البرنامج التأهيلي للحصول على شهاده محلل مالى معتمد دوليا ( CFA )

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 39

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ نادي خبراء المال



    الأسهم السعودية.. السيولة الأسبوعية تتراجع 16.7%

    «البنكي» يرتطم بمستوى مقاومة شرس و«الصناعي» يخترق مستوى مقاومة مهم و«الاتصالات» يدخل مرحلة حاسمة


    الرياض: جارالله الجارالله
    عاشت سوق الأسهم السعودية معظم تعاملات هذا الأسبوع تحت مستوى 7000 نقطة بعد أن تنازلت عن هذه المستويات في أول يوم من تداولات الأسبوع لتستمر دونها حتى تداولات الثلاثاء والتي خرجت السوق فيها من مناطق 6000 نقطة. إذ زارت سوق الأسهم السعودية في تعاملات هذا الأسبوع مستويات غادرتها منذ قرابة 5 أشهر بعدما لامست مستوى 6777 نقطة لتبقى على بعد 10 نقاط فقط عن القاع السابق المتمثل في مستوى 6767 نقطة والذي تم تحقيقه في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي. كما حقق المؤشر العام إغلاقا مسبوقا بعد انهيار فبراير (شباط) عام 2006 بعد أن أغلقت السوق دون مستوى 6900 نقطة. وتزامن مع هذه التراجعات انخفاض في قيمة التداولات الأسبوعية التي تراجعت بنسبة 16.7 في المائة مقارنة بسيولة الأسبوع الماضي التي كانت عند 31.7 مليار ريال (8.45 مليار دولار) لتقف في تعاملات هذا الأسبوع عند 26.4 مليار ريال (7.04 مليار دولار).
    * قطاع البنوك

    * تراجع القطاع البنكي مع بداية تعاملات الأسبوع ليبدأ في تحقيق مستويات دنيا جدية لم يزرها منذ انهيار فبراير (شباط) العام الماضي، لكن وقف في وجه تراجع هذا القطاع مستوى دعم قوي تمثل في مستوى 17600 نقطة تقريبا، هذا المستوى الذي غادره مؤشر القطاع منذ 11 ديسمبر (كانون الأول) 2004. واستطاعت هذه المنطقة أن تدفعه إلى تغيير مساره للاتجاه صعودا حتى ارتطم بمقاومة شرسة في آخر يوم من تداولات الأسبوع عند مستوى 19000 نقطة أرغمته على تقليص نسبة كبيرة من مكاسبه اليومية. هذا السلوك ينبئ عن وجود قوة شرائية تتدخل عند مستوياته المتدنية مع الإغراء الواضح الذي تعكسه أرقام أسهم شركات هذا القطاع. لكن مستوى المقاومة ذلك يبقى خطا فاصلا في معرفة مدى قدرة القطاع على التمسك في اتجاهه الصاعد. ويدعم إيجابية القطاع أنه يعتبر من أكبر النازفين للنقاط خلال 2007 من بين القطاعات بعد أن أحتل المركز الثاني في نسبة الخسارة بعد تراجعه بنسبة 20.6 في المائة.

    * قطاع الصناعة

    * استطاع القطاع الصناعي اختراق مقاومة مهمة في تداولات الثلاثاء الماضي بعد أن اجتاز حاجز 16800 نقطة لينهي تعاملاته الأسبوعية فوقها. ليبدأ مؤشر القطاع محاولات سعيه للاتجاه التصاعدي الذي يؤدي به للاصطدام في أول مقاومة عند مستوى 17170 نقطة وتمتد إلى مستوى 17800 نقطة. كما يتصدر هذا القطاع قطاعات السوق من حيث نسبة الربحية في العام الحالي بعد أن أغلق على ارتفاع ما يعادل 4.7 في المائة مقارنة في إغلاق العام الماضي.

    * قطاع الإسمنت

    * ما زال القطاع الإسمنتي يحافظ على مستوى الدعم المتمثل في مستوى 5000 نقطة والذي تمكن من الوقوف في وجه تراجع القطاع مرتين ليعود القطاع للارتفاع منذ تعاملات الأحد الماضي حتى قارب مستويات مقاومة منعته من إكمال الصعود. لكن يظهر هذا القطاع رغبته في محاولة اختراق المقاومة عن مستوى 5200 نقطة. كما أن صمود هذا القطاع عن الهبوط الحاد يجعله يتذيل قائمة القطاعات الأكثر تراجعا بعد أن حقق خسارة بنسبة 9.9 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.

    * قطاع الخدمات

    * زار القطاع الخدمي مستويات دنيا جديدة لم يسجلها مؤشر القطاع منذ انهيار فبراير 2006 بعد أن لامس هذا الأسبوع مستويات غادرها منذ 30 مايو 2004 ليتنازل عن أقوى مستوى دعم عند 1770 نقطة والتي تقف عائقا أمام القطاع ليسلك المسار الصاعد. كما احتل هذا القطاع المركز الثالث بين القطاعات الخاسرة في 2007 بعد تحقيقه تراجعا بنسبة 14.4 في المائة.

    * قطاع الكهرباء

    * لا يزال قطاع الكهرباء يحقق انخفاضات متتالية ليزور مناطق سعرية متدنية أوصلته إلى مستويات مايو 2003 ليلجأ إلى المسار الجانبي بين مستوى 1120 نقطة ومستوى 1170 نقطة، كما حقق مؤشر القطاع خسارة بنسبة 11.5 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.

    * قطاع الاتصالات

    * تمكن قطاع الاتصالات من الوصول إلى مستوى مقاومة في آخر يوم من تداولات الأسبوع بعد أن لامس مستوى 2400 نقطة تقريبا ليبدأ الأسبوع المقبل في الدخول لمرحلة حاسمة في قدرته على التمسك في مساره الصاعد الذي سلكه منذ تعاملات بداية الأسبوع. كما أن هذا القطاع تصدر قطاعات السوق من حيث نسبة التراجع في عام 2007 بعد أن خسر ما يعادل23.7 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.

    * قطاع التأمين

    * خسر قطاع التأمين أغلب مكاسبه منذ إضافته إلى سوق الأسهم السعودية في 17 يناير 2005 بعد أن عاد هذا الأسبوع إلى مستويات ما بعد شهرين تقريبا من انضمامه لقطاعات السوق إلى مستوى 1267 نقطة ليخسر ما يعادل 11.8 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي. لكن هذا القطاع شهد إقبالا كبيرا من قبل السيولة التي اتجهت إلى أسهم الشركات المدرجة حديثا والتي لم يتم احتسابها ضمن معادلة مؤشر هذا القطاع. كما أدرجت خلال هذا الأسبوع في القطاع أسهم شركتي «سلامة» و«ساب تكافل» ليصبح مجموع شركاته 5 شركات.

    * قطاع الزراعة

    * وقف مستوى 3111 نقطة بقوة أمام الهبوط الذي اعترى القطاع في يوم الاثنين الماضي ليبدأ الانطلاقة منه في تعاملات الثلاثاء ليقف في آخر يوم من تعاملات الأسبوع عند مستوى 3460 نقطة قبل أن يبدأ في التراجع مقلصا من مكاسبه. وحقق القطاع في 2007 صعودا بنسبة طفيفة مقارنة بإغلاقه في نهاية العام الماضي 2006 بلغت 1.4 في المائة.













    صعود قياسي للأسهم الفلسطينية رغم التوترات وسط ارتفاعات في البحرين وعمان

    إغلاق سلبي في الإمارات.. والبورصة المصرية تتراجع.. والهدوء يخيم على التداولات في قطر



    عواصم عربية: «الاشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: اغلقت الأسهم الإماراتية امس، منخفضة وسط تداولات ضعيفة وخاصة في سوق دبي التي انخفض فيها حجم التداول الى 465.4 مليون درهم بانخفاض 39.7% عن حجم تداولات الاربعاء. وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال بنسبة 0.003% ليغلق على مستوى 615.4.68 نقطة وقد تم تداول ما يقارب 350 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت حوالي 970 مليون درهم من خلال 139.8 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.14%، تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.05%، تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.25%، تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.77%.
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 66 من أصل 115 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 18 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 43 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «الواحة العالمية للتأجير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 180 مليون درهم موزعة على 122.1 مليون سهم من خلال 059.1 صفقة. واحتل سهم «رأس الخيمة للإسمنت» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 130 مليون درهم موزعة على 51.89 مليون سهم من خلال 622 صفقة.

    حقق سهم «الوطنية للسياحة» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4.91 درهم، مرتفعا بنسبة 8.39% من خلال تداول 000.95 سهم بقيمة 0.47 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الجرافات البحرية» الذي ارتفع بنسبة 6.49 % ليغلق على مستوى 5.25 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 460.33 سهم بقيمة 0.18 مليون درهم.

    وسجل سهم «الوثبة للتأمين» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4.86 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9.83% من خلال تداول 1.09 مليون سهم بقيمة 5.29 مليون درهم. تلاه سهم «الاتحاد للتأمين» الذي انخفض بنسبة 5.93% ليغلق على مستوى 2.22 درهم من خلال تداول 900.7 سهم بقيمة 530.17 درهم.

    ومنذ بداية العام، بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 14.5%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 172.09 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 62 من أصل 115 وعدد الشركات المتراجعة 33 شركة.

    ويتصدر مؤشر قطاع الصناعات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت %19.30 ليستقر على مستوى 528 نقطة. في حين احتل مؤشر الخدمات المركز الثاني بنسبة %18.95ليستقر على 566.4 نقطة. تلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 10.44% ليغلق على مستوى 820.4 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 5.91%، ليغلق على مستوى 423.3 نقطة. > الأسهم القطرية: سيطر الهدوء على تداولات السوق القطرية مع ميل نحو الارتفاع تعززت من خلاله مكاسب المؤشر بواقع 24.37 نقطة، بعد اداء قطاعي متباين اوقف المؤشر عند مستوى 7339.24 نقطة، اثر ارتفاعه بنسبة 0.33%، بعد تداولات بقيمة 6.3 مليون ريال قطري بواقع 215.6 مليون سهم، بعد تم تنفيذها من خلال 4349 صفقة.

    وقد ارتفعت اسعار اسهم 10 شركات مقابل انخفاض اسعار اسهم 16 شركة، حيث ارتفع سهم كيوتل بنسبة 3.16%، عندما اقفل عند سعر 261 ريال، تلاه سهم الخليج للتأمين بنسبة 2.44%، مستقرا عند سعر 55.40 ريال.

    في المقابل تصدر سهم العامة للتامين الأسهم المنخفضة بواقع 2.85%، واقفل عند سعر 84.30 ريال، تلاه سهم قطر للتأمين بنسبة 2.58%، واستقر عند سعر 105 ريال، وعلى صعيد التداولات كان سهم مصرف الريان الاكثر تداولا بواقع 1.67 مليون سهم، منخفضا الى سعر 16 ريالا، تلاه سهم المتحدة للتامين بتداول 642 الف سهم، متراجعا الى سعر 30.30 ريال، ثم سهم بروة بتداول 536 الف سهم.

    وارتفع قطاع الخدمات بواقع 47.53 نقطة، تلاه قطاع البنوك بواقع 44.59 نقطة، وتراجع قطاع الصناعة بقيمة 3.55 نقطة، بينما تراجع قطاع التأمين بواقع 154.53 نقطة.

    > الأسهم البحرينية: شهدت السوق البحرينية ارتفاعا طفيفا وسط انخفاض وحيد لقطاع التامين واخضرار أغلب القطاعات المتبقية بلون باهت، جاء على اثر تداولات لم تلامس قيمتها المليون دينار، ليكتفي المؤشر بإضافة 0.34 نقطة، مرتفعا بواقع 0.01% متوقفا عند مستوى 2379.80 نقطة وقد تداول المستثمرون 1.3 مليون سهم بقيمة 946 الف دينار بحريني. وعلى صعيد القطاعات سجل قطاع البنوك ارتفاعا بواقع نقطة واحدة، بينما ارتفع قطاعي الاستثمار والخدمات بأقل من نقطة، وتراجع قطاع التأمين بواقع 9.50 نقطة، واغلقت باقي القطاعات دون تغير يذكر.

    وعلى صعيد الأسهم المتداولة تصدر سهم ترافكو الاسهم المرتفعة بنسبة 2.94% بسعر 0.350 دينار بحريني، تلاه سهم بنك البحرين لوطني بنسبة 0.5% مقفلا بسعر 0.800 دينار بحريني، بينما انخفض سهم تعميرك بنسبة 3.12% بسعر 0.930 دولار امريكي، تلاه سهم اريج بنسبة 1.12% وبسعر 0.880 دينار بحريني، واستحوذ سهم بيت التمويل الخليجي على المركز الاول بحجم التداولات بواقع 574 الف سهم، مرتفعا الى سعر 2.410 دولار امريكي، تلاه سهم ناس بواقع 187 الف سهم. > الأسهم العمانية: تمكن سوق مسقط من المحافظة على نغمة الارتفاع بعد عثرة جني للارباح ليضيف 23.71 نقطة، مرتفعا بنسبة 0.38% الى مستوى 6262.49 نقطة، وسط احتدام التداولات حول سهم بنك التضامن للاسكان الذي انخفض الى سعر 0.357 ريال عماني، بواقع 0.53% بعد ان شهدت السوق تداول 7.4 مليون سهم بقيمة 4.56 مليون ريال تم تنفيذها من خلال 1813 صفقة.

    وقد ارتفعت اسعار اسهم 20 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 15 شركة، حيث سجل سهم عمان للاستثمارات اعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.31%، عندما اقفل عند سعر 2.775 ريال، تلاه سهم بنك عمان الدولي بنسبة 3.67%، وصولا الى سعر 2.800 ريال، في المقابل سجل سهم تغليف للصناعات اعلى نسبة انخفاض بواقع 6.21% حيث اقفل عند سعر 1.857 ريال، تلاه سهم بنك التضامن بنسبة 2.73%، وقد احتل سهم بنك التضامن المرتبة الاولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 2.6 مليون سهم، تلاه سهم بنك صحار بتداول مليون سهم، في حين احتل سهم بنك صحار المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة بواقع 1 مليون ريال، تلاه سهم بنك التضامن بقيمة 954 الف ريال عماني.

    وعلى الصعيد القطاعي، فقد سجل قطاع البنوك والاستثمار ارتفاعا بواقع 0.82%، وارتفع قطاع الصناعة بواقع 0.22%، بينما تراجع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.05%.

    > الأسهم الأردنية: تحسنت مؤشرات البورصة الاردنية مع جلسة نهاية التداول الأسبوعي يوم امس، من حيث احجام التداول والمؤشر القياسي، وذلك على الرغم من توجه الوسطاء الى اغلاق المراكز المالية المكشوفة.

    وبالرغم من التحسن، الا ان السوق فقد نشاطه المعهود خاصة مع استمرار التحول من مركز مالي الى اخر بقصد التحضير لبناء مراكز مالية ومعاودة اقتناص الفرص لتحقيق الارباح وليس بناء المراكز المالية متوسطة وطويلة الاجل.

    وارتفع المؤشر العام الى 5825 نقطة بعد تردد وتحرك في نطاق واسع، بفعل اوامر طلب مكثفة على اسهم منتقاه وثقيلة مع نهاية الجلسة. وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 52 مليون دينار، وعدد الأسهم المتداولة 20 مليون سهم نفذت من خلال 15171 عقدا.

    وعن مستويات الأسعار فقد ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 5825 نقطة، بارتفاع نسبته 0.44 في المائة مقابل 5800 نقطة ليوم التداول السابق، فيما ارتفع الرقم القياسي المرجح الأسهم الحرة المتاحة للتداول الى 3198 بنسبة 0.40 في المائة مقابل 3185 ليوم التداول السابق.

    > الأسهم الفلسطينية: ارتفع السوق الفلسطيني بقوة في الاسبوع الماضي، بعد في ظل خطوات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة هذا الاسبوع، بإنهاء حصار مفروض منذ 15 شهرا واستعداد اسرائيل للافراج عن ايرادات الضرائب التي تحتجزها. وفرض الحصار بعدما وصلت حماس الى السلطة عام 2006، مما ادى الى تراجع كبير في سوق الاسهم الفلسطينية ومع الوعود الدولية يبدو أن الفرصة اصبحت سانحة للانخراط في السوق وتحقيق مكاسب. وبلغ حجم التداول الإجمالي امس حوالي 120.2.051.17 دينار اردني، وعدد الأسهم المتداولة (152.1.257) سهم، نفذت من خلال 775 عقداً. بينما بلغ مؤشر القدس في نهاية الجلسة 516.16 نقطة مرتفعاً نقطتين (0.39%) عن إغلاق الجلسة السابقة، وبذلك يكون مؤشر القدس قد صعد بنسبة 12.63% خلال اسبوع.

    وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 20 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 7 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و9 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.

    وبالنسبة للشركات الخمس الأوائل الأكثر ارتفاعاً أو أقل انخفاضا في أسعار أسهمها فهي AIE بنسبة (5.00%)، IID بنسبة (3.77%)، AHC بنسبة (3.45%)، PADICO بنسبة (2.86%)، NCI بنسبة (2.08%).

    أما الشركات الخمس الأواخر الأكثر انخفاضاً أو الأقل ارتفاعا في أسعار أسهمها، فهي CBP بنسبة (4.11%)، PEC بنسبة (3.51) وتقدر القيمة السوقية للبورصة بنحو ثلاثة مليارات دولار، بارتفاع طفيف عن 2006، لكن دون ذروتها وهي 5.4 مليار دولار في العام السابق على فرض الحصار المالي. يذكر أن سوق فلسطين للاوراق المالية تأسست عام 1996.

    > الأسهم المصرية: مارست البورصة المصرية هوايتها في جلسة تعامل نهاية الأسبوع، وتراجعت بعد أرباح أول من أمس، بقيادة الأسهم القيادية والكبرى على رأسها أوراسكوم تيليكوم وهيرميس، رغم مواصلة القطاع العقاري ارتفاعاته.

    وخسر مؤشر CASE 30 الذي يقيس أداء الـ30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية 67 نقطة في إغلاق أمس متراجعا بنسبة 0.8%، وسجل 7913.9 نقطة، ليفشل للمرة الثالثة خلال أسبوع واحد في اختراق حاجز الـ8000 نقطة المفصلي، وسط تعاملات بلغت كميتها نحو 36 مليون ورقة مالية قيمتها 969.3 مليون جنيه (حوالي 170 مليون دولار).

    وقاد أوراسكوم تيليكوم هبوط السوق أمس، بعد أن خسر 1% من قوته مسجلا 73.6 جنيه، وتزامن ذلك مع تراجع سهم هيرميس الذي فقد 0.5% من قيمته واستحوذ على 144 مليون جنيه من سيولة السوق بنسبة تقترب من 14%، كما هبط أوراسكوم للإنشاء والصناعة 1.7% إلى 365.8 جنيها، ولحق بهم سهم موبينيل ـ بعد أن قاد السوق للارتفاع أول من أمس ـ وخسر 1.7%، مسجلا 186 جنيها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    الأمم المتحدة: 120 مليار دولار حجم الاستثمارات المتوقعة في الطاقة المتجددة العام الجاري

    وسط اتساع المخاوف من ظاهرة الإحتباس الحراري


    لندن: «الشرق الأوسط»
    أكدت الأمم المتحدة أن الازدياد المضطرد للاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة المتجددة حول العالم، خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، سيساهم في إمداد العالم بربع ما تحتاجه من الطاقة النظيفة عام 2030.
    وافاد تقرير للامم المتحدة، بأن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والوقود الحيوي biofuel تجاوزت 100 مليار دولار في عام 2006 والمخاوف المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري، من شأنها الابقاء على هذا الازدهار.

    وقال التقرير الصادر اول من أمس عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة والذي يقع في 46 صفحة، ان تدفقات الاموال تعني مصادر الطاقة غير الملوثة للبيئة تخلصت أخيرا من صورتها كمصادر هامشية، بالمقارنة مع أنواع الوقود الاحفوري وبدت مزدهرة بما يكفي لتحمل أي انخفاض في اسعار النفط المرتفعة حاليا.

    وأوضح التقرير أنه تم استثمار أكثر من 35 مليار دولار في طاقة الرياح والوقود الحيوي، والطاقة الشمسية العام الماضي، أي أكثر بنسبة 43 في المائة عن عام 2005. وجذب قطاع طاقة الرياح أغلب الاستثمارات بنسبة 40 في المائة من الاجمالي، تلاه الوقود الحيوي بنسبة 26 في المائة والطاقة الشمسية بنسبة 16 في المائة. ورغم ان الطاقة المتجددة لا تشكل سوى 2 في المائة من الطاقة المستخدمة حول العالم حتى الآن، فإن 18 في المائة من منشآت ومحطات الطاقة التي تبنى حاليا تعتمدها كمصدر للطاقة النظيفة. وعلى هذا الاساس، فإن التقرير يناقض النظرة المتشائمة التي يتبناها بعض الخبراء والتي تقول إن الطاقة النظيفة والتي يطلقون عليها اسم «الطاقة الخضراء» لن تكون جزءا من حياتنا اليومية، وذات فعالية قبل عام 2050.

    وكانت هيئة الطاقة الدولية في باريس العام الماضي قد طالبت بتفحص المعلومات التي تشير بهذا الصدد الى ان الطاقة المتجددة، لن تشكل اكثر من 9% من مصادر انتاج الطاقة عند عام 2030. واكد اتكيم شتاينر رئيس البرنامج، ان المصرفيين ومديري الشركات تجاهلوا تقاعس حكوماتهم تجاه التغيرات البيئية، وموضوع الطاقة النظيفة، وبدؤوا بتغيير المعادلة عبر ضخ المزيد من الأموال في مشاريع تحارب ظاهرة التسخين الحراري.

    وقال اتكيم شتاينر رئيس البرنامج: «الطاقة المتجددة لم تعد عرضة لتقلبات أسعار النفط.. فقد أصبحت تمثل الخيارات المفضلة لعدد متزايد من شركات الكهرباء والمجتمعات والدول». وقال البرنامج ان الاستثمارات المتدفقة على الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة ارتفعت بنسبة 25 في المائة في عام 2006 الى 100 مليار دولار (منها 70.9 مليار دولار على مشاريع جديدة) من 80 مليار دولار في عام 2005. ومن المتوقع ان يرتفع هذا المبلغ الى نحو 120 مليارا في عام 2007. ويبدو أن ثلاثة ارباع الاستثمارات الجديدة تذهب وتنفذ في اميركا والاتحاد الاوروبي، وان 21 في المائة فقط من الاستثمارات تحصل في الدول الفقيرة والنامية.

    وتابع التقرير ان النمو «رغم انه ما زال مضطربا.. يظهر دلائل على الاستقرار».

    وقال شتاينر ان التقرير أظهر أن الصناعات في الدول الغنية، لم تعد هي المهيمنة على مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والوقود الحيوي وطاقة المياه والامواج، وطاقة حرارة الارض.












    «أوبك» تؤكد عدم الحاجة لزيادة الإنتاج في ظل توفر الإمدادات الحالية

    وسط قلق المجموعة الأوروبية من ارتفاع أسعار النفط



    فيينا : بثينة عبد الرحمن لندن : «الشرق الاوسط»
    قال الأمين العام لمنظمة «اوبك» عبد الله البدري أمس «ان أوبك تريد أن ترى أسعار نفط ملائمة للمستهلكين، والمنتجين على حد سواء». وكان البدري يتحدث في مؤتمر صحافي عقب لقاء بين اوبك ومسؤولي الاتحاد الاوروبي في فيينا. وارتفع النفط فوق 70 دولارا للبرميل من حوالي 50 دولارا في يناير (كانون الثاني) واقترب بشدة من أعلى مستوى على الاطلاق فوق 78 دولارا للبرميل الذي بلغه في اغسطس (اب) 2006 وأكدت «أوبك» أمس ان المعروض اصبح كافيا ولا يحتاج لمزيد من الانتاج وان القلق الذي يسود الاسواق يعود لعومل نفسية ومضاربات بسبب الاضطرابات التي تشهدها بعض مواقع الانتاج بنيجيريا، والتوتر في منطقة الشرق الاوسط، بالاضافة لانعكاسات الملف النووي الايراني. واكد الامين العام لاوبك أن المنظمة لا تنوي زيادة انتاجها في الوقت الحالي، مشيرا الى أن اي انتاج اضافي لن يذهب للمصافي بل سيضاف للمخزونات التي بدورها لا تحتاج زيادة.
    وكانت اوبك قد عقدت صباح أمس جولة حوار رابعة مع مجموعة دول الاتحاد الاوربي، وذلك برئاسة وزير النفط الاماراتي محمد بن ظاعن الكاهلي، الرئيس الحالي لاوبك ونائبه وزير النفط الجزائري شكيب خليل فيما مثل الجانب الاوروبي وزير الاقتصاد الالماني مفوض شؤون الطاقة الاوروبي الذي قال ان الاسواق لا ينقصها النفط الخام الا انه ابدى قلقه من ارتفاع الاسعار، وقال وزير الاقتصاد الالماني مايكل جلوس «ان سعر 70 دولارا للنفط يثقل كاهل الدول التي تعتمد على استيراد النفط». وقال للصحافيين «باستثناء بعض التذبذبات فقد شهدنا أخيرا أسعار نفط مستقرة». الا انها تقترب من الحد الاقصى الذي يمكن للدول المستهلكة للنفط تحمله وبعض هذه الدول تجد صعوبة أكبر في تحمل الاسعار مقارنة معنا نحن الالمان». واضاف الوزير «ان الاتحاد الاوروبي يريد علاقات طيبة مع اوبك كما يريد تفادي صدمات الاسعار».

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أوروبيين قلقهم من احتمال حدوث نقص في امدادات النفط في وقت لاحق من هذا العام بسبب ارتفاع الطلب وربما تعثر الامدادات. واعرب المسؤولون عن رأيهم هذا في اطار بيان مشترك مع اوبك صدر بعد اجتماع عادي بين الجانبين في فيينا. وقال البيان «فيما يتصل بالوضع في سوق النفط فقد اعرب الاتحاد الاوروبي عن قلقه بشأن الزيادة الموسمية المتوقعة في الطلب بالاضافة الى مشاكل محتملة في الامدادات خلال الشهور القليلة المقبلة ما قد يؤدي الى نقص المعروض في سوق النفط».

    وياتي الاجتماع في فيينا بعد مرور أقل من ثلاثة أسابيع على الاجتماع الرابع للجنة الخبراء بشؤون النفط والطاقة الذي انعقد في بروكسل في 30 مايو الماضي، وخصص لمناقشة قضايا محورية أهمها واقع ومستقبل الطاقة حتى العام 2030، وسياسة الطاقة والنقل وحماية البيئة والمناخ من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي، وخطة أوبك لتوسيع قدراتها الإنتاجية ودورها في استقرار أسعار النفط.

    من جانب اخر اكد البدري ان اوبك تسلمت طلب انضمام رسميا تقدمت به الاكوادور ،«وانه تحت الدراسة» ، مبديا ترحيبه بانضمام الاكوادور كعضو جديد، نافيا ان تكون المنظمة قد تسلمت اية اخطار رسمي مماثل من السودان .

    وكان البدري قد اشار في رد على سؤال صحافي، ان القرار الذي اتخذه الكونغرس الاميركي أخيرا، بامكانية مقاضاة أوبك، قرار أميركي لا دخل للمنظمة به، مشددا على ان القرار لو قصد من اجازته تقليل الاسعار فان ذلك لن يتحقق وانه لن يكون مجديا.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    التوقيع على مذكرة تفاهم لإقامة «مجمع طبي فرنسي ـ سعودي» قرب جدة

    بكلفة استثمارية تبلغ 500 مليون دولار



    باريس: ميشال أبونجم
    وقعت أمس في باريس مذكرة تفاهم لإقامة «المجمع الطبي الفرنسي ـ السعودي» في مدينة بحرة القريبة من جدة ومكة المكرمة، بحيث يكون الأول من نوعه في كل منطقة الخليج. ووقع الاتفاق شركة «دي سي اس» للاستشارات التي يرأسها جان لوي سيغورا من جهة وشركة المازن للتجارة العالمية والمقاولات التي يملكها رجل الأعمال السعودي مازن السواف الذي يتخذ من مدينة جدة مقرا له.
    ويقوم المشروع على إنشاء مجمع طبي متكامل يتكون من مركز لتشخيص الأمراض ولتقييم الحالة الصحية للمرضى مجهزا بالمختبرات اللازمة عالية المستوى للفحوص الشعاعية والمخبرية، وتتركز مهمته على توجيه المريض وتوفير المشورة ومن مستشفى متكامل لمعالجة كافة الحالات، ويضم الاختصاصات الرئيسية الطبية، والجراحية بما في ذلك طب الأطفال، ومعالجة السرطان والجراحة التجميلية واختصاصات الطب النفسي. ويضم المجمع الى ذلك معهدا للتنشئة والتدريب المهني مع رغبة في الوصول الى إقامة معهد أكاديمي للعلوم الطبية وللاختصاصات المصاحبة والمهن المرتبطة بها.

    وصرح مازن السواف لـ«الشرق الأوسط» ان المشروع الذي يستلزم تنفيذه استثمارات تصل الى 500 مليون دولار «مهم على أكثر من صعيد وتحديدا توفير الخدمات الصحية في منطقة مكة المكرمة وجدة والرعاية للحجاج وزوار المشاعر المقدسة».

    ومن المنتظر أن تقوم بعثة فرنسية بمهمة استقصائية في السعودية من أجل دراسة المشروع من كل نواحيه العلمية، والفنية والاقتصادية بحيث يكون تقريرها بمثابة «دراسة جدوى» لفائدة وأهمية المشروع». ويقول مازن السواف إن المملكة تستفيد من خدمات المستشفى السعودي ـ الأميركي والمستشفى السعودي ـ الألماني لكنها لا تستفيد من المهارت والمعارف الطبية والمخبرية الفرنسية». ويضيف إن الغرض «ليس فقط إنشاء مستشفى بل مجمع متكامل يساهم، الى جانب توفير العلاج والرعاية الصحية، في نقل المعارف والمهارات الطبية الى السعوديين وتدريب العاملين في القطاع الصحي السعودي». من جانبه قال جان لوي سيغورا رئيس شركة دي سي اس للاستشارات الذي عمل طويلا في الحقل الطبي الفرنسي وكان مسؤولا عن 200 مستشفى وعيادة طبية في منطقة بورغوني في وسط فرنسا إن الهدف من إنشاء المجمع هو «المساهمة في توفير الاكتفاء الطبي في السعودية بحيث تخف الحاجة الى التوجه للخارج من أجل المعالجة».












    الصين تلغي الديون العراقية وتتعهد بالمساعدة في إعادة الإعمار

    اتفاق رسمي مع الأكراد بشأن مشروع قانون النفط


    لندن: «الشرق الأوسط»
    قالت الصين أمسإ إنها ألغت الديون العراقية للحكومة الصينية، وتعهدت بالمساعدة في بناء اقتصاد البلاد، الذي دمرته الحرب. ونقلت وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كين جانج خلال مؤتمر صحافي اعتيادي «كانت الصين دائما مؤيدة، وشاركت في اعادة اعمار العراق». وأضاف «سنخفض أو سنشطب دين العراق على نطاق واسع وسنساعده في تدريب أفراد في مجالات الاقتصاد والطاقة الكهربائية والدبلوماسية والادارة». مشيرا الى أن الشركات الصينية أبدت استعدادها أيضا للمشاركة في اعادة الإعمار. ولم يذكر تفاصيل بشأن حجم الدين. ووقع وزير التجارة الصيني بو شيلاي في وقت لاحق، اتفاقا مع مسؤولين عراقيين لالغاء الدين العراقي للحكومة الصينية، من دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق. وكان الرئيس العراق جلال طالباني، قد بدأ زيارة تستغرق أسبوعا للصين. وسيجتمع طالباني مع الرئيس هو جين تاو ورئيس الوزراء وين جيا باو ورئيس البرلمان وو بانج جو. وقال كين «نأمل أن يتمكن العراق من استعادة الاستقرار والأمن والتنمية في أسرع وقت ممكن». وأضاف أن الصين تبرعت بمبلغ 50 مليون يوان (6.56 مليون دولار) في شكل مساعدات للعراق في مايو (أيار) الماضي. الى ذلك ذكر متحدث باسم وزارة النفط العراقية أمس «أن الحكومة المركزية العراقية، وسلطات منطقة الحكم الذاتي الكردية، حلا خلافاتهما التي كانت تعطل احراز تقدم في اقرار مشروع قانون النفط». وقال عاصم جهاد لوكالة «رويترز» ان مشروع القانون أحيل الى البرلمان، وأضاف انه يتوقع ان يناقشه أعضاء البرلمان خلال الأيام القليلة المقبلة. ورفض جهاد مناقشة تفاصيل الاتفاق الذي سيستقبل بالترحاب في واشنطن.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    عبد الرحمن الراجحي: السوق العقاري السعودي سيبلغ الضعف خلال فترة قريبة

    رئيس «صندوق الراجحي للاستثمار» لـ «الشرق الأوسط»: حجم السوق يصل إلى 133 مليار دولار في منطقة مكة المكرمة



    أحمد عزوز
    شدد خبير مصرفي وعقاري سعودي على ضرورة تدخل الدولة في موضوع تحديد سعر الفائدة، حيال قروض التمويل العقاري، معتبرا أن ذلك من الامور الوطنية قبل أي اعتبارات أخرى، ودعا الخبير إلى وجوب التركيز على مفهوم تملك المواطن سكنه، في المقام الأول، وطرح المزيد من شركات التطوير العقاري للارتقاء بمستوى المشاريع الإسكانية والاستثمارية في السعودية.
    وراهن عبد الرحمن بن عبد العزيز الراجحي رئيس «صندوق الراجحي للاستثمار» على المميزات المحفزة التي يحظى بها سوق العقار في السعودية، خاصة مدينة جدة، ومن بينها الزخم السكاني، واستقطابها ملايين الحجاج والزوار كميزة استثنائية لا توجد في الكثير من الدول المجاورة. وكشف عبد الرحمن الراجحي عن أن السوق العقاري في منطقة مكة المكرمة يتجاوز حجمه الـ500 مليار ريال (133 مليار دولار)، وانه سيتضاعف في القريب العاجل لوجود المقومات الرئيسية التي تكفل ذلك.

    الراجحي تناول في حوار خص به «الشرق الأوسط» في جدة جملة من القضايا والمحاور الأخرى، من بينها تأثير الأراضي البيضاء داخل المدن، وتحديدا مدينتي جدة ومكة المكرمة، وتجربته الشخصية في بناء مجمعات سكنية، مشيرا إلى أن تشييد المجمعات الإسكانية داخل المدن أضحى مطلبا أساسيا وحلا مرغوبا، في سبيل تحديد هوية المدينة، داعيا إلى أنه في حال البناء يجب مراعاة الذوق العربي والإسلامي، وألا يترك للبعض أن يشيد حسب مزاجه. كما تطرق الراجحي إلى الحلول المقترحة في مواجهة التضخم الملحوظ في اسعار العقارات وتفاوته، وفي ما يلي نص الحوار:

    > ما هو الوضع الحالي للسوق العقاري في جدة، وكيف تقيمون وضعه في المستقبل القريب؟

    ـ السوق العقاري في جدة يتمتع بنشاط ملحوظ، ويتمثل ذلك في المجمعات السكنية التجارية المميزة، التي ابرزت الوجه الحضاري والتجاري لهذه المدينة العريقة، وهذا يعود الى عدة عوامل، منها أن مدينة جدة التي تعتبر من المدن الواعدة تجارياً وعقارياً، تحتضن اكبر ميناء تجاري في الشرق الاوسط، وتعد المحطة الاولى لبوابة الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى أنها من أنشط المنافذ في السعودية في تجارة الترانزيت، ومنذ القدم تتمتع جدة بالموقع الاستراتيجي على البحر الاحمر. كما أن لجدة ماضيا عريقا في نشوء الحضارة في منطقة الحجاز، وفي النهضة العظيمة التي تشهدها البلاد، لذا أصبحت جدة من المدن المرغوبة للتملك فيها والاستثمار فيها داخلياً، وكذلك مصب انظار المستثمر الاجنبي من خلال اقامة المصانع الكبرى أو من خلال الدخول في انشاء المجمعات العقارية، اضف إلى ذلك تمتعها بشواطئ جميلة وتعداد سكاني يفوق الثلاثة ملايين نسمة. > كم تقدرون حجم السوق العقاري في منطقة مكة المكرمة، خاصة مدينتي مكة وجدة؟

    ـ إن حجم السوق العقاري بمنطقة مكة المكرمة يقدر بأكثر من 500 مليار ريال، وهو قابل للزيادة ضعف ذلك، لذا فإن حجم هذا السوق سوف يتوسع افقياً وطولياً، هذا في حال اكتمال البنى الأساسية والطرق الحيوية، وأرى أن مكة المكرمة ما زالت تنتظر اكمال البنية الاساسية لانها مقبلةً على زيادة في عدد زوارها خلال العشرين عاما القادمة.

    فيما أن مدينة جدة بصدد تسهيلات كثيرة لصالح تجارة الترانزيت، ومرونة سوق العقار، سواء في البيع أو الاستثمار، وستكون البداية مع اكتمال التوسعة الجديدة لمطار الملك عبد العزيز الدولي، وتعبيد جملة من الطرقات الجديدة واكتمال مشاريع الشواطئ والمنتجعات السياحية، ليتواكب ذلك مع مستقبل المدينة الزاهر.

    > هناك كثير من الاتهامات حول البنى التحتية في مدينة جدة، على أنها لا تستوعب الأبراج الكبيرة والمجمعات الضخمة، فما هو تعليقكم؟

    ـ من جهتي أرى العكس، فهذه المدينة التي أعرفها منذ عام 1962 ونشأت فيها، وواكبت كل مراحل تطورها، أجد أنها قادرة على استيعاب أكثر من ذلك، وأعزي ذلك للتطور الهائل الملموس والمنتظر، الذي تستحقه، وكونها ايضا أخذت حصتها من التنمية الشاملة، أسوة بجميع المناطق السعودية، ويلمس ذلك من خلال الطرق المعبدة والجسور المعلقة والبنى التحتية، وهي أيضا في حالة بناء مستمر، وعندما تكتمل قريبا منظومة الصرف الصحي وربط الغاز لجميع الاحياء، من خلال العمل ليل ونهار، سنرى حقيقة وواقعا «جدة غير»، ومن خلال خبرتي أتوقع إكمال البنى التحتية لهذه المدينة خلال السنوات العشر القادمة.

    كذلك من واقع خبرتي سيكون هناك مستقبل سياحي أفضل لمدينة جدة لن ينافس المدن السياحية الأخرى خارج السعودية وحسب، بل سيتفوق، لما تمتلكه من شواطئ خلابة، وسوف نرى جزرا طبيعية وصناعية عملاقة ستكون مصب للسياحة الوطنية والسياحة البحرية، وفي الوقت الحاضر تبرز ناطحات السحاب على الكورنيش وفي القلب التجاري للمدينة ما يخدم النشاط التجاري والسكاني، كما ان المجمعات الفخمة والابراج المميزة سوف تكون إحدى مميزات مدينتنا المحبوبة، ولن نجد من يبزها، من مثيلاتها من المدن الساحلية جمالا وبهاء.

    > تشهد منطقة مكة المكرمة، خاصة مدينة جدة تضخما ملحوظا في أسعار العقار، فما هي الحلول المقترحة؟

    ـ إن منطقة مكة المكرمة على وجه العموم تقع على مساحة شاسعة صالحة للسكن والاستثمار تقدر بـ90 ألف كيلومتر طولا وعرضا، وهي أيضا قبلة المسلمين في كافة انحاء العالم ويقطنها ما يزيد على 6 ملاين نسمه ويزورها في السنة ما يزيد على 12 مليون زائر، لذا أرى أن فرص التعمير مستمرة، والتميز في جميع الخدمات مطلوب، والمجالات العقارية أيضا مطلوبة، لذا أرى أن هناك حاجة ماسة لمزيد من الدور السكنية والمباني الاستثمارية والفنادق والشقق السكنية والمنتجعات السياحية المتميزة، ومدينة مثل جدة برأيي سيتضاعف خلال السنوات القريبة حجمها من حيث المساحة والسكان، وهناك رغبة للمستثمرين من الخارج للتوافد إليها، وجعلها مقرا رئيسيا للبورصة، ومكانا مهما تجتمع فيه التبادلات التجارية، وهناك أمر مهم وهو أن خط الجنوب الذي يربط منطقة جيزان بجدة سوف يكون شريانا تجاريا مهماً، لذا من شأن تذليل الصعوبات وكافة التسهيلات من تشجيع لإقامة المجمعات السكنية وتملكها بقروض ميسرة حل معضلة الاسكان في المدينة، خاصة أن البنوك حاليا انتهجت سياسة القروض الميسرة للمواطنين لتدوير الودائع داخل البلاد. > ما تأثير الأراضي البيضاء أمام التنمية العمرانية داخل المدن في المنطقة الغربية؟

    ـ إن بقاء الاراضي البيضاء (غير المستغلة ) داخل المدن وتنميتها من مسؤولية أمانة المدن، خاصة أمانة العاصمة المقدسة، وأمانة جدة، وكانت لدينا فرصة كبرى تتمثل في أراضي المطار القديم، الذي كنت أتمنى مثل غيري لو اصبح رئة خضراء لمدينة جدة، وبهذه المناسبة أتساءل لماذا لا نزرع بعض الأراضي البيضاء وجعلها متنفسا ومتنزها لأهالي المدينة وزوارها؟! ولماذا لا يكون هناك اسبوع للتخضير في مدينة جدة يشترك فيه جميع فئات المجتمع والمقيمين وتمنح جوائز لهذا الغرض؟ إن هذه المطالب تتماشى بما أمرنا به الله سبحانه وتعالى من تعمير الارض بصفتنا مستخلفين فيها حتى تكون منفعة شاملة.

    > كيف تقيّمون إنشاء المجمعات السكنية داخل المدن.. خاصة تجربتكم «قرية الراجحي النموذجية» وهل تعد أحد الحلول المقترحة لايجاد اكتفاء سكاني عن طريق التقسيط؟

    ـ إن المجمعات السكنية داخل المدن تعد مطلباً اساسيا وأحد الحلول المقترحة نحو تغيير وجه المدينة إلى الافضل، يجب ان تكون المجمعات السكنية مميزة تظهر الذوق العربي الاسلامي والا يترك كل يبنى على مزاجه، وألا يتم البناء عشوائيا حتى تكون المدينة مميزة بنموذجها المعماري، عندما تفتح عينيك في مدينة مثل كوالالمبور تعلم أنك في كوالالمبور، وفي اسطنبول بتركيا عندما تفتح عينيك تعرف انك في اسطنبول وقس على ذلك بقية المدن المتحضرة، لذا كنت حريصا على أن اجعل قرية الراجحي عبارة عن مشهد عربي اقتصادي بسيط، وسوف يعكس عند قيام مثيلاتها وجه مدينة جدة الحقيقي، وكل ذلك بامكانات بسيطة، وقد تملك المواطنون هذه القرية من خلال البنوك المحلية بقروض ميسرة ونحن مستمرون في انتهاج هذا النموذج الاقتصادي المميز والتصميم العربي الاسلامي.

    > لوحظ في الآونة الأخيرة كثرة طرح شركات التطوير العقارية، على الرغم من عدم وجود مشاريع توازي هذا الطرح على أرض الواقع، فكيف ترون مستقبل هذه الكيانات؟

    ـ انا اخالف هذا الرأي، من جانبي أرى أن طرح شركات التطوير العقاري يعد مطلبا وطنيا لرفع مستوى التميز بإنشاء المشاريع، والمملكة العربية السعودية تعد بكرا وتمتلك أراضي واسعة تحتاج الى الإنماء الصناعي والعقاري والزراعي لتدوير رأس المال المحلي، وتحتاج لمثل هذه الشركات والكيانات التطويرية، بيد أني في نفس الوقت أرى أن انشاء مثل هذه الشركات والكيانات المتحدة لبناء المنشآت الكبيرة يحتاج الى رؤوس اموال كبيرة، وإذا تحقق ذلك فمن شأنه جعل الاحلام واقعا وحقيقة.

    > ما الذي ينقص السوق العقاري في المنطقة الغربية، وهل هناك غياب للشفافية؟

    ـ السوق العقاري في حال توسع مستمر، كما أن قرارات الحكومة للإسراع لإكمال البنية الاساسية قبل البيع هو امر مهم صحياً وحضارياً، لذا من واجب أمانات المدن والبلديات تسهيل وتعجيل الترخيص ومساعدة وتقديم العون للمخلصين في تعمير البلاد، إن العالم اصبح واحدا وتقاربت أبعاده وثقافاته، وأصبح رأس المال مثل عروس جميلة كل يريد ودها، وهذا يحدث في كافة انحاء المعمورة > هل توجد مشاريع سكنية جديدة بالنسبة لمدينة مكة المكرمة تستوعب النازحين من منطقة الحرم والمناطق المحيطة بها المنزوعة الملكية، في ظل خطة التطوير المزمع اقامتها حاليا بالمنطقة المركزية؟

    ـ كما اشرت سابقا فإن مدينة مكة المكرمة شرفها الله سوف يتضاعف سكانها وزائروها خلال الـ20 سنة القادمة، والاكتظاظ السكاني حول الحرم الشريف يعد كثيفا وكبيرا، كذلك فإن التوسعة العظيمة التي تقوم بها الدولة أراه مطلبا اساسيا لمواجهة الاعداد الزائدة للمسلمين، فمكة المكرمة بحاجة ماسة لإنشاء مجمعات إسكانية مؤلفة لاستيعاب زيادة البشر من مواطنين لتفريغ ما حول الحرم على اقل تقدير بنحو اثنين كيلو متر طولا وعرضا، لإنشاء ما يستوعب العدد المهول من ضيوف الرحمن والزوار وكافة الخدمات والبنى الأساسية خلال السنوات الخمسين القادمة، كذلك أتوقع ان أرى بصمة الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز امير منطقة مكة المكرمة في هذا الصدد، ونتوقع منه المزيد إن شاء الله. > كيف تقيّم دور البنوك في مفهوم التمويل العقاري، وكيف تقيمون سعر الفائدة المرتفع الذي تفرضه البنوك على العميل؟

    ـ ان دوران الاقتصاد المحلي يتركز على تدوير الأموال الوطنية من خلال البنوك المحلية في مفهوم تمويل التنمية المحلية، التي تكمن في العقار والصناعة والتجارة محلية، وذلك بعد اخذ الضمانات اللازمة، خاصة الآن بعد نشوء شركات التأمين التعاونية، أما سعر الفائدة، فيتم تحديده من حيث العرض والطلب، ولكن في قروض التمويل العقاري يجب ان يحدد من قبل السياسة الحكومية في التركيز على تملك المواطن للسكن في المقام الأول.

    > إلى اي مدى تعبرون حول عدم مرونة التمويل العقاري للمشاريع الكبرى مثلما يحدث في الدول المجاورة؟! ـ أقر بأن التمويل العقاري خلال البنوك المحلية كان في السابق نوعا من التعجيز والمبالغة، مع ارتفاع سعر الفائدة، اما في الوقت الحاضر وبعد التسهيلات التي أقرتها الدولة بدفع ضمان الراتب ونشأة الشركات التعاونية اصبح التمويل أمرا اكثر تيسيرا ومرونة، حيث اصبح دخل المواطن والمواطنة يتماشى مع العروض العقارية، أما في الدول المجاورة فليس لديها تفعيل بشأن الرهونات العقارية، حيث التمويل هناك أكثر حرفية وسهولة.

    > ما مدى تأثير تذبذب سوق الأسهم السعودي على السوق العقاري بوجه عام؟.

    ـ تعد المملكة العربية السعودية من اكبر الأسواق في العالم من حيث النشاط والتميز، كما ان للطفرة الكبيرة التي شهدتها خلال العقود الماضية في زيادة السيولة جعل هناك توجها لعامة المواطنين في الاستثمار السريع في سوق الاسهم المحلية، ولكن نظراً لقلة الشركات المدرجة في الوطن جعل الاقبال على شراء هذه الشركات مضاربة، مما ضاعف اسعارها بشكل خيالي غير حقيقي، فتورط كثير من المواطنين بأرقام خيالية تكاد تكون اشبه بالقمار، ومن ثم انفجرت البالونة فكانت هواء على كثير من المضاربين، بيد أنه الآن تم إنشاء الكثير من الشركات المدروسة فأصبح سوق الاسهم اكثر رزانة.

    وفي هذا السياق لا ننسى المبادرات العظيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده في انشاء المدن الاقتصادية المعلن عنها في جميع مناطق المملكة، وربط المناطق بالسكك الحديدية مما يؤدي الى وضع السعودية في مصاف الدول المتقدمة صناعياً وعلمياً، والمملكة حاليا تعيش رخاء عظيما لم يشهده أي بلد في العالم، وعملية بناء المواطن السعودي علمياً وادارياً هي مطلب اساسي في ادارة هذه القرارات الحكيمة.












    «الإمارات الاستثمارية» تطلق شركة جديدة في مجال الطيران الخاص

    تتطلع لاستيعاب حركة النمو المتزايد لرجال الأعمال في المنطقة


    دبي: «الشرق الأوسط»
    أعلنت مجموعة الإمارات الاستثمارية أمس عن إطلاق شركة جديدة في مجال الاستثمار في قطاع الطيران الخاص تحت مسمى «امباير افيشين جروب». وجاء في بيان للشركة ان القائمين على المشروع يستهدفون من اطلاقه استيعاب الحاجة المتزايدة في قطاع الطائرات الخاصة في المنطقة، التي تشهد نموا غير مسبوق في هذا الميدان. وصرح الشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس ادارة مجموعة الامارات الاستثمارية ورئيس مجلس ادارة الشركة الجديدة: «ان امباير ستعمل وفق اعلى معايير خدمات الطيران المتعارف عليها دوليا، خاصة ان الشركة مدعومة بكوادر ذات خبرة عريقة ودراية بقطاع الطائرات الخاصة».
    وتشهد المنطقة ومنها دول مجلس التعاون الخليجي بشكل اخص توجها الى استخدام الطيران الخاص من قبل رجال الاعمال بعد اتساع اعمالهم عالميا والإقبال المتزايد على استخدام الطيران المدني الذي صار لا يستجيب الى السرعة بالحركة التي يحتاجها رجال الاعمال بشكل ملح.

    ويقدر أسطول الطيران الخاص في دول مجلس التعاون وحدها بأكثر من 300 طائرة مختلفة الانواع والأحجام 43 منها في الإمارات، بحسب ارقام اتحاد الطيران الخاص في الشرق الاوسط «MEBAA» الذي تأسس في يونيو 2006 وهو الان عضو في الاتحاد العالمي للطيران الخاصIBAC. وقدر الاتحاد نمو الطيران الخاص في المنطقة بما لا يقل عن 15ـ 20% سنوياً.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    «مورغان ستانلي» ينشئ صندوقا عقاريا عالميا حجمه 8 مليارات دولار

    سيكون الأكبر من نوعه في العالم ويركز استثماراته في اليابان والصين والهند ومنطقة الشرق الأوسط


    لندن: «الشرق الأوسط»
    اعلنت مؤسسة «مورغان ستانلي» احدى كبرى الشركات المالية في وول ستريت انها انشأت صندوقا للاستثمار العقاري بقيمة ثمانية مليارات دولار.
    وقالت المؤسسة في بيان تلقته «الشرق الأوسط» امس ان الصندوق هو الاكبر من نوعه على الاطلاق في مجال الاستثمار العقاري، وسيركز استثماراته في اليابان والصين والهند، فضلا على الاسواق الناشئة بما فيها منطقة الشرق الأوسط.

    وذكرت المؤسسة أن الصندوق يتمتع بقوة شرائية تزيد عن 30 مليار دولار وأن محفظته الاستثمارية ستضم اصولا وشركات تعمل في مجال العقارات في اسواق متقدمة واخرى ناشئة. واستثمرت مورغان ستانلي نحو 20 في المائة من اجمالي قيمة الصندوق، والباقي جاء من مستثمرين مؤسساتيين ومستثمرين من قطاع التجزئة.

    وقال جون كارافيل رئيس القسم الدولي في قسم الاستثمارات العقارية في «مورغان ستانلي» ان «هذا الرقم القياسي من استثمارات الصندوق مؤشر قوي على التدفقات الرأسمالية القوية الى قطاع العقارات». واشارت «مورغان ستانلي» إلى ان نحو 40 في المائة من استثمارات الصندوق ستتوجه الى اليابان، حيث من المتوقع ان يتجاوز النمو الاقتصادي هناك 2 في المائة خلال العام الحالي طبقا لبيانات صندوق النقد الدولي. كما ستوجه 25 في المائة من استثمارات الصندوق الى قطاع العقارات في كل من الهند والصين، حيث هناك طفرة قوية في بناء الشقق السكنية والمكاتب التجارية.

    يشار إلى ان مؤسسة «بلاك ستون» جمعت نحو 7.2 مليار دولار من اجل صندوقها العقاري، بينما جمعت مجموعة «غولدمان ساكس» اكثر من 4 مليارات دولار، وبذلك تكون مؤسسة «مورغان ستانلي» قد تفوقت على الجميع.

    وطبقا للبيانات التي قدمتها مؤسسة «برايفت اكويتي انتليجنس» فان هناك اكثر من 100 صندوق عقاري تستهدف جمع 69 مليار دولار مع نهاية العام الحالي، مقابل 64 مليار دولار تم جمعها في العام الماضي.

    وقامت «مورغان ستانلي» بعمليات استحواذ ضخمة لشركات تعمل في مجال المكاتب التجارية والفنادق والعقارات السكنية، حيث انفقت في شهر مايو (ايار) الماضي لوحده 12.5 مليار دولار على تلك العمليات.

    ومن ضمنها شراء شركة «انيفستا» اكبر شركة استرالية في مجال المكاتب التجارية مقابل 3.9 مليار دولار، و«كريسنت ريل استيت اكويتيز» في الولايات المتحدة مقابل 2.8 مليار دولار. كما اشترت «مورغان ستانلي» في ابريل (نيسان) الماضي 13 فندقا في اليابان من شركة «اوول نيبون ايرويز» مقابل 2.4 مليار دولار، بالاضافة الى 10 فنادق من مجموعة فنادق هيلتون في اوروبا، ليصبح عدد الفنادق التي تملكها «مورغان ستانلي» حاليا 80 على مستوى العالم.












    «لا بريميير» السعودية ـ السويسرية تتعاون مع «معادن» لاستخراج الأحجار النفيسة

    العثيم يطلق أول فرع للشركة ويعلن عن السعي لاستحواذ 10% من حصة سوق المجوهرات المحلي



    الرياض: محمد الحميدي
    كشف عبد العزيز بن صالح العثيم، رئيس شركة «لا بريميير» العاملة في صناعة المجوهرات الثمينة عن تعاون مع شركة معادن السعودية وذلك لتزويد الشركة بالأحجار الكريمة والأنواع النفيسة وذلك بغرض بيعها وتسويقها في السعودية. وقال العثيم «لدينا اتفاق مع شركة معادن لتزويدنا بأحجار نفيسة يتم بيعها على الراغبين في الحصول على مجوهرات من السعودية التي يقصدها المسلمون من جميع العالم في مواسم الحج والعمرة».
    وكشف العثيم، الذي أطلق أول أمس أول فروع «لا بريميير» السعودية للمجوهرات الثمينة والأحجار النادرة بمدينة الرياض، لتسويق منتجاتها حصريا، أن خسارة سوق المجوهرات الثمينة في سوق المنطقة جراء سرقة التصاميم والتقليد تبلغ نحو مليار ريال (530 مليون دولار).

    وتوقع العثيم أن يرتفع حجم النمو السنوي لسوق الذهب والمجوهرات الخليجية في مساحة ما بين 15 إلى 20 في المائة سنويا، لافتا إلى أن حجم السوق الحالي بدول مجلس التعاون الخليجي يقدر بنحو 14 في المائة من الحجم الإجمالي للسوق العالمية والبالغ 146 مليار دولار سنويا. وزاد العثيم خلال عرضه لمنتجات «لا بريميير» أن حجم استحواذ السعوديين من حجم السوق الخليجية التي تمثل أكثر من 17 في المائة من حجم السوق العالمية في المجوهرات الثمينة، قد يصل إلى 45 في المائة تمثل ما قوامه 20.8 مليار ريال (466.6 مليون دولار).

    وأفصح العثيم أن السعودية تحتل حاليا المرتبة الرابعة عالميا جراء الاستهلاك الكبير، والذي أدى لوجود أكثر من 150 ورشة و5 مصانع كبرى تقوم بتسويق منتجاتها آلاف المعارض والمحلات المتخصصة، متوقعا أن يصل حجم السوق إلى 30 مليار ريال خلال العشرين عاما المقبلة. ولفت العثيم أن «لا بريميير» تمتلك مراكز تصميم في سويسرا وايطاليا والهند وتايلاند والسعودية ودبي، وتسعى من خلال فرعها الجديد في الرياض وفروعها المستقبلية في السعودية ومختلف مناطق الشرق الأوسط الرئيسية، للاستحواذ على 10 في المائة من سوق المجوهرات الثمينة في البلاد لا سيما بعد أن حققت هذه العلامة نجاحات باهرة في أوروبا.

    وأكد العثيم أن «لا بريميير» وعبر مواقعها المختلفة في السعودية وسويسرا تخطط لتأهيل الشباب السعودي في مجال المجوهرات والساعات الثمينة، مبينا أن الشركة تعمل وفق تعاون وشراكة مع شركات عالمية من بينها شركة «كوينتينغ» و«جيم كات إس إي» السويسريتان، و«آي سول جيويللي» و«لاستييشيو» و «سيناتيلي» و«إيتال غولد» الايطالية.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    الشركات الهندية تستثمر 7 مليارات دولار لوضع برامج كومبيوتر خاصة بالبنوك العربية قبل نهاية 2008

    مع الإقبال المتزايد على منتجاتها في قطاع المصرفية الإسلامية



    نيودلهي: براكريتي غوبتا
    حصلت شركات برامج الكومبيوتر الهندية على عدة عقود جيدة مع المؤسسات المالية المتعاملة مع المصارف الاسلامية.
    وتقدم شركات تقنية المعلومات الهندية الرئيسية مثل تاتا كونسلتنسي وانفوسيس واي فلكس برامج الكترونية جديدة لمواجهة احتياجات سوق المصارف الاسلامية الذي تصل قيمتها الى 300 مليار دولار.

    وقد اسست شركة تاتا كونسلتنسي، وهو واحدة من الشركات الرائدة في هذا المجال وجودا كبيرا، بلغ 8 في المائة من اجمالي عملها، مع المصارف الاسلامية. وقد استثمرت مبالغ معتبرة في العام الماضي في حلول لتقنية المعلومات في مجال المصارف الاسلامية اطلق عليه TCS BaNCS ويشمل منتجات مالية استثمارية. وينتشر عملاء الشركة في كل من دولة الامارات العربية واندونيسيا وايران والسعودية ودبي.

    وفي اطار استهداف قطاع المصارف الاسلامية، الذي يحتاج الى حلول خاصة في مجال تقنية المعلومات، تركز شركة هندية اخرى هي «انفوسيس تكنولوجيز» على هذا القطاع تركيزا شديدا بعدما حصلت على عدد من العملاء العرب مثل المصرف العربي الوطني والمصرف البحريني السعودي في السعودية.

    واعلنت انفوسيس تكنولوجيز ان المصرف البحريني السعودي قد اختار FINCALE لتحل محل نظام الحلول المصرفية المستخدم حاليا.

    واعلن سانات راو مدير المبيعات العالمية في فيناكل «علاقتنا العربية في غاية الاهمية. ونطور حلولا مصرفية كاملة للمصرف العربي الوطني من المتوقع البدء في استخدامها في نهاية هذا العام. وكان اختيار المصرف لنظام فيناكل امام المنافسة العالمية هو دعم وتأكيد لقيادة فيناكل في القطاع العالمي والجوهري المصرفي في الشرق الاوسط كما هو حول العالم». وقد طور المصرف حلا مصرفيا اسلاميا يقدم منتجات وخدمات مرتبطة بالشريعة الاسلامية.

    وذكرت الشركة انها تجري محادثات مع عدد من مصارف الدرجة الاولى والثانية في الشرق الاوسط وجنوب آسيا وتأمل في الحصول على عدة تعاقدات قريبا.

    وتجدر الاشارة الى وجود 300 مؤسسة مالية اسلامية حول العالم في الوقت الذي يجري فيه تأسيس العديد منها، والفرصة لشركات تقنية المعلومات الهندية هائلة. ومن المعروف ان نظام المصارف الاسلامية مختلف كممارسة من نظام المصارف التقليدية حيث يوجد نظام محاسبي مختلف من بينها مجال الدخل. ونقاط الاختلاف الرئيسية الاخرى هو انه في نظام المصارف الاسلامية يجري التعامل مع كل منتج من منطلق مشاركة الربح لان الفائدة محرمة. ويعني ذلك «ان التزام نظام المصارف الاسلامية بالشريعة امر اكثر تعقيدا ويصعب فهمه بالمقارنة بنظام بالممارسات المصرفية التقليدية،» كما ذكر راو. كذلك تمكنت شركة نيوكلس سوفتوير المتمركزة في نيودلهي أن تنتشر في الشرق الأوسط حيث جاءت الطلبات من 140 مصرفا وشركات مالية في دولة الإمارات العربية. وتم اختيار هذه الشركة كي تدير عمليات بنك دبي الإسلامي المالية. وسيسمح البرنامج الذي انتجته هذه الشركة بدخول الأفراد إلى حساباتهم في أي وقت وفي أي مكان، وبالتالي يضمن تسهيل العمليات وجعلها سريعة ومتوفرة بالنسبة للمركز المالي.

    وتعتبر شركة مافرك سيستم واحدة من الشركات الهندية المستقلة الثلاث التي تركز على الصيرفة والخدمات المالية والتأمين وتحقق لها نجاح مالي كبير حينما حصلت على ثلاثة عروض من بلدية دبي ومن بنك دبي الإسلامي وبنك الإمارات. وكجزء من نشاطها ستوفر هذه الشركة خدمات مالية لبنك دبي الإسلامي حسبما قال رانجا ريدي الرئيس التنفيذي لشركة مافرك.

    وقال خبراء في برامج الكومبيوتر إن الموانع الشرعية في قطاع الصيرفة الإسلامية تكمن في غياب المعايير والتوجيهات حول المنتجات التي تخص الصيرفة الإسلامية. ومثلما يكمن تأويل الشريعة بطريقة مختلفة فإن شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية «تواجه تحديات بما يخص المعايير والمواصفات. فبالمقارنة مع المنتجات البنكية التقليدية تستند المنتجات الإسلامية إلى غياب الاتفاق على معايير واحدة عبر البنوك والبلدان» حسبما قال ديبالك غيساس نائب رئيس حلول آي فليكس.

    وقال المتحدث باسم شركة آي فليكس إن «هناك سوقا واسعة للحلول المقدمة لتنظيم النشاط البنكي الإسلامي لأن البنوك غير الإسلامية تسعى إلى إدخال المنتجات الإسلامية ضمن خدماتها». ومثلما ذكرت التقارير فإن قطاع البنوك الإسلامية سيشهد على الأغلب نموا واسعا يبلغ إلى حد 15 ـ 20% في عام 2007، وستستثمر الشركات الهندية مبلغا يصل إلى 7 مليارات دولار في مجال وضع برامج الكومبيوتر الخاصة بالبنوك الإسلامية قبل نهاية عام 2008.












    مصر تعتمد إجراءات جديدة محفزة لجذب الاستثمارات في قطاع الثروة المعدنية

    344 مليون دولار لمقابلة الارتفاع العالمي لأسعار السلع الأساسية


    القاهرة: ماجدة محمد
    وافقت الحكومة المصرية أخيرا على خطة لتنمية قطاع الثروة المعدنية تعتمد على إجراء تعديلات تشريعية لتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية عبر نظام جديد للحوافز وتبسيط إجراءات تراخيص البحث والاستغلال مع إعادة هيكلة هيئة الثروة المعدنية وإتباع أساليب جديدة للترويج والتسويق وأكدت الحكومة عقب اجتماع لها إن الخطة ستتم بالتعاون مع البنك الدولي وبمشاركة علماء وخبراء مصريين غير حكوميين إضافة إلى الجهات الرسمية المعنية. وذكر بيان رسمي صادر عن الاجتماع إن الذهب يحتل الأولوية في خطة التطوير بسبب ارتفاع أسعاره عالميا وتزايد إقبال الشركات الأجنبية على الاستثمار فيه بعد ترسية 8 مناطق على 5 شركات عالمية مختلفة الجنسيات. وأوضح بيان إن الهيئة العامة للثروة المعدنية تقوم بالإعداد لعرض مزايدات أخرى للذهب والكبريت والفحم والفوسفات ومعادن أخرى بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة كندية ذات خبرة واسعة لبحث فرص وتكلفة استخلاص الزيت من الطفلة البترولية التي تمتلك مصر منها كميات ضخمة.
    وعلمت «الشرق الأوسط» إن وزارة البترول أعدت خطة لإقامة مدينة تعدينية متطورة على ساحل خليج السويس على غرار مدينة شقير للأنشطة البترولية المقامة على ساحل البحر الأحمر. ووافق مجلس الوزراء المصري أمس أيضا على مشروع قرار جمهوري بقانون ينص على فتح اعتماد إضافي بنحو ملياري جنيه مصري (نحو 344 مليون دولار) بالموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2006 /، والتي تنتهي بعد أيام، لمواجهة المتطلبات الإضافية للهيئة العامة للسلع التموينية، نظرا لارتفاع أسعار بعض السلع عالميا.

    والمعروف أن الهيئة المذكورة هي القائمة على استيراد السلع الأساسية المدعومة مثل الدقيق والقمح والسكر والذرة والزيت. وقال الدكتور مجدي راضى المتحدث باسم مجلس الوزراء إن المبلغ المربوط في قانون الموازنة العامة لهذه الاستخدامات أصبح قاصرا عن الوفاء بالاحتياجات في ظل تغيرات الأسعار العالمية لبعض السلع، مما استوجب زيادته.

    يذكر أن السنة المالية المصرية تبدأ من أول يوليو (حزيران) من كل عام وتنتهي في 30 يونيو (تموز).

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ نادي خبراء المال



    أسهم المضاربة تفقد نحو 30 % من قيمتها في 4 أسابيع

    - "الاقتصادية" من الرياض - 07/06/1428هـ
    تعرضت سوق الأسهم السعودية لأداء متذبذب خلال هذا الأسبوع، مع وصول أحجام التداول إلى مستويات هي الأدنى منذ نحو 12 شهراً، حيث سجلت قيمة المؤشر العام تراجعاً حاداً عند إغلاق تعاملات السبت 16 حزيران (يونيو) لتصل إلى 6862 نقطة (بانخفاض نسبته 3 في المائة خلال يوم واحد)، وهي أقل قيمة إغلاق يسجلها المؤشر منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2004، لكنه استطاع أن يعوض خسائره في نهاية الأسبوع مدعوماً بارتفاع أسهم قطاعي الاتصالات والبنوك. تأتي هذه التذبذبات بالترافق مع استمرار التراجعات التصحيحية الحادة للأسهم الصغرى قبل بدء إعلان النتائج المالية نصف السنوية للشركات السعودية المساهمة.
    وكما هو معتاد على أداء هذه الأسهم فإنها تشهد صعوداً حاداً غير مبني على أي أسس استثمارية وتجذب صغار المستثمرين إليها قبل أن تطرأ عليها تراجعات تصحيحية حادة تؤثر سلباً في نفسيات المتعاملين في السوق وتدفع بهم نحو قرارات ارتجالية تجاه عمليات بيعية على الأسهم بوجه عام خوفاً من تكرار سيناريو تراجع السوق، وذلك بالرغم من جاذبية المؤشرات المالية التي تتمتع بها العديد من الأسهم في السوق وبالأخص الأسهم القيادية ذات التأثير الأكبر في مؤشر السوق. ويلاحظ الاستقرار النسبي لأداء هذه الأسهم، حيث أنهى "مؤشر بخيت للأسهم الكبرى" أداء هذا الأسبوع دون تسجيل تراجع يذكر، في حين أن "مؤشر بخيت للأسهم الصغرى" انخفض بنسبة 10 في المائة.
    وبالنسبة لأخبار النفط، فقد ارتفعت أسعار النفط وسط الاضطرابات وأعمال العنف القائمة في نيجيريا ومخاوف تعطل الإمدادات النفطية منها ليصل بذلك سعر برميل نفط غرب تكساس يوم الثلاثاء إلى 69.1 دولار للبرميل بزيادة 3.8 دولار أو ما نسبته 5.8 في المائة عن سعره قبل أسبوع. وأغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم الأربعاء الماضي مسجلاً 7022.05 نقطة بانخفاض نسبته 0.7 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد انخفض بنسبة 12 في المائة منذ بداية العام.
    أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد انخفضت هذا الأسبوع حيث بلغت 26.5 مليار ريال مقابل 31.8 مليار ريال للأسبوع الماضي. وقد استحوذت أسهم "سلامة" لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 10 في المائة، تلتاها أسهم "ثمار" بنسبة 7 في المائة ثم أسهم "الفخارية" بنسبة 6 في المائة. وارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 18 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 65 شركة، واستقرت أسعار أسهم سبع شركات. أما بالنسبة للأسهم القيادية فقد كان أعلى ارتفاع لسهمي "بنك الرياض" و"ساب" بنسبتي 7.2 في المائة و4.7 في المائة على التوالي، فيما كان أعلى انخفاض لسهمي "الراجحي" و"سابك" بنسبتي 4.6 في المائة و1.7 في المائة على التوالي.

    توقعات الأسبوع المقبل
    تواصل أسهم شركات المضاربة تراجعاتها التصحيحية حيث ما زالت مؤشرات المالية عند مستويات مبالغ فيها، في حين سيتلاشى تأثيرها السلبي في السوق مع تحول تركيز المستثمرين نحو النتائج المالية للنصف الأول 2007 للشركات المدرجة وبالأخص للشركات القيادية، التي ستحرك اتجاه السوق في المرحلة المقبلة.












    خسائر محدودة للمؤشر.. واستمرار تصحيح الأسعار.. والحاجة قائمة لمزيد من الاكتتابات

    راشد محمد الفوزان - - - 07/06/1428هـ


    استمر المؤشر العام للسوق السعودي بالاتجاه المنخفض، وكان المؤشر قد كسر مستويات دعم رئيسية، والإشكال الأكبر أن يعتقد الكثير أن أسباب انخفاض المؤشر هي الإدراجات والاكتتابات، وهذا غير صحيح باعتبار أن المؤشر العام أو أسعار الشركات يتم تصحيح مستوياتها السعرية من خلال خلق فرص إضافية بدلا من شركات محدودة وأعداد قليلة تدفع الكثير للمضاربة والاتجاه للشركات الخاسرة، وهذه من أسباب أزمة السوق حقيقة، أن الاكتتابات في ظاهرها للعامة أنها مضرة ولا أعرف أيضا ضررا يمكن أن تسببه، خاصة أنها ستدفع أسهما استثمارية ممتازة أن تكون أسعارها بمتناول الجميع، نحن نتذكر أسعارا مثل "بيشة" و"متطورة" و"باحة" و"ثمار" حين كانت تلامس 300 و400 ريال قبل التجزئة، وهي الشركات التي تعد في مراكزها المالية الأضعف والأسوأ في السوق السعودي. إن تصحيح السوق واكبه طرح فرص إضافية استثمارية بالسوق ولم يتوقف السوق، الاكتتابات ليست مشكلة السوق في حقيقتها وواقعها وستثبت ذلك الفترة المقبلة من الزمن، فهل حين تطرح شركات تأمين أو اتصالات أو بتروكيماويات تقارن بشركات خاسرة لا تملك من حطام الدنيا شيئا؟ ولنا في إيقاف وتخفيض رأسمال المواشي " أنعام " أسوة حسنة وشقيقتها "بيشة" التي تواجه التصفية، هذه خطوات كانت مفترضة من سنوات، لكن على الأقل هناك الآن خطوات، يجب ألا يعتقد الكثير أن السيولة شحت ونضبت من السوق، بل هي تتوجه الآن بطريقة أفضل وبحذر وتقنين وانتقاء رغم الخسائر، وأبلغ تصويت هو الاكتتابات التي تحمل في قيمتها عشرة ريالات، ورأينا كيف تمت تغطية "كيان" و"جبل عمر" كأقرب شركتين تطرحان للاكتتاب العام. إذا هناك سيولة ولكن لن يتكرر سيناريو ما حدث بالسوق عام 2003 / 2006، فقد تعلم الكثير وليس الكل الكثير مما حدث في السوق، إذا يجب أن نكون أكثر موضوعية في الحديث عن تأثير الاكتتابات أو أن السيولة شحت في السوق، بل هناك متغيرات كثيرة تحدث ومتطلبات فرضها وضع قائم يجب أخذه في الحسبان.

    شركة المملكة قائد السوق الجديد الأثر والتأثير

    وفق ما صدر من بيانات فإن شركة المملكة ستطرح 5 في المائة من أسهمها التي تقدر بـ 315 مليون سهم (لم تحدد رسميا سعر السهم بعلاوة الإصدار) من رأسمال 63 مليار ريال، حين يكون هذا ما صرح به يعني أن شركة المملكة القابضة برأس مالها تفوق رأس مال (سابك والراجحي والاتصالات وحتى سامبا مجتمعة)، وهي بذلك تتصدر قائمة السوق كأكبر شركة ستؤثر في المؤشر العام للفترة المقبلة، وهذا فيه تغيير جوهري بمقاييس السوق، باعتبار أن المطروح فقط 5 في المائة، وهي سهلة السيطرة في تأثيره في المؤشر العام، هذا في حال تم احتساب كل رأس المال في تأثيره في المؤشر والمفترض أن يحتسب على أساس 5 في المائة وهذا يحتاج إلى توضيح. إن دخول شركة المملكة القابضة هي إضافة للسوق وأفضل من كثير من شركات السوق، رغم أن البعض يتحفظ على بعض الأنشطة، ولكن ضخامة الحجم ورأس المال سوف يضعها في مصاف أكبر شركات العالم كقيمة سوقية، يجب تقدير كم حجم رأس المال وتأثيره مع تزايد القيمة السوقية في المؤشر والسوق ككل.

    شركة المواشي أنعام القابضة

    عادت مشكلة شركة أنعام على السطح لحل وضعها المالي المفلس، فما بقي من رأسمال "إن كان هناك بقية" قد ينقذ الشركة وهي 11 في المائة منه، ووافقت هيئة سوق المال على تخفيض رأسمال الشركة، بأن يصبح في النهاية من يملك 111 سهما أن تصبح 11 سهما تقريبا، وبالتالي سيكون سعر السهم يقارب 180 ريالا، وعدد أسهم لن يتجاوز 120 مليون سهم، والمشكلة في نظري لم تنته مع السوق، فالحل في تقديري ألا تدرج الشركة في شاشة التداول، رغم إصرار مجلس الإدارة والاستماتة القوية لعودة التداول، ولا أعرف لماذا هم حريصون على ذلك كمجلس إدارة في ظل وضع شركة خاسرة تماما ولا تملك شيئا تقوم عليه، فلا إقراض من أي جهة حكومية أو قطاع خاص، إذا يجب على هيئة سوق المال أن تضع الشركة بوضع " شركة مقفلة " حتى يتبين نشاطها وجديتهم بالدارسة من خلال أن تظهر نتائج مالية على الأقل لسنة أو سنتين أنها رابحة وتحقق نتائج إيجابية، أما أن تعاد للشاشة وهم سهم المضاربة الأول، ثم بعد شهر ستطلب رفع رأس مال، ونعود من حيث بدأنا، فقد أصبح سيناريو الشركات الخاسرة واضحا، طلب رفع رأسمال مستمر بلا توقف لتقليل نسبة الخسارة من رأس المال، وإن كان لا مفر من عودتها للتداول، يجب أن تعود مع تقسيم السوق الذي سيأتي سواء بعد شهر أو سنة، وأن يحتفظ ويلزم مجلس الإدارة بالاحتفاظ بكمياتهم من عدم التداول لإثبات حقيقة جديتهم في إصلاح الشركة، كل ما أخشاه أن نعود للسيرة السابقة قبل إيقاف السهم، الذي اتضح أن أكثر من يملك بالسهم هم مجلس الإدارة، وهذا يوضح قناعتهم بفرصة كبيرة لهم للمضاربة بسهم شركة خاسرة شعبي من الدرجة الأولى، فمتى ننتهي من هذه الدوامة، أسوق هذا التساؤل لهيئة سوق المال، التي يجب أن تحمي السوق ولا نكرر الأخطاء أو لا نتعلم من أخطاء الماضي.

    إدراج "كيان"

    الكثير يتحدث عن أسعار 20 و25 ريالا سوق سوداء، كل هذا مصطنع أو اصطنعه من يريد تفخيخ لسعر السهم بدون أي مبرر، أي سعر يقارب 15 ريالا يعد مبالغا فيه، فيجب ألا نقيم الأشياء بأكثر مما ينبغي، فالشركة رأس مالها كبير والأسهم المطروحة أسهم كثيرة، وسوف تتوافر للجميع، ولكن أن نتحدث عن أسعار تفوق 15 ريالا أو حتى 13 ريالا هي مبالغة، حتى لو وصل السهم إلى 20 ريالا وهذا فيه شك كبير لدى ولا أتوقع أن يزور هذه المنطقة، فالشركة تحتاج إلى أربع سنوات على الأقل لكي يمكن أن ترى منتجاتها النور، وبالتالي تتكون لديها قوائم مالية، ومن يريد الاستثمار للمدى البعيد فـ "كيان" هي أحد أهم شركات الاستثمار كما هي "ينساب"، سنلاحظ كميات ضخمة سيتم تداولها يوم السبت وحتى الأيام التالية، وستسحب سيولة عالية مع كل ارتفاع سعري لها، وستتضرر أسهم المضاربة والاستثمارية أيضا حين تتوجه سيولة المتعاملين في السوق، أو من ينتظر خارج السوق ولديه سيولة جيدة ويجد سهما يخرج من "سابك" وينتج بتروكيماويات بقيمة تقارب عشرة ريالات ستكون مغرية، سترتفع أحجام التداول وقيمتها، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار لكل محلل.

    السوق الأسبوع المنتهي والمقبل

    انتهي الأسبوع على خسائر طفيفة في المؤشر العام، وحافظ على أن يغلق أعلى من مستوى سبعة آلاف نقطة بصورة ضعيفة، بعد إغلاق يومين أقل من هذا المستوى وحتى أنه لامس القاع السابق وهو 6767 نقطة، وظلت استمرارية تصحيح الأسعار مستمرة واستقرارها هو السمة الغالبة، ولكن كان هناك ضعف كبير في التنفيذ، وقيمة التداول تتركز في أسهم المضاربة رغم ضعف قيمة التداول، وهذا يدل على أن الكثير غير مستعد للشراء عند هذه المستويات أو حتى البيع، لكن أي القوى أضعف في رأيي هم البائعون الذين لا يستطيعون البيع بالأسعار التي يستهدفونها، خاصة أنهم يملكون السهم بأسعار جدا مرتفعة وبفارق لا يقل عن 30 في المائة من خلال الانخفاض الأخير، وهذا ما يوضح أن أغلب الكميات موجودة بمستويات عالية، وأن قوة الشراء لم تدخل السهم أيا كان إلا أن تكون لديهم قناعة أن هذه هي مستويات القاع وليس القاع تحديدا. إن قوة الشراء والسيولة متزامنتان، ولكن واضح أنهم غير مستعدين للدخول في السوق بصورة حاسمة، لأن الصورة ضبابية للسوق بالنسبة لهم، فمع الاكتتابات المتوالية أصبح ضخ الأموال فيها أكثر جدوى من المضاربة في السوق، أو المضاربة سريعا مع كل شركة يتم إدراجها، حتى تتضح الصورة، فليس هناك الكثير من الاستعجال للدخول بقوة في السوق. خاصة أن هناك أسعارا ما زالت مرتفعة جدا مثل "الأسماك" و"ثمار" و"شرقية زراعية" وغيرها، هذه الشركات ما زالت بمستويات عالية جدا وغيرها الكثير، فليس هناك مبرر للدخول بقوة للمضاربة في ظل أوضاع السوق الحالية، والمبالغة الكبير مع افتقاد الجمهور والمضاربين الصغار الذين حطمتهم وخسرتهم قوة المضاربة والمضاربين. هذا ما أستطيع أن أبرر به ضعف التداول وضعف السوق ككل. إن كسر دعم أساسي للسوق 7250 نقطة تقريبا يعيد التفكير إلى أي مستوى يمكن أن يذهب المؤشر، خاصة أننا لامسنا القاع الجديد، والسيولة تتبعثر مع الشركات والاكتتابات الجديدة وهذا جدا ممتاز، لتخفيف حدة المضاربة وتفكيك قوة الأسهم القيادية في تأثيرها في المؤشر تدريجيا.
    طبعا هناك فرص استثمارية كبيرة في السوق لكل شركة تقترب من مكرر 10 أو 11 مع نمو في أداء الشركة سنويا بما لا يقل عن 15 في المائة، ولكن يجب أن يدرك المتعامل أن القفزات السريعة والكبيرة في السوق لن تأتي بسهولة، بل سيصبح المؤشر مع الوقت أكثر ثقلا وحركة وهذا هو المطلوب، وستظل أسهم المضاربة محل اهتمام المضاربين وموجودة ولن تلغي ولكن ستواجه صعوبات كبيرة. إن مصلحة السوق والمتعالمين أن يكون لدينا أكثر ثقلا، وقوة المؤشر متوزعة بين كثير من الشركات لا كما هو الوضع الحالي المتركز في أربع أو خمس شركات.
    فنيا المؤشر يحتاج للعودة إلى مستويات الدعم الأساسية وهي أولا 7090 نقطة ثم 7153 نقطة، ثم 7255 نقطة وهذه مستويات مهمة وقوية، ويجب أن يغلق عند مستوى 7255 نقطة بكميات كبيرة (مع استبعاد كيان على الأقل الآن) ويستقر أعلى منها ليومين متتاليين. يظهر لنا بعدها أن المؤشر بدأ يأخذ موجة صاعدة سيتم احتسابها في وقته إن قدر له أن يصل. أما الدعم فهو الحاجز النفسي الأول 7000 نقطة، ثم 7850 نقطة ثم القاع السابق 6767 نقطة.

    التحليل الفني

    المؤشر العام والمثلث

    من خلال الشكل الفني الواضح الذي يبين أن الترند السفلي "الأزرق" حتى الآن لم يكسر وهو لامسه خلال الأسبوع الماضي، بمعنى ارتداد حين كسر مستوى 7000 نقطة، وهو الآن يغلق فوق المستوى نفسه، وهذا لا يعني أن عدم كسر الترند الأساسي السفلي أنه لم يكسر مسارات أساسية سابقة بل كسرها وبكل قوة، حين كسر 7250، ولكننا نبحث عن نقاط دعم حتى وإن كانت ضعيفة ولكن تظل موجودة، وهي تسير الآن بمسار الترند الهابط الواضح من خلال المسار، ولا ننسى أن المؤشر العام كسر أساسا المثلث ويحتاج إلى العودة إلى المسار الصاعد أن نلامس على الأقل 7250 نقطة تقريبا. ونلاحظ الوتد الهابط "المحدد باللون الأزرق العلوي والسفلي" أنه في مسار سيحدد اتجاه السوق أين سيكون إما صعودا وإما هبوطا. نلاحظ متوسط 50 يوما أنه تقريبا عند 7380 نقطة مما يوضح أن مستوى المقاومة عند هذا المستوى مهم وقوي جدا.

    المؤشر العام والترند "المسارات"

    رسمنا تقريبا هذا الرسم نفسه الأسبوع الماضي، ولم يتغير كثيرا باعتبار الإغلاق هو قريب من إغلاق الأسبوع الماضي، وأضفت هنا MACD الذي يوضح على اليومي تحسن طفيف وغير مؤكد ومتى تقلص MACD وارتفع المتوسط سيكون اتجاها إيجابيا، وهو الآن في منطقة ستحدد مسار السوق ككل، لو حدث العكس سيكون الأثر سلبي وبالتالي الانخفاض، نلاحظ أن المسارات الهابطة، لم يكسرها المؤشر صعودا، وكأن المؤشر يواجه مناطق مقاومة سبق أن ذكرناها وهو على الأقل يحتاج إلى 100 نقطة صعودا، لكي يمكن أن يتجه إيجابيا ويتجاوز مقاومات مهمة. لكن حتى الآن كل الترندات الرئيسية هي مكسورة وسلبية.

    القطاع البنكي يومي

    حاول القطاع البنكي كسر مقاومة ولكنه فشل آخر يوم وهي إيجابية على أي حال، باعتبارها محاولة، وكسر خط المقاومة RSI وهذا إيجابي في تقديري أن القطاع البنكي قد يكون من القطاعات المتماسكة خلال المرحلة المقبلة تبعا للنتائج المتوقع إعلانها والأرباح التي توزع نصف سنوية. وهو قريب من متوسط 50 يوما وهذا إيجابي حتى الآن على الأقل.

    القطاع الصناعي يومي

    لم يكن أداء القطاع جيدا الأسبوع المنتهي ولكن ظل على مستويات دعم مهمة وثابتة، ونلاحظ الترند "الأحمر والأسود هي داعمة للقطاع" وهي ترتد من عندها والخطر أن يكسرها فيما لو حصل ذلك سيكون الأثر سلبيا تماما على القطاع، ولايزال مؤشر RSI سلبيا حتى الآن بالنظرة البعيدة وليست اليومية، ويحتاج إلى مستويات أقوى وشراء أقوى حتى يتحسن القطاع، ومتوسط 50 يوما لايزال بعيدا عن مؤشر القطاع، لكن الإيجابية هي أن نحافظ على مستويات الترند الرئيسي حتى الآن.

    قطاع الخدمات يومي

    نلاحظ أنه في مسار هابط "اللونان الأخضران" وكسر ترند "الأحمر" وهذا سلبي أيضا ولكن القطاع يحتاج إلى الكثير ليستعيد خسائره وهي التي تحققت خلال أسبوعين، ولا نجد القوة الكافية في القطاع لتعويض ذلك على الأقل خلال اليومين المقبلين، مؤشر RSI واضح السلبي والضعف لديه مقاومة بعيدة نسبيا، والقطاع يحتاج إلى كثير من القوة لتحسين مؤشراته.

    القطاع الزراعي

    يتطابق كثير مع قطاع الخدمات من مسار هابط، وإن بدا أن القطاع قد يتحسن أو تحصل لديه ارتدادات لكن المهم المحافظة على مكاسبه وأن تستمر ولا يعود لخسائر أكبر، ولايزال القطاع في مسار هابط كما هو واضح بالخطين الأخضرين، ومؤشر RSI أيضا يؤكد ذلك حتى الآن.

    قطاع الاتصالات يومي

    هو قريب في قراءته من المؤشر العام في الوتد الهابط، الذي سيحدد ما إن كان سيتجاوزه ويصعد للأعلى أو يكسر الوتد ويكمل الهبوط كما هو المسار العام للقطاع ككل، وهو أفضل القطاعات من خلال ملامسة متوسط 50 يوما وهي على أي حال حساسة، حيث كثير من الشركات والقطاع ما تلامس المتوسط 50 يوما وتكمل ارتفاع قليلا ثم تنخفض بشدة، سنتابع كيف سيكون تأثير هذا المتوسط، والوتد الهابط أيضا، مؤشر RSI هو أيضا على محك مهم إما كسر المثلث صعودا وإما تراجع قد يكون مؤثرا، والأيام ستكون أوضح في تحديد ذلك.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    تضحية "الهيئة" ... سعر افتتاح "كيان"

    د.محمد بن ناصر الجديد - كلية الاقتصاد والإدارة، جامعة أدنبرة - المملكة المتحدة 07/06/1428هـ

    لم يكن الهبوط الحاد لمؤشر السوق المالية السعودية هذا الأسبوع سوى نتيجة تضحية هيئة السوق المالية بجميع الشركات المدرجة في سبيل إنقاذ سلسلة شركات الطرح الأولي التي أدرجت أو جار إدراجها هذا العام.
    هذه فحوى الرسالة التي أطلقها الرسم الكاريكاتيري للزميل ربيع في جريدة "الرياض" يوم الإثنين الماضي (عدد 14238). رسم كاريكاتيري حمل وجهة نظر حول المرحلة الانتقالية التي تمر بها السوق المالية السعودية.
    مرحلة تثير العديد من التساؤلات حول حجم وطبيعة حركة تداول أسهم شركات الطرح الأولي خلال الأيام الأولى، وكيفية انتقال ملكية أسهم شركات الطرح الأولي من المكتتبين إلى المستثمرين، وهوية الرابح الأكبر من تداولات هذه الأسهم.
    حاولت دراسة الإجابة عن هذه التساؤلات عن طريق دراسة سلوك طبيعة المكتتبين، وصناع السوق، والمستثمرين خلال اليومين الأولين من تداول أسهم شركات الطرح الأولي المدرجة في سوق ناسداك. نشرت الدراسة قبل قرابة العام في مجلة "علم الاقتصاد المالي"The Journal of Financial Economics تحت عنوان "من يتداول أسهم الطرح الأولي؟ نظرة على الأيام الأولى للتداول".
    اعتمدت الدراسة على معلومات حركة تداول اليومين الأولين لـ 559 شركة طرح أولي أدرجت في سوق ناسداك خلال الفترة من تشرين الأول (أكتوبر) 1996م إلى حزيران (يونيو) 1997.
    استندت الدراسة إلى قاعدتي بيانات لحركة تداول أسهم الطرح الأولي لاستقاء هذه المعلومات: Securities Data Company SDC، وElectronic Data Gathering, Analysis and Retrieval system EDGAR.
    قسمت عينة الدراسة (559 شركة) إلى أربع مجموعات بناء على التباين بين سعر طرح السهم والسعر الافتتاحي مع بداية عملية التداول. المجموعات الأربع كالتالي: أسهم العائد العالي، أسهم العائد شبه العالي، أسهم العائد المعتدل، وأسهم العائد المنخفض.
    قبيل ذكر نتائج الدراسة، فإنه من الأهمية بمكان الأخذ بعين الاعتبار التباين بين آلية عمل سوق ناسداك والسوق المالية السعودية.
    حيث تصنف سوق ناسداك على أنها سوق تفاوضية negotiated market تقوم على مبدأ التفاوض بين البائع والمشتري على تحديد قيمة السهم. وبالتالي فإن سعر السهم يتحدد بناء على القدرة التفاوضية بين البائع والمشتري.
    وفي المقابل، تصنف السوق المالية السعودية على أنها سوق مزدوجة double auction تقوم على وجود مجموعة من المتداولين تعرض مجموعة من الأسهم، ومجموعة أخرى تطلبها. وبالتالي فإن سعر السهم يتحدد بناء على التوافق بين كلا السعرين.
    توصلت الدراسة إلى عدة نتائج مفيدة تشكل في مجملها إجابة شمولية عن التساؤلات حول حجم وطبيعة حركة تداول أسهم شركات الطرح الأولي خلال الأيام الأولى، وكيفية انتقال ملكية أسهم شركات الطرح الأولي من المكتتبين إلى المستثمرين، وهوية الرابح الأكبر من تداولات هذه الأسهم.
    النتائج كما يلي:
    1 ـ تتميز حركة تداول أسهم العائد العالي بحجم تداول يفوق مجموعات الأسهم الثلاث الأخرى.
    2 ـ تنحصر عملية تداول أسهم العائد العالي في المكتتبين والمستثمرين. وينحصر دور صناع السوق في الوساطة بين المكتتبين والمستثمرين.
    3 ـ تتميز طبيعة تداول أسهم العائد العالي في بدايتها بتساوي القدرة التفاوضية على سعر السهم بين المكتتبين والمستثمرين، ولكنها ما تلبث في نهاية اليوم الثاني للتداول أن تميل القدرة التفاوضية، وبالتالي التجميع، لكفة المستثمرين.
    4 ـ تنحصر عملية تداول أسهم العائد المنخفض في المكتتبين وصناع السوق.
    5 ـ تتميز طبيعة تداول أسهم العائد المنخفض في بدايتها بتساوي القدرة التفاوضية على سعر السهم بين المكتتبين وصناع السوق، ولكنها ما تلبث بنهاية اليوم الثاني للتداول أن تميل القدرة التفاوضية، وبالتالي التجميع، لكفة صناع السوق.
    عندما ننظر إلى واقع السوق المالية السعودية من منظور نتائج هذه الدراسة، مع الأخذ في عين الاعتبار التباين بين آلية عمل سوق ناسداك والسوق المالية السعودية، فإنه من الممكن وضع اللمسات الأولية للإجابة عن التساؤلات حول حجم وطبيعة حركة تداول أسهم شركات الطرح الأولي خلال الأيام الأولى، وكيفية انتقال ملكية أسهم شركات الطرح الأولي من المكتتبين إلى المستثمرين، وهوية الرابح الأكبر من تداولات هذه الأسهم.
    فالسوق المالية السعودية تنتظر بدءا من الغد بإذن الله تعالى تداول أسهم شركة كيان السعودية "كيان". يعقب ذلك بثلاثة أيام تداول أسهم شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني "الدرع العربي" بنسبة تذبذب مفتوحة لليوم الأول فقط.
    هناك تباين كبير بين "كيان" و"الدرع العربي"، سواء في طبيعة عمل الشركة، أو حجم الأسهم المطروحة، أو طبيعة شريحة المتداولين. سيؤدي هذا التباين إلى تباين في نوعية عائد أسهمهما (عائد عال، عائد شبه عال، عائد معتدل، وعائد منخفض)، وكيفية انتقال ملكية أسهمهما من المكتتبين إلى المستثمرين، وهوية الرابح الأكبر من تداولاتهما. والتعرف على التباين بين كلا النوعين قبل بدء تداولهما من الأهمية بمكان كونه سيوجه قرار المستثمر إما إلى البيع وإما الشراء.












    فشل الصناديق الاستثمارية.. استسلام أم تعمد؟

    د. محمد أل عباس - أستاذ المراجعة المساعد -جامعة الملك خالد - أبها 07/06/1428هـ

    في السوق المالية السعودية هناك دعوة مستمرة للتحول إلى الاستثمار المؤسسي بدلا من استثمار الأفراد، وهذا مبني على فرضية أن الاستثمار المؤسسي له فوائد تفوق الاستثمار الفردي وخاصة أنه يصنع السوق ويجنب المستثمرين والسوق تكبد خسائر يمكن تفاديها. ولكن هل يوجد دليل على أن الاستثمار المؤسسي فعلا يحقق هذه الفرضية وأنه الأجدى والأكثر تأثيرا في السوق السعودية، هل يوجد دليل على أنه الوسيلة الأفضل لحماية أموال المستثمرين والبديل المناسب لإدارتها بدلا عن التخبط الأعمى في السوق. الحقيقية أن إيجاد مثل هذا الدليل في السوق السعودية أمر صعب للغاية، فمن الواضح أن أداء أي شخص عادي يعد أفضل بكثير من أداء الصناديق الاستثمارية، بل إن الشخص العادي يستطيع أن يسترد أمواله في أي لحظة وهي ميزة لا تتوافر للصناديق، أستطيع أن أشترى بجزء وأحتفظ بالباقي لاقتناص الفرص ومنها الاكتتابات وهذه الميزة لن تتوافر إذا وضعت أموالي في صندوق استثماري، ثم أنا أعرف يقينا أين أضع استثماراتي، بينما لا أعرف شيئا عن ذلك المدعو صندوقا، وأخيرا أنا أتعامل مع نفسي باحترام بينما أستجديهم، فلماذا أستثمر معهم وأعطيهم أموالي، ليسرقوها! هذه الادعاءات أرسلت على بريدي ممن لا يؤيد المشاركة في الصناديق الاستثمارية فكيف أرد عليه؟
    حتى الآن لم تقدم الصناديق الاستثمارية ما يشفع أو يعين على الدفاع عنها. كنت أحث من حولي على المشاركة في الصناديق الاستثمارية وقلت، وكانت السوق مزدهرة وقتئذ، ماذا لو انهارت السوق؟ كيف تستطيع أن تحافظ وتنمي رأس مالك بأمان؟ كيف تستطيع أن تعرف وتقتنص الفرص، أنت بحاجة إلى خبير متخصص في السوق يقوم نيابة عنك بكل ذلك، والآن هل يبدو أنني كنت أقول الحقيقية؟ هل يبدو أنني نصحت أم تسببت لهم في الخسارة؟ إن أي مستثمر بنفسه كان يمكنه الخروج من السوق قبل الانهيار وأثنائه بسهولة، بينما لم يتمكن معظم من تورطوا في الصناديق الاستثمارية إلا بإجراءات وعمليات تسعير أخذت من أعصاب المستثمر أكثر مما أخذت السوق، فهل هي فعلا تحافظ على الأموال؟ إن من يمتلك مهارات بسيطة في التحليل الفني كان يمكنه الفوز ببعض الفرص والنجاة من الأخطار، فهل فاز بها من بقي مع الصناديق، إن خيبة الأمل في الصناديق الاستثمارية السعودية أكبر بكثير من حصرها في مجرد مقال أو كلمات.
    ومع ذلك فلو أن المسالة مجرد خيبة أمل لهان الأمر، ولو أن القصة تشبه المثل القائل (أعمى وقائدة خبل) لهان الأمر، ولكن القضية تبدو أكبر من مجرد قصة فشل، بل تعمده وتعمد إتلاف أموال الناس. فكيف فشلت تلك الصناديق في قراءة نهج السوق، فلم تستطع أن تخفف من حدة ارتفاع الأسعار مع نهاية عام 2005 وبداية 2006؟ ولماذا لم تقم بموجات جني أرباح قوية لتخفف حمولتها من الأسهم وتجنب المستثمرين معها الخسائر التي بدأت تلوح في الأفق؟ كيف وقد نبهت هيئة السوق المالية إلى خطورة الأمر، كيف وقد حذر أكثر من محلل وخبير إلى صعوبة الوضع؟ ثم وقد أساءوا التقدير - جميعهم وبلا استثناء ـ ووقعوا في خطأ السذاجة، كيف لم يتداركوا الأمر خلال موجات التصحيح المتتالية؟ إن مراجعة بسيطة لأداء هذه الصناديق تشير إلى أنها كانت مستسلمة لاتجاه السوق وكأنها مغلوبة على أمرها، بل إن أداء بعضها أسوأ من أداء السوق، فهل وراء الأكمة ما وراءها؟
    إن التأمل في حركة أسعار الوحدات لهذه الصناديق وتذبذب قيم صافي الأصول، وطريقة الاسترداد تشير إلى أنها لا تمتلك أية أدوات استثمارية حقيقية، فكل ما يتم جمعه من أموال المستثمرين يتم ضخه إلى السوق مباشرة مع الاحتفاظ ببعض النقد البسيط لمواجهة المصروفات المتعلقة بالمكافآت وغيرها، بخلاف ذلك فيبدو أنها لا تقوم بأي عمليات مضاربة وجني أرباح أبدا، ولا استغلال لنقاط الدعم والمقاومة، وكأن هذه مهمة المستثمر وليس مهمة الصندوق، بمعنى أن الصندوق يوزع المبالغ التي يحصل عليها على عدد معين من الأسهم وبنسب معينة، ثم عليك مراقبة سعر الوحدة، فإذا تحقق ارتفاع في السعر فعليك أن تقوم بجني ربحك لكن ذلك ليس من مهام الصندوق أبدا، أما إذا تغير اتجاه السوق وبدأ سعر الوحدة بالتراجع فلا تلومن إلا نفسك لأن مدير الصندوق لا يقوم بأي عملية جني أرباح أو ما يشابه ذلك ـ فهل هذا طبيعي؟ هل هذا هو ما يحكم عمل الصناديق الاستثمارية؟ هل هذه هي المحافظة على رأس المال وتنميته؟
    من هنا أعتقد أن إدارة الصندوق لا تحتاج إلى خبرات و شهادات وتخصص، وتحليل فني وأساسي ومتابعة للأخبار، فيبدو أن موظفي الصندوق لا يستطيعون اتخاذ أي قرار بهذا الشأن، بل ينحصر دورهم في تنفيذ قرارات المستثمرين من خلال القيام بعملية الاسترداد فقط وذلك ببيع ما يوازي حصصهم لا أقل ولا أكثر، ولكن أن تتم إدارة الصندوق على شكل محفظة استثمارية يوازن فيها بين النقد لمواجهة طلبات الاسترداد والعملية الاستثمارية لتحقيق المكاسب للعملاء فذلك أمر مشكوك فيه، وهذه النتيجة يمكن قراءتها من تصرفات الصناديق وأدائها. قد تجد بعض التبرير إذا كانت المسألة التزاما قانونيا يفرضه البنك (مدير الصندوق) على العاملين لتنفيذ برامج مراقبة داخلية معينة، ولكن أن تستخدم هذه الصناديق لإنقاذ محافظ البنك التجارية أو إرضاء عملاء لهم أهمية نسبية فتلك كبرى المصائب ولاشك، فبمراجعة أداء أحد الصناديق تجد تذبذبا لا يمكن تبريره أبدا، فثلاثة أيام فقط كانت تكفى لأن يرتد سعر الوحدة إلى مستوى مربح ثم يعود أداء الصندوق إلى الاتجاه السالب كما كان قبل هذه الأيام الثلاثة، فلماذا؟ وهل للاختراقات التي نسمع عنها لنظام "تداول" في خارج وقت السوق علاقة بمثل هذه التصرفات؟ كيف استطاعت المحافظ التجارية للبنوك أن تحقق أرباحا وتقوم بجني حاد قبل أزمة (فبراير – مارس) 2006 ولم تقم بذلك وهي تدير أموال البسطاء؟
    المشكلة أن هذه الصناديق فعلا صناديق، فنحن لا نعرف عنها إلا القليل، فعلى رغم أن لائحة الصناديق قد أشارت إلى التقارير المالية التي يجب أن تنشرها هذه الصناديق إلا أنها مرت فترة على إقرار هذه اللائحة ولم نسمع أو نطلع على شيء منها، لقد حققت اللائحة تطورا هائلا باتجاه فتح أسرار هذه الصناديق ولكنه تطور على الورق فحسب، فلماذا لا يتم اتخاذ خطوات أكبر تجاه ذلك فكما هي الشركات المؤثرة في السوق بعدم نشر قوائمها كذلك الصندوق، فإذا لم ينشر قوائمه ـ وفقا لما أقرته اللائحة طبعا - يجب إيقافه فورا، وكما أحلنا بعض الشركات لقرارات الإفلاس فلنحل عددا من الصناديق لذلك، كما منعنا عددا من مشغلي الأموال لعدم التزامهم بالنظام فلنوقف هذه الصناديق حماية لأموال الناس، لماذا لا يصدر تصنيف لهذه الصناديق وفقا لحجم المخاطر المترتبة على القيام بالتزاماتها القانونية، مستوى الخبرات المتوافرة لديها، تاريخها في تجنب الخسائر، سرعة الاسترداد وخلافه من الطرق التي تهم المواطن في هذه الصناديق.
    أنا أؤمن بقوة قطاع البنوك لدينا وبقوة رجال الأعمال القائمين عليه وقدرتهم على تجميد القرار، ولكني أؤمن أيضا بقوة النظام وقدرات القائمين عليه على إحقاق الحق وتنفيذ أحكامه على الجميع فإن الله ينزع بالسلطان مالا ينزعه بالقرآن، فلعل في قادم الأيام خيرا.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    الأمم المتحدة: 10 % من المشاريع الجديدة تحتضنها الصين
    الاستثمار في الطاقة البديلة يقفز إلى 120 مليار دولار عام 2007


    - الاقتصادية" من الرياض - 07/06/1428هـ
    أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والوقود العضوي تجاوزت 100 مليار دولار عام 2006 والمخاوف المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري من شأنها الإبقاء على هذا الازدهار. وأوضح التقرير أن الاستثمارات المتدفقة على الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة ارتفعت بنسبة 25 في المائة عام 2006 إلى 100 مليار دولار من 80 مليار دولار عام 2005. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المبلغ إلى نحو 120 مليارا عام 2007. وتابع التقرير أن النمو "رغم أنه مازال مضطربا, يظهر دلائل على الاستقرار".

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والوقود العضوي تجاوزت 100 مليار دولار عام 2006 والمخاوف المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري من شأنها الإبقاء على هذا الازدهار.
    وقال التقرير الصادر أمس الأول، عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة الذي يقع في 46 صفحة إن تدفقات الأموال تعني مصادر الطاقة غير الملوثة للبيئة تخلصت أخيرا من صورتها كمصادر هامشية مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري وبدت مزدهرة بما يكفي لتحمل أي انخفاض في أسعار النفط المرتفعة حاليا. وأوضح اتكيم شتاينر رئيس البرنامج "الطاقة المتجددة لم تعد عرضة لتقلبات أسعار النفط, فقد أصبحت تمثل الخيارات المفضلة لعدد متزايد من شركات الكهرباء والمجتمعات والدول".
    وقال البرنامج إن الاستثمارات المتدفقة على الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة ارتفعت بنسبة 25 في المائة عام 2006 إلى 100 مليار دولار من 80 مليار دولار عام 2005. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المبلغ إلى نحو 120 مليارا عام 2007. وتابع التقرير أن النمو "رغم أنه مازال مضطربا, يظهر دلائل على الاستقرار".
    وقال شتاينر إن التقرير أظهر بأن الصناعات في الدول الغنية لم تعد هي المهيمنة على مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والوقود العضوي وطاقة المياه والأمواج وطاقة حرارة الأرض. وأضاف أن الصين استحوذت على نحو 10 في المائة من الاستثمارات عام 2006, والهند كانت أكبر مشتر لشركات في الخارج في عام 2006 وقادت ذلك شركة سوزلون الهندية لمولدات طاقة الرياح، التي تعتزم إدراج أسهمها في أوروبا.
    وأضاف التقرير بشأن المخاوف المتعلقة بالتغيرات المناخية وارتفاع أسعار النفط التي زاد متوسطها على 60 دولارا للبرميل العام الماضي إن الجهود لكسر الاعتماد على الطاقة المستوردة والمبادرات الحكومية للتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري دعمت هذه الاستثمارات. وقال التقرير إن قطاع طاقة الرياح جذب أغلب الاستثمارات بنسبة 38 في المائة من الإجمالي تلاه الوقود العضوي بنسبة 26 في المائة والطاقة الشمسية 16 في المائة.
    وأنواع الطاقة البديلة أو المتجددة المعروفة في الوقت الحالي هي الطاقة الحرارية المكتسبة من الأشعة الشمسية، الطاقة المكتسبة من قوة الرياح، الطاقة المكتسبة من الأمواج المائية، الطاقة المكتسبة من الحرارة الكامنة في أعماق الأرض، والطاقة الناشئة من مصادر زراعية وبيولوجية. والأرقام توضح أنه إذا لم تبادر الولايات المتحدة بوضع حد لاستنزافها تلك الموارد الطبيعية المستنفدة، فلن تنجح أي مبادرة عالمية أو إقليمية لترشيد الطاقة وحماية البيئة، حيث إن الإحصائيات تشير إلى أن الولايات المتحدة التي يمثل عدد سكانها 5 في المائة فقط من تعداد سكان العالم، تستهلك أكثر من ربع إنتاج النفط العالمي الكلي.
    وبتزايد اعتمادها على الأسواق الأجنبية لتوفير احتياجاتها من النفط، وتبعات ذلك على ميزان المدفوعات وعلى قضايا السياسة الخارجية والإمدادات من مناطق غير مستقرة بصورة عامة، قامت الولايات المتحدة بالإعلان عن نيتها خفض استهلاك النفط بمقدار الخمس أي 20 في المائة خلال عشر سنوات، بالترشيد والاعتماد على الطاقة المتجددة من مصادر آمنة، واستثمرت في تطوير تقنية الطاقة الهوائية والمائية والشمسية والزراعية. ولقد قامت بالبدء بتنفيذ خطط تقوم على مضاعفة حجم الإنتاج من الطاقة البديلة المعتمدة على الزراعة بخمس مرات حجم الإنتاج الحالي في غضون عشر سنوات وذلك برفع إنتاج الإيثانول المستخلص من محصول الذرة إلى 35 مليار جالون في العام وأنواع أخرى من الطاقة البديلة مثل فول الصويا والوقود الإحيائي، كما جاءت زيارة رئيس الولايات المتحدة لأمريكا الجنوبية وتسليطه الضوء على إنتاج الطاقة البديلة والمستخلصة من الإيثانول من قصب السكر في البرازيل بادرة في ذلك الاتجاه فالبرازيل تتميز برخص إنتاج الإيثانول من قصب السكر كلقيم حيث بلغ حجم الإنتاج البرازيلي من الإيثانول نحو 17 مليون لتر سنويا، أو ما يعادل 4.5 مليون جالون، وسيتضاعف الإنتاج في غضون السنوات الخمس المقبلة، حيث وقّعت الولايات المتحدة مع البرازيل اتفاقاً لتطوير معايير تحويل الإيثانول إلى تجارة عالمية وتوفير الموارد اللازمة للقيام بأبحاث حوله، إلى جانب الاهتمام بالجانب التقني والدفع باتجاه إيجاد سوق عالمية للإيثانول، وذلك بالتركيز على ما يمكن القيام به في دول أمريكا الجنوبية بشكل عام والبرازيل بشكل خاص في التركيز على قضايا الطاقة البديلة، وبخاصة الإيثانول الذي تحتل فيه البرازيل موقعا متميزا إنتاجا واستهلاكا، حيث قامت البرازيل بتطوير صناعة السيارات لتعتمد في وقودها على الإيثانول. وتشير الإحصائيات – كما ذكر المختص في الطاقة الدكتور راشد أبانمي في تحليل سابق في "الاقتصادية" - إلى أن 80 في المائة من مجموع السيارات في البرازيل تتم تغذيتها بطاقة الإيثانول المنتجة محليا من قصب السكر، وبالتالي أصبحت البرازيل في مقدمة الدول الأقل اعتمادا على الطاقة المستمدة من الوقود الأحفوري، فهل يا ترى تتبنى بقية دول أمريكا الشمالية، الجنوبية، ودول شرق آسيا سياسة اقتصادية تعتمد على زراعة الطاقة؟












    "مورغان ستانلي" ينشئ صندوقا عقاريا عالميا بـ 8 مليارات دولار

    - هونج كونج – رويترز: - 07/06/1428هـ
    قالت مؤسسة مورغان ستانلي إحدى كبريات الشركات المالية في "وول ستريت" إنها أنشأت صندوقا للاستثمار العقاري بقيمة ثمانية مليارات دولار سيركز على أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
    وذكرت المؤسسة أن الصندوق يتمتع بقوة شرائية تزيد على 30 مليار دولار وأن محفظته الاستثمارية ستضم أصولا وشركات تعمل في مجال العقارات في أسواق متقدمة وأخرى ناشئة من بينها الصين، الهند، روسيا، وأمريكا اللاتينية. واستثمرت "مورغان ستانلي" نحو 20 في المائة من إجمالي قيمة الصندوق.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    قالت مؤسسة مورغان ستانلي إحدى كبريات الشركات المالية في "وول ستريت" إنها أنشأت صندوقا للاستثمار العقاري بقيمة ثمانية مليارات دولار سيركز على أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا. وذكرت المؤسسة أن الصندوق يتمتع بقوة شرائية تزيد على 30 مليار دولار وأن محفظته الاستثمارية ستضم أصولا وشركات تعمل في مجال العقارات في أسواق متقدمة وأخرى ناشئة من بينها الصين، الهند، روسيا، وأمريكا اللاتينية. واستثمرت "مورغان ستانلي" نحو 20 في المائة من إجمالي قيمة الصندوق. وقالت في بيان أصدرته الليلة الماضية إن الصندوق هو الأكبر على الإطلاق في مجال الاستثمار العقاري.
    والمعلوم أن "مورغان ستانلي" دخل الأسواق الخليجية في الفترة الأخيرة في إطار مساعيه للاستثمار في الأسواق التي تشهد طفرات مالية وتجارية, وفي السعودية أسس شراكة مع المجموعة المالية للعمل في مجال الخدمات المالية (بنك استثماري), واستحوذ أخيرا على حصة الأغلبية في المجموعة التي تعد أول شركة تحوز ترخيصا من هيئة سوق المال للعمل في المجال المالي.
    وفي دبي وقعت "مورغان ستانلي" اتفاقية "صانع سوق" مع "بورصة دبي العالمية"، تخولها عرض أسعار البيع والشراء عند الضرورة وتلبية الطلب على أسهم "المملكة للاستثمارات الفندقية" من مخزونها الخاص، مما يعزز السيولة المتاحة لتداول هذه الأسهم. وقال كريج نيفين، العضو المنتدب لـ "مورغان ستانلي" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "تؤكد اتفاقية "صانع السوق" هذه التزامنا المتجدد تجاه بورصة دبي العالمية وأسواق المال الإقليمية المستمرة في نموها وتوسعها.
    وتابع: تأتي هذه الخطوة الجديدة ترسيخاً للمكانة المتميزة التي نتمتع بها في المنطقة وحرصاً منا على تزويد المستثمرين بفرص جديدة تضمن لهم أفضل العائدات". من جهته، قال بير لارسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي: "تعزز اتفاقيتنا مع "مورغان ستانلي" مستوى التكامل الذي حققته بورصة دبي العالمية خلال زمن قياسي مع القطاع المالي عالمياً وإقليمياً، حيث أرست نظام تداول من الدرجة الأولى يتيح للمستثمرين أفراداً ومؤسسات المشاركة الفاعلة في البورصة العالمية الفعلية الوحيدة في المنطقة".

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 7 / 6 / 1428هـ

    "سويز" الفرنسية وحلفاؤها يستكملون تمويل مشروع بـ 3.4 مليار دولار في السعودية

    - باريس - رويترز: - 07/06/1428هـ
    أعلنت شركة سويز إنترناشيونال الفرنسية ومؤسسة الخليج للاستثمار والشركة العربية لمشاريع المياه والطاقة أمس، أنها استكملت تمويلا قدره 3.4 مليار دولار لمحطة تحلية مياه وتوليد كهرباء في السعودية.
    وأوضح ديرك بيواسيرت المسؤول التنفيذي في "سويز إنرجي إنترناشيونال"، أن التمويل المجمع يوفر قروضا من بنوك دولية وإقليمية وسعودية بقيمة 3.44 مليار دولار ليصبح أكبر اتفاق تمويلي موقع لمشروع في قطاع الكهرباء. وستبلغ طاقة محطة الجبيل 2750 ميجاوات من الكهرباء، و800 ألف متر مكعب من المياه النقية. ومنحت شركة مرافق المياه والكهرباء السعودية عقد المشروع في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وقالت "سويز" إن العقد سيحقق إيرادات إجمالية قدرها 8.5 مليار دولار خلال 20 عاما.
    ومعلوم أن تحالفا يضم "أعمال المياه والطاقة العربية" ومؤسسة الخليج للاستثمار و"سويز إنترناشيونال" أعلن في وقت سابق أنه وقع عقودا واتفاقيات مع "مرافق المياه والكهرباء" في الجبيل وينبع فيما يتعلق بالاستثمار في مشروع مرافق لتوليد الكهرباء وتحلية المياه بملكية القطاع الخاص IWPP والذي يعد الأكبر من نوعه في العالم. وسيقوم المشروع على أساس نموذج إنشاء وتملك وتشغيل ومن ثم انتقال الملكية BOOT في مدينة الجبيل، حيث سيفي هذا المشروع بجزء كبير من الاحتياجات المتزايدة للكهرباء والمياه في الجبيل الصناعية. ويتوقع أن تبلغ تكلفة المشروع الإجمالية نحو 3.4 مليار دولار، ستمول جزئيا من خلال رأس المال في حين سيتم تمويل المتبقي من التكلفة عن طريق تمويل تجاري تشترك فيه مجموعة بنوك إقليمية وعالمية بقيادة بنك بي إن بي باريبا BNP-Paribas ومجموعة سامبا المصرفية وبنك الخليج الدولي.












    الأمم المتحدة: 10 % من المشاريع الجديدة تحتضنها الصين
    الاستثمار في الطاقة البديلة يقفز إلى 120 مليار دولار عام 2007


    - الاقتصادية" من الرياض - 07/06/1428هـ
    أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والوقود العضوي تجاوزت 100 مليار دولار عام 2006 والمخاوف المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري من شأنها الإبقاء على هذا الازدهار. وأوضح التقرير أن الاستثمارات المتدفقة على الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة ارتفعت بنسبة 25 في المائة عام 2006 إلى 100 مليار دولار من 80 مليار دولار عام 2005. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المبلغ إلى نحو 120 مليارا عام 2007. وتابع التقرير أن النمو "رغم أنه مازال مضطربا, يظهر دلائل على الاستقرار".

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والوقود العضوي تجاوزت 100 مليار دولار عام 2006 والمخاوف المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري من شأنها الإبقاء على هذا الازدهار.
    وقال التقرير الصادر أمس الأول، عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة الذي يقع في 46 صفحة إن تدفقات الأموال تعني مصادر الطاقة غير الملوثة للبيئة تخلصت أخيرا من صورتها كمصادر هامشية مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري وبدت مزدهرة بما يكفي لتحمل أي انخفاض في أسعار النفط المرتفعة حاليا. وأوضح اتكيم شتاينر رئيس البرنامج "الطاقة المتجددة لم تعد عرضة لتقلبات أسعار النفط, فقد أصبحت تمثل الخيارات المفضلة لعدد متزايد من شركات الكهرباء والمجتمعات والدول".
    وقال البرنامج إن الاستثمارات المتدفقة على الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة ارتفعت بنسبة 25 في المائة عام 2006 إلى 100 مليار دولار من 80 مليار دولار عام 2005. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المبلغ إلى نحو 120 مليارا عام 2007. وتابع التقرير أن النمو "رغم أنه مازال مضطربا, يظهر دلائل على الاستقرار".
    وقال شتاينر إن التقرير أظهر بأن الصناعات في الدول الغنية لم تعد هي المهيمنة على مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والوقود العضوي وطاقة المياه والأمواج وطاقة حرارة الأرض. وأضاف أن الصين استحوذت على نحو 10 في المائة من الاستثمارات عام 2006, والهند كانت أكبر مشتر لشركات في الخارج في عام 2006 وقادت ذلك شركة سوزلون الهندية لمولدات طاقة الرياح، التي تعتزم إدراج أسهمها في أوروبا.
    وأضاف التقرير بشأن المخاوف المتعلقة بالتغيرات المناخية وارتفاع أسعار النفط التي زاد متوسطها على 60 دولارا للبرميل العام الماضي إن الجهود لكسر الاعتماد على الطاقة المستوردة والمبادرات الحكومية للتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري دعمت هذه الاستثمارات. وقال التقرير إن قطاع طاقة الرياح جذب أغلب الاستثمارات بنسبة 38 في المائة من الإجمالي تلاه الوقود العضوي بنسبة 26 في المائة والطاقة الشمسية 16 في المائة.
    وأنواع الطاقة البديلة أو المتجددة المعروفة في الوقت الحالي هي الطاقة الحرارية المكتسبة من الأشعة الشمسية، الطاقة المكتسبة من قوة الرياح، الطاقة المكتسبة من الأمواج المائية، الطاقة المكتسبة من الحرارة الكامنة في أعماق الأرض، والطاقة الناشئة من مصادر زراعية وبيولوجية. والأرقام توضح أنه إذا لم تبادر الولايات المتحدة بوضع حد لاستنزافها تلك الموارد الطبيعية المستنفدة، فلن تنجح أي مبادرة عالمية أو إقليمية لترشيد الطاقة وحماية البيئة، حيث إن الإحصائيات تشير إلى أن الولايات المتحدة التي يمثل عدد سكانها 5 في المائة فقط من تعداد سكان العالم، تستهلك أكثر من ربع إنتاج النفط العالمي الكلي.
    وبتزايد اعتمادها على الأسواق الأجنبية لتوفير احتياجاتها من النفط، وتبعات ذلك على ميزان المدفوعات وعلى قضايا السياسة الخارجية والإمدادات من مناطق غير مستقرة بصورة عامة، قامت الولايات المتحدة بالإعلان عن نيتها خفض استهلاك النفط بمقدار الخمس أي 20 في المائة خلال عشر سنوات، بالترشيد والاعتماد على الطاقة المتجددة من مصادر آمنة، واستثمرت في تطوير تقنية الطاقة الهوائية والمائية والشمسية والزراعية. ولقد قامت بالبدء بتنفيذ خطط تقوم على مضاعفة حجم الإنتاج من الطاقة البديلة المعتمدة على الزراعة بخمس مرات حجم الإنتاج الحالي في غضون عشر سنوات وذلك برفع إنتاج الإيثانول المستخلص من محصول الذرة إلى 35 مليار جالون في العام وأنواع أخرى من الطاقة البديلة مثل فول الصويا والوقود الإحيائي، كما جاءت زيارة رئيس الولايات المتحدة لأمريكا الجنوبية وتسليطه الضوء على إنتاج الطاقة البديلة والمستخلصة من الإيثانول من قصب السكر في البرازيل بادرة في ذلك الاتجاه فالبرازيل تتميز برخص إنتاج الإيثانول من قصب السكر كلقيم حيث بلغ حجم الإنتاج البرازيلي من الإيثانول نحو 17 مليون لتر سنويا، أو ما يعادل 4.5 مليون جالون، وسيتضاعف الإنتاج في غضون السنوات الخمس المقبلة، حيث وقّعت الولايات المتحدة مع البرازيل اتفاقاً لتطوير معايير تحويل الإيثانول إلى تجارة عالمية وتوفير الموارد اللازمة للقيام بأبحاث حوله، إلى جانب الاهتمام بالجانب التقني والدفع باتجاه إيجاد سوق عالمية للإيثانول، وذلك بالتركيز على ما يمكن القيام به في دول أمريكا الجنوبية بشكل عام والبرازيل بشكل خاص في التركيز على قضايا الطاقة البديلة، وبخاصة الإيثانول الذي تحتل فيه البرازيل موقعا متميزا إنتاجا واستهلاكا، حيث قامت البرازيل بتطوير صناعة السيارات لتعتمد في وقودها على الإيثانول. وتشير الإحصائيات – كما ذكر المختص في الطاقة الدكتور راشد أبانمي في تحليل سابق في "الاقتصادية" - إلى أن 80 في المائة من مجموع السيارات في البرازيل تتم تغذيتها بطاقة الإيثانول المنتجة محليا من قصب السكر، وبالتالي أصبحت البرازيل في مقدمة الدول الأقل اعتمادا على الطاقة المستمدة من الوقود الأحفوري، فهل يا ترى تتبنى بقية دول أمريكا الشمالية، الجنوبية، ودول شرق آسيا سياسة اقتصادية تعتمد على زراعة الطاقة؟

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا