شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال



    نتائج الشركات النصفية يدفع سيولة الأسهم السعودية إلى تبديل المراكز

    بعد أن شهد المؤشر العام للسوق أداء سلبيا الأسبوع الماضي



    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    تنطلق اليوم صافرة التعاملات في سوق الأسهم السعودية معلنة بدء أسبوعا جديدا بعد توقف لإجازة نهاية الأسبوع الماضي، والذي عانت السوق خلاله تقلبات في حركة المؤشر العام بعد أن غلب على أدائه التوجه السلبي مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي سبقه مسجلا خسارة قاربت 1.2 في المائة. ونتجت هذه الخسارة عن إنهاك السوق لحركة أسهم الشركات القيادية بعد الارتفاعات المتواصلة في الأسابيع الماضية.
    كما شهدت السوق اختفاء ظاهرة إعلانات الشركات للنتائج النصفية والتي انعكست على هدوء السوق. أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» محمد العنقري خبير استثماري، الى أن سوق الأسهم السعودية شهدت خلال الشهر الماضي نهاية إعلانات الشركات للنتائج النصفية والتي كشفت عن نمو قوي في الأرباح أكثر من توقعات السوق، مفيدا أن هذه النتائج أعطت صورة أوضح لنتائج 2007 كاملا والتي عكست أرباح جيدة ومكررات ربحية مستقبلية مغرية.

    وأضاف العنقري أن هذه الإعلانات دفعت التعاملات خلال الشهر المنصرم إلى دخول السيولة في عمليات تبديل المراكز والتي اتجهت إلى أسهم الشركات ذات النمو الأقوى، وعلى وجه الخصوص في القطاع الصناعي والأسمنتي والاتصالات، مؤكدا على أن هذا التوجه يأتي من المحافظ الكبرى التي تستهدف توزيعات الشركات السنوية المتلهفة لها. ويتوقع العنقري أن تشهد السوق تذبذبا يميل إلى الهبوط خلال تداولات أول أيام الأسبوع، مستدركا بالقول إن هذا الهبوط لن يكون بصورة تراجع حاد بقدر ما هو حركة فنية تهدف إلى اختبار متوسطات التداول والتقليل من مستوياتها السعرية، موضحا أن هذا السلوك يخدم جانب التحرك الايجابي المتوقع للسوق مستقبلا.

    ويؤكد العنقري على أن الحركة العامة للسوق تتجه إلى الايجابية والاتجاه التصاعدي الذي يوصلها إلى تحقيق الربحية على صعيد التعاملات الأسبوعية، مستدلا على تفاؤله هذا بأن أسعار أسهم الشركات تقف عند مكررات ربحية منخفضة، مما يعطيها مساحة تحرك سعرية تساعدها في الوصول إلى أسعارها العادلة.

    ويعزز العنقري توقعاته المستقبلية المتفائلة، في أن السوق تعيش عند مكررات أرباح تاريخية بين 18 و16 مرة، بالإضافة إلى أن أسهم بعض الشركات المؤثرة في حركة المؤشر العام تتداول عند مكررات ربحية مستقبلية متدنية وأقل من المكرر التاريخي للسوق، والتي تعكسها معادلة تقسيم المكرر الربحي الماضي على نسبة النمو المعلنة للشركة. ويرى أن مكررات الربحية المقسومة على نمو الأرباح هي التي تهم المستثمرين لأنها تكشف عن الأرقام المستقبلية المنتظر تحقيقها من الشركة بعكس ما أعلن عنه فهو يعد من الماضي، مبينا أن هذه العملية تؤكد الايجابية التي يستقبلها السوق خلال النصف الثاني من العام الحالي. ويعلق العنقري على ما يتم تداوله حول تأثير الأوضاع السياسية في المنطقة على مجريات السوق بقوله «إن السوق استطاعت هضم جميع الأحداث السلبية الماضية والتي عانت منها السوق منذ بداية انهيار فبراير (شباط) العام الماضي، إذ لا تعتبر أحداث مفاجئة للسوق، ولا يمكن أن يطال تأثيرها التعاملات إلا إذا تحولت إلى أحداث مباشرة».

    من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» صالح السديري محلل فني، أن المؤشر العام خلال تعاملات الأسبوع الماضي من مستويات المقاومة المتمثلة في مستوى 7630 نقطة والتي ردعت السوق عن الاتجاه التصاعدي، ليلجأ المؤشر العام للتراجع بحثا عن منطقة شرائية تحفز السوق للارتفاع الذي يدعمها لاختراق مستويات المقاومة.

    ويؤكد المحلل الفني السديري على أن مستوى 7490 نقطة كانت بمثابة مستويات دعم قوية بعد أن أثبتت قدرتها على الوقوف في وجه نزيف السوق بعد أن اصطدم بها المؤشر في تداولات الايام الثلاثة الأخيرة من الأسبوع الماضي، مرجحا أن تدخل السوق في موجة ارتدادية في هذا الأسبوع توصل المؤشر لمستويات 7600 نقطة.












    «سابك» تخطو خطوة رئيسية نحو شراء وحدة اللدائن من «جنرال الكتريك»

    بعد أن وافقت مفوضية الاتحاد الأوروبي على الصفقة.. ونائب رئيس الشركة للمالية لـ«الشرق الأوسط»: موافقتهم خطوة مهمة


    الرياض: مساعد الزياني
    في خطوة تعتبر ذات أهمية قصوى في سبيل شراء الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وحدة اللدائن من شركة جنرال الكتريك الأميركية مقابل 11.6 مليار دولار، أعلنت أمس المفوضية الأوروبية عن موافقتها على الصفقة.
    وبينت المفوضية في بيان أنها وجدت أن منتجات الشركتين تكملان بعضهما بعضا مع تركيز «سابك» على المواد الخام واللدائن السلعية وتخصص جنرال الكتريك في أنواع أرقى من اللدائن، وإن أثار ذلك الاندماج لن يؤثر على العملاء والمنافسين.

    وخلصت اللجنة التي شكلت من قبل الاتحاد الأوروبي لدراسة وضع الاندماج إلى إن الصفقة لن يكون لها تأثير كبير في المنافسة بالمنطقة الاقتصادية الأوروبية أو جزء كبير منها.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد شكلت لجنة لدراسة وضع الصفقة من حيث تأثيرها في المنافسة على مناطقها الاقتصادية، بالإضافة إلى تحليل هذا التكامل من خلال شراء «سابك» لوحدة جنرال الكتريك للبلاستيك، حول إمكانية إن تثير تلك الصفقة أي قلق في المنافسة.

    وأظهرت نتائج اللجنة وعمليات التحليل انه لا «سابك« ولا وحدة جنرال الالكتريك البلاستيك تعتبر المورد أو العميل الوحيد والذي من شأنه أن تسمح الشركة المندمجة إلى حرمان المنافسين الآخرين من الوصول إلى المواد الخام ذات الأهمية.

    من جهته أكد مطلق المريشد نائب الرئيس للشؤون المالية في شركة سابك لـ«الشرق الأوسط» إن موافقة المفوضية الأوروبية يعتبر جزء من النظام في التكامل بين الأسواق الأميركية والأوروبية، حيث يتم دراسة الصفقة من الجانبين، مشيراً إلى أن ذلك تعتبر خطوة مهمة في إتمام صفقة شراء وحدة «جنرال الكتريك».

    وأوضح المريشد في اتصال هاتفي من خارج السعودية، أن المفوضية الأوروبية تبحث إن كان للصفقة أي تأثير في عمليات الاحتكار، أو التأثير على المنافسين في مناطقها الاقتصادية، وبالتالي فإن موافقتهم تدل على عدم وجود تأثير على عمليات احتكار صناعة البلاستيك في العالم. ويعمل بوحدة اللدائن 10.3 ألف شخص موزعين في 60 دولة ويدخل إنتاجها في صناعات كثيرة من معدات الرعاية الصحية إلى تغليف السلع الاستهلاكية.

    وتملك الوحدة مصانع رئيسية في أنديانا ونيويورك ووست فرجينيا والاباما. وفي العام الماضي انخفضت أرباح الوحدة بنسبة 22 في المائة إلى 674 مليون دولار مع ارتفاع الإيرادات قليلا إلى 6.65 مليار دولار.

    وتتطلع «سابك» لاقتراض نحو 8.7 مليار دولار لتمويل الصفقة التي وصفت بها أكبر عملية استحواذ من جانب مستثمر في منطقة الخليج.

    وقالت «جنرال الكتريك» إنها ستحصل على مبلغ صاف بعد حساب الضرائب قدره نحو تسعة مليارات دولار وستستخدم في الأساس في تمويل إعادة شراء نسبة من أسهمها. ورفعت قيمة المستهدف شراؤه من الأسهم من ستة مليارات دولار إلى ما بين ثمانية وتسعة مليارات دولار.

    ويتوقع إن يتم استكمال عملية الصفقة خلال الربع الثالث من العام الجاري في الوقت الذي سيمول القسم الأكبر منها عن طريق إصدار سندات وقروض بنكية بضمان الشركة الجديدة. وسيعكس هذا الأمر متانة مركزها المالي وحجم تدفقاتها النقدية، لا سيما أن مبيعاتها خلال العام الماضي بلغت 6.6 مليار دولار فيما يبلغ إجمالي طاقتها السنوية 1.8 مليون طن من المنتجات البلاستيكية والمتخصصة. ويضم قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة جنرال إلكتريك 44 منشأة ومشاريع مشتركة حول العالم أهمها في «سلكيرك» بنيويورك، و«كوبيناس» في البرازيل، و«بريجن أوب زووم» في هولندا، و«موكا» في اليابان، و«شنغهاي» في الصين، و«رايونغ» في تايلند. أما المراكز التقنية العالمية في كل من «ساونفيلد»، «ميش»، «بيتسفيلد» في ولاية ماساتشوسيتس، «بانغالور» في الهند، و«موكا» في اليابان.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    أسباب تصعد بأسعار النفط إلى قرب مستواها القياسي

    أوبك تشاطر أميركا مخاوفها بشأن مخاطر الأسعار


    لندن: «الشرق الاوسط»
    تراجعت أسعار النفط في تداولات أمس إلى قرب 76 دولارا للبرميل، حيث عمد المتعاملون إلى البيع لجني الأرباح بنهاية أسبوع ساهمت خلاله مخاوف بشأن المعروض في دفع الأسعار الى ارتفاع قياسي.
    ونزل النفط الاميركي 79 سنتا الى 76.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 1445 بتوقيت غرينتش، وانخفض خام برنت في لندن 79 سنتا الى 74.97 دولار. ودفع ارتفاع أسعار النفط الى مستوى لم تبلغه من قبل قرب 80 دولارا للبرميل بالولايات المتحدة، أكبر مستهلك للوقود في العالم، الى مربع الخطر وأثار أيضا المخاوف لدى منظمة أوبك.

    ويصر منتجو أوبك على إبقاء الإمدادات من دون تغيير في الوقت الراهن، في ضوء وفرة المخزونات العالمية. لكنهم قد يعيدون النظر في الامر عندما يجتمع وزراؤهم في 11 سبتمبر (أيلول) المقبل، إذا ظلت الأسعار على ارتفاعها أو انخفضت المخزونات.

    وحتى الان كان أثر ارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين في الولايات المتحدة متواضعا، لكن وزير الطاقة الاميركي سام بودمان أبدى مخاوفه من تأثر الاقتصاد سلبا اذا لم تنخفض الاسعار قريبا. وتشاطر أوبك التي تنتج نحو ثلث الانتاج العالمي من النفط الوزير الاميركي قلقه إزاء ما ينطوي عليه ارتفاع الاسعار. فعندما كان سعر النفط حول 78 دولارا، قال محمد الهاملي رئيس أوبك، ان المنظمة تشعر بالقلق خشية أن تؤثر الاسعار القياسية على الاقتصاد العالمي وتقلل بالتالي الطلب على الوقود.

    وقال الهاملي وزير النفط بدولة الامارات، ان قلق أوبك من السعر المرتفع يرجع الى رغبتها في عدم تحول الامر الى كساد اقتصادي.

    وأدت تصريحاته الى هبوط الاسعار دولارا كاملا للبرميل. وتطبق أوبك تخفيضات في الإنتاج تبلغ إجمالا 1.7 مليون برميل يوميا منذ أوائل العام الجاري. وإذا ألغت «أوبك» هذه التخفيضات فربما تساعد في إخراج المضاربين من الاسواق بعد أن كانت المضاربات من العوامل الرئيسية في رفع الاسعار.

    ويسير النفط في اتجاه صعودي منذ يناير (كانون الثاني)، بعد هبوطه في ذلك الشهر الى نحو 50 دولارا للبرميل. ومنذ ذلك الحين ارتفعت الأسعار بفعل التوقعات بنقص إمدادات البنزين في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تخفيضات أوبك والتوتر العام بشأن أمن الامدادات. وقال الامين العام لاوبك عبد الله البدري، انه يفضل ألا تكون الأسعار مفرطة في الارتفاع أو الانخفاضِ. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «فيرتشافسبلات» النمساوية الأسبوع الماضي، «نحن نشعر بارتياح اذا لم ينخفض سعر النفط عن 50 دولارا. كما أن ارتفاع السعر على 80 دولارا لن يسعدنا».

    وفي الوقت نفسه فان دول أوبك، وعلى رأسها السعودية، قالت مرارا ان السعر ليس هو المبرر الوحيد لتغيير السياسة الإنتاجية. والنفط متوفر بالأسواق كما أن المخزون الاميركي أعلى من متوسط مستواه على مدى خمس سنوات.

    وأشار وزراء الى أن ضعف الدولار الاميركي يعني أن برميل النفط ليس أغلى ثمنا مما كان عليه قبل نحو ثلاثة عقود.

    ويريد وزراء أوبك أن يلمسوا دليلا على عدم كفاية الإمدادات قبل أن يقرروا زيادة الإنتاج. فقد قال عبد الله العطية وزير الطاقة القطري أول من أمس، ان المنظمة لا يمكنها التحرك إلا عندما يحدث نقص حقيقي في الإمدادات وأنها بحاجة إلى برهان على أن السوق تحتاج لزيادة الانتاج. وفي 11 يوليو (تموز) الماضي قال وزير النفط السعودي علي النعيمي عندما كان سعر النفط نحو 76 دولارا للبرميل ان المشترين لا يطلبون نفطا إضافيا، مشيرا الى توازن العرض والطلب.

    ومن العوامل التي يمكن أن تغير التوقعات بدرجة كبيرة مدى سوء أو اعتدال موسم الاعاصير، الذي كان سببا قبل عامين في دمار كبير لمنصات انتاج ومصافي للتكرير في منطقة الساحل الاميركي على خليج المكسيك.

    من جانب آخر، أرجع تحقيق نشرته أمس رويترز، ارتفاع الأسعار إلى 6 أسباب، مفيدا بأن أول هذه الأسباب هو استئناف تدفقات الاستثمارات من صناديق المعاشات وصناديق التحوط على السلع، بما فيها النفط في الاشهر القليلة الماضية، بعد توقف في وقت سابق هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بسير الاقتصاد العالمي.

    وازدهرت المضاربات في أسواق الطاقة في السنوات القليلة الماضية، مع تطلع المستثمرين لتحقيق عائدات أعلى من التي يحققونها في أسواق الاسهم والسندات. ولكن لجنة التعاملات الاجلة في السلع الاولية قالت ان المضاربين في بورصة نايمكس الاميركية خفضوا في الاسبوع المنتهي في 24 يوليو صافي حجم المراكز الدائنة، مراهنين على أن الاسعار ستنخفض.

    وتشير الوكالة إلى أنه يتضح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» المسؤولة عن ثلث النفط العالمي تنتج نفطا أقل مقارنة بعام 2006 بعد أن قررت خفض انتاجها.

    واتفقت «أوبك» على خفض امداداتها بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا أي بنحو 6 بالمائة العام الماضي على مرحلتين. وبدأت المرحلة الثانية من الخفض في الاول من فبراير (شباط) من هذا العام.

    وان كانت الارتفاعات السابقة في الأسعار تنتج عن اضطرابات في الإمدادات، فان الطلب من دول مثل الصين والولايات المتحدة، هو المحرك الرئيسي للارتفاعات الراهنة.

    وتباطأ نمو الطلب العالم بعد ارتفاعه في عام 2004 لكنه مستمر في الزيادة ولم يكن لارتفاع الاسعار حتى الان أثر يذكر على النمو الاقتصادي.

    ويقول المحللون ان العالم يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الأسعار الاسمية لأنها تعتبر أقل من المستويات السائدة في اوقات ارتفاع سابقة للأسعار إذا أخذت أسعار الصرف والتضخم في الاعتبار.

    وتشير رويترز إلى أن من الأسباب أيضا انخفاض امدادات الخام من نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم منذ فبراير العام الماضي، بسبب هجمات متشددين على قطاع النفط في البلاد.

    واوردت الشركات تفاصيل وقف انتاج نحو 547 الف برميل يوميا من انتاج نيجيريا بسبب الهجمات وعمليات تخريب. ويمثل ذلك نحو 18 بالمائة من الطاقة الانتاجية للبلاد البالغة ثلاثة ملايين برميل يوميا.

    وتشير إلى أن السبب الرابع لارتفاع الأسعار هو اختناقات في المصافي، فقد تسبب ذلك في زيادة المخاوف من نقص امدادات الخام العالمي في الطاقة التكريرية. فالمصافي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للبنزين في العام واجهت صعوبات بسبب توقفات غير متوقعة هذا العام، مما زاد من السحب من المخزونات قبيل موسم الصيف ذروة استهلاك وقود السيارات في السفر.

    وارتفعت مخزونات البنزين والمكثفات في الاسبوع الماضي مع زيادة انتاج المصافي حسب تقرير حكومي أميركي صدر يوم الاربعاء الماضي. ولكن المخزونات ظلت أقل من مستواها قبل عام. والطاقة التكريرية محدودة بالفعل بسبب نقص الاستثمارات على مدى سنوات. وتضرر قطاع النفط الاميركي من موسم الاعاصير عام 2005. وتتوقع بعض هيئات الارصاد موسم أعاصير قويا هذا العام.

    وتورد رويترز أن السبب الخامس هو إيران، إذ تشير إلى أن مستهلكي النفط يشعرون بالقلق بشأن تعطل الامدادات من ايران، رابع أكبر مصدر له في العالم والمنخرطة في صراع مع الغرب بسبب برنامجها النووي.

    ولم تغفل رويترز العراق، مشيرة إلى أنه يعد أحد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط. فالعراق يجاهد لتنشيط قطاع النفط. واستقرت الصادرات عند مستوى نحو 1.5 مليون برميل يوميا بالمقارنة بنحو 1.7 مليون برميل أو أكثر في عهد صدام حسين.

    وكانت عقود من العقوبات والحروب والافتقار للاستثمارات قد عطلت العراق عن إخراج نفطه من باطن الأرض وطرحه في الأسواق العالمية. ولم تصل مستويات الإنتاج الى ما كان مسؤولون بوزارة النفط هناك يأملون في تحقيقه. ولا يتمكن العراق كذلك من شحن النفط الخام بانتظام من حقوله الشمالية للتصدير من ميناء جيهان التركي بسبب هجمات على خطوط أنابيب الى تركيا.













    الدولار يتراجع بعد بيانات البطالة الأميركية

    وسط توقعات أن تشهد أسواق الأسهم العالمية صيفا مضطربا


    لندن: «الشرق الأوسط»
    تراجع سعر الدولار امس، بعد ان أظهر تقرير حكومي أن الاقتصاد الاميركي شهد زيادة قدرها 92 الف في عدد الوظائف في يوليو (تموز) أي اقل من متوسط توقعات الاقتصاديين.
    وقالت وزارة العمل ان عدد الوظائف الجديدة بلغ 92 الفا الشهر الماضي، بالمقارنة مع 126 الف في يونيو (حزيران). وكان اقتصاديون قد توقعوا ان يبلغ 130 الفا في استطلاع اجرته رويترز.

    وارتفع سعر اليورو الى 1.3708 دولار من 1.3695 دولار قبل بيانات البطالة. وتراجع الدولار الى 118.91 ين من 119.25 ين قبل البيانات. وأظهر تقرير حكومي امس زيادة عدد الوظائف في الولايات المتحدة في يوليو بمقدار 92 الف وظيفة وهو أبطأ معدل منذ فبراير (شباط) الماضي في حين ارتفع معدل البطالة الى أعلى مستوياته منذ بداية العام.

    وعدلت وزارة العمل بالخفض تقديراتها لعدد الوظائف في الشهرين السابقين الى 126 الف في يونيو من 132 الف من قبل والى 188 الف في مايو (أيار) من 190 الفا في تقديرات سابقة.

    والزيادة في عدد الوظائف في يوليو كانت الاصغر منذ فبراير عندما زادت 90 الف. واشار متوسط توقعات اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم الى زيادة الوظائف بمقدار 130 الف وظيفة.

    وقال مسؤولون من وزارة العمل ان معدل البطالة البالغ 4.6 في المائة في يوليو هو الاعلى منذ يناير (كانون الثاني) الماضي عندما بلغ نفس المستوى وكانت أحدث مرة ارتفع فيها المعدل عن ذلك في أغسطس (آب) من العام الماضي عندما بلغ 4.7 في المائة. وكان سعر الدولار قد استقر داخل نطاقات ضيقة أمام عملات رئيسية أخرى امس مع تحول اهتمام المستثمرين الى بيانات العمالة الامريكية المرتقبة بعد أن كان ينصب على تقلبات أسواق الاسهم في الاسابيع القليلة الماضية. وأسهم استقرار أسواق الأسهم في الأربع والعشرين ساعة الماضية في تهدئة اسواق العملات. لكن العديد من المحللين يقولون ان الاسواق ما زالت معرضة للاضطرابات.

    وقال ميتول كوتيتشا من كاليون «نشهد بعض التماسك. هذا لا يعني أن الامر انتهى، فأسواق الصرف ما زالت ترقب اسواق الاسهم.. سيكون صيفا مضطربا بالتأكيد، ولكن على الأقل في هذا الاسبوع، فلن يأتي أسوأ مما شهدنا بالفعل».

    وعلى صعيد أسواق المال والبورصات العالمية أغلق مؤشر نيكي الرئيسي في اليابان على انخفاض امس، بعد يوم من تذبذب أسعار الأسهم في ظل مخاوف المستثمرين من أوضاع سوق الاقراض الداخلي في الولايات المتحدة، رغم ارتفاع أسهم شركات مصنعة للهواتف الجوالة مثل تي.دي.كي كورب في أعقاب النتائج المتفائلة التي أعلنتها نوكيا عملاق القطاع.

    لكن أسهم البنوك واصلت تراجعها بسبب المخاوف من تداعيات مشاكل قطاع الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة اثر أنباء ذكرت أن شركة أمريكان هوم مورجيج انفستمنت تنوي اغلاق معظم عملياتها اليوم لتصبح من أكبر ضحايا تراجع سوق الاسكان الامريكي. وانخفض مؤشر نيكي القياسي 4.25 نقطة أي بنسبة 0.03 في المائة الى 86. 16979 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.19 في المائة الى 1672.54 نقطة. وفي اوروبا ارتفعت المؤشرات الرئيسية للاسهم امس، بعد أن فاقت سلسلة من أرباح الشركات توقعات السوق.

    وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.26 في المائة الساعة 0702 بتوقيت غرينيتش ليصل الى 1541.0 نقطة. وكان المؤشر ارتفع بنسبة 0.7 في المائة يوم الاربعاء.

    ومن الشركات الاوروبية التي أعلنت تحقيق نتائج تفوق توقعات المحللين، اليانز للتأمين، ورويال بنك أوف اسكوتلند والخطوط الجوية البريطانية، ومجموعة نوميك الهولندية للمواد الغذائية.

    وارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 للأسهم البريطانية وزاد مؤشر داكس الالماني 0.4 في المائة لكل منهما بينما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.2 في المائة، بحسب البيانات التي أوردتها رويترز. وتراجعت الاسهم الامريكية عند الفتح امس، بعدما أظهر تقرير حكومي نموا أضعف من المتوقع للوظائف الشهر الماضي، مما عزز المخاوف بشأن المشكلات في سوق الرهن العقاري. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الامريكية الكبرى 18.70 نقطة، بما يعادل 0.14 في المائة ليصل الى 13444.63 نقطة.

    وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.97 نقطة أو 0.13 في المائة، مسجلا 1470.23 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 5.50 نقطة أو0.21 في المائة الى 2570.48 نقطة.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    السعودية: القطاع الأكاديمي يستجيب للمستجدات الاقتصادية ويبتكر برامج تعليمية مواكبة

    عميد كلية الدراسات التطبيقية لـ الشرق الأوسط: بدأنا في القبول الفوري للطلبات المتعلقة ببرنامجي التأمين والخدمات المصرفية




    الرياض: محمد الحميدي
    تفاعلت في السعودية القطاعات الأكاديمية والتعليمية مع المستجدات الجديدة التي طرأت على الساحة الاقتصادية بالإعلان عن ابتكار برامج أكاديمية وتدريبية لتهيئة السعوديين للحاق بأعمال الخدمات المصرفية وقطاع التأمين تواكبا مع التوجهات التنظيمية الجديدة الخاصة بهيكلة القطاع المالي والتأميني في البلاد.
    وتولت جامعة الملك سعود في الرياض ممثلة بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، تسلم زمام المبادرة كأول جهة أكاديمية تتولى ابتكار برامج متخصصة للتأهيل لدرجة (الدبلوم) تجمع بين التدريس النظري المتطور والجانب العملي المهني المتواكب مع احتياج السوق الاقتصادية لمكونات جديدة تشكلت مع التطور والتنظيمات التي نهجتها الحكومة.

    وقال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور فهد بن ناصر الفهد عميد كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع أن الجامعة توجهت بسرعة للتفاعل مع المعطيات الجديدة في الاقتصاد المحلي، كما هو الحال في غيره من القطاعات الأخرى كقطاعات الصحة والتعليم والتدريب وما يتعلق بها من أنشطة إدارية وفنية وتنظيمية، مفيدا بأن التطورات الاقتصادية كانت بارزة خلال هذه الفترة من عمر الاقتصاد المحلي، مما دعا إلى ضرورة ابتكار برامج تعليمية محترفة ودقيقة تفي باحتياج السوق.

    ولفت الفهد إلى أن الواقع المعاش يدعو لتحرك القطاع الأكاديمي والتعليمي للاستجابة إلى التطورات الحالية، ودعم توجهات الدولة نحو التنظيمات الجديدة التي بدأت العمل بها في القطاع الاقتصادي، موضحا أن هناك أنشطة اقتصادية برزت مؤخرا وتحتاج إلى دعمها علميّا وعمليا والدفع بالمخرجات إلى سد الحاجة الملحة الواضحة في تلك الأنشطة الجديدة.

    وكانت السعودية شهدت بدءا من عام 2006 تحولات جذرية وجوهرية واضحة لإعادة صياغة بعض الأنشطة والقطاعات الاقتصادية الحيوية، لا سيما قطاع التأمين الذي رخصت السعودية حاليا لأكثر من 13 شركة متخصصة ضمن نظام جديد يلزم بحد أدنى لرأس المال قوامه 100 مليون ريال (26.6 مليون دولار)، وتوجه آخر بفصل نشاط الوساطة المالية وعمليات الاستثمار المالي عن أعمال البنوك القائمة التي يفترض أن تقتصر على العمليات التجارية فقط.

    وكشف الدكتور الفهد عن أن كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بدأت في استقبال طلبات القبول لدبلوم الأعمال المصرفية ودبلوم التأمين، وهما اللذان يمثلان الأنشطة الاقتصادية الأكثر بروزا وحاجة للكوادر الوطنية، مفيدا بأن من شأن البرنامجين الجديدين ضخ طاقات ودماء جديدة في سوق المصارف الذي تعيش حاليا طفرة وانفتاحا ملحوظا، وكذلك في سوق التأمين بتنظيماته الجديدة. وأوضح الفهد أن الفكرة لقيت ترحيبا وتفاعلا سريعا من قبل الإدارة العليا في الجامعة ممثلة بمديرها الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان نتيجة اجتماعه بمسؤولي مؤسسة النقد العربي السعودي، حيث تمخض اللقاء عن رغبة مشتركة من قبل الجانبين في خلق برامج تواكب التطورات الجديدة على الصعيدين المصرفي والتأميني وتأهيل الطاقات الوطنية للحاق بسوق ضخمة في هذين النشاطين الواعدين.

    ويضيف عميد كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع أن دبلوم إدارة الأعمال المصرفية، يعد واحدا من أهم حاجات السوق العمل الملحة حاليا، مما دعا لابتكار مواد علمية تتناسب مع ما يحتاجه السوق من بينها التركيز على اللغة الإنجليزية كمصدر للتواصل ومهارات الحاسب الآلي كمصدر للاتصال، ومواد علمية تخصصية أخرى تتعلق بالاقتصاد والرياضيات المالية والإحصاء والنقود والمحاسبة والبنوك والعمليات المصرفية والتمويل والائتمان المصرفي وعمليات الفروع والتقارير المالية وخدمات الصيرفة الإسلامية قبل الالتحاق ببرنامج للتدريب العملي، في واحدة من المؤسسات المالية كالبنوك أو الصناديق المتخصصة أو مؤسسة النقد.

    وزاد الفهد أما البرنامج الثاني فهو برنامج دبلوم التأمين، الذي سيتناول بجانب تقوية اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسب مقررات مبادئ التأمين والإدارة والرياضيات وإدارة المخاطر وأساسيات الاستثمار في الأوراق المالية وتسويق الممتلكات ورياضيات التأمين والتأمين الصحي وتأمين المسؤوليات وكذلك المركبات، يليها خوض تدريب عملية في إحدى شركات التأمين أو مؤسسة الحكومية المتخصصة.

    وشدد الفهد على أن البرامج المطروحة، روعي في تصميمها أرقى المستويات العالمية المصحوبة بفترات تدريبية ملائمة تؤهل الدارس للعمل في المنشآت الحكومية والأهلية وبالأخص في نشاطي المصارف والتأمين يمكنها أن تساهم في سد حاجة الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا محترفا يدعم تطور هذه الأنشطة.













    مليارات دولار تزحف نحو سوق قطاع المعلومات الهندي

    وسط تنافس شديد من شركات التقنية العالمية



    (خدمة «كي.أر.تي»)

    نيودلهي: براكريتي غوبتا
    10 مليارات دولار تتجه إلى سوق المعلومات الهندي تتقاسمها شركات عالمية من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، في تنافس شديد لاستقطاع جزءا من كعكة السوق التي أخذت في الصعود في الفترات الأخيرة، لا سيما بعد زيارات قام بها مسؤولون كبار في شركات التقنية العالمية. حيث أعلنت شركة «آي.بي.أم» لتصنيع أجهزة الكومبيوتر أنها ستضاعف استثمارها ثلاث مرات في الهند عن طريق ضخ مبلغ يصل إلى 6 مليارات دولار. ويعد هذا أكبر استثمار من شركة متعددة الجنسيات خلال السنوات الأخيرة من أجل إنشاء مراكز خدمات لبرامج الكومبيوتر، وأخرى للابتكار والبحث تطوير المختبرات في بنغالور ونيودلهي.
    كذلك أعلنت شركة «انتل» الأميركية اكبر شركة في العالم للرقائق الالكترونية خطة خاصة بالهند، توظف خلالها مبلغ مليار دولار، بما فيها 800 مليون خلال السنوات الخمس المقبلة لتوسيع نشاطاتها في هذا المجال. حيث دشنت مصنعا تجميعيا، وآخر للبحث والتطوير في الهند.

    وستقدم شركة انتل منتجها الجديد كومبيوتر «كلاسميت» الشخصي في الهند بسعر معقول، لا يزيد عن 10 آلاف روبية (247.3 دولار). وتشاركت انتل مع شركة الكومبيوترات الهندية (أتش.سي.أل انفوسيستم) لبيع كومبيوترات لـ65 ألف مدرسة موزعة على مختلف المناطق الهندية، حسبما ذكر جون ماكلور مدير انتل لجنوب شرق آسيا.

    وبعد قرار «انتل» أصبحت الشركة الأميركية المنافسة لها (أيه.أم.دي) حريصة على الدخول الى السوق الهندية أيضا، وقد وضعت خططا لتحقيق هذا الهدف، إذ من المتوقع أن توظف 3 مليارات دولار في المستقبل القريب، من أصل 800 مليون دولار حاليا.

    وفي ذات الاتجاه أنشأت شركة ديل الأميركية مصنعا في ولاية تشيناي الهندية الجنوبية، مع استثمار مخطط له يصل على 30 مليون دولار. وستكون قدرة هذا المصنع إنتاج 400 ألف كومبيوتر مكتبي سنويا.

    وقال نائب رئيس فرع «ديل» في الهند راجان انندان: «نحن نريد أن نحتل الموقع الأول في كل سوق الهند، وتكرار نجاحنا العالمي في هذه المنطقة أيضا».

    وباعت الهند في العام الماضي والأشهر الماضية من العام الجاري، نحو 6.34 مليون كومبيوتر شخصي بزيادة قدرها 26 في المائة عن السنة السابقة حسب تعاونية المنتجين لتكنولوجيا المعلومات. ويقدر أن تصل مبيعات الكومبيوترات الشخصي إلى 8 ملايين قطعة في السنة المالية 2007 ـ 2008.

    كذلك هو الحال مع شركة لنوفو غروب الصينية للكومبيوترات والتي تحتل المرتبة الاولى في الصين، إذ أنشأت مصنعا آخر في الهند باستثمار 11 مليون دولار.

    ويتوقع أن يبدأ العمل في المصنع الجديد الذي يقع في مدينة بادي بولاية هيماكال براديش في سبتمبر (ايلول) المقبل، حيث سيتم تجميع مليوني كومبيوتر جوال ومكتبي في السنة. وحاليا تستثمر «لنوفو» في مدينة بونديشري بجنوب الهند والتي تم استيرادها من «آي.بي.أم» بعد أن اشترت شركة لنوفو الصينية مصنع «آي.بي.أم» قبل عامين. وقالت «لنوفو» إن مبيعاتها من هذا المصنع زادت بمعدل 30 في المائة مقارنة بـ20 في المائة من نمو السوق.

    من جانب آخر، برزت شركة هيولت باكارد التي تعد ثاني أكبر شركة انتاج للكومبيوترات لتحتل حصة معتبرة من سوق الكومبيوترات في الهند، وهي تدير مصنعين في الهند مع استثمار يصل إلى 60 مليون دولار، ومصنعها في بنغالور ذو طاقة تصل على 75 ألف قطعة في السنة. بينما ينتج مصنعها الآخر بمدينة اوترانتشيل، في شمال الهند 500 ألف قطعة.

    ومع التقديرات ببلوغ سوق الكومبيوترات إلى 10 ملايين جهاز تقوم شركات الكومبيوتر التايوانية، بوضع خطط للاستثمار في الهند. وحسب شركة بحوث السوق سكوتش الاستشارية، فإن شركات مثل آيه.سي.آي وكوبياني وإيسي تقوم باستكشاف السوق الهندية لتشخيص الامكانيات التجارية فيه.

    في الوقت نفسه، فإن مصنع شركة أل جي الكترونيك الكوري الجنوبي داخل الهند، يهدف إلى مضاعفة الانتاج بحوالي ثلاث مرات في مجال الكومبيوترات الجوالة (نوت بوك) ومضاعفة حضورها في مجال الكومبيوترات المكتبية مرتين قبل انتهاء عام 2011. وتخطط الشركة لوضع خطط كي تنشئ مصنعا في الهند العام المقبل.

    وفي الماضي القريب كان مديرو شركات: ديل وأيه أم دي وانتل ولنوفو ومايكروسوفت، قد قاموا جميعهم بزيارات رسمية إلى الهند والأسباب واضحة جدا.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    115 مليون دولار إجمالي عقود «العربية لضمان الاستثمار» في 3 أشهر

    من خلال 76 طلبا لتأمين الصادرات من 23 شركة


    القاهرة: أحمد الجبلاوي
    تسلمت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار خلال الربع الثاني من العام الجاري 76 طلبا لتأمين ائتمان صادرات من 23 شركة مصدرة تنتمي لسبع دول عربية تضم 148 مستوردا. وذكرت المؤسسة، فى نشرتها الفصلية الصادرة أول من أمس، أنها أبرمت خلال الربع الثاني من العام 16 عقدا للتأمين و51 ملحقا بقيمة إجمالية بلغت 115 مليون دولار، وتوزعت العقود المبرمة خلال تلك الفترة ما بين 10 عقود تـأمين ائتمان صادرات شاملة و5 عقود تأمين ائتمان صادرات محددة.
    كما تلقت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار خلال الفترة نفسها 6 طلبات من مستثمرين ينتمون لدولتين عربيتين بالإضافة إلى شركة عربية مشتركة بغرض ضمان استثمارات بقيمة إجمالية بلغت حوالي 300 مليون دولار. وتوزعت الاستثمارات المطلوب ضمانها على قطاعات التأمين والسياحة والصناعات الغذائية والميكانيكية علاوة على صناعة الاسمنت.

    وتسلمت المؤسسة كذلك خمسة استفسارات من مستثمرين وممولين من ثلاث دول عربية وبنك عربي مشترك لضمان استثمارات في دولة عربية، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 208 ملايين دولار في مشاريع زراعية وتنموية واستخراجية.

    ولفتت المؤسسة إلى أنها واصلت خلال عام 2006 زيادة حجم نشاط عملياتها، وتقديم منتجات جديدة، مما أدى إلى ارتفاع عمليات الضمان خلال العام بنسبة 39.1 في المائة، فبلغ حجم العمليات حوالي 422.3 مليون دولار مقارنة بحوالي 303.5 مليون دولار في عام 2005.













    «دار الأركان» تدرج صكوكا إسلامية بقيمة مليار دولار في بورصة لبوان المالية بماليزيا

    الشلاش: الإدراج ضرورة لتنمية أدوات المصرفية الإسلامية



    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة دار الأركان السعودية عن إدراجها صكوك إسلامية بقيمة مليار دولار في بورصة لبوان الدولية للأوراق المالية «LFX» في كولالمبور بماليزيا، حيث تعتبر هذه الخطوة هي الثانية من نوعها التي تقوم بها دار الأركان بعد أن أدرجتها في بورصة دبي للصكوك الإسلامية الأسبوع الماضي.
    وبين عبد اللطيف الشلاش العضو المنتدب بشركة دار الأركان إن إدراج الصكوك في بورصة ماليزيا هو ثمرة جهود الشركة الطويلة والمضنية لتعزيز قدراتها المالية لتكون واقعا ملموسا ومشرفا، حيث استطاعت الشركة إقفال الإصدار الثاني لصكوك إسلامية بقيمة مليار دولار في زمن قياسي وبطلب وصل لنحو 1.5 مليار دولار في أسواق المال المحلية والعالمية، كما استطاعت الشركة إدراج تلك الصكوك في بورصة دبي للصكوك الإسلامية وبورصة لبوان للأوراق المالية في كولالمبور بماليزيا بعد حوالي أسبوعين من إقفالها.

    وبين الشلاش أن إدراج هذه الصكوك في بورصة لبوان إضافة لبورصة دبي يأتي تطبيقا لسياسات دار الأركان القاضية بمساعدة حملة صكوك الشركة «وقت الإصدار» لتحقيق أرباح جيدة بتمكينهم من تداولها في أكثر من بورصة عالمية، كما يأتي تطبيقا للسياسة القاضية بضرورة تنمية أدوات المصرفية الإسلامية بتعزيز السوق الثانوية للصكوك الإسلامية في أسواق المال العالمية.

    وأكد الشلاش على أن هذا الإدراج سيعزز من ثقة المستثمرين في جنوب شرقي آسيا بالأدوات الاستثمارية في السعودية، مما سينعكس بطبيعة الحال على مستوى ثقة المستثمرين المحليين والدوليين بإستراتيجية دار الأركان وموقفها المالي وقدرتها على الوفاء بالوعود في سوق عقارية واعدة في ظل اقتصاد سعودي متين ومتنام.

    من جهته بين داتو يوسلي محمد يوسف الرئيس التنفيذي لبورصة ماليزيا، وعضو مجلس إدراة «LFX» إن إدراج صكوك دار الأركان في سوق لبوان الدولية للأوراق المالية يعتبر حقيقة حدثا بارزا حيث يبين مدى نمو اهتمام المستثمرين من جنوب شرقي آسيا بالأدوات الاستثمارية في الشرق الأوسط، متمنيا أن يكون إدراج هذه الصكوك، التي تعتبر أكبر صكوك تدرج في بورصة لبوان «LFX» منذ نشأتها، قاعدة صلبة لتحفيز السيولة وتجارة الصكوك بين المستثمرين الدوليين.

    إلى ذلك ذكر ماجد الرفاعي الرئيس التنفيذي لبنك يونيكورن إن إدراج الإصدار الثاني للصكوك الإسلامية التي أصدرتها دار الأركان في «LFX» يمثل خطوة ناجحة مهمة في مسيرة تطوير سوق الأوراق المالية الإسلامية، معربا عن رغبته للاستمرار في بناء شركات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية لتوسيع حدود صناعة التمويل الإسلامية لتلعب دورها المنتظر في تمويل مجتمعات الأعمال الإسلامية بأدوات تمويلية فاعلة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    السعودية: مبيعات السيارات العائلية ترتفع 10%

    نتيجة حركة السياحة المحلية والخارجية



    الرياض: فيصل آل مغثم
    كشفت مصادر عاملة في سوق السيارات السعودية عن ارتفاع مبيعات السيارات العائلية في معارض بيع السيارات في كافة أرجاء البلاد نتيجة تزايد الطلب على السياحة المحلية وكذلك للاستفادة منها في السياحة الخارجية للدول المجاورة. وعزت المصادر ارتفاع الطلب على شراء السيارات العائلية خلال هذه الفترة من العام وبدءا من حلول الإجازة الصيفية إلى رغبة العائلات السعودية بالتنقل والسفر داخليا وخارجيا في الدول المجاورة خلال الإجازة الصيفية.
    وتعد إجازة الصيف موسماً حيوياً لبيع السيارات العائليّة الكبيرة ( 7 ركاب فأكثر)، حيث تشمل حركة البيع في نشاط السيارات كافة الأنواع والموديلات الجديدة منها والمستعملة، إلا أن العاملين أكدوا أن الإقبال على السيارات العائلية المستعملة في تزايد مما سبب صعود أسعارها بنسبة تتراوح بين 5 و10 في المائة، في حين استمرت أسعار السيارات الجديدة على حالها بدون أن تتأثر بقوانين العرض والطلب، التي ترفع من أسعار بيع السيارات المستعملة.

    وأشار المواطن نواف العصيمي لِـ«الشرق الأوسط» إلى أن المعارض تتجه لاستقطاب وشراء السيارات المستعملة قبل فترة الإجازة وتخزنها لتعرضها مع بداية الإجازة، مفيدا أن المعارض تهدف من ذلك التصرف، ضمان مكاسب جيّدة في ظل خضوع أسعار بيع السيارات المستعملة للسيطرة التامّة من قبل أصحاب المعارض.

    وينفي علي القحطاني، أحد العاملين في معرض للسيارات المستعملة، تأثر حركة مبيعات السيارات العائلية الكبيرة بنوعية البنزين المستخدمة في السيارة سواء كانت «أوكتين 91» أو «أوكتين 95» على الرغم من أن الصنف الأخير من البنزين يزيد سعره عن الصنف السابق بواقع 33 في المائة.

    وعن النوعية المفضلة لدى العائلات السعودية يضيف القحطاني قائلاً: «معظم العائلات السعودية تفضل السيارات الأميركية عن مثيلاتها من السيارات العائلية الكبيرة، ولعل تميز السيارات الأميركية الكبيرة عن غيرها برحابتها واتساع أحجامها هو ما يجعل السعوديين يفضلونها عن غيرها في ظل ارتفاع معدل عدد أفراد الأسرة السعودية».

    وبرّر أحمد الزهراني، أحد الباحثين عن سيارة عائلية، بحثه عن سيارة عائلية كبيرة في الصيف، إلى حاجته الماسة لها في ظل اجتماع أفراد عائلته جميعاً في فترة الصيف، ويضيف قائلاً «أريد أن اشتري سيارة عائلية لفترة الصيف فقط، وسأقوم ببيعها في آخر الصيف بسعر أقل، ولجأت إلى هذه الحيلة لأن الخسائر المترتبة من فرق السعر أهون بكثير من تكلفة استئجار سيارة عائلية من مكاتب التأجير التي ترتفع أسعار تأجير السيارات العائلية إلى مبالغ مرتفعة في فترة إجازة الصيف».

    وتعد السعودية واحدة من أكثر أسواق الشرق الأوسط استهلاكا للمركبات، حيث توضح الأرقام والبيانات الحديثة أن حجم ما يستهلكه السعوديون خلال العام الواحد من السيارات يقدر بنحو 330 ألف سيارة ما بين معطلة أو مستهلكة أو معدومة وما هو مستخدم، لتتكدس في حجم سوق يبلغ قوامه 34.8 مليار ريال (9.3 مليار دولار)، جراء كثافة الاستخدام واتساع الأفق الجغرافي وظروف طبيعة تكوين هندسة المواصلات.













    «موبايلي»: رصيد مجاني على المكالمات الدولية للبطاقات المسبقة الدفع


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة «موبايلي» عن إطلاقها عرضا للبطاقات المسبقة الدفع فئة «75 ريالا» يحصل به المشتركون من خلاله على رصيد إضافي «مجاني» قيمته 50 ريالا للمكالمات الدولية ويستثنى من ذلك باقة (فلة).
    وذكرت موبايلي إن المشترك يحصل على رصيد 10 ريالات مجانية إضافية عند تفعيل البطاقة، كما سيحصل على رصيد أضافي مجاني بمبلغ 20 ريالا بعد مرور 30 يوما من أجراء أول مكالمة، بالإضافة إلى 20 ريالا كرصيد مجاني أضافي بعد مرور 60 يوما من تاريخ أجراء أول مكالمة، علما بأن المشترك بامكانه الاحتفاظ بالرصيد المجاني لمدة 180 يوما في حال عدم استخدامه.

    وأضافت الشركة إنه بامكان المشتركين الاستفادة من العرض عن طريق جميع فروع الشركة المتواجدة في جميع أنحاء السعودية، وحتى الرابع عشر من أغسطس (آب) الجاري. وتتضمن الباقات المسبقة الدفع كافة الخدمات ذات القيمة المضافة عليها كخدمات الجيل الثالث المتطور وأيضا إمكانية التجوال الدولي في 100 دولة حول العالم.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال



    المستثمرون يعيدون ترتيب محافظهم وفقا للقوائم المالية للشركات

    - - 21/07/1428هـ
    توقعات الأسبوع الجاري
    تشهد سوق الأسهم السعودية حالة من الهدوء خلال الفترة الحالية، لحين إعادة ترتيب المستثمرين محافظهم المالية بناء على القوائم المالية المعلنة للنصف الأول 2007, مع الحذر من أداء أسهم المضاربة التي تشهد تذبذباً في أدائها في الوقت الحالي والتي ربما تنعكس سلباً على سلوك المتعاملين في السوق.
    وسجلت سوق الأسهم السعودية أداءً متذبذباً خلال الأسبوع الماضي انخفض على أثرها المؤشر العام بنسبة 1.2 في المائة وذلك بعد الارتفاعات التدريجية التي شهدتها خلال الأسابيع الأربعة الماضية حيث حققت صعوداً خلالها بنسبة 9 في المائة. جاء ذلك في ظل تراجع أسهم الشركات القيادية وبالأخص "سابك" و"الاتصالات السعودية" اللذين تراجعا بنسبة 2 في المائة و3 في المائة على التوالي على الرغم من مؤشراتهما المالية الجذابة, حيث يراوح مكرر ربحيتهما الحالي (بناءعلى أرباح آخر 12 شهرا) نحو 12 و11 مكررا على التوالي. تجدر الإشارة إلى أن مكرر الربحية الحالي لـ "مؤشر بخيت للأسهم الكبرى" يبلغ نحو 14 مكررا مقارنة بمعدل مكرر ربحية السوق البالغ 16 مكررا.
    من جهة أخرى, شهدت أسهم المضاربة تبايناً في أدائها وبالأخص في قطاع التأمين الذي ما زال يستحوذ على الجزء الأكبر من تداولات السوق بنسبة 20 في المائة في حين أنه يشكل 1.4 في المائة فقط من إجمالي الحجم السوقي. وفيما يتعلق بأهم أخبار السوق, فقد بدأ تداول أسهم شركة المملكة الأحد 29 تموز (يوليو) واستطاع أن يحقق مكاسب في يوم إدراجه بارتفاع قدره 19 في المائة فيما استحوذ على ما يقارب 12 في المائة من حجم التداولات في السوق. أما بالنسبة إلى أخبار النفط, فقد واصلت أسعار النفط ارتفاعها الأسبوع الماضي وسط توقعات المتعاملين بانخفاض مخزون النفط الأمريكي, ليصل بذلك سعر برميل نفط غرب تكساس الثلاثاء 31 تموز (يـوليـو) مسجلاً 78.2 دولار بارتفاع قدره 4.8 دولار أو ما نسبته 6.6 في المائة عن سعره قبل أسبوع.
    هذا وأغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم الأربعاء 1 آب (أغسطـس) 2007 مسجلاً 7538.94 نقطة بانخفاض نسبته 1.2 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد انخفض بنسبة 5.0 في المائة منذ بداية العام. كذلك أنهى "مؤشر بخيت للأسهم الصغرى" أداء الأسبوع الماضي على ارتفاع طفيف نسبته 0.6 في المائة مقارنة بانخفاض محدود لـ "مؤشر بخيت للأسهم الكبرى" نسبته 1.7 في المائة. أما بالنسبة إلى قيمة التداول السوقي فقد ارتفعت الأسبوع الماضي حيث بلغت 39.3 مليار ريال مقابل 36.8 مليار ريال للأسبوع الذي سبقه. واستحوذت أسهم كل من "ولاء للتأمين" و"المملكة" و"ثمار" على أعلى نسبة من التداول بنسبة 4 في المائة لكل منها.













    مؤشر "بي إم جي" ينهى تعاملات الأسبوع الماضي بالرداء الأحمر

    - - 21/07/1428هـ
    تحليل أداء المؤشر

    ما زالت عمليات البيع العشوائية والمضاربات الحامية تخيم على تعاملات حاملي الأسهم السعودية. سيناريو المضاربات على الأسهم ذات الوزن المرجح الضعيف في سوق الأسهم، تصبح محل اهتمام المضاربين بشكلٍ خاص، لتكون أشد فتكاً بالقطاع الزراعي، منخفضاً على إثرها 15.2 نقطة بنسبة 2.0 في المائة. تأثر المؤشر سلباً بنهايات الأسهم المنخفضة سعرياً، ليتردى على إثرها بنسبة 1.8 في المائة وبفارق 7.1 نقطة عن تعاملات الأسبوع الماضي. استقر مؤشر "بي ام جي" لسوق الأسهم السعودية على مستوى 382.9 نقطة، وما زالت العوائق المضافة على كاهل المؤشر تحيله دون ملامسة مستوى المقاومة عند 390.0 نقطة. ولا سيما، أن سوق الأسهم يتأثر محورياً بتفاعلات المستثمرين في السوق، بدأت عوامل الثقة تلوح في الأفق وملامح انفراج أزمة السيولة الاستثمارية في السوق. تمكنت السيولة المدارة في سوق الأسهم السعودية من الارتداد التصاعدي بنسبة 16.6 في المائة مقارنةً بمتوسط تعاملات الأسبوع الماضي. بلغت متوسط السيولة المدارة في المؤشر 3.8 مليار ريال (نحو 1.0 مليار دولار)، مرتفعة من متوسط 3.2 مليار ريال في تعاملات الأسبوع الماضي. من الملاحظ أن مستويات السيولة المدارة في سوق الأسهم في ازدياد في الآونة الأخيرة. ارتفع متوسط السيولة المدارة خلال الأسابيع الأربعة الماضية بنسبة 31.2 في المائة عن متوسط الأسابيع الأربعة ما قبلها، لتصل إلى 1.0 مليار ريال مقارنة بقيمة 782.5 مليون ريال. من المقرر أن ارتفاع مستويات السيولة في سوق الأسهم تبلغ الارتفاعات بمزيد من ضخ عوامل الثقة بين المتعاملين، إلا أن السيولة في سوق الأسهم لا تزال بعيدة عن مستوياتها الطبيعية. مؤشر "بي إم جي" يمر بمرحلة من التداولات العرضية في الوقت الحالي عند متوسط مرجح لمضاعف ربحية 15.0 ضعفاً لأرباح عام 2006، 4.4 مضاعف القيمة الدفترية، 13.2 مضاعف التدافقات النقدية، وأخيراً 6.2 للمتوسط مرجح مضاعف مبيعات الشركات المعلنة في كانون الأول (ديسمبر) من عام 2006.

    تحليل أداء القطاعات

    تصدر القطاعات المنخفضة سعرياً لهذا الأسبوع؛ القطاع الزراعي بنسبة انخفاض 2.0 في المائة، بينما خلفه على صعيد الهبوط القطاع الصناعي بنسبة تردي بلغت 1.9 في المائة إثر انخفاض سهم "سابك" بنسبة 1.0 في المائة على مدار التعاملات الأسبوعية بفارق ضئيل بلغت قيمته 1.0 ريال للسهم الواحد. كما شملت عمليات البيع الكثيف القطاع البنكي، لينخفض بنسبة 2.0 في المائة نتيجة لانخفاض سهم "بنك الراجحي" بمقارب النسبة المئوية. استحوذ القطاع الخدمي والصناعي على الغالبية العظمى من التعاملات ليستحوذ كل منهما على 1.9 في المائة و1.8 في المائة، على التوالي، من إجمالي قيمة تداول أسهم المؤشر خلال تعاملات الأسبوع. وفي نظرة متأنية لمؤشرات التحليل الأساسي لقطاعات المؤشر وعلى صعيد معدلات الربحية والمخاطرة، تتباين نتائج معامل "بيتا" لمختلف قطاعات المؤشر، إذ تبلغ ذروتها بالنسبة للقطاع الزراعي عند مستوى 1.8 بينما تبلغ أدنى مستوياتها في قطاع الخدمات عند مستوى 0.5. القطاع الزراعي يعد أكثر القطاعات تذبذباً لما تبلغ أسهمه من رأسمال سوقي ضعيف مقارنةً بباقي أسهم القطاع الأخرى، لذا تعد أسهم القطاع الزراعي من أسهم المضاربة التي ترتفع فيها معدلات العائد ومعها على المسار نفسه ترتفع معدلات المخاطرة، مقارنةً بباقي الأسهم ذات الوزن المرجح الغالب. بينما يبلغ المتوسط الراجح لنصيب القطاع من الأرباح 0.06 مقارنةً برقم 6.8 للمؤشر العام. يتغلب القطاع الخدمي على باقي القطاعات الأخرى من حيث معدلات مضاعف الأسعار. يبلغ القطاع الخدمي من مضاعف الربحية 8.2 ضعف مقارنةً بمضاعف 15.0 ضعفاً للمؤشر العام، 2.9 ضعف للقيمة الدفترية مقارنةً بمضاعف 4.3 ضعف للمؤشر العام.

    تحليل أداء الأسهم

    تصدر لائحة الأسهم الأكثر ربحية على مدار تعاملات الأسبوع سهم "السعودية المتطورة" بنسبة ارتفاع بلغت 4.8 في المائة لينهي التعاملات على سعر إغلاق 32.5 ريال للسهم الواحد. خلف ارتفاعاً من القطاع الزراعي سهم "القصيم الزراعية" بنسبة ارتفاع 4.7 في المائة وأغلق على سعر 22.0 ريالا للسهم. كما تصدر لائحة القطاعات الأغنى من حيث السيولة المدارة، سهم "السعودية للأسماك" مستحوذاً على 1.7 مليار ريال وأغلق على سعر 90.7 ريال للسهم. كما تبعه في القائمة نفسها سهم "الجوف الزراعية" بقيمة إجمالية للتداول 1.1 مليار ريال وأغلق على سعر 43.7 ريال للسهم الواحد. سهم "الجوف الزراعية" ظهر أيضاً في لائحة الأسهم الأغنى من حيث عدد الأسهم المتداولة بعدد 27.1 مليون سهم. وعلى صعيد الأسهم التى اختل توازن أسعارها أمام عمليات البيع، سهم "الشرقية الزراعية" بنسبة انخفاض بلغت 9.0 في المائة منهياً التعاملات على سعر 83.2 ريال للسهم. تبعه في انخفاض من القطاع نفسه سهم "الجوف الزراعية" بنسبة 5.9 في المائة وأغلق على سعر 43.7 ريال للسهم.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    محللون: الاضطراب في صناديق الائتمان العالمية يفتح فرصا للاستثمار في الخليج

    - دايان كاندابا وجيمس قرداحي من دبي - رويترز - 21/07/1428هـ
    اعتبر مسؤولون تنفيذيون في مؤسسات خليجية أن الاضطراب في أسواق الائتمان العالمية ربما يتيح المزيد من فرص الاستثمار أمام الشركات الحكومية في الخليج عن طريق النيل من قدرة المنافسين من شركات التملك الخاص على المنافسة على الأصول. وأفضت المخاوف بشأن العجز عن السداد في القروض العقارية مرتفعة المخاطر في الولايات المتحدة إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض التجاري، الأمر الذي يهدد بإنهاء سنوات من الائتمان الرخيص نسبيا لصناديق الاستثمار في ملكية الأسهم التي تمول معظم استثماراتها بالدين.
    وقال ثلاثة مستثمرين يقيمون في الإمارات العربية المتحدة إن هذا قد يضطر تلك الصناديق إلى القيام بتقييمات أكثر تحفظا لمخاطر الاقتراض. وأوضح سمير الأنصاري الرئيس التنفيذي في "دبي انترناشونال كابيتال" التي تدير موجودات بنحو 6.5 مليار دولار "بعض الناس ينظرون إلى الأمر وكأنه... يا إلهي إنها نهاية التملك الخاص. نحن نعتقد أنها أنباء عظيمة." وقال "من شأنه أن يجبر المشترين على التحلي بمزيد من الواقعية بشأن حجم الدين الذي يستطيعون تدبيره ومن ثم تصبح الأسعار أكثر واقعية." واشترت "دبي إنترناشونال" المملوكة لحاكم دبي حصص في "إي.أيه.دي.إس" المجموعة الأم لشركة إيرباص وفي "إتش.إس.بي.سي هولدنجز" لصالح صندوق خليجي تديره وذلك ضمن ما تزيد قيمته على 40 مليار دولار من الأصول الأجنبية التي استحوذ عليها مستثمرون من المنطقة في النصف الأول من 2007. ويتجاوز هذا بالفعل الرقم الإجمالي لأي من السنوات السابقة.
    ومع بلوغ أسعار النفط الأمريكية مستوى قياسيا مرتفعا يوم الأربعاء الماضي تجوب الصناديق والشركات الخليجية العالم بحثا عن أصول لصالح مستثمرين حكوميين يطمحون إلى تقليل اعتماد بلدانهم على صادرات الخام.
    وقال بيتر باركر هوميك الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي الوطنية للطاقة "طاقة" إن ارتفاع التكاليف الرأسمالية لصناديق التملك الخاص ربما يساعد الشركات التي تبحث عن استثمارات طويلة الأجل من هذا النوع.
    وأفاد باركر هوميك المملوكة شركته بنسبة 75 في المائة لحكومة أبو ظبي سادس أكبر مصدر للنفط في العالم "نظرا لارتفاع نسبة التكلفة إلى رأس المال وتراجع المدى الزمني لاستثمارات صناديق التملك الخاص... فإنه وقت جيد جدا للمشترين الاستراتيجيين". وتعتزم طاقة التي اشترت شركة نورثروك ريسورسز الكندية للطاقة مقابل ملياري دولار هذا العام اقتراض تسعة مليارات دولار لتمويل عمليات استحواذ. وقال باركر هوميك يوم الأربعاء الماضي إن الهوامش على سندات طاقة من فئة الاستثمار تضاءلت مع بحث المستثمرين عن ديون أعلى جودة.
    وخوفا من حالات التقصير عن السداد وخفض التصنيفات الائتمانية في قروض الرهن العقاري مرتفع المخاطر بالولايات المتحدة زاد المستثمرون بأكثر من 50 في المائة في تموز (يوليو) العلاوة السعرية على السندات الحكومية الأعلى تصنيفا التي ينبغي على باعة السندات مرتفعة المخاطر سدادها.
    وفي ظل ضعف شهية المستثمرين اضطرت البنوك إلى إرجاء تمويلات بنحو 200 مليار دولار لعمليات شراء ممولة بقروض في أنحاء العالم بما في ذلك شراء "الأيانس بوتس" لتجارة المستحضرات الطبية ووحدة "كرايسلر" التابعة لشركة دايملر كرايسلر.
    في المقابل يعمل مستثمرو الخليج على مزيد من الصفقات. وقال باركر هوميك إن طاقة تريد استكمال عمليات استحواذ بأربعة مليارات دولار في العام المقبل. ويعود الأنصاري ليشير إلى أن "دبي إنترناشونال" تخطط لاستثمارات بما يصل إلى عشرة مليارات دولار هذا العام.
    ويقول ديفيد جاكسون الرئيس التنفيذي لشركة استثمار المملوكة لحكومة دبي إن الشركة تعمل على أربع صفقات تصل قيمتها إلى ملياري دولار وعرضت 825 مليون دولار لشراء متاجر السلع الكمالية بارنيز نيويورك.
    وقال جاكسون الذي اشترت شركته في ستاندرد تشارترد العام الماضي "لانزال نبحث عن أطقم إدارة جيدة في شركات جيدة نستطيع تمويلها."
    وقال في 23 من تموز (يوليو) الماضي "عندنا رؤية بعيدة المدى وليس لدينا التكلف الذي لدى الصناديق الأخرى لحصد استثماراتها بحيث تستطيع إعادة توظيفها وإضافة بعض النقاط". ورغم أن دبي تصدر كميات ضئيلة من النفط قياسا إلى جيرانها إلا أن الحكومة تستفيد من العائدات الاستثنائية للمنطقة عن طريق السوق العقارية والسياحة والتجارة. وقال جاكسون "رأس المال والسيولة ليسا أكبر مشاكلنا". وغالبا ما تقترض شركتا استثمار ودبي إنترناشونال وغيرهما من الصناديق الخليجية نحو 70 في المائة من تكلفتها الاستثمارية. وكانت شركة مبادلة للتنمية المملوكة لحكومة أبو ظبي قالت في آذار (مارس) الماضي إنها اقترضت لتمويل استثماراتها بغية المحافظة على الانضباط المالي. وقال جاكسون "كون أسواق الدين ستمول شيئا لا يعني أن عليك أن تفعل ذلك."













    شركات التأمين: الفقاعة تخرج من الباب لتعود من الشباك!

    قصي بن عبدالمحسن الخنيزي - 21/07/1428هـ

    يعتبر تموز (يوليو) الماضي شهر التوضيحات لهيئة السوق المالية من قبل شركات التأمين المدرجة حديثا في السوق المالية. فقد ابتدأ الشهر بإيضاح من شركة ساب تكافل عن عدم وجود معلومات أدت إلى الارتفاعات الكبيرة المتتالية لسعر السهم وتهم المساهمين، وبعد ذلك بأسبوعين في منتصف تموز (يوليو) تبعته شركة ملاذ للتأمين بإيضاح عدم وجود معلومات ذات أهمية تؤثر في سعر السهم بعد رحلة ماراثونية أخرى، وختمت "الدرع العربي للتأمين" الشهر بإيضاح عدم وجود معلومات جوهرية تبرر الارتفاع المتواصل لأسعار أسهمها. ومن المتوقع أن تقوم شركة أليانز إس إف للتأمين بتوفير توضيح في آب (أغسطس) أيضاً إذا استمر ارتفاع السهم غير المبرر! يبرز هنا تساؤل، لماذا شهدت إدراجات شركات التأمين الحديثة ارتفاعات في أسعارها تشير إلى نشاطات مضاربة محمومة لدرجة قيام هيئة السوق المالية بطلب التوضيح منها الواحدة تلو الأخرى؟ أليس من الأجدى طرح التساؤل عن الارتفاعات المتوقعة في وقت طرح نشرة الإصدار نفسها إن كان مصير تحركات أسهم أطروحات كهذه متوقعاً من قبل؟
    فمن نافلة القول، إن طرح المزيد من الشركات للتداول يسهم في زيادة عمق وتنوع السوق المالية على المديين المتوسط والطويل، ما يؤدي إلى رفع جاذبيتها وتنافسيتها المحلية مع صيغ التمويل الأخرى كالقروض المصرفية المقدمة من قبل البنوك، وتنافسيتها الإقليمية مع أسواق المال في الدول المحيطة سواء أكانت تسهيلات بنكية أو من خلال تمويل أسواق المال المجاورة. فالفيصل يجب أن يكون الوصول إلى الأهداف الاقتصادية الكلية للمملكة من خلال تحقيق توازن بين الطروحات الأولية ومدى استفادة الاقتصاد الوطني منها وتحقيق الأهداف الاقتصادية الكلية، دون الإخلال بقوى السوق والرؤية لمكانة الاقتصاد السعودي في السنوات المقبلة.
    وبالعودة إلى إدراجات أسهم شركات التأمين التي شهدت ارتفاعات في أسعار أسهمها، ما حدا بهيئة السوق المالية لدبج التساؤل عقب الآخر وانتظار رد الشركات المؤسسة حديثاً بعدم وجود معلومات جوهرية، تبرز العديد من علامات الاستفهام مرة أخرى. إن شركات التأمين الثلاث التي تم طلب الإيضاح منها تشمل "ساب تكافل" المؤسسة برأسمال بلغ 100 مليون ريال طرح منها 35 في المائة للتداول، شركة ملاذ للتأمين المؤسسة برأسمال بلغ 300 مليون ريال طرح منها 47.5، وشركة الدرع العربي للتأمين برأسمال بلغ 200 مليون ريال وطرح منها 40 في المائة للاكتتاب العام. أما شركات التأمين الأخرى كإليانز إس إف التي سارت على خطى "ساب تكافل" وتفوقت عليها في الارتفاع المحموم غير المبرر، وغيرها كشركة سلامة، "ولاء للتأمين"، و"سند" والتي لم يتم مخاطبتها لحد الآن لعدم تحرك أسعار أسهمها بنسب غير معقولة على الرغم من صغر حجم رأس المال المستثمر والكمية المطروحة للاكتتاب العام فهي في الطريق لأن تقوم بنسخ ولصق جواب الشركات السابقة للتساؤلات المتوقعة من قبل الهيئة.
    يكمن السبب الرئيسي في تحول أسهم شركات التأمين المطروحة حديثاً إلى أسهم مضاربة في الدرجة الأولى إلى قلة عدد الأسهم المطروحة وصغر حجم رأسمال هذه الشركات عموماً، كما أبان ذلك الزميل عبد الحميد العمري في تحليل دقيق ومحكم يوم الاثنين الماضي، حيث وصف عدد أسهم شركات التأمين المصدرة أنها "لم تتجاوز حصتها من مجموع الأسهم المصدرة التي أدرجت إلى الآن والمتوقع إدراجها قبل نهاية هذا العام أكثر من 3 في المائة، أي 271.4 مليون سهم فقط، مقارنةً بالعدد الإجمالي لأسهم الشركات المساهمة المطروحة للاكتتاب، الذي بلغ 8.8 مليار سهم".
    إذن فالترخيص وإدراج شركات مؤهلة لأن تكون أدوات مضاربة في سوق لها خصائصها، التي يجب ألا تكون خافية حالياً، يجب أن تراجع كنهج عام للإدراج واستراتيجياته التي يجب أن تحقق الأهداف النهائية المتوخاة. ومن قبل أكدنا بضرورة زيادة عمليات الطرح الأولي كمياً بالنهج الذي تتبعه هيئة السوق المالية، ولكن يجب أن يتناسب الطرح نوعياً مع صفات وخصائص السوق السعودية والوجهة المستهدفة بما يسهل تحقيق الأهداف والبعد عن السلبيات التي يتطلع الوسط الاقتصادي إلى تفاديها لحين تغير مستوى الوعي الاستثماري وتعميق السوق بما يؤدي إلى التقليل من المضاربات غير المنطقية التي يشوبها الكثير من التساؤلات المتعلقة بقانونيتها وملازمتها لمبادئ العدالة وتكافؤ الفرص دون تغرير أو إيهام أو خداع لصغار المستثمرين.
    كما إن من أشد الأخطار التي نتمنى ألا تكون قد أخذت مكاناً هو وصول عدد كبير من المضاربين وصغار المستثمرين إلى قناعة بالمضاربة اليومية بشكل غير منظم يصعب كشفه وإدانته متخذاً من منتديات الإنترنت ورسائل التوصيات النصية قناة لتحرك عدد كبير من المضاربين الأفراد غير المنظمين مع اختلاف أحجام محافظهم الاستثمارية التي قد تكون صغيرة جداً بشكل يصعب معه إيجاد رابط يشير للإيهام والتغرير بالمستثمرين في السوق. فحينها، ستتواصل المضاربة غير المنطقية وإيهام صغار المستثمرين البعيدين عن مصادر توجيه موجات المضاربة الإنترنتية والنصية لكي ينضموا إلى فقاعات تضخم الأسعار في شركات المضاربة دون التمكن من إدانة أحد منهم، وكأن الفقاعة التي تضخمت في عام 2005 في طريقها للتكون مرة أخرى، ولكن بانتقائية حذرة من المضاربين المحترفين يصعب كشفها ومن الممكن استدامتها لفترة ليست بالبسيطة.
    وأخيراً، من المهم التحوط إلى أن المضاربين المحترفين هم على قدر كبير من الخبرة والحذر وأن عمليات المضاربة المنظمة بين مجموعات تنسيق فيما سبق تأخذ في التعلم والتأقلم مع مستجدات تطبيقات الأنظمة والقوانين حديثاً كإلحاق العقوبات بمجموعات من المضاربين والمحركين لأسعار شركات بتحركات محكمة تم التنبه إليها من قبل هيئة السوق المالية، لتكون هذه المجموعات دون تنسيق واضح حالياً تحركاً يمكنه التأثير على أسعار أسهم الشركات ذات الطرح الصغير. لذلك، يجب أن تراعي هيئة سوق المال قدرة المضاربين على تغيير شكل ونهج المضاربة ليبدو وكأنه تحرك فردي أو غير منظم بينما الحقيقة تكمن في كون قيام بعض المواقع الإنترنتية والرسائل النصية بتنظيم عدد كبير من الأفراد ليكونوا مجموعة مضاربين دون معرفة بعضهم بالبعض الآخر، وجل ما يجمعهم هو تحريك أسهم معينة وإنشاء موجات المضاربة عليها ليستفيدوا ابتداء ويستفيد اللاحقون، أما القادمون في الأخير فعليهم بتحمل التبعات. وعليه، لتقطع هيئة سوق المال الطريق، ولو مرحلياً، بسن تشريعات تلزم الشركات المساهمة بتبرير ارتفاع يبلغ في المتوسط مثلاً 8 في المائة لثلاثة أيام متتالية، وبإدراج شركات توازن واستثمار للسوق تضيف عمقاً، تزيد تنوعاً، ويبلغ حجم أسهمها وقيمها المطروحة مستويات يصعب التحكم بها من خلال موقع إنترنت أو رسائل جوال!

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    5 شركات سعودية تخرج من قائمة أكبر 500 شركة عالمية.. وتراجع 4

    - محمد الخنيفر من الرياض - 21/07/1428هـ
    تمسكت أربع شركات سعودية بمواقع مختلفة في قائمة أكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بينما غادرت خمس شركات القائمة التي أصدرتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أخيرا، للربع الثاني لعام 2007.
    وظهرت آثار تراجع أسواق الأسهم الخليجية على مراتب الشركات السعودية, بينما مثلت شركة اتصالات الإمارات بعد الخروج المفاجئ لعملاق العقار (إعمار) كنتيجة طبيعية لانخفاض سعر السهم.
    وبقيت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" داخل دائرة الـ 100 شركة محتلة المركز 95 بقيمة سوقية تبلغ 74.3 مليار دولار، لتتراجع بذلك ست مراتب بعد أن احتلت المرتبة 89 في الربع الأول.
    وضمت القائمة ثلاث شركات أخرى، حيث حلت "الاتصالات السعودية" في المركز287 بقيمة سوقية تبلغ 31.9 مليار دولار, بعد أن كانت في المركز 243 في الربع الأول. فيما تراجع مصرف الراجحي بشكل كبير في التصنيف العالمي ليحتل المرتبة 373 بقيمة سوقية تبلغ 25.7 مليار دولار. بعد أن كان البنك يحتل قبل ثلاثة أشهر المرتبة 255.
    في المقابل, تراجعت مجموعة سامبا المالية إلى المرتبة 438 على مستوى العالم من المرتبة 393 في نهاية العام الماضي بقيمة سوقية تبلغ 22.2 مليار دولار.
    وخلت القائمة العالمية من الشركات العربية باستثناء الشركات السعودية الأربع وشركة إماراتية واحدة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    تمسكت أربع شركات سعودية بمواقع مختلفة في قائمة أكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بينما غادرت خمس شركات القائمة التي أصدرتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أخيرا، للربع الثاني لعام 2007. حيث ظهرت آثار تراجع أسواق الأسهم الخليجية على مراتب السعوديين, بينما مثلت شركة اتصالات الإماراتية بعد الخروج المفاجئ لعملاق العقار (إعمار) كنتيجة طبيعية لانخفاض سعر السهم.
    إلا أن الشركات السعودية تصدرت بلدان الشرق الأوسط من حيث أعداد الممثلين بعد أن وصلت القيمة السوقية للشركات الأربع إلى 154.13 مليار دولار بعد أن كانت 169.09 في الربع الأول.
    وبقيت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" داخل دائرة الـ 100 شركة محتلة المركز 95 بقيمة سوقية تبلغ 74.3 مليار دولار، لتتراجع بذلك ست مراتب بعد أن احتلت المرتبة 89 في الربع الأول. في حين أن أفضل رقم حققته هو المركز 15 في بداية 2006 عندما كانت قيمتها السوقية 170 مليار دولار، ما يعني أنها فقدت نحو 100 مليار دولار. ويبرر هذا الرقم الكبير كون الشركة هي الأكبر في سوق الأسهم السعودية من خلال تأثيرها، إذ إنها صاحبت الوزن النسبي الأكبر على الإطلاق. وحلت الشركة السعودية ثانية على المستوى العالم في قطاع الصناعات المتنوعة، والأولى في قطاع البتروكيماويات. وبذلك تتفوق "سابك" وبمراحل عن الشركة البتروكيماوية الألمانية "كباسف" التي احتلت المركز 119 عالميا.
    وضمت القائمة ثلاث شركات أخرى، هي: الاتصالات السعودية, مصرف الراجحي, ومجموعة سامبا. وبالنسبة لشركة الاتصالات السعودية فقد حلت في المركز287 بقيمة سوقية تبلغ 31.9 مليار دولار, بعد أن كانت في المركز 243 في الربع الأول، ومتراجعة عن مركزها في بداية العام الماضي الذي كان 62 على مستوى العالم، عندما كانت قيمتها السوقية 73.7 مليار دولار. ورغم التراجع إلا أن "الاتصالات السعودية" قد حصلت على المرتبة 12 بين كبرى شركات مقدمي خدمة الهاتف الثابت عالميا والثالثة آسيويا. وتصدر هذا القطاع آسيويا "نيبون تليجراف آند تليفون" اليابانية بقيمة سوقية 69 مليار دولار.
    وتراجع مصرف الراجحي بشكل كبير في التصنيف العالمي ليحتل المرتبة 373 بقيمة سوقية تبلغ 25.7 مليار دولار. فيما كان البنك نفسه يحتل قبل ثلاثة أشهر المرتبة 255, وتراجع أيضا إلى المرتبة 13 آسيويا بعد أن احتل السابعة قبل نحو ستة أشهر، حيث تصدر "آسيا بنك الصين الصناعي والتجاري" بقيمة سوقية 211 مليار دولار، تبعه جمع من البنوك الصينية واليابانية. وعلى مستوى المصارف العالمية، احتل مصرف الراجحي المركز 62 بدلا من 45 في نهاية العام الماضي.
    في المقابل, تراجعت مجموعة سامبا المالية إلى المرتبة 438 على مستوى العالم من المرتبة 393 في نهاية العام الماضي بقيمة سوقية تبلغ 22.2 مليار دولار. وبالنسبة لمركز المجموعة في قائمة المصارف العالمية فقد احتلت المركز 73 و17 آسيويا.
    وخلت القائمة العالمية من الشركات العربية باستثناء الشركات السعودية الأربع وشركة إماراتية واحدة، وهي "اتصالات", حيث قفزت "اتصالات" عدة مراتب لتستقر عند 380 على مستوى العالم بقمية سوقية بلغت 25.2 مليار دولار بعد أن كانت قبل ثلاثة أشهر في المرتبة 444.
    عالميا, ما زال عملاق النفط "إكسون موبيل" متصدرا القائمة بقيمة سوقية تبلغ 472 مليار دولار, وبقيت أيضا المراكز الثلاثة الأولى في حوزة الشركات الأمريكية مع حضور بارز في القائمة للشركات الروسية واليابانية والصينية, والأخيرة حضرت بقوة في الربع الثاني مستفيدة من عمليات التخصيص التي شهدتها البلاد وتحول معها عدد من الشركات الحكومية إلى مساهمة عامة, خاصة في قطاعي البنوك والطاقة.













    موافقة أوروبية لسيطرة "سابك" على "بلاستيك جنرال إليكتريك"

    - "الاقتصادية" من الرياض ورويترز - 21/07/1428هـ
    حصلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أمس، على موافقة المفوضية الأوروبية على صفقتها لشراء وحدة اللدائن (البلاستيك) من شركة جنرال إلكتريك مقابل 11.6 مليار دولار والتي تمت في أيار (مايو) الماضي.
    وقالت المفوضية في بيان إنها منحت الضوء الأخضر لـ "سابك" للسيطرة على وحدة اللدائن المعنية من "جنرال إلكتريك" الأمريكية، وذلك بعد أن وجدت أن منتجات الشركتين تكمل بعضهما بعضا مع تركيز "سابك" على المواد الخام واللدائن السلعية، وتخصص "جنرال إلكتريك" في أنواع أرقى من اللدائن.
    ويعمل في وحدة اللدائن 10.3 ألف شخص موزعين في 60 دولة ويدخل إنتاجها في صناعات كثيرة من معدات الرعاية الصحية إلى تغليف السلع الاستهلاكية. وتملك الوحدة مصانع رئيسية في إنديانا، نيويورك، وست فرجينيا، والاباما. وفي العام الماضي انخفضت أرباح الوحدة بنسبة 22 في المائة إلى 674 مليون دولار مع ارتفاع الإيرادات قليلا إلى 6.65 مليار دولار.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    حصلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أمس، على موافقة المفوضية الأوروبية على صفقتها لشراء وحدة اللدائن (البلاستيك) من شركة جنرال إلكتريك مقابل 11.6 مليار دولار، التي تمت في أيار (مايو) الماضي.
    وقالت المفوضية في بيان إنها منحت الضوء الأخضر لـ "سابك" للسيطرة على وحدة اللدائن المعنية من "جنرال إلكتريك" الأمريكية وذلك بعد أن وجدت أن منتجات الشركتين تكملان بعضهما بعضا مع تركيز "سابك" على المواد الخام واللدائن السلعية، وتخصص "جنرال إلكتريك" في أنواع أرقى من اللدائن.
    ويعمل في وحدة اللدائن 10.3 ألف شخص موزعين في 60 دولة ويدخل إنتاجها في صناعات كثيرة من معدات الرعاية الصحية إلى تغليف السلع الاستهلاكية. وتملك الوحدة مصانع رئيسية في انديانا، نيويورك، وست فرجينيا، والاباما. وفي العام الماضي انخفضت أرباح الوحدة بنسبة 22 في المائة إلى 674 مليون دولار مع ارتفاع الإيرادات قليلا إلى 6.65 مليار دولار. وتتطلع "سابك" لاقتراض نحو 8.7 مليار دولار لتمويل الصفقة التي وصفت بأها أكبر عملية استحواذ من جانب مستثمر في منطقة الخليج. وقالت "جنرال إلكتريك"، إنها ستحصل على مبلغ صاف بعد حساب الضرائب قدره نحو تسعة مليارات دولار ستستخدم في الأساس في تمويل إعادة شراء نسبة من أسهمها ورفعت قيمة المستهدف شراؤه من الأسهم من ستة مليارات دولار إلى ما بين ثمانية وتسعة مليارات دولار.
    وأكد مصدر مطلع في وقت سابق، أن "سابك" تنوي بيع سندات عالمية على دفعتين لجمع أكثر من 2.7 مليار دولار. وتبيع الشركة السندات في إطار برنامج لاقتراض 9.975 مليار دولار لتمويل صفقة شراء وحدة اللدائن من شركة جنرال إلكتريك. وأوضح المصدر في حينه أن الصفقة تشمل شريحة بالدولار بقيمة 1.95 مليار دولار، وأخرى بالعملة الأوروبية الموحدة بقيمة 590 مليون يورو (815.2 مليون دولار)، مشيرا إلى أن جولة لترويج السندات ستبدأ في أوروبا، ثم تنتقل إلى الولايات المتحدة. وأضاف "تنتهي الجولة الترويجية في الثامن من آب (أغسطس) ويبدأ التسعير بعد ذلك". وفي وقت سابق من الشهر قال مطلق المريشد نائب رئيس الشركة للشؤون المالية إن "سابك" تسعى لجمع معظم قيمة الصفقة من الولايات المتحدة. وتبيع "سابك" صكوكا مقومة بالريال بقيمة 2.13 مليار دولار هذا الشهر. وحول تمويل الصفقة قال المريشد إن 24 في المائة من الصفقة ستمولا الشركة ذاتيا (كاش)، في حين أن النسبة الأخرى 75 في المائة عن طريق إصدار سندات، وقروض بنكية، مرجحا أن تشكل السندات 25 في المائة والباقي قروض بنكية. وتستثمر "سابك" ما يصل إلى 30 مليار دولار لزيادة الإنتاج إلى 80 مليون طن في العام بحلول عام 2012 من 50 مليون طن في العام الماضي. وتابع أن الشركة ستقترض نحو 20 مليار دولار من هذا المبلغ. واقترضت "سابك" والشركات التابعة لها 15 مليار دولار في العام الماضي. وأعلنت الشركة أخيرا ارتفاع أرباحها في الربع الثاني من العام بنسبة 42 في المائة إلى مستوى قياسي مدعومة بزيادة المبيعات.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    "دار الأركان" تدرج صكوكا بمليار دولار في البورصة الماليزية

    - "الاقتصادية" من الرياض - 21/07/1428هـ
    أدرجت شركة دار الأركان صكوكا إسلامية بقيمة مليار دولار في بورصة لبوان الدولية للأوراق الماليةLFX في كوالالمبور في ماليزيا، لتكون بذلك أول شركة سعودية مدرجة في تلك السوق الآسيوية العملاقة، وذلك بعد أن أدرجتها في بورصة دبي للصكوك الإسلامية الأسبوع الماضي.
    وبين عبد اللطيف الشلاش العضو المنتدب في شركة دار الأركان، أن إدراج هذه الصكوك في بورصة لبوان، إضافة إلى بورصة دبي، يأتي تطبيقا لسياسات "دار الأركان" القاضية بمساعدة حملة صكوك الشركة (وقت الإصدار) على تحقيق أرباح جيدة بتمكينهم من تداولها في أكثر من بورصة عالمية، كما يأتي تطبيقا للسياسة القاضية بضرورة تنمية أدوات المصرفية الإسلامية وتعزيز السوق الثانوية للصكوك الإسلامية في أسواق المال العالمية.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أدرجت شركة دار الأركان صكوكا إسلامية بقيمة مليار دولار في بورصة لبوان الدولية للأوراق الماليةLFX في كولالمبور في ماليزيا لتكون بذلك أول شركة سعودية مدرجة في تلك السوق الآسيوية العملاقة وذلك بعد أن أدرجتها في بورصة دبي للصكوك الإسلامية الأسبوع الماضي.
    وقال عبد اللطيف الشلاش العضو المنتدب في شركة دار الأركان "إننا نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نرى ثمرة جهودنا الطويلة والمضنية لتعزيز قدراتنا المالية واقعا ملموسا ومشرفا، حيث استطعنا إقفال الإصدار الثاني لصكوك إسلامية بقيمة مليار دولار في زمن قياسي وبطلب وصل لـ 1.5 مليار دولار في أسواق المال المحلية والعالمية، كما استطعنا إدراج تلك الصكوك في بورصة دبي للصكوك الإسلامية DFIX وبورصة لبوان للأوراق الماليةLFX في كولالمبور في ماليزيا بعد نحو أسبوعين من إقفالها".
    وبين الشلاش، أن إدراج هذه الصكوك في بورصة لبوان إضافة لبورصة دبي يأتي تطبيقا لسياسات "دار الأركان القاضية" بمساعدة حملة صكوك الشركة (وقت الإصدار) لتحقيق أرباح جيدة بتمكينهم من تداولها في أكثر من بورصة عالمية، كما يأتي تطبيقا للسياسة القاضية بضرورة تنمية أدوات المصرفية الإسلامية بتعزيز السوق الثانوية للصكوك الإسلامية في أسواق المال العالمية. كما أكد أن هذا الإدراج سيعزز من ثقة المستثمرين في جنوب شرق آسيا بالأدوات الاستثمارية في السعودية، مما سينعكس بطبيعة الحال على مستوى ثقة المستثمرين المحليين والدوليين باستراتيجية "دار الأركان" وموقفها المالي وقدرتها على الوفاء بالوعود في سوق عقارية واعدة في ظل اقتصاد سعودي متين ومتنامي.
    من جانبه، قال داتو يوسلي محمد يوسف الرئيس التنفيذي لبورصة ماليزيا وعضو مجلس إدارة LFX "إن إدراج صكوك دار الأركان في سوق لبوان الدولية للأوراق المالية يعد حقيقة حدثا بارزا حيث يبين مدى نمو اهتمام المستثمرين من جنوب شرق آسيا بالأدوات الاستثمارية في الشرق الأوسط، متمنيا أن يكون إدراج هذه الصكوك، التي تعد أكبر صكوك تدرج في بورصة لبوان منذ نشأتها، قاعدة صلبة لتحفيز السيولة وتجارة الصكوك بين المستثمرين الدوليين".
    كما علق ماجد الرفاعي الرئيس التنفيذي لبنك يونيكوررن قائلا "إن إدراج الإصدار الثاني للصكوك الإسلامية التي أصدرتها الشركة في LFX يمثل خطوة ناجحة مهمة في مسيرة تطوير سوق الأوراق المالية الإسلامية"، معربا عن رغبته للاستمرار في بناء شركات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية لتوسيع حدود صناعة التمويل الإسلامية لتلعب دورها المنتظر في تمويل مجتمعات الأعمال الإسلامية بأدوات تمويلية فاعلة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.













    لماذا ارتفعت أسعار االخام ؟

    - - 21/07/1428هـ
    يجري تداول سعر النفط الخام حول مستوى 76 دولارا للبرميل مقتربا من مستواه القياسي البالغ 78.77 دولار الذي سجله يوم الأربعاء الماضي بعد انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة.(رويترز).

    صناديق

    استؤنفت تدفقات الاستثمارات من صناديق المعاشات وصناديق التحوط على السلع بما فيها النفط في الأشهر القليلة الماضية بعد توقف في وقت سابق هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بسير الاقتصاد العالمي.
    وازدهرت المضاربات في أسواق الطاقة في السنوات القليلة الماضية مع تطلع المستثمرين لتحقيق عائدات أعلى من التي يحققونها في أسواق
    الأسهم والسندات. ولكن لجنة التعاملات الآجلة في السلع الأولية قالت إن المضاربين في بورصة نايمكس الأمريكية خفضوا في الأسبوع المنتهي في 24 تموز (يوليو) الماضي صافي حجم المراكز الدائنة مراهنين على أن الأسعار ستنخفض.

    نفط أقل من أوبك

    تضخ منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" المسؤولة عن ثلث النفط العالمي نفطا أقل بالمقارنة بعام 2006 بعد أن قررت خفض إنتاجها. واتفقت أوبك على خفض امداداتها بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا أي بنحو 6 في المائة العام الماضي على مرحلتين. وبدأت المرحلة الثانية من الخفض في الأول شباط (فبراير) من هذا العام. والتزمت الدول الأعضاء بخفض نحو 890 ألف برميل يوميا من الحجم الذي تعهدوا به حسب تقديرات "رويترز". ومن المقرر أن تعقد المنظمة اجتماعها المقبل في أيلول (سبتمبر) لتحديد سياسة الإنتاج. ودعت الدول المستهلكة أوبك لضخ المزيد من النفط الخام للمساعدة في الحد من ارتفاع الأسعار لكن وزراء أوبك يصرون على أن الإمدادات كافية للطلب. في حين كانت الارتفاعات السابقة في الأسعار تنتج عن اضطرابات في الإمدادات فإن الطلب من دول مثل الصين والولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي للارتفاعات الراهنة. وتباطأ نمو الطلب العالم بعد ارتفاعه في عام 2004 لكنه مستمر في الزيادة ولم يكن لارتفاع الأسعار حتى الآن أثر يذكر في النمو الاقتصادي. ويقول المحللون إن العالم يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الأسعار الاسمية لأنها تعد أقل من المستويات السائدة في أوقات ارتفاع سابقة للأسعار إذا أخذت أسعار الصرف والتضخم في الاعتبار.

    نيجيريا

    انخفضت إمدادات الخام من نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم منذ شباط (فبراير) عام 2006 بسبب هجمات متمردين على قطاع النفط في البلاد. وأوردت الشركات تفاصيل وقف إنتاج نحو 547 ألف برميل يوميا من إنتاج نيجيريا بسبب الهجمات وعمليات تخريب. ويمثل ذلك نحو 18 في المائة من الطاقة الإنتاجية للبلاد البالغة ثلاثة ملايين برميل يوميا.

    اختناقات في المصافي

    المصافي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للبنزين في العام واجهت صعوبات بسبب توقفات غير متوقعة هذا العام مما زاد من السحب من المخزونات قبيل موسم الصيف ذروة استهلاك وقود السيارات في السفر. وارتفعت مخزونات البنزين والمكثفات في الأسبوع الماضي مع زيادة إنتاج المصافي حسب تقرير حكومي أمريكي صدر يوم الأربعاء الماضي. ولكن المخزونات ظلت أقل من مستواها قبل عام. والطاقة التكريرية محدودة بالفعل بسبب نقص الاستثمارات على مدى سنوات.
    وتضرر قطاع النفط الأمريكي من موسم الأعاصير عام 2005. وتتوقع بعض هيئات الأرصاد موسم أعاصير قويا هذا العام.

    إيران

    ويشعر مستهلكو النفط بالقلق بشأن تعطل الإمدادات من إيران رابع أكبر مصدر له في العالم والمنخرطة في صراع مع الغرب بسبب برنامجها النووي. وتشتبه الحكومات الغربية في أن إيران تستخدم برنامجها النووي المدني كستار لتطوير سلاح نووي. وتنفي إيران ذلك قائلة إنها تريد الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء.

    العراق

    يجاهد العراق لتنشيط قطاع النفط. واستقرت الصادرات عند مستوى نحو 1.5 مليون برميل يوميا بالمقارنة بنحو 1.7 مليون برميل أو أكثر في عهد صدام حسين. وكانت عقود من العقوبات والحروب والافتقار للاستثمارات عطلت العراق عن إخراج نفطه من باطن الأرض وطرحه في الأسواق العالمية. ولم تصل مستويات الإنتاج إلى ما كان مسؤولون في وزارة النفط هناك يأملون في تحقيقه. ولا يتمكن العراق كذلك من شحن النفط الخام بانتظام من حقوله الشمالية للتصدير من ميناء جيهان التركي بسبب هجمات على خطوط أنابيب إلى تركيا.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 7 / 1428هـ

    صندوق النقد: تراجع سعر النفط لن يؤثر في ميزانيات دول الخليج

    - حسن العالي من المنامة - 21/07/1428هـ
    أشاد صندوق النقد الدولي بالسياسات الاقتصادية التي تنتهجها الدول المصدرة للنفط في المنطقة وأشار إلى أن النمو الاقتصادي العالمي القوي وتحسن البيئة المالية العالمية وكذلك استمرار ارتفاع أسعار النفط جميعها عوامل تسهم في تلك السياسات، متوقعاً ألا تقل نسبة النمو الاقتصادي في هذه الدول عن 6 في المائة عام 2007، حيث يتوقع أن تبلغ نسبة النمو في المملكة العربية السعودية 6.3 في المائة وفي قطر 8 في المائة وفي عمان 6 في المائة والإمارات 8.2 في المائة والبحرين 6.9 في المائة والكويت 5 في المائة.
    وأشار تقرير حديث صادر عن الصندوق إلى أن الزيادة الحالية في أسعار النفط خلقت الكثير من المردودات لدول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لأنها تمتلك ثلاثة أرباع الاحتياطات النفطية العالمية وتنتج نحو ثلث من الإنتاج العالمي للنفط. كما أنها استفادت أيضاً من ارتفاع الغاز وتمتلك خمس الإنتاج العالمي وأيضاً ارتفاع أسعار الألمنيوم ويحتضن العديد من دولها مثل المملكة العربية السعودية، البحرين، والإمارات مصانع ضخمة لإنتاج الألمنيوم.

    ارتفاع الاحتياطيات
    ويقدر الصندوق أن يراوح متوسط سعر برميل النفط نحو 61 دولارا عام 2007 مقارنة بـ 64 دولارا عام 2006. لذلك يتوقع أن تنخفض الإيرادات النفطية بمعدلات محدودة هذا العام. وسوف يؤثر ذلك بدوره في فوائض الحسابات الجارية الخارجية إلا أن التأثير الأكبر في تلك الحسابات سيكون من جراء الزيادة الحادة في الواردات نتيجة تنفيذ الكثير من مشاريع البنية التحتية والمشاريع الاجتماعية والاقتصادية الضخمة. إلا أن الميزانيات العمومية للدول النفطية سوف تبقى تتمتع بفائض مالي كبير وعلى دول المنطقة اتباع سياسات حكيمة في استثمار تلك الفوائض.
    ويقول محسن خان مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي إن تقييم الصندوق للمخاطر التي تهدد دول هذه المنطقة هو تقييم إيجابي بشكل عام، حيث إن التطورات العالمية المعاكسة المحتمل حدوثها بما في ذلك تراجع معدلات النمو الاقتصادي أو تقلبات أسواق المال وكذلك النزاعات العالمية ما زالت موجودة بالفعل، إلا أنه في الجانب الآخر يلاحظ الصندوق ارتفاع الاحتياطيات العالمية للدول النفطية التي تقدر بنحو 600 تريليون دولار، كذلك انخفاض المديونية مما يعزز من قدرات تلك الدول في مواجهة أي تقلبات طارئة اقتصادية أو مالية.
    ويضيف خان أن على هذه الدول أن تسعى لتحقيق تنمية مستدامة بل التسريع في معدلات النمو بغية تحقيق تحولات ملموسة في المستوى الحياتي وتخفيف البطالة، حيث يلاحظ أن النمو الاقتصادي القوي الحاصل حالياً لم يؤد بعد إلى خلق وظائف كافية في مواجهة التزايد السريع في أعداد العمالة. كما أن معدلات الفقر لم تنخفض بعد في عموم تلك المنطقة. ومن أجل تحسين هذه المعدلات على حكومات هذه الدول أن تسعى إلى تحقيق توزيعات الثروة الذي سوف يوفر بدوره دعماً للإصلاحات ويسهم في إدامة النمو الاقتصادي.
    وفيما يخص الدول النفطية في المنطقة بشكل خاص، يتوقع التقرير أن يبلغ متوسط معدل النمو الاقتصادي فيها نحو 6 في المائة على الرغم من تقديرات بالتراجع المحدود في معدلات أسعار النفط عام 2007.

    الإنفاق الاستثماري
    ويعد التقرير أن إدارة الإيرادات النفطية وفقا لسياسات سليمة تعد الأولوية القصوى في هذه الدول. ففي معظم هذه الدول ارتفع الإنفاق الاستثماري بما في ذلك الاستثمارات الموجهة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية والتكريرية من النفط مما سيخفف من نقص المعروض سوى النفط الخام أو المكرر. كما أن الاستثمارات في القطاعين النفطي وغير النفطي سوف تؤدي إلى زيادة الواردات، وهذا يؤدي بدوره إلى تحقيق استفادة عالمية واسعة إلى زيادة الإيرادات النفطية ويسهم في تقليل الاختلالات التجارية. إلا أنه في بعض هذه الدول برزت علامات التأثيرات المعاكسة للإنفاق التوسعي وظاهرة بعض الاختناقات الاقتصادية والاجتماعية. لذلك فإن هذه الدول عليها أن تأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية لاقتصادياتها لدى القيام بتقرير سرعة تنفيذ المشاريع الكبيرة وذلك لضمان تحقيق معدلات نمو اقتصادية عالية ومستدامة وسط بيئة اقتصادية محلية مستقرة.

    الإيرادات النفطية
    إلى جانب إدارة الإيرادات النفطية بصورة سليمة، تبرز بأهمية قصوى حاجة دول المنطقة إلى تنويع اقتصادياتها وذلك تحسباً للتوقعات لانخفاض الإنتاج النفطي مستقبلاً. وتحقيق هذا الهدف يتطلب أولاً ضبط أوضاع المالية العامة وتقوية الميزانية هيكليا لضمان استمرارية الإنفاق على الأجل الطويل بما يتفق مع الأهداف الاقتصادية الخاصة بتحقيق العدالة بين الأجيال، وتحصين الاقتصاد ضد صدمات معدلات التبادل التجاري، وتحسين الحوافز المساعدة على نمو القطاع الخاص. ويتطلب هذا تحسين الإدارة الضريبية، واعتماد نظام ضريبي حديث، وخفض المصروفات الجارية، وإعادة توجيه النفقات صوب تكوين رأس المال البشري والمادي معا. وإضافة إلى ذلك، يتعين وضع سياسة المالية العامة في إطار متوسط الأجل بافتراض سعر متحفظ للنفط، وهو منهج من المرجو أن يؤدي إلى الحد من اعتماد النفقات على الإيرادات النفطية في الأجل القصير وإلى تكوين مدخرات احترازية لمواجهة الصدمات الخارجية. وفي غضون ذلك، سيوضع الدين المحلي على مسار هبوطي متواصل، مما يتيح مجالا أكبر للإنفاق الإنتاجي من المالية العامة.
    كما تتطلب استراتيجيات تنويع الاقتصاد توسيع قاعدة القطاع الخاص عن طريق إصلاحات قانونية ومؤسسية إلى جانب تخصيص المؤسسات المملوكة للدولة. ويتطلب هذا عدة خطوات، بما في ذلك ما يلي: (1) زيادة تخفيف الضوابط والقيود على استثمارات القطاع الخاص، واعتماد معاملة موحدة لجميع المستثمرين – بما في ذلك المستثمرون الأجانب – وضمان حقوق الملكية لإرساء نظام سوق تنافسي كفء، (2) وضع إطار واضح التحديد لتخصيص المؤسسات المملوكة للدولة من أجل ضمان ثقة الأسواق، والتعجيل بتصحيح التباعد بين الأسعار القائمة على السوق وأسعار المدخلات والمخرجات - بما في ذلك أسعار المرافق العامة والتمويل طويل الأجل وغيرها من الخدمات التي يقدمها القطاع العام (3) تحرير التجارة والمنافسة المحليتين من الممارسات التقيدية التي ربما تكون قد تسببت في تثبيط استثمارات القطاع الخاص.

    تدفق الرساميل
    تبرز السياسات الخاصة بتحرير تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الداخلة من القيود بأهمية متزايدة في تنويع القاعدة الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة حتى يتم توفير رأس المال اللازم وما يرتبط به من أشكال التكنولوجيا لدعم عملية التخصيص وتنمية القطاع الخاص. ويمكن أن تؤدي الخطوات المتخذة لتحقيق هذا التحرير إلى معالجة ثلاثة قيود محددة: (1) القواعد واللوائح التمييزية التي تحكم هذه التدفقات مقارنة بالقواعد واللوائح التي تحكم الاستثمار المحلي، (2) عدم تكافؤ الفرص أمام المستثمرين المحليين والأجانب، وهو ما يتضح مثلا في اختلاف المعاملة الضريبية رغم الجهود المبذولة أخيرا لتقليص هذا الفارق، (3) عدم تطور أسواق رأس المال نسبيا في بلدان مجلس التعاون الخليجي. ومن خلال إطلاق مبادرات لمعالجة هذه القيود بما في ذلك رفع كفاءة النظام المالي على المستويين الوطني والإقليمي. وسوف تعلق على تقوية الإطار التنظيمي والرقابي المصاحب أهمية خاصة في إقامة أسواق مالية تتميز بالانفتاح وتنوع النشاط.
    كذلك السياسات الخاصة بإصلاح سوق العمل والتي تحول دون انحراف جهود الإصلاح وتنويع مصادر الدخل عن مسارها الصحيح من جراء ضغوط البطالة. وتجنبا لإضعاف القدرة التنافسية، ربما يتطلب الأمر مواجهة هذا التحدي من خلال استراتيجية طويلة الأجل تستهدف تنمية المهارات اللازمة لدى القوى العاملة الوطنية. ويتعين إيجاد وظائف للمواطنين الذين يدخلون سوق العمل، بما في ذلك الذين يمكن أن تتغير وظائفهم نتيجة لإصلاح المؤسسات المملوكة للدولة، مع تحقيق التكامل في أسواق العمل المجزأة حاليا. وينبغي السعي إلى تحقيق هذا الهدف طويل الأجل بإجراء إصلاح شامل لسياسات التعليم والتدريب وإعادة توجيه النفقات الحكومية نحو بناء رأس المال البشري. أما في الأجل القريب، فينبغي النظر في اتخاذ خطوات لإصلاح سوق العمل عن طريق الإزالة التدريجية لتقسيمات السوق، وهو ما يمكن أن يشمل إنهاء العمل بسياسة الأمر الواقع المتمثلة في توظيف طالبي الوظائف الوطنيين في القطاع العام، وسد فجوة الأجور بين القطاعين العام والخاص بالنسبة للعمالة الوطنية، وتوسيع بنوك المعلومات لتحقيق التعارف بين طالبي الوظائف وأرباب العمل من القطاع الخاص.
    وأخيرا، يرى تقرير صندوق النقد الدولي أن تحقيق تكامل أكبر بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وزيادة التنسيق بين سياساتها الاقتصادية له دور رئيسي في تنويع القاعدة الاقتصادية من خلال توسيع السوق المشتركة وتيسير إعادة الهيكلة وعملية التخصيص، وإصلاح السياسات الجماعية.













    إطلاق خدمة تصفح "الاقتصادية" عبر الجوّال مجانا لقراء الجريدة والمشتركين في قنواتها

    - طارق الماضي من الرياض - 21/07/1428هـ
    تطلق جريدة "الاقتصادية" اعتبارا من اليوم خدمة جديدة تقدمها لقرائها والمشتركين في خدماتها المتنوعة وهي خدمة "تصفح جميع صفحات الجريدة عبر الجوّال" والتي يستطيع المستفيد منها تصفح الجريدة بشكل يومي من أي مكان في العالم و في أي وقت يشاء.
    وتعد هذه الخدمة استكمالا لمنظومة من الخدمات التفاعلية التي حرصت الجريدة على تقديمها كحزمة متكاملة لقرائها والمشتركين في قنواتها المتعددة.
    ويعكس تبني هذه الخدمات المتطورة أهمية الدمج ما بين التقنية الحديثة ووسائل الإعلام المتخصصة، تعزيزا لمفهوم تعدد قنوات إيصال الخبر في أسرع وقت وبأفضل صورة وبشتى وسائل الاتصال وأنواعها التي توفرها التقنية الحديثة.
    وكانت "الاقتصادية" قد أطلقت قبل نحو عامين خدمة "جوّال الاقتصادية" لتمكين قرائها من الاطلاع أولا بأول على الأخبار الجديدة وما يستجد في شؤون الاقتصاد المحلي والعالمي. وقد ارتفعت أعداد المشتركين في قنوات "جوّال الاقتصادية" إلى مستويات قياسية غير مسبوقة على مستوى الخدمات التفاعلية المحلية. وسجلت هذه الأعداد نموا لافتا في الأشهر الأخيرة. وستكون الخدمة الجديدة متاحة مجانا للمشتركين في خدمة "جوّال الاقتصادية".

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-12-2007, 09:43 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 3 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 10:44 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 5 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 18-08-2007, 09:46 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 23 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 09:37 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 27-01-2007, 09:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا