استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    الأسهم السعودية: تذبذبات عالية داخل التعاملات تؤجج المضاربة في الشركات الصغيرة

    تراجع طفيف للمؤشر يتسبب في هبوط جميع قطاعات السوق



    الرياض: جار الله الجار الله
    شهدت سوق الأسهم السعودية أمس تذبذبا عاليا خلال فترة التعاملات بعد أن افتتحت فترة التداولات على ارتفاع طفيف عاد بعده السوق إلى التراجع الذي أوصلها إلى مستوى 7370 نقطة تقريبا. لتبدأ مرحلة أخرى صاعدة حاولت من خلالها تجاوز المستوى الأعلى المحقق في تعاملات الأمس عند وصولها إلى مستوى 7476 نقطة لكنها فشلت في المرة الثانية لتهبط إلى أدنى مستوى محقق في تداولات أمس عن مستوى 7452 نقطة.
    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7372 نقطة بانخفاض 88 نقطة ما يعادل 1.2 في المائة تقريبا عبر تداول 306.8 مليون سهم بقيمة 14 مليار ريال (3.73 مليار دولار).

    وكان لهذا التراجع الذي طرأ على المؤشر العام أشد الأثر على تعاملات السوق حيث انعكس على جميع القطاعات بلا استثناء والتي أنهت تعاملاتها على انخفاض في مقدمتها القطاع الزراعي المتراجع بنسبة 4 في المائة يليه قطاع الكهرباء المنخفض بمعدل 2 في المائة ثم قطاع الصناعة 1.5 في المائة.

    ونتج عن هذا التذبذب في المؤشر العام قبل نهاية التداولات على انخفاض دور كبير على أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة والتي بدأت ترافق هذا التذبذب بالوصول إلى النسب العليا ثم التنازل عنها والذي انعكس بشكل أوضح على أسهم الشركات المضاربية التي تخلت عن معظم مكاسبها المحققة طيلة اليوم لتلجأ على الجانب الأحمر في مستوياتها السعرية.

    وكشفت تداولات أمس عن استقرار وثبات في بعض أسهم الشركات القيادية، حيث أغلقت أسهم مصرف الراجحي على استقرار بالإضافة إلى تماسك أسهم شركة سابك والتي لم تفقد سوى 1 في المائة، لكن ظهر التأثير الفعلي من قطاع الكهرباء المتراجع بأكثر من 2 في المائة بالإضافة لأسهم مجموعة سامبا المالية التي قاربت خسارة 2.4 في المائة داخل التعاملات قبل أن تقلص من خسارتها مع نهاية التداولات لتغلق على انخفاض بـ 1.8 في المائة. أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» سعد الفريدي محلل فني، أن سوق الأسهم السعودية بدأت في الفترة القريبة الماضية في إظهار إشارات إيجابية افتقدتها منذ قرابة الشهر، حيث كشفت المؤشرات الفنية من يوم الأربعاء الماضي بداية الاتجاه الصاعد للسوق والتي خرجت من القناة الهابطة على المدى الأسبوعي.

    وأضاف الفريدي أن المؤشر العام بدأ يظهر محاولته للوصول إلى مستوى 7760 نقطة في الأسابيع القريبة المقبلة المشروط بعدم التراجع عن مستوى 7350 نقطة الذي يعتبر دعما أسبوعيا يهم المتابعين للمؤشرات الفنية، مفيدا أن الهبوط في تعاملات أمس ناتج كردة فعل طبيعية ومتوقعة بعد الارتفاع ليبدأ السوق مرحلة جني أرباح منطقية.

    وأفاد أنه من خلال السلوك الواضح النابع من سير المؤشر العام خلال تعاملات أمس يتضح أن السوق ستحاول اليوم الاستقرار عبر التذبذب بين مستوى 7370 نقطة إلى مستوى 7350 نقطة خلال النصف ساعة الأولى ليحاول بعدها المؤشر العام الصعود إلى مستوى 7404 نقاط وصولا إلى مستوى 7440 نقطة.

    وأبان أنه يدعم اتجاه السوق الايجابي في الفترة المقبلة الإشارات الايجابية التي تعكسها أسهم القطاع البنكي والذي عانى في الفترة الأخيرة بعد الهبوط والذي يرجح تشبعها من التراجع لتبدأ رحلة ارتفاع دافعة المؤشر العام لمستويات جديدة.

    من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» صالح الثقفي، مستشار مالي، أن سوق الأسهم السعودية تشهد حاليا فترة استقرار مقارنة بالتقلبات السعرية القوية في الفترة الماضية في الهبوط، مفيدا أن هذا الاستقرار يزيد من قناعة المتابع بعد ملاحظ تزايد السيولة الداخلة على السوق خصوصا مع وصول أسعار الأسهم إلى مستويات متدنية.

    ويرى الثقفي أن السوق لا تعكس ملامح ارتفاعات قوية كما يأمل البعض لوجود تشبع من الأسهم في محافظ المتداولين والناتج عن الهبوط القوي الذي أتى بعد الارتفاعات الماضية والتي تسببت في نقص السيولة، بالإضافة إلى تشبع السيولة نفسها بسبب الاكتتابات وزيادات رؤوس الأموال للشركات داخل السوق. من جانبه يرى بدر الحربي، مراقب لتعاملات السوق، أن التعاملات الحالية أظهرت نوعا من التفاؤل بالرغم من الهبوط الذي حدث أمس والذي ـ بحسب رأيه ـ يزيد من الجانب الايجابي في منطقية الارتفاع الذي يتبعه منطقية في الهبوط لمعاودة الصعود دون خوف من الانزلاقات السعرية كما حدث في الماضي القريب.

    وأضاف الحربي بالرغم من هذا الهبوط إلا أن هناك قطاعات أظهرت أغلب شركاتها نوعا من التفاؤل الذي ظهر على نسب ارتفاعها خصوصا في القطاع العقاري الخدمي والذي يوحي ببداية الانتقائية في الشراء من قبل المتداولين الناتج عن دراسة جدوى هذه الأسهم مقارنة بالتوقعات المستقبلية للشركة.












    السعودية: إطلاق مشروع بـ21.3 مليون دولار لافتتاح 200 معرض لتقنية المعلومات

    بالشراكة بين مجموعة الكمبيوتر الدولية ومؤسسة تطوير وتسويق الامتياز التجاري


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت مجموعة الكمبيوتر الدولية، بالشراكة مع مؤسسة تطوير وتسويق الامتياز التجاري، عن إطلاق شركة جديدة باسم «ICC ديجيتال ستور» لقطاع التجزئة بالتعاون مع شركات عالمية مثل «مايكروسوفت» و«إنتل» لتتمكن من إطلاق مشروع تنموي أول من نوعه في مجال تقنية المعلومات، ويتمثل في منح حق الامتياز لافتتاح 200 معرض بمسمى ICC ديجيتال ستور، في مختلف مناطق السعودية بتكلفة متوقعة تزيد عن 80 مليون ريال (21.3 مليون دولار).
    وكشف الدكتور بشير الجابري رئيس مجلس إدارة مجموعة الكمبيوتر الدولية، عن أن المشروع يبدأ في مدينة جدة، حيث تم مؤخرا افتتاح ديجيتال ستور في شارع التحلية وآخر في الروشان مول، ثم يجري العمل على نشره في كافة أنحاء السعودية، مشيرا إلى أن الهدف هو حماية رؤوس الأموال الصغيرة من خلال تطبيق أنظمة حق الامتياز إلى جانب أنظمة العمل التي ستسخرها الشركة لهذه المنشآت لضمان نجاحها واستمراريتها.

    وبين الجابري، أن الشركة أعدت برامج خاصة لتدريب الشباب السعودي الراغبين في الاستثمار في هذه المعارض، ليهيئوا بعد ذلك لإدارة منشآتهم الصغيرة بكل اقتدار، مستفيدين من جميع أنظمة العمل التي تدير بها «مجموعة الحاسب» أعمالها لمدة تتجاوز 23 سنة في قطاع التقنية في السعودية، مثلت فيها وكيلا معتمداً لعدد كبير من الشركات العالمية في مجال تقنية المعلومات، الأمر الذي اعتبره الجابري سيساعد المنشآت الصغيرة والمستخدم النهائي على تخفيض الأسعار، وبالتالي إعطاؤها فرصة المنافسة بقوة من جهة، وبما توفره من خدمات لما بعد البيع، وبالتالي الحد من عوائق استمرارية المنشآت الصغيرة.

    وأشار الجابري إلى أن المشروع الذي تقيمه ICC ديجيتال ستور بالتعاون مع مجموعة تطوير أنظمة الامتياز العالمية، يعتبر خطوة غير مسبوقة في السوق السعودي، لمنح حق الامتياز في مجال تقنية المعلومات، مبينا أن حق الامتياز يطبق في مجالات محدودة في المملكة ويكاد يقتصر في غالبيتها على قطاع الخدمات، وتمثل المطاعم ما نسبته 74 في المائة منه، مؤكداً أن نسب النجاح الذي حققته المشاريع السعودية، التي تستخدم حق الامتياز تتجاوز الـ95 في المائة على الرغم من محدوديتها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    التصحيح لا يزال سيد الموقف وتوقعات بارتداد قريب في الإمارات..واندفاع نحو الارتفاع في الكويت

    ارتفاع كل القطاعات في قطر * البنوك تقود التراجع في عمان * سهم المنتجعات يوقف خسائر البورصة المصرية عند الحدود «الآمنة»



    تقرير "الشرق الأوسط" للبورصات العربية

    * الأسهم الإماراتية: استمرت موجة تصحيح الاسهم الاماراتية في تعاملات بداية الاسبوع امس في الوقت الذي تتجه في احجام التداول خلال الشهر الحالي (ابريل) في سوق دبي المالي الى تسجيل اعلى مستوى لها منذ ستة اشهر حيث سجلت حتى اغلاق امس مبلغ 27.6 مليار درهم.

    وكما كان متوقعا اغلقت اسهم الامارات منخفضة امس بعد الاغلاق الضعيف لها الخميس الماضي.

    وقال محللون ان موجة التصحيح تحتاج الى يوم اضافي او اكثر حتى تصل الى نهايتها على ان يتبع ذلك في وقت لاحق من الاسبوع الحالي موجة ارتداد. وهبط المؤشر القياسي لسوق دبي اكثر من 10 نقاط الى 3805.05 نقطة متراجعا بنسبة 0.81% وسط ارتفاع اسعار سبع شركات وانخفاض تسع.

    وتعرض سهم سوق دبي المالي الى سلسلة من الارتفاعات والانخفاضات خلال جلسة التداول منهيا التعاملات من دون تغيير على 2.4 درهم بعد ان وصل اعلى سعر الى 2.55 درهم وادنى سعر الى 2.45 درهم بينما بلغت قيمة التعاملات 148.1 مليون درهم بتداول اكثر من 59 مليون سهم.

    سهم اعمار تعرض لمزيد من الضغوط امس منهيا التعاملات منخفضا 1.38% الى 10.75 درهم بتداول 8.3 مليون سهم بقيمة 89.1 مليون درهم فيما وصل اعلى سعر خلال الجلسة الى 10.90 وادنى سعر الى 10.65 درهم. وتمكن سهم الخليج للملاحة من الارتفاع من جديد محققا مكاسب بنسبة 3.7% عند الاغلاق الى 1.09 درهم بتداول 66.5 مليون سهم بقيمة 72.2 مليون درهم وتبعه تبريد مرتفعا 3.2% الى 2.2 درهم بتداول 8.6 مليون سهم بقيمة 18.9 مليون درهم.

    وقال محللون ان نزول مؤشر سوق دبي الى ما دون 3757 نقطة أي اقل بـ100 نقطة عن اغلاق امس ستكون اخبارا سيئة. وفي ابوظبي اغلق المؤشر متراجعا نحو 18 نقطة بنسبة 0.60% الى 3048.19 نقطة. وسجل سهم شركة اسمنت الخليج اعلى نسبة ارتفاع الى 9.8 درهم بواقع 9.8% بتداول 14.6 مليون سهم. وكذلك صعد سهم اركان 2.4% الى 1.25 درهم بتداول اكثر من 29 مليون سهم فيما هبط طاقة 0.15% الى 1.98 درهم بتداول 26.5 مليون سهم.

    وبلغت قيمة التعاملات في السوق 278.5 مليون درهم. وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.46% ليغلق على مستوى 3939.78 نقطة وقد تم تداول ما يقارب من 300 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت نحو 860 مليون درهم من خلال 8277 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 0.57% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.42% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضاًً بنسبة 0.66% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.75%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 66 من أصل 114 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 31 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 26 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 2.26% وبلغ إجمالي قيمة التداول 83.57 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 28 من أصل 114 وعدد الشركات المتراجعة 65 شركة. الأسهم الكويتية: اندفعت اسهم السوق الكويتية للارتفاع خلال جلسة يوم امس تحت تأثير قرار الغاء التحييد عن الشركات التي تملك مجموعة الخرافي اسهما فيها والتي يصل عددها الى 10 شركات، اضافة الى استمرار استحواذ سهم هواتف على حصة جيدة من التداولات التي بلغت مستويات جيدة، واضاف المؤشر بواقع 58.50 نقطة بنسبة 0.55% مستقرا عند مستوى 10708.3 نقطة، حيث قام المستثمرون بتداول 266.9 مليون سهم بقيمة 198.5 مليار دينار كويتي تم تنفيذها من خلال 9548 صفقة، وقد سجل قطاع الاغذية اكبر ارتفاع بواقع 3.59% تلاه قطاع البنوك بواقع 1.22% ثم قطاع الاسهم الاجنبية بنسبة 0.83%، بينما تراجع قطاع الصناعة بواقع 0.14%، وقد سجل سهم اسمنت الخليج اعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62% عندما اقفل عند سعر 0.630 دينار كويتي تلاه سهم ايفا فنادق بنسبة 7.69% وصولا الى سعر 1.120 دينار كويتي، في المقابل سجل سهم المستقبل اعلى نسبة انخفاض بواقع 5.3% واقفل عند سعر 0.445 دينار كويتي تلاه سهم اسمنت الفجيرة بنسبة 5% واستقر عند سعر 0.285 دينار كويتي، وقد احتل سهم اسمنت خليج المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 40.4 مليون سهم، تلاه سهم مشاريع بتداول 18 مليون سهم. وعلى صعيد الاسهم الاماراتية انخفض سهم اسمنت ام القيوين الى سعر 0.176 دينار كويتي بتداول 3.8 مليون سهم بقيمة 3.8 مليون دينار، واستحوذ سهم اسمنت ابيض على تداول 2.7 مليون سهم بقيمة 387 الف دينار مرتفعا الى سعر 0.142 دينار كويتي، ومن بين الاسهم الاجنبية الاخرى ارتفع سهم خليج متحد الى سعر 0.385 دينار كويتي بتداول 5.7 مليون سهم بقيمة 2.2 مليون دينار، واستقر سهم تمويل الخليج عند سعر 0.510 دينار كويتي بتداول 1.9 مليون سهم بقيمة 969 الف دينار.

    * الأسهم القطرية: ارتفعت كل قطاعات سوق الدوحة المالي بقيادة قطاع البنوك خلال جلسة يوم امس مصحوبة بارتفاع احجام التداولات، وارتفع المؤشر بواقع 44.69 نقطة وبنسبة 0.69% متوقفا عند مستوى 6488.17 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون 6.29 مليون سهم بقيمة 218 مليون ريال قطري، وقد سجل قطاع البنوك اكبر ارتفاع بواقع 95.98 نقطة، تلاه قطاع التأمين بواقع 54.15 نقطة، ثم قطاع الخدمات بواقع 16.66 نقطة واخيرا جاء قطاع الصناعة بقيمة 8.64 نقطة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 22 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 8 شركات واستقرت اسعار اسهم 5 شركات عند اغلاقاتها السابقة، حيث ارتفع سهم المطاحن بنسبة 3.70% عندما اقفل عند سعر 28 ريالا قطريا تلاه سهم الفحص الفني بنسبة 3.61% وصولا الى سعر 25.50 ريال قطري، في المقابل تصدر سهم العامة للتأمين الاسهم المنخفضة بواقع 1.19% واقفل عند سعر 84 ريالا قطريا تلاه سهم السلام بنسبة 0.72% واستقر عند سعر 13.80 ريال قطري، وعلى صعيد التداولات كان سهم بروة العقارية الاكثر تداولا بواقع 1.69 مليون سهم مرتفعا الى سعر 30.10 ريال قطري، تلاه سهم مصرف الريان بتداول 1.2 مليون سهم ليرتفع الى سعر 14 ريالا قطريا، ثم سهم ناقلات بتداول 953 الف سهم.

    الأسهم البحرينية: تمكن قطاع الاستثمار من ابقاء سوق البحرين المالي في المنطقة الحمراء بعد التراجع الطفيف الذي تحقق خلال جلسة يوم امس رغم ارتفاع قطاعي البنوك التجارية والخدمات اثر تداولات منخفضة، لينخفض المؤشر بصورة طفيفة بواقع 0.11 نقطة وبنسبة 0.01% متوقفا عند مستوى 2116.23 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون 341 الف سهم بقيمة 151 الف دينار بحريني، وقد سجل قطاع البنوك التجارية ارتفاعا بواقع 13.46 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.78 نقطة، بينما كان الانخفاض الوحيد من نصيب قطاع الاستثمار بقيمة 7.02 نقطة، واستقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة.

    * الأسهم العمانية: تراجعت سوق مسقط المالية خلال جلسة يوم امس التي شهدت تداولات طبيعية في حين انخفضت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك رغم الارتفاعات التي سجلتها اسهم بنوك مسقط وصحار، ليتخلى المؤشر عن 0.53% مستقرا عند مستوى 5817.77 نقطة بعد تداولات بواقع 5.8 مليون سهم بقيمة 3.88 مليون ريال، تم تنفيذها من خلال 1758 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 15 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 23 شركة، حيث كان الارتفاع بقيادة سهم خليجية للاستثمار م.ح. بنسبة 159.26% عندما اقفل عند سعر 0.70 ريال عماني تلاه سهم كلية مجان بنسبة 9.31% وصولا الى سعر 0.270 ريال عماني، في المقابل سجل سهم حلويات عمان اعلى نسبة انخفاض بواقع 10% واقفل عند سعر 0.900 ريال عماني تلاه سهم مسقط القابضة بنسبة 9.52% واستقر عند سعر 1.1.02 ريال عماني، وقد احتل سهم بنك صحار المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 1.19 مليون سهم مرتفعا عند سعر 0.775 ريال عماني، تلاه سهم بنك مسقط بتداول 786 الف سهم مرتفعا الى سعر 1.181 ريال عماني، كما احتل سهم بنك مسقط المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة بواقع 928 الف ريال عماني تلاه سهم بنك صحار بقيمة 923 الف ريال عماني.

    وقد انخفضت قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 1.69%، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.77%، تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.71%.

    * الأسهم المصرية: تراجعت مؤشرات البورصة المصرية أمس وان تمكن عدد من الأسهم الكبرى، على رأسها المصرية للمنتجعات السياحية، من وقف نزيف الخسائر عند الحدود «الآمنة»، بعد أن طال الهبوط غالبية القطاعات في اتجاه من المستثمرين لتسييل المكاسب التي تحققت في نهاية الأسبوع الماضي.

    وخسر مؤشرcase 30 الذي يقيس أداء الـ 30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية 33 نقطة وتراجع بنسبة 0.45% مسجلا 4711.7 نقطة عند الإغلاق، وسط تعاملات متوسطة المستوى بلغت قيمتها الإجمالية 117 مليون دولار بعد تداول 29.7 مليون ورقة مالية. وتصدر سهم سيدي كرير للبتروكيماويات قائمة الأسهم الخاسرة أمس بنسبة تراجع 9.5%، وطال الهبوط الأسهم الكبرى كأوراسكوم تيليكوم بنسبة 0.28% مسجلا 78.2 جنيه وأوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة تراجع 1.2% إلى 330 جنيها، كما خسر هيرميس 1.3% من قوته.

    وحد صعود سهم الشركة المصرية للمنتجعات السياحية من خسائر السوق أمس، بعد أن كسب 1.5% وصعد إلى 24.9 جنيه، واستحوذ على نحو 25% من تعاملات السوق بواقع 145 مليون جنيه من تداول 5.7 مليون ورقة حيث تصدر قائمتي أنشط الأسهم وأعلاها من حيث قيمة التداول.

    وصعد سهم السادس من أكتوبر للإنشاء (سوديك) بنسبة 2.7% مسجلا 155.4 جنيه، على خلفية الإعلان عن تفاصيل المشروعين التي ستقوم الشركة بتنفيذهما مع شركة سوليدير اللبنانية بقيمة تبلغ نحو 10 مليارات جنيه، فيما تصدر بنك التعمير والإسكان قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا بنسبة صعود بلغت 5.7% تلاه شركة الشمس للإسكان بنسبة ارتفاع 5.4%.












    الخرافي: حجم أعمال مشاريع دول الخليج يصل إلى 223 مليار دولار خلال العشرين سنة المقبلة

    800 مليون دولار قيمة أعمالها المتداولة في العام الماضي



    الرياض: مساعد الزياني
    ذكر مرزوق الخرافي عضو مجلس إدارة شركة الخرافي ناشيونال الكويتية، أن حجم أعمال المشاريع الإنشائية في كل من السعودية والأمارات وقطر بقيمة 223 مليار دولار خلال عشرين سنة مقبلة، منها ما هو مخطط ومنها ما هو تحت التخطيط.
    وتوقع الخرافي أن تشهد الدول الخليجية نهضة كبيرة في مجال إدارة المرافق والصيانة الشاملة خلال الشهور والسنوات المقبلة بسبب التوسع الكبير في المنطقة مع توقعات بهدم كثير من المباني القديمة، قبل أوانها حيث تواجه أقسى الظروف المناخية، والتي تعمل على زيادة معدلات التآكل والتلف.

    وذكر الخرافي إن الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دول الخليج ستساعد على زيادة العمليات لمختلف القطاعات، خاصة في ظل توجه الكثير من بلدان الخليج إلى زيادة الأعمال الإنشائية من خلال المشاريع، مشيراً الى إن شركته تعمل من خلال معدل سنوي لأعمالها المتداولة، والذي نما بشكل كبير، حيث تجاوز 800 مليون دولار في العام الماضي.

    وكشف عن أن شركته ستعمل على تنفيذ عدد من العقود في السعودية، سيتم الكشف عن تفاصيلها قريباً، حيث ستنفذ عقوداً في أعمال الهندسة والإنشاء والصيانة وأعمال المقاولات المتنوعة، من خلال توسع عملياتها في القطاعات التجارية، والصناعية والبترولية ، والكيماوية والطاقة والماء والبيئة وإدارة المرافق والصيانة الشاملة، إضافة إلى الاتصالات من خلال مشاركتها في الأعمال المتنوعة، ودخلت الشركة في الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية والتكييف والاتصالات، الأمر الذي حقق لها الحصول لمكانة ريادية كمقاول متكامل لتقديم خدمات متنوعة في مجالات متنوعة على حد تعبيره. وأضاف الخرافي، أن نجاح الشركة تبلور عن طريق النمو الممتاز والدائم خلال السنوات الأخيرة، حيث تمثل الشركة التي يعمل لديها موظفون متعددو الجنسيات، أكثر من 22 ألف موظفا مهنيا منهم 28 في المائة من المجموع يمثلون الإدارة، وبينهم مهندسون مشرفون وتقنيون.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    مجموعة البنك العربي ترفع أرباحها لأكثر من 230 مليون دولار في 3 أشهر

    بزيادة بلغت 24.6%


    عمان: محمد الدعمه
    أعلن رئيس مجلس الإدارة ـ المدير العام للبنك العربي عبد الحميد شومان ان أرباح مجموعة البنك العربي قبل الضرائب خلال ثلاثة اشهر الاولى من العام الحالي قد ارتفعت إلى 230.5 مليون دولار، أما صافي أرباح المجموعة بعد الضرائب والمخصصات فقد حققت زيادة مقدارها 36.9 مليون دولار لتصل إلى 187.1 مليون دولار مقابل 150.2 مليون دولار أي بنسبة 24.6%. وأشار شومان إلى أن غالبية هذه الإيرادات قد نشأت عن المصادر الأساسية للدخل والمتمثلة في العائد على الاستخدامات وإيرادات التشغيل مما يؤكد النقلة النوعية في الأداء والتفوق في إدارة مصادر الأموال واستخداماتها كما ارتفع مجموع موجودات المجموعة إلى 33.3 مليار دولار مقابل 29.3 مليار دولار نفس الفترة العام الماضي، أما محفظة التسهيلات المصرفية فقد ارتفعت لدى المجموعة إلى 14.7 مليار دولار مشكلة 44.3% من مجموع الموجودات مقابل 12.0 مليار دولار و41.1% من مجموع الموجودات عن نفس الفترة من العام السابق. وبلغ المجموع العام للميزانية بما في ذلك الحسابات النظامية 47.4 مليار دولار مقابل 40.5 مليار دولار أي بزيادة مقدارها 6.9 مليار دولار وبنسبة 16.9%. أما عن جانب المطلوبات فقد بقيت ودائع العملاء الراسخة تشكل العنصر الأهم من مصادر التمويل إذ ارتفعت إلى 21.7 مليار دولار مشكلة 65.2% من مجموع مصادر الأموال كما نمى مجموع حقوق المساهمين خلال فترة المقارنة بمبلغ 0.8 مليار دولار لتصل إلى 6.2 مليار دولار مشكلة ما يعادل 18.6% من مجموع الموجودات مما عزز نسبة كفاية رأس المال لتصبح 25.9% كما حافظت المجموعة على معدلات السيولة النقدية المميزة لديها والتي بلغت 48.3%.












    إلى مجلس الشورى: مجانية التقاضي ضيعت الحقوق!

    سـعود الأحمد

    لا شك أن سن التشريعات وبناء الأنظمة التي تضمن للآخرين حقوقهم، أمر يُعد من أهم دعائم البيئات الاقتصادية السليمة، وعامل مهم لاستقرار الاستثمارات المحلية، وحافز لجذب لرؤوس الأموال الأجنبية. وبمناسبة تخصيص مجلس الشورى جلستي اليوم الاثنين وأمس (الأحد) وربما يمتد النقاش لجلسة استثنائية ليوم غد، لمناقشة نظامي القضاء وديوان المظالم، فإن من المناسب التأكيد على أن المجتمع يتطلع إلى تشريعات توفر حلولا جذرية لمشكلة تحصيل الحقوق المالية، وبالأخص المديونيات المحددة وفي مقدمتها القروض الحسنة وكفالات القروض الشخصية ومنها كفالات شركات التقسيط وأقساط البنوك.
    فواقعنا الحالي، أننا وصلنا إلى مرحلة أصبح البعض فيها يتهيب من إقراض بعضهم ومساعدتهم على فك ضوائقهم عند الحاجة، وكأننا في مجتمع ذهب فيه العرف بين الله والناس. والسبب أن صاحب الحق عندما يطالب بحقه وتنقلب العلاقة إلى خصومة يصبح في موقف لا يحسد عليه أمام الشخص المقترض! إلى درجة أن الدائن يبقى يتعطف المدين ويتلطفه عسى أن يمن عليه بحقه! ولو أكل بعضه أو قسط ما يشاء منه حسب ظروفه، وماله يصبح عليه صدقة. وإن لم يقبل بذلك فليس أمامه إلا أن يسير في إجراءات التقاضي.. وهو الخيار الأصعب. والذي ما أن يسير فيه حتى يقتنع بالحلول ويقبل بالتنازلات. وصاحب الحق هو الذي يبادر بالحلول الوسط ويأخذ ما تيسر ويترك ما تعسر! ومما يحز في النفس إذا كان موضوع المديونية التي انقلبت إلى دعوى قضائية قرضاً حسناً لوجه الله! وأكثر ما يغيظ: إذا كان المقترض مليء والمبلغ بسيط لا يستحق رفع دعوى قضائية، ليضطر صاحبه بالتنازل عن بعضه ويؤجل بعضه. كل ذلك وهو يعلم أن القاعدة الشرعية تقول إن «مطل الغني ظلم» لا لسبب إلا لأن تكاليف المطالبة تفوق مبلغ القرض الذي يسعى صاحبه لاسترداده. فالمدين المماطل يستطيع أن ينكر أو يدعي وجود حسابات معك أو يختلق خلاف على مبلغ الدين الأصل أو المتبقي منه أو يتحجج بأي ذريعة لتحال المطالبة للجهات القضائية... وتمر السنين وتطول معاناة صاحب الحق، وفي الأخير يحصل على أساس الدين، ومن دون تعويض عما أصابه من أضرار مادية ومعنوية وما خسره من وقت وجهد في سبيل استعادة حقه! وإجراءات المتابعة معروفة لدى عامة الناس ولا يحسن سردها هنا. كل ذلك ما كان يجب أن يحدث، بل يمكن تلافيه لو قننت إجراءات تقاضي تُحمل المدين تكاليف إجراءات ومتابعة التحصيل (بما في ذلك أتعاب المحاماة). أما مع ترك الأمر على المدين، فكم من حقوق ضاعت وتضيع. وحول هذا الموضوع فإن لفضيلة الشيخ عبد المحسن العبيكان، مستشار وزير العدل وعضو مجلس الشورى الذي أجد فيه أنه يحمل هم المجتمع في هذا الشأن، وان لديه رؤية شرعية عملية تستند إلى النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، ورؤية الشيخ العبيكان تغني كمصدر لوضع اللوائح الإجرائية التفصيلية التي من المتوقع أن يتبناها مجلس الشورى، لصدور تشريع يحمي المجتمع من تلاعب المماطلين والمحتالين ويلزمهم بتكاليف المقاضاة وجميع الأضرار المترتبة على مماطلتهم في الوفاء بالمديونية... وليس فقط أصل المديونية. والموضوع سبق وأن طُرح كثيراً، ولا بأس من التأكيد عليه تكراراً، بمناسبة مناقشة مجلس الشورى لنظامي القضاء وديوان المظالم. لكن الأمر الآخر الذي أعتقد أنه نادرا ما طُرح هو مجانية التقاضي. فالسؤال هو: لماذا لا تُقيم هيئة التحقيق والادعاء العام دعاوى ضد المماطلين الذين يكلفون الدولة المبالغ الطائلة في مواعيد وجلسات تتحمل جراءها الجهات القضائية والتنفيذية أموالاً بلا ادنى مبرر. وكأننا نكافئ المماطل ونمنحه فسحة الوقت ونقدر له في الأخير إذا تجاوب وعاد إلى جادة الصواب ودفع ما عليه أو تعهد بذلك.

    وختاماً فإن من المتعارف عليه أن من مقومات النظام الاقتصادي السليم وجود نظم وتشريعات تضمن أداء الحقوق والواجبات المالية في وقتها ومن دون تكاليف إضافية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    رجل الأعمال السعودي صالح كامل: بنك الاستخلاف سيمول من البنوك الإسلامية والمستثمرين بقيمة 100 مليار دولار

    قال في حديث لـ«الشرق الأوسط»: غياب الفرص الاستثمارية المناسبة وراء عودة هجرة الأموال العائدة بعد أحداث سبتمبر



    ماجد الكناني
    أرجع رجل الأعمال السعودي ورئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، صالح عبد الله كامل، عودة هجرة الكثير من الأموال التي عادت بعد أحداث11 سبتمبر الى السعودية أو عدد من البلدان الإسلامية الى عدم وجودها فرصا استثمارية مناسبة.
    وأعلن رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» في جدة عن تحرك لإنشاء بنك إسلامي (بنك الاستخلاف) بتمويل قدره 100 مليار دولار يشترك فيه مستثمرون ومجموعة بنوك اسلامية، وإنشاء شركة «فرص» لاستكشاف الفرص الاستثمارية في دول منظمة المؤتمر الإسلامي بتمويل قدره 200 مليون دولار.

    وأوضح صالح كامل ان الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة قطعت ما يقارب 40 في المائة من الخطة العشرية التي اعتمدتها القمة الاسلامية الاستثنائية التي عقدت في مكة المكرمة، مشيرا الى ان الغرفة تحركت بشكل كبير لإنشاء الهيئة العالمية للزكاة. وعزا رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة المساعي لإنشاء هيئة عالمية للزكاة الى الاهتمام بجمع الزكاة حتى لا تضل الطريق إلى أغراض أخرى، مشيرا الى ان كل الزكاة تذهب الآن للفقراء، وأغفلت الأقسام الـ 8 الأخرى التي حددها الله «فأصبحنا أمة من الشحاتين».

    وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

    * بصفتك أحد المهتمين بالصيرفة الإسلامية والمؤثرين فيها، لم نر مشاريع استثمارية تحل مشكلات الناس لتكون البديل الشرعي للجميع؟ ـ كلامك صحيح، وأنا كرئيس المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية أقول إن لدينا مؤتمرا في 8 مايو (أيار) في مملكة البحرين، يجمع بعض اصحاب البنوك ووالعديد من هيئات الرقابة الشرعية، لكي نحاول ان نصحح المسيرة لأن البنوك الإسلامية نجحت في أشياء كثيرة، لكنها لم تنجح في ما ذكرته أنت الآن، فهي لم تتجه للتنمية، وهي مقصد الاقتصاد الإسلامي، فليست مهمة البنوك الإسلامية جمع الأموال من الناس وتصديرها للغرب، فلا بد أن تتوجه الأموال للاستثمار، فالتوجه للغرب حلال، لكنها لم تنم منطقتنا وما شغلنا أولادنا وما كافحنا البطالة، فهذا المؤتمر للنظر في كيفية تصحيح المسيرة وتوجه البنوك الإسلامية للتنمية.

    * سحبت أموال كبيرة بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، وكنت من بينهم، وعادت إلى الداخل، لكن مقامها لم يطل كثيرا لتغادر من جديد؟ ـ أولا أنا لم يكن لي أموال في الغرب حتى أسحبها، لأني دائما استثماراتي في الدول الإسلامية. نحن كمجموعة موجودون في 43 دولة إسلامية بفضل الله عز وجل، ويعمل لدينا أكثر من 73 ألف موظف في العالم الإسلامي، فلم يكن لنا أموال في الغرب لنسحبها، وإن كان الاستثمار في الغرب ليس حراماً أو عيباً. وما ذكرته انه كان مجيء ورحيل مرة أخرى، كلام صحيح، لأن ما وجدت الفرص الاستثمارية في المنطقة، ولهذا أنشأت شركة «فرص»، حتى لا يقول الناس لا يوجد فرص للاستثمار، شركة «فرص» تأخذ الدعم وتأخذ العناء والمخاطرة، وتقدم الاستثمار جاهزا «مقشرا»، لمن يرغب في الاستثمار، وحينها نستطيع أن نلوم أصحاب الأموال الذين لا يستثمرون أموالهم في الدول الإسلامية، الآن لا نستطيع أن نتوجه لهم باللوم، لأننا مقصرون، وما أوجدنا الآليات التي تستوعب هذه الأموال الضخمة التي رزقنا بها الله سبحانه وتعالى.

    * الى أين وصلت خطتكم العشرية الخاصة بالغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والتي حدد لتنفيذها 10 سنوات؟

    ـ جاءت خطة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة نتيجة مؤتمر القمة الاستثنائي في مكة المكرمة ونتيجة مؤتمر وزراء الخارجية المسلمين الذي عقد في أذربيجان في يونيو (حزيران) 2006، واستطعنا خلال سنة واحدة أن ننفذ 30 إلى 40 في المائة من الخطة العشرية، وهذا بتوفيق الله، ثم دعم خادم الحرمين الشريفين، ورؤساء الدول الإسلامية التي زرتها خلال العام الماضي، وهي نحو 20 دولة، فمثلا عندنا من أهم آليات الخطة، الهيئة العالمية للزكاة، وقد أعلن في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2006، عن إنشاء الهيئة العالمية للزكاة من قِبل رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي، ورئيس وزراء ماليزيا أحمد عبد الله بدوي، والـ20 دولة التي قابلت المسؤولين فيها وكلهم كان عندهم التشجيع وإعطاء الموافقة المبدئية، وبدأنا مع الدول دولة دولة، فمثلا السعودية، الملك عبد الله بن عبد العزيز أحال الموضوع إلى هيئة كبار العلماء، وتشرفت بالمثول أمام الهيئة، وشرحت عن هيئة الزكاة، ووجدت من أصحاب السماحة تفهما كبيرا، والموضوع الآن لديهم، واجتمعت الهيئة العالمية للزكاة بعلماء تونس، وشيخ الأزهر ومفتي مصر، ووقعت اتفاقيات فعلا مع جمهورية موريتانيا، السنغال، بنين، وبقية الدول في الطريق.

    * وعلى ماذا تقوم فكرة هذه الهيئة وما هي ابرز ملامح تحركها؟

    ـ فكرة الهيئة العالمية للزكاة أن الزكاة الركن الثالث للإسلام، ولا يوجد مسلم يجحد الزكاة، لكن معظم المسلمين يجهلون الزكاة، ويجهلون آثارها الاقتصادية، لهذا فكرت الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة بإنشاء هيئة علمية للزكاة تهتم بجمع الزكاة حتى لا تضل الطريق إلى أغراض أخرى، هذا أولا، وثانيا، لتعميق شعور التكافل بين المسلمين، والتجار أعضاء الغرف التجارية الذين هم أعضاء الغرفة التجارية الإسلامية للصناعة والتجارة، هم بفضل الله الذين عندهم الأموال، ويجب أن نتثقف وأن نتعلم مقاصد الزكاة وليس فقط أن نحسب الزكاة، وعندنا في مملكة البحرين، في 5 و6 و7 مايو (أيار)، مجمع الفقه الإسلامي يعقد جلسة على مدى 3 أيام لمناقشة مواضيع هيئة الزكاة، ومناقشة المواضيع المستجدة حتى نحصل على موافقة من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

    * وكيف وجدتم مواقف الدول لهذه المشروع؟ وما هي المعوقات التي واجهتكم؟ ـ الزكاة من علامات السيادة، في كل دولة، هناك دول تجمع الزكاة مثل السعودية والسودان، وهناك دول تخلت عن جمع الزكاة، لكن حتى الدول التي تخلت عن جمع الزكاة، لا بد أن نحصل على موافقة الحكومة فيها على التنظيم الإداري الذي سيتم من خلال الغرف التجارية في المدن، حتى نستفيد من تجميع الزكاة بدلا من نقطة لا تروي العطشان، لكن إذا تجمعت تعمل سيلا، والأمر الثاني، حتى لا يُساء استخدام الزكاة، لأن فيه مجلس إدارة، ومحاسبا قانونيا، ودفاتر، وأشياء، لذلك يكون التصرف في الزكاة كما أراد الله سبحانه وتعالى، وان نصرف على الـ8 أقسام التي حددها الله تعالى في القرآن الكريم، ولم يترك تحديدها لبشر، والآن نحن نغفلها، وكل الزكاة تروح للفقراء، فأصبحنا أمة من الشحاتين.

    * هل تم تحديد أماكن صرفها في الاتفاقيات؟ ـ أماكن صرفها ربنا حددها، ولكن في نحن الهيئة العالمية للزكاة نختص بدول منظمة المؤتمر الإسلامي.

    * ضمت اجندة الاجتماعات الخاصة بالغرف الإسلامية إطلاق شركة فرص الاستثمارية فما هي أبعاد هذا المشروع وحجم تمويله؟

    ـ كان هذا هو الإنجاز الثاني الذي تحقق لنا، وهو إنشاء شركة لاستكشاف الفرص الاستثمارية في دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وأنشئت شركة فرص للاستثمار برأسمال 200 مليون دولار، في السعودية، ويشارك فيها من كل أنحاء العالم الإسلامي، إلى الآن جمعنا 100 مليون دولار، فقط من 3 دول: السعودية، الكويت، وموريتانيا، وبقية الدول ستكون لها مساهماتها حتى لو زدنا رأسمال الشركة، شركة «فرص» هذه أنشئت شركة «فرص» الموريتانية برأسمال 4 ملايين دولار، ومهمة شركة فرص الموريتانية أن تبحث أو تضع خارطة للاستثمار في موريتانيا، ثم تبحث عن الفرص وتأخذ ترخيص من الحكومة، وتبدأ في التنفيذ، ثم تبحث عن مشترين للمشروع، وبذلك نكون سهلنا عليهم، ولذلك نهتم بالسوق الأولية، قد نبيع عند بداية التنفيذ، وقد نبيع عند النهاية، وقد ننتظر حتى نجاح الشركة وتحويلها إلى مساهمة عامة، ومتى حققت ربحا يتم بيعها. فشركة «فرص» من أهم الآليات في الخطة، وستنشئ مئات الشركات للاستثمار في كل العالم الإسلامي.

    * هل ترى أن 200 مليون دولار كافية لشركة بهذا الحجم؟ ـ هي شركة للبحث عن الفرص، لكن لن تتملك، لذلك هي أكثر من كافية، والذي يكمل شركة «فرص» من الآليات بنك الإعمار الدولي، أو بنك الاستخلاف، هذا البنك سيظهر للوجود خلال 2007، وتصل موارده بالتدريج إلى 100 مليار دولار.

    * على ماذا تعتمد فكرة إنشاء بنك الاستخلاف؟ وما هي الجهات التي ستساهم فيه؟

    ـ هذا البنك يعمل بالطريقة الإسلامية، ومهمته الأساسية الاستثمار وليس التمويل، في كل المجالات، وشركة «فرص» ستكون ذراعا لهذا البنك لكي تبحث عن الفرص، وستساهم في إنشائه البنوك الإسلامية والأفراد الذين عندهم ثروات كبيرة، وله أربعة مصادر للأموال: أسهم الإدارة، أسهم الاستثمار العام، أسهم الاستثمار المخصص، والصكوك التي يصدرها وتمثل مشاريع قائمة، ومن هذه المصادر الأربعة يستطيع أن يصل إلى 100 مليار دولار، وسيكون بنكا مستقلا وستنشئه البنوك الإسلامية ورجال الأعمال الذين يرغبون، لكن ليس تابعا لأحد.

    * وما هو دوركم في هذا البنك؟ هل تمثلون الغرف الإسلامية، أم ماذا؟ ـ نحن المروجون، لكننا لسنا المؤسسين، نحن مَن بدأ الفكرة، ونجمع لها الناس، لكن ليس عندنا فلوس كغرفة إسلامية، ولا كمجلس عام، وسيكون المساهمون بنوكا إسلامية كما قلت، ومجموعات استثمارية، والرغبات التي وصلت لنا الآن كبيرة بفضل الله تعالى، لأنه سيبدأ بمليار دولار أسهم الإدارة، و10 مليارات دولار أسهم الاستثمار العام.

    * متى سيتم الإعلان رسميا عن هذا البنك ليبدأ في مزاولة نشاطه؟

    ـ أتوقع أنه خلال 2007، نكون قد انتهينا من اجراءات التأسيس، بحيث أنه في أوائل 2008 يكون العمل، ونحن الآن في مفاوضات مع عدد من الدول لكي يتم إنشاء مقره فيها، ربما في السعودية أو دبي أو البحرين أو ماليزيا. ما زلنا في مفاوضات مع هذه الدول، وهو قرار سيادي يعود للدولة التي نتحدث معها، ونحن في تفاوضنا مع دولة المقر، نريد أن تكون شروط معينة متوفرة، سوق مالية نشطة، وان يسمحوا للصكوك بالتداول وأن تشتريها البنوك، ويكون فيه شركاء من البنوك في هذه الدولة.

    * ما هو التوجه الاستثماري الذي ستركزون عليه من خلال البنك والشركة؟ ـ الاستثمار في كل شيء، لكن من المعايير الأساسية كمية فرص العمل التي ستتيحها هذه الشركة، وماذا تنتج، وهل ستساعد في زيادة التصدير من هذه الدولة، وهل ستساعد في التقليل من الاستيراد لهذه الدولة، وأن تكمل الشركات بعضها بعضا في العالم الإسلامي، وأن نكون متكاملين لا متنافسين. هذه توجهاتنا الرئيسية للاستثمار، ويشمل الاستثمار ابتداء من التكنولوجيا وتشجيع الاختراعات والأبحاث،مرورا بالاستثمار التقليدي الزراعي والصناعي والتجاري.

    * وماذا تبقى لديكم من الخطط التي تعد من الأولويات في أجندتكم؟

    ـ بشكل عام الهيئة أو الشركة والبنك يمثلون العمود الفقري للخطة، وهي التي ركزنا عليها، وبقية الآليات من إنشاء شركة، إلى تدريب العمالة وتوظيفها في العالم الإسلامي، وإنشاء شركة تنمية السياحة بين دول العالم الإسلامي، وإنشاء مناطق حرة، كل هذه الآليات مهمة، يعتمد نجاحها بعد الله عز وجل على إنشاء شركة «فرص»، وإنشاء البنك، والهيئة العلمية للزكاة.

    * نوقش خلال اجتماعات المنظمة موضوع «تأشيرة مكة»، فماذ تقرر بشأنها؟

    ـ هي الآن اسمها تأشيرة أصحاب الأعمال في دول منظمة المؤتمر الإسلامي، الـ20 دولة التي زرتها أبدت الموافقة عليها، الآن نحن بصدد إعداد الاتفاقيات حتى توقعها الدول، دولة دولة، في السعودية صدر أمر خادم الحرمين الشريفين لوزارة الداخلية والخارجية والتجارة والهيئة العامة للاستثمار، وهناك اجتماعات مكثفة بيننا وبينهم، ستكون أول اتفاقية مع المملكة العربية السعودية، وتليها بقية الدولة، وقد عينا أمين عام لاتحاد أصحاب الأعمال لشؤون العضوية والتأشيرة اللواء مرزوق الروقي، وكان مدير جوازات في الرياض والمدينة، ولديه خبرة كبيرة في موضوع التأشيرات والجوازات، هو الآن مسؤول عن متابعة إجراءاتها.

    * وعلى ماذا تعتمد فكرة هذه التأشيرة؟

    ـ أن يكون لديك كصاحب عمل تأشيرة طويلة المدة ومتعددة السنوات، تسهل انتقالك بين دول منظمة المؤتمر الإسلامي إذا أردنا زيادة التبادل التجاري، وأردنا التبادل السياحي، وغير ذلك، فكيف يتم هذا إذا كان التنقل ليس بالسهل، فلا بد من تنقل أصحاب الأعمال بسهولة بين الدول إذا أردنا كل ما ذكرناه.












    «رنا للاستثمار» السعودية تعتزم طرح صناديق استثمارية مبتكرة وأخرى ذات نشاط تجاري

    كشفت عن توجهها لافتتاح صالات تداول تغطي كافة المناطق



    الرياض: محمد الحميدي
    كشفت شركة رنا للاستثمار، إحدى شركات الوساطة المصرح لها، عن نواياها لطرح صناديق استثمارية مبتكرة في إطار خطتها للتوسع إقليميا وعالميا حيث أفصحت عن قرب طرح عدد من الصناديق بنماذج استثمارية المبتكرة تتوافق مع ظروف السوق وحاجة المستثمرين.
    وأوضح الدكتور مازن حسونة الرئيس التنفيذي أن ما يميز الصناديق هو الحماية من مخاطر الاستثمار والاستفادة من التقنيات الحديثة لجمع وتحليل البيانات في تعظيم أرباح المستثمرين، مضيفا أن «رنا للاستثمار» ستتخطى الاعتماد على الصناديق الاستثمارية المالية إلى صناديق تجارية.

    وقال حسونة خلال مؤتمر صحافي عقد أول من أمس، أن هناك 3 صناديق لها علاقة بالنشاط التجاري، سيتم الإعلان عنها لاحقا، حيث رجح أن يتم طرحها خلال الربع الثالث من العام الجاري، موضحا قيام أنواع جديدة من الخدمات الاستثمارية التي تمكن المستثمرين من تنويع محافظ استثماراتهم جغرافيا.

    وذكر حسونة أنه سيتم توزيع الصناديق على عدد كبير من الأسواق العالمية تجنبا لمخاطر السوق الواحد، والتيسير على المستثمرين بتنفيذ كل العمليات التي يرغبونها في كافة الأسواق من خلال حساب واحد، وليس حسابات متعددة بتعدد الأسواق التي يرغبون الاستثمار فيها.

    وأفصح حسونة عن نية الشركة إطلاق صندوق الأسهم السعودية المفتوح المدة، الذي يعتمد على استثمارات طويلة الأجل في أسهم سعودية تحددها أقسام الدراسات والأبحاث والاستشارات المالية بالشركة، استنادا لمستقبل الأسهم المختارة، ولما حققته الشركة من انجازات كبيرة خلال العام الماضي بتطبيقها أحدث الوسائل التقنية للاستفادة من الدراسات وتحليل البيانات. كما أعلن حسونة عن نية الشركة إطلاق صندوق حماية رأس المال ومدته 5 سنوات للاستثمار في سوق الأسهم السعودية، والذي يضمن رأس المال الأساسي من التآكل في حالات الهبوط الحاد، والمخاطر غير المحسوبة التي قد تتعرض لها الأسواق عموما أو تتعرض لها بعض الشركات بصفة خاصة.

    وأضاف أن هناك عددا من الصناديق الأخرى المبتكرة والتي تستهدف مزيدا من حماية مصالح المستثمرين للاستثمار في الأسواق العالمية مثل صندوق الأسواق الناشئة، وصندوق الاستثمارات المحفوظة، والصندوق المدعوم بتكنولوجيا المؤشر، وهي نماذج استثمارية عالمية تتيحها رنا للاستثمار للاستفادة بأقصى درجات حماية رأس المال التي تتيحها تلك الصناديق للمستثمرين من ناحية، وعن طريق ابتكار وسائل حماية جديدة بتنويع الاستثمارات جغرافيا على عدد من الأسواق الناشئة والعريقة، من ناحية أخرى.

    وكشف الرئيس التنفيذي لـ«رنا للاستثمار» أن الشركة تخطط حاليا لتأسيس عدد كبير من صالات تداول الأسهم لتكون متاحة لكافة العملاء، موضحا أن الصالات ستغطي مناطق بعيدة بخلاف المدن الرئيسية المعروفة.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    رئيس «أنعام القابضة» ينفي تقدم مساهمي الشركة للمساهمة في «القرض الحسن»

    الأمير مشعل يدعو إلى جمعية عمومية بعد توقيع اتفاقيات تطويرية


    الرياض: عبد المحسن المرشد
    أكدت شركة أنعام القابضة جدية تحركاتها الفعلية نحو إنقاذ وضعها القانوني في سوق المال لإرجاع التداول على أسهمها التي أوقفت من هيئة سوق المال في السعودية في الأشهر الماضية، حيث جاء التأكيد الأخير بدعوة رئيسها إلى جمعية عمومية غير عادية والذي سبقها توقيع الشركة لعدد من الاتفاقيات الدولية لتأهيل الشركة والدخول في نشاطات جديدة أبرزها الدخول مع شركة مطاعم عالمية.
    ونفى الأمير الدكتور مشعل بن تركي آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة أنعام القابضة تقدم أي من مساهمي الشركة بأي طلب لهيئة سوق المال للمساهمة في القرض الحسن الذي سيقدمه رئيس المجلس لدعم الشركة، في الوقت الذي دعا المساهمين لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية الرابعة والعشرين الذي تقرر أن يعقد عند السابعة من مساء يوم الأحد 20 مايو (أيار) المقبل بفندق كراون بلازا بجدة للنظر في جدول الأعمال ومنه الموافقة على ما ورد بتقرير مجلس الإدارة والتصديق على القوائم المالية الموحدة، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن أعمال السنة المالية، وكذلك تعيين محاسب قانوني لمراجعة حسابات الشركة من بين المرشحين من قبل لجنة المراجعة لمراجعة حسابات السنة المالية الجارية 2007. وكشف الأمير مشعل أن شركة أنعام القابضة أبرمت أخيراً عدداً من الاتفاقيات التجارية مع شركات عالمية منها اتفاقية مع أكبر سلسلة مطاعم نمواً في أميركا مفضلا أن يذيع التفاصيل بعد رد المسؤولين على إعادة هيكلة الشركة ورفع التعليق عن السهم.

    ونفى الأمير مشعل ما تردد من أن بعض المساهمين يخططون للالتقاء برئيس هيئة السوق المالية للمطالبة بأن يكون لهم نفس الأحقية في دعم الشركة بنفس مبلغ القرض الحسن الذي سيقدمه رئيس المجلس رغم موافقتهم على ذلك في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية الذي عقد في 25 من مارس (آذار) الماضي، حيث أكد أنه لم يتقدم أي من مساهمي الشركة بأي طلب للمساهمة في القرض رغم أنه (أي الأمير مشعل) طلب ذلك خلال اجتماع الجمعية الماضي، مشددا على أن الوقت عامل جوهري وأساسي في هذه المرحلة التي تحتاج إلى سرعة في تنفيذ القرارات المتخذة لحماية الشركة من الانهيار.












    «إعمار المدينة الاقتصادية» تبرم عقدا مع مجموعة بن لادن لتطوير العمليات الإنشائية

    سيتم تسليم الوحدات للمستثمرين في سبتمبر 2008



    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة إعمار المدينة الاقتصادية عن توقيع عقد مع مجموعة بن لادن السعودية لتطوير العمليات الإنشائية في أول المجمعات السكنية في مشروعها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. وأبرم العقد الدكتور عبد الرؤوف مناع، العضو المنتدب لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، والمهندس عمر بن لادن، رئيس مجموعة بن لادن السعودية، أمس، والذي سيتم من خلاله بناء المجموعة الأولى من الوحدات السكنية لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية والتي ستتضمن شققا سكنية حديثة مع جميع الخدمات والحدائق والمرافق العصرية الملحقة بها.
    وذكر الدكتور مناع بعد التوقيع على الاتفاقية أنه في ظل تسارع وتيرة الأعمال في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، تعمل الشركة على ترسية ومنح عقود الإنشاء والتطوير لمختلف مراحل مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي في تاريخ السعودية، مشيراً الى أن مجموعة بن لادن، تتمتع بخبرة واسعة وتاريخ حافل في إنجاز المشاريع الكبرى، الأمر الذي سيشكل إضافة حقيقية وهامة إلى فريق العاملين في مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

    وأضاف مناع أن حصول مجموعة بن لادن السعودية على العقد يؤكد التزام شركة إعمار المدينة الاقتصادية نحو العمل مع شركات محلية تمتلك الإمكانيات والقدرات التي تنافس بها نظيراتها العالمية.

    من جهته ذكر المهندس عمر بن محمد بن لادن أن ارتباط شركة بن لادن، كشركة سعودية، بمشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية يؤكد مرة أخرى سعي الشركة الدائم للقيام بدور هام في حركة التطور المتسارع والنهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها السعودية. وتعتزم شركة اعمار المدينة الاقتصادية البدء قريباً في طرح المجموعة الأولى من الوحدات السكنية للمستثمرين لتسليمها في سبتمبر (أيلول) من العام القادم.

    وأضاف الدكتور مناع أن العمل، بموجب هذه الاتفاقية، سيبدأ في أولى المجمعات السكنية المطلة على البحر الأحمر، والتي ستجسد المجمعات بأبنيتها المؤلفة من ستة طوابق ومواقف السيارات الملحقة بها، أسلوباً معمارياً فريداً عبر إطلالات ساحرة ومتميزة. ويعكس تصميم الوحدات السكنية روح فن العمارة السائد في السعودية، حيث تنطوي الأبنية في تصميمها على ملامح من فن العمارة العربية الأصيلة التي تمزج روح الحداثة مع التشطيبات الفاخرة في تناغم فريد يعطيها ألقاً جديداً وسحراً فريداً، وتوفر الوحدات السكنية الجديدة مساحات واسعة وأجواء مريحة من خلال أسقفها العالية ونوافذها العاكسة للضوء والحرارة، وذلك بهدف إضفاء مزيداً من الراحة والخصوصية على حياة قاطنيها، كما ستحتوي كل وحدة سكنية على نظام البيت الذكي «سمارت هوم»، مع إمكانية التواصل مع الانترنت بسرعات عالية ونظام اتصال داخلي لفتح الأبواب.

    وستضم المجمعات السكنية محلات تجارية ومجموعة من المرافق والتسهيلات المتميزة والتي تتضمن المدارس، والشرفات، والنوادي الصحية والرياضية، وأماكن لعب الأطفال، وأماكن للشواء وأحواض السباحة. كما تتوفر خدمة الأمن والصيانة على مدار الساعة، وخدمة تلبية الطلبات، إضافة إلى وجود مناطق مشتركة وحدائق ومساحات خضراء وخدمات أمن جوالة ومجموعة متكاملة من الخدمات التي ستضفي مزيداً من التميز على حياة قاطنيها. ويضاف إلى ذلك مسجد كبير بتصميم معماري متميز.

    وتم الانتهاء مؤخراً من إنشاء مركز العروض في موقع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، على أن يعرض المركز نماذج الوحدات السكنية التي سيتم إنشاؤها والتي تم تزويدها بمجموعة من المرافق المتكاملة بهدف إعطاء المستثمرين فكرة واضحة وواقعية عن مجموعة التسهيلات التي يوفرها لهم المشروع.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    السعودية: «معهد الإدارة» يتعاون مع «البنك الدولي» لتنظيم لقاء حول سوق الأسهم


    الرياض: محمد المنيف
    يتعاون معهد الإدارة العامة في السعودية، بمشاركة البنك الدولي بواشنطن على تنظيم تجمع حول فرص وتحديات سوق الأسهم، يرعاه الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية المكلف يوم الثلاثاء 22 مايو (آيار) المقبل، مدته يوم واحد.
    وكشف في الرياض أمس عن أن اللقاء سيحمل عنوان «الأسهم السعودية.. الفرص والتحديات والاستفادة من التجارب الدولية»، حيث سيحتضنه مركز الأمير سلمان للمؤتمرات بمقر معهد الإدارة العامة بالرياض.

    وأوضح الدكتور عبد الرحمن الشقاوي مدير عام معهد الإدارة العامة، أن اللقاء يهدف إلى التعرف على الفرص والتحديات بسوق الأسهم السعودية، وعرض التجارب الدولية للعديد من أسواق الأسهم العالمية، للاستفادة منها في تنمية سوق الأسهم السعودية، لافتا إلى أن اللقاء سيرتكز على عدد من المحاور المهمة والتي سيتناولها متحدثون سعوديون عن وضع سوق الأسهم في البلاد، ودور النظم والمؤسسات المالية والرقابية وتوجهاتها في تطوير السوق السعودي.

    ويشارك في اللقاء خبير من معهد البنك الدولي بواشنطن في الولايات المتحدة الاميركية، الذي سيتناول في اللقاء الحديث عن تجارب أسواق الأسهم الدولية وأوجه الاستفادة منها في سوق الأسهم السعودية.

    وبين الشقاوي أن المعهد قد وجه الدعوة لحضور فعاليات اللقاء إلى عدد من كبار المسؤولين والمسؤولات في القطاعين الحكومي والأهلي بما في ذلك أعضاء مجلس الشورى وأعضاء مجالس المناطق، وعدد من المتخصصين والمتخصصات في مجال الاستثمار والإقتصاد في القطاعين الحكومي والأهلي والغرف التجارية الصناعية، والإعلاميين وذوي الاهتمام من الأكاديميين والجمعيات المهنية، وذلك لإتاحة الفرصة للحوار والمداخلات حول جوانب اللقاء.

    يذكر أن اللقاء يقدم باللغتين العربية والإنجليزية مع وجود ترجمة فورية بينهما، كما سيتم نقل وقائع اللقاء في بث مباشر عبر شبكة المعهد للتدريب عن بعد لفروع المعهد في كل من جدة والدمام والفرع النسائي بالرياض.












    خطة تسويقية أردنية تستهدف أسواق الخليج


    عمان ـ «الشرق الأوسط»: أطلقت هيئة تنشيط السياحة الأردنية أمس خطة تسويقية للسوق الخليجية تحت شعار «مرحبا بكم» تستمر حتى منتصف يوليو (تموز) المقبل، بهدف تشجيع السياحة الخليجية والتي تحتل موقعاً متقدماً بالنسبة للأردن بنسبة تصل الى 60 في المائة من حجم سياح المبيت القادمين للأردن. وتركز الحملة، التي تتزامن مع مشاركة الهيئة في معرض سوق السفر العربي 2007 والمنعقد في مدينة دبي خلال الفترة من يوم غد الثلاثاء وحتى الرابع من الشهر الجاري، على المنتجات السياحية الأردنية التي تجتذب العائلة العربية والخليجية سواء من حيث السياحة التاريخية أو الترفيهية أو سياحة الاستجمام.
    وأكد وزير السياحة والآثار الأردني رئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة أسامة الدباس على أهمية تنشيط السياحة العربية وضرورة تكثيف جهود مختلف الجهات لجعل الأردن مقصداً سياحياً رئيسياً بالنسبة للسائح العربي والعائلة العربية، مشيراً الى أن السياحة تحتل أهمية خاصة بالنسبة للأردن حيث تشكل ما نسبته 11.2% من الناتج المحلي الإجمالي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    قيمة التداولات تواصل الارتفاع وتسجل 14 مليار ريال
    عمليات جني أرباح تهبط بسوق الأسهم 88 نقطة وانخفاض جميع القطاعات


    - فيصل الحربي من الرياض - 13/04/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس على انخفاض بعد عمليات جني أرباح هبطت بالمؤشر العام للسوق ليغلق عند مستوى 7372 نقطة خاسرا 88 نقطة بنسبة انخفاض 1.19 في المائة، بعد تداول ما يقارب 307 ملايين سهم توزعت على ما يزيد على 349 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 14 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد انخفضت جميع مؤشرات السوق دون استثناء حيث خسر القطاع الزراعي 170 نقطة بنسبة 4.01 في المائة. وكذلك قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.04 في المائة, وقطاع الاتصالات 40 نقطة بنسبة 1.71 في المائة. كما انخفض كل من القطاع الصناعي 283 نقطة بنسبة 1.56 في المائة, وقطاع الخدمات 27 نقطة بنسبة 1.38 في المائة, وقطاع التأمين 17 نقطة بنسبة 1.18 في المائة, وقطاع الأسمنت 46 نقطة بنسبة 0.86 في المائة، وبدوره خسر قطاع البنوك 66 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.34 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض 70 شركة كان أبرزها شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان التي خسرت سبعة ريالات لتغلق عند مستوى 70.25 ريال, والشركة الوطنية للتسويق الزراعي (ثمار) التي أغلقت عند مستوى 70 ريال بخسارة 6.25 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 13 شركة على ارتفاع حيث تصدرت الشركة السعودية للصادرات الصناعية قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام "تداول" بعدما أغلق سهم الشركة عند مستوى 53.5 ريال كاسبا 4.75 في كل سهم. فيما أنهت أسهم كل من بنك الرياض، مصرف الراجحي، والبنك السعودي الفرنسي تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد خسر سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 12 ريالا, بعد تداول ما يزيد على 5.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 63 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 120.25 ريال خاسرا 1.25 ريال بنسبة انخفاض 1.03 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 2.6 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 323 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد خسر ريالا واحدا ليغلق عند مستوى 59 ريالا بنسبة انخفاض 1.67 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 82 مليون ريال, توزعت على ما يزيد على 1.3 مليون سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس دون تغير عند مستوى 82.5 ريال, بعد تداول مليوني سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 168 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم الشركة السعودية للصناعات المتطورة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما بلغت كمية الأسهم المتداولة 15 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 521 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة خاسرا 2.75 ريال عند مستوى 32.25 ريال للسهم الواحد, تلاه للأكثر نشاطا حسب الكمية سهم شركة حائل للتنمية الزراعية بحجم تداول بلغ 13 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 495 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 36.25 ريال بخسارة 2.5 ريال في كل سهم.
    وتصدر سهم شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة, بعدما قاربت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 766 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 9.7 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 77.5 ريال كاسبا نصف ريال في كل سهم, تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة سهم شركة الشرقية الزراعية بقيمة إجمالية تجاوزت 583 مليون ريال وتوزعت على ما يزيد على 7.4 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس كاسبا ثلاثة ريالات عند مستوى 76.25 ريال للسهم الواحد.












    الاكتتابات تسحب السيولة والأوضاع الأمنية ترد الثقة في السوق

    - تحليل: موسى حواس - 13/04/1428هـ
    ألقى اكتتاب شركة كيان بظلاله السلبية على السيولة في سوق الأسهم السعودية. يعد طرح شركة كيان للاكتتاب العام من أضخم عمليات الاكتتاب التي شهدتها سوق الأسهم السعودية، حيث سيتم من خلالها ضخ ما يقرب من 6.7 مليار ريال (نحو 1.8 مليار دولار أمريكي) في سوق الأسهم والذي من شأنه أن يسحب قدرا لا بأس به من السيولة المدارة في السوق. ومن هذا المنطلق، لجأ العديد من المساهمين إلى تسييل محافظهم تلبيةً لاحتياجات الاكتتاب من السيولة اللازمة، مما قد يحول دون ارتفاع المؤشر إلى مستويات أكثر ارتفاعا على الأقل في الوقت الراهن؛ نتيجة مباشرة لاستسلام الكثير من حملة الأسهم إلى سرعة التخلص من أسهمهم وبالتالي البيع عند أية مستويات سعرية معروضة، مما قد يدفع العديد من أسعار الأسهم إلى التراجع مجدداً. وعلى غرار ذلك، فقد مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية قرابة 3.2 نقطة متردياً بنسبة 0.8 في المائة. كما وصلت السيولة المدارة في السوق إلى 8.9 مليار ريال (ما يقرب من 2.3 مليار دولار أمريكي). وبالرغم من الانخفاض الذي سجله المؤشر، إلا أن التوقيت الذي تم اختياره لطرح أسهم "كيان" للاكتتاب العام يحمل معه من الأبعاد الإيجابية. يسهم هذا الطرح في إعادة الثقة التي غابت عن سوق الأسهم طوال الفترات السابقة كخيار ملائم لتنمية مدخرات المستثمرين عبر الاكتتابات سواء في سهم شركة كيان أو غيرها من الاكتتابات اللاحقة، وبخاصة بعد انخفاض القيمة السوقية لأصولهم المستثمرة في سوق الأسهم بعد الانتكاسات المتكررة التي أصابت السوق. ولا سيما أن ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على توليد أرباح مستقبلية تتمثل في التدفقات النقدية المولدة من صناعة استراتيجية مثل صناعة البتروكيماويات، لها أثر إيجابي في تعظيم ثرواتهم. وبالتالي سيدفع عامل الثقة للانتعاش من جديد في سوق الأسهم. عامل آخر يثقل الاتجاه المتفائل لسوق الأسهم خلال الفترات المقبلة و هو الاستقرار الأمني في السعودية. إعلان السلطات السعودية عن إحباط أكبر مخطط إرهابي في السعودية، له من انعكاس إيجابي على تحقيق بيئة استثمارية آمنة. يضاف إلى ذلك، صدور العديد من الدراسات والتحاليل التي تتوقع استمرار تحسن المعدلات الاقتصادية في الدولة ككل مع استمرار نمو القطاع الخاص غير النفطي بمعدلات أقوى من معدلات نمو القطاع النفطي، ما يسهم في تحقيق تنوع أكبر في الاقتصاد الكلي للدولة مضيفاً لعامل الثقة دفعة أخرى. إلى هنا كان ترتيب قطاعات المؤشر كالتالي: تصدر قطاع الخدمات قائمة القطاعات الخاسرة متردياً بنسبة 4.5 في المائة خاسراً إثر ذلك 36.9 نقطة، تلاه انخفاضاً قطاع الزراعة بنسبة 3.7 في المائة منخفضاً بنسبة 31.4 نقطة. بينما تذيل قطاع الصناعة القائمة بنسبة انخفاض 1.3 في المائة بفارق 11.9 نقطة عن تداولات الجلسة الماضية.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    المتعاملون في أسواق النفط يترقبون رد الفعل على إعلان السعودية إحباط مخططات المتطرفين

    - "الاقتصادية" من تورنتو - 13/04/1428هـ
    ينتظر المتعاملون افتتاح أسواق النفط اليوم لمعرفة كيفية رد الفعل المتكامل على الإعلان السعودي يوم الجمعة الماضي إحباط محاولة من متطرفين كانت تستهدف ضمن أهدافها منشآت نفطية، وكذلك على البيانات الأمريكية التي تشير إلى حدوث تباطؤ اقتصادي واضح بأكثر مما كان متوقعا.
    فالسعودية ليست فقط صاحبة أكبر مخزون، ومنتج ومصدر للنفط، بل هي صاحبة أكبر طاقة إنتاجية فائضة تعتبر صمام الأمان حال حدوث انقطاع ما في الإمدادات من أي دولة أخرى منتجة للنفط. لذا فاستهداف صناعتها النفطية من قبل مجموعات إرهابية يشكل عنصر قلق للأسواق.
    كذلك ستتجه الأسواق إلى هضم الأرقام الخاصة بحدوث تباطؤ في النشاط الاقتصادي متمثلا في تراجع معدل النمو بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي خلال فترة الربع الأول من هذا العام، حيث جاء بأكثر من نصف من النمو المتحقق في الربع الأخير من العام الماضي، وأقل مما كان يتوقعه المحللون، وانعكاسات ذلك على معدلات التضخم والفائدة نهاية بالطلب على النفط.

    رد الفعل الأولي على الإعلان السعودي تمثل في ارتفاع تلقائي في نيويورك في حدود 1.4 دولار للبرميل إلى 66.46 دولار.
    على أن الوضع العام للسوق خلال الأسبوع المنصرم كان محكوما بصورة عامة بالتراجع في حجم المخزونات الأمريكية من البنزين، وهو تطور يكتسب أهميته من جانبين: إن هذا التراجع مستمر للأسبوع الحادي عشر على التوالي وإن نسبة استغلال المصافي شكلت تراجعا رغم تدني مستوى المخزون من البنزين واقتراب موسم قيادة السيارات، حيث يزيد الطلب عادة على هذا النوع من المشتقات.
    أدى الإعلان عن وجود تراجع في حجم المخزون الأمريكي خاصة من البنزين وتراجع استغلال طاقة المصافي إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كان في الإمكان تلبية احتياجات موسم قيادة السيارات بصورة ملائمة. فمخزون البنزين سجل تراجعا بنحو 2.8 مليون برميل إلى 194 مليونا، وهو ما يقل كثيرا عن النطاق المقبول لأنه يعتبر أقل حجم للمخزون منذ تشرين الأول (أكتوبر) في عام 2005 ويقل عن متوسط خمس سنوات، وهي الفترة التي أغلقت فيها المصافي بسبب إعصاري كاترينا وريتا. فخلال الأسبوع المنتهي في 20 من الشهر الحالي استقرت طاقة تشغيل المصافي عند 87.8 في المائة، أي بتراجع 2.9 في المائة عما كانت عليه في الأسبوع الأسبق، كما أوضحت إدارة معلومات الطاقة في بيانها. هذا مع ملاحظة أنه يفترض أن تبدأ عمليات إضافة الإيثانول إلى البنزين، وهو ما يعني عبئا إضافيا لتوفير الكميات اللازمة المتوافقة مع المواصفات.

    ويلاحظ أنه رغم الاستمرار في بناء المخزون من النفط الخام، إلا أن السوق ركزت في رد فعلها على المخزون من البنزين ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى نحو أربعة أسابيع فقط تفصل عن موسم قيادة السيارات. فالمخزون من النفط الخام سجل زيادة بلغت 2.1 مليون برميل لتبلغ 334.5 مليون.
    من ناحية أخرى، فإن الأرقام التي نشرتها وزارة التجارة عن الأداء الاقتصادي خلال الربع الأول من العام تشير إلى وجود مؤشرات على تباطؤ اقتصادي إذ حقق الناتج المحلي الإجمالي نموا في حدود 1.3 في المائة، مقارنة بما كان عليه حجم النمو في الربع الأخير من العام الماضي وهو 2.5 في المائة، الأمر الذي يجعله أقل معدل للنمو في غضون أربع سنوات وهو ما يقل حتى عن توقعات المحللين التي كانت تتوقع نموا في حدود 1.8 في المائة. ويصحب هذه الحقيقة احتمال حدوث تطورات فيما يتعلق بضعف الدولار، عملة تجارة النفط الرئيسية وكذلك التوقعات الخاصة باحتمال تراجع الطلب على النفط الخام.












    غرفة جدة: التداول العاطفي يسيطر على أسواق الأسهم الخليجية

    - أنور البغدادي من جدة - 13/04/1428هـ
    تقيم لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة بعد غد ندوة تحت عنوان "الاستثمار في سوق المال الخليجي.. بين العاطفة والتقييم العلمي" بمشاركة خبراء ومحللين في سوق الأسهم. وقال لـ "الاقتصادية" محمد النفيعي رئيس لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة، إن الندوة ستناقش ثلاثة محاور مهمة وهي: عوامل الدعم والمقاومة للطفرة والتصحيح في المرحلة الأخيرة للسوق. مؤشر الثقة بالمفاهيم العلمية لأخذ القرار الاستثماري. المستثمرون في السوق بين الثقة والمغامرة. وأوضح أن سوق الأسهم السعودية تشهد في الوقت الراهن ازدياداً في حدة المضاربات قصيرة الأجل نتج عنه موجات التذبذب مما يعكس الحالة النفسية للمتداولين، متابعا أن الندوة ستبحث الحلول وستطرح بعض المرئيات التي تساعد المستثمرين على التداول بصورة أكثر صحية.
    وأضاف أن الندوة تهدف إلى رفع توعية المستثمرين في أسواق المال الخليجية والارتقاء بالمفاهيم الاستثمارية لتحقيق توازن إيجابي للسوق وإيجاد رؤية استثمارية علمية في سوق المال، خاصة أن الأسواق الخليجية تعتبر أكثر الأسواق المالية في العالم تتم فيها المضاربة قصيرة الأجل وهو ما يسبب حالة غير مستقرة للسوق.
    وقال النفيعي إن بعض محللي سوق الأسهم المحلية الأعضاء في لجنة الأوراق المالية سيشرحون للجمهور الحاضر خلال الندوة مدى خطورة التداول العاطفي على استثماراتهم ومضارباتهم في السوق، مبينا أن المتداولين في أسواق المال الخليجية يشتركون بصفة التداول العاطفي والندوة تسعى لإزالة وإخفاء هذا النوع من التداول عبر التوعية.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    توسيع تداولات قطاع التأمين بسهمي "ملاذ" و"المتوسط والخليج"

    - حبيب الشمري من الرياض - 13/04/1428هـ
    يدخل قطاع التأمين في السعودية الأسبوع المقبل، مرحلة جديدة تتمثل في التداول الرسمي لسهمي شركتي ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني، والمتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني في سوق الأسهم السعودية اعتبارا من السبت والإثنين المقبلين على التوالي، وهو ما يعد تحولا في القطاع الذي كانت تواجد فيه شركة التعاونية للتأمين فقط.
    وقالت هيئة السوق المالية، إنه اعتبارا من السبت المقبل الخامس من أيار (مايو) سيتم إدراج وتداول سهم شركة ملاذ للتأمين من قطاع التأمين بالرمز 8020، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول.
    وفيما يتعلق بالشركة الثانية قالت الهيئة في بيان منفصل إنه اعتبارا من الإثنين السابع من أيار (مايو)، يتم إدراج وبدء تداول سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني ضمن قطاع التأمين بالرمز 8030، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول. وقالت الهيئة في البيانين إنه ستتم إضافة السهمين إلى مؤشرات السوق والقطاع بعد استقرار سعريهما.
    وقال مراقبون إن توسيع القطاع في تداول السهمين سيكون إيجابيا من خلال تنوع التأثير في المؤشر، ذلك أن اقتصار القطاع على شركة واحدة كان يحصر التأثير فيها فقط.
    وطرحت شركة ملاذ 47.48 في المائة من أسهم رأس مالها البالغ 300 مليون ريال للاكتتاب العام، وهو ما يعادل 14.2 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها عشرة ريالات للسهم، واكتتب في الشركة نحو 1.2 مليون مكتتب ضخوا أكثر من 703 ملايين ريال.
    وأعلنت الشركة أمس الأول حصولها على السجل التجاري الخاص بها من وزارة التجارة والصناعة بعد إتمامها جميع الإجراءات النظامية المطلوبة.
    وأوضح المهندس مبارك عبد الله الخفرة رئيس مجلس الإدارة في حينه أن اكتمال إجراءات تسجيل ملاذ كأول شركة تأمين من الشركات المُرخصة يعد الخطوة الأولى لبدء النشاط الفعلي للشركة.
    وطرحت شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني 20 مليون سهم للاكتتاب العام تمثل (25 في المائة) من أسهم الشركة.
    معلوم أن قطاع التأمين يشهد نموا متزايدا، حيث توقعت دراسة سعودية عرضت أمام قمة الاكتتابات الأولية في دبي الشهر الماضي، أن تشهد السوق السعودية خلال العام الجاري طرح 30 شركة تأمين للاكتتاب العام تقدر قيمتها الرأسمالية بنحو 6.2 مليار ريال وسيتم طرح 218 مليون سهم قيمتها 2.1 مليار ريال.
    وقال باسل الغلاييني الرئيس التنفيذي لشركة بي إم جي السعودية للاستشارات المالية في الدراسة إن عدد شركات التأمين العاملة قبل تنظيم القطاع بلغ 85 شركة من المتوقع أن ينخفض إلى 30 شركة طبقا للقانون الجديد وفي ضوء التوقعات بأن تدخل غالبيتها بعد فترة من العمل في تحالفات واندماجات ستفرضها المنافسة الشديدة المتوقعة، خصوصا فيما يتعلق بالأسعار التي ستشهد انخفاضا بسبب المنافسة.












    نمو أرباح الشركات .. إلى أين؟

    محمد بن فهد العمران - - - 13/04/1428هـ

    مع اكتمال إعلان جميع الشركات عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول 2007، يتبين لنا أن إجمالي صافي أرباح الشركات في الربع الأول لهذا العام بلغ 18.3 مليار ريال مقارنة بـ 18.5 مليار ريال في الربع الأول من 2006 ومقارنة أيضا بـ 17.6 مليار ريال في الربع الرابع 2006. هذا يدل على أن النمو السنوي لصافي أرباح الشركات انخفض من 18 في المائة (بالموجب) مع نهاية 2006 إلى 1 في المائة (بالسالب) مع نهاية الربع الأول من هذا العام، في حين أن النمو الربعي لصافي الأرباح ارتفع من 15 في المائة (بالسالب) مع نهاية الربع الرابع 2006 إلى 4 في المائة (بالموجب) مع نهاية الربع الأول 2007.
    بناء على ذلك، فإنه في حال حافظت الشركات على مستوى الربحية المحققة في الربع الأول من هذا العام خلال الأشهر التسعة المتبقية من 2007، فإنه من المتوقع أن تحقق الشركات نهاية العام الحالي إجمالي صافي أرباح بقيمة تقديرية تبلغ 73.1 مليار ريال مقارنة بـ 77.1 مليار ريال المحققة نهاية 2006، أي انخفاضاً سنويا لنمو الأرباح بقيمة أربعة مليارات ريال تمثل نسبة 5 في المائة تقريبا يحصل لأول مرة منذ عام 1999، حيث إن الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية حافظت على معدلات نمو سنوية متصاعدة في إجمالي صافي الأرباح منذ عام 1999 (كما هو موضح في الجدول المرفق).

    ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
    هذا يعني أن القوة الدافعة لارتفاع أسعار الأسهم خلال السنوات الأخيرة، المتمثلة بالنمو المطرد لأرباح الشركات، بدأت بالتلاشي تدريجيا لتدخل في مرحلة النمو السلبي لأول مرة منذ سنوات طويلة، وبالتالي فإنه إذا لم تتمكن الشركات من تحسين أرباحها خلال الأشهر المقبلة مقارنة بالربع الأول من هذا العام فإن الأسعار السوقية للأسهم قد تشهد مزيدا من الضغوط التي يبدو أنها ستتركز في الشركات ذات التقييمات المرتفعة وذات الخسائر المتراكمة وذات النمو السلبي للأرباح، التي تفتقد محفزات الأداء المستقبلي. بعبارة أخرى، يبقى الأمل في المحافظة على النمو السنوي لصافي الأرباح من خلال استمرار النمو الربعي الايجابي خلال الأشهر المقبلة من 2007، وفي حال عدم تحقيق نمو ربعي إيجابي فإن الوضع بلا شك سيكون صعبا على السوق.

    خلال الفترة الماضية، يتضح لنا وجود ارتباط إيجابي بين متغيرين رئيسيين يؤثران تأثيرا مباشرا في السوق هما:
    1 ـ تلاشي 19 في المائة من النمو السنوي لأرباح الشركات (من 18 في المائة بالموجب نهاية 2006 إلى 1 في المائة بالسالب نهاية الربع الأول 2007)، ما يعني انتهاء مؤقت لتأثير نمو الأرباح الإيجابي على أسعار الأسهم لدفعها نحو مستويات مرتفعة.
    2 ـ خسارة المؤشر العام للسوق نحو 20 في المائة من قيمته خلال الأسابيع الماضية (من مستوى 8.950 نقطة إلى 7.200 نقطة تقريبا) لتعويض انخفاض مكرر الربحية المستقبلي للسوق من مستوى 17.5 مضاعف إلى 16.1 مضاعف خلال الفترة نفسها، ما يدل على أنه حتى تتمكن السوق من اختراق مكرر الربحية المستقبلي البالغ 17.5 مضاعف الذي أصبح يمثل نقطة مقاومة، فإنه يجب المحافظة على معدلات نمو إيجابية لأرباح الشركات والمحافظة أيضا على المستوى الحالي لأسعار الفائدة على الريال السعودي أو أقل، التي تبلغ حاليا 5 في المائة تقريبا، لأنها تمثل تكلفة فرصة بديلة مرتفعة نسبيا مقارنة بمتوسط عائد الربحية للسوق البالغ حاليا نسبة 6.2 في المائة.
    نتيجة الانخفاض المتوقع في النمو السنوي لصافي الأرباح خلال العام الحالي 2007، فقد شهد مكرر الربحية المستقبلي ارتفاعا كبيرا لدى غالبية الشركات (مثل شركات الاتصالات والبنوك والزراعة)، ما يعني ارتفاع التقييمات على الرغم من ثبات أو انخفاض الأسعار بسبب إعلانها عن أرباح أقل كثيرا من التوقعات، في حين انخفض مكرر الربحية المستقبلي بشكل كبير لدى القلة من الشركات (مثل شركة سابك وشركات الأسمنت)، ما يعني أيضا انخفاض التقييمات بسبب إعلانها عن أرباح أعلى من التوقعات.
    عند النظر إلى مكرر الربحية التاريخي، نجد أن إجمالي صافي أرباح الشركات للأربعة أرباع الأخيرة المنتهية في 31 آذار (مارس) 2007 بلغت قيمته 76.6 مليار ريال مقارنة بقيمة 77.1 مليار ريال عام 2006م كاملا، أي انخفاضا بقيمة 500 مليون ريال تمثل نسبة أقل من 1 في المائة، إلا أنه يجب الإشارة إلى أن مكرر الربحية المستقبلي أكثر أهمية من مكرر الربحية التاريخي بحكم أنه من غير المنطقي قسمة سعر السهم السوقي (الذي يأخذ في اعتباره توقعات مستقبلية) على ربحية السهم التاريخية (التي لا تأخذ في اعتبارها توقعات الأداء المستقبلي)!

    على مستوى القطاعات، نجد أن القطاعات الوحيدة التي حققت معدلات نمو سنوي لصافي الأرباح هي قطاعات الصناعة (39 في المائة) والأسمنت (12 في المائة) في حين نجد أن أعلى معدلات النمو الربعي لصافي الأرباح تركزت في قطاعات الخدمات (337 في المائة)، الأسمنت (31 في المائة)، والتأمين (20 في المائة).
    على مستوى الشركات، نجد أن أعلى معدلات النمو السنوي لصافي الأرباح تركزت في الكابلات (أكثر من 10،000 في المائة)، أميانتيت (أكثر من 2.300 في المائة)، اتحاد اتصالات (570 في المائة)، المتطورة (239 في المائة) ونماء (182 في المائة)، ما يدل على تركز النمو السنوي للأرباح بشكل واضح في شركات القطاع الصناعي. من حيث النمو الربعي لصافي الأرباح، نجد أن أعلى معدلات النمو تركزت في أميانتيت (أكثر من 61.200 في المائة)، صادرات (363 في المائة)، جازان (106 في المائة)، جرير (88 في المائة)، والنقل البحري (80 في المائة) حيث إنه من الواضح تركز أعلى معدلات النمو الربعي للشركات في قطاع الخدمات.
    على الرغم من أن هذه الشركات تمكنت من تحقيق معدلات نمو عالية (سنوية أو ربعية) لصافي الأرباح، إلا أن بعض هذه الشركات لا تزال تعتمد في أرباحها الصافية على مصادر غير تشغيلية، في حين لا يزال البعض الآخر منها يعاني عجزا واضحا في صافي التدقفات النقدية من الأنشطة التشغيلية نتيجة للتوسع في البيع بالأجل.
    بشكل عام، استمرارية نمو أرباح الشركات تمثل أهم التحديات التي ستواجه سوقنا المالية خلال هذا العام .. إلا أن السؤال الأهم يبقى دائماً: إلى أين سيتجه مؤشر نمو أرباح الشركات مع نهاية عام 2007؟

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 13/ 4 / 1428 هـ

    المريشد رئيس مجلس إدارة الشركة في حوار مع "الاقتصادية" بالتزامن مع الاكتتاب:
    1300 فرصة عمل للشباب السعودي في المراحل التأسيسية لـ" كيان السعودية"


    - حوار: محمد البسام - 13/04/1428هـ
    أكد المهندس مطلق بن حمد المريشد نائب الرئيس للمالية في "سابك"، رئيس مجلس إدارة شركة "كيان السعودية" للبتروكيماويات؛ أن "كيان السعودية" تمثل إضافة جديدة للصناعات البتروكيماوية السعودية، ومن شأنها أن تحدث نقلة نوعية في القدرة الإنتاجية للمملكة من مختلف المنتجات البتروكيماوية التي تحتاج إليها السوق العالمية، مما يزيد بالتالي من القدرة التنافسية لـ "سابك" في الأسواق العالمية، التي تشهد معدلات متزايدة من الطلب على تلك المنتجات التي باتت تقف اليوم على رأس الصناعات الاستراتيجية. ولفت المريشد في حوار خاص مع "الاقتصادية" يأتي متواكباً مع انطلاقة اكتتاب "كيان السعودية" وطرح 45 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام؛ إلى أن الشركة الجديدة، التي تمتلك فيها "سابك" حق الإدارة والتسويق تتمتع بالعديد من المزايا التنافسية، التي من شأنها أن تعزز من توقعات نجاحها وتبوئها مكانة متقدمة، ضمن قطاع البتروكيماويات.
    وأعرب المريشد عن ثقته بأن يسجل اكتتاب "كيان السعودية" نقلة نوعية في السوق السعودية نظراً للثقة الكبيرة في الشركة الأم "سابك"، التي تمثل حجر الزاوية لهذا المشروع، ولضخامته إذ إنه يعتبر أكبر اكتتاب تشهده المملكة من حيث قيمة الأسهم المطروحة البالغة 45 في المائة من إجمالي رأسمال الشركة البالغ 15 مليار ريال، كاشفاً أن العمليات الهندسية والإنشائية للمشروع بدأت بالفعل في الوقت الذي يتوقع أن يبدأ فيه التشغيل الإنتاجي للشركة خلال الربع الثالث من عام 2010م.

    وفيما يلي نص الحوار:

    نبارك لكم بداية انطلاقة اكتتاب "كيان السعودية"، الذي بدأ مطلع الأسبوع الحالي ولمدة عشرة أيام. وأود أن أتعرف على الأسباب التي دعت "سابك" بكيانها العملاق ورؤيتها العميقة إلى تبني هذا المشروع، وإطلاقه تحت مظلتها على اعتبارها المساهم الرئيس فيه وبنسبة 35 في المائة ؟
    الصناعات البتروكيماوية بدأت تتخذ اليوم موقعاً متقدماً من حيث أكثر الصناعات الاستراتيجية على المستوى العالمي نمواً، وتحديداً بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي الذي تشهد فيه هذه الصناعات تسارعاً ونمواً لافتاً، لا سيما مع الخطوات التي تتخذها بعض الشركات العالمية وبشكل رئيس في الأمريكية منها والأوروبية لخفض إنتاجها لبعض المواد البتروكيماوية بسبب ارتفاع تكلفة إنتاجها، وما يرتبط بها من مستلزمات تصديرية. وعلى الجانب الآخر وتحديداً بالنسبة لدول الخليج العربي والمملكة العربية السعودية فإن الصورة تبدو مغايرةً تماماً، إذ إن الميزات التنافسية الخاصة بتكلفة المواد الأولية تعد داعماً رئيساً لنمو هذا القطاع، ولتدشين المزيد من المصانع العملاقة التي من شأنها سد العجز في السوق العالمية الذي خلّفته الشركات الأوروبية والأمريكية، ومقابلة الطلب العالمي المتزايد على المنتجات البتروكيماوية، وبالتالي تعزيز حصة المملكة السوقية على المستوى العالمي، مع الإشارة بالطبع إلى السمعة العالية التي تتمتع بها منتجات "سابك" في الأسواق العالمية، والسجل الحافل الذي تمتلكه في هذا الجانب والذي من شأنه بالتالي أن يسهم في دعم فرصة الشركات الجديدة في حجز مواقع متقدمة لها في الأسواق العالمية.

    في ظل رؤيتكم الاستراتيجية في "سابك" ما الذي تسعون إلى تحقيقه من خلال مساهمتكم في "كيان السعودية"؟
    مشروع "كيان السعودية" يمثل في واقع الأمر صرحا صناعيا عملاقا، ونتاجا لشراكة استراتيجية بين "سابك" ومجموعة من الجهات والأفراد الذين يدركون تماماً الجدوى الاستثمارية للمشروع، ومدى ملاءمته للاحتياجات العالمية الحالية والمستقبلية. وبالتالي فإن "سابك" تتطلع من خلال هذا المشروع إلى تعزيز القدرة الإنتاجية والتنافسية للصناعات البتروكيماوية الوطنية في الأسواق العالمية، وفي الوقت نفسه دعم حصة "سابك" من إجمالي الإنتاج العالمي للصناعات البتروكيماوية، الذي تحتل فيه "سابك" موقعاً متقدماً، إذ إن المتحصلات المترتبة على عملية الاكتتاب تستهدف تمويل جزء من تكاليف تطوير وإنشاء وتشغيل مجمع متكامل للصناعات البتروكيماوية عالمي المستوى، ومن المتوقع أن ينتج 1.350 ألف طن متري من الإثيلين سنوياً، وما مجموعه 2.584 ألف طن متري سنوياً من المنتجات النهائية، التي سيتم تسويقها حصرياً من خلال "سابك"، وبالتالي فإن هذا المشروع سيسهم وبلا شك في تعزيز مكانة "سابك" في السوق العالمية كمورد رئيس للمنتجات البتروكيماوية.

    ما الذي يمكن أن تضيفه "سابك" على اعتبارها تتمتع بحق الإدارة والتسويق بالنسبة لـ "كيان السعودية" خاصة على المستوى العالمي؟
    خبرة "سابك" المتراكمة وقدرتها المتفوقة في إدارة وتطوير المشاريع البتروكيماوية، ومركزها العالمي المرموق في أسواق المنتجات الأساسية كمورد محوري في هذه الأسواق تقف على رأس المزايا التنافسية التي تتمتع بها "كيان السعودية"، إذ إن سجل "سابك" حافل في إدارة مشاريع الصناعات البتروكيماوية المجدية، ومن جانب فإنه يمكن استثمار العلاقة المتينة التي تقيمها "سابك" مع موردي المعدّات ومزودي تقنيات الإنتاج والمقاولين في سبيل تطوير مجمع البتروكيماويات المتكامل الخاص بـ "كيان السعودية"، الذي يعدّ واحداً من أكبر المجمعات المتخصصة في العالم. ومن جانب آخر فإنه يمكن لـ "سابك" تزويد الشركة بالمساندة التشغيلية والتسويقية والخبرة الفنية والموارد الإدارية اللازمة لتطوير المشروع وتشغيله وإدارته، ولا بد هنا الأخذ بعين الاعتبار السمعة الرفيعة التي تتمتع بها "سابك" ومكانتها الرائدة عالمياً، التي ستمكّنها من تسويق المنتجات النهائية للشركة بصفة حصرية في الأسواق العالمية، منطلقة في ذلك من تفهمها لاحتياجات العملاء، ودورها الأساسي في الأسواق العالمية على اعتبارها تمثل ثاني أكبر منتج لجلايكول الإثيلين الأحادي، ورابع أكبر منتج للبولي إثيلين العالي الكثافة، وسادس أكبر منتج للبولي بروبيلين، وسادس أكبر منتج للبولي إثيلين منخفض الكثافة. وبالتالي فإن القاعدة التسويقية العالمية لـ "سابك" ستمكّنها من تسويق منتجات الشركة بفاعلية للعملاء، مستثمرة القاعدة التسويقية العريضة التي تتمتع بها "سابك" في أكثر من 100 بلد في العالم، ومكاتب مبيعاتها المنتشرة في أكثر من 20 بلداً، فضلاً عن مراكز التوزيع والتخزين التابعة للشركة في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، وهي محفزات تسويقية من شأنها أن تضع "كيان السعودية ضمن قائمة "الكبار" في صناعة البتروكيماويات عالمياً.

    هل يبدو قطاع البتروكيماويات محفزاً من الناحية الاستثمارية إلى الحد الذي يدعو "سابك" إلى تبني إقامة ثاني شركة لها في هذا المجال في أقل من عامين بالنظر إلى "ينساب"؟
    حاجة الأسواق العالمية إلى المنتجات البتروكيماوية، كما ذكرت سابقاً تزداد بوتيرة تصاعدية لافتة، إذ إن هذه المنتجات خاصة المطوّرة منها بدأت بالدخول في جميع أشكال المستلزمات التي من حولنا، وجميع الدراسات والمؤشرات تؤكد أن الفترة المقبلة تتطلب المزيد من الشركات المنتجة لهذه المواد خاصة مع تقلّص الإمدادات الواردة من أوروبا لأسباب تتعلق بارتفاع التكاليف التشغيلية مقارنة بالمنتجين في منطقة الخليج العربي وتحديداً المملكة. يأتي هذا متواكباً مع الحاجة المتزايدة للأسواق العالمية، لاسيما الصين وآسيا عموماً ونمو الطلب على هذه المنتجات، الأمر الذي يشير إلى أن نمو الطلب العام قد يفوق حجم الاستثمارات الجديدة لتوسيع الطاقة الإنتاجية، وهذا يعني اتساع الفرص التجارية بالنسبة للشركات الناشئة التي تتمتع بقدرات تنافسية عالية مثل "كيان السعودية"، والتي من شأنها أن تستحوذ على حصة كبيرة كمورد للأسواق العالمية. على الصعيد ذاته فإن "سابك" يدفعها موقعها الريادي كلاعب أساسي في الأسواق العالمية إلى استثمار الفرص المواتية لتعزيز مكانتها والدفع بها إلى القمة، من خلال الاستثمار في مشاريع جديدة لرفع طاقتها الإنتاجية وبالتالي زيادة حصتها في السوق العالمية، خاصة وأن السوق المحلية تتمتع بسلسلة من المحفزات التي تحافظ على مكانة المملكة كوجهة رئيسة للاستثمارات في قطاع البتروكيماويات، التي من أبرزها الأسعار التنافسية للغاز الطبيعي، والبنية التحتية القوية لهذه الصناعات، يضاف إلى ذلك أن أسعار البيع للمنتجات البتروكيماوية المصدرة إلى الأسواق العالمية من المملكة يتم تحديدها اعتماداً على سعر البيع العالمي لمثل تلك المنتجات في السوق المعنية، وليس على أسعار سعر التكلفة الأمر الذي يشكل هامشاً ربحياً إضافياً بالنسبة للمملكة. كل تلك العوامل مجتمعة تمثل في حقيقة الأمر دعائم رئيسة لمستقبل واعد لقطاع الصناعات البتروكيماوية في المملكة.

    أشرتم إلى أن "سابك" على اعتبارها تمتلك اليد الطولى في "كيان السعودية" ستعتبر بمثابة حجز الزاوية لهذا المشروع. فهل لنا أن نطّلع على أبرز المحاور التي يمكن لـ "كيان السعودية" استثمارها من خلال ارتباطها المباشر بـ "سابك"؟
    بعيداً عن القاعدة التسويقية العالمية التي تتمتع بها "سابك" والخبرة الإدارية الواسعة، وشبكة العلاقات مع الأسواق العالمية التي استطاعت "سابك" تكوينها خلال مسيرتها التي تم التطرق إليه سابقاً فإن هناك سلسلة من المزايا التنافسية لمشروع "كيان السعودية"، التي تقف وراءها "سابك" بشكل مباشر أو غير مباشر على اعتبارها "راعيا أساسيا" لهذا المشروع، ومن ضمنها النشاط البحثي المتطور لـ "سابك"، الذي يوفره مجمع سابك الصناعي للبحث والتطوير في الرياض، ويقوم عليه نخبة من العلماء والمهندسين وأصحاب المؤهلات، فضلاً عن المراكز البحثية المتطورة الأخرى لـ "سابك" سواء في المملكة أو خارجها، التي تمثل مراكز مساندة أساسية لوضع استراتيجيات العمل وتطوير الأداء. أضف إلى ذلك أن الشركة الجديدة ستستخدم أحدث تقنيات الإنتاج في سبيل تقديم منتجات تتمتع بالجودة العالية، التي تميزت بها منتجات "سابك" واستطاعت من خلالها كسب ثقة العملاء، وهذه التقنيات ستقوم "سابك" بإدخالها إلى "كيان السعودية" بعد أن أثبتت جدارتها وكفاءتها، كما ستقوم "سابك" بإدخال تقنيات الإنتاج الخاصة بالبولي بروبيلين والبولي إثيلين منخفض الكثافة، والكيومين، والبولي كربونات وغيرها من المنتجات، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إدخال هذه التقنيات إلى المملكة.
    أضف إلى ذلك الموقع المتميز للمشروع، الذي يقام على مساحة 2.26 مليون متر مربع في منطقة الجبيل الصناعية الأساسية، الذي سيمكن الاستفادة من مرافق البنية التحتية المتطورة في الجبيل، إلى جانب وجود ميناءين بالقرب من المشروع، هما ميناء الملك فهد الصناعي في مدينة الجبيل، وميناء الملك عبد العزيز في مدينة الدمام، وهي عناصر أساسية لنجاح المشروع وتذليل العقبات أمام تنفيذ خططه. إلى جانب كل ما ذكر فإن "كيان السعودية" تمتلك مجمعا متكاملا للبتروكيماويات، الذي من المؤمل أن يمكّن الشركة من إنشاء واحدة من أولى وحدات إنتاج الأوليفينات المتكاملة مع وحدات مشتقات الأوليفينات والأمينات في المملكة. وانطلاقاً من كونه مجمعاً متكاملاً للبتروكيماويات فإن ذلك سيمهد للشركة أن تكون السوق الخاصة بمنتجاتها أقل تأثراً بالطبيعة الدورية لصناعة البتروكيماويات بالمقارنة بوحدات الإنتاج غير المتكاملة وبالتالي فإن ذلك سيسهم في الحفاظ على معدلات التشغيل والأداء المالي.

    إذا كانت "كيان السعودية" ستستثمر الخبرة العريقة لـ "سابك" وآليات العمل المتقدمة، والقدرة التسويقية المتفوقة عالمياً من خلال ارتباطها العضوي بـ "سابك"، فماذا يمكن أن يعود على الأخيرة من رعايتها "كيان السعودية"؟
    بطبيعة الحال فإن "سابك" كغيرها من الشركات تسعى إلى النمو واغتنام الفرص المجدية التي تمكّنها من توسيع نطاق أعمالها وحصصها في السوق العالمية، وهذا ينطلق من ضمن استراتيجية التوسع الخاصة بالشركة، فدعم مخرجات "سابك" الإنتاجية بمخرجات شركات تابعة سيمكّن "سابك" من تعزيز مكانتها الرائدة في السوق العالمية، خاصة وكما ذكرت سابقاً مع الدور المتناقص للشركات الأوروبية والأمريكية في هذا القطاع، الذي يواجهه نمو في الطلب العالمي، خاصة من الأسواق الصينية.

    أعلنتم أخيراً عن إبرام سلسلة الاتفاقيات المتعلقة بمشاريع البنية التحتية والتأسيسية لـ "كيان السعودية"، أين وصلتم في هذا الجانب؟ ومتى تتوقعون إطلاق عجلة الإنتاج؟
    عملية البدء بوضع اللبنات الأساسية لمشروع "كيان السعودية" بدأت منذ فترة ليست بالقريبة، والجهود مستمرة ومتواصلة في سبيل الانتهاء من المراحل الإنشائية والتأسيسية كافة وفقاً للجدول الزمني المحدد لنتمكن ـ بعون الله ـ من البدء في المرحلة التشغيلية في الربع الثالث من عام 2010، وفي هذا السياق تم خلال الربع الأخير من 2006 إرساء عقد الهندسة الخاص بوحدة إنتاج الأوليفينات على شركة كيلونج براون وروبرت (كي بي آر) حيث من المزمع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لهذه الوحدة نحو 1.350 مليون طن متري من الإثيلين سنوياً. كما تم إبرام اتفاق نوايا مع شركة "فلور" التي تعد واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجال الأعمال الهندسية والتوريد والإنشاء وأعمال الصيانة، لإنشاء المرافق والمواقع الخارجية للشركة. إلى جانب الانتهاء من الاتفاقيات الخاصة مع الشركة السعودية للكهرباء لإمدادات الكهرباء.
    وفيما يخص اتفاقيات إنشاء وحدات الإنتاج تم توقيع اتفاقيات مع شركة سي تي سي آي في كانون الثاني (يناير) من 2007، بهدف تنفيذ أعمال الهندسة الخاصة بوحدة أكسيد الإثيلين وجلايكول الإثيلين، كما تم توقيع خطابات نوايا مع عدد من كبرى الشركات العالمية كشركة تكنيكاس ريونيداس لأعمال الهندسة الخاصة بوحدة "الفينوليك"، وشركة "سايمون كيرف" لوحدة البولي إثيلين منخفض الكثافة، وشركة سامسونج لوحدة البولي بروبيلين، وشركة "داليم" لوحدة البولي كربونات، كما تم الانتهاء من تقديم العروض الخاصة بوحدتي البولي إثيلين عالي الكثافة، ووحدة الأمينات. ونتوقع بعون الله أن يتم خلال عام 2007م الانتهاء من كافة عقود المعدات والأشغال الهندسية.

    هل لنا أن نتعرف على مظلة المنتجات التي ستتولى "الشركة الجديدة" إنتاجها؟
    ستتولى "كيان السعودية" وعبر وحداتها الإنتاجية إنتاج مشتقات الأوليفينات والتي تشمل الإثيلين بطاقة إنتاجية تبلغ 1,350 ألف طن متري سنوياً، والبروبيلين بطاقة 630 ألف طن متري سنوياً، والبنزين بطاقة 110 آلاف طن سنوياً، و350 ألف طن من البولي بروبيلين، و400 ألف طن من البولي إثيلين عالي الكثافة، و300 ألف طن من البولي إثيلين منخفض الكثافة، إضافة إلى 550 ألف طن من أكسيد الإثيلين، و537 ألف طن من جلايكول الإثيلين، و100 ألف أمينات الإيثانول، و285 ألف طن من الكيومين، و216 ألف طن من الفينول، و133 ألف طن من الأسيتون، و260 ألف طن من البولي كربونات، و240 ألف طن من البسفينول، و102 ألف طن من أمينات الاثيل، و50 ألف طن من فورماميد الإثيل الثنائي، و20 ألف طن من كولين الكلوريد، و40 ألف طن من ايثوكسيليت.

    ماذا عن الكوادر البشرية لهذا المشروع العملاق. أين وصلتم في هذا الصدد، وماذا عن الفرص الوظيفية بالنسبة للشباب السعودي التي يمكن أن توفرها "كيان السعودية"؟
    سجل "سابك" على صعيد تهيئة الفرص الوظيفية للشباب السعودي سجل حافل بالإنجازات، وينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة الداعية إلى توفير فرص العمل الملائمة لأبنائنا، لا سيما في هذا القطاع الحيوي الذي قطعت فيه المملكة شوطاً طويلاً، وتمتلك فيه من الخبرات والكوادر البشرية المؤهلة الشيء الكثير، وما كانت "سابك" أن تصل إلى ما وصلت إليه لولا الجهود المضنية التي بذلها ويبذلها العاملون فيها في سبيل دوام ازدهار هذا الصرح العملاق. وبالنسبة لمشروع "كيان السعودية" فإن من ضمن التطلعات الرئيسة لهذا المشروع توفير الفرص الوظيفية لأبنائنا، عبر استقطابهم وتأهيلهم على نحو يمكنهم من تحمل المسؤولية بكفاءة واقتدار، حيث سيوفر هذا المشروع نحو 1355 فرصة عمل تتوزع على الأقسام الفنية والإدارية، خلال عامي 2007 و2008م فقط.

    أنتقل هنا بالسؤال عن اكتتاب "كيان السعودية"، الذي نقف اليوم على أعتابه، وبداية أسأل ما الجهات المؤسسة في "كيان السعودية"، وماذا عن حجم الحصص الموزعة بين هذه الجهات؟
    رأسمال "كيان السعودية" يبلغ 15 مليار ريال، موزع على 1.500 مليون سهم، احتفظ المؤسسون للشركة بنسبة 55 في المائة من إجمالي أسهمها حيث احتفظت "سابك" بنسبة 35 في المائة من إجمالي الأسهم، واحتفظت شركة "كيان للبتروكيماويات" بنسبة 20 في المائة من أسهمها، في حين تم تخصيص 45 في المائة من إجمالي الأسهم لطرحها في اكتتاب عام يعد الأضخم في تاريخ السوق السعودية، حيث سيتم طرح 675 مليون سهم، بقيمة اسمية تبلغ عشرة ريالات للسهم الواحد.

    ما توقعاتكم حيال حجم الإقبال على هذا الاكتتاب، الذي يعد أضخم اكتتاب تشهده السوق السعودية، وهل تتوقعون أن يسجل رقماً قياسياً جديداً من حيث عدد المكتتبين قياساً باكتتاب "ينساب"، الذي شهد مشاركة أكثر من نصف عدد المواطنين في السعودية؟
    أولاً حرص "سابك" على طرح المزيد من الفرص الاستثمارية أمام المواطنين لإشراكهم في التنمية الصناعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، يأتي انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة بضرورة مساهمة منشآت الأعمال في المملكة بإتاحة الفرص أمام المواطنين لتنمية مدخراتهم عبر مشاريع تتمتع بالجاذبية الاستثمارية ومن ضمنها "كيان السعودية". ومن جهتنا نرى أن الشركة الجديدة تمتلك من مقومات النجاح ومن المزايا التنافسية الشيء الكثير والتي تمثل نقاط جذبٍ للمواطنين لضخ استثماراتهم في هذا المشروع الحيوي، ونحن نتوقع أن يشهد الإقبال على "كيان السعودية" معدلات غير مسبوقة، لاسيما وأن الدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا الشأن، ومؤشرات السوق تعكس هذا الاتجاه.

    هل يمكن النظر إلى هذا الاكتتاب على اعتباره فرصة لإعادة إحياء الزخم الذي رافق اكتتاب "ينساب" وتجديداً لثقة المواطنين بسوق الأسهم، لاسيما وأنه يأتي بعد مرحلة من الهدوء النسبي الذي شهدته السوق السعودية على صعيد النشاط الاستثماري للمواطنين في السوق نظراً للتقلبات الحادة التي مرت بها؟
    قوة الشركة والثقة بالجهة الداعمة، وبالتوقعات المستقبلية لنشاطها، كل تلك تمثل دعائم أساسية لنجاح الاكتتاب، أضف إلى ذلك أن السوق السعودية ولله الحمد، تتمتع بسيولة عالية، وتعطش من قبل المواطنين للاستثمار وتنمية مدخراتهم في مشاريع حيوية وذات مردود إيجابي، هذا بطبيعة الحال إذ ما أخذنا في الاعتبار المزايا التنافسية والمقومات الأساسية التي تقف وراء نجاح هذا المشروع، فضلاً عن رعاية "سابك" له بما تتمتع به من سجل حافل، وإنجازات مضيئة، وسمعة رفيعة، وبالتالي فإن كل ذلك يدعونا إلى التنبؤ بأن هذا الاكتتاب سيشهد إقبالاً واهتماماً بالغاً من قبل المواطنين.

    وماذا عن الحد الأدنى والأعلى للاشتراك في الاكتتاب، وماذا عن التخصيص ورد الفائض؟
    الحد الأدنى للاكتتاب سيكون 50 سهماً بقيمة إجمالية 500 ريال، في حين حدد الحد الأعلى للاكتتاب بـ 20 مليون سهم، بقيمة إجمالية تبلغ 200 مليون ريال، دون ضمان للحد الأدنى للتخصيص، حيث سيتم تخصيص ما يتبقى من أسهم الاكتتاب إن وجدت، حسبما تقرره هيئة السوق المالية، وإذا ما تجاوز عدد المكتتبين 13.500.000 مكتتب فإن الشركة لا تضمن الحد الأدنى للتخصيص وسيتم التخصيص بالتساوي على عدد المكتتبين، وفق آلية عادلة، وبالنسبة لمسألة رد الفائض فستكون بعون الله في موعد أقصاه يوم السبت الموافق 13/5/2007م.

    هذه هي المرّة الثانية التي تختارون فيها "سامبا" مديراً للاكتتاب ومستشاراً مالياً بعد تجربتكم معه في اكتتاب "ينساب" الذي حصلتم فيه على جائزة أفضل عملية اكتتاب في ذلك العام. هل لنا أن نتعرف على الأسباب التي دعتكم لتجديد الثقة بـ "سامبا" لقيادة اكتتاب "كيان السعودية"؟
    كما ذكرت هذا المشروع ليس المشروع الأول الذي نتعاون فيه مع "سامبا" في هذا المجال، وأعتقد أن النجاح الكبير الذي حققناه سوياً خلال اكتتاب "ينساب" والآلية التي تم من خلالها تنفيذ العملية بمرونة وشفافية تقف وراء ثقة "سابك" المتجددة في "سامبا" والذي يعد من الجهات الرائدة في هذا الجانب، واستطاع من خلال مسيرته أن يثبت قدراً كبيراً من الكفاءة في الأداء، وفي قيادة كبرى الاكتتابات التي شهدتها المملكة، مما يجعلنا على ثقة تامة بأن اختياره هو في محلّه، وأنه جدير بتلك الثقة، ونحن سعداء بتجدد ذلك التعاون.

    متى تتوقعون أن يتم إدراج أسهم "كيان السعودية" في سوق الأسهم وتداولها؟
    كما تعلم فإن "كيان السعودية" هي من الشركات الناشئة حديثاً وبالتالي لم تكن مدرجة سابقاً في سوق الأسهم، وعليه فإن عملية إدراجها ستتم بعد الانتهاء من عملية الاكتتاب بوقت قريب، وفي ضوء الانتهاء من الحصول على التراخيص اللازمة للتأسيس، على أن يتم الإعلان عن موعد إدراجها من خلال الصحف ووسائل الإعلام.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 28/ 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 16-04-2007, 10:37 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21/ 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 09-04-2007, 11:41 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 14 / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 02-04-2007, 10:35 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 26-03-2007, 09:20 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 29/ 2 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 19-03-2007, 09:46 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا