أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 45

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ نادي خبراء المال



    إيجابية «الأسهم القيادية» تخفف من تأثير «الكهرباء» على السوق السعودية

    المؤشر العام يواصل انخفاضه لليوم الرابع على التوالي


    الرياض: جار الله الجار الله
    جرف قطاع الكهرباء سوق الأسهم السعودية، أمس، إلى المنطقة الحمراء بعد أن اضطر المؤشر العام إلى الإغلاق باللون الأحمر بعد تراجع القطاع بنسبة 2 في المائة، لتواصل السوق مسلسل الهبوط لليوم الرابع على التوالي بداية من تعاملات الأربعاء الماضي ليصبح إجمالي الخسائر في 4 أيام 261 نقطة تعادل 3.4 في المائة. وحاول المؤشر العام البقاء في منطقة الربحية إلى قرابة منتصف التعاملات بعد أن حقق صعودا بـ 64 نقطة بعد أن لامست السوق مستوى 7383 نقطة، ليبدأ السوق بتعميق تراجعه لمستويات أدنى تقريبا من المستوى المحقق في تعاملات أول من أمس والمتمثل في 7357 نقطة ليسجل المؤشر العام أمس مستوى 7352 نقطة.
    وتأثرت السوق في حركة قطاع الكهرباء السلبية والتي دفعته إلى الخسارة بالرغم من إيجابية أسهم الشركات القيادية الأخرى، حيث أغلقت أسهم مصرف الراجحي على ارتفاع قوامه 3 أعشار النقطة المئوية واستقرت أسهم شركة سابك عند مستويات الإغلاق السابقة وتراجع طفيف في أسهم شركة الاتصالات السعودية. وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7313 نقطة بانخفاض طفيف بلغ 6 نقاط فقط عبر تداول 268.8 مليون سهم بقيمة 11.9 مليار ريال (3.17 مليار دولار) بارتفاع أغلب القطاعات باستثناء قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى قطاع البنوك والاتصالات المتراجعين بنسبة نصف نقطة مئوية تقريبا. من جهة أخرى، استقبلت سوق الأسهم السعودية أسهم شركة ميد غلف للتأمين التي بدأ تداولها أمس، والتي افتتحت على ارتفاع 347.5 في المائة عند مستوى 44.75 لتتجه بعدها للهبوط المتوالي الذي أوصلها إلى مستوى 26.5 ريال، الذي مثل الحد الأدنى لتعاملاتها، أمس، قبل أن تنهي التداولات عند 27 ريالا بارتفاع 167.5 في المائة.

    وتأتي هذه الارتفاعات في الأسهم الحديثة الإدراج نتيجة عن اتجاه السيولة المضاربية إليها كما حدث مع أسهم «ميد غلف» التي استحوذت على 875.9 مليون ريال (233.5 مليون دولار)، ما نسبته 7.4 في المائة من قيمة تعاملات السوق، بعد أن تم تداول 29.1 مليون سهم يعادل 10.8 في المائة من الكمية الإجمالية المتداولة في السوق أمس. من جهته، أشار لـ«الشرق الأوسط» محمد البشري محلل فني، الى أن سوق الأسهم السعودية تعيش في منطقة حيرة متعمدة من خلال استغلال تراجع المؤشر العام تحت مستوى 7500 نقطة المتعارف على قوته عند عموم المتداولين، حيث يلاحظ محاولة صرف أنظار المساهمين عن أسهم الشركات ذات النمو عموما والبتروكيماويات خصوصا، والتي تقبع تحت التجميع الواضح على كميات صغيرة.

    وأضاف البشري أن المؤشر العام خلال فترة الهبوط الماضية والحالية استطاع تكوين مستويات دعوم قوية بالقرب من مستوى 7000 نقطة يصعب على السوق التنازل عنها، ويتضح قوة هذه الدعوم من خلال أسهم الشركات القيادية التي بدأت تستقر فوق قيعان سعرية أجبرت المؤشر على الاستقرار نسبيا. وأبان أن السوق تسعى لتكوين مسار صاعد على فترة شهر إلى شهرين، تستهدف مستوى 9200 نقطة تقريبا، مرجحا أن يكون هذا الصعود مدعوما من القطاع الصناعي وخصوصا أسهم شركة سابك بعد إعلاناتها الربعية الإيجابية، مفيدا بأن المؤشر العام يواجه مقاومة اليوم عند مستوى 7378 نقطة و 7444 نقطة، مما يمثل مستوى 7252 نقطة دعما قويا في حال تراجعت السوق.

    ولمح البشري إلى أن الملاحظ على أسهم أغلب شركات السوق انتهاؤها من مرحلة التصحيح أول من أمس عند وصولها إلى مستوى 61.8 في المائة من مستويات فيبوناتشي، وبدأت الارتداد من حينه مستبقة المؤشر العام، مما يعطي إشارة على بداية دخول السوق في موجة صاعدة حالية.

    من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد العزيز السالم مراقب لتعاملات السوق، أن سوق الأسهم السعودية بدأت تجنح إلى جانب الاستقرار بعد ملاحظة تخفيف حدة الهبوط، مما يوحي برجوع السيولة في السوق بعد أن كانت مضطربة بسبب اكتتاب «كيان السعودية»، الذي انتهى أمس، مفيدا بأن السوق تعكس قدرة على مقاومة الهبوط، مما يعني بداية الارتفاع في تعاملات اليوم ـ على حد قوله.












    مؤشر دبي يفشل في تجاوز حاجز الـ 4000 نقطة.. وعودة للارتفاع في الكويت

    العقارات يواصل سيطرته في البورصة المصرية * السوق «تتغلب على نفسها» في قطر * البنك العربي يستحوذ على ربع التداولات في الأردن



    القاهرة: أيمن عبد الحفيظ عواصم عربية: «الشرق الأوسط»

    * الأسهم الإماراتية: كما كان مفاجئا الارتفاع الحاد في سوق دبي اول من امس، كذلك تفاجأ المستثمرون بعمليات الجني الاسرع من اللازم لجني الارباح، والتي أفشلت تقدم المؤشر القياسي لاختراق حاجز الاربعة آلاف نقطة النفسي ليبقى بعيدا عنه اقل من 50 نقطة بدت بعيدة جدا بعد إغلاق الامس. وافتتح السوق في دبي على انخفاض سريع استمر لأكثر من 30 دقيقة مع اندفاع المضاربين الى البيع لجني ارباح الاحد، إلا ان السوق سرعان ما استرد توازنه ليندفع المؤشر للاعلى الى مستواه السابق عند الافتتاح مما جنب السوق مزيدا من الخسائر.

    حركة المؤشر المستقرة في النصف الثاني من جلسة التداول، أدت الى انهائه التعاملات منخفضا 0.50% فقط الى 3955.72 نقطة خاسرا نحو 20 نقطة فقط وسط احجام تداول قوية بلغت 1.6 مليار درهم بتداول نحو 458 مليون سهم عبر 12410 صفقات أدت الى ارتفاع أسعار 7 أسهم وتراجع 10. الى ذلك، حافظت اسهم ابوظبي على زخمها سواء من ناحية احجام التداول او السيولة، حيث اغلق المؤشر القياسي مرتفعا 0.21% الى 3159.46 نقطة بعد تسجيل تداولات بقيمة 750 مليون درهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر بنسبة 0.14% ليغلق على مستوى 4.083.14 نقطة، وقد تم تداول ما يقارب 700 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 2.44 مليار درهم من خلال 18.377 صفقة. الأسهم الكويتية: استأنفت السوق الكويتية ارتفاعاتها خلال جلسة يوم امس بعد توقف لالتقاط الانفاس دام ليوم واحد، ليعود الوضع الى ما كان عليه (وعلى المستثمرين جني المزيد من الارباح)، حيث تواصلت التداولات عند مستوياتها مع الاجواء الايجابية السائدة، وقد تمكن المؤشر من تسجيل ارتفاع بسيط بواقع 10.10 نقطة بنسبة 0.09% مستقرا عند مستوى 10942.30 نقطة، حيث قام المستثمرون بتداول 355 مليون سهم بقيمة 192 مليون دينار كويتي تم تنفيذها من خلال 10158 صفقة، وقد سجل قطاع الصناعة اكبر ارتفاع بواقع 0.72%.

    وعلى صعيد الاسهم الاماراتية، انخفض سهم شعاع كابيتال الى سعر 0.390 دينار كويتي بتداول 30 ألف سهم، واستحوذ سهم اسمنت أبيض على تداول 18.6 مليون سهم بقيمة 2.6 مليون دينار مرتفعا الى سعر 0.144 دينار كويتي، ومن بين الاسهم الاجنبية الاخرى ارتفع سهم خليج متحد الى سعر 0.440 دينار كويتي بتداول 6.09 مليون سهم بقيمة 2.6 مليون دينار.

    * الأسهم القطرية: سجلت تداولات السوق القطرية المزيد من الارتفاع خلال جلسة يوم امس متفوقة على نفسها من خلال التداول داخل السوق دون الاعتماد على قيمة صفقات تتم عن طريق المزاد (كما في الجلسة السابقة)، لترتفع مع استمرار اقبال المستثمرين وانجذاب المزيد من المحافظ الاجنبية نحو السوق الذي سيطرت عليه اجواء من التفاؤل، ليرتفع المؤشر بواقع 175.58 نقطة، بنسبة 2.62% متوقفا عند مستوى 6883.82 نقطة، بعد ان تداول المستثمرون بواقع 14.3 مليون سهم بقيمة 588.4 مليون ريال قطري، وقد سجل قطاع البنوك اكبر ارتفاع بواقع 331.36 نقطة.

    * الأسهم البحرينية: تواصلت قيادة قطاع البنوك التجارية لارتفاعات سوق المال البحريني مع صفقة الاستراتيجية التي شهدتها اسهم مصرف الشامل، لتلحق كل القطاعات بالارتفاع باستثناء قطاع واحد من القطاعات المتداولة، حيث ارتفع المؤشر بواقع 17.71 نقطة بنسبة 0.83% ليقفل عند مستوى 2152.77 نقطة، إثر تداول 18.7 ألف سهم بقيمة 4.88 مليون دينار، احتل على اثرها قطاع البنوك التجارية صدارة الارتفاع بواقع 27.02 نقطة.

    وعلى صعيد الاسهم المتداولة، تصدر سهم بنك الخليج المتحد الاسهم المرتفعة بنسبة 5.77% مقفلا بسعر 0.550 دينار بحريني.

    * الأسهم العمانية: تواصلت تراجعات سوق مسقط خلال ثاني جلسات الاسبوع وسط انخفاض كل القطاعات بقيادة الصناعة، ليخسر مؤشر سوق مسقط بواقع 0.49% مستقرا عند مستوى 5794.83 نقطة، اثر تداولات بواقع 5.5 مليون سهم بقيمة 2.69 مليون ريال، اثر تنفيذ 1148 صفقة. وسجل قطاع الصناعة خلالها اكبر تراجع بواقع 0.70%. وقد سجلت اسعار اسهم 9 شركات ارتفاعا بينما تراجعت أسعار أسهم 27 شركة، وتصدر سهم الوطنية للمنظفات الاسهم المرتفعة بنسبة 9.99% ليقفل عند سعر 1.905 ريال عماني.

    * الأسهم المصرية: واصل قطاع العقارات سيطرته على اتجاهات البورصة المصرية، واستمر في تصدره لقائمة أعلى القطاعات ارتفاعا أمس بوتيرة غير معتادة في السوق، وشهدت جلسة التداول إيقاف التعامل مرتين على أسهم شركتي مصر الجديدة ومدينة نصر للإسكان والتعمير لتخطيهما الحدود القصوى للارتفاع مرتين، وأغلقا على ارتفاع جاوز الـ 20% لكل منهما، ليكسب أحدهما 75 جنيها دفعة واحدة عند الإغلاق.

    ورغم الارتفاعات المهولة التي حققتها أسهم العقارات والإسكان، أمس، إلا أن مؤشرcase 30 الذي يقيس أداء الـ 30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية، لم يتمكن من الحفاظ على المكاسب التي حققها في التعاملات الصباحية، واستقر عند نفس مستواه في إغلاق أول من أمس، ولم يتقدم سوى 3.8 نقطة وارتفع بنسبة 0.05% مسجلا 7602.5 نقطة، وسط تعاملات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية 1294 مليون جنيه ـ نحو 227 مليون دولار ـ من التعامل على 62.8 مليون ورقة مالية.

    * الأسهم الأردنية: قاد سهم البنك العربي بورصة عمان نحو الارتفاع خلال جلسة يوم امس بعد استحواذه على ما يقارب ربع قيمة التداولات، ليتمكن قطاع البنوك من معاكسة انخفاضات باقي القطاعات ويحول لون المؤشر الى الاخضر، بعد إضافة نسبة 0.20% مستقرا عند مستوى 5954.68 نقطة، إثر تداولات خاملة بواقع 8.2 مليون سهم بقيمة 21.4 مليون دينار من خلال تنفيذ 9658 صفقة.

    وقد تمكن قطاع البنوك من الارتفاع بواقع 0.41%، بينما تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.52%.

    وقد تمكنت أسعار اسهم 42 شركة من الارتفاع بينما انخفضت أسعار أسهم 84 شركة.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    السعودية: وزير المالية يطلق اليوم مؤتمر اليوروموني 2007


    الرياض: محمد المنيف
    من المنتظر ان يطلق الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي في الرياض اليوم مؤتمر يوروموني السعودي2007 «التمويل في عالم متغير» الذي يستمر على مدى يومين بتنظيم من شركة اليوروموني العالمية المتخصصة في تنظيم المؤتمرات، وذلك بمشاركة واهتمام حكومي واسع، حيث تشارك وزارة المالية والهيئة العامة للاستثمار برعاية عدد من كبريات الشركات السعودية ذات العلاقة بالتمويل والاستثمار. ومن أبرز المتحدثين في مؤتمر يوروموني السعودي2007 «التمويل في عالم متغير» المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور خالد القصيبي وزير الاقتصاد والتخطيط، والمهندس محمد جميل ملا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وحمد السياري محافظ مؤسسة النقد السعودي، ومحمد الخراشي محافظ المؤسسة العامة للتقاعد، إلى جانب نخبة من الخبراء الماليين والاقتصاديين.
    ويهدف المؤتمر إلى إيجاد تمويل الخطط التنموية السعودية الطموحة، ودور أسواق المال الدولية في هذا الاتجاه، من خلال 7 حلقات نقاش وأربع ورش عمل، وتشمل حلقات النقاش مواضيع الموارد الطبيعية والفرص العالمية الضخمة لتمويل المشاريع وأسواق المال أدوات ومفاتيح تمويل التنمية السعودية والقطاع العقاري الذي يعد القطاع الثاني من حيث الأهمية خلف النفط والاتصالات بالإضافة إلى قطاع المملكة المضياف وقطاع الأعمال السعودي وخلق الأبطال الإقليميين والعالميين والبنية التحتية كالطاقة والنقل والماء والنفايات وتمويل الشركات وذلك بإعادة هندسة القوائم المالية للشركات السعودية.

    وسيناقش المؤتمر قضايا اقتصادية ومالية قائمة حيث ستشارك «سامبا» في ندوة «أسواق السندات المالية» يوم الثلاثاء الثامن من أيار (مايو) الجاري عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، كما سيستضيف في اليوم نفسه ورشة عمل حول «تقنيات التسعير في الاكتتابات»، الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر. يذكر أن مجموعة سامبا المالية قامت بالمشاركة في مؤتمر يوروموني السعودية لعام 2006، الذي كان بعنوان «بناء المستقبل»، الذي شارك فيه العديد من البنوك والمؤسسات المالية وكبريات الشركات المحلية والعالمية، حيث حقق نجاحا كبيرا، كما حظي باهتمام الأوساط المالية والإعلامية على حد سواء.

    من جهة أخرى، كشف الدكتور حمد بن سليمان البازعي وكيل وزارة المالية ورئيس مؤتمرات يوروموني العالمية ريتشارد بانكس أمس خلال مؤتمر صحافي في فندق الفيصلية بالرياض أن وزارة المالية تتعاون مع مؤسسة يوروموني من ناحية التنظيم كما فعلت في مؤتمر العام الماضي، مفيدا أن الوزارة لا تتدخل في تحديد موضوعات المؤتمر ولا في تحديد الضيوف بل إن ذلك من شأن المؤسسة.

    من جانبه، أكد ريشارد بانكس مدير مؤتمرات يوروموني أن عقد مؤتمرات يوروموني في السعودية يعد رغبة حقيقية للحكومة السعودية لمناقشة القضايا على حقيقتها وفق معطيات السوق، مشيرا إلى أن المؤتمر يعد فرصة لسماع الخبراء من خارج السعودية كما أنه فرصة لهؤلاء الخبراء للتعرف على الفرص المتاحة في السعودية.

    وسيشارك خبراء ومشاركون من 35 دولة في المؤتمر وهذا حضور غير مسبوق في مؤتمرات يوروموني، لافتا إلى أنه من المتوقع حضور ألف شخص بينهم 400 خبير مالي من خارج السعودية، متوقعا أن يصبح مؤتمر يوروموني السعودية الأهم في منطقة الشرق الأوسط كما أنه يعادل في أهميته المؤتمر السنوي الذي تعقده يوروموني في العاصمة الصينية بكين من حيث الحضور وهو يدل على أهمية السعودية بالنسبة لشركة يوروموني. وأفاد ريشارد بانكس ان المؤتمر لا يناقش التنمية الاقتصادية وإنما يبحث في إيجاد آليات التمويل داعيا المستثمرين في العالم بأن يستثمروا في السعودية.

    وتبرز أهمية مؤتمر يوروموني من كون الاقتصاد السعودي يعيش حاليا مرحلة تطور وهيكلة واسعتين، وهو انعكاس للمشروع الإصلاحي الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وهو مشروع تدعمه أيضا الطفرة المالية التي تعيشها البلاد بفعل تنامي أسعار النفط، وسط توقع استقطاب شركات عالمية للاستثمار في السوق المحلية، خاصة أن مثل تلك الشركات ترغب في دخول أسواق تملك حولها معلومات واسعة، وهو ما يتاح لها من خلال هذه المؤتمرات.

    يذكر أن شركة يوروموني تأسست عام 1969 وهي شركة تستثمر في الأسواق الرأسمالية وكذلك تستثمر في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.












    مستثمرون سعوديون يطلقون أول وحدات سكنية للبيع في أبوظبي

    الربع الثالث من 2009 سيكون موعدا لتملك الإماراتيين في عاصمتهم



    أبوظبي: سلمان الدوسري
    سيتمكن المواطنون الإماراتيون من تملك الوحدات السكنية (الشقق) في عاصمتهم أبوظبي قريبا، وذلك بعد أن أعلن مستثمرون سعوديون أمس، عن إطلاقهم لأول فرصة استثمارية لتملك وحدات سكنية داخل مدينة أبوظبي، في خطوة تفتح باب التملك للمرة الأولى داخل المدينة نفسها، بعد أن كان التملك محصورا في المشاريع العملاقة التي تقع في المناطق المحيطة بالعاصمة.
    وقال لـ«الشرق الأوسط» محمد سالمين النهدي رئيس شركة راسيات العقارية، والمملوكة بالكامل لمستثمرين من السعودية، إن الشركة درست وضع السوق الاماراتي وتحديدا في أبوظبي «وجدنا أن السوق العقاري في أبوظبي سوق واعد والفرص المتوفرة قوية وكاملة، ونعتقد أن فرصنا في توفير وحدات سكنية سيساعد في توفير حلول مثلى لكثير من المواطنين الإماراتيين الذين يبحثون عن حلول سكنية بأسعار مناسبة في مدينة أبوظبي وليس خارجها كما كان متوفرا سابقا».

    ونفى النهدي أن تكون مثل هذه المشاريع المحصورة على تملك المواطنين الاماراتيين تمثل خطورة على رأس المال، مشددا على أن الاستثمارات العقارية في أبوظبي على وجه الخصوص تشكل فرصا حقيقية «باعتبار أن من يخططون في أبوظبي يعلمون كيف يمكن تغطية هذه الاستثمارات من قبل مستثمريها»، معتبرا أن الاستثمارات السعودية لا يمكن فصلها عن بقية الاستثمارات الأخرى ومنها الاماراتية، مضيفا «نحن نقول إننا كمستثمرين سعوديين نستثمر في أبوظبي وكأننا نستثمر في بلادنا ولم نلحظ أي تفرقة من خلال استثماراتنا».

    وسيتمكن المواطنون الاماراتيون من تملك وحدات سكنية في مشروع برج الياقوت الواقع في دانة أبوظبي، كأول فرصة استثمارية عقارية حقيقية تتيح لهم تملك وحدات سكنية داخل أكبر مشروع عقاري متكامل تشهده مدينة أبوظبي، وهو دانة أبوظبي. ويعد المشروع باكورة أعمال شركة راسيات العقارية التابعة لمجموعة محمد النهدي العقارية السعودية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً في إمارة أبوظبي.

    ويتكون برج الياقوت والذي من المتوقع انتهاء العمل به في الربع الثالث لعام 2009، من 21 طابقاً سكنياً بواقع 9 وحدات بكل طابق بإجمالي 189 وحدة سكنية وبمساحات تتراوح ما بين 75 إلى 190 مترا مربعا، متاحة باختيارات من غرفة نوم واحدة إلى ثلاث غرف، بالإضافة إلى طابقين تجاريين وثلاثة طوابق لمواقف السيارات، وقد روعي في التصميم الداخلي للوحدات توفير المساحات المدروسة التي تتيح الحرية الكاملة في إضفاء اللمسات الشخصية لترضي مختلف الأذواق والرغبات. أما على صعيد التصميم الخارجي، فجاء عملا متماشيا مع النهضة الهندسية المعمارية التي تشهدها إمارة أبوظبي، وإضافةً إلى ذلك، يحتوي برج الياقوت على مسبح ومركز ترفيهي، ومحلات بيع تجارية، وحديقة عامة وملاعب للأطفال.

    ويقول النهدي إن تميز موقع مشروع دانة أبوظبي وتكامل خدماته، سيساعد في استثمار كل هذه العوامل وإقامة أول مشاريع شركة راسيات العقارية في العاصمة أبوظبي، ليصبح برج الياقوت من خلال موقعة المميز وروعة تصاميمه وتنوع خدماته، صفقة رابحة للمواطنين الراغبين في تملك وحدات سكنية في موقع فريد في مدينة أبوظبي للسكن أو كاستثمار ذي مردود مربح ومضمون.

    ويعد مشروع دانة أبوظبي أحد أضخم مشاريع التطوير العقاري في مدينة أبوظبي وتقيمه شركة القدرة العقارية، إحدى شركات القدرة القابضة، على مساحة تتجاوز 185000 متر مربع باستثمارات تناهز 34 مليار درهم، في حين سيضم المشروع، والذي من المتوقع الانتهاء منه خلال 3 سنوات، 34 برجاً موزعة على خمسة أحياء، إضافة إلى فندق ومركز اجتماعي وناد رياضي ومركز تجاري لخدمة سكان المنطقة.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    لماذا لا تشتري الشركات أسهمها؟!

    سـعود الأحمد


    في تقديري أن سوق الأسهم السعودي وما يمر به من تذبذب حاد (غير مبرر) منذ فبراير 2006... وما وصل إليه في الفترة الحالية من انخفاض، يمكن اعتبار انه يمر بمرحلة استثنائية لا أستطيع ان اسميها إلا «الحالة التي تبعث على الاستغراب» أو أنها «النتيجة التي تبحث عن حقيقة السبب». فهناك سيولة عالية تبحث عن وسائل استثمار ويتوقع لها أن تتزايد! تقابلها أصول مالية متداولة ممثلة في نوع واحد هو الأسهم، مع ذلك فهي أسهم قليلة في عددها ومنخفضة في قيمها مقارنة بحجم الاقتصاد السعودي، ما نتج عنه ما يُعرف بضيق القاعدة الاقتصادية. وفي سوق ليس للمستثمر سوى الأسهم أو العقار فيما يعرف بضيق الفرص البديلة. في بيئة استثمارية يدعمها اقتصاد قوي تتزايد إيراداته بعد أن أثبت قدرته على تخطي الأزمات. وأنه تعافى منها وهو اليوم في أحسن حالاته، لدرجة انه يصنف عالمياً بالمرتبة (38) كأفضل بيئة استثمار. وهناك (6) مدن اقتصادية يتم تدشينها، وإعلان عن مشاريع تنموية ضخمة يتوقع ان يتبعها إنفاق حكومي داخلي لم يسبق له مثيل. ولولا مشكلة الأسهم التي نعاني منها لتسنى للمنظرين تسمية المرحلة التي يعيشها اقتصادنا بـ«الطفرة». فهناك أسهم شركات معروضة بمكررات ربحية مغرية (وربما خيالية)، وهناك معدلات نمو متوقعة لشركات مساهمة في أحسن حالاتها... ومع هذا سوقنا في حالة تذبذب وصلت به إلى ترسيخ الشــعور بفقدان الثقة لدى المتعاملين فيه!! والذي ينبغي مناقشته هنا أنه كان من بين الحلول المقدمة لانتشال السوق السعودي من الحالة التي هو فيها، مقترح كانت قد تقدمت به هيئة السوق المالية في صورة قرار رفعته لمجلس الوزراء، يتيح للشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية شراء أسهمها بنسبة لا تتجاوز 10 في المائة. ويتطلب تنفيـذ القرار تعديل نظام الشركات في وزارة التجارة والصناعة، حيث وفقاً لنظامها الأساسي لا يمكن للشركات شراء أسـهمها. هذا مع العلم أن شراء الشركات لأسهم الشركات الأخرى كان قد سُمح به من قبل وزارة التجارة في التسعينات الميلادية، عندما تعرض سوق الأسهم لهبوط حاد كإجراء محفز للسوق، مما كان له أثر بالغ في استقراره آنذاك. لكن القرار حظر على الشركات شراء أسهمها. وما زال يعلق في الذاكرة قرار الهيئة بإعطاء مهلة ثلاثة أشهر تنتهي بتاريخ 23 أبريل 2006 لتقوم الشـركات بتصحيح أوضاع استثماراتها في الأوراق المالية في الأوراق المــالية في الشركات الأخرى المتداولة. وأثره الذي يعرفه البسطاء من المتعامليـن بمجـرد متابعة الأحداث وربطهـا بالتـواريخ.
    والذي ينبغي التأكيد عليه، أنه من الطبيعي أن الشركات أقدر على تقدير مستوى الأداء الفعلي لمختلف نشاطاتها التشغيلية والعرضية، وتقييم أوضاعها المالية وقياس السعر العادل الذي يجب أن تكون عليه أسعار أسهمها طبقاً لمعايير التقييم المتعارف عليها. وأن في ذلك فرصة استثمارية يمكن للشركات استغلالها لتحقيق أرباح شبه مضمونة، بالاستفادة من موجات الهبوط. وان ذلك سيكون بمثابة عامل هام لتوازن السوق واستقراره وزيادة فعاليته والحيلولة دون انهيار سعري خصوصاً لأسهم الشركات التي تحقق ربحية عالية وينتظر لها معدلات نمو جاذبة... وهو ما يعتبر مهمة من أولى مهام هيئة سوق المال. ومن المتوقع أن يكون الشراء طبقاً لأسس وضوابط قانونية لنسبة الأسهم المسموح بشرائها، وما يسبق ذلك من إعلان لما تعتـزمه الشركة من عدد ترغب في شرائها قبل مدة كافية (متعارف عليها). حتى لا تستغل الفرصة لمضاربات تضر بالسوق أكثر ممـا تنفع.

    والسؤال هو: ما الذي يمنع من توظيف أكثر من آلية لحل مشــكلة السوق والنهوض به من كبوته تضميداً لجراح صغار المتعاملين فيه. ومن ذلك السماح للشركات بشراء أسهمها. إضافة إلى قيام صندوق التوازن الذي طال انتظاره، وتوظيف صناديق الحكومة للمشاركة بكل ما من شأنه مواجهة المضاربين والعمل على توازن واستقرار السوق وبناء الثقة فيه.












    «ديار» واثقة من تغطية الاكتتاب لجمع 865 مليون دولار رغم اتجاهات السوق

    وزارة الاقتصاد الإماراتية تشتري 5% من الأسهم


    دبي: عصام الشيخ
    الارتفاع الحاد والمفاجئ الذي شهدته أسواق الأسهم الاماراتية، الأحد الماضي، والذي تصادف مع انطلاق الاكتتاب العام على أسهم شركة «ديار» العقارية كان بمثابة مفاجأة من العيار الثقيل للطرفين.
    فهذا الارتفاع الذي قادته أسهم دبي بحوالي 3.5% طرح تساؤلات على تأثير ذلك على الاقبال على اكتتاب ديار الذي يستهدف جمع 3.1 مليار درهم (865 مليون دولار) خلال فترة عشرة ايام. وتاريخيا، وجه المنتقدون اللوم الى موجة من الاكتتابات الجديدة في الانهيار الدراماتيكي لاسواق الاسهم خلال العامين الماضيين حيث اعتقد كثير من المحللين ان هذه الموجات المتعاقبة «شفطت» السيولة من السوق مما قاد في النهاية الى الانهيار. وعادة ما تهدأ اسواق الاسهم خلال فترة عمليات الاكتتاب، فتتراجع أحجام التداولات وتنخفض الاسعار رغبة من المستثمرين، وخاصة الافراد منهم للمشاركة في شراء الاسهم الجديدة والاستفادة من ارباحها بعد ادراجها في البورصة، إلا ان العكس تماما هو ما حدث في اول يومين من اكتتاب «ديار» التابعة لبنك دبي الاسلامي. وقال محللون ان الارتفاع القوي وعودة ما يبدو الثقة للسوق قد تحبط عزيمة المستثمرين وتثنيهم عن رمي اموالهم في اكتتاب قد لا يرون نتائجه إلا بعد مرور ثلاثة اشهر في الأقل في الوقت الذي يمكنهم فيه تحقيق أرباح في المضاربات اليومية.

    وبدأ البعض يتساءل ايضا ما إذا كان اكتتاب «ديار» سيؤدي الى جمع اضعاف الاموال المطلوبة كما حدث في امثلة سابقة، خاصة ان اكتتاب «العربية للطيران» مطلع العام الحالي لم يتمكن من تسجيل فائض إلا بمرة ونصف المرة. الا ان زاك شاهين الرئيس التنفيذي لديار اعتبر ان المضاربات القوية على سهم بنك دبي الاسلامي خلال اليومين الماضيين اشارة ايجابية تدل على قناعة المستثمرين بشركة «ديار». وبالفعل، وصل سهم بنك دبي الاسلامي الاحد الى الحد الأعلى من الارتفاع السعري حيث بلغ 14.68% الى 8.7 درهم، محققا ربحا بلغ 1.11 درهم مع تداول 24.3 مليون سهم، وحافظ السهم على زخمه امس رغم انخفاضه بسبب عمليات جني الارباح. وقال شاهين لـ«الشرق الاوسط» في مقابلة هاتفية ان هناك قناعة تامة لدى المستثمرين بتأثير ايجابي للاكتتاب على بنك دبي الاسلامي بسبب تكهنات بتحقيق البنك لدخل يصل الى مليار درهم من هذه العملية. واعترف شاهين بأن طفرة الاكتتابات العامة في الامارات لم تعد كما كانت في الماضي، إلا انه قال إن نشاط الشركة في القطاع العقاري الذي يعتبر من القطاعات الاساسية في منطقة الخليج كفيل بنجاح الشركة في تحقيق أهدافها من طرح الاسهم للاكتتاب العام. وكشف ان وزارة الاقتصاد الاماراتية التزمت في اليوم الاول من الاكتتاب بشراء 5% من الاسهم المطروحة أي ما يعادل 158.9 مليون درهم. وقال «هذه هي المرة الاولى التي نرى فيها مثل هذه الخطوة في الامارات، فعادة ما تلتزم الوزارة بشراء اسهم شركة ما في فترة لاحقة من الاكتتاب». وتطرح الشركة اسهما بقيمة 178.3 مليار درهم موزعة على 178.3 مليار سهم بما يعادل 55% من اجمالي رأسمال الشركة، وهو اكتتاب يوصف بأنه الاكبر في تاريخ الامارات.

    وباب الاكتتاب مفتوح أمام مواطني الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي فقط. وقال شاهين انه واثق من تغطية الاكتتاب بأضعاف، مشيرا الى التزام وزارة الاقتصاد وتلقي فرع واحد لأحد البنوك اكثر من 600 طلب اكتتاب من مستثمرين افراد في اليوم الاول. واضاف «هناك ايضا اهتمام كافٍ من المؤسسات ولدينا اتصالات كثيرة مع حكومات وشركات قابضة في الامارات والمنطقة تبدي اهتماما جديا بالمشاركة في الاكتتاب». ويقول محللون ان اكتتاب «ديار» يستقطب على ما يبدو اموال مؤسسات اكثر من اموال الافراد لأن المستثمرين يدخلون الشركة كخطة استراتيجية طويلة الأمد.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    تقرير: القوة الاقتصادية العالمية لدول المنطقة ستستمر حتى نهاية العقد الحالي

    الأسواق المالية تكسب قوة إقليمية والطفرة النفطية تدعم مشاريع تطوير البنية التحتية


    دبي: «الشرق الأوسط»
    قال تقرير اقتصادي أمس ان طفرة الدولارات النفطية وحركة إعادة توليد البترودولارات التي تشهدها المنطقة تعتبر حالياً الأساس الذي يدعم الاقتصاد الجديد لمنطقة الشرق الأوسط، ولا يظهر أن هناك طريق عودة إلى الوراء.
    وقال التقرير الذي أعده البنك الاستثماري العالمي «ليمان براذرز» بعنوان «أبعد من البترودولارات: العولمة والتطور المحتمل في الشرق الأوسط»، إن ارتقاء مصّدري النفط في الشرق الأوسط ليكونوا القوة العظمى في اقتصاد العالم، والواضح من خلال الفائض الحسابي الحالي لدول مجلس التعاون الخليجي وما ترتب عليه من شراء المنتجات الاستهلاكية من العالم الخارجي، سيستمر على الأرجح حتى نهاية العقد الحالي على الأقل. ولفت التقرير الى زن ما وصفه بالمساعي غير المسبوقة لدول مجلس التعاون الخليجي لتجنب حدوث ركود بعد انتهاء الطفرة النفطية الحالية مشابه للذي أثر عليها خلال الأعوام ما بين 1985 و2002، وذلك من خلال الاستثمار المركز والغزير من أجل تطوير البنية التحتية والقاعدة الاقتصادية لديها.

    وقال التقرير ان هذه الاستثمارات ستساعد على بناء أسواق مالية إقليمية قوية وستثبّت أهمية المنطقة على أنها المحرك الأهم خلف النمو على المستوى الدولي، مما سيكون له تأثيرات عالمية ملازمة ودائمة الأثر.

    ويقول التقرير إنه لتحقيق هذه المساعي، تحاول دول مجلس التعاون الخليجي تجاوز أحد أهم التحديات وهي المحافظة على نمو فرص التوظيف، خاصة أن هذه الدول تشهد تزايدا في كثافة السكان حيث يعتبر من أعلاها في العالم.

    ويشرح التقرير تدفق الاستثمارات كنتيجة لارتفاع أسعار النفط والذي رفع التدفق النقدي في كل من القطاعين الخاص والعام. وقد أدت التدفقات النقدية هذه إلى زيادة الإنفاق الحكومي والذي بدوره عزز النمو الإجمالي ليبتعد عن الاعتماد على القطاع النفطي كما ترك العنان للطلب الاستهلاكي المتزايد. ولقد ساعد معدل الدخل الفردي المرتفع في ارتفاع الإنفاق في القطاع القومي الخاص كما أنتج طفرة في قطاع العقارات وأسواق الأسهم.

    وقال إدوارد مورس، رئيس قسم اقتصاد الطاقة في «ليمان براذرز»، إن «دول مجلس التعاون الخليجي الست قد تكون على شفا التخلص من اعتمادها الكلي على النفط. فمع وصول الناتج القومي العام إلى حوالي 20 في المائة وبقائه هناك خلال الأعوام الأربعة الماضية، ومع تنبؤاتنا باستمرار ارتفاع أسعار النفط، فإننا نتوقع أن تستمر مستويات النمو هذه خلال هذا العقد. وإذا استمرت الاستثمارات المبنية على هذه المستويات، فإنني أتوقع أن أرى شرقَ أوسط جديد يعتبر المحرك الأكثر أهمية في عجلة النمو على المستوى العالمي». وأشار في بيان الى ان إن التهديدات التي قد تؤثر على السيناريو المحدد تقع تحت إطار الأعمال الإرهابية أو الصراعات الإقليمية التي تهدد أمان وسلامة دول مجلس التعاون الخليجي، أكثر من أن تكون بسبب عوامل مؤثرة أساسها سوق النفط أو انخفاض النمو الاقتصادي العالمي.












    السعودية تستحوذ على 40% من سوق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط


    الرياض: إبراهيم الثقفي
    أكدت شركة لاوسن الأميركية، أن السعودية تستحوذ على 40 في المائة من إجمالي سوق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، وذلك لما تشهده في مجال تقنية المعلومات والازدهار الاقتصادي الملحوظ في شتى المجالات، وتحولها إلى حكومة إلكترونية. وبين جوزيب بو مدير أحد موزعي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة لاوسن، أمس خلال ملتقى تقنية المعلومات الأول في العاصمة الرياض، والذي أعد تحت شعار «أطلق العنان لأعمالك»، أن شركته تعمل على إدخال برنامج تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل إمكانيات التطوير بالشركات وتقييم العائد على الاستثمار والتوصية بأوجه التطوير التي ينبغي للشركة التركيز عليها، إذ يعد هذا البرنامج هو الأول في السعودية. ومن جانبه، أكد عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس الغرفة التجارية أمس، أن بلاده استطاعت تحقيق إنجازات متقدمة على صعيد تقنية المعلومات ضمن وقت قياسي وجيز، معتبرا أنه ما زال هناك الكثير من التطلعات الى بلاده في سباق مستمر مع عجلة الزمن للحاق بأحدث التطورات والمستجدات التي يشهدها مجال تقنية المعلومات يوماً بعد آخر.
    وأشار الجريسي إلى أن الملتقى سيعرض عددا من التجارب الناجحة في مجال تقنية المعلومات، إضافة إلى أمكانية التعرف عن كثب على أحدث المستجدات التقنية والخدمية التي يمكن للجميع الحصول عليها مباشرة من خلال ورش العمل الجماعية، والتي بات يشكل أهمية حاسمة ومحورية في العالم عامة وفي السعودية على وجه الخصوص.

    ويقيم الملتقى 3 ورش عمل، ابتدأتها أمس، بمناقشة الطبيعة الفريدة التي تمتاز بها تقنية المعلومات الخاصة بالأغذية والمشروبات، بينما تناقش ورشة العمل الثانية موضوعات صيانة المصانع وحلول تأجير المعدات الصناعية وحلول تقديم خدمات الصيانة الصناعية، أما ورشة العمل الثالثة فتناقش أعمال التوزيع التجاري وشبكات التوزيع المركبة وفق حلول التوزيع المقدمة من قبل شركة لاوسن.

    ووجهت السعودية خلال السنوات القليلة الماضية استثمارات كبيرة لتطوير البنية التحتية في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات، حتى تصبح قادرة على دعم أنظمة التجارة الإلكترونية ولتوفر الخدمات المعلوماتية لكافة قطاعات المجتمع، كما يتراوح عدد المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات نحو 220 ألف متخصص، ويتوقع أن يصل حجم سوق تقنية المعلومات في السعودية خلال العام المقبل 4.2 مليار دولار، بقيادة البرمجيات والخدمات التقنية، وذلك لما يشهده قطاع تقنية المعلومات من نمو سريع وذات عائد اقتصادي مجز، كما أنه لا يتطلب استثمارات أولية هائلة مثل كثير من القطاعات الاستثمارية الأخرى.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    الاتحاد الأوروبي يتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولارا العام المقبل

    وسط استمرار معدلات النمو في منطقة اليورو


    بروكسل: عبد الله مصطفى
    توقع الجهاز التنفيذي للاتحاد الاوروبي «المفوضية الأوروبية» أن يرتفع سعر البرميل الواحد من النفط الخام في الاسواق العالمية العام المقبل ليناهز السبعين دولارا أميركيا. وقالت المفوضية من خلال تقريرها نصف السنوي حول آفاق نمو الاقتصاد الأوروبي وجاء فيه ان أسعار النفط الخام التي شهدت تراجعا نسبيا خلال الأشهر الماضية ستعود الى الارتفاع لتتعدى حاجز السبعين دولارا للبرميل الواحد عام 2008.
    واظهر التقرير أن ارتفاع أسعار النفط الخام قد يشكل احد الاسباب وراء استمرار التراجع في أداء الاقتصاد الأميركي والذي يعتمد بشكل رئيسي على استهلاك الطاقة. وتوقع التقرير من جهة أخرى ارتفاعا في نسبة النمو داخل منطقة اليورو في عدد من الدول تحديدا ومنها المانيا التي ستشهد نموا كبيرا وتراجعا في عدد العاطلين عن العمل وكذلك فرنسا اذا ما تم تنفيذ الاصلاحات التي اعلن عنها الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي.

    فقد توقعت المفوضية الأوروبية، ارتفاع معدل النمو الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بنسبة 2.9%، خلال عام 2007 وبنسبة 2.7% خلال عام 2008. وجاء هذا التوقع على لسان المفوض الأوروبي المكلف الشؤون النقدية والاقتصادية يواكيم ألمونيا، خلال مؤتمر صحافي له ببروكسل أمس، وعرض خلاله تقرير المفوضية حول التوقعات الاقتصادية للعام القادم، حيث أضاف، «ننتظر ارتفاع معدل نمو منطقة اليورو بنسبة 2.6%، خلال عام 2007 وبنسبة 2.5%، خلال عام 2008، نتيجة حجم الاستثمارات والاستهلاك».

    مضيفاً «أن هذه التوقعات بشأن معدلات النمو، تتجاوز المؤشرات المعلنة في الخريف الماضي». وتوقع المفوض الأوروبي كذلك، توفر نحو 9 ملايين فرصة عمل جديدة، بحلول عام 2008 في دول الاتحاد، من بينهم 6 ملايين فرصة عمل في منطقة اليورو وحدها، «الأمر الذي سيسهم في خفض معدل البطالة إلى اقل من 7% في عام 2008، مقابل 8.75% عام 2005». وأشار ألمونيا إلى أن نسب التضخم المالي في دول الاتحاد تبقى، «تحت السيطرة»، «رغم أن هذه النسب ارتفعت بشكل ضئيل، نتيجة الارتفاع الجديد في أسعار النفط». وأوضح ألمونيا أن سائر دول الاتحاد ومنطقة اليورو، تسير في طريق النمو القوي، بما يقلل من معدلات التضخم، ومتوسط العجز العام إلى مستويات غير مسبوقة منذ فترة طويلة، داعيا إلى مواصلة مسيرة الإصلاحات، من أجل خفض الدين العام، والحفاظ على استمرار معدلات النمو، ومواجهة آثار شيخوخة السكان في أوروبا.

    واعلنت المفوضية من خلال التقرير عن انخفاض عجز الميزانية العامة لالمانيا لهذا العام مقابل العام الماضي بنسبة قدرها 1.1 بالمائة ليبلغ 0.6 بالمائة وان العجز في الميزانية العامة لالمانيا سيبلغ في العام المقبل 0.3 بالمائة فقط من الدخل القومي العام (بي اي بي).

    وحسب التقرير تكون المانيا بهذا التطور قد خطت خطوة واضحة باتجاه خفض الديون من جهة وفي اتجاه النمو الاقتصادي من جهة اخرى.

    واشار مفوض الاتحاد الاوروبي للشؤون المالية جاك المونيا الى ان المفوضية تتجه الان نحو شطب اسم المانيا من سجل الدول التي لا تفي بمتطلبات معاهدة (ماستريخت) حول الوحدة المالية والتي لا تسمح بتجاوز ديون كل دولة عضو في الوحدة المالية الاوروبية نسبة ثلاثة بالمائة علما بأن برلين كانت قد اخلت بشروط تلك المعاهدة لمدة خمس سنوات متتالية ولم تتمكن من الخروج من دائرة تلك الديون الا في العام الماضي عندما بلغت نسبة العجز حوالي ثلاثة بالمائة.

    وقال المونيا انه سيصيغ اقتراحا بهذا الخصوص حيث يتوجب اولا المصادقة عليه من قبل وزراء مالية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي. وتوقع التقرير بأن تحقق المانيا هذا العام نموا اقتصاديا بنسبة 2.5 بالمائة وفي العام المقبل بنسبة 2.4 بالمائة علما بان حكومة برلين توقعت نموا للبلاد هذا العام بنسبة 2.3 بالمائة. كما توقع ان يبلغ معدل النمو للدول الاعضاء في منطقة اليورو هذا العام ما نسبته 2.6 بالمائة وفي العام القادم 2.5 بالمائة.












    أخبار الشركات


    « التعاونية» تربح 20 مليون دولار
    * أعلنت التعاونية للتأمين تحقيق أرباح بقيمة 78 مليون ريال (20.8 مليون دولار) والناتجة عن عملية البيع من محفظتها الاستثمارية للمساهمين وعمليات التأمين، ليضاف هذا المبلغ إلى القيمة المعلنة سابقا عن نفس العملية والبالغة 41 مليون ريال ليصبح المجموع 119 مليون ريال. وأوضحت الشركة أنه ستدرج هذه الأرباح في قائمة الدخل للربع الثاني من السنة الحالية.

    مجلس «الغذائية» يقر آل حيدر رئيساً والفريان منتدباً

    * أقر في الاجتماع الأول لمجلس إدارة شركة الغذائية الجديد المنتخب حديثا اختيار تركي بن مسعود آل حيدر رئيسا للمجلس وفهد الفريان عضوا منتدبا وجمال السعدون مديرا عاما للشركة.

    «زجاج» توزع 10% أرباحاً لعام 2006

    * أقرت شركة الصناعات الزجاجية الوطنية (زجاج) توزيع أرباح عن العام الماضي بواقع ريال واحد للسهم (ما يعادل 10 في المائة من رأس المال). وجاء ذلك بعد اجتماع الجمعية العامة العادية السابعة عشرة أول من أمس، والتي أقرت جميع البنود المطروحة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ نادي خبراء المال



    مؤشر "بي إم جي" يكتفي مؤقتاً بعلميات التصحيح و يصعد بنسبة 0.4 في المائة

    - - 21/04/1428هـ
    أنهى مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية تعاملات اليوم محققاً نسبة ارتفاع طفيفة بلغت 0.4 في المائة، مع ارتفاع القيمة الإجمالية للسيولة المدارة بنسبة 33.6 في المائة. حقق المؤشر قيمة إجمالية للتداول وصلت إلى 7.6 مليار ريال (ما يقرب من ملياري دولار أمريكي). وصل المؤشر مع نهاية جلسة يوم الإثنين إلى مستوى 393.1 نقطة، بعد صراع قوى بين قوى العرض و الطلب، محاولاً الوصول كرةً أخرى إلى مستوى 400 نقطة. وحققت جميع قطاعات المؤشر ارتفاعات متقاربة بعد انخفاض دام جلستين متتاليتين ملتهماً المكاسب التي حققها المؤشر في الأسبوع الماضي. ارتفع القطاع الخدمي بنسبة 3.5 في المائة، بفارق 29.3 نقطة عن التداولات الماضية‘ محققاً قيمة إجمالية للتداول وصلت إلى 3.2 مليار ريال مستحوذاً على 42.5 في المائة من إجمالي قيمة تداول المؤشر. تصعد قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا سهم "الباحة للاستثمار" بنسبة 9.5 في المائة و أنهى التداولات على سعر إغلاق 49.0 ريالا للسهم. تبعه ارتفاع سهم "ثمار" بنسبة ارتفاع 9.4 في المائة و أغلق على سعر 101.0 ريال للسهم. أتى في المراكز التالية سهم "تهامة" و "شمس" بنسبة صعود بلغت في المتوسط نسبة 6.5 في المائة. أغلق الأول على سعر 53.0 ريالا للسهم، بينما أنهى الثاني التعاملات على سعر 66.7 ريال للسهم. أغلق سهم "إعمار" على 16.5 ريال للسهم دون تغيير في سعر السهم. و على صعيد أداء القطاع الزراعي، ارتفع بنسبة 3.1 في المائة كاسباً إثر ذلك 25.4 نقطة عن الجلسة الماضية. حقق القطاع قيمة إجمالية للتداول بلغت 1.9 مليار ريال، ما يقرب من 24.6 في المائة من إجمالي السيولة المدارة للمؤشر. سهم "السعودية للأسماك" تصعد المرتفعة سعرياً بنسبة 5.3 في المائة و أغلق على مستوى 99.5 ريال للسهم. بينما لحقه صعوداً سهم "الجوف الزراعية" بنسبة 4.6 في المائة و أنهى التعاملات على سعر 45.2 ريال للسهم. سهم "تبوك الزراعية" أغلق على سعر 56.0 ريالاً مرتفعاً بنسبة 3.7 في المائة. و على ضوء تعاملات القطاع الصناعي، أرتفع القطاع بنسبة ضئيلة بلغت 0.3 في المائة، بفارق 2.8 نقطة عن الجلسة الماضية. حقق القطاع قيمة إجمالية للتداول بلغت 2.2 مليار ريال مستحوذاً على 29.5 في المائة من إجمالي السيولة المدارة للمؤشر. حققت أسهم القطاع ارتفاعاتٍ سعرية، سوى سهم" الأحساء للتنمية" منخفضاً بنسبة 1.5 في المائة و أغلق على مستوى 33.0 ريالا للسهم. حقق سهم "المتقدمة" أعلى الارتفاعات السعرية للمؤشر بنسبة 8.5 في المائة و أغلق على مستوى 25.5 ريال للسهم. تبعه من حيث الارتفاع سهم "الغذائية" بنسبة ارتفاع 6.8 في المائة منهياً التعاملات على سعر 58.2 ريال للسهم. بينما، أغلق سهم "سابك" على سعر 117.5 ريال للسهم دون تغيير في سعر إغلاق السهم.












    سوق الأسهم تتذبذب وتسجّل تراجعا طفيفا إلى مستوى 7313 نقطة

    - فيصل الحربي من الرياض - 21/04/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس بعد موجات تذبذب أغلق على أثرها المؤشر العام للسوق عند مستوى 7313 نقطة خاسرا ست نقاط بنسبة انخفاض 0.09 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 268 مليون سهم توزعت على ما يقارب 448 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 11.9 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات فقد تباين الأداء العام لمؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض، حيث خسر قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.08 في المائة, وكذلك قطاع الاتصالات 12 نقطة بنسبة 0.55 في المائة, وقطاع البنوك 104 نقاط بنسبة انخفاض بلغت 0.54 في المائة. وعلى الجهة المقابلة كسب القطاع الزراعي 104 نقاط بنسبة 2.52 في المائة, كما ارتفع كل من قطاع الخدمات 25 نقطة بنسبة 1.28 في المائة, وقطاع التأمين سبع نقاط بنسبة 0.49 في المائة, والقطاع الصناعي 56 نقطة بنسبة 0.32 في المائة. وبدوره ربح قطاع الأسمنت 15 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.29 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض 20 شركة فقط كان أبرزها شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي خسرت 3.75 ريال لتغلق عند مستوى 36.25 ريال للسهم الواحد. بينما على الجهة المقابلة أغلقت 59 شركة على ارتفاع، حيث تصدرت ثلاث شركات قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام التداول وهي كل من الشركة الوطنية للتسويق الزراعي (ثمار) التي كسبت تسعة ريالات لتغلق عند مستوى 101 ريال للسهم, وشركة الباحة للاستثمار والتنمية التي أغلقت عند مستوى 49 ريالا بمكسب 4.25 ريال في كل سهم, وشركة أحمد حسن فتيحي التي كسب سهمها 2.25 ريال ليغلق عند مستوى 26 ريالا للسهم. فيما أنهى سهم كل من الشركة السعودية للنقل البحري والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وشركة طيبة للاستثمار والتنمية العقارية وشركة الأسمنت العربية المحدودة وشركة جازان للتنمية الزراعية والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وشركة التصنيع الوطنية وشركة الكابلات السعودية تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد خسر سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 11.75 ريال, بعد تداول ما يزيد على 2.7 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 32 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) دون تغير عند مستوى 120 ريالا, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 2.4 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 295 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد خسر نصف ريال ليغلق عند مستوى 55.5 ريال بنسبة انخفاض 0.89 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 121 مليون ريال توزعت على ما يقارب 2.2 مليون سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 81.75 ريال كاسبا ربع ريال بنسبة ارتفاع 0.31 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 986 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 80 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم شركة المنشآت السياحية (شمس) قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 930 مليون ريال توزعت على 14 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة كاسبا أربعة ريالات عند مستوى 66.75 ريال للسهم الواحد. تلاه للأكثر نشاطا حسب الكمية فقط سهم شركة الباحة للاستثمار والتنمية بحجم تداول لما يقارب 14 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 656 مليون ريال. فيما جاء ثانيا للأكثر نشاطا حسب القيمة سهم شركة المنتجات الغذائية بقيمة إجمالية قاربت 773 مليون ريال وتوزعت على ما يزيد على 13 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 58 ريالا بمكسب 3.5 ريال في كل سهم.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    ترقب لتخصيص أسهم "كيان السعودية" وسط تقديرات بتغطية الاكتتاب في الساعات الأخيرة

    - "الاقتصادية" من الرياض - 21/04/1428هـ
    يترقب السعوديون ما ستسفر عمليات تخصيص أسهم شركة كيان السعودية التي تم أمس إغلاق الاكتتاب فيها الذي يعد أكبر طرح تشهده السوق المحلية، حيث طرحت الشركة 675 مليون سهم بقيمة عشرة ريالات للسهم الواحد. وفي الوقت الذي بلغت التغطية حتى نهاية دوام يوم السبت الماضي 31 في المائة من الأسهم المطروحة، تواترت أنباء أمس عن إتمام التغطية بالكامل، لكن هذه التوقعات مرهونة بالبيانات الرسمية التي يصدرها مدير الاكتتاب.
    ويأمل المواطنون أن يحدث هذا الطرح تغيرا جوهريا في حصص التخصيص، حيث إن الكم الكبير من الأسهم المعروضة للبيع يتيح الحصول على عدد أكبر من الأسهم، خاصة في حالة عدم حدوث فائض كبير في الاكتتاب. وتمثل الأسهم المطروحة 45 في المائة من رأسمال الشركة البالغ 15 مليار ريال. فيما تستحوذ "سابك" على نسبة 35 في المائة في أسهم الشركة كمالكة للمشروع ولحيازتها حق إدارته بالكامل، والمعلوم أنه تم تأسيس "كيان السعودية" نتيجة اتفاق مشاركة بين "سابك" وشركة الكيان للبتروكيماويات "كيان" التي تمتلك 20 في المائة.
    وكانت الشركة قد حددت الحد الأدنى للاكتتاب بـ 50 سهماً بقيمة إجمالية 500 ريال، في حين حدد الحد الأعلى للاكتتاب بـ 20 مليون سهم، بقيمة إجمالية تبلغ 200 مليون ريال، دون ضمان للحد الأدنى للتخصيص،
    حيث سيتم تخصيص ما يتبقى من أسهم الاكتتاب إن وجدت، حسبما تقرره هيئة السوق المالية، وإذا ما تجاوز عدد المكتتبين 13.500 مليون مكتتب فإن الشركة لا تضمن الحد الأدنى للتخصيص وسيتم التخصيص بالتساوي على عدد المكتتبين، وفق آلية عادلة، وبالنسبة لمسألة رد الفائض فستكون في موعد أقصاه يوم السبت الثالث عشر من أيار (مايو) الجاري.












    اليوم .. "الفخارية" تطرح 4.5 مليون سهم للاكتتاب بـ 45 ريالاً للسهم

    - علي العنزي من الرياض - 21/04/1428هـ
    تطرح الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية "فخارية"، اليوم 4.5 مليون سهم للاكتتاب العام بسعر45 ريالاً ويستمر الاكتتاب لمدة تسعة أيام حتى يوم الأربعاء 29/4/1428هـ الموافق 16/5/2007، وقد تم اختيار البنك السعودي الفرنسي مديراً للاكتتاب ومتعهداً للتغطية إلى جانب تحديد خمسة بنوك محلية مستلمة وهي: الرياض، الأهلي التجاري، السعودي الفرنسي، "سامبا"، و"ساب".
    وأوضح الدكتور فهد المبارك رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المجموعة المالية ـ المستشار المالي للطرح العام ومدير سجل اكتتاب المؤسسات ـ أن هذا الطرح سيتبع أسلوبا مغايرا للاكتتابات السابقة.

    في مايلي مزيداُ من التفاصيل:

    تطرح الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية "فخارية"، اليوم 4.5 مليون سهم للاكتتاب العام بسعر45 ريالاً ويستمر الاكتتاب لمدة تسعة أيام حتى يوم الأربعاء 29/4/1428هـ الموافق 16/5/2007م، وقد تم اختيار البنك السعودي الفرنسي مديراً للاكتتاب ومتعهداً للتغطية إلى جانب تحديد خمسة بنوك محلية مستلمة وهي: الرياض، الأهلي التجاري، السعودي الفرنسي، "سامبا"، و"ساب".
    وأوضح الدكتور فهد المبارك رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المجموعة المالية ـ المستشار المالي للطرح العام ومدير سجل اكتتاب المؤسسات ـ أن هذا الطرح سيتبع أسلوبا مغايرا للاكتتابات السابقة، وذلك من خلال عرض وتخصيص جزء من الطرح يعادل 3.150.000 سهم على صناديق استثمارية مؤهلة ساعدت على الوصول إلى السعر العادل للإصدار قبل طرح الأسهم على الجمهور.
    وقال: "إن عدد الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد هو 1.350.000 سهم، كما يحق لمدير سجل اكتتاب المؤسسات تخفيض عدد الأسهم المخصصة لصناديق الاستثمار إلى2.250.000 سهم في حال تجاوز عدد المكتتبين 135ألف مكتتب، وبذلك يرتفع عدد أسهم العرض المتوافرة للمتقدمين من الأفراد إلى 900 ألف سهم، ليبلغ المجموع 2.250.000 سهم.
    من جانبة، أوضح الدكتور سعد السياري العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية، أن الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية تعمل في هذا النشاط منذ أكثر من 25 سنة، ولديها الخبرة الكافية في مجال التصنيع والتسويق لهذه المنتجات، وكذلك البنية التحتية لتلبية جميع المتطلبات التي تضمن استمرار العمل بالوتيرة نفسها من حيث ضمان توريد ما يلزم الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
    وبين أنه نظراً لما تمثله الأسواق الخارجية لمنتجات الشركة من فرصة جيدة لتنمية المبيعات، فقد حرصت إدارة الشركة على توسعة الطاقة الإنتاجية لمصنع الشركة إلى 160 ألف طن سنويا، وذلك بإضافة 80 ألف طن في بداية عام 2008م إلى الطاقة الإنتاجية الحالية 80 ألف طن، مما يضمن توريد جميع المتطلبات للمشاريع المحلية، وكذلك المحافظة على نشاط التصدير، مشيرا إلى أن لدى الشركة خبرة في التصدير تجعلها قادرة على زيادة الحصة السوقية لها في أسواق التصدير الخليجية والعربية والآسيوية.
    وزاد: ستكون هذه التوسعة هي الثالثة في تاريخ الشركة، حيث إن الشركة سبق أن رفعت طاقتها الإنتاجية من 24 ألف طن إلى 45 ألف طن سنوياً، في عام 1982م وفي عام 2002م قامت الشركة بزيادة طاقتها الإنتاجية مرة أخرى إلى 80 ألف طن.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    التحليل الأسبوع للصناديق السعودية
    الصناديق الاستثمارية توقف خسائرها وتستعيد 800 مليون ريال خلال أسبوع


    - عبد الحميد العمري - 21/04/1428هـ

    تمكّنت الصناديق الاستثمارية بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر من تعويض بعض منها بتحقيقها مكاسب جيدة بلغت 4.1 في المائة، مقارنةً بخسائرها خلال الأسبوع الأسبق البالغة -1.9 في المائة. واستعادت بذلك نحو 800 مليون ريال من صافي قيمة أصولها التي فقدت منها خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 1.7 مليار ريال، ليستقر صافي أصولها عند 27.1 مليار ريال، وهو ما يعادل 2.3 في المائة من إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق. في مقابل ذلك ارتفع المؤشر العام للسوق بنحو 3.6 في المائة، مقارنةً بخسائره السابقة -2.9 في المائة، وشمل الارتفاع جميع قطاعات السوق باستثناء قطاعي الاتصالات والتأمين اللذين تراجعا بنحو -1.1 في المائة و -0.5 في المائة على التوالي. وشهدتْ تعاملات السوق خلال الأسبوع الماضي تراجعاً طفيفاً في نسبة المضاربات، حيث انخفضت من 72.1 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات عن الأسبوع الأسبق إلى 66.4 في المائة من الإجمالي، ما يعني في جانبٍ آخر ارتفاع الحصص النسبية لبقية الشركات الكبيرة والمتوسطة الحجم ذات العوائد من 27.9 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات الأسبوعية إلى 33.6 في المائة، وحسبما توضحه المراقبة المستمرة لهذه النسب طوال الفترات الماضية لأداء السوق؛ تبين أن انكماش نسب المضاربة له آثاره الإيجابية في أداء السوق، والعكس صحيح.
    الأداء الأسبوعي التفصيلي
    جاء المتوسط الأسبوعي لنمو فئة الصناديق التقليدية أقل من مثيله المتحقق لفئة الصناديق المتوافقة مع الشريعة، حيث حقق أرباحاً متوسطة بلغت 3.9 في المائة، مقابل خسارته السابقة -2.3 في المائة. فيما بلغ متوسط نمو الأداء الأسبوعي للفئة المتوافقة مع الشريعة 4.3 في المائة، مقابل خسارته السابقة بنحو -2.3 في المائة. وأظهرت النتائج التفصيلية للصناديق الاستثمارية جميعها ارتفاعاً في أسعار وحداتها، تراوحت معدلاته بين 6.0 في المائة كأعلى معدل متحقق لصالح صندوق أصايل المدار من بنك البلاد، ونحو 0.2 في المائة كأدنى معدل لحساب صندوق الأهلي النشط المدار من البنك الأهلي. وحافظ صندوق المتاجرة في الأسهم السعودية المدار من "ساب" على المرتبة الأولى ضمن سلم ترتيب الصناديق الاستثمارية التقليدية، بأعلى ربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 3.8 في المائة، مستفيداً من صعود سعر وحدته بنحو 4.8 في المائة، مقارنةً بخسارته السابقة -1.6 في المائة، وارتفع بذلك صافي أصوله الاستثمارية إلى 479.6 مليون ريال. أما بالنسبة للصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة، فلا يزال صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من ساب محافظاً على المرتبة الأولى للأسبوع الثاني عشر على التوالي؛ منذ 10 شباط (فبراير) الماضي بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 14.3 في المائة، مسجلاً أرباحاً أسبوعية بلغت 4.6 في المائة، مقارنةً بخسارته السابقة -2.5 في المائة، وارتفع أثر ذلك صافي أصوله الاستثمارية إلى 319.4 مليون ريال.












    مراقبون لـ"الاقتصادية": اجتماع اليوم حاسم والفرصة مزدوجة أمام الطرفين
    الرياض: اجتماع مفصلي للتجارة الحرة بين الخليج وأوروبا اليوم


    - عبد الله البصيلي من الرياض - 21/04/1428هـ
    من المنتظر أن يبت الخليجيون في الرياض اليوم في إبرام اتفاقية إنشاء منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الطرفين، حينما يستعرض المجلس الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك خلال اجتماعه، آخر المستجدات حول المفاوضات الخاصة بإقامة منطقة التجارة الحرة.
    وتوقع لـ"الاقتصادية" أمس، مراقبون أن يكون اجتماع اليوم حاسما، بشأن تحديد مستقبل الاتفاقية، بالنظر إلى المحادثات المكثفة التي جرت بين الطرفين في الفترة الماضية.
    وبحث الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، بحث أمس مع بيتر ماندلسون المفوض التجاري الأوروبي، تطورات المفاوضات بين دول الخليج والاتحاد والأوروبي حول اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي، التي من المرجح أن يتم التوقيع عليها خلال العام الجاري.
    وكان عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج أكد أهمية الاجتماع الذي سيستعرض آخر التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقتين وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين والوضع في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان، إضافة إلى ملف الإرهاب والملف النووي الإيراني.
    وأشار العطية، إلى أن الاجتماع سيناقش أيضا تقرير لجنة التعاون المشترك وخبراء الحوار السياسي حول العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي بما في ذلك آخر ما توصلت إليه المفاوضات الجارية لإبرام اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين. وترأس السعودية ـ الرئيس الحالي لمجلس التعاون لدول الخليج ـ الجانب الخليجي في هذا الاجتماع، في حين سيرأس الجانب الأوروبي ألمانيا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي. وكان العطية قد توقع في وقت سابق أن تضع دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على اتفاق التجارة الحرة بينهما بحلول حزيران (يونيو) المقبل.
    ومن المعلوم أن دول الخليج والاتحاد الأوروبي، شرعا في مفاوضات منطقة التجارة الحرة قبل 20 عاما، لكن المفاوضات اصطدمت كثيرا بحواجز واشتراطات تكون في الغالب من الجانب الأوروبي. غير أن انضمام معظم دول مجلس التعاون إلى منظمة التجارة قلص من تلك الحواجز.
    ولفت مراقبون إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف على أبواب فرصة مزدوجة، لتعميق علاقاته مع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. فحسب توقعات المفوضية الأوروبية يمكن أن تؤدي اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين إلى مضاعفة حجم المبادلات التجارية خلال فترة قصيرة، إضافة إلى ذلك تأمل دول مجلس التعاون في دور أكبر للاتحاد الأوروبي في دعم الاستقرار في منطقة الخليج. وتشكل واردات دول المجلس من الاتحاد الأوروبي حاليا ثلث إجمالي وارداتها، حيث تصدر دول الاتحاد الأوروبي ما قيمته 47.4 مليار يورو إلى دول مجلس التعاون الخليجي وبهذا فهي تشكل خامس أكبر سوق بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
    وتحتل تجهيزات ومعدات البناء كمحطات الطاقة ومصانع البتروكيماويات، إضافة إلى الطائرات والسيارات، المراكز الأولى على لائحة الصادرات هذه. أما دول المجلس فتصدر إلى الاتحاد الأوروبي من المنتجات ما قيمته 35.2 مليار يورو، وهي تحتل المرتبة 14 من بين الموردين إلى الاتحاد الأوروبي. ويشغل النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية ومنتجات الألمنيوم الجزء الأكبر من واردات الاتحاد الأوروبي. يشار إلى أن دول الخليج تجري حاليا مفاوضات لإقامة مناطق للتجارة الحرة مع عدد من الدول والاتحادات الاقتصادية العالمية من بينها الصين، الهند، أستراليا، اليابان، ودول مركسور (أمريكا اللاتينية).

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد السعودي:
    المراهنون على رفع سعر عملات دول الخليج يلعبون بالنار


    - "الاقتصادية" من بال - 21/04/1428هـ
    أكد الدكتور محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أن دول مجلس التعاون الخليجي التي تهدف إلى تحقيق وحدة نقدية بحلول عام 2010 ملتزمة بربط عملاتها بالدولار وحذر المضاربين الذين يراهنون على ارتفاع العملات الخليجية من اللعب بالنار. وقال الجاسر أيضا إنه لا يرى داعيا لتقييد السياسة النقدية للبلاد وإن ربط عملة بلاده بالدولار يفيد اقتصادها الذي يمثل أكبر اقتصاد في منطقة الخليج. وكانت الشكوك قد تزايدت في إمكانية الالتزام بموعد الوحدة النقدية مما أثار عمليات مضاربة على ارتفاع عملات دول المجلس. وردا على سؤال عن الرسالة التي يوجهها للمضاربين قال الجاسر "حاولوا البحث عن عملات أخرى. عملات مجلس التعاون الخليجي قوية وتتمتع بإدارة جيدة، ومن الخطر أن يحاول المضاربون اللعب بها". وتابع أن دول مجلس التعاون الخليجي الست لم تبحث ربط العملات بالدولار في اجتماع عقدته في نيسان (أبريل) الماضي, في إشارة إلى أن هذه المسألة محسومة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أكد الدكتور محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أن دول مجلس التعاون الخليجي التي تهدف إلى تحقيق وحدة نقدية بحلول عام 2010 ملتزمة بربط عملاتها أمام الدولار وحذر المضاربين الذين يراهنون على ارتفاع العملات الخليجية من اللعب بالنار. وقال الجاسر أيضا إنه لا يرى داعيا لتقييد السياسة النقدية للبلاد وإن ربط عملة بلاده بالدولار يفيد اقتصادها الذي يمثل أكبر اقتصاد في منطقة الخليج. وكانت الشكوك قد تزايدت في إمكانية الالتزام بموعد الوحدة النقدية مما أثار عمليات مضاربة على ارتفاع عملات دول المجلس.
    وردا على سؤال عن الرسالة التي يوجهها للمضاربين قال الجاسر "حاولوا البحث عن عملات أخرى. عملات مجلس التعاون الخليجي قوية وتتمتع بإدارة جيدة ومن الخطر أن يحاول المضاربون اللعب بها."
    وتابع الجاسر أن دول مجلس التعاون الخليجي الست لم تبحث ربط العملات بالدولار في اجتماع عقدته في نيسان (أبريل) الماضي, وهو هنا يشير إلى أن هذه المسألة محسومة.
    وأضاف أنه لم يتغير شيء لأن المسألة لم تطرح كقضية للبحث وأن "السبيل هو ربط العملات بالدولار لحين إطلاق الوحدة النقدية وإنشاء مؤسسة النقد." وتابع الجاسر الذي يزور مدينة بال لحضور اجتماعات مسؤولي البنوك المركزية التي تعقد ببنك التسويات الدولية كل شهرين "الكل مازال ملتزما بهذا الاتفاق".
    وتزايدت التكهنات بتأجيل الوحدة النقدية بعد أن قالت سلطنة عمان العام الماضي إنها قررت عدم الوفاء بالموعد المستهدف. وقال الجاسر إن "عام 2010 يقترب وهو ما يزيد الأعباء لاستكمال الأعمال الفنية. لكن اللجان تعمل بهمة ونحن ننظر فيما يمكننا تنفيذه قبل حلول الموعد". وسئل عما إذا كانت الدول ملتزمة بالموعد فقال "نعم".
    وكان انخفاض الدولار في الآونة الأخيرة إلى مستوى قياسي مقابل اليورو الأوروبي قد زاد من تكلفة بعض واردات الدول الخليجية مما أدى لارتفاع التضخم. وقال الجاسر إنه لن يتم تغيير ربط العملة "لأنه يخدم مصالحنا جيدا. ومادامت الظروف الحالية سائدة فليس لدينا من الأسباب أو الاهتمام ما يدعونا لتغييره". وأضاف "بالطبع عندما تكون مرتبطا بعملة ما وتنخفض قيمتها أو ترتفع فإن ذلك يثير مخاوف". وتابع "لكن في حالة السعودية فإن الدولار يمثل تحوطا طبيعيا بمعنى أن صادراتنا كلها مقومة بالدولار وأكثر من 70 في المائة من وارداتنا مقومة بالدولار...ومن ثم فإن الأثر ليس كبيرا بالدرجة التي يفهمها المرء من قراءة الصحف". وفي شباط (فبراير) الماضي رفعت السعودية سعر إعادة الشراء الرئيسي 30 نقطة أساس إلى 5.5 في المائة. وقال الجاسر "إذا كانت هناك حاجة لإجراء فسيتخذ وسيعلن عنه".
    وتقطع تصريحات الجاسر الشك باليقين حول مسألة فك الارتباط بين الريال والدولار, وهي المقترحات التي ظهرت في الآونة الأخيرة في السوق السعودية باعتبار أن تراجع قيمة الدولار يزيد من الواردات الأمريكية للسعودية وترفع بالتالي من معدلات التضخم المستورد. وترى السلطات المالية في السعودية أن التضخم مازال تحت السيطرة ولا يستدعي فك الارتباط أو تعديل قيمة العملة المحلية.












    انطلاق مؤتمر "يوروموني" في دورته الثانية اليوم في الرياض
    100 شخصية من 35 دولة يستشرفون مستقبل التمويل في السعودية


    - عبد الرحمن آل معافا من الرياض - 21/04/1428هـ
    يفتتح اليوم الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية مؤتمر "يوروموني السعودي" تحت عنوان "التمويل في عالم متغير"، والذي تنظمه شركة اليوروموني العالمية المتخصصة في تنظيم المؤتمرات بمشاركة من وزارة المالية، الهيئة العامة للاستثمار، وبرعاية عدد من شركات القطاع الخاص، وذلك على مدى يومين في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية في الرياض.
    ويشارك في المؤتمر أكثر من ألف شخصية من رجال المال والأعمال من 35 دولة، في حين سيكون من ضمن المتحدثين في المؤتمر وزراء المالية والبترول والاقتصاد والتخطيط والاتصالات والتقنية ومحافظ مؤسسة النقد. ويحاول المتحدثون في المؤتمر الإجابة عن سؤالين جوهريين، أولهما: هل يعد رأس المال مطلبا أم حاجة؟ والآخر هل يمكن إنشاء سوق احترافية للإقراض في المملكة؟ ويتوقف على طبيعة الإجابة السبل الممكنة لنقل دور سوق الأوراق المالية من مهمة التنظيم إلى موقع الممول الرئيسي للتنمية المستدامة في المملكة، عبر رفد الاقتصاد الوطني بإمكانات تمويل جبارة تسهم في إكمال الدورة المالية وتعزيز الفرص الاستثمارية.
    ويهدف المؤتمر إلى يجاد سبل تمويل الخطط التنموية السعودية الطموحة، ودور أسواق المال الدولية في هذا الاتجاه، من خلال سبع حلقات نقاش وأربع ورش عمل. وتشمل حلقات النقاش مواضيع الموارد الطبيعية: الفرص العالمية الضخمة لتمويل المشاريع، وأسواق المال: أدوات ومفاتيح تمويل التنمية السعودية، والقطاع العقاري: الثاني أهمية بعد النفط، والاتصالات: قطاع المملكة المضياف، وقطاع الأعمال السعودي: خلق الأبطال الإقليميين والعالميين، والبنية التحتية: الطاقة والنقل والماء والنفايات، وتمويل الشركات: إعادة هندسة القوائم المالية للشركات السعودية.
    وأوضح الدكتور حمد البازعي وكيل وزارة المالية للشؤون الاقتصادية، أن وزارة المالية تتعاون مع مؤسسة اليوروموني في تنظيم هذا المؤتمر، كما يعد هذا المؤتمر من سلسلة المؤتمرات التي تنظم، مفيدا أن دور وزارة المالية في تنظيم هذا المؤتمر هو دور تنسيقي وإجرائي فهي تعمل على تذليل الصعوبات أمام المؤتمر مع الجهات الحكومية والخاصة من أجل المشاركة.
    وقال البازعي أمس في مؤتمر صحافي عقده مع ريتشارد بانكس المدير العام لمؤتمرات اليوروموني لمنطقة الشرق الأوسط، إن وزارة المالية لا تتدخل وليس لها يد عليا في اقتراح موضوع معين أو الحث من أجل مشاركة جهة معينة أو المحاور، موضحا أن وزارة المالية يهمها بلورة الطرح الذي سيكون من المشاركين من قبل الجهات المشاركة.
    من جانبه، أكد ريتشارد بانكس المدير العام لمؤتمرات اليوروموني لمنطقة الشرق الأوسط، أن هناك اختلافا كبيرا بين لقاء اليوروموني والمؤتمرات الأخرى، حيث تركز المؤتمرات التي يتم تنظيمها من قبلهم على الفرص التي يمكن أن تنمو في الاقتصاد السعودي، بينما تكون المؤتمرات الأخرى تركز على التنمية.
    وأفاد بانكس أن الحكومة السعودية ترغب في مناقشة القضايا على حقيقتها وفق معطيات السوق، كما أن المؤتمر يعد فرصة لسماع الخبراء من خارج المملكة وتعرف على الفرص المتاحة في المملكة، مرجحا أن يصل عدد المشاركين والحضور إلى ألف شخص من بينهم 400 خبير مالي من خارج المملكة.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ

    رأسماله المدفوع 418 مليون دولار
    عائلات خليجية تملك 40% من بنك إسلامي في سنغافورة


    - سنغافورة ـ رويترز: - 21/04/1428هـ
    كشفت مجموعة دي. بي. إس القابضة في سنغافورة النقاب أمس، عن خطط للاستفادة من الثروات المتنامية في الشرق الأوسط من خلال تأسيس بنك إسلامي سيقدم المشورة المالية وأدوات مصرفية للشركات والأثرياء في دول الخليج وآسيا.
    وتأتي الخطة بينما تتنافس سنغافورة مع كوالالمبور لتصبح المركز الآسيوي للمنتجات المالية التي تلتزم بقواعد الشريعة الإسلامية التي تحرم استخدام الفائدة في المعاملات المصرفية.
    وقالت "دي. بي. إس" إنها ستتملك 60 في المائة من البنك الذي سيحمل اسم بنك آسيا الإسلامي أو "آي.بي آسيا" على أن يتملك النسبة الباقية مجموعة من 22 مستثمرا من الأفراد والمؤسسات في الشرق الأوسط.
    وقالت المجموعة في بيان إن مقر البنك الجديد سيكون في سنغافورة ورأسماله المدفوع 418 مليون دولار.
    وقال خالد عبد الله البسام رئيس مجلس إدارة "آي. بي آسيا" في بيان "مستثمرو الشرق الأوسط يبحثون عن أسواق جديدة ووسائل مبتكرة لحماية وتنمية ثرواتهم".
    وعين البنك فينس كوك (45 عاما) الذي عمل في القطاع المصرفي في الشرق الأوسط لأكثر من 20 عاما مديرا تنفيذيا. وكان كوك عضو مجلس الإدارة المنتدب في "باركليز كابيتال" في دبي قبل أن يصبح المدير العام في بنك قطر الوطني في الدوحة.
    ولم يوضح البنك هوية المستثمرين الذين يملكون نسبة الـ40 في المائة الباقية في البنك الجديد سوى بالقول إنهم عائلات ومجموعات صناعية من دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة وقطر.
    وقال جاكسون تاي الرئيس التنفيذي لبنك دي.بي. إس في مؤتمر صحافي "مع وجود أكثر من 70 في المائة من الاحتياطيات الأجنبية الحرة في العالم بين الصين والهند ودول مجلس التعاون الخليجي وسنغافورة لماذا نترك الساحة شاغرة أمام اللاعبين الغربيين في تحديد تسعير وهيكل تمويل المشاريع الرئيسية".
    وقدر تاي حجم السوق المصرفية الإسلامية بواقع 400 مليار دولار. وقال إن "آي. بي آسيا" ليس لديه بنك شريك في الشرق الأوسط.
    وقالت المجموعة في بيان إن مقر البنك الجديد سيكون في سنغافورة ورأسماله المدفوع 418 مليون دولار.
    وعين البنك فينس كوك (45 عاما) الذي عمل في القطاع المصرفي في الشرق الأوسط لأكثر من 20 عاما مديرا تنفيذيا. وكان كوك عضو مجلس الإدارة المنتدب في "باركليز كابيتال" في دبي قبل أن يصبح المدير العام في بنك قطر الوطني في الدوحة.
    وقال كوك إن البنك الإسلامي سيبدأ عملياته هذا الشهر ويخطط لتعيين ما بين 58 و 60 موظفا بنهاية 2007 .
    وقال تاي إن بنك آي. بي آسيا سيركز على تقديم خدمات مصرفية تجارية وخاصة وهو ما سيميزه عن البنوك الأخرى التي تقدم خدمات مالية في ماليزيا وإندونيسيا.
    وقال عبد الله حسن سيف رئيس مجلس إدارة بنك آي. بي آسيا ومستشار رئيس وزراء البحرين للشؤون الاقتصادية، إن البنك لن يدخل في مجال أعمال التجزئة المصرفية.
    وقال محلل مصرفي في شركة سمسرة في الأسهم مقرها سنغافورة إن التركيز على القطاع المصرفي التجاري والخاص وسيلة جيدة لاقتحام مجال التمويل الإسلامي.
    وقال "العمل المصرفي المتصل بالمؤسسات أسهل في الإدارة ويتيح لبنك دي. بي. إس الوقت لتعزيز فهمه للتمويل الإسلامي. أما قطاع التجزئة المصرفي فيتطلب فهما أكبر واهتماما أكبر بالتفاصيل الدقيقة مقارنة بالعمل المصرفي المتصل بالمؤسسات".












    توقعات بتدشين بنك الإمارات الدولي في السعودية قبل نهاية 2007

    - دبي ـ رويترز: - 21/04/1428هـ
    أكد الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات الدولي ريك بودنر أمس، أن البنك يخطط للتوسع في أبو ظبي وربما يدرس القيام بعملية تملك لدخول السوق الكويتية.
    وقال ريك بودنر: إن البنك، الذي تملك حكومة دبي حصة مسيطرة فيه، يريد الحصول على 50 في المائة من إيراداته من العمليات في أبو ظبي خلال عقد.
    وقال "لم نسبر غور أبو ظبي فعليا بعد. إنها جزء ضخم من الإمارات وتنمو بسرعة هائلة". وبنك الإمارات الدولي هو أكبر مصرف في دبي من حيث القيمة السوقية ويخطط للاندماج مع بنك دبي الوطني.
    وقال بودنر إن البنك، الذي تملك حكومة دبي 77 في المائة منه، لديه 37 فرعا في دولة الإمارات، منها خمسة فروع في أبو ظبي.
    وبموجب ترخيصه يمكن للبنك فتح عشرة فروع سنويا. وأشار بودنر دون الخوض في تفاصيل، إلى أن التركيز سينصب على أبو ظبي.
    وأضاف "الأسواق الأخرى التي يهمنا للغاية أن يكون لنا وجود فيها هي قطر والكويت نظرا للتوسع في البنية التحتية وتمويل المشروعات".
    وقال بودنر "الكويت سوق يصعب دخولها بترخيص. وسندرس القيام بعملية تملك أو استثمار هناك".
    وذكر أن هذا قد يشمل تملك حصة استراتيجية في بنك رغم أنه ليست هناك محادثات محددة تجري حاليا. وتعزز البنوك الخليجية خطط التوسع في مواجهة منافسة قوية من بنوك دولية مثل "إتش. إس. بي. سي هولدنجز" والبنوك الجديدة.
    وأعلن بنك الإمارات الدولي وبنك دبي الوطني في آذار (مارس) أنهما سيندمجان لإقامة أكبر بنك خليجي. وفي الكويت ارتفعت أسهم بنك الكويت التجاري بعد أن قالت صحيفة "القبس" إن بنك قطر الوطني يجري محادثات لشرائه.
    وقال بودنر إنه في السعودية يقترب بنك الإمارات الدولي من الحصول على رخصة للعمل المصرفي الاستثماري من هيئة السوق المالية وعين رئيسا تنفيذيا لإدارة عملياته هناك. وذكر بودنر أن البنك يتوقع بدء عملياته قبل نهاية العام. وامتنع عن الخوض في تفاصيل.
    وقال إن البنك يدير بالفعل فرعا تجاريا في السعودية بموجب ترخيص من مؤسسة النقد العربي السعودي، ويريد التوسع هناك وصولا إلى عشرة فروع وإن كان لم يحصل بعد على التراخيص اللازمة.
    وذكر بودنر أنه في قطر كان البنك ينوي التقدم بطلب للحصول على ترخيص لفتح فرع ولكنه تخلى عن هذه الخطة، نظرا لان بنك دبي الوطني لديه بالفعل ترخيص هناك.

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 19 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 05-06-2007, 05:16 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 5/ 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 22-05-2007, 09:22 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 09:41 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 08:21 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 4/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 23-01-2007, 10:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا