احترافية التحليل الفني في السوق السعودي

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: القراءة ........لماذا ؟

  1. #1

    افتراضي القراءة ........لماذا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    احبائى الكرام / لكم خالص التحية
    وهانحن قبل كل شئ نريد ان نعرف اهمية القراءة فهنا فى المكتبة العديد من الكتب القيمة ولكن من يقرا ومن يعى اهميتها لذا وقبل البدا فى تزويد المكتبة بالكتب والمقالات الهامة نريد ان نتعرف سويا على فوائد القراءة .
    تحياتى

    "
    وجودك مع نادي خبراء المال يضمن لك الكثير من النجاح ويمنحك القوة "


  2. #2

    افتراضي رد: القراءة ........لماذا ؟

    كيف تعود نفسك على القراءة

    · إن كنْت مِنْ الذين يمنون أنفسهم في حب المطالعة والقراءة فهذه بعض النصائح كي تحبب نفسك فيها؟ إنشاء الله.
    · تذكـر الآتي :
    1- الإنسان عـدو مـا يجهـل، فالذي لا يعي فوائد القراءة تجده يستثقلها ويملها.
    2- يجب أن تعي أن هناك نوعين من العلوم علمٌ شرعي وعلمٌ كوني فالعلم الشرعي يذهب معك في قبرك مع أعمالك الصالحة إنشاء الله أما العلم الكوني فإنه يتوقف عند باب قبرك.
    3- قال العقاد أن تقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات خيرٌ لك من أن تقرأ ثلاثة كتبٍ جيدة.
    4- اعلم أن بدايات كل شيءً تكون بطيئة وما تلبث أن تتقن ما تريد.
    5- أتبع القراءة بالعمل فإنك إن عملت بما قرأت فذلك داعي لأن تواصل البحث والقراءة مستقبلا.
    6- إن فاتك التعود على القراءة بالصغر فلا تنسى أن تشجع أولادك ومن تحب على حب المطالعة والقراءة وأن تكون عوناً لهم.
    · ماذا تقرأ ولماذا تقرأ ولمن تقرأ و . . و . . و . . إلى ما هنالك من الأسئلة؟ الإجابة بكل بساطةٍ هي أن تستبشر خيراً فلست وحدك من تصعب عليه القراءة أو يجدُ الملل عندما يحمل كتاباً كي يقرأه، ومن هنا نقول إنه لا توجد إجابات محددة لكثيرٍ من تلك التساؤلات !! أنت فقط من يستطع الإجابة عليها لكنك لم تهتدي بعد إلى الصيغة الحسنة للإجابة عليها.
    · تذكر أن القراءة إما أن تكون لتعلُمَ العلَّم الشرعي أو لتنمية المهارات سواء لغوية أو تقنية أو تكون لإشغال النفس والترويح عنها بما هو مفيد أو إلى غير ذلك من المقاصد.
    · أنواع القـراء كما حددهم الشيخ محمد بن صالح المنجد:
    1- قارئ بصري لا يتكلم ولا يحرك شفتيه.
    2- قارئ آلي يحرك شفتيه عند القراءة بدون صوت.
    3- قارئ سماعي لا يقرأ إلا بصوت وهو أرسخهم حيث قال بعض أهل العلم ما سمعته الأذن رسخ في القلب.


    الأسباب التي تنفر من القراءة · من الأسباب التي تنفر من القراءة وتسبب اضطراب لدى القارئ ما يلي:
    1- سرعة الملل، وقلة الصبر.
    2- عدم معرفة قيمة القراءة.
    3- طول الكتاب أو الموضوع.
    4- الابتداء بالكتب والمراجع المتقدمة قبل أخذ الأساسيات من الكتيبات الصغيرة.
    5- الانشغال في بعض المطبوعات من مجلات وصحف غير ذات النفع.
    6- عدم وجود الزملاء والأقران ممن يحبون القراءة وكذلك عدم وجود التشجيع من الآخرين.
    7- ضعف المعرفة بقواعد اللغة العربية.
    · البداية الصحيحـة في القـراءة تتم كما يلي:
    1- باختيار الكتب السهلة قبل الصعبة.
    2- بالكتب الصغيرة قبل المراجع الكبيرة.
    3- بالكتب الميسرة قبل الكتب المتقدمة.
    · بعض من المحفزات التي تحبب القراءة إلى النفس وتبعد الملل منها وهي ما يلي:
    1- اختيار المكان المناسب للقراءة بأن يكون القارئ في مكان هادئ جيد التهوية بعيد عن الضجيج والأصوات المزعجة.
    2- اتخاذ الوضع الصحيح للقراءة.
    3- اختيار الأوقات المناسبة للقراءة بحيث لا تكون وقت الراحة أو عند سماع الأخبار أو مشاهدة التلفاز فإن انشغال السمع أو النظر يفقد التركيز.
    4- ينبغي أن لا تخلط القراءة بالاستماع إلى أصوات أخرى فإن القلب واحد ويصعب على الإنسان الجمع بين أمرين.
    5- أخذ قسط من الراحة كلما شعر بالتعب أو غير المكان إن مللته أو كانت الإضاءة أو درجة الحرارة فيه غير مناسبة.
    6- استخدام القلم أثناء القراءة و كذلك أقلام التلوين كي يسهل لك العودة إلى الجزء المراد فهمه.
    7- صحح الأخطاء المطبعية إن وجدت. (أعلم أن تصحيح أخطاء الكتاب تزيد من قيمته عند صاحبه).
    8- لخص الموضوع او ما احتوى الكتاب وقم بكتابة التعليقات الهامشية ورقم الصفحات فإن كل ذلك يؤدي إلى استيعاب الموضوع والوصول إلى المراد بسرعة عند المراجعة من اكتشاف الفكرة الرئيسية من المقطع أو الفقرة.
    9- اعتمد السرعة المناسبة في القراءة بحيث تكون العبرة بالفهم والاستيعاب لا بكثرة الصفحات التي تقرأها مع قلة فهمك لها نتيجةً للسرعة المفرطة

    بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة
    بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة والبحث.
    من المهم أن تمتنع عن نعت نفسك بأنك لا تحب القراءة وأنك حاولت سابقاً ولم تستطع التعود على القراءة فإن ذلك إن تغلغل في نفسيتك واقتنعت به قد يوصلك إلى عدم مقدرتك على قراءة معلوماتك الشخصية مثل الاسم وموضع المولد ومكان التعلم وغيره فاحذر أخي من ذلك النعت السيئ لنفسك.
    وللوصول إلى قراءة متأنية هذه بعض الأساليب نوردها لك:
    1- داوم أخي على قراءة القرآن الكريم وذلك عند تحريك الصلوات الخمس فالنظر والقراءة من المصحف من العبادة التي يُرْجى المؤمن ثوابها عند الله.
    2- تعلم قواعد اللغة العربية أو بعضاً منها التي تساعدك على الفهم السليم في تراكيب الجمل.
    3- أحصل على بعض القواميس والمعاجم المبسطة مثل مختار الصحاح لاستيضاح معاني الكلمات الغريبة.
    4- احرص على قراءة الكتب و المطويات الشرعية فإنها ذات فائدة عظيمة.
    5- دوّن المقولات والجمل المفيدة والمهمة التي حصلت عليها خلال قراءتك كي لا تنساها فإن الحفظ قد يصعب عليك وتنساه وبذلك تفيد غيرك بها، وهو من تشجيع النفس أي كأنك تشجع نفسك بنفسك.
    6- نوع في قراءتك فتارة أقراء في علم شرعي و تارة اقرأ سير وتواريخ مهمة وتارةٌ شعر وغيره كما تود.
    7- أعد ما قراءته ففي ذلك فائدةٌ جمة فقد تستخلص معان لم تكن عرفتها من قبل وهذا مهمٌ في قراءة القرآن الكريم.
    8- ألجأ إلى الله إن استصعبت فهم شيء مما أردت تعلمه، ومن ثم إلى أهل العلم للسؤال عما أشكل عليك فإن هذا مدعى إلى الفهم الدقيق للعلوم.
    9- إن استصعبت الفهم فتجاوز تلك المقالة أو الفقرة إلى غيرها كي لا تضيع وقتك وتجهد تفكير وتمل من ذلك ومن ثم تتوقف عن القراءة.
    10- يجب عليك أن تفهم بعض المصطلحات التي يعتمدها بعض المؤلفين والمحققين خاصة في كتب الفقه والحديث فإن تلك الرموز لها معانٍ مهمة في سياق الموضوع.
    11- أحرص بأن يكون كتابك قريباً منك أن أردته بحيث تعرف موقعه، فإن ذلك يسهل عليك مواصلة القراءة والإطلاع.


    لتحصل على كتاب جيد تذكر الآتي:
    1- استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوع الذي تريد أن تبحث عنه.
    2- بعد ذلك قم بقراءة فهرس الكتاب قبل أن تشتريه أو تبدأ في قراءته.
    3- أبحث عن آخر طبعـة في الأسواق حيث دائما ما تكون محققة ومفحوصة وكتبت بخط جميل.
    4- لا تدفع ثمناً أو تستعير كتاباً إلا إذا كنت محقاً انك سوف تقرأه أو تقرأ جزاءً منه.
    5- ابحث عن الكتب ذات التجليد القوي المتين المتماسكة والخالية من الأوساخ وعيوب الطباعة.

    تذكـر أخيراً أن هذا ليس مقتصراً على لون معين من العلوم فبها يمكنك أن تعود نفسك على قراءة الحديث والمتون والشعر والنثر وغير ذلك مما تريد أن تستزيد منه.

    كما انه للقراءة بعض العوائق التي تمنعك وتبعدك عن القراءة ولذلك يجب معرفتها للابتعاد عنها :
    * عوائق لبعض القراء:

    يقصد بها الأمور التي تجعل صاحبها يمتنع عن القراءة ، وهي:
    1. بغض القراءة: بعدما قرأت الفوائد المذكورة آنفاً أرجو أن نظرتك قد تحسنت.
    2. عدم الفهم: لعلاج هذه المشكلة اقرأ بدايةً ما هو سهل ثم تدرج في صعوبة المادة.
    3. النسيان: تعذرك بالعزوف عن القراءة بسبب نسيانك لما تقرأه شيء خاطئ ، لماذا؟
    لو أننا نتذكر ونستحضر ما تعلمناه طوال الوقت عندها سنصبح آلات إلكترونية! لكن استيعابك لمعلومة ما ستظل عالقة في ذهنك وستجدها عند الحاجة إليها هذا في الغالب . إن ثمن الثقافة غالٍ يقدر بالتكرار والإكثار.
    4. القراءة البطيئة: وهذا شيء طبيعي خصوصاً للمبتدئ ، وسنتكلم عنها بالتفصيل في عنصر القراءة السريعة.
    5. الاعتقاد بأنه لا حاجة للقراءة مع التطور الموجود؛ مثل سهولة الحصول على المعلومة و أننا في غنى عن القراءة في عصر مهتم بالتكنولوجيا. إن التقنيات بديلة في بعض الأحيان عن القراءة ، لكنها ليست بديلاً لكل منافع القراءة.
    6. كثيراً ما ترد عبارة (( من كان شيخه كتابه كان خطأه أكثر من صوابه )) إن هذه المقولة صحيحة في بعض الكتب التي يحتاج فيها إلى شرح سواءً غير مفهومة أو قد تُأول إلى شيءٍ خاطئ ، لكن عندما يلتبس عليك شيء فلا تتردد في السؤال عنه ، وعندما تكون مؤسساً نفسك في هذا العلم الذي تقرأه فغالباً لن تلتبس عليك المبهمات إن شاء الله .
    * فوائد القراءة السريعة:
    1. تحصيل أكبر قدر من العلم في وقت أقصر، أيضاً مع التنوع في الاطلاع على المقروءات لما تجد من إنجاز كبير بسبب السرعة في القراءة.
    2. الاستفادة من القراءة السريعة عند الحاجة ، وسرعة الحصول على المعلومة.
    3. عندما تحاول السرعة في القراءة فإنك تجعل تركيزك أكثر ، و مع التعود على هذا فسيكون فهمك وتركيزك عالٍ.
    4. حب القراءة؛ عندما ترى نفسك تلتهم الصفحات قراءةً فستشعر بالمتعة مما يجعلك تحب القراءة وتكثر منها.

    * طرق التسريع:
    1. أكثر من القراءة مع محاولة السرعة في القراءة والحرص على الفهم العام للنص.
    2. اجعل بدايتك في الكتب السهلة ثم تدرج في الصعوبة.
    3. لا تتلفظ بالكلمات سواءً بظهور صوت أو حتى بتحريك الشفاه بل اقرأ بعينك.
    4. اقرأ الكلمات كصور تتخيل معناها وشكلها. يقول أحد المؤلفين: (( عندما تجتمع القراءة والتصور تصبح السرعة والإدراك أعلى)).
    5. وسع مدار عينك في قراءة عدة كلمات في السطر واجعل حركة عينيك سريعة بين الكلمات.
    6. انتقل من سطر لسطر ، ومن صفحة لأخرى بسرعة وذلك لسرعة الارتباط واختصار الوقت.
    7. لا تقرأ ما في الحاشية ( الهوامش ) ، في حالة تدربك على السرعة فقط.
    8. لا ترجع لما سبق حتى لو لم تفهمه فقد يعيده الكاتب لأهميته ، أو أنه ليس له فائدة مهمة لكونه رابطاً بين الكلام أو كلاماً زائداً، ولو كان غير ذلك فلا بأس لأنك في تمرين تسريع قراءتك.
    9. في بداياتك للقراءة السريعة ستعاني من قلة الفهم ، فلا تقلق بشأن عدم الفهم لأنه شعور مؤقت سيزول مع تدربك وتعودك على هذا الأسلوب إن شاء الله تعالى.
    10. أحياناً يرد عليك موضوع تعرفه أو قصة تعرفها في هذه الحال بإمكانك تجاهل قراءتها اختصاراً للوقت.
    11. عند تدربك للقراءة السريعة اقرأ في المقالات التي كتبت على شكل أعمدة كالتي في الجرائد؛ لأن سرعة انتقالك بين الأسطر القصيرة والأعمدة الصغيرة يساعدك على القراءة السريعة للنص.
    منقول للفائدة
    تحياتى

    "
    وجودك مع نادي خبراء المال يضمن لك الكثير من النجاح ويمنحك القوة "


  3. #3

    Smile رد: القراءة ........لماذا ؟

    جزاك الله خيرا أخى وأستاذى السيد نجيب :04:

    وبما أننا بتكلم فى المكتبة يبقى ممكن تقبل منى ملخص الكتاب ده :

    ملخص كتاب القراءة السريعة في مجال الأعمال
    اسم المؤلف : ستيف مويدل

    الناشر : مكتب جرير الرياض طبعة 2001م

    إن للقراءة متعة عظيمة، يشعر بها كل من يقرأ، ولكن البطء في القراءة يقضي على هذه المتعة ويحولها إلى هم كبير، وينصرف الاهتمام والرغبة في القراءة إلى النفور منها، فالإنسان يجد أنه أمام مجموعة من الواجبات، أو الكتب الشيقة التي يرغب في قراءتها، ولكن الزمن محدود للاطلاع على هذه الكتب وقراءة الكنوز التي فيها.
    وهناك أساسيات ومبادئ تعلم سرعة القراءة، فقد ظهرت مدارس ومعاهد تعلم هذا الفن الرفيع، وهو علم له أصول ومبادئ يمكن لكل إنسان أن يتبعها، ومثال ذلك فن الكتابة على الآلة الكاتبة، فهناك من يطبع عشر كلمات في الدقيقة، وهناك من يطبع ما يزيد عن المائة. هنا يجد الإنسان كيف أن التمرين وإتباع الأسس يساعد على النجاح وإنهاء المطلوب بنفس الجهد ولكن بوقت أقل.

    مشاكل القراءة!
    هذا الكتاب يقدم دراسة شيقة عن القراءة السريعة وأهميتها، وكيف يمكن للإنسان المبتدئ أن يمارس هذه المبادئ وينطلق نحو القراءة السريعة.
    ويذكر الكتاب أن هناك ست مشاكل رئيسية في القراءة:
    1- القراءة كلمة كلمة، وهذه تعد أكبر وأشد كابح للقراء السريعة، فالقدرات العقلية والبصرية للإنسان تستطيع أن تلتقط صورة كاملة لسطر كامل وليس كلمة كلمة، وهذا ممكن تحقيقه بالتدريب والتعود.
    2- نقص التركيز، فقد يجد الإنسان انه يقرأ ولكنه لا يفهم، ليس لصعوبة المادة المقروءة ولكن بسبب شرود الذهن أثناء القراءة، وهذا أيضا أمر يمكن التغلب عليه بالتدريب، ومحاربة الشرود بالقدرات الهائلة للعقل في التركيز.
    3- القراءة الصامتة ولكن بصوت داخلي، حيث يجد القارئ نفسه وكأنه يتهجى الكلمات.
    4- عدم فهم بعض الكلمات التي ترد في النص المقروء، وهنا يتعثر الفهم وقد تتوقف القراءة، وهناك نوعان من الكلمات يمكن التغاضي عنهما وهما الأسماء، والأعلام، فهذه يمكن إدراكها وفهمها من سياق المكتوب، ولكن يجب معرفة كلمات الأفعال !!
    5- التراجع، حيث يكون النظر سببا في التراجع أو التقدم عن التسلسل العادي للأسطر، وهنا يقدم الكتاب تقنية وطريقة تساعد على عدم حدوث ذلك.
    6- الارتداد ببطء، وهذه مشكلة خفية ولكنها تواجه كثيرا من القراء، وهي أن القارئ ينتقل إلى السطر التالي بصعوبة نظر، حيث إن توازن التنقل بين الأسطر يحتاج إلى تدريب مكثف.

    الفهم والسرعة:
    يتعرض الكتاب لنقطة هامة وهي أن السرعة في القراءة تعيق الفهم، والكاتب يعترف بذلك ويقر أن معدل الفهم يقل كثيرا في القراءة السريعة عن الفهم في القراءة البطيئة أو المركزة كثيرا، ويؤكد المؤلف أن مقدار الفهم سيتحسن كثيرا مع التمرينات.
    ويقدم الكتاب وجهة نظر أخرى وهي أن الفهم أيضا محدود في القراءة المركزة، وقد يدرك الإنسان ما مقداره 90% مما يقرأ، سيتوصل إلى ما يقرب من ذلك في القراءة السريعة ببعض التدريبات، وهو يرى أن مقدار 60% فهما هي نسبة حسنة جدا، ويجب ألا يخاف القارئ من أنه يضيع وقته سدى، في متابعته برنامج القراءة السريعة .

    ما هو معيار القراءة السريعة؟
    إن الذي يقرأ مائتي كلمة في الدقيقة هو أسرع كثيرا من القارئ الذي يقرأ مائة كلمة فقط، أي أن العبرة ليست في عدد الكلمات، ولكن في تحسين القراءة، فإمكانيات العقل والبصر غير محدودة، ويمكن للإنسان أن يصل إلى ما يزيد عن 1000 كلمة في الدقيقة الواحدة أي يمكن للإنسان أن يقرأ الموضوع بكامله(750 كلمة) بأقل من دقيقة واحدة.
    ويعتبر قراءة 250 كلمة في الدقيقة هو المستوي المتوسط، ويمكن وبقليل من التدريب الذي يقدمه هذا الكتاب على تحسين المستوى وزيادة نحو مائة كلمة، لتصل مقدرة متبع هذا البرنامج إلى نحو 350 كلمة في الدقيقة، وهذا المعدل يمكن تحسينه أيضا.
    وينصح المؤلف بأن لا تجعل الهدف الأكبر هو الغاية التي ترغب في الوصول إليها، لأن ذلك يحتاج إلى وقت، وقد يسبب ذلك إحباطا، وحرمانا من نجاح مؤكد، وهو يقول إن الطريقة الصحيحة هي الانتقال بالسرعة من مرحلة إلى مرحلة بزيادة خمسين كلمة فقط عن السرعة السابقة.

    نقطة البداية:
    يطلب المؤلف من القارئ أن يحسب مقدار سرعة قراءته، وهو يقدم طريقته لحساب عدد الكلمات في الدقيقة، باختيار كتاب، ويفضل أن يكون خاليا من الصور والرسوم، وان يبدأ القارئ التجربة في مكان مناسب ومريح وغير معرض للمقاطعة أو الإزعاج. مع تامين ساعة لمعرفة الوقت بداية ونهاية.
    ويقدم الكتاب وصفا تفصيليا لأجراء التجربة الأولى، من بداية وضع العلامة على السطر الأول ثم تحديد زمن البداية، ثم الانطلاق بالقراءة العادية، وبعد الانتهاء من الموضوع والذي قد يكون صفحة أو صفحتين، يحسب الزمن الذي تم استغراقه في القراءة .
    ويتم إحصاء عدد الكلمات في أربعة اسطر من الكلام المقروء، ثم إخراج متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد ثم ضرب متوسط عدد الكلمات في السطر في عدد السطور المقروءة. وهنا يجد القارئ إجمالي عدد الكلمات المقروءة خلال المدة الزمنية ألتي حدد بدايتها ونهايتها، ومنها يعرف مقدار سرعة قراءته في الدقيقة.

    كتاب مفيد:
    هذا الكتاب يقدم برنامجا جيدا لتحسين سرعة القراءة مهما كان القارئ متقدما، فهو يقدم طريقته الجديدة، ويقدم تمرينات على ما يطرحه من أفكار.
    والنصيحة التي يكررها هذا الكتاب إن التمرين يزيد في سرعة القراءة، والقراءة المستمرة تزيد في ذلك، لذا فإن القراءة ستكون أكثر متعة وأكثر فائدة مع الاستمرار في القراءة.

    يسعدني أن أقدم لكم هذا الملخص , وهذا الكتاب غني بأفكاره وحري بنا أن نقرأه. وأود أن أشكر من قام بتلخيصه , الذي للأسف لا أعرفه,أسأل الله أن يجزيه خيراً. ولم يكن دوري سوى ناقل لهذه المعلومة من أحد المواقع في الإنترنت , مع عمل بعض التصحيح الطفيف.


    منقـــــــــــــــــــــــول للفائدة

    تقبل ودى وإحترامى:04:

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اعمار هل تصدق القراءة الى 14
    بواسطة معتاد في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-03-2013, 10:22 PM
  2. القراءة السريعة ....!
    بواسطة السيد نجيب في المنتدى مكتبة الإدارة النفسية وتطوير الذات للمستثمرين في البورصة Psychological Management & Self Develop
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-03-2010, 06:00 PM
  3. مقال يستحق القراءة
    بواسطة د.صديق البلوشي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-08-2009, 11:51 AM
  4. اين القراءة الصحيحة
    بواسطة alzwati في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-08-2006, 03:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا