إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    «البنوك» تتحرر من المقاومة الصلبة في سوق الأسهم السعودية و«الخدمات» يتأهب لتعويض ما فاته
    في ظل تحقيق قطاع التأمين لمستويات جديدة في 2007


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال
    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    الرياض: جار الله الجار الله
    عادت سوق الأسهم السعودية لمسارها الصاعد خلال هذا الأسبوع، في ظل توقف هذا الاتجاه خلال الأسبوع الماضي، بعد أن أتمت السوق مشوار مكاسب لأربعة أسابيع ماضية، ليأتي هذا الأسبوع كبادرة إيجابية لعودة المؤشر العام إلى سعيه الحثيث لتحقيق مستويات نقطية عليا، إذ تمكنت السوق من إنهاء تعاملات الأسبوع على ارتفاع بمعدل 2.3 في المائة، حيث أغلقت عند مستوى 7615 نقطة كاسبة 176 نقطة، بعد أن واصل المؤشر العام أداءه الايجابي خلال تداولات الأربعة أيام الأولى من هذا الأسبوع، نتيجة الدور الفعال الذي قامت به أسهم الشركات القيادية، خصوصا في قطاع الاتصالات والبنوك. وافتتحت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها الأسبوعية السبت الماضي على ارتفاع 42 تعادل بأكثر من نصف النقطة المئوية، لتأتي تداولات الأحد مكملة للمسار المتفائل بعد أن حققت السوق خلاله 48 نقطة كاسبة 0.64 في المائة، لتكرس في تعاملات الاثنين هذه الايجابية من خلال ارتفاع بـ73 نقطة قاربت النقطة المئوية.
    كما كان لتعاملات الثلاثاء الدور الأبرز لتحرك المؤشر العام، بعد أن شهدت هذه التداولات أعلى مستوى تم تحقيقه خلال الأسبوع عند ملامسة السوق لمستوى 7775 نقطة، لتقطف السوق 47 نقطة بمعدل 0.61 في المائة. لكن عاكست تداولات الأربعاء هذا الأداء المتميز للمؤشر العام خلال أيام الأسبوع لتكون بمثابة استراحة أعقبت إنهاك الارتفاعات الماضية لقوى السوق. حيث أظهر المؤشر العام تواضعا في الأداء تزامنا مع اقترابه من مستوى 7800 نقطة، التي انعكست سلبا على حركته، بعد فتور الأسهم القيادية التي كانت تتناوب خلال تعاملات هذا الأسبوع على دفع السوق إلى الأمام. وتأتي صلابة هذه المستويات كونها قمة سابقة أرغمت السوق على التراجع في 22 مايو (ايار) الماضي، وأجبرته للتخلي عن مستوى 7000 نقطة. وعلى الرغم من الأداء المتميز للمؤشر العام خلال هذا الأسبوع إلا أن قيمة التعاملات لم تساير المكاسب التي حققتها، بل مالت للانخفاض الطفيف بعد أن تراجعت السيولة الإجمالية بمعدل ضعيف لا يكاد يذكر، وهو 0.16 في المائة إذ سجلت 39.21 مليار ريال (10.45 مليار دولار) مقارنة بـ39.27 مليار ريال (10.47 مليار دولار) للأسبوع الماضي.
    * قطاع البنوك تمكن مؤشر القطاع البنكي من التحرر من مستوى المقاومة الصلبة المتمثلة في مستوى 19000 نقطة، التي وقفت حجر عثرة في طريق القطاع للوصول إلى مستويات أعلى، بعد أن كان مؤشر القطاع يعيش في مسار جانبي تحت هذه المستويات ليستطيع التخلص منها بداية من تعاملات الاثنين. إذ كان المحرك الفعلي لهذا القطاع في حركته الايجابية الأداء المميز الذي عكسته أسهم مصرف الراجحي، التي استطاعت تحقيق مكاسب أسبوعية تعادل 7.4 في المائة، كما انعكس هذا الأداء على أسهم جميع شركات القطاع التي تسابقت على الربحية على المدى الأسبوعي، لتتصدرها أسهم البنك السعودي الهولندي، المرتفع بمعدل 9 في المائة. لكن هذا القطاع ما زال يتصدر قطاعات السوق من حيث نسبة التراجع في 2007، بعد أن حقق هبوطا بنسبة 16.4 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الصناعة عانى كثيرا مؤشر القطاع الصناعي من مستوى المقاومة الشرسة عند 18880 نقطة التي وقفت في وجه اندفاع هذا القطاع منذ 14 يوليو (تموز) الماضي، لينعكس هذا الخمول أمام المقاومة سلبا على تعاملات هذا القطاع، الذي لجأ إلى المسار الجانبي بين مستوى 18400 نقطة تقريبا والمقاومة المذكورة، حيث لامس هذا القطاع مستوى 18400، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ليبدأ بعده رحلته في الصعود محاولا اختراق المقاومة الصلبة التي تعترض طريقه عند مستوى 18880 نقطة، محاولا تكرار اختراق القطاع البنكي لمقاومته. لكن مؤشر القطاع الصناعي لا يزال يعكس الايجابية على أدائه السنوي، بعد أن احتل المركز الثالث من حيث نسبة الارتفاع مقارنة بإغلاق العام الماضي، بعد أن سجل ارتفاعا بمعدل 16.1 في المائة.
    * قطاع الإسمنت وقفت مستويات المقاومة المتمثلة في 5680 نقطة في طريق تقدم مؤشر القطاع الإسمنتي للمرة الثانية خلال الأسبوعين الأخيرين، بعد أن اظهر القطاع فشلا في تخطيها بعد ملامسة القطاع لها في تعاملات الثلاثاء الماضي. وأرغم ذلك القطاع على تحقيق التراجع على المدى الأسبوعي، بالإضافة إلى الانخفاض الطفيف الذي يعتري القطاع بالنظر إلى التعاملات السنوية، بعد أن انخفض بنسبة 1.1 في المائة مقارنة بإغلاق 2006.
    * قطاع الخدمات شهد القطاع الخدمي خمولا واضحا خلال تعاملات الأسبوعين الأخيرين، والناتج عن انصراف الاهتمام المضاربي الذي يتصف به هذا القطاع إلى قطاع التأمين، مما حدا بقطاع الخدمات إلى الاستقرار فوق مستويات دعم جيدة عند مستوى 1935 نقطة. لتظهر مؤشرات هذا القطاع الفنية رغبته في تعويض ما فاته من كعكة الارتفاعات التي حلت بالسوق في الآونة الأخيرة بعد أن أظهر تحركا تصاعديا في آخر يومين من تعاملات هذا الأسبوع. ويأتي هذا نتيجة لاستقرار أداء قطاع التأمين لتتجه السيولة إلى القطاع الخدمي المفضل لدى الكثيرين في سوق الأسهم السعودية من الناحية المضاربية، بالإضافة إلى احتواء هذا القطاع على أسهم بعض الشركات العقارية والمفضلة من ناحية مالية ومستهدفه من قبل بعض المحافظ الاستثمارية، التي استغلت فتور القطاع في الفترة الماضية للدخول في هذه الأسهم، مما انعكس على استقرار مؤشر قطاع الخدمات. وعلى صعيد التعاملات السنوية دخل هذا القطاع في منطقة الخسارة بعد أن تراجع بنسبة 2.6 في المائة مقارنة بإغلاقه العام الماضي.
    * قطاع الكهرباء يعيش مؤشر قطاع الكهرباء في نطاق ضيق خلال مساره الجانبي بين مستوى 1145 نقطة و1171 نقطة، حيث ينتظر هذا القطاع دوره في قيادة المؤشر العام حين خروجه من هذا النطاق الذي أجبره على الانتظار حتى يعود إلى احتلال مركزه في قيادة المؤشر العام، الذي اعتادت السوق أن يكون اخرها. ولا يزال هذا القطاع يعيش في منطقة الخسارة بعد تحقيقه تراجعا بمعدل 13.4 في المائة مقارنة بإغلاقه العام الماضي.
    * قطاع الزراعة أيضا يعاني مؤشر القطاع الزراعي من مستوى مقاومة يتمثل في 4180 نقطة تقريبا، التي فشل في اختراقها في تعاملات الأربعاء الماضي وأجبرته على تقليص مكاسبه، لكن هذا القطاع ما زال يحافظ على مكاسبه السنوية بعد أن احتل المرتبة الثانية من حيث نسبة الارتفاع بين قطاعات السوق خلال العام الحالي، بعد أن حقق صعودا بمعدل 23.6 في المائة.
    * قطاع الاتصالات استطاع هذا القطاع أن يقود المؤشر العام خلال تعاملات الثلاثة أيام الأولى من هذا الأسبوع، حتى ألزمته مستويات 2900 نقطة على التراجع، وجاء هذا الأداء الايجابي لقطاع الاتصالات بعد أن حققت أسهم شركة الاتصالات السعودية ارتفاعا بنسبة 4.5 في المائة خلال الأسبوع المنصرم. كما كسبت أسهم شركة اتحاد الاتصالات 4.8 في المائة. وفي المقابل يعاني القطاع من التراجع السنوي القوي حيث يتراجع بنسبة 10.9 في المائة مقارنة بإغلاقه العام الماضي.
    * قطاع التأمين تمكن مؤشر قطاع التأمين من تحقيق مستويات عليا جديدة لم يلامسها في تعاملات العام الحالي بعد أن حقق مستوى 1980 نقطة تقريبا، واستطاع هذا القطاع أن يلفت أنظار المضاربين بعد أن أغرتهم رشاقة شركات هذا القطاع صغيرة الحجم، التي يسهل السيطرة عليها وتسييرها كيفما يشاء المضارب.







    الأسهم الإماراتية تنهي تعاملات الأسبوع مرتفعة وسط إقبال على أسهم مغرية في أبوظبي
    ارتفاع جيد في مصر.. وخجول في قطر > صعود جميع القطاعات في عُمان > تراجع طفيف في البحرين والأردن


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: أنهت الاسهم الاماراتية تعاملات الاسبوع امس مرتفعة فيما شهدت سوق ابوظبي تداولات نشطة مسجلة تداولات بقيمة تجاوزت 545 مليون درهم وسط اقبال على شراء الاسهم المغرية.
    وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.21% ليغلق على مستوى 4,414.97 نقطة وقد تم تداول ما يقارب 370 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت حوالي 930 مليون درهم من خلال 7,470 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع البنوك إرتفاعاً بنسبة 0.30% تلاه مؤشر قطاع الخدمات إرتفاعاً بنسبة 0.21% تلاه مؤشر قطاع الصناعات إرتفاعاً بنسبة 0.01% تلاه مؤشر قطاع التأمين إنخفاضاًً بنسبة 0.33%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 61 من أصل 116 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 30 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 16 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «الواحة العالمية للتأجير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 190 مليون درهم موزعة على حوالي 120 مليون سهم من خلال 934 صفقة محققا ارتفاعا بنسية 2.5% الى 1.61 درهم . واحتل سهم «الدار العقارية» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 97.68 مليون درهم موزعة على 14 مليون سهم من خلال 451 صفقة مرتفعا بنسبة 1.45% الى 6.98 درهم. وحقق سهم «بنك الشارقة» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 2.77 درهم مرتفعا بنسبة 7.36% من خلال تداول 4.40 مليون سهم بقيمة 12.19 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الإتحاد للتأمين» الذي ارتفع بنسبة 4.09% ليغلق على مستوى 2.29 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 1.97 مليون سهم بقيمة 4.52 مليون درهم. وسجل سهم «الخزنة للتأمين» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1.61 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9.04% من خلال تداول 17,616 سهم بقيمة 28,401 درهم. تلاه سهم «أم القيوين الوطني» الذي انخفض بنسبة 4.04% ليغلق على مستوى 4.75 درهم من خلال تداول 15,840 سهم بقيمة 75,240 درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 9.53% وبلغ إجمالي قيمة التداول 211.74 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 65 من أصل 116 وعدد الشركات المتراجعة 35 شركة. ويتصدر مؤشر قطاع الصناعات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 16.85% ليستقر على مستوى 517 نقطة. في حين احتل مؤشر الخدمات المركز الثاني بنسبة 12.39% ليستقر على 4,315 نقطة. تلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 6.82% ليغلق على مستوى 4,662 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين إنخفاضاًً بنسبة 11.00% ليغلق على مستوى 3,238 نقطة. > الأسهم القطرية: في العديد من الجلسات السابقة ليوم أمس والسوق القطرية تتذبذب حائرة بين الصعود والهبوط في نطاق ضيق جدا وانسب ما يقال عنها انها كانت متماسكة لترتفع بشكل خجول في جلسة الامس وسط تفاعل ايجابي لسهمي المواشي والمطاحن لاعلانهما عن نتائج جيدة وتفاعل سلبي لسهم المخازن لاعلانه عن نتائج غير جيدة، حيث استقر المؤشر عند مستوى 7525.80 نقطة مضيفا بواقع 13.26 نقطة او ما نسبته 0.18% ، وسط تحسن للسيولة عن الجلسة السابقة تم تناقل ملكية 8.8 مليون سهم بقيمة 175.9 مليون ريال قطري نفذت من خلال 4978 صفقة، وارتفعت اسعار اسهم 16 شركة مقابل انخفاض لاسعار اسهم 14 شركة واستقرار اسعار اسهم 6 شركات . وعلى الصعيد القطاعي، تساوت القطاعات المرتفعة مع المنخفضة فارتفع قطاع الخدمات بواقع 39.54 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 34.88 نقطة، في المقابل انخفض قطاع التامين بواقع 99.43 نقطة تلاه البنوك بواقع 6.51 نقطة .
    وتصدر سهم مجمع المناعي ولليوم الثاني على التوالي لادراجه للاسهم المرتفعة مضيفا بنسبة 9.85% وصولا الى سعر 52.40 ريال قطري تلاه سهم المطاحن بنسبة 9.28% ومقفلا عند سعر 37.90 ريال قطري، في المقاب تصدر سهم الخازن الاسهم المتراجعة خاسرا بنسبة 4.55% وصولا الى سعر 27 ريالا قطريا تلاه سهم الفحص الفني بنسبة 2.24% وصولا الى سعر 39 ريالا قطريا. واستمر سهم الخليجي بتصدر الاسهم من حيث كمية التداولات بواقع 3.4 مليون سهم ومتراجعا الى سعر 12.10 ريال قطري تلاه سهم المواشي بواقع 2.2 مليون سهم.
    > الأسهم البحرينية: تراجع مؤشر السوق البحرينية لجلسة يوم امس نتيجة لعمليات جني ارباح طالت بعض الاسهم ليفقد اقل من نقطة واحدة وبنسبة 0.04% ليستقر عند مستوى 2591.10 نقطة، وسط تحسن نسبي لقيم واحجام التداولات تم تناقل ملكية 1.22 مليون سهم بقيمة 606 الاف دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 1.18 نقطة ليتصدر القطاعات المرتفعة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.86 نقطة ، اما قطاع الخدمات فكان الخاسر الوحيد في السوق حيث فقد بواقع 8.40 نقطة ، في حين اقفل قطاع الفنادق والسياحة وقطاع التامين على ثبات.
    وسجل سعر سهم بنك البحرين والسرق الاوسط ارتفاعا بنسبة 8.99% وصولا الى سعر 0.097 دينار بحريني ليتصدر الاسهم المرتفعة تلاه سهم بنك البحرين الاسلامي بنسبة 0.87% وصولا الى سعر 0.580 دينار بحريني، اما سهم بتلكو فتخلى عما نسبته 0.50% من قيمته ومقفلا عند سعر 0.995 دينار بحريني ليتصدر الاسهم المتراجعة تلاه سهم بنك البحرين والكويت بنسبة 0.15% ومقفلا عند سعر 0.659 دينار بحريني. اما سهم عقارات السيف فاستحوذ على اعلى كمية تداولات بواقع 445 الف سهم ومرتفعا الى سعر 0.140 دينار بحريني تلاه سهم مصرف سلام بواقع 201 الف سهم ومرتفعا الى سعر 1.399 دينار بحريني.
    > الأسهم العمانية: جلسات عديدة سابقة والسوق العمانية تظهر تقدما في أدائها وبدعم من البنوك والاستثمار وسط اشاعات عن تقدم مستثمر خليجي لتقديم عرض من اجل شراء حصة استراتيجية من بنك عمان الدولي، مع توقعات بان تكون ارباح الربع القادم ممتازة لكل شركات السوق الذي استمر أداؤه الايجابي في جلسة يوم أمس مقفلا باضافة 61.1 نقطة او ما نسبته 0.920% ليستقر المؤشر عند مستوى 6729.800 نقطة ، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 13.5 مليون سهم بقيمة 6.1 مليون ريال عماني نفذت من خلال 2564 صفقة ، وبتفوق الشركات التي اظهرت ارتفاعا في اسعار اسهمها والتي بلغت 31 شركة على الشركات التي اظهرت تراجعا في اسعار اسهمها والتي بلغت 13 شركة مع استقرار لاسعار اسهم 13 شركة . وعلى صعيد قطاعات السوق العمانية ، ارتفعت جميع قطاعات السوق بنسب متفاوتة 0.920% لقطاع البنوك ، 0.720 % لقطاع الخدمات والتامين، 0.290% لقطاع الصناعة . وسجل سعر سهم الخليجية للفطر ارتفاعا بنسبة 79.76% ليقفل عند سعر 0.151 ريال عماني ليتصدر الاسهم المرتفعة ، في المقابل سجل سعر سهم الاسماك العمانية انخفاضا بنسبة 4.19% وصولا الى سعر 0.800 ريال عماني ليتصدر الاسهم المتراجعة.
    > الأسهم المصرية: رغم عمليات جني ارباح حصلت على بعض الاسهم القيادية الا ان بورصة القاهرة والاسكندرية اغلقت على ارتفاع جيد ، حيث اضاف مؤشر هيرميس بواقع 393.33 نقطة او ما نسبته 0.55% ليقفل عند مستوى 72512.27 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 64 مليون سهم بقيمة 1.3 مليار جنيه مصري نفذت من خلال 40.6 الف صفقة، وارتفعت اسعار اسهم 86 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 54 شركة واستقرار لاسعار اسهم 6 شركات. وسجل سعر سهم الكابلات الكهربائية المصرية ارتفاعا بنسبة 45.41% وصولا الى سعر 35 جنيها مصريا ليتصدر الاسهم المرتفعة تلاه سهم المالية والصناعية المصرية بنسبة 20.09% ليقفل على سعر 129.69 جنيه مصري، في المقابل سجل سعر سهم الشمس للاسكان والتعمير انخفاضا بنسبة 20.14% ليقفل عند سعر 15.23 جنيه مصري ليتصدر الاسهم المنخفضة تلاه سهم الصناعات الهندسية المعمارية للانشاء والتعمير بنسبة 6.16% وصولا الى سعر 16.44 جنيه مصري، بينما تصدر سهم المنتجعات المصرية الاسهم المتداولة بواقع 7.1 مليون سهم بعد تراجعه الى سعر 12.13 جنيه مصري.
    > الأسهم الأردنية: أثرت اجواء نهاية الاسبوع وإغلاق الذمم المالية على مجريات جلسة تداول امس الخميس الامر الذي ساهم في اغلاق المؤشر العام دون مستوى 5700 نقطة.
    ويعول خبراء على استجابة المستثمرين للنتائج الايجابية التي حققتها جملة من الشركات القيادية في النصف الاول لمزيد من تحسن اداء المؤشر العام وأحجام التداول التي لا تزال في مستويات منخفضة.
    وساهم صعود مؤشر قطاع البنوك دون انخفاض المؤشر العام الى مستويات اقل حيث صعد المؤشر القطاعي لقطاع البنوك بنسبة 0.18 بالمئة في ظل انخفاض مؤشرات باقي القطاعات.
    من جانب اخر افادت البيانات الصادرة عن البورصة الاردنية ان حجم التداول الاجمالي ليوم امس الخميس بلغ حوالي 32.6 مليون دينار فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 14.7 مليون سهم، نفذت من خلال 12820 عقداً.
    وحاز قطاع الخدمات على ما نسبته 57.6 بالمئة من حجم التداول الاجمالي وبقيمة 18.8 مليون دينار تلاه قطاع الصناعة بنسبة 19.2 بالمئة وبقيمة 6.3 مليون دينار وقطاع التأمين بنسبة 12.1 بالمئة وبقيمة 3.9 مليون دينار واخيرا قطاع البنوك بنسبة 11 بالمئة وبقيمة 3.6 مليون دينار.
    وعن مستويات الأسعار، فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 5698 نقطة ، بانخفاض نسبته 0.07 بالمئة جاء نتيجة ارتفاع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.18 بالمئة وانخفاض قطاع الصناعة بنسبة 0.86 بالمئة وقطاع التأمين 0.14 بالمئة الخدمات بنسبة 0.02 بالمئة. وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة ليوم امس والبالغ عددها 164 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 59 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و77 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    مخاوف نقص السيولة تعصف بأسواق المال والنفط العالمية
    «المركزيان» الأوروبي والأميركي يضخان نحو 155 مليار دولار لدعم الأسواق


    لندن: «الشرق الاوسط»
    بعد أن هدأت اسواق المال والبورصات العالمية بعد بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي، وتركه سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى 5.25 في المائة، عادت امس المخاوف من مشاكل الائتمان العقاري واحتمال تباطؤ الاقتصاد الاميركي لتطل من جديد الامر الذي عصف بالأسواق العالمية على جميع الجبهات.
    ومع تزايد المخاوف من نقص السيولة في الاسواق ضخ البنك المركزي الاوروبي، في خطوة غير مسبوقة من نوعها، نحو 95 مليار يورو (130.2 مليار دولار) في أسواق المال في منطقة اليورو لتهدئة مخاوف المستثمرين من نقص السيولة. وأضاف مجلس الاحتياطي الاتحاد الاميركي كذلك 24 مليار دولار كاحتياطيات مؤقتة للنظام المصرفي الاميركي، وهو اعلى مبلغ يقدم منذ يونيو (حزيران) الماضي عندما ضخ نحو 28 مليار دولار.
    وقام المصرف المركزي الاوروبي باستدراج عرض سريع وهو اجراء تلجأ اليه عندما وكان المستوى القياسي السابق يعود الى سبتمبر (ايلول) 2001 غداة هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وقد ضخ المصرف حينها مبلغ 69.3 مليار يورو.
    وقال المصرف في بيان مقتضب موجه الى الاسواق ان «المصرف المركزي لاحظ توترا في السوق النقدية الاوروبية رغم مستوى السيولة في الاوساط النقدية». وكان لازمة القروض المرتفعة المخاطر تأثير على السوق النقدية في اوروبا.
    واوضح المصرف «لضمان اوضاع طبيعية في الاسواق» قرر المصرف «الاستجابة بنسبة 100% للطلبات المعروضة». واستجيب لطلبات كل المصارف المشاركة في استدراج العروض (49 في المجموع) على ما اوضح المصرف. ويلجأ المصرف المركزي الاوروبي الى استدراج عروض سريع تحدد نسبة الفائدة فيه بالحد الادنى لمعدل اعادة التمويل اي 4% حاليا، لتعويض اي فائض او نقص غير متوقع في السيولة في الاوساط النقدية لمنطقة اليورو.
    وفي اسواق النفط انخفض الخام الاميركي 0.60 دولار الى 71.55 دولار لينزل بذلك حوالي 10 في المائة عن أعلى مستوياته على الاطلاق 78.77 دولار الذي سجله في الاول من أغسطس (آب). وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت خام القياس الاوروبي 1.08 دولار الى 69.91 دولار للبرميل.
    ورصد المحللون هروبا من المخاطر في الاسواق وطلبا قويا على النقود دفع اسعار الفائدة قصيرة الاجل في منطقة اليورو للارتفاع. وقالوا ان هذا يعد دليلا اخر على «التوترات» التي تعاني منها السوق وحجم تسييل الاصول الخطرة. وطغت الاحداث في الاسواق العالمية على صورة العرض والطلب الداعمة للاسعار في سوق النفط التي اظهرها احدث تقرير عن المخزونات من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.
    وفي اسواق المعادن هبطت اسعار المعدن الذهب اكثر من اثنين في المائة امس لادنى مستوياتها في اسبوع بعد ان دفع تدهور في سوق الائتمان واسواق الاسهم وصعود الدولار المستثمرين للتحول بعيدا عن الاستثمارات الاعلى مخاطرة. وجرى تداول الذهب عند 660.70-661.50 دولار للاوقية (الاونصة) مقارنة مع 674.20-675.00 دولارا للاوقية في اواخر تعاملات نيويورك اول من امس الاربعاء.
    وتراجعت أسعار سلع أخرى كذلك فهبطت العقود الاجلة على المعادن فخسر الرصاص خمسة في المائة وبلغ النحاس أدنى مستوياته منذ يونيو (حزيران) الماضي.
    وعلى صعيد اسواق المال والبورصات العالمية وانخفضت الاسهم الاوروبية بنسبة اثنين في المائة امس مواكبة لموجة بيع واسعة النطاق في اسواق المال العالمية بعد قرار بنك بي.ان.بي باريبا تجميد مدفوعات ثلاثة صناديق استثمار مما أثار احتمل وقوع أزمة ائتمانية.
    ونزل مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 2.1 في المائة مسجلا 1521.7 نقطة. وهبط مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 2.2 في المائة في حين تراجع مؤشر داكس الالماني 2.1 في المائة وهبط مؤشر كاك الفرنسي 2.8 في المائة.
    وهوت الاسهم الامريكية بشدة اوائل التعامل امس الخميس وسط علامات جديدة على الاضطراب المتصل بمشكلات قطاع التمويل العقاري المرتفع المخاطر الامر الذي أذكى المخاوف بشان مستقبل الاقتصاد وأرباح الشركات. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك للاوراق المالية اكثر من 190 نقطة متجاوزا المستوى الذي يجبر البورصة على فرض قيود على التعامل.
    وتراجع المؤشر المجمع لبورصة نيويورك 198.55 نقطة. بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الامريكية الكبرى 184.04 نقطة اي ما يعادل 1.35 في المائة الى 13473.82 نقطة.
    في حين هبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 24.33 نقطة أو 1.62 في المائة مسجلا 1473.16 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 28.27 نقطة أو 1.08 في المائة الى 2584.71 نقطة طبقا لبيانات رويترز.
    لكن الاسهم اليابانية اغلقت امس مرتفعة 0.8 في المائة مسجلة أعلى مستوياتها في اسبوع بعد صعود سهم شركة فاست ريتيلنج لتجارة التجزئة اثر انباء بان عرضها لشراء شركة بارنيز نيويورك قد يفشل وبعد صعود أسهم شركة تي.دي.كيه كورب وشركات تصدير أخرى مدعومة بصعود وول ستريت وضعف الين.
    وزاد مؤشر نيكي القياسي 141.32 نقطة الى 17170.60 نقطة مسجلا اعلى مستوى اغلاق منذ 31 يوليو (تموز). وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.88 في المائة الى 1683.81 نقطة.
    وعلى صعيد اسواق العملات واسواق الصرف العالمية قفز سعر الين أمام الدولار واليورو امس مع احجام المستثمرين عن مخاطر الاقتراض بالين منخفض العائد لتمويل شراء أصول ذات عائدات أعلى بعد أن قال بي.ان.بي باريبا ان ثلاثة صناديق تابعة له تضررت من مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.
    وقرر البنك الفرنسي ان يعلق مؤقتا استرداد أموال من الصناديق مما احدث تراجعا كبيرا في عمليات الاقتراض بالين لتمويل مشتريات في أصول أخرى وأدى الى تراجع اسعار الاسهم وارتفاع اسعار السندات الحكومية.
    وكان المستثمرون قد انخرطوا يوم الاربعاء في عمليات اقتراض الين لتمويل مشتريات متشجعين بهدوء أسواق المال بعد انحسار توقعات خفض الفائدة الاميركية. واقر مجلس الاحتياطي الاتحادي بان مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر تثير اضطرابات في السوق لكنه قال ان النمو الاقتصادي سيستمر.
    وفي بداية التعاملات هبط سعر الدولار بنحو 0.5 بالمائة الى 119.09 ين في حين تراجع سعر اليورو 0.6 في المائة الى 164.10 بعد ان بلغ مستوى 163.73 ين في وقت سابق. وتراجع سعر اليورو بنسبة 0.1 في المائة الى 1.3779 دولار.







    1.3 مليار دولار متوسط قيمة ما تتكبده الميزانية السعودية لإعانة مستوردي «الشعير»
    مطالب بفتح «سعر البيع» وسط توقع استهلاك 7 ملايين طن سنويا

    الرياض: محمد الحميدي
    ينتظر أن تضخ الحكومة السعودية 4.9 مليار ريال (1.3 مليار دولار) كقيمة لإعانة استيراد سلعة الشعير التي أعلنت الدولة رسميا أول أمس عن التوجه لدعم هذه السلعة بقيمة 700 ريال (186.6 دولار) للطن الواحد في سوق توقعت فيه مصادر عاملة أن يستهلك بين 6.5 إلى 7 ملايين طن من الشعير سنويا.
    وكشفت لـ«الشرق الأوسط» مصادر أمس أن المستوردين الأساسيين للشعير الذي يستخدم كعلف للمواشي سيتعرضون لخسائر برغم جهود الحكومة لضبط الأسعار ودعم قيمة الطن وتخفيف انعكاس ارتفاع الأسعار العالمية حاليا، مشيرين إلى أن المستورد الرئيسي سيكون عرضة لخسارة قوامها 3.5 ريال مما يدعو للمطالبة بفتح سعر البيع أمام قوى العرض والطلب في السوق دون تحديد قيمة البيع.
    وكان الدكتور فهد بالغنيم وزير الزراعة السعودي أعلن أول من أمس عن صدور توجيهات سامية من حكومة بلاده برفع قيمة الإعانة التي تقدمها الدولة للشعير المستورد من 500 إلى 700 ريال للطن، للوصول بسعر كيس الشعير (50 كيلوغراما) في موانئ الاستيراد بسعر 28 ريالا (7.4 دولار) للشركات المستوردة. في حين سيصل الكيس في أيدي المستهلك النهائي في كافة المناطق بقيمة 32 ريالاً (8.5 دولار).
    وبحسب المصادر العاملة فإن سعر الطن الحالي في الأسواق العالمية يبلغ 340 دولارا تمثل بعد خصم قيمة الإعانة وتقسّم على 20 التي تمثل عدد الأكياس في الطن الواحد يتضح أن هناك خسارة 3.5 ريال في الكيس الواحد وبقرابة 70 ريالا خسارة فعلية في الطن مؤكدة أن الخسائر ستكون على كاهل المستوردين الأساسيين الذين يبلغ عددهم في السعودية بنحو 15 شركة مستوردة متخصصة.
    من ناحيته، أكد أحمد الصانع مدير عام الشركة المتحدة للأعلاف بأن الدولة برفعها للإعانة تكون سجلت إضافة إيجابية جديدة ضمن جهودها في دعم السلع الأساسية وتخفيف أعباء التغيرات السعرية في السوق العالمية، لافتا إلى أن 700 ريال تمثل قيمة إعانة عالية ولا بد من شكر توجه الحكومة إلى ذلك مؤكدة على حرصها على ضبط وموازنة أسعار السلع الأساسية وعدم الإخلال بها نتيجة التغيرات السعرية في العالم.
    وقال الصانع لـ«الشرق الأوسط» بأن قيمة الإعانة تتحمل أكثر من 50 في المائة من قيمة الكيس في السوق العالمية والذي بحسب الأسعار القائمة حاليا نحو 63.45 ريال في حين سيباع للموزعين بقيمة 28 ريال، مؤكدا في الوقت ذاته أن تستمر موجة ارتفاع الأسعار في العالم فوق حاجز 340 دولارا للطن الواحد تباعا مع حركة بعض السلع الرئيسية مثل الأرز.
    وذهب الصانع إلى موافقة مقترح تبني البحث عن خيارات ومقترحات جديدة تخفف من حدة خسائر الشركات المستوردة بفتح سعر بيع كيس الشعير ضمن منافسة حرة بحيث يقدره التجار والذين هم ـ بحسب وصفه ـ خير من سيتولى مهمة تكسير السعر وتقليصه للوصول به إلى سعر تنافسي حاد جدا سيكون المستفيد منه أخيرا المستهلك النهائي. وتوقع الصانع أن يلجأ المستوردون خلال الفترة الراهنة إلى الاكتفاء بتوزيع المخزون والذي ربما يتعرض إلى النفاد قريبا مع استمرار الأسعار العالمية في مستوياتها الحالية. لافتا إلى أن اللجوء إلى زيادة جديدة في الإعانة ربما ليس مقبولا (معنويا) مع توجه الدولة للزيادة الأخيرة والتي كانت بحق جيدة، كما أن حركة أسعار الشعير العالمية ليست بيدها.
    وكانت السعودية في إعلانها أمس توحي بإدراكها للموقف العام. حيث أكدت أنه سيعاد النظر في هذا الترتيب بعد 3 أشهر من صدور القرار، برغم تأكيداتها أن الدعم الجديد جاء بناء على الدراسة التي قدمتها اللجنة الوزارية للتموين عقب ملاحظتها ارتفاع الأسعار العالمية للشعير. في الوقت الذي تم فيه التوصية لمربي الماشية عدم الاعتماد على الشعير علفاً رئيساً، والتحول إلى الأعلاف المركبة الغنية بالعناصر المفيدة ذات القيمة العالية للماشية.
    وعودة إلى مصادر السوق، أكدت أن حيز البيع للموزعين ستكون أكثر مرونة برغم توزع تكاليف إكمال الإنتاج وذلك من خلال مصاريف التغليف والأيدي العاملة والتوزيع والأكياس والتعبئة وغيرها مما يعطيهم مساحة أوسع في تسجيل حيز ربحي معقول.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    البنوك السعودية تبادر بالإعلان عن منجزات ونشاطات حازتها
    توزعت بين جوائز محلية ودولية وتقييمات عالمية

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    بادرت البنوك السعودية خلال هذا الصيف، بالإعلان عن نجاحات حققتها ومنجزات حازت عليها ونشاطات قدمتها خلال الشهور الماضية من العام الحالي، تصدرها الشهادات والجوائز المعيارية من قبل المؤسسات المالية التصنيفية والبيوت الاستشارية امتدادا إلى تقديم المسابقات المبتكرة لشرائحها وعملائها.
    ومؤخرا أعلن بنك البلاد عن حصوله على جائزة عالمية من مؤتمر الجودة العالمي في نيويورك تقديراً للجهود التي يقوم بها البنك لاتباع معايير الجودة العالمية وتطبيقها بكفاءة عالية في مختلف نشاطاته. وتم تسليم الجائزة للبنك أثناء انعقاد مؤتمر الجودة والنوعية العالمي بنيويورك بحضور عدد كبير من منظمات الجودة العالمية والمسؤولين والمتخصصين بشؤون الجودة والنوعية من العديد من دول العالم.
    وأكد عزام أبا الخيل الرئيس التنفيذي لبنك البلاد، أن الجائزة العالمية التي حصل عليها البنك يتم منحها بناء على المستويات الفعلية التي تم تحقيقها في مجال الجودة قياساً بالمستويات المتعارف عليها عالمياً، مما يشير إلى جدارة بنك البلاد واستحقاقه لهذه الجائزة نتيجة للجهود الجادة لتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في كل ما يتعلق بأعماله ومنتجاته.
    من جهتها، فازت مراكز خدمة العملاء في بنك ساب بجوائز عالمية في الأداء المتميز بتقييم عالمي، حيث صنفت إحدى أفضل مراكز خدمة العملاء على مستوى العالم، كما فازت بجائزتين عالميتين في الأداء المتميز، مشيرة إلى أنها تقدمت على مراكز أخرى في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
    وحصل «ساب» على الميدالية الفضية كأفضل مركز خدمة عملاء في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى جائزة أفضل مركز خدمة عملاء للعمليات المتوسطة وأفضل حملة خارجية، حيث تم تسليم الجوائز في لندن.
    وعلق ران وود، مدير الخدمات المصرفية المباشرة في «ساب» بالإشارة إلى افتخار البنك بالجوائز التي جاءت بناء على استبيان المنافسين من مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرا إلى التزامهم ومهنيتهم العالية، واهتمامهم بكل متصل وعميل.
    إلى ذلك، أعلن بنك الجزيرة عن فوزه بالجائزة الرئيسية لحملة اشتراكات ضخمة تحت عنوان «اربح ماسة بقيمة مليون ريال» انتهت في آخر يوم من الشهر الماضي. حيث تبلغ قيمة الجائزة الرئيسية وهي عبارة عن ماسة بقيمة مليون ريال (266.6 مليون دولار) إضافة إلى 50 شاشة بلازما مقاس 42 بوصة قدمت لخمسين من عملاء بنك الجزيرة بمجرد فتح حساب أو الاشتراك في خدمة التداول التي يقدمها البنك.
    وأكد أحمد علي رضا، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية بالإنابة في بنك الجزيرة، على أن استراتيجية البنك الرئيسة هي ضمان حصول عملائه على أفضل قيمة لخدمات التداول.
    وكانت مجموعة البنك الدولي ممثلة في مؤسسة التمويل الدولية IFC المعنية بدعم القطاع الخاص، قد كرمت بنك الرياض لدوره في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مستوى الخليج العربي ولجهوده المبذولة من قبل البنك في سبيل تطوير الأعمال الناشئة ودعمها في السعودية. من ناحيته، كشف البنك السعودي للاستثمار عن فوزه مؤخرا بلقب أفضل صندوق إسلامي للعام 2007.
    وفي ذات الاتجاه، رفـع مؤخرا مؤشر مودي تصنيفه للدلائل المستقبلية لأداء البنك السعودي الفرنسي مـن «مستقرة» إلى «إيجابية»، معللا لذلك بأن تصنيف القوة المالية للبنك قد عدلت من مستقرة إلى إيجابية خلال شهر يونيو(حزيران) 2006 بما يعكس تحسن قدرة البنك على تحقيق الإيرادات وجودة موجوداته وقوة رسملته. فيما رفعت وكالة فيتش، إحدى كبريات وكالات التقييم الائتماني العالمية، تصنيف البنك العربي الوطني الخاص بالاقتراض الأجنبي طويل الأجل إلى (A).
    من جهته، فاز مصرف الراجحي بجائزتين دوليتين جديدتين خلال الدورة السادسة لجائزة التميز في خدمات التجزئة المالية 2007 من مجلة «آسيان بانكر» العالمية التي أعلنت جوائزها للمصارف الآسيوية في شنغهاي بالصين في يونيو (حزيران) الماضي، حيث حصل المصرف على جائزة أفضل مصرف في مصرفية الأفراد في الخليج، وجائزة أفضل مصرف في المجال ذاته في السعودية.
    وكانت مجموعة سامبا المالية قد أعلنت عن حصدها 22 جائزة من لجنة المنتجـات الاستثمارية لمؤسسـة النقد العربي السعودي وتحديدا عن أداء صناديقها الاستثمارية والتي قامت بمنحها لجنة منتجات الاستثمار IPC المنبثقة عن مؤسسة النقد السعودي، والتي تعنى بتقييم منتجات الاستثمار لدى البنوك السعودية ومقارنتها بالمعايير المعمول بها عالمياً.







    دراسة: ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية في السعودية إلى 195 ألف وحدة سنوياً حتى 2020
    البنك الأهلي يتوقع إسهام قانون «الرهن العقاري» في ضخ سيولة وتشكيل مستقبل القطاع السكني


    سيرتفع حجم سوق العقار السكني في السعودية بمعدل 2.2 مليون وحدة سكنية في الـ14 عاما المقبلة («الشرق الاوسط»)

    الرياض: محمد بدير
    توقعت دراسة حديثة صادرة عن البنك الأهلي التجاري أن يرتفع حجم سوق العقار السكني في السعودية بمعدل 2.2 مليون وحدة سكنية في الـ14 عاما المقبلة نتيجة لارتفاع الطلب السنوي من 129 ألف وحدة في عام 2007، إلى 195 ألف وحدة في 2020.
    وبنت الدراسة توقعاتها على أساس أن عدد شاغلي الوحدة السكنية سوف يصبح 5.21 شخص في عام 2020 مما يستلزم وصول عدد الوحدات السكنية إلى 6.5 مليون وحدة تفي باحتياجات 33.7 مليون نسمة في ذات العام. وترتكز نتائج الدراسة على عدة عناصر تشكل مستقبل القطاع السكني في السعودية مثل توقع طرح قانون الرهن العقاري مع نهاية 2007 أو بداية 2008 حيث سيؤدي إلى ضخ دعم مالي كبير وطلب متزايد على الوحدات السكنية، مع ثبات العناصر الايجابية الأخرى التي رصدتها الدراسة في 5 عناصر، وهي: معدلات النمو الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي، ارتفاع مستويات الدخل الفردي، زيادة فرص العمل المتاحة، معدلات الزيادة السكانية، ارتفاعات أسعار العقارات في شكلها المباشر وغير المباشر.
    وتشير الدراسة إلى أن حجم الوحدات السكنية المشغولة في السعودية ارتفع بمعدل 1.4 مليون وحدة في الفترة من 1992 إلى 2006، لتصل عدد الوحدات المشغولة في نهاية هذه الفترة إلى 4.2 مليون وحدة، بما يعني بناء 95 ألف وحدة في المتوسط خلال تلك الفترة.
    ومع احتساب الوحدات غير المشغولة يصل العدد الإجمالي في نهاية 2006 إلى 4.8 مليون وحدة. وتشكل العمائر السكنية نسبة 32.7 في المائة من هذا العدد في حين تمثل المساكن التقليدية السعودية نسبة 29.8 في المائة، والفيلات نسبة 20.2 في المائة. كما تصل نسبة الوحدات السكنية المملوكة إلى 44.5 في المائة من الحجم الكلي للوحدات المتوفرة وجميعها مملوكة لسعوديين، أما نسبة الوحدات المؤجرة فإنها تقارب هذه النسبة حيث تصل إلى 44.5 في المائة. وتصل نسبة السعوديين الذين يقطنون مساكن مؤجرة إلى 37.5 في المائة من حجم سكان المملكة. وترصد الدراسة تغيراً نمطياً في حجم وتركيبة الأسرة السعودية وعلاقتها بالسكن، حيث كان النمط الشائع في السعودية هو الأسرة الكبيرة التي تشغل وحدة سكنية واحدة، ففي الفترة من 1992حتى 2006 كان متوسط عدد السعوديين في الوحدة السكنية الواحدة يصل إلى 6.08 فرد، ثم تغير حاليا ليصبح 5.62 فرد، مشيراً إلى تغير في حجم الأسرة السعودية من الأسر الكبيرة إلى الأسر الأقل.
    وبحسب الدراسة فقد لعبت عدة عوامل دورا بارزاً في هذا التغير مثل: الانتقال بحثا عن العمل بعيدا عن محل الميلاد، ارتفاع مستوى الدخل الفردي، التغير في النمط السلوكي والثقافي. وهذه العوامل مجتمعة سوف تزيد من حاجة المجتمع السعودي إلى الوحدات السكنية الأصغر.
    وفي هذا الصدد تتوقع الدراسة أن يستمر هذا التغير النمطي في الفترة المقبلة حتى 2020 والتي تترسخ فيها مثل هذه التغيرات التي ستعززها ارتفاع وتيرة التنمية الاقتصادية والتطورات التي ستتبع إنشاء المدن الصناعية الجديدة. وأشارت الدراسة إلى أن واقع السوق السعودي في عام 2006 كان يشير إلى أن حوالي 44.2 في المائة من المجموع الكلي للوحدات السكنية في السعودية والتي كانت تعادل 4.2 مليون وحدة سكنية كانت عبارة عن وحدات سكنية مؤجرة، وهي كانت مشغولة بقرابة 37.5 في المائة من سكان السعودية، منهم 14.7 في المائة مواطنون سعوديون.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    بورصة دبي تشتري 4.9% من «أو.إم.إكس» السويدية

    تتطلع لشراء 27% من شركة البورصات الأوروبية


    لندن: «الشرق الاوسط»
    أعلنت بورصة دبي أمس، انها اشترت حصة 4.9 في المائة من أسهم شركة أو.ام. اكس مالكة بورصات في شمال اوروبا بسعر 230 كرونة للسهم، ولديها خيارات لشراء 22.5 في المائة أخرى.
    وقالت بورصة دبي، انها لو مارست كل الخيارات المتاحة لها فإنها ستحوز 27.4 في المائة من اسهم شركة او.ام. اكس.

    قالت بورصة دبي امس، انها تتطلع الى شراء أسهم في شركة (أو.ام.اكس) السويدية التي تملك بورصات مقابل 230 كرونة للسهم وهو سعر يفوق العرض المقدم من ناسداك ويبلغ 25.1 مليار كرونة (نحو 3.7 مليار دولار).

    واشارت بورصة دبي في بيان «انها في طور عملية» شراء الشركة السويدية مقابل 230 كرونة للسهم. والسعر الذي عرضته البورصة الاماراتية يعتبر اعلى بنحو 11 في المائة من عرض ناسداك وهو 208.1 كرونة للسهم. لكن مستشارا لبورصة دبي المملوكة لحكومة الامارة ابلغ رويترز امس ان الشركة القابضة لم تقرر بعد ان كانت ستقدم عرضا لشراء أو.ام.اكس بالكامل ولا ان كانت ستمارس خيارات لشراء أسهم في الشركة الاسكندنافية التي تملك بورصات.

    وصعدت أسهم أو.ام.اكس امس بعدما قالت بورصة دبي انها تطمح الى شراء ما لا يقل عن 25 في المئة منها بسعر 230 كرونة للسهم بما يفوق عرض ناسداك الذي تبلغ قيمته الان نحو 200 كرونة للسهم.

    وقال مسؤول في بنك اتش.اس.بي.سي الذي يقدم المشورة لبورصة دبي «عميلنا لم يتخذ قرارا بعد. هذا هو موقفهم الحالي». وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أن بورصة دبي تحقق تقدما في جهودها لشراء أسهم أو.ام.اكس. وقال «نحرز تقدما جيدا وسوف نطلع السوق في الوقت المناسب».

    وبورصة دبي هي الشركة القابضة التي تأسست لجمع حصص حكومة دبي في سوق دبي المالي وسوق دبي المالي العالمي. ورفضت أو.ام.اكس التعليق، في حين لم يتسن الاتصال بمسؤولين من بورصة دبي ومن ناسداك للتعليق.

    ويبدو ان العرض الاماراتي يشعل المنافسة للاستحواذ على حصة في الشركة السويدية خصوصا وسط تطلع ناسداك للتوسع في اوروبا للمنافسة مع بورصة وول ستريت التي اشترت بورصة «يورونكست» في ابريل (نيسان) الماضي.

    يشار هنا الى ان بورصة ناسداك فشلت في شهر فبراير (شباط) الماضي في شراء بورصة لندن، ويقول محللون ان الامر يبدو وكأن بورصة دبي تدرس تقديم عرض لشراء أو.اكس.ام التي تدير بورصات في السويد والدنمارك وفنلندا وآيسلندا ودول البلطيق.

    وقال محلل، طلب عدم نشر اسمه «سيشترون حصة 25 في المائة وسينجحون على الارجح في تحقيق ذلك بسرعة كبيرة. ويبدو انهم يفكرون في تقديم عرض نقدي لشراء أو.ام.اكس بسعر 230 كرونة وسيكون من الصعب على ناسداك مجاراة ذلك».

    من جهته قال زاهد تشاودهوري رئيس قسم الابحاث في دويتشة بنك في الشرق الاوسط «بورصة دبي متعطشة للمعلومات والتجارب.. والشركة السويدية ستقدم لهم مدخلا مهما لمعرفة تركيبة وكيفية تطور البورصات». بحسب ما نقله موقع بلومبيرغ المالي امس.

    وارتفع سعر سهم الشركة بأكثر من خمسة في المائة الى 229.50 كرونة بعد هذه الانباء.













    خبراء: 600 مليون شخص في آسيا يعيشون بأقل من دولار واحد يوميا

    نصف أعداد الفقراء في العالم سيكون في القارة بحلول عام 2015



    مانيلا ـ لندن: «الشرق الاوسط»
    أكد خبراء الاقتصاد وصناع السياسة في العالم امس على الحاجة لتطوير أساليب جديدة للتعامل مع مشكلة الفقر في آسيا خاصة في المناطق الريفية.
    وأشار الخبراء المجتمعون في مانيلا في اجتماع يستمر يومين ينظمه بنك التنمية الاسيوي، إلى أن نحو 600 مليون شخص في آسيا يعيشون في فقر، أي بأقل من دولار واحد يوميا.

    وقال جواشيم فون براون مدير المعهد الدولي لابحاث سياسة الغذاء، الذي شارك في رعاية هذا الاجتماع، إن «ملايين الاشخاص تخلصوا من الفقر لكن لا يزال هناك ملايين اخرون خاصة في المناطق الريفية يعانون منه».

    وأضاف براون لرويترز «هناك حاجة للتوصل إلى أساليب جديدة لتعزيز النمو الزراعي والريفي إلى جانب اتخاذ إجراءات متطورة للضمان الاجتماعي لمساعدة الاشخاص الذين يتركون وحدهم».

    من جهته قال لورانس جرينوود نائب رئيس بنك التنمية الاسيوي: إن البنك يعتزم زيادة المساعدات التي يقدمها في قطاعي الزراعة والموارد الطبيعية في السنوات المقبلة.

    وأشار البنك، الذي يتخذ من مانيلا مقرا له، إلى أن نصف أعداد الفقراء في العالم سيكون في قارة آسيا بحلول عام 2015 في حال لم يتم التوصل إلى حل لمشكلة الفقر في المناطق الريفية.

    وقال فون براون «والان هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى للاهتمام بالتغذية وشبكات الامان الانتاجية لتحسين أساليب المعيشة في آسيا»، مضيفا أن الزراعة والتنمية الريفية ستلعب في العقود المقبلة دورا حيويا في تخفيف حدة الفقر والجوع في جميع أنحاء آسيا.

    وأشار البنك إلى أنه من بين التحديات التي تواجه التنمية الريفية في آسيا التغيرات السريعة التي تطرأ على أسواق الغذاء والبدائل التي توفرها إنتاجات الوقود الحيوي والاهمية المتنامية لنشاطات أخرى غير الزراعة باعتبارها مصدر دخل الاسرة الريفية الفقيرة.

    وأكد البنك أيضا على الحاجة للتوصل إلى استراتيجيات للتعامل مع القدرة المتضائلة لتلبية حاجات المياه في المستقبل وتأثير التغير المناخي على حياة المزارعين الفقراء والمخاطر المتعلقة بالزراعة مثل تقلبات الجو والاسعار.

    وكان البنك الاسيوي للتنمية قد قال اول من امس الاربعاء ان عدم المساواة يتفاقم في معظم أنحاء اسيا مما يهدد فرص النمو ويزيد خطر توترات اجتماعية قد تكون عنيفة.

    وألقى البنك باللوم في اتساع الفجوة على أسباب منها العولمة التي قال انها تميل الى صالح المتعلمين على حساب الاقل مهارة وأوصى بمجموعة من السياسات لاعادة توزيع الثروة وتحقيق المزيد من المساواة في الفرص.

    وأبلغ افضال علي كبير الاقتصاديين لدى البنك مؤتمرا صحافيا في بكين لاطلاق التقرير «تزايد عدم المساواة الذي نراه في اسيا اليوم ينطوي على خطر واضح وحاضر للنمو المستدام لدول اسيا».

    وقال البنك الذي يتخذ من مانيلا مقرا له ان مستويات الدخل أشد تفاوتا في نيبال الخارجة من حرب أهلية استمرت عشر سنوات وفي الصين.

    وبحسب البنك شهدت الصين ارتفاع معامل جيني وهو مقياس معياري لعدالة توزيع الدخل الى 47.3 في 2004 من 40.7 في 2003 وهو الان عند مستوى أقرب الى السائد في أمريكا اللاتينية.

    ويوجد في الصين والنيبال حاليا اعلى معدل للفجوة بين الاغنياء والفققراء في اسيا، ثم تتبعهما الفلبين وتايلند وماليزيا. ويبلغ معامل جيني صفرا عندما يكون الدخل في مجتمع ما موزعا بعدالة تامة و100 اذا كان كل الدخل متركزا في يد شخص واحد.

    وتظهر الفجوة بين الاغنياء والفقراء بطرق مختلفة في الهند. ويبلغ معامل جيني لدى الهند مستوى أقل عند 36.2 لكن يعاني 28 في المئة من أطفال العائلات الاشد فقرا نقصا حادا في الوزن مقارنة مع خمسة بالمئة للاسر الاغنى.

    وتقدم الهند نموذجا جيدا لتأثير العولمة على توزيع الدخل. ففي حين ترتفع بسرعة أجور الخريجين الذين يتحدثون بالانجليزية مع ازدهار قطاع تكنولوجيا المعلومات في الهند تعاني أجور العمالة غير الماهرة من الركود.

    وقال البنك الاسيوي للتنمية «اتساع الفروق في مستويات الدخل بين الجامعيين والافراد الاقل تعليما يبدو العامل الملاحظ الاكثر أهمية المسؤول عن تزايد عدم المساواة».

    الى ذلك تجاوز امس عدد القتلى بسبب الفيضانات التي تجتاح الهند وبنغلادش والنيبال منذ يونيو (حزيران) الفي شخص رغم استمرار تراجع مستوى السيول. وفي الهند افادت وزارة الداخلية في اخر حصيلة عن مقتل 1521 شخصا.

    ومنذ عقود قدرت الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بملايين الدولارات قيمة المساعدات الضرورية لاغاثة 28 مليون مشرد في الهند وبنغلادش والنيبال، يعاني ملايين منهم من الجوع والطعش. واضافة الى ذلك تخشى اليونيسيف والمنظمات غير الحكومية من تفشي الاوبئة.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    «بريتش بتروليوم»: نفط العالم سينفد خلال 40 عاماً.. إذا استمر معدل الإنتاج الحالي
    السعودية تملك أكثر من خُمس الاحتياطي العالمي.. ومخزونها سيبقى 66 عاماً


    لندن: محمد أبو حسبو
    أوضحت احصاءات صادرة حديثاً عن شركة «بريتش بتروليوم» البريطانية أن الاحتياطات النفطية المؤكدة في باطن الأرض حول العالم تبلغ حالياً 1.2 ترليون برميل (التريليون يعادل ألف مليار، أي 12 صفراً).
    وأوضحت الاحصاءات أيضاً أن الاحتياطات الأساسية تنحصر في 7 دول فقط، على رأسها المملكة العربية السعودية التي تملك أكثر قليلاً من خُمس إجمالي الاحتياطات العالمية، تليها إيران ثم العراق ثم الكويت ثم الإمارات، التي تبلغ حصتها مجتمعة أكثر من ربع الإجمالي العالمي. وجاءت فنزويلا في المرتبة السادسة ثم روسيا في المرتبة السابعة.
    وكشفت الاحصاءات عن أن هذه الاحتياطات ستنفد تماماً خلال الأربعين سنة القادمة اذا استمر العالم بنفس معدل الاستهلاك الحالي. أما الولايات المتحدة والصين، اللتان احتلتا المرتبة 11 و13 من حيث كمية الاحتياطات الأرضية، فستنفد احتياطاتهما بعد 11 و12 سنة على التوالي اذا استمر معدل استهلاكهما الحالي.
    وبالطبع، اذا ارتفع معدل الاستهلاك ـ وهو الأمر المتوقع ـ فستقل المدة عن العشر سنوات. وعلى عكس هذين البلدين فإن احتياطات كلٍ من الكويت والعراق ستبقى لأكثر من 100 عام اذا حافظا على معدل انتاجهما الحالي. أما السعودية فسيبقى نفطها لنحو 66 عاماً بمعدل الانتاج الحالي، وايران 86 عاماً، وليبيا 62 عاماً، بينما جاءت المكسيك في قاع القائمة حيث سينفد احتياطيها النفطي في أقل من 10 سنوات. يذكر أن الولايات المتحدة ظلت منذ أوائل الستينات من القرن الماضي تزيد تدريجياً اعتمادها على الإمدادات المستوردة من النفط بسبب تناقص نفطها المحلي. ففي حين كانت تستورد في الستينات من القرن الماضي 17% فقط من حاجتها النفطية، أصبحت الآن تستورد نحو 70%. وتتوقع إدارة «معلومات الطاقة» الأميركية أن ترتفع هذه النسبة الى ما يقرب من 90% بحلول عام 2025 . وتعني هذه النسب بالأرقام الحقيقية أن الولايات المتحدة ستضطر الى زيادة استيرادها من حوالي 14 مليون برميل يوميا في العام الماضي إلى 21 مليون برميل في عام 2025، عندما يبلغ إجمالي استهلاكها آنذاك 28 مليون برميل يوميا. وفي هذا الصدد عبر كثيرٌ من المسؤولين الأميركيين في الادارات المتعاقبة عن قلقهم الشديد من الانخفاض المتسارع في الانتاج المحلي بسبب تناقص البحيرات النفطية تحت الأرض والتي ظلت تغذي حقول الانتاج المكثف على مدى ما يزيد عن نصف قرن، الأمر الذي ادى الآن الى اعتماد الولايات المتحدة أكثر فأكثر على النفط المستورد. وتوضح الأرقام أن انتاج النفط الخام الأميركي كان يبلغ في عام 1970 نحو 9.64 مليون برميل يوميا، لكنه تدهور الآن الى 5.41 مليون برميل، أي بخسارة نسبتها 56.23%. وما يزيد الطين بلة أن الاستهلاك الأميركي يتسارع أيضا في اتجاه عكسي، إذ ارتفع في العام الماضي الى 20.73 مليون برميل يوميا بعدما كان يبلغ 14.69 مليون برميل في عام 1970. وعلى مدى سنوات طويلة كانت الولايات المتحدة تُشبع استهلاكها المحلي عبر انتاج نصف الكمية المطلوبة واستيراد النصف الآخر (تقريباً 50% الى 50%).
    لكن مع ارتفاع استهلاكها الكبير بينما في الوقت نفسه تناقص انتاجها المحلي أصبح الانتاج المحلي الآن يشكل نسبة 26.1% فقط من جملة الاستهلاك اليومي. وبالطبع تستكمل واشنطن بقية احتياجها عبر الاستيراد. ومن المتوقع أن يتزايد الاستهلاك المحلي الأميركي بمعدل 3% سنوياً حتى عام 2025، ما سيرفع إجمالي الاستهلاك من 20 مليون برميل حاليا إلى 28 مليون برميل وقتذاك. وفي ما يتعلق بالاستيراد ظلت السعودية تمثل المصّدر الرئيسي للنفط الخام في الأسواق الأميركية، إذ بلغت صادراتها في عام 2005 نحو 1.558 مليون برميل يوميا، بينما جاءت فنزويلا في المرتبة الثانية (القريبة جدا من الحصة السعودية)، إذ بلغت صادراتها الى الولايات المتحدة في نفس الفترة 1.554 مليون برميل يوميا.
    وأتت نيجيريا كثالث أكبر مصّدر من بين دول الأوبك، إذ بلغت صادراتها 1.14 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي تتعدى فيها الصادرات النيجيرية الى الأسواق الأميركية حاجز المليون برميل يوميا. وكما أوضحت احصاءات وزارة الطاقة الأميركية أن الاكتشافات النفطية من حقول جديدة في الولايات المتحدة سجلت في عام 2005 أدنى مستوى لها منذ 12 عاماً، أي اقل بنسبة 95% من العام السابق وأقل أيضا بنسبة 92% من متوسط السنوات العشر الماضية. وبالطبع، فقد أزعجت هذه الأرقام المسؤولين الأميركيين الذين أصبح هاجسهم الأساسي توفير مزيد من الطاقة لمواكبة الاستهلاك الأميركي المتزايد عاماً بعد عام.
    وتوضح الإحصاءات الصادرة عن «إدارة معلومات الطاقة» أنه حتى اذا أخذنا في الاعتبار الاكتشافات الإجمالية (جديد + قديم) خلال العام الماضي، فهي لا تزال أقل بنسبة 29% من متوسط الاكتشافات النفطية خلال الأعوام العشرة الماضية. ويبلغ إجمالي المخزونات الأرضية المؤكدة في الولايات المتحدة 21.371 مليار برميل، أي أقل بمليار و86 مليون برميل مما كانت عليه قبل عشر سنوات.
    في وقت من الأوقات كان انتاج بريطانيا من النفط يضاهي ثاني أكبر منتجي أوبك. لكنها الآن اصبحت تعد البراميل الأخيرة من حقولها الأوفشور في بحر الشمال الذي كانت تعتبر أكبر منتجيه. وتوضح احصاءات وزارة الطاقة البريطانية أن الانتاج في أغسطس (آب) من عام 1999 كان 3.1 مليون برميل يوميا، لكنه انخفض في يونيو (حزيران) من العام الماضي الى 1.7 مليون برميل. ويعزو الخبراء الانخفاض السريع في نفط بحر الشمال الى سبب علمي بحت وهو أن تكلفة إدارة وصيانة المنصات البحرية (خصوصا في بحر الشمال) عالية للغاية، ما يدفع المنتجين الى الانتاج بالطاقة القصوى لاختصار الوقت، وهو يعني بالضرورة نفاد المخزون بسرعة وبشكل يكاد يكون فجائياَ. كما أن حقول الأوفشور البريطانية كانت قد بدأت جميعها الانتاج في نفس الوقت، لذا فقد شارف مخزونها على الانتهاء في نفس الوقت ايضا.
    وفي هذا الصدد توقع د. مايكل سميث، من مركز «ملفات الطاقة» البريطاني أن تبدأ بريطانيا استيراد النفط بعد عام أو أثنين، وأن يصل حجم هذا الاستيراد الى ثُلثي المليون برميل يوميا في عام 2015. وأضاف أن معدل تراجع الانتاج خلال السنوات الماضية بدأ عند 6% ثم تسارعت وتيرته لتصل الآن الى 17%، مؤكداًً أنه كلما وصل المخزون إلى مراحله الأخيرة ازداد معدل التراجع، أي كلما تسارع الانخفاض.
    ومن جانبها توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يشهد الانتاج البريطاني تدهوراً ملحوظاً في عام 2007 عندما يبلغ الانتاج نحو 1.66 مليون برميل يوميا. كما أكدت وكالة «عمليات الأوفشور» البريطانية أن تآكل المخزون البريطاني «أمرٌ لا رجعة فيه، حتى وإن كانت هناك زيادات طفيفة من حين الى آخر». وأضافت الوكالة أنه من شبه المستحيل أن تتم اكتشافات جديدة لحقول أوفشور كبيرة أو ذات أهمية انتاجية. وكانت وزارة التجارة والصناعة البريطاية قد أصدرت عدداً من الرخص للتنقيب عن حقول جديدة، في محاولة أخيرة من الحكومة البريطانية لتعويض التدهور من الحقول القديمة.
    وبالفعل نجحت هذه الرخص في اكتشاف 8 حقول صغيرة تعتبر بمثابة جيوب ملحقة بالحقول القديمة الكبيرة. لكن خبراء الوزارة أنفسهم يعترفون بأن انتاج الحقول الصغيرة لن يوقف تراجع اجمالي الانتاج لأن الفاقد من الحقول القديمة الأساسية أعلى كثيرا من حجم الزيادة الآتية من الحقول الصغيرة الجديدة.







    شركات ومصارف لبنانية تقطف ثمار إعادة الإعمار في كردستان العراق
    باستثمارات تصل إلى مليارات الدولارات

    بيروت: مارون حداد
    يتوجه المستثمرون اللبنانيون بشكل لافت نحو كردستان العراق، لاستشكاف الفرص ومواكبة مرحلة إعادة الإعمار مستفيدين من الهدوء الذي تشهده هذه المنطقة والحوافز المعطاة للمستثمرين، ومستفيدين كذلك من التجربة اللبنانية الفنية مع العراق على صعيد المبادلات التجارية في فترة ما قبل الحرب، وقد استطاع بعض المستثمرين فعلاً، من شركات ومصارف، تأمين حضور مهم لهم في تلك المنطقة.
    فعلى صعيد الشركات، كانت شركة «ميك اويل للنفط والتجارة العامة» اللبنانية قد وقعت مذكرة تفاهم مع حكومة اقليم كردستان لبناء مصفاة في المنطقة بطاقة 250 الف برميل يومياً، وبتكلفة 2.9 مليار دولار في خلال فترة قياسية لا تتعدى السنتين، وبالفعل بوشر بناء هذه المصفاة التي يتوقع ان يتم انتهاء العمل منها في نهاية عام 2008. وتتولى الشركة نفسها اقامة معمل للاسمنت في «دهوك كردستان» بطاقة 3 آلاف طن يومياً.
    وفي ضوء حركة الاعمار والبناء التي يشهدها الاقليم تنفذ هيئة السليمانية (كردستان العراق) أربعة مشاريع اخرى لمعامل اسمنت في السليمانية بطاقة انتاجية تبلغ 27 الف طن يوميا. ومن بين هذه المعامل الاربعة تتولى شركة لبنانية أخرى (GRD) انشاء واحد منها في منطقة «بازيان» التابعة للمحافظة بتكلفة 170 مليون دولار، وسيقام هذا المشروع على مساحة 92 دونما اعطيت للشركة مسامحة ولمدة 50 عاما قابلة للتجديد لـ50 عاما اخرى. وأشار مسؤول في الشركة المنفذة «ان معمل بازيان هو الاكبر والأول من نوعه في كردستان، وسيعتمد هذا المعمل على حجر «اللامستون» الموجود بكثرة في السليمانية». ولفت الى أن الشركة تنفذ مشاريع اخرى في المنطقة في قطاعي الكهرباء وتمديد خطوط الانترنت، معتبرا ان الاستقرار والامن اللذين تتمتع بهما مدن كردستان، كانا أكثر العوامل تشجيعا للشركات الاستثمارية، بالاضافة الى قانون الاستثمار المعمول به في اقليم كردستان ـ ادارة السليمانية قبل توحيدها مع ادارة اربيل في حكومة موحدة.
    وعلى صعيد المصارف، يعتبر «بنك بيبلوس» اول بنك لبناني يؤمن حضورا مباشرا في اربيل العراقية من خلال فتح فرع هناك منذ بضعة ايام في اطار استراتيجية تنويع محفظة البنك، والتوسع نحو الاسواق الناشئة. وسيؤمن الفرع الخدمات المصرفية التجارية، بما فيها المدفوعات، وفتح الاعتمادات، والكفالات، والتخزين الوثائقي.
    وكان «بنك انتركونتيننتال» اللبناني قد سبق «بنك بيبلوس» الى كردستان العراق من خلال افتتاحه مكتبا تمثيليا في احد فنادق اربيل ويضم نحو 35 موظفا، وهو، كما يقول مدير العلاقات العامة في البنك خليل سلامة لـ«الشرق الأوسط»، «يقدم الخدمات التي لا تقدمها المصارف العراقية، من تمويل التجارة الى عمليات الائتمان، الى العمليات المالية عبر الحدود، الى فتح الحسابات على ان توضع الودائع في لبنان وغير ذلك من الخدمات المصرفية والتجارية». ويؤكد ان النية متوجهة لتحويل هذا المكتب التمثيلي الى فرع للبنك.
    أما بنك «عودة ـ سرادار» فكان يعتزم فتح فرع في اقليم كردستان في اطار سياسته التوسعية نحو العالم العربي «لكن الظروف حالت دون تنفيذ الفكرة»، على حد قول مديرة العلاقات العامة في البنك لـ«الشرق الأوسط» السيدة كارول عون.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ نادي خبراء المال

    الأسهم السعودية تقلص خسائر الانهيار إلى 62.6 %
    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ
    استعادت سوق الأسهم السعودية وتيرة نموها مرة أخرى خلال هذا الأسبوع، محققةً معدل نمو أسبوعي بلغ 2.3 في المائة، مقارنة بتراجعها في الأسبوع الماضي بنحو 1.2 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسـوق عند 7538.94 نقطة. وتقلص معدل خسـارة السوق منذ بداية عام 2007 إلى 2.7 في المائة، وإلى 62.6 في المائة مقارنة بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006.
    وجاءت معدلات التغير سلبية بالنسبة لقيمة التعاملات الأسبوعية وعدد الأسهم المتداولة وحجم الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 39.2 مليار ريال مقارنة بنحو 39.3 مليار ريال للأسبوع السابق.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    التحليل الأساسي للسوق
    استعادت سوق الأسهم السعودية وتيرة نموها مرة أخرى خلال الأسبوع الأخير، محققةً معدل نموٍ أسبوعي بلغ 2.3 في المائة، مقارنةً بتراجعها للأسبوع السابق بنحو -1.2 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسـوق عند 7538.94 نقطة. ليتقلّص من ثم معدل خسـارته منذ بداية عام 2007 إلى -2.7 في المائة، وإلى -62.6 في المائة مقارنةً بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. فيما جاءت معدلات التغير سلبية بالنسبة لقيمة التعاملات الأسبوعية وعدد الأسهم المتداولة وحجم الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 39.2 مليار ريال مقارنةً بنحو 39.3 مليار ريال للأسبوع السابق، منخفضةً بنسبةٍ طفيفة لم تتجاوز -0.2 في المائة. وتراجع عدد الأسهم المتداولة إلى 802 مليون سهم متداول، مقارنةً بنحو 913.2 مليون سهم متداول للأسبوع السابق، أي أنه انخفض بنسبة -12.2 في المائة. كما تراجعت الصفقات المنفذة من 1.1 مليون صفقة منفذة للأسبوع السابق إلى 993.4 ألف صفقة، بانخفاضٍ نسبته -13.6 في المائة. أخيراً، زادت القيمة الرأسمالية للسوق من 1.28 تريليون ريال إلى 1.3 تريليون ريال، محققةً معدل نموٍ أسبوعي بلغ 2.2 في المائة.
    وحسبما يبين الأداء القطاعي للسوق السعودية، فقد استطاعت جميع القطاعات الرئيسة الثمانية للسوق تحقيق مكاسب أسبوعية متباينة، باستثناء قطاع الكهرباء الذي تراجع بنحو -2.2 في المائة. هذا وقد تراوحت مكاسب القطاعات الرابحة في السوق بين 10.4 في المائة المتحققة لقطاع التأمين، ونحو 0.6 في المائة المتحققة لقطاع الأسمنت. إجمالاً، كان الانتعاش هو السائد على أداء السوق المحلية طوال الأسبوع باستثناء يومه الأخير "الأربعاء"، الذي متوقعاً أن يشهد جني بعض الأرباح من قبل شريحة من المتعاملين، قياساً على النمو المتواتر الذي تحقق للأصول المملوكة في محافظهم الاستثمارية. الأمر الآخر، شهدتْ السوق خلال الأسبوع الماضي تراجعاً محدوداً في قيم وحصص تعاملاتها المضاربية، ويُعزى السبب إلى زيادة إقبال شريحة من المتعاملين على الأسهم القيادية تركّز أغلبها في قطاعي البنوك والاتصالات. غير أن ذلك لم يُحدث تغييراً كبيراً على خريطة سلوكيات المتعاملين، التي يطغى عليها طابع المضاربات بصورةٍ لم تتنازل معها عن 68.4 في المائة قيمة تعاملات السوق، مقارنةً بنحو 71.7 في المائة عن الأسبوع السابق، والتي تركّز أغلب نشاطها في القطاع الأصغر بالسوق قطاع التأمين، الذي استأثر بنحو 28 في المائة من قيمة تعاملات الأسبوع "11 مليار ريال"، مقارنةً بحصته النسبية في القيمة الرأسمالية للسوق التي لا تتجاوز 1.5 في المائة. ولعل هذا ما يُفسر لنا احتلال ست شركات من هذا القطاع لقائمة أعلى عشر شركات من حيث معدلات تدوير أسهمها في السوق، جاءت شركة سلامة في المقدمة بمعدل 427.7 في المائة من حيث القيمة، ونحو 440.6 في المائة من حيث عدد الأسهم، تلتها بقية الشركات الموضحة في الجدول رقم "4" التي يوضح لنا كيف أن 10 شركات مساهمة صغيرة الحجم؛ لا تتجاوز نسبتها إلى القيمة السوقية 1.0 في المائة، تمكنتْ من السيطرة على نحو 39.1 في المائة من قيمة التعاملات الأسبوعية للسوق.
    التحليل الفني للسوق
    إجمالاً يُمكن القول إن جميع المؤشرات الفنية للمؤشر العام للسوق تتسم بالإيجابية، خاصّةً في منظور الأجل الطويل الذي يُرجّح أن تحقق السوق المحلية خلاله أداءً متصاعداً، وانتعاشاً في أحجام التداول، تقترنُ بتحسنٍ في أسعار الأسهم. قد تختلف التوقعات حول المصدر الأساس للتغير المتوقع في اتجاه السوق، إلا أن المرجح من وجهة نظرنا أن يأتي من جهة زيادة تواجد الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية العملاقة، إضافةً إلى احتمالات تتابع الأخبار الإيجابية على السوق بما يحفّز بقية المتعاملين الأفراد للدخول وعودة نشاطهم، استناداً إلى زيادة طابع التفاؤل على رؤيتهم نحو السوق بعد الفترة الزمنية المريرة التي تجرعوا خلالها ويلات الانهيار.
    سيتم الاعتماد في تحليلنا الفني على ثلاثة أُطرٍ زمنية مختلفة؛ (1) الإطار طويل الأجل: باستخدام الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart كونه الأداة الأنسب للمتعامل الذي لا يُراقب السوق ولا ينفذ صفقاته بشكلٍ يومي. (2) الإطار متوسط الأجل: باستخدام الرسم البياني اليومي Daily Chart كأداة تناسب المتعامل الذي يعقد صفقاته وفق طريقته في تحديد التوقيت والأنسب Position Trader. (3) الإطار الزمني قصير الأجل: باستخدام الرسم البياني لستين دقيقة؛ كأداةٍ يعتمدها المتعامل "المُضارب" للاستفادة من تذبذبات المؤشر أو الأسعار، على أنه ليس بالضرورة أن يُفلح دائماً.
    الأجل الطويل
    تظل رؤيتنا للمؤشر العام في المنظور طويل الأجل ثابتة لم تتغير كما هو مبين في الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart، فمنذ ملامسة المؤشر 20966.58 نقطة وانهياره من بعدها في نهاية شباط (فبراير) 2006، واستمرار هبوطه مُكوناً متجهاً هابطاً، وعمله كمقاومة حسبما هو محدد في الرسم باللون الأحمر، واتخاذ متوسطات الحركة الأسية للعشرة والأربعين أسبوعاً Exponential Moving Average لدور المقاومة الموجودة عند مستويات 7495.62 و8191.14 على التوالي، مشكلةً الأسباب التي جعلت الوضع الفني سلبي بالنسبة للسوق خلال الفترة الماضية. في الوقت الراهن؛ تحول الوضع الفني إلى إيجابي في منظور الأجل الطويل، حدث ذلك تحديداً منذ نهاية كانون الثاني (يناير) 2007 عندما تمكن المؤشر العام من اختراق وكسر المتجه الهابط، وصعوده من 6767.31 نقطة إلى 8956.05 نقطة في نيسان (أبريل) أنظر الشكل البياني الأسبوعي، ثم ليهبط معلناً بذلك دخوله إلى منطقة تماسك Consolidation التي يُقدر حدّها السفلي بنحو 6767 نقطة، وحدّها العلوي بنحو 8956 نقطة ويمكن تقديرها تجاوزاً بنحو 9000 نقطة، تمثل تلك النقطة مستوى مقاومة نفسي، وبالتأكيد أن تجاوزها سيكون مريحاً للمتعاملين غير أن حدوث ذلك لن يكون سهلاً من المحاولات الأولى.
    لذا؛ يمكن نصيحة المستثمرين في الأجل الطويل بالانتظار والمحافظة على أسهمهم، حتى يتمكن المؤشر العام من الإغلاق فوق مستوى 9000 نقطة، مقروناً بحجمٍ مرتفع من التداولات حسبما يبينه الرسم البياني الأسبوعي، وهو يمثل الإعلان الواضح والصريح بأن المؤشر العام قد خرج من منطقة التماسك، وأن المتعاملين يميلون إلى الشراء أكثر من البيع، كاسرين بذلك حاجز المقاومة النفسي عند مستوى 9000 نقطة، ووضعٌ كهذا لا شك أنه سيشجع على دخول مُستثمرين جُدد، مؤكداً قناعةً أوسع وأعمق أن السوق المحلية قد تحسن أداؤها، وأن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله. يتوافر لدينا العديد من المبشرات الفنية؛ لعل من أبرزها وأهمها أننا نعوّل كثيراً على تحقق حدث فني مهم، يتمثل في صعود واختراق متوسط حركة عشرة أسابيع الأسية عند مستوى 7495.62 نقطة لمتوسط حركة أربعين أسبوعا الأسي عند مستوى 8191.14 نقطة، والفارق اليوم بينهما لا يتجاوز 695 نقطة فقط، وتعتبر مسافةً قصيرة جداً في المنظور طويل الأجل منطقة تحليلنا هنا. تأتي قناعتنا بقوة احتمال حدوث هذا الاختراق، كون المؤشر العام أغلق فوق متوسط حركة عشرة أسابيع لنحو الشهر والنصف، إضافةً إلى أنه تقعر بشكلٍ يؤهله للارتفاع وتحقيق هذا الاختراق المأمول، ولا نرى أن هناك ما قد يؤخر هذا الاختراق سوى أحجام التداول المتواضعة مقارنة بمتوسط تداول الأربعين أسبوعا الماضية.
    ثاني تلك المُبشرات الفنية؛ أن مؤشر "بولينجر باند" المحدد على الرسم الأسبوعي بدأ يُطبْق على المؤشر العام مضيقاً عليه حركته، ليسير بين حدّي مؤشر "بولينجر باند" البالغ في حدّه الأعلى نحو 7870 نقطة، وحدّه الأدنى نحو 7026 نقطة. ونعتقد فنياً وفقاً لهذه المحاصرة والتضييق لمؤشر "بولينجر باند" أن المؤشر العام سيضطر للانفجار والهروب إما صعوداً أو هبوطاً، واستناداً إلى ما تقدّم إيضاحه أعلاه وتحديداً اختراق المؤشر العام للمتجه الهابط، ووضع متوسطات الحركة المبين في الفقرة السابقة؛ فالاحتمال الأقرب إلى التحقق هو أن يقترب المؤشر العام أسبوعاً بعد أسبوع إلى الانفجار صعوداً، ويُحتمل أن يُصاحب ذلك الصعود صدور بعض الأخبار الإيجابية المحفزة للصعود حتى لو على مراحل. وعليه، يمكن الاستنتاج أن المؤشر العام سيتحرك بين 7495.62 نقطة و8191.14 نقطة بسبب متوسطات الحركة الأسية، وبين 7870 و7026 نقطة لوجود مؤشر "البولينجر باند"، حتى يحين الوقت لدخول مستثمرين جدد بسيولة وافرة وكبيرة، توفّر للمؤشر العام فرصة الصعود ومحاولة اختراق حد المقاومة 9000 نقطة، وفي حال صعد المؤشر العام وخرج من منطقة التماسك وتجاوز حاجز المقاومة النفسي 9000 نقطة، يمكن القول حينها إن طريق المؤشر العام قد أصبح مفتوحاً في الأجل الطويل إلى أن يصل 11762 نقطة.
    الأجل المتوسط
    بالاعتماد على الرسم البياني اليومي Daily Chart لأجل وضع تصورنا للأجل المتوسط، وضعت للرسم البياني اليومي صورتان؛ الأولى على الشكل (2) المخصصة لتحديد المتجهات ومستويات الدعم والمقاومة، والثانية على الشكل (3) حُدد عليها متوسطات الحركة البسيطة لزيادة وضوح التحليل. فمن الشكل (2) يتبين لنا أن المؤشر العام قد صعد من 6777.5 نقطة في 17 تموز (يوليو) وحدد له متجهين صاعدين، الأول قصير محدد على الشكل "2" يبدأ من 6872 نقطة، ونراه ملاصقاً للمؤشر العام يعمل كدعم عند مستوى 7643 نقطة، والمتجه الصاعد الثاني يبدأ من 6777 نقطة كدعم في حالة هبوط المؤشر العام إلى 7150 نقطة. كما يوجد مقاومة عند مستوى 7799.41 نقطة، تكونت بسبب تراجع المؤشر العام إلى هذا المستوى في 22 أيار (مايو) وقريباً من هذا المستوى متوسط حركة 200 يوم عند 7783 نقطة حسبما هو موضح في الشكل (3)، ما يجعل المنطقة بين 7799.41 و7783 نقطة منطقة مقاومة قوية، لهذا رأينا المؤشر العام قد لامس مستوى 7775 نقطة يوم الثلاثاء الماضي، ثم ليهبط يوم الأربعاء مغلقاً عند 7715.62 نقطة، وكما ذكرتُ في تحليلنا للأسبوع الماضي أن تجاوز متوسط حركة 200 يوم في الأجل المتوسط ليس بالأمر السهل.
    أيضاً لم تتجاوز أحجام التداول بعد متوسط تداولها لـ 60 يوما، وهو ما قد يؤخر تجاوز مستويات المقاومة مع كل ارتفاع، ولكن نلاحظ أنه مع كل ارتفاع تزداد أحجام التداول في دلالةٍ على الإصرار على عمليات الشراء، ومع كل هبوط تقل أحجام التداول في إشارةٍ إلى رفض المتعاملين للبيع عند انخفاض أسعار أسهمهم. وفي حال استمر تراجع المؤشر العام نأمل أن يجد الدعم عند 7643 نقطة من المتجه الصاعد الأول الملاصق للمؤشر، ومن متوسط حركة عشرة أيام عند مستوى 7610.34 نقطة، وإذا استمر الهبوط فإن هذا يعني تكوّن نموذج قمتين متتاليتين ولكن لن يهبط بالمؤشر كثيراً إذ أنه في أسوأ الأحوال سيتحرك بين متوسطي حركة 50 يوما عند 7315.98 نقطة، ومتوسط حركة 200 يوم عند 7783 نقطة، ومستويات الدعم أكثر من مستويات المقاومة. إلا أنني هنا أقرب إلى التفاؤل أكثر من غيره؛ ذلك أن المؤشر العام منذ منتصف تموز (يوليو) قد أغلق عند مستوى مرتفع جديد هو 7559.02 نقطة ثم هبط وارتفع، ليكوّن مستوى مرتفعا جديدا في 25 تموز (يوليو)، كما أغلق عند مستوى 7633.54 نقطة ثم هبط وارتفع ليكون يوم الثلاثاء الماضي مستوى مرتفعا جديدا مغلقاً عند 7750.70 نقطة، وجميع هذه الارتفاعات والإغلاقات الجديدة حدثت في وقت متقارب، ما يعني أن المتعاملين مقبل أغلبهم على الشراء، وكلما انخفض المؤشر بسبب لجوء بعضهم للبيع عاد آخرون للشراء والتقاط ما تم بيعه. أخيراً، إذا صدر خبر جيد يحفز السوق فسنشاهد صعوداً قوياً وسريعاً Rally، أما إذا ظلّت السوق دون محفزاتٍ جديدة فسنشاهد المؤشر يتأرجح بين مستويات الدعم والمقاومة، ولا يجب أن ننسى مراجعة التحليل في الأجل الطويل؛ فمن هنا تأتي فائدة دمج التحليلات استناداً إلى إطارات زمنية متعددة، ولنتذكر أن حجم التداول هو كلمة السر التي ستلعب دوراً مهماً خلال الفترة القادمة، كونه المحفّز الأبرز للمتعاملين، وكما يبدو فمن الواضح أن كل هبوط عند مستويات دعم يُعد فرصة للشراء.
    الأجل القصير
    نحاول هنا من خلال التحليل قصير الأجل أن نتوقع ماذا سيحدث مطلع الأسبوع المقبل، معتمدين على الرسم البياني الخاص بـ 60 دقيقة حسبما هو مبين في الشكل (4)، حيث تم تحديد المتجه الصاعد المُحدد بالأخضر إضافةً إلى مستويات الدعم والمقاومة، ومن النظرة الأولية سنجد أن المتجه الصاعد يُشكل دعم للمؤشر العام عند مستوى 7633 نقطة تحديداً، وفي الوقت ذاته يوجد دعم تكون عند ظهر 28 تموز (يوليو) عند 7368 نقطة. كما توجد مقاومة عند 7775.58 نقطة إذا تمكّن المؤشر العام من تجاوزها بحجم تداول مرتفع، فنحن نتوقع استمرار صعود المؤشر العام، على أنه لا بد من متابعة مستويات المقاومة الموجودة على الرسم البياني اليومي، الموضحة في تحليلنا للأجل المتوسط.
    أمّا إذا هبط المؤشر العام ولم يصمد عند مستوى الدعم القوي 7633 نقطة تحت المتجه الصاعد المُحدد بالأخضر، فإن المؤشر العام سيهبط إلى مستويات الدعم التالية بين 7500 و7490 نقطة، ثم يتحرك بينها وبين 7633 نقطة، وفي حال كسر 7490 فقد يصل بعدها إلى مستويات قريبة من المنطقة الواقعة بين 7395 و7378 نقطة، وذلك لوجود مستوى تصحيح فيبوناتشي 38 في المائة، وإن لم يصمد المؤشر العام عند هذا المستوى، فإن وصوله إلى 7315 سيكون حتميّاً لوجود متوسط 50 يوما الذي سبق الحديث عنه أعلاه في جزئية التحليل متوسط الأجل. لاحظ أيها القارئ الكريم أننا في تحليلنا هنا نورد عدداً من الاشتراطات كأن نقول "إن لم يصمد" وغيرها من الصيغ، هذا يرجع إلى أن التحليل الفني يبحث في الاحتمالات المتاحة أمام المؤشر العام، أو السهم، ولا يجزم تماماً باتجاه معين، وإن أعطى التحليل الفني أهدافاً فيجب أن يكون تحققها مشروطاً بأحداث فنية معينة، ومن يعتقد أن التحليل الفني أداةً مجردة للتنبؤ فهو مخطئ دون شك.







    البنك المركزي الأوروبي يضخ 94.8 مليار دولار لإنقاذ أسواق المال
    - فرانكفورت - الوكالات - 27/07/1428هـ
    ضخ البنك المركزي الأوروبي أمس مبلغا قياسيا قدره 94،8 مليار يورو في الأوساط النقدية في منطقة اليورو لتعويض التعاملات غير المتوقعة في السوق المرتبطة بأزمة القروض المرتفعة المخاطر. وقام المصرف المركزي الأوروبي باستدراج عروض سريع وهو إجراء تلجأ إليه عندما تشهد الأسواق عدم توازن.
    وكان المستوى القياسي السابق يعود إلى 12 أيلول (سبتمبر) 2001 غداة هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة. وقد ضخ المصرف حينها مبلغ 69،3 مليار يورو. وقال المصرف في بيان مقتضب موجه إلى الأسواق إن "المصرف المركزي لاحظ توترا في السوق النقدية الأوروبية رغم مستوى السيولة في الأوساط النقدية".
    وكان لأزمة القروضمرتفعة المخاطر تأثير في السوق النقدية في أوروبا. وأوضح المصرف "لضمان أوضاع طبيعية في الأسواق" قرر المصرف "الاستجابة بنسبة 100 في المائة للطلبات المعروضة". واستجيب لطلبات كل المصارف المشاركة في استدراج العروض (49 في المجموع) على ما أوضح المصرف. ويلجأ المصرف المركزي الأوروبي إلى استدراج عروض سريع تحدد نسبة الفائدة فيه بالحد الأدنى لمعدل إعادة التمويل أي 4 في المائة حاليا، لتعويض أي فائض أو نقص غير متوقع في السيولة في الأوساط النقدية لمنطقة اليورو.
    وألمح البنك المركزي الأوروبي من جديد إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة الرئيسية لمنطقة اليورو عندما يجتمع مجلس محافظيه مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل. ونوه البنك خلال صدور تقريره الشهري إلى "النشاط المستمر للتوسع النقدي والائتماني" وإلى أن هناك مؤشرات واضحة على وجود مخاطر لاتجاه تصاعدي على استقرار الأسعار في المدى المتوسط والطويل. وقال إن مجلس المحافظين بالتبعية سيكون يقظا بشدة لضمان عدم تجسد مثل هذه المخاطر، وأن تظل التوقعات التضخمية في المدى المتوسط والطويل في منطقة اليورو ثابتة بقوة عند مستويات تتماشى مع استقرار الأسعار. وينظر إلى مصطلح "اليقظة الشديدة" بأنه رمز يستخدمه البنك المركزي الأوروبي للإشارة إلى أنه بصدد رفع أسعار الفائدة.
    وكان رئيس البنك جين كلود تريشيه قد استخدم اللغة نفسها بالتحديد عندما أعلن عن قرار البنك ترك أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 4 في المائة في الثاني من آب (أغسطس) الجاري. وتتوقع الأسواق حاليا رفع أسعار الفائدة عندما يجتمع مجلس المحافظين في السادس من أيلول (سبتمبر) المقبل مع أخذ المتعاملين استراتيجيات تتوقع سعرا جديدا للفائدة يبلغ 4.25 في المائة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    البنك المركزي الأوروبي يضخ 94.8 مليار يورو لإنقاذ بورصات منطقة اليورو من الانهيار
    الرهن العقاري الأمريكي يدق "ناقوس الخطر" في أسواق المال العالمية


    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ
    دخل الوضع في أسواق المال العالمية أمس مرحلة "الخطر" مع تنامي المخاوف من أزمة الرهن العقاري الأمريكي, وفي الوقت الذي سجلت البورصات الأوروبية تراجعات كبيرة, هوت الأسهم الأمريكية بشدة وسط علامات جديدة على الاضطراب المتصل بمشكلات قطاع التمويل العقاري, الأمر الذي أذكى المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد وأرباح الشركات. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك للأوراق المالية أثناء التعاملات أكثر من 190 نقطة متجاوزا المستوى الذي يجبر البورصة على فرض قيود على التعامل.
    وفي إشارة إلى حدة الأزمة, ضخ البنك المركزي الأوروبي مبلغا قياسيا قدره 94.8 مليار يورو في الأوساط النقدية في منطقة اليورو لتعويض التعاملات غير المتوقعة في السوق المرتبطة بأزمة القروض مرتفعة المخاطر. وقام المصرف المركزي الأوروبي باستدراج عروض سريع وهو إجراء يلجأ إليه عندما تشهد الأسواق عدم توازن. وكان المستوى القياسي السابق يعود إلى 12 أيلول (سبتمبر) 2001 غداة هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة, وضخ المصرف حينها 69.3 مليار يورو.
    وأعلنت بنوك أوروبية تجمد صناديقها العاملة في سوق العقارات الأمريكية, ما يعني أن أسواق المال على مستوى العالم ستتأثر بالوضع القائم في الرهن العقاري الأمريكي. وجمد بنك بي. إن. بي باريبا أكبر بنك فرنسي مدرج في البورصة استثمارات قيمتها 1.6 مليار يورو (2.2 مليار دولار)، مشيرا إلى مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    دخلت المخاوف بشأن الرهن العقاري في الولايات المتحدة أمس منعطفا جديدا, إذ أعلنت بنوك أوروبية تجمد صناديقها العاملة في تلك السوق, مما يعني أن أسواق المال على مستوى العالم ستتأثر بالوضع القائم في الرهن العقاري الأمريكي.
    وجمد بنك بي.ان.بي باريبا أكبر بنك فرنسي مدرج في البورصة استثمارات قيمتها 1.6 مليار يورو (2.2 مليار دولار)، مشيرا إلى مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. وترددت أصداء هذه الأنباء بحدة في أسواق المال. وجاءت في الوقت الذي اجتمع فيه بوندسبنك لبحث خطة إنقاذ لبنك أي.كيه.بي الذي تضرر بسبب أزمة الائتمان العقاري كذلك وفي الوقت الذي قال فيه البنك المركزي الأوروبي إنه مستعد لاتخاذ إجراء إذا تطلب الأمر لضمان أداء سلس في الأسواق.
    وقال "بي.ان.بي باريبا" ثاني أكبر بنك في منطقة اليورو من حيث القيمة السوقية للأسهم إن أزمة الائتمان العقاري عالي المخاطر تحول دون حسابه لقيمة صناديق استثمار في الأوراق المالية المدعومة بأصول وتمنع المستثمرين من استرداد نقودهم منها. وقال البنك في بيان "التبخر الكامل للسيولة في قطاعات معينة من السوق الأمريكية وتوريق السوق جعل من الصعب تحديد قيمة أصول معينة بشكل عادل ناهيك عن نوعيتها وجدارتها الائتمانية".
    وأضاف البنك "من أجل حماية المصالح وضمان المساواة في معاملة المستثمرين خلال هذه الأوقات الاستثنائية قرر" بي.ان.بي باريبا اينفستمانت بارتنرز" أن يعلق مؤقتا حساب القيمة الصافية للأصول والاكتتاب والسداد في التزام كامل بالقواعد الخاصة بهذه الصناديق". وقال "بي.ان.بي باريبا" إن الصناديق الثلاثة شهدت تراجعا سريعا في قيمتها في الأسابيع القليلة الماضية إلى 1.593 مليار يورو في السابع من آب (أغسطس) الجاري من 2.075 مليار يورو يوم 27 تموز (يوليو) الماضي. ويدير البنك استثمارات حجمها 326 مليار يورو. وأفاد البنك أن القرار شمل صناديق بارفيست دايناميكس ويوريبور وايونيا. وتابع أن تقييم الصناديق سيستأنف فور عودة السيولة إلى السوق وفي ظل استمرار غياب السيولة فإنه سيقدم خلال شهر معلومات إضافية للمستثمرين عن الإجراءات التي يتبناها البنك.
    وتتركز إشكالية الائتمان العقاري في الولايات المتحدة في سوق الرهن العقاري الثانوي في أمريكا (السوق التي تتعلق بحديثي الاقتراض الذين لا يملكون سجلا ائتمانيا لدى البنوك), ويقدرها البنك المركزي الأمريكي بنحو 100 مليار دولار, والمقترضون من هذه السوق باع معظمهم منازلهم مع ارتفاع أسعار المنازل نحو 30 في المائة وتعثروا عن السداد مما أحدث قروضا متعثرة للبنوك الاستثمارية والشركات المالية تقدر أيضا بنحو 100 مليار دولار. ومعظم هذه الشركات المالية والبنوك مدرجة في سوق المال الأمريكية وبفعل هذا التعثر تراجعت أسهمها وهبطت بمجمل الأسواق الأمريكية التي قادت بالتالي إلى تراجع البورصات في آسيا وأوروبا.
    وتراجعت الأسهم الأوروبية أمس بأكثر من 1.5 في المائة متأثرة بتجدد المخاوف بشأن المشكلات في سوق الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة في حين هبطت أسهم شركات النفط مع انخفاض أسعار الخام. ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.55 في المائة مسجلا 1530.32 نقطة.
    وكانت أسهم البنوك من أكثرها تراجعا بعدما علق "بي.ان.بي باريبا" احتساب ديون مستحقة لدى ثلاثة صناديق استثمار نتيجة مشكلات
    تتعلق بالرهن العقاري مرتفع المخاطر في الولايات المتحدة مما عصف
    بأسهم المؤسسات المالية. وهبط سهم "رويال بنك أوف سكوتلان" 2.8 في المائة, و"اتش.اس.بي.سي" 1.3 في المائة و"بي.ان.بي" 3.2 في المائة.
    وتلقت أسواق الأسهم العالمية ضربات في الأسابيع القليلة الماضية جراء المخاوف بشأن أسواق الائتمان والقلق من تسرب الأزمة في سوق
    الإقراض العقاري مرتفع المخاطر إلى الاقتصاد عموما.
    لكن الأسهم اليابانية خالفت الوضع الأوروبي, وأنهت تعاملات أمس على ارتفاع مدعومة بمكاسب السوق الأمريكية الليلة الماضية وتراجع سعر صرف الين الياباني أمام العملات الرئيسية وحقق مؤشر نيكي القياسي المؤلف من أسهم 225 شركة مكاسب بلغت 32ر141 نقطة أو ما يوازي 83ر0 في المائة ليغلق على 60ر17170 نقطة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا للأسهم الممتازة بمقدار 77ر14 نقطة أو 88ر0 في المائة ليغلق على 81ر1683 نقطة.
    وفي سوق العملات, استقر الين أمام العملات الرئيسية في التعاملات الصباحية في آسيا بعد هبوطه في الجلسة السابقة مع مواصلة المتعاملين استخدام العملة اليابانية المنخفضة العائد كمصدر رخيص لتمويل شراء عملات ذات عوائد أعلى. وسجل الدولار 119.68 ين مواصلا التعافي من أدنى مستوى له في أربعة أشهر البالغ 117.19 ين الذي هبط إليه في وقت سابق من الأسبوع. وقال متعاملون إن الدولار ربما يواجه متاعب في تخطى المستوى النفسي 120 ينا مع توقعات بأن يعمد المصدرون اليابانيون إلي بيع العملة الأمريكية في إطار إعادة أرباحهم من الخارج قبل العطلات الصيفية. وسجل اليورو 165.14 ين مواصلا الصعود من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر البالغ 160.47 ين الذي هبط إليه الأسبوع الماضي. وأمام العملة الأمريكية استقر اليورو عند 1.3800 دولار غير بعيد عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 1.3853 دولار.













    هروب المستثمرين يهبط بالنفط والذهب والنحاس والرصاص

    - "الاقتصادية" من لندن - 27/07/1428هـ
    انخفض سعر النفط الخام الأمريكي دون 72 دولارا للبرميل أمس بعد أن دفع المزيد من المشكلات في قطاع الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة أسواق الأسهم العالمية للانخفاض وأثر في أسعار النفط وسلع أولية أخرى. وانخفض الخام الأمريكي 0.60 دولار إلى 71.55 دولار لينزل بذلك نحو 10 في المائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق 78.77 دولار الذي سجله في الأول من آب (أغسطس) الماضي. وهبط سعر عقود مزيج "برنت" 1.08 دولار إلى 69.91 دولار للبرميل. وتراجعت أسعار سلع أولية أخرى كذلك فهبطت العقود الآجلة على المعادن فخسر الرصاص 5 في المائة, وبلغ النحاس أدنى مستوياته منذ حزيران (يونيو) الماضي, وهوى الذهب أيضا إلى أدنى مستوى له في أسبوع. ورصد المحللون هروبا من المخاطر في الأسواق وطلبا قويا على النقود دفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في منطقة اليورو للارتفاع.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    انخفض سعر النفط الخام الأمريكي دون 72 دولارا للبرميل أمس بعد أن دفعت المزيد من المشكلات في قطاع الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة أسواق الأسهم العالمية للانخفاض، وأثر في أسعار النفط وسلع أولية أخرى.
    وانخفض الخام الأمريكي 0.60 دولار إلى 71.55 دولار لينزل بذلك نحو 10 في المائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق 78.77 دولار الذي سجله في الأول من آب (أغسطس). وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت خام القياس الأوروبي 1.08 دولار إلى 69.91 دولار للبرميل.
    وتراجعت أسعار سلع أولية أخرى كذلك، فهبطت العقود الآجلة على المعادن فخسر الرصاص 5 في المائة، وبلغ النحاس أدنى مستوياته منذ حزيران (يونيو) الماضي. وهوى الذهب إلى أدنى مستوى له في أسبوع حيث تراجعت الأسعار أكثر من 2 في المائة بعد أن دفع تدهور في سوق الائتمان وأسواق الأسهم وصعود الدولار المستثمرين للتحول بعيدا عن الاستثمارات الأعلى مخاطرة. وجرى تداول الذهب عند 660.70 - 661.50 دولار للأوقية (الأونصة) مقارنة بـ 674.20 - 675.00 دولارا للأوقية في أواخر تعاملات نيويورك أمس الأول.
    وكانت أنباء عن أن بنك بي. إن. بي باريبا قد أصبح أحدث بنك يعلن تضرره من مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر قد هزت الأسواق خوفا من أن تمتد الأزمة من الولايات المتحدة إلى بقية أرجاء العالم. ودفع نقص السيولة في أسواق المال البنك المركزي الأوروبي لضخ سيولة عاجلة. وقال تشيب هودج مدير استثمارات الطاقة لدى شركة جون هانكوك للخدمات المالية "الخوف أن يؤثر كل ذلك في الطلب".
    ورصد المحللون هروبا من المخاطر في الأسواق وطلبا قويا على النقود دفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في منطقة اليورو للارتفاع. وقالوا إن هذا يعد دليلا آخر على التوترات التي تعانيها السوق وحجم تسييل الأصول الخطرة.
    وطغت الأحداث في الأسواق العالمية على صورة العرض والطلب الداعمة للأسعار في سوق النفط التي أظهرها أحدث تقرير عن المخزونات من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية أمس الأول هبوطا حادا في مخزونات النفط والبنزين الأمريكية الأسبوع الماضي بعد تراجع مفاجئ في واردات الخام ومعدلات تشغيل مصافي التكرير. وواصلت مخزونات النفط في أكبر مستهلك في العام التراجع للأسبوع الخامس على التوالي مع هبوطها بمقدار 4.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من آب (أغسطس) إلى 340.4 مليون برميل. وسجلت مخزونات البنزين انخفاضا بلغ 1.7 مليون برميل.
    من جهة أخرى، قال محلل بارز في صناعة النقل البحري أمس إن صادرات أعضاء منظمة أوبك من النفط الخام ماعدا العضو الجديد أنجولا ستقفز 360 ألف برميل يوميا خلال فترة الأسابيع الأربعة التي تنتهي في 25 من آب (أغسطس) بسبب قوة الطلب من آسيا.
    وقال روي ماسون المحلل في مؤسسة أويل موفمنتس الاستشارية إن صادرات أعضاء أوبك المحمولة بحرا ومنهم العراق سترتفع في فترة الأسابيع الأربعة في المتوسط إلى 24.22 مليون برميل يوميا من 23.86 مليون برميل يوميا في الفترة حتى 28 من تموز (يوليو). وأضاف أن معظم الزيادة في الصادرات ستتجه إلى مصاف في آسيا. وقال ماسون إنه مقارنة بما كانت عليه منذ أسبوع فإن الصادرات ارتفعت 300 ألف برميل يوميا.
    وقال ماسون "صادرات النفط في معظمها ذات مسافات قصيرة وتقصد جهات في آسيا مثل الهند والصين ولا تقطع مسافات طويلة من الخليج إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي ينبئ بأن الإمدادات إلى الغرب مازالت في جانب الانخفاض". وأضاف "ومن ثم فإن الرسالة التي تبعث بها هذه المجموعة من الأرقام هي أن الطلب الآسيوي قوي وأن الغرب يخفض ما يستخدمه من نفط الشرق الأوسط عما كان عليه الحال العام الماضي". وقال إن النفط العابر أو النفط المحمول على الماء مازال ينخفض الأمر الذي أضعف أسعار شحن النفط الخام. وتبلغ أسعار الشحن للمسافات الطويلة على الناقلات العملاقة من الخليج إلى الولايات المتحدة الآن أدنى مستويات لها في أربعة أعوام. وبالمثل فإن أسعار شحن الناقلات العملاقة من غرب إفريقيا إلى الولايات المتحدة سجلت أقل مستويات لها في أربع سنوات في أواخر تموز (يوليو).

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    ارتفاع إصدار الصكوك الإسلامية في العالم 75 %

    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ
    أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة إي. أس.إي للأسواق الناشئة أن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت إلى مستوى قياسي قدره 24.5 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري بقيادة شركات في ماليزيا ومنطقة الخليج العربي. وقالت المؤسسة التي تجمع وتوفر معلومات عن الأسواق الناشئة ومقرها نيويورك إن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006.
    وأوضحت في بيان أن مصرف دويتشه بنك كان أكبر مدير إصدار بترتيب بيع صكوك قيمتها 952 مليون دولار وأن مؤسسة سي. إي. إم. بي الإسلامية الماليزية كانت أكبر مقترض، إذ باعت صكوكا قيمتها 3.15 مليار دولار.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة إي. أس.إي للأسواق الناشئة أن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت إلى مستوى قياسي قدره 24.5 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري بقيادة شركات في ماليزيا ومنطقة الخليج العربي. وقالت المؤسسة التي تجمع وتوفر معلومات عن الأسواق الناشئة ومقرها نيويورك إن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت بنسبة 75 في المائة مقارنة الفترة نفسها من عام 2006.
    وأوضحت في بيان أن مصرف دويتشه بنك كان أكبر مدير إصدار بترتيب بيع صكوك قيمتها 952 مليون دولار وأن مؤسسة سي.اي.ام.بي الإسلامية الماليزية كانت أكبر مقترض إذ باعت صكوكا قيمتها 3.15 مليار دولار.
    وقالت "اي.اس.اي" إن مبيعات الحكومات من الصكوك زادت أيضا أكثر من ستة أمثال مستوياتها إلى 4.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها وإن 70 في المائة من هذه المبيعات كانت في ماليزيا.
    وفي منطقة الخليج العربي باعت شركة موانئ دبي العالمية المملوكة لحكومة دبي وثالث أكبر شركة لموانئ الحاويات في العالم صكوكا قيمتها 1.5 مليار دولار. وأضافت المؤسسة أن مركز دبي المالي العالمي باع صكوكا قيمتها 1.25 مليار دولار.
    وفي السوق السعودية طرحت الشركة السعودية للصناعات الأساسية أخيرا إصدارها الثاني من صكوكها المتوافقة مع الشريعة الإسلامية أمام المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي، بفئات من عشرة آلاف ريال على أن يكون الحد الأدنى لامتلاكها 50 ألف ريال. وتأتي هذه الصكوك ضمن جهود الشركة لتنويع قنوات تمويل مشاريعها، والإسهام في تطوير سوق المال في المملكة، حيث تمثل استثماراً منظماً في أصول محددة تطرحها "سابك" تتسم بحرية التداول وتحقق لحاملها دخلاً مستقراً. ومعلوم أن الشركة طرحت إصدارها الأول من الصكوك في تموز (يوليو) 2006 ولقي نجاحاً كبيرا.
    وكانت هيئة السوق المالية السعودية قد وافقت في وقت سابق على طلب الشركة زيادة الحد الأعلى لقيمة إصدار وطرح الصكوك ليكون من خمسة مليارات ريال إلى ثمانية مليارات ريال. وأوضحت الهيئة أن الموافقة جاءت بناءً على طلب الشركة زيادة الحد الأعلى لإجمالي قيمة الإصدار من الصكوك وذلك لمقابلة الطلب المتزايد من قبل المستثمرين.
    كما طرحت الشركة السعودية للكهرباء صكوكا بقيمة خمسة مليارات ريال لتمويل مشاريعها المستقبلية. وتلاقي الصكوك وهي البديل المتوافق مع الشريعة للسندات, نموا على مستوى العالم حيث اتجهت بعض الشركات الأوروبية والأمريكية التي تنوي الاستثمار في الخليج إلى طرح صكوك لتمويل مشاريعها وذلك لضمان إيجاد مشترين لهذه الصكوك.
    شهدت أدوات الاستثمار الإسلامي خلال السنوات القليلة الماضية انتشاراً وازدهاراً واسعاً لا يقتصر على العالم العربي والإسلامي فحسب، بل أصبح الاستثمار المنسجم مع الشريعة الإسلامية متاحاً للجميع أفراداً وشركات وحكومات في مختلف أنحاء العالم، وأبرز أدوات الاستثمار الشائعة هي الصكوك الإسلامية الموازية للسندات في عالم الاستثمار التقليدي.













    البورصة الخليجية المشتركة وفكرة التكامل الاقتصادي

    د. نجلاء أحمد السويل - × كاتبة وأكاديمية 27/07/1428هـ

    يتوقف مفهوم القوة لدى أي دولة من دول العالم على مجموعة من المتغيرات التي تتهيأ لها من خلال عوامل متعددة تمتاز بها الدولة عن غيرها, ولعل العامل الاقتصادي بشكل عام هو المحرك الرئيسي والفعال الذي من خلاله تكتسب الدول على وجه العموم مكانتها السياسية, وتختلف مكامن القوة الاقتصادية بين بعض الدول وبعضها الآخر إلا أن استغلال الدول الحقيقي لمصادر الثروة هو من أهم عوامل نجاحها.
    إن تحقيق القوة الاقتصادية الفعلية لدولة ما على مستوى العالم اليوم لن يبرز
    إلا من خلال إيجاد التكامل الاقتصادي ما بين الدول التي تنسجم وفق متغيرات
    عملية تمكنها من التوافق الداخلي فيما بينها لتشكل في النهاية تكتلا في الثروات
    من شأنه أن يسجل لها ثقلها الاقتصادي على خارطة العالم.
    وتمثل دول الخليج تمركزا اقتصاديا لا يستهان به على الإطلاق سواء كان ذلك على المستوى العربي أو على مستوى العالم بشكل عام, هذه الثروة الاقتصادية التي تنفرد بها كل دولة في الخليج تأتي لتتفاعل مع متغيرات أخرى من ضمنها الشعور بوحدة المصير وتجانس الظروف الإقليمية والسياسية والاقتصادية وتطابق العادات والتقاليد والأعراف وتشابه الزوايا السياسية في النظر في القضايا العربية أو الدولية, وهذا ما يبرز بشكل واضح في مجلس التعاون الخليجي, وبالتالي فإن كل تلك العوامل الإيجابية تجعل المواطن الخليجي ينتظر خطوة كبيرة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي الذي من شأنه أن يصقل تلك العلاقات الدبلوماسية المتينة ويضعها على ميزان الثقل الاقتصادي عالميا, ليس لشيء إلا لأن دول مجلس التعاون الخليجي بينها من التوافق ما يجعلها تتجاوز موضوع عبور الحدود أو توحيد العملة أو حرية التملك للأفراد أو المؤسسات أو التعاون الثنائي بين دول المجلس في مختلف المجالات إلى ما هو أبعد من ذلك, من خلال إيجاد كيان اقتصادي صلب ربما يكون قريبا من فكرة الاتحاد الأوروبي الذي ولدت فكرته منذ خمسينيات القرن الماضي، وثم تبلور فعليا وفق اتفاقية ماسترخت الموقعة عام 1992م، والذي ضم فيها 27 دولة من الدول الأوروبية, وكل دولة لها مكانتها الواضحة على الصعيد الاقتصادي، الأمر الذي أعطى تلك الدول المزيد من الأهمية خاصة أنه يقوم على مبادئ ضمنية كان أهمها نقل صلاحيات الدول القومية إلى المؤسسات الدولية الأوروبية شريطة أن تظل هذه المؤسسات محكومة بمقدار الصلاحيات الممنوحة من كل دولة على حدة.
    أعتقد أن دول مجلس التعاون كثيرا ما طرحت مثل تلك الخطوات التي تم التخطيط لها في مواقع زمنية مضت, إلا أن تلك الأفكار تظل تنتظر الوقت المناسب لطرحها على المستوى التنفيذي, ولعل آخر الأنباء التي تناولتها وسائل الإعلام تحدثت حول وجود فكرة قريبة لإنشاء بورصة خليجية مشتركة هي خطوة بالغة الأهمية في رسم طريق اقتصادي أكثر استقرارا لدول المجلس, خاصة إذا وجدنا أن سوق الأوراق المالية الخليجي لكل دولة على حدة يظل أصغر إذا ما قورن بالأسواق العالمية هذا من جانب, أما من جانب آخر فإن توحيد البورصة سيكون له نتائجه الإيجابية الواضحة, ولعل
    أهمها توطين رؤوس الأموال المحلية لتلك الدول وعدم هروبها إلى الخارج, إضافة إلى استقطاب رؤوس الأموال الخارجية والاستثمارات الكبرى, هذا إضافة إلى كثير من المتغيرات الإيجابية الأخرى التي من شأنها أن تعود على دول المجلس بالمزيد من الانتعاش الاقتصادي.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    مصادر: السعودية تبقي على إمداداتها مستقرة في سبتمبر
    - لندن - رويترز: - 27/07/1428هـ
    أكدت مصادر من قطاع النفط أمس، أن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ستبقي على تخفيضات الإمدادات لعملائها في اليابان وأوروبا في أيلول (سبتمبر) كما هي في آب (أغسطس). واستقرار الإمدادات يعني أن السعودية أكبر منتج في "أوبك" تواصل التزامها بتخفيضات الإنتاج تنفيذا لاتفاقات المنظمة.
    وقال مصدران من اليابان إن شركة أرامكو النفطية السعودية أوضحت في إشعارات شهرية أنها ستبقي على إمداداتها للمشترين الآسيويين أقل بنسبة 10 في المائة عن الكميات المتعاقد عليها كما تفعل منذ نيسان (أبريل) الماضي. وقالت مصادر من ثلاث مصاف أوروبية إن إمدادات النفط من السعودية لن تتغير كذلك. وقال أحدهم "سنتلقى الكمية نفسها. الكميات مستقرة منذ ستة أشهر على الأقل بالنسبة لنا".
    وتخفض السعودية وغيرها من الدول الأعضاء في "أوبك" إمداداتها منذ العام الماضي تنفيذا لاتفاقات بخفض إنتاج المنظمة بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا أي بنحو 6 في المائة. وحثت الدول المستهلكة وبخاصة الولايات المتحدة "أوبك" على زيادة إنتاجها بسبب ارتفاع الأسعار التي زادت إلى 78.77 دولار للبرميل الأسبوع الماضي. وترجع "أوبك" ارتفاع الأسعار إلى اختناقات في قطاع التكرير وتوترات سياسية وليس إلى نقص إمدادات الخام وتراجعت أسعار النفط إلى نحو 72 دولارا للبرميل حاليا.







    المؤشر المجمع لبورصة نيويورك يهوي فوق 190 نقطة
    - "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ
    هوت الأسهم الأمريكية بشدة أوائل التعامل أمس وسط علامات جديدة على الاضطراب المتصل بمشكلات قطاع التمويل العقاري المرتفع المخاطر الأمر الذي أذكى المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد وأرباح الشركات. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك للأوراق المالية أكثر من 190 نقطة متجاوزا المستوى الذي يجبر البورصة على فرض قيود على التعامل.
    ولم يمكن على الفور الاتصال ببورصة نيويورك للسؤال هل فرضت قيود على التعامل. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك 198.55 نقطة. وهبط مؤشر "داو جونز" الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 184.04 نقطة أي ما يعادل 1.35 في المائة إلى 13473.82 نقطة. ونزل مؤشر ستاندارد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 24.33 نقطة أو 1.62 في المائة مسجلا 1473.16 نقطة. وانخفض مؤشر "ناسداك" المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 28.27 نقطة أو 1.08 في المائة إلى 2584.71 نقطة.
    وستتجه أسواق المال في آسيا اليوم وفقا لما ستغلق عليه الأسواق الأمريكية التي تعاني أزمة سوق الرهن العقاري والتي تقدر الديون المتعثرة فيها بنحو 100 مليار دولار.
    ويضاف إلى مخاوف الرهن العقاري, تنامي القروض الاستهلاكية في الولايات المتحدة, حيث أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قبل أيام, أن المستهلكين الأمريكيين واصلوا الاقتراض بإيقاع قوي في حزيران (يونيو) الماضي، حيث زاد مجمل القروض المستحقة عليهم بواقع 13.1 مليار دولار. ويأتي هذا في أعقاب قفزة بمقدار 16 مليار دولار معدلة بالزيادة للائتمان الاستهلاكي في أيار (مايو) بعدما كانت القراءة الأولية لزيادة قدرها 12.9 مليار دولار. وبلغ إجمالي الائتمان الاستهلاكي المستحق 2.447 تريليون دولار في أيار (مايو) و2.460 تريليون دولار في حزيران (يونيو).
    وارتفع الائتمان الاستهلاكي في حزيران (يونيو) بنسبة 6.5 في المائة على أساس سنوي بعد زيادته 7.9 في المائة في أيار (مايو). وقرر الاحتياطي الفبدرالي الأمريكي ترك معدل فائدته الرئيسية من دون تغيير عند 5،25 في المائة وشدد على أن التضخم يبقى هاجسه الرئيسي بالرغم من التقلبات في الأسواق المالية وزيادة المخاطر على النمو.
    وقال البنك المركزي إن التضخم يبقى "هاجسه الرئيسي حتى وإن زادت المخاطر على النمو قليلا". وأخذ البنك علما بالتقلبات المالية الأخيرة مشيرا إلى أن "الأسواق المالية كانت شديدة التقلب في الأسابيع الأخيرة وأن شروط منح القروض أصبحت أكثر صعوبة للأسر والمؤسسات وأن تصحيح الأوضاع في المجال العقاري مستمر". وأضاف أن "الاقتصاد سيستمر في النمو بوتيرة معتدلة في الفصول المقبلة".
    من جهة أخرى, أظهرت بيانات حكومية أمس ارتفاع عدد الأمريكيين المتقدمين للحصول على إعانات بطالة سبعة آلاف الأسبوع الماضي ليصل إلى مستوى أعلى قليلا من المتوقع لكنه لا يزال يبرز استقرار الأوضاع في سوق العمل. وقالت وزارة العمل إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات بطالة ارتفعت للأسبوع الثاني على التوالي إلى 316 ألفا معدلة لمراعاة عوامل موسمية في الأسبوع المنتهي في الرابع من آب (أغسطس) وذلك مقارنة بـ 309 آلاف معدلة بالزيادة في الأسبوع السابق. وتتجاوز الزيادة في الأسبوع الماضي تقديرات خبراء الاقتصاد في "وول ستريت" الذين توقعوا 310 آلاف طلب من 307 آلاف في القراءة المبدئية للأسبوع المنتهي في 28 من تموز (يوليو) الماضي.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 27 / 7 / 1428هـ

    بورصة دبي تستحوذ على شركة مالية في السويد
    - ستوكهولم – رويترز: - 27/07/1428هـ
    أعلنت بورصة دبي أمس أنها اشترت حصة 4.9 في المائة من أسهم شركة أو.إم.اكس مالكة بورصات في شمال أوروبا بسعر 230 كرونة للسهم ولديها خيارات لشراء 22.5 في المائة أخرى. وقالت بورصة دبي إنها لو مارست كل الخيارات المتاحة لها فإنها ستحوز 27.4 في المائة من أسهم شركة أو.إم.إكس.
    وفي وقت سابق أمس, أوضحت بورصة دبي اليوم الخميس أنها تتطلع إلى شراء أسهم في شركة أو.إم.إكس (السويد) التي تملك بورصات مقابل 230 كرونة للسهم وهو سعر يفوق عرض مقدم من "ناسداك" وتريد شراء حصة 25 في المائة من الشركة. وبورصة دبي هي الشركة القابضة التي تأسست لجمع حصص حكومة دبي في سوق دبي المالية وسوق دبي المالية العالمية.
    والسعر الذي تعرضه يفوق عرض "ناسداك" البالغ 208 كرونات للسهم
    وهو عرض يشمل دفعا نقديا ومبادلة أسهم.
    وقال محلل طلب عدم نشر اسمه "إن بورصة دبي ستشتري حصة 25 في المائة وستنجح على الأرجح في تحقيق ذلك بسرعة كبيرة, ويبدو أنهم يفكرون في تقديم عرض نقدي لشراء "أو.إم.إكس" بسعر 230 كرونة وسيكون من الصعب على "ناسداك" مجاراة ذلك". وارتفع سعر سهم الشركة بأكثر من 5 في المائة إلى 229.50 كرونة بعد هذه الأنباء. وقالت بورصة دبي في بيان إنها لن تلتزم بالشراء أو الدخول في خيارات ما لم تحصل على حصة 25 في المائة على الأقل من أسهم "أو.إم.إكس". وبلغت قيمة عرض "ناسداك" 208 كرونات عندما قدم في أيار (مايو) الماضي.







    شركة سعودية تنشئ مشروعا لتدوير النفايات في الحديدة
    - "الاقتصادية" من صنعاء - 27/07/1428هـ
    تعتزم شركة استثمارية متخصصة إنشاء مشروع استثماري لفرز وتدوير النفايات والمخلفات والعبوات البلاستيكية الفارغة في محافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن، المطلة على البحر الأحمر. وبحث بهذا الخصوص محمد صالح شملان محافظ الحديدة أمس الأول، مع المستثمر السعودي صلاح الشرهان الخطوات والإجراءات المتصلة بتنفيذ المشروع الذي سيكون الأول من نوعه في هذا المجال فور استكمال الدراسات والتصاميم الفنية لمكوناته.
    وقال المستثمر السعودي صلاح الشرهان إن المشروع سينفذ على ثلاث مراحل, تمتد لثلاث سنوات مقبلة على أن يتم البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بعد استكمال الدراسات والحصول على الموافقة النهائية لتنفيذه من الجهات المعنية. وبين أن المشروع سيسهم في الحفاظ على نظافة مدينة الحديدة من خلال التخلص من النفايات والمخلفات بطرق علمية دون أن تلحق أية أضرار بالبيئة. وأبدى الشرهان استعداد شركته لتنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية في المحافظة للاستفادة من التسهيلات والمزايا الممنوحة للمستثمرين الخليجيين والعرب والأجانب.
    من جهته رحب محافظ الحديدة باستثمار الشركة السعودية في المحافظة, مبديا استعداد قيادة المحافظة والمجلس المحلي لتقديم التسهيلات والدعم اللازم لإنجاح المشروع والبدء في تنفيذه فور الانتهاء من إعداد الدارسات الفنية. واستعرض المحافظ شملان ما تمتاز به المحافظة من مقومات استراتيجية تجعلها مؤهلة للاستثمار في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والبيئية.
    يذكر أن اليمن يواجه كثيرا من المشكلات البيئية من بينها تزايد النفايات والمخلفات، وشرعت السلطات المحلية في العاصمة اليمنية في تنفيذ إجراءات جديدة ومشددة في سبيل النضال من اجل النظافة في المدينة التاريخية صنعاء وظهورها بوجه مشرق. وألزمت السلطات أصحاب البيوت بوضع النفايات في أماكن محددة، وفي حال وجود النفايات أمام البيوت يحبس صاحب البيت لمدة أسبوع ويدفع غرامة تقدر بألف ريال "5 دولارات". وتعد هذه الغرامة كبيرة نسبياً بالنسبة لمعظم أبناء المدينة, وهذا الإجراء اضطراري، علما بأن شاحنات النفايات قليلة.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا