استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 31

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  11 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    المؤشر يخسر 6 نقاط وانخفاض كمية الأسهم المتداولة
    الاحجام عن البيع وراء تراجع حجم السيولة الى 4 مليارات .. واليوم إجازة رسمية


    تحليل: علي الدويحي
    انهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته امس السبت على تراجع بمقدار 6.06 نقاط او بما يعادل 0.08% ليقف عند مستوى7879 نقطه ، بعد ان سجل اعلى قمه يومية عند حاجز7909 نقاط فيما سجل اقل نقطة دعم يومية عند حاجز 7847 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 4 مليارات ريال وبكمية تنفيذ بلغت نحو 85 مليون سهم . جاءت موزعة على اكثر من 122 الف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 45 شركة وتراجعت اسعار اسهم 36 شركة ، وعلى مستوى القطاعات ارتفعت 6 منها فيما تراجعت كل من البنوك و الكهرباء فقط. من الناحية الفنية مازال السوق يحاول لملمة الاوراق المتناثرة جراء هبوطه من عند مستوى 8310 نقاط حتى وصل الى 7726 نقطة، حيث يحاول الان تكوين قاع صاعد كموجة الى اعلى جديدة ولكن الى حد الان لم يحن وقت حلولها رغم ان السوق قطع مسافة طويلة في محاولة اكمالها حيث تم امس تناقص حجم السيولة مقارنة بستة ايام سابقة وكذلك حجم الكمية المتداوله واغلب الشركات التي تم تداول اسهمها او سجلت ارتفاعا ، كان بشكل ضئيل وهذا يعني اشارة الى احجام المتداولين عن البيع بخسارة يقابله حالة ترقب وحذر من اصحاب السيولة التي ترى ان بعض الاسعار غير عادلة وتحتاج الى تراجع ، فالسوق اصبح مهيأ الى التراجع قليلا قبل الدخول في الموجة الصاعدة ، أي بمعنى ان أي تراجع يعتبر فرصة استثمارية للمستثمر طويل الاجل مع اهمية انتقاء السهم.
    على صعيد التعاملات اليومية افتتح السوق تداولاتة على ارتفاع ولمدة 12 دقيقة حيث وصل الى 7909 نقاط ثم عاد منها الى الهبوط حتى مستوى 7866 نقطة ليدخل بعدها في نطاق تذبذب ضيق نتيجة عدم استقرار اسعار اسهم الشركات القيادية واستمر الوضع في تذبذب ممل الى الساعة الواحدة و15 دقيقه ليشهد السوق مزيدا من الضغط الى مستوى 7847 نقطة ومنها ارتد الى اعلى ولكن نظرا لضعف كميات التداول وحجم السيولة كان المؤشر العام يجد صعوبة في الصعود الى اعلى حيث عجز عن اختراق حاجز 7879 نقطة بعدما اجرى اكثر من 4 محاولات ولم يكتب لها النجاح.
    فيما يتعلق باخبار الشركات اوضح عبدالله بن عبد العزيز العبد القادر رئيس شركة الدوائية ان مجلس إدارة الشركة واقره المجلس التقدم إلى الجهات الرسمية المختصة بطلب الموافقة على زيادة رأس مال الشركة من 600 مليون ريال إلى 1400 مليون ريال وذلك بالاستحواذ على كامل أسهم شركة دواءكم (شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل للشركة الدوائية) ودمجها في الشركة الدوائية من خلال إصدار 80 مليون سهم جديد على إن يتم الإعلان لاحقا عن مواعيد إصدارهاو طريقة و قيمة توزيعها أو الاكتتاب بها حسب ما تقره الجهات المختصة و الجمعيات العامة لكلا الشركتين.
    من جانب اخر أوضح عضو مجلس ادارة شركة التعمير والمدير العام خالد بن عبدالله الدغيثر عن إنضمام شركة سوليدير إنترناشيونال ليمتيد إلى شركاء التحالف الحاليين وهم المؤسسة العامة للتقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية والشركة السعودية لمركز المعيقلية و الشركة العقارية السعودية و شركة دار الاركان للتطوير العقاري وشركة فاس السعودية القابضة وتتولى شركة الرياض للتعمير إدارة هذه المحفظة وفق رؤية اقتصادية واستثمارية.
    من جهة اخرى من المقرر ان يكون سوق الأسهم المحلية اليوم الاحد ، في اجازة رسمية بمناسبة اليوم الوطني على ان يستأنف تعاملاته غدا الاثنين.







    خبراء اقتصاديون:
    ابقاء سعر فائدة الريال محاولة لامتصاص السيولة والحد من التضخم


    محمد العبدالله (الدمام)
    اعتبر خبراء اقتصاديون قرار مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» ابقاء اسعار الفائدة دون تغيير على الريال بعد قرار مجلس الاحتياط الامريكي خفض سعر الفائدة على الدولار خطوة تستهدف ضبط عمليات التضخم المتسارعة في الاقتصاد السعودي، خصوصا وان التضخم الحاصل في الاقتصاد المحلي «مستورداً» وليس حقيقيا جراء ارتباط الريال بالعملة الخضراء الامريكية.. مشيرين الى ان الهدف من وراء ابقاء سعر الفائدة محاولة امتصاص جزء من السيولة المرتفعة في الاقتصاد السعودي.. وبالتالي فان القرار يسعى لمحاولة الحد من التضخم المتسارع في الاقتصاد الوطني. وقالوا ان قرار مؤسسة النقد السعودي ربما يحمل في طياته بعض الاهداف المستقبلية منها على سبيل المثال السعي لاعادة تقييم الريال من رفع قيمته مقابل الدولار مما دفع مؤسسة النقد ابقاء سعر الفائدة للتمهيد لرفع قيمته مقابل العملة الخضراء فضلا عن وجود عوامل اخرى ذات علاقة بالتشابك الاقتصادي القوي بين الريال والدولار.
    واوضحوا ان هناك ترابطا قويا بين سعر الفائدة على الدولار وسعر الفائدة على الريال.. فعندما يتم خفض العملة الخضراء فان العملات المرتبطة بالدولار يتم خفضها بشكل مباشرا من اجل ابقاء سعر الصرف دون تغيير.. الا ان قرار «ساما» ابقاء سعر الفائدة على الريال دون تغيير.. احدث نوع من المضاربات القوية على هذه العمالة.. بسبب ارتفاع سعر الفائدة على الريال مقابل الدولار.. مما ادى نوع من المضاربات..وقالو ان سماح البنك المركزي الكويتي للدينار بالتحرك بحرية مقابل الدولار، ساهم في وصول لاعلى مستوياته خلال السنوات الماضية، وبالتالي فان قرار «ساما» سيرفع الطلب على الريال خلال الفترة القادمة.. خصوصاً في ظل الطلب المتزايد على المنتجات السعودية «النفط» وبالتالي احداث زيادة في قيمة الريال.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    مستشاريون عقاريون: فك ارتباط عملتنا بالدولار يعتمد على تسعير النفط بالريال

    ابراهيم الفقيه (جده)
    يكثر الجدل حول فك ارتباط الريال السعودي بالدولار نظرا لضعف الدولار، و لعل من اهم ما يثار في هذا الصدد، تخوف بعض الاقتصاديين من عدم استقرار سعر صرف العملة السعودية اذا ما فكت ارتباطها بالدولار، و لكن محمد مراد الاستشاري المالي يؤكد انه اذا ما ربط الريال بسلة عملات، و سعر النفط بالريال، فانه من الصعب جدا الضغط عليه، لان البترول يمثل درع حماية له. و يرجع اقتصاديون احد اهم اسباب التضخم الى انخفاض اسعار صرف الريال مقابل العملات العالمية نظرا لانخفاض الدولار الذي تراجع الى اقل مستوياته منذ 15 عاما امام العملات الاخرى الكبيرة مثل اليورو و الين و الجنيه الاسترليني و الفرنك الفرنسي. و مع ان سعر الريال السعودي ثابت داخل المملكة عند 3.750 امام الدولار، الا ان اختلاف سعره خارج المملكة يرفع كلفة الواردات السعودية.و يوضح مراد ذلك فيقول ان شراء 1000 دولار امريكي داخل المملكة يكلف سعرا مخالفا لشرائها خارج المملكة، ففي الداخل سعرها 3.750 ريالا في حين خارج المملكة سعرها يكون حسب سعر صرف الريال بحسب هامش حركته، فمثلا عندما كان سعر صرف الريال في الاسبوع الماضي- قبيل المضاربات الاخيرة على الريال بسبب تثبيت فائدته - 3.8507 مقابل الدولار كان سعر الـ1000 دولار خارج المملكة 3.850 ريال بخسارة 100 ريال وهذا يشكل عبئا كبيرا في حالة الاستيراد بملايين الريالات.
    و ربما ان الوقت غير مناسب لفصل الريال عن الدولار في الوقت الذي ثبتت فيه دول مجلس الخليج عملتها بالدولار نظرا للعمل على توحيد عملتها، غير ان الدكتور اسامه ابراهيم فلالي يرى ان رفع كفة الاحتياطات بالعملات الاخرى الكبرى الى جانب الذهب، ربما يكون رادفا قويا للاقتصاد السعودي.
    و يميل فيصل حمزة صيرفي المدير التنفيذي لاحدى بيوت الاستشارات المالية الى الرأي الذي يؤيد رفع قيمة الريال السعودي بدلا من فك ارتباطه.و يقول ان ربط الريال بالدولار الذي هو عملة لتقييم اسعار النفط و المعادن والسلع الاخرى الحيوية، يعني استقرارا لاسعار الصرف. و اضاف ان انخفاض الدولار في الوقت الراهن لا يعني بالضرورة ان يستمر الانخفاض للابد، و تستطيع امريكا ان ترفع سعر صرف الدولار متى شاءت كما حدث قبل عامين عندما حدت من تراجعه نسبيا بعدما رفعت اسعار الفائدة عدة مرات.وارتفع التضخم في المملكة التي تربط عملتها بالدولار الامريكي منذ العام 1986 الى 3.83 % في يوليو الماضي، ويتوقع ان يصل الى 4% بنهاية العام الجاري.







    موبايلي تطلق أكبر عروضها الرمضانية على الباقات المسبقة الدفع

    عماد محمد (جدة)
    أطلقت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) يوم أمس السبت أكبر عروضها الرمضانية على البطاقات المسبقة الدفع، حيث يحصل المشتركون من خلاله على رصيد مجاني على بطاقات الشحن تصل إلى 50% ، وتشمل الزيادة جميع فئات بطاقات الشحن الأكثر من 10ريالات وحتى 240 ريالا. وأوضحت موبايلي أن هذا العرض يسري على باقات موبايلي المسبقة الدفع (موبايلي أنيس ، موبايلي وفير، فلة، حلا) ويستمر حتى يوم الجمعة 5/10/2007.
    وسيتم منح المشتركين رصيداً إضافياً مجانياً عند القيام بإعادة الشحن كما هو موضح في الجدول التالي:
    فئات الشحن الرصيد الاضافي المجاني
    10 ريالات 1 ريال
    30 ريالا 5 ريالات
    60 ريالا 15 ريالا
    90 ريالا 30 ريالا
    150 ريالا 70 ريالا
    240 ريالا 120 ريالا

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    الدوائية تعتزم رفع رأسمالها الى مليار و 400 مليون ريال

    عكاظ (جدة)
    تعتزم الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية
    «الدوائية» رفع رأسمالها من 600 مليون ريال الى مليار و400 مليون ريال. وقال مدير عام الشركة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز العبد القادر ان مجلس الادارة اجتمع برئاسة رئيس المجلس صالح بن منيع الخليوي وقرر التقدم الى الجهات المختصة بطلب الموافقة على هذه الزيادة التي في حال الموافقة عليها ستتم عبر استحواذ (الدوائية) على كامل أسهم شركة (دواءكم) وهي شركة مساهمة مقفلة ودمجها في الدوائية من خلال اصدار 80 مليون سهم جديد.







    استاذ اقتصاد: استثمار أرامكو في التكرير بأمريكا فرصة كبيرة للتوسع

    محمد العبدالله (الدمام)
    اعتبر خبير اقتصادي ان قرار ارامكو السعودية بالاستثمار في مضاعفة انتاج مصفاة تكرير نفط في الولايات المتحدة اشارة ايجابية من اكبر دولة منتجة للنفط لاكبر دولة مستهلكة بان الدول المنتجة ليست في وارد استخدام البترول كورقة سياسية وانما تهدف الى استخدام النفط كسلعة اقتصادية لذا فانها مستعدة للمساهمة في الاستثمار في مصافي تكرير النفط. وقال د. علي العلق استاذ الاقتصاد والمالية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ان قرار ارامكو السعودية يأتي كتأكيد للتحاليل الاقتصادية التي ترجع اسباب الارتفاع الكبير في اسعار النفط الى النقص الحاصل في الطاقات التكريرية في الدول الصناعية، بالاضافة الى العوامل السياسية والامنية في الدول المنتجة او منطقة الشرق الاوسط، اذ لا يوجد نقص في امدادات الطاقة، فالمعروض لا يزال كبيراً في الاسواق العالمية، مشيراً الى ان قرار اوبك الاخير برفع الطاقة الانتاجية بمقدار 500 ألف برميل يومياً يأتي كنوع من الرسائل المتعددة التي ترسلها الدول المنتجة للدول المستهلكة بسعيها الدائم للمحافظة على استقرار الاسعار والحيلولة دون وصولها لمستويات مرتفعة تؤثر على النمو الاقتصادي العالمي.
    واوضح لمستويات السوق الامريكية في حاجة ماسة لطاقات تكريرية كبيرة لتلبية الطلب المحلي ما يعني وجود فرص استثمارية واعدة للشركات المتخصصة في صناعة النفط فضلا عن وجود فرص استثمارية كبير للدول التي تمتلك مواد خام بهدف ايجاد قنوات تسويقية كبيرة لمنتجاتها النفطية، مؤكداً في الوقت نفسه ان العمل في السوق الامريكية يعتبر من اكثر المناطق خطورة على المستوى العالمي، بسبب الانظمة المتعلقة بالمسؤولية المدنية فيما يخص «التلوث» لذا فان العمل في عمليات تكرير النفط معرض للخطورة بسبب تلك الانظمة المطبقة في الولايات المتحدة الامريكية ما يستدعي ايجاد نوع من التوازن بين الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع والمخاطر المترتبة على هذه النوعية من الاستثمارات وبالتالي فان ارامكو السعودية مطالبة بايجاد حلول مناسبة للتغلب على هذه العراقيل لتجاوزها بشكل سلس دون الدخول في نفق تعريض البيئة للتلوث.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  11 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    تداولات بقيمة 4.2 مليار ريال .. والمؤشر العام يخسر 6 نقاط
    تذبذب في حركة سوق الأسهم .. وقطاع البنوك يحول دون الارتفاع


    - فيصل الحربي من الرياض - 12/09/1428هـ
    استهل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف بعد موجات تذبذب سيطرت على حركته ضمن هامش ضيق نسبيا ليغلق عند مستوى 7879 نقطة خاسرا ست نقاط بنسبة انخفاض 0.08 في المائة. بعد تداول ما يقارب 85 مليون سهم توزعت على 122 ألف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 4.2 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض, حيث خسر قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.13 في المائة, وكذلك قطاع البنوك 145 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.71 في المائة. بينما ـ على الجهة المقابلة ـ كسب قطاع التأمين 30 نقطة بنسبة 1.34 في المائة, كما ارتفع كل من قطاع الأسمنت 53 نقطة بنسبة 0.95 في المائة, وقطاع الاتصالات 14 نقطة بنسبة 0.53 في المائة, وقطاع الخدمات سبع نقاط بنسبة 0.39 في المائة. فيما ربح القطاع الزراعي عشر نقاط بنسبة 0.24 في المائة. وبدوره كسب القطاع الصناعي 33 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.18 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض 36 شركة كان أبرزها شركة أميانتيت العربية السعودية التي خسرت ريالا واحدا لتغلق عند مستوى 33.25 ريال للسهم الواحد, وشركة المملكة القابضة التي أغلقت عند مستوى 10.5 ريال بخسارة ربع ريال في كل سهم. بينما على الجهة المقابلة أغلقت 45 شركة على ارتفاع كان أبرزها الشركة الوطنية للتسويق الزراعي (ثمار) التي كسبت 4.75 ريال لتغلق عند مستوى 77.75 ريال للسهم الواحد, والشركة السعودية للصناعات الدوائية التي أغلقت عند مستوى 51.5 ريال بمكسب 2.5 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 23 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال الأربعاء الماضي.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) دون تغير عند مستوى 127.5 ريال, بعد تداول ما يزيد على 706 آلاف سهم بلغت قيمتها الإجمالية 90 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 66.75 ريال كاسبا ربع ريال بنسبة ارتفاع 0.38 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 535 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 35 مليون ريال. أما مصرف الراجحي فقد خسر نصف ريال ليغلق عند مستوى 83 ريالا بنسبة انخفاض 0.6 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 53 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 641 ألف سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس عند مستوى 121.5 ريال بخسارة 1.25 ريال ونسبة انخفاض 1.02 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 92 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 11 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما بلغت كمية الأسهم المتداولة 5.4 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 64 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة كاسبا ربع ريال عند مستوى 12 ريالا للسهم الواحد. تلاه سهم الشركة الوطنية للتسويق الزراعي (ثمار) الذي تصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 282 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 3.7 مليون سهم. فيما جاء ثانيا للأكثر نشاطا حسب القيمة سهم شركة المنشآت السياحية (شمس) بقيمة إجمالية تجاوزت 170 مليون ريال وتوزعت على ما يزيد على 2.6 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 65 ريال كاسبا 2.5 ريال في كل سهم.







    مؤشر "بي. إم. جي" مستمر في التصاعد

    - - 12/09/1428هـ
    في بداية جلسات التداول لهذا الأسبوع، أغلق مؤشر "بي. إم. جي" لسوق الأسهم السعودية على ارتفاع أيده الأداء الجيد للقطاعات. فعلى الرغم من الاستثمارات الهادئة في أسهم المؤشر والتي جاءت أقل من نظيرتها في جلسة التداولات السابقة بنسبة 34.0 في المائة، لتصل في جلسة السبت لقيمة 1.86 مليار ريال سعودي (أي نحو 497 مليون دولار أمريكي)، إلا أن المؤشر كسب 0.93 نقطة ليرتفع بنسبة 0.2 في المائة عن جلسة الأربعاء الماضي. أما بخصوص أداء قطاعات المؤشر، فقد أسهم نشاط القطاعات في ارتفاع المؤشر، فصعد قطاع الزراعة بنسبة 0.79 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.57 في المائة، وأخيرا تحسن القطاع الصناعي بنسبة 0.37 في المائة.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    قراءة في قطاعات سوق الأسهم السعودية
    قطاع البتروكيماويات: الرهان المقبل للمستثمرين وليس المضاربين


    أ.د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 12/09/1428هـ
    تعد الميزة النسبية المتوافرة في السعودية نتيجة لتوافر الغاز الطبيعي وتكلفة نقله هي تصنيع البتروكيماويات. وأصبح تصنيع البتروكيماويات واقعا تركزت من خلاله مجموعة كبيرة من الشركات في القطاع الصناعي والتي يتوقع لها الزيادة مستقبلا من خلال طرح المزيد من الشركات. كما تشير التوقعات إلى نمو الدخل وارتفاعه لمجموعة الشركات نتيجة لزيادة الاستثمار في القطاع ورفع الطاقة الإنتاجية فيه. ويتوفر داخل هذا القطاع أكبر الشركات السعودية حجما ووزنا في السوق مع احتمال دخول عدد جديد من الشركات ذات الحجم الضخم حسب ما أوضحت "أرامكو السعودية".
    يمثل هذا القطاع مصدرا للنمو المستقبلي في الربحية للسوق السعودية، وبالتالي تحسين مكررات الربحية في السوق نظرا لحجم الشركات وزيادة قدراتها الإنتاجية مستقبلا. وتم فصل القطاع من القطاع الصناعي للنظر فيه كوحدة مستقلة نظرا لأهميته ودوره المتوقع مستقبلا والذي يعد قطاعا جزئيا من القطاع الصناعي. وربما تلجأ هيئة سوق المال مستقبلا إلى تكوين قطاعات جزئية من القطاعات الكلية بحيث يكون هناك نوعان رئيسان مثل قطاع الخدمات والقطاع الإنتاجي ثم يجزأ كلاهما إلى قطاعات جزئية حتى نصل إلى أدنى مستوى لدعم المقارنة والتقييم. وبلغ حجم الشركات في هذا القطاع 15 شركة من أصل 100 شركة في السوق السعودية ومن أصل 33 شركة في القطاع الصناعي.
    نهتم من خلال الجزئية الحالية في تحليلنا بالربط بين المتغيرات الخاصة بالشركات من زويا الربحية والإيراد ومدى استقراء السوق لها سعريا خاصة وأن السوق تمر حاليا بفترة طويلة من النظرة السلبية تجاه أداء الشركات مع توافر عدم الرغبة في التعديل وكأن النتائج لا قيمة لها أو ستنعكس إلى الأسوأ.
    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    القطاع البتروكيماوي
    بلغت ربحية القطاع خلال الربع الثاني 7.449 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 5.98 في المائة ونمو مقارن 38.29 في المائة وبلغ الربح نصفيا 14.477 مليار ريال بنسبة نمو 40.84 في المائة. وكان النمو نتيجة لنمو الإيرادات والتي بلغت ربعيا 32.6 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 8.89 في المائة ونمو مقارن 34.69 في المائة نصفيا بلغت الإيرادات 62.461 مليار ريال بنسبة نمو 34.65 في المائة. وهبط نمو هامش الربح 2.69 في المائة ربعيا ولكن تحسن مقارنا 2.67 في المائة ونصفيا 4.6 في المائة. تمثل الشركات هما حجما كبيرا في القطاع الصناعي ولكن لم تؤثر نتائجها في المؤشر الصناعي والذي كانت نتائجه معاكسة وسلبية كما هو واضح من الجدول.
    شركة أنابيب
    تعد شركة عالمية وليست محلية حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 73.95 في المائة ومعدلات نمو مقارن 181 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 51.66 في المائة ربعيا و20.18 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 20.26 في المائة لتصبح 5.45 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 14.52 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 63.02 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن على الرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 16.69 مرة مقارنة بالماضي عند 23.46 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 66.638 مليون ريال بنمو بلغ 51.3 في المائة كما بلغت الإيرادات 319.462 مليون ريال بهبوط بلغ 8.13 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 64.68 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة الغاز الأهلية
    تعد شركة محلية مع امتياز خاص ولا يتوافر منافسان مباشران لها، واستطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 37.71 في المائة ومعدلات نمو مقارن 27 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 0.12 في المائة ربعيا و5.03 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 9.98 في المائة لتصبح 67.49 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 18.85 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 63.47 في المائة وهو نوع من التعامل السلبي من قبل السوق. ولكن بالرغم من تدهور السعر تحسن مكرر الأرباح وأصبح أكثر جاذبية حيث نجده عند 15.87 مرة مقارنة بالماضي عند 22.88 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 66.976 مليون ريال بنمو بلغ 9.36 في المائة كما بلغت الإيرادات 712.370 مليون ريال بارتفاع بلغ 4.43 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 4.72 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة نماء للبتروكيماويات
    تعد شركة محلية متخصصة ولديها رغبة واضحة في الدخول في نشاط المصافي ولكن أرباحها نمت بمعدلات سلبية ربعيا 2.72 في المائة ومعدلات نمو مقارن إيجابية 108 في المائة وعلى الرغم من نمو الإيرادات بنحو 5.03 في المائة ربعيا و21.89 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 24.42 في المائة لتصبح 8.68 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 33.33 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 69 في المائة وهو نوع من التفاعل السلبي بين الشركة والسوق. ولكن مع هبوط السعر اصبح مكرر الأرباح أفضل حيث نجده عند 45.24 مرة مقارنة بالماضي عند 69.91 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 17.384 مليون ريال بنمو بلغ 140.04 في المائة كما بلغت الإيرادات 247.193 مليون ريال بارتفاع بلغ 19.69 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 100.56 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة التصنيع
    تعد شركة عالمية وليست محلية ولكن أرباحها انخفضت بمعدلات هبوط ربعي 24.55 في المائة ومعدلات هبوط مقارن 24.44 في المائة وعلى الرغم من نمو الإيرادات بنحو 6.61 في المائة ربعيا و13.52 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 12.75 في المائة لتصبح 2.07 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 39.22 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 70.12 في المائة وهو نوع من التفاعل الإيجابي في الشركة مع السوق. ولكن بالرغم من هبوط السعر مازال مكرر الأرباح مقبولا حيث نجده عند 14.29 مرة مقارنة بالماضي عند 11.56 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 364.065 مليون ريال بنمو بلغ 21.76 في المائة كما بلغت الإيرادات 592.296 مليون ريال بتحسن بلغ 14.42 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 6.42 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة سبيكم
    تعد شركة محلية وهبطت أرباحها بمعدلات ربعية 33.36 في المائة ومعدلات هبوط مقارن 18.32 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 10.87 في المائة ربعيا و7.56 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 7.32 في المائة لتصبح 8.76 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 7.56 في المائة ولم تتوفر بيانات المقارنة ويعكس تفاعلا مع اتجاهات السوق والأداء. ولكن بالرغم من هبوط السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 14.58 مرة مقارنة بالماضي عند 19.01 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 250.266 مليون ريال بنمو بلغ 13.97 في المائة كما بلغت الإيرادات 720.537 مليون ريال بارتفاع بلغ 22.97 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 7.32 في المائة مما يعني سيطرة أقل على المصروفات مما يعكس نتائج سلبية للشركة.
    شركة ينساب
    تعد شركة عالمية من الحجم الكبير ويتوقع لها مستقبلا ولكن لم تدخل مرحلة الإنتاج وتعكس نتائجها مرحلة استثمار الأموال والانتظار لبدء التشغيل. لذلك لا يمكن أن يتم استقراء النتائج أو معرفة الاتجاهات المستقبلية سوى القياس مع المثيلة وحتى تبدأ في الإنتاج.
    شركة الصحراء
    اختارت الشركة قطاع البتروكيماويات واستفادت من تحرك السوق ودعمت ربحيتها ماضيا ولم تستطع المواصلة ولم تبدأ في الإنتاج بعد، ونجد أن أرباحها هبطت ربعيا 52.23 في المائة ومعدلات نمو مقارن 98.53 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 11.35 في المائة ربعيا و91.16 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 339 في المائة لتصبح 629.53 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر هبط ربعيا سلبا 25.76 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 66.67 في المائة وهو نوع من التعديل الصحيح بين الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح غير مقبول وحتى بداية الإنتاج حيث نجده عند 245 مرة مقارنة بالماضي عند 69.67 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 3.143 مليون ريال بهبوط بلغ 97.91 في المائة كما بلغت الإيرادات 13.611 مليون ريال بهبوط بلغ 91.29 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 76 في المائة ولا نستطيع الجزم هنا بالقدرة على السيطرة على اتجاهات المصروفات.
    شركة المجموعة السعودية
    تعد شركة عالمية وليست محلية وتتطلع إلى توسعات ضخمة حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 86.85 في المائة ومعدلات نمو مقارن 1.98 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 78.35 في المائة ربعيا و199 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 23.67 في المائة لتصبح 10.26 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 6.57 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 56.8 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 15.47 مرة مقارنة بالماضي عند 18.55 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 193.222 مليون ريال بهبوط بلغ 23.94 في المائة كما بلغت الإيرادات 605.140 مليون ريال بنمو بلغ 128.6 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 66.73 في المائة مما يعني سيطرة منخفضة على المصروفات وانعدام التوفير فيها مما يعكس نتائج سلبية للشركة.
    شركة سافكو
    تعد شركة عالمية في مجال الأسمدة وليست محلية حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 65.83 في المائة ومعدلات نمو مقارن 82.86 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 43.71 في المائة ربعيا و63.87 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 15.25 في المائة لتصبح 0.83 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 0.73 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 23.27 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من هبوط السعر أصبح مكرر الأرباح أفضل حيث نجده عند 18.94 مرة مقارنة بالماضي عند 19.5 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 850.103 مليون ريال بنمو بلغ 50.34 في المائة كما بلغت الإيرادات 1.389 مليار ريال بارتقاع بلغ 39.69 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 7.63 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة سابك
    تعد شركة عالمية وليست محلية وبكل المقاييس حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 2.97 في المائة ومعدلات نمو مقارن 41.74 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 7.72 في المائة ربعيا و34.96 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 12.59 في المائة لتصبح 15.74 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 6.03 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 39.78 في المائة وهو نوع من التفاعل غير المقبول بين الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تدهور السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 11.2 مرة مقارنة بالماضي عند 13.07 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 12.762 مليار ريال بنمو بلغ 45.84 في المائة كما بلغت الإيرادات 56.204 مليار ريال بهبوط بلغ 36.44 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 6.89 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة اللجين
    بعد تجارب عدة ركزت الشركة على صناعة البتروكيماويات ويتوقع أن تبدأ الإنتاج في عام 2008 وبالتالي يكون هناك تأثير مباشر في نتائجها. حاليا نمت أرباحها بمعدلات ربعية 100 في المائة ومعدلات نمو مقارن 1039 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 74 في المائة ربعيا وهبطت 19.38 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 73.13 في المائة لتصبح 63 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة وانخفاضه. السعر نما ربعيا سلبا 1.22 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 50 في المائة وهو نوع من انتظار السوق لواقع الشركة المستقبلي. ولكن بالرغم من وضع السعر مازال مكرر الأرباح سالبا حيث نجده عند 289 مرة مقارنة بالماضي عند 2046 مرة. نصفيا بلغت خسارة الشركة 6.452 مليون ريال بهبوط بلغ 495 في المائة كما بلغت الإيرادات 4.289 مليون ريال بهبوط بلغ 17 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 618 في المائة وحتى تبدأ الشركة الإنتاج يمكن أن نتحدث عن السيطرة على المصروفات.
    الشركة الكميائية
    تعد شركة محلية في مجال حيوي ومهم وهبطت أرباحها بمعدلات ربعية 5.05 في المائة ومعدلات نمو مقارن 10.45 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 1.22 في المائة ربعيا و43.64 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 1.11 في المائة لتصبح 1.78 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 2.52 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 48.21 في المائة وهو نوع من التفاعل بين نتائج الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 10.9 مرة مقارنة بالماضي عند 13.35 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 77.875 مليون ريال بنمو بلغ 36 في المائة كما بلغت الإيرادات 592 مليون ريال بهبوط بلغ 25.01 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 8.44 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.
    شركة العبد اللطيف
    تعد شركة محلية لإنتاج منتجات متفرعة من البتروكيماوياتdown stream حيث نجد أن أرباحها نمت سلبا ربعيا 4.26 في المائة وكانت معدلات النمو المقارن إيجابية 1.87 في المائة وفي الوقت نفسه نجد أن نمو الإيرادات كان بنحو 12.31 في المائة ربعيا و22.41 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 3.19 في المائة لتصبح 3.1 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 19.15 في المائة ولم يتداول في فترة المقارنة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن ومع تحسن السعر ارتفع مكرر الأرباح حيث نجده عند 23.81 مرة مقارنة بالماضي عند 14.23 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 93.994 مليون ريال بنمو بلغ 4.14 في المائة كما بلغت الإيرادات 477.381 مليون ريال بارتفاع بلغ 15.7 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 10 في المائة مما يعني سيطرة انخفضت على المصروفات مما يعكس نتائج سلبية للشركة.
    شركتا كيان والمتقدمة
    تعد كل من المتقدمة وكيان شركتان حديثتان التكوين والإنشاء ولا يتوقع أن يبدآ الإنتاج خلال العام الحالي. والبيانات تعكس مصروفات تأسيس وإنشاء الوحدات الإنتاجية واستثمار الفوائض.
    مسك الختام
    النتائج كانت متفاوتة ولكن الاتجاه الغالب هو الانحراف عن تقبل التحسن في الأداء من طرف السوق وبالتالي انعكاسه على السعر كان مخالفا للمتوقع.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    صندوق النقد العربي :31.2 % تراجع القيمة السوقية للأسواق المالية العربية عام 2006

    - "الاقتصادية" من مسقط - 12/09/1428هـ
    انخفضت القيمة السوقية للأسواق المالية العربية وعدد الشركات المدرجة خلال عام 2006 وفق البيانات الصادرة عن صندوق النقد العربي، حيث تراجعت القيمة السوقية لهذه الأسواق بنسبة 31.2 في المائة لتبلغ 888.1 مليار دولار مقابل 1291 مليار دولار في نهاية عام 2005. كما انخفض عدد الشركات المدرجة في الأسواق المالية العربية في عام 2006 إلى 1623 شركة مقابل 1665 شركة بنهاية العام الماضي. أما فيما يخص حجم التداول في هذه الأسواق، فقد ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة17.4 في المائة لتبلغ 1685 مليار دولار خلال عام 2006 مقارنة بـ 1435 مليار دولار خلال العام الماضي. وارتفع عدد الأسهم المتداولة خلال الفترة نفسها بنسبة 52.1 في المائة ليبلغ 168.5 مليار سهم.
    وأشار التقرير إلى أن صندوق النقد العربي واصل جهوده في مجال تعزيز دور أسواق الأوراق المالية العربية وزيادة الوعي الاستثماري وتوفير المعلومات حول تلك الأسواق وتفعيل دورها التنموي في اقتصادات الدول الأعضاء ، مشيرا إلى تراجع أداء معظم أسواق الأوراق المالية العربية خلال عام 2006 مقارنة بعام 2005، حيث انخفض المؤشر المركب الذي يحتسبه الصندوق بنسبة 42.5 في المائة حيث أتى هذا التراجع في أداء الأسواق المالية العربية على أعقاب ارتفاع أسعار الأسهم في هذه الأسواق خلال العامين السابقين إلى مستويات قياسية اتصفت بالمضاربة أكثر منها الاستثمار، الأمر الذي ساهم في حصول حركة تصحيح في الأسعار في معظم الأسواق منذ أواخر عام 2005 واستمر حتى نهاية عام 2006، ولقد عكس أيضاً المؤشر المرآب للصندوق ضعف أداء أسواق الأوراق المالية العربية مقارنة بالأسواق الدولية، التي سجل معظمها ارتفاعاً خلال عام 2006 فقد سجل مؤشر(ستاندرد آند بورز 500), الذي يقيس أداء الأسواق المالية في الدول الناشئة ارتفاعاً بلغت نسبته 13.6 في المائة.
    كما أشار التقرير إلى أن العدد الإجمالي للقروض التي قدمها صندوق النقد العربي للدول الأعضاء منذ بداية نشاطه الإقراضي في عام 1978 وحتى نهاية العام الماضي بلغ 135 قرضاً بقيمة إجمالية تبلغ نحو خمسة مليارات دولار حيث استفادت من هذه القروض أربع عشرة دولة من الدول الأعضاء. وأشار التقرير السنوي للصندوق إلى أن القروض الممتدة تصدرت لائحة القروض التي قدمها الصندوق منذ بداية نشاطه الإقراضي حيث بلغت نحو 28 في المائة من إجمالي القروض التي تم التعاقد عليها، فيما بلغت نسبة القروض التلقائية 27 في المائة من إجمالي القروض التي تم التعاقد عليها، ثم قروض التصحيح الهيكلي بنسبة 20 في المائة من الإجمالي.
    وأشار التقرير إلى أن قروض التصحيح الهيكلي أصبحت تحتل أهمية متزايدة في عمل الصندوق، حيث بلغ عددها 18 قرضاً من أصل 32 قرضاً تم منحها للدول الأعضاء خلال الفترة منذ البدء بالعمل بهذا النوع من القروض عام 1998. وبلغت قيمة قروض التصحيح الهيكلي نحو 60 في المائة من إجمالي قيمة القروض التي تم تقديمها منذ عام 1998.







    توقعات بنجاح دور شركات الخدمات المالية لإدارة الصكوك والسندات عند تداولها

    - "الاقتصادية" من الرياض - 12/09/1428هـ
    توقع اقتصاديون أن تقوم شركات الخدمات المالية بدور بارز في المستقبل في إدارة معاملات صكوك الاستثمار والسندات المتوافقة مع أحكام الشريعة التي تتميز بأنها أدوات مالية طويلة الأجل ومن أهم مجالات عمل شركات الاستثمار.
    مبينين أن إصدار صكوك استثمارية مماثلة لعقد الإجارة تتيح لأصحاب تلك الصكوك تداولها في السوق المالية بيعا وشراء, مؤكدين أن ذلك يستلزم وجود قوانين منظمة لتداول الصكوك في السوق السعودية.
    وقد بدأ العديد من الشركات السعودية في إصدار صكوك الاستثمار بديلا عن السندات أو القروض, ومن تلك الشركات شركة سابك وشركة دار الأركان وغيرها من الشركات المتوقعة في المستقبل.
    ووصفوا السوق السعودية وحدها بأنها تتنافس فيها ما يزيد على 80 شركة محلية ودولية على تقديم الخدمات المالية الإسلامية والتقليدية, إذ تحرص غالبية تلك الشركات على أن تكون جميع معاملاتها وفق أحكام الشريعة الإسلامية, وذلك من خلال الإعلان عن وجود هيئات شرعية من المشايخ العلماء الخبراء في مجال المعاملات المالية الإسلامية, إضافة إلى تعيين مراقب شرعي داخلي وإبراز ذلك في إعلاناتها. وتتميز السوق السعودية بجاذبية عالية عند المستثمرين الأجانب فيما يخص تقديم خدمات التمويل والاستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي تلاقي قبولا واسعا في أوساط المستثمرين السعوديين.
    وتنطلق شركات الخدمات المالية والمصارف الإسلامية في هذا الجانب من زاوية أن مفهوم التمويل الإسلامي أصبح يتبلور يوماً بعد الآخر وأخذ يسجل نجاحات من حيث النمو والربحية مع ميل ظاهر نحو الابتكار المتوافق مع الأسس الشرعية.
    وتعد شركات الخدمات المالية ميزة مضافة إلى السوق المالية السعودية في حالة قيامها بتقديم خدمات مالية متميزة للعملاء, وقامت بتأهيل كوادرها البشرية ورسم رؤية واستراتيجية طويلة تخدم عملاءها وتدعم قوتها الاستثمارية, في مجال الاستثمارات المحلية والدولية.
    وتسعى شركات الخدمات المالية العاملة في السوق السعودية إلى التعدُّد والتنوع في منتجاتها المطروحة لتكسب ميزة إضافية، ومع تنوُّع حاجيات العملاء عملت على أن تقدم حلولاً استثمارية وتمويلية تناسب كل الفئات المستهدفة وتلبي رغباتها وحاجياتها. وطرحت بعض منتجات استثمارية مثل صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية والخليجية والدولية وصناديق العقار وإدارة الأصول وغيرها من الخدمات الاستشارية والتمويلية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
    ويبقى دور شركات الخدمات المالية يتركز في تقديم الخدمات المميزة والنوعية للمستثمرين بطرق مبتكرة تؤكد نوعية هذه الخدمات وسلاسة تعامل موظفيها مع المستثمرين وسرعته وتقديم النصح والإرشادات الضرورية وحرص الشركات على تطبيق تعليمات الجهات المعنية القانونية والمشرفة على السوق, إضافة إلى تطبيق أحدث التداولات الإلكترونية ومواكبة التقنيات التكنولوجية في عالم المال والتداولات تعد جميعها عوامل أساسية تسهم في تفضيل المستمرين شركات الوساطة في السوق المحلية، كما أنها مطالبة بالتركيز على الاهتمام التنظيمي والاستثماري لهذه المنتجات ذات الحاجة الماسة بالنسبة للسوق، إذ في الإمكان أن تسهم في تحول السوق المالية في الأجل الطويل إلى سوقٍ قائمة على المؤسسات الاستثمارية المتخصصة.

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    مطالبات بتوضيح الخطوات المقبلة لمؤسسة النقد
    اقتصاديون: تثبيت فائدة الريال خطوة لكبح التضخم وفك الارتباط


    - ماجد الميموني من الرياض - 12/09/1428هـ
    لم يستبعد اقتصاديون أن يكون تثبيت قرار الفائدة على الريال السعودي هو الخطوة الأولى لفك الارتباط بالدولار الأمريكي وإعادة تقييم الريال أمام العملات الرئيسية.
    وأوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور ياسين الجفري - محلل مالي - أن ترك الفائدة على الريال هو الخطوة الأولى والاستباقية لفك ارتباطه بالدولار - على حد تعبيره-، لكنه أكد ضرورة أن توضح مؤسسة النقد الخطوات المستقبلية لها لمعالجة بعض المشكلات بسبب ارتباط الريال بالدولار. وفي السياق ذاته، أكدت ريم أسعد الخبيرة الاقتصادية، أن تثبيت سعر الفائدة على الريال يدعم السياسية النقدية في البلد.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    اتفق خبراء اقتصاديون على أن تثبيت قرار الفائدة على الريال السعودي هو الخطوة الأولى لفك الارتباط بالدولار الأمريكي وإعادة تقييم الريال أمام العملات الرئيسية.
    وأوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور ياسين الجفري محلل مالي أن ترك الفائدة على الريال هو الخطوة الأولى والاستباقية لفك ارتباطه بالدولار الأمريكي - على حد تعبيره- . وبيّن الجفري أن على مؤسسة النقد العربي السعودي أن توضح الخطوات المستقبلية لها لمعالجة بعض المشكلات بسبب ارتباط الريال بالدولار الأمريكي.
    وحول ما إذا ما كان قرار ترك الفائدة على الريال السعودي سيدعم سوق الأسهم السعودية، أشار الدكتور الجفري إلى أن اتباع قرار خفض الفائدة على الدولار الأمريكي سيزيد من سيولة الاقتراض من البنوك المحلية لتضخ في السوق المالية السعودية، ولكن الذي حدث هو العكس.
    وأضاف الدكتور الجفري أن ارتفاع قيمة الريال لأعلى مستوى له خلال 21 سنة الماضية هو بسبب عمليات الشراء القوية بعد القرار، موضحا أن هذا الشيء يعتبر طبيعيا، مفيدا أن قرار تثبيت الفائدة على الريال السعودي سيحد من أزمة اقتصادية كانت سيتسبب بها قرار خفض الفائدة، بارتفاع مؤشرات التضخم إلى مستويات جديدة.
    وفي السياق ذاته، أكدت ريم أسعد الخبيرة الاقتصادية، أن تثبيت سعر الفائدة على الريال يدعم السياسية النقدية في البلد، وذلك من خلال عدم ضخ سيولة كبيرة جديدة للسوق، في المقابل فإن تخفيض سعر الفائدة كان سيؤدي إلى زيادة من حجم الاقتراض من البنوك، مضيفة أن حجم الاقتراض الآن يعتبر كبيرا حتى بعد تثبيت الفائدة على الريال.
    وبينت الأسعد أن قرار مؤسسة النقد العربي جنب المملكة أزمة اقتصادية ممثلة في زيادة ارتفاع مؤشرات التضخم المرتفعة حاليا. وقللت الأسعد من آثار خفض الفائدة على الدولار الأمريكي في جذب السيولة النقدية والعودة إلى المملكة، مشيرة إلى أن سيولة الأفراد غالبا ما تكون في أسواق الأسهم الأمريكية، بينما سيولة المؤسسات الكبرى في البلاد تكون في السندات التي لا تتضرر عادة من قرارات الارتفاع أو خفض سعر الفائدة.
    وأشارت الأسعد إلى مسألة إعادة تقييم الريال أمام الدولار أو فك الارتباط بالدولار غير قابلة للمناقشة خاصة مع المعطيات الموجودة والمقدمة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي. يذكر أن الريال السعودي قفز إلى أعلى مستوى له في 21 عاما أمام الدولار في الأيام القليلة الماضية، فيما أثارت تكهنات بأن المملكة ربما تتخلى عن ربط عملتها بالدولار أو ترفع قيمته. وشهد ذلك إقبالا محموما على شراء الريال الذي دفع العملة السعودية إلى أعلى مستوى لها منذ كانون الأول (ديسمبر) عام 1986 عند 3.7405 مقابل الدولار بعد أن قال محافظ مؤسسة النقد السعودي إن السعودية لن تقتدي بالولايات المتحدة وتخفض أسعار الفائدة.
    وقال السياري الأربعاء إنه يرى بعد مراجعة وضع السيولة والوضع الاقتصادي أنه لا داعي لتعديل الفائدة. وتميل السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى للاقتداء بتحركات الفائدة الأمريكية للحفاظ على القيمة النسبية لعملاتها، إذ تربط أغلب هذه الدول عملاتها بالدولار.
    ودارت تكهنات في الأسواق بأن القرار قد يرغم السعودية على الاقتداء بالكويت وفك ربط عملتها بالدولار الأمريكي. وقال آدم كول خبير استراتيجيات الصرف الأجنبي لدى "رويال بنك أوف كندا" "القصة الأساسية كانت الفك المحتمل لربط الريال السعودي". وأضاف "هذا قد يؤدي إلى انعدام الثقة بالدولار لأن دوره كعملة للاحتياطيات بدأ يصبح موضع شك وهو ما يدعم اليورو أيضا".
    لكن ستيف برايس خبير اقتصاد الشرق الأوسط في بنك ستاندرد تشارترد قال إن من المستبعد أن تقرر السعودية فك ربط العملة. وقال "في نهاية اليوم لا يمكن أن تكون أسعار الفائدة السعودية أعلى من الفائدة على الدولار لأن ذلك سيشجع على المضاربة..ونتوقع أن تحمي السعودية ربط العملة عند الضرورة لكنها ستسمح بانخفاض أسعار الفائدة".
    وأضاف "لا أعتقد أن تعليقاته تغير الاحتمالات لكنها تغير رؤية السوق للاحتمالات". وأظهر استطلاع لآراء المحللين أجرته "رويترز" الأسبوع الماضي أن السعودية هي الأقل احتمالا بين دول الخليج أن ترفع قيمة العملة أو تعدل ربط العملة قبل تحقيق هدف الوحدة النقدية الخليجية.
    وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال السياري إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول الخليج سيجتمعون في تشرين الأول (أكتوبر) لبحث خطط الوحدة النقدية التي أصبح من المتعذر تحقيقها بحلول الموعد المستهدف في عام 2010.







    صندوق النقد: السندات الإسلامية حظيت بدعم من الحكومات في دول مجلس التعاون الخليجي
    توقعات بإصدار صكوك إسلامية بـ 3 تريليونات دولار عام 2015


    - حسن العالي من المنامة - 12/09/1428هـ
    أكد صندوق النقد الدولي في دراسة حديثة له أن الصيرفة الإسلامية تشهد نموا متسارعا في الوقت الحاضر ليس بسبب تنامي السيولة المالية في دول المنطقة فحسب، بل بسبب توسع رقعة الحلول والمنتجات المالية الإسلامية التي تواكب احتياجات قطاعات واسعة من المستثمرين سواء الحكومات أو الشركات أو المؤسسات المالية الإسلامية نفسها.
    ولاحظت الدراسة حدوث تحول كبير للمستثمرين الذين كانوا في السابق يلجأون إلى صناديق التحوط وأدوات الدين التقيلدية إلى إصدارات الصكوك الإسلامية، حيث تضاعف حجم هذه الإصدارات أربع مرات بين عامي 2004 و 2006 من 7.2 مليار دولار إلى 27 مليار دولار.
    وحظيت إصدارات الصكوك في دول مجلس التعاون الخليجي بدعم قوي من الحكومات الخليجية نفسها، حيث قام العديد منها وبنوك مركزية خليجية باستبدال جزء من إصدارات الخزانة بالصكوك الإسلامية، حيث يقوم مصرف البحرين المركزي على سبيل المثال بإصدار صكوك السلم بواقع 40 مليون دولار أسبوعيا.
    ولم تقتصر هذه التوجهات على الدول الإسلامية، بل طالت الأسواق العالمية أيضا، حيث أعلنت وزارة المالية البريطانية في وقت سابق أنها تدرس إصدار أول صكوك إسلامية للحصول على أموال للخزانة البريطانية من السوق المالي الإسلامي. ولم تكشف الحكومة البريطانية عن حجم الإصدار إلا أن وزير المالية البريطانية قال إن السوق المالية الإسلامية تتمتع بسيولة كبيرة تصل إلى 250 مليار دولار أمريكي، علاوة على أن الهيكل المتعارف عليه لإصدار الصكوك يحقق مزايا كثيرة للخزانة البريطانية. وسوف تغطي دراسة الجدوى التي تقوم الوزارة بإعدادها علاقة الإصدار بالمديونية العامة للحكومة.
    وسبق لدراسة نشرت على موقع البنك الدولي أن قالت إن خبراء الصيرفة الإسلامية يقدرون أن تبلغ حجم إصدارات الصكوك الإسلامية ثلاثة تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2015.
    وقال خبراء إن الصكوك الإسلامية برزت خلال السنوات الأخيرة كواحدة من أهم الأدوات الاستثمارية والتمويلية الإسلامية الأكثر نفوذا وفاعلية في العمليات المصرفية والاقتصادية المختلفة، حيث استطاعت أن تجد لها موطئ قدم في أسواق المال العالمية. وقد تمكنت الصكوك الإسلامية من استقطاب أعداد كبيرة من المستثمرين من مختلف دول العالم، وليس في العالم الإسلامي فحسب، إذ أصبحت الصكوك الموازية للسندات في الاستثمار المصرفي التقليدي متاحة للجميع أفراداً وشركات وحكومات في دول أوروبا وآسيا وأمريكا. ووفقا للدراسة التي أصدرها صندوق النقد الدولي، فقد عرفت هيئة المراجعة والمحاسبة للمؤسسات المالية الإسلامية 14 نوعا من إصدارات الصكوك الإسلامية، إلا أنها جميعها تعتمد على ثلاث صيغ من التمويل الإسلامي والمرابحة والمشاركة والإجارة.
    وتعد الصكوك الإسلامية هي البديل الإسلامي للسندات، مثلما أن المرابحة هي بديل للقرض، وهي تصدر مقابل أصول، وغالباً ما تكون عقارية أو أصول أوراق مالية ذات عائد، والصكوك تكون على مدى متوسط أو بعيد في العادة خمس سنوات وأكثر. ويتم الاكتتاب بها من عدة جهات، وتحصل الشركة على نقد فوري مقابل هذه الصكوك بفائدة أو ربح سنوي ثابت، ويمكن تداول هذه الصكوك من قبل الجهات المالية التي أصدرتها، ويمكن أيضا تحويلها إلى أسهم إذا كانت صكوكا قابلة للتحويل وهذا ما يميزها عن القرض، حيث إن الأخير لا يمكن تحويله إلى أسهم.
    وتزامن الانتشار الكبير الذي بدأت تحققه الصكوك الإسلامية، مع ظهور دعوات عديدة من الخبراء في قطاع المصارف والبنوك إلى المزيد من التوسع في إصدار الصكوك بعوائد أرباح مجزية، لجذب أعداد إضافية من المستثمرين، فالصكوك باعتبارها أداة من أدوات التمويل، أصبحت من الأدوات الناجحة التي فيها الكثير من القيمة المضافة، سواء للحكومات، أو الشركات الكبرى. وحتى الآن تعد ماليزيا أكبر سوق سندات إسلامية (صكوك) حيث تم فيها إصدار ثلاثة أرباع الصكوك الإسلامية العالمية على مدى العقد الماضي، كما تنشط شركات الغاز والنفط بشكل خاص في هذا البلد بشكل كبير في إصدار الصكوك، فشركات مثل شل ماليزيا وبتروناس الحكومية تقوم بإدارة صكوك بمليارات الرينجيت. وفي شهر أيلول (سبتمبر) 2006 قامت شركة «خزانة» الذراع الاستثمارية الماليزية، بجمع ما قيمته 750 مليون دولار في واحدة من كبرى عمليات بيع صكوك إسلامية قابلة للتحول في جنوب شرق آسيا وهي الصفقة التي تمت بمشاركة مصرفيين سعوديين ومؤسسات مالية أخرى في دول الخليج.
    أما في دول الخليج العربية، فقد قامت شركة سابك بإصدار صكوك إسلامية في السوق السعودية المحلية بقيمة ثلاث مليارات ريال، والذي شكل أكبر إصدار للصكوك على مستوى المنطقة. وتعد تجربة إصدار «سابك» للصكوك خطوة بالغة الأهمية في مسيرتها، حيث لقيت هذه الصكوك إقبالا واسعا من المستثمرين السعوديين عند طرحها للاكتتاب، كما أنها مهدت الطريق بهذه الخطوة لفتح قناة استثمارية رأسمالية في السعودية غير الأسهم للمساهمة في تطوير السوق المالي السعودي وتزويد المستثمرين بخيارات أوسع للاستثمار. وأعطى اعتماد الصكوك الإسلامية على أصول عقارية أو أوراق مالية، المزيد من الثقة للشركات الكبرى في العالم، للدخول في مشاريع تمويل البنية التحتية والطاقة والتطوير العقاري، حيث تعتزم شركة «أرامكو» إنفاق ما لا يقل عن 50 مليار دولار في السنوات القليلة المقبلة، سيتم جمع جزء كبير منها عبر إصدار صكوك.
    وفي قطر يفكر المسؤولون هناك في اللجوء إلى سوق الصكوك الإسلامية لتمويل ما يصل إلى 60 مليار دولار من مشاريع الطاقة بحلول عام 2010 كما كشفت الحكومة الكويتية عن أنها تحتاج إلى استثمار 64 مليار دولار على الأقل في السنوات المقبلة لتطوير صناعة الطاقة وتعزيز طاقة إنتاج النفط. وفي البحرين تم أخيرا إصدار صكوك بقيمة 1.1 مليار دولار لمصلحة أركابيتا بنك ، كما أصدر مصرف البحرين المركزي صكوكا قيمتها 3‚1 مليار دولار في تسعة إصدارات منذ عام 2001 تم أدارج جزء منها تبلغ قيمته 780 مليون دولار في سوق البحرين للأوراق المالية، كما تصدر المؤسسة أيضا «صكوك السلم» وهي صكوك شهرية بقيمة 40 مليون دولار من أجل امتصاص السيولة الزائدة في السوق ولكنها لا تدرجها في البورصة. أما في الإمارات فقد تصدر بنك دبي الإسلامي المركز الأول لإصدارات الصكوك على مستوى العالم خلال العام الماضي حيث قام البنك بإدارة إصدارات صكوك بقيمة 775‚1 مليار دولار ليستحوذ بذلك على نسبة 8‚20 في المائة من حصة السوق لإصدارات الصكوك في العالم.
    ويتوقع لإصدارات الصكوك في دول الخليج العربية أن تشهد نموا مطرداً خلال السنوات القليلة المقبلة مع تشجيع الحكومات لإصدار الصكوك من الشركات المملوكة للدولة، بيد أنه مع هذا النمو المتوقع تبدو الحاجة ملحة إلى إنشاء سوق ثانوية لهذه الصكوك لجذب المستثمرين، خاصة مع تواصل ازدياد السيولة في دول الخليج، حيث دعا خبراء ومصرفيون إلى وضع آليات تساعد على تداول هذه الصكوك بدلا من لجوء المستثمرين إلى الاحتفاظ بها الأمر الذي يحول دون قيام أسواق ثانوية لهذا المنتج.
    ويعتقد هؤلاء أنه يجب الاستفادة من السيولة العالية التي تتوافر بالمنطقة من جراء ارتفاع أسعار البترول، لكن على المسؤولين أيضا تطوير هذا المنتج «الصكوك» حتى يرغب المستثمرون في الدخول إليه واستثماره بالطريقة الصحيحة. وأفضل طريقة لجذب المستثمرين تتم من خلال رفع مستوى العائد عليها فرأس المال يبحث عن الفائدة المجزية التي سيحصل عليها. وأضافوا أن فرصة الصكوك لمواصلة انتشارها عالميا ستكون متاحة خاصة مع تعدد المنتجات التابعة لها مثل صكوك الإجارة والسلم والمضاربة، مطالبين بضرورة تثقيف الناس بما أسماه ثقافة الصكوك، مشيرين إلى أن كثيرين لا يعرفون مثلا أن الصكوك يمكن تبادلها بيعا وشراء أو ما هو العائد الإيجابي من عملية البيع والشراء هذه، وهو الأمر الذي يتسبب في احتفاظ المستثمرين بالصكوك وليس تداولها وهو الأمر الذي يحول دون قيام أسواق ثانوية بهذا المنتج. ومن أجل تحقيق الانتشار المطلوب للصكوك الإسلامية، دعا خبراء في التمويل الإسلامي إلى توحيد معايير منتجات التمويل الإسلامي، وقالوا إن التفسيرات المختلفة للشريعة تعطل قطاع التمويل الإسلامي إذ تربك المستثمرين. ومن الأمثلة على المنتجات الإسلامية, صعوبة بيع المنتجات بين الأسواق المختلفة التي وجدت صعوبة في الانتقال من سوق لأخرى بسبب تفسيرات مختلفة للشريعة الصكوك الإسلامية.
    ويعتقد أن قطاع التمويل الإسلامي يراوح حجمه بين 200 مليار دولار و400 مليار دولار على مستوى العالم وتعزز بدرجة كبيرة بإعادة تدوير إيرادات النفط من منطقة الخليج ويستند إلى مفهوم المشاركة في الأرباح بدلا من أسعار الفائدة.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    العالم والطلب على نفط "أوبك" .. ماذا بعد ارتفاع الأسعار؟

    د. سليمان بن صالح الخطاف - - - 12/09/1428هـ
    تشير الدراسات والدلائل إلى استمرار زيادة الطلب العالمي على الطاقة ولا يوجد ما يدل على الإطلاق على تراجع مكانة النفط كمصدر رئيس للطاقة. وفي تقرير لشركة بريتش بتروليوم، فإن استهلاك العالم للطاقة في السنوات العشر الأخيرة يزداد سنوياً بمعدل 2.4 في المائة. ففي عام 1996م وصل استهلاك العالم للطاقة ما يعادل 65 مليار برميل مكافئ من النفط، وارتفع الاستهلاك العالمي للطاقة ليصل عام 2006م إلى ما يعادل 80 مليار برميل مكافئ من النفط.
    يعرض الجدول رقم (1) توزيع مصادر الطاقة، وهي إما طاقة أحفورية (غير متجددة) متمثلة في الثلاثي: النفط، الغاز، والفحم الحجري، وإما طاقة بديلة تتمثل في الطاقة النووية والشمسية والمائية وغيرها.
    من الواضح أن الطاقة الأحفورية ستبقى المزود الرئيس للطاقة في العالم، حيث من المتوقع وحتى عام 2030م (بحسب مصادر "أوبك") أن 90 في المائة من طاقة العالم سيكون مصدرها أحفوري، مقابل نحو 10 في المائة لصالح الطاقات المتجددة أو البديلة. وكل هذا يدل على أن مستقبل الطاقة المتجددة (البديل المؤمل للنفط) غير واعد في المستقبل القريب، ولا يوجد قفزات علمية واكتشافات من شأنها تذليل استعمال هذا النوع من الطاقة وجعل استخدامها تجارياً وبتكلفة مقبولة.
    وفي الجهة الأخرى تصدر النفط كل مصادر الطاقة منذ أربعة عقود، ومعظم الدراسات تدل على أن هذا التفوق سيستمر للـ 25 عاما المقبلة دون منافسة حقيقية من مصادر الطاقة الأخرى.
    يعرض الجدول رقم (2) توقعات "أوبك" بشأن نمو الطلب العالمي على النفط إلى عام 2030م موزعة بحسب المناطق. سيستمر النمو العالمي في الطلب على النفط، وهذا النمو سيكون على الأرجح من آسيا، حيث من المتوقع أن ينمو طلب الصين ودول جنوب وجنوب شرق آسيا ما بين عامي 2005م و2030م من 14 إلى 34 مليون برميل يوميا، أي بنسبة 240 في المائة. أما الدول الصناعية الكبرى مثل دول منظمة التعاون التجاري والتنمية OECD، فلن يطرأ على استهلاكها للنفط أي نمو واضح، وسيبقى استهلاكها اليومي عند نحو 50 مليون برميل وحتى 2030م.
    بلغ متوسط الطلب العالمي على النفط في النصف الأول من العام الجاري 85.05 مليون برميل يوميا، بزيادة مليون برميل تقريباً عن عام 2006م. وتوقع تقرير "أوبك" لشهر آب (أغسطس) الماضي أن يبلغ متوسط نمو الطلب على النفط في 2007م نحو 1.3 مليون برميل يومياً أو 1.5 في المائة عن عام 2006م الذي بلغ معدل استهلاك النفط فيه 84.05 مليون برميل يومياً.
    تنتج "أوبك" نحو 40 في المائة من النفط العالمي، هذا يشمل سوائل الغازات الطبيعية NGL والنفط غير التقليدي مثل الرمال النفطية التى توجد بكثرة في بعض دول "أوبك" مثل فنزويلا.
    وفى سياق الحفاظ على الأسعار، رفعت "أوبك" إمداداتها للسوق بنصف مليون برميل يومياً بعد اجتماعها الأخير المنعقد في فيينا الشهر الحالي، من أجل إضافة بعض الطمأنينة على الأسواق العالمية، لا سيما والشتاء على الأبواب، حيث يرتفع الطلب على زيت التدفئة. ويبدو أن هناك عدة آراء في "أوبك" نفسها، فبعض الأعضاء لا يرغبون في زيادة الإنتاج حتى لا تنخفض الأسعار في الربع الرابع من العام الجاري. أما البعض الآخر فيرى سياسة التهدئة وبعث الرسائل الإيجابية للأسواق وتملك زمام المبادرة من أجل السيطرة على الأسعار ومنعاً لاندلاع الأزمات.
    النفط هو عصب الحياة بدون أدنى شك، وكلما كان الحصول عليه ميسرا وبأسعار معقولة كان الاستقرار العالمي والعكس صحيح. وللقارئ أن يرى أنه على الرغم من زيادة الإنتاج هذه فإن سعر البرميل قد تجاوز 82 دولارا، ويمكننا أن نتصور ماذا لو أن "أوبك" لم تزد الإنتاج؟ على الأرجح لارتفعت الأسعار عاليا، ولربما تخطت حاجز 90 دولارا للبرميل.
    قد يُظن أنه كلما ارتفعت الأسعار زادت أرباح الدول المصدرة للنفط، نعم هذا صحيح على المدى القريب، ولكنه غير سليم على المدى البعيد، لأنه كلما تعذر الحصول على النفط بسبب ارتفاع الأسعار أو أي سبب آخر كان هذا حافزاً قوياً للبحث على البدائل. وهنالك من يعمل ليلاً ونهاراً لتطويع تقنيات الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية وخلايا الوقود الهيدروجينية والعمل الجاد على تطوير محركات تعمل بكفاءة على الوقود الحيوي. وأصبحت تقنيات توليد الكهرباء من الطاقة النووية أكثر أمناً من ذي قبل، إذ خبر العالم هذه التقنية وتمرّس على قواعد السلامة فيها. وكذلك أصبح تحويل الغاز الطبيعي إلى ديزل GTL والفحم الحجري CTL أيضا إلى سوائل نفطية مغريا اقتصادياً، هذا عدا عن صعود ربحية النفط غير التقليدي مثل الرمال النفطية في كل من كندا وفنزويلا، ما جعل استغلالها مجديا اقتصادياً.
    للنفط أعداء كثر بسبب وجوده في مناطق معينة، وبسبب عدم ترابط المصالح مع الكثير من الفئات، وبسبب ما قد ينتج عن استخدماته من أضرار على البيئة، حيث إن البعض يعتبره مسؤولا عن ارتفاع درجة حرارة الأرض. كل هذا يدفع الدول المصدرة أن تعمل لحماية مصالحها وأولها أن يستمر اعتماد العالم على النفط كمصدر أول للطاقة لأطول مدة زمنية ممكنة، وذلك باعتماد سياسات معتدلة بما يخص بالكميات المعروضة حتى لا تخرج الأسعار عن السيطرة.







    "الدوائية" توصي بزيادة رأسمالها إلى 1.4 مليار ريال

    - "الاقتصادية" من الرياض - 12/09/1428هـ
    أوضح الدكتور عبدا لله بن عبد العزيز العبد القادر رئيس الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) أن مجلس إدارة الشركة اجتمع الأربعاء الماضي برئاسة صالح بن منيع الخليوى ونظر في المواضيع التي تهم دعم مشاريع الشركة و مسيرتها الاستثمارية داخل وخارج المملكة وكان من أهم مما أقره المجلس: التقدم إلى الجهات الرسمية المختصة بطلب الموافقة على زيادة رأسمال الشركة من 600 مليون ريال إلى 1.4 مليار ريال وذلك بالاستحواذ على كامل أسهم شركة دواءكم (شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل للشركة الدوائية) ودمجها في الشركة الدوائية من خلال إصدار 80 مليون سهم جديد على أن يتم الإعلان لاحقا عن مواعيد إصدارها وطريقة و قيمة توزيعها أو الاكتتاب بها حسب ما تقره الجهات المختصة والجمعيات العامة لكلتا الشركتين.

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    "بيشة الزراعية" تتبع خطى "أنعام" لإعادة سهمها للتداول

    - محمد الهلالي من جدة - 12/09/1428هـ
    كشف لـ "الاقتصادية " نجم الدين ظافر رئيس مجلس إدارة شركة بيشة للتنمية الزراعية عزم الشركة على عقد جمعية غير عادية قريبة للشركة، مشيرا إلى هناك اتصالات متواصلة مع وزارة التجارة، والعمل مستمر لإعادة سهم الشركة إلى التداول.
    وتمثل الجمعية غير العادية قد في حال انعقادها بداية انفراج أزمة المساهمين في الشركة والتي استمرت تسعة أشهر بعد صدور القرار المتضمن تعليق تداول أسهم شركة بيشة للتنمية الزراعية في السوق المالية السعودية بناء على النتائج المالية للشركة.
    وكانت شركة بيشة الزراعية أعلنت في وقت سابق بداية العام الميلادي نتائجها المالية التي أثارت حفيظة المتابعين, الجهات الحكومية, المساهمين والرأي العام بعد إعلان المراجع الخارجي تحفظا على النتائج المالية المدققة للعام الماضي، وسجلت بذلك سابقة في تاريخ سوق المال السعودية بحصولها على رأي معارض لقوائمها المالية ومخالفتها بذلك أنظمة ولوائح السوق المالية.
    وكانت شركة بيشة قد حققت خسائر غير مدققة عن 2006 بلغت 37.9 مليون ريال وتم إعلانها عبر الموقع الرسمي "تداول" ثم تراجعت عن تلك النتائج وأعلنت تحقيق أرباح بنحو 23.3 مليون من الفترة نفسها بعد أن قامت بمصادرة أرصدة الذمم الدائنة للمساهمين وتحويلها إلى رصيد الإيرادات بناءً على مذكرة قانونية صادرة من محامي الشركة، وقامت بإلغاء عقد جمعيتها العمومية غير العادية عبر إعلان مدفوع في إحدى الصحف دون الإعلان في الموقع الرسمي "تداول" وسببت بذلك جدلا قانونيا واسعا.
    وأصدرت وزارة التجارة والصناعة حينها خطابا بعدم قانونية الإجراءات التي عالجت بها الشركة وضعها ونتائج قوائمها المالية بعد مصادرة أرصدة المساهمين الدائنة عن فائض بيع أسهم المتخلفين عن سداد القسط الأخير من رأس المال وتحويله إلى حساب الإيرادات.







    أسهم دبي في الأسبوع الأول من رمضان: الخليجيون والعرب صائمون عن الشراء لصالح الأجانب

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 12/09/1428هـ
    ارتفعت مشتريات الأجانب من أسهم سوق دبي في الأسبوع الأول من رمضان بعكس الخليجيين والعرب الذين تراجعت مشترياتهم بقوة خصوصا الإماراتيين حيث سجلت مبيعاتهم ارتفاعا ملموسا.
    ووفقا للإحصائيات الصادرة عن سوق دبي المالية عن تعاملات الأجانب في الأسبوع الأول من رمضان فقد بلغت قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم والسندات نحو 1.2 مليار درهم بما يعادل 33.6 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات البالغة 3.8 مليار درهم مقابل مبيعات قيمتها 988.2 مليون درهم تشكل 25.9 في المائة وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 292.7 مليون درهم، كمحصلة شراء.
    وسجلت مبيعات الخليجيين ارتفاعا إلى 264.5 مليون درهم مقابل مشتريات قيمتها 252.4 مليون درهم بصافي استثمار سالب قيمته 12 مليون درهم , وعلى نفس المنوال جاءت تعاملات العرب حيث بلغت قيمة مبيعاتهم 334.8 مليون درهم مقابل مشتريات أقل قيمتها 254.4 مليون درهم بصافي استثمار سالب قيمته 80.3 مليون درهم , ونفس الحال بالنسبة للإماراتيين حيث بلغت قيمة مبيعاتهم 2.8 مليار درهم بما يعادل 73.6 في المائة من إجمالي مبيعات السوق البالغة 3.8 مليار درهم مقابل مشتريات قيمتها 2.5 مليار درهم بما يعادل 65.7 في المائة من إجمالي المشتريات وبذلك يكون صافي الاستثمار سالبا بقيمة 292 مليون درهم.
    وعلى العكس جاءت تعاملات الأجانب من غير الخليجيين والعرب حيث ارتفعت مشترياتهم إلى 774 مليون درهم مقابل مبيعات أقل قيمتها 338.8 مليون درهم بصافي استثمار قيمته 385.2 مليون درهم, وقال وسطاء لـ " الاقتصادية " إن مشتريات الأجانب هي الوحيدة التي دعمت السوق طيلة الأسبوع الماضي حيث قامت محافظ وصناديق استثمار أجنبية بعمليات تجميع بكميات كبيرة من أسهم منتقاة بمستويات الأسعار الحالية توقعا لارتفاعها مع بدء وصول أنباء إلى السوق حول نتائج الشركات عن الربع الثالث.
    ووفقا لسوق دبي، بلغت قيمة مشتريات المستثمرين المؤسساتيين 1.4 مليار درهم تشكل 38.1 في المائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مبيعات قيمتها 874.1 مليون درهم بما يعادل 22.9 في المائة من إجمالي قيمة التداول, وبذلك بلغ صافي الاستثمار المؤسسي 577.1 مليون درهم، كمحصلة شراء. وفي المقابل ارتفعت مبيعات الأفراد إلى 2.9 مليار درهم بما يعادل 77.1 في المائة مقابل مشتريات أقل قيمتها 2.3 مليار درهم بصافي استثمار سالب قيمته 577 مليون درهم.
    وتوزع الاستثمار المؤسساتي بواقع مشتريات أعلى للبنوك بقيمة 206.9 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 155.3 مليون درهم , في حين بلغت قيمة مشتريات الشركات 1.2 مليار درهم مقابل مبيعات بقيمة 696 مليون درهم , وعلى العكس تراجعت مشتريات المؤسسات إلى 17 مليون درهم مقابل مبيعات أعلى قيمتها 22.7 مليون درهم.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ

    "المركزي اليمني" يضخ 91 مليون دولار لدعم الريال

    - ريام محمد مخشف من صنعاء - 12/09/1428هـ
    ضخ البنك المركزي اليمني أمس مبلغ 91 مليون دولار في سوق الصرافة في أول مرة يتدخل فيها لدعم قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية خلال هذا الشهر. ولم يذكر البيان السعر الذي باع به البنك المركزي الدولار في السوق. لكنه قال إن البنك "سيواصل تغذية احتياجات السوق من النقد الأجنبي ومراقبتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الاستقرار في سوق صرف العملة المحلية مقابل الدولار وسائر العملات الأجنبية الأخرى.
    وقال صيارفة متعاملون في العاصمة صنعاء، إن الدفعة الجديدة من الدولارات التي ضخها البنك المركزي في السوق هي واحدة من الإجراءات التي يقوم بها البنك عادة لمواجهة تقلبات أسعار الصرف في السوق وتأثيرها السلبي في قيمة الريال اليمني مقابل الدولار.
    وكان سعر العملة اليمنية قد انخفض بواقع 25 فلسا إلى 199.10 ريال للدولار مقابل الشراء و199.35 ريال للبيع منذ الشهر الماضي. وسجل سعر الصرف أمس 199 ريالا للدولار للشراء و 199.30 ريال للبيع مرتفعاً 15 فلسا عن سعر الإقفال مساء الجمعة.
    وهذه هي المرة الرابعة عشرة التي يتدخل فيها البنك المركزي لدعم سعر صرف الريال عبر بيع الدولارات في السوق منذ بداية العام الحالي. وبلغ إجمالي ما ضخه 893 2 مليون دولار. وبلغ إجمالي ما ضخه البنك في العام الماضي 2006 نحو 1.122 مليار دولار.ويقول اقتصاديون يمنيون إن ما يقوم به البنك المركزي اليمني يعد عملية مرحلية حتى يتوازن السوق الذي يخضع عادة إلى قضية العرض والطلب.
    وفي سياق متصل قال صيارفة ومتعاملون إن عمليات التداول في سوق صرف العملات في اليمن تشهد استقراراً في سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار وبقية العملات الأجنبية منذ بدء شهر رمضان. ويبلغ سعر الصرف حالياً 199 ريالاً للدولار مقابل الشراء و30 ر 199 ريالاً للبيع.
    ونقلت تقارير إخبارية عن مراكز للصيارفة في البلاد أن الاستقرار في أسعار الصرف في السوق يرجع إلى ارتفاع المعروض من العملات الأجنبية وبالذات الخليجية نتيجة تزايد تحويلات التجار والمغتربين اليمنيين في دول الخليج والتي عادة ما تكون للزكاة والصدقات التي تؤدى في شهر رمضان.







    تقرير : الفارق السعري بين اليورو والدولار يزداد اتساعا

    - فيرونيك دوبون من باريس ـ الفرنسية - 12/09/1428هـ
    لا يزال الفارق في سعر صرف اليورو والدولار يتسع مع منافع تسجل على جانبي الأطلسي فضلا عن صعوبات جديدة، فالمصدرون يخضعون لضغوط في أوروبا جراء ذلك مع مخاطر حصول تضخم وعجز تزيد صعوبة تمويله في الولايات المتحدة.
    وواصل اليورو ارتفاعه الجمعة وتجاوز عتبة 1.41 دولار للمرة الأولى منذ اعتماده. وتقول فيرونيك ريتشز- فلوريس كبيرة خبراء الاقتصاد في مصرف "سوسييته جنرال"، "لا نرى شيئا يمكنه أن يوقف هذا التوجه" التصاعدي لليورو.
    وكان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفض نسبة الفائدة الرئيسية في الولايات المتحدة من 5.25 في المائة إلى 4.75 في المائة ملمحا في الوقت ذاته إلى احتمال اللجوء إلى تخفيضات إضافية. وعلى العكس يؤكد رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه أن "مخاطر حصول تضخم تبقى عالية" في منطقة اليورو رغم الأزمة المالية، وهو كلام لا يؤشر إلى احتمال خفض نسب الفائدة.
    وبما أن الفارق بين نسب الفائدة على جانبي الأطلسي يتقلص، يزيد هذا الأمر من عدم الاهتمام بالدولار ويعزز جاذبية اليورو.
    وبالنسبة للأوروبيين يسمح اليورو القوي بتخفيف تأثير الارتفاع الكبير في أسعار النفط الذي يسعر بالدولار وبتخفيض أوتوماتيكي لأسعار الواردات من خارج الاتحاد الأوروبي وهو أمر جيد للمستهلكين ولبعض الصناعيين الذي يعتمدون كثيرا على الاستيراد (الطاقة، قطع الغيار). واليورو القوي يسمح كذلك إلى المجموعات الأوروبية الكبيرة بشراء موجودات في الخارج بشروط أفضل.
    لكن الصادرات الأوروبية بدأت تتأثر: فالفائض التجاري في منطقة اليورو بدأ يتراجع من 7.6 الى 4.6 مليار يورو في تموز (يوليو). وفرنسا متأثرة أكثر من غيرها. فقد تجاوز عجزها التجاري على مدى السنة 30 مليار يورو في تموز(يوليو) مسجلا مستويات قياسية.
    وبدأ القلق ينتشر حتى في ألمانيا، كبرى الدول المصدرة في العالم التي استمر فائضها التجاري بالتحسن في تموز (يوليو) رغم الأزمة المالية ومستوى صرف اليورو. وقال وزير الاقتصاد الألماني مايكل غلوس لصحيفة "بيلد"، "في حال استمر الدولار بالتراجع فهذا سيلقي بظلاله على صادراتنا".
    وباستثناء فرنسا التي تكثر من الانتقادات للمصرف المركزي الأوروبي تلزم الحكومات الأوروبية الصمت حتى الآن أمام المستويات القياسية التي وصل إليها سعر اليورو رغم أن الغيوم بدأت تلبد سماء منطقة اليورو اقتصاديا بسبب ارتفاع أسعار النفط والأزمة المالية. وقد أظهر مؤشر قطاع الصناعات والخدمات "بي إم إي" ذلك الجمعة بتراجعه إلى أدنى مستوى له منذ عامين في أيلول (سبتمبر).
    وفي الجانب الأمريكي يعطي ضعف الدولار الذي أصبح سعره معادلا لسعر الدولار الكندي للمرة الأولى منذ 31 عاما، تقدما للمصدرين الأمريكيين لكنه يجعل من سعر الواردات أعلى. هذا الأمر يساعد على لجم العجز التجاري لكنه يزيد من مخاطر التضخم. وتقول فلوريس كذلك، "بالنسبة للذين يشترون سندات في الخزانة الأمريكية فإن مخاطر سعر الصرف تزداد" الأمر الذي سيزيد من تعقيد تمويل الدين الأمريكي الهائل.
    ويشدد ايفاريست لوفوفر الخبير لدى شركة "ناتيكسيس" على أن الاحتياطي الفيدرالي الذي يبدو وكأنه سيستمر في سياسة خفص نسب الفائدة "يجد نفسه في وضع حرج". والمعضلة ذاتها يواجهها المصرف المركزي الأوروبي. وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس "عندما يخفض "الاحتياطي الفيدرالي" الأمريكي نسبة الفائدة ينطلق كل شيء. وعندما لا نخفض نحن نسب الفائدة فإننا نغرق. ثمة مشكلة هنا".
    وحتى انخيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أشار بحذر إلى أن خفض نسب الفائدة من قبل المصرف المركزي الأوروبي "قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح".

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 25 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:43 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 9 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:39 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 29 / 7 / 1428هـ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 12-08-2007, 12:24 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 14/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 04-03-2007, 10:20 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 11-02-2007, 01:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا