استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 44

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    أداء إيجابي لـ«الأسهم القيادية» يرفع مستوى التفاؤل في السوق المالية السعودية

    وسط تحرك الشركات الثقيلة.. المؤشر العام يصعد 1%



    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال

    الرياض: جارالله الجارالله
    بدأ في تعاملات سوق الأسهم السعودية أمس التوجه الواضح في الأموال الداخلة على السوق المالية نحو أسهم الشركات الاستثمارية وذات النمو. حيث ظهر هذا السلوك من خلال الأداء الملفت على أسهم شركة سابك التي حققت مستويات سعرية داخل تعاملات أمس لم تلامسها منذ 26 مارس (آذار) الماضي عند تسجيلها في تداولات أمس مستوى 126.25 ريال (33.6 دولار).
    كما أكدت أسهم «سابك» هذا الأداء المتفائل من خلال إغلاقها عند مستوى 125.5 (33.4 دولار) هذه المستويات التي لم تعكسها كإغلاق منذ 48 يوما، لتنهي تداولات أمس عاكسة مكررا ربحيا عند قرابة 14 مرة.

    ورافقت أسهم مصرف الراجحي هذا الاتجاه المتفائل للأسهم القيادية بعد أن أنهت تعاملاتها على ارتفاع 1.2 في المائة لتقف عند مكرر ربحي 15.79 مرة. وصاحبت أسهم شركة الاتصالات السعودية الأسهم المؤثرة في المؤشر العام عبر ارتفاعاها بـ قرابة 9 أعشار في المائة لتشارك في مشوار الارتفاع الذي لحق بالمؤشر العام أمس. إذ وقفت أسهم هذه الشركة القيادية عند مكرر ربحي بلغ 9.41 مرة، ولم تعارض أسهم شركة الكهرباء السعودية هذا الارتفاع بعد وقوفها موقف المراقب من خلال إغلاقها على استقرار مقارنة في إغلاق تداولات أول من أمس ليقف مكررها الربحي عند 36.46 مرة. يشار إلى أن هذه الشركات تعد الأكبر في سوق الأسهم السعودية والأكثر تأثيرا في حركة المؤشر العام. وتوضح المؤشرات المالية لأسهم الشركات التي تفاعلت معها السيولة أمس والتي تمثل أسهم شركات النمو والعوائد بلوغها أرقاما مغرية للمستثمر الذي يراقب هذه المستويات السعرية المتدنية ويتحين الفرص المناسبة للدخول خصوصا مع وصول السوق إلى مكرر ربحي عند 15.29 مرة. وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7545 نقطة بارتفاع 75 نقطة ما يعادل نقطة مئوية واحدة عبر تداول 303.5 مليون سهم بقيمة 13.19 مليار ريال (3.51 مليار دولار). كما أظهرت تعاملات سوق الأسهم السعودية أمس تحرك أسهم الشركات التي تعرف في أوساط المتعاملين بالأسهم الثقيلة نظرا لكثرة عدد أسهم الشركة والتي تثقل كاهل الحركة السعرية للسهم. إذ عكست تداولات أمس تحرك أسهم شركة إعمار المدينة الاقتصادية التي ارتفعت بأكثر من 7 في المائة مما ترتب على هذا الارتفاع تداول 36.6 مليون سهم استحوذت على 12.1 في المائة من كمية تداول السوق، بالإضافة إلى أسهم شركة النقل البحري المرتفعة بنسبة قاربت 3 في المائة مستحوذة على 4.8 في المائة من إجمالي الكمية المتداولة في تعاملات السوق أمس.

    أمام ذلك، أشار لـ«الشرق الأوسط» عبد الله الكوير أكاديمي اقتصادي ومحلل مالي، أن سوق الأسهم السعودية باتت تشهد حاليا هجوم الأموال المؤسساتية على أسهم شركات الاستثمار التي من خلال تتعدد الخيارات وتنوع الفرص في السوق أتاحت لهذه الأموال وقتا للشراء على دفعات انتهى بها الحال إلى البحث عن أي كمية معروضة بعد انتشار القناعة بين المتعاملين بعد التفريط بهذه الأسهم عند هذه المستويات السعرية.

    وأضاف الكوير أن هذا الشره في الشراء على أسهم الشركات الرابحة بعد تجفيف المعروض وعدم قدرة المقتنصين في الاستحواذ على الكميات المطلوبة جاء ليكشف مدى الرغبة الجامحة من قبل السيولة الاستثمارية في الدخول في السوق ولكن دون أن تلفت الانتباه كما حدث في الفترة الماضية بعكس تعاملات أمس.

    من جانبه، أوضح لـ«الشرق الأوسط» علي الفضلي محلل فني لمؤشرات السوق، أن المؤشر العام استطاع في تعاملات أمس اختراق مستوى 7500 نقطة ويسعى لتجاوز المقاومة القوية التي وقفت في طريق السوق في مرحلة الارتفاع الأخير في الأسبوع قبل الماضي والتي تتمثل في مستوى 7600 نقطة.

    وأفاد الفضلي أن التحرك الإيجابي لأسهم الشركات القيادية في السوق أمس يعطي المؤشر العام زخما أقوى وتفاؤلا أكبر في مقدرته على قفز المقاومات المقبلة خصوصا مع التحرك الجماعي الذي ظهر في تداولات أمس لأغلب الأسهم المؤثرة في مسار المؤشر العام وهذا ما تحتاجه السوق خصوصا عند اقترابه لمنطقة بيوع أو ما يسمى بعلم التحليل الفني مستويات مقاومة.












    البورصة المصرية تواصل العزف على أنغام المزادات العقارية وانخفاض طفيف لأسهم دبي بموجة جني أرباح

    أسهم الكويت تعزز صعودها > ارتفاع قياسي في قطر > بنك مسقط يقود النشاط في عمان



    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال

    عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    > الأسهم الإماراتية: أغلقت اسهم دبي امس منخفضة انخفاضا طفيفا بسبب عمليات بيع لجني الارباح انطلقت منذ الدقائق الاول لافتتاح السوق العاشرة بالتوقيت المحلي. وفيما خسرت السوق نحو 21 نقطة عند الاغلاق بنسبة 0.49% ليستقر المؤشر عند 4187.90 نقطة، بدا واضحا من حجم السيولة الكبير المتمثل في قيمة حجم التعاملات (2.7 مليار درهم) ان عمليات البيع لم تؤثر على اداء السوق بل ظل محافظا على تماسكه مع قناعة المستثمرين بتحقيق هوامش ارباح ضئيلة من عمليات البيع.
    وقاد قافلة الاسهم الاكثر تداولا من ناحية القيمة سهم سوق دبي المالي الذي انخفض 0.3% الى 3.22 درهم بتداول بلغت قيمته الاجمالية 648.5 مليون درهم تلاه سهم «اعمار» بتداولات قيمتها 578.9 مليون درهم منخفضا بنسبة 0.42% الى 11.80 درهم. ومع انخفاض اسعار 15 شركة ارتفعت بالمقابل اسعار 7 شركات.

    وحافظت اسهم ابوظبي على تقدمها محققة امس مكاسب جديدة بارتفاع المؤشر 0.82% الى 3321.6 نقطة بواقع 27 نقطة مع ارتفاع 25 سهما وانخفاض 17. ودخل موجة المضاربات امس سهم «الواحة للتأجير» الذي اغلق مرتفعا 3.8% الى 1.2 درهم بتداول اكثر من 52 مليون سهم بقيمة 63.2 مليون درهم تلاه من حيث الحجم سهم دانة غاز الذي انخفض 0.70% الى 1.4 درهم بتداول نحو 21 مليون سهم بقيمة 29.5 مليون درهم. وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.24% ليغلق على مستوى 4.292.53 نقطة. وتم تداول ما يقارب 940 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.36 مليار درهم من خلال 23.195 صفقة. > الأسهم الكويتية: قاد قطاع الاسهم الاجنبية، السوق الكويتية نحو تعزيز الارتفاع فوق مستوى 11000 نقطة على ضوء تداولات جيدة، مع استمرار اعلان الشركات عن ارباحها الربعية وتوقعات المراقبين باستمرار ازدهار نتائج الشركات للربع المقبل. وتمكن المؤشر من اضافة 90.50 نقطة بنسبة 0.82% مستقرا عند مستوى 11109.50 نقطة. > الأسهم القطرية: واصلت ارتفاعها مصحوبة بتألق التداولات التي سجلت رقما قياسيا جديدا بتجاوزها حاجز 600 مليون ريال باندفاع المزيد من المستثمرين نحو اغتنام فرصة الانتعاش الحاصل لكل شركات السوق التي تواصل عقد الصفقات والتوسعات. واندفع المؤشر بالارتفاع بواقع 49.08 نقطة، بنسبة 0.68% متوقفا عند مستوى 7233.18 نقطة.

    > الأسهم البحرينية: سجلت جميع قطاعات سوق البحرين العاملة ارتفاعا باستثناء قطاع التأمين الذي سجل تراجعا ملحوظا عن بقيه القطاعات الاخرى المتداولة. واغلق المؤشر خلال جلسة يوم امس التي ارتفعت خلالها التداولات على ارتفاع بلغ 22.24 نقطه ما نسبته 1.03% مغلقا عند مستوى 2185 نقطة. وتم تداول 4 ملايين سهم بقيمة 2.9 مليون دينار.

    > الأسهم العمانية: شهدت جلسة تداول يوم امس في سوق مسقط نشاطا ملحوظا على قطاع البنوك، فقد اغلق مؤشر السوق على ارتفاع بلغ 1% مستقرا عند مستوى 5949.83 نقطة. وتم تداول 13.28 مليون سهم بقيمة 10.27 مليون ريال عماني. اما بالنسبة للقطاعات المتداولة فقد سجل قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 1.6%، اما عن القطاعات المتراجعة فقد كان قطاع الخدمات والتامين الاكثر تراجعا بنسبة 0.10%. وتراجع القطاع الصناعي بنسبة 0.05%. وعلى صعيد الاسهم المتداولة ارتفعت اسهم اسعار اسهم 20 شركة بينما سجلت اسعار اسهم 16 شركة تراجعا.

    > الأسهم المصرية: واصلت أسهم قطاع الإسكان والعقارات أمس قيادتها للبورصة المصرية مدفوعة بالزخم الذي ولده في السوق قيام وزارة الإسكان بترسية عدة قطع كبيرة من الاراضي حول العاصمة على شركات تطوير عقارية عربية كبيرة وبأسعار عالية أضافت للخزانة العامة أكثر من 3 مليارات دولار، كان اغلبها يذهب من قبل إلى المضاربين على الاراضى ومحترفي «التسقيع» الذين لا علاقة حقيقية لهم بالنشاط. وجرت أمس تعاملات بقيمة 113 مليون جنيه على سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة من اجمالي قيمة تداول كلية بلغت 1200 مليون جنيه. واقفل السهم مرتفعا بنحو 27 % عند مستوى 339.98 جنيه وقفز سهم مصر الجديدة للإسكان والتعمير ليغلق مرتفعا 14.2% ويلامس 573 جنيها برغم توالي ارتفاعه طوال النصف الثاني من الأسبوع الماضي.

    وقال المتعاملون إن إعادة تقييم الأرض التي تملكها الشركة في مصر الجديدة وضواحي العاصمة في ضوء أسعار مزايدات وزارة الإسكان هي السبب في زيادة السهم. وارتفع سهم السادس من أكتوبر للاستثمار والتنمية على الرغم من إعلان فشل مفاوضات استحواذها على «بالم هيلز» ووجود ما قال رئيس البورصة انه أخطاء في الإعلان السابق عن الاستحواذ وفى بيان إنهائه تتعين المحاسبة عليها، ووصل السهم إلى 155.2 جنيه بزيادة 1% ونفذ بقيمة 86 مليون جنيه. ارتفع أيضا سهم المتحدة للإسكان والتعمير بنحو 5.5% ليغلق عند 24 جنيه مسجلا تداولات بقيمة 77 مليون جنيه وارتفع سهم الإسكندرية للاستثمار العقاري منذ بداية الجلسة إلى 4.82% ويقف التداول عليه بسبب الحاجز السعر (5 %) وعدم وجود عروض وعاد أيضا قطاع الاتصالات إلى نشاطه واقفل المصرية للاتصالات عند 18.6 جنيه بزيادة 3.7% مسجلا تداولا بقيمة 94 مليون جنيه وبالرغم مما تقدم فقد تراجع مؤشر «كاس ثيرتى» بنسبة 31 .% بعد أن فقد نحو 23 نقطة بسبب تراجع سهم «اوراسكوم تليكوم» ذي الثقل في المؤشر بنسبة 1.5 % ليقفل عند 76.6 جنيه. وتراجع بنفس النسبة سهم «هيرميس» واقفل عند 39.3 جنيه. وهبط سهم المنتجعات السياحية بنسبة 2.2% ليغلق عند 10.2 جنيه.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    إعمار المدينة الاقتصادية تبرم عقودا بقيمة 240 مليون دولار لتنفيذ العمليات الإنشائية في مدينة الملك عبد الله

    وقعت إتفاقية أمس مع «سعودي أوجيه» بقيمة 131 مليون دولار



    الرياض: مساعد الزياني
    أبرمت شركة إعمار المدينة الاقتصادية أكثر من 903 ملايين ريال (240 مليون دولار) على تنفيذ برنامجها الإنشائي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ غرب السعودية وذلك للانتهاء منه في أسرع وقت، وحسب الجدول المخطط.
    فقد أبرمت الشركة خلال 14 يوما 3 عقود مع شركة بن لادن لتطوير العمليات الإنشائية في أول المجمعات السكنية بقيمة 357 مليون ريال (95.2 مليون دولار)، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع شركة المركز العالمي بقيمة 52 مليون ريال (13.8 مليون دولار) لعقد تنفيذ فلل المنتجعات والبوابة الرئيسية لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وأخيرا إعلان الشركة يوم أمس عن إبرام عقد لتنفيذ العمليات الإنشائية في أبراج المنطقة السكنية بالمشروع مع شركة «سعودي أوجيه المحدودة» بقيمة 494 مليون ريال (131.7 مليون دولار).

    وقال مصدر مسؤول في الشركة لـ«الشرق الأوسط» إن حجم العقود الموقعة يؤكد التزام الشركة بتنفيذ المشاريع الخاصة بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية بحسب جدول مراحلها.

    وقال إن هذه المشاريع تم الانتهاء من تنفيذ تصاميمها، ومن ثم طرحت في منافسة على الشركات السعودية لتنفيذها، وتمت ترسيتها، مضيفاً أن العمل جار وبشكل دؤوب في إعداد وتنفيذ تصاميم لمشاريع أخرى، تمهيداً لطرحها على الشركات وترسيتها. إلى ذلك أبرمت اعمار المدينة الاقتصادية عقد تنفيذ العمليات الإنشائية في أبراج المنطقة السكنية مع شركة «سعودي أوجيه»، حيث إبرم العقد كل من الدكتور عبد الرؤوف مناع، العضو المنتدب لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، وأيمن الحريري عن شركة «سعودي أوجيه»، وتنص الاتفاقية على قيام «سعودي أوجيه» ببناء 4 أبراج سكنية تحتضن 616 شقة مجهزة بكافة المرافق الضرورية، وتتمتع بإطلالات مباشرة على شاطئ البحر الأحمر. وستعمل الشركة، بموجب العقد، على تنفيذ الطرق المحيطة بالمشروع والمؤدية إليه بالإضافة إلى بناء مواقف السيارات وتصميم المساحات الخضراء والحدائق المجاورة. وبين الدكتور مناع خلال الاتفاقية أن سير العمليات الإنشائية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية مستمر بحسب الجدول الزمني المحدد، حيث ان شركة إعمار المدينة الاقتصادية على ثقة أن العقد الذي وقع مع شركة «سعودي أوجيه» سيترك أثراً إيجابياً على سير العمل، لا سيما أن الشركة تتمتع بتاريخ حافل في مجال إنجاز المشاريع حيوية وفقاً لأرقى المواصفات العالمية وأرقى معايير الجودة.

    في حين بين الحريري أن شركة «سعودي أوجيه» ستعمل من خلال هذه الاتفاقية على المشاركة بشكل فاعل في بناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية هذا المشروع العملاق الذي يعد بمرحلة جديدة من الرخاء الاقتصادي في المملكة.

    تمتد «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على مساحة 168 مليون متر مربع في موقع استراتيجي متميز على ساحل البحر الأحمر. وينقسم المشروع إلى 6 مناطق رئيسية هي: الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي (ويشمل الحي المالي)، والمنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية.

    ومن المقرر أن تنتهي «سعودي أوجيه» من بناء الأبراج السكنية، خلال 16 شهراً. كما يضم المشروع مجموعة من المرافق التكميلية المتنوعة بما في ذلك المطاعم والمراكز التجارية.

    وأضاف الدكتور مناع ان اعمار المدينة الاقتصادية حريصة على أن تتمتع الوحدات السكنية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بكافة مقومات النوعية الممتازة والفخامة والرقي. وقد بدأت أعمال الإنشاء والبنية التحتية في العديد من مناطق المشروع بعد توقيع العقود مع عدد من الشركات السعودية الرائدة في أعمال البناء. وتم في بداية العام الانتهاء من إنشاء مركز العروض وشق الطريق المؤدية إليه والتي تمتد على مسافة 15 كيلومتراً. ويمكن للراغبين بالاستثمار في المشروع زيارة المركز للاطلاع نماذج الوحدات السكنية وتزويدها بمجموعة من المرافق المتكاملة بهدف إعطاء المستثمرين فكرة واضحة وواقعية عن مجموعة المرافق التي يوفرها لهم في المشروع، والتسجيل على الوحدات السكنية فيه. وتتميز مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بموقعها الاستراتيجي وسهولة الوصول منها إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى قربها من مدينة جدة.












    «النوايا» و«الإغراق» و«الجمارك» ضمن أبرز 11 إشكالية أمام الشراكة التجارية

    سعوديون وإماراتيون يطالبون بتأسيس بنوك متخصصة لدعم الصناعة والعقار



    الرياض: محمد المنيف
    آثار مسؤولون حكوميون مع رجال أعمال وتنفيذيون في الشركات السعودية والإماراتية جملة من العقبات في الشراكة التجارية بين البلدين، حيث نوقشت11 إشكالية خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي.
    ودارت أحاديث الجلسة الأولى من المنتدى أمس حول الاستثمارات الصغيرة وحسن النوايا، والوكالات والإغراق والجمارك والتبادل التجاري، ولجان تفعيل القطاع البنكي، والتسهيلات وتواصل سيدات الأعمال بين البلدين في العقار واختلاف الأنظمة والقوانين بين البلدين.

    وتناول المسؤولون الحكوميون تعزيز التجارة بين البلدين مبتدئين بالاستثمارات في المؤسسات المتوسطة والصغيرة وكيفية تفعيلها في البلدين، حيث أكد الدكتور عبد الله الحمودي، وكيل وزارة التجارة للتجارة الخارجية بالسعودية، أن أرضية النجاح موجودة في المشاريع السعودية أو الإماراتية بفضل حنكة قرارا ت للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون التي ركزت على إصدار الأنظمة والتشريعات المعينة على النجاح مثالها نظام التجزئة وكذلك التنظيم العقاري وتنظيم الإعلانات التجارية.

    وأضاف الحمودي أن مجلس التعاون الخليجي قدم أكثر من 30 نظاما لجميع الأنشطة والمهن، مشيرا إلى أن وزارة التجارة والصناعة أصدرت قبل فترة زمنية «شرط الإقامة» في سبيل تذليل الصعوبات على صغار المستثمرين السعوديين. وعن أبرز العوائق التي تواجه المؤسسات الصغيرة في الاستثمار في الإمارات، بين الحمودي أن الصعوبات تكمن في الاستناد إلى الإشاعة في عدد كبير من القطاعات الاستثمارية.

    من جهته، لفت عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد في الإمارات إلى أن إقامة هذا المنتدى الاقتصادي بين البلدين تمثل بادرة إيجابية في الجانب الاقتصادي وتساعد في خدم توجه القطاع الخاص، حيث تمثل الفرص الواعدة بين البلدين، موضحا أن كل إمارة لها وضعية خاصة ويختلف نظامها عن البقية، مفيدا أن الإمارة الواحدة لها دوائر اقتصادية وتنظيم عمل اقتصادي وقوانين اتحادية للعمل الصناعي.

    وأضاف آل صالح أن المرونة في تطبيق المعاملة الوطنية والتشريعية هي مبدأ، موضحا أن المستثمر الخليجي يواجه صعوبات خاصة في معرفة التشريعات لدول المجلس وخاصة ما يتعلق بالمعاملة الوطنية التشريعية التي صدرت أخيرا. وقال آل صالح «يكون المستثمر ليس لديه دراية بعمل المعاملة الوطنية مما يتطلب له توجيه معين في تسريع المعاملة"، مشددا على أهمية فهم الإجراءات الإماراتية من قبل المستثمرين السعوديين».

    وطال الحديث حول تعزيز التجارة تساؤل حول وجود الخلل في حسن النوايا بتنفيذ التبادل التجاريين البلدين، حيث أوضح صلاح الشماسي رئيس مجلس إدارة مجموعة القدرة القابضة أن المبادرة ضرورية للطرفين السعودي والإماراتي للعمل في خلق شراكات اقتصادية، مؤكدا أن الاستثمارات السعودية الإماراتية مشتركة وذات استثمارات ضخمة مطالبا لدعم «حسن النوايا» زيادة التعاون بين البلدين.

    ودعا الشماسي المستثمرين السعوديين إلى شراكة في استثمارات الإمارات في التجارة البيئية ضمن مشاريع مشتركة في شركات صناعية وزراعية وشركات الخدمات والبنية التحتية وطرح الأفكار في ما بينهم لنتعرف على مشاريع مشتركة بين البلدين.

    وأكد الشماسي أن هناك اتصالات بين الطرفين في سبيل تسهيل الاستثمارات بينهم، متمنيا أن يعطى المستثمر الصغير المعلومة الصحيحة ليعيش الواقع الاستثماري بدلا من أن يتضح له الأمر بوجود صعوبات في التبادل التجاري بين البلدين. وأضاف رئيس مجلس إدارة مجموعة القدرة القابضة أن السعودية والإمارات تعدان أكبر تجمع استثماري بدول الخليج العربي والدول العربية من ناحية عدد السكان.

    إلى ذلك، وافق الحمودي على أن «السعودية والإمارات لهما تاريخهما الحافل بالاستثمارات المشتركة منذ توحيد الأنظمة والسياسات التجارية، وصدور قرار توحيد نظام الوكالات بالإضافة إلى نظام الإغراق، ونتطلع لسياسات أخرى موحدة بين الجانبين».

    وأشار الحمودي إلى أن حجم التبادل السلعي قبل 1981 بلغ نصف مليار ريال، في حين بلغ التبادل السلعي اليوم أكثر من24 مليار ريال، معتبرا ان حجم التبادل في نمو مستمر وذلك بعد إنشاء لجنة الاتحاد الجمركي ولجنة على مستوى الوكلاء بين البلدين.

    وتطرق الصالح خلال حديثة في جلسات المنتدى الاقتصادي الإماراتي إلى أن من بين العوائق الموجودة بين البلدين موضوع «التسهيلات» لدخول السلع الأراضي الإماراتية، متطلعا إلى اتفاقيات أخرى مع الجانب السعودي، مؤكدا على زيادة معدل التبادل التجاري بين البلدين.

    وقال إن المعوقات الاستثمارية بين البلدين «لا بد من إزالتها بشكل سريع جدا»، مطالبا البنوك الإماراتية بتمويل القطاعات الصناعية والعقارية وغيرها من القطاعات الهامة في البلاد. وأفاد بأن البنوك الإماراتية تركز اهتماماتها على تمويل الأفراد بالقروض للاستهلاك الشخصي.

    في هذه الأثناء، لمح الحمودي إلى عدم وجود قائمة سوداء لتقييم الشركات بين البلدين، مشيرا أن التقييم يتم على مستوى الأفراد في السعودية على انفراد.

    وفي سياق متصل، أوضح آل صالح أن هناك إجراءات للحد من «الإغراق» الحاصل في دول الخليج بصفة عامة والإمارات بصفة خاصة، وذلك بتوحيد قانون العلامات التجارية بين البلدين، مفيدا بأن التجربة تحتاج إلى تدرج وذلك بتوحيد الإجراءات بين الطرفين.

    وكشف آل صالح عن اهتمام بلاده بجذب مستثمرين سعوديين في قطاع مهم كالقطاع الصناعي الطويل الأجل وسط محاولة حثيثة لتوفير ممولين في القطاع البنكي الإمارتي للمساهمة في رفع إنتاجية السوق الإماراتي.

    وعن كيفية استثمار سيدات الأعمال السعوديات في الإمارات أو الإماراتيات في السعودية، أشار الصالح الى أن هذا الموضوع يتم التنسيق فيه بين الجهات في مجلس الغرف التجارية الصناعية، موضحا بالقول «لنا تجارب ناجحة مع سيدات الأعمال السعوديات بالغرفة الصناعية التجارية بالدمام ونأمل بإضافة الاستثمارات لجميع سيدات الأعمال في مختلف الغرف الصناعية التجارية السعودية».

    وأضاف الصالح أن إمارة أبوظبي فتحت أمام المواطن الخليجي 5 نشاطات اقتصادية حيوية من خلال التطوير العقاري، مؤكدا الحاجة إلى شراكة بين البلدين وتضافر الجهود بينهم.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    السعوديون والإماراتيون: أزمات الاستثمار الراهنة بانتظار تحرّك سريع واتفاق تقوده الحكومات

    وسط اتفاق على سرعة معالجة المعوقات وعدم إحباط رغبة تعزيز الاقتصاد



    الرياض: عبد الإله الخليفي
    أجمع المشاركون في المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي على أن الأزمات الاستثمارية التي تعاني منها السعودية والإمارات في الوقت الرهن تتطلب تحركاً سريعاً لحلها واتفاقاً عاجلاً واستراتيجياً بين الحكومتين للقضاء على تلك الأزمات واحدة تلو الأخرى وعدم السماح للمشكلات الصغيرة والمعوقات البسيطة بالحيلولة دون مواصلة التعاون الاستثماري في أي مجال من المجالات، حتى يتصاعد حجم النمو الاستثماري والتجاري بين البلدين إلى الأرقام المنشودة.
    ويأتي ذلك وسط تأكيد حكومي ثنائي بضرورة التعاون والتكامل الاقتصادي والدفع بحركة التجارة البينية وحجم الاستثمارات المنفردة والمشتركة بين البلدين إلى أكثر مما هو قائم حالياً، أكده ما قالته لبنى بنت خالد القاسمي في أول أيام المنتدى على أن التعاون المشترك بين البلدين هو السبيل الوحيد في إرساء دعائم الاقتصاد الوطني، فيما جاء تأكيد لهاشم بن عبد الله يماني وزير التجارة والصناعة السعودي أن الفرصة مواتية لتشخيص مواطن القوة والضعف وتحديد الوسائل العلمية الكفيلة بتحقيق مزيد من الجذب الاستثماري الخارجي واستقطاب المدخرات المحلية لدعم نجاح السياسة الاقتصادية للسعودية والإمارات.

    وبخلاف ما كان متوقعاً من عدم طرح المشاكل بشفافية ووضوح دار جدل واسع أمس بين المشاركين في الجلسة الختامية للمنتدى حول تحقيق استثمار متوازن في ظل أنظمة استثمارية مختلفة بين البلدين في ظل تباين الأنظمة من ناحية وبين الإمارات المتعددة داخل الإمارات العربية المتحدة، فيما دار جدل واسع حول التشريعات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة وخصوصاً في الجانب الصناعي والسياحي، إلى جانب القطاعات الأكثر جاذبية للاستثمار في المنطقة خلال العقد المقبل، إضافة إلى عرض تجربة إحدى الشركات ذات الرأس المال السعودي الإماراتي.

    وفي هذا الصدد، حذر الدكتور عواد العواد، وكيل محافظ هيئة الاستثمار لشؤون الاستثمار في السعودية، من أن تعمل المشاكل الموجودة والتحديات الراهنة بين البلدين على إحباط الرغبة لدى الجانبين في تعزيز تعاونهما الاقتصادي، لافتاً إلى وجوب عمل الجهات الحكومية التنفيذية لتذليل عقبات الاستثمار وحلول الأزمات وفق خطة ترتبط بجدول زمني محملاً القطاع الخاص مسؤولية المطالبة بحقوقه والدفاع عن أي حق مرتبط بعقبة من العقبات التي يواجهها. وحول الاستثمار في المجالات المختلفة بين البلدين أضاف العواد بقوله «يجب أن نصل إلى آلية تكامل وليس تنافس».

    وأمام ذلك، أكد الدكتور عبد الرزاق الفارس، المستشار الاقتصادي باتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن واحداً من أبرز المعوقات الاستثمارية بين الرياض وأبو ظبي يكمن في وجود إشكالات حقيقية لدى القطاع الخاص في كلا الدولتين، مشيراً إلى أن أحد أبرز المعوقات التي تواجه الاستثمار السعودي في الإمارات يتمثل في تباين النظم بين الإمارات المتعددة في بلاده.

    واقترح الفارس أن يتم التعاون والانطلاق من المجال السياحي، وذلك بأن يتم فتح السوقين السعودي والإماراتي على بعضهما بما فيهما تسهيل إجراءات تأشيرات زيارات للقادمين من الإمارات إلى السعودية والعكس، متوقعا أنه في حال تطبيق هذا الأمر ستصعد أعداد السياح في السعودية من 9 ملايين سائح سنوياً إلى 13 مليون سائح خلال العام وفي الإمارات من 6 ملايين سائح إلى 9 ملايين سائح كل عام.

    وعن المعوقات التي ما زالت تحبط محاولات الدفع باقتصاد واستثمار البلدين بين بعضهما قال خالد مالك رئيس شركة تطوير إن وضع السعودية والإمارات القيادي لا بد أن يعمل كمحرك قوي في درء المعوقات بشكل سريع بين البلدين. ولفت إلى أن العام الحالي الذي يشهد تطورات اقتصادية متسارعة في كافة أنحاء العالم لا يسمح بأن يتم استعراض مشكلات تجاوزها الزمن كإشكالات الجمارك والإغراق، وأضاف «يجب أن نتحرك بسرعة وأن توضع خطة إستراتيجية واضحة ومحكمة بين الإمارات السعودية ويتم الاتفاقات على ضوئها بين الحكومات».

    وفي ذات الموضوع وجه الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة شركة الزامل للاستثمار الصناعي لومه للجانبين السعودي والإماراتي في عدم تقدم تكاملهما الاستثماري بسبب المعوقات والصعوبات الحالية، متسائلاً «هل الحكومتان قادرتان على مواجهة الواقع؟» وذلك بعد أن ذكر بأن المؤسسات الدولية ترصد وتتابع وتقدر اقتصادات الدول الأخرى وأداءها، حيث أن آخر المؤشرات والأرقام ـ بحسب قوله ـ وضعت السعودية والإمارات في مراتب متأخرة جداً، حيث حصلت السعودية على المرتبة 156 فيما جاءت الامارات في المرتبة 155 من واقع 157 دولة أخرى.

    وقال الزامل «إن أشياء بسيطة جعلتنا في مراتب متأخرة اقتصادياً بين الدول»، لكنه تفاءل في الوقت نفسه بتوجه الهيئة العامة للاستثمار في السعودية إلى دراسة تهدف إلى إيصال السعودية إلى المرتبة العاشرة بين الدول بحلول العام 2010.

    ورغم أن الزامل فتح نار النقد في كل الاتجاهات وعلى كل المعوقات العامة إلا أنه ركز على بعض الإشكالات البسيطة، كإشكالية السعوديين مع الامارات والتي تكمن في كون التعامل مع دولة الإمارات يكتسب اختلافاً بكونه ليس تعاوناً مع دولة إنما تعامل مع عدد من الإمارات المتعددة والمتباينة في أنظمتها وتعاملاتها.

    ونصح الزامل الجانب الإماراتي بوجوب العناية بالمجال الصناعي هناك، وقال «المستثمر الإماراتي في القطاع الصناعي مظلوم»، لافتاً إلى أهمية أن تستفيد الإمارات من التجربة الصناعية في السعودية إن أرادت أن تصبح نسخة أخرى من مدينة (الجبيل الصناعية)، وأشار في المقابل إلى أن السعودية يجب أن تستفيد من التجربة العقارية في الإمارات والتي تعتمد على الشركات الكبرى العملاقة، لافتاً إلى أن ضعف السعودية في هذا الجانب يعود إلى كون غالبية الشركات العقارية في السعودية تعود ملكيتها لعائلات.












    مشكلة «التمور السعودية» على الحدود الإماراتية تقتحم الجلسة الأولى


    الرياض: محمد المنيف
    اقتحمت مشكلة التمور السعودية على الحدود الإماراتية، بعد أن مضى على انتهاء هذه المشكلة شهور طويلة، لتعود هذه المرة عبر سجال بين مسؤول إماراتي ومستثمر سعودي خلال المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي الذي أنهى أعماله في الرياض أمس.
    وكان النقاش قد بدأ في الجلسة الأولى للمنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي بنوع من الهدوء وتناول الجانبان بعض الجوانب المشتركة بينهما في سبيل تعزيز الاستثمار بين السعودية والإمارات وطرح الحاضرون تساؤلاتهم في تناغم مستمر بين السائل والمجيب حتى ارتفعت وتيرة المواضيع الاقتصادية بين الطرفين بمداخلة أحد المستثمرين السعوديين التي تعتبر الأكثر سخونة.

    وأكد الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة شركة الزامل للاستثمار الصناعي أن التصعيد الإعلامي لقضية التمور السعودية هو من ساعد في حلها مع الجانب الإماراتي، ولكن بادر عبد الله الصالح وكيل الاقتصاد الإماراتي بالرد مؤكدا أن التصعيد الإعلامي في وسائل الإعلام السعودية زاد من تعقيد قضية التمور بين الطرفين مشيرا إلى أن الموضوع تم الانتهاء منه بعد اتصال هاتفي من قبل المسؤولين السعوديين والإماراتيين. يذكر أن قضية التمور السعودية الإماراتية طغت خلال الفترة الماضية وشكلت أزمة عانى منها مصدرو التمور السعوديون نتيجة وجود قرارات جديدة اتخذتها أبو ظبي مع المصدرين لا تسمح بوصول منتجات التمويل إلى الإمارات.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    «العميل الخفي» و«القرن 19» كلمات تبادلها السعوديون والإماراتيون

    «المنتدى الشفاف ـ الفعال» عبارة الارتياح الواسع من المشاركين



    الرياض: محمد الحميدي
    أوصلت حدة النقاشات التي دارت بين السعوديين والإماراتيين للجوء إلى استخدام عبارات تحمل في مضمونها حالة تأثر سلبية من الواقع المعاش كما كانت عليه الكلمة «عيب.. عيب.. عيب» شدّت إليها انتباه الحضور لما تحمله في ظاهرها من شدة الغضب، شابهها في ذلك التلفظ بكلمات من قبيل «العميل الخفي» و«زمن القرن التاسع عشر» ضمن مداولات الأشقاء في المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي الذي انتهى أمس. وهزّ صوت قوي القاعة الرئيسية بفندق الفورسيزونز في العاصمة الرياض، مدويا بترداد كلمة «عيب» ثلاث مرات، أطلقها الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة شركة الزامل للاستثمار الصناعي متوجها بذلك لرجال الأعمال السعوديين والإماراتيين الذين كانوا يشاهدون موقف الحزم والصرامة والشدة من قبل المتحدث في الجلسة الثانية من فعاليات المنتدى.
    وشدد الزامل في كلمته «عيب» على استقطاب المشروعات وجلبها إلى داخل البلدان من دون توطين كفاءاتها المحلية والاستعانة بالكوادر الوطنية، حيث قال لابد أن يتحرك الإماراتيون لفرض توطين الوظائف كما هي تجربة السعوديين الناجحة في ذلك، لاسيما ما يخص المشروعات الكبرى والعملاقة.

    وقصد الزامل بصرخات العيب الثلاث أن النجاح كان حليف المنشآت السعودية التي استعانت بالكوادر المحلية ضاربا مثالا على ذلك بالبنوك والتي يصف بأن أرباحها تتنامى «ليل نهار»، وكذلك المشروعات الصناعية والبتروكيماوية الضخمة في البلاد، مبينا أن الإماراتيين سيأتيهم يوم لابد أن يواجهوا ذات المشكلة في المستقبل.

    وردد الزامل في مضمون لفتة «عيب» أن يكون في البلدين حجم بطالة في الوقت الذي يعتمدان فيه على الأيدي العاملة من الخارج، حيث أشار إلى أن هناك أكثر من 26 ألف إماراتي عاطل عن العمل، وما يفوق على 300 ألف من السعوديين العاطلين، مؤكدا عدم الترحيب بأي استثمار يأتي من دون توظيف الكوادر المحلية.

    وفي استخدام آخر، قام الزامل( ذاته)، بالتحدث عن «العميل الخفي» حينما كان يؤكد ما قامت به بلاده من جهود كبيرة في مجال خدمة التفتيش على الحدود والاستعانة بالتقانة والآلات التكنولوجية الجديدة والتي سهلت عمليات الدخول عبر الحدود، مفيدا أن «العميل الخفي» هو عمليات دخول السيارات المشبوهة التي ربما أنها تحمل آفات وممنوعات غير شرعية.

    وأكد الزامل حول هذه النقطة التي جاءت ضمن محور «آفاق الاستثمار» أن هذه الجهود التي تم الصرف عليها بمبالغ ضخمة من قبل الجهات الحكومية أدت نتائجها الإيجابية حيث ضيق الخناق وحصرت سيارات «العميل الخفي» من الولوج إلى داخل البلاد بفضل المحاربة الحكومية واستخدام الجديد من التكنولوجيا.

    بينما كانت للإماراتيين من ناحيتهم مشاركات حامية، تمثلت إحداها باستخدام أحد رجال الأعمال ويرأس سلسلة فنادق روتانا، عبارة «العيش في القرن التاسع عشر» إذ ذكر في رده على أحد المشاركين حول نقطة التسهيلات البنكية وقلة الحيلة وفشل المشروعات جراء عدم تقديم القروض والتسهيلات من البنوك المحلية إلى أن ذلك غير معيق في تطور وابتكار المشروعات ودعمها، مستدلات بما عمدت إليه أكبر المشروعات العقارية بإمارة أبوظبي والتي لم تتوقف وتنتظر الدعم بل توجهت إلى الاقتراض من البنوك.

    وللأمانة الإعلامية، لابد من الإشارة إلى أن كافة تلك العبارات وما شابهها كانت ضمن دائرة الاحترام والتقدير المتبادل والحس الوطني بين الطرفين لاسيما عند المعرفة أن جميع المشاركين من رجال أعمال ومسؤولين حكوميين ومستثمرين من القطاع الخاص من حملة الشهادات العليا ومن الشخصيات ذات الحضور الخُلقي الرفيع والتعامل المهذب، مما ساعدت جميع المشاركين للعيش في أجواء إخوية وحميمة جدا فيما بينهم خلال يومي انعقاد المنتدى.

    في هذه الأثناء، شدّ المشاركون بكافة جهاتهم ومرجعياتهم العملية ديناميكية عمل المنتدى ليكون الأول من نوعه في اتخاذ أسلوب الشفافية والسرعة في الطرح، ممزوج بعدم التكلف أو التزلف بل كان مباشرا حتى وصفه مشاركون بـ«المنتدى الشفاف ـ الفعال».

    وذهب إلى ذلك بقوة، شهاب محمد قرقاش الرئيس التنفيذي لشركة ضمان للاستثمار الذي وافق بأن سرعة المنتدى وطرحه الفعال بشفافية مطلقة كان إحدى العلامات البارزة والمهمة في هذه المنتدى، مضيفا أنه برغم قصر فترة عرض المتحدثين لكلماتهم، يأتي في سياق البحث عن الرأي الآخر والمداخلات من الحضور والتي هي أساس الملتقى لطبيعة ما سيطرحونه من هموم. وفي هذا الاتجاه، أفاد خالد المالك المدير التنفيذي لشركة تطوير الإماراتية أن فعاليات المنتدى حظيت بحركة دائمة على صعيد إثارة الأفكار والإشكاليات والعقبات وكذلك اقتراح الحلول وإبداء التوقعات المستقبلية بشكل سلس وسريع يعتمد في روحه على المشاركات الحضور لإثراء النقاش.

    وكان المنظم صحيفة «الشرق الأوسط» التي عمدت خلال تنظيمها وترتيبها لإقامة المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي على تقليل المدة المتاحة للتنظير، في مقابل فتح فسحة كبيرة ومنح جل وقت الجلسات للحضور من رجال أعمال ومسؤولين، إيمانا بأنهم من يحملون الهم ويعايشون الواقع الملموس ويريدون طرحه وإيجاد حلول له، وهو الذي لاقى إعجاب المشاركين لما كان له من تأثير وإيصال الفكرة بأسرع وقت ممكن ويضمن بذلك فعالية جلسات المنتدى.












    لبنان: انتخاب عدنان يوسف رئيسا لاتحاد المصارف العربية

    أكد لـ «الشرق الأوسط» متابعته لتعزيز الشراكة والتواصل مع البنوك العالمية


    بيروت: علي زين الدين
    تسلم الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية البحريني عدنان يوسف امس رئاسة مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية لولاية من ثلاث سنوات خلفاً للدكتور جوزف طربية الذي امضى ولايتين متتاليتين في رئاسة الاتحاد.
    وتم انتخاب يوسف بالاجماع خلال الاجتماع الدوري لمجلس ادارة الاتحاد امس في بيروت، فيما تم انتخاب ممثل البنوك المصرية محمد بركات نائباً للرئيس وجورج طربية رئيساً للجنة التنفيذية وحاتم الزبير (ممثل المصارف السودانية) نائباً له. وقد اقترح اعضاء من الجمعية العمومية ومجلس ادارة الاتحاد تعديل النظام الاساسي للاتحاد مما يتيح التجديد ولاية ثالثة لطربية، لكن رفض الامر بشكل قاطع، مؤكداً «انه خاض قبل 6 سنوات معركة لمنع التجديد غير المحدود وحصره بمرة واحدة، وليس وارداً ان يعود الى النظام السابق».

    وبعد اعلان نتيجة الانتخاب، قال يوسف لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد يلعب دوراً محورياً في متابعة شؤون المصارف العربية. وفي تنمية التواصل مع الصناعة المصرفية العالمية سواء لجهة عقد المؤتمرات واللقاءات المشتركة او لجهة الاستشارات والدراسات كذلك التدريب وتعميم المفاهيم والمتطلبات الجديدة في مجالات المهنة كافة، وخصوصاً الرقابية والمحاسبية وكفاية رأس المال ومكافحة غسل الاموال والادارة الرشيدة والحوكمة وغيرها.

    واضاف: «لدينا استراتيجيات عديدة لتعزيز الشراكة المصرفية العربية مع البلدان الاجنبية. ونركز حالياً على تنمية التواصل مع المصارف الأوروبية، كما نتطلع الى ارساء بنية تعاون قابل للتطوير المستمر مع القطاعات المصرفية في منطقتي الشرق الأقصى وآسيا قياساً بما يوجد في هذه المناطق من مجالات رحبة لنمو الاستثمارات والاعمال المالية والمصرفية».

    وقال يوسف، الذي يحمل شهادة ماجستير في ادارة الاعمال من جامعة هل البريطانية، «لا شك ان موقعي كرئيس تنفيذي لأكبر المجموعات المصرفية الاسلامية وكرئيس لاتحاد المصارف العربية سيعزز التواصل بين القطاعين ويفتح المجال امام تبادل الافكار والخبرات حول السبل الافضل التي تمكن المصارف العربية والاسلامية من مواكبة تحديات المهنة وتحديات الاعمال في المنطقة وخارجها».

    وأكد «ان المصارف العربية والاسلامية تولي اهتماماً استثنائياً لموضوع مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب. وقد حققت في السنوات الاخيرة التزاماً لافتاً في هذا المجال بالتعاون مع الحكومات والسلطات التشريعية في البلدان العربية لجهة اكتمال البنية القانونية وانشاء هيئات مستقلة متخصصة بمنع الاموال غير المشروعة من المرور في القطاعين المالي والمصرفي».

    واشار الى التقدم الكبير الذي تحققه مصارف المنطقة وخصوصاً الخليجية وزيادة الاهتمام بالتصنيفات الائتمانية وتنمية الرساميل والاموال الخاصة وتنويع الاعمال والخدمات والتوسع في مجالات ادارة الاموال والاستثمارات بحيث اصبحت موازية ومنافسة للمصارف الدولية وقادرة على تلبية الحاجات المتنامية لاسواق المنطقة.

    ولاحظ، ان الاسواق الوطنية، باتت ضيقة على المصارف السعودية والكويتية والاماراتية واللبنانية وغيرها وهذا ما يفسر اعتماد الكبيرة منها استراتيجيات دخول اسواق جديدة في المنطقة وخارجها. وبالتالي التحول الى مؤسسات مصرفية ومالية اقليمية، وهو الخيار الذي اعتمدته مجموعة البركة مبكراً. وفي اعتقادنا ان المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التوسعات الاقليمية للمصارف الكبيرة والناشطة.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    شركة جوار تحقق مبيعات بقيمة 1.8 مليار دولار بمشروع «أبراج البيت» في مكة المكرمة

    الحبيب: نتوقع أداء أفضل خلال الفترة المقبلة


    الرياض: مساعد الزياني
    كشف الدكتور صالح الحبيب المدير التنفيذي لشركة جوار لإدارة وتسويق العقار انها حققت مبيعات تجاوزت 7 مليارات ريال (1.8 مليار دولار) وذلك خلال خمس سنوات من حصولها على الوكالة الحصرية لتسويق مشروع وقف الملك عبد العزيز لخدمة الحرمين الشريفين «أبراج البيت» في مكة المكرمة.
    وبين الحبيب أن الشركة استطاعت تبوأ مكانة داخل السوق العقاري محليا وخارجيا، وذلك من خلال ما تحقق من مبيعات في الوحدات العقارية بمختلف فئاتها، مشيراً إلى إنه تم الانتهاء بالكامل من تشييد برجين من أصل 7 أبراج متوقع الانتهاء منها خلال السنوات القليلة المقبلة، موضحاً أن شركة جوار ركنت إلى أهمية العامل البشري في إنجاح خططها الاستراتيجية والتسويقية، وحرصت على دعم صفوفها بصفوة من الخبرات العاملة في مجال التسويق والدراسات العقارية، الأمر الذي مكنها من تحقيق النتائج التي وصلت إليها حتى الآن.

    وبين إنه يتوقع إن يكون أداء الشركة أفضل في الفترة المقبلة، في ظل تنامي الطلب على خدمات الشركة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

    يذكر أن مشروع أبراج البيت يعتبر أول مشروع في مكة المكرمة يصل ارتفاعه إلى 480 مترا من خلال اكبر الأبراج وهو برج الفندق، بالإضافة إلى إنه يمثل مدينة متكاملة الخدمات تحمل سبعة أبراج ومركزا تجاريا ومعرضا ومتحفا ومركزا ثقافيا بالإضافة إلى مركز لدراسة ومتابعة منازل القمر، ومركز فلكي، ومهبطين للطائرات العمودية. ويقع مشروع وقف الملك عبد العزيز «أبراج البيت» في منطقة جبل بابل بأجياد في موقع يطل مباشرة على الحرم المكي الشريف ويرتبط بشكل مباشر من الشمال بساحات الحرم، ومن الجنوب بأراضي جبيلة، ومن الشرق بمباني وأراض خاصة، ومن الغرب بطريق الهجرة، وتخترق حدود المشروع أنفاق الطريق الدائري الأول باتجاه الشرق وأنفاق كدي.












    الكويت ترحب باستضافة مؤتمر القمة العربية الاقتصادية


    الكويت: «الشرق الأوسط»
    استبقت الكويت اللقاء التشاوري التاسع لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي يعقد في المملكة العربية السعودية اليوم، بترحيبها باستضافة مؤتمر القمة العربية الاقتصادية على أرضها، لمناقشة المسائل الاقتصادية والتنموية. وذلك تجسيداً لقرار مؤتمر القمة العربية الذي عقد أخيراً في الرياض الذي تبنى المبادرة الكويتية المصرية الخاصة بهذا المؤتمر.
    ويغادر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الكويت اليوم متوجهاً إلى الرياض للمشاركة في اللقاء التشاوري لقادة مجلس التعاون الخليجي، ويضم الوفد المرافق له نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ أحمد الفهد ووزير المالية بدر الحميضي وكبار المسؤولين في الديوان الأميري الكويتي.

    وسألت «الشرق الأوسط» مصادر كويتية رفيعة المستوى حول ما إذا كانت الكويت ستطرح موضوع استضافتها للقمة العربية الاقتصادية أثناء قمة الرياض التشاورية، فقالت ان هذا اللقاء سيبحث ملفات سياسية تتعلق بمستجدات الأوضاع في المنطقة وما شهدته وتشهده من تطورات، وخصوصاً ملفات إيران والعراق وفلسطين، إضافة إلى ملفات اقتصادية بهدف تفعيل التعاون الخليجي الاقتصادي، ولا يوجد ما يمنع من طرح استضافة الكويت للقمة العربية الاقتصادية في إطار التنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

    وأكدت المصادر أن مثل هذه القمة العربية الاقتصادية المقترحة تحتاج إلى إعداد جيد وتنسيق ومشاورات بين الدول العربية قبل انعقادها، حتى تأتي بالفائدة المرجوة منها وتحقيق الهدف منها، وإلا لماذا تعقد ونشغل أنفسنا بها. وعن التاريخ المقترح لعقد مثل هذه القمة، أشارت المصادر إلى أنه من المبكر الآن تحديده خصوصاً أنها تعقد على مستوى القادة العرب، ولا بد من مراعاة الوقت المناسب للجميع.

    وقالت المصادر إن الأمين العام لجامعة الدول العربية سيقوم بجولة في الدول العربية للتحضير والاتفاق على موعد هذه القمة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏ نادي خبراء المال



    قطاعا التأمين والزراعي يخسران .. وقيمة التداول تتجاوز 13 مليار ريال
    الأسهم تكسر الحاجز النفسي 7500 نقطة وسط ترقب للأيام المقبلة


    - "الاقتصادية" من الرياض - 28/04/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات أمس على ارتفاع بعد عمليات شراء استطاع من خلالها المؤشر العام للسوق كسر الحاجز النفسي 7500 نقطة صعودا, ليغلق كاسبا 75 نقطة عند مستوى 7545 نقطة بنسبة ارتفاع 1.01 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 303 ملايين سهم توزعت على 308 آلاف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 13 مليار ريال. ويشكل هذا الحاجز عاملا نفسيا مهما للمتعاملين وسط ترقب بأن يواصل المؤشر صعوده خلال الأيام المقبلة.
    وارتفعت مؤشرات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي انخفض 14 نقطة والقطاع الزراعي الذي تراجع أربع نقاط. في المقابل ارتفع قطاع الخدمات 35 نقطة, الصناعي 252 نقطة, الأسمنت 66 نقطة, الاتصالات 16 نقطة, البنوك 137 نقطة, فيما أنهى قطاع الكهرباء تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول. وختمت 51 شركة تعاملاتها على ارتفاع, كان أبرزها "صدق" التي صعدت بالنسبة العليا كاسبة 2.25 ريال عند مستوى 25.25 ريال للسهم.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع بعد عمليات شراء استطاع من خلالها المؤشر العام للسوق كسر الحاجز النفسي 7500 نقطة صعودا, ليغلق كاسبا 75 نقطة عند مستوى 7545 نقطة بنسبة ارتفاع 1.01 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 303 ملايين سهم توزعت على 308 آلاف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 13 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد ارتفعت مؤشرات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي انخفض 14 نقطة بنسبة 0.92 في المائة, والقطاع الزراعي الذي خسر أربع نقاط بنسبة انخفاض 0.09 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة ارتفع قطاع الخدمات 35 نقطة بنسبة 1.68 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 252 نقطة بنسبة 1.36 في المائة. كما كسب كل من قطاع الأسمنت 66 نقطة بنسبة 1.27 في المائة, وقطاع الاتصالات 16 نقطة بنسبة 0.72 في المائة, وقطاع البنوك 137 نقطة بنسبة 0.71 في المائة. فيما أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 51 شركة كان أبرزها الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق) التي ارتفعت بالنسبة العليا كاسبة 2.25 ريال عند مستوى 25.25 ريال للسهم, وبنك الجزيرة الذي أغلق عند مستوى 61.25 ريال بمكسب 5.25 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 27 شركة على انخفاض كان أبرزها الشركة السعودية للفنادق التي خسرت 3.75 ريال لتغلق عند مستوى 44.25 ريال للسهم الواحد, وشركة المنتجات الغذائية التي أغلقت عند مستوى 53.75 ريال بخسارة 2.25 ريال في كل سهم. وأنهت أسهم عشر شركات تداولات الأمس عند مستوى إقفال أمس الأول نفسه.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد أغلق سهم الشركة السعودية للكهرباء دون تغير عند مستوى 12.25 ريال, بعد تداول خمسة ملايين سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 60 مليون ريال. وأغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 125.5 ريال بمكسب 1.5 ريال وبنسبة ارتفاع 1.21 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 3.1 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 390 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد كسب نصف ريال ليغلق عند مستوى 57 ريالا بنسبة ارتفاع 0.88 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 49 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 877 ألف سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 83.25 ريال كاسبا ريالا واحد بنسبة ارتفاع 1.22 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.5 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 126 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم مجموعة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعدما قاربت قيمة ما تم تداوله من أسهم 698 مليون ريال توزعت على ما يزيد على عشرة ملايين سهم, ليغلق سهم الشركة كاسبا 5.5 ريال عند مستوى 70.5 ريال للسهم الواحد. تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة سهم إعمار المدينة الاقتصادية الذي تصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية أيضا بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 36 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 674 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 18.75 ريال بمكسب 1.25 ريال في كل سهم. فيما جاء سهم الشركة السعودية للنقل البحري ثانيا للأكثر نشاطا حسب الكمية بحجم تداول لما يزيد على 14 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 245 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس كاسبا نصف ريال عند مستوى 17.25 ريال للسهم الواحد.












    مؤشر "بي إم جي" يصعد مستهدفا مستوى 415 نقطة

    - تحليل: موسى حواس - 28/04/1428هـ
    أنهى مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة أمس مرتفعاً بنسبة 1.3 في المائة، بفارق 5.1 نقطة عن التداولات الماضية. استقر المؤشر على مستوى إغلاق 410.2 نقطة مستهدفاً ثاني حواجز المقاومة له عند مستوى 415 نقطة. انخفضت السيولة المدارة في السوق بنسبة 25.0 في المائة، إذ بلغت القيمة الإجمالية للتداول إلى 7.2 مليار ريال (ما يقارب 1.9 مليار دولار أمريكي). انخفاض القيمة الإجمالية للتداولات خاصةً في مرحلة صعود المؤشر مستهدفاً مستويات أكثر ارتفاعاً، أمر يثير القلق. ولا يمكن الجزم حتى الآن بمدى التأثير السلبي الذي ستلقيه الاكتتابات الجديدة سواء في قطاع التأمين أو في شركة "جبل علي" على الاتجاه العام للمؤشر أو بصفة خاصة على السيولة. ولكن من المتوقع أن يشهد المؤشر خلال الفترات المقبلة عمليات لجني الأرباح يصحبها تذبذب في مستويات الأسعار، وخاصةً في القطاع الخدمي لما شهدت أسهمه من ارتفاعات متوالية مستحوذة على أعلى قيمة للتداولات. يصل مضاعف الربحية للمؤشر إلى 19.7 ضعفاً لأرباح عام 2006، بينما يصل متوسط القيمة الدفترية إلى 6.0 عن القيمة الدفترية للشركات في عام 2006. وعلى صعيد أداء القطاع الخدمي، ارتفع القطاع بنسبة 1.2 في المائة بفارق 11.4 نقطة عن الجلسة الماضية. انخفضت السيولة المدارة للقطاع بنسبة 15.0 في المائة وبلغت 2.9 مليار ريال، مستحوذة على 40.2 في المائة من إجمالي قيمة تداولات المؤشر. استحوذ سهم "إعمار الاقتصادية" على 23.1 في المائة من إجمالي قيمة تداولات القطاع، وارتفع بنسبة 7.1 في المائة وأغلق على سعر 18.7 ريال للسهم. لقد حال سهم "إعمار الاقتصادية" دون انخفاض القطاع بعدما حققت الغالبية من أسهم القطاع انخفاضات سعرية راوحت بين 1.3 في المائة و7.8 في المائة. سجل أعلاها انخفاضاً سهم "السعودية للفنادق" وأنهى التعاملات على سعر 44.2 ريال للسهم. تبعه انخفاضاً سهم "مبرد" متردياً بنسبة 2.8 في المائة وأغلق على سعر 51.5 ريال للسهم. القطاع الصناعي احتل المرتبة التالية من حيث الارتفاع بنسبة 1.1 في المائة، بفارق 10.8 نقطة عن التداولات الماضية. حقق القطاع قيمة إجمالية للتداول وصلت إلى 2.4 مليار ريال، ممثلاً نسبة 33.5 في المائة من إجمالي القيمة المتداولة للمؤشر. صعد سعرياً سهم "العبد اللطيف" بنسبة 8.5 في المائة وأغلق على مستوى 70.5 ريال للسهم وبفارق شاسع، لحقه ارتفاعاً سهم "المتقدمة" بنسبة 2.9 في المائة وأغلق على سعر 26.2 ريال للسهم. تبع المسار التصاعدي للقطاع سهم "سابك" بنسبة 1.2 في المائة وأغلق على سعر 125.5 ريال للسهم. وعلى نقيض التعاملات، تردى كل من سهم "الغذائية" و"فيبكو" بنسبة 4.4 في المائة و3.3 في المائة، على التوالي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    تغطية اكتتاب "الفخارية" 250% قبل الإغلاق

    - علي العنزي من الرياض - 28/04/1428هـ
    أعلنت المجموعة المالية المستشار المالي لعملية الاكتتاب في أسهم الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية "فخارية"، عن تغطية الطرح في اكتتاب الشركة بنسبة 250 في المائة، وذلك في أول عملية اكتتاب تتم بأسلوب الـ Book Building وهو تحديد علاوة الإصدار من قبل مؤسسات مالية (صناديق استثمار) التي اكتتبت بـ 70 في المائة من حجم الأسهم المصدرة.
    وأكد باسل محمد القضيب الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية ـ المستشار المالي ومدير الاكتتاب في طرح أسهم "الفخارية"ـ أن البيانات الأولية تشير إلى أن عدد المكتتبين وصل حتى أمس الأول (الأحد) إلى 223 ألف مكتتب قدموا 51.700 طلب بحجم سيولة تجاوز 152.5 مليون ريال.
    وبين القضيب أن الاكتتاب في أسهم "الفخارية" الذي بدأ في الثامن من أيار (مايو) الجاري ويستمر حتى نهاية تداول يوم الأربعاء 16 أيار (مايو) الجاري شهدت إقبالاً متميزاً من قبل المستثمرين، وذلك لثقتهم المستقبلية بقوة ومكانة الشركة ودورها في القطاع الصناعي، خاصة أنها تأتي في أعقاب واحد من أكبر الاكتتابات التي شهدتها سوق الأسهم السعودية.
    وأشار القضيب إلى أن 95 في المائة من المكتتبين نفذوا عمليات الاكتتاب من خلال استخدام القنوات التقنية البديلة لمراجعة فروع البنوك كأجهزة الصراف الآلي والآنترنت والهاتف المصرفي.
    وكانت الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية طرحت 4.5 مليون سهم تمثل 30 في المائة من إجمالي أسهم الشركة البالغ 150 مليون ريال سعودي. وقد تم الاكتتاب من قبل الصناديق الاستثمارية بما يعادل 70 في المائة من الأسهم المطروحة للاكتتاب.
    وتم تسلم طلبات الاكتتاب عن طريق كل من البنك السعودي الفرنسي، بنك الرياض، البنك الأهلي التجاري، "سامبا"، و"ساب". وسيتم إقفال الاكتتاب يوم الأربعاء 16 أيار (مايو)، على أن يتم رد الفائض يوم الأحد 20 أيار (مايو) الجاري.












    التحليل الأسبوعي للصناديق السعودية
    الصناديق الاستثمارية: عودة سريعة إلى دائرة الخسائر بـ 1.5 %


    عبد الحميد العمري - - - 28/04/1428هـ

    عادت الصناديق الاستثمارية إلى دائرة الخسائر بعد أسبوعٍ واحد فقط من تذوقها طعم الأرباح! لتتكبد -1.5 في المائة، مقارنةً بمكاسبها الأسبوعية السابقة البالغة 4.1 في المائة، وفقدتْ من أصولها الاستثمارية نحو -2.2 في المائة، نحو 596 مليون ريال، ليستقر صافي قيمة أصولها الاستثمارية عند مستوى يقارب 26.1 مليار ريال، أي ما يعادل 2.3 في المائة من إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق. في المقابل تراجع المؤشر العام للسوق بنحو -1.8 في المائة، مقارنةً بمكاسبه الأسبوعية السابقة التي بلغت 3.6 في المائة. وشمل الارتفاع جميع قطاعات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي شهد إدراج شركتين جديدتين "ملاذ للتأمين"، و"ميد غلف للتأمين" أدّيا إلى ارتفاع مؤشر قطاع التأمين بنحو 5.8 في المائة. هذا، وقد شهدتْ تعاملات السوق للأسبوع الماضي استمرار التراجع بصورةٍ طفيفة في نسبة المضاربات، حيث انخفضت من 66.4 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات عن الأسبوع الأسبق إلى 64.1 في المائة من الإجمالي، ويمكن تفسير ذلك بالتراجع في قيمة تعاملات إجمالي السوق خلال الأسبوع بنحو -18.4 في المائة مستقرةً عند 54.3 مليار ريال، مقارنةً بحجمها للأسبوع الأسبق البالغ 66.6 مليار ريال. ويبدو أن أحجام تعاملات السوق تأثرت باتجاه نسبةٍ من سيولة محافظ المتعاملين إلى اللحاق بفرصة الاكتتاب في "كيان"، الذي صادف منتصف الأسبوع الماضي، وبدا ذلك واضحاً على تعاملات يومي الأحد والإثنين اللذين سجّلا أدنى مستوى من قيم التداول بلغا 8.6 مليار ريال و11.9 مليار ريال على التوالي.

    الأداء الأسبوعي التفصيلي
    جاءت متوسطات الأداء الأسبوعي لكلٍ من فئتي الصناديق التقليدية والمتوافقة مع الشريعة متقاربةً إلى حدٍّ بعيد، والإيجابي في الأمر أنهما كانا أقل خسارة من الخسارة الكلية للسوق. حيث تراجع متوسط أداء الصناديق التقليدية للأسبوع بنحو -1.6 في المائة، مقارنةً بأرباحه السابقة 3.9 في المائة، وتراجع متوسط الأداء الأسبوعي للفئة المتوافقة مع الشريعة بنحو -1.5 في المائة، مقارنةً بمكاسبه للأسبوع الأسبق التي بلغت 4.3 في المائة. الجدير بالذكر هنا؛ أن صندوق بخيت للمتاجرة بالأسهم المدار من مجموعة بخيت الاستثمارية قد بدأ عمله في السوق من يوم 7 أيار (مايو) الماضي، وتم إدراجه ضمن فئة الصناديق الاستثمارية العاملة في سوق الأسهم المحلية المتوافقة مع الشريعة، وتُعدُّ مجموعة بخيت الاستثمارية بهذا الإدراج لصندوقها ضمن هذه الفئة شركة الاستثمار الأولى خارج دائرة البنوك المحلية، التي تدشّن صندوقها الاستثماري، وهو أمرٌ إيجابي ولا شك أن تبدأ تلك الشركات والمؤسسات المالية التي حصلت على تراخيصها من هيئة السوق المالية بممارسة مهامها المرخصَّة نظامياً، بما يفتح فرصاً استثمارية جديدة أمام مجتمع المستثمرين، وحسبما أظهره تقييم أداء الصندوق في 12 أيار (مايو) فقد استطاع تحقيق أرباح بلغت 0.7 في المائة، أهّلته لاحتلال المرتبة الثالثة في سلّم الترتيب للصناديق المتوافقة مع الشريعة، تجدر الإشارة إلى أن هذا الصندوق يهدف إلى تنمية رأس المال من خلال تحقيق عائد نسبي إيجابي، مقارنة بكل من المؤشر الإرشادي والصناديق المنافسة، مع تحمل حد أدنى من المخاطرة، كما يقوم مدير الصندوق بإجراء التقييم اليومي لأسعار وحداته، وهو ما يمنح المشترك فرصة الاشتراك والاسترداد بصورةٍ يومية.
    من جانبٍ آخر، أظهرت النتائج التفصيلية للأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية تراجعاً شاملاً فيها جميعاً باستثناء صندوق بخيت للمتاجرة، الذي بدأ عمله في وقتٍ متأخر من الأسبوع. تراوحت معدلات التراجع بين 3.1 في المائة كأكبر خسارة أسبوعية على حساب صندوق أسهم البنوك المحلية المدار من البنك السعودي الهولندي، ونحو -0.1 في المائة كأدنى خسارة أسبوعية على حساب صندوق الأهلي النشط المدار من البنك الأهلي. فيما حافظ صندوق المتاجرة في الأسهم السعودية المدار من "ساب" على المرتبة الأولى ضمن سلم ترتيب الصناديق الاستثمارية التقليدية، بأعلى ربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 2.5 في المائة، على الرغم من خسارته الأسبوعية البالغة -1.2 في المائة، مقارنةً بمكاسبه الأسبوعية السابقة 4.8 في المائة، وانخفض بذلك صافي أصوله الاستثمارية إلى 472.0 مليون ريال. أما بالنسبة للصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة، فلا يزال صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من "ساب" محافظاً على المرتبة الأولى للأسبوع الثالث عشر على التوالي؛ منذ 10 شباط (فبراير) الماضي بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 13.6 في المائة، متكبداً خسارةً أسبوعية طفيفة لم تتجاوز -0.6 في المائة، مقارنةً بمكاسبه الأسبوعية السابقة 4.6 في المائة، وانخفض إثْر ذلك صافي أصوله الاستثمارية إلى 315.6 مليون ريال.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    تتملك 3 مصانع ومصادر تقدر قيمتها بنصف مليار ريال
    وزارة البترول تدرس عطاءات الشركات المتقدمة لشراء "زيوت بترومين"


    - سعود التويم من جدة - 28/04/1428هـ
    تكشف وزارة البترول والثروة المعدنية قريبا عن اسم الشركة الفائزة بشراء مصانع الشركة العربية السعودية لزيوت التشحيم ( بترولوب) ومنتجها الشهير زيوت "بترومين" بعد أن فرض هذا المنتج حضورا قويا في سوق الزيوت منذ أكثر من 30 عاما تمكن من السيطرة على ثلث حجم مبيعات زيوت السيارات في السوق السعودية. ووفقا للمصادر، فإن وزارة البترول والثروة المعدنية فتحت أخيرا مظاريف 14 من الشركات السعودية والخليجية التي تقدمت لشراء مصانع وممتلكات الشركة وعلاماتها التجارية الشهيرة "زيوت بترومين".
    وتمتلك "بترولوب" حاليا ثلاثة مصانع للزيوت تتوزع في العاصمة الرياض و جدة والجبيل بطاقة إنتاجية تصل إلى ستة ملايين برميل من زيوت الشحوم والشحوم سنويا ومصنع لإنتاج البراميل في مدينة الرياض لتغطية احتياجاتها من البراميل الجديدة تزيد على 400 ألف برميل في العام. وكان مجلس الوزراء قد أصدر قرارا بحل المؤسسة العامة للبترول والمعادن "بترومين" وإلغاء نظامها قبل أكثر من ثلاث سنوات.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    تكشف وزارة البترول والثروة المعدنية قريبا عن اسم الشركة الفائزة بشراء مصانع الشركة العربية السعودية لزيوت التشحيم ( بترولوب) ومنتجها الشهير زيوت "بترومين" بعد أن فرض هذا المنتج حضورا قويا في سوق الزيوت منذ أكثر من ثلاثين عاما تمكن من السيطرة على ثلث حجم مبيعات زيوت السيارات في السوق السعودية.
    ووفقا للمصادر، فإن وزارة البترول والثروة المعدنية فتحت أخيرا مظاريف 14 من الشركات السعودية والخليجية التي تقدمت لشراء مصانع وممتلكات الشركة وعلاماتها التجارية الشهيرة "زيوت بترومين".
    وتمتلك "بترلوب" حاليا ثلاثة مصانع للزيوت تتوزع في العاصمة الرياض و جدة والجبيل بطاقة إنتاجية تصل إلى ستة ملايين برميل من زيوت الشحوم والشحوم سنويا ومصنع لإنتاج البراميل في مدينة الرياض لتغطية احتياجاتها من البراميل الجديدة تزيد على 400 ألف برميل في العام.
    وكان مجلس الوزراء قد أصدر قرارا بحل المؤسسة العامة للبترول والمعادن "بترومين" وإلغاء نظامها قبل أكثر قبل ثلاث سنوات.
    ومعلوم أن الشركة العربية السعودية لزيوت التشحيم تأسست عام 1968 بموجب مرسوم ملكي، والشركة حالياً عبارة عن شركة مساهمة تملك شركة أرامكو السعودية 71 في المائة من أسهمها في حين تملك إكسون موبيل، 29 في المائة من الأسهم. وبعد تحويل حصة بترومين في الشركة إلى شركة أرامكو السعودية في عام 1997 ميلادي تمت إعادة تسمية الشركة لتصبح "الشركة العربية السعودية لزيوت التشحيم". (بترولوب) وظل منتجها الشهير زيوت بترومين يحمل الاسم منذ منتصف السبعينيات.
    والشركة العربية السعودية لزيوت التشحيم والتي ربحت العام الماضي نحو 20 مليون ريال تنتج حالياً ما يزيد على 150 منتجاً. وتحظى زيوت بترومين بحصة في السوق السعودية تبلغ 30 في المائة، كما تصدّر منتجاتها لأكثر من 30 دولة في مجلس التعاون والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.
    ويتم إنتاج جميع منتجات "زيوت بترومين" واختبارها وتوثيقها لتفي بمتطلبات ومعايير المؤسسات العالمية ذات الصلة وهي على سبيل المثال: معهد البترول الأمريكي والهيئة السعودية للمقاييس. وغيرها من مراكز المواصفات والمقاييس العالمية.
    وأنشأت الشركة ثلاثة مختبرات في كل من جدة والرياض والجبيل تم إعدادها وتهيئتها بجميع المعدات والأجهزة الحديثة اللازمة لإجراء لاختبارات الجودة والاختبارات التحليلية بالنسبة لزيوت التشحيم الجديدة والمستخدمة أيضاً وكذا الشحوم وذلك تحت إشراف ومراقبة الكوادر الفنية المؤهلة من الكيمائيين.
    وقد أبرمت الشركة اتفاقيات لخلط وتسويق زيوت بترومين في كل من المغرب، سورية، باكستان ومصر وتعمل الشركة لإيجاد أسواق للخلط في بلدان أخرى قريباً.
    وكانت الشركة قد أوقفت مطلع العام الحالي 2007 خطوط الإنتاج في مصنع جدة والذي بدأ إنتاجه عام 1975 ميلادي بطاقة مليون برميل سنويا.
    واستقبلت الشركة خلال الأيام الماضية عددا من ممثلي الشركات المتقدمة بعطائها للاطلاع على القوائم المالية وممتلكات الشركة التي تتوزع بين الإدارة العامة في جدة خلف إمارة منطقة مكة المكرمة على طريق المدينة ومستودع في جدة ومصانع الزيوت والبراميل.
    ويقف اليوم نحو 150 موظفا سعوديا يعملون في الشركة ومصانعها متذمرين خوفا على مستقبلهم الوظيفي بعد تعثر نقلهم على ملاك شركة أرامكو.












    مطشر المرشد لـ"الاقتصادية": موقف إجابي نارد لتعامل المؤسسات الدلية مع اقتصادات المنطقة
    صندوق النقد يحث الخليجيين على مواصلة الإنفاق رغم التضخم


    - حبشي الشمري من الرياض - 28/04/1428هـ
    أوصى صندوق النقد الدولي دول مجلس التعاون الخليجي بمواصلة الإنفاق رغم التضخم الذي تمر به اقتصادات هذه الدول. ونصح الصندوق دول الخليج بالإبقاء على ربط عملاتها النقدية بالدولار، مؤكدا أن تغيير ربطها لن يفعل الكثير للحد من التضخم بل ربما يهدد الصورة السائدة عن عملات الخليج كعملات مستقرة.
    أمام ذلك, اعتبر محلل سعودي، أن توصية صندوق النقد إيجابية, ويصفها بأنها "نادرة في التعاطي مع اقتصاد المنطقة". وقال مطشر المرشد الذي تحدث لـ "الاقتصادية" بعد صدور التوصية من الصندوق الدولي, إن الإنفاق الحكومي في السعودية "يجب أن يستمر بصورة مدروسة".

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أوصى صندوق النقد الدولي دول مجلس التعاون الخليجي بمواصلة الإنفاق رغم التضخم الذي تمر به اقتصادات هذه الدول. ونصح الصندوق دول الخليج بالإبقاء على ربط عملاتها النقدية بالدولار، مؤكدا أن تغيير ربطها لن يفعل الكثير للحد من التضخم، بل ربما يهدد الصورة السائدة عن عملات الخليج كعملات مستقرة.
    أمام ذلك, اعتبر محلل سعودي، أن توصية صندوق النقد إيجابية, ويصفها بأنها "نادرة في التعاطي مع اقتصاد المنطقة". واتفق مطشر المرشد في حالة نادرة مع مطالبة صندوق النقد الدولي لدول الخليج بالاستمرار في الإنفاق لكنه زاد بأن "يتماشى ذلك مع الهيكل الاقتصادي" للمنطقة.
    واعتبر أن الإنفاق الحكومي لبلاده "يجب أن يستمر بصورة مدروسة"، لافتا في موضع آخر إلى "ضرورة احتفاظ الحكومة بالكامل بشركات بتروكيماوية واتصالات بالكامل".
    وحث مطشر المرشد المحلل المالي في حديثه لـ "الاقتصادية"، الحكومة السعودية على استحداث فريق عمل مستقل لمتابعة برنامج التخصيص الضخم في البلاد، وأن عمل الفريق يجب أن يتسم بالاستقلالية الكبيرة عن الجهات التقليدية ذات العلاقة، واعتبر أن من الأهمية بمكان "تقنين برنامج التخصيص".
    وأكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطي في صندوق النقد الدولي محسن خان، أن التضخم لا يأتي من هبوط قيمة الدولار، وإنما يأتي أساسا من قيود الطاقة المحلية.
    وتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع صافي إقراض حكومات دول الخليج بنسبة 30 في المائة من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الجاري مقابل 28.6 في المائة العام الماضي مما سيساعد على خفض فوائض ميزان المعاملات الجارية بنحو 27 في المائة ليصل إلى 129.3 مليار دولار تمثل نحو 17.2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي".
    وقال خان إن معظم الإنفاق يتركز الآن على الواردات ويذهب الجانب الأكبر من الإنفاق إلى العمالة الأجنبية التي لا تخلق تضخما محليا مطالبا الدول الخليجية المنتجة للنفط بمزيد من الإنفاق لتقليص فوائض ميزان المعاملات الجارية والحد من اختلالا التجارة العالمية رغم ارتفاع التضخم في بعض دول الخليج مضيفا أن صندوق النقد يتوقع وصول الواردات الخليجية إلى مستوى قياسي هذا العام مع إنفاق الحكومات مزيدا من إيرادات النفط ما يخفف الضغط على العجز المتفاقم في ميزان المعاملات الجارية الأمريكي الذي يهدد بدوره مدخرات المنطقة المقومة أساسا بالدولار الأمريكي".
    ويتوقع صندوق النقد أن تصل الواردات الخليجية إلى مستوى قياسي هذا العام مع إنفاق الحكومات مزيدا من إيرادات النفط مما يخفف الضغط على العجز المتفاقم في ميزان المعاملات الجارية الأمريكي الذي يهدد بدوره مدخرات المنطقة المقومة أساسا بالدولار الأمريكي.
    وهنا أكد مطشر المرشد أن التضخم في المنطقة مستورد، مجيرا ذلك إلى "ارتباط العملات المحلية في المنطقة بالدولار الضعيف"، وازدياد الواردات من منطقتي اليورو وشرق آسيا".
    وقال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد "لقد حثثنا دول الخليج على إنفاق المزيد وهو ما تفعله الآن. إنهم يقومون بما عليهم للحد من الاختلالات العالمية".
    وفي العادة تستثمر حكومات دول الخليج العربية فوائضها النفطية في أذون الخزانة الأمريكية مما يساعد على تمويل العجز التجاري الأمريكي.
    لكن خان قال إنه في عام 2006 بدأت حكومات الخليج إنفاق المزيد وذلك أساسا على مشاريع النفط والغاز والعقارات.
    وقال خان إن إجمالي إنفاق وصافي إقراض حكومات الخليج سيرتفع إلى 30 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في عام 2007 من 28.6 في المائة في 2006. وسيساعد هذا على خفض فوائض ميزان المعاملات الجارية بنحو 27 في المائة ليصل إلى 129.3 مليار دولار
    في عام 2007 توازي نحو 17.2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
    لكن الإنفاق يسهم في تنامي التضخم الذي ارتفع بشدة في السعودية والكويت. وقالت السعودية الأسبوع الماضي إنها تنوي تقييد الإنفاق الحكومي للحد من التضخم الذي ارتفع في عام 2006 إلى أعلى مستوى في 11 عاما على الأقل.
    وقال خان إن التضخم لكل دول الخليج مجتمعة سيتراجع إلى 4.3 في المائة في عام 2007 مع توافر معروض أكبر من وحدات الإسكان في دولة الإمارات وقطر اللتين سجلتا أعلى نسبة تضخم في الخليج في عام 2006 .
    وأضاف "معظم الإنفاق يتركز الآن على الواردات والقسم الأكبر من هذا يذهب إلى العمالة الأجنبية التي لا تخلق تضخما محليا".
    ووفقا لبيانات دويتشه بنك فقد قفز التضخم في الخليج إلى 5.15 في المائة في آذار (مارس) مقارنة مع المتوسط التاريخي البالغ أقل من 2 في المائة.
    وأثار هبوط الدولار الأمريكي وارتفاع التضخم التكهنات بأن البنوك المركزية في الخليج ستعيد تقويم عملاتها المرتبطة بالدولار لحماية اقتصاداتها من ارتفاع تكلفة بعض الواردات.
    وألقت الكويت باللوم في تنامي التضخم على هبوط الدولار الذي انخفض إلى مستوى قياسي أمام اليورو في نيسان (أبريل). وأوردت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) تقريرا في آذار (مارس) ذكر أن ربط العملة الكويتية بالدولار يعتبر مصدر متاعب.
    وقال خان إنه ينبغي لدول الخليج ألا تغير ربط عملاتها الذي قال إنه لن يفعل الكثير للحد من التضخم وربما يهدد الصورة السائدة عن عملات الخليج كعملات مستقرة. وأضاف قائلا "في هذه المرحلة ننصح بالإبقاء على عملة الربط. فالتضخم لا يأتي من هبوط قيمة الدولار... وإنما يأتي أساسا من قيود الطاقة المحلية."
    وذكر خان أن الكويت - التي اعتبرها محللون في استطلاع أجرته رويترز في آذار (مارس) المرشح الأقوى لرفع قيمة العملة - قد تضعف الثقة في سعر صرف مستقر إذا غيرت قيمة الدينار. وقال "المكاسب من رفع قيمة العملة ستكون محدودة للغاية. الثمن الذي تتكبده هو خسارة صورة العملة المستقرة".
    من جهته، أكد الدكتور ناصر السعيدي رئيس الشؤون الاقتصادية في مركز دبي المالي العالمي، أن توقعات صندوق النقد الدولي حول أداء اقتصادات المنطقة بدت أكثر تفاؤلا في تقرير العام الحالي مقارنة بالعام الماضي مضيفا أن الصندوق يتوقع أن يؤثر تباطؤ نسبة نمو الاقتصاد الأمريكي بسبب ارتفاع أسعار السكن وزيادة أسعار الفائدة على تباطؤ معدلات نمو اقتصادات باقي البلدان خاصة الخليجية عن طريق التأثير في أسعار النفط والصادرات، لكن على الرغم من تباطؤ النمو في الولايات المتحدة إلا أنه لم يؤثر بقوة في اقتصادات منطقة الخليج التي أصبحت أكثر ارتباطا بالاقتصادات الآسيوية خصوصا الصين والهند وباكستان". وأرجع ذلك إلى زيادة حجم التجارة بين الدول الآسيوية والخليجية وكونها أصبحت الشريك التجاري الأول للدول الخليجية بما فيها الإمارات". وتوقع السعيدي "أن يستمر هذا الارتباط بين اقتصادات الدول الخليجية والآسيوية لسنوات مقبلة وقد يزداد في المستقبل القريب مضيفا أن ربط عملات الدول الخليجية بالدولار لا يؤثر في زيادة ارتباط اقتصادات هذه الدول بالاقتصادات الآسيوية".

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    الأمير بندر: تشكيل فريق من المحامين للتصدي للمنازعات التجارية مع دول منظمة التجارة
    خبراء: عدم استيعاب قوانين "التجارة العالمية" يعرّض 14 منتجا سعوديا لدعاوى الإغراق


    - محمد الشهري من الرياض - 28/04/1428هـ
    أكد خبراء قانونيون ومختصون أن دول مجلس التعاون الخليجي والسعودية بشكل خاص لم تستفد حتى الآن من قوانين الإغراق التي تضمنها منظمة التجارة العالمية.
    ولفت أحد المتحدثين في ندوة "بيئة الاستثمار في ظل التزامات المملكة في منظمة التجارة العالمية" التي انعقدت أمس في غرفة الرياض, إلى أن هناك علامات وشكاوى من بعض التجار ورجال الأعمال المحليين في السوق السعودية تشير إلى وجود نوع من الإغراق في بعض المنتجات مثل: السجاد، الدواجن، الحليب، السيراميك، بعض السلع البتروكيماوية وغيرها، مبينا أن هناك 14 منتجا سعوديا فرضت عليها رسوم مكافحة إغراق في الخارج.
    وقال المتحدثون إن التهاون في الاستفادة من هذه القوانين سيلحق بالصناعة الوطنية خسائر كبيرة وربما يشكل تهديدا على التوسع الصناعي مستقبلا.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أكد متحدثون في ندوة بيئة الاستثمار في ظل التزامات المملكة في منظمة التجارة العالمية" التي انعقدت أمس في غرفة الرياض, أن دول مجلس التعاون الخليجي والسعودية بشكل عام لم تستفد حتى الآن من قوانين الإغراق التي تضمنها منظمة التجارة العالمية. وقال المتحدثون إن التهاون في الاستفادة من هذه القوانين سيلحق بالصناعة الوطنية خسائر كبيرة وربما يشكل تهديدا على التوسع الصناعي مستقبلا.
    وأوصت الندوة بتشكيل فريق من المحامين يضم أعضاء من اللجنة الوطنية للمحامين ووزارة التجارة والجهات المعنية، لتفادي الوقوع في المنازعات التجارية التي قد تحصل بين رجال الأعمال في المملكة ونظرائهم في الخارج والتصدي للنزاعات المستقبلية والفصل فيها ضمن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.
    وأكد الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين الرئيس الفخري للجنة الوطنية للمحامين في مجلس الغرف التجارية السعودية، أن هذا الفريق سيسهم في توضيح الصورة للتجار ورجال الأعمال في المملكة لتجنب الوقوع في أي إشكاليات مع بعض الدول الأخرى الأعضاء في منظمة التجارة العالمية.
    وأضاف خلال كلمة افتتاح فعاليات الندوة، التي نظمتها اللجنة الوطنية للمحامين في مجلس الغرف السعودية، أن هناك دولا كثيرة تعرضت للكثير من الإشكاليات، بعد انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية، حيث دخلت في منازعات دولية مع بعض الدول الأعضاء في المنظمة، وتكبدت إثر ذلك خسائر كبيرة لعدم إعدادها وتفهمها حيثيات الانضمام.
    من جانبه أوضح الدكتور حسن ملا رئيس اللجنة الوطنية للمحامين، أن العائد على مجتمع الأعمال السعودي من الانضمام لا يزال محدودا مقارنة بالعائد على مجتمعات الأعمال في الدول الأخرى الأعضاء في المنظمة.
    وأضاف ملا: يجب على مجتمع الأعمال السعودي أن يتعرف على الأطر القانونية والإجراءات الضرورية لبعض الأمور المرتبطة باتفاقيات منظمة التجارة العالمية وخاصة فيما يتعلق بالإغراق، الدعم والوقاية لحماية للمنتجات السعودية، الملكية الفكرية، وآلية تسوية المنازعات لدى منظمة التجارة العالمية.
    ومن جهته, أفاد سطام الطيار كبير المستشارين في الهيئة العامة للاستثمار، في ورقة عمل قدمها تحت عنوان"الإغراق والدعم والوقاية الحمائية للمنتجات السعودية" أن المملكة ودول مجلس التعاون لم تطبق أي قانون ضد مكافحة الإغراق لمنتجات الدول التي تتخذ هذه القوانين ضد المنتجات الخليجية, معيدا السبب في ذلك إلى أن الجهة الفنية في الأمانة العامة لمجلس التعاون لا يوجد لديها اعتمادات مالية لهذا الغرض.
    وقال إن الاستمرار في التهاون في هذا الجانب سيزيد من الآثار السلبية على اقتصادات دول الخليج، خاصة فيما يتعلق بتهديد الصناعة الوطنية القائمة وعرقلة نموها، أو إعاقة التوسع في الصناعات الجديدة، وحرمان الاقتصاد الوطني من ميزة المنافسة والتطوير في المنتجات الوطنية، إضافة إلى عدم التكافؤ بين المنتج المحلي والمنتج المستورد.
    ولفت الطيار إلى أن هناك علامات وشكاوى من بعض التجار ورجال الأعمال المحليين في السوق السعودية تشير إلى وجود نوع من الإغراق في بعض المنتجات مثل: السجاد، الدواجن، الحليب، السيراميك، بعض السلع البتروكيماويات وغيرها، مبينا أن هناك 14 منتجا سعوديا فرضت عليه رسوم مكافحة إغراق في الخارج، في حين أن الهند هي أكثر الدول التي تمارس حقوقها في ممارسة مكافحة الإغراق، حيث بلغت إجراءات تحقيق الإغراق نحو 442 إجراء قانونيا ضد منتجات من مختلف دول العالم.












    بالتزامن مع الطفرة الاقتصادية وازدياد بحوث الطاقة البديلة في العالم
    رجال أعمال يدعون إلى إنشاء حاضنات نفطية على غرار المدن الاقتصادية في المملكة


    - أحمد العبكي من الدمام - 28/04/1428هـ
    ستجهد كثيرا لتجد خبيرا نفطيا يشكك في قدرة السعودية على استقطاب الشركات النفطية العالمية، ولا سيما أنها تمتلك عدة مزايا تؤهلها لفعل ذلك، لكن ما الذي سيغري تلك الشركات على نقل إداراتها وأعمالها ما لم تكن هنالك حاضنات نفطية تستوعب الشركات وأعمالها في تلك النقطة من العالم.
    وبرزت الحاجة، وأضحت أمرا ملحا، وفقا لخبراء الطاقة الأحفورية، لإنشاء مدينة نفطية متكاملة في المنطقة الشرقية المشبعة بالنفط، تسهم في استقطاب المكاتب الإدارية لشركات النفط العالمية وشركات الخدمات المساندة، وورش العمل الخاصة بها ومراكز أبحاثها، وجزء كبير من أعمالها.
    ويزيد الموقع الجغرافي للسعودية بالقرب من أكبر مناطق منابع النفط الخام والاحتياطي العالمي للنفط، ومصانع البتروكيماويات العملاقة، من تشجيع تحول السعودية إلى مدينة تتركز فيها مكاتب علمية عدة لتلك الشركات، ويرى الخبراء بعد إعلان شركة الخدمات البترولية المساندة "هاليبرتون الأمريكية" عزمها الانتقال إلى دبي، أن تقوم السعودية بالإعداد لبناء مدينة نفطية حديثة تستوعب مباني كاملة ومرافق توافق العولمة والإنتاج الاقتصادي في العالم، وذلك استعدادا لاستقبال الشركات النفطية العملاقة على الأراضي السعودية، ولا سيما أنها تمتلك ربع الاحتياطي المؤكد من النفط، وذات تجربة طويلة في عالم النفط والبتروكيماويات ونجاح مشاركتها مع الشركات العالمية، حيث سيعطي مثل هذا التوجه قيمة مضافة لمكانة السعودية عالميا.
    ويبدو أن الوقت الحالي أصبح مناسبا لإيجاد حاضنات نفطية، وهو رأي عدد من المهتمين بالطاقة الأحفورية، منهم عبد العزيز الحقيل مدير مكتب الاستشارات البترولية الذي يعتقد "أنه آن الأوان أن تستقطب السعودية كبرى الشركات العاملة في خدمة الطاقة، وذلك في مدينة خاصة للطاقة، أو ضمن إحدى المدن الاقتصادية في المنطقة الشرقية بحكم وجود النفط فيها"، لكنه يرى أن يسبق ذلك تذليل العقبات كافة أمام مقومات الاستثمار القانونية والإدارية والفنية والمالية، لإتاحة المناخ المناسب والمشجع لاستثمار هذه الشركات المعنية بالطاقة.
    وزاد الحقيل "من المعروف أن كثيرا من هذه الشركات يوجد في السعودية منذ زمن قديم، يقدم خدماتها في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات، غير أن وجوده يقتصر على مكاتب محدودة، وبالتالي يصدر أرباحه الباهظة إلى موطنها"، فيما يؤكد الدكتور راشد بن محمد أبانمي الاستراتيجي والخبير البترولي المعروف، أن السعودية لديها مراكز متعددة لأبحاث النفط والبتروكيماويات وهي مزودة بمختبرات عالمية، وهو عنصر مشجع للشركات العالمية، وإضافة إلى كل ذلك، فإن السعودية هي نقطة الوسط والربط بين العالم بحيث إن موقع السعودية الجغرافي هو حلقة وصل بين أوروبا وأمريكا والدول في الشرق الأوسط وأستراليا. وعليه، فإن الشركات العملاقة والتي اتحدت أخيرا وهي شركات تسيطر على عمليات الإنتاج والاحتياطيات العالمية تطمح إلى أن تكون لها مكاتب رئيسية بالقرب من منابع النفط في الشرق الأوسط والخليج، لافتا إلى إن أسرع الطرق للنجاح وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لبناء مدن نفطية عصرية هو ضرورة إشراك القطاع الخاص الذي يسعى دائما إلى تحقيق الأرباح عن طريق العمل الجاد البعيد عن البيروقراطية والروتين، والذي يحتاج إلى الكثير من العمل لجعل تلك المدن تسهم في النهضة والتطور وحل مشكلات البطالة، وتوطين التقنية ليتحقق طموح الدولة بأن تكون نفطية صناعية، والذي سيتحقق نجاحه بإدارة فاعلة.
    ويؤيده في ذلك، ناصر السبيعي رئيس شركة الطاقة للخدمات البترولية، والذي يؤكد أن "أيكسون موبيل" في أمريكا، "شيفرون" في أمريكا، واتحاد "شل وبريتش بتروليوم" في أوروبا لو أتيح لها فرصة لأن تكون في السعودية فهذا سبق لها، وستصبح السعودية مدينة عالمية للاستثمار، كما أن من طبيعة عمل مديري الشركات النفطية العالمية التنقل كثيرا بين دول العالم شماله وجنوبه وشرقه وغربه وهذا مكلف للمال والوقت.
    وأضاف السبيعي "في اعتقادي لو قامت السعودية ببناء المدينة النفطية بسرعة لأسرع المديرون التنفيذيون إلى الانتقال إلى السعودية وتكون بذلك هذه المدينة النفطية، عاملا مهما في تحريك السيولة المالية لتمويل الأسواق المحلية وكذلك أسواق الطاقة والتي تملكها تلك الشركات العملاقة، وهذا أمر مهم لفتح المجال أمام مشاريع الصناعة النفطية والبتروكيماويات اللاحقة، كما أن الكثير من الشركات العملاقة سيقوم بفتح شركات سعودية مشتركة قابضة".
    وبدا أن إحدى الجهات الرسمية المعنية بالاستثمار، قد تتبنى الموضوع مستقبلا بالتحالف مع الجهات ذات العلاقة، حينما قال لـ "الاقتصادية" مسؤول في الهيئة العامة للاستثمار، وهي الجهة المسؤولة عن المدن الاقتصادية السعودية، "سنشكل تحالفا مع وزارة البترول والثروة المعدنية، وهي الجهة المشرفة على القطاع النفطي، لبلورة هذه المطالب في حال إقرارها".
    وهنا عاد المهتمون بالطاقة الأحفورية ليؤكدوا أن المنطقة الشرقية هي المكان الأنسب لاحتضان المدينة النفطية في حال إقرارها، مرجعين ذلك إلى وجود آبار النفط في المنطقة، موقعها المطل على الخليج العربي، ووجود المقار الرئيسة لعملاق النفط السعودي "أرامكو السعودية"، عمليات الخفجي المشتركة التي تدير حصة الجانبين السعودي والكويتي في الجزء البحري من المنطقة المحايدة المقسومة "الخفجي"، إضافة إلى وجود مصانع البتروكيماويات العملاقة التابعة لـ "سابك" في الجبيل الصناعية، ومدينة التعدين التي أعلنت عنها السعودية أخيرا في رأس الزور، وهو ما يرجح كفة المنطقة الشرقية عن باقي نظيراتها.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 28/ 4 / 1428هـ ‏

    بنك البلاد يدير اكتتاب شركة جبل عمر

    - "الاقتصادية" من الرياض - 28/04/1428هـ
    أكد بنك البلاد المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية الرئيس لاكتتاب شركة جبل عمر للتطوير استعداده التام لهذا الاكتتاب الكبير المزمع انطلاقه يوم السبت التاسع من حزيران (يونيو) المقبل، ويستمر لمدة عشرة أيام، ويمنح المكتتبين فرصة الاكتتاب في واحد من أبرز المشاريع التي تعد إضافة نوعية لمنطقة مكة المكرمة، والتي تدخل ضمن سلسلة من المشاريع الحيوية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين رعاية واهتماما كبيرين.
    وبهذه المناسبة, قال عزام أبا الخيل الرئيس التنفيذي لبنك البلاد, إن بنك البلاد قد انتهى من وضع كافة الإجراءات المتعلقة بعملية الاكتتاب مما يجعلها تتم بسهولة ويسر وفي مرونة تامة في ظل التوقعات بإقبال كبير من المكتتبين، حيث تم وضع الإجراءات والخطط التنظيمية اللازمة لتوفير كل الإمكانيات التي من شأنها استيعاب أي أعداد من المكتتبين، سواء على مستوى الفروع أو الاكتتاب إلكترونيا من خلال موقع البنك (البلاد نت) أو الهاتف المصرفي أو أجهزة الصراف الآلي للبنك التي تنتشر في مختلف مناطق المملكة، مما يسهل عملية اشتراك المكتتبين في الاكتتاب. إضافة إلى التنسيق مع البنوك المشاركة في الاكتتاب لضمان أقصى استعداد لمقابلة الإقبال المتوقع ".
    وأضاف " أن مشروع شركة جبل عمر للتطوير يعد أحد أكبر المشاريع العقارية في أقدس بقاع الأرض برأسمال 6,714 مليار ريال، وأنه سيتم طرح 201.4 مليون سهم للاكتتاب العام والمقدرة بنحو ملياري ريال ومليون و400 ألف بنسبة 30 في المائة من حجم رأس المال، وقيمة اسمية للسهم تبلغ (عشرة ريالات) عشرة ريالات للسهم بحد أدنى للاكتتاب (50 سهما).












    "الكهرباء" تبرم عقدين لمواجهة أحمال الصيف في الرياض بقيمة 690 مليون ريال

    - "الاقتصادية" من الرياض - 28/04/1428هـ
    أبرمت الشركة السعودية للكهرباء عقدين تبلغ قيمتهما 690 مليون ريال مع شركتين وطنيتين لإضافة 656 ميجاواط لقدرات توليد المحطتين الثامنة والتاسعة في الرياض في إطار استعداداتها لمواجهة الأحمال المتوقعة في صيف عام 2008 ولتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية. وأوضح المهندس علي بن صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة, أنه تم توقيع عقد بمبلغ 466 مليون ريال لإضافة 480 ميجاواط وذلك بتركيب أربع وحدات توليد غازية في المحطة الثامنة في الرياض بهدف رفع قدرة توليد الطاقة الكهربائية في المحطة وزيادة كفاءة وموثوقية الشبكة الكهربائية في المنطقة الوسطى. وأشار إلى أنه تم التعاقد على تأمين وحدات التوليد الغازية الأربع بعقد الشراء الذي تم توقيعه أخيرا مع شركة جنرال إليكتريك إنترناشيونال إنك بقيمة 653 مليون ريال.
    وأفاد البراك أن الشركة السعودية للكهرباء أبرمت عقداً تبلغ قيمته 224 مليون ريال لتبريد الهواء الداخل لإحدى توربينات المحطة التاسعة في الرياض بهدف رفع قدرات التوليد في المحطة التاسعة في الرياض بمقدار 176 ميجاواط، وزيادة كفاءة وموثوقية الشبكة الكهربائية في المنطقة الوسطى, وسيساهم هذا المشروع في مواجهة الأحمال المتوقعة في صيف العام المقبل.

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 19 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 05-06-2007, 05:16 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 5/ 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 22-05-2007, 09:22 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 09:41 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 08:21 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 4/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 23-01-2007, 10:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا