إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 46

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

  1. #31
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    ساب تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي 5.8% والتضخم 4% العام المقبل
    618.7 مليار ريال إيرادات النفط المتوقعة للسعودية عام 2007


    الرياض : الوطن

    توقع تقرير مصرفي ارتفاع إيرادات النفط المتوقعة للسعودية إلى 618.7 مليار ريال بنهاية العام الجاري، أي أقل من عائدات العام الماضي بحوالي 84.7 مليار ريال، في الوقت الذي تواصل فيه أسعار النفط المرتفعة (بمعدل 64 دولارا للبرميل الواحد) تعزيز قاعدة دخل الحكومة السعودية.
    وفيما تواصل أسعار النفط المرتفعة دعم عملية تراكم الأصول السعودية في الخارج، قدر التقرير الصادر حديثا عن البنك السعودي البريطاني " ساب " صافي القيمة الإجمالية للأصول التي تديرها مؤسسة النقد العربي السعودي " ساما" في الخارج بنحو 1008 مليار ريال خلال عام 2007، والذي سيمكن وبسهولة من تخفيف أي ضغط مستقبلي محتمل على الريال السعودي، حيث سجل إجمالي الأصول السعودية في الخارج معدل نمو شهري قدره 16.17 مليار ريال على امتداد السنة الجارية، ويشير التقرير إلى أنه وبسبب عودة أصول سعودية ضخمة إلى المملكة في العام الجاري ، وانخفاض ودائع البنك المركزي في البنوك العاملة خارج المملكة بنحو 40% خلال السنة الحالية، سينقلب المنحى التصاعدي لشراء أصول في الخارج الذي شهده العام الماضي 2006.
    الأصول الخارجية
    ونفى التقرير تأثر الأصول الخارجية لمؤسسة النقد السعودي سلبا بأي تصحيح في أسواق الأسهم العالمية، مرجعا ذلك إلى أن معظم تلك الأصول موجودة في الدول الصناعية السبع الكبرى، الأمر الذي يضمن عودتها الآمنة إلى المملكة في الأوقات الحرجة، ويشكل الاستثمار السعودي في أوراق المال الأجنبية 80% من إجمالي الأصول الخارجية لمؤسسة النقد العربي السعودي، وهو ما يرى فيه التقرير يوفر درجة عالية من الأمان أثناء التقلبات الحادة في الأسواق العالمية.
    وتوقع التقرير استمرار عمليات استحواذ الشركات السعودية على أصول أجنبية من قبل القطاع الخاص السعودي، إلى جانب شركتي سابك والاتصالات السعودية، في الوقت الذي شهدت فيه المملكة زيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة فيها، والذي يتوقع أن تتعدى 22.5 مليار ريال خلال عام 2007.
    وأكد تقرير ساب للربع الرابع من عام 2007 أن الناتج المحلي الإجمالي سيواصل نموه بنسبة 3.7% بنهاية العام الجاري وبنسبة 5.8% في عام 2008. كما أكد أن الاقتصاد السعودي سيواصل نموه ، ببقاء التوقعات الخاصة بمجمل محددات الاقتصاد لبقية العام الحالي جيدة جدا، وذلك رغم أن انهيار سوق الأسهم المحلية في أوائل العام الجاري لا يزال ماثلا في أذهان الناس ويؤثر في قدراتهم الشرائية.
    وذكر التقرير أن معدل التضخم في المملكة سيسجل نسبة 3.6% مع نهاية العام الجاري، وأنه سيزداد إلى 4% في عام 2008 مشيرا إلى أن هذه الأرقام تبقى أدنى بكثير من تلك التي سجلت في الإمارات وقطر والتي تجاوزت 10%، وعلى الرغم من أن التضخم المستورد ليس السبب الرئيس لمجمل التضخم الذي تشهده المملكة، إلا أن العديد من السلع التي سجلت أسعارها ارتفاعا مطردا هي سلع استهلاكية مستوردة.







    محللون:"ساما" تخفض احتياطياتها الرسمية للسيطرة على السيولة


    الرياض : رويترز

    قال محللون إن انخفاض صافي الأصول بالعملة الأجنبية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" ربما يرجع إلى التحوط لانخفاضات الدولار.
    وأوضح محلل أسواق الصرف في بي.إن.بي باريبا شاهين والي " إنها (ساما) لم تكن تتوقع أن ينخفض الدولار إلى هذه الدرجة." وأضاف "قد يكونون خفضوا استثماراتهم في الخارج كذلك بسبب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر."
    وقال مشتاق خان محلل اقتصاد الشرق الأوسط في سيتي جروب إن تراجع الأصول الأجنبية للمرة الأولى منذ يونيو 2006 أمر غريب نظرا إلى الارتفاع في أسعار النفط.
    وأضاف أن الشركات الكبرى مثل أرامكو وسابك التي لا تمولها الحكومة والتي تستثمر بكثافة في أسواق الصرف "ربما يكون قد طلب منها التنحي جانبا لمساعدة ساما على إدارة السيولة." وتابع خان أن السعودية قد تدرس إقامة مؤسسة للاستثمار كما فعلت الكويت وقطر لإدارة إيرادات النفط المتنامية.
    وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في ساب بنك الوحدة المحلية لبنك إتش. إس.بي.سي إن ساما ربما تكون قد وجهت بعضا من إيرادات النفط إلى وجهة أخرى غير الأصول الأجنبية.
    لكنه قال إن ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة عوض وفاق بكثير أي أثر قد يكون أحدثه تراجع الدولار على الوضع المالي للمملكة.
    وبلغت الاحتياطيات الرسمية باستثناء الذهب 22.35 مليار دولار في أغسطس وهو أدنى مستوياتها منذ يناير.
    وقال كبير الاقتصاديين في بنك الرياض خان زاهد "التراجع في الاحتياطيات الرسمية في أغسطس قد يشير إلى أن ساما تسعى للسيطرة على السيولة ويتأكد ذلك بحقيقة أن القاعدة النقدية تراجعت في أغسطس."
    وأضاف "القاعدة النقدية هي العنصر الذي يمكن لساما التحكم فيه بشكل مباشر.
    وتراجع القاعدة النقدية يعني أن ساما خفضت الاحتياطيات الرسمية."
    والقاعدة النقدية وهي أحد مكونات المعروض النقدي م3 انخفضت في أغسطس إلى 126.2 مليار ريال وهو أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي.
    وقال سفاكياناكيس إن تباطؤ نمو المعروض النقدي في أغسطس قد يكون لمرة واحدة في شهر يسافر فيه آلاف من السعوديين والمغتربين للخارج في الصيف.

  2. #32
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    5 مطارات اقتصادية لخدمة مناطق المملكة

    جدة: سلطان الدوسري

    كشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالله رحيمي عن اتجاه الهيئة لإنشاء 5 مطارات اقتصادية جديدة في السعودية تخدم المناطق التي لا يزيد عدد سكانها عن 150 ألف نسمة وتكون بعيدة عن المطارات القائمة.
    وأكد عزم الهيئة إنشاء هذه المطارات في المناطق الشرقية، والمناطق الواقعة بين الغرب والجنوب، وكذلك بعض المناطق الشمالية، مؤكدا أنه سيتم الكشف عن مواقعها وحجم استثماراتها بعد الانتهاء من كامل الدراسة.
    وأضاف رحيمي أن تلك المطارات الخمسة تأتي ضمن توجه الهيئة في استثمار أكثر من 20 مليار ريال خلال السنوات العشر المقبلة في مجال النقل الجوي السعودي.
    وبين رئيس الهيئة أن الشركة المطورة لصالات الحجاج ستنهي 50% من المشروع خلال الأسابيع القليلة المقبلة بطريقة تعكس تطور المملكة، مؤكدا أن الهيئة تدرك أن مطار الملك عبدالعزيز الدولي قديم ومبانيه متهالكة، وأن الهيئة تعمل على تطويره من جهتين تعتمد على التخطيط طويل الأمد وبناء صالات جديدة والتي تم الانتهاء من المخطط العام لها وسيبدأ تطبيقها قريبا، بالإضافة إلى خطة التطوير الحالية العاجلة والتي تستهدف تحسين بيئة السفر داخل الصالات الحالية والتي أكد أنها ستنتهي خلال الأشهر القليلة المقبلة.
    وأوضح أن الهيئة تتجه إلى إنشاء مطار دولي في المدينة المنورة وسيتم الانتهاء منه عام 1432، بالإضافة إلى توجهها لتحسين وتطوير مطار الملك خالد الدولي في الرياض وذلك لمواجهة زيادة حجم الطلب المتزايد على السفر.
    وأضاف رحيمي أن الهيئة العامة للطيران المدني قامت أمس بفتح المظاريف العروض لخمس شركات عالمية تتنافس على الفوز بعقد تشغيل المطارات الدولية في السعودية لمدة 6 سنوات بهدف تحويل العمل في هذه المطارات بطريقة تجارية خلال الثلاث السنوات الأولى، وفي الثلاث السنوات الثانية إضافة إلى عملها ستعمل على إعداد كل مطار للتحول إلى شركة مملكة للحكومة بنسبة 100%، وسيكون ذلك إما باجتماع المطارات في شركة قابضة تتبع إليها، أو تحويل كل مطار إلى شركة مستقلة.
    وذكر أنه سيتم الإعلان عن الشركات الفائزة بتشغيل المطارات في السعودية في نوفمبر المقبل، مضيفا أن الفرصة متاحة للشركات إما للفوز بتشغيل مطار واحد أو أكثر من مطار، وبين
    أنه سيتم دمج الإدارة الحالية للمطارات التابعة للهيئة مع فريق الإدارة الجديد التابع للمشغل الدولي.
    وأوضح المهندس رحيمي أن طبيعة العلاقة بين الشركات العالمية وإدارة المطارات الدولية هي تقديم الدعم الإداري والفني لتطوير أسلوب تشغيل المطارات السعودية الدولية، وتنمية الحركة ورفع مستوى الخدمات المقدمة في المطارات، وفق عقود تستمر بين الهيئة والشركات العالمية لمدة ست سنوات مع منح الشركات الأجنبية الفائزة حوافز سنوية إضافية مقابل تحقيقها إنجازات إضافية كبيرة في مجالات محددة (مثل تنمية موارد المطار، زيادة كبيرة في الحركة الجوية).







    "ستاندرد آند بورز" تمنح التعاونية للتأمين تصنيف (A)


    الرياض: الوطن

    منحت هيئة ستاندرد آند بورز (S&P) شركة التعاونية للتأمين تصنيف (A)، ووضع عام مستقر للعام الثاني على التوالي، وهو أعلى تصنيف تحصل عليه شركة تأمين سعودية، و يضعها ضمن أكبر 200 شركة تأمين عالميا.
    وأكدت الهيئة في تقريرها أن تقييم الشركة استند على عدد من عناصر القوة أهمها الإدارة الجيدة، والاستراتيجية الواضحة، والوضع التنافسي القوي جداً، ورأس المال القوي جداً،
    والأداء التشغيلي الجيد فضلاً عن احتمالات النمو.
    وذكر التقرير "أن التعاونية تتمتع بجودة الإدارة على كافة المستويات وهو من أهم عناصر التقييم الإيجابي، وأظهرت بشكل مستمر قدرتها على التعامل مع التحديات التي واجهتها الشركة
    داخل سوق التأمين السعودي الذي لا يزال حتى الآن غير منظم بشكل كاف".
    وأكد التقرير أن "التعاونية" تتميز بوضع تنافسي قوي ولديها حصة جيدة، ورأسمال قوي جداً بحيث يمكنها من دعم مركزها المالي ومواجهة كافة الاحتمالات، وتتمتع بمعدل ممتاز لكفاية رأس المال، مشددا على أهمية الهيئة الشرعية التي أعلنت عنها الشركة مؤخراً، منوها بخطوة "التعاونية" للاستعانة بخدمات مستشار مالي خارجي لتحسين أداء محفظتها الاستثمارية ولتحقيق
    مستوى أعلى من الأداء والربحية ولضمان تجنب مخاطر السوق قدر الإمكان.
    وأشار التقرير إلى أن زيادة القدرات التشغيلية لـ "التعاونية" مكنها من تطوير منتجات تناسب القطاع التجاري، إلى جانب قطاع الأفراد مثل اتفاقية تأمين الطاقة التي وفرتها الشركة للسوق السعودية مدعومة بشركة ميونخ ري ذات التصنيف المتميز مما يؤكد قدرات التعاونية على الاكتتاب في مخاطر أكثر تعقيداً.

  3. #33
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    هيئة السوق تسحب ترخيص مكتب الشميمري


    الرياض: خالد الغربي

    أصدر مجلس هيئة السوق المالية أمس قرارا يقضي بسحب الترخيص الممنوح لمكتب محمد الشميمري للاستشارات المالية.
    وذكر بيان صادر عن الهيئة أمس أنه سبق أن تم الترخيص لمكتب الشميمري بممارسة نشاط تقديم المشورة، وتضمن القرار إلزام المكتب باستيفاء الشروط والمتطلبات اللازمة لبدء ممارسة الأعمال، إلا أن المكتب ارتكب مخالفات عديدة لأحكام نظام السوق المالية ولائحة الأشخاص المرخص لهم ومنها ممارسته لنشاط الإدارة دون الحصول على الترخيص اللازم من الهيئة، فضلاً عن البدء في ممارسة نشاط المشورة دون استيفاء شروط ومتطلبات الترخيص.
    من جانبه، قال محمد الشميمري لـ "الوطن" إن قرار هيئة السوق مجحف بحقه, مبينا أن مكتبه سيحاول استرداد الترخيص ولديه خيارات متعددة، إما رفع شكوى لهيئة السوق المالية وإما بحث الأمر مع لجنة المرافعات المالية أو ديوان المظالم.
    ونفى الشميمري ارتكاب مكتبه أي مخالفات. وقال "هناك لبس في استيفاء الشروط".







    صندوق المئوية يعفي ورثة المتوفى والمعاق من سداد باقي القرض


    الرياض: الوطن

    قرر صندوق المئوية إعفاء ورثة المتوفى، والمقترض الذي أصيب بإعاقة تحول دون ممارسة عمله، من تسديد بقية الأقساط من القرض الذي تم به تمويل مشروعه من قبل الصندوق.
    وذكر الصندوق في بيان أصدره أمس أن هذا القرار جاء بمبادرة كريمة من مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس أمناء صندوق المئوية الأمير عبد العزيز بن عبدالله بن عبد العزيز، وذلك تقديرا لظروف الأسر السعودية التي قد يرهقها سداد القرض بعد وفاة أو إصابة من يعولها، ومراعاةً لما ألم بها، وحرصاً على إبراز الدور الوطني للصندوق في خدمة أبناء البلد بالدرجة الأولى من خلال تقديمه للدعم المالي والإرشادي لأصحاب المشاريع الصغيرة بدون فوائد.
    من جهة أخرى أطلق صندوق المئوية موقعه الإلكتروني الجديد على الإنترنت على الرابط (www.tcf.org.sa)، بحيث أصبح تعريفياً وتفاعلياً بشكل كبير، ويوفر معلومات شاملة عن الصندوق والخدمات التي يقدمها، ويمكن المستفيد من متابعة إجراءات القبول لطلبه التي تتم بشكل آلي عن طريق الموقع، كما يمكن المستفيدين من خدمات الصندوق متابعة معاملاتهم بشكل أسهل

  4. #34
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  21 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    نطاق التذبذب يقلص حدوده لليوم الثالث على التوالي
    سابك تستمر في دعمها للأداء العام ليبقى في المنطقة الخضراء




    تحليل - أحمد حامد الحجيري
    لايزال عامل ثقل السيولة وبطء دخولها مؤثر قوي في حصر مدى التذبذب، حيث لم يتجاوز 61 نقطة بين قمة المؤشر والقاع؛ حيث استهل تعاملاته على ارتفاع خلال العشر دقائق الأولى حيث بلغ مؤشر السوق 7865 قبل أن يصل نقطة المقاومة الأولى بعشر نقاط عائداً إلى تذبذبه حتى اخترق نقطة الدعم الأولى 7806 مشاهداً 7800 أثناء تعاملات الساعة الثانية من وقت الحركة منعكساً بعدها تدريجياً وسط تداولات متواضعة طوال اليوم قرابة 86.5 مليون سهم بكلفة متداولة 3.7 مليارات ريال موزعة على 104 ألف صفقة ارتفع من خلالها معظم الأسهم الخاسرة أمس الأول وانخفضت أيضاً مع آلية التناوب أسهم دعم حركة الاثنين؛ حيث صعدت أسهم 19 شركة تقودها اللجين بمعدل 6.20% إلى 34.25 ريالاً ممثلة بذلك الصناعيات التي دعم قطاعه بشكل عام موقف الأداء ليستمر في المنطقة الخضراء باستمرارية تحسن سهم سابك الذي بلغ مع إقفال أمس 128 ريالاً نتيجة التحول الذي على السهم منفذاً 1.2 مليون سهم بقيمة بلغت 246.5 مليون ريال برز أثرها مع ركود باقي الشركات المؤثرة.
    من ناحية أخرى انخفضت أسهم 74 شركة تصدرتها القائمة معظم شركات التأمين مع تباين معدلات الانخفاض في قطاعها كان أقواها أسيج بنسبة 5.11% خاسرة 6.25 ريالاً إلى 100 ريال متأثراً بضغط قطاعها الذي لا يتحمل نزول السوق ليكون الأكثر ضرراً نتيجة القفزات التي شهدها في الماضي دون مبرر وسيكون المتأثر الأكثر بسبب حاجته للتصحيح بحجم التضخم.
    وفيما يتعلق بنقاط المقاومة القادمة في حالة صعود السوق اليوم سيواجه المقاومة الأولى بمشيئة الله تعالى عند 7874 نقطة والثانية 7904 نقطة أما في حالة الهبوط ستتعدى لها نقطة الدعم الأولى عند 7108 نقطة والثانية 7771 نقطة حسب البيانات الفنية.







    هيئة سوق المال تسحب الترخيص الممنوح لمكتب الشميمري للاستشارات المالية
    الشميمري: سألجأ للجهات المعنية بفض المنازعات للنظر في قرار الهيئة




    الجزيرة - بندر العنزي
    أصدر مجلس هيئة سوق المال أمس قراراً بسحب الترخيص الممنوح لمكتب محمد الشميمري للاستشارات المالية وجاء في القرار أن هيئة سوق المال سبق أن قامت بالترخيص لمكتب محمد الشميمري للاستشارات المالية بممارسة نشاط تقديم المشورة وذلك بموجب قرار مجلس الهيئة رقم (3-167-2006) وتاريخ 3-4-1427هـ الموافق 1-5- 2006م، وقد تضمن قرار المجلس المذكور إلزام المكتب باستيفاء الشروط والمتطلبات اللازمة لبدء ممارسة الأعمال.
    ونظراً لارتكاب المكتب المذكور مخالفات عديدة لأحكام نظام السوق المالية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م-30) وتاريخ 2-6-1424هـ ولائحة الأشخاص المرخص لهم الصادرة عن مجلس هيئة السوق المالية بالقرار رقم 1- 83-2005 وتاريخ 21-5-1426هـ ومنها ممارسته لنشاط الإدارة دون الحصول على الترخيص اللازم من الهيئة، فضلاً عن البدء في ممارسة نشاط المشورة دون استيفاء شروط ومتطلبات الترخيص، فقد أصدر مجلس هيئة السوق المالية قراره بسحب الترخيص الممنوح لمكتب محمد الشميمري للاستشارات المالية. من جهته أبدى الاستاذ محمد الشميمري مدير عام مكتب الشميمري للاستشارات المالية استغرابه عند تلقيه الخبر الذي لم يصل اليه الا من الجهات الاعلامية كأي شخص ليس له علاقة بالموضوع.
    وحول مجريات الموضوع يقول الشميمري: منحنا الترخيص قبل حوالي سنتين من الآن واعتمدنا في تعاملاتنا على الوضوح والشفافية بالإضافة لحرصنا على الالتزام بالأطر النظامية وفوجئت خلال اجازة الصيف الماضي وخلال تواجدي خارج المملكة باتصال هاتفي أخبرت فيه بأن هيئة سوق المال تقوم بإجراء تفتيشي على تعاملات المكتب حيث كان الأول من نوعه منذ حصولنا على الترخيص وتجاوب المكتب بكل التزامية مع هذا الإجراء مضيفا أن المكتب أبدى استعداده التام للالتزام بالشروط ومعالجة جميع المشاكل والمخالفات إن وجدت وذلك من خلال خطاب رسمي بعث بها المكتب لهيئة سوق المال جاء ذلك في اتصال ل(الجزيرة) مع الأستاذ محمد الشميمري أنه وقبل ثلاثة أسابيع طلب مقابلة رئيس هيئة شخصيا لتسليط الضوء على تفاصيل الحدث ومحاولة إيجاد الحلول للمخالفات المرصودة من قبل الهيئة في ظل ايضاح المكتب بمنظومته الادارية للاستعداد التام والتحرك السريع لاحتواء هذه المشكلة والتعاون بشمولية تامة واعتبر الشميمري وجود سوء الفهم من جميع الأطراف عاملا وراء هذه الملاحظات والمخالفات مبينا عدم تعمد المكتب لارتكاب المخالفات وأنه كان بالإمكان ايجاد سبيل أفضل واجراء اقل قسوة من عقوبة سحب الترخيص نهائيا حتى لو وجدت المخالفات من قبل المكتب من خلال حلول تستبق هذا الاجراء كتوجيه إنذار أو تعهد للمكتب.
    وأبدى الشميمري عزمه على اللجوء للجهات المختصة بفض المنازعات من خلال محامين واستشاريين قانونيين للفصل في هذه القضية والمطالبة بإعادة النظر في القرار.

  5. #35
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    أكد أنها ستخفف أي ضغط مستقبلي محتمل على الريال.. تقرير (ساب):
    1008 مليارات ريال القيمة الإجمالية للأصول التي تديرها (ساما) في الخارج خلال العام 2007




    «الجزيرة» - نواف الفقير
    تستضيف المملكة القمة الثالثة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
    وذكر وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي أن قمة الأوبك الثالثة التي ستعقد في الرياض في يومي 7 و8 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 17 و18 نوفمبر 2007م تأتي في إطار عقد قمة الأوبك دورياً في إحدى الدول الأعضاء، كما أنها تأتي تأكيداً على حرص المملكة على استقرار أسواق البترول العالمية وبما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، والصناعة البترولية، والاقتصاد العالمي، وبالأخص اقتصاديات الدول النامية.
    وقال إن القمة ستركز على ثلاثة موضوعات رئيسة هي توفير إمدادات الطاقة، وتدعيم الرخاء العالمي، وحماية البيئة. يذكر أن القمة الأولى لرؤساء الدول في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) عقدت في الجزائر عام 1975م، في حين استضافت فنزويلا القمة الثانية في عام 2000م.
    كما يبلغ عدد الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) 12 دولة وهي: الجزائر، أنجولا، إندونيسيا، إيران، العراق، الكويت، ليبيا، نيجيريا، قطر، السعودية، الإمارات، فنزويلا.







    بدعوة من خادم الحرمين الرياض تستضيف قمة أوبك نوفمبر القادم



    الجزيرة - نواف الفقير
    توقع تقرير اقتصادي أن ينمو إجمالي الناتج المحلي السعودي بنسبة 3.7% مع نهاية العام الجاري، وبنسبة 5.8% مع نهاية عام 2008م. وتناول التقرير الصادر عن البنك السعودي البريطاني (ساب) مستويين لتحليل اقتصاد المملكة، تمثل المستوى الأول في المستهلك السعودي حيث نما معدل اقتراض المستهلك السعودي بنسبة 1.85% في الربعين الأول والثاني من العام 2007م، جراء تسجيل انخفاض طفيف بين الربع الأخير من العام 2006م، والربع الأول من العام الحالي. والمستوى الثاني تمثل في الإنفاق الحكومي، الذي يعد عملاً مشجعاً للقطاع الخاص غير النفطي الكبير على التوسع بسرعة، وتوقع التقرير أن يحافظ زخم الاقتصاد السعودي على مستوى إيجابي في العام 2008م طالما حقق مجمل الاقتصاد العالمي قدراً من النمو.
    وفي إطار زيادة معدل إنفاق الحكومة توقع التقرير استمرارها حتى العام 2013م على الأقل، نظراً لمعدل النمو السكاني المرتفع وضخامة الصيانة التي يتطلبها الكثير من الأصول العامة، وبيّن التقرير أنه يتعين على المملكة أن تنفق نحو 330 مليار ريال خلال العقد القادم لتنفيذ مشاريع إضافية للمياه والصرف الصحي وتوليد الكهرباء وذلك لكي تتمكن من مواكبة الوتيرة المتسارعة للطلب والنمو السكاني، حيث بين التقرير وجود خطط لإطلاق 10 مشاريع مستقلة للمياه والكهرباء بحلول العام 2016م.
    وأشار التقرير إلى أن وفرة السيولة المالية في الاقتصاد، التي تحققت نتيجة تزايد الاستثمارات الأجنبية وعودة رؤوس الأموال الخاصة والعامة (أموال النفط) إلى الوطن، ستمنح المصارف فرصة إقراض جزء من هذه الأموال إلى القطاع الخاص، وهو ما تحقق بالفعل حيث ازدادت مؤخراً القروض المصرفية المقدمة للقطاع بشكل ملحوظ يتوقع لها أن تنمو بأكثر من 20% مع نهاية العام الجاري، الأمر الذي يسمح للقطاع الخاص بتنفيذ مشاريع ضخمة ممولة من قبل المصارف خلال السنوات القليلة القادمة.
    وتوقع أن يبلغ مجموع عائدات المملكة من صادراتها النفطية خلال العام 2007م حوالي 618.7 مليار ريال، أي أقل من عائدات العام الماضي بحوالي 84.7 مليار ريال، وأكد التقرير صواب قرار المملكة رفع طاقتها الإنتاجية إلى 12.5 مليون برميل يومياً بحلول عام 2009م، تعزيزاً لطاقتها الإنتاجية التي تبلغ حاليا حوالي 11.3 برميل يوميا.
    ولاحظ التقرير تحسن أرباح جميع الشركات المدرجة من خلال رصد نتائج الربع الثاني من العام 2007م مقارنة بنتائج الربع الأول من نفس السنة، مستثنياً القطاع الصناعي الذي سجل تراجعاً طفيفاً قدرت نسبته ب4%. فيما رصد التقرير تراجع أرباح الشركات في الربعين الأول والثاني من العام 2007م بنسبة 12.5% مقارنة بالسنة الماضية 2006م.
    وتوقع التقرير أن يحقق القطاع المصرفي السعودي نمواً إضافياً في الأرباح خلال الربعين القادمين من العام الجاري، بعدما سجل القطاع في الربع الثاني من العام 2007م ارتفاعاً في معدل الربحية قدر ب2.9%، مقارنة مع الربع الأول من نفس العام، وقدر التقرير صافي القيمة الإجمالية للأصول التي تديرها مؤسسة النقد العربي السعودي في الخارج خلال العام 2007م بنحو 1008 مليار ريال، والذي سيمكن وبسهولة من تخفيف أي ضغط مستقبلي محتمل على الريال السعودي، حيث سجل إجمالي الأصول السعودية في الخارج معدل نمو شهري قدره 16.17 مليار ريال على امتداد السنة الجارية، ويشير التقرير إلى أنه وبسبب عودة أصول سعودية ضخمة إلى المملكة في العام الجاري 2007م وانخفاض ودائع البنك المركزي في البنوك العاملة خارج المملكة بنحو 40% خلال السنة الحالية، سينقلب المنحى التصاعدي لشراء أصول في الخارج الذي شهده العام الماضي 2006م.
    ونفى التقرير تأثر الأصول الخارجية لمؤسسة النقد السعودي سلباً بأي تصحيح في أسواق الأسهم العالمية، مرجعا ذلك إلى أن معظم تلك الأصول موجودة في الدول الصناعية السبع الكبرى، الأمر الذي يضمن عودتها الآمنة إلى المملكة في الأوقات الحرجة، ويشكل الاستثمار السعودي في أوراق المال الأجنبية 80% من إجمالي الأصول الخارجية لمؤسسة النقد العربي السعودي، وهو ما يري فيه التقرير يوفر درجة عالية من الأمان أثناء التقلبات الحادة في الأسواق العالمية. وتوقع التقرير استمرار عمليات استحواذ الشركات السعودية على أصول أجنبية من قبل القطاع الخاص السعودي، إلى جانب شركتي سابك والاتصالات السعودية، في الوقت الذي شهدت فيه المملكة زيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة فيها، والذي يتوقع أن تتعدى 22.5 مليار ريال خلال العام 2007م.
    ويرى التقرير أن مسألة التضخم المالي أصبحت أكثر القضايا تداولاً في المملكة، وفيما الأسعار تشهد عموماً ارتفاعاً متواصلاً في الآونة الأخيرة، وأسعار العديد من السلع الاستهلاكية اليومية، لاسيما الأرز والقهوة، سجلت زيادات كبيرة؛ شأنها شأن الإيجارات.
    وتوقع التقرير أن يبلغ معدل التضخم المالي في المملكة 3.6% مع نهاية العام الجاري، وأنه سيزداد إلى 4.0% في العام 2008م مشيرا إلى أن هذه الأرقام تبقى أدنى بكثير من تلك التي سجلت في الإمارات وقطر والتي تجاوزت 10%، وعلى الرغم من أن التضخم المستورد ليس السبب الرئيس لمجمل التضخم الذي تشهده المملكة، وأشار التقرير إلى أن الاتساع المستمر لقطاع الخاص يتطلب المزيد من العمال والمهنيين في ظل الطلب المتنامي على العمال في قطاع البناء حيث أورد التقرير توقعاته بأن يستمر الازدهار الذي يشهده قطاع البناء خلال العقد القادم، فيما سيسجل النشاط الإنشائي خلال السنوات العشر القادمة أكثر من 750 مليار ريال.
    وأوضح التقرير مسألة تنقل الكفاءات السعودية المتخصصة ضمن القطاع الخاص بكونها أدت إلى زيادة هائلة في رواتب القطاع خلال فترة قصيرة، مما عمق الهوة بين مستويات الرواتب في القطاعين العام والخاص، وكانت ضمن مجموعة الأسباب التي ساعدت في زيادة عدد التأشيرات التي أصدرتها المملكة بنسبة بلغت 112% إلى جانب عامل نسب التنقل المرتفعة لكبار الموظفين السعوديين بين شتّى المؤسسات المحلية، ولاسيما في القطاع المصرفي، كما أن الزيادات في رواتب كبار المديرين في قطاع الخدمات المالية بوجه خاص رفعت من المعدل العام لتكلفة القوة العاملة بالمملكة.
    وأضاف التقرير أن الازدهار الذي يشهده اقتصاد المملكة أدى إلى بروز خطط تنموية مستقبلية، تمثلت في إعطاء الأولوية لإنشاء 6 مدن اقتصادية، ستساهم بـ150 مليار دولار في الناتج المحلي للمملكة مع حلول العام 2020م، كما يتوقع أن تقوم المدن، وخلال الفترة نفسها، بتأمين فرص عمل لما يقرب من 1.3 مليون شخص، منها 360 ألف فرصة عمل بحلول العام 2010م، ومن بينها حوالي 675 ألف وظيفة تتطلب مهارات متوسطة إلى عالية.

  6. #36
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    شركة المملكة القابضة تتوقع أن يأخذ أداء (سيتي) وضعاً طبيعياً خلال الربع الأخير



    الجزيرة - الرياض
    أعلنت شركة المملكة القابضة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز التي تعد أحد أهم المستثمرين في سيتي المالية العالمية عن التزامها وولائها ل(سيتي) وإدارتها. وتوقع الأمير الوليد أن يأخذ أداء (سيتي) وضعاً طبيعياً خلال الربع الأخير من العام الحالي 2007م بعد النتائج القياسية التي حققها في النصف الأول من هذا العام.
    وفي تعليق للأمير الوليد بن طلال أكد فيه دعمه لسيتي ورئيسها التنفيذي السيد تشارلز برينس قال: (حققت سيتي نتائج قياسية خلال النصف الأول من عام 2007م، وحيث إن ثقتنا كبيرة باستراتيجية إدارة سيتي على المدى البعيد للنمو ونتوقع أن يأخذ أداؤها وضعاً طبيعياً خلال الربع الأخير من العام).
    وأضاف سموه: (استراتيجية سيتي للنمو وتقليل المصروفات، كتخفيض الرواتب واضحة للجميع، وبعد مرور خطوة التنقية هذه سنواصل رحلتنا مع سيتي لأننا سنظل أوفياء وملتزمين معها). كما أعرب الأمير الوليد عن أن سيتي ليس لها مثيل وقال بإنها تشبه: (الأمم المتحدة للخدمات المالية في العالم لانتشارها ووجودها حول العالم. وكمستثمرين، فإن الأسلوب الذي نتبعه دقيق واختيارنا للشركات التي نستثمر فيها دقيق أيضا).
    من ناحيته علق السيد تشارلز برنس الرئيس التنفيذي لسيتي بقوله: (لدينا دخل ثابت وتاريخ طويل وقدره كبيرة لتحقيق المكاسب في عملنا التجاري كما هو واضح في نتائج الربع الأول القياسية. وفي سبتمبر، حققنا نتائج بمستوى طبيعي.. ونتوقع عودتها لوضعها الطبيعي لتحقيق المكاسب خلال الربع الأخير).
    وبعد إعلان سيتي لتوقعاتها لنتائج الربع الثالث، كانت ردة فعل سوق الأسهم إيجابية محققة ارتفاع قدره 1.05 دولار للسهم، أو نسبة ارتفاع بمعدل 2.25% في سعر السهم، حيث يرى المساهمون أن خطوة التنقية حدث لا بد منه، ومن ثم سيعاود أداء سيتي وضعه الطبيعي في الربع الأخير.
    ومن الجدير بالذكر أن شركة المملكة القابضة استثمرت للمرة الأولى في سيتي في عام 1991م، وكانت شركة المملكة قد حددت سيتي آنذاك كشركة متدنية القيمة وذات اسم تجاري قوي مع وجود إمكانية عالية لرفع مستوى أدائها واستعادة عافيتها، وتملك شركة المملكة القابضة حالياً 3.6% في سيتي. وقد بقيت شركة المملكة القابضة مساهما أساسياً، وأثبت هذا الاستثمار أنه أحد أكثر استثمارات شركة المملكة القابضة نجاحا. وقد حقق هذا الاستثمار كما في 31 ديسمبر 2006 معدل عائد داخلي على مدة فترة الاستثمار بنسبة 17.4%.







    سمو أمير منطقة الرياض يوجه (شركة الرياض للتعمير) بسرعة احتواء تجار الجملة المتضررين من حريق البطحاء



    «الجزيرة»-الرياض
    وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفظه الله شركة الرياض للتعمير بسرعة احتواء تجار الجملة المتضررين واستيعابهم بمركز التعمير التجاري وتوفير كل السبل اللازمة لسرعة عودتهم لمزاولة نشاطهم التجاري بأسرع وقت ممكن تجنباً لفوات هذا الموسم عليهم, والعمل على تسخير كافة إمكانات المركز لهم وتقديم أسعار تشجيعية تخفيفاً لمعاناتهم جراء هذا الحدث.وقد قامت شركة التعمير بناء على توجيه سموه على الفور بتشكيل لجنة متخصصة من قيادات الشركة للعمل على دراسة احتياجات المتضررين وتوفير المساحات والمواقع الملائمة لأنشطتهم وبدأ استقبال طلبات التجار المتضررين من هذا الحريق. وباشرت اللجنة مهامها منذ مساء يوم أمس في مركز التعمير التجاري.ويتميز مركز التعمير التجاري بإطلالته المباشرة على طريق الملك فهد مما يسهل الوصول اليه إضافة إلى تمركزه بين العديد من مراكز الجملة المختلفة بالمنطقة مثل مركز المعيقلية وأسواق مكة وغيرها. ويحوي مركز التعمير التجاري أكثر من 700 معرض بمساحات مختلفة تحقق احتياجات كافة التجار كما يتميز المركز بوجود مستودعات بمساحات مختلفة ومصاعد متخصصة لنقل البضائع، إضافة إلى مواقف تتسع لأكثر من 2000 سيارة للمتسوقين. كما يتوفر بالمركز نظام متكامل للسلامة وإطفاء الحريق وفق اعلى المعايير العالمية وحراسات أمنية على مدار الساعة وأنظمة مراقبة متكاملة.

  7. #37
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    خادم الحرمين يرعى دورته الثالثة ديسمبر المقبل
    منتدى الرياض الاقتصادي يناقش كفاءة الأجهزة الحكومية وأثر البيئة الحكومية على التنمية




    الجزيرة - الرياض
    تشهد أروقة منتدى الرياض الاقتصادي نشاطاً مكثفاً استعداداً لعقد دورته الثالثة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى وذلك في الثاني من شهر ديسمبر المقبل.
    ونظم المنتدى حلقتي نقاش حول اثنتين من الدراسات الخمس التي سوف تقدم إلى الدورة الثالثة لبحثها وتقويمها وصولاً إلى أفضل التوصيات العلمية والعملية، التي ترفع وفقاً للتوجيهات السامية إلى المجلس الاقتصادي الأعلى، حيث تحال التوصيات المعتمدة إلى الأجهزة المعنية.
    صرح بذلك الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد بن حمد الكثيري، الذي أوضح أن المنتدى عقد حلقة نقاش ثالثة - وأخيرة - لمتابعة نتائج الدراسة التي أعدها فريق مختص بتوجيه وإشراف من مجلس الأمناء، لرفع كفاءة الأجهزة الحكومية باعتبار ذلك مطلباً أساسياً للتنمية المستدامة التي يسعى المنتدى إلى الإسهام في تحقيقها.
    وأكد الكثيري أن الدراسة تهدف إلى تشخيص الوضع الراهن لأداء الأجهزة الحكومية المتعلق بالتعاملات الإدارية والإجرائية في مجال تقديم الخدمات للجمهور، لتحديد المشكلات وتقرير المتطلبات الفنية والمالية والإدارية والتنظيمية والهيكلية واقتراح توصيات واقعية محددة للارتقاء بكفاءة أداء الخدمات للمستفيدين منها. وأضاف أن المنتدى عقد كذلك حلقة نقاش ثالثة وختامية لمتابعة دراسة البيئة العدلية ومتطلبات التنمية الاقتصادية بالمملكة.
    وأوضح أن الأساس الذي قامت عليه دراسة البيئة العدلية ينبثق من أثرها البالغ على البيئة الاقتصادية بعامة والاستثمارية بخاصة، وبعد استقراء حاجة التنمية المستدامة المنشودة إلى تطوير البيئة العدلية التي تشمل الجوانب التشريعية وإجراءات صدور النظم واللوائح وضمان تطبيقها وتقويمها، كما تضم الجهات القضائية وإجراءات التقاضي وتنفيذ الأحكام القضائية وعلاقة القضاء بتقنية المعلومات، ووضع التحكيم كطريقة من طرق فض المنازعات.
    وقال: إن العنصر الثالث من الدراسة يبحث في التأهيل والتدريب لمنسوبي البيئة وازدواجية تعليمهم بين تعليم شرعي وآخر نظامي، في حين خصص العنصر الأخير من عناصر الدراسة لتأثيرات البيئة التشريعية والقضائية على عمل المرأة وإسهامها في التنمية، بدءاً من الأسس النظامية التي تحكم عمل المرأة ومدى مساهمتها في رسم السياسات المتصلة بشؤونها، مع قراءة واقعية للبيئة التي تنظم عمل المرأة في القطاعين الحكومي والخاص، وتلك التي تحدد أطر عمل المرأة المستثمرة، وصولاً إلى قضية المرأة والبيئة القضائية.
    وكان المنتدى قد عقد حلقتي نقاش سابقة لمتابعة دراسة البيئة العدلية، أسهمتا في إثراء الدراسة وتطوير التوصيات المقترحة، وفقاً لملاحظات الخبراء والمستجدات التي واكبها فريق الدراسة وفريق الإشراف بمتابعة مباشرة ومستمرة من قبل مجلس أمناء المنتدى.







    ساما تعلن انخفاض الأصول بالعملة الأجنبية بنسبة 1.2%



    الرياض - رويترز-سهيل كرم
    انخفض صافي الأصول بالعملة الأجنبية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) للمرة الأولى في 15 شهرا في أغسطس الماضي مع تراجع قيمة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.
    وقالت مؤسسة النقد إن أصولها الصافية بالعملة الأجنبية بلغت 930 مليار ريال (248 مليار دولار) في نهاية أغسطس بانخفاض بنسبة 1.2 بالمائة عن مستواها في نهاية يوليو تموز.
    وقال شاهين والي محلل أسواق الصرف في بي.إن.بي باريبا (الانخفاض في صافي الأصول الأجنبية ربما يرجع إلى التحوط لانخفاضات الدولار. وان (ساما) لم تكن تتوقع أن ينخفض الدولار إلى هذه الدرجة).
    وأضاف (قد يكونوا خفضوا استثماراتهم في الخارج كذلك بسبب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر).
    وقال مشتاق خان محلل اقتصاد الشرق الأوسط في سيتي جروب إن تراجع الأصول الأجنبية أمر غريب نظرا إلى الارتفاع في أسعار النفط.
    وأضاف إن الشركات الكبرى مثل أرامكو وسابك التي لا تمولها الحكومة والتي تستثمر بكثافة في أسواق الصرف (ربما يكون قد طلب منها التنحي جانبا لمساعدة ساما على إدارة السيولة).
    وتابع خان إن السعودية قد تدرس إقامة مؤسسة للاستثمار كما فعلت الكويت وقطر لإدارة إيرادات النفط المتنامية.

  8. #38
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    ستاندرد آند بورز تمنح التعاونية تصنيف (A)
    السبيهين: التصنيف يعزز وضعها في السوق العالمية




    الرياض - «الجزيرة»
    وصف الرئيس التنفيذي للتعاونية للتأمين علي عبدالرحمن السبيهين حصول الشركة على تصنيف (A) من ستاندرد آند بورز أنه إيجابي وضروري حيث إن تصنيف شركة التأمين بواسطة هيئات عالمية متخصصة يمنحها ثقة لدى عملائها ولاسيما العملاء الكبار ويتيح لها إسناد عمليات الاكتتاب في مخاطر كبيرة لاسيما أن المشروعات العملاقة ذات التمويل الدولي تشترط درجة عالية من الأمان لدى شركات التأمين وإعادة التأمين لتتمكن من توفير الدعم اللازم لتلك المشروعات. وقال السبيهين إن هذا التصنيف المتميز أيضاً يدعم الوضع النظامي للشركة بما يتماشى مع متطلبات نظام التأمين التعاوني سواء من حيث استيفاء شروط الممارسة أو حتى التعامل مع معيدي تأمين لديهم الحد المسموح به من التصنيف حسب النظام. وأوضح السبيهين أن كبار معيدي التأمين العالميين يضعون أيضاً شروطاً في تعاملاتهم مع شركات التأمين المباشر المحلية ويعتبر تصنيف الشركة المحلية بواسطة هيئة تصنيف عالمية أحد هذه الشروط، حيث تمنح الشركة قوة تفاوضية عند توقيع اتفاقيات إعادة التأمين في الأسواق العالمية.
    وكانت ستاندرد آند بورز قد منحت التعاونية للتأمين تصنيف (A) ووضع عام مستقر للعام الثاني على التوالي فيما يعد أعلى تصنيف حصلت عليه شركة تأمين سعودية، كما يضع التعاونية ضمن أكبر 200 شركة تأمين في العالم.
    وجاء في تقرير الهيئة الذي صدر هذا الأسبوع أن تقييم الشركة استند على عدد من عناصر القوة أهمها الإدارة الجيدة والإستراتيجية الواضحة، والوضع التنافسي القوي جداً، ورأس المال القوي جداً، والأداء التشغيلي الجيد فضلاً عن احتمالات النمو بمعدلات كبيرة.
    وذكر التقرير أن التعاونية تتمتع بجودة الإدارة على كافة المستويات وهو من أهم عناصر التقييم الإيجابي، حيث تتسم إدارة الشركة، وبحسب تقرير الهيئة، بأنها متطورة وذات رؤية واضحة للنشاط، وأنها أظهرت بشكل مستمر قدرتها على التعامل مع التحديات التي واجهتها الشركة داخل سوق التأمين السعودي الذي لا يزال حتى الآن غير منظم بشكل كاف.







    تأجيل أقساط شهري رمضان وذي القعدة للمقترضين

    فضل بن سعد البوعينين


    جاءت المناسبات الاجتماعية والدينية متعاقبة هذا العام؛ ما أثقل كاهل المواطنين، وخصوصاً مقترضي البنوك الذين يمثلون النسبة العظمى من شريحة الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص. الإجازة الصيفية، وموسم العودة إلى المدارس، وشهر رمضان، ثم عيدا الفطر والأضحى القادمان... كلها مواسم خير وبركة، إلا أنها أتت بمتطلباتها الخاصة وميزانياتها الثقيلة التي تفوق في حجمها مقدرة شريحة واسعة من المواطنين.
    ميزانيات المناسبات والمواسم المطلوبة لهذا العام تختلف في حجمها عن ميزانيات الأعوام الماضية؛ فما يتبقى من أجور الموظفين بعد دفع فواتير الكهرباء، والهاتف، والأقساط الشهرية لا يمكن أن يوفر نصف الاحتياجات الضرورية مقارنة بالعام الماضي، وما ذاك إلا بسبب الغلاء الذي طال جميع السلع والخدمات الضرورية.
    إيجارات الشقق السكنية، ومصاريف العلاج، وأسعار بعض المواد الغذائية الأساسية تضاعفت خلال الأشهر التسعة الماضية، وهي مرشحة للارتفاع خلال الأشهر القادمة؛ ما ينذر بحدوث مشكلات اجتماعية لا حصر لها، كما أن الكثير من الأسر لا يمكنها التعايش مع موجة الغلاء الحالية؛ ما يدفعها إلى الاقتراض، أو جدولة القرض من خلال إصدار قرض آخر وتوفير النزر اليسير من الريالات لمواجهة متطلبات الحياة. يبدو أن المجتمع بأسره أصبح رهينة القروض الاستهلاكية.
    أحد عملاء البنوك السعودية أبدى انزعاجه الشديد بسبب اقتطاع البنك قسطين من مرتب شهر شعبان، وبعد أن طالب البنك بإرجاع القسط المخصوم دون وجه حق تحجّج البنك بوجود مشكلات فنية في نظام الكومبيوتر تحول دون إعادة القسط، المخصوم بطريق الخطأ، إلى حسابه بصورة فورية!! اضطر العميل إلى مخاطبة الجهات المسؤولة، بعد أن أعياه الانتظار الطويل وأضعفته الحاجة، إلا أنها أحجمت عن إنصافه ونصحته بنشر قضيته عبر الصحافة إذا ما أراد التعجيل باسترجاع حقه المسلوب!! من المحزن حقاً أن يستجدي الإنسان البنك لإعادة قسطه الذي لا يتجاوز 1700 ريال بعد أن خُصم من حسابه دون وجه حق، ومن المبكي أن يكون ذلك المبلغ المحتجز هو كل ما تبقى له من مرتبه الشهري البسيط، بل هو قوت أبنائه لشهر رمضان المبارك!! يمكن أن نقيس على هذا الموظف الشريحة الواسعة التي تحدثت عنها بداية المقالة.
    من أجل هؤلاء أناشد أولاً الجهات الرسمية التدخل بثقلها لإيجاد الحلول الناجعة لكبح موجة الغلاء الحالية، وتوفير البدائل المناسبة للمحتاجين، والفقراء والمساكين، ومحدودي الدخل، والنظر في إمكانية دفع معونة مباشرة، أو مرتب شهر لأصحاب الأجور المتدنية كي تساعدهم على مواجهة موجة الغلاء الحالية التي أحرقت أجورهم الشهرية قبل أن يؤمنوا الجزء اليسير من حاجاتهم الضرورية.
    كما أنني أطالب البنوك السعودية، وبخاصة الإسلامية، باتخاذ قرار جماعي ينص على تأجيل أقساط المقترضين لشهري رمضان وذي القعدة من كل عام بدءاً من الشهر الحالي؛ مساهمة منهم في التخفيف عن كاهل المقترضين ولإعطائهم فرصة استغلال الأقساط المؤجلة في شراء بعض مستلزمات العيدين، وإعفائهم من فوائد الشهرين المؤجلين، واعتبارها عيدية تعايد بها عملاءها المدينين، والوطن في يومه السعيد. أتمنى أن يكون برنامج تأجيل أقساط القروض الشخصية في الأشهر التي تسبق الأعياد الدينية منهاجاً ثابتاً تتبناه البنوك السعودية عن طيب خاطر؛ أسوة بالبنوك الخليجية التي تعجز عن تحقيق 30 في المائة من أرباح بنوكنا السعودية. قال تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.

  9. #39
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  21 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    تذبذب في حركة الأسهم السعودية وحذر يسود أوساط المتعاملين

    - فيصل الحربي من الرياض - 22/09/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات أمس بعد موجة تذبذب سيطرت على حركة المؤشر العام ضمن هامش ضيق نسبيا, ما يعكس حالة حذر تسود أوساط المتعاملين مع اقتراب صدور نتائج الشركات عن الربع الثالث من العام الجاري. حيث أغلق المؤشر خاسرا نقطتين عند مستوى 7845 نقطة بنسبة انخفاض 0.03 في المائة, بعد تداول 86 مليون سهم توزعت على 104 آلاف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 3.7 مليار ريال.
    وعلى مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض وعدم التغير حيث خسر قطاع التأمين 44 نقطة بنسبة 2.02 في المائة, وكذلك قطاع الخدمات 30 نقطة بنسبة 1.56 في المائة. كما انخفض كل من القطاع الزراعي 52 نقطة بنسبة 1.29 في المائة, وقطاع البنوك 135 نقطة بنسبة 0.65 في المائة, وقطاع الأسمنت 24 نقطة بنسبة 0.43 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة كسب القطاع الصناعي 146 نقطة بنسبة 0.78 في المائة, فيما ربح قطاع الاتصالات أربع نقاط بنسبة 0.15 في المائة. وبدوره أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات أمس نلاحظ انخفاض 74 شركة كان أبرزها المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج) التي خسرت 6.25 ريال لتغلق عند مستوى 100 ريال للسهم الواحد. والشركة السعودية لصناعة الورق التي أغلقت عند مستوى 65 ريالا بخسارة 3.75 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 19 شركة على ارتفاع كان أبرزها شركة اللجين التي كسبت ريالين لتغلق عند مستوى 34.25 ريال للسهم الواحد, وشركة البولي بروبلين المتقدمة التي أغلقت عند مستوى 36.5 ريال بمكسب 1.25 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 11 شركة تداولات أمس عند مستوى إقفال أمس الأول نفسه.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.5 ريال ليغلق عند مستوى 128 ريالا بنسبة ارتفاع 1.19 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.2 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 160 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية دون تغير عند مستوى 65 ريالا, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 411 ألف سهم بلغت قيمتها الإجمالية 27 مليون ريال. أما مصرف الراجحي فقد خسر سهمه نصف ريال ليغلق عند مستوى 86.5 ريال بنسبة انخفاض 0.57 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 27 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 314 ألف سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس عند مستوى 123 ريالا بخسارة 1.5 ريال ونسبة انخفاض 1.2 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 70 ألف سهم بلغت قيمتها الإجمالية 8.7 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم شركة المملكة القابضة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 6.5 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 66 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة خاسرا ربع ريال عند مستوى 10.25 ريال للسهم الواحد. تلاه سهم شركة اللجين بحجم تداول لما يزيد على 4.7 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 159 مليون ريال.
    كما تصدر سهم الشركة السعودية للتصنيع وسبك المعادن (معدنية) قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 246 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 3.1 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 79.5 ريال بمكسب 1.5 ريال في كل سهم. تلاه سهم شركة تبوك للتنمية الزراعية بقيمة إجمالية تجاوزت 170 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 2.5 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات أمس خاسرا 2.5 ريال عند مستوى 66.5 ريال للسهم الواحد.







    في تقرير أصدرته "تداول" حول السوق المحلية:
    2.004 تريليون ريال قيمة الأسهم المتداولة في 9 أشهر


    - "الاقتصادية" من الرياض - 22/09/1428هـ
    أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية تداول في نهاية الأشهر التسعة الأولى 2007 على مستوى 7833.42 نقطة مقارنة بـ 11410.04 نقطة للفترة نفسها من العام السابق، متراجعا بنسبة 31.35 في المائة، كما تراجع بنسبة 4.78 في المائة مقارنة بالشهر السابق آب (أغسطس) 2007.
    وأوضح التقرير الذي أصدرته السوق المالية السعودية (تداول) عن الأشهر التسعة الأولى من 2007، أن أداء المؤشر للعام حتى تاريخه خسر 99.87 نقطه بنسبة 1.26 في المائة. وحقق المؤشر أعلى نقطة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 في يوم 20 أذار (مارس) 2007 حيث أغلق على مستوى 8.783.43 نقطة.
    وبلغت القيمة السوقية للأسهم المصدرة في الأشهر التسعة الأولى 2007 1.330 تريليون ريال أي ما يعادل 354.62 مليار دولار أمريكي وذلك بانخفاض بلغت نسبته 22.49 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.
    وبلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة للأشهر التسعة الأولى 2007 2.004 تريليون ريال أي ما يعادل 534.48 مليار دولار أمريكي وذلك بانخفاض بلغت نسبته 55.89 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.
    وبلغ إجمالي عدد الأسهم المتداولة للأشهر التسعة الأولى 2007 نحو 44.72 مليار سهم مقابل 59.30 مليار سهم تم تداولها خلال الفترة نفسها من العام السابق، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 24.59 في المائة. أما إجمالي عدد الصفقـات المنفـذة خلال الأشهر التسعة الأولى 2007 م فقد بلغت 53.41 مليون صفقة مقابل 76.73 مليون صفقة تم تنفيذها خلال الفترة نفسها من العام السابق، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 30.40 في المائة.

  10. #40
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ

    تقرير مصرفي : 619 مليار ريال إيرادات المملكة النفطية المتوقعة نهاية عام 2007

    - - 22/09/1428هـ
    أكد التقرير مواصلة الاقتصاد السعودي نموه، ببقاء التوقعات الخاصة بمجمل محددات الاقتصاد لبقية العام الحالي 2007م جيدة جدا، على الرغم من أن انهيار سوق الأسهم المحلية في أوائل العام الجاري لا يزال ماثلا في أذهان الناس ويؤثر في قدراتهم الشرائية.
    وأشار التقرير إلى أنه لا يمكن اعتبار اقتصاد المملكة معزولا عن أي ركود أو حتى تباطؤ في الاقتصاد العالمي، على الرغم من أنها لم تشعر بوقع الاضطرابات المالية وتراجعات أسواق الأسهم التي نجمت عن أزمة تمويل المشاريع العقارية وأثرت في باقي دول العالم منتصف عام 2007م، وذلك يرجع إلى أن أسعار النفط تتأثر إلى حد كبير بمدى سلامة أداء الاقتصاد العالمي. ولكي تشهد أسعار النفط تصحيحا ملحوظا إلى ما دون الخمسين دولارا للبرميل الواحد، يجب على طلب الأسواق الناشئة، ولاسيما الصين، أن يتقلص بشكل ملحوظ، ومنذ عام 2001م، ارتفع حجم عائدات المملكة من صادرات النفط بأكثر من ثلاثة أضعاف، فيما يتوقع لها بأن تبلغ لعام 2007م نحو 618.7 مليار ريال، علما بأنها بلغت 703.5 مليار ريال في عام 2006م.
    التصرف الاستباقي
    وبين التقرير أنه في حال حدوث تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد العالمي أو تصحيح كبير في أسواق الأسهم العالمية سيكون من الصعب على المرء تصور إمكانية نجاح سوق الأسهم السعودية في التصرف بشكل استباقي يحول دون تأثرها بمثل هذا التطور السلبي، مشيرا إلى أن سوق الأسهم ستبقى في المدى القريب معزولة عمليا عن أحداث أسواق الأسهم العالمية بسبب إغلاقها أمام الأجانب، في الوقت الذي سينال أي تراجع في أداء الاقتصاد العالمي من مناخ الثقة السائد حاليا في المملكة، فالمستثمرون الإقليميون الذي يعتبرهم البعض دعامة الصعود الذي سجلته سوق الأسهم السعودية أخيرا، قد ينسحبون سريعا من هذه السوق في أوقات الأزمات، علما بأن نصيبهم من إجمالي حجم التداول في سوق الأسهم السعودية لم يتجاوز 3 في المائة.
    خطأ توقع عودة رؤوس الأموال السعودية
    وأكد التقرير خطأ توقع حدوث عودة سريعة ومكثفة لرؤوس الأموال السعودية إلى المملكة على شكل استثمارات في سوق الأسهم المحلية بسبب عدم استقرار أسواق الأسهم العالمية، مع إمكانية أن يكون مثل هذا الأمر قد حدث على نطاق محدود، حيث بين التقرير أن سبب ذلك يعود إلى أن المستثمرين في الأسواق غير الشرق أوسطية سيدركون قيمة فرص الاستثمار في هذه الأسواق الناضجة، وسيتحولون إلى الاستثمار فيها بدلا من إعادة رؤوس أموالهم إلى منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي سيؤثر التصحيح المتواصل في أسواق الأسهم العالمية فقط في قيم المحافظ الاستثمارية التي يمتلكها المستثمرون السعوديون في الخارج، وأشار التقرير إلى أن سوق الأسهم السعودية حافظت على زخم إيجابي ترافق مع أحجام تداولات أكبر؛ وهو ما اعتبر مؤشر مرحبا به.
    حذر المستهلك
    وتناول التقرير مستويين لتحليل اقتصاد المملكة، تمثل المستوى الأول في المستهلك السعودي الذي وجده قد أصبح أقل حذرا حيال الإنفاق مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006م، الأمر الذي يترك أثره البالغ في الاقتصاد الوطني، ولكنه لا يزال دون معدلات عام 2005م، الذي يمثل أفضل أعوام الطفرة الاقتصادية الراهنة، ونما معدل اقتراض المستهلك السعودي بنسبة 1.85 في المائة في الربعين الأول والثاني من العام 2007م، جراء تسجيل انخفاض طفيف بين الربع الأخير من العام 2006م، والربع الأول من العام الحالي.
    وقارن التقرير معدل اقتراض المستهلك السعودي في الربع الثاني من عام 2007م الذي وجده أدنى منه في الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة 0.3 في المائة، وهو ما يسمح له بمزيد من النمو، مرجعا الارتفاع الإجمالي في معدلات اقتراض المستهلك السعودي بشكل رئيسي إلى إقبال المستهلك على الاقتراض بعد انتهاء أزمة انهيار سوق الأسهم، إلى جانب الرغبة المتزايدة لدى البنوك في إقراض هذا الشريحة، وتوقع ألا ترتفع معدلات نمو القروض المصرفية للمستهلكين إلى حد إمكانية مقارنتها بالنسبة التي سجلت بين الربعين الثاني والثالث من عام 2005م وقدرها 9.5 في المائة.
    ورصد التقرير تغير أنماط الإنفاق المتبعة لدى شريحة واسعة من الناس أثناء وبعد أزمة انهيار سوق الأسهم، حيث توقع أن يشهد العام 2007م معدلات إنفاق سخية من قبل المستهلك السعودي، بعدما انقلب منحى إحجامه رأسا على عقب ببدء المداخيل المتاحة للإنفاق بالتعافي.
    الإنفاق الحكومي السخي
    وجاء المستوى الثاني ليمثل الإنفاق الحكومي، الذي يعد عملا مشجعا للقطاع الخاص غير النفطي الكبير على التوسع بسرعة، وتوقع التقرير أن يحافظ زخم الاقتصاد السعودي على مستوى إيجابي في العام 2008م طالما حقق مجمل الاقتصاد العالمي قدرا من النمو.
    وفي إطار زيادة معدل إنفاق الحكومة السعودية توقع التقرير استمرارها حتى العام 2013م على الأقل، نظرا لمعدل النمو السكاني المرتفع وضخامة الصيانة التي يتطلبها الكثير من الأصول العامة، وقدر التقرير نسبة 42 في المائة من مجمل العقود التي منحتها الحكومة في عامي 2006م و2007م قد أبرمت في إطار مشاريع عامة من أجل ضمان صيانة وإصلاح البنية التحتية القائمة حاليا، وبين التقرير أنه يتعين على المملكة أن تنفق نحو 330 مليار ريال خلال العقد المقبل لتنفيذ مشاريع إضافية للمياه والصرف الصحي وتوليد الكهرباء وذلك لكي تتمكن من مواكبة الوتيرة المتسارعة للطلب والنمو السكاني، حيث بين التقرير وجود خطط لإطلاق عشرة مشاريع مستقلة للمياه والكهرباء بحلول عام 2016م.

    نمو الموارد المالية
    وأشار التقرير إلى أن وفرة السيولة المالية في الاقتصاد، التي تحققت نتيجة تزايد الاستثمارات الأجنبية وعودة رؤوس الأموال الخاصة والعامة (أموال النفط) إلى الوطن، ستمنح المصارف فرصة إقراض جزء من هذه الأموال إلى القطاع الخاص، وهو ما تحقق بالفعل حيث ازدادت أخيرا القروض المصرفية المقدمة للقطاع بشكل ملحوظ يتوقع لها أن تنمو بأكثر من 20 في المائة مع نهاية العام الجاري، الأمر الذي يسمح للقطاع الخاص بتنفيذ مشايع ضخمة ممولة من قبل المصارف خلال السنوات القليلة المقبلة. لكن يجب على ارتفاع معدلات السيولة المالية المتاحة للتداول أن يكون متوازنا لكي لا يولد ضغوطا تضخمية إضافية.
    وأوضح التقرير أن نمو الموارد المالية السعودية يعكس ازديادا في السيولة النقدية والودائع المصرفية والحسابات الجارية، حيث بلغ معدل النمو فيها 39 في المائة في عام 2005م، قبل أن ينخفض إلى 9.4 في المائة في عام 2006م نتيجة لانهيار سوق الأسهم وتخفيض البنوك للقروض الممنوحة.
    أسواق النفط... ومستوى الـ 95 دولارا
    ومع بقاء أسعار النفط مرتفعة خلال الأشهر القليلة الماضية، أشار التقرير إلى توقع أن يحافظ مزيج غرب تكساس على مستوى عال يقارب الـ 60 دولارا للبرميل الواحد، مقللا من إمكانية أن تقفز أسعار النفط إلى 95 دولارا خلال ما تبقى من العام الجاري، وتوقع أن يبلغ مجموع عائدات المملكة من صادراتها النفطية خلال العام 2007م نحو 618.7 مليار ريال، أي أقل من عائدات العام الماضي بنحو 84.7 مليار ريال، وأكد التقرير صواب قرار المملكة رفع طاقتها الإنتاجية إلى 12.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2009م، تعزيزا لطاقتها الإنتاجية التي تبلغ حاليا نحو 11.3 برميل يوميا.
    مرحلة التعافي
    ولاحظ التقرير تحسن أرباح جميع الشركات المدرجة من خلال رصد نتائج الربع الثاني من العام 2007م مقارنة بنتائج الربع الأول من السنة نفسها، مستثنيا القطاع الصناعي الذي سجل تراجعا طفيفا قدرت نسبته بـ 4 في المائة. فيما رصد التقرير تراجع أرباح الشركات في الربعين الأول والثاني من العام 2007م بنسبة 12.5 في المائة مقارنة بالسنة الماضية 2006م، في الوقت الذي وجد فيه التقرير تعافي القطاع المصرفي وكذلك المستهلك من الأضرار الجسيمة التي لحقت بهما جراء انهيار سوق الأسهم في الربع الأول من العام الجاري.
    وتوقع التقرير أن يحقق القطاع المصرفي السعودي نمواً إضافياً في الأرباح خلال الربعين المقبلين من العام الجاري، بعدما سجل القطاع في الربع الثاني من عام 2007م ارتفاعا في معدل الربحية قدر بـ2.9 في المائة، مقارنة بالربع الأول من العام نفسه، إلا أنه تراجع مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006م بنسبة 17.2 في المائة.
    وقلل التقرير من حجم المنافسة التي تواجهها البنوك العريقة من قبل البنوك والمؤسسات المالية المرخص لها حديثا، مشيرا إلى إمكانية حصول تطور في قطاع الخدمات المالية مع تصاعد المنافسة، ومتوقعا انسحاب العديد من مؤسسات التعامل بالأوراق المالية المجازة حديثا من السوق نتيجة لطبيعة السوق المتماسكة وتعذر تحقيق تلك المؤسسات لما يكفي من الأرباح.
    الأصول والاستحواذات في الخارج
    وفيما تواصل أسعار النفط المرتفعة دعم عملية تراكم الأصول السعودية في الخارج، قدر التقرير صافي القيمة الإجمالية للأصول التي تديرها مؤسسة النقد العربي السعودي في الخارج خلال عام 2007م بنحو 1008 مليارات ريال، والذي سيمكن وبسهولة من تخفيف أي ضغط مستقبلي محتمل على الريال السعودي، حيث سجل إجمالي الأصول السعودية في الخارج معدل نمو شهري قدره 16.17 مليار ريال على امتداد السنة الجارية، ويشير التقرير إلى أنه وبسبب عودة أصول سعودية ضخمة إلى المملكة في العام الجاري 2007م وانخفاض ودائع البنك المركزي في البنوك العاملة خارج المملكة بنحو 40 في المائة خلال السنة الحالية، سينقلب المنحى التصاعدي لشراء أصول في الخارج الذي شهده العام الماضي 2006م.
    ونفى التقرير تأثر الأصول الخارجية لمؤسسة النقد السعودي سلبا بأي تصحيح في أسواق الأسهم العالمية، مرجعا ذلك إلى أن معظم تلك الأصول موجودة في الدول الصناعية السبع الكبرى، الأمر الذي يضمن عودتها الآمنة إلى المملكة في الأوقات الحرجة، ويشكل الاستثمار السعودي في أوراق المال الأجنبية 80 في المائة من إجمالي الأصول الخارجية لمؤسسة النقد العربي السعودي، وهو ما يري فيه التقرير يوفر درجة عالية من الأمان أثناء التقلبات الحادة في الأسواق العالمية.
    وتوقع التقرير استمرار عمليات استحواذ الشركات السعودية على أصول أجنبية من قبل القطاع الخاص السعودي، إلى جانب شركتي سابك والاتصالات السعودية، في الوقت الذي شهدت فيه المملكة زيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة فيها، والذي يتوقع أن تتعدى 22.5 مليار ريال خلال عام 2007م.

    وداعاً لأيام انعدام التضخم
    وبعدما تعافي المستهلك السعودي من صدمة انهيار سوق الأسهم المحلية في أوائل عام 2007م، يرى التقرير أن مسألة التضخم المالي أصبحت أكثر القضايا تداولا في المملكة، وفيما الأسعار تشهد عموما ارتفاعا متواصلا في الآونة الأخيرة، وأسعار العديد من السلع الاستهلاكية اليومية، ولاسيما الأرز والقهوة، سجلت زيادات كبيرة؛ شأنها شأن الإيجارات، توقع التقرير أن يبلغ معدل التضخم المالي في المملكة 3.6 في المائة مع نهاية العام الجاري، وأنه سيزداد إلى 4.0 في المائة في عام 2008م، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تبقى أدنى بكثير من تلك التي سجلت في الإمارات وقطر والتي تجاوزت 10 في المائة، وعلى الرغم من أن التضخم المستورد ليس السبب الرئيس لمجمل التضخم الذي تشهده المملكة، إلا أن العديد من السلع التي سجلت أسعارها ارتفاعا مطردا هي سلع استهلاكية مستوردة.
    سوق العمل.. ومعدلات البطالة
    وفي الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد السعودي اتساعه على هذا النحو وجد التقرير تزايد نسبة الباحثين عن فرص عمل ليصل بحسب القسم المركزي للإحصاءات عدد العاطلين عن العمل في عام 2006م نحو 470 ألف سعودي وسعودية، مشكلين ما نسبته 12 في المائة من إجمالي القوى العاملة السعودية.
    وأشار التقرير إلى أن الاتساع المستمر لقطاع الخاص (غير النفطي) يتطلب المزيد من العمال والمهنيين في ظل الطلب المتنامي على العمال في قطاع البناء حيث أورد التقرير توقعاته بأن يستمر الازدهار الذي يشهده قطاع البناء خلال العقد المقبل، فيما سيسجل النشاط الإنشائي (غير المتعلق بصناعة النفط) خلال السنوات العشر المقبلة أكثر من 750 مليار ريال.
    وأوضح التقرير مسألة تنقل الكفاءات السعودية المتخصصة ضمن القطاع الخاص بكونها أدت إلى زيادة هائلة في رواتب القطاع خلال فترة قصيرة، مما عمق الهوة بين مستويات الرواتب في القطاعين العام والخاص، وكانت ضمن مجموعة الأسباب التي ساعدت في زيادة عدد التأشيرات التي أصدرتها المملكة بنسبة بلغت 112 في المائة إلى جانب عامل نسب التنقل المرتفعة لكبار الموظفين السعوديين بين شتى المؤسسات المحلية، ولا سيما في القطاع المصرفي، كما أن الزيادات في رواتب كبار المديرين في قطاع الخدمات المالية بوجه خاص رفعت من المعدل العام لتكلفة القوة العاملة في المملكة.

    هل هناك توجه لإعادة تقييم الريال؟
    وتطرق التقرير للجدل الدائر حول إعادة تقييم الريال مؤكدا أنه لن يعاد تقييمه، ومشيرا إلى أن الكلام الذي يدور حول هذا الموضوع معني بخفض العملة الشرائية أو رفعها على المدى القصير والطويل وتأثير ذلك في التكلفة النهائية للبضائع المستوردة، حيث إن ثبات العملة هو عامل مهم في جلب الاستثمارات الأجنبية المطلوبة بشدة في المنطقة، والذي لن يجدي جذبها في حال استمر تخفيض القوة الشرائية للعملة.

    التوجه الطموح: المدن الاقتصادية
    أدى الازدهار الذي يشهده اقتصاد المملكة إلى بروز خطط تنموية مستقبلية، تمثلت في إعطاء الأولوية لإنشاء ست مدن اقتصادية، ستسهم بـ 150 مليار دولار في الناتج المحلي للمملكة مع حلول عام 2020م، كما يتوقع أن تقوم المدن، وخلال الفترة نفسها، بتأمين فرص عمل لما يقرب من 1.3 مليون شخص، منها 360 ألف فرصة عمل بحلول عام 2010م، ومن بينها نحو 675 ألف وظيفة تتطلب مهارات متوسطة إلى عالية.
    وأشار التقرير إلى أنه يتوقع أن يبلغ عدد سكان تلك المدن الاقتصادية وحدها ثلاثة أضعاف عدد سكان مدينة دبي، وبناتج محلي مكافئ لسنغافورة، ومساحة أرض توازي أربعة أضعاف هونج كونج، وستلعب الحكومة دور المنظم والمسهل والمشجع للعملية، في الوقت الذي سيقوم فيه القطاع الخاص بتأمين رأس المال وأصحاب الأراضي والجهات المطورة للمشروع.
    وستضم المدن الاقتصادية، التي تشكل محاولة لتطبيق اللامركزية، أربعة قطاعات صناعية رئيسية هي تحديدا، صناعة الفولاذ والألمنيوم والأسمدة والصناعات البتروكيماوية، التي من المقرر أن توفر ما بين 105 و110 آلاف فرصة عمل جديدة، الأمر الذي يعد مهما خصوصا وأن التحدي الرئيسي الذي تواجهه السعودية هو إيجاد وظائف وفرص عمل جديدة.
    وأشار التقرير إلى وجود تحد آخر متمثل في سرعة تطور المدن الاقتصادية والاهتمام والدعاية التي يجب أن نحظى بها جميعا وبالتساوي، إلى جانب تحدي القدرة على تطوير تلك المدن ورفع معدل دخل الفرد بين سكانها، والعمل في الوقت نفسه على إقامة تعاون مع بقية المناطق، وإيجاد توازن إقليمي في معدلات دخل الفرد التي تتفاوت من منطقة لأخرى.
    ورأى التقرير ضرورة إحداث تغييرات جذرية في تركيبة القوى العاملة في العقد المقبل وذلك كي تتمكن المملكة من قطف ثمار التوظيف وفوائده في المشاريع الصناعية المقترحة.







    إنشاء 5 مطارات جديدة وتشغيل الصالة الرابعة في مطار الرياض

    - سعود التويم من جدة - 22/09/1428هـ
    أعلن المهندس عبد الله محمد رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني أن الهيئة ستنشئ خمسة مطارات جديدة تتوزع بين مناطق (الشرقية، الغربية، الشمالية، الجنوبية) إضافة إلى استمرار تحسين المطارات القائمة حاليا (27 مطار منها أربعة مطارات دولية).
    جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه أمس بعد استقبال عروض خمس شركات أجنبية تتنافس على تشغيل المطارات الدولية قائلا إن هيئة الطيران المدني لن تقرر قبل تشرين الثاني (نوفمبر) موعد ترسية عطاءات مشاريع تشغيل المطارات الدولية على الشركات الأجنبية لحين استكمال العروض.
    وفيما يلي مزيدا من التفاصيل :
    أعلن المهندس عبد الله محمد رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني أن الهيئة ستنشئ خمسة مطارات جديدة تتوزع بين مناطق (الشرقية، الغربية، الشمالية، الجنوبية) إضافة إلى استمرار تحسين المطارات القائمة حاليا (27 مطار منها أربعة مطارات دولية).
    جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه أمس بعد استقبال عروض خمس شركات أجنبية تتنافس على تشغيل المطارات الدولية قائلا إن هيئة الطيران المدني لن تقرر قبل تشرين الثاني (نوفمبر) موعد ترسية عطاءات مشاريع تشغيل المطارات الدولية على الشركات الأجنبية لحين استكمال العروض، مشيرا إلى أن العرض الفني وليس المادي هو الحاسم في استناد المشاريع للشركات المتنافسة.
    وبين رحيمي في رد على سؤال لـ "الاقتصادية" عزم هيئة الطيران المدني تشغيل الصالة الرابعة بمطار الملك خالد الدولي بالرياض لمواجهة الضغط الكبير الذي تواجه صالة السفر الداخلي حاليا (الصالة الثالثة) من قبل شركات الطيران الداخلي (الخطوط السعودية، طيران ناس، سما) مشيرا إلى أن مطار الملك خالد بالرياض واجه ضغوطا كبيرة من قبل المسافرين في الصالة الثالثة عبر ثلاث شركات نقل جوي، وامتدح رحيمي أعمال التطوير السريعة التي تنفذها الشركات القائمة حاليا في مطار الملك عبد العزيز، مشيرا إلى أن الهيئة ستتسلم في غضون الأسابيع المقبلة المرحلة الأولى من تطوير الملك عبد العزيز.
    وكانت هيئة الطيران المدني فتحت أمس عروض خمس شركات عالمية تتنافس على تشغيل المطارات السعودية الدولية في الرياض وجدة والدمام، والمتوقع ترسيتها في الحادي والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
    وأبلغ "الاقتصادية" المهندس عبد الله رحيمي رئيس الطيران المدني السعودي أن هيئة الطيران المدني فتحت ملفات شركات (شنغي السنغافورية، شيبل الهولندية، كاف التركية، فرابورت الالمانية، شركة مطارات باريس الفرنسية) والتي تقدمت للتنافس بالفوز برخصة تشغيل مطارات الملك خالد الدولي بالرياض، مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، مطار الملك فهد بالدمام والمتوقع ترسيتها في الحادي والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بحيث تباشر الشركة أو الشركات الفائزة أعمالها مطلع العام المقبل 2008 م وحتى كانون الأول (ديسمبر) 2013 م
    وقال رحيمي إن هيئة الطيران المدني لن تركز على العروض المالية أمام العروض الفنية للشركات المشغلة، مشيرا إلى أن هيئة الطيران المدني ستمنح 70 في المائة للعرض الفني والذي يشمل الخطط الاستراتجية لكل شركة، تنمية المهارات، المقاييس، جودة الإنتاج، تنمية موارد المطار، زيادة الحركة الجوية).
    وبين رحيمي أن الهيئة ستشرع في تقييم العروض واستعراض خطط عمل كل شركة وذلك حتى العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) ومن ثم الدخول في المرحلة الثانية للاطلاع على الملامح الأساسية لآلية التشغيل ومعرفة مزايا الإبداع التشغيلي لكل شركة.
    وكان فريق من هيئة الطيران المدني قد وقف على تسع شركات عالمية من كبرى شركات تشغيل المطارات الدولية لإطلاعهم على استراتيجية تشغيل وتطوير المطارات الدولية السعودية.
    ومعلوم أن هيئة الطيران المدني السعودية تسير حاليا لاستكمال تحولها في عام 2014 كهيئة عامة ذات شخصية اعتبارية وباستقلال مالي وإداري تعمل بمعايير تجارية. والذي يرسم الإطار القانوني للطيران المدني "نظام الطيران المدني" وقرار التنظيم الخاص بالهيئة ونظام التعريفة واستراتيجية تحرير قطاع النقل الجوي وتنفيذ أطر الأسس الاقتصادية. إضافة إلى ملف إنشاء مدن المطارات.
    وأوضح المهندس رحيمي أن طبيعة العلاقة بين الشركات العالمية وإدارة المطارات الدولية هي تقديم الدعم الإداري والفني للتطوير أسلوب تشغيل المطارات السعودية الدولية، وتنمية الحركة ورفع مستوى الخدمات المقدمة بالمطارات. وفق عقود تستمر بين الهيئة والشركات العالمية لمدة ست سنوات مع منح الشركات الأجنبية الفائزة بحوافز سنوية إضافية مقابل تحقيقه لإنجازات إضافية كبيرة في مجالات محددة (مثل تنمية موارد المطار، زيادة كبيرة في الحركة الجوية).
    وأضاف رحيمي قائلا إن دخول أن هيئة الطيران المدني في مرحلة التشغيل التجاري ليس القصد فقط في نظرية العوائد لكن العملية التجارية تجعلك تعمل بناء على معايير معينة في خدمة المسافرين في تنوع الخدمات وسهولة المرور في المطارات وبذلك الارتقاء بخدمات المطارات خصوصا في جوانب السلامة وجوانب خدمة العملاء أي المسافرين وخطوط الطيران، وكذلك إيجاد الجو المناسب بالنسبة للمسافر وكل ما يحتاج إليه داخل وخارج الصالات".
    وأوضح رئيس الطيران المدني ستقرر بعد ثلاث سنوات من التشغيل التجاري مدى تحويل أشغال المطارات الدولية إلى شركات مملوكة للدولة أو طرحها كشركات مساهمة وأضاف أن الهيئة لا تفكر حاليا في تعميم تجربة تشغيل المطارات الدولية مع شركات أجنبية إلى مطارات الأخرى كافة التي تتوزع بين مناطق المملكة.
    ولفت رحيمي إلى أن دور الشركات الأجنبية لن يكتفي عند حدود التشغيل التجاري بل يشمل تدريب موظفي الهيئة خارجيا وداخليا لنقل الخبرة بأسرع وقت ممكن.
    وترتكز هيئة الطيران المدني في خطتها الاستراتيجية نحو مطاراتها الدولية الثلاثة لتحويلها إلى مطارات محورية دولية.
    وأشار الرحيمي إلى أن العقد مع الشركة الفائزة يشمل الدعم الفني والهندسي اللازم للانتقال من الصالات القديمة بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة إلى الصالات الجديدة المؤمل أن تنتهي في عام 2011 م.
    وقدرت هيئة الطيران المدني حجم الإنفاق على تطوير المطارات السعودية خلال العشر سنوات المقبلة نحو 20 مليار ريال، تنفق في خطة تستهدف النهوض بتطوير مطاراتها الدولية والداخلية في إطار خطة عشرية لوضع المطارات السعودية ضمن عناصر الناتج المحلي ونقلها من مرحلة الإنفاق والاعتماد على الدولة إلى مرحلة الاكتفاء ومن ثم التحول كعنصر داعم للناتج المحلي من خلال تأسيس صناعة يعتمد عليها كأحد روافد موارد الدولة التي تفتح آفاقا في الاستثمارات وفرص العمل.
    وتتوقع هيئة الطيران المدني أن تنمو حركة السفر الجوي في السعودية بنسبة 8 في المائة وكانت حركة السفر الجوي في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة سجلت العام الماضي أكثر من 15 مليون راكب، فيما بلغت حركة السفر الجوي في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أكثر من 11 مليون راكب وبلغت حركة السفر الجوي في مطار الملك فهد الدولي بالدمام 3.5 مليون راكب في العام الماضي.
    يشار إلى أن السعودية تعد من أكبر الدول التي تحيط مطاراتها بالمواقع السكانية إذ تغطي المطارات السعودية 70 في المائة من مناطق تجمع السكان في السعودية التي يبلغ تعداد سكانها 16 مليون نسمة.

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 30 / 12 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 09-01-2008, 03:50 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 4 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 14-11-2007, 10:40 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 19 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:30 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 30 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 12-09-2007, 09:47 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 11 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 25-07-2007, 10:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا