أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 37

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    مؤشر الأسهم السعودية يتحرك في مسار جانبي استباقا لمرحلة انتقالية

    خبراء يرجحون حركة حادة للسوق تعقب النطاقات الأفقية



    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال

    الرياض: جار الله الجار الله
    كشفت تعاملات الـ30 يوما الأخيرة لسوق الأسهم السعودية عن أن السوق تعيش في نطاق أفقي فوق 7000 نقطة، هذا النطاق الذي تشكل نتيجة للترقب الذي يعيشه أغلب المتعاملين لاتجاه المؤشر العام بناء على معطيات داخلية وخارجية تؤثر على الأسواق بشكل عام.
    ويتكون المسار الجانبي كدليل على أن السوق تعيش مرحلة انتقالية كما يحدث في الأسواق عادة، وهذه الحركة غالبا ما تتبعها حركة حادة في أحد الاتجاهين. فإما أن يكون عبارة عن فترة تجميع يعقبها ارتفاع، أو تصريف يأتي بعدها هبوط، لكن الأغلب في نظر المحللين أن التصريف لا يكون في مناطق سعرية متدنية كما هو حال السوق السعودية مما يرجح النظرة الأولى والتي تتحدث عن التجميع.

    وهنا تحدث عبد الرحمن السماري، مدير شركة إي ستوك، في المحاضرة التي نظمتها الغرفة التجارية في الرياض بالتعاون مع نادي خبراء المال الأربعاء الماضي، عن أن سوق الأسهم السعودية من خلال مرورها بهذه المرحلة التي تستعصي على كثير من المحللين تشهد الكثير من الفروقات في التحليل الفني ومدى صوابه وذلك عطفا على الفروقات بين المحللين واختلاف مهاراتهم وخبراتهم.

    وأشار إلى أن هذه الفروقات أمر طبيعي واختلاف آراء المحللين لا يعني إخفاقا في التحليل الفني كأداة، إنما ضعفا في مستخدم هذه الأداة، وإذا كان هناك محلل يخطئ في توقعاته أيضا هناك من تصيب توقعاته، وبذلك الخطأ ليس من التحليل بل من المحلل ذاته.

    كما يرى السماري أن التحليل الفني في ظاهره سهل وهناك من يتعاطى معه بسطحية من دون أني يعي المفاهيم الأساسية التي تحكم هذا العلم حيث أن التحليل الفني مهارة تقتضي كثرة الممارسة الواعية والخبرة لتشكل جميع هذه العوامل فروقات بين المحللين.

    وأضاف أن السوق السعودية مثلها مثل أي سوق ينطبق عليها التحليل الفني بدقة، ولكن مصدر الصعوبة في السوق السعودية يكمن في سرعة حركتها والسيولة الهائلة التي يقابلها عدد أسهم قليل، مفيدا بأن سرعة الحركة تجعل التحليل الفني صعب ولكن لا تجعله غير ممكن.

    وأجاب السماري عن سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تصنيف الهبوط الحاد الذي مرت وتمر به سوق الأسهم السعودية على أنه تصحيح وليس انهيارا بقوله «إن ما تمر به السوق السعودية هو عبارة عن تصحيح وليس انهيارا، بدليل أنه لم يصاحبه انهيار اقتصادي أو كساد عام».

    واستمر في حديثه «إنه عندما يذكر مصطلح تصحيح يعني أن هناك أوضاعا خاطئة أدت إلى دخول السوق في فقاعة نتج عنها هذا النزول الكبير، حيث يظهر للجميع تصحيح كثير من مفردات السوق مثل ظهور أنظمة جديدة وإدارة جديدة إلى آخره، ويبقى الدور على الشريحة الكبرى من المتداولين الذين لا يملكون الأدوات الصحيحة في التعامل مع السوق».

    وأوضح السماري لـ«الشرق الأوسط» أن هناك ظاهرتين تكشف عنهما تعاملات سوق الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة، الأولى ثبات أسعار أسهم الشركات عند مستوياتها التي كانت عندها فيما كان المؤشر العام عند مستوى 8000 نقطة مما يعكس تشبعها من النزول وانتهاء فترة التصحيح الخاصة بها.

    وأضاف أن الظاهرة الأخرى تتمثل في أن المتداولين أصبحوا يصورون تراجع المؤشر بـ100 نقطة على انه نزول حاد وهذه دلالة على أنهم يؤمنون بأن السوق لا تستحق مزيدا من النزول، موضحا أن هذه معطيات تفيد بأن السوق في قاع حيث أن القيعان تتسم بالتذبذب داخل نطاق ضيق يستغرق وقتا طويلا بسبب عمليات التجميع وهو ما يتضح حاليا. وأبان السماري بأن السوق تشهد حاليا عمليات شراء مقننة وعلى مراحل في كثير من أسهم شركات النمو، تتم بهذا الشكل حتى لا يحدث تغير سعري واضح بحيث لا يغير من متوسط سعر التجميع. من جانبه أفاد لـ«الشرق الأوسط» خالد الراجح، مراقب لتعاملات السوق، الى أن سوق الأسهم السعودية أظهرت ثباتا قويا في وجه اكتتاب شركة كيان السعودية للبتروكيماويات بعكس ما كان متوقعا، مما يعطي السوق ثقة أكبر في مقابلة المتغيرات المستقبلية في ظل إعلان الهيئة عن اكتتابات جديدة، لا سيما أنها لا تجاري حجم اكتتاب «كيان السعودية».

    وأشار إلى أن السوق تعاني فقط من المتغيرات المفاجئة والإعلانات غير المجدولة والتي تربك حركة التعاملات، متطرقا إلى ضرورة وضع جدولة زمنية خاصة بالاكتتابات تلغي عنصر المفاجأة، مما يدعم استقرار السوق.













    وكالة الطاقة تجدد الدعوة لزيادة إنتاج أوبك وسط ارتفاع الأسعار

    توقعت زيادة الطلب العالمي على النفط..وأوبك تحتاج لدلائل ملموسة على نمو الطلب


    لندن: «الشرق الأوسط»
    دعت وكالة الطاقة الدولية امس منظمة أوبك الى تزويد انتاجها قبل فصل الصيف لمنع انخفاض حاد في مخزونات النفط الخام بالدول الصناعية.
    وقالت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط ان امدادات البنزين في الولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم بلغت أدنى مستوى لها منذ 16 عاما في مثل هذا الوقت من العام، مما أدى إلى ارتفاع سعر المستهلك عن ثلاثة دولارات للجالون مقتربا من مستواه القياسي.

    وتقرير مايو هو التقرير الثالث على التوالي للوكالة ومقرها باريس الذي تحث فيه منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) على زيادة الانتاج بهدف خفض الاسعار وزيادة المخزونات.

    وقال لورانس ايجلز مدير وحدة صناعة وأسواق النفط بالوكالة لرويترز «نتوقع زيادة كبيرة بمقدار 1.6 مليون برميل يوميا في الطلب العالمي في يونيو(حزيران) ومازالت هناك قيود على التكرير»، وأضاف «نحتاج البدء الان في زيادة الخام لتجنب خفض المخزونات».

    وقالت الوكالة، التي تقدم النصح لست وعشرين دولة صناعية في مجال الطاقة، ان السحب من مخزونات الوقود لدى الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية زاد بالفعل الى «مستوى مرتفع بشكل غير معتاد» بلغ 900 الف برميل يوميا خلال الاشهر الستة الماضية متزامنا مع تخفيضات أوبك للانتاج، ومخزنات البنزين منخفضة خاصة في الولايات المتحدة التي تستهلك 40 في المائة من وقود السيارات في العالم.

    وقال ايجلز «المجال الذي لا شك في تعرضه لضغوط هو سوق البنزين». وتفاقم الوضع بتوقفات أخرى في إمدادات نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم. وأدت هجمات متشددين الى توقف ربع انتاج نيجيريا العضو في أوبك من الخام الذي تفضله المصافي لغناه بالبنزين.

    وقدرت الوكالة الدولية ارتفاع اجمالي الانتاج المتوقف في نيجيريا الى 815 ألف برميل يوميا في أوائل مايو (ايار) الجاري. وأدى طول أمد توقفات الانتاج في نيجيريا وخفض امدادات أوبك والطلب القوي على البنزين الى رفع اسعار النفط متجاوزة مستوى 65 دولارا للبرميل أي أعلى بكثير من مستوى 50 دولارا للبرميل في يناير (كانون الثاني) الماضي.

    ويواصل وزراء أوبك تجاهل الدعوات لزيادة الانتاج ويصرون على أنهم يمدون الاسواق بما يكفي لتلبية الطلب العالمي البالغ 85.5 مليون برميل يوميا. وقررت المنظمة التي تضخ أكثر من ثلث النفط العالمي الابقاء على خفض الامدادات في اجتماعها في مارس (آذار)، ومن المقرر أن تجتمع في سبتمبر (أيلول) المقبل لتحديد سياسات الانتاج، لكن الوكالة تقول إنه يتعين على أوبك اتخاذ اجراء قبل هذا الموعد.

    ويأتي احجام اوبك عن الالتزام برفع طاقتها الانتاجية بعد عام 2009 استجابة لاثر من المحتمل أن يكون كبيرا على الطلب المستقبلي من جانب ترشيد الطاقة وأنواع الوقود البديلة وارتفاع الاسعار.

    وعدم التيقن بشأن الطلب لا يوفر حافزا كافيا لمنتجي النفط للمخاطرة باستثمار مليارات الدولارات في مشروعات طويلة الاجل لزيادة الطاقة الانتاجية اذ يخشون أن تبقى بدون استخدام.

    وقال ديفيد كيرش مدير معلومات السوق في شركة بي.اف.سي انرجي الاستشارية في واشنطن لرويترز «هذا يمثل عامل قلق كبيرا بالنسبة للمنتجين».

    وأضاف كيرش انه بافتراض تنفيذ اجراءات حماية البيئة تتوقع بي.اف.سي ان يقتصر نمو الطلب على اربعة ملايين برميل يوميا بين عامي 2007 و2015 ليبلغ الاستهلاك العالمي 89 مليون برميل يوميا من نحو 85 مليون برميل يوميا حاليا، وتابع أنه بدون سياسات حماية البيئة قد يرتفع الطلب الى نحو 95 مليون برميل يوميا.

    وقدرت وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ الاستهلاك بافتراض عدم ظهور أية عوائق مستوى أعلى يصل الى 99 مليون برميل يوميا في عام 2015.

    وفي مواجهة هذه التوقعات وجه وزير النفط السعودي علي النعيمي في الاسبوع الماضي أقوى اشارة حتى الان من أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تفيد انها تحتاج الى دلائل ملموسة على نمو الطلب قبل أن تلتزم بزيادات أخرى في الامدادات تتجاوز مستوى 12.5 مليون برميل يوميا تستهدف الوصول اليه في عام 2009.

    وقال النعيمي بعد اجتماع لوزراء الطاقة في اسيا والشرق الاوسط عقد في الرياض انه يشعر نظرا للتوسع في اجراءات حماية البيئة وترشيد الاستهلاك واستخدام البدائل انه ليست هناك حاجة لتجاوز مستوى 12.5 مليون برميل يوميا. ودعا النعيمي الى تحسين نشر البيانات عن الطلب المستقبلي ملقيا الكرة في ملعب المستهلكين الذين يطالبون المنتجين بالالتزام بزيادة الطاقة الانتاجية.

    وقالت الوكالة ان الطلب على خام اوبك سيرتفع بنحو 400 الف برميل يوميا في الربع الثالث وحده بسبب تباطؤ انتاج دول من خارجها. وخفضت الوكالة توقعاتها لنمو الامدادات من الدول غير الاعضاء في أوبك بمقدار 100 ألف برميل يوميا ورفعت تقديرها للطلب على نفط أوبك في الربع الثالث بما يصل الى 400 ألف برميل يوميا.

    وأبقت الوكالة على توقعاتها لنمو الطلب العالمي هذا العام بدون تغيير عند 1.8 في المائة أي ما يعادل 1.5 مليون برميل يوميا.

    وعلى صعيد اسواق النفط ارتفعت أسعار مزيج برنت في لندن والخام الاميركي الخفيف في التعاملات الآجلة أمس مدعومة بتعطل الامدادات من نيجيريا وارتفاع أسعار البنزين الاميركي.

    وبداية التعاملات ارتفع سعر برنت 55 سنتا الى 66.34 دولار للبرميل وزاد الخام الاميركي 24 سنتا الى 62.05 دولار للبرميل، وارتفع سعر البنزين الاميركي 0.26 في المائة الى 2.3222 دولار للجالون.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    البورصة المصرية تصل إلى أعلى مستوياتها في 15 شهرا بارتفاع 10%

    مراقبون: الأسهم الأردنية تعاني من التردد في الشراء.. والمؤشر يتجه إلى الاستقرار النسبي


    القاهرة: أسامة رشاد عمان: «الشرق الأوسط»
    صعدت بورصة مصر في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها في 15 شهرا لتغلق مؤشرها الرئيسي والأكثر شعبية في أوساط المستثمرين في مصر «case 30 » عند 7629 نقطة بارتفاع 1.6 % عن تعاملات الأسبوع الأسبق عليه وبزيادة تقترب من 10% منذ بداية العام الجاري.
    وحقق السوق استمرارا في الاتجاه الصعودي مدعوماً بالنتائج المالية القوية التي بدأت الشركات في إعلانها بالإضافة إلى النشاط القوي الذي تشهده شركات قطاع الإسكان والتعمير، مع تزايد في أحجام التداول بشكل ملحوظ وسط إقبال من الأجانب والمؤسسات على الشراء حيث بلغت صافي تعاملات الأجانب ما يقرب من 209 ملايين جنيه خلال تعاملات الأسبوع.

    وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع 7.3 مليار جنيه، وكمية التداول 283 مليون ورقة منفذة على 226 ألف عملية ، مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 3.9 مليار جنيه، وكمية تداول بلغت 157 مليون ورقة منفذة على 139 ألف عملية خلال الأسبوع قبل الماضي، واستحوذت الأسهم على 87% من إجمالي قيمة التداول. فيما مثلت السندات نسبة 12% من قيمة التداول خلال نفس الأسبوع، وسجلت قيمة التداول خارج المقصورة نسبة 1% من إجمالي قيمة التداول.

    وبلغ إجمالي كمية الأوراق المالية المتداولة وفقاً لنظام الأوراق المالية المشتراة والمباعة في ذات الجلسة نحو 10 ملايين ورقة مالية بقيمة تداول قدرها 158 مليون جنيه، تم تنفيذها من خلال حوالي 8.5 ألف عملية.

    وجاءت «العربية لحليج الأقطان» في المرتبة الأولى من حيث كمية التداول وفقاً لهذا النظام والتي بلغت 2.1 مليون ورقة مالية، بينما تقدمت المتحدة للإسكان والتعمير لتحتل المرتبة الثانية لأول مرة بكمية تداول قدرها 1.2 مليون ورقة مالية، فيما استحوذت المؤسسات على 36% من المعاملات في البورصة، وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 64% ، وسجلت تعاملات المصريين نسبة 72% من إجمالي تعاملات السوق وكانت نسبة الأجانب 28%، وسجل الأجانب صافي شراء بقيمة 209 ملايين جنيه.

    واستمر قطاع الملابس والمنسوجات في تصدر القطاعات المتداولة في البورصة ليسجل ما يقرب من 62 مليون ورقة مالية بقيمة 393 مليون جنيه، وقد احتلت شركات القطاع مراتب متقدمة وسط أنشط الشركات في البورصة، حيث جاءت كل من العربية لحليج الأقطان وكابو والعربية وبولفار للغزل والنسيج في المراتب الثانية والثالثة والعاشرة على التوالي من حيث كمية التداول.

    وفى المرتبة الثانية جاء قطاع النشاطات الترفيهية الذي سجل كمية تداول تقترب من 48 مليون ورقة مالية بقيمة 769 مليون جنيه، وكالمعتاد فقد استحوذت المصرية للمنتجعات السياحية على غالبية التداول في القطاع، حيث جاءت في المرتبة الأولى من حيث كمية التداول على مستوى الشركات المقيدة في البورصة.

    وقد قاد قطاع الإسكان والتعمير النشاط في السوق هذا الأسبوع ليقفز إلى المرتبة الثالثة من حيث كمية التداول، حيث سجل 27 مليون ورقة مالية بلغت قيمتها 1.8 مليار جنيه، وسجل رأس المال السوقي ما قيمته 570.5 مليار جنيه في 10 مايو 2007، بارتفاع عن الأسبوع الماضي قدره 2.2%. وقال سامح أبوعرايس عضو الجمعية الأميركية للمحللين الفنيين في المدى القصير إلى المتوسط تمكن مؤشر CASE30 من كسر مستوى المقاومة 7500 نقطة مكملا شكل مثلث صاعد (Ascending Triangle) .

    وأوضح أنه في حال حدوث أية عملية تصحيح يتوقع أن يجد المؤشر دعما عند مستوى 7450 – 7500 نقطة، وقال «وفي المدى القصير نستهدف 7800 نقطة ثم 8100 – 8200».

    وأضاف «إلا انه يجب أن ننتبه إلى أن الصعود الحالي هو صعود انتقائي، وحاليا تركز الارتفاعات في قطاع الإسكان حيث يتوقع استمرار الارتفاع في المدى الطويل».

    وأشار أبوعرايس إلى أن أسهم قطاع الإسكان شهدت نشاطا ملحوظا في الفترة الحالية، وهذا يعود لنشاط القطاع العقاري في مصر بصورة ملحوظة في الفترة الأخيرة.

    واعتبر أن المحرك الأساسي لهذه الطفرة كان التدفقات النقدية الناتجة عن ارتفاع أسعار البترول، وما يتبعها بالتالي من تدفقات نقدية تتمثل في استثمارات عربية مباشرة في القطاع العقاري، أو مشتريات المصريين العاملين في الدول العربية، وقال «نلاحظ في الفترة الأخيرة استثمارات عربية مباشرة في القطاع العقاري، مثل شركة إعمار».

    الى ذلك حامت الأسهم في البورصة الأردنية حول نفسها بعد أن اتخذ المؤشر العام اتجاها أفقيا تذبذب في نطاقات ضيقة، بات معها متراجعا بنسبة طفيفة لم تتجاوز 0.7 بالمائة على مدى التداول الأسبوعي.

    ويرى مراقبون ان حالة التردد عن الشراء استمرت للأسبوع الثالث على التوالي صاحبها أحجام للسيولة بالرغم من توفرها خاصة مع توالي التوزيعات النقدية لمعظم الشركات وانتهاء آثار الاكتتابات الأولية التي شهدها السوق بكثافة منذ بداية العام.

    وحسب بيانات احصائية لسوق الاوراق المالية فقد تراجعت قيمة الاسهم بسعر اغلاق اخر يوم تداول بقيمة 141 مليون دينار لتصل الى 22856 مليون دينار مقابل 22997 مليون دينار للاسبوع السابق.

    وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول خلال هذا الأسبوع حوالي 27.9 مليون دينار مقارنة مع 33.4 مليون دينار للأسبوع السابق بنسبة انخفاض بلغت 16.5 بالمائة.

    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 139.4 مليون دينار مقابل 133.6 مليون دينار فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة حوالي 53.5 مليون سهم نفذت من خلال 47759 عقدا. واحتل القطاع المالي المرتبة الأولى حيث حقق ما مقداره 105.1 مليون دينار بنسبة 75.4 بالمائة من حجم التداول الإجمالي وجاء في المرتبة الثانية قطاع الصناعة بحجم تداول مقداره 19.6 مليون دينار بنسبة 14.1 بالمائة. وأخيرا قطاع الخدمات بحجم مقداره 14.7 مليون دينار بنسبة 10.5 بالمائة.

    وخلال التداول الأسبوعي كانت الألبان الأردنية من ابرز الشركات التي حققت ارتفاعات في أسعار أسهمها بنسبة وصلت 18.2 بالمائة والقصور للمشاريع الإسكانية بنسبة 14.1 بالمائة وتطوير المباني 11.5 بالمائة والعربية الكهربائية 9.1 بالمائة والدولية الطبية 7.9 بالمائة.

    مقابل ذلك كانت ابرز الشركات الخاسرة نوبار للتجارة التي فقدت حوالي 22.6 بالمائة من مكاسبها وبيت الاستثمار 18.2 بالمائة والمقايضة للنقل 17.1 بالمائة والألمانية للتامين 13.6 بالمائة والنقل البري 12.1 بالمائة.

    وتصدر البنك العربي الشركات الأكثر تداولا بقيمة 30.4 مليون دينار والإنماء العربية 10 ملايين دينار والتجمعات الاستثمارية 8.1 مليون دينار وتعمير الأردنية 8 ملايين دينار ومجمع الشرق الأوسط 7.8 مليون دينار.

    أما عن مستويات الأسعار فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا الأسبوع إلى 5932 نقطة مقارنة مع 5974 نقطة للأسبوع السابق بانخفاض مقداره 42 نقطة أو ما نسبته 0.70 بالمائة، فيما انخفض الرقم القياسي المرجح بالقيمة السوقية للأسهم الحرة المتاحة للتداول إلى 3141 نقطة مقارنة مع 3176 نقطة للأسبوع السابق بانخفاض مقداره 35 نقطة أو ما نسبته 1.09 بالمائة. وعلى الصعيد القطاعي فقد انخفض الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 1.28 بالمائة كما انخفض الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 1.24 بالمائة مثلما انخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 0.05 بالمائة.

    ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها لهذا الأسبوع والبالغ عددها 169 شركة مع إغلاقاتها السابقة فقد تبين أن 46 شركة قد أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت أسعار أسهم 104 شركات واستقرت أسعار أسهم 19 شركة أخرى.












    استقرار الدولار مقابل اليورو إثر بيانات أميركية

    بعد أن دعم مكاسبه في وقت سابق



    لندن: «الشرق الأوسط»
    استقر الدولار مقابل اليورو أمس اثر تراجع مفاجئ في مبيعات التجزئة الأميركية أبطلت أثره أسعار أعلى من المتوقع للمنتجين الأميركيين في ابريل (نيسان).
    وتراجعت مبيعات التجزئة الأميركية 0.2 في المائة في ابريل في حين زادت أسعار المنتجين 0.7 في المائة. وكانت توقعات السوق لزيادة 0.4 في المائة و0.6 في المائة على الترتيب. وارتفع اليورو قليلا مقابل الدولار حيث جرى تداوله بسعر 1.3497 دولار من 1.3490 دولار قبل صدور البيانات. ومقابل الين سجلت العملة الأميركية 119.73 ين وظلت منخفضة عن الاغلاق السابق.

    وأظهر تقرير لوزارة التجارة الأميركية امس أن مبيعات التجزئة الأميركية انخفضت بنسبة 0.2 في المائة الى 372.03 مليار دولار في ابريل (نيسان) الماضي، اذ أدى ارتفاع أسعار البنزين وركود سوق الإسكان الى تقليل انفاق المستهلكين.

    وباستبعاد مبيعات السيارات التي تمثل 20 في المائة من إجمالي نشاط تجارة التجزئة استقرت المبيعات في ابريل. لكن هذا الاستقرار تحقق بعد زيادة نسبتها 1.1 في المائة في مارس (آذار).

    وجاءت المبيعات أقل كثيرا مما توقعه الاقتصاديون في وول ستريت الذين قدروا ارتفاعا عاما بنسبة 0.4 في المائة وارتفاع المبيعات عند استبعاد قطاع السيارات بنسبة 0.4 في المائة أيضا.

    وهذا هو أول انخفاض في المبيعات الشهرية منذ سبتمبر (ايلول) الماضي عندما انخفضت المبيعات 0.6 في المائة رغم أن إجمالي المبيعات استقر دون تغيير في شهري أكتوبر (تشرين الاول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

    وكان الدولار قد ارتفع الى أعلى مستوياته في شهر أمام اليورو امس مدعما مكاسبه في الجلسة السابقة قبيل صدور بيانات التضخم ومبيعات التجزئة الأميركية التي قد تلقي الضوء على احتمالات خفض الفائدة.

    وكان تراجع أسعار الأسهم أول من أمس الخميس قد دفع المستثمرين للحذر، مما أدى الى انهاء بعض عمليات الاقتراض بالين لتمويل استثمارات في عملات ذات عائدات أعلى.

    وانخفض اليورو الى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام الين متأثرا بعمليات بيع لجني الأرباح بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الذي كان متوقعا على نطاق واسع بالابقاء على سعر الفائدة دون تغيير اول من أمس الخميس عند مستوى 3.75 في المائة مع الاشارة الى احتمال رفعها في يونيو (حزيران).

    وفي الولايات المتحدة ما زال من المتوقع خفض الفائدة هذا العام عن مستوى 5.25 في المائة استجابة لتباطؤ الاقتصاد. لكن العديد من المستثمرين فسروا بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم الأربعاء على انه اشارة الى أن البنك سيبقي على الفائدة بدون تغيير لفترة. وخفضوا توقعاتهم بشأن خفض الفائدة الأميركية الى درجة أن السوق لم تعد تستوعب خفضا بمقدار 25 نقطة اساس بحلول نهاية العام. وبداية التعاملات استقر سعر اليورو على 1.3478 دولار بانخفاض بنحو سنتين عن ارتفاعه القياسي الذي بلغه الشهر الماضي. وفي وقت سابق امس بلغ اليورو 1.3464 دولار الذي بلغه أمس وهو أدنى مستوياته في شهر. وسجل اليورو كذلك أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 161.76 ين. واستقر سعر الدولار على 119.86 ين.

    وعلى صعيد اسواق المال والبورصات العالمية هبط مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 1.03 في المائة في نهاية المعاملات امس مع هبوط أسهم شركة كاسيو كومبيوتر بفعل توقعات متشائمة وخفض شركات سمسرة تصنيفاتها للسهم. وأقبل المستثمرون على بيع اسهم شركات لتصدير منتجات التكنولوجيا مثل سوني كورب بفعل تزايد المخاوف بشان نمو الاقتصاد الأميركي وهو أكبر سوق للبضائع اليابانية.

    وانخفضت أسهم يوكوجاوا الكتريك كورب، وكونيكا مينولتا هولدنغز، بعد أن أعلنتا تقارير الارباح، مما كان له أثر في هبوط مؤشر نيكاي.

    وهبط مؤشر نيكاي القياسي 183.24 نقطة أي بنسبة 1.03 في المائة الى 17553.72 نقطة في نهاية المعاملات. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.80 في المائة الى 1723.09 نقطة.

    هذا فقد واصلت الأسهم الأوروبية انخفاضها في المعاملات الصباحية امس في اتجاه قادته أسهم البنوك التي تتسم بحساسية خاصة لأسعار الفائدة بعد أن أدت المخاوف بشأن النمو الى زيادة المخاوف بشأن اسعار الفائدة أمس الخميس.

    وانخفض مؤشر يوروفيرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1.1 في المائة الى 1555.33 نقطة بعد هبوطه أمس بنسبة 0.78 في المائة. واول من أمس الخميس أشار البنك المركزي الأوروبي الى زيادة الفائدة في يونيو (حزيران) المقبل ورفع بنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة مثلما كان متوقعا.

    كما أعلنت شركات تجارة التجزئة الأميركية تسجيل أضعف مبيعات على الاطلاق خلال شهر ابريل (نيسان).

    وكانت أسهم البنوك وحدها مسؤولة عن ربع هبوط المؤشر الأوروبي وذلك بسبب المخاوف بشأن أسعار الفائدة. وتراجعت أسهم شركات التعدين تحت وطأة هبوط أسعار النحاس.

    وارتفع سهم «ار.دبليو.اي» الالمانية للمرافق بنسبة 5.2 في المائة بعد أن قال تقرير اذاعي ان شركة «اي.دي.اف» تستعد لشراء المجموعة. ونفت «اي.دي.اف» اجراء أي اتصالات مع السلطات الالمانية بينما امتنعت الشركة الالمانية عن التعقيب. وارتفع سهم شركة فولفو السويدية لصناعة الشاحنات بنسبة أربعة في المائة بعد أعلنت انخفاضا أقل من المتوقع في أرباح الربع الاول. وتصدرت أسهم شركة هامرسون البريطانية للعقارات الاسهم الهابطة في السوق البريطانية فانخفضت بنسبة 2.8 في المائة بعد أن نقلت صحيفة عن رئيسها التنفيذي جون ريتشاردز قوله ان الشركة ليست للبيع.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    لبنان: التجاذب السياسي يعطل المواعيد المقررة لبرنامج خصخصة الاتصالات


    بيروت: مارون حداد
    بدأ برنامج الخصخصة الذي تضمنته الورقة الاصلاحية التي طرحتها الحكومة اللبنانية امام مؤتمر «باريس ـ 3» يواجه صعوبات في التزام المواعيد التي حددها للخطوات الواجب اعتمادها على صعيد خصخصة قطاع الاتصالات.
    واذا كان البرنامج انطوى على تأسيس الهيئة الناظمة للاتصالات وتعيين مجلس ادارتها في الربع الاول من العام 2007، فقد تم ذلك فعلاً، ولكن في جو من الانقسام السياسي الحاد وعدم موافقة رئيس الجمهورية اميل لحود على هذه الهيئة التي يعتبرها غير شرعية.

    ومع تخصيص سلفة خزينة بمقدار 5 مليارات دولار لتسيير امور الهيئة بدأت أصوات المعارضين ترتفع ضد هذه الخطوة، في الوقت الذي يؤكد رئيس الهيئة الدكتور كمال شحادة ضرورة استقلالية هذه الهيئة مالياً وسياسياً، مع اعتقاده بصعوبة بلوغ هذا الهدف في المدى المنظور.

    ويفترض ان تغذى موازنة الهيئة مستقبلاً، بحسب شحادة، من اقتطاعات من مختلف المشغلين الموجودين في السوق، ومن عمليات التحكيم وعمليات التنظيم المدفوعة «لكن هذا الأمر يبقى متعذراً طالما ان قطاع الاتصالات لم يتحرر»، على حد قول شحادة، الذي يعتبر ان جدولة السلفة بدفعات صغيرة «من شأنه ان يحد من فائدتها».

    وأشار شحادة الى ان الهيئة ستمول خلال السنتين المقبلتين من نقل جزء من الموازنة المخصصة لمصرف لبنان المركزي. ولن يكتمل المسار الرسمي للهيئة قبل ايجاد الكادر القانوني للتنظيم المرجح ان يتم في غضون الاشهر القليلة المقبلة اذا لم يصطدم بالتجاذب السياسي نفسه الذي اصطدم به تأسيس الهيئة.

    وكان عدم الالتزام بمواعيد البرنامج واضحاً اكثر في المجالات الاخرى، بحيث لم يتم وضع قانون يجيز بيع اصول قطاع الهاتف الجوال وتراخيص تشغيله، وهو الامر الذي ادرج اصداره في الربع الاول من العام 2007. ومع حلول الربع الثاني من العام 2007 يفترض ان يتم بيع كامل او اغلبية الاسهم في شركة الهاتف النقال، وهو الامر الذي لا يوحي بحصوله لا في الفصل الثاني، ولا في الفصول الاخرى من السنة، لأن استحقاق رئاسة الجمهورية في الخريف بدأ يستأثر باهتمام جميع السياسيين من موالاة ومعارضة.

    وما ينطبق على بيع اسهم شركتي الهاتف الجوال ينطبق ايضاً على تأسيس «ليبان تيليكوم» التي ستدير قطاع الاتصالات بكامله، والمدرج موعده في منتصف العام 2007 على ان تتم خصخصة هذه المؤسسة في العام 2008.












    «الشربتلي» تنشئ مشروعا سياحيا عملاقا بشرم الشيخ

    باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار .. وستطرح سندات سيتي ستارز في البورصة المصرية


    القاهرة: عادل البهنساوي
    أكدت مجموعة رجل الأعمال السعودي «عبد الرحمن شربتلي» أنها ستبدأ الشهر المقبل تنفيذ مشروع سياحي كبير بمدينة شرم الشيخ يطل على البحر ويرتفع عن سطحه بنحو 90 مترا بعد اكتمال حصول المجموعة على كافة موافقات الجهات الحكومية المصرية.
    وقال حسن شربتلي نائب رئيس مجموعة «جولدن بيراميدز بلازا» المالكة لمشروع «سيتي ستارز القاهرة» إن المشروع سيقام على أعلى قمة بمنطقة نبق جنوب شرم الشيخ على مساحة تبلغ 7.5 مليون متر مربع تم تخصيصها من هيئة التنمية السياحية. وأشار شربتلي إلى أن استثمارات المشروع ستتجاوز 1.5 مليار دولار وسيمول في بدايته من خلال حصص الشركاء وسوف تدرس المجموعة لاحقا إمكانية الاقتراض من بنوك مصرية وعالمية. وتسيطر مجموعة شربتلي وشبكشي ورجال أعمال سعوديون على نصيب الأسد في المجموعة.

    وأكد حسن شربتلي أن المجموعة أنهت تأسيس شركة خاصة لإدارة المشروع واسمها «جولدن كوست» وتمتلك فيها مجموعة «جولدن بيراميدز بلازا» نسبة 92% والباقي لمساهمين آخرين.

    وأشار شربتلي الى أن المشروع سيبنى على مساحة 20% من الأراضي المخصصة والباقي حدائق وأماكن مفتوحة حسب اشتراطات الحكومة المصرية. وسيشمل إقامة مشاريع إسكان سياحي وفيلات مختلفة الأنواع وشقق سكنية متنوعة وأسواق تجارية وأماكن ترفيهية ومطاعم وخدمات للأطفال وخدمات للمقيمين والزوار والسائحين. وتخطط المجموعة لتحويل المشروع إلى «قلب جديد» لمدينة شرم الشيخ.

    وأوضح أن المجموعة بصدد تسلم الأرض وجار حاليا طرح مناقصة محدودة على الشركات المحلية والعالمية للبدء في أعمال تمهيد وتجهيز الموقع بالتزامن مع الانتهاء من مرحلة التصميمات والتخطيط لمكونات المشروع ومراحله من خلال المكتب الاستشاري الانجليزي بدبي «GAj» وهو المكتب الذي قام بالخدمات الاستشارية لمشروع منتجع باب الشمس في صحراء دبي ونفذ مشاريع مشابهة لمشروع شرم الشيخ.

    وأفاد شربتلي بأن المرحلة الأولى من المشروع ستنتهي خلال العام القادم وستشمل إقامة «ريزورت» و150 جناحاً فندقيا كنواة، على أن تستكمل باقي المراحل تباعا وسيكون الطابع المعماري العربي والإسلامي الطراز السائد للمشروع وليس طابع عمارة البحر المتوسط. من ناحية أخرى كشف حسن الشر بتلي لـ«الشرق الأوسط» عن موعد طرح سندات مشروع سيتي ستارز المؤجلة منذ يناير الماضي قائلا ، إن مجلس إدارة المجموعة حدد منتصف الشهر المقبل كموعد لبدء طرح السندات في البورصة المصرية بقيمة 285 مليون دولار، مشيرا إلى انه سيتم طرح السندات في السوق المصري للاكتتاب العام على الأفراد والمؤسسات والصناديق.

    وسيتولى عمليات الترويج وضمان الاكتتاب البنك العربي الأفريقي الدولي.

    ويصل العائد لحامل السند الى 1.25% + سعر «الليبور» سنويا وتصل مدة السندات إلى 7 سنوات. وكشف شربتلي أن طرح السندات سيكون خطوة أولى لدخول الشركة في سوق المال وقد تليها خطوات لبدء الترويج لاكتتاب عام من خلال طرح اسهم الشركة في البورصة لتوسيع قاعدة المساهمين في الفترة المقبلة باعتبارها شركة ناجحة وقوية في السوق المصري وتدر عائدا من خلال المشروع.

    وأوضح أن المجموعة المالكة كانت قد ألغت اتجاها لطرح جزء من اسهم الشركة في البورصة العام الماضي لعدم دخول المشروع وقتها في إطار التشغيل الفعلي، لافتا إلى أن حصيلة الأموال من السندات ستستخدم 87% منها في سداد القرض الحالي والباقي لتمويل المراحل المتبقية من مشروع سيتي ستارز وهي استكمال الوحدات السكنية والفنادق والمكاتب الإدارية.

    إلى ذلك قال الشيخ عبد الرحمن شربتلي، إن مشروع مصنع جنوب الوادي للاسمنت الذي سيقام في منطقة بني سويف جنوب القاهرة بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنويا سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى منه في فبراير (شباط) من عام 2008 فيما سيتم إنهاء المرحلة الأخيرة في فبراير 2009.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    تقرير حديث أصدره مصرف الراجحي: المملكة ستظل صاحبة أدنى سجل للتضخم في دول مجلس التعاون الخليجي
    تقرير مصرفي: تراجع ملحوظ للآثار السلبية للأسهم


    - "الاقتصادية" من الرياض - 25/04/1428هـ
    أكد تقرير مصرفي حديث أن الآثار السلبية لتراجع سوق الأسهم في السعودية خفت حدتها إلى حد بعيد بفضل الإنفاق الحكومي الضخم ونمو استثمارات القطاع الخاص، إضافة إلى تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر للسوق المحلية.
    وتوقع التقرير الذي أصدره مصرف الراجحي, أن تحافظ اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على الوتيرة الحالية من النمو لسنوات عديدة مدعومة بالصورة الإيجابية لأسواق النفط العالمية, إضافة إلى اكتساب القطاع الخاص المزيد من الثقة والفاعلية. ويعتقد التقرير أنه رغم ذلك تبقى اقتصادات هذه الدول حساسة للتطورات الإقليمية غير المواتية والتقلبات التي تحدث في الأسواق العالمية.
    ويقول التقرير إنه وفقا للمعهد العالمي للتمويل، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد مشاريع عملاقة في مجالات البنية التحتية والطاقة تزيد تكلفتها على التريليون دولار، ومن المتوقع أن تقلل هذه المشاريع العملاقة من اعتماد دول المجلس على عائدات النفط. وفي جانب ثان, أشار التقرير إلى أن السعودية تظل صاحبة أدنى سجل للتضخم في دول المجلس على مر السنين على الرغم من ميل معدل التضخم إلى الارتفاع منذ الربع الأخير لعام 2006.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    توقع تقرير اقتصادي حديث أن تحافظ اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على الوتيرة الحالية من النمو لسنوات عديدة مدعومة بالصورة الإيجابية لأسواق النفط العالمية, إضافة إلى اكتساب القطاع الخاص المزيد من الثقة والفاعلية. ويعتقد التقرير الذي أصدره مصرف الراجحي, أنه رغم ذلك تبقى اقتصادات هذه الدول حساسة للتطورات الإقليمية غير المواتية والتقلبات.
    ويقول التقرير إنه وفقا للمعهد العالمي للتمويل، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد مشاريع عملاقة في مجالات البنية التحتية والطاقة تزيد تكلفتها على التريليون دولار، ومن المتوقع أن تقلل هذه المشاريع العملاقة من اعتماد دول المجلس على عائدات النفط. وفي جانب ثان, أشار التقرير إلى أن السعودية تظل صاحبة أدنى سجل للتضخم في دول المجلس على مر السنين على الرغم من ميل معدل التضخم إلى الارتفاع منذ الربع الأخير لعام 2006.

    من المتوقع أن تواصل اقتصادات دول مجلس التعاون نموها القوي على الرغم من التراجع الكبير في أسواق الأسهم الذي حدث العام الماضي، والارتفاع الكبير بمعدلات الفائدة على القروض قصيرة الأجل. وساعدت عائدات النفط المرتفعة دول المجلس على زيادة الإنفاق الحكومي وإطلاق مشاريع حكومية عملاقة في مجال البنية التحتية والاستثمارات الصناعية بهدف تحفيز القطاع الخاص على النمو والتوسع. ووفقا للمعهد العالمي للتمويل، فإن مشاريع في مجالات البنية التحتية والطاقة تزيد تكلفتها على التريليون دولار، إما قد تم التخطيط لها وإما البدء في تنفيذها في دول المجلس. ومن المتوقع أن تقلل هذه المشاريع العملاقة من اعتماد دول المجلس على عائدات النفط. وكانت دول المجلس قد حققت متوسط نمو حقيقي في الناتج المحلي بلغ 8.5 في المائة و5.9 في المائة و6.8 في المائة خلال أعوام 2003، 2004، و2005 على التوالي. ومن المتوقع أن ينمو الناتج الحقيقي بمعدل 6 في المائة خلال عام 2006، و5 في المائة خلال عام 2007، وخلال الفترة من 2001 وحتى 2006 نما حجم اقتصاد دول المجلس في صورته الاسمية بأكثر من الضعف إلى نحو 723 مليار دولار.
    وبينما تبقى اقتصادات دول المجلس حساسة للتطورات الإقليمية غير المواتية والتقلبات، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها ستحافظ على الوتيرة الحالية من النمو لسنوات عديدة مدعومة بالصورة الإيجابية لأسواق النفط العالمية، إضافة إلى اكتساب القطاع الخاص المزيد من الثقة والفاعلية.
    وتظل السعودية صاحبة أدنى سجل للتضخم في دول المجلس على مر السنين على الرغم من ميل معدل التضخم إلى الارتفاع منذ الربع الأخير لعام 2006. ومن المتوقع أن تسجل قطر أعلى معدل تضخم خلال عام 2006 بمعدل 11.8 في المائة، تليها الإمارات 10.1 في المائة، فعُمان 3.2 في المائة، ثم الكويت والبحرين 3 في المائة لكل منهما، وأخيرا السعودية 2.2 في المائة. وتعاني قطر والإمارات من أعلى معدلات تضخم في المنطقة، ولا سيما في قطاع الإسكان، حيث ارتفع متوسط إيجار المساكن بمعدل 83 في المائة في الدوحة خلال العامين الماضيين، و60 في المائة في دبي مقارنة بـ 21 في المائة في الرياض.

    أسعار الفائدة

    كانت أسعار الفائدة لودائع ثلاثة أشهر بعملات دول المجلس خلال شهر شباط (فبراير) 2007 على النحو التالي: 5.501 في المائة لودائع الدينار الكويتي، 5.243 للدرهم الإماراتي، و5.097 للريال السعودي، 5.0534 في المائة للريال القطري، 4.627 للدينار البحريني، و4.377 في المائة للريال العُماني. وارتفعت أسعار الفائدة خلال شهر شباط (فبراير) 2007 عند مقارنتها بما كانت عليه في كانون الثاني (يناير) 2007 وفقا للمعدلات التالية: الريال العُماني 0.432 في المائة، الريال السعودي 0.273 في المائة، الدينار البحريني 0.074 في المائة، الريال القطري 0.041 في المائة، الدينار الكويتي 0.034 في المائة، والدرهم الإماراتي 0.003 في المائة نقطة. وخلال الـ 12 شهرا الماضية الممتدة من شباط (فبراير) 2006 وحتى شباط (فبراير) 2007 ارتفعت أسعار الفائدة على ودائع ثلاثة أشهر لكل من الدرهم 0.520 في المائة، الدينار الكويتي 0.111 في المائة، الريال القطري 0.083 في المائة، الدينار البحريني 0.081 في الـ 100 نقطة، فيما تراجع معدل الفائدة لكل من الريالين السعودي والقطري بمعدل -0.136 في المائة و-0.024 في المائة على التوالي.

    أسواق الأسهم

    أظهرت أسواق الأسهم الخليجية أداء متباينا خلال فترة شهر من 15 آذار (مارس) وحتى 15 نيسان (أبريل) 2007 بارتفاع ثلاثة أسواق وتراجع ثلاثة، حيث تراجع مؤشر السعودية بمعدل -13.3 في المائة، الإمارات -4 في المائة، وقطر 0.5 في المائة، فيما ارتفعت أسواق الكويت 3.6 في المائة، عُمان 1.3 في المائة، والبحرين 0.3 في المائة. وخلال الـ 12 شهرا المنتهية في 15 نيسان (أبريل) 2007 شهدت أسواق دول المجلس أداء متراجعا بصورة عامة باستثناء سوق عُمان التي ارتفعت بمعدل 8.1 في المائة، في حين سجلت الأسواق الأخرى الخسائر التالية: السعودية -48.1 في المائة، دبي -42 في المائة، قطر -35 في المائة، الكويت -3.1 في المائة، والبحرين -2.2 في المائة. ويظهر تحليل العائدات الشهرية التي حققتها كل من الأسواق السبع خلال فترة الـ 17 شهرا من كانون الأول (ديسمبر) 2005 وحتى نيسان (أبريل) 2007 أن كانون الأول 2005 كان جيدا نسبيا للسوقين السعودية والعُمانية، اللتين حققتا مكاسب بلغت 2.5 في المائة و0.9 في المائة على التوالي، فيما سجلت أربع أسواق خسائر خلال الشهر نفسه.
    وباستثناء أول ستة أسابيع من عام 2006 ظلت الأسواق متقلبة ومتراجعة بصورة عامة بقية العام. وفي كانون الثاني (يناير) 2007 واصلت الأسواق تراجعها باستثناء سوق عُمان التي ارتفعت بمعدل 3.4 في المائة. وارتدت الأسواق مرتفعة في شباط (فبراير) 2007 ما عدا سوق قطر التي واصلت تراجعها بمعدل -2.0 في المائة، وكذلك البحرين -0.4 في المائة، فيما صعدت بقية الأسواق وفق المعدلات التالية: السعودية 16.1 في المائة، أبو ظبي 3.7 في المائة، دبي 1.3 في المائة، الكويت 0.4 في المائة، وعُمان 0.1 في المائة. وخلال آذار (مارس) 2007 تراجعت معظم أسواق دول المجلس باستثناء الكويت التي ارتفعت بمعدل 4.8 في المائة، البحرين 0.7 في المائة، فيما تراجعت سوق دبي بمعدل -10.7 في المائة، أبو ظبي -6.7 في المائة، السعودية -6.2 في المائة، قطر -4 في المائة، وعُمان -3.9 في المائة. وخلال نيسان (أبريل) 2007 ارتفعت خمس أسواق هي: قطر 7.7 في المائة، أبو ظبي 5.9 في المائة، الكويت 4.9 في المائة، عُمان 4.4 في المائة، ودبي 2.5 في المائة، فيما تراجعت سوقا السعودية والبحرين بمعدل -3.2 في المائة و-2 في المائة على التوالي.
    الاقتصاد السعودي

    واصل الاقتصاد السعودي نموه، حيث ارتفع الناتج المحلي الاسمي بمعدل 23.6 في المائة إلى 1161 مليار ريال (309.53 مليار دولار) خلال عام 2005. ومن المتوقع أن ينمو بمعدل 12.4 في المائة إلى 1304.6 مليار ريال (347.9 مليار دولار) خلال عام 2006 مدعوما في ذلك باستمرار ارتفاع أسعار النفط وكميات الإنتاج. ونما الناتج المحلي الحقيقي بمعدل 6.5 في المائة خلال عام 2005 وهو الأعلى خلال العقدين الماضيين، ومن المرجع أن يكون قد نما بمعدل 4.6 في المائة خلال عام 2006.
    وتمر المملكة حاليا بمرحلة إصلاح وتحرير اقتصادي يهدف إلى خلق اقتصاد معافى حديث ومتنوع يمتلك القدرة على المنافسة العالمية بقيادة القطاع الخاص، وسيتم ذلك وفقا لأفضل الأساليب والمعايير العالمية. ولأول مرة منذ 30 عاما تعمل حاليا شركات نفط عالمية مثل إيكسون موبيل وشل جنبا إلى جنب مع "أرامكو السعودية" لتطوير احتياطي الغاز. وقفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 900 مليون دولار عام 2005، ومن المتوقع أن تتضاعف بحلول عام 2010 نتيجة لسياسة الانفتاح التي تشهدها المملكة، ولا سيما في قطاعات الاتصالات، الطاقة، والبنية التحتية، وغيرها, وعلى الرغم من الآثار السلبية للهبوط الكبير في أسواق الأسهم على الاقتصاد، إلا أن تلك الآثار قد خفت حدتها إلى حد بعيد بفضل الإنفاق الحكومي الضخم ونمو استثمارات القطاع الخاص، إضافة إلى تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر. من ناحية أخرى تبنت المملكة إجراءات فعالة تهدف إلى تحقيق الانضباط المالي، ومضت مؤسسة النقد في مضاعفة الاحتياطي النقدي الخارجي بالغا 842 مليار ريال بنهاية عام 2006، ومن المتوقع أن يتخطى تريليون ريال بنهاية 2007 بنسبة تصل إلى 80 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.

    عرض النقود

    وخلال شباط (فبراير) من عام 2007 ارتفع عرض النقد بمقياسي (ن 1) و(ن 2) بمعدل شهري بلغ 1.1 في المائة و2.2 في المائة إلى 316.8 و547.7 مليار ريال على التوالي، بينما تراجع تبعا لمقياس (ن 3) بمعدل -0.3 في المائة إلى 655.8 مليار ريال. وخلال كامل السنة المنتهية في شباط (فبراير) 2007 ارتفعت مستويات الإجمالية النقدية الثلاثة (ن 1، ن 2، ون 3) بمعدلات سنوية بلغت 10.3 في المائة، 17.9 في المائة، و16.2 في المائة على التوالي، بما يعكس النمو النقدي المتواصل خلال السنوات الثلاث الماضية بمعدلات تهدف إلى تلبية متطلبات النمو الاقتصادي المرتفع.
    واستقر حجم الودائع المصرفية في شباط (فبراير) 2007 عند 590.6 مليار ريال مقارنة بـ 592.6 مليار في كانون الثاني (يناير) متراجعا بمعدل شهري -0.3 في المائة ومرتفعا بمعدل سنوي بلغ 17.4 في المائة. كما استقر الحجم الكلي للائتمان لدى البنوك التجارية عند 494.1 مليار ريال في شباط (فبراير) 2007 مقارنة بـ 488.1 مليار ريال في كانون الثاني (يناير)، أي بارتفاع شهري 1.2 في المائة وسنوي 5.9 في المائة. وارتفع الائتمان قصير الأجل، بمعدل شهري بلغ 4.1 في المائة إلى 280 مليار ريال، بينما تراجع الائتمان متوسط وطويل الأجل بمعدل شهري -2.2 في المائة و-2.2 في المائة مستقرا عند 65.1 و149 مليار ريال على التوالي. وخلال فترة الـ 12 شهرا المنتهية في شباط (فبراير) 2007 نما حجم الائتمان قصير ومتوسط وطويل الأجل بمعدل 7.2 في المائة، 13.9 في المائة، و0.5 في المائة على التوالي. وخلال شباط (فبراير) 2007 بلغت القروض الممنوحة للقطاع الخاص 459.4 مليار ريال وهو ما يمثل 93 في المائة من إجمالي القروض، في حين تم إقراض المبلغ المتبقي البالغ 34.6 مليار ريال للقطاع العام ليمثل 7 في المائة من إجمالي القروض.
    وانخفض مؤشر تكاليف المعيشة في المملكة خلال شباط (فبراير) 2007 بمعدل شهري بلغ -.06 في المائة مقارنة بارتفاع بمعدل 0.3 في المائة في كانون الثاني (يناير). وخلال العام الممتد إلى شباط (فبراير) 2007 بلغ معدل التضخم السنوي 3 في المائة متأثرا بارتفاع أسعار السلع الغذائية بمعدل 7 في المائة ومجموعة السلع الأخرى والخدمات بمعدل 4.3 في المائة وارتفاع الإيجارات بمعدل 2.1 في المائة، والتكاليف الطبية بمعدل 2.1 في المائة.
    ومن المتوقع أن يكون قد ارتفع إلى 2.2 في المائة خلال عام 2006. ومن المتوقع أن تؤدي زيادة عرض النقود المصاحبة لزيادة الطلب الاستهلاكي والاستثماري ولا سيما في قطاع البناء والتشييد إلى المساهمة في زيادة الضغوط على الأسعار خلال عام 2007. هذا إضافة إلى أن اختناقات سوق العمل أسهمت وستسهم بصورة أساسية في رفع الأسعار، نظرا لتأثيرها المباشر في ارتفاع تكاليف العمالة وغير المباشر في ارتفاع تكاليف المواد، كما أن ارتفاع تكاليف إيجارات العقارات خلال الـ 18 شهرا الماضية بسبب محدودية العروض العقارية المرتبطة بالنمو السريع في المنطقة أسهم في ارتفاع الأسعار.
    وفي خطوة تهدف إلى احتواء أي نذر محتملة للتضخم أقدمت مؤسسة النقد العربي السعودي في 7 شباط (فبراير) 2007 على رفع سعر الفائدة على الريال بمقدار 30 نقطة على اتفاقية إعادة الشراء إلى 5.5 في المائة وعلى اتفاقية إعادة الشراء العكسية إلى 5.0 في المائة.

    توجهات الأسواق (العملات والأسهم وقطاع الطاقة)

    ارتفعت أسعار صرف الاسترليني واليورو أمام الريال بمعدل 2.5 في المائة و2.1 في المائة على التوالي، فيما تراجع الين بمعدل -1.4 في المائة خلال الشهر الممتد من 15 آذار (مارس) وحتى 15 آذار (مارس) 2007 نتيجة لتحرك سعر صرف الدولار مقابل تلك العملات على المسرح العالمي، حيث يحتفظ الريال بسعره ثابتا مقابل الدولار. وخلال السنة المنتهية في 15 نيسان (أبريل) 2007 ارتفع سعر صرف كل من الاسترليني واليورو أمام الريال بنسبة 13.4 في المائة و11.7 في المائة على التوالي، بينما تراجع سعر صرف الين بمعدل -0.5 في المائة.
    ولامس مؤشر سوق الأسهم السعودية أعلى مستوى له في 25 شباط (فبراير) من عام 2006 ليستمر بعدها في هبوط حاد وتقلب متراجعا إلى أدنى معدل له خلال عام ليغلق عند 6767.31 نقطة في 31 كانون الثاني (يناير) 2007. واستمرت السوق في التقلب حول اتجاه عام متراجعة لتفقد 1143 نقطة (-13.3 في المائة) خلال الشهر المنتهي في 15 نيسان (أبريل) 2007 مغلقة عند 7460 نقطة.
    وخلال الشهر الممتد من 15 آذار (مارس) 2007 وحتى 15 نيسان (أبريل) 2007 تراجع أداء جميع القطاعات مسجلة الخسائر التالية: الأسمنت -19.6 في المائة، يليه الخدمات -18.6 في المائة، ثم الاتصالات -17.5 في المائة، فالزراعة -16.6 في المائة، التأمين -13.9 في المائة، والبنوك -13.1 في المائة، فالصناعة -10.6 في المائة، والكهرباء -9.1 في المائة. وخلال السنة المنتهية في 15 نيسان (أبريل) 2007 خسر المؤشر العام ما معدله -48.1 في المائة. ووفقا للمؤشرات القطاعية فقد كان قطاع الاتصالات أكبر الخاسرين متراجعا بمعدل -54.8 في المائة، تلاه قطاع البنوك -49.5 في المائة، ثم الخدمات -46.6 في المائة، فالصناعة -46.4 في المائة، والكهرباء -45.1 في المائة، الأسمنت 37.6 في المائة، التأمين 26.4 في المائة، وأخيرا الزراعة -9.8 في المائة.
    وبالنسبة للعائدات الشهرية التي تحققت خلال عام 2006 فقد حققت الأسهم السعودية أعلى مكاسب شهرية لها بلغت 17.4 في المائة و12.5 في المائة في حزيران (يونيو) وكانون الثاني (يناير) 2006 على التوالي. وتعرضت السوق إلى خسارة كبيرة بمعدل -11.2 في المائة في كانون الثاني (يناير) 2007 لترتد مرتفعة في شباط (فبراير) 2007 بمعدل 16.1 في المائة، وخلال نيسان (أبريل) 2007 تراجعت السوق بمعدل -3.2 في المائة. وتعرضت السوق السعودية إلى خسائر قياسية بمعدل -52.5 في المائة خلال عام 2006، فيما حققت مكاسب كبيرة بلغت 104 في المائة، 85.0 في المائة، و76.0 في المائة خلال السنوات 2005 و2004 و2003 على التوالي. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2007 تراجعت السوق بمعدل -6.4 في المائة. وبلغ إجمالي رأسمال السوق في 18 نيسان (أبريل) 2007، 1167.2 مليار ريال مقارنة بـ 1339 مليارا في 14 آذار (مارس) 2007 متراجعا بمعدل شهري -12.8 في المائة، ومتراجعا بمعدل -52.1 في المائة مقارنة بمستوى 2436.1 مليار المسجل في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2005 (فيما يقارب الـ 15 شهرا ونصف الشهر).
    ومن بين 88 شركة مدرجة في السوق السعودية تسهم أكبر عشر شركات بما نسبته 71.8 في المائة من إجمالي رأسمال السوق، في حين مثلت الشركات الخمس الكبرى نسبة تبلغ 57.7 في المائة من الإجمالي، مما يجعلها ذات تأثير قوي في المؤشر العام.
    وخلال الفترة من 14 آذار (مارس) إلى 18 نيسان (أبريل) 2007 (شهر تقريبا) تراجعت أسهم جميع الشركات المدرجة في السوق البالغ عددها 88 دون استثناء. ويوضح جدول "توجهات سوق الأسهم السعودية" الشركات العشر التي سجلت أعلى الخسائر. ويظهر الجدول تراجع حجم التداول بمعدل شهري -27.1 في المائة إلى 5881 مليون سهم وهبوط قيمة الأسهم المتبادلة بمعدل -35.9 في المائة إلى 263.5 مليار ريال، وتراجع عدد العمليات بمعدل -28.1 في المائة إلى 6.77 مليون، وانخفض رأسمال السوق بمعدل -3 في المائة إلى 1157 مليار ريال في نيسان (أبريل) 2007.

    أرباح البنوك
    وخلال الربع الأول من عام 2007 تراجعت أرباح البنوك التسعة المدرجة في السوق بمعدل -22.4 في المائة إلى 6266 مليون ريال مقارنة بـ 8080 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وكان قطاع البنوك قد حقق أرباحا استثنائية خلال الربع الأول من عام 2006 حينما وصل مؤشر الأسهم السعودي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق قبل التراجع الحاد الذي بدأ في نهاية شباط (فبراير) 2006. وسجل بنك الجزيرة أعلى تراجع بالأرباح بمعدل -55.8 في المائة إلى 302 مليون ريال خلال الربع الأول من عام 2007 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين سجل مصرف الراجحي أعلى نسبة أرباح خلال الربع الأول من عام 2007 بلغت 1569 مليون ريال، يليه "سامبا" 1270 مليون ريال، ثم السعودي الفرنسي 690 مليون ريال، وبنك الرياض 655 مليون ريال، ثم العربي الوطني 643 مليون ريال.
    وبلغ متوسط سعر برميل النفط العربي الخفيف في آذار (مارس) 2007، 58.08 دولار للبرميل مقارنة بـ 54.29 دولار في شباط (فبراير) 2007 مرتفعا بمعدل شهري 7 في المائة وسنوي 0.9 في المائة. ولكامل العام 2007، بلغ متوسط سعر برميل خام النفط العربي الخفيف 61.10 دولار مقارنة بـ 50.21 دولار في عام 2005، أي بزيادة قدرها 21.7 في المائة، وبلغ متوسط إنتاج المملكة من الخام 8.53 مليون برميل يوميا في المتوسط لشهر آذار (مارس) 2007 مقارنة بـ 8.54 مليون في شباط (فبراير) 2006 – أي بانخفاض شهري قدره -0.2 في المائة. ويشكل ذلك المستوى من الإنتاج نسبة تبلغ 28.3 في المائة من إجمالي إنتاج "أوبك".

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    "ستاندرد آند بورز": الأصول الخارجية لدول الخليج تقفز إلى 310 مليارات دولار

    - محمد الخنيفر من الرياض - 25/04/1428هـ
    أظهر تقرير صادر عن مؤسسة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز"، أن دول الخليج نجحت في تحسين وتعزيز أصولها الخارجية التي لا يفصح في العادة عنها. كما أثنت على سياسة إعادة استثمار إيرادات هذه الأصول في الخارج بدلا من إنفاقها في الداخل، الأمر الذي أسهم في إحداث توازنات نقدية لدى دول الخليج. وأشارت البيانات التي وصفت بأنها متحفظة، إلى أن إجمالي سيولة الممتلكات الخارجية لتلك الدول قد تعززت لتصل إلى نحو 310 مليارات دولار في العام الماضي مقارنة مع 132 مليار دولار في 2002.
    ويشير التقرير الذي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه إلى أنه على الرغم من تسارع نمو الإنفاق في بعض دول الخليج، إلا أن حكوماتها أظهرت تحفظا كبيراً بشكل عام وأعدت الميزانيات وفقاً لأسعار نفط متحفظة جدا، وقد أدى هذا الإجراء إلى تخفيف الضغط العام على مسألة زيادة الإنفاق وساعد الحكومات على تجنب الإنفاق الضخم غير المنطقي الذي ميز طفرات النفط السابقة. وكانت النتيجة تعزيزاً ملحوظا لاستثماراتهم المالية في الخارج.
    ففي السعودية على سبيل المثال، قامت الحكومة بتسديد الديون الداخلية وهو ما أسهم في خفض إجمالي الدين العام بنحو 25 في المائة لإجمالي الناتج القومي عام 2006، مقارنة مع مستويات قريبة من 100 في المائة لإجمالي الناتج القومي عام 2002. وفي الوقت ذاته، تعزز وضع الدين العام بما يعادل أكثر من 30 في المائة لإجمالي الناتج القومي في 2002 إلى صافي أصول تم تقديره بما يعادل أكثر من 20 في المائة لإجمالي الناتج القومي في عام 2006.
    أما على الصعيد الخارجي، وفقا للتقرير فقد تم الاحتفاظ بجزء كبير من عوائد النفط في استثمارات خارجية OFFSHORE، ما أدى بدرجة كبيرة إلى تعزيز الأصول الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي. وقدمت الحكومات في المنطقة تفاصيل قليلة عن حجم ووضع ممتلكاتها في الخارج، ولكن وفقاً لتقديرات "ستاندرد آند بورز" - المتحفظة- " فإن إجمالي الأصول الخارجية النقدية تظهر تحسناً ونمواً بكل ما في الكلمة من معنى ما يجعل دول الخليج تصبح في موقف بالغ القوه، وهذه التقديرات لا تشمل الاستثمارات التأسيسية GREENFIELD والاستثمارات الضخمة في الأسهم، والتي تشكل نسبة كبيرة جداً". ويواصل التقرير"ففي عام 2006 ارتفع إجمالي الأصول الخارجية النقدية في قطر ليصل إلى نحو 59 مليار دولار مقارنة بـ 25 مليار دولار عام 2002، أما في السعودية فإن إجمالي سيولة الممتلكات الخارجية قد تعززت لتصل إلى نحو 310 مليار دولار مقارنه مع 132 مليار دولار في الفترة نفسها، بينما تضاعفت هذه الأصول الخارجية في الكويت لتصل إلى 240 مليار دولار، وعمان إلى 33 مليار دولار مقارنه بـ 13 مليار دولار عن الفترة نفسها".
    وعن ماهية استثمارات "الأوف شور" ونوعية الممتلكات الخارجية، قال لـ "الاقتصادية" المحلل الائتماني بين فاولكس "إننا نعني بذلك تقديراتنا للاستثمارات النقدية والتي تشمل الأصول القابلة للتسييل بسهولة والتي تتضمن ممتلكات الأسهم الأقلية في الشركات المدرجة". ويتابع "وعليه فنحن لا تتوافر لدينا تفاصيل حول هذه الصناديق فهذه مجرد تقديرات صعبة بدلا من عملية حسابية دقيقة".
    وامتدحت "ستاندرد آند بورز" منهجية دول الخليج في كيفية التعامل مع إيرادات استثماراتها الخارجية كما ورد على لسان فاروق سوسة مدير التقييم السيادي في الوكالة. وقال التقرير "إن القوة المالية التي تشهد تحسناً سريعاً لمعظم دول مجلس التعاون الخليجي كافية لحماية تلك الدول من التقلبات وضمان استدامة الميزانيات على المدى المتوسط. ويمكن للدخل المقبل من مؤونة الأصول الخارجية العامة - والذي عادة ما يعاد استثماره في الخارج بدلاً من إنفاقه في الداخل - أن يقطع شوطاً طويلاً لدعم الحسابات المالية في حالة وقوع صدمات خارجية حتى قبل أن يتم استنزاف أو السحب من تلك الممتلكات". وهنا يقول فاولكس أحد المشاركين في إعداد التقرير "إنها طريقة حكيمة في التعامل. فهم يكدسون احتياطاتهم فضلا عن إعادة استثمار جزء منها في الخارج والتي تأتي بغرض إحداث توازنات نقدية لهم".












    المفلح لـ "الاقتصادية": الحسابات النظامية تيسر تحديد قيمة المستحق على المحل التجاري
    مصلحة الزكاة تجبي "زكاة الأسهم" من الشركات وليس من المضاربين


    - عبد الرحمن آل معافا من الرياض - 25/04/1428هـ
    أكد إبراهيم المفلح مدير عام مصلحة الزكاة والدخل، أن موقف المصلحة من زكاة الأسهم يستند إلى طبيعة التعامل مع الأسهم, فهناك أسهم تكون للاستثمار (القنية) وثانية للمضاربة, وبالتالي فإن الشركات المستثمرة في السوق (قنية) تدفع الزكاة للمصلحة مباشرة, وإذا كان المتعامل يحتفظ بالأسهم لغرض القنية فإنه يكتفي بما تدفعه الشركة، أما الربح الذي يحققه ويحول عليه الحول فهو ملزم بإخراج زكاته بطريقته الخاصة.
    ومضى المفلح يقول: إذا كان هدف المساهمة في السوق هو المضاربة فهي حسب الفتاوى تخضع للزكاة، وهي الآن تخرج من الأفراد أنفسهم ولا تجبى من المصلحة.
    وبيَن مدير عام مصلحة الزكاة والدخل، أن تداول الأسهم إذا كان يتم بواسطة شركات أموال, فأنها ملزمة بالتسجيل لدى المصلحة وتقدم إقراراتها وبالتالي تدفع الزكاة للمصلحة، لكن إذا كانت استثمارات فردية فهي تترك للأفراد والمصلحة لا تجبي الزكاة من الأفراد.
    وفي سؤال عن كيفية تقييم مقدار الزكاة من قبل مراقبي مصلحة الزكاة للمحال التجارية، أفاد المفلح أنه لدى المصلحة عدة عناصر لتحديد مقدار الزكاة التي يتم جبايتها من المحال, من بينها حجم الاستيراد والعقود وعدد العمالة, وإذا كانت هذه المحال تقدم حسابات نظامية فإن تحديد الزكاة يعتمد على هذه الحسابات.
    وأكد المفلح أن تحديد مبلغ الزكاة يتم عادة خلال الإقرار المقدم من المكلف وليس من المصلحة، وإذا رغبت المصلحة في التأكد من المبلغ يتم ذلك من خلال فحص ميداني ومكتبي للمحل المعني بالزكاة.
    وأعلنت مصلحة الزكاة والدخل مطلع العام الهجري الجاري أن تطورات إيجابية طرأت على حجم الإيرادات الزكوية التي حققتها المصلحة خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث بلغت الزكاة الشرعية التي حققتها المصلحة خلال العام المالي الماضي 4.5 مليار ريال.
    وأوضح إبراهيم المفلح مدير عام مصلحة الزكاة والدخل في حينها، أن حجم الإيرادات الزكوية للعام ما قبل الماضي بلغ 3.6 مليار ريال أي بمعدل نمو يعادل 25 في المائة على العام السابق.
    وأضاف المفلح أن تحقيق هذا الارتفاع يعود سببه إلى توسع الأنشطة الاقتصادية في المملكة، إضافة إلى الجهود المستمرة التي تبذلها المصلحة في متابعة المكلفين وحثهم على أداء التزاماتهم الزكوية في مواعيدها المحددة نظاما، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير وتحديث وتبسيط إجراءات العمل في المصلحة.
    وبيَن أنه لمواكبة التطور الذي تشهده المملكة في مجال التقنية الحديثة، فقد انتهت المصلحة من تهيئة وإعداد النظام الآلي الشامل الذي نفذته بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة والذي سيمكنها من ميكنة إجراءات العمل لديها بما يؤدي ـ بإذن الله ـ إلى رفع كفاءة الأداء لديها وسرعة إنجاز أعمالها ويعود بالتالي بالنفع على المكلفين وتقديم أفضل الخدمات لهم.
    وذكر أن الإقرارات الزكوية التي ستقدم إلى إدارة كبار المكلفين في الإدارة العامة في الرياض عن الأعوام المنتهية بنهاية عام 2006 سيتم معالجتها آليا كمرحلة أولى تمهيدا لنشر التطبيق في جميع الفروع في مختلف مناطق المملكة.
    وحث المفلح جميع المكلفين والخاضعين على الالتزام بتقديم إقراراتهم الزكوية وسداد المستحق عليهم من واقعها في المواعيد النظامية حتى يمكن إيصالها إلى مستحقيها من خلال الحساب المخصص في مؤسسة النقد العربي السعودي للصرف على مستحقي الضمان الاجتماعي من قبل وكالة الضمان الاجتماعي في وزارة الشؤون الاجتماعية.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    خبراء: اتجاه العالم إلى الإيثانول بدل النفط سيكون على حساب الفقراء

    - "الاقتصادية" من واشنطن - 25/04/1428هـ
    الطفرة التي يشهدها قطاع الوقود المستخرج من الإيثانول في الولايات المتحدة وغيرها من بقاع العالم يمكن أن يكون لها تأثير مضر في أسعار الطعام وكذلك في الصحة العامة، وذلك وفق دراستين نشرتا حديثا.
    وترى دراسة حديثة أنه رغم الحديث السائد عن أن الإيثانول صديق للبيئة، إلا أنها تحذر من تأثيراته المتوقعة في الجهاز التنفسي.
    وتوصلت دراسة أعدها فورد رانج وبنجامين سيناور ونشرت في العدد الأخير من مجلة "العلوم البيئية والتقنية"، إلى أن التحول نحو إنتاج الإيثانول من منتجات زراعية مثل الذرة الشامية وقصب السكر يمكن أن يؤدي إلى تعميق أزمة الجوع في العالم، لأن كميات كبيرة من هذه المحاصيل ستوجه إلى صناعة الوقود الحيوي، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع في أسعار هذه المنتجات ويجعلها خارج متناول أعداد كبيرة من الناس, وبخاصة الفقراء.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    الطفرة التي يشهدها قطاع الوقود المستخرج من الإيثانول في الولايات المتحدة وغيرها من بقاع العالم يمكن أن يكون له تأثير مضر على أسعار الطعام وكذلك على الصحة العامة، وذلك وفق دراستين نشرتا حديثا. وترى دراسة في مجلة "العلوم البيئية والتقنية"، أنه رغم الحديث السائد عن أن الإيثانول صديق للبيئة، إلا أنها تحذر من تأثيراته المتوقعة في الجهاز التنفسي.
    كما توصلت دراسة قام بها كل من فورد رانج وبنجامين سيناور ونشرت في العدد الأخير من مجلة "الشؤون الخارجية"، أن التحول نحو إنتاج الإيثانول من منتجات زراعية مثل الذرة الشامية وقصب السكر يمكن أن يؤدي إلى تعميق أزمة الجوع في العالم، لأن كميات كبيرة من هذه المحاصيل ستوجه إلى صناعة الوقود الحيوي، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع في أسعار هذه المنتجات ويجعلها خارج متناول أعداد كبيرة من الناس.
    ويرى الباحثان أن على الحكومات أن تتوقف عن تقديم الحوافز والإعفاءات الضريبية التي تقدمها لإنتاج الإيثانول حتى يمكنه المنافسة على أسس تجارية، واسترشدا بدراسات لخبراء من البنك الدولي أن استهلاك السعرات الحرارية للفقراء سيتراجع بنسبة نصف من 1 في المائة عندما يزيد السعر ولو بالنسبة 1 في المائة. وأضافا أن ارتفاع أسعار الطعام واستمرار الدعم المقدم من الحكومات سيؤدي إلى اتجاه المزارعين إلى تحويل كميات كبيرة من إنتاج الذرة الشامية والحبوب الزيتية إلى الإيثانول وإنتاجه، وهو ما يمكن أن يؤثر بصورة مباشرة في إنتاج الذرة الشامية في الولايات المتحدة كطعام، لكن في بلد مثل البرازيل فإن قصب السكر سيكون هو المستهدف وفي الدول الإفريقية محصول الكاسافا الذي يمثل الأساس لطعام الغالبية العظمى من السكان، وهو ما يرشح عدد الجائعين إلى الزيادة بنحو 16 مليون نسمة مع زيادة لكل نقطة مئوية واحدة، أي أن 1.2 مليار شخص يمكن أن يكونوا في حالة جوع حقيقي عام 2025، وبزيادة 600 مليون نسمة عما كان مقدرا من قبل.
    ووفق الدراسة فإن أسعار الذرة الشامية يمكن أن تزيد بنسبة 20 في المائة بنهاية العقد الأول من هذا القرن و41 في المائة في 2020، وهو ما يمكن أن يؤثر بصورة مباشرة في أسعار المواد الغذائية الأخرى مثل القمح والأرز، إذ سيصبح الخيار المتاح أمام المستهلكين أقل بسبب تحول الإنتاج إلى صناعة الإيثانول. والمساحات المخصصة لإنتاج الذرة الشامية مثلا ستتجه إلى التوسع على حساب زراعة المحاصيل الأخرى، التي لن تصبح بالنسبة إلى المنتجين أكثر تنافسية أو ذات عائد أكثر جدوى. ومن النتائج المباشرة لهذا الوضع فإن الأسعار ستتجه إلى أعلى لضمان توافر الإمدادات، وزيادة التكلفة هذه ستنسحب على المستهلك الذي سيتحملها. ويخلص الباحثان إلى أنه بدلا من أن تقوم الحكومات بغرض إعفاءات ضريبية وحوافز لإنتاج الإيثانول، كان ينبغي أن تركز جهودها على زيادة فاعلية حرق الوقود في المركبات وزيادة قدرتها على قطع مسافات أطول بكميات أقل من الوقود.












    3.7 مليون مواطن يضخون 37.9 مليار ريال في "كيان السعودية"

    - "الاقتصادية" من الرياض - 25/04/1428هـ
    أعلن المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سابك، النتائج النهائية الرسمية لاكتتاب شركة كيان السعودية، وذلك بعد الانتهاء من جميع مراحل وعمليات الفرز والتجميع من خلال القنوات الإلكترونية كافة وفروع البنوك المستلمة. وأشارت الإحصائية النهائية إلى أن نسبة تغطية الاكتتاب بلغت 561 في المائة، بعد أن ضخ 3.7 مليون مكتتب مبلغ 37.89 مليار ريال من المبلغ الإجمالي المطلوب تغطيته البالغ 6.75 مليار ريال. وسيتم رد الفائض للمكتتبين غدا.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أعلن المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سابك، النتائج النهائية الرسمية لاكتتاب شركة كيان السعودية وذلك بعد الانتهاء من جميع مراحل وعمليات الفرز والتجميع من خلال القنوات الإلكترونية كافة وفروع البنوك المستلمة، حيث أشارت الإحصائية النهائية إلى أن نسبة تغطية الاكتتاب بلغت 561 في المائة من قيمة الاكتتاب، بعد أن ضخ 3.7 مليون مكتتب مبلغ 37.89 مليار ريال من المبلغ الإجمالي المطلوب تغطيته البالغ 6.75 مليار ريال.
    وأوضح الماضي، أن نسبة العمليات المنفذة بواسطة القنوات الإلكترونية بلغت 83 في المائة من إجمالي عدد العمليات، في إشارةٍ واضحة إلى نسبة الوعي والتفاعل الكبير من قبل المكتتبين مع هذه الوسائل، إذ إنها المرة الأولى التي تصل فيها نسبة المشاركة بواسطة الوسائط الإلكترونية إلى هذا المعدل. وأكد الماضي، أن عملية التخصيص ورد الفائض ستتم غدا وذلك وفق ما تحدده هيئة السوق المالية.
    ومعلوم أنه علاوة على النسبة التي طرحت للاكتتاب من رأسمال "كيان السعودية" البالغ 15 مليار ريال، تمتلك "سابك" نسبة 35 في المائة من أسهم الشركة التي تم تأسيسها نتيجة اتفاق مشاركة بين "سابك" وشركة كيان للبتروكيماويات "كيان" التي تمتلك نسبة 20 في المائة من "كيان السعودية". وتخطط "كيان السعودية" توظيف متحصلات الاكتتاب لتمويل جزء من مراحل إدارة وتطوير وإنشاء وتشغيل مجمع متكامل للصناعات البتروكيماوية على مستوى عالمي في مدينة الجبيل الصناعية، ومن المتوقع أن ينتج المشروع 1.350 مليون طن متري في السنة من مادة الإيثيلين، وما مجموعة 2.584 مليون طن متري في السنة من المنتجات النهائية، التي سيتم تسويقها حصرياً من قبل شركة سابك، حيث من المقرر أن تبدأ مراحل الإنتاج التجاري للمصانع كافة مع الربع الثالث من عام 2010. وكانت شركة كيان السعودية قد أرست عقد هندسة وتوريد وإنشاء مصنع الأوليفينات بطاقة إنتاجية قدرها 1.3مليون طن متري من الإيثيلين سنوياً على شركة كيلوج براون وروت، إلى جانب توقيعها خطاب نوايا مع شركة (فلور) لتشييد المرافق الخارجية في مجمع الشركة في الجبيل. وستضيف شركة كيان السعودية للبتروكيماويات مع دخولها مرحلة الإنتاج مواد كيماوية متخصصة تنتج لأول مرة على مستوى صناعة البتروكيماويات في المملكة، مثل إيثانولات الأمين، ميثيلات الأمين، ثنائي ميثيل الفورماميد، كلوريد الكولين، ميثيل ثنائي الإيثانول، ثنائي ميثيل إيثانول أمين، الإيثوكسيلات، الفينول والكيومين، البولي كاربونيت، إضافة إلى منتجات الإيثيلين، والبروبيلين، والبولي بروبيلين، وجلايكول الإيثيلين، والبيوتين ــ 1، وغيرها من المنتجات التي تهيئ آفاقاً واسعةً أمام الصناعات التحويلية.
    وذكر الماضي، أن الشركة الجديدة ستطبق أحدث التقنيات العالمية التي تعزز قدراتها التنافسية، كما تعتزم إنشاء مركز للتطبيقات، يعنى بتطوير المنتجات والتطبيقات الصناعية، خاصة أبحاث البولي كاربونيت، وصناعات تحويلية جديدة للمملكة وذات قيمة مضافة عالية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    وكالة الطاقة الدولية: توسع دول "أوبك" في النفط يدعم إنتاجها من الغاز

    - لندن - رويترز: - 25/04/1428هـ
    أكدت وكالة الطاقة الدولية أمس، أن إضافات منظمة أوبك لطاقة إنتاج النفط الخام يصحبها توسع في إنتاجها من سوائل الغاز الطبيعي. وتشهد طاقة إنتاج "أوبك" لسوائل الغاز الطبيعي ارتفاعا مطردا مع سعي المنظمة لاستغلال الغاز الذي كان يحرق في العادة عندما يكتشف مع النفط.
    ومن المتوقع أن ترفع "أوبك" إنتاج منتجات سوائل الغاز التي تشمل الإيثين والبروبان والبوتان ومكثفات الغاز الخفيفة جدا ما بين عامي 2006 و2012 بما يزيد عن 2.6 مليون برميل يوميا ليصل إلى 7.1 مليون برميل يوميا وهو معدل زيادة يماثل النمو في الفترة من عام 2001 إلى عام 2006. وتساعد زيادة منتجات الغاز الخفيفة في موازنة تحول لإنتاج الخام الثقيل الكبريتي الذي يهيمن على منتج النفط من منظمة الدول المصدرة للنفط. ويمكن استخدام مكثفات الغاز مثل النفط الخام الخفيف غير الكبريتي في إنتاج عدد من المنتجات الخفيفة بما يشمل البنزين. لكن وكالة الطاقة قالت إن الزيادة المطروحة في منتجات سوائل الغاز الطبيعي قد تواجه عقبات مثل ارتفاع التكلفة والافتقار إلى الخبرة الذي سيحد من النمو.
    ومن المحتمل أن يؤدي الطلب المتزايد على الغاز في الشرق الأوسط الذي يتطلع لاستخدام الغاز ليتسنى له تعظيم صادرات النفط إلى الحد من كميات سوائل الغاز المتاحة للتصدير. وستأتي نسبة تزيد عن 50 في المائة من الزيادة المتوقعة في سوائل الغاز حتى عام 2012 من السعودية وقطر.
    وقال المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية في وقت سابق من الأسبوع إن المملكة تسعى لتعزيز احتياطياتها من الغاز بنحو 40 في المائة خلال الأعوام العشرة المقبلة. وفي الوقت نفسه قالت السعودية، هي أكبر منتج للنفط في "أوبك"، إنها قد تحد من توسعاتها في طاقة إنتاج النفط. والمملكة حاليا على المسار المؤدي لوفائها بهدفها في طاقة الإنتاج البالغ 12.5 مليون برميل يوميا بنهاية عام 2009 حيث تبلغ طاقة الإنتاج حاليا 11.3 مليون برميل يوميا. لكنها قالت إنها قد لا تضطر لزيادة إنتاجها أكثر من ذلك بسبب تزايد ترشيد المستهلكين لاستخدام الطاقة والتحول لأنواع الوقود البديلة.












    صندوق النقد يوصي الخليجيين باستراتيجية متوسطة الأجل للإصلاح الاقتصادي

    - حسن العالي من المنامة - 25/04/1428هـ
    أوصى خبراء صندوق النقد الدولي الدول الخليجية بتنفيذ استراتيجية متوسطة الأجل تتألف من مراحل متتابعة للإصلاح الهيكلي الشامل وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وفي الوقت نفسه محاربة مظاهر الفقر التي بدأت تبرز في العديد من المجتمعات الخليجية، على أن تستند هذه الاستراتيجية على خمس ركائز رئيسية, أولاها ضبط أوضاع المالية العامة وتقوية الميزانية هيكليا لضمان استمرارية الإنفاق على الأجل الطويل بما يتفق مع الأهداف الاقتصادية الخاصة بتحقيق العدالة بين الأجيال، وتحصين الاقتصاد ضد صدمات معدلات التبادل التجاري، وتحسين الحوافز المساعدة على نمو القطاع الخاص. وثانيتها توسيع قاعدة القطاع الخاص عن طريق إصلاحات قانونية ومؤسسية إلى جانب خصخصة المؤسسات المملوكة للدولة.
    وثالثتها, تحرير تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الداخلة من القيود حتى يتم توفير رأس المال اللازم وما يرتبط به من أشكال التكنولوجيا لدعم عملية الخصخصة وتنمية القطاع الخاص.
    كما ترتكز رابعا إلى إصلاحات سوق العمل التي تحول دون انحراف جهود الإصلاح عن مسارها الصحيح من جراء ضغوط البطالة. وتجنبا لإضعاف القدرة التنافسية، ربما يتطلب الأمر مواجهة هذا التحدي من خلال استراتيجية طويلة الأجل تستهدف تنمية المهارات اللازمة لدى القوى العاملة الوطنية. وخامس المرتكزات التي يطالب خبراء صندوق النقد الدولي باعتماد استراتيجية الإصلاحات الاقتصادية عليها هي تحقيق تكامل أكبر بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وزيادة التنسيق بين سياساتها الاقتصادية.
    إلى ذلك, أصدرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "إسكوا" "مسح التطورات الاقتصادية والاجتماعية في منطقة غربي آسيا" سلطت فيه الأضواء على جهود دول المنطقة في محاربة الفقر باعتباره يلعب دورا رئيسيا في صنع السياسات الاقتصادية الوطنية، وبالتالي في تحديد الاستراتيجية الإنمائية لمنطقة "إسكوا".
    وخرجت الدراسة بنتائج مهمة عن الارتفاع الكبير في معدلات البطالة في منطقة "إسكوا" وأنماط التفاوت المستحكمة منذ فترات طويلة في معظم بلدان المنطقة، حيث لم يعد اعتماد هدف محاربة الفقر خياراً مستحسناً فحسب بل هو خيار لا بد منه.
    فالتقديرات تشير إلى أن المنطقة تحتاج إلى توليد 35 مليون فرصة عمل لائقة في العقد المقبل حتى تتمكن من بلوغ أهدافها في إعمال الحق في التنمية. ويزداد تحقيق هذا الهدف صعوبة في ظل أنماط من العمالة تجمع بين ارتفاع معدلات البطالة وحركة الأيدي العاملة بين بلدان منطقة "إسكوا" وبينها وبين سائر مناطق العالم. ومن الممكن القول إن بلداناً عديدة في المنطقة تعاني من بطالة يطول أمدها بسبب العمل بسياسات تؤدي في النهاية إلى زيادة المخاطر عوضاً عن تجنبها.
    وتضيف الدراسة أن تحقيق هذه الأهداف الطموحة يتطلب تحقيق معدلات نمو أعلى وأكثر قدرة على استيعاب الأيدي العاملة من المعدلات التي شهدتها المنطقة في الماضي القريب إلا أن ذلك لن يكفي بحد ذاته. فمن الضروري إحداث تحول بنيوي في الاستراتيجية الاقتصادية لمعظم بلدان "إسكوا" مما يستلزم تهيئة بيئة مواتية على مستوى السياسة العامة، وتحقيق تحول نوعي في الظروف الاجتماعية والسياسية المحيطة بعملية النمو. ومن الضروري أيضاً معالجة المناخ الأمني في المنطقة، وتشجيع الاستثمار، وتوثيق التعاون الإقليمي بهدف ضمان نمو اقتصادي سريع يرتكز إلى كثافة فرص العمل، وتحقيق النتائج المنشودة في التنمية البشرية، والإسراع في تكييف السياسة العامة. فالوفاء بالتزامات المنطقة في تحقيق التنمية البشرية وتنفيذ التزاماتها بموجب عهود حقوق الإنسان التي وقعتها يتطلب إجراء تعديلات مهمة على صعيد السياسة الاقتصادية، والأهم من ذلك أنه يتطلب التزاماً وطيداً من الحكومات الوطنية ومن المؤسسات فوق الوطنية.
    وتشير الدراسة إلى أن هذا التحول على صعيد السياسة الاستراتيجية يتطلب إرادةً سياسيةً ودعماً محلياً وخارجياً. وهذه المتطلبات يمكن استيفاؤها عن طريق التوفيق بين حشد الدعم السياسي المحلي لأهداف محددة بوضوح وقابلة للتحقيق، والتنبه إلى استخدام الأهمية الاستراتيجية التي تتفرد بها المنطقة. وإزاء هذه المهمة الدقيقة، يستحسن من الحكومات أن تعالج مشكلتي البطالة والنمو في منطقة "إسكوا" لما لهذه المنطقة من أهمية بالغة للاستقرار السياسي والاقتصادي في العالم. وعلاوة على ذلك، يستحسن أن تعمل البلدان الأعضاء جدياً على الوفاء بالتزاماتها الدولية للقضاء على الفقر والأنماط الخطيرة لعدم المساواة. كما يجب أن يُسترشد بهذه الالتزامات وبضرورة رفع مستوى الرفاه الاجتماعي في أقرب وقت ممكن عند اختيار السياسة الاقتصادية على الصعيد الوطني.
    وتقول الدراسة إن تعميم سياسات من نسق واحد على الجميع في المساهمة في تحقيق هذه الأهداف قد أخفق وأسهم بالتالي في تفاقم مشاكل الفقر والحرمان والبطالة في منطقة "إسكوا". لذا تعتبر الدراسة أنه يُستحسن الإقلاع عن هذه السياسات لتحل محلها سياسات تخدم مصلحة الفقراء وترتكز إلى حقوق الإنسان. ومن المنطلق ذاته، لا يصح للدواعي الأمنية والعلاقات التاريخية مع بلدان أو مجموعات اقتصادية أكبر أن تكون مبرراً لاتخاذ خيارات غير مواتية على مستوى السياسة العامة. فكثرة الانشغال بالتحالفات الجيوسياسية القصيرة الأجل يمكن بالفعل أن تعوق قدرة بلدان "إسكوا" على معالجة المشاكل الاقتصادية المحلية الملحة. وهذا يؤدي حتماً إلى زعزعة الأمن في المنطقة وتضييق المجال المتاح على صعيد السياسة العامة للتركيز على أولويات تخدم مصلحة الفقراء.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    الدولار يدعم مكاسبه مع ترقب بيانات مبيعات التجزئة

    - لندن – رويترز: - 25/04/1428هـ
    ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في شهر أمام اليورو, أمس, مدعما مكاسبه في الجلسة السابقة قبيل صدور بيانات التضخم ومبيعات التجزئة الأمريكية التي قد تلقي الضوء على احتمالات خفض الفائدة. وكان تراجع أسعار الأسهم أمس الأول قد دفع المستثمرين للحذر مما أدى إلى إنهاء بعض عمليات الاقتراض بالين لتمويل استثمارات في عملات ذات عائدات أعلى. وانخفض اليورو إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام الين متأثرا بعمليات بيع لجني الأرباح بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الذي كان متوقعا على نطاق واسع بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير أمس الأول عند مستوى 3.75 في المائة, مع الإشارة إلى احتمال رفعها في حزيران (يونيو).
    وفي الولايات المتحدة مازال من المتوقع خفض الفائدة هذا العام عن مستوى 5.25 في المائة استجابة لتباطؤ الاقتصاد. لكن العديد من المستثمرين فسروا بيان مجلس "الاحتياطي الاتحادي" يوم الأربعاء الماضي بأنه إشارة إلى أن البنك سيبقي على الفائدة دون تغيير لفترة. وخفضوا توقعاتهم بشأن خفض الفائدة الأمريكية إلى درجة أن السوق لم تعد تستوعب خفضا بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام. واستقر سعر اليورو على 1.3478 دولار بانخفاض بنحو سنتين عن ارتفاعه القياسي الذي بلغه الشهر الماضي. وسجل اليورو كذلك أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 161.76 ين. واستقر سعر الدولار على 119.86 ين.












    "الجوال" يطرح خدمة الرسائل الصوتية لأول مرة في المملكة

    - "الاقتصادية" من الرياض - 25/04/1428هـ
    أطلق "الجوال" لعملائه خدمة الرسائل الصوتية التي يتم من خلالها إرسال رسائل صوتية قصيرة تصل مدة الرسالة الواحدة إلى 60 ثانية, وإشعار المستقبل برسالة نصية قصيرة بالرسالة الصوتية الواردة على الفور ليتمكن من الاستماع إليها في أي وقت يختاره، ودون أي رسوم اشتراك أو رسوم تفعيل للخدمة.
    وتعتبر هذه الخدمة التي ينفرد الجوال بتقديمها في المملكة كأول مشغل يطرحها امتدادا لخدمات الرسائل النصية القصيرة والرسائل متعددة الوسائط والتي كان للجوال الأولوية بتقديمها, وتمتاز عن غيرها من خدمات الرسائل بإعطاء العملاء مساحة أكبر للتعبير بصوت المرسل أو المحتوى الصوتي الذي يتم تسجيله وإرساله دون الحاجة إلى ضبط أي إعدادات أو استخدام أنواع محددة من أجهزة الجوال.
    ويستطيع عملاء الجوال إرسال واستقبال الرسائل الصوتية ليتم استخدامها بكل سهولة وذلك من خلال الضغط على زر النجمة (*) متبوعا بالرقم 7 ومن ثم الرقم المراد إرسال الرسالة الصوتية إليه (مثال 70505031999*) ويتم احتساب تكاليف الاستخدام بنفس تعرفة دقيقة الاتصال المستخدمة لعملاء الجوال وسوا.
    ويأتي طرح هذه الخدمة من "الجوال" ضمن سلسلة الخدمات الفريدة وغير المسبوقة التي تم طرحها خلال هذا العام ومنها خدمة "على حسابي" التي تمكن العميل من الاتصال واحتساب المكالمة على الطرف الآخر، وخدمة "نسختي" التي تمكن العملاء من حفظ محتويات جهاز الجوال واسترجاعها في حالة فقدان الجوال أو تغييره, والخدمة المجانية للإبلاغ عن الأجهزة المسروقة, إضافة إلى العديد من الخدمات المتميزة التي يمكن الاطلاع عليها من خلال موقع الشركة الإلكتروني (http://www.stc.com.sa).
    يذكر أن عملاء الجوال وصلوا إلى أكثر من 14 مليون عميل، ويحظون بأفضل تغطية للجوال تشمل ما يزيد على 98 في المائة من مساحة المناطق السكنية في المملكة وأكثر من 35 ألف كيلو متر من الطرق التي تربط كل مناطق المملكة ومحافظاتها وقراها، كما سجل الربع الأول من العام الحالي ارتفاع بنسبة 18 في المائة لعملاء الجوال مقارنة بنفس الربع للعام الماضي 2006.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    مؤسسات مالية تؤكد تلقيها مؤشرات إيجابية من هيئة السوق المالية
    توجه لتأسيس صناديق استثمارية تجذب رؤوس أموال أجنبية لسوق الأسهم


    الرياض: عدنان جابر

    يرى مسؤولون في شركات مالية عربية أن هيئة السوق المالية السعودية تبدي مؤشرات جيدة حيال فتح المجال أمام المستثمرين الأجانب من الخارج للدخول في سوق الأسهم المحلية بشكل مرحلي، يمكن أن تبدأ من خلال دخول صناديق استثمارية يساهم فيها مستثمرون من خارج السوق السعودية.
    ورغم حالة التفاؤل التي يبديها تنفيذيون يمثلون مؤسسات مالية حصلت على تراخيص لمزاولة الأعمال المالية بما في ذلك أعمال الوساطة في الأسهم، فإن رجال أعمال سعوديين لا يخفون مخاوفهم من هذه الخطوة، بالنظر إلى التجربة القاسية التي تعرض لها المستثمرون منذ أكثر من عام نتيجة المضاربة على أسهم الشركات الصغيرة.
    ويقول رجل أعمال سعودي يدير شركة قابضة مشتركة مع مستثمرين أوروبيين، إن الخطورة في فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب تكمن في دخول رؤوس أموال ضخمة قد تمارس ضغوطا هائلة على أسهم بعض الشركات تتجاوز في تأثيراتها ما يفعله كبار المضاربين المحليين.
    وأضاف: "كبار المضاربين المحليين يركزون مضارباتهم حاليا على شركات صغيرة، ورغم ذلك حدثت هزات عنيفة في السوق، ولكن ماذا يمكن أن يحدث إذا دخلت أموال للمضاربة على شركات قيادية كبرى مثل سابك، والراجحي، والاتصالات.. حتما ستكون هناك كوارث"، معتبرا أن حجم الاقتصاد السعودي، والسيولة المالية المحلية يعد ضخما بالمقارنة مع دول الجوار العربي والإقليمي، ولكنها تبقى متواضعة مقارنة مع اقتصادات عالمية.
    ويرى رئيس إدارة الأصول الإقليمية في شركة "إي إف جي هيرميس"، هاشم منتصر، أن ما تعرض له السوق السعودية منذ فبراير من العام الماضي كان تصحيحا، وقد اقترب حاليا من نقطة القاع التي يمكن أن تكون مغرية للمستثمرين، مقللا من المخاوف التي يبديها البعض تجاه دخول هؤلاء المستثمرين.
    وقال منتصر: "نحن نتواصل مع هيئة سوق المال بصفة مستمرة، والهيئة ترغب بافتتاح السوق أمام المستثمرين الأجانب، لأنها ترغب في تحسين وتحريك سوق الأسهم السعودية، إلا أن تحقيق هذا الأمر يحتاج إلى التحرك خطوة خطوة"، وأشار إلى أن هناك اتصالات تجريها شركته مع هيئة سوق المال من أجل تأسيس صناديق للاستثمار في سوق الأسهم السعودية يشارك فيها مستثمرون أجانب.
    وأضاف: "نحن ما زلنا في حوار مستمر، وهيئة سوق المال السعودية تبدي تفهما لهذا الأمر الموقف، وهناك خطوات إيجابية في هذا الاتجاه".
    وأكد منتصر أن أي مستثمر يخطط للتواجد بالمنطقة العربية لا بد أن يكون لديه الرغبة في الدخول إلى السوق السعودية التي تشكل بمفردها 80% من حجم الأسواق العربية، إلا أن هؤلاء المستثمرين يحتاجون قبل ذلك إلى معلومات حول الوضع الاقتصادي بشكل عام، ومعلومات حول الشركات، وتنظيمات معينة، وغير ذلك.
    وأكد منتصر الذي تدير شركته صناديق استثمارية في المنطقة تصل أصولها إلى 3 مليارات دولار، تفاؤله بالأسواق العربية عامة، والسوق السعودية على وجه الخصوص، معتبرا أن سوق الأسهم السعودية يتجه لتسجيل بعض التحسن، خاصة أنه وصل إلى ما يمكن أن يطلق عليه مستوى القاع.
    ويشير مدير إدارة تمويل الشركات في شركة شعاع كابيتال مكرم قبيسي إلى أن هناك رغبة قوية من المستثمرين الأجانب لدخول سوق الأسهم السعودية، خاصة وأن جميع الأسواق الخليجية لفتت مؤخرا أنظار كبار المستثمرين حول العالم، فضلا عن أن سوق الأسهم السعودية، وهي الأكبر على مستوى أسواق الخليج تسير باتجاه معاكس للأسواق العالمية، إذ إنها تنتعش دوما مع تصاعد أسعار البترول خلافا لأسواق الأسهم العالمية التي تنخفض في مثل هذه الظروف، وهو ما يجعلها مغرية للمستثمرين الأجانب.
    وقال: "فتح السوق السعودية أمام المستثمرين الأجانب سيؤدي إلى تنويع الاهتمامات الاستثمارية، واستقرار السوق، ودخول أموال جديدة إلى عجلة الاقتصاد".
    واستحوذت تداولات الأسهم السعودية على حصة الأسد بلغت 83.3 % من إجمالي أحجام التداول في الأسواق المالية العربية خلال العام الماضي، والبالغة 1.685 تريليون دولار، مقابل 1.435 تريليون دولار عام 2005.
    وارتفعت عدد الأسهم المتداولة في الأسواق العربية العام الماضي 52 %، لتصل إلى 168.6 مليار سهم، مقارنة مع 110.8 مليارات سهم للعام الأسبق، حيث شكل عدد الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية ما نسبته 32.3 % من إجمالي الأسهم المتداولة في الأسواق العربية.












    الماضي: نسبة التغطية وصلت إلى 561 % ورد الفائض غداً
    561% نسبة تغطية اكتتاب "كيان" ورد الفائض غداً


    الرياض: الوطن

    بلغت الحصيلة النهائية لعدد المكتتبين في أسهم شركة "كيان" للبتروكيماويات نحو 3.7 ملايين مكتتب ضخوا حوالي 37.89 مليار ريال، فيما وصلت نسبة التغطية 561% من إجمالي المبلغ المطروح للاكتتاب والبالغ 6.75 مليارات ريال.
    أعلن ذلك أمس نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة (سابك) المهندس محمد الماضي، مشيرا إلى أن النتائج النهائية الرسمية لاكتتاب الشركة جاءت بعد الانتهاء من جميع مراحل وعمليات الفرز والتجميع من خلال كافة القنوات الإلكترونية وفروع البنوك المستلمة.
    وأوضح الماضي في بيان صحفي أن نسبة العمليات المنفذة بواسطة القنوات الإلكترونية بلغت 83% من إجمالي عدد العمليات، مبينا أن ذلك يدل على التفاعل الكبير من قبل المكتتبين مع تلك الوسائل. وأكد أنها المرة الأولى التي تصل فيها نسبة المشاركة بواسطة الوسائط الإلكترونية إلى هذا المعدل.
    وذكر الماضي أن عملية التخصيص ورد الفائض ستتم غدا، وذلك وفق ما تحدده هيئة السوق المالية.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 25/ 4 / 1428هـ ‏

    المفلح: جباية الزكاة عن الاستثمار في سوق الأسهم على الشركات المساهمة دون الأفراد


    الرياض: خالد الغربي

    أكد مدير عام مصلحة الزكاة والدخل إبراهيم المفلح أن جباية الزكاة عن الاستثمار في سوق الأسهم تكون على الشركات المساهمة وليس الأفراد.
    وأوضح أن شركات الأموال ملزمة بالتسجيل لدى المصلحة وتقدم إقراراتها وبالتالي دفع الزكاة للمصلحة، أما الاستثمارات الفردية في سوق الأسهم فيترك دفع الزكاة عنها للأفراد أنفسهم.
    وقال المفلح خلال توقيع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص مع 4 شركات محلية ودولية لإنشاء شركة مالية الأسبوع الماضي في الرياض, إن الزكاة واجب شرعي، وتخضع لعدة أمور منها أن تكون للاستثمار أو الاقتناء أو المضاربة.
    وأضاف أن الشركات المستثمرة في السوق غالبا ما تدفع زكاتها للمصلحة، وبالتالي إذا كان المستثمر يحتفظ بالاستثمار لغرض الاقتناء فإنه يكتفي بما تدفعه الشركة عنه، أما الربح الذي يحصل عليه ويحول عليه الحول فهو ملزم بإخراجه.
    وذكر المفلح أنه إذا كان هدف المساهمة في السوق هو المضاربة فهي حسب الفتاوى تخضع للزكاة، وهي الآن تخرج من الأفراد أنفسهم ولا تجبى من المصلحة.
    وفي جانب تحديد زكاة المحلات أشار المفلح إلى أنه إذا كانت هذه المحلات تقدم حسابات نظامية فإن تحديد الزكاة يعتمد عليها، أما إذا كانت تقدر بشكل جزافي وغير دقيق فإن تقدير الزكاة يكون من خلال حجم رأس المال وقيمة العقود الموقعة مع الحكومة وإجمالي الاستيراد من الخارج وعدد العمالة، وغيرها من العناصر التي تستطيع المصلحة من خلالها تحديد وضع المنشأة ومصداقية إقرارها الزكوي.
    إلى ذلك أظهر التقرير السنوي لمصلحة الزكاة والدخل عن السنة المالية 1425 ـ 1426 أن الزكاة المحصلة بلغت نحو 3.6 مليارات ريال تمثل زيادة أكثر من 20 % عن العام الذي سبقه.
    وأكدت المصلحة أن جميع المبالغ الزكوية المحصلة من المكلفين يتم تحويلها يومياً إلى الحساب المخصص في مؤسسة النقد للصرف على مستحقات الضمان الاجتماعي في مختلف مناطق المملكة حيث تتولى وكالة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية صرفها مباشرة على مستحقيها إضافة إلى ما تقدمه الدولة من دعم للضمان الاجتماعي.
    وشددت المصلحة على ضرورة تعاون مكلفي الزكاة من التجار ورجال الأعمال وغيرهم مع المصلحة والمبادرة إلى التسجيل لدى المصلحة وسداد ما عليهم من مستحقات زكوية سنوية لتحقيق أهداف الزكاة الشرعية في مساعدة المحتاجين.












    أرامكو وداو كيميكال توقعان اليوم اتفاقية لإنشاء مجمع للبتركيميائيات


    الدمام: خالد اليامي

    توقع شركة أرامكو السعودية اليوم اتفاقية شراكة مع شركة داو كيميكال الأمريكية المتخصصة في صناعة البتروكيميائيات تتمثل في إنشاء وامتلاك وتشغيل مجمع متطورٍ لإنتاج المواد الكيميائية والبلاستيكية في رأس تنورة بتكلفة استثمارية تتجاوز 60 مليار ريال.
    وينتظر أن يفصح رئيس شركة أرامكو عبدالله جمعة عن خطط تمويل المشروع وإمكانية طرح حصة من المشروع للاكتتاب العام فضلاً عن الفرص الاستثمارية المساندة للمشروع والوظائف الناتجة عن إقامته.
    وقال مصدر نفطي لـ"الوطن" إن هناك توقعات بزيادة الكلفة الاستثمارية للمشروع مرجعاً ذلك لارتفاع معدلات التكلفة الكلية لبناء مشروع بهذا الحجم ،مشيراً إلى أن أرامكو تأمل أن تشرع في تنفيذ هذا المشروع الضخم بين عامي 2008-2009 ليبدأ إنتاجه نهاية 2011.
    ويأتي توقيع هذه الاتفاقية عقب أشهر من المفاوضات بين الشركتين الكبريين ، وكانت أرامكو قد استدرجت عروضاً من كبرى شركات البتروكيماويات العالمية لهذا المشروع بما فيها شركة سابك السعودية إلا أن مصدراً في أرامكو قال إن عدم تفضيل عرض سابك تم وفق مبدأ تجاري خالص.
    وكانت مفاوضات أرامكو و داو كيميكال بدت في الربع الأخير من العام المنصرم تهدف لعقد شراكة إنشاء مشروع مشترك يهدف إلى إنشاء وامتلاك وتشغيل مجمع متطور لإنتاج المواد الكيميائية والبلاستيكية في رأس تنورة بالمنطقة والذي يعد أضخم استثمار لشركة أرامكو في هذا القطاع فضلاً عن كونه الثاني من نوعه بعد شراكتها مع سوميتومو اليابانية على الساحل الغربي للبلاد.
    وقالت أرامكو في وقت سابق إنه من المنتظر، في حال الاتفاق على المشروع، أن يتم تكامل مشروع البتروكيميائيات المزمع إنشاؤه مع مجمع معمل التكرير في رأس تنورة القائم بالفعل والذي يعد واحداً من أضخم مجمعات التكرير في العالم. وعند تشغيله بكامل طاقته، سيكون مشروع البتروكيميائيات الجديد واحداً من أضخم مجمعات إنتاج المواد الكيميائية والبلاستيكية في العالم. وسوف ينتج المشروع مجموعة واسعة ومتنوعة من المواد الكيميائية، بحيث يضيف إلى إنتاج المملكة العديد من المنتجات الجديدة التي تعزز سلسلة القيمة المضافة، وكذلك العديد من المنتجات ذات الاستخدامات المتخصصة. وسيؤدي توفر هذه المنتجات إلى تيسير إنشاء صناعات تحويلية في المملكة العربية السعودية وتعزيز توسع القاعدة الصناعية فيها. وستسعى الشركتان للعمل على تشجيع قيام هذه الصناعات.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-12-2007, 09:43 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 3 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 10:44 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 5 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 18-08-2007, 09:46 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 23 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 09:37 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 27-01-2007, 09:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا