استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  18 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    اتفاق «القياديات» في الارتفاع ينقل السوق السعودية إلى مستويات 26 مارس
    بعد ظهور الصفقات ذات الوزن الثقيل على «سابك»


    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  18 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    اتفقت أسهم جميع الشركات القيادية في تعاملات أمس، على دفع حركة سوق الأسهم السعودية لتحقيق مستويات سعرية جديدة مقارنة بالمسار الصاعد الذي بدأته السوق منذ 7 من الشهر الجاري، لتقفز بالمؤشر العام لزيارة مستويات غادرها منذ 26 مارس (آذار) الماضي.
    حيث تقدمت الأسهم القيادية في نسبة الارتفاع أسهم شركة الكهرباء السعودية، والتي انتفضت من سباتها العميق في الفترة الماضية، عدا بعض التحركات المفاجئة، لتحقق في تداولات أمس النسبة القصوى، لتغلق عند مستوى 13 ريالا (3.4 دولار)، هذه المستويات التي لم تلامسها منذ أكثر من 6 أشهر.
    كما ضاعفت أسهم شركة سابك المؤثر الأول في المؤشر العام، من أدائها المتفائل، والذي نقل السوق من مستويات 7681 نقطة، لتستمر في العطاء حتى تعاملات أمس التي تعد مميزة لأسهم الشركة، والتي لامست ارتفاعا بمعدل 3.9 في المائة قبل أن تغلق عند مستوى 151.25 ريال (40.3 دولار) محققة صعود بنسبة 3.6 في المائة.
    حيث ظهر التميز في حركة أسهم «سابك» من خلال إقبال السيولة الشرائية على أسهم الشركة منذ بداية حركة الارتفاع في أوائل الشهر الجاري، رغم تسارع ارتفاعها خلال الفترة الماضية. إذ توالت الصفقات ذات الحجم الضخم وكان أكبرها، صفقة شراء واحدة على أسهم الشركة بـ 294 ألف سهم، عند 150 ريالا (40 دولارا) بمبلغ يقارب 44.1 مليون ريال (11.7 مليون دولار).
    وتعكس مثل هذه الصفقات الكبيرة على مثل أسهم شركة سابك، حجم التوجه من قبل المحافظ الكبرى والتي تتخذ قرار الدخول في مثل هذا التوقيت وعند هذه المستويات السعرية، مما يزيد من التساؤلات حول التوقيت في التوجه الواضح على أسهم الشركة رغم ركودها في الفترة الماضية.
    إلا أن ظهور مثل هذا الأداء تزامنا مع قرب وظهور نتائج الشركة للربع الثالث، يوحي بنكهة استثمارية، خصوصا مع اكتشاف المستثمرين لقوة مالية ضخمة تعكسها الشركة، والتي يتوقع البعض أن تقترب أرباحها مع نهاية العام الحالي، إلى رأسمال الشركة، لتستحوذ أسهم «سابك» أمس على 10.2 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات أمس، حيث بلغت قيمة الأسهم المتداولة على أسهم الشركة 917.1 مليون ريال (244.5 مليون دولار).
    كما لحق أسهم مصرف الراجحي بركب الأسهم القيادية، بعد أن لجأت في تعاملات أول من أمس إلى التراجع. حيث سايرت أسهم الشركة اتجاه السوق لترفع من وتيرة الصعود العام للسوق، لتغلق على ارتفاع 2.5 في المائة، بالإضافة إلى تفاعل أسهم شركات القطاع البنكي الباقية بالارتفاع باستثناء أسهم البنك السعودي الهولندي المتراجع بمعدل 2.3 في المائة، تزامنا مع إعلان نتائج البنك أمس والمنخفضة بنسبة 18 في المائة في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري عن ذات الفترة من العام الماضي، وتراجع بلغ 45 في المائة مقارنة بالربع الثالث من العام السابق.
    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 8551 نقطة بارتفاع 153 نقطة تعادل 1.8 في المائة، عبر تداول 239.9 مليون سهم بقيمة 8.9 مليار ريال (2.39 مليار دولار)، بارتفاع جميع القطاعات، عدا قطاعي الزراعة والتأمين، لينخفض الأخير بمعدل 2.5 في المائة يليه قطاع الزراعة بنسبة 1.6 في المائة.
    أمام ذلك أوضح لـ«الشرق الأوسط» فهد السعيد محلل فني، أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية يسير على خطى أسهم شركة سابك المندفعة إلى الأمام، إلا أن اقتراب أسهم الشركة أمس من مستوى 152 ريالا (40.5 دولار) والتي تعد مستويات دعم سابقة، تحولت بعد التراجع عنها في يوليو (تموز) العام الماضي إلى مقاومة قوية، هذا الاقتراب الذي يرجح قرب دخول أسهم الشركة في موجة جني أرباح طبيعية.
    في المقابل يرى عبد الله الكوير محلل مالي، أن السوق في الفترة الحالية تتحكم بها قوى مالية، لا يمكن قياس الأهداف السعرية إلا بحسب الاتجاهات الاستثمارية لدى المستثمرين، مضيفا أن هذا الأداء يعكس تحرك صناع السوق داخل هذه الأسهم القوية، والذي يلاحظ من خلال تراجع أسهم الشركات المضاربة رغم ارتفاع السوق.








    تواصل التداولات التاريخية في بورصة دبي.. وتألق في قطر
    السوق الكويتية تتخلى عن مستوى 13000 نقطة >الاستثمار ينقذ السوق البحرينية >ارتفاع طفيف في مصر


    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  18 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: الشرق الاوسط
    > الأسهم الإماراتية: سجل سوق دبي المالي امس اعلى مستوى للتداولات في تاريخه منذ انشائه قبل سبع سنوات حيث سجلت قيمة التداولات عند الاغلاق 7.5 مليار درهم متجاوزة بقليل حجم التداول في السوق السعودي الذي سجل 7.3 مليار ريال. وشهد السوق مشتريات ضخمة منذ الافتتاح على اسهم الديار والعربية للطيران وسوق دبي المالي.
    وقال متعاملون ان الثقة بالسوق واضحة جدا بدليل حجم التداولات القياسية التي سجلت في البورصة على مدار يومين متتاليين. وأغلق مؤشر السوق متراجعا حوالي 29 نقطة الى 5125 نقطة بسبب عمليات جني ارباح في الساعة الاخيرة من التعاملات بعد ان تجاوز مستوى 5269 نقطة خلال الجلسة وهوالاعلى منذ 17 شهرا. الى ذلك ايضا تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 21 نقطة الى 4269 نقطة متأثرا بأداء قطاعي الاتصالات والخدمات.
    وبلغت قيمة تداولات السوق 1.3 مليار درهم تصدرها سهم اركان للمواد بقيمة 383 مليون درهم ثم سهم الدار العقارية بقيمة 187 مليون درهم فسهم أبوظبي الإسلامي بحجم 156 مليون درهم. وتراجع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.37 في المائة ليغلق على مستوى 5,467.40 نقطة وشهدت القيمة السوقية انخفاضا بقيمة 2.73 مليار درهم لتصل إلى 743.34 مليار درهم وقد تم تداول ما يقارب 2.70 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 8.89 مليار درهم من خلال 39,619 صفقة. > الأسهم الكويتية: استمرارا لمسيرة التراجع الذي بدأتها السوق الكويتية منذ ثلاثة جلسات، عمقت السوق من خسائرها وبقوة في جلسة الأمس بضغط من الأسهم القيادية وقطاعات السوق، ويعزو بعض المحللين هذا التراجع القوي لعدة عوامل أبرزها المشاكل السياسية الداخلية والإقليمية، والتخوف من كون الأسعار التي باتت عليها الكثير من الأسهم متضخمة، وعزوف بعض المستثمرين عن الشراء حتى اكتمال إعلان نتائج الشركات لتكوين صورة أوضح لقراراتهم الشرائية، حيث استقر المؤشر عند مستوى 12850 نقطة فاقدا بواقع 160.8 نقطة أوما نسبته 1.2 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 330.4 مليون سهم بقيمة 172.7 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 8539 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كافة قطاعات السوق باستثناء ارتفاع محدود لقطاع الأغذية الذي أضاف بواقع 9.4 نقطة، وتصدر القطاعات المتراجعة قطاع الخدمات الذي نزف بشدة وفقد 326.7 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 263 نقطة . > الأسهم القطرية: بعد موجة الهبوط التي طالت السوق القطرية في الجلستين السابقتين والتي وصفها البعض بموجة البيع المذعورة، تعود السوق لترتفع بقوة كبيرة في جلسة يوم أمس للتألق بكافة المقاييس، فالارتفاع طال كافة قياديات السوق وخاصة سهم صناعات قطر الذي تربع على عرش الأسهم المرتفعة وقطاعاتها، كما عادت السيولة لقمتها لتبدد الذعر الذي حصل في الجلستين السابقتين، حيث استقر مؤشر السوق عند مستوى 9163.39 نقطة كاسبا بواقع 277.26 نقطة أو ما نسبته 3.12 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 33.6 مليون سهم بقيمة 1.2 مليار ريال قطري نفذت من خلال 12.2 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 35 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم شركتين واستقرار لسعر سهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع الصناعي الذي أضاف بواقع 517.48 نقطة تلاه قطاع البنوك والمؤسسات المالية بواقع 248.67 نقطة.
    > الأسهم البحرينية: السيولة المرتفعة والأداء الجيد للأسهم المدرجة في قطاع الاستثمار، سبب تحقيق السوق البحرينية لمكاسب جيدة في جلسة يوم أمس، حيث ارتفع مؤشر السوق بواقع 8.50 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليستقر عند مستوى 2624.44 نقطة، مع إعلان المؤسسة العربية المصرفية عن ارتفاع بنسبة 43 في المائة في أرباحها وإعلان بنك البحرين والكويت عن ارتفاع بأرباحه بنسبة 7.2 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 3.35 مليون سهم بقيمة 2.06 مليون دينار بحريني . وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 11.98 نقطة، وفي المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك الذي فقد بواقع 11.98 نقطة، تلاه قطاع التامين بواقع 9.50 نقطة. > الأسهم العمانية: بتراجع قطاع الصناعة بضغوط جني الأرباح وبعد خسارة سهم عمان للاتصالات بنسبة 0.77 في المائة من قيمته بالرغم من النتائج القوية للشركة والتي فاقت توقعات المحللين حيث حققت أرباحها للربع الثالث من العام الجاري بمقدار 34.03 ريال عماني وبزيادة نسبتها 92.4 في المائة عن الربع الثالث من العام 2006 ، وبتراجع ملحوظ لقيم وأحجام التداولات رغم بقائها ضمن مستويات ممتازة، تراجعت السوق في جلسة يوم أمس بواقع 28.71 نقطة ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 8023.210 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 22.2 مليون سهم بقيمة 17.9 مليون ريال عماني نفذت من خلال 5045 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 20 شركة واستقرار لأسعار أسهم 11 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.110 في المائة تلاه قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.040 في المائة، فيما تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.980 في المائة.
    > الأسهم المصرية: ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل طفيف فى ختام تعاملات أمس الاثنين بعد فاصل من الانخفاض بفعل إقبال المستثمرين المحليين على جني الأرباح المحققة خلال الأيام الماضية.
    وكسب مؤشر case 30 الشهير الذى يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو9.4 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.1 في المائة وأغلق عند 9286.2 نقطة، بتداولات تجاوزت قيمتها 1.57 مليار جنيه ( 283.3 مليون دولار ).
    > الأسهم الأردنية: تراجع حجم التداول في البورصة الاردنية يوم أمس بعد أن اقتصرت عمليات البيع على تحقيق الأرباح من الارتفاعات التي حصلت في الأسبوعين الماضيين وانتظار المستثمرين فرصة سعرية أفضل للتوجه لبناء مراكز مالية جديدة تنطلق من النتائج الايجابية التي حققتها الشركات وأعلنت عنها للربع الثالث من العام الحالي.
    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 58.8 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 25 مليون سهم نفذت من خلال 18087 عقدا.
    ورافق انخفاض حجم التداول الى ما دون معدل التداول الاسبوعي انخفاض في المؤشر القياسي الذي لاقي نقاط دعم حول مستوى 6700 متخليا عن حوالى 0.40 في المائة من مكاسبه لآخر يوم تداول. وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6709 نقطة مقابل 6733 لآخر يوم تداول.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    أسعار النفط تتصاعد و«أوبك» تتبرأ من قلة الإنتاج وترجعها إلى توترات سياسية
    عبد الله العطية يؤكد أن المنظمة لا تنوي زيادة إنتاجها في الوقت الراهن


    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  18 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الدوحة: «الشرق الأوسط»
    قال عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري أمس إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لا تعتزم زيادة إنتاجها من النفط في الوقت الراهن وذلك قبيل سفره إلى لندن للمشاركة في مؤتمر النفط والمال الذي يضم قادة صناعة النفط والغاز في العالم.
    وقال العطية وفقا لوكالة الأنباء الألمانية، أنه لا يوجد طلب حقيقي على النفط يستدعي زيادة الإنتاج «لدي شعور بأن السوق تخطو الآن خطوات جيوسياسية».
    وأضاف «العوامل السياسية وعدم الاستقرار تلعب دورا كبيرا في حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أسواق النفط حاليا». ورفض العطية الإجابة عن السعر المناسب من وجهة نظره وقال «كمنتجين نتساءل عن السبب في ارتفاع الأسعار ولا نحددها»، مفيدا «الأسعار تحددها آلية السوق العالمي وليس المنتجين». ومضى يقول «ليس من أهدافنا تثبيت الأسعار».
    وفي أسواق النفط، تراجعت الأسعار عن مستوياتها القياسية في المعاملات الآجلة صباح أمس بعد أن سجلت مستويات قياسية بسبب خفض الإنتاج المكسيكي بمقدار الخمس وتجدد انخفاض الدولار الاميركي.
    وبلغ مزيج برنت أعلى مستوياته على الإطلاق عند 90.04 دولار للبرميل بينما سجل الخام الاميركي مستوى قياسيا ببلوغه 93.20 دولار. وأشار متعامل إلى أن من العوامل التي ساهمت في رفع الأسهم خفض الإنتاج المكسيكي وتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) سيخفض أسعار الفائدة.
    وانخفض الدولار الاميركي الى مستوى قياسي جديد مقابله سلة من العملات وسط توقعات بخفض الفائدة هذا الأسبوع لتعزيز النمو الاقتصادي.
    إلى ذلك سجل سعر البرميل الخام من إنتاج دول الاوبك رقما قياسيا جديدا بلغ متوسطه يوم الجمعة الماضي 84.80 دولار بزيادة قدرها 2.13 دولار عن سعر الإقفال يوم الخميس الماضي حسبما أفادت الأمانة العامة للمنظمة أمس في فيينا.
    وأرجع الخبراء والمتعاملون الارتفاع الكبير في السعر إلى تصاعد المخاوف من الأوضاع المتوترة في شمال العراق بين تركيا والأكراد بالإضافة إلى العقوبات الاميركية الجديدة ضد إيران والتوقعات بانخفاض إمدادات النفط خلال الأسابيع المقبلة. كما أرجع الخبراء أن عمليات المضاربة هي السبب الأساسي وراء الارتفاع الكبير في الأسعار. حيث قالت ليبيا ان المضاربات والتوترات السياسية هي سبب ارتفاع أسعار النفط التي صعدت الى مستوى قياسي أمس وان منظمة أوبك لا حيلة لها في ذلك.
    وقال شكري غانم رئيس مؤسسة النفط الوطنية الليبية لرويترز هاتفيا أثناء زيارة للندن «المضاربات والتوترات السياسية ما زالت تحكم السوق. ودور أوبك محدود للغاية الآن».
    وهذه هي أحدث التصريحات التي تشير الى استبعاد أن تقرر منظمة أوبك زيادة إنتاجها بهدف خفض الأسعار، ومن المقرر أن ترفع أوبك إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا الخميس المقبل الذي يصادف الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ويجتمع رؤساء الدول الأعضاء في أوبك في الفترة من 11 الى 18 من الشهر المقبل في الرياض، لحضور ثالث قمة للمنظمة ومن المتوقع أن يجتمع وزراء النفط على هامش القمة.







    صندوق النقد يتوقع تراجعا «قليلا» للتضخم في الخليج عام 2008
    السبب زيادة الوحدات العقارية.. ويتوقع خفضا سعوديا للفائدة


    دبي: «الشرق الأوسط»
    قال صندوق النقد الدولي أمس ان معدل التضخم في مختلف دول الخليج العربية سينخفض قليلا في العام المقبل عن أعلى مستوياته منذ نحو عشر سنوات اذ أن تزايد المعروض من الوحدات السكنية والمكاتب سيحد من ارتفاع التكاليف العقارية.
    وقال الصندوق في تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء، ان النمو الاقتصادي في المنطقة الذي سجل ارتفاعا كبيرا بفضل ارتفاع أسعار النفط لاربعة أمثالها في السنوات الخمس الأخيرة سيبلغ نحو 5.4 في المائة في العامين الجاري والمقبل.
    وأضاف التقرير ان التضخم في السعودية والإمارات والكويت وقطر وعمان والبحرين سيبلغ 4.4 في المائة في المتوسط هذا العام ليسجل بذلك أعلى مستوى منذ 1998 على الأقل قبل أن ينخفض الى 4 في المائة العام المقبل.
    وقال ان الانخفاض سيكون أوضح في الإمارات وقطر وهما البلدان اللذان سجلا أعلى معدلات التضخم.
    وأشار التقرير الى أن التضخم في الإمارات الذي بلغ في عام 2006 أعلى مستوياته في 19 عاما عند 9.3 في المائة سيتراجع الى 8 بالمائة هذا العام و6.4 في المائة في العام المقبل مع زيادة المعروض من المساكن بالأسواق.
    وتابع أنه في قطر حيث سجل التضخم مستوى قياسيا بلغ 15 في المائة في نهاية مارس (آذار) سيصل النمو السنوي للأسعار 12 في المائة هذا العام قبل أن يتراجع الى 10 بالمائة في 2008.
    وقال محسن خان مدير ادارة الشرق الاوسط واسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي لرويترز في مقابلة «يمثل التضخم مشكلة غير ان هناك وجهة نظر تقول بأنه مشكلة مؤقتة.. حيث سيزيد المعروض بالسوق ثم تخف ضغوط التضخم بعد ذلك»، مضيفا «انه مدفوع بشكل رئيسي بعوامل محلية وبالمعروض».
    وقال الصندوق ان الزيادة الحادة في الإيجارات بالإمارات كانت المحرك الرئيسي للتضخم. وحددت دبي وأبوظبي وهما الأكبر بين امارات البلاد السبع سقفا للزيادة السنوية في الإيجارات عند 7 في المائة هذا العام.
    وأضاف التقرير «زيادة المعروض من المساكن في 2007 ـ 2008 الى جانب تحديد سقف لزيادة الإيجارات في دبي وأبوظبي.. يتوقع ان يخفض الضغط على أسعار المستهلك».
    وتابع أن التضخم في السعودية أكبر منتج للنفط في العالم سيظل ثابتا عند أعلى مستوياته في سبع سنوات عند 3 بالمائة في العامين الحالي والقادم.
    وأشار التقرير الى أن النمو الحقيقي في اجمالي الناتج المحلي البالغ 5.4 في المائة بالنسبة لبلدان الخليج العربية الستة في 2007 و2008 سيكون الأضعف منذ عام 2003 على الاقل.
    وسيتراجع النمو الاقتصادي بالإمارات الى 6.6 في المائة في 2008 من 7.7 في المائة هذا العام و9.4 في المائة في 2006. وتوقع التقرير أن يتسارع معدل النمو الاقتصادي السعودي الى 4.3 في المائة في 2008 مقارنة مع 4.1 في المائة في العام الحالي فيما ستسجل قطر أعلى معدل للنمو عند 14.2 في المائة العام الجاري و14.1 في المائة في 2008. وقال خان ان حوالي 85 في المائة من النمو في بلدان الخليج العربية هذا العام سيأتي من قطاعات غير قطاع النفط.
    من جانب آخر، قال صندوق النقد الدولي أمس، ان السعودية ستضطر الى خفض أسعار الفائدة لمواكبة قرارات السياسة النقدية الاميركية في المستقبل، نظرا لأن الرياض وجاراتها في الخليج لا يفكرون بجدية في تغيير ربط عملاتهم بالدولار.
    وأضاف المدير الإقليمي للصندوق ان أي تحرك سعودي للتخلي عن الربط بالدولار لن يترك أثرا كبيرا على العملة الاميركية، واستبعد أن تحول الدول الست المنتجة للنفط أيا من احتياطياتها بعيدا عن الأصول الاميركية.
    واعتبرت الأسواق قرار السعودية عدم مضاهاة خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي /البنك المركزي الاميركي/ لأسعار الفائدة في 18 سبتمبر (ايلول) كمؤشر على تأهبها لتعديل سياسة العملة، الأمر الذي دفع الريال السعودي الى أعلى مستوياته في 21 عاما والدولار الاميركي الى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    السعودية: «ساب» تؤسس «ساب إنشورانس» لاستهداف 3 آلاف شركة صغيرة ومتوسطة
    تبدأ العمل مطلع 2008 وتطرح خدمة تأمين مخاطر سوق المال السعودي



    الرياض: إبراهيم الثقفي
    أعلن بنك «ساب» عن تأسيس شركة جديدة متخصصة في مجال الوساطة التأمينية وإعادة التأمين برأس مال يبلغ 3 ملايين ريال (800 ألف دولار) مطلع العام المقبل في السوق السعودي. وأكد الدكتور يزيد العوهلي رئيس مجلس إدارة شركة «ساب تكافل» وعضو مجموعة «ساب»، أن شركة خدمات التأمين «ساب إنشورانس» تستهدف 3 آلاف شركة صغيرة ومتوسطة، لمساعدة الشركات والمصالح التجارية المتوسطة والكبيرة في إدارة مخاطرها التأمينية.
    وبين العوهلي أمس أن الشركة الجديدة هي حصيلة مشاركة بين «ساب» التي تمتلك نسبة 51 في المائة منها وشركة «إنشورانس يروكرز» البريطانية بنسبة 49 في المائة، مشيراً إلى أن الشركة الجديدة ستوفر خدمات تقييم المخاطر وتقديم الاستشارات التأمينية للشركات العاملة في السعودية، وذلك من خلال المقر الرئيسي للشركة والذي سيكون في العاصمة السعودية الرياض، بالاضافة الى فتح فروع في كل من جدة والمنطقة الشرقية لتقديم خدمات محلية للشركات في كافة أنحاء البلاد.
    من جانبه، ذكر جون كفرديل العضو المنتدب بشركة «ساب»، أن هذه الاستثمارات المشتركة الجديدة من قبل «ساب» ومجموعة «إنشورانس يروكرز البريطانية» تعكس ثقة الشركة بقوة الاقتصاد السعودي والتطور الذي سيشهده قطاع التأمين على المدى الطويل، معتبرا أن سوق التأمين الإسلامي والتقليدي كبير ومليء بالتحديات.
    وأضاف كفرديل أن قيمة سوق التأمين السعودي يبلغ نحو 8 مليارات ريال، مرشحة للزيادة بنسبة 125 في المائة نهاية عام 2012، لتصل إلى 18 مليار ريال، لافتا إلى أن مجموعة «إنشورانس يروكرز البريطانية» تدرك الأهمية الإستراتيجية لسوق التأمين في السعودية، مما يجعلها توسع نطاق خدماتها ومنتجاتها.
    وأشار العضو المنتدب للشركة الى أن الشركة الجديدة ستطرح منتجات لمخاطر سوق المال السعودية، وتأمين المنازل، ومخاطر سفر الأفراد، إضافة إلى اهتمام الشركة بالمنتجات الإسلامية، والتي سبق ان طرحتها الشركة في السوق الماليزية، لكون الحاجة لهذه المنتجات في الشرق الأوسط، مضيفا أن مستقبل «ساب تكافل» مرتبط بشكل وثيق مع أولويات «ساب» ومجموعة «إنشورانس يروكرز» وأعمالهما ذات السجل القوي في التمويل الإسلامي، إضافة إلى الشركة من الاستفادة من خبرة «إنشورانس يروكرز» ومعرفتها بخدمة التكافل وخبرتها العالمية في تقديم منتجات التكافل المتوافقة مع المبادئ الشرعية في البلاد.






    مستثمرون خليجيون يؤسسون «إنفستيت» للاستثمار العقاري
    رأسمالها المدفوع 108 ملايين دولار ومقرها البحرين


    لندن: «الشرق الأوسط»
    أطلقت مجموعة من المستثمرين الخليجيين شركة استثمار جديدة مقرها البحرين، ستكون الأولى في نوعها بمنطقة الشرق الأوسط من حيث المفهوم ومجال أعمالها بحسب بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه. وستركز الشركة الجديدة على البحث عن فرص للاستثمار في القطاع العقاري الذي يشهد نهضة كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي.
    وتم تأسيس شركة «إنفستيت» من قبل مجموعة من رجال الأعمال الخليجيين، برأسمال مدفوع بلغ 108 ملايين دولار ورأسمال مصرح به بلغ 500 مليون دولار. ومن بين المساهمين في تأسيس الشركة الجديدة: «أمنيات القابضة» ـ دبي، «الماسة القابضة» ـ دبي، «الشركة الكويتية للاستثمار» ـ الكويت، «المستثمر الاول» ـ قطر، مجموعة «الراشد» ـ السعودية ومجموعة «الحكير» ـ السعودية.
    وفق مفهوم الشراكة تصبح «أمنيات للعقارات» الإماراتية الذراع التطويري لـ«أمنيات القابضة» والرائدة في قطاع تطوير المشاريع العقارية العالية التقنية وإحدى الشركات الأسرع نمواً في المنطقة، الشريك المفضل لإدارة أعمال تطوير كافة مشاريع «إنفستيت». وبحسب البيان، عقدت «إنفستيت» اجتماعها الأول لحاملي الأسهم في فندق ومنتجع «ريتز كارلتون» في العاصمة البحرينية، المنامة، فور الموافقة على رفع رأسمال الشركة المدفوع. وتم خلال الاجتماع تعيين أعضاء المجلس الادارة للشركة، والذي انتخب بدوره الدكتور حبيب الملا من الامارات العربية المتحدة رئيساً لمجلس إدارته ومهدي أمجد، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة «أمنيات القابضة» وشركة «أمنيات للعقارات» نائباً لرئيس مجلس الإدارة.
    وأشار مهدي أمجد، خلال مؤتمر صحافي عُقد بهذه المناسبة، إلى أن الاجتماع الأول لحاملي الأسهم ركز على ترسيخ العلاقات بين حاملي الأسهم والمنافع المتبادلة التي ستصب في مصلحة الشركات المساهمة، إلى جانب وضع الخطط المستقبلية التي تعكس الرؤية المبتكرة للشركة.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    السعودية: «أعيان» تقود تحالفاً خليجياً كندياً لتأسيس شركة تمويل إسكاني برأسمال 266.6 مليون دولار
    تهدف من خلال سياستها التمويلية لكسب «الشريحة المتوسطة» من أفراد المجتمع


    جدة: علي مطير
    شجعت الأرقام المرتفعة لحجم الاستثمار في السوق العقاري السعودي والتي تقدر بحوالي 75 مليار ريال (20 مليار دولار) حتى العام 2020 إلى إعلان مجموعة مستثمرين خليجيين وكنديين مساء أول من أمس تأسيس شركة تمويل إسكاني برأسمال يصل مليار ريال (266.6 مليون دولار) تحت مسمى «شركة أعيان للتمويل السكني».
    ووقع أحمد بن عبد اللطيف الدوسري رئيس مجلس إدارة شركة أعيان العربية القابضة، وبيير ديفيد المدير التنفيذي للمؤسسة الكندية للاسكان والتمويل الدولية في جدة على اتفاقية الشراكة الفنية المتعلقة بتأسيس شركة أعيان للتمويل السكني، بحضور السفير الكندي لدى السعودية، دونالد ديفدسن، وقنصل عام دولة الكويت علي الفهيدي. حيث يشرف الجانب الكندي على إعداد الأنظمة والجوانب الفنية، وتطوير أعمال الشركة.
    أمام ذلك قال لـ«الشرق الأوسط»، هاني عثمان باعثمان، الرئيس التنفيذي لأعيان العربية القابضة، إن حصة أعيان ستكون نحو 35 في المائة، أما الـ 65 في المائة المتبقية من رأسمال الشركة تدور حاليا بينهم وبين عدد من البنوك والمستثمرين للدخول كشركاء استراتيجيين، غير أنه لم يفصح عن تلك الجهات لاعتبارات تفاوضية.
    وأضاف باعثمان، أن دخولهم السوق السعودية في مجال التمويل العقاري، سيكون بشكل تنافسي على العروض والخدمات، وفترة الرد بالنسبة للقروض. حيث أشار إلى أن فترات الرد الحالية تعتبر طويلة الى حد ما، وأن السوق السعودية مهيأة حاليا لدخول تكتلات عقارية كبرى تساهم في صناعة «التمويل العقاري»، مضيفا أن «الشريحة المتوسطة» هي هدفهم عند إنشاء الشركة في سياسة التمويل.
    وحول الأسباب التي دعتهم لاختيار هذا الوقت وإعلان دخول السوق، أوضح باعثمان أن هناك حركة نشطة وأرقاما مشجعة، وأن الدراسات تشير لحاجة البلاد لنحو 165 الف وحدة سكنية بحلول العام 2020، كما أن المعلومات بقرب الانتهاء من دراسة نظام «الرهن العقاري» في السعودية كلها تدعو لدخول السوق.
    ومن العوامل الأخرى المشجعة لدخول السوق أشارت الشركة في بيان صحافي إلى أن انخفاض سعر الفائدة البنكية وارتفاع التقييم الإئتماني الدولي للمؤسسات المالية السعودية سيساعد على تقديم تسهيلات مالية معقولة التكلفة هذا بالإضافة إلى تطور صناعة التمويل الإسلامي التي ستسمح لعدد كبير من المواطنين بالحصول على التمويل المناسب والمتوافق مع أحكام الشريعة الاسلامية.
    يذكر أن مجموعة أعيان العربية القابضة هي كيان سعودي ويعتبر امتداد لنشاط شركة أعيان للإجارة والاستثمار التي تعتبر من الشركات المدرجة في الكويت والمتخصصة في مجالات الإجارة والعقار والاستثمارات المباشرة في منطقة الخليج وشمال أفريقيا.
    وأفادت الشركة أن دخول المجموعة في مجال التمويل السكني لا يعتبر نشاطاً جديداً حيث أن شركة أعيان قد قامت ولعدة سنوات بمزاولة هذا النشاط في دولة الكويت وذلك عن طريق شركة أملاك للتمويل السكني والمرخص لها من قبل البنك المركزي الكويتي.







    طيران الإمارات تتجه لبيع جزء من أسهمها لتمويل شراء 118 طائرة جديدة
    من خلال اكتتاب عام ووسط تقديرات تشير إلى بلوغ قيمة الشركة السوقية 20 مليار دولار


    دبي: عصام الشيخ
    أكدت طيران الإمارات أمس انها قد تسعى الى طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، مشيرة إلى أن ذلك احد الخيارات المدروسة لتمويل توسعاتها في شراء طائرات جديدة، ووفقا لتقديرات غير رسمية يتوقع أن تقدر قيمة الشركة السوقية بما يصل الى 20 مليار دولار.
    وقال بطرس بطرس نائب رئيس أول للإعلام في الشركة «نستطيع ان نؤكد الأنباء حول إمكانية تعويم حصة من الشركة في السوق». وبين بطرس ان الشركة ليست لديها مشاكل في تأمين الأدوات التمويلية اللازمة لتوسيع أسطولها ولديها العديد من الخيارات التي استخدمت في السابق مثل إصدار سندات او الإيجار التمويلي وغيرها، غير ان الشركة قد تلجأ أيضا الى طرح الأسهم كخيار إضافي. وكان الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الاعلى لمجموعة طيران الإمارات قد اعلن في غير مناسبة ان طرح جزء من الشركة في السوق يخضع لموافقة حكومة دبي مالكة الشركة. وستصبح شركة موانئ دبي العالمية رابع أكبر شركة لإدارة موانئ الحاويات في العالم أول شركة مملوكة لحكومة دبي تبيع 20 في المائة من أسهمها في طرح أولي عام من المقرر تنفيذه الشهر المقبل، ومن ثم إدراجها في بورصة دبي العالمية. وقال بطرس لـ«الشرق الأوسط» ان الشركة تسعى الى زيادة عدد طائراتها وبالتالي من الممكن استخدام الأموال الناجمة عن بيع الأسهم في طرح عام في تمويل الطائرات الجديدة، مشيرا إلى أن موعد الطرح لم يحدد بعد، مؤكدا ان ذلك لن يكون وشيكا. ووفقا لبيانات متاحة، فإن أسطول شركة طيران الإمارات التي تأسست عام 1985 بطائرتين مستأجرتين سيرتفع بحلول 2012 الى اكثر من 180 طائرة، حيث يصل عدد الطائرات التي طلبتها الى 118 طائرة بقيمة إجمالية تتجاوز 32.2 مليار دولار وتشمل 55 طائرة إيرباص A380، و51 طائرة بوينج 777 إضافة إلى 12 طائرة شحن بوينج 747. وطلبت طيران الإمارات الصيف الماضي شراء 8 طائرات إيرباص 380 العملاقة بقيمة 2.6 مليار دولار ليصل مجموع طلبياتها المؤكدة من هذا الطراز إلى 55 طائرة. ومن المتوقع ان تبت الشركة في قرار شراء 100 طائرة متوسطة الحجم خلال الأشهر القليلة المقبلة حيث تدرس المفاصلة بين طراز 350 اكس دبليو بي من انتاج ايرباص والطائرة بوينج 787.
    وتحتل طيران الامارات المرتبة التاسعة عالميا من ناحية عدد الركاب الذين تنقلهم سنويا، إذ بلغ عددهم العام الماضي 16.7 مليون مسافر. وارتفعت أرباح الشركة العام الماضي أكثر من 23% الى 942 مليون دولار من عوائد وصلت الى 8.5 مليار دولار.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    وزارة النقل السعودية: ندرس إمكانية دخول شركات جديدة للنقل الجماعي
    السيارات الفخمة تشد الأنظار في معرض الرياض.. والصفقات تتجاوز 3 ملايين دولار في اليوم الأول



    الرياض: محمد المنيف
    كشف الدكتور عبد العزيز العوهلي وكيل وزارة النقل السعودية، عن إمكانية فتح الباب لدخول شركات للنقل الجماعي في البلاد، مفيدا أن هناك دراسات لم تنته تناقش قطاع النقل الجماعي في البلاد تعمل عليها الوزارة.
    وذكر العوهلي إن فترة امتياز الشركة السعودية للنقل الجماعي «سابتكو» تنتهي نظريا منتصف العام المقبل، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على دراسة خيارات مختلفة كتمديد الامتياز والأسعار المناسبة لكافة المواطنين والمقيمين.
    وتعتبر الشركة السعودية للنقل الجماعي شركة مساهمة تم تأسيسها عام 1979 برأسمال مليار ريال (266.6 مليون دولار) زادته في وقت لاحق إلى 1.25 مليار ريال (333 مليون دولار)، وحصلت على امتياز من قبل الحكومة والتي تساهم في رأسمالها، فيما يخص نقل الركاب بالحافلات على شبكة الطرق العامة داخل المدن وفيما بينها. وأضاف العوهلي أمس الأول خلال إطلاقه معرض أكسس للسيارات الفاخرة في العاصمة السعودية الرياض، أن أهم عناصر الخطة الإستراتيجية الوطنية لقطاع المواصلات هي دعم الاقتصاد والتجارة والجوانب الاجتماعية، إضافة إلى دعم الصادرات والواردات في النقل البحري والبري والجوي والبنية التحتية في المطارات وغيرها.
    وفي ما يخص ازدحام المدن الرئيسية، بين وكيل وزارة النقل أن حل مشكلة الازدحام في المدن يتوقف على الانتقال إلى أنظمة النقل العام وهي ما سعت إليه هيئه تطوير مدينة الرياض ممثلة بقسم المشاريع، إذ يجرى حاليا العمل على التعرف على تحديد خطوط حديدية لتكون قطارات خفيفة داخليا.
    من جهة أخرى توافد السعوديون أمس منذ وقت مبكر على فندق الفيصلية في العاصمة الرياض للإطلاع على آخر ما وصلت إليه شركات السيارات الفخمة من تصميمات ووصلت قيمة الصفقات حتى أمس إلى 3 ملايين دولار.
    إلى ذلك بين عبد الله الشماسي مدير معرض أكسس للسيارات الفاخرة أن 8 سيارات تعرض لأول مرة في العالم، حيث تجاوزت قيمة السيارات المعروضة نحو 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، ويطبق المعرض معايير عرض دولية تلاءم تلك الفئة من السيارات، وتسابقت الشركات العارضة في تدشين وعرض سيارات جديدة.
    وارتفعت مبيعات السيارات الفاخرة بالسعودية 25 في المائة خلال الفترة الماضية مستفيدة من الطفرة التي تعيشها السعودية لا سيما بعد الارتفاع الكبير في سوق الأسهم السعودية، مما يشير إلى زيادة الطلب على هذه الفئة.
    وارتفعت مبيعات السعودية للسيارات نحو 60 في المائة من مبيعات منطقة الخليج، مما جعل السعودية وجهة مهمة بالنسبة للشركات الصانعة على مستوى العالم. من جهة أخرى، ذكر امبيرتو شيني مدير مازيراتي في الشرق الأوسط، أن الشركة تخطط على زيادة حصتها في السوق السعودي إلى 80 في المائة خلال العام المقبل 2008، وتمتاز سيارة مازيراتي بكونها سيارة رياضية الأداء.







    أخبار الشركات

    * «السيارات» تنتقل من الخسائر إلى الربحية في الربع الثالث > أعلنت الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات «ساسكو» النتائج المالية الأولية للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي، والتي أظهرت صافي أرباح بعد الزكاة الشرعية بمقدار 29.2 مليون ريال (7.78 مليون دولار) مقارنة بصافي أرباح بلغت 10.4 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي، بنسبة ارتفاع بلغت 180.7 في المائة. وذكرت الشركة أن تلك النتائج أدت إلى ارتفاع ربحية السهم من 23 هللة في نفس الفترة من العام الماضي إلى 65 هللة للسهم. بينما حققت الشركة صافي أرباح للربع الثالث بعد الزكاة الشرعية بلغت 10.2 مليون ريال مقارنة بصافي خسائر مقدارها 23.9 مليون ريال لنفس الفترة من 2006. وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع في صافي الأرباح إلى شمول عام 2006 لخسائر بيع استثمارات في أوراق مالية.
    * «سدافكو» ترفع أرباحها 87% في 9 أشهر > أعلنت الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية «سدافكو» عن نتائجها المالية للستة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي حققت فيها صافي أرباح بلغت 17.8 مليون ريال (4.74 مليون دولار) مقارنة بصافي أرباح بلغت 9.5 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة ارتفاع بلغت 87 في المائة. وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع إلى ارتفاع مبيعاتها والتحسن في مجمل أرباح الشركة بالإضافة إلى الأرباح غير المحققة من الاستثمار قصير الأجل، كما بلغت الأرباح التشغيلية عن نفس الفترة 10.2 مليون ريال مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي البالغة 17.2 مليون ريال بانخفاض نسبته 41 في المائة.
    * «ملاذ للتأمين» تخسر 666 ألف دولار في 3 أشهر > أعلنت شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني عن النتائج المالية الأولية للفترة من 1 يوليو (تموز) الماضي ولغاية 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، إذ بلغ صافي الخسارة 2.5 مليون ريال (666 ألف دولار) ليصبح إجمالي صافي الخسارة للفترة من 9 أبريل (نيسان) الماضي ولغاية 30 سبتمبر الماضي 13.4 مليون ريال. وأرجعت الشركة السبب الرئيسي لانخفاض النتائج إلى استمرار الشركة في إطفاء مصاريف ما قبل التشغيل بالإضافة إلى تكوين المخصصات الفنية اللازمة والتي بلغت 2.9 مليون ريال موزعة ما بين مخصص الأقساط وعمولات إعادة التأمين الغير مكتسبة واحتياطي التعويضات تحت التسوية.
    * بيع أرض في الرياض يقفز بأرباح «طيبة» الربعية 822.4% > أعلنت شركة طيبة القابضة النتائج المالية الأولية الموحدة، حيث زادت الأرباح الصافية عن الربع الثالث لتصبح 312.9 مليون ريال (83.4 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 33.9 مليون ريال عن نفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع بلغت 822.41 في المائة.
    وأرجعت الشركة نمو أرباحها إلى نمو الإيرادات من النشاط الرئيسي بنسبة 675.21 في المائة خلال الفترة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بسبب تحقيق أرباح صافية قدرها 300 مليون ريال (80 مليون دولار) نتيجة بيع قطعة الأرض الواقعة بحي الملقا بمدينة الرياض واستلام طيبة لكامل قيمة بيعها. وارتفعت الأرباح الصافية عن فترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي لتصبح بقيمة 363.3 مليون ريال (96.8 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 71.1مليون ريال خلال عام 2006 أي بزيادة نسبتها 410.74 في المائة. ويرجع سبب ذلك إلى زيادة العوائد المتحققة من إيرادات النشاط الرئيسي لطيبة بالإضافة إلى زيادة العوائد المتحققة من الاستثمارات الأخرى.
    * «الحكير» تربح 27 مليون دولار في 3 أرباع > حققت شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه أرباحا صافية عن التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بلغت 101.3 مليون ريال (27 مليون دولار) مقارنة بـ 84.6 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق بزيادة قدرها 19.7 في المائة. وبلغت الأرباح التشغيلية 108.3 مليون ريال مقابل 87.6 مليون ريال لذات الفترة من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 23.6 في المائة، وبلغت ربحية السهم 1.45 ريال مقارنة بـ 1.21 ريال للفترة السابقة.
    وحققت الشركة أرباحا صافية عن الربع الحالي بلغت 70.2 مليون ريال مقابل 41 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق بزيادة قدرها 71.2 في المائة. وأرجعت الشركة أسباب الزيادة إلى وقوع معظم أيام شهر رمضان خلال الربع الحالي وهو الموسم الرئيسي للمبيعات. كما أعلنت الشركة عن موافقة مجلس الإدارة بجلسته المنعقدة السبت الماضي على توزيع أرباح نقدية بواقع ريال واحد لكل سهم تستحق بنهاية تداول اليوم.
    * «الباحة» تضاعف خسائرها بنسبة 100% في 9 أشهر > ضاعفت شركة الباحة للاستثمار والتنمية الخسائر المحققة في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي بنسبة 100 في المائة والبالغة 2.4 مليون ريال (640 ألف دولار) لتصل في الفترة نفسها من العام الحالي 4.9 مليون ريال (1.3 مليون دولار)، كما بلغت صافي الخسائر التشغيلية لنفس الفترة مبلغ 4.8 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والبالغة 2.6 مليون ريال بنسبة تغير 85 في المائة. كما حققت الشركة خسارة في الربع الثالث بمبلغ 1.9 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والبالغة 620.6 ألف ريال بنسبة تغير 216 في المائة. وأرجعت الشركة سبب ارتفاع الخسائر إلى وجود رسوم بنكية بمبلغ 1.2 مليون ريال مقابل تحصيل القسط الأخير للأسهم وتكوين مخصص للمطالبات.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  18 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    تداولات بقيمة 9 مليار ريال .. و "كيان السعودية" الأكثر نشاطا
    قطاعا الصناعة والاتصالات يدفعان سوق الاسهم لمواصلة الصعود والمؤشر عند 8389 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 19/10/1428هـ
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع مدعوما من كل من: قطاعي الصناعة والبنوك اللذين صعدا به ليكسر المقاومة النفسية عند 8500 نقطة ويغلق فوقها عند مستوى 8551 نقطة كاسبا 153 نقطة بنسبة ارتفاع 1.82 في المائة. بعد تداول ما يقارب 240 مليون سهم توزعت على ما يزيد على 178 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 8.9 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميع مؤشرات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي خسر 57 نقطة بنسبة 2.55 في المائة, والقطاع الزراعي الذي فقد 69 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 1.66 في المائة. بينما على الجهة المقابلة كسب قطاع الكهرباء 102 نقطة بنسبة 8.33 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 527 نقطة بنسبة 2.48 في المائة. كما ارتفع كل من قطاع البنوك 275 نقطة بنسبة 1.31 في المائة, وقطاع الخدمات 25 نقطة بنسبة 1.28 في المائة, وقطاع الأسمنت 61 نقطة بنسبة 1.07 في المائة. فيما ربح قطاع الاتصالات بدوره عشرة نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 0.36 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 40 شركة كان أبرزها الشركة السعودية للكهرباء التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 13 ريالا بمكسب ريال واحد في كل سهم وشركة إعمار المدينة الاقتصادية التي كسبت ريالا أيضا لتغلق عند مستوى 17.75 ريال للسهم الواحد. بينما على الجهة المقابلة أغلقت 54 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي خسرت 10.25 ريالا لتغلق عند مستوى 123 ريالا للسهم الواحد, وشركة ساب تكافل التي أغلقت عند مستوى 128 ريال بخسارة 6.75 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 11 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 5.25 ريال ليغلق عند مستوى 151.25 ريال بنسبة ارتفاع 3.6 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 6.1 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 917 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 68.75 ريال كاسبا نصف ريال بنسبة ارتفاع 0.73 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 2.4 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 167 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد كسب 2.25 ريال ليغلق عند مستوى 91.25 ريال بنسبة ارتفاع 2.52 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 462 مليون ريال توزعت على ما يزيد على خمسة ملايين سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس عند مستوى 127.25 ريال بمكسب نصف ريال ونسبة ارتفاع بلغت 0.39 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 139 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 17 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة تلاه سهم مصرف الراجحي. فيما تصدر سهم الشركة السعودية للكهرباء قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 33 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 415 مليون ريال. تلاه سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات بحجم تداول لما يزيد على 24 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 364 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس خاسرا ربع ريال عند مستوى 12 ريالا في كل سهم .







    مؤشر "بي إم جي" يواصل الارتفاع بدعم سهم "سابك"

    - - 19/10/1428هـ
    واصل مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية مسيرة الارتفاعات، حيث أغلق في جلسة الأحد عند مستوى 463.9 نقطة بنسبة صعود بلغت 1.1 في المائة، محققاً مستوى إغلاق قياسيا لم يصل إليه منذ 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وعلى النقيض، تراجعت القيمة الاستثمارية في السوق بنسبة 9.4 في المائة لتبلغ أربعة مليارات ريال (نحو 1.1 مليار دولار). وعلى صعيد أداء القطاعات، أغلق قطاع الصناعة مرتفعاً بنسبة 1.7 في المائة، ثم تلاه القطاع الزراعي بنسبة صعود هامشية بلغت 0.1 في المائة، بينما انخفض قطاعا الخدمات والتأمين بنسبتي 2.8 في المائة و3.7 في المائة، على التوالي. شهدت تداولات جلسة الأحد زيادة في أسعار سبعة أسهم وتراجع 23 سهما. أعلى الارتفاعات كانت من نصيب سهم "القصيم الزراعية"، إذ صعد بنسبة 2.9 في المائة وأغلق على سعر 22.75 ريال للسهم. أما أدنى أداء فسجله سهم "ملاذ للتأمين" للجلسة الثانية على التوالي بتراجع نسبته 6.4 في المائة ليصل إلى 132.75 ريال للسهم. أبقى سهم "سابك" القيادي المؤشر في المنطقة الخضراء لارتفاع السهم بنسبة 1.7 في المائة مغلقاً على سعر 146 ريالا.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    الأسهم تتراجع بربحية البنوك السعودية 13.6 %

    - "الاقتصادية" من جدة - 19/10/1428هـ
    حققت البنوك السعودية بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2007 أرباحا تجاوزت 23.86 مليار ريال، مقارنة بـ 27.64 مليار ريال أرباحا في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة تراجعا في أرباحها بنحو 3.78 مليار ريال، وبنسبة انخفاض تقدر بنحو 13.66 في المائة.
    وأظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2007 استمرار تحسن أداء البنوك السعودية وتطور دخلها بعكس ما وصل إليه البعض والتي أثرت في الاستثمار في القطاع وفي مستويات أسعار الأسهم لشركاته. ومن المعروف أن البنوك السعودية واجهت خلال عام 2007 عددا من الأبعاد المؤثرة فيها والتي أثرت في حجم الدخل وفي قطاع الأسهم، وأهمها السماح بإعطاء الخصم لعملاء الوساطة وانخفاض حجم التداول علاوة على الاستمرار في إقراض المستثمرين في سوق الأسهم.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    حققت البنوك السعودية بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2007 أرباحا تجاوزت 23.86 مليار ريال، مقارنة بـ 27.64 مليار ريال أرباحا في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة تراجعا في أرباحها بنحو 3.78 مليار ريال، وبنسبة انخفاض تقدر بنحو 13.66 في المائة.
    ولا تزال التوقعات وعدم وضوح الرؤية حول اتجاهات السوق السعودية عاملين مؤثرا في قيمة الأسهم وفي الطلب عليها من قبل المستثمرين، وفي انتظار ظهور نتائج أكثر إيجابية تدعم الاتجاه الإيجابي للسوق حتى تبدأ عملية التصحيح الإيجابية وتعديل التوقعات حول السوق. ومع نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) ظهرت نتائج البنوك السعودية والتي أوضحت حجم ربحية البنوك السعودية وحجم التحسن الحالي وبالتالي بداية معدل النمو الإيجابي ومنها يمكن الحكم على بداية التحول وقدرة القطاع على تعويض الهبوط في الدخل من مصادره الأساسية وإيجاد مصادر بديلة تحافظ على مستوى النمو من خلالها لدعم الاتجاهات المستقبلية. خصوصا أن السوق السعودية مقبل على طفرة عادة ما تترجم بتحسن جذري في دخل القطاع البنكي.
    وأظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2007 استمرار تحسن أداء البنوك السعودية وتطور دخلها بعكس ما وصل له البعض والتي أثرت في الاستثمار في القطاع وفي مستويات أسعار الأسهم لشركاته. ومن المعروف أن البنوك السعودية واجهت خلال عام 2007 عددا من الأبعاد المؤثرة فيها والتي أثرت في حجم الدخل وفي قطاع الأسهم وأهمها السماح بإعطاء الخصم لعملاء الوساطة وانخفاض حجم التداول علاوة على الاستمرار في إقراض المستثمرين في قطاع الأسهم.
    ونجد أن اتجاه الربحية في البنوك أخذ الاتجاه التصاعدي من الربع الأول من عام 2007 وحتى الربع الثالث وبصورة واضحة لتعكس اتجاه نمو إيجابي ولمعظم شركات القطاع. وتعدى حجم التحسن ليؤدي إلى أن نتائج الربع الثالث أفضل من الربع الرابع من عام 2006 حيث كان حجم تداول الأسهم فيه ودخلها مرتفعا فيما عدا خمسة بنوك هي الجزيرة والاستثمار وساب والفرنسي ومصرف الراجحي والتي كان الفرق فيها منخفضا للبعض وكبيرا فقط في "الجزيرة" ومصرف الراجحي. ويبدو أن البنوك بدأت في تعويض الدخل من مصادر أخرى ومع استمرار معدل النمو (ما عدا بنكي الجزيرة والرياض في الربع الثالث 2007).
    والنتائج المقارنة لعام 2006 مقارنة بعام 2007 لثلاثة أرباع السنة أظهرت حجم التأثير في القطاع وكان تأثر البنوك الصغيرة أكثر من البنوك الكبيرة، حيث كان أكبر هبوط للربح في "الجزيرة" ثم "الاستثمار" ثم "البلاد" وحقق "العربي الوطني" و"الرياض" نموا إيجابيا. ويبدو أن النتائج مرتبطة بصورة واضحة مع الحجم في القطاع وبالتالي تركز نشاط بعض البنوك على اتجاهات معينة أثرت في الأداء بصورة كبيرة. وكان الأعلى ربحية مصرف الراجحي (4.874 مليار ريال) يليه البنك الأهلي (4.8 مليار ريال) ثم مجموعة سامبا المالية (3.868 مليار ريال) ثم بنك الرياض (2.218 مليار ريال) ثم البنك السعودي الفرنسي (2.071 مليار ريال) في حين حققت ستة بنوك خلال 2006 أرباحا أعلى من ملياري ريال.
    ويعتبر دخل القطاع خلال عام 2006 نقطة القمة بالنسبة لقدرة البنوك على تحقيق الربحية ولكن هل تستمر ربحية البنوك في النمو وتعويض الفرق؟ النتائج الحالية توضح أن البنوك بدأت رحلة الصعود ومع توفر عدد من المصادر الإضافية الجديدة لدى البنوك بدءا من التأمين وانتهاء بالرهن لدعم شراء الأفراد لمنازلهم. وأوضحت النتائج الحالية قدرة البنوك على التأقلم مع التغيرات في مصادر الدخل وتعويضها وتتفاوت القوة بين البنوك الصغيرة والكبيرة نتيجة لزيادة التركز والرغبة في التميز في جانب محدد، لذلك عادة ما تحتاج البنوك الصغيرة لفترة أطول لتعويض التغيرات في الدخل.
    وكان البنك السعودي الهولندي أعلن أمس عن تحقيقه أرباحاً صافية بلغت 544.8 مليون ريال عن الأشهر التسعة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 مقابل أرباح بلغت 662.8 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي بتراجع نسبته 18 في المائة. وبلغ صافي الأرباح المحققة عن الربع الثالث من هذا العام 162.9 مليون ريال مقابل أرباح بلغت 297.9 مليون ريال عن الربع الثالث من السنة الماضية 2006 بتراجع نسبته 45 في المائة.
    وأرجع السيد جيفري كالفيرت العضو المنتدب في البنك السعودي الهولندي أسباب هذا التراجع في صافي أرباح البنك وأرباحه التشغيلية بشكل أساسي إلى الانخفاض في دخل العمولات من تداول الأسهم المحلية وإدارة الأموال مصحوباً بنفقات تشغيلية عالية. وارتفع إجمالي موجودات البنك بنسبة 8 في المائة ليصل إلى 48.1 مليار ريال كما في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 مقارنة بـ 44.5 مليار ريال كما الفترة نفسها من 2006. ونمت حقوق المساهمين بنسبة 16.7 في المائة لتصل إلى 4.6 مليار ريال كما في نهاية الفترة مقارنة بـ 3.9 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
    وتراجع العائد على السهم للفترة بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 2.06 ريال مقابل 2.51 ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي.
    وأظهرت محفظة القروض خلال هذه الفترة نمواً بنسبة 4.4 في المائة لتصل إلى 27.4 مليار ريال مقارنة بـ 26.2 مليار ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي. في حين بلغت ودائع العملاء 30.6 مليار ريال مقارنة بمبلغ 32.3 مليار ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي أي بتراجع نسبته 5 في المائة. كما انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 11.5 في المائة لتصل إلى 1299 مليون ريال عن هذه الفترة مقارنة بـ 1469 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي.






    صندوق النقد الدولي يتوقع تراجع التضخم في الخليج عام 2008

    - الاقتصادية من الرياض - 19/10/1428هـ
    قال صندوق النقد الدولي أمس الإثنين إن معدل التضخم في مختلف دول الخليج العربية سينخفض قليلا في العام المقبل عن أعلى مستوياته منذ نحو عشر سنوات إذ إن تزايد المعروض من الوحدات السكنية والمكاتب سيحد من ارتفاع التكاليف العقارية.
    وقال الصندوق في تقرير، إن النمو الاقتصادي في المنطقة الذي سجل ارتفاعا كبيرا بفضل ارتفاع أسعار النفط لأربعة أمثالها في السنوات الخمس الأخيرة سيبلغ نحو5.4 في المائة في العامين، الجاري والمقبل.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    قال صندوق النقد الدولي أمس الإثنين إن معدل التضخم في مختلف دول الخليج العربية سينخفض قليلا في العام المقبل عن أعلى مستوياته منذ نحو عشر سنوات إذ إن تزايد المعروض من الوحدات السكنية والمكاتب سيحد من ارتفاع التكاليف العقارية.
    وقال الصندوق في تقرير، إن النمو الاقتصادي في المنطقة الذي سجل ارتفاعا كبيرا بفضل ارتفاع أسعار النفط لأربعة أمثالها في السنوات الخمس الأخيرة سيبلغ نحو5.4 في المائة في العامين، الجاري والمقبل.
    وأضاف التقرير أن التضخم في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، عمان، والبحرين سيبلغ 4.4 في المائة في المتوسط هذا العام ليسجل بذلك أعلى مستوى منذ 1998 على الأقل قبل أن ينخفض إلى 4 في المائة العام المقبل. وقال إن الانخفاض سيكون أوضح في الإمارات وقطر، وهما البلدان اللذان سجلا أعلى معدلات التضخم.
    وأشار التقرير إلى أن التضخم في الإمارات الذي بلغ في عام 2006 أعلى
    مستوياته في 19 عاما عند 9.3 في المائة سيتراجع إلى 8 في المائة هذا العام و6.4 في المائة في العام المقبل مع زيادة المعروض من المساكن في الأسواق.
    وتابع إنه في قطر حيث سجل التضخم مستوى قياسيا بلغ 15 في المائة في نهاية آذار (مارس) سيصل النمو السنوي للأسعار 12 في المائة هذا العام قبل أن يتراجع إلى 10 في المائة في 2008.
    وقال محسن خان مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي لـ"رويترز" في مقابلة "يمثل التضخم مشكلة غير أن هناك وجهة نظر تقول بأنه مشكلة مؤقتة .. حيث سيزيد المعروض بالسوق ثم تخف ضغوط التضخم بعد ذلك". وأضاف "إنه مدفوع بشكل رئيسي بعوامل محلية وبالمعروض".
    وقال الصندوق إن الزيادة الحادة في الإيجارات في الإمارات كانت المحرك الرئيسي للتضخم. وحددت دبي وأبوظبي وهما الأكبر بين إمارات البلاد السبع سقفا للزيادة السنوية في الإيجارات عند 7 في المائة هذا العام.
    وأضاف التقرير "زيادة المعروض من المساكن في 2007-2008 إلى جانب تحديد سقف لزيادة الإيجارات في دبي وأبوظبي.. يتوقع أن يخفض الضغط على أسعار المستهلك".
    وتابع أن التضخم في السعودية أكبر منتج للنفط في العالم سيظل ثابتا عند أ
    على مستوياته في 7 سنوات عند 3 في المائة في العامين الحالي والمقبل.
    وأشار التقرير إلى أن النمو الحقيقي في إجمالي الناتج المحلي البالغ 5.4
    في المائة بالنسبة لبلدان الخليج العربية الستة في 2007 و2008 سيكون الأضعف منذ عام 2003 على الأقل.
    وسيتراجع النمو الاقتصادي في الإمارات إلى 6.6 في المائة في 2008 من 7.7 في المائة هذا العام و9.4 في المائة في 2006. وتوقع التقرير أن يتسارع معدل النمو الاقتصادي السعودي إلى 4.3 في المائة في 2008 مقارنة مع 4.1 في المائة في العام الحالي فيما ستسجل قطر أعلى معدل للنمو عند 14.2 في المائة في 2007 و14.1 في المائة في 2008.
    وقال خان إن نحو 85 في المائة من النمو في بلدان الخليج العربية هذا العام سيأتي من قطاعات غير قطاع النفط.
    وعلى صعيد آخر، قال صندوق النقد الدولي إن السعودية ستضطر إلى خفض أسعار الفائدة لمواكبة قرارات السياسة النقدية الأمريكية في المستقبل نظرا لأن الرياض وجاراتها في الخليج لا يفكرون بجدية في تغيير ربط عملاتهم بالدولار.
    وأضاف المدير الإقليمي للصندوق، إن أي تحرك سعودي للتخلي عن الربط
    بالدولار لن يترك أثرا كبيرا في العملة الأمريكية واستبعد أن تحول الدول الست المنتجة للنفط أيا من احتياطياتها بعيدا عن الأصول الأمريكية.
    واعتبرت الأسواق قرار السعودية عدم مضاهاة خفض مجلس الاحتياطي
    الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة في 18 أيلول (سبتمبر)
    كمؤشر على تأهبها لتعديل سياسة العملة، الأمر الذي دفع الريال السعودي إلى أعلى مستوياته في 21 عاما والدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو.
    وقال محسن خان في مقابلة مع "رويترز" إنه في حالة خفضه الفائدة الأمريكية مجددا فإن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) ستضطر إلى تقليص أسعار الفائدة أو العثور على طريقة أخرى لامتصاص السيولة التي ستتدفق على أكبر بلد مصدر للنفط في العالم بحثا عن عوائد أعلى.
    وقال خان مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لدى صندوق النقد
    الدولي "سيكون على السعودية أن تخفض أسعار الفائدة أو الاستعداد لمحاولة امتصاص السيولة القادمة".
    وأضاف "لكن الاحتمال الأرجح أن يخفضوا أسعار الفائدة وليس بالضرورة بالقدر كله لكن بجزء منه". ومع تباطؤ النمو الأمريكي إثر تدهور في سوق الرهون العقارية يتوقع محللون استطلعت "رويترز" آراءهم هذا الشهر أن يخفض مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة مجددا بواقع 50 نقطة أساس بنهاية الربع الأول من 2008 بما في ذلك خفض قدره 25 نقطة أساس هذا العام.
    ويبلغ سعر الفائدة القياسي على عقود إعادة الشراء في السعودية 5.5 في المائة الأمر الذي يمنح المستثمرين علاوة تزيد 75 نقطة أساس على سعر فائدة الأموال الاتحادية الأمريكي. وبحسب دويتشه بنك، فقد كان متوسط
    الفرق بين سعري الفائدة 36 نقطة أساس على مدى الخمسة عشر عاما الأخيرة. ويكافح البنك المركزي السعودي تضخما بلغ في آب (أغسطس) أعلى مستوياته في سبعة أعوام عندما سجل 4.4 في المائة وقد اختارت المملكة مع عمان والبحرين تحمل الضغوط الصعودية في عملتها بدلا من خفض أسعار الفائدة وتأجيج التضخم.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    سوق البحرين تواصل ارتفاعها ومسقط تلتقط أنفاسها والكويت تعاني تداعيات الوضع السياسي
    حمى المضاربات تدفع سوق دبي لتسجيل أرقام قياسية لأول مرة منذ تأسيسه.. ومؤشر الدوحة يكسر 9000 مجددا


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 19/10/1428هـ
    رفعت حمي المضاربات من سخونتها في أسواق المال الإماراتية خلال تعاملات الأمس وتمكنت سوق دبي لأول مرة منذ تأسيسها عام 2000 من تسجيل أرقام قياسية على صعيد أحجام وقيم التداولات وعدد الصفقات على الرغم من أن السوق شهدت تراجعا بنصف في المائة في ربع الساعة الأخيرة من الجلسة.
    وواصلت بورصة الكويت هبوطها بنسبة 1.2 في المائة بتأثير التداعيات السلبية للأجواء السياسية التي تمر بها البلاد، كما انخفضت سوق مسقط بنسبة 0.36 في المائة وعاد مؤشر سوق الدوحة بعد يومين من فشله في اختراق حاجز الـ 9000 نقطة إلى العودة وبقوة لكسر الحاجز ثانية وبصعود 3.1 في المائة، كما حافظت سوق البحرين على ارتفاعها الطفيف بنسبة 0.32 في المائة.
    الإمارات: انخفاض 0.37% وحمي مضاربات في دبي
    في الإمارات تراجع المؤشر بنسبة 0.37 في المائة وبتداولات قياسية بلغت قيمتها 8.8 مليار درهم جاءت بدعم من حمى المضاربة في سوق دبي التي رفعت من سخونتها حيث شهدت السوق في البداية تعاملات نشطة على أسهم المضاربات بالتحديد.
    واستمر الدفع على سهم دبي المالي وديار للتطوير وإن تخللت الجلسة أكثر من مرة عمليات جني أرباح كانت تضغط على المؤشر للتراجع يعقبها طلبات شراء قوية سرعان ما تعود بالمؤشر للارتفاع ثانية، وأستمر على هذا المنوال، وبنسب فاقت 2 في المائة حتى الربع الساعة الأخيرة حيث وضعت عروض بيع مكثفة على جميع الأسهم دفعت المؤشر للتراجع بنسبة 0.51 في المائة.
    وسجلت سوق دبي لأول مرة منذ تأسيسها عام 2000 أرقاما قياسية لم تحققها طيلة السنوات السبع على صعيد قيم وحجم التداولات وعدد الصفقات حيث قفزت أحجام التداولات إلى 7.5 مليار درهم من تداول 2.3 مليار سهم من خلال تنفيذ 32.835 صفقة، وسجلت أسعار 19 شركة هبوطا مقابل ارتفاع أسعار ثماني شركات فقط.
    واستحوذت أربعة أسهم فقط من بين 29 سهما جرى تداولها على 56 في المائة من تعاملات السوق، حيث بلغت قيمة تداولات أسهم ديار ودبي المالي والعربية للطيران ودبي للاستثمار 4.2 مليار درهم بواقع 1.3 مليار درهم للأول وانخفض سعره بنسبة 3.5 في المائة إلى 2.20 درهم ومليار درهم لكل من الثاني والثالث، حيث ارتفع سهم دبي المالي بنسبة 4.9 في المائة إلى 5.07 درهم والعربية 1.7 في المائة إلى 1.71 درهم وبلغت قيمة تداولات دبي للاستثمار 908 ملايين درهم وانخفض 1.4 في المائة إلى 5.33 درهم.
    وقال وسطاء لـ "الاقتصادية" إن عمليات شراء مكثفة تواصلت من قبل الأجانب خصوصا على سهم دبي المالي الذي كسر حاجز الخمسة دراهم إلى 5.29 درهم قبل أن يتعرض لعمليات جني أرباح نهاية الجلسة ليسجل في يومين فقط ارتفاعا بنسبة 20 في المائة. ووفقا لتقرير سوق دبي بلغت قيمة مشتريات الأجانب 1.8 مليار درهم تشكل ما نسبته 24.92 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات، مقابل مبيعات قيمتها 1.6 مليار درهم وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 204.81 مليون درهم كمحصلة شراء.
    وقال لـ "الاقتصادية" عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي إن الأرقام القياسية التي يسجلها سوق دبي من حيث قيم وأحجام التداولات تعد طبيعية في ظل العوامل الإيجابية المتوافرة منها ارتفاع أسعار النفط وتدني أسعار الفائدة ومكررات ربحية مغرية لسوق الإمارات مقارنة بالأسواق الناشئة مثل الهند وبنجلادش وهو ما يغري الاستثمار الأجنبي بالاستثمار بقوة في أسهم دبي مدفوعا أيضا بتحقيق الشركات المدرجة لأرباح جيدة.
    وعلى المنوال نفسه من التراجع الطفيف جاءت تعاملات سوق دبي التي انخفض مؤشرها 0.5 في المائة وبتداولات قيمتها 1.3 مليار درهم من تساوي عدد الأسهم المنخفضة 23 بالأسهم المرتفعة وجاء الضغط على مؤشر السوق من ترجع أسعار الشركات القيادية خصوصا سهمي الدار العقارية وأبوظبي الإسلامي.
    الكويت: انخفاض 1.2%
    رفعت بورصة الكويت من نسبة هبوطها إلى 1.2 في المائة، حيث لا تزال السوق تعاني الأجواء السلبية للوضع السياسي في البلاد وخسر المؤشر 160.8 نقطة، وإن ارتفعت قيمة التداولات مقارنة بأمس الأول إلى 172.7 مليون دينار من تداول 330 مليون سهم.
    وجاء الضغط على المؤشر من تراجع كل القطاعات باستثناء قطاع الأغذية، وسجل قطاعا الاستثمار والبنوك أعلى نسب الهبوط، وسجلت أسهم العراق القابضة والدولية للمشاريع الاستثمارية وإسكان وأعيان أعلى نسب هبوط 7.8 و7.1 و6.7 و6.6 في المائة على التوالي وإن تصدر سهم العراق القابضة قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم
    الدوحة: ارتفاع 3.1%
    وبعد يومين من فشله في اختراق حاجز النقطة 9000 عاد مؤشر سوق الدوحة أكثر قوة بدفع من سيولة ضخمة مكنته من تجاوز الحاجز من جديد إلى 9.160 نقطة وبارتفاع قياسي نسبته 3.1 في المائة.
    كما ارتفعت قيمة التداولات إلى 1.1 مليار ريال من تداول 33.6 مليون سهم، حيث ارتفعت أسعار 35 شركة مقابل انخفاض أسعار شركتين فقط، واستحوذت 6 أسهم فقط هي: "الريان" و"الخليجي" و"ناقلات" و"المواشي" و"أسمنت الخليج" و"صناعات قطر" على أكثر من نصف عدد الأسهم المتداولة في السوق حيث بلغ عدد أسهمها المتداولة مجتمعة 17.4 مليون سهم وسجل سهم قطر للتـأمين أعلى ارتفاع سعري نسبته 6.6 في المائة وسهم الإجارة 5.1 في المائة واتصالات قطر "كيوتل " 4.6 في المائة.

    البحرين: ارتفاع 0.32%
    وعلى المنوال نفسه استمرت سوق البحرين في صعودها الطفيف بنسبة 0.32 في المائة غير أن أحجام التداولات سجلت رقما قياسيا إلى مليوني دينار من تداول 3.3 مليون سهم بدعم من سهم السيف الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم وتصدر سهم السينما قائمة الأسهم الأكثر صعودا بنسبة 6.3 في المائة يليه سهم بيت التمويل الخليجي 3 في المائة و"ترافكو" 1.2 في المائة.
    مسقط: انخفاض 0.36%
    وفضلت سوق مسقط "التقاط أنفاسها" بعد أيام من الصعود منذ إدراج سهم جلفار للهندسة متصف الأسبوع الماضي، حيث هبط المؤشر بنسبة 0.36 في المائة، وبلغت قيمة التداولات 17.8 مليون ريال من تداول 22.2 مليون سهم، حيث سجلت أسعار 20 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار 25 شركة أخرى.
    وحافظ سهم جلفار على صدارته لقائمة الأسهم الأكثر صعودا ونشاطا حيث ارتفع بنسبة 5.1 في المائة وبلغت قيمة تداولاته 8.1 مليون ريال بما يعادل 45.5 في المائة من إجمالي السوق يليه سهم العمانية للاتصالات 2.1 مليون ريال غير أن سعره أنخفض بنسبة 0.77 في المائة.







    الأسواق العالمية تتوقع خفض أسعار الفائدة للعملة الأمريكية.. ويهبط إلى أدنى قيمة مقابل الاسترليني في 26 عاما
    الدولار يسجل مستويات قياسية سلبية أمام العملات الرئيسية


    - لندن وطوكيو ـ رويترز ود. ب. أ: - 19/10/1428هـ
    انخفض الدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي جديد مقابل اليورو الأوروبي وسلة من العملات الرئيسية أمس تحت ضغط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع وربما يخفضها مرة أخرى بنهاية العام الجاري.
    وأسهم ضعف الدولار في دفع أسعار النفط إلى مستوى قياسي جديد متجاوزة 93 دولارا للبرميل كما ارتفع الذهب عن 794 دولارا للأوقية (الأونصة) مسجلا أعلى مستوياته منذ 28 عاما مما رفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى منذ 23 عاما والدولار الكندي إلى أعلى مستوى منذ 33 عاما.
    وتتوقع السوق أن يخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة لتصل إلى 4.5 في المائة غدا في حين تتزايد التوقعات بخفض آخر للفائدة في كانون الأول (ديسمبر) للحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تباطؤ سوق الإسكان.
    لكن انتعاش أسواق الأسهم ساعد العملة الأمريكية على الارتفاع مقابل الين الياباني مع سعي المستثمرين للاستفادة من فروق أسعار الفائدة.
    وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة أثناء التداولات 0.1 في المائة عنها في اليوم السابق إلى 1.4413 دولار بعد أن سجلت في وقت سابق مستوى قياسيا عند 1.4438 دولار. وبذلك بلغت مكاسب العملة الموحدة منذ بداية العام نحو 10 في المائة.
    وانخفض مؤشر الدولار أمام ست عملات رئيسية 0.15 في المائة إلى 76.917 بعد تراجعه إلى 76.777 وهو أدنى مستوى في تاريخ المؤشر الذي يرجع إلى 30 عاما.
    وارتفع الدولار نحو 0.50 في المائة أمام العملة اليابانية إلى 114.75 ين. وزاد اليورو نحو 0.65 في المائة إلى 165.30 ين. وقفز الدولار الأسترالي إلى 0.9272 دولار أمريكي مسجلا أعلى مستوى منذ 1984 بينما ارتفعت العملة الكندية إلى 0.9580 دولار كندي للدولار الأمريكي وهو أعلى مستوى منذ 33 عاما.
    وارتفع سعر صرف الجنيه الأسترليني عن مستوى 2.06 دولار أمس، للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر ليصبح الفاصل بينه وبين أعلى مستوى منذ 26 عاما نحو 0.5 سنت فقط مع مراهنة المتعاملين على أن أسعار الفائدة البريطانية لم تنخفض بسرعة انخفاض الفائدة الأمريكية.
    وجاء ارتفاع العملة البريطانية نتيجة لانخفاض الدولار الذي هبط إلى مستويات قياسية اليوم بينما عكف متعاملون على دراسة تقرير نشر في صحيفة "فاينانشال تايمز"، أشار إلى أنه ربما تم التقليل من شأن أرقام حديثة لنمو الأجور في بريطانيا.
    وارتفع الجنيه الاسترليني أثناء التداولات نحو 0.30 في المائة إلى 2.0606 دولار بعد أن صعد في وقت سابق إلى 2.0627 دولار وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة أشهر عندما بلغ 2.0655 دولار في 24 يوليو تموز الماضي الذي كان أعلى مستوياته منذ 26 عاما. وانخفض اليورو الأوروبي نحو 0.25 في المائة إلى 69.96 بنس.
    وهبط الدولار إلى مستوى قياسي أمام سلة من العملات الرئيسية في آسيا مواصلا موجة الهبوط واسعة النطاق وسط توقعات بأن مجلس الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع وربما يخفضها مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام.
    وساعدت متاعب الدولار في ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قياسي جديد فوق 93 دولارا للبرميل ودفعت الذهب إلى ارتفاع إلى أعلى مستوى في 28 عاما قرب 793 دولارا للأوقية (الأونصة) مما رفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في 23 عاما والدولار الكندي إلى أعلى مستوى في 33 عاما.
    وتتوقع السوق أن يخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة لتصل إلى 4.5 في المائة غدا في حين تتزايد التوقعات بخفض آخر للفائدة في كانون الأول (ديسمبر) للحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تباطؤ سوق المساكن.
    ودفعت التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول الأمريكية والإقبال على شراء عملات أخرى وخاصة العملات الأوروبية وعملات منتجي السلع الأولية مثل أستراليا وكندا.
    وقال دايسوك أونو المحلل الاستراتيجي في مؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية "الدولار يواصل مساره النزولي أمام كل العملات الرئيسية". وأضاف أونو إن المتعاملين يترقبون بيانات اقتصادية أمريكية هذا الأسبوع وتصريحات من مجلس البنك المركزي الأمريكي ربما تكشف عن تفكير البنك بشأن السياسة النقدية ليروا ما إذا كان الدولار سيواصل مساره النزولي أم سينتعش.
    ومن البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر هذا الأسبوع بيانات قطاع الصناعات التحويلية والوظائف التي ستظهر مدى الضرر الذي لحق بالنمو الاقتصادي وتلقي الضوء على المدى الذي سيذهب إليه مجلس الاحتياطي في خفض الفائدة.
    وارتفع اليورو إلى مستوى قياسي جديد عند 1.4426 دولار على منصة إي.بي.اس ل
    لمعاملات ـ وهو أعلى مستوى منذ طرح اليورو للتداول في عام 1999 - قبل أن يتراجع إلى 1.4420 دولار بارتفاع 0.2 في المائة عن مستواه في أواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة.
    ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار أمام الين الياباني وظل قرب 114.20 ين مع
    إقبال المستثمرين على بيع العملة اليابانية كمصدر تمويل رخيص لشراء عملات وأصول ذات عائد أعلى.
    وهبط الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية إلى 76.842 مسجلا أدنى مستوى على الإطلاق. وارتفع الدولار الأسترالي إلى 0.9246 دولار أمريكي مسجلا أعلى مستوى منذ عام 1984.
    وقال راينر سارتوريس الخبير الاقتصادي في البنك الاستثماري "بنكهاوس إتش إس بي سي ترينكهاوس بوردهاردت" إنه "يقفز من مستوى مرتفع إلى مستوى مرتفع آخر". وعلى النحو ذاته، فإن الخلافات بين أمريكا وإيران وكذلك الحشود العسكرية التركية على الحدود العراقية وتراجع سعر صرف الدولار في ظل المخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي قد أسهمت كلها في دفع الذهب إلى الصعود ليصل إلى 792.90 دولار للأوقية ليسجل نتيجة لذلك أعلى مستوى له في 28 عاما.
    ولكن الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط والتوترات العالمية والمخاوف بشأن تأثير قوة اليورو في شركات التصدير الأوروبية كان لها تأثير محدود في أسواق الأسهم الأوروبية. وارتفع مؤشر "يوروستوكس- 50" القياسي بنسبة 0.6 في المائة في بداية تعاملات أمس مع تحقيق بورصات دول منطقة اليورو المؤلفة من 13 دولة مكاسب مشابهة. كما ارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز لبورصة لندن بنسبة 0.55 في المائة. وتم تداول اليورو فوق مستوى 1.44 دولار خلال تعاملات ما قبل الظهيرة مع توقع محللين أن يخترق اليورو مستوى 1.45 دولار قبل نهاية العام الجاري.
    تأتي التوقعات بقيام مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 0.25 في المائة غدا في أعقاب قيام سلطات النقد الأمريكية بخفض أسعار الفائدة بمقدار 0.5 في المائة الشهر الماضي ليتراجع سعر الفائدة الرسمي إلى 4.75 في المائة.
    وفي الوقت نفسه، تمت موازنة سياسية أسعار الفائدة في منطقة اليورو بشكل دقيق مع إبقاء أسعار الفائدة على حالها دون تغيير في ظل قيام البنك المركزي الأوروبي بتقييم الآثار العكسية لأزمة الائتمان. وبهذا الارتفاع فإن العملة الأوروبية الموحدة تكون قد قطعت شوطا طويلا للوصول إلى هذا المستوى منذ طرحها في الأسواق عام 1999 بعد أن كان النمو الاقتصادي الأمريكي المزدهر يطغى على منطقة اليورو الأمر الذي دفع اليورو وقتها للهبوط إلى أدنى مستوياته ليسجل 82.52 سنتا أمريكيا في تشرين أول (أكتوبر) عام 2000.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    الرشود المدير التنفيذي لشركة كسب المالية:
    شركات الوساطة المالية ربما تلجأ للاندماج والاستحواذ مع تزايد أعدادها


    - حوار: هيثم السيد - 19/10/1428هـ
    توقع عبد الله سعود الرشود المدير التنفيذي لشركة كسب المالية في الرياض أن تلجأ شركات الوساطة المرخص لها في سوق الأسهم إلى الاندماج والاستحواذ فيما بينها بسبب تزايد عددها خلال الفترات المقبلة قائلا: "إن هيئة سوق المال السعودية أحسنت صنعا بوضع اشتراطات صارمة قبل منح التصريح بالعمل ومراقبتها لأدائها بعد ذلك".
    وأوضح الرشود في حوار مع "الاقتصادية" أن شركات الوساطة في السعودية ستتزايد بشكل كبير خلال الفترات المقبلة وستكون الشركات التابعة للبنوك المنافسة الأكثر شراسة في السوق وستبقى مسيطرة على حصة جيدة من عمل الوساطة، وأشار إلى أن الشركات ذات الشريك الأجنبي ستعطي لعملها طابعا عالميا بيد أن ذلك سيخلق بطئا في اتخاذ القرار وحواجز أكبر لتمريره "وهذا يسبب ضعفا في الاستثمار ذاته مما قد يؤثر سلبا في العوائد المتوقعة".
    وقال الرشود إنهم في شركة كسب المالية بصدد إطلاق ثلاثة صناديق اسثتمارية جديدة خلال الفترة القليلة المقبلة وينتظرون موافقة هيئة السوق المالية وتوقع أن تزيد أصول هذه الصناديق على المليار ريال.
    ما العدد المحتمل الذي يمكن أن تصل إليه شركات الوساطة في السعودية في غضون الفترة المقبلة؟
    لا يمكن تحديد عدد مثالي. فعلى الرغم من أن السوق السعودية كبيرة وضخمة وتستوعب لاعبين كثر، إلا أن ذلك يعتمد على عوامل أخرى كثيرة مثل ربحية العمليات والتي تعد متدنية جدا في السوق السعودية مقارنة بمثيلاتها أيضا طبيعة المتداولين وغيرها من العوامل.
    ما الخدمات التي يمكن أن تقدمها شركات الوساطة بالنسبة لصغار المستثمرين في السوق وهم الأكثرية في سوق الأسهم السعودية حالياً.. خاصة فيما يختص بجانب الحماية؟
    الخدمات التي تقدمها شركات الوساطة بشكل عام ليست جديدة، وكانت تقدم باستمرار من قبل إدارات متخصصة في البنوك، أما بالنسبة لصغار المساهمين فانكسار احتكار البنوك للخدمات المالية سيساعد على زيادة المنافسة والتي من شأنها أن تقلل التكلفة بشكل عام على المستثمر. أضف إلى ذلك أن هذه الشركات ستقدم خدمات أفضل بسبب حرصها الشديد على إبقاء العملاء. أيضا وجود متنافسين أكثر في السوق سيزيد من مراقبة المنافسين لبعضهم البعض مما يقلل التجاوزات.
    صدرت في السعودية أخيرا وثيقة تأمينية جديدة لتغطية مخاطر عمل الوسطاء في السوق.. كيف تنظرون إلى هذه الوثيقة؟ وهل يمكن اعتبارها احترازا مبكرا لما يمكن أن تتسبب فيه شركات الوساطة الكثيرة من خسائر للمستثمرين؟.
    هذه وثيقة تأمينية لتغطية المخاطر المهنية وهي وثيقة معروفة في دول كثيرة الغرض منها تغطية أي خسائر ناجمة من أخطاء في ممارسة المهنة وهي بلا شك لها أهمية كبيرة، حيث إنها من جهة تعطي الشركات المالية حماية من الأخطاء الناجمة عن ممارسة موظفيها عملهم من جهة، ومن جهة أخرى تحمي المستثمر من فقدان أو خسارة أمواله، لكن بلا شك هذه الوثيقة لها تكلفة والتكلفة في نهاية الأمر ستحمل على العميل مما يزيد من تكلفة الاستثمار.
    مع أن الفترة التي بدأت فيها شركات الوساطة في السعودية عملها قاربت السنة إلا أن تأثيرها لم يظهر بعد في سوق الأسهم، حيث تسود التذبذبات الحادة حتى الآن.. أم نحن متفائلون أكثر من اللازم بالنسبة لتأثير هذه الشركات في السوق؟.
    أجيب على هذا السؤال من عدة زوايا. الأمر الأول هو إن ترخيص هيئة السوق المالية لشركة ما والإعلان عن هذا الترخيص من قبل الهيئة لا يعني السماح لها ببدء أنشطتها مباشرة، وإنما هو ترخيص مبدئي يخول الشركة المضي في إجراءات تأسيس شركة مالية وضخ رأس المال وإنهاء المستندات القانونية واستخراج السجل التجاري والعمل على استكمال الأنظمة والمعدات وتعيين الكفاءات الإدارية والمالية والفنية ووضع الأنظمة والإجراءات وهي عملية طويلة تأخذ الكثير من الوقت تمتد أحيانا إلى سنوات، الأمر الثاني هو خصوصية السوق السعودية والظروف الراهنة حيث إن بدء ترخيص الهيئة للشركات المالية الجديدة تزامن مع بداية الانخفاض الحاد في سوق الأسهم في بداية عام 2006 وهذا الانخفاض بعثر كثيرا من الأوراق وأعاد حسابات كثير من المؤسسين في تلك الشركات، وأنا أعرف كثيرا من الشركات التي إما قررت عدم الاستمرار في عملية التأسيس أو أرجأت العملية إلى أجل غير مسمى. الأمر الثالث في الحقيقة إن هناك شركات بدأت في العمل فعلا وهناك شركات أطلقت منتجاتها لكن تلك الشركات واجهت منافسة شرسة من البنوك ولذلك لم تستطع الحصول على حصة جيدة من السوق أو أن تضع لها بصمة واضحة في السوق.
    ما مدى إقبال المقيمين في السعودية على شركات الوساطة المالية؟
    هناك إقبال جيد حقيقة وهذا الإقبال مدعوم بالسماح للأجانب بالاستثمار في السوق مباشرة لكن وضع السوق ربما كان له أثر في إضعاف الإقبال بشكل عام، وفي نظري فإن السوق السعودية كغيرها من الأسواق الناشئة هي سوق ديناميكية تتحرك بسرعة، ومن الممكن أن يحقق المستثمر فيها أرباحا بشكل سريع نسبيا مقارنة بمثيلاتها الأسواق الأوروبية والأمريكية ولذا فهي مناسبة حتى للإخوة المقيمين الذين ربما تكون فترة إقامتهم مؤقتة.
    من يشكل منافسة أكبر لكم في السوق، هل شركات الوساطة ذات الشريك الأجنبي أم الشركات التي كونتها البنوك المحلية في السعودية؟.
    وجود شريك أجنبي يعطي بعدا عالميا ويضيف خبرة مختلفة لكنه يخلق بطئا في اتخاذ القرار وحواجز أكبر لتمريره وهذا يسبب ضعفا في الاستثمار ذاته مما قد يؤثر سلبا في العوائد المتوقعة.
    في نظري فإن الشركات التابعة للبنوك هي منافس شرس وستبقى مسيطرة على حصة جيدة من السوق وخاصة بسبب دعم البنوك الشقيقة لها لكن هذه الحصة هي في الأصل حصتها الأصلية من السوق. لكن يجب أن نعلم أولا أن هيئة السوق المالية فرضت على جميع البنوك فصل الأنشطة الاستثمارية عن الأنشطة البنكية وتكوين شركات مستقلة لتمارس النشاطات المرخص بها. وعلى الرغم من أن أثر الفصل سيكون محدودا في البداية نظرا لأن البنوك تمتلك تلك الشركات بالكامل إلا أن ذلك الأثر سيتضح أكثر مع مرور الوقت لا سيما أن إدارات تلك الشركات هي إدارات مستقلة عن إدارات البنوك وستعمل كل جهة بشكل براجماتي في سبيل الحصول على أداء ونتائج أفضل. أضف إلى ذلك أن هيئة السوق المالية احتفظت بالحق في طرح أسهم تلك الشركات أو جزء منها للاكتتاب العام، وأتصور أن تعمد الهيئة إلى ذلك مما سيغير في هيكل ملكية تلك الشركات ويضعف من علاقتها مع البنوك الشقيقة.
    يبقى القول أن سوق البنوك الاستثمارية ليست سوقا محدودة بمعنى أنها سوق تنمو وتتسع بازدياد عدد اللاعبين فيها ولذلك هناك فرصة لخلق صناعات جديدة داخل هذه الصناعة.

    عدم وجود سوق ثانوية للصكوك في السعودية ألا يحد من عمل شركات الوساطة؟.
    الصكوك هي البديل الإسلامي للسندات، وحقيقة يمثل تداول السندات في الأسواق العالمية نسبة كبيرة تتعدى تداول الأسهم أو البضائع، ولذلك فانعدم وجود سوق لتداول الصكوك يفقد شركات الوساطة فرصة حقيقية وكبيرة ويحد من عملها بشكل كبير. أهم من ذلك إنه يفقد البلد والاقتصاد بشكل عام فرصة كبيرة جدا للنمو ويجعل كثيرا من الأموال تهاجر إلى الخارج للبحث عن بدائل أخرى.
    ما توقعاتكم لعمل شركات الوساطة خلال المرحلة المقبلة؟
    هناك قناعة لدى الكثير أن شركات الوساطة ستزيد بشكل كبير جدا، ومن ثم ستدخل في مرحلة الإفلاس والاندماجات والاستحواذات. في نظري فإن هيئة السوق المالية استبقت هذه الخطوة بشكل رائع جدا عن طريق فرض الكثير من الرقابة على الشركات المالية لمنع الترخيص لشركات ليس لديها إمكانية البقاء وفي أحيان أخرى سحبت رخص شركات لهذا السبب.
    هل صحيح أن الشركات المرخص لها تعاني شحا في الكوادر القادرة على عمل الوساطة؟
    في الحقيقة هناك شح في الكفاءات المالية والاستثمارية العاملة في الأنشطة السابق ذكرها، وتعاني الشركات المرخصة حديثا صعوبة إيجاد الأشخاص المؤهلين لعدة أسباب منها أن هذه الشركات رخصت في أوقات متقاربة مما يعني وجود طلب آن ولحظي على تخصصات متشابهة، ومنها وجود طفرة في دول العالم النامية من الهند إلى الصين إلى العالم العربي في مجال الشركات والبنوك الاستثمارية مما يصعب حتى استيراد الخبرات الأجنبية.
    بعض الشركات عمدت إلى الحصول على خبرات من صناعات مقاربة مثل صناعة التمويل البنكي وعمدت شركات أخرى إلى تدريب الطلبة حديثي التخرج. وهناك شركات أخرى عمدت إلى الحل الأسهل وهو استقطاب موظفي الاستثمار في البنوك عن طريق دفع رواتب كبيرة أو مكافأة انضمام ضخمة.
    أنتم في شركة كسب هل استطعتم تأمين كوادر قادرة على القيام بعمل الوساطة على وجهه الأكمل في السعودية؟.
    حقيقة نحن في "كسب" لم نبدأ من الصفر وإنما بنينا عملنا على خبرة طويلة في الاستثمارات وصناديق الاستحواذ والاستثمار المباشر لكننا بلا شك عانينا في تعيين الكفاءات الجيدة والتي يصعب إيجادها في السوق لكن لدينا قناعة تامة أنه من الأفضل أن يبقى المكان شاغرا بدلا من أن يملأ بالشخص غير المناسب.
    إلى أين وصل عملكم في "كسب"؟ وهل بدأتم العمل الفعلي في الوساطة وفتح حسابات للعملاء؟.
    لدينا في "كسب" ثلاثة صناديق خاضعة للإجراءات النهائية أو تحت إجراءات موافقة هيئة السوق المالية من المتوقع أن تزيد أصولها على المليار ريال، كما أننا طرحنا عدة شركات وغطيناها منها شركة الشرقية للبتروكيماويات برأسمال قدره 400 مليون ريال وشركة أسمنت الجوف برأسمال قدره مليار و200 مليون ريال، إضافة إلى عدة شركات أخرى يجري العمل على طرحها، أيضا نتفاوض مع شركة كندية لشراء 40 في المائة منها وذلك كخطة استراتيجية طويلة الأجل.







    النفط يتراجع عن مستوياته القياسية

    - لندن – رويترز: - 19/10/1428هـ
    تراجعت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة أمس بعد أن سجلت مستوياته قياسية بسبب خفض الإنتاج المكسيكي بمقدار الخمس وتجدد انخفاض الدولار الأمريكي.
    وبلغ مزيج برنت أعلى مستوياته على الأطلاق عند 90.04 دولار للبرميل بينما سجل الخام الأمريكي مستوى قياسيا ببلوغه 93.20 دولار.
    وأشار متعامل إلى أن من العوامل التي أسهمت في رفع الأسهم خفض الإنتاج المكسيكي وتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة.
    وانخفض الدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي جديد مقابلة سلة من العملات وسط توقعات بخفض الفائدة هذا الأسبوع لتعزيز النمو الاقتصادي.
    وقال وزير النفط القطري عبد الله العطية إن منظمة أوبك سيسعدها أن ترفع
    الإنتاج إذا لمست دليلا على زيادة الطلب لكنه أشار إلى عدم وجود بوادر على نقص الإمدادات في السوق النفطية.
    وفي الساعة 9:18 بتوقيت جرينتش ارتفع مزيج برنت 85 سنتا إلى 89.54 دولار للبرميل مقارنة بسعر الإغلاق يوم الجمعة الماضي.
    وزاد الخام الأمريكي الخفيف 85 سنتا إلى 92.71 دولار للبرميل.
    وارتفع سعر السولار (زيت الغاز) 9.75 دولار إلى 766.75 دولار للطن.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  18 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    المؤشر يكسب 153 نقطة وتراجع أسعار 55 شركة
    تحرك الشركات القيادية يصيب الأسهم الصغيرة بالخمول


    تحليل: علي الدويحي
    واصل المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية امس الاثنين الاتجاه نحو الصعود ليتجاوز خط نهاية الموجة الصاعدة والتي تم تحديدها عند مستوى 8483 نقطة في محاولة للدخول في موجة صاعدة جديدة يتم التأكد من صحتها وامكانية الوصول اليها بعد التعرف على نتائج ومعطيات السوق في اليومين القادمين. من الناحية الفنية سجل المؤشر امس قمة جديدة عند مستوى8558 وكان اقل مستوى يصل اليه عند 8391 نقطة، ليدخل مشرعا في موجة صاعدة جديدة تستهدف قمة 8956 نقطة وهي قمة سابقة سبق وان هبط منها السوق ويتطلب الوصول الى تحقيقها العديد من الشروط ومن ابرز هذه الشروط ان يتجاوز سهم سابك حاجز 154 نقطة وكان من الملاحظ ان حركة المؤشر امس لم تعكس وضعية السوق وأسعار الشركات بشكل دقيق، مما يعني ان أي هبوط طبيعي ومتوقع مع ملاحظة ان من ابرز سلوك السوق المحلي ان يكون سهم الكهرباء آخر الصاعدين من القياديات اضافة الى نقطة المقاومة العنيفة نوعا ما والتي تعترض المؤشر العام اليوم من المنطقة الممتدة مابين 8609 الى 8667 نقطة، وهذا يعني ان نتائج ومعطيات السوق خلال اليومين القادمين مهمة جدا فمن المتوقع ان تتحول المضاربة الى الشركات الصغيرة في أي وقت وان تشهد الشركات القيادية هدوءاً مؤقتاً ، ففي حال حدوث هذا السيناريو من الأفضل توفير سيولة وعدم المجازفة بالنسبة للمضارب غير المحترف.
    على صعيد التعاملات اليومية كان الاغلاق يميل الى الايجابية حيث كسب المؤشر العام نحو 153 نقطة او مايعادل1،82 % بحجم سيولة قارب على 9 مليارات ريال وبكمية تداول تجاوزت 239 مليون ريال ، جاءت موزعة على178 مليون صفقة ارتفعت اسعار اسهم 40 شركة وتراجعت اسعار اسهم 55 شركة وارتفعت جميع القطاعات باستثناء قطاعي التامين والزراعة.
    وقد استهل السوق تعاملاته اليومية على ارتفاع حتى سجل قمة أولى عند مستوى 8546 نقطة عن طريق سهم سابك وبمشاركة اغلب الأسهم القيادية سواء من الصف الأول أو الثاني وفي مقدمتها الاتصالات والراجحي واعمار والكهرباء، وقد حقق المؤشر العام مجموع 877 نقطة وذلك من بداية الموجة الحالية والتي بدأت من مستوى 7681 نقطة ، وربما يكون هذا مؤشرا ايجابيا على دخول سيولة استثمارية بالسوق ومن الملاحظ ان المؤشر العام لم يجري عملية جني ارباح بشكل كامل بل كان يكتفي خلال هذه الموجة بعمليات جني الارباح المتكرر واثناء الجلسة الواحدة، كما من الملاحظ ان الاسعار ولأغلب الأسهم لم تعد قادرة على التفاعل مع المكاسب التي يحققها المؤشر العام يوميا حيث لم يتعد عـددالشــركات التي تحقق نسبة قصوى، اصابع اليد الواحدة وفي اغلب الايام لم تحقق كثير من الشركات اكثر من 5% ويمكن تفسير ذلك بان السوق تحول الى استثماري طويل المدى أو اقترب من تغيير سلوكه ويحتاج الى استرخاء قبل تغيير وجهته في الايام القادمة.
    في النصف الساعة الأخيرة استطاع سهم الكهرباء تحقيق نسبة تزيد عن 8% مما رفع المؤشر العام حتى اغلق عند مستوى 8551 نقطة ليدخل اليوم وهو يملك نقاط دعم أول عند مستوى 8442 نقطة وثان عند مستوى 8275 نقطة فيما يملك نقطة مقاومة أولى عند مستوى 8609 نقاط وثان عند مستوى 8667 نقطة.







    هبوط الدولار الى مستوى قياسي مع ترقب خفض الفائدة الامريكية

    رويترز (طوكيو)
    هبط الدولار الى مستوى قياسي أمام سلة من العملات الرئيسية في اسيا امس مواصلا موجة الهبوط واسعة النطاق وسط توقعات بأن مجلس الاتحادي «البنك المركزي الامريكي» سيخفض أسعار الفائدة هذا الاسبوع وربما يخفضها مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام.
    وساعدت متاعب الدولار في ارتفاع أسعار النفط الى مستوى قياسي جديد فوق 93 دولارا للبرميل ودفعت الذهب الى ارتفاع الى أعلى مستوى في 28 عاما قرب 793 دولارا للاوقية «الاونصة» مما رفع الدولار الاسترالي الى أعلى مستوى في 23 عاما والدولار الكندي الى أعلى مستوى في 33 عاما. وتتوقع السوق أن يخفض المركزي الامريكي أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة لتصل الى 5ر4 بالمئة الاربعاء القادم في حين تتزايد التوقعات بخفض اخر للفائدة في ديسمبر للحد من الاضرار الاقتصادية الناجمة عن تباطؤ سوق المساكن.
    ودفعت التوقعات بخفض الفائدة الامريكية المستثمرين الى الابتعاد عن الاصول الامريكية والاقبال على شراء عملات اخرى وخاصة العملات الاوروبية وعملات منتجي السلع الاولية مثل استراليا وكندا. وقال دايسوك اونو المحلل الاستراتيجي في مؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية «الدولار يواصل مساره النزولي امام كل العملات الرئيسية».
    واضاف اونو ان المتعاملين يترقبون بيانات اقتصادية امريكية هذا الاسبوع وتصريحات من مجلس البنك المركزي الامريكي ربما تكشف عن تفكير البنك بشأن السياسة النقدية ليروا ما اذا كان الدولار سيواصل مساره النزولي أم سينتعش.
    ومن البيانات الاقتصادية الامريكية التي ستصدر هذا الاسبوع بيانات قطاع الصناعات التحويلية والوظائف التي ستظهر مدى الضرر الذي لحق بالنمو الاقتصادي وتلقي الضوء على المدى الذي سيذهب اليه مجلس الاحتياطي في خفض الفائدة.
    وارتفع اليورو الى مستوى قياسي جديد عند 1.4426 دولار على منصة اي.بي.اس للمعاملات - وهو أعلى مستوى منذ طرح اليورو للتداول في عام 1999 - قبل أن يتراجع الى 1.4420 دولار بارتفاع 0.2 بالمئة عن مستواه في اواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة. ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار امام الين الياباني وظل قرب 114.20 ين مع اقبال المستثمرين على بيع العملة اليابانية كمصدر تمويل رخيص لشراء عملات واصول ذات عائد أعلى.
    وهبط الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية الى 76.842 مسجلا أدنى مستوى على الاطلاق.
    وارتفع الدولار الاسترالي الى 0.9246 دولار امريكي مسجلا أعلى مستوى منذ عام 1984 .

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 19 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 05-06-2007, 05:16 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 5/ 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 22-05-2007, 09:22 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 21/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 09:41 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 08:21 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 4/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 23-01-2007, 10:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا