التحليل الأساسي - ببساطة ودون تعقيد

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء  25 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    «التأمين» يفك أسر تعاملات الأسهم السعودية لتتجه للقطاعات الخاملة
    في ظل ارتفاع 57% من شركات السوق المالية.. وأسهم «القياديات» تلفت الانتباه


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء  25 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    الرياض: جار الله الجار الله
    تناثر اللون الأخضر، أمس، على إغلاقات أسهم أغلب الشركات في سوق الأسهم السعودية، بعد أن كان هذا اللون محصورا في السابق على أسهم شركات التأمين المقترنة بتفرد أحد أسهم الشركات القيادية في الارتفاع. لتأتي تعاملات الأمس كاشفة عن تحول ملحوظ في التداولات والانتقال من الجري خلف أسهم شركات التأمين إلى الاهتمام بأسهم الشركات الأخرى. حيث كشفت التداولات الأخيرة عن رغبة السيولة في التوجه إلى الأسهم الخامدة في الفترة الماضية والمتمثلة في أسهم الشركات في بعض القطاعات المضاربية والتي عانت منذ فترة من عزوف السيولة عنها بسبب الاهتمام المتزايد المنصب على شركات قطاع التأمين والناتج عن الإغراءات التي تعكسه أسهم شركاته من خلال الارتفاعات التي توصف بالخيالية.
    واتضح هذا التوجه للقطاعات الأخرى من خلال ارتفاع أسهم 57.1 في المائة من شركات السوق بعد أن تفاوتت حركة أسهم شركات التأمين بين الارتفاع الطفيف والتراجع، خصوصا بعد تواتر المسائلات الصادرة من قبل هيئة لسوق المالية لشركات التأمين حول أسباب هذا الارتفاع، والتي كان آخرها أمس الاستفسار الذي وجه لأسهم «سلامة»، بالإضافة إلى إعلان الهيئة عن التدقيق في التعاملات التي جرت على أسهم «ملاذ» بعد صعوده المتواصل بعد استفسارات الهيئة للشركة.
    كما لفتت الأنظار أمس حركة أسهم الشركات القيادية بعد أن توصلت إلى شبه اتفاق على التحرك الايجابي، بعد أن اتضح ذلك جليا في داخل تعاملات الأمس، وجاء ذلك بعد استرخاء أسهم شركات قطاع الاتصالات التي لجأت إلى التراجع بعد أن أدى تحركها خلال هذا الأسبوع إلى الارتفاع بنسبة قاربت 8 في المائة. لكن هذا الاتجاه التصاعدي الجماعي للأسهم القيادية بعد تراجع أسهم شركات الاتصالات أمس لم يستمر إلى الإغلاق بعد أن قلصت أسهم شركة سابك من أرباحها لتغلق على استقرار بعكس أسهم مصرف الراجحي الذي واصل تألقه الذي بدأ في تعاملات أول من أمس ليحقق صعودا قدره 2.8 في المائة بالإضافة إلى أسهم شركة الكهرباء السعودية التي ارتفعت بمعدل 2.2 في المائة.
    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7750 نقطة كاسبة 46 نقطة تعادل 6 أعشار النقطة المئوية عبر تداول 188.1 مليون سهم بقيمة 9.3 مليار ريال (2.48 مليار دولار) لتصعد السيولة المدارة داخل تعاملات الأمس بمعدل 13.4 في المائة، بعد أن اتفقت جميع القطاعات على الارتفاع عدا قطاع الاتصالات المتراجع بنصف النقطة المئوية. من جانبه، أشار لـ«الشرق الأوسط» عبد الله الدخيل مراقب لتعاملات السوق، أن الاهتمام الذي ظهر في التعاملات الأخيرة خلال هذا الأسبوع بالأسهم القيادية يأتي نتيجة للأنباء الإيجابية التي كشفت عنها هذه الشركات حول نيتها للتوسعات الخارجية ورصدها لمبالغ كبيرة لهذا الخصوص والتي تصب في صالح المساهمين من خلال تنويع مصادر الدخل لدى هذه الشركات بما يضمن خروجها للمنافسة على نطاق أكبر مما كان عليه. ويؤكد الدخيل أن هذا التوجه للأسهم القيادية يعد محمودا بالنظر إلى قوائمها المالية بعكس ما كان يحدث من تلهف المتداولين للحاق بأسهم شركات المضاربة، خصوصا أن هذه الشركات القوية المالية بدأ ينعكس أداؤها خارج سوق الأسهم على حركة أسهمها مما يوحي بتنامي ثقافة السوق. من ناحيته، أوضح لـ«الشرق الأوسط» محمد الخالدي محلل فني، أن المؤشر العام للسوق تمكن في تداولات أمس من الاقتراب من القمة السابقة المتمثلة في مستوى 7800 نقطة تقريبا بفارق 25 نقطة، مفيدا بأن هذا التحرك من الأسهم القيادية يأتي كمحاولة من الصناع لإعطاء المؤشر قدرة لاختراق هذه المستويات العنيدة. ويشدد المحلل الخالدي على أن السوق تدخل اليوم تعاملات حاسمة لتثبت من خلالها الايجابية، بعد أن تعكس قدرتها في تخطي مستوى المقاومة عند 7800 نقطة والتي باختراقها تفتح الطريق أمامها للوصول إلى منطقة 8000 نقطة.







    تقرير: الصكوك الإسلامية ترتفع بشكل قياسي إلى 24.5 مليار دولار
    صعدت 75% في النصف الأول .. والبورصة الماليزية و3 بنوك أوروبية في الصدارة


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء  25 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    لندن: «الشرق الأوسط»
    افاد تقرير اقتصادي ان سوق الصكوك العالمي (السندات الإسلامية) ارتفع بشكل قياسي إلى 24.5 مليار دولار أميركي خلال النصف الأول من السنة الحالية، بزيادة كبيرة تبلغ 75 في المائة مقارنة بالعام الماضي. واظهر التقرير الذي أصدرته مؤسسة (آي أف آي أس ـ دائرة المعلومات المالية الإسلامية) ان اصدار الصكوك على المستوى المحلي شهد زيادة بمقدار 71.4% بينما اتسع سوق الصكوك العالمية بمقدار 83.3% مقارنة بالسنة الماضية. كذلك زادت عائدات سوق «الصكوك السيادية» بنسبة 521% لتصل إلى 4.4 مليار دولار، بينما احتلت سوق الصكوك الماليزية 70% من اجمالي سوق الصكوك ككل.
    وتصدرت البورصة الماليزية «سي آي أم بي اسلاميك» الصدارة في جدول اصدارات الصكوك الاسلامية على المستوى العالمي حيث بلغت 3.15 مليار دولار، وكذلك بالصكوك المحلية حيث بلغت 2.87 مليار دولار. في الوقت نفسه احتل مصرف «دويتشه بنك» الألماني الترتيب الثاني على المستوى الدولي بحجم اصدارات بلغ 952 مليون دولار أميركي. في حين حل في المركز الثالث مؤسسة باركليز كابيتال المالية البريطانية بحجم اصدارات بلغ 883 مليون دولار، بينما جاء بنك بي ان بي باريباس الفرنسي في التصنيف الرابع بحجم اصدارات وصلت الى 650 مليون دولار.
    وقال باديلسياه عبد الغني رئيس «سي آي أم بي» الإسلامي في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه :«هذا التقرير ممتاز. أنا مسرور جدا أن يكون هناك تمييز بين الإصدارات المالية الدولية والإصدارات المحلية. انه يشخص بشكل واضح غياب السوق المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي كإمكانية للتنمية. من جهتها قالت مديرة انتاج «آي أف آي أس» رقية سنوسي: «تعقبت دائرة المعلومات المالية الإسلامية سوق الصكوك منذ عام 2000 مع قيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 85 مليار دولار من ريع الصكوك (الأوراق المالية الإسلامية). وبعض خصائص المعلومات المتفاعلة من جدول صكوك آي أف آي أس يشمل القدرة على فصل ومراجعة ريع الصكوك على يد المستثمرين وبنوك الاستثمار والتعاونيات والعملة والتقييمات وعدد الإصدارات المالية. وتدخل الإصدارات ضمن خانتي سوق الصكوك المحلية والدولية. وإذا اراد الزبائن الحصول على معلومات أكثر فيكفيهم أن يزوروا موقعنا الالكتروني على الويب».
    وبين التقرير ان صكوك مركز دبي المالي الدولي (DIFC) جذبت أكثر من ملياري دولار في الطلبات، بينما استقطبت اصداراتها لخمس سنوات أكثر من ملياري دولار، وجاء أكثر من ثلثي المساهمين من خارج الشرق الاوسط، حيث شكلت البنوك نسبة 54% و35% من مديري الصناديق المالية.
    وكان صندوق النقد الدولي قال في تقريره العالمي في شهر مايو (ايار) الماضي انه ومع وفرة السيولة وتزايد الطلب على تمويل المشاريع الاستثمارية، حدثت طفرة في إصدار الصكوك الإسلامية، وخصوصا في مجلس التعاون الخليجي. وقال الصندوق ان سوق الصكوك الاسلامية ينمو بمعدل45 في المائة سنويا حيث بلغ في العام الماضي41 مليار دولار. وأشار الصندوق إلى ان دول الخليج تستهدف اصدار صكوك اسلامية بقيمة 50 مليار دولار على مدى 2 ـ 3 سنوات المقبلة لتمويل مشاريع في البنية التحتية.
    من ناحيتها تتوقع مؤسسة ستاندرد أند بورز للتصنيفات الائتمانية ان تتجاوز المبيعات العالمية من الصكوك الاسلامية 100 مليار دولار بحلول عام 2010. وبينت المؤسسة اشتداد حمى المنافسة بين أسواق المال الدولية خصوصا في الرياض ودبي وكوالالمبور والمنامة وسنغافورة ولندن لاستقطاع شريحة من الحصص الحالية الناجمة عن الطفرة الاقتصادية التي تشهدها المالية الإسلامية.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    تقرير اقتصادي: الخليجيون يتسابقون على قيام «عاصمة مالية»
    «غلوبل»: ارتفاع حجم الأموال المستثمرة في الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 13 مليار دولار


    في ظل تسابق الدول الخليجية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، تتجه السعودية لتدشين مركز الملك عبد الله المالي وسط العاصمة الرياض. («الشرق الاوسط»)

    لندن: «الشرق الأوسط»
    أكد تقرير اقتصادي أن دول الخليج العربية أدركت أهمية إشراك القطاع الخاص في مخططات إعادة الهيكلة، وبالتالي لعبت الخصخصة دوراً محورياً في العملية، مشيرا إلى أن تنويع القواعد الاقتصادية أدى بصفة رئيسة إلى سباق دول المجلس لقيام «عاصمة مالية خليجية»، مما دفع هذه الدول إلى تسهيل أنظمتها المتعلقة بالاهتمامات الأجنبية في القطاع المالي بالمنطقة. ولعل هذه الأجواء هي التي دفعت الاقتصاديات الخليجية للخوض في عملية إعادة هيكلة قطاعاتها المالية، وعليه، تم تشريع قوانين جديدة وتحديث الأنظمة المالية لإدخال وسائل مالية جديدة، هذا إلى جانب إطلاق عدد هائل من الشركات المالية منتجاتها في المنطقة.
    وأوضح التقرير الذي أعده بيت الاستثمار العالمي «غلوبل» في الكويت عن شهر يوليو (تموز) الماضي، أن هذه التوجهات التي اعتمدتها دول مجلس التعاون الخليجي مؤخرا كانت لها آثار إيجابية على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تبنت بدورها «سياسة انفتاحية» في قطاعاتها الاقتصادية والمالية مما دفع القيمين على الأسهم الخاصة الذين يتمتعون بقدر عالٍ من السيولة النقدية إلى السعي وراء الفرص الاستثمارية في منطقة. وأشار التقرير الذي أرسل نسخة منه إلى «الشرق الاوسط» أمس إلى أنه لهذه الغاية، ارتفعت الأموال المستثمرة في الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نحو كبير من حيث العدد والحجم، حيث تضم المنطقة أسهماً خاصة بقيمة 13 مليار دولار تم استقطابها خلال عامي 2005 و2006. وذكر «غلوبل» أن مجموع رأس المال الذي جنته صناديق الأسهم الخاصة الاستثمارية في العام الماضي بلغ نحو 7.07 مليار دولار، أي بزيادة بلغت نسبتها 61.6 في المائة عن مستوى عام 2005 والبالغ 4.37 مليار دولار. واستند التقرير في هذه الاحصائيات الى آخر التقارير الواردة عن الجمعية الخليجية لرأس المال المغامر GVCA وبالتعاون مع KMPG وبيانات موقع زاوية، وهي واحدة من المصادر الرئيسة للبيانات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وذكر «غلوبل» أن معظم صناديق الأسهم الخاصة الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال المرحلة الممتدة من 1994 وحتى 2007، تمر في مرحلة «الاستثمار»، حيث صنف 55 منها تبلغ قيمة حجمها الإجمالية 12.7 مليار دولار، أي 40.6 في المائة من القيمة الإجمالية، كجزء من المجموعة. وشكلت الصناديق التي تعد في مرحلة «جمع رؤوس الأموال» في نفس الفترة ما نسبته 28.3 في المائة من القيمة الإجمالية. ويقدر مجموع الأسهم الخاصة القابلة للتحول بالكامل إلى سيولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 629 مليون دولار، أي ما يعادل 2 في المائة من حجم الصناديق. في حين يبلغ عدد الصناديق التي تمر في مرحلة التصفية اثنين فقط وتصل قيمتهما إلى 58 مليون دولار. أيضاً، تتركز الأسهم الخاصة الاستثمارية المعلن عنها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المرحلة الممتدة من عام 1994 وحتى 2007 في العامين 2006 و2007، مع العلم أن إجمالي حجمها يصل إلى 3.8 مليار دولار أي 12.3 في المائة من الحجم الكلي للأسهم الخاصة في المنطقة. من جهة أخرى، تشكل الصناديق الاستثمارية المقفلة مجرد 1.8 في المائة من إجمالي حجم الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة إجمالية تصل إلى 554 مليون دولار.
    وأشار التقرير إلى أن صناعة الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تسعى للحصول على الفرص الاستثمارية في المنطقة فحسب، حيث يسعى مديرو الأسهم الخاصة إلى جني إيرادات مطلقة وإلى استنباط الأسواق البريطانية والأميركية على وجه التحديد متطلعين إلى الفرص الوافرة التي تضمها القارة الآسيوية، خاصة الصين والهند. ولا بد من الإشارة إلى أن الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد ظاهرة حديثة نسبياً بالمقارنة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وعليه لا تزال مقاومة أصحاب الأعمال الصغيرة إزاء التخلي عن أرباحهم منتشرة، حيث شرع مؤخراً المواطنون بالتقاط مفهوم «العمومية» وفوائدها.
    وأفاد «غلوبل» بأنه تبين لهم من خلال صفقات الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي يقوم عليها أصحاب الأسهم القاطنون في المنطقة، بأن مجموع الصفقات الإجمالي يتركز في مصر بنسبة 61.6 في المائة من الصفقات الكلية في العامين 2006 و2007، فيما تأتي الإمارات في المرتبة الثانية في استقطاب صفقات الأسهم الخاصة في العام الماضي والأشهر الماضية من العام الحالي مع تدفق 15.3 في المائة من الصفقات تجاه الإمارات، تليها في ذلك السعودية بنسبة 10.3 في المائة، فالبحرين بنسبة 4.3 في المائة، ثم الكويت بنسبة 2.1 في المائة والأردن بنسبة 1.3 في المائة. في حين استقطبت كل واحدة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأخرى ما لا يتعدى 1 في المائة من صفقات الأسهم الخاصة من مديري الأسهم المحليين.







    غرفة ينبع تشترط دراسة جدوى اقتصادية لإنشاء مدينة صناعية نسائية
    باستثمار سعودي ـ صيني يصل إلى 160 مليون دولار.. والمؤسسون يدرسون تعميم الفكرة


    ينبع: أحمد الأنصاري جدة: منال حميدان
    اشترطت الغرفة التجارية الصناعية في ينبع (غرب السعودية) تقديم دراسة جدوى اقتصادية بأهداف ومضامين محددة لقبول إنشاء مدينة صناعية نسائية خاصة بالأسر المنتجة في المنطقة تقدمت لإنشائها سيدة الأعمال السعودية حصة العون بالشراكة مع مستثمرين صينيين.
    وأوضح المهندس خالد السهلي أمين عام غرفة ينبع في حديث لـ«الشرق الاوسط» أن اللجنة الصناعية بالغرفة درست المشروع وأعادته بطلب إيجاد دراسة تثبت جدوى المشروع من الناحية الاقتصادية.
    وأضاف أنه تم إجراء استطلاع لأهالي ينبع لمعرفة مدى تقبل المجتمع لمثل هذا المشروع، مفيدا أن المشروع لقي ترحيبا بنسبة عالية لقيام المدينة الصناعية النسائية التي تستهدف تشغيل المرأة وتحويلها الى عامل منتج يدفع عجلة التنمية الى الامام.
    وكشف السهلي ان حجم الاستثمار المتوقع في المشروع يربو على 600 مليون ريال (160 مليون دولار) بالشراكة مع الجانب الصيني، وسيقوم المشروع عبر مساهمات مغلقة، على أن تمنح الأولوية لأهالي ينبع، موضحاً أن دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع ستحدد إمكانية استمرار ظهوره على أرض الواقع أو إلغاء تبني الفكرة من قبل الغرفة. وأشار إلى أنه بعد انتهاء الدراسة سيتم على ضوئها اختيار الموقع بالتعاون مع الهيئة الملكية بينبع. من جانبها، قالت سيدة الأعمال حصة العون صاحبة فكرة المشروع، إن فكرتها يمكن تطبيقها في أكثر من موقع، مشيرة إلى أنها خاطبت أكثر من غرفة تجارية لأجل تنفيذ هذا المشروع ومن بينها: جازان، حائل، وتبوك، والأحساء.
    وتابعت العون قائلة «هناك اتفاقية مع هيئة المدن الصناعية التي اتصلت بنا مشكورة وأبدت استعدادها للتعاون معنا لإنجاز مشروعاتنا وتقديم التسهيلات اللازمة لذلك ولتقديم الأراضي التي سنقيم عليها مشروعاتنا مجاناً».
    وذكرت أنهم يقومون حاليا بعمل دراسات مكثفة للحصول على إحصاءات دقيقة حول عدد العاطلين عن العمل والمساحات الموجودة، والمزايا والخصائص لكل مدينة على حدة من أجل تكوين قاعدة بيانات ضخمة ودقيقة قبل البدء بتنفيذ المشروع على أرض الواقع. وأشارت العون إلى أن ينبع تمتاز بوجود المدن الصناعية الكبرى وهناك شركات عملاقة مثل سابك تقوم بإنتاج المواد الخام وتصديرها، موضحة أنهم يستهدفون الاعتماد على هذه الصناعات الخام وتحويلها وتدويرها إلى منتجات ذات جودة وقيمة تنافسية نصدرها للأسواق الخارجية بعد البدء بخط الإنتاج.
    وأضافت نحاول إيجاد بيئة صحية في كل مدينة تخدم ما لا يقل عن 15 ألف نسمة تستطيع أن تحصل على كافة التسهيلات والمزايا التي تمنحها الدولة من خلال مشاركتهم في المدن الصناعية، وإيجاد فرص العمل، والتدريب، والتأهيل والإسكان الملائمة لهم والتي توفر لهم ولأبنائهم حياة كريمة هم شركاء فيها خاصة وأنه سيتم طرح أسهم كل مدينة صناعية للعاملين فيها وسنجعل قيمة السهم ريال واحد فقط». وأرجعت تلك الخطوة حتى يكون العاملون بهذه المدن شركاء فيها وهو ما سيعطي المشروع دفعة أكبر للنجاح، وسيكون مشروعاً تنموياً في الوقت ذاته يدعم خطط الدولة في القضاء على مشاكل الفقر، والبطالة، ويساعد في إيجاد مساكن مناسبة للراغبين فيها».
    وعن الشركاء الصينيين قالت العون «تم اختيار شركائنا الصينيين وفق معايير عالية أخذت بعين الاعتبار كون الشركاء يمثلون أفضل المصانع الموجودة على المستوى العالمي، وهم مشهورون ببيعهم منتجات رخيصة وتنافسية في الوقت ذاته».
    وفي منحى آخر انتقد أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بينبع مشاركة المرأة في الانشطة الاقتصادية في المنطقة، معتبرا أن المدينة تخلو من سيدات الاعمال بشكل كامل.
    وقال السهلي «رغم تقدم مدينة ينبع خلال الفترة الأخيرة وقيام عدد من المشاريع الاقتصادية والتطويرية فيها، إلا أن السيدات لم يكن لهن دور فعال في تلك الانطلاقة». لكنه استدرك وأشار إلى أنه على الرغم من قيام بعض المشاريع النسائية الصغيرة مثل البوتيكات ومحلات التصوير النسائي والمشاغل وغيرها، إلا أن ينبع تفتقر لدور فعال وملموس في الجوانب الاقتصادية وحتى الاجتماعية لسيدات الاعمال اللاتي ينتمين الى المنطقة.
    وزاد السهلي أنه لا توجد سيدات أعمال في ينبع، رغم وجود نحو 200 من المنتسبات للغرفة، وجميعهن لا يمكن ان يطلق عليهن سيدات أعمال. ونفى وجود أي طلبات للقروض من قبل النساء في ينبع من خلال الغرفة، مقابل نحو خمسة طلبات لفئة الشباب إلى صندوق المئوية، رغم أن الغرفة تسهل على المتقدمين والمتقدمات الاقتراض لتنفيذ مشاريعهم سواء من صندوق عبد اللطيف جميل أو صندوق المئوية، بالحصول على القروض اللازمة وفق الشروط الموجودة.
    وأضاف أن مركز تنمية المنشأة الصغيرة بالغرفة يساعد الجميع، وتم وضع كافة المقومات لنجاحه، مدللا على ذلك في قيام العديد من الدورات التدريبية للشباب من الجنسين.
    وأفاد السهلي أن الغرفة التجارية قدمت دورة تدريبية متخصصة للنساء هذا الصيف تعلمهن كيفية العمل من المنزل، بتعاون وإشراف من مركز المدينة لخدمة المجتمع، وتهدف الدورة على مساعدة النساء في إنشاء مشروعات تدار من المنزل، وتمكن من الدخول في مجال الأعمال.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    « اعمار» توقع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة للطاقة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية

    الرياض: «الشرق الاوسط»
    أبرمت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، مذكرة تفاهم مع شركة «بمكو» العربية للمقاولات لإنشاء محطة للطاقة تعمل بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة في مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. وبموجب المذكرة، التي وقعها الدكتور عبد الرؤوف مناع، العضو المنتدب لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، وهنري سركيسيان، الرئيس التنفيذي لشركة بمكو العربية للمقاولات، ستعمل الأخيرة على تركيب 6 توربينات جديدة تغطي كافة متطلبات المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية من الطاقة الكهربائية. من جانبه، قال مناع إن البنية التحتية تعد من أكبر التحديات في مشاريع التطوير العمراني وخاصة مشروع بهذا الحجم، مفيدا أنهم ملتزمون بتوفير البنية التحتية الكفيلة بتأمين كافة متطلبات المشروع من خلال تطبيق المعايير العالمية. من جهته أكد سركسيان أنهم سيسخرون كافة إمكاناتهم والتقنيات المتطورة التي يمتلكونها لبناء المحطة الجديدة التي ستبلغ طاقتها الإجمالية 390 ميجاواط، مفيدا أن العقد يتضمن خيار بناء وحدتين إضافيتين بطاقة 65 ميجاواط لكل منهما. ومن المخطط تركيب وتشغيل توربينين غازيين في غضون 15 شهراً، على أن يعقب ذلك تركيب باقي التوربينات خلال 19 شهراً. وتتميز هذه التوربينات الغازية بإمكانية تحويلها إلى نظام الدورة الكاملة في مرحلة لاحقة لتكون قادرة على تغطية متطلبات المشروع بأكمله حتي العام 2012. وتأتي هذه الاتفاقية بعد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة «سيمنس» لتركيب شبكة توليد ونقل الطاقة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. وستغطي خدمات الشبكة المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية، والمجمعات السكنية، وفلل المنتجع، وملعب الجولف والميناء البحري. وينقسم مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية إلى 6 مناطق رئيسية هي: الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي (ويشمل الحي المالي)، والمنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية. ويتم حالياً العمل على المنطقة الصناعية والسكنية والمنتجعات.







    «الراجحي» يجمع 18 وكيلا للسيارات لإطلاق عروض وتسهيلات حصرية

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    يفتتح مصرف الراجحي المهرجان الدوري «كار اكسبرس» للشهر السابع على التوالي، بداء من 11 أغسطس (آب) الحالي حتى ستة أيام لاحقة، حيث يجمع 18 من وكلاء السيارات تحت سقف واحد بصالات عرض الراجحي للسيارات في 11 مدينة في السعودية.
    ويقوم المصرف بتقديم هذه الخدمات لكافة شرائح المجتمع من الافراد والعائلات مواطنين ومقيمين بمدن الرياض وجدة والدمام والإحساء والقصيم وتبوك والمدينة المنورة وحفر الباطن وأبها وجازان ونجران، وذلك من خلال الصالات التابعة له، في حدث يعد الأكبر من نوعه لجمعه بين هذا الكم الهائل من توكيلات السيارات العالمية معا. وبحسب بيان صدر أمس، فإن مصرف الراجحي يسعى ضمن إطار خطة برامج التمويل وخدمة العملاء يقدم مصرف الراجحي لتقديم أفضل العروض الجديدة لخدمة تمويل السيارات من خلال برنامج الراجحي لاستئجار السيارات مع الوعد بالتملك الذي نجح في استقطاب العدد الأكبر في السعودية من راغبي تملك السيارات بكل سهولة ويسر وبكفاية زيارة واحدة. وتتمثل التسهيلات الجديدة بالتأمين المجاني للسيارة وخدمة المساعدة على الطريق، وبتمديد لضمان الوكيل مجانا. ويحصل عملاء مصرف الراجحي على تسهيلات وعروض أخرى حصرية مغرية. من ناحيته، أوضح سعيد الغامدي نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي أن هذه الخطوة ابتدأت منذ 6 أشهر وستتلوها خطوات يقوم بها المصرف لعملائه بعد أن شهدت التجربة نجاحا ملحوظا.
    وقال الغامدي إن مصرف الراجحي يطرح خدمات التمويل لشراء السيارات في ظل وجود وكلاء السيارات تحت سقف واحد، وذلك من خلال برنامج استئجار السيارات مع الوعد بالتملك المجاز من الهيئة الشرعية في المصرف.
    واوضح أن البرنامج يتيح لعملاء المصرف شراء جميع أنواع السيارات من وكالات السيارات وفق فترة تمويل تصل إلى 5 سنوات وتسهيلات كبيرة.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    الفائدة الأميركية تلقي بظلالها على الأسواق العالمية
    وسط تراجع الاسترليني لأقل مستوى مقابل اليورو في شهرين


    لندن: «الشرق الاوسط»
    القى الترقب الذي ساد امس بانتظار قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن معدل الفائدة والبيان المصاحب له بظلاله على الاسواق العالمية. وقد ارتفع الدولار مقابل سلة من العملات قبل صدور قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
    وعاود المستثمرون الاقبال على المخاطرة في الاسواق المالية على مدى الايام الماضية فارتفعت بورصة وول ستريت في اواخر تعاملات اول من امس الاثنين وسجلت الاسهم الاوروبية صعودا حادا امس الثلاثاء وهو يعكس في جزء منه اعتقاد المستثمرين بان اعضاء اللجنة سيسعون لتهدئة المخاوف بشأن الاضطراب الاخير في اسواق الائتمان وسوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
    ولقي الدولار دعما امس ايضا من تجدد التكهنات بان اعضاء اللجنة سيؤكدون موقفهم المتمثل في ان السيطرة على التضخم لا تزال همهم الاول. وقال مايكل كلافيتر من درسدنر كلاينفورت في فرانكفورت «اتوقع الا يتغير البيان... حتى وان لم يتغير البيان سيكون دعم الدولار محدودا. ولكن اذا غير البيان اتجاهه ليبتعد ولو قليلا عن مخاطر التضخم سيتعرض الدولار لضغوط من جديد».
    وبحلول الساعة 1154 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر الدولار 0.14 في المائة الى 80.366 نقطة وكان قد انخفض اول من امس الاثنين دون مستوى 80 نقطة المهم من الناحية النفسية.
    ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الين عند 118.80 ين بعدما سجل اقل مستوى في اربعة اشهر أمس. واستقر اليورو عند 1.3800 دولار مقتربا من أعلى مستوياته على الاطلاق فوق 1.3850 دولار.
    هذا وانخفض الاسترليني لاقل مستوى مقابل اليورو فيما يزيد عن شهرين بعدما اظهرت بيانات امس ان معدل نمو مبيعات التجزئة في بريطانيا تباطأ في يوليو (تموز) ليسجل اقل مستوى هذا العام.
    كما نزل الاسترليني مقابل الدولار الذي ارتفع بصفة عامة قبل صدور قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن اسعار الفائدة.
    وقال كونسورتيوم مبيعات التجزئة البريطاني ان معدل نمو مبيعات التجزئة في بريطانيا تباطأ في يوليو لاقل مستوى في ثمانية اشهر اذ ابعد ارتفاع تكلفة الاقتراض والطقس الممطر المستهلكين عن المتاجر. وتعطي الارقام احدث تصور للاقتصاد البريطاني قبل تقرير بنك انجلترا المركزي الفصلي عن التضخم والذي يترقبه السوق عن كثب.
    وارتفع اليورو 0.3 في المائة الى 68.05 بنس وكان قد انخفض في وقت سابق الى 68.12 بنس وهو مستوى لم يبلغه منذ 23 مايو (ايار) حسب بيانات رويترز. وانخفض الاسترليني نحو 0.2 في المائة مقابل الدولار الى 2.0268 دولار مقارنة بسعر الاغلاق في الولايات المتحدة أمس. واظهرت البيانات تباطؤ معدل نمو المبيعات في يوليو الى 1.2 في المائة مقابل ثلاثة في المائة في يونيو (حزيران).
    وعلى صعيد اسواق المال والبورصات العالمية سجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعا طفيفا عند اغلاق بورصة طوكيو للاوراق المالية امس مع صعود سهم شركة ترنتد مايكرو لبرامج الكومبيوتر وسط تحسن التوقعات الخاصة بها وتراجع سهم ميتسوبيشي للتجارة وغيرها من الاسهم المرتبطة بقطاع الطاقة مع نزول أسعار النفط الخام.
    وصعد مؤشر نيكي القياسي بنسبة 0.04 في المائة اذ زاد 7.31 نقطة مسجلا 16921.77 نقطة فيما تراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.47 الى 1660.16 نقطة.
    وفي اوروبا وارتفع مؤشر يوروفرست 1.2 في المائة الى 1522.1 نقطة بعدما نزل 0.9 في المائة اول من أمس الاثنين. وارتفع سهم بي.ان.بي باريبا 3.1 في المائة وزاد رويال بنك 2.3 في المائة وكريدي سويس 2.8 في المائة ليرتفع مؤشر داو جونز للبنوك الاوروبية 1.7 في المائة بعدما نزل خمسة في المائة في الاسبوعين الماضيين.
    وفتحت الاسهم الأميركية منخفضة امس بعدما أظهرت بيانات حكومية ارتفاع تكاليف العمالة بأكثر من المتوقع في الربع الثاني من العام.
    ونزل مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى 98.36 نقطة بما يعادل 0.73 في المائة الى 13370.42 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 8.78 نقطة أو 0.60 في المائة مسجلا 1458.89 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 14.43 نقطة أو 0.57 في المائة الى 2532.90 نقطة.







    قاض أميركي يلغي حكما بتغريم مايكروسوفت 1.5 مليار دولار
    الكاتيل: النقض مثل «صدمة وارتباكا» ونعتزم الاستئناف

    لندن: «الشرق الاوسط»
    أسقط قاض أميركي في محكمة اتحادية أميركية حكما بتغريم شركة مايكروسوفت الأميركية للبرمجيات 1.52 مليار دولار في قضية كانت شركة لوسنت الكاتيل الفرنسية العملاقة للتكنولوجيا قد أقامتها ضد مايكروسوفت بدعوى أنها انتهكت براءتي اختراع خاصة بتكنولوجيا «إم. بي3» تم طرحها قبل عقدين من الزمن.
    وكانت شركة مايكروسوفت أكبر شركة للبرمجيات في العالم قالت في شهر فبراير (شباط) ان هيئة محلفين اتحادية أميركية قضت انها خرقت براءات اختراع ملفات صوتية تملكها شركة «الكاتيل لوسنت» ويجب ان تدفع تعويضات قدرها 1.52 مليار دولار. وقالت مايكروسوفت انذاك انها تعتزم أولا مطالبة القاضي بالغاء الحكم وانها سترفع دعوى استئناف اذا تطلب الامر. وأضافت أن الحكم لا يستند الى أساس قانوني وانها رخصت بالفعل التكنولوجيا المعنية من مؤسسة «فراونهوفر» في المانيا.
    ونجحت مايكروسوفت في استئنافها أن تقنع القاضي رودي بروستر أن حكم المحلفين الذي يلحق بها أضرار لا يمكن أن يكون سليما لأن إحدى براءتي الاختراع لم تتعرض للانتهاك.
    ومثل هذا القرار سيكون له بالتأكيد تأثير على شركات تبيع البرامج والاجهزة التي تدعم ملفات «ام.بي3» بما في ذلك شركة «أبل كورب» التي تنتج أجهزة «آي بود» لتشغيل الملفات الموسيقية وتتيحها من خلال خدمة «آي تيونز». وكذلك شركات «سوني كورب» التي تنتج أجهزة «أم.بي3» و«كرييتف تكنولوجي» و«نابستر».
    وقضى بروستر أن براءة الاختراع الثانية المتنازع عليها والمملوكة بالمشاركة بين معهد فراونهوفر الألماني ومايكروسوفت تتمتع بترخيص سليم. يشار هنا ان القضية تتعلق ببرنامج «ويندوز ميديا بليير» الذي يعتبر جزءا من نظام ويندوز التشغيلي الاساسي والذي يشغل الملفات الصوتية ويعمل بتكنولوجيا «إم.بي 3».
    وقال بروستر، القاضي في محكمة سان دييغو الاميركية، في حكمه الذي جاء في 43 صفحة إن «حكم هيئة المحلفين جاء على خلاف القدر الواضح من الأدلة»، ملغيا بذلك حكما كان واحدا من أكبر الأحكام بشأن براءات الاختراع في تاريخ الولايات المتحدة.
    ووصفت ماري لوي امبروس المتحدثة باسم الكاتيل قرار النقض بأنه مثل «صدمة وارتباكا» وقالت إن الشركة تعتزم الاستئناف في الحكم لأنها تعتقد انها تمتلك قضية قوية، كما نؤمن اننا سننتصر بالنهاية». بينما وصف المستشار العام لمايكروسوفت براند سميث الحكم بأنه «انتصار لمستخدمي الموسيقى الرقمية وانتصار للشعور السائد في نظام براءات الاختراع».
    ومبلغ 1.52 مليار دولار يعد مبلغا كبيرا الا انه أقل بكثير من 4.5 مليار دولار طلبتها «الكاتيل لوسنت» في الاساس. والمبلغ تحدد على أساس 0.5 في المائة من ثمن أجهزة الكومبيوتر الشخصي المباعة منذ نحو منتصف عام 2003.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    الصين تنافس اليابان على مرتبة ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم

    سنغافورة ـ رويترز: أظهرت بيانات أن الصين اقتربت من أن تحتل مرتبة ثاني أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، اذ ان موسم صيانة المصافي في شمال آسيا خفض من واردات اليابان لكنه لم يحد من الطلب الصيني المتنامي بسرعة.
    وأدى برنامج مكثف لصيانة المصافي في اليابان، ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم، الى خفض واردات النفط الخام بنسبة 15 في المائة في الربع الثاني من العام بالمقارنة بالربع الأول.
    وجاء انخفاض واردات اليابان بمقدار 640 ألف برميل يوميا، متماشيا مع توقف نحو 14 في المائة من طاقة المصافي في الربع الثاني أو 682 ألف برميل يوميا في المتوسط وفقا لحسابات «رويترز» استنادا الى بيانات رسمية.
    وفي الفترة نفسها من العام الماضي خفضت صيانة المصافي الطاقة التكريرية بنسبة سبعة في المائة وخفضت الواردات بنسبة خمسة في المائة.
    وعلى العكس نمت واردات الصين من النفط الخام بنسبة خمسة في المائة في الفترة من ابريل (نيسان) الى يونيو (حزيران) لتبلغ 3.361 مليون برميل يوميا لتأتي بعد اليابان مباشرة التي تسورد في المتوسط 3731 مليون برميل يوما. وخفضت المصافي الصينية أعمال الصيانة الى الحد الأدنى مع ارتفاع هوامش ربحها.







    أخبار الشركات

    * هيئة السوق المالية تعمل على التدقيق في تعاملات «ملاذ» > أعلنت هيئة السوق المالية أمس، أن الإدارة المختصة لديها تعمل على التدقيق في التعاملات التي جرت على أسهم شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني. وأوضحت الهيئة أن ما دفع إلى اتخاذ هذا الإجراء أنه لوحظ خلال الفترة الأخيرة ارتفاع سعر سهم الشركة والذي أعقب الاستفسار الموجه من الهيئة للشركة والتي ردت عليه في 15 يوليو (تموز) الماضي بعدم وجود أي معلومات أو تطورات مهمة تهم المساهمين. فيما كشفت شركة «سلامة» أمس عن عدم وجود أي تطورات أو معلومات مهمة تهم المساهمين في الوقت الحالي، وجاء ذلك في سياق رد الشركة على الاستفسار الموجه من هيئة السوق المالية للشركة.
    * كالفرت عضواً منتدباً للبنك السعودي الهولندي > أوضح مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي، أنه تم تعيين جيفري كالفرت عضواً منتدباً للبنك اعتباراً من مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل، مفيدا بأنه تم الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة على هذا التعيين. وأعرب مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي عن ارتياحه لتعيين كالفرت عضواً منتدباً ليحل محل يان كوبمان والذي يشغل حالياً منصب العضو المنتدب بالنيابة لفترة مؤقتة.
    * نعمة صباغ عضوا في مجلس إدارة «ميدغلف» > ذكرت شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني «ميدغلف» أنه تم تعيين نعمة صباغ عضوا في مجلس إدارة الشركة، بدلا من عبيد بن عبد الله الرشيد اعتبارا من 18 يوليو (تموز) الماضي.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء  25 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    قيمة التداول تتجاوز 9.3 مليار ريال.. وقطاع الاتصالات المتراجع الوحيد
    الأسهم تكسب 47 نقطة والمؤشر العام عند مستوى 7750 نقطة

    - فيصل الحربي من الرياض - 25/07/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع مدعومة وبشكل ملحوظ من قطاع البنوك، إضافة إلى عمليات شراء مكثفة أكسبت المؤشر العام للسوق 47 نقطة ليغلق عند مستوى 7750 نقطة بنسبة ارتفاع 0.61 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 188 مليون سهم توزعت على 225 ألف صفقة بقيمة إجمالية ارتفعت نسبيا حيث تجاوزت 9.3 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات، فقد ارتفعت جميع مؤشرات السوق باستثناء قطاع الاتصالات الذي خسر 16 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.57 في المائة. بينما وعلى الجهة القابلة كسب قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.22 في المائة. وكذلك قطاع البنوك 338 نقطة بنسبة 1.77 في المائة، وقطاع الأسمنت 42 نقطة بنسبة 0.76 في المائة. كما ارتفع كل من القطاع الزراعي 19 نقطة بنسبة 0.47 في المائة، وقطاع التأمين ثماني نقاط بنسبة 0.43 في المائة، وقطاع الخدمات خمس نقاط بنسبة 0.28 في المائة. وبدوره ربح القطاع الصناعي تسعة نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 0.05 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس، نلاحظ ارتفاع 56 شركة كان أبرزها الشركة الوطنية للتسويق الزراعي "ثمار" التي كسبت 5.25 ريال لتغلق عند مستوى 75.25 ريال للسهم، وبنك الجزيرة الذي أغلق عند مستوى 53 ريالا بمكسب 3.25 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة فقد أغلقت 24 شركة على انخفاض كان أبرزها الشركة السعودية الفرنسية للتأمين التعاوني (أليانز إس إف) التي خسرت أربعة ريالات لتغلق عند مستوى 169 ريالا للسهم الواحد، وشركة أسمنت ينبع التي أغلقت عند مستوى 79.5 ريال بخسارة 1.5 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 18 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال أمس الأول.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية، كسب سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 11.5 ريال، بعد تداول ما يزيد على 896 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية عشرة ملايين ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" دون تغير عند مستوى 126 ريالا للسهم، حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 983 ألف سهم بلغت قيمتها الإجمالية 124 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد خسر ربع ريال ليغلق عند مستوى 71 ريالا، بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 74 مليون ريال توزعت على ما يزيد على المليون سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 80.25 ريال كاسبا 2.25 ريال بنسبة ارتفاع 2.88 في المائة، بعد تداول ما يزيد على 3.4 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 273 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني "ميد غلف" قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بحجم تداول لما يزيد على 11 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 502 مليون ريال، ليغلق سهم الشركة خاسرا 0.75 ريال عن مستوى 41.75 ريال للسهم الواحد. تلاه سهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف بكمية إجمالية تجاوزت 9.8 مليون سهم بلغت قيمتها 472 مليون ريال، وليغلق سهم الشركة عن مستوى 47.5 ريال كاسبا نصف ريال في كل سهم. كما تصدر سهم شركة المنشآت السياحية "شمس" قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 612 مليون ريال توزعت على تسعة ملايين سهم، لينهي سهم الشركة تداولات الأمس كاسبا 0.75 ريال عند مستوى 66.75 ريال للسهم الواحد. تلاه سهم الشركة الوطنية للتسويق الزراعي "ثمار" بقيمة إجمالية تجاوزت 541 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 7.3 مليون سهم.







    تداولات نشطة تدفع مؤشر "بي إم جي" إلى مستوى 399.5 نقطة
    - - 25/07/1428هـ
    أسهمت التداولات النشطة في سوق الأسهم السعودية بقيمة إجمالية بلغت 4.0 مليار ريال (نحو 1.1 مليار دولار) بنسبة ارتفاع 47.5 في المائة عن التداولات الماضية في أن تدفع مؤشر "بي إم جي" إلى مستوى إغلاق 399.5 صاعداَ بفارق 6.1 نقطة أي بنسبة 1.6 في المائة. وارتفع معدل إغلاق جميع قطاعات المؤشر، حيث أنهى القطاع الخدمي التعاملات بارتفاع قدره 11.3 نقطة بنسبة 1.2 في المائة، تلاه القطاع الزراعي بفارق 1.8 نقطة بنسبة صعود بلغت 0.2 في المائة، أما القطاع الصناعي فتمكن من حصد 0.5 نقطة لرصيده ليرتفع بنسبة 0.1 في المائة. أسهم أداء سهم الراجحي لليوم الثاني على التوالي في ارتفاع المؤشر؛ إذ أغلق سعر السهم عند 80.25 ريال سعودي بنسبة 3.2 في المائة، بينما استقر سعر سهم سابك عند سعر 126.0 ريال للسهم الواحد.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    مؤشرات فنية تكشف عودة ثقة المتعاملين إلى سوق الأسهم
    - "الاقتصادية" من الرياض - 25/07/1428هـ
    واصل المؤشر العام للسوق المحلية صعوده لليوم السادس على التوالي، ليستقر مع إقفال أمس عند 7750.7 نقطة، رافعاً مكاسبه خلال تلك الفترة إلى 244.25 نقطة، أي بنسبة 3.3 في المائة. وتناوبت على دفعه نحو الصعود خلال الأيام الستة الماضية القطاعات الرئيسة في السوق المتمثلة في كل من: "الاتصالات" و"البنوك".
    ويوحي الأداء الأخير للمؤشر العام - وفقاً للمؤشرات الفنية الأخيرة - أن ثقة المتعاملين آخذة في العودة والتصاعد بعد موجة الانهيار الكبيرة التي مرّت بالسوق خلال الفترة من نهاية شباط (فبراير) 2006 إلى بداية تموز (يوليو) 2007. ويعتقد أنه بمجرد اختراق المؤشر حاجز المقاومة 7862 نقطة القادم والاستقرار فوقه لعدة أيام متتالية، فإن السوق ستأخذ طريقاً صاعداً جديداً للفترة المقبلة في الأجلين المتوسط والبعيد. ويلاحظ أن المؤشر بقيمته الأخيرة أمس بات فوق المتوسط المتحرك لخمسة أيام مضت بنحو 109.7 نقطة، والموجود الآن عند مستوى 7640.99 نقطة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    واصل المؤشر العام للسوق المحلية صعوده لليوم السادس على التوالي، ليستقر مع إقفال أمس عند 7750.7 نقطة، رافعاً مكاسبه خلال تلك الفترة إلى 244.25 نقطة، أي بنسبته 3.3 في المائة. وتناوبت على دفعه نحو الصعود خلال الأيام الستة الماضية القطاعات الرئيسة في السوق المتمثلة في كل من الاتصالات والبنوك في اليومين الأخيرين.
    وشاهدنا المؤشر العام للسوق بقيمته الأخيرة أمس فوق المتوسط المتحرك لخمسة أيام مضت بنحو 109.7 نقطة، والموجود الآن عند مستوى 7640.99 نقطة. كما نشاهده الآن فوق المتوسط المتحرك لـ 15 يوما بنحو 189 نقطة، والموجود الآن عند مستوى 7561.68 نقطة. وأيضاً نشاهد المؤشر فوق المتوسط المتحرك لـ 25 يوما بفارقٍ موجب يعادل 167.8 نقطة، والموجود الآن عند مستوى 7482.94 نقطة. فيما شاهدناه يصل إلى أدنى فارقٍ مع المتوسط المتحرك لـ 200 يوم خلال الفترة من العاشر من نيسان (أبريل) 2006 الماضي بلغ - 46.4 نقطة مقارنةً بقيمة المتوسط لـ 200 يوم حتى إقفال أمس البالغ مستوى 7797.14 نقطة.
    ويوحي الأداء الأخير للمؤشر العام للسوق - وفقاً للمؤشرات الفنية الأخيرة - أن ثقة المتعاملين آخذة في العودة والتصاعد بعد موجة الانهيار الكبيرة التي مرّت في السوق خلال الفترة من نهاية شباط (فبراير) 2006 إلى بداية تموز (يوليو) 2007، ونعتقد أن المؤشر بمجرد اختراقه لحاجز المقاومة 7862 نقطة المقبل والاستقرار فوقه لعدة أيام متتالية، مؤشرٌ قوي على أن السوق المحلية قد اتخذت طريقاً صاعداً جديداً للفترة المقبلة في الأجلين المتوسط والبعيد، كما يؤكد لنا أن على المتعاملين منح مزيدٍ من الثقة في الأصول المملوكة من قبلهم في السوق، المتركزة تحديداً في القطاعات الثقيلة الوزن أو بما يسمى بالأسهم القيادية.







    38% أرباح صندوق "الأهلي" للمتاجرة بأسهم الأسواق الناشئة
    - "الاقتصادية" من جدة - 25/07/1428هـ
    حقق صندوق شركة الأهلي المالية "الأهلي كابيتال" للمتاجرة بأسهم الأسواق الناشئة خلال الأشهر العشرة الماضية صافي نمو بلغ 38 في المائة وذلك حتى 15 تموز (يوليو) 2007.
    وأوضح سامي عبده العضو المنتدب لإدارة خدمات الاستثمار في شركة الأهلي المالية, أن الصندوق الذي أطلق في تشرين الأول (أكتوبر) 2006م صُنف من أفضل الصناديق المحلية المتوافقة مع الشريعة أداءً في فئة الصناديق التي تستثمر في أسهم الأسواق الناشئة خلال النصف الأول من العام الحالي.
    وحول أهم أسباب نجاح صندوق "الأهلي" للمتاجرة بأسهم الأسواق الناشئة، أشار عبده إلى أن ذلك يعود للإدارة الواعية والناجحة والاختيار الدقيق للشركات التي يستثمر الصندوق في أسهمها، إضافة إلى التنويع الاستراتيجي وإتباع إستراتيجية متحفظة في إدارة المخاطر.
    وأضاف أن صندوق الأسواق الناشئة يستثمر في أسهم الشركات التي تتوافق منتجاتها وخدماتها مع الشريعة الإسلامية ولا تقتصر على دول مجموعة BRIC الأربع (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين) الموجه إليها الصندوق، بل يحرص الصندوق على تنويع الاستثمارات على عدة دول ناشئة، مثل ماليزيا وإندونيسيا وكوريا الجنوبية ورومانيا وأوكرانيا وألبانيا وتركيا، وذلك بهدف تكوين محفظة استثمارية متوازنة ومصممة بعناية لمضاعفة العائدات المالية من جهة وخفض عامل المخاطرة من جهة أخرى.
    وأبان عبده أن هناك عدة عوامل أسهمت في تحقيق تلك الأرباح، منها الموارد الطبيعية الوفيرة في روسيا والبرازيل ومهارات الخدمات وتطوير برامج الكمبيوتر في الهند والعدد الضخم للعمالة منخفضة التكلفة في الصين، هذا إضافة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في دول مجموعة BRIC بات يشهد نمواً مستمراً ومتسارعاً بمعدلات تفوق مثيلاتها في الدول المتقدمة.
    واستطرد حديثه بالقول إن تلك العوامل تضمن لبلدانها تحقيق مستويات نجاح عالية وتقودها إلى عصر جديد من الازدهار بصفتها جوهر التطور الاقتصادي الديناميكي. هذا إضافة إلى التوقعات التي تشير إلى أن الصين بحلول عام 2025 ستصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    الرهن العقاري الأمريكي يهبط بأرباح الصناديق السعودية للأسهم العالمية 23 %
    - "الاقتصادية" من الرياض - 25/07/1428هـ
    مُشكلة الرهن العقاري التي أقلقت وما زالت تُقلق الاقتصاد الأمريكي امتد أثرها والخوف منها إلى بقية أسواق العالم إلا سوقي الأسهم الصيني والسعودي على حد علمي، نعم الخوف والتوتر والقلق هبطت بأداء البورصات العالمية تأثراً وتحسباً لما قد يُصيب الاقتصاد الأمريكي، وقد انعكس هذا الهبوط على أداء الصناديق السعودية للأسهم العالمية التي بلغت نسبة أرباحها منذ بداية العام إلى تموز (يوليو) قرابة 14.65 في المائة ولكنها مع بدء آب (أغسطس) هبطت أرباحها إلى 11.26 في المائة أي هبطت بفارق نسبته 23 في المائة.
    الصناديق السعودية للأسهم الصينية والهندية لم تتأثر أرباحها ولم تهبط بل سجلت ارتفاعاً في أرباحها التي وصلت إلى 26.9 في المائة حتى الآن وأقل الصناديق تراجعاً هي صناديق أسهم جنوب شرق آسيا حيث انخفضت أرباحها من 25.74 في المائة التي حققتها في تموز (يوليو) إلى 22.49 في المائة في آب (أغسطس)، أما الصناديق السعودية للأسهم اليابانية فلا حرج عليها فهي تتقدم شهراً وتتراجع شهراً آخر لا يقر لها بال كمد وجزر البحر. وأكثر الصناديق هبوطاً هي صناديق الأسهم الأمريكية التي هبطت بفارق نسبته 48 في المائة حيث كانت أرباحها في تموز (يوليو) 9.5 وأما في آب (أغسطس) ووصلت إلى 4.9 في المائة ولكن من المُتوقع أن تعود المياه إلى مجاريها ولنا عبرة في الهبوط القوي للأسواق العالمية في شباط (فبراير) الماضي بسبب هبوط بورصة الصين.
    صناديق الأسهم الأمريكية
    للأسبوع الثالث على التوالي تهبط أسواق الأسهم الأمريكية والمُتهم الأول في هذا الهبوط مشكلة الرهن العقاري والقروض الشخصية ذات التصنيف المرتفع الخطورة والقلق من تأثير ضعف أداء قطاع المساكن في الاقتصاد الأمريكي، والمؤشرات الرئيسية أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض فأغلق مؤشر "داو جونز" على انخفاض بنسبة 0.6 في المائة ومؤشر "ناسداك" وS&P 500 على انخفاض بنسبة 2 و1.8 في المائة على التوالي، وصدر تقرير عدد الوظائف الجديدة لشهر تموز (يوليو) بعدد أقل من المُتوقع وهذا بدوره أربك المُستثمرين وعلق آمالهم أكثر باحتمال خفض الفائدة في اجتماع البنك المركزي الذي عُقد يوم الثلاثاء بعد كتابة هذا التقرير.
    هبطت أرباح الصناديق السعودية للأسهم الأمريكية بشكل قوي مع نهاية النصف الثاني ومطلع آب (أغسطس) لأسباب معروفة هي مُشكلة الرهن العقاري التي أضرت بالأسواق العالمية وكان الهبوط في أرباح الصناديق موجعاً حتى وصلت إلى 4.9 في المائة بعد أن وصلت في تموز (يوليو) الماضي إلى مستويات هي قريبة من 9.5 أي انخفاض 50 في المائة وهذا يُبرز بشكل واضح حجم المُشكلة، ويبقى صندوق "السعودي الهولندي" للأسهم الأمريكية هو الأفضل حيث حقق منذ بداية العام وبعد هذا الهبوط إلى 8.7 في المائة يليه صندوق "الأهلي" بأرباحه 8.4 في المائة ولم يُسجل خسارة سوى صندوق واحد هو صندوق النمو الاندفاعي من "سامبا" ولكنها خسارة طفيفة وصلت إلى 0.2 في المائة.
    صناديق الأسهم الأوروبية
    ما زال ارتفاع "اليورو" يضغط على أسهم الشركات الأوروبية التي تعتمد على تصدير مُنتجاتها خارج أوروبا لأن هذا يجعل المنتجات الأوروبية أغلى سعراً مقارنة بالمُنتجات الأمريكية وحتى اليابانية في الأشهر الأخيرة، كما أن ضعف بيانات الوظائف الأمريكية التي صدرت الجمعة ومُشكلة الرهن العقاري التي ستؤثر في الاقتصاد الأمريكي امتد تأثيرها السلبي في أسواق الأسهم الأوروبية وعلى صعيد نتائج الشركات فقد أظهرت نتائج إيجابية مثل شركة الطيران البريطانية British Airways.
    كذلك هبطت الصناديق السعودية للأسهم الأوروبية ولكن بنسبة أقل حيث بلغت أرباحها منذ بداية العام 9.3 في المائة علماً أن أعلى مستوى أرباح حققته في تموز (يوليو) كان 15.32 في المائة. جدير بالذكر أنه قبل حدوث التأثر بمشكلة الرهن العقاري في الولايات المُتحدة كانت أرباح الصناديق تتجه نحو التباطؤ بعد أن بلغت أوجها، وأفضل الصناديق أداءً هو صندوق بنك الرياض الذي بلغت أرباحه حتى الآن بعد الهبوط 10.9 في المائة ومن بعده صندوق "الأهلي" بنسبة أرباح 9.1 في المائة ولم يُسجل أي صندوق خسائر مثلما حدث في الصناديق السعودية للأسهم ألأمريكية ولم نأخذ في الاعتبار صندوق العربي عند المفاضلة حيث إن بياناته كالعادة لم تُحدث لذلك لا تعكس النمو الحقيقي بعد الهبوط في الأسواق العالمية.
    الأسواق الآسيوية
    شدة التقلب في حركة الأسهم الآسيوية هو السمة الغالبة بين أسواق آسيا وبدا عزم شركات التصدير مثل شركة سوني اليابانية هو العزم الأقوى نحو الصعود نهاية الأسبوع الماضي تحديداً بينما هبطت الشركات العاملة في قطاع المصارف والمؤسسات المالية، وبالنسبة لمؤشر "نيكاي 225" فشل في البقاء فوق مستوى 17 ألف نقطة بعد أغلق عند مستوى 17289.30 نقطة يوم الجمعة بينما سجل مؤشر "شينجهاي" مستوى مرتفعا جديدا هو 4560.77 نقطة، وكما أثرت مشكلة الرهن العقاري في أسواق المال الأمريكية فإن تأثيرها امتد إلى أسواق آسيا ذلك أن كثيراً من شركات آسيا تعتمد في صادراتها على المُستهلك الأمريكي وشركاته ومصانعه فلو تأثر الاقتصاد الأمريكي فإن التأثير سيُصيب الشركات الآسيوية ويبدو أنها ستبدأ الغطس بعد التحليق الذي أبدعت فيه خلال النصف الثاني.
    صناديق الأسهم اليابانية
    كعادتها أرباح الصناديق السعودية للأسهم اليابانية بين مدّ وجزر وها هي تتراجع أرباحها من 2.27 في المائة في تموز (يوليو) إلى 0.92 في المائة فقط في بدايات آب (أغسطس) الحالي علماً بأن أفضل أداء لهذه الصناديق مجتمعة وصل إلى 2.5 في شهر شباط (فبراير) الماضي وأفضل الصناديق أداء هو صندوق "مؤشر الأسهم اليابانية" من بنك ساب ثم صندوق "الرياض" للأسهم اليابانية بأرباح 1.4 في المائة، ولم نأخذ في الاعتبار صندوق "العربي" عند المفاضلة حيث إن بياناته كالعادة لم تُحدث لذلك لا تعكس النمو الحقيقي بعد الهبوط في الأسواق العالمية.
    صناديق أسهم جنوب شرق آسيا
    انخفضت قليلاً أرباح صناديق جنوب شرق آسيا مُجتمعة لتُصبح منذ بداية العام 22.49 في المائة حتى بداية آب (أغسطس) الحالي ولم تتراجع كثيراً من أعلى مستوى وصلته أرباحها خلال العام وهو 25.74 في المائة في تموز (يوليو) الماضي وهذا يعكس قوة أداء أسواق جنوب شرق آسيا وأفضل الصناديق ضمن هذه المجموعة كعادته هو صندوق بنك الرياض ولكن أرباحه هبطت من 44 في المائة في تموز (يوليو) إلى 38.5 في المائة حتى بدايات آب (أغسطس) يليه صندوق النقاء من البنك السعودي الفرنسي بأرباح وصلت إلى 22 في المائة علماً أن أرباحه في تموز (يوليو) كانت 29.8 في المائة، ولم نأخذ في الاعتبار صندوق "العربي" عند المفاضلة حيث إن بياناته كالعادة تتأخر في التحديث لذلك لا تعكس النمو الحقيقي بعد الهبوط في الأسواق العالمية.
    صناديق أسهم الصين والهند
    الصناديق السعودية لأسهم الصين والهند تسير في طريقها وتأخذ موقع السيادة بين الصناديق فالأرباح القوية التي تتحقق من ارتفاع الأسهم الصينية تحديداً تعكس كل الموازين وهي تُذكرني بالأسهم السعودية في شباط (فبراير) الماضي القريب عندما كانت كل الأسواق العالمية تهوي بسبب هبوط بورصة "شينجهاي" الصينية والسوق السعودية مرتفعة وتغرد وحدها خارج السرب.
    حققت الصناديق السعودية للأسهم الصينية والهندية مُجتمعة أرباح بنسبة 26.9 في المائة وهي أفضل أرباح تحققت للصناديق منذ بداية العام والأفضلية كالعادة ضمن هذه الفئة لصندوق الأسهم الصينية والهندية من "ساب" الذي وصلت أرباحه 36.6 في المائة بعد أن سجلت 33.6 في المائة في تموز (يوليو) ومن بعدها صندوق "ازدهار" بأرباح نسبتها 25.7 في المائة حتى نهاية تموز (يوليو) ولم يتأثر صندوق الراجحي وارتفعت أرباحه من 11.6 في المائة في تموز (يوليو) إلى 18.4 في المائة في آب (أغسطس).







    متى سيتم الإفصاح عن تداولات المطلعين وكبار المستثمرين؟
    محمد بن فهد العمران - 25/07/1428هـ
    mfalomrangmail.com
    خلال الأيام القليلة الماضية، أعلنت سوق الدوحة للأوراق المالية البدء في بث تداولات المطلعين على المعلومات الداخلية للشركات من خلال الموقع الرسمي للسوق على الانترنت، وهو بلا شك إعلان يمثل نقلة نوعية لدى إخواننا في دولة قطر الشقيقة بهدف تطبيق مستويات متقدمة من الشفافية والإفصاح في سوق تتطور بشكل سريع كانت تعتمد حتى عام 2002م على السبورة والقلم في تسعير الأسهم.
    عند النظر إلى الآلية المتبعة في الأسواق المالية العالمية (سوق نيويورك للأوراق المالية مثلاً)، نجد أن الإفصاح عن تداولات المطلعين على المعلومات الداخلية (مثل أعضاء مجالس الإدارات وكبار المديرين التنفيذيين) يعتبر من المتطلبات الأساسية غير القابلة للمفاوضة وذلك لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية ضمن جو من الشفافية المطلقة.
    بالمقارنة بالسوق المالية السعودية نجد أن قواعد التسجيل والإدراج الصادرة من هيئة السوق المالية تلزم المطلعين على المعلومات الداخلية بالإفصاح عن تملك أي أوراق مالية (أسهم أو أدوات دين) في الشركات التي يمثلونها وما يتبعها من شركات، كما تلزمهم أيضا بالإفصاح عند حدوث أي زيادة أو نقص في هذه الملكية بنسبة 50 في المائة أو أكثر، أو بنسبة 1 في المائة أو أكثر من إجمالي الأوراق المالية المصدرة من الشركات التي يمثلونها وما يتبعها من شركات (أيهما أقل).
    مما سبق، يتبين لنا أن اللوائح التنفيذية وضعت معايير واضحة لتداولات المطلعين وقد يكون هناك التزام كامل من قبل أعضاء مجالس الإدارات وكبار المديرين التنفيذيين تجاه هذه المعايير، إلا أن المشكلة تتركز في أن الآلية المتبعة في السوق حالياً تدل على عدم وجود إعلانات رسمية عن هذه التداولات كما هو الحال في الأسواق المالية العالمية، مما يفتح الباب واسعاً للشائعات وهذا بدوره كان له انعكاسات سلبية على قرارات المستثمرين.
    يجب الإشارة إلى أنه قد يكون لدى المسؤولين في هيئة السوق المالية مبررات منطقية تجاه عدم الإعلان عن هذه التداولات المهمة، حيث إن الهيئة كانت تعلن سابقاً وبشكل منتظم تداولات المساهمين المالكين حصصا تزيد على 5 في المائة من أسهم الشركات. إلا أنه خلال عام 2005م، توقفت عن إعلان هذه التداولات في إجراء تنظيمي اقتضته ظروف تلك المرحلة حيث يبدو أن التوقف كان يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية صغار المستثمرين فيما لو أقدم الكبار على التلاعب بهذه الإعلانات.
    نتيجة للمطالب المتزايدة برفع مستوى الشفافية والإفصاح أسوة بالأسواق العالمية والإقليمية ونتيجة لارتفاع مستوى الوعي الاستثماري بعد التصحيح الحاد الذي شهدته السوق منذ فبراير 2006م، نعتقد أن الوقت الآن أصبح ملائماً لإعادة النظر تجاه الإفصاح عن تداولات المطلعين على المعلومات الداخلية وعن تداولات المساهمين المالكين حصصا تزيد على 5 في المائة لإكمال مسيرة التطور، التي تشهدها حالياً سوقنا المالية، آخذين في الاعتبار أن الظروف التي تعيشها السوق الآن أصبحت تختلف إلى حد كبير عن الظروف التي عاشتها قبل عام 2005م ومن جميع الجوانب.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    بمشاركة محلية وأجنبية.. وتحفيز الاستثمار في المدن الصناعية غير الرئيسية.. الربيعة لـ "الاقتصادية":
    خطة لجذب 250 مليارا للاستثمار الصناعي في السعودية

    - عبد الله البصيلي من الرياض - 25/07/1428هـ
    رسمت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية خطة لاجتذاب رساميل تقدر بـ 250 مليار ريال خلال الأعوام العشرة المقبلة، تتمثل في استثمارات قائمة في المدن الصناعية الموجودة في مختلف مناطق المملكة.
    وأوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور توفيق الربيعة مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، أن الاستثمارات التي تخطط الهيئة لاجتذابها تتنوع بين الاستثمارات المحلية والأجنبية، مؤكداً أن الهيئة تعمل حالياً مع القطاع الخاص لتطوير المدن الصناعية وتلبية احتياجات الصناعيين كافة.
    وكشف الربيعة عن خطة تعتزم الهيئة إطلاقها في وقت قريب تتمثل في تطوير بعض من المدن الصناعية لتتوافق مع احتياجات الصناعيين، وتلبي احتياجات المملكة من الصناعات المختلفة.
    وأضاف أن الهيئة تعمل على تشجيع القطاع الخاص لاستثمار المدن الصناعية الخاصة، ومناطق التقنية، ومناطق الأعمال، Sciense and business park بحكم حاجة المملكة لمثل تلك المدن.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    رسمت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية خطة لاجتذاب رساميل تقدر بـ 250 مليار ريال خلال الأعوام العشرة المقبلة، تتمثل في استثمارات قائمة في المدن الصناعية الموجودة في مختلف مناطق المملكة.
    وأوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور توفيق الربيعة مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، أن الاستثمارات التي تخطط الهيئة لاجتذابها تتنوع بين الاستثمارات المحلية والأجنبية، مؤكداً أن الهيئة تعمل حالياً مع القطاع الخاص لتطوير المدن الصناعية وتلبية جميع احتياجات الصناعيين.
    وكشف الربيعة عن خطة تعتزم الهيئة إطلاقها في وقت قريب تتمثل في تطوير بعض المدن الصناعية لتتوافق مع احتياجات الصناعيين، وتلبي احتياجات المملكة من الصناعات المختلفة. وأضاف أن الهيئة تعمل على تشجيع القطاع الخاص لاستثمار المدن الصناعية الخاصة، ومناطق التقنية، ومناطق الأعمال، Sciense and business park بحكم حاجة المملكة إلى مثل تلك المدن.
    وأوضح مدير عام هيئة المدن الصناعية، أن الهيئة تسعى إلى إيجاد حوافز للاستثمار في المدن الصناعية الواقعة خارج دائرة المدن الرئيسية في المملكة، مؤكداً أن الهيئة ستدعم من خلال خطتها المقبلة المدن الصناعية القائمة في تبوك، نجران، الجوف، المدينة المنورة، وحائل. وقال إن الهيئة تسعى إلى تحقيق بيئة عمل صناعية مناسبة، إلى جانب العمل على إقامة عدة مشاريع صناعية بمشاركة القطاع الخاص، مؤكداً أن التركيز في المرحلة المقبلة سيتم على المدن الصناعية المتكاملة التي تضم المرافق التجارية، والخدمية، والإسكانية.
    وكانت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية قد خصصت مساحات متفاوتة في عدد من المدن الصناعية لاستخدامها كمناطق لإسكان العاملين في المصانع. وتأتي هذه الخطوة في ظل توجه الهيئة إلى تحويل المدن الصناعية القائمة والمزمع إقامتها إلى مناطق مثالية وبيئة متكاملة. وتم اختيار المناطق السكنية داخل المدن الصناعية بناء على معايير الشروط الصحية واشتراطات السلامة العامة حيث تم تحويل هذه المواقع إلى مناطق خاصة لإقامة مساكن للعاملين مما سيساعد على تخفيض تكاليف نقل الموظفين من وإلى المصانع، إضافة إلى تخفيض الاختناقات المرورية في المناطق المجاورة للمدينة الصناعية والناتجة عن نقل العاملين من خارج المدينة إلى داخلها والعكس.
    وتعمل الهيئة على تأجير الأراضي السكنية بأسعار مناسبة، وتمتاز هذه الأراضي بأنها تحت إشراف الهيئة مما يسهل إجراءات استخراج تراخيص البناء. كما تتميز هذه الأراضي بإمكانية استغلال بناء أربعة طوابق مع التركيز على وضع تصاميم مميزة لهذه المباني. كما خصصت عددا كبيرا من الأراضي في جميع المدن الصناعية وتتوافر حالياً مساحات محدودة حيث سيتم إعطاء الأولوية للمصانع القائمة حالياً، إضافة إلى تنسيق الهيئة مع مجموعة من المطورين العقاريين المؤهلين ليتم بناء وحدات ومجمعات يمكن للمصانع الصغيرة استئجارها بدلاُ من تحمل تكاليف البناء.
    يذكر أن لدى الهيئة 14 مدينة مطورة في مناطق مختلفة من البلاد، يوجد فيها نحو ألفي مصنع مرخص يعمل فيها نحو 300 ألف موظف. ويسهم إنتاج هذه المصانع في رفع نصيب القطاع الخاص من الدخل القومي. وتعكف الهيئة حالياً على تطوير مدن صناعية جديدة بمواصفات عالية جداً، ومناطق تقنية في أماكن مختلفة من البلاد. كما ترحب الهيئة بالتعاون مع القطاع الخاص بتطوير المدن الصناعية والمناطق التقنية.







    مخاوف الاقتراض وجني الأرباح يهبطان بالنفط 5 %
    - سيدني - رويترز: - 25/07/1428هـ
    واصلت أسعار النفط للعقود الآجلة الانخفاض، أمس، بعد أن هبطت أكثر من ثلاثة دولارات في الجلسة السابقة مع إقبال المضاربين على البيع لجني الأرباح وسط مخاوف من زيادة تكاليف الاقتراض وضعف الاقتصاد الأمريكي. وانخفض الخام الأمريكي في التعاملات الآجلة بواقع 23 سنتا إلى 71.83 دولار للبرميل، وكان قد نزل 3.42 دولار أو 4.5 في المائة أمس الأول ليغلق على أقل مستوى منذ أوائل تموز (يوليو). وهذا أكبر نقصان من حيث النسبة المئوية منذ الرابع من كانون الثاني (يناير) 2007.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    واصلت أسعار النفط للعقود الآجلة الانخفاض أمس بعد أن هبطت أكثر من ثلاثة دولارات في الجلسة السابقة مع إقبال المضاربين على البيع لجني الأرباح وسط مخاوف من زيادة تكاليف الاقتراض وضعف الاقتصاد الأمريكي.
    وانخفض الخام الأمريكي في التعاملات الآجلة بواقع 23 سنتا إلى 71.83 دولار للبرميل، وكان قد نزل 3.42 دولار أو 4.5 في المائة أمس الأول ليغلق على أقل مستوى منذ أوائل تموز (يوليو). وهذا أكبر نقصان من حيث النسبة المئوية منذ الرابع من كانون الثاني (يناير) 2007. ونزل مزيج برنت الخام 13 سنتا إلى 71.30 دولار للبرميل بعد انخفاضه 3.58 دولار للبرميل أمس الأول.
    وقال توني نونان المدير في مؤسسة ميتسوبيشي في طوكيو "يهرع المستثمرون للخروج لأنهم يخشون أن يصفي المضاربون مراكزهم". ومع هبوط الأسعار بنسبة 10 في المائة من أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 78.77 دولار للبرميل الذي سجلته قبل أسبوع، تحول اهتمام السوق إلى بيانات المخزونات الأمريكية التي تصدر اليوم والمرجح أن تظهر هبوطا في مخزونات الخام للأسبوع الخامس على التوالي.
    وأسهمت الخسائر الحادة في الأسواق المالية وبوادر حدوث تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة في تراجع الاتجاه الصعودي الذي شهده النفط منذ أواخر حزيران (يونيو) لتطغى على المخاوف بشأن إمدادات الخام الأمريكي مع ارتفاع معدل نشاط المصافي أخيرا. وتوقع استطلاع أولي لأراء المحللين أجرته "رويترز) أمس الأول أن تسجل مخزونات الخام الأمريكي انخفاضا بواقع 2.3 مليون برميل في الأسبوع الماضي. ويتوقع أن تسجل بيانات الأسبوع الماضي ارتفاع إمدادات نواتج التكرير بواقع 1.6 مليون برميل والبنزين بواقع 900 ألف برميل واستخدام طاقة المصافي بنسبة طفيفة تصل إلى 0.1 نقطة مئوية فقط.
    وقال جافين ونت المحلل في فات بروفتس "إذا انخفضت مخزونات الخام أكثر من المتوقع فإن من شأن ذلك أن يعزز المخاوف بشأن الإمدادات ويساعد في ارتفاع الأسعار". ورغم نداءات الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية أبدى مسؤولو "أوبك" عزوفا عن إعلان زيادة في الإنتاج في الاجتماع الوزاري الذي يعقد في أيلول (سبتمبر) المقبل، مما أجج المخاوف بشأن نقص الإمدادات خلال ذروة الطلب في الشتاء.
    من جهة أخرى، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة نمو الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من عام 2007 نحو 100 ألف برميل يوميا عن التقديرات السابقة للإدارة التي عدلت تقديراتها لإجمالي الطلب العالمي إلى 87.4 مليون برميل يوميا.
    وأوردت الإدارة هذا التقدير في تقريرها الشهري عن العرض والطلب في سوق النفط. وقالت إن الدول العشر المشاركة في حصص إنتاج "أوبك" ضخت 26.67 مليون برميل يوميا من الخام في تموز (يوليو) الماضي بارتفاع 290 ألف برميل يوميا عن مستويات حزيران (يونيو).
    وأضافت الإدارة أنه بإضافة إنتاج العراق وأنجولا تكون "أوبك" قد ضخت 30.37 مليون برميل يوميا في تموز (يوليو) مقارنة بـ 30.01 مليون برميل يوميا في حزيران (يونيو). وتابعت الإدارة أنها تفترض أن "أوبك" لن تزيد سقف إنتاجها حتى الربع الأخير من هذا العام مما سيخفض المخزونات في الدول الصناعية إلى الحد الأدنى من نطاقها في خمس سنوات بافتراض زيادة بمقدار 500 ألف برميل يوميا. واتفقت "أوبك" التي تضخ ثلث النفط العالمي في العام الماضي على خفض إنتاجها بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني (نوفمبر) وبمقدار 500 ألف برميل يوميا إضافية في شباط (فبراير) الماضي.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 25 / 7 / 1428هـ

    دراسة: 11 سببا تبرر إبقاء الريال مرتبطا بالدولار
    - "الاقتصادية" من الرياض - 25/07/1428هـ
    حددت دراسة اقتصادية حديثة 11 سببا لإبقاء الريال السعودي مرتبطا بالدولار الأمريكي. ومن بين الأسباب التي أوردتها الدراسة التي أعدها سعود بن هاشم جليدان (متخصص في الدراسات الاقتصادية), أن أسعار صرف عملات معظم دول العالم في الماضي كانت بصورة أو بأخرى مرتبطة بالدولار عندما كانت أنظمة الصرف الثابتة شائعة قبل بداية السبعينيات. والسبب الجوهري الآخر، هو أن معظم دخل المملكة يأتي من إيرادات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية، ويتم تبادل هذه السلع وتسعيرها بالدولار الأمريكي. ومن أسباب تثبيت سعر صرف الريال بالدولار – كما يقول الباحث - هو التخلص من تأثيرات تغير أسعار العملة ومضاعفاته على الميزانية الحكومية، حيث إن من شأن تعويم الريال مقابل الدولار، أن يسبب تذبذباً في إيرادات الحكومة النفطية (المقومة بالريال) التي تمثل معظم الإيراد الحكومي. وفي المقابل, فإن أبرز تكاليف رفع أسعار صرف الريال هو انخفاض قيمة صادرات المملكة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    تتأرجح أسعار صرف العملات بشكل مستمر منذ التخلي عن نظام أسعار الصرف الثابتة في بداية السبعينيات من القرن الماضي. وتسيطر تقلبات أسعار صرف العملات الرئيسية على حركة أسواق العملات في مختلف أنحاء العالم. والعملات الرئيسية على مستوى العالم هي الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي والين الياباني والجنيه الاسترليني. وهناك العديد من العملات الأخرى الأقل تأثيراً في أسواق العملات، ومنها الفرنك السويسري والدولار الكندي والدولار الأسترالي.

    ترتبط حركة العملات في مختلف دول العالم، بصورةٍ أو بأخرى وبشكلٍ رئيسي، بالدولار الأمريكي أو اليورو الأوروبي. ويتوقف ارتباط عملات دول العالم بهاتين العملتين على درجة الارتباط التجاري للدول المعنية بالولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. فالدول التي تعتمد بشكلٍ رئيسي في تجارتها الخارجية على التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي، تربط أسعار صرف عملاتها باليورو، والدول التي تعتمد تجارتها الخارجية على التبادل التجاري مع الولايات المتحدة (والدول المرتبطة بالدولار الأمريكي)، تربط أسعار صرف عملاتها بالدولار.
    وتوضح الأشكال البيانية المرفقة مدى تأرجح أسعار صرف العملات العالمية مقابل بعضها البعض. حيث تظهر في الشكل (1) حركة أسعار صرف اليورو والجنيه الاسترليني والفرنك السويسري. ويبدو من هذا الشكل أن العملات الثلاث تتحرك في اتجاهات متقاربة مع بعضها البعض منذ إطلاق اليورو في عام 1999.
    وتتحرك باقي العملات الأوروبية التي ما زالت مستخدمةً إلى الآن على منوال حركة العملات الثلاث الواردة في الرسم البياني نفسه. أما سعر الين الياباني فيتحرك في نطاق أقرب لأسعار صرف الدولار من اليورو. وعلى الرغم من الضغوط الأمريكية على اليابان لرفع أسعار صرف عملتها بسبب ما تعانيه الولايات المتحدة من عجوزات كبيرة في تجارتها مع اليابان، تحاول الأخيرة أحياناً الدفاع عن سعر صرف الدولار مقابل الين وإبقاء سعر الين في مستوى قد يعد منخفضاً، وذلك للمحافظة على تنافسية الصادرات اليابانية. أما العملات الآسيوية الأخرى فقد كانت حركتها في نطاق مقارب لحركة الدولار الأمريكي.
    أسعار صرف الريال
    اتسمت العلاقة بين الريال السعودي والدولار الأمريكي باستقرار نسبي خلال الـ 50 عاماً الماضية. وقد شهدت تلك الفترة بعض التغيرات ولكنها كانت تغيرات محدودة ومتباعدة. وظلت أسعار صرف الريال السعودي أمام الدولار الأمريكي ثابتةً من بداية فترة المقارنة في الجدول رقم (1) الممتدة بين عام 1994 إلى أيار (مايو) من عام 2007, المتوسط السنوي لسعر صرف الريال أمام العملات الرئيسية الأخرى الواردة في الجدول (1) فقد ارتفع أمام اليورو - الذي بدئ باستخدامه منذ عام 1999 - في أول ثلاثة أعوام بنحو 19 في المائة، ثم انخفض سعر صرف الريال بصورة تدريجية خلال السنوات التالية حتى بلغت نسبة الانخفاض 34 في المائة في أيار (مايو) من عام 2007م مقارنةً بمتوسط عام 2001.
    بلغ سعر صرف الريال أمام الين الياباني أعلى مستوياته خلال السنوات الأخيرة في عام 1998م، عندما ارتفع بنسبة 35.3 في المائة مقارنةً بأدنى مستوياته عام 1995، ثم تراجع سعر صرف الريال تدريجياً لعدة سنوات ولكن أسعار صرف الريال عادت وارتفعت في السنوات الأربع الأخيرة حتى بلغت نسبة الارتفاع 29.2 في المائة في شهر أيار (مايو) 2007م مقارنةً بأدنى مستويات صرف الريال أمام الين في عام 1995.
    شهد سعر صرف الريال أمام الجنيه الاسترليني نوعاً من التذبذب خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 1994-2001 وبلغ أعلى قيمة له في نهاية تلك الفترة، ولكنه بدأ يتراجع تدريجياً حتى انخفض متوسط سعر صرفه أمام الجنيه الاسترليني بنسبة 27 في المائة في أيار (مايو) 2007م.
    بلغ سعر صرف الريال أمام الفرنك السويسري أعلى مستوياتها في عام 2001م مرتفعاًً بنسبة 44.9 في المائة عن عام 1995م، ثم أخذ سعر صرف الريال بالتراجع بعد عام 2001م حتى بلغت نسبة تراجعه 27.7 في المائة في شهر أيار (مايو) 2007 مقارنةً بأسعار صرفه في عام 2001.
    وبمقارنة أسعار صرف الريال مع العملات الرئيسية الواردة في الجدول، يمكن ملاحظة أن تغير سعر صرف الريال في شهر أيار (مايو) 2007 مع بداية فترة المقارنة - عام 1994 – كان أقل حدةً منه في الشهر نفسه مع أعلى أسعار صرف الريال خلال فترة المقارنة. ولهذا، قد يلجأ البعض إلى مقارنة أسعار صرف الريال الحالية مع أعلى قيم له خلال فترة المقارنة لدعم المطالبة برفع سعر صرف الريال، وكذلك للإيحاء بأن سعر صرف الريال تدهور كثيراً.
    سياسة مؤسسة النقد تجاه الريال
    من خلال إلقاء نظرة على التطور التاريخي لأسعار صرف الريال السعودي أمام الدولار الأمريكي، يبدو أن مؤسسة النقد العربي السعودي تبنت سياسة ربط وتثبيت سعر صرف الريال السعودي بالدولار. فلم يتغير سعر صرف الريال مقابل الدولار خلال الـ 50 عاماً الماضية إلا مرات محدودة وبنسب منخفضة وعلى فترات متباعدة. وظلت العلاقة بين العملتين خلال تلك الفترة شبه مستقرة. وكما كان معمولاً به في معظم دول العالم (4) حتى تحرير الدولار الأمريكي من الارتباط بالذهب في بداية السبعينيات من القرن الماضي، ثبتت دول العالم ومن بينها المملكة أسعار صرف عملاتها مقابل الدولار. وحتى بعد فك ارتباط العملة الأمريكية بالذهب، استمر عدد كبير من دول العالم ومن ضمنها المملكة في ربط أسعار صرف عملاتها بالدولار الأمريكي، مما يعني تعويماً لأسعار صرف هذه العملات أمام العملات الرئيسية الأخرى.
    دواعي ربط الريال بالدولار
    يوجد العديد من الأسباب التي أعتقد أنها دفعت المؤسسة إلى سياسة ربط الريال بالدولار. ولعل من أهم هذه الأسباب أن أسعار صرف عملات معظم دول العالم في الماضي كانت بصورة أو بأخرى مرتبطة بالدولار عندما كانت أنظمة الصرف الثابتة شائعة قبل بداية السبعينيات. والسبب الجوهري الآخر، هو أن معظم دخل المملكة العربية السعودية يأتي من إيرادات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية، ويتم تبادل هذه السلع وتسعيرها بالدولار الأمريكي. ولا تشذ المملكة عن بقية دول العالم في تسعير صادراتها بالدولار الأمريكي، حيث إن معظم التجارة العالمية مقومة بالدولار الأمريكي. ومن أسباب تثبيت سعر صرف الريال بالدولار هو التخلص من تأثيرات تغير أسعار العملة ومضاعفاته على الميزانية الحكومية، حيث إن من شأن تعويم الريال مقابل الدولار أن يسبب تذبذباً في إيرادات الحكومة النفطية (المقومة بالريال) التي تمثل معظم الإيراد الحكومي. والتذبذب المشار إليه هنا في إيرادات الدولة ناتج من تقلب أسعار الصرف وليس بسبب تقلبات أسعار النفط التي أدت وتؤدي إلى صعوبة تقدير إيرادات الحكومة. فإضافة إلى التذبذب الحاصل الآن بسبب تقلبات أسعار النفط، ستعاني الإيرادات الحكومية من تذبذب آخر ناتج عن تقلبات أسعار الريال، وذلك في حالة تعويم الريال مقابل الدولار. وسيصعب ارتفاع التقلبات في حجم الإيرادات العامة من موازنة الإنفاق الحكومي ومن تقدير الإيرادات الحكومية وخصوصاً عند انخفاض أسعار النفط.
    ومن الدواعي الأخرى لربط أسعار صرف الريال السعودي بالدولار هو أن معظم دول العالم، عامة، تعد الدولار الأمريكي عملة العالم، فهو الأوسع انتشاراً والأكثر استخداماً والأعظم قبولا. وقد عبر وزير الخزانة الأمريكية الأسبق دونالد ريجان في الثمانينيات عن هذا الوضع، عندما وصف تقلبات أسعار الدولار في الثمانينيات بأنها مشكلة عالمية وليست أمريكية. ومن الأسباب الأخرى المهمة لارتباط الريال بالدولار هو تمثيل الدولار الأمريكي للجزء الأكبر من الأصول الأجنبية للبنوك المركزية والتجارية في دول العالم. وأُسوةً بهذه البنوك، يشكل الدولار معظم الاحتياطيات النقدية لمؤسسة النقد العربي السعودي والأرصدة الأجنبية للبنوك التجارية في المملكة.
    كما أن من الدواعي المهمة لتبني مؤسسة النقد سياسة تثبيت سعر صرف الريال والدفاع عن هذه السياسة هو كسب الثقة المحلية والدولية بالعملة السعودية وأنها ذات قيمة مرتبطة بعملة قوية. وأثمرت هذه السياسة على مرّ العقود بتعزيز الثقة بالريال السعودي كعملة يمكن استخدامها والاحتفاظ بها دون الخوف من تقلبات أسعار صرفها، وبذلك نجحت سياسة ربط سعر صرف الريال في زرع الثقة بالعملة السعودية. ولهذا فمن المجدي الاستمرار في السياسات الناجحة وعدم التخلي عنها بل والدفاع عنها في حالة الظروف الاستثنائية، لأن السياسات الطويلة الأجل أكثر فائدة وأعظم مردوداً من السياسات الظرفية.
    ومن أهم أسباب ربط سعر صرف الريال بالدولار وعدم تعويمه هو خفض مستويات المضاربة بالريال السعودي. إذ تقود المضاربة بالعملة في حالة المبالغة في ارتفاع سعر صرفها إلى ارتفاع مستويات تذبذب العملة، مما يقلل من استقرارها ويرفع من تكاليف الدفاع عنها ويقلل الثقة بها. ومن المعلوم، أن المضاربة تشوه مستويات العرض والطلب على العملة. فعندما يتوقع المضاربون رفع أسعار صرف الريال، فإنهم يعمدون إلى الاحتفاظ بالريال توخياً للاستفادة من فرق قيمته فيما بعد مما يضطر مؤسسة النقد إلى توفير كميات إضافية من الريال وشراء كميات من العملات الأجنبية لتجنب ضغوط رفع أسعار الصرف. وفي هذه الحالة سيستمر المضاربون بالاحتفاظ بالريال لحين التأكد من عدم إمكانية ارتفاع سعر صرف العملة، وعندئذ سيتخلص المضاربون من الريال مما يولد ضغوطاً أخرى على مؤسسة النقد لسحب السيولة الفائضة وإلا تحولت إلى تضخم. ولن تستفيد مؤسسة النقد من زيادة حجم العملات الأجنبية، حيث سيعاد بيعها لخفض حجم سيولة الريال الناتجة عن تخلص المضاربين من كميات كبيرة من العملة الوطنية. وفي المقابل، في حالة ظهور إشاعة أو زيادة التوقعات بقرب انخفاض سعر صرف الريال، فسوف يسارع المضاربون إلى التخلص من حيازاتهم من الريال مما سيولد ضغوطاً على الريال ويضطر مؤسسة النقد إلى الدفاع عن الريال باستخدام احتياطياتها من العملات الأجنبية، مما يخفض من حجم هذه الاحتياطيات. وإذا ما استمرت مثل هذه الضغوط لفترة طويلة، فقد تجد مؤسسة النقد نفسها مضطرة إلى خفض قيمة سعر صرف الريال في حالة تقلص احتياطياتها من الموجودات الأجنبية إلى مستويات متدنية. وقد نجح المضاربون في مرات عديدة في خفض أسعار صرف عملات عالمية مهمة مثل الجنيه الاسترليني في التسعينيات الميلادية من القرن الماضي. وعاث مثل هؤلاء المضاربين فساداً في العملات الآسيوية في منتصف التسعينيات، وحولوا الانتعاش الذي حققته بعض الدول الآسيوية إلى كوارث اقتصادية كما حدث في ماليزيا.
    ومن أبرز تكاليف رفع أسعار صرف الريال هو انخفاض قيمة صادرات المملكة وخصوصاً النفط والبتروكيماويات بمعدل رفع سعر صرف الريال نفسه نظراً لأنها مسعرة بالدولار. وسيؤدي انخفاض قيمة الصادرات النفطية إلى انخفاض الإيراد الحكومي بالريال وتقلص قيمة الاحتياطيات النقدية والاستثمارات. كما أن من شأن رفع قيمة الريال أن يرفع فاتورة التحويلات من داخل المملكة إلى الخارج ويخفض قيمة صادرات القطاع الخاص بالريال السعودي مما قد يولد ضغوطاً على إيرادات الشركات وبقية المنتجين من الصادرات.
    كما أن رفع قيمة الريال سيخفض من تكاليف الخدمات المستوردة ويعرض قطاع الخدمات المحلي الذي يواجه أساساً منافسة متزايدة من الخارج إلى ضغوط إضافية قد تهدد وجود كثير من الشركات القائمة في هذا القطاع. وتأتي قطاعات البنوك والتِأمين والاتصالات وتجارة التجزئة ضمن القطاعات التي قد تتضرر من ارتفاع حدة المنافسات الخارجية. وسيؤدي رفع قيمة الريال إلى رفع تكاليف الحج والعمرة لملايين الفقراء من المسلمين، كما سيؤدي إلى رفع تكاليف السياحة إلى المملكة ويخفض من تكاليف السياحة إلى الخارج. قد يؤدي رفع سعر صرف الريال إلى استنزاف جزء كبير من فائض الحساب الجاري التي تتمتع به المملكة في الوقت الحالي.
    وفي حالة رفع أسعار صرف الريال ستنخفض قيمة موجودات مؤسسة النقد من الأوراق المالية والعملات الأجنبية إذا قيمت بالريال. وترتفع باستمرار صافي الموجودات الأجنبية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي، فقد بلغت قيمة هذه صافي الموجودات الأجنبية لدى المؤسسة (903.4) مليار ريال في أيار (مايو) عام 2007. ومن المتوقع أن تتجاوز صافي الموجودات الأجنبية التريليون ريال قبل نهاية عام 2007. وسيؤدي رفع قيمة الريال بنسبة 3 في المائة إلى خفض قيمة هذه الموجودات بنحو 27 مليار ريال. ويوجد بالمقابل العديد من المؤسسات الوطنية كصناديق الإقراض المتخصصة ومصلحة معاشات التقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وكذلك البنوك التجارية التي تودع بالريال السعودي لدى مؤسسة النقد العربي السعودي. فهل سيؤدي انخفاض قيمة الموجودات الأجنبية إلى الإخلال بالتوازن بين موجودات مؤسسة النقد والمطلوبات منها؟ ويوضح الجدول (3) حجم الودائع الضخمة لدى المؤسسة.
    وستتأثر بعض البيانات الاقتصادية في حالت رفع قيمة الريال، فسوف يؤدي رفع أسعار صرف الريال إلى رفع قيمة الناتج المحلي بالدولار، وبالمقابل سيرتفع حجم الدين المحلي بالدولار كما سترتفع تكاليف العقود الحكومية وتحويلات العمالة الأجنبية في حالة تقويمها بالدولار.
    ومن الأسباب الجوهرية لربط سعر الريال بالدولار، هو تمثيل تجارة المملكة مع الدول التي تستخدم الدولار الأمريكي أو تلك التي ترتبط عملاتها بالدولار لجزءٍ كبير إن لم يكن الجزء الأكبر من تجارتها الخارجية. كما ترتبط المملكة بعلاقات تجارية قوية مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتنسق معها في مجالات كثيرة ومنها سياسات أسعار الصرف. وتربط وتثبت دول مجلس التعاون أسعار صرف عملاتها بالدولار الأمريكي، ويصعب على المملكة تغيير سياسة صرف الريال دون التشاور والتنسيق مع منظومة دول المجلس وخصوصاً في ظل المباحثات الجارية لتوحيد العملات الخليجية.
    هل من الأفضل رفع قيمة الريال؟
    يطالب البعض، في هذه الآونة، برفع سعر صرف الريال مقابل الدولار الأمريكي بحجة الحد من ارتفاع معدلات التضخم أو بحجج ارتفاع تكاليف السفر والسياحة الخارجية. ولعل رفع أسعار صرف الريال سيساعد على خفض فاتورة بعض الواردات وخفض تكاليف السفر إلى الخارج وخصوصاً السياحة الخارجية التي تكثر في موسم الإجازات، ولكن هذه العوائد لا تقاس بما سيتكبده الاقتصاد من جراء رفع سعر صرف الريال على صعد أخرى. ومن المستغرب أن يكثر المطالبون برفع أسعار صرف الريال في حالة انخفاضها، ولكن لا أحد يطالب بخفض قيمة الريال في حالة ارتفاع أسعار صرفه. ويستدعي المنطق السليم المطالبة بخفض أسعار صرف الريال في حالة ارتفاعها وذلك لمساعدة الصادرات والتجارة بشكل عام.
    ومن البديهي أن يتوقف تأثير تغير سعر صرف الريال بدرجة كبيرة في حجم هذا التغير. فإذا كان حجم التغير في سعر الصرف كبيراً فإن التأثيرات الناتجة عن ذلك ستكون كبيرة. وانطلاقاً من هذا المنطق البديهي، فللحصول على تأثير كبير يكفل تصحيح معدلات التضخم ينبغي رفع سعر صرف الريال بنسبة كبيرة قد تتجاوز 10 في المائة على الأقل، لأن التأثير الإيجابي لرفع أسعار صرف الريال أمام الدولار بنسب تراوح مثلاً بين 2 في المائة و3 في المائة سيكون محدوداً على أسعار الواردات، مثلاً، بل ستذهب معظم فائدته إلى المستوردين والوكلاء والموزعين. فثقافة الأسعار السائدة في المجتمع، مع الأسف، تدفع بالأسعار دائماً إلى أعلى وبشكل سريع، بينما يقاوم الباعة خفض الأسعار ويعطلونها بشتى الوسائل. ولهذا، فإن من المتوقع أن تذهب معظم الفوائد الناشئة عن رفع قيمة الريال بشكل ضئيل إلى الباعة، ولن تتراجع أسعار المستهلكين بالنسبة نفسها. ومن جهةٍ أخرى، فإن معظم التضخم الناشئ في الوقت الحالي في المملكة يرجع إلى عوامل داخلية أهمها ارتفاع الطلب بشكلٍ عام، وارتفاعه على السكن بشكل خاص، والتوسع الكبير في حجم السيولة. وسيكون لرفع قيمة الريال تأثيراً محدوداً في معدلات التضخم.
    ويدعي بعض المطالبين برفع أسعار صرف الريال بأن الصادرات لن تتأثر برفع قيمة الريال مطالبين الشركات برفع إنتاجيتها لتلافي تأثير رفع قيمة الريال. وهذا خلط عجيب بين أسعار الصرف والإنتاجية، وينبغي عدم الخلط بينهما، فالفارق بينهما كبير وتأثير كل منهما يختلف عن الآخر. فالشركات أو المؤسسات الموجودة في بيئة تنافسية ستحاول باستمرار رفع مستويات الإنتاجية للبقاء في الأسواق ولتعظيم أرباحها. ومن حق هذه الشركات أن تستفيد استفادة كاملة من تحسن الإنتاجية بدلاً من تحويل عوائد رفع الإنتاجية إلى تغطية تكاليف رفع قيمة الريال.
    تراجع الدولار لن يستمر
    ويرى كثير من المراقبين أن انخفاض أسعار الدولار مؤقت ولن يستمر طويلاً، بل إنهم يرون أن أسعار صرف الدولار منخفضة في الوقت الحالي وأن أسعار صرف العملات الأوروبية مبالغ فيها. وفي حالة تعويم الريال أمام الدولار في الوقت الراهن ورفع أسعار الصرف فإن ارتفاع أسعار الدولار مستقبلاً سيتطلب خفض الريال. فهل ستتم المطالبة بخفضه مستقبلاً؟ لدي شك كبير في مطالبة الذين يرفعون أصواتهم الآن برفع أسعار صرف الريال بأن يطالبوا بخفضه مستقبلاً.
    وتقاوم الدول، وبشدة، رفع أسعار صرف عملاتها، لأن ذلك ليس في صالحها. فقد قاومت الصين، بشدة، رفع أسعار صرف عملتها الوطنية التي تعد أسعاراً منخفضة مقارنةً بالفائض الكبير في الميزان التجاري الذي تحققه مع الدول الأخرى. فهل رفع أسعار صرف العملة الوطنية مطلب وطني أم أجنبي؟.
    وقد يستفيد المستهلك والمستورد والسائح السعودي ـ إذا ذهب إلى الخارج ـ من رفع قيمة الريال أمام الدولار، ولكني أتصور أن الاستفادة محدودة إذا ما قورنت بتكاليف أخرى سبق التطرق إلى بعضها في نص هذه الورقة. وتعويم الريال في حالة تبنيه يتطلب تغييراً في استراتيجيات مؤسسة النقد العربي السعودي والبنوك التجارية والمستوردون ونصوص العقود التجارية وذلك بسبب تغير استراتيجية تسعير العملة. وينبغي التنويه إلى أن وفرة الموجودات الأجنبية ليس سبباً كافياً لاتخاذ قرار بتعويم أو رفع قيمة الدولار، فقد قاومت المملكة في منتصف الثمانينات وفي عام 1999م الضغوط التي تعرض لها اقتصادها بسبب تدهور أسعار النفط وأصرت على الإبقاء على أسعار صرف الريال كما هي مما عزز الثقة بالعملة السعودية. إن سياسة أسعار الصرف هي إحدى اذرع السياسة النقدية للملكة وينبغي أن تستخدم بحذر شديد وأن تتسم بالرزانة والحنكة. كما ينبغي الإشارة هنا إلى أن تغيير سياسة الصرف الحالية يتطلب تغيير الوسائل التي تدعمها، ولذلك أعتقد أن الاستمرار في السياسة الحالية يبدو الأسلم خصوصاً في الوقت الحالي. وأود أن أذكر هنا أني لا أعمل لدى مؤسسة النقد العربي السعودي وليس لي مصلحة شخصية في الإبقاء على سعر الريال ثابتاً مقابل الدولار الأمريكي، بل على العكس قد أتحصل على استفادة محدودة من رفع قيمة الريال في حالة انخفاض أسعار بعض السلع المستوردة أو في حالة السفر إلى الخارج.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 23/ 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 11-04-2007, 09:14 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 17/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 07-03-2007, 06:23 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 10/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 28-02-2007, 09:44 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 3/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 21-02-2007, 09:19 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعــاء 5/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 24-01-2007, 10:12 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا