البرنامج التأهيلي لشهادة محاسب إداري معتمد CMA

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  11 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الأسهم السعودية تمارس سياسة «الصعود غير المنظم» في انتظار نتائج القياديات
    نظام «تداول» الجديد يبدأ تفعيل خدمة أوامر «قبل الافتتاح» و«ذات الصلاحية».. اليوم


    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  11 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: محمد الحميدي
    واصلت سوق الأسهم السعودية صعودها في تداولات الأمس بعد أن ارتفع المؤشر العام 0.79 في المائة، ضمن سياسة معتمدة على الصعود غير المنتظم نتيجة الأجواء التي تلف بقوى التداولات ترقبا لنتائج الشركات الكبرى القيادية التي ستكون مساهما رئيسيا في توجيه حركة السوق خلال الفترة المقبلة.
    ويقول لـ«الشرق الأوسط» حسن بن عبد الله القاضي وهو محلل فني سعودي أن عمليات الصعود المتفاوتة في معدلات النقاط ونسبها تمثل سلوكا متوقعا في عرف التحليل الفني خلال هذه المرحلة بالذات من عمر التداولات إذ أن الأجواء المحيطة حاليا وظروف الترقب والانتظار لنتائج الشركات تدعم من سياسة الصعود غير المنتظم، مفيدا أن الارتفاعات هذه لا يمكن تصنيفها بأنها حقيقية.
    وأبان القاضي أن ارتفاع المؤشر مهما بلغت معدلاته لا يمكن الوثوق به أو الركون إلى نتائجه التي ينتهي إليها نهاية فترة التعاملات اليومية باعتبار قدرة قوى السوق على استيعاب طبيعة التوقيت الحالي وطبيعة مرحلة الانتظار، وعلى ذلك يصعب أن تغامر الصناديق الاستثمارية ومديرو المحافظ في الدخول القوي وإنما ترتضي الترقب كسياسة احتياطية واحترازية وعلى ذلك لا يمكن اعتماد الارتفاعات بالحقيقة وتصنف تحت ما يسمى بالصعود غير المنتظم.
    وذهب القاضي إلى توقع أن تتشكل مسار جديد في رحلة مقاومة المؤشر العام ودعومه نظير ما قدمته التداولات فور بدء أعمالها بعد إجازة عيد الفطر بالقفزة النقطية المحققة تجاوزت الاعتبارات الفنية بنحو 50 نقطة (جاب آب)، مما يتشكل عبر الرسومات الفنية بتحول جديد في المقاومة وترشيح أن تكون نقطة الدعم 7950 نقطة عند نجاح المتداولين في ترسيخها وتحولها إلى أرض صلبة للانطلاق من عندها.
    وأضاف القاضي أن نقطة المقاومة الجديدة عند نجاح المؤشر في الصمود فوق مستوى 7950 نقطة ليبقى حاجز 8300 نقطة إلى 8500 نقطة، بينما يرشح في حال فشل المؤشر العام في مهمته إلى ازدياد عمق مستويات الدعم إلى حدود 7300 نقطة. لافتا في الوقت ذاته وبعيدا عن هذه التنبؤات الفنية، أن شركات المضاربة ربما تسير في مستواها الحالي إذ تعتمد على مزاجية المضارب وهواه في تحريك محفظته.
    وتتواكب هذه الرؤية مع حالة الترقب التي تعيشها قوى السوق حاليا منتظرة نتائج بعض الشركات الكبرى التي من شأن أسهمها الدفع وتحريك المؤشر في الاتجاهين، وهي تحديدا شركة سابك، وشركة الاتصالات السعودية، وشركة الكهرباء السعودية، إذ سيترتب على نتائج تلك الشركات تحديد هوية حركة المؤشر في المرحلة المقبلة.
    وتؤكد مجموعة بخيت الاستثمارية على موقعها بأن المستثمرين في السعودية لا يزالون يترقبون استكمال إعلان النتائج المالية للشركات القيادية وعلى وجه الخصوص سهم «سابك» التي من المتوقع لها أن تشكل الحافز الأبرز لصعود السوق في الفترة المقبلة.
    وأوضحت مجموعة بخيت أن نتائج الشركات السعودية المساهمة المعلنة حتى الآن باستثناء القطاع البنكي، وعددها 17 شركة قد أظهرت نمواً في أرباح الربع الثالث 2007 بنسبة 23 في المائة مقارنةً بأرباح الربع الثاني وارتفاعاً بنسبة 8 في المائة لأرباحها للتسعة أشهر 2007 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
    وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية اليومي أغلق أمس على ارتفاع قوامه 0.79 في المائة، تمثل 64.1 نقطة، ليغلق ختام التعاملات عند 8186.7 نقطة، جاءت بتداول 165.4 مليون سهم، بلغت قيمتها الإجمالية 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، نفذت عبر 153.1 ألف صفقة، صعدت خلالها أسهم 61 شركة مقابل انخفاض أسهم 25 شركة من أصل 107 شركات مدرجة يتم تداول أسهمها باستثناء شركتي «أنعام» و«بيشة».
    ويعود القاضي إلى التوقع بأن مطلع الشهر المقبل نوفمبر (تشرين الثاني) سيكون هو مرحلة استقرار السوق وتحديد هوية حركة المؤشر وذلك باعتبار آثار العامل النفسي واستقراء المتداولين لنظام «تداول» الجديد واكتساب مزيد من الثقة إضافة إلى وضوح حول نتائج الشركات القيادية. وفي تطور متصل، أعلنت السوق المالية السعودية «تداول» انه ابتداء من اليوم الثلاثاء سيتم استقبال الأوامر خلال فترة ما قبل الافتتاح في موعدها الاعتيادي وذلك من الساعة العاشرة صباحا، وذلك بعد أن أعلنت «تداول» الأسبوع الماضي اتخاذها إجراءات فنية مؤقتة بخصوص تمديد فترة ما قبل الافتتاح لأول ثلاثة أيام من تشغيل النظام الجديد. كما سيتم استقبال الأوامر «ذات صلاحية أكثر من يوم» ابتداء من اليوم كذلك.








    جني أرباح يوقف تقدم الأسهم الإماراتية.. ويعصف بغالبية البورصات العربية
    صعود جيد في البحرين بدفع من البنوك > انتعاش طفيف في مصر > ارتفاع التداولات في الأردن


    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  11 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    > الأسهم الإماراتية: انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي امس بنسبة 1.53% ليغلق على مستوى 5228.55 نقطة وقد تم تداول ما يقارب 1.21 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.37 مليار درهم من خلال 23335 صفقة. وسجل مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 0.60% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.43% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.68% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضاًً بنسبة 2.63%.
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 69 من أصل 119 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 15 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 48 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وتراجعت اسهم دبي اكثر من 62 نقطة الى مستوى 4835 نقطة متأثرة بموجات بيع كثيفة على سهم اعمار الذي تراجع 1.26% بحجم تداولات بلغ 406 ملايين درهم فيما بلغ حجم تعاملات السوق 2.6 مليار درهم.
    ومن الاسهم التي واصلت تقدمها شعاع كابيتال الذي ارتفع امس 2.2% ليغلق على سعر 6.85 درهم والامارات دبي الوطني الذي كسب حوالي 3% ليغلق على سعر 16 درهما.
    موجة جني الارباح طاولت سوق ابوظبي ايضا الذي تراجع اكثر من 100 نقطة مسجلا حجم تداولات بلغ 1.8 مليار درهم. وجاء سهم «الواحة العالمية للتأجير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 537 مليون درهم موزعة على 190 مليون سهم من خلال 1543 صفقة.
    وحقق سهم «السلام العالمية» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 13.7 درهم مرتفعا بنسبة 14.64% من خلال تداول 324 سهما بقيمة 4439 درهما. وسجل سهم «الجرافات البحرية» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 5.28 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9.43% من خلال تداول 2704 أسهم بقيمة 14277 درهما. > الأسهم الكويتية: شهدت السوق الكويتية عمليات جني أرباح في جلسة الأمس تركزت على قطاعي الخدمات والاستثمار، وفقدت السوق بواقع 55.1 نقطة أو ما نسبته 0.42% ليستقر مؤشرها عند مستوى 13120.1 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 462.3 مليون سهم بقيمة 217 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 12169 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، نجا فقط القطاع غير كويتي من الهبوط الجماعي للقطاعات وأضاف بواقع 48.3 نقطة، في المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 140.7 نقطة وتصدر القطاعات المرتفعة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 131 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم شعاع كابيتال مضيفا بنسبة 7.216% ومقفلا عند سعر 0.520 دينار كويتي، في المقابل تراجع سهم البناء بنسبة 5.714% وصولا إلى سعر 0.330 دينار كويتي وتصدر الأسهم المتراجعة. واحتل المركز الأول بحجم التداولات سهم التخصيص بواقع 39.7 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.238 دينار كويتي.
    وعلى صعيد الأسهم الإماراتية المدرجة في السوق الكويتية، أضاف سهم شعاع إلى قيمته 35 فلسا ليقفل عند سعر 0.520 دينار كويتي بعد تداول 1.5 مليون سهم بقيمة 783.5 مليون دينار كويتي، وتراجع سعر سهم فجيرة بواقع 5 فلوس وصولا إلى سعر 0.380 دينار كويتي بعد تداول 3.8 مليون سهم بقيمة 1.5 مليون دينار كويتي.
    > الأسهم القطرية: على الرغم من الارتفاع القوي لأسعار أسهم بعض الشركات التي كانت غائبة في السابق، إلا أن جني الأرباح على بعض الأسهم القيادية التي حققت ارتفاعات سابقة كان أقوى ولم يسعف السوق لترتفع، وفقدت السوق بواقع 38.89 نقطة أو ما نسبته 0.44 % ليستقر مؤشرها عند مستوى 8860.88 نقطة، وسط تحقيق البنك الخليجي لأرباح بلغت 55.9 مليون ريال قطري وإعلان العديد من الشركات عن أرباح جيدة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 49.6 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار ريال قطري نفذت من خلال 14.45 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 19 شركة واستقرار لسعر سهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 30.41 نقطة، أما بقية قطاعات السوق فانخفضت بقيادة قطاع التأمين الذي تراجع بواقع 227.91 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 155.17 نقطة.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الخليج للمخازن كاسبا بنسبة 9.07% وصولا إلى سعر 43.60 ريال قطري تلاه سهم السلام بنسبة 8.92% ومقفلا عند سعر 17.20 ريال قطري، أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم المطاحن فاقدا بنسبة 3.50% وصولا إلى سعر 47 ريالا قطريا. وتصدر سهم الخليجي الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 17.2 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 13.50 ريال قطري. > الأسهم البحرينية: أنهت السوق البحرينية تداولاتها ليوم أمس على ارتفاع بلغت نسبته 0.68% بفضل الأداء الايجابي لقطاع البنوك، وانهي المؤشر تداولاته عند مستوى 2624.66 نقطة كاسبا بواقع 17.68 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 2.5 مليون سهم بقيمة 770.2 ألف دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بواقع 57.51 نقطة تلاه قطاع التأمين بواقع 9.50 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 4.73 نقطة، في المقابل استقر أداء بقية قطاعات السوق دون تغير.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم مصرف البحرين الإسلامي مضيفا بنسبة 2.97% وصولا إلى سعر 0.520 دينار بحريني، أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم استيراد فاقدا بنسبة 4.46% وصولا إلى سعر 0.922 دينار بحريني. واحتل المركز الأول بحجم التداولات سهم بنك الإثمار بواقع 1.3 مليون سهم ومستقرا دون تغير عند سعر 0.500 دولار أميركي.
    > الأسهم العمانية: واصل قطاع الخدمات والتأمين بممارسة الضغط على مؤشر السوق العمانية في جلسة يوم أمس مستكملا لعمليات جني الأرباح التي حققها، وبعد الارتفاع القوي الذي حققه المؤشر في اللحظات الأولى من التداولات عاود للهبوط لينهي جلسة يوم أمس فاقدا بنسبة بسيطة بمقدار 0.050% وبواقع 3.95 نقطة ليقفل عند مستوى 7872.420 نقطة، وبتراجع للسيولة قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.5 مليون سهم بقيمة 13.5 مليون ريال قطري نفذت من خلال 3846 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 20 شركة واستقرار لأسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.780% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.300%، في المقابل تراجع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.540%.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الخدمات المالية كاسبا بنسبة 9.35% وصولا إلى سعر 0.234 ريال عماني، أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم المياه المعدنية فاقدا بنسبة 6.25% وصولا إلى سعر 0.165 ريال عماني. واحتل المركز الأول بحجم التداولات سهم الجزيرة للخدمات بواقع 7.3 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.339 ريال عماني. أما سهم العمانية للاتصالات فكان له نصيب الأسهم بقيم التداولات وبواقع 2.5 مليون ريال عماني ومتراجعا إلى سعر 1.725 ريال عماني.
    > الأسهم المصرية: ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل طفيف فى ختام تعاملات أمس الاثنين بدعم من صعود عدد من الأسهم القيادية والكبرى فى السوق، لتكسر حاجز الانخفاض الذي استمر على مدار الأيام القليلة الماضية بدافع من تواصل عمليات جني الأرباح.
    وكسب مؤشر case 30 الشهير الذى يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو 11.6 نقطة بنسبة 0.13% وأغلق على 8889.5 نقطة، بتداولات بلغت نسبتها 1.3 مليار جنيه (234.6 مليون دولار).
    وارتفع سهم أوراسكوم تيليكوم بنحو 0.12% مسجلا 67 جنيها، وموبينيل بنسبة 0.03% وأغلق على 181.6 جنيه، والمجموعة المالية «هيرميس» بنحو 0.98% مسجلا 48.3 جنيه.
    كما ارتفع سهم مدينة نصر للاستثمار العقاري بنسبة 1.5% مسجلا 49.8 جنيه، ومصر الجديدة للاستثمار العقاري بنحو 1% وأغلق على 482.5 جنيه.
    وفى المقابل تراجع سهم البنك التجاري الدولي (مصر) بنحو 1.2% وأغلق على 77.1 جنيه، والعز لصناعة حديد التسليح بنسبة 0.5% مسجلا 52.3 جنيه، والمصرية للاتصالات بنسبة 0.4% وأغلق على 17.8 جنيه.
    > الأسهم الأردنية: ارتفع التداول الاجمالي في البورصة الاردنية امس وسط تحول في توجهات المستثمرين اتسمت في تحقيق الارباح وارتداد المؤشر العام من عند حواجز مقاومة مع بقائه في المنطقة الخضراء.
    وبلغ التداول الاجمالي 114 مليون دينار والمؤشر القياسي 6629 نقطة مرتفعا بنسبة 0.29 بالمائة.
    وقال مدير وحدة الابحاث والتحليل المالي في البنك الاهلي الاردني طلال طوقان ان ما حصل في السوق يوم امس هو ارتداد طبيعي مع نشوء فارق سعري بين كلف المستثمرين والأسعار الحالية ما دفع باتجاه تحقيق الارباح.
    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 114.2 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 42.3 مليون سهم نفذت من خلال 23215 عقدا.
    وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6629 نقطة بارتفاع نسبته 0.29 بالمائة مقابل 6610 ليوم التداول السابق. ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها والبالغ عددها 170 شركة مع إغلاقاتها السابقة تبين ان 69 شركة أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار اسهم 78 شركة أظهرت 23 شركة استقرارا في أسعار أسهمها.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    أسعار النفط تبدأ بالتراجع ومسؤول ليبي لا يستبعد تسجيل 100 دولار للبرميل

    نيويورك ـ لندن: «الشرق الأوسط»
    تراجعت أسعار النفط أثناء التعاملات أمس وسجل الخام الاميركي من نوع غرب تكساس المتوسط للعقود الآجلة تسليم شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل 85.40 دولار للبرميل بانخفاض مقداره 1.21 دولار عن سعر الإقفال يوم الجمعة الماضي. في الوقت نفسه سجل مزيج برنت بحر الشمال 82.37 دولار للبرميل بانخفاض مقداره 1.39 دولار عن سعر الإقفال يوم الجمعة الماضي أيضا.
    وكان الخام الاميركي قد سجل أثناء التعاملات ليلة الجمعة رقما قياسيا جديدا هو 90.02 دولار للبرميل بعد اندلاع المواجهات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني والتي امتدت إلى شمال العراق.
    وذكر الخبراء أن الانخفاض بمثابة تصحيح للأوضاع وتوقعوا استمرار انخفاض الأسعار خلال الأيام المقبلة وذكر خبراء مصرف كومرتس بنك الالماني أن ارتفاع السعر فوق حاجز 90 دولارا يرجع إلى المضاربات في الأسواق.
    من ناحية أخرى سجل متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج منظمة الاوبك يوم الجمعة الماضي 81.55 دولار بزيادة قدرها 55 سنتا عن سعر الإقفال يوم الخميس الماضي حسبما أفادت الامانة العامة للمنظمة أمس في فيينا.
    من جانب آخر، قال محمد العليم القائم بأعمال وزير النفط الكويتي أمس ان التطورات السياسية ونقص الطاقة التكريرية وراء ارتفاع أسعار النفط العالمية وان زيادة قدرها 500 الف برميل يوميا اتفقت عليها اوبك ستؤثر ايجابيا على السوق.
    من جهته، قال أكبر مسؤول بقطاع النفط في ليبيا عضو منظمة أوبك شكري غانم أمس ان أسعار النفط المتداولة قرب مستوى قياسي مرتفع عند 90 دولارا للبرميل قد تبلغ 100 دولار بسبب التوترات السياسية والمضاربات.
    وأبان غانم لرويترز عبر الهاتف قائلا «إذا استمرت هذه المضاربات والعوامل السياسية فلن أندهش اذا وصل ـ سعر النفط ـ الى 100 دولار».
    في المقابل، حذرت «مجموعة مراقبة الطاقة» (اينيرجي ووتش غروب) أمس من ان الانتاج العالمي للنفط بلغ ذروته عام 2006 وسيتراجع الى النصف بحلول العام 2030، وذلك خلال مؤتمر حول «الذروة النفطية» نظم في لندن. ولفت المعهد المتمسك بفرضية «الذروة النفطية» الى ان «ذلك سيولد نقصا في الانتاج سيكون من الصعب سده بالرغم من اللجوء المتزايد الى الوقود العضوي والطاقة النووية ومصادر الطاقة البديلة».
    وبحسب الارقام الصادرة عن المعهد، فان الانتاج النفطي العالمي بلغ 81 مليون برميل في اليوم عام 2006 وسيتراجع الى 58 مليون برميل في اليوم عام 2020 وصولا الى 39 مليونا عام 2030، بتراجع اكثر من 50% عن مستوياته الحالية. وتتعارض فرضية تراجع الانتاج النفطي العالمي هذه مع توقعات وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع ان يصل الانتاج الى 105 ملايين برميل في اليوم عام 2020 وإلى 116 مليون برميل في اليوم عام 2030.







    تقرير: دول الخليج تستثمر 115 مليار دولار في قطاع التصنيع
    إطلاق معرض الشرق الأوسط للتصنيع في ديسمبر المقبل



    دبي: «الشرق الاوسط»
    تستثمر دول مجلس التعاون بقوة في قطاعاتها التصنيعية يشجعها على ذلك النمو الاقتصادي القوي الذي يقود الطلب على المنتجات والمواد المصنعة. ووفقا لشركة الابحاث «بروليدز»، فإن القيمة الإجمالية لجميع المشاريع الصناعية غير النفطية في المنطقة تتجاوز 115 مليار دولار.
    وسيكون إطلاق معرض الشرق الأوسط للتصنيع الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 9-12 ديسمبر (كانون الاول) المقبل بمثابة منصة توفر الفرصة للمصنعين الإقليميين للالتقاء مع الموردين الاقليميين والدوليين. اضافة لذلك، يتطلع منظمو المعرض إتاحة الفرصة للمشاركين للتحدث مع اللاعبين الصناعيين الأساسيين وصانعي القرار مثل المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة. وقال تريفور بونت، مدير معارض المجموعة في «آي آي آر الشرق الاوسط» ان القطاع الصناعي يحقق حاليا معدلات نمو سنوية تتجاوز 22% وان هذه الموجة الجديدة من المصنعين تلبي احتياجات الاقتصاد الجديد من خلال تزويده بالآلات والمعدات للقطاعات الصناعية ذات الصلة بالإنشاءات وتصنيع السفن والبنية التحتية وتوليد الطاقة والتجزئة. وأضاف ان القطاعات التقليدية المتمثلة بالنفط والغاز لا تزال ذات اهمية حيوية للاقتصاد الاقليمي الا ان نجاح سياسات التنويع هو الذي يقود النمو في القطاع غير النفطي. ودلل على ذلك بأنه يتم حاليا في الإمارات العربية المتحدة استثمار أكثر من 25 مليار دولار في قطاعات تصنيع الآلات والمرافق والمعدات. وتخطط ابوظبي لسلسلة من المدن الاقتصادية توفر حوافز ضخمة مثل ملكية اجنبية بنسبة 100% والاعفاء من الضرائب. وتشمل المدينة الاقتصادية الاولى في ابوظبي (ايكاد 1) مناطق حرة للمعادن الأساسية ومنتجات البناء والتشييد والالكترونيات وتصنيع البلاستيك والسيارات، واستقطبت الى الآن استثمارات بقيمة 2.99 مليار دولار. واستقطبت «ايكاد 2» الى الآن استثمارات بقيمة 1.63 مليار دولار بمشاريع جديدة تشمل انظمة التكييف المركزي (التشيلر) والمعدات الهندسية وصناعة نوافذ وابواب الالمنيوم. اما مدينة دبي الصناعية فهي تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة ملياري دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
    وفي السعودية التي تعد قاعدة صناعية كبيرة، فإن القيمة الإجمالية التقديرية للمشاريع الصناعية القائمة تتجاوز 50 مليار دولار. وبدأت السعودية بالفعل بتسريع نمو قاعدتها الصناعية من خلال اقامة العديد من المناطق الصناعية. ويتم حاليا تطوير احدث هذه المناطق، وهي مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بالقرب من ميناء جدة على البحر الاحمر باستثمارات مبدئية تصل الى 26.6 مليار دولار.
    وتخطط البحرين لاستثمارات تصل الى 5 مليارات دولار لمجموعة من المبادرات الصناعية في قطاعات المعادن من خلال 15 مشروعا في قطاع الألمنيوم بقيمة اجمالية تصل الى 142 مليون دولار. وتشهد البحرين ايضا مشاريع تنموية واسعة في قطاع الفولاذ بمشاريع رئيسية مثل مصنع الستانلس ستيل بتقنية التبريد التابع لشركة الستانلس ستيل، والذي ستصل تكاليفه عند الانتهاء منه الى اكثر من 200 مليون دولار. وتتطلع قطر الى استقطاب استثمارات بقيمة 15 مليار دولار لدفع قطاعها الصناعي. ويقدر نمو الطلب الخليجي على الآلات والمعدات بنسبة 22% سنويا.
    وينعقد بموازاة معرض الشرق الاوسط للتصنيع مؤتمران متخصصان؛ الاول هو قمة الشرق الاوسط للتصنيع الاستراتيجي والثاني مؤتمر روتيت المصمم لتحسين اداء جميع انواع الاجهزة الدوارة. ومن المواضيع الرئيسية التي ستناقش في المؤتمر سبل خلق شراكات ناجحة بين القطاعين العام والخاص؛ استقطاب الاستثمارات الاجنبية المباشرة وتقييم الموارد الجديدة لرؤوس الاموال الاستثمارية. كما سيتم عقد العديد من ورش العمل والحالات الدراسية التي تحيط بالابتكار والانتاجية الصناعية والتصنيعية .

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    إدارة المواريث تدخل على خط الاستفادة من السيولة العالية في منطقة الخليج
    1.8 تريليون دولار حجم ثروات الأفراد في 2010


    أبوظبي: سلمان الدوسري
    كلما زادت السيولة العالية تدفقا على منطقة الخليج، كلما ظهرت خطط وأفكار جديدة للاستفادة من حجم هذه السيولة غير المسبوقة بالمنطقة. هذه المرة جاء الدور للبحث عن حصة من حجم المواريث للأثرياء الخليجيين، الذين بالتأكيد سيبحثون عمن يساعدهم في توزيع إرثهم، وفق مظلة رسمية.
    وتخطط السلطات المصرفية البحريني للاستفادة من حجم ثروات الأفراد بالمنطقة، والتي يتوقع أن تصل إلى 1.8 تريليون دولار خلال الثلاثة الأعوام المقبلة، والتي جاءت إثر الارتفاع المتنامي للسيولة الكبيرة المتزايدة بالمنطقة، إلا أن هذه الخطط البحرينية لا تتعلق بإدارة الثروات فحسب، بل أيضا تأسيس مظلة رسمية وقوانين مرنة، تساعد على تحقيق إدارة المواريث بشكل عادل ونظامي سليم. وأعلن مصرف البحرين المركزي أمس أنه أسس نوعا جديدا من التراخيص يهدف إلى تسهيل القيام بأعمال الصيرفة الخاصة من البحرين، وهو ما يفتح الباب أمام مرونة أكبر أمام المؤسسات المتخصصة في القيام بإدارة الثروات الشخصية بالمنطقة، وهو ما لا يتوفر في أنظمة المؤسسات المصرفية في منطقة الخليج، كما يسمح بإدارة المواريث لهذه الثروات.
    وبحسب مصرف البحرين المركزي، فإن التوقعات تشير إلى أن حجم ثروات الأفراد بالمنطقة سيرتفع إلى 1.8 تريليون دولار في عام 2010. ويشير المصرف البحريني المركزي إلى أن حجم هذه الثروات لدى الأفراد يبلغ حوالي 1.3 تريليون دولار حاليا، وتأخذ السلطات المصرفية البحرينية في اعتبارها، من خلال توقعاتها هذه، السيولة الكبيرة المتزايدة والتقارير الصادرة من بعض المؤسسات العالمية. ويقدر عدد الأثرياء الخليجيون بنحو 240 ألف مليونير خليجي. ويشمل مصطلح إدارة الثروات جميع من يملكون أكثر من مليون دولار (نقدا)، حيث تقوم المصارف بإدارة الثروات عبر توزيعها على استثمارات متعددة في أسهم أو سندات أو محافظ عقارية أو ودائع بنكية. وبحسب القرار الجديد لمصرف البحرين المركزي، ستسمح رخصة الصيرفة الخاصة بمزاولة كافة الأنشطة ذات الصلة بأعمال الصيرفة والاستثمار والخدمات المالية والتي تستهدف أصحاب الثروات. كما سيسمح للمرخص لهم تحت هذه الرخصة الجديدة بتقديم مجموعة واسعة من خدمات إدارة الأصول والثروات بما في ذلك الاستثمار والخدمات الاستشارية والخدمات التمويلية والصيرفة، إضافة الى التخطيط في أمور الإرث والتعاقب. وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» مع أحمد عبد العزيز البسام، مدير إدارة التراخيص والسياسات بمصرف البحرين المركزي من العاصمة البحرينية المنامة، قال إن مثل هذه الخدمات المالية، يكثر عليها الطلب «بسبب التقدم والنمو الاقتصادي خصوصا في منطقة الشرق الأوسط». وأوضح البسام أن الهدف من تأسيس هذه الرخصة، التي تختص بخدمات الصيرفة الخاصة «يهدف لتشجيع البنوك الدولية الرائدة في هذا المجال إلى توفير خدمات إدارة الثروات المتميزة في البحرين والمنطقة».
    وأشار إلى أن هذه الرخصة ستمكن مزودي الخدمات المالية من توفير مستويات أعلى من الخدمات التي يزداد الطلب عليها من العدد المتزايد من الزبائن المحترفين. وبحسب البسام فإن بلاده تستضيف عددا من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية التي تختص بإدارة الثروات، بينما يقع التأسيس لهذا النوع الجديد من التراخيص ضمن سياسة مصرف البحرين المركزي الهادفة لضمان استمرار تقدم مكانة البحرين على أنها مركز مالي، وتمكين المرخص لهم من مصرف البحرين المركزي من الوفاء بالمتطلبات المتزايدة لزبائنهم. ويعتقد البسام أن البيئة الخاصة بخدمات إدارة الثروات ستستمر في كونها مجزية في المستقبل المنظور، موضحا «انه ومع ذلك فقد ازدادت حرفية المستثمرين في المنطقة مما يشكل تحديا للبنوك الخاصة ومديري إدارة الثروات لتوفير حلولا استثمارية إبداعية».







    رئيس صندوق النقد الدولي يحذر من «هبوط مفاجئ» للدولار
    الأزمة تطل من جديد.. الاحتياطي الاتحادي الأميركي يضخ 10.5 مليار دولار في النظام المصرفي * تراجع كبير في البورصات الآسيوية



    واشنطن ـ لندن: «الشرق الأوسط»
    حذر رودريغو راتو رئيس صندوق النقد الدولي أمس من ان هناك مخاطر من «هبوط مفاجئ» للدولار بسبب فقدان الثقة في الاصول المودعة بالعملة الاميركية. وقال راتو امام مجلس حكام الصندوق وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، «هناك مخاطر من هبوط مفاجئ للدولار سواء كان ذلك نتيجة او سببا لفقدان الثقة في الأصول المودعة بالعملة الاميركية».
    وقال «السؤال الان هو ما اذا كان الاقتصاد العالمي عند نقطة انعطاف. حتى الان يبدو ان النمو سيستمر وان كان بمعدل ابطأ من العامين الماضيين ونقطة الانعطاف هي النقطة التي تبدأ عندها حركة صعودية او نزولية كبيرة». وقال راتو انه برغم تباطؤ النمو في البلدان المتقدمة فان صندوق النقد الدولي لا يتوقع حدوث انحسار اقتصادي في الولايات المتحدة.
    من جانب آخر، أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) أمس انه أضاف 10.5 مليار دولار من الاحتياطيات المؤقتة الى النظام المصرفي من خلال عملية لاتفاقات إعادة الشراء لأجل ليلة واحدة.
    وجرى تداول الأموال الاتحادية بفائدة قدرها 4.75 بالمائة في السوق بعد الإعلان عن حجم العملية وهو نفسه المستوى المستهدف من البنك المركزي. وتلقى المجلس عروضا بقيمة 67.9 مليار دولار في العملية.
    وفي نيويورك تراجعت الأسهم الاميركية، عند الافتتاح أمس وسط قلق المستثمرين بشأن المشكلات في سوق الائتمان وقيام ليمان براذرز للسمسرة بخفض تصنيفها الاستثماري لقطاع التمويل العقاري.
    وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 99.09 نقطة أي بما يعادل 0.73 في المائة الى 13422.93 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 8.97 نقطة أو 0.60 في المائة مسجلا 1491.66 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 26.04 نقطة أو 0.96 في المائة ليصل الى 2699.12 نقطة. وشهدت البورصات الآسيوية تراجعا كبيرا أمس، سبق افتتاح الأسهم الأميركية، إذ ان تراجع وول ستريت الجمعة جدد التوتر على المستوى العالمي في حين ان اليورو استفاد من المخاوف الجديدة بشأن صحة الاقتصاد الاميركية ليحطم سعرا قياسيا جديدا في مقابل الدولار.
    ففي طوكيو ثاني البورصات العالمية اغلق مؤشر نيكاي على تراجع نسبته 2.24% مسجلا 16438.47 نقطة. وكان هناك تراجع بنسبة 3.27% في بداية جلسات التداول لكنه حد من خسائره بعد الظهر. وفي هونغ كونغ تراجع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 2.53% عند الاغلاق بعدما خسر 4% خلال جلسات التداول.
    ويوضح ماثيو كووك المحلل لدى شركة «تانريتش سيكيوريتيز» ان «السوق تراجعت على غرار بورصات اخرى في المنطقة لكن تحسنا سريعا لعدة أسهم صينية سمح بالحد من الخسائر».
    ويضيف ماسوهيسا كوباياشي الخبير الاقتصادي لدى «باركليز كابيتل» في طوكيو «عدم الاستقرار عاد الى الاسواق العالمية بسبب مزيج متفجر من المخاوف المتعلقة بالرهن العقاري (ساب برايم) وارتفاع اسعار النفط المرتبط بالمخاطر الجيوسياسية المتفاقمة وتراجع البورصات في الدول الناشئة».
    ويوضح «لا يستبعد ان يكون عدم الاستقرار اسوأ مما كان عليه في أغسطس (آب) خصوصا اذا ما اخذنا في الاعتبار انه يأتي بعد عودة التفاؤل بسبب خفض نسب الفائدة» من قبل الاحتياطي الفيدرالي الاميركي.
    وسجل اليورو صباح أمس في آسيا مستوى قياسيا جديدا في مقابل الدولار مسجلا 1.4347 محطما السعر القياسي السابق وهو 1.4319 المسجل الأسبوع الماضي. ومن ثم تراجع الى 1.4323 في مقابل الدولار في الأسواق الآسيوية بعد الظهر.
    وصباح أمس كذلك تراجع الدولار امام الين الياباني الى 114.06 في مقابل 114.53 ين الجمعة في نيويورك اذ ان الكثير من المستثمرين اليابانيين سحبوا اصولهم لحمايتها من الخسائر التي تسجلها الاسواق الاميركية.
    وقال خبراء الصرف ان تراجع سعر الدولار يفسره كذلك غياب رد فعل بهذا الخصوص من وزراء المال وحكام المصارف المركزية في الدول السبع الصناعية الكبرى الذين اجتمعوا السبت في نيويورك.
    وقال خبراء الاقتصاد في باركليز كابيتل في مذكرة الى زبائنهم ان «مجموعة السبع اعطت الضوء الاخضر لبيع المزيد من الدولارات». واضاف هؤلاء «رغم القلق المتزايد من بعض دول منطقة اليورو حيال تراجع الدولار لا يتوافر توافق بين مجموعة السبع للقول اذا كان الامر يشكل مشكلة ويقتضي التحرك».

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة.. أثارها على القطاع المالي


    د. سعيد الشيخ
    خلال نحو العشر سنوات الماضية قفزت قيمة العقار في الولايات المتحدة الأميركية بنحو 12 تريليون دولار، مولدة فقاعة لم يسبق لها مثيل في قطاع الإسكان. ولذلك، مثلها مثل الفقاعات المالية الأخرى، كان على البنوك والمستثمرين أن يتحملوا تبعات هذه الأزمة نتيجة إهمالهم تقييم المخاطر المترتبة على التوسع في هذا النوع من الإقراض بدون مبالاة والاعتقاد الخاطئ بأن أسعار العقار ستبقى دائماً مرتفعة. وعندما تعثر المقترضين عن السداد على رهونهم العقارية، انتشر الذعر وعم الاضطراب ليولد عجزاً في بعض جوانب النظام المالي ومهدداً استقرار الاقتصاد العالمي. لقد كانت أسواق العقارات مراراً في عمق الأزمات المالية، إلا أن الانهيار في قطاع الإسكان عادة ما يبقى محدوداً في الدولة التي يقيم فيها المقترضين والمقرضين. ولكن ليست هذه المرة، فقد اتسعت شهية المستثمرين الدوليين لسوق الإسكان بالولايات المتحدة، إذ ساهمت البنوك الاستثمارية من خلال أنواع جديدة من الهندسة المالية والتسنيد بتشكيل أي نوع من أدوات الدين في أصول يتم بيعها وشراؤها على مستوى العالم. وللأسف فإن الكثير من هذه الديون كانت قروض عالية المخاطر لمشتريي المنازل من ذوي الائتمان الضعيف أو محدودي الدخل، حيث يطلق عليهم المقترضين ذوي الملاءة المالية المتدنية. ولجعل هذه الأوراق المالية أكثر جاذبية لمتجنبي المخاطر مثل البنوك، أدمجت هذه القروض العالية المخاطر مع قروض أخرى من المفترض أن تكون أكثر جودة، في أدوات مالية يطلق عليها التزامات بضمان الدين «Collateralized Debt Obligations» حيث اندفع المستثمرون من جميع أنحاء العالم لشراء هذه الأدوات المالية.
    إن تركيبة هذه الرهون العقارية المتدنية الجودة كانت كارثية من الأساس حيث كانت تسعر بفائدة بسيطة و ثابتة خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأولى وذلك عندما كانت أسعار الفائدة متدنية في بداية الألفية، على أن يتم إعادة تسعير هذه الرهونات تبعاً لمستويات الفائدة السائدة بعد ذلك. ومع ارتفاع أسعار الفائدة خلال السنتين الماضيتين ومن ثم تباطأ الاقتصاد الأميركي، فقد تبع ذلك تراجع في أسعار المساكن، حيث قفزت معدلات تعثر الرهون العقارية بشكل كبير(15%). وبالنتيجة انتقلت هذه الأزمة من الرهونات العقارية إلى الأوراق المالية التي تم تركيبها على أساس هذه الرهونات مثل «الالتزامات بضمان الدين ـ CDO». وفي غياب السيولة في سوق الالتزامات بضمان الدين «CDO» فإن هذه الأدوات يتم تسعيرها على أساس النماذج الحسابية والتصنيفات. ومع استمرار الخسائر في الرهون العقارية التي تعتمد عليها هذه الأدوات، لم يعد هناك أحد يثق بتلك النماذج الرياضية أو التصنيفات في تسعير «الالتزامات بضمان الدين». وبالنظر إلى الانتشار الواسع في ملكية أدوات «الالتزامات بضمان الدين»، فقد أدى ذلك إلى ارتفاع مخاطر عدم وفاء الأطراف الأخرى بالتزاماتها في النظام المالي.
    ونتيجة لهذه التطورات، ارتفعت وبشكل حاد كلفة الإقراض للشركات، وانحسرت عمليات الدمج والحيازة، وهبطت أسعار الأسهم. كما أن صناديق التحوط «Hedge Funds» والتي تقترض بكثافة من أجل تحقيق عوائد عالية، هي الأخرى واجهت ضغوطاً من مقرضيها تطالبها بدفع الفرق على مديونياتها، مما دفعهم إلى بيع الأصول الجيدة للحصول على النقد. وحتى المؤسسات المالية الكبيرة أصبحت مترددة في الإقراض إلى بعضها في سوق الإقراض البنكيInterbank Market. ومع اهتزاز النظام المالي الدولي، قامت البنوك المركزية في الولايات المتحدة، وكذلك في أوروبا وآسيا بضخ السيولة في اقتصاداتها للمحافظة على أدائها وتجنب حدوث ركود اقتصادي. وأما البحث عن العوائد العالية الذي كان يغري المستثمرين بإهمال المخاطر لشراء الأسهم في روسيا والسندات في مصر، فقد انعكس الحال بالنسبة لهم، إذ اتجهوا إلى إعادة تسعير هذه المخاطر.
    إن حوادث الأسابيع الماضية أوضحت لنا أنه بينما قامت البنوك بالتحول إلى خفض مخاطرها من خلال الاستثمار مباشرة والاستغناء عن دور الوسيط Disintermediation of Risk، إلا أنه بلا شك لا يمكن إلغاء المخاطر تماماً. ويمكن القول إن هذه المخاطر تم نقلها إلى عناصر أخرى في النظام المالي مثل صناديق التحوط، وصناديق التقاعد والتأمينات، والتي ربما كانت أقل كفاءة لإدارة هذه المخاطر. أما بالنسبة للبنوك والتي يعتقد أنها أصبحت أكثر أمناً نتيجة التحول من دور الوسيط إلى الاستثمار Disintermediation of Risk فإنها تواجه الآن زيادة في انكشافها على المخاطر، والبعض منهم يتحمل هذه المسؤولية في التزامات خارج الميزانية العمومية، والتي لا يمكن إعادة تمويلها. والأخرى تركت في حوزتها ديون كبيرة من أجل شراء الأسهم بأموال مقترضة Leverage Buy Out، والتي تعهدوا بتغطية هذه الإصدارات، إلا أنهم لا يستطيعون مشاركة هذه المديونية مع مؤسسات أخرى في أوضاع السوق الحالية.
    * كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري السعودي







    السعودية: نمو القطاع المالي يجذب الشركات المتخصصة في الحلول التقنية
    الرياض تحتضن مكتب «أوريونبرو» خلال ديسمبر المقبل


    الرياض: محمد المنيف
    يبدو أن الشركات العالمية المتخصصة في نشاط تقنية المعلومات والشبكات ذات العلاقة بالقطاع المالي والاقتصادي بدأت تتحرك باتجاه سوق السعودية الذي يشهد حاليا طفرة في نمو أعمال القطاع المصرفي والخدمات المالية مع توجه هيئة سوق المال نحو خلق سوق أوراق مالية متكامل.
    وتتجه في الوقت الراهن شركات عالمية في التقنيات الموجهة للقطاع البنكي بالدخول في السوق السعودي نهاية العام الحالي، حيث أعلنت شركة أوريونبرو للحلول المحدودة وبشراكة مع وريف السعودية يوم أمس عن إطلاق أول مكاتبها في العاصمة الرياض خلال ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وكانت شركة أوريونبرو للحلول المحدودة وشركة سي. سي. ك. ك الأسترالية للحلول المالية المحدودة قد دشنا إستراتيجية لتقديم «جوافا» التي تمثل حلولا للخزينة المصرفية المتكاملة وخيار أفضل من الخزائن التقليدية والإسلامية وخزائن المؤسسات المالية العالمية.
    وأكد كريشان غروفر مدير إدارة شركة أوريونبرو للحلول المحدودة أن «جوافا» يعتبر حلا متكاملا للخزينة باعتباره منتج ذو أداء وظيفي واقتصادي لدوائر الخزينة مشيرا إلى جوافا ستحقق المعالجة المباشرة وبتكاليف أدنى للمعاملة مما يخفض مشكلات المصالحة بين المكاتب الأمامية والخلفية.
    ولفت مدير إدارة شركة أوريونبرو للحلول المحدودة خلال ندوة تدشين جوافا التي تعد حلا تجاريا مصمما ليفيد قطاع المصارف والخدمات المالية، إلى أن تقنية «جوافا» ستلبي المتطلبات المالية لدائرة الخزانة في أي مؤسسة في نفس الوقت الذي يمكن فيه المؤسسة بتزويدها بأدوات التكيف السريع والمطابقة مع الطلبات المتزايدة للجهات التنظيمية والمحاسبية والأسواق المالية.
    وبين غروفر أن جوافا توفر تغطية كاملة لكافة عمليات الخزانة بدءا بغرفة المعاملات وإنتهاء بعمليات إدارة المخاطر والمحاسبة وإعداد التقارير إضافة إلى تغطية مجال الخزانة وتغطية كافة الأدوات المالية كأسواق المال، الدخل الثابت، الأسهم، القطع الأجنبي، المشتقات المالية، قروض المؤسسات، ومنتجات الخزانة الإسلامية مثل الإقراض والاستقراض وفق المضاربة، شراء وإصدار سندات المضاربة، الصكوك الإسلامية المقبولة وصكوك الإجارة وسندات الاكتتاب وأدوات الوديعة الإسلامية القابلة للتحويل، تسهيل إصدار سندات المضاربة والوديعة. وتعمل «أوريونبرو للحلول المحدودة» وهي شركة مدرجة في سوق البحرين للأوراق المالية وسوق نيويورك للأوراق المالية، في مجال المنتجات والحلول التكنولوجية وتتخذ من بومباي بالهند مقرا لها وتركز على مجال التقنية المصرفية في أعمالها كما تحتفظ بخدماتها في مجال استشارات تقنية المعلومات وتعهدات الأعمال التجارية واستشارات إدارة المخاطر.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    شركة البلاد للاستثمار تستكمل خطواتها لإطلاق خدماتها المالية
    الرئيس التنفيذي: نسعى لتلبية احتياجات العملاء المتزايدة للاستثمارات


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة البلاد للاستثمار عن استكمال كافة استعداداتها لتقديم خدمات الاستشارات المالية التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في السعودية، وذلك عن طريق إطلاق مجموعة من الخدمات والمنتجات الاستثمارية المالية، بجانب تقديم الصكوك الإسلامية. وبين عبد الرحمن العيسى، الرئيس التنفيذي لشركة البلاد للاستثمار بمناسبة إطلاق خدمات الشركة، إن الهدف الأساسي لقيام الشركة منذ بدء تأسيسها كان العمل على أن تكون رائدة على مستوى القطاع المصرفي السعودي في تقديم الخدمات الاستشارية والاستثمارية البنكية، والتي تتوافق مع أحكام الشريعة، وذلك لتلبية احتياجات العملاء المتزايدة لهذه النوعية من الخدمات الاستثمارية. وبين العيسى أن حاجة البلاد تتزايد في الوقت الحالي لتطوير منتجات السوق المالية، مما يمكن من تمويل المشاريع الكثيرة في السعودية، موضحاً أن الوسائل التقليدية في التمويل لن تكون كافية في المستقبل لتمويل المشاريع في البلاد، أو في السوق الخليجي الذي تتطلع له شركة البلاد أن نكون أحد المشاركين المهمين في تقديم خدمات الشركة الاستثمارية والتمويلي.
    وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة البلاد أن أهم الأنشطة التي ستقوم بها الشركة تتمحور في الاستشارات المالية، الأوراق المالية، والتي تشمل إدارة الاكتتابات، التغطية، إصدار الصكوك، بجانب تمويل المشاريع المشتركة والدخول في مشاريع طموحة ومؤثرة وذات أبعاد اقتصادية مهمة للاقتصاد السعودي. ودلل على ذلك باكتتاب شركة جبل عمر للتطوير والتي حقق فيها بنك البلاد نجاحاً باعتباره المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية والذي يعتبر أول مشروع للقطاع الخاص في المنطقة المركزية للحرم المكي.







    أخبار الشركات

    * هبوط أرباح «الغذائية» 81% في 9 أشهر > أعلنت شركة المنتجات الغذائية عن تحقيقها أرباحاً صافية عن 9 أشهر الأولى من عام 2007 قوامها 8.8 مليون ريال (2.3 مليون دولار) مقابل ذات الفترة من عام 2006 البالغة 49 مليون ريال تمثل انخفاض قدره 81 في المائة، مشيرة إلى أن انخفاض أرباح عام 2007 يعود إلى بيع ارض الشركة عام 2006. وبلغ صافي الأرباح للربع الثالث من العام الجاري 1.1 مليون ريال مقابل أرباح 897.1 ألف ريال لنفس الفترة من عام 2006 بارتفاع قدره 25 في المائة. وقالت الشركة إن أسباب انخفاض الأرباح تعود لتحمل الشركة خسائر إطفاء مصاريف شراء سندات لديها في الربع الثالث 2007 بلغ 1.1 مليون ريال بعد أن قامت الشركة ببيع تلك السندات في هذا الربع ضمن برنامج استثمارات الشركة.
    * «التعاونية للتأمين» ترفع مكاسبها 33% > أعلنت شركة التعاونية للتأمين عن تحقيق صافي أرباح للتسعة أشهر الأولى من عام 2007قدرها 489 مليون ريال (130.4 مليون دولار) مقابل 367 مليون ريال لذات الفترة من عام 2006 بزيادة قدرها 33 في المائة. ويعود السبب في زيادة أرباح الشركة إلى زيادة إيرادات استثمارات عمليات التأمين للتسعة أشهر الأولى من عام 2007.
    * «السعودي الهولندي» يصحح خطأ استقبال طلبات الترشيح > صحح البنك السعودي الهولندي إعلانا سابقا حدد فيه موعد الترشح لمجلس إدارة البنك للدورة الجديدة. وأبان أمس في بيان نشره على موقع «تداول» ذكر فيه أن موعد استقبال طلبات الراغبين من مساهمي البنك الترشح لعضوية مجلس الإدارة هو 28 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري وليس 24 من هذا الشهر، كما ورد في إعلان نشر على موقع تداول أخيرا.
    * «إسمنت الشرقية» تربح 114.6 مليون دولار > ربحت شركة إسمنت المنطقة الشرقية خلال تسعة الأشهر الأولى من العام الجاري 430 مليون ريال (114.6 مليون دولار) مقارنة بمكاسب الفترة من العام الماضي البالغة 335 مليون ريال (89.3 مليون دولار) بزيادة قدرها 28 في المائة. كما بلغت الأرباح التشغيلية 412 مليون ريال مقابل 329 مليون ريال لذات الفترة من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 25 في المائة. وبلغت ربحية السهم للفترة 5 ريالات مقارنة بـ 3.9 ريال للفترة السابقة. وحققت الشركة أرباحا صافية عن الربع الثالث عن العام الحالي بلغت 134 مليون ريال، مرجعة أسباب الزيادة في الأرباح إلى تحسن معدلات الأداء في الإنتاج والمبيعات.
    * «الجوف الزراعية» تحقق أرباحا قوامها 6.18 مليون دولار > حققت شركة الجوف الزراعية أرباحا بقيمة 23.2 مليون ريال (6.18 مليون دولار) خلال 9 أشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بـ18.3 مليون ريال (4.88 مليون دولار) لنفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة زيادة قدرها 27 في المائة. وعزا الأمير عبد العزيز بن مشعل آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة الجوف للتنمية الزراعية ارتفاع الأرباح إلى زيادة الإنتاجية، إضافة إلى زيادة الكمية المبيعة لهذا العام حيث بلغ نصيب السهم الواحد من صافي الأرباح للفترة للعام الحالي بلغ 1.16 ريال مقابل 0.92 ريال لنفس الفترة من عام 2006.
    * «فيبكو» تحقق 2.7 مليون دولار أرباحا > حققت شركة تصنيع مواد التعبئة والتغليف فيبكو أرباحاَ صافية خلال تسعة الأشهر الأولى من العام الجاري بقيمة 10.4 مليون ريال (2.7 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 9 ملايين ريال (2.4 مليون دولار) لنفس الفترة من العام الماضي تمثل نسبة زيادة قدرها 15 في المائة. وأرجعت الشركة التحسن بسبب زيادة صافي المبيعات بنسبة 11 في المائة تقريباً لتصل إلى 107 ملايين ريال مقابل 96.6 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي وانخفاض الاستهلاك نتيجة انتهاء الاستهلاك لبعض خطوط الإنتاج.
    * «مبرد» تكسب 1.86 مليون دولار > كسبت الشركة السعودية للنقل البري «مبرد» 7 ملايين ريال (1.86 مليون دولار) مقابل خسائر صافية قدرها 8.8 مليون ريال (2.3 مليون دولار) لنفس الفترة من العام الماضي نتائجها المالية الأولية خلال 9 أشهر الأولى. وعللت الشركة انخفاض المصروفات التشغيلية والإدارية على زيادة في الإيرادات الأخرى والاستثمارات، مما أدى إلى زيادة ربحية السهم 0.39 ريال قابل خسارة 0.49 ريال للسهم لنفس الفترة من عام 2006.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  11 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    تداولات بقيمة 6.4 مليار ريال.. و"كيان السعودية" الأكثر نشاطا
    المؤشر العام يواصل الارتفاع وسهم "سابك" يقوده لمكسب 64 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 12/10/1428هـ
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات أمس على ارتفاع مدعوما وبشكل أساسي من سهم "سابك" الذي صعد به ليغلق عند مستوى 8186 نقطة كاسبا 64 نقطة بنسبة ارتفاع 0.79 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 165 مليون سهم توزعت على 153 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 6.4 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميع مؤشرات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي خسر نقطة واحدة بنسبة انخفاض بلغت 0.04 في المائة, وقطاع الكهرباء الذي أغلق دون تغير عن مستوى إقفال أمس الأول. بينما وعلى الجهة المقابلة كسب القطاع الزراعي 86 نقطة بنسبة 2.16 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 276 نقطة بنسبة 1.35 في المائة. كما ارتفع كل من قطاع الخدمات 19 نقطة بنسبة 1.01 في المائة, وقطاع البنوك 98 نقطة بنسبة 0.48 في المائة, وقطاع الأسمنت 16 نقطة بنسبة 0.29 في المائة. فيما ربح قطاع الاتصالات بدوره نقطتين فقط بنسبة ارتفاع بلغت 0.07 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات أمس نلاحظ ارتفاع 61 شركة كان أبرزها الشركة السعودية المتحدة للتأمين التعاوني (ولاء للتأمين) التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 59.75 ريال بمكسب 5.25 ريال في كل سهم. وشركة كيان السعودية للبتروكيماويات التي كسبت 0.75 ريال لتغلق عند مستوى 13.5 ريال للسهم الواحد. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 26 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة ساب تكافل التي خسرت 10.5 ريال لتغلق عن مستوى 135.5 ريال للسهم الواحد, وشركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي أغلقت عند مستوى 126.5 ريال بخسارة 5.5 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 18 شركة تداولات أمس دون تغير عن مستوى إقفال أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ريالين ليغلق عند مستوى 142.25 ريال بنسبة ارتفاع 1.43 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 2.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 318 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة "الاتصالات السعودية" دون تغير عند مستوى 67.25 ريال, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 751 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 50 مليون ريال. أما مصرف الراجحي فد كسب سهمه ربع ريال ليغلق عند مستوى 86.75 ريال بنسبة ارتفاع 0.29 في المائة, بعدما قاربت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 73 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 844 ألف سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات أمس عند مستوى 124.5 ريال بمكسب ثلاثة ريالات ونسبة ارتفاع بلغت 2.47 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 143 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 17 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 589 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 44 مليون سهم. تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة فقط سهم شركة ساب تكافل بقيمة إجمالية بلغت 559 مليون ريال توزعت على ما يقارب الأربعة ملايين سهم. فيما جاء سهم شركة مكة للإنشاء والتعمير ثانيا للأكثر نشاطا حسب الكمية بحجم تداول لما يزيد على سبعة ملايين سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 274 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات أمس عند مستوى 39 ريالا كاسبا 1.5 ريال في كل سهم.







    18 صندوقا تربح و6 تتراجع خلال أسبوع و7 لم تعلن

    د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 12/10/1428هـ
    غطت الفترة المراد قياس أدائها (حسب موقع تداول يوم السبت 21-10) الفترة من 27-9 وحتى 12-10-2007 وهي فترة تعكس أسبوعين لو تم تقسيم أداء السوق خلالها لوجدناه حقق في الأسبوع الأول أداء سلبيا 1.83 في المائة وفي الأسبوع الذي يليه حقق أداء إيجابيا 1.89 في المائة وفي الأسبوعين كان الأداء 0.02 في المائة. وعادة ما تتم مقارنة أداء الصندوق بالسوق، وتحقيق السهم عوائد أفضل من السوق يعكس تحسنا وقدرة أكبر بافتراض أن المحفظة مخاطرها مماثلة للسوق. نتناول من خلال الدراسة الصناديق وأداءها الأسبوعي والمستثمرة في السوق المحلي والتي تقام مرتين في الأسبوع. وهناك تفاصيل إضافية يمكن الرجوع إليها على موقع "تداول" تعكس بعض الأبعاد والأهداف التي تهم المستثمرين.
    طبيعة الاستثمار
    ينقسم الاستثمار من زاوية الشريعة إلى نوعين موافق للشريعة وغير موافق للشريعة حسب تقسيم تداول. ويبلغ عدد الموافق مع الشريعة 18 صندوقا من أصل 31 صندوقا يتم تداولها في السوق. ويتم تقييم هذه الصناديق خلال يومين هما الإثنين والخميس من كل أسبوع وكل الصناديق تتبع هذا الاتجاه حيث لا يتم تداولها في السوق والتقييم بهدف تحديد سعر الدخول والخروج. وتركز الصناديق على ثلاثة أبعاد هي تنمية رأس المال والنمو والدخل والمحافظة على رأس المال. ويعني المصطلح الأول تنمية رأس المال أن الصندوق لا يهتم بتوزيع أرباح، واستراتيجيته ترتكز على النمو السعري وإعادة تدوير أي توزيعات للربح يتحصل عليها والمستثمر أمام قرار الدخول أو الخروج إذا احتاج لسيولة. والمصطلح الثاني يركز على تحقيق دخل والمفترض توزيعه علاوة على النمو. والأخير على المحافظة على رأس المال. وبالطبع هذه الاستراتيجيات تؤثر في قرار الدخول والخروج وعلى نوعية الأصول المستثمر فيها. فالنمو عادة يركز على نوعية محددة وعادة يستهدف من قبل الراغبين في تنمية مدخراتهم مستقبلا. والدخل عادة لمن يحتاج مصدر دخل دائم ومستمر مع استمرار الاستثمار لديه وأخيرا يهتم النوع الأخير في اختيار أصول أقل مخاطرة ودخلها شبه مؤكد وتختلف بالتالي تركيبة هذه الصناديق ونوعية الاستثمارات فيها وحجم النقدية لديها.
    سعر الوحدة والعائد
    الملاحظ أن بعض الصناديق تسعر وحدات بالريال وجزئياته نظرا لأن عملة كل الصناديق هنا هي الريال السعودي. في حين ركز البعض على عشرة ريالات فأقل أو أعلى والبعض بلغ المئات والآلاف وتؤثر بالطبع الاستراتيجية المستهدفة مع تحديد السعر من قبل الصناديق، وكلما انخفض السعر كان أكثر جاذبية ويسهل الدخول ما لم يحدد حد أدني للدخول وهو ما تقوم به بعض البنوك فتفقد بالتالي الميزة من السعر. والملاحظ أن التقييم لم يتم أو تصدر نتائجه على الرغم من أهميتها من قبل سبعة صناديق من أصل 31 صندوقا، ولا نعرف لماذا عدم الاهتمام على الرغم من أن التسعير يتم من خلال أسعار معروفة ومقفلة ولأصول واضحة القيمة. ولم يحقق أداء سلبيا خلال الفترة سوى ستة صناديق من أصل 24 صندوقا نشرت نتائجها كما هو واضح من الجدول. ومن الثمانية عشر صندوق الباقية حقق أعلى أداء صندوقا الأمانة للشركات الصناعية التابع للبنك البريطاني ثم صندوق بنك الرياض ثم صندوق الرائد. كما بلغ مجموع الصناديق التي حققت أداء أفضل من السوق 11 صندوقا مقارنة بالعدد الكلي 31 صندوقا. ويلاحظ أن البنوك تعدد الصناديق المقدمة على أساس المخاطر وطبيعة الاستثمار ولكن لم تركز على التصنيف أو تجهز مكونات الصندوق للطرح السوقي وترك المجال للسوق لتحديد السعر. كما يلاحظ أن الإفصاح في مكونات الصندوق غير متوافر من خلال موقع تداول للحكم على الصندوق من زاوية طبيعة الاستثمار أو التصنيف أي بصورة أوسع أهدافه واتجاهاته حتى يمكن الحكم على كفاءة إدارة الصناديق. ولم يتوافر لنا سوى بعد واحد للحكم على الصناديق وهو الأداء السعري بناء على سعر تقييم يضعه البنك أمام المستثمرين وتحت إشراف الجهات الرسمية.

    مسك الختام
    نتائج الأداء يجب أخذها في الاعتبار من زاوية الربح والمخاطرة وبالتالي قد يكون صاحب أعلى ربح هو صاحب أعلى مخاطرة وبالتالي لا فائدة تذكر. ولا ينشر موقع "تداول" أي بيانات عن المخاطر المقاسة للصناديق حتى يتم تحديد الصندوق الأقوى أداء.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    "الشورى" يتحفظ على توصية بزيادة الرواتب ويؤكد عدم جدواها في معالجة التضخم

    - محمد السلامة من الرياض - 12/10/1428هـ
    أكد لـ "الاقتصادية" أعضاء في مجلس الشورى أمس، أن المجلس أبدى تحفظه تجاه توصية رفعتها لجنة داخلية تعالج ارتفاع أسعار عدد من السلع الاستهلاكية والأساسية في مختلف مناطق البلاد. وتوصي اللجنة بزيادة الأجور للحماية من تأثير التضخم.
    ووفقا للأعضاء فإنهم يرون أن هذه التوصية لن تكون حلا لمعالجة غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة وانعكاسات ذلك على المواطن والمقيم، مستشهدين بالقرار الحكومي السابق بزيادة الرواتب بواقع 15 في المائة لموظفي الدولة، وتخفيض أسعار الوقود حيث ساهما في التخفيف من آثار تلك الزيادة في الأسعار في حينه، إلا أن موجة الغلاء زادت حدتها خلال الأشهر التالية للقرار.
    وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي نسبت "رويترز" لاثنين من أعضاء لجنة تابعة لمجلس الشورى أمس قولها إن اللجنة أوصت بزيادة الأجور على مستوى البلاد لحماية الموظفين من تأثير التضخم. وجرى تشكيل اللجنة لبحث كيفية مواجهة ارتفاع الأسعار. وقال عضو في مجلس الشورى لـ "رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه إن اللجنة صاغت التوصيات بعناية وإنها أرادت أن توضح ضرورة رفع الأجور في القطاعين العام والخاص. وأكد عضو آخر المعلومة قائلا إن مجلس الشورى عقد جلسة مغلقة لبحث توصيات اللجنة التي تتضمن خفض رسوم المرافق العامة، وتوفير مساكن لمحدودي الدخل.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    أكد لـ "الاقتصادية" أعضاء في مجلس الشورى أمس، أن المجلس أبدى تحفظه تجاه توصية رفعتها لجنة داخلية تعالج ارتفاع أسعار عدد من السلع الاستهلاكية والأساسية في مختلف مناطق البلاد. وتوصي اللجنة بزيادة الأجور للحماية من تأثير التضخم.
    ووفقا للأعضاء فإنهم يرون أن هذه التوصية لن تكون حلا لمعالجة غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة وانعكاسات ذلك على المواطن والمقيم، مستشهدين بالقرار الحكومي السابق بزيادة الرواتب بواقع 15 في المائة لموظفي الدولة، وتخفيض أسعار الوقود حيث ساهما في التخفيف من آثار تلك الزيادة في الأسعار في حينه، إلا أن موجة الغلاء زادت حدتها خلال الأشهر التالية للقرار.
    وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي نسبت "رويترز" لاثنين من أعضاء لجنة تابعة لمجلس الشورى أمس قولها إن اللجنة أوصت بزيادة الأجور على مستوى البلاد لحماية الموظفين من تأثير التضخم. وجرى تشكيل اللجنة لبحث كيفية مواجهة ارتفاع الأسعار. وقال عضو في مجلس الشورى لـ "رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه إن اللجنة صاغت التوصيات بعناية وإنها أرادت أن توضح ضرورة رفع الأجور في القطاعين العام والخاص. وأكد عضو آخر المعلومة قائلا إن مجلس الشورى عقد جلسة مغلقة لبحث توصيات اللجنة التي تتضمن خفض رسوم المرافق العامة، وتوفير مساكن لمحدودي الدخل.
    وكانت جلسات مجلس الشورى قد شهدت بعد العودة من الإجازة الصيفية مناقشات ساخنة تركزت حول موضوع غلاء الأسعار في مختلف مناطق المملكة. حيث خرج المجلس بتوصية تقضي بإنشاء لجنة خاصة من "الشورى" تتكون من اللجنة المالية والاقتصادية، وعدد من المختصين، وتعنى بمتابعة أسعار المواد الغذائية ومراقبة أداء وزارة التجارة. وأكد الدكتور صالح بن حميد رئيس المجلس في حينه اعتناء المجلس بحكم موقعه ومهامه ومسؤولياته بما تشهده البلاد من أحداث ومستجدات يطالب فيها المجلس بالإسهام بأدوار فاعلة ومؤثرة في هذا الشأن. وأوضح أن المجلس يشعر بحالة ارتفاع أسعار عدد من السلع الاستهلاكية والأساسية التي لها مساس مباشر بحياة المستهلك اليومية، ما جعل المواطن والمقيم على حد سواء يعانيان بسبب ما أصاب قوته، الشرائية من ضعف، كما أن ارتفاع الأسعار أسهم في المضاعفة من حجم أعباء المعيشة وتكاليفها ووضع عامة المواطنين والمقيمين في ظروف صعبة. ومضى بن حميد قائلاً "وعلى الرغم من مبادرة خادم الحرمين الشريفين بزيادة الرواتب بواقع 15 في المائة لموظفي الدولة، وتخفيضه أسعار الوقود خففا من آثار تلك الزيادة في الأسعار، إلا أن موجة الغلاء زادت حدتها خلال الأشهر الماضية، إذ تشير بيانات مصلحة الإحصاءات العامة إلى أن الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة خلال تموز (يوليو) 2007 مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي ارتفع بنسبة 3.8 في المائة".
    ووصف أعضاء في المجلس ارتفاع بعض أسعار المواد الغذائية بـ "غير المبرر"، مشيرين إلى أن المنتجات المحلية بدأت تجاري أسعار المواد الغذائية المستوردة، في إشارة منهم إلى استغلال بعض التجار المحليين الوضع ورفع أسعار منتجاتهم للحصول على أكبر قدر من المال. وأشاروا إلى أن جميع أعضاء المجلس يدركون أهمية حل ارتفاع الأسعار بالنظر إلى تأثيره المباشر في حياة المستهلك، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة التعجيل بعمل هيئة حماية المستهلك.
    وشغلت قضية ارتفاع الأسعار الرأي العام في المملكة خلال الفترة الماضية، حيث طالب اقتصاديون بأهمية إيجاد حل للارتفاعات التي أخذت في التصاعد خلال الفترة الماضية، وسط توقعات بارتفاعها خلال الفترة المقبلة.







    تحليل دولي: الموقف السعودي في عدم رفع قيمة الريال صائب

    - جون سفاكياناكيس من لندن - 12/10/1428هـ
    يتسم قرار السعودية بعدم رفع قيمة عملتها الوطنية (الريال) بالحكمة والصواب، إذ إن معظم أولئك الذين يطالبون برفع قيمته، ليس لديهم الإلمام الكافي بالاقتصاد السعودي.
    والمطالبون برفع قيمة الريال يجادلون بأن الحجم الهائل للنقد المتداول في البلاد، الذي ينمو بما يتجاوز 20 في المائة على أساس سنوي، مقرونا بتضخم متصاعد (فوق 4 في المائة) وعملة ضعيفة بسبب ربطها بالدولار منذ 1986، لا بد من أن يؤدي في نهاية المطاف إلى رفع قيمة العملة الوطنية (الريال).
    وفضلا عن ذلك، فإن عدم حدوث أي تحريك لأسعار الفائدة في المملكة، عقب خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) سعر الفائدة، توقع العديد من المحللين، ولا سيما مديرو صناديق التحوط، الذين تقع مراكز أعمالهم خارج السعودية، عملية رفع فوري لقيمة للريال السعودي.
    في خضم هذه التوقعات المضاربية، ولبضعة أسابيع فإن (سعر الصرف الفوري) للريال سجل ارتفاعا. وعلى الرغم من أنه منذ ذلك الوقت، بدأ يتراجع إلى الخلف نحو سعر صرفه الثابت وهو 3.75 مقابل الدولار
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    المطالبون برفع قيمة الريال يجادلون بأن الحجم الهائل للنقد المتداول في البلاد، الذي ينمو بما يتجاوز 20 في المائة على أساس سنوي، مقرونا بتضخم متصاعد (فوق 4 في المائة) وعملة ضعيفة بسبب ربطها بالدولار منذ 1986، لا بد من أن يؤدي في نهاية المطاف إلى رفع قيمة العملة الوطنية (الريال).
    وفضلا عن ذلك، فإنه عدم حدوث أي تحريك لأسعار الفائدة في المملكة، عقب خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) لسعر الفائدة، توقع العديد من المحللين، ولا سيما مديرو صناديق التحوط، الذين تقع مراكز أعمالهم خارج السعودية، عملية رفع فوري لقيمة للريال السعودي.
    في خضم هذه التوقعات المضاربية، ولبضعة أسابيع فإن (سعر الصرف الفوري) للريال سجل ارتفاعا. وعلى الرغم من أنه منذ ذلك الوقت، بدأ يتراجع إلى الخلف نحو سعر صرفه الثابت وهو 3.75 مقابل الدولار، يحق لنا أن نتساءل لماذا اختارت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" (التي تلعب دور البنك المركزي في السعودية) غض الطرف، وتحدي الضغوط التي تأتي من خارج الحدود.
    أولا: رفع قيمة العملة سيؤدي إلى خفض الإيرادات النفطية للسعودية، لأن رفع قيمة العملة سيؤدي إلى إيراد أقل بالريال، عندما يتم تحويله من الدولار. وتعد العائدات النفطية أهم مصدر للدخل في البلاد، إذ تشكل نحو 90 في المائة من الدخل الحكومي، ونحو 90 في المائة من الصادرات كذلك.
    في وقت كان من المفترض أن ترفع عائدات نفطها إلى أقصى حد ممكن (من المتوقع أن تصل إلى 165 مليار دولار في 2007) لتغطية تكاليف مشاريع ضخمة، في مجال التعليم والصحة والبنى التحتية، فلماذا تشرع في تخفيض عائداتها النفطية؟ علاوة على ذلك فإن نحو 85 في المائة من الأصول الأجنبية (الأموال المجمّدة) للبنك المركزي "ساما" البالغة نحو 250 مليار دولار، موجودة في استثمارات بالدولار (سندات خزانة وغيرها).
    بالتالي فإن أي رفع لقيمة الريال سيؤدي إلى خفض قيمة الأصول، عند إعادتها إلى المملكة.
    ثانيا: لن تتم معالجة التضخم، والواقع أن زيادات الأسعار في المملكة تتولد غالبا محليا، ويشكل التضخم المستورد نحو 35 في المائة من إجمالي التضخم.
    إن جزءا كبيرا منه مرتبط بالمواد الغذائية، التي تعد ظاهرة عالمية لا تخص السعودية وحدها. من ثم فإن رفع قيمة العملة لن يساعد بالضرورة على تخفيض التكاليف، بالنسبة للمستهلكين.
    لو كان التضخم مستوردا بشكل رئيسي، لأصبح رفع العملة منطقيا بالتالي، فالعملات تتقلب، والدولار الضعيف يمكن أن يعكس مسار تراجعه عند نقطة ما. وإذا تم رفع قيمة الريال اليوم لتسوية الارتفاع المتمثل في تكلفة أعلى للواردات، فلا بد من أن تنخفض قيمته عندما يستعيد الدولار قوته.
    التضخم في السعودية ناتج عن اختناقات الطلب والعرض العاليين، مثل النقص الحاد في عرض المساكن وأسعار الإيجارات غير القابلة للتحمل، وهو ما لا يمكن معالجته عن طريق رفع قيمة العملة. يمكن معالجة الضغوط التضخمية عن طريق خفض الإنفاق – إلا أن أولوية الدولة هي خلق فرص عمل، عن طريق استمرار الإنفاق من قبل القطاعين العام والخاص
    ثالثا: إن رفع قيمة العملة اليوم يمكن أن يتبعه خفض قيمة العملة غداً، مما يقلص من مصداقية نظام العملة السعودي. إن عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالعملة، يمكن أن ينظر إليه بعين الشك والريبة من قبل المستثمرين الدوليين، في سياق تقيميهم للمخاطر.
    والمملكة، عكس ما حدث إبان طفرة سبعينيات القرن المنصرم، لا تعيش الطفرة لوحدها، إذ إن المنطقة برمتها تتنافس على رأس المال "الأجنبي والمحلي"، وبالتالي فإن أي رفع لقيمة العملة، سيدعم القوة الشرائية في مجال الواردات، ولكن يجعلها أكثر كلفة بالنسبة للاستثمار الأجنبي في البلاد.
    كانت السعودية قد أجرت تعديلاً على نظامها التجاري كجزء من خطتها الرامية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، لكي تصبح أكثر إغراء؟ وفي الوقت نفسه، هناك حاجة للاستثمارات الخارجية، لذا فإن رفع قيمة العملة يبدو غير منطقي.
    وفي ظل دراسة الحكومة لإمكانية فتح سوق المال أمام المستثمرين الأجانب، فإن أي إعادة لرفع قيمة العملة سيجعل ذلك أكثر تكلفة.
    رابعا: عملية رفع قيمة العملة يمكن أن تؤدي إلى أسعار تصدير أعلى للسلع المسعرة بالدولار والعملات الأخرى على حد سواء، بما فيها البتروكيماويات التي تشكل الجزء الأكبر من الصادرات غير النفطية السعودية.
    ومع سعي المملكة الدؤوب في سبيل تنويع قاعدة صادراتها غير النفطية، فإن رفع قيمة العملة، يمكن أن يلحق ضرراً بليغاً بقطاع الصادرات الناشئ. يذكر أن الصادرات غير النفطية شكلت 10 في المائة من إجمالي صادرات السعودية في 2006.
    خامساً: عملية رفع قيمة العملة وحدها قد تقود إلى عمليات أخرى متتالية، يمكن في نهاية المطاف أن تضع مسألة الارتباط ما بين العملتين في مهب الريح، إذ إن إعادة النظر في الارتباط في وقت يضعف فيه الدولار، سيكون له بلا شك تأثير سلبي في أخضر الظهر (الدولار).
    وفي وقت يشهد قلقاً جيوبوليتيكيا (الجغرافية السياسية) في المنطقة، لا يمكن تجاهل السياق السياسي الأوسع، فالولايات المتحدة تظل أكبر شريك تجاري للسعودية، مصدرة ما قيمته 9.7 مليار دولار 2006. وفي نطاق الشرق الأوسط، تعد السعودية أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة. بعد اليابان، تعد الولايات المتحدة أكبر مستورد للنفط السعودي.
    والواقع أن العلاقات السعودية ـ الأمريكية أعمق كثيراً مما يمكن أن تراه العين.
    ختاماً، ربما تقرر دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي إعادة تقييم عملاتها الوطنية كما فعلت الكويت، رغم أن قرار الكويت كان مدفوعاً بالرغبة في إبداء عدم اطمئنانها، بشأن توحيد العملة المقرر في 2010، وليس رغبة في الخروج عن نطاق الدولار.
    في حالة رفع أية دولة ضمن مجلس التعاون الخليجي قيمة عملتها الوطنية، فإن السعودية لن تحذو حذوها بالضرورة. ويشكل اقتصاد المملكة 25 في المائة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للشرق الأوسط، و51 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي.
    وتظل السعودية (دولة مغردة وحدها خارج سرب بقية دول المنطقة)، التي تقف عند مفترقات طرقها السياسية والاقتصادية.
    *كبير اقتصاديي مجموعة لدى "ساب" (البنك السعودي البريطاني سابقاً)

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    مخاوف اقتصادية عالمية تتراجع بالنفط وأسواق المال والمعادن

    - فهد الصيعري من الرياض والوكالات - 12/10/1428هـ
    سجلت أسواق المال والنفط المعادن في أوروبا وأمريكا أمس، تراجعات حادة عادت معها الأسواق إلى أجواء أزمة الائتمان التي ظهرت جليا في آب (أغسطس) الماضي. ووصف محللون ما مرت به الأسواق العالمية أمس، بأنه يوم رمادي مخيف يتزامن مع مرور 20 عاما على أزمة أسواق المال العالمية الشهيرة، وحدث هذا التراجع وسط مخاوف تتعلق بالاقتصاد الأمريكي تحديدا.
    وتراجع سعر النفط تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" 1.88 دولار أي بما يعادل 2.12 في المائة مسجلا 86.72 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 86.17 إلى 88.86 دولار.
    وارتفع الخام إلى مستوى قياسي مرتفع لعقد أقرب استحقاق عندما سجل 90.07 دولار في المعاملات الإلكترونية يوم الجمعة الماضي.
    إلى ذلك أوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور أنس الحجي، الخبير في شؤون النفط، أن تراجع أسعار الخام أمس يعد أمرا منطقيا في ضوء انعدام الأسباب الحقيقية والمؤثرة في الأسعار, مضيفا أن "على الذين قالوا إن ارتفاع أسعار النفط في الأيام الأخيرة يعود إلى انخفاض الدولار أن يفسروا لنا هذا الانخفاض الكبير نسبياً في أسعار النفط رغم استمرار الدولار في الانخفاض".
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    أكد لـ "الاقتصادية" الدكتور أنس الحجي، أكاديمي وخبير في شؤون النفط،
    أن تراجع أسعار النفط أمس يعد أمرا منطقيا في ضوء انعدام الأسباب الحقيقية والمؤثرة في الأسعار - على حد تعبيره -، مضيفا بقوله إن "على الذين قالوا إن ارتفاع أسعار النفط في الأيام الأخيرة يعود إلى انخفاض الدولار أن يفسروا لنا هذا الانخفاض الكبير نسبياً في أسعار النفط رغم استمرار الدولار في الانخفاض".
    وكانت أسعار النفط شهدت تراجعا حادا بأكثر من ثلاثة دولارات عن المستويات التي وصلت إليها بنهاية الأسبوع الماضي، وسجل سعر الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" أمس 86.72 دولار للبرميل، فيما سجل مزيج برنت في لندن تراجعا بنحو 1.26 دولار إلى 82.53 دولار.
    وعاد الحجي للقول إن أغلب العوامل التي أسهمت في ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة كانت عوامل مؤقتة، وانخفاض الأسعار الآن نتيجة منطقية". وينسجم ذلك ما أكده الحجي لـ"الاقتصادية" الأسبوع الماضي حيث ذكر أن هناك أكثر من 15 سببا جميعها حدثت خلال الأسبوع الماضي وخاصة يومي الأربعاء والخميس الماضيين وهي أسباب مؤقتة وستزول، وبزوالها ستنتهي هذه المخاوف، وستستقر أسعار النفط قرب المستويات التي تسجلها الآن، مستبعدا أن تصل الأسعار إلى 100 دولار على الأقل في الوقت الراهن، مفيدا أن هذا السعر مبالغ فيه.
    وقال إن من تلك الأسباب إضافة إلى الصراع التركي ـ العراقي، المخاوف من أن يكون شتاء الولايات المتحدة أكثر برودة وهو ما يعني تأخر إمدادات وقود التدفئة، والتوقعات بمستقبل الاقتصاد الأمريكي الأمر الذي سيرفع الطلب على النفط، والتوقعات بنمو الطلب العالمي على النفط، إضافة إلى قرار وزارة الطاقة الأمريكية الاستمرار في ملء الاحتياطي الاستراتيجي بمعدل 70 ألف برميل يومياً، وهو ما سيرفع من الطلب نسبياً، فضلا عن أن المخزون التجاري العالمي من النفط ما زال أقل من متوسط مستواه في السنوات الخمس الماضية.
    وقال الحجي "لم يكن احتمال وقف الصادرات العراقية من الشمال هو السبب الرئيس في ارتفاع أسعار النفط كما ذكر بعض المحللين والكتاب، وإنما كان احتمال تغير موازين القوى في المنطقة نتيجة إضعاف الحكومة الكردية، وسوء العلاقات التركية - الأمريكية الذي سيصب في صالح إيران وسورية"، مؤكدا أن قوى السوق تدعم أسعار النفط في السبعينيات، وأنه لا يوجد مسوغات لوصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل كما يدعي البعض، مضيفا أن وصول الأسعار إلى 90 دولارا كان لفترة قصيرة من الزمن وعدد العقود التي تمت بهذا السعر بسيط".
    وشهدت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تراجعا حادا أمس الإثنين وذلك قبل حلول أجل عقد تشرين الثاني (نوفمبر) ووسط مخاوف اقتصادية تدفع أسواق السلع الأولية والأسهم للتراجع.
    وكتب أديسون ارمسترونج المحلل لدى تي. إف. إس إنيرجي في مذكرة "أسواق النفط تتراجع رغم تصاعد القتال بين تركيا والانفصاليين الأكراد وقيام متشددين في نيجيريا بخطف سبعة من عمال النفط خلال عطلة نهاية الأسبوع".
    وتراجع سعر الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" 1.88 دولار أي بما يعادل 2.12 في المائة مسجلا 86.72 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 86.17 إلى 88.86 دولار.
    وارتفع الخام إلى مستوى قياسي مرتفع لعقد أقرب استحقاق عندما سجل 90.07 دولار في المعاملات الالكترونية يوم الجمعة. وحل أمس الإثنين أجل عقد الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في نايمكس.
    وفي لندن تراجع مزيج برنت في لندن 1.26 دولار أو 1.5 في المائة إلى
    82.53 دولار. وترددت مخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي والائتمان المصرفي عبر الأسواق المالية أمس الإثنين دافعة الأسهم إلى تراجع حاد.
    كما لا تزال أسواق النفط ترقب تركيا إثر تعهدها الأحد برد قوي بعدما قتل مقاتلون أكراد 17 من جنودها.
    وأبلغ مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني "رويترز" أن المتمريدن الأكراد الذين يقاتلون القوات التركية أعلنوا وقفا لإطلاق النار مساء أمس الإثنين.
    ومساء السبت خطف رجال مسلحون على متن زوارق سريعة سبعة عمال
    بينهم ثلاثة أجانب من حقل نفط بحري في نيجيريا. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية إن من المتوقع أن يكون الطلب على زيت التدفئة في الولايات المتحدة دون معدلاته الطبيعية بنحو 37 في المائة خلال الأسبوع المنتهي في 27 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
    وتراجع زيت التدفئة تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في نايمكس 2.33 سنت أو 1 في المائة إلى 2.3073 دولار للجالون بعد تداوله بين 2.2872 و2.3250 دولار. وكان العقد بلغ مستوى قياسيا يوم الجمعة عند 2.3644 دولار.
    وهبط البنزين للعقود تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) 4.85 سنت أو 2.24 في المائة مسجلا 2.1202 دولار للجالون بعد تداوله من 2.1050 دولار إلى 2.1685 دولار.







    البنك الدولي: الدول النامية لم تتأثر بأزمة أسواق المال

    - واشنطن ـ أ. ب: - 12/10/1428هـ
    أكدت مصادر في البنك الدولي أن آثار اضطرابات الأسواق المالية محدودة في الدول النامية، وورد في بيان للبنك يوم الأحد الماضي أن آثار الاضطرابات الأخيرة في الأسواق المالية على الدول النامية كانت محدودة، وأن النمو الاقتصادي العالمي يظل قوياً. ودعا البنك حكومات الدول المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها لزيادة مساعدات التنمية، وقال إن الدول ذات الاقتصادات سريعة النمو، وتزايد الاحتياطيات من العملات، يمكن أن تضيف موارد جديدة إلى هذه الجهود. وقالت لجنة تحييد السياسة التنموية للبنك إن أعضاءها "اتفقوا على أن الدعم المعزز لتمكين أفقر الدول فيما يتعلق بالتنمية، ولا سيما في دول جنوب الصحراء الإفريقية، وانخراط مجموعة البنك في جهود مساعدة الدول الهشة التي تعاني الصراعات، يجب أن تكون عناصر رئيسية في الهيكل الاستراتيجي".
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    أكدت مصادر في البنك الدولي أن آثار اضطرابات الأسواق المالية محدودة على الدول النامية، وورد في بيان للبنك يوم الأحد الماضي أن آثار الاضطرابات الأخيرة في الأسواق المالية على الدول النامية كانت محدودة، وأن النمو الاقتصادي العالمي يظل قوياً. ودعا البنك حكومات الدول المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها لزيادة مساعدات التنمية، وقال إن الدول ذات الاقتصادات سريعة النمو، وتزايد الاحتياطيات من العملات، يمكن أن تضيف موارد جديدة إلى هذه الجهود. وقالت لجنة تحييد السياسة التنموية للبنك إن أعضاءها "اتفقوا على أن الدعم المعزز لتمكين أفقر الدول فيما يتعلق بالتنمية، ولا سيما في دول جنوب الصحراء الإفريقية، وانخراط مجموعة البنك في جهود مساعدة الدول الهشة التي تعاني من الصراعات، يجب أن تكون عناصر رئيسية في الهيكل الاستراتيجي".
    وجاء اجتماع هذه اللجنة بعد اجتماع عقده شقيق البنك، صندوق النقد الدولي. وفي محاضرة برعاية هذا الصندوق، حذر ألان جرينسبان، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، من أن الحمائية المتصاعدة يمكن أن تقوض قدرات الولايات المتحدة على التعامل مع العجوزات. وقال "إذا لم يتم إيقاف التوجه الحاد صوب عدم الاستقرار المالي في الولايات المتحدة وغيرها، إضافة إلى تعقيدات ناجمة عن اتجاه صوب الحمائية على نطاق العولمة، فإن العملية الحالية لتعديل عجز الميزان الجاري يمكن أن تكون مؤلمة للولايات المتحدة، ولشركائنا التجاريين". وقال الرئيس الجديد للبنك الدولي، روبرت زوليك، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس صندوق النقد الدولي، رودوريجودو راتو، إنهما كانا يدرسان شروع الصندوق في بحث تخفيض ديون ليبيريا. وقال راتو "إن هذا البلد يقوم بمساعدة نفسه، وبالتالي، فإنه يستحق المساعدة من جانب المجتمع الدولي".
    وأعفت الولايات المتحدة، لبييريا، من 385 مليون دولار من ديونها في شباط (فبراير)، هذا البلد الإفريقي الغربي الخارج لتوه من حرب أهلية. وحثت الولايات المتحدة كذلك على عقد اجتماعات للبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي بهذا الخصوص. ويبلغ مجموع ديون ليبيريا للمؤسسات الدولية 1.6 مليار دولار، بما فيها 740 مليون دولار لصندوق النقد الدولي، بينما يبلغ إجمالي 3.7,7 مليار دولار. وقالت لجنة التنمية في البنك الدولي إن عليه أن يعزز جهوده كجهة معرفة متخصصة في السياسات التنموية، بينما يستمر في فعالياته الخاصة بالإقراض. وعلى البلدان التي تعتبر زبائن للبنك أن تزيد من تركيزها على استراتيجيات الحد من البطالة من خلال "دعم الشراكة من جانب القطاع الخاص، والنمو الذي يقوده، لربط أفضل بين هذه الاستراتيجيات وإطار الميزانية، ولتطبيقها بصورة فاعلة". وعلى البنك كذلك أن يساعد البلدان النامية في التعامل مع أسباب وآثار التغير المناخي. ورحب أعضاء اللجنة بالتزام الرئيس الجديد لبنك، روبرت زوليك، بتطوير استراتيجية جديدة للتشاور مع الأعضاء الـ 24 لمجلسه التنفيذي. ودعا زوليك الذي أصبح رئيساً لهذا البنك منذ الأول من تموز (يوليو)، الولايات المتحدة، وغيرها من الدول المتقدمة، "لترجمة أقوالها إلى أفعال، وأن تحول ما يرد في إعلانات قممها إلى أرقام فعلية". كما دعاها إلى دعم فرع البنك الذي يقدم قروضاً بفوائد متدنية للدول الفقيرة. وهو يأمل جمع 33 مليار دولار لهذه الأغراض في أوائل عام 2008.
    وقال إن جنوب إفريقيا ضربت مثلاً جيداً بتعهدها بزيادة نسبتها 30 في المائة في مساهمتها المتعلقة بنشاط تقديم القروض. ويواجه زوليك تحديات كبيرة، نظراً لأن الدول الأغنى أصبحت خلال السنوات الأخيرة تفضل توجيه مساعداتها للدول الفقيرة من خلال وكالات التنمية الخاصة بها في التعامل مع قضايا مثل انتشار الملاريا. وقال هنري بولسون، وزير خزانة الولايات المتحدة، إنه كان يمكن للبنك الدولي أن يصبح أعلى فاعلية، حيث طالب بالمزيد من المرونة على صعيد موظفيه. وقال "إن مجموعة البنك كانت بطيئة في أغلب المناسبات بخصوص إعادة تخصيص مواردها، وإنها نشرت المزيج الخاطئ من الموارد على حساب تنفيذ المشروعات ذات الأولوية الملحة". وأضاف أن البنك بحاجة إلى مزيد من ضبط الميزانية. ورحب وزير مالية جنوب إفريقيا، تريـفور مانويل، بتأكيدات زوليك على أهمية تجاوز الفقر، وتشجيع النمو المستدام في الدول الفقيرة، وبالذات في جنوب الصحراء الإفريقية. وقال إن الأهداف الاستراتيجية التي وضعها زوليك خلال أول 100 يوم من ممارسته لعمله "تفيد بوجود جانب عملي جديد في البنك يمكن أن يكون ذا فائدة للبلدان ذات العلاقة".
    وقالت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، هايوماري ويزوريك، إن التطورات مشجعة، على الرغم من اضطراب الأسواق المالية، حيث أن معظم دول جنوب الصحراء الإفريقية تشهد "أعلى معدلات نمو منذ استقلالها، وإن التوقعات تفيد باستمرار هذا الاتجاه". وقالت إن الجهود الحالية تمثل فرصة تستطيع من خلالها الدول الفقيرة ممارسة دورها في عملية التنمية.
    ويقدم البنك الدولي القائم في واشنطن، ويضم في عضويته 185 دولة، قروضاً تبلغ 24 مليار دولار أمريكي سنوياً (16,8 مليار يورو)، لتمويل مشروعات في العالم النامي مثل إنشاء الطرق، والمدارس، والعيادات الطبية. ولكنه دوره الإقراضي تراجع بزيادة فرص الدول ذات الدخل المتوسط على الاقتراض من مصادر أخرى.
    وتولى زوليك الذي كان مساعداً لوزير الخارجية الأمريكية، ومصرفياً استثمارياً، وممثلاً تجارياً للولايات المتحدة، رئاسة هذا البنك خلفاً لرئيسه، بول وولفويتز الذي كان مساعداً سابقاً لوزير الدفاع الأمريكي، حيث استقال في أيار (مايو) إثر فضيحة أخلاقية.
    وحاول زوليك "تهدئة المياه" التي كانت تعكرها خلافات الرئيس السابق مع بعض الأعضاء من الحكومات، إضافة إلى الصراعات مع موظفي البنك. وتعمل الاستراتيجية التي طورها الرئيس الجديد على تعزيز سيطرة البنك على جهود محاربة الفقر، ولا سيما في إفريقيا، ومساعدة البلدان الخارجة لتوها من الحروب، وتشجيع التعاون الإقليمي لمحاربة المرض، والتعامل مع التغير المناخي.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    مخاوف اقتصادية عالمية تتراجع بالنفط وأسواق المال والمعادن

    - فهد الصيعري من الرياض والوكالات - 12/10/1428هـ
    سجلت أسواق المال والنفط المعادن في أوروبا وأمريكا أمس، تراجعات حادة عادت معها الأسواق إلى أجواء أزمة الائتمان التي ظهرت جليا في آب (أغسطس) الماضي. ووصف محللون ما مرت به الأسواق العالمية أمس، بأنه يوم رمادي مخيف يتزامن مع مرور 20 عاما على أزمة أسواق المال العالمية الشهيرة، وحدث هذا التراجع وسط مخاوف تتعلق بالاقتصاد الأمريكي تحديدا.
    وتراجع سعر النفط تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" 1.88 دولار أي بما يعادل 2.12 في المائة مسجلا 86.72 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 86.17 إلى 88.86 دولار.
    وارتفع الخام إلى مستوى قياسي مرتفع لعقد أقرب استحقاق عندما سجل 90.07 دولار في المعاملات الإلكترونية يوم الجمعة الماضي.
    إلى ذلك أوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور أنس الحجي، الخبير في شؤون النفط، أن تراجع أسعار الخام أمس يعد أمرا منطقيا في ضوء انعدام الأسباب الحقيقية والمؤثرة في الأسعار, مضيفا أن "على الذين قالوا إن ارتفاع أسعار النفط في الأيام الأخيرة يعود إلى انخفاض الدولار أن يفسروا لنا هذا الانخفاض الكبير نسبياً في أسعار النفط رغم استمرار الدولار في الانخفاض".
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    أكد لـ "الاقتصادية" الدكتور أنس الحجي، أكاديمي وخبير في شؤون النفط،
    أن تراجع أسعار النفط أمس يعد أمرا منطقيا في ضوء انعدام الأسباب الحقيقية والمؤثرة في الأسعار - على حد تعبيره -، مضيفا بقوله إن "على الذين قالوا إن ارتفاع أسعار النفط في الأيام الأخيرة يعود إلى انخفاض الدولار أن يفسروا لنا هذا الانخفاض الكبير نسبياً في أسعار النفط رغم استمرار الدولار في الانخفاض".
    وكانت أسعار النفط شهدت تراجعا حادا بأكثر من ثلاثة دولارات عن المستويات التي وصلت إليها بنهاية الأسبوع الماضي، وسجل سعر الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" أمس 86.72 دولار للبرميل، فيما سجل مزيج برنت في لندن تراجعا بنحو 1.26 دولار إلى 82.53 دولار.
    وعاد الحجي للقول إن أغلب العوامل التي أسهمت في ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة كانت عوامل مؤقتة، وانخفاض الأسعار الآن نتيجة منطقية". وينسجم ذلك ما أكده الحجي لـ"الاقتصادية" الأسبوع الماضي حيث ذكر أن هناك أكثر من 15 سببا جميعها حدثت خلال الأسبوع الماضي وخاصة يومي الأربعاء والخميس الماضيين وهي أسباب مؤقتة وستزول، وبزوالها ستنتهي هذه المخاوف، وستستقر أسعار النفط قرب المستويات التي تسجلها الآن، مستبعدا أن تصل الأسعار إلى 100 دولار على الأقل في الوقت الراهن، مفيدا أن هذا السعر مبالغ فيه.
    وقال إن من تلك الأسباب إضافة إلى الصراع التركي ـ العراقي، المخاوف من أن يكون شتاء الولايات المتحدة أكثر برودة وهو ما يعني تأخر إمدادات وقود التدفئة، والتوقعات بمستقبل الاقتصاد الأمريكي الأمر الذي سيرفع الطلب على النفط، والتوقعات بنمو الطلب العالمي على النفط، إضافة إلى قرار وزارة الطاقة الأمريكية الاستمرار في ملء الاحتياطي الاستراتيجي بمعدل 70 ألف برميل يومياً، وهو ما سيرفع من الطلب نسبياً، فضلا عن أن المخزون التجاري العالمي من النفط ما زال أقل من متوسط مستواه في السنوات الخمس الماضية.
    وقال الحجي "لم يكن احتمال وقف الصادرات العراقية من الشمال هو السبب الرئيس في ارتفاع أسعار النفط كما ذكر بعض المحللين والكتاب، وإنما كان احتمال تغير موازين القوى في المنطقة نتيجة إضعاف الحكومة الكردية، وسوء العلاقات التركية - الأمريكية الذي سيصب في صالح إيران وسورية"، مؤكدا أن قوى السوق تدعم أسعار النفط في السبعينيات، وأنه لا يوجد مسوغات لوصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل كما يدعي البعض، مضيفا أن وصول الأسعار إلى 90 دولارا كان لفترة قصيرة من الزمن وعدد العقود التي تمت بهذا السعر بسيط".
    وشهدت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تراجعا حادا أمس الإثنين وذلك قبل حلول أجل عقد تشرين الثاني (نوفمبر) ووسط مخاوف اقتصادية تدفع أسواق السلع الأولية والأسهم للتراجع.
    وكتب أديسون ارمسترونج المحلل لدى تي. إف. إس إنيرجي في مذكرة "أسواق النفط تتراجع رغم تصاعد القتال بين تركيا والانفصاليين الأكراد وقيام متشددين في نيجيريا بخطف سبعة من عمال النفط خلال عطلة نهاية الأسبوع".
    وتراجع سعر الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" 1.88 دولار أي بما يعادل 2.12 في المائة مسجلا 86.72 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 86.17 إلى 88.86 دولار.
    وارتفع الخام إلى مستوى قياسي مرتفع لعقد أقرب استحقاق عندما سجل 90.07 دولار في المعاملات الالكترونية يوم الجمعة. وحل أمس الإثنين أجل عقد الخام تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في نايمكس.
    وفي لندن تراجع مزيج برنت في لندن 1.26 دولار أو 1.5 في المائة إلى
    82.53 دولار. وترددت مخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي والائتمان المصرفي عبر الأسواق المالية أمس الإثنين دافعة الأسهم إلى تراجع حاد.
    كما لا تزال أسواق النفط ترقب تركيا إثر تعهدها الأحد برد قوي بعدما قتل مقاتلون أكراد 17 من جنودها.
    وأبلغ مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني "رويترز" أن المتمريدن الأكراد الذين يقاتلون القوات التركية أعلنوا وقفا لإطلاق النار مساء أمس الإثنين.
    ومساء السبت خطف رجال مسلحون على متن زوارق سريعة سبعة عمال
    بينهم ثلاثة أجانب من حقل نفط بحري في نيجيريا. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية إن من المتوقع أن يكون الطلب على زيت التدفئة في الولايات المتحدة دون معدلاته الطبيعية بنحو 37 في المائة خلال الأسبوع المنتهي في 27 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
    وتراجع زيت التدفئة تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) في نايمكس 2.33 سنت أو 1 في المائة إلى 2.3073 دولار للجالون بعد تداوله بين 2.2872 و2.3250 دولار. وكان العقد بلغ مستوى قياسيا يوم الجمعة عند 2.3644 دولار.
    وهبط البنزين للعقود تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) 4.85 سنت أو 2.24 في المائة مسجلا 2.1202 دولار للجالون بعد تداوله من 2.1050 دولار إلى 2.1685 دولار.







    لقاء بين مستثمرين سعوديين وبريطانيين لتبادل الفرص الاستثمارية بالتزامن مع زيارة الملك

    - أسامة النصار من لندن - 12/10/1428هـ
    تحتضن العاصمة البريطانية لندن في 31 من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري يوم الشراكة السعودية - البريطانية في مجال التجارة والأعمال وذلك تزامناَ مع الزيارة الرسمية التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على رأس وفد رفيع المستوى للملكة المتحدة في نهاية الشهر الجاري.
    وتنظم هذا الحدث الهيئة الحكومية البريطانية للتجارة والاستثمار بالتعاون مع رابطة الشرق الأوسط وبيت الخبرة البريطانية بهدف إنشاء قنوات اتصال بين رجال الأعمال السعوديين والبريطانيين لتدعيم التعاون المشترك وتبادل الخبرات والفرص الاستثمارية في المجالات المختلفة. ويشتمل برنامج هذا اليوم الذي سيفتتحه وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار السيد ديقباي اللورد جونز لبرمنجهام، على فعاليات عدة على مدار أربع ساعات تسعى في مجملها لتكثيف الحوار المباشر بين الطرفين لخلق بيئة استثمارية فاعلة بين البلدين. ووجهت الهيئة الدعوة لكافة رجال الأعمال البريطانيين لحضور هذه المناسبة التي يتوقع لها أن تحظى باهتمام قطاع الأعمال البريطاني في ظل التقدم الاقتصادي النوعي وطفرة مشاريع البنى التحتية التي تشهدها المملكة هذه الأيام.
    وفي جانب متصل أشاد تقرير حديث صادر عن الهيئة البريطانية بالقفزات التي حققها الاقتصاد السعودي في السنوات الأخيرة. ونوه التقرير بمسيرة الإصلاح الاقتصادي الذي انتهجته المملكة وتوجهها لتحرير السوق وعدم الاعتماد على النفط كسلعة أساسية للبلاد وحرصها على إعطاء القطاع الخاص زمام المبادرة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية. ودعا التقرير المستثمرين البريطانيين للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة في السعودية مشيرا إلى أن هناك فرصا استثمارية واعدة في مجالات النفط والغاز والطاقة والمياه والخدمات المالية والتربية والتعليم والمقاولات والبناء والتكنولوجيا والتقنية والمواد الاستهلاكية. وأوضح التقرير أن بريطانيا تعد ثاني أكبر مستثمر بعد الولايات المتحدة الأمريكية في السوق السعودية وأن السعودية ثاني أكبر شريك استثماري لبريطانيا في المنطقة بعد الإمارات كما أن السعودية تعد السوق المستوردة الثالثة والعشرين لبريطانيا عالميا بحجم قدر بما يعادل 1.676.2 مليار جنيه إسترليني.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 11 / 10 / 1428هـ

    الاكتتابات الجديدة .. هل في مصلحة السوق؟

    - د. صلاح بن فهد الشلهوب - 12/10/1428هـ
    مع انقطاع, يمكن أن نقول عنه طويل نوعا ما, عن اكتتابات جديدة تُطرح في السوق السعودية، تطالعنا هيئة السوق المالية بخمسة اكتتابات جديدة تشمل ثلاث شركات تأمين, وهي كما في موقع هيئة السوق المالية:
    ـ شركة الاتحاد التجاري للتأمين التعاوني برأسمال 250 مليون ريال، وسيتم طرح عشرة ملايين و500 ألف سهم للاكتتاب العام تمثل 42 في المائة من أسهم الشركة.
    - شركة الصقر للـتأمين التعاوني برأسمال 200 مليون ريال، وسيتم طرح ثمانية ملايين و400 ألف سهم للاكتتاب العام تمثل 42 في المائة من أسهم الشركة.
    ـ شركة التأمين العربية التعاونية برأسمال 200 مليون ريال، وسيتم طرح ثمانية ملايين سهم للاكتتاب العام تمثل 40 في المائة من أسهم الشركة.
    وسيتم طرح جميع الشركات المذكورة أعلاه خلال الفترة من 15 شوال 1428هـ الموافق 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2007م إلى 22 شوال 1428هـ الموافق 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007.
    إضافة إلى شركتين, هما: شركة الخليج للتدريب والتعليم، وسيتم طرح مليونين و400 ألف سهم للاكتتاب العام تمثل 30 في المائة من أسهم الشركة, وشركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك)، وسيتم طرح تسعة ملايين و600 ألف سهم للاكتتاب العام تمثل 30‏‎ في المائة من أسهم الشركة. وذلك في الفترة بين 24 شوال 1428هـ الموافق 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007م إلى 2 ذو القعدة 1428هـ الموافق 12تشرين الثاني (نوفمبر) 2007.
    بطبيعة الحال هناك العديد من المختصين ممن تكلموا فيما يتعلق بضرر طرح هذا الكم الكبير من الأسهم في السوق, ما ينتج عنه سحب جزء كبير من السيولة من قبل المستثمرين للاكتتاب في تلك الشركات, وبالتالي انخفاض في قيمة الأسهم والمؤشر, ويصعب بعد ذلك أن تتعافى السوق, خصوصا إذا علمنا أن هذه الاكتتابات ستعقبها اكتتابات أخرى, ما قد يجعل تعافي السوق وارتفاعها أمرا غير شبه مستحيل، وهذه وجهة نظر لا يمكن أن نتجاهلها، ولكن في الوقت ذاته لا بد أن ننظر للموضوع من زاوية أخرى لا تقل أهمية عما سبق.
    وذلك أنه بالنسبة للمستثمرين ذوي رؤوس الأموال الأقل نجد أن مثل هذا النوع من الاكتتابات حقق لهم نوعا ما تعويضا لهم عن خسائرهم، حيث إن النسبة الأعلى من تلك الاكتتابات افتتحت على سعر أعلى من قيمة الاكتتاب، بل قد تضاعف بعضها مرتين وثلاثا – مع التحفظ على تلك الارتفاعات غير المبررة أحيانا –بل أكثر من ذلك بكثير إذا ما نظرنا مثلا إلى شركات التأمين.
    لعله في فترة سابقة نجد أن الكثير من المحللين كان يعيب على السوق السعودية عدم وجود كم كاف من الأسهم متاح للتداول، سواء بسبب أن كثيرا من الشركات ليست ذات جدوى لما حققتها في الفترة السابقة من خسائر، وإما أن الكثير من أسهم الشركات الجيدة غير متاح للتداول لتملك المؤسسات الحكومية جزءا كبيرا منها، وإما لوجود مستثمرين استراتيجيين ليس في أجندتهم عرض تلك الأسهم، وبالتالي أصبح كثير من المستثمرين يتنافس في عدد قليل من الأسهم, ما نتج عنه تضخم كبير في أسعارها، ولذلك تنامت الدعوات لزيادة عمق السوق, وذلك بطرح اكتتابات جديدة ومجدية، أو أن تتنازل الحكومة عن جزء من أسهمها وتجعلها متاحة للتداول.
    ولعلنا نجد في الفترة الحالية، أن وجود استراتيجية مدروسة لزيادة عمق السوق أمر ملح أكثر مما مضى, والسبب في ذلك أن السوق السعودية تتمتع اليوم بسيولة هائلة جدا نتجت عنه زيادة كبيرة في أسعار العقار، وذلك لأنه ربما يكون خيارا أجدى من الأسهم في فترة من الفترات بعد الزيادة الكبيرة في أسعارها ، وما زال يتوقع أن تصب سيولة أكبر في السوق بسبب الزيادة في عوائد النفط, الذي تجاوز حاجز 90 دولارا للبرميل.
    ولذلك لا بد أن نعني أن الأسهم بلا شك هي أحد الخيارات الاستثمارية التي لا تقل أبدا في الأهمية عن العقار، مع مزيد مزية وهي أن الأسهم أكثر تنظيما وإشرافا من قبل الجهات المختصة, ما يسهل عملية متابعتها ومراقبة سيرها بالشكل الذي يحفظ حقوق المستثمرين مقارنة بالسوق العقارية.
    يضاف إلى ما سبق أن زيادة عمق السوق بشركات مجدية ورابحة يسهمان بشكل كبير في استقطاب الرساميل إلى السوق السعودية، فتكون السوق بذلك أكثر انتظاما، وأكثر تفاعلا مع العوامل الاقتصادية الأساسية التي تؤثر في أسعار الشركات.
    لا ننسى أن نشير إلى أن زيادة عدد الشركات وبالتالي عمق السوق تسهم بشكل كبير في تقليل تأثير شركة أو شركتين فقط في مؤشر السوق، وبالتالي يؤثران في أسعار شركات اخرى ليس لها أي علاقة بتلك الشركة أو الشركتين من قريب ولا من بعيد.
    يبقى أن هناك أمرا آمل أن يكون محل نظر الهيئة الموقرة وهو أن يكون هنا تعديل لما يتعلق بالنسبة الأدنى للاكتتاب في الشركات ذات الرساميل القليلة التي قد لا يتجاوز نصيب الفرد فيها بعد التخصيص في الغالب ما بين سهمين إلى خمسة، بحيث يكون الحد الأدنى عشرة أسهم حتى ولو كان سعر السهم عشرة ريالات، مع الاحتفاظ بحق المساهمين في تساوي حصصهم فيما لو تجاوز نصيب الفرد عشرة أسهم إلى حد 50 سهما. كما هو معمول به حاليا.







    أخبــــــــار الســوق

    - - 12/10/1428هـ

    "الجوف الزراعية " تربح 18.3 مليون بزيادة 27 % خلال 9 أشهر
    أوضح الأمير عبد العزيز بن مشعل آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة الجوف للتنمية الزراعية أن القوائم المالية الأولية للفترة المنتهية فى 30 في أيلول (سبتمبر) 2007، تظهر أن صافي الربح بعد الزكاة الشرعية قد بلغ 23.2 مليون ريال للفترة المنتهية في 30/09/2007 م مقارنة بـ 18.3 مليون للفترة نفسها من العام الماضي أي بنسبة زيادة مقدارها 27 في المائة، ويعزي الزيادة إلى زيادة الإنتاجية وزيادة الكمية المباعة هذا العام حيث بلغ نصيب السهم الواحد من صافى الأرباح للفترة لعام 2007 مبلغ 1.16ريال مقابل 0.92 ريال للفترة نفسها من عام 2006. وبلغ الربح التشغيلى للنشاط 23.8 مليون ريال للفترة المنتهية في 30أيلول (سبتمبر) 2007 مقارنة 10.8مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي أي بنسبة زيادة مقدارها 120 في المائة .
    "مبرد" تربح 7 ملايين ريال خلال 9 أشهر
    تعلن الشركة السعودية للنقل البري "مبرد" أن النتائج المالية الأولية للشركة أظهرت في نهاية الفترة المالية المنتهية في 30أيلول (سبتمبر) صافي أرباح مقدارها (7) ملايين ريال مقابل خسائر صافية قدرها (8.8) مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وذلك بسبب انخفاض المصروفات التشغيلية والإدارية مع زيادة في الإيرادات الأخرى والاستثمارات، مما أدى إلى زيادة ربحية السهم (0.39) ريال مقابل خسارة (0.49) ريال للسهم للفترة نفسها من عام 2006، كما بلغ صافي الأرباح التشغيلية عن الفترة المنتهية في 30أيلول (سبتمبر) (3.9) مليون ريال مقابل (2.08) مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006 أي بزيادة قدرها (87 في المائة).
    ارتفاع أرباح "أسمنت الشرقية" بنسبة 28 %
    حققت شركة أسمنت المنطقة الشرقية أرباحا صافية عن الفترة المالية الأولية المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) بلغت (430)مليون ريال (تقديري) مقارنة بـ (335) مليون ريال للفترة نفسها من العام السابق بزيادة قدرها 28 في المائة (تقديري)كما بلغت الأرباح التشغيلية (412( مليون ريال تقديري مقابل (329) مليون ريال لذات الفترة من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 25 في المائة ( تقديري )وبلغت ربحية السهم للفترة 5 ريالات (تقديري) مقارنة بـ 3.9ريال للفترة السابقة. وحققت الشركة أرباحا صافية عن الربع الثالث من عام 2007 بلغت (134)مليون ريال (تقديري)مقابل (119) مليون ريال للفترة نفسها من العام السابق بزيادة قدرها 12.6 في المائة.
    "الغذائية" تربح 8.8 مليون ريال خلال 9 أشهر
    أعلنت شركه المنتجات الغذائية أنها حققت أرباحا صافية عن الأشهر التسعة الأولى من العام 2007 م مبلغ 8.8 مليون ريال مقارنه للفترة نفسها من 2006، والتي بلغت 45.989.029 ريال بنسبه انخفاض (81 في المائة) ويعود انخفاض أرباح عام 2007 ، إلى بيع أرض الشركة عام 2006 وقد بلغت الأرباح التشغيلية عن الفترة نفسها 9.6 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية 527.489 ريال عن الفترة نفسها من عام 2006 بنسبة ارتفاع 1737 في المائة كما بلغت ربحية السهم 44 هللة للأشهر التسعة الأولى من العام 2007م مقابل 2.3 ريال عن الفترة نفسها من العام 2006.

    "الزامل للصناعة" تربح 161.3 مليون ريال خلال 9 أشهر
    صرح المهندس خالد عبدالله الزامل عضو مجلس الإدارة المنتدب أن الشركة. حققت أرباحاً صافية للفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) لعام 2007 بلغت 161.3 مليون ريال بعد احتساب مخصصات الزكاة الشرعية، مقارنة بمبلغ 154.7 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، وهي زيادة بلغت نسبتها 4.3 في المائة بسبب ارتفاع ملحوظ في المبيعات، علماً بأن الأرباح الصافية المحققة في الفترة نفسها خلال العام الماضي تضمنت أرباحاً غير تشغيلية تحققت من بيع استثمارات في سوق الأسهم بلغت قيمتها 22 مليون ريال، كما بلغت الإيرادات الإجمالية للمجموعة 2780.3 مليون ريال بزيادة 31.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2006. وكذلك ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 17.9 في المائة لتبلغ 836.5 مليون ريال.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 19 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 05-06-2007, 05:16 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 5/ 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 22-05-2007, 09:22 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 09:41 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 08:21 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 4/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 23-01-2007, 10:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا