استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  26 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    في أسبوع .. الأسهم السعودية تخسر 37.4% من حصيلة ارتفاع 43 يوما
    في ظل التساؤلات حول اكتفاء السوق بهذا الهبوط


    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  26 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال

    الرياض: جارالله الجارالله
    دخلت سوق الأسهم السعودية خلال تعاملاتها الأسبوع الماضي في عملية جني أرباح توصف بالقاسية، والتي جاءت بعد رحلة ارتفاع دامت قرابة الشهرين، آخرها كان صعود متتالي لأربعة أسابيع متواصلة، لتأتي مرحلة جني الأرباح كردة فعل متوقعة كنتيجة طبيعة لحركة فنية، شكل المؤشر العام خلالها مسار صاعد أدخله في عالم 8000 نقطة ابتداءً من مستويات 6000 نقطة.
    حيث كانت شرارة الانطلاقة الأولى للسوق بدأت من قاعدة 7947 نقطة في 2 يوليو (تموز) الماضي ليتحقق عبر هذه الفترة مستوى أعلى تمثل في 8310 نقاط تشكلت على جبين المؤشر العام في تعاملات السبت الماضي، لتكون بذلك حصيلة هذه الرحلة التي استمرت 43 يوم تداول 1362 نقطة تعادل 19.6 في المائة.
    وجاءت تداولات الأسبوع الماضي والتي عانت السوق فيها من تراجع حاد، بعد أن فقد المؤشر العام 510 نقاط من مكاسب تلك الرحلة، لتخسر بذلك السوق 11.6 في المائة وفي ذات الوقت 37.4 في المائة من مجموع المكاسب المحققة، بعد هبوط المؤشر العام في الخمسة الأيام تداول الأخيرة. وتعاود سوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الثاني من سبتمبر (أيلول) اليوم بعد توقف لإجازة نهاية الأسبوع، والتساؤل يتناثر بين أوساط المتعاملين حول اكتفاء السوق بهذا الهبوط، الذي لحق بأسهم أغلب شركات السوق، والذي كلف البعض خسائر خصوصا بعد رؤيتهم استقرار المؤشر العام فوق مستوى الحاجز النفسي 8000 نقطة في 10 أيام تداول. هذا الاستقرار عزز عند البعض جانب الاطمئنان لجانب السوق، مما دفع عينة المترددين في دخول السوق إلى الشراء، أمام ذلك أشار لـ «الشرق الأوسط» محمد الخالدي محلل فني، أن ثبات المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية فوق منطقة 8000 نقطة أعطى نوعا من التفاؤل في قدرة السوق على مواصلة الصعود، لكن قواعد الحركة الفينة تستدعي من السوق جني الأرباح الذي يعيد للتداولات حيويته.
    ويؤكد الخالدي على أن متخذي قرارات الدخول في السوق عند هذه المستويات، يدعم رأيهم النظرة المستقبلية للسوق والتي أظهرت للكثيرين بعد هذه الارتفاعات المتواصلة، تعافي السوق من أثار الانهيار، والذي يعني دخول السوق في مسار صاعد عام يتخلله بعض الهبوط الصحي والطبيعي لا يهتم به سوى المضاربين على المدى الأسبوعي.
    ويرى الخالدي أن مثل هذه الارتفاعات التي تدفع السوق إلى مناطق عليا غالبا ما تؤثر في نفسيات المتداولين من الناحية الايجابية، والتي تمحو بدورها مفرزات الانهيارات المتتالية في السوق على المتعاملين، مما يزيد الثقة في قدرة السوق على التعافي والنهوض للبحث عن مستوياتها المستحقة والتي هي بعيدة عنها في الفترة الحالية.
    من ناحيته أوضح لـ «الشرق الأوسط» صالح السديري محلل فني، أن سوق الأسهم السعودية أظهرت في آخر أيام الهبوط في الأسبوع الماضي دخول سيولة انتهازية لأسهم بعض الشركات والتي ترجح جانب الارتداد للسوق في بدايات تعاملات الأسبوع الحالي، مضيفا أن المؤشر العام يسعى لاسترداد منطقة 8000 نقطة والتي بعدها تكون السوق موعودة بارتفاعات جيدة.
    وأبان السديري أنه من غير الصحي أن تتجه السوق لمناطق سعرية عالية دون فترة توقف تساند تجديد دماء السيولة وتدفعها إلى الاطمئنان في مستقبل الحركة، لكن رغم ذلك فإن السوق تعكس أرقام مغرية وما زالت دون مستوياتها المستحقة والتي كشفت عنها تقارير من بيوت خبرة مما يزيد من تفاؤلية التحليل.
    ولمح السديري إلى أن الجانب السلبي الذي يشير إليه المتداولين من حيث الهبوط القوي يعتبر ـ على حد قوله ـ هو الجانب الايجابي الذي يعني تعجل صناع السوق في لمّ كميات كبيرة من الأسهم قبل رحلة الانطلاقة المرتقبة. مفيدا أن ما يجري على أسهم الشركات القيادية من ناحية التراجع هو أوفى دليل على الرغبة الموجودة من قبل المتحكمين في السوق من أجل السيطرة على المؤشر العام لإثارة الجانب السلبي.







    البورصة المصرية تنهي تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 5.4%
    فيما خيمت الضبابية في الأردن مع مواصلة المؤشر العام فقد المكاسب


    القاهرة: أسامة رشاد عمان: «الشرق الأوسط»
    أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع ملحوظ ليغلق مؤشرcase 30 الأكثر شعبية في أوساط المستثمرين في مصر عند 8167 نقطة مرتفعا نحو 5.4 % بدعم صعود معظم الأسهم المسجلة في البورصة وإعلان نتائج مالية قوية للشركات ذات وزن نسبي كبير في المؤشر مثل اوراسكوم تليكوم واوراسكوم للإنشاء والصناعة التي ارتفعت بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي، وساهمت بشكل كبير في صعود المؤشر فضلا عن استجابة السوق بقوة لفعاليات مؤتمر اليورومنى الذي استضافته القاهرة.
    وعلى جانب آخر، أعلنت البورصة عن تصنيف جديد للقطاعات المتداولة في البورصة يتوافق مع أحدث المعايير الدولية في تصنيف القطاعات، كما تم لأول مرة تدشين 12 مؤشرا يقيس أداء القطاعات المتداولة في السوق المصري بهدف تقديم دعم أكثر للمستثمرين في مجال متابعة أداء السوق.
    وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الماضي 7.6 مليار جنيه، في حين بلغت كمية التداول 406 ملايين ورقة منفذة على 213 ألف عملية، مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 5.8 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 247 مليون ورقة منفذة على 199 ألف عملية خلال الأسبوع قبل الماضي.
    واستحوذت الأسهم على 80 % من إجمالي قيمة التداول، فيما مثلت قيمة التداول خارج المقصورة 13% من إجمالي قيمة التداول، بينما سجلت قيمة تداول السندات 7 % من قيمة التداول خلال نفس الأسبوع.
    وبلغت إجمالي كمية الأوراق المالية المتداولة وفقاً لنظام الأوراق المالية المشتراة والمباعة في ذات الجلسة نحو 14 مليون ورقة مالية بقيمة تداول قدرها 225 مليون جنيه، تم تنفيذها من خلال حوالي 7 آلاف عملية.
    وجاءت المصرية للمنتجعات السياحية في المرتبة الأولى من حيث كمية التداول وفقاً لهذا النظام والتي بلغت حوالي 5.5 مليون ورقة مالية، تلتها المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي بكمية تداول قدرها 2.8 مليون ورقة مالية. واستحوذت المؤسسات على 39 % من المعاملات في البورصة، وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 61 %. وسجلت تعاملات المصريين نسبة 76 % من إجمالي تعاملات السوق وكانت نسبة الأجانب 24 %، وسجل الأجانب صافي شراء بقيمة 844 مليون جنيه.
    وشهد الأسبوع الماضي إعلان البورصة عن التصنيف الجديد للقطاعات المتداولة لتتوافق مع المعايير العالمية في تصنيف القطاعات، بالإضافة إلى تدشين مؤشرات لاثني عشر قطاعا في البورصة بهدف تقديم رؤية أفضل لمتابعة أداء السوق والقطاعات.
    واحتل قطاع السياحة والترفيه المرتبة الأولى من حيث كمية التداول على مستوى القطاعات المقيدة وبفارق كبير عن أقرب القطاعات إليه، حيث سجل 52 مليون ورقة مالية بلغت قيمتها 723 مليون جنيه اعتمادا على النشاط القياسي للمصرية للمنتجعات السياحية التي تحتفظ بالمركز الأول من حيث كمية التداول مقارنة بجميع الشركات المقيدة في البورصة مسجلة 47 مليون ورقة مالية تم التداول عليها هذا الأسبوع.
    وارتفع مؤشر القطاع بنسبة 5.4 % خلال الأسبوع. وفى المرتبة الثانية جاء قطاع الخدمات المالية (باستثناء البنوك) الذي سجل كمية تداول نحو 40 مليون ورقة مالية بقيمة 991.5 مليون جنيه.
    وسجل مؤشر القطاع ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.2 % مقارنة بالأسبوع الماضي، واحتل قطاع المنتجات المنزلية والشخصية المرتبة الثالثة مسجلا 20 مليون ورقة مالية بقيمة 274.6 مليون جنيه، حيث استطاعت الشركات الرئيسية في القطاع أن تحتل مراتب متقدمة من حيث كمية التداول على مستوى الشركات الأكثر نشاطاً. وجاءت شركات العربية لحليج الأقطان والعربية وبولفارا للغزل والنسيج، لتحتل المراتب الثالثة، والسادسة على التوالي من حيث كمية التداول، وحقق مؤشر القطاع ارتفاعاً بنسبة 2.2 في المائة عن الأسبوع الماضي.
    وجاء في المرتبة الرابعة قطاع خدمات ومنتجات صناعية وسيارات مسجلا نحو 22 مليون ورقة مالية بقيمة 671.6 مليون جنيه ليحقق مؤشر القطاع نسبة ارتفاع أكثر من 10 % عن قيمة إقفال المؤشر الأسبوع الماضي.
    وجاء قطاع الإعلام في المرتبة الخامسة، مسجلا ما يزيد على 9 ملايين ورقة مالية بقيمة 464 مليون جنيه مصري، واحتلت المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي المرتبة الثانية من حيث كمية التداول لتسجل ما يزيد على 16 مليون ورقة مالية بقيمة 185.6 مليون جنية مصري. وسجل رأس المال السوقي ما قيمته 646.5 مليار جنيه بارتفاع عن الأسبوع الماضي قدره 4.5 %.
    وقال احمد حنفي رئيس قسم التحليل الفني بإحدى شركات الوساطة العاملة في السوق المصري «عاد مؤشر Case30 مرة أخرى ما فوق 8000 نقطة ليغلق الأسبوع الماضي عند مستوى 8166 نقطة، ليؤكد علي عودة القوة الشرائية للسوق واستعادة الثقة لدى المستثمرين وارتفاع معدلات وحجم التداول».
    وتوقع حنفي استمرار تقدم case 30 خلال الأسبوع القادم، ليظهر مستوى مقاومة واحد هو 8575 نقطة والذي يعد أعلى مستوى وصل إليه خلال تعاملات يوم السادس عشر من يوليو (تموز) الماضي، كما يظهر مستوى الدعم للأسبوع عند 8000 نقطة كمستوى دعم أول و7850 نقطة كمستوى دعم ثان.
    وفي الاردن واصلت أجواء ضبابية التخييم على البورصة، الامر الذي أعجز المراقبين عن تبّين توجهات السوق في ظل تذبذب حاد في المؤشر العام وتركز في عمليات الشراء نحو أسهم المضاربة بعيدا عن الاسهم الاستراتيجية خاصة المصرفية منها. وتشير بيانات التداول الاسبوعي الى ان 36 في المائة من التداول الاجمالي البالغ 167 مليون دينار انصب على 5 شركات بقيمة 61 مليون دينار فيما بلغ تداول اول 38 شركة من اصل 188 شركة حوالي 133 مليون دينار.
    وتشير ذات البيانات الى ان عدد الشركات التي قيمة تداولها اقل من 100 الف دينار بلغ 82 شركة.
    وتركزت عمليات التداول في القطاع المالي الذي يشمل الخدمات المالية والعقارية والمصارف بمقدار 123 مليون دينار بنسبة 73.8 في المائة من حجم التداول الإجمالي ثم قطـاع الصناعة بحجم تداول مقداره 24.6 مليون دينار بنسبة 14.7 في المائة، وأخيرا قطاع الخدمات بحجم مقداره 19.1 مليون دينار وبنسبة 11.5 في المائة.
    وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال هذا الأسبوع حوالي 33.3 مليون دينار مقارنة مع 28.6 مليون دينار للأسبوع السابق وبنسبة ارتفاع 16.4 في المائة، وقد بلغ حجم التداول الإجمالي لهذا الأسبوع حوالي 166.7 مليون دينار مقارنة مع 143.1 مليون دينار والذي سجل على مدار خمسة أيام تداول لأسبوعي المقارنة.
    أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال هذا الأسبوع فقد بلغ 79 مليون سهم نفذت من خلال 64098 عقدا. وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا الأسبوع إلى 5574 نقطة مقارنة مع 5610 نقاط للأسبوع السابق بانخفاض مقداره 36 نقطة أو ما نسبته 0.64 في المائة .
    أما الرقم القياسي المرجح بالقيمة السوقية للأسهم الحرة المتاحة للتداول، فقد انخفض إلى 3020 نقطة مقارنة مع 3022 نقطة للأسبوع السابق بانخفاض مقداره نقطتان أو ما نسبته 0.06 في المائة. وعلى الصعيد القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 0.56 في المائة وانخفض الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 1.01 في المائة وانخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 0.41 في المائة. ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها لهذا الأسبوع والبالغ عددها 187 شركة مع إغلاقاتها السابقة، تبين أن 89 شركة قد أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها، بينما انخفضت أسعار أسهم 81 شركة استقرت أسعار أسهم 17 شركة أخرى.
    وكانت المركزية الاردنية أبرز الشركات التي حققت ارتفاعا في أسعار أسهمها بنسبة 26 في المائة تبعتها شركة ميثاق 23 في المائة والأردن الدولية للاستثمار 21 في المائة والقصور للمشاريع الاسكانية 20 في المائة والخرسانة الخفيفة 16 في المائة.
    وكانت شركة المركز العربي دوائي قد سجلت اكثر انخفاضا بنسبة 16 في المائة والسنابل الدولية 14 في المائة والمستقبل العربية 11 في المائة وارض النمو 11 في المائة والواحة للتأمين 7 في المائة.
    وكانت أكثر الشركات من حيث قيمة التداولات المستثمرون العرب المتحدون 22.9 مليون دينار وبركة تكافل 13.3 مليون دينار والسنابل الدولة 9.8 مليون دينار والبنك العربي 8.8 مليون دينار والتجمعات الاستثمارية 6 ملايين دينار.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    بيانات أميركية تفقد النفط مكاسبه.. ومصاف أوروبية تتوقع أن تبقي السعودية على إمداداتها مستقرة
    مدير صندوق النقد يتوقع خفض تقديرات النمو العالمي.. وميركل وساركوزي يناقشان تطورات أسواق المال.. الاثنين


    لندن: «الشرق الأوسط»
    تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة وتراجعت عن مستوى 76 دولارا للبرميل أمس بعد بيانات أظهرت خسارة الاقتصاد الاميركي أربعة آلاف وظيفة في أغسطس (أب) ما زاد المخاوف من تدهور نمو الاقتصاد في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم.
    وتسبب التراجع المفاجئ للوظائف وهو الأول في أربع سنوات والذي جاء بينما كانت السوق تتوقع زيادة قدرها 110 آلاف وظيفة في هبوط الدولار وأسواق الأسهم العالمية جاذبين معهما أسعار النفط، حيث هبط الخام الاميركي 51 سنتا الى 75.79 دولار للبرميل بحلول الساعة 1525 بتوقيت جرينتش بعد صعوده الى 76.73 دولار في وقت سابق من الجلسة مقتربا من أعلى مستوياته على الإطلاق البالغ 78.77 دولار، بينما انخفض مزيج برنت في لندن 41 سنتا الى 74.36 دولار.
    وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في وقت سابق من المعاملات من جراء تجدد التوتر في الشرق الأوسط فضلا عن المخاوف بشأن المعروض في الولايات المتحدة بعد استمرار التراجع في مخزونات الوقود الأسبوعية. وتراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 3.9 مليون برميل متجاوزة التوقعات الأسبوع الماضي. واتهمت سوريا اسرائيل أول من أمس بقصف أراضيها وحذرت من أنها قد ترد. كما أظهر التقرير الأسبوعي لمخزونات الوقود الاميركية أمس تراجع امدادات البنزين 1.5 مليون برميل الى أدنى مستوياتها في عامين وذلك بعد سلسلة من التعطيلات في منظومة مصافي التكرير الاميركية المتقادمة. وتفاقمت المخاوف بشأن المعروض بسبب التوتر في الشرق الاوسط مصدر ما يقرب من ثلث إنتاج العالم من النفط.
    وارتفع الخام الاميركي حوالي 3 بالمائة هذا الأسبوع مقتربا مع أعلى مستوياته على الاطلاق البالغ 78.77 دولار والذي سجله في الاول من أغسطس (آب). وفي ذات السياق، قالت مصفاتان أوروبيتان أمس انهما تتوقعان ان تبقي السعودية ـ أكبر مصدر للنفط في العالم ـ على امداداتها مستقرة في أكتوبر (تشرين الاول) على الرغم من ارتفاع الأسعار مقتربة من مستوى قياسي. وذكر متعامل في مصفاة أوروبية «لا أتوقع أي تغيير. لا نتوقع أي خفض ولا اعتقد انهم سيزيدون الإمدادات».
    ومن المتوقع ان تبلغ السعودية ـ بحسب رويترز ـ عملائها على مستوى العالم بتخصيصات الإمدادات في وقت قريب قد يكون يوم الاثنين المقبل. وأبقت السعودية على صادراتها مستقرة لسبعة أشهر متتالية وتبلغ صادراتها نحو 8.6 مليون برميل يوميا.
    من جانب آخر وفيما يتعلق بالأسواق المالية، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية ان المستشارة انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من المتوقع ان يبحثا التطورات في أسواق المال عندما يجتمعان في شمال برلين يوم الاثنين المقبل. وقال المتحدث توماس شتيج في مؤتمر صحافي أمس «اعتقد ان مسائل السياسة الاقتصادية الأوروبية وتطورات أسواق المال... سيكون لها دور».
    من جهته، قال رودريجو راتو مدير صندوق النقد الدولي أمس انه يتوقع تعديل تقديرات النمو العالمي لعامي 2007 و2008 بالخفض بعد أزمة قطاع الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. وأشار راتو في كلمة القاها في مؤتمر اقتصادي «نحن الان نتوقع تعديلا بالخفض لتوقعاتنا الأساسية للنمو خاصة العام المقبل».
    وأضاف «التعديل بالخفض في الولايات المتحدة من المتوقع أن يكون الاكبر لكننا قد نشهد بعض الاثر كذلك على منطقة اليورو واليابان». وتابع ان الأثر سيعتمد على أمد اضطرابات الأسواق. وقال ان البنوك قد تواجه ضغوطا فيما يتعلق بتقديم الائتمان. ومضى يقول ان توقعات النمو للأسواق الناشئة ستظل جيدة رغم انها قد تشهد بعض الاثر للأزمة، مبينا ان عودة الثقة الى السوق ستكون عاملا أساسيا في أعقاب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر.







    2.5 تريليون دولار استثمارات حكومية عالمية.. 68% منها في 5 دول شرق أوسطية
    دول الخليج تحتضن أضخم تمركز للأصول على المستوى الدولي

    الرياض: مساعد الزياني
    كشفت تقديرات جديدة عن بلوغ قيمة أصول صناديق الثروة السيادية، التي تعد الأذرع الاستثمارية للحكومات حول العالم نحو 2.5 تريليون دولار، تحتضن منطقة الخليج العربي بعض أكبر هذه الصناديق، إذ تشير التقديرات إلى ان خمسا من دول الشرق الأوسط تمتلك 1.7 تريليون دولار، أي ما يعادل 68 في المائة في مصارفها المركزية، وهو ما يشكل أضخم تمركز للأصول على مستوى العالم. وأوضح محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة اعمار العقارية، في كلمته التي ألقاها أول من أمس في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة داليان بالصين، أن مركز الثروة العالمي ينتقل حالياً من ضفاف المحيط الأطلسي إلى ضفاف المحيط الهندي، مهيئاً بذلك الظروف الملائمة لظهور الأبطال العالميين الجدد في الشرق الأوسط وآسيا، والذين سيشكلون القاعدة الجديدة للاقتصاد العالمي.
    ودعا العبار العالم العربي إلى ترتيب بيته الداخلي كخطوة تسبق انطلاقته نحو العالمية، إذ أشار إلى أنه «يتعيّن على صناديق الثروة السيادية، لا سيما تلك النابعة من العالم العربي، أن تكون أكثر شفافية ووضوحاً في إعلان نواياها، ويجب أن نبادر إلى ذلك طوعاً، قبل أن يُفرض علينا، خاصة أنها خطوة تصب في صالحنا في نهاية المطاف».
    وبيّن العبار أن سياسة حماية الاستثمارات الوطنية من خلال فرض الرسوم الجمركية والقيود على الواردات، تمثل أحد معوقات النمو الاقتصادي العالمي، وبالتالي يجب على الدول المتقدمة أن تعيد النظر في هذه الممارسة.
    وطالب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يقدما نموذجاً تقتدي به باقي دول العالم من خلال بذل قصارى الجهود لتوفير بيئة متكافئة الفرص أمام جميع اللاعبين.
    وقال العبار في كلمته خلال الجلسة التي حملت عنوان «الآفاق الاقتصادية العالمية»: «توفر الاستثمارات دعماً كبيراً للدول والشركات والأفراد، وليس أدلّ على ذلك من استحواذ «دبي العالمية» على «بي آند أو»، أو سعي «بورصة دبي» للاستحواذ على حصة أكبر في أو. إم. إكس».
    وأضاف أنه «باعتبار أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك السيولة الضخمة يجب أن تتاح لها الفرصة المناسبة لدخول كافة الأسواق سواء المتقدمة منها أم الصاعدة، وعليه لن يتمكن النمو العالمي من مواصلة مسيرته ما لم تطلق الاقتصادات الكبرى العنان له».
    ويركز الاجتماع السنوي الأول لـ«الأبطال الجدد» الذي ينظمه «المنتدى الاقتصادي العالمي» في مدينة داليان الساحلية في الصين، على الجيل الجديد من الشركات متعددة الجنسيات الصاعدة بقوة. ويشارك في «النسخة الصيفية من دافوس»، أكثر من 1700 موفد من كبار الشخصيات في قطاعات الأعمال والصناعة والهيئات الحكومية من 90 دولة حول العالم.
    من جهة اخرى أعلنت «مينا فايننشال جروب» المصرفية انها اختيرت كعضو مؤسس في منتدى دافوس الأقتصادى العالمي الصيفي. وذكر المصرف أن قائمة القوى الواعدة الجديدة تضم 100 شركة منتقاة من انحاء العالم تم ترشيحها من قبل اللجنة المنظمة للمنتدى الاقتصادي العالمي كأعضاء مؤسسين لـ«برنامج القوى الواعدة والمؤهلة» للنمو بتسارع لافت بناء على نموذج أعمالها وخططها المستقبلية، وتتوقع اللجنة المنظمة بناء على نموذج عمل هذه الشركات ان تكون ضمن اكبر 500 شركة على مستوى العالم خلال العشرة اعوام المقبلة.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    محافظو البنوك المركزية الخليجية يحددون «مصير» العملة الموحدة.. اليوم
    مسؤول مالي خليجي لـ«الشرق الأوسط»: مستمرون في الالتزام بالموعد.. والمعوقات تهددنا


    لندن: سلمان الدوسري
    فيما يترقب مواطنو مجلس التعاون الخليجي ما سيخرج به اجتماع اليوم لمحافظي البنوك المركزية بالمجلس، في العاصمة السعودية الرياض، والذي تحتل العملة الخليجية الموحدة أبرز جدول أعماله، نفى مصدر مالي خليجي رفيع المستوى أن تكون هناك نية لتأجيل إطلاق العملة المرتقبة، مؤكدا أن العمل رسميا ما زال جاريا لإصدار العملة في وقتها المعلن سابقا مطلع 2010.
    وقال المصدر، الذي يشغل منصبا رفيعا، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «لا أعتقد أن الاجتماع سيحدد ما إذا كانت العملة ستطلق في موعدها أو ستؤجل لموعد جديد» وأضاف «نسمع ونقرأ تكهنات وتصريحات وتحليلات من قبل الكثيرين، لكن رسميا لم يتم الحديث عن تأجيل إطلاق العملة لموعد جديد». وزاد «لا جدول أعمال الاجتماع، ولا الاتصالات الرسمية، تفيد بوجود توجه لتأجيل العملة لموعد آخر عن الموعد المقرر مسبقا».
    لكن مراقبين يتوقعون أن يكون الاجتماع مفصليا وأن يتمخض عنه إيضاح للصورة حول العملة الخليجية الموحدة والتي تؤهل إلى اتحاد نقدي وتعتبر نقلة نوعية للاقتصاد الخليجي، لا سيما أن دولتين من أصل 6 دول اتخذتا خطوتين أثرتا على ما كان مخططا له، حيث أعلنت سلطنة عمان انسحابها من الاتحاد فيما فكت الكويت التي تملك رابع أكبر احتياط نفطي في العالم عملتها (الدينار) من الارتباط بالعملة الأميركية (الدولار) والذي اتفقت الدول الأعضاء في المجلس قبل سنوات من تحديده ليكون مثبتا سعريا لجميع عملاتها الست. إذ اعتبرت تلك الخطوة (التثبيت) مقابل الدولار عنصرا أساسيا لإطلاق العملة الموحدة.
    هاتان الخطوتان أعادتا الاتحاد النقدي إلى الوراء، وأظهرت كثيرا من اللغط حول قيام الاتحاد النقدي من عدمه، أو على الأقل تأجيله. ويعتبر اجتماع اليوم، وهو الأول بعد الخطوتين العمانية والكويتية، ذا أهمية قصوى في إيضاح الصورة على الأقل للمراقبين والرأي العام. لكن مع ذلك، عاد المسؤول الخليجي ليوضح أن دول الخليج ما زالت ملتزمة بالاتحاد النقدي وبالموعد المحدد، مقللا من تأثير الخطوة الكويتية على الالتزام، حيث قال «كان قرار الكويت واضحا من البداية أن قرار فك الارتباط يأتي لظروف شرحتها الكويت في حينها، لكنها مع هذا أكدت التزامها بالاتفاق الخليجي لإطلاق العملة». وأوضح المصدر أن اللجان الفنية تعمل بكامل طاقتها «ولعل آخر اجتماعات اللجان الفنية كان الأسبوع الماضي. وما زال العمل وفق الجدول الزمني المحدد سابقا بإطلاق العملة في موعدها السابق ولم يتم إبلاغهم بأي تغيير في الموعد المعلن». إلا أن المصدر ذاته اعترف بوجود بعض العقبات التي تعترض طريق المختصين للوفاء بموعد إطلاق العملة، واستدرك «نحن نعمل على التغلب على هذه العقبات والوصول إلى صيغة تسمح بإطلاق العملة في موعدها في 2010». ويقول خبراء إن دول الخليج عليها مهمة صعبة في إطلاق عملة خليجية، دون أن يسبقها وجود اقتصادات خليجية موحدة، كما أن عمليات الاندماج الاقتصادي لا تسير وفق ما ينبغي عليه حتى الآن، إضافة إلى أن الأسواق الخليجية ما زالت غير مفتوحة بالكامل للدول الأعضاء، وتدفق الأموال عليه بعض العوائق، وهو ما يشير إلى أن خطط دول الخليج تأتي معاكسة لما كان ينبغي لها أن تقوم به، باعتبار أن العملة يجب أن تتوج عمليات الاندماج الاقتصادي الخليجي، وليس العكس، كما يجري حاليا بأن يسبق إطلاق العملة تأسيس اقتصاد خليجي موحد ومتكامل.
    ولفت المصدر الى أنه من غير المناسب أن يرفع محافظو البنوك المركزية توصية بتأجيل إطلاق العملة الخليجية الموحدة إلى المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي «بدون استغلال الوقت المتبقي والذي يزيد عن العامين».
    وأضاف «سياسيا غير مقبول أن نتوقف عن مساعينا لإطلاق العملة في موعدها المحدد من الآن» مؤكدا أن المساعي الخليجية تجري على قدم وساق من أجل تذليل كافة العقبات التي تعترض إطلاق العملة الموحدة في موعدها المحدد سابقا.







    «موبايلي» تمنح ألف دقيقة مكالمات مرئية مجانية لمشتركي «فله»

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) السعودية أمس أنها منحت 1000 دقيقة مكالمات مرئية مجاناً لمشتركيها الجدد في باقة «فله» المسبقة الدفع. ويأتي هذا العرض بالتزامن مع عودة الطلاب إلى المدارس، حيث توجه هذه الباقة لفئة الشباب من سن 15 إلى 24 سنة ضمن الباقات المسبقة الدفع التي تقدمها «موبايلي».
    ويتيح هذا العرض لجميع مشتركي «فله» الجدد التمتع بألف دقيقة مجانية على شبكة موبايلي حيث يتم إعطاء المشترك 500 دقيقة عند الاشتراك وبعد مرور خمسة أشهر يتم منحه الدقائق الـ500 الأخرى.
    يشار إلى أن قيمة باقة «فله» هي 75 ريالا (20 دولارا) مع رصيد مجاني بنفس القيمة، سواء كانت مكالمات صوتية أو مكالمات مرئية. كما تبلغ تكلفة الدقيقة الواحدة في باقة «فله» 35 هللة ما بين الساعة 11 مساء والساعة 7 صباحا وهي الأقل في السعودية على الإطلاق، وما عدا ذلك تبلغ تكلفة الدقيقة الواحدة 65 هللة سواء إلى شبكة «موبايلي» أو الشبكات الأخرى.
    وبحسب بيان للشركة أمس فإن سعر المكالمات الدولية على باقة «فله» هو بزيادة 20 في المائة عن الباقات الأخرى، مفيدة بأن العرض يحتوي أيضا على حصول المشتركين الجدد على خصم على الأجهزة المحمولة من «أكسيوم» في فروعها المنتشرة في السعودية. يشار إلى أن باقة «فله» تتميز باشتراك شهري مجاني في خدمة (حول) PTT وخدمة المكالمات الدولية والتجوال الدولي في 100 دولة، إضافة إلى باقة متنوعة من الخدمات ذات القيمة المضافة.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    بورصة دبي تستأنف حكما أصدرته هيئة رقابية سويدية
    لاتهامها بانتهاك القانون فيما يتعلق بعرضها لشراء شركة «أو.إم.إكس»


    استوكهولم ـ لندن: «الشرق الأوسط»
    قالت بورصة دبي أمس الجمعة انها تستأنف قرارا اصدرته هيئة رقابية سويدية يفيد انها انتهكت قانون شراء الشركات فيما يتعلق بعرضها البالغ اربعة مليارات دولار لشراء شركة او.ام.اكس والذي نافس عرضا سابقا تمت الموافقة عليه من شركة ناسداك الاميركية.
    وحكمت هيئة الرقابة المالية السويدية في أغسطس (آب) بان عرضا سابقا من جانب بورصة دبي لشراء حصة في (او.ام.اكس) يرقى الى عرض كامل وبالتالي يمثل انتهاكا للقانون، لكنها قالت في ذلك الوقت انها لن تتخذ أي اجراء عقابي ضد بورصة دبي، اذ انها قدمت بالفعل بعد ايام عرضا رسميا لشراء الشركة.
    وقالت بورصة دبي في بيان نقلته رويترز «بورصة دبي تقبل بالكامل القرار لكنها تشعر انه يثير قضايا يتعين توضيحها للصالح العام وخاصة فيما يتعلق بصفقة او.ام.اكس». ونقلت رويترز عن مصدر من بورصة دبي قوله ان الشركة لا تعتقد ان الاستئناف ستكون له تداعيات تذكر على عرضها لشراء او.ام.اكس أو على موافقة الجهات الرقابية السويدية عليه. وبورصة دبي في صراع لشراء او.ام.اكس مع ناسداك الاميركية التي عرضت 3.7 مليار دولار في عرض يضم شقا نقديا اضافة الى مبادلة أسهم لشراء الشركة التي تملك بورصات في دول اسكندنافية. وكانت بورصة دبي قد أصدرت بيانا يوم التاسع من أغسطس يفيد انها تشتري اسهم او.ام.اكس بسعر 230 كرونة لجمع حصة 25 بالمائة من أسهم الشركة، وقضت الهيئة الرقابية بأن هذا البيان يرقى الى عرض رسمي وان على بورصة دبي تقديم مستندات العرض. ويوم 17 اغسطس أعلنت الشركة الاماراتية عرضا رسميا لشراء الشركة بالكامل. وبورصة دبي شركة قابضة تضم حصص حكومة دبي في سوق دبي المالي وسوق دبي المالي العالمي.







    27 مليار دولار قيمة تحويلات الهنود الخارجية إلى بلدهم في السنة.. وثلثها من الخليج
    240 مليار دولار قيمة سوق التحويلات الدولية



    نيودلهي: براكريتي غوبتا
    مع تزايد عدد الهنود الذين يعيشون في الخارج، إما للعمل أو للاستقرار هناك، أصبحت الهند تكسب 10% من تحويلاتهم المالية سنويا التي تعد الأعلى على المستوى العالمي، وتبلغ قيمة التحويلات السنوية الخاصة 27.1 مليار دولار.
    وهذا الرقم يتجاوز كثيرا ما يتدفق من تحويلات أجنبية من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر أو من خلال الاستثمار المؤسساتي الأجنبي.
    وحسب تقرير عن «جي بي مورغان» فإن التحويلات الدولية للهند تصل حاليا 25% سنويا، لذلك فإن الهنود المقيمين في الخارج يشكلون «عنصرا محفزا قويا» في مساعدة الهند لتحقيق طموحها بتحقيق نمو يصل إلى 10% في مجال «الناتج المحلي الإجمالي» قبل انتهاء عام 2008. وهذا ما جعل مانموهان سينغ رئيس وزراء الهند أن يقول بأن الهنود المقيمين في الخارج هم العمود الفقري لاقتصاد البلد وإن «رفاهيتهم هي في مصلحة البلد».
    وحسب أرقام البنك الدولي فإن الهند تستلم تحويلات أكثر من أي بلد آخر من 25 مليون هندي يعيشون في الخارج وتصل السوق الدولية من التحويلات الخارجية حوالي 240 مليار دولار.
    ويأتي الجزء الأكبر من التحويلات من أميركا الشمالية حيث تحتل 44% من إجمالي التحويلات. أما منطقة الخليج فتحتل 24%، كذلك بدأت المملكة المتحدة واستراليا ونيوزيلندا وكندا باللحاق بسرعة في هذا المجال مع زيادة الحاجة إلى عمال ماهرين.
    وبرزت الولايات المتحدة كأكبر مصدر للتحويلات الخارجية مع الازدهار الكبير في مجال تكنولوجيا المعلومات حيث وفرت فرصا كثيرة للهنود وأصبحت الهند مكتبا خلفيا للعالم للوظائف الأساسية التي تتراوح ما بين تقديم إرشادات تتعلق بالواجبات البيتية الخاصة بالمدارس إلى تسويق الهواتف وخدمات حجز الرحلات الجوية.
    وتكسب ولاية كيرالا أعلى نسبة من التحويلات الخارجية وتأتي بالدرجة الاولى من منطقة الخليج حيث يقيم هناك أكثر من 4 ملايين هندي. وتصل تحويلات كيرالا الخارجية إلى 7 مرات ما تكسبه من الحكومة الهندية كدعم لميزانيتها، وتتبع كيرالا ولايات البنجاب وغوجرات واندهرا برادش. وقال اناند كوت رئيس شركة «تسويق التحويلات الخارجية» إن الدخل الواطئ المتأتي من العمال في دول الخليج هو أكبر مساهم في التحويلات للهند. وأضاف أن هناك ما يقرب من 26.8 مليار دولار تأتي من التحويلات الخارجية إلى الهند من كل أنحاء العالم في السنة الماضية ومن هذا المبلغ بلغت حصة التحويلات من منطقة الخليج 10.5 مليار دولار.
    ودفع هذا التدفق الكبير للتحويلات الخارجية إلى تحفيز عدد من البنوك الهندية مثل بنك الدولة الهندي وبنك «آي سي سي آي» حيث بدأت هذه البنوك بتوفير خدمات مالية عبر فروعها الخارجية للمقيمين الهنود في الخارج، وفي الأسبوع الماضي اتفق بنك «سينديكات» دول الخليج للعمل هناك. وضمن هذا السياق كتب مانيش ميسرا رئيس التحويلات العالمية في بنك «آي سي آي سي» أن التحويلات الخارجية إلى الهند هي واحدة من أكثر الجوانب تناميا لأي حقل أعمال آخر، إذ تصل نسبة تزايدها سنويا إلى ما بين 25% و 30% .

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  26 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال



    "أرامكو السعودية" تنفق 300 مليار ريال لزيادة إنتاجها 2.3 مليون برميل يوميا


    - "الاقتصادية" من الرياض - 26/08/1428هـ
    تمضي شركة أرامكو السعودية في تنفيذ برنامج طموح يقضي بإنفاق أكثر من 300 مليار ريال من الآن حتى عام 2012 من أجل إضافة نحو 2.3 مليون برميل يوميا إلى طاقتها الإنتاجية بحلول عام 2012 من خلال تطوير عدد من الحقول النفطية مثل الخرسانية، شيبة، خريص، النويعم، منيفة، المرجان، وغيرها من الحقول الواعدة بمصادر الطاقة الأحفورية. وتشير مصادر نفطية – بحسب تقرير الطاقة الأسبوعي لشركة الهلال - إلى أن البرنامج يشمل عمليات التنقيب والإنتاج والعمليات التحويلية، وتتضمن التكرير والتسويق بهدف تطوير هذه المرافق لتواكب التحديث الكبير الذي تجريه الشركة على جميع منشآتها النفطية على اليابسة وفي البحر وكذلك مشاريع الشركة الدولية. وتشمل عمليات التطوير في أرامكو السعودية تعزيز طاقة المصافي السعودية لمواجهة الطلب المتزايد على المواد البترولية المكررة بفعل النمو الاقتصادي وازدياد عدد المصانع في مختلف المناطق في المملكة نتيجة إلى التوسع الكبير في إنشاء المدن الصناعية وتوظيف التنقية الحديثة في زيادة الإنتاج الصناعي المحلي.
    وقالت مجموعة محمد المعجل للطاقة في الدمام إن حجم استثماراتها في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والمياه بلغ أكثر من 3.5 مليار ريال، متوقعة تضاعف هذه الاستثمارات لتصل خلال السنوات القليلة المقبلة إلى نحو خمسة مليارات ريال. وأشارت إلى أن مجموع المشاريع المؤكدة محليا في الفترة الممتدة من العام الجاري وحتى 2010 يصل إلى أكثر من 125 مليار دولار أمريكي، وذلك حسب التقديرات الاقتصادية التي وزعت هذه المشاريع على أربعة قطاعات هي قطاع النفط والغاز الذي يستحوذ على 53 مليار دولار وقطاع البتروكيماويات بقيمة 50 مليار دولار وقطاع الطاقة بـ 18 مليار دولار، وأربعة مليارات دولار لقطاع المياه.
    وفي قطر, قامت مصفاة رأس لفان بوضع اثنين من أثقل الأعمدة ضمن عملية إنشاء مصفاة في مدينة رأس لفان التي من المقرر أن تكون قادرة على إنتاج 146 ألف برميل يومياً ويبلغ ارتفاع العمود الأول 53 متراً ووزنه 495 طناً أما بالنسبة إلى العمود الآخر فيبلغ ارتفاعه 65 متراً ووزنه 450 طناً وقد تم تركيبهما بنجاح وبأمان تام قبل الموعد المحدد والفضل في ذلك يعود إلى رافعة من طراز ديماج سي.سي 1-8800 - تتمتع بقدرة هائلة تمكّنها من رفع ما مجموعه 1600 طن كما تم استخدام رافعة أخرى بقدرة 450 طناً لعمليات رفع الأوزان الثقيلة.
    وبسبب استمرار ارتفاع أسعار الإيثيلين في الأسواق الآسيوية وكذلك صعود أسعار مادة الجلايكول MEG التي اخترقت مستوى ألف دولار للطن الواحد، يواصل مؤشر أرقام لأسعار البتروكيماويات الذي يقيس حركة أسعار البتروكيماويات لسلة من المواد التي يتم إنتاجها في الخليج العربي صعوده ليسجل خلال الفترة الأخيرة 245.2 نقطة وهو أعلى مستوى للمؤشر خلال عام 2007، وللأسبوع السابع على التوالي استمرت أسعار الإيثيلين في الارتفاع في الأسواق الآسيوية لتصل إلى 1250 دولارا للطن وذلك مع استمرار قوة الطلب وشح المعروض. ويعتقد المراقبون أن الأسعار ربما تكون قد اقتربت من أعلى مستوياتها في الفترة الحالية؛ كما ارتفعت أسعار البروبيلين لتصل إلى مستوى 1100 دولار.
    وتتجه الأنظار إلى مادة الإيثيلين الجلايكول MEG التي سجلت ارتفاعا كبيرا لتتجاوز مستوى ألف دولار للطن الواحد للمرة الأولى منذ سنتين حيث أسهمت في ارتفاع المادة عوامل عديدة منها انخفاض الشحنات الواردة من أمريكا الشمالية إلى الأسواق الآسيوية ونقص المخزون لدى مستهلكي المادة من منتجي البوليستر في الصين حيث أصبحت مادة الـ MEG المادة اللقيم الرئيسية لإنتاج البوليستر.
    في المقابل سجلت أسعار اليوريا المصدرة من البحر الأسود هبوطها لتسجل أدنى مستوى لها خلال عام 2007منخفضة إلى 242 دولارا للطن وهو الهبوط الذي بدأ منذ شهرين وانخفضت خلاله الأسعار من مستوى الـ 300 دولار، ويبدو أن مستوى 240 دولارا سيكون القاع وذلك بعد دخول طلبات شراء من أمريكا الجنوبية والتي من المحتمل أن تؤدي إلى إيقاف الهبوط وربما رفع الأسعار خلال الأسابيع المقبلة في حين تماسكت أسعار اليوريا الحبيبية المصدرة من الخليج العربي بعد هبوطها المستمر خلال الفترة الأخيرة عند 270 دولارا للطن وهي أسعار بداية العام نفسها قبل الصعود الكبير للأسعار في شهر شباط (فبراير) الماضي.
    وفي الإمارات, أعلنت دانة غاز، أول وأكبر شركة إقليمية من القطاع الخاص في الشرق الأوسط تعمل في مجال الغاز الطبيعي، عن تحقيق أول اكتشاف من نوعه للنفط في جنوب مصر من بئرها الاستكشافية التجريبية "البركة1" في قطاع "كوم أمبو". وقد زار الموقع المهندس سامح فهمي وزير البترول المصري، الذي تفقد موقع الكشف الجديد وأطلق عليه اسم "البركة". كما رافقه اللواء سمير يوسف محافظ أسوان، والمهندس حسن عقل رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول جنوب ورئيس اللجنة العليا للثروة البترولية، والدكتور هاني الشرقاوي المدير الإقليمي لشركة دانة غاز في مصر. وتعمل "دانة غاز" بالتنسيق مع وزارة البترول المصرية وشركة جنوب لبدء إنتاج النفط من هذا الاكتشاف بالسرعة الممكنة بالاستفادة من منشآت التكرير والنقل المتوافرة.













    دراسة عروض استثمارية أجنبية ومحلية.. وتوفير 60 ألف وظيفة.. العودان لـ "الاقتصادية":
    "التقاعد" تستثمر 6 مليارات في "تقنية الرياض".. وتدرس استثمارات مماثلة في الشرقية والغربية



    - عبد الله البصيلي من الرياض - 26/08/1428هـ
    تعتزم المؤسسة العامة للتقاعد البدء في تنفيذ أعمال البنية التحتية لمشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات المزمع إقامته على أراضي المؤسسة الواقعة شمالي الرياض، من خلال فتح المجال في تأهيل المقاولين من ذوي الخبرة والاختصاص للقيام بأعمال تنفيذ البنية التحتية للمشروع.
    وأشارت المؤسسة إلى أن نطاق العمل سيشتمل على عدد من الأعمال منها تنسيق الموقع العام، الطرق، المياه والصرف الصحي، شبكة الكهرباء والمحولات، محطة التبريد المركزية وشبكة المياه الباردة، شبكة الاتصالات.
    وقال لـ "الاقتصادية" المهندس ناصر العودان مدير مشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات إن تجهيز البنية التحتية للمجمع ستستغرق نحو عامين، وأن تأهيل المقاولين سينتهي بنهاية الشهر الجاري.
    وأشار العودان إلى أن المؤسسة العامة للتقاعد تستثمر نحو ستة مليارات ريال في مجمع تقنية المعلومات والاتصالات في الرياض بحكم أنها المالك والمطور للمشروع، لافتاً إلى أن المنطقة استقبلت طلبات كبيرة خلال الفترة الماضية من شركات عالمية ومحلية ترغب الاستثمار في المجمع وأنها- المؤسسة- تدرس تلك الطلبات، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجال لا يزال مفتوحاً للشركات الراغبة في الدخول.
    وأفاد مدير مشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات أن المشروع سيستوعب 60 ألف موظف في حال بدء أعماله، متوقعاً أن يتم الانتهاء من المشروع خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
    وأبان العودان أن المنطقة ستعود على الاقتصاد المحلي بالنفع من خلال تحويله إلى اقتصاد معلوماتي، كما أنها ستقدم عائدا ماديا جيدا لمؤسسة التقاعد تخدم أهدافها وتطلعاتها بشكل أفضل، إضافة إلى أنها ستجذب الخبرات المحلية والأجنبية. وأكد في الوقت ذاته أنه في حال نجح المشروع فسيتم دراسة مشاريع مشابهة في المنقطتين الشرقية والغربية.
    وكان محمد الخراشي محافظ المؤسسة العامة للتقاعد قد أكد في وقت سابق أن مشروع مجمع التقنية في الرياض يعد المشروع الأول الذي يعنى بمجال التقنية، لافتاً إلى أن هناك عددا كبيرا من الشركات المحلية والأجنبية المهتمة الراغبة في أن يكون لها مواقع في المشروع.
    ويعد مجمع تقنية المعلومات و الاتصالات من المشاريع المميزة لعمل شركات التقنية وهو بمثابة المركز الرئيسي للعمل التجاري والصناعي في المملكة.
    ويوفر المجمع مناخا لعمل عدد من مجالات المعرفة كتقنية المعلومات IT ، تقنية معلومات الاتصال ICT ، قسم البحوث و التطوير عالي التقنية R&D ومكاتب إدارية للشركات متعددة الجنسيات. ويوفر المجمع أيضا خدمات مساندة مثل السكن، النشاطات الاجتماعية، و النشاطات الرياضية مجتمعة في بيئة مترابطة أشبه بمنتجع في وسط الطبيعة.
    وتم تطوير المشروع على منطقة بمساحة تتجاوز 800 متر مصممة خصيصا لتقنية المعلومات و الاتصالات، حيث يدعم هذا المشروع ويعزز من تطوير قطاعات تقنية المعلومات و الاتصالات بحيث يزيد من فرص دخول الكادر السعودي في هذا الحقل النشط ويفتح المجال أمام شركات تقنية المعلومات للمنافسة في هذه السوق.
    وتقـوم الفكرة الأساسية لمدن التقنية على تجهيز المنشآت والمـوقع العام للمجمع بكل ما تحتاج إليه لإيجاد موقع تقني متكامل، كما سيضم المجمع مقار للشركات الكبيرة ومباني خاصة بالشركات الصغيرة والنامية ومرافق للأبحاث والمختبرات وحاضنات الأعمال وبنية تحتية متطورة بأعلى المواصفات العالمية لخدمة المجمع إضافة إلى الخدمات اللوجستية مثل الفنادق، السكن، المطاعم وأماكن الترفيه.
    وسيكون المجمع بيئة فاعلة لجذب الاستثمارات الخارجية والشركات العملاقة في مجال المعلومات والاتصالات وما يرتبط بها من تقنيات تعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، فضلا عن تدريب وتطوير الكوادر السعودية وتأهيلها.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    مع اجتماعات محافظي البنوك المركزية اليوم.. تطمينات
    مصدر خليجي: "العملة الموحدة" تجاوزت صدمة انسحاب عُمان


    - حبيب الشمري من الرياض - 26/08/1428هـ
    أبلغت "الاقتصادية" مصادر خليجية رسمية أمس، أن محافظي البنوك المركزية الخليجية سيستعرضون اليوم دراسة فنية أثبتت أن انسحاب عُمان من الوحدة النقدية لن يكون له تأثير يذكر في المشروع أو الدول المشاركة فيه، وأوصت بمضي الدول الخمس الأخرى قدما في تحقيق الهدف في التوقيت المحدد، على أن تلتحق مسقط بالمشروع فيما بعد.
    ويفسر مصدر خليجي آخر الدراسة بأنها " دليل على تجاوز العملة الموحدة صدمة الانسحاب العماني، خاصة أن البرنامج الزمني يسير وفقما هو مخطط سابقا بحيث تحقق الوحدة في موعد أقصاه 2010.
    ووفق المصادر، فإن الدراسة التي أجريت بناء على طلب وزراء الخارجية درست جميع الأبعاد والتأثيرات للانسحاب العماني، وتوصلت إلى نتيجة تفيد بأن انسحابها (أي عمان) غير مؤثر في اقتصادات الدول الباقية ولن تكون له انعكاسات سلبية على مشروع الوحدة بشكل عام، لكنها نصحت بأن تلتحق الأخيرة بالمشروع في حال جاهزيتها.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أبلغت "الاقتصادية" مصادر خليجية رسمية أمس، أن محافظي البنوك المركزية الخليجية سيستعرضون اليوم دراسة فنية أثبتت أن انسحاب عمان من الوحدة النقدية لن يكون له تأثير يذكر في المشروع أو الدول المشاركة فيه، وأوصت بمضي الدول الخمس الأخرى قدما في تحقيق الهدف في التوقيت المحدد، على أن تلتحق مسقط بالمشروع فيما بعد.
    ويفسر مصدر خليجي آخر الدراسة بأنها " دليل على تجاوز العملة الموحدة لصدمة الانسحاب العماني، خاصة أن البرنامج الزمني يسير وفق ما هو مخطط سابقا بحيث تحقق الوحدة في موعد أقصاه 2010.
    ووفق المصادر فإن الدراسة التي أجريت بناء على طلب وزراء الخارجية درست جميع الأبعاد والتأثيرات للانسحاب العماني، وتوصلت إلى نتيجة تفيد بأن انحسابها (أي عمان) غير مؤثر في اقتصادات الدول الباقية ولن يكون له نعكاسات سلبية على مشروع الوحدة بشكل عام، لكنها نصحت بأن تلتحق الأخيرة بالمشروع في حال جهوزيتها.
    وتشير تأكيدات المسؤول الخليجي الذي تحدث لـ "الاقتصادية" أمس، إلى أن البرنامج الزمني يسير وفق المحدد سابقا، وأن أمانة مجلس التعاون تواصل العمل لتحقيق الهدف في موعد أقصاه 2010، وأن أي تأجيل عن هذا الموعد لم يطرح بعد، وأنه من المبكر الحديث عنه الآن.
    وقلل من تأثير خطوة الكويت تعديل عملتها مبينا أن "وضع الكويت سهل، رغم أنها خرجت عن البرنامج الزمني، لكنها تقول دائما إنها ستلتزم بشكل تام بالعملة في موعدها". لكن المسؤول قال إن توالي الخطوات الخليجية نحو تغيير سعر صرف عملاتها دون تنسيق ووفق نسبة محددة ومتساوية سيكون له تأثير سلبي بلا شك.
    يشار إلى أن الكويت ألقت بمشروع الوحدة النقدية في أزمة في أيار (مايو) الماضي بتخليها عن نظام لسعر الصرف مربوط بالدولار كانت قد وافقت على أن يبقى ساريا إلى أن تتبنى المنطقة عملة موحدة في 2010.
    وقال البنك المركزي الكويتي إنه اتخذ تلك الخطوة لأن هبوط الدولار في الأسواق العالمية يذكي التضخم بجعل الواردات أكثر تكلفة. واستبعد محافظو البنوك المركزية في السعودية وسلطنة عمان وقطر والبحرين والإمارات الذين يواجه بعضهم معدلات تضخم أعلى من معدل التضخم في الكويت أي تغيير في سياسة العملة. والاجتماع الذي سيعقد في العاصمة السعودية اليوم وغدا سيكون أول فرصة لهم لتناول المسألة بشكل علني في نحو شهرين.
    وكان اجتماع لمحافظي البنوك المركزية في نيسان (أبريل) الماضي لمحاولة تنشيط الوحدة النقدية قد انتهي بلا نتيجة حاسمة، وقدر بنك ستاندارد تشارترد فرص الوفاء بموعد 2010 بأقل من 20 في المائة. وقال دبلوماسي عربي خليجي مقره الرياض، طلب عدم نشر اسمه، إن إعادة الوحدة النقدية إلى مسارها سيكون البند الأول في جدول الأعمال.
    وأضاف أن محافظي البنوك المركزية سيدرسون توصيات أعدتها لجنة بشأن السير قدما. وأصبح موعد الوحدة النقدية موضع شكوك منذ اختارت سلطنة عمان العام الماضي عدم الانضمام بحلول 2010. وقال البنك المركزي لدولة الإمارات إن بعض عناصر الوحدة النقدية فقط ستكون جاهزة بحلول 2010. ورغم التأكيدات المتكررة من محافظي البنوك المركزية في الخليج على تحقيق الوحدة النقدية بما فيها العملة الموحدة في الموعد المقرر، إلا أن التداعيات التي تحدث بين فترة وأخرى فيما يتعلق بالتضخم أو أسعار صرف عملات الخليج مقابل الدولار يعطي مؤشرات على احتمال التأجيل. ولا شك أن دول المجلس تحتاج إلى جهود استثنائية لتحقيق هذا الهدف في الموعد المحدد، وهو أمر قاله حمد السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي في تصريحات سابقة، حيث أكد أن دول المجلس بحاجة إلى مضاعفة جهودها لتحقيق الوحدة النقدية عام 2010.
    وقال رشيد المعراج محافظ مؤسسة نقد البحرين (البنك المركزي) إن الأمر في يد حكام الدول العربية الخليجية وليس محافظي البنوك المركزية لاتخاذ قرار بشأن أي تأجيل للعملة. ومن شأن عدم تحقيق تقدم كاف أن يثير ضغوطا على الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لأن تحذو حذو الكويت في إصلاح سياستها للصرف الأجنبي بشكل منفرد.
    يشار إلى أن دراسة اقتصادية نصحت دول مجلس التعاون الخليجي بإعادة النظر في معايير الوحدة النقدية لضمان الاستقرار طويل الأجل لها، وعدم تعرضها إلى هزات في حالة نضوب النفط في بعض هذه الدول أو في حالة تراجع إيراداته في المستقبل.
    ومن المنتظر أن ينظر المجتمعون في الرياض اليوم تطوير الشبكة الخليجية للصرف الآلي والتعاون بين مجلس التعاون وصندوق النقد الدولي في مجال الدراسات المتعلقة بنظم المدفوعات والأنظمة الرقابية والإشرافية في البنوك المركزية في دول المجلس .
    ويبحث محافظو مؤسسات النقد خلال اجتماعهم في الرياض في نتائج المؤتمر المصرفي الثامن الذي عقد في دولة الكويت في أيار (مايو) الماضي وتحديد مكان وزمان المؤتمر المصرفي المقبل، إضافة إلى استعراض التطورات النقدية والمالية في دول المجلس في ضوء التقارير نصف السنوية التي تعدها مؤسسات النقد والبنوك المركزية في دول المجلس.







    "بيشة " تعد مذكرة للاعتراض على "المظالم" في رفض دعوتها ضد "التجارة"

    - فايز المزروعي من الدمام - 26/08/1428هـ
    تعكف شركة بيشة للتنمية الزراعية حاليا على إعداد مذكرة اعتراض على الحكم الابتدائي الصادر من ديوان المظالم في الرياض القاضي برفض الدعوى التي قدمتها الشركة ضد وزارة التجارة والصناعة مطالبة من خلالها بإلغاء الشروط الواردة في التصريحات الصحافية التي أعلنتها الوزارة أخيرا حول أوضاع الشركة.
    وأوضح لـ"الاقتصادية" عبد العزيز علي الحوشاني محامي شركة بيشة للتنمية الزراعية، أن الشركة بدأت فعليا في إعداد مذكرة الاعتراض بعد تسلمها نص الحكم الابتدائي الصادر من الدائرة الإدارية لديوان المظالم في الرياض المختصة بلنظر في دعوى الشركة ضد الوزارة، مشيرا إلى أن الشركة اعتبرت الشروط الواردة في التصريحات الصحافية التي أعلنتها الوزارة أخيرا حول أوضاع الشركة تدخل في قضية منظوره في ديوان المظالم لمنطقة عسير.
    وبين الحوشاني أنه عقب الانتهاء من إعداد المذكرة الاعتراضية ضد الحكم الصادر برفض الدعوى، سيتم رفع هذه المذكرة إلى هيئة التدقيق في ديوان المظالم، لاتخاذ قرار نهائي بتأييد الحكم أو رفضه، أو إبداء ملاحظات عليه حسب ما يراه أصحاب الفضيلة القضاة، مؤكدا أن الشركة ستنفذ ما يتوصل إليه ديوان المظالم من حكم نهائي فور صدوره دون انتظار أي مطالبة بالتنفيذ من أي جهة تنفيذية.
    وفيما يتعلق بما أثير حول انعقاد جمعية للشركة خلال شهر رمضان المبارك، قال الحوشاني إن "بيشة للتنمية الزراعية" لن تتأخر أو تتوانى في الإعلان عن أي قرار يتوصل إليه مجلس إدارتها لإعادة الشركة للتداول.
    وبين الحوشاني في وقت سابق أن الشركة ركزت في مجمل دعواها لهذه القضية على موضوع أساسي يتمثل في الفرق بين النظام وما تفهمه الوزارة من النظام، فالشركة ملزمة فقط بتطبيق نظام الشركات المعمول به، لافتا حينها إلى أن مطالبة الشركة الرئيسية تمحورت حول إلغاء جميع ما ورد من شروط في تصريحات الوزارة لبعض الصحف المحلية، وفي موقعها الرسمي، كون ذلك يعد مخالفة لنظام الشركات في السعودية.
    وكانت وزارة التجارة والصناعية قد ألزمت شركة بيشة للتنمية الزراعية من خلال تصريحاتها الصحافية وموقعها الرسمي بتطبيق ثلاثة شروط لتصحيح وضعها القانوني، بما يضمن استمرارها أو تصفيتها وفق الأنظمة المعمول بها، حيث تضمنت تلك الشروط سرعة تعديل القوائم المالية للشركة وفقا للرأي القانوني والمحاسبي، دعوة الجمعية العامة غير العادية للنظر في استمرار الشركة أو حلها وتصفيتها، ودعوة الجمعية العامة العادية للنظر في طلب المساهمين إقالة مجلس الإدارة الحالي وفتح باب الترشيح بناء على طلبات عدد من مساهمي الشركة. يشار إلى أن ديوان المظالم في منطقة الرياض أجل دعوى أخرى رفعتها أخيرا شركة بيشة للتنمية الزراعية ضد هيئة سوق المال إلى 30 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وذلك بعد حضور الطرفين الجلسة الخامسة التي عقدت في 19 آب (أغسطس) الماضي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    النفط يتخلى عن مكاسبه ويتراجع بعد بيانات الوظائف الأمريكية

    - سانتوش مينون من لندن – رويترز - 26/08/1428هـ
    تخلى النفط عن مكاسبه المبكرة ليجري تداوله حول 76 دولارا للبرميل اليوم الجمعة بعد بيانات أظهرت خسارة الاقتصاد الأمريكي أربعة آلاف وظيفة في آب (أغسطس) ما أثار المخاوف من تدهور نمو الاقتصاد في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم. وتراجع الدولار والأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط أيضا تأثرا بالتراجع المفاجئ في الوظائف وهو الأول في أربع سنوات بينما كانت السوق تتوقع إضافة 110 آلاف وظيفة. ونزل الخام الأمريكي 15 سنتا إلى 76.12 دولار للبرميل بعد صعوده إلى 76.73 دولار في وقت سابق من الجلسة مقتربا من أعلى مستوياته على الإطلاق 78.77 دولار. وهبط مزيج برنت في لندن 29 سنتا إلى 74.48 دولار.
    وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في وقت سابق من المعاملات من جراء تجدد التوتر في الشرق الأوسط حيث اتهمت سورية إسرائيل بقصف أراضيها وحذرت من أنها قد ترد، فضلا عن المخاوف بشأن المعروض في الولايات المتحدة بعد استمرار التراجع في مخزونات الوقود الأسبوعية.
    وتراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 3.9 مليون برميل متجاوزة التوقعات الأسبوع الماضي.
    كما أظهر التقرير الأسبوعي لمخزونات الوقود الأمريكية أمس الأول تراجع إمدادات البنزين 1.5 مليون برميل إلى أدنى مستوياتها في عامين وذلك بعد سلسلة من التعطيلات في منظومة مصافي التكرير الأمريكية المتقادمة. وتفاقمت المخاوف بشأن المعروض بسبب التوتر في الشرق الأوسط مصدر ما يقرب من ثلث إنتاج العالم من النفط.
    وارتفع الخام الأمريكي 3 في المائة الأسبوع الماضي مقتربا مع أعلى مستوياته على الإطلاق 78.77 دولار الذي سجله في أول آب (أغسطس). وقال المدير الجديد لوكالة الطاقة الدولية لـ "رويترز" أمس الخميس إن أسعار النفط شبه القياسية تبعث برسالة إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" مفادها أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا. لكن من المتوقع أن تبقي "أوبك" على قيود الإنتاج عندما تجتمع الثلاثاء المقبل في فيينا بعدما قال عدة أعضاء في المنظمة إنهم لا يرون حاجة إلى زيادة المعروض. ويتوقع بعض المحللين طلبا أقوى في الربع الأخير من العام الأمر الذي قد يؤدي إلى أزمة في المعروض ما لم تعمد "أوبك" إلى ضخ المزيد.







    بنك جولدمان ساكس الأمريكي: بلدان مجلس التعاون مرشحة للحاق باقتصادات الدول المتقدمة
    نصيب الفرد الخليجي من الناتج يرتفع إلى 78.8 ألف دولار بحلول 2050


    - محمد الخنيفر من الرياض - 26/08/1428هـ
    أكد مصرف جولدمان ساكس الأمريكي في تقرير حديث أن نصيب الفرد الخليجي من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2050 سيصل إلى 78800 دولار، وتختفي بذلك فجوة الدخل بين بلدان المنطقة وبلدان مجموعة السبع الصناعية اختفاء شبه تام، حيث سيصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 97 في المائة من متوسط مجموعة السبع. وحذر البنك من أن المنطقة قد تنمو على هيكل اقتصادي مزدوج، يتميز الأول بأقطاب نمو فائقة الحداثة على نمط دبي، والثاني باستمرار قلة الكفاءة والهدر في الاستغلال العام للموارد من قبل بعض الدول الخليجية.
    وأشار التقرير إلى أن هذا التحول الاقتصادي وعملية التنمية التي تقودها العولمة ستقدم كذلك بعض المساندة القوية لأسعار الموجودات في المنطقة (خصوصاً أسعار الأسهم)، وستدفع بالعملة المحلية للمنطقة إلى مَواطن أقوى بكثير خلال العقود المقبلة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أكد مصرف جولدمان ساكس الأمريكي في تقرير حديث أن نصيب الفرد الخليجي من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2050 سيصل إلى 78800 دولار، وتختفي بذلك فجوة الدخل بين بلدان المنطقة وبلدان مجموعة البلدان الصناعية السبع اختفاء شبه تام، حيث سيصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 97 في المائة من متوسط مجموعة السبع. وحذر البنك من أن المنطقة قد تنمو على هيكل اقتصادي مزدوج، يتميز الأول بأقطاب نمو فائقة الحداثة على نمط دبي، والثاني باستمرار قلة الكفاءة والهدر في الاستغلال العام للموارد من قبل بعض الدول الخليجية. وأشار إلى أن هذا التحول الاقتصادي وعملية التنمية التي تقودها العولمة ستقدم كذلك بعض المساندة القوية لأسعار الموجودات في المنطقة (خصوصاً أسعار الأسهم)، وستدفع بالعملة المحلية للمنطقة إلى مَواطن أقوى بكثير خلال العقود المقبلة.
    وذكر أن مستويات الاستثمار السائدة في السعودية متدنية إلى حد ما حسب المقاييس الدولية, فهي لا تتجاوز في المتوسط 15 إلى 18 في المائة, إلا أنه عاد وقال إن باستطاعتها رفع قدرتها الاستيعابية بدرجات ضخمة. "الاقتصادية" تنشر هنا نص هذه الدراسة الذي تظهر فيه جليا وجهة نظر أمريكية.

    إن المؤشرات التي وضعها البنك والتي تعرف بعبارة "معيار بيئة النمو" Growth Environment Score GES، تدل على مقدار التحسن الأساسي الذي تم في جميع أنحاء منطقة الخليج وإمكانية النمو المتين لها. ويعد "معيار بيئة النمو" مقياساً إجمالياً موضوعياً لـ 13 متغيراً تعمل على دفع عجلة الإنتاجية وتساعد على تحقيق إمكانات النمو في بلد معين. وفيها ندرس عدداً من العوامل والمتغيرات الأساسية الاجتماعية والاقتصادية والسكانية. وبعد ذلك نستخدم مقاييس بيئة النمو لمقارنتها بظروف النمو عبر نطاق واسع من البلدان حتى نعلم إن كانت توقعاتنا طويلة الأجل حول الناتج المحلي الإجمالي ونصيب الفرد من النمو وهل يرجح لها أن تصبح واقعاً فعلياً أم لا.
    إن نتائج قياساتنا لبيئة النمو التي تم تحديثها في الفترة الأخيرة تظهر صورة مشجعة إلى حد ما للنمو في منطقة مجلس التعاون الخليجي. إن جميع بلدان المجلس دون استثناء تحتل الآن أعلى الدرجات في تقييماتنا العالمية. وعلى وجه الخصوص فإن قطر تحتل المركز رقم 24، وتحتل الإمارات المركز رقم 25، الكويت رقم 32، عمان رقم 39، البحرين رقم 42، والسعودية رقم 43 (من أصل 177 دولة) في معيار بيئة النمو.
    السيناريو الأساسي: نمو متين وتقارب سريع
    للتعبير عن إمكانات المنطقة بصورة كمية، استخدمنا نماذج توقعاتنا الخاصة بالناتج المحلي الإجمالي، والتي استُخدِمت في البداية في توقعاتنا حول بلدان مجموعة بريكس BRICs (أي البرازيل وروسيا والهند والصين). ويعتمد الأنموذج على النظرية الكلاسيكية المحدثة في النمو، وهو يضع العمالة ورأس المال وإنتاجية العامل الإجمالية باعتبارها المحددات الأساسية للنمو الاقتصادي على المدى الطويل.
    وحين وضعنا توقعاتنا حول مستويات الناتج المحلي الإجمالي لبلدان مجلس التعاون الخليجي وأوصلناها إلى عام 2050، باعتبارها المرجع الأساسي، فقد راعينا أن تكون توقعاتنا محافظة إلى أكبر قدر ممكن:
    مستويات الاستثمار قياساً على متوسط السنوات العشر السابقة: اعتبرنا أن معدل النمو الإجمالي الأساسي كان في المتوسط خلال السنوات العشر السابقة لكل اقتصاد ضمن مجلس التعاون على النحو التالي: البحرين 15.2 في المائة، الكويت 15.6 في المائة، عمان 15.7 في المائة، السعودية 17.9 في المائة، الإمارات 24.7 في المائة، قطر 28.5 في المائة. معنى ذلك أننا لم ندخل في هذه المعدلات التحسن الكبير في المناخ الاستثماري العام حين وضعنا توقعاتنا للسيناريو الأساسي، وافترضنا مستويات استثمار متدنية بصورة معقولة، على الرغم من الإيرادات المرتفعة بصورة غير طبيعية.
    التطبيع السكاني التدريجي
    اعتبرنا أن معدلات النمو الإقليمي تراوح بين 2 في المائة و2.5 في المائة حتى عام 2015، ثم 1.5 في المائة حتى عام 2040، ثم يصل المعدل إلى ما فوق 1 في المائة بقليل حتى عام 2050. معنى ذلك أننا افترضنا نوعاً من "التطبيع" السكاني التدريجي.
    وفي ظل هذه الافتراضات المحافظة إلى حد ما، فإن توقعاتنا تشير إلى نمو اقتصادي سريع بصورة معقولة وكذلك التقارب. ومع انتهاء النصف الأول من القرن الحادي والعشرين، فإن بلدان مجلس التعاون الخليجي يمكن أن تصبح في مصاف الاقتصادات الكبيرة المتطورة، من حيث مستويات حجمها ومن حيث مستويات دخل الفرد فيها. وعلى الأخص، فإننا نتوقع أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بكاملها في عام 2050 بحدود 4.5 تريليون دولار، وهذا الرقم يقع بالضبط تحت المستويات المتوقعة للناتج المحلي الإجمالي لألمانيا (4.9 تريليون دولار) وفرنسا (4.5 تريليون دولار). ونقدر أن مستويات نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2050 ستكون عند 65000 -63250 دولارا، وهو رقم قريب إلى حد ما من مستوى الفرد في اقتصادات صناعية كبيرة مثل اليابان (69 ألف دولار)، وألمانيا (67 ألف دولار)، وإيطاليا (58 ألف دولار). وبالتالي فإننا نتوقع أن فجوة الدخل بين البلدان الخليجية وبين بلدان مجموعة السبع ستتقلص بصورة كبيرة ليصل معدل الدخل إلى نحو 77 في المائة من متوسط الدخل المتوقع لمجموعة السبع، في مقابل النسبة الحالية وهي 50 في المائة.
    توقعات من نوع آخر: سيناريو الأحلام
    إن الإمكانات التي تنطوي عليها منطقة مجلس التعاون الخليجي هي أكبر بكثير مما توحي به توقعاتنا القائمة على السيناريو الأساسي. صحيح أن إمكانية النمو والتقارب التي يوحي بها السيناريو الأساسي مثيرة للإعجاب بدون شك، ولكنها من جانب آخر لا تعطي صورة قوية عن التقارب مثل الصورة التي تظهر بها اقتصادات بلدان مجموعة "بريكس" BRICs أو بعض الاقتصادات القوية من بلدان مجموعة الـ 11 الصاعدة (وهي: بنجلادش، مصر، إندونيسيا، إيران، كوريا الجنوبية، المكسيك، نيجيريا، باكستان، الفلبين، تركيا، وفيتنام). وحتى تستطيع المنطقة الاستفادة من طاقتها الكاملة، فإن عليها أن تركز بصورة قوية على المناخ الاستثماري العام، والأهم من ذلك أن تركز على تطوير التكنولوجيا والموارد البشرية.
    مستويات الاستثمار متدنية
    تعد مستويات الاستثمار السائدة في المنطقة متدنية إلى حد ما حسب المقاييس الدولية. من جانب آخر، فإن اقتصاد قطر واقتصاد الإمارات يمران بمرحلة التنويع السريع، وبالتالي فإن معدلات الإنفاق فيهما كبيرة، حيث تراوح معدلات الاستثمار في المتوسط بين 25 في المائة و30 في المائة. وهذا وضع جيد قريب من معدلات الاستثمار في الصين (34 في المائة)، اليابان (26 في المائة)، والهند (23 في المائة) (وجميعها عن متوسط عشر سنوات). وهذان الاقتصادان على الأرجح يضغطان ضغطاً قوياً على طاقتهما الاستيعابية، إذ إن معدلات النمو فيهما سريعة منذ الآن ولم يبق أمامهما متسع لتعزيز المستويات الاستثمارية دون خلق اختلالات خطيرة على مستوى الاقتصاد الكلي، من قبيل التضخم المزمن، في كل من البضائع والخدمات وأسعار الموجودات. ولكن السعودية وعمان والكويت والبحرين لا تزال وراءها بمسافة كبيرة، حيث لا تتجاوز مستوياتها الاستثمارية في المتوسط 15 إلى 18 في المائة. وبالنظر إلى المجموعة الهائلة من الموارد الاقتصادية المتوافرة لهذه البلدان، فإن الطاقة الاستيعابية لاقتصاداتها تظل على الأرجح دون قدراتها الكامنة بدرجات. وتستطيع بارتياح أن ترفع من مستوياتها الاستثمارية واستغلال المزيد من الموارد في سبيل التنويع الاقتصادي.
    مستوى استخدام التقنية
    من جانب آخر يتبين من مؤشرات معيار بيئة النمو أن المنطقة أدنى من نظرائها من البلدان ذات الدخل العالي في استخدام التكنولوجيا وتطوير الموارد البشرية. فمن حيث استخدام التكنولوجيا, فإن المنطقة على مسافة كبيرة من البلدان ذات الدخل العالي، ويعد مستواها أقرب إلى مستوى اقتصاد الطبقة الأولى من الدخل المتوسط. وبالتالي يمكن أن تستفيد بلدان المجلس استفادة هائلة إذا زادت من انفتاحها الاقتصادي، الذي سيساعدها على تسهيل نقل التكنولوجيا والمعارف الفنية.
    قاعدة الموارد البشرية ليست متينة بما فيه الكفاية
    بالنسبة لتطوير الموارد البشرية فإن بلدان المنطقة تحتل في المتوسط مرتبة تقع بالضبط دون مرتبة البلدان ذات الدخل العالي وأعلى قليلاً من مرتبة بلدان الطبقة الأولى من الدخل المتوسط، ولكن يوجد متسع لا يستهان به للتحسين. وعلى وجه الخصوص تستطيع المنطقة الانتفاع بصورة هائلة من المزيد من التحسين في معايير التعليم والصحة، الأمر الذي سيعزز من نمو إنتاجية العامل الإجمالية ومن التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.
    وحتى ندلل على الإمكانات الكامنة في هذا المقام، فقد عدلنا اثنين من المتغيرات الأساسية في نماذج توقعاتنا حول الناتج المحلي الإجمالي، حتى نستطيع دراسة الأثر الذي سيترتب على وجود مناخ استثماري قوي وعلى وجود قاعدة متينة من التكنولوجيا والموارد البشرية.
    وضعنا نسبة الاستثمار بمعدل انحراف معياري واحد فوق متوسط السنوات العشر بالنسبة للسعودية (19.7 في المائة)، الكويت (21.6 في المائة)، عمان (18.9 في المائة)، والبحرين (19 في المائة)، وأبقينا معدلات الاستثمار على حالها للبلدين الأكثر إنفاقاً، وهما الإمارات (24.7 في المائة)، وقطر (28.5 في المائة).
    وضعنا نسبة التقارب عند 1 في المائة حتى عام 2035 و 1.2 في المائة بعد ذلك، وهما نسبتان أعلى من النسبة 0.8 في المائة التي اعتمدناها في السيناريو الأساسي وأقرب إلى الصحة والانسجام مع معايير بيئة النمو المرتفعة بصورة استثنائية، وذلك بهدف إدماج المكاسب في الإنتاجية التي ستتمتع بها المنطقة نتيجة لنقل وانتشار التكنولوجيا وتطوير الموارد البشرية.
    وفي ظل هذه الافتراضات، ستحقق المنطقة بارتياح تقدماً باتجاه عصبة الاقتصادات المتطورة. وعلى وجه الخصوص فإن الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة سيصل إلى 5.5 تريليون دولار بحلول عام 2050 (وهو رقم أعلى بكثير من رقم 4.5 تريليون دولار الذي خرجنا به في السيناريو الأساسي)، ما يعني أن المنطقة ستتفوق على بعض الاقتصادات الصناعية الكبرى مثل بريطانيا وألمانيا (وكلاهما في حدود خمسة تريليونات دولار) وستقترب من إندونيسيا (6.7 تريليون دولار) واليابان (سبعة تريليونات دولار). وسيصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في بلدان المنطقة واحداً بعد الآخر 78800 دولار، وتختفي فجوة الدخل بين بلدان المنطقة وبلدان مجموعة البلدان الصناعية السبع اختفاء شبه تام، حيث سيصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 97 في المائة من متوسط مجموعة السبع.
    وكما ذكرنا آنفاً، فإن الاحتمالات التي تقف في وجه سيناريو "الأحلام" احتمالات عالية، وهناك خطر من أن جوانب الضعف الهيكلية العميقة وتقلقل المنطقة ربما تعمل على الحؤول بين المنطقة وبين التحقيق التام لهذه الإمكانات الاقتصادية الهائلة. وعلى الأرجح فإن المنطقة ستنمو على هيكل اقتصادي مزدوج، يتميز الأول بأقطاب نمو فائقة الحداثة على نمط دبي، والثاني باستمرار قلة الكفاءة والهدر في الاستغلال العام للموارد.
    من جانب آخر، فإن الإمكانيات الاقتصادية للمنطقة على المدى الطويل هي إمكانات هائلة، ونحن على ثقة تامة من أنه ببذل قليل من الجهد فإن المنطقة ستكون هي الجانب المتلقي للتطورات في بلدان مجموعة بريكس ومن الاقتصادات الـ 11 الصاعدة، وستكون من كبار المستفيدين من تقدم وانتشار العولمة.
    إن هذا التحول الاقتصادي وعملية التنمية التي تقودها العولمة ستقدم كذلك بعض المساندة القوية لأسعار الموجودات في المنطقة (خصوصاً أسعار الأسهم)، وستدفع بالعملة المحلية للمنطقة إلى مَواطن أقوى بكثير خلال العقود المقبلة. وبهذا المعنى فإننا لا ننظر إلى بلدان مجلس التعاون الخليجي على أنها فقط مصدر رأس المال بالنسبة لبقية العالم، وإنما ستكون حركة للاستثمار على المدى الطويل، مع إمكانات لا يستهان بها في تحسن الأوضاع.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    28.3 ألف سعودي يمتلكون 1.7 مليار سهم في سوق دبي


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 26/08/1428هـ
    تصدرت الاستثمارات السعودية قائمة الاستثمارات الخليجية والعربية في سوق دبي المالية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري - كانون الثاني (يناير) حتى آب (أغسطس) - حيث بلغت قيمتها 16.3 مليار درهم شراء وبيعا في حين تصدرت الاستثمارات البريطانية قائمة الاستثمارات الأجنبية بتعاملات قيمتها 22.5 مليار درهم متساوية بذلك مع إجمالي استثمارات الخليجيين، وهو ما يشير إلى تعاظم حجم الاستثمارات البريطانية في السوق الإماراتية .
    ووفقا لإحصائيات حصلت عليها "الاقتصادية" من سوق دبي حول تعاملات الجنسيات المختلفة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري فإن السعوديين حافظوا على صدارتهم خليجيا من حيث عدد المستثمرين حيث بلغ عددهم 28358 مستثمرا يشكلون نحو 42.7 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين الخليجيين البالغ 66863 مستثمرا، ونحو 4.7 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين في سوق دبي البالغ 602088 مستثمرا، وتشكل الاستثمارات السعودية 72.5 في المائة من إجمالي الاستثمارات الخليجية البالغة 22.5 مليار درهم ونحو 5.1 في المائة من تعاملات سوق دبي، غير أن مبيعات السعوديين جاءت أعلى من مشترياتهم، حيث بلغت قيمتها 8.7 مليار درهم حصيلة بيع نحو 1.8 مليار سهم من تنفيذ 46257 ألف صفقة بيع مقابل مشتريات قيمتها 7.6 مليار درهم حصيلة شراء 1.7 مليار سهم من تنفيذ 44900 صفقة شراء, ويقدر عدد الأسهم المملوكة للسعوديين بنحو 1.7 مليار سهم.
    وعلى الرغم من أن عدد المستثمرين البريطانيين لا يشكل سوى 0.3 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين في سوق دبي ونحو 6.5 في المائة من عدد المستثمرين السعوديين حيث يقدر عددهم بنحو 1818 مستثمرا، إلا أن حجم تعاملاتهم استحوذ على 7 في المائة من تداولات السوق ككل , وعلى عكس السعوديين جاءت مشترياتهم أعلى بكثير من مبيعاتهم حيث بلغت قيمتها 12.7 مليار درهم لنحو 2.4 مليار سهم، مقابل مبيعات قيمتها 9.5 مليار درهم لنحو 1.6 مليار سهم، ويمتلك البريطانيون نحو 1.2 مليار سهم .
    وأوضحت الإحصائيات أن الاستثمارات الخليجية مجتمعة البالغة 22.5 مليار درهم شكلت نحو 7 في المائة من السوق، وتفوقت مبيعات الخليجيين على مشترياتهم حيث بلغت قيمتها 11.8 مليار درهم حصيلة بيع 2.8 مليار سهم مقابل مشتريات قيمتها 10.7 مليار درهم لنحو 2.6 مليار سهم، ويمتلك الخليجيون الذين يشكلون نحو 11 في المائة من عدد المستثمرين في السوق نحو 3.1 مليار سهم.
    وبلغت قيمة الاستثمارات الإماراتية 211.1 مليار درهم شراء وبيعا تشكل نحو 66.5 في المائة من إجمالي السوق , وعلى غرار بقية الخليجيين ارتفعت مبيعات الإماراتيين مقابل مشترياتهم، حيث بلغت قيمتها 107 مليارات درهم نحو 31 مليار سهم مقابل مشتريات قيمتها 104.1 مليار درهم لنحو 30.6 مليار سهم , ويقدر عدد المستثمرين الإماراتيين بنحو 450043 مستثمرا يشكلون نحو 74.7 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين في السوق, ويمتلكون نحو 46.3 مليار سهم.
    وأوضحت الإحصائيات أن قيمة الاستثمارات العربية بلغت 44 مليار درهم شراء وبيعا تشكل نحو 13.8 في المائة من إجمالي تعاملات سوق دبي , وعلى غرار الاستثمارات الخليجية ارتفعت مبيعات العرب إلى 22.2 مليار درهم من بيع نحو 5.8 مليار سهم مقابل مشتريات قيمتها 21.8 مليار درهم لنحو 5.7 مليار سهم ويقدر عدد المستثمرين العرب بنحو 49183 مستثمرا يشكلون نحو 8.1 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين في سوق دبي ويمتلك العرب نحو 1.1 مليار سهم.
    وفي حين تصدر السعوديون قائمة المستثمرين الخليجيين, والبريطانيون قائمة الأجانب حافظ الأردنيون على صدارتهم قائمة المستثمرين العرب، حيث بلغت قيمة تعاملاتهم 14.1 مليار درهم موزعة بواقع 7.1 مليار درهم للمبيعات وسبعة مليارات للمشتريات , ويقدر عدد الأردنيين بنحو 16349 مستثمرا يشكلون نحو 33.2 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين العرب في السوق.
    ووفقا للإحصائيات بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية (لغير الخليجيين والعرب) نحو 39.6 مليار درهم تشكل نحو 12.4 في المائة من سوق دبي، غير أنها أتسمت عكس الاستثمارات الخليجية والعربية والإماراتية بغلبة المشتريات على البيع باستثناء فترة الأسبوعين الأخيرين من الشهر الماضي التي شهدت عمليات بيع مكثفة للأجانب بسبب تداعيات ازمة الرهن العقارية في الولايات المتحدة التي أجبرت صناديق الاستثمار الأجنبية على تسييل أصولها من الأسهم الإماراتية لتغطية مراكزها المكشوفة في الأسواق العالمية .
    وبلغت قيمة مشتريات الأجانب 22.1 مليار درهم لنحو 4.4 مليار سهم مقابل مبيعات أقل قيمتها 17.5 مليار درهم لنحو 3.6 مليار سهم , وبذلك يكون صافي الاستثمار الأجنبي إيجابيا بقيمة 4.6 مليار درهم , ويقدر عدد المستثمرين الأجانب بنحو 35999 مستثمرا يشكلون نحو 5.9 في المائة من إجمالي عدد المستثمرين في السوق. وجاء المستثمرون الأمريكيون في المرتبة الثانية أجنبيا بعد البريطانيين في قائمة المستثمرين الأجانب، حيث بلغت قيمة تعاملاتهم 2.8 مليار درهم موزعة بواقع 1.8 مليار درهم حصيلة شراء نحو 289 مليون سهم مقابل مبيعات قيمتها مليار درهم لنحو 194 مليون سهم , ويبلغ عدد المستثمرين الأمريكيين نحو 1423 مستثمرا يمتلكون نحو 148.7 مليون سهم.













    شركة خليجية تقود تحالفا عالميا لتنفيذ منطقة صناعية عملاقة في اليمن


    - طاهر حزام من عدن - 26/08/1428هـ
    شرعت شركة سعودية في تنفيذ مشروع اقتصادي ضخم في مضيق باب المندب جنوب اليمن. وأوضح رجل الأعمال السعودي بندر طارق بن لادن نائب رئيس مجلس شركة مدينة النور القابضة، أن الشركة وقعت أخيرا مع شركة هريم الكورية العالمية اتفاقية لإعداد الدراسة والتصاميم الهندسية لمدينة النور الاقتصادية التي ستقام في مضيق باب المندب.
    وتحتوي المدينة مراكز صناعية وتعليمية ومراكز أعمال وفنادق ووسائل ترفيهية ومركز مؤتمرات ومراكز سياحية، إضافة إلى مرفأ ومطار وستستوعب المدينة التي ستتم تهيئتها لاستقبال عدد كبير من السياح الزائرين لليمن عددا كبيرا من العمالة المحلية اليمنية. وأضاف بن لادن أن موقع المدينة يمثل نقطة مميزة بين قارتي إفريقيا وآسيا ومدخلا جديدا للأسواق الناشئة الهائلة ومنطلقا للتبادل التجاري والتعاون الثقافي والاجتماعي بينهما، كما يمكن أن تكون بوابة لعمليات تنمية واسعة لإفريقيا على وجه الخصوص.
    ولفت بن لادن إلى أن التصميم روعي فيه الجمع بين إحداث الدراسات الهندسية في مجال التخطيط العمراني والهندسي وبين الدراسات الاجتماعية والثقافية والبيئية التي تهدف إلى توظيف ذلك التخطيط لبناء مجمعات تتمحور حول الإنسان بحيث يصبح الحفاظ على قيمة وتحقق مصالحة، مضيفا أن المشروع يهدف أيضا إلى المساهمة في تأمين الحياة الكريمة وفي رفع المستوى المعيشي صحيا وتعليميا واقتصاديا لمن يعيش في محيطها المباشر، مؤكد أن المشروع سيوفر قرابة مليوني فرصة عمل نظرا لضخامة الأعمال الإنشائية وما سيتبعها من مشاريع صناعية وخدمية وتجارية وهو ما سيسهم في تخفيف نسبة البطالة في اليمن في المناطق المجاورة للمشروع.
    وقال بن لادن إن المشروع كما سيوفر فرص عمالة هائلة فإنه سيوفر فرصا استثمارية ونادرة للمستثمرين من الخليج والوطن العربي والعالم كافة، منوها بأن المدينة ستخضع لنظام المناطق الاقتصادية الحرة حسب الاتفاقية الموقعة مع الحكومة اليمنية.
    ولم يشر بن لادن في تصريحاته إلى تكلفة المشروع الاقتصادي الضخم والشركاء الذين سيدخلون لتنفيذ المشروع غير أن مسؤولا يمنيا رفيعا في الحكومة اليمنية كشف لــ"لاقتصادية " أن التكلفة الأولية للمشروع حسب الاتفاقية تصل إلى ملياري دولار. وستقود الشركة تحالفا خليجيا عربيا عالميا لتنفيذ المشروع. وأكد الدكتور علي مجور رئيس مجلس الوزراء أن حكومته بذلت ومازالت تبذل جهودا لمتابعة المشاريع التي أعلن عنها ووقعت بشأنها مذكرات التفاهم منها مدينة النور، التي سينفذها طارق بن لادن وشركاؤه بتكلفة ملياري دولار.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    الاستثمارات السعودية الأولى عربيا والثانية عالميا في مصر


    - دعاء عطية من القاهرة - 26/08/1428هـ
    احتلت السعودية صدارة قائمة أكبر 20 دولة مستثمرة في مصر خلال فترة الـ 37 عاماً الماضية وذلك وفقاً لأحدث تقرير للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. وأكد التقرير أن السعودية جاءت في المرتبة الأولى عربياً والثانية عالميا من حيث المساهمة في الرساميل المصدرة للشركات المؤسسة في مصر منذ عام 1970 حتى 2007.
    وذكر التقرير أن الاستثمارات السعودية خلال الفترة المذكورة تركزت بشكل أساسي على القطاعين الصناعي والسياحي بنسبة 36.9 في المائة و25.9 في المائة على التوالي بينما تركزت في القطاع التمويلي بنسبة 16.9 في المائة والقطاع الإنشائي بنسبة 8.6 في المائة ثم القطاع الزراعي بنسبة 6.4 في المائة، ثم القطاع الخدمي بنسبة 4.8 في المائة، وأخيراً قطاع الاتصالات بنسبة 0.6 في المائة.
    وأشار التقرير إلى أن مساهمة المصريين في الرساميل المصدرة للشركات المؤسسة منذ 1970 بنسبة 72 في المائة فيما كانت مساهمة العرب بنسبة 13 في المائة والأجانب بنسبة 15 في المائة. ومثلت كل من بريطانيا، السعودية، الإمارات، الكويت، وهولندا على التوالي أهم خمس دول مصدرة لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافدة لمصر بشكل تراكمي خلال الفترة المذكورة من حيث قيمة المساهمة في الرساميل المصدرة..
    وتركزت الاستثمارات البريطانية والسعودية في القطاعين الصناعي والسياحي على وجه الخصوص، في حين تركزت الاستثمارات الإماراتية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمارات الكويتية على قطاعي الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمارات الهولندية على كل من قطاعات الصناعة والخدمات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
    وعلى الصعيد ذاته أكد وزير الاستثمار المصري الدكتور محمود محيى الدين أن الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر خلال العام المالي الماضي 2006/2007 بلغ 11.1 مليار دولار بزيادة في صافي التدفقات قدرها 4.989 مليار دولار أو ما يعادل 82 في المائة عن العام المالي السابق، وتوزعت الاستثمارات الأجنبية على القطاعات الاقتصادية المختلفة حيث بلغت نسبتها 47 في المائة في تأسيس شركات وزيادة الرساميل و28 في المائة استثمارات في قطاع النفط و25 في المائة في الاستحواذ على شركات وأصول إنتاجية.













    صندوق النقد يتوقع خفض تقديرات نمو الاقتصاد العالمي


    - تشرنوبيو (إيطاليا) ـ رويترز: - 26/08/1428هـ
    أكد رودريجو راتو مدير صندوق النقد الدولي اليوم الجمعة انه يتوقع تعديل تقديرات النمو العالمي لعامي 2007 و2008 بالخفض بعد أزمة قطاع الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.
    وقال راتو في كلمة ألقاها في مؤتمر اقتصادي "نحن الآن نتوقع تعديلا بالخفض لتوقعاتنا الأساسية للنمو خاصة العام المقبل." وأضاف "التعديل بالخفض في الولايات المتحدة من المتوقع أن يكون الأكبر لكننا قد نشهد بعض الأثر كذلك على منطقة اليورو واليابان." وتابع "إن الأثر سيعتمد على أمد اضطرابات الأسواق، وإن البنوك قد تواجه ضغوطا فيما يتعلق بتقديم الائتمان".
    ومضى يقول "إن توقعات النمو للأسواق الناشئة ستظل جيدة رغم أنها قد تشهد بعض الأثر للأزمة، وإن عودة الثقة إلى السوق ستكون عاملا أساسيا في أعقاب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر".
    وكان صندوق النقد الدولي قد وصف أزمة الرهن العقاري في بداية ظهورها في مطلع آب (أغسطس) الماضي بأنها خطيرة لكنها لا تشكل كارثة على أسواق المال وبالتالي ستكون تأثيراتها محدودة في الاقتصاد العالمي.
    وصندوق النقد الدولي هو وكالة متخصصة من وكالات منظومة الأمم المتحدة، أنشئ بموجب معاهدة دولية في عام 1945 للعمل على تعزيز سلامة الاقتصاد العالمي. ويقع مقر الصندوق في واشنطن العاصمة، ويديره أعضاؤه الذين يشملون جميع بلدان العالم تقريباً بعددهم البالغ 184 بلدا.
    وصندوق النقد الدولي هو المؤسسة المركزية في النظام النقدي الدولي - أي نظام المدفوعات الدولية وأسعار صرف العملات الذي يسمح بإجراء المعاملات التجارية بين البلدان المختلفة.
    ويعد عمل كل من البنك الدولي وصندوق النقد مكملا لبعضهما البعض إلا أن دور كل مؤسسة على حدة مختلف. البنك الدولي مؤسسة إقراض غايتها مساعدة البلدان في دمج اقتصاداتها في الاقتصاد العالمي الأوسع نطاقا وتعزيز النمو الاقتصادي على المدى البعيد الذي يساعد على تخفيف حدة الفقر في البلدان النامية. بينما يعمل صندوق النقد الدولي كمراقب للعملات العالمية من خلال المساعدة في الحفاظ على نظام متسق من المدفوعات بين جميع البلدان، كما أن الصندوق يقرض المال للبلدان الأعضاء التي تواجه عجزاً خطيراً في ميزان المدفوعات. أما قروض البنك الدولي فتخصص لإصلاح السياسات وتمويل المشاريع.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 26 / 8 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  26 / 8 / 1428هـ نادي خبراء المال


    المؤشر يحاول الخروج من عنق الزجاجة
    السوق مهيأ للدخول في موجة صاعدة قصيرة وتوقعات بارتدادات وهمية اليوم


    تحليل: علي الدويحي
    يدخل المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية اليوم السبت تعاملاته وهو يملك حاجز دعم تم له التاسيس مرتين وذلك عند مستوى 7800 نقطة وقد وصل الى هذا الدعم بعد ما سجل اعلى قمة عند مستوى 8310 نقاط.
    يقع السوق حاليا في مسار هابط ومازالت المضاربة تسيطر على مجرياته حيث دخل في اليومين الاخيرين من الاسبوع الماضي مرحلة جديده من القمم والقيعان التي يتطلب خلالها على المضارب الهدوء والتحول الى مستثمر اكثر من اسبوع مع اهمية انتقاء السهم والدخول على دفعات فغالبا ماتكثر التعليقات في مثل هذه الظروف أي بمعنى ان استمرار السوق في مرحلة القمم والقيعان تتغلب فيه قوى البيع على قوى الشراء وتفقد السيولة الشرائية الثقة وتحجم عن الدخول وتواصل الانتظار في الخارج وكذلك الابتعاد عن مستوى 7800 والذي يعتبر كسرها الى اسفل ان التراجع مازال قائما وتزداد الامور تعقيدا في حال الاقتراب من حاجز 7563 نقطة والتي تعتبر هي الاخرى منطقة ارتدادية وبنسبة كبيرة.
    من الواضح ان الشركات القيادية امسكت بزمام السوق وتحديدا سابك والراجحي والاتصالات فمن الصعب ان يواصل السوق الهبوط الا بكسر سهم سابك سعر 126،50 ريالا ففي حال كسر هذا المستوى ربما يواصل التراجع الى سعر 119 ريالا وهذا يعني نهاية الموجهة الحالية في حين مازال كل من الراجحي والاتصالات مؤهلين للتراجع ولكن يمكن تلافي ذلك من خلال سهم سابك الذي يعتبر المحرك الفعلي للسوق.
    اجمالا السوق مهيا للدخول في موجه صاعدة قصيرة جدا او على الاقل موجه جانبية بهدف تشكيل قاع صاعد ويمكن معرفة ذلك في حال تناقص كميات الأسهم المنفذه وكذلك تراجع احجام السيولة مقارنة بالفترة السابقة وهي غالبا ماتكون ارتدادات وهمية الهدف منها التخفيف حيث يغلب على المتعاملين التخوف من وضعية السوق وهذا ربما يقوده الى التذبذب في نطاق ضيق ومستقر نوعا ما حيث تقاسمت المؤشرات الفنية الوضعية من حيث السلبية والايجابية وان كانت تميل الى مناطق الارتداد.
    تشير المؤشرات الفنية اليوم السبت الى حدوث ارتداد وهمي ويمكن معرفة ذلك من خلال افتتاح السوق على هبوط الى مستوى 7833 أي عدم كسر حاجز 7800 نفطة ثم العودة الى حاجز 7886 نقطة والذي يعتبر الفاصل في تعاملات اليوم ففي حال عجزه عن اختراق المستوى الاخير الى اعلى فان ذلك يعتبر اشارة مبدئية ان السوق مازال لديه النية لكسر حاجز 7800 وفي طريقه للبحث عن قاع جديد وفي حال تجاوز هذا المستوى فانه سوف يصطدم بحاجز 7916 ليدخل مرحلة جديده تميل الى الايجابية ويأتي حاجز 7940 نقطة كابرز نقاط المقاومة القادمة حيث يعتبر الاغلاق اعلى من مستوى 8026 ان السوق بدأ نحو الايجابية الكاملة اما في حالة افتتاح السوق على ارتفاع فانه يفضل التريث حتى يقوم بعملية جني الارباح الاولى ومن ثم الدخول مع مراعاة عدم كسر حاجز 7800 نقطة وكذلك كسر سهم سابك لحاجز 126 ريالا وفي اسوأ الاحوال كسر حاجز 125،50 ريالا.







    بورصة دبي تستأنف حكما أصدرته هيئة رقابية سويدية

    رويترز (ستوكهولم)
    قالت بورصة دبي امس انها ستستأنف قرارا اصدرته هيئة رقابية سويدية يفيد انها انتهكت قانون شراء الشركات فيما يتعلق بعرضها البالغ اربعة مليارات دولار لشراء شركة او.ام.اكس والذي نافس عرضا سابقا تمت الموافقة عليه من شركة ناسداك الأمريكية.
    وحكمت هيئة الرقابة المالية السويدية في أغسطس بأن عرضا سابقا من جانب بورصة دبي لشراء حصة في أو.ام.اكس يرقى إلى عرض كامل وبالتالي يمثل انتهاكا للقانون.
    لكنها قالت في ذلك الوقت إنها لن تتخذ أي اجراء عقابي ضد بورصة دبي إذ انها قدمت بالفعل بعد ايام عرضا رسميا لشراء الشركة. وقالت بورصة دبي في بيان «بورصة دبي تقبل بالكامل القرار لكنها تشعر انه يثير قضايا يتعين توضيحها للصالح العام خاصة فيما يتعلق بصفقة او.ام.أكس». وقال مصدر من بورصة دبي إن الشركة لا تعتقد ان الاستئناف ستكون له تداعيات تذكر على عرضها لشراء أو.ام.اكس أو على موافقة الجهات الرقابية السويدية عليه.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-12-2007, 09:43 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 3 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 10:44 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 5 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 18-08-2007, 09:46 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 23 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 09:37 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 27-01-2007, 09:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا