أحترافيه الشموع اليابانية وأقوي الأستراتيجيات بنظام الاتشيموكو

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 42

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  8 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    «سابك» تنهض بسوق الأسهم السعودية بعد عودتها إلى مستوياتها قبل 10 أشهر
    في ظل مواصلة المؤشر العام توغله الواثق داخل منطقة 8000 نقطة لليوم الثاني


    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  8 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    استمرت سوق الأسهم السعودية لليوم الثاني على التوالي وبثقة في شق طريقها للتوغل داخل منطقة 8000 نقطة. لتتمكن من قطف أغلب نقاط المائة الأولى من الخانة الجديدة، بعد أن حققت أعلى مستوى لها عند 8081 نقطة، مدعومة بالقطاع الصناعي الذي عكس عن قوة في التحرك الايجابي، أهلّه ليكون موجه دفة المؤشر العام خلال تعاملات أمس، بدعم قوي من أسهم شركة سابك القائد الأبرز في التداولات الأخيرة.
    إذ تمكن قطاع الصناعة من احتلال المركز الثاني بين القطاعات من حيث نسبة الارتفاع بعد أن صعد بنسبة 1.8 في المائة وبفارق طفيف عن قطاع التأمين المتصدر في تداولات الأمس بارتفاع قوامه 1.88 في المائة. حيث نهضت أسهم شركة سابك بقطاع الصناعة وتولت قيادة المؤشر العام. وبأداء مميز استطاعت أسهم شركة سابك والتي تمثل أكثر من 25 في المائة من قيمة المؤشر من التخلص من مسارها الجانبي الذي تملكها منذ 18 مارس (آذار) الماضي أي نحو 5 أشهر، بعد أن وقفت مستويات 130 ريالا (34.6 دولار) كسقف علوي أمام حركة أسهم الشركة طوال الفترة الماضية. لتأتي تداولات الأمس بدور المنقذ لأسهم «سابك» وللقطاع ككل والذي انعكس إيجابا على حركة السوق عموما. وتوّج هذا الأداء المتفائل من قبل أسهم «سابك» بإغلاقها عند مستوى 132.5 ريال (35.3 دولار) بعد أن أنهت تعاملاتها أمس عند مستويات غادرتها منذ 10 أشهر وبالتحديد بعد 18 أكتوبر (تشرين الأول)، كما شاركت أسهم مصرف الراجحي واسهم شركة الاتصالات السعودية في هذا الارتفاع لكن بصعود طفيف في وقت لم تعارض أسهم شركة الكهرباء السعودية هذا الصعود بعد أن أنهت تعاملاتها على استقرار. وعلى الرغم من هذه النتائج الايجابية على مستوى النقاط المحققة إلا أن قيمة التعاملات تضاءلت أمس بمعدل 20.5 في المائة مقارنة بمستوياتها خلال تعاملات أول من أمس بعد أن تسرب 2.26 مليار ريال (602 ألف دولار) من مجموع قيمة التعاملات، في ظل انخفاض كمية الأسهم المتداولة أيضا بمعدل 20.1 في المائة.
    إذ أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 8075 نقطة بارتفاع 74 نقطة تعادل قرابة النقطة المئوية الواحدة بعد أن تم تداول 208.4 مليون سهم بقيمة 10.9 مليار ريال (2.9 مليار دولار). أمام ذلك، يعلق فهد الحربي محلل فني، على التعاملات الأخيرة للسوق في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بأن مجريات التداول الأخيرة أظهرت قرب انتهاء الموجة الخامسة والتي بدأ المؤشر العام تكوينها بعد ملامسة مستوى6777 نقطة.
    وأضاف أن هذه الموجة كان من المرجح استهلاك قوتها عند مستوى 8042 نقطة لكن عدم اكتفائها بذلك يرشح استهداف السوق مستويات 8092 و8108 نقطة. ويرى الحربي أن مع نهاية هذه الموجه تلجأ السوق إلى جني أرباح يمثل غالبا عبر رؤية فينة 50 في المائة تقريبا من موجة الارتفاع الأخيرة والتي تجاوز طولها 1300 نقطة، مفيدا أن هذه النسبة ليست حتمية فقد تتضاءل في بعض الظروف إلى 38 في المائة من طول الموجة مشترطا لذلك ظهور محفزات قريبة وقوية.
    لكن في المقابل يشدد المحلل على أن هذه التراجعات إن حدثت ليست إلا سلوك طبيعي من سلوكيات السوق الصاعد، لكن عادة تورث حيرة من نوع مختلف لدى المتداولين، خاصة مع تضخم بعض القطاعات واعتدال قطاعات أخرى، مبينا أنه بقدر تضخم قطاع التأمين نجد قطاعي الزراعة والخدمات في وضع جيد من ناحية فنية.
    ويوضح الحربي أن هذه الحيرة تنتج عن التساؤل في هل ستشهد قطاعات الزراعي والخدمات مضاربات جادة وجديدة فيما لو هدأ السوق بشكل عام وصحح التأمين بشكل قوي، أم أنها قد استهلكت تماما وعادت كالقياديات سابقا، هدوء في موجة الصعود، وهبوط في الموجات التصحيحية.
    وأشار إلى أن هذا السؤال مطروح ويصعب الإجابة عليه لكن تحكمه حركة السوق وغالبا يكون في الموجة الأولى A هبوط للسوق ككل ويشمل الجميع ثم الارتداد بنفس الصفة الجماعية ثم تأتي الموجة الأخيرة C وغالبا ما يكون تأثيرها في المؤشر فقط. من ناحيته أبان عبد العزيز السالم مراقب لتعاملات السوق، أن تعاملات أمس أظهرت نوعا الرغبة الشرائية التي دفعت السوق إلى مستويات متقدمة رغم التخوف الواضح الذي تعكسه سلوكيات المتداولين بعد وصول المؤشر العام إلى 8000 نقطة وملامسة أسهم «سابك» سعر 130 ريالا أول من أمس، لكن قدرة أسهم الشركة على جذب الاهتمام الاستثماري دفعت السوق إلى التغلب على هذه التخوفات.







    ارتفاع جيد في الكويت.. والبورصة المصرية تنزف بغزارة
    أسهم الإمارات تواصل انخفاضها > السوق القطرية ترتد صعوداً بعد جلستين من الهبوط القوي > تراجع في عُمان بضغط من «البنوك» و«الاستثمار»



    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: اغلقت الاسهم الاماراتية امس تعاملاتها منخفضة للجلسة الثالثة على التوالي متأثرة باستمرار حالة اللا توازن التي احدثها لجوء صناديق استثمارية خارجية الى تسييل محافظها لتعديل مراكزها المتأثرة بأزمة سوق الائتمان العالمية. وعلى الرغم من انتعاش البورصات الاسيوية في جلساتها الافتتاحية امس في ردة فعل ايجابية على قرار الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الاميركي خفض سعر الخصم على نحو غير متوقع الجمعة، إلا ان اسواق الامارات ظلت اسيرة الضربة القوية التي تعرضت لها الاحد. وفيما شهدت بورصة دبي في اول ستين دقيقة من الافتتاح امس صعود المؤشر الى 4180 نقطة الا انه فشل في الصمود ليهبط على مدار الساعتين المتبقيتين من الجلسة. واغلق المؤشر القياسي للسوق خاسرا حوالي 20 نقطة بنسبة 0.46% الى 4121 نقطة فيما بلغت قيمة التداولات 581 مليون درهم.
    وتراجع اعمار نصف نقطة مئوية الى 10.25 درهم بتداول اكثر من 20 مليون سهم بقيمة 207 ملايين درهم كما لحق به سوق دبي المالي متراجعا 1.75% الى 2.81 درهم بتداول 38.8 مليون سهم بقيمة 111.4 مليون درهم في الوقت الذي تماسك فيه سهم العربية للطيران الذي اغلق دون تغيير عند 1.24 درهم بتداول 88 مليون سهم بقيمة حوالي 108 ملايين درهم. اسهم ابوظبي اغلقت بدورها منخفضة اكثر من خمس نقاط بقليل بنسبة 0.15% الى 3401 نقطة بقيمة تداولات بلغت 248 مليون درهم. واستأثر سهم الواحة للتأجير الذي اغلق منخفضا 1.7% الى 1.70 درهم على جل المعاملات حيث تداول المستثمرون اكثر من 60 مليون سهم بقيمة 103 ملايين درهم تلاه سهم دانة غاز الذي اغلق منخفضا ايضا بنسبة 0.61% الى 1.62 درهم بتداول 7.8 مليون سهم بقيمة 12.7 مليون درهم. وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.28% ليغلق على مستوى 4.283.73 نقطة و قد تم تداول ما يقارب 290 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 829 مليون درهم من خلال 6.509 صفقات. وسجل مؤشر قطاع الخدمات انخفاضاًً بنسبة 0.05% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.42% ثم مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.52% ثم مؤشر قطاع التأمين بنسبة 0.60%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 62 من أصل 116 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 17 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 37 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 6.27% وبلغ إجمالي قيمة التداول 219.93 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 60 من أصل 116 وعدد الشركات المتراجعة 40 شركة.
    > الأسهم الكويتية: رغم تدني السيولة المتداولة انهت السوق الكويتية تعاملاتها ليوم امس مرتفعة بواقع 44.6 نقطة مستردة خسائر الجلسة السابقة ومضيفة عليها بدعم من اسهم الشركات الاستثمارية لتحقيق هذه الشركات اعلى نسبة ارباح بين الشركات المدرجة، واستقر المؤشر عند مستوى 12512.8 نقطة بزيادة نسبتها 0.36 %، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 324.3 مليون سهم بقيمة 127.3 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 9561 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 121.8 نقطة ليتصدر القطاعات المرتفعة تلاه قطاع الصناعة بواقع 45.4 نقطة، في المقابل انخفض قطاع الخدمات بواقع 10.8 نقطة ليتصدر القطاعات المتراجعة تلاه قطاع البنوك بواقع 4.7 نقطة. وتصدر سهم تمدين الاسهم المرتفعة حيث سجل سعر سهمه ارتفاعا بنسبة 8.772 %. وعلى صعيد الاسهم الاماراتية المدرجة في السوق الكويتية، ارتفع سعر سهم اسمنت خليج بواقع 5 فلوس وصولا الى سعر 0.465 دينار كويتي بعد تداول 380 الف سهم بقيمة 176 الف دينار كويتي. وانخفض سعر سهم اريج بواقع 10 فلوس وصولا الى سعر 0.255 دينار كويتي بعد تداول 160 الف سهم بقيمة 42 الف دينار كويتي.
    > الأسهم القطرية: ارتدت سوق الدوحة صاعدة بعد جلستين من الهبوط القوي لوجود نزعة لدى المستثمرين للاحتفاظ بالأسهم بعد وصولها إلى مستوى اسعار جاذبة ولقناعة منهم بان السوق ستسترد عافيتها خاصة بسبب عدم وجود تبريرات منطقية لهذا الهبوط الحاد و نتائج الشركات النصف سنوية كانت جيدة في المجمل، واستقر المؤشر العام عند مستوى 7417.88 نقطة كاسبا بواقع 77.82 نقطة او ما نسبته 1.06 %، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 164 مليون ريال قطري نفذت من خلال 5033 صفقة، وارتفعت اسعار اسهم 25 شركة مقابل انخفاض لاسعار اسهم 5 شركات واستقرار لاسعار اسهم 8 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع طاعات السوق بقيادة قطاع البنوك مرتفعا بواقع 146.22 نقطة تلاه قطاع التأمين بواقع 113.37 نقطة. وسجل سعر سهم مجمع المناعي ارتفاعا بنسبة 9.95 % وصولا الى سعر 101.70 ريال قطري ومتصدرا للاسهم المرتفعة.
    > الأسهم البحرينية: بمؤازرة جميع قطاعات السوق، وخاصة قطاع البنوك الذي تعافى بشكل جيد في جلسة امس بعد سلسلة انحداراته في العديد من الجلسات السابقة تضيف السوق بواقع 12.75 نقطة او ما نسبته 0.51 % ليستقر المؤشر عند مستوى 2535.52 نقطة. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 3.6 مليون سهم بقيمة 1.6 مليون دينار بحريني. وعلى صعيد قطاعات السوق البحرينية، ارتفعت جميع قطاعات السوق بصدارة قطاع البنوك مضيفا بواقع 29.09 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 17.05 نقطة. وسجل سعر سهم عقارات السيف ارتفاعا بنسبة 1.5 % وصولا الى سعر 0.135 دينار بحريني ومتصدرا للسهم المرتفعة.
    > الأسهم العمانية: انهت السوق العمانية تعاملاتها لجلسة يوم امس متراجعة تحت ضغط من قطاع البنوك والاستثمار ليفقد المؤشر بواقع 43.14 نقطة او ما نسبته 0.650 % ليستقر عند مستوى 6639.24 نقطة. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 10.7 مليون سهم بقيمة 5.14 مليون ريال عماني نفذت من خلال 1730 نقطة.
    وارتفعت اسعار اسهم 15 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 21 شركة واستقرار لاسعار اسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.550 % تلاه قطاع الخدمات والتامين بنسبة 0.050 %، في المقابل تراجع قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 1.150%. وسجل سعر سهم الخليجية للفطر ارتفاعا بنسبة 49.01 % وصولا الى سعر 0.225 ريال عماني ليتصدر الاسهم المرتفعة. > الأسهم المصرية: على عكس المتوقع.. انخفضت البورصة المصرية بشدة في جلسة تعاملات أمس وكسرت نقاط الدعم قصيرة الأجل، رغم عودة أسواق المال العالمية للارتفاع ومواصلة مكاسبها صباح أمس بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سعر الخصم يوم الجمعة، فيما قال وسطاء ومتعاملون بالسوق المصرية إن التراجع الذي شهدته البورصة في النصف الثاني من جلسة أول من أمس كان مقدمة صريحة لما تعرضت له في جلسة امس.
    وخسر مؤشر case 30 الشهير في إغلاق أمس 168 نقطة دفعة واحدة بنسبة انخفاض 2.15% مسجلا 7644.3 نقطة، بعد جلسة واصل فيها المؤشر التراجع منذ الفتح وحتى نهايتها، مما أرجعه متعاملون في السوق إلى قوى المضاربة التي تسعى لخفض قيم الأسهم لإعادة شرائها عند مستويات متدنية لتحقيق مكاسب ضخمة عند عودتها لمستوياتها الحقيقية. وبلغت قيمة التعاملات الإجمالية أمس 942.3 مليون جنيه (165.3 مليون دولار)، وهي أقل قيمة تعاملات منذ قرابة الشهر، وتم تداول 36 مليون ورقة مالية. وكسا اللون الأحمر المميز لانخفاض قيم الأسهم غالبية القطاعات بلا استثناء أمس، وفقد أوراسكوم تيليكوم 4.4% من قوته وأغلق على 68.16 جنيه وأوراسكوم للإنشاء والصناعة 2.6% وسجل 359.8 جنيه، كما خسر هيرميس 1.2% من رصيده ليغلق على 40.9 جنيه. وعلى صعيد الأسهم الصغرى وتلك التي يسيطر المضاربون على تداولاتها منذ فترة، خسر سهم الكابلات الكهربائية 7.2% وأغلق على 48.3 جنيها، وتراجع المالية والصناعية 6.3% مسجلا 128 جنيها، بعد أن كان قد وصل إلى 180 جنيها قبل نحو أسبوع بسبب الاتجاه إلى تجزئة السهم إلى 10، إلا أنه بدأ التراجع بعد موافقة هيئة سوق المال على تجزئة السهم إلى 4 فقط. وهبط سهم المصرية للمنتجعات السياحية الذي يتصدر قائمتي الأنشط والأعلى قيمة تداول منذ فترة طويلة، 1.8% من رصيده وأغلق على 11.5 جنيه بعد تداول 7.9 مليون من أسهمه قيمتها 91.5 مليون جنيه. > الأسهم الأردنية: عدلت الاسهم الأردنية من اتجاهاتها خلال جلسة يوم أمس وأغلق المؤشر العام عند مستوى 5658 نقطة مرتفعا من ادنى مستوياته خلال ذات الجلسة 5624 عقب تحسن الطلب على اسهم منتقاة في قطاع الخدمات المالية والعقارية. وعلى الرغم من تقليص الخسائر، إلا ان حجم التداول الإجمالي بات متدنيا لضعف الاقبال مجددا على أسهم البنوك التي لم تتجاوز 2.7 مليون دينار. وشهد السوق يوم أمس تنفيذ صفقة خارج قاعات التداول على اسهم بنك الأردن في الوقت الذي بات فيه السهم مرتفعا الى 2.57 دينار بعد إصدار محكمة بداية عمان حكما لصالح بنك الأردن يقضي ببيع أسهم شركة مجموعة الأفق للاستثمار والتطوير في البنك الأردني الكويتي وبنك الاتحاد والعربي وشركة إعمار وتوريدها الى دائرة تنفيذ عمان لصالح القضية التي كسبها بنك الأردن. وساد أوساط المتداولين في البورصة استياء من المؤشرات التي أسفرت عنها عمليات التداول خلال اليومين الماضيين خاصة لجهة حجم السيولة النقدية او تداول الأسهم الثقيلة واثر ذلك على القرارات الاستثمارية التي مالت معظمها الى الانتظار في بناء المراكز المالية حتى تتضح توجهات الاسهم وتشهد مبادرات من الشركات الاستثمارية الكبرى والصناديق لتحريك التداول وزيادة عمق السوق. وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 25.1 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 11.8 مليون سهم نفذت من خلال 22681 عقدا.
    وعن مستويات الأسعار فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 5656 نقطة بانخفاض نسبته 0.15 في المائة. وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 160 شركة مع إغلاقاتها السابقة فقد أظهرت 50 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار اسهم 84 شركة أظهرت 26 شركة استقرارا في أسعار أسهمها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    بورصة دبي تقدم إغراءات لشراء «أو.ام.اكس» السويدية بـ 4 مليارات دولار
    وعدت بتوسيعها من خلال استحواذات جديدة.. ومنافستها «ناسداك» الأميركية تتجه لبيع حصتها في بورصة لندن



    استوكهولم ـ رويترز: قال رئيس شركة بورصة دبي أمس ان الشركة تتطلع لتوسعة شركة أو.ام.اكس السويدية للبورصات عضويا ومن خلال عمليات الاستحواذ إذا فاز عرضها الذي تبلغ قيمته أربعة مليارات دولار لشراء الشركة.
    ويوم الجمعة الماضي أعلنت بورصة دبي عرضها الذي تفوق على عرض من ناسداك الاميركية بلغت قيمته 3.7 مليار دولار يسدد جانب منه نقدا والباقي في صورة أسهم.
    وقال بير لارسون رئيس بورصة دبي والرئيس التنفيذي السابق لاو.ام.اكس لرويترز هاتفيا «نحن نتطلع للنمو في الاسواق الناشئة سريعة النمو... وسننظر أيضا في عمليات استحواذ لان هدفنا هو ان نكون واحدة من أكبر مجموعات البورصات في العالم».
    وأضاف انه لا يرى منطقا في الجمع بين «أو.ام.اكس» و«ناسداك». وتابع «توجد ـ لدى كل منهما ـ نظم تكنولوجية متباينة ونماذج متضاربة للأسواق».
    وأشار الى ان اسم «ناسداك» التجاري سيغلب على الكيان الجديد في حين سيختفي اسم أو.ام.اكس. وقال «توجد سياسات تنظيمية متباينة في منطقة شمال أوروبا وفي الولايات المتحدة. وأنا أجد صعوبة في التعرف على سبب منطقي لهذه الصفقة». وقالت بورصة دبي الأسبوع الماضي انها تسيطر على 28.4 في المائة من أو.ام.اكس اذا مارست خيارات على أسهم الشركة. فيما ذكرت «أو.ام.اكس» أنها تدرس عرض بورصة دبي وستعرض الأمر على المساهمين قريبا.
    من ناحية أخرى نقلت صحف أمس عن أوربان باكستروم رئيس مجلس إدارة أو.ام.اكس، قوله، ان عرض بورصة دبي ليس أكثر اغراء من عرض ناسداك مشيرا الى أنه يفضل عرض الشركة الاميركية. لكنه أوضح أن الشركة لم تبت بعد في أي من العرضين.
    وفي ذات السياق، ذكرت شركة بورصة دبي أمس في تصريحات نشرتها صحيفة «الفايننشال» البريطانية قولها ان الشركة لديها سيولة نقدية لتمويل عمليات التوسع من الداخل والاستحواذ التي قد تبرمها شركة أو.ام.اكس للبورصات في شمال أوروبا اذا فاز عرضها. ونقلت الصحيفة عن سعود باعلوي نائب رئيس بورصة دبي قوله «نيتنا هي أن ننمي أو.ام.اكس على المستوى الدولي سواء في أوروبا أو في الاسواق الناشئة». وأضاف «لدينا تدفقات نقدية جيدة لـ«أو.ام.اكس» للتوسع عضويا ومن خلال الاستحواذات».
    وأبلغت مصادر مطلعة على التطورات رويترز الأسبوع الماضي أن بوب جريفيلد الرئيس التنفيذي لناسداك يعتزم التوجه الى السويد في أوائل الاسبوع الجاري للاجتماع مع الإدارة والمساهمين بشركة أو.ام.اكس لتأييد عرض شركته. فيما ذكرت صحيفة «الفايننشال» من جانبها، ان بير لارسون رئيس بورصة دبي والرئيس التنفيذي السابق لاو.ام.اكس سيزور استوكهولم هذا الاسبوع للاجتماع مع المساهمين.
    وأشارت الصحيفة إلى أن بورصة دبي عرضت على المساهمين في بورصة «أو.إم.إكس» المشاركة بمقعد في مجلس الاشراف والرقابة في حال استحواذها على البورصة السويدية التي تدير بورصات أخرى في الدنمارك وفنلندا وإيسلندا ودول البلطيق.
    وأشار تقرير الصحيفة نقلا عن بير لارسون المدير التنفيذي لبورصة دبي إلى سعي دبي من خلال هذه الخطوة إلى كسب المساهمين في «أو.إم.إكس» في صفها والتحول عن موقفهم الرافض لاستحواذ بورصة دبي على بورصتهم.
    من جانب آخر، أعلنت شركة ناسداك للبورصات انها تريد بيع حصتها البالغة 31 في المائة في بورصة لندن للأوراق المالية بعد خمسة اشهر من فشل محاولتها الاستحواذ عليها في الوقت الذي يتابع فيه الطرفان خططا منفصلة لابرام صفقات.
    وستستعين «ناسداك» ببنكي يو.بي.اس، وجيه.بي مورجان للبت فيما ستفعله بأسهمها في بورصة لندن التي يبلغ عددها 61.3 مليون سهم. وقالت «ناسداك» انها تريد بيع الأسهم لكنها لا تضمن أن ذلك سيحدث.
    وأضافت أنها ستستخدم مليار دولار من حصيلة أي صفقة لبيع الأسهم في سداد ديون والباقي في إعادة شراء أسهم. وأوضحت أنها تعمل على بيع الاسهم لانها تعتقد أن السعر الحالي للسهم لا يعكس على نحو عادل قيمة حصتها في بورصة لندن. وارتفعت أسهم بورصة لندن 2.4 في المائة إلى 1300 بنس في المعاملات الصباحية أمس. وامتنع مسؤولون ببورصة لندن عن التعقيب.







    السعودية: مستوردون يتبنون حملة وطنية لخفض قيمة الأرز إلى «سعر التكلفة»
    طالبت المستهلك بالترشيد والاتجاه إلى أنواع غذائية أخرى وسط توقعات بزيادة الأسعار الأسبوع المقبل



    الرياض: إبراهيم الثقفي
    رفع مستوردو الأرز في السعودية مبادرة جديدة بتبنيهم حملة وطنية تهدف إلى خفض أسعار الأرز وضغطها إلى «سعر التكلفة»، ضمن ما ادعوه من دعم لجهود الحكومة وسعيها لتحقيق راحة ورفاهية واستقرار معيشة المواطن والمقيم.
    ورفعت شركة العثيم القابضة ـ إحدى أكبر المستوردين والمسوقين للسلع الاستهلاكية في البلاد ـ، لواء هذه الحملة؛ إذ أكدت أنه نظرا للارتفاع المتنامي في أسعار الأرز وعلى وجه الخصوص الأرز البسمتي والأرز البنجابي، فقد بادرت إلى بيع جميع أنواع الأرز بسعر التكلفة اعتبارا من أمس وحتى نهاية شهر رمضان المبارك.
    وتأتي هذه التحركات جراء نشوء أزمة سعرية في الأرز الذي يعد القوت الرسمي الأهم لدى السعوديين، نتيجة بعض العوامل الاقتصادية العالمية من أبرزها النفط وأسعار الدولار دفع بصعود الأسعار 40 في المائة على الأقل. وتبنت شركة العثيم القابضة ضمن حملة إعلانية ضخمة شعار «نحن نخفض.. وأنت ترشد»، إذ دعت المواطنين والمستهلكين والمستوردين إلى المشاركة في الحملة التي تتبنى 5 مطالب تتلخص في ضرورة التوجه لترشيد الاستهلاك اليومي من الأرز مع أهمية تخفيف احتكار المستهلكين من استهلاك الأرز نفسه والاتجاه إلى أنواع أغذية أخرى.
    ودعت الحملة الوطنية إلى تخفيف احتكار المستهلكين من المواطنين والمطاعم والمطابخ من استهلاك أنواع معينة من الأرز أو ماركة معينة أو مصدر معين، خاصة الأرز البسمتي فقط؛ إذ لفتت إلى أن أنواع الأرز كثيرة ولها مذاقها الخاص المستورد من الولايات المتحدة، وتايلند وغيرها.
    وطالبت الحملة أصحاب المطابخ والمطاعم بعمل عدة عروض أسعار للمستهلكين من الأرز ذي الأسعار المناسبة وترك العميل يختار منها، كاشفة أن هناك موردين نجحت في الاتفاق معهم على دعم الحملة، لذا دعت إلى تكاتف وتعاون جميع المستوردين والموزعين في هذه الفترة للبيع بأسعار مناسبة أو بالتكلفة مساهمة وطنية تحسب لهم في الدنيا والآخرة.
    وكشف عبد الله بن صالح العثيم الرئيس التنفيذي لشركة العثيم القابضة، أن هناك عروضا من الشركات الموردة للأرز، بتغيير السعر بدءا من الأسبوع المقبل، مبينا أن الحملة تعمل على إيقاف الضغط الوارد يوم السبت المقبل، إضافة إلى العمل على ترشيد الاستهلاك للحد من ارتفاع السعر.
    وأكد العثيم أن هناك عددا من موردي الأرز وافقوا العمل على تخفيض السعر، متمنين أن يعمل الجميع بعد الحملة على المبادرة في ترسية السعر، معتبرا سبب عدم التزام الجميع هو تخوفهم من الظروف.
    من جهة أخرى، ذكر محمد الشعلان مدير عام شركة الشعلان للأرز، أن شركته عملت على مشاركة «العثيم» في الحملة الوطنية لتخفيض الأرز، من خلال توريد كمية من الأرز، وتوفير كمية له، لمساعدته على الحملة، مؤكدا أن هناك عددا من تجار المواد الغذائية تحملوا خسائر كبيرة خلال العام الحالي من دون أي إرباح حفاظا منهم على المستهلك العادي، وطالب بذلك جميع محلات المستهلكين ومناطق التوزيع العمل على مسايرة الحملة تخفيفا على المستهلك والمحافظة علية في الدرجة الأولى. واعتبر الشعلان أن الحملة ستواجه ضعفا في الأيام المقبلة ما لم تتوقف، إذا استمر سعر الأرز في الارتفاع من قبل البلد المصدر «الهند»، لكونها تعد المصدر الأول للأرز حول العالم. حيث تراجع استيراد السوق السعودية للأرز الهندي بنسبة 15 في المائة عن العام المنصرم، موضحا أن تكلفة استيراد طن الأرز من الهند يتراوح ما بين 700 إلى 1200 دولار. من جانبه، أعلن فهد الفريان العضو المنتدب لشركة المنتجات الغذائية السعودية، تأييد الشركة للحملة الشعبية للمحافظة على الأسعار، حيث كشف أن الشركة شرعت في تثبت أسعار منتجاتها الغذائية التي يزداد استهلاكها في شهر رمضان المبارك بالذات من منتجات الدقيق كالمكرونات والشعيرية والبطاطا المجهزة للطبخ ومنتجات خاصة بتغذية الأطفال.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    صفقة عقارية بين «إنجاز» و«ركاز» بـ 300 مليون دولار شرق السعودية
    تمت من خلال شراء أرض في الدمام على مساحة تتجاوز 3.3 مليون متر مربع


    الرياض: مساعد الزياني
    أعلنت شركة إنجاز للتطوير العمراني عن اتمام شراء مشروع عقاري يقع على ساحل الخليج العربي في مدينة الدمام (شرق السعودية)، بقيمة إجمالية تتجاوز 1.125 مليار ريال (300 مليون دولار)، وبمساحة تتجاوز 3.3 مليون متر مربع، من شركة ركاز للتنمية والتطوير.
    وبين عمر بن عبد الله القاضي العضو المنتدب لشركة إنجاز في بيان للشركة إن موقع الارض يعتبر من أفضل المواقع في المنطقة الشرقية، اذ تقع على الخليج العربي مباشرة، في منتصف المسافة بين مدينتي الخبر والدمام.
    وذكر القاضي أن ارض المشروع تقع في المرحلة الأولى من النطاق العمراني لحاضرة الدمام، بالإضافة الى وقوعها على طريق الكورنيش على ساحل الخليج العربي بطول 850 مترا مربعا، مفيدا أن المشروع يحتوي على بحيرة صناعية ذات إطلالة بحرية بطول 4 كيلومترات، وبمساحة تقدر بنحو 300 ألف متر مربع تقريبا.
    وأضاف أن «إنجاز للتطوير العمراني» ستعمل على تطبيق حلول تنموية من خلال مشروع عقاري مميز يتناسب مع طبيعة وثقافة السوق وخصوصية المجتمع السعودي، وتوفير حلول إسكانية شاملة وفرص استثمارية عقارية، مشيراً الى أن الشركة ستعمد الى تطبيق أفضل المواصفات العالمية في تطوير وتنمية المشاريع متعددة الاستخدامات بما يتوافق مع طبيعة الأرض والموقع.
    وأكد القاضي أن تفاصيل المشروع سيعلن عنها فور الانتهاء من كافة الدراسات والابحاث الجارية على ارض المشروع، مؤكداً أن الشركة ستعمل على إرساء قواعد جديدة في السوق العقاري من خلال التطبيقات الحديثة والمتطورة ستنفذها الشركة. وبين القاضي أن «إنجاز» تعمل على الانتشار في المدن الرئيسية من خلال منتجات عقارية متنوعة سواء كانت سكنية أو صناعية أو تجارية واستثمارية بالإضافة الى بناء المدن الشاملة والمتكاملة.
    يشار إلى أنه تم الإعلان في وقت سابق من العام الجاري عن تأسيس شركة إنجاز كشراكة بين مجموعة الراجحي الاستثمارية وعمر بن عبد الله القاضي، إذ تمت الإشارة عند الإعلان عن تأسيس الشركة إلى أنها ستعمل على إنشاء مشاريع مختلفة في منطقة الشرق الأوسط.







    السعودية تدعو 8 شركات للمنافسة على مصفاة جازان في الربع الرابع
    نفت تكليف «ارامكو» تشغيل مصفاة .. أسعار النفط تتراجع بعد تضاؤل المخاوف

    لندن: «الشرق الاوسط»
    أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية انها ستدعو في الربع الاخير من العام الجاري ثماني شركات سعودية متأهلة للمشاركة مع شركات نفط عالمية في تقديم عطاءات لبناء وتشغيل مصفاة جازان، مؤكدة ما سبق أن نشرته «الشرق الاوسط» الخميس الماضي، حول نفي أنباء أشارت إلى تكليف شركة أرامكو السعودية إنشاء وتشغيل مصفاة جازان (جنوب غربي البلاد). إذ أكدت الوزارة على لسان المستشار فيها المهندس يحيى الزيد والذي يشغل أيضا مشرفا على مشروع مصفاة جازان، بأن عملية ترخيص وإنشاء وتشغيل المصفاة للقطاع الخاص مستمرة حسب البرنامج المعلن عنه مسبقا، مؤكدا أن الوزارة ستطرح وثائق المشروع للشركات السعودية الثماني المتأهلة مع شركات نفط عالمية خلال الربع الأخير من العام الجاري. من جانب آخر، انخفضت أسعار النفط بعد أن ساد الهدوء التعاملات أمس حيث سجل البرميل الخام من النفط الخام الاميركي من نوع غرب تكساس المتوسط للعقود الاجلة تسليم شهر سبتمبر (أيلول) المقبل 71.03 دولار بانخفاض قدره 95 سنتا. في الوقت نفسه سجل مزيج برنت بحر الشمال للعقود الآجلة تسليم شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل 69.88 دولار للبرميل بانخفاض مقداره 65 سنتا عن سعر الاقفال يوم الجمعة الماضي. وأرجع الخبراء والمتعاملون وفقا لوكالة الأنباء الألمانية، انخفاض الاسعار إلى تضاؤل المخاوف من حدوث أضرار في المنشآت النفطية في خليج المكسيك بسبب إعصار «دين» الذي سيصل إلى سواحل أميركا الشمالية في الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    «المركزي الياباني» يضخ سيولة.. ورئيس صندوق النقد يصف الاقتصاد العالمي بـ«الجيد»
    انخفاض الين مع عودة المخاطرة للأسواق.. وصحوة للدولار والإسترليني

    لندن: «الشرق الاوسط»
    أكد رودريغو راتو العضو المنتدب لصندوق النقد الدولي أمس ان مسارعة البنوك المركزية إلى توفير سيولة قصيرة الاجل للاسواق المالية كان ردا ملائما على المشاكل التي واجهتها أسواق الائتمان هذا الشهر. لكنه شدد على أن الاحتمالات ما زالت جيدة للاقتصاد العالمي رغم أن الأزمة الائتمانية قد يكون لها بعض الأثر.
    وقال راتو للصحافيين في مابوتو عاصمة موزامبيق «اعتقد أن استجابة البنوك المركزية بتوفير سيولة في الأجل القصير للأسواق هي رد ملائم للتغلب على نقص السيولة». وأضاف «وفقا لفهمنا سيكون هناك أثر ما على النمو لكننا ما زلنا نعتقد أن الاحتمالات جيدة للاقتصاد العالمي».
    وضخ البنك المركزي الياباني أمس تريليون ين (8.73 مليار دولار) إلى النظام المصرفي في اليابان لتهدئة المخاوف من أي أزمة سيولة.
    من جانب آخر، ارتفع الدولار الاميركي مقابل الين الياباني أمس بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) سعر الخصم نهاية الأسبوع الماضي لكن المستثمرين يترقبون في حذر ليروا ما إذا كان هذا التحرك المفاجئ سيهدئ التوتر في الأسواق حيال قطاع الائتمان.
    وانخفض الدولار النيوزيلندي 2 في المائة مقابل الدولار الأميركي والين خلال التعاملات مع إقبال متعاملين على خفض مراكزهم عالية المخاطر التي كونوها بالاقتراض بالين منخفض العائد لتمويل استثمارات بعملات مرتفعة العائد مثل العملة النيوزيلندية.
    وسجل الين أعلى مستوى له منذ 14 شهرا أمام العملة الاميركية يوم الجمعة الماضي ثم انخفض بعد قرار مجلس الاحتياطي الذي ساعد على استعادة بعض الثقة بسوق الأسهم الاميركية. وساهم ارتفاع مؤشر نيكي بنسبة 3 في المائة في نهاية معاملات بورصة طوكيو وصعود أسواق الاسهم الآسيوية في عودة المستثمرين للإقبال على المخاطرة رغم أن الأثر كان محدودا.
    من جانبه، ارتفع الجنيه الاسترليني مقابل الين والدولار واليورو أمس مع عودة الثقة للمستثمرين بفضل ارتفاع أسعار الاسهم وارتفاع التضخم في أسعار المساكن في بريطانيا.







    أخبار الشركات

    * «الرياض» يطلق خدمات استعادة الرسوم إلكترونيا
    * أطلق بنك الرياض خدمة سداد واستعادة رسوم إصدار تأشيرات الاستقدام الجديدة، عبر القنوات الإلكترونية، هاتف الرياض، الصراف الآلي، جوال الرياض، وعن طريق موقع الرياض أون لاين، بعد أن كانت مقتصرة في السابق على الفروع.
    ويهدف البنك من تقديم تلك الخدمة إلى تطوير تقديم الخدمات المصرفية الإلكترونية ذات الطابع الحكومي، بكل يسر وسهولة وبمنتهى السرية والأمان، للتيسير على عملائه إجراء معاملاتهم الرسمية وتوفير الوقت والجهد الذي كان يحتاجه تنفيذ مثل تلك الخدمات. وأوضح رياض الزهراني، مدير المصرفية الإلكترونية في بنك الرياض أن هذه الخدمة تعتبر إحدى مبادرات بنك الرياض العديدة والمتنوعة في تطوير الخدمات المصرفية، وتوفيرها للراغبين فيها على مدار 24 ساعة يوميا.
    * 67% معدل نمو مركب لعائدات «موبايلي» إلى 2009
    * قالت إتش إس بي سي في تقرير كشف عنه أمس أن «موبايلي» كانت قد حققت تقييم إيجابي من حيث العائدات قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك، حاصلة على أكثر من 30 في المائة من حصة السوق السعودي خلال عامين فقط من بدء نشاطها. وأشارت المجموعة الى أن «موبايلي» ستستفيد من الأنظمة المرنة التي تصب في مصلحة الشركات الجديدة فيما يتعلق بالتكاليف المشتركة مما سيؤثر إيجاباً على التعرفة أو تسعيرة الخدمة. وبحسب بيان صدر أمس توقعت إتش إس بي سي أن تنمو عائدات «موبايلي» بمعدل نمو سنوي مركب خلال الفترة من 2006 إلى 2009 بنسبة 67 في المائة، في حين يتم حالياً تداول السهم بمكرر ربحية مستقبلي متوقع إلى عام 2009 يبلغ 10.3 مرة.
    * .. و«الاتصالات السعودية» توقع مذكرة تفاهم مع شركتين
    * وقعت شركة الاتصالات السعودية وبرنامج سلطان بن عبد العزيز للاتصالات الطبية والتعليمية (ميديونت) وشركة «زهير فايز» لتقنية المعلومات مؤخرا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تقديم الخدمات والحلول في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات للمشاريع الكبرى التي تنفذ حاليا في السعودية.
    وذكرت شركة الاتصالات السعودية في بيان أمس أن الاتفاق الموقع بينها وبين الطرفين الآخرين يركز على التعاون في تقديم خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لمشاريع مثل مشروع مركز الملك عبد الله المالي و«مجمع التقنية» ووضع الخطط اللازمة لتنفيذها.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  8 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    شركتان بالنسبة العليا.. والقطاع الزراعي المنخفض الوحيد
    القطاع الصناعي يصعد بسوق الأسهم إلى مستوى 8075 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 08/08/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع مدعومة وبشكل أساسي من القطاع الصناعي الذي أكسب المؤشر العام للسوق 75 نقطة ليغلق عند مستوى 8075 نقطة بنسبة ارتفاع 0.94 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 208 ملايين سهم توزعت على ما يقارب 267 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 11 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميع مؤشرات السوق باستثناء القطاع الزراعي الذي خسر ثماني نقاط بنسبة انخفاض بلغت 0.2 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة كسب قطاع التأمين 48 نقطة بنسبة 1.88 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 343 نقطة بنسبة 1.8 في المائة, وقطاع الاتصالات 28 نقطة بنسبة 0.99 في المائة. كما ارتفع كل من قطاع الخدمات 19 نقطة بنسبة 0.93 في المائة, وقطاع الأسمنت سبع نقاط بنسبة 0.13 في المائة, وقطاع البنوك أربع نقاط بنسبة 0.02 في المائة. فيما أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 55 شركة حيث تصدرت شركتان قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام "تداول" وهي كل من شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف) التي كسبت 6.75 ريال لتغلق عند مستوى 74.5 ريال، وشركة الأهلي للتكافل التي أغلقت عند مستوى 132.5 ريال بمكسب 12 ريالا في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 26 شركة على انخفاض كان أبرزها الشركة السعودية للطباعة والتغليف التي خسرت 2.5 ريال لتغلق عند مستوى 54.25 ريال للسهم الواحد, وشركة التعاونية للتأمين التي أغلقت عند مستوى 135.75 ريال بخسارة خمسة ريالات في كل سهم. فيما أنهت أسهم 18 شركة تداولات الأمس عند مستوى إقفال يوم أمس الأول نفسه.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد أغلق سهم الشركة السعودية للكهرباء دون تغير عند مستوى 11.75 ريال, بعد تداول ما يزيد على 1.9 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 22 مليون ريال. وأغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 132.5 ريال كاسبا ثلاثة ريالات بنسبة ارتفاع 2.32 في المائة, حيث قاربت كمية الأسهم المتداولة أربعة ملايين سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 523 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد كسب نصف ريال ليغلق عند مستوى 72 ريالا بنسبة ارتفاع 0.7 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 41 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 574 ألف سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 87.5 ريال كاسبا 0.75 ريال بنسبة ارتفاع 0.86 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 871 ألف سهم قاربت قيمتها الإجمالية 76 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف) قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 632 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 8.8 مليون سهم. تلاه سهم الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية المحدودة (سدافكو) الذي تصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية أيضا بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة عشرة ملايين سهم بلغت قيمتها الإجمالية 587 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة كاسبا خمسة ريالات عند مستوى 58.25 ريال للسهم الواحد. وجاء سهم شركة طيبة للاستثمار والتنمية العقارية ثانيا للأكثر نشاطا حسب الكمية بحجم تداول لما يزيد على 9.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 283 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 30.25 ريال كاسبا 1.25 ريال في كل سهم.







    استمرار الأداء التصاعدي لمؤشر "بي. إم. جي"

    - - 08/08/1428هـ
    واصل مؤشر "بي. إم. جي" لسوق الأسهم السعودية أداءه النشط، حيث أنهى التعاملات أمس صاعداً على الرغم من انخفاض السيولة المدارة في السوق بنسبة 10.2 في المائة التي بلغت قيمتها الإجمالية 5.2 مليار ريال (نحو 1.4 مليار دولار أمريكي). أغلق المؤشر مرتفعاً بفارق 6.22 نقطة أي ما يوازي نسبة ارتفاع 1.5 في المائة، ليصل إلى مستوى إغلاق 427.35 نقطة. وعلى صعيد أداء القطاعات في المؤشر، ارتفع كل من القطاع الصناعي بفارق 22.5 نقطة ونسبة ارتفاع بلغت 2.3 في المائة، والقطاع الخدمي بفارق 10.0 نقطة ليرتفع بنسبة 1.0 في المائة، بينما خالف المسار القطاع الزراعي الذي انخفض بفارق 7.1 نقطة أو ما يعادل نسبة انخفاض 0.83 في المائة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    الخليجيون يتجهون إلى الأسهم السعودية مع اضطراب البورصات العالمية

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/08/1428هـ
    أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" على أعلى مستوياته في عشرة أشهر مع سعي المستثمرين الخليجيين لتجنب أثر اضطرابات الأسواق العالمية بالإقبال على البورصة السعودية التي تفرض قيودا على المستثمرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي.
    وأنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع مدعومة وبشكل أساسي من القطاع الصناعي الذي أكسب المؤشر العام للسوق 75 نقطة ليغلق عند مستوى 8075 نقطة بنسبة ارتفاع 0.94 في المائة بعد تداول ما يزيد على 208 ملايين سهم توزعت على ما يقارب 267 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 11 مليار ريال.
    من جهة أخرى, أعلن مصدر مصرفي أمس أن وحدة تابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" سعرت سندات قيمتها 1.5 مليار دولار وأجلها ثماني سنوات عند مستوى 9.5 في المائة متمشيا مع خطوط إرشادية سابقة.
    وعدل سعر الفائدة بالخفض إلى 9.5 في المائة في الخطوط الإرشادية المعلنة الأسبوع الماضي من 10.25 في المائة بسبب الطلب القوي من جانب مستثمرين سعوديين اشتروا أغلب السندات على الرغم من مخاوف الائتمان التي أثارتها مشكلات قطاع الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.
    وستستخدم وحدة "سابك للدائن" ومقرها هولندا الأموال في تمويل شراء شركة لوحدة البلاستيك في شركة جنرال إلكتريك الأمريكية في صفقة تبلغ قيمتها 11.6 مليار دولار. ويدير الإصدار بنوك: سيتي جروب وأيه. بي. إن آمرو وجي. إي وجيه. بي مورجان وإتش. إس. بي. سي.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أعلن مصدر مصرفي أمس أن وحدة تابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" سعرت سندات قيمتها 1.5 مليار دولار وأجلها ثماني سنوات عند مستوى 9.5 في المائة متمشيا مع خطوط إرشادية سابقة.
    وعدل سعر الفائدة بالخفض إلى 9.5 في المائة في الخطوط الإرشادية المعلنة الأسبوع الماضي من 10.25 في المائة بسبب الطلب القوي من جانب مستثمرين سعوديين اشتروا أغلب السندات على الرغم من مخاوف الائتمان التي أثارتها مشكلات قطاع الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.
    وستستخدم وحدة "سابك للدائن" ومقرها هولندا الأموال في تمويل شراء شركة لوحدة البلاستيك في شركة جنرال إلكتريك الأمريكية في صفقة تبلغ قيمتها 11.6 مليار دولار. ويدير الإصدار بنوك: سيتي جروب وأيه.بي.إن آمرو وجي.إي وجيه.بي مورجان وإتش. إس.بي.سي.
    وكانت "سابك" قد أكدن لـ "الاقتصادية" قبل يومين أنها تمضي قدما في الحصول على تمويل كبير من البنوك العالمية عبارة عن قروض وسندات لتمويل صفقة استحواذها على وحدة البلاستيك في شركة جنرال إلكتريك، وأنها لم تتلق أي إشارات أو إشعارات من البنوك التي ترتب للصفقة وذلك على خلفية مخاوف من إلغاء صفقات مماثلة جراء أزمة التمويل التي تعصف بأسواق المال العالمية. وقال لـ "الاقتصادية" مطلق المريشد نائب رئيس "سابك" للشؤون المالية إن الشركة لم تتلق مثل هذه الإشعارات بل " على العكس هناك طلب متزايد على القروض بتكلفة منخفضة دفعنا إلى تحويل جزء من السندات إلى قروض".
    وقررت الشركة الأسبوع الماضي خفض سنداتها المزمع طرحها للبيع بواقع 50 في المائة لتصبح 1.5 مليار دولار بدلا من 2.7 مليار دولار. وقال المريشد في حينه إن قرار الخفض لا يتعلق بأوضاع أسواق المال العالمية، بل إن الشركة تلقت طلبات بإقراضها من البنوك المحلية والعالمية بتكلفة منخفضة، وبالتالي فإن خيار الاقتراض أجدى من طرح الصكوك.







    HSBC ـ :81.3 ريال السعر العادل لسهم "موبايلي"

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/08/1428هـ
    أوصى HSBC (المؤسسة المالية العالمية) بتخصيص ثقل إضافي لشركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، وحدد سعر سهم الشركة العادل والمستهدف بـ 81.3 ريال. وأغلق سهم الشركة أمس في سوق الأسهم السعودية عند 69.25 ريال.
    وقال التقرير إن "موبايلي" تزاول نشاطها في إحدى أكثر الأسواق جاذبية في المنطقة، حيث تبلغ نسبة الإشغال في السعودية نحو 82 في المائة للهاتف الجوال وتعد من أقل النسب بالنسبة لعدد السكان، أما نسبة إشغال خدمات النطاق العريض فتبلغ 2 في المائة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    شركة موبايلي هي المشغل الثاني لخدمة الهاتف الجوال في السعودية، وهي تعمل حالياً في بيئة تحتكر فيها السوق مع شركة الاتصالات، ويتوقع أن ينتهي هذا الاحتكار في عام 2008م بدخول المشغل الثالث للجوال شركة MTC الكويتية السوق السعودية. وتزاول "موبايلي" نشاطها في أحد أكثر الأسواق جاذبية في المنطقة، حيث تبلغ نسبة الإشغال في السعودية نحو 82 في المائة للهاتف الجوال وتعد من أقل النسب بالنسبة لعدد السكان، أما نسبة إشغال خدمات النطاق العريض فتبلغ 2 في المائة.
    تعد السعودية من أكبر وأغنى دول مجلس التعاون الخليجي، وتتمتع بعوامل جذب اقتصادية قوية، على سبيل المثال الحصة المرتفعة للفرد من الدخل القومي، إضافة إلى الانخفاض النسبي لأعمار التركيبة السكانية والتي تشهد نمواً مضطرداً مما يضمن نمواً مناسباً في الإنفاق على خدمات الاتصالات، كما أن انخفاض أسعار أجهزة الهواتف النقالة والتعرفة نتيجة لتحرير سوق الاتصالات في المملكة سوف تساعدان على مزيد من الاستخدام والطلب على خدمات الشركة.
    بداية "موبايلي" كانت مميزة وناجحة، حيث حققت تقييما إيجابيا من حيث العائدات قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك، كما حصلت على أكثر من 30 في المائة من حصة السوق السعودية خلال عامين فقط من بدء نشاطها. ونتوقع توسع هامشي من خلال التوفير في توسعة البنية التحتية من خلال مشاركة الاتصالات السعودية في تكلفة أعمال البنية التحتية لشبكة الألياف البصرية عند انتهاء الأعمال نهاية عام 2007، إضافة إلى تحقيق نمو قوي في عدد المشتركين، مما سيؤدي إلى زيادة قاعدة عملاء الشركة. أيضاً ستستفيد الشركة من الأنظمة المرنة التي تصب في مصلحة الشركات الجديدة فيما يتعلق بالتكاليف المشتركة مما سيؤثر إيجاباً في التعرفة أو تسعيرة الخدمة. ونعتقد أن خدمات الإنترنت على هواتف الجيل الثالث ستساعد الشركة على تحسين متوسط العائد الشهري، على الرغم من الانخفاض في متوسط العائد الشهري في مجال الخدمات الصوتية. ونتوقع أن تنمو العائدات بمعدل نمو سنوي مركب خلال الفترة من 2006 إلى 2009 بنسبة 67 في المائة، وحالياً يتم تداول السهم بمكرر ربحية مستقبلي متوقع إلى عام 2009 يبلغ 10.3 مرة.
    وإذا ما قورن ذلك بمعدل نمو سنوي مركب على القطاع في كل من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا يبلغ 20.5 في المائة خلال الفترة من 2006 إلى 2009 وبمكرر ربحية مستقبلي متوقع إلى عام 2009 يبلغ 11.1 مرة.
    لذا فإن HSBC في هذا التقرير توصي بتخصيص ثقل إضافي لشركة موبايلي، مع تحديد سعر سهم الشركة العادل والمستهدف بـ 81.3 ريال.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    تقديرات: 153 مليار ريال فائض الميزانية السعودية لعام 2007

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 08/08/1428هـ
    توقع تقرير اقتصادي حديث أن تسجل الميزانية الفعلية للسعودية بنهاية العام الجاري فائضا قدره 153 مليار ريال, والمعلوم أن الحكومة قدرت الإيرادات للعام الجاري بنحو 400 مليار ريال والإنفاق عند 380 مليار ريال أي وضعت فائضا عند 20 مليار ريال. وقدر التقرير الصادر عن صندوق النقد العربي أن يتراجع الدين العام في السعودية بنهاية العام إلى 303 مليارات ريال, علما أن السعودية عملت خلال الأعوام الأخيرة على خفض الفائض بدرجة كبيرة, فمن حدود 800 مليار ريال عام 2002 تراجع إلى دون 350 مليار ريال مع بداية العام الجاري.
    وتشير بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي إلى ارتفاع الاحتياطيات من النقد الأجنبي بنهاية الربع الأول إلى 937 مليار ريال (250 مليار دولار) وهو أعلى مستوى للأرصدة تسجله المملكة منذ ارتفاع أسعار النفط في السنوات الأخيرة وتشير البيانات إلى أن الأرصدة الأجنبية لمؤسسة النقد تكفي لتغطية واردات المملكة لفترة 36 شهرا.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    توقع تقرير اقتصادي حديث أن إجمالي الفائض في الموازنة العامة السعودية في العام الجاري 153 مليار ريال وأن ينخفض الدين العام المحلي إلى 303 مليارات ريال. ووفقا لتقرير صندوق النقد العربي عن أداء البورصات العربية في الربع الثاني، فقد حصدت الأسهم العربية أرباحا بنهاية الربع الثاني من العام الجاري قيمتها 23.7 مليار دولار من ارتفاع قيمتها السوقية بنسبة 4.7 في المائة إلى 931.8 مليار دولار من 890.1 مليار دولار في الربع الأول من العام.
    وقدّر التقرير الذي صدر أمس وحصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، عدد الإصدارات الأولية التي طرحت في السوق السعودية خلال الربع الثاني بنحو 21 إصدارا قيمتها الإجمالية مليارا دولار في الوقت الذي أظهرت القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية التي تشكل نحو 35.1 في المائة من المؤشر المركب لصندوق النقد العربي انخفاضا بنحو 6.8 في المائة بنهاية الربع الثاني مقارنة مع الربع الأول لتصل إلى 296.6 مليار دولار من 318.3 مليار دولار، وتمثل هذه القيمة نحو 32 في المائة من القيمة السوقية الإجمالية للأسواق العربية وبذلك تكون جملة الخسائر التي تكبدتها الأسهم السعودية نحو 21.7 مليار دولار.
    وفيما يتعلق بأداء السوق السعودية أوضح التقرير أن مؤشر الأسعار الذي يحتسبه الصندوق لسوق الأسهم السعودية انخفض بنهاية الربع الثاني بنسبة 9.8 في المائة إلى 327.5 نقطة مقارنة بـ 363.1 نقطة في الربع الأول، ومقارنة بالربع الثاني من العام الماضي انخفض المؤشر بنسبة بلغت 52.6 في المائة وتكبدت الأسهم السعودية خسائر قيمتها 21.7 مليار دولار من انخفاض قيمتها السوقية بنسبة 6.8 في المائة إلى 296.6 مليار دولار من 318.3 مليار دولار في الربع الأول، ومقارنة بالربع الثاني من العام الماضي انخفضت القيمة السوقية بنسبة 43.5 في المائة.
    وأوضح التقرير أن قيمة التداول في الربع الثاني انخفضت بنسبة 25.8 في المائة إلى 169 مليار دولار مقارنة بـ 228 مليار دولار في الربع الأول وتبعا لذلك انخفض متوسط التداول اليومي من 3.74 مليار دولار إلى 2.6 مليار دولار، كما انخفض عدد الأسهم المتداولة بنحو 25.9 في المائة إلى 13.93 مليار سهم مقارنة بـ 18.8 مليار سهم في الربع الأول وانخفض بذلك متوسط التداول اليومي من 308.1 مليون سهم إلى 214 مليون سهم.
    وتوقع التقرير أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد المملكة نموا بنحو 12 في المائة بالأسعار الجارية خلال العام الحالي على أعقاب نسبة نمو بلغت 12.8 في المائة في العام الماضي و23.7 في المائة عام 2005. ويعود هذا التراجع إلى انخفاض إنتاج المملكة من النفط عما كان عليه عام 2005 رغم ارتفاع أسعار النفط بهامش صغير، أما القطاع غير النفطي فقد نما بنسبة 3.6 في المائة عام 2005 بينما جاء نمو القطاع النفطي أقل بكثير حيث بلغ 17 في المائة في 2006 مقارنة بـ 43 في المائة 2005.
    كما توقع التقرير أن يبلغ إجمالي الفائض في الموازنة العامة للمملكة في العام الجاري 153 مليار ريال بما يعادل 40 مليار دولار بإيرادات إجمالية تبلغ نحو 588 مليار ريال ومصروفات بنحو 435 مليار ريال، كما من المتوقع انخفاض الدين العام المحلي إلى 303 مليارات ريال، أما فائض الميزان التجاري لميزان المدفوعات فمن المتوقع أن يبلغ نحو 245 مليار ريال بنسبة تبلغ 19.2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، كما من المتوقع أن يسجل الميزان التجاري فائضا يبلغ 553.4 مليار ريال.
    وكانت السعودية قد أعلنت أن ميزانية العام 2007 تبلغ 380 مليار ريال وهي الأكبر في تاريخ المملكة بزيادة 54 مليارا عن سابقتها، وأنها ستركز على المشاريع التنموية وتوفير فرص عمل للمواطنين. كما قدرت الإيرادات بنحو 400 مليار ريال والمصروفات بـ 380 ملياراً ما يعني تسجيل فائض في الموازنة بقيمة 20 مليار ريال.
    وتشير بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي إلى ارتفاع الاحتياطيات من النقد الأجنبي بنهاية الربع الأول إلى 937 مليار ريال (250 مليار دولار ) وهو أعلى مستوى للأرصدة تسجله المملكة منذ ارتفاع أسعار النفط في السنوات الأخيرة وتشير البيانات إلى أن الأرصدة الأجنبية لمؤسسة النقد تكفي لتغطية واردات المملكة لفترة 36 شهرا.
    وأشار التقرير إلى الخطة التي تتبناها المملكة لاستقطاب استثمارات أجنبية ومشتركة تتجاوز قيمتها 300 مليار ريال (80 مليار دولار) خلال العام الجاري إضافة إلى قيام مؤسسة النقد بالتعاون مع منظمة التمويل الدولية بتطوير مؤشر سوق أسهم يتم بموجبه إدخال سوق الأسهم السعودية إلى منظومة مؤشرات الأسواق العالمية التابعة للمنظمة والتي تضم حاليا أسواق 32 دولة.
    ومن المقرر أن يبدأ قريبا تطبيق نظام جديد للتداول في السوق السعودية يستوعب أكثر من مليوني صفقة أثناء فترة التداول اليومية مقابل 400 ألف صفقة في النظام القديم. ومن المؤمل أن يحد النظام الجديد من عملية تعليق الأوامر وانتشار العروض الوهمية ويقلل من حالات التذبذب الحادة التي تمر بها السوق حاليا حيث إن النظام الجديد يتسم بقدرته على استيعاب حجم كبير من المعاملات في آن واحد، كما سيوفر إمكانية الكشف عن التلاعبات بشكل آن.
    وحسب التقرير، ارتفع المؤشر المركب لصندوق النقد العربي والذي يقيس أداء الأسواق العربية بنسبة 2.2 في المائة ليصل إلى 239.9 نقطة في نهاية الربع الثاني مقارنة مع 229.7 نقطة في نهاية الربع الأول ومقارنة بالربع الثاني من العام الماضي فقد انخفض المؤشر بنحو 23.8 في المائة.
    وأرجع التقرير الارتفاع الذي حققته الأسهم العربية إلى تحسن أداء غالبية الأسواق بالرغم من تراجع أداء سوق الأسهم السعودية الذي يمثل وزنه النسبي 35.1 في المائة من المؤشر، وتشير تحركات الأسعار والتداول في الأسواق عموما إلى درجة استقرار نسبية مقارنة بأداءها عقب حركة التصحيح التي بدأت أواخر العام 2005.
    وطبقا للتقرير فقد واصلت الجهات المختصة في معظم الأسواق المالية العربية من هيئات رقابية وبورصات العمل خلال الربع الثاني على تطوير وتحسين أداء هذه الأسواق وأساليب عملها وتعزيز ثقة المستثمرين فيه وزيادة الوعي الاستثماري، ومن أمثلة التدابير التي اتخذتها الأسواق تحسين المناخ الاستثماري من خلال توقيع اتفاقيات حماية الاستثمار الأجنبي، وتطوير قوانين الشركات التجارية والسير قدما في مجال التخصيص وتحسين إجراءات وشروط إدراج الأوراق المالية وتنظيم عمليات الاكتتاب وتطوير الإجراءات المتعلقة بالأنظمة والقوانين المعتمدة بهدف الارتقاء بمستويات الإفصاح والشفافية، كما عمدت بعض الأسواق إلى استكمال وضع أسس ومعايير سليمة لتطوير أداء صناديق الاستثمار وإصدار لوائح لحوكمة الشركات.
    وتفاوت أداء البورصات العربية خلال الربع الثاني حيث انخفض مؤشر السوق السعودية 9.8 في المائة، كما انخفضت مؤشرات أسواق كل من عمان 7.6 في المائة،تونس 8.8 في المائة، الخرطوم وبيروت 3.2 في المائة، وفلسطين 19.7 في المائة، في حين ارتفعت مؤشرات أسواق أبو ظبي 18.1 في المائة، الكويت 16.1 في المائة، دبي 13 في المائة، مسقط 11 في المائة، والبحرين 7.8 في المائة. وأوضح التقرير أن قيمة التداولات في الأسواق العربية انخفضت بنسبة 2.2 في المائة إلى 280 مليار دولار مقارنة بـ 286.2 مليار دولار في الربع الأول غير أن قيمة التداول في سوق الكويت ارتفعت بنحو 201 في المائة ومسقط 92 في المائة وأبو ظبي 38 في المائة و63 في المائة في بورصتي القاهرة والإسكندرية و49.4 في الدوحة. وعلى العكس ارتفع عدد الأسهم المتداولة بنحو 75 في المائة إلى 85.7 مليار سهم مقارنة بـ 48.9 مليار سهم في الربع الأول، وشكل عدد الأسهم المتداولة في سوق دبي ما نسبته 27 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في الأسواق العربية مجتمعة في الربع الثاني في حين بلغت النسبة 25 في المائة لسوق الكويت ونحو 16.3 في المائة لكل من سوق السعودية وأبو ظبي.







    تحل محل إدارة المعارض والأسواق الدولية في وزارة التجارة والصناعة وتستهدف تحسين البيئة التصديرية
    هيئة مستقلة لتنمية الصادرات غير النفطية وزيادة قدرتها التنافسية


    - علي العنزي من الرياض - 08/08/1428هـ
    وافق مجلس الوزراء السعودي في جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على إنشاء هيئة حكومية مستقلة تعنى بتنمية الصادرات السعودية غير النفطية، على أن تحل الهيئة محل إدارة المعارض والأسواق الدولية وإدارة تنمية الصادرات التابعتين لوكالة التجارة الخارجية في وزارة التجارة والصناعة.
    وشملت أبرز ملامح تنظيم هيئة تنمية الصادرات السعودية، العناية بشؤون تنمية الصادرات غير النفطية في المملكة وذلك وفق عدة مهام أساسية هي: المشاركة في إعداد سياسات الدولة في مجال تنمية الصادرات غير النفطية وتطويرها وإعداد الخطط والبرامج لتنمية الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية والتطوير المستمر للسياسات والتشريعات التي تضمن تحقيق أهداف برامج تنمية الصادرات وخططها.
    وتحدث لـ "الاقتصادية" الدكتور عبد الرحمن الزامل عضو مجلس الشورى رئيس مركز تنمية الصادرات، بأن موافقة مجلس الوزراء على إنشاء هيئة للصادرات الوطنية يؤكد اقتناع الحكومة بأهمية الصادرات غير النفطية وتحويل المملكة إلى مركز تصديري مهم.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    وافق مجلس الوزراء السعودي في جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في قصر السلام في جدة، على إنشاء هيئة حكومية مستقلة تعنى بتنمية الصادرات السعودية غير النفطية، على أن تحل الهيئة محل إدارة المعارض والأسواق الدولية وإدارة تنمية الصادرات التابعتين لوكالة التجارة الخارجية في وزارة التجارة والصناعة.
    وشملت أبرز ملامح تنظيم هيئة تنمية الصادرات السعودية، العناية بشؤون تنمية الصادرات غير النفطية في المملكة وذلك وفق عدة مهام أساسية هي: المشاركة في إعداد سياسات الدولة في مجال تنمية الصادرات غير النفطية وتطويرها وإعداد الخطط والبرامج لتنمية الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية والتطوير المستمر للسياسات والتشريعات التي تضمن تحقيق أهداف برامج تنمية الصادرات وخططها.
    وتتضمن مهام هيئة تنمية الصادرات السعودية أيضا تحسين البيئة التصديرية عن طريق وضع البرامج وتقديم الحوافز للمصدرين وحماية الاستثمارات، إضافة إلى تقديم المساعدات الإدارية والفنية والاستشارية والحوافز للمصدرين لتسويق الصادرات وجذب المستفيدين الأجانب، وكذلك تأهيل الكفاءات السعودية ونشر ثقافة التصدير اللازمة للتسويق الدولي والتصدير بالتعاون مع أجهزة التدريب المحلية والدولية، وذلك مقابل رسوم تتقاضاها الهيئة من الشركات والمؤسسات الأهلية الراغبة في الاستفادة من هذه الخدمات.
    وذكر لـ "الاقتصادية" الدكتور عبد الرحمن الزامل عضو مجلس الشورى رئيس مركز تنمية الصادرات، أن موافقة مجلس الوزراء على إنشاء هيئة للصادرات الوطنية يؤكد اقتناع الحكومة بأهمية الصادرات غير النفطية وتحويل المملكة إلى مركز تصديري مهم.
    وقال الزامل "إننا كنا ننتظر إنشاء هذه الهيئة التي عملنا من أجلها لأكثر من 14 عاما، لأن جميع رجال الأعمال المصدرين يتطلعون إلى إنشاء مثل هذه الهيئة لتسهم في إيصال منتجاتهم إلى دول العالم"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه سيكون للهيئة دور في تنمية ودفع الصادرات الوطنية مهما كان نوعها الصناعية والزراعية وكذلك الخدمات، على اعتبار أن المملكة أصبحت من أوائل الدول المصدرة في العالم.
    وزاد: "هناك 120 دولة حول العالم لديها هيئات متخصصة بتمويل حكومي بنسبة 100 في المائة لتنمية صادراتها لأن الصادرات هي مكمن القوة في أي اقتصادات كونها تحقق التنوع في الاقتصاد الوطني"، معتبرا أن قرار تأسيس هيئة لتنمية الصادرات من أهم القرارات الاقتصادية الذي من شأنه دعم نمو الصادرات السعودية غير النفطية.
    وتوقع الزامل أن يرتفع حجم الصادرات السعودية غير النفطية عقب تأسيس هيئة الصادرات السعودية إلى أكثر من 150 مليار ريال، وذلك المقارنة بالوضع الحالي لحجم الصادرات السعودية الذي يدور في أفق الـ 100 مليار ريال على الرغم من أن سبل تشجيع الصادرات لا يزال يعتمد على الجهود الفردية التي يقوم بها مركز تنمية الصادرات السعودية ومجلس الغرف، مشيرا إلى أن الهيئات ستساعد جميع المصانع بما فيها الصغيرة على النهوض بصناعاتها والوصول إلى جميع الدول العالمية نتيجة الدعم الذي ستقدمه إلى تلك المصانع.
    وذكر الزامل أن المملكة ستصبح بعد إنشاء الهيئة مركز إنتاج للعالم، وستساند الحكومة تلك الصناعات بميزانية كبيرة تخصص لصالح الهيئة، إلى جانب فتح مكاتب خاصة بالصادرات في السفارات السعودية حول العالم، متوقعا أن لا تقل الميزانية التي سيتم رصدها لهذا الهيئة عن الميزانية التي تعمل بها الهيئة الأخرى مثل: الهيئة العليا للسياحة والهيئة العام للاستثمار.
    وقال رئيس مركز تنمية الصادرات إن المصدرين السعوديين يتطلعون إلى تكون هذه الهيئة بما وصفه بـ "الحربة" التي تقدم قوة دفع أولى للمصدرين، كما أنه لم يستبعد أن يكون مزارعو التمور من أكثر المستفيدين من إنشاء هذه الهيئة، إذ من المتوقع أن تسهم هيئة الصادرات المزمع إنشاؤها في وضع حد لأكبر مشكلة يعاني منها القطاع الزراعي في المملكة وهي تسويق التمور باعتبار المملكة من أكبر الدول المنتجين لهذه السلع في العالم. وقال: "أكاد أجزم أنه خلال خمس سنوات من إنشاء هيئة الصادرات لن تكون لدينا أية مشكلة تتعلق بتسويق المنتجات السعودية وتصديرها إلى الخارج".

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    خادم الحرمين يؤكد مضي المملكة في خدمة البقاع الطاهرة..والتشديد على أهمية توحيد الصف العربي وخدمة القضايا الإسلامية
    السماح للخليجيين بممارسة أنشطة التأمين والنقل والخدمات العقارية


    - جدة – واس: - 08/08/1428هـ
    وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جلسته التي عقدها في قصر السلام في جدة أمس، على السماح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بممارسة أنشطة خدمات التأمين وخدمات النقل بأنواعه والخدمات العقارية. وتطبيق ما ورد في قرار لجنة التعاون المالي والاقتصادي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعها الـ72 الذي عقد في جدة بتاريخ 13 / 10 / 1427هـ بشأن إعفاء الأدوات المعدة للاستعمال في الفتحات الجراحية "المفاغرة" من الرسوم الجمركية.
    وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مجمل المشاورات والاتصالات التي أجراها خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول ومبعوثيهم حول مستجدات الأحداث على صعيد المنطقة والعالم.
    وشدد مجلس الوزراء خلال الجلسة على أن قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تواجهها، تقتضي النهوض بمؤسسات العمل العربي المشترك، والالتزام بما تقره القمم العربية من قرارات، وتتوافق عليه من عهود، وأن تتوافر القناعة بأن المصلحة العربية تقتضي توحيد الجهد لا تشتيته، وبأن تكون التحالفات الإقليمية مسخرة لدعم وحدة الصف العربي لا أداة من أدوات شقه وإضعافه.
    وبين خادم الحرمين الشريفين أن المملكة ماضية في بذل كل ما تملك لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار وأن ما يتم تنفيذه من توسعة للمسعى، واستكمال لأدوار جسر الجمرات، وتطوير عام لمكة المكرمة والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة يأتي في سياق الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى، أن منّ على المملكة وشعبها بخدمة هذه البقاع الطاهرة.
    وقال إياد بن أمين مدني وزير الثقافة والإعلام، أن المجلس أكد في هذا السياق أن خدمة قضايا الأمة الإسلامية، والدفع بكل ما يخدم أمنها واستقرارها وتنميتها وتوحيد صفوفها هي من الأولويات في سياسة المملكة الخارجية. وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء اعتمد الحساب الختامي للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها للعام المالي ( 1425 / 1426هـ ) .
    كما وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم تتناول المشاورات السياسية الثنائية بين وزارة الخارجية في المملكة ووزارة الخارجية في سلوفينيا الموقع عليه في مدينة الرياض بتاريخ 20 / 10 / 1427هـ الموافق 11 / 11 / 2006م، بعد النظر في قرار مجلس الشورى.
    ومن أبرز ملامح مذكرة التفاهم: يجري الطرفان مباحثات ومشاورات ثنائية منتظمة لاستعراض جميع أوجه العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    كما استعرض مجلس الوزراء تقرير المتابعة المرفوع من وزارة الاقتصاد والتخطيط حول تقدم سير العمل في تنفيذ مشاريع وزارة التعليم العالي الممولة من فائض إيرادات الميزانية للعام المالي ( 1425 / 1426هـ ) وعددها تسعة مشاريع موزعة على مناطق: الرياض، حائل، جازان، الباحه، والجوف، إضافة إلى مشروع للتصميم والإشراف على هذه المشاريع، وقد وجه خادم الحرمين الشريفين بالعمل على سرعة إنجاز ومتابعة تنفيذ تلك المشاريع.
    ووافق مجلس الوزراء على تعيين المهندس فهد بن محمد بن عبد الرحمن المقرن على وظيفة "مهندس مستشار حاسب آلي" بالمرتبة الـ14 في وزارة الداخلية، وتعيين محمد بن عبد الرحمن بن محمد الشاوي على وظيفة "مدير عام فرع الهيئة بالمنطقة الشرقية" بالمرتبة الـ14 في هيئة الرقابة والتحقيق.







    وزارة البترول تؤكد استمرار برنامج التراخيص لمصفاة جازان النفطية

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/08/1428هـ
    أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن عملية ترخيص إنشاء وتشغيل مشروع مصفاة جازان للقطاع الخاص مستمر حسب البرنامج المعلن عنه سابقا، وأنه سيتم طرح وثائق المشروع للشركات السعودية الثماني المؤهلة بالمشاركة مع شركات نفط عالمية والمتوقع خلال الربع الأخير من هذا العام.
    وجاء ذلك التأكيد وفقا للمستشار في وزارة البترول والثروة المعدنية والمشرف على مشروع مصفاة جازان يحيى بن عبد الكريم الزيد، عقب أنباء ترددت بأن السلطات السعودية استبعدت الشركات الثماني الخاصة التي تأهلت في المرحلة الأولى في المنافسة على إنشاء وتشغيل مصفاة جازان - جنوب غربي السعودية -، واقتصار تشغيل المصفاة على شركة النفط المملوكة للدولة "أرامكو السعودية".
    ومن المقرر أن تكون المصفاة جزءا من "مدينة اقتصادية" في منطقة جازان الفقيرة في أقصى جنوب المملكة على ساحل البحر الأحمر. وستبلغ طاقة المصفاة ما بين 250 و400 ألف برميل يوميا وترغب المملكة في أن تكون المصفاة مملوكة للقطاع الخاص.
    وكانت مجلة "ميدل إيست إيكونوميك دايجست" ومقرها لندن قد ذكرت في تقرير لها في وقت سابق من شهر آب (أغسطس) الجاري، أن وزارة البترول والثروة المعدنية طلبت من "أرامكو" المساعدة على تنفيذ المشروع بعدما واجهت صعوبات في جذب اهتمام شركات عالمية لإدارة مصفاة جازان.
    وفي وقت سابق من العام الحالي استبعدت شركة النفط الأمريكية شيفرون المساهمة في المشروع وقالت إنه ليست له أهمية استراتيجية بالنسبة لها. وقالت شركة بتروناس الماليزية الأسبوع الماضي إنها حريصة على المشاركة في المشروع.
    وأهلت السعودية في أيار (مايو) ثماني شركات محلية للمنافسة على العمل مع شركات دولية في المشروع. وأعلنت المملكة عن خطط تهدف إلى زيادة الطاقة التكريرية بالداخل إلى 3.8 مليون برميل يوميا من نحو 2.1 مليون برميل يوميا العام الماضي. وجازان إحدى أربع مصاف تعتزم السعودية إنشاءها.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    التحليل الأسبوعي للصناديق السعودية
    قرار الانسحاب من الصناديق الاستثمارية أو البقاء.. كيف نتخذه اليوم؟!


    - تحليل: عبد الحميد العمري - 08/08/1428هـ

    عززت الصناديق الاستثمارية في السوق المحلية أداءها القوي الذي أظهرته منذ سبعة أسابيع، مواصلةً تقدمها في رفع معدلات نموها منذ بداية العام الجاري، ومستفيدةً من عودة بعض الهدوء والاستقرار على صعيد تعاملات السوق المحلية. وكانت تلك الصناديق قد أظهرت أداءً أسبوعياً إيجابيا بلغ متوسطه 1.9 في المائة، وهو متوسط معدل نموها الأسبوعي السابق نفسه، ويأتي أدنى من قيمة النمو المتحقق لمجمل أداء السوق المحلية للأسبوع نفسه الذي وصل إلى 2.4 في المائة، ولعل عدم تحديث بيانات صناديق البنك العربي الوطني "ثلاثة صناديق استثمارية" دورٌ في تقليص متوسط معدل النمو الأسبوعي للصناديق، وكما سبق وطالبنا إدارة تداول ومجتمع إدارات الصناديق الاستثمارية بضرورة التحديث المنتظم والدوري لأسعار ومعلومات الصناديق الاستثمارية على موقع تداول، فإنني أُعيده هنا مطالباً إدارة تداول بصفتها الجهة التنفيذية في السوق، بأن تلزم وتراقب تلك الإدارات والمؤسسات في هذا الخصوص، مؤكداً أن تساهل تداول وإدارات الصناديق الاستثمارية هنا يندرج تحت مخالفة النظام واللائحة التنفيذية، كما أن مسألة اضطلاع تلك الجهات بمسؤوليات الإفصاح المستمر والمنتظم حول معلومات الصناديق ليست اختيارية كما قد يعتقد البعض؛ إذ إنها واجبات ومسؤوليات مُلزمة بنص النظام، وواجبنا هنا كمراقبين نلعب دور حلقة الوصل بين القراء الكرام وبين الأوعية الاستثمارية التي تحتضن مدخراتهم، أن نحرص على تقديم أحدث المستجدات والتطورات التي طرأت عليها، ولا أعتقد أن تأخير أو عدم الاهتمام بتحديث تلك البيانات سيخدم أي من الأطراف ذات العلاقة، لذا ننتظر من إدارة تداول بصفتها الجهة التنفيذية أن تلزم تلك المؤسسات والشركات بما يتفق مع نصوص النظام واللوائح التنفيذية، ولا أرى الهيئة بعيدةً عن مسؤوليتها في هذا الصدد، ففي حال تأخرت إدارة تداول عن أداء مهمتها هنا فلا بد من اضطلاعها هي الأخرى بدورها الإشرافي والرقابي في معالجة هذا الاختلال الذي لا يخدم أحداً بقدر ما أنه يبقي السوق في منطقة التعتيم المعلوماتية كواحدةٍ من التشوهات الهيكلية التي نحاول مجتمعين معالجتها.
    عودةٌ إلى نتائج الأداء الأسبوعي للصناديق، فوفقاً لمعدله المتحقق تمكنت الصناديق الاستثمارية عن طريقه من رفع معدل أدائها منذ بداية العام الجاري من 3.0 في المائة إلى 4.9 في المائة، ويُعد معدلاً مقبولاً إذا ما قورن بمثيله لمجمل السوق المحلية التي لا تزال خاسرة خلال الفترة نفسها بنحو -0.4 في المائة. أيضاً قلّصت الصناديق الاسـتثمارية خسـائرها الفادحة منذ 25 شـباط (فبراير) 2006 من -57.0 في المائة إلى -56.2 في المائة، مقابل خسارة تراكمية للسوق المالية عن الفترة نفسها وصلت إلى -61.7 في المائة. وبالنسبة لصافي أصولها الاستثمارية فقد ارتفعت بأكثر من 433 مليون ريال، لتستقر بنهاية الأسبوع فوق 26.3 مليار ريال، بزيادة نسبية بلغت نحو 1.7 في المائة. وكناتجٍ لهذه التطورات في صافي أصول الصناديق الاستثمارية، فقد حافظت على قوتها النسبية في السوق عند 2.0 في المائة من إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق المالية المحلية.
    الأداء الأسبوعي التفصيلي
    تمكنت جميع الصناديق الاستثمارية "المتوافقة مع الشريعة، والتقليدية" من مواصلة تحقيق القيم المضافة على أسعار وحداتها، ومن ثم تعويض أجزاء من خسائرها التراكمية منذ مطلع العام الجاري، إضافةً إلى خسائرها الفادحة منذ نهاية شباط (فبراير) 2006. ظهرت تفاصيل أدائها خلال الأسبوع الأخير على النحو الآتي: كسبت الصناديق المتوافقة مع الشـريعة نحو 1.9 في المائة، ونحو 2.0 في المائة على حساب الصناديق التقليدية، مقارنةً بأدائهما الأسبوعي السابق البالغة أرباحه 1.8 في المائة و2.2 في المائة حسب الترتيب السابق أعلاه. انعكس هذا الأداء إيجابياً على صافي قيمة أصولهما الاستثمارية بنسبٍ متفاوتة، حيث ارتفعت بالنسبة للصناديق المتوافقة مع الشريعة إلى 17.9 مليار ريال، محققة نسبة نمو 1.6 في المائة، مقارنةً بنحو 17.6 مليار ريال عن الأسبوع ما قبل الماضي. كما ارتفعت أيضاً بالنسبة للصناديق التقليدية بنسبة 1.9 في المائة من 8.2 مليار ريال إلى 8.4 مليار ريال.
    من جانبٍ آخر، وعلى مستوى النتائج التفصيلية للأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية فقد أظهرت معدلات نمو أسبوعية متفاوتة؛ راوحت بين المعدل الأقصى البالغ 4.9 في المائة المتحقق لصندوق أسهم البنوك السعودية المدار من السعودي الهولندي، وجاء معدل النمو الإيجابي الأدنى لصالح صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم المدار من البنك الأهلي بنحو 0.3 في المائة. وبالنسبة لصناديق المقدمة لكلا الفئتين، فلم تشهد تحركاتٍ تذكر سوى تقدّم صندوق الرياض للأسهم "1" المدار من بنك الرياض من المرتبة الثانية إلى المرتبة الأولى في قائمة ترتيب الصناديق التقليدية، بمعدل نموٍ منذ مطلع العام الجاري لهذه الفئة بلغ 9.9 في المائة، داعماً مركزه المتقدم بربحية أسبوعية 2.0 في المائة، وارتفع إثر ذلك صافي أصوله الاستثمارية بنسبة 3.5 في المائة من 476.2 مليون ريال إلى 540.5 مليون ريال. فيما تراجع إلى المرتبة الثانية صندوق المتاجرة في الأسهم السـعودية المدار من ساب بربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 9.6 في المائة، ومحققاً ربحية أسبوعية بلغت بنحو 1.5 في المائة، مقارنةً بمكاسبه الأسبوعية السابقة 1.9 في المائة. أخيراً حافظ صندوق أسهم الشركات السعوديـة المدار من البنك السعودي الهولندي على مرتبته الثالثة في سلم الترتيب بمكاسب منذ بداية العام الجاري 9.0 في المائة، داعماً مركزه بأرباحٍ أسبوعية وصلت إلى 2.2 في المائة، مقارنةً بأرباحه الأسبوعية السابقة 1.8 في المائة.
    أما على مستوى الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة، فلا يزال صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من ساب محافظاً على المرتبة الأولى للأسبوع السابع والعشرين على التوالي؛ منذ 10 شباط (فبراير) الماضي بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 22.8 في المائة، داعماً مركزه المتقدم بربحية بلغت نسبتها 1.9 في المائة، مقارنةً بربحه الأسبوعي السابق 1.4 في المائة، لترتفع بذلك أصوله الاستثمارية بنسبة 1.6 في المائة من 336.2 مليون ريال إلى 341.6 مليون ريال. وحافظ صندوق الراجحي للأسهم المحلية المدار من مصرف الراجحي على المرتبة الثانية بربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 16.8 في المائة، ومحققاً ربحية أسبوعية بلغت بنحو 1.3 في المائة، مقارنةً بمكاسبه الأسبوعية السابقة 1.1 في المائة. وحافظ أيضاً صندوق جدوى للأسهم السعودية المدار من جدوى للاستثمار على المرتبة الثالثة بربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 13.1 في المائة، ومحققاً ربحية أسبوعية بلغت بنحو 1.6 في المائة، مقارنةً بمكاسبه الأسبوعية السابقة 2.6 في المائة.
    قرار الخروج أو البقاء صناديق الاستثمار.
    وردتني الكثير من استفسارات القراء الأعزاء حول الخروج أو البقاء في الصناديق الاستثمارية، وحول مستقبلها خلال السنوات المقبلة، وهل بإمكانها تعويض الخسائر الفادحة التي تعرّضت لها جرّاء الانهيار الفادح الأخير الذي تعرضت له سوق الأسهم المحلية. إجابةً على هذه الاستفسارات أُشير إلى أن أغلب تلك الاستفسارات مصدرها الأكبر جاء من مجتمع المستثمرين الذين اشتركوا في تلك الصناديق من بعد مطلع 2005، والذين تأثرت استثماراتهم بصورةٍ أكبر من غيرهم، وتزداد تلك الخسائر فداحةً كلما اقتربنا زمنياً من موعد اندلاع نيران الانهيار الكبير للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. ما أود قوله هنا باختصار وبعيداً عن التفاصيل المعقدة؛ أن قرار الخروج الآن اعتراف كامل بالخسارة، وهو أيضاً قرار غير صائب بتحويل تلك الخسائر التقديرية إلى خسائر فعلية! وحسبما نقرأه الآن على سلوك السوق المالية المحلية، فإن المؤشرات واعدة وتفصح عن عودةٍ متصاعدة للثقة والنمو في السوق، ما يعني أن طريق التعويض وتحويل المسار من تحمل الخسائر إلى البدء في تحقيق الأرباح قد بدا عياناً لنا جميعاً، وهذا ما أثبته أداء السوق والصناديق الاستثمارية طوال الشهر والنصف الماضيين. لذا، أعتقد أن القرار الأكثر احتياطاً هنا أن ينتظر المشترك ما دام أنه انتظر الفترة العصيبة الماضية، وإن أراد سرعة التعويض من خلال تخفيض متوسط تكلفة الاشتراك في الصندوق، فقد يكون من الصواب أيضاً أن يزيد قيمة اشتراكه في صندوقه الاستثماري لتتوافر لديه الفرصة بسرعة لبلوغ سعر تكلفة الوحدة "المتوسط"، وحينها يمكنه اتخاذ القرار الأمثل إما بالانسحاب حال استرداده رأسماله، أو الاستمرار وانتظار تناميها مستقبلاً بإذن الله.







    اقتصاديون: شركات الخدمات المالية مطالبة بتبنى برامج وقائية للحد من التوصيات وتنبؤات المضاربين

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/08/1428هـ
    أوضح اقتصاديون ضرورة تبني شركات الخدمات المالية بالتعاون مع هيئة سوق المال إعداد برامج وحملات وقائية للحد من ظاهرة التوصيات والشائعات التي تمس تعاملات سوق الأسهم، إذ عادت إلى السطح من جديد موجة توصيات الأسهم التي تتزين بها الصفحات الرئيسية للمنتديات المتخصصة في سوق الأسهم السعودية على شبكة الإنترنت, التي تستخدم إعلانات الفلاشات السريعة في مواقعها لتجذب المتصفح للدخول والتسجيل للاشتراك حتى يحصل على قوائم التوصيات المتوافرة لليوم أو الشهر، أو حتى تنبؤات المستقبل، والمتابع لهذه التوصيات يجد أن عدد الزائرين والمتابعين لهذه التوصيات كبير وكذلك عدد الردود والتعليقات التي ترد من المشاركين الآخرين والتي تعتمد في تحليلاتها الفنية على فلسفة التوقع والحظ، فإن صادف أن هذه التوصية ضربت كما في لغة مرتادي هذه المنتديات فهذا يعني أن الموصي لديه علاقات وثيقة بالهوامير, وهكذا تبدأ المنافسة بين الزوار والمشرفين على هذه المواقع في إصدار أكبر عدد من التوصيات اليومية التي قد يصل عددها إلى نحو 20 توصية أو أكثر وذلك لأغراض تسويقية أو أغراض تخدم مصالح فئة خاصة من المستثمرين أو المشتركين في هذه المنتديات التي تصب في النهاية في مصلحة المضاربين المحترفين.
    وبينوا أن التوصيات والمنتديات التي تروج لها موجودة ولكنها خفت بعد تراجع الأسهم في شباط (فبراير) من العام الماضي، مؤكدين أنها لن تنقطع وستظل بارزة ومهمة لدى شريحة كبيرة من صغار المستثمرين، كما أنها تخدم شريحة كبيرة من المصدرين لهذه الشائعات التي تلبس لباس النصيحة الاستثمارية أو التوصية بهدف الربح السريع والخروج السريع.
    وأشاروا إلى أن الواقع المنطقي للاستثمار الصحيح أن يعتمد المستثمرون في قراراتهم الاستثمارية على تحليلات وتقارير مالية وفنية صادرة عن جهات معتمدة ومرخصة مثل شركات الخدمات المالية التي بدأت العمل في السوق السعودية مطلع العام الحالي. معتبرين أن دور شركات الخدمات المالية أساسي ومطلوب للقضاء على مثل هذه السلوكيات التي تضر بمصالح المستثمرين والسوق، وأكدوا ضرورة تضافر جهود هيئة سوق المال وشركات الخدمات المالية في تبني برامج وقائية للحد من انتشار هذه الظاهرة التي ستسهم وبشكل مباشر في زعزعة استقرار السوق, وربما تنذر في المستقبل بحدوث نكسة للسوق مثل ما حدث في مطلع العام الماضي، إلى جانب نشر تقارير وتحليلات أسبوعية أو يومية وكذلك نشرات تعريفية عن أهمية الاستثمار في الأسواق المالية والقنوات الاستثمارية المتاحة.
    وأشاروا إلى أن الأدوار والمهام التي تقوم بها شركات الخدمات المالية مهمة وتؤثر بشكل كبير في عمل السوق المالية في حال تم تنظيم هذه الأدوار لتتلاءم مع طبيعة عمل هذه الشركات التي تعنى بتقديم المشورة المتعلقة بالأوراق المالية، محلية كانت أو دولية من خلال التحليل المالي للشركات وقوائمها المالية وأدائها وإبداء الرأي الفني، وكذلك خدمات الترتيب المالي مثل الطرح العام للاكتتاب أو الطرح الخاص أو المستثنى وكذلك زيادة رأسمال الشركات المساهمة، وتقديم المشورة في مجال الاندماج أو الاستحواذ أو إعادة الهيكلة المالية للشركات المدرجة أو الخاصة.
    وبينوا أن دخول شركات الخدمات المالية لممارسة النشاط في السوق المالية السعودية يسهم في إلغاء منظومة الاستثمار الفردي التي تمثلت في تداولهم المباشر في سوق الأسهم وتحويلها إلى منظومة متعددة مؤسساتية تمثل الوسيط ما بين المستثمر والسوق المالية.
    وأكدوا أن الفائدة المرجوة من شركات الخدمات المالية ودخولها السوق كثيرة, حيث إنها ستزيد من احترافية العاملين في سوق الأوراق المالية، وارتفاع مستويات الشفافية والإفصاح، طبقاً للوائح هيئة السوق الماليه، فهي تقوم بتوجيه وإرشاد مصدري الأوراق المالية للالتزام بتلك القواعد عوضاً عن البحث عن المؤسسات المالية المحلية التي تقدم خدمات التغطية والاكتتاب عن طريق فروعها، والتفاوض معهم للحصول على أفضل عرض مالي وفني للطرح العام، كما أنها تساعد على استقرار السوق وتنظيمها وحماية صغار المستثمرين من التعرض لانتكاسات حادة في السوق التي يقودها كبار المضاربين، وتقديم خدمات أوسع للشركات والأفراد السعوديين والمقيمين حيث ستتنافس فيما بينها وبين شركات البنوك والشركات الدولية لزيادة المنتجات الاستثمارية والصناديق الاستثمارية المتنوعة، وطرح عدد من أسهم الشركات الجديدة في السوق وإصدار سندات للشركات وتدوير الرساميل ودعم الاقتصاد السعودي، إلى جانب إسهامها المتوقع في رفع مستوى الوعي الاستثماري من خلال تقديم البحوث والدراسات على مستوى الاقتصاد والقطاعات الصناعية والعقارية والخدمية المختلفة, وكذلك على مستوى الشركات، وكل ذلك بمتابعة دقيقة وإشراف من الهيئة على أعمال هذه الشركات وبانضباط يتوافق مع اللوائح الصادرة من قبل الهيئة, وبالذات لوائح سلوكيات السوق ولائحة الأشخاص المرخص لهم.
    وتوقع اقتصاديون أن يكون انتقال علاقة المتداول بالسوق وتحولها إلى علاقة مباشرة مع شركات الوساطة المالية سيسهم في إيجاد مساحة تساعد على حدوث تجاوزات ومخالفات في المستقبل ليست بسبب حداثة هذه الشركات ولكن لقلة الوعي الاستثماري في أوساط المستثمرين حول طبيعة عمل السوق بشكل عام وعن شركات الوساطة المالية بشكل خاص. وأشاروا إلى أنه مع التحول في طبيعة المستثمرين وتراجع الاستثمار الفردي وانحسار عمليات الوساطة والتداول في حوزة شركات الخدمات المالية ربما تتسبب في إمكانية انحسار هذا السلوك، إلا أن أهمية تطوير برامج وقائية ستكون مهمة شركات الوساطة المالية والهيئة, بحيث تتسم هذه البرامج بالتكاملية والوضوح وزيادة معدلات الإفصاح والشفافية في أعمال هذه الشركات الحديثة.
    وتعد العمليات التي تقوم بها هذه المكاتب في مجال الاندماج أو الاستحواذ مهمة جداً من حيث تقييم الجدوى ووضع هيكلة مالية ملائمة وترتيب الشركات العائلية لدخولها إلى السوق المالية، وطرح أسهم الشركات الجديدة في السوق وإصدار سندات للشركات وتدوير الرساميل ودعم الاقتصاد.
    وطالبوا شركات الخدمات المالية بعرض تجاربها على المستثمرين ومحاولة توعيتهم بأهمية دورها في دعم استقرار السوق, وتعريفهم بالطرق الصحيحة وآليات التعامل مع المستثمر عبر التوضيح بخدماتها من حيث الشراء والبيع وضمان ملكية الأسهم وكيفية الدفع والتسلم والمدة المحددة لذلك حتى يستطيع المستثمر اتخاذ القرار الصحيح.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 8 / 8 / 1428هـ

    نهاية العصر الذهبي للائتمان
    عمالقة الأسهم الخاصة يواجهون أصعب اختبار في التمويل العالمي


    - جيمس بوليتي من لندن - 08/08/1428هـ
    وضع تلاشي الائتمان الرخيص حدا للتفاوض حول صفقات جديدة ويعد بأوقات صعبة للاستثمارات القائمة التي تملكها مجموعات الأسهم الخاصة, وبات عمالقة الأسهم الخاصة بواجهون أصعب اختبار في التمويل العالمي. والمعلوم أن الائتمان الرخيص التي توسع في قطاع العقارات الأمريكية خلال الفترة الماضية, تسبب في حدوث قلاقل في البورصات العالمية خلال الأسبوعين الماضيين.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    في الأسبوع الأخير من تموز (يوليو)، اهتزَّ التنفيذيون في شركة بلاكستون وشركة كيه. كيه. أر بسبب تجربة جديدة ومزعجة. فعندما دخلت شركات الأسهم الخاصة في الجولة الثانية من العروض لعملية أخرى لشراء شامل بالاستدانة– شراء شركة المشروبات الأمريكية "ادبوري شويبس" بمبلغ 16 مليار دولار (ثمانية مليارات جنيه استرليني، 12 مليار يورو)- أخذت الصفقة تصبح أكثر كلفة.
    ما الذي كان يحدث؟ في كل مرة تمت فيها مراجعة أموال الشراء الشامل مع بنك مورجان ستانلي، مستشار شركة كادبوري، زاد البنك معدل الفائدة على صفقة الدين، وفقاً لأشخاص مقربين من القضية. وبالنسبة لعمالقة الأسهم الخاصة، فإن هذا السلوك غير العادي كان بمثابة التأكيد على أسوأ مخاوفهم: لقد تغير العالم بشكل جذري، وليس في صالحهم.
    كانت أسواق الائتمان في حالة اضطراب في الوقت الذي امتدت فيه أزمة القروض العقارية ضعيفة الملاءة، لتشمل قروضاً وسندات أخرى محفوفة بالمخاطر، مما جعل حتى اليوم، المشترين الجشعين مثل صناديق التحوط، يهربون بحثاً عن ملاذ. ونتيجة لذلك، كانت البنوك مثل "مورجان ستانلي"، التي كانت مزوداً متحمساً للائتمان لعمليات الشراء الشامل الجريئة، تصارع للتخلص من الدين الذي كان حتى ذلك الحين يؤجج طفرة غير مسبوقة في الأسهم الخاصة.
    بحلول 27 تموز (يوليو)، فإن صفقة شركة كادبوري "الرئيسة"، لم تتم نهائياً، وذلك عندما تمت المطالبة بسداد صفقة الدين التي جمعها المستشار من أجل بائع ما. ورغم أنه لم يتم سحب الصفقة من ناحية فنية، إلا أن بنك مورجان ستانلي، إضافة إلى المستشارين الآخرين لشركة كادبوري في بنك يو. بي. إس، وينك جولدمان ساتشس قرروا أن أزمة الائتمان جعلت من المستحيل وضع سعر مناسب، وذلك وفقاً لأشخاص مقربين من الصفقة. بعد فترة وجيزة أجلت مجموعة المشروبات والحلويات البريطانية عملية البيع الشهيرة إلى أجل غير مسمى.
    يمكن أن تبقى هذه اللحظة محفورة في ذاكرة تنفيذيي عمليات الشراء الشامل لسنوات مقبلة. فبعد أيام فقط من ادعاء تشك برينس، الرئيس التنفيذي لبنك سيتي جروب بثقة أنه "ما زال يرقص" على أنغام طفرة عمليات الشراء الشامل، توقفت الموسيقى ووصلت مزاعم "العصر الذهبي" للأسهم الخاصة إلى النهاية.
    في الواقع، منذ نهاية شهر تموز (يوليو)، توقفت النقاشات فعلياً حول عمليات الاستحواذ الكبيرة على الأسهم الخاصة، حسبما يقول المصرفيون في وول ستريت. ويقول جون هاورد، الرئيس التنفيذي لوحدة المصرفية التجارية لدى بنك بير ستيرنز: "لا أحد ينفذ أية صفقات. فالجميع يقول، ’دعونا ننتظر إلى ما بعد يوم العمال (3 أيلول- سبتمبر-)‘، ولكنني لست متأكداً من أنه وقت كافٍ."
    لأول مرة تبدو الثقة بالذات التي يتميز بها مشايخ عمليات الشراء الشامل وأنها تضعف – دون مساعدة من خبرة "بلاكستون" المتواضعة منذ أن أصبحت أول مجموعة أسهم خاصة كبيرة أمريكية تصبح علنية في حزيران (يونيو). وكان أمام المجموعة في الأمس مهمة غير سارة عندما قامت بالإعلان عن النتائج للمستثمرين، والتي تضمنت وكالة حكومية صينية ناجحة للغاية، هبطت أسعار أسهمها بنحو 30 في المائة أدنى من سعر إغلاق أول يوم لها.
    ازدادت خيبة أمل المستثمرين عندما أدركوا أن الإدراج جاء في وقت مثالي لتنفيذيي "بلاكستون"، الذين تلقوا مليارات الدولارات عند قيامهم بالبيع مباشرة قبل بداية تراجع السوق إزاء عمليات الشراء الشامل.
    على أية حال، فإن عمليات إدراج شركات الأسهم الخاصة المشئومة، واختفاء عمليات الشراء الشامل التي تبلغ قيمها عدة مليارات من الدولارات، ما هي إلا بداية عواقب الانهيار في أسواق الائتمان. إن الاضطرابات في أسواق السندات جلبت معها ما يعتقده العديدون أنه أصعب اختبار حاسم لشركات الأسهم الخاصة لدى ارتقائها درجات التمويل العالمي.
    بعد النجاح الهائل الذي تحقق في السنوات القليلة الماضية، عندما ولدّت صفقات الاستدانة أرباحاً ضخمة، وعادت بمليارات الدولارات على تنفيذيي شركات الأسهم الخاصة ومستثمريهم، فهل ستجتاز شركات الأسهم الخاصة هذه الأزمة بنجاح؟ علاوة على ذلك، هل ستملك إذا نجحت، الخبرة والقدرة لمواصلة إنتاج العوائد العالية التي اعتاد عليها مستثمروهم من صناديق الرواتب التقاعدية؟
    للإجابة على هذه الأسئلة، يتخبط تنفيذيو شركات الأسهم الخاصة في تقييم ما ستكون عليه قواعد لعبة عمليات الشراء الشامل في غضون الأشهر القليلة المقبلة. يصر البعض على أن التقلبات الحالية هي مؤقتة، وأن العوامل الضمنية التي دفعت ظروف الطفرة، مثل الشهية المتزايدة للمخاطر من جانب المستثمرين في شتى أرجاء العالم، سوف تعود. وفي غالبيتهم، يبدو رؤساء عمليات الشراء الشامل مستعدين لعودة طويلة الأجل إلى اتجاهات الأشهر الثمانية عشر الماضية.
    في حين أن مجموعات الشراء الشامل ركزت لغاية الآن على ملاحقة عمليات الشراء الشامل بالاستدانة الكبيرة مثل الاستحواذ على "بي. سي. إي"، الشركة الأم لشركة بيل كندا والبالغة قيمتها 49 مليار دولار، أو عملية الشراء الشامل لـ"تي. إكس. يو"، مجموعة الطاقة التي مقرها ولاية تكساس والبالغة قيمتها 45 مليار دولار، إلا أنهم يتوقعون الآن إعادة اكتشاف قيمة الصفقات الأصغر حجماً المتعلقة بأحجام دين أقل.
    بالمثل، في حين كانت البنوك مستعدة للموافقة على بضعة، أو عدم قبول أية اتفاقات بشأن قروضها لعمليات الاستحواذ الكبيرة، فمن المحتمل أن تتميز الصفقات الأولى بعد تلك الهزة بمعايير إقراض أكثر تشدداً لتوفير الضمانات لحملة السندات مقابل الأسواق المتقلبة.
    وحيث إن أسواق الدين ضعيفة للغاية، فربما تضطر شركات الأسهم الخاصة إلى تنويع استراتيجياتها، وملاحقة استثمارات أسهم الأقلية في الشركات المدرجة، ليس أقله كاستثمار العام الماضي البالغ ثلاثة مليارات دولار من قبل "بلاكستون" في شركة دوتشيه تيليكوم.
    في النهاية، يمكن أن تختار شركات الأسهم الخاصة ببساطة أن تتحمل السوق المتشائمة. يقول جون كويل، الرئيس العالمي لداعمي التمويل في بنك جيه بي مورجان: "بالنظر إلى حجم الأموال التي تم استثمارها في الأشهر الثمانية عشر الماضية، فإن الانتظار سيكون سهلاً خلال عام 2007، وربما يكون موضع ترحيب من جانب مستثمري الأسهم الخاصة." ويضيف: "بالطبع، فإن البعض سيصبح عاجلاً أم آجلاً راغباً في الإنفاق ثانية، ولكنني أعتقد أن معظمهم لديه الكثير من شركات المحافظ التي ستبقيهم منشغلين لفترة طويلة نوعاً ما."
    في الواقع، بدلاً من إيجاد أماكن جديدة لاستثمار الأموال، فإن التحدي الأكبر الذي تواجهه صناعة الشراء الشامل في البيئة المتغيرة، سيكون إدارة محافظ الشركات التي امتلكتها خلال الطفرة. وقبل فترة طويلة من أول إشارات ارتفاع أسواق الدين التي ظهرت في شهر حزيران (يونيو)، زعم تنفيذيو عمليات الشراء الشامل أنهم وجدوا الوصفة المناسبة للحصول على عوائد قوية في جميع البيئات. إذ أنهم لم يعودوا مجرد مهندسين ماليين، كما جادلوا بالقول، إنما مستثمرون لأجل طويل ويمتلكون الخبرة للسيطرة على التقلبات حتى في أكثر الشركات تعثراً.
    من أجل دعم وجهة النظر هذه، عاد تنفيذيو عمليات الشراء الشامل بفخر إلى الاستعانة بأسماء رؤساء تنفيذيين سابقين لشركات علنية، قاموا بتوظيفهم لحقن الخبرة التشغيلية في إمبراطورياتهم. وجاءت آخر إضافة إلى تلك القائمة في الأسبوع الماضي، عندما قامت شركة سيربيروس كابيتال مانجمينت بتوظيف بوب نارديللي – التنفيذي السابق في مجموعة جنرال إليكتريك الذي استقال كرئيس تنفيذي من شركة هوم ديبوت إثر مشاحنات مع المساهمين في أوائل هذا العام – لإدارة شركة كرايسلر في أعقاب عمليتها للشراء الشامل لشركة صناعة السيارات الأمريكية والتي بلغت قيمتها 7.4 مليار دولار.
    إن ادعاء شركات الأسهم الخاصة بأنها اكتسبت ما يكفي من الدراية الفنية لإدارة شركاتها في الأوقات السيئة سيكون موضع اختبار في ظل الأسواق الصعبة الحالية. وبشكل خاص، فإن نموذج الاستحواذ الخاص بشركات الأسهم الخاصة – شراء الشركات بالحصول على دين بضمان أصولها- يمكن أن يتعرض لضغوط قاسية في الأوقات التي تتعرض فيها أسواق السندات إلى الاضطرابات. ومع إغلاق الباب أمام أسواق الائتمان، فإن تمويل عمليات الشراء الشامل لن يكون قادراً على تنفيذ "إعادة الرسملة" السريعة التي أصبحت إجراء عاماً للهندسة المالية خلال الطفرة.
    ببساطة، تنطوي عملية إعادة الرسملة على تبادل الدين الذي تم تجميعه خلال عملية الاستحواذ، مع التزامات أرخص، وأقل عبئاً توفرها بنوك الإقراض المتعطشة للرسوم. ورغم أنها مثيرة للجدل، على الأخص بين حملة الأسهم، إلا أن الممارسة أتاحت لصناديق الشراء الشامل استرجاع معظم استثماراتها بعد فترة قصيرة من الاستحواذ. وهذا بدوره، جعل العوائد المتأتية من البيع النهائي للشركة بمثابة أرباح صافية، عند تقاضي تكلفة أعلى من عوائد شركات الأسهم الخاصة، وتقليل أهمية التدوير التشغيلي الناجح.
    مع تراجع أسواق الأسهم، فإن صناديق الشراء الشامل تخسر الكفالة الضمنية التي اشترتها الشركات اليوم والتي يمكن بيعها بسعر أعلى في المستقبل.
    يجادل هيوج ماكارثر، رئيس ممارسة شركات الأسهم الخاصة في شركة الاستشارات الإدارية "بين أند كومباني" (التي لم يعد لها أية روابط مع صندوق بين كابيتال لعمليات الشراء الشامل)، بقوله: "إذا اشتريت شركة ما بستة أضعاف الإيرادات، وقمت ببيعها بثمانية أضعاف الإيرادات بعد سنتين لأن هذا هو حال سوق الأسهم، فمن الصعب للغاية ألا تجني أية أموال."
    في الواقع، فإن "بين كابيتال" يقدر أن العوائد على صفقات عقدت في غضون الأشهر القليلة الماضية- عندما حفزت طفرة أسواق الدين صناديق الشراء الشامل على وضع تقييمات عالية على أهدافها للاستحواذ- يمكن أن تصل إلى 50 في المائة أدنى مما كانت عليه خلال الدورات السابقة. ويمكن أن يكون ذلك الأداء محفزاً للصناعة، ويشير إلى أن عوائدها العالية الخيالية كانت إلى حد كبير بسبب التأثير الإيجابي لأسواق الدين المواتية بشكل مفرط.
    ترد شركات الأسهم الخاصة بالقول إن الصناعيين المتمرسين مثل جاك ويلش، الرئيس السابق لمجموعة جنرال إليكتريك، والمستشار الآن لشركة كلايتون دوبيلير آند رايس، ولو جيرستنير، رئيس شركة آي. بي. إم السابق الذي يرأس الآن شركة كارليل، سيوفران الخبرة لتوجيه شركات المحافظ في خضم هذه الأوقات المضطربة. أما المديرون الأصغر سناً مثل ديفيد كالهون، وهو نجم مجموعة جنرال إليكتريك السابق الذي انتقل العام الماضي إلى" نيلسين"، مجموعة الإعلام التي تملكها شركة أسهم خاصة، وإلى حد ما، نارديللي، فقد تم توظيفهم لحقن دفعة تشغيلية جديدة، وقيادة عملية في شركاتهم.
    وحتى شركة كيه. كيه. آر – التي كانت رائدة الصفقات المهندسة مالياً- قررت إحياء "كابستون" شركتها الداخلية للاستشارات الإدارية في عام 1999 لتخفيض التكاليف وزيادة الكفاءات في الشركات التي تم استحواذها حديثاً. وزاد "بين كابيتال" فريقه من الخبراء التشغيليين من نحو عشرة إلى 40 خبيراً منذ بداية العقد.
    كما قال ويلش للـ "فاينانشال تايمز" الأسبوع الماضي، فإن صناعة الأسهم الخاصة تدرك أنه "بوجود التشديد على الائتمان والتعديلات التي تجري حالياً على المخاطر ، فإن العمليات التشغيلية هي الطريق للخروج من المشكلات الحالية."
    غير أنه ليس من المؤكد أن التركيز على التفاصيل العملية لأعمال شركاتهم سوف يساعد صناديق الشراء الشامل على جني العوائد التي حصلت عليها نفسها عندما تم تحميلها بالدين الرخيص الثمن وبيعه في أسواق الأسهم المنتعشة. وأصبحت المهمة أكثر صعوبة بحقيقة أنهم في هذه المرة، وعلى النقيض من الدورة السابقة عندما ركزت شركات الأسهم الخاصة على الشركات المتعثرة، دفعوا مقابل شركات أكبر وأكثر نجاحاً.
    ربما يكون من الصعب بالنسبة لشركة بلاكستون على سبيل المثال، أن تضيف قيمة مهمة لشركة مثل فنادق هيلتون، التي زادت رسملتها السوقية بأكثر من الضعف، وزادت أرباحها السنوية إلى قرابة أربعة أضعاف في غضون السنوات الثلاث التي سبقت عملية شرائها الشامل في تموز (يوليو) والتي بلغت قيمتها 26 مليار دولار.
    يجادل آندرو ميتريك، أستاذ التمويل المشارك في كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، بقوله: "لقد كان التركيز على الناحية التشغيلية أسهل بكثير في ثمانينيات القرن الماضي: لقد كان الربح في تلك الحقبة أكثر بكثير."
    لهذا السبب يراقب معظم تنفيذيي شركات الأسهم الخاصة اقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي بقلق. إن التباطؤ المطول والحاد سيجعل من الصعب تحسين الإيرادات في شركاتهم التي تدير المحافظ المالية، مما يضطرهم إلى تأخير بيع الممتلكات، وتخفيض عوائدهم.
    حتى الآن، فإن الاقتصاد متعاون: إن الإيرادات في معظم الشركات الأمريكية متماسكة رغم دوامة الائتمان. إضافة إلى ذلك، فإن العصر الذهبي الذي ميز السنوات القليلة الماضية، جعل شركات الأسهم الخاصة في وضع مشرق: فالدائنون لديهم سلطة أقل من الماضي للمطالبة بتسديد المستحقات.
    أتاح انتشار الاستحواذات بواسطة "القروض التي تقتضي قيوداً أقل" – الصفقات التي تتم بضوابط مالية أقل، أو دون ضوابط على الإطلاق، لتسديد الدين حتى عندما تكون أساسيات العمل في تدهور- للشركات وأسياد شركات الأسهم الخاصة دعماً إضافياً ضد الأزمات الكاملة.
    يقول ستيفن كابلان من كلية إدارة الأعمال العليا في جامعة شيكاغو: "إن صفقات السنوات القليلة الماضية هي أكثر هشاشة بكثير عما كانت عليه في ثمانينيات القرن الماضي. إن استخدام هياكل القروض التي تقتضي قيوداً أقل يعني منع وقوع كارثة ما، وسوف تشهد عمليات عجز عن السداد أقل مما حدث في أواخر ثمانينيات القرن الماضي."
    هذه هي بالفعل آمال العديد من قادة شركات الأسهم الخاصة لدى دراستهم للانكشاف السريع للظروف التي ضمنت ارتقاءهم القياسي الأخير إلى قمة الرأسمالية العالمية.
    يعتقد وزير الخزينة السابق جون سنو، الرجل المتمرس في العديد من المعارك السياسية والمالية، ويرأس حالياً "سيربيروس"، أن الورطة الحالية سوف تختبر معدن شركات الأسهم الخاصة، ويقول: "بالنسبة لجماعة الأسهم الخاصة المبدعين، فقد آن الأوان للمثل القديم القائل ’إنك لا تختبر القبطان ما لم تبحر في البحار العاصفة‘". وعلى المستثمرين والشركات أن يأملوا أن يستطيع الذين كانوا بحارة فيما مضى، تفادي الجبال الجلدية المقبلة.







    المستثمر الخليجي وأزمة سندات العقار الأمريكية

    مطشر المرشد - مستشار مالي 08/08/1428هـ

    أزمة الائتمان وشح السيولة التي ضربت سوق المال الأمريكية أثرت بشكل كبير في أداء البورصات العالمية من نيويورك إلى سنغافورة مرورا ببورصات أوروبا. وما أثار الذعر في أوساط المحافظ الاستثمارية حول العالم وجعلها تتسابق نحو تسييل أصولها هو انفجار فقاعة التمويل العقاري في أمريكا. فما هي آثار تلك الأزمة على منطقة الخليج؟
    قد يكون التأثير المباشر في بورصات الأسهم الخليجية قليل كما هو الحال بالنسبة للسوق السعودية بسبب عدم السماح للسيولة الساخنة وصناديق التحوط بشراء وبيع الأسهم المحلية. وعلى الرغم من حدوث موجة بيع في أسهم الإمارات أعتقد أن تأثير أزمة السيولة العالمية في أداء بورصات الأسهم في المنطقة سيكون محدودا، لكنني ما زلت أعتقد أننا لم نرى الأسوأ جراء هذه الأزمة، وقد يكون لها تأثير خطير في رساميل خليجية تدار عالميا. وهنا يجب ذكر أن مشكلة القروض العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية تكمن في النواحي الفنية والمشتقات الاستثمارية التي تم استصناعها وتوليفها من قبل خبراء الاستثمار، وذلك ليتم إعادة بيع هذه المنتجات والمشتقات عبر صناديق استثمارية وبيوت استثمار دولية على المستثمرين من مؤسسات وأفراد حول العالم. بل إن الكثير من صناديق التحوط وصناديق الاستثمار العالمية قامت بمضاعفة حجم السيولة التي يتم تجميعها باستخدام أصول الصناديق والتدفقات النقدية المستقبلية أي Leveraging. ولقد نتج عن هذا تضخم كبير في حجم السيولة التي تم سحبها من الأسواق العالمية وتم توجيهها نحو المخاطرة في استثمارات مركبة ومستوحاة من القروض العقارية.. فما هو يا ترى حجم الرساميل الخليجية التابع لمؤسسات وأفراد الذي استطاع خبراء تسويق الاستثمار تجميعها أثناء رحلاتهم المكوكية بين مطارات وفنادق دول المنطقة؟ وما دور السلطات المالية والجهات الرقابية خاصة بالنسبة لما يطلق عليهم الـ suitcase bankers (خبير مصرفي متجول) الذين يسوقون منتجات مركبة وحلول استثمارية معقدة تحمل في طياتها مخاطر عديدة!!
    ولقد تحدث عدد من الخبراء الخليجيين حول هذا الموضوع، وللأسف تم تبسيط الأمور والاستخفاف بالأزمة وتداعياتها، حتى أن البعض أوحى بأن رساميل المنطقة ومستثمريها بعيدين كل البعد وبمنأى عن تداعيات أزمة أسواق المال العالمية!!
    لذلك أتمنى لو كان لدينا شفافية كافية لمعرفة حجم الرساميل الخليجية التي تم تجميعها خلال السنتين الماضيتين من قبل المصرفي والخبير المالي المتجول، وأيضا لمعرفة الجهات المحلية من شركات وصناديق عائلية وأفراد التي تقوم بشراء منتجات استثمارية مركبة ومشتقات أسواق المال التي تسوقها صناديق الاستثمار والتحوط العالمية؟
    وعلى ذكر المنتجات المركبة وأزمة السيولة في أسواق المال، يقولون إن حجم الرساميل التي تمتصها آلة الحرب الأمريكية في العراق وأفغانستان وصل في الوقت الحالي إلى أكثر من تريليوني دولار وهذا هو موضوعنا الأسبوع المقبل.. وفقنا الله وإياكم.

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 19 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 05-06-2007, 05:16 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 5/ 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 22-05-2007, 09:22 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 09:41 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 08:21 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 4/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 23-01-2007, 10:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا