إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 28

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  28 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الأسهم السعودية تتمسك بالمسار الصاعد لليوم الثالث على التوالي
    بعد تحرك القطاعات الرئيسية للسوق.. وقيادة «سابك» للمؤشر العام


    الرياض: جار الله الجار الله
    لا تزال سوق الأسهم السعودية متمسكة بالاتجاه المتفائل لليوم الثالث على التوالي، لتقطع مشوارها الصاعد، وصولا إلى المنطقة داخل المائة الثامنة فوق 7000 نقطة، بعد انطلاقة المؤشر العام من مستويات بالقرب من 7680 نقطة. ويأتي هذا السلوك كإصرار من السوق على تحقيق رغبتها في أن تعكس مسارا متفائلا رغم الضمور الذي تواجهه التعاملات بسبب قلة السيولة المدارة داخل السوق والتي تمثل عصب التداول، مع العلم أن السيولة خالفت اتجاه السوق، بعد أن تراجعت في تعاملات أمس 10.7 في المائة على الرغم من ارتفاع المؤشر العام. حيث لعبت الحركة الإيجابية التي قادتها أسهم شركة سابك أمس، دورا بارزا في إتقان السوق لدور الايجابية رغم بعض السلبيات التي أظهرتها نتائج البنوك المعلنة أمس، إلا أن أسهم شركة سابك تمكنت من الوصول إلى مستوى 131.5 ريال، والتي تعد القمة السابقة، والأعلى المحقق في المسارات الماضية.
    إذ تمكنت أسهم شركة سابك أمس من ملامسة مستوى 132.5 ريال داخل تعاملات الأمس، لتعود بعدها إلى الإغلاق عند مستوى 131.5، ليأتي هذا التقليص من مستوى الربحية كدليل على قوة المقاومة المتمثلة في القمة السابقة، والمنتظر اختراقها مع ظهور انكشاف بعض الأرقام حول النتائج المرتقبة لشركة سابك. كما عكست حركة أسهم بعض الشركات التي أعلنت نتائجها للربع الثالث أمس بعض الاتجاه السلبي على نفسيات المتعاملين، حيث تراجعت أسهم بنك الجزيرة بنسبة 3.9 في المائة بعد أن هبطت أرباحه للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي بمعدل 64 في المائة، مقارنة بالتسعة أشهر الأولى من العام الماضي، مما تراجعت أرباح البنك بمعدل 68 في المائة للربع الثالث للعام الجاري، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7810 نقاط، بارتفاع 58 نقطة تعادل 0.75 في المائة، عبر تداول 78.05 مليون سهم بقيمة 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار)، إلا أن قطاعات السوق المرتفعة استطاعت التغلب على نظيراتها المنخفضة بعكس الأيام السابقة والتي كانت تنتهي بالتعادل.
    إذ تمكنت 4 قطاعات من الارتفاع في مقدمتها قطاع الصناعة بصعود نسبته 2 في المائة، يليه قطاع الاتصالات بنسبة ارتفاع بلغت 0.78 في المائة، يليه قطاع الاسمنت المرتفع بمعدل 0.64 في المائة، وأخيرا قطاع الخدمات بما نسبته 0.56 في المائة.
    واكتفت 3 قطاعات بالتراجع بعد أن تخلى عنها قطاع الكهرباء الذي لجأ الى الاستقرار، وكان الأكثر معاناة من بين قطاعات السوق من حيث نسبة التراجع قطاع التأمين الذي رضخ لنسبة تراجع بلغت 4.2 في المائة تقريبا، بعد أن تراجعت أسهم جميع شركاته باستثناء أسهم شركة التعاونية للتأمين. أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» عبد العزيز السالم، المراقب لتعاملات السوق، أن سوق الأسهم السعودية بدأت تدخل مجال التمييز بين الشركات الرابحة والخاسرة، والتي تظهر على حركة أسهمها السعرية بعكس السابق، مفيدا بأن هذا التوجه يفيد باهتمام المحافظ بالشركات المتوقع لها تحقيق الأرباح كتوجه استثماري مع دخول السوق فترة الإعلانات للربع الثالث.
    وأضاف السالم أن هذه التوجهات باتت واضحة على القطاعات الرئيسية والتي تحتوي على أسهم شركات ذات ريادة في تحقيق الأرباح والنمو كالقطاع الصناعي والاتصالات والأسمنت، حيث بدأت تتحرك بثقة نحو الارتفاع، مرغمة المؤشر العام على التوجه التصاعدي.
    من ناحيته يرى المحلل الفني محمد الخالدي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن المؤشر العام استطاع اختراق مستوى 7770 نقطة، بفعل أسهم بعض الشركات القيادية والتي ينتظر ظهور نتائجها المالية والتي تشير إلى وجود إيجابية في التوقعات لهذه النتائج، خصصوا «سابك» والمتوقع أن لا تقل أرباحها عن الربع السابق.








    أسهم الإمارات تصعد أكثر من 1% بفضل إقبال على الشراء.. وارتفاع بسيط في الكويت
    > تعزز التراجع في عُمان > التأمين يقود الصعود في قطر > البنوك التجارية وراء التراجع في البحرين


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  28 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: اغلقت الاسهم الاماراتية مرتفعة امس اكثر من نقطة مئوية واحدة بفضل تعاملات نشيطة وتوفر السيولة. وقد ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 1.06% ليغلق على مستوى 4,680.53 نقطة وقد تم تداول ما يقارب 970 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 2.78 مليار درهم من خلال 14433صفقة. وسجل مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 2.10% تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 1.19% تلاه مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 0.94% تلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.66%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 71 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 52 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 11 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وأغلق سوق دبي المالي مرتفعاً اكثر من 43 نقطة بنسبة 0.99% الى 4477 نقطة فيما وصل حجم التعاملات على 1.2 مليار درهم.
    وكسب سوق ابوظبي للاوراق المالية اكثر من 40 نقطة بنسبة 1.1% ليستقر المؤشر القياسي عند 3734 نقطة وبلغ حجم التعاملات 1.5 مليار درهم. > الأسهم الكويتية: على الرغم من الارتفاع الجيد لقطاع البنوك إلا أن السوق لم تستطع أن تحرز الكثير من التقدم بسبب عمليات جني أرباح تركزت على قطاع الخدمات، وفي جلسة الأمس اختتمت السوق تعاملاتها عند مستوى 13040.5 نقطة كاسبة بواقع 11.1 نقطة أو ما نسبته 0.09 %، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 379 مليون سهم بقيمة 144 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 7073 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بواقع 70.9 نقطة وتصدر القطاعات المرتفعة تلاه قطاع الغير كويتي بواقع 70.4 نقطة، في المقابل تصدر قطاع الخدمات القطاعات المتراجعة بفقدانه بواقع 98.7 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 9.2 نقطة.
    وبالنسبة للأسهم الإماراتية المدرجة في السوق الكويتية، ارتفع سعر سهم اسمنت خليج بواقع 10 فلوس وصولا إلى سعر 0.520 دينار كويتي بعد تداول 6.9 مليون سهم بقيمة 3.6 مليون دينار كويتي، أما سهم قيوين فتراجع بواقع 5 فلوس وصولا إلى سعر 0.250 دينار كويتي بعد تداول 5.3 مليون سهم بقيمة 1.3 مليون دينار كويتي.
    > الأسهم القطرية: اختتمت السوق القطرية تعاملاتها ليوم أمس مرتفعة بشكل طفيف بعد هبوطها في بداية التداولات من ثم عودتها للارتفاع التدريجي وتنهي جلستها بأداء ايجابي مدعومة من قطاع التأمين الذي سرق الأضواء من بقية قطاعات السوق ووسط إعلان بنك الريان عن أرباحه وإعلان شركة الخليج للمخازن عن حصولها على الموافقة الرسمية لتسهيلات مالية بقيمة نصف مليار ريال قطري، واستقر المؤشر عند مستوى 8472.82 نقطة كاسبا بواقع 8.55 نقطة أو ما نسبته 0.10 %، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 17.8 مليون سهم بقيمة 532.4 مليون ريال قطري نفذت من خلال 8148 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 14 شركة واستقرار لأسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع قطاعات السوق عدا قطاع الخدمات الذي فقد بواقع 7.61 نقطة، أما قطاع التامين فأضاف بواقع 348.57 نقطة وتصدر القطاعات المرتفعة تلاه قطاع الصناعة مضيفا بواقع 20.89 نقطة. > الأسهم البحرينية: في العديد من الجلسات السابقة والتي كان بها مؤشر السوق في المنطقة الحمراء نجد أن قطاع البنوك التجارية يضيف نقاطا، وفي جلسة السوق ليوم أمس جرت عمليات لجني أرباح على الأسهم المدرجة ضمن هذا القطاع الأمر الذي انعكس سلبا على المؤشر العام ليفقد بواقع 1.99 نقطة أو ما نسبته 0.08 % ويستقر عند مستوى 2570.50 نقطة، وبارتفاع ملحوظ جدا للسيولة المتداولة والتي كانت بحدود 2.4 مليون دينار بحريني قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.7 مليون سهم. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 19.90 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 5.14 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.55 نقطة، في المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 25.36 نقطة وكان الخاسر الوحيد في السوق، في حين اقفل قطاع الفنادق والسياحة وقطاع التامين على ثبات في أدائهما دون تغير. > الأسهم العمانية: أكدت لسوق العمانية في جلسة يوم أمس على تراجعها للجلسة السابقة بتزايد الضغط من بعض الأسهم المدرجة وقطاعات السوق خاصة التي كانت لها ارتفاعات لافتة في الجلسات السابقة، واستقر المؤشر عند مستوى 7356.300 نقطة فاقدا بواقع 32.56 نقطة أو ما نسبته 0.440 %، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 10.9 مليون سهم بقيمة 5.7 مليون ريال عماني نفذت من خلال 2169 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 18 شركة واستقرار لأسعار أسهم 11 شركة. > الأسهم المصرية: أنهت بورصة القاهرة والإسكندرية تداولاتها ليوم أمس مرتفعة، حيث اختتم مؤشر هرميس تداولاته مضيفا بواقع 219.05 نقطة أو ما نسبته 0.28 % ليستقر عند مستوى 78303.77 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 44 مليون سهم بقيمة 1.6 مليار جنيه مصري نفذت من خلال 29.4 ألف صفقة، وارتفعت سعار أسهم 64 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 68 شركة واستقرار لأسعار أسهم 7 شركات.
    > الأسهم الأردنية: استمرت الاسهم الاردنية في تحقيق المكاسب مدعومة باداء ايجابي لاسهم البنوك التي استحوذت على 43 بالمائة من التداول الاجمالي وتأثرت بشكل عام اسهم البنوك باداء سهم البنك العربي القيادي الذي يشهد طلبات شراء اجنبية اسهمت في تحريك ايجابي لسيولة السوق. وارتفع الرقم القياسي في البورصة الاردنية يوم امس الى 6239 بنسبة 0.45 بالمائة مقابل 6211 ليوم التداول السابق، وبلغت مكاسب المؤشر العام من مستواه لنهاية العام الماضي 13 بالمائة مقابل 5518 نقطة.
    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 37.3 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 12.1 مليون سهم نفذت من خلال 9610 عقدا.
    ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة اسهمها والبالغ عددها 150 شركة مع إغلاقاتها السابقة أظهرت 62 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار اسهم 59 شركة أظهرت 29 شركة استقرارا في اسعار اسهمها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    أسواق المال في الشرق الأوسط تجني 3.9 مليار دولار من عمليات الاكتتاب العام
    خلال الربع الثاني من العام


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  28 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    دبي: «الشرق الأوسط»
    كشفت شركة إرنست ويونغ في تقريرها للربع الثاني من العام 2007 عن زيادة استثنائية في حجم عمليات الاكتتاب في أسواق منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقرير، قامت 20 شركة بطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال الربع الثاني من العام الحالي حيث وصلت القيمة الإجمالية لهذه الأسهم إلى 3.9 مليار دولار، ويمثل هذا الرقم ثاني أكبر موجة لحجم عمليات الاكتتاب العام تشهدها أسواق المال العالمية خلال السنوات الخمسة الماضية.
    وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة أسواق المال الإقليمية من حيث حجم عائدات عمليات الاكتتاب تلتها الإمارات العربية المتحدة ثم قطر على التوالي.
    وبلغت قيمة الاكتتابات في أسواق المال في الشرق الأوسط في العام 2006 ما قيمته 8 مليارات دولار عبر 45 عملية اكتتاب، بينما بلغت قيمة عمليات الاكتتاب للنصف الأول من العام الحالي 4.8 مليار دولار من خلال 33 عملية اكتتاب. وعلى الصعيد العالمي فقد شهدت أسواق المال خلال الربع الثاني من العام 2007 طرح 531 شركة أسهمها للاكتتاب العام وصلت قيمتها الإجمالية إلى 88 مليار دولار أميركي، منها 20 عملية اكتتاب تمت في أسواق منطقة الشرق الاوسط.
    ووفقا للتقرير جاءت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات، في المرتبة الأولى لعمليات الاكتتاب في الربع الثاني من عام 2007، حيث حققت 1.8 مليار دولار، وتلتها شركة ديار للتطوير الإماراتية التي حصلت على 883 مليون دولار في اكتتابها، وعادت السعودية لتحتل المرتبة الثالثة أيضاً من خلال اكتتاب شركة جبل عمر للتطوير الذي حقق 537 مليون دولار. وتعكس هذه البيانات، قاعدة رأس المال المتنامية والثقة الكبيرة بأسواق المال في المنطقة إلى الآن.
    واشار التقرير إلى أن الدافع الأساسي لهذا النشاط العالمي الكبير في عمليات الاكتتاب العام يعود إلى النشاط المتزايد للأسواق الناشئة، حيث بلغ مجموع ما حققته البرازيل وروسيا والهند والصين معاً 35 مليار دولار من خلال 90 عملية اكتتاب. وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسواق حققت أربعا من بين اكبر خمس عمليات اكتتاب على المستوى العالمي في الربع الثاني لهذا العام.
    وتوقع التقرير أن تستمر حالة النمو في أسواق الشرق الأوسط في السنوات القليلة المقبلة، بسبب العدد الكبير من الشركات التي تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام. وقد حققت عمليات الاكتتاب العام لأسهم شركات في الولايات المتحدة والصين وروسيا ما يقارب نصف قيمة الاكتتابات العالمية التي أنجزت في الربع الثاني من عام 2007، والتي وصلت إلى 88 مليار دولار. إذ بلغ نصيب الولايات المتحدة 15.7 مليار دولار، وحققت الصين 15.5 مليار دولار، بينما بلغ نصيب روسيا من سوق الاكتتابات العالمية في الربع الثاني لهذا العام 11.7 مليار دولار. أما بالنسبة لعدد الاكتتابات، فقد جاءت أستراليا بالمرتبة الأولى إذ أنجزت 66 اكتتاباً، وتبعتها الولايات المتحدة بـِ 59 اكتتابا، ثم الصين مع 50 اكتتابا.
    وقد تميزت اكتتابات الربع الثاني لعام 2007 بهيمنة قطاع الخدمات المالية وقطاع صناعة المواد الأولية على قائمة أكبر 20 اكتتاب. وقد بلغ مجموع رأس المال الذي حققته الشركات المالية عالمياً ثلث إجمالي عائدات الاكتتابات، تلاه قطاع الصناعة الذي بلغ 14%، والعقارات 12%، والمواد الأولية11%. وبالنسبة لعدد الاكتتابات، فقد جاءت شركات المواد الأولية على رأس الهرم محققة 19% من سوق الاكتتابات، متبوعة بقطاع التكنولوجيا الذي أنجز 13% من مجمل الاكتتابات، ثم قطاع الصناعة والخدمات المالية بواقع 12% لكل منهما.







    وزراء مالية منطقة اليورو يدعون إلى إحداث «تعديلات» في أسواق المال العالمية
    ركزوا انتقاداتهم على الصين وسط استمرار انتعاش الدولار



    لندن: «الشرق الاوسط»
    دعا وزراء مالية 13 دولة تتداول العملة الأوروبية الموحدة (يورو) إلى إحداث «تعديلات» في أسواق المال العالمية، قائلين إن ضعف قيمة اليوان الصيني والدولار الأميركي والين الياباني هو المسؤول بدرجة كبيرة عن الارتفاع الحالي في قيمة اليورو.
    وقال بيان صادر في ختام اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو الذي عقد في لوكسمبورغ: «نؤكد مجددا أن أسعار الصرف يجب أن تعكس الأسس الاقتصادية، وأن هذا التقلب المفرط والحركات المضطربة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها من أجل النمو الاقتصادي».
    وركز وزراء المالية في منطقة اليورو انتقاداتهم على الصين بشأن ارتفاع قيمة العملة الاوروبية الموحدة، بعد ان فشلوا في التوصل الى اتفاق على رسالة شديدة اللهجة الى الولايات المتحدة واليابان.
    وأعلن الوزراء المجتمعون ضمن مجموعة اليورو في لوكسمبورغ زيارة على مستوى كبير ولا سابق لها الى الصين «بحلول نهاية العام» لبحث مشكلات الصرف مع بكين في وقت تسجل فيه العملة الاوروبية ارتفاعا ليس فقط مقابل الدولار بل واليوان ايضا.
    وسيضم الوفد رئيس مجموعة اليورو (منتدى وزراء المال في منطقة اليورو)، جان كلود يونكر (لوكسمبورغ) ورئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه والمفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية جواكين المونيا.
    وقال يونكر في تصريح صحافي ادلى به في لوكسمبورغ في ختام الاجتماع مساء اول من امس، ان الهدف من الزيارة هو البحث خصوصا مع السلطات الصينية في «مسائل الصرف».
    وتتهم الصين بانتظام بإبقاء عملتها الوطنية متدنية لدعم صادراتها ونموها الاقتصادي، مما يدفع اليورو الى الارتفاع بشكل ارتدادي.
    وقال بيدرو سولبيس من إسبانيا بعد اجتماع وزراء المالية في الدولة الأوروبية الصغيرة «يجب أن تتجنب أسواق المال التذبذب، وأن تعكس الأوضاع الاقتصادية الحقيقية». وشارك في الاجتماع وزراء مالية دول اليورو وعددها 13 دولة بهدف التوصل إلى موقف موحد قبل اجتماعات وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في واشنطن الأسبوع المقبل غير أن الانقسامات بشأن التعامل مع هذه القضية ما زالت قائمة.
    يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه الدولار الاميركي مقابل اليورو الاوروبي امس مواصلا الاستفادة من توقعات ايجابية للاقتصاد الاميركي وتنامي التوقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) قد لا يخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
    وكان تقرير الوظائف الاميركية الذي صدر يوم الجمعة قد خفف حدة المخاوف من أن ينزلق الاقتصاد الى الكساد. وأصبح المحللون الآن يميلون لتوقع الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع التالي للمجلس.
    وارتفع مؤشر الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.2 في المائة الى 78.831، وذلك بعد انخفاضه الاسبوع الماضي الى 77.660 مسجلا مستوى قياسياً.
    الا أن العملة الاميركية انخفضت بنسبة 0.2 في المائة مقابل العملة اليابانية الى 117.24 ين بفعل اقبال على البيع من جانب مصدرين يابانيين بعد عطلة أسبوعية استمرت ثلاثة أيام.
    وكانت الاسواق المالية اليابانية مغلقة أمس بمناسبة عطلة عامة.
    وتراجع اليورو الاوروبي 0.15 في المائة الى 1.4038 دولار بانخفاض نحو سنتين ونصف السنت عن المستوى القياسي الذي بلغه الاسبوع الماضي. وكان وزراء المالية قد طالبوا باتخاذ موقف موحد بشأن طريقة التعامل مع (سوبر يورو) قبل اجتماع مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في واشنطن يوم 19 أكتوبر (تشرين الاول) الحالي.
    وأشار الوزراء «باهتمام كبير» إلى أن السلطات الأميركية كانت قد أكدت مجددا «أن وجود دولار قوي في مصلحة الاقتصاد الأميركي»، الأمر الذي دفعهم إلى اتهام اليوان الصيني بأنه السبب الرئيسي في الوضع الحالي.
    وقال البيان الختامي: «في الاقتصادات الناشئة ذات الفوائض الكبيرة والمتزايدة في الحسابات الجارية وخاصة الصين فإنه يرغب أن تتحرك أسعار الصرف بحيث تحدث تلك التعديلات الضرورية». وتشكو بعض دول منطقة اليورو بخاصة فرنسا من أن اليورو القوي يلحق الضرر بصادراتها وأنه سينسف النمو الاقتصادي.
    وكان نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا الجديد قد أثار عاصفة قوية خلال اجتماع غير رسمي في البرتغال الشهر الماضي عندما انتقد البنك. وقد أيد رئيس وزراء إيطاليا رومانو برودي تصريحات ساركوزي عندما أعرب عن قلقه من الارتفاع المستمر لليورو.
    ونتيجة لارتفاع قيمة اليورو، حذرت شركات أوروبية كبرى مثل شركة آيرباص لصناعة الطائرات من احتمال خفض عدد موظفيها بسبب تراجع قيمة مبيعاتها خارج أوروبا نتيجة ارتفاع سعر صرف اليورو.
    من ناحية أخرى، أشارت أحدث تقارير المفوضية الأوروبية إلى نجاح اقتصادات أوروبا في تجاوز الأزمة التي سببها اضطراب أسواق المال العالمية خلال الشهرين الماضيين وأنها ستحقق نموا قويا خلال النصف الثاني من العام الحالي.
    وتوقعت التقارير وصول متوسط معدل نمو الاقتصادات في دول منطقة اليورو خلال العام الحالي ككل إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    مصادر: 6 مليارات دولار خسائر المستثمرين السعوديين في الذهب منذ رمضان
    شيخ الصاغة منذ 260 سنة يتخلى عن المعدن الأصفر بعد عزوف المستهلكين


    الرياض: زيد بن كمي
    كشفت مصادر مطلعة ان مستثمرين سعوديين قد تكبدوا في بورصات الذهب العالمية خسائر جسيمة تجاوزت 22.5 مليار ريال (6 مليارات دولار) وذلك منذ بداية شهر رمضان الفضيل، عازية ذلك لارتفاع أسعار الذهب التي بلغت حتى عطلة الأسبوع الماضي 741 دولارا للأونصة.
    وتأتي تلك الخسائر التي تعتبر غير مسجلة كونها ناتجة عن البيع بالمكشوف أو ما يسمى بـ«المارجن» كونه عدد من المستثمرين السعوديين باعوا بسعر مكشوف مستندين إلى سعر إغلاق الذهب في فترات سابقة.
    بينما واصل الذهب الخام ارتفاعه، مما دفع بعض المستثمرين السعوديين إلى تعزيز مراكزهم المالية أو تسجل الخسائر فعليا عليهم، الأمر الذي استبعد معه سامي المهنا، الخبير الاقتصادي السعودي ومحلل أسواق الذهب، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إمكانية تعزيز السعوديين لمراكزهم المالية، خاصة الذين يتعاملون بالكميات الكبيرة وأن عليهم تقبل الخسائر.
    ويشير المهنا الى أنه بالرغم من ارتفاع أسعار الذهب إلا أنه توجد رغبة لدى الكثير من المستثمرين لشراء الذهب الخام كونهم يرونه الملاذ الآمن لمدخراتهم في الوقت الحاضر، متوقعاً أن يتجاوز سعر أونصة الذهب في عام 2010 ألف دولار للأونصة، خاصة مع الاضطرابات التي تعيشها بعض البلدان في العالم.
    وأضاف المهنا أن الخسائر أتت من صفقات الذهب والبيع المكشوف من قبل المستثمرين، إذ لم يثبت المشتري السعر، مما كبده خسائر جسيمة، مشيراً إلى أن الكيلو الواحد للذهب ارتفع ليصل 88600 الى ريال.
    إلى ذلك أفصح لـ«الشرق الأوسط» عبد العزيز الذي تحفظ على اسم عائلته، عن عزم والده التخلي عن صناعة الذهب التي توارثها عن أجداده، كونهم يعتبرون من أهم تجار الذهب في المنطقة الشرقية والتي تعود إلى عام 1741م.
    إلا أنه مع ضعف السوق وتوجه المستهلكين إلى بيع مدخراتهم من الذهب المصنع في ظل ارتفاع سعر الذهب، إضافة إلى ما يعانيه صناع الذهب من محدودية التأشيرات، وخروج الكثير من المستثمرين من السوق والتوجه إلى بلدان مجاورة، في ظل توجه الكثير من المستثمرين إلى فرص استثمارية أخرى والتي من أهمها السوق العقارية التي تشهد انتعاشا ملحوظاً طول السنوات الماضية.







    أخبار الشركات

    * جدوى للاستثمار تستكمل متطلبات نظام تداول الجديد «نيو جن» > استكملت شركة جدوى للاستثمار كل الاستعدادات واجتازت اختبار توافقها مع نظام التداول الجديد «نيوجن» الذي سيبدأ العمل به يوم السبت 20 أكتوبر 2007 والذي يوافق أول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر. وقال عبد الله ناصر العيسى الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة جدوى أنه استكملت شركة جدوى جميع المتطلبات لاستقبال النظام الجديد والعمل به، مشيراً الى أنه تم إجراء العديد من الاختبارات وجميعها تكللت بالنجاح، مشدداً على أن هذا الانجاز أتى بعد عمل متواصل خلال الأشهر الماضية وجهد ومثابرة من فريق العمل بقطاع التقنية بالشركة مؤكداً التزام شركة جدوى للاستثمار دوماً بتقديم أفضل الخدمات لعملائها.

    * السعودية: الموافقة على استقالة الرئيس التنفيذي لبنك البلاد > وافق مجلس إدارة بنك البلاد على الاستقالة المقدمة من عزام بن عبد الله أبا الخيل الرئيس التنفيذي للبنك اعتبارا من 8 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وعبر مساعد بن محمد السناني رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس عن تقديرهم للجهود الطيبة التي بذلها عزام أبا الخيل خلال الفترة السابقة، سواء في فترة تأسيس البنك أو مرحلة ما بعد التأسيس حتى وقت تقديم استقالته، ولمساهمته الملموسة في تحقيق العديد من النجاحات التي حققها البنك خلال فترة رئاسته للبنك. وقام المجلس بتكليف راضي فقيه نائب الرئيس التنفيذي بمهام الرئيس التنفيذي.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    السعودية: «الطباعة والتغليف» تفوز بطباعة كتب لـ« الشؤون الإسلامية» بقيمة 1.6 مليون دولار
    القين: توريد كامل الكمية الخاصة في مدة أقصاها شهران من توقيع العقد


    الرياض:«الشرق الأوسط»
    أعلنت الشركة السعودية للطباعة والتغليف عن فوزها رسميا بعقد طباعة كتب هدايا الحجاج وكتب المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة بقيمة إجمالية قوامها 6.2 مليون ريال (1.6 مليون دولار) لصالح وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية.
    وحصلت الشركة السعودية للطباعة والتغليف على عقد طباعة كتب هدايا الحجاج بثلاث وعشرين لغة، وكتب المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة باللغة العربية لتكون الشركة تواصل مسيرتها الحثيثة لتعزيز حصتها في سوق الطباعة والنشر في السعودية.
    وقال المهندس طارق القين الرئيس التنفيذي لـ«الطباعة والتغليف» أمس إن اختيار الشركة للقيام بمهمة تنفيذ طباعة الكتب يأتي ليؤكد الثقة الكبيرة التي توليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على نهج الوزارة بطباعة الكتب الخاصة بالحجاج في السعودية، مشددا في ذات السياق أن هذا العقد ينسجم مع سياسة الشركة السعودية للطباعة والتغليف التي تهدف إلى زيادة حصتها السوقية والتنوع في الإيرادات والالتزام بتلبية كافة احتياجات القطاعين العام والخاص. وأفصح القين أن الاتفاق المبرم مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد يقضي بتوريد كامل الكمية الخاصة بهذا العقد في مدة أقصاها شهرين من تاريخ توقيع العقد، مشيرا إلى قدرة الشركة في استيفاء المدة وإنجاز الاتفاق إذ تعد من أبرز أولويات واهتمامات الشركة في تعاملها مع كافة العملاء هي الالتزام بكافة مواعيد التسليم.
    ويتواصل فوز «الطباعة والتغليف» بهذا العقد مع تحركاتها النشطة خلال الفترة الماضية للاستحواذ على حصة من سوق الطباعة والتغليف في البلاد، إذ أعلنت الشركة مؤخرا عن حصولها على عقد لطباعة كتب مدرسية لصالح وزارة التربية والتعليم ـ قسم البنات، في مناقصة لطباعة الكتب بقيمة 37 مليون ريال (9.8 مليون دولار)، مؤكدة أن ذلك يؤكد الثقة الكبيرة التي توليها وزارة التربية والتعليم على نهج الوزارة بطباعة الكتب الدراسية في البلاد.







    أمباني يصبح أثرى شخص في الهند وفي طريقه ليكون خامس أغنى رجل في العالم
    مع ارتفاع قيمة بورصة مومباي 50% خلال 12 شهرا فقط


    لندن: «الشرق الاوسط»
    دفعت الطفرة التي شهدتها اسعار الاسهم في البورصة الهندية وزيادة قيمة هذه الاسهم بأكثر من 50 % بالملياردير الصناعي موكيش امباني رئيس مجلس ادارة مجموعة ريليانس اندسترير الهندية الى قمة اغنى اغنياء الهند، وربما ينضم قريبا الى قائمة الى أغنى 10 اشخاص في العالم. وتقدر ثروة امباني ،50 عاما، التي تضاعفت خلال عام واحد فقط، بنحو 44 مليار دولار وفقا لقيمة الاسهم التي يمتلكها في شركة مثل ريليانس اندسترير ليمتد وريليانس بتروليوم وآي.بي.سي.ال وغيرها في ضوء اسعار الاسهم في ختام تعاملات اول من امس.
    والهندي الوحيد الذي يعتبر اغنى من امباني هو امبراطور الحديد والصلب لاكشمي ميتال، وتصل قيمة الاسهم التي يمتلكها ميتال الى 48 مليار دولار في مجموعة ارسيلور ميتال اكبر شركة صلب في العالم فيما يتعلق بالعائدات والاصول والقيمة السوقية. وتمتلك اسرة ميتال 44.47% من الاسهم في مجموعة ارسيلور ميتال.
    وحسب ترتيب «فوربس»في قائمتها السنوية التي نشرت في شهر مارس (اذار) الماضي، فإن عدد الاثرياء حول العالم من اصول هندية قفز من 22 الى 36 ثريا وعلى رأسهم امباني الذي احتل الترتيب 14 عالميا بثروة تقدر بنحو 20.1 مليار دولار، ولاكشمي ميتال الذي يعتبر خامس اغنى شخص في العالم. امباني وهو تاجر نفط، جذب الانظار اليه خلال العام الحالي، عندما قرر ان يبني في الوسط التجاري في مومباي منزلا عائليا عبارة عن برج مؤلف من 27 طابقا بعلو 170 مترا. يضم البرج مرآبا ضخما للسيارات لاستيعاب سياراته التي يصل عددها الى 168 سيارة، بالإضافة الى عيادة طبية وطابقين للترفيه وما يكفي من المساحة لاستقبال ثلاث مروحيات واقامة 600 موظف.
    ويعتقد حاليا ان امباني ربما في طريقه لان يصبح خامس اغنى رجل في العالم بعد امبراطور برامج الكمبيوتر الاميركي بيل غيتس الذي يتصدر قائمة اغنياء العالم للعام 14 على التوالي ورجل الاعمال المكسيكي كارلوس سليم حلو والملياردير الاميركي وارين بوفيت.
    ويعود الفضل في ارتفاع هذه الثروات الى الطفرة الكبيرة التي شهدتها البورصة الهندية، فعلى مدى الـ 12 شهرا الماضية ارتفع مؤشرا بورصة بومباي الهندية (سنسيكس ونيفتي) بنحو 50 في المائة ليخترق حاجز 17 الف نقطة ويدفع القيمة السوقية للبورصة الهندية الى نحو تريليون دولار.
    وكان المستثمرون الدوليون في حالة هجوم واسع للدخول الى السوق الهندي، وترتب على ذلك ضخ مؤسسات الاستثمار الأجنبية مبالغ كبيرة برقم قياسي وصل الى 4.15 مليار دولار منذ 18 سبتمبر (ايلول)، حينما خفض مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الاميركي معدل الفائدة لمعالجة التباطؤ الاقتصادي الأميركي وأزمة الرهون العقارية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  28 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    نتائج البنوك تحد من انطلاقة السوق.. وإجازة العيد تضعف حجم التنفيذ
    السيولة تتجه إلى الشركات الاستثمارية مع إعلان القفزة في أرباح "سافكو" والمؤشر يتخطى 7800نقطة


    اتجهت سيولة السوق نحو الشركات القيادية خاصة سابك بعد إعلان شركة الأسمدة العربية "سافكو"، أكبر منتج للأسمدة في العالم ارتفاع أرباحها بنسبة 75% في التسعة أشهر الأولى من 2007م وصولا إلى 1466مليون ريال.
    وحفز الإعلان سهم سابك الى الاقتراب من 133ريالاً وهو أعلى سعر يسجله السهم منذ بداية سبتمر الماضي، مع الإشارة ان سابك تمتلك 43% من اسهم سافكو التي ارتفت امس 6%، بينما تبلغ نسبة تملك القطاع الخاص نحو 57في المئة.
    واغلق المؤشر مرتفعاً 58نقطة تعادل نسبة 0.75%، ليصل الى 7810نقاط، وسط تداولات ضعيفة من حيث القيمة وعدد الاسهم، وهذا الامر مرتبط بقرب اجازة عيد الفطر التي تستمر تسعة ايام وقرب تطبيق نظام التداول الجديد بعد الاجازة.
    وجاءت كميات التداول اقل من اليوم السابق بنحو 11.6مليون سهم وصولا الى 78مليون سهم بينما تراجعت القيمة بواقع 400مليون ريال وصولا الى 3.8مليارات ريال.
    وخلال التداول لوحظ استمرار خروج السيولة من أسهم المضاربة نحو شركات العوائد، التي تصدرت قائمة الأسهم الأكثر من حيث القيمة لأول مرة خاصة أسهم الشركات البتروكيماوية، إذ يحاول المتعاملون تأسيس مراكز لهم في هذه الشركات استباقاً لنتائج الربع الثالث المتوقع ان تعلن جميعها في الأسبوع الأول بعد العيد، مع ان طول الإجازة والنظام الجديد الذي سيطبق بعد عشرة ايام يحدان من بناء المراكز بشكل فعال خاصة للمتعاملين الذين يعتمدون على التسهيلات البنكية ويرغبون في التمتع بحسابات غير مكشوفة أثناء الإجازة.
    وسجلت اسهم سابك وسافكو اكبر قيمة تداول بلغت 654مليون ريال تعادل نسبة 17% من القيمة الإجمالية.
    واستهدف المتعاملون كثيراً من الشركات المتوقع ان تظهر مراكزها المالية في الربع الثالث تحسنا في الأرباح، او التي كشفت عن مراكز مالية جيدة او الشركات التي ظهرت عليها اخبار محفزة ومن الاسهم التي استهدفتها طلبات الشراء، اضافة الى سابك وسافكو اسهم المراعي والكابلات واسمنت القصيم والمتقدمة.
    وتعرض قطاع التأمين الى عمليات بيع قوية وخروج للسيولة، وسجلت اسهم ساب تكافل وسايكو انخفاضاً بنسبة 10% وبعروض دون طلبات، كما سجل سهم بنك الجزيرة بيعاً لافتاً قد يكون له علاقة بتسرب نتائجه الى السوق قبل اعلانها خاصة ان البنك يعتمد على ايرادات الوساطة في جانب مهم من أرباحه.
    وبعد إغلاق السوق اعلن البنك ان صافي الربح للتسعة أشهر الأولى من عام 2007م بلغ 645مليون ريال بنسبة انخفاض وقدرها 64% مقارنة بمبلغ 1.772مليون ريال لنفس الفترة من عام 2006م، لتصل ربحية السهم إلى 2.87ريال للسهم مقارنة بمبلغ 7.88ريال للسهم لنفس الفترة من عام 2006م. واوضح البنك انخفاض أرباح الربع الثالث لعام 2007م بنسبة 68% لتصل إلى 135مليون ريال مقارنة بمبلغ 424مليون ريال للربع الثالث من عام 2006م.
    تجدر الاشارة ان اكثر البنوك التي اعلنت نتائج الربع الثالث لم تحقق نمواً قوياً في الأرباح مقارنة بالربعين السابقين الاول والثاني، ويبدو ان خطوات البنوك لتجاوز آثار انهيار سوق الاسهم تسير بصورة بطيئة.
    ويتضح هذا الاتجاه ايضا من إعلان البنك الاهلي امس وهو اكبر البنوك السعودية وغير المدرج في سوق الأسهم السعودي، انخفاضاً حاداً خلال الربع الثالث من هذا العام، حيث لم يحقق البنك سوى 1266مليون ريال مقارنة بأرباح بلغت 1701مليون ريال و 1833مليون ريال خلال الربعين الأول والثاني على التوالي.







    أنباء قوية عن زيادة محتملة في رأسمال شركة سابك
    أرباح الشركات ترفع التقلبات النفسية وتزيد موجة الشائعات في سوق الأسهم السعودية


    الرياض - بادي البدراني:
    تنهي سوق الأسهم السعودية اليوم آخر تداولاتها لشهر رمضان، حيث سيبدأ المستثمرون والمضاربون إجازة عيد الفطر التي تستمر عشرة أيام، وسط تقلبات نفسية وترقب حذر لما سيكون عليه حال سوق الأسهم عند بدء تداولاته في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى النتائج المالية للشركات القيادية.
    ويواجه المحللون الماليون صعوبات في تحديد وجهة السوق في آخر يوم من أيام تداولات رمضان نتيجة التذبذب والترقب المشوب بالحذر لنتائج الشركات القيادية وأهمها شركة سابك التي قفزت أسعارها أمس إلى مستويات عليا جديدة بعد توقعات جهات مالية أن أرباح الشركة في الربع الثالث من العام الجاري قد تقترب من حاجز ال 7مليارات ريال، ما يعني أن السوق ستنطلق إلى مستويات إيجابية جديدة في حال وصول نتائج الشركة إلى أرقام كبيرة.
    لكن توقعات المتعاملين في السوق، ذهبت إلى أن آخر تداولات هذا الشهر ربما تشهد قيام بعض المضاربين بمحاولة الاستفادة واستباق التحسن المتوقع في السوق بعد إجازة العيد حيث يتوقع الجميع أن يعود السوق لحيويته وتبدأ آثار نتائج الشركات بالظهور تدريجياً على أسعار الأسهم.
    ويبدو أن صدى هذه التوقعات لنتائج شركة سابك، قد ساهم في دفع سعر سهم الشركة ارتفاعاً نحو 3في المائة، كما أعاد الثقة مجدداً لسوق الأسهم التي سجلت ارتفاعات جيدة، في الوقت الذي بدأ فيه المستثمرون والمضاربون يتناقلون أنباء قوية مفادها أن الشركة ستعلن زيادة جديدة في رأسمالها قبل نهاية هذا العام على أقصى تقدير.
    ولم يتم التوصل إلى أحد مسئولي شركة سابك لنفي أو تأكيد هذه الشائعات.وسابك تتحاشى دائماً التعليق على أي مواضيع قد تكون لها أي تأثيرات على سعر السهم.
    وتشهد الفترة التي تسبق إعلان النتائج المالية للشركات المساهمة، عودة الشائعات بين أوساط المتعاملين والترويج لها في قاعات التداول والمنتديات، للاستفادة منها في تحقيق أرباح سريعة ومضاربات حادة على أسهم بعض الشركات، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه السلوكيات على أداء السوق في حال إخفاق الشركات في تحقيق نتائج جيدة ومخيبة لآمال المستثمرين.
    وتناقل معلومات وشائعات تخص نتائج الشركات المساهمة سيتصاعد خلال الأسابيع المقبلة لحين إعلان النتائج بكاملها، الأمر الذي يترك المجال مفتوحاً لمزيد من الشائعات التي تزداد قوتها قبيل إعلان نتائج الشركات.
    وهنا، تميل توقعات المحليين السعوديين إلى حدوث نمو في الأرباح التشغيلية للشركات المساهمة في نهاية الربع الثالث من العام الجاري بنسب نمو قد تصل إلى 10في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
    وقبل يومين، توقعت شركة رسملة في تقرير لها أن يكون موسم إعلانات الأرباح للربع الثالث أحد أهم المحفزات لانطلاقة مرتقبة وقوية للسوق خلال الربع الأخير من العام الجاري، في الوقت الذي ألمحت فيه إلى أن أرباح الشركات السعودية ستكون إيجابية وقد تفوق التوقعات نتيجة الأداء الجيد للاقتصاد الوطني والحركة النشطة للمشاريع القائمة وحصول بعض الشركات المحلية على مشاريع وعقود مجزية، مما يعزز أداءها ونتائجها المالية خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
    كما أكد بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" في تقرير أصدره أخيراً حول الأسواق الخليجية، أن نشاط التداولات في سوق الأسهم السعودية والأسهم الخليجية خلال الأشهر المقبلة سيشهد ارتفاعات جديدة وجيدة مع بداية إعلان الشركات عن أرباح الربع الثالث من العام الجاري ومع اتخاذ المستثمرين لمواقع جديدة في السوق.
    ويأمل المستثمرون في أن تساهم نتائج الشركات القيادية للربع الثالث من العام الحالي، في القدرة على تأمين حركة الأسعار،وذلك بعد أن شهدت تداولات شهر رمضان هبوطا في أسعار أسهم غالبية الشركات، مع استمرار اهتزاز ثقة المستثمرين بالسوق تحت وطأة إحساس نفسي عام بأن الأسعار بعيدة عن التحسن في المرحلة الحالية بفعل حالة الإحباط المسيطرة بشكل أساسي على نفسيات المستثمرين.
    وهنا، قال المحلل المالي عبدالرحمن السماري : "هناك حالة ترقب لإعلان نتائج الشركات عن الربع الثالث...الفترة المقبلة بعد عيد الفطر ستشهد إقبالا متزايدا من قبل المستثمرين على اسهم الشركات التي ستعطي لمساهميها توزيعات وأرباحاً مجزية،الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة حجم التداولات وارتفاعات في اسعار الأسهم القيادية".
    ودعا السماري صغار المستثمرين إلى أخذ الحذر في عمليات الدخول والخروج في هذا الوقت بالتحديد وعدم التسرع في مضاربات غير محسوبة قد تؤدي بهم إلى نتائج سلبية تضيع جهودهم السابقة، موضحاً أن ما حدث بالسوق خلال الأسابيع الماضية لا يعد انتكاسة، وإنما أمر متوقع نتيجة حالة الترقب والانتظار لنتائج الربع الثالث من العام الحالي، مع ضغوط المستثمرين نحو جني بعض ثمار الصعود الكبير الذي حدث خلال الشهرين الماضيين.
    وأفصحت بعض الشركات القيادية عن نتائجها خلال هذا الأسبوع، حيث أعلن أمس الأول مصرف الراجحي أكبر بنوك منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية أرباحه الصافية التي ارتفعت بنسبة 0.15في المائة في الربع الثالث من العام الجاري إلى 1.694مليار ريال ( 541.7مليون دولار) أو ما يعادل 3.61ريالات للسهم مقارنة مع 1.691مليار ريال أي 3.87ريالات في الفترة المقابلة من العام الماضي.
    وتراوحت توقعات المحللين للأرباح بين 1.57مليار ريال و 1.72مليار.وكانت أرباح الربعين الأول والثاني قد سجلت انخفاضا مقارنة مع نظيريهما في العام الماضي.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    نبض السوق
    اكتتابات جديدة بين مؤيد ومعارض.


    راشد محمد الفوزان
    أكمل ما بدأت بالأمس عن أسباب ارتفاع بورصتي الكويت وقطر، وأدرك مسبقا أن غالبية المتداولين وحتى محللين ومتابعين لا يؤيدون طرح مزيد من الشركات للاكتتاب العام أيا كان نوعه، وأنهم يفضلون "تجميد" كل الاكتتابات حتى يتعافى السوق، ولا أعرف ما المقصود بمصطلح يتعافى السوق ونحن نرى أسهم الزراعيات والتأمين وكثيرًا من أسهم الخدمات والصناعة "الخاسرة" هي بأسعار متضخمة جدا حتى الآن والمؤشر يلامس 7800نقطة، لا أعرف أي تعافي سيلامس هذه النوعية من الشركات الخاسرة عدا تعزز المضاربة وتضخيم ثروة المضاربين سواء أفراد أو صناديق، على حساب صغار المتعاملين بالسوق الذي يتبعون كل ارتفاع ويبيعون مع كل انخفاض، يفضل الكثير وضع جدول للاكتتابات أي أن يكون هناك جدول حتى نهاية العام أو كل ثلاثة أو ستة أشهر ولكن يغيب عن هؤلاء أن وزارة التجارة تقدم في "أي لحظة" أوراق تأسيس شركة مكتملة وبعد مراجعة من الهيئة يصبح قرار طرحها جاهزا أي لا يوجد ما يمكن برمجته إلا أن تقوم الهيئة بوضع فترة زمنية لتقديم الاكتتابات، ثم تطرحها مستقبلا بفترة تحددها، أن ما يسيطر على السوق هو المضاربة بصورة أساسية وهي مهمة بالطبع لكل سوق، ولكن ما ليس طبيعيا أن يتحول كل المتعالمين إلى مضاربين في شركات لا تستحق أن تتجاوز 10ريالات ولكن نجد سعرها يقارب 90ريالاً أو تفوق 100ريال، هل يعتبر هذا التداول هو المنطق المفترض في السوق أن نجد أسعار شركات متضاعفة عشرات المرات، وهذا ما يضع كثيرا من المتعاملين أنهم يفضلون هذه الشركات لأنها أفضل من الاستثماري في نظرهم، ولكن لا نجد من لديه أهداف بعيدة، أو أن تكون مضاربة بأسعار قريبة من القبول والمنطق حتى لا تحدث كارثة كل مرة ويالتالي خروج المتداولين شيئا فشيئا من السوق ويصبح السوق بلا جمهور، فماذا سيفعل المضاربون بعد أن فقدوا أموالهم .
    نحتاج لعمل مؤسساتي، أي تركيز ووعي المتداول أن السوق لا تقوم على المضاربة، وأن يحترم المضارب والبنك وشركة الوساطة نظام السوق ولا يلتف عليه بأن يكون التركيز للمضاربة فقط لتعظيم الثروات، فهيئة سوق المال ستقف بالمرصاد وستعاقب وتغرم وتقف في وجه كل مخالف متى ما ثبت شيء، وأن غرمت وعاقبت الهيئة أي مخالف يجب أن لا تلام على ذلك وبالتالي يردد أنها هي من توجد الاضطراب بالسوق، المشكلة مشكلة متعاملين خاصة الكبار منهم، الربح فقط هو سيد الموقف بأي وسيلة وأي طريقة لا يهم، المهم الربح ومن ورائي الطوفان، فمتى وجدنا فكرا يعتمد على الاستثمار والمضاربة المنطقية، وتوجه سيولة حقيقي ومستقر في السوق سنبني سوقا أكثر قوة وتماسكا تدريجيا، ومتى ابتعدنا من فكر أن الهيئة ضد السوق أو تقف حجر عثرة سندرك أن الهيئة تبني وتصلح ما يقوم به المتداول والمخالف، وتبني أنظمة وتشريعات وتطور بكل طاقاتها من أجل السوق، وهي تحتاج الوقت، فمزيد من الاكتتابات حتى يتم "تفتيت" هذه المضاربات المضرة بالسوق بهذه الأسعار هو أحد ابرز الحلول لكي نوجد سوقا مؤسسيا ومستقرا يدعمه المستثمر بثقته بالسوق، وان نتخلص من المجموعات القروبات ومضاربة الدقيقة والدقيقتين ونحيد هؤلاء من خلال الاكتتابات الجديدة المستمرة، فالمراقبة ومتابعة المخالفات لا يمكن كشف جميعها بقدر أن يتم المزيد من الإدراج، وأدرك هذا لا يعجب المضاربين ولكن لأننا نريد سوقا أكثر صلابة وقوة وعمقا وأقل اهتزازا وعمقا، للحديث صلة .







    تقرير شركة إرنست ويونغ
    أسواق المال في الشرق الأوسط تجني 3.9مليارات دولار أمريكي من عمليات الاكتتاب العام خلال الربع الثاني من العام 2007


    دبي- مكتب "الرياض"، علي القحيص:
    كشفت شركة إرنست ويونغ المختصة في خدمات تمويل الشركات في الشرق الأوسط، في تقريرها للربع الثاني من العام 2007عن زيادة استثنائية في حجم عمليات الاكتتاب في أسواق منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقرير، قامت 20شركة بطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال الربع الثاني من العام الحالي حيث وصلت القيمة الإجمالية لهذه الأسهم إلى 3.9مليارات دولار أمريكي، ويمثل هذا الرقم ثاني أكبر موجة لحجم عمليات الاكتتاب العام تشهدها أسواق المال العالمية خلال السنوات الخمس الماضية.
    وحسب التقرير تصدرت المملكة قائمة أسواق المال الإقليمية من حيث حجم عائدات عمليات الاكتتاب تلتها الإمارات العربية المتحدة ثم دولة قطر على التوالي.
    وبلغت قيمة الاكتتابات في أسواق المال في الشرق الأوسط في العام 2006ما قيمته 8مليارات دولار أمريكي عبر 45عملية اكتتاب، بينما بلغت قيمة عمليات الاكتتاب للنصف الأول من العام الحالي 4.8مليارات دولار أمريكي من خلال 33عملية اكتتاب.
    وعلى الصعيد العالمي فقد شهدت أسواق المال خلال الربع الثاني من العام 2007طرح 531شركة أسهمها للاكتتاب العام وصلت قيمتها الإجمالية إلى 88مليار دولار أمريكي، منها 20عملية اكتتاب تمت في أسواق منطقة الشرق الاوسط.
    إلى ذلك، قال أزهر ظفر، رئيس قسم عمليات الاندماج والاستحواذ في إرنست ويونغ الشرق الأوسط: جاءت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات، في المرتبة الأولى لعمليات الاكتتاب في الربع الثاني من عام 2007، حيث حققت 1.8مليار دولار، وتلتها شركة ديار للتطوير الإماراتية التي حصلت على 883مليون دولار في اكتتابها، وعادت السعودية لتحتل المرتبة الثالثة أيضاً من خلال اكتتاب شركة جبل عمر للتطوير الذي حقق 537مليون دولار.
    وتعكس هذه البيانات، قاعدة رأس المال المتنامية والثقة الكبيرة بأسواق المال في المنطقة إلى الآن.
    كما يشير التقرير وفق ما أعلنه عمر البيطار، الشريك المسؤول عن مجموعة خدمات استشارات الأعمال في إرنست ويونغ الشرق الأوسط، إلى أن الدافع الأساسي لهذا النشاط العالمي الكبير في عمليات الاكتتاب العام يعود إلى النشاط المتزايد للأسواق الناشئة، حيث بلغ مجموع ما حققته البرازيل وروسيا والهند والصين معاً 35مليار دولار من خلال 90عملية اكتتاب.
    وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسواق حققت أربعة من بين اكبر خمسة عمليات اكتتاب على المستوى العالمي في الربع الثاني لهذا العام.
    كما قال البيطار، متوقعاً أن يشهد الشرق الأوسط نمواً في أداء الاكتتابات على غرار الأسواق العالمية الناشئة: "من المتوقع أن تستمر حالة النمو في أسواق الشرق الأوسط في السنوات القليلة المقبلة، بسبب العدد الكبير من الشركات التي تعتزم طرحها أسهمها للاكتتاب العام.
    ومن هنا نرى أن هناك فرص حقيقية كامنة في أسواق المنطقة لزيادة حجم الأموال فيها ، وخاصة مع استمرار نجاح عمليات طرح الاكتتابات المتزامنة التي تشهدها السوق حاليا". وقد حققت عمليات الاكتتاب العام لأسهم شركات في الولايات المتحدة والصين وروسيا ما يقارب نصف قيمة الاكتتابات العالمية التي أنجزت في الربع الثاني من عام 2007، والتي وصلت إلى 88مليار دولار. إذ بلغ نصيب الولايات المتحدة 15.7مليار دولار، وحققت الصين 15.5مليار دولار، بينما بلغ نصيب روسيا من سوق الاكتتابات العالمية في الربع الثاني لهذا العام 11.7مليار دولار.
    أما بالنسبة لعدد الاكتتابات، فقد جاءت أستراليا بالمرتبة الأولى إذ أنجزت 66اكتتاباً، وتبعتها الولايات المتحدة بِ 59اكتتابا، ثم الصين مع 50اكتتابا. وقد تميزت اكتتابات الربع الثاني لعام 2007بهيمنة قطاع الخدمات المالية وقطاع صناعة المواد الأولية على قائمة أكبر 20اكتتابا. وقد بلغ مجموع رأس المال الذي حققته الشركات المالية عالمياً ثلث إجمالي عائدات الاكتتابات، تلاه قطاع الصناعة الذي بلغ 14%، والعقارات 12%، والمواد الأولية 11%.
    وبالنسبة لعدد الاكتتابات، فقد جاءت شركات المواد الأولية على رأس الهرم محققة 19% من سوق الاكتتابات، متبوعة بقطاع التكنولوجيا الذي أنجز 13% من مجمل الاكتتابات، ثم قطاع الصناعة والخدمات المالية بواقع 12% لكل منهما.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    الجبر ل " الرياض ": ليس هناك زيادة في الأسعار.. وتثبيتها سيكون عند مستواها الحالي
    "سابك": لم نتفق مع مصانع محلية لزيادة أسعار الحديد.. واتفاق من هذا النوع يخالف مبدأ حماية المنافسة ومقاومة الاحتكار


    الرياض - أحمد بن حمدان:
    نفت شركة "سابك" أمس، دخول الشركة السعودية للحديد والصلب "حديد" التابعة لها في اتفاق مع بعض مصانع المحلية لزيادة أسعار الحديد اعتباراً من منتصف أكتوبر الجاري، مؤكدة أن ذلك يتعارض مع مبدأ حماية المنافسة ومقاومة الاحتكار وهو أحد المبادئ الرئيسية لمنظمة التجارة العالمية.
    وفيما أكد محمد بن صالح الجبر رئيس الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) في تصريح ل"الرياض"، عدم وجود زيادة في أسعار الحديد خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن تثبيت الأسعار سيكون عند مستواها الحالي.
    قالت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" في بيان لها تعقيبا على تقارير صحفية تحدثت عن اتفاق الشركة مع بعض مصانع الحديد من أجل رفع الأسعار في الفترة المقبلة، إن أسعار حديد "سابك" لم تتغير منذ 6أشهر، وظلت ثابتة عند مستوياتها منذ شهر مارس الماضي وحتى الآن، لافتة إلى أنه قد تم إشعار الزبائن في شهر سبتمبر الماضي بتثبيت أسعار الحديد خلال الشهر الحالي وتحديدا ابتداء من 13اكتوبر المقبل.
    واستغربت "سابك" في بيانها الزعم بوجود اتفاق بين عدة مصانع لزيادة السعر، مشيرة إلى أن ذلك يتعارض مع طبيعة حرية السوق التي تنتج المنافسة بين المصنعين، كما يتعارض في الوقت نفسه مع مبدأ حماية المنافسة ومقاومة الاحتكار الذي يعد أهم مبادئ منظمة التجارة العالمية التي تعد المملكة أحد أعضائها. وكانت تقارير صحفية سابقة، قد ألمحت إلى دخول سابك في اتفاق مع عدد من كبار مصانع الحديد في المملكة من أجل رفع الأسعار خلال الشهر الجاري، لافتة إلى أن الأسعار الجديدة تتضمن زيادة 150ريالاً في الطن الواحد.
    وأدت هذه التقارير إلى تذمر الشريحة الكبرى من المقاولين السعوديين، الذين طالبوا وزارة التجارة بوضع حد لزيادة أسعار الحديد والرقابة بشكل مستمر على أسواقه ومصانعه في المملكة.







    جلوبل: 50مليار دولار إيرادات سوق التجزئة في دول التعاون سنوياً

    دبي - مكتب "الرياض"عزالدين مسمح:
    أكد بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تشهد ضغوطات في عمليات الشراء قبيل حلول موسم إعلانات أرباح الربع الثالث من العام 2007.وشهدت بورصات دول مجلس التعاون الخليجي تداول 7ر 21مليار سهم في شهر سبتمبر/ ايلول 2007مقارنة مع 1ر 22مليار سهم هي مجموع الأسهم المتبادلة خلال الشهر السابق. بينما بلغت قيمة الأسهم المتداولة 3ر 61مليار دولار في سبتمبر 2007مقارنة مع 9ر 71مليار دولار أمريكي سجل خلال شهر أغسطس/ آب الماضي. جاء معامل اتساع أسواق الأوراق المالية لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهر سبتمبر من العام 2007محايدا إلى حد ما وذلك مع ارتفاع 240سهماً وتراجع 249سهماً. هذا ويمكننا ملاحظة ضغوط البيع في السوق السعودية بسبب تراجع 88سهما خلال شهر سبتمبر مقارنة مع إجمالي عدد الأسهم السعودية البالغ عددها 106أسهم.
    وقال التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الإماراتية أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي شهدت نشاطا قويا في عمليات الشراء قبيل حلول موسم أرباح الربع الثالث من العام 2007مع تحقيق كافة الأسواق، باستثناء السوق السعودية، نتائج إيجابية. فقد سجل السوق القطري هذا الشهر حركة شرائية واسعة مع تحقيق مؤشره نمواً شهريا مقداره 8في المائة. غير أن أكبر أسواق المنطقة، السوق السعودية، شهد ضغوطا بيعية، حيث أقفل مؤشره مع نهاية الشهر متراجعا بنسبة 8ر 4في المائة، لتبلغ بذلك خسارته منذ بداية العام ما نسبته 3ر 1في المائة. إلا أننا نؤمن بأن نشاط التداول خلال الأشهر القليلة المقبلة سوف يرتفع مع بداية إعلان الشركات عن أرباح الربع الثالث من العام 2007ومع اتخاذ المستثمرين لمواقع جديدة في السوق.
    وتمتع قطاع التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي بنمو مرتفع في السنوات الماضية. فقد احدث النمو الاقتصادي الذي حققته أسواق دول مجلس التعاون وقعاً إيجابياً على صناعات التجزئة في المنطقة ككل. فشهدت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تعدان أكبر الأسواق في المنطقة، نمواً منقطع النظير بالمقارنة مع نظيراتهما من الدول الخليجية، هذا مع ضرورة الإشارة إلى أن انتعاش الحركة السياحية وقيام مهرجانات التسوق ساعدت في تحقيق هذا النمو. فقد باتت دبي واحدة من أهم وجهات التسوق في العالم بفضل عدد مهرجانات التسوق المتزايدة التي تقام في المدينة. ويضم سوق التجزئة في دول مجلس التعاون اليوم أكثر من 200مركز للتسوق يبلغ مجموع إيراداتها السنوية نحو 50مليار دولار. ومن جهة مساحات التجزئة القابلة للتأجير، لا بد لنا أن نذكر أن مساحة التأجير الإجمالية ما لبثت أن تضاعفت على مر السنوات الماضية فأصبحت تقدر اليوم بأكثر من 5ر 6ملايين متر مربع، وذلك بعد أن وقفت على مليون متر مربع في أواسط التسعينات. وكان هذا النمو في قطاع التجزئة الوازع الذي استقطب عدداً من الشركات المتعددة الجنسيات إلى المنطقة. فدخل كارفور (Carrefour) الذي يتمتع بتواجد جيد في المنطقة ويعد ثاني اكبر مراكز التجزئة في العالم بعد وال مارت (Wal-mart)، في مشروع مشترك مع شركة ماجد الفطيم القابضة (مقرها دبي) يهدف إلى إنشاء أسواق MAF الكبرى وهي عبارة عن 20مركزاً تجارياً تنتشر في خمس دول خليجية باستثناء البحرين. ونظراً إلى أداء متاجره المتميز في المنطقة، يسعى Carrefour اليوم إلى افتتاح المزيد من المراكز التجارية في دول مجلس التعاون- أربعة منها في المملكة العربية السعودية وواحد في البحرين. كما تدير Geant Hypermarkets، التي تعد جزءاً من مجموعة كازينو فرنسا، سبعة متاجر تتوزع في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين. أما بالنسبة للمملكة، فقد استفاد قطاع التجزئة السعودي من الدخول في منظمة التجارة العالمية، من المرجح أن تكون المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كبرى الدول المساهمة في تحقيق هذا النمو.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    نتائج البنوك: انخفاض حاد في أرباح الربع الثالث لبنكي الجزيرة والسعودي للاستثمار

    اعلن بنك الجزيرة انخفاض أرباحه في الربع الثالث بنسبة 64% وصولا الى 645مليون ريال.
    وقال رئيس مجلس إدارة البنك، طه بن عبد الله القويز إن صافي الربح للتسعة أشهر الأولى من عام 2007م بلغ 645مليون ريال بنسبة انخفاض وقدرها 64% مقارنة بمبلغ 1.772مليون ريال لنفس الفترة من عام 2006م، لتصل ربحية السهم إلى 2.87ريال سعودي للسهم مقارنة بمبلغ 7.88ريالات سعودية للسهم لنفس الفترة من عام 2006م.
    و انخفضت أرباح الربع الثالث لعام 2007م بنسبة 68% لتصل إلى 135مليون ريال مقارنة بمبلغ 424مليون ريال للربع الثالث من عام 2006م.
    من جهته أعلن زياد طارق أبا الخيل، الرئيس التنفيذي المكلف لبنك الجزيرة، أنه خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2007م استطاع البنك تحقيق نمو كبير في عملياته البنكية الأساسية حيث ارتفع صافي دخل العمولات الخاصة إلى 441مليون ريال بنسبة زيادة 29%، كما ارتفع دخل تحويل العمولات بنسبة 164% لتصل إلى 11مليون ريال .
    وكان نصيب مكاسب بيع الاستثمار من إجمالي أرباح التسعة أشهر الأولى من عام 2007م مبلغ 47مليون ريال سعودي فقط مقارنة بمبلغ 203ملايين ريال لنفس الفترة من عام 2006م وفي المقابل انخفضت أتعاب الخدمات البنكية بنسبة 66% لتصل إلى 571مليون ريال سعودي.
    ونتج عما سبق انخفاض إجمالي دخل العمليات للتسعة أشهر الأولى من عام 2007م بنسبة 51% ليصل إلى 1.100مليون ريال سعودي مقارنة بمبلغ 2.242مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2006م. وجاءت الزيادة في صافي دخل العمولات الخاصة نتيجة نمو محفظة التمويل بنسبة 48% لتصل إلى 8.257مليون ريال سعودي ونمو محفظة الاستثمارات بنسبة 76%. كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 4% لتصل إلى 11.214مليون ريال سعودي.
    وبهذه النتائج ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 4.454مليون ريال مقارنة بمبلغ 4.065مليون ريال سعودي للتسعة أشهر الأولى من عام 2006م بنسبة زيادة قدرها 10%، كما سجل معدل العائد على حقوق المساهمين للتسعة أشهر الأولى من عام 2007م نسبة 15%، بالإضافة إلى ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 16.347مليون ريال سعودي للتسعة أشهر الأولى لعام 2007م مقارنة بمبلغ 15.356مليون ريال سعودي عن نفس الفترة من العام السابق بنسبة زيادة قدرها 6%، وأما معدل العائد على إجمالي الموجودات فقد سجل نسبة 4% للتسعة أشهر الأولى من عام 2007م







    خلال أيام عيد الفطر المبارك
    (الجوال) يقدم تخفيضات على خدماته المتطورة تصل إلى (50%)


    استمراراً لحرص الجوال المشغل الوطني الرائد على مشاركة عملائه كافة المناسبات الاجتماعية وتسهيل التواصل بينهم وتسخير كافة الامكانات التقنية والبشرية لذلك، أعلن الجوال عن تخفيض أسعار المكالمات المرئية لتصبح بسعر المكالمات الصوتية وتخفيض أسعار الرسائل المتعددة لوسائط (MMS) لتصبح بسعر الرسائل القصيرة (SMS) حسب باقة العميل وداخل شبكة الجوال، ابتداء من ليلة العيد ولمدة ثلاثة أيام. وتشمل هذه التخفيضات جميع مشتركي الباقات المفوترة ومشتركي سوا ولنا.
    ويأتي تقديم الجوال لهذا العرض المميز لإتاحة الفرصة لعملائه للاستفادة من خدمات الجيل الثالث المطور لتقريب المسافات والتواصل مع الأهل والأقارب بالصوت والصورة في هذه المناسبة السعيدة من خلال أفضل وأكبر تغطية في المملكة، ويمكن للعملاء الراغبين في الاشتراك في خدمات الجيل الثالث المطور زيارة أقرب مكتب من مكاتب الجوال أو الوكلاء المعتمدين.
    ومن جهة أخرى أكمل الجوال استعداداته لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال تجهيز فرق عمل ميدانية تعمل على مدار الساعة في جميع مناطق المملكة لتقديم خدمات ترقى إلى تطلعات العملاء.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  28 / 9 / 1428هـ نادي خبراء المال


    "الصناعي يقود الأسهم للصعود للمرة الثالثة والسيولة في تراجع

    - فيصل الحربي من الرياض - 29/09/1428هـ
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع مدعوما ولليوم الثالث على التوالي من القطاع الصناعي الذي أسهم في إغلاقه عند مستوى 7810 نقاط كاسبا 58 نقطة بنسبة ارتفاع 0.75 في المائة. بعد تداول 78 مليون سهم توزعت على ما يزيد على 104 آلاف صفقة بقيمة إجمالية بلغت 3.8 مليار ريال فقط.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض وعدم التغير، حيث كسب القطاع الصناعي 388 نقطة بنسبة 2.05 في المائة, وكذلك قطاع الاتصالات 20 نقطة بنسبة 0.78 في المائة, وقطاع الأسمنت 35 نقطة بنسبة 0.64 في المائة. كما ربح قطاع الخدمات عشر نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 0.56 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة خسر كل من قطاع التأمين 86 نقطة بنسبة 4.19 في المائة, وقطاع البنوك 95 نقطة بنسبة 0.47 في المائة, والقطاع الزراعي عشر نقاط بنسبة انخفاض بلغت 0.27 في المائة. فيما أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 42 شركة كان أبرزها شركة البولي بروبلين المتقدمة التي كسبت 2.75 ريال لتغلق عند مستوى 42.75 ريال للسهم الواحد, وشركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) التي أغلقت عند مستوى 138.25 ريال بمكسب ثمانية ريالات في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 51 شركة على انخفاض حيث تذيلت شركتان قائمة الخاسرين بنسبة الانخفاض الدنيا المسموح بها في نظام التداول وهي كل من: شركة ساب تكافل التي خسرت 19.5 ريال لتغلق عند مستوى 176.25 ريال للسهم الواحد, والشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني (سايكو) التي أغلق عند مستوى 76 ريالا بخسارة 8.25 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 12 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ثلاثة ريالات ليغلق عند مستوى 131.5 ريال بنسبة ارتفاع 2.33 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 2.6 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 347 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 64 ريالا كاسبا نصف ريال بنسبة ارتفاع 0.79 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 442 ألف سهم بلغت قيمتها الإجمالية 28 مليون ريال. أما مصرف الراجحي فقد أغلق سهمه دون تغير عند مستوى 83.75 ريال بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 60 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 727 ألف سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس دون تغير أيضا عند مستوى 121.5 ريال بعد تداول ما يزيد على 18 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 2.2 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة, تلاه سهم شركة الأسمدة العربية السعودية "سافكو" بقيمة إجمالية بلغت 307 ملايين ريال توزعت على ما يزيد على 2.2 مليون سهم.
    كما تصدر سهم شركة الصحراء للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 3.7 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 121 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة كاسبا ربع ريال عند مستوى 31.5 ريال للسهم الواحد. تلاه سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات بحجم تداول لما يزيد على 3.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 39 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس دون تغير عند مستوى 12 ريالا للسهم الواحد.







    أخبار الشركات

    - - 29/09/1428هـ

    "ثمار" تقلّص خسائرها إلى 2.1 مليون ريال في 9 أشهر
    أعلنت الشركة الوطنية للتسويق الزراعي ثمار عن النتائج المالية الأولية للأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2007 حيث حققت الشركة صافي خسارة قبل خصم الزكاة قدرها 2.1 مليون ريال مقارنة بخسارة وقدرها 13.2 مليون ريال عن الأشهر التسعة الأولى من عام 2006 وبنسبة انخفاض 84 في المائة، وعند مقارنة الخسائر التشغيلية نجد أنها حققت خسارة قدرها 1.9 مليون خلال عام 2007 مقابل خسارة قدرها 7.6 مليون ريال خلال عام 2006 بنسبة انخفاض في الخسائر قدرها 75 في المائة، بينما بلغت مبيعات الشركة عن الأشهر التسعة الأولى للعام الحالي 89 مليون ريال بزيادة قدرها 15 مليون ريال ونسبة هذه الزيادة تمثل 20 في المائة للفترة نفسها عام 2006، في حين أنه سجل السهم خسارة قدرها 0.30 حتى 30 أيلول (سبتمبر) 2007 مقارنة بخسارة قدرها 1.43 في الفترة نفسها من عام 2006، في حين أنه بلغت خسائر الربع الثالث من عام 2007 نحو 0.9 مليون ريال مقابل خسارة قدرها 5.2 خلال الربع الثالث من العام المالي 2006. ويرجع سبب انخفاض الخسائر إلى تحسن أداء الشركة من حيث نمو المبيعات والمحافظة على نسبة جيدة في مجمل الربح.

    "الخزف" ترفع أرباحها 40 % إلى 98 مليون ريال
    أعلنت شركة الخزف السعودية عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007، حيث بلغ صافي الربح 98.2 مليون ريال مقارنة بـ 70.2 مليون ريال للفترة نفسها من العام السابق وبارتفاع قدره 28 مليون ريال وبنسبة 40 في المائة. وبلغت الأرباح التشغيلية للشركة بنهاية الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 نحو 92.8 مليون ريال مقارنة بـ 72.4 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006، أي بارتفاع نسبته 28 في المائة. وبذلك يكون ربح السهم الواحد 3.93 ريال مقارنة بـ 2.81 ريال عن الفترة نفسها من العام السابق. وهذه النتائج تحققت نتيجة النمو في نشاطات الشركة البيعية والإنتاجية. وبلغت مبيعات الشركة عن الفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 نحو 453 مليون ريال مقارنة بـ 375 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وذلك بزيادة نسبتها 21 في المائة. وأظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2007 أرباح صافية قدرها 41.5 مليون ريال مقارنة بـ 25 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006 . كما أن الشركة مازالت عند توقعاتها السابقة بتشغيل المرحلة الثانية من توسعة البلاط في الربع الرابع من هذا العام والتي نتج عنها زيادة في إنتاج البلاط بمقدار سبعة ملايين متر مربع سنوياً أي 25 في المائة تقريباً.

    "المتقدمة" تسجّل 2.24 مليون ريال أرباحا غير تشغيلية
    أعلنت شركة البولي بروبلين المتقدمة عن نتائجها المالية الأولية للربع الثالث من العام المالي 2007 حيث بلغت صافي الأرباح من عمليات ما قبل التشغيل 2.24 مليون ريال وذلك للأشهر التسعة المنتهية في 30/9/2007، كما بلغت ربحية السهم 0.016 ريال للسهم للفترة نفسها. علماً بأن الخسائر غير التشغيلية قد بلغت 63.4 ألف ريال لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 30/9/2007. وحيث إن الشركة مازالت في مرحلة الإنشاءات فإن جميع الأرباح والخسائر المحققة هي عبارة عن إيرادات أخرى غير تشغيلية.
    المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي تربح 335 مليون ريال
    أعلنت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي أن النتائج المالية االتقديرية للشركة عن الفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 أظهرت أرباحاً صافية بلغت 335 مليون ريال، مقابل 438 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006، وبانخفاض قدره 103 ملايين ريال. وأوضحت الشركة أنها ستنشر البيانات المالية الأولية حال الانتهاء من مراجعتها من قبل مدققي الشركة.

    "جرير" تربح 222 مليون ريال في 9 أشهر
    أسفرت النتائج التقديرية لشركة جرير للتسويق للتسعة أشهر المنتهية في 30 من أيلول (سبتمبر) 2007 تحقيق أرباح قدرها 222 مليون ريال مقارنة مع 200 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام 2006 بنسبة زيادة قدرها 11 في المائة، محققة بذلك 7.4 ريال ربحا للسهم.

    306 ملايين ريال أرباح "الأسمنت العربية" بزيادة 11 %
    حققت الأسمنت العربية صافي ربح قدره 306.1 مليون ريال لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 بزيادة قدرها 31.7 مليون ريال وبنسبة 11.6 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 274.4 مليون ريال. كما بلغت الأرباح التشغيلية مبلغ 291.24 مليون ريال بزيادة وقدرها 26.08 مليون ريال وبنسبة 9.8 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي 2006 والتي بلغت 265.1 مليون ريال. كما بلغت ربحية السهم للفترة 5.10 ريال للسهم مقارنة بـ 4.57 ريال للسهم للعام الماضي. كما بلغ صافي الربح للربع الثالث المنتهي في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 نحو 110.6 مليون ريال حيث بلغ العام الماضي للفترة نفسها 82.2 مليون ريال بزيادة نسبتها 34.6 في المائة، وسبب الزيادة في الأرباح يعود لتعديل نسبة الإهلاك لآلات وتركيبات المصنع وتركيبات محطات القوى والمياه من 7 في المائة إلى 5 في المائة حيث تم تعديل العمر الافتراضي لتلك الآلات من 14.3 سنة إلى 20 سنة .

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 28 / 9 / 1428هـ

    سياسة البنوك الخليجية تحول دون وصول التمويل إلى الشركات الصغيرة
    تقرير: القطاع الخاص الخليجي يتسابق إلى الأسفل بـ"الأيدي الرخيصة" وعدم الاستثمار في المواطنين


    - محمد الخنيفر من الرياض - 29/09/1428هـ
    أبدت إحدى كبريات شركات الاستشارات الإدارية في العالم تحفظها على السياسة التي تتبعها البنوك الخليجية والتي تحول دون وصول التمويل الكافي إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعد في معظم الاقتصادات محرك النمو لها، حيث تفضل عليها الشركات النخبوية والحكومية.
    وأشار التقرير الأمريكي الصادر أخيرا من ماكينزي آند كومبنيMcKinsey & Company ، إلى أن البنوك الخليجية تواجه عجزا في تقدير المخاطر الائتمانية بشكل صحيح لأن المنطقة تفتقر إلى مكاتب الائتمان. يقول مؤلف التقرير كايتو دي بووار، إن هناك تحديا ضخما يتمثل في إيجاد 300 ألف وظيفة عالية الجودة في القطاع الخاص سنوياً بضعفي الرواتب الحالية. بينما انتقدت الشركة الأمريكية سياسة سوق العمل الخليجي والذي تخوض فيه شركات القطاع الخاص " سباقا نحو الأسفل" بحيث إن هذه الشركات تبحث عن الأيدي الرخيصة وتهمل الاستثمار في الأيدي العاملة الوطنية. واقترح جون تيرنر، أحد المساهمين في كتابة التقرير، أحد الحلول الإصلاحية المتمثل في فرض ضريبة على من يستخدم العمالة الأجنبية. ويرى أن سياسة العمل ستحظى بالتمحيص والضغط العالمي من أجل الارتقاء بها.
    ويقول التقرير إن السعر العالي للنفط يوفر لزعماء مجلس التعاون الخليجي فرصة فريدة لتنويع اقتصادات بلدانهم إلى غير المواد الهيدروكربونية. وللكيفية التي يديرون بها هذه الفرصة تبعات بعيدة المدى ليس على رعايا بلدانهم فحسب، ولكن أيضا على الاقتصاد العالمي برمته.
    والتحدي الماثل أمام هؤلاء الزعماء كبير. فمعدل البطالة مرتفع، خاصة في أوساط الشباب، ويجب على دول مجلس التعاون الخليجي أن توجد في السنوات المقبلة ملايين الوظائف الجديدة في القطاع الخاص.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    أبدت إحدى أكبر شركات الاستشارات الإدارية في العالم تحفظها على السياسة التي تتبعها البنوك الخليجية والتي تحول دون وصول التمويل الكافي إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر في معظم الاقتصادات محرك النمو لها، حيث تفضل عليها الشركات النخبوية والحكومية. وأشار التقرير الأمريكي الصادر أخيرا من ماكينزي آند كومبنيMcKinsey & Company ، إلى أن البنوك الخليجية تواجه عجزا في تقدير المخاطر الائتمانية بشكل صحيح لأن المنطقة تفتقر إلى مكاتب الائتمان. يقول مؤلف التقرير كايتو دي بووار إن هناك تحديا ضخما يتمثل في إيجاد 300 ألف وظيفة عالية الجودة في القطاع الخاص سنوياً بضعفي الرواتب الحالية. بينما انتقدت الشركة الأمريكية سياسة سوق العمل الخليجي والذي تخوض فيه شركات القطاع الخاص " سباقا نحو الأسفل" بحيث إن هذه الشركات تبحث عن الأيدي الرخيصة وتهمل الاستثمار بالأيدي العاملة الوطنية. و اقترح جون تيرنر، أحد المساهمين في كتابة التقرير، أحد الحلول الإصلاحية المتمثل في فرض ضريبة على من يستخدم العمالة الأجنبية. ويرى أن ساسة العمل ستحظى للتمحيص والضغط العالمي من أجل الارتقاء بها. "الاقتصادية" بدورها تنشر التقرير:
    يوفر السعر العالي للنفط لزعماء مجلس التعاون الخليجي فرصة فريدة لتنويع اقتصادات بلدانهم إلى غير المواد الهيدروكربونية. وللكيفية التي يديرون بها هذه الفرصة تبعات بعيدة المدى ليس على رعايا بلدانهم فحسب ولكن أيضا على الاقتصاد العالمي برمته.
    والتحدي الماثل أمام هؤلاء الزعماء كبير. فمعدل البطالة مرتفع، خاصة في أوساط الشباب، ويتوجب على دول مجلس التعاون الخليجي أن توجد في السنوات المقبلة ملايين الوظائف الجديدة في القطاع الخاص. وسوف يتطلب القيام بذلك إجراء إصلاحات في منتهى الأهمية على أسواق العمل وعلى النظم المالية والتعليمية.
    فهل يا ترى تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي أن تقوم بذلك؟ يقول المتشككون الذين يلاحظون أن الدول الغنية بالموارد الطبيعية، وخاصة النفط، كثيراً ما تواجه المتاعب في إدارة ثرواتها، إن أسعار النفط المرتفعة حالياً تشكل في الحقيقة عقبة أمام الإصلاح. بيد أن لنا وجهة نظر مختلفة، فإذا وضعنا في اعتبارنا الضغط المتنامي داخل بلدان التعاون الخليجي لخفض معدل البطالة وتوفير الوظائف للقوى العاملة الشابة بشكل غير عادي، فسوف تعمل الإيرادات النفطية بمثابة المحفز على مواصلة الإصلاحات اللازمة لتجنب دورات الطفرة وفقاعتها، التي تنشأ عن تقلب أسعار الطاقة.
    فبعيداً عن الأهمية السياسية الواضحة لاستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، يمكن للتطورات التي تحدث في المنطقة أن تلعب دوراً أكبر في تشكيل التدفقات الاستثمارية العالمية. وهذا التأثير باد للعيان ومعروف من قبل. ذلك أن الجمع بين مؤسسات أقوى من أي وقت مضى، والزعامة الطموحة والدخل النفطي المستدام – مقارنة بنمو أقل نسبياً في الغرب الذي يواجه تحديات أكبر- دفع دول مجلس التعاون الخليجي إلى التطلع شرقاً. وبعد أن كانت المحافظ الاستثمارية قبل خمس سنوات يغلب عليها الطابع السلبي وتتركز في أمريكا الشمالية وأوروبا، أصبح المستثمرون الخليجيون متعطشين الآن لتحديد الفرص الملائمة في آسيا (وإفريقيا) حيث يبحثون عن النفوذ إلى جانب البحث عن العوائد. وإذا ما استمرت التوجهات الحالية، فسوف يلعب الخليج دوراً محورياً في توجيه المدخول النفطي المتولد في الغرب إلى الاستثمارات في المشرق.
    السعودية: إصلاح القديم وإيجاد الجديد
    إن خطى النمو السكاني السريع في المملكة العربية السعودية تفوق خطى الإنتاج النفطي، وتواجه المملكة ضغطاً متزايداً لإصلاح نظامها الاقتصادي. واستجابة لهذا الضغط تبنت نهجاً من خطين: إصلاح القديم وإيجاد الجديد. فعلى صعيد إصلاح القديم، انضمت المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، وخفضت الضرائب على الواردات، وخصخصت قطاع الاتصالات وأعدت العدة لتحرير صناعة الخطوط الجوية. وفيما يتعلق بإيجاد الجديد، باشرت العمل في مبادرة قيمتها 200 مليار دولار لتطوير مدن جديدة ومناطق صناعية جديدة تعمل بموجب أنظمة من شأنها التيسير على القطاع الخاص.
    الحرمان من التمويل
    في منطقة تغمرها الأموال النقدية الفائضة، تحول أسواق المال الضعيفة والبنوك دون وصول التمويل الكافي إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر في معظم الاقتصادات محرك النمو، والابتكار والتوظيف. وبدلاً من ذلك يعمل النظام المالي لدول مجلس التعاون الخليجي على توجيه الأموال إلى الشركات الكبرى المملوكة للحكومات وإلى شركات النخبة بينما يحرم الآخرين من هذه الأموال.
    وكما هي الحال في الكثير من الأسواق الجديدة، يتمثل جزء كبير من المشكلة في عجز البنوك المحلية عن تقدير المخاطر الائتمانية بشكل صحيح لأن المنطقة تفتقر إلى مكاتب الائتمان، أو إلى مسجلي الموجودات أو وكالات التصنيف الائتماني المحلية. ومن دون توفر هذا النوع من البنية التحتية، تدير البنوك المخاطر عبر توجيه التمويلات إلى المقترضين الآمن أو الأسلم من غيرهم كالمشاريع المملوكة للدولة والشركات الكبرى. أما أسواق المال حديثة العهد في دول مجلس التعاون الخليجي، تلك الأسواق التي لا تتوافر على سيولة كافية وتعاني نقص الكفاءات فتفاقم المشكلة.
    الأولويات الخاصة بإيجاد اقتصاد حديث
    توفر إيرادات دول مجلس التعاون الخليجي التي تقدر بتريليونين إلى ثلاثة تريليونات دولار في العقد المقبل فرصة لقبول التحدي الضخم المتمثل في إيجاد 300 ألف وظيفة عالية الجودة في القطاع الخاص سنوياً بضعفي الرواتب الحالية. ورغم أن المؤشرات المبكرة تبشر بالخير، إلا أن الجهود التي تبذلها المنطقة على هذا الصعيد ما زالت في بدايتها. ومن أجل انتهاز هذه الفرصة، يجب على مجلس التعاون أن يقوم بالإصلاحات اللازمة في ثلاثة مجالات حيوية هي أسواق العمل، والتعليم، وأسواق المال. وعندها فقط يستطيع المجلس أن يبني اقتصادات حديثة توجد القيمة عبر الإنتاجية وليس عبر توزيع الثروة التي تأتي من مصدر سينضب يوماً ما.
    سوق العمل: سباق إلى الأسفل
    يطبق السواد الأعظم من بلدان العالم سياسات متشددة فيما يتعلق بالهجرة ولكنها توجد أسواق عمل تتسم بالمرونة. إذ تجعل الدول من الصعب الحصول على تصاريح العمل ولكنها تسهل نسبياً التحول إلى عمل آخر بعد منح التصريح. كما أن عوائق الهجرة الكبيرة تحمي العمال المحليين، ولا يسمح للأجانب بشغل الوظائف إلا في حال عدم توفر البديل المحلي، ويحدث ذلك عادة في الوظائف العليا. وهكذا، فإن مصالح المواطنين مقدَمة على مصالح الشركات. إن إيجاد وظائف ذات رواتب أفضل وقيمة مضافة أعلى هو تحد يجب على الكثير من الأسواق الجديدة أو الناشئة أن تواجهه.
    أما نموذج دول مجلس التعاون الخليجي فهو على النقيض من ذلك: فسياسات الهجرة تتسم بالمرونة أما أسواق العمل فتتسم بالصرامة. ويشكل الأجانب ما لا يقل عن 40 في المائة من القوى العاملة في بلدان مجلس التعاون، وفي بعض البلدان فإنهم يشغلون 90 في المائة أو أكثر من جميع وظائف القطاع الخاص. والنتيجة هي "سباق إلى الأسفل"، إذ تجوب الشركات شتى أنحاء العالم بحثاً عن أرخص مصادر العمالة عوضاً عن الاستثمار في بناء مهارات العمالة الوطنية وزيادة إنتاجية عمالة البلد. ربما كان الحصول على مدد لا ينتهي تقريباً من العمالة متدنية الكلفة مفيداً للشركات في المدى القصير، ولكن هذا النهج غير مستدام لأنه يضر بالآفاق المستقبلية للمواطنين الشباب الذين هم في العادة الخيار الأخير لأصحاب العمل الخاص.
    من هنا، تقوم الحجة إلى إصلاحات مؤلمة وأساسية لتحرير قوة القطاع الخاص في إيجاد الوظائف. ولدعم إعطاء أبناء البلد أجوراً أعلى، يجب أن تزداد إنتاجيتهم، وخاصة إنتاجية العمل بشكل كبير. ولكن الذي حصل في العقد الماضي هو أن إنتاجية القطاع الخاص انخفضت بنسبة تتراوح من 20 إلى 35 في المائة لأن الشركات تعتمد على العمالة قليلة الكلفة وتتجنب الاستثمارات الرأسمالية التي تولد وظائف تتسم بإنتاجية أكبر وقيمة مضافة أعلى (وذات أجور أعلى).
    إن الخطوة الأولى على طريق إصلاح أسواق العمل هي تشديد سياسات الهجرة وذلك لوضع حد لاعتماد أصحاب العمل على العمالة الأجنبية. وهناك خطوة أخرى تتمثل في زيادة كلفة العمالة الأجنبية، ويمكن أن يتم ذلك مثلاً بفرض ضريبة على من يستخدمونها. إن من شأن هذه الضرائب أن تساعد الحكومات على إدارة تدفق العمالة الأجنبية الرخيصة على بلدانها وتشجع الشركات الخاصة على الاستثمار في التقنيات التي تقلل الحاجة إلى العمالة، وعلى إيجاد وظائف ذات قيمة مضافة أعلى. ويتعين على الحكومات أيضا أن تركز على بناء مهارات وقدرات العمالة المحلية لتهيئتها لبيئة القطاع الخاص الأقل تسامحاً.
    ومن المرجح أن يصبح إصلاح أسواق العمل أكبر دافع منفرد إلى التغيير في الخليج. ذلك أن الشباب الباحث عن العمل سوف يجد صعوبة متزايدة في قبول فكرة أن وظائف القطاع الخاص المتنامية بسرعة والمخصصة للأجانب برواتب لا تلبي المعايير المحلية. إن هذه الحقيقية وحدها ينبغي أن تشد من عزيمة زعماء دول مجلس التعاون الخليجي على مواصلة التغييرات المؤلمة ولكنها ملحة. وإضافة إلى ذلك، سوف يتنامى الضغط الدولي لإجراء إصلاح جوهري مع انخراط بلدان مجلس التعاون الخليجي في بوتقة الاقتصاد العالمي أكثر فأكثر وسعيها لإبرام الاتفاقيات التجارية مع البلدان الأخرى، وسوف تخضع سياسات العمل التي تتبعها لمزيد من التمحيص والتدقيق، وسوف يزداد الضغط الخارجي للارتقاء بأسواق العمل فيها إلى مستوى الأسواق العالمية.
    نسبة الطلاب إلى المدرسين الأدنى عالميا
    إن مدارس بلدان مجلس التعاون الخليجي بجميع مستوياتها غير قادرة على إنتاج طلبة لديهم المهارات التي يتطلبها اقتصاد عصري منتج. لذلك ينبغي إنفاق جزء من الدخل النفطي على تحسين نوعية المدارس من رياض الأطفال إلى مؤسسات التعليم العالي، بما في ذلك التعليم المهني. إن مجرد شراء المعدات أو التعاقد مع مزيد من المدرسين لن يحل المشكلة لأن نسبة الطلاب إلى المدرسين في بلدان مجلس التعاون هي الأدنى في العالم. وبدلاً من ذلك، يجب على الحكومات أن تركز على تحسين نوعية التعليم بوضع برامج تدريبية أفضل للمدرسين وأن تدفع لهم (وللإداريين) رواتب كافية لجعل هذه الوظائف مرغوبة. وينبغي أن يقوم جهاز مستقل من جهات أخرى بالتفتيش على المدارس وتطوير الامتحانات التي تعقد للطلبة وذلك للمساعدة في ضمان أن يكون أداء المؤسسات التعليمية جيداً مقابل مقاييس واضحة، وأن تتحسن المؤسسات ذات الأداء المتدني. وإضافة إلى ذلك، يجب أن تعكس المناهج المدرسية الاحتياجات المستقبلية لاقتصاد خاص عصري.







    البنك الفرنسي يعدل بياناته: ارتفاع محفظة القروض إلى 5.7 مليار ريال

    - "الاقتصادية" من الرياض - 29/09/1428هـ
    أعلن البنك السعودي الفرنسي أنه بالإشارة إلى إعلانه المنشور في "تداول" أمس الأول، ورد خطأ في نقل الأرقام مما أدى إلى مقارنة أيلول (سبتمبر) 2007 بنتائج نهاية العام الماضي في بنود القروض والودائع وإجمالي الموجودات. وفيما يلي تصحيح تلك البنود:
    بند القروض: ارتفعت محفظة القروض إلى مبلغ يقدر بنحو 5.70 مليار ريال خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2007 مقارنة بنحو 4.93 مليار ريال للفترة نفسها من عام 2006 وبنسبة ارتفاع قدرها 15.6 في المائة.
    بند الودائع: ارتفعت ودائع العملاء إلى نحو 6.64 مليار ريال مقارنة بنحو 5.85 مليار ريال أي بزيادة نسبتها 13.66 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006.
    بند إجمالي الموجودات: ارتفع إجمالي الموجودات إلى نحو 9.02 مليار ريال مقارنة بنحو 7.58 مليار ريال للفترة نفسها من عام 2006 وبنسبة زيادة قدرها 19 في المائة. وكان البنك السعودي الفرنسي قد أعلن تحقيقه أرباحا صافية قدرها 2.071 مليار ريال خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 مقابل مبلغ وقـدره 2.425 مليار ريال بانخفاض قدره 354 مليون ريال عما حققه البنك في الفترة نفسها من عام 2006 وبنسبة انخفاض قدرها 14.6 في المائة. وسجل الربح للسهم الواحد 3.68 ريال (يبلغ عدد الأسهم حاليا 562.5 مليون سهم) مقابل 4.31 ريال للفترة نفسها من العام الماضي (عدد الأسهم آنذاك 337.5 مليون سهم) ويعود هذا الانخفاض في الأرباح الصافية وبصورة رئيسية إلى انخفاض الدخل من بند أتعاب الخدمات البنكية.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 4 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 14-11-2007, 10:40 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:46 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 19 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:30 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 30 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 12-09-2007, 09:47 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 11 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 25-07-2007, 10:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا