البرنامج التأهيلي لشهادة محاسب إداري معتمد CMA

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 51 إلى 54 من 54

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 17 / 7 / 1428هـ

  1. #51
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 17 / 7 / 1428هـ

    هل سيؤدي رفع الريال إلى تخفيض التضخم؟

    د. أنس بن فيصل الحجي - أكاديمي وخبير في شؤون النفط 17/07/1428هـ


    قبل الخوض في غمار الموضوع لا بد من ذكر الحقائق التالية:

    1 ـ "التضخم المستورد" يشتمل على شقين، شق مرتبط بأسعار الصرف، وشق يرتبط بارتفاع أسعار صادرات بلد المنشأ. عند الحديث عن رفع الريال والتضخم يجب التركيز على الشق الأول فقط، وتجاهل الثاني.

    2 ـ هناك فرق بين "رفع الريال" و"تحرير الريال"، لذلك لا يمكن الاستدلال بنجاح الدول التي حررت عملاتها للترويج لـ "رفع الريال". يبدو أن الخلط بين المفهومين يعود إلى أن تحرير الريال في الوقت الحالي سيؤدي إلى رفع قيمته بالنسبة إلى الدولار.
    3 ـ نتيجة لربط الريال بالدولار، فإن أي انخفاض في قيمة الدولار يؤدي إلى ارتفاع قيمة الواردات السعودية من الدول الأوروبية والآسيوية، الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع الأسعار داخل المملكة، وبالتالي يؤدي إلى التضخم. هذه العلاقة لا تقتصر على المملكة وإنما توجد في أغلب الدول النفطية. تشير البيانات إلى أنه كلما ازداد تنوع مصادر الدخل، انخفض تأثير انخفاض الدولار في التضخم، وكلما زاد تنوع مصادر الواردات، انخفض هذا الأثر أيضاً.
    4 ـ للتضخم أسباب عديدة منها انخفاض الدولار وزيادة الإنفاق الحكومي وارتفاع السيولة وانخفاض أسعار الفائدة وارتفاع الاستثمار الرأسمالي وعودة بعض الرساميل المهاجرة وزيادة الاستثمار الأجنبي وارتفاع معدلات الاستهلاك وسيطرة الاحتكارات على بعض القطاعات الاقتصادية, إضافة إلى ذلك فإن أصل الأمر يعود إلى تسعير النفط بالدولار.

    5 ـ رفع الريال سيخفض وسيرفع التضخم في الوقت نفسه. إن أي ارتفاع ملحوظ في قيمة الريال سيخفض من سعر المواد المستوردة ولكنه سيزيد من القوة الشرائية للأفراد، الأمر الذي سيزيد من الاستهلاك، ويزيد الطلب العام، وبالتالي يسهم في رفع مستويات التضخم. النتيجة تعتمد على حاصل هذين العاملين.

    6 ـ تغيير أسعار الصرف وحدها لا يسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي إلى مستويات مستدامة. الدول التي تتمتع بمعدلات نمو عالية قامت بالعديد من التغيرات الهيكلية في اقتصاداتها، التي كان فيها تحرير العملات أو تغيير قيمتها تحصيل حاصل.


    هل سيؤدي رفع الريال إلى تخفيض التضخم؟

    الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق هي: هل كل التضخم الحالي في السعودية "تضخم مستورد "؟ إذا لم يكن كله، ما نسبة التضخم التي تعود إلى "التضخم المستورد"؟ وما نسبة التضخم المستورد التي تعود إلى انخفاض الدولار؟
    الإجابة عن هذه الأسئلة مهمة لأنها تجيب عن السؤال الأهم: هل سيؤدي رفع قيمة الريال مقارنة بالدولار إلى تخفيض التضخم في المملكة بشكل ملحوظ كما يقول البعض؟ إن أفضل طريقة للإجابة عن هذا السؤال هو النظر إلى بينات أسعار الصرف ومعدلات التضخم لمعرفة العلاقة بينهما.

    يبين الشكل البياني المرفق العلاقة بين السعر القياسي للدولار مقابل العملات الرئيسة والتضخم في السعودية. هذا الشكل يشير إلى حقائق عدة هي:

    1 ـ تاريخيا، هناك علاقة عكسية قوية بين الدولار والتضخم في السعودية كما هو موضح بالنقاط ضمن الدائرة رقم (1). هذه النقاط توضح أنه كلما ارتفع الدولار (اتجه نحو الأعلى) انخفض التضخم (اتجه لليسار)، وكلما انخفض الدولار (اتجه إلى الأسفل) ارتفع التضخم (اتجه إلى اليمين). تشير التحليلات الإحصائية إلى أن العلاقة كانت قوية لدرجة أن نحو 70 في المائة من التغيرات في معدلات التضخم في السعودية تعود إلى تغير في قيمة الدولار. هذا يعني أنه حتى في حالات التأثير القوي للدولار فإن هناك 30 في المائة من معدلات التضخم تعود إلى أمور أخرى مثل ارتفاع أسعار الواردات من بلاد معينة وزيادة الإنفاق الحكومي والاستهلاك والسيولة وغيرها. وهذا يعني أيضاً أنه حتى لو تم رفع الريال إلى مستويات عالية فإن هذا لن يؤدي إلى التخلص من التضخم بالكامل.

    2 ـ هذه العلاقة تغيرت جذريا منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2005 حيث ضعفت العلاقة بين الدولار والتضخم كما هو موضح في الدائرة رقم (2) في الشكل البياني لدرجة أن متوسط النقاط الحمراء يكاد يكون خطاً أفقياً. العلاقة العكسية بين الدولار والتضخم ما زالت موجودة كما في الفقرة السابقة إلا أنها خفت بشكل كبير. هذا يعني أن ارتفاع معدلات التضخم في العامين الماضيين يعود أغلبه إلى عوامل أخرى لاعلاقة لها بسعر الصرف. وتشير التحليلات الإحصائية إلا أن قدرة تغير قيمة الدولار على شرح التغيرات في معدلات التضخم في السعودية انخفضت بمقدار الثلث في العامين الماضيين.

    العلاقة بين التضخم في السعودية وقيمة الدولار
    العلاقة تغيرت بعد تشرين الأول (أكتوبر) 2005
    بيانات شهرية منذ بداية عام 2002 حتى أيار (مايو) الماضي

    المصدر: مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات (السعودية) ومجلس محافظي البنك الاحتياطي الفيدرالي (الولايات المتحدة)




    ما معنى النتائج السابقة؟
    رفع الريال بشكل محدود لن يخفض التضخم في السعودية لأن أغلب الزيادة في التضخم في العامين الماضين تعود إلى أسباب غير انخفاض الدولار، إلا أنه مازال لانخفاض الدولار دور في هذا التضخم، لكنه أقل من الفترات السابقة. فإذا كان الهدف تخفيض التضخم عن طريق رفع الريال فإنه يجب رفع الريال بشكل مفاجئ وكبير ليصل إلى القيمة الحقيقية للريال في الأسواق العالمية. إن أي رفع محدود لن يؤتي ثماره لأسباب عدة منها أن وضع الريال بعد الرفع ومسوغات رفعه مرة أخرى ستبقى نفسها. بعبارة أخرى, الذين ينادون برفع الريال بشكل محدود لا يختلف موقفهم عن موقف مؤسسة النقد في النهاية، وهم يحسبون أنهم ينتقدونها. لذلك فعلى المطالبين بالرفع أن يطالبوا برفع كبير، وليس برفع محدود.

    إن أي رفع محدود من 3.75 ريال للدولار إلى 3.65 ريال للدولار لن يخفض التضخم في السعودية بشكل يشعر به المواطن، ولن يرفع القيمة الحقيقية لدخل الفرد بشكل ملحوظ، ولكنه سيرفع قيمة أصول كثير من الشركات والبنوك بين عشية وضحاها بسبب القيمة الضخمة لهذه الأصول. وبحسابات بسيطة نستطيع أن نستنتج أن الفئات التي يتباكى عليها البعض بحجة أنها تتأثر من انخفاض الدولار لن تستفيد من رفع الريال، بينما ستستفيد كبرى شركات التمويل والبنوك. فرفع الريال المحدود كما ذكر أعلاه سيحقق زيادة حقيقية في دخل الفرد قدرها ريال واحد في اليوم على أحسن الأحوال إذا كان راتبه الشهري في حدود ثلاثة آلاف ريال شهرياً. رفع الريال بالقدر نفسه سيرفع قيمة أصول البنوك وشركات التمويل في السعودية مقدرة بالدولار بمئات الملايين من الدولارات لحظة إصدار قرار الرفع! أما الشعب السعودي ككل فإنه سيخسر أكثر من 11 مليار دولار لحظياً بسبب انخفاض قيمة الاحتياطيات الأجنبية للسعودية مقدرة بالريال.

    إن أي رفع للريال سيزيد من القيمة الحقيقية لأجور العمال الوافدين. ولكن الرفع المحدود سيزيدها بشكل زهيد. فالعامل الذي يحول ألف ريال شهريا إلى أسرته في بلده الأصلي يجد أن رفع قيمة الريال بالشكل المحدود المذكور سابقاً سيرفع قيمة ما يحوله شهرياً بنحو ثمانية دولارات فقط.

    الخلاصة
    ضعفت العلاقة بين الدولار والتضخم منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2005, لذلك فإن رفع الريال مقابل الدولار لن يلغي التضخم، ولن يخفضه بشكل كبير. هناك عوامل أخرى غير أسعار الصرف أسهمت في رفع معدلات التضخم في العامين الأخيرين.
    إن رفع الريال لن يسهم في تخفيض التضخم بشكل ملحوظ إلا إذا كان الرفع كبيراً، بين 15 في المائة و30 في المائة. نظراً لأن هذا الرفع بهذه النسبة سيدمر بعض القطاعات الاقتصادية وسيؤثر سلبياً في قطاعات أخرى، فإنه لا يتوقع أن يتم تبني هذه السياسة. لذلك فإن التضخم سيبقى، ورفع الريال لن يحل المشكلة، ويجب البحث عن حلول أخرى.













    "سابك" توقع اتفاقاً مبدئياً لدراسة جدوى استغلال مناجم الحديد الخام الموريتانية

    - "الاقتصادية" من الرياض - 17/07/1428هـ
    تعتزم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" في إطار جهودها لتطوير أعمالها في قطاع المعادن الدخول في مشاركة استراتيجية لاستغلال مناجم الحديد الخام في موريتانيا من خلال امتلاك 34.9 في المائة من الشركة الجديدة المزمع تكوينها لاستخراج وتطوير خامات الحديد، بقيمة تعادل 982.5 مليون ريال (262 مليون دولار) وذلك لضمان توفير متطلبات مصانع "سابك" للحديد والصلب من خام الحديد عالي الجودة.
    ووقع محمد بن صالح الجبر نائب الرئيس للمعادن أمس اتفاقاً مبدئياً بهذا الخصوص بين "سابك" وكلٍ من الشركة الوطنية للصناعة والمناجم في موريتانيا "أسنيم"، وشركة سفير الاسترالية وشركة قطر للصلب القطرية، علماً بأن توقيع هذا الاتفاق مشروط بجدوى المشروع وموافقة مجلس إدارة "سابك" النهائية على المشاركة. ويهدف المشروع، الذي سيبدأ إنتاجه في 2010، إلى تخصيب الحديد الخام في منطقة العوج الواقعة على مسافة 50 كيلو متراً غربي مدينة الزويرات الموريتانية، بطاقة إنتاجية تبلغ سبعة ملايين طن سنوياً، وتكلفة إجمالية قدرها 5.6 مليار ريال (1.5 مليار دولار).

  2. #52
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 17 / 7 / 1428هـ

    تدني سعر الدولار فرصة للقطاع السياحي الأمريكي.. لكنها لا تعيده إلى ما قبل 2001

    - روب ليفر من واشنطن ـ الفرنسية - 17/07/1428هـ
    يشكل تدني سعر الدولار الأمريكي فرصة لنمو القطاع السياحي الأمريكي، إلا أن ذلك لا يكفي لإعادة الحركة إلى ما كانت عليه قبل 11 أيلول (سبتمبر) 2001، بحسب ما يقول خبراء مطالبين الدولة بتقديم مساعدة بقيمة 200 مليون دولار.
    والمشكلة الكبيرة التي يعانيها القطاع السياحي الأمريكي هي الصورة السيئة للولايات المتحدة التي تسببت في تراجع واضح في مجيء السياح إليها منذ سنوات عدة.وتراجع عدد زوار الولايات المتحدة بحسب آخر الأرقام الصادرة في 2005، بنسبة 17 في المائة عما كان عليه في 2001.
    ومنذ 2005، تحسن الوضع بعض الشيء. وتفيد وزارة التجارة أن هناك ارتفاعا في عدد الزوار بنسبة 5.8 في المائة منذ بداية السنة، يسهم فيه كثيرا تدني سعر الدولار، إذ يفيد الأوروبيين المزودين باليورو القوي من تراجع الأسعار في الولايات المتحدة. ويقول جيف فريمان المسؤول الثاني في جمعية "ديسكوفر أميركا بارتنرشيب" التي تضم شركات ومستثمرين في القطاع السياحي، إنه "من دون تراجع الدولار سيكون الأمر سيئا للغاية".
    وتراجع عدد البريطانيين الذين يزورون الولايات المتحدة بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 4،5 مليون خلال السنة التي انتهت في أيار (مايو)، بحسب المكتب البريطاني للسياحة.
    وينظم أصحاب العمل في القطاع حملة لدفع الحكومة إلى تكثيف جهودها من أجل إصلاح صورة الولايات المتحدة في الخارج. ويقول فريمان إن "الدول الأخرى تنفق مئات ملايين الدولارات" من أجل الترويج للسياحة، أما "الولايات المتحدة فلا تنفق شيئا".
    ويسعى الخبراء في القطاع إلى الحصول على صندوق ترويجي للسياحة يتم تمويله بواسطة مساهمات في القطاع وضريبة بقيمة عشرة دولارات تفرض على بعض الزوار. ويعتبرون أن الجهد الأكبر المطلوب هو على صعيد التسويق.
    وقال رئيس مدن وولت ديزني الترفيهية جاي راسولو، إن "الولايات المتحدة على عكس كل الدول الصناعية الأخرى، لا تدعو الناس إلى زيارتها".
    ودعا إلى تحسين نظام الدخول إلى الولايات المتحدة الذي يعتبره "غير فاعل" و"يعامل الناس على أنهم مجرمون على الحدود"، مضيفا أن "كل ذلك يجعل الناس يشعرون بأنهم غير مرحب بهم".
    ويقول راسولو، إن تراجع حركة السياحة يؤثر في مجمل الاقتصاد. وتقول "ديسكوفر أمريكا بارتنرشيب"، إن ذلك يؤدي إلى فائض في الأرباح يبلغ 93 مليار دولار وإلى خسارة 194 ألف وظيفة مقابل ألفي وظيفة بين 2000 و2005. وأن "الأمر لا يتعلق فقط بقطاع السياحة، إنما أيضا بالصحة والجامعات والألعاب الأولمبية..."، كما أن الولايات المتحدة ستجد صعوبة في الحصول على تنظيم دورة هذه الألعاب إذا لم تحسن صورتها.
    ويرى وزير الأمن الداخلي السابق توم ريدج، أن صورة الولايات المتحدة تأثرت خصوصا ببعض الحالات الخاصة لزوار أسيئت معاملتهم لدى وصولهم إلى البلاد، ما تسبب في دعاية سلبية. وقال "حصلت سيناريوهات رهيبة. هذا يفسر أن تكون صورة أمريكا غير مضيافة".
    والفكرة الأساسية في حملة القطاع السياحي الأمريكي تقضي باستيفاء ضريبة عشرة دولارات من الزوار الأجانب الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، يتم دفعها بواسطة الإنترنت قبل وصول هؤلاء الزوار إلى البلاد.
    ولا تعتبر فكرة فرض ضريبة إضافية أفضل عامل مشجع لتحسين الضيافة، إلا أن واضعي المشروع يؤكدون أن الزوار سيدفعونها إذا عرفوا الغاية منها. وقال السناتور دانيال اينويي "علينا أن نحسن وأن نشرح بشكل أفضل للمسافرين إلى الولايات المتحدة الإجراءات المعتمدة" لدخولهم.













    الكويت: الدينار سيقتفي أثر تحركات العملات العالمية

    - الكويت ـ رويترز: - 17/07/1428هـ
    أكد البنك المركزي الكويتي أن الدينار سيقتفي أثر أسواق الصرف الأجنبي العالمية بعد السماح بأول تخفيضات في العملة الكويتية في أربع سنوات على الأقل.
    وترك البنك سعر الإشارة للدينار دون تغيير أمس، للمرة الأولى في أربعة أيام عمل بعد أن سمح للعملة بالارتفاع مع هبوط الدولار إلى مستويات
    قياسية أمام اليورو الأسبوع الماضي ثم الهبوط مع انتعاش العملة الأمريكية.
    وتخلى البنك المركزي عن ربط الدينار بالدولار في 20 آيار (مايو) وتبنى في المقابل سلة عملات قائلا إن هبوط الدولار يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الواردات ويغذي التضخم في رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في الشرق الأوسط.
    وارتفع سعر الإشارة للدينار 2.37 في المائة منذ 19 آيار (مايو) حيث سمح البنك المركزي بثلاثة ارتفاعات للدينار وانخفاضين. ودفعت التحركات الثلاثة الأخيرة في آخر ثلاثة أيام تعامل على التوالي المحللين إلى الاعتقاد بأن البنك المركزي يحدد الأسعار بشكل منتظم وربما على أساس يومي.
    ولم يكشف البنك المركزي الكويتي عن مكونات سلة العملات التي يستخدمها قائلا إنها تتكون من عملات تستخدمها الكويت في الاستيراد والاستثمار.
    ويتوقع بنك ستاتدرد تشارترد أن سلة العملات التي تستخدمها الكويت في حساب سعر الصرف تتألف من الدولار بنسبة 70 في المائة واليورو بنسبة 20 في المائة والين بنسبة 5 في المائة والجنيه الاسترليني بنسبة 5 في المائة.

  3. #53
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 17 / 7 / 1428هـ

    أسهم أوروبا تسجل أدنى مستوى في 5 أشهر نتيجة مخاوف ائتمانية

    - لندن – رويترز: - 17/07/1428هـ
    تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في خمسة أشهر أمس وأغلقت منخفضة للجلسة الخامسة على التوالي وسط تجنب متزايد للمخاطرة ومع تأثر البنوك بالمخاوف من أزمة ائتمان. وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى نحو 0.2 في المائة ليغلق عند 1517.7 نقطة متراجعا بذلك 5.7 في المائة على مدى خمس جلسات. والمؤشر الآن دون أعلى مستوياته في ستة أعوام ونصف 1635.6 نقطة الذي سجله قبل أسبوعين تقريبا لكنه لا يزال مرتفعا 2 في المائة
    منذ مطلع العام. وتصدرت البنوك الخسائر على مؤشر يوروفرست مع تسجيل مستويات قياسية في مؤشر آي تراكس كروسوفر وهو المؤشر الأكثر
    استخداما لثقة الائتمان في أوروبا. وهبط سهم سوسيتيه جنرال 1.8 في المائة وتراجع سهما "سانتاندير وبي.بي.في.ايه" 1 في المائة لكل منهما. وانخفضت أسهم كومرتس بنك بنحو 3 في المائة بعدما قال البنك الألماني إنه يتوقع أن تكلفه المشكلات في سوق الرهن العقارية مرتفع المخاطر بالولايات المتحدة 80 مليون يورو. وهوى سهم البنك الصناعي الألماني آي.كيه.بي 20 في المائة بعدما أصدر تحذيرا بشأن الأرباح ربطه بسوق الإقراض العقاري مرتفع المخاطر. وفي أنحاء أوروبا لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفروت ولا على مؤشر كاك 40 في بورصة باريس. ونزل مؤشر فاينانشيال تايمز 100 في بورصة لندن 0.1 في المائة. وعلى صعيد المكاسب قفز سهم آي.سي.آي للكيماويات 7.2 في المائة إلى 618.5 بنس بعدما رفضت الشركة عرضا محسنا بقيمة 650 بنسا للسهم من منافستها الهولندية اكزو نوبل وقالت
    إنه غير كاف. وتراجع سهم أكزو 1 في المائة. وارتفع سهم إتش.إس.بي.سي 1.4 في المائة بعدما أعلن أكبر البنوك الأوروبية أرباحا أعلى من المتوقع قبل حساب الضرائب.













    إطلاق صندوق استثمار متداول للذهب في دبي 2008

    - دبي – رويترز: - 17/07/1428هـ
    أعلن مسؤول كبير في مجلس الذهب العالمي أن دبي مركز تجارة الذهب في المنطقة ربما تشهد في 2008 اطلاق أول صندوق استثمار متداول للذهب في الشرق الأوسط. وقال معاذ بركات العضو المنتدب للمجلس في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان "تجارة الذهب في دبي والمنطقة في ازدهار أكيد ويحتاج اللاعبون إلى سوق لصناديق الاستثمار المتداولة بغية إدارة مخاطرهم واللحاق بالأسواق العالمية الأخرى. "هناك اهتمام كبير بصناديق الاستثمار المتداولة في المنطقة، ربما نحصل على واحد في دبي العام المقبل". وتسمح صناديق الاستثمار المتداولة للمستثمرين بتكوين مراكز في السلعة الأولية محل العقد دون تسلمها فعليا. ويقوم رعاة صناديق الاستثمار المتداولة للذهب بشراء كمية مكافئة من المعدن من السوق لابقائها في الخزائن. وقال "سيرتبط الصندوق بتسعير دولاري للذهب لكن لم يتقرر بعد إن كان سيدرج في بورصة دبي للذهب والسلع أم في سوق دبي المالي العالمي". وأضاف أن صناديق الاستثمار المتداولة المزمعة في دبي ستكون متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
    ويغذي سوق دبي لتجارة الذهب والحلي بالجملة والتجزئة طلب قوي من العالم العربي والهند وهي سوق الذهب الرئيسية في العالم. وأطلقت الإمارة التي تعد المركز التجاري للخليج أول بورصة في المنطقة للعقود الآجلة للذهب في 2005 مع ازدهار اقتصادات دول الخليج بفضل عوائد نفطية استثنائية. وحرك الذهب شهية المستثمرين الأجانب العام الماضي مع صعود المعدن النفيس إلى أعلى مستوياته في 26 عاما عندما سجل 730 دولارا للأوقية (الأونصة) في منتصف أيار (مايو). وقال بركات، إن إجمالي حجم الطلب على المعدن في الإمارات ارتفع بنحو 24 في المائة في النصف الأول من العام، في حين زادت قيمة المبيعات بنسبة 27 في المائة خلال الفترة نفسها.
    وكان المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان قد قال أمس الأول "إن الإقبال الحماسي على بيع الذهب للاستثمار في الأسهم هدأ والمنطقة شهدت انتعاشا قويا جدا لسوق الذهب هذا العام". وهبطت أربعة من المؤشرات القياسية السبعة لأسواق الأسهم في دول الخليج بأكثر من 35 في المائة في 2006. ويقول محللون، إن الكثير من الأموال غادرت البورصات للاستثمار في فئات أخرى من الأصول.
    وتوقع رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات في نيسان (أبريل) أن تنمو قيمة مبيعات الذهب في منطقة الخليج بما يراوح بين 15 و20 في المائة سنويا مع توسع الاقتصادات ونمو السياحة. وسجلت اقتصادات المنطقة نموا بلغ نحو 7 في المائة في 2006، فيما غذت أسعار النفط المرتفعة توسعا سريعا جلب معه شهية مفتوحة بشكل أكبر للمجوهرات. من جانبه، توقع بول وولكر الرئيس التنفيذي لشركة جي. إف. إم. إس للأبحاث التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها أن يزيد الطلب على واردات الذهب الجديد في الشرق الأوسط بما يراوح بين 10 و15 في المائة في النصف الأول من 2007.

  4. #54
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 17 / 7 / 1428هـ

    تأسيس شركة للصيانة وتحويل شركة مقاولات إلى "مساهمة مقفلة"

    - "الاقتصادية" من الرياض - 17/07/1428هـ
    أصدر وزير التجارة والصناعة قرارا بالموافقة على الترخيص بتأسيس شركة الخليج للتطوير الصناعي شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 128.6 مليون ريال, مقسم إلى 12.86 مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لهاً.
    وتتمثل أغراض الشركة في صناعة أسياخ اللحام وأدواتها ومعداتها, امتلاك وتطوير وتشغيل وصيانة وإدارة المشاريع والمجمعات الصناعية, امتلاك وتنفيذ المشروعات اللازمة لتزويد الشركة بمتطلباتها من المواد الخام والمنافع, تسويق وبيع منتجات الشركة داخل المملكة وخارجها, تملك العقارات وإنشاء المباني والمستودعات اللازمة للقيام بأغراض الشركة, خدمات التسويق للغير, الوكالات التجارية، ووكالات التوزيع.
    كما صدر قرار الوزير بالموافقة على الترخيص بتحول شركة الطوالة للتجارة والمقاولات المحدودة من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 50 مليون ريال مقسم إلى خمسة ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لهاً.
    وتتمثل أغراض الشركة في: نقل البضائع والمهمات والسيارات بأجر على الطرق البرية في المملكة وخارجها, نقل المحروقات والبتروكيماويات, تجارة الجملة والتجزئة في المقطورات والشاحنات والسيارات والمعدات وقطع غيارها, وتصنيع الهياكل والمقطورات وقطع غيار الشاحنات والسيارات, وتجارة الجملة والتجزئة في مواد البناء. وتشمل أعمالها: القيام بأعمال الصيانة والميكانيكا والخراطة لجميع أنواع المركبات, تجارة الجملة والتجزئة في أجهزة الاتصالات وصيانتها, مزاولة أعمال وخدمات السفر والسياحة, والخدمات التجارية.
    وتأتي الموافقة على تأسيس وتحول الشركتين في إطار سياسة الدولة الرامية إلى توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع روافد الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.













    "موبايلي" تفعّل التجوال الدولي للبطاقات المسبقة الدفع مع 100 مشغل عالمي

    - "الاقتصادية" من الرياض - 17/07/1428هـ
    قالت شركة موبايلي إنها أنجزت أكبر سجل عقود للتجوال الدولي يمكن مستخدمي البطاقات المسبقة الدفع من استخدام شرائحهم مع نحو 100 مشغل دولي حول العالم، وفي أكثر من 55 دولة وأنها تعمل على تفعيل اتفاقيات أخرى في الفترة المقبلة. وكانت "موبايلي" قد وقعت اتفاقيات دولية ثنائية مع كل من Ufone الباكستانية وMTC البحرينية و"الجوال" الفلسطينية و"اتصالات" المصرية و"دو" الإماراتية و"اتصالات" تونس وGrameenphone البنغالية وMTN الجنوب إفريقية وCingular الأمريكية، إضافة إلى الدول التي تم تفعيلها مسبقا وتشمل مشغلين في دول الخليج، مصر، الأردن، سورية، ليبيا، المغرب، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، سويسرا، وإيطاليا ودول عديدة في شرق آسيا. الجدير بالذكر أن "موبايلي" كانت أول شركة سعودية تفعل خدمة التجوال الدولي للبطاقات المسبقة الدفع والإنترنت والرسائل المتعددة الوسائط MMS.
    من جهة أخرى, دشنت موبايلي خدمة الاتصال المرئي الدولي مع SmarTone في هونج كونج ومع شركة Mobile One السنغافورية ومع شركة ماكسز Maxis الماليزية وشركة اتصالات في مصر، وذلك كأول شركة اتصالات في المملكة تتيح هذه الخدمة لمشتركيها، بعد أن قامت "موبايلي" أيضا بتوقيع اتفاقية التجوال الدولي للجيل الثالث مع شركة SFR الفرنسية الشهر الماضي، لتشمل خدمات الاتصال المرئي ومشاهدة القنوات الفضائية والإنترنت العالي السرعة وذلك خلال التجوال الدولي لمشتركي "موبايلي" في هذه الدول أو لعملاء الشركتين في المملكة. وتمكن هذه الخدمة المتطورة من إبقاء المشتركين على اتصال عبر الصوت والصورة خصوصا في وقت الإجازات أو بين المغتربين والطلاب. وفي الإطار نفسه فعلت "موبايلي" الجيل الثالث المتطور خلال التجوال الدولي في بريطانيا مع شركة T-mobile لتشمل الإنترنت الخلوي العالي السرعة. وبتفعيل هذه الخدمة المتطورة تكون "موبايلي" قد عززت ريادتها في خدمة التجوال الدولي للجيل الثالث حيث بدأت بطرحه العام الماضي مع شركة اتصالات الإماراتية وشركات أخرى عالمية.
    كما أطلقت "موبايلي" خدمة الإنترنت الخلوي والرسائل المتعددة الوسائط خلال التجوال الدولي مع شركة E-Plus الألمانية وشركة دو الإماراتية وشركة K-Cell الكازاخية، وبذلك يرتفع عدد المشغلين الدوليين الذين وقعت معهم "موبايلي" عقود تفعيل التجوال الدولي للإنترنت والرسائل المتعددة الوسائط MMS، إلى أكثر من 120 مشغلا حول العالم.

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 19 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 05-06-2007, 05:16 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 5/ 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 22-05-2007, 09:22 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 09:41 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 08:21 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 4/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 23-01-2007, 10:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا