شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 43

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

  1. #31
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    تنمية وتطويـر موظفيك بأسـلوب تويـوتا


    بعد النجاح العالمي الساحق لكتابهما الأول «طريقة تويوتا» والذي عرض طرق نجاح وتميز الشركة العالمية لإنتاج السيارات «تويوتا» والذي يرجع إلى أربعة عوامل رئيسية هي :
    - فلسفة الشركة
    - العاملون بها،
    - طريقة تناول المشاكل،
    - وأسلوب الأداء،
    يحاول الكاتبان «جيفري ليكر» و «ديفيد ماير» إلقاء نظرة عن كثب على طريقة تطبيق هذه العوامل ، والكشف عن كيفية تكوين قاعدة من الموهوبين، تساعد في تحقيق نتائج مذهلة في شركتك وذلك من خلال كتابهما الجديد : (موهبة «تويوتا»).
    يساعد هذا الكتاب في التعرف على المنهج الصارم الذي يتبعه هذا الكيان العالمي المعروف باسم «تويوتا» لزيادة كفاءة العاملين داخل إطاره، والذي اكتسبت تويوتا من خلاله سمعة عالمية في الجودة ، إضافة إلى توضيح أهمية تكوين ثقافة خاصة للتدريب والتعليم داخل كل مؤسسة وتشجيع كل فرد على استثمار طاقاته في العمل الذي يوكل إليه. وتعتمد شركة «تويوتا» للوصول إلى إنتاجها المتميز وتحقيق أرباحها الهائلة - التي تجعلها محل حسد جميع الشركات – على نظام يبنى بشكل أساسي على تطوير قدرات العاملين في ست خطوات كالتالي :
    1.ركز جميع أنشطتك وعملياتك على هدف واحد هو مساندة مستقبل الشركة على المدى البعيد وليس مجرد تحقيق أرباح قصيرة الأجل، واجعل معظم استثماراتك في تطوير موظفيك وتدريبهم من أجل المستقبل.
    2. اجعل الموظفين محل ثقتك مما سيعطيهم القوة اللازمة للشعور بأنهم شركاء في نجاح هذه الشركة.
    3.تأكد من تفهم جميع المديرين والمشرفين للمهام الموكلة إليهم.
    4. كون فرق عمل من الموظفين الحاصلين على تدريب خاص والذين يمكنهم تحقيق نجاح باهر عند العمل سويا.
    5. تفهم أن الموردين يمثلون حلقة ضرورية في سلسلة الإنتاج، لذا ساعدهم على تدريب موظفيهم لدعم هدفك الإنتاجي.
    6. خطط ورتب جميع النقاط حتى يكون التعليم والتطوير عمليات أساسية يؤديها الموظفون. ويقدم الكاتبان إلى القارئ بعض التعليمات التي يحتاجها كل فرد لتحقيق النجاح الذي ينشده عن طريق مجموعة من الخطوات كالتالي:
    ? تحديد النقاط التي تحتاج إلى التطوير في شخصيتك، ورسم خطة للتدريب على هذا التطوير.
    ? فهم الأنواع المختلفة من العمل، وكيفية تقسيم المهام المعقدة لتصبح مهارات تدريبية.
    ? حدد توقعات سلوك كل فرد عن طريق إعداد بيئة العمل جيدا.
    ? تعرف على قدرات من تقوم بتدريبهم وحاول تنميتها داخل إطار العمل.
    ? احرص على تثقيف وتعليم الموظفين الذين لا يقومون بالتصنيع إضافة إلى أعضاء طاقم العمل.
    ? طور الأداء المتواضع لخبراء التصنيع.
    وقد نجح الكاتبان في تقديم نصائح الخبراء وعشرات الأمثلة الحية التي استمداها من دراستهما التي استمرت زهاء عقدين من البحث في هذا المجال في محاولة منهما لإبراز الأفضل في شخصية العاملين لتلائم فلسفة المؤسسة التي ينتمون إليها في سبيل تحقيق هدف مشترك وهو النجاح لكل الأطراف.
    Toyota Talent: Developing Your People the Toyota Way
    Author (S): Jeffrey Liker, David Meier
    Hardcover: 240 pages
    Publisher: McGraw-Hill; 1 edition (April
    Language: English
    المؤلفان: «جيفري ليكر» و «ديفيد ماير»
    دار النشر: «ماكجرو هيل»
    موهبة تويوتا













    صـاحب الأداء المثـالي


    يعمل الجميع على استغلال قدراتهم المتاحة لكسب قوت يومهم أيا كان موقعهم أو واجباتهم اليومية في العمل .. ويحاول المؤلفان « ستيفان سي. لوندين» و «كار هاجرمان» رسم خطة لكيفية تدعيم القدرات الذاتية لدى كل فرد للارتقاء بمستوى العمل عن طريق تطبيق مجموعة كاملة من النصائح العملية وأسرار الأداء المتميز في تحسين قيم العمل وأسلوب البيع في كتابهما (صاحب الأداء المثالي).
    ويعرض الكتاب نصائح مستقاة من أحد فناني الشوارع – «دبلن باسكر»- والذي توصل عن طريق عروضه السحرية إلى تغيير طريقة تفكير المشاهدين بحيث يحاول الكاتبان عرض أسرار هذا الفنان التي تمكن من تحقيق نجاح باهر.
    وتبدأ نصائح المؤلفين بمحاولة العثور على مصادر جديدة للطاقة الذاتية إذا شعر الفرد باحتراق ونضوب طاقته. وفي الوقت الذي يعتمد فيه الكثيرون على الانضباط والإرادة لتحقيق هدف ما يسعون إليه مثل عمل حمية أو الاشتراك في أحد برامج تطوير الذات، لا يكفي هذان العاملان لإعطاء القوة الدافعة المطلوبة على المدى البعيد مما يتسبب في خور القوى تدريجيا. ولذا يقدم الكاتبان مصدرا جديدا للطاقة والموجود بالفعل داخل كل فرد وهو الطاقة الطبيعية.
    تعمل هذه الطاقة الطبيعية على تحريك طاقات الإبداع والابتكار في الأفراد والشركات على حد سواء ، إضافة إلى تركيزها في بؤرة واحدة للوصول إلى أقصى قدراتها مثلما تفعل العدسة المكبرة بأشعة الشمس ، وبمجرد وضع يديك على هذه الطاقة بداخلك لن يستطيع أي عائق الوقوف في طريقك.
    ولذا يقدم الكاتبان أسرار الوصول إلى طاقتك الطبيعية والتي تبدأ بمحاولة الوصول إلى البيئة المثلى التي تظهر إمكانياتك الحقيقية والتفكير في نوعية الأفراد الذين يمكنك التعامل معهم لحث طاقاتك وطريقة تعاملك مع الآخرين، ولا تنس عدم الاستسلام لأي عائق يقف أمامك ، الأمر الذي يحفز جميع طاقاتك.
    لذا يرحب الناجحون بمواجهة هذه العوائق والتعامل معها ، حيث تتسبب مقاومة هذه العوائق في تبديد طاقاتك وعند التعامل معها تتوحد هذه الطاقات وتظهر في أعلى حالاتها.
    ويكمن السر التالي من أسرار الطاقة فهو التنقيب عن كل ما يفيد في الفوضى المحيطة بك والتي تزخر بالكثير من الأدوات المعدة للاستعمال والتي قد تكشف عن محتويات حقيبتك أو شخصية عملائك أو إحدى المفاجآت التي قد تواجهك مستقبلا.
    ولا يغفل الكاتبان أهمية اختيار نهاية جيدة لعملك بعناية فائقة والتي تعتبر أفضل تأمين يعتمد عليه الفرد عند نقص الطاقات الذاتية أو الأدوات المساعدة ، وذلك قبل الشروع في تجميع الأرباح المرجوة من هذا العمل. وتعتبر الدائرة التي تحيط بك أثناء تنفيذك للعمل وسيلة للربط باللحظة والبيئة المحيطة بالعمل والتي تؤثر فيه بشكل مباشر.
    وبعد تقديمهما نصائح وأسرار الوصول إلى الطاقة الطبيعية ، يعمد المؤلفان في النهاية إلى توضيح طريقة عملية لكيفية تطبيق هذه النصائح لتدعيم قدراتك الطبيعية : بمحاولة التركيز على العمل الذي تقوم به بغض النظر عن العوائق التي تواجهك ، وتغيير توجهاتك للتغلب على الملل، والحرص على التجديد الدائم لتحقيق الأفضل.

    Top Performer
    Author: Stephen C. Lundin & Carr Hagerman
    Hardcover: 176 pages
    Language: English
    المؤلف: «ستيفان سي. لوندين» و «كار هاجرمان»
    الناشر: «هايبريون»

  2. #32
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    الطريق إلى التطور العضوي


    يعتبر الوصول إلى أسباب النجاح والأخذ بها لتحقيق الأهداف المنشودة المسعى الأكبر لأصحاب العمل الطموحين. وتتعدد هذه الأسباب من العمل تحت رئاسة مدير يتمتع بشخصية جذابة (كاريزما)، أو توظيف عاملين يسعون دائما وراء تطوير قدراتهم، ونيل رضا عملائهم، أو استثمار خبرات واستراتيجيات مشتركة مع الشركات الناجحة.
    وفي محاولة منه للوصول إلى معايير محددة للحكم على مدى فعالية أي من هذه الأسباب؛ توصل «إدوارد هس» في كتابه (الطريق إلى التطور العضوي) بعد دراسات استمرت زهاء عامين كاملين وشملت أكبر ثمانمائة شركة في مصاف الشركات الناجحة بين الجمهور إلى أن السبب الأول لتحقيق النجاح هو محاولة التطوير من الداخل للوصول إلى رضا العملاء وهو ما يطلق عليه الكاتب التطور العضوي.
    وبناءً على المقابلات والدراسات المتعمقة التي قام بها خلال أبحاثه، توصل «هس» إلى ستة مفاتيح أساسية للوصول إلى التطور العضوي كالتالي:
    • تطوير نموذج بسيط وسهل التطبيق للشكل الذي يجب أن تكون عليه استراتيجية التطور العضوي.
    • الالتزام عند التعامل مع العملاء.
    • استخدام السلوكيات وأسلوب التعامل كمعيار للحكم على كل ما يتعلق بأداء العمل بدءا من التمويل وحتى عمليات التنفيذ.
    • الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين الموظفين المخلصين والموهوبين.
    • البحث عن مدير لقيادة المؤسسة يتصف بالتواضع والتركيز على العمل.
    • أن يكون المدير ماهرا في استخدام آليات التنفيذ والتكنولوجيا المتقدمة.
    وتتفرد الشركات التي تعتمد على التطور العضوي بأن طريقها للنجاح لا يكون ممهدا بإنجازات الشركة ولذا يقدم الكاتب نصيحته لهذه الشركات كالتالي:
    1. لا يتطلب النجاح دائما تعيين أفضل الموظفين: ولكن يجب على الشركة أن تحافظ على التزام وتركيز كاملين من الموظفين الذين يعملون جاهدين من أجل الوصول إلى الامتياز.
    2. لا يتطلب النجاح تقديم أفضل المنتجات والخدمات: ولكن على الشركة العمل على توفير منتجات جيدة وبشكل كاف لتقديم أفضل الخدمات لجميع العملاء وتنفيذ العمل بعيدا عن التعقيدات.
    3. لا يتطلب النجاح صياغة استراتيجيات معقدة: قد تكون أي استراتيجية بسيطة أو نموذجا للعمل يتبعه جميع الموظفين أكثر من كاف.
    4. لا يتطلب النجاح أن تكون قائدا مبتكرا: بتكرار العمل ذاته، يتطور الأداء ويتحسن تدريجيا.
    5. لا يشترط النجاح التعامل مع شركات عالمية: فمعظم المديرين الذين يطبقون التطور العضوي في سياسة شركاتهم لا يملكون علاقات عمل دولية.
    6. لا يتطلب النجاح التمركز في موقع ممتاز: يجب على الشركات اختيار موقع قريب من الموظفين الموهوبين والمواد الخام، بحيث يكون للعملاء تأثير ضئيل على نجاح الشركات التي تعتمد على التطور العضوي.
    وقد نجح «هس» في كتابه: (الطريق إلى التطور العضوي) في إثبات إمكانية الوصول إلى نجاح مستمر بدون تحمل نفقات مجهدة لميزانية الشركة، أو تخفيض رواتب الموظفين، ولكن بالعمل على تأسيس شركة تركز على زيادة قدرات موظفيها، والحفاظ على تقييم مستمر للأداء، والذي سيساعد في تحقيق النمو والتطور الذي تطمح إليه جميع الشركات.
    The Road to Organic Growth
    Author: Edward Hess
    Publisher: McGraw-Hill; 1 edition (December
    المؤلف: «إدوارد هس»
    دار النشر: «ماكجرو هيل»













    تناقض الاستراتيجيات


    يوضح الكاتب مايكل رايون في كتابه (تناقض الاستراتيجيات) منظورا جديدا للكشف عن حقيقة أن كثيراً من الدلائل التي تعتبر مقدمات لأعظم الاستراتيجيات، قد تكون مقدمات لكوارث عديدة؛ لما تتضمنه من مخاطر استراتيجية. ويلخص هذا المفهوم قائلا «إن الاستراتيجيات التي تحتمل أكبر احتمالات النجاح، تحمل أكبر احتمالات الفشل في ذات الوقت»، موضحا أن مقابل النجاح ليس الفشل ولكنه الأداء المتواضع، ومحطما بذلك التفكير التقليدي لقواعد التفرقة بين النجاح والفشل الاستراتيجي.
    ويعلن «رايون» عن الحقيقة المؤسفة أن معظم الشركات لا تحسن تخطيط مستقبلها بحيث تتركه للصدفة بشكل كلي ولا تلحظ هذه المشكلة نتيجة للاعتقاد الخاطئ بأن اختياراتها التي تتخذها اليوم يكون لها تأثير بعيد المدى، مع إغفالها احتمالات تغير الظروف المحيطة مستقبلا، والتي يصعب التنبؤ بها، ويكون تناقض الاستراتيجيات نتيجة مباشرة لهذه الحقيقة.
    ويظهر هذا التناقض بشكل غير مفهوم في الكثير من الأحيان، حيث يشعر المديرون بأنه يجب عليهم بناء استراتيجياتهم على فرضيات مستقبل مجهول ويتمنى الأكثر طموحا منهم أن تصدق صحة هذه التوقعات. ونتيجة لهذا؛ يتمكن عدد صغير من المخاطرين المحظوظين من تحقيق النجاح في الوقت الذي لا يلقى الكثيرون ذات المصير، مما يؤدي إلى جنوح الكثير من المديرين عن اتخاذ قرارات جريئة، والميل إلى اختيار استراتيجيات عادية تقل فيها نسبة المخاطرة، بحيث يضحون بأي فرصة حقيقية للنجاح مقابل ضمان فرصة للبقاء.
    بناءً على أفكاره السابقة، يوضح «راينور» أسلوبا جديدا لتقييم الإدارة الحالية لأي مؤسسة والمبني على بعض الأسس كالتالي:
    - لا يجب قصر تقييم مجلس الإدارة للمدير التنفيذي على أداء الشركة ولكن على حجم المخاطر التي اتخذتها الشركة سعيا وراء تحقيق استراتيجيات مبتكرة.
    - لا يجب على المديرين التركيز على التنفيذ ولكن على اتخاذ خيارات استراتيجية فعالة.
    - لا يجب على المديرين المباشرين القلق بخصوص المخاطر الاستراتيجية ولكن ترسيخ جهودهم نحو الوفاء بالتزاماتهم.
    ومن المفاتيح التي يعرضها الكاتب لجعل الالتزامات مرنة دون اللجوء إلى إلغاء قرارات سبق اتخاذها؛ العمل على فصل إدارة الالتزامات عن إدارة المجهول، حيث يمكن اعتبار المرونة الاستراتيجية الإطار العام لإدارة المجهول، عن طريق خلق مجموعة من الاستراتيجيات المرنة التي تتميز بتعدد الخيارات المتاحة اعتمادا على مخططات مختلفة للمستقبل، وتتكون من أربع مراحل أساسية كالآتي:
    1. التوقع: تخيل مخططات عديدة لشكل المستقبل.
    2. الصياغة: كوّن الاستراتيجية المثلى لكل من هذه المخططات.
    3. التجميع: حدد المطلوب من أي من هذه الاستراتيجيات.
    4. التشغيل: استخدم مجموعة من الخيارات الاستراتيجية التي تناسب الموقف.
    وهكذا يسوق الكاتب دراسات لحالات مفصلة عن نجاح وفشل العديد من كبرى الشركات العالمية أمثال «سوني» و«مايكروسوفت» و«يونيفرسال» وآخرون في مجالات متنوعة بدءا من الشركات التي تقدم خدمات مالية إلى شركات إنتاج الطاقة، موضحا بذلك إطارا شاملا للعمل الاستراتيجي الذي يسمح للشركات باستغلال الفرص التي تلوح أمامها مع التركيز على الإعداد الجيد لتوقعات المستقبل.
    • The Strategy Paradox
    • Author: Michael E. Raynor
    • Hardcover: 320 pages
    المؤلف: «مايكل إ. راينور»
    دار النشر: «كارانسي»

  3. #33
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال



    المؤشر يحتوي على عمليات جني الأرباح ويواصل العطاء


    تحليل - هاني البركاتي:

    أنهى سوق الأسهم السعودي تعاملاته يوم أمس على ارتفاع بنحو 63 نقطة وأغلق عند النقطة 7633 متجاوزاً بذلك مستوى 7600 نقطة الذي غادره قبل شهرين تقريباً وحققت أسهم 55 شركة ارتفاعاً رغم عمليات جني الأرباح التي حدثت في الساعة الأولى من التداول إثر تراخي الأسهم القيادية مما أفقد المؤشر جميع مكاسبه ومع ذلك ارتفعت القيمة المالية للتعاملات بنحو مليار ريال تقريباً لتبلغ 9 مليارات ريال تركز 80% منها تقريباً في قطاعات الزراعة والخدمات والتأمين بينما بلغت حجم التداول 197 مليون سهم نفذت عبر أكثر من 241 ألف صفقة.

    قطاعياً كان قطاع الاتصالات في مقدمة الرابحين بنسبة 2.5% بعد أن استطاع سهم الاتصالات مواصلة الصعود ودعم المؤشر العام، حيث أغلق مرتفعاً بنفس النسبة عند سعر 67.75 ريالاً بينما كان قطاع الصناعة المنخفض الوحيد بنسبة طفيفة 0.05% في حين حقق قطاع الزراعة ارتفاعاً بنسبة 2.2% مدعوماً بسهمي حائل والجوف وحل قطاع البنوك ثالثاً بنسبة 1.4% إثر ارتفاع سهم الرياض بنسبة 3% فيما جاء قطاع الأسمنت مرتفعاً بنسبة 1.2% فقطاع التأمين الذي لا يزال محط اهتمام المضاربين بشركاته الخفيفة والجديدة.

    على قائمة الشركات الصاعدة أغلقت ثلاث شركات على النسبة القصوى دون عروض هي حائل الزراعية والدرع العربي وأليانز والتي لا تزال على النسبة القصوى دون عروض لليوم الثالث على التوالي منذ إدراجها في صورة واضحة لنشاط المضاربة المحموم في قطاع التأمين. وفي الجانب المقابل تصدرت سلامة الشركات المنخفضة بنسبة 4.4% عند سعر 97.75 ريالاً ثم الصادرات بنسبة 2.6% فملاذ بنسبة 2.5% وفي جانب القيمة والكمية والصفقات استحوذت الأسماك على الصدارة بنسبة تدوير خاصة بلغت 81% اقتطعت من خلالها 900 مليون ريال من القيمة الإجمالية للتداولات، فنياً وحسب المتوسطات المتحركة لا يزال المؤشر العام يتحرك في المسار الصاعد وكما ذكرت في الأسبوع الماضي فقد شاهدنا المؤشر العام هذا الأسبوع يختبر مستوى الدعم للمتوسط المتحرك لتداول عشرة أيام وكان حينها عند المستوى 7400 نقطة تقريباً وفعلاً تمت زيارته في تداول السبت ثم في يوم الاثنين وأعطى عندها إشارة خروج للمضارب اليومي عندما أغلق دون مستوى الدعم ولكن عاد المؤشر يوم الثلاثاء وأطفأ إشارة التحذير اليومية بعد عمليات شراء جديدة في الأسهم القيادية دفعت به لتخطي مقاومته والإغلاق فوقها بكل جدارة عند مستوى 7570 نقطة ليواصل بعدها التقدم ويؤكد الأداء يوم أمس بعد أن أغلق فوق متوسط 100 يوم بنحو 33 نقطة وهو إغلاق جيد تمت خلاله مراعاة النواحي الفنية باحترافية عالية رغم عمليات جني الأرباح التي كادت أن تهوي بالمؤشر في الساعة الأولى من التداول وعليه نجد أن فرصة المؤشر في استمرار العطاء خلال الأسبوع المقبل مرتبط بدرجة كبيرة بالحالة النفسية للمتداولين وموقفهم من إدراج سهم (المملكة) وأيضاً من خلال سعر السهم عند التداول ولاشك أن هناك عمليات جني أرباح ستحدث في كثير من أسهم المضاربة ولكن ربما لن تكون بتلك القسوة.

    وعموماً نجد وعلى المستوى الأسبوعي نقطتي الدعم الأولى عند المستوى 7560 نقطة ويمكن زيارتها بكل سهولة والثانية وهي الأقوى عند المستوى 7345 نقطة فيما تمثل المساحة الواقعة بين 7800 و7900 منطقة جني أرباح أسبوعية وفي حالة الإغلاق فوقها ستكون نقطة الهدف 8100 تقريباً وهي ما تمثل الارتفاع بنسبة 23% من احتمالات (فيبوناتشي) ويتبقى أن نشير إلى أن بقية المؤشرات الفنية الأسبوعية مازلت في حالة تصاعد ونمو وتتضح أكثر في مؤشرات الاتجاه أو التدفق المالي أو الشراء, أما المؤشرات اليومية فأيضاً لازالت في وضع جيد مع إشارة حذر مقبولة في مؤشر التدفق المالي.













    اكتتابات (2007).. ما بين نجاح قرارات هيئة السوق وتيار الشائعات
    طرح 9 شركات للاكتتاب العام في الأشهر السبعة الماضية مقابل 6 شركات في 2005



    «الجزيرة» - حازم الشرقاوي:

    مع بداية عام 2007 اتبعت السوق المالية السعودية سلسلة جديدة من نشاطاتها المتعددة ما بين صفقات بيع وشراء يومية روتينية للأسهم وعمليات رصد لمستويات تذبذب حركة المؤشر العام وتحديد لأسعار الأسهم وأعداد وأحجام الصفقات المتداولة، وصولا إلى نتائج الأعمال اليومية التي تصف مجمل الأداء الكلي للسوق. لكنها سلسلة مترابطة ومتشابكة مع سلسلة أخرى أساسية متمثلة في عمليات التقييم والتحليل والتنبؤ وتوظيف أدوات القياس المالية لتوقع اتجاهات السوق إلى جانب تيار أخذ مكانه بشكل غير مباشر داخل حركة تقييم وتوقع الأداء وتفسير الأحداث وتوزيع المعلومات غير الموثوقة والمجهولة المصدر، والمتمثل في تيار الشائعات الذي كان يرافق بشكل غير مباشر أخبار السوق وتنبؤات أدائه المستقبلي، وخصوصا عندما بدأت السوق المالية السعودية تتبين اتجاه المؤشر العام وهي تستعد لاستقبال مجموعة اكتتابات 2007 التي أقرتها الهيئة.

    دشنت الاكتتابات الجديدة بطرح أسهم شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين، لتكون باكورة اكتتابات العام الذي جاء بعد أن شهدت السوق في 2006م طرح أسهم 11 شركة للاكتتاب العام الأولي بإجمالي متحصلات بلغ حوالي 28 مليار ريال، وهو رقم حققت به السعودية المرتبة الـ17 عالميا من حيث إجمالي الأموال التي جمعت من الاكتتابات الأولية، وتتابعت الاكتتابات الجديدة كحل من الحلول التي أجمع عليها أغلب المراقبين من أصحاب الاختصاص والخبرة في الأسواق المالية للخروج من الحالة التي خلفها اتجاه التصحيح الحاد على مؤشر السوق المالي منخفضا بعدما ارتفع لمستويات عالية قياسية، معتبرين التعديلات الأولية التي حدثت على المؤشر العام في 25 فبراير من العام 2006 كجزء من ردة الفعل تجاه الحماسة غير المبررة من قبل مجموعة واسعة من المستثمرين التي دفعت القيم السعرية للأسهم المتداولة لمستويات ذات روابط ضعيفة تجاه قيمها السعرية الحقيقية، ولتأتي سياسة الدفع بأعداد جديدة من الاكتتابات التي تبنتها هيئة السوق ضمن توجهاتها كسياسة مدروسة تستهدف تعميق السوق؛ الأمر الذي يحقق معدلات جيدة في نسب توازن حركة أداء المؤشر وبالتالي الوصول إلى أحجام سوقية متزايدة إلى جانب توفير التنويع في الأسهم والتعدد في طرح الشركات الاستثمارية للتخفيف من عمليات المضاربة والتلاعب بأسهم الشركات الصغيرة التي أخذت مسارها القوي داخل هيكل التداول اليومي للسوق، وللحد من فرص التنافس على أسهم شركات قليلة بإدراج عمق جديد للسوق عبر إدراج شركات مساهمة جديدة تتيح أدوات استثمارية متنوعة أمام المستثمرين وترفع من كفاءة السوق الأكبر في منطقة الخليج والمدعومة بمؤشرات نمو قوية داخل كل القطاعات الاقتصادية.

    تتالي الأحداث

    وتتالت أحداث السوق المالية وهي تستقبل مجموعة الاكتتابات الجديدة، التي وصل عددها حتى اكتتاب المملكة القابضة إلى 20 اكتتابا أوليا، وجاءت مبرمجة ضمن جدول زمني ينظمها، من خلال ما طورته هيئة السوق المالية على منهجية طرح الاكتتابات، فقد استقبلت السوق طرح شركات جديدة كبيرة كطرح 45% من أسهم شركة كيان السعودية والبالغ 6.750 مليار ريال سعودي، الذي يعد الأضخم في تاريخ السوق المالية، وأخرى صغيرة لتنويع مكونات السوق من الأسهم، وأيضا البدء في تنفيذ اكتتابات بصورة فردية أو مجتمعة كما حصل بطرح 6 شركات تأمين في توقيت واحد؛ وذلك بهدف تجنب انتظار أية شركة تستعد للاكتتاب فترة أسبوعين لثلاثة أسابيع حتى تتمكن من البدء في عملية الاكتتاب على أسهمها.

    وشهدت السوق تطويراً في الكيفية التي تتم بها تحديد علاوة الإصدار، من خلال ما قام من تعاون ما بين المستشارين الماليين وهيئة السوق، بعدما أشركت الأخيرة لاعبا جديدا في عملية تقييم سعر الاكتتاب وهي المؤسسات المالية التي تقوم بدراسة تفصيلية للشركة التي يراد طرحها للاكتتاب ولمؤشرات التنبؤ بمستقبل القطاع الذي تعمل فيه وتحديد وضعها المالي والقانوني لتخرج تلك الدراسة التي يقوم بها محللو تلك المؤسسات المالية بتسجيل رغباتهم ببناء ما يسمى أوامر الشراء من خلال تحديد سعر الكمية المطلوبة من الأسهم ما بين حد أعلى وآخر أدنى؛ ضمانا لتحقيق سعر عادل لعلاوة الإصدار ضمن عملية يشارك فيها متخصصون في بيوت الخبرة المالية.

    وجاء دور الهيئة الحيوي خلال فترة الاكتتابات الأخيرة للعام الحالي 2007 ليزيل آثار الفترة الزمنية ما بين موعد انتهاء الاكتتاب وموعد إدراج الأسهم والبدء بتداولها، حيث عملت الهيئة وبالتعاون مع المستشارين الماليين في المؤسسات المالية على تقليص تلك الفترة حتى لا تنعكس على سعر الإدراج بالمقارنة مع سعر السهم عند الاكتتاب، وذلك عن طرق تطبيق إعادة هيكلة الإجراءات المطلوبة للإدراج بحيث يتم الانتهاء من كافة إجراءات التسجيل وتأسيس الشركة وعقد الجمعية التأسيسية وتشكيل مجلس الإدارة والانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بوزارة التجارة والصناعة ونشر المواد الصحفية المتعلقة بذلك قبيل الاكتتاب، بحيث تعتبر الشركة مساهمة عامة بمجرد الانتهاء من الاكتتاب، ليبقى تنفيذ إجراءات الإدراج التي تنحصر في ثلاث مراحل، أولها تحديد عدد الأسهم (أي تخصيص الأسهم) ومن ثم رد فائض الاكتتاب، انتهاءً بإجراءات تحميل المعلومات على محافظ المساهمين، ولتأتي هذه العملية السلسة والمنظمة في صالح المستثمرين كونها تحقق سعر تداول عادلا، بعدما كان طول المدة الفاصلة ما بين انتهاء الاكتتاب وبدء التداول وخصوصا مع اتجاه السوق النزولي يطرح الأسهم بأقل من القيمة التي طرحت بها؛ الأمر الذي أدى إلى موجة كبيرة من التساؤلات والتكهنات الخاطئة وحالة انعدام الثقة بالاكتتابات من قبل شريحة واسعة من الجمهور وخصوصا تجاه دور هيئة السوق المالية.

    وتطرح مجموعة الإجراءات المطورة والجديدة من قبل الهيئة مدى فعالية أدائها وتفهمها لدورها المتمثل في التنظيم والإشراف على السوق، البعيد عن دور الجهة التي تصدر التوصيات الاستثمارية، بل التي تسعى نحو تحسين المعايير التي تحكم السوق المالية الهادفة نحو تعميقه بتوسيع عدد الشركات المدرجة وتقويته بجذب الاستثمارات الحقيقية، ودخول مستثمرين راغبين في بناء محافظ استثمارية طويلة الأجل، وخصوصا مع تمركز لمجموعة من المضاربين داخل قاعات التداول اليومية ممن يبنون قراراتهم الاستثمارية على أساس حركة أسعار الأسهم في المدى القصير ومن خلال ذهنية تفتقر لأساسيات الوعي الاستثماري، حيث تلعب الهيئة دورا محوريا بهذا المجال في سبيل رفع درجة الوعي بمحددات طبيعة الاستثمار داخل السوق المالية من خلال خطة عمل تتضمن مجموعة نشاطات توعوية وكتيبات إرشادية توضيحية، إلى جانب ما تم مؤخرا بإطلاق موقع توعية المستثمر الذي جاء ليتوج جهود الهيئة في هذا المضمار من خلال جهد نوعي في عملية تطوير آليات الطرح وأساليب توضيح وإيصال المعلومات وتوظيف التقنية لذلك بالاستعانة مع شركة عالمية متمرسة في مجال توعية المستثمرين بكافة جوانب ومفاهيم الاستثمار في الأسواق المالية.

    مهمة الهيئة والوعي الاستثماري

    وما بين مهمة الهيئة في تحمل مسؤولية الرقابة على كافة مجريات السوق من خلال اتخاذ معايير التأكد من سلامة التداول فيه وتطبيق الأنظمة ومعاقبة من تثبت مخالفته وتحقيق أوسع مشاركة للناس في تنمية اقتصاد الوطن عبر تحقيق مناخ استثماري آمن وطويل الأجل من خلال التوسع في قاعدة السوق المالية بتعميقه عبر الاكتتابات المتتالية لأسهم الشركات، وما بين حقيقة الوعي الاستثماري لدى شرائح المتعاملين في السوق الذي يستجيب لتيار الشائعات المنتشرة بشكل كبير وتيار التحليل المالي غير الواعي الذي نادى طويلا لوقف الاكتتابات الجديدة، وخصوصا الكبيرة؛ لاعتقاده بأنها ستؤثر على سيولة السوق، تقف القرارات الصادرة من الهيئة لتدعم تبديد تلك الشائعات والآراء من خلال واقع ما يجري في الاكتتابات، ولنأخذ مثال ما جرى طيلة اكتتاب شركة كيان السعودية، ولنأخذ بالتحديد جزئية التخصيص، حيث لم يسلم مسار اكتتاب كيان منذ بدايته من حملات ترويج شائعات أضرت لحد كبير بصغار المستثمرين، فعملية التخصيص جاءت لتنحاز لمصلحة صغار المساهمين بعدما راعتهم الهيئة بمنح كل مكتتب بسبعة آلاف سهم وأقل كل الكمية المطلوبة، في الوقت الذي دفعت الشائعات بتوقع تدني نسبة التخصيص بشريحة كبيرة من صغار المكتتبين إلى الاكتتاب بالحد الأدنى أو أكثر قليلا، علما بأن الاكتتاب تميز بدرجات شفافية إعلامية عالية أشارت إلى اتخاذ مبدأ العدالة في توزيع الأسهم على المكتتبين وأن آلية التخصيص ستكون مختلفة.

    وتأتي محصلة أداء الاكتتابات الجديدة للعام الحالي داعمة لعوامل تجدد الثقة بالسوق المالية، من خلال تفعيل آليات جديدة من قبل هيئة السوق المالية لتطوير هيكل أدائه الكلي عبر قرارات مدروسة تتفاعل مع الخبرات الحقيقية لدى المؤسسات المالية العاملة في المملكة، بل بسلسلة طويلة من المعايير التي تستشعر واقع السوق، وتخدم دعم ملاءته وتحرص على مصلحة المستثمرين؛ إذ إن مهمة الهيئة الآن هي السير نحو تفعيل آليات تعميق السوق وتوسيع قاعدة الشركات المدرجة فيه وصولا إلى مستويات مشاركة واعية ونوعية من قبل كافة المواطنين؛ للحفاظ على مجمل الأداء العام للسوق، حيث إن أعداد الاكتتابات خلال الأعوام الثلاثة الماضية، أي منذ بدء الهيئة لأعمالها، يفوق ما تحقق من اكتتابات خلال العشرين سنة الماضية.

  4. #34
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    إضافة أسهم المملكة في المحافظ الاستثمارية.. والأحد المقبل بداية التداول


    «الجزيرة» - الرياض:

    أعلنت هيئة السوق المالية السعودية (تداول) أنه قد تمت إضافة أسهم المكتتبين في شركة المملكة القابضة أمس الأربعاء، وذلك حسب الأسهم المخصصة لكل مكتتب.وسيتم تداول سهم شركة اعتباراً من الساعة 10:15 صباحاً حتى الساعة 3:30 عصراًً وذلك لليوم الأول الأحد 15-7-1428هـ الموافق 29-7-2007م، علماً بأن إدخال وصيانة الأوامر ستبدأ لهذا السهم عند الساعة 10:00 صباحاً وستبقى مواعيد التداول لباقي الشركات المدرجة في السوق حسب فترة التداول المحددة سلفاً.













    فيما كشفت أرامكو عن عدم نيتها رفع إنتاج الأسفلت
    توقعات بإنجاز توسعة مشروع خريص العملاق لإنتاج الزيت الخام قبل الموعد المحدد



    الظهران - فيصل الحميد - حسين بالحارث:

    أعرب رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، عبدالله بن صالح بن جمعة، عن ثقته الكاملة بقدرة فرق العمل في الشركة على إنجاز مشروع توسعة معمل خريص العملاق لإنتاج الزيت الخام، الواقع جنوب شرق منطقة الرياض، في الوقت المحدد أو قبله، بإذن الله. وعبر عن سعادته بحجم ساعات العمل الفعلية التي أكملت في أعمال المشروع دون إصابات أو وفيات، وبلغت حتى الآن 16 مليون ساعة عمل. جاء ذلك لدى زيارته التفقدية التي قام بها مؤخراً لموقع إنشاء المشروع، ورافقه فيها عدد من أعضاء الإدارة العليا والتنفيذية في الشركة.

    ويأتي تنفيذ مشروع توسعة معمل خريص العملاق لإنتاج الزيت الخام، في إطار حرص أرامكو السعودية على تحقيق أهداف المملكة المتمثلة في المحافظة عل استمرارية إنتاج الزيت الخام، والمحافظة على الطاقة الإنتاجية القصوى من خلال إنتاج 1.2 مليون برميل من الزيت الخام العربي الخفيف يومياً من حقل خريص بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى حقلي أبو جفان ومزاليج. وهذا المشروع سيتطلب توريد 4500 برميل في اليوم من مياه البحر المعالجة، وتوسعة مرافق حقن المياه من أجل مساندة أعمال الإنتاج في حقلي خريص والغوار، لترتفع بذلك الطاقة الاستيعابية لشبكة خط الأنابيب شدقم ينبع-1 من 425 ألف برميل في اليوم إلى 555 ألف برميل في اليوم، وتتم بذلك تلبية الطلب المتنامي على منتجات البترول في الساحل الغربي للمملكة، بالإضافة إلى إنشاء خطوط أنابيب لنقل الغاز والزيت الخام وسوائل الغاز الطبيعي من أجل نقل المواد التي تنتجها مرافق المعالجة المركزية في معمل خريص.

    وقد عاين كبار مسؤولي الشركة في زيارتهم التفقدية مرافق مهبط الطائرات الجديد، والمجمع السكني والصناعي الذي سيستوعب 1200 موظف تقريباً لدى اكتمال مشروع مرافق المعالجة المركزية في خريص. وقاموا بزيارة مرفق تدريب موظفي المقاولين، حيث يتلقى موظفون سعوديون هناك تدريبهم وفقاً لتخصصاتهم أو وظائفهم. وقد بني هذا المركز بمقاييس حديثة تواكب القفزة التقنية في مرافق المركز الذي شارك في تشييده عدد من المقاولين في موقع الإنشاء بخريص.

    وقدم مهندسو الشركة عرضاً إلكترونياً حول سير أعمال المشروع، تضمن سرداً لمجمل الأرقام والإحصاءات التي جرى تنفيذها. كما عرضوا فلماً ثلاثي الأبعاد يصور الشكل العام لمرافق معالجة الزيت المركزية في خريص، ومرافق معالجة المياه في معمل القرية لتحلية مياه البحر، ومعامل ضخ المياه المتصلة بالمشروع.

    وفي ختام الجولة، عبر رئيس الشركة عن سعادته بجميع ما رآه خلال الزيارة، وتمنى أن يستمر هذا السجل المشرف للسلامة حتى اكتمال المشروع، وأن يتواصل هذا الإنجاز حتى بعد اكتماله. وأبدى إعجابه بمركز تدريب موظفي المقاولين، وقال إنه ضروري جداً لصناعة كادر سعودي مؤهل قادر على إتمام العمل وتأمين فرص وظيفية للأجيال القادمة.

    من جانب آخر أكدت أرامكو عدم نيتها رفع إنتاج مادة الأسفلت لعدم وجود مشاريع إضافية تتطلب الزيادة في الإنتاج. وأوضحت أن المملكة تنتج 45 ألف برميل يومياً من الأسفلت، وهي كمية كافية لتغطية الاحتياج. وفي الوقت نفسه أكد مقاولون التقت بهم أرامكو أمس الأول بالرياض نقص مادة الأسفلت وأن الموجود حالياً غير كاف لتلبية الطلب، خاصة مع وجود سوق سوداء، وعمليات تصدير غير نظامية، وهو ما أكدته أرامكو بأنها تقوم حالياً - بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية ومصلحة الجمارك - بدراسة موضوع إيقاف تصدير الأسفلت، واقتراح الضوابط الملائمة للحدّ من تصديره.

    وقال المهندس محمد القحطاني رئيس عام المبيعات المحلية والتسويق في أرامكو إن لدى الشركة تنسيقاً مع وزارة النقل وجهات أخرى معنية بشأن تلبية الطلب على قدر الحاجة، وإن الكميات من الأسفلت التي يتم تخصيصها للمقاولين مرتبطة بعقود حكومية. وقد أبدى المقاولون تذمرهم من طريقة توزيع الحصص، وطالبوا بتنظيم أفضل؛ حيث إن بعضهم يأخذ حصته، ولو كان بعد انتهاء المشروع ليبيعها بالتالي في سوق غير نظامي، وطالبوا بدراسة احتياجات السوق وإيجاد آلية فعالة للتنسيق مع وزارة النقل والبلديات، وطلب تقارير عن أعمال المقاولين لتحديد كمية الاحتياج بشكل دقيق لتلافي عمليات توزيع الحصص الخاطئ.

    وكان الأسفلت قد مرّ بنقص في الإمداد الفترة الماضية بسبب صيانة مصفاة رأس تنورة التي كانت تنتج 20000 برميل يومياً، وهي نسبة تعادل نحو 30% من إنتاج أرامكو للأسفلت، وهو رقم قد تباينت حوله التقديرات؛ فحسب المهندس محمد القحطاني فإن إنتاج المملكة من الأسفلت 45 ألف برميل يومياً، غير أن فيصل المعيقل مدير إدارة المبيعات المحلية والمساندة الفنية في أرامكو قد أكد في وقت سابق أن إنتاج أرامكو من مادة الأسفلت نحو 59 ألف برميل يومياً.

  5. #35
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    برأسمال 1.45 مليار ريال
    التجارة ترخص لـ 5 شركات مساهمة



    الرياض - (واس):

    أصدر معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني قراراً بالموافقة على الترخيص بتأسيس 5 شركات مساهمة برأسمال 1.45 مليار ريال وهي: شركة أساس العقارية (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره 300 مليون ريال سعودي مقسماً إلى 30.000.000 سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات سعودية اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ الشركة من مدينة الخبر مقراً لها، وشركة المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني شركة مساهمة عامة برأسمال قدره 100 مليون ريال مقسماً إلى 10 ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات سعودية اكتتب المؤسسون في 6 ملايين سهم قيمتها الاسمية 60 مليون ريال سعودي تمثل 60 في المائة من رأسمال الشركة، وتم طرح 4 ملايين سهم بقيمة 40 مليون ريال سعودي للاكتتاب العام، وتتخذ من مدينة الرياض مقراً لها.

    كما وافق معاليه على تأسيس شركة مدى الشرقية (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره 50 مليون ريال سعودي مقسماً إلى 5.000.000 سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات سعودية، وشركة الشرقية للبتروكيماويات (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره 400 مليون ريال سعودي مقسماً إلى 40 مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات سعودية اكتتب المؤسسون بكامل أسهم الشركة وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. كما أصدر معاليه الترخيص لشركة إسكان للتنمية والاستثمار (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره 600 مليون ريال سعودي مقسماً إلى 60.000.000 سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات سعودية اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال ودفعوا 50 في المائة منه وتتخذ الشركة من مدينة بريدة مقراً لها.













    ساما والسيطرة على التضخم


    تضمنت صحفنا المحلية خبراً مفاده، أن هناك ارتفاعاً في المستوى العام للأسعار في المملكة في حدود الـ 3% حسب الإحصاءات الرسمية لشهر مايو الماضي، وقد عزت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) هذا الارتفاع وحسب المعلومات الرسمية إلى الزيادة في كلفة الغذاء والإسكان.

    المتتبع للارتفاع الحاصل في الأسعار يلحظ أن أسبابه من الممكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين: أسباب داخلية وأخرى خارجية .

    - الأسباب الداخلية للتضخم عادة تكون بسبب الاختلال الحاصل بين العرض والطلب نتيجة لتغير أحد مكونات الطلب الكلي مثل زيادة الإنفاق الحكومي.. لكن كون المملكة بلداً يعتمد على الاستيراد والتصدير ودرجة انفتاحه عالية على الأسواق الخارجية - حيث تستورد المملكة تقريبا جميع ما تحتاجه من الأسواق الخارجية - نجد في المقابل أن الطاقة الاستيعابية للمملكة كبيرة من طرق وموانئ واتصالات...الخ ولله الحمد، فأي زيادة في أحد مكونات الطلب الكلي سيتم امتصاصها بسهولة ولن يكون لها أي تأثير يذكر على المستوى العام للأسعار، وبذلك تكون الأسباب الداخلية محدودة التأثير خاصة في وضعنا الحالي.

    - الأسباب الخارجية، تلعب من وجهة نظري الدور الأكبر في التأثير على المستوى العام للأسعار خاصة في ظل ارتفاع الأسعار في البلدان المنتجة، والانخفاض الحاد لسعر صرف الريال أمام العملات الرئيسية.

    من خلال هذه المعطيات هل تستطيع ساما السيطرة على هذا التضخم وما هي إمكاناتها في ذلك...؟؟ ساما هي البنك المركزي للمملكة ولديها من الأدوات ما تمكنها من معالجة مثل هذا الأمر إذا كانت الأسباب داخلية وتهيأت لها الظروف المناسبة لتفعيل هذه الأدوات. من الأدوات التي تستطيع ساما استخدامها نسبة الاحتياطي القانوني، وهي عبارة عن نسبة من المبالغ المودعة لدى البنوك التجارية تحددها ساما لغرض مواجهة الأمور الطارئة للبنوك التجارية، وعندما ترفع ساما هذه النسبة فإنها تحد من قدرة البنوك على استثمار المبالغ المودعة خاصة في مجال الإقراض وبالتالي تحد من الطلب الكلي ومن ثم المستوى العام للأسعار.

    أما الأداة الثانية فهي سعر الخصم وهي رفع معدل الفائدة على البنوك التجارية ومن ثم ترفع هذه البنوك سعر الفائدة على المقترضين وفي النهاية سيحد هذا من قدرة البنوك على الإقراض ومن ثم التأثير على الطلب الكلي ومن بعد على الأسعار.

    عند التمعن والنظر في هاتين الأداتين نلاحظ أن ساما في العامين الماضيين قد حدت من قدرة البنوك على التوسع في الإقراض من خلال تخفيض المدة الزمنية للقرض إلى خمس سنوات وكذلك المبلغ الذي يحصل عليه المقترض من البنوك التجارية بشكل معقول واعتقد أن التضييق على البنوك التجارية بأقل من هذا سيؤدي إلى نقص في السيولة في السوق ومن ثم إلى نوع من الانكماش الاقتصادي، إضافة إلى أن البنوك قد تواجه مشكلة انخفاض حاد في الربحية في المستقبل خاصة مع التراجع الحاد في سوق الأسهم وما تحصل عليه البنوك من عمولات، وكذلك لا ننسى ما قد ينشأ من ضغوط على الريال بسبب رفع سعر الفائدة.

    الوسيلة الثانية التي من الممكن اللجوء لها لمعالجة الأسباب الداخلية، وهي الإنفاق الحكومي ويعد الركيزة الأساسية للسياسة المالية وهي الأكثر بروزا واستخداما في دول العالم الثالث كون الدولة المتلقي الرئيسي للدخل والمسؤول عن توزيعه. تقوم بتنفيذ هذه السياسة وزارة المالية، فتخفيض الإنفاق الحكومي أو جدولة بعض اتفاقاته الرئيسية لاشك انه سيؤثر على الطلب الكلي ومن ثم التضخم .

    أود أن أشير هنا إلى أن أي تغيير في خطة الإنفاق الحكومي إذا لم تكن مدروسة جيدا ستؤدي إلى نوع من الكساد. لا ننسى كذلك أن تخفيض الإنفاق الحكومي في مجال الإسكان قد يؤدي إلى تفاقم التضخم في أسعار الشقق والمنازل بشكل كبير خاصة وأن أحد مكونات مؤشر أسعار المستهلك هو الإسكان والذي حددته ساما على أنه أحد أسباب ارتفاع المستوى العام للأسعار في المملكة. إذا الجدولة التدريجية لبعض المشاريع الكبيرة، ودون المساس بمصادر التمويل الخاصة في الإسكان والبنية التحتية الأساسية ضروري ومن الأهمية بمكان حتى لا تتفاقم مشكلة التضخم وتزداد أعباء مكافحته.

    إذاً... العوامل الخارجية تلعب الدور البارز في التضخم الحاصل لدينا، فارتفاع تكلفة المنتجات الخارجية بسبب ظروف خارجة عن إرادتنا وكذلك ارتفاع تكاليف السلع الداخلة في إنتاج سلعنا المحلية لا يمكن السيطرة عليها باستخدام أي من السياسة المالية أو النقدية، وتتحمل جزءاً من وزر ارتفاع الأسعار، أما الجزء الآخر والمهم فيتحمله ضعف الدولار حيث أصبحت السلع المستوردة من الخارج أعلى بكثير مما كانت عليه في السابق، حيث أدى ضعف الدولار أمام العملات الدولية الأخرى إلى تآكل القوة الشرائية للريال ومن ثم ارتفاع أسعار أغلب الواردات.

    قدرة الجهات المسؤولة لدينا على كبح جماح الأسعار لا تأتي بالتمني، بل بالعمل الجاد والدؤوب، كون التهاون مع التضخم أو التقليل من شأنه له مخاطر كبيرة يجب التنبيه لها مثل آثاره السلبية على الإنتاج والنمو والادخار والصادرات.... وغيرها. معالجته بحزم تحتم معرفة أسبابه ووضع العلاج المناسب من خلال دراسات علمية جادة وهادفة، وليس وصفات اسمية ليس لها تأثير على أرض الواقع.

    الدكتور عبد العزيز بن حمد القاعد

  6. #36
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    انسحاب عضو في اللجنة وقطع بعدم التراجع من الطرفين
    الجانب الإندونيسي يؤكد رفع الرواتب واللجنة الوطنية للاستقدام ترفض وتهدد بالوقف



    الجزيرة - عبدالعزيز السحيمي

    رفض وفد الهيئة الوطنية لتوظيف وحماية العمالة الإندونيسية الموافقة على طلب لجنة الاستقدام التابعة لمجلس الغرف التجارية الصناعية بتأخير تطبيق النظام الجديد الذي أقرته جمهورية اندونيسيا القاضي برفع رواتب العمالة الاندونيسية في المملكة إلى 800 ريال سعودي وذلك في اللقاء الذي عقد عصر أمس في مقر مجلس الغرف بالرياض الذي حضره رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام الاستاذ سعد البداح وعدد من أصحاب مكاتب الاستقدام في المملكة وكذلك رئيس الهيئة الوطنية لتوظيف وحماية العمالة الإندونيسية محمد جمهور هاديات وسعادة سفير إندونيسيا في المملكة وأعضاء من وزارة الخارجية الإندونيسية.

    وقد طالب البداح ضرورة وقف تنفيذ هذا القرار حتى بداية العام القادم لأن القرار جاء بشكل فردي من الجانب الإندونيسي مؤكدا على أهمية التنسيق بين الطرفين قبل اتخاذ مثل هذه القرارت التي تضر بالطرفين وأن مثل هذه القرارات يجب طرحها على طاولة النقاش للوصول إلى حلول مرضية وخاصة أن هذه الزيادة جاءت في وقت لم تحسم فيه الكثير من المشاكل التي يعاني منها صاحب العمل السعودي من العمالة الإندونيسية كالهروب ورفض العمل دون سبب وتدني مستوى تدريب العمالة الاندونيسية وأوضح البداح أن الممكلة استخرجت 50 ألف تأشيرة جديدة من إندونيسيا كعمالة جديدة يجب معرفة مصيرها وهل سيتم استثناؤهم .

    من جهته أكد رئيس الوفد الإندونيسي أن القرار محسوم حيث صدر بتوجيه من رئيس الجمهورية وقد جاء رغبة في حماية العمالة الاندونيسية وقد امتثل عدد من الدول لهذا القرار كما أن النظام السابق لم يطرأ عليه تغيير منذ عشرين عاما وهذا يعد من الظلم الذي حرمه الدين الاسلامي وأعطى رئيس الوفد الاندونيسي رفضه القاطع لمناقشة الموضوع ذاته ومحاولة النظر في موضوع آخر وحول التأشيرات المستخرجة يمكن أن تستثنى من نظام الرواتب الجديد.

    وأمام إصرار الوفد الإندونيسي على موقفه برفض فكرة تأخير تطبيق النظام قام أحد أعضاء اللجنة الوطنية للاستقدام سعيد آل مصوي صاحب مكتب استقدام في منطقة الباحة بالخروج من صالة الاجتماعات مؤكدا للصحفيين رفضه هذا الأسلوب.

    وقال: سأوقف المكتب عن الاستقدام من إندونيسيا مطلقا ولن أعود إلى العمل رغم أن خسائري ستزيد على مائة ألف ريال ولكن الرزق من الله وأبلغت للتو العاملين في المكتب بضرورة إبلاغ أصحاب الطلبات المقدمة للاستقدام من هذه الدولة إلى التوجه لدول أخرى أو سحب طلباتهم مستغربا اسلوب الوفد الإندونيسي مشيرا إلى أن العمالة من ذات البلد لم تعد تجدي في ظل عدم تدريبهم وجديتهم خاصة في الفترة الأخيرة.

    وكان رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام بمجلس الغرف السعودية الأستاذ سعد البداح قد أصدر بيانا حول رفض اللجنة أي زيادات لا تلبي مطالب الجانب السعودي بعد تبليغها بالقرار الإندونيسي برفع رواتب عمالتها ولم يستبعد البيان اضطرار اللجنة الوطنية للاستقدام إلى اتخاذ قرارات حاسمة تصل لمخاطبة الجهات المختصة بإيقاف إصدار التأشيرات من إندونيسيا.













    وقعت الصفقة مع (مؤسسة التمويل الدولية)
    (إم تي سي) تحصل على قروض بقيمة 320 مليون دولار



    «الجزيرة» - بندر العنزي:

    أعلنت مجموعة الاتصالات المتنقلة (إم تي سي) الفائزة برخصة الجوال الثالثة بالسعودية أنها وقعت رسمياً مع مؤسسة التمويل الدولية - ذراع البنك الدولي المعني بالتعامل مع القطاع الخاص - على صفقة تحصل بموجبها على قروض بقيمة 320 مليون دولار؛ وذلك بغرض تمويل عمليتها التوسعية في دول جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا التي تعمل فيها شركتها التابعة سلتل.

    وذكرت الشركة أن هذه القروض تعد أضخم تمويل قدمته حتى الآن (مؤسسة التمويل الدولية) في منطقة الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء ويبلغ قيمته 320 مليون دولار، مشيرة إلى أن هذه القروض التمويلية جاءت من مؤسسة التمويل الدولية لثقتها الكبيرة في أداء مجموعة (إم تي سي).

    وأوضحت الشركة أن هذه القروض ستستخدم في توسيع وتحديث شبكاتها المتنامية بسرعة كبيرة في كل من جمهورية الكونغو الديموقراطية ومالاوي وسيراليون وأوغندا ومدغشقر، مبينة أن هذا الاستثمار سيؤدي إلى تحسين جودة خدمات الاتصالات المتنقلة في تلك الدول ذات الخدمات الهاتفية المحدودة للغاية، وهو ما يساهم في خلق فرص عمل جديدة ويعزز من حركة الإيقاع الاقتصادي.

    وأفادت أن مؤسسة التمويل الدولية ستقدم قرضاً بقيمة 160 مليون دولار أمريكي من حسابها الخاص، وهو القرض الأضخم من نوعه على الإطلاق في تلك المنطقة، واستكمالاً لذلك فإنه سيكون هناك 160 مليون دولار أمريكي آخر في شكل قروض مجمعة مع عدد من البنوك التجارية المشاركة بالإضافة إلى قروض أخرى موازية من مؤسسات مالية ثنائية.

    وأكدت الشركة أن هذه الصفقة تتميز بكونها أول حشد على الإطلاق لقروض تجميعية مشتركة تحت مظلة مؤسسة التمويل الدولية في دول هذه المنطقة؛ وذلك بهدف المساعدة في جلب تمويل تجاري طويل الأجل (مدته 7 سنوات) إلى أسواق توجد على الجبهة الأمامية في مجال تنمية القطاع الخاص، مبينة أن صفقة القروض المشتركة يشارك فيها ثلاثة بنوك من جنوب إفريقيا تشارك للمرة الأولى في برنامج قرض محدود(B-loan) تشرف مؤسسة التمويل الدولية على تنفيذه.

    الجدير بالذكر أن شركة سلتل الدولية التي كانت مجموعة (إم تي سي) استحوذت عليها في إبريل من العام 2005، ستستخدم هذه القروض التمويلية في تحديث وتطوير شبكاتها العاملة في دول ذات شبكات خطوط ثابتة متهالكة وغير كافية، كما أن معدلات تغلغل الاتصالات فيها متدنية للغاية، بحيث أنها تتراوح بين نحو 4 هواتف فقط لكل 100 شخص في دول مثل مالاوي ومدغشقر وبين 10 هواتف لكل 100 شخص في دولة مثل سيراليون.

  7. #37
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال



    نشاط المضاربات يعود للشركات صغيرة الحجم
    مؤشر الأسهم يخوض معركة الصمود فوق خط المقاومة 7500 نقطة


    - طارق الماضي من الرياض - 12/07/1428هـ
    رغم إغلاق مؤشر سوق الأسهم في نهاية تداولات الأمس على مستوى 7633 نقطة مرتفعا بمقدار 63 نقطة في استمرار لعملية الاختراق لحاجز المقاومة الصلب 7500 نقطة التي حدثت يوم الثلاثاء، ورغم صمود المؤشر فوق ذلك الحاجز، لم تعكس التداولات انخفاض حالتي الحذر والترقب لدى المتداولين بعد اجتياز ذلك الحاجز رغم نشاط عمليات المضاربة في بعض الشركات الصغيرة استغلالا لعملية الاختراق.
    وللتذكير فإن أولى محاولات الاختراق الفاشلة لذلك المستوى من المقاومة بدأت منذ مطلع حزيران (يونيو) تحديدا واستمرت على مدى تلك الفترة وبشكل متكرر في كسر ذلك الحاجز والصمود فوقه فترة طويلة، وهو ما فشل فيه جميع المحاولات السابقة، لذلك كان لحالة التذبذب التي أصابت المؤشر أمس وهبطت به إلى أدنى مستوياته 7549 نقطة مقتربا من ذلك المستوى الذي تحاول الآن الوصول إلى مستوى دعم يتم بناء قاعدة سعرية فوقه من خلال ازدياد عدد المدافعين عنه، وهم المشترون على حساب البائعين الذي يخرجون عند هذا المستوى من خلال عمليات بيع وجني أرباح بعدما استطاعوا الشراء دون ذلك المستوى والاستفادة من عملية الاختراق.
    ذلك الصراع بين قوى الشراء والبيع هو ما سيحسم عملية الحكم على مقدرة المؤشر على الصمود هذه المرة فوق ذلك المستوى ومن ثم بناء قاعدة سعرية صلبة يستطيع الانطلاق به إلى مستويات جديدة. على مستوى السيولة فقد ظلت أيضا وبشكل إيجابي في معدلات الأيام الماضية نفسها ما قبل مرحلة الاختراق حيث وصلت إلى 9.2 مليار ريال نفذت من خلالها 254 مليون سهم توزعت على 241 ألف صفقة. ومن أصل 97 شركة ارتفعت أسعار 55 شركة فيما انخفضت أسعار 18 شركة أخرى. على مستوى القطاعات كان الدعم قادما أمس للمؤشر من قطاع الاتصالات الذي ارتفاع بنسبة 2.46 في المائة لتقود سلسلة من المضاربات النشطة قطاع الزارعة إلى الصعود بنسبة 2.23 في المائة فيما سجل قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 1.38 في المائة، وكان قطاع الصناعة هو الاستثناء أمس حيث سجل هبوطا طفيفا بمقدار ثماني نقاط .
    على مستوى الشركات أغلقت أكثر من شركة على الحد الأعلى المسموح به للارتفاع في نظام تداول وعلى رأس تلك الشركات "أليانز إس إف للتأمين" و"الدرع العربي" و"حائل الزراعية". على الجانب الآخر، فإن شركة سلامة للتأمين تتصدر قائمة أكثر الشركات هبوطا بنسبة 4.40 في المائة وذلك عندما أغلق السهم على سعر 97.75 ريال بخسارة 4.50 ريال فيما جاءت شركة الصادرات في المركز الثاني بنسبة خسارة 2.61 في المائة وبسعر إغلاق 65.25 ريال. شركة الأسماك تعود لتتصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي الكميات المنفذة عليها التي وصلت إلى 9.7 مليون سهم بإجمالي قيمة 875.1 مليون ريال.













    تداولات نشطة تدفع مؤشر "بي إم جي" إلى مستوى 390.0 نقطة

    - - 12/07/1428هـ
    أسهمت التداولات النشطة بقيمة إجمالية بلغت 5.1 مليار ريال (نحو 1.4 مليار دولار) بنسبة ارتفاع 42.6 في المائة عن التداولات الماضية، أن تدفع المؤشر إلى مستوى إغلاق 390.0 نقطة بنسبة 0.4 في المائة صعودا وبفارق 1.5 نقطة. تمكن مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية أن يلامس أول أهدافه قصيرة الأمد عند مستوى 390.0 نقطة. من المتوقع أن تشهد بعض قطاعات المؤشر عمليات جني الأرباح عند هذا المستوى في الأسبوع المقبل على أن تشتد على قطاعي الخدمات والزراعة على وجه الخصوص. ارتفع القطاع الزراعي بنسبة 4.3 في المائة، القطاع الخدمي بنسبة 0.8 في المائة، القطاع المصرفي بنسبة 0.7 في المائة، بينما خالف موجة الارتفاع القطاع الصناعي منخفضاً بنسبة 0.1 في المائة.

  8. #38
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    الخليجيون يكيفون إنفاقهم مع العملة الضعيفة والقوة الشرائية لبرميل النفط تنخفض إلى 45 دولارا

    - خافيير بلاس وسيمون كير - 12/07/1428هـ
    الأيام التي كان فيها الخليجيون العرب يقضون أيام الصيف الطويلة في أوروبا في تراجع متزايد، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع التكلفة. وباتت الكثير من العائلات الخليجية تتجنب لندن، باريس، أو جنيف وتقضي عطلة الصيف في القاهرة أو دبي، حيث يمكن لعملاتها المرتبطة بالدولار أن تزيد.
    ومع انخفاض الدولار إلى أدنى مستوياته مقابل اليورو، وأدنى مستوياته منذ 26 عاماً أمام الجنيه الاسترليني، بدأ المستهلكون في بعض الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" تكييف أنماط إنفاقهم مع البيئة الجديدة.
    وفي بلدان الخليج العربية تلقت السيارات الأمريكية، مثل "شيفروليه"، دفعة قوية لأنها أصبحت أرخص سعراً مقارنة بالسيارات الأوروبية واليابانية الأكثر شعبية في العادة. وتقول شركة جنرال موتورز إن شهر حزيران (يونيو) كان أفضل شهر لها من حيث المبيعات في منطقة الخليج. لكن من غير المحتمل أن تؤدي القوة الشرائية المنخفضة لبرميل النفط حينما يتم تعديله مع دولار أضعف، إلى إعاقة الازدهار الاقتصادي لبلدان منظمة أوبك، خصوصاً في الشرق الأوسط.
    وبعد سنوات هبطت فيها أسعار النفط المرتفعة إلى مستويات هزيلة، فإن ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي غير مستغرب. وأظهر مسح أجرته "ماستر كارد" على مستوى إقليمي أن ثقة المستهلك في أعلى مستوياتها تقريباً في بلدان مثل المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات، وقطر.
    وتحسب منظمة أوبك أن القوة الشرائية لبرميل النفط، حينما يتم تعديله مع التضخم وتقلبات العملة، تصل إلى نحو 45 دولاراً للبرميل، وهو أدنى بكثير من السعر الحالي الذي يقارب 75 دولاراً. وبينما ارتفعت أسعار النفط بالدولار بنحو 170 في المائة منذ عام 2003، فإن الزيادة كانت 100 في المائة تقريباً في حالة اليورو.
    وقال "مورجان ستانلي" إن انخفاضاً بنسبة 10 في المائة في قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية يؤدي إلى تخفيض القوة الشرائية في الدول المنتجة للنفط بنسبة 5 في المائة.
    وبالرغم من انخفاض القوة الشرائية للبرميل، تشير تقديرات بنك إتش إس بي سي HSBC إلى ارتفاع واردات الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي إلى نحو 190 مليار دولار عام 2006، أي أكثر من ضعف ما كان عليه الحال عام 2002. ويتفق معظم المحللين على أنه بالرغم من أن الدولار الضعيف يخفض القوة الشرائية لبلدان الشرق الأوسط، فإن أثره الاقتصادي طفيف نسبياً.
    وقالت مونيكا مالك، الخبيرة الاقتصادية لدى بنك إي إف جي - هيرميه EFG-Hermes الاستثماري الإقليمي في دبي: "مع كون أسعار النفط مرتفعة جداً وقوة الوضع المالي لهذه الدول، فإن السيناريو لا يزال إيجابياً. ومن حيث القوة الشرائية، فإن ارتفاع سعر النفط (حتى 2006) قلل من أثر ضعف الدولار".
    وحسب سيمون ويليامز من HSBC في دبي: "الدولار الضعيف يخفض القوة الشرائية للعملات المحلية لدول الخليج العربية. لكن الاقتصادات قوية ومرنة كما هي دائماً، ما يتيح لها تجاوز فترة ضعف الدولار بصورة معقولة".
    ورغم المخاوف بشأن الدولار، كانت إيران الدولة الوحيدة المنتجة للنفط التي تفكر بشكل علني بإبعاد صادراتها من النفط بعيداً عن العملة الأمريكية. وطلبت إيران، ولأسباب سياسية إلى حد ما، من مصافي النفط اليابانية أن تدفع بالين مقابل النفط الخام الذي تحصل عليه. وبعض مصافي النفط الأوروبي تدفع باليورو.
    ومنذ وقت قريب، قال حجة الله غانمي فرض، مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية: "سنخسر قوتنا الشرائية إذا تمسكنا بالدولار. وطالما أن الدولار ضعيف، فإن أفضل قرار نأخذه هو أن نبتعد عنه".
    وفي السنوات الخمس الأخيرة انخفض الدولار بنسبة تصل إلى نحو 20 في المائة أمام مؤشر واسع من العملات، وبنحو 60 في المائة أمام اليورو. ويشكل اليورو المرتفع مصدراً للقلق، خصوصاً بالنسبة للدول الأعضاء في منظمة أوبك، مثل الجزائر أو ليبيا، التي تأتي وارداتها بشكل كبير من أوروباً.
    ومنطقة اليورو هي أيضا المصدر الرئيسي لواردات دول الخليج، وفقاً لبيانات "دويتشه بانك". وتستورد المملكة العربية السعودية 26.5 في المائة تقريباً من سلعها وخدماتها من منطقة اليورو، إضافة إلى 5 في المائة من بريطانيا. أما الولايات المتحدة، من الناحية الأخرى، فإنها تشكل نحو 12.2 في المائة.
    وقال جوليان لي، من مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن: "على مدى عدة سنوات أصبحت منطقة اليورو أكثر أهمية بالنسبة لمنظمة أوبك، خصوصاً بالنسبة لدول الخليج العربية".
    وفي أيار (مايو) الماضي فاجأت الكويت المنطقة بالتخلي عن تمسكها بالدولار والانتقال إلى سلة عملات من بينها اليورو والجنيه الاسترليني والين، لتعكس على نحو دقيق أنماط التبادل التجاري في الدولة الغنية بالنفط.
    ووفقا لويليامز: "البنوك المركزية في منطقة الخليج تشعر بالقلق إزاء الدولار الأمريكي الضعيف".
    ورُبطت عملة الكويت بالدولار لمدة أربع سنوات في إطار محاولة من جانب مجلس التعاون الخليجي للوصول إلى اتحاد نقدي بحلول 2010. وسمح البنك المركزي برفع قيمة الدينار ليوازن ضعف الدولار، ما قاد إلى ارتفاع تكلفة الواردات من غير الدولارية، وساهم في ارتفاع معدلات التضخم بنسبة تصل إلى 5 في المائة تقريباً، وهو ضعف المعدل التاريخي.













    "الكويت الوطني": السعر العادل لسهم "الاتصالات السعودية" 88.5 ريال

    - الكويت ـ رويترز - 12/07/1428هـ
    زاد بنك الكويت الوطني تقديره للسعر المعقول لسهم شركة الاتصالات السعودية إلى 88.50 ريال من 71 ريالا في أعقاب استحواذ الشركة أخيرا على حصة قدرها 25 في المائة في شركة ماكسيس كوميونيكشنز الماليزية للاتصالات.
    وقال البنك إنه ينظر بإيجابية إلى شراء أكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في ماليزيا وإن "الاتصالات السعودية" دفعت سعرا معقولا لاختراق واحدة من كبريات أسواق المحمول في العالم وأسرعها نموا. وكانت شركة الاتصالات السعودية أكبر شركة عربية للاتصالات من حيث القيمة السوقية قد وافقت في حزيران (يونيو) الماضي على دفع ثلاثة مليارات دولار مقابل حصتها في "ماكسيس" للحصول على منفذ إلى سوقي إندونيسيا والهند.

  9. #39
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    مصرفيون: التضخم المقبول يمنح "ساما" الوقت لتأجيل إعادة تقييم الريال أمام الدولار

    - محمد البيشي من الرياض - 12/07/1428هـ
    تحركت معظم البنوك المركزية حول العالم منذ فترة وهذه الأيام تحديدا للتقليل من حدة الآثار التي يتركها استمرار تراجع الدولار على عملاتها واقتصاداتها المحلية، بدءا من أوروبا والصين وانتهاء بدول الخليج التي تصدر أهم سلعها التجارية وهي النفط بالعملة الأمريكية المتراجعة.
    ووفق مصرفيين، فإن تحركات البنوك المركزية لتعديل الوضع المالي لعملاتها مقابل الدولار، تأتي في إطار المصالح الخاصة لاقتصادات تلك الدول، والتي لا تزال وفق المعطيات الخاصة للاقتصاد السعودي، تقتضي التريث في اتخاذ أي خطوة تجاه إعادة تقييم الريال أمام الدولار.
    وهنا يؤكد لـ"الاقتصادية" الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري، أن هناك عناصر متنوعة تسمح لمؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" بتأجيل إعادة تقييم العملة السعودية أمام الدولار، منها ارتفاع سعر النفط المقوم بالدولار، ما يعني التقليل من نسب الخسارة التي تحملها الاقتصاد السعودي جراء تراجع الدولار.
    وبين الشيخ أن بقاء نسبة التضخم في الحدود المعقولة، بين 2.5 و3.5 في المائة هو كذلك عامل محفز للتريث في اتخاذ أي إجراء تجاه الدولار، إلى جانب أن أي إعادة تقييم للريال يمكن أن يكلف الدولة مبالغ مالية كبيرة، نتيجة لحجم المشاريع التنموية التي تنفذ في المرحلة الراهنة.
    من جهته، قال أحمد الحديد، مصرفي سعودي، إن الضرر الناتج عن تراجع قيمة الدولار على الاقتصاد المحلي أقل من أن يغير من السياسة النقدية للمملكة لاعتبارات متنوعة، منها أن البدائل التجارية للسعودية كثيرة،إذ إنها تستورد من كل مكان في أوروبا والصين، إلى جانب أن السعودية بحاجة إلى المحافظة على استقرار الحساب الجاري للدولة وذلك يتم بالمحافظة على استقرار سعر صرف الريال أمام الدولار.
    وزاد الحديد" التغيير سيتم إذا ما استمر الدولار في التراجع ولكن ليس في المرحلة الراهنة، وأتوقع أن يكون ذلك في 2010 عندما تكون قوة الريال مدعومة بحجم الاستثمارات الخارجية للمملكة، وكذلك حجم الاحتياطي المتوافر.













    بعد ورود خطاب من الجانب الإندونيسي يقضي برفع الرواتب إلى 800 ريال
    "لجنة الاستقدام" ترفض زيادة أجور العمالة الإندونيسية.. وتوقعات بإيقاف إصدار التأشيرات


    - عبد الله النفيعي من الرياض - 12/07/1428هـ
    رفضت اللجنة الوطنية للاستقدام زيادة رواتب العمالة المنزلية الإندونيسية، نظراً إلى عدم إحراز تقدم في المواضيع التي تم طرحها على الجانب الإندونيسي، مؤكدة أنه في حالة إصرار الجانب الإندونيسي على زيادة رواتب العمالة من 600 إلى 800 ريال ستضطر اللجنة الوطنية للاستقدام إلى اتخاذ قرارات حاسمة، كما أنه لا يُستبعد أن تقوم اللجنة الوطنية بمخاطبة الجهات المختصة في المملكة بإيقاف إصدار التأشيرات إلى إندونيسيا.
    وجاء هذا الرفض بعد ورود خطاب إلى اللجنة الوطنية للاستقدام من الجهات المسؤولة في إندونيسيا يفيد بصدور قرار يقضي برفع الراتب، على أن يتم تطبيقه بداية الشهر المقبل.
    وغادر في وقت سابق وفد من اللجنة الوطنية للاستقدام في مجلس الغرف السعودية إلى إندونيسيا للتباحث مع الجهات المختصة حول القرار الذي تضمنه الخطاب السابق، وأكد وفد اللجنة الوطنية للاستقدام للجهات المسؤولة عن القرار أهمية التنسيق قبل اتخاذ مثل هذه القرارات التي تضر بعلاقات الطرفين، والتأكيد على ضرورة اتخاذ القرارات بصورة توافقية وطرح مثل هذه القضايا على طاولة المناقشات للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف.
    وأشار الوفد السعودي إلى أن هذه الزيادة تأتي في وقت لم تحسم فيه الكثير من المشكلات التي يعاني منها صاحب العمل السعودي من العمالة الإندونيسية كالهروب ورفض العمل من دون سبب وتدني مستوى التدريب. واقترح وفد اللجنة على المسؤولين الإندونيسيين تأجيل تطبيق قرار الزيادة إلى مطلع كانون الثاني (يناير) المقبل، وإحالة موضوع زيادة الراتب ومقدارها ومشكلة الهروب وعدم إكمال العقد وتدني مستوى التدريب إلى اللجنة المشتركة المكونة من اتحادات العمالة الإندونيسية واللجنة الوطنية للاستقدام لتتم دراسة تلك المواضيع من جميع الجوانب بما يخدم الطرفين، كما أنه على اللجنة المشتركة أن تقدم مرئياتها قبل الأول من كانون الثاني يناير 2008 وفي حالة الوصول إلى رأي موحد يمكن تطبيق ما تم الاتفاق عليه بخصوص المواضيع كافة.
    وتفاجأ أعضاء اللجنة الوطنية خلال الزيارة بعدم تجاوب الجانب الإندونيسي فيما يخص تأجيل تنفيذ القرار ودراسة تلك المشكلات وتم إفهامهم في حينه أن اللجنة الوطنية للاستقدام في مجلس الغرف السعودية لا توافق على الزيادة ولا على تاريخ تنفيذها بهذا الأسلوب ما لم تتم دراسة جميع المشكلات الأخرى ووضع الحلول المناسبة التي تكفل حقوق صاحب العمل وطالب العمل.
    وأكدت اللجنة الوطنية أنها في مسألة زيادة التكلفة لم تقر أي زيادة وهذا متروك للعرض والطلب واللجنة لا تدخل في ذلك طالما أن التكلفة في حدود المعقول.

  10. #40
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 12 / 7 / 1428هـ

    تقرير: سوق الأسهم السعودية الـ 11 عالمياً في عدد الصفقات المنفذة

    - عبد الله البصيلي من الرياض - 12/07/1428هـ
    احتلت السوق المالية السعودية المرتبة الـ 11 من بين أكبر 30 سوقا مالية عالمية خلال العام الماضي من حيث عدد الصفقات المنفذة، بواقع أكثر من 96 ألف صفقة منفذة.
    وجاءت سوق ناسداك للأوراق المالية في المرتبة الأولى في الصفقات المنفذة بأكثر من 1.3 مليار صفقة، تليها سوق نيويورك التي تجاوزت الصفقات المنفذة فيها 1.2 مليار صفقة.
    وبحسب التقرير الذي أصدرته "تداول" وحصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، فقد احتلت السوق الوطنية الهندية المرتبة الثالثة بواقع 746 ألف صفقة، سوق شنغهاي 447 ألف صفقة، كوريا 408 صفقات، مومباي بأكثر من 328 ألف صفقة، شن زين الصيني 274 ألف صفقة، تايوان 162 ألف صفقة، بورصة ألمانيا 109 آلاف صفقة، ويورو نكست 105 آلاف صفقة.
    وفيما يتعلق بقيمة الأسهم المتداولة فقد احتلت السوق المالية السعودية المرتبة الثامنة من بين أكبر 30 سوقاً مالية عالمية خلال العام الماضي، بأكثر من 1.4 مليار دولار.













    ارتفاع حجم تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى السعودية 51%

    - "الاقتصادية" من الرياض - 12/07/1428هـ
    أظهرت نتائج مسح الاستثمارات الأجنبية في المملكة الذي أجرته الهيئة العامة للاستثمار، وجود تنام ملحوظ في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المملكة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إذ وصلت عام 2006 إلى 68.6 مليار ريال، بزيادة قدرها 51 في المائة مقارنة بعام 2005, فيما وصل إجمالي الاستثمارات المحلية إلى نحو 125 مليار ريال عام 2006 بزيادة قدرها 9 في المائة.
    وبين الدكتور عواد صالح العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار، أن الهيئة تقوم بصفة دورية بتقييم البيئة الاستثمارية في السعودية، وإعداد الدراسات والأبحاث اللازمة لتنمية وتطوير الاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال إجراء المسوحات والاستطلاعات الميدانية المختلفة لرصد واقع وآفاق الاستثمار في المملكة بالتعاون مع مراكز الأبحاث والاستشارات المحلية والدولية، مثل البنك الدولي ومعاهد البحوث في الجامعات والمكاتب الاستشارية الخاصة، إلى جانب إصدار تقرير سنوي يتضمن تقييماً شاملاً عن أداء الاستثمار والتطورات التي تتم في بيئة الاستثمار في البلاد.
    وقال: "إن اتجاهات الاستثمارات الأجنبية المباشرة الداخلة إلى السعودية تبين الميزات التنافسية التي تتمتع بها المملكة, فالحصة الكبرى لرصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة عام 2006، كانت موجهة نحو صناعة الطاقة ومشتقاتها".

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 10 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 23-08-2007, 01:14 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 20 / 6 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 05-07-2007, 05:25 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 13 / 6 / 1428هـ ‏(
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 28-06-2007, 05:09 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 14 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 31-05-2007, 03:57 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 23/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 10-05-2007, 12:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا