إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  11 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    السيولة ترتفع 27.9% إلى 52.56 مليار ريال بتداول 995.8 مليون سهم
    السوق السعودية تواصل صعودها للأسبوع الثالث على التوالي


    أبها: سامي البلعوطي

    نجحت سوق الأسهم السعودية في مواصلة صعودها التدريجي للأسبوع الثالث على التوالي، لتنهي تداولاتها طوال الأسبوع الحالي فوق حاجز الـ8000 نقطة، فقد ارتفع المؤشر العام بنسبة 2.38% مدعوما بسيولة استثمارية تركزت على الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والصناعة والاتصالات، خصوصا سابك الذي ارتفع سعره خلال الأسبوع بنسبة 3% والراجحي بمعدل 5.7% والاتصالات السعودية بنحو 3.6%.
    وشهدت السوق تعاملات كثيفة ارتفعت خلالها أسعار 76 سهما في الوقت الذي انخفض فيه سعر 17 سهما عبر تداول نحو 995.8 مليون سهم بقيمة 52.56 مليار ريال مقابل 41.1 مليار ريال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة زيادة تقارب 27.9%.
    في المقابل نشطت المضاربات على أسهم شركات التأمين لتستقطب سيولة قيمتها 11.2 مليار ريال بما يمثل أكثر من 21% من إجمالي قيمة التداولات.
    وارتفعت أسعار أسهم التأمين بنهاية الأسبوع بمعدلات كبيرة تراوحت بين 20.9% لسهم ميد غلف و3.86% لسهم اليانز إس إف، باستثناء الأهلي للتكافل الذي أدرج لأول مرة هذا الأسبوع وسجل زيادة تقارب 1000% وظل يصعد بالنسبة القصوى المسموح بها (10%).
    غير أن المحللين يعتقدون أن اتجاه المستثمرين نحو الشركات القيادية واستعادة الثقة بأدائها كان له الأثر الكبير على المسار الصعودي للمؤشر في ظل مكررات ربحية منخفضة لأسهمها تتراوح بين 12 إلى 16 مرة.
    ويترقب المستثمرون نتائج أداء الشركات القيادية في الربع الثالث، مما سيحدد إلى حد كبير اتجاهات السوق وحركة مؤشرها في الفترة المقبلة.







    سعر النفط يقل 12 % عنه منذ بداية أغسطس
    برنت يرتفع دولاراً متأثراً بصعود أسواق المال


    لندن، بروكسل: الوكالات

    ارتفع سعر مزيج برنت الخام دولارا للبرميل في المعاملات الآجلة في لندن أمس واقترب من 70 دولارا للبرميل بفضل ارتفاع أسواق الأسهم والسلع الأولية مما عزز ثقة المستثمرين.
    وزاد سعر برنت دولارا واحدا إلى 69.70 دولارا للبرميل خلال التعاملات ثم واصل ارتفاعه إلى 69.78 دولارا، فيما تحرك الخام الأمريكي الخفيف في المعاملات الآجلة أمس إلى مستوى 69 دولارا للبرميل بعد تقرير متفاوت عن المخزونات الأمريكية.
    وقال محللون فنيون إن موجة البيع الأخيرة للنفط قد تتوقف مؤقتا مع سعي المتعاملين للتعرف على عوامل أخرى تدفعهم لمواصلة المسار النزولي.
    وخيم المسار النزولي على سوق النفط منذ بداية الشهر نتيجة مجموعة عوامل من بينها تقلص هامش أرباح المصافي وتصفية الصناديق الاستثمارية لمراكزها الدائنة في قطاع البنزين والمخاوف من تأثير أزمة الائتمان العالمية على سوق النفط.
    ويقل سعر النفط الآن نحو 12 % عن ذروته عند 78.77 دولارا للبرميل التي سجلها في أول أغسطس.
    من جهة أخرى، استبعد المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة أندريس بيبالغز أي شح في عمليات التزود بالنفط في الأسواق العالمية خلال فترة السنوات الخمس المقبلة على الأقل.
    وأضاف قائلا: "لا توجد مخاوف من تسجيل نقص حاد في عمليات التزود بالنفط الخام".
    وشدد على أهمية المحافظة على العلاقات الوثيقة والجيدة القائمة بين منظمة أوبك ودول الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن أوبك تعهدت بشكل مستمر بتمكين المستهلكين من كميات الطاقة الضرورية.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    السوق السوداء تنشط والمتعهدون يطالبون بزيادة الكميات
    تصاعد أزمة الدقيق في جازان يرفع سعر الكيس بنسبة 92%


    جازان: علي الجريبي

    تصاعدت أزمة الدقيق في منطقة جازان بعد أن ارتفع سعر الكيس بنسبة 92% إلى 50 ريالا مقابل 26 ريالا حددها فرع وزارة التجارة.
    وأرجع تجار ارتفاع الأسعار إلى نقص الكميات المخصصة للمتعهدين في بعض المناطق مع ارتفاع الطلب، في الوقت الذي طالب فيه عدد من المتعهدين الجهات المختصة بإيجاد حل لتلك الأزمة.
    وأوضحوا أن صوامع الغلال التي يتم من خلالها الحصول على كميات الدقيق أسبوعيا تعتبر قليلة جدا ولا تكفي نظرا لتزايد الطلب عليها مما جعل الجهات المختصة تتدخل في عملية البيع لوجود تجار يشترون كميات من الدقيق ومن ثم يبيعونها في السوق السوداء بأسعار خيالية.
    وقام فرع وزارة التجارة في جازان بإرسال فرق ميدانية بمساعدة مندوبين من المحافظات والشرطة والبلدية لمراقبة المخالفين ممن يقومون ببيع الدقيق بأسعار تجاوزت 50 ريالا للكيس الواحد.
    وأكد المتعهد الوحيد لتوزيع الدقيق في محافظة أبوعريش "المتوم" أن الأزمة بدأت منذ 3 أسابيع تقريبا عندما حددت صوامع الغلال ومطاحن الدقيق كميات قليلة للمتعهدين، الأمر الذي جعل الكثير من التجار يقومون برفع الأسعار رغم تدخل فرع التجارة بجازان وتحديدها لسعر الكيس الواحد بـ 26 ريالا.
    وأضاف قائلا:"أحصل على كميات أقل مما يحصل عليه المتعهدون في بعض المناطق الأخرى رغم وجود أكثر من متعهد في بعض المناطق".
    وأضاف"فرع التجارة بجازان وجه خطابا لصوامع الغلال من أجل منحي كمية أكبر من الدقيق بدلا من الكمية القليلة لكن لم يتغير شيء وهذا ما جعل كمية الدقيق يتم نفادها في السوق في أول أيام من كل أسبوع".
    من جانب آخر تضرر أصحاب المخابز والمحلات التجارية من أزمة الدقيق التي ما زالت تشهدها منطقة جازان، حيث تزايدت مخاوف المواطنين من استمرار الأزمة وخاصة أن شهر رمضان المبارك أصبح قريبا.
    وكان مدير فرع وزارة التجارة بمنطقة جازان محمد العزي اعترف بأزمة الدقيق التي تشهدها محافظات المنطقة، مشيرا إلى أن السبب يعود إلى نقص الكميات التي توفرها صوامع الغلال ومطاحن الدقيق بخميس مشيط.







    الكويت تسمح للدينار بالارتفاع 0.04 % أمام الدولار


    الكويت: رويترز

    سمح البنك المركزي الكويتي للدينار بالارتفاع أمام الدولار للمرة الأولى في 4 أيام أمس بعد أن حقق اليورو أكبر مكاسب في يوم واحد أمام العملة الأمريكية في 6 أسابيع.
    وقال البنك إنه سيتم تداول العملة الكويتية حول سعر أساسي يبلغ 0.28170 دينار للدولار مقارنة مع 0.28180 دينار للدولار أول من أمس ليسمح بذلك بارتفاع الدينار بنسبة 0.04 %.
    وقد ارتفع الدينار الكويتي 2.64 % أمام الدولار منذ 19 مايو قبل يوم واحد من قرار البنك المركزي التخلي عن ربط العملة بالدولار والتحول إلى سلة عملات لم يكشف عن مكوناتها.
    وشهد اليورو أول من أمس أفضل يوم أمام الين في حوالي 4 سنوات وحقق أكبر زيادة يومية مقابل الدولار منذ العاشر من يوليو مع مراهنة السوق على رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو.
    ويقول البنك المركزي الكويتي إن انخفاض الدولار في الأسواق العالمية يسهم في ارتفاع التضخم ويزيد من كلفة بعض الواردات. وهبطت العملة الأمريكية إلى مستوى قياسي الشهر الماضي مقابل اليورو الذي تسدد به الكويت قيمة ما يزيد على ثلث وارداتها.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    لطمأنة الأسواق مع استمرار المخاوف من أزمة السيولة
    بنوك عالمية تقترض ملياري دولار من المركزي الأمريكي


    نيويورك، بروكسل: الوكالات

    اتخذت مجموعة سيتي جروب وبنك أوف أمريكا و3 بنوك كبرى أخرى خطوة غير معتادة باقتراض أكثر من ملياري دولار من مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" في محاولة لطمأنة الأسواق وإزالة وصمة الاضطرار للحصول على تمويل قصير الأجل من البنك المركزي.
    وارتفعت الأسهم الأمريكية عقب هذه الخطوة، إذ أشار هذا التحرك إلى أن أسواق الائتمان المتعثرة ربما تبدأ استعادة عافيتها. وتباينت أسهم القطاع المالي مع استمرار المخاوف بشأن أزمة السيولة.
    وعلى مر السنين كان اقتراض المال مباشرة من مجلس الاحتياطي علامة على الضعف، لكن بنك أوف أمريكا ودويتشه بنك الألماني وجيه.بي. مورجان تشيس وواتشوفيا قالت كلها إنها لجأت إلى هذه الخطوة من أجل النظام المالي.
    وعمدت بنوك مركزية في مختلف أنحاء العالم إلى ضخ سيولة نقدية في النظام المالي العالمي بعد أن أدت خسائر جسيمة في قطاع الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة إلى زيادة صعوبة الحصول على ائتمانات في أسواق مختلفة.
    فقد قالت مؤسسة ليمان براذرز أول من أمس إنها ستغلق وحدة الإقراض العقاري مرتفع المخاطر بي.إن.سي. مورجيج كورب وتسرح العاملين بها البالغ عددهم 1200، فيما أعلن أول من أمس عن الاستغناء عن أكثر من 4000 موظف في قطاع الرهن العقاري.
    وأثارت صعوبة الحصول على الائتمان تساؤلات عن النمو الاقتصادي مستقبلا وهو ما أدى إلى تراجع أسعار الأسهم ورفع أسعار السندات في الأسابيع الأخيرة.
    من جهة أخرى، أكد رئيس مجموعة اليورو ورئيس وزراء لكسمبورج جان كلود جوناكر أن الأزمة الحادة التي عصفت بأسواق المال نتيجة الخلل المسجل على سوق القروض العقارية في الولايات المتحدة ليس من شأنها التأثير بشكل حاسم على اتجاهات النمو داخل منطقة اليورو.
    وقال جونكار في تصريح أمس في بروكسل إن الموقف يتجه نحو تطبيع تدريجي داخل أسواق المال ولكن على الجميع متابعة الحذر واليقظة.
    وشدد المسؤول النقدي الأوروبي والذي يتولى الإشراف على إدارة منطقة اليورو التي تضم 14 دولة حاليا على أهمية دور المصرف المركزي الأوروبي الذي ضخ مليارات من اليورو لاحتواء الأزمة.
    وضخ المصرف المركزي الأوروبي حتى الآن أكثر من 200مليار يورو لاحتواء أزمة القروض العقارية الأمريكية وتمكين المصارف الأوروبية من السيولة الضرورية.
    وقال جونكار في إشارة إلى منتقدي المصرف الأوروبي إنه يجب احترام استقلالية المصرف ودعا وزراء الخزانة والمال الأوروبيين إلى الامتناع عن انتقاد قراراته.







    طالبوا بالاتجاه إلى البدائل الأخرى للخروج من الأزمة الحالية
    تجار الأرز يتوقعون استقرار الأسعار قبل دخول شهر رمضان


    الرياض: شجاع الوازعي

    أكد تجار الأرز أن الاتجاه إلى بدائل بعض أصنافه يعتبر أحد الحلول الآنية لمجابهة الأزمة التي تواجهها سوق الأرز العالمية منذ شهور، وتوقعوا أن تشهد الأسعار استقرارا خلال الأيام المقبلة، دون أن تتأثر بقرب شهر رمضان، وما يصاحبه من إخراج لزكاة الفطر، التي يشتد فيها الطلب على الأرز من قبل المستهلكين، موضحين أن 80 % من الأرز المستهلك في السوق السعودية أرز هندي.
    وبين المدير العام لشركة الشعلان محمد بن عبد الرحمن الشعلان أن أسعار الأرز في الأسواق المحلية ارتفعت خلال الأشهر الماضية بنسبة تتراوح ما بين 15% إلى 50 % لبعض أنواع الأرز.
    وقال الشعلان "لابد أن يعي المستهلك أهمية الاتجاه إلى البدائل وليس بالضرورة الاقتصار على الأرز الهندي ذي الدرجة رقم واحد حيث هنالك ثلاث درجات يمكن الاتجاه إليها وأهمها أرز بسمتي بأنواعه وأرز برمل الهندي الذي يقل سعره عن بسمتي بنسبة تصل إلى 50 %، إضافة إلى أن الأرز الباكستاني يشابه إلى درجة كبيرة الأرز الهندي ويعد سعره منخفضا بكثير عن أسعار الأرز الهندي".
    وعن أسعار الأرز خلال شهر رمضان المقبل، أكد الشعلان أن الأسعار ستشهد استقرارا تاما، رغم الطلب الكبير المتوقع مع بدء إخراج الزكاة من قبل المستهلكين، مبينا أن الطلب على سوق الأرز يشهد هذه الأيام ازدياداً ملحوظا من قبل المستهلكين والتجار المحليين.
    وأشار الشعلان إلى أن 80 % من الأرز المستهلك في السوق السعودية هو "بسمتي" والذي يزرع في الهند، موضحا أن سعر الطن الواحد من الأرز الهندي "بسمتي" يُقدر بـ 700 دولار، فيما يبلغ استهلاك السعوديين للأرز مليون طن سنويا بما يعادل ملياراً ونصف المليار ريال.
    من جانبه، قال مدير مؤسسة الحسن الغذائية سعد الحسن إن سوق الأرز هذه الأيام تشهد تزايدا في الطلب خوفا من ارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان، وهو ما استبعده مستوردو الأرز.
    وأكد الحسن أن الكثير من المستهلكين بدؤوا في التنويع بين أصناف الأرز، وبالتالي الاتجاه إلى البدائل، كما دعت إلى ذلك وزارة التجارة والصناعة للخروج من الأزمة الحالية.
    من جهة أخرى، أوضح عضو لجنة المواد الغذائية بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض صالح المنجم لـ "الوطن" أن الظروف الخارجية هي التي تتحكم في أسعار السلع وليس التجار، مرجحا استقرار الأسعار خلال شهر رمضان المقبل في السوق المحلية.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  11 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    المؤشر يؤسس دعماً قوياً فوق مستوى 8000نقطة
    سوق الأسهم السعودية تكسب 188نقطة خلال أسبوع ومرشحة لتحقيق المزيد


    كتب - عبدالعزيز حمود الصعيدي:
    واصلت سوق الأسهم السعودية أداءها الجيد خلال تعاملات الأسبوع الماضي وكسبت 188نقطة، تمثل نسبة 2.38في المائة، عندما ارتفع المؤشر فوق 8089مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق على 7901، واتسم أداء السوق بالعقلانية، فقد كان التذبذب معقولا على كثير من الأسهم عدا تلك التي حققت أرقاما فلكية في صعودها، خاصة التي تجاوزت النسب على بعضها 30في المائة، وبصفة عامة كان أداء السوق متوازنا ومقبولا إلى حد كبير، نتيجة للتحسن الذي طرأ على السوق منذ سبعة أسابيع، تحديدا منذ بداية شهر يوليو
    2007.أسس المؤشر دعما قويا فوق مستوى 8000نقطة، وهي جدا بعيدة عن نقطة الدعم الأولى 7972، ويقترب المؤشر من مستوى المقاومة الأولى عند 8148، وفي حال دعم المؤشر وجوده فوقها الأسبوع المقبل فهو مرشح لاختبار نقطة المقاومة الثانية عند 8206ليتأهل في حال تخطيها صعودا أن ينهي الأسبوع الأول من شهر سبتمبر فوق مستوى 8500نقطة. وأسباب هذا التفاؤل كثيرة، لعل من أبرزها: أن المؤشر تجاوز بصعوده جميع المتوسطات السعرية، نسب الأسهم المنخفضة التي كانت في أغلبها صغيرة جدا، وتحسن مؤشرات أداء السوق.
    تجاوز المؤشر الرئيسي بصعوده جميع المتوسطات المتحركة، من المتوسط المتحرك ل 14يوما حتى المتوسط المتحرك ل 200يوم، واخترقها منذ 10أيام، تحديدا في 2007/08/12، كذلك التحسن الذي لازم مؤشرات أداء السوق الرئيسي، فقد واصلت كميات الأسهم المتبادلة، حجم المبالغ المدورة، ومعدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة التحسن المستمر خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ويتوج ذلك أن النسب على الأسهم المنخفضة جميعها هامشية، أي تنخفض الأسهم بشكل بسيط 5في المائة أو أقل من ذلك، بينما النسب على الأسهم المرتفعة تصل حتى 40في المائة.
    إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 8089.09نقطة، مرتفعا 188.21، توازي نسبة 2.38في المائة، ليعزز وجوده فوق مستوى الحاجز النفسي
    8000.قاد المؤشر في صعوده جميع قطاعات السوق الثمانية باستثناء قطاع الكهرباء الذي لم يطرأ عليه تغيير، ومن أكثر القطاعات ارتفاعا قطاع التأمين الذي أقلع مؤشره بنسبة 11.98في المائة، قطاع الاتصالات الذي قفز مؤشره بنسبة 4.17في المائة، وفي المركز الثالث جاء مؤشر قطاع الزراعة الذي ارتفع بنسبة 3.88في المائة.
    ونتيجة للمكاسب التي حققها المؤشر، طرأ تحسن على أبرز مؤشرات أداء السوق الرئيسية، فارتفعت كميات الأسهم المتداولة من 891مليون سهم إلى 996، أي أن كميات الأسهم المتداولة زادت بنسبة 11.67في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي؛ نتج عن ذلك زيادة في حجم السيولة في السوق، فارتفعت إلى 52.56مليارا من 41.12مليارا، أي بنسبة 28.19في المائة، وسبب عدم تقارب النسبتين أن المتعاملين ركزوا على الأسهم من ذوات الثقل السعري، أي أسهم الصف الأول؛ نفذت هذه العمليات من خلال 1.29مليون صفقة، مقارنة بنحو 1.05مليون صفقة خلال الأسبوع الأول، وجاءت نسبة الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة عند 447في المائة، إذ شملت تداولات الأسبوع الماضي أسهم 99من الشركات ال 101المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ارتفع منها 76، انخفض 17، ولم يطرأ تغيير على أسهم ست شركات، وبهذا تجاوز معدل الأسهم المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة أربعة أضعاف، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة تجميع واضحة.







    المؤشر يواصل ارتفاعه بقوة سابك والقطاع البنكي، ويؤسس مستويات دعم جديدة بمتوسطات ثقيلة

    راشد الفوزان
    قد يفرض أحد عليك سيطرته، أو قوته، أو قراره، أو نفوذه، أو رأيه، أو ضغوطه، لكن لا أحد يستطيع أن يفرض عليك قرارا في البورصة، هنا تمارس حريتك الكاملة
    أزمة الصناديق مره أخرى:
    بعد الأزمة الأمريكية والأوربية والآسيوية التي كانت تتعلق بالرهن العقاري، وكل ما تبع ذلك من مشكلات مالية وتعثر، كان أول الضحايا لديهم هي صناديق التحوط، والتي أفلس العديد منها، كما حدث لدينا في صناديقنا خلال فترة انهيار سوق الأسهم السعودي وتبعاته إلى اليوم قائمة، ما حدث في الولايات المتحدة هو نسخة لما حصل لدينا، فصناديق البنوك السعودية التي استثمرت في السوق الأمريكي، خسرت حتى الأمس 63بالمائة من أرباحها، ونحن الآن في مرحلة "الغبار" للأزمة فلم ينفجر البركان المتوقع كما يردد في السوق الأمريكي أو غيرها، بسبب أزمة الائتمان، والتي لم تتضح مشاكلها بصورة كاملة ،، بل بدأت التحقيقات في البنوك الأمريكية لأنها قد تخفي خسائر لم تعلن، وسيتضح ذلك مع نتائج الربع الثالث القادم بنهاية سبتمبر، الصناديق البنكية الأمريكية رفضت بعضها أن تعيد الأموال للمستثمرين بالسوق الأمريكي وبالتالي عدم قدرتهم على الوفاء بما لديهم من التزامات مالية، وهذه أزمة أخرى ونفق مظلم يستمر،معاناة الصناديق إذ هي ليست محصورة بمنطقة ومكان واحد، وان اختلفت الأدوات، باعتبار أن كثيرا منها يعتمد على طريقة التمويل والإقراض، وقد لا يكون هناك غطاء لذلك، والآن نشهد هذه الخسارة في الصناديق البنكية انخفاضات حادة في أرباحها، هد القدرة على التنبؤ بما حدث والأزمة الراهنة، فهي تعتمد على الشراء والاحتفاظ وعدم درء المخاطر، هل هذا كل شيء يمكن أن تقوم به الصناديق ؟

    صناديق البنوك وشركات الوساطة لدينا:
    الآن أفضل صندوق لدينا حقق نموا منذ بداية العام هو صندوق واحد حقق 26بالمائة منذ بداية العام، وهذا الصندوق واضح من الأداء ونوعه انه "سابك" في معظم أسهمه، وبقية الصناديق حققت مكاسب من 3حتى 12بالمائة، طبعا لا ننسى أن هذه الربحية لهذا العام، لأننا لو بدأنا من انهيار فبراير 2006فجميعها خاسرة دون استثناء بما لا يقل عن 50بالمائة حتى الآن، السؤال الآن، إذا كانت الصناديق تعتمد على سهم شركة سابك، باعتبار الخصوصية التي لدى سابك كأقوى شركة قيادية ربحية ونمو وارتباط بالمؤشر، إذاً ما هو الجديد الذي تقدمة الصناديق البنكية، من السهولة جدا وأكررها السهولة تماما، أن يضع كل مواطن "عادي" أمواله في سابك للاعتبارات التي ذكرتها من ربحية ونمو ومستقبل (لأن السوق لا يتعافى بدون تعافي سابك) وينتهي الموضوع، ما هي جدوى صناديق بنكية كل سياستها الشراء والاحتفاظ حتى يأتي العمل ويطلب سحب مبلغه، فمن باب أولى أن يوفر كل مواطن عادي "لا أقول مستثمر لأنه ليس بحاجة لهذه الصناديق أو شركات الوساطة التي بدأت تقفل واحده وراء الأخرى" تم سحب ترخيص شركة فرصة "وأيضا للعمولات التي تستلمها وتعقيداتها الداخلية" من يشاهد شركات الوساطة التي لدينا الآن وصالات التداول يصدم مما يرى، لا أحد يتداول في صالات الأسهم لديهم، خالية تماما بدون أي مبالغة، وهذا منطقي في ظل خدمة الانترنت ووعي المتداول والمستثمر، فما هي جدوى هذه الشركات التقليدية في تعاملها مع السوق، فهي تأخذ أموالك وتضعها في سابك أو الراجحي أو الاتصالات أو شركات نمو متوسطة، وانتهى الموضوع، حتى لو ارتفعت وحققت إرباحا، فلا يقدمون لك نصيحة بخروج من السوق، أو حتى دعم وضخ إضافي أن أرادت، من أجل هذا لم استغرب أن البيوت العائلية الكبرى والمتوسطة والصغيرة هي التي تدير أموالها بنفسها، لأنهم تجار وأبناء سوق، ويعرفون ما لا تعرف هذه الشركات أو البنوك في إدارة الأموال، في 20يناير الماضي وصل سعر سابك 95ريالا والآن 132ريالا، بمعنى ربح لا يقل عن 30بالمائة بمعنى أدق أفضل من كل صناديق البنوك وشركات الوساطة التي لدينا، فما الجديد التي تضيفه شركات الوساطة لدينا، وأيضا شركة سافكو في 27يناير الماضي وصل سعر سافكو 99ريالا، والآن 136ريالا بمعنى 35بالمائة، هذه أمثلة بسيطة جدا ناهيك عن الأسهم القيادية أو شركات المضاربة التي تضاعف سعرها، بمعنى أدق وفر أمولك واعرف كيف تنتقي شركتك، والبنوك وشركات الوساطة لا تخرج في استثمار أموالك في الصناديق عن الشركات القيادية والاستثمارية المعروفة، فما الجديد ؟ لا شيء..
    طبعا لست ضد البنوك أو شركات الوساطة فكل يريد الربح، لكن يجب احترام عقول المتداولين، وتقدير أن لهم فكرا وفهما كافيا على الأقل، لكن المطلوب منهم أن يقدموا الاستثنائي، بمعنى أن يحقق الربح ويخرج من السوق، ثم تأتي مرحلة هبوط مثلا، أن ينصح المستثمر بشراء سهم معين "الآن النصائح تأتي من الخارج من هيرميس و جلوبال وشعاع وغيرها مجانا"، أن يقول للمستثمر لا تستثمر بهذه الشركة، الآن لك أن تجني أرباحك، سيقول بعضهم هذا موجود، وشركات الوساطة كل شيء موجود لديهم لكن لا يتم شيء، وأن تم لطبقة وفئة خاصة، إذاً لا تطالبوا الجمهور، ونصيحتي هي تأكد أن البنوك وشركات الوساطة ليست عملا خارقا، بقدر ما أن لديهم شراء واحتفاظا حتى يرتفع المؤشر بقوة سابك و سامبا والراجحي والاتصالات، يأخذون أموالك من هنا وينتظرونك تستلمها سواء كنت رابحا 100بالمائة أو خاسرا 100بالمائة، تأكد أنهم لا يملكون شيئا لا تملك لو دققت قليلا بأرقام الشركات، فما الجديد لديهم لا أعرف.

    السوق الأسبوع الماضي:
    واصل المؤشر ارتفاعه وقوته، وكان الدعم الكبير أتي من شركة سابك التي تجاوزت 135ريالا لأول مره منذ أكتوبر 2006، وهذا إنجاز كبير يتحقق لو قدر لسابك أن تحافظ على مكاسبها وتستمر أعلى من مستوى 131ريالا سيكون محطتها القادمة هي 140ريالا وأكثر، وهذا يخضع لشروط كثيرة، ولكن استمرار المؤشر مغلقا أعلى من 8000نقطة لأربعة أيام تعتبر إيجابية بدعم متوسطات مهمة، وسابك سجلت هذا الارتفاع بعد محاولتين لم تنجح لاختراق 131.50ريالا، وهي الآن تؤسس نسبيا عند مستويات جديدة، ستؤكدها الأيام القادمة وهذا تحرك وإنجاز مهم لسابك، فحتى لو تراجعت أقل من 130ريالا سيظل إيجابيا ما لم يكسر 126.50ريالا ثم 119.50ريالا فما لو حدث ذلك، كان ارتفاع سهم الراجحي والاتصالات وسابك هو العامل الأساسي في ارتفاع المؤشر خلال الأسبوع بما يقارب 188نقطة أي 2.38بالمائة، وكان أعلى مستوى حققه المؤشر كتداول وليس إغلاق هو 8.158نقطه، ولكن أعلى إغلاق وصل له هو 8.089نقطة وادنى مستوى وصل له 7.913نقطة، وكنا في الأسبوع الماضي حددنا هدفا صاعدا وهو 8.113نقطة، وقد حققه الآن حتى وان لم يغلق أعلى منه، والآن نتابع الأهداف الجديدة بعد أن تحققت وهي 8.113نقطة أصبحت مقاومة للمؤشر والدعم النفسي 8000نقطة والدعم الثاني الآن الهدف السابق الذي حددنا وتحقق وهو 7.956نقطة ثم 7.913نقطة، ولا ننسى الدعم الذي يكون أساسه مرتبطا بالمتوسطات الكبيرة أو الثقيلة وهي 50و 100و 200يوم فهي مهمة جدا.
    استمر قطاع التأمين في تحقيق أرقام جديدة صاعدة ولا جديد يضاف هنا، سهم المملكة تراجع تبعا لتأثير الأزمة في الأسواق الأمريكية وأول مره يلامس 11.25ريالا، وهذا دعم مهم والسؤال المهم ما هي محفزات السهم للصعود ماليا، والسؤال الأخر هل تأثر سهم المملكة بالأزمة الأمريكية كقيمة سوقية ؟ القطاع الخدماتي لم يتفاعل كثيرا الأسبوع المنتهي ومعه القطاع الزراعي نسبيا، حيث طغيت قوة الأسهم القيادية على السوق أكثر من غيرها.
    المهم هنا أن أسهم قيادية تجاوزت مستويات مقاومة كانت صعبة وصلبة في الأشهر الماضية كما هي سابك عند مستوى 131.50، والراجحي عند مستوى 88.50ريالا والاتصالات عند 70ريالا، و سامبا 116ريالا، وهذه مهمه المحافظة على هذه المكاسب لأنها يجب أن تكون مستويات دعم أساسية و مهمه لمرحلة قادمة، وركزنا هنا على الأسهم القيادية فهناك أسهم أيضا مؤثرة واخترقت مقاومات ولازالت تحافظ عليها.

    شركة تأمين جديدة
    "السعودية الهندية":
    لا جديد أضيفه هنا كما ذكرت سابقاً في الأهلي تكافل نضيفها هنا، ان قطاع التأمين سحب البساط "حتى الآن" من قطاع الصناعي و الخدماتي والزراعي في المضاربة في أسهم الشركات الخاسرة، فحتى تنتهي طفرة أسهم التأمين، لن تتفاعل كما يتضح من الفترات الماضية بقية أسهم المضاربة حتى تنتهي حفلة قطاع التأمين لأن الجمهور هناك، وبالتالي الجميع ينتظر، وهذا ما زاد من غضب وحنق كثير من المضاربين بسؤالهم أين الهيئة وتدخلاتها ؟ وكأن الهيئة تدخلت في الأساس بشركاتهم سابقا. إذاً سباق جديد لقطاع التأمين وفرص تتاح للمضاربين، وتحفيز للجمهور أكثر. وهذه أزمة للمضاربين لأن الجمهور هناك ولم يواكب رحلة صعود قطاع التأمين.

    الأسبوع القادم:
    نتحدث عن المؤشر العام، وننظر مباشرة لسابك والراجحي والاتصالات و سامبا، فمتى كانت تحافظ على مستويات الدعم الأساسية لها كانت إيجابية للمؤشر العام حتى وان تراجع، وذكرت مستويات الدعم الأساسية في البداية، واستمرار مستويات الدعم الرئيسية من خلال المتوسطات الكبرى أيضا مهم فهي الآن كما يلي 50يوما عند مستوى 7.640نقطة و 100يوم عند مستوى 7.493نقطة و 150يوما عند مستوى 7.564نقطة و 200يوم عند مستوى 7.600نقطة، يتساءل البعض لماذا المتوسطات ليست متدرجة أو متسلسلة بمعنى 100يوم يكون أقل من 50يوما، 150يوما أقل من 100يوم، و 150يوما أقل من 200يوم، لأن الوضع الحالي ليس متسلسلا، السبب أن السوق والمؤشر لازال يتعافي من انهياره، وقد تكون متوازية ان قدر استمرار تحسن السوق بعد أن يتجاوز 8.386نقطة تقريبا سنجد كل المتوسطات مرتبة ومنتظمة وهنا نقول ألسوق أصبح أكثر قوة وتماسكا. مراقبة الأسهم القيادية وتحركها عند مستويات الدعم الأساسية والثبات أعلى منها هي إيجابية متى ما استمرت، وهذا سيعطي ثقة لبقية السوق والمؤشرات الأخرى أن تتفاعل سواء في القطاع الصناعي أو الخدماتي أو الزراعي التي هي فعلا لم تتفاعل مع السوق إلا شركات المؤشر، ومتى استقر المؤشر محافظا على مكاسبه فوق الحاجز النفسي 8000نقطة سيعطي قوة وزخما للأسهم الأخرى تفاعلا مع ما يحدث في قطاع التأمين. ولا يعني تحقيق نفس الأرقام بالطبع.
    ما حدث بالأسواق الدولية وخسائر كبرى، وأزمة السوق الإماراتي الذي كسر حاجز 4000نقطة، ومستويات المؤشر والأسعار في السوق السعودي بينت للكثير أن السوق السعودي هو الأرخص في الأسهم المنتقاة والاستثمارية، وهذا ما وضح تفاعله في السوق والمؤشر العام متى ما استمر محتفظا على مستويات تفوق 8000نقطة، ويصعب تقدير حجم السيولة القادمة للسوق حتى الآن حتى وأن تم التخمين والاجتهاد وهذا لا يعتمد علية على أي حال.

    التحليل الفني للسوق:

    المؤشر العام والمثلث "1".
    هذا الرسم بدأ بمتابعته منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وهو يحقق اختراقات مميزة وجيدة، والأسبوع الماضي أخترق المقاومة الأولى الخط الأحمر السفلي وأصبحت الآن دعما، وهذا جيد، والآن أصبح داخل مسار صاعد محصور باللونين الأحمرين ترند هابط "خط شراء" و ترند علوي "ترند بيع" وبالتالي أصبح يتذبذب داخل منطقة جديدة في المؤشر وهي داخل 8000نقطة، وهذا عزز الصعود الذي تحقق في الفترات الماضية، لكن الوتد الذي يشكله الخط الأزرق السفلي مع الأزرق العلوي المتقطع "كوتد" صاعد، وهو حتى لم يخترق هذا الوتد بقوة ويؤسس أعلى من مستوى الوتد وهذا يضع المراقبة مهمة، وأن كل المؤشرات الفنية الآن تحققت بتجاوز 8113نقطة التي تم تحديدها الأسبوع الماضي وهذا مؤشر جيد بدقة المسار الفني للمؤشر العام.
    الآن من المهم أن يبدأ المؤشر يؤسس "ترند صاعد" ببطء ومتناسق بين الخطين الأحمرين، والتي تشكل مسارا صاعدا للسوق ككل، فأي كسر للخط الأحمر السفلي إشارة سلبية لو دعمته الكميات الوقت، ومؤشر RSI يقف عند 75وهذا مميز وقوة للمؤشر العام، فلا يعني الوصول لمستوى 70أن يكون بيع، في ظل زخم عالٍ و متوسطات كبرى تدعم المؤشر ما لم تظهر انحرافات سلبية تعاكس المؤشر وصعود القيمة والكميات، ولا زال ترند صاعد في هذا المؤشر للقوة النسبية، ويجب متابعة حدوث أي انحرافات سلبية قد تحدث.

    المؤشر العام "3"
    قد يتساءل البعض أين رقم "2" هو لدي مهم أيضا لأنه يوضح مستويات الدعم والمقاومة لكن المساحة لا تسمح، المهم هنا نلحظ أننا حددنا هدفا وهو 8113نقطة وهنا نلحظ أننا وضعنا مستوى 8.103كمقاومة وليس اختراق الحقيقي المفترض، حيث أن تحقيق الهدف تحقق "لو كانت مضاربة" عند 8113، ولكن الاستمرار أعلى من مستوى 8113نقطة يعني عمليا أننا "لأول مره" نخترق قمة هابطة سابقة قمتها 8113نقطة، ولكن وضع السوق مهيأ لتحقيق ذلك مع اختراق سابك 131.50ريالا. وثبات الاتصالات وقوة الراجحي مع كل ارتفاعات وأن كانت محدودة. نلحظ أيضا MACD بدا متصاعدا فوق مستوى الصفر حتى الآن وهو إيجابي ولم يظهر أي سلبية حتى إغلاق الأربعاء ومتصاعد وان استمر فهذا مؤشر إيجابي للمؤشر العام. الهدف القادم ان استمرت وتيرة المؤشر بالصعود هي 8.293نقطة ثم 8.537نقطة

    القطاع البنكي:
    استمرت الإيجابية في القطاع البنكي بأداء جيد يقوده سهم الراجحي و سامبا، وعزز قوته فوق الترند العلوي "المقاومة ويبدأ تأكيد ذلك الآن، ومع تقاطع المتوسط 50و 100يوم يؤكد قوة الترند الصاعد للقطاع البنكي، وهذا واضح من إيجابية القطاع البنكي وهذا محفز جيد للقطاع ككل، متى استمر القطاع البنكي محافظا على مكاسبه، واستمرار القطاع البنكي أعلى من الترند الأعلى يعني تأسيس منطقة جديدة وأهداف جديدة للمؤشر البنكي، مؤشر rsi يقارب مستوى 90وهذا رقم مرتفع يوجب الحذر والتأني في هذه المستويات على الأقل، وهو يشكل قوة أيضا هنا ما لم تظهر أي انحرافات سلبية في القطاع ولكن رقم 90يعتبر مرتفعا على أي حال. بصورة عامة أداء القطاع إيجابي وهدف المؤشر البنكي الآن الجديد عند مستوى 20.650نقطة وهو خط مقاومة يحتاج قوة لاختراقه ولكن مستوى rsi قد لا يدعمه في هذه المرحلة، فيحتاج معها لزخم جديد بعد تهدئة. وهو الآن يشكل "ترند جديد" للصعود ب"اللون الوردي" كما يتضح من الشكل الفني ووضع نفسه القطاع البنكي في منطقة جديدة تحتاج قوة سابك واستقرار سامبا.

    القطاع الصناعي:
    كان القطاع الصناعي الأسبوع الماضي وضعنا له هدفين الأول 19.519نقطة والثاني 20.540نقطة، وقد تحقق الهدف الأول كما هو متوقع بقوة سابك، فلن يأتي ارتفاع بالصناعة والسوق ككل بدون سابك الكبرى، وتحقق الهدف ولكن لم يغلق أعلى من الهدف بنهاية تداول الأربعاء وأغلق عند مستوى 19.404نقطة، وهذا يعني اتجاهين، إما أن يستمد قوة وزخما جديدا مرة أخرى ليكمل صعوده بقوة سابك وتتجاوز 134ريالا، أو أن يتراجع لمستويات أقل، وان واصل الصعود سيكون لدينا الهدف الثاني الذي سبق وحددناه هنا وهو 20.540نقطة، والرسم أمامكم بعد تحديثه بتداولات الأسبوع المنتهي، وكأن التحليل الفني يسير على نمط الشكل الفني والأهداف بتميز. أيضا إيجابية المتوسطات 50و 100يوم مستمرة ولم تظهر أي سلبية حتى إغلاق الأربعاء وهذا إيجابي. مؤشر rsi لازال عند مستوى 70وهذا إيجابي أن لديه زخم وقوة، فحتى لو تراجع القطاع البنكي، فإن القطاع الصناعي سيكون حاضرا لأن لديه من القوة والزخم الكافي للاستمرار بقوة سابك وسافكو غير المتفاعلة و صافولا وكيان كأكبر شركات مؤثرة بعد سابك. ولا ننسى أن الهدف الأول أصبح مقاومة رغم تحقيق الهدف والمهم الاستقرار أعلى من مستوى الهدف الأول التي ستصبح مقاومة وهي 19.519نقطة.

    قطاع الأسمنت:
    يواجه القطاع مقاومة عند مستوى 5686نقطة وقد أغلق اعلى من مستوى المقاومة بما يقارب 31نقطة عند 5717نقطة وهذا إيجابي للمؤشر الأسمنت بعد فترة صراع عند هذه المقاومة وستكون أهدافه إيجابية للمؤشر الأسمنت مع محفزات رفع رأس مال لشركة الأسمنت العربية، والنمو الجيد في القطاع في أرباحه وطبيعة القطاع، ومؤشر rsi وصل لمستوى 70ويظل إيجابيا حتى الآن وقوة كافية لدية في حال استمرار الصعود لوحدث ولا توجد مخاوف من تضخم حالية في القطاع.

    قطاع الخدمات:
    لديه حاجز مقاومة منذ الأسبوع الماضي عند مستوى 2089نقطة، والقطاع الميزة الجيدة لديه ارتفاع هادئ ومتوازن لم يكن فجائيا أو متسارعا لأن السوق ككل تفاعل مع الأسهم الكبرى والقيادية وخاصة أن القطاع الخدماتي لا توجد لديه شركة قيادية عدا المملكة التي لم تضف للمؤشر حتى الآن، والقطاع يسير بترند صاعد متوازن كما هو واضح، يدعمه متوسطات 50و 100يوم وهي مستمرة الآن بإيجابيتها حتى اللحظة، ولكن القطاع لم يستطع اختراق مقاومة مهمه وهي الترند العلوي التي حددنها ب 2089نقطة، مؤشر rsi كانت لدية تهدئة أو حالة تراجع نسبي ولكن ظل القطاع مستمرا بالارتفاع والغالب على القطاع المضاربة وعدم استقرار الأسعار بالتالي حدة التذبذب.

    الاتصالات:
    ترند صاعد لا زال في القطاع، وان واجه مقاومة في مؤشر rsi حتى الآن ولم يخترق القمة، ولكن الأهم في هذا المؤشر السير بمسار أفقي بمستويات 70تعتبر عامل قوة ودعم وليس سلبية، واخترق مقاومة حددناها الأسبوع الماضي وهي عند 2859نقطة، وأغلق أعلى منها وبالتالي أصبح الأهم الآن المحافظة على هذا الدعم الجديد والمكاسب الجديدة أي أن لا تكسر الاتصالات السعودية 70ريالا خصوصا، والمتوسطات لازالت إيجابية، ولكن يجب ملاحظة مؤشر rsi لأن يبرز قمم مترادفة سريعة توضح حجم التذبذب العالي عند هذا المستوى والقوة والبيع التي تتم بضغط بيعي ورفع شراء.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    زاوية حادة
    ليس هكذا يُعمق السوق يا سعد؟!


    د. صنهات بدر العتيبي
    دخل سعد التاريخ من أوسع أبوابه لمجرد انه يورد الإبل بطريقة خاطئة فقال الشاعر المفوه بيتا لن تنساه العرب طالما لغة الضاد تنطق:
    أني أراك تورد الإبل مشتملاً.. ليس هكذا تورد الإبل يا سعد
    سعد (بتاعنا)!! أراد أن يعمق سوق الأسهم ف (خربها) من الوسط بشركات تأمين كل واحدة أصغر من صاحبتها وتحول السوق إلى "مرقص شركات" (عيني عينك)!! بمعنى، انه أراد أن يكحلها فأعمى السوق والمتداولين والمحللين والمراقبين (مثلا هل يستطيع أحد أن يتوقع متى ستحدث الفقاعة في قطاع التأمين أم أن الأسعار سوف تتصاعد إلى مستوى الألف ريال؟)، ثم انظر كيف تغير سلوك السوق والشركات بالمرة وأصبح المؤشر الكبير ومؤشرات القطاعات عرضة لما يحدث في قطاع التأمين الصغير؟!
    ما حدث من ترقيع السوق بشركات لينة!! يعتبر "فضيحة علمية" في المقام الأول لأن فرصة تطبيق الدراسة العلمية على حركة السوق لدينا أصبحت مثل الخل الوفي، لا توجد!! ونتج عن ذلك انخفاض مستويات النضج والاحترافية في السوق أما مستوى الكفاءة الشهير ( market efficiency ) فأصبح صفرا مربعا بفعل فاعل!! ويقال إن الأكاديميين مثلا لم يعد يرون شيئا يستحق الدراسة وأصبحوا ينظرون إلى السوق على انه سوق "طقها وألحقها" (مع الاعتذار للشاعر)!! غير قابل للتحليل وبناء السيناريوهات وتطبيق الطرق العلمية!! وفي اليوم الأول لاستقبال الطرح الجديد من الشركات القزمة حدثت (فضيحة) بجلاجل!! تصنف على أنها خارج نطاق العلم والمعقول حيث تقفز أسعار أسهم الشركات الجديدة بنسبة 1000% (من الثانية الأولي للطرح ولا تفك طوال اليوم، عجايب يا حظهم)؟! وبهذه الأرقام القياسية دخلنا تاريخ الطروحات الأولية من أكبر أبوابه وأوسعها خيبة اقتصادية مدوية؟!
    كان يفضل تعميق السوق على شكل "حفر" كبيرة بحجم كيان وينساب وسبكيم في الصناعة ثم الصناعة ثم الصناعة ثم بعد ذلك نلتفت إلى شركات الخدمات مثل أعمار وجبل عمر وغيرهما. الذي حدث أن تعميق السوق تم عن طريق "حفر" صغيرة موزعة لا تساهم في حل مشاكل صناعية ولا أعمار الديار ولا توظف عاطلين ولا تخرج محترفين وإنما دكاكين تأمين على كل واحدة عليها مدير هندي وعامل شاي بنغالي (مع الاعتذار لشركة التأمين الجديدة السعودية الهندية للتأمين)!! ويلاحظ أنه مع الاستمرار في دغدغة المشاعر بأسماء شركات التأمين واستخدام عبارات مثل (تكافل)!! وهي تكافل للمؤسسين وليس للناس المحرومين إلا من سهم أو سهمين (عن العين)!! وحيث إن البعض ينتظر في أية لحظة انفجار فقاعة التأمين التي صنعها المحترفون البيروقراطيون لدينا بمهنية شديدة نفضل العودة إلى الحق ونقترح أن تحمل شركة التأمين الجديدة عبارة تصف الواقع مثل (يا كافي)!!
    وقد كررت كلمة الصناعة أعلاه ثلاث مرات متتالية لأننا نملك الآن (فرصة ذهبية) لتحقيق نهضة صناعية معتبرة عن طريق استغلال السيولة التي بيد الناس وتحويلها إلى مشاريع استثمارية وصناعية عملاقة على شكل شركات مساهمة يشارك فيها المواطنون بأحجام كبيرة ومشاعة بدلا من شركات التأمين القزمة (المخصصة للنخبة من الهوامير!!). ونلاحظ أن الشركات الصناعية التي طُرحت خاصة العملاقة منها قد حققت عددا من الأهداف المالية مثل الاستقرار في سوق المال وفي القطاع الصناعي بالذات علاوة على أهداف وطنية ممتازة مثل التوسع في الصناعات البتروكيماوية باستغلال الميزة النسبية للمملكة ودعم فكرة تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني. تجربة الصحراء للبتروكيماويات وكيان وسبكيم وغيرها لا يجب أن تتوقف لصالح شركات صناعية قزمة (حتى الشركات الصناعية الصغيرة لا تفيد كذلك خاصة تلك تُطرح بسرعة البرق يفرح بها أقلية من المؤسسين ويقتنصها المضاربون للمضاربة وانجازاتها على مستوى الوطن لا تكاد تذكر)!!
    بل إن هناك شركات عائلية وفردية ذات سبق وأرباح وخبرة ومجالات أعمال رائعة منها شركات صناعية يشار إليها بالبنان وشركات خدمات شهرتها غطت الآفاق ودخول مثل هذه الشركات الى السوق ينفع الاقتصاد ويسر المتداولين ويُعظم مبدأ المشاركة بلا أدنى شك، ولكن المفاجأة أن نصيب سوق المال ذهب الى شركات صغيرة مبعثرة تبيع تأمين أو ملابس أو تستأجر محطات بنزين أو تؤجر سيارات الخ!! وفي ذلك دلالة على أن سوق المال لدينا بوضعه الحالي لا يجذب المستثمرين الوطنيين الحقيقيين فكيف نؤمل انه سيجذب المستثمرين الأجانب (هذه ثامن المستحيلات يا سعد)؟!







    أين "يودينا" الدولار؟!

    تشهد المملكة مشاريع جبارة في اعادة تأهيل البنى التحتية وذلك نتيجة ارتفاع اسعار البترول التي تحسب عائداتها بالدولار فكما هو معلوم ارتباط الريال بالدولار الأمريكي . الذي احرج العملة السعودية في الفترة الاخيرة من خلال التغير في معدلات الصرف بالعملات الأخرى وذلك واضح في معدلات صرف الريال باليورو أو الجنيه الاسترليني مما سبب معدلات تضخم مرتفعة و أضعفت قوة الريال الشرائية خصوصاً للبضائع غير الأمريكية. انخفاض الدولار أمام العملات الأخرى يحقق الفائدة للدول المنتجة والمرتبطة عملاتها بالدولار الأمريكي اما الدول التي تعتمد على الواردات وخصوصاً من دول عملتها ليس لها ارتباط بالدولار فذلك يسبب تضخم في صرف العملة وارتفاع تكلفة الواردات وهذا مالاحظه الخليجيون بشكل عام في منتجات الدول الاوروبية سواء التي تتعامل باليورو أو الجنيه الإسترليني.. ما ذكر هي مشكلة ظاهرة وواضحة للعيان لكن اين الحلول؟ ما هي تلك الحلول؟
    من الحلول تلك الخطوة التي أقدمت عليها دولة الكويت عندما عدلت صرف الدينار بالدولار عدة مرات خلال ثلاثة اشهر وكذلك ربط عملتها بسلة عملات متنوعة ومما لاشك فيه ان هذا الحلول لها آثار سلبية ولكن المشرفين على وضع السياسات المالية امامهم عدة حلول أحلاها مر كما يقال، من خلال ذلك تدرك المؤسسات المالية ان تدهور صرف عملتها أمام العملات الأخرى يشبه في خطورته داء السكري الذي يصيب الانسان فان لم نستطع السيطرة عليه يعطل عمل الاعضاء الأخرى في الجسم.. علينا أن نتعامل مع المشكلة بواقعية فالطفرة التي تشهدها المملكة من خلال ارتفاع اسعار البترول يتخللها هدر مالي بسبب ارتباط الريال بالدولار فيجب ان يكون هناك تحرك تكتيكي واستراتيجي للحد من ضعف القوة الشرائية للريال التي تهدر بسبب سياسات مالية قد تحتاج إلى التعديل.
    من ناحية أخرى، يصرح مسئولون بان التضخم انخفض ولكنه في زيادة ملموسة يشعر بها المستهلك بلا شك. التضخم الذي يستشري في الاقتصاد وينهك دخول الأفراد ويعمل على رفع تكاليف المعيشة لابد من مواجهته بأساليب علمية إضافة إلى التصريحات الرسمية. عند البحث عن الحلول يجب ان يكون هناك تضحيات فوضع إسترتيجيات على المدى الطويل هو النجاح الحقيقي للسياسة المالية للمملكة ليكون الريال قوياً امام جميع العملات وان يصبح الاقتصاد متينا وتكون الاحتياطيات المالية متنوعة ويستطيع الريال ان يقاوم جميع تقلبات أسعار الصرف للعملات الأخرى ولعل من ضمن تلك الاستراتيجيات الخروج من دائرة الدولة المستهلكة إلى دولة منتجة تستفيد من الظروف الاقتصادية المتغيرة خصوصاً ونحن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وكذلك من الممكن أن نستقل تدريجياً بالريال فيصبح محصناً من كل التدخلات سواء مقصودة أو عفوية .

    هزاع بن سفران

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    الأحيدب : الآثار قد تصل إلى مرحلة الوفاة بالنسبة للأطفال
    "الغذاء و الدواء" : المادة الموجودة في أنواع معجون الأسنان الصينية تستخدم لمنع التجمد في أجهزة تبريد السيارات


    الرياض - محمد الحيدر:
    قالت الهيئة العامة للغذاء والدواء أمس ان مادة داي إيثيلين جلايكول (Di-ethylene Glycol) السامة وجدت بنسب متفاوتة في الأنواع السبعة من معاجين الأسنان المصنوعة في الصين بالإضافة لأنواع أخرى مصنوعة محليا وعالميا.
    واعتبرت "الغذاء والدواء "هذه المادة من المواد الضارة بصحة الإنسان، وقد تم استخدامها في هذه الأنواع أكثر مما تسمح به هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وهو 0.1مؤكدة بأن هذه المادة تستخدم كمذيب و مانعة للتجمد، كما تستخدم هذه المادة في أجهزة تبريد السيارات (Radiators)، وقد تم إرسال هذه النتائج إلى مقام وزارة التجارة لاتخاذ ما تراه مناسبا لحماية المستهلك.
    وكانت وزارة التجارة قد أعلنت أمس الأول عن مصادرة وإتلاف ما يوجد في الأسواق من سبعة أنواع معجون أسنان مصنوعة في الصين وتحمل الأسماء التجارية بست و سمايل 2و اكورا 2و سبشل 2و شاين و مون لايت و زين لاحتوائها على مادة داي ايثيلين جلايكول / السامة بتركيز عال بناء على ما أثبتته نتائج التحاليل التي أجرتها الهيئة العامة للغذاء والدواء.
    من جهته كشف ل "الرياض"الدكتور علي الاحيدب مدير خدمات طب الأسنان في المنطقة الوسطى التابعة للشؤون الصحية للحرس الوطني بان للمادة أعلاه اسماً مرادفاً وهو ايثايل دايجلايكول اكريليت.
    وبين أن هذه المادة هي مادة كيميائية سامة تستخدم كمانع للتجمد وكمذيب وتدخل في تصنيع ألأنتي فريز بنسبة 2- 5جم /50مل التي تستخدم كسائل لتبريد ريديتر السيارات ويمكن أن تتسبب هذه المادة في غثيان وآلام بالبطن ودوخة، ومشاكل بولية وفشل كلوي ومشاكل في التنفس وتعب، وتشنجات وإغماء وتهيج الجلد والعيون والأنسجة المبطنة للفم وكذلك الجهاز التنفسي ويمكن أن تتسبب في الوفاة اذا تم بلعها بواسطة الأطفال خاصة اذا وجدت بمستويات عالية في معاجين الأسنان حيث تكون أقرب للأطفال.
    وأضاف إلى القول "إن الأخطار الصحية الناجمة عن التعرض لهذه المادة السامة لهي ذات أهمية بالغة لفئات معينة من المجتمع كالأطفال والأشخاص المصابين بأمراض في الكلى أو في الكبد وهناك منتج آخر وجد بكثرة في أسواق كندا بمسمى (Neem Active Tooth Paste with Calcium) والذي تنتجه احدى الشركات الهندية و قد قامت صحة كندا بتحذير المستهلكين بعدم استخدام هذا المعجون لوجود مستويات عالية وغير مقبولة من هذه المادة ويباع في كندا دون ترخيص.
    الجدير بالذكر أن موقع هيئة الغذاء والدواء الإلكتروني قد استعرض صور تلك المعاجين بأسمائها محذرا المواطنين والمقيمين من استخدامها.







    الاستثمارات الزراعية في المنطقة تعاني من عدم وجود استراتيجية واضحة للتسويق
    "غرفة حائل" تدرس الجدوى الاقتصادية ل 200مشروع برأسمال 4مليارات ريال


    حائل - خالد العميم:
    قال أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بحائل، إن الغرفة تعمل حاليا على إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية ل 200مشروع استثماري يبلغ رأسمالها المتوقع نحو 4مليارات ريال.
    وأشار علي بن عماش الشمري في حديث ل "الرياض"، إلى أن تنفيذ الجزء المتوقع من هذه المشاريع سيؤدي إلى قيام استثمارات أخرى في المنطقة ذات ارتباطات أفقية وعمودية، إضافة إلى خلق فرص عمل كبيرة لأبناء المنطقة.
    وأوضح أن غرفة حائل عقدت شراكة قوية مع شركة ركيزة القائمة بمشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل، حيث تم تشكيل لجنة للاستثمار داخل الغرفة، تعنى بجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى حائل وتعنى بالتعريف ببيئة الاستثمار في المنطقة في الخارج، كما تعنى بالبحث عن الفرص الاقتصادية ذات الجدوى المناسبة مع طبيعة وميزة المنطقة النسبية وبالتالي تقوم بدور مساند لمطور المدينة التي نعلق عليها أمالاً كبيرة خلال المرحلة المستقبلية.
    وتحدث أمين عام غرفة حائل عن فرص استثمارية صناعية في المنطقة تعد بمستقبل مشرق للقطاع الصناعي في حائل، ممثلا عن ذلك بالصناعة المعتمدة على المعادن والتي تتميز المنطقة بوجود كميات هائلة فيها، مضيفا: "ستكون الاستثمارات الصناعية في هذا المجال ذات جدوى عالية إذا ما راعى المستثمر معالجة بعض المعوقات البيروقراطية".
    وزاد: "كما أن الصناعة المعتمدة على الإنتاج الزراعي والتي تتميز بها المنطقة كماً ونوعاً،سيكون لها مستقبل مشرق، و يلزم على المستثمرين في المجال الصناعي أن تتغير بعض المفاهيم لديهم، فمثلاً يجب أن يقتنعوا بأننا لا نريد فقط عبارة (صنع بالسعودية) ولكن نريد عبارة (صنع بأيد سعودية) وعليه يجب أن يكون جزءاً من استراتيجية المستثمر التركيز على تدريب العمالة الوطنية واستقطابها دون أن يكون ذلك عنصر إجبار من الدولة".
    وفيما يتعلق بالمجال الزراعي في حائل، لفت الأمين العام لغرفة حائل إلى أن الاستثمارات الزراعية في المنطقة تعاني من عدم وجود استراتيجية واضحة للتسويق فيها، على الرغم من المكانة الكبيرة التي تشغلها منتجات حائل الزراعية بين بقية منتجات المناطق الأخرى، وذلك لظروف المناخ فيها ووفرة المياه ما يزيد من جودتها ويمنحها مذاقا خاصا.
    وعن الأسباب التي دعت الغرفة للتخلي عن تنظيم مهرجان حائل هذا الصيف على غير عادتها في الأعوام السابقة، قال الشمري إن الغرفة اجتهدت كثيراً في تبني تنظيم برنامج الصيف خلال الأعوام السابقة، ولكن بعد تأسيس إدارة تنمية السياحة بحائل، اقتنع المسؤلون في الغرفة بأن مثل عمليات التنظيم هذه لابد أن يضطلع بها القطاع الخاص لتحقيق الفوائد الاستراتيجية الاقتصادية.
    وأوضح أن توجهات الدولة في المجال السياحي، تتطلع لأن يمثل هذا القطاع رافداً اقتصادياً ويحقق مردوداً مادياً كغيره من القطاعات الإنتاجية في الدولة، غير أن السنوات التي خلت تكشف عن أن القطاع السياحي يتم الإنفاق عليه في المملكة، وربما تكون السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تتولى الإنفاق على القطاع السياحي، فمعظم دول العالم يمثل هذا القطاع احد أهم القطاعات التي تحقق الإيرادات لهذه الدول.
    وتطلع الشمري إلى تغير هذا المفهوم مستقبلا، بعد نضوج القطاع الخاص في الجانب السياحي، نظرا لقلة خبرته وتجربته في الفترة الحالية -على حد قوله-، ممثلا على ذلك بوجود وكالة دعاية وإعلان تتولى تنظيم مهرجان، أو مؤسسة مقاولات تتولى تنظيم مهرجان آخر، فلا يوجد حتى الآن شركة سياحية بحائل تعنى بتنظيم هذه الفعاليات.
    وأضاف: "كما أن السياحة لا نعني بها المهرجانات التي تقام فقط إنما كل ما ينطوي تحت هذا المسمى ابتداء من الأنظمة والتشريعات الرسمية، مروراً بالبنية التحتية وصولاً إلى النزل السياحية والبرامج الترفيهية والمهرجانات، كما لا يوجد شركات محترفة سياحية بحائل وفي كثير من المدن التي تعد وجهاً سياحية كما هو معمول به في دولة الإمارات".

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    رئيس مجموعة اليورو يبدد مخاوف منطقة الوحدة النقدية

    بروكسل - "واس":
    أكد رئيس مجموعة اليورو ورئيس وزراء لكسمبورغ جان كلود جوناكر ان الازمة الحادة التي عصفت بأسواق المال نتيجةالخلل المسجل على سوق القروض العقارية في الولايات المتحدة ليس من شانها التأثير بشكل حاسم على اتجاهات النمو داخل منطقة الوحدة النقدية والاقتصادية الاوروبية.
    وقال جونكار ان الموقف يتجه نحو تطبيع تدريجي داخل أسواق المال ولكن على الجميع متابعة الحذر واليقظة.
    وشدد المسئول النقدي الاوروبي والذي يتولى الاشراف على أدارة منطقة اليورو التي تضم أربع عشرة دولة حاليا على أهمية دور المصرف المركزي الاوروبي الذي ضخ مليارات من اليورو لاحتواء الازمة.
    وقال ان الموسسة النقدية الاوروبية في فرانكفورت تحركت وفق الوسائل المتاحة لها.
    وضخ المصرف المركزي الاوروبي حتى الان أكثر من 200مليار يورو لاحتواء أزمة القروض العقارية الامريكية وتمكين المصارف الاوروبية من السيولة الضرورية.







    "دلة البركة" تمنح 8جهات حكومية وخاصة مقتنيات مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا


    جدة - صالح الرويس:
    وقعت أمس شركة دلة البركة اتفاقية لنقل محتويات مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا إلى بعض الجهات المهتمة بالعلوم والتقنية لإكمال مسيرتهتم التعليمية بعد أن قررت الشركة تحديثه وتطويره بما يتناسب مع متطلبات العصر.
    وتتضمن الاتفاقية قيام شركة دلة البركة بنقل القطع العلمية والمقتنيات التكنولوجية إلى مقرات أخرى في مناطق المملكة المختلفة للاستفادة منها.
    وسيستفيد من مقتنيات المركز الهيئة الملكية بالجبيل وإدارة الإبتعاث التابعة لإدارة التربية والتعليم بمنطقة جازان والنادي العلمي بالرياض والنادي العلمي بجدة ومركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية بالخبر وواحة العلوم بالرياض.
    وقال مدير عام إدارة المسؤولية الإجتماعية بمجموعة دلة البركة الدكتورة نادية باعشن إن هذا التبرع يأتي ضمن مشروعات دلة البركة الإجتماعية التي انتهجتها الشركة منذ مارس الماضي للمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الإجتماعية في مختلف الأوجه وفي شتى مناطق المملكة ومنها برنامج توزيع الحقيبة المدرسية على الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة في جدة وما حولها وتأسيس صندوق صالح كامل لدعم رواد الأعمال بالتنسيق مع صندوق المئوية لتوفير قروض مالية لمشروعات متوسطة وصغيرة بالإضافة إلى تقديم منح تعليمية تم التوقيع عليها مع كلية عفت وبرامج تدريبية في مجال التقنية المتقدمة وبرامج في تدريب الإرشاد النفسي التي تستهدف شريحة الشباب وهناك 26منحة دراسية مع كلية دار الحكمة وبرامج تدريبية تنتهي بالتوظيف في مجموعة شركات دلة المختلفة وبرامج مع كلية إدارة الأعمال بجدة.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    بين فقاعة سوق الأسهم السعودية وفقاعة سوق العقار الأمريكي
    الاقتصاد الرأسمالي عرضة للأورام دائماً ولكن أكثرها أورام حميدة!!


    عبدالله الجعيثن
    تذكرني فقاعة العقار في الولايات المتحدة الأمريكية بفقاعة سوق الأسهم لدينا، حين بلغ المؤشر (تاسي) فوق العشرين ألفاً ثم انهار إلى حدود سبعة آلاف نقطة، فالذين اشتروا الأسهم في ذروة الارتفاع، وأبقوها يحتاجون إلى أن يرتفع المؤشر بأكثر من مئة وخمسين في المائة.. فقط!!..
    وإذا كان على بعضهم تسهيلات بنكية فإن (الحسّابة بتحسب) على رأي عادل إمام حتى تصبح أصولهم بالسالب مع الأسف، وهؤلاء - إن شاء الله - ليسوا كثيرين مع أنه لا يوجد لدينا إحصاءات، ولكن ينبغي أن توجّه البنوك بخفض الفوائد المحسوبة عليهم لأن البنوك تتحمل أخلاقياً جزءاً كبيراً من المأساة - إن لم يكن معظمها - فقد كانت تشجع الناس على الاقتراض، ومن يقترض على مرتبه ويضع القرض في صندوق من صناديق الأسهم السعودية التابعة للبنوك يغرونه بأخذ قرض آخر بضمانة أسهمه المقترضة (خوش استثمار)!! وبما أن السياسة النقدية لدينا تتبع السياسة النقدية الأمريكية إلى حد كبير جداً بسبب ربط الريال بالدولار بشكل لا يتزحزح، مما يجعل مؤسسة النقد مضطرة لمجاراة مستوى الفائدة على الدولار حتى لا تحصل مضاربات على الريال بسبب فارق الفائدة، فإن سعر الفائدة في أمريكا قد انخفض جداً (عامي 2005وأوائل 2006م وكانت الفائدة 1% فقط على الريال والدولار، رغم التباين وقتها في الاقتصادين، إذ يعيش الاقتصاد السعودي مرحلة ازدهار وتدفق نقدي وسياسة مالية تنفق كثيراً مما يستدعي رفع الفائدة على الريال استباقاً للتضخم، بينما كان الاقتصاد الأمريكي في حاجة لخفض الفائدة لتلافي الركود وتحفيز رجال الأعمال على الاقتراض ليتواصل النمو وتزيد فرص العمل..
    على أن السياسة النقدية الأمريكية أثبتت خطأها بعد فترة قصيرة، فقد شجع خفض سعر الفائدة التاريخي الكثير من الأمريكيين على شراء مساكن بفائدة عائمة، وقد شجعهم (الان جرينسبان) محافظ البنك الفدرالي الأمريكي وقتها على شراء المساكن بتمويل متغير الفائدة، إذ صرَّح في فبراير 2006قائلاً: "إن العديد من الراغبين في شراء منازل بقروض ربما يوفرون الكثير إذا أخذوا قروضاً بفوائد متغيرة".
    وهذا أدى إلى عدة أمور:
    1- ارتفعت أسعار المنازل بشكل كبير لتدني كلفة التمويل الذي أدى لكثرة الطلب.
    2- أخذ الكثيرون بنصيحة (جرينسبان) فلم يرتبطوا بفائدة ثابتة، ولم تكن المعارف مستعدة لتحمل مغامرة الفائدة الثابتة، ومع أن (جريسبان) قال (ربما) ولم يجزم إلا أن تصريحاته هكذا، وكان يحظى بثقة كبيرة من الشعب الأمريكي ويأخذون تلميحاته على أنها حقائق مؤكدة، مع أنه لا يوجد في الاقتصاد حقائق مؤكدة.
    3- ولم يؤد خفض سعر الفائدة التاريخي على الدولار والريال (تبعاً له) إلى نشاط استثماري حقيقي يصمد أمام مخاطرة الاقتراض.. أدى في البلدين - أمريكا والمملكة إلى النهم الاستهلاكي، وإلى رفع أسعار الأسهم في السعودية حتى كونت هي الأخرى فقاعة كبيرة..
    4- ونتيجة لتدفق الأموال الوهمية (القروض والتسهيلات) والتساهل في الائتمان بشكل غريب، واتجاه تلك الأموال في معظمها نحو الاستهلاك أو شراء المنازل بالأجل في أمريكا، والمضاربة على أسهم محدودة في المملكة حتى انتفخت وتورمت، ابتدأ التضخم يُطلُّ بوجهه القبيح في كلا البلدين، وابتدأت الفائدة ترتفع بشكل متسارع، ووقع المقترضون في المصيدة، أسعار المساكن في أمريكا انخفضت بحدة حتى ان أثمان بعضها لا تفي بالفوائد المتراكمة والمرتفعة مع أصل الدين، وانخفضت أسعار الأسهم في المملكة بحدة أشد مع ارتفاع تكلفة التمويل على المقترضين حتى صارت أصول بعضهم - في أمريكا والمملكة - بالسالب مقارنة بأصل الدين وفوائده.

    والاقتصاد الرأسمالي - أو الحر - عرضة لمثل هذه الأورام باستمرار، ولكن أكثرها أورام حميدة تؤذي أصحابها وتحتاج لجراحة غير أنها ليست خطيرة العواقب، ولكن قد تصبح بعض الأورام خبيثة إذا أُهمل علاجها أو لم يعرضها المرضى على الأطباء الماهرين، وهنا يدخل الاقتصاد مرحلة ركود وهو ما يخشاه الأمريكان، وبالنسبة للمملكة لا خوف من الركود ولكن الخوف من الآثار الاجتماعية والنفسية على آلاف الذين خسروا مدخراتهم في سوق الأسهم.







    الطب المبني على البراهين: ثورة في التعليم الطبي

    د. محمد عودة العنزي
    لاشك أن القرن العشرين كان قرنا استثنائيا في تاريخ البشرية بما شهده من ثورة في العلوم والمعارف والفكر والبحث العلمي والمخترعات الحديثة مايوازي إن لم يتجاوز ماشهده العالم من تطور في جميع المجالات على مدى قرون طويلة من تاريخ البشرية والطب الحديث كان له النصيب الأكبر من التقدم والتطوير والاكتشاف ومكافحة الأمراض والوقاية منها إلا أن الممارسة الطبية كانت دائما تعتمد على الأسلوب التقليدي في المعرفة والعلاج فقد كان الطبيب يعتمد بالدرجة الأولى على مزيج من خبرته الشخصية وعلى قراءته لكتب الطب التي كانت متأخرة بعض الشئ في تحديث المعلومة الطبية فقد كانت مصادر المعرفة ضعيفة وتبادل المعلومات والخبرات كان يأخذ الوقت الطويل والمجلات العلمية المتخصصة كانت قليلة ومن الصعوبة الحصول عليها أو متابعتها بشكل دائم ومستمر، استمر الوضع بهذا الطريقة على مدى قرون طويلة من عمر الإنسان إلا أن جاءت فترة بداية التسعينات من القرن العشرين عندما خرج مجموعة من العلماء والباحثين في جامعة ماكماستر الكندية بفكرة بسيطة تحولت إلى ثورة في التعليم الطبي وحدثا تاريخيا غير وجه الممارسة الطبية بشكل جذري خلال سنوات قصيرة جدا مما أحدث انقلابا شاملا على النمط السابق وتغييرا كبيرا في مفاهيم ممارسة الطب لدى الأطباء والعاملين في المجال الصحي سوف تمتد نتائجه على مدى عشرات السنين وربما قرون عديدة.
    إن هذه الفكرة التي تحولت إلى ثورة وأسلوب ممارسة في جميع دول العالم تتمثل بما يسمى بالطب المبني على البراهين والأدلة والذي يعرف ب "الاستعمال الصادق والواضح والحكيم لأفضل البراهين الحالية والأدلة والأبحاث العلمية السليمة في صنع القرارات بشأن رعاية المرضى" وهو يعتمد على المراجعة والتقييم المنتظم واستخدام نتائج البحوث السريرية بمنهجية علمية للمساعدة في تقديم الرعاية السريرية المثالية للمرضى وبمعنى أكثر تبسيطا أن أي قرار طبي يتخذه الطبيب في مايتعلق بحياة المريض يجب أن يكون مدعوما بالدليل العلمي والمرجعية البحثية التي تدعم صحة هذا القرار وليس قرارا يعتمد على تقديرات الطبيب وخبرته الشخصية فقط، وهذا لايعني أن الطب المبني على البراهين سوف يستغني عن الدور الأساسي الذي تلعبه الخبرة ولا ينادي باستبدال القرار الإكلينيكي الصحيح، ولكنه يعني التكامل بين الخبرة الإكلينيكية مع أفضل البراهين العلمية المستمدة من البحث العلمي السليم . وتبدأ ممارسة الطب المبني على البراهين كأسلوب عمل من خلال المريض نفسه فعندما يواجه الطبيب مشكلة طبية للمريض لايملك إجابة لها فإنه يبدأ بصياغة سؤال طبي عن حالة المريض ويذهب للبحث عن إجابة لهذا السؤال عن طريق البحث في المراجع العلمية والمجلات المتخصصة ومراكز الأبحاث والمواقع الطبية المتخصصة على الانترنت حتى يجد ضالته ويصل إلى مايريد من خلال ورقة علمية أو بحث علمي أو رسالة جامعية أو دراسة بحثية متعلقة مباشرة بالسؤال الذي طرحه في البداية عن حالة المريض الذي يعالجه، لايكفي فقط الوصول لتلك الورقة العلمية المطلوبة أو البحث العملي وقراءته بل يجب على الطبيب أن ينتقل إلى المرحلة التالية وهي أهم مرحلة في خطوات البحث وهي مرحلة تقييم البحث العلمي ودراسة مواقع نقاط القوة والضعف فيه وهذا التقييم ليس تقييما عشوائيا بل أنه يتم من خلال أساليب علمية وطرق منهجية من المفروض على الطبيب أن يمتلكها ويجب أن يتبعها حتى يصل إلى التقويم السليم بشكل حيادي ومستقل بدون أن تكون هناك عوامل خارجية تؤثر على تقييمه لتلك الدراسة العلمية وذلك لأن مستوى الأبحاث العلمية متفاوت بشكل كبير تتراوح بين أبحاث علمية من المستوى الأول المتمثل بأصدق وأوثق الأبحاث الطبية وهي عادة ماتنشر في أعرق المجلات الطبية المتخصصة إلى أبحاث من المستوى الثاني ثم الثالث والرابع حتى المستوى الخامس وكلما قلت درجة البحث العلمي كلما ضعفت مصداقيته، وبعد أن يقوم الطبيب بتقييم البحث العلمي ونقده وترتيب مستواه يقوم بتطبيق هذا الدليل أو البرهان على مريضه مراعيا في نفس الوقت اختلاف ظروف المريض والعوامل النفسية والثقافية للمريض ومدى موافقة المريض أو امتناعه عن العلاج أو الإجراء الطبي المطلوب
    أن هذا الأسلوب العلمي الجديد قد قطع الطريق على الاجتهادات والآراء الشخصية للأطباء ولكن لم يلغيها نهائيا وساعد على تطوير الأطباء لممارساتهم اليومية ومعرفتهم العلمية.كما أن هذا المفهوم الحديث قد فتح الباب على مصراعيه أمام فهم ومتابعة الأبحاث الطبيبة والحرص من جانب الطبيب على التعليم الطبي المستمر والذاتي وتجديد المعلومات بشكل دوري والحرص على طرح الأسئلة الدائمة بشكل يومي والإيمان بأن المعرفة لاحدود لها فمالا نملك إجابته اليوم سوف نعرفه غدا، وجعل عملية الممارسة الطبية عملية ديناميكية متحركة ومتغيرة وقابلة للتطوير والتغير بسرعة كبيرة جدا بعيدا عن الرتابة والجمود والكسل والاسترخاء والانطواء على الذات فأصبح لامكان للأطباء الكسالى في عالم اليوم وهذا بالتأكيد يزيد ثقة الأطباء في التعامل مع الحالات المرضية ويجعلهم أكثر تصورا للحالة الصحية للمريض كما أن الطب المبني على البراهين يعتبر حماية للأطباء من الأخطاء فالقانون يقف دائما في صف الممارسات الطبية المدعومة بالدليل العملي والتوصيات الطبية المتفق عليها ولكنه لايحمي الطبيب المجتهد الذي يعتمد على تقديره للأشياء بدون أن يكون لذلك سندا علميا يحميه .
    لقد أصبح من المستحيل على الطبيب في العصر الحديث متابعة كل مايستجد ويصدر من الأبحاث العلمية والمنشورات الطبية حتى في مجال تخصصه بسبب كثرة المرضى وضيق الوقت بالإضافة إلى هذا السيل المتدفق من المعلومات التي لانهاية لها إذ ينشر سنويا أكثر من ثلاثة ملايين مقالة طبية في أكثر من 20ألف مجلة طبية متخصصة بالإضافة إلى المئات من الكتب الطبية التي تصدر كل عام في مختلف التخصصات ومعها عدد كبير لايمكن حصره من المواقع الطبية على شبكة الانترنت في كل شئ يتعلق بصحة الإنسان. كما أن مقدرة الأطباء على استيعاب المعلومات الحديثة تتراجع مع التقدم بالعمر ومن هنا ظهرت فكرة الطب المبني على الدليل ليحل هذه المشكلة كبديل عن رحلة التيهان في عالم المعرفة الطبيبة ويركز جهود الأطباء نحو الهدف المنشود بأسرع وقت وبأقل التكاليف حتى أصبح الاتجاه الحديث في التعليم الطبي في كثير من الجامعات المرموقة هو الاعتماد على الطب المبني على البراهين والأدلة وتدريب الطالب على أسلوب استخدام العقل بصياغة الأسئلة وطرح المشاكل ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها بدلا من الطرق التقليدية القديمة في التعليم التي لم تعد تتناسب مع واقع العصر.

    كاتب وطبيب سعودي

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  11 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    في ضوء سكون القرارات الجديدة للهيئة... المؤشر يخترق مستوى الـ 8000 نقطة
    مَن يقود الآخر... صعود المؤشر أم تزايد السيولة؟



    د. حسن الشقطي*
    للأسبوع السادس على التوالي يعيش سوق الأسهم مساراً صاعداً يسير في تماسك.. وقد انتقل هذا المسار في هدوء تام (متخطياً اثنين من جني الأرباح) من مستوى لآخر الأسابيع الأربعة الأخيرة كان آخرها انتقاله من مستوى الـ7900 إلى 8089 نقطة خلال هذا الأسبوع، رابحاً حوالي 188 نقطة. وقد برر البعض هذا الصعود بتحرك سابك يومي الأحد والاثنين وكسرها لمقاومتها الصعبة عند 131 ريالاً، ثم تحرك وصمود سهمي الاتصالات يومي الاثنين والثلاثاء أيضاً في ضوء صدور تقرير يشير إلى أن سهم موبايلي يستهدف سعر 81.3 ريالاً.. وهو الأمر الذي دفع الكثيرين للتعويل على أن المسار الصاعد في طريقه إلى الـ8100 نقطة إنما هو مسار مدفوع بالأسهم القيادية الرئيسة... ومن جانب آخر يوجد فريق ثانٍ يدحض هذا القول ويؤكد على أن هذا المسار الصاعد منذ بدايته هو مسار تأميني بحت تحرك بها وصمد بتوالي إدراجاتها.. بدأ بأليانز وتعزز بالأهلي تكافل بينما يوجد فريق ثالث يؤكد أن المحفز الرئيس للصعود والصمود فوق الـ8000 هو حالة سكون هيئة السوق وعدم صدور أية قرارات جديدة... تلك القرارات التي لا تخلو من اكتتابات تؤثر سلبياً في مستويات السيولة.... أي أنه خلال هذا الأسبوع يوجد لدينا ثلاثة محفزات تتصارع على الدفع والحفاظ على مسار هذا الأسبوع الصاعد، هي ازدياد حمية السوق نتيجة إدراج سهم الأهلي تكافل والذي أحرز 997.5% في يومه الأول.. وانتعاش القياديات (سابك وأسهم الاتصالات).. فضلاً عن استمرار حالة السكون لقرارات هيئة السوق... وهنا نتساءل أياً من هذه المحفزات هو الذي قاد بالفعل صعود وصمود المؤشر فوق الـ8000 نقطة ؟
    السوق يربح 188
    نقطة في أسبوع
    انتقل السوق هذا الأسبوع إلى مرحلة جديدة في مساره الصاعد هي مرحلة ما فوق الـ8000 نقطة، فقد اخترق هذا المستوى يوم الأحد عندما ربح 87 نقطة، ثم تعزز التماسك فوق الـ8000 يوم الاثنين مدعوماً بصعود سابك عندما ربح 75 نقطة، وعلى الرغم من التراجع الطفيف للمؤشر يوم الثلاثاء بفعل جني الأرباح إلا أنه تمكن من الصمود ولم يخسر سوى نقطة واحدة.. تلاها يوم الأربعاء تذبذب بين الاحمرار والاخضرار حتى تمكن من الإغلاق على صعود رابحاً حوالي 15 نقطة. وقد تمكن المؤشر خلال كامل الأسبوع (بإغلاقه عند 8089 نقطة) أن يخرج رابحاً 188 نقطة أو ما يعادل 2.38%.
    قطاع التأمين يخسر 4.5% في ضوء هبوط المؤشر
    بنقطة واحدة
    لقد تبلورت حقيقة المخاوف من حدوث تصحيح في أسهم التأمين يوم الثلاثاء الماضي في ظل موجة جني الأرباح.. تلك الموجة وعلى الرغم من أنها موجة طفيفة لم تتجاوز خسائر المؤشر فيها نقطة وحيدة... إلا أن خسائر قطاع التأمين تجاوزت فيها حوالي 4.5% أو ما يعادل 119 نقطة.. حيث شهدت كافة أسهم القطاع خسائر بنسب ليست صغيرة باستثناء الأهلي تكافل... ومع ذلك، فإن أسهم التأمين مؤهلة لمزيد من الصعود والانتعاش، وبخاصة مع معرفة أنه يوجد هناك خمسة أسهم تأمينية لا تزال تنتظر إدراجها في السوق.. أولها سهم الهندية للتأمين الذي سيدرج يوم السبت المقبل.. ويتوقع أن يستمر صعود أسهم التأمين حتى نقطة معينة.. تتحدد هذه النقطة من خلال عنصرين:
    العنصر الأول: بلوغ وتجاوز سعر السهم لحدود 250 ريالاً التي عندها يتوقع توقف زخمه وثقل حركته.. بحيث إنه يصبح كالشبح الذي يسير في مكانه...
    العنصر الثاني: هو إدارة عملية تصحيح كلية لأسهم القطاع التأميني... هذه الإدارة قد تبدأ باستحثاث سهم أو سهمين من أسهم القطاع... وبعدهما تبدأ عملية تصحيح القطاع ككل.
    وعليه، فإن موجات جني الأرباح المتوقع حدوثها خلال الأيام المقبلة لن تتسبب سوى في خسائر مؤقتة لأسهم التأمين... ويتوقع أن يستمر ذلك الوضع حتى ينفض كبار المضاربين أيديهم عن القطاع عندما يجدون قطاعاً جديداً يلبي رغباتهم المضاربية... بشكلٍ مماثل لما حدث مع القطاع الزراعي.
    أيهما يقود الآخر... صعود المؤشر أم تزايد السيولة؟
    إنه سؤال محيّر فعلاً...هل صعود المؤشر هو الذي يقود تزايد السيولة المتداولة؟ أم أن تزايد هذه السيولة هو الذي يدفع المؤشر للصعود؟ أم أن هناك من يمتلك القدرة على قيادة الاثنين معاً؟ في أي سوق آخر يُجاب عن هذا التساؤل بأن تزايد السيولة وانتعاش التداول يزيد من قوة الدفع لصعود المؤشر... ولكن في السوق المحلي قد تكون الإجابة عكس ذلك... حيث إن بدء تحرك المؤشر لأعلى هو الذي يعزز تزايد السيولة المتداولة حتى تبدأ هذه الزيادة في تقوية المسار المبدئي للمؤشر وتحويله إلى مسار صاعد حقيقي... وهو ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين، حيث إن المسار الصاعد بدأ يقوي من حجم السيولة المتداولة التي مكنت المؤشر من اختراق مقاومته الصعبة عند 8000 نقطة.
    غياب التقارير المتخصصة لتقييم أسعار أسهم الشركات الخاسرة
    من الجوانب الجيدة التي برزت في السوق مؤخراً هي صدور تقارير مالية عن جهات متخصصة لتقييم الأوضاع المالية لشركات الأسهم، فقد طرح أحد هذه التقارير هذا الأسبوع توقعاته لسهم اتحاد الاتصالات بأن يستهدف 81.3 ريالاً، أي أن التقرير توقع ارتفاع سعر السهم من 69.25 إلى 81.25 ريالاً أي توقع حدوث زيادة سعرية بحوالي 17%. وبالفعل ارتفع السهم بحوالي 5.4% خلال اليوم الأول لصدور التقرير، ولكنه تراجع في اليوم التالي مباشرة (الأربعاء) ليجني أرباحه ويخسر نسبة 2.4%. ومبدئياً، فإن كل متابع للسوق يمكن بسهولة أن يتوصل إلى أن حركة سهم اتحاد الاتصالات خلال يومي الثلاثاء والأربعاء ربما تكون قد استنفدت كامل المحفز الجديد.
    وقد سبق هذا التقرير تقارير أخرى، تنبأ أحدها لسابك سعراً عادلاً عند 155 ريالاً، وتنبأ آخر بسعر عادل للاتصالات عند 80 ريالاً. إلا أن الأمر اللافت للنظر حقاً أن كافة التقارير المتخصصة حتى الآن لا تقيم سوى أسهم بعينها تتصف بكونها أسهماً قيادية، وأنها أسهم تنتمي لشركات مرموقة سوقياً ومالياً، وأن هذه التقارير دائماً ما تتنبأ بأسعار أعلى من الأسعار الحالية لهذه الأسهم. وهنا نتساءل: أليس من المفضل للسوق وللمتداولين أن تسعى هذه الجهات لتقييم شركات (الجدل الأكبر) وهي شركات اللون الرمادي إن أرادت أن تخدم السوق؟ تلك الشركات التي هناك شكوك حول ربحيتها أو خسائرها؟ بل أليس من المفضل تقييم تلك الشركات المثار الجدل حول إمكانية تعليق أسهمها في أي لحظة؟ أليس من المفضل تقييم الشركات ذات الأوضاع المضطربة نتيجة اضطراب قرارات جمعياتها العمومية أو اضطراب صفقاتها؟ وعليه... فينبغي التساؤل حول معايير اختيار الشركات التي يتم تقييم أسهمها؟ أهي معايير عائد وتكلفة؟ أم أنه يتم اختيار الأسهم التي هناك أهمية لتحريك ركود التداول عليها؟ وعلام تبنى هذه الأهمية ؟
    هل يحقق سهم الهندية للتأمين ثالث صعود بـ 1000%؟
    البعض يقلل من شأن أسهم قطاع التأمين تحت اعتبار أنها تنتمي لشركات صغيرة لا تسمن ولا تغني من جوع في التأثير في مؤشر السوق... وأنها مجرد أسهم مضاربية قد يجني المضاربون أرباحاً مرتفعة منها فقط... إلا أن هذا الرأي غير عادل لهذه الأسهم التي شكلت وتشكل حالياً قوة الدفع الرئيسة للمسار الصاعد للسوق... فالمسار الصاعد بدأ يتحرك بقوة وفي اتجاه غير متذبذب في تاريخ 23 يوليو وهو ذات التاريخ الذي تم فيه إدراج سهم أليانز والذي حقق 997.5% في يومه الأول، واستمر السهم في صعوده حتى حقق 1000% صعوداً آخر ليلامس قمة 202 ريال... وحركة التداول العنيفة على السهم أعادت للمضاربين نشوة انتصاراتهم من جديد لكي يهتموا بالسوق والتداول... ثم في 18 أغسطس ومع بدء فتور التداول على أليانز... أعاد إدراج سهم الأهلي تكافل نشوة المضاربة من جديد بتحقيقه نفس الـ1000% في اليوم الأول، وبصعوده بالنسبة القصوى خلال كافة الأيام التالية... والأمر الغريب حقاً أن سهم الأهلي تكافل أغلق الأربعاء الماضي على سعر 160.25 ريالاً، أي بمعدل زيادة 1502% خلال خمسة أيام... أي أنه تداول عند أعلى أسقف مسموح بها للصعود.. ويأتينا السبت المقبل سهم الهندية للتأمين الجديد، والذي تشير التوقعات إلى عدم اختلاف مساره عن سابقيه... بل إنه مهيأ للوصول إلى مستوياتهما بسرعة أكبر... فهو سهم خفيف (4 ملايين سهم) ويدرج في فترة انتعاش مضاربي بسبب اخواته من التأمينيات.
    استمرار حالة السكون الإيجابي للهيئة.. وطرح اكتتابات جديدة؟
    على الرغم من كل ما ذكر أعلاه من محفزات قادت المسار الصاعد، إلا إن المحفز الرئيس الذي خلق البيئة الخصبة لتحرك فعلي للمؤشر هو حالة الاستقرار التي عاشها السوق نتيجة خلو الفترة الماضية وبخاصة الأسابيع الثلاثة الأخيرة من اكتتابات جديدة... وعلى الرغم من كل ما يقال عن إيجابيات هذه الاكتتابات وعلى الرغم من كل ما يقال عن ضخامة حجم السيولة المتاحة لدى الأفراد والمؤسسات لتغطية أي اكتتاب جديد، إلا أن مجرد الإعلان عن اكتتاب جديد يترك أثراً سلبياً على مزاج المتداولين... ولدى الهيئة خلال الفترة الحالية أربع شركات تأمين ستُدرج على التوالي.. ربما تستخدم أسلوب إدراج واحدة تلو الأخرى كل أسبوع ستبدأ بالهندية السبت المقبل.. وجميعها ستعزز المسار الصاعد للمؤشر... إلا أنه يوجد لدى الهيئة أيضاً جدول زمني متضخم بالاكتتابات الجديدة التي تنتظر، وهو عدد يبدو هائلاً بالنظر إلى الشركات التي تعلن يومياً عن أنها في سبيل تقديم أوراقها لهيئة السوق للطرح العام... إلا أنه يمكن توقع استمرار حالة السكون للفترة الممتدة حتى عيد الفطر المبارك سواء من خلال عدم طرح اكتتابات جديدة نهائياً أو من خلال طرح شركات صغيرة لا تؤثر كثيراً في السيولة المتداولة بالسوق.
    الاكتتابات الجديدة تحد من قدرة كبار المضاربين على افتعال المسارات الصاعدة
    إن مجرد الإعلان عن اكتتاب جديد يترك أثراً سلبياً في مزاج المتداولين، وبخاصة نتيجة توقع غياب حالة الزخم لدى أصحاب المحافظ الصغيرة الذين يبيعون للتمكن من الاكتتاب (فغالبية صغار المستثمرين لا يستطيعون الاكتتاب إلا بحصيلة بيع ما في محافظهم) وهم أساس حركة الانتعاش بتحركاتهم كالقطيع... إن أساس انتعاش حركة التداول في السوق المحلي هي رؤية القطيع يتحركون... هذه التحركات وحدها تكاد تكون القادرة على خلق مسار صاعد قوي ومؤكد بعيداً عن الافتعال.... والدليل على صدق ذلك هو أن كبار المضاربين عندما يسعون لافتعال مسار صاعد فإنهم يلجؤون إلى السيولة المصطنعة التي تستهدف حث حركة القطيع وبالتالي يضمنون بدء مسارهم المرغوب.
    أخيراً، فإنه على الرغم من كل ما ذكر من محفزات وعلى الرغم من توقع استمرار المسار الصاعد حتى مستوى 8500 نقطة (والتي حددناها الأسبوع الماضي) في ضوء حمية المضاربات على أسهم التأمين، وعلى الرغم من التحركات التي أبدتها غالبية القطاعات الأخرى، إلا أنه ينبغي معرفة أن انعكاس اتجاه المؤشر لا يبدو بعيداً أو غريباً.. وبخاصة في ظل معرفة أنه لا يمكن حتى هذه اللحظة تأكيد انتهاء المسار الهابط... وعليه فإن الحكمة تقتضي عدم البيات الكامل في أسهم تنتمي لشركات ذات أوضاع مالية غير آمنة... والسعي دوماً لاقتناص كل فرصة للتحول التدريجي للمحافظ ناحية تعزيز مكانة الأسهم الاستثمارية التي بدأت تستفيق من سباتها العميق.
    (*) محلل اقتصادي ومالي







    شركة تأجير تعتزم رفع رأسمالها من خلال اكتتاب عام في بداية 2008


    «الجزيرة» - الرياض
    أعلنت شركة تأجير الآلات وتجارة السيارات والمعدات (شركة سعودية مساهمة مغلقة) بياناتها للنصف الأول لعام 2007، وكانت نتيجة الأعمال زيادة 60% في الأرباح التشغيلية عن نفس الفترة للعام السابق، حيث بلغ صافي أرباح الشركة 19 مليون ريال سعودي.
    وتقوم الشركة بتمويل عمليات الشراء من خلال البنوك المحلية والعالمية وفقاً لضوابط الشريعة الإسلامية. وكانت الثقة التي اكتسبتها الشركة لدى البنوك وبيوت التمويل عنصراً مهماً في زيادة تلك التمويلات، حيث بلغ إجمالي المبالغ التي تم تمويلها أكثر من مليار ريال سعودي.
    هذا وتخطط شركة تأجير لزيادة رأسمالها عن طريق طرح أسهم للاكتتاب العام بداية العام القادم 2008م، كما تسعى الشركة حالياً للدخول في أنشطة إضافية تتمثل في عمليات تمويل الآلات والمعدات، وتمويل العقار بنظام الإيجار المنتهى بالتملك بما يتوافق مع ضوابط الشريعة الإسلامية.
    وتدير الشركة عملياتها من خلال فروع عدة منتشرة في المناطق الرئيسة في المملكة تشمل مدن جدة، والرياض، والمنطقة الشرقية، وتسعى الشركة لتوسيع نشاطها والدخول في مناطق جديدة تشمل مدن مكة المكرمة والمدينة المنورة، والجبيل والأحساء.
    وقد وقعت الشركة اتفاقيات مع معظم وكالات السيارات في مختلف مناطق المملكة لتسهيل عملية الشراء وإنهاء إجراءات استلام السيارات بوقت قياسي، كما تقوم الشركة بمنح فرصة للعملاء للسداد على فترات تصل إلى 60 شهراً.
    الجدير بالذكر أن شركة تأجير هي من أولى الشركات التي دخلت سوق التأجير المنتهى بالتملك، وكان لها قصب السبق في هذا المجال، وقد بدأت الشركة نشاطها الفعلي في عام 1998م وكان التركيز على تمويل السيارات، والنجاح الذي تحقق كان معتمداً بالدرجة الأولى على كوادر محليه لإدارة الشركة، وقد وصلت نسبة السعودة إلى 86% شملت كافة الأقسام بما فيها البيع، والتحصيل، والعمليات، وخدمات العملاء، والشؤون الإدارية، وخدمات الحاسب الآلي، كما طورت الشركة أنظمة حاسب آلي للعمليات والمالية يمكن من خلالها متابعة عمليات الشركة والرقابة عليها بكفاءة وفاعلية عالية.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 8 / 1428هـ

    جوناكر: أزمة أسواق المال لن تؤثر في اتجاهات النمو في أوروبا


    بروكسل - واس
    أكد رئيس مجموعة اليورو ورئيس وزراء لكسمبورغ جان كلود جوناكر أن الأزمة الحادة التي عصفت بأسواق المال نتيجة الخلل المسجل على سوق القروض العقارية في الولايات المتحدة ليس من شأنها التأثير بشكل حاسم على اتجاهات النمو داخل منطقة الوحدة النقدية والاقتصادية الأوروبية.وقال جونكار في تصريح أذيع أمس في بروكسل: إن الموقف يتجه نحو تطبيع تدريجي داخل أسواق المال ولكن على الجميع متابعة الحذر واليقظة.وشدد المسؤول النقدي الأوروبي الذي يتولى الإشراف على إدارة منطقة اليورو التي تضم أربع عشرة دولة حالياً على أهمية دور المصرف المركزي الأوروبي الذي ضخ مليارات من اليورو لاحتواء الأزمة.وضخ المصرف المركزي الأوروبي حتى الآن أكثر من 200 مليار يورو لاحتواء أزمة القروض العقارية الأمريكية وتمكين المصارف الأوروبية من السيولة الضرورية.وقال جونكار في إشارة إلى منتقدي المصرف الأوروبي: إنه يجب احترام استقلالية المصرف، ودعا وزراء الخزانة والمال الأوروبيين إلى الامتناع عن انتقاد قراراته.ويعقد المصرف المركزي الأوروبي اجتماعه الدوري القادم يوم 6 سبتمبر وهو اجتماع تتابعه أسواق المال باهتمام كبير لأنه سيحسم مدى استقلاليته في مواجهة مطالب بعض من الدول وبخاصة فرنسا.







    خبراء هيئة التقييس الخليجية يشاركون في مؤتمر عن شركات مياه الشرب في الإمارات


    «الجزيرة» - دبي
    أعلنت داتاماتكس مشاركة هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مؤتمر ومناظرة حول شركات مياه الشرب في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي ينظم يوم 5 سبتمبر 2007م بدبي. وصرح علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة بأن هذه المشاركة تأتي تجسيداً وتأكيداً للثوابت والجهود المبذولة حرصاً على ضمان جودة وسلامة مياه الشرب، وتماشياً مع حرص الهيئة على تطبيق المواصفات القياسية العالمية للمياه، وفي ظل الظروف الاقتصادية في مجال مصادر مياه الشرب في المنطقة، خصوصاً أن حجم الاستهلاك الخليجي من المياه المعبأة أخذ في الارتفاع بسبب طبيعة المناخ، وارتفاع درجات الحرارة، وعدم توافر المياه في كل المناطق.
    وسيشارك الدكتور راشد أحمد محمد بن فهد الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بورقة عمل بعنوان: (دور هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال جودة وسلامة مياه الشرب) يسلط الضوء فيها على واقع التقييس في مجال مياه الشرب المعبأة وغير المعبأة بدول مجلس التعاون ودور الهيئة في مجال توحيد المواصفات واللوائح الفنية الخليجية والقوانين الخاصة بجودة وسلامة مياه الشرب المطبقة ومدى توافقها مع المواصفات والمتطلبات الدولية المتعلقة بصحة وسلامة المستهلك، ومع اتفاقيات منظمة التجارة العالمية في هذا الخصوص، كما سيستعرض باختصار برامج الهيئة المستقبلية لتطوير التقييس بدول مجلس بما يسهم في تعزيز وتوحيد الإجراءات المتعلقة بسلامة وجودة الأغذية بدول المجلس هدفاً لحماية صحة وسلامة المستهلك.
    وأكد علي الكمالي أن جلسات المناظرة سوف تشهد مناقشة مفتوحة بين شركات مياه الشرب المشاركة ذات الصلة بالموضوع من أجل تبادل وجهات النظر مع المشاركين والمسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام لمناقشة أسباب زيادة أسعار عبوات مياه الشرب في ضوء ما تشهده دولة الإمارات والمنطقة من نسب تضخم عالية أحدثت ثقلاً إضافياً على مختلف قطاعات الأعمال في المنطقة بشكل غير مسبوق. كما صرح الكمالي بأن صناعة مياه الشرب المعدنية ستشهد ثورة حقيقية في السنوات المقبلة، سواء من حيث حجم الاستثمار أو زيادة عدد الشركات؛ لذا يقتضي الأمر تضافر الجهود من أجل مواجهة ارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية، ولا سيما في المرحلة المعاصرة التي تحاول الكثير من الدول تفعيل دورها في المنطقة من خلال إيجاد حلول جذرية لمشكلة أزمة المياه، وذلك من خلال إنشاء معامل تعبئة المياه لتزويد السوقين المحلي والإقليمي بها وفق المواصفات الصحية العالمية.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا