احترافية التداول بالدمج بين موجات اليوت و فنون التحليل الكلاسيكي و الحديثة

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 28

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  16 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سوق الأسهم السعودية تشرف على نهاية تعاملات سبتمبر بتراجع 3.6%
    على الرغم من لمسة التفاؤل الرمضانية بارتفاع 122 نقطة


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  16 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال



    الرياض: جار الله الجار الله
    أشرفت سوق الأسهم السعودية على إنهاء تعاملات شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، حيث تخوض السوق مع افتتاحية الأسبوع المقبل آخر يومين من تداولاته، بعد انقضاء 19 يوم تداول في هذا الشهر، نزف خلالها المؤشر العام 297 نقطة بمعدل 3.6 في المائة، بعد تراجع السوق من مستوى 8226 نقطة، والذي يمثل إغلاق أغسطس (آب) الماضي.
    وفي مقابل هذه الأرقام المتشائمة في ظل دخول السوق في عمليات جني أرباح، لجأ إليها المؤشر العام بعد أن لامس مستويات 8310 نقاط، إلا أن تداولات شهر رمضان المبارك، استطاعت أن تضفي لمسة من التفاؤل على نتيجة التعاملات في الأسبوعيين الأخيرة، واللذين انقضا ضمن تداولات رمضان. لقد تمكنت سوق الأسهم السعودية من تحقيق الايجابية على صعيد النقاط المحققة، بعد أن كسبت 122 نقطة بارتفاع قوامه 1.5 في المائة، على الرغم من الضعف الواضح على قيمة تعاملات السوق، والتي غلب عليها الخمول، خصوصا بعد أن استقرت معدلات السيولة اليومية عند 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار) تقريبا.
    لكن إغراءات المستويات السعرية المتدنية في أسهم أغلب شركات السوق، استطاعت أن تقف عائقا دون زيادة جراح السوق، واستمرار الهبوط، بل تمكنت هذه الأسعار المتدنية أن تجذب السيولة الشرائية، التي تغلبت على الخمول السائد، لتجبر الأسعار على الانقياد خلف رغبة المتداولين، في الاتجاه التصاعدي الخجول.
    حيث توجهت السوق إلى الارتفاع على صعيد التعاملات الأسبوعية، وتحديدا في تداولات الأسبوعين الأخيرين، مما يوحي باكتفاء السوق في ظل انتفاء الأخبار السلبية، من مواصلة الهبوط، أو في الأقل عدم تحقيق مستويات أدنى مما تم الوصول إليه في الآونة الأخيرة، قبل أن تحاول زيارة مستويات 8000 نقطة، لتحاول الاستقرار فوقها، لتكون إشارة لبداية موجة صاعدة جديدة.
    إلا أن استقبال السوق لإعلانات الشركات في الربع الثالث، دفع التعاملات إلى الوقوف موقف المترقب، لما تسفر عنه هذه النتائج، التي ينتظر صدورها، خصوصا الشركات الكبرى والمؤثرة في مسار المؤشر العام، مما أجبر السوق على اللجوء إلى المسار الجانبي، والارتفاع المتردد، مما يعكس الحيرة التي تسيطر على قرارات المتعاملين.
    كما أن تخوف المتعاملين من دخول السوق في موجة اكتتابات جديدة، زاد من حدة الحيرة في اكتشاف توجه السوق خلال الفترة القريبة، على وجه الخصوص بعد أن توقفت الطروحات الجديدة في الفترة الماضية، مما دفع البعض إلى التوجس من زخم هذه الاكتتابات المقبلة، مع وجود قائمة شركات تنتظر دورها للدخول في سوق المال السعودية، إلا أن التطمينات الناجمة عن التوقعات حول جدولة الاكتتابات المقبلة، والتي تهذب من وقعها على نفسيات المتعاملين، تجعل الوضع أكثر تفاؤلا.
    كما كان إعلان هيئة السوق المالية الأربعاء الماضي موعد إطلاق نظام تداول جديد في 20 أكتوبر (تشرين الاول) المقبل، عاملا مهما في زيادة الترقب للتنظيمات الجديدة التي تعقب هذا التوجه، خصوصا مع الاعتقاد أن هذا الإجراء يأتي تمهيدا لتنظيمات جديدة، وترتيب أوراق للقطاعات في سوق يتلهف للتطوير، الذي يواكب ضخامة قيمته السوقية، وأحجام تعاملاته.
    بالإضافة إلى أن السوق تعاني من عدة مثبطات، تدور حول مصداقية قراءة المؤشر العام لتوجهات السوق، مع انفراد شركات قليلة في التأثير الأكبر على المؤشر العام، مع العلم أن كمية كبيرة من أسهم أغلب هذه الشركات القيادية، تمتلكها محافظ الدولة، الأمر الذي يجعل تأثيرها في أداء المؤشر العام مبالغا فيه.
    * قطاع البنوك
    * أظهر مؤشر القطاع البنكي، في الأيام الأخيرة من تعاملات هذا الأسبوع، تغيرا في قوة الحركة، والتي دفعت القطاع إلى تسلم دفة قيادة المؤشر العام، والذي كان له الأثر الايجابي على الحصيلة النهاية لتداولات الأسبوع الأخير، خصوصا بعد الأداء اللافت التي عكسته تداولات أسهم مصرف الراجحي قائد هذا القطاع، بعد أن حقق صعودا خلال تعاملات الأسبوع بمعدل 3.3 في المائة تقريبا.
    وتأتي هذه الحركة المتفائلة لقطاع البنوك في وقت ينتظر فيه المساهمون نتائج الربع الثالث، كإشارة إلى وجود ما يخفيه هذا القطاع، والذي انعكس على تعاملات أسهم شركاته في الآونة الأخيرة، مع بوادر إيجابية تعكسها مؤشراته الفنية، خصوصا أن هذا القطاع يقع تحت وطأة الخسارة القوية مقارنة بإغلاق 2006، حيث لا يزال القطاع يقف عند خسارة قوامها 10.2 في المائة.
    * قطاع الصناعة
    * تمكن مؤشر القطاع الصناعي في بداية تعاملاته الأسبوعية من اختراق حاجز 18875 نقطة، والتي تنازل عنها منذ 11 من الشهر الجاري، لتقف هذه المستويات داعما لاستقرار القطاع فوقها في التداولات الأخيرة، في المقابل استطاع هذا القطاع أن يحافظ على المركز الثالث بين القطاعات من حيث نسبة الارتفاع في العام الجاري بنسبة 17.7 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الأسمنت
    * استقر مؤشر القطاع الأسمنتي فوق مستويات دعم قوية عند 5550 نقطة تقريبا منذ تعاملات شهر سبتمبر (أيلول) الجاري، حيث استطاعت أن تقف كأرضية صلبة تحت مسار هذا القطاع، ليلجأ بعدها إلى التذبذب الضيق في مسار جانبي، مظهرا استعداده للانطلاق مع أي فرصة سانحة يهيئها استقرار السوق، إلا أن القطاع وعلى المدى السنوي يسجل خسارة بلغت 2 في المائة قياسا بإغلاق 2006.
    * قطاع الخدمات
    * ساير القطاع الخدمي باقي القطاعات في الاستقرار وعدم المبالغة بالحركة السعرية، متجاوبا بذلك مع حركة المؤشر العام، إلا أنه خالف الأداء العام بعد أن لجأ إلى الخسارة في اليومين الأخيرين من تعاملات الأسبوع، ليرفع من نسبة تراجعه في هذا الأسبوع مقارنة بإغلاق العام الماضي، بعد أن حقق انخفاضا بمعدل 1.8 في المائة.
    * قطاع الكهرباء
    * لا يزال مؤشر قطاع الكهرباء يحافظ على مساره السابق، والذي تملكه منذ 15 أغسطس الماضي، حيث يسير هذا القطاع خلال تلك الفترة بين مستوى 1171 نقطة و1196 نقطة تقريبا، إلا أن القطاع يعاني من الخسارة على الصعيد تعاملات العام الحالي، إذ يحتل المرتبة الثانية بين قطاعات السوق من حيث نسبة التراجع، بعد أن سجل انخفاضا بمعدل 11.5 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الزراعة
    * غلب على القطاع الزراعي التوجه الهابط خلال تعاملات هذا الأسبوع، إلا أن القطاع يحتل المركز الثاني بين القطاعات من حيث نسبة الارتفاع في تعاملات 2007 بمعدل 26.5 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الاتصالات
    * يتجه قطاع الاتصالات إلى الايجابية من ناحية المؤشرات الفنية، والتي تجعل هذا القطاع مرشحا ليكون القائد في الفترة المقبلة مع باقي القطاعات الرئيسية، إلا أن هذا القطاع يحتل المركز الأول من بين قطاعات السوق من حيث نسبة الهبوط على المدى السنوي، بعد أن حقق تراجعا بمعدل 13.1 في المائة مقارنة مع إغلاق العام الماضي.
    * قطاع التأمين
    * أخذ مؤشر قطاع التأمين في الاستقرار بعد موجة التراجعات التي اكتسحت هذا القطاع في الفترة الماضية، حيث لجأ إلى الارتفاع خلال تعاملات هذا الأسبوع، بعد أن كان يتصدر القطاعات الأخرى من حيث نسبة التراجع، على الرغم من أن هذا القطاع يتمسك بالمرتبة الأولى بين القطاعات بلا منافس من حيث نسبة الارتفاعات في العام الجاري، إذ تمكن من الصعود بمعدل 57.2 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.








    السوق القطرية فوق مستوى 8000 نقطة وسط ارتفاعات قوية في مصر والبحرين
    أسهم الإمارات تغلق منخفضة وسط تراجع في أحجام التداول.. وهبوط بقيادة قطاعي الاستثمار والعقار في الكويت


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  16 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    الأسهم الإماراتية: انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول امس بنسبة 0.002% ليغلق على مستوى 4،420.54 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 380 مليون سهم بقيمة إجمالية، بلغت حوالي 930 مليون درهم من خلال 6،216 صفقة. وسجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.10% تلاه مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 0.05%، تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.11% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.14.% وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 64 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 27 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 26 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
    وعانت أسهم دبي من تذبذبات عالية طيلة جلسة التداول في اشارة الى حذر المتعاملين والدخول في عمليات سريعة لجني أية ارباح ممكنة. وتمكن المؤشر من الصمود امام ضغوط البيع وأغلق مرتفعا اكثر من 8 نقاط، الا أن التداولات كانت منخفضة، حيث بلغت قيمتها حوالي 366 مليون درهم عبر تداول 190 مليون سهم.
    وتصدر العربية للطيران الاسهم المتداولة من حيث القيمة مسجلات تداولات بقيمة 147 مليون درهم بحجم 110 ملايين سهم، محققا مكاسب للمتعاملين بنسبة 2.2% ليغلق عند 1.32 درهم. وبسبب حالة الحذر وتماسك السوق فقد اغلق اعمار دون تغيير بتداولات قيمتها 45 مليون درهم على 4.2 مليون سهم، وكذلك حذا حذوه الملاحة القابضة بقيمة تداولات 43 مليون درهم على 33.6 مليون سهم وسهم ديار ايضا اغلق دون تغيير عند 1.85 درهم بقيمة تداولات 35 مليون درهم على 19 مليون سهم. وجاء سهم «الدار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 151 مليون درهم موزعة على 20.29 مليون سهم من خلال 504 صفقة واغلق مرتفعا 1.2% الى 7.84 درهم.
    واحتل سهم «العربية للطيران» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 147 مليون درهم موزعة على 110 ملايين سهم من خلال 839 صفقة. وحقق سهم «المزايا القابضة» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 9 دراهم مرتفعا بنسبة 4.65% من خلال تداول 10.000 سهم بقيمة 90.000 درهم.
    وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «رأس الخيمة للإسمنت» الذي ارتفع بنسبة 3.85% ليغلق على مستوى 2.16 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 47.82 مليون سهم بقيمة تجاوزت 100 مليون درهم. وسجل سهم «المشروعات الكبرى» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.74 درهم مسجلا خسارة بنسبة 15.00% من خلال تداول 1,628 سهم بقيمة 6,089 درهم.
    تلاه سهم «الفجيرة الوطني» الذي انخفض بنسبة 9.82% ليغلق على مستوى 4.41 درهم من خلال تداول 0.38 مليون سهم بقيمة 1.69 مليون درهم. ومنذ بداية العام، بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 9.66% وبلغ إجمالي قيمة التداول 260.19 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 67 من أصل 120 وعدد الشركات المتراجعة 38 شركة.
    الأسهم الكويتية: اقفل مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية على تراجع قدره 36.1 نقطة مع نهاية تداولات اليوم ليصل الى مستوى 12882.5 نقطة. وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 279.1 مليون سهم بقيمة 131.2 مليون دينار كويتي موزعة على 7412 صفقة نقدية.
    وتراجعت مؤشرات خمسة قطاعات من اصل ثمانية، حيث سجل مؤشر قطاع الاستثمار ادنى تراجع بين القطاعات بـ72.2 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بـ46.2 نقطة، ثم جاء قطاع البنوك بـ45.4 نقطة.
    وحقق سهم شركة النخيل للانتاج الزراعي أعلى مستوى بين الاسهم المرتفعة، حيث بلغت نسبة ارتفاعه 8.3 في المائة، بينما سجل سهم جيزان القابضة أدنى مستوى بين الأسهم المتراجعة، نزولا الى ما نسبته 7.2 في المائة.
    واحتل سهم شركة اكتتاب القابضة أعلى مستوى بين الاسهم من حيث الكمية بنحو 22.7 مليون سهم.
    واستحوذت خمس شركات هي اكتتاب القابضة وصكوك القابضة والصفوة القابضة والقرين لصناعة الكيماويات البترولية والشركة الدولية للمشروعات الاستثمارية على 32.8 في المائة من اجمالي كمية الأسهم، التي تم تداولها اليوم وبمجموع بلغ 91.6 مليون سهم.
    الأسهم الأردنية: انخفض المؤشر العام في البورصة الاردنية بنسبة طفيفة الى 5727 نقطة بسبب ضغوطات تحقيق الارباح التي نشأت عن الارتفاعات التي حققتها السوق خلال الايام الماضية، لكن ارتفاع سهم البنك العربي الى مستوى 21 دينار حد من تراجع المؤشر العام وقلص خسائره لدرجة كبيرة.
    وانخفض كذلك حجم التداول إلى29 مليون دينار ليبات، من دون معدل التداول للأسبوع الماضي على الرغم من ضغوطات اغلاق المركز المالية مع تداول نهاية الاسبوع. وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 29.7 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 11.6 مليون سهم نفذت من خلال 9408 عقود.
    وتراجع سهم البنك الإسلامي الذي يواجه مستويات مقاومة شديدة عند 4.79 دينار كمرحلة أولى ومستوى 4.84 ليتخلى عنها بسبب العرض المكثف لتحقيق الأرباح، خاصة وأن كلف المستثمرين الذين احتفظوا بالسهم اقل كثيرا من هذا المستوى خاصة من الذين أدركوا توزيع الأسهم المجانية.
    وبالرغم من انخفاض المؤشر العام، الا انه حافظ على بقائه فوق مستوى 5700 نقطة، وهذا بحسب المراقبين، دليل على قوة السوق التي يعكسها المؤشر العام ونوعية الشركات التي تقود التداول في السوق ونوعيتها وخاصة البنوك.
    وعن مستويات الأسعار فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 5727 نقطة بانخفاض نسبته 0.05 في المائة مقابل 5731 نقطة ليوم التداول السابق.
    * الأسهم القطرية: اخترقت السوق القطرية مستوى 8000 نقطة مع استمرار التأثير الايجابي لقطاع الصناعة بقيادة صناعات قطر، الذي أبلى بلاء حسنا في العديد من الأيام السابقة وقطاع البنوك على أداء السوق القطرية التي حطمت رقما غادرته منذ ما يقارب من الثمانية عشرة شهرا وبفضل من السيولة المتدفقة والتي غابت عنه لمدة طويلة وسط إعلان بنك الريان أن مجلس إدارة المصرف قد وافق على طلب رفع نسبة مساهمة غير القطريين في رأسمال المصرف من 31% إلى 49%، ومع نهاية تعاملات السوق أمس، استقر المؤشر عند مستوى 8003.95 نقطة، كاسبا بواقع 111.17 نقطة أو ما نسبته 1.41%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 17.6 مليون سهم بقيمة 597.6 مليون ريال قطري، نفذت من خلال 7290 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 5 شركات واستقرار لأسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة، مضيفا بواقع 208.83 نقطة تلاه قطاع البنوك بواقع 135.43 نقطة.
    الأسهم المصرية: ارتفاع قوي ولليوم الثاني على التوالي في البورصة المصرية، وبدعم من الأسهم القيادية، وفي جلسة يوم أمس، استقر مؤشر هرميس عند مستوى 75979.08 نقطة، كاسبا بواقع 879.43 نقطة أو ما نسبته 1.17%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 40.2 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار جنيه مصري نفذت من خلال 33 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 75 شركة و استقرار لأسعار أسهم 8 شركات.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم العامة لمنتجات الخزف والصيني مضيفا بنسبة 7.17%، ومقفلا عند سعر 79.53 نقطة، تلاه سهم المصرية لخدمات النقل بنسبة 6.42%، وصولا إلى سعر 25.69 نقطة، أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم الجيزة العامة للمقاولات والاستثمار العقاري، فاقدا بنسبة 20.06%، وصولا إلى سعر 62.74 جنيه مصري، تلاه سهم دلتا للإنشاء والتعمير بنسبة 13.59%، وصولا إلى سعر 32.88 جنيه مصري.
    الأسهم البحرينية: أنهت السوق البحرينية جلسة يوم أمس، مضيفة بواقع 10.65 نقطة لتنهي أسبوعها مرتفعة بعد تراجعات طفيفة طالت غالبية جلساتها للأسبوع الحالي، وجاء الدعم من قطاعي الخدمات والاستثمار، حيث استقر المؤشر عند مستوى 2549.27 نقطة، كاسبا بنسبة 0.42%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 3 ملايين سهم بقيمة 1.54 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، تساوت القطاعات الرابحة مع الخاسرة وحتى مع الثابتة، فارتفع قطاع الخدمات والاستثمار بواقع 31.76 نقطة للأول و9.79 نقطة للثاني، في المقابل تراجع قطاع التامين بواقع 19.01 نقطة، تلاه قطاع البنوك بواقع 2.43 نقطة، في حين استقر أداء قطاعي الفنادق والسياحة والقطاع الصناعي من دون تغير.
    وبالنسبة لحجم التداولات، احتل المركز الأول سهم بتلكو بواقع 768 ألف سهم، تلاه سهم بنك الإثمار بواقع 612 ألف سهم، مستقرا عند سعر 0.530 دولار أمريكي من دون تغير عن سعر إغلاق اليوم السابق.
    الأسهم العمانية: شهدت جلسة الأمس للسوق العمانية تسجيلا لمستوى قياسي آخر، رغم تقليص السوق لقوة الارتفاعات، حيث سجلت السوق ارتفاعا بسيطا بواقع 7.17 نقطة، ويرجع السبب في تقلص الارتفاعات إلى تخلي القطاع الصناعي والقطاع البنكي والاستثماري عن دعمهما للسوق بسبب عمليات جني أرباح أدخلتهما في المنطقة الحمراء، وإقفال لبعض المراكز مع حلول نهاية الشهر الحالي، واستقر المؤشر عند مستوى 7015.550 نقطة كاسبا بنسبة 0.100%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 13.4 مليون سهم بقيمة 10.8 مليون ريال عماني، نفذت من خلال 2359 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة، مقابل تراجع لأسعار أسهم 12 شركات واستقرار لأسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.590%، في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.350%، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.020%.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    تقرير «المركز المالي الكويتي»: 140 مليار دولار حجم صناعة إدارة الأصول عام 2010
    شركات الاستثمار وسعت مجالات أنشطتها


    الكويت: «الشرق الأوسط»
    توقع تقرير استثماري متخصص أن تتضاعف صناعة إدارة الأصول في سوق الكويت للأوراق المالية إلى حوالي 140 مليار دولار أميركي مع حلول عام 2010.
    وبين التقرير الذي أعدته شركة المركز المالي الكويتي، أن «حجم الأصول المدارة من قبل سوق الاستثمار في الكويت يبلغ حاليا 75 مليار دولار».
    وحسب التقرير فإن «حجم الأصول الاستثمارية المدارة بصفة أمانة من قبل حوالي 75 شركة استثمار في الكويت بلغ حوالي 75 بليون دولار أميركي حتى مايو (أيار) الماضي، أي ما يمثل حوالي 73% من إجمالي الأصول المصرفية في البلاد».
    وأوضح التقرير أن «جزءا كبيرا من هذا المبلغ يتركز في المحافظ الاستثمارية للعملاء بنسبة 53%، في حين أن نسبة 8% منه فقط مستثمرة في صناديق الاستثمار المشتركة».
    وكشف تحليل المركز عن نمو هائل لشركات الاستثمار التي تعمل وفقا لأحكام الشريعة ومنتجاتها، إذ تشكل الآن 58% من مجموع أصول شركات الاستثمار التقليدية، فيما كانت حصتها من السوق قبل ستة أعوام حوالي 19%.
    وأشار التقرير إلى أن شركات الاستثمار وسعت مجالات أنشطتها إلى إقراض الأموال للعملاء، إدارة صناديق الأسهم الأجنبية، إدارة السندات/ الصكوك، إدارة الأصول المحفوظة كأمانات وغيرها، إلا أن معظم التركيز ينصب على سوق الأسهم المحلي في الكويت، بحيث يظل هو الشكل الغالب لإدارة الأصول، متمثلا في الحسابات المدارة بإدارة الشركة أو بإدارة العميل أو حسابات الأمانة».
    وخلص التقرير، الذي أعدته شركة المركز المالي الكويتي إلى «أهمية تطبيق الخصخصة، ومعالجة المسائل الأساسية التي تعترض تطوير صناعة إدارة الاستثمار في الكويت بموضوعية، وذلك للحفاظ على هذه الصناعة التي تنطوي على إمكانية النمو إلى ما قيمته 140 بليون دولار أميركي، إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات المهنية الدولية، ما سيعمل على جذب قدر كبير من الاستثمار الأجنبي».
    يذكر أن صناعة الاستثمار المحلية في الكويت تدين بالفضل إلى الهيئة العامة للاستثمار، التي لعبت دورا رياديا في دعم وتعزيز نمو وتطور هذه الصناعة منذ عام 1995، حين قررت دمج شركتي الكويتية للاستثمار مع الكويتية للتجارة والمقاولات والاستثمارات الخارجية لتكوين شركة استثمار أكثر قوة في القاعدة الرأسمالية، ثم بادرت الهيئة العامة للاستثمار بعد ذلك إلى إنشاء أول صندوق استثمار محلي وفوضت الشركة الكويتية للاستثمار إدارته، كما زودته بسلة جيدة من الأسهم المحلية، وقامت لاحقا بتخصيص شركة بيت الأوراق المالية وشركة مجموعة الأوراق المالية في عام 1996، وبفضل توجهات الهيئة ارتفع عدد صناديق الاستثمار إلى 20 صندوقا بحلول عام 2000 مقابل 8 صناديق في عام 1990.
    وتملك الهيئة العامة للاستثمار اليوم 38% من هذه الصناديق بقيمة حوالي 672 مليون دولار، وهو ما عزز أداء سوق الكويت وساهم بضخ سيولة قوية خدمها ارتفاع أسعار النفط وانخفاض أسعار الفائدة.







    الشركات الأميركية تتجه بقوة للاستثمار في الشرق الأوسط
    مع إنفاق دول المنطقة 64 مليار دولار هذا العام على الاستثمارات في الخارج



    نيويورك: اندرو روس سوركين *
    يعتبر ديفيد روبنشتاين رئيس مجموعة كارلايل، شخصية منتظمة في مآدب الغداء في ممرات السلطة في نيويورك وواشنطن.
    وقد سافر روبنشتاين اخيرا لكي يتناول الغداء في دبي، على بعد 6847 ميلا من مقر شركة الاسهم الخاصة التي يديرها في واشنطن.
    وروبنشتاين وغيره من الممولين الاميركيين اعتادوا السفر للشرق الاوسط بحثا عن اموال لتمويل عقود في الولايات المتحدة. والواقع ان كارلايل كانت واحدة من اكثر الشركات حماسا للتعامل مع المستثمرين في الشرق الاوسط.
    وهذه الايام، بعدما بدأت دبي في الاستثمار بشكل واسع خارج الخليج، بدأ المستثمرون الاميركيون في الاستثمار في المنطقة، وتأتي بعض هذه الاموال من صناديق المعاشات الاميركية.
    ويقيم مصرفيو وول ستريت ومديرو عمليات الشراء مراكز لهم لكي يمكنهم الاستثمار في مشاريع النقل والتطوير العقاري وتخصيص شركات القطاع العام، الا ان استخدام اموال صناديق الاستثمار يمكن ان يعقد علاقات اميركا الحساسة في المنطقة.
    ولعل الاهتمام بالاستثمار في الشرق الاوسط يأتي في وقت حساس بصفة خاصة. فقد شكك اعضاء البرلمان في الولايات المتحدة بعواقب استثمارات صناديق التقاعد. ففي يوم الاثنين الماضي اعلن ارنولد شوارتزينغر توقيع تشريعات تجبر صندوقي التقاعد في الولاية على التخلص من استثماراتهما في شركات ذات علاقات عسكرية او في مجال الطاقة في ايران. بينما هناك 17 ولاية اخرى، من بينها فلوريدا وتكساس إما اقرت او تفكر في اقرار تشريعات مماثلة.
    وقد اصبحت صناديق التقاعد مصدرا مهما من مصادر المال بالنسبة للشركات الاستثمارية، حيث خصصت جزءا اكبر لشركات الاوراق المالية الخاصة وصناديق التغطية بحثا عن عائد اكبر.
    كما ان التوتر السياسي يمتد الى ما بعد صناديق التقاعد. فعندما اعلنت شركة هاليبورتون في هيوستن المتخصصة في التعاقدات العسكرية، في شهر مارس (اذار) انها ستنقل مقرها الى دبي، اعرب العديد من اعضاء الكونغرس عن غضبهم.
    غير ان السياسة لم تمنع شركات الاوراق المالية الخاصة، فكارلايل، التي تملك « دانكين دونتس» ، ستخصص مليار دولار لتمويل عمليات شراء في مصر والاردن والكويت والسعودية. وانفقت شركة «ريبلوود هولدينغز» ومقرها نيويورك التي تملك «ريدرز دايجست» 200 مليون دولار لشراء حصة مسيطرة في اكبر مصرف مصري. كما اشترت شركة «كولوني كابيتل» وهي شركة عقارات نسبة مسيطرة في اكبر شركة نفط ليبية.
    وتجدر الاشارة الى ان صناديق السندات الخاصة المخصصة للاستثمار في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وصل حجمها الى 5.2 مليار دولار في العام الماضي، من 316 مليون دولار في عام 2004 طبقا لشركة «زاوية» المالية. وينوي كالبرز وهو شبكة تقاعد موظفي القطاع العام في كاليفورنيا، ضمن مجموعة اخرى من صناديق الاستثمار، الاستثمار في صندوق كارلايل للشرق الاوسط وايضا في ريبلوود. وقد عارض صندوق التقاعد تعهد شوارزينغر. وللالتزام، يتوقع الصندوق بيع ما يقرب من ملياري دولار من الاستثمارات في 10 شركات.
    ولا يميل البعض في واشنطن الى وضع السياسة جانبا تماما. وقال النائب براد شرمان الديمقراطي عن كاليفورنيا: «صناديق التقاعد العامة عامة ويجب ان تستجيب للقوى الديمقراطية.» الا انه «لا يؤيد مقاطعة الشرق الاوسط برمته».
    وبينما لا تعكس سورية وايران ما يحدث في الشرق الاوسط بأكمله، فإن رؤساء شركات الاستثمار يحتاجون لتقديم مميزات للمستثمرين والسياسيين في منطقة مضطربة سياسيا، وفي بعض الاحيان معروفة للبعض بالارهاب اكثر من الرأسمالية.
    وقال روبنشتاين وهو رجل في الـ58 من عمره «كنت على الهاتف اتحدث مع أمي وقلت لها انني في دبي. وسألتني هل هي آمنة؟ هناك قنابل تنفجر وحروب. وقلت لها دبي ربما اكثر أمنا من فلوريدا».
    وربما تساعد روبنشتاين مليارات الدولارات التي تستثمرها دول الشرق الاوسط في الولايات المتحدة واوروبا. فقد انفقت المنطقة حتى الان 64 مليار دولار هذا العام على الاستثمارات في الخارج، طبقا لديلوجيك، مقارنة بـ30.8 مليار في العام الماضي.
    وقد وافقت بورصة دبي الاسبوع الماضي على امتلاك 19.9 في المائة في ناسداك وشراء 28 بالمائة من نصيب ناسداك في بورصة لندن. وقال مسؤول في صندوق الاستثمارات القطري انه حصل على 20 بالمائة في بورصة لندن. علاوة على ذلك، اشترت حكومة ابو ظبي 7.5 بالمائة من الاسهم في كارلايل. وفي يوليو (تموز) اشترت «استثمار» بارنيز نيويورك. بعض الصفقات تسببت في احتكاكات. فقد اثار مقترح بيع موانئ اميركية الى شركة في دبي عاصفة من الخلافات في الكونغرس لم تهدأ إلا بعد العثور على مشترين آخرين. إلا ان هذه الاستثمارات المتداخلة تعمل على زيادة الروابط الاقتصادية بين دول الخليج والولايات المتحدة، بعد ان اثرت هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 سلبا على العلاقات بين الجانبين. وكانت 11 سبتمبر بمثابة نقطة تحول في انسياب رؤوس الأموال باتجاه المنطقة. وقال عارف نقوي، المدير التنفيذي لأبراج كابتال في دبي، ان ما بعد هجمات 11 سبتمبر أحدث هزة عنيفة في السياسة في الغرب، وأضاف قائلا ان 11 سبتمبر كان حدثا بارزا لفت الانتباه في الخليج الى الفرص الداخلية، مؤكدا ان زمن النظر الى الشرق الاوسط كمصدر لرؤوس الاموال قد ولى لأن المنطقة اصبحت مركز جذب للاستثمارات. إلا ان هناك شركات ترى ان الوقت لم يحن بعد للاستثمار في الخليج. في هذا السياق يقول جوزيف رايس، مؤسس «دابلير آند رايس»، التي تملك هارتز، ان شركته لا تزال بعيدة عن الاستثمار في المنطقة، على الرغم من تردده عليها. وقال ان سفره الى هناك يتعلق بجمع مساهمات. دافع روبنشتاين عن صندوق شركته في الشرق الاوسط، وقال ان الناس يتحدثون عن الكثير من النشاط الاقتصادي في المنطقة مستقبلا. قرار الدخول في الشرق الاوسط بالنسبة لكارلايل كان حساسا. فقد حاولت الشركة خلال السنوات الثلاث السابقة النأي بنفسها عن علاقات لها بالشرق الاوسط وصلاتها السياسية. عمل الرئيس بوش الأب ووزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر في جانب الاستشارات التي ساعدت في فتح فرص علاقات للمجموعة مكنتها من جمع مساهمات خلال عقد التسعينات. وحصلت على مساهمة من اسرة بن لادن. وعملت المجموعة جاهدة على مدى ست سنوات محاولة تخليص نفسها من هذه الصورة. الإعلان الاسبوع الماضي عن اعتزام حكومة ابو ظبي امتلاك حصص محدودة في كارلايل أدى الى تشكك البعض وظهور نظريات مؤامرة جديدة. ومن ضمن مصادر الجدل المحتملة لكارلايل عدم استثمار اموال الصندوق في اسرائيل. إلا ان روبنشتاين رفض مناقشة ما اذا كانت هناك دول ستستبعد ام لا، إلا ان بعض العاملين في مجال جمع المساهمات قالوا انه من الصعوبة بمكان جمع مساهمات من غالبية دول منطقة الشرق الاوسط اذا كانت اسرائيل جزءا من الجهات التي ستستثمر فيها الأموال. وقال نقوي حول دخول كارلايل السوق، ان هناك الكثير من السيولة في الوقت الراهن وان جمع المساهمات لمشاريع استثمارية ليس امرا صعبا في الظروف الحالية.

    * خدمة « نيويورك تايمز» خاص بـ«الشرق الاوسط»

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    الاتصالات السعودية تطلق تخفيضات تصل إلى 55% على خدمات الانترنت

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن إطلاقها تخفيضات تصل إلى 55 في المائة على أجور خدمة آفاق DSL شامل، وذلك ابتداء من يوم غد. ويأتي التخفيض على أجور خدمة آفاق DSL شامل من شركة الاتصالات السعودية، لتسهيل عملية الحصول على الانترنت ليتاح لكل فرد الحصول عليها شاملة ومن نفس المصدر، بدون بذل الجهود التي كان يضطر إليها العميل سابقاً لتصل إليه الخدمة. وستشمل هذه الرسوم شاملة اشتراك آفاق وأجور الانترنت الشهرية وبسرعات تحميل غير محدودة، وبدون قيد أو شرط، وأيضاً بسرعة تصفح للمواقع عالية. وأوضحت الشركة في بيان لها أمس، أن عدد عملائها وصل إلى أكثر من 50 ألف عميل في خدمة «آفاق DSL شامل» التي بدأت في الفترة القريبة الماضية، وهذا النمو لآفاق شامل يأتي امتداداً لعدد المشتركين في خدمة آفاق DSL الذي قارب 500 ألف مشترك، مشيرة إلى أن الدراسة التي اجرتها الشركة لسير معدل النمو لمشتركي آفاق DSL، تتوقع أن يصل عدد المشتركين إلى مليوني مشترك في عام 2010، ويأتي معدل النمو الضخم في خدمة آفاق نتيجة لضخ الاتصالات السعودية استثمارات ضخمة في الخدمة، لتتناسب مع مستوى النمو المتسارع تتضمن شبكة انترنت مستقلة وبناء ما يقارب 34 ألف كيلو متر من شبكات الفايبر لنقل البيانات ضمن بوابة شبكة الانترنت لشركة الاتصالات السعودية.







    المركزي الأوروبي يتوقف عن طرح عملات معدنية صغيرة
    بروكسل تطالب باستبدال اليورو المعدني بالورق وسط تسجيل عملات مزورة


    بروكسل: عبد الله مصطفى
    قرر البنك المركزي الاوروبي وبشكل تدريجي عدم طرح عملات معدنية صغيرة من اليورو، وبالتحديد من فئة 1 و2 يوروسنت بحيث يتوقف بعدها عن سك تلك العملات.
    وجاء ذلك بعد ان تعددت الشكاوى والانتقادات من المواطن الاوروبي، والمنظمات والمؤسسات والفعاليات الاخرى، والتي أشارت الى ان المواطن الاوروبي يترك العملات المعدنية الصغيرة في المنزل ولا يحملها معه، بعد ان ضاق بوجودها ذرعا داخل حافظة نقوده، وانها تشكل عبئا عليه ولا يستفيد منها كثيرا. كما اتفق التجار واصحاب المحلات مع المواطن الاوروبي في هذا الرأي. وقالت وكالة الانباء البلجيكية اول من أمس ان دراسة اقتصادية حول هذا الصدد أظهرت ان 84% من أصحاب المتاجر من المؤيدين لالغاء العملة المعدنية الصغيرة، إذ انه من الافضل ان تنتهي الاسعار بـ5 يوروسنتات.
    من جانبه، قال وزير المالية البلجيكي ديدير رايندرز ان العملات المعدنية الصغيرة لا قيمة لها حاليا، ولا داعي لخسارة تكاليف سك تلك العملات. وكانت وزارة المالية البلجيكية خلال شهر اغسطس (آب) الماضي قد طلبت 90 مليون قطعة معدنية من فئة العملات الصغيرة لسد العجز في الاسواق. وفي نفس الاطار، طالب الوزير البلجيكي باستبدال العملة الاوروبية المعدنية من فئة يورو بعملة ورقية.
    وكانت مشاورات أوروبية قد جرت عام 2005، حول الغاء العملات المعدنية الصغيرة إلا ان الاتصالات بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، فشلت في الخروج بقرار موحد حول هذا الصدد.
    من جهة اخرى، نشرت المفوضية الأوروبية أخيرا تقريراً، حول الإجراءات التي اتخذت خلال العام الماضي، لحماية القطع النقدية من فئة اليورو من التزوير. وشدد التقرير على أن العام الماضي شهد ارتفاعا في عدد القطع التي تم ضبطها وسحبها من التداول، فلقد تم سحب 164 ألف قطعة من فئة اليورو من التداول، وهو رقم يبقى أقل بكثير من عدد القطع المالية التي كان يتم تزويرها وطرحها في التداول قبل دخول اليورو إلى الدول الأعضاء.
    وتعليقاً على التقرير، أشار المفوض الأوروبي المكلف شؤون مكافحة التزوير سيم كالاس، إلى أن عمليات تزوير اليورو تعد أحد أكثر الأنشطة غير القانونية المنتشرة في دول الاتحاد الأوروبي، و«لكن تقريرنا يدل على أن الأنظمة المتبعة لمكافحة هذه العمليات تعمل بشكل فاعل وتؤدي إلى نتائج جيدة»، على حد قوله.
    ودعا إلى المزيد من الحذر والكثير من التعاون بين السلطات المختصة في الدول الأعضاء، من أجل أن تكون عمليات تداول قطع اليورو المعدنية أكثر سلامة في كافة دول الاتحاد.
    وفي هذا الإطار، يؤكد الناطق باسم المفوضية الأوروبية ماكسيميليان ستروتمان، إن المفوضية توصي في تقريرها تكليف المصارف المحلية التحقق من صحة قطع اليورو قبل طرحها في التداول، كما تركز على ضرورة تشديد العقوبة التي تنزلها الدول الأعضاء بالمزورين والمروجين للعملات الباطلة.
    ولفت المتحدث النظر إلى الجهود المبذولة من قبل الدول الأعضاء في الإتحاد لتفكيك ورشات ضرب النقود المعدنية المزورة، «لقد تم تفكيك العديد من الورشات في بولونيا، إيطاليا، البرتغال، ولكن لا زال هناك الكثير مما يمكن عمله».
    وأقر التقرير أنه بالرغم من كل الجهود المبذولة من قبل الدول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية، «إلا أن عمليات التزوير لا زالت بعيدة عن التطويق الكامل».
    وياتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه إيميليا توريث، الناطقة باسم المفوض الأوروبي المكلف الشؤون النقدية والمالية يواكين ألمونيا، إن التصميم الجديد للعملة الاوروبية من فئة اليورو يهدف إلى «استيعاب الدول الجديدة العضوية في الاتحاد وليس صحيحا ما تردد من انباء تتناول الاشارة الى أن التصميم الجديد لخارطة أوروبا الموجود على القطعة النقدية من فئة اليورو يهدف إلى استبعاد تركيا، باعتبار أن انضمامها للمجموعة الاوروبية الموحدة لا زال يثير الجدل والتكهنات في مختلف المؤسسات الأوروبية».
    واوضحت المتحدثة تقول «منذ عام 2005، تم إصدار تصميم جديد لخارطة أوروبا الموجودة على القطعة النقدية من فئة اليورو، وذلك لاستيعاب الدول التي انضمت في بداية 2004 إلى المنظومة الموحدة»، ولكن «التصميم الذي لا زال متداولاً حتى الآن يظهر خارطة الاتحاد بـ15 دولة فقط». وشرحت الموقف قائلة «إن فكرة تغيير التصميم انطلقت على أساس أن الدول التي تستطيع أن تنضم تباعاً إلى منطقة اليورو تجد نفسها على القطعة النقدية، وعندما انضمت سلوفينيا إلى منطقة اليورو قامت بضرب عملات عليها التصميم الجديد، وهذا ما تستطيع كل من مالطا وقبرص فعله اعتباراً من بداية العام القادم عندما تنضمان إلى منطقة اليورو».
    وشددت على فكرة «أن الخارطة الجديدة الموجودة على القطعة من فئة اليورو لا تمثل أوروبا بشكل دقيق جغرافياً، بل هي سمة معنوية للاتحاد، إذ من الصعب تصوير الخارطة بدقة على قطعة نقدية صغيرة».
    وقالت المفوضية الاوروبية على لسان المتحدثة «إن التصميم الجديد جاء ليستوعب التوسعات الحالية والقادمة، والهدف ألا نضطر إلى تغيير التصميم مع كل توسيع جديد». واضافت «ليس هناك تاريخ محدد لتبني التصميم بشكل كامل، فلكل دولة عضو في منطقة اليورو الحق في ضرب العملة متى احتاجت لذلك، وعليها حينها تبني التصميم الجديد.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    محافظ «المركزي»: نافذة الإقراض العالمية للبنوك الإماراتية ستنضب وستتنافس على الودائع المحلية

    دبي: عصام الشيخ
    توقع محافظ المصرف المركزي الاماراتي سلطان بن ناصر السويدي ان تتأثر البنوك الاماراتية بالأزمة الائتمانية العالمية من ناحية قدرتها على الاقراض.
    وذكر السويدي في تصريحات للصحافيين «نتوقع نضوب نافذة الاقراض من السوق العالمية خلال الاشهر القادمة وخلال 2008 بسبب ان البنوك العالمية تعاني من ازمة». واوضح ان هذه الازمة ستؤثر على قدرة البنوك المحلية على الاقراض متوقعا انخفاض نسبة نمو القروض المحلية التي نمت بنسبة 42% في يونيو (حزيران) الماضية مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وقال السويدي «هذه النسبة لن نشاهدها في الاشهر القادمة»، مضيفا أن «الاقراض سينمو بنسب معقولة وليس بالنسبة 42%.. هذه كانت نسبة خارقة للعادة». واشار الى ان البنوك العاملة في البلاد والتي تجاوز عددها الاربعين ستتنافس على الودائع المحلية، وربما تكون هذه الودائع المصدر الاساسي للبنوك مستقبلا للتوسع في القروض.
    وذكر ان حجم القروض الشخصية في الامارات بما فيها القروض المقدمة لقطاع الاعمال الصغيرة والمتوسطة وصل الى 86 مليار درهم (23.4 مليار دولار) كحجم تراكمي، مشيرا الى ان نسبة الديون المعدومة ضئيلة جدا تبلغ 3.4%. وقال ان هذه النسبة تعتبر «معدلا جيدا». ووصف السويدي الوضع المصرفي في الامارات بأنه «ممتاز»، مشيرا الى ان اصول البنوك تجاوزت تريليون درهم في يونيو الماضي، متوقعا ان تفوق ارباح البنوك العام الحالي تلك المحققة العام الماضي. وتطرق المحافظ الى حديث الساعة في الاسواق أي التكهنات حول تحرير الدرهم من الارتباط بالدولار الامريكي خاصة بعد المضاربات القوية على العملة في الايام القليلة الماضية. وقال السويدي ان الهدف من الربط ان تكون نسب الصرف التقاطعية بين عملات دول مجلس التعاون الخليجي موحدة. وقال «هذا هو سبب الربط الذي اتفق عليه قادة دول المجلس في قمة مسقط عام 2001.. قرروا ان ادارة ربط العملات هي الدولار الاميركي لحذف تكلفة التحويل بين عملات دول المجلس».
    وقال ان اداة الربط اختيرت ان تكون الدولار عام 2001 وربما يقرر القادة في قمة ما تغيير اداة الربط، مشيرا الى ان هذا القرار هو قرار سياسي خليجي جماعي.
    وحول اسعار الفائدة، اوضح السويدي انه في هذه الظروف، فإن اقتصاد الامارات مرتبط بالسياسة النقدية في اميركا، وان تصرف الاسواق ناجم عما يحدث في الولايات المتحدة.
    وذكر ان تراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية في العالم هو ظاهرة مؤقتة، وان الامارات ما زالت ملتزمة بالابقاء على ربط عملتها الدرهم بالعملة الاميركية.
    وقال «هناك حاليا صدمة» في الاسواق النقدية، إذ هناك فروق جوهرية بين الاسعار الرسمية واسعار السوق»، مؤكدا ان هذا الوضع لن يستمر طويلا قائلا «قريبا ستستقر الاسعار مع المستويات الرسمية.. هذا وضع مؤقت». وقال ان الامارات تعتزم مواكبة خفض الفائدة الاميركية 50 نقطة أساس بالكامل وستعمد الى خفض الفائدة ثانية اذا قامت الولايات المتحدة بذلك مرة أخرى الشهر المقبل.







    الأسواق اللبنانية تواكب بإيجابية مفاوضات حل الأزمة السياسية

    بيروت: علي زين الدين
    لا جديد مؤكد في لبنان يقود الى ترقب حل وشيك للازمة السياسية الداخلية. لكن التفاعل الإيجابي الذي تبديه الأسواق مع سير المفاوضات والتحركات الداخلية يوحي حصول تبدل ما في مسار الأوضاع الداخلية من التأزم إلى الانفراج.
    ويؤكد مسؤولون مصرفيون ورؤساء غرف الأسواق والقطع في عدد من المصارف اللبنانية «ان تفشي عدوى ارتفاع اسعار الأوراق المالية اللبنانية المدرجة في بيروت والاسواق الدولية بقيادة اسهم بنك لبنان والمهجر (بلوم) بدأ بالتحول الى كرة ثلج. وهو مرشح للتتابع طالما استمرت المواقف السياسية الداخلية على وتيرتها الإيجابية».
    وبحسب معلومات لـ«الشرق الأوسط» فإن الأسواق ترصد ما سيرشح عن اجتماع مقرر اليوم (الجمعة) لمجلس ادارة بنك بلوم، ورفع جزء من «الستار الحديدي» المضروب حول خلفية الطلب القوي والاستثنائي على شهادات الايداع العمومية المصدرة من البنك في سوقي لندن وبيروت، والذي رفع أسعارها بشكل مذهل من نحو 65 دولارا في نهاية الشهر الماضي إلى نحو 85 دولارا في آخر التداولات امس، علما ان بعض الطلبات وصل الى مستوى 90 دولارا مطلع هذا الاسبوع.
    ولا تزال المعلومات والتحليلات متعددة ومتناقضة احيانا حول هوية الجهة التي حركت موجة الطلب على اوراق بلوم. لكن ثمة تقاطعا في المعلومات على الربط بين مصدر الطلب وصاحبه الوارد من بنك لبناني كبير وبنك عربي لهما صلة وثيقة بعائلة سياسية معروفة، فيما تذهب تكهنات اخرى في اتجاه منطقة الخليج، حيث يرصد المستثمرون التطورات الحاصلة في لبنان.
    وفي انتظار المعلومات الدقيقة عن هذه الحالة بذاتها، تعززت الاجواء التفاؤلية في الاسواق المالية منذ مطلع هذا الاسبوع، فتحرك عرض الدولار في سوق القطع. وامتد الطلب الى كل الاسهم اللبنانية المدرجة في بيروت والخارج، وخصوصاً اسهم شركة سوليدير التي اقتربت من عتبة 18 دولارا. فيما سجلت الاسهم المصرفية مستويات متقدمة لم تصلها منذ اشهر ليرتفع بذلك حجم العمليات اليومية، وترتفع ايضاً القيمة الترسملية للاسهم المدرجة في بورصة بيروت من نحو 8.3 مليارات دولار، الى نحو 9.3 مليارات دولار.
    وتوقع مسؤول مالي معني بالعمليات اليومية للاسواق داخل لبنان وخارجه، ان يتزايد الاهتمام بالاوراق المالية المصدرة من مؤسسات لبنانية خلال الايام القادمة. كما سيزداد رصد المواقف السياسية ونتائج المفاوضات الجارية للاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل موعد الجلسة الدستورية المحددة في 23 اكتوبر (تشرين الاول) المقبل. وسيتحدد مسار العمليات وفقاً لـ«بورصة التصريحات» الصادرة عن الأطراف المعنية، وخصوصاً عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري اللذين يخوضان مفاوضات متواصلة بتفويض من طرفي الأزمة (الموالاة والمعارضة).
    هل يمكن الحديث عن ارتفاعات غير عادية في حال الوصول الى اتفاق؟ يرد المسؤول: «توقعوا فورة كبيرة، فالمنطقة تعوم على بحر من المال، والمستثمرون يبحثون عن أية فرص متاحة. وقد خسر لبنان الموجات الاولى للفورة النفطية، ولا تزال أسعار الأسهم والأوراق اللبنانية في مستويات متدنية قياساً بما شهدته اسواق المنطقة. وهذا ما يشكل عامل جذب مهم في الفترة المقبلة».

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  16 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    مؤشر السوق يواصل تحركاته الهادئة بدعم بنكي مقتربا من حاجزالـ 8 آلاف

    تحليل : عائض المالكي
    شهد سوق الأسهم السعودية هذا الأسبوع ارتفاعا طفيفا لأسبوعه الثاني على التوالي بنسبة بلغت 0.56 في المائة بعد إغلاقه عند مستوى 7929.71 نقطة أي بزيادة أسبوعية بلغت 44.19 نقطة, وبهذا يكون السوق قد اضاف الى رصيده أكثر من 5.98 مليار ريال خلال هذا الأسبوع لترتفع قيمته السوقية الى 1.34 تريليون ريال مقابل قيمته الأسبوع الماضي والتي كانت عند 1.33 تريليون ريال.وكانت السمة الغالبة على تداولات هذا الأسبوع هي استمرارية نهج مؤشر السوق للمسار الأفقي المتسم بمحدودية تذبذباته وسط ضعف أحجام التعاملات وهدوئها التي اقتصرت على أربعة أيام تداول لإجازة اليوم الوطني, فيما شهدت اليومين الأخيرين من التداولات تحركا ايجابيا لقطاعي التأمين والبنوك والذي عمل الأخير على استقرار وتحسن أداء السوق بعد الاستفادة من خبر تطبيق قرار المساواة بين الخليجيين أسوة بالمواطنين في التملك وخاصة في القطاعين المذكورة . اما على صعيد التعاملات الأسبوعية فقد شهدت انخفاضا في مجملها(أربعة أيام تداول فقط لإجازة اليوم الوطني) حيث بلغت كمية الأسهم الأسبوعية المتداولة 417.92 مليون سهم مقابل 608.20 مليون سهم للأسبوع الماضي وبقيمة إجمالية منخفضة بلغت 20.09 مليار ريال مقارنة بنحو 27.78 مليار ريال للأسبوع الماضي أبرمت فيها أكثر من 544.93 الف صفقة مقابل 754.94 الف صفقة خلال الأسبوع الماضي. وبذلك تتقلص خسائر مؤشر السوق منذ بداية العام الحالي(2007م) الى ما نسبته -0.05 في المائة بنهاية هذا الأسبوع مقارنة بخسائره الأسبوع الماضي والتي كانت عند -0.60 في المائة,ويكون قد انخفض بنسبة 61.57- في المائة وبخسارة -12705.15 نقطة منذ يوم( 25 فبراير 2006م) والمتمثلة في أعلى قمة وصل إليها المؤشر العام في تاريخه. من جهة أخرى، فقد واصلت أسعار النفط ارتفاعاتها إلى مستويات قياسية جديدة, ليصل بذلك سعر برميل نفط غرب تكساس إلى 83 دولاراً عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة 21 سبتمبر, إلا إنها تراجعت مع بداية تعاملات الأسبوع الحالي مع استعادة عمل الطاقة الإنتاجية في مصافي خليج المكسيك بعد تعطلها الأسبوع الماضي متأثرة بأحوال الطقس السيئة والأعاصير.

    وعلى مستوى أداء القطاعات فقد شهدت أربعا منها ارتفاعا في قيمها السوقية فيما انخفضت أربعة قطاعات أخريات.و جاء قطاع التأمين متصدرا قائمة أكثر القطاعات ارتفاعا من ناحية القيمة السوقية حيث أضاف الى رصيده أكثر من 826.5 مليون ريال وبنسبة 2.90 في المائة لترتفع قيمته السوقية الى 29.32 مليار ريال , تلاه ارتفاع قطاع البنوك بنسبة بلغت 2.11 في المائة وبزيادة 8.26 مليار ريال لترتفع قيمته الى 399.72 مليار ريال, قطاع الاتصالات شهد ارتفاعا طفيفا بلغت نسبته 0.23 في المائة مضيفا 375 مليون لترتفع قيمته السوقية عند 166.25 مليار ريال. يليه ارتفاع قطاع الصناعة بنسبة طفيفة ايضا بلغت 0.09 في المائة وبزيادة 431.76 مليون لتصبح قيمته السوقية 494.29 مليار ريال. من جهة اخرى ,تصدر قطاع الزراعة قائمة أكثر القطاعات انخفاضا من ناحية القيمة السوقية حيث خسر اكثر من 272.5 مليون ريال وبنسبة -2.56 في المائة لتتراجع قيمته السوقية الى 10.37 مليار ريال , تلاه تراجع قطاع الكهرباء بنسبة بلغت -2.13 في المائة وبخسارة 1.04 مليار ريال لتتراجع قيمته الى 47.91 مليار ريال, قطاع الخدمات انخفض هو الاخر بنحو 2.58 مليار ريال وبنسبة بلغت -1.83 في المائة لتتراجع قيمته السوقية عند 138.54 مليار ريال.و أخيرا شهد قطاع الاسمنت هذا الأسبوع تراجعا بنسبة طفيفة لاتذكر بلغت -0.03 في المائة وبخسارة 19.25 مليون ريال لتتراجع قيمته عند 58.08 مليار ريال.
    اما على صعيد أداء الشركات خلال هذا الأسبوع فقد جاءت شركة ساب تكافل متصدرة قائمة أعلى الشركات ارتفاعا بنسبة بلغت 19.91 في المائة ليرتفع سعر السهم عند 189.75 ريال, تلتها شركة معدنية بنسبة ارتفاع بلغت 16.33 في المائة عند 85.50 ريال, تليها اسيج بنسبة ارتفاع بلغت 13.66 في المائة عند 116.50 ريال ثم سايكو المرتفعة بنسبة 10.82 في المائة عند 107.50 ريالا. ومن جهة أخرى تصدرت شركة اميانتيت قائمة أكثر الشركات انخفاضا بنسبة تراجع بلغت -6.57 في المائة لتتراجع قيمة السهم عند 32 ريالا, تليها خدمات السيارات بنسبة تراجع أسبوعية بلغت -6.31 في المائة عند مستوى 26 ريالا, تلتها تراجع جازان للتنمية بنسبة -6.19 في المائة عند 26.50 ريال , ثم الباحة المتراجعة بنسبة -4.88 في المائة عند 48.75 ريال.
    المكررات الربحية
    يوضح الجدول المرفق مدى استمرارية جاذبية السوق للاستثمار كمكرر ربحي حيث وصل بإغلاق الأربعاء الماضي عند 16.87 مرة , يتصدرها قطاع الاتصالات كأفضل قطاع يمتاز بانخفاض مكرره الربحي بعد وصوله بنهاية تداولات الأسبوع عند 12.87 مرة, تلاه قطاع الاسمنت بمكرر ربحية بلغ 14.39 مرة, ثم قطاع البنوك عند 15.46 مرة, يليه قطاع الصناعة عند 15.66 مرة, فيما جاء قطاع الزراعة بمكرر ربحية بلغ 92.74 مرة وهو مكرر مرتفع الخطورة يليه قطاع التأمين بمكرر 49.56 مرة. ثم قطاع الخدمات بمكرر ربحي عند 44.04 مرة, وأخيرا قطاع الكهرباء بمكرر 32.26 مرة ,.والجدول يبين مزيدا من التفاصيل عن أفضل الشركات كمكررات ربحية.
    التحليل الفني للسوق
    استمر مؤشر السوق خلال هذا الأسبوع في نهج مساره الأفقي ذي النطاق الضيق المتماسك كما توقعنا في تحليل الجمعة الماضي حيث لم يتجاوز نطاق التذبذب 129 نقطة بين قاعه الذي سجله يوم الاثنين الماضي عند مستوى 7824.47 نقطة وقمته الأسبوعية التي وصل إليها بنهاية تداولات الأربعاء الماضي عند مستوى 7953.42 نقطة مخترقا كل من متوسط الـ10 والـ20 يوما (الاسي) والإغلاق فوقهما وذلك بدعم رئيسي من قطاع البنوك الذي شهد تحرك نشطا خلال اليومين الأخيرين مدعوما بخبر تطبيق قرار مساواة الخليجيين أسوة بالمواطنين والمعلن بموقع تداول الرسمي.وحسب المعطيات الفنية للسوق يميل الإغلاق الأسبوعي الى الايجابية وخاصة بعد إغلاق المؤشر العام للسوق فوق متوسطاته المتحركة المذكورة والتي ستكون اكثر ايجابية وتعزيزا للاستقرار متى ما تقاطع متوسط الـ10 مع الـ20 يوما صعودا وهو قريب جدا من ذلك كما يوضحه الرسم البياني وخاصة ان السيولة المتداولة شهدت تحسنا في صفقاتها التي غلب عليها طابع الشراء في اليومين الأخيرين وهذا ما جعل مؤشر التدفق النقدي MFI يتخذ المسار الصاعد عند مستوى 64 وهذا جيد يوافقه مؤشر القوة النسبية rsi والذي يقيس القوة الشرائية حيث يتواجد إيجابا عند مستوى 53 وحدة كما يسير مؤشر Stochastic Oscillator بشكل صاعد عند مستوى 79.3 ,هذه المؤشرات الحساسة أعطت بايجابيتها تحسنا ملحوظا لمؤشر Macd الذي شهد صراعا مع دعم خطه الصفري لينجح أخيرا بالارتداد منه صعودا باتجاه متوسطه البطيء والذي يعد اختراقه بنفس الاتجاه امرا ايجابيا يزيد من تعزيز المسار الصاعد والخروج من دوامة الركود التي يعيشها السوق وسط عمليات التخدير العام للمؤشر الذي يعاني من ضعف تحديد الاتجاه خلال هذه الفترة كما يبينه لنا مؤشر Aroon up الذي يتواجد دون خط الـ30 وان طرأ عليه بعض التحسن بإغلاق الأربعاء الماضي ولكن يحتاج في الواقع الى مزيد من السيولة الحقيقية الداعمة والتخفيف من معدل دورانها المضاربي وهذا ما قد يلجأ اليه السوق خلال الفترة المقبلة ترقبا لصدور النتائج المالية للربع الثالث والتي يتوقع ان تكون محفزة وداعمة للشركات ذات الثقل النسبي المؤثر على المؤشر العام.
    اما على مستوى نقاط الدعم والمقاومة التي يجب مراقبتها خلال الأسبوع القادم فيواجه مؤشر السوق بمشيئة الله نقطة مقاومة أولى عند مستوى 7956 نقطة يليها مقاومته الثانية عند مستوى 7980 نقطة ثم مقاومة ثالثة عند 8031 نقطة, فيما يحظى حال تراجعه بدعم أول عند مستوى 7900 نقطة يليها دعمه الثاني عند 7850 نقطة ثم دعم آخر عند 7773 نقطة.







    ارتفاع صادرات المملكة غير النفطية إلى 9.2 مليار بزيادة ملياري ريال عن العام الماضي

    واس - الرياض
    بلغت قيمة صادرات المملكة غير البترولية خلال يونيو, الماضي 9279 مليون ريال مقابل 7262 مليون ريال خلال الشهر نفسه من العام الماضي بارتفاع قدره 2017 مليون ريال تمثل نسبة قدرها 28 في المائة.
    وبلغ الوزن المصدر 3324 ألف طن مقابل 3043 ألف طن بارتفاع قدره 281 ألف طن بنسبة 8 في المائة. واوضح تقرير أصدرته مصلحة الاحصاءات العامة والمعلومات بوزارة الاقتصاد والتخطيط أن اهم السلع التي صدرتها المملكة كانت على النحو التالي .
    البتروكيماويات بقيمة بلغت 2641 مليون ريال.
    البلاستيك بقيمة بلغت 1867 مليون ريال.
    معادن عادية ومصنوعاتها بقيمة بلغت 648 ملايين ريال.
    سلع معاد تصديرها بقيمة بلغت 2298مليون ريال.
    بقية السلع بقيمة بلغت 1825 مليون ريال.
    وبلغت القيمة الاجمالية لواردات المملكة خلال شهر يونيو الماضي 26364 مليون ريال مقابل 23354 مليون ريال خلال الشهر نفسه من العام الماضي بارتفاع قدره 3010 مليون ريال يمثل نسبة قدرها 13 في المائة.
    وبلغ الوزن المستورد خلال الشهر نفسه 3827 ألف طن مقابل 3941 ألف طن خلال شهر يونيو من العام الماضي بانخفاض قدره 114 ألف طن تمثل نسبة قدرها ثلاثة في المائة.
    وأوضح التقرير أن أهم السلع المستوردة كانت كالتالي :
    الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية بقيمة بلغت 7194 مليون ريال.
    معدات النقل بقيمة بلغت 4666 مليون ريال.
    معادن عادية ومصنوعاتها بقيمة بلغت 4461 مليون ريال.
    مواد غذائية بقيمة بلغت 3121 مليون ريال.
    بقية السلع بقيمة بلغت 6922 مليون ريال.
    وافاد أن أهم الدول المصدر إليها تصدرتها الامارات العربية المتحدة بقيمة بلغت 1963 مليون ريال. ثم الصين بقيمة بلغت 568 مليون ريال. ثم مصر بقيمة بلغت 463 مليون ريال.
    وبقية الدول بقيمة بلغت 6285 مليون ريال.
    وبلغت القيمة الاجمالية لصادرات المملكة إلى هذه الدول خلال شهر يونيو 9279 مليون ريال.
    أما أهم مجموعات الدول التي صدرت لها المملكة فكانت على النحو التالي :
    دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة بلغت 3439 مليون ريال.
    الدول الآسيوية غير العربية والاسلامية بقيمة بلغت 2010 ملايين ريال.
    دول الجامعة العربية الأخرى بقيمة بلغت 1746 مليون ريال.
    بقية المجموعات بقيمة بلغت 2084 مليون ريال.
    وبلغت القيمة لصادرات المملكة لهذه المجموعات كلها 9279 مليون ريال.
    أما أهم الدول التي استوردت منها المملكة فتصدرتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة بلغت 3552 مليون ريال. ثم الصين بقيمة إجمالية بلغت 2662 مليون ريال. ثم اليابان بقيمة بلغت 1984 مليون ريال. وبقية الدول بقيمة بلغت 18166 مليون ريال.
    وبلغت القيمة الاجمالية لواردات المملكة من هذه الدول 26364 مليون ريال. أما أهم مجموعات الدول التي استوردت منها المملكة خلال الشهر نفسه فكانت . دول أوروبا الغربية بقيمة بلغت 8759 مليون ريال. ثم الدول الآسيوية غير العربية والاسلامية بقيمة بلغت 7708 مليون ريال. ثم أمريكا الشمالية بقيمة بلغت 3771 مليون ريال. وبقية المجموعات بقيمة بلغت 6126 مليون ريال. كما بلغت القيمة الاجمالية لواردات المملكة من هذه المجموعات 26364 مليون ريال.
    وفيما يتصل بالتبادل التجاري بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي أوضح تقرير مصلحة الاحصاءات العامة والمعلومات أن قيمة السلع المستوردة من دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهر يونيو الماضي بلغت 1099 مليون ريال،
    مقابل 1127 مليون ريال خلال الشهر نفسه من العام الماضي بانخفاض قدره 28 مليونا تمثل نسبة قدرها 2 في المائة.
    وبلغت قيمة صادرات المملكة غير البترولية الى دول مجلس التعاون الخليجي 2011 مليون ريال مقابل 1647 مليون ريال خلال شهر يونيو من العام الماضي بارتفاع قدره / 364 / مليون ريال تمثل نسبة قدرها 22 في المائة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    تحالفات محلية وعالمية في سوق السفر السعودي بعد الإعلان عن تأسيس شركات الطيران الجديدة

    سعيد الأبيض - فايز سليهم - جدة
    تترقب السوق السعودي دخول شركات سفر وسياحة وطنية في تحالفات مع بعضها البعض لتقوية قدرتها على مواجهة التحديات .. اضافة الى دخول شركات عالمية متخصصة في الطيران المدني مع شركات محلية للفوز بعقود التشغيل والاستثمار في نقل المسافرين محليا وخارجيا .. بعد ان تم الاعلان عن تأسيس شركات طيران وطنية قوية خلال سنوات قليلة لتخفيف العبء عن طيران الخطوط السعودية في كافة القطاعات.
    وفي هذا السياق دخلت شركتان وطنيتان (ناس وسما) للمنافسة على العمل في الاجواء السعودية ونقل المسافرين بين المناطق والقرى بمواصفات محددة واسعار زهيدة .. وهو ما دفع بخبراء الطيران للمطالبة بايجاد مطارات اخرى غير الرئيسية (الدولية) لهبوط هذه الرحلات عليها لاسباب عديدة منها انخفاض سعر التذكرة وعدم وجود المفاضلة لشركات طيران اخرى .. اضافة الى تنشيط المطارات في بعض المدن.
    وأوضح احمد الادريسي المدير الاقليمي للخطوط القطرية ان سوق الطيران السعودي يستوعب المنافسة والناقل الجوي الوطني برغم سعته وكبر طاقته وإمكانياته الا انه لا يستطيع تغطية كافة احتياجات الطيران الداخلي والدولي .. وبذلك يعتبر السوق الجوي السعودي فرصة استثماريه جيدة ويعزز ذلك ان هناك توجها لشركات طيران عالمية للتحالف ما بينها والخروج باسطول جوي قوي يغطي اكثر نقاط ممكنة.
    واشار المدير الاقليمي للخطوط القطرية الى ان وجود شركات طيران منافسة في السعودية سيفتح المجال لانخراط اعداد كبيرة من شباب السعودية للعمل في هذه الشركات وفي كافة التخصصات التي لا تزال تفتقر لوجود الشباب السعودي المؤهل .. اذ ان تواجدهم في مجال الطيران يقتصر بحد كبير على السياحة ولا بد من افتتاح مجالات اخرى وهو ما ستتيحه هذه الشركات اثناء دخولها للاستثمار في الطيران المحلي.
    واضاف ان وجود شركات طيران يوجد مناخا اقتصاديا يعود بمزايا اقتصادية جيدة تساعد في بناء وتطوير المدن النائية وينعش المطارات الراكدة نسبيا وخلاف ذلك يخفف الضغط على المطارات في المدن الكبرى وينعش وسائل المواصلات الداخلية الاخرى .. اضافة الى ان تلك الشركات التي ستدخل السوق المحلي ستوفر خيارات عديدة للمسافر وبمزايا عالية واسعار منافسة ستجد قبولا عند المسافرين.
    ويرى اقتصاديون ان شركات الطيران تنمي الاقتصاد العالمي وتساهم في ايجاد اعمال متنوعة حول العالم اذ تشير التقديرات الى ان قرابة 30 مليون شخص يعملون بها وهو ما يتوافق مع تحرير الأجواء والانفتاح العالمي الذي ساهم في ايجاد التنافس والتعاون حسب المصالح المشتركة، وانتعش عدد كبير من المؤسسات بعد التخفيف من الحواجز التجارية للتحالفات العالمية بين كبرى شركات الطيران كاجراء يساهم في زيادة الربحية خصوصا اذا ما أديرت كصناعة عالمية استراتيجية .. كذلك التكامل بين شبكات تلك الشركات يتطلب تنامي الاستثمار في التكنولوجيا والتغيير الفعلي وتحديث الأنظمة المستخدمة في جميع دوائر تلك الشركات والارتقاء بمستوى تقديم الخدمات للمستفيد الذي يطمح في وجود خدمات عالية وباسعار مقبولة تساعده على التنقل من والى الدول والمدن المراد التوجه اليها .
    وذكر محمد الزير المدير التنفيذي لمكتب الزير لاستشارات الطيران ان السوق السعودي في مجال الطيران المدني يعتبر من اقوى اسواق المنطقة واكثرها استقرارا وثباتا .. خاصة وان السوق السعودي يختلف عن الاسواق العربية الاخرى .. اذ يعتمد على المسافر الداخلي بسب ارتفاع عدد السكان واتساع مساحة المملكة اضافة الى السياحة الدينية والداخلية .. واكد الزير ان اي مستثمر اجنبي يطمح الدخول السوق السعودي وتحديدا قطاع الطيران والاستثمار فيه يعد مكسبا للشركات الوطنية .. مشيرا الى ان هناك العديد من الفرص الاستثمارية في القطاعات التشغيلية والصيانة في حال تنامي وازدياد عدد شركات الطيران العاملة في المملكة مع زيادة الوظائف المتنوعة للشباب السعودي.
    وتابع: تساعد التحالفات بين الشركات العاملة في الطيران المدني على توسيع شبكة العمل واضافة محطات عديدة ومواقع متنوعة في العديد من دول العالم والانتشار وزيادة ساعات التشغيل .. الامر الذي يزيد من حجم الايرادات ويخفض التكلفة ويتيح تقديم فرص وخيارات سفر متعددة أمام المسافرين الذين يصبح في امكانهم الاستفادة من شبكة خطوط عالمية .
    وكانت السعودية قد اعلنت عن تخفيض رحلاتها بين المدن السعودية لاتاحة الفرصة امام الشركات الجديدة وتخفيض الضغط .. وهو ما يدفع بالكثير من الشركات للدخول في السوق .. خاصة وان السعودية تمكنت من نقل نحو 16 مليون مسافر على متن طائراتها وهو إنجاز غير مسبوق لأول مرة منذ تأسيسها قبل ستين عاماً .. مما يجعل السوق السعودي سوقا جاذبا لشركات الطيران وكسب حصة كبيرة من حجم الاستثمار .
    وفي المجال الوظيفي تمكنت الخطوط الجوية السعودية من رفع معدل نسبة الفنيين السعوديين بقطاع الشؤون الفنية إلى 85 في المائة من مجموع العاملين بالقطاع البالغ عددهم (6049) موظفاً من فنيين ومهندسين ومخططين ومفتشين ليصل الى نحو (5142) موظفاً مقارنة بـ 76 في المائة في نهاية عام 2000 .. وهو ما يعكس كفاءة الشباب السعودي للقيام بمهام صيانة هياكل ومحركات وأجهزة طائرات الأسطول والمعدات المساندة .. وهو ما يتيح الاستثمار في الكوادر الشابة للمستثمرين في قطاع التشغيل والصيانة من الشركات الكبرى المحلية والخارجية.







    بنك الكويت الوطني يسعى للتوسع في السوق السعودية

    رويترز - الكويت
    قال بنك الكويت الوطني ثالث أكبر بنك في منطقة الخليج انه يريد التوسع في السعودية في اطار سعيه لزيادة مساهمة العمليات الخارجية في الارباح الى 25 بالمئة خلال ثلاث الى خمس سنوات. وقال الرئيس التنفيذي للبنك ابراهيم دبدوب انه على المدى البعيد يتطلع البنك الى زيادة مساهمة العمليات الخارجية في الارباح الى 50 بالمئة مقارنة مع 20 بالمئة في الوقت الحالي وذلك مع تنامي المنافسة في السوق المحلية ودخول بنوك اجنبية السوق المصرفية الكويتية. وقال دبدوب ان البنك يقوم بمسح مستمر للساحة السعودية بحثا عن فرص للتوسع سواء التوسع العضوي أو من خلال عمليات الاندماج والتملك. واضاف ان السعودية لا تزال احد الاسواق المستهدفة لبنك الكويت الوطني فهي أكبر سوق في العالم العربي والاكثر ربحية. وفي يوليو الماضي اتفق بنك الكويت الوطني على شراء 40 بالمئة من البنك التركي ومقره اسطنبول وفي الشهر التالي اتفق على شراء بنك الوطني المصري مقابل 522 مليون دولار في اطار خطط التوسع في الشرق الاوسط. وذكر دبدوب أن البنك رفع ايضا حصته في بنك قطر الدولي إلى 30 بالمئة من 20 بالمئة. وبنك الكويت الوطني هو أكبر بنك في الكويت من حيث القيمة السوقية ولديه فرع واحد في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم. ويمضي البنك قدما نحو تحقيق النمو المستهدف للارباح بنسبة 15 بالمئة هذا العام وتجاوز مستوى المليار دولار للمرة الاولى. وفي العام الماضي عرض بنك الكويت الوطني وبنوك اخرى شراء حصة بنك ايه.بي.ان امرو في البنك السعودي الهولندي البالغة 40 بالمئة في صفقة تصل قيمتها الى 4ر1 مليار دولار حسب سعر السهم امس الاول الاربعاء. وقال دبدوب ردا على سؤال هل سيدرس البنك الاندماج مع بنك اخر في الخليج: نعم اذا رأينا أن الفرصة الملائمة تعرض نفسها ولكن ليست هناك محادثات تجري في هذا الصدد حاليا.كما يتطلع البنك لدخول سوريا وفتح فرع في دبي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  16 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    المؤشر تذبذب في نطاق ضيق حول 7900 نقطة
    السوق تصعد 0.5% وسط ترقب المتعاملين أرباح الشركات للربع الثالث


    أبها: محمود مشارقة

    اقترب مؤشر الأسهم السعودية من مستوى 8 آلاف نقطة قليلا خلال تداولات الأسبوع الجاري مدعوما بتحسن أداء قطاع البنوك بعد قرار تطبيق مساواة الخليجيين بالسعوديين في تملك الأسهم وتداولها.
    وأغلق المؤشر على 7929 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 0.56% أي ما يعادل 44 نقطة وذلك بتداول 417.9 مليون سهم عبر 544 ألف صفقة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل انخفاض أسهم 55 شركة واستقرار أسهم 9 شركات.
    وانخفضت قيمة السيولة خلال تداولات الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس الأربعاء لتبلغ 20 مليار ريال مقابل 27.8 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، علما بأن جلسات التداول هذا الأسبوع اقتصرت على 4 أيام فقط بسبب إجازة السوق بمناسبة اليوم الوطني يوم الأحد الماضي.
    وبقيت قيمة التداولات اليومية في متوسطها بحدود 5 مليارات ريال وذلك في استمرار للضعف الذي تشهده منذ بداية شهر رمضان الحالي، فيما تذبذب المؤشر في نطاق ضيق وحام حول مستوى 7900 نقطة في مشهد يعكس تريث المتداولين في إتمام صفقات مؤثرة تغير مسار المؤشر، حيث شهدت بعض الأسهم القيادية استقرارا نسبيا في أدائها بانتظار إعلانات أرباح التي ستبدأ بالظهور تدريجيا اعتبارا من منتصف الأسبوع المقبل، لكن بعض أسهم المضاربة شهدت تحسنا في أسعارها قبيل إعلان نتائجها في محاولة استباقية من المستثمرين لتعزيز مستوياتها قبل أن تتأثر أسهمها بأرباح الربع الثالث من العام الجاري.
    ويعلق المتداولون آمالا على قرار تطبيق المساواة التامة بين مواطني الخليج بالسعوديين في تملك الأسهم وتداولها في انعاش قيمة التداولات وكذلك زيادة الطلب، خصوصا في قطاعي التأمين والبنوك.
    لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن قطاع البنوك قد يستفيد نسبيا من هذا القرار بالنظر إلى قوة الشركات المدرجة فيه، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار أسهم التأمين مضاربات محمومة وخصوصا على الشركات الجديدة والتي ارتفعت أسعارها إلى مستويات عالية، تجعل نسبة المخاطرة عالية بالنسبة للمضاربة فيها على المستويين المتوسط والبعيد.
    كما يترقب المتعاملون في السوق بدء تطبيق العمل بنظام تداول الجديد الذي سينتظر أن يخفف من الأعطال الفنية إضافة إلى تقليص المضاربات التي تشهدها جلسات التداول.
    وسجل سهم ساب تكافل أعلى نسبة ارتفاع في السوق بلغت 19.9 % فيما كان سهم أميانتيت الأكثر انخفاضا بنسبة 6.5% واستحوذ سهم كيان الصاعد 8.5 % على أعلى كمية أسهم متداولة بلغت 41.8 مليون سهم. وحصد سهم الأحساء للتنمية الصاعد 1.5% أعلى قيمة تداول بلغت 876 مليون ريال.







    فيما بلغت قيمة الواردات 26.3 ملياراً
    9.2 مليارات ريال الصادرات السعودية غير النفطية في يونيو بزيادة 28%


    الرياض: واس

    بلغت قيمة صادرات المملكة غير البترولية خلال يونيو الماضي 9.27 مليارات ريال مقابل 7.26 مليارات خلال الشهر نفسه من العام الماضي بارتفاع قدره 2.01 مليار ريال تمثل نسبة قدرها 28%.
    وأوضح تقرير صادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في وزارة الاقتصاد والتخطيط أن أهم السلع التي صدرتها المملكة هي، البتروكيماويات بقيمة 2.64 مليار ريال .والبلاستيك بقيمة 1.86 مليار ريال، ومعادن عادية ومصنوعاتها بقيمة 648 ملايين ريال، وسلع معاد تصديرها بقيمة 2.29 مليار ريال، بالإضافة إلى بقية السلع بقيمة 1.82 مليار ريال.
    ووفقا للتقرير فإن القيمة الإجمالية لواردات المملكة خلال شهر يونيو الماضي بلغت 26.36 مليار ريال مقابل 23.35 مليارا خلال الفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع قدره 13 %.
    وأوضح التقرير أن أهم السلع المستوردة هي الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية بقيمة 7.19 مليارات ريال، ومعدات النقل بقيمة 4.66 مليارات ريال، ومعادن عادية ومصنوعاتها بقيمة 4.46 مليارات ريال، ومواد غذائية بقيمة 3.12 مليارات ريال، وبقية السلع بقيمة 6.92 مليارات ريال.
    وأوضح التقرير أن أهم الدول المصدر إليها كانت الإمارات بقيمة 1.96 ريال، والصين بقيمة 568 مليون ريال، ومصر بقيمة 463 مليون ريال، وبقية الدول بقيمة 6.28 مليارات ريال.
    وبلغت القيمة الإجمالية لصادرات المملكة إلى هذه الدول خلال شهر يونيو 9.27 مليارات ريال.
    أما أهم مجموعات الدول التي صدرت لها المملكة فهي دول الخليج بقيمة 3.43 مليارات ريال، والدول الآسيوية غير العربية والإسلامية بقيمة 2.01 مليار ريال، ودول الجامعة العربية الأخرى بقيمة 1.74 مليار ريال، وبقية المجموعات بقيمة 2.08 مليار ريال، وبلغت القيمة لصادرات المملكة لهذه المجموعات كلها 9.27 مليارات ريال .
    وعلى صعيد الدول التي استوردت منها السعودية فهي الولايات المتحدة بقيمة 3.55 مليارات ريال، والصين بقيمة إجمالية 2.66 مليار ريال، واليابان بقيمة 1.98 مليار ريال، وبقية الدول بقيمة 18.16 مليار مليون ريال، وبلغت القيمة الإجمالية لواردات المملكة من هذه الدول 26.36 مليار ريال, وفيما يتصل بالتبادل التجاري بين السعودية ودول الخليج أوضح التقرير أن قيمة السلع المستوردة من دول الخليج خلال شهر يونيو الماضي بلغت 1.09 مليار ريال، مقابل 1.12 مليار ريال خلال الشهر نفسه من العام الماضي بانخفاض قدره 28 مليونا تمثل نسبة قدرها 2%.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    بحثتا في جنيف رفع القيود على السلع والخدمات الوطنية
    السعودية تعطي الضوء الأخضر لانضمام روسيا لمنظمة التجارة خلال شهرين


    جنيف: ماجد الجميل

    اختتمت مساء أمس بمقر منظمة التجارة العالمية في جنيف مساء أمس جولة جديدة مِن المباحثات التجارية بين السعودية وروسيا تركزت حول رفع الحواجز أمام حرية وصول المُنتجات السعودية إلى السوق الروسية.
    ورأسَ الجانب السعودي في المفاوضات الدكتور فوّاز العلمي، مستشار وزير التجارة والصناعة، في حين رأس الجانب الروسيّ ماكسيم ميدفيدكوف، المسؤول عن ملف مفاوضات انضمام بلاده لمنظمة التجارة العالمية.
    واتسمت طبيعة هذه الجولة، وهي الثالثة خلال شهرين، بالتفاوض التجاري الفنيّ حول حُزمة من المطالب التجارية كانت المملكة قد أرسلتها إلى روسيا في بداية أغسطس الماضي خاصة ما يتعلق بقطاعيّ البضائع والخدمات، كتخفيض السقوف الجمركية على المنتجات السعودية، وفتح قطاع الخدمات كالمقاولات، والنشاطات الصحية، والخدمات المالية، وقطاع الاتصالات، والاستثمار في المقاولات والمشاريع الإنشائية.
    وبحث الجانبان أيضاً تعريف بعض المصطلحات التجارية التي ستتم مناقشتها في اجتماع فريق العمل المعني بانضمام روسيا لمنظمة التجارة في أكتوبر المقبل.
    وفي حالة إبرام اتفاقية تجارية بين البلدين في غضون الشهرين المُقبلين "أو قبل نهاية العام الحالي في كل الأحوال،" حسب توقعات الوفد الروسيّ، تكون السعودية قد أعطت الضوء الأخضر لانضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية.
    وفي إطار انضمامها لمنظمة التجارة، تتفاوض روسيا أيضاً مع جورجيا، وقد انتهت أوائل هذا الشهر مِن إبرام اتفاقية تجارية مع كمبوديا.







    البنوك السعودية تهيمن على 28.5 % من ميزانيات المصارف الخليجية


    الرياض: عدنان جابر

    ذكر تقرير اقتصادي خليجي أن البنوك التجارية العاملة في السعودية هيمنت على 28.5 % من إجمالي ميزانيات القطاع المصرفي الخليجي للعام الماضي، فيما جاءت البنوك التجارية العاملة بدولة الإمارات في المركز الثاني بنسبة قوامها 27.8%.
    وأوضح التقرير الصادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، أن إجمالي المراكز المالية للبنوك التجارية العاملة في السعودية بلغت 229.6 مليار دولار، من إجمالي المراكز المالية للبنوك العاملة في جميع دول المجلس والبالغة 805.4 مليارات دولار.
    وأظهرت الأرقام الواردة، أن النمو الذي حققته البنوك السعودية في مراكزها المالية خلال العام الماضي، كانت الأقل بين الدول الأخرى، إذ إن ميزانية البنوك السعودية ارتفعت بمقدار 13.4 % فقط عن العام الأسبق، بينما حققت البنوك القطرية أعلى نسبة ارتفاع بلغت 45.4% للعام الماضي، و بلغت ميزانية البنوك التجارية العاملة فيها 52.05 مليار دولار مقابل 35.8 مليار دولار للعام الأسبق 2005.
    وحققت البنوك التجارية العاملة في الإمارات أداء متميزا من حيث الحصيلة والنمو، حيث بلغت مراكزها المالية 224.52 مليار دولار للعام الماضي بنسبة نمو قدرها 35.5 %، فيما بلغت ميزانيات البنوك البحرينية 187.35 مليار دولار خلال العام الماضي بنسبة ارتفاع قدرها 33.5 % عن العام الأسبق والذي بلغت فيه ميزانية البنوك البحرينية 140.3 مليار دولار.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    توقعات بضخ المزيد من أموال الخليج في أسواق المال العالمية
    البورصات الأمريكية تتحالف مع مستثمرين خليجيين للتوسع في أسواق جديدة


    نيويورك: رويترز

    قال محللون إن صفقة بورصة دبي لشراء حصة 20 % في شركة ناسداك الأمريكية مجرد بداية لضخ أموال النفط الخليجية في قطاع البورصات الذي يشهد موجة اندماجات في الفترة الأخيرة. وأضافوا أنه رغم أن مستثمري الشرق الأوسط قد يضخون أموالا هائلة في هذا المجال لكن من المستبعد أن يشتروا بالفعل بورصات بالكامل.
    فقد بدأت دول الخليج الغنية بالنفط في اقتناص حصص أو شراء شركات مختلفة أمريكية وأوروبية منها كارلايل جروب للاستثمار في الأسهم وشركة بارنيز نيويورك الأمريكية لمبيعات التجزئة.
    ويبدو أن البورصات التي تشهد موجة اندماجات عالمية أصبحت أحدث ما يركز عليه المستثمرون من الشرق الأوسط. غير أن مستثمرين أوسطيين مثل دبي وقطر اللتين اشترت كل منهما حصة في بورصة لندن من المستبعد أن تتجاوز مجرد مساهم بحصة أقلية في بورصة كبيرة.
    وقال ديفيد إيستهوب المحلل في شركة سيلينت للاستشارات المالية "الأمر يتعلق بالحصول على مقعد على الطاولة لإحداث تأثير على الأحداث المستقبلية. وفيما يتعلق بذلك فهم لا يختلفون عن مستثمر استراتيجي أو صندوق تحوط أو شركة استثمار في الأسهم."
    وقالت هيئة الاستثمار القطرية الحكومية إن شراء 20 % في بورصة لندن مؤخرا خطوة استراتيجية" وإنها لا تعتزم تقديم عرض شراء للبورصة بالكامل. كما اشترت الهيئة نحو 10% في شركة أو.أم.إكس التي تملك وتدير بورصات في دول إسكندنافية والتي اتفقت ناسداك وبورصة دبي الأسبوع الماضي على شرائها معا.
    وقد يثير السعي لتملك بورصات مشكلات سياسية محلية. فقد أثارت أنباء الأسبوع الماضي عن أن بورصة دبي ستحصل على خمس شركة ناسداك الأمريكية أكبر سوق للتعاملات الإلكترونية في الولايات المتحدة مخاوف بشأن سيطرة حكومات أجنبية.
    وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش الأسبوع الماضي إنه يتعين إجراء مراجعة دقيقة لصفقة ناسداك لتقييم تداعياتها على الأمن القومي.
    وقال جون ثين الرئيس التنفيذي لبورصة نيويورك يورونكست (إن.أو.أس.إي يورو نكست) إن حصة بورصة دبي في ناسداك ومقعدين لها في مجلس الإدارة يعطيها نفوذا كبيرا ويثير علامة استفهام بشأن ما إذا كان مثل هذا الوضع مقبولا لدى المشرعين.
    وأعرب عن اعتقاده بأن "قضايا ومخاوف ستثار بشأن سيطرة أي حكومة على بورصة أمريكية". لكن البورصات الأمريكية تحتاج لتحالفات مع مستثمرين من الشرق الأوسط مع سعيها للتوسع في أسواق جديدة.
    وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة تاب جروب للاستشارات المالية لاري تاب إن البورصات صغيرة ومتوسطة الحجم مثل ناسداك سترحب بأموال الشرق الأوسط بدرجة أكبر من البورصات الكبيرة مثل يورونكست. وأضاف "واحد من التحديات التي تواجه ناسداك توافر السيولة".
    وتبلغ القيمة السوقية للأسهم المتداولة في ناسداك 4.2 مليارات دولار بالمقارنة مع 21 ملياراً في بورصة نيويورك يورونكست.
    وستخلق صفقة ناسداك مع دبي وأو.أم.أكس مجموعة من البورصات تربط الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. وستوفر قاعدة انطلاق لناسداك وأو.إم.إكس لنقل التكنولوجيا لبورصات في الأسواق الناشئة.
    ويتوقع ثين ظهور "من أربع إلى خمس مجموعات بورصات عالمية كبرى تقدم منتجات متنوعة" خلال بضع سنوات ويكون الشرق الأوسط مشاركا مهما فيها، وأضاف أن بورصة نيويورك يورونكست مهتمة بدخول المنطقة.
    ويقول المحللون إن مستثمري الشرق الأوسط قد يستهدفون كذلك بورصات أمريكية إقليمية. وقال ماير فروتشر الرئيس التنفيذي لبورصة فيلادلفيا " البورصة تبحث عن مشتر ونرحب بدخول لاعبين من الشرق الأوسط.







    55% تخفيضات على خدمة آفاق DSL شامل


    الرياض: الوطن

    أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن إطلاقها تخفيضات تصل إلى 55% على أجور خدمة آفاق DSL شامل، وذلك ابتداءً من يوم غد.
    ويأتي التخفيض الذي يصل إلى 55% على أجور خدمة آفاق DSL شامل لتسهيل عملية الحصول على الإنترنت ليتاح لكل فرد الحصول عليها شاملة ومن نفس المصدر، بدون بذل الجهود التي كان يضطر إليها العميل سابقاً لتصل إليه الخدمة.
    وأوضحت الشركة أن عدد عملائها وصل إلى أكثر من 50 ألف عميل في خدمة آفاق DSL شامل التي بدأت في الفترة القريبة الماضية، وهذا النمو لآفاق شامل يأتي امتداداً لعدد المشتركين في خدمة آفاق DSL الذي قارب 500 ألف مشترك.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 9 / 1428هـ

    بنك الكويت الوطني يسعى للتوسع في السعودية


    الكويت: رويترز

    قال بنك الكويت الوطني إنه يريد التوسع في السعودية في إطار سعيه لزيادة مساهمة العمليات الخارجية في الأرباح إلى 25% خلال 3 إلى 5 سنوات.
    وقال الرئيس التنفيذي للبنك إبراهيم دبدوب إنه على المدى البعيد يتطلع البنك إلى زيادة مساهمة العمليات الخارجية في الأرباح إلى 50% مقارنة مع 20% في الوقت الحالي وذلك مع تنامي المنافسة في السوق المحلية ودخول بنوك أجنبية السوق المصرفية الكويتية.
    وبنك الكويت الوطني هو ثالث أكبر بنك في الخليج وأكبر بنك في الكويت من حيث القيمة السوقية. وقال دبدوب إن البنك عزز أيضا حصته في بنك قطر الدولي إلى 30% من 20%.
    ويمضي البنك قدما نحو تحقيق النمو المستهدف للأرباح بنسبة 15% هذا العام وتجاوز مستوى المليار دولار للمرة الأولى.
    وأشار إلى أن السعودية لا تزال أحد الأسواق المستهدفة لبنك الكويت الوطني فهي أكبر سوق في العالم العربي والأكثر ربحية.
    وفي يوليو الماضي اتفق بنك الكويت الوطني على شراء 40% من البنك التركي ومقره إسطنبول وفي الشهر التالي اتفق على شراء بنك "الوطني" المصري مقابل 522 مليون دولار في إطار خطط التوسع في الشرق الأوسط.
    وقال دبدوب "ردا على سؤال هل سيدرس البنك الاندماج مع بنك آخر في الخليج قال: نعم إذا رأينا أن الفرصة الملائمة تعرض نفسها" ولكن ليست هناك محادثات تجري في هذا الصدد حاليا، كما يتطلع البنك لدخول سوريا وفتح فرع في دبي.
    وذكر دبدوب أنه مع إضافة أرباح بنك "الوطني" والبنك التركي فإن أرباح بنك الكويت الوطني هذا العام قد تصل إلى 1.1 مليار دولار.
    وبلغت أرباح البنك العام الماضي 876 مليون دولار مما يعني أن الزيادة المتوقعة تصل إلى 25%.







    تجاوزت مثيلتها في ماليزيا للمرة الأولى
    13 مليار دولار مبيعات السندات الإسلامية في الخليج العام الجاري


    المنامة: رويترز

    قالت موديز أنفستورز سرفيس إن مبيعات السندات الإسلامية في دول الخليج العربية تجاوزت مثيلتها في ماليزيا للمرة الأولى، حيث ارتفعت إلى 13.2 مليار دولار حتى الآن هذا العام وسط منافسة بين المنطقتين على الريادة في صناعة التمويل الإسلامي.
    وبنهاية أغسطس الماضي شكلت إصدارات الحكومات والشركات في دول الخليج 55% من الإجمالي العالمي للسندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
    وبالمقارنة باعت ماليزيا ما قيمته 9.7 مليارات دولار حسبما صرح فيصل حجازي محلل الشرق الأوسط والتمويل الإسلامي لدى موديز.
    وقال حجازي: "الشرق الأوسط ولاسيما الخليج يتقدم بسرعة باتجاه الريادة العالمية في مجال أدوات الصكوك والمنتجات المتوافقة مع الشريعة".
    وبحسب ستاندرد آند بورز بلغ إجمالي قيمة ما لم يستحق بعد من إصدارات السندات الإسلامية أو ما يعرف أيضا بالصكوك أكثر من 80 مليار دولار بنهاية يونيو وأكثر من ثلثيها غير مدرج.
    وغالبا ما تكون الصكوك بضمان موجودات تصرف توزيعا نقديا أو ريعا لحائزيها لكنها مازالت تسعر بوجه عام استنادا إلى أسعار فائدة قياسية مثل سعر الفائدة بين البنوك في لندن "ليبور".
    ورغم تراجع ماليزيا على مستوى مبيعات الصكوك إلا أنها لا تزال في المقدمة على صعيد إجمالي المبيعات. وتقول موديز إن أكثر من 60 % من السندات الإسلامية المستحقة في العالم مسعر بالرنجيت الماليزي بنهاية يوليو.
    وتتطلع ماليزيا والبحرين ودبي إلى أن تصبح مراكز للتمويل الإسلامي، فيما تقول البحرين إن بنكها المركزي كان أول من طور الصكوك وباعها في العالم بينما تقول بورصة دبي العالمية إنها تدرج صكوكا بأكثر من 13 مليار دولار.
    وفي العام الماضي باعت مجموعة نخيل للتنمية العقارية المملوكة لحكومة دبي صكوكا بقيمة 3.52 مليارات دولار في أضخم إصدار لسندات إسلامية على الإطلاق.
    وفي حين أن سوق الصكوك الماليزية محلية بالأساس نجد أن المستثمرين الأجانب اشتروا في الآونة الأخيرة ما يصل إلى 80 % من إصدارات الخليج التي تسعر بالدولار غالبا.
    وتنامت إصدارات الصكوك العالمية في العام المنصرم وسط تزايد الطلب على الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة ومع سعي المستثمرين الغربيين والآسيويين للاستفادة من اقتصادات الخليج المزدهرة بفضل ارتفاع أسعار النفط إلى 4 أمثالها في الأعوام الستة الأخيرة.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا