احترافية التحليل الفني في السوق السعودي

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 19 /1/1427هـ

    آراء حول نزول الخميس (1)
    هل نحن بحاجة لانهيار سوق الأسهم حتى نكشف حقيقة ما يجري؟
    عبدالرحمن بن ناصر الخريف
    إن النزول المفتعل لسوق الأسهم يوم الخميس الماضي وبأكثر من (1000) نقطة ليس بجديد على صُنّاع السوق وكبار المضاربين، وكانت محاولة جديدة ربما لسلب أسهم صغار المتداولين الذين لم تنجح معهم المحاولات السابقة، والتي كانت نتائجها قيام بعض صغار المتداولين بشراء تلك الأسهم أثناء نزول تلك الأسعار ومؤكدين بذلك زيادة الوعي لديهم وأن هذا الأسلوب لم يعد ناجحا لإجبارهم على البيع، بالرغم من خطورة تطبيق هذا المفهوم في كل الحالات.
    ولكن هذه المرة حدث النزول في ظروف مختلفة يعيشها سوق الأسهم والمتداولون، تمثلت في تسارع الأحداث وارتفاع الأسعار لمستويات خيالية لا تتفق مع التحليل المالي لها خصوصاً لفئة معينة من الشركات الصغيرة، والتي برر الخبراء والمحللون سبب ارتفاعاتها لسهولة السيطرة على عدد أسهمها، وان ذلك مجرد مضاربات خطيرة بالسوق، ولكن أليس بإمكان كبار المضاربين الخروج من السوق في أي وقت وفي ضل الأسعار الحالية المرتفعة وغير المعقولة وبأرباح مجزية؟ أم أن هناك أموراً ما زالت تخفى على باقي المتداولين وتبرر ارتفاع أسعار تلك الأسهم؟
    ولهذا فإن الغموض الذي يعيشه سوق الأسهم حالياً ساهم في تلك الارتفاعات، فسهم شركة صغيرة يقفز قبل أشهر من مستوى ال (1500) ريال إلى (3000) ريال خلال أيام، وتذكر الشائعات بأنه متجه إلى ال (7000) ريال وفعلاً يصل ال (8000) ريال وكان معظم الأيام يسجل نسبة تحت ونسبة فوق وبدون أي استفسار او تحقيق مع مضاربه، وكأن سهم تلك الشركة ليس بالسوق السعودي!! بينما نرى أنه عندما يرتفع سهم أي شركة أخرى بمبلغ (40) ريالاً تكثر الاستفسارات والإعلانات عليها ويتم إيقاف المضاربين بها، وللأسف هانحن نرى سهم شركة بيشة يحلق فوق شركات السوق، والجميع يؤكد انها مضاربة خطيرة وتعلن فجأة زيادة رأس مالها من (50) مليون ريال إلى (200) مليون ريال أي ثلاثة أسهم لكل سهم وهنا نتساءل:
    أليس ذلك محفزاً قوياً لأي شركة؟ وأن ذلك يبرر الزيادة في سعر السهم؟
    وقبل ذلك لماذا تم التزام الصمت تجاه تلك القفزات السعرية للسهم واحتفظ مضارب الشركة بالمعلومة طيلة تلك المدة؟ وهل إعلان بيشة كشف المستور للشركات التي يقل رأس مالها عن ال (200) مليون ريال حسبما يشاع؟ ماذا حدث يوم الخميس؟
    الإنزال المفتعل للأسعار تم بعد تهيئة إعلامية متعمدة لذلك - لأن الانهيار اوالتصحيح القوي لا يسبقة تحذير - فقبل إغلاق التداول تم رفع المؤشر خلال دقائق بقوة متجاوزاً الحاجز النفسي ال (20000) نقطة بواسطة سهم سابك إلى (1892) ريالاً فتم إنزال أسعار أسهم الشركات الصغيرة بقوة كالمعتاد عند ارتفاع الأسهم القيادية، ولكن تم فجأة التلاعب بالمؤشر بإنزال سعر سابك والكهرباء بقوة وتبعه باقي الشركات لينخفض المؤشر اكثر من (1000) نقطة ليقوم باقي المضاربين بأدوارهم في مثل هذه الحالات برفع قوى الدعم للأسعار لتهبط معظم الشركات بالنسب الدنيا، ولذلك استخدم المؤشر لضرب الشركات الصغيرة، هذا المشهد تكرر حدوثه عدة مرات بالسوق لاقتناص أسهم صغار المتداولين فهل ترتد تلك الأسهم إلى مستويات أعلى؟ أم يكون ذلك بداية النزول لمستوياتها السابقة، والإجابة تحدد بناءً على ما لدى كبار الملاك والمضاربين من معلومات عن تلك الشركات.
    نقاط يجب عدم إغفالها:
    - إن نزول الأسعار كان في الربع الساعة الأخيرة من التداول وذلك للضغط النفسي على صغار المتداولين لسرعة البيع قبل الإغلاق، بينما لو كان نزول الأسعار في وقت مبكر لكان هناك وقت كاف لهم لاتخاذ القرار والتفكير والاستشارة وحينها لن تغلق معظم الشركات على أسعار بالنسب الدنيا، لاحتمال دخول قوى شرائية تلتقط الكميات المعروضة.
    - إن المحللين والخبراء حذروا من جني أرباح قوي أو تصحيح لأسعار الشركات التي ارتفعت بقوة مؤخراً وبدون محفزات معلنة، والجميع كان يترقب النزول للأسعار منذ أكثر من أسبوع، ولكن كانت الأسهم المستهدفة بجني الأرباح أو التصحيح تشهد ارتفاعات عالية، لكن من كان يشتري تلك الأسهم خلال تلك الفترة؟ وبلا شك فإنهم ليسوا صغار المتداولين، لأن معظمهم خلال فترة التحذير يقومون بالبيع خوفاً من النزول المنتظر أو على الأقل يحتفظون بما لديهم ولا يغامرون بالشراء، ولهذا كانت الكميات المنفذة وقت النزول قليلة، فبالتالي فإن معظم الكميات للشركات المقصودة بالنزول ما زالت في محافظ أصحابها!!
    - قيام البنوك مؤخراً بالحد من التوسع في التمويل للمحافظ بضمان الأسهم ساهم في عدم حدوث انهيارات كبيرة لأسعار الأسهم بسبب أن المحافظ الممولة من البنوك دائماً تكون مستهدفة أثناء نزول الأسعار ولعدة أيام للضغط على المحافظ للبيع لتغطية قيمة التمويل، ويلجأ أحياناً البنك خلالها للبيع للمحافظة على أمواله وهذه نقطة إيجابية مهمة لصالح السوق.
    - إن أسعار الأسهم القيادية وذات العوائد خلال الفترة الماضية التي شهدت فيها الأسهم الأخرى ارتفاعات قوية تم الضغط عليها لإنزال أسعارها بالرغم من محفزاتها المعلنة ونمو أرباحها، ولذلك هي في مأمن من أي نزول قوي للأسعار ولم تتح الفرصة للشراء بها بأسعار قليلة وقت النزول.
    - إن هناك محافظ بنكية جديدة تنتظر الفرصة المناسبة للدخول خاصة وأن هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين للاستثمار فيها، فهل سيسمح كبار المضاربين والمحافظ البنكية المنافسة بأن تدخل تلك المحافظ الجديدة بأسعار متدنية وخصوصاً بالأسهم المتوسطة التي انخفضت اسعارها؟
    - إن التركيبة الحالية للمضاربين مختلفة عن السابق فالتكتلات والمجموعات أصبحت سمة غالبة على السوق وجميعهم - وهذا مهم جداً- لديهم مئات إن لم تكن آلاف المحافظ التي تدار من قبلهم وتعود لمواطنين قيمتها بالمليارات، ويستلمون شهرياً نسبة عالية كأرباح نقدية، ومن واقع تقييم تلك المحافظ وما تحتويه من أسهم، وبالتالي ليس المهم ما تحتويه تلك المحافظ من أسهم، بل المهم مقدار الأرباح التي ستتحقق للمضارب، وتتم السيطرة على أسهم الشركات بأسماء متعددة صاحب القرار للبيع والشراء هو المضارب لوحده وبالتالي لا تنطبق علية تعليمات الملكية! إن الأمر يتطلب أن يتم التركيز على الأسباب الحقيقية لما يحدث بالسوق، الذي بدأ الجميع يفقد الثقة فيه - وهو هدف يسعى إليه كبار المضاربين - لوجود أخبار تتسرب للبعض وتستغل ضدهم قبل الإعلان، والتلاعب والخداع الذي تمارسه إدارات بعض الشركات بإعلاناتها والذي استفحل بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وبدون اتخاذ هيئة السوق لأي إجراء بحق إدارات تلك الشركات، كما أن الثقة اهتزت ببعض المحللين أو رؤساء المكاتب الاستشارية التي تدير محافظ استثمارية لعدم تحقق توقعاتهم ورؤيتهم المعلنة لما يحدث بالسوق!! وأمام ما يشهده السوق حالياً من تناقضات واستئثار فئة بالمعلومات المحفزة للسوق أو الشركات، فإنه يجب ألا ننتظر أن يحدث انهيار للسوق - لا قدر الله - حتى نعقد المؤتمرات والندوات لإيضاح تلك الأسباب والمؤشرات التي أدت لذلك، والتي للأسف نشاهدها بوضوح حالياً، ولكنها لم تحض بأي اهتمام من الجهات المسؤولة عن السوق أو أنه يتم التعامل معها نظرياً وبعيداً عن الواقع.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    آراء حول نزول الخميس (2)
    حقيقة ما يحدث في سوق الأسهم والطفرة المنتظرة
    محمد بن عبدالله السويد
    شهدنا يوم الخميس الماضي انخفاضا في السوق بشكل عام تجاوز ال 400 نقطة في المؤشر العام Tasi ويبدو للناظر للوهلة الأولى أن هذا النزول هو كسابقاته لن يتوانى السوق ويتعافى منه وهذا أمر محتمل، ولكن هناك أمر مختلف هذه المرة. الصعود الذي شهدناه في المؤشر العام يعود بشكل أساسي إلى تحسن قطاع البنوك بقيادة سهم شركة الراجحي الذي ارتفع إلى مستويات غير مسبوقة متجاوزا 4000 ريال، لهذا فأي تحسن مستقبلا أو هبوط ممكن حدوثه في المؤشر العام حاليا سيكون مرتبطا بسهم نفس الشركة بشكل شبه مباشر. الخميس الماضي سعر سهم شركة الراجحي أغلق بقيمة 3732 ريالا كاسرا دعم قمته الصاعدة السابقة على المدى القصير بقيمة 3818 ريالا وهي إشارة سلبية على المدى القصير تنبئ بتغير اتجاه السعر والذي من الممكن أن يحدث بشكل دراماتيكي إن استمر متأثرا بمقاومته الحالية على 3950 ريالا وهو تقريبا شبيه بما حدث مع سهم شركة سابك خلال السنة الماضية خلال شهر ابريل. وأيضا سهم سابك أظهر ضعفا الأسبوع الماضي بعد أن كسر أيضا قمته الصاعدة السابقة على المدى القصير بقيمة 1820 ريالا مشكلا بداية اتجاه هابط، ناهيك أن السهم أصلا يتذبذب داخل نمط حيرة على المدى المتوسط يسمى القمة التوسعية والذي يعتبر نموذجا سلبيا لاتجاهه الصاعد على المدى المتوسط. والمتابع لأداء نفس السهم على المدى الطويل يلاحظ خروجه من مرحلة أوجه وهو الآن ينتظرحدثا استثنائيا للعودة لأوجه مرة أخرى ولكن الآمال بدأت تذبل مع انهيار سعر النفط الأسبوع الماضي إلى حدود أقل من 60 دولارا. أما بالنسبة لسهم الاتصالات فيبدو أن وضعه لا يقل ضعفا عن الآخرين ولكن لديه بارقة أمل أن السهم مازال يقوم بتشكيل قاع صاعد جديد على المدى الطويل وهبوطه التصحيحي مازال متماسكا على دعم نسبة فايبوناتشي للثلث الثاني على 61,8٪ بقيمة 1129 ريالا تقريبا. بالنسبة لسهم الكهرباء فيبدو أنه يواجه نوعا من المقاومة ربما لعدم قناعة بعض المحافظ الاستثمارية بالاحتفاظ به على المستويات السعرية الحالية، ويفضل اتخاذ الحذر بخصوصه خاصة إن لم يعاود الأسبوع الحالي مواصلة تصاعده واختراق أعلى سعر حققه حتى الآن بقيمة 210 ريالات. هناك أمر آخر متعلق بمستوى السيولة المرتفع في السوق والذي مازالت المراهنة قائمة عليه مع أن جزءا كبيرا منها في الفترة الماضية انتقل إلى حوزة أيد أكثر ثقافة استثمارية والتي أقصد بها الصناديق الاستثمارية الخاصة والمرتبطة بالبنوك والتي لا أعتقد بأنها ستخاطر بالاستثمار في السوق بالأسعار الحالية. هناك سيولة جديدة تدفقت على السوق بشكل استثنائي لم يكن بسبب أمور طبيعية ولا أقصد به التسهيلات التي توفرها البنوك لعملائها فهي مازالت لدى مستثمرين أكثر ثقافة في التداول. هذه السيولة الجديدة مصدرها قروض المرابحة التي توفرها البنوك لعامة المواطنين وحجمها بحسب اعتقادي كبير نوعا ما فبدلا من أن تستخدم البنوك السيارات أو بعض السلع لتوفير قروض إسلامية عن طريق المرابحة أصبحت تستخدم سوق الأسهم، فهي بشكل غير مباشر تساهم في تعزيز الطلب على الأسهم وبشكل خاص أسهم المضاربة «المؤامرة» وتساعد على توفير ضحايا جدد لمضاربي السوق بحيث يضطر المقترض الجاهل بالسوق أن يتداول في السوق مع أنه غالب همه الرئيسي هو الاستفادة من المبلغ المقترض. أعتقد أن استخدام سوق الأسهم لغرض توفير قروض مرابحة يعتبر أمرا غير أخلاقي من البنوك فهو تغرير بالمقترضين واستغلال لجهلهم ، وهم بهذه الطريقة يرغمون المقترضين بشكل غير مباشر بالانضمام إلى قائمة الضحايا الجدد للسوق. أعتقد أنه يجب أن يكون لهيئة السوق موقف حازم لهذا الأمر وإيقاف تهاون البنوك بمديونية المواطنين.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    حول نزول يوم الخميس (3)
    لماذا انهارت سوق الأسهم السعودية الخميس الماضي؟ وما الحلول؟
    عبدالعزيز حمود الصعيدي
    تتعرض أي سوق مالية أو بورصة سواء كانت للعملات، للمعادن، للسلع، أو للأسهم لحالات من التراجع العادي في أدائها، ولكن وعندما تتأزم حالة ذلك التراجع يتحول الأمر إلى تدهور في السوق، والحالة القصوى لهذا التراجع هو ما يسمى بالانهيار الدموي.
    التراجع في السوق يحدث عندما يفقد المؤشر الرئيسي للسوق نسبة ما بين 0,25 في المائة إلى 0,50 في المائة، وإذا تجاوزت هذه النسبة 1,25 في المائة يمكن أن يطلق على هذه الحالة تدهور في السوق، خاصة إذا كان الانخفاض في الأسعار لا يقتصر على شركة أو شركتين بل يطال مجموعة من الشركات وكذلك يشمل غالبية القطاعات، وإذا تجاوز التراجع في قيمة المؤشر الرئيسي للسوق نسبة 2 في المائة أو أكثر يطلق على هذا التراجع انهيار في السوق ويصبح الانهيار دمويا إذا قاربت أو تجاوزت نسبة التدهور في المؤشر و في أغلب قطاعات السوق نسبة 10 في المائة.
    ما حدث في سوق الأسهم السعودية الخميس الماضي هو أنها تعرضت لانهيار بسيط حيث فقد المؤشر الرئيسي نسبة 2,13 في المائة، ولكن المؤشر في إحدى مراحله فقد نحو 800 نقطة قبل أن يعاود ويقفل على انخفاض 423 نقطة.
    السؤال الذي يحتاج إلى إجابة، ما هي العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى مثل هذه الانهيارات؟
    والجواب هو أن من أبرز العوامل التي تدفع بالسوق إلى الانهيار هناك تسعة رئيسية يعرفها الكثيرين من القراء، وهي:
    الحالة الاقتصادية /الأوضاع السياسية /التغييرات في الحكومة /أخبار سيئة من شركات عملاقة /خلل في نظام السوق/سيكولوجية المتعاملين /الشائعات /تدخل الجهات المنظمة للسوق /قلة المواد التوعوية
    وإذا أردنا أن نتحدث حصرا عن ما حدث لسوق الأسهم السعودية يوم الخميس الماضي، فإن علينا أن نستبعد العوامل الأربعة الأولى، حيث تكالبت العوامل الخمسة الأخيرة وبشكل تراكمي على ما حدث للسوق، وسوف تتناول هذه العجالة هذه العوامل الخمسة بقليل من التفصيل، وهي الخلل في نظام السوق، الحالة السيكولوجية، الشائعات، تدخل هيئة سوق المال، وقلة المواد التوعوية.
    لقد كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى تدهور السوق الخميس الماضي، تحديدا خلال نصف الساعة الأخير من التعامل هو العطل الذي شل نظام السوق لدى اثنين من أكبر البنوك السعودية كما تواتر عن أكثر من مصدر تم الاتصال بهم، وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الكارثة، فنظام البنوك وكذلك نظام تداول لا يستوعب أيا منهما الأعداد الهائلة من محافظ المستثمرين النشيطين في السوق، تلك المحافظ التي تجاوزت مليون محفظة من أصل خمسة ملايين محفظة مسجلة في السوق، وهذا واضح من الضغوط المهولة على هواتف جميع البنوك والانترنت منذ بدء السوق وحتى نهايته وبشكل شبه يومي، وهذا ما دفع بنظام تداول إلى إلغاء الكسور العشرية في محاولة لرأب الصدع ولتخفيف الحمل على النظام بدلاً من تطوير النظام ورفع كفاءته، ونظام السوق الحالي شبيه بعمارة قدرتها الاستيعابية 100 ساكن ولكن يقطنها 1000 شخص، فمن الناحية الصحية جميع الساكنين منزعجين، حيث إنهم أشبه بساردين معبأ، ومن ناحية السلامة فالبناية تمثل كارثة ومهدد بالانهيار في أي وقت، وهذا ما حدث سابقا ويحدث بين آونة وأخرى.
    عندما يحدث خلل في النظام لدى أحد البنوك، وهذا أمر طبيعي نظرا للضغط المتزايد من قبل المضاربين الذين فاقوا قدرة وإمكانية البنوك وشبكات الاتصال، وكذلك حين يتم إيقاف سهم من قبل هيئة سوق المال يصاب الكثيرين من المتعاملين في السوق بالهلع، فيتدافعون إلى تكثيف العروض في عمليات بيع محمومة، ما يحيل أي تراجع بسيط في السوق إلى تدهور ومن ثم إلى انهيار خاصة وأن السوق دائما مهيأة لأي حركة تصحيح بسبب أسعار بعض الأسهم المتورمة بل المسرطنة، ما يجعلها تتسم بهذا النوع من الحالات السيكولوجية مع كل أسف، وأما السبب فهو بكل جلاء «افتقار المتعاملين إلى أدنى معايير تقييم الأسهم» أو أي معلومات عن أسباب مثل هذه الانهيارات. المستفيدون من الشائعات التي تنشر للترويج لرفع سعر سهم هم نفسهم الذين يبثون الشائعات في السوق لزرع الذعر بين المتعاملين لحثهم إلى الاندفاع والبيع، وكان من الأجدر بهيئة سوق المال أن تكافح مثل هذه الشائعات التي يذهب ضحيتها في الغالب صغار المستثمرين وغير المحترفين في السوق، ولست أدري ما الضرر لو أن هيئة سوق المال أوقفت التعامل في السوق يوم الخميس الماضي كما هي عادتها، خاصة عندما لاحظت مثل هذه الممارسات غير الصحية، والعروض المكثفة على بعض الأسهم، فإذا كانت الهيئة لم تدرك هذه الحالة فتلك كارثة، وإذا كانت تعي ذلك ولم تتخذ أي إجراء فالكارثة أعظم. من المفروض أن لا يسمح ببيع كميات من الأسهم تتجاوز 200 ألف سهم في أي شركة إلا بعد أخذ إذن مسبق من الهيئة، كما يجب أن يتم الإعلان عن ذلك بفترة كافية حتى يتمكن المتعاملون في السوق من أخذ التدابير اللازمة لذلك. من أسباب انهيارات السوق أيضا التدخل العشوائي في تعاملات السوق من قبل الهيئة، إما بإيقاف سهم لأسباب غير مبررة والأمثلة كثيرة، أو إيقاف السهم حتى يتدارس المتعاملون الخبر، الأفضل هو أن تنشر أخبار الشركات بعد إقفال السوق بعد أن تتم متابعة تلك الأخبار واستقصاء جميع جوانبها من قبل محررين متخصصين في الهيئة قبل نشرها على موقع تداول أو الهيئة، وبهذا يتمكن القارئ العادي من استيعاب الأخبار وفهم المقصود منها، وأما كبار المتعاملين في السوق فلديهم علم مسبق بالخبر، حيث إن الغالبية منهم يعرفون الخبر وهو في مهده. إن افتقار موقع الهيئة وموقع تداول إلى أبسط متطلبات التحليل الأساسي والفني، وإلى القدر الكافي من المعلومات والمواد التوعوية أو التثقيفية للمستثمرين أو صغار المضاربين يجعل أقل موقع على الانترنت أكثر كفاءة من موقع الهيئة وموقع تداول، فهذان الموقعان مطالبان بإضافة الكثير من الخيارات لدى من يرغب في تثقيف نفسه، ولست أدري متى سيتم ذلك مع ثقتي بالقدرات المالية لدى الهيئة. من كل ما سبق على المضاربين والمستثمرين غير المدركين بمخاطر السوق أن لا يندفعوا خلف الشائعات، كل ما كان ذلك ممكنا، كما أن عليهم عدم الاندفاع والبيع تحت أي ظروف مماثلة لأن هذا هو هدف منهم على الطرف الأخر من السوق للاستفادة من مثل هذه الانهيارات، لأن هدفهم هو تعويض كميات الأسهم التي باعوها على ارتفاع، فهم الذين يستغلون مثل هذه الفرص بجلد السوق لغرض الشراء بأقل من السعر الذي باعوا به، وهذه الاستراتيجية باتت معروفة لدى الكثيرين، ولا تقبل الجدل، فأرجو أن يستوعبها البقية الذين يجهلونها، فالاقتصاد السعودي قوي ومتين والأوضاع السياسية والأمنية مستقرة، وعليه فليس هناك داع لمثل هذه الانهيارات. وفي الختام فإن استراتيجية جلد أو دبغ السوق للشراء بأسعار أقل لا تنطبق على جميع الشركات، حيث تستثنى من ذلك بشكل خاص تلك الشركات الخاسرة، أو التي لا تمتلك أي مقومات للبقاء. وأما الحلول لتجنب مثل هذه الانهيارات فتتلخص في ما يمكن عمله وبسرعة، ومن أبرز الحلول الممكنة حاليا: السماح لشركات السمسرة بمزاولة عملها بأسرع وقت ممكن وعلى أن يقتصر عملها على صغار المستثمرين والمضاربين لامتصاص الأعداد الهائلة من طالبي الانضمام إلى السوق والذين يقفون في طوابير الانتظار. ثانيا: تكليف البنوك بفتح صالات تداول جديدة، تكون على مستوى الحدث، فالذي يزور بعض صالات التداول يحس أنه في فصل دراسة في الصف الأول ابتدائي. ثالثا: فتح سوق مساندة حتى لا يتم إيقاف سهم أي شركة بل تحال شركة مخالفة إلى هذه السوق حتى تفي بالتزاماتها . رابعا: الإسراع في طرح الشركات التي تتوافر فيها شروط الإدراج وعلى أن تكون مدة الاكتتاب شهر حتى تتكرر المآسي التي تحدث كما هو معتاد، نظرا لعدم استطاعة البنوك استيعاب أعداد المكتتبين الذين ربما يقفز إلى عشرة ملايين مكتتب خلال هذا العام، كما يستحسن أن يتم الاكتتاب لدى جميع البنوك السعودية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    في بادرة أولى للسوق السعودية..
    «العربية» تنقل تطورات سوق الأسهم السعودية مباشرة من «سامبا»
    [ الرياض ]
    أوضح عيسى العيسى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية ان الجمهور السعودي سيتمكن من التعرف على أبرز تطورات سوق الاسهم السعودية بصورة مباشرة عبر قناة «العربية» التي تتولى يومياً بث تقرير مباشر حول سوق الاسهم من «سامبا» في بادرة تعد الاولى في السوق السعودية، وضمن خطوة تستهدف تزويد المواطن السعودي والمشاهد بأحدث المعلومات والبيانات الخاصة بسوق الاسهم، بما يسهم في تعزيز وعيه الاستثماري، ودعمه بالمعلومة الفورية والموثقة، والتي تعد أساساً جوهرياً لاتخاذ القرار الصائب في عمليات التداول. ووفقاً لاتفاقية مبرمة بين الطرفين ستتمكن قناة
    «العربية» الفضائية من بث تقرير يومي عن احدث تطورات سوق الاسهم السعوديه خلال الفترتين الصباحية والمسائية مباشرة من ادارة وساطة الاسهم السعودية بمجموعة سامبا المالية، وذلك ضمن التغطية الاقتصادية اليومية التي تبثها المحطة، بما يمكن المشاهدين من التعرف اولاً بأول على اوضاع السوق ومتابعة احدث البيانات المتعلقة بسوق الاسهم السعوديه. وأضاف العيسى انه بناءً على هذه الاتفاقية التي تصب اولاً واخيراً في مصلحة المواطن والمشاهد، فإنه سيتمكن من متابعة ابرز تطورات سوق المال والاسهم مباشرة من قلب الحدث وبصفة مباشرة من ادارة «سامبا» في خطوة تعكس حرص سامبا على تسخير كافة امكانياتها لخدمة الجمهور. وأشار العيسى ان هذه الاتفاقية تأتي ايضاً لترسخ العلاقة القائمة بين «سامبا» ووسائل الإعلام ومن ضمنها قناة «العربية» التي تعد من القنوات الرائدة في العالم العربي، واستطاعت خلال وقت قياسي من تحقيق نسبة مشاهدة عالية، بفضل قفزاتها النوعية التي تمكنت من تحقيقها على صعيد نقل المعلومة الآنية للجمهور والمتابعين خاصة فيما يتعلق بالاخبار والاحداث الاقتصادية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    بين متفائل ومتشائم.. الاتجاه نحو المحفزات اليوم ..
    نزول متوقع بداية السوق وارتداد في المساء
    عمرو احمد عبدالواحد (جدة) [عكاظ ]
    اختلفت توقعات متداولي الأسهم بين متفائل و متشائم من وضعية السوق اليوم السبت, حيث توقع معظم المضاربين مواصلة النزول في الفترة الصباحية (للتخويف) ومن ثم الارتداد مع بداية الفترة المسائية. بينما توقع البعض ان يبدأ اليوم بارتفاع للأسهم ومن ثم يتم التصريف, ليواصل النزول في الفترة المسائية.. البعض الآخر اكد ان السوق سينقسم لشقين:
    الاول: الاتجاه لأسهم المحفزات كالراجحي و سابك و الاسهم التي تملك في ينساب.
    والثاني: سيكون لمواصلة تصريف الأسهم التي تضخمت كثيرا.
    ابراهيم المدخلي(مضارب ومستثمر) اكد ان السوق فرصة للشراء الآن.. خصوصا أسهم المحفزات... و توقع ان يبدأ السوق بانخفاض.. من اجل تصيد الاسهم من الاسفل ومن ثم الشراء بكل قوة في الفترة المسائية. واضاف قائلا: ان الوضع النفسي مهم جدا, لأن التفريط في أسهم المحفزات سيكلفنا الكثير في حالة التأثر بوضع السوق. و اشار تركي الزايدي(مضارب) الى ضرورة التوجه الى الاسهم التي لها محفزات كالراجحي.. مجموعة ينساب, والبعد عن الاسهم المتضخمة والتي لا تملك محفزات او اخبارا جديدة, واضاف: اتوقع ان يبدأ السوق بارتفاع في الاسهم المتضخمة لتصريفها. وتمنى انور شحبر (مضارب) ان يرتد السوق مع بداية تداول اليوم, وتعود الأسعار الى ارتفاعاتها السابقة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    السوق لا يزال متخما بالسيولة
    البيع الجماعي بخسارة يعمق جراح الخميس
    علي الدويحي [ عكاظ ]
    (لا للبيع بخسارة) عبارة اجد نفسي مضطرا لاطلاقها قبل الشروع في كتابة تحليل اليوم, وتحديدا من تكبد خسائر كبيرة, فرفع العروض هو من سيعيد للسوق توازنه ويعيد هذه الخسائر وتجعله يكتفي بجنى الارباح الصحي, اما في حالة عرض مزيد من الأسهم للبيع فإن العملية ستتحول حتما الى (تصحيح)خاصة وان السوق مهيأ لحدوث مثل هذا (الكابوس). من الناحية الفنية وبعيدا عن مسببات النزول المتعددة فمنها ماهو(مفتعل) واخر كان من الافضل للسوق ومتوقع حدوثه خاصة عندما اصطدم المؤشر العام بنقطة مقاومه عنيفة 20 الف نقطة تم تجاوزها بكميات قليلة وفي يوم صادف فيه ان التداول لفترة واحدة مما سببت احتقان الشراء في القمة الى جانب البيوع غير المقننة في سهم الكهرباء الذي يعاني ملاكه من (تعليقة) استمرت اكثر من عام فبمجرد كسره للهاي السنوي 196 ريالا انهالت عليه عروض البيع من كل حدب وصوب اضافة الى محاولة من يملك اكثر من 5% عليه تصريف الفائض حتى لايضطر للافادة والمساءلة من قبل هيئة سوق المال التى اعادة خبر سبق ان اعلنته في شهر ذي الحجة الماضي شعروا فيه هولاء بجدية هيئة سوق المال بتطبيقه هذه المرة. اجمالا يمر السوق حاليا بمنطقة حرجة نوعا ما ليدخل اليوم (السبت) تعاملاته وهو يملك نقطة دعم اولى عند 19234 وثانية عند 19123 وثالثة عند 19000 من الافضل ان لايكسرها حتى لايدخل في الموجهة الهابطة ونتوقع ان لايصل اليها الا في حالة واحدة وهي زيادة كميات العرض, حيث نتوقع ان يستمر السوق خلال هذا الاسبوع متذبذبا بين حاجز 19250الى 19450 نزولا وبين حاجز 19310 الى 19552 نقطة صعودا ويبقى اغلاقه اليوم فوق مستوى 19520 نقطة هي التى ستعيده الى فوق حاجز 20 الف نقطة, اما في حالة مواصلته للتراجع الى اسفل من 19000 نقطة وهنا اعني الاغلاق وليس وصوله اثناءالتداول فإن السوق سيمر بحالة ما يسمى (تصحيح) قمم ويمكن ان يرتد من عند حاجز 18888 نقطة وهذا هوالاقرب اما اذا دخل مرحلة التصحيح الرئيسي فيمكن ان يرتد من عند 18450 نقطة وهذا مستبعد حدوثه لعدة نقاط ايجابية ومنها ان معظم الشركات الثقيلة مازالت مظلومة سعريا ونتوقع ان يتم التركيز على تصحيح اسعار شركات معينة اضافة الى ان المؤشر استطاع ان يفك من احتقانه ووفقا لمؤشر القوة النسبية ليوم الخميس الماضي بنحو 67 تحسنت على ضوئها مسارات السوق مقارنة بالايام السابقة ليبقى تحديد وقت استقرار السوق فيه نوع من المجازفة ولكن لانتوقع ان يزيد عن الاسبوعين. هناك العديد من المعطيات التى يمكن للمتداولين من خلالها معرفة توجه السوق اليوم السبت قبل اتخاذ أي اجراء وهي دخول سيولة بهدف الشراء, فكما حدث في سهم سابك في الخمس الدقائق الاخيرة من تعاملات الخميس حيث شهد قوة شرائية اعادت للسوق توازنه في غمضة عين وهنا ننصح بالشركات الكبيرة فسوف تتوجه اليها السيولة اضافة الى ارتفاع حجم الكميات وبالذات في الفترة الصباحية, مع الاخذ في الاعتبار ان أي ارتفاع من الافضل تخفيف المحفظة, اما بالنسبة للمتعاملين داخل السوق فيفضل الانتظار حتى تتضح الرؤية بشكل كامل او الدخول على شكل دفعات وانتقاء السهم بعناية ونحذر من اجراء أي تعديلات من حيث الاسعار حتى يتم التأكد ان السوق وصل الى القاع الذي من الصعب تحديده في مثل هذه الظروف فما زالت الظروف قائمة وكل ماحدث ان ما يجري حاليا هو التلاشي او التخفيف من حدتها ولا افشي سرا ان عدم عرض الاسهم للبيع هو من يستطيع انهاء هذه العقبات وفي وقت قياسي بعد ان اصبحت الكرة في مرمى صغار المستثمرين اما ان يقدموا اسهمهم كهدايا او الاحتفاظ بها وهذا هو الحل الامثل او كما يقال افضل الحلول السيئة واعني المضاربين في الشركات الصغيرة بعد ان ركبوا موجة المستثمرين (الجدد) الذين كانوا يسعون الى تحقيق الثراء السريع وعلى طريقتهم.ونحن هنا لانلوم صغار المتعاملين خاصة بعد شبه توقف لاسعار الشركات الكبيرة ولكن دائما ندعو الى تطبيق العقل والمنطق فمن سمة المتاجرة في اسواق المال العالمية انها لاتعترف بمنطق العاطفة فهناك نقاط دعم ومقاومة متى ماوصل اليها السوق سيدير ظهره بدون النظر الى الشركة الفلانية فعلى المتداولين ان يفرقوا بين شركات المضاربة التى لها قوانين فنية يجب ان لا تتجاوزها وبين شركات الاستثمار. في الحقيقة لايمكن ان ننسى الاعطال المتكررة في ناقل المعلومات الآنية وخصوصا في الاوقات الحرجة فما زالت الخدمات التى تقدمها البنوك المحلية اقل من المستوى المطلوب ان لم تصل في بعض هذه البنوك الى حد الانعدام فكما حدث يوم الخميس الماضي كان هناك بنك لم يستطع عملاؤة تنفيذ أي صفقة تذكر ومن اول دقيقة حتى نهاية التداول. اجمالا على صغار المتعاملين ان لا يبالغوا في تخوفهم من السوق فكما تراجع سوف يصعد, فالسيولة لم تخرج من السوق بدليل عدم تنفيذ اوامر العروض فمعظم هذه العروض لم يقابلها طلبات اذاً كيف خرجت السيولة ? ونحن نعرف ان السيولة هي المحرك الحقيقي للسوق اضافة ان بعض المستثمرين الرئيسيين في الأسهم هم انفسهم (متعلقين) ولايمكن ان يخرجوا بخسارة وليس امامهم سوى رفع السهم بهدف التصريف وهنا يمكن ان تتخلص من التعليقة وبحرفنة واعني بهؤلاء المضاربين في الأسهم المتضخمة والتي لاتملك محفزات خاصة اذا عرفنا ان جميع الشركات المتضخمة كان سبب ارتفاعها المضارب نفسة فقط بدليل ان هذه الشركات كانت تفتح ولعدة ايام على النسبة القصوى مما يعني ان المستفيدين من هذه الارتفاعات مجموعة الى جانب من خدمه الحظ ودخل من اول المشوار, ونرى ان هذه المبالغات هي من جعل الجهات المسئولة تتحرك وان كان لنا من مأخذ عليها ان تحركها جاء متأخرا بعض الشيء, فقد يكون ماحدث مجرد عارض سرعان ما يتلاشى, ويجب ان لانغفل ان انتهاز الفرص هي من سمات السوق, فكل شى وارد فيمكن استمرار الضغط على الشركات الكبيرة تحديدا من قبل صناع السوق (القدامى ) لايقاف زحف صناعة (الجدد) بعد ان وجدوا الفرصة مواتية, ليبقى المستثمر الصغير خارج اللعبة فمن يحافظ على اسهمه هو من سيكسب في الاخير بشرط ان يكون سهمه تم انتقاؤه بعناية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    البنك الاهلي يدرب قياداته الشابة
    عكاظ (جدة)
    اطلق البنك الاهلي مؤخرا احد اكثر البرامج التدريبية تقدما في المملكة تحت مسمى (ريتش 2006). ويستهدف تدريب القيادات المصرفية الشابة في البنك, كما يعتبر الاول من نوعه الذي يستهدف هذه الشريحة الهامة من المتدربين.البرنامج تم تصميمه ليساعد في بناء الكوادر الوطنية المؤهلة القادرة على تبوء المواقع القيادية بالتعاون مع الكلية الدولية لادارة الاعمال (انسياد). سعود الصبان مدير ادارة الموارد البشرية بالبنك الاهلي اشار الى ان استراتيجية البنك في تطوير الموارد البشرية تقوم على استقطاب افضل الكفاءات الوطنية من خريجي مؤسسات التعليم العالي سواء المحلية او الخارجية وإلحاقهم ببرامج تدريبية متقدمة.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    ترقب إدراج ينساب وتوقعات باستمرار التصحيح لأسهم المضاربة
    السوق تسجل أعلى قيمة تداول أسبوعية بلغت 244.3 مليار ريال
    أبها: محمود مشارقة [الوطن ]
    ارتفعت قيمة تداولات سوق الأسهم السعودية إلى أعلى مستوى في تاريخها الأسبوع الماضي وبلغت 244.3 مليار ريال مقارنة بنمو 212.4 مليارا للأسبوع قبل الماضي.واستمر مؤشر الأسهم في الارتفاع التدريجي في معظم أيام الأسبوع باستثناء يوم أول من أمس الذي شهد تذبذبا واضحا وأغلق على 19431 نقطة مقوضا مكاسبه القياسية.وجاء التصحيح في نهاية الأسبوع متوقعا بعد أن بلغت أسعار معظم الشركات المدرجة وخصوصا الصغيرة منها إلى قمم سعرية عالية غير مبررة استثماريا. وأصدرت هيئة السوق المالية قرارا يلزم كبار ملاك السهم في السوق بالإشعار عن تغيير نسب الملكية في نهاية يوم التداول وباشرت بإجراء تحقيقات في ارتفاع أسعار أسهم شركات المضاربة وذلك ضمن توجه جاد للهيئة للحد من المضاربات التي تؤثر على أداء السوق بشكل سلبي.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    اختيار بورصتي السعودية والقاهرة ضمن أفضل 10 بورصات
    القاهرة: محمد الضبعان [الوطن ]
    وضعت مؤسسة مورجان ستانلي 7 بورصات عربية ضمن قائمة أفضل 10 بورصات في العالم من بينها بورصة السعودية ودبي، والقاهرة والإسكندرية، إضافة إلى بورصات الكويت وقطر والأردن وأبوظبى.
    وأشار تقرير اقتصادي إلى حدوث تطور ملحوظ بالنسبة لمصر بعد استعادة ثقة المستثمر العربي، حيث شهد عام 2005 تزايد الاستثمارات الأجنبية في مصر بنسبة 40% من إجمالي الاستثمارات العربية.
    وجاءت السعودية في المركز الأول حسب التقرير في مجال استثمارات الأوراق المالية بزيادة حوالي مليار دولار عن العام الماضي مع معدل تبادل يومي يصل إلى 400 مليون دولار تليها مصر.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    رأي [الوطن] الأقتصادي
    ضريبة المبيعات !!!
    إعلان وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف حول دراسة فرض ضريبة على المبيعات سيثير جدلا في الأوساط الاقتصادية، فهناك من يرى أنها ستكون خطوة إيجابية نحو الشفافية، لأنها توفر قدرا جيدا من المعلومات حول حركة المعاملات التجارية، فيما تعتقد أطراف أخرى أنها ستكون وسيلة لرفع الأسعار من قبل التجار، وربما بصورة لا يحتملها محدودو الدخل.وفي كثير من الدول تعد ضريبة المبيعات رافدا قويا لخزينة الدولة وخاصة لتلك التي تعاني من شح الموارد المالية، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على الحالة الراهنة للخزينة العامة السعودية التي تعيش طفرة نتيجة تصاعد أسعار البترول التي تمثل المصدر الأساسي للدخل العام، مكنها من تسجيل أكبر فائض للميزانية العامة يتوقع لها أن تستمر هذا العام أيضا.هنا لا بد أن نعي حقيقة هامة تتعلق بمشروع الوحدة النقدية الخليجية المفترض إنجازه في أقل من 4 سنوات، وهو ما يعني أن السعودية وغيرها من الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي مطالبة بتحقيق التقارب في مؤشراتها وآلياتها الاقتصادية, ومعاييرها النقدية للوصول إلى هذا المشروع، بما في ذلك تطبيق أنظمة ضريبية متماثلة، منها ضريبة المبيعات التي تطبقها الدول الخليجية الأخرى كما ذكر العساف.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 14/5/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-06-2006, 11:38 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 15/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-05-2006, 09:36 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 24/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 08:49 AM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 10/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 02:04 PM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 18/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 12:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا