السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو ان التقيمات المرتفعه للأسعار اغرت حتى الوليد بن طلال لبيع حصه من شركته "المملكه القابضه" للإكتتاب العام

سمعت كلام عن هذا الموضوع قبل عدة ايام لكن لم اصدق ان الوليد سيتخلى عن جزء من الشركه التي امضى حياته في بنائها (تملك الشركه اغلب استثمارات الوليد في شركات حول العالم)

خلاصة الخبر:

-ينوي الوليد طرح 30% من الشركه للإكتتاب العام (الرقم غير رسمي وربما يقل)

-سوف يحدد سعر الإكتتاب بطريقه مختلفه وجديده في السوق السعودي

- تحاول الشركه ان يتم طرح اسهمها قبل نهاية الربع

- يتوقع ان تكون قيمة الإكتتاب 26 مليار ريال :icon10: (نبغى جلسه عن تأثير سحب السيوله من السوق)

-يتوقع ان تستحوذ المؤسسات وليس الافرد على جزء كبير من الاكتتاب ( وانا اتوقع ان يواجهو صعوبه في تغطية الإكتتاب)

- يتوقع ان تسجل الشركه كشركه مساهمه رأس مالها 62 مليار :surrender:

وهذا نص الخبر من الإقتصاديه"

- "الاقتصادية" من الرياض - 11/05/1428هـ
أعلن الأمير الوليد بن طلال أن شركة المملكة القابضة التي يملكها تنوي طرح أسهم في اكتتاب عام أولي فيما قد يكون أكبر إدراج على الإطلاق في منطقة الخليج. وقال الأمير الوليد أكبر حملة الأسهم الأفراد في مجموعة سيتي جروب المصرفية في مقابلة مع دورية "مييد" الاقتصادية نشرت على موقعها على الإنترنت البارحة الأولى "الهدف هو أن تصبح شركة متداولة في السعودية قبل نهاية هذا الربع".
وسيتم تسعير السهم في الطرح العام الأولي وفقا لنظام تجميع طلبات شراء الأسهم لدى بدء تداولها في البورصة - عقب طرح أولي - بما يترك للطلب تحديد سعر السهم, وهو ما يعرف بـ Book- building أو "بناء الأوامر". ولم يوضح الأمير الوليد ما حجم الحصة التي سيبيعها في الطرح العام الأولي، لكنه سبق وأبلغ "الاقتصادية" مطلع 2006 أنه ينوي طرح 30 في المائة للاكتتاب العام في السوق المحلية. وفي حال تم طرح هذه الكمية فمن المرجح أن تكسر حجم الطرح المسجل باسم شركة كيان السعودية البالغة قيمته 6.7 مليار ريال.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أعلن الأمير الوليد بن طلال، أن شركة المملكة القابضة التي يملكها تنوي طرح أسهم في اكتتاب عام أولي فيما قد يكون أكبر إدراج على الإطلاق في منطقة الخليج.
وقال الأمير الوليد أكبر حملة الأسهم الأفراد في مجموعة سيتي جروب المصرفية في مقابلة مع دورية "مييد" الاقتصادية نشرت على موقعها على الإنترنت البارحة الأولى "الهدف هو أن تصبح شركة متداولة في السعودية قبل نهاية هذا الربع". ولم يقل الأمير الوليد ما هو حجم الحصة التي سيبيعها في الطرح العام الأولي، لكن صحيفة "صنداي تايمز" قالت في آب (أغسطس) الماضي إنه يعتقد أن الأمير الوليد يخطط لطرح حصة 30 في المائة من أسهم شركة المملكة القابضة قيمتها نحو سبعة مليارات دولار فيما سيجعله أضخم طرح عام أولي في تاريخ منطقة الخليج. وكان الأمير الوليد قد أبلغ "الاقتصادية" مطلع 2006 أنه ينوي طرح 30 في المائة للاكتتاب العام في السوق المحلية. وفي حال تم طرح هذه الكمية فمن المرجح أن تكسر حجم الطرح المسجل باسم شركة كيان السعودية والبالغ قيمته 6.7 مليار ريال. وستدرج الأسهم على مؤشر الأسهم السعودية بموجب قواعد جديدة للسوق. وسيتم تسعير السهم في الطرح العام الأولي وفقا لنظام تجميع طلبات شراء الأسهم لدى بدء تداولها في البورصة - عقب طرح أولي - بما يترك للطلب تحديد سعر السهم. وقال الأمير الوليد "إن باب الاكتتاب سيكون مفتوحا أمام المواطنين السعوديين سواء المستثمرين الأفراد أو المؤسسات، عملية الطرح العام الأولى ستكون مثل أي شركة أخرى".
وقال مصدر في السوق على دراية بأنشطة شركة المملكة إن المؤسسات ستحصل على النصيب الأكبر من الطرح. وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه "سيكون تحديا أن يستطيع الأفراد وحدهم استيعاب طرح عام أولي بهذا الحجم. في ظل سمعته ونفوذه يستطيع الأمير الوليد بسهولة إقناع غالبية الشركات الخاصة وحتى التابعة للدولة بإضافة أسهم المملكة لمحافظها". وقال الأمير الوليد إن الهدف هو لفت انتباه العالم إلى أن "المملكة القابضة" مدرجة في الرياض.
وفقد مؤشر الأسهم السعودية في العام الماضي 52.5 في المائة من قيمته وكان الأسوأ أداء بين 81 مؤشرا تابعت شركة بيريني أسوشيتس الأمريكية للبحوث حركتها العام الماضي. وفقد المؤشر 2.8 في المائة أخرى حتى الآن هذا العام. وقال الأمير الوليد "نشعر أن السوق السعودي تصبح أكثر نضجا، لم تعد ناضجة بعد لكنها في مرحلة النضج. أردنا دوما الطرح.. أردت دوما مساعدة بلادي لذلك قررت وضع كل شيء هنا". وتملك شركة المملكة القابضة حصة رئيسية في شركة نيوزكورب وشركة أبل كمبيوتر الأمريكية. وشركة المملكة للاستثمارات الفندقية التي يمكلها الأمير الوليد بن طلال مدرجة في بورصة دبي العالمية. واعتبر عبد الحميد العمري عضو جمعية الاقتصاد السعودي أن هذا الطرح سيكون قفزة نوعية لأضخم بورصة عربية التي تكافح فيها غالبية الشركات الخاصة المدرجة لتوليد القيمة للمساهمين. وأضاف "ستكون هذه الشركة بمثابة سفينة القيادة للقطاع الخاص في المملكة، وستنافس شركة المملكة القابضة الشركات الحكومية وستعيد في الوقت نفسه الثقة لشركات القطاع الخاص".
وأفادت معلومات حصلت عليها "الاقتصادية" أمس أن شركة المملكة القابضة شارفت على الانتهاء من تسجيلها كشركة مساهمة لدى وزارة التجارة تأهبا لطرح أسهمها, وقدرت مصادر رأس المال الذي تم تسجيل الشركة به بنحو 62 مليار ريال. وتشير المعلومات إلى أن دراسة الطرح مازالت منظورة أمام هيئة سوق المال وقد يبت فيها في أواخر حزيران (يونيو) المقبل. ورجحت المصادر أن يراوح الطرح بين 20 و30 في المائة بالنظر إلى ضخامة رأسمال الشركة ووضعية سوق الأسهم حاليا."


اعتقد ان احد الاهداف الرئيسيه لهذا الطرح هو ان يصبح الوليد واسمه متواجد على الساحه بشكل اكبر