إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 54

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏ نادي خبراء المال



    الأسهم السعودية: اللون الأحمر يكتسح السوق والمؤشر يعود إلى مستويات أكتوبر 2004

    وسط انخفاض 96.6% من شركات السوق منها 23 شركة على النسبة الدنيا


    الرياض: جارالله الجارالله
    في يوم، لقبه متعاملون في سوق الأسهم السعودية بأنه يوم دام، بعد اكتساح اللون الأحمر أسهم 96.6 في المائة من شركات السوق، منها 23 شركة على النسبة الدنيا. ودفع ذلك المؤشر العام للإغلاق على مستوى متدن جديد لم يقف عنده منذ انهيار فبراير (شباط) العام الماضي، هذا الإغلاق دفع السوق إلى الرجوع لمستويات ما قبل 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2004.
    إذ شهدت السوق تراجعا حادا مع بداية التعاملات أمس بعد أن حققت أدنى مستوى لها عند 6827 نقطة لتقف حائرة طوال فترة التداولات حول هذه المستويات، لتغلق عند مستوى 6861 نقطة بانخفاض 212 نقطة تعادل 3 في المائة عبر تداول 96.6 مليون سهم بقيمة 4.3 مليار ريال (1.14 مليار دولار) 22 في المائة منها تقريبا ذهبت إلى الضيف الجديد على السوق «ساب تكافل» التي تم تداول أسهمها أمس. في هذه الأجواء المتشائمة التي عمت تعاملات السوق أمس، استقبلت السوق تداول أسهم شركة ساب تكافل للتأمين والتي أدرجت أمس مفتتحة عند مستوى 82 ريالا لتستمر في الارتفاع حتى بلغت أعلى مستوى لها عند 96.25 ريال محققة ارتفاع بمعدل 862 في المائة قبل أن تعود إلى التراجع مع تيار السوق الذي أجبرها على التنازل عن بعض مكاسبها بعد أن أنهت تعاملاتها عند مستوى 59.75 ريال بارتفاع قوامه 497.5 في المائة. كما تم تداول 22 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات على أسهم شركة ساب تكافل بعد أن بلغت قيمتها 972.3 مليون ريال (259.2 مليون دولار). من جانبه أشار لـ«الشرق الأوسط» محمد الشماسي مدير أول صناديق أسهم في البنك الأهلي التجاري، الى أن سوق الأسهم السعودية تعاني في الفترة الحالية من أزمة ثقة لدى المساهمين يعكسه ضعف أحجام التداولات وقيمتها أمس، كما أن مما يزيد من معاناة السوق أن صغار المتداولين يمثلون شريحة كبيرة من السوق والذين يتصفون بالحساسية الكبيرة من الأخبار. وأضاف الشماسي أن أي خبر يؤثر بشكل سلبي على المتداولين ينعكس سلبا على تعاملات السوق، وهذا الأمر يدعو إلى الحيرة من جانب فهم معنويات صغار المتعاملين، مفيدا أن إدراج أسهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات من المفترض أن لا ينظر إليه بشكل سلبي. ويستدل على ذلك بأنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن التخصيص كان عاليا لصالح صغار المتداولين، الأمر الذي يعني عودة هذه السيولة المحتجزة في الاكتتاب إلى السوق. وأوضح الشماسي أن السوق وصلت إلى أرقام متدنية بالنظر إلى مستويات مكرر الأرباح التي تقف عند قرابة 13 مرة، كما أن نقص السيولة في التعاملات يفسر من ناحية فنية على أنه إحجام المتداولين عن البيع، كما أن اقتراب المؤشر العام من القاع السابق المتمثل في مستوى 6767 نقطة يدعو إلى اختبار هذا المستوى لمدى قدرته على الوقوف في وجه الهبوط.

    وفي ظل اقتراب الإعلانات النصفية للشركات توقع الشماسي أن لا تشهد نتائج الربع الثاني مفاجآت، حيث ستكون مشابهة لمستويات الربع الأول من العام الحالي، مبررا ذلك لعدم وجود أي تغيرات كبيرة في أسعار بعض المنتجات مثل البتروكيماويات، مشيرا إلى احتمال تأثر النتائج البنكية نتيجة لانخفاض العمولات لهذا الربع.

    ويسترسل الشماسي في تعليقه على نتائج شركات السوق على أنها تبقى بصورة عامة إيجابية على المدى المتوسط والبعيد ونقطة جاذبة للأموال الاستثمارية، ويرى الشماسي أن ما حدث على أسهم شركة ساب تكافل أمس تهدف إلى تضخيم السعر بحكم صغر رأس مال الشركة وتعكس المبالغة في التداولات.

    ويرى الشماسي أنه من المفترض أن يكون فتح باب الاستثمار أمام المستثمر الأجنبي من ضمن هيكلة السوق التشريعية، إذ أن هذه الخطوة تعتبر من متطلبات منظمة التجارة العالمية والسوق الخليجية المشتركة.

    من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» محمد الخالدي محلل فني، أن المؤشر العام للسوق يسعى إلى الوصول إلى القاع السابق المتمثل في مستوى 6767 نقطة والذي لا بد من أن يقف سدا منيعا في وجه التراجعات، لكن المتابع لأداء أسهم شركة سابك والتي حققت في تعاملات أمس خروجا عن مسارها الجانبي أو قناتها الأفقية. وأفاد الخالدي بأن هذه القناة الجانبية تقع بين مستوى 112 ريالا تقريبا ومستوى 131 ريالا، هذا الخروج الذي يعكس الأداء السلبي لأسهم «سابك» مما يرفع نسبة القلق عند المتداولين في مستقبل حركة السوق.













    السعودية: «تداول» تؤكد نجاح تجربة تشغيل أنظمة الجيل الجديد

    بمشاركة بنوك وشركات الوساطة



    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أكدت السوق المالية السعودية (تداول) نجاح مرحلة اختبار وتجربة جهوزية الأعضاء المرخص لهم للمرحلة الانتقالية بين النظام الحالي للتداول وأنظمة الجيل الجديد والتأكد من كفاءة الخطط المعدة لتغطية الفترة الانتقالية والتأكد من فاعلية خطط الطوارئ المعدة للعودة إلى مزاولة العمل بالنظام القديم في حال حدوث طارئ خارج عن الإرادة.
    واستطاعت «تداول» إنجاز مرحلة التجربة خلال إجازة نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة جميع مؤسسات الوساطة والبنوك المرخصة ومزودي خدمات معلومات وبيانات السوق، إذ أوضح عبد الله السويلمي مدير عام تداول المكلف أن المرحلة الأولى من الاختبارات بدأت بعد نهاية عمل يوم الأربعاء الماضي في الساعة الثالثة والنصف مساء وحتى الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس، حيث تم خلالها حفظ البيانات لتعاملات الأسبوع، وإرسال بيانات التداول والعمليات للوسطاء، من ثم تمت عملية نقل للمتغيرات والمعلومات من الأنظمة القديمة إلى الأنظمة الجديدة وإنشاء وتعديل قواعد البيانات والربط مع مؤسسات الوساطة.

    وأضاف السويلمي أن المرحلة الثانية بدأت، الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الخميس واستمرت حتى الساعة الحادية عشرة مساء، بتشغيل الأنظمة بالكامل وقيام مؤسسات الوساطة بالمناقلة لأنظمتها من القديمة إلى الأنظمة الجديدة واشتملت على نقل المعلومات والبيانات التاريخية لعملائها وعملياتهم.

    وبين السويلمي أنه تم القيام بعدد محدود من عمليات البيع والشراء والمناقلة بين المحافظ واستكمال عمليات التسوية والتقاص وتحديث البيانات وإعادة إرسالها إلى الوسطاء وفي ختام المرحلة الثانية تم حفظ البيانات كاملة للرجوع إليها عند الحاجة، موضحا أن المرحلة الثالثة نفذت يوم الجمعة حيث تم فيها اختبار الخطط المعدة من قبل السوق والأعضاء من مؤسسات الوساطة ومقدمي خدمات معلومات السوق للعودة إلى الأنظمة القديمة في حال دعت الضرورة لذلك.

    وأضاف السويلمي أن الاختبارات والتجارب التي تمت استكملت حسب الخطة المعدة سلفا وأعطت نتائج ايجابية وبنجاح وذلك حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية لمطابقة النظام، مشيرا إلى أن اختبارات عمليات التداول وإدخال الأوامر وتنفيذها تم دون تسجيل أي ملاحظات أو مشاكل فنية تقنية من جانب البنوك وشركات الوساطة ومقدمي بيانات ومعلومات السوق. وأشار السويلمي إلى انه تمت مراجعة وتدقيق البيانات في النظام أثناء مراحل الاختبار لأكثر من مرة بعد نقل نسخ احتياطية لبيانات تداولات يوم الأربعاء الماضي إلى النظام الجديد لاستكمال إجراءات اختبار تشغيل الأنظمة، مفيدا أن الهدف من إجراء مثل هذه الاختبارات هو معرفة وتحديد مدى جاهزة الأعضاء من البنوك وشركات الوساطة واختبار قدرتها في الاتصال بالنظام وتنفيذ الصفقات والأوامر وغيرها من الخدمات، إلى جانب حرص «تداول» على التأكد من كفاءة الخطط المعدة لتغطية مرحلة الانتقال وخطط الطوارئ من قبل السوق ومؤسسات الوساطة.

    وأضاف السويلمي أن السوق المالية السعودية (تداول) ستستمر خلال الأسابيع المقبلة في إجراء الاختبارات والتجارب الفنية المقرة للنظام، وسيتم تحديد موعد تشغيل النظام بعد اكتمال هذه التجارب، مشيرا إلى أن أنظمة الجيل الجديد ستمكن السوق المالية السعودية (تداول) من تقديم خدمات إضافية لعملائها وللمتعاملين وإتاحة تداول أدوات مختلفة في السوق، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية، المقدرة في اليوم الأول للتشغيل بنحو مليوني صفقة يوميا والقدرة على زيادتها حسب الحاجة، لمواكبة النمو المتوقع في حجم التعاملات وعمليات التداول المستقبلية.

    يذكر أن السوق المالية السعودية (تداول) وقعت في شهر مايو ( أيار) من العام الماضي عقد تصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد مع شركة (OMX)، المتخصصة في صناعة تقنية الأسواق المالية وإدارة وتشغيل عدد من الأسواق المالية في العالم، والتي تشمل نظام تداول الأسهم ووحدات صناديق الاستثمار، نظام تداول أدوات الدين، نظام مركز الإيداع، نظام مراقبة السوق ونظام نشر بيانات السوق إلى جانب تقديم خدمات المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدم الأنظمة الجديدة والمساندة الفنية والصيانة لمدة خمس سنوات بعد انطلاق الأنظمة.

    تجدر الإشارة إلى أن مجلس الوزراء السعودي أقر تحويل السوق المالية السعودية (تداول) إلى شركة مساهمة سعودية مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة يديرها مجلس إدارة مكون من تسعة أعضاء يتم تعيينه بقرار من مجلس الوزراء وترشيح من رئيس مجلس هيئة السوق المالية، وتتكون عضوية المجلس من ممثل عن وزارة المالية، وممثل من وزارة التجارة والصناعة، وممثل عن مؤسسة النقد العربي السعودي، وأربعة ممثلين عن شركات الوساطة المرخصة وممثلين عن الشركات المساهمة المدرجة .

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    العساف: الحكومة السعودية تراقب تطورات التضخم عن كثب

    قال إن اقتصاد المملكة يمر بفترة ازدهار ممتازة وليس مجرد طفرة


    بورتشاخ (جنوب النمسا): بثينة عبد الرحمن
    قال وزير المالية السعودي، الدكتور ابراهيم العساف، ان المملكة تراقب التضخم عن كثب، مؤكدا في الوقت ذاته ان احتاج الامر فان الحكومة ستقوم باتخاذ ما تراه مناسبا من اجل الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وضمان معيشة المواطن السعودي. وقال العساف في تصريحات خاصة لـ«الشرق الاوسط» على هامش ترأسه اجتماعات الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري، لصندوق الاوبك للتنمية الدولية «اوفيد»: «كما هو معلوم هناك ضغوط تضخمية في جميع اقتصادات دول العالم نتيجة لارتفاع اسعار المواد الاولية، فضلا على وصول معظم الاقتصادات للطاقة الاستيعابية، بما في ذلك ما لاحظناه مؤخرا بالنسبة للاقتصاد الاميركي ما اضطر الاتحاد الفيدرالي لرفع سعر الفائدة». وشدد وزير المالية السعودي على ان ارتفاع الاسعار المشهود حاليا ليس بقاصر على دول الخليج، بالذات، مشيرا الى ان المرء عند اجراء مقارنة حول نسبة ارتفاع الاسعار بالسعودية، سيجد ان الاسعار اقل بكثير من الاسعار في كثير من الدول، لكن ذلك لن يوقف الحكومة السعودية عن متابعة الوضع عن كثب وتطبيق ما تراه مناسبا من اجل مصلحة المواطن والاقتصاد. واوضح العساف ان الاقتصاد السعودي يمر بفترة ازدهار ممتازة، وليس مجرد طفرة، كما يصفها كثيرون، مشددا على انها مسيرة تقدم ونمو نتيجة لتخطيط وقرارات حكومية، يضاف اليها ارتفاع الايرادات المالية من صادرات النفط، فضلا على ثقة القطاع الخاص بالاستثمار في المملكة، والذي يعتبر محركا اقتصاديا اساسيا.












    وزراء النقل الخليجيون يناقشون إنشاء شركة خليجية للمساعدات الملاحية

    العوهلي لـ «الشرق الأوسط»: توقيع عقد دراسة الجدوى لإنشاء سكة حديد دول مجلس التعاون قريبا



    الرياض: عبد العزيز الشمري
    يبحث اليوم وزراء النقل في دول الخليج بالرياض مشروع دراسة إنشاء قاعدة معلومات لقطاع النقل بدول المجلس وإنشاء شركة خليجية للمساعدات الملاحية، بالإضافة إلى النظر في اعتماد قواعد وتعليمات الموانئ بدول المجلس بشكل إلزامي.
    وقد أكد الدكتور عبد العزيز العوهلي وكيل وزارة النقل السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن وزراء النقل في دول الخليج العربية سيوقعون قريبا عقد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء سكة حديد دول مجلس التعاون.

    وأشار العوهلي إلى أن وزراء النقل في دول الخليج تمكنوا من حل بعض الإشكاليات التي تواجه قطاع النقل كتأشيرات السائقين الأجانب وقوافل النقل ويسعون إلى تحقيق مطالب الناقلين بهدف زيادة التبادل التجاري من خلال التنسيق مع أجهزة الجمارك والجهات المختصة في كل دولة للوصول إلى توحيد هذه الإجراءات وتعديل التشريعات.

    فيما ستشهد العاصمة السعودية اليوم اجتماعا في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون يشارك فيه وزراء النقل، حيث سيناقشون المرحلة التي وصلت إليها دراسة إنشاء سكة حديد دول المجلس، ويستعرضون مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن معوقات التبادل التجاري وتسهيل إجراءاته، وإجراءات انتقال السلع بين دول مجلس التعاون الخليجي.

    وأوضح الدكتور العوهلي أن برنامج إنشاء سكة الحديد في دول الخليج هو برنامج مشترك، ويعمل الأعضاء فيه بشكل جماعي، إلا أن لكل دولة عناصر مختلفة كمساحة الدولة والبنى التحتية، مشيرا إلى أن الوقت مبكر جدا للحديث عن تفاصيل المشروع حتى تنتهي الدراسة بشكل كامل.

    وذكر العوهلي أن وزارات النقل في دول الخليج العربي جزء من جهات أخرى تسعى إلى تسهيل التبادل التجاري من خلال مراجعة التنظيمات المعمول بها حاليا في تلك الدول بهدف تدفق الركاب والبضائع بشكل أكبر سواء داخل دول التعاون أو خارجها من الدول المجاورة. وكانت السعودية، قد أبرمت في أبريل (نيسان) الماضي 3 عقود لبدء أعمال الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» في شبكة السكك الحديدية (الشمال ـ الجنوب) مع مجموعات الشركات التي فازت بتنفيذ العقود بقيمة 7.1 مليار ريال (1.8 مليار دولار).

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    الراجحي يحصل على جائزة «يورومني» للمؤسسات المالية المتميزة في منطقة الشرق الأوسط


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    حاز سليمان بن عبد العزيز الراجحي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمصرف الراجحي، جائزة مؤسسة «يورومني» للمؤسسات المالية المتميزة في الشرق الأوسط، وهي الجائزة التي تم إنشاءها منذ عامين فقط، وتعتبر من أعلى جوائز المؤسسة العالمية، وتمنح وفقا لنظامها الأساسي، للأشخاص الذين أسهموا بوضوح وبشكل كبير في تطوير قطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط.
    وتسلم عبد الله بن سليمان الراجحي الرئيس التنفيذي للمصرف، الجائزة نيابة عن سليمان الراجحي خلال الحفل المخصص لتسليم الجوائز، الذي أقيم أخيرا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بحضور كبار الشخصيات المالية والمصرفية من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

    وقالت المؤسسة العالمية في بيانها الخاص بالجائزة إن الراجحي اختير لهذه الجائزة المميزة (لدوره الريادي في تطوير الخدمات المصرفية الإسلامية، وخدمات التجزئة المالية في المملكة العربية السعودية، من خلال مصرف الراجحى، الأمر الذي ـ حسب رأي اللجنة ـ أوحى إلى بعض البنوك العاملة في منطقة الشرق الأوسط، بالتفكير في توفير بدائل إسلامية للخدمات المصرفية التقليدية).

    وقال سليمان الراجحي بهذه المناسبة «الحمد والشكر لله رب العالمين على توفيقه ونعمه، وأرجو أن أكون قدمت ما استطيع لخدمة اقتصاد بلادي، وخدمة القطاع المصرفي الإسلامي»، وقدم شكره وتقديره لمؤسسة يوروموني ولأعضاء لجانها والمصرفيين في المنطقة على هذه الجائزة، مشيرا إلى انه يدين لأخوته الذين شاركوه وآزروه في بداياته، ولإخوانه وأبنائه من العاملين معه، الذين اخلصوا وتفانوا في عملهم.

    من جهته، قال عبد الله الراجحي في الكلمة التي ألقاها في حفل الجائزة «إن تاريخ حياة سليمان يشبه قصة استثنائية، فبدون تعليم يذكر، أو شهادات، أو رأس مال حقق نجاحا كبيرا، وأصبح مدرسة تحتذى بنفسه، وعزز ذلك رؤية ثاقبة وبعد للنظر وعمل جاد دؤوب، وقدرة غير عادية على تحفيز وحث العاملين معه ومنحهم الثقة ليكونوا معه ومع أفكاره باستمرار». وأضاف «في المجال المالي اثبت قوة وجدارة، وكان لديه القناعة التامة بالبدء في المصرفية الإسلامية والتجزئة المالية، وخدمات الأفراد في المملكة التي أصبحت ناجحة ولها قاعدة كبيرة، حيث استطاعت تلبية رغبات واحتياجات ملايين الأشخاص الذين يستطيعون القيام بأعمالهم المصرفية ضمن مبادئهم وقيمهم الإسلامية، وهذا انجاز فريد أشاد به العالم، وهو في الحقيقة انجاز لرجل صنع نفسه بنفسه». ويعتبر سليمان الراجحي شخصية اقتصادية سعودية بارزة، أسهمت في الاقتصاد الوطني عبر مسيرة عمل وبناء وانجاز، امتدت لنحو سبعة عقود كللها بإنشاء منشآت عملاقة في قطاعات المال، والزراعة التي يعشقها شخصيا ويدعمها بغض النظر عن عوائدها، والصناعة، والعقارات.

    وسليمان حائز وسام الملك عبد العزيز الذي يمنح لرجال الأعمال المتميزين في خدمة المملكة، وخدمة الاقتصاد الوطني، والمساهمة في بناء مقدراته، وكان ذلك عام 1420 هـ عندما شرفه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، بهذه الجائزة، التي تعتبر ارفع الجوائز في قطاع الأعمال السعودي.












    «سامبا» يفوز بأفضل بنك في الاستثمار على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا

    بحسب مجلة غلوبال فاينانس العالمية المتخصصة


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت مجلة غلوبال فاينانس العالمية المتخصصة في النشاط المصرفي والمالي، عن منحها لمجموعة سامبا المالية جائزة «أفضل بنك للاستثمار في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2007»، وذلك للسنة الثانية على التوالي. وقد وقع اختيار المحكّمين على سامبا لنيل الجائزة المرموقة تقديرا لتميز وتفوق خدمات سامبا الاستثمارية، وذلك بعد تقييم شامل للمؤسسات المالية والمصرفية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا بناء على العديد من العوامل والمعايير النوعية والكمية على مدى الاثني عشر شهراً الماضية.
    وقال عيسى العيسى، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية، على حصول المجموعة على هذه الجائزة قائلا: «لا شك بأن فوزنا بهذه الجائزة للسنة الثانية على التوالي يعكس تميزنا في تقديم الخدمات الاستثمارية لعملائنا بمعايير عالمية، وحرصنا الشديد على تطوير هذه الخدمات لنحافظ على صدارتنا ليس على مستوى المملكة فحسب، وإنما على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تتسع دائرة المنافسة ويطمح في الحصول على هذه الجائزة المرموقة عدد كبير من المصارف والمؤسسات المالية القوية، ويتم التقييم من قبل نخبة من المتخصصين في الصناعة المصرفية العالمية».

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    تحليل أسواق الأسهم.. قراءةٌ أم تنظيرٌ أم تمنٍّ؟

    محمد سعيد الشماسي*


    في ظل تضارب أدوات التحليل المالي المختلفة، يقع المستثمرون في حيرة من أمرهم تجاه المصدر أو التحليل الذي يجب ان يصدقوه؛ وبالتالي يتبعونه. فالسواد الأعظم من المحللين يتفقون على ان مكررات الربحية والسعر للقيمة الدفترية للسوق وعائد التوزيعات لبعض الشركات يعد في مستويات جيدة ومغرية للشراء. وان التحفظ أو التخوف الوحيد هو استمرار تباطؤ الربحية او حدوث تراجع في نمو ربحية الشركات خلال المستقبل المنظور 2007-2008 (أنظر الشكل المرفق). والذي ومن وجهة نظري صعب الحدوث على المديين المتوسط والبعيد (أواخر 2008 وما بعده)، نتيجة للإنفاق الرأسمالي للشركات في زيادة الطاقات الإنتاجية أو بدء العمل في مشاريع تحت التجهيز أو فتح أسواق جديدة واستحوذ لشركات قائمة أو حتى ابتكار منتجات وخدمات جديدة والأمثلة في السوق كثيرة. ولكن الحيرة تقع بتجاهل المستثمرين، وخاصة الأفراد لهذه العوامل واستمرار المتعاملين في تبني مزاج استثماري سلبي بشكل عام، وخصوصا ما يثار تجاه أخبار الطروحات الأولية والإدراجات الجديدة مما يسهم في الإحجام عن ضخ أموال إضافية تساعد في تدعيم مستوى الأسعار الحالي. ونتيجة لذلك يطل علينا أرباب المدرسة الفنية في التحليل بقراءة مغايرة في بعض الأحيان عما يسوقه المحلل المالي المعتمد في تحليله على المدرسة الأساسية.
    مستثمر محترف يذكر دراهيوز، وهو احد أفضل مديري الصناديق الاستثمارية بالولايات المتحدة في مقابلة معه أدرجت في كتاب نيو ماركت ويزاردز، بأن السر وراء انتقائه الأسهم الرابحة هو اعتماده على عده أدوات قبل اتخاذ أي قرار استثماري. ويذكر بانه يستخدم التحليلين الأساسي والفني معاً في انتقاء الأسهم.

    ويضرب عدة أمثلة بشركات تتمتع بأساسيات ممتازة وأسعار جيدة ولكن الإشارات الفنية ما زالت سلبية. فانه بكل تأكيد يصبر حتى تتحسن الصورة الفنية قبل الدخول والشراء حيث ان التخوف يكمن في شراء أسهم متدهورة وإن كانت تتمتع بأساسيات جيدة وأسعار مقبولة على حد قوله. لذلك يجب على المستثمر بذل المزيد من الجهد في التعرف على التحليلات الأساسية للشركات، وان سعر الشركة في السوق يتناسب مع هذه الأساسيات. ومن ثم التأكد ان هذه الأسهم في حالة فنية جيدة، وان التوقيت ملائم للشراء.

    والسؤال هل أو لماذا يجب القيام بكل ذلك؟؟ والإجابة بكل بساطة هو ان ليس كل شركة تتمتع بأساسيات جيدة على مستوى ميزانيتها او قائمة دخلها يكون سعرها في السوق جيدا فربما بالغ السوق في التفاؤل تجاه مستقبل الشركة وتم تداولها بأكثر مما تستحق فلا يجب الاستعجال في الشراء و الانتظار حتى يصحح السعر. الأخطاء الشائعة يولي بعض المحللين الجهد الكبير بالنظر إلى العوامل الاقتصادية المحيطة بالأسواق المالية على حساب النظر إلى عوامل أخرى أكثر أهمية وتؤثر بشكل أقوى في مسار أسواق الأسهم. ويذكرني ذلك بما حدث قبل انفجار فقاعة الانترنت والتكنولوجيا في بداية العقد الحالي حيث كان تركيز المحللين منصبا على كون التكنولوجيا تمثل تغييرا جذريا في الاقتصاد العالمي متناسين معدلات النمو التي تخضع لها جميع الشركات في مختلف القطاعات، وان الشركات الناجحة تمر بمرحلة البداية ثم الطفرة ثم الاستقرار ثم التباطؤ والهبوط. فصحيح ان شركات التكنولوجيا والانترنت تتمتع بفرص نمو اكبر من الشركات التقليدية، ولكن يجب ان يحسب ذلك في إطار المخاطر المصاحبة لهذا النوع من الاستثمار وفي ظل فرضيات نمو واقعية وعدم إعطاء صورة مضللة بان معدلات النمو العالية ستستمر في المستقبل. ومن الأمثلة كذلك ما حدث في أسواق الخليج بشكل عام من إسراف في استخدام ارتفاع أسعار البترول والسيولة المحلية كمحفزات للنمو في اقتصادات الدول الخليجية وتأثير ذلك على نمو القيم الرأسمالية للبورصات متجاهلين حقيقتين رئيسيتين؛ أولهما ان القطاع النفطي مغيب عن البورصات الخليجية لان تلك شركات تملكها الدولة بشكل سيادي. وثانيهما الإفراط في توقع معدلات النمو للشركات المدرجة على المديين القصير والمتوسط. من وجهة نظري يمثل نمو الإرباح المعلومة المفصلية في تحديد مسار أسعار الأسهم. ولكن لا يعني ذلك إغفال عوامل أخرى أقل درجة في الأهمية مثل المزاج العام للسوق، حيث ان المقولة السائدة في الأسواق بأن الأسهم الجيدة والمقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية تصبح أكثر جاذبية في موجات الهبوط التي تصيب الأسواق بين وقت وآخر ولا تنجو منها حتى الأسهم الجيدة.

    الأسواق وخطأ التسعير كما ذكرنا سابقا، فإن الأسهم ذات الأسعار المغرية للشراء تصبح أكثر إغراء للشراء عند موجات الهبوط أو التصحيح لذلك يجب بذل جهد كبير لقراءة السوق ومحاولة معرفة اتجاهه وسلوكات المستثمرين فيه وخصوصا في الأسواق الناشئة إذا ما قارناها بالأسواق المتقدمة، ذلك ان الاستثمار في الأسواق الناشئة يغلب عليه طابع الفردية في اتخاذ القرارات. إلا ان ذلك يثير حنق الأكاديميين المقتنعين بكفاءة الأسواق وبأن التغير في أسعار الأسهم هو أمر عشوائي Random Walk ولا يمكن الاعتماد على التحركات التاريخية والاتجاهات الحالية Trends في قراءة مسار السوق. ولكن المتابع لأداء الأسواق المختلفة يمكنه استنتاج ان الأسواق تنتقل بين الكفاءة وعدم الكفاءة، بمعنى ان الأسواق تخطئ في تسعير الأوراق المالية في بعض الأوقات وليس في جميع الأوقات. لذلك نجد ان الكثير من الدراسات الأكاديمية الحديثة ركزت على قراءة سلوك المستثمرين في محاولة لفهم المؤثرة على القرارات الاستثمارية، ويسمى هذا المجال بالسلوك المالي Behavioral Finance وقد زاد الاهتمام بهذا الفرع من العلوم المالية بعد حصول بعض الباحثين فيه على جائزة نوبل في الاقتصاد.

    ويتضح هنا ان محاولة التنظير بشكل مستمر ودفع المتعاملين للتأمل في هيكليه السوق او كفاءته او حتى انتقاد المشرعين فيه ليس الطريق الصحيح لفهم السوق بل هو عكس ذلك تماما لأن المنظر يجعل المستثمر يبدأ بإلقاء اللوم على قرارات غيره او حقائق ثابتة لا يمكن تغييرها حول السوق وليس قرارات المستثمر نفسه هو. لذلك يجب أن يملك المستثمر قراري دخوله وخروجه من السوق بنفسه بناء على معطيات السوق وعلى ضوء قراءته لتأثير هذه القرارات لا إضاعة الوقت بانتقادها.

    الخلاصة مع تباين التحليلات المالية، يحتاج المستثمر إلى تحديد طريقته الخاصة في التعاطي مع التحليلات المالية، وخصوصا أنها جميعا تمثل رؤية لشخص معين أو مؤسسة معينة وان صحتها أو احتمالية حدوثها من عدمه هي مسألة نسبية، وان الربح في الأسواق يتم بأكثر من طريقة بسبب تعدد الفرص من جهة واختلاف أوقات حدوثها من جهة أخرى. لذلك ادعو المستثمرين إلى الابتعاد عن العاطفة عند قراءة أو سماع التحليلات المالية ووضعها في إطار الاحتمال القابل للخطأ والصواب وترجيح الأكثر عقلانية منها والابتعاد عن المحللين الذين يتحدثون بانفعالية عن الأسواق، حيث ان التحليل يتطلب الحياد لا الانفعال واستجلاب العواطف.

    * محلل مالي












    مسؤول يتوقع قيام سوق خليجي للطاقة الكهربائية بنهاية عام 2015

    أكثر الأسواق طلباً على الطاقة الكهربائية هي السعودية والكويت



    الدمام: طارق بن جميع
    توقع الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عدنان بن إبراهيم المحيسن، أن ينتج عن مشاريع الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي سيتم الانتهاء منها خلال عام 2008، وجود سوق للطاقة الكهربائية في المنطقة، معتبراً أن الدراسات أثبتت أن شراء الكهرباء لبعض الدول الخليجية، أكثر جدوى من إنتاجها. وقال المحيسن إن السوق الخليجي بنهاية عام 2028 سيكون بحاجة إلى 105 آلاف ميغاواط من الكهرباء، ويشجع زيادة الطلب على الطاقة الكهروبائية قيام استثمارات في مجال التصدير وانتاج وبيع الطاقة الكهربائية في المنطقة، مبينا أن إنشاء سوق خليجي، يتم فيه تبادل الطاقة الكهربائية قد يستغرق خمس سنوات بعد الانتهاء من مشروع الربط، أي بنهاية عام 2015.
    وأضاف المحيسن أن أكثر الأسواق طلباً على الطاقة الكهربائية، هي السعودية والكويت، وذلك نتيجة التوسع الكبير في الدولتين، سواء على مستوى المباني الشخصية أو المشاريع.

    وأكد المحيسن أن مشروع الربط الكهربائي تم انجاز 35 في المائة منه حتى الآن، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه في عام 2008 والذي سوف يدعم احتياجات منطقة الخليج من الكهرباء والاستفادة من الطاقة الزائدة لبعض الدول تحتاجها دول خليجية أخرى خاصة في فترة الصيف.

    وبين المحيسن أن هناك دراسة قائمة على مستوى الوطن العربي للربط الكهربائي والذي سوف يكون أول المتعاونين في هذه الخطوة هي دول الربط السباعي، والتي سوف تكون خطوة مكملة للدخول في تبادل للطاقة الكهربائية مع دول أخرى من خارج الوطن العربي، خاصة أن فترات الذروة لديهم تختلف عما هو موجود في دول الخليج.

    وتوقع المحسين ان يكون هناك تصدير للطاقة الكهربائية إلى دول غير عربية، وفي مناطق مختلفة مما يساعد على قيام سوق للطاقة الكهربائية والتي عادة ما تكون فترات الذروة لدى تلك الدول مختلفة عن ما هو في منطقة الخليج.

    أما بخصوص تكلفة المشروع الحالي، فقال المحيسن إن السعودية سوف تتحمل 40 في المائة من قيمة المشروع في مراحله الأولية، وبعد اكتماله ودخول بقية دول مجلس التعاون الخليجي، سوف تقل حصتها إلى أن تصل لـ31 في المائة.

    وقال المحيسن إن هذا المشروع، سيؤدي إلى الاستغناء عن بناء محطات توليد جديدة تزيد قدرتها عن 5000 ميغاواط، مما يوفر تكاليف قد تصل إلى 3.5 مليار دولار حتى عام 2028. وقال المحيسن إن هذا المشروع سيؤمن المساندة الاستراتيجية في حالات الانقطاع الشامل للكهرباء في إحدى الدول أو حالات الطوارئ.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    مشروع سعودي ـ كويتي مشترك لتشييد أول ناطحة سحاب في شرق السعودية بـ 266 مليون دولار

    مع إنشاء شركة «أوال» لبناء الأبراج


    الدمام: مساعد الزياني
    أعلنت الشركة «الاولى للتطوير» السعودية وشركة «أموال الدولية للاستثمار» الكويتية عن انشاء اول ناطحة سحاب في مدينة الخبر شرق السعودية بتكلفة تصل الى مليار ريال (266 مليون دولار)، ستكون اول مشروع تنص عليه اتفاقية الشراكة، التي وقعت يوم أمس في مدينة الخبر شرق السعودية.
    وتهدف الشراكة بين الشركة السعودية والكويتية لإنشاء شركة تجارية تعمل على الاستثمار وتختص بتطوير مشاريع الابراج في المنطقة تحت اسم شركة «أوال للتطوير». وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في مقر الشركة «الاولى للتطوير» في الخبر. ووقع الاتفاقية كل من عايض بن فرحان القحطاني العضو المنتدب للشركة «الاولى للتطوير»، وبدر الرزيجان رئيس مجلس إدارة شركة «أموال الدولية للاستثمار».

    ويقع «برج الاولى»، الذي تبلغ تكاليف إنشائه نحو مليار ريال (266 مليون دولار)، على ارض في مشروع ابراج الاولى الواقعة على ضفاف الخليج العربي، في قلب المركز التجاري لمدينة الخبر ، بمساحة تصل الى 40 ألف متر مربع. وسيشمل المشروع برجا بارتفاع 60 طابقا يخصص جزء منه كفندق 5 نجوم والجزء الآخر كمكاتب، في حين ستشمل بقية أركان المشروع مجمع تسوق تجاريا يستهدف أفخم ماركات المصممين العالميين لجمعها تحت سقف واحدة، بالاضافة الى تضمنه على مجمع للمطاعم الراقية والتي تتماشى مع روح المجمع التجاري ومقاه مطلة على المارينا التي ستكون هي الاخرى الأولى من نوعها في مدينة الخبر.

    وبين عايض القحطاني، العضو المنتدب للشركة «الاولى» أن اختيار «اموال» للشراكة في هذا المشروع جاء نتيجة الخبرة التي تتمتع بها الشركة الكويتية في ادارة قنوات الاستثمار العقاري، ورغبة من الشركة «الاولى» في دمج خبرات شركة «اموال الدولية المالية» مع خبرات الشركة «الاولى العقارية»، والخروج بوليدة تتمتع بقواعد قوية، اساسها النجاح المنبثق من الخبرات التي تتمتع بها الشركتان. وأضاف القحطاني أن «برج الاولى» اول مشاريع الشركة التي ستستثمر في انشاء الابراج في المنطقة سيكون أحد المعالم المعمارية في السعودية بشكل عام وفي المنطقة الشرقية بشكل خاص، حيث عمدت الشركة الى تعيين أحد أكبر المكاتب الهندسية في العالم لتصميم المشروع وذلك للخروج بتصميم مبتكر وفريد يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة في عالم الاعمال في المنطقة، لما تشهده منطقة الخليج والشرق الاوسط من طفرة في حجم الاعمال التجارية والاقتصادية، موضحاً أن البرج سيعمل على زيادة الحركة التجارية في منطقة الخليج لما يوفره من خدمات لوجستية وتجارية للكثير من المستثمرين في المنطقة، وأضاف ان الانتهاء من المشروع سيكون في نهاية 2010.

    واشار القحطاني الى أن المشروع سيضيف قيمة حقيقة للسوق العقارية في البلاد، الذي يحظى بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

    في حين بين بدر الرزيحان رئيس مجلس إدارة شركة «أموال الدولية للاستثمار» أن الشركة تعمل على الاستثمار في السوق السعودي عملاق اسواق منطقة الشرق الاوسط، نظراً لما يتمتع فيه السوق السعودي الاستثماري من طفرة غير مسبوقة في حجم الاعمال بمختلف اشكالها، مشيراً الى أن الشركة اختارت الشركة الاولى للتطوير لما تتمتع فيه من ريادة في القطاع العقاري، الأمر الذي يفتح لـ«اموال» فرص الشراكة للاستثمار في القطاع العقاري السعودي، الذي يعيش انتعاشاَ نوعيا جديدا في استثماراته، وذلك عطفاً لما توليه الحكومة السعودية من اهتمام كبير في المشاريع التنموية في البلاد.

    وإكد أن ذلك الاستثمار سيكون بداية لدخول شركة «أموال الدولية للاستثمار» الى السوق السعودي، حيث ستكون شركة «ابراج الاولى» واحدة من المشاريع التي ستستثمر فيها شركة «أموال الدولية للاستثمار».

    وأشار الرزيحان الى إن المنطقة باتت بحاجة الى مشاريع بمثل مشروع برج الحقيقة الذي سيوفر حلول عقارية مختلفة وجديدة في منطقة الخليج العربي، وذلك لما يتمتع به من موقع استراتيجي في قلب الخليج، وفكر حديث وريادي لما تهدف اليه الشركة الجديدة في تغير مفاهيم الابراج في منطقة الخليج العربي، عبر تطويره بشكل عالمي وغير مسبوق في عالم الابراج، مؤكداً أن الاستثمار العقاري يظل الاستثمار الاقل خطورة والاكثر أماناً، بالاضافة الى تعزيزه من قبل المنافسة التي تشهدها منطقة الخليج العربي في قطاع تطوير العقارات.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏ نادي خبراء المال



    23 شركة بالنسبة الدنيا وانخفاض جميع القطاعات
    استمرار مسلسل النزيف الحاد والمؤشر يكسر حاجز 7000 نقطة هبوطاً


    - فيصل الحربي من الرياض - 02/06/1428هـ
    استهلت الأسهم السعودية تداولات الأسبوع على انخفاض وبشكل حاد بعد عمليات بيع أفقدت المؤشر العام للسوق 212.71 نقطة ليغلق عند مستوى 6861.80 نقطة بنسبة انخفاض 3.01 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 96 مليون سهم توزعت على 215 ألف صفقة بقيمة إجمالية قاربت 4.4 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات فقد انخفضت جميع مؤشرات السوق دون استثناء حيث خسر القطاع الزراعي 321 نقطة بنسبة 8.75 في المائة, وكذلك قطاع التأمين 90 نقطة بنسبة 6.43 في المائة, وقطاع الخدمات 94 نقطة بنسبة 5.14 في المائة. كما انخفض كل من قطاع البنوك 657 نقطة بنسبة 3.56 في المائة, والقطاع الصناعي 541 نقطة بنسبة 3.16 في المائة, وقطاع الأسمنت 114 نقطة بنسبة 2.22 في المائة. فيما فقد قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.17 في المائة. وبدوره خسر قطاع الاتصالات ست نقاط بنسبة انخفاض بلغت 0.26 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض جميع شركات السوق باستثناء شركة أسمنت ينبع التي كسبت 0.75 ريال لتغلق عند مستوى 66.25 ريال للسهم الواحد، إضافة إلى شركة الاتصالات السعودية التي أغلقت دون تغير في مستوى إقفال الأربعاء الماضي. بينما على الجهة المقابلة أغلقت 87 شركة على انخفاض حيث تذيلت 23 شركة قائمة الخاسرين بنسبة الانخفاض الدنيا المسموح بها في نظام "تداول" وهي كل من: شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني، الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق)، الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية المحدودة، شركة تهامة للإعلان والعلاقات العامة، الشركة الوطنية للتسويق الزراعي (ثمار)، شركة القصيم الزراعية، الشركة السعودية للأسماك، الشركة السعودية لصناعة الورق، الشركة السعودية للصادرات الصناعية، شركة حائل للتنمية الزراعية، شركة الشرقية الزراعية، شركة البابطين للطاقة والاتصالات، الشركة السعودية للنقل البري (مبرد)، شركة المنتجات الغذائية، شركة المنشآت السياحية (شمس)، الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية المحدودة (سدافكو)، شركة تبوك للتنمية الزراعية، شركة الصناعات الزجاجية الوطنية، الشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو)، شركة الجوف الزراعية وشركة الخليج والمتوسط للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف)، الشركة السعودية للفنادق، وشركة جازان للتنمية الزراعية.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية خسر سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 11.25 ريال, بعد تداول ما يزيد على 2.4 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 27 مليون ريال, كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 111.75 ريال خاسرا 2.75 ريال بنسبة انخفاض 2.4 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 1.7 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 197 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد أغلق دون تغير عند مستوى 59.75 ريال, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 39 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 675 ألف سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 72 ريالا خاسرا 3.75 ريال بنسبة انخفاض 4.95 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.6 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 119 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة, تلاه سهم الشركة الوطنية للتسويق الزراعي (ثمار) بقيمة إجمالية تجاوزت 192 مليون ريال توزعت على ثلاثة ملايين سهم, ليغلق سهم الشركة منخفضا بالنسبة الدنيا وخاسرا 6.75 ريال عند مستوى 61.25 ريال للسهم الواحد.
    وتصدر سهم شركة حائل للتنمية الزراعية قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 3.2 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 92 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة منخفضا بالنسبة الدنيا وخاسرا ثلاثة ريالات عند مستوى 27.5 ريال للسهم. تلاه سهم شركة عسير للتجارة والسياحة والصناعة بحجم تداول بلغ 3.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 99 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 30.25 ريال خاسرا 2.75 ريال في كل سهم.












    هبوط جماعي عنيف لقطاعات مؤشر "بي إم جي"

    - - 02/06/1428هـ
    استهلت أسهم مؤشر "بي ام جي" لسوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع بهبوط عنيف لكافة الأسهم دون تمييز. أنهى المؤشر التعاملات على مستوى إغلاق 353.5 نقطة ليخسر إثر ذلك قرابة 15.7 نقطة بنسبة 4.3 في المائة، تزامناً مع تردي مستوى السيولة المدارة في السوق بنسبة 33.8 في المائة بقيمة إجمالية للتداول بلغت 1.9 مليار ريال (نحو 524 مليون دولار). عاد المؤشر إلى مستويات إغلاق بداية العام لتهوي جميع القطاعات بنسب وصلت إلى 9.5 في المائة للقطاع الزراعي، 6.4 في المائة سجلها القطاع الخدمي، 4.9 في المائة للقطاع المصرفي و أخيراً انخفض القطاع الصناعي بنسبة 3.2 في المائة. وصل معدل تغير المؤشر منذ بداية العام إلى -8.2 في المائة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    الأسهم تخسر 36 مليار ريال في يوم واحد وتعلق 10 مليارات للمتعاملين

    - عبد الحميد العمري وعبد الله البصيلي من الرياض - 02/06/1428هـ
    أعاد محللون ماليون تراجع مؤشر السوق السعودية أمس بأكثر من 3 في المائة، إلى ضعف السيولة في السوق بسبب تحولها إلى الاكتتابات الجديدة. ويشير محللون إلى أن هناك نحو عشرة مليارات ريال مجمدة في السوق (غير متعامل بها), ينتظر أصحابها عودة المؤشر إلى مستوى 12 ألف نقطة ليستأنفوا التعامل في السوق ومحاولة استعادة خسائرهم التي فقدوها أثناء التراجع الكبير, عندما تراجع المؤشر من مستوى 20 ألف نقطة إلى مستواه الحالي.
    وقال المحللون خلال حديثهم لـ "الاقتصادية" إن السوق السعودية لا تزال تحت سيطرة المحافظ الكبيرة التي تتبع كبار المضاربين، مشيرين إلى أن هؤلاء المضاربين اتبعوا طرقاً جديدة في الربح من خلال جني أكبر قدر من أسهم الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب، بالنظر إلى التسهيلات الكبيرة التي وجدوها من قبل البنوك. وفقدت سوق الأسهم في تعاملات أمس 36 مليار ريال من قيمتها السوقية والرأسمالية لتتراجع إلى 1.1 تريليون ريال.
    وأغلقت السوق أمس عند مستوى 6861 نقطة متراجعة 212 نقطة عن إغلاق الأربعاء الماضي. وتراجعت أسهم 86 شركة أثناء التعاملات, ولم تسجل ارتفاعات سوى في شركتين.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أعاد محللون ماليون تراجع مؤشر السوق السعودية أمس لأكثر من 3 في المائة إلى ضعف السيولة في السوق بسبب تحولها إلى الاكتتابات الجديدة، إلى جانب تعلق نحو عشرة مليارات ريال عند مستوى 12 ألف نقطة خلال الفترة الماضية، مؤكدين في الوقت ذاته تسرب بعض المعلومات الخاصة بقرارات هيئة السوق المالية إلى كبار المضاربين في السوق، وهو ما يعني استفادتهم من تلك المعلومات بالشكل الذي يضر بالسوق.
    وقال المحللون خلال حديثهم لـ "الاقتصادية" إن السوق السعودية لا تزال تحت سيطرة المحافظ الكبيرة التي تتبع لكبار المضاربين، مشيرين إلى أن هؤلاء المضاربين اتبعوا طرقاً جديدة في الربح من خلال جني أكبر قدر من أسهم الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب بالنظر إلى التسهيلات الكبيرة التي وجدوها من قبل البنوك.
    من جانبه، قال محمد العمران المحلل المالي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية إن تجربة هيئة السوق المالية لنظام التداول الجديد الجمعة الماضي من خلال تنفيذ عمليات وهمية، وملاحظة المتداولين لذلك مع وصول معلومات مسبقة لغيرهم من المستثمرين أوجدت حالة من التخوف في أوساط المتداولين من حيث ترقب الأعطال، وتشديد الرقابة على المضاربين الذين فضلوا الهروب بالسيولة من السوق قبل تطبيقه.
    وأضاف العمران أن البدء في تطبيق النظام الجديد للتداول يشير إلى وجود قرارات جديدة ستخرج من هيئة السوق المالية، بالنظر إلى ارتباط تلك القرارات بالنظام الجديد، لافتاً إلى أن النظام سيحد من التلاعب.
    واعتبر المحلل المالي وعضو جمعية الاقتصاد أن السوق المالية بحاجة إلى سيولة جديدة ترفع المؤشر، مبيناً أن كثيرا من المتداولين يترقبون إدراج كيان في السوق ليتسنى لهم الحصول على السيولة لضخها من جديد.
    وحول تأثير صناديق الأسهم في المؤشر العام، نفت ريم أسعد المحللة المالية وعضو جمعية الاقتصاد السعودية أي تأثير لتلك الصناديق في الهبوط الذي لحق بالمؤشر خلال الفترة الماضية، مؤكدة في الوقت ذاته أن السوق السعودية لا تزال تعاني احتكار كبار المضاربين.
    وقالت ريم إنه بنهاية العام 2003 شكلت صناديق الاستثمار 6 في المائة من إجمالي حجم السوق السعودية، وبنهاية 2004 أصبحت تشكل 4 في المائة، بنهاية 2005 وصلت إلى 4.7 في المائة، وبنهاية الربع الأول من 2006 بلغت 4.6 في المائة، الربع الثاني من العام نفسه 4.5 في المائة، وبنهاية 2006 وصلت إلى 5 في المائة من إجمالي القيمة السوقية للأسهم.
    وأشارت ريم إلى أنه بالنظر إلى تلك الأرقام فإن تأثير تلك الصناديق في المالية يعتبر بسيطا مقارنة بحجم السوق ككل، معتبرة أنه في حال انسحبت كامل السيولة من تلك الصناديق فإن ذلك لن يضغط على المؤشر سلباً بسبب صغر حجم تلك الصناديق مقارنة بالسوق.
    وقالت ريم إن ملاك المحافظ الكبيرة لا يزالون يتحكمون في السوق بحكم صغر حجمها، وأنه بإمكان كبار المضاربين رفع المؤشر أو الضغط عليه سلباً.
    وأفادت المحللة المالية وعضو جمعية الاقتصاد السعودية أن معظم المتداولين في السوق هم من فئة المضاربين الذين يسعون إلى الربح المادي السريع، بخلاف الاستثمار طويل الأمد، معتبرة أن ذلك من أهم المشكلات التي تعيق تطور السوق السعودية.












    "ساب تكافل" تخالف السوق ويكسب 500 % في يومه الأول

    - فهد الصيعري من الرياض - 02/06/1428هـ
    عزز سهم "ساب تكافل" مكاسبه في اليوم الأول لتداول السهم في سوق الأسهم السعودية بأكثر من أربعة أضعاف، مستفيدا من كميات الشراء الكبيرة على السهم، في الوقت الذي تهاوت فيه أسعار بقية الشركات في السوق التي بدورها سجلت هبوطا إلى مادون مستوى السبعة آلاف نقطة.
    ورغم استمرار مسلسل هبوط سوق الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة، إلا أن الملاحظ هنا هو ارتفاع أسعار أسهم الشركات المدرجة حديثا في السوق، حيث شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعات أسعار شركتا الفخارية وساب تكافل بأكثر من 300 في المائة، وقبلهما شركتي ميدغلف وملاذ للتأمين بأكثر من ضعفين. وهذه الارتفاعات في أسعار الشركات المدرجة حديثا تعيد شيئا من الثقة "المفقودة" للاكتتابات الأولية في سوق الأسهم السعودية، على الرغم من التراجعات المستمرة للمؤشر، الأمر الذي يعتبره الكثير من المتعاملين فرصة لتعويض جزء من خسائر السوق.
    وأغلق سهم "ساب تكافل" في اليوم الأول لتداوله على سعر 59.75 ريال مرتفعا 49.75 ريال عن سعر الاكتتاب المقرر بعشرة ريالات، وهو ما يمثل 497.50 في المائة. وكان السهم قد بدأ التداول في العاشرة والنصف صباحا على سعر 82 ريالا مرتفعا 72 ريالا وبنسبة 720 في المائة، وسجل السهم أعلى سعر عند 96.25 ريال مرتفعا بنسبة 960 في المائة، وهو أعلى سعر يصل إليه السهم في تداولات الأمس، وذلك خلال فترة تداوله خارج وقت التداول الرسمي لبقية أسهم السوق.
    ومع بدء فترة التداول الرسمية لبقية الشركات في الساعة الحادية عشرة صباحا، كان سهم "ساب تكافل" قد تنازل عن بعض مكاسبه ليسجل 66 ريالا بارتفاع 56 ريالا وبنسبة 560 في المائة، ليستمر في الانخفاض التدريجي متأثرا بهبوط السوق، ويغلق في نهاية التداول عند سعر 59.75 ريال. وبلغت كمية الأسهم المتداولة على سهم نحو 13.8 مليون سهم، توزعت على نحو ألف 79.5 ألف صفقة، بقيمة إجمالية تجاوزت 972 مليون ريال، وبذلك تكون "ساب تكافل" الشركة رقم 92 في سوق الأسهم السعودية "تداول".

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    "شعاع": تداولات هزيلة في جلسة "حمراء"

    - "الاقتصادية" من الرياض - 02/06/1428هـ
    غطى اللون الأحمر كل تفاصيل جلسة يوم أمس في السوق السعودية مع استثناء سهمين من الحالة العامة، ليكون أحدهما نجما للتداولات بارتفاعه بنسبة 497.50 في المائة وهو "ساب تكافل" في أول يوم لطرحه.
    وكانت صفة الترقب في سوق الأسهم السعودية أمس هي إحدى ميزاته القوية، بانتظار المستثمرين لإدراج سهم "كيان السعودية" ـ حسب تقرير "شعاع".
    وسجل المؤشر تراجعا قويا بواقع 212.71 نقطة وبنسبة 3.01 في المائة مستقرا عند مستوى 6861.8 نقطة، وسط قيام المستثمرين بتداول 96.6 مليون سهم بقيمة 4.39 مليار ريال نفذت من خلال 215 ألف صفقة، وتراجعت أسهم 86 شركة.
    وسجل سهم "ساب" تكافل أكبر ارتفاع بنسبة 497.50 في المائة مقفلا عند سعر 59.75 ريال، تلاه سهم "أسمنت ينبع" بواقع 1.15 في المائة ليستقر عند سعر 66.25 ريال ، بينما كان سهم "صدق" الأكثر تراجعا بنسبة 10 في المائة ليقفل بسعر 18 ريالا، تلاه سهم "ملاذ للتامين" بنسبة 10 في المائة ليستقر عند سعر 29.25 ريال سعودي، وقد احتل سهم "ساب تكافل" المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 13.8 مليون سهم، تلاه سهم "حائل الزراعية" بواقع 3.2 مليون سهم منخفضا إلى سعر 27.50 ريال سعودي، كما احتل سهم "ساب تكافل" المركز الأول بقيمة الأسهم المتداولة بواقع 972.3 مليون ريال، وجاء سهم "سابك" ثانيا بقيمة التداولات بواقع 197 مليون ريال متراجعا إلى سعر 111.75 ريال، بينما واصل سهم "الراجحي" تراجعه إلى سعر 72 ريالا بعد تداول 1.6 مليون سهم، أما عن الأداء القطاعي فقد كان قطاع الزراعة الأكثر تراجعا بنسبة 8.75 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 6.43 في المائة، ثم قطاع الخدمات بنسبة 5.14 في المائة، وقطاع البنوك بنسبة 3.56 في المائة.












    نجاح تجربة تشغيل أنظمة الجيل الجديد بمشاركة البنوك وشركات الوساطة
    "تداول": البرنامج الجديد للأسهم ينجز مليوني صفقة في اليوم دون مشاكل فنية


    - "الاقتصادية" من الرياض - 02/06/1428هـ
    أجرت السوق المالية السعودية "تداول" اختبار وتجربة جاهزية الأعضاء المرخص لهم للمرحلة الانتقالية بين النظام الحالي للتداول وأنظمة الجيل الجديد والتأكد من كفاءة الخطط المعدة لتغطية الفترة الانتقالية سواء تلك التي تغطي جانب الانتقال من النظام السابق والعمل بالأنظمة الجديدة، والتأكد من فاعلية خطط الطوارئ المعدة للعودة إلى مزاولة العمل بالنظام القديم في حال حدوث طارئ خارج عن الإرادة (لا سمح الله) وذلك خلال إجازة نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة جميع مؤسسات الوساطة والبنوك المرخصة ومزودي خدمات معلومات وبيانات السوق.
    وأوضح عبد الله السويلمي مدير عام "تداول" المكلف، أن المرحلة الأولى من الاختبارات بدأت بعد نهاية عمل يوم الأربعاء 13 حزيران (يونيو) الماضي في الساعة الثالثة والنصف مساء وحتى الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس، حيث تم خلالها حفظ البيانات لتعاملات الأسبوع، وإرسال بيانات التداول والعمليات للوسطاء، من ثم تمت عملية نقل للمتغيرات والمعلومات من الأنظمة القديمة إلى الأنظمة الجديدة وإنشاء وتعديل قواعد البيانات والربط بمؤسسات الوساطة. وأضاف أن المرحلة الثانية بدأت، الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الخميس واستمرت حتى الساعة الحادية عشرة مساء، بتشغيل الأنظمة بالكامل وقيام مؤسسات الوساطة بالمناقلة لأنظمتها من القديمة إلى الأنظمة الجديدة واشتملت على نقل المعلومات والبيانات التاريخية لعملائها وعملياتهم.
    وبين السويلمي أنه تم القيام بعدد محدود من عمليات البيع والشراء والمناقلة بين المحافظ واستكمال عمليات التسوية والتقاص وتحديث البيانات وإعادة إرسالها إلى الوسطاء، وفي ختام المرحلة الثانية تم حفظ البيانات كاملة للرجوع إليها عند الحاجة. وذكر أن المرحلة الثالثة نفذت يوم الجمعة حيث تم فيها اختبار الخطط المعدة من قبل السوق والأعضاء من مؤسسات الوساطة ومقدمي خدمات معلومات السوق للعودة إلى الأنظمة القديمة في حال دعت الضرورة لذلك.
    وأضاف السويلمي أن الاختبارات والتجارب التي تمت استكملت حسب الخطة المعدة سلفا وأعطت نتائج إيجابية وبنجاح وذلك حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية لمطابقة النظام، مشيرا إلى أن اختبارات عمليات التداول وإدخال الأوامر وتنفيذها تمت دون تسجيل أي ملاحظات أو مشاكل فنية تقنية من جانب البنوك وشركات الوساطة ومقدمي بيانات ومعلومات السوق. كما أشار إلى أنه تمت مراجعة وتدقيق البيانات في النظام أثناء مراحل الاختبار لأكثر من مرة بعد نقل نسخ احتياطية لبيانات تداولات يوم الأربعاء الماضي إلى النظام الجديد لاستكمال إجراءات اختبار تشغيل الأنظمة.
    وقال مدير عام "تداول" المكلف، إن الهدف من إجراء مثل هذه الاختبارات هو معرفة وتحديد مدى جاهزية الأعضاء من البنوك وشركات الوساطة واختبار قدرتها في الاتصال بالنظام وتنفيذ الصفقات والأوامر وغيرها من الخدمات، إلى جانب حرص "تداول" على التأكد من كفاءة الخطط المعدة لتغطية مرحلة الانتقال وخطط الطوارئ من قبل السوق ومؤسسات الوساطة. وأضاف أن السوق المالية السعودية "تداول" ستستمر خلال الأسابيع المقبلة في إجراء الاختبارات والتجارب الفنية المقرة للنظام، وسيتم تحديد موعد تشغيل النظام بعد اكتمال هذه التجارب.
    وبين السويلمي أن أنظمة الجيل الجديد ستمكن السوق المالية السعودية "تداول" من تقديم خدمات إضافية لعملائها وللمتعاملين وإتاحة تداول أدوات مختلفة في السوق، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية، المقدرة في اليوم الأول للتشغيل بنحو مليوني صفقة يوميا والقدرة على زيادتها حسب الحاجة، لمواكبة النمو المتوقع في حجم التعاملات وعمليات التداول المستقبلية. يذكر أن السوق المالية السعودية "تداول" أبرمت في أيار (مايو) من العام الماضي عقد تصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد مع شركة OMX، متخصصة في صناعة تقنية الأسواق المالية وإدارة وتشغيل عدد من الأسواق المالية في العالم، التي تشمل نظام تداول الأسهم ووحدات صناديق الاستثمار، نظام تداول أدوات الدين، نظام مركز الإيداع، نظام مراقبة السوق، ونظام نشر بيانات السوق، إلى جانب تقديم خدمات المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدام الأنظمة الجديدة والمساندة الفنية والصيانة لمدة خمس سنوات بعد انطلاق الأنظمة. يشار إلى أن مجلس الوزراء أقر في 19 آذار (مارس) الماضي تحويل السوق المالية السعودية "تداول" إلى شركة مساهمة سعودية مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة يديرها مجلس إدارة مكون من تسعة أعضاء يتم تعيينه بقرار من مجلس الوزراء وترشيح من رئيس مجلس هيئة السوق المالية، وتتكون عضوية المجلس من ممثلي وزارة المالية، وزارة التجارة والصناعة، مؤسسة النقد العربي السعودي، أربعة ممثلين عن شركات الوساطة المرخصة، وممثلين عن الشركات المساهمة المدرجة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    قراءة في قطاعات سوق الأسهم
    لماذا يتجه معظم المضاربين إلى شركات قطاع الخدمات؟


    أ.د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 02/06/1428هـ
    قطاع الخدمات ذو الإمكانات المتاحة للنمو والتوسع في حدود حجم أصوله لا يزال ينتظر الانطلاقة وتحقيق التوقعات للمستثمرين في سوق المال أسوة بالقطاعات الأخرى، خاصة أن التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق القطاعات نموا متوسعا. كما أن هناك عددا كبيرا من شركاته مقيمة أصولها من عشرات السنين ولم يتم تعديل مواقعها أو الاستفادة المادية من تحسن ظروف السوق لتحقيق عوائد رأسمالية لها. وحتى تبدأ مجالس الإدارة في مجموعة الشركات من التحرك في الوجهة الصحيحة وخاصة العقارية تبقى التوجهات غير واضحة حتى يأتي من يوجه الدفة في الاتجاه الصحيح.
    الربع الأول من عام 2007 بما يحمل من نتائج أهم ما يركز عليه هو تصحيح المفاهيم والتقييم للشركات العاملة في السوق. فعام 2006 وما مرت به شركات القطاع من توجهات واستراتيجيات وما مر به السوق من انهيار واضح في قيم الشركات يجعل نتائج الربع الحالي مصححا قويا لاتجاهات السوق وللمفاهيم السائدة فيه. فالفترة السابقة والحالية تشهد موجة ضخمة غابت عنها المفاهيم الصحيحة وحفلت بالمضاربات العشوائية وبهدف وأحد هو تحقيق الربحية بأي توجه وبغض النظر عن صحة الأسس التي تم البناء عليها. وعندما يغيب العقل والتوجه الصحيح يفتح المجال للقرارات العشوائية لتتصدر السوق وتوجه الاستثمارات وبدون أي توجه صحيح. تحليلنا للفترة الحالية مهم حتى نخلص إلى عودة العقلانية أو استمرار التوجهات السلبية وبالتالي قدرة السوق على الاستمرار.
    يهتم تحليلنا في الربط بين كفاءة السوق في التفاعل بين السعر والربحية والإيرادات من خلال البيانات المنشورة من طرف الشركات ومن أسعار الأسهم المعلنة في موقع تداول. وترجع أهمية الربط لنتعرف على العوامل الحقيقية المؤثرة في السوق واستنادا لعرضنا السابق حول منطق السوق من خلال حركة أسعار الأسهم خلال فترة الدراسة وبالتالي نفي أو دعم النظرة السابقة.

    المتغيرات المستخدمة:
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

    أداء قطاع الخدمات الكلي:
    على النقيض من بداية العام الماضي نجد أن اتجاه ربحية القطاع في العام الحالي أخذ منحنى تنازليا ولكن مقارنة بالربع السابق نجد أن هناك تحسنا تجاوز 247 في المائة. في حين اتجهت إيرادات القطاع مقارنة بالربع السابق والربع المماثل من العام الماضي إلى الارتفاع بنحو 1.3 و10 في المائة على التوالي. اتجاهات المؤشر كانت معاكسة مع اتجاهات الإيرادات والربحية من حيث النمو والارتفاع والذي كان سلبيا خلال الفترة الكلية كما هو واضح. مما يجعلنا نقول إن السوق لم تتفاعل من زاوية الكفاءة كما يجب وقد يكون استمرارا لعملية التصحيح العنيفة والتي يجب أن تصل إلى نقطة ارتداد وتوازن. هامش صافي الربح كانت نتائجه متماشية مع اتجاهات النمو في الربحية وبالتالي تحديد حجم تأثير مصاريف القطاع على تحسن الهامش ويبدو أن السوق كانت نظرة متعمقة أكثر للنتائج التفصيلية أكثر من النتائج النهائية.

    الباحة:
    من الشركات الصغيرة والتي لا تزال تبحث عن هوية واضحة ترسم من خلالها مستقبلها ولعل ربطها بالمنطقة الزراعية وعدم دخولها في نشاط مباشر يرتبط باقتصاد المنطقة يفسر أسباب تعثر الشركة الواضح في نشاطها. استطاعت الشركة أن تخفف من حجم خسائرها، لكن مسلسل الخسائر مستمر وجاء تحسن الخسائر على الرغم من تدهور إيرادات الشركة كما هو واضح من الجدول. ويبدو أن الشركة تستهدف من قبل المضاربين حيث نجد أن تحركات سعر السهم مخالفة لأداء الشركة. ولا يزال مكرر السهم غير جذاب بكل المعايير من زاوية خسارة الشركة وحجمها كما أن الشركة لا تعتمد على الإيرادات الأخرى لتحسن صورتها.

    النقل البحري:
    الشركة المساهمة السعودية الوحيدة في مجال النقل البحري وحسب البيانات شهدت ربحيتها نموا ربعيا وهبوطا في الربح المقارن واتجهت الإيرادات في نفس منحنى الربحية في الفترة المقارنة ومقارنة بالفترة السابقة. ومعها هبط السعر ربعيا وفي الفترة المقارنة ولكن النتيجة انعكست من خلال تحسن مكرر ربح الشركة وكان من أدنى مستوى في القطاع الخدمي عند 10.38 مرة. الملاحظ أن الإيرادات الأخرى ارتفعت كحجم لتميل الربح مقارنة بالفترة السابقة وحققت نموا كبيرا تجاوز 141 في المائة كما هو واضح من الجدول.

    التعمير:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط العقاري في مدينة الرياض وتعيش الآن مع ارتفاع الطلب على العقار في العاصمة. الربح نما سلبا مقارنة بالفترة السابقة والمماثلة من العام الماضي وذلك على الرغم من تحسن ونمو الإيرادات ما يعكس ارتفاع في مصاريف الشركة مقارنة بقدرتها على تنمية الدخل. السعر نما مقارنة بالربع السابق إيجابا وسلبا في الفترة المقارنة وهي مخالفة لأداء الشركة الوضع انعكس على مكرر الربحية ورفعه بصورة سلبية. الإيرادات الأخرى ارتفعت مقارنة بالفترة السابقة ونمت بنحو 30 في المائة ولكن لا يزال حجمها مقبولا.

    النقل الجماعي:
    الشركة المساهمة السعودية الوحيدة في مجال النقل البري للأفراد داخل وخارج المدن وحسب البيانات شهدت ربحيتها نموا مقارنة بالربع السابق وهبوطا مقارنة بالفترة المقارنة في حين تدهورت الإيرادات ما عكس وضعا سلبيا في الشركة قابله هبوطا سعريا ما عكس تفاعلا صحيحا من قبل السوق وحافظت من خلاله الشركة على مكرر ربحها الذي ما زال في مستويات متدنية عند 7.28 مرة كما هو واضح من الجدول. ولعل تدهور الإيرادات الأخرى هو المسبب في الظاهرة الخاصة بتدهور دخل الشركة حيث هبطت بنحو 180 في المائة.

    شركة الفنادق السعودية:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط الفندقي الترفيهي في مختلف المدن السعودية وتعيش الآن مع ارتفاع الطلب على العقار في السعودية. الربح نما سلبا في الفترة الحالية لكن إيجابا عن الفترة المقارنة في حين كانت الإيرادات إيجابية في المقارنتين مما يعزز تزايد تكاليف الشركة. السعر نما أيضا إيجابا وبمعدلات كبيرة مما ساهم في زيادة مكرر ربحية الشركة والوضع الذي يجعلنا ننظر للسهم كسهم مضاربة. أسهم نمو الإيرادات الأخرى في تحسين أرقام الشركة بعد الخسائر التي تمت في الفترة السابقة.

    أنعام القابضة:
    تغير الاسم هل يغير الصورة لشركة تعد من أكبر ناقلي وموردي المواشي الحية في السعودية. الربحية شهدت تدهورا كبيرا وإيقاف تداول سهم الشركة بعد الإعلان عنها. والأرقام السالبة لفترات المقارنة شملت الربحية والإيرادات وسعر السهم كما هو واضح من الجدول واستمر بالتالي مكرر الربح كرقم سالب ولم تكن ولا تزال الإيرادات الأخرى عاملا غير مؤثر في قوائم الشركة المالية.

    تهامة:
    تعد من الشركات العاملة في النشاط التجاري والإعلان والتسويق للغير وتعتبر من أقدم الشركات العامة في مجالها. الربح تحسن ونما بصورة كبيرة وإن كان الإيراد كان سالبا عند المقارنة بالفترة السابقة. السعر تذبذب بحجم بسيط وغير مؤثر في الفترتين وهو لا يطابق تحسن أداء الشركة من زاوية الحجم. النتيجة انعكست على مكرر الربح وتحسن جزئيا عند 33 مرة تقريبا. الإيرادات الأخرى وإن كان حجمها كبيرا لكن نمت بصورة منخفضة سلبا ولم تؤثر التغيرات في حجم مساهمتها كما هو واضح من الجدول.

    ثمار:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط التجاري في تسويق المنتجات الزراعية ولكن لا يبدو أن لها بصمات واضحة في السوق وإن كانت لها اتجاهات طموحة. وتعد من أكبر الشركات المستهدفة للمضاربة من السوق. الربح نما إيجابا في الفترة السابقة وفي المقارنة ولكن الإيرادات نمت سلبا وإيجابا في فترة المقارنة. السعر اتجه عكس تحسن الربحية ولكن يتوافق مع اتجاهات الإيرادات ولم يتحسن مكرر الربح الشركة ولا يزال غير جذاب من زاوية التحليل الأساسي والذي لا يهتم به المتداولون في هذا السهم. نمت الإيرادات الأخرى وبصورة كبيرة ومؤثرة عند 181 في المائة مقارنة بالنشاط الرئيسي للشركة.

    جرير:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط التجاري في كافة مدن السعودية وفي بعض مناطق الخليج وتعد من الشركات القيادية في قطاع الخدمات. الربح والإيراد نموا إيجابا وفي فترة المقارنة كما هو واضح من الجدول السعر كان اتجاهه معاكسا لنمو الربح والإيراد من زاوية النمو السلبي. التأثير أسهم في خفض المكرر الربحي ولكن بنسبة بسيطة لا تذكر ولا تزال عند 17.23 مرة. وعلى الرغم من هبوط الإيرادات الأخرى لم تؤثر سلبا في ربحية الشركة وكان حجم الهبوط 32 في المائة.

    العقارية:
    تعتبر من أوائل الشركات العاملة في النشاط العقاري في مدينة الرياض وفي الشرقية، وتعيش الآن مع ارتفاع الطلب على العقار في العاصمة. الربح هبط ربعيا وبصورة كبيرة وإن تحسن عن فترة المقارنة وفي المقابل كان أداء الإيراد مطابقا لأداء الربح ولم يختلف السعر عن اتجاه الإيراد والربح وهو متوافق مع نظرة كفاءة السوق فيما يختص بالسهم. التغيرات وحجمها أسهمت في زيادة بسيطة في مكرر الربح وعند 19.81 مرة.

    شمس:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط العقاري السياحي في المنطقة الشرقية وتعيش الآن مع ارتفاع الطلب على العقار في السعودية. الربح نما إيجابا عن الربع السابق وعن فترة المقارنة واتجه الإيراد الاتجاه نفسه ولم يختلف السعر أو يحيد عن الاتجاهين السابقين كنوع من التوجه الصحيح ولكن بالنظر إلى مكرر الربحية نستطيع القول إن السهم من أسهم المضاربة ولا يبرر اتجاهاته السعرية. الإيرادات الأخرى تحسن حجمها وربما تكون هي المؤثر الذي حسن من الربحية والإيراد.

    السيارات:
    الاستفادة من الميزة النسبية لدعم أداء الشركة بعد مهم ولكن ليس من دعم الإيرادات الأخرى. نمت ربحية الشركة سلبا في الفترتين مقارنة بالسابقة والربع المماثل من العام الماضي. لم تختلف الإيرادات عن منحنى الهبوط مقارنة بالربحية واتجهت الاتجاه نفسه والسعر توجه نفس اتجاه الإيراد والربحية من زاوية الهبوط ولكن معدلات التغير لم تحسن من مكرر الربحية وارتفع جزئيا وبقي عند 12.48 مرة.

    صادرات:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط التجاري في دعم التصدير لخارج السعودية وإن كان نشاطها غير واضح أثره لغير المتعاملين مع الشركة. الربح نما ربعيا وهبط بصورة كبيرة مقارنا في حين هبطت الإيرادات ربعيا ومقارنا ولكن السعر كان مختلفا ربعيا ومشابها في فترة المقارنة. النتيجة النهائية تمثلت في تدهور مكرر الربحية وبلوغه 224.68 مرة وهو خارج المقبول ويجعل السهم سهم مضاربة. نمو الإيرادات كان واضحا وكان هو المؤثر في نمو الربحية.

    طيبة:
    تعتبر من الشركات العاملة في النشاط العقاري في المدينة المنورة وتعيش الآن مع ارتفاع الطلب على العقار في مدينة الرسول في ظل انفتاح العمرة والنمو السكاني. الربح نما سلبا ربعيا وكذلك الإيرادات في حين نما الربح والإيراد مقارنا إيجابا كما هو واضح من الجدول وفي المقابل نما السعر ربعيا إيجابا وهبط مقارنا أي باتجاه معاكس للربح والإيراد. نجم عن ذلك تحسن مكرر الربح جزئيا وانخفض عند 16.69 مرة. واتجهت الإيرادات الأخرى للهبوط حيث انخفض بنحو 14.87 في المائة ويفسر بصورة مباشرة سبب عدم نمو الربح والإيرادات.

    عسير:
    تعد من الشركات العاملة في مجموعة متعددة من الأنشطة كان آخرها المدينة الاقتصادية في رابغ واتجه البعض نحو تصنيفها صناعية وليست خدمية. الربح نما إيجابا ربعيا وللفترة المقارنة كما هو واضح والإيرادات أخذت المنحنى نفسه وبمعدلات أقل في ظاهرة كنوع من تحسن الربحية للشركة. وعلى العكس نجد أن السعر نما سلبا مقارنة بالإيراد والربح كما هو واضح من الجدول، النتيجة انعكست على مكرر الربح وانخفض إلى حدود دنيا عند 13.4 مرة. الإيرادات الأخرى تمثل حجما كبيرا وهبطت في فترة المقارنة ولكن بحجم منخفض.

    فتيحي:
    تعد من الشركات العاملة في النشاط التجاري في مدينة الرياض وجدة ودخلت في أنشطة صحية جديدة. الربح نما سلبا وبحجم كبير مقارنة بالفترتين السابقة والربع المماثل من العام الماضي واتجهت الإيرادات نفس اتجاهات نمو الربح السلبية. وهبط السعر أيضا في اتجاه مماثل للربح وللإيرادات حيث هبط بمعدلات أقل وبالتالي لم يتحسن مكرر الربح للشركة واستمر في التصاعد حتى بلغ 147 مرة. ولعل نمو الإيرادات الأخرى لم يسهم في تحسين وضع الشركة الربحي على الرغم من كبر حجم مساهمتها.

    مبرد:
    الشركة المساهمة السعودية الوحيدة المتخصص في مجال النقل البري المبرد وحسب البيانات شهدت ربحيتها هبوطا في فترتي المقارنة ولم تختلف إيراداتها عن اتجاه الربحية وإن كان حجم الهبوط أقل. السعر تفاوت بين النمو الربعي الإيجابي والمقارن السلبي الوضع الذي انعكس سلبا على المكرر ولا يزال الرقم متدهورا. الإيرادات الأخرى نمت بصورة كبيرة ولكن حجمها لا يعد مؤثرا في الربحية وتمثل نسبة صغيرة منها.

    مكة للإنشاء والتعمير:
    تعد من الشركات العاملة في النشاط العقاري في مكة المكرمة وتعيش الآن مع ارتفاع الطلب على العقار في العاصمة المقدسة أبعادا خارجية بفعل الحج والعمرة والطلب السكاني علاوة على مشروع جبل عمر. الربح نما سلبا خلال فترتي المقارنة كما هو واضح من الجدول في حين نمت الإيرادات ربعيا وهبطت مقارنا وفي الوقت نفسه هبطت الأسعار في الفترتين وهو توجه متوقع ومعها تحسن مكرر الربح ليصل عند 27.27 مرة كما هو ظاهر من الجدول. ولم تمثل الإيرادات الأخرى بعدا أساسيا وإن هبط حجمها ولكن تأثيرها محدود.

    الدريس:
    من القادمين الجدد في السوق السعودية وكطرح جديد لشركة قائمة ولا تتوافر سوى معلومات في موقع تداول عن السنة الحالية. تحسن الربح ربعيا والإيراد وهبط السعر وتحسن معها مكرر الربح. وهبطت الإيرادات الأخرى ويبدو أن حجمها كان مؤثرا واتجه نحو الانخفاض.

    مسك الختام:
    النتائج توضح لنا تفاوتا في تجاوب السوق مع نتائج الشركات وحسب حجم ونوعية الشركة العاملة. القطاع يزخر بالشركات المستهدفة من المضاربين لتوفر الشركات صغيرة الحجم قليلة الأسهم ولكن تتوافر فرص استثمارية في القطاع.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 2 / 6 / 1428هـ ‏ ‏

    تغطية "جبل عمر" قبل الإغلاق بـ 36 ساعة

    - "الاقتصادية" من الرياض - 02/06/1428هـ
    أعلن بنك البلاد الذي يدير الطرح العام الأولي لشركة جبل عمر للتطوير أنه تمت تغطية الإصدار الذي تبلغ قيمته 2.01 مليار ريال بنسبة 101 في المائة بعد سبعة أيام من فتح باب الاكتتاب. وفتحت "جبل عمر" باب الاكتتاب في التاسع من حزيران (يونيو) المقبل, وسيغلق غدا. وقال بنك البلاد في بيان إن الطرح العام الأولي جمع 2.045 مليار ريال في نهاية يوم الجمعة. وتعرض "جبل عمر" على المستثمرين السعوديين حصة قدرها 30 في المائة أو 201.4 مليون من أسهمها الحالية بسعر عشرة ريالات للسهم.


    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    استعادت شركة جبل عمر للتطوير الوهج للاكتتابات الأولية بعد أن شهدت خفوتا خلال الفترة الماضية بالتزامن مع التراجع الذي تشهده سوق الأسهم السعودية, وتمت تغطية الاكتتاب قبل الإغلاق بثلاثة أيام, وهو مؤشر على حدوث فائض كبير, خاصة أن كثيراً من المواطنين والمحافظ الاستثمارية تؤجل اكتتابها إلى اليومين الأخيرين, الأمر الذي يعني أن الفائض سيكون كبيرا.
    وأعلن بنك البلاد المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية لاكتتاب شركة جبل عمر, أن عدد طلبات الاكتتاب التي تمت حتى الجمعة الماضي بلغ 527.9 ألف طلب, وبلغ عدد المكتتبين 2.143 مليون مكتتب، بمبلغ 2.045 مليار ريال. وتم الاكتتاب بـ 204.5 مليون سهم بنسبة تغطية تصل إلى 101 في المائة من عدد الأسهم والقيمة.
    وتوزعت طلبات الاكتتاب المنفذة حسب المناطق بنسب متفاوتة من حيث أعداد الطلبات والمكتتبين والأسهم والمبالغ، حيث وصلت الطلبات في المنطقة الوسطى 360.8 ألف طلب بنسبة 68 في المائة, وفي المنطقة الغربية 158.7 ألف طلب بنسبة 30 في المائة, أما المنطقة الشرقية فقد بلغت الطلبات 8.25 ألف طلب بنسبة 2 في المائة.
    وفيما يتعلق بالمكتتبين فقد بلغ العدد في المنطقة الوسطى 1.41 مليون مكتتب بنسبة 66 في المائة, وفي المنطقة الغربية 698 ألفاً بنسبة 32 في المائة وفي المنطقة الشرقية 32.2 ألف بنسبة 2 في المائة.
    وبلغت الأسهم المكتتب بها في المنطقة الوسطى 140.4 مليون سهم بنسبة 69 في المائة وقيمتها 1.4مليار ريال, وفي المنطقة الغربية 60.1 مليون سهم بنسبة 29 في المائة بقيمة 600.5 مليون ريال، وفي المنطقة الشرقية 4.1 مليون سهم بنسبة 2 في المائة بقيمة 40.8 مليون ريال.
    من جهة أخرى ذكر البيان الصحافي الصادر من بنك البلاد أن نسبة المكتتبين عن طريق فروع البنوك بلغت 13 في المائة، في حين بلغت نسبة المكتتبين عن طريق القنوات الإلكترونية 87 في المائة. وبالنسبة للفئات العمرية فقد بلغت نسبة الرجال الذين شاركوا في الاكتتاب 91 في المائة، وبلغت نسبة مشاركة النساء 9 في المائة. وفيما يتعلق بالفئات العمرية للمكتتبين فإن نسبة المكتتبين أقل من 19 سنة بلغت 3 في المائة، وممن تراوح أعمارهم بين 19 و40 سنة 57 في المائة، و41 و60 سنة 31 في المائة، ومن يتجاوزون الـ 60 سنة 9 في المائة.
    وعدّ اقتصاديون تغطية الاكتتاب في جبل عمر قبل الإغلاق الذي سيكون بنهاية عمل غد الإثنين مؤشرا على استعادة المواطنين الثقة في الاكتتابات الأولية من جهة, وثقتهم في الشركة التي تستثمر في منطقة ناشطة بطبيعتها وهي مكة المكرمة. ويصف محللون الاستثمار في شركة جبل عمر بأنه "استثمار استثنائي". ومن المنتظر أن يعلن بنك البلاد الثلاثاء المقبل الحصيلة النهائية للاكتتاب وموعد رد الفائض, وسط توقعات بأن يتم إدراج السهم في السوق المحلية, كما أوضح عبد الرحمن فقيه رئيس اللجنة التأسيسية للشركة، خلال شهر رمضان المقبل, وهو موعد يعتقد المكتتبون أنه بعيد نوعا ما, غير أن محللين ماليين لا يرونه كذلك باعتبار أن الشركة تحت التأسيس وبالتالي تحتاج إلى عقد جمعية تأسيسية تراجع الاكتتاب, ثم ترفع أوراق تأسيسها لوزارة التجارة والصناعة لتمنحها سجلا تجاريا, يلي ذلك الرفع لهيئة سوق المال التي تحدد بدورها موعد إدراج السهم.












    متعاملون: شركات الوساطة يجب أن تعيد السيولة والثقة لسوق الأسهم

    - "الاقتصادية" الرياض - 02/06/1428هـ
    طالب متعاملون في سوق الأسهم السعودية شركات الخدمات المالية بالقيام بدورها في إعادة السيولة والثقة للسوق في ظل التذبذب التي تشهده حركة السوق مع انخفاض قيم وكميات التداولات وانعدام ثقة المستثمرين بالسوق.
    وقال عبد المحسن السعد مستثمر في سوق الأسهم السعودية "شركات الوساطة المالية مطالبة بإعادة السيولة والثقة للسوق عبر قنواتها الاستثمارية بجذب رؤوس الأموال وكبار المستثمرين، مضيفا أن هذه الشركات بدأت تأخذ حظوتها عند المستثمرين وبمقدورها استقطاب كبار المستثمرين لإعادة ضخ السيولة ورفع مستوى الثقة بالسوق لدى المستثمرين والمراقبين".
    وأشار السعد إلى أن دور شركات الخدمات المالية لا يقتصر على تقديم خدمات التداول فقط بل أكثر من ذلك، حيث إنها يجب أن يكون لها دور مباشر في توجيه السيولة المتوافرة لدى عملائها وتقديم النصح والاستشارة فيما يتعلق بأدوات وأساليب الاستثمار الصحيح.
    من جانبه يقول حسن العنزي متعامل في سوق الأسهم "بصراحة لم تعد عندي ثقة بالسوق السعودي بعد ما خسرت كل ما أملك، فالثقة معدومة بهذا السوق وكيف يرجع له المستثمرون بعد هذه الانهيارات والخسائر، وحتى الآن التقلبات التي يعاني منها الكثير من المستثمرين، هناك لعبه تحاك ونحن الصغار المستهدفون فيها".
    واعتبر العنزي أن دور شركات الوساطة المالية مهم جدا في تنظيم دخول السيولة للسوق وإعادة الثقة للمستثمرين من خلال إنشاء صناديق استثمارية نشطة تتعامل في السوق وتستقطب أكبر عدد ممكن من صغار المتداولين حتى تحميهم من تقلبات السوق وتحفظ حقوقهم التي تسربت بسبب المضاربة - على حده قوله.
    ووصف محمد الهذلول مستثمر في سوق الأسهم أن شركات الوساطة المالية ستعلب دورا مهما في تغيير مفاهيم المستثمرين في المستقبل حول سلوكيات السوق وتنظيم عمل السوق ليكون مؤسسيا تنظمه هذه الشركات وليس المضاربين. وأكد الهذلول على ضرورة قيام شركات الوساطة بالتعاون مع هيئة سوق المال بوضع برامج لتوعية المستثمرين وتنويرهم بمخاطر الاستثمار وفتح باب الاستشارات الاستثمارية للمستثمرين من قبل شركات متخصصة لتساعدهم في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
    وأضاف الهذلول أن مشكلة السوق الحالية تكمن في تسرب السيولة خارجها وعزز ذلك أيضا اهتزاز الثقة لدى المستثمرين بشكل عام في السوق التي يغلب عليها أسلوب المضاربة المحترف والسريع. وحمل الهذلول المستثمرين مسؤولية الاستمرار في تتبع التوصيات والنصائح للمضاربة في الأسهم وكأنهم لم يستفيدوا من تجاربهم السابقة عند هبوط السوق في شباط (فبراير) 2006.
    ويرى اقتصاديون أن دور شركات الخدمات المالية مهم في توفير السيولة والتحكم في مسار وتوجيه هذه السيولة للفرص الاقتصادية المختلفة، مشيرين إلى أن وجود وسطاء ماليين يقلل معدلات المخاطر في السيولة ويقود إلى زيادة الموارد المستثمرة في الأصول الاستثمارية، والإسهام في تيسير عملية التبادل غير المباشر بين الوحدات الاقتصادية دون الحاجة لتسييل الأصول المنتجة.

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:57 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 25 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:43 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 29 / 7 / 1428هـ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 12-08-2007, 12:24 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 14/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 04-03-2007, 10:20 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 11-02-2007, 01:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا