شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  14 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    نتائج الشركات الربعية تنتشل مؤشر الأسهم السعودية من الخسارة السنوية وتنقله فوق الحاجز النفسي
    حقق مكاسب في 2007 بلغت 3.48% في ظل التحرك القوي للأسهم القيادية مع ارتفاع أحجام التداولات الأسبوعية 88.4%


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  14 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال



    الرياض: جار الله الجار الله
    تمسكت سوق الأسهم السعودية، بتحقيق الأرباح للأسبوع الثاني على التوالي، إذ حقق المؤشر العام في تداولات الأسبوع الأخير من التعاملات الرمضانية صعودا بلغ 147 نقطة تعادل 1.9 في المائة، ليأتي هذا الأسبوع مكرسا لروح التفاؤل التي طغت على ساحة التداولات تزامنا مع ظهور نتائج شركات السوق للربع الثالث. حيث افتتحت السوق تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاع قوي، نقل المؤشر العام إلى منطقة 8000 نقطة، لتنتشل مؤشر السوق العام من الخسارة السنوية التي كان يقبع داخلها إلى مستوى الربحية في العام الجاري 2007، بعد مضي 9 أشهر و3 أسابيع، إذ ساعد ترقب نتائج الشركات في الربع الثالث من قيادة المؤشر نحو الربحية. لتستمر اللمسة التفاؤلية على حركة السوق طيلة أيام تداول الأسبوع، باستثناء تعاملات الثلاثاء الماضي، الذي تميز عن باقي التعاملات، لكونه تحقق فيه خسارة للمؤشر، إذ لامست تعاملات السوق داخل ذلك اليوم أعلى مستوى ارتفاعا عند مستوى 8281 نقطة. وأنهى المؤشر تداولاته الأسبوعية أول من أمس الأربعاء ليقف عند 8209 نقطة محققا ربحا سنويا بلغ 3.48 في المائة.
    كما انفردت تعاملات الثلاثاء باللون الأحمر، عن باقي تداولات الأسبوع، بعد تراجع المؤشر العام، في وقت ظهرت فيه الإعلانات المنتظرة، والتي تختص بأرباح شركتي سابك، والاتصالات السعودية. إلا أن السوق استطاعت خلال تداولاتها الختامية لهذا الأسبوع، تعويض الخسائر التي لحقت بالمؤشر العام في تداولات الثلاثاء بعد أن أغلقت داخل المنطقة الخضراء. وحصدت السوق في تعاملات هذا الأسبوع 297 نقطة تعادل 3.7 في المائة، مقارنة بتعاملات الأسبوع الأخير من تعاملات رمضان، مسايرة اتجاه السوق العام خلاله. إلا أن أحجام التداولات وقيمتها، أظهرت تعافيا ملحوظا، بعكس ما كانت عليه في رمضان الذي تراجعت فيه السيولة في آخر أسبوع قبل الإجازة بمعدل 9.2 في المائة عندما حققت 20.05 مليار ريال (5.34 مليار دولار). لتقفز قيمة التداولات لهذا الأسبوع بمعدل 59.8 في المائة، من خلال بلوغ السيولة 32.05 مليار ريال (8.54 مليار دولار)، بعد أن صعدت أحجام التداولات إلى مستوى 820.6 مليون سهم بنسبة ارتفاع بلغت 88.4 في المائة، مقارنة بحجمها في أخر أسبوع من تعاملات رمضان الذي كانت عند 435.4 مليون سهم.
    * قطاع البنوك
    * أثرت النتائج الأخيرة التي أظهرتها البنوك السعودية في مسار مؤشر القطاع البنكي، الذي عانى كثيرا من عدم اتضاح مساره الحقيقي، بعد انخفاض مؤشر القطاع لمدة 8 أيام تداول، ليعود إلى التعافي في الستة أيام تداول الأخيرة. حيث حققت جميع أسهم شركات القطاع ارتفاعا على المستوى الأسبوعي، عدا أسهم البنك السعودي للاستثمار، الذي أغلق على استقرار. إلا أن هذا التعافي داخل القطاع البنكي لم يثن مؤشره عن تصدره القطاعات الأخرى من حيث نسبة التراجع في تعاملات العام الجاري بعد أن حقق انخفاضا بنسبة 10.5 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الصناعة
    * تكفل مؤشر القطاع الصناعي في قيادة المؤشر العام طيلة الفترة الأخيرة، بعد أن انفردت شركة سابك بالتوقعات الايجابية التي انصبت على نتائج الشركة قبل الثلاثاء الماضي، لتحصد أسهم الشركة ارتفاعا بمعدل 3.3 في المائة مقارنة بإغلاقها قبل إجازة عيد الفطر المبارك. إذ دفعت هذه التوقعات أسهم شركة سابك لتحقيق أرقام عليا جديدة في تعاملات العام الحالي، بعد أن لامست مستوى 143.5 ريال (38.2 دولار) في تعاملات الاثنين الماضي. كما كان هذا الأداء الايجابي لسهم «سابك» أشد الأثر على تحرك مؤشر القطاع إلى الأمام في ترتيبه بين قطاعات السوق في تعاملات العام الجاري، بعد أن استطاع القطاع أن يزيد من مستوى ربحيته ليصل إلى ارتفاع قوامه 27.1 في المائة، محتلا المرتبة الثانية بين القطاعات من حيث نسبة الارتفاع.
    * قطاع الإسمنت
    * ساير مؤشر القطاع الإسمنتي حركة المؤشر العام في أدائه خلال هذا الأسبوع، ولم يتفاعل مع معظم إعلانات شركات القطاع المتفائلة في نتائج الربع الثالث. حيث يرجع ذلك إلى رزانة أسهم شركات هذا القطاع، في عدم الدخول في المضاربة، وعدم استباقه لحركة مؤشر الأسهم السعودية. لكن هذا القطاع يبقى في منطقة الخسارة بالنسبة للتداولات 2007 بعد أن لامس خسارة بمعدل 2.2 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الخدمات
    * شهد مؤشر القطاع الخدمي أداء إيجابيا في تعاملات هذا الأسبوع، إلا أن مستوى المقاومة المتمثل في 1986 نقطة وقف في وجه ارتفاع مؤشر القطاع وأجبره على التراجع في تعاملات الثلاثاء الماضي. ويبقى هذا القطاع في منطقة الخسارة في تعاملات العام الحالي، بعد أن حقق تراجعا قوامه 3.4 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الكهرباء
    * استطاع مؤشر قطاع الكهرباء من تحقيق مستويات بعيدة تتمثل في مستوى 1273 نقطة في تعاملات الثلاثاء الماضي، والتي غادرها منذ تعاملات 22 أبريل (نيسان) الماضي. وجاءت هذه الحركة المفاجئة بعد أن استخدم مؤشر القطاع كصمام أمان تمكن من تخفيف حدة الهبوط التي لحقت بالمؤشر العام خلال تعاملات الثلاثاء الماضي. إلا أن مؤشر القطاع يبقى حتى الآن يعاني من الخسارة في تعاملات العام الجاري، بعد انخفاضه بمعدل 7.6 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الزراعة
    * يحاول مؤشر القطاع الزراعي مسايرة السوق في حركتها الايجابية، إلا أن انصراف التعاملات إلى ترقب الإعلانات الايجابية لبعض الشركات الكبرى في سوق الأسهم السعودية، سبب ضعف الإقبال على أسهم شركات القطاع والتي توصف بالمضاربية. إلا أن مؤشر القطاع يحتل المركز الثالث من حيث نسبة الارتفاع في العام الجاري، بمعدل 22.2 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الاتصالات
    * أظهر مؤشر قطاع الاتصالات قوة في الأداء المتفائل بعد أن كشفت إعلانات الشركتين اللتين يحتويهما القطاع، بنتائج إيجابية. حيث صعدت أسهم شركة الاتصالات السعودية خلال هذا الأسبوع بمعدل 3.8 في المائة، كما كان لقوة النتائج التي أظهرتها شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» دورا فاعلا في تحقيق أسهم الشركة ارتفاعا بنسبة 9.5 في المائة تقريبا. إلا أن هذا القطاع يبقى في المنطقة الخاسرة في تعاملاته السنوية بعد احتلاه المركز الثاني من حيث نسبة التراجع بين القطاعات، بعد أن حقق انخفاضا قوامه 9.6 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع التأمين
    * كشف مؤشر قطاع التأمين في تعاملاته لهذا الأسبوع عن تعافي هذا القطاع من التراجعات التي لحق فيه بداية الشهر الماضي، ليأتي هذا الأسبوع شاهدا على عودة الحيوية لأسهم هذا القطاع مقارنة بفترة التراجعات التي لحقت به خلال الفترة الماضية. كما لا يزال هذا القطاع يتمسك بالصدارة بين قطاعات السوق من حيث نسبة الارتفاع في العام الجاري، بعد أن صعد بمعدل 51.7 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي 2006، رغم أن عددا كبيرا من شركات هذا القطاع تمت إضافتها خلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2007.
    * تراجع أرباح شركة شل خلال الربع الثالث
    * لندن ـ (د ب أ): أعلنت شركة النفط الهولندية البريطانية العملاقة «رويال داتش شل» امس تراجع أرباحها خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 8% إلى 6.39 مليار دولار بسبب زيادة تكاليف قطاع تكرير النفط وأسباب أخرى. وقد تجاوزت الأرباح المعلنة امس التوقعات السابقة التي كانت تبلغ 5.64 مليار دولار.
    وقال يورجن فان دير فير الرئيس التنفيذى للشركة إن النتائج «مرضية» في ضوء ضعف هامش الأرباح في قطاع التكرير. في الوقت نفسه فإن شل حققت نتائج أفضل من منافستها بريتش بتروليوم (بي بي) التي أعلنت يوم الثلاثاء الماضي تراجع أرباحها بنسبة 45% خلال الربع الثالث من العام الحالي بسبب مشكلات مصافي التكرير والإنتاج في الولايات المتحدة. وبلغ متوسط إنتاج شل النفطي خلال الربع الثالث من العام الحالي 3.14 مليون برميل يوميا بانخفاض نسبته 4% عن الفترة نفسها من العام الماضي نتيجة تراجع معدلات الانتاج في الحقول القديمة.
    في الوقت نفسه فشل الارتفاع القياسي لأسعار النفط فيي تعويض تراجع أرباح الشركة بشكل عام من نشاط التنقيب والإنتاج بنسبة 7% إلى 3.51 مليار دولار. وعانت الشركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية من تراجع الإنتاج وزيادة تكاليف التنقيب مع تراجع ارباحها من حقل غاز ساخالين 2 الروسي الذي قلصت شل حصتها فيه إلى النصف في وقت سابق من العام الحالي.








    تحقيق مستويات قياسية جديدة في مصر.. وتراجع ملحوظ في الكويت
    تجاوز الـ5000 نقطة لوقت قصير في دبي > تراجع كافة القطاعات في عُمان > المؤشر يخسر 0.8% في الأردن


    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: سجلت اسهم دبي امس اداء قويا مع حركة نشيطة على سهم شركة ديار للتطوير العقاري منذ افتتاح السوق، اسهمت في دفع مؤشر السوق لتجاوز حاجز الـ5000 نقطة لوقت قصير، قبل ان يتراجع ويغلق عند مستوى 4969 نقطة، مرتفعا نصف نقطة مئوية وبتداولات قوية بلغت 4.2 مليار درهم، استحوذ سهم ديار منها على اكثر من 1.4 مليار درهم. اما سوق ابوظبي فقد شهد هدوءا واضحا في التعاملات، وسط تراجع طفيف للمؤشر بنقطة ونصف النقطة المئوية الى مستوى 4296 نقطة، مع تسجيل تعاملات بقيمة 973 مليون درهم. وفيما تراجع سهم اتصالات 25 فلسا بعد نفي الشركة انباء عن قرب السماح للاجانب بتملك اسهمها، احتدمت التداولات على سهم بنك ابوظبي الاسلامي، الذي ربح اكثر من 3 دراهم، مستقرا عند 65.50 درهم بتداولات بلغت 282 مليون درهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.28% ليغلق على مستوى 5.380.62 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 2.03 مليار درهم لتصل إلى 731.34 مليار درهم، وقد تم تداول ما يقارب 1.73 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.19 مليار درهم، من خلال 24.308 صفقة. وسجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 0.61%، تلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.58%، تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.13%.
    وبلغ عدد الشركات، التي تم تداول أسهمها 74 من أصل 119 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 34 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 34 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «ديار للتطوير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 1.49 مليار درهم موزعة على اكثر من 700 مليون سهم من خلال 5.125 صفقة، ليغلق السهم مرتفعاً اكثر من 5% عند 2.10 درهم، بعد ان سجل أعلى مستوى له منذ الإدراج عند 2.13 درهم. واحتل سهم «الخليج للملاحة القابضة» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 526 مليون درهم موزعة على 370 مليون سهم، من خلال 2.664 صفقة مرتفعا 3.6% الى 1.43 درهم. وشهد سهم شعاع كابيتال أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول لليوم الثاني على التوالي، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 6.29 درهم، مسجلا خسارة بنسبة 6.12% من خلال تداول 1.09 مليون سهم بقيمة 7.01 مليون درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 33.48%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 327.65 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 72 من أصل 119 وعدد الشركات المتراجعة 32 شركة.
    > الأسهم الكويتية: منذ دخول السوق مستوى 13000 نقطة مطلع الشهر الحالي والمؤشر يتراوح في نطاق ضيق بين الارتفاع والهبوط، عاكسا مخاوف بعض المستثمرين من كون أسعار بعض الأسهم قد تضخمت, ويمكن لها أن تنفجر، خاصة مع عدم اكتمال الشركات المعلنة عن نتائجها, واستمرار الأجواء السياسية المشحونة داخل الكويت، وفي جلسة يوم أمس تراجع المؤشر بواقع 52.7 نقطة، أو ما نسبته 0.40% ليستقر عند مستوى 13096.4 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 355.8 مليون سهم بقيمة 172.6 مليون دينار كويتي، نفذت من خلال 10023 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 90 نقطة، تلاه قطاع الأغذية بواقع 38.1 نقطة، في المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق بقيادة قطاع الاستثمار الذي فقد بواقع 176.5 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 97.3 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم البناء كاسبا بنسبة 15.152% ومقفلا عند سعر 0.380 دينار كويتي، أما الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم مبرد فاقدا بنسبة 5.66% وصولا إلى سعر 0.500 دينار كويتي. واحتل سهم ميادين المركز الأول بحجم التداولات بواقع 46.5 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.132 دينار كويتي.
    وعلى صعيد الأسهم الإماراتية المدرجة في السوق الكويتية، تراجع سعر سهم شعاع كابيتال بواقع 10 فلوس، وصولا إلى سعر 0.500 دينار كويتي بعد تداول 215 ألف سهم بقيمة 107.7 ألف دينار كويتي، كما تراجع سعر سهم اسمنت قيوين بواقع 10 فلوس، وصولا إلى سعر 0.260 دينار كويتي بعد تداول 2.3 مليون سهم بقيمة 941.3 ألف دينار كويتي.
    > الأسهم القطرية: تراجعت السوق القطرية في جلستها ليوم أمس بواقع 12.47 نقطة بضغط من غالبية الأسهم المتداولة وتراجع السيولة المتداولة، وسط إعلان العامة للتأمين عن قفزة كبيرة في أرباحها، والسلام العالمية عن تراجع طفيف في أرباحها، وتمت صفقة على سهم الوطني في بداية التداولات رفعت السهم بقوة وارتفع معها المؤشر فوق مستوى 9000 نقطة إلا انه سرعان ما عاود المؤشر الهبوط التدريجي ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 8947.70 نقطة، فاقدا بنسبة 0.14%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 30.8 مليون سهم بقيمة 863.4 مليون ريال قطري، نفذت من خلال 11161 نقطة، وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 29 شركة واستقرار لأسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، تساوت القطاعات المرتفعة مع المنخفضة، فارتفع قطاع البنوك والمؤسسات المالية بواقع 26.26 نقطة وقطاع الصناعة بواقع 26.21 نقطة، في حين تراجع قطاع التأمين بواقع 134.06 نقطة، وقطاع الخدمات بواقع 73.37 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الخليج للمخازن مضيفا بنسبة 7.46% ومقفلا عند سعر 49.90 ريال قطري، تلاه سهم الطبية بنسبة 7.04% وصولا إلى سعر 29.70 ريال قطري، أما الأسهم المتراجعة، فتصدرها سهم السلام فاقدا بنسبة 8.38% ومقفلا عند سعر 16.20 ريال قطري، تلاه سهم المواشي بنسبة 8.20% ومقفلا عند سعر 11 ريالا قطريا. وتصدر سهم الريان الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 12.1 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 20.90 ريال قطري، تلاه سهم ناقلات بواقع 4.3 مليون سهم ومتراجعا إلى سعر 29.30 ريال قطري.
    > الأسهم البحرينية: ضغط القطاع البنكي، خاصة سهم بنك البحرين والكويت على مؤشر السوق البحرينية لتفقد بواقع 8.83 نقطة أو ما نسبته 0.34% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 2615.85 نقطة، ومع تحقيق شركة بتلكو أرباحا بلغت 78.2 دينار بحريني عن التسعة أشهر الأولى من العام الحالي وبزيادة نسبتها 10.7% عن الفترة نفسها من العام السابق، وبتراجع لقيم وأحجام التداولات قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.5 مليون سهم بقيمة 661.6 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بواقع 9.50 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 6.79 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 2.41 نقطة، في المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 51.30 نقطة.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم عقارات السيف، مضيفا بنسبة 4.49% ومقفلا عند سعر 0.163 دينار بحريني، تلاه سهم السينما بنسبة 4.27% ومقفلا عند سعر 1.100 دينار بحريني، أما الأسهم المتراجعة، فتصدرها سهم بنك البحرين والكويت فاقدا بنسبة 9.44% ومقفلا عند سعر 0.633 دينار بحريني، تلاه سهم بنك البحرين الإسلامي بنسبة 1.75% ومقفلا عند سعر 0.506 دينار بحريني. كما احتل سهم عقارات السيف المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.9 مليون سهم تلاه سهم أريج بواقع 136 ألف سهم ومرتفعا إلى سعر 1.010 دولار أميركي.
    > الأسهم العمانية: عززت السوق العمانية ارتفاعا في جلسة يوم أمس، بعدما اتفقت جميع قطاعاتها للسير على نفس الدرب، ومع استمرار قوة السيولة المتدفقة للسوق، حيث أقفلت السوق عند مستوى 7942.940 نقطة كاسبا بواقع 97.51 نقطة أو ما نسبته 1.240%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 31.7 مليون سهم بقيمة 24.5 مليون ريال عماني نفذت من خلال 7697 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 36 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 11 شركة واستقرار لأسعار أسهم 11 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 1.970% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 1.470% تلاه قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.200%.
    > الأسهم المصرية: حققت مؤشرات البورصة المصرية مستويات قياسية في ختام تعاملات أمس الخميس ـ نهاية أسبوع التداول، بدعم من صعود أسهم الاتصالات والصناعية والمالية التي قادت السوق للارتفاع.
    وقفز مؤشر case 30 الشهير الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو 90.9 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 1% وأغلق عند 9151.2 نقطة، بتداول 76.9 مليون ورقة بقيمة 1.78 مليار جنيه (321.2 مليون دولار).
    وارتفعت أسهم الاتصالات كافة، وصعد سهم أوراسكوم تيليكوم بنحو 1.9% مسجلا 79.1 جنيه، موبينيل 1.8% وأغلق على 187.7 جنيه، والمصرية للاتصالات بنسبة 5.1% مسجلا 19.3 جنيه، متصدرة بذلك قائمة الشركات الأعلى قيمة تداول بنحو 193 مليون جنيه (34.8 مليون دولار). كما صعدت أسهم المالية والصناعية والحديد، وسجل سهم المجموعة المالية «هيرميس» ارتفاعا بنحو 2.4% وأغلق على 50.3 جنيه، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 0.01%، مسجلا 468.2 جنيه، والعز لصناعة حديد التسليح بحوالي 2.2% وأغلق على 53 جنيها.
    وفي المقابل، تراجع سهم البنك التجاري الدولي (مصر) بنسبة 0.7% مسجلا 77.9% والمصرية للمنتجعات السياحية بنحو 2.1% وأغلق على 10 جنيهات.
    > الأسهم الأردنية: اسفرت عمليات بيع لغاية اغلاق المراكز المالية الى تواضع حجم التداول في البورصة الاردنية، مقارنة بالمعدلات التي وصلها السوق الاسبوع الحالي، وتراجع المؤشر العام الى مستوى 6713، بعد ان تخلى عن 0.8 بالمائة عن مكاسب جلسة التداول السابقة.
    وعلى الرغم من التراجع الذي اسهم فيه بشكل كبير تراجع «العربي» الى 27.26 دينار، الا ان عدد الشركات الرابحة تفوق على الخاسرة وبلغت 75 مقابل 70 شركة، فيما استقرت اسعار اسهم 22 شركة اخرى.
    وغالبا ما يلجأ الوسطاء الى التخفيف من الارصدة المكشوفة مع تداول نهاية الاسبوع لترتيب كشوف الملاءة المالية التي تعتبر من الادوات الرقابية لبورصة عمان، التي تنص على ان تلتزم شركات الوساطة بعد كشف العملاء باكثر من ضعف رأسمالها لمدة لا تزيد عن اسبوع تداول.
    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 70.5 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 25.3 مليون سهم نفذت من خلال 19259 عقدا.
    وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6713 نقطة بانخفاض نسبته 0.77 بالمائة مقابل 6765 نقطة ليوم التداول السابق فيما انخفض الرقم القياسي المرجح بالاسهم الحرة المتاحة للتداول نقطة واحدة الى 3466.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    «ليمان بروذرز»: نفوذ السعودية الاقتصادي سيتصاعد وستحصل على فوائد جديدة
    مع استبعاد الخبراء لفك ربط الريال بالدولار وسط تنامي الضغوط التضخمية


    لندن: «الشرق الاوسط»
    تواجه دول الخليج العربية المنتجة للنفط مخاطر تجدد المراهنات على تخليها عن سياسة ربط عملاتها بالدولار اذا أبدت أي شقاق بشأن سياسات الصرف في اجتماع اقليمي في مطلع الاسبوع بشأن الوحدة النقدية.
    والغرض الرسمي من الاجتماع الذي سيعقد في مدينة جدة السعودية وهو مراجعة الجدول الزمني لطرح عملة موحدة لاكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم لا يثير اهتماما كبيرا. وتتفق السعودية وجيرانها الخمسة على انه سيكون من الصعب الوفاء بالموعد النهائي المقرر في عام 2010 ان لم يكن مستحيلا.
    وتخلت الكويت بالفعل عن تعهدها الذي قطعته مع الدول الخمس الاخرى بالابقاء على ربط العملة بالدولار المتهاوي استعدادا للوحدة النقدية. واثارت الانقسامات بين الدول الخمس بشأن المستويات المستهدفة للتضخم في الاجتماع السابق مضاربات مكثفة على انها ستتبع خطى الكويت.
    وكتب آدم روبينسون وادوارد مور المحللان في مؤسسة «ليمان بروذرز» الاستثمارية في صحيفة الفايننشال تايمز الصادرة امس «انه بعد تهميش الموضوع لاكثر من جيل ظهرت قضية تسعير النفط بالدولار الاميركي باعتبارها القضية المركزية. فمنذ بدء انهيار ازمة الائتمان العالمية في اغسطس (آب) الماضي، انخفض سعر الدولار بينما صعدت اسعار النفط بمتوسط نسبة اكثر من 5 الى 1، ومنذ 21 اغسطس، فان العملة الاميركية قد انخفضت بنسبة 4 فى المائة مقابل اليورو، بينما ارتفع خام غرب تكساس، وفي الوقت نفسه، بما يصل 25 في المائة. وتساءل الخبيران لماذا يتم تسعير النفط الخام بالدولار؟ فقالا انه ربما يكمن الجواب في السعودية. ويتخوف بعض المراقبين انه مع ازدهار الاقتصاد السعودي وتفاعل قضية التضخم، ان تقوم الرياض باعادة النظر بسياسة الربط بالدولار، اما بالتخلي عنها او اللجوء الى سلة عملات كما فعلت الكويت. ولكن اذا لجأت السعودية لتنويع احتياطيات العملة او نظام تسعير النفط، فإنه يصبح من شبه المؤكد أن يضعف الدولار. وكنتيجه لذلك، فان أسعار النفط بالدولار سيتعين عليها القفز الى الاعلى. ولكن الرهان على كسر الربط قد يكون سابقا لأوانه، كما قال ادم روبينسون وادوارد مور المحللان في مؤسسة «ليمان بروذرز» الاستثمارية، فمعدل التضخم لا يزال متواضعا بالمقارنة مع جيران السعودية، وهي في معظمها قريبة من نسبة 10 في المائة.
    وبالاضافة الى ذلك، فان العناصر الرئيسية المحركة للتضخم، المواد الغذائية والايجارات، من غير المحتمل ان تتأثر تأثرا كبيرا في التحول في نظام سعر الصرف، فارتفاع اسعار الغذاء بالاساس مدفوع بنمو الطلب على المواد الزراعية عالميا، والايجارات محكومة بتدفق العمال الاجانب الى البلاد. واخيرا، فان السعودية لا تريد زعزعة تدفقات الاستثمار الاجنبي المباشر (مثل الصين، فان سياسة ربط الريال السعودي بالدولار يجعل منها مقصدا جذابا للاستثمارات الاجنبية مقارنة بالاسواق الناشئة الاخرى).
    ويستبعد المحللان في الوقت كسر السعودية لربط الريال بالدولار نتيجة لعوامل اقتصادية وسياسية، الا انهما يعتقدان بان نفوذ السعودية سيتصاعد وستحاول تعويض الوضع بالحصول على تنازلات في قضايا اخرى.
    وهو رأي يؤيده جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في (ساب ـ البنك السعودي البريطاني)، والذي يعتبر ان عدم قيام السعودية بفك الارتباط مع الدولار «حكيما» لنفس الاسباب التي ساقها المحللون في «ليمان بروذرز».
    فضلا على تحذيره من ان الاحتياطات المالية الضخمة للسعودية والتي تصل الى نحو 250 مليار دولار ستتعرض الى خسارة وكذلك احتمال تعرض قطاع البتروكيماويات الى ضربة في مجال التصدير لان تكاليف منتجاته ربما تتزايد.
    وأكد جون سفاكياناكيس في مقال كتبه سابقا في صحيفة «الفايننشال تايمز» ان السعودية تعتبر مختلفة في وضعها عن بقية دول الخليج، فاقتصادها يمثل نحو 25 في المائة من اقتصاد الشرق الاوسط ، وحوالي 51 في المائة من اقتصاد الخليج، بالتالي فان حساباتها مختلفة وتخضع لاعتبارات محلية واقليمية ودولية.
    ولكن العامل الأهم في تأييد سفاكياناكيس لاستمرار سياسة الربط ، ان اعادة النظر في سياسة الصرف سيتبعها مراجعات اخرى في المستقبل، الأمر الذي سيفقد معه نظام الصرف مصداقيته، بالتالي قد يؤدي الى ضبابية حول مستقبل الريال وبالتالي هروب المستثمرين الاجانب.
    ويقول المحللون إنه مع انخفاض قيمة الدولار الى مستويات قياسية وارتفاع معدلات التضخم الى أعلى مستوياتها في عشر سنوات ومواجهة البنوك المركزية لاحتمالات الاضطرار لملاحقة خفض الفائدة الاميركية سيتعرض محافظو البنوك المركزية ووزراء المال لضغوط للحفاظ على جبهة موحدة في اجتماعهم يومي السبت والاحد.
    وقال كوسيلاس ماميس المختص باقتصاديات افريقيا والشرق الاوسط في كاليون بنك في لندن «الخلاف واقع بالفعل فيما يتعلق بمكافحة التضخم وسياسات الفائدة». وأضاف «اعتقد ان هذا الخلاف سيستمر فيما يتعلق بسياسات الصرف ونحن نترقب أي دلائل على تغيير في نظام صرف العملات».
    وبدأ الموعد النهائي لطرح العملة الموحدة يهتز عندما قررت عمان العام الماضي عدم الالتزام بموعد 2010. وارجعت الكويت قرارها شق الصف والتخلي عن ربط عملتها بالدولار لصالح سلة عملات في مايو (ايار) الماضي الى التأخير.
    فقد قال محافظ البنك المركزي في الامارات في تصريحات نشرت هذا الشهر أن طرح عملة موحدة مستبعد الحدوث حتى في عام 2015. وقال محافظو البنوك المركزية في قطر والبحرين والسعودية مرارا أنه من الصعب الوفاء بالموعد النهائي.
    وقال سايمون وليامز المسؤول عن اقتصاد الشرق الاوسط في «اتش.اس.بي.سي» في دبي: «بيان يعلن التأجيل... سيفسر على ان دول الخليج مستعدة لتبني سياسات أكثر استقلالية فيما يتعلق بالتحديات التي تزداد حدة التي تواجهها».
    وأضاف «ارتفاع التضخم وضعف الدولار وتراجع أسعار الفائدة الاميركية تشكل أثرا مباشرا على الاقتصاد والسوق ستترقب الاجتماع بحثا عن دلائل تشير الى نوع استجابات هذه الدول».
    وباستثناء الكويت تتفق دول الخليج على ان السماح لعملاتها بالارتفاع أمام الدولار ليس مطروحا في الوقت الراهن. ولم يتفق محافظو البنوك المركزية في اجتماعهم السابق في السعودية الشهر الماضي على شيء اخر يذكر.
    وقالت الدول الست ان كل منها ستختار الاستجابة التي تناسبها إزاء أي خفض في الفائدة الاميركية.
    وعندما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) سعر الفائدة يوم 18 أغسطس (آب) الماضي أحجمت السعودية وعمان والبحرين عن اتباع خطاه واختارات تحمل الضغوط على عملاتها بدلا من زيادة التضخم في الداخل. وبلغ سعر الريال السعودي أعلى مستوياته في 21 عاما بعد هذه الانباء. وخفضت قطر والامارات وهما الدولتان اللتان تشهدان أعلى معدلات تضخم في المنطقة اسعار الفائدة الى جانب الكويت لمكافحة المراهنات على ارتفاع العملة.
    ومع المتاعب التي يواجهها الاقتصاد الامريكي بعد مشكلة قطاع الرهون العقارية عالية المخاطر من المستبعد ان يكون خفض الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية يوم 18 أغسطس هو الاختبار الوحيد لالتزام الخليج بربط عملاته بالدولار.
    وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم هذا الشهر ان يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية أخرى بحلول نهاية الربع الاول من العام المقبل منها ربع نقطة مئوية خلال هذا العام.
    وقال ماريوس ماراثيفتس مدير البحوث الاقليمي في ستاندارد تشارترد «مع استمرار الخفض يجب ان حديث شيئا ما». وتردد ان الامارات وقطر هما الاكثر ترشيحا لرفع قيمة عملتيهما في استطلاع اجرته رويترز الشهر الماضي.
    واستبعد محافظا البنكين المركزيين في البلدين مرارا اتخاذ قرار منفرد بشأن رفع قيمة العملة كما فعلت السعودية والبحرين وعمان. واي تغيير في هذه التصريحات سيفرض مزيدا من الضغوط على العملة. وقال ماراثيفتس «اعتقد ان هناك مناقشات بشأن القيام بذلك بشكل جماعي». وأضاف «على المدى الطويل من المنطقي ان تحل سلة عملات محل الدولار».







    «أوبك»: إمدادات النفط كافية والدولار والمضاربون وراء ارتفاع الأسعار
    قالت إنه ليس مطروحا زيادة جديدة في الإنتاج وسط تحطيم خام برنت أرقاما قياسية



    لندن: «الشرق الأوسط»
    قال الامين العام لأوبك عبد الله البدري امس ان اسواق النفط العالمية تحظى بامدادات وفيرة من الخام وان ضعف الدولار وطوفان عمليات المضاربة يساهمان في ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية.
    كما قال البدري للصحافيين ان سعر 90 دولارا للنفط لن يعود بثروة وفيرة على دول اوبك التي تستثمر بشكل مكثف في انتاج النفط وتتقلص ايراداتها بسبب ضعف الدولار. ويأتي ذلك في وقت ارتفع مزيج برنت في لندن أكثر من دولار أمس ليسجل مستوى قياسيا جديدا عند 85.57 دولار للبرميل. بلغ برنت في عقود ديسمبر (كانون الاول) 86.38 دولار للبرميل بارتفاع اكثر من دولار. وقفزت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي إلى 89 دولارا للبرميل امس، وسط مخاوف بشأن المعروض اثر بيانات التي أظهرت تراجعات مفاجئة في مخزونات الخام والمشتقات بالولايات المتحدة.
    وارتفع سعر الخام تسليم ديسمبر (كانون الأول) في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 1.73 دولار أي بما يعادل 1.99 في المائة، مسجلا 88.83 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 87.54 الى 89 دولارا، وهو أعلى مستوى للعقد. وبلغ عقد أقرب استحقاق أعلى مستوياته على الاطلاق، عندما سجل 07 .90 دولار في 19 أكتوبر (تشرين الأول).
    وأضاف قائلا «ليس هناك أي انقطاع في الامدادات وهناك الكثير من النفط في السوق. والوضع السياسي وقيمة الدولار واختناقات التكرير والاستثمارات المكثفة للمضاربين في اسواق النفط.. هذه هي اسباب وصول الاسعار الى هذا المستوى المرتفع». كما قال ان ضعف الدولار وارتفاع النفقات يقلص أرباح الدول المنتجة للنفط. وقال «نظرا لقيمة الدولار الأميركي وتكلفة المعدات وتكلفة انتاج برميل النفط وتكلفة الاستثمار فان سعر 90 دولارا للبرميل لن يحقق لنا ثروة مفاجئة».
    وذكر البدري أن المنظمة تريد أسعارا «معقولة» للنفط ولكنه امتنع عن تحديد نطاق سعري.
    وقال ان المنتجين يعملون من الان على زيادة الانتاج بواقع 500 الف برميل يوميا اعتبارا من الاول من نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب الوقت الذي يحتاجه الامر لزيادة الامدادات.
    ومضى قائلا ان «زيادة أو خفض الانتاج ليست بهذه السهولة».
    وامتنع البدري عن التعليق على ما قاله مندوب رفيع في اوبك من انه ينبغي للمنظمة زيادة الانتاج بواقع 500 الف برميل يوميا اخرى الشهر المقبل لكبح جماح الاسعار التي تجاوزت الاسبوع الماضي حاجز التسعين دولارا للبرميل للمرة الاولى.
    لكنه ذكر أن الانتاج لن يكون ضمن جدول الاعمال الرئيسي لزعماء دول اوبك عندما يجتمعون في الرياض يومي 11 و12 نوفمبر (تشرين الثاني)، مشددا على ان «اجتماع نوفمبر سيكون مخصصا للقمة وليس للسوق». وربما تحضر الاكوادور، التي خرجت من اوبك في عام 1992 ولكن طلبت مؤخرا العودة اليها، اجتماع الرياض واجتماعا اخر لوزراء نفط اوبك يعقد في ابوظبي في الخامس من ديسمبر (كانون الاول).
    وقال البدري «لقد سوينا الديون بين امانة اوبك ووزارة نفط الاكوادور، وامل ان يحضروا القمة في الرياض وايضا اجتماع اوبك في ابوظبي». وردا على سؤال اذا كان هذا يعني أن الاكوادر اصبحت الان عضوا كاملا في المنظمة قال البدري «تقريبا».

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    بنك إنكلترا يحذر من تفاقم أزمة الائتمان الدولية
    خبير مالي لـ «الشرق الأوسط» : تعرض لندن لأي أزمة سيؤثر على الجميع



    لندن: كمال قدورة
    حذر البنك المركزي في انكلترا، من مغبة حصول اضطرابات قوية في اسواق المال في لندن، وعلى نطاق واسع، إذ ما لم يتم التعلم من اخطاء الممارسات المالية التي ادت الى حصول ازمة الائتمان الدولية قبل اشهر. وجاء في التقرير الذي نشره البنك عن تقييم الاوضاع الاقتصادية في بريطانيا (نصف سنوي) واستقرارها، ان النظام المالي البريطاني عرضة للمزيد من الصدمات بعد تجاهل الكثير من المؤسسات والمستثمرين التحذيرات المتكررة بشأن الممارسات والتعاملات الخاطئة التي قامت بها الشركات والمؤسسات لتوسيع رقعة الديون والقروض وزيادة عدد زبائنها وبشكل مضطرد خلال السنوات القليلة الماضية.
    واعترف البنك في التقرير ان عليه تعلم الدروس من ادارة ازمة بنك «نورذرن روك» خلال الأزمة التي تعرض لها واعتبرت اكبر ازمة مصرفية في تاريخ البلاد، منذ اكثر من 150 عاما، لكنه ايضا كشف عن ان هناك علامات على عودة الممارسات السهلة والمسترخية في منح القروض من قبل المؤسسات المالية الخاصة، والتي كانت في السابق احد اهم اسباب الجمود الذي ضرب الاسواق العالمية ومنها بريطانيا. ويؤكد البنك المركزي في انكلترا أن نماذج التعاملات الاقتصادية والمالية التي ساعدت على حصول النمو الاقتصادي المصحوب بأرباح عالية عند الشركات والمؤسسات المالية في السنوات القليلة الماضية، اظهرت وجود تصدعات مهمة. ويقول التقرير ان الاضطرابات الأخيرة في اسواق المال هي الأسوأ والأشد قسوة وتحديا للأنظمة المالية منذ عقود. وجاء في التقرير: «ان المؤسسات المالية في بريطانيا والعالم التي تعتبر في قلب النظام المالي العالمي، قد تأثرت كثيرا، بما حصل مؤخرا. البنك وعدد آخر من المؤسسات المالية الرسمية كانت قد شخصت الكثير من نقاط الضعف هذه في النظام المالي، لكن القوة والسرعة والمدى الذي تداخلت فيه هذه المخاطر لم تكن متوقعة بشكل كامل من جانب المؤسسات والمساهمين في السوق المالية. ونتيجة لذلك فإن الثقة باستقرار النظام المالي في بريطانيا وعلى الصعيد الولي قد تقلصت».
    وكانت هناك مخاطر من ان تؤدي ازمة الائتمان الأخيرة الى الحد من نشاط المصارف واتباع هذه المصارف الحذر عندما يتعلق الأمر بمنح القروض اكانت عقارية ام غير عقارية مما يؤدي بالنهاية الى لجم وتراجع النمو الاقتصادي.
    لكن تجاهل ما حصل ايضا قد يؤدي الى مخاطر على الانظمة المالية عالميا ومحليا ـ بالرغم ان ذلك قد يساهم في مواصلة الاسواق والمؤسسات عملها بشكل طبيعي ـ إذ ان العودة الى الممارسات السابقة قد تشكل ازمات مالية اكبر واخطر في المستقبل. ويؤكد البنك ان هناك معلومات على وجود ممارسات قديمة، قد تعيد بالأسواق الى الوراء وتضعها في اطار الخطوط الحمراء.
    اما عن امكانية ما قد يحصل للاقتصاد البريطاني في المستقبل، فقد اكد خبير مالي مقرب من البنك المركزي لـ«الشرق الأوسط»، إن التقرير يشرح هذه الاحتمالات بالتفصيل بعد عرض نقاط الضعف ونقاط القوة للاقتصاد، لكن لا توجد هناك وصايا او توقعات مؤكدة او محددة. وحول لندن، أكد المصدر ان المدينة مع المناطق الجنوبية الشرقية في بريطانيا تقف وراء 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي مركز مالي مهم لبريطانيا وللعالم وخصوصا في ظل العولمة، ففي حال حصول أية أزمة للمدينة وأسواقها المالية الضخمة، فإن من شأن ذلك بالطبع التأثير على جميع انحاء البلاد والبلدان الأخرى.
    ويقول نائب رئيس بنك انكلترا المركزي السير جون غييف لصحيفة «الغارديان» اللندنية بهذا الشأن: «لقد شاهدنا علامات على تعافي الاسواق في الاسابيع القليلة الماضية، لكن بعض الاسواق لا تزال تعاني من شح في السيولة وبعض الاسواق لا تزال عرضة لمزيد من الهزات والاضطرابات. وهناك دروس مهمة يجب تعلمها من قبل المؤسسات المالية والسلطات المالية الخاصة بإدارة مخاطر السيولة، وتقييم الوسائل المعقدة، والكشف عن المواقع المعرضة للمخاطر وإدارة الازمات». وحول تأثير التقرير على الانسان العادي، وما يعني ذلك لعامة الناس، ذكرت المصادر ان الهدف من وضع التقرير هو تسليط الضوء على السلبيات في الحركة الاقتصادية العامة، لا ابراز الحسنات وتعظيمها. وان التقرير يقدم الكثير من المعلومات المهمة، ليمكن الأفراد من تحضير انفسهم في حال حصول أي ازمة. كما ان التقرير قد يساعد البعض على اتخاذ القرارات المناسبة والصالحة، بدلا من اتخاذ المخاطر في وضع تشهد فيه الأسواق المالية حالة من الترقب والتقلبات المفاجئة.
    ويؤكد التقرير ايضا أن المشاكل التي يمكن ان يتعرض لها الاقتصاد، قد تأتي من ازمة الديون العقارية الهالكة في الولايات المتحدة، كما يمكن حصول انهيار في سوق العقارات التجارية، إذا ما واصلت المؤسسات الخاصة بالقروض تشديد اجراءاتها وشروطها لحصول على القروض المطلوبة لتنفيذ المشاريع واكمالها.
    * لائحة المخاطر
    * المخاطر على النظام المالي أ ـ الرهون العقارية العالية المخاطر ب ـ مشاكل في آليات الاستثمار الخاصة ج ـ الخسائر الأكثر من المتوقع التي قد تواجهها المؤسسات المالية العالمية د ـ تشديد إجراءات الحصول على القروض .
    * القطاعات الأكثر عرضة للمخاطر أ ـ قطاع العقارات التجارية ب ـ البورصات ج ـ المشترون للمرة الأولى في سوق العقارات د ـ المقترضون بمعدلات فائدة عالية هـ ـ بعض المؤسسات الخاصة







    مصر تبدأ تسجيل الشركات ببورصة المشروعات الصغيرة الأسبوع المقبل

    القاهرة: «الشرق الأوسط»
    أعلن الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري عن تدشين بورصة الشركات المتوسطة والصغيرة تحت اسم بورصة النيل، مشيرا إلى أنه سيتم البدء فى استقبال الشركات المسجلة فيها بداية من الأسبوع المقبل.
    وقال محيي الدين خلال مؤتمر «مستقبل الاستثمار في مصر ودور الشركات المتوسطة والصغيرة» الذى عقد أمس الخميس بالقاهرة: إن بورصة المشروعات الصغيرة تعد الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وأوضح أن البورصة الجديدة تقوم بتخفيض تكاليف التسجيل ورسوم المقاصة والقيد المركزي للشركات المسجلة فيها، وتهدف إلى تخفيض أكبر لعملية المبادلات وتكاليف الطرح العام ورفع قدرة الشركات على الحصول على التمويل وزيادة كفاءتها وإنتاجها.
    وأشار وزير الاستثمار إلى أن بورصة المشروعات الصغيرة ليست ابتكارا مصريا وإنما سبقتها دولا عديدة فى إنشائها، منها إيطاليا وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا.
    وأكد أهمية وجود آلية للتمويل تستهدف الشركات المتوسطة والصغيرة، خاصة التى تسعى للتصدير وتحظى بعمالة أكبر.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  14 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    مدعوما بارتفاع المؤشر قبل ظهور نتائج الشركات القيادية
    السوق لايزال مؤهلا لاختراق حاجز 8310 رغم شح السيولة


    تحليل: عبدالله كاتب
    رغم استباق ارتفاع اسهم بعض الشركات القيادية لاعلان النتائج المالية التي اظهرت بصورة فعلية تزايد الثقة بأداء الشركات خاصة وان الكثير منها لم يخيب الظنون حيث عكست نتائجها نموا جيدا فان ظهور النتائج باقل من التوقعات حتى وان كانت متفوقة على مثيلاتها السابقة كان له اثر واضح في محدودية تحرك السهم وتعرضه لضغط نتيجة حالة البيع المكثفة في الوقت الراهن ورغبة عدد من ملاك السهم في الاستفادة من الارباح التي حققوها وتبديل مراكزهم بشركات اخرى خصوصاً في القطاع البنكي وتتركز في سهمي مصرف الراجحي ومصرف سامبا . هذا على الرغم من سلبية نتائج القطاع قياسا الى ما تم تحقيقه بنفس الفترة من العام السابق والتي أرجعت للعديد من الأسباب أهمها انخفاض عوائد عمولات التداول بالاضافة الى ارتفاع تكلفة القروض والودائع. لكن مثل هذه الأوضاع ربما ستكون عوامل قوة في المستقبل ربما تعيد بشكل قوي توهج عوائد ونمو هذا القطاع وهو ما يفسر رغبة الصناع بالنهوض في مؤشر هذا القطاع والمحافظة على أداء السوق باتجاهه الصاعد للفترة المقبلة وأحداث التوازن بشكل لا يؤدي الى انعكاس الاتجاه . وبالنظر إلى مكررات السوق بعد الاقفال ليوم أمس الأول عندما اقفل عند نقطة 8209 حيث أصبحت مكررات السوق 17.5 مرة تقريبا وهي اقل من متوسط مكررات السوق خلال عشر سنوات . ما يوحي بان الأوضاع من الناحية الاستثمارية بعيدة المدى مازالت ضمن حدوها الامنة نسبيا . وربما كانت شركة الاتصالات السعودية التي أعلنت توزيعات ربعية بمعدل 12% من قيمة السهم الاسمية الأكثر جاذبية من الناحية الاستثمارية خاصة وان مكرراتها تعتبر ضمن المكررات الأقل والتي تصل إلى حدود 11.5 مرة تقريبا مع قدرتها على المحافظة على نفس معدلات التوزيعات النقدية المنتظمة وهذا سيعطيها حافزا قويا لدخول شرائح جديدة من المستثمرين والمضاربين .
    وإقفال السوق عند نقطة 8209 نقطة وبقيمة تداول بلغت 5.75 مليارات ريال وبمساهمة واضحة من القطاع البنكي بعدما عكس اداؤه معظم فترات التداول التي انخفض فيها بتأثير واضح من قطاع الصناعة الذي تعرض لضغط وبيع واضحين خاصة بسهم سابك . وقد لوحظ ان قطاع الصناعة استحوذ على اكبر نسبة من كميات السيولة حيث بلغت نسبتها المتداولة في القطاع ما يعادل 34.7% من إجمالي قيمة السيولة المتداولة تلاها قطاع الخدمات الذي استحوذ على نسبة 26.44% ثم قطاع التامين بنسبة 16.5% فقطاع الزراعة الذي استحوذ على نسبة اقل من 15% قليلا .
    ومن الناحية الفنية فالاقفال يعتبر ايجابيا للمؤشر برغم تعرضه لحالات ضغط يوم السبت وجني أرباح لتأسيس نقاط دعم عند مستوى 8160 نقطة ينطلق منها مجددا بدعم مستمر من القطاع البنكي الذي اقفل عند نقطة 20910 قريبا من نقطة مقاومته القوية عند مستوى 21016 والذي يعتبر مسألة تجاوزها مسألة محسومة بشكل كبير للقيام باختبار نقطة مقاومة قوية عند مستوى 21350 نقطة واذا ما استطاع القطاع الاقفال الاسبوع المقبل فوق تلك المستويات فان الصورة ستكون واضحة بشكل كبير الى توجه مؤشر القطاع الى تحقيق هدفه عند مستويات 23000 نقطة خلال الشهر المقبل .
    اما قطاع الصناعة والذي وصل الى مرحلة تشبع شراء واضحة استدعت الاوضاع خضوعه لجني ارباح وتهدئة مؤشراته حيث سيقوم بضغط على سهم سابك والذي يستهدف الوصول الى سعر 136 ريالا لاختباره ومن ثم معاودة الانطلاق مرة اخرى ويتوقع ان يصل مؤشر القطاع الى نقطة الدعم 19870 نقطة .
    اما قطاع الخدمات والذي استطاع تكوين نماذج ايجابية رائعة ستساعد اسهم القطاع لنشاط ملحوظ قد تصل بمؤشر القطاع لنقطة المقاومة الواقعة عند مستوى 2350 حيث انه حاليا عند 1974 وقريبا من نقطة مقاومته التي سنيطلق منها والواقعة عند 2022 نقطة
    قطاع الكهرباء جيد وايجابي واقفاله عند نقطة مقاومة مهمة عند مستوى 1224 نقطة والتي تمثل 62% من مستويات فيبوناتشي سيكون له اثر واضح في المحافظة على توازن اداء المؤشر حتى وان تأخر صعوده .
    وفيما يتعلق بقطاع الاتصالات يبدو انه سيمر بمرحلة هدوء نسبي قبل الانطلاق لعبور حاجز المقاومة الصعب السابق عند 3015 نقطة وهو قريب من تحقيق هذا الهدف .
    أما بالنسبة الى القطاع التامين فيتضح ان تذبذبه القوي الذي يتراوح بين الايجابية والسلبية لاسباب تتعلق بتوسيع قاعدة شركاته بشكل متسارع سيخلق واقعا جديدا على القطاع لكنه بشكل عام يعتبر ايجابيا ومؤهل لمعاودة نشاط تحركات أسهمه . تجاوز نقطة 2500 نقطة سيمكنه من تجاوز نقطة المقاومة السابقة الشرسة عند 2750 لاختبار حاجز 3000 نقطة . واخيرا قطاع الزراعة فهو الاخر ايجابي واقفاله عند تقطة مقاومة عنيفة عند 4140 سيعطيه قوة وزخما خلال الفترة المقبلة لتجاوز حاجز 5000 نقطة .
    مما سبق يتضح ان السوق ولاسباب تتعلق بشح قيم السيولة التي ستبطئ كثيرا من تحركات الأسهم لكنه مؤهل بشكل قوي لاختراق حاجز 8310 هذا الاسبوع واذا حدث ذلك فان الاوضاع ستكون احتمالاتها قوية لتحقيق الهدف الاول وهو الوصول عند هدف الارتفاع الحالي المتوقع عند حدود 9060 نقطة خلال الشهر المقبل باذن الله مع ملاحظة ان كسر حاجز 8000 سيجهض هذه الاوضاع المتفائلة وربما يعطي فرصة كبيرة لعكس الاتجاه الصاعد.







    سفير خادم الحرمين الشريفين في بلجيكا:
    فرع لهيئة الاستثمار ببروكسل لتسويق الفرص بالمملكة في اوروبا


    طلال الردادي (مكة المكرمة)تصوير: صالح باهبري
    قررت الهيئة العامة للاستثمار افتتاح مكتبً لها في بروكسل لتسويق للفرص الاستثمارية الهائلة بالمملكة في دول الاتحاد الأوروبي. وكشف المهندس عبد الله يحي المعلمي سفير المملكة المعين في بلجيكا عن اتفاق مع محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو كامل الدباغ يقضي بافتتاح فرع لها في بروكسل وأكد ان السفارة ستسخر كل طاقاتها لذلك . وبين المعلمي خلال حفل عشاء أقامه المهندس جمال كامل أزهر وكيل أمانة جدة السابق في دارته بحي الشاطئ بجدة مساء أمس الاول أنه يستعد لمباشرة مهام عمله في بروكسل قريباً بعد صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين هناك. وأوضح في لقاء مفتوح مع عدد من الوجهاء و المسئولين ورجال المال والأعمال أنه سيعمل على تعزيز وتمتين العلاقات الاقتصادية السعودية وتنميتها مع دول الاتحاد الأوروبي بما يحقق التكامل والتبادل التجاري المرضي . وأضاف أنه سيعمل أيضاً على الاستفادة من تجارب هذه البلدان المتقدمة بما يسهم في النهضة الحضارية والعمرانية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات ومن بينها القطاع التجاري . وأشار الى أنه سيحرص على زيارة كل مدن بلجيكا وسيقيم أياما سعودية مفتوحة في كل مدينة لتعزيز الصورة الإيجابية عن المملكة وشرح وتسويق الفرص الاستثمارية.
    من جهة اخرى اشار تقرير أصدرته الغرفة التجارية العربية البلجيكية في بروكسل ان حجم المبادلات التجارية بين الدول العربية وبلجيكا ارتفع بنسبة 15.2% خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه ، وتأتي واردات بلجيكا من العالم العربي وبشكل أساسي من 3 دول هي الجزائر بنسبة 37.97% والإمارات العربية المتحدة بنسبة 21.85% والمملكة بنسبة 15.41% وغالبيتها من المنتجات النفطية .

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    أكبر طائرة في تاريخ الطيران تقوم بأول رحلة تجارية

    أ.ف.ب (على متن طائرة الايرباص)
    اقلعت اكبر طائرة في تاريخ الطيران "ايرباص "ايه 380" سلمتها المجموعة الاوروبية الى الخطوط الجوية السنغافورية الخميس من سنغافورة متوجهة الى سيدني، في اول رحلة تجارية تقوم بها هذه الطائرة العملاقة. واقلعت الطائرة من مطار شانغي في سنغافورة عند الساعة 16،8 بالتوقيت المحلي (16.0 تغ) لتصل الى سيدني في ختام رحلة تستغرق سبع ساعات ونصف الساعة. وقال قبطان الطائرة روبرت تينغ وسط تصفيق المسافرين "يسرنا استقبالكم على متن رحلتنا التجارية الاولى". واعد طباخان على متن الطائرة للركاب الـ 455 في هذه الرحلة اطباق الكافيار والبط وغيرها. ولم يأبه المسافرون على هذه الرحلة "اس كيو 380" بكلفتها. وقد بيعت البطاقات بـ 3،1 ملايين دولار ستخصص لاعمال خيرية. والمسافر الاكثر سخاء كان البريطاني جوليان هايوارد الذي يعيش في سيدني ودفع 73 الف يورو لمقصورتين في الدرجة الاولى "من اجل المشاركة في هذا اليوم التاريخي"، على حد قوله قبل اقلاع الطائرة. اما توماس لي الذي قدم من كاليفورنيا وشهد من قبل اول رحلة لطائرة البوينغ 747 منذ 37 عاما، فقال ان "الرحلة الاولى للبوينغ 747 كانت تقدما هائلا لكن مع الايه-380 نعيش خطوة هائلة الى الامام". وكانت مجموعة ايرباص ارجأت تسليم الخطوط الجوية السنغافورية الطائرة العملاقة 18 شهرا بسبب مشاكل في التصنيع وخصوصا في تجميع الكابلات الكهربائية. وكشفت هذه الصعوبات غياب التكامل بين مختلف مكونات ايرباص.







    افتتاح ورشة استراتيجية النقل غداً

    واس (الرياض)
    يفتتح وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري ورشة العمل الاولى للاستراتيجية الوطنية للنقل والتي تنظمها وزارة النقل يوم غد السبت بفندق ماريوت بالرياض. ويشارك في هذه الورشة عدد من المتخصصين من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بقطاع النقل. وسيتم في هذه الورشة ومن خلال الجلسات العلمية طرح القضايا والتحديات التي تم استنتاجها وتحديدها في اعداد المرحلة الثانية من الاستراتيجية المتعلقة بسياسات الاستراتيجية. يذكر أن وزارة النقل قامت بأعداد الاستراتيجية الوطنية للنقل بالتنسيق مع كل الجهات الحكومية ذات العلاقة بقطاع النقل والقطاع الخاص وأنهت المرحلة الاولى من هذه الاستراتيجية التي عنيت بالوضع الراهن والاطار الاستراتيجي للاستراتيجية الوطنية للنقل وتحديد الرؤية المستقبلية لقطاع النقل وتحديد أهدافها الاستراتيجية.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  14 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    قلق الهبوط يخيف المتداولين ويفقدهم بهجة الصعود
    تماسك السيولة وانتظام حركة التداول دليل استمرارية المسار الصاعد في الأيام المقبلة




    د. حسن الشقطي
    استكمل مؤشر السوق هذا الأسبوع مساره الصاعد الذي بدأه خلال الأيام القليلة السابقة لعيد الفطر مباشرة، حيث صعد المؤشر من مستوى 7912.45 إلى مستوى 8209.23 ليربح نحو 297 نقطة. وعليه، يكون نطاق المؤشر منذ بداية العام هو ما بين 6862 إلى 8783 نقطة، ويعتبر هذا النطاق مهماً جداً للتعرف على الحدود التي تحرك فيها المؤشر منذ بداية العام، وبالتالي بناء تصورات منطقية وواقعية حول مساره في الأيام المقبلة.. فالكثير من المستثمرين يثيرون جدلاً واسعاً مع كل صعود، وبخاصة مع تلك المسارات التي تخترق مستوى الـ8000 نقطة، بأن المؤشر في طريقه إلى نقاط وقمم قد لا تكون منطقية بالمرة.. الأمر الذي يتسبب في التغرير بفئات وشرائح واسعة من المستثمرين، وبخاصة من صغارهم الذين يقعون فريسة في شباك هؤلاء المتعمدين إشاعة التفاؤل المفرط.. لذلك نسعى في هذا التقرير إلى دراسة حدود النطاق السنوي للمؤشر بهدف استقراء تحركاته في بقية عام 2007م تحت اعتبارين: الأول أن التاريخ يعيد نفسه في السوق (وهنا نتحدث عن التاريخ القريب)، والثاني أن تحركات المؤشر باتت تسلك مسارات اعتيادية وليست مسارات انفلاتية.
    ومن جانب آخر، فقد لُوحظ أن المؤشر قد أبدى قوة في الصعود في ظل شائعات عن نتائج أعمال الشركات، وبخاصة القيادية منها (سابك تحديداً)، في حين خمد هذا الصعود وانعكس عند صدور أخبارها الفعلية، فهل في كل مرة يتأثر المتداولون بالشائعات؟ وهل يمكن أن يلدغ المرء من ذات المكان مرات ومرات؟
    ومن جانب ثالث، فإن إطلاق النظام الجديد لتداول يعتبر من أكثر الأمور أهمية خلال هذا العام فيما يخصّ سوق الأسهم، وقد نال هذا الأمر القدر الكافي من الدعاية؛ نظراً إلى توقع أن يكون له تأثيرات واسعة على السوق وعملية التداول، ولكننا نتساءل: ما الإضافات التي قدّمها هذا النظام الجديد الآن فيما يخصّ المعلومات عن السوق؟ هل فعلاً يساعد على تطور التحليل المالي للشركات؟ هل فعلاً رفع من مستويات الشفافية المعلوماتية التي تعطي الصورة الجلية عن السوق وتعاملاته؟
    السوق يربح 297 نقطة
    أغلق المؤشر هذا الأسبوع عند 8209 نقاط رابحاً نحو 297 نقطة أو ما يعادل نسبة 3.75%، وهو مكسب جديد بإضافته إلى مكاسبه خلال الخمسة أيام السابقة مباشرةً لعيد الفطر يصبح المؤشر رابحاً نحو 512 نقطة أو نسبة 6.7%، وهي تمثل مستوى ربحية مرتفعاً على مستوى هذا العام. وهو الأمر الذي يشير إلى إيجابية السوق ووضعه الاستقراري الجيد.. ولكن هل سيستمر ذلك؟ وإلى متى؟
    مقاومة (سابك) وأنفاس السوق
    إن الضغوط الكبيرة التي تظهر على المؤشر من خلال الضغط على الأسهم القيادية الرئيسة أمر ليس خافياً على أحد، وربما يعتبر سهم سابك خير مثال على ذلك؛ فمتداولو السهم يصبحون كماسكي الجمر عندما يتداولونه؛ فالشائعات تحركه أكثر مما تحركه الأخبار المؤكدة، وكل متداول يسعى للبيع قبل الآخر، والجميع يعلم أنه لا أمل في تحريك سعر السهم إلا في ظل شائعات النتائج الربعية أو شائعات عن أخبار مصيرية للشركة، وأن بعد صدور المعلومات المؤكدة عنها فإن الاحتمال الأكبر أن يعود السهم إلى مستوى مقاومته السابقة.. لماذا كل ذلك؟ لماذا أصبح المتداولون في السهم مقتنعين بأن السهم غير حرّ، وأنه مهما حدث فالسهم سائر في طريق معين؟ فهل المقصود السهم أم المؤشر؟
    جني أرباح أم مغادرة السوق؟
    ليس من السهولة تفسير حالة الجني السريع للأرباح التي باتت تهدّد وتؤرّق جبين المتداولين عند كل صعود، لدرجة أن الصعود - على رغم الفرح به - فإن مخاوف السقوط السريع (ليس خلال أيام، ولكن خلال اليوم التالي) أصبحت هاجساً يخيف المتداولين ويفقدهم بهجة كل صعود.. فلماذا هذا التسارع على جني الأرباح ما دام الجميع متفقين وراغبين على مزيد من الصعود؟ بالطبع لأن أطرافاً أخرى لن تمهلهم كثيراً، والخارج من السوق أولاً هو الفائز.. ولكن هل هو جني أرباح فعلاً أم خروج ومغادرة للسوق لمحافظ استثمارية معينة باتت تحترف هذه العملية الخاطفة؟ ولسوء الحظ فإن هذه المحافظ ليست من ذوات الحجم الصغير غير المؤثر.
    فترة الاختبار الحقيقي للسوق
    ينبغي معرفة أن فترات التداول في كامل شهر رمضان، وأيضاً خلال الأسبوع الأول بعد عيد الفطر، تعتبر فترات استثنائية وذات طبيعة خاصة، ولا يعوَّل عليها كثيراً في تحديد مسار مؤشر السوق؛ أي أنها لا تمثِّل معياراً واقعياً لتحديد مساره الحقيقي.. وعليه، فإن فترة الاختبار الحقيقي للمؤشر هي الأيام المقبلة، وبخاصة مع بدء مسار الاكتتابات في السوق.. إن تماسكت السيولة وانتظمت حركة التداول بدون ضعف أو وهن ربما تكون إشارة حقيقية لتماسك مسار صاعد، حتى وإن كان أفقياً إلى حدّ ما.
    سياسة تبادل الأدوار في القياديات.. عشوائية أم مفتعلة؟
    من الجميل أن تقود الأسهم الاستثمارية السوق، ومن المحبّذ أن تلعب هذه الأسهم الأدوار المنوطة بها في قيادة المؤشر والتعبير عن كامل سوق الأسهم المحلي.. إلا أن الأمر المستغرب هو عدم معرفة أو إيجاد مبررات منطقية لتحركات هذه الأسهم سواء أكانت هبوطاً أم صعوداً.. فيوم السبت صعدت سابك بنسبة 3.7%، وأربحت المؤشر 2.55%.. ثم يوم الأحد قاد سهم الاتصالات المسيرة ليحفظ المؤشر من جني أرباح كان يمكن أن يكون قاسياً.. تلاه يوم الاثنين سهم كيان الذي ساهم في تحريك وإنعاش حركة التداول عندما ربح السهم 5.9%.. ثم يوم الثلاثاء بدأت مجموعة من القياديات في مساندة السوق، ولكن بشكل كان من الواضح أنه ليس صعودياً بالكامل، وتمثلت هذه القياديات في الكهرباء والاتصالات وبعض البنوك (الهولندي والعربي)... فكيف ولماذا تحرّكت هذه القياديات؟ وما دافع صعودها؟ وهل هذا التبادل في تولِّي الأسهم الكبيرة لقيادة السوق يحدث على نحو عشوائي أم أنه مفتعل؟
    إن مساندة القياديات للمؤشر أمر مرغوب وإيجابي، ولكنها قد تتسبب في تضليل عوام المستثمرين عندما تكون مفتعلة من قبل صنّاع السوق وكبار المضاربين.. وعليه، فهذه الحركة الدؤوبة من القياديات هذا الأسبوع ربما تنذر بأمر ليس طيباً في الأيام المقبلة؛ مما يوجب الحذر في التعامل معها، وبخاصة مع كون السيولة الأسبوعية لم تتجاوز 32 مليار ريال، وهو مستوى ضعيف مقارنةً بمستويات التداول المعتادة التي يمكن أن تحفظ الاستقرار في السوق المحلي.
    أيُّهما الأفضل للسوق:
    عام 2007 أم 2006م؟
    على رغم أن عام 2007م لم ينتهِ بعدُ إلا أنه من المتوقع أن يسير مؤشر السوق في بقية العام مثل مساره منذ بدايته.. هذا وعلى الرغم من اعتقاد البعض أن السوق خسر في عام 2007م أكثر من خسارته في 2006م إلا أن الأمر المؤكد أن السوق بدأ أكثر تماسكاً واستقراراً في 2007م بشكل يفوق حالته الاضطرابية في العام الماضي. وفي هذا الشأن نحن لا نذكر تاريخاً، ولكننا نودّ التذكير بأهم نقطتين في عام 2007م حتى الآن، وهما نقطتا الدعم والمقاومة، حتى يمكن تقييم الوضع الحالي للمؤشر بشكل دقيق وبعيد عن الجزافيات؛ حيث إن نقطة الدعم الرئيسة كانت عند 6862 نقطة، في حين أن نقطة المقاومة جاءت عند 8783 نقطة؛ أي أن نطاق تحرُّك المؤشر هو النطاق ما بين هاتين النقطتين: لم يستطع المؤشر تجاوز مستوى 8783، ولم يكسر مستوى 6862. وعليه، فإن المستوى الحالي للمؤشر هو فوق المتوسط 7823 نقطة، ومن ثم يمكن تقرير أن المسار الحالي هو مسار صاعد إيجابي من أفضل سماته هو التماسك.. كما أن من أفضل سمات المؤشر خلال عام 2007م عموماً هو تغلُّبه على ظاهرة الانفلات التي كانت إحدى أهم صفاته في عام 2006م.. ولكن مع ذلك، فإن المسار الحالي ينبغي عدم الانخداع بإمكانية تجاوزه مستوى نقطة المقاومة عند 8783؛ لأن المؤشر انكسر سريعاً عند ملامستها وفي ظل ظروف ربما أفضل من الحالية... فالمسار الحالي هو مجرد مسار صاعد، وأنه يمكن أن ينكسر في أي لحظة، ولكن حتى مع انكساره فإن الشيء المطمئن هو أن أي هبوط في المؤشر ليس غير المتوقع أن يصبح قاسياً مثلما كان يحدث في الماضي.
    ماذا قدّم نظام التداول الجديد
    لمعلومات التحليل في السوق؟
    شركة تداول تعرض على موقعها على الإنترنت عدد (8) تقارير عن سوق الأسهم بشكل دوري تختلف فيما بينها حسب الفترة الزمنية التي تغطيها من تقرير يومي وحتى تقارير سنوية.. وتعتبر هذه التقارير أساسية لكافة المتابعين للسوق في تحليل السوق في الوقت الحاضر وبناء التصورات عن عملية التداول في المستقبل.. وعلى رغم ما يقدِّمه موقع تداول من خدمات جليلة إلا أن بعض أوجه النقص المعلوماتي قد باتت تتضح مؤخراً، وبخاصة مع اتساع وانفتاح السوق، سواء على المستثمرين الخليجيين أو المقيمين أو زيادة عدد الشركات المدرجة أو تزايد عدد الوسطاء واختلاف نوعيتهم وغيرها من الأمور التي طرأت على السوق منذ فبراير 2006م.
    وقد استبشر الجميع بإعلان شركة تداول عن إطلاق نظامها الجديد تحت اعتبار أنه سيغطي أوجه النقص، وبخاصة القصور المعلوماتي عن السوق والمتداولين وغيرهم. إلا أن الكثيرين فوجئوا بحالة اللاتغيير التي انتابت موقع تداول على الإنترنت، بل حالة اللاتغيير التي انتابت تقارير تداول القديمة، حيث إنه حتى كتابة هذا التقرير لم نشهد أي تغيير يُذكر في تقارير تداول، لا من حيث البيانات التي تتضمنها ولا من حيث قدر التفاصيل بها.. فقد يكون تطوير هذه التقارير لا يزال يسري العمل عليه، وقد يكون إطلاقها خلال أيام، ولكن حتى الآن لا تغيير.. وإن كان الأمر يرتبط بالوقت فقد يكون مقبولاً.. ولكن ماذا إن كانت هذه هي النهاية، وكانت عملية التطوير في الشركة الجديدة ترتبط جميعها بالأوامر والسعة والحيز والحجم، وأنه لا جديد في تقديم معلومات جديدة؟! نعم، هناك حاجة لمزيد من المعلومات عن المستثمرين وأعدادهم وجنسياتهم وربط الصفقات بشرائح المستثمرين وأحجام محافظهم... إن معلومة عدد المستثمرين في السوق بقيت خافية وغير معلنة لسنوات في السوق حتى تم الإفصاح عنها مؤخراً.. إن مثل هذه المعلومات تبدو مصيرية في السوق للقضاء على الشائعات والتضليلات.

    محلل اقتصادي







    10.5 مليون منها للاتحاد التجاري و8.4 للصقر للتأمين
    طرح 18.9 مليون سهم للاكتتاب العام غدا بقيمة10 ريالات للسهم




    «الجزيرة»- الرياض
    يبدأ غدا الاكتتاب في 18.9 مليون سهم، منها 10.5 مليون سهم لشركة الاتحاد التجاري للتأمين و8.4 مليون سهم لشركة الصقر للتأمين التعاوني، وذلك بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم، وبحد أدني 50 سهما للفرد.
    وقالت شركة الاتحاد التجاري للتأمين أنها انهت كافة الاستعدادات لقبول طلبات الاكتتاب في أسهمها غدا السبت ولمدة عشرة أيام الاكتتاب العام في عشرة ملايين ونصف المليون سهم تمثل 42% من إجمالي الأسهم المطروحة للاكتتاب العام بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم الواحد (بدون علاوة إصدار). أوضحت أن الاكتتاب سيقتصر على المواطنين السعوديين فقط بحد أدنى 50 سهما للفرد الواحد وبحد أعلى 100 ألف سهم، ويمكن للمقيمين في السعودية ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي التداول على السهم بعد انتهاء عملية الاكتتاب وإدراجه في التداول. وصرح مهند عبد الجليل نائب المدير العام لشركة الاتحاد التجاري للتأمين أن المكتتبون باستطاعتهم الاكتتاب مباشرة من خلال فروع البنوك المستلمة وهي الأهلي وسامبا والفرنسي المنتشرة في مختلف مدن ومناطق المملكة وكذلك عبر التقنيات الحديثة المتوفرة لدى البنوك المستلمة وهي الصراف الآلي والإنترنت والهاتف المصرفي. وأشار إلى أن الشركة سبق لها أن أبرمت اتفاقية يتم بموجبها تعيين البنك الأهلي مديرا للاكتتاب وشركة الأهلي المالية متعهدا للتغطية كما أبرمت ثلاث اتفاقيات أخرى مع البنوك المستلمة للاكتتاب وهم البنك الأهلي، مجموعة سامبا المالية، والبنك السعودي الفرنسي.
    وأعرب عبد الجليل عن شكره وتقديره لمؤسسة النقد العربي السعودي على الجهود المبذولة لتنظيم وتطوير قطاع التأمين،متمنياً أن تضطلع الشركات بدورها الفاعل في إضافة قيمة جديدة وخدمات متطورة ومفيدة لسوق التأمين الذي يشهد نموًا وتطورًا هائلا في ظل الأنظمة والتشريعات التي تم إقرارها مؤخرًا من قبل حكومة المملكة.
    ومن جانبها عينت شركة الصقر للتأمين التعاوني بنك الرياض متعهداً للتغطية ومديراً للطرح العام الأولي لأسهم الشركة الذي سيبدأ السبت وينتهي 3 نوفمبر، وستطرح الشركة من خلال الاكتتاب العام 8.4 مليون سهم جديد، تمثل نسبة (42%) من إجمالي رأس مال الشركة البالغ 20 مليون سهم، وبقيمة اسمية قدرها عشرة ريالات للسهم الواحد دون علاوة إصدار، وستكون أحقية الاكتتاب للأفراد السعوديين فقط. وصرح عبد الرحمن التركي رئيس مجلس إدارة الشركة، أن الشركة تعمل في المملكة منذ عام 1983م، ونظراً لتاريخها في تقديم الخدمات التأمينية، مشيرا إلى تطور أعمالها، ونمو أرباحها الأمر الذي وصفه بأنه يطمئن بمستقبل زاهر لها وذلك من خلال الرقي بمنتجاتها وخدمة الاقتصاد الوطني.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    في ظل انخفاض الدولار وارتفاع التضخم
    الأسواق العالمية تترقب نتائج اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون




    «الجزيرة » - وكالات
    يُعقد في مدينة جدة الاجتماع الرابع والسبعون للجنة التعاون المالي والاقتصادي (وزراء المالية والاقتصاد) بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك يوم غدٍ السبت.
    ويناقش الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بالعمل الاقتصادي المشترك في إطار مجلس التعاون، والتوصيات المرفوعة من لجنة مديري عامي الجمارك ولجنة الاتحاد الجمركي ولجنة السوق الخليجية المشتركة واللجان الفنية الأخرى التابعة للجنة التعاون المالي والاقتصادي.. كما يناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المرفوعة من اللجان الوزارية الأخرى إلى لجنة التعاون المالي والاقتصادي من بين ما توصلت إليه لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية في اجتماعها الأخير الذي عُقد يوم 8 سبتمبر 2007م، وكذلك يستعرض الاجتماع عدداً من المذكرات بشأن الاتفاقيات والعلاقات الاقتصادية مع الدول والمجموعات الاقتصادية.
    ومن جهة أخرى أشارت رويترز في تقرير لها حول الاجتماع إلى أن دول الخليج العربية تواجه تجدد المراهنات على تخليها عن سياسة ربط عملاتها بالدولار إذا أبدت أي خلاف بشأن سياسات الصرف في اجتماعها بشأن الوحدة النقدية الذي سيعقد في مدينة جدة والخاص بمراجعة الجدول الزمني لطرح عملة موحدة وتتفق السعودية وجيرانها الخمسة على أنه سيكون من الصعب الوفاء بالموعد النهائي المقرر في عام 2010 إن لم يكن مستحيلاً.
    وتخلت الكويت بالفعل عن تعهدها الذي قطعته مع الدول الخمس الأخرى بالإبقاء على ربط العملة بالدولار المتهاوي استعداداً للوحدة النقدية.. وأثارت الانقسامات بين الدول الخمس بشأن المستويات المستهدفة للتضخم في الاجتماع السابق مضاربات مكثفة على أنها ستتبع خطى الكويت.
    ويقول المحللون إنه مع انخفاض قيمة الدولار إلى مستويات قياسية وارتفاع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها في عشر سنوات ومواجهة البنوك المركزية لاحتمالات الاضطرار لملاحقة خفض الفائدة الأمريكية سيتعرض محافظو البنوك المركزية ووزراء المالي لضغوط للحفاظ على جبهة موحدة في اجتماعهم يومي السبت والأحد.
    وبدأ الموعد النهائي لطرح العملة الموحدة يهتز عندما قررت عمان العام الماضي عدم الالتزام بموعد 2010م.
    وأرجعت الكويت قرارها التخلي عن ربط عملتها بالدولار لصالح سلة عملات في مايو - أيار الماضي إلى التأخير.
    وقال سايمون وليامز المسؤول عن اقتصاد الشرق الأوسط في اتش.اس.بي.سي في دبي بيان يعلن التأجيل... سيفسر على أن دول الخليج مستعدة لتبني سياسات أكثر استقلالية فيما يتعلق بالتحديات التي تزداد حدة التي تواجهها.
    وأضاف: ارتفاع التضخم وضعف الدولار وتراجع أسعار الفائدة الأمريكية يشكل أثراً مباشراً على الاقتصاد والسوق ستترقب الاجتماع بحثاً عن دلائل تشير إلى نوع استجابات هذه الدول.
    وباستثناء الكويت تتفق دول الخليج على أن السماح لعملاتها بالارتفاع أمام الدولار ليس خياراً مطروحاً في الوقت الراهن، ولم يتفق محافظو البنوك المركزية في اجتماعهم السابق في السعودية الشهر الماضي على شيء آخر يذكر.







    الأونكتاد والبنك الدولي أكدا نجاح سياسة المملكة الاقتصادية..
    القصيبي:ماضون في تعزيز مناخ الاستثمار وتوفير المزيد من الحوافز




    «الجزيرة»- الرياض
    وصف وزير الاقتصاد والتخطيط خالد بن محمد القصيبي تبوؤ المملكة للمرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط والدول العربية، والمرتبة العشرين عالمياً، في قائمة البلدان المتلقية للاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي الصادر مؤخراً عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأنه تأكيد لنجاح الإجراءات والخطوات التي اتخذتها المملكة في السنوات الأخيرة حيال جذب الاستثمارات وإزالة العوائق والصعوبات التي تواجهها.
    وكان تقرير الأونكتاد قد أوضح زيادة تدفقات هذه الاستثمارات في المملكة بنسبة (51%) في عام 2006 مقارنة بالعام السابق.
    وأشار في هذا الصدد أيضاً إلى تصنيف البنك الدولي للمملكة في الإصلاح الاقتصادي الذي وضعها من بين الدول المتصدرة في العالم، وذلك وفق ما ورد في تقريره السنوي في هذا الصدد عن (سهولة أداء الأعمال) الذي يتم فيه عادة تقييم بيئة الأعمال في (178) دولة من دول العالم، موضحاً أن ما تضمنه التقرير يؤكد أن المملكة تسير بالسرعة والطريقة المناسبة لتحقيق أهدافها المتعلقة بجذب الاستثمارات الوطنية والعالمية وتحسين بيئة الأعمال لتكون ضمن أفضل عشر دول في التنافسية على مستوى العالم.
    وقال إن خطة التنمية الثامنة استهدفت ضمن أولوياتها معالجة التحديات والقضايا التي تعوق أو تبطئ من عملية تطوير مناخ الاستثمار الوطني والأجنبي من خلال إيجاد بيئة تنظيمية وتنافسية تتسم بالشفافية وتوفير إطار متكامل للحوافز وتحسين كفاءة أداء الأجهزة والجهات الحكومية ذات العلاقة مما كان له الأثر الكبير في تحسين الترتيب العالمي للمملكة من حيث تدفقات الاستثمارات والمقدرة التنافسية.
    وأشار وزير الاقتصاد والتخطيط إلى النتائج الإيجابية للمزايا العديدة التي أصبحت تمنح للاستثمارات الوافدة في ظل الأنظمة الجديدة.
    وأكد معاليه مضي الدولة قدماً في سياستها الرامية لتعزيز مناخ الاستثمار وجذب المزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية من خلال الاستثمار في تذليل ما ينشأ من معوقات وتوفير المزيد من الحوافز.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    دعا لتطبيق الأنظمة بحق المخالفين والاستفادة من تجارب الآخرين.. العبيكان:
    تأخر قيام (هيئة العقار) يزيد من الممارسات السالبة والمعوقات التي تؤثر على سوق العقار




    الطائف - عليان آل سعدان
    أكد أحمد ناصر العبيكان عضو مجلس إدارة غرفة الطائف ورئيس اللجنة العقارية أن تأخير إنشاء هيئة للعقار بالمملكة سيزيد من الممارسات السلبية والمعوقات التي تؤثر على قطاع العقار.
    وقال إن من شأن مثل هذه الهيئة القضاء على كل الممارسات السلبية والمتمثلة في الاعتداء على الأراضي وقضية الصكوك المزدوجة التي تظهر بعد عملية البيع، مما يعطل كثيراً من المشاريع في سوق العقار بصورة عامة إلى جانب ما يحدث من عمليات بيع وشراء على أسس غير سليمة لا تخدم تطور وتقدم المشاريع العقارية.وقال إن الاستثمار في مجال العقار من أهم عوامل التنمية الاقتصادية الوطنية، مشيراً إلى أن الإسراع في إنشاء هيئة عقارية للقضاء على مثل هذه السلبيات سيساعد في الحد من مثل هذه المخالفات إن لم يكن القضاء عليها بشكل نهائي، ونادى بتطبيق الأنظمة بحق المخالفين في سوق العقار؛ لحماية الأراضي من الممارسات السلبية التي تهدد سوق العقار. كما دعا إلى وضع حلول لمعالجة ظاهرة التعقيد الروتيني التي تواجه المستثمرين في بعض المؤسسات الخدمية.
    وأكد العبيكان أن قطاع العقار في المملكة يحتاج إلى شركات تمويل تلبي احتياجات السوق، مشيراً إلى أن العرض لا يفي بالطلب خاصة بالنسبة للوحدات السكنية وحذر من النتائج العكسية في هذا الجانب التي تؤدي إلى خروج رأس المال الوطني للاستثمار خارج الوطن ودعا إلى الاستفادة من تجارب كثير من الدول التي طورت كثيراً من قوانينها لخدمة وتطوير الاستثمار فيها لتفتح المجال على مصراعيه لجذب مزيد من الأموال لدعم وتشجيع الاستثمار لفتح موارد دخل قومي لدعم اقتصادها وتنميته.







    (أوبك): إمدادات النفط وفيرة.. والدولار والمضاربون وراء ارتفاع الأسعار



    بكين - رويترز
    قال الأمين العام ل(أوبك) عبدالله البدري أمس الخميس إن أسواق النفط العالمية تحظى بإمدادات وفيرة من الخام، وإن ضعف الدولار وطوفان عمليات المضاربة يساهمان في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.
    كما قال البدري للصحفيين إن سعر 90 دولاراً للنفط لن يعود بثروة وفيرة على دول (أوبك) التي تستثمر بشكل مكثف في إنتاج النفط وتتقلص إيراداتها بسبب ضعف الدولار. وأضاف قائلا: هناك الكثير من النفط في السوق.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  14 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    تحليل سوق الأسهم في اسبوع
    السوق تختتم تداولات الأسبوع الأول بعد فترة التوقف على أرتفاع تفاؤلي حذر



    أستطاعت سوق الأسهم وللأسبوع الثاني على التوالي أن تحقق أرتفاعات إستباقية في أسعارأسهم الشركات التي كان من المتوقع أن تكون نتائجها المالية الربعية إيجابية، إلاأن السوق مالبثت أن تفاعلت وبشكل سلبي للغاية عند إعلان تلك النتائج الإيجابية. حيث إستبقت السوق من خلال تداولات بداية ووسط الأسبوع الماضي وكذالك الأسبوع ماقبل الماضي إعلان نتائج الشركات القيادية والشركات ذات المراكزالمالية القوية وأستطاعت أن تحقق أرتفاعات مستحقة في قيم المؤشرالعام وفي أسعارأسهم تلك الشركات، إلاأن مسيرة الأرتفاعات المتتابعة في أسعارأسهم تلك الشركات قد توقفت وإتخذت مسارا مساويا في القيم ومعاكسا في الإتجاه عند الإعلان عن تلك النتائج وبخاصة عند إعلان النتائج الربعية لشركة سابك والتي جاءت مميزة للغاية، بل إستثنائية بكل المقاييس وفوق مستوى سقف التوقعات المتزنة. إلاأن السوق إستطاعت أن تتماسك بعض الشئ بدعم من القطاع البنكي في نهاية تداولات الأسبوع الماضي وأن تغلق على أرتفاع حذر.حيث قد أغلق المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع عند مستوى 8,209.23 نقطة، وهي تمثل أعلى نقطة يسجلها المؤشر خلال الأسبوع الماضي. وبذالك يكون المؤشر العام لسوق الأسهم قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي أرتفاعا قويا بلغت قيمته 296.78 نقطة وبنسبة أرتفاع بلغت 3.75 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ماقبل الماضي. حيث كان المؤشرالعام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 7,912.45 نقطة، بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 8,209.23 نقطة. كما أنه يجدرالقول أنه بإغلاق المؤشر العام عند هذا المستوى تكون السوق قد إستطاعت إطفاء جميع خسائرها التي تكبدها منذ بداية العام ونجحت في تحويلها إلى ماقيمته 275.94 نقطة من المكاسب، أي بنسبة أرتفاع 3.48 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشرفي بداية هذا العام. حيث كان المؤشر العام قد أغلق في بداية العام عند مستوى 7,933.29 نقطة بينما أغلق المؤشرفي نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 8,209.23 نقطة. إلا أن يجب التنويه إلا أنه هذة المرة الثانية التي تستطيع السوق أن تطفئ خسائر العام حيث حدث ذلك في نهاية شهرأوغسطس الماضي، إلاأن السوق لم تلبث طويلا فوق هذا المستوى. كذلك يجدرالتنويه إلى أنه بإغلاق المؤشرالعام عند هذاالمستوى يكون المؤشر العام قد حقق إنخفاض بمانسبته 61.65 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشرفي نهاية شهرفبرايرمن العام الماضي عندما أقفل عند المستوى القياسي 20,634.86 نقطة.
    أداء إيجابي
    وبالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدارالأسبوع فقد كان أداؤها وللأسبوع الثاني على التوالي إيجابي للغاية، حيث أرتفعت جميع مؤشرات القطاعات وبنسب متفاوتة في الأداء على مدار الأسبوع. حيث جاء قطاع التأمين على قائمة قطاعات السوق المرتفعة مسجلا أرتفاعا ملحوضا جدا بما نسبته 9.15 في المائة على مدارالأسبوع، تلاه قطاع الزراعة مسجلا أرتفاعا ملحوظا كذالك بمانسبته 7.98 في المائة. في حين جاء قطاع الأتصالات في المركزالثالث مسجلا أرتفاعا بمانسبته 5.01 في المائة على مدارالأسبوع. أما المراكزمن الرابع حتى الثامن في قائمة قطاعات السوق المرتفعة فكانت من نصيب القطاعات التالية الكهرباء، الخدمات، الصناعة، البنوك، والأسمنت، على التوالي.
    شركات السوق
    أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى ال 107 شركة مدرجة بالسوق على مدارالأسبوع، فقد كان أداؤها كذالك إيجابي، حيث بلغ عدد الشركات التي أرتفعت أسهمها على مدارالأسبوع 90 شركة، في حين إنخفضت أسهم 8 شركات، بينما لم يطرأ أي تغيّر على أسعارأسهم 9 شركات. هذا وقد جاءت الشركة السعودية المتحدة للتأمين التعاوني على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة أرتفاعا بلغت نسبته 35.70 بالمائة, تلتها شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني مسجلة أرتفاعا بلغت نسبته 28.40 بالمائة على مدارالأسبوع. في حين جاءت شركة شمس في المركزالثالث في قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة أرتفاعا بلغت نسبته 21.80 بالمائة. أمابالنسبة لقائمة شركات السوق المنخفضة على مدارالأسبوع, فقد جاءت شركة ساب تكافل على قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة إنخفاضا بلغت نسبته 18.20 بالمائة, تلتها شركة فتيحي بنسبة إنخفاض بلغت 9.20 بالمائة على مدارالأسبوع. في حين جاءت لشركة زجاج في المركزالثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة إنخفاضا قدره 2.60 بالمائة على مدارالأسبوع.
    كميات الأسهم المتداولة
    أما بالنسبة لإداء السوق بحسب أحجام وقيم التداولات وعدد الصفقات المنفذة على مدارالأسبوع الماضي، فقد كان أداؤها كذلك إيجابي للغاية، مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث أرتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي لتصل إلى أكثرمن 32 مليارو59 مليون ريال, كذلك أرتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى أكثرمن 820 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ماقبل الماضي 20 مليارو50 مليون ريال تم التداول خلالها على 453 مليون سهم. كذالك شهدت السوق من خلال تداولات الأسبوع الماضي أرتفاعا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق, حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 767,687 صفقة, بنما بلغت الصفقات للأسبوع ماقبل الماضي 645,059 صفقة. لقد أدت إرهاصات السوق وإنخفاضاته المتعاقبة منذالإنهيارالكبيرالذي حدث في نهاية شهرفبرايرمن العام الماضي إلى تبدل وتغيرإستراتيجيات بعض المتعاملين بالسوق بشكل جذري. حيث لاحظنا أن بعض المتعاملين قد تبنى خيارالمضاربة السريعة على حساب الإستثمارطويل المدى وذالك محاولة منهم لتعويض الخسائرالتي لحقت بهم ورغبة في تخفيف آلام الماضي بأسرع وقت ممكن. والواقع أننا قد نتفهم هذا النهج من قبل البعض وذالك بشرط توافرأمورعدة منها: الوقت الكافي للتعاطي مع السوق، المقدرة على الوصول والحصول على المعلومة الملائمة من مصدرها الرئيس أو من مصدرثقة، وكذالك ضرورة توافرالمعرفة والدراية المهنية والفنية التامة للمتعامل في كيفية قراءة وإستخدام المؤشرات الفنية المتعارف عليه بشكل صحيح. إلاأن مالانستطيع أن نفهمه ولانقره هوأن يتحول عموم المتعاملين إلى مضاربين بالتبعية!!! إذ أصبح كبارالمضاربون ومجموعات أصحاب المحافظ الفاعلة الكبرى بالسوق يتفننون في إجبارعموم المتعاملين على الخروج من أسهم شركات السوق عند النقاط السعرية التي يحددها المضاربون الكباروليس المتعاملين أنفسهم، وكأنه تم إجبارهم على أن يكونوا مضاربين بالتبعية. حيث أصبحنا نلحظ وبشكل متكررأنه ماأن يحقق المؤشرالعام بعض الأرتفاعات المستحقة إلاوقد أخذ معظم المتداولون يتسابقون في الخروج من السوق وكأن الجميع أصبح يتوقع الشرقبل وقوعه وأن الإنهيارهوالخيارالحتمي للسوق. مما جعل المتعاملين أكثرحساسية لتحركات كبارالمضاربين أكثرمن طبيعة النتائج المالية الربعية للشركات. بقي أن أشيرإلى أن إستراتيجية الخروج الإجباري التي يتبناها كبارالمضاربين لم تكن لتنجح بالصورة التي شهدتها السوق مؤخرا لوتوفرت لدى عموم المتعاملين أقل درجات الإستقلالية في كيفية التعاطي الأمثل مع السوق سواء كان الأمريتعلق بالبيع أو الشراء، كما أن ضعف الوعي الأستثماري وتردي الثقافة الأقتصادية لدى شريحة كبيرة من المتعاملين قد سهل كثيرا من مهمة كبارالمضاربين في تحقيق أهدافهم.

     أستاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والخبير بأسواق المال.







    في اجتماع هيئة الربط الكهربائي الـ 36
    انضمام الإمارات وسلطنة عُمان للمرحلة الحالية للربط الكهربائي لدول التعاون


    الدمام - عطية الزهراني

    عقد صباح امس «الخميس» مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه السادس والثلاثين، وذلك في مقر الهيئة بالدمام برئاسة رئيس المجلس وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء بالمملكة الدكتور صالح بن حسين العواجي وحضور أعضاء مجلس الإدارة المؤلف من 12 عضواً (عضوان من كل دولة) بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للهيئة.
    استعرض المجلس عدة موضوعات اهمها سير عمل مشروع ربط شبكات دول المرحلة الأولى الذي بدأ مع بداية عام 2006م، والذي يربط الشبكات الكهربائية لكل من المملكة والبحرين وقطـر والكويـت، بالإضافة إلى بحث مستجدات دخول كل من الإمارات وسلطنة عُمان في المرحلة الحالية للربط.
    كما ناقش المجلس المسودة النهائية لوثائق الاتفاقيات القانونية للربط الكهربائي التي تنظم العلاقة بين الدول المشاركة، وتحدد أسس تبادل وتجارة الطاقة الكهربائية بينها، وتوضح المعايير الواجب اتباعها وتطبيقها لاستيفاء متطلبات الربط الكهربائي.
    اضاف أن العمل في تنفيذ عقود المرحلة الأولى للمشروع يسير وفق ما هو مرسوم له، وهذا مما يبشر بأن هذا المشروع سينجز في موعده المقرر ليصبح من أهم منجزات التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وقد بلغت نسبة إنجاز عقود تنفيذ المرحلة الأولى حتى نهاية شهر سبتمبر 2007م (41.34 بالمائة) ومن المتوقع اكتمال هذه المرحلة مع نهاية عام 2008، ويكتمل مشروع الربط بمراحله الثلاث خلال عام 2010.
    وقد عبر المجلس عن شكره للدول المشاركة على التزامها بسداد الدفعات المستحقة لتمويل تنفيذ المشروع طبقاً لجدول التدفقات النقدية، الذي تم إقراره في الاجتماع المشترك بين مجلس إدارة الهيئة ووكلاء وزارات الكهرباء، حيث كان لذلك الأثر الكبير في تقدم سير عمل عقود المرحلة الأولى للمشروع، كما أن تضافر الجهود التي بذلتها الجهات المعنية بالجمارك في جميع دول مجلس التعاون الخليجي وتطبيق الإعفاءات الجمركية على المواد المستوردة للمشروع، قد سهلت من وصول أغلب المواد التي استوردها المقاولون من المنافذ المختلفة لدول المرحلة الأولى. وتم خلال الاجتماع متابعة مستجدات دخول كل من الإمارات وسلطنة عُمان في المرحلة الحالية للربط، حيث تم مؤخراً تزويد الجهات المختصة بالإمارات بالالتزامات المالية المطلوبة للدخول في المشروع، وتجري متابعة الحصول على الموافقات الداخلية لدفع حصتها التمويلية للهيئة، والدخول بشكل رسمي في المرحلة الحالية للربط، كما تم الحصول على ما يؤكد رغبة سلطنة عُمان ممثلة بوزارة الإسكان والكهرباء والمياه بالانضمام إلى مشروع الربط الكهربائي الخليجي، حتى يمكن الانتهاء من مشروع الربط الكهربائي كاملاً وفق الخطة الزمنية الموضوعة بما يتماشى مع النظام الأساسي وعقد التأسيس للهيئة.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 14 / 10 / 1428هـ

    النفط الأمريكي يقفز إلى 88 دولارا وبرنت يسجل مستوى قياسيا جديدا


    أحد حقول النفط بالخليج

    قال الامين العام لاوبك عبدالله البدري امس ان اسواق النفط العالمية تحظى بامدادات وفيرة من الخام وان ضعف الدولار وطوفان عمليات المضاربة يساهمان في ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية. كما قال البدري للصحفيين ان سعر 90 دولارا للنفط لن يعود بثروة وفيرة على دول اوبك التي تستثمر بشكل مكثف في انتاج النفط وتتقلص ايراداتها بسبب ضعف الدولار.وفي الوقت ذاته أعلنت الامانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) امس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الاعضاء سجل اول أمس 80.55 دولار بزيادة قدرها 44 سنتا عن سعر الاقفال يوم الثلاثاء الماضي.كما قفزت اسعار العقود الاجلة للنفط الامريكي الى 88 دولارا للبرميل فيما سجل خام برنت مستوى قياسيا مرتفعا جديدا في التعاملات الصباحية في اسيا امس بعد ان جدد هبوط المخزون الاحتياطي الامريكي من النفط الخام ومشتقاته حدوث انخفاض مفاجئ في مخزون النفط الخام بنحو 5.3 مليون برميل إلى 316.6 مليون برميل. وواصل مزيج برنت ارتفاعه في المعاملات الاجلة في بورصة انتركونتننتال بلندن أكثر من دولار امس متجاوزا 86 دولارا للبرميل امس ليسجل مستوى قياسيا جديدا عند 28ر86 دولار..
    وكان خام القياس الاوروبي مزيج برنت للعقود تسليم ديسمبر المقبل مرتفعا 27 سنتا عند 90ر58 دولار للبرميل بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم مستوى قياسيا جديدا بلغ 31ر58 دولار.
    وأشار المحللون إلى استمرار المخاوف من تأثر إمدادات النفط في شمال العراق بالمواجهات بين عناصر الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني مما أبقى على أسعار النفط في مستويات عالية..
    وقال داريوش كوفالتشيك المحلل في مجموعة "سي اف سي سيمور سيكيوريتيز" في هونغ كونغ ان "تراجع المخزونات النفطية في الولايات المتحدة مهم ولم يكن متوقعا والسوق كانت تتوقع ارتفاعا". واضاف ان "هذا يكشف ضآلة الامدادات".
    لكن هذا المحلل اوضح ان التوتر بين تركيا والعراق ساهم ايضا في الوضع القلق للسوق.







    النمو الاقتصادي يتضرر بأسعار النفط والائتمان


    قال خواكين المونيا مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية في الاتحاد الاوروبي ان ارتفاع أسعار النفط والسلع الاولية وتكلفة الاقتراض وسط الازمة الراهنة في اسواق الائتمان العالمية سيضر بالنمو الاقتصادي في دول الاتحاد الاوروبي خلال العامين المقبلين. وقال المونيا في مؤتمر عن السندات انه سيكشف في التاسع من نوفمبر المقبل عن تقديرات جديدة للنمو في دول الاتحاد ولكنها ستكون على الارجح أقل تفاؤلا من ذي قبل.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا