البرنامج التأهيلي للحصول على شهاده محلل مالى معتمد دوليا ( CFA )

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 40

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    قلة المعرفة للبيئة السعودية والتأشيرات ابرز مشكلات المستثمرين
    4.5 مليارات دولار حجم المشاريع الجديدة بين المملكة وألمانيا


    عاصم الحضيف (الرياض)
    اكد رئيس الوفد الالماني ونائب رئيس هيئة السكك الحديدية الالمانية واحد رجال الاقتصاد في المانيا «مارتن باي» ان حجم المشاريع الجديدة بين المملكة والمانيا في مجال السكك الحديدية يصل الى اربعة مليارات دولار ونصف. واشار خلال تصريحاته للصحفيين امس عقب احتفال استقبال الوفد التجاري الصناعي الالماني بالغرفة التجارية بالرياض الى ان المملكة من اهم البلدان لدى المانيا بالنسبة للاستثمارات حيث يتركز اهمها في مجال السكك الحديدية مشيراً انه بعد مرور ثلاثة سنوات سينتهي هذا التعاون في هذا المجال حيث ستبدأ السكك الحديدية نشاطاتها، وستمارس النشاطات اليومية في ذلك المجال.
    واضاف ان من المشاريع الجديدة المتعاون عليها او سوف تقام في المملكة هي مشروع السكك الحديدية بين مكة والمدينة مؤكداً ان التكنولوجيا في السكك الحديدية مرحب فيها في المملكة.
    من جانبه اكد سيتانيل لونيغس احد اعضاء الوفد واحد المستثمرين الالمان ان اهم المعوقات التي تواجه المستثمرين الالمان في الاستثمار في المملكة هي عدم معرفة الكثير منهم عن البيئة السعودية وجهلهم في ذلك.
    من جانبه اكد عبدالعزيز المنـــداس احد التجـــار السعوديين ان اهم المعوقات التي تواجه المستثمرين السعوديين في المملكة هي التأشيرات وعدم وجود العمالة الفنية المناسبة واصادر التأشيرات لهم.







    سابك تتجه لاقتراض 6 مليارات دولار لتمويل مجمع صناعي

    رويترز (المنامة)
    قالت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) امس الأحد إنها تتجه إلى اقتراض ستة مليارات دولار هذا العام لتمويل انشاء مجمع صناعي وذلك رغم اضطراب سوق الائتمان والذي اضطرها الشهر الماضي لتقليص حجم اصدار سندات إلى النصف. وأبلغ مطلق المريشد نائب الرئيس للمالية رويترز أن سابك أكبر منتج للكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية تطمح إلى تدبير قروض إسلامية بالأساس لتمويل مجمع باستثمارات عشرة مليارات دولار تقوم ببنائه مع شركة كيان للبتروكيماويات التابعة لها.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين  21 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    "فتيحي" تخالف السوق وتغلق بالنسبة العليا .. وتداولات بقيمة 9.2 مليار ريال
    مؤشر سوق الأسهم يقلص خسائره في ختام التداولات ويغلق مقتربا من حاجز 8000 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 21/08/1428هـ
    قلصت سوق الأسهم السعودية في ختام تداولات الأمس خسائرها إثر ارتداد المؤشر العام للسوق في ربع الساعة الأخير، بعد أن سجل المؤشر أدنى عند 7807.47 نقطة، قبل أن يغلق في ختام التداولات عند مستوى 7987 نقطة خاسرا 85 نقطة بنسبة انخفاض 1.06 في المائة، بعد تداول ما يقارب 207 ملايين سهم توزعت على ما يزيد على 279 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 9.2 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات فقد انخفضت جميع مؤشرات السوق باستثناء قطاع الخدمات الذي كسب نقطتين بنسبة ارتفاع بلغت 0.13 في المائة. وعلى الجهة المقابلة خسر قطاع التأمين 133 نقطة بنسبة 5.24 في المائة، وكذلك قطاع الاتصالات 99 نقطة بنسبة 3.53 في المائة، وقطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.13 في المائة. كما انخفض كل من القطاع الزراعي 87 نقطة بنسبة 2.01 في المائة، وقطاع الأسمنت 59 نقطة بنسبة 1.05 في المائة، والقطاع الصناعي 125 نقطة بنسبة 0.66 في المائة. وبدوره فقد قطاع البنوك 74 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.35 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض 74 شركة حيث تذيلت ثماني شركات قائمة الخاسرين بنسبة الانخفاض الدنيا المسموح بها في نظام "تداول" وهي كل من شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف)، شركة ساب تكافل، الشركة المتحدة الدولية للاتصالات (بدجت السعودية)، المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج)، شركة الأهلي للتكافل، الشركة السعودية الهندية للتأمين التعاوني، شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني، وشركة إياك السعودية للتأمين التعاوني (سلامة)، بينما أغلقت 22 شركة على ارتفاع كان أبرزها شركة أحمد حسن فتيحي وشركاه التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 58 ريالا بمكسب 5.25 ريال في كل سهم، وشركة البولي بروبلين المتقدمة التي كسبت 1.75 ريال لتغلق عند مستوى 34 ريالا للسهم الواحد. فيما أنهت أسهم ستة شركات تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد خسر سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 11.5 ريال، بعد تداول ما يزيد على 3.6 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 41 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 130.5 ريال خاسرا ريالا واحدا بنسبة انخفاض 0.76 في المائة، بعدما قاربت كمية الأسهم المتداولة 2.5 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 320 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد خسر 2.75 ريال ليغلق عند مستوى 67 ريالا بنسبة انخفاض 3.94 في المائة، بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 102 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 1.5 مليون سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 86.25 ريال خاسرا 1.5 ريال بنسبة انخفاض 1.71 في المائة، بعد تداول 2.3 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 195 مليون ريال.







    مؤشر "بي إم جي" يفقد المزيد من النقاط

    - - 21/08/1428هـ
    لليوم الثاني على التوالي، تراجع مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية ليفقد 4.86 نقطة من رصيد نقاطه، أو بما يعادل نسبة انخفاض بلغت 1.14 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى إغلاق 420.58 نقطة. تزامن انخفاض المؤشر مع انخفاض السيولة الاستثمارية في السوق بنسبة 2.2 في المائة عن تداولات يوم أمس لتصل إلى قيمة إجمالية للتداول بلغت 4.9 مليار ريال سعودي (أي نحو 1.31 مليار دولار أمريكي). وكما كان الحال في تعاملات يوم أمس، تردى أداء كل قطاعات المؤشر، وقد احتل القطاع الزراعي لائحة التراجعات بنسبة 2.8 في المائة، تلاه القطاع الصناعي الذي فقد 6.02 نقطة ليتراجع بنسبة 0.6، و أخيراً أنهى القطاع الخدمي التعاملات منخفضاً بقدر 0.42 نقطة وبنسبة 0.04 في المائة.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    قطاع التأمين يجر الأسهم السعودية إلى خسارة 42 مليار ريال

    - عبد الحميد العمري من الرياض - 21/08/1428هـ
    تكبدت سوق الأسهم السعودية خلال اليومين الماضيين خسائر تناهز 42 مليار ريال, تحمل منها قطاع التأمين 3.8 مليار ريال، أي ما يعادل 9 في المائة من إجمالي الخسائر التراكمية لليومين الأولين من أيلول (سبتمبر) الجاري. لكن قطاع التأمين جرَّ معه قطاعات أخرى لا تستحق الخسارة، وتحديدا القطاعات القيادية التي ترزح أغلب أسعار شركاتها تحت مستوى قيمها العادلة, فالقطاع البنكي تكبد 8.8 مليار ريال، بنسبة انخفاض 2.1 في المائة، شكّلت نحو 21 في المائة من إجمالي خسائر السوق التراكمية الأخيرة. أيضاً خسر القطاع الصناعي 11.1 مليار ريال، بنسبة انخفاض تجاوزت -2.2 في المائة مقارنةً بقيمة إقفالها الرأسمالية ليوم الأربعاء الماضي، شكّلت نحو 26.5 في المائة من إجمالي الخسائر السوقية.
    وخسر أيضاً قطاع الاتصالات 11.4 مليار ريال، بنسبة انخفاض تجاوزت -6.4 في المائة مقارنةً بقيمة إقفالها الرأسمالية ليوم الأربعاء الماضي، شكّلت نحو 27.1 في المائة من إجمالي الخسائر السوقية. أخيراً خسر قطاع الأسمنت نحو 1.4 مليار ريال، بنسبة انخفاض تجاوزت -2.4 في المائة مقارنةً بقيمة إقفالها الرأسمالية ليوم الأربعاء الماضي، شكّلت نحو 3.3 في المائة من إجمالي الخسائر السوقية.
    وقلصت سوق الأسهم في ختام تداولات أمس خسائرها إثر ارتداد المؤشر في ربع الساعة الأخير، بعد أن سجل المؤشر أدنى عند 7807.47 نقطة، قبل أن يغلق في ختام التداولات عند مستوى 7987 نقطة خاسرا 85 نقطة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    بدايةً، ما حدث في سوق الأسهم المحلية خلال اليومين الأولين من أيلول "سبتمبر" 2007، لا أراهُ يتعدّى إعادةً لترتيب أوضاعها قبل مواصلة سعيها الحثيث نحو الصعود إلى أعلى! قد أتفق مع من يقول إنه مجرد جني أرباح، وصلت فاتورته حتى إقفال أمس الأحد إلى نحو 42 مليار ريال! ما هذه الأوراق التي كبدت سوقنا هذه التكلفة الباهظة؟! قبل الإجابة على هذا السؤل، دعوني أستعرض معكم أحاديث طرحتها للنقاش هنا طوال عمر النصف الأول من العام الجاري، حتى نهاية تموز "يوليو" الماضي الذي بلغت معه السوق منعطفاً خطراً حينما تحوّل قطاع التأمين الهادئ إلى طاحونة عملاقة للمضاربات!، أرى أنها كبداية لموضوعنا هنا سترسم لنا إجابةً وافية على أغلب أجزاء سؤال هذه الأوراق الفوضوية. نتذكر جميعاً فورة قطاع التأمين بعد إدراج شركاته الصغيرة أو الورقية بمعنى أدق، تلك الشركات التي ظنّت هيئة السوق المالية أنها ستكون إضافةً إلى عمق السوق المنشود، لتتحول من ثم إلى لقمةٍ سائغة للآكلين أو المضاربين! وضعتُ أمام سيله الجارف علامات استفهامٍ مشروعة قبل أن يتفاقم الوضع سوءاً في تاريخه، وقبل أن نشهد ما نراه اليوم عياناً بياناً من تحطم ثروات الأفراد على صخرة المبالغات المضاربية في هذا القطاع الصغير حجماً، والعملاق فيما بعد باجتذابه أغلب سيولة السوق، وصلت في أحيانٍ كثيرة إلى فوق 35 في المائة من حجم السيولة المتوافرة في السوق. أكررها هنا حرفياً "هل من سبيلٍ إلى إيقاف هذا المسلسل الأكثر رعباً، أعتقد أن الأمر برمته قد تحول من كونه سعيا حثيث نحو تعميق السوق المحلية، إلى أمرٍ آخر في رأيي أنه أقرب إلى إغراق السوق في مستنقعاتٍ جديدة من المضاربات المحمومة! .. أيهما أكثر أهمية بالنسبة لأوضاع السوق المالية في الوقت الراهن، العمل على تنظيم وإصلاح السوق من خلال التطبيق الحازم والصارم لروح النظام ومواد القانون في اللوائح التنفيذية بالدرجة الأولى، ومن ثم زيادة عدد الشركات المساهمة والأسهم المصدرة المتاحة للتداول في السوق، ولكن من خلال شركاتٍ لها مزاياها التنافسية اقتصادياً ومالياً كجبل عمر وكيان، وكونها شركات مساهمة ذات رأسمال كبير، يمتنع معه إمكانية التحكم في أسهمها والتلاعب بها في وقتٍ لاحق؟! أتمنى ألا تكون "ورطةً" جديدة وقعت فيها السوق المحلية، قد لا نتمكن من الخروج منها مستقبلاً بعد أن تستفحل، وتتحول إلى أزمةٍ قادمة الله وحده يعلم ما قد تكلفه من خسائر!"
    ها نحن نرى تلك الخسائر تناهز 42 مليار ريال، تحمّل منها قطاع التأمين 3.8 مليار ريال، أي ما يعادل 9 في المائة من إجمالي الخسائر التراكمية لليومين الأولين من أيلول "سبتمبر" الجاري، ولكنه جرَّ معه قطاعات أخرى لا تستحق الخسارة، أخصُّ بالذكر منها القطاعات القيادية التي ترزح أغلب أسعار شركاتها تحت مستوى قيمها العادلة! فهذا القطاع البنكي تكبد 8.8 مليار ريال، بنسبة انخفاض -2.1 في المائة، شكّلت نحو 21 في المائة من إجمالي خسائر السوق التراكمية الأخيرة. أيضاً خسر القطاع الصناعي 11.1 مليار ريال، بنسبة انخفاض تجاوزت -2.2 في المائة مقارنةً بقيمة إقفالها الرأسمالية ليوم الأربعاء الماضي، شكّلت نحو 26.5 في المائة من إجمالي الخسائر السوقية. وخسر أيضاً قطاع الاتصالات 11.4 مليار ريال، بنسبة انخفاض تجاوزت -6.4 في المائة مقارنةً بقيمة إقفالها الرأسمالية ليوم الأربعاء الماضي، شكّلت نحو 27.1 في المائة من إجمالي الخسائر السوقية. أخيراً خسر قطاع الأسمنت نحو 1.4 مليار ريال، بنسبة انخفاض تجاوزت -2.4 في المائة مقارنةً بقيمة إقفالها الرأسمالية ليوم الأربعاء الماضي، شكّلت نحو 3.3 في المائة من إجمالي الخسائر السوقية. من يبرر لمجتمع المستثمرين في تلك القطاعات خسائرهم غير المبررة أصلاً؟! من يبرر لمن وثق في السوق المحلية أخيراً بعد مسلسل انهيارها العظيم لأكثر من 15 شهراً، كانت فاتورته الأكثر فداحةً على امتداد تاريخها لأكثر من عقدين من الزمن بلغت 2.1 تريليون ريال؟ من يفسّر لهم وغيرهم ممن يأملون الدخول بأموالهم ومدخراتهم سواء محلياً أو خارجياً ما حدث ويحدث بين يومٍ وآخر في هذه السوق المالية الموجوعة؟!
    رغم ما حدث أخيرا، أعتقد أنه حمل في طياته إيجابياتٍ، لعل من أبرزها أن ما بُني على باطل أو خطأ أن نهايته من جنس العمل نفسه! ولكن من بنى ومن سقط البنيان على أمِّ رأسه؟! أصدقكم القول أن فريقاً ممن أسهموا في بناء أوهام المضاربة في قطاع التأمين لم يمسسهم سوء، وعليه كان السقوط مريراً على بقية الفريق الباني!! لا أتساءل هنا: هل هيئة السوق المالية أسهمت في تمهيد أرضية بناء أسعار الوهم والضلال المبين في قطاع التأمين؟! إنني أضيف قبلها مؤسسة النقد العربي السعودي التي وضعت نظام التأمين بشروطه غير المدروسة في جانبٍ بالغ الخطورة، هو اشتراطها لحصول تلك الشركات على التراخيص أن تكون شركات مساهمة! وماذا كان سيخدمنا ويخدم استقرار السوق المحلية لو أن الأمر تمّ بصيغةٍ أخرى أكثر مرونة مع هيئة السوق المالية، يُشترط فيه الاكتفاء بصيغة المساهمة المقفلة، ومن ثم تحويلها إلى سوق الأسهم المحلية بعد بدءها فعلياً في العمل، ونشرها لميزانية سنتين على أقل تقدير، يمكننا معها تقييم مراكزها المالية على أساسٍ واضحٍ وسليم.
    لا شكَّ أن المسار الصاعد للسوق والمتوقع خلال ما تبقى من العام الجاري، لا تزال معطياته قوية وراسخة وإن اهتزّت نوعاً ما في ظروف تعاملات اليومين الأولين من الشهر الجاري، وكما أشرتُ أعلاه إلى أن الترتيب المبكر لأوراق السوق في الوقت الراهن بتكلفة 42 مليار ريال، سيكون خياراً أقرب إلى مخيلتنا من ارتفاع الفاتورة إلى عشرة أمثالها مستقبلاً! الأمر الأجدر بالتنبيه إليه، أن تتخلّص جميع الأطراف مما في جعبة سلتي "الاختلالات الهيكلية" و"الاختلالات السلوكية"، الأولى معنيُ بها هيئة السوق المالية، والثانية يُعنى بها مجتمع المستثمرين في السوق، وتحديداً صغار المستثمرين فيها. أمرٌ آخر جدير بالإشارة إليه: ماذا لو ظهر من هيئة السوق المالية من يطمئن مجتمع المستثمرين ويوضح لهم بعض الالتباسات التي صاحبت التراجع الحاد الأخير؟ أليس موقفا مسؤولا مطلوبا للقضاء على الشائعات التي اندلعت نيرانها بين الأفراد في السوق، من حديثٍ دائرٍ غير موثق حول نية الهيئة الإعلان عن جدول اكتتابات جديدة؟! أو من حديثٍ دائرٍ حول بدء عمل نظام تداول الجديد، وأنه وراء الأعطال التي ضربت أنظمة بعض البنوك التجارية؟! تلك أمور بالغة الأهمية لا يجب تركها للأهواء والشائعات تطوّح بمصالح المستثمرين عموماً، والسوق والاقتصاد على وجه التحديد. أتمنى أن تكون الغمّة المؤقتة قد زالت اليوم من تعاملات السوق، وأن يستعيد مجتمع المستثمرين ثقتهم بسوقهم.







    معهد التمويل الدولي يحدد الآثار القصيرة والطويلة الأجل للأزمة في أسواق المال:
    تقرير: أزمة الرهن الأمريكي ستخرج المحافظ العالمية من الأسواق الناشئة


    - حسن العالي من المنامة - 21/08/1428هـ
    أكد معهد التمويل الدولي أن الأزمة المستمرة في سوق الرهن العقاري الأمريكي ضربت الأسواق الناشئة من خلال سلسلة من التأثيرات، حيث ظهر بعضها جليا للعيان، إلا أن البعض الآخر سيكون طويل الأجل.
    وقال المدير العام للمعهد تشارلز دالارا في تقرير أعده حول " أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي وتأثيرها في الأسواق الناشئة" بالنسبة للتأثيرات السريعة والمباشرة لأزمة السوق الأمريكي اتضحت في أسواق المال والائتمان العالمية، حيث اهتزت المعاملات في تلك الأسواق، كما اتخذت البنوك العالمية الحيطة في تقديم الائتمان.
    وبالنسبة للتأثيرات طويلة الأجل، فإن التقرير يحددها في أربعة مصادر، هي: أولا، تأثيرات الأزمة في هجرة المحافظ الاستثمارية العالمية من الأسواق الناشئة. وثانيا، الخسائر التي قد يتكبدها مستثمرو الأسواق الناشئة في سوق الرهن العقاري. وثالثا، التأثيرات في سوق التمويل العالمي للرهن العقاري. ورابعا، الضرر الذي قد تلحقه بالنمو الاقتصادي في الدول النامية.
    ولكن التقرير يلاحظ أن تأثر أسواق المال في الدول الناشئة بأزمة سوق العقار الأمريكي ظلت مرنة حتى الآن، وهو يعبر عن قدرة تلك الأسواق على التكيف مع الأزمات العالمية خصوصا إذا ما كانت أساسياتها الاقتصادية لا ترتبط مباشرة بها، كما أنها تعكس خضوع هذه الأسواق بالدرجة الأساس إلى العوامل الداخلية في أسواقها.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أكد معهد التمويل الدولي أن الأزمة المستمرة في سوق الرهن العقاري الأمريكي ضربت الأسواق الناشئة من خلال سلسلة من التأثيرات، حيث ظهر بعضها جليا للعيان، إلا أن البعض الآخر سوف يكون طويل الأجل.
    وقال المدير العام للمعهد تشارلز دالارا في تقرير أعده حول " أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي وتأثيرها في الأسواق الناشئة" بالنسبة للتأثيرات السريعة والمباشرة لأزمة السوق الأمريكي اتضحت في أسواق المال والائتمان العالمية، حيث اهتزت المعاملات في تلك الأسواق، كما اتخذت البنوك العالمية الحيطة في تقديم الائتمان.
    وبالنسبة للتأثيرات طويلة الأجل، فإن التقرير يحددها في أربعة مصادر هي أولا تأثيرات الأزمة في هجرة المحافظ الاستثمارية العالمية من الأسواق الناشئة، وثانيا الخسائر التي قد يتكبدها مستثمرو الأسواق الناشئة في سوق الرهن العقاري، وثالثا التأثيرات في سوق التمويل العالمي للرهن العقاري ورابعا الضرر الذي قد تلحقه بالنمو الاقتصادي في الدول النامية.
    ولكن التقرير يلاحظ أن تأثر أسواق المال في الدول الناشئة بأزمة سوق العقار الأمريكي ظلت مرنة لحد الآن، وهو يعبر عن قدرة تلك الأسواق على التكيف مع الأزمات العالمية خصوصا إذا ما كانت أساسياتها الاقتصادية لا ترتبط مباشرة بها، كما أنها تعكس خضوع هذه الأسواق بالدرجة الأساس للعوامل الداخلية في أسواقها، إلا أن ذلك لا ينفي ارتفاع علاوة المخاطر في أسواق الأسهم عبر العالم، كذلك ارتفاع معدل تقلبات أسواق العملات، مع ارتفاع هامش الائتمان. وإن كان تأثر الأسواق الناشئة بهذه العوامل أقل من الأسواق المتقدمة.
    خسائر أسواق المال
    وسجلت أسواق المال العالمية ولا سيما الصينية خسائر كبيرة الشهر الماضي، إلا أن حجم هذه الخسائر لا يزال أقل مما تكبدته الأسواق المتقدمة خاصة عند مقارنتها مع المكاسب التي حققتها خلال النصف الأول من العام. ويعكس المستوى العام لتحسن أداء الأسواق الناشئة التحسن في نموها الاقتصادي خلال النصف الأول من العام، وتحسن ميزان المدفوعات ومعدلات التضخم، مما أدى إلى تحسن تصنيفاتها الائتمانية. كما أدت تلك العوامل الى تقليص احتياجاتها للاقتراض الخارجي وتزايد حجم الاحتياطيات بالعملة الأجنبية. لذلك، فإن اساسيات الأسواق الناشئة اليوم هي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل عدة أعوام.
    ويحدد التقرير أربعة مصادر للتأثير الطويل الأجل لأزمة سوق الرهن العقاري على الأسواق الناشئة، أولها هو المحافظ الاستثمارية العالمية "المتنقلة" الضخمة كما يصفها التقرير، حيث يلاحظ أن هذه المحافظ لجأت خلال النصف الأول من العام للتنقل سريعا بين الأسواق الناشئة استهدافا للعائد الأعلى في هذه الأسواق. واستطاعت هذه المحافظ تحقيق عوائد عالية كونها استهدفت كلا من ارتفاع أسعار الفائدة وكذلك ارتفاع قيمة صرف العملات في هذه الأسواق مقابل الدولار الأمريكي عندما تقوم بالاستثمار في الأدوات المالية المحلية المقومة بالعملة المحلية. وقد تعاظم دور هذه المحافظ في الأسواق الناشئة خلال النصف الأول من العام مما انعكس إيجابا على الاحتياطيات العالمية المقومة بالعملات الأجنبية للدول النامية. فعلى سبيل المثال ارتفعت هذه الاحتياطيات في البرازيل بقيمة 70 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2007 على الرغم من أن السلطات النقدية البرازيلية لم تحرك قيمة العملة البرازيلية أمام الدولار سوى بنسبة 15 في المائة. وقد جاء مصدر الزيادة الرئيسية من قيام المستثمرين الأجانب بتكوين مراكز استثمارية ضخمة لهم في الأسواق المالية المحلية.
    الأسواق الناشئة
    ومصدر القلق الرئيسي الآن هو كم من هذه المحافظ الاستثمارية بقي محافظا على مراكزه في الأسواق المالية الناشئة، وكيف سيكون انعكاس بقائها أو رحيلها على هذه الأسواق. ففي الأسابيع الأولى من أزمة الرهن العقاري الأمريكي ظلت الأسواق المالية الناشئة شبه متكيفة مع تلك الأزمة وبدا كأن هناك انفصالا بين الاثنين، حيث ظلت متأثرة بعواملها الداخلية. ولكن بعد أن أدت أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي إلى تقييد السيولة في الاقتصاد العالمي، تأثرت الأسواق الناشئة، كما بدأت مخاطرة العملة بالازدياد، وارتفعت أسعار الفائدة المحلية وظلت كذلك لغاية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة يوم 17 آب (أغسطس). ومع ذلك تعد هذه التأثيرات محدودة لغاية الآن في الأسواق المالية الناشئة كما يدلل على ذلك حجم المبيعات في هذه الأسواق الذي هو أقل بكثير مما كان عليه خلال عامي 2005 و 2006.
    وبالنظر لحجم المحافظ الاستثمارية الأجنبية في الأسواق المالية الناشئة ذات العائد العالي، وكذلك استمرار أزمة سوق الرهن العقاري، سوف يكون سابقا لأوانه الحكم أن تلك التأثيرات قد أخذت آمادها الكاملة. وعلى المستثمرين والمحللين مراقبة الأسواق الناشئة التي تمتلك محافظ استثمارية كبيرة في أسواق السندات المحلية (مثل هنغاريا وتركيا) أو لديها عجز جار كبير (مثل رومانيا) أو لديها قروض محلية كبيرة (مثل روسيا وأوكرانيا وكازاخستان).
    قيمة السندات
    ويضيف تقرير مصدر ثان للتأثيرات المحتملة لأزمة سوق الرهن العقاري في الأسواق الناشئة وهو احتمال تكبد المستثمرين الأجانب في هذه الأسواق خسائر مباشرة من جراء انخفاض قيمة سندات الرهن العقاري. وقد أعلنت مصارف في ألمانيا وفرنسا وهولندا وكندا وأستراليا بالفعل عن خسائر مباشرة تكبدتها في تلك الأسواق. وعلى الرغم من عدم توافر إحصائيات مباشرة عن هذا الجانب في الأسواق الناشئة، إلا أن إحصائيات معهد التمويل الدولي لعام 2006 توضح أن 56 سوقا ناشئة تمتلك نحو 575 مليار دولار استثمارات وموجودات أجنبية (371 مليار دولار على هيئة احتياطيات رسمية و204 مليارات دولار على شكل قروض عائدة لمستثمرين من القطاعين العام والخاص). ويتوقع أن تكون هذه الاستثمارات قد ارتفعت خلال عام 2007 إلى 753 مليار دولار.
    والمصدر الثالث للتأثيرات المحتملة هو تأثير أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي على التمويل العالمي للمساكن والعقار خاصة في الأسواق الناشئة حيث تعد أسواق الرهن العقاري في هذه الأسواق صغيرة نسبيا، ولكنها تشهد نموا متسارعا في الوقت الحاضر مدعومة بالأساسيات الاقتصادية القوية ونمو الطلب عليها. ومن المستبعد أن يتوقف نمو هذه الأسواق نتيجة الأزمة الأمريكية. ويتوقع أن تتواصل سيطرة أساسيات السوق المحلية على أسواق الرهن العقاري في الدول الناشئة مع تواصل النمو وارتفاع الأسعار. ولكن هناك جوانب معينة قد تؤثر على تلك الأسواق من جراء الأزمة الأمريكية تتمثل أولا في احتمال قيام الممولين في الأسواق الناشئة بوضع خسائر أسواق الرهن الأمريكية نصب أعينهم مما يدفعهم لتقليل حماسهم لتمويل الرهن العقاري في بلدانهم، وثانيا العديد من البنوك العالمية الموجودة في الأسواق الناشئة هي ممن تضرر من السوق الأمريكي، وثالثا الأزمة الأمريكية سوف ترفع عموما علاوة المخاطرة في سوق تمويل الرهن العقاري عبر العالم وخاصة التمويل من البنوك العالمية مما يرفع تكلفة المساكن وهذا له عدة تأثيرات متبادلة على النمو الاقتصادي في الدول النامية.
    أسعار السلع المصدرة
    وأخيرا، يلاحظ التقرير فيما يخص احتمال تأثير أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي على النمو الاقتصادي في الدول النامية، أن تلك الأزمة كانت مستمرة منذ عامين تقريبا، لذلك فإن تأثيراتها على الاقتصاد الأمريكي امتدت على مدار ست فصول تقرييا ( الربع الأول من 2006 لغاية الربع الثاني من 2007) حيث يقدر أنها خفضت النمو الأمريكي بنحو 0.75 في المائة خلال هذه الفترة. ومع ذلك نما الاقتصاد الأمريكي بنحو 2.4 في المائة والاقتصاد العالمي بنحو 3.2 في المائة. ولكن بعد تفاقم أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي أبدى عدد من المراقبين خشيتهم من تأثر الاقتصاد العالمي من تلك الأزمة انطلاقا من عدة مصادر أهمها التراجع في حجم الاستهلاك الأمريكي، وانخفاض الثقة في بيئة الأعمال مما يخفض حجم الاستثمارات في الأعمال الجديدة. ولكن يبقى الانعكاس الأشد على النمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة فيما لو أدت هذه التطورات إلى خفض أسعار السلع المصدرة من قبلها سواء في الشرق الأوسط وآسيا أو إفريقيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا مما سوف يؤدي إلى تخفيض القدرة الائتمانية لهذه الأسواق، وهذا لم يحدث لغاية الآن. فعلى سبيل المثال ما زالت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة بعكس عما كان الوضع عليه خلال الأزمة الآسيوية عام 1997 وهو ما أدى إلى انتشار تأثيرات هذه الأزمة عالمية آنذاك.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    برئاسة الأمير طلال بن عبد العزيز .. "أجفند" يستهدف إقراض 525 ألفا بنهاية العام
    دعوة العرب إلى تبني القروض متناهية الصغر لمكافحة الفقر


    - "الاقتصادية" من الرياض - 21/08/1428هـ
    دعا الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند"، قادة الدول العربية إلى تبني آلية القروض الصغيرة ومتناهية الصغر لمكافحة الفقر. وهذه الآلية للتمويل هي الحل الذي اعتمدته دول كثيرة في العالم. وراجت فكرة كبح الفقر والبطالة بالقروض الصغيرة مع إعلان فوز محمد يونس، مؤسس بنك جرامين في بنجلادش، بجائزة نوبل للسلام 2006 لنجاحه في دمج الملايين من أفقر الفقراء في العملية الإنتاجية وتطويق مشكلاتهم الاجتماعية الناجمة عن البطالة.
    وبالنسبة لجهود "أجفند" في هذه الآلية, فتشير آخر الإحصاءات الصادرة عن البرنامج إلى أن عدد الفقراء الذين تلقوا قروضاً صغيرة ومتناهية الصغر بلغ 371 ألف شخص، فيما بلغ عدد المستهدفين بهذه الخدمة نهاية هذا العام 525 ألفا.
    من جهة أخرى, يرعى الأمير طلال مساء الأربعاء المقبل في الرياض, حفل التكريم الذي يقيمه "أجفند" للبروفيسور محمد يونس مؤسس بنك جرامين عضو لجنة جائزة برنامج الخليج العربي العالمية. ووجهت الدعوة لحضور الحفل إلى كبار المسؤولين في الجهاز الحكومي، والقيادات التنموية، وممثلي المنظمات الأممية والإقليمية، وسفراء المجموعة العربية.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    تحذر منظمة العمل الدولية من تداعيات معدلات البطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تصل إلى 12.2 في المائة وترتفع في أوساط الشباب لتصل إلى 25.66 في المائة. وفي مؤتمر دافوس أعلن أن أرقام البطالة في الوطن العربي سجلت 16 مليون عاطل يشكلون نسبة 30 في المائة من قوى سوق العمل. ووفق البنك الدولي يفرض هذا الأمر تحديا غير مسبوق على المنطقة في العقدين المقبلين.
    ولذلك يعول العالم على المشاريع الصغيرة الممولة بالقروض الصغيرة ومتناهية الصغر لمواجهة التبعات الخطيرة للبطالة والفقر. هذه الآلية للتمويل هي الحل الذي اعتمدته دول كثيرة في العالم. وراجت فكرة كبح الفقر والبطالة بالقروض الصغيرة مع إعلان فوز البروفيسور محمد يونس، مؤسس بنك غرامين في بنجلادش، بجائزة نوبل للسلام 2006. لنجاحه في دمج الملايين من أفقر الفقراء في العملية الإنتاجية وتطويق مشكلاتهم الاجتماعية الناجمة عن البطالة.
    أجفند والإقراض الصغير
    وتشير التقارير إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 90 في المائة من مجمل المشاريع في معظم دول العالم، فضلاً عن أنها أصبحت الآن تمثل القوة الدافعة وراء عدد كبير من الاختراعات، كما أنها تساهم في تنمية الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص للعمل والاستثمار والتصدير.
    برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، الذي يرأسه الأمير طلال بن عبد العزيز، ينفذ بنجاح استراتيجيته التنموية الهادفة لمكافحة الفقر والتخفيف من حدته في الوطن العربي من خلال تقديم القروض متناهية الصغر، ومتابعة تأسيس بنك الفقراء في عدد من الدول العربية.
    ومن واقع التقويم الدوري اتضح تصاعد أعداد المستفيدين من مشاريع الإقراض الصغير ومتناهي الصغر التي يدعمها أجفند في الوطن العربي. فوفق آخر الإحصاءات بلغ عدد الفقراء الذين تلقوا قروضاً صغيرة ومتناهية الصغر 371 ألف شخص، فيما بلغ عدد المستهدفين بهذه الخدمة نهاية هذا العام 525 ألفا.
    الأردن
    ففي إطار خدمات الإقراض التي تقدمها المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال الإقراض الصغير، التي يقوم أجفند بتمويل نشاطاتها، تستهدف هذه الخدمة 300 ألف من الفقراء، والسقف المستهدف من هذه الشريحة بنهاية هذا العام هو 375 ألف شخص.
    في الأردن يعمل "البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة"، بكفاءة عالية، منذ تدشينه في 27 آذار (مارس) 2005، وهو أول بنك للفقراء في الوطن العربي، وأنشئ بالتعاون بين أجفند والحكومة الأردنية والقطاع الخاص الأردني وأهم الإنجازات التي حققها البنك بعد مرحلة التأسيس وبدء عملياته الإقراضية هي نجاحه في الوصول إلى 16 ألف مستفيد بنهاية النصف الأول من هذا العام وتغطيته ما نسبته 16 في المائة من إجمالي سوق الإقراض في الأردن، مما أهله لاحتلال المرتبة الثالثة من بين المؤسسات العاملة في مجال الإقراض متناهي الصغر في الأردن.
    ونتيجة لهذا التقدم النوعي حصل البنك على موافقة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بتقديم دعم للبنك قدره 550 ألف (خمسمائة وخمسين ألف) دينار أردني.
    ويعمل البنك من خلال خطته لعام 2007م إلى الوصول إلى 19 ألفا من العملاء النشطين من المستفيدين من الخدمات المالية للبنك، كما يعمل على إنشاء ثلاثة فروع جديدة. وحقق البنك فائضاً في عملياته التشغيلية تقدر بـ 37.717 دينار أردني. ما يعد مؤشراً جيداً حيث وصل البنك إلى نقطة التعادل التشغيلية خلال الربع الأول من العام، ويؤكد أن البنك يقوم بتطبيق أفضل الممارسات فيما يخص المعايير المحاسبية لمؤسسات الإقراض.
    قصة نجاح أم خلدون
    من نماذج نجاح"البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة في التخفيف من حدة الفقر وفتح فرص العمل أمام الشرائح الفقيرة في المجتمع قصة أم خلدون، الأربعينية، التي تعيل ثلاثة أفراد من أسرتها. لم تكمل أم خلدون تعليمها بسبب عدم قصور الحالة الاقتصادية للأسرة، وهي زوجة لرجل غير قادر على مواجهة المتطلبات المالية للأسرة. تقول أم خلدون إنها تساعد والدتها في أمور الطبخ وصناعة الحلويات وعندما أتقنت هذه الصناعة بأصنافها، باشرت أعمالها في إعداد المعجنات في منزلها، ويساعدها زوجها في أمور التسويق على المنازل المجاورة حتى أصبحت أم خلدون معروفة على مستوى أحياء عديدة في محافظة الزرقاء.
    مع تزايد العملاء لم يعد باستطاعة أم خلدون تلبية جميع الطلبات، قصدت البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة للحصول على قرض لكي تقوم بشراء فرن أكبر ومواد أولية لعمل المعجنات من(طحين، خضار، لحم، سكر) فحصلت على قرض بقيمة 300 دينار في 2006 وتم شراء الفرن وبعض المواد المهمة لإتمام العمل، وبدأت منتجات أم خلدون في الانتشار شيئا فشيئاً حتى عقدت اتفاقيات مع بعض المطاعم في الزرقاء مما رفع الطلب على منتجاتها، مرة أخرى قدمت أم خلدون للبنك الوطني لكي تقوم بتجديد قرضها لاستئجار غرفتين لتستخدمهما كمصنع صغير، ولمثابرتها والتزامها حصلت على قرضها الثاني بقيمة 700 دينار، وقامت باستئجار الموقع وشراء بعض الأصول الثابتة من فرن كبير ومواعين. تقول أم خلدون: مع التوسع الثاني لنشاطي قمت بتوظيف شخصين إلى جانب زوجي لكي أتمكن من الوفاء بطلبات العملاء. الآن ذاعت شهرة أم خلدون في محافظة الزرقاء، وشجع نجاحها نساء أخريات على التعامل مع البنك الوطني، والحصول على قروض صغيرة لبدء عمليات إنتاجية.
    تجربة أم فوزي
    وها هي أم فوزي (41 عاما) تعيل 8 أفراد من أسرتها، وهي حاصلة على شهادة الثانوية العامة وزوجة لرجل عاجز جزئيا. تقول أم فوزي: كنت ربة منزل (لا تعمل)، وبعد الحادث الذي جرى لزوجي أثناء عمله وتسبب في إعاقته جزئياً بدأت بالتفكير في مشروع قليل التكلفة ومدر للدخل لكي أستطيع إعاشة من أعولهم، فخطر لي أن أقوم بمشروع تطريز الثياب الفلاحية، وباشرت المشروع ووجدته معقولاً ولكنه موسمي أي انه في بعض الأشهر يصبح هناك ركود (قليل الدخل)، ولذلك فكرت بمشروع جديد وهو: قطف الخضراوات والورقيات وفرزها وتكبيسها. لتنفيذ مشروعها قصدت أم فوزي البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة للحصول على قرض لكي تقوم بشراء الخضرة وأكياس الفرز وجهاز إغلاق الأكياس، فحصلت على قرض بقيمة 400 دينار وقامت بتأمين المستلزمات.
    تقول أم فوزي: لقد ساعدني القرض على زيادة العمل وبالتالي ارتفاع نسبة الربح، مما جعلني أقوم بسداد القرض قبل الموعد المتفق عليها، والحصول على قرض آخر بقيمة 700 دينار لتوسيع العمل. قامت أم فوزي بشراء فريزر(ثلاجة) لتفريز الخضار بكميات أكبر وتوزيعه على النساء العاملات القاطنات بجوارها في الحي، وعلمت أحد أبناءها ليساعدها في المهنة، مما أدى إلى زيادة دخلها ودخل جاراتها.
    بإيجاد عمل مدر للدخل استطاعت أم فوزي استطاعت أن تلبي احتياجات أبنائها الذين تأثروا بالحادث الذي عطل والدهم عن العمل، وهم لا يزالون على مقاعد الدراسة، كما قامت بعمل صيانة عامة لمنزلها.
    أمنية الخمسينية
    ومن قصص النجاح عبر القروض الصغيرة التي يتداولها الناس في المجتمع الأردني قصة المرأة الخمسينية عائشة مطر من مخيم البقعة.
    عدد أفراد أسرة عائشة 14 فردا مع الأب والأم، لديها خمسة أبناء متزوجين ويسكن معها سبعة أفراد في بيت مساحته 50 مترا مربعا، مكونا من طابقين الأول يحتوي على غرفتين ومطبخ والثاني غير مكتمل البناء. لم يلتحق أي من أبنائها بالجامعة بسبب وضع الأسرة المادي.
    بدأت عائشة حياتها بتجاره الملابس المستعملة وبيعها بعد تنظيفها، ثم انتقلت لتجارة الميلامين لمدة سنتين، ثم عملت بتجارة الملابس الجاهزة وملابس الأطفال وبسبب مرض زوجها المفاجئ عام 1998 قامت بالإشراف بنفسها على المطحنة التي كان يديرها الزوج. ومنذ ذلك التاريخ بدأت الحياة الجديدة لعائشة وخلال فترة تسلمها للمطحنة وبفضل حنكتها وذكائها وإصرارها على إنجاح مشروع زوجها الذي شعر في لحظة أنه تلاشى، بدأت عائشة الحياة من جديد حيث قامت بصيانة المبنى وإحضار ماكينة جديدة لتنظيف القمح آليا (غربال).
    وفكرت عائشة في تطوير عملها بتوزيع البضاعة بدل انتظار المشترين ولكنها احتاجت إلى من يمول الفكرة. في هذه المرحلة سمعت عائشة عن البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة الذي استجاب لرغبتها وقدم لها التمويل الذي تحتاج إليه فحصلت على مبلغ 500 دينار مكنها من شراء الحبوب وطحنها وإعداد الوجبة الأردنية المشهورة (المفتول)، وبعد فترة من حصولها على قرضها الأول ونجاح فكرتها حصلت عائشة على قرض آخر بمبلغ 1500 دينار اشترت به ماكينة جديدة لطحن الحبوب مما يساعد على زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة المبيعات والأرباح التي انعكست على معيشتها وتحسين وضع الأسرة المادي، والآن تتطلع عائشة إلى مزيد من التطوير لمشروعها بإقامة مبنى حديث للمطحنة من الأسمنت بدل أسقف الزينكو، وفتح محل تجاري لبيع الحبوب، وبناء مسكن متسع لأبنائها. وبمثابرتها حصلت عائشة على رخصة قيادة وهي تفكر في شراء باص صغير يساعدها على تأمين بضاعتها وفي نقلها من المطحنة إلى الزبائن.
    بهذه الجهود ترغب المكافحة عائشة أن تحقق أمنية كبيرة لديها وهي أن توفر من المال ما تستطيع به أن تعالج زوجها وأبناءها الثلاثة من المرض الذي أصاب عيونهم إذ تبين أنه مرض وراثي انتقل من الأب إلى الأبناء منهم بنتان وولد.
    13 ألف مستفيد في مصر
    وفي مصر: يقوم (أجفند) بالعمل على توسيع أنشطة الإقراض الخاصة بـ"مؤسسة الأمل المصري"، من خلال الدعم المالي والفني والاستشاري، وبحث خطة العمل التفصيلية المقترحة للتوسع في أعمال المؤسسة، ومناقشة متطلبات عملية التوسع من حيث الموارد البشرية والمالية، ووضع تصور لمقترحات محددة لتطوير البناء المؤسسي.
    وتهدف خطة عملية التوسع في الأنشطة الإقراضية إلى رفع القدرات المالية لبرامج الإقراض لـ 30 جمعية من الجمعيات العاملة في مجال الإقراض متناهي الصغر للوصول إلى عدد 20 ألف عميل (بما يعني 100 ألف مستفيد من شريحة أفقر الفقراء) خلال الفترة من 2007- 2009 في محافظة القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه القبلي من خلال زيادة موارد المؤسسة المالية لكي تتمكن من زيادة عدد الجمعيات المشاركة في البرنامج وذلك بمعدل قرض لكل جمعية بمبلغ 200.000 جنيه مصري أي بإجمالي قدره ستة ملايين جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة.
    ووصل إجمالي عدد المستفيدين من "مؤسسة الأمل المصري" إلى 1330 عميلاً وتستهدف المؤسسة الوصول إلى ثمانية آلاف عميل بنهاية عم 2007.
    صناعة المستحيل في اليمن
    اليمن دخل "بنك الأمل للإقراض الأصغر" المراحل التنفيذية الأخيرة، ويبلغ عدد الفقراء المستهدفين نهاية العام 25 ألفا، وخمسة آلاف عميل.
    ومن قصص التحولات الاجتماعية التي يحدثها الإقراض الصغير تحكي ابتهال (من اليمن) تجربتها، التي عنونتها بـ "نصنع المستحيل"، وتقول: أنا البنت الثالثة بين أخواتي فنحن ثلاثة أولاد وثلاث بنات وأخي الأكبر اختار طريقه وتزوج وأخي الثاني يعمل في صنعاء وأبي متوف ووالدتي كبيرة في السن ومريضة ومحتاجة إلى الرعاية والعلاج.
    في لحظة من اللحظات التي دعتني للتأمل في معاني الحياة وعلمتني أنه لا مفر من القدر ولا مهرب من الواقع، فكرت وتيقنت أنني لن أجد مساعدة لأنني رأيت حالتنا تسوء، فمن أين لنا أن نعيش حياة مستقرة ومن أين أنمي مواهبي التي سوف تتيح لي الحياة المستقرة؟ ساعدتني إحدى صديقاتي ومارست مهنة الخياطة فأتقنت عملي وصار الكثير من الناس يطلبون منتجي ولكنني احترت في كيفية تطوير عملي وأنا لا أملك رأس المال المبلغ المطلوب للتطوير، عرفتني صديقتي على المؤسسة "الوطنية للتمويل الأصغر" التي تقدم الخدمات للمحتاجين وتساعد القادرين على العمل والإنتاج، الذين لا يملكون رأس المال . انضممت إلى فرع المؤسسة في حجة ونجحت في الحصول على قرض ومارست نشاطي وأصبحت ماهرة والآن أملك مكينة خياطة في منزلي، ووجدت نفسي في عملي، وعرفت معنى الحياة وأدخلت السرور إلى قلب أسرتي وأصبح جميع الأفراد يطلبون مني خياطة المزيد من الأقمشة وودعت الحياة غير المستقرة وتحسنت أحوالنا بشكل كبير وأدركت أن الإرادة تصنع المستحيل.
    قصة نجاح لاجئ
    خالد (42 سنةً)، يعيش في حيِّ المخفر في مخيّمِ اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سورية مَع عائلتِه تَشْملُ زوجته وأربعة أطفالِ. عاشَ خالد في لبنان قَبْلَ أَنْ يقرّرَ الانتقال إلى سوريا عام 1990. نظراً للقيودَ المفروضة على عمل اللاجئين من قبل الحكومة اللبنانيةِ. بعد ستّ سنوات، استثمر خالد مدّخراته الشخصية البالغة 140 ألف ليرة سورية (2.800 دولار) في بَدْء أعماله الصغيرةِ لبيع الشوكلاته البسكويت والعصير والرقائق. أدركَ خالد أنّ مثل هذا العملِ يَتطلّبُ رأسمال أكبر مما هو متاح له. لتطوير عمله استخدم خالد ابن عمه لمُسَاعَدَته، ولاحقاً وظف عاملاً آخر ليقوم بتَحميص البندقِ.. للتَغَلُّب على موسمية العملَ قرر خالد بيع البسكويت والرقائق والعصير في الصيف، والبندق والشوكلاته في الشتاء.
    بدأ النشاط يتسع، والطلب على المنتجات يزيد خاصة في الأعياد والمناسبات الدينية ولذلك فكر خالد في البَحْث عن وسائلِ للتمويل ِ لتَلْبِية متطلباتِ توسع العملِ، في آب (أغسطس) 2003 استطاع خالد الحصول على قرض من أنروا "برنامج الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. واصل خالد الاقتراض، وساعده على ذلك التزامه العالي بسداد الأقساط، وأفكاره الإبداعية في تطوير عمله باستمرار بما يعود عليه بالأرباح . نَجحَ خالد في استئجار مستودع كبير لحفظ المواد الخادم التي يستخدمها. ونتيجة لزيادة المبيعات اتجه خالد لاستثمار الأرباح في مجال آخر، وهو إعداد الوجبات الخفيفة وبيعها. واستثمر في هذا العمل الجديد 200 ألف ليرة (أربعة آلاف دولار) منذ أن انضم خالد إلى المستفيدين من خدمات "أنروا" الإقراضية حصل على سبعة قروض.
    و نجح في توفير 400 ألف ليرة (حول ثمانية آلاف دولار)، والآن يملك خالد بيتاً اشتراه لعائلته من أرباح نشاطه في الاستثمارات الصغيرة، وهو مرتاح لما حققته القروض الصغيرة من تغيير إيجابي كبير في حياته.
    93 % للنساء
    ومن واقع التقويم الدوري للمشاريع التي أسهم (أجفند) في دعمها اتضح أن أحد مشاريع الإقراض متناهي الصغر في الجمهورية التونسية سجل مستوى قياسياً في تحقيق الأهداف والوصول إلى الشرائح الفقيرة المستهدفة. فقد بلغ عدد المستفيدين من المشروع الذي موله (أجفند) لصالح جمعية "أندا" العالم العربي لدعم المشاريع الصغرى "في تونس العاصمة والتي تعمل في محيط سوسة وجفصة (27 ألف) فرد في الأسر الفقيرة التي استهدفها المشروع، وبلغ إجمالي قيمة القروض متناهية الصغر التي تم استقطابها من التبرعات نحو 30 مليون دينار تونسي. وكانت (أندا) بدأت نشاطها عام 1995 م برأسمال لا يتجاوز 20 ألف دينار تونسي.
    ويبلغ عدد منشآت ومشاريع الإقراض متناهي الصغر التي أسهمت جمعية (أندا) في تأسيسها 16 ألف منشأة 93 في المائة منها مملوك للنساء. وتعطي مشاريع (أندا) الأولوية للنساء الفقيرات وتمنحهن قروضاً صغيرة دون ضمانات كالتي تشترطها البنوك التقليدية، وذلك لمساعدتهن في تكوين رأس مال لتطوير مشاريعهن، وتمكينهن. وتهدف مشاريع (أندا) إلى رفع مهارات النساء.
    5 آلاف مستهدف في البحرين
    وأما "بنك الإبداع" في مملكة البحرين، وهو ثاني بنك للفقراء يتم تدشينه في المنطقة، فإن عدد الفقراء المستهدفين خمسة آلاف، وألف عميل.
    جدير بالذكر أن (أجفند) عندما استشعر خطورة ظاهرة الفقر في الوطن العربي والنتائج السلبية التي تنذر بها في حال إهمال معالجتها بأسلوب فعال أدى لتبني عمل مؤسسي مستمر تنعكس آثاره الإيجابية مباشرة على الفقراء بديلاً للجهود الفردية المحدودة، أو السياسات الحكومية غير الكافية لمواجهة الظاهرة. ولذلك أطلق سمو الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس (أجفند)، مبادرته لتأسيس بنوك للفقراء في الوطن العربي.
    ثقافة الإقراض الصغير
    ومن أهم آليات بنوك الفقراء لتحقيق أهدافها نشر ثقافة الإقراض الصغير من خلال دعم جهود الجمعيات الأهلية في تعزيز مفهوم مكافحة الفقر. وقد اعتمد (أجفند) هذا التوجه من واقع الدور الأساسي الذي أصبحت تضطلع به الجمعيات الأهلية في التنمية المستدامة وقدرة الجمعيات على معرفة احتياجات الشريحة الأفقر في المجتمع، وكذلك الحضور الملموس للجمعيات في مجال تقديم الخدمات الأساسية، خاصة في المجتمعات التي لا تصل إليها خدمات القطاع الحكومي في الوطن العربي.
    و لدى "أجفند" لجنة توجيه عليا للإقراض متناهي الصغر هدفها العام دعم وتعزيز وتقديم الخدمات المالية والفنية والاستشارية إلى شريحة أكبر من سكان المنطقة في مجال الاقتراض الصغير ومتناهي الصغر للإسهام في تحقيق الهدف الأول من أهداف الألفية المتمثل في خفض نسبة الفقر إلى النصف بحلول عام 2015، عبر آلية الإقراض الصغير ومتناهي الصغر، وتمثل اللجنة تحالفا لمؤسسات ومنظمات تنموية وتعليمية تعتمد على أن تكون قاعدة للتجديد والتحديث في مجال تطوير برامج التعليم والتدريب ونشر الوعي بشأن نمط التمويل.
    الأمير طلال للقادة العرب
    ويستشرف "أجفند" بهذا التوجه استباق نتائج الدراسات التي تقدر أن يبلغ إجمالي عدد القوة العاملة في المنطقة (146) مليونا في عام 2020. ومعنى ذلك أنه يتعين على اقتصادات المنطقة توفير 80 مليون فرصة عمل جديدة خلال العقدين المقبلين".
    ويشير البنك الدولي إلى أن "مستقبل الحياة الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سوف يتحدد بدرجة لا يستهان بها، من خلال مصير أسواق العمل فيها" مع توقع أن تصل عدد البطالة 80 مليونا من إجمالي سكان 280 مليونا بحلول عام 2013. ويمضى (أجفند) قدماً لتحقيق استراتيجيته الهادفة لتمكين الشرائح الضعيفة ودفعه للإسهام الإيجابي في قوة العمل، ولذلك طرح مشروع الصندوق العربي ـ الإفريقي للإقراض متناهي الصغر، وذلك لدعم المؤسسات العاملة في مجال الإقراض الصغير. وكان الأمير طلال بن عبد العزيز قد وجه نداء إلى القادة العرب بضرورة تبني آلية القروض متناهية الصغر لمكافحة الفقر في المجتمعات العربية، وإشادة سموه بالخطوات التي اتخذها قادة الاتحاد الإفريقي في هذا المجال.







    أكد أن المجلس سيدعو وزراء آخرين خلال الفترة المقبلة.. ابن حميد:
    "الشورى": لن نستضيف وزير التجارة.. ونسعى إلى حل لارتفاع الأسعار


    - علي آل جبريل من الرياض - 21/08/1428هـ
    برر الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى سبب تأخر مجلس الشورى في دعوة وزير التجارة لمناقشته في ارتفاع الأسعار، بأن المجلس لا يزال في إجازة، مؤكدا في الوقت ذاته عدم دعوته، في حين ستتم دعوة وزراء آخرين خلال الفترة المقبلة.
    وأكد ابن حميد بعد افتتاحه أمس الأول، مركز عرقة الاجتماعي أن وزارة التجارة تقوم بعملها، وأن المجلس يسعى إلى حل ارتفاع الأسعار من خلال مهماته وبحضور أعضائه، دون حضور وزير التجارة. وشدد ابن حميد على دور المواطن في مراقبة الأسعار في إطار الحي الذي يسكنه. وقال "لو قام كل مواطن بدوره في هذه المراقبة وكان عملياً بالصورة المطلوبة، لكانت الأسعار في حدود المعقول".
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    برر الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى سبب تأخر مجلس الشورى في دعوة وزير التجارة لمناقشته في ارتفاع الأسعار، بأن المجلس لا يزال في إجازة، مؤكدا عدم دعوته، في حين ستتم دعوة وزراء آخرين خلال الفترة المقبلة.
    وأكد ابن حميد بعد افتتاحه أمس الأول، مركز عرقة الاجتماعي، بحضور الشيخ محمد الرواف رئيس مركز إمارة عرقة، أن وزارة التجارة تقوم بعملها، وأن المجلس يسعى إلى حل ارتفاع الأسعار من خلال مهماته وبحضور أعضائه، دون حضور وزير التجارة. وشدد ابن حميد على دور المواطن في مراقبة الأسعار في إطار الحي الذي يسكنه. وقال "لو قام كل مواطن بدوره في هذه المراقبة وكان عملياً بالصورة المطلوبة، لكانت الأسعار في حدود المعقول"، وأشار إلى أن البحث عن بدائل في بعض المواد الغذائية ترجع إلى وعي المواطن وفهمه واستيعابه للمقصود والمراد. وأكد رئيس مجلس الشورى أن للدولة مسؤولية في ارتفاع الأسعار ومعالجتها، لافتا إلى أن ذلك لا يعفي مجلس الشورى عن مسؤوليته في البحث عن الأسباب.
    وأكد ابن حميد استضافة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية تحت قبة الشورى كما هو مدرج في برنامج الشورى، بعد تمتعه بإجازته السنوية.
    وألمح رئيس مجلس الشورى خلال كلمته عن المراكز الاجتماعية إلى أن مشاركة المواطنين في بلاد العالم الثالث محدودة وينتظرون من الحكومة كل شيء، لافتا إلى أنه انعكس عليهم في بيوتهم وفي أبنائنا وبناتنا. وقال:"لا يكاد أبناؤنا يشاركون حتى في منازلهم، ويسعى الأب في تأمين كل شيء، ولا نكاد نشعر أننا يجب أن نحمل الأبناء المسؤولية، وهذا انعكس إلى حد ما في نوع من السلبية".
    وعرف ابن حميد المراكز الاجتماعية بأنها إسهام المواطن في منظومة هذا الإصلاح، مشيرا إلى أن مواطني دول العالم الثالث يعولون على حكوماتهم دون مشاركة منهم. وقال: "إنه يجب على المواطن الوعي بمسؤوليته وبما يجب أن يقدمه من مشاركة في بناء وطنه وحيه ومركزه، ولا مانع أن ننقد أنفسنا نقدا بناء نستهدف به إصلاح أنفسنا ووطننا".
    وأوضح رئيس مجلس الشورى أن المراكز الاجتماعية تهدف إلى مشاركة المواطن في بناء بلاده وحيه السكني، والتي بها تتجسد المشاركة الوطنية.
    وأبان ابن حميد أن المراكز الاجتماعية تصب في منظومة الإصلاح الذي تعيشه المملكة، مشيرا إلى أن المملكة منذ أن قامت تعيش إصلاحا تحت مظلة ديننا، ويتجلى هذا الإصلاح في المملكة حينما قام المؤسس الملك عبد العزيز حينما وحدها، وبقيام مؤسسات هذا البلد في وزاراته ودوائره الحكومية وأنظمته وكل ما يعيشه أبناء هذا الوطن من أمن وأمان وتربية وتعليم ورخاء واستقرار.
    وقال: "إن المتغيرات الحاصلة في المنطقة كالحرب كالإيرانية العراقية وغزو الكويت و11 سبتمبر وانتهاء بغزو العراق كلها متغيرات جعلت المملكة تنظر في أولوياتها وتقديم بعضها على بعض، الأمر الذي جعلها تمتد في الإصلاح سواء كانت في أنظمة الدولة كالنظام الأساسي للحكم ومجلس الشورى ومجلس الوزراء ونظام المناطق أو حتى نظام هيئة البيعة، ويأتي أخيرا الإصلاح في المراكز الاجتماعية".

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    "المركزي" يسمح للدينار بالارتفاع مقابل الدولار للمرة الأولى في أسبوع
    تلميح كويتي لفرض ضرائب على الدخل الشخصي


    - الكويت ـ رويترز: - 21/08/1428هـ
    أكد أمير الكويت أن البلد الخليجي سيضطر يوما إلى فرض ضرائب على الدخل الشخصي، لكنه لم يذكر جدولا زمنيا.
    وقال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مقابلة مع صحيفة "النهار" المحلية: "الخدمات التي تقدم إلى المواطن ذات تكلفة عالية جدا قد تتحملها الدولة لبعض الوقت، ولكن ليس كل الوقت وسيأتي اليوم الذي تجد فيه الدولة نفسها مضطرة إلى فرض ضرائب". وأضاف الشيخ الصباح في المقابلة التي بثتها أيضا وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الدولة "ستراعي من دون شك أوضاع ذوي الدخول المنخفضة". واعتاد الكويتيون منذ زمن طويل رعاية الدولة الكاملة لهم عن طريق إعانات اجتماعية من قروض الإسكان طويلة الأجل ومنح الزواج إلى مجانية التعليم والخدمات الصحية.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أكد أمير الكويت في تصريحات نشرت أمس، أن البلد الخليجي سيضطر يوما إلى فرض ضرائب على الدخل الشخصي لكنه لم يذكر جدولا زمنيا.
    وقال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مقابلة مع صحيفة النهار المحلية "الخدمات التي تقدم إلى المواطن ذات تكلفة عالية جدا قد تتحملها الدولة لبعض الوقت ولكن ليس كل الوقت وسيأتي اليوم الذي تجد فيه الدولة نفسها مضطرة لفرض ضرائب". وأضاف الشيخ الصباح في المقابلة التي بثتها أيضا وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الدولة "ستراعي من دون شك أوضاع ذوي الدخول المنخفضة".
    واعتاد الكويتيون منذ زمن طويل على رعاية الدولة الكاملة لهم عن طريق إعانات اجتماعية من قروض الإسكان طويلة الأجل ومنح الزواج إلى مجانية التعليم والخدمات الصحية.
    وكما في دول الخليج الأخرى المنتجة للنفط عززت إيرادات الخام نظام الرفاه الاجتماعي الذي يقول كثير من الاقتصاديين باستحالة استمراره مع تفاقم الضغوط على خزائن الدول جراء نمو السكان. وقال الشيخ الصباح "النفط لن يدوم لنا مدى الدهر."
    ودأب النواب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي على القول إنهم سيرفضون فرض ضرائب على دخول المواطنين إلى أن تتوقف الحكومة عن هدر الأموال العامة وتجتث الفساد.
    وتطمح الكويت إلى تنويع اقتصادها لمحاكاة نجاح دبي والبحرين المجاورتين حيث قلصتا اعتمادهما على النفط من خلال التحول إلى مراكز للمال والتجارة.
    من جهة أخرى سمح بنك الكويت المركزي للدينار بالارتفاع مقابل الدولار للمرة الأولى في أسبوع أمس الأحد وذلك بعد تراجع العملة الأمريكية أمام الين. وقال البنك المركزي إنه سيجري تداول العملة الكويتية حول سعر أساسي يبلغ 0.28150 دينار للدولار مقارنة مع 0.28160 يوم الخميس أي بزيادة 0.04 في المائة.
    وارتفعت عملة رابع أكبر بلد مصدر للنفط في الشرق الأوسط بنسبة 2.71 في المائة منذ 19 أيار (مايو) قبل يوم واحد من قرار البنك المركزي التخلي عن ربط العملة بالدولار والتحول إلى سلة عملات لم يكشف عن مكوناتها.
    ويقول البنك المركزي الكويتي إن انخفاض الدولار في الأسواق العالمية يسهم في ارتفاع التضخم ويزيد من تكلفة بعض الواردات. وهبطت العملة الأمريكية إلى مستوى قياسي الشهر الماضي مقابل اليورو الذي تسدد به الكويت قيمة ما يزيد على ثلث وارداتها. وكان محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح قال في 29 تموز (يوليو) إن سلة العملات تتيح للبنك المرونة في متابعة تحركات أسواق الصرف الأجنبي العالمية.
    وفي أواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة تراجع اليورو 0.10 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3622 دولار. والعملة الأوروبية مرتفعة بنسبة 3.23 في المائة أمام الدولار هذا العام. وتراجعت العملة الأمريكية 0.14 في المائة مقابل الين مع تركز أنظار المستثمرين على فرص تأثر نمو الاقتصاد العالمي بأزمة الائتمان رغم التفاؤل المبدئي بخطة البيت الأبيض لمساعدة أصحاب المساكن الأمريكيين على مواجهة صعوبة مناخ الإقراض.







    هل من حق مندوب "التجارة" حضور الجمعية التأسيسية لشركة جبل عمر؟

    عبد الله الناصري - محامي - - 21/08/1428هـ
    نشرت جريدة "الاقتصادية" في عددها رقم 5073 وتاريخ 1/9/2007م بياناً للشيخ عبد الرحمن فقيه بصفته رئيس اللجنة التأسيسية لشركة جبل عمر ذكر فيه أن إدارة الشركات في وزارة التجارة أصرت على عدم قبول تصويت أصحاب العقارات الذين اشتروا من المؤسسين السابقين، وأصرت على حضور المؤسسين السابقين الذين باعوا عقاراتهم، وأنها رفضت قبول التصويت للمساهمة النقدية .. إلخ ما ورد في البيان .. مما ترتب عليه عدم انعقاد الجمعية التأسيسية.
    وفي الحقيقة فإن موقف إدارة الشركات في الوزارة وما ترتب عليه من نتائج يثير تساؤلاً مبدئياً حول الصلاحيات النظامية للوزارة بشأن اجتماعات الجمعيات العمومية للشركات المساهمة بشكل عام، وحضورها الجمعيات التأسيسية للشركات بوجه خاص. ولعل شركة جبل عمر مثال حي، كما يثير تساؤلاً عن الوضع الذي يسير عليه العالم من حولنا وعلى وجه الخصوص الدول العربية. حول هذا الموضوع، وبالنظر إلى معاناة الشركات المستمرة من تأخر مواعيد مندوب الوزارة، وبالتالي تأخر عقد جمعيات الشركة، وربما تدخلات من اجتهاد المندوب كما حدث في شركة جبل عمر، وما يعانيه قطاع الأعمال في هذا الخصوص، وبالرجوع إلى نظام الشركات باعتباره الحاكم لعلاقة الوزارة بقطاع الشركات، فإننا لا نجد نصا يوجب حضور مندوب الوزارة للجمعيات التأسيسية للشركة، وكل ما يتعلق بصحة انعقاد هذه الجمعية التأسيسية وما يجب على الشركاء عمله، وما لهم وما عليهم تضمنته المواد من 60 وحتى 65 من النظام، ولا يوجد في هذه المواد ما يلزم الشركاء بدعوة مندوب الوزارة، ولا حتى إبلاغ الوزارة بموعد عقد الجمعية، أو موافقتها عليه. وما يتعلق بالجمعيات العمومية العادية وغير العادية للشركات فقد تضمنت المادة 73 في آخرها جواز حضور وزارة التجارة هذه الجمعيات كمراقب، ولم يعط النظام مندوب الوزارة في حضور هذه الجمعيات دورا يزيد على دور المراقب، ولم يربط صحة انعقاد الجمعية بحضور المندوب، كما لن يربط عقد الجمعية بموافقة الوزارة.
    وعلى هذا الأساس فإن جمعية شركة جبل عمر هي جمعية تأسيسية ليس لمندوب الوزارة أصلا حق حضورها ولو بصفة مراقب، فهي جمعية للمؤسسين، تنعقد تحت مسؤولية اللجنة التأسيسة، التي يقع عليها، وليس على الوزارة مسؤولية الإشراف على الجوانب الشكلية والموضوعية لانعقاد الجمعية التأسيسية وفقاً لأحكام النظام، ومن ثم اتخاذ القرارات الواردة في المادة (62) من النظام مثل التحقق من الاكتتاب بكل رأس المال وإقرار النص النهائي لنظام الشركات، كما أنه على هذا الأساس فإن على الشركة المساهمة، أي شركة، إبلاغ الوزارة فقط بموعد عقدها جمعيتها، وللوزارة إن رأت ذلك ممارسة حقها الجوازي في الحضور، ولكن ليس على الشركة انتظار موافقة الوزارة على الموعد، أو قبولها به. وفي رأينا أن هذا هو التطبيق الصحيح للنظام، وهو ما يتفق مع المصلحة الوطنية لهذه الشركات التي هي عماد الاقتصاد الوطني، وما يتفق مع ممارسات العالم من حولنا.
    ولعلنا نشير إلى أحدث قوانين الشركات في العالم العربي وهو قانون الشركات الأردني الجديد الصادر عام 2003م، الذي قطع الطريق على البيروقراطية بالنص صراحة في مادته الثامنة والسبعين على عدم حضور مراقب الوزارة ما لم يتلق طلبا من مجلس الإدارة، أو طلباً خطياً من مساهمين يحملون ما لا يقل عن 5 في المائة من الأسهم المكونة لرأسمال الشركة. ولعلنا ندعو مجلس الشورى في المملكة إلى تضمين مشروع النظام الجديد للشركات نصاً مماثلاً سيكون في غاية الأهمية.
    وهذه الحادثة توفر فرصة لإلقاء الضوء على إجراء اتبعته وزارة التجارة وكان له في رأينا أثر سلبي على نشاط شركات المساهمة وعلى الوضع الاقتصادي في المملكة على وجه العموم وكاد أن يستقر في الأذهان أنه من صميم النظام بالرغم من عدم وجود مسوغ نظامي له، ذلك هو توقف عقد الجمعيات العمومية على موافقة الوزارة على الموعد وعلى جدول الأعمال، الأمر الذي حول تلك الشركات بما لديها من موارد بشرية متطورة إلى مجرد إدارات بيروقراطية خاضعة في ممارسة نشاطها لاجتهاد موظف في إدارة الشركات. في حين أن النظام نص على أن حضور مندوب الوزارة هو أمر جوازي لها، ولم يلزم الشركة بدعوته، أو يرتب على عدم حضوره أي جزاء. والأمر الجوازي بنص النظام لا ينقلب إلى وجوبي بنص أدنى منه.
    وختاماً فالذي أراه أنه كان يجب على اللجنة التأسيسية لشركة جبل عمر المضي في عقد جمعيتها التأسيسية، والقيام بما يوجبه النظام من إجراءات دون انتظار موافقة مندوب الوزارة، الذي يمكنه التحفظ بما يراه على محضر الجمعية، ومن ثم على المؤسسين التقدم للوزارة خلال 15 يوماً بطلب إصدار القرار الوزاري اللازم بإعلان تأسيس الشركة مرفقاً به المسوغات النظامية التي من بينها محضر الجمعية، وعندئذ إما سيصدر القرار أو سيحال الموضوع للإدارة القانونية في الوزارة التي ستفصل فيه وفقاً لصحيح النظام. ولو فرضنا جدلاً أن الوزارة امتنعت عن إصدار قرار إعلان التأسيس فالموضوع سيتحول للقضاء. وللمؤسسين مقاضاة الوزارة أمام ديوان المظالم بطلب إلغاء قرارها المتمثل في الامتناع عن إعلان تأسيس الشركة، مع المطالبة بالتعويض عن الأضرار.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    رفع غير مبرر للأسعار والأمر يحتاج إلى تدخل

    محمد بن عبد الله الشريف - كاتب في الشأن العام 21/08/1428هـ
    من المزايا الاقتصادية التي انفردت بها المملكة على مدى العقود الماضية بُعدها عن مخاطر التضخم التي كانت تضرب اقتصادات الدول المجاورة، المتمثلة في ارتفاع تكلفة المعيشة نتيجة ارتفاع أسعار مكوناتها، وانخفاض القيمة الشرائية للعملة، ولم يكن هامش التضخم لدينا يزيد على 1 في المائة في المجمل، الأمر الذي لم يكن المواطن يشعر به، بيد أن هذه الميزة أخذت في التضاؤل بدءا من نهاية العام الميلادي الماضي، متزامنة مع التراجع الملحوظ لقيمة الدولار أمام اليورو بوجه خاص، وتأثير ذلك في بعض السلع المستوردة من منطقة اليورو!.. وتلك كانت البداية فقط.. ولو اقتصر الأمر عليها لبقي ضمن نطاق المعقول والسيطرة، وربما التحمل، إلى أن يغير الاقتصاد دورته، وتعود الغلبة للدولار على اليورو كما كان سابقا.
    ولكن السمات الأخرى السلبية التي يتسم بها الوضع التجاري والاجتماعي لدينا من حيث أنماط الاستهلاك، والعادات الاجتماعية، وحب الاستغلال وانتهاز الفرص، والتحكم والاحتكار والغش وضعف الرقابة، كلها تضافرت لكي يكون التأثير الناتج عن ارتفاع قيمة العملة لبعض المستوردات مضاعفا، بحيث لم يقتصر الارتفاع على السلع المتأثرة بارتفاع عملة الاستيراد، بل شمل أصنافا ليس لها علاقة بذلك! ومنها ما هو منتج محليا بالكامل ولا يدخل في مكوناته أي مواد مستوردة، كمنتجات الألبان والبلاستيك، ومواد التنظيف! بل إن التلاعب تسلل إلى العبوات فجرى إنقاصها وإهمال ذكر العدد عليها إمعانا في تضليل المستهلك!
    ومن العادات السيئة لدينا في حقل التجارة، أن الكل يريد أن يكسب ويستغل عندما يرى غيره يفعل ذلك، فعندما يرتفع سعر سلعة ما معروفة لأي سبب يقوم وكلاء ومنتجو سلع أخرى مشابهة برفع أسعارهم، حتى لو لم تطرأ زيادة على تكلفتها، وهذا مشاهد في كثير من المواد الغذائية!
    ومن العادات السيئة أيضا، أن هامش الزيادة الذي يضاف إلى أسعار السلع نتيجة أي عامل، يكون أعلى من هامش الزيادة الفعلي ذاته، وهذا يفعله بعض التجار للتحوط أو للمحافظة على هوامش الربح، وكثيرا ما يجبرون الكسور عند التسعير لصالحهم، ونادرا ما تجد سلعة تسعر بكسور هلل بين الريال ونصف وربع ريال، والأمر الوحيد الذي يحرص عليه التجار هو تعمد استغلال العامل النفسي بالإيحاء بأن سعر السلعة يقل عن الريال أو العشرة ريالات بجعله (0.95 أو 9.95 ريال) مستغلين نقص الوعي ودرجة التعليم لدى شريحة كبيرة من المتسوقين، وهي عادة مأخوذة من الغرب، ولا تخلو من الغش والتضليل، ولا تتفق مع تعاليم الدين الإسلامي، وأتمنى لو قال العلماء رأيهم فيها!
    أما العادة الأسوأ لدى تجارنا الأفاضل، فهي عدم نزول الأسعار حتى بعد زوال العامل المسبب لارتفاعها، فرغم أن سعر الريال بالنسبة لغيره من العملات ظل متأرجحا بين الصعود والهبوط في العقود الماضية، فلا نكاد نذكر أنه طرأ انخفاض على بعض السلع بعد ارتفاعها، ولا سيما المواد الغذائية المعروفة والمتداولة يوميا!
    والمشاهد أن هناك افتعالا واستغلالا سيئا للأحداث والعوامل التي تطرأ بأكثر مما هي، بل إن هناك محاولات لإخفاء تأثير جهود الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطن، والشواهد قائمة، فعندما زادت الدولة دخول موظفيها قبل فترة بنسبة 15 في المائة كانت الفرحة بذلك كبيرة، وكان المفترض أن يؤدي ذلك إلى التحسن بما لا يقل عن النسبة ذاتها في مستوى المعيشة، لكن الفرحة تلاشت الآن بفعل الزيادة المطردة في الأسعار، ولم يعد أحد يحس بتأثيرها!
    وعندما أمر خادم الحرمين الشريفين في نهاية العام الماضي بخفض سعر وقود السيارات إلى 45 هللة للتر البنزين لكي يشمل ما نسبته 85 في المائة من السيارات، وبما يجعله الأرخص بين بلدان العالم، ظن الناس أن ذلك سينعكس إيجابا على تكاليف النقل ذات التأثير في مستوى المعيشة، ومنها سيارات النقل والأجرة التي تعتمد عليها شريحة كبيرة من السكان، بيد أن ذلك لم يكن له تأثير رغم أن نوعية سيارات الأجرة المستخدمة تعد الأرخص، ولا يستتبع استخدامها والترخيص لها أي نوع من الضرائب.
    إنني ممن يدخل الأسواق ويشتري ويراقب، ويتعرف على مستوى الأسعار، ومن هذا المنطلق أقول إن هناك زيادات غير مبررة لمكونات معيشة المواطن، وهناك استغلال للأحداث والعوامل المؤثرة فيها بأكثر مما تستحق، وهناك استغلال سيئ للمناسبات، مثل شهر رمضان، وبداية العام الدراسي، وموسم الحج، تتمثل في زيادة مفتعلة لأسعار المواد التي يزيد الطلب عليها في هذه المناسبات، كما يتمثل في استغلال النمط الاستهلاكي للمواطن، وتعوده على أنواع من المواد دون غيرها، وذلك يرفع أسعار هذه المواد بين وقت وآخر، لمعرفة التجار مدى تعلقه بهذه المواد، وصعوبة التحول إلى البدائل الأخرى المتوافرة.
    ووفقا للتقارير المنشورة بين ظهرانينا فإن نسبة التضخم خلال ما انصرم من العام الحالي تلامس الآن نسبة 4 في المائة، بعد أن كانت دون 1 في المائة، وليس مستبعدا أن تصل النسبة إلى الضعف قبل نهاية العام بخاصة، والأشهر المتبقية ستشهد زيادة في الاستهلاك لوقوع المواسم المذكورة آنفا خلالها، وإذا حدث ذلك، فإنه سيكون مؤشرا على خطورة الوضع، وتصاعد حدة التذمر والمعاناة لدى الطبقتين المتوسطة والفقيرة في المجتمع، وهو ما يستدعي تنبّه الدولة له، والعمل على دراسة أسبابه والحد منه، ويأتي في مقدمة ذلك أن تقوم الجهات الحكومية المسؤولة عن التموين والرقابة ومكافحة التلاعب واستغلال حاجة الناس، بدورها كما يجب، وذلك بتتبّع أسعار المواد الرئيسة بدءا من مصدرها إلى حين عرضها للبيع، للتعرف على عناصر التكلفة والهوامش المضافة للأسعار، والتأكد من عدم وجود استغلال وزيادات غير مبررة فيها، وإعلان ذلك للناس لامتصاص حالات التذمر والضيق، والشعور بغياب دور تلك الجهات، والرد على التظاهرة الإعلامية التي تمتلئ بها صفحات الصحف حول ظاهرة ارتفاع الأسعار، والتي لا يمكن أن تكون ناشئة من فراغ!
    سوف يلاحظ القارئ أنني لم أتعرض إلى عناصر التكاليف الأخرى المرتفعة، التي طالت حياة المواطن، كتكاليف السكن تملكا واستئجارا، وأسعار المواد الكهربائية والأجهزة، وقصرت طرحي على المواد الغذائية لتأثيرها الشديد في حياة المواطن، ومشاعره وولائه لحاجته اليومية لها، ولأنه قد يستطيع الصبر عن أي شيء، إلا أن يصبر عن الغذاء.
    والله من وراء القصد.







    المريشد: الصفقة مضمونة التغطية من قبل البنوك وسترتب نهاية العام
    "سابك": خطة لاقتراض 6 مليارات دولار لصالح "كيان السعودية"


    - "الاقتصادية" من الرياض - رويترز من المنا - 21/08/1428هـ
    جددت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أمس تأكيدها المضي قدما في اقتراض ستة مليارات دولار هذا العام لتمويل إنشاء مجمع صناعي يتبع لشركة كيان السعودية وذلك رغم اضطراب سوق الائتمان الذي اضطرها الشهر الماضي لتقليص حجم إصدار سندات إلى النصف.
    وقال مطلق المريشد نائب الرئيس للمالية في مقابلة مع "رويترز" إن "سابك" أكبر منتج للكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية تطمح إلى تدبير قروض إسلامية بالأساس لتمويل مجمع باستثمارات عشرة مليارات دولار تقوم ببنائه شركة كيان السعودية للبتروكيماويات التابعة لها.
    وبين المريشد وهو أيضا الرئيس التنفيذي "كيان" أن البنوك ضمنت تغطية القروض بالفعل وتبدأ ترتيبها في الأشهر القليلة المقبلة، ملمحا إلى أنه يستبعد أن تطرح "سابك" أي سندات إسلامية لتدبير المال.
    وقال المريشد "جمع ستة مليارات دولار كان الخطة من اليوم الأول. لم نغير أي شيء. الصفقة مضمونة التغطية بالفعل... لكنها سوف ترتب في نهاية الربع الثالث أو الأخير."
    في الشهر الماضي قلصت "سابك" حجم إصدار سندات بمقدار النصف إلى 1.5 مليار دولار وسط مخاوف من تراجع إقبال المستثمرين جراء مخاوف سوق الائتمان العالمية التي أوقدت شرارتها مشكلات في سوق الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة.
    وقال المريشد "حتى في هذه السوق استطعنا تمويل استحواذ بقيمة 8.2 مليار دولار عندما أخفق الجميع. إذا تمكنا من هذا فلماذا لا نستطيع تمويل كيان السعودية بستة مليارات دولار فقط؟"
    وقال أحد المصرفيين الذين يرتبون القرض إن مستثمري العائد المرتفع الذين أحجموا عن طرح سندات "سابك" الشهر الماضي لن يكونوا المستهدفين في قرض "كيان".
    وأوضح المصرفي الذي طلب عدم نشر اسمه إن قرض "كيان هو لتمويل مشروع مما يعني أن التمويل سيكون إلى حد كبير عن طريق بنوك... وهذه أكثر استقرارا وتحكمها العلاقة وتفهم الشركة وإمكاناتها." وقال المصرفي إن "إتش.إس.بي.سي" و"بي.إن.بي باريبا" و"إيه.بي.إن امرو" وبنك المؤسسة المصرفية العربية في البحرين ومجموعة سامبا المالية السعودية تتولى ترتيب قرض "كيان".
    يشار إلى "سابك" تساعد على تأسيس شركة كيان السعودية للبتروكيماويات لإنتاج مواد كيماوية أساسية للتصدير إلى أسواق دول آسيوية مثل الصين والهند حيث يحفز النمو الاقتصادي على زيادة الطلب.
    وتستثمر "سابك" ما يصل إلى 30 مليار دولار لزيادة إنتاجها بنحو 60 في المائة إلى 80 مليون طن بحلول 2012 من 50 مليون طن هذا العام.
    وتنتج "سابك" الصلب أيضا.
    يذكر أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" تمتلك 35 في المائة من رأسمال "كيان السعودية" البالغ 12 مليار ريال، بينما تسهم شركة الكيان للبتروكيماويات بنسبة 20 في المائة، فيما طرحت الحصة الباقية (45 في المائة) للاكتتاب العام بالقيمة الاسمية (عشرة ريالات للسهم الواحد.
    وتعتزم "كيان" إنتاج مواد كيماوية متخصصة تنتج لأول مرة على مستوى صناعة البتروكيماويات في السعودية، مثل إيثانولات الأمين، ميثيلات الأمين، ثنائي ميثيل الفورماميد، كلوريد الكولين، ميثيل ثنائي الإيثانول، ثنائي ميثيل إيثانول أمين، الإيثوكسيلات، الفينول والكيومين، البولي كاربونيت، إضافة إلى منتجات الإيثيلين، والبروبيلين، والبولي بروبيلين، وجلايكول الإيثيلين، والبيوتين ـ 1، وغيرها من المنتجات.
    وكانت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" وشركة جنرال إلكتريك الأمريكية قد أعلنتا هذا الأسبوع، عن إتمام صفقة استحواذ الشركة السعودية على قطاع الصناعات البلاستيكية في الشركة الأمريكية بقيمة 11.6 مليار دولار، عبر إعلانين مفصلين من الشركتين، وبذلك تنتهي فصول أكبر عملية استحواذ لشركة عربية في الغرب.
    ويمثل إنهاء الصفقة بهذه السرعة وفي ظل ظروف أسواق المال العالمية التي تترنح تحت وطأة مشكلات التمويل العقاري الأمريكي إنجازا للشركة السعودية وتأكيدا على متانة مركزها المالي وثقة المصارف العالمية التي عبرت عنها بالمشاركة في تمويل الصفقة.
    وفي هذا الاتجاه، قالت "سابك" إنه "لمتانة مركز الشركة (الجديدة على اعتبار أن التمويل عليها) وسمعة منتجاتها المبتكرة عالية الأداء في الأسواق العالمية، وثقة المقرضين من المصارف المحلية والإقليمية والعالمية المشاركة في تمويل الصفقة، استطعنا تأمين القروض اللازمة، وإتمام الصفقة بنجاح وفي وقتٍ قياسي على الرغم من ظروف التمويل الصعبة، وفي ظل الأوضاع المالية المتقلبة التي تمر بها الأسواق العالمية حالياً، وأكدت الشركة الأمريكية ذلك بالتأكيد على أن الصفقة أتمت "نقدا".

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    رفع غير مبرر للأسعار والأمر يحتاج إلى تدخل


    محمد بن عبد الله الشريف - كاتب في الشأن العام 21/08/1428هـ
    من المزايا الاقتصادية التي انفردت بها المملكة على مدى العقود الماضية بُعدها عن مخاطر التضخم التي كانت تضرب اقتصادات الدول المجاورة، المتمثلة في ارتفاع تكلفة المعيشة نتيجة ارتفاع أسعار مكوناتها، وانخفاض القيمة الشرائية للعملة، ولم يكن هامش التضخم لدينا يزيد على 1 في المائة في المجمل، الأمر الذي لم يكن المواطن يشعر به، بيد أن هذه الميزة أخذت في التضاؤل بدءا من نهاية العام الميلادي الماضي، متزامنة مع التراجع الملحوظ لقيمة الدولار أمام اليورو بوجه خاص، وتأثير ذلك في بعض السلع المستوردة من منطقة اليورو!.. وتلك كانت البداية فقط.. ولو اقتصر الأمر عليها لبقي ضمن نطاق المعقول والسيطرة، وربما التحمل، إلى أن يغير الاقتصاد دورته، وتعود الغلبة للدولار على اليورو كما كان سابقا.
    ولكن السمات الأخرى السلبية التي يتسم بها الوضع التجاري والاجتماعي لدينا من حيث أنماط الاستهلاك، والعادات الاجتماعية، وحب الاستغلال وانتهاز الفرص، والتحكم والاحتكار والغش وضعف الرقابة، كلها تضافرت لكي يكون التأثير الناتج عن ارتفاع قيمة العملة لبعض المستوردات مضاعفا، بحيث لم يقتصر الارتفاع على السلع المتأثرة بارتفاع عملة الاستيراد، بل شمل أصنافا ليس لها علاقة بذلك! ومنها ما هو منتج محليا بالكامل ولا يدخل في مكوناته أي مواد مستوردة، كمنتجات الألبان والبلاستيك، ومواد التنظيف! بل إن التلاعب تسلل إلى العبوات فجرى إنقاصها وإهمال ذكر العدد عليها إمعانا في تضليل المستهلك!
    ومن العادات السيئة لدينا في حقل التجارة، أن الكل يريد أن يكسب ويستغل عندما يرى غيره يفعل ذلك، فعندما يرتفع سعر سلعة ما معروفة لأي سبب يقوم وكلاء ومنتجو سلع أخرى مشابهة برفع أسعارهم، حتى لو لم تطرأ زيادة على تكلفتها، وهذا مشاهد في كثير من المواد الغذائية!
    ومن العادات السيئة أيضا، أن هامش الزيادة الذي يضاف إلى أسعار السلع نتيجة أي عامل، يكون أعلى من هامش الزيادة الفعلي ذاته، وهذا يفعله بعض التجار للتحوط أو للمحافظة على هوامش الربح، وكثيرا ما يجبرون الكسور عند التسعير لصالحهم، ونادرا ما تجد سلعة تسعر بكسور هلل بين الريال ونصف وربع ريال، والأمر الوحيد الذي يحرص عليه التجار هو تعمد استغلال العامل النفسي بالإيحاء بأن سعر السلعة يقل عن الريال أو العشرة ريالات بجعله (0.95 أو 9.95 ريال) مستغلين نقص الوعي ودرجة التعليم لدى شريحة كبيرة من المتسوقين، وهي عادة مأخوذة من الغرب، ولا تخلو من الغش والتضليل، ولا تتفق مع تعاليم الدين الإسلامي، وأتمنى لو قال العلماء رأيهم فيها!
    أما العادة الأسوأ لدى تجارنا الأفاضل، فهي عدم نزول الأسعار حتى بعد زوال العامل المسبب لارتفاعها، فرغم أن سعر الريال بالنسبة لغيره من العملات ظل متأرجحا بين الصعود والهبوط في العقود الماضية، فلا نكاد نذكر أنه طرأ انخفاض على بعض السلع بعد ارتفاعها، ولا سيما المواد الغذائية المعروفة والمتداولة يوميا!
    والمشاهد أن هناك افتعالا واستغلالا سيئا للأحداث والعوامل التي تطرأ بأكثر مما هي، بل إن هناك محاولات لإخفاء تأثير جهود الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطن، والشواهد قائمة، فعندما زادت الدولة دخول موظفيها قبل فترة بنسبة 15 في المائة كانت الفرحة بذلك كبيرة، وكان المفترض أن يؤدي ذلك إلى التحسن بما لا يقل عن النسبة ذاتها في مستوى المعيشة، لكن الفرحة تلاشت الآن بفعل الزيادة المطردة في الأسعار، ولم يعد أحد يحس بتأثيرها!
    وعندما أمر خادم الحرمين الشريفين في نهاية العام الماضي بخفض سعر وقود السيارات إلى 45 هللة للتر البنزين لكي يشمل ما نسبته 85 في المائة من السيارات، وبما يجعله الأرخص بين بلدان العالم، ظن الناس أن ذلك سينعكس إيجابا على تكاليف النقل ذات التأثير في مستوى المعيشة، ومنها سيارات النقل والأجرة التي تعتمد عليها شريحة كبيرة من السكان، بيد أن ذلك لم يكن له تأثير رغم أن نوعية سيارات الأجرة المستخدمة تعد الأرخص، ولا يستتبع استخدامها والترخيص لها أي نوع من الضرائب.
    إنني ممن يدخل الأسواق ويشتري ويراقب، ويتعرف على مستوى الأسعار، ومن هذا المنطلق أقول إن هناك زيادات غير مبررة لمكونات معيشة المواطن، وهناك استغلال للأحداث والعوامل المؤثرة فيها بأكثر مما تستحق، وهناك استغلال سيئ للمناسبات، مثل شهر رمضان، وبداية العام الدراسي، وموسم الحج، تتمثل في زيادة مفتعلة لأسعار المواد التي يزيد الطلب عليها في هذه المناسبات، كما يتمثل في استغلال النمط الاستهلاكي للمواطن، وتعوده على أنواع من المواد دون غيرها، وذلك يرفع أسعار هذه المواد بين وقت وآخر، لمعرفة التجار مدى تعلقه بهذه المواد، وصعوبة التحول إلى البدائل الأخرى المتوافرة.
    ووفقا للتقارير المنشورة بين ظهرانينا فإن نسبة التضخم خلال ما انصرم من العام الحالي تلامس الآن نسبة 4 في المائة، بعد أن كانت دون 1 في المائة، وليس مستبعدا أن تصل النسبة إلى الضعف قبل نهاية العام بخاصة، والأشهر المتبقية ستشهد زيادة في الاستهلاك لوقوع المواسم المذكورة آنفا خلالها، وإذا حدث ذلك، فإنه سيكون مؤشرا على خطورة الوضع، وتصاعد حدة التذمر والمعاناة لدى الطبقتين المتوسطة والفقيرة في المجتمع، وهو ما يستدعي تنبّه الدولة له، والعمل على دراسة أسبابه والحد منه، ويأتي في مقدمة ذلك أن تقوم الجهات الحكومية المسؤولة عن التموين والرقابة ومكافحة التلاعب واستغلال حاجة الناس، بدورها كما يجب، وذلك بتتبّع أسعار المواد الرئيسة بدءا من مصدرها إلى حين عرضها للبيع، للتعرف على عناصر التكلفة والهوامش المضافة للأسعار، والتأكد من عدم وجود استغلال وزيادات غير مبررة فيها، وإعلان ذلك للناس لامتصاص حالات التذمر والضيق، والشعور بغياب دور تلك الجهات، والرد على التظاهرة الإعلامية التي تمتلئ بها صفحات الصحف حول ظاهرة ارتفاع الأسعار، والتي لا يمكن أن تكون ناشئة من فراغ!
    سوف يلاحظ القارئ أنني لم أتعرض إلى عناصر التكاليف الأخرى المرتفعة، التي طالت حياة المواطن، كتكاليف السكن تملكا واستئجارا، وأسعار المواد الكهربائية والأجهزة، وقصرت طرحي على المواد الغذائية لتأثيرها الشديد في حياة المواطن، ومشاعره وولائه لحاجته اليومية لها، ولأنه قد يستطيع الصبر عن أي شيء، إلا أن يصبر عن الغذاء.

    والله من وراء القصد.













    المريشد: الصفقة مضمونة التغطية من قبل البنوك وسترتب نهاية العام
    "سابك": خطة لاقتراض 6 مليارات دولار لصالح "كيان السعودية"



    - "الاقتصادية" من الرياض - رويترز من المنا - 21/08/1428هـ
    جددت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أمس تأكيدها المضي قدما في اقتراض ستة مليارات دولار هذا العام لتمويل إنشاء مجمع صناعي يتبع لشركة كيان السعودية وذلك رغم اضطراب سوق الائتمان الذي اضطرها الشهر الماضي لتقليص حجم إصدار سندات إلى النصف.
    وقال مطلق المريشد نائب الرئيس للمالية في مقابلة مع "رويترز" إن "سابك" أكبر منتج للكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية تطمح إلى تدبير قروض إسلامية بالأساس لتمويل مجمع باستثمارات عشرة مليارات دولار تقوم ببنائه شركة كيان السعودية للبتروكيماويات التابعة لها.
    وبين المريشد وهو أيضا الرئيس التنفيذي "كيان" أن البنوك ضمنت تغطية القروض بالفعل وتبدأ ترتيبها في الأشهر القليلة المقبلة، ملمحا إلى أنه يستبعد أن تطرح "سابك" أي سندات إسلامية لتدبير المال.
    وقال المريشد "جمع ستة مليارات دولار كان الخطة من اليوم الأول. لم نغير أي شيء. الصفقة مضمونة التغطية بالفعل... لكنها سوف ترتب في نهاية الربع الثالث أو الأخير."
    في الشهر الماضي قلصت "سابك" حجم إصدار سندات بمقدار النصف إلى 1.5 مليار دولار وسط مخاوف من تراجع إقبال المستثمرين جراء مخاوف سوق الائتمان العالمية التي أوقدت شرارتها مشكلات في سوق الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة.
    وقال المريشد "حتى في هذه السوق استطعنا تمويل استحواذ بقيمة 8.2 مليار دولار عندما أخفق الجميع. إذا تمكنا من هذا فلماذا لا نستطيع تمويل كيان السعودية بستة مليارات دولار فقط؟"
    وقال أحد المصرفيين الذين يرتبون القرض إن مستثمري العائد المرتفع الذين أحجموا عن طرح سندات "سابك" الشهر الماضي لن يكونوا المستهدفين في قرض "كيان".
    وأوضح المصرفي الذي طلب عدم نشر اسمه إن قرض "كيان هو لتمويل مشروع مما يعني أن التمويل سيكون إلى حد كبير عن طريق بنوك... وهذه أكثر استقرارا وتحكمها العلاقة وتفهم الشركة وإمكاناتها." وقال المصرفي إن "إتش.إس.بي.سي" و"بي.إن.بي باريبا" و"إيه.بي.إن امرو" وبنك المؤسسة المصرفية العربية في البحرين ومجموعة سامبا المالية السعودية تتولى ترتيب قرض "كيان".
    يشار إلى "سابك" تساعد على تأسيس شركة كيان السعودية للبتروكيماويات لإنتاج مواد كيماوية أساسية للتصدير إلى أسواق دول آسيوية مثل الصين والهند حيث يحفز النمو الاقتصادي على زيادة الطلب.
    وتستثمر "سابك" ما يصل إلى 30 مليار دولار لزيادة إنتاجها بنحو 60 في المائة إلى 80 مليون طن بحلول 2012 من 50 مليون طن هذا العام.
    وتنتج "سابك" الصلب أيضا.
    يذكر أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" تمتلك 35 في المائة من رأسمال "كيان السعودية" البالغ 12 مليار ريال، بينما تسهم شركة الكيان للبتروكيماويات بنسبة 20 في المائة، فيما طرحت الحصة الباقية (45 في المائة) للاكتتاب العام بالقيمة الاسمية (عشرة ريالات للسهم الواحد.
    وتعتزم "كيان" إنتاج مواد كيماوية متخصصة تنتج لأول مرة على مستوى صناعة البتروكيماويات في السعودية، مثل إيثانولات الأمين، ميثيلات الأمين، ثنائي ميثيل الفورماميد، كلوريد الكولين، ميثيل ثنائي الإيثانول، ثنائي ميثيل إيثانول أمين، الإيثوكسيلات، الفينول والكيومين، البولي كاربونيت، إضافة إلى منتجات الإيثيلين، والبروبيلين، والبولي بروبيلين، وجلايكول الإيثيلين، والبيوتين ـ 1، وغيرها من المنتجات.
    وكانت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" وشركة جنرال إلكتريك الأمريكية قد أعلنتا هذا الأسبوع، عن إتمام صفقة استحواذ الشركة السعودية على قطاع الصناعات البلاستيكية في الشركة الأمريكية بقيمة 11.6 مليار دولار، عبر إعلانين مفصلين من الشركتين، وبذلك تنتهي فصول أكبر عملية استحواذ لشركة عربية في الغرب.
    ويمثل إنهاء الصفقة بهذه السرعة وفي ظل ظروف أسواق المال العالمية التي تترنح تحت وطأة مشكلات التمويل العقاري الأمريكي إنجازا للشركة السعودية وتأكيدا على متانة مركزها المالي وثقة المصارف العالمية التي عبرت عنها بالمشاركة في تمويل الصفقة.
    وفي هذا الاتجاه، قالت "سابك" إنه "لمتانة مركز الشركة (الجديدة على اعتبار أن التمويل عليها) وسمعة منتجاتها المبتكرة عالية الأداء في الأسواق العالمية، وثقة المقرضين من المصارف المحلية والإقليمية والعالمية المشاركة في تمويل الصفقة، استطعنا تأمين القروض اللازمة، وإتمام الصفقة بنجاح وفي وقتٍ قياسي على الرغم من ظروف التمويل الصعبة، وفي ظل الأوضاع المالية المتقلبة التي تمر بها الأسواق العالمية حالياً، وأكدت الشركة الأمريكية ذلك بالتأكيد على أن الصفقة أتمت "نقدا".

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    ارتفاع المؤشرات الخليجية... وتراجع السوق العمانية
    الأسهم الإماراتية تفتتح أسبوعها بصعود في دبي وبتداولات ملياري درهم


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 21/08/1428هـ
    افتتحت الأسهم الإماراتية أول أيام الأسبوع بنشاط محموم أسفر عن صعود جماعي لكافة الأسهم المتداولة في سوق دبي التي ارتفع مؤشرها بنسبة 1 في المائة , وأقل في أبوظبي ولامست أحجام التداولات في السوقين معا ملياري درهم.
    وبعد أسبوع كامل من المقاومة نجح سهم إعمار في اختراق حاجز الـ 11 درهما مجددا وبقي فوقه عند 11.05 درهم بعد أن وصل إلى 11.15 درهم مرتفعا بنسبة 1.3 في المائة ومتصدرا قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة، حيث بلغت قيمة تعاملاته 618.8 مليون درهم بما يعادل 47.6 في المائة من إجمالي تداولات سوق دبي البالغة 1.3 مليار درهم.
    وقال لـ "الاقتصادية" وسطاء في السوق إن نجاح "إعمار" في بناء مراكز سعرية بأسعار راوحت بين 10.80 و10.90 درهم طيلة الأسبوع الماضي مكنه من اختراق حاجز الـ 11 درهما حيث فشل طيلة الأيام الماضية في القفز فوقها بسبب كثافة عمليات البيع التي تراجعت بشكل ملحوظ خلال تعاملات الأمس لصالح طلبات الشراء القوية التي وضعت على كافة الأسهم.
    وباستثناء هبوط سهم الخليج للملاحة بأقل من 1 في المائة سجلت أسعار 13 شركة في سوق دبي ارتفاعات جاء أعلاها لسهم دبي الوطنية للتأمين بنسبة 4.7 في المائة وسلامة للتامين 2.2 في المائة , واستحوذ سهما إعمار ودبي المالي على 82 في المائة من تعاملات السوق ككل حيث تجاوزت قيمة تداولات السهمين معا المليار درهم.
    وتراجعت إلى حد كبير مبيعات صناديق الاستثمار الأجنبية التي كانت سببا جوهريا في الهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق الشهر الماضي، حيث بلغت قيمة مبيعات الأجانب 306.1 مليون درهم تشكل 23.1 في المائة مقابل مشتريات قيمتها 300.5 مليون درهم تعادل 22.7 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 5.6 مليون درهم كمحصلة بيع.
    وبارتفاع أقل أنهت سوق أبوظبي تعاملاتها بتداولات قيمتها 587 مليون درهم من ارتفاع أسعار 20 شركة مقابل انخفاض أسعار 14 شركة أخرى , وسجل سهم تكافل أعلى نسبة صعود 4.9 في المائة في حين سجل سهم الإمارات وعمان للاستثمار وبنفس النسبة 4.9 في المائة أعلى نسبة هبوط.
    وسجل مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية أمس، ارتفاعا قدره 74.9 نقطة مع نهاية تداولاته أمس ووصل إلى مستوى 12761 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 324.6 مليون سهم بقيمة 158.7 مليون دينار كويتي موزعة على 10538 صفقة نقدية.
    وارتفع مؤشر قطاع الاستثمار 211.6 نقطة كما ارتفع مؤشر قطاع الشركات غير الكويتية 129.4 نقطة وقطاع الصناعة 82.2 نقطة. كما ارتفع مؤشر قطاع العقارات 14.1 نقطة ومؤشر قطاع الأغذية 5.5 نقطة واستقر مؤشر قطاع التامين دون تغيير. فيما انخفض مؤشر قطاع البنوك 56 نقطة وانخفض مؤشر قطاع الخدمات 26.9 نقطة.
    وفي الدوحة، أغلقت السوق عند 7522.12 نقطة على ارتفاع 37.93 نقطة، وقيمة التداول 168.3 مليون ريال، وفي مسقط، تراجعت السوق 0.50 في المائة لتغلق عند 6646.930 نقطة، وارتفعت السوق البحرينية 0.25 في المائة لتغلق عند 2534.92 نقطة.







    تحويل "الوسائل الزراعة" إلى مساهمة مقفلة

    - - 21/08/1428هـ
    صدر قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقة على الترخيص بتحول شركة الوسائل الزراعية من شركة تضامنية إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 100 مليون ريال مقسمة إلى عشرة ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال وتتخذ الشركة من مدينة بريدة مقراً لهاً.
    وتتمثل أغراض الشركة في: إنتاج أنابيب البلاستيك (بولي إيثلين) مقاسات وأحجام مختلفة لأنظمة الري، المياه، الصرف الصحي، الكهرباء، الهاتف وملحقاتها، إنتاج حلقات وفواصل مطاطية، مقاولات أعمال المياه والصرف الصحي، صيانة وتشغيل أعمال المياه والصرف الصحي، تجارة الجملة والتجزئة المرتبطة بمنتجات الشركة، تملك العقارات وإنشاء المباني والمستودعات اللازمة لتحقيق أغراضها ولحفظ منتجاتها، وتسويق منتجات الشركة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها).

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    250 مليار دولار استثمارات متوقعة للخليجيين في آسيا

    - "الاقتصادية" من دبي - 21/08/1428هـ
    توقع مركز دبي التجاري العالمي حدوث قفزة في حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين عند الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة خلال العام الجاري بين الجانبين وأن تستثمر دول الخليج نحو 250 مليار دولار في القارة الآسيوية معظمها في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة. وبحسب المركز الذي يستضيف منتدى الاستثمار بين الصين والشرق الأوسط فقد تضاعف حجم التجارة بين المنطقتين إلى 24 مليار دولار منذ عام 2000، وتعتبر الإمارات أكبر شريك للصين مع تجارة ثنائية وصلت إلى 14.2 مليار دولار العام الماضي.
    ويعتبر "مجمع سوق التنين" في دبي أكبر مركز تجاري صيني خارج الصين، ويُتوقع مزاولة أكثر من ألف شركة صينية الأعمال في الإمارات غير أن السلطات الإماراتية شنت خلال الفترة الأخيرة حملة على السلع والبضائع الصينية التي تواجه حملة مماثلة في الأسواق العربية بعد ثبوت عدم جودتها واحتوائها على مواد ضارة بالصحة
    ويبحث المنتدى الذي يشارك في تنظيمه البنك الصناعي والتجاري الصيني ِالروابط الاقتصادية الواعدة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط.و ويشارك شخصيات بارزة من صانعي السياسة في الصين ومجموعة من الشركات الصينية وعدد من المستثمرين والشركات والوسطاء الماليين في منطقة الشرق الأوسط.
    وقال الدكتور عمر بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي إن كل من دبي ومركز دبي المالي العالمي يسعيان نحو ترسيخ الروابط الاقتصادية بين منطقة الشرق الأوسط والصين. وبينما تتسم العلاقات التجارية في قطاع الطاقة بين المنطقتين بالنشاط، "فإنها لا تمثل إلا جزءاً واحداً من الفرص المستقبلية التي نتطلع إليها لتوسيع الاستثمارات". وأضاف أن مركز دبي المالي العالمي يمتلك الخبرات والبنية التحتية اللازمة للاستفادة من الفرص الواعدة نتيجة التعاون وتعزيز الاستثمارات بين الصين والمنطقة.
    وفي الوقت الذي يتطلع الخليجيون إلى الاستثمار في شرق القارة وجنوبها, فإن حكومات هذه الدول تعمل جاهدة على استقطاب استثمارات أجنبية من هذه الدول إلى أراضيها. وتعول حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على الاستثمار الأجنبي للخروج من مأزق الاعتماد على النفط أو الغاز في بناء ميزانياتها.
    إلى ذلك, توقع مراقبون اقتصاديون أن تشهد السنوات المقبلة تغيرا تكتيكيا في توجهات الاستثمار الخليجي التابع للقطاع الخاص, بحيث تكون نقطته الأساسية هي دول شرق آسيا, خاصة في ظل النمو الذي تعيشه تلك الدول وتحديدا الصين. ويطمح قطاع الأعمال الخليجي أيضا إلى تكوين شراكات مع الشركات الصينية والهندية تحديدا لضخ رساميلها في أسواق المنطقة.







    بورصة دبي للذهب والسلع تطلق عقودا للصلب في 29 أكتوبر

    - دبي – رويترز: - 21/08/1428هـ
    أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع أنها ستدشن في التاسع والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل عقودها العالمية الآجلة لحديد التسليح، الأمر الذي يقدم لصناعة الصلب أداة للحد من تقلبات الأسعار. وتفتقر سوق الصلب البالغ حجمها 500 مليار دولار إلى معيار قياسي عالمي يتسم بالشفافية لتحديد الأسعار أو التحوط من المخاطر. ومن شأن العقود الآجلة أن تسمح للمصنعين والعملاء بتثبيت الأسعار ويبدو أن عقد دبي الذي تعتزم البورصة إطلاقه منذ فترة طويلة يتجه لنيل قصب السبق على عقود منافسة مزمعة في نيويورك ولندن. وقال جون شورت المدير التنفيذي لعقود الصلب والمعادن الصناعية لدى البورصة في بيان "بطرح عقود حديد التسليح الآجلة تصبح سلسلة الإمدادات الحاضرة للصلب في مركز أفضل لمواجهة تقلبات الأسعار التي تقدر بأكثر من 15 إلى 20 في المائة".
    وأَضاف "طفرة صناعة الإنشاء في المنطقة وتقلب أسعار الصلب استلزما إيجاد أدوات لإدارة المخاطر في قطاع الصلب". كما يسمح تداول العقود الآجلة لمضاربي أسواق المال بالمراهنة على ارتفاع أو انخفاض أسعار الصلب تماما كما يفعلون في أسواق المعادن الصناعية والطاقة والعملات والأسهم.
    وعقد دبي سيكون لحديد التسليح الذي يستخدم في البناء. وينطوي كل عقد على عشرة أطنان من حديد التسليح صنف دبليو 460 بطول 12 مترا. وأضافت البورصة أنها ستسمح بتداول المستثمرين العالميين في عقد حديد التسليح وذلك على العكس من عقود الصلب في الهند والصين التي تقتصر على المتعاملين المحليين. لكن بعض منتجي الصلب لا يرحبون بفكرة تداول العقود الآجلة. وكان لاكشمي ميتال رئيس "أرسيلور ميتال" أكبر منتج للصلب في العالم قد استبعد من قبل فكرة إقامة سوق عقود آجلة للصلب كطريقة للسيطرة على تقلبات الأسعار.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 21 / 8 / 1428هـ

    قطر :خروج 7 شركات من سوق الدوحة وإضافة 8 شركات

    - حسن أبوعرفات من الدوحة - 21/08/1428هـ
    خرجت سبع شركات مدرجة في سوق الدوحة المالي من مؤشر السوق ودخلت ثماني شركات جديدة وفقا لقرار لجنة سوق الدوحة للأوراق المالية. وتم بدء العمل بالتعديل الجديد اعتبارا من مطلع الأسبوع الحالي. ووفقا لقرار اللجنة فإن الشركات التي تقرر إخراجها من معادلة المؤشر هي البنك الأهلي، الدوحة للتأمين، قطر للتأمين، الأسمنت، الصناعات التحويلية، المطاحن، الكهرباء والماء. أما الشركات التي تقرر إدخالها في المعادلة فهي : السلام العالمية، المتحدة للتنمية، الإجارة، المواشي، مخازن، ناقلات، ودلالة.وقدرت مصادر القيمة السوقية للشركات الخارجة بـ 23 مليار ريال بينما القيمة للشركات الداخلة تقدر ب 18 مليار ريال.
    وكان اقتراح دخول وخروج بعض الشركات قد تم ضمن إطار المراجعة الدورية للمؤشر والشركات الداخلة في معادلته، وذلك استنادا إلى المعايير المعتمدة من قبل لجنة السوق ومن أهمها: رسملة الشركة، عدد الأسهم المتداولة، قيمة تلك الأسهم، ومعدل دوران السهم، إضافة إلى عدد أيام التداول، وعدد العقود المنفذة. يشار إلى أن الشركات التي ستظل ضمن معادلة المؤشر هي: بنك قطر الوطني، البنك التجاري، البنك الدولي الإسلامي، المصرف الإسلامي، بنك الدوحة، الإسلامية للتأمين، السلام العالمية، المتحدة للتنمية، الإجارة، المواشي، مخازن، صناعات قطر، ناقلات، الرعاية، الاستثمارات العقارية، الملاحة، النقل البحري، قطر للوقود، كيوتل، ودلالة. وقدرت مصادر صافى أرباح الشركات التي خرجت من المؤشر للربع الثاني بأكثر من 570 مليون ريال وهي تفوق بكثير أرباح الشركات الجديدة الداخلي، التي بلغت نحو 146 مليون ريال.







    القطريون يتطلعون إلى حصة "ناسداك" في بورصة لندن

    - لندن – رويترز: - 21/08/1428هـ
    كشفت صحيفة "صنداي تايمز" أمس، أن ممثلين عن هيئة الاستثمار القطرية أبدوا استعداداً لدفع ما يصل إلى 15 جنيها استرلينيا للسهم مقابل حصة "ناسداك" البالغة 31 في المائة في بورصة لندن للأسهم. ومنذ أن أعلنت "ناسداك" عزمها بيع حصتها في بورصة لندن تدور تكهنات في وسائل الإعلام عن اهتمام البورصة الألمانية وبورصة دبي وإيه.إس.إكس و"تيماسيك" السنغافورية بالشراء، لكن كلا منها نأى بنفسه عن الفكرة علنا أو سرا. وقالت "صنداي تايمز" إن قطر قدمت عرضها الأسبوع الماضي. وتقول "ناسداك" إنها لن تبيع الحصة كلها إلى مشتر واحد لكنها قد تبيع معظمها. وطرحت الحصة للبيع في أعقاب المنافسة بين البورصة الأمريكية وبورصة دبي للسيطرة على بورصة "أو.إم.إكس الاسكندنافية". وجرى تفويض "يو.بي.إس وجيه.بي مورجان" للإشراف على بيع حصة "ناسداك" في بورصة لندن. وفي 20 آب (أغسطس) قالت "ناسداك" إنها قد تبيع حصتها البالغة 31 في المائة في بورصة لندن التي تبلغ قيمتها نحو 800 مليون جنيه (1.6 مليار دولار) لتعزيز فرصها في شراء "أو إم إكس"، وإنها على اتصال بالفعل مع أطراف مهتمة بالشراء. وقالت في ذلك الوقت إنها لن تبيع الحصة لمشتر واحد.
    وتجري في الوقت ذاته منافسة بين بورصتي ناسداك ودبي على تملك شركة أو.إم.إكس التي تدير عددا من البورصات في الدول الاسكندنافية, لكن بورصة دبي تواجه مأزقا قانونيا في هذه الصفقة, ففي الأسبوع الماضي خلصت الهيئة الرقابية السويدية المعنية بمراقبة البورصات, إلى أن بورصة دبي انتهكت القانون السويدي عندما أعلنت استعدادها لشراء حصة في "أو.إم. إكس". وأضافت أن هذا الإعلان يرقى إلى تقديم عرض شراء ويجب أن يدعم بالوثائق. ورفضت الهيئة اتخاذ إجراء عقابي لأن بورصة دبي قدمت بعد ذلك عرضا رسميا واستوفت الإجراءات المطلوبة.
    وأعلنت بورصة دبي عرضا نقديا بسعر 230 كرونة للسهم يوم السابع عشر من آب (أغسطس) الماضي, بعد أن قالت إنها بدأت في شراء أسهم الشركة منذ التاسع من آب (أغسطس).

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 23 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 03-12-2007, 11:30 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 24 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 08:48 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 17 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:32 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 30 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 13-08-2007, 09:10 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 18 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 04-06-2007, 08:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا