استراتيجية موجات إليوت والتحليل الزمني

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

  1. #11

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    الله يعطيك العافية
    بس الرابط مو شغال ياريت تحملو مرة تانية

  2. #12

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    جزاك الله خير في الدنيا والآخرة اخي تايبان على ما تقدم لاخوانك بارك الله فيك ...
    بعد اذنك اخي الكريم تايبان هذا الرابط مجددا

    http://www.forex4arabs2.com/files/

    ثم البحث عن
    taipan_magic_sept200..> 10-Sep-2007 05:28 9.1M
    كلك عليها ثم يبدأ التحميل .......

  3. #13

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    جهود مشكوره

  4. #14

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    شكرا على الجهود المتواصله

  5. #15

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    ياجماعة الخير .. هل يوجد اي من الاخوة قام باستخدام الانديكيتور واشتغل معاه ؟!:sadwalk:

  6. #16

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    :tears:السلام عليكم
    اليوم وصلني هذا البريد
    انظروا ماذا قال هذا المبدع قبل حوالي خمس سنوات..!!
    ------------------------





    /11/2003
    هل يتدحرج الدولار إلى فوق؟


    في العام 2002 وفى الربع الأول منه تحديدا زارني صديقي العتيد أبو عبدالله من البحرين ومعه صديق أمريكي أو قل انجليزي يعيش في أمريكا، وتكلمنا كثيرا كعادتنا الأصيلة عن الفترة القادمة وللأسف لا يحضرني اسم ذلك الشخص في هذه اللحظة وكان اليورو في ذلك الوقت حوالي 87 سنت تقريبا، وبعيد عما دار في تلك الجلسة الودية جدا والتي شملت كل شيء و اى شيء، تجادلنا أنا وصديق صديقي (الأمريكي- الانجليزي) حول مستقيل اليورو وقلت له بالحرف الواحد أن الدولار سيفقد على الأقل 25% من قيمته مقابل كل العملات وأتوقع أن يصل إلى 1.27 سنت أو أكثر في اقل من عام واني انصحه أن يبيع الدولار ويشترى يورو، ولم يوافقني صديقي الأمريكي (أو اى احد أخرسمع منى هذا الكلام وماكثرهم) على هذا بل أكد باعتباره خبير دولي في عالم المال والأعمال على العكس تماما، واخذ يعدد الأسباب التي على أساسها بنى حكمه ولم ينسى أن يسخر من تفكيري بأدب شديد وانه سيتصل بى ويذكرني بهذا اليوم، وللحق بدا واثق جدا من النصر وبدوت أنا غير مبال بالنتيجة وتواعدنا على اللقاء أن كان لنا عمر وتركنا للأيام أن تقول كلمتها ،وهانا اجلس بجانب الهاتف انتظر سماع صوته وصوت كل المغرمين والمعذبين بالبيع واتسأل بسذاجة احسد عليها عند أي سعر سنذر البيع ؟!! للأسف لن نذر البيع حتى لو نادينا للصلاة من يوم الجمعة.
    للأمانة لابد من الاعتراف بأني كنت مخطئ تماما حين توقعت أن يصل اليورو في العام القادم (2004) إلى 1.27 سنت فقد وقع خلط غريب غير مقصود طبعا بينه وبين الفرنك السويسري!!
    يبدوا أن هناك خلاف شديد حول إلى أي مدى ممكن أن يسقط الدولار وهل من المعقول أن يفقد ما يزيد عن نصف قيمته مقابل اليورو وباقي العملات الحرة الأخرى على الأخص الفرنك السويسري؟ قد تبدوا الإجابة للوهلة الأولى .. مستحيل طبعا، لكن قراءة متأنية تجد أن هذا المستحيل من المستحيل أن لا يحدث، فالدولار قد سبق وان فعلها مرارا من قبل أخرها بين العامين (1985 – 1987 ) وإثناؤهما فقد الدولار الكثير والكثير هناك (اعتقد في عام 94-95 أيضا هبط أمام الين إلى اقل من 80 تقريبا وكاد السويسري أن يتخطى حاجز الدولار)، ليس الهبوط الرهيب وحده أمام العملات الرئيسية الأربع (المارك الفرنك و الإسترليني والين) وبمعدل يصل إلى ( 65 % ) تقريبا خلال سنتين، إنما فقد أيضا الهيبة والرهبة التي عششت في صدرونا وتربعت في قلوبنا نحن والملايين على امتداد المعمورة عاما بعد عام ونحن نرى خضراء الظهر وهى تتدحرج بكبرياء شديد طوال الخمسين عام الماضيه ومعها كل مدخراتناوأحلامنا وصدقنا من شدة الشوق أو السذاجة لا فرق أن الدولار ممكن أن يتدحرج من تحت إلى فوق.
    إذا لماذا هذا الاعتقاد بأن الدولار سيد العملات وقاهر المحيطات؟ من أين تأتى مثل هذه الخرافات والأساطير ؟ هل يكتسب أهميته من قوة أمريكا العسكرية؟ هل يكمن السر في إنها العملة الوحيدة في العالم التي صممت لاستيعاب أموال وثروة الآخرين؟ هل للاحتياطي الذهبي الرهيب في حصن فورت نوكس وأفلام جيمس بوند وهوليود دخل في تلك السطوة والحظوة والخطوة؟ ولماذا تتهاوى العملات الغير حرة في دول العالم الثالث أمام الدولار المتهاوي؟ ولماذا الكل يخطب وده ويحلم بوصله؟ لماذا يشترى الكل الدولار وحده مهما غطس حجره ؟ وهل صحيح أن اكبر دولة مدينه في العالم لديها اقوي عملة في العالم؟ وهل صحيح أن الاقتصاد الكبير المريض المشرف على الهلاك أفضل من الاقتصاد النامي بخطوات متعثرة أحيانا؟وكيف لشركة مدينه أن ترتفع أسهمها للسماء؟ ومن الذي يدفع أسعار أسهمها إلى السماء أصلا ولماذا يشتريها؟ لو أردنا أن نثير كل علامات الاستفهام لأحتاج الأمر إلى مجلدات أو مكتبات.
    فعلى كثرة الأسئلة المثارة وبديهيتها وعفويتها تبدوا الأجوبة أحيانا أكثر بداهة أو بلاهة من السؤال نفسه، وفى تقديري الشخصي وبعيد عن الفنيات والمصطلحات والقيل والقال وكلها تفتح عمل الشيطان أن سطوة الدولار هي مزيج فريد من كل ما سبق وغيره الكثير، فهو خليط غريب ما بين البروباجندا أو قل الهالة أو الآلة الإعلامية (لا فرق) التي دأبت هوليود علىتسخيرها وإصرارها الغريب علي إضافتها لكل المواضيع التي تتناولها والرغبة المحمومة للسيطرة التجارية على عالم البيزنس، حتى ظن الجميع أن مجرد اقتناء الدولار الهدف في ذاته فتسابق الجميع على بيع عملتهم الوطنية واقتناء العزيز الغالي فلا ربح حصدوا ولا كرامه ابقوا.
    أدركت أخيرا، وحدها، أوربا التي دفعت ثمن التمسك بالدولار غالبا وغاليا أن الملاذ الوحيد للعالم هو عملة أكثر استقرار من كل العملات الأخرى في العالم ومنها ومعها الدولار، عمله يمكن ببساطة أن تحل محلهم جميعا ، أما الدولار يا عيني عليه فقد بات يستمد الدعم الوحيد والأخير من تصريحات جرينسبان والإقبال المحموم على شراؤه من هواة جمع التحف القديمة قبل أن يصبح أخر التحف الأثرية المحترمة وكباقي عملات أوربا ما قبل اليورو، رحبوا معي بالقادم الجديد وابدؤوا ببيع عملاتكم الوطنية كعادتكم، هلا هلا بالملك الجديد وقديما قالوا " مات الملك عاش الملك" وبقى السؤال الساذج هل نشترى الدولار حتى لو أصبح اليورو يساوى 1.83 سنت ولو لم نكن من هواة جمع التحف؟؟ وحدها الأيام ستجيبك عما كان يسمى يوما إسترليني أو مارك أو حتى دولار !! أن هي إلا أسماء سميتموها أنت وإباؤكم ....استر يا رب.
    ملحوظه: خلال عملي الأخير مع الدولار والاستثمارات وقبل العودة إلى عالم المضاربات في البورصات الدولية جاهدت طويلا في إقناع كل من حولي بأن الاعتماد على الدولار وحده كارثة محققه ونصحت من خلفني ورجوته وتمنيت عليه وهو صديق عزيز ومضارب قديم بالابتعاد عن سياسة الدولار والتحول إلى اليورو والفرنك السويسري تحديدا وكررت النصيحة مرات ومرات حتى مل منى وشك بأمري وظن أن اليورو من باقي أهلي أو يطبع في مطابع بلدي ، وقدمت لمن اعرف ولأعرف نفس النصيحة وهأنا أكررها وأعيدها وانشرها للمرة المليون وكما فعلت على مدى ال5 سنوات الماضية وحينما كان الدولار في أوجه ومازال إلى الآن "الباب اللي يجيلك منه الريح سده وأستريح" اللهم أنى بلغت اللهم فاشهد.

    كلام من القلب



    في عالم الجريمة والخيال العلمي يكون البحث عن المستفيد من الجريمة أولا وكذلك في عالم المال يجب أن تبحث أولا عن من المستفيد في الوقت الحالي ودائما وابدآ ومستقبلا من هبوط الدولار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للأسف الشديد أن الغالبية العظمى من البشر تخلط ما بين قوة الدولار وقوة أمريكا ويعتقد الكثيرون بأنهما صنوان لا يفترقان أو وجهان لعمله واحده وهنا لب المشكلة أو أم المشاكل إذا أن المستفيد الوحيد في العالم من هبوط الدولار هي أمريكا وهو سلاحها الأخير والوحيد لتعزيز قوتها وسيطرتها على العالم أو هكذا تعتقد!! كيف ذلك؟ دعنا نركز على الحقائق فقط بعيدا عن نظرية المؤامرة والأوهام ونقول أن العجز في الميزان التجاري والحساب الجاري والدين الخارجي كلها أرقام تقف اليوم عند مستويات فلكيه وتتجه إلى الأسوأ على الأقل في المدى القريب، معدل الضرائب الحالي مرتفع جدا ولا يكفى حتى لو تم رفعه أكثر من حل المشكلة بل على العكس قد يؤدى إلى تفاقمها بشده فهل البديل رفع الفائدة؟ على الإطلاق انه يزيد الأمر سوء وسوف يؤدى إلى انكماش سريع في الاقتصاد الأمريكي وتباطؤ معدل النمو إذن ماذا عن احتياطات الذهب هل تباع؟ مستحيل ابدآ انه الثروة الحقيقية (وخلى بالك من حقيقية) والتي ستؤمن المستقبل عند انهيار نظام النقد الورقي وهو ما سيحدث لا محالة فكيف نستبدلها بالورق! ولعل فنان العرب الكبير محمد عبده كان أول من تنبأ بهذا الوضع قبل 30 عام وقال"لا لا تردين الرسائل وايش أسوى بالورق" والغريب أن دعوته وصيحته هذه تزامنت مع بدء العالم الغربي بالتخلي عن قاعدة الذهب والتمسك بالورق!! ولذلك لم يكن هناك بديل غير تخفيض قيمة الدولار الحالية 30% على الأقل وخفض أسعار الطاقة (البترول ومشتقاته) إلى 30% أيضا وتامين مصدر بديل ورخيص للطاقة لو فكرت الأوبك في الدفاع عن الأسعار(وهى لن تفعل على كل حال) أو تعذر الحصول عليها لسبب أو أخر.
    هنا لابد من الاعتراف بأن الفكرة لاشك عبقرية وسر عبقريتها أنها نفس الخطة التي دأبت أمريكا على استخدامها خلال 60 عام بنجاح شديد وكل ما يتغير فيها الوجوه والأسماء والأماكن والأجمل أنها تنجح دائما فلماذا لا تنجح هذه المرة أيضا، طيب ما هو الأثر المتوقع والنتيجة الحتمية لهذه الخطة العبقرية؟ تبدوا الإجابة متشعبة ففي المرحلة الأولى والتي نحن فيها الآن سوف يتحسن النمو الاقتصادي الأمريكي مصحوب بارتفاع في سوق الأسهم الأمريكي وسيتناقص العجز في الميزان التجاري بسبب نقص الواردات وزيادة الصادرات وفتح أسواق أكثر أمام السلع الأمريكية وارتفاع معدل النمو وإذا نجحت في إقناع اليابان والصين بترك عملتهما حرة وعدم التدخل في الأسواق لرفع سعر الدولار وستنجح في ذلك بدون ادني شك فتكون بذلك قد حققت نجاح مهم سينعكس إيجابا على الجبهة الداخلية ويصبح المتبقي فقط أن تنجح في خفض سعر البترول وهذا أسهل جزء في الخطة أو هكذا يبدوا أو تظن.
    إذن الخطة تسير بنجاح طيب أو على الأقل هذا ما يبرز على السطح، لكن ماذا سيحدث لو بدء التضخم يطل برأسه؟ يمكن ساعتها رفع سعر الفائدة وهى الآن عند ادني سعر منذ الحرب العالمية الثانية فرفعها لن يشكل مشكله في القريب العاجل، إلى هنا قد تبدوا أن الأمور تحت السيطرة تماما والنجاح مضمون بلا ادني شك ،ولكن هناك جزء يبدوا غير واضح في هذه الخطة وهو من سيمول العجز المتنامي في الحساب الجاري الآن وفى المستقبل والدولار سيهبط 30% من قيمته الحالية؟ سؤال مباغت تبدوا الإجابة عليه مستحيلة ففي الواقع العملي وبعيد عن النظريات الفارغة والعنتريات التي ما قتلت ذبابه سيضطر الناس في أمريكا وفى كل دول العالم الأخرى بالإضافة إلى الدول والمؤسسات التي تستثمر نقودها في الدولار والتي دأبت على تمويل العجز المستمر في أمريكا وأوروبا من أموال الدول الفقيرة وعلى حسابها منذ عقود بعيده إلى التغير من الدولار إلى الذهب أولا ثم الفضة ثم العملات الورقية كاليورو والسويسري بالذات وباقي العملات الحرة الأخرى هربا من جحيم الدولار وهذا يعنى أولا انهيار سوق العقار الأمريكي وتزايد حالات الإفلاس والاحتيال وهذه من العلامات الصغرى يتبعها هبوط حاد في الأسواق المالية الأمريكية ( الأسهم والسندات) مصحوب بارتفاع مهول في أسواق المعادن الثمينة (الذهب والفضة) وقد نقترب من حاجز إل 1000 دولار الاونصة أو حتى أكثر ويتقلص الإنفاق الفردي بشكل واضح وخطير مما سيؤدى إلى ارتفاع حاد في البطالة والتهرب العلني من الضرائب وتناقص الدخل القومي فتضطر أمريكا إلى طبع مزيد من الدولارات لدفع الأجور وعوائد الدين الداخلي والخارجي (حوالي 5 تريلون دولار) وتقاعد الحاضنات ومواجهة النفقات المتزايدة للأمن الداخلي والعمليات العسكرية الخارجية ناهيك عن تمويل العجز في الحساب الجاري وإعانات البطالة مما سيدفع بالشركات الصغيرة إلى الإفلاس السريع ويرتفع معدل التضخم بشكل حاد ومعه أسعار الفائدة فيهبط الدولار أكثر وهكذا كل هذا على فرض أن أسعار النفط انخفضت إلى النصف ولا تسألني إذا لم تنخفض وارتفعت أو حتى انفجرت وهذا الأغلب ماذا سيحدث!! إذن الخطة العبقرية لا تسير على ما يرام على الأقل وفقا لمنطق الأمور وان بدت أنها تحقق المطلوب في المدى القصير، ويبقى السؤال ماذا اعددنا للغد؟؟وهل إذا سقطت الأسواق المالية الأمريكية (وهى هالكة لا محالة) ستبقى الأسواق الأخرى الدولية والمحلية بعيده عن التأثر؟ هل سيهب العالم لنجدة أمريكا وأسواقها المالية ويسقط الديون التي عليها أم سيعجل بخروج الصين ونتحول إلى البوذية؟ وهل ارتفعت احتياطاتنا من الذهب والفضة أو في طريقها حتى للارتفاع بدلا من الورق ؟ هل أصبحت العولمة في ابسط إشكالها تعنى توزيع الكوارث على الجميع ؟ هل هي بداية النهاية أم نهاية البداية؟؟وان كانت الإجابة سهله وواضحة وضوح الشمس في كبد الليل بل ويمكن تخمينها إلا أن الواقع العملي للأسف يختلف جدا عن التوقع النظري فمن السهل أن تشعل النار ولكن من المستحيل أن تعرف من ستحرق!
    أعرف أن الكلام عن انهيار الأسواق وارتفاع الأسعار والتضخم الكبير وصعود النفط الحاد لن يجد الكثير من الأذان الصاغية ولكن الم يراهن العالم على أمورا كثيرة من قبل وكلها فشلت إذا لماذا الاعتقاد بأن العالم مصيب هذه المرة؟ أخواني أن العالم ينتحر ببطء وثبات ويبدوا أن الخروج عن النص يتعدى إمكانيات أمريكا فأقصى ما تستطيعه هو رفع سعر الفائدة وطبع المزيد من الدولارات وهى ما تفعل الآن على كل حال ولكن هل هذا كافي؟ أبدا انه يزيد الطين بله بل ويجعل الهبوط طويل وعميق ومستمر وسرمدي ، أن الانهيار قد أوشك وأصبح قاب قوسين أو ابعد وقد يقع قبل الانتخابات وهو مستبعد أو قد يؤجل لما بعد الانتخابات وهو الأغلب وفى كل الحالات يبدوا الوضع شديد القتامه والطوفان قادم لا محالة والاعتصام بالجبال لن يفيد فهل من مغيث؟؟؟
    أرجو أن تكذبني الأيام وتكون توقعاتي خاطئة أو حتى مبالغ فيها ونرى الأسواق المالية مزدهرة في كل العالم ومستقره وكذلك أسعار الصرف وأسعار النفط والبطالة والعقار ولكن لولا أن الرجم بالغيب حرام لأقسمت بالله ثلاث بأن ما توقعت اقل بكثير من الحقيقة فالطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الطيبة "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".

    20/2/2004 الذهب الأسود


    يبدوا أن العالم لم يعد يكفيه أزمات فهو بحاجه إلى المزيد وهاهي واحده أخرى نطل برأسها ولكنها الأكثر خطورة من كل الأزمات أنها الذهب الأسود ذلك المارد الذي خرج من قمقمه بعد سنوات عجاف طوال ويستعد لوداع العالم وحضارته التي نهضت على اكنافه طوال كل هذه السنوات الماضية ففي اقل من 50 عام من الآن قد يختفي البترول من على سطح الأرض كنتيجة حتمية للغباء البشرى الذي يصر على استهلاك كل الموارد الطبيعية المحدودة بغباء منقطع النظير مما يجعل العالم يدفع فاتورة باهظة الثمن لأمر كان يمكن دفع ثمن لا يذكر له لو اعمل العقل قليل ونظم استهلاكه ، وكنتيجة حتمية سيصل ثمن البرميل إلى 100 دولار نعم مائة دولار ولا يوجد أي خطأ في هذا الرقم وهو أمر أوشك ويمكن خلال 5 سنوات تزيد أو تنقص.
    ففي خلال اقل من سنتين من الآن سوف يكون سعر البترول حوالي 70 دولار ( اعلي سعر سجل كان 44 دولار وإذا تم تعديله وفق أسعار التضخم يكون في حدود 66 دولار) ليس بمقياس التضخم طبعا وذلك سيحدث حينما يفوق الطلب المتنامي بقسوة العرض المحدود وهو لابد فاعل وستزيد الفجوة ويصبح تعويض النقص في العرض على فرض أن كل المنتجين في العالم أنتجوا بطاقتهم القصوى (100 مليون برميل يوميا) على مدى ال24 ساعة وعلى مدار 365 يوما في السنة بدون راحة أو صيانة أو أعطال ( وهو المستحيل بعينه) سيكون عندها الطلب حوالي 110 مليون برميل يوميا مع نهاية 2005 وفقا لمعدل تزايد الطلب الحالي أي أن الأسعار لن تتراجع أبدا مع هذه الفجوة التي لن يستطيع كل المنتجين في العالم من سدها ، فإذا فرضنا أن الطلب سيزيد بمعدل 10% سنويا فيمكن تخيل الحال عام 2007 مثلا.
    الحل بسيط أن يخفف العالم من الاستهلاك وتتوقف الصين عن شراء البترول قليلا أما الكلام عن المؤامرات والافتعال المصطنع وما نردده مع كل أزمة لن يفيد كثيرا صدقني هذه الأزمة ستطيح بكل الثوابت على الرغم من أن هناك من يستغل كل أزمة لتوجيه اللوم لنا والكيد لنا لكن هذه المرة لن يفيد الغمز واللمز فالعرب ينتجون بطاقتهم القصوى فماذا يفعلون أكثر؟ دع الأزمة تبدأ وعندها لكل حادث حديث استر يا ستير


    ------------------

    صبحك الله بالخيراات ابو احمد
    الله يالمطعم الهندي :tears::icon10:
    ◄ بالاقتصاد يمكن اصلاح ما تفسده السياسة ►

  7. #17

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    جزاك الله خيرا يا تايبان...................تقديري

  8. #18

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007



    الاستاذ تيبان فعلا مبدع

    بواحمد مبرمج العملات بالجدول السحرى

    بارك الله فية ونفعنا بعلمة

    لست مهزوماً ما دمت تحاول

    حسبنا الله سيأتينا الله من فضله إنا الى ربنا راغبون

  9. #19

    افتراضي رد: انديكتور الجدول السحرى والتوصيات ليوم 16/7/2007

    هل مسموح ان يضع احدكم رابط منتدى الاخ تايبان؟ ولا ممنوع؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا