إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    للمرة الثانية خلال أسبوع.. «سامبا» تتدخل في آخر دقيقة وتدعم ارتفاع الأسهم السعودية

    ارتفاع السيولة 16.2 % عن تداولات السبت مع تحرك «الأسهم القيادية»



    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال

    الرياض: جارالله الجارالله
    للمرة الثانية خلال أسبوع تتدخل أسهم مجموعة سامبا المالية بقوة في مسار المؤشر العام، بعد أن دخلت صفقة بـ 100 ألف سهم الأربعاء الماضي دفعت سهم الشركة إلى الارتفاع بمعدل 2.4 في المائة مما قلب طاولة التعاملات من التراجع إلى الربحية. وتكرر ذات السيناريو في تعاملات أمس بتنفيذ صفقة في آخر دقيقة على أسهم «سامبا» دفعت المستويات السعرية للسهم إلى ارتفاع 2.7 في المائة زادت من حدة الارتفاع المفاجئ للسوق في آخر التداولات.
    حيث أدى التحرك الملفت على أسهم «سامبا» أمس إلى زيادة حجم الصعود للسوق بعد أن كان المؤشر العام قد كسب 60 نقطة في آخر 6 دقائق من عمر تداولات أمس لتشارك أسهم «سامبا» بقرابة 21 نقطة من حجم النقاط المكتسبة التي قاربت 57 نقطة أمس مع الإغلاق بعد الأداء الإيجابي لأسهم شركة سابك وأسهم مصرف الراجحي المرتفعين بأكثر من نقطة مئوية واحدة.

    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7470 نقطة بارتفاع 56 نقطة ما يعادل قرابة 7 أعشار في المائة عبر تداول 288.5 مليون سهم بقيمة 14.3 مليار ريال (3.81 مليار دولار) بارتفاع السيولة بنسبة 16.2 في المائة عن تداولات أول من أمس.

    ويتمتع متداولو القطاع البنكي بالطابع الاستثماري الذي يدفعهم لانتهاز فرص العروض الكبيرة التي توجد في فترة الهبوط ولا تتوفر لهم في أوقات أخرى مما يعكس مدى التجميع الذي يعيشه القطاع بالإضافة إلى الأسهم الأخرى التي تتسم شركاتها بالنمو.

    كما عكست تعاملات أمس استمرار السلوك المضاربي الذي طغى على أسهم الشركات المفضلة للمضاربين لكن مع هذا الارتفاع للمؤشر العام لم تلمس أسهم أي شركة النسبة القصوى مع الإغلاق ما يدل على تركيز المتداول المؤثر على أسهم شركات العوائد.

    أمام ذلك، أشار لـ«الشرق الأوسط» محمد العنقري، خبير استثماري، الى أن سوق الأسهم السعودية بدأ يكشف عن عمليات تجميع في أسهم الشركات ذات العوائد والنمو بعد إعلانات الربع الأول التي أعطت انطباعا إيجابيا في التوقعات لنتائج الربع الثاني من العام الحالي، مفيدا أن عمليات التجميع تتضح من خلال ثبات السيولة على هذه الشركات في نطاق ضيق مع ضعف في الصفقات.

    وأضاف العنقري أن بداية ارتفاع السيولة الداخلة على الأسهم الاستثمارية مصاحبة للصعود المتزن على هذه الأسهم من أهم الدلالات على نهاية مرحلة التجميع وعلى أن الانطلاقة باتت وشيكة مع بداية تحرك الأسهم المستهدفة للوصول إلى أسعارها المستحقة ما يقود السوق إلى الدخول في مسار متفائل إلى ما قبل نتائج الربع الثاني. ويرى العنقري أن صفة المضاربة التي تمكنت من تعاملات السوق ليست بالسلبية بحد ذاتها لأنها من أدوات السوق الطبيعية ما دامت لا تتعدى 20 في المائة من حجم المحفظة، لكن اكتساح المضاربة بهذه الصورة الكبيرة ناتج عن نقص المعلومات لدى المستثمرين في السوق أدى إلى الانصراف عن الاستثمار إلى المضاربة مما يتيح الفرصة أمام أصحاب التقارير الخاصة الخارجية للشراء في الأسهم المربحة مع انشغال المتداولين في المضاربة.

    وبين أن أسهم الشركات المرتفعة بنسب عالية في الأيام الماضية يلاحظ عليها تداول كميات كبيرة فيها ما يعني أنها تعيش داخل مرحلة تصريفية بعد أن حقق المضاربون أرباحا كبيرة خلال مراحل الارتفاع الماضية.

    من جانبه أوضح لـ«الشرق الأوسط» محمد الخالدي، محلل فني، أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية يحاول النهوض من نطاقه المنخفض تحت مستوى 7500 نقطة التي عانى منها كثيرا، مضيفا أن إغلاق السوق أمس يرجح الجانب الايجابي في اتجاه المؤشر العام اليوم مع ملاحظة استقبال السوق لمقاومة مهمة تتمثل في مستوى 7500 نقطة ومستوى 7600 نقطة التي ردعت السوق عن الانطلاق في الفترة الماضية.

    ولمح الخالدي إلى أن ارتفاع معدل السيولة الداخلة على السوق وتحرك الأسهم الثقيلة ينبئ بتحفز السوق للخروج من مسارها الجانبي وذلك من خلال تحرك الأسهم التي لها دور كبير في حركة المؤشر العام ويبقى إثبات ذلك عبر استمرار العطاء في تداولات اليوم.












    البورصة الكويتية تخرق حاجز 11 ألف نقطة.. وانتعاش التداول في دبي

    تداولات قوية في قطر * البورصة المصرية تتماسك * ارتفاع السوق في البحرين



    دبي: عصام الشيخ عواصم عربية: «الشرق الاوسط»

    * الأسهم الإماراتية: بدا أن عامل الوقت وخصوصا ساعة الاغلاق بعد ساعات التداول المحددة، كان العقبة الوحيدة امام مواصلة سوق دبي أمس لانطلاقته «الصاروخية» متجاوزا عند الاغلاق مستوى 4000 نقطة بعد وصوله لهذه النقطة الخميس الماضي. وفيما كانت صالة التداول تغلي من الحماس والتفاؤل، زاد الانطلاقة قوة دخول سهمي «إعمار» بقوة للسباق ليحل في المرتبة الثانية بعد سهم «سوق دبي المالي» من ناحية احجام التداول.

    واستمرت قيمة التداولات عند مستوياتها المرتفعة، حيث انهت السوق التداول مسجلة بقيمة بلغت 2.78 مليار درهم لينهي المؤشر التعاملات مرتفعا اكثر من 136 نقطة بنسبة 3.6% الى 4208.60 نقطة، فيما بلغ عدد الصفقات المنفذة 18003 صفقات أدت لارتفاع 15 سهما وانخفاض اربعة.

    وسجل سهم سوق دبي المالي اكبر حجم تداول بقيمة 710.8 مليون درهم على 225.5 مليون سهم مرتفعا عند الاغلاق 6.2% بمعدل 19 فلسا الى 3.2 درهم تلاه سهم اعمار بقيمة 522.2 مليون درهم مرتفعا 6.2% الى 11.85 درهم رابحا 70 فلسا. وكسب سهم بنك دبي الاسلامي 51 فلسا، مرتفعا 5.9% الى 9.10 درهم، كما ربح دبي للاستثمار 21 فلسا، مرتفعا 5.1% الى 4.2 درهم بينما سجل ارامكس ربحا بقيمة 13 فلسا، مرتفعا 6.3% الى 2.19 درهم. وقال محللون ان شهر مايو (أيار) بدأ يتحول الى شهر ممتاز بالنسبة للمستثمرين والوسطاء على حد سواء خاصة بعد اغلاق مؤشر سوق دبي المالي فوق مستوى 4000 نقطة الخميس الماضي لأول مرة منذ منتصف مارس (آذار) فيما بلغ متوسط حجم التداولات خلال الشهر الحالي 1.55 مليار درهم يوميا، أي أعلى بنسبة 82% من حجم التداول اليومي السنوي حتى الآن فيما تشير التوقعات الى بقاء حجم التداولات طيلة العام الحالي، عند متوسط يومي يبلغ 1.02 مليار درهم حاليا. وذكر تقرير لشركة «ماك كابيتال» الاماراتية، أن بعض الزخم الذي يشهده سوق دبي، يأتي من مستثمرين اجانب وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي. وذكر تقرير لسوق دبي المالي، ان الاجانب اشتروا اسهما بقيمة 3.5 مليار درهم خلال الاسبوع المنتهي في 10 مايو، أو ما يمثل 37.2% من اجمالي المبيعات خلال الاسبوع. الأجانب ايضا باعوا اسهما بقيمة 2.9 مليار درهم أو 30.7% من اجمالي المبيعات ليبلغ صافي الاستثمار الاجنبي في السوق خلال الفترة المشار اليها 609 ملايين درهم.

    وتوقع محلل في «ماك كابيتال» استمرار اندفاع مؤشر السوق خلال هذا الاسبوع، نتيجة لعوامل ايجابية عديدة فيما حذر متعاملون محنكون من عمليات جني ارباح خلال الاسبوع مع احتمال بقاء الصعود الايجابي لفترة اطول. اسهم ابوظبي، من جهتها واصلت اندفاعها ايضا، حيث اغلق المؤشر مرتفعا 2.4% الى 3294.4 نقطة بفارق اكثر من 77 نقطة، وسط ارتفاع اسعار 29 شركة وانخفاض عشرة فيما بلغت قيمة التداولات 448.3 مليون درهم على 111.8 مليون سهم.

    * الأسهم الكويتية: اندفعت اسهم السوق الكويتية خلال جلسة يوم امس التي تجاوز معها المؤشر حاجز 11000 نقطة، بقيادة من قطاعي البنوك والعقارات، ليتمكن المؤشر من اضافة 63.70 نقطة بنسبة 0.58%، مستقرا عند مستوى 11019 نقطة، حيث قام المستثمرون بتداول 272 مليون سهم بقيمة 152 مليون دينار كويتي تم تنفيذها من خلال 8662 صفقة. وقد سجل قطاع الاغذية اكبر ارتفاع بواقع 1.54% تلاه قطاع البنوك بواقع 1.08%، بينما كان التراجع من نصيب قطاعي الشركات الاجنبية بواقع 0.82% وقطاع التامين بنسبة 0.10%، وقد سجل سهم صفوان اعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.89% عندما اقفل عند سعر 0.310 دينار كويتي تلاه سهم بورلاند بنسبة 6.55%، وصولا الى سعر 1.300 دينار كويتي. في المقابل سجل سهم اسمنت الخليج اعلى نسبة انخفاض بواقع 5.76% واقفل عند سعر 0.490 دينار كويتي تلاه سهم ورقية بنسبة 4.38%، واستقر عند سعر 0.218 دينار كويتي، وقد احتل سهم الصفوة المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 26.6 مليون سهم متراجعا الى سعر 0.116 دينار كويتي، تلاه سهم المدينة بتداول 16.2 مليون سهم مرتفعا الى سعر 0.370 دينار كويتي.

    * الأسهم القطرية: استأنفت السوق القطرية تداولاتها مع انطلاقة الاسبوع، وسط تداولات قوية عادت لمستويات منتصف الاسبوع الماضي بقيادة سهم الناقلات، وارتفع المؤشر بواقع 169.53 نقطة، بنسبة 2.42% متوقفا عند مستوى 7184.10 نقطة، بعد ان تداول المستثمرين بواقع 13.6 مليون سهم بقيمة 545.8 مليون ريال قطري، وقد سجل قطاع البنوك اكبر ارتفاع بواقع 351.37 نقطة، تلاه قطاع التأمين بواقع 190.63 نقطة، ثم قطاع الصناعة بواقع 101 نقطة وأخيرا جاء قطاع الخدمات 35.62 نقطة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 25 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 4 شركات، واستقرت أسعار أسهم 5 شركات عند اغلاقاتها السابقة.

    * الأسهم البحرينية: افتتحت سوق المال البحرينية أولى جلسات الاسبوع بارتفاع جديد، وسط تداولات جيدة نسبيا رغم تباين الأداء القطاعي الذي شهد تراجعا للقطاعات المؤثرة، حيث تمكن المؤشر من الارتفاع بواقع 4.86 نقطة بنسبة 0.23% مقفلا عند مستوى 2163.71 نقطة، اثر تداول 1.2 مليون سهم بقيمة 548.8 الف دينار، وعلى الصعيد القطاعي تمكن قطاع الخدمات من تصدر الارتفاع بواقع 50.49 نقطة، تلاه قطاع التامين بقيمة 19.01 نقطة، بينما كان التراجع من نصيب قطاعي الاستثمار بقيمة 9.73 نقطة وقطاع البنوك التجارية بقيمة 2.64 نقطة.

    * الأسهم العمانية: ارتفعت السوق العمانية في بداية تداولات الاسبوع على وقع تداولات قوية تركزت على سهم بنك مسقط، أدت الى ارتفاع قيمة التداولات متجاوزة 10 ملايين، وارتفع مؤشر بورصة مسقط بواقع 0.310% مستقرا عند مستوى 5.891.20 نقطة، وقد تم تداول 12.52 مليون سهم بقيمة مليون ريال من خلال تنفيذ 2230 صفقة، فيما قاد قطاع البنوك والاستثمار الارتفاع بواقع 0.96% بينما شهد قطاع الصناعي تراجعا بنسبة 0.91%، تلاه قطاع الخدمات والتأمين بواقع 0.32%.

    أما على صعيد الأسهم المتداولة، فقد سجلت أسعار أسهم 10 شركات ارتفاعا، بينما تراجعت اسهم 10 شركات اخرى، وقاد سهم حديد الجزيرة الارتفاع بنسبة 8.85% ليقفل عند سعر 0.369 ريال عماني، تلاه سهم طيران عمان بنسبة 8.74%، مقفلا عند سعر 2.240 ريال عماني، أما الأسهم الخاسرة فقد كان سهم الأولى من أكثر الأسهم الخاسرة بنسبة 17.42% مع تراجع السهم الى سعر 0.991 ريال عماني، بينما تراجع سهم اسمنت عمان 2.89%، ليغلق عند سعر5.939 ريال عماني. وعلى صعيد الأسهم الأكثر تداولا فقد كان سهم بنك مسقط الأكثر تداولا بواقع 6.1 مليون سهم، ارتفاعا إلى سعر 1.196 ريال عماني، تلاه سهم بنك التضامن بواقع مليون سهم، بينما احتل سهم بنك مسقط المرتبة الأولى بقيمة التداولات بقيمة 7.3 مليون ريال، تلاة بنك صحار بقيمة 728.2 الف ريال.

    الأسهم المصرية: تسبب سهم «السادس من أكتوبر» للإنشاء والتعمير «سوديك»، في عدم تمكن مؤشرات البورصة المصرية أمس، من الاستمرار في الارتفاعات التي حققتها في التعاملات الصباحية، وقادها للتراجع لتفقد جميع مكاسبها عند الإغلاق، إلا أنها تماسكت عند الإغلاق، ولم تستمر في الانجراف وراء خسائر السهم القيادي.

    وتراوح مؤشر «case 30»، الذي يقيس أداء الـ30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية في جلسة أمس، ما بين ارتفاع كبير في بداية الجلسة حتى وصل إلى مستوى 7662 نقطة، قبل أن يبدأ في التراجع منذ منتصف الجلسة ليفقد 32 نقطة، وان تقدم بنحو 1.5 نقطة عن مستواه في إغلاق الأسبوع الماضي، مسجلا 7630.7 نقطة، وسط تعاملات بلغت قيمتها 130 مليون دولار من تداول 31 مليون سهم. وأدى قرار البورصة بإعادة التعامل على سهم السادس من أكتوبر (تشرين الأول) للإنشاء والتعمير (سوديك) في الثانية عشر من ظهر أمس، بتوقيت القاهرة ـ أي بعد مرور ساعة ونصف من بدء الجلسة ـ إلى اتجاه المؤشرات للهبوط، حيث سارع المستثمرون لبيع السهم وجني الأرباح التي سبق أن حققوها من اقتنائه، ليفقد 6% من قوته عند الإغلاق.

    كانت البورصة قد أوقفت التعامل على سهم «سوديك» يوم الخميس الماضي، بعد أن أعلنت الشركة عن فشل صفقة استحواذها على شركة «بالم هيلز»، التي كانت سترتفع بالقيمة السوقية للشركة إلى نحو 7.5 مليار جنيه، وتملكها قطع أراضي ضخمة، وطلبت البورصة من الشركة الإفصاح عن أسباب فشل الصفقة. وارتفع أمس سهم «هيرميس» بنحو 1.9% مسجلا 39.8 جنيها، كما واصل مصر الجديدة للإسكان والتعمير ارتفاعاته، وكسب أمس 3.5% ليخترق حاجز الـ500 جنيه، فيما تصدر العز للبورسلين والسيراميك قائمة الأسهم المرتفعة بواقع 8.2% مسجلا 13 جنيها.

    وفيما تراجع «أوراسكوم تيليكوم» بنسبة 0.2% و«أوراسكوم للفنادق والتنمية» بنسبة 1.8% كسب أوراسكوم للإنشاء والصناعة 0.58 %، وأغلق على 339 جنيها.

    وتصدر المصرية للمنتجعات السياحية قائمة الأسهم النشطة أمس، وتم التعامل على 4.8 مليون من أسهمه، وأغلق على ارتفاع بنسبة 1.16% مسجلا 10.4 جنيها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    انطلاق أعمال المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي بحضور ضخم من القطاع الحكومي والخاص

    اقتراح سعودي باتخاذ 5 سبل لتفعيل تبادل المنافع ودعم التعاون والتكامل الاقتصادي



    الرياض: محمد الحميدي وإبراهيم الثقفي و محمد المنيف
    برعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، أطلق الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض أمس فعاليات المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي وسط حضور ضخم وواسع من قبل القطاعات الحكومية والخاصة في البلدين إذ شارك وزراء ومسؤولون سعوديون وإماراتيون بجانب مئات المسؤولين والتنفيذيين من الشركات والمؤسسات الاستثمارية والتجارية والصناعية المشتركة والمستقلة العاملة في البلدين.
    وأكدت لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد في الإمارات أن التعاون المشترك بين البلدين هو السبيل الوحيد في إرساء دعائم الاقتصاد الوطني، مشددة على أن الاهتمام الحكومي ورعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز يعطي دلالة كبيرة على الاهتمام بتعزيز العلاقات بين البلدين.

    وذكرت القاسمي أن المنتدى يمثل إضافة جديدة في العلاقات الثنائية التي تشهد تطورا متسارعا في كافة المجالات حيث تعد الإمارات واحدة من أهم الشركاء التجاريين للسعودية على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول الخليج العربي خاصة، بينما تحتل السعودية المرتبة الرابعة في قائمة صادرات دول الإمارات إلى الخارج والمرتبة الخامسة في قائمة إعادة التصدير والمرتبة التاسعة في قائمة واردات الدولة من الخارج.

    ولفتت القاسمي في كلمتها التي ألقتها أمس أمام المنتدى، أن التجمع سيوفر فرصا واعدة ومباشرة للشركات والمؤسسات الاقتصادية الاستثمارية في ظل مشاركة العديد من أصحاب القرار، مشيرة إلى أن تكون العلاقة الاقتصادية أكبر مما هي عليه الآن لاسيما في ظل توافر كافة المقومات الاقتصادية القوية مبينة أن قيمة الاستثمارات السعودية في الإمارات في العام 2006 لامست 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) تعمل في 206 مشاريع ، في الوقت الذي تعمل فيه حاليا 2366 شركة سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد و66 وكالة تجارية.

    وقالت القاسمي «هناك مساهمة لقطاع الأعمال السعودي في عدد من الشركات العاملة في الدولة، كما أن سوق الأوراق المالية وحركة الأسهم في الإمارات تشهد حضورا كثيفا من رجال الأعمال السعوديين الذين يتعاملون معها، إلا أننا نطمح بعلاقات أوثق بين المستثمرين الإماراتيين والسعوديين».

    وكشفت وزيرة الاقتصاد الإماراتي عن توفر مناخ استثماري وفرص واعدة أمام السعوديين في قطاعات واسعة لاسيما في مجالات الصناعة والصحة والخدمات والسياحة والعقار والخدمات البيئية والتعليمية، إضافة إلى وجود مشاريع تعتمد على الطاقة وصناعة البتر وكيماويات والغاز، مبينة أن العمل جار في مجمع الخدمات النفطية في أبو ظبي والمركز الصناعي للنفط والغاز الذي سينشأ بدبي سيكون نقطة جذب كبرى للصناعات النفطية في العالم. وزادت القاسمي أن هناك فرصا للاستثمار في مشاريع الصناعات الغذائية وتعليب الأسماك والخضروات والفواكه وإنتاج العصائر، والألبان وتعليب التمور وصناعات بحرية كصناعة السفن والقوارب واليخوت والأدوات المتعلقة بالصيد البحري وإنتاج المعدات الطبية والدوائية والصناعات التعدينية والمنتجعات ومراكز الترفيه تمثل فرصا مهمة أمام السعوديين.

    من جهته، أكد الدكتور هاشم بن عبد الله يماني وزير التجارة والصناعة السعودي أن تنظيم المنتدى يمثل فرصة مواتية لتشخيص مواطن القوة والضعف وتحديد الوسائل العلمية الكفيلة بتحقيق مزيد من الجذب الاستثماري الخارجي واستقطاب المدخرات المحلية لدعم نجاح السياسة الاقتصادية لكلا البلدين، مفيدا أن المنتدى يمثل فرصة لمواصلة الحوار بين النخب من رجال الأعمال للتوصل إلى نتائج مثمرة تصب في البلدين ورصيد الإنجازات المبذولة.

    وأفاد يماني خلال افتتاح المنتدى الذي ينهي أعماله اليوم، أن العلاقة القائمة بين السعودية والإمارات تتسم بالتطور والنمو بعد أن توفرت لها البيئة المواتية للنمو والأطر المؤسسية اللازمة سواء على المستوى الثنائي أو الخليجي للانطلاق إلى آفاق أرحب، مؤكدا أن بلاده هيأت البيئة اللازمة لجذب الاستثمارات الخارجية بدلالة حجم ما رخص له حتى العام الماضي، إذ تم التصريح لأكثر من 1389 مشروعا أجنبيا مشتركا بإجمالي تمويل قوامه 253 مليار ريال يمثل نسبة نمو 25 في المائة، في الوقت الذي تخطط فيه البلاد لاجتذاب استثمارات مشتركة تتجاوز 300 مليار ريال خلال العام 2007.

    واقترح يماني 5 خطوات لتحديد سبل تبادل المنافع بين البلدين، الأولى دخول مجتمع الأعمال في تحالفات واندماجات لإنشاء شركات إنتاجية ضخمة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة تستطيع إنتاج سلع وخدمات تنافس مثيلاتها في الأسواق، ثانيا الاعتماد على القدرات البشرية المدربة من مواطني البلدين، ثالثا دراسة إمكانية تلافي تشابه الهياكل الإنتاجية وارتفاع التكلفة الإنتاجية للوحدات صغيرة الحجم عالية الكلفة في كلا البلدين، رابعا دعم سياسة التنوع الاقتصادي وتوجيهها نحو التقنية ذات القيمة المضافة العالية كالخدمات المالية والبنكية والاتصالات والنقل وتجارة الجملة والتجزئة وبرامج الحاسب الآلي، بالإضافة إلى الصناعات البتروكيماوية ومشتقات النفط، وأخيرا التركيز على سياسات التوجه إلى التصدير وتشجيع الصادرات والاستفادة من المصادر التمويلية في البلدين. من جهته، أكد المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن الأمور التي تعزز الثقة وتجدد الأمل هو تطابق الرؤى المواقف بين القادة العرب وشعوب دول مجلس التعاون إزاء القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك التي رسمها قادتنا وحددت معالمها الاتفاقيات الاقتصادية. وبين الشامسي أن الاقتصاد الوطني الإماراتي سجل انتعاشا واضحا خلال السنوات الأخيرة، إذ حقق معدلات نمو عالية على مستوى الأنشطة القطاعية، حيث حقق الاقتصاد نموا بلغت نسبته نحو 23.4 في المائة خلال العام الماضي، مبينا أنه ساعدت عوامل عدة في تنشيط أداء القطاعات الاقتصادية غير النفطية ومساهمتها في تكوين الناتج المحلي الإجمالي، كان في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى 63 في المائة، مما يشير إلى سلامة التوجهات الهادفة لإيجاد مصادر جديدة للدخل القومي.

    إلى ذلك، أشار عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية إلى التطور المنتظم للتبادل التجاري بين السعودية والإمارات خلال الخمس سنوات الماضية والتي شهدت تزايد حجم الاستثمارات المتدفقة بين البلدين، حيث ذكر أن حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين والمقامة في السعودية بلغ نحو 154.4 مليار ريال وذلك حتى الربع الأول من عام 2007 مثلت حصة الشريك الإماراتي ما نسبته20.7 في المائة.

    وتطلع رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية برغم تطور التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، إلى زيادة حجم الاستثمارات بين البلدين خاصة ما يمثله الحجم والثقل الاقتصادي لهما ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على المستوى الإقليمي والدولي.

    وقال الراشد « نتيجة لذلك بلغ معدل النمو السنوي في الاستثمار الأجنبي خلال السنوات الثلاث الماضية حوالي 120 في المائة، كما احتلت السعودية المرتبة 38 من 177 دولة كأفضل مناطق الاستثمار في العالم».

    من ناحيته، أكد طارق الحميد رئيس تحرير «الشرق الأوسط» أن الصحيفة حملت على عاتقها تفعيل دورها في نشر المعرفة، وبناء جسور التواصل والانفتاح على دول العالم، التي بدأت تضيق مساحاتها من خلال وسائل الاتصال التي بات الجميع جزءا من الصورة لا مشاهدين لها وحسب.

    وأبان الحميد أنه بمثل اعتزاز «الصحيفة» بأنها أحد أهم مصادر الأخبار، إلا أنها تطمع أن تكون أحد أهم جسور التواصل، مشيرا الى أن اختيار المنتدى السعودي الإماراتي يأتي تقديرا لما للبلدين من مكانة، وتجارب مميزة لا يمكن وصفها إلا بالنجاح. وشدد الحميد في كلمته التي ألقاها أمام الحاضرين في افتتاح المنتدى، على الحرص البالغ والاستمرار في دعم التجارب الناجحة وإبرازها، مؤمنا بأهمية التواصل بين دول المنطقة بعضها البعض، وكذلك التواصل مع العالم. ولفت الحميد إلى أن التواصل بين دول المنطقة له أهمية كبرى وذلك دعماً للتجارب الناجحة، وتشجيعاً للأفكار الخلاقة، ومحاولة للوقوف على مناطق القصور في العملية الاقتصادية، على أمل تذليلها من خلال آراء أهل الاختصاص.

    وقال رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط»: «نحتفي برعايتكم الكريمة للمنتدى السعودي الإماراتي، وبالضيوف الكرام من دولة الإمارات الشقيقة، في العاصمة الرياض»، موضحا أن القناعة تزداد بأهمية التواصل والالتقاء، على كافة المستويات وفي جميع المجالات. وزاد «المنتدى السعودي الإماراتي دليل على مقدرتنا على النجاح ، فهو ثمرة تعاون مشترك بين القطاعين الحكومي والخاص في السعودية ودولة الإمارات المتحدة، وبشراكة إعلامية متمثلة بصحيفتكم جريدة العرب الدولية، صحيفة «الشرق الأوسط».












    «النقد الدولي»: اقتصاد الدول العربية إلى نحو 1.6 تريليون دولار نصفه من الخليج

    توقع إصدار دول مجلس التعاون سندات إسلامية بـ50 مليار دولار لتمويل البنية التحتية


    لندن: ناصر التميمي
    أفاد تقرير دولي صدر امس ان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ستواصل الآفاق الاقتصادية الإيجابية على المدى القريب، لكنه طالب بضرورة تعزيز السياسات الحالية لدعم النمو وتخفيض البطالة.
    وكشف صندوق النقد الدولي ان الناتج المحلي الاجمالي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا سيرتفع الى 1.598 تريليون دولار مع نهاية العام الحالي من 1.477 تريليون دولار في العام الماضي.

    وقال التقرير الذي صدر امس عن صندوق النقد الدولي تحت عنوان «آفاق الاقتصاد الاقليمي في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى»، انه من المنتظر أن يتباطأ متوسط النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا عام 2007 بشكل طفيف الى 5.5 في المائة من 5.7 في المائة في العام الماضي. بينما سيصل معدل النمو على المستوى العالمي الى 4.9 في المائة في العام الحالي بعد ان بلغ 5.4 في المائة في العام الماضي.

    وأوضح التقرير ان الناتج المحلي الاجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، الذي يتوقع ان ينمو الى 749.7 مليار دولار هذا العام من 718 مليار دولار عام 2006، يشكل تقريبا نصف ناتج منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وبين التقرير ان الاقتصاد السعودي هو الاكبر في المنطقة. ومن المنتظر ان يسجل معدلات نمو جيدة، حيث يتوقع صندوق الدولي ان ينمو اقتصاد المملكة بمعدل 4.8 في المائة ليبلغ مع نهاية العام الحالي الى 354.9 مليار دولار بعد ان نما في العام الماضي بمعدل 4.6 ووصل الى 348.6 مليار دولار.

    ومن المظاهر الايجابية التي لاحظها التقرير هو استمرار تراجع معدل المديونية العامة للسعودية، حيث يتوقع صندوق النقد ان ينخفض معدل الدين العام للمملكة عام 2007 الى 21.1 في المائة من اجمالي الناتج المحلي او ما يساوي 74 مليار دولار من 28 في المائة في العام الماضي او نحو 97 مليارا، وهو ما يعني في المحصلة ان الحكومة السعودية تمكنت من التخلص من 23 مليار دولار من ديونها.

    وفي السياق ذاته، يتوقع الصندوق ان تتراجع ايضا المديونية العامة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا عام 2007 الى نحو 35 في المائة من اجمالي الناتج المحلي الاجمالي او ما يساوي 564 مليار دولار بعد ان كانت في العام الماضي تشكل 40.3 في المائة. وعلى صعيد اداء الدول العربية، توقع الصندوق ان يحقق كل العراق والسودان أعلى معدلات نمو اقتصادي في المنطقة (10.4% و11.1%)، بينما سيسجل كل لبنان وموريتانيا واليمن أدنى معدلات (1% و1.9% و2.6%).

    ورغم هذه التطورات لكن الصندوق حذر دول المنطقة من أن التضخم في ازدياد، تدفعه سرعة نمو الطلب وقوة التدفقات الأجنبية الداخلة. ونظرا للسياسة النقدية التي يغلب عليها الطابع التوسعي في العديد من البلدان، يُتوقع أن يصل معدل التضخم في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا إلى 9.1 في المائة العام الحالي صعودا من 6.9 عام 2006.

    وأشار الصندوق إلى ان دول الخليج تستهدف اصدار صكوك اسلامية بقيمة 50 مليار دولار على مدى 2-3 السنوات المقبلة لتمويل مشاريع في البنية التحتية.

    ورغم ان التقرير اظهر تراجع متوسط معدل التضخم بشكل عام في منطقة الخليج الى 5 في المائة، إلا ان صندوق النقد يتوقع ان يرتفع معدل التضخم في السعودية الى 2.8 عام 2007، رغم انه يبقى الأقل في الخليج، من 2.3 في المائة في العام الماضي.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    مصر تبيع 6 قطع أراض ضخمة مقابل 3.036 مليار دولار لإقامة مشروعات عمرانية

    «بروة» القطرية و«داماك» الإماراتية والأمير مشعل و«الحكير» السعودية تصدروا الفائزين


    القاهرة: مروة مجدي
    استحوذت شركتا «بروة القطرية» و«داماك الإماراتية» على أكبر قطعتي أرض من بين 6 قطع أراضي طرحتها وزارة الإسكان المصرية في مزايدة علنية بالأظرف المغلقة بين الشركات العقارية المحلية والإقليمية قبل خمسة أشهر، بغرض استخدامها في إقامة مشروعات عمرانية متكاملة، فيما حَسَمَ الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود قطعة أرض ثالثة لصالحه. كما فاز تحالف يضم «الحكير» السعودية وشركة المراكز المصرية بالقطعة الرابعة، قبل أن تتمكن شركتان مصريتان بصعوبة من الاستحواذ على القطعتين الأخيرتين.
    وبلغ إجمالي الحصيلة التي حققتها الحكومة المصرية من وراء هذه المزايدة نحو ثلاثة مليارات و36 مليون دولار. وأكد أحمد المغربي وزير الإسكان في مؤتمر صحافي عقده أمس أنه سيتم توجيهها لإقامة البنية الأساسية لعدد من المدن الجديدة خاصة لإقامة الطرق السريعة ومشروعات النقل الجماعي، بهدف جذب الأفراد للسكنى بها وتخفيف الضغط على المدن القديمة.

    وأسفر فض المظاريف المالية لأكبر ثلاث قطع أراضي تقع بمدينة القاهرة الجديدة ـ شرق العاصمة المصرية ـ أول من أمس عن فوز شركة «بروة» القطرية بأكبر قطعة تبلغ مساحتها 1980 فدانا (نحو 8 ملايين و316 ألف متر) بعد أن قدمت أعلى الأسعار للمتر الواحد بواقع 733.5 جنيه وبقيمة إجمالية 6.1 مليار جنيه (1.07 مليار دولار)، متقدمة بذلك على العروض المقدمة من شركتي «داماك» الاماراتية و«إطلالة» المصرية ـ الخليجية.

    وحسمت من جانبها شركة داماك الاماراتية ثاني أكبر قطعة أرض لصالحها بعد منافسة من «بروة» و«إطلالة» أيضا، وفازت بالقطعة البالغ مساحتها 1500 فدان ـ 6.3 مليون متر ـ بسعر 752.5 للمتر الواحد بإجمالي 4 مليارات و742 مليون جنيه ـ 831.9 مليون دولار.

    أما ثالث أكبر القطع فقد فازت بها شركة رؤية للتنمية السياحية المصرية وتبلغ مساحتها 460 فدان (مليون و932 ألف متر) بسعر 1288 للمترالمربع، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 2.5 مليار جنيه (حوالي 438.5 مليون دولار)، إثر منافسة من شركتي «بروة» والعربية للتنمية العقارية التي تساهم بها عائلة الشربتلي السعودية.

    وأظهر فض مظاريف الدفعة الثانية من الأراضي أمس فوز الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود بقطعة أرض بمدينة الشيخ زايد الواقعة غرب القاهرة، تبلغ مساحتها 410 فدادين (مليون و722 ألف متر) بسعر 855 جنيها للمتر المربع وإجمالي 1.472 مليار 258.3 مليون دولار بعد منافسة من جانب شركتي الوطنية العقارية و«الشروق سيتي سنتر»، كما حسم تحالف شركة «الحكير» وشركة «المراكز» قطعة تبلغ مساحتها 210 فدادين (882 ألف متر) تقع بمدينة 6 أكتوبر غرب العاصمة، مقابل 1302 جنيه للمتر المربع بقيمة إجمالية 1.148 مليار جنيه (201.5 مليون دولار)، وهي المزايدة التي خسرتها شركتا «داماك» الاماراتية و«سوديك» المصرية.

    أما القطعة الأخيرة البالغ مساحتها 80 فدانا (336 ألف متر)، وتقع بمدينة القاهرة الجديدة ففازت بها شركة «ليك سايد» المملوكة لرجل الأعمال المصري منصور عامر، بسعر 4005 جنيهات للمتر الواحد بإجمالي 1.346 مليار جنيه (236 مليون دولار) متقدمة بذلك على شركتي «بروة» وتحالف «الحكير» و«المراكز المصرية.

    وأدى اشتعال المنافسة بين الشركات الخليجية على شراء قطع الأراضي التي طرحتها وزارة الإسكان بنظام المزايدة إلى ارتفاع أسعار الأراضي بنحو كبير في مصر، فيما رأت الوزارة أنها لجأت لاتباع نظام المزايدة لغرضين؛ الأول التعامل بشفافية مع الأصول المملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية بعد سنوات طويلة من اتباع نظام تخصيص الأراضي بدون معايير واضحة. أما الغرض الثاني، فيتمثل في تحقيق أكبر قدر ممكن من الحصيلة المالية والاستفادة من إقبال الشركات العملاقة على الاستثمار في قطاع العقارات بمدينتي 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة، لتوجيه هذه الحصيلة لترفيق وتحديث عدد من المدن الجديدة الأخرى التي لا تلقى إقبالا حاليا على التوجه إليها.












    إطلاق بورصة للمشتقات في السوق المصرية يثير جدلا

    الاتفاق على تأسيسها مع بورصة «ناسداك»


    القاهرة: أسامة رشاد
    تجدد الجدل في الأوساط المالية المصرية حول المشتقات بعد اتفاق هيئة سوق المال مع بورصة «ناسداك» الأميركية على تأسيس بورصة للمشتقات في مصر، لتداول العقود المالية المستقبلية، تتويجا لإعلانات سابقة عن الاتجاه لإنشاء مثل هذه البورصة التي لاقت نجاحا في الأسواق الغربية. ورأى المؤيدون للفكرة فوائد عديدة ستعود على السوق والمتعاملين به في حالة إطلاق بورصة للمشتقات في مصر، حيث ستعمل على تخفيض درجة المخاطر وتوفير الحماية اللازمة، كما أنها لا تحتاج إلى سيولة عالية، بينما أكد المعارضون أن السوق المصري لم يصل إلى درجة الاستعداد الكامل لاستيعاب هذه البورصة سواء من الناحية الفنية أو التشريعية والتكنولوجية، علاوة على ذلك فهي غير مقبولة شرعا وشددوا على ضرورة الرجوع إلى أصحاب الرأي الفقهي قبل إجازتها.
    في صف المعارضين لإطلاق مثل هذه البورصة يقف عصام خليفة العضو المنتدب بشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار الذي رأى أن السوق المصري غير جاهز لاستقبال بورصة المشتقات، مشيرا إلى أن العمل فيها يحتاج إلى نوعية خاصة من العملاء والمستثمرين والكوادر البشرية المتخصصة وهو غير متوافر حاليا، والدليل على ذلك سياسة العشوائية التي يتبعها أغلب المستثمرين في البورصة حاليا بسبب نقص الخبرة والوعي الاستثماري لديهم، وهو ما يمثل العائق الأساسي لوجود بورصة للمشتقات في مصر. من جانبه لم يمانع أحمد حنفي الخبير والمحلل الفني استحداث أية آليات أو تعديلات جديدة على السوق المصري، خاصة أن بورصة المشتقات حققت نجاحا كبيرا في العديد من البورصات الأوروبية، وساعدت بشكل كبير في تقليل درجة مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية لدى هذه البورصات، كما لا يحتاج العمل من خلال بورصة المشتقات إلى سيولة عالية، وبالتالي فهي تساهم في زيادة نشاط السوق وتساعد على رواجه.

    وربط حنفي نجاح هذه البورصة بالانتهاء من كافة التجهيزات الفنية والتشريعية والتكنولوجية، علاوة على إعداد كوادر بشرية متخصصة لديها القدرة العالية على التعامل مع هذه النوعية من المشتقات بمنتهى الدقة والحرفية.

    وشدد خبير أسواق المال على ضرورة الحصول على الرأي الفقهي بجواز التعامل على عقود المشتقات، التي غالبا ما ينظر لها على أنها نوع من المحرمات.

    وأكد شريف عبد العزيز مدير العمليات بإحدى شركات الوساطة أن السوق ليس على درجة الاستعداد الكافي لاستقبال بورصة المشتقات نظرا لنقص الوعي والخبرة لدى معظم المتعاملين في السوق، ما سيحد من الاستفادة من وجود بورصة المشتقات في السوق، مدللا على ذلك بإقرار العديد من الآليات والتعديلات والضوابط التي تم إدخالها مؤخرا إلى السوق المصري إلا أن عددا كبيرا من المتعاملين يجهلون طبيعتها حتى الآن، وأكد انه ليس بالضرورة أن تلاقى بورصة المشتقات داخل السوق المصري نفس النجاح الذي شهدته في الخارج خاصة وان لكل سوق ظروفه الخاصة به.

    وأضاف عبد العزيز أن بورصة المشتقات قد لا تكون جائزة شرعا لأنها تعتمد في طبيعة عملها على التنبؤ وتوقع المستقبل مما يدخلها في نطاق الغيبيات، كما أن العمل في بورصة المشتقات قائم على بيع ما لا تمتلكه وهو ما يدخلها في نطاق مخالفة الشريعة الإسلامية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    السعودية: 1.6 مليار دولار حجم سوق الأجهزة الطبية و60% من الأغذية مستوردة


    الرياض: إبراهيم الثقفي
    أكد محمد بن أحمد الكنهل رئيس الهيئة العامة للغذاء والدواء، أن حجم سوق الاجهزة والمنتجات الطبية في البلاد يبلغ نحو 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار)، فيما تقدر نسبة استهلاك الاغذية المستوردة من خارج البلاد بنحو 60 في المائة من أغذية السعودية.
    وذكر الكنهل أمس، خلال اللقاء التعريفي الموسع لهيئة الغذاء والدواء بالغرفة التجارية الصناعية في الرياض، أن سبب عدم وجود أي جهة مسؤولة عن رقابة الأجهزة والمنتجات الطبية في البلاد، وعدم وجود نظام لوائح للرقابة على الأجهزة والمنتجات الطبية، يعود إلى أنه قطاع تخصصي، خاصة أنه لا يتعامل معه إلا مهندسون وأطباء، ولكن بعد توسع السوق وزيادة حجمه، لا بد من وجود مرجعية له.

    وبين الكنهل أنه سيتم إنشاء مركز وطني لرصد الآثار الجانبية للأدوية خلال الخطة الخمسية القادمة للهيئة. كما سيتم ايجاد سجل وطني لرصد المنشآت والأجهزة الطبية خلال الشهرين المقبلين، وإيجاد نظام الغذاء السعودي، وبرنامج وطني شامل لرصد بقايا المبيدات في الأغذية، إضافة إلى مركز تلقي الحوادث الطبية، الذي أعد مع نخبة من طب الطوارئ الاميركي. وتم تدريب العديد من الشباب السعوديين للعمل عليها، فأي عمل يحتاج إلى تطوير ونظام تسجيل الادوية في البلاد، من أفضل الانظمة في الشرق الاوسط. وأضاف رئيس الهيئة، أن الدراسة المسحية التي أعدتها الهيئة كشفت أن الرقابة على العمالة الأجنبية في قطاع الغذاء، والعدد الكبير من المنشآت الغذائية الصغيرة تشكل رقابتها تحدياً كبيراً للهيئة، إذ تحتاج مختبرات الأغذية في المنافذ الحدودية للبلاد جميعها إلى إعادة هيكلة، مشيرا إلى توجه الهيئة لتحديد منافذ دخول الأدوية وسيكون في تلك المنافذ عدد من المتخصصين والصيدليين للتأكد من تلك الأدوية.












    17 مليار دولار عائدات «سوناطراك» الجزائرية في أربعة أشهر


    الجزائر ـ د ب أ: قال محمد مزيان المدير العام لمجموعة «سوناطراك» الحكومية الجزائرية للطاقة، امس إن المجموعة حققت عائدات تزيد على 17 مليار دولار، في الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) وإبريل (نيسان) الماضيين، وهو نفس الرقم الذي حققته في ذات الفترة من العام الماضي. وتوقع مزيان، في تصريحات للإذاعة الجزائرية، أن تحقق «سوناطراك» نفس العائدات، التي حققتها عام 2006، والتي قاربت 54 مليار دولار. وقال إن المجموعة تأمل في زيادة حصتها من الغاز الطبيعي المسال المصدر للولايات المتحدة إلى 12 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2012، بدلا من 4 مليارات متر مكعب سنويا حاليا، وذلك بعد الانتهاء من إنجاز مشروعي سكيكدة وقاسي الطويل، بطاقة إنتاجية تصل إلى 8.5 مليون طن سنويا.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    قيمة التداول تتجاوز 14 مليار ريال والسوق تقترب من مقاومة 7500
    تداولات الدقائق الأخيرة تقترب بالأسهم من 7500 نقطة


    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/04/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات أمس بعد موجات تذبذب طغت على الحركة العامة للسوق, ولتحسم تداولات الدقائق الأخيرة اتجاه المؤشر العام الذي استطاع على أثرها الإغلاق كاسبا 57 نقطة عند مستوى 7470 نقطة بنسبة ارتفاع 0.77 في المائة. وتم خلال تعاملات أمس تداول ما يزيد على 288 مليون سهم، توزعت على 353 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 14 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات ارتفعت جميع مؤشرات السوق دون استثناء حيث كسب قطاع الكهرباء 25 نقطة, "الزراعي" 81 نقطة, و"التأمين" 24 نقطة. كما ارتفع قطاع الخدمات 21 نقطة, "الصناعي" 157نقطة, "البنوك 122 نقطة, "الاتصالات" 21 نقطة وبدوره كسب قطاع الأسمنت نقطتين فقط.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس بعد موجات تذبذب طغت على الحركة العامة للسوق, ولتحسم تداولات الدقائق الأخيرة اتجاه المؤشر العام الذي استطاع على إثرها الإغلاق كاسبا 57 نقطة عند مستوى 7470 نقطة بنسبة ارتفاع 0.77 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 288 مليون سهم توزعت على 353 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 14 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميع مؤشرات السوق دون استثناء حيث كسب قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.08 في المائة, وكذلك القطاع الزراعي 81 نقطة بنسبة 1.89 في المائة, وقطاع التأمين 24 نقطة بنسبة 1.64 في المائة. كما ارتفع كل من قطاع الخدمات 21 نقطة بنسبة 1.05 في المائة, والقطاع الصناعي 157 نقطة بنسبة 0.86 في المائة, وقطاع البنوك 122 نقطة بنسبة 0.64 في المائة. فيما ربح قطاع الاتصالات 21 نقطة بنسبة 0.36 في المائة. وبدوره كسب قطاع الأسمنت نقطتين فقط بنسبة ارتفاع بلغت 0.04 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 48 شركة كان أبرزها شركة تبوك للتنمية الزراعية التي كسبت أربعة ريالات لتغلق عند مستوى 61 ريالا للسهم الواحد, وشركة مواد التعبئة والتغليف (فيبكو) التي أغلقت عند مستوى 104 ريالات بمكسب 6.25 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 28 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة مكة للإنشاء والتعمير التي خسرت 2.75 ريال لتغلق عند مستوى 44.75 ريال للسهم, وشركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي أغلقت عند مستوى 40 ريالا بخسارة 1.5 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 12 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 12.25 ريال, بعد تداول ما يزيد على 12 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 154 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 124 ريالا كاسبا 1.25 ريال بنسبة ارتفاع 1.02 في المائة, حيث قاربت كمية الأسهم المتداولة ثلاثة ملايين سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 369 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد كسب ربع ريال ليغلق عند مستوى 56.5 ريال بنسبة ارتفاع 0.44 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 56 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 994 ألف سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 82,25 ريال كاسبا ريالا واحدا بنسبة ارتفاع 1.23 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 103 ملايين ريال.
    من جهة أخرى تصدّر سهم الشركة السعودية للكهرباء قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية, تلاه سهم شركة حائل للتنمية الزراعية بحجم تداول ما يزيد على 11 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 467 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 39 ريال بمكسب 0.75 ريال في كل سهم.
    وتصدّر سهم الشركة السعودية للأسماك قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 941 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 8.7 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة كاسبا 4.75 ريال عند مستوى 106.5 ريال للسهم الواحد. تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة سهم شركة الشرقية الزراعية بقيمة إجمالية بلغت 685 مليون ريال وتوزعت على ما يزيد على 7.4 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 90 ريالا, خاسرا 0.75 ريال في كل سهم.












    مؤشر "بي إم جي" يستهدف حاجز المقاومة عند 415 نقطة

    - تحليل: موسى حواس - 27/04/1428هـ
    بدايات مبشرة لمؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية بعد تأكيده اختراق أول حواجز المقاومة له عند مستوى 400 نقطة. تمكن المؤشر أن يضيف لحصيلة أرباحه 4.5 نقطة بعد تداولات جلسة يوم السبت التي لامس فيها حاجز 400 نقطة. ارتفع المؤشر في جلسة الأحد بنسبة 1.1 في المائة ليستقر عند مستوى إغلاق 405.0 نقطة. ارتفعت معها السيولة المدارة في السوق إلى 9.7 مليار ريال (ما يقارب 2.6 مليار دولار أمريكي)، بنسبة ارتفاع 20.4 في المائة. يستهدف المؤشر في الفترات المقبلة ثاني مستويات المقاومة له عند مستوى 415 نقطة. دعم ارتفاع المؤشر في الجلستين المتواليتين قطاع الخدمات، الذي ارتفع في جلسة الأحد بنسبة 2.7 في المائة، بفارق 24.5 نقطة عن التداولات الماضية. كما بلغ إجمالي قيمة التداولات للقطاع 3.4 مليار ريال، ممثلاً نسبة 35.2 في المائة من إجمالي قيمة تداولات المؤشر. حقق سهم "إعمار الاقتصادية" أعلى الارتفاعات السعرية بنسبة 6.1 في المائة، وأغلق على سعر 17.5 ريال للسهم. لحقه ارتفاعاً سهم "ثمار" بنسبة ارتفاع 4.5 في المائة وأنهى التداولات على سعر 110.2 ريال للسهم. أتى في المرتبة التالية سهم "الباحة للاستثمار" بنسبة صعود بلغت 2.8 في المائة وأغلق على سعر 54.7 ريال للسهم. استحوذ سهم "شمس" على أعلى قيمة للتداولات بلغت 646.0 مليون ريال، ممثلاً نسبة 18.9 في المائة من القيمة المتداولة للقطاع. بينما خالف القطاع هبوطاً سهم "السعودية للسيارات" بنسبة انخفاض بلغت 2.9 في المائة وأغلق على سعر 24.5 ريال للسهم. وعلى صعيد تعاملات القطاع الزراعي، ارتفع القطاع بنسبة 1.7 في المائة كاسباً 14.6 نقطة. بلغ إجمالي قيمة تداولات القطاع 3.1 مليار ريال، بنسبة 32.3 في المائة من القيمة المتداولة للمؤشر. تصدر المرتفعة سعرياً سهم "تبوك الزراعية" بنسبة 7.0 في المائة منهياً التعاملات على سعر إغلاق 61.0 ريال للسهم. سهم "السعودية للأسماك" أنهى التداولات أيضاً على اللون الأخضر، مرتفعاً بنسبة 4.7 في المائة، واستقر على سعر إغلاق 106.5 ريال للسهم.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    هيئة السوق الماليه تعتمد برنامجا يغني متداولي الأسهم عن الشاشات

    - محمد السلامة من الرياض - 27/04/1428هـ
    اعتمدت هيئة السوق المالية، برنامجا جديدا لتداول الأسهم في السعودية تقدمت به المؤسسة الخليجية الكندية العالمية. ويمتاز البرنامج بإمكانية عدم ربط المستثمرين بالوقوف أمام شاشات التداول خلال فترة فتح السوق للعمل على التقليل من المشكلات العائلية والعملية التي قد تحدث نتيجة لذلك وذلك من خلال خانة الطلبات المستقبلية التي يدونها المستثمر على جهازه ويقوم الجهاز بإدخالها إلى السوق عند وصول السهم إلى السعر المحدد بيعا أو شراء.
    وأوضح إبراهيم المطوع مدير عام المؤسسة الخليجية الكندية العالمية، أنه يتم حاليا التنسيق مع الجهات المعنية بالاتصالات السعودية لربط البرنامج الذي يحمل اسم "برنامج المستثمر الخليجي" بخطوط ATM وبسرعة 12 ميجا بايت، وهي تستخدم لأول مرة في السوق، تمهيدا لطرحه أمام متداولي الأسهم وبدأ العمل به خلال الأسابيع القليلة المقبلة كخطوة أخيرة بعد أن تم اعتماده من قبل هيئة السوق المالية.
    وقال المطوع إن البرنامج الجديد الذي يمكن الدخول إليه من خلال موقع المؤسسة على شبكة الإنترنت http://www.ksatechnology.com، تم إعداده بتقنية عالية وباللغتين العربية والإنجليزية بالتعاون مع عدد من ذوي الاختصاص لتلبية احتياجات المستثمر والسوق المالية، مشيرا إلى أنه بدأ العمل بالبرنامج في بعض الأسواق المالية الخليجية ولقي نجاحا وصدى واسعا لدى المستثمرين في تلك الأسواق.
    وأفاد المطوع أن برنامج المستثمر الخليجي هو برنامج مخصص لإدارة المحافظ الشخصية للمستثمرين في الأسواق الخليجية حيث يقوم البرنامج بإدارة عمليات الشراء والبيع وإعطاء التفاصيل الدقيقة كافة التي تهم المستثمر من خلال واجهة مبسطة كالأسعار الآنية ومؤشرات الأسواق الخليجية والسيولة النقدية المتوافرة للمستثمر والتي من خلالها يستطيع تحديد استراتيجية تضمن له الوصول إلى أداء جيد في إدارة بيع وشراء أسهمه ومتابعة عملياته التجارية ببساطة ودون تشتيت الفكر والمراقبة والترقب، كما يمكن من خلاله إنشاء عدد غير محدد من المستثمرين كالأشقاء والأصدقاء والعملاء إن كنت تدير محافظهم، وفتح عدد غير محدد من الحسابات لكل مستثمر مع إمكانية اختيار نوع الحساب إن كان تداولا للأسهم أو حسابا شخصيا أو حسابا بنكيا أو غير ذلك، بما في ذلك الإيداعات والسحوبات والمصروفات، ويقوم البرنامج أيضا في أقل من ثلاث ثوان بتوزيع الأرباح أو الخسائر بين أفراد المجموعة ومعرفة حصة كل واحد منهم. وكذلك يعطي بشكل دائم في الواجهة الرئيسية المعلومات كافة التي يطلبها المستثمر من سعر للسهم الحالي، الرصيد من كل سهم، تكلفة السهم، التكلفة الكاملة للرصيد، السعر المطلوب للربح ومعلومات أخرى مثل قيمة المبالغ المستثمَرة والأرباح الكاملة حالياً وقيمة الأرصدة الكاملة.












    توقعات بتأرجح النفط انتظارا لرد فعل "أوبك" على "وكالة الطاقة"

    - "الاقتصادية" من تورنتو - 27/04/1428هـ
    يتوقع أن تتأرجح أسعار النفط هذا الأسبوع في انتظار رد فعل منظمة الأقطار المصدرة للنفط "أوبك"، على طلب وكالة الطاقة الدولية بزيادة الإمدادات. كما أن العيون ستتركز على يوم بعد غد لمعرفة إذا ما كان التحول في وضع المخزونات، بخاصة البنزين ظاهرة عابرة أم أن المصافي على طريق تغيير سلوكها والعودة إلى العمل بصورة أكبر استعدادا لفصل الصيف وموسم قيادة السيارات الذي لم يبق أمامه إلا بضعة أسابيع.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    ما بين التراجع في سعر برميل النفط خلال الأسبوع الماضي بسبب النمو في المخزونات الأمريكية وعودتها إلى الارتفاع بسبب التعبير عن حالة من القلق من أن إمدادات النفط الخام ليست كافية كما عبرت عن ذلك الوكالة الدولية للطاقة، فإن الأسعار يتوقع لها أن تتأرجح هذا الأسبوع في انتظار رد فعل منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) على طلب الوكالة، كما أن العيون ستتركز على يوم بعد غد لمعرفة إذا ما كان التحول في وضع المخزونات خاصة البنزين ظاهرة عابرة أم أن المصافي على طريق تغيير سلوكها والعودة إلى العمل بصورة أكبر استعدادا لفصل الصيف وموسم قيادة السيارات الذي لم يبق أمامه إلا بضعة أسابيع.
    وإلى جانب هذا يظل معدل الأسعار محكوما إلى حد ما بالاضطرابات السياسية والأمنية خاصة في نيجيريا، التي شهدت الأسبوع الماضي هجوما متزامنا على ثلاثة خطوط أنابيب أدت إلى سحب نحو 100 ألف برميل يوميا من الإمدادات النيجيرية إلى الأسواق، إضافة إلى الكميات الغائبة عن شبكة الإنتاج لأكثر من عام. ومعروف أن نيجيريا هي أكبر منتج ومصدر إفريقي للنفط الخام، وهي من المصادر الأساسية لتغذية السوق الأمريكية بالنفط الخام.
    وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أعلنت الأربعاء الماضي في بيانها الأسبوعي، أن حجم المخزون من البنزين سجل زيادة بلغت 400 ألف برميل يوميا إلى 193.5 مليون برميل، وهي الزيادة الأولى من نوعها بعد 12 أسبوعا شهدت فيها المخزونات تراجعا منتظما، حتى وصلت إلى أدنى معدل لها لم تشهده منذ إعصاري كاترينا وريتا قبل عامين، كما وصل حجم المخزون إلى أقل من متوسط خمس سنوات بنحو 7 في المائة.
    وفي المقابل فإن مخزون الخام شهد من جانبه زيادة كبيرة بلغت 5.6 مليون برميل إلى 341.2 مليون، وهذه الزيادات تتفوق على ما كان يتوقعه السوق. ووفقا لنشرة بلومبيرج الاقتصادية، فإن الخبراء الذين استطلعتهم كانوا يقدرون أن ينمو مخزون الخام بنحو 875 ألف برميل والبنزين 150 ألفا.
    لكن ردة فعل السوق الأولية التي تمثلت في تراجع سعري عكست اتجاهها في نهاية الأسبوع بسبب تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة من أن الشهر المقبل سيشهد نموا قويا في الطلب على المنتجات المكررة يصل إلى 1.6 مليون برميل يوميا، وانتقدت أوبك بصورة واضحة بالقول إن تقديرها بألا حاجة للمزيد من الإمدادات يبدو بعيدا عن واقع السوق.
    لكن رغم أن السوق يبدو متخما بالنفط الخام، إلا أن هناك فجوة فيما يتعلق بالبنزين وبعض المشتقات الأخرى، إذ تبدو المصافي وكأنها غير معنية بسد الفجوة رغم توافر النفط الخام.
    ومن ناحية أخرى، فإن القراءة الدقيقة لوضع المخزون خاصة ذلك المتعلق بالبنزين تشير إلى أن التحسن في الوضع يقتصر على الساحل الغربي، ولا يشمل كل البلاد. يذكر هنا أن إدارة معلومات الطاقة توقعت أن يرتفع سعر جالون الوقود بنسبة 14 في المائة خلال فصل الصيف، وأن سعر الجالون الخالي من الرصاص يمكن أن يبلغ في المتوسط 2.95 دولار للبرميل، بزيادة 11 سنتا عما كان عليه خلال فصل الصيف الماضي.
    وبسبب القلق الذي عبرت عنه الوكالة، فإن سعر البرميل الحلو الخفيف الأمريكي من نوع ويست تكساس حقق زيادة يوم الجمعة بنحو 56 سنتا للبرميل إلى 62.37 دولار بالنسبة لشحنات حزيران (يونيو) المقبل، بينما سجل رصيفه خام برنت صعودا أكبر بلغ 1.04 دولار في البرميل إلى 66.83 دولار، ولعب الوضع في نيجيريا دورا في هذه الزيادة، إذ إن الخام النيجيري مقارب لـ "برنت" البريطاني، وأي تقليص في حجم الشحنات النيجيرية ينعكس سعريا على "برنت". وتنتظر الأسواق عند افتتاحها اليوم لمعرفة إذا ما كانت هذه التطورات عابرة أم تشير إلى توجه سعري جديد.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    الأمير سطام دشن المنتدى السعودي ـ الإماراتي في الرياض .. ووزير التجارة والصناعة يقدم 5 اقتراحات لتطوير العلاقة التجارية بين البلدين
    السعودية تخطط لاجتذاب استثمارات مشتركة تتجاوز قيمتها 300 مليار ريال خلال 2007


    - عبد الله البصيلي وعبد الله النفيعي من الرياض - 27/04/1428هـ
    كشف تجمع اقتصادي خليجي جمع بين السعودية والإمارات عن جملة من المشاريع الاقتصادية بين البلدين والتي وصفت بأنها كثيرة وواعدة، ما يتطلب استثمارها من قبل رجال الأعمال.
    وأفصح المنتدى السعودي الإماراتي الأول الذي رعاه نيابة عن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض, أن السعودية تخطط حاليا لاجتذاب استثمارات مشتركة تتجاوز قيمتها 300 مليار ريال خلال عام 2007.
    وهو ما أكده الدكتور هاشم بن عبد الله يماني وزير التجارة والصناعة السعودي، أمام الملتقى مستندا في حديث إلى أن بلاده قد رخصت خلال العام الماضي إلى 1389 مشروعا أجنبيا ومشتركا بإجمالي تمويل كلي تجاوز الـ 253 مليار ريال، وبنسبة نمو 25 في المائة عن العام الذي قبله.

    114 مشروعا إماراتيا على أرض المملكة

    وبين يماني خلال المنتدى الاقتصادي السعودي ـ والإماراتي الذي بدأت فعالياته في الرياض البارحة، أن النمو المستمر في التجارة البينية بين المملكة والإمارات، تواصل ارتفاعها سنة بعد أخرى حتى وصلت إلى 24 مليار ريال في عام 2005 بنسبة تغيير بلغت 32 في المائة عن عام 2004. كما بلغ عدد المشاريع الإماراتية المشتركة القائمة على أرض المملكة 114 مشروعاً حتى نهاية عام 1427هـ، بإجمالي استثمارات تجاوز الـ 22 مليار ريال، وتعتبر الإمارات من أكبر الدول المستثمرة في المملكة، معتبر افي الوقت ذاته أن بلاده هيأت البيئة اللازمة لجذب الاستثمارات الخارجية بشكل وصفه بـ "المميز".
    ولفت يماني إلى أن السعودية تصدرت دول العالم من حيث بيئة الاقتصاد الكلي بناء على مؤشر توافر السيولة التابع لمؤسسة (ميلكن) العالمية والذي يقيس قابلية البيئة العالمية في إدارة وتمويل المشاريع وانخفاض واستقرار معدلات الفائدة ومستويات التضخم وانخفاض الضرائب، كما حققت المملكة قفزة من المرتبة 67 إلى المرتبة 38 عالميا، طبقا لآخر تقرير لتنافسية مناخ الاستثمار (Doing Business) الذي أصدره البنك الدولي عام 2007.

    5 اقتراحات لتطوير العلاقة التجارية

    وأفاد يماني أن آفاق التعاون بين المملكة والإمارات تزخر بفرص واعدة ومتنوعة ينبغي السعي الحثيث لبلورتها وترجمتها إلى خطوات عملية ملموسة، كما أنه قدم خمسة اقتراحات يرى أنها تسهم في تطوير العلاقة التجارية بين السعودية والإمارات.
    وتضمنت الاقتراحات التي أطلقها يماني أمام الملتقى السعودي ـ الإمارتي الأول دخول مجتمع الأعمال في البلدين في تحالفات واندماج لإنشاء شركات إنتاجية ضخمة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة تستطيع إنتاج سلع وخدمات تنافس مثيلاتها في الأسواق العالمية، واعتماد البلدين على القدرات البشرية المدربة من مواطني البلدين لتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة والتي تشكل نسبا كبيرة في دول الخليج.
    كما شملت هذه الاقتراحات أيضا دراسة إمكانية تلافي تشابه الهياكل الإنتاجية، وارتفاع التكلفة الإنتاجية للوحدات صغيرة الحجم عالية الكلفة في كلتا الدولتين، وكذلك دعم سياسة التنويع الاقتصادي وتوجيهها نحو التقنية ذات القيمة المضافة العالية مثل الخدمات المالية والبنكية والاتصالات والنقل وتجارة الجملة والتجزئة وبرامج الحاسب الآلي، بالإضافة إلى الصناعات البتروكيماوية ومشتقات البترول ذات المزايا النسبية العالية، وأخيراً، التركيز على سياسات التوجه إلى التصدير وتشجيع الصادرات والاستفادة من المصادر التمويلية في البلدية لدعم هذا التوجه.

    منبر للحوار البناء

    واعتبر وزير التجارة والصناعية السعودي هذا المنتدى منبرا، لمواصلة الحوار البناء بين هذه النخبة المتميزة من رجال وسيدات الأعمال في البلدين للتوصل إلى نتائج مثمرة تصب في صالح البلدين الشقيقين، وتضاف إلى رصيد الإنجازات والجهود المبذولة على جميع المسارات لخدمة الصالح المشترك وتحقق بإذن الله تطلعات قادة بلدينا.

    هناك فرص استثمارية واعدة

    من جهتها أكدت لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد في الإمارات، أن المناخ الاستثماري والفرص الاستثمارية المتاحة بين السعودية والإمارات كثيرة وواعدة، داعية إلى ضرورة استثمارها بالشكل الصحيح.
    وبينت القاسمي أن هذه الفرص الاستثمارية تشمل قطاعات واسعة في كافة المجالات: الصناعية، الصحية، الخدمات، السياحة، العقارات، الخدمات البيئية، والخدمات التعليمية، وغيرها، وخاصة المشاريع التي تعتمد على الطاقة كعامل رئيسي، وكذلك الصناعات البتروكيماوية والغاز. وقالت: "إن مجمع الخدمات النفطية في أبو ظبي والمركز الصناعي للنفط والغاز الذي سينشأ في دبي سيكون نقطة جذب كبرى للصناعات النفطية في العالم".

    تداول الأسهم .. الاستثمار السياحي

    ومن فرص الاستثمار المتاحة بين السعودية والإمارات أيضا، الصناعات الغذائية، تعليب الأسماك، تعليب الخضراوات والفواكه، إنتاج العصائر المختلفة، صناعة الألبان، تعليب التمور، الصناعات البحرية كصناعة السفن والقوارب واليخوت والأدوات المتعلقة بالصيد البحري، إنتاج المعدات الطبية والدوائية والصناعات التعدينية والمشاريع المتعلقة بقطاع السياحة من فنادق ومنتجعات، إضافة إلى المراكز التجارية والترفيهية، مشيرة إلى أن السياحة في الإمارات باتت مهمة ورائجة جدا بفعل المؤتمرات والمهرجانات والمعارض النوعية المتخصصة التي تقام على مرور السنة، مستشهدة بتوقعات المجلس العالمي للسياحة والسفر التي تشير إلى أن النشاط الاقتصادي الإجمالي لقطاع السياحة في الإمارات يدر ما قيمته 46.5 مليار دولار في عام 2016. وتابعت قائلة: "نأمل أن نجد أشقاءنا من المملكة على رأس المستفيدين من هذه الفرص المتاحة، وأن يكون لهم حضورا أكبر في ربوع بلدهم الثاني الإمارات".

    35 مليارا قيمة استثمارات سعودية في الإمارات

    وبين القاسمي أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والإمارات وصل في عام 2006 إلى 20 مليار درهم، حيث احتلت السعودية المرتبة الرابعة في قائمة الصادرات الإماراتية إلى الخارج والمرتبة الخامسة في قائمة إعادة التصدير والمرتبة التاسعة في قائمة واردات الدولة من الخارج.
    وتأمل القاسمي أن تتطور العلاقة الاقتصادية بين بلادها والسعودية أكبر مما هي عليه الآن، على اعتبار توافر جميع مقومات الاستثمار المشترك في البلدين، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن البيانات تشير إلى أن قيمة الاستثمارات السعودية في الإمارات تجاوزت الـ 35 مليار درهم خلال عام 2006، إذ يعمل في الإمارات حاليا نحو 2366 شركة سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد و66 وكالة تجارية، كما بلغ عدد المشاريع السعودية في الدولة 206 مشاريع.

    استفيدوا من الفرص الاستثمارية

    وفي الوقت الذي تطرقت فيه القاسمي إلى ما تشهده سوق الأوراق المالية وحركة الأسهم في الإمارات من حضور كثيف لرجال الأعمال السعوديين الذين يتعاملون معها، إلا أنها قالت: "إننا نطمح بعلاقات أوثق بين المستثمرين الإماراتيين والسعوديين".
    واستعرضت القاسمي أبرز المشاريع الاقتصادية المشتركة بين السعودية والإمارات، وذكرت على رأس هذه المشاريع إطلاق مدينة الملك عبد الله الاقتصادية والذي يعتبر أكبر مشروع استثماري في العالم ينفذه القطاع الخاص بتكلفة تتجاوز الـ 100 مليار ريال، حيث تم تشكيل تجمع إماراتي سعودي بقيادة (إعمار) وبالتحالف مع شركات سعودية لتنفيذ المشروع والذي سيقام على مساحة 55 مليون متر مربع وبطول 35 كيلو مترا على ساحل البحر الأحمر.
    ودعت الوزيرة الإماراتية إلى ضرورة الاستفادة من قرار مجلس الوزراء الذي صدر أخيرا حول معاملة جميع مواطني دول مجلس التعاون معاملة مواطني الدولة في تأسيس وتملك وتداول أسهم الشركات ودون الحاجة إلى شرط الإقامة، وذلك تنفيذا لتوجيهات قادة دول المجلس في هذا الشأن.

    إزالة العوائق أمام انسياب رؤوس الأموال

    ولفتت القاسمي إلى أن هذا القرار من شأنه إيجاد شراكات حقيقية بين القطاع الخاص في كلا البلدين وأن يزيل العوائق من أمام انسياب رؤوس الأموال والاستثمار والتعاون، وأن أي خطوات تتم في إطار الشراكة التجارية والسوق المشتركة هي في صالح مستقبل العلاقات التجارية والاقتصادية وتخدم مصالح شعبينا وفتح آفاق جديدة وواعدة.

    التنقل بالهوية الوطنية

    وقالت: "إن السعودية والإمارات قطعا شوطا كبيرا في إرساء دعائم العلاقات الاستراتيجية بينهما في كافة المجالات والميادين، ولعل آخر ما تم في هذا المجال هو التوقيع على اتفاقية التنقل بواسطة الهوية الشخصية لمواطني البلدين دون الحاجة إلى جوازات السفر، ما سيترتب عليه من آثار إيجابية واقتصادية كثيرة".
    واعتبرت القاسمي أن المنتدى هو إضافة جديدة في صرح العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتطور الذي يعيشانه في كافة المجالات ولا سيما أن الإمارات تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين للمملكة على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول المجلس بشكل خاص.
    وخلصت وزيرة الاقتصاد الإماراتية إلى أن التعاون المشترك بين البلدين هو السبيل الوحيد في إرساء دعائم الاقتصاد الوطني الخليجي، وقالت: "نحن على ثقة كاملة بأن هذا الملتقى وما يتناوله من محاور عديدة سيخرج بتوصيات ونتائج تعكس الرغبة الأكيدة في التعاون بين الجانبين".

    مشاريع مشتركة بـ 154 مليارا

    من جهته قال عبد الرحمن راشد الراشد رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، إن المملكة والإمارات ترتبط بعلاقات اقتصادية متميزة قائمة على الاحترام المتبادل ووحدة الهدف والعمل المشترك نحو تحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين في ظل قيادتها الحكيمة.
    وأعتبر الراشد أن هذا التوجه التجاري للمملكة مع واحدة من دول المنطقة البارزة اقتصاديا هو إدراك منها للمكانة الاقتصادية المرموقة التي تحتلها الإمارات على الخارطة الاقتصادية العالمية.
    وأضاف قائلا: أن التطور المنتظم الذي صاحب التبادل التجاري بين المملكة والإمارات خلال السنوات الخمس الماضية زاد من حجم الاستثمارات المتدفقة بين البلدين إلى أن وصل حجم الاستثمارات المقامة في المملكة نحو 154.4مليار ريال، وذلك حتى الربع الأول من العام الجاري، مثلت حصة الشريك الإماراتي ما نسبته 20.7 في المائة.

    آليات تعزيز العمل التجاري

    وزاد: إننا لا نزال نطمح في زيادة حجم الاستثمارات بين البلدين خاصة إذا ما نظرنا للثقل الاقتصادي لهذين البلدين، ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على المستوى الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب البحث على الآليات العملية التي تسهم في تعزيز العمل التجاري والاستثماري بين البلدين والتي ستدفع عملية التعاون المشترك إلى آفاق أوسع.

    القطاع الخاص أثبت جدارته

    وذكر رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية أن بلاده شهدت أخيرا نهضة حضارية واقتصادية وعمرانية غير مسبوقة تسعى من خلالها للعمل على خلق بيئة جاذبة للاستثمار، وإعطاء الدور الأكبر للقطاع الخاص في هذه النهضة بعد أن أثبت جدارته في أن يكون شريكا كاملا للقطاع الحكومي للنهوض بالاقتصاد خلال السنوات القليلة الماضية.
    ولفت الراشد إلى أن التحسن في المؤشرات الاقتصادية الناجم عن الأداء الاقتصادي القوي والتغييرات التشريعية والقانونية التي قامت بها المملكة للتواؤم مع متطلبات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية أدى إلى تحسين بيئة الاستثمار بشكل كبير، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن نتيجة ذلك ارتفع معدل النمو السنوي للاستثمار الأجنبي خلال السنوات الثلاث الماضية إلى أكثر من 120 في المائة، حيث احتلت المملكة المرتبة 38 من بين 177 دولة كأفضل مناطق الاستثمار في العالم.
    ودعا الراشد رجال الأعمال الإماراتيين للاستثمار في المملكة، خاصة في ظل إطلاق الحكومة للعديد من المشاريع الاقتصادية الكبرى ومشاريع البنى التحتية التي من المتوقع أن تولد العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة.

    "الشرق الأوسط" ومد جسور التواصل الاقتصادي

    واعتبر طارق الحميد رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط ـ الجهة المنظمة للمنتدى، أن هذه التجمع هو ثمرة تعاون مشترك بين القطاعين الحكومي والخاص في السعودية والإمارات، وبشراكة إعلامية متمثلة في صحيفة الشرق الأوسط.
    وقال الحميد "إن للتواصل بين دول المنطقة أهمية كبرى، وذلك دعماً للتجارب الناجحة، وتشجيعاً للأفكار الخلاقة، ومحاولة للوقوف على مناطق القصور في العملية الاقتصادية، والعمل على تذليلها من خلال آراء أهل الاختصاص".
    وأضاف قائلا: "من ناحيتنا في "الشرق الأوسط" فقد أخذنا على عاتقنا تفعيل دورنا في نشر المعرفة، وبناء جسور التواصل منفتحين على دول العالم، التي بدأت تضيق مساحاتها من خلال وسائل الاتصال التي بتنا فيها جميعاً جزءاً من الصورة لا مشاهدين لها فحسب".
    وزاد: مثلما نعتز بأننا أحد أهم مصادر الأخبار، فإننا نطمع لأن نكون أحد أهم جسور التواصل، وما اختيارنا للمنتدى السعودي ـ الإماراتي إلا تقدير لما للبلدين من مكانة وتجارب مميزة لا يمكن وصفها إلا بالنجاح.












    "جلوبال فاينانس": "ساب" أفضل بنك وكيل لحفظ الأوراق المالية في المملكة لعام 2007

    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/04/1428هـ
    اختارت مجلة "جلوبال فاينانس" المصرفية المتخصصة، البنك السعودي البريطاني "ساب" أفضل بنك وكيل لحفظ الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية لعام 2007، وذلك ضمن تقييمها السنوي الخامس الذي تجريه المجلة ويشمل كبار المصارف والمؤسسات المالية العالمية، وسيتم الكشف عن تفاصيله في عدد المجلة (يوليو/أغسطس) من العام الجاري، على أن يتم توزيع الجوائز خلال حفل خاص تقيمه المجلة على هامش المؤتمر السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين المزمع عقده في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في واشنطن.
    ويأتي تصنيف "ساب" ضمن تقييم قام به محررو المجلة ومراسلوها، إلى جانب مجموعة من كبار الخبراء العاملين في القطاع المصرفي والمالي، ونخبة من الاستشاريين والمتخصصين في تقنية الصناعة المصرفية والمالية، وشمل كبريات المؤسسات المصرفية العاملة في تسع مناطق رئيسة في العالم تشمل 44 دولة، حيث خضع التقييم لسلسلة من المعايير المتقدمة التي تتناول حجم العمليات، الحصة السوقية، مدى التغطية العالمية، ومستوى خدمة العملاء، إلى جانب الأسعار التنافسية، ومدى التطور في التقنية المستخدمة لتقديم الخدمة.
    وقال جون كفرديل العضو المنتدب في "ساب" إن هذا التقييم من قبل الجهات المتخصصة العالمية يعكس الثقة الكبيرة والسمعة العالية التي استطاع "ساب" تحقيقها خلال مسيرته المصرفية والمالية في المملكة، ويؤكد ريادة البنك ودوره المحوري في قيادة مسيرة التطور للقطاع المصرفي السعودي، ولا سيما أن هذا التقييم يأتي من قبل نخبة من الخبراء والمتخصصين في الصناعة المصرفية والمالية العالمية، مما يعكس انسجام الخدمات المقدمة من قبل "ساب" مع المعايير العالمية المعتمدة في كبريات المؤسسات المالية العالمية.
    وأضاف كفرديل أن "ساب" بدأ بتقديم خدمات حفظ الأوراق المالية منذ فترة ليست بالقصيرة، وعلى الرغم من أن مفهوم هذه الخدمة ليس متداولاً بين العملاء إلا أنها تعتبر خدمة متقدمة للغاية، وتحتل درجة عالية من الأهمية في الصناعة المصرفية.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    تذبذب في نطاق ضيق ومؤشر الكهرباء يتصدر
    الأسهم تكسب 57 نقطة والسيولة تصعد إلى 14.3 ملياراً


    أبها: محمود مشارقة

    ارتفع مؤشر الأسهم السعودية 56.9 نقطة أمس، مدعوماً بصعود 48 شركة عززت اللون الأخضر لاتجاهات قطاعات السوق كافة.
    وأغلق المؤشر على 7470 نقطة مقترباً قليلاً من حاجز المقاومة الهام لمستوى 7500 نقطة، حيث جرى تداول 288.5 مليون سهم عبر ضخ سيولة بلغت 14.3 مليار ريال، مقارنة بنحو 12.3 ملياراً أول من أمس.
    وتذبذب المؤشر في نطاق ضيق بلغ 3 نقاط، بين أعلى وأدنى مستوى سجله، فيما جرى تنفيذ 353 ألف صفقة في السوق.
    وعلى الرغم من ارتفاع المؤشر، لكن ارتفاع القطاعات بنسب وصل أعلاها إلى 2%، يظهر استمرار حالة الحذر في أوساط المتعاملين، لكن المؤكد انحسار تدريجي لموجة البيع على حساب عمليات الشراء.
    ويتوقع أن يعزز السيولة في السوق رد فائض اكتتاب كيان السعودية التي أعلنت عن تخصيص الأسهم للمكتتبين، حيث ضخ المساهمون 37.8 ملياراً في عملية الاكتتاب مقارنة بالمبلغ المطلوب والبالغ 6.75 مليارات ريال.
    إلى ذلك مازالت المضاربة على الشركات الصغيرة، مستمرة في محاولة لتحسين أسعار بعضها بعد الضغوط التي تعرضت لها هذه الشركات في الآونة الأخيرة.
    قطاعياً، سجل مؤشر الكهرباء أعلى نسبة صعود بلغت 2.08% وتلاه الزراعة المرتفع 1.89%، ثم التأمين 1.64%.
    كما ارتفع مؤشر الخدمات 1.05%، والصناعة 0.86%، والبنوك 0.64% والاتصالات 0.36%، وأخيراً الأسمنت بنسبة طفيفة بلغت 0.04%.
    وبإغلاق أمس يكون المؤشر قلص خسائره منذ بداية العام الجاري إلى ما نسبته 5.8%، أي ما يعادل 462 نقطة.
    وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في ختام تداولات أمس 1.16 تريليون ريال.












    عقاريون لـ"الوطن": القرار يشجع المواطنين على التملك بعيداً عن الإيجارات
    الصندوق العقاري يوافق على تمويل شراء الشقق السكنية بدل القروض النقدية


    الرياض: شجاع الوازعي، الوطن

    وافقت لجنة إدارة صندوق التنمية العقارية برئاسة وزير المالية رئيس اللجنة الدكتور إبراهيم العساف على تمويل الشقق السكنية للراغبين في شرائها بدلاً من القروض النقدية.
    كما وافقت خلال اجتماعها الأخير في الرياض على إبرام عقد القروض مع من صدرت له الموافقة خلال مهلة السنتين في أي مدينة يرغب الاقتراض فيها.
    وأكد مدير عام الصندوق المهندس محمد الحربي حرص الصندوق على تحقيق رغبات المواطنين وتسهيل إجراءات حصولهم على القروض.
    وأوضح الحربي أن موافقة اللجنة على نقل طلبات القروض على الشقق السكنية تخضع لعدد من الشروط هي: أن يكون الحد الأعلى لمسطح الشقة عند احتساب قيمة القرض 250 متراً مربعاً، وأن يكون الحد الأعلى لمبلغ القرض حسب الفئة المقررة لمدينة العقار، وأن تكون مكونات الشقة غرفة جلوس وغرفة نوم ومطبخاً ودورتي مياه.
    وأضاف أن من ضمن الشروط ألا تكون الشقة من المباني أو الشقق التي سبق تمويلها بقروض من الصندوق وتم فك الرهن عنها سواء كان خاصاً أو استثماراً، وألا يزيد عمر الشقة عن 7 سنوات، وأن يعامل تقديم الطلبات على تمويل الشقق معاملة طلبات تمويل الفلل الجاهزة، وأن يتم استبعاد مسطحات الملاحق من حساب قيمة القرض.
    وأشار إلى أن عملية التمويل تقتصر على الطلبات الموافق على إقرارها أو التي بقي على صدور الموافقة عليها بحدود سنتين.
    وذكر أن الموافقة على إبرام عقد القروض لمن صدرت له الموافقة على الإقراض خلال مهلة العامين وهي المدة المحددة قبل إلغاء الموافقة في أي مدينة من مدن المملكة التي تشملها خدمات الصندوق مباشرة بحيث لا تختلف إجراءات نقل القرض من مدينة لأخرى عن نقله من حي لآخر داخل المدينة ودون الحاجة إلى تقديم طلب قرض جديد.
    وقال الحربي إن هذه التسهيلات جاءت مراعاة لظروف المواطنين الراغبين في البناء في غير المدن التي قدموا طلبات قروضهم فيها.
    وأكد على أن الصندوق يعمل على تحقيق الأهداف السامية للحكومة والمتمثلة في حصول جميع الأسر السعودية على المساكن اللائقة.
    من جانبهم قال عقاريون إن موافقة صندوق التنمية العقارية على تمويل الشقق السكنية للراغبين في شرائها بدلا ً من القروض النقدية، تشجع الكثير من المواطنين على التوجه للشقق العائلية بنظام التملك بعيدا عن الإيجارات.
    وقال رئيس اللجنة العقارية في غرفة الرياض عبدالعزيز العجلان لـ"الوطن إن تمويل الشقق يعزز توجه المواطنين على التملك بدلا من الاستئجار، مشيرا إلى أن ميزانية صندوق التنمية العقارية الأولية لهذا المشروع تُقدر بـ 4 مليارات ريال.
    فيما توقع صاحب مؤسسة المحمد العقارية في الرياض سعيد المحمد أن تلقى الموافقة تفاعلا ً كبيرا ً من قبل الشركات العقارية، بالإضافة إلى دفع أسعار الشقق للارتفاع قليلا ً نظير الطلب الكبير المتوقع حدوثه، وانصراف الكثير من الشباب عن شقق الإيجار.
    وتوقع المحمد أن تشهد أراضي الفضاء بناء عمائر عائلية تحتوي على شقق سكنية في مناطق مختلفة من مدينة الرياض ومدن أخرى في المملكة.
    من جهته أكد العقاري فيصل العتيبي أن السوق العقارية تشهد طفرة ولم يستبعد صعود الأسعار إلى مستويات جديدة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    وقعتها هيئة الاستثمار و"دوتشيه بان" باستثمارات مليار ريال
    مذكرة تفاهم لتأسيس مركزين عالميين للخدمات اللوجستية في حائل ورابغ



    الرياض: الوطن

    وقعت الهيئة العامة للاستثمار ومجموعة "دوتشيه بان" مذكرة تفاهم لدراسة تطوير وإنشاء جزء من مركز عالمي متكامل للخدمات اللوجستية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ، وآخر في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل باستثمارات تصل إلى مليار ريال.
    ووقع المذكرة التي تنص على تعاون استراتيجي بين الجانبين محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة دوتشيه بان الدكتور هارتومت مهدورن.
    وجاء توقيع المذكرة خلال الزيارة الأولى للسعودية التي قام بها وفد مجلس إدارة مجموعة "دوتشيه بان" وهي شركة ألمانية مصنفة كأكبر الشركات العالمية للنقل والخدمات اللوجستية.
    وتنص المذكرة على محورين يتركز المحور الأول على أن يكون أول مشروع يبدأ بدراسة تطويره هو مشروع دراسة تطوير وتشغيل جزء من المركز العالمي للخدمات اللوجستية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية كأول المشاريع المستهدفة، فيما يتركز المحور الثاني على التعاون الاستراتيجي بين الهيئة ودوتشيه بان والذي يشمل الاستفادة من خبرة "دوتشيه بان" بإدماج عناصر النقل المختلفة والربط بين الموانئ والقطارات.
    وقال رئيس قطاع النقل في الهيئة العامة للاستثمار الدكتور عبد العزيز البابطين إن تلك المراكز ستكون القاعدة التي يتم من خلالها استيراد المواد الخام وتصدير المنتجات التي يتم تصنيعها.
    وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى تطوير سلسلة من خدمات الإمدادات والتموين بالسعودية، وتطوير القطاع بتشجيع تواجد مقدمي الخدمات اللوجستية، كما تسعى إلى بناء مراكز متكاملة للنقل والخدمات اللوجستية على أحدث الأساليب تكون مرتبطة بجميع وسائل النقل بالميناء والمنطقة الصناعية لكل مدينة اقتصادية.
    وتم خلال الزيارة عقد اجتماع للشركة مع رؤساء القطاعات في الهيئة والتي تستهدف جذب الاستثمارات لها مع مجلس إدارة مجموعة دوتشيه بان، حيث قدم البابطين عرضاً متكاملاً عن قطاع النقل والخدمات اللوجستية في السعودية وإستراتيجية الهيئة نحو تطوير السعودية لجعلها مركز توزيع السلع والبضائع بالمنطقة.
    من جهة أخرى قدم وكيل المحافظ للمدن الاقتصادية فهد الرشيد عرضاً عن إستراتيجية المدن الاقتصادية والخطوات التي تمت لتطويرها.
    وقام الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية المهندس نضال جمجوم بتقديم عرض عن برامج التطوير لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية والتي بدأ العمل على تطويرها جنوب مدينة رابغ من قبل مجموعة من الشركات الاستثمارية بقيادة شركة إعمار كمطور رئيسي للمشروع.
    يذكر أن مجموعة "دوتشيه بان" بلغت عوائدها العام الماضي أكثر من 3 مليارات يورو، فيما يبلغ عدد العاملين بها أكثر من 229 ألف موظف، كما قامت بتقديم خدماتها لأكثر من 1.8 مليار مسافر بالقطارات.












    التجارة تؤكد إلزام الوكلاء والمستوردين بتوفير خدمات ما بعد البيع


    الرياض: واس

    أكد وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الداخلية حسان عقيل حرص الوزارة على تطبيق نظام الوكالات التجارية والتزام الوكلاء والمستوردين بتوفير خدمات ما بعد البيع كقطع الغيار والصيانة والالتزام بشروط الضمان.
    وأوضح في تصريح صحفي أمس أن نظام الوكالات التجارية ألزم الوكيل أو الموزع التجاري وكذلك المستوردين وإن لم يكونوا وكلاء أو موزعين بأن يؤمنوا بصفة دائمة قطع الغيار التي يطلبها المستهلكون بشكل مستمر وكذلك قطع الغيار الأخرى ذات الطلب النادر خلال مهلة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ طلب المستهلك لها.
    كما ألزم النظام الوكلاء والموزعين والمستوردين بتأمين الصيانة اللازمة للمنتجات وضمان جودة الصنع والشروط التي يضعها المنتجون عادة مع مراعاة المواصفات القياسية المعتمدة في المملكة العربية السعودية.
    وبين أن الوزارة وفروعها تتولى استقبال شكاوى وملاحظات المواطنين والمقيمين والمؤسسات والشركات والهيئات العامة والخاصة ضد وكلاء ومستوردي الأجهزة والمعدات الذين يبدون تقصيراً في توفير خدمات ما بعد البيع بالمخالفة لنظام الوكالات التجارية.
    وأكد عقيل على كافة الوكلاء والموزعين والمستوردين أن يحرصوا على الالتزام بما يقضي به نظام الوكالات التجارية وذلك بالاهتمام بخدمات ما بعد البيع بما يحقق كسب ثقة المستهلكين، فيما حث المستهلكين على الحرص على المطالبة بحقوقهم التي كفلها لهم النظام مبيناً استعداد الوزارة لاستقبال شكاواهم وملاحظاتهم والعمل على حلها وإنهائها وفقا لما يقضي به نظام الوكالات التجارية ولائحته التنفيذية.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 27/ 4 / 1428هـ ‏

    دول خليجية رفعت الحظر عن الدواجن السعودية بعد تأكدها من سلامتها
    الزراعة تحذر من انخفاض الصناعات الغذائية المستوعبة للإنتاج المحلي



    جدة: معيض الحسيني

    حذرت وزارة الزراعة من انخفاض الصناعات الغذائية الزراعية التي تستوعب الإنتاج المحلي الوفير.
    وقال وكيل وزارة الزراعة الدكتور عبدالله العبيد إن حجم الإنتاج الزراعي المحلي بلغ العام الماضي 50 مليار ريال في حين بلغ حجم الواردات نحو 35 مليار ريال، مؤكدا أن التصنيع الغذائي في المملكة ما زال بحاجة للمستثمرين في منتجات زراعية كثيرة أبرزها التمور.
    إلى ذلك أكد العبيد أن أغلب دول مجلس التعاون الخليجي رفعت الحظر عن صادرات السعودية من الدواجن ومشتقاتها بعد تأكدها من خلوها من هذا المرض.
    وأشار في مؤتمر صحفي على هامش افتتاحه معرض المأكولات والفنادق والإعداد والتعبئة الذي تنظمه شركة معارض الحارثي في جدة إلى أن الحالات التي سجلت لم تكن في المزارع المنتجة والمرخص لها من قبل الوزارة وتم التعامل معها في حينه.
    وقال العبيد إن المنتجين المحليين يواجهون عقبات كثيرة تقف أمام تسويق منتجاتهم في الخارج والوزارة تسعى جاهدة لفتح قنوات تسويق أمام المنتجين لإيصال إنتاجهم إلى الخارج ومنها تقديم الدعم للمنتجين المحليين للمشاركة في المعارض الدولية.
    وأضاف أن التسويق يمثل معاناة كبيرة لدى المستثمرين والمنتجين المحليين ورغم التطور الذي حصل في هذا المجال إلا أنه لا يتناسب مع حجم الإنتاج والاستهلاك حيث أصبحت السعودية تمثل ثاني دولة عربية في الإنتاج الزراعي بعد مصر.
    ونفى العبيد وجود خطة لدى الوزارة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية المحلية، مشيرا إلى أنه لا يوجد دولة في العالم استطاعت تحقيق الاكتفاء الذاتي من منتجاتها الزراعية حيث إن أكبر خمس دول مصدرة للإنتاج الزراعي في العالم هي ذاتها أكبر 5 دول مستوردة، ولا ينبغي التفكير في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي لعدم وجود الموارد الكافية كما أنه لا تتوفر الأجواء المناسبة لإنتاج جميع السلع الزراعية.
    وأكد العبيد أن السعودية لم تسجل حتى الآن حالات إصابة بمرض أنفلونزا الطيور في مزارع قائمة ومرخصة وما تم تسجيله سابقا كان إصابات طيور مهاجرة تم صيدها وإصابات أخرى لطيور في استراحات خاصة لمواطنين .
    وأضاف لدى الوزارة خطة طوارئ وخطة وقائية منذ فترة طويلة كما تقوم بتحصين جميع الدواجن في المزارع المنتجة التي تمثل ثروة كبيرة تصل نسبتها إلى 10% من إجمالي الناتج الزراعي للسعودية.
    وذكر أن هناك تنسيقاً متواصلاً بين الوزارة والهيئة العليا للسياحة منذ فترة طويلة لطرح الكثير من المتنزهات للاستثمار السياحي من قبل القطاع الخاص وذلك لتفعيل السياحة البيئية الداخلية المرتبطة بالمناطق الزراعية والريفية.












    تناقش قضايا الإغراق والملكية الفكرية وحماية الصناعات
    ندوة حول التزامات السعودية في منظمة التجارة اليوم


    الرياض: الوطن

    تعقد اليوم في غرفة الرياض ندوة "بيئة الاستثمار السعودية في ظل التزامات المملكة في منظمة التجارة العالمية" والتي يرعاها مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس فريق التحكيم السعودي الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود، وتنظمها اللجنة الوطنية للمحامين بمجلس الغرف السعودية بالتعاون مع مركز القانون السعودي للتدريب.
    وتناقش الندوة التي يشارك فيها أكثر من 120 متخصص وخبير في قضايا الإغراق، وآلية تسوية المنازعات والتحكيم في منظمة التجارة العالمية، والملكية الفكرية وأثرها على التجارة في السلع والخدمات، بالإضافة إلى الإغراق والدعم والوقاية الحمائية للمنتجات السعودية وتجارة الخدمات السعودية في ظل التزامات المملكة في منظمة التجارة.
    وقال رئيس اللجنة المنظمة المحامي الدكتور ماجد قاروب إن أهم ما سيتم طرحه خلال الندوة قضايا الإغراق والملكية الفكرية، ودعم وحماية الصناعات الوطنية.
    وأكد قاروب أن الندوة ستناقش من خلال 4 جلسات عمل عدد من المحاور من أبرزها بيئة الاستثمار السعودية في ظل التزامات السعودية في منظمة التجارة.
    وأضاف أن بعض الصناعات السعودية تواجه قضايا إغراق محلية ودولية يقدر حجمها بمئات الملايين من الدولارات وتؤثر في مكانة المنتجات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية، موضحا في الوقت نفسه أن حجم قضايا الإغراق في المواد الغذائية يقدر بنحو مليار دولار.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 23 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 03-12-2007, 11:30 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 24 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 08:48 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 17 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:32 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 30 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 13-08-2007, 09:10 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 18 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 04-06-2007, 08:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا