إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 19 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 19 / 10 / 1428هـ

    صفقة بمليون سهم على «الكهرباء السعودية» تطلق شرارة التراجعات
    32% تراجع في قيمة تعاملات السوق خلال أكتوبر وسط ارتفاع للمؤشر 3%


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  19 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    أطلقت صفقة بمليون سهم على الشركة السعودية للكهرباء أمس شرارة التراجع في سوق الأسهم السعودية، والتي ظهر بعدها التدافع على البيع من قبل المتداولين خصوصا أن أسهم «الكهرباء» رضخت لهبوط قارب 8 في المائة قبل أن تقلص الشركة من نسبته مع إغلاق التعاملات، لتقف على انخفاض نسبته 5.7 في المائة. في المقابل، تختم سوق الأسهم اليوم تعاملات أكتوبر (تشرين الأول)، والذي شهد فيها المؤشر العام حتى تداولات أمس، مكاسب بلغت 258 نقطة تعادل 3.1 في المائة، مقارنة بإغلاق الشهر الماضي الذي كان عند مستوى 8226 نقطة، إلا أنه بالرغم من هذه الايجابية على المستوى النقطي تبقى المؤشرات المساندة معاكسة لاتجاه السوق.
    إذ عانت السوق خلال هذا الشهر من التعاملات الرمضانية، والتي شهدت خمولا شمل الكميات المتداولة وقيمتها بالإضافة إلى عدد الصفقات، لتنسحب هذه السلبية على إجمالي القيم المالية للشهر الحالي، والذي تبقى منه تداولات يوم واحد فقط هو اليوم، لتدخل السوق في تداولات الشهر الجديد والذي يفصل التعاملات عن نهاية العام بشهرين فقط.
    إذ تراجعت كمية الصفقات المنفذة حتى تعاملات أمس بمعدل 42.5 في المائة مقارنة بعدد الصفقات لشهر سبتمبر (أيلول) الماضي والبالغة 4.4 مليون صفقة، لتصل حتى تعاملات أمس إلى 2.5 صفقة، كما انخفضت كمية الأسهم المتداولة إلى 2.4 مليار سهم بنسبة تراجع بلغت 21.4 في المائة مقارنة بكمياتها في الشهر الماضي والبالغة3.1 مليار سهم.
    كما انسحب ما قيمته 48.4 مليار ريال (12.9 مليار دولار) من إجمالي السيولة المدارة في الشهر الجاري حتى التعاملات الأخيرة، لتتراجع بمعدل 32.6 في المائة، بعد أن بلغت 100.07 مليار ريال (26.8 مليار دولار)، مقارنة بـ 148.5 مليار ريال (39.6 مليار دولار) خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
    إلا أن المؤشر العام أظهر عزمه على تحقيق الإيجابية في ملامسة مستويات أعلى من مستويات الشهر الماضي، بعد سجل أمس مستوى 8646 نقطة، كأعلى مستوى محقق في الشهر الجاري حتى تعاملات أمس، ليتجاوز المستويات العليا المحققة في الشهر الماضي والتي كانت عند مستوى 8247 نقطة. وعلى صعيد التعاملات اليومية، فصلت تداولات أمس السوق عن مشوار الصعود الأخير، والذي استمر لأربعة أيام متتالية منذ تعاملات الأربعاء الماضي، رغم تحقيق السوق داخل فترة التعاملات أعلى مستوى للمؤشر العام بعد تداولات 25 مارس (آذار) الماضي، بعد أن استسلمت أسهم شركة سابك للتراجع بمعدل قارب 2 في المائة. وجاء تراجع أسهم «سابك» على الرغم من مواصلة أسهم الشركة لتحقيق مستويات عليا في العام الجديد، بعد صعودها بنسبة 2 في المائة بوصولها إلى مستوى 154.25 ريال (41.1 دولار)، لتبدأ بعدها في الضغط على المؤشر العام، مجبرة السوق على الانخفاض، رغم التدخلات من القطاع البنكي والأسمنتي والاتصالات، كمحاولة لتخفيف حدة الهبوط.
    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 8485 نقطة بانخفاض 65 نقطة تعادل 0.7 في المائة، عبر تداول 191.4 مليون سهم بقيمة 8.1 مليار ريال (2.16 مليار دولار). أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» صالح السديري محلل فني، أن المؤشر العام تمكن في تعاملات أمس من التقاط أنفاسه، خصوصا أن القائد الحقيقي في الارتفاعات الماضية وهي أسهم «سابك»، بدأ بجني الأرباح المنطقي دون التأثير المباشر على حركة السوق.
    وذكر أن ذلك جاء بعد ظهور القيادة الرزينة من قبل الصناع، والتي انكشفت من خلال تبادل الأدوار وتجهيز أسهم بعض الشركات القيادية للقيام بهذا الدور من خلال إراحتها في الفترات الماضية. في المقابل أوضح لـ«الشرق الأوسط» سليمان العلي مراقب لتعاملات السوق، أن المؤثر الخفي على حركة السوق، ينبع عن الهلع الذي ينتاب المتداولين بمجرد رؤيتهم لتراجع المؤشر العام، مفيدا أن على المساهمين إمعان النظر في حجم هذا التراجع ومقارنته بالارتفاعات الماضية، لتنكشف أمامهم منطقية ما يحدث حاليا، وأنها تصب في صالح السوق.







    تراجع حجم التعاملات في الأسواق الإماراتية.. وتزايد حدة التراجع في الكويت
    تواصل التألق في قطر.. والصعود في مصر > السوق العمانية تتخلى عن مستوى 8000 نقطة > ارتفاع ملحوظ في البحرين


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  19 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال

    عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    > الأسهم الإماراتية: انخفض امس مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.06% ليغلق على مستوى 5.464.28 نقطة. وشهدت القيمة السوقية انخفاضاً بقيمة 420 مليون درهم لتصل إلى 742.92 مليار درهم. وتم تداول ما يقارب 1.08 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.28 مليار درهم من خلال 22.475 صفقة. وسجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 1.11% تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.22% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.20% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 1.45% .
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 73 من أصل 119 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وسجلت أسعار أسهم 42 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 29 شركة، بينما لم يحدث أيُّ تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
    وسيطر الهدوءُ على سوق دبي المالي من ناحية قيمة التداولات حيث سجلت تراجعا الى 2.8 مليار درهم مقارنة مع 7.5 مليار يوم الاثنين، والذي كان اعلى مستوى يسجله السوق في تاريخه. وارتفع المؤشر اكثر من 70 نقطة الى 5192 نقطة. وقاد الأسهم النشطة من ناحية القيمة ديار بقيمة تداول 423 مليون درهم مرتفعا 1.8% الى 2.24 درهم. وتراجعت اسهم ابوظبي لليوم الثاني على التوالي حيث هبط المؤشر القياسي 56 نقطة الى 4213 نقطة متأثرا بأداء سلبي لقطاعات الخدمات والاتصالات والبنوك. > الأسهم الكويتية: كررت السوق الكويتية في جلستها ليوم أمس ما فعلته في الجلسة السابقة مع فارق وحيد وهو ازدياد حدة التراجع ونزف النقاط، حيث شهدت السوق ومنذ اللحظات الأولى من وقت التداولات تراجعا شبه جماعي للأسهم المتداولة القيادية منها والثانوية. وسيطر الفزع والخوف على الكثير من المستثمرين، خاصة الصغار منهم، مرددين عبارة إلى أين سيصل المؤشر وما هو المصير. وفقدت السوق في جلسة امس والجلسات القليلة السابقة ما كسبته في حوالي شهرين، حيث استقر المؤشر عند مستوى 12593.8 نقطة فاقدا بواقع 256.2 نقطة أو ما نسبته 1.90%. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 401.6 مليون سهم بقيمة 202.9 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 11149 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق باستثناء قطاع التامين الذي أضاف بواقع 12 نقطة. أما قطاع الاستثمار فكان اكبر المتراجعين حيث فقد بواقع 417.9 نقطة.
    > الأسهم القطرية: واصلت السوق القطرية مسيرتها التصاعدية في جلسة يوم أمس، حيث أضافت السوق بواقع 168.49 نقطة مدعومة من الأداء الجيد لغالبية الأسهم الثقيلة، وفي مقدمتهم سهم صناعات قطر، كما كان لارتفاع السيولة عامل ايجابي على الأداء العام للسوق، حيث استقر المؤشر عند مستوى 9331.88 نقطة كاسبا بنسبة 1.84 %. وأعلنت الشركة القطرية للحوم والمواشي عن تخصيص دعم مالي تبلغ قيمته 6 ملايين ريال قطري من قبل الحكومة القطرية. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 33 مليون سهم بقيمة 1.2 مليار ريال قطري نفذت من خلال 13633 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع لأسعر أسهم 10 شركات واستقرار لأسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات لسوق عدا قطاع التأمين الذي خسر بواقع 26.81 نقطة. وتصدر قطاع الصناعة الارتفاعات حيث أضاف بواقع 371.78 نقطة.
    > الأسهم البحرينية: بمشاركة غالبية الأسهم المتداولة وقطاعات السوق وارتفاع السيولة، مع إعلان الخليج للتعمير عن قفزة كبيرة في أرباحها للتسعة شهور الأولى ليصل إلى 37.9 مليون دولار. وأضافت السوق بواقع 18.41 نقطة أو ما نسبته 0.70 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 2642.85 نقطة. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 4.8 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق عدا تراجع للخدمات بواقع 8.58 نقطة واستقرار لقطاع الفنادق والسياحة. أما قطاع الاستثمار فارتفع بواقع 27.87 نقطة وتصدر القطاعات المرتفعة.
    > الأسهم العمانية: عمقت السوق العمانية من تراجعها الذي بدأته بالجلسة السابقة أمس بضغط من قطاع الخدمات والتأمين الذي تراجع تحت وطأة عمليات جني الأرباح، مع بقاء التفاؤل لدى المستثمرين في السوق لكون هذا التراجع محدودا وصحيا بعد الارتفاعات القياسية للمؤشر، حيث استقر المؤشر عند مستوى 7983.710 نقطة فاقدا بواقع 39.5 نقطة أو ما نسبته 0.490%. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 18.3 مليون سهم بقيمة 18.8 مليون ريال عماني نفذت من خلال 4337 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة مقابل راجع لأسعار أسهم 15 شركة واستقرار لأسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.500 %، في المقابل تراجع قطاع الخدمات والتامين بنسبة 0.280 %.
    > الأسهم المصرية: واصلت البورصة المصرية صعودها في ختام تعاملات أمس الثلاثاء بدعم من ارتفاع أسهم المالية والصناعية والاتصالات فى السوق. وقفز مؤشر case 30 الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو146.1 نقطة بنسبة 1.57% وأغلق عند 9432.3 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها ملياري جنيه (361 مليون دولار). وتصدر سهم المجموعة المالية «هيرميس» قائمة الشركات الأعلى قيمة تداول بنحو443.7 مليون جنيه (80 مليون دولار)، بتداول 8 ملايين ورقة، وأغلق على 54.8 جنيه بنسبة ارتفاع بلغت 5.3%. كما ارتفع سهم موبينيل بنحو5.1% مسجلا 199.5 جنيه، والمصرية للاتصالات بنسبة 1.3% وأغلق على 20.3 جنيه، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة بحوالى 2% مسجلا 497.9 جنيه.
    في المقابل، تراجع سهم أوراسكوم تيليكوم بشكل طفيف ليسجل نحو79.7 جنيه بنسبة انخفاض بلغت 0.28%، والبنك التجاري الدولي (مصر) بنسبة 0.7% وأغلق على 77.4 جنيه.
    > الأسهم الأردنية: ارتدت الأسهم الاردنية قبل نهاية جلسة يوم امس الى مستويات الإغلاق السابقة بعد تمسك المستثمرين بمستويات نفسية وعودة الطلب للتفوق على العرض في عدد كبير من الأسهم النشطة سواء شركات الخدمات المالية او البنوك التي أظهرت نتائج ايجابية للربع الثالث من العام الحالي.
    وينظر المراقبون الى السوق بايجابية، خاصة بعد ان استفادت الاسهم من موجة الارتفاع التي حصلت خلال الأسبوعين الماضيين في بناء مراكز مالية متقدمة تمهد لانطلاق جديد. وارتد المؤشر العام من انخفاض الى مستوى وصل الى 6641 نقطة الى مستوى الاغلاق 6693 نقطة بعد ان تذبذب في نطاق 80 نقطة بين افتتاح التداول وإغلاقه نهاية الجلسة.
    وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6693 نقطة بانخفاض نسبته 0.25 في المائة مقابل 6709 نقاط لاغلاق اليوم السابق.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    حجم سوق الصكوك العالمي يرتفع إلى 37 مليار دولار في الربع الثالث من 2007
    قفز بنسبة 111% عن الفترة نفسها من العام الماضي


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  19 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    لندن: «الشرق الأوسط»
    استمر سوق الصكوك العالمي في نموه في الربع الثالث من العام الحالي، حيث بلغ اجمالي حجم السوق 37 مليار دولار وهي زيادة بنسبة 110.7 في المائة عن نفس العام السابق.
    واظهر التقرير الذي اعدته هيئة المعلومات المالية الاسلامية ان عملة ماليزيا «الرينغيت» تمثل 54 في المائة من سوق الصكوك الاسلامية أي 20.1 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي. كما اظهر التقرير ايضا ان الصكوك المسجلة في السوق المالي الدولي في دبي وبورصة لندن بلغت 16.14 مليار دولار و27.2 مليار دولار على التوالي. وتبوء «أمانة اتش اس بي سي» (فرع التعاملات المالية لبنك «اتش اس بي سي») قائمة الصكوك على المستوى المحلي والدولي حيث بلغت قيمته الصكوك الاجمالية 3 مليارات دولار من بينها السوق الدولي الذي بلغت قيمته 2.78 مليار دولار. وفي الوقت نفسه قاد «سي أي ام بي اسلاميك» قائمة الصكوك الاسلامية الداخلية بما قيمته 1.97 مليار دولار.
    وطبقا لفيصل ابي علي المحلل في هيئة المعلومات المالية الاسلامية «اكد المحللون في «فيتش» و«يو بي اس ان» بعض المستثمرين في مجلس التعاون الخليجي الذين كانوا ينوون اعلان بعض الاتفاقيات سينتظرون حتى العام القادم. غير ان المحللين أضافوا ان المؤسسات الاساسية التي تصدر الصكوك في المنطقة لم تتأثر بأزمة الاسواق العقارية بسبب حجم اصداراتها، السيولة المرتفعة في السوق والدعم الحكومي وفر الكثير من عمليات الاصدار». وأشار ابي علي الى «أن هيئة المعلومات المالية الاسلامية احصت ما قيمته 92.22 مليار دولار من الصكوك في كل انحاء العالم منذ عام 2000 الى غاية اليوم».







    توجه لاستبعاد حصص الحكومة والشركاء الأجانب من حساب مؤشر الأسهم السعودية
    هيئة سوق المال أعلنت مشروعاً مقترحاً يتضمن إعادة هيكلة القطاعات ورفعها إلى 14 قطاعاً


    الرياض: جار الله الجار الله ومساعد الزياني
    كشفت هيئة سوق المال السعودية عن مخطط جديد لإعادة هيكلة أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط من خلال تغير نظام القطاعات عبر إضافة قطاعات جديدة، وإبعاد حصص الحكومة أو مؤسساتها من حساب المؤشر، وكذلك حصص الشريك الأجنبي المحظور عليه البيع دون موافقة إشرافية، وأيضا الشريك المؤسس خلال فترة الحظر. وأكدت الهيئة التي تشرف على سوق يستحوذ على 35 في المائة من حجم أسواق المال في منطقة الشرق الأوسط، أنها تسعى إلى تطوير مؤشرات السوق الرئيسية والقطاعية بحيث تعكس بشكل أفضل التغيرات السعرية في أسهم الشركات، إذ أطلقت المشروع الجديد للتعرف على مرئيات المتعاملين في السوق قبل تطبيقه بشكل مباشر.
    من جهته، وصف الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة سوق المال عملية إعادة الهيكلة بأنها جاءت كنتيجة لما يتطلبه سوق الأسهم المحلية، خاصة أن السوق كبيرة، وتتضمن عددا كبيرا من الشركات المتنوعة وذات النشاطات المختلفة، مما جعلها متداخلة، الأمر الذي دفع الهيئة إلى اقتراح مشروع جديد يتضمن إعادة هيكلة القطاعات من خلال تصنيفات جديدة هي أكثر ميلاً للواقع.
    وأشار إلى أنه تم الحرص على طرح مشروع هيكلة قطاعات السوق للمهتمين والمتابعين لإبداء آرائهم ومعرفة كيفية تفكيرهم حيال سوق الأسهم المحلية.
    وبين التويجري أن المشروع الجديد لإعادة هيكلة قطاع السوق وحساب المؤشر هو بحدِّ ذاته تغير جديد ولا يتضمن إعدادا لتغيرات أخرى، كونه واقعاً يفرض نفسه.
    وحول عدم إضافة شركة المملكة القابضة، والتي تعتبر أكبرَ شركة من حيث حجم رأس المال في سوق الأسهم السعودية، قال التويجري إن «المملكة» لم يطرح منها سواء 5 في المائة من حجم رأسمال الشركة، مفيدا أنه سيؤخذ في الاعتبار عند تغير حساب المؤشر، معلقاً على تأخير إضافة أسهمها إلى حساب المؤشر العام أن كثيرا من الأسواق العالمية لا تضاف الشركات مباشرة للمؤشر، لافتاً إلى أن شركة المملكة لها أهمية خاصة بحكم حجم السوق، لذلك كان هناك تريُّث في إضافتها، موضحا أن الشركة ستفرض نفسها عند تغير المؤشر.
    وحددت يوم الخامس عشر من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل كآخر يوم لتلقي المقترحات والمرئيات حول المشروع الجديد لتغيير القطاعات واحتساب المؤشر العام. وتضمنت التغيرات رفع قطاعات السوق إلى 14 قطاعاً بدلا من 8 قطاعات وتحويل اسم القطاع البنكي إلى قطاع المصارف والخدمات المالية، وتقسيم قطاع الخدمات إلى عدة قطاعات، منفصلة عن بعضها بعضا وهي: التطوير العقاري، الإعلام والنشر، النقل، الفنادق والسياحة، التجزئة، التشييد والبناء وأخيرا قطاع الاستثمار المتعدد. وذكرت الهيئة في بيانها أن شركة تداول ستقوم بمراجعة التغير في الأسهم المتاحة للتداول وتحديث كل ما يتضمنه المؤشر كل ثلاثة اشهر.
    من جانبه، بيَّن ناصر الرشيدي، محلل مالي وعضو جمعية الاقتصاد السعوديين، أن هيئة سوق المال تدرَّجت بشكل جيد وسريع لتنظيم السوق، وبالتالي أدى ذلك بالمحصلة النهائية إلى الرقي بشكل كبير في سوق الأسهم.
    وأضاف الرشيدي أن إعادة هيكلة القطاعات هو الجانب الأهم لفوائده العديدة، التي منها دراسة الشركات من الجوانب المالية بشكل أكثر وضوحاً مقارنة بالشركات التي تعمل في نفس النشاط خاصة للمستثمر العادي، موضحاً أن آلية عمل المؤشر الجديدة تعطي صورة أكثر وضوحاً لكميات التداول وحركة البيع والشراء التي تمت فعلياً في السوق.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    «جولدمان ساكس»: سعر النفط سينخفض
    «أوبك» تطالب من جديد بعدم تحميلها مسؤولية الأسعار


    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  19 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    لندن: «الشرق الأوسط»
    قال بنك جولدمان ساكس، أمس، إن من المرجح أن تتجه أسعار النفط للانخفاض في الأجل القريب؛ اذ أن ضعف هوامش التكرير سيحفز شركات التكرير على خفض الطلب لكن الضغوط النزولية على الأسعار قد تكون مؤقتة.
    وذكر البنك في تقرير وفقا لرويترز ان «الضغوط النزولية على أسعار النفط الخام قد تكون مؤقتة، لأن المستوى المنخفض نسبيا لمخزونات المنتجات يشير الى استبعاد استمرار خفض حجم عمليات التكرير بالمصافي»، بالإضافة إلى ضيق الفارق بين عاملي العرض والطلب. وأضافت «وعلاوة على ذلك فمن المهم الإشارة الى أن تركز عقود خيارات الشراء عند مستوى 90 و100 دولار للبرميل يشير الى امكانية ... ارتفاع الأسعار بشدة وبسرعة إذا تم اجتياز هذه المستويات.
    في الجانب الآخر، أكد وزيران في اوبك أمس انه ليس بوسع المنظمة السيطرة على العوامل التي تعصف بأسواق النفط، وان المنظمة قلقة من الأسعار القياسية التي تهدد الاقتصاد العالمي ونمو الطلب في المستقبل. حيث قال عبد الله العطية وزير النفط القطري للصحافيين على هامش مؤتمر دولي عن صناعة الطاقة «أرجوكم لا تحملونا مسؤولية تجاوز النفـط 93 دولارا». وتابع «السـوق خرجـت عن نطاق السـيطرة».
    من جهته، أكد محمد بن ظاعن الهاملي رئيس منظمة أوبك، ان المنظمة ستتدخل دائما لتلبية أي نقص في الإمدادات، ولكنه قال ان ارتفاع الأسعار يحركه سيل من المضاربات والتوترات السياسية الدولية. وذكر الهاملي الذي يشغل أيضا منصب وزير النفط في الإمارات «السوق تدفعها على نحو متزايد قوى تتجاوز سيطرة أوبك بسبب تطورات سياسية وتأثير متزايد لمؤسسات الاستثمار المالي». وفي الساعة 09.36 بتوقيت غرينتش انخفض الخام الأميركي 1.26 دولار الى 92.27 دولار للبرميل. كما انخفض مزيج برنت 1.24 دولار ليصل الى 89.08 دولار للبرميل.







    البنك السعودي البريطاني يوصي برفع رأسماله إلى 1.6 مليار دولار

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) عن عزمه رفع رأسماله إلى 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار) من خلال توصية بذلك إلى الجمعية العمومية للبنك. ولقيت هذه الخطوة تجاوباً مع تطلعات المساهمين واستمراراً لسياسته في تدعيم رأسماله.
    وذكر في بيان له على موقع تداول أمس إنه بعد الحصول على الموافقة النظامية من الجهات المختصة بزيادة رأسمال البنك من 3.750 مليار ريال ريال (مليار دولار) إلى 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار)، وذلك بإضافة 225 مليون سهم على اسهم البنك قبل الزيادة (375 مليون سهم) ليصبح مجموع أسهم البنك 600 مليون سهم من خلال منح ثلاثة أسهم مجانية لكل خمسة أسهم اي بنسبة 60 في المائة.
    وذكر عبد الله الحقيل، رئيس مجلس إدارة البنك، أن توصية المجلس بزيادة رأس المال جاءت على خلفية النجاحات التي حققها البنك في الأعوام الماضية وتعامله المتميز مع العملاء وتقديم أفضل المنتجات وأرقى الخدمات وبأفضل وسائل التقنية الحديثة مما عزز ثقة عملائه، كذلك الدعم القوي الذي يجده من المساهمين ومساندتهم المستمر للبنك في جميع نشاطاته.
    وأشار الحقيل إلى أن ذلك ما كان ليتم لولا الكفاءة العالية التي يتحلى بها موظفو البنك وحماسهم وتفانيهم في خدمة البنك وعملائه، وكذلك البرامج التدريبية العالية التي يوفرها البنك لهم. وفي حالة موافقة الجهات الرسمية على زيادة رأسمال البنك، فستكون أحقية أسهم المنحة لحاملي اسهم البنك بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية الخاصة بزيادة رأسمال البنك العام المقبل. ويمثل ذلك استمراراً للسياسة التي يتبعها البنك لتنمية رأسماله وأرباحه السنوية، وخاصة في هذه المرحلة التي تتطلب نمواً أسرع لتلبية الاحتياجات المصرفية للسوق المحلية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    السعودية: توجه لرفع مساهمة الصناعة المحلية في الناتج الإجمالي إلى 20%
    بواقع 100% عن المستوى الحالي بحلول عام 2020


    الرياض: محمد المنيف
    كشف الدكتور هاشم يماني وزير التجارة والصناعة السعودي يوم أمس في الرياض، أن وزارته تسعى الى زيادة مساهمة الصناعة المحلية في الناتج الإجمالي من 10 في المائة في الوقت الحالي الى 20 في المائة بحلول 2020 أي بنسبة ارتفاع 100%. وبين الوزير أن حجم المصانع المنتجة في السعودية بلغ 3986 مصنعاً حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري، بتمويل إجمالي بلغ 306 مليارات ريال (81.6 مليار دولار) مشيرا إلى أن وزارته تهتم بموضوع المناولة والتكامل الصناعي كونها تساعد في قيام قاعدة صناعية صلبة بالسعودية.
    وبين يماني خلال انعقاد ندوة «المناولة والتكامل الصناعي نحو صناعة تكاملية وتنافسية، والتي عقدت بالغرفة التجارية الصناعية أن الصادرات السعودية نمت بأكثر من 13 في المائة في السنوات الماضية. ووصف ذلك بأنه يدل على أن الصناعة السعودية غير النفطية تخطو خطوات جيدة، مفيدا إلى أن وزارته تهدف الى زيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الاجمالي من 10 في المائة في الوقت الحالي الى 20 في المائة بحلول 2020. وأشار يماني الى أن قطاع الصناعة في السعودية يحتاج إلى الخبرة والكفاءات المتدربة إضافة إلى زيادة في الصناعات المتوسطة والصغيرة، والتي تبلغ أكثر من 80 في المائة في السعودية، وبالتالي يمكن تأسيس خبرات وكفاءات صناعية، خاصة إن وزارة التجارة والصناعة قطعت شوطاً طويلا لتأسيس برنامج ومركز للتكامل الصناعي.
    وأضاف أن المركز سيساهم في المُنتج الرئيسي الذي يشكل 10 في المائة من الصناعة، موضحا أن الصناعات المعدنية تحتل المركز الأول من حيث عدد المصانع حيث بلغ عددها 1081 مصنعاً تمثل 27.7 في المائة من إجمالي المصانع المنتجة، وبلغ إجمالي التمويل لها 39 مليار ريال يمثل 13.2 في المائة من إجمالي التمويل.
    وأشار إلى الصناعات الكيماوية والمنتجات البلاستيكية احتلت المرتبة الثانية من حيث عدد المصانع وبلغ عددها 895 مصنعاً تمثل 22.9 في المائة، كما بلغ إجمالي تمويلها 175.6 مليار ريال (46.8 مليار دولار) يمثل 59.2 في المائة من إجمالي التمويل وهي تحتل المرتبة الأولى من إجمالي التمويل.
    وأشار وزير التجارة والصناعة إلى ان مواد البناء والصيني والخزف والزجاج تأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد المصانع، إذ بلغ عدد المصانع 618 مصنعاً تمثل 15.8 في المائة من إجمالي المصانع المنتجة.
    وأبان يماني أن إجمالي التمويل لها بلغ 39.1 مليار ريال يمثل 13.25 في المائة من إجمالي التمويل، أما بالنسبة لصناعة المواد الغذائية فتأتي بالمرتبة الرابعة من حيث عدد مصانعها الذي يبلغ 605 مصانع تمثل 15.5 في المائة من إجمالي عدد المصانع المنتجة كما بلغ أجمالي التمويل لها 24.8 مليار ريال يمثل 8.4 في المائة من إجمالي التمويل.







    أخبار الشركات

    * انتخاب 10 أعضاء لمجلس إدارة «بنك الرياض»
    * عقد بنك الرياض جمعيته العامة العادية أول من أمس في مقر الإدارة العامة للبنك بالرياض، للتصويت على انتخاب أعضاء مجلس إدارته لدورته الجديدة، والتي تبدأ نهاية الشهر الحالي لمدة ثلاث سنوات. وقد أقرت الجمعية العامة انتخاب عشرة أعضاء من المرشحين لعضوية مجلس الإدارة. وشملت قائمة الأعضاء المنتخبين: راشد الراشد، خالد نحاس، عبد الرحمن شربتلي، عبد العزيز الجربوع، عبد الله الحديثي، عبد الله العياضي (صندوق الاستثمارات العامة)، عبد الله العيسى، فارس أبا الخيل، فهد الهويمل (مؤسسة التأمينات الاجتماعية)، محمد العفالق. ووفقا بيان للبنك مـن المتوقع أن يعقـد مجلس الإدارة جلسة خلال الأيام القليلة المقبلة لاختيار رئيسه ولجانه.
    * انخفاض خسائر «القصيم الزراعية» 96.6% في 9 أشهر
    * أعلنت شركة القصيم الزراعية عن تحقيق صافي خسارة عن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي قدرها 1.35 مليون ريال (360 ألف دولار) مقارنة بصافي خسارة قدرها 39.83 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق بنسبة انخفاض في الخسائر بلغت 96.6 في المائة.
    وأرجعت الشركة أسباب انخفاض الخسائر لشمول العام السابق لخسائر بيع استثمارات في أوراق مالية، مفيدة بأن خسارة النشاط بلغت 223 ألف ريال مقابل أرباح تشغيلية قدرها4.2 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2006، وأشارت الشركة إلى أنه لم يتم توريد محصول القمح لصوامع الغلال حتى الآن والذي يقدر بـ30000 طن.
    * «شمس» تربح 426 ألف دولار خلال الـ 9 اشهر الأولى
    * حققت شركة المشروعات السياحية «شمس» أرباحا صافية للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بلغت 1.6 مليون ريال (426 ألف دولار) مقارنة بخسائر 3.5 مليون ريال (933 ألف دولار) لنفس الفترة من عام 2006م. وبلغت الأرباح التشغيلية للأشهر التسعة الأولى من عام 2007م مبلغ 1.4 مليون ريال ريال مقارنة بأرباح تشغيلية عن نفس الفترة لعام 2006م بمبلغ 870 ألف ريال ريال وبنسبة ارتفاع قدرها 71%. وأرجعت الشركة التغيير في نتائج الأعمال الى زيادة الإيرادات خلال للتسعة أشهر الأولى من العام الجاري مقارنه بنفس الفترة من عام 2006م نتيجة زيادة عقود تأجير الشركات وكذلك الإيجار اليومي.
    * «صافولا» توزع 24 مليون دولار عن الربع الثالث
    * أوضح الدكتور سامي باروم العضو المنتدب لمجموعة صافولا أن مجلس إدارة المجموعة أقر توزيع أرباح عن الربع الثالث بواقع 0.25 ريال للسهم الواحد، أي بإجمالي قدره 93.75 مليون ريال (24 مليون دولار) على أن يكون تاريخ أحقية هذه الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات مركز تداول بنهاية تداول يوم الأربعاء السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. يشار إلى أن مجموعة صافولا سبق أن وزعت مبلغا قدره 0.25 ريال أرباحاً عن الربع الأول من العام الجاري، كما وزعت أيضاً 0.25 ريال أرباحاً عن الربع الثاني، هذا بالإضافة إلى 0.50 ريال أرباحا استثنائية خلال الربع الثاني ليصبح بذلك إجمالي ما تم توزيعه عن النصف الأول من العام الجاري وما سيتم توزيعه عن الربع الثالث من هذا العام 1.25 ريال للسهم الواحد، أي بإجمالي قدره 468.75 مليون ريال (125 مليون دولار). يذكر أن المجموعة أن أعلنت مؤخراً عن تحقيقها أرباحا صافية بلغت 1.05 مليار ريال (280 مليون دولار) لفترة الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مقابل 915.6 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي أي بزيادة قدرها 15%.
    * «الاحساء» تخسر 21.6 مليون دولار في 9 اشهر
    * حققت شركة الأحساء للتنمية أرباحاً صافية مقدارها 13.3 مليون ريال (3.5 مليون دولار) في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري فيما كانت حققت 94.3 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق بنسبة انخفاض 85.9%، وقد بلغ مجمل الربح من العمليات عن نفس الفترة 17.8 مليون ريال مقابل 102 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق بنسبة انخفاض 82.5%. وذكرت الشركة أن الأرباح الصافية خلال الربع الثالث من العام الجاري بلغت 4.3 مليون ريال فيما كانت 32.4 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق. وأرجع خالد البلطان رئيس مجلس إدارة الشركة أسباب انخفاض أرباح الفترة الحالية مقارنة بالعام السابق إلى انخفاض إيرادات النشاط العقاري.
    * .. وتبوك ترفع أرباح 21% في 9 اشهر
    * ذكرت شركة تبوك للتنمية الزراعية بأن القوائم المالية الأولية للسنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر الماضي أن صافي الربح قد بلغ 17.6 مليون ريال (4.6 مليون دولار) مقارنة بـ 14.5 مليون ريال (3.8 مليون دولار) لنفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة زيادة مقدارها 21% بلغ صافي الربح التشغيلي 18.2 مليون ريال مقارنة بـ11.8 مليون ريال بنفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة زيادة مقدارها 53.3%. وعزت الشركة الزيادة في صافي الربح إلى زيادة حجم المبيعات إلى جانب انخفاض تكلفة الإنتاج لكثير من المنتجات وتحسن أسعار البيع للبعض منها.
    * البابطين للطاقة تربح 19.9 مليون دولار في 9 أشهر
    * أعلنت شركة البابطين للطاقة والاتصالات عن تحقيق صافي أرباح قدرها 73.3 مليون ريال (19.5 مليون دولار) عن الفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر الماضي مقارنة بصافي أرباح 46 مليون ريال عن نفس الفترة من العام الماضي بزيادة قدرها 59% كما بلغت صافي أرباح الربع الثالث للعام الجاري 25.7 مليون ريال مقارنة بصافي أرباح 16.8 مليون ريال للربع الثالث من العام السابق بزيادة قدرها 53%. من جهة أخرى، قرر مجلس الإدارة تعيين حمد البابطين، عضواً في المجلس ليشغل المقعد الذي شغر بوفاة الرئيس السابق للمجلس محمد عبد الله البابطين.. كما تم اختيار ابراهيم البابطين لرئاسة المجلس خلفاً للرئيس السابق للمجلس.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء  19 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    شركة واحدة بالنسبة العليا.. وقيمة التداول تتجاوز 8.1 مليار ريال
    عمليات جني أرباح متفرقة تفقد المؤشر العام للسوق 66 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 20/10/1428هـ
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات أمس على انخفاض إثر عمليات جني أرباح متفرقة أفقدته 66 نقطة ليغلق عند مستوى 8485 نقطة بنسبة انخفاض 0.77 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 191 مليون سهم توزعت على ما يقارب 185 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 8.1 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض، حيث خسر قطاع الكهرباء 76 نقطة بنسبة 5.77 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 376 نقطة بنسبة 1.73 في المائة, والقطاع الزراعي 43 نقطة بنسبة 1.06 في المائة. كما انخفض قطاع الخدمات 21 نقطة بنسبة 1.06 في المائة. فيما خسر قطاع التأمين أقل من نقطة واحدة بنسبة انخفاض بلغت 0.02 في المائة. بينما على الجهة المقابلة ارتفع كل من قطاع الأسمنت 73 نقطة بنسبة 1.28 في المائة, وقطاع البنوك 99 نقطة بنسبة 0.47 في المائة. وبدوره كسب قطاع الاتصالات عشر نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 0.36 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات أمس نلاحظ انخفاض 64 شركة كانت أبرزها الشركة السعودية للكهرباء التي خسرت 0.75 ريال لتغلق عند مستوى 12.25 ريال للسهم الواحد. وشركة الباحة للاستثمار والتنمية التي أغلقت عند مستوى 38 ريالا بخسارة ريالين في كل سهم. بينما على الجهة المقابلة أغلقت 36 شركة على ارتفاع كانت أبرزها المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج) التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 90.25 ريال بمكسب ثمانية ريالات في كل سهم, والشركة الأهلية للتأمين التعاوني التي كسبت 3.75 ريال لتغلق عند مستوى 81 ريالا للسهم الواحد. فيما أنهى سهم كل من بنك البلاد والشركة السعودية للنقل الجماعي وشركة الرياض للتعمير وشركة حائل للتنمية الزراعية وشركة اللجين تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد خسر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ثلاثة ريالات ليغلق عند مستوى 148 ريالا بنسبة انخفاض 1.98 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 5.4 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 824 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 69 ريالا بمكسب نصف ريال ونسبة ارتفاع 0.73 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة مليوني سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 139 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد كسب ريالا واحدا ليغلق عند مستوى 92.5 ريال بنسبة ارتفاع 1.09 في المائة, بعدما قاربت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 592 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 6.3 مليون سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس عند مستوى 126.5 ريال بخسارة 0.75 ريال ونسبة انخفاض 0.59 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 36 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 4.6 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة, تلاه سهم مصرف الراجحي. فيما تصدر سهم الشركة السعودية للكهرباء قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بعدما قاربت كمية الأسهم المتداولة 26 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 320 مليون ريال, تلاه سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات بحجم تداول لما يزيد على 15 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 227 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس خاسرا ربع ريال عند مستوى 14.5 ريال للسهم الواحد.







    مؤشر "بي. إم. جي" يخسر 9 نقاط

    - - 20/10/1428هـ
    في رابع أيام التداول لهذا الأسبوع، خسر مؤشر "بي. إم. جي" لسوق الأسهم السعودية تسع نقاط متأثرا بتراجع معظم الأسهم - ومنها السهم القيادي "سابك" – لينهي الجلسة عند مستوى 465.6 نقطة بتراجع 1.9 في المائة. وعلى النقيض، زادت القيمة الاستثمارية في السوق بنسبة 4.5 في المائة لتصل إلى 3.4 مليار ريال (نحو 904 ملايين دولار). أما من حيث أداء قطاعات المؤشر، فكان قطاع التأمين صاحب الارتفاع الوحيد بنسبة 2.4 في المائة، بينما سجلت باقي القطاعات خسائر؛ لتتراجع قطاعات الصناعة والخدمات والزراعة بنسب 2.1 و0.7 و1.1، على التوالي. جلسة الثلاثاء أسفرت عن ارتفاع أسعار ستة أسهم فقط، وثبات أسعار سهمين، وتراجع 22 سهما. سجل أعلى الارتفاعات سهم "ملاذ للتأمين" بنسبة 4.3 في المائة مغلقاً على 127.75 ليعوض بعض تراجعاته في الجلسات الثلاث السابقة، بينما سجل أعلى تراجع سهم "الباحة" بانخفاض قدره 5 في المائة ليصل إلى سعر 38 ريالا للسهم. انخفض أيضاً سهم "سابك" القيادي بنسبة 2.2 بسعر إغلاق 148 ريالا، مما أدى إلى فقدان المؤشر المزيد من النقاط، ليدفع المؤشر إلى الهبوط.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    هيكلة قطاعات السوق وتقسيمه إلى 14 قطاعا منها 8 قطاعات مستحدثة لأول مرة
    هيئة سوق المال تستفتي المحللين قبل استبعاد حصص الحكومة من مؤشر الأسهم


    - فهد الصيعري من الرياض - 20/10/1428هـ
    كشفت هيئة السوق المالية أمس عن مشروع لإعادة هيكلة قطاعات سوق الأسهم السعودية ومؤشراته، والذي من المتوقع أن يتم اعتماده خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بعد الاستعانة بآراء ومقترحات المختصين والمهتمين في السوق المالية السعودية. ويقضي المشروع في حالة اعتماده باستبعاد أي سهم غير متاح للتداول من حساب المؤشر، الأمر الذي يعني استبعاد الأسهم المملوكة من الحكومة أو مؤسساتها، والأسهم المملوكة من الشريك الأجنبي إذا كان محظورا عليه البيع دون موافقة جهة إشرافية، وأسهم الشريك المؤسس خلال فترة الحظر، وكذلك استبعاد أسهم من يملك 10 في المائة أو أكثر من أسهم شركة مدرجة. ووفقا للنظام الجديد ستقوم شركة السوق المالية "تداول" بمراجعة التغير في الأسهم المتاحة للتداول وتحدّث ما يتضمنه المؤشر كل ثلاثة أشهر.
    وحسب البيانات المتوافرة في السوق حاليا، فإن حصة الحكومة في الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية 40 في المائة، فيما يمتلك الأجانب حصة 8 في المائة، وعليه فإن الحصة التي سيتم استبعادها من حساب المؤشر وفقا للهيكلة الجديدة لقطاعات السوق هي 48 في المائة.
    وأوضح الدكتور عبد الرحمن التويجري محافظ هيئة السوق المالية السعودية المكلف أمس، أنه سيتم خلال أسبوعين من اليوم استقبال آراء المختصين وملاحظاتهم، وسيتم الإعلان عن التنظيم الجديد بعد دراسة تلك المقترحات بوقت قصير. وقال التويجري إن النظام الجديد سيأخذ في الاعتبار كل الشركات المدرجة حديثا في التداول، مفيدا أن دراسة المقترحات لن تأخذ وقتا طويلا، مستشهدا بالتجارب السابقة للهيئة في هذا الجانب حيث سبق وأن استقصت مرئيات المختصين والمهتمين وجميع الجهات والأطراف ذات العلاقة حول مشروع لائحة الاندماج والاستحواذ، وغيرها من القرارات السابقة.
    وأوضحت هيئة السوق المالية أنه رغبة منها في تطوير وتحديث السوق المالية السعودية، وفي ضوء ما يتوافر لدى نظام التداول الجديد من إمكانات وقدرات تقنية واسعة ومتميزة، ولمواكبة النمو المضطرد في عدد الشركات المدرجة وتنوع أنشطتها، أعدت مشروعاً لإعادة هيكلة قطاعات السوق، وكذلك تطوير مؤشراته الرئيسية والقطاعية بحيث تعكس بشكل أفضل التغيرات السعرية في أسهم الشركات المدرجة.
    وبيّنت الهيئة أنه لقناعتها بأهمية التشاور مع المختصين والمهتمين في السوق المالية السعودية في القضايا ذات العلاقة بالسوق قبل إقرارها، فإنها تود منهم موافاتها بملاحظاتهم ومقترحاتهم على مشروع إعادة هيكلة قطاعات السوق ومؤشراته الذي يمكن الاطلاع عليه من خلال موقعها على الإنترنت. وحددت الهيئة يوم الخميس 15 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل أخر موعد لتلقي الملاحظات والاقتراحات، مفيدة أن جميع الآراء ستكون محل العناية والدراسة لغرض اعتماد الصيغة النهائية لقطاعات السوق ومؤشراته.
    من جهته، أوضح لـ "الاقتصادية" محمد بن فهد العمران، محلل مالي وكاتب اقتصادي، أن قرار إعادة ترتيب قطاعات السوق كان متوقعا منذ فترة بعيدة، وكان يفترض أن يتم في السابق خاصة منذ عام 2005، إلا أن نظام التداول السابق ربما لم يسمح لهيئة السوق المالية بإعادة ترتيب القطاعات، وهو قرار ملح وصائب وإن جاء متأخرا بعض الشيء، خاصة وأن أوضاع العديد من الشركات المدرجة قد تغيرت بشكل جذري حيث شهدت أنشطتها تطورا ملحوظا وتوسعا في المجالات وكان لزاما إجراء مثل هذه الهيكلة، خصوصا أن القطاعات فيها نوع من التجانس وعملية المقارنة بين الشركات أصبحت أكثر سهولة مما كان عليه في السابق.
    وقال العمران: صحيح أن هناك شركات ستستفيد من هذا القرار وأخرى ربما تتضرر، حيث كانت هناك شركات مستفيدة بحكم وجودها في قطاعات مضاربة بحدة وهي أساسا شركة ليست مضاربة والعكس صحيح، وإعادة الترتيب ستخلق نوعا من التجانس بين الشركات في كل قطاع، والهيئة أخذت معيارين مهمين في إعادة الهيكلة، الأول: الإيرادات في القوائم المالية، والثاني: نشاط الشركة الأساسي. وعلى أساس هذين المعيارين تم وضع هذا التصور.
    وبيّّن العمران أنه عندما يتم تغيير احتساب المؤشر إلى طريقة "التداول الحر"، فإن نسبة تأثير الشركات التي تمتلك الحكومة فيها نسبة 70 في المائة تقريبا مثل "سابك" و"الاتصالات" ستقل أوزانها النسبية، أيضا حصة البنوك ستقل بحكم تملك الأجانب حصة فيها، إلا أنه إجمالا لن يؤثر في المؤشر ككل.
    وأضاف: مثلا شركة سابك وزنها في المؤشر 26 في المائة تقريبا، ستقل إلى 17 في المائة، لكن حصتها القيادية في المؤشر ستبقى كما هي، أيضا "الاتصالات" وزنها تقريبا 11 في المائة، وستقل إلى 8 في المائة، في المقابل الشركات الأخرى مثلا شركة حصتها 0.5 في المائة، قد ترتفع إلى 0.75 في المائة بمعنى أنه ارتفاع طفيف، وإجمالا يعطي كل ذلك توازنا في حركة المؤشر. وأبدى العمران تحفظه على فترة مراجعة التغيّر في الأسهم من قبل شركة السوق المالية "تداول" والمقدرة بثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن هذه المدة تعد كبيرة إلى حد ما، مقترحا أن يتم ذلك كل شهر، لأنه قد يتم خلال هذه الفترة التي وصفها بـ "الكبيرة" العديد من التغيرات التي تستلزم سرعة البت فيها، مثلا عندما يغير أحد المساهمين استراتيجيته في شركة معينة كأن يتحول من مستثمر طويل الأجل إلى التداول، فإن مثل هذا الإجراء سيؤثر تأثر كبير في سهم الشركة، وخاصة الشركات حديثة الإدراج التي يتم فيها فترة الحظر على المساهمين المؤسسين ستة أشهر.
    وقال: إنه قد يستغل المضارون مثل هذه الأخبار في الفترة القليلة المقبلة مما يخلق نوعا من الربكة في السوق، إلا أنه على المدى البعيد فإن هذا الإجراء إن تم اعتماده سيعود بالفائدة على السوق، خاصة إذا ما علمنا أن هيئة سوق المال تتخذ استراتيجية التدرج في تطبيق وتطوير السوق المالية، وهي تشكر على ذلك، وقد يكون ذلك الإجراء استباقيا لخطوة أخرى مستقبلا وهي تقسيم السوق، وسوقنا المالية ما زالت ناشئة وهي بحاجة إلى تطوير مستمر.
    من جهته، أوضح الدكتور عبد الملك الحقيل محلل مالي ومتخصص في الأسهم، أن عملية تقسيم قطاعات السوق هي عملية إيجابية تتواكب مع خطوات تطوير السوق وعمقها، وتعكس أداء القطاعات بشكل أدق. وأضاف: أن من أجمل ما ذكر في بيان هيئة السوق المالية هو مشاركة الرأي العام وإتاحة الفرصة للجميع لإبداء مرئياتهم حيال تلك الخطوة، ونعتبر ذلك تطويرا كبيرا في عمل الهيئة ونشكرها على هذا التوجه.
    وقال الدكتور الحقيل إن عملية استبعاد حصة الحكومة في حساب المؤشر لها إيجابيات ولها سلبيات أيضا، ولماذا يتم فقط استبعاد حصة الحكومة، ماذا أيضا عن المساهمين الاستراتيجيين وهؤلاء لا تتحرك أسهمهم حتى لو كانت متداولة، أيضا هناك أسهم تحتفظ بها الصناديق الاستثمارية ومؤسسة التقاعد والتأمينات الاجتماعية، ولماذا لا تعامل بالمثل؟ وهل يمكن تطبيق ذلك؟ ولا يمكن الحكم على ذلك بصورة نهائية الآن وهناك أبعاد مختلفة في هذا الجانب، ولعل الطرح العام يعطي فرصة أن نرى آراء وجوانب مختلفة.
    ووفقا للهيكلة المقترحة تتضمن قطاعات السوق الجديدة 14 قطاعا مقابل ثماني قطاعات حاليا، حيث خرجت قطاعات الأسمنت، الخدمات، والكهرباء من الهيكلة الجديدة، واستحدثت قطاعات جديدة مثل الخدمات المالية التي تم ضمها إلى قطاع البنوك، وقطاعات التطوير العقاري، الإعلام والنشر، الطاقة، النقل، الفنادق والسياحة، التشييد والبناء، التجزئة، وقطاع شركات الاستثمار المتعدد، فيما تم تجزئة قطاع الصناعة إلى قطاعين هما صناعة البتروكيماويات وقطاع الاستثمار الصناعي، فضلا عن إضافة الصناعات الغذائية إلى القطاع الزراعي. وبذلك يكون قطاعا الاتصالات والتأمين هما القطاعين الوحيدين اللذين لم يشملهما التغيير.
    وفي حال اعتماد الهيكلة الجديدة لقطاعات سوق الأسهم السعودية ستصبح على النحو التالي: قطاع المصارف والخدمات المالية، ويشمل المصارف التجارية والمتخصصة وشركات الخدمات المالية، قطاع التأمين ويشمل الشركات التي تقدم خدمات التأمين والتأمين التعاوني، قطاع الاتصالات ويشمل الشركات المتخصصة في تقديم خدمة الاتصالات بما في ذلك الاتصالات المتخصصة "الأقمار الصناعية - نقل البيانات"، قطاع التطوير العقاري ويشمل الشركات التي تعمل في تطوير وتملك وبيع وشراء وتأجير العقار، قطاع الصناعات البتروكيماوية ويشمل الشركات المتخصصة في إنتاج وتسويق وتوزيع المنتجات البتروكيماوية، وقطاع الإعلام والنشر ويشمل شركات الإعلان والعلاقات العامة ومشغلي خدمات الراديو والتلفزيون والبث الفاضائي وإنتاج الأفلام والصوتيات ونشر الصحف والمجلات وإنتاج المواد الإعلامية والتعليمية.
    كما تشمل القطاعات الجديدة أيضا قطاع الطاقة ويشمل الشركات العاملة في توليد وتوزيع الطاقة ولاسيما الكهرباء والشركات التي تعمل على تزويد المستهلكين بالمياه وتشغيل محطات التحلية والتنقية، قطاع النقل ويشمل الشركات العاملة في نقل الركاب أو البضائع عن طريق البر أو البحر أو الجو إضافة إلى الشركات التي تقوم بتشغيل المطارات والموانئ وشبكات سكة الحديد والشركات التي تقدم خدمات تأجير وسائل النقل، قطاع الفنادق والسياحة ويشمل الشركات المتخصصة في تملك وإدارة وتشغيل الفنادق والمنتجعات والمطاعم ومراكز الترفيه ومراكز السفر والسياحة، قطاع الزراعة والصناعات الغذائية ويشمل الشركات المختصصة في الزراعة وإنتاج وتصنيع وتعليب وتسويق المواد الغذائية، قطاع التشييد والبناء ويشمل الشركات التي تعمل في تشييد المباني وإنتاج مواد البناء وتنفيذ مشاريع البنية الأساسية وتأمين مستلزماتها، قطاع الاستثمار الصناعي ويشمل الشركات المصنعة للسلع التي تقدم الخدمات المساندة لها والشركات الصناعية القابضة، قطاع التجزئة ويشمل الشركات التي تملك أو تشغل محال بيع السلع والخدمات مثل محال بيع التجزئة ومحال بيع وتسويق المنتجات المتخصصة وكذلك الشركات التي تبيع منتجات أو خدمات عبر البريد أو الإنترنت، وأخيرا قطاع شركات الاستثمار المتعدد ويشمل الشركات التي تستثمر في أنشطة أو قطاعات متعددة.
    وكانت سوق الأسهم السعودية قد بدأت في 20 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري التعامل بنظام "تداول" الجديد بعد أن أنهت السوق المالية السعودية "تداول" جميع الاختبارات والتجارب الفنية حسب الخطة المعدة للمشروع التي أعطت نتائج إيجابية ونجاحا حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية الخاصة بمطابقة النظام. ويتيح النظام تشغيل وإدارة أكثر من سوق في الوقت نفسه مثل السوق الأولية والسوق الثانوية إلى جانب إمكانية زيادة عدد قطاعات السوق والمؤشرات الفنية. يذكر أن السوق المالية السعودية "تداول" وقعت في شهر أيار (مايو) من العام الماضي عقد تصميم وتنفيذ الأنظمة الجديدة مع شركةOMX، المتخصصة في صناعة تقنية الأسواق المالية وإدارة وتشغيل عدد من الأسواق في العالم، والتي تشمل نظام التداول للأسهم، نظام مركز الإيداع، نظام مراقبة السوق ونظام نشر بيانات السوق، إلى جانب تقديم خدمات المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدم الأنظمة الجديدة والمساندة الفنية والصيانة لمدة خمس سنوات بعد انطلاق الأنظمة.







    حجم تأثير الشركات في المؤشر سيتغير

    د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 20/10/1428هـ
    أعلنت هيئة سوق المال السعودي عن مشروع مهم لدفع أدوات ومعايير قياس الأداء خطوة للأمام، حيث أعلنت عن تقسيم السوق لأربعة عشر قطاعا بدلا من القطاعات الثمانية الحالية كما أعلنت عن استبعاد الحصص غير المتاحة للتداول (حصص المؤسسين، الدولة والشركاء الأجانب). بالنسبة للخطوة الأولى وهي تقسيم قطاعات السوق بحيث يعكس مجموعات متجانسة يمكن أن يعكس مؤشرها توجهات السوق وتكون المقارنة نوعا ما منطقية ومفهومة بالنسبة للمستثمرين. حيث من المعروف أن اتجاهات المؤشرات الفرعية ومستويات الأسعار تسهم في توحيد الاتجاهات والتصرفات وفي المقارنة. والسوق السعودي في حاجة لتطوير عدد قطاعاته في ظل النمو في عدد شركاته وزيادتها، ومع مرور الوقت لا بد من اتخاذ خطوات تطويرية وهو ما قامت به الهيئة وتهتم به. وقياس مؤشرات فرعية لهذه القطاعات الجديدة ستعكس معلومات مهمة للمستثمرين في السوق من زاوية الأداء والنمو، وبالتالي يمكن ربطها بالمؤشرات الاقتصادية الأخرى لقياس درجة النشاط الاقتصادي ومراحل الدورة الاقتصادية. وبهذا توضح الهيئة أن القطاعات الحالية يمكن تعديلها كلما دعت الحاجة ومع زيادة عدد شركات السوق.
    الخطوة الثانية تهدف الهيئة من خلالها إلى تخفيف تأثير حجم بعض الشركات على السوق وبالتالي توفير مقياس يكون فيه حجم الشركات متقاربا ولا يكون فيه شركة مسيطرة ومؤثرة كما هو الواقع الحالي. ولكن وفي نظري يعد هذا الإجراء وقتياـ حيث سيزول التأثير عندما يتاح للمؤسس التداول، وعندما يتاح للأجانب البيع والشراء، وعندما تبدأ الدولة في ممارسة سياسة فعالة في البيع والشراء. الحل الأساسي الذي يخفف من سيطرة شركة محددة على المؤشر هو زيادة عدد الشركات في السوق السعودي بحيث تذوب الأهمية النسبية أو الحجم في سوق كبير وينخفض بالتالي تأثير الشركة وحركتها في المؤشر وفي المستثمرين. الحل يستلزم فترة زمنية حتى يتم طرح عدد كبير من الشركات، خاصة أن القائمة طويلة. فالسوق السعودي حاليا نما حجما بسبب زيادة عدد الشركات ودخول شركات مختلفة الحجم للسوق.
    لماذا نعتبر الاستبعاد حلا غير مؤثر؟ لأن الهدف من أي مؤشر هو قياس التأثير الكلي على الاقتصاد السعودي ودرجة وحجم النمو فيه واستبعاد أجزاء لأسباب غير منطقية لا يعد مقبولا أو منطقيا هنا ولا يحل المشكلة بل يكون نوعا من التخدير المؤقت، علاوة على أنه يعكس نتائج غير حقيقية ويخفض من حجم النمو في السوق ويعكس المؤشر بالتالي نتائج مالية ناقصة غير كاملة، نظرا لاستبعاده جزءا من السوق نتيجة لأنه غير متاح للتداول. المؤشرات الاقتصادية الهدف منها قياس أداء السوق وحركته وليس الهدف منها تخفيف تأثير حجم شركة وزيادة لشركة أخرى. فالخطوة تعد حاليا ربما مقبولة ولكن على المدى الطويل تعد غير مقبولة أو منطقية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    تجمع صناعي لإنتاج 600 ألف سيارة في السعودية عام 2020

    - فايز الحبيل من الرياض - 20/10/1428هـ
    كشف لـ "الاقتصادية" عزام شلبي رئيس البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، أن السوق السعودية ستشهد قريبا دخول شركات صناعية عالمية متخصصة في صناعة السيارات، متوقعا أن يصل حجم الإنتاج المحلي من تلك الصناعة ما يقارب 600 ألف سيارة خلال السنوات القليلة المقبلة.
    وأشار إلى أن الصناعة السعودية ستشهد قريبا مرحلة جديدة من مراحل النمو المتمثل في إدخال الابتكار البشري والتقني في عمليات التصنيع والتحول من الاعتماد على الثروات الطبيعية الموروثة فقط، إلى الاعتماد على الثروات المكتسبة.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    ينتظر الصناعة السعودية حاليا تحولا كبيرا من خلال الاعتماد على الثروات المكتسبة لا الموروثة والمتمثلة في إدخال الابتكار البشري والتقنية من خلال عمليات التصنيع التحويلية، التي ستؤدي إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد المحلي، ومن ثم تحويل السوق المحلية من سوق مستوردة إلى سوق مصدرة للكثير من الأسواق الخارجية. هذا التحول سيكون من خلال البرنامج الوطني للتجمعات الصناعية، الذي انطلق رسميا مع بداية هذا العام الهجري، ومن أجل التعرف على المزيد عن هذا البرنامج الوطني كان لـ "الاقتصادية" هذا اللقاء مع رئيس هذا البرنامج عزام شلبي، فإلى التفاصيل:
    في الحقيقة نود أن يبدأ حوارنا هذا بالتعريف بهذا البرنامج الجديد، إن صح التعبير:
    أولا دعني أوضح أن هذا البرنامج هو برنامج وطني لتطوير التجمعات الصناعية أو ما يسمى "البرنامج الوطني للتجمعات الصناعية"، وهذا البرنامج تم تأسيسه بقرار من مجلس الوزراء الموقر بداية هذا العام الهجري 1428هـ وتحديدا في شهر صفر، وهذا البرنامج سيقوم بمهام تطوير وبناء تجمعات صناعية توفر منتجات ذات قيمة مضافة، وقادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، وكذلك خارجة عن نطاق المنتجات البترولية والبتروكيميائية.
    التجمعات الصناعية، ما المقصود بها، هل من توضيح لذلك؟
    جيد، المقصود بالتجمعات الصناعية هو عبارة عن أسلوب سيتبعه البرنامج في تحقيق أهدافه، وهذا الأسلوب عبارة عن تمركز جغرافي لصناعات يعتمد بعضها على الآخر، ويتكامل معها وذلك من أجل أن يؤدي هذا التكامل إلى ميزة تنافسية في التكلفة، وبالتالي فرص للنمو بشكل أفضل وأسرع.
    بمعنى آخر فإن تجمع أي صناعة يتكون من المصنع الرئيسي، والمصانع المساندة لهذه الصناعة، بحيث تكون هذه المصانع المساندة المورد الرئيسي للمصنع الرئيسي، ولا تقتصر هذه التجمعات فقط على قيام هذه المصانع فقط، بل ستكون هناك مراكز تدريب وبحوث للابتكار والتطوير من أجل دعم تلك الصناعات.
    لا شك أن هناك أهدافا تسعون إلى تحقيقها من هذا البرنامج، هل من توضيح لأبرز أهداف هذا البرنامج؟
    مؤكد أن هناك عدة أهداف للبرنامج نسعى إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة، ولعلني أشير هنا إلى أبرز أهداف هذا البرنامج التي تتمثل في تنويع مصادر الدخل للمملكة من خلال تأسيس قاعدة صناعية تنمي التقنية والاستثمارات، وكذلك توفير فرص عمل لأبناء وبنات الوطن من خلال هذه التجمعات الصناعية، وبالتالي تصنيع منتجات قابلة للتصدير تستطيع المنافسة عالميا.
    هل هناك قطاعات صناعية معينة سيتم التركيز عليها من أجل توطينها أم ماذا؟
    أولا دعني أوضح أن اللجنة التوجيهية للبرنامج قامت مع عدد من بيوت الاستشارات العالمية والمتخصصة في الدراسات بعمل مسح شامل لجميع الأنشطة التصنيعية التي حققت نجاحا عالميا، حيث تم حصر ما يقارب 473 نشاطا تصنيعيا، وبعد هذا الحصر تم استبعاد الصناعات التي من الصعب تأسيسها في المملكة، ونتج عن ذلك الاستبعاد تخفيض عدد تلك النشاطات الصناعية إلى 163 نشاطا تصنيعيا. ولم يقف دورنا عند ذلك، بل قمنا بدراسة تلك النشاطات الصناعية الـ 163 لاختيار النشاطات التي تكون قادرة على تصنيع منتجات يمكن بيعها في الأسواق العالمية، وفي الوقت نفسه متسمة بالنمو والاستمرارية، وتوفر وظائف برواتب مجزية للمواطن، وتؤدي في النهاية إلى تنمية حقيقية للاقتصاد المحلي ليتقلص عدد تلك النشاطات الصناعية إلى ما يقارب 34 نشاطا تصنيعيا، بعد ذلك تمت دراسة تلك النشاطات التصنيعية الـ 34 بحسب كمية احتياجها لمواد التصنيع التي توفرها الصناعات البترولية والبتروكيمائية والمعادن المحلية ليصل عدد هذه النشاطات الصناعية بعد تلك الدراسة إلى 18 نشاطا صناعيا، تم تجميعها في نهاية المسح والدراسة إلى خمسة قطاعات تصنيعية سنبدأ، أو بمعنى آخر بدأنا فعليا في العمل عليها من أجل توطينها.
    ذكرتم خمسة قطاعات تصنيعية، هل من توضيح لتلك القطاعات؟
    نعم تلك القطاعات الخمسة التي ستكون هي بداية تلك التجمعات الصناعية هي: قطاع تصنيع السيارات وأجزائها، قطاع معالجة المعادن، قطاع تصنيع الأجهزة، قطاع تصنيع مواد البناء، وقطاع حاويات التغليف المرنة.
    ماذا عن القطاعات الصناعية الأخرى، بمعنى آخر هل سيركز البرنامج فقط على هذه القطاعات فقط؟
    لا بالطبع نحن نعمل على مراحل ووفق دراسات عميقة، لذلك وكما ذكرت سابقا أننا سنبدأ بتلك القطاعات وستتبعها قطاعات أخرى تدريجيا.
    هل لديكم رؤية حاليا عن القطاعات الصناعية التي ستتلو تلك القطاعات؟
    نعم هناك عدد من القطاعات التي سنعمل عليها بعد تلك القطاعات مباشرة، هي: قطاع تصنيع المعدات الطبية، قطاع تصنيع المعدات والعدد الكهربائية، وقطاع تصنيع الأجهزة والمعدات الصغيرة الحجم.
    أتمنى أن تصحح ليّ سؤالي إذا كان هناك خطأ، فهمت منكم أنكم حاليا تسعون إلى استقطاب شركات عالمية متخصصة في تلك القطاعات الصناعية المستهدفة من أجل الاستثمار في السوق المحلية، إلى أي مدى وصلت تلك المفاوضات ونتائجها؟
    صحيح نحن نسعى إلى استقطاب كبرى الشركات العالمية حول العالم، ولكن قبل أن أجيب عن سؤالك دعني أوضح أن تلك الشركات لن تأتي للسوق المحلية إذا لم تجد البيئة المناسبة للاستثمار، لذلك نحن نعمل كخطوة أولية وفق استراتيجية معينة من أجل نقل صورة إيجابية عن البيئة الاستثمارية داخل السوق المحلية، أما فيما يتعلق بسؤلك فنحن نعمل لاستقطاب الشركات الكبرى التي ستكون الشركة الأم لمثل هذه التجمعات الصناعية، وفي الوقت نفسه نقوم بالعمل على استقطاب المصانع التي ستقوم بإمداد الشركة الآم بما تحتاج. أما عن نتائج المفاوضات فهي إلى الآن لم تنته، ولكن عموما إيجابية.
    إجابتك تقودني إلى سؤال، كيف رأيتم انطباع أولئك المستثمرين والشركات عن السوق السعودية؟
    الشركات أو المستثمرون يبحثون دائما عن المكان الذي يحقق أهدافهم، خصوصا تكلفة الإنتاج المنخفضة، وحقيقة لديهم انطباع إيجابي عن السوق السعودية، ولكن كان تركيزهم على تكلفة الإنتاج، وأبرز الميزات التنافسية التي تميز السوق المحلية عن غيرها من الأسواق المنافسة.
    ماذا عن قطاع صناعة السيارات، ما الجديد في هذا المجال؟
    كما ذكرت لكم نحن لدينا مفاوضات جادة مع العديد من المستثمرين سواء مصانع رئيسية أو مصانع صغيرة تعتمد في إنتاجها على تلك المصانع الرئيسية، ومن أبرز المصانع التي ستكون نواة لهذا التجمع الصناعي، مصنع تجميع السيارات، مصنع الأجزاء الداخلية للسيارات، ومصنع الإطارات. وهذا التجمع الصناعي من المتوقع، بمشيئة الله، من خلال الدراسات التي قمنا بها, أن هذا القطاع سيضيف إلى الناتج المحلي ما يقارب 3.5 في المائة، وهذا القطاع سيوفر عددا من الوظائف يصل حجمها إلى 1.4 مليون وظيفة، وسيكون حجم الإنتاج من السيارات محليا ما يقارب 600 ألف سيارة عام 2020، إنشاء الله.
    ماذا عن القطاعات الأخرى؟
    كما تعلم، وكما ذكرت نحن نعمل وفق مراحل معينة، ووفق استراتيجية محددة، لذلك نحن بدأنا حاليا بقطاعين هما قطاع السيارات، وقطاع الألمنيوم، أما القطاعات الأخرى فستكون في المرحلة المقبلة.
    هل حدثتنا عن قطاع الألمنيوم، وما المتوقع منه للاقتصاد المحلي؟
    من المتوقع أن يكون حجم الإنتاج من هذا التجمع الصناعي، الذي سيكون بالتعاون مع شركة معادن ما يقارب 500 ألف طن سنويا من المعادن التي ستكون نواة أساسية للكثير من الصناعات الأخرى، وهذا التجمع الصناعي سيسهم في الناتج المحلي بما يعادل 05 في المائة، وسيوفر ما يقارب من 30 ألف فرصة عمل للمواطنين.
    تعلمون أن هذا البرنامج يتطلب دعما وتعاونا من عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة بنشاطه من أجل تحقيق أهدافه, ما مدى الدعم والتعاون الذي وجدتموه؟
    سؤال جيد, نعم نحن جميعا شركاء في النجاح, وجميعنا يسعى إلى هدف واحد وهو خدمة اقتصادنا الوطني, وأحب أن أؤكد أن أي نجاح يتحقق يجب أن يجير للجميع, أعود إلى سؤالك, حقيقة كان هناك تفاعل إيجابي وتعاون كبير من تلك الجهات الحكومية التي لها علاقة مباشرة بالبرنامج, ولعلي هنا أوضح دور تلك الجهات وعلاقتها بالبرنامج, وأبدأ هنا بوزارة البترول والثروة المعدنية التي أنشأت البرنامج واحتضنته خلال عامين ونصف العام برعاية الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار في الوزارة ورئيس مجلس إدارة البرنامج وقامت الوزارة بوضع أهم الأسس لنجاح البرنامج وذلك من خلال إلزام المشاريع البتروكيماوية الجديدة بإنتاج المواد الاستراتيجية للصناعات المستهدفة. وكذلك وزارة التجارة والصناعة التي دعمت إنشاء البرنامج. وفي مجال البنية الصناعية الأساسية هناك دعم وتعاون لمشاريع التجمعات الصناعية القادمة من قبل الهيئة الملكية للجبيل وينبع, والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية, وكذلك الهيئة العامة للاستثمار ومدنها الاقتصادية, كذلك تطوير المهارات الوظيفية والمهنية لمنسوبي تلك المشاريع هناك دعم من المؤسسة العامة للتدريب المهني والفني, وأشير إلى أن الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة عضو فاعل في مجلس إدارة البرنامج وهو الراعي لأعمال البرنامج في هذا المجال، والتعليم والعام والعالي أيضا له دور في ذلك الدعم والتعاون، أيضا من جانب التطوير المالي والاستشاري والتجارة الدولية هناك دعم وتعاون من صندوق التنمية الصناعية السعودي, وأشير إلى أن محمد الدبيب مدير عام الصندوق عضو فاعل في مجلس إدارة البرنامج, أيضا المعايير الصناعية والتنافسية سيكون هناك تعاون كبير ودعم من الهيئة العربية للمواصفات والمقاييس لحماية منتجاتنا الصناعية من المنتجات المستوردة المخالفة للمواصفات, أيضا لا ننسى جانبين مهمين في هذا البرنامج, وهو جانب العلوم والتقنية والابتكار والأبحاث, حيث هناك دعم وتعاون من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية, وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن, وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ونعمل الآن مع هذه الجهات لوضع آليات لدعم المتطلبات البحثية للشركات الصناعية, والجانب الآخر عملية تطوير النظم اللازمة لإنجاح تلك التجمعات الصناعية, وهناك تعاون وثيق مع وزارة التجارة والصناعة من خلال عضوها الفاعل في مجلس إدارة البرنامج الدكتور خالد السليمان وكيل الوزارة للشؤون الصناعية وهو الراعي لأعمال البرنامج في هذا المجال, وهناك تعاون وثيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط من خلال عضوها الفاعل في مجلس إدارة البرنامج الدكتور أحمد حبيب المستشار للوزير, وسيكون هناك تعاون وثيق أيضا مع وزارتي المالية والعمل وصندوق تنمية الموارد البشرية .
    وأحب أيضا أن أشيد بدعم وتعاون تلك الجهات, وننتظر المزيد منهم لأن النجاح نجاح للجميع وللوطن.
    ماذا عن القطاع الخاص وشركتي أرامكو وسابك تحديدا؟
    دعني أتحدث عن "أرامكو" أولا، "أرامكو" حقيقة قدمت وتقدم لنا الكثير والكثير من الدعم, وهي شريك أساسي وفاعل في هذا البرنامج وداعم للكثير من نشاطات البرنامج, وأشير إلى أن المهندس خالد الفالح النائب التنفيذي لرئيس شركة أرامكو السعودية عضو فاعل في مجلس إدارة البرنامج والراعي لتجمع صناعة الأجهزة، فلهم الشكر وهم شركاء في نجاحنا بمشيئة الله, و"سابك" كذلك دورها كبير في مشاركتنا, وأذكر في هذا الصدد المهندس محمد الماضي الرئيس التنفيذي لشركة سابك وهو عضو فاعل في مجلس إدارة البرنامج والراعي لتجمع صناعة السيارات, وسيكون دور شركة سابك أكبر من خلال المشاريع الصناعية القادمة لتلك التجمعات الصناعية والقطاع الخاص له أهمية خاصة حيث إنه سيكون المستثمر الأساسي في مشاريع القطاعات الصناعية, خصوصا المشاريع المساندة, ويضم مجلس إدارة البرنامج أعضاء متميزين من الصناعيين ورجال الأعمال وهم: المهندس عبد العزيز الصقير, المهندس سعد المعجل, والمهندس عبد الله الربيعان.
    وكما ذكرت سابقا نحن كبرنامج وجهات داعمة ومتعاونة شركاء لجعل صناعتنا أحد مصادر دخلنا الوطني.







    صندوق النقد: استدامة النمو في الخليج تعتمد على الاستثمار والإصلاحات

    - "الاقتصادية" من الرياض - 20/10/1428هـ
    أكد صندوق النقد الدولي أمس، أن استدامة النمو المزدهر في دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد على مشاريع الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية البنيوية.
    جاء هذا التقييم في تقرير صادر أمس عن صندوق النقد الدولي توقع ارتفاع حجم مشاريع الاستثمار في دول مجلس التعاون إلى 800 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة مع تركيز على قطاعات النفط والغاز والبنى التحتية والعقارات، وستشكل الاستثمارات في القطاعات غير النفطية 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2007. واعتبر التقرير أن استدامة هذا النمو تعتمد على "التنفيذ الجاري لمشاريع استثمارية ضخمة وعلى الإصلاحات البنيوية المستمرة".
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    أكد صندوق النقد الدولي أمس، أن استدامة النمو المزدهر في دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد على مشاريع الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية البنيوية.
    جاء هذا التقييم في تقرير صادر اليوم عن صندوق النقد الدولي توقع ارتفاع حجم مشاريع الاستثمار في دول مجلس التعاون إلى 800 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة مع تركيز على قطاعات النفط والغاز والبنى التحتية والعقارات، وستشكل الاستثمارات في القطاعات غير النفطية 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2007. واعتبر التقرير أن استدامة هذا النمو يعتمد على "التنفيذ الجاري لمشاريع استثمارية ضخمة وعلى الإصلاحات البنيوية المستمرة".
    وأشاد التقرير بـ "الأداء القوي" لدول مجلس التعاون في السنوات الأربع الأخيرة، فيما وصل الفائض الحالي لديها إلى ما بين 23 و 27 في المائة من نمو الناتج المحلي لعام 2006 وسينخفض إلى 17 في المائة (300 مليار دولار) في عام 2008.
    وأشار التقرير إلى أن دول مجلس التعاون تشكل ثلاثة أرباع الحجم الإجمالي لفائض الشرق الأوسط وآسيا الوسطى المالي الذي وصل إلى 2.1 مليار بين 2003 و2008. وذكر التقرير أن احتياطي الحكومات المالي انخفض في عام 2007 بسبب الانخفاض في فائض الدول المصدرة للنفط، ووصل الإنفاق الحكومي إلى 20 في المائة من الناتج المحلي. ونوه التقرير بإدارة الدول المصدرة للنفط "المحترسة" فائضها المالي.
    وقال إن القطاعات غير النفطية أصبحت "عاملا رئيسيا" في دول مجلس التعاون بحيث ساهمت في 84 في المائة من نمو الناتج المحلي الفعلي في عام 2006 بعد تسجيلها 49 في المائة فقط في عام 2003، إضافة إلى الازدهار البارز في الاستثمار المحلي الذي سيصل إلى 800 مليار في السنوات الخمس المقبلة، و75 في المائة من هذه الاستثمارات في قطاعات غير الطاقة.
    وأشاد التقرير بالتطورات البارزة التي تشهدها دول مجلس التعاون في مجالات التشريع وإصلاح القطاع المالي لكنه أوصى "بتحديث الإطارات الإشرافية والناظمة التي تحكم الأسواق المالية".
    وأشار إلى تضاعف التدفق المالي الصافي خارج دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الذي وصل إلى 130 مليارا في عام 2007 بسبب الأداء المالي القوي في الكويت وقطر والسعودية والإمارات فيما كانت السودان من أكثر الدول المستوعبة للتدفق المالي.
    ورأى التقرير أن الطلب المحلي القوي والقيود القصيرة الأمد على القدرات ساهمت في ضغوط التضخم في عدد من دول مجلس التعاون مع ارتفاع واضح في إيجارات المنازل ولا سيما في قطر والإمارات.
    وفي الكويت ساهم القطاع المالي في ازدهار نمو الناتج المحلي بينما في السعودية لعب هذا الدور بناء المصانع والخدمات المالية.
    ووصف التقرير اقتصاد الإمارات العربية وقطر "بالسريع النمو" لكن هذا الأداء القوي يترافق مع "تمدد قدرة البنى التحتية"، وقال إن الإمارات هي الاقتصاد العربي الأكبر بعد السعودية. وأشار إلى أن الإمارات والمملكة العربية السعودية تشكلان معا 40 في المائة من الاستثمارات الخارجية المباشرة في المنطقة، فيما حققت الإمارات نموا وصل إلى 4.9 في المائة في عام 2006 مع استثمارات ستصل إلى 300 مليار في السنوات الخمس والعشر المقبلة.
    لكن التقرير حذر الإمارات من أن "سرعة توسع الاقتصاد وتدفق اليد العاملة إليها سيضعان قيودا على الموارد الموجود فيها مما قد يؤدي إلى نقص في العقارات ويرفع من نسبة التضخم (3.9 في المائة في عام 2006) عبر الارتفاع الحاد في الإيجارات".
    من جهة، أكد صندوق النقد الدولي أمس، أن النمو في الشرق الأوسط حافظ على استقراره عام 2007 رغم الريبة التي شهدتها الأسواق العالمية، معربا عن قلقه من ارتفاع معدلات التضخم والبطالة في المنطقة.
    وجاء في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي حول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لعام 2007، أن المنطقة تمر بفترة "تحول بارزة في دورها وأهميتها في العالم مع الارتفاع الواضح في مداخيلها الفردية والاندماج الإقليمي المعزز والتغييرات البارزة في أنظمتها الاقتصادية"، حيث أصبحت هذه المنطقة تساهم ما بين 3 إلى 6 في المائة من الصادرات العالمية.
    وأشار التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حافظت على استقرار النمو فيها الذي وصل إلى 6 في المائة فيما المغرب العربي سجل نسبة 5 في المائة.
    واعتبر صندوق النقد أن الدافع وراء هذا الأداء هو الارتفاع في أسعار المنتوجات النفطية وغير النفطية، متوقعا أن يحافظ هذا النمو على معدل 6 إلى 7 في المائة في عام 2008 . وأضاف أن الأنشطة الاقتصادية غير النفطية ساهمت في رفع معدل نمو الناتج المحلي فيما تضاعف تدفق الاستثمارات الخارجية المباشرة منذ عام 2002 ليصل إلى 80 مليار دولار في عام 2007.
    ارتفعت صادرات النفط والغاز إلى نحو 750 مليار دولار في عام 2008 فيما العائدات الحكومية من هذه القطاعات وصلت 510 مليارات في عام 2007، وتوقعت أن ترتفع إلى 580 مليار دولار في عام 2008 ولا سيما بسبب ارتفاع سعر برميل النفط من 25 دولارا في عام 2001 - 2002 إلى نحو 69 في عام 2007.
    وعبر الصندوق عن قلقه العميق من معدلات البطالة ولا سيما بين الشباب في دول المغرب، وتوقع أن يصل معدل التضخم إلى 9 في المائة في الدول المصدرة للنفط على أن تستعيد هذه المعدلات استقرارها في المنطقة في عام 2008. كما عبر عن قلقه من ارتفاع معدلات التضخم في العراق وعزاها إلى المشكلات الأمنية والنقص في السلع الرئيسية هناك. واعتبر التقرير أن مهمة إيجاد فرص عمل كافية لاستيعاب الارتفاع في نسبة اليد العاملة "تحد رئيسي" يواجه الحكومات مع ارتفاع البطالة فوق نسبة 10 في المائة في بعض دول المنطقة.
    وأوصى الصندوق صناع القرار في الدول التي تواجه الفقر والبطالة بتوفير استدامة مالية والاستمرار في تطوير القطاع المالي والتنوع الاقتصادي وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في توسيع الاقتصاد.
    لكن عدد الناس التي تعيش تحت خط الفقر (أي أقل من دولار واحد في اليوم) انخفض 20 في المائة من 2002 إلى 2004 وارتفع معدل الحياة من 64 عاما إلى 70 عاما في السنوات الخمسة عشرة الأخيرة وأصبح لـ 90 في المائة من الناس نفاذ إلى الكهرباء والموارد المالية.
    وتوقع التقرير اتساع العجز المالي مع الانخفاض في عائدات النفط في البحرين والسعودية واليمن وأوصى بإصلاحات مالية في هذه الدول كأولوية لزيادة عائدات القطاع العام "عبر توسيع قاعدة الضرائب وتقليص الإعفاءات وتحسين إدارة الضرائب".
    وتطرق التقرير إلى ارتفاع العجز المالي في كل من مصر ولبنان والأردن وإلى الحوالات المالية التي تشكل نسبة عالية من نمو الناتج المحلي في لبنان والأردن.
    ونوه الصندوق بالإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها مصر منذ عام 2004 التي ساهمت في تحسين النمو الذي سجل نحو 7 في المائة في السنتين الماضيتين مع نسبة عالية من الاستثمارات الخارجية المباشرة والاحتياط المالي العام، داعيا مصر إلى إعادة إحياء قطاعها المالي والقيام بإصلاحات بنيوية ومعالجة عجزها المالي.
    وأشار التقرير إلى النمو السريع للقطاع المالي في كل دول المنطقة الذي أسهم في تطوير القطاع الخاص بحيث ارتفعت سلفة المصارف إلى القطاع الخاص إلى 50 في المائة من الناتج المحلي. وأضاف أن "الاضطراب العالمي الأخير في سوق الائتمان" لم يؤثر في المنطقة حتى الآن، مشيرا إلى إصدارات السندات المالية الإسلامية (الصكوك) التي تستمر في الازدهار. وتحدث التقرير عن الانخفاض الواضح في الإنفاق الحكومي في مصر وتونس وارتفاعها في لبنان في ظل عادة الإعمار غداة الحرب الإسرائيلية في صيف العام الماضي.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    انهيار الأسواق المالية عام 1928

    خالص جلبي - 20/10/1428هـ
    قالوا إن الاقتصاد العالمي في خريف 2007م نجا من زلزال، وأقول أنا لا تقل عنبا حتى يصبح في السلة؟
    وقصة الانهيار المالي الكبير في مطلع القرن العشرين كان شيئاً خطيراً لم نعاصره، لحسن الحظ ولكن كل من يقرأ في الاقتصاد يرجف حين يصل إلى تلك الحقبة، وهو يوم أسود ذكرته كتب التاريخ والاقتصاد وكان مهولاً مروعاً؛ فخلال أيام قليلة تحول الأغنياء إلى فقراء لا يملكون شيئاً، عندما فقدت الأوراق المالية قوتها، مثل البطارية التي فُرِّغت من الشحن دفعة واحدة.
    وهو ما جعل المفكر الجزائري (مالك بن نبي) يعد في كتابه (المسلم في عالم الاقتصاد) الورقة المالية تشبه (البطارية) شحنتها قيمة العمل الذي بذل فيها.
    وراسلتني أخت جزائرية اطلعت على مقالتي في مجلة "المجلة" عن كارثة الدولار فتعجبت من كوني جراح أكتب في جراحة الاقتصاد، وفاتها أن الاهتمام هو نبع العبقرية، وأنا لست عبقريا ولكن أخاف على عرق جبيني أن يتبخر ويحشو جيوب الهوامير.
    ومن القصص العجيبة في انهيار الأسواق المالية يومها، قصة والد الرئيس الأمريكي جون كينيدي، حيث كان يمسح حذاءه، والفقير ماسح الأحذية يضحك متندراً على المضاربين في سوق (وال ستريت) فقال:
    أما أنا فلن أضع في جيبي سوى الذهب؟!!
    هزت هذه الكلمة الأب كنيدي ليحول كل ما يملك إلى ذهب؛ ليصبح ثرياً مرموقاً بعد العاصفة المالية؛ فلم يصمد يومها إلا الذهب ومالكه.
    وأفظع انهيار عانى منه العالم كان عام 1928م، وقام الخبير الاقتصادي الأمريكي رافي باترا Ravibatra ذو الأصل الهندي بدراسة ظاهرة الأزمة المالية الاقتصادية في النظام الرأسمالي؛ ليصل إلى الكشف عن ظاهرة Periodic Phenomena عجيبة (دورية) في النظام الرأسمالي، درسها خلال المائتي سنة التي سبقت الانهيار الكبير عام 1928 م، تحدث كل 60 سنة ( بزعمه )؟
    فكما حدث الانهيار عام 1928 فيجب أن يحدث وفق القانون عام 1988 م، مما حدا به إلى وضع كتابين فيما يشبه ( نبوءة يوسف عليه السلام) في سنين العجاف، على شكل رموز مثيرة من بقر يفترس بقراً، رآها فرعون في نومه، وأوَّلها له النبي الصالح يوسف عليه السلام السجين ظلماً، بسبب فضيحة جنسية لامرأة رئيس الوزراء يومها (العزيز).
    وضع الاقتصادي الأمريكي باترا كتابه الأول بعنوان (الكساد الكبير عام 1990 م) ثم وضع خطة الإنقاذ من الطوفان الكبير، الذي سيجتاح الجنس البشري اقتصادياً، بما هو أعتى من انهيار عام 1928 م، وحبك خطوط قارب الإنقاذ في كتابه الثاني "النجاة من الانهيار العظيم" عام 1990 م Surviving The Great Depression Of 1990، والذي حصل أن الانهيار المروع حدث عام 1988 م في اليوم المعروف بيوم الإثنين الحزين كما توقعه باترا، ومن الغريب أن الحزن الاقتصادي يحدث بشكل عجيب دوماً في الخريف، فكما تتساقط أوراق الشجر تتساقط الأوراق المالية وقيمتها، ولكن الأسواق العالمية تعافت منه بسرعة كبيرة، وردة فعل الأسواق الحالية كانت أكثر فاعلية في استعادة أنفاسها، وهو ما حصل في كارثة سوق العقارات الأمريكية والحرامية العتاة! مما يدل على أن التفسيرات الدوغمائية النهائية تبقى حبيسة الأسطر والكتب، ويبقى الواقع الإنساني أعقد بكثير على التفسير والإمساك بقوانينه، ولا يعني هذا أن المعرفة مستحيلة، وأن الكون يقوم على الفوضى، ولكن الحياة تحوي مجموعة معقدة لانهائية من القوانين، والعلم يتقدم فيكشف أمرين في غاية التناقض:
    إماطة اللثام عن بعض الأسرار، وشق الطريق لأسرار تزداد بدون توقف؛ فيكشف قضية واحدة، لتبرز عشر يكتنفها الغموض، في زاوية (سقراطية) منفرجة دوماً.
    أما قصة الحرامية في أسواق المال فهي مثيرة تحتاج إلى مقالة خاصة يقوم بها أناس جدا متحضرون ومهذبون أسنانهم لامعة وربطات العنق الفخمة مدلاة ويلبسون نظارت إيطالية ويركبون سيارات مرسيس وهم لصوص أفاقون مدربون يدفع أموالهم الكادحون في أرجاء المعمورة







    أخبار الســـوق

    - - 20/10/1428هـ
    تراجع أرباح "الأحساء للتنمية" بنسبة 85.9 % إلى 13.3 مليون ريال
    أعلنت شركة الأحساء للتنمية عن تحقيقها أرباحاً صافية مقدارها 13.3 مليون ريال عن الفترة من الأشهر التسعة الأولى للعام الجاري والمنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007، مقابل 94.3 مليون ريال للفترة نفسها من العام السابق بنسبة انخفاض 85.9 في المائة، وقد بلغ مجمل الربح من العمليات عن الفترة نفسها 17.8 مليون ريال مقابل 102 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق بنسبة انخفاض 82.5 في المائة، كما بلغ ربح السهم خلال الفترة 2007 نحو 0.31 ريال، مقابل 2.20 ريال في الفترة المماثلة من العام السابق. وبلغت الإرباح الصافية خلال الربع الثالث من عام 2007 نحو 4.3 مليون ريال فيما كانت 32.4 مليون ريال الفترة نفسها من العام السابق بنسبة انخفاض 86.8 في المائة. وأوضح خالد بن عمر البلطان رئيس مجلس إدارة الشركة أن أسباب انخفاض أرباح الفترة الحالية مقارنة بالعام السابق يعزي إلى انخفاض إيرادات النشاط العقاري.
    60.5 مليون ريال أرباح "بدجت" بعد خصم الزكاة
    أعلنت الشركة المتحدة الدولية للمواصلات "بدجت السعودية" أن أرباحها الأشهر التسعة الأولى للعام الجاري والمنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007
    قبل خصم الزكاة بلغت 62.12 مليون ريال مقابل 41.76 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006، وبعد الزكاة كانت الأرباح 60.5 مليون ريال مقابل 40.7 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006 لتمثل الزيادة في الأرباح 49 في المائة. كما كانت أرباح الربع الثالث لعام 2007 قبل الزكاة
    22.3 مليون ريال مقابل 20.7 مليون ريال للربع نفسه من عام 2006 أي بزيادة تمثل 8 في المائة، وبعد الزكاة كانت أرباح الربع الثالث لعام 2007 نحو 20.7 مليون ريال مقابل 19.7 مليون ريال للربع نفسه من عام 2006 بزيادة في الأرباح تمثل نسبتها 5.4 في المائة.
    "شمس" تتحول من الخسائر إلى الأرباح في 2007
    أعلنت شركة المشروعات السياحية "شمس" نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007، حيث حققت الشركة أرباحا صافية قدرها 1.69 مليون ريال مقارنة بخسائر قدرها 3.52 مليون ريال عن الفترة نفسها من عام 2006. وبلغت الأرباح التشغيلية الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 نحو 1.48 مليون ريال مقارنة بأرباح تشغيلية عن الفترة نفسها لعام 2006 بمبلغ 870 ألف ريال وبنسبة ارتفاع قدرها 71 في المائة. وقد كان صافي أرباح الربع الثالث من عام 2007 نحو 1.05 مليون ريال مقارنة بخسائر227.6 ألف ريال للربع الثالث لعام 2006، وبلغت ربحية السهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 16 هللة مقابل خسارة 35 هللة للسهم للفترة نفسها من عام 2006. ويرجع التغيير الكبير في نتائج الأعمال إلى زيادة الإيرادات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006 نتيجة زيادة عقود تأجير الشركات وكذلك الإيجار اليومي.
    "المصافي" تصوت على قبول الصلح مع "أرامكو السعودية" في 19 نوفمبر
    جددت شركة المصافي العربية السعودية (ساركو) دعوتها للمساهمين الذين يمتلكون 100 سهم فأكثر لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية الخامسة والثلاثين (للمرة الثانية)التي ستعقد في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في جدة وذلك للموافقة على تقرير مجلس الإدارة عن أعمالهم خلال العام المالي المنتهي في 30 نيسان (أبريل) 2007، التصديق على الميزانية الختامية للشركة وعلى حساب الأرباح والخسائر وتقرير مراقب الحسابات عن العام المالي المنتهي في تلك الفترة، إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن أعمالهم في السنة المالية المنتهية في العام نفسه وحتى تاريخ انعقاد الجمعية.
    كما ستتم الموافقة على توصية مجلس إدارة الشركة بقبول عرض الصلح المقدم من شركة أرامكو السعودية والتصفية الودية لشركة مصفاة جدة للبترول مقابل الحصول على مبلغ 120 مليون ريال، إضافة إلى أرباح عام 2006 البالغة ستة ملايين ريال مع حفظ حق الشركة في مقاضاة "أرامكو السعودية" بموجب دعوى جديدة تخول الشركة حق المطالبة بالمبالغ التي تدعيها والبالغة 1.205 مليار ريال، والموافقة على اختيار مراقب حسابات الشركة المرشح من قبل لجنة المراجعة، لمراجعة حسابات الشركة للعام المالي الذي ينتهي في 30 نيسان (أبريل) 2008.
    "القصيم الزراعية" تقلص خسائرها بنسبة 96 % إلى 1.3 مليون ريال
    أعلنت شركة القصيم الزراعية عن تحقيق صافي خسارة عن الفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 قدرها 1.35 مليون ريال مقارنة بصافي خسارة قدرها 39.83 مليون ريال للفترة نفسها من العام السابق بنسبة انخفاض في الخسائر بلغت 96.6 في المائة. ويرجع ذلك لشمول العام السابق لخسائر بيع استثمارات في أوراق مالية. وبلغت خسارة السهم للفترة المنتهية في30 أيلول (سبتمبر) الماضي 0.027 ريال للسهم مقابل خسارة بلغت 0.8 ريال للسهم للفترة نفسها من العام السابق، وبلغ صافي خسارة النشاط للشركة في تلك الفترة مبلغ 223 ألف ريال مقابل أرباح تشغيلية قدرها 4.2 مليون ريال للفترة المقابلة من عام 2006. وبلغت أرباح الربع الثالث من العام الجاري 983 ألف ريال (بعد الزكاة) مقارنة بخسارة مقدارها 23.3 مليون ريال للربع نفسه من عام 2006، علماً بأنه لم يتم توريد محصول القمح لصوامع الغلال حتى الآن والذي يقدر بـ 30 ألف طن.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    بورصات الخليج
    أسواق المال الخليجية تتقاسم الصعود والهبوط


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 20/10/1428هـ
    تقاسمت البورصات الخليجية حركات الصعود والهبوط في تعاملاتها أمس، حيث استمرت حالة الصعود في بورصتي الدوحة 1.7 في المائة والبحرين 0.70 في المائة وانضمت إليهما وبقوة سوق دبي بعد هبوط يوم واحد عادت بعده إلى الصعود بنسبة 1.3 في المائة.
    وعلى العكس، تواصلت حالة الهبوط الحادة في بورصة الكويت التي سجلت انخفاضا حادا بلغت نسبته 2 في المائة، واستمرت عمليات جني الأرباح في سوق مسقط التي واصل مؤشرها الهبوط بنسبة 0.5 في المائة.

    الإمارات: ارتفاع في دبي وهبوط بالنسبة نفسها في أبوظبي
    في الإمارات تباين الأداء بين ارتفاع في دبي بنسبة 1.3 في المائة وهبوط بالنسبة نفسها في سوق العاصمة أبوظبي، وسجلت أحجام التداولات انخفاضا بأكثر من النصف إلى 4.2 مليار درهم بتسعة مليارات أمس الأول، خصوصا تعاملات سوق دبي التي بلغت قيمتها 2.8 مليار درهم مقارنة بـ 7.5 مليار درهم.
    وظلت سوق دبي منذ بداية الجلسة في حالة شد وجذب بين البائعين والمشترين، خصوصا أن إغلاق المؤشر أمس الأول في آخر ربع ساعة من الجلسة على انخفاض أعطى انطباعا أن السوق ستفتتح على انخفاض وربما تدخل مرحلة جني أرباح بعد المكاسب القياسية وغير المتوقعة التي سجلت في الجلسة التاريخية بداية الأسبوع.
    وظلت أسهم المضاربات خصوصا "ديار" و"العربية للطيران" و"الخليج للملاحة" تعاني محاولات البيع المكثف في الوقت الذي كانت توضع عليها طلبات شراء وظلت على تذبذباتها في الوقت الذي مكن صعود سهم "إعمار" من حماية المؤشر من الانخفاض باعتباره صاحب ثقل في وزن المؤشر، حيث ارتفع سعره بنهاية الجلسة بنسبة 1.2 في المائة إلى 12.25 درهم.
    ومع ذلك تمكن سهم "ديار" من الحفاظ على صدارة قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة والحجم بتعاملات قيمتها 424 مليون درهم بأقل كثيرا من التعاملات التي جرت عليه أول أمس البالغة 1.6 مليار درهم، وارتفع سعره بنسبة 1.8 في المائة إلى 2.24 درهم، كما حافظ سهم "دبي المالي" ولليوم الثالث على التوالي على صعوده بعد الارتفاع بالحد الأعلى مطلع الأسبوع (15 في المائة) حيث ارتفع بنسبة 1.7 في المائة إلى 5.16 درهم وبتداولات قيمتها 367.6 مليون درهم.
    وسجل سهم "أرابتك" أعلى نسبة انخفاض في السوق 4.9 في المائة إلى 9.39 درهم بعد أن حقق أول أمس ارتفاعا بالحد الأعلى المسموح به في الجلسة 15 في المائة بدعم من الأرباح القياسية التي حققتها الشركة عن الأشهر التسعة الأولى من العام.
    وبنسبة الصعود نفسها التي حققتها سوق دبي ولكن انخفاضا جاءت تعاملات سوق أبوظبي التي تواصلت فيها عمليات جني الأرباح خصوصا على أسهم قطاعي الاتصالات والعقارات وهو ما ضغط على المؤشر للتراجع لليوم الثالث على التوالي.
    وتأثرت السوق بالتراجع الذي لا يزال يلازم سهم "اتصالات"، وانخفض بنسبة 2.4 في المائة إلى 21.85 درهم، حيث يتعرض السهم منذ نفي الشركة شائعة فتح المجال أمام الأجانب لتملك السهم وهي التي قادته إلى كسر الحاجز 23 درهما قبل أن يبدأ بعدها رحلة الهبوط.
    وبلغت قيمة تداولات السوق 1.4 مليار درهم من انخفاض أسعار 27 شركة مقابل ارتفاع أسعار 20 شركة أخرى، وحافظت أسهم العقارات "الدار" و"أركان" و"صروح" على تصدرها لقائمة الأسهم الأكثر تداولا.
    الكويت: انخفاض 2 %
    دخلت بورصة الكويت في مرحلة جديدة من الهبوط الحاد، حيث سجلت أمس انخفاضا جديدا بلغت نسبته 2 في المائة لتخسر في يومين 3.2 في المائة بضغط من كل قطاعات السوق التي سجلت جميعها انخفاضا حادا باستثناء أسهم قطاع التأمين الذي سجل ارتفاعا طفيفا.
    وبلغت قيمة تداولات السوق 202.9 مليون دينار من تداول 401.5 مليون سهم، واستحوذت خمسة أسهم هي: "الصفوة"، "ميادين"، "اكتتاب"، "صناعات"، و"نور" على 29 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق، وسجل سهم "جيزان" أعلى نسبة انخفاض 7.8 في المائة و"تبريد" 7.5 في المائة وكل من "نور" و"بورتلاند" 7.3 في المائة و"أعيان العقارية" 7 في المائة.
    الدوحة: الصعود متواصل بنسبة 1.7 %
    واكتسب مؤشر سوق الدوحة قوة دفع جديدة بعدما كسر حاجز تسعة آلاف نقطة وتمكن في تعاملات الأمس من البقاء فوقه مرتفعا بنسبة 1.7 في المائة من ارتفاع أسعار 25 شركة مقابل انخفاض أسعار عشر شركات فقط، واستقرت أحجام التداولات فوق مليار ريال من تداول 27.4 مليون سهم.
    ووفقا لوسطاء في السوق فإن كسر المؤشر حاجز تسعة آلاف نقطة شجع كثيرين على الدخول مجددا وضخ سيولة جديدة مكنت المؤشر من مواصلة الصعود، وجاء الدعم من أسهم "ناقلات"، "الريان"، "المواشي"، "الخليجي"، و"بروة" التي استحوذت على 84 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في السوق وهو ما يشير إلى استحواذ الأسهم الخمسة على تعاملات المستثمرين.
    وسجلت أسهم "العقارية" و"صناعات قطر" و"بروة" و"دلالة" أعلى نسب ارتفاع 7.3، 4.4، 4، 3.7 في المائة على التوالي وأعلنت شركة المواشي أنها ستتلقى دعما ماليا من الحكومة القطرية بقيمة ستة ملايين ريال.
    البحرين: ارتفاع 0.70 %
    وعلى وتيرة الصعود نفسها استمرت تعاملات سوق البحرين على ارتفاعها الطفيف بنسبة 0.70 في المائة وبتداولات قيمتها 1.4 مليون دينار من تداول نحو 4.7 مليون سهم.
    وسجلت جميع القطاعات ارتفاعا باستثناء قطاع الخدمات الذي تراجعت أسعاره. وحافظ سهم "إثمار" على دعمه للسوق بتصدره قائمة الأسهم الأكثر نشاطا، حيث استحوذ على أكثر من 70 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق بتداول نحو 3.3 مليون سهم.
    وسجلت أسهم المؤسسة العربية المصرفية وبنك البحرين الكويت و"السيف" و"استيراد" أعلى نسب صعود 6.6، 2.8، 2.3، 1.8 في المائة على التوالي، فيما هبط سهم اتصالات البحرين "بتلكو" بنسبة طفيفة إلى 1.002 دينار على الرغم من إعلان الشركة عن ارتفاع أرباحها بنسبة 10.7 في المائة إلى 78.2 مليون دينار عن الأشهر التسعة الأولى من العام.
    مسقط: عودة من جديد تحت 8000 نقطة
    فشل مؤشر سوق مسقط في البقاء فوق الحجز ثمانية آلاف نقطة التي اخترقها في اليومين الماضيين، حيث تسببت عمليات جني الأرباح في إعادة المؤشر مجددا تحت هذا الحاجز وهبط بنسبة 0.49 في المائة بتداولات قيمتها 18.7 مليون ريال من تداول 18.3 مليون سهم، واستحوذت ثلاثة أسهم فقط هي "جلفار للهندسة" و"الاتصالات العمانية" و"ألمها للتسويق" على 71.5 في المائة من إجمالي تداولات السوق، حيث بلغت قيمة تعاملاتها مجتمعة 13.1 مليار درهم، منها 9.8 مليار ريال لسهم "جلفار" الذي ارتفع سعره بنسبة 1.7 في المائة.
    وسجلت أسهم "عبر الخليج" و"الدولية للاستثمارات" و"العمانية للاتصالات" و"نسيج عمان" أعلى نسب انخفاض بلغت 3.4، 2.2، 2.2، 1.7 في المائة على التوالي.






    "أوبك" للأسواق العالمية: لا تحملونا مسؤولية تجاوز النفط 93 دولارا

    - لندن – رويترز: - 20/10/1428هـ
    أكد وزيران في "أوبك" أمس، أنه ليس بوسع المنظمة السيطرة على العوامل التي تعصف بأسواق النفط وأن المنظمة
    قلقة من الأسعار القياسية التي تهدد الاقتصاد العالمي ونمو الطلب في المستقبل.
    وقال عبد الله العطية وزير النفط القطري على هامش مؤتمر دولي عن صناعة الطاقة "أرجوكم لا تحملونا مسؤولية تجاوز النفط 93 دولارا". وتابع "السوق خرجت عن نطاق السيطرة. في الوقت ذاته, أكد محمد بن ظاعن الهاملي رئيس منظمة أوبك أن المنظمة ستتدخل دائما لتلبية أي نقص في الإمدادات ولكنه قال إن ارتفاع الأسعار بنسبة 34 في المائة منذ منتصف
    آب (أغسطس) الماضي يحركه سيل من المضاربات والتوترات السياسية الدولية.
    وقال الهاملي الذي يشغل أيضا منصب وزير النفط في الإمارات "السوق تدفعها على نحو متزايد قوى تتجاوز سيطرة أوبك بسبب تطورات سياسية وتأثير متزايد لمؤسسات الاستثمار المالي".
    وأضاف "بالطبع نحن قلقون من ارتفاع أسعار النفط. سنبذل قصارى جهدنا وبصفة أساسية الاستجابة لتغير العوامل الرئيسية التي تؤثر في الطلب".
    ويعقد وزراء النفط في دول "أوبك" اجتماعا غير رسمي على هامش اجتماع قمة رؤساء "أوبك" في الرياض في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
    ونفي الوزراء أي نية لتغيير السياسة خلال هذه المحادثات. وكانت منظمة أوبك قد اتفقت في اجتماعها الأخير على زيادة الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا اعتبارا من غد، الأول من تشرين الثاني (نوفمبر).
    وكرر الهاملي قوله إن زيادة الإنتاج ليست مدرجة على جدول أعمال اجتماع
    الرياض. ومن المقرر أن تعقد "أوبك" اجتماعها الرسمي المقبل في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) المقبل في أبو ظبي. وقال الهاملي "نراقب الوضع ن كثب وسنستعرض الوضع حينئذ والآن". وتابع "سنظل يقظين, إذا احتاج السوق المزيد من النفط سنمده به". وأكد الهاملي أن المنظمة لديها طاقة إنتاجية احتياطية تبلغ 3.5 مليون برميل يوميا. وتتعرض أوبك لضغوط لزيادة إنتاجها مع ارتفاع الأسعار بشدة هذا العام وتجاوزها 93 دولارا للبرميل من الخام الأمريكي الخفيف.
    وتهدف الدول العشر الأعضاء في "أوبك" الملتزمة بنظام حصص الإنتاج- أي جميع الدول الأعضاء في المنظمة باستثناء العراق وأنجولا- لتصدير 27.253 مليون برميل من النفط يوميا للسوق النفطية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا بداية من غد. وبعد إضافة إنتاج أنجولا والعراق يقترب إنتاج "أوبك" من 31 مليون برميل يوميا. غير أن الدول المستهلكة ومن بينها الولايات المتحدة أكبر مستهلك للوقود تطالب بزيادة الإنتاج.
    وأكد الهاملي أن المنظمة لديها طاقة إنتاجية احتياطية تبلغ 3.5 مليون برميل يوميا. وتتعرض أوبك لضغوط لزيادة إنتاجها مع ارتفاع الأسعار بشدة هذا العام وتجاوزها 93 دولارا للبرميل من الخام الأمريكي الخفيف.
    إلى ذلك, قال نوبو تاناكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أمس الثلاثاء إن أسعار النفط القياسية لم تؤثر بشكل كبير حتى الآن في نمو الطلب وإن الدول المستهلكة لديها مخزون كاف لمواجهة أي مشاكل مفاجئة في الإمدادات. وصرح للصحافيين على هامش مؤتمر للطاقة "لم نشهد انخفاضا كبيرا في نمو الطلب بعد. ولكن هناك بعض التحولات من النفط إلى الغاز". وتابع "المخزونات عند مستويات كافية للتكيف مع أي توقف للإمدادات".
    واستبعد سحب نفط من احتياطيات الطوارئ. وكانت آخر مرة نسقت فيها
    الوكالة مثل هذه الخطوة عقب الإعصارين ريتا وكاترينا عام 2005.
    وأضاف تاناكا "لا ننوي استخدام مخزونات الطوارئ لأن الأسعار مرتفعة, لا نلجأ لمخزونات الطوارئ إلا في حالة توقف الإمدادات فعليا".

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 18 / 10 / 1428هـ

    "الاتصالات السعودية" تستعرض تجربتها "نحو العالمية" في ملتقى جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    - "الاقتصادية" من الرياض - 20/10/1428هـ
    استعرضت شركة الاتصالات السعودية، مزود خدمات الاتصالات الوطني الرائد في المملكة العربية السعودية في إحدى أبرز المناسبات الإقليمية في صناعة الاتصالات تجربتها الاستثمارية العالمية بخطوتها الأولى نحو العالمية، وذلك في الملتقى الدولي الذي نظمه مجلس الاتصالات لدول جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا SAMENA، وعقد في الفترة من 24 إلى 26 من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الحالي في مدينة الدار البيضاء.
    وقدم المهندس سعود بن ماجد الدويش الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية ورقة عمل استعرض فيها تجربة شركة الاتصالات السعودية في مجال الاستثمار في سوق الاتصالات العالمية، حيث آثرت الشركة أن يكون لها دور ومكانة على الساحة الدولية، وفعلاً بدأت في تطبيق استراتيجية استثمارية طموحة خارج المملكة، وقامت بأولى خطواتها الكبرى من خلال عقدها اتفاقية جديدة لتأسيس شراكة استراتيجية مع شركة Binariang القابضة للاستثمارات Binariang، وشركة ماكسس للاتصالات، وشركة الاتصالات المتنقلة Natrindo Telepon Seluler (NTS) التابعة لشركة ماكسس للاتصالات، التي بلغ إجمالي قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار أمريكي.
    وعبر الدويش عن سعادته بمشاركة "الاتصالات السعودية" في هذا المؤتمر المهم، قائلاً "سيمنحنا هذا الحدث الفرصة لمشاركة الآخرين قصص نجاحنا والاطلاع بدورنا على إنجازاتهم في المجال الذي نعمل فيه والاستفادة منها في تطوير خبراتنا وخططنا المستقبلية". وأضاف الدويش قائلاً "إن تجربة
    "الاتصالات" الفريدة من نوعها تأتي في إطار انفتاح الاقتصاد السعودي على العالم ودخول المملكة منظمة التجارة العالمية، والتحالف الجديد يعطي بعداً جديداً لسعي شركة الاتصالات السعودية إلى لعب دور رائد على المستوى الدولي. اليوم نحن ننظر بعين على السوق المحلية وأخرى تستكشف معالم السوق العالمية، يدعمنا الطموح ونستمر في البحث عن فرص النمو الاستراتيجية واستغلالها، دون أن ننسى تطوير حضورنا في السوق المحلية واستباق التغيرات التي تحدث فيها".
    ويجمع المراقبون أن الشراكة الاستراتيجية الجديدة ستمنح "الاتصالات السعودية" حضوراً قوياً في أسواق ماليزيا، وإندونيسيا، والهند التي تعمل فيها شركة ماكسس. كما يوفر هذا التحالف بعداً جديداً لسعي شركة الاتصالات السعودية في لعب دور رائد على المستوى الدولي، حيث يشمل 1.4 مليار نسمة تجمع بينهم وبين شعب المملكة روابط تاريخية وثقافية واقتصادية، ودول هي الأسرع نمواً في قطاع الاتصالات عالمياً. وتتماشى هذه الصفقة مع استراتيجية الشركة وأهدافها التوسعية في الأسواق الناشئة التي تتمتع بفرص نمو كبيرة ليس من أجل تنويع مصادر دخل مستمرة ومتنامية على المدى الطويل للشركة. ومن خلال هذه الصفقة، تتطلع شركة الاتصالات السعودية إلى تحقيق أهدافها المعلنة بتحقيق 10 في المائة من إيرادات الشركة من مصادر دخل خارج السوق المحلية بحلول عام 2010.
    وإضافة إلى تجربتها الاستثمارية، تم استعراض استراتيجية الاتصالات السعودية الحالية التي تحمل العنوان "الطليعة" وتهدف إلى التركيز على خدمة عملاء الشركة بالدرجة الأولى من خلال العمل الدؤوب على فهم احتياجاتهم المختلفة وتوقعها لتلبيتها بشكل كامل، إلى جانب استحداث التقنيات الجديدة، وتطوير التقنيات الحالية، لتوسيع القطاع العريض من منتجات الاتصالات ذات الجودة العالية من خدمات الاتصال الثابت والجوال ونقل البيانات عالية الجودة للسوق المحلية السعودية، إضافة إلى خدمات الإنترنت للمستخدمين الشخصيين والمنازل وأماكن العمل وغيرها من الخدمات التي تنفرد الشركة بتقديمها لشركات القطاع الخاص ومؤسسات ودوائر القطاع الحكومي ولمشغلين آخرين داخل المملكة أيضاً.







    "المملكة" تعيد تمويل فندق "فور سيزنز دي بيرج" في جنيف بـ 375 مليون ريال

    - "الاقتصادية" من الرياض - 20/10/1428هـ
    قامت شركة المملكة القابضة التي يرأسها مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال بإعادة تمويل فندق فور سيزنز دي بيرج Ses Bergues الشهير في مدينة جنيف السويسرية بقيمة 375 مليون ريال. جاء ذلك عبر إعادة تمويل القرض باستخدام جزء من ارتفاع قيمة الأصول.
    يعد الفندق الذي بني منذ أكثر من 170 عاما أحد المعالم التاريخية في مدينة جنيف، وهو أقدم فنادقها وأكثرها خصوصية، ويتميز بموقعه على ضفة نهر الراين، وإطلالته على بحيرة جنيف الخلابة وجبال الألب الفرنسية، والمنطقة التاريخية في مدينة جنيف، ويتصدر الفندق من ناحية الدخل للغرفة الواحدة بقية فنادق جنيف، ويحتوي على 103 غرف.
    وفي عام 2003، أتمّ الوليد بن طلال صفقة شراء فندق دي بيرج Des Bergues بقيمة 87 مليون دولار (326 مليون ريال)، وذلك من خلال صندوق استثماري يعود له ولعائلته، وتم التوقيع على اتفاق البيع مع شركة سوسيتيه نوفيل إحدى الشركات التابعة لمصرف يو بي إس أ. جي UBS A.G ووفق العقد، وكلت إدارة الفندق لشركة فور سيزنز Four Seasons بعد عملية تحديث ضخمة دامت نحو عام.
    الجدير بالذكر أنه في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، أعلنت شركة المملكة القابضة أنها قامت بإعادة تمويل فندق جورج الخامس فور سيزنز George تصنيف الفنادق العالمية لعدة سنوات كان آخرها حصوله على المرتبة الأولى في فرنسا والعالم حسب استبيان زاغات ZAGAT لعام 2007/2008.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 30 / 12 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 09-01-2008, 03:50 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 4 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 14-11-2007, 10:40 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 21 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:46 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 30 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 12-09-2007, 09:47 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاربعاء 11 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 25-07-2007, 10:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا