إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  8 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الأسهم السعودية تنطلق اليوم وسط صراع بين سلبية «البنوك» وتفاؤل «الصناعة»
    مع بدء تعاملاتها عقب إجازة العيد وتطبيق نظام تداول الجديد


    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  8 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    تلتقي سوق الأسهم السعودية بمتعامليها اليوم مع بداية انطلاقة التداولات، عقب إجازة عيد الفطر المبارك، والتي استمرت منذ نهاية تعاملات 10 من الشهر الجاري. ويعم التفاؤل آراء المتداولين، خصوصا بعد النهاية الايجابية التي اختتمت فيها السوق تعاملاتها قبل الإجازة. إذ تمكن المؤشر العام من الالتصاق بالاتجاه الصاعد في تداولات آخر 4 أيام قبل الإجازة، والتي انعكست إيجابيا على روح التعاملات، بعد أن أوصلت السوق إلى مستوى 7912 نقطة، والتي أغلق عندها المؤشر العام، محاولا العودة إلى منطقة الحاجز النفسي المتمثلة في مستوى 8000 نقطة. حيث يتوجب عليه تجاوز مستوى المقاومة في المنطقة بين مستوى 7930 إلى 7950 نقطة.
    وجاءت التعاملات الأخيرة نتيجة الصراع بين القطاعات الرئيسية في السوق، والتي قاومت فيها النتائج المتوقعة لقطاع الصناعي، السلبية التي غلبت على نتائج البنوك، وعلى وجه الخصوص التوقعات التي تلف نتائج الربع الثالث لشركة سابك، والتي دفعت أسهم الشركة لقيادة المؤشر العام نحو المنطقة الايجابية. وأحدث المؤشر العام هذه الحركة المتفائلة، على الرغم من ضعف الكميات المتداولة وقيمتها، والتي تضاءلت بقوة خصوصا مع دخول تعاملات شهر رمضان، لكن تركز التعاملات على أسهم شركة سابك في الفترة الخيرة كان له الدور الأكبر في رفع وتيرة التفاؤل والتي أخذت السوق إلى المستويات الحالية. إلا أن قوة سلبية نتائج القطاع البنكي، مع الضغط المعتاد الذي يعقب أي نتائج إيجابية لشركة سابك، قد يكون له تأثير على تعاملات، بعد انكشاف نتائج سابك. حيث ذكر محمد البشري محلل فني، أن سوق الأسهم السعودية اتجه إلى الارتفاع مع تماسك المؤشر العام بعد الأداء الايجابي الذي عكسته تداولات القطاع الصناعي.
    وأشار البشري لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هذه الأداء للقطاع الصناعي يأتي بعد التوقعات التي تتركز على إيجابية أرباح شركة سابك خصوصا مع دخول أرباح وحدة البلاستك في جنرال إليكتريك لقوائم الشركة، إلا أن المحلل يرى أنه اعتاد السوق على الضغط المتعمد على أسهم شركة سابك قبل ظهور النتائج الجيدة المتوقعة، إلا أن هذه القاعدة كسرت في السيناريو الماضي.
    وأوضح المحلل الفني أن السوق يعكس حاليا إشارات إيجابية قوية، خصوصا بعد أن اخترق المؤشر العام نموذج الوتد الهابط على الرغم من الكميات الضعيفة التي رافقت هذا الاختراق، مؤكدا أهمية تجاوز أسهم شركة سابك لمستوى 135 ريالا والتي تعد عقبة قوية في طريق السوق.
    ويتوقع البشري من خلال معطيات فنية أن يتوجه المؤشر العام إلى مستوى 7945 نقطة مع افتتاح تعاملات اليوم، لتعود السوق لمرحلة جني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة، متوقعا مواصلة السوق بعدها للصعود إلى مستوى 8100 نقطة، وملمحا إلى انعكاس نظام التداول الجديد الذي يبدأ تطبيقه اليوم والاكتتابات الأخيرة على نفسيات المتعاملين.
    في المقابل أوضح لـ«الشرق الأوسط» سليمان العلي مراقب لتعاملات السوق، أن الأسهم السعودية اعتادت في هذه الأوقات على الدخول في موجة التحركات المفاجئة مع التوقعات التي تحيط في بعض القطاعات، مفيدا بأن قدرة القطاع الصناعي على جذب الانتباه يثير الاستغراب خصوصا في هذا التوقيت بالذات.
    ويرفض العلي تأييد أن هذا التحرك لأسهم شركة سابك ناجم عن التوقعات الايجابية لأرباح الشركة، معلقا على ذلك بقوله «لماذا لم يتأثر سهم الشركة بهذه التوقعات المتفائلة إلا بالتزامن مع الحركة السلبية لأسهم بعض البنوك والتي سايرت نتائجها السلبية» مؤكدا انكشاف هذه الحقائق منذ فترة، وملمحا إلى أن هذا الأداء يأتي من قبل صناع السوق الذين يرغبون بإضافة لمسة تفاؤل على السوق تقاوم تأثير البنوك.








    السعودية: 3.6 مليون محفظة تعود للتعاملات بنظام تداول الأوراق المالية الجديد
    13 بنكا و8 شركات وساطة مالية تنهي استعداداتها للنظام الجديد وتقديم إدخال الأوامر ساعة لـ 3 أيام


    الرياض: عبد المحسن المرشد
    تعيد البنوك وشركات الوساطة السعودية اليوم فتح أكثر من 3.6 مليون محفظة استثمارية للعمل والتداول في 105 شركات مساهمة من أصل 107 شركات مدرجة في السوق المالية بعد إيقاف إجباري بسبب إجازة عيد الفطر المبارك والذي استغل لتعديل نظام تداول الأوراق المالية الجديد في السوق المالية السعودية.
    وتم إيقاف المحافظ الاستثمارية وجميع التعاملات المالية في النظام بما فيها إلغاء الأوامر والطلبات إن وجدت مع آخر يوم من التداول الأربعاء الماضي، كما سيتم إلغاء الأوامر ذات الصلاحية وعمليات إيداع شهادات وتحويل الأسهم بين المحافظ إلى يوم الثلاثاء المقبل ثالث أيام العمل بالنظام الجديد. ويبلغ عدد المستثمرين في السوق المالية السعودية (تداول) نحو 3.6 مليون مستثمر يشمل السعوديين والخليجيين والمقيمين حتى منتصف العام الجاري، فيما يبلغ عدد الذين يتداولون منهم بواسطة الانترنت (عن طريق البنوك وشركات الوساطة) حوالي نصف مليون. ويبلغ عدد المحافظ الاستثمارية الكبيرة والمتوسطة التي تفوق قيمتها 50 أو 100 مليون تقريبا بنحو 2500 محفظة فقط.
    وأشارت السوق المالية السعودية (تداول) إلى أنه تماشياً مع خطة إحلال النظام الجديد وتشغيله سيتم استقبال طلبات إدخال الأوامر في فترة ما قبل الافتتاح اعتباراً من الساعة الـ 9 صباحاً لمدة ثلاثة أيام فقط اعتباراً من اليوم حتى يوم الاثنين المقبل، على أن تكون فترة التداول كما هي بدون تغيير بدءا من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 3:30 عصراً.
    وأبانت أن استقبال طلبات إدخال الأوامر ليوم الثلاثاء المقبل سيبدأ من الساعة الـ 10 صباحاً كالمعتاد، وأرجعت تلك الخطوات إلى حرصها لإتاحة الفرصة والوقت الكافي للمستثمرين لإدخال الأوامر بيسر وسهولة مع المرحلة الانتقالية لتطبيق نظام تداول الجديد.
    وقامت هيئة سوق المال عبر نظام تداول بإجراء عدد من الاختبارات الفنية للأنظمة بالتعاون مع الوسطاء ومزودي البيانات بهدف التأكد من جاهزية أنظمتها للارتباط بنظام تداول، مؤكدة زيادة البنوك وشركات الوساطة سعة الاتصال عما هو عليه في الوقت الراهن وهو ما عملت عليه تلك البنوك خلال فترة التوقف الإجباري التي امتدت 10 أيام. وأنهت 13 بنكا و8 شركات وساطة تعديل أنظمتها في إدارة محافظ عملائها لتتلائم مع النظام الجديد الذي أشارت هيئة سوق المال إلى أنه سيحسن من وضعية السوق والأوامر المتداولة عليه ويزيد من سرعة التعامل والتنفيذ.
    وكان يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري قد شهد آخر عمليات التداول بارتفاع وصل إلى أكثر من 100 نقطة وهو آخر يوم يتم في التداول عبر النظام القديم والذي على ضوئه وبناء على تعليمات هيئة سوق المال قد تم إغلاق أكثر من 3.6 مليون محفظة استثمارية تعمل في التداول في السوق المالية السعودية عبر 13 بنكا سعوديا و8 شركات وساطة مالية تم التصريح لها للعمل في بورصة الأسهم. وقامت البنوك السعودية بإغلاق محافظ عملائها العاملة في قطاع الأسهم بناء على توجيه من «تداول» حيث تم إلغاء جميع الأوامر المعلقة أي ذات الصلاحية (ساري حتى تاريخ) بعد إغلاق السوق آخر أيام التداول قبل إجازة عيد الفطر المبارك. وقالت البنوك بناء على أوامر الهيئة وتعليمات تداول فلن يسمح بإدخال الأوامر ذات الصلاحية: «ساري حتى تاريخ» حتى يوم الثلاثاء المقبل أي بعد مرور ثلاثة أيام على إطلاق نظام تداول الجديد، كما تم إيقاف جميع عمليات إيداع شهادات الأسهم وتحويل الأسهم ما بين المحافظ حتى ذات اليوم، في حين أكدت البنوك أنه لن يتم إنشاء أية محافظ جديدة إلا بعد مرور ثلاثة أيام من العمل بنظام تداول الجديد. وتعتمد عملية إحلال نظام تداول الجديد على تحديث كافة أنظمة السوق المالية السعودية وهي: نظام تداول الأوراق المالية، النظام المركزي لحفظ الأوراق المالية، ونظام مراقبة السوق، ونظام معلومات السوق، بينما يتطلب النظام الجديد من جميع أطراف المشروع سواء شركات الوساطة أو الشركات التي ستتولى بث البيانات اللحظية وغيرها، زيادة سعة الاتصال عما هو عليه في الوقت الراهن.
    يشار إلى أن السوق المالية السعودية «تداول» سعت منذ تأسيسها إلى تطبيق أنظمة التداول الإلكترونية، حيث كان باكورة أنظمتها نظام "ESIS" للتداول الإلكتروني، الذي تم تشغيله عام 1990م، تلى ذلك، بعد عقد من الزمن وتحديدا في عام 2001م، استبدال الأنظمة الإلكترونية القديمة بأخرى أحدث منها وأكبر في قدراتها الاستيعابية والتقنية، واكب ذلك إضافة أنواع جديدة من الأوامر وخصائصها وميزة التسوية الفورية (T+0) تم تطبيقها والعمل بها لأول مرة في الأسواق العربية.
    ومع زيادة الإقبال ونمو العمليات وأحجامها تطلب ذلك قيام (تداول) بإجراء العديد من عمليات التطوير للبرامج والأنظمة لزيادة القدرات الاستيعابية للأنظمة، ومقابلة النمو المتزايد في أعداد العمليات اليومية التي فاقت800 ألف صفقة. واستجابة لتطلعات السوق المالية والتوسع الكبير المتوقع في سوق المال السعودي على المدى الطويل، وقعت «تداول» العام الماضي عقد تصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد على مراحل مع شركة (OMX) السويدية، الرائدة في صناعة الأنظمة الإلكترونية وتقنية الأسواق المالية وإدارة وتشغيل الأسواق المالية حول العالم.
    وتتكون أنظمة تداول الجديدة من عدد من برامج التشغيل الإلكترونية الحديثة التي تتولى معالجة العمليات والإجراءات الخاصة بتنفيذ عمليات التداول، من صفقات، تسويات وتقاص، بالإضافة إلى قدرتها على إكمال العمليات المتعلقة بإدخال ومعالجة الأوامر المضافة في السوق وتنفيذها بالكامل بدون تدخل يدوي. كما تقوم هذه الأنظمة بسلسلة من العمليات السريعة كتصنيف الأوامر حسب أنواعها وخصائصها ووقت إدخالها وأسعارها وتحديد أولوية التنفيذ تمهيداً لمطابقتها، إضافة إلى عدد كبير من العمليات الدقيقة التي يتطلب إنجازها سرعة فائقة استكمالاً لعمليات البيع والشراء.
    وترتبط الأنظمة الخاصة بشركات الوساطة بنظام السوق الذي يتيح لها إدخال وصيانة جميع أوامر البيع والشراء، كذلك الحصول على معلومات السوق والأخبار اليومية بشكل آني ومباشر، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ القرار الاستثماري الصحيح، على أن يتم نقل كافة الصفقات اليومية التي يتم تنفيذها مباشرة إلى الأنظمة الخاصة بالتسويات والتقاص لدى مركز الإيداع لاستكمال عمليات المناقلات بين المحافظ الاستثمارية الخاصة بالمستثمرين، وإكمال إجراءات التقاص المالي بين الوسطاء.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    تراجع عمليات رفع رأسمال الشركات المساهمة السعودية عبر «المنح»
    تساؤلات تشكك في فوائد «أسهم المنح» تبرز مع عودة التداولات.. وخبراء ماليون يرصدون فائدتين «محسوسة» وأخرى «معنوية»



    الرياض: محمد الحميدي
    تراجع معدل توجه الشركات المساهمة المدرجة في سوق الأسهم المحلية لرفع رأسمالها عبر منح الأسهم المجانية بمعدل 15 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري مقابل ذات الفترة من العام الماضي 2006، إذ بلغ عدد الشركات التي رفعت رأسمالها عبر منح الأسهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 17 شركة فقط مقابل 20 شركة خلال النصف الأول من العام 2006. وتتساءل شريحة من المتداولين وحملة الأسهم في سوق الأسهم المحلية حول الاستفادة من أسهم المنح التي تقوم بها الشركات وتعلن عنها بين فترة وأخرى، متسائلين عن جدوى الأنظمة التي تسنها الجهات المشرعة في البلاد إذ لم تنعكس بشكل إيجابي على حملة الأسهم.
    وتعّرف أسهم المنح أنها عملية زيادة رأس المال بإصدار أسهم بالقيمة الاسمية للسهم ليتم بذلك تحويل قيمة الأسهم المصدرة من الاحتياطي وإضافته إلى رأس المال، بينما يتم حساب السعر بعد عملية التوزيع عبر عملية رياضية تتمثل في ضرب السعر المتداول في السوق قبل موعد التوزيع في عدد الأسهم قبل التوزيع ثم يقسم الناتج على عدد الأسهم بعد التوزيع.
    ويرى عبد العزيز بن عبد الله الرزين وهو مستثمر ومتابع اقتصادي سعودي أن حملة الأسهم لا يستفيدون من المنح التي توزعها الشركات مشيرا إلى أن الأنظمة الحالية تلغي ثمن سهم المنحة بعمل متوسط يمثل (معدل السعر) في اليوم التالي ليوم الأحقية. وأعطى الرزين مثالا بالقول «لو أن شركة لديها أرباح مبقاة تراكمت خلال السنوات الماضية وأرادت التوسع والاستفادة من هذا المبلغ فإنها تقوم بإدراج هذا الربح في رأس المال بمعنى أنها ترفع رأسمالها وتمنح حملة الأسهم يوم انعقاد الجمعية غير العادية أسهم بحسب مقدار مبلغ الأرباح، وفي اليوم التالي تلزم أنظمة «تداول» بجعل نسبة التذبذب للسهم هو سعر المتوسط. وزاد الرزين لو أن شركة قد منحت سهم واحد لكل 4 أسهم وكان سعر السهم في السوق 100 ريال (26.6 دولار) فان ثمن الأسهم الأربعة 400 ريال (106.4 دولار) وفي اليوم التالي يكون لدى المساهم 5 أسهم فمتوسط السعر هو 80 ريالا (21.3 دولار) للسهم. ويتابع: «فحامل الأسهم لا يستفيد شيء لأن ثمن الأسهم الخمسة هي ذاتها 400 ريال مع أن المساهم له حق ونصيب من الأرباح المتبقاة وفي هذه الحالة له 2.5 ريال يفترض أن يضاف هذا المبلغ للمعدل بحيث يصبح سعر التذبذب لهذا السهم 82.50 ريال كي يحصل المساهم على نصيبه وتتحقق العدالة».
    ولفت الرزين أن في هذا المثال يتضح إشارة سلبية أخرى وهي في حال انخفاض سعر السهم في السوق 5 ريالات فانه سيخسر أكثر من لو أنه لم يمنح سهم، إذ أن خسارة الأربعة أسهم هي 20 ريالا بينما خسارة الخمسة أسهم هي 25 ريالا، بينما لو ارتفع السهم فالمساهم ليس في حاجة لسهم إضافي لان أسهمه ترتفع في السوق. في المقابل، يقول الدكتور عبد الرحمن البراك رئيس قسم العلوم المالية في جامعة الملك فيصل إن الفائدة من المنحة واضحة ومتحققة من دون شكوك. ويستند في ذلك الى أن قرار المنحة هو عبارة عن معالجة محاسبية لتحويل الاحتياطات إلى رأس المال عبر زيادة عدد الأسهم التي ستنعكس على حملة الأسهم أنفسهم، مفيدا أن الأنظمة لا تتيح التحرك والتصرف بالاحتياطيات بشكل مباشر ولكن لا بد لها من آلية.
    وأضاف البراك في حديثه لـ«الشرق الأوسط» لا بد من التركيز في أن «أسهم المنحة» دائما ما تعطي تصورات إيجابية لوضع الشركة، مشددا على ضرورة تصور الفوائد بعيدة المدى وألا تلغي آلية احتساب معدل متوسط السعر بظلالها على نفسية حامل السهم وإخفاء المكاسب الفعلية من المنحة.
    وقال رئيس قسم العلوم المالية في جامعة الملك فيصل أن هناك فائدتين بارزتين لا بد من ملاحظتهما في أسهم المنحة أولها إمكانية الاستفادة الملموسة لحامل الأسهم، من الأسهم الإضافية التي حصل عليها وذلك عبر تسييلها بالبيع أو الانتظار إلى أن تحقق له عائدا على السهم لاحقا.
    وأشار إلى أن الفائدة الثانية هي إعطاء إيحاء واضح عن وجود تطورات إيجابية وجديدة لاسيما ما يخص التوسعات والمشروعات إضافة إلى التأكيد على أن الشركة تنمو وتسير بخطى نحو تحقيق نجاحات مستقبلية. وحول ضرورة وجود أرباح متبقية إيجابية تضاف لمعدل متوسط سعر الأسهم، ولفت البراك إلى أن ذلك يعود إلى طبيعة قرار الشركة وهل ستتضمن المنح توزيع أرباح أو غير ذلك؟ إلى ذلك، يقول مطشر المرشد وهو محلل مالي سعودي إن أسهم المنح لها فوائد ملموسة ولا يمكن إنكارها إلا أن ذلك يعود في ذات الوقت إلى الشركة المانحة، مبينا أن المنح المقدمة من الشركات الكبيرة والتي تملك احتياطات مالية عالية تنعكس فائدتها على الأرباح المتبقية بعد مرور الوقت حيث ستنمو الأرباح ويرتفع بالتالي معدل العائد على السهم. وزاد المرشد الذي يتحدث لـ«الشرق الأوسط» حول إيجابيات المنح التي هي عبارة عن أسهم إضافية ممنوحة بجانب الأسهم التي يملكها حامل السهم، أن عوائد الشركات الكبرى وذات المتانة الربحية مرشحة إلى الاستمرار والتواصل مما يعني الاستفادة المالية الملموسة على المديين المتوسط والبعيد للمستثمر، وهو الأمر الذي على عكس «منح» الشركات الصغيرة وضعيفة الملاءة المالية.







    مؤشر البورصة المصرية يكسر حاجز 9000 نقطة لأول مرة في تاريخه
    فيما حققت السوق الأردنية مكاسب إضافية خلال الأسبوع الماضي



    القاهرة: أسامة رشاد عمان: «الشرق الأوسط»
    كسر مؤشر البورصة المصرية CASE30 لأول مرة في تاريخه حاجز 9000 نقطة وهو أعلى مستوياته على الإطلاق منذ تدشينه، حيث أغلق المؤشر الأسبوع الماضي عند مستوى 8964 نقطة، ليحقق ارتفاعاً بنحو 0.1% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي وليربح نحو 29% منذ بداية العام.
    وقد دعم السوق خلال الأسبوع إعلان منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الإنكتاد) عن احتلال مصر للمرتبة الأولى على مستوى أفريقيا لأول مرة من حيث تدفقات الاستثمارات الأجنبية، حيث نوه تقرير المنظمة بالتحسن الملحوظ في مناخ الاستثمار بمصر، الأمر الذي دفع الاقتصاد المصري لاستقطاب استثمارات أجنبية تزيد عن 10 مليارات دولار خلال 2006 وهو ما يمثل تقريباً ثلث الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى أفريقيا خلال الفترة. وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع 5.1 مليار جنيه، فيما بلغت كمية التداول 196 مليون ورقة منفذة على 145 ألف عملية، مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 5.7 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 177 مليون ورقة منفذة على 128 ألف عملية خلال الأسبوع قبل الماضي.
    والجدير بالذكر أن الأسبوع قد اقتصر على ثلاثة أيام تداول فقط حيث تخلله أجازة عيد الفطر المبارك.
    واستحوذت الأسهم على 90% من إجمالي قيمة التداول، بينما مثلت قيمة التداول للسندات نسبة 7% من إجمالي قيمة التداول، بينما سجلت قيمة تداول خارج المقصورة نسبة 3% من قيمة التداول خلال نفس الأسبوع.
    وبلغ إجمالي كمية الأوراق المالية المتداولة وفقاً لنظام الأوراق المالية المشتراة والمباعة في ذات الجلسة نحو 8.9 مليون ورقة مالية بقيمة تداول قدرها 186 مليون جنيه، تم تنفيذها من خلال حوالي 5 آلاف عملية.
    وجاءت «سيدي كرير للبتروكيماويات» في المرتبة الأولى من حيث كمية التداول وفقاً لهذا النظام والتي بلغت حوالي 1.5 مليون ورقة مالية، تلاها بنك كريدى أجريكول مصر بكمية تداول قدرها 968 ألف ورقة مالية، واستحوذت المؤسسات على 41% من المعاملات في البورصة وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 59% وسجلت تعاملات المصريين نسبة 68% من إجمالي تعاملات السوق وكانت نسبة الأجانب 32%. وقد سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 72 مليون جنيه خلال الأسبوع. وسجل رأس المال السوقي ما قيمته 674.2 مليار وذلك بارتفاع عن الأسبوع قبل الماضي قدره 0.8%.
    شهدت غالبية القطاعات المتداولة في البورصة ارتفاعاً في أدائها خلال تعاملات الأسبوع، وقد جاء قطاع الكيماويات كأعلى القطاعات التي سجلت ارتفاعات هذا الأسبوع بارتفاع قدره 6% تقريبا، معتمداً على نشاط سيدي كرير للبتروكيماويات التي قفزت إلى المرتبة الثالثة من حيث كمية التداول مسجلة ارتفاعا في سعرها قدره 9.5%.
    وتلي ذلك قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات والذي سجل نمواً بنحو 2.8% خلال الأسبوع، واعتمد القطاع على نشاط شركتيه الرئيستين السويدي للكابلات والكابلات الكهربائية المصرية واللتين سجلتا ارتفاعاً في مستويات أسعارهما بنحو 2.9% و6.5% على التوالي.
    وتقدم قطاع الاتصالات إلى المرتبة الثالثة من حيث الارتفاعات مسجلا 2.8%، حيث سجلت اوراسكوم تليكوم ارتفاعاً بنحو 3.3% خلال تعاملات الأسبوع.
    تلى ذلك قطاع البنوك، الذي سجل ارتفاعاً بنحو 1.6% خلال الأسبوع، تلاه قطاعات العقارات والموارد الأساسية والمنتجات المنزلية والشخصية التي سجلت ارتفاعات طفيفة بلغت 0.1% و 0.05% و 0.02% على التوالي.
    وعلى صعيد الانخفاضات فقد سجل قطاع السياحة والترفيه أعلى الانخفاضات خلال الأسبوع حيث سجل انخفاضاً بنحو 2.8%، نتيجة تراجع الشركات الرئيسية في القطاع المصري للمنتجعات السياحية وأوارسكوم للفنادق والتنمية بنحو 5% و 2.2% على التوالي.
    تلى ذلك قطاع التشييد ومواد البناء والذي سجل انخفاضا بنحو 2% تقريباً هذا الأسبوع، حيث سجلت اوراسكوم للإنشاء والصناعة تراجعاً بنحو 3%.
    من جهته، قال سامح ابوعرايس مدير إدارة التحليل الفني باحدى شركات تداول الأوراق المالية وعضو الجمعية الأميركية للمحللين الفنيين «لقد نجح المؤشر في تجاوز الحاجز النفسي 9000 نقطة في بداية الأسبوع قبل أن يتراجع في حركة تصحيحية قصيرة الأجل»، مشيرا إلى أن قطاع البنوك تلقى دفعة مع توقعات أن تسهم صفقة شراء بنك الكويت الوطني للبنك الوطني المصري بدخول المزيد من السيولة لأسهم القطاع، إضافة إلى أنباء إعادة الهيكلة في بنوك أخرى بالإضافة إلى احتمالات تدفقات نقدية إلى داخل السوق، ووجود سيولة حالية خارج السوق، مما يدعم احتمالات الصعود.
    ومن الناحية الفنية، أشار عرايس إلى أن المؤشر يحقق حاليا مستويات تاريخية جديدة ويستهدف في المدى الطويل مستوى 10500 نقطة ثم 12000 نقطة، بعدما نجح في تجاوز الحاجز النفسي 9000 نقطة مرحليا مما يدعم النظر بشكل ايجابي في المديين المتوسط والطويل الأجل، موضحا أن أية حركة تصحيح في المدى القصير تعتبر فرصة لانتقاء الأسهم.
    من جهة أخرى تحسنت مؤشرات التداول في البورصة الاردنية بشكل ايجابي مدعوما بارتفاع الطلب على اسهم الشركات العقارية والاستثمارية الى جانب اسهم البنوك مما اسفر عن ارتفاع معدل التداول اليومي الى 64 مليون دينار.
    وارتفع الرقم القياسي خلال تداول الأسبوع الماضي بمقدار91 نقطة الى 6485 وزادت قيمة الاسهم المدرجة ايام التداول الثلاثة الماضية 410 ملايين دينار.
    وأسفرت التداولات النشطة، التي تسبق مرحلة اعلان نتائج شركات السوق الأول المالية للربع الثالث، عن ارتفاع أسعار أسهم 113 شركة من اصل 175 شركة تم تداول أسهمها مقابل انخفاض أسعار اسهم 49 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة اخرى.
    وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال هذا الأسبوع حوالي 63.7 مليون دينار مقارنة مع 47.2 مليون دينار للأسبوع السابق بنسبة ارتفاع 35 في المائة فيما بلغ التداول الإجمالي حوالي 191.2 مليون دينار سجل على مدار ثلاثة أيام تداول مقارنة مع 236.1 مليون دينار سجل على مدار خمسة أيام تداول للأسبوع السابق. أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال هذا الأسبوع فقد بلغ 72.9 مليون سهم نفذت من خلال 55947 عقدا. وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول فقد احتل القطاع المالي المرتبة الأولى حيث حقق ما مقداره 151.7 مليون دينار بنسبة 79.4 في المائة من حجم التداول الإجمالي، وجاء في المرتبـة الثانيـة قطـاع الصناعة بحجم تداول مقداره 23.6 مليون دينار بنسبة 12.3 في المائة وأخيرا قطاع الخدمات بحجم مقداره 15.9 مليون دينار بنسبة 8.3 في المائة.
    وكانت شركة المستثمرون العرب المتحدون ابرز الشركات من حيث حجم التداول بقيمة بلغت 29.9 مليون دينار والبنك العربي 28.3 مليون دينار وتعمير الأردنية القابضة 27.3 مليون دينار والاتحاد للاستثمارات المالية 11.4 مليون دينار ومجمع الشرق الأوسط للصناعات الهندسية والثقيلة 8.9 مليون دينار.
    وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا الأسبوع إلى 6485 نقطة مقارنة مع 6394 نقطة للأسبوع السابق بارتفاع مقداره 91 نقطة أو ما نسبته 1.42 في المائة، أما الرقم القياسي المرجح بالقيمة السوقية للأسهم الحرة المتاحة للتداول فقد ارتفع إلى 3408 نقاط مقارنة مع 3323 نقطة للأسبوع السابق بارتفاع مقداره 85 نقطة أو ما نسبته 2.54 في المائة. وعلى الصعيد القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 2.96 في المائة، كما ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 1.76 في المائة وارتفع للقطاع المالي بنسبة 2.41 في المائة.
    وكانت شركة ميد غلف الاردن من ابرز الشركات الرابحة اذ حققت اعلى نسبة ارتفاع بلغت 14.5 في المائة تلتها شركة اعمار 12.6 في المائة ومثلها الاتحاد للاستثمارات 12.6 في المائة والصقر للاستثمارات 12 في المائة وتعمير القابضة 10.6 في المائة، بينما كانت شركة بنك القاهرة عمان ابرز الشركات التي تراجعت اسعار اسهمها بنسبة 12.2 في المائة ودلتا للتأمين 9.5 في المائة والجنوب للفلاتر 9.3 في المائة والعربية الكهربائية 9.2 في المائة والتحديث 8.8 في المائة.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    وزراء مالية مجموعة السبع يسعون لتهدئة اضطرابات الأسواق المالية
    واشنطن تبدي اهتماما بمشروع للبنك الإسلامي لمحاربة الفقر


    واشنطن: طلحة جبريل
    وسط تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وتهديدات ازمة الائتمان اجتمع وزراء مالية الدول الغنية أمس لبحث كيفية احتواء الاضطرابات في أسواق المال والحفاظ على النمو. وقبيل اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى دعت فرنسا للانتباه بدرجة أكبر الى ارتفاع قيمة اليورو. وفرنسا تشعر بالقلق من ان تخفض قوة اليورو الصادرات الأوروبية وتبطئ النمو. لكن الدعوة قوبلت بدعم محدود في واشنطن حيث أكد مسؤولون اميركيون ان اضطرابات اسواق المال ستكون محور الاجتماع الذي سيضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان.
    وقال وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي الخميس انه يمكن التوصل الى أرضية مشتركة بتشديد المطالبة بأن تترك الصين قيمة عملتها ترتفع بسرعة أكبر وهو ما قد يساعد على تخفيف الضغوط التي ترفع قيمة اليورو.
    وبعد صدور البيان الخاتمي للاجتماع في وقت لاحق البارحة ستقام مأدبة عشاء تضم كذلك مسؤولين من الصين والكويت والسعودية التي تدير صناديق استثمار حكومية تثير استثماراتها الضخمة قلق مجموعة السبع.
    ويهيء ذلك الساحة لجلسة في مطلع الأسبوع بين الدول الكبرى والصغرى عندما يعقد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعهما نصف السنوي. ومن ابرز ما يتضمنه جدول أعمال الاجتماع تشديد الدور الرقابي للصندوق على الممارسات في اسواق الصرف الاجنبي.
    وهذا التشديد الذي تطالب به الولايات المتحدة وأوروبا من شأنه ان يعطي الصندوق سلطة أكبر في الضغط على الصين لانتهاج سياسة تحديد سعر اليوان على أساس عوامل السوق وهو ما قد يساعد على تقليص الفائض التجاري الصيني الكبير.
    وناقش الاجتماع إمكانية تخفيض سعر الفائدة في الولايات المتحدة لرفع سعر الدولار، ولانعاش الاقتصاد الاميركي. لكن، كثيرا من المراقبين يتوقعون الا تقدر المجموعة السباعية على اتخاذ اجراءات مباشرة تساعد على ارتفاع سعر الدولار. ولاحظ المراقبون ان سعر اليورو ارتفع خلال الأسبوع توقعا لقرار من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الاميركي بمزيد من التخفيض في سعر الفائدة.
    وعقدت امس الجمعة ايضا مجموعة الاربع والعشرين دولة اجتماعها السنوي على هامش الاجتماع السنوي لمجلسي ادارة البنك الدولي وصندوق النقد العالمي. وتمثل المجموعة دول العالم الثالث الرئيسية.
    من جانب آخر، أبدى الاميركيون اهتماماً خاصاً بمشروع اطلقه البنك الإسلامي للتنمية لإنشاء صندوق لمكافحة الفقر في الدول الإسلامية. ويأمل مسؤولو البنك ان يصل رأسمال هذا الصندوق الى عشرة مليارات دولار. ويعتزم البنك تنظيم حلقة نقاش يوم غد في واشنطن حول المشروع على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وأشارت مذكرة أرسلتها وزارة الخارجية الاميركية للمراسلين الى أهمية حلقة النقاش المشار اليها وقالت إن المشروع يهدف الى «محاربة جذور الارهاب». واوضحت «هذه وسيلة مهمة لمحاربة الإرهاب في العالمين العربي والإسلامي» وهو ما يؤشر الى ان واشنطن ترسل رسالة لدعم هذا الصندوق وحث الدول المساهمة فيه. وتقول مصادر البنك إن المشاريع التي يعتزم البنك تنفيذها في إطار خطط طموحة لمحاربة الفقر في العالم الإسلامي، تهدف بالدرجة الاولى الى الحد من تنامي «الإحباط وفقدان الأمل بين السكان في المناطق الفقيرة وهي البيئة الملائمة التي تؤدي الى اتساع دائرة التطرف».







    أسعار النفط تتراجع أكثر من دولار بعد صعود قياسي

    نيويورك ـ لندن: «الشرق الأوسط»
    تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الاميركي بأكثر من دولار أمس بعد بلوغها مستوى قياسيا فوق 90 دولارا للبرميل في المعاملات الالكترونية. وسجلت عقود الخام ارتفاعات قياسية لست جلسات متتالية مدعومة بضعف الدولار وتوترات سياسية تغذي المخاوف من تعطل امدادات.
    وبحلول الساعة 1439 بتوقيت جرينتش تراجع سعر الخام تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 1.04 دولار أي بما يعادل 1.16 في المائة مسجلا 88.43 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 88.29 الى 90.07 دولار. وأعلى سعر الذي سجله العقد في التداولات الالكترونية هو ذروة غير مسبوقة لعقد أقرب استحقاق.
    وفي ذات السياق، انخفض سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي دولارا الى ما يقل قليلا عن 84 دولارا للبرميل أمس وسط عمليات بيع لجني الارباح بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة الى مستوى قياسي. وفي الساعة 1326 بتوقيت جرينتش بلغ سعر برنت 83.60 دولار للبرميل بانخفاض دولار. وسجل برنت 84.88 دولار للبرميل أول من أمس الخميس.
    وتدعم صعود النفط الذي شهد ارتفاع الخام الاميركي الى مستويات قياسية على مدى ستة أيام متتالية بتراجع غير مسبوق للدولار وهو ما عزز أسعار جميع السلع المقومة بالدولار.
    وبلغ متوسط سعر النفط هذا العام أعلى بقليل من 67 دولارا للبرميل غير أنه يواصل الصعود الى مستواه القياسي بعد حساب التضخم والذي سجله في ابريل (نيسان) 1980 عند 101.70 دولار بعد عام من الثورة الايرانية.
    وأثار ارتفاع الأسعار قلق منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» التي ربما وفقا لوكالات أنباء تدعو الى اجتماع رسمي مبكر لمناقشة زيادة جديدة في الإنتاج. وستبدأ أوبك العمل بزيادة في المعروض اتفقت عليها الشهر الماضي بواقع 500 ألف برميل يوميا في أول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
    ورغم ارتفاع مخزونات الوقود بالولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم الاسبوع الماضي الا أن مخزونات النفط كانت اقل بنحو 4 في المائة عن مستوياتها قبل عام كما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بنسبة 7 في المائة عن مستوياتها قبل عام ايضا.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    البنك الدولي يتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم
    دعا إلى تجديد التركيز على قطاع الزراعة مع افتقار 800 مليون شخص للأمن الغذائي



    لندن: ناصر التميمي
    توقع تقرير اقتصادي جديد ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق العالمية، الأمر الذي سيخلق معه احتمالات مجهولة متزايدة، ومحذرا من ان نحو800 مليون شخص لا يزالون يفتقرون إلى الأمن الغذائي. ودعا أحدث تقرير عن «التنمية في العالم» والصادر عن البنك الدولي امس الجمعة إلى زيادة الاستثمارات في قطاع الزراعة في البلدان النامية، مطالبا في الوقت نفسه بضرورة وضع هذا القطاع في صميم أجندة التنمية حتى يمكن بلوغ الأهداف الدولية المتعلقة بتخفيض أعداد الفقراء المدقعين والجياع إلى النصف بحلول عام 2015. وحذر التقرير، المعنون «الزراعة من أجل التنمية»، أيضاً من «أن إمدادات الأغذية العالمية تواجه ضغوطاً جراء اتساع نطاق الطلب على الغذاء والأعلاف، والوقود الاخضر، وتزايد أسعار الطاقة، وازدياد قلة الأراضي الزراعية وشحة الموارد المائية، بالإضافة إلى الآثار الناجمة عن ظاهرة تغيّر المناخ. وبدورها، فإن تلك العوامل تلقي بظلال من الشك وعدم اليقين على مستقبل أسعار المواد الغذائية». وهنا قال شون فوكس مدير احد فروع مؤسسة اوكسفام الخيرية في مدينة نيوكاسل شمال بريطانيا، لـ«الشرق الاوسط» «ان آلاف العائلات البريطانية تعاني صعوبة في التأقلم مع الارتفاع المستمر في المواد الغذائية. فاذا هذا هو الحال في بلد صناعي وغني هنا، فانا لا استطيع تصور المعاناة للأسر الفقيرة في العالم الثالث».
    وكان صندوق النقد الدولي قد ابدى اول من امس قلقه من عواقب توسيع استخدام الحبوب لصنع «وقود أخضر»، على أسعار المواد الغذائية، خصوصا في الدول الفقيرة. وحذر الصندوق من أن استخدام المنتجات الغذائية كمصدر للطاقة يمكن أن تكون له عواقب خطيرة على حركة الطلب على الغذاء، في حال استمر نمو استخدام المحروقات. وبحسب الصندوق، فإن هذا الانعكاس يمكن تخفيفه في حال خفضت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي المنتجة للمحروقات الخضراء الرسوم الجمركية على استيراد المحروقات الخضراء من دول ناشئة مثل البرازيل، حيث يتم إنتاجها بأسعار مخفضة وأكثر فعالية وأقل إضرارا بالبيئة.
    وفي هذا السياق أكد تقرير البنك الدولي كذلك على أن ثمة حاجة ملحة في أن تقوم البلدان الصناعية، التي كانت تمثل أكبر المساهمين في ظاهرة الاحتباس العالمي، ببذل مزيدٍ من الجهد لمساعدة المزارعين الفقراء على تكييف أنظمة الإنتاج الزراعي لديهم مع تغيّر المناخ، ولمواجهة الطلب المتوقع عالميا.
    وشدد على انه ينبغي أن يزداد إنتاج الحبوب بحوالي 50 في المائة وإنتاج اللحوم بحوالي 85 في المائة في الفترة من 2000-2030، مؤكدا في الوقت ذاته، ان ما يضيف إلى هذا الواقع الطلب المتزايد على الخامات الرئيسية اللازمة لإنتاج أنواع الوقود الاخضر، وهو ما أدى فعلاً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الصعيد العالمي.
    وأوضح التقرير ان الزراعة في القرن الحادي والعشرين أداة جوهرية من أجل التنمية المستدامة وتقليص الفقر، خصوصا عندما نعلم انه يعيش ثلاثة من كل أربعة فقراء في البلدان النامية في مناطق ريفية، كما يعيش 2.1 مليار شخص على أقل من دولارين أميركيين في اليوم، كما يعيش 880 مليون شخص على أقل من دولار أميركي واحد في اليوم، ويعتمد معظمهم على الزراعة من أجل كسب رزقهم. ودعا تقرير «الزراعة من أجل التنمية»، إلى زيادة الاستثمارات في قطاع الزراعة في أفريقيا، محذراً في الوقت نفسه من أنه من الضروري وضع هذا القطاع في صميم أجندة التنمية في هذه المنطقة حتى يمكن بلوغ الأهداف الدولية المتعلقة بتخفيض أعداد الفقراء المدقعين والجياع إلى النصف بحلول عام 2015. وكتب روبرت زوليك، رئيس مجموعة البنك الدولي، في مقدمة التقرير الشامل: «يمكن أن تعود أجندة، الزراعة من أجل التنمية، المتسمة بالديناميكية بالنفع على ما يُقدر بحوالي 900 مليون شخص في المناطق الريفية في بلدان العالم النامية، الذين يعيشون على أقل من دولار أميركي في اليوم للفرد، ويعمل معظمهم في قطاع الزراعة. وينبغي علينا إيلاء الزراعة اهتماماً أكبر في جميع المناطق وعلى جميع الأصعدة. فعلى الصعيد العالمي، لا بد أن تقوم البلدان بإصلاحات حيوية، من قبيل تخفيض الدعم المالي المشوه وفتح الأسواق، في الوقت الذي يتعين أن يكون لمجموعات المجتمع المدني، لاسيما منظمات وجمعيات المزارعين، صوت أكبر في تحديد الأجندة الزراعية». وتناول التقرير ثلاث مسائل رئيسية، هي: ماذا يمكن للزراعة أن تفعل من أجل التنمية؟ وأجاب في هذا الجانب ان الزراعة كانت أساس تحقيق النمو وتقليص الفقر في العديد من البلدان، ولكن يمكن للمزيد من البلدان الاستفادة إذا قامت الحكومات والجهات المانحة بعكس سنوات من إهمال السياسات وعلاج قلة وسوء الاستثمار في الزراعة. لكن التقرير شدد على ان الزراعة غير كافية لوحدها لتقليص الفقر تقليصاً هائلاً، ولكنها أثبتت قوتها الفريدة في القيام بتلك المهمة، داعيا الى انه قد حان الوقت لإدراج الزراعة مجدداً في برنامج التنمية.







    متعاملون: أنباء عن استعداد قطر لشراء حصة ترفع سهم «الفضاء والدفاع الأوروبية»

    لندن ـ باريس ـ رويترز: ارتفعت أسهم مجموعة الفضاء والدفاع الأوروبية إي.إيه.دي.اس نحو 3 في المائة أمس فيما أرجعه متعاملون الى الحديث في السوق عن أن صندوقا قطريا يستعد لشراء حصة في الشركة.
    وبحلول الساعة 1222 بتوقيت جرينتش صعد سهم اي.ايه.دي.اس 2.8 في المائة الى 23.68 يورو لتكون ثاني أكبر رابح على مؤشر كاك 40 الذي ارتفع 0.1 في المائة.
    وقال أحد المتعاملين «الشائعة بخصوص قطر تدعم السهم»، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من اي.ايه.دي.اس.
    وفي وقت سابق ذكرت صحيفة ليزيكو ونشرة بلومبرج نيوز أن شركة تأجير الطائرات الاميركية اي.ال.اف.سي قدمت طلبا لشراء 20 طائرة من طراز ايه 350 اكس.دبليو.بي العملاقة من شركة ايرباص التابعة لاي.ايه.دي.اس. كما أعلنت شركة يونايتد افييشن كوربوريشن الروسية المملوكة للدولة أول من أمس الخميس أنها تعتزم إنفاق نحو مليار دولار لشراء حصة تبلغ 5 في المائة في اي.ايه.دي.اس من بنك في.تي.بي.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    قيمة غوغل تتجاوز جميع شركات الإنترنت والكومبيوتر في البورصة
    باستثناء مايكروسوفت بعد أن حققت أرباحا تجاوزت مليار دولار


    نيويورك: «الشرق الأوسط»
    لم تعد شركة غوغل العملاقة تقصر أعمالها على الانترنت وما يتصل به من دعاية مربحة عادت على الشركة بمليارات الدولارات بل باتت ضمن الشركات التي تحقق أرباحا هائلة في بورصة وول ستريت مما يؤهلها لمنافسة شركات عالمية كبيرة في البورصة.
    وتجاوزت أرباح غوغل وفقا لتحقيق أعدته وكالة الأنباء الألمانية عن الشركة، التي تمتلك أكبر محرك للبحث على الانترنت المليار دولار خلال الربع السنوي الثالث، وذلك لأول مرة منذ تأسيسها حيث حققت أرباحا بمقدار 1.1 مليار دولار أي بزيادة نسبتها 46% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
    وانعكست هذه الأرباح على سعر سهم الشركة الذي زاد بمقدار 3.38 دولار للسهم الواحد (مقابل زيادة قدرها 2.36 دولار العام الماضي) حسبما أفادت الشركة أول من أمس من مقرها في ماونتين فيو بولاية كاليفورنيا عقب انتهاء التعاملات في البورصة. وارتفع حجم مبيعات الشركة بنسبة 57% ليصل إلى 4.2 مليار دولار وبذا تكون غوغل قد رفعت من إجمالي مبيعاتها خلال الأشهر التسعة المنصرمة إلى 11.8 مليار دولار محققة بذلك أرباحا بقيمة ثلاثة مليارات دولار منذ بداية العام الجاري حتى الآن.
    وكافأت وول ستريت هذه الأرباح بزيادة قيمة سهم غوغل في التعاملات الالكترونية عقب إغلاق البورصة بمقدار 3.88 دولار ليرتفع سهم الشركة بنسبة 53% خلال عام واحد، وبهذا يكون إجمالي قيمة أسهم غوغل 200 مليار دولار متجاوزة بذلك جميع الشركات المتخصصة في تقنية الانترنت والبرامج الحاسوبية باستثناء شركة مايكروسوفت التي تبلغ قيمتها في البورصة 293 مليار دولار. وهكذا فاقت قيمة أسهم غوغل شركة انتل العملاقة التي لا تتجاوز قيمتها 158 مليار دولار وشركة أي.بي.ام (156 مليار دولار) ناهيك عن منافسها الأول شركة ياهو التي لا تتعدى قيمة أسهمها 40 مليار دولار.
    وتحقق غوغل معظم أرباحها من خلال إعلاناتها على الانترنت والتي تضعها الشركة إلى جانب نتائج خدمة البحث التي تقدمها لمستخدميها. وتحتل غوغل المركز الأول في هذا المجال بفارق كبير للغاية عن منافستها الأولى ياهو.
    وبدا رئيس الشركة اريك شميت أكثر من مسرور بهذه النتيجة المبهرة التي حققتها شركته في جميع مجالاتها. وحققت غوغل نحو ملياري دولار من حجم مبيعاتها خارج الولايات المتحدة أي 48% مقابل 44% في نفس الفترة من العام الماضي، ويتوقع بعض المراقبين أن تستمر الزيادة في أرباح غوغل خارج الولايات المتحدة.
    وتعتزم غوغل بيع شركتها «دابل كليك» المتخصصة في إعلانات الانترنت بـ 3.1 مليار دولار والدفع بإعلانات الانترنت على أجهزة الجوال بشكل أقوى بالإضافة إلى بدء الإعلان على موقعها الشهير الخاص بأفلام الفيديو «يوتيوب» والقيام بعدة مبادرات أخرى تؤهلها لتصدر الكثير من الجبهات التي تنافس عليها. وانعكست كل هذه الأرباح بالطبع على ثروة مؤسسي الشركة لاري بيج وسيرجي برين اللذين يتقاسمان المركز الخامس في قائمة أغنى أغنياء الولايات المتحدة بما يمتلكه كل منهما من 18.5 مليار دولار. أما ثروة مدير الشركة شميت فتبلغ حسب بعض التقديرات 6.5 مليار دولار مما يضعه في المركز الثامن والأربعين في قائمة أغنياء الولايات المتحدة، كل هذا بالطبع قبل حساب الأرباح التي حققتها غوغل مؤخرا.







    القاهرة تحرر خدمة الاتصالات الدولية طبقا لالتزامها مع منظمة التجارة العالمية
    «اتصالات مصر» تدفع 18 مليون دولار لرخصة الدولي و«موبينيل» و«فودافون» تدرسان التقدم بطلب مماثل


    الجهاز القومي للاتصالات في مصر انهى الجدل الذي استمر خلال السنوات القليلة الماضية حول تحرير خدمة الاتصالات الدولية طبقا لالتزامات مصر مع منظمة التجارة العالمية («الشرق الأوسط»)

    القاهرة: أشرف شهاب ومحمد عبد الله
    أنهى الجهاز القومي للاتصالات في مصر الجدل الذي استمر على مدار الأعوام القليلة الماضية حول تحرير خدمة الاتصالات الدولية، طبقا لالتزامات مصر مع منظمة التجارة العالمية، ووافق الجهاز برئاسة الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، رئيس مجلس الإدارة، على منح شركة اتصالات مصر (الشبكة الثالثة للجوال في مصر)، أول رخصة للاتصالات الدولية اعتبارا من أول من أمس الخميس، مقابل مبلغ يصل إلى 18 مليون دولار، فيما قالت مصادر بشركتي الجوال الأخريين «موبينيل» و«فودافون» إنهما تدرسان التقدم بطلب مماثل. وأكد الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز، أن تحديد سعر رخصة الاتصالات الدولية تم بناء على القواعد التي أعلنها الجهاز في يوليو (تموز) الماضي، والتي حددت سعر الرخصة بناء على التناسب مع عدد المشتركين بكل شركة، على أساس 100 جنيه مصري (نحو 18 دولارا) عن كل مشترك فعلي عند منح الترخيص، بحد أدنى 100 مليون جنيه (18 مليون دولار) يتم سدادها مرة واحدة عند منح الترخيص. ونصت قواعد الجهاز القومي للاتصالات أيضاً، على أن تلتزم كل شركة ترغب في الحصول على الرخصة بدفع 20 جنيها (نحو 3.6 دولار) ولمرة واحدة فقط عن كل مشترك جديد في شبكات الجوال. وتوقع عمرو بدوي أن تجلب هذه الرسوم عوائد سنوية إضافية لخزانة الدولة المصرية تصل إلى حوالي 60 مليون جنيه (نحو 10.8 مليون دولار) من كل شركة من الشركات الثلاث المقدمة لخدمات الهاتف الجوال في البلاد، إضافة لحق الجهاز القومي للاتصالات في الحصول على نسبة من عوائد الاتصالات الدولية تصل إلى 6% سنويا.
    وينص الترخيص كذلك على حق الشركة في توفير خدمة الاتصالات الدولية لمشتركيها فقط، عبر شبكتها الخاصة، من دون اللجوء إلى شبكة الشركة المصرية للاتصالات التي كانت تحتكر تقديم هذه الخدمة حتى نهاية عام 2005.
    وبموجب القواعد التي أقرها الجهاز القومي للاتصالات المسؤول عن تنظيم قطاع الاتصالات في مصر، فإن التراخيص الممنوحة لا تتعارض مع الحقوق الممنوحة للشركة المصرية للاتصالات، طبقا لترخيصها في تقديم خدمات الاتصالات الدولية لكافة مشتركي الخدمة التليفونيـة الجوالة في مصـر، سواء من خلال نظام اختيار المشغل، أو بطريقة مباشرة، مع عدم الإخلال بحق الجهاز في منح المشغل الثاني لخدمات التليفون الثابت في المستقبل نفس الحقوق الممنوحة للشركة المصرية للاتصالات في تقديم خدمات الاتصالات الدولية.
    وأثار قرار الجهاز القومي للاتصالات بطرح رخص الاتصالات الدولية احتجاجات واسعة داخل صفوف شركتي «موبينيل» و«فودافون» العاملتين في مصر، اللتين يزيد عدد المشتركين فيهما عن 26 مليون مشترك، مما سيضعهما أمام مأزق توفير مبالغ لا تقل عن مليارين و600 مليون جنيه مصري (نحو 470 مليون دولار) للحصول على رخصتي الاتصال الدولي، الأمر الذي اعتبره مسؤولون بالشركتين، في تصريحات لهم، أمراً مبالغا فيه. وتتمتع شركة «فودافون مصر» في هذه الحالة بوضع أقوى من منافستها موبينيل بموجب الشراكة بين «فودافون» و«الشركة المصرية للاتصالات»، والتي يدعمها امتلاك الشركة المصرية للاتصالات لنسبة تصل إلى 49.9% من أسهمها، وهو ما يؤكده استبعاد مصادر مسؤولة في «المصرية للاتصالات» لفكرة تقدم شريكتها «فودافون» بطلب للحصول على رخصة الاتصالات الدولية، بعد أن قالت فودافون إنها تدرس طلب التقدم للحصول على تلك الرخصة.
    وفضلت كل من «موبينيل» و«فودافون» تأجيل قرار الحصول على الرخصة من عدمه لحين انتهاء المفاوضات الجارية بينهما مع «الشركة المصرية للاتصالات»، لإعادة النظر في اتفاقيات الترابط بينهم ككل، والمقرر الانتهاء منها نهاية العام الجاري.
    ولاحظ بعض المراقبين لقطاع الاتصالات أن قواعد منح تراخيص الاتصالات الدولية تركزت على هدف جذب المزيد من الأموال لخزانة الدولة بغض النظر عن التكلفة التي ستتحملها الشركات التي ستكون مُلزمة في هذه الحالة بدفع مبالغ ثابتة عن المشتركين الحاليين والجدد بغض النظر عن اشتراكهم في خدمة الاتصالات الدولية من عدمه، فضلا عن النسبة المتوقعة من عوائد بيع تلك الخدمة. واعتبروا أن المستفيد الأكبر من هذه الخطوة هو شركة اتصالات مصر صاحبة أقل عدد من المشتركين نظرا لحداثة عملها في السوق المصري.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    «التجاري وفا بنك» يطلق موقعا للتداول الإلكتروني للأسهم المغربية
    مع تضاعف معاملات البورصة المغربية 10 مرات خلال الأربع سنوات الأخيرة


    الدار البيضاء: لحسن مقنع
    أطلق مصرف «التجاري وفا بنك» المغربي موقعا جديدا على الانترنيت مخصصا للتداول الإلكتروني في الاسهم المغربية. وقال حسن الصاحب مدير قطب الاسواق والاستثمارات لدى «التجاري وفا بنك» إن خدمات الموقع موجهة لجمهور واسع من المستعملين، خاصة لصغار المتعاملين في البورصة المغربية، الذين أصبح بإمكانهم التعامل مباشرة مع السوق عبر هذا الموقع.
    وأضاف الصاحب أن قرار إطلاق الموقع جاء في سياق تكييف خدمات الوساطة مع تطور ونضج سوق الأسهم المغربية، والتي تتجلى في ارتفاع الحجم اليومي للمعاملات، والذي تضاعف 10 مرات خلال الأربعة أعوام الأخيرة، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المتعاملين في سوق الأسهم المغربية، مشيرا إلى أن عدد الأفراد الذين شاركوا في عملية الاكتتاب في أسهم شركة التأمين «أطلانطا» التي عرفتها البورصة المغربية أخيرا بلغ 110 آلاف شخص، وبلغ حجم الطلب على هذه الاسهم 120 مليار درهم (15مليار دولار) فيما لم يكن العرض يتجاوز 1 مليار درهم (125 مليون دولار).
    وأشار الصاحب الى أن إطلاق هذه الخدمات الجديدة يهدف إلى توفير خدمات ذات جودة عالية لصغار المتعاملين في البورصة عبر تمكينهم من التعامل مباشرة مع السوق وربح الوقت وتفادي المشاكل والصعوبات التي كانت تعترضهم في السابق.
    فبخلاف المتعاملين الكبار والمؤسسات التي تتعامل مباشرة مع شركات الوساطة في البورصة، فإن جمهور المتعاملين الصغار يتعاملون مع وكالاتهم البنكية لمعالجة طلباتهم المتعلقة بشراء وبيع الاسهم. وأوضح الصاحب أن شركات الوساطة تفضل تركيز عملها وتدخلاتها على المتعاملين الكبار. وقال «من قبل كان على المتعامل الصغير أن يتوجه إلى الوكالة المصرفية التي يتعامل معها ليضع طلب بيع أو شراء الأسهم، وترفع الوكالة الطلب إلى المقر المركزي حيث يتم تجميع الطلبات ومراقبة الأرصدة المالية وأرصدة الاسهم للمتعاملين، ثم توجه الطلبات لشركة الوساطة من أجل معالجتها. كل هذا كان يأخد وقتا، وعندما تتم العملية بعد يومين من إيداع الطلب تكون معطيات السوق قد تغيرت وغالبا ما يفاجأ المتعامل بكون طلبه مر في ظروف وبأسعار مختلفة عن توقعاته. أما الآن مع وجود موقع التداول الإلكتروني فإن بإمكان أي متعامل أن يلج مباشرة إلى البورصة، ويتابع تطور الاسعار بشكل مباشر ويطرح طلباته التي تتم معالجتها بشكل آني».
    وأضاف الصاحب أن «التجاري وفا بنك» أسند تدبير الموقع والعمليات المتعلقة به لفرع متخصص، وهي شركة «وفا بورص»، فيما ستستمر شركة «التجاري وساطة» في تدبير عمليات كبار المتعاملين والمؤسسات الاستثمارية. ويبلغ رأسمال شركة «وفا بورص» المخصصة لتدبير خدمة التداول الإلكتروني 20 مليون درهم (2.5 مليون دولار) فيما تبلغ أرصدة أموالها الذاتية 44.6 مليون درهم (5.6 مليون دولار)، الشيء الذي يعطيها هامشا كبيرا للتطور.
    وأشار إلى أن «التجاري وفا بنك» سيعتمد في ترويج الخدمات الجديدة للتداول الإلكتروني للاسهم المغربية على شبكته المصرفية التي تضم 550 وكالة مصرفية، وشبكة المتعاملين مع البنك التي تقدر بنحو 1.5 مليون شخص. وسيتم طرح هذه الخدمات بأسعار معقولة وملائمة لانتظارات الشريحة المستهدفة من المتعاملين. وسيكون على كل منخرط فتح حسابين خاصين عند انخراطه، حساب لرصيد الاسهم والسندات وحساب للرصيد المالي.
    وأشار الصاحب إلى أن انتشار تسويق الخدمة الجديدة للتداول الإلكتروني ستتم تدريجيا، إذ سيتم إطلاقها بشكل تجريبي في عدد محدود من الوكالات المصرفية ثم تتوسع تدريجيا لتشمل كل الشبكة المصرفية لـ «التجاري وفا بنك» مع نهاية العام.







    بنوك مركزية آسيوية تسعى لتهدئة الارتفاع في عملاتها
    مخاوف اقتصادية في أوروبا بسبب ارتفاع اليورو


    سيول ـ لندن: «الشرق الأوسط»
    اتخذت بنوك مركزية في آسيا أمس خطوات لتهدئة الارتفاع في قيمة عملاتها مع تراجع الدولار الى مستوى قياسي قبل اجتماع لوزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى.
    وحذر محافظ البنك المركزي في كوريا الجنوبية الأسواق من أن السلطات ستتحرك اذا تطلب الأمر، فيما يشتبه متعاملون في العملات الاجنبية في ان البنكين المركزيين في سنغافورة وماليزيا يقومان بشراء الدولار للحد من صعود عملتي بلديهما اللتين وصلت اسعارهما الى أعلى مستويات لها منذ عشر سنوات.
    ونزل الدولار الى مستوى قياسي أمام سلة عملات رئيسية وأمام اليورو مع اقتراب اجتماع مقرر في وقت لاحق أمس لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في العاصمة الأميركية واشنطن. وصعدت عدة عملات آسيوية بقوة أمام العملة الأميركية هذا العام بسبب الفوائض التجارية والفوائض في موازين المعاملات الجارية بالمنطقة وتدفق أموال الاستثمار.
    وارتفعت الروبية الهندية أكثر من 11 في المائة مقابل الدولار منذ بداية العام. غير أن بعض البنوك المركزية الآسيوية تدخلت لشراء الدولار في الشهور الأخيرة مع وصول عملاتها الى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية الآسيوية خشية أن تضر قوة العملة بالصادرات في وقت يتراجع فيه الطلب بالولايات المتحدة.
    وأبلغ محافظ بنك كوريا، لي سيونغ تاي، وفقا لـ«رويترز»، مشرعين خلال مراجعة برلمانية سنوية في سول بأن البنك المركزي سيتحرك اذا ارتفع الوون بشكل كبير واذا دعت الضرورة رغم أن من الافضل للسوق ان تحدد بنفسها حركة العملة. وقفز الوون الى أعلى مستوى مقابل الدولار خلال نحو أسبوعين أمس غير أنه فقد بعض مكاسبه في وقت لاحق بسبب مخاوف من تدخل محتمل من جانب السلطات بشراء الدولار.
    وجاءت تعليقات لي بعد اغلاق السوق. وصعد الدولار السنغافوري الى أعلى مستوياته في عشر سنوات الى 1.4577 مقابل الدولار في أواخر المعاملات أول من أمس فيما ارتفع الرينجت الماليزي الى أعلى مستوى في 9 سنوات ونصف السنة الى 3.3585 مقابل العملة الأميركية.
    وارتفع سعر اليورو أمام الدولار إلى مستوى قياسي جديد قدره 1.4318 دولار.
    وجاءت الزيادة الجديدة في سعر اليورو أمس في ظل تجدد المخاوف بشأن تداعيات أزمة قطاع التمويل العقاري في الولايات المتحدة بعد أن اعلنت البنوك الأمريكية الكبرى تضررها من الأزمة خلال الربع الثالث من العام الحالي.
    ويقول محللون وفقا لوكالة الأنباء الألمانية إن الزيادة الجديدة تدعم التوقعات بوصول سعر اليورو إلى 1.45 دولار بنهاية العام الحالي. وفي الوقت نفسه شهدت التعاملات الصباحية أمس تراجعا طفيفا لليورو حيث انخفض إلى أقل من 1.43 دولار.
    وتزامن ارتفاع سعر اليورو مع ارتفاع مطرد في سعر النفط حيث اخترق السعر أمس حاجز 90 دولار للبرميل بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيا جديدا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.
    وقد أثار ارتفاع سعر اليورو المخاوف بشأن آفاق اقتصاديات دول منطقة اليورو وعددها 13 دولة حيث تعتمد اقتصاديات تلك الدول على التصدير في الوقت الذي يقلص فيه ارتفاع قيمة اليورو القدرة التنافسية لصادرات تلك الدول في الأسواق الخارجية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  8 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    السويلمي لـ "الاقتصادية": نظام مراقبة آلي يساعد مراقبي السوق على رصد المخالفات
    اليوم.. الأسهم السعودية تشهد مرحلة جديدة لتعزيز الشفافية والعدالة والرقابة


    - عبد الله البصيلي من الرياض - 09/10/1428هـ
    تبدأ سوق الأسهم السعودية اليوم التعامل بنظام "تداول" الجديد بعد أن أنهت السوق المالية السعودية جميع الاختبارات والتجارب الفنية حسب الخطة المعدة للمشروع التي أعطت نتائج إيجابية ونجاحا حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية الخاصة بمطابقة النظام. وسيعمل النظام الفني الجديد على تعزيز الشفافية وعدالة التعاملات والرقابة في السوق.
    ويتيح النظام تشغيل وإدارة أكثر من سوق في الوقت نفسه مثل السوق الأولية والسوق الثانوية، إلى جانب إمكانية زيادة عدد قطاعات السوق والمؤشرات الفنية.
    ويأتي ذلك ضمن خطوات التحديث لأنظمة التداول المحلية، الهادفة إلى تقديم خدماتها بصورةٍ أكثر كفاءة في تنفيذ عمليات التداول والتسجيل والإيداع والمراقبة وأنظمة توزيع بيانات ومعلومات السوق. وفي اتجاه إيضاح أكبر لعمق السوق المحلية, سيتيح النظام الجديد إمكانية عرض أفضل عشرة أوامر حسب أسعار العرض والطلب خلال مرحلة التداول، كما سيمكن الحصول على أفضل خمسة مستويات من العرض والطلب خلال مرحلة ما قبل التداول. كما سيكون النظام الجديد مزودا بنظام مراقبة فاعل للمراقبة، ومتابعة تنفيذ العمليات والصفقات المنفذة، التي ستتم عن طريقه، ما يساعد بصورةٍ أكثر ديناميكية الجهات الرقابية على تولي مهامها وضمان عدم وقوع مخالفات لأنظمة السوق المالية ولوائحها. وسيتيح النظام إمكانية تداول أدوات استثمارية جديدة، كالسندات والصكوك وغيرهما من المنتجات الاستثمارية الأخرى.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    تبدأ سوق الأسهم السعودية اليوم التعامل بنظام "تداول" الجديد بعد أن أنهت السوق المالية السعودية (تداول) جميع الاختبارات والتجارب الفنية حسب الخطة المعدة للمشروع التي أعطت نتائج إيجابية ونجاحا حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية الخاصة بمطابقة النظام.
    ويتيح النظام تشغيل وإدارة أكثر من سوق في الوقت نفسه مثل السوق الأولية والسوق الثانوية إلى جانب إمكانية زيادة عدد قطاعات السوق والمؤشرات الفنية.
    ويأتي ذلك ضمن خطوات التحديث لأنظمة التداول المحلية، الهادفة إلى تقديم خدماتها بصورةٍ أكثر كفاءة في تنفيذ عمليات التداول والتسجيل والإيداع والمراقبة وأنظمة توزيع بيانات ومعلومات السوق. وفي اتجاه إيضاح أكبر لعمق السوق المحلية, سيتيح النظام الجديد إمكانية عرض أفضل عشرة أوامر حسب أسعار العرض والطلب خلال مرحلة التداول، كما سيمكن الحصول على أفضل خمسة مستويات من العرض والطلب خلال مرحلة ما قبل التداول. كما سيكون النظام الجديد مزودا بنظام مراقبة فاعل للمراقبة، ومتابعة تنفيذ العمليات والصفقات المنفذة، التي ستتم عن طريقه، ما يساعد بصورةٍ أكثر ديناميكية الجهات الرقابية على تولي مهامها وضمان عدم وقوع مخالفات لأنظمة ولوائح السوق المالية. وسيتيح النظام إمكانية تداول أدوات استثمارية جديدة؛ كالسندات والصكوك وغيرها من المنتجات الاستثمارية الأخرى.
    و أكد لـ "الاقتصادية" عبد الله السويلمي مدير عام شركة تداول المكلف أن نظام تداول الجديد سيشتمل على نظام مراقبة حديثة، وأنه سيساعد مراقبي السوق على أداء عملهم من حيث تزويدهم بالمعلومات والتحليلات إلى جانب إعطاء تنبيهات حول احتمالية وجود مخالفات في قواعد سلوكيات السوق.
    لافتاً إلى أن الفرق بين النظام السابق والجديد يكمن في أن النظام الذي أقر أخيراً يزود المراقبين بالمعلومات آلياً، وبشكل دقيق.
    وقال السويلمي إن النظام الرقابي مرتبط بشكل مباشر بنظام التداول، وأنه يستقبل المعلومات مباشرة من التداول، وبالتالي توفير الجهد على الشخص المسؤول عن المراقبة.
    ويتسق تشغيل النظام الجديد مع استراتيجية السوق المالية السعودية (تداول) المتمثلة في الحرص باستمرار على تحديث وترقية أنظمتها التقنية وتلبية حاجات السوق المتنامية.
    وسيوفر النظام الجديد الحلول التقنية المتطورة لمواجهة الاحتياجات الحالية والمستقبلية التي تساعد السوق على تحقيق المزيد من النمو والازدهار، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية المقدرة في اليوم الأول للتشغيل بنحو مليوني صفقة يومياً وإمكانية زيادتها حسب الحاجة، لمواكبة النمو المتوقع في حجم التعاملات وعمليات التداول المستقبلية.
    يذكر أن السوق المالية السعودية (تداول) وقعت في شهر أيار (مايو) من العام الماضي عقد تصميم وتنفيذ الأنظمة الجديدة مع شركةOMX، المتخصصة في صناعة تقنية الأسواق المالية وإدارة وتشغيل عدد من الأسواق في العالم، والتي تشمل نظام التداول للأسهم، نظام مركز الإيداع، نظام مراقبة السوق ونظام نشر بيانات السوق، إلى جانب تقديم خدمات المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدم الأنظمة الجديدة والمساندة الفنية والصيانة لمدة خمس سنوات بعد انطلاق الأنظمة.
    وينقسم يوم التداول إلى ثلاث فترات مختلفة يتم في كل فترة منها العديد من العمليات، تمهيداً لبدء النشاط اليومي للسوق والتداول فيه. وهي كالتالي:
    الفترة الأولى: فترة ما قبل الافتتاح تبدأ من الساعة 10 صباحاً وحتى 11 صباحاً وتتميز بالشفافية عن طريق عرض أفض خمسة مستويات سعرية لكل سهم مدرج مع عدد الأوامر عند كل مستوى سعري والكميات الإجمالية للأوامر، ويمكن للمستمر في هذه الفترة إدخال أوامر جديد وإلغاء وتعديل الأوامر القائمة.
    الفترة الثانية:هي الفترة التي تبدأ عند الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 2:30 مساءً وذلك بتحديد أسعار الافتتاح لكل ورقة مالية قابلة للتداول في ذلك اليوم، تتم بعدها التداولات على الأوراق المالية في السوق وتتميز هذه الفترة بالتالي: شفافية السوق، استمرار عرض أفضل خمسة مستويات سعرية وعدد الأوامر لها والكميات الإجمالية عند كل مستوى سعري MBO أفضل عشرة أوامر حسب السعر MBL، ويمكن للمستثمر أثناء هذه الفترة إدخال أوامر جديدة، أو إلغاء وتعديل الأوامر القائمة، مع إمكانية صيانة الأوامر القائمة.
    الفترة الثالثة:وهي فترة ما بعد التداول (قبل الإغلاق) التي تبدأ من الساعة3:30 مساء حتى الساعة 4:30 مساءً وتتميز هذه الفترة بالتالي:
    استمرار عرض أفضل خمسة مستويات سعرية لكل سهم مدرج وعدد الأوامر عند كل مستوى والكميات الإجمالية للأوامر، أفضل 10 أوامر حسب السعر، إمكانية إلغاء الأوامر وتعديل صلاحياتها، لا يمكن أثناء هذه الفترة تعديل كل من أسعار الأوامر القائمة وزيادة كميتها إلا أنه يمكن خفض الكمية، ولا يمكن في هذه الفترة إضافة أي أوامر جديدة للسوق.
    تنقسم الأوامر إلى ثلاثة أنواع وهي: الأمر المحدد للسعر: وهو أمر الشراء أو البيع محدد السعر، وتكون آلية عمل هذا النوع من الأوامر خلال الفترتين الأولى والثانية.
    الفترة الأولى: حيث يتم من خلالها إمكانية إدخال هذا النوع من الأوامر دون الحاجة إلى إضافة أي شروط إليها، وإذا لم يتم تنفيذها عند الافتتاح سيتم نقلها للفترة الثانية، وفي حال إضافة شرط تنفيذ عند الافتتاح فقط لهذا الأمر يتم إلغاؤه عند الافتتاح في حال نفذ جزئياً أو لم ينفذ.
    الفترة الثانية: في هذه الفترة يمكن إضافة بعض الخصائص التي تحدد كيفية تنفيذ الأمر المحدد السعر ومنها: خاصية التنفيذ الفوري لأكبر كمية ممكنة من إجمالي كمية الأمر أو الإلغاء الفوري، وفي حال عدم التنفيذ للأوامر بشكل كلي أو جزئي عند الإدخال فإن كامل الكمية أو الجزء المتبقي منها يتم إلغاؤه تلقائياً، والتنفيذ أو الإلغاء الفوري وهي إما أن يتم تنفيذ كامل الكمية للأمر وإما إلغاؤه كاملا مما يعني عدم إمكانية التنفيذ الجزئي.
    أمر السوق: وهو أمر شراء أو بيع غير محدد بسعر أي أن التنفيذ للأمر سيتم حسب أسعار العرض والطلب السائدة في السوق، على أن يتم تطبيق مبدأ الحماية السعرية والتي لا تتجاوز خمس حركات سعرية صعوداً أو هبوطاً من أسعار التنفيذ في السوق وذلك خلال فترة التداول المستمر أما في فترة ما قبل الافتتاح فلا تنطبق فيها الحماية السعرية لأمر السوق.
    ومن الشروط التي يمكن إضافتها للأوامر: خلال الفترة الأولى
    يمكن اختيار شرط تنفيذ عند الافتتاح فقط للأوامر مما يعني أنه مهما كانت كمية التنفيذ سواء كليا أو جزئيا فإن المتبقى من الأمر سيتم إلغاؤه مباشرة، أي أنه سيتم إلغاء الأوامر المدخلة بسعر السوق في مرحلة ما قبل الافتتاح في حال لم يتم تداولها عند الافتتاح. أما في حال التداول المستمر فإن أمر السوق سيلغى مباشرة إذا لم تكن هناك سوق مقابلة.
    الفترة الثانية: يمكن إضافة أي من الشرطين التاليين لتنفيذ الأمر خلال هذه الفترة وهما على النحو التالي: التنفيذ الفوري لأكبر كمية ممكنة من إجمالي كمية الأمر أو الإلغاء الفوري، والتنفيذ بالكامل أو الإلغاء الفوري.
    الأمر غير المعلن: وهو أمر محدد السعر يكون بكميات كبيرة جداً، ولا يظهر في قائمة الأوامر في السوق إلا الجزء المعلن من الكمية، ويبقى الجزء الآخر من كمية الأمر غير المعلن، ويشترط ألا تتجاوز الكمية الإجمالية للأمر أربعة آلاف الكمية المعلنة، والعكس صحيح.







    "تداول" تعلن إجراءات مؤقتة لأول 3 أيام من تشغيل النظام الجديد

    - "الاقتصادية" من الرياض - 09/10/1428هـ
    أكدت السوق المالية السعودية (تداول) مجددا لعموم المستثمرين أنه تماشياً مع خطة إحلال النظام الجديد وتشغيله سيتم استقبال طلبات إدخال الأوامر في فترة ما قبل الافتتاح اعتباراً من الساعة الـ 9 صباحاً لمدة ثلاثة أيام فقط اعتباراً من يوم السبت 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2007، حتى يوم الإثنين 22 من الشهر نفسه، علماً أن فترة التداول الرسمية لن تتغير حيث تبدأ من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 3:30 عصراً، على أن يبدأ استقبال طلبات إدخال الأوامر ليوم الثلاثاء 23 من الشهر نفسه من الساعة الـ 10 صباحاً كالمعتاد. ويأتي هذا القرار حرصاً من (تداول) على إتاحة الفرصة والوقت الكافيين للمستثمرين لإدخال الأوامر بيسر وسهولة مع المرحلة الانتقالية لتطبيق نظام "تداول" الجديد. إضافة إلى ذلك، سيتم خلال الفترة من 20 إلى 22 تشرين الأول (أكتوبر) قبول وتنفيذ الأوامر ذات الصلاحية ليوم واحد فقط.
    يذكر أن الأسهم السعودية ستبدأ السبت المقبل التعامل بنظام جديد للتداول، يتوقع أن يعمل على معالجة الأخطاء الفنية التي تعتري النظام الحالي بين فترة وأخرى. وأعلن الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية المكلف في وقت سابق أنه سيتم اعتبارا من السبت 20 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، تشغيل نظام تداول الجديد، بعد أن أنهت السوق المالية السعودية "تداول" جميع الاختبارات والتجارب الفنية حسب الخطة المعدة للمشروع التي أعطت نتائج إيجابية ونجاحا حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية الخاصة بمطابقة النظام. ويمكَّن النظام الجديد الذي نفذته شركة OMX السوق المالية السعودية من تقديم خدمات إضافية للمتعاملين ويتيح تداول أدوات مختلفة في السوق.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    لندن: المصارف الإسلامية الخليجية منكشفة على القطاع العقاري

    - "الاقتصادية" من الرياض - 09/10/1428هـ
    أفادت ورقة عمل ستقدم إلى مؤتمر التمويل الإسلامي العقاريIREF 2007 الذي سيعقد في لندن يومي السادس والسابع من تشرين الثاني (نوفمبر) في لندن, أن البنوك الإسلامية انكشفت بشكل غير عادي إلى القطاع العقاري، وتدل المؤشرات على أن هذا الوضع سيستمر في المدى المتوسط على الأقل. ويتوقع المحللون أن تخضع السوق لعملية تصحيح متواضعة ولكن لن تتعرض للانهيار.
    ومع حدوث أزمة الائتمان الحالية في قطاع البنوك التقليدية، ينبغي للبنوك الغربية أن تنتهز الفرصة المتاحة لزيادة تعرضها للتمويل المعزز في الصفقات العقارية وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.
    وإذا وضعنا في الحسبان السيولة الهائلة المتوافرة في بلدان الخليج والتي تقدر بنحو 1.2 تريليون دولار أمريكي ويملك السعوديون الجزء الأكبر منها، والديموجرافية الشابة لمجلس التعاون الخليجي الذي تقل أعمار65 في المائة من مواطنيه عن 20 عاماً، من المقدر أن تزدهر سوق الرهن العقارية في السنوات القليلة المقبلة لأن مزيداً من العائلات الشابة ستطرق باب هذه السوق.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    يبدو أن عمليات التمويل العقاري والسكني على الطريقة الإسلامية ستستمر بكامل زخمها رغم عدم توافر السيولة في الأسواق التقليدية في أعقاب أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة. فهل يعني ذلك ظهور التمويل الإسلامي كمصدر بديل حقيقي للسيولة؟
    إن المعدل الذي ينمو به التمويل الإسلامي للقطاع العقاري والسكني يأخذ الأنفاس ويدعو إلى القلق. ففي دول الخليج على سبيل المثال، تنكشف البنوك الإسلامية بشكل غير عادي إلى القطاع العقاري، وتدل المؤشرات على أن هذا الوضع سيستمر في المدى المتوسط على الأقل. ويتوقع المحللون أن تخضع السوق لعملية تصحيح متواضعة ولكن لن تتعرض للانهيار.
    ومع حدوث أزمة الائتمان الحالية في قطاع البنوك التقليدية، ينبغي على البنوك الغربية أن تنتهز الفرصة المتاحة لزيادة تعرضها للتمويل المعزز في الصفقات العقارية وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.
    وإذا وضعنا في الاعتبار السيولة الهائلة المتوافرة في بلدان الخليج والتي تقدر بنحو 1.2 تريليون دولار أمريكي ويملك السعوديون الجزء الأكبر منها، والديموجرافية الشابة لمجلس التعاون الخليجي الذي تقل أعمار65 في المائة من مواطنيه عن 20 عاماً، من المقدر أن تزدهر سوق الرهن العقاري في السنوات القليلة المقبلة لأن مزيداً من العائلات الشابة ستطرق باب هذه السوق.
    ويبحث المستثمرون من الشرق الأوسط والبلدان الإسلامية دائماً في الخارج عن فئات موجودات جديدة في القطاع العقاري، وذلك سعياً وراء المردودات ذات القيمة المضافة. مثل مباني الاتصالات والمساكن الطلابية، ودور التمريض، والمرافق الرياضية، والأكاديميات التي تقام في المدن الجديدة البريطانية, حيث توفر جميعها إمكانيات مذهلة لأولئك المستثمرين.
    حتى أن دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في لندن في عام 2012 يمكن أن تكون أداة مثالية لإصدار الصكوك المدعومة ببعض الموجودات الأولمبية كقرية الرياضيين، شريطة أن تكون مدعومة من قبل حكومة المملكة المتحدة وأن تكون الأسعار مقبولة.
    إن من المتوقع أن يتعزز قطاع التمويل السكني الموافق لأحكام الشريعة الإسلامية في السنوات القليلة المقبلة، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى حدوث عدة تطورات في الأسواق الرئيسية في سائر أنحاء العالم.
    ومن بين هذه التطورات إدخال القوانين المنظمة للقروض السكنية، وتنظيم الرهون العقارية وكذلك زيادة الطلب على المساكن الاجتماعية المقدور على دفع ثمنها، والتميز الزائد الذي تتصف به المنتجات، والمساواة في المعاملة الضريبية الخاصة بمنتجات الرهن الإسلامية. لقد بدأت هذه العوامل منذ مدة في تغيير مشهد الطلب على برامج بديلة للتمويل السكني.
    * المادة من إعداد القسم الإعلامي البريطاني في مؤتمر التمويل الإسلامي العقاري IREF 2007 الذي سيقام في 6-7 تشرين الثاني (نوفمبر) في لندن.







    يضع غدا حجر أساس مشروع عالمي للتعليم العالي .. خادم الحرمين الشريفين:
    جامعة الملك عبد الله تدعم صناعة الطاقة وتحول المملكة إلى الاقتصاد المعرفي


    - "الاقتصادية" من الرياض - 09/10/1428هـ
    أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أن إنشاء جامعة للعلوم والتقنية والبحث العلمي بمعايير عالمية كانت فكرة تراوده منذ 25 سنة، معربا عن أمله أن تكون جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية منارة للإشعاع العلمي، وأن تكون قناة حضارية يستمد منها جميع أبناء البشرية قيم العلم والتسامح وتبادل المنافع الحضارية التي تعود بنفعها على خير البشرية جمعاء.
    وقال الملك في مقابلة مع "واس" بمناسبة وضع حجر الأساس لمشروع الجامعة غدا، "من أهدافنا الكبرى من إنشاء هذه الجامعة أن تكون نموذجاً يُقتدى به في المملكة وفي جميع الدول العربية والإسلامية التي نرى أنها في أمس الحاجة إلى الدخول في عصر العلوم والتقنية من خلال إنشاء جامعات علمية".
    وقال الملك إنه يطمح في أن تساهم الجامعة الجديدة بكل ما سخر لها من إمكانيات في دفع المملكة للتحول إلى اقتصاد المعرفة وإنشاء صناعات قائمة عليها، كما أن من أهم استراتيجيات هذه الجامعة العمل على توفير البيئة المحفزة والجاذبة لاستقطاب العلماء المتميزين من مختلف أنحاء المملكة والعالم، فضلا عن دعم البحوث والصناعات المرتبطة بالطاقة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أن إنشاء جامعة للعلوم والتقنية والبحث العلمي بمعايير عالمية كانت فكرة تراوده من أكثر من 25 سنة، معربا في الوقت ذاته عن أمله أن تكون جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية منارة للإشعاع العلمي من أرض الرسالة المباركة وأن تكون قناة حضارية يستمد منها جميع أبناء البشرية قيم العلم والتسامح وتبادل المنافع الحضارية التي تعود بنفعها على خير البشرية جمعاء.
    وقال الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء السعودية بمناسبة وضع حجر الأساس لمشروع الجامعة غدا، "أهدافنا الكبرى في إنشاء هذه الجامعة العلمية المتقدمة أن تكون نموذجاً يُقتدى به في المملكة وفي جميع الدول العربية والإسلامية التي نرى أنها بأمس الحاجة إلى الدخول في عصر العلوم والتقنية من خلال إنشاء جامعات علمية"، مضيفاً "أنا على ثقة تامة بأن هذه الخطوة المباركة إن شاء الله في إنشاء هذه الجامعة ستتبعها خطوات أخرى مماثلة سواء هنا في المملكة أو في الدول العربية والإسلامية". وفيما يلي نص المقابلة:

    ستضعون يا خادم الحرمين الشريفين غدا الأحد حجر الأساس لمشروع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي حظيت باهتمامكم وعنايتكم وحرصكم، الذي تمثل من قبل في عدد من خطوات تطوير التعليم ومناهجه وبنيته الأساسية، فماذا يمثل لكم مشروع هذه الجامعة وكيف تتطلعون إلى مراحل تنفيذه وآفاقه المستقبلية ؟
    لقد كان إنشاء جامعة للعلوم والتقنية والبحث العلمي بمعايير عالمية فكرة تراودني لأكثر من 25 سنة، وأحمد الله أن أعاننا اليوم على تحقيقها، حيث ستحظى المملكة وشعبها الكريم بمركز بحوث عالمي مستقل مادياً وإدارياً، يعتمد على أسس أكاديمية عالية ليكون قاعدة علمية ومحركاً للاقتصاد الوطني في الوقت ذاته، وربط كل ذلك بمجالي الطاقة والاقتصاد، ونأمل أن تكون الجامعة من المشاريع الرائدة لمستقبل بلادنا الغالية لتكون من أفضل المراكز العالمية المتميزة في البحوث العلمية والابتكار والإبداع واحتضان الموهوبين من أبناء المملكة ودول المنطقة والعالم كما أن أساس القبول في الجامعة يعتمد على الكفاءة والمقدرة والموهبة للمتقدمين ولا مكان للمحاباة في القبول.
    كيف تنظرون يا خادم الحرمين الشريفين إلى دور هذه الجامعة على المستويين، العربي والإسلامي وما ستعكسه من أثر في مسيرة التعليم في الدول العربية في عصرنا الراهن؟
    ما من شك أن من أهدافنا الكبرى في إنشاء هذه الجامعة العلمية المتقدمة أن تكون بمشيئة الله وعونه نموذجاً يُقتدى به في المملكة وفي جميع الدول العربية والإسلامية التي نرى أنها بأمس الحاجة إلى الدخول في عصر العلوم والتقنية من خلال إنشاء جامعات علمية توفر لها جميع أسباب النجاح من معامل وعلماء وباحثين وطلبة موهوبين يساهمون في النقلة الحضارية التي ننشدها لأمتنا، وأنا على ثقة تامة بأن هذه الخطوة المباركة إن شاء الله في إنشاء هذه الجامعة ستتبعها خطوات أخرى مماثلة سواء هنا في المملكة أو في الدول العربية والإسلامية.
    كيف ترون، حفظكم الله، الأثر الذي ستحدثه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في مسيرة تبادل منافع العلم والاتصال بين مختلف الشعوب والحضارات في عالمنا اليوم ؟
    لا شك أن العلم منذ فجر البشرية كان من أهم أسباب التقريب بين شعوب العالم وحضاراته على مختلف تنوعها ومشاربها، ونحن نعلم أن الاتصال بين الحضارة العربية والإسلامية وحضارات أخرى في الأزمنة السالفة كان مضرب مثل لدى شعوب تلك الأزمنة، ولذلك فإنني آمل أن تكون هذه الجامعة منارة للإشعاع العلمي من أرض الرسالة المباركة وأن تكون بعون الله وتوفيقه قناة حضارية يستمد منها جميع أبناء البشرية قيم العلم والتسامح وتبادل المنافع الحضارية التي تعود بنفعها على خير البشرية جمعاء.
    يلاحظ الجميع أن هناك اهتماماً شخصياً ومتابعة من قبل مقامكم الكريم يا خادم الحرمين الشريفين بكل ما يتصل بقضايا تطوير التعليم والارتقاء به، كالمخصصات الضخمة التي تم رصدها لمشاريع التعليم ومن ضمنها عودة برامج الابتعاث للخارج، فماذا تقولون حفظكم الله في هذا الخصوص؟
    نشهد اليوم سباقاً عالمياً على التسلح بالعلم وإنشاء مراكز بحثية عالمية من أجل تنويع مصادر الدخل الوطني وإيجاد بدائل وحلول للتحديات والمشكلات الوطنية والدولية، وذلك لما للعلم من دور حيوي ومهم، حيث يعتبر أساساً للتقدم والتطور في جميع المجالات التكنولوجية والاقتصادية والصناعية والتنموية، فكلما كانت الدولة متقدمة صناعياً أثر ذلك في جميع مجالاتها الحياتية، لذا نجد أكثر دول العالم تقدماً وتطوراً ورقياً هي أكثر الدول إنفاقاً على التعليم وأعظمها حرصاً على تطوير البحث العلمي، وتطوير مناهجها التعليمية والعناية الفائقة بالبنية الأساسية للعملية التعليمية، وإيماناً منا بواجبنا تجاه شعبنا كان تركيزنا على العلم وتأهيله بما يلزم لحل مشاكله الاقتصادية وإيجاد فرص جديدة لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة فالجامعة ستضم مراكز بحثية في جميع العلوم، ومنها مراكز للبحوث تختص بالدراسات الإسلامية .
    ما الدور الذي تأملون أن تسهم به جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؟
    نحن نعلم أننا، كشعوب عربية ومسلمة، مقصرون في مجال البحوث العلمية مقارنة بالدول الأخرى، ونأمل أن تقوم الجامعة بدورها في الارتقاء بالبحث العلمي وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها المملكة والمنطقة، كما نتطلع إلى أن تسهم هذه الجامعة في توفير بيئة علمية متميزة للمبدعين والموهوبين في المجالات التقنية ذات الأبعاد الاستراتيجية الوطنية، وأن تهيئ الموهوبين من أبناء المملكة والعالم للقيام بالأبحاث العلمية التي تقود للابتكارات والاختراعات، وأن تسهم في دفع المملكة للتحول لاقتصاد المعرفة وإنشاء صناعات قائمة عليها، كما أن من أهم استراتيجيات هذه الجامعة العمل على توفير البيئة المحفزة والجاذبة لاستقطاب العلماء المتميزين من مختلف أنحاء المملكة والعالم، وتبني ورعاية الطلبة المبدعين والموهوبين في مجالات الصناعات القائمة على المعرفة، وهذا هو ما تعمل عليه الفرق المكلفة بإنشاء الجامعة والتي تطلعني باستمرار على تقدم مقترحاتها وتقدم أعمالها.
    هل سيكون للجامعة دور في دفع عجلة التنمية المستدامة في المملكة إلى الأمام؟
    ما من شك أن هذا من أهم أهداف هذه الجامعة، ونأمل أن تعمل بحوثها العلمية على تعزيز وتفعيل خطط التنمية في كل المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، حيث تتميز الجامعة بارتباطها بالقطاع الصناعي للعمل سوياً على البرامج التي من شأنها أن تدعم الصناعات الوطنية والقطاع الأهلي، إضافة لدعم وإنشاء صناعات جديدة تقوم على المعرفة وتحويل الأفكار المبتكرة والاختراعات إلى مشاريع اقتصادية يستفيد منها الوطن والمواطن إن شاء الله.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    مستوى قياسي جديد.. النفط فوق 90 دولارا مع اقتراب الشتاء وتراجع الدولار

    - لندن ـ رويترز والفرنسية: - 09/10/1428هـ
    ارتفع النفط إلى مستوى قياسي جديد فوق 90 دولارا أمس، مدفوعا بموجة شراء من جانب المستثمرين بسبب شح مخزونات الوقود مع اقتراب الشتاء وتراجع الدولار. لكنه تراجع في وقت لاحق من جلسة التداولات أمس.
    وصعد الخام الأمريكي أثناء التداولات 33 سنتا إلى 89.8 دولار للبرميل بعدما قفز قبل دقائق إلى 90.07 دولار للبرميل مسجلا أعلى مستوى له على الإطلاق. وتراجع خام برنت بمقدار ست سنتات إلى 84.54 دولار، لكنه تراجع في وقت لاحق من جلسة التداولات أمس.
    وتدعم صعود النفط الذي شهد ارتفاع الخام الأمريكي إلى مستويات قياسية على مدى ستة أيام متتالية بتراجع غير مسبوق للدولار وهو ما عزز أسعار جميع السلع المقومة بالدولار.
    وبلغ متوسط سعر النفط هذا العام أعلى بقليل من 67 دولارا للبرميل غير أنه يواصل الصعود إلى مستواه القياسي بعد حساب التضخم والذي سجله في نيسان (إبريل) 1980 عند 101.70 دولار بعد عام من الثورة الإيرانية. وأثار ارتفاع الأسعار قلق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي ربما تدعو إلى اجتماع رسمي مبكر لمناقشة زيادة جديدة في الإنتاج. وستبدأ "أوبك" العمل بزيادة في المعروض اتفقت عليها الشهر الماضي بواقع 500 ألف برميل يوميا في أول تشرين الثاني (نوفمبر).
    ورغم ارتفاع مخزونات الوقود بالولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم الأسبوع الماضي إلا أن مخزونات النفط كانت أقل بنحو 4 في المائة عن مستوياتها قبل عام كما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بنسبة 7 في المائة عن مستوياتها قبل عام أيضا. وتدعمت مكاسب النفط أيضا بتصاعد التوترات بين تركيا ومتمردي حزب العمال الكردستاني الذين يتخذون من شمال العراق قاعدة لهم حيث يشعر المتعاملون بالقلق إزاء إمكانية انقطاع صادرات العراق من حقول النفط الشمالية.
    وقال محللون في شركة "سوكدين" للوساطة "أن أسعار النفط تتأثر بضعف الدولار
    ومخاوف بشأن عدم كفاية العرض العالمي" لتلبية الطلب.
    وتابعت المصادر ذاتها "تضاف إلى ذلك مخاوف جيوسياسية مستمرة توفر عاملا جيدا لارتفاع أسعار الخام".
    ومنذ الإثنين الماضي يسود قلق في الأسواق بسبب تأييد البرلمان التركي تدخلا عسكريا
    محتملا في شمال العراق لضرب قواعد المتمردين الأكراد الأتراك.
    وسيمثل مثل هذا التدخل عامل عدم استقرار جديدا في الشرق الأوسط وسيجعل من الصعب نقل الخام العراقي إلى ميناء جيهان التركي. وأكدت سلطات كردستان العراق الجمعة تصميمها على مواجهة اي تدخل عسكري تركي في أراضي شمال العراق.
    كما تشهد الأسواق قلقا بسبب التوتر القائم بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي.
    من جهة أخرى، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الأسبوع الماضي المستوى الضعيف
    لمخزونات الدول المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
    وشهدت مخزونات الخام في نيويورك تراجعا بنسبة 4 في المائة خلال عام في حين شهدت المنتجات المكررة وضمنها الديزل وفيول التدفئة التي تخضع لمراقبة مستمرة مع اقتراب الشتاء، تراجعا بنسبة 7 في المائة . كما أثر ضعف الدولار في ارتفاع اسعار النفط. وتراجع الدولار ليبلغ سعره 1.4319 مقابل اليورو صباح أمس. ويزيد الدولار الضعيف القدرة الشرائية للمستثمرين خارج منطقة الدولار بالنسبة للمواد المسعرة بالدولار ما يحفز الطلب.







    "المركزي الأوروبي": لن نضطر للرد على ارتفاع النفط

    - واشنطن – رويترز: - 09/10/1428هـ
    كشف اكسل ويبر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي أمس الجمعة أن البنك لن يضطر للرد على الصعود القياسي في أسعار النفط إلا إذا استقرت على نحو مستدام عند مستوى مرتفع.
    وقال في تصريحات للصحافيين قبل اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى "إننا نتحرك على أساس التطورات متوسطة الأجل.
    وأضاف"أفترض أن جانبا من النمو في سعر النفط سيعود إلى طبيعته... إذا استمر سعر النفط عند مستواه المرتفع فسيضعف ذلك النمو بشدة". وتابع "ينبغي عدم النظر إلى الحركة الحالية لأسعار النفط على أنها دائمة".
    على صعيد ثان, قال آلان جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في مقابلة نشرت أمس إن صندوقا بمليارات الدولارات تقوم بنوك كبرى بإنشائه في محاولة لتهدئة أسواق المال المضطربة ربما يضر أكثر مما ينفع.
    ووفقا لما ورد في موجز للتقرير نشر على موقع مجلة "ايمرجينج ماركتس" (الأسواق الصاعدة) على شبكة الإنترنت فقد قال جرينسبان إن الصندوق الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي ينطوي على خطر إلحاق مزيد من الاضرار بالثقة المهتزة بالفعل في الأسواق وربما يؤدي إلى "مضاعفات خطيرة" على حد وصف التقرير. ويهدف الصندوق الذي أعلنت عنه الأسبوع الماضي بنوك سيتي جروب وبنك أوف أمريكا وجيه.بي مورجان تشيس إلى الحيلولة دون التخلص بثمن بخس من سندات بمليارات الدولارات مرتبطة بالرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة وأدوات دين أخرى موضوعة فيما يسمى بأوعية الاستثمار المهيكل. وتصدر مجلة "يمرجينج ماركتس" بالتزامن مع الاجتماعات نصف السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8 / 10 / 1428هـ

    "أوبك" تنظر للسوق باعتبارها تتحدى المنطق ولا يمكن ترويضها

    - بيج ماكي وإليكس لولر من لندن - رويترز - 09/10/1428هـ
    ربما تتحول محادثات منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" في الرياض الشهر المقبل إلى اجتماع لدراسة زيادة إنتاج النفط غير أن أغلب أعضاء المنظمة يعتقدون أنه ليس بوسعهم فعل شيء لترويض سوق يقولون إنها تتحدى المنطق.
    وبينما يشاطر وزراء أوبك حكومات البلدان المستهلكة مخاوفها بشأن النفط الذي بلغ مستوى قياسيا فوق 89 دولارا للبرميل إلا أن بعض أعضاءها الـ 12 يقولون إن ضخ المزيد من النفط لن يفلح في احتواء زيادة في الأسعار مدفوعة بمضاربات وضعف الدولار وتوترات سياسية في الشرق الأوسط.
    وقال مصدر رفيع في أوبك "سوق النفط تخرج عن نطاق السيطرة. أموال الاستثمار تحرك الأسعار بدرجة أكبر من العوامل الأساسية. "ليس بوسع المنتجين فعل شيء. ضخ المزيد من النفط لن يترك أثرا يذكر".
    وتحدث مسؤولون من أوبك بمنطق مشابه خلال اجتماع الشهر الماضي حيث قالوا إن سعر النفط مرتفع للغاية لكن الأسواق العالمية بها ما يكفي من الإمدادات. وكان النفط في ذلك الحين أدنى بقليل من مستوى 80 دولارا للبرميل.
    وفي لفتة إلى المستهلكين اتفقت أوبك في فيينا على زيادة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا من أول تشرين الثاني (نوفمبر) وتسهم السعودية بنصيب الأسد من تلك الإمدادات الإضافية. وكانت السعودية التي قالت وفود إنها كانت تأمل في مفاجأة السوق ودفع الأسعار للانخفاض هي القوة الدافعة وراء زيادة الإمدادات وهي الخطوة التي لاقت معارضة حتى اللحظات الأخيرة من أعضاء آخرين مثل فنزويلا وإيران.
    وبموجب اتفاق أوبك تزيد الرياض إمداداتها إلى تسعة ملايين برميل يوميا من نحو 8.7 مليون برميل يوميا الآن. ولم تصدر عن المملكة تعليقات علنية بخصوص الزيادة الأخيرة في الأسعار وما إذا كان من الضروري أن تتدخل أوبك ثانية. وأخفقت الزيادة الإنتاجية الوشيكة في كبح الاتجاه الصعودي لأسعار النفط وهو ما أصاب البعض في أوبك بخيبة أمل، وكان مؤشرا على أن السعر لم يعد يعكس العوامل الأساسية للعرض والطلب. وقال مصدر في المنظمة "بالتأكيد أوبك قلقة إزاء ارتفاع أسعار النفط لكن ذلك لا علاقة له بالخام.. زبائننا لا يأخذون المزيد من النفط".
    ويشعر المستهلكون الذين تمثلهم وكالة الطاقة الدولية بالقلق من تراجع المخزونات عندما يصل الطلب إلى ذروته مع دخول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.
    وقالت الوكالة الأسبوع الماضي إن مخزونات النفط لدى البلدان أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت في آب (أغسطس) إلى مستوى يعادل حجم الطلب في 53.5 يوم وهو أدنى من المتوسط في خمس سنوات وتوقعت شح المعروض في الشتاء. ويجتمع زعماء دول أوبك في تشرين الثاني (نوفمبر) في العاصمة السعودية الرياض في ثالث قمة لهم وهو حدث يعد عادة منتدى للحديث ولا يسفر عن أي قرارات بشأن سياسة المعروض. وقال اودين اجوموجوبيا وزير النفط النيجيري لـ "رويترز" أمس الأول إن وزراء أوبك سيعقدون اجتماعا غير رسمي هناك وقد يحولونه إلى مؤتمر رسمي إذا استلزم الأمر تحركا على صعيد الإنتاج. وتابع "توقعنا أن نراجع في الرياض قرارنا في فيينا وسننظر في الوضع وكيف يتطور وإن كانت هناك حاجة لتدخل جديد ومن ثم فهذا غير مستبعد". غير أن الوزير النيجيري كانت متشككا أيضا فيما إذا كانت زيادة المعروض ستهدئ الأسعار.
    وقال "لست متأكدا أن مزيدا من النفط في السوق سيؤثر مباشرة في السعر في المدى القصير". ولدى أوبك ما يكفي من الاحتياطيات النفطية التي تمكنها من زيادة كبيرة في المعروض إذا تطلب الأمر. وبدءا من أول تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل, سيرتفع المعروض المستهدف لبلدان أوبك العشرة الملزمة بقرارات الإنتاج - وهي جميع الأعضاء عدا العراق وأنجولا - إلى 27.25 مليون برميل يوميا. وتشير تقديرات إلى أنه عام 2005 عندما كان أغلب أعضاء أوبك يزيدون الإنتاج بشكل سريع لتهدئة الأسعار المتصاعدة تبنت المنظمة سقفا للإنتاج يبلغ 28 مليون برميل يوميا وعرضت أكثر من ذلك في بعض الأشهر.
    ورفعت السعودية في ذلك الوقت إنتاجها إلى نحو 9.5 مليون برميل يوميا. وتملك السعودية أغلب الطاقة الإنتاجية الفائضة لأعضاء أوبك وتقول إن بإمكانها ضخ ما يصل إلى 11.3 مليون برميل يوميا. وتشير بعض التقديرات إلى تزايد الحاجة لإمدادات أوبك هذا العام. وتقدر أرقام أوبك حجم الطلب على نفطها في الربع الأخير من العام عند 31.43 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 30.61 مليون برميل يوميا تمثل الإنتاج في أيلول (سبتمبر).
    وأبدت واشنطن قلقها من أسعار النفط "شديدة الارتفاع" وقالت إن هناك بواعث قلق بشأن إمدادات الخام. لكن أوبك ترى أن استمرار ارتفاع الأسعار لن يلحق ضررا كبيرا بالاقتصاد العالمي. وقال اجوموجوبيا "بالنسبة لمن يحتاجون إلى الطاقة ربما يكون سعر 100 دولار للنفط غير مخيف بحسب قدرتهم على استيعاب ذلك السعر. قد تكون الاقتصادات في الغرب مختلفة قليلا. أوبك تنظر إليها كسوق عالمية".







    الأوروبيون يرتابون من الصناديق الحكومية الآسيوية.. لكنهم يحتاجون إليها

    - إميلي كيسر من واشنطن – رويترز - 09/10/1428هـ
    صناديق الاستثمار المملوكة لحكومات هي أوعية استثمارية غنية وغامضة ومرهوبة بشكل متزايد في بعض الأوساط المالية الغربية لكنها قد تكون هي بالتحديد ما تحتاج إليه أسواق المال المضطربة في الوقت الراهن بشرط أن يتفق الجميع على القواعد.
    وفي حين يستعد المسؤولون الماليون من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى للقاء على هامش اجتماع الخريف لصندوق النقد الدولي هذا الأسبوع تحظى هذه الصناديق باهتمام متزايد. ويعتزم وزراء مالية مجموعة السبع مناقشة، كيف يمكن لهذه الصناديق التي تسيطر على ما يقدر بنحو 2.2 تريليون دولار على النظام المالي العالمي. ويعقدون كذلك اجتماعا تحضره دول مثل الصين والكويت والسعودية التي تسيطر على صناديق استثمار كبيرة. وقال سايمون جونسون كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي إن صناديق إدارة الثروات الحكومية ربما تكون قد لعبت دورا ساعد على تحقيق الاستقرار أثناء اضطرابات أسواق المال هذا الصيف بتدخلها لشراء أصول في الوقت الذي تخاذل فيه مستثمرون آخرون عن التقدم للشراء.
    ولكن بعض أعضاء مجموعة السبع لا يشعرون بالارتياح. فهذه الصناديق قائمة منذ عشرات السنين والصندوق الكويتي يرجع تاريخه إلى عام 1953 لكن مع تزايد قدراتها المالية فإنها بدأت تثير بعض الشكوك السياسية والاقتصادية. فمن سينظم أنشطة هذه الصناديق التي تتسم بالسرية وتثير القلق؟ ومن سيراقب التدفقات عبر الحدود لهذه المبالغ الضخمة؟ وماذا إذا سعى أحد هذه الصناديق إلى زعزعة استقرار الأسواق لتحقيق مكاسب سياسية؟ وكيف يمكن ضمان حماية الأمن القومي عندما تسعى صناديق تسيطر عليها حكومات إلى الاستثمار في شركات من قطاعات حساسة؟
    ويقول توماس ميرو نائب وزير المالية الألماني "نريد أن نرى ما إذا كان يمكن التوصل إلى قواعد متفق عليها للسلوك." وأضاف أن مثل هذه القواعد قد تعزز " الصراحة والثقة بالتعاملات." لكن الثقة تبدو مفقودة. ففي أيار (مايو) عندما اشترى صندوق الاستثمار الصيني حصة 10 في المائة بلغت قيمتها ثلاثة مليارات دولار في شركة بلاكستون للاستثمار في الأسهم، طلب مشرع أمريكي إجراء تحقيق اتحادي في تداعيات ذلك على الأمن القومي.
    ومن جانبه أصر الصندوق الصيني الذي يدير أموالا قدرها 200 مليار دولار على أنه سيلتزم بالشفافية في تعاملاته ولن يسهم في زعزعة استقرار الأسواق. وقال رئيس الصندوق في وقت سابق هذا الأسبوع إن سياساته الاستثمارية ستدفعها العوامل التجارية وليست السياسية.
    وصناديق إدارة الثروات تخدم أغراضا مختلفة في دول مختلفة ولكنها عادة ما تستخدم سواء لاستثمار فوائض للأجيال القادمة أو لتحقيق عائدات أكبر من الاحتياطيات النقدية العادية. ودعا صندوق النقد إلى نظام مكاشفة طوعي لضمان أن تعمل صناديق الاستثمار الحكومية حسب القواعد الدولية. لكن المشكلة هي أن العديد من هذه الصناديق له سجل طويل من حماية سياساتها الاستثمارية ولن يكون حريصا على الإفصاح عنها.
    وقال جونسون إن الاضطرابات في أسواق الائتمان في الفترة الأخيرة ألقت الضوء على الحاجة إلى الشفافية وهذه ستكون على الأرجح الكلمة المحورية في محادثات مجموعة السبع.
    لكن نظام المكاشفة الطوعي قد لا يصل إلى حد القضاء على مخاوف بعض الدول الغربية، لكن هذه الدول أحجمت عن الدفع من أجل تشديد الإجراءات التنظيمة وهي توازن بين حماية المصالح الوطنية من ناحية والوصول إلى درجة سياسات الحماية الاقتصادية من ناحية أخرى.
    وفيما يتعلق بأسواق المال العالمية ستتوافر بضعة تريليونات من السيولة الإضافية خاصة في أوقات أزمات مثل أزمة الائتمان عندما يسعى المستثمرون إلى تجنب المخاطر. ويقدر ستاندارد تشارترد أن أموال صناديق الاستثمار الحكومية قد تبلغ 13.4 تريليون دولار خلال عشر سنوات وتوقع ان نسبة كبيرة من هذه الأموال ستوجه إلى الأسهم والسندات وصناديق التحوط وشركات الاستثمار في الأسهم في الأسواق المتقدمة والناشئة على حد سواء. وكتب جيرار ليون كبير الاقتصاديين في "ستاندارد تشارترد" في مذكرة بحثية يقول "الدول الغربية قد تحتاج إلى قبول صعود صناديق الاستثمار الحكومية كبادرة جديدة على تحول الاقتصاد العالمي وقد تنتهز هذه الفرصة للعمل مع الأسواق الناشئة مثل الصين وروسيا وغيرها على التوصل إلى قواعد مشتركة."

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-12-2007, 09:43 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 3 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 10:44 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 5 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 18-08-2007, 09:46 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 23 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 09:37 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 27-01-2007, 09:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا