استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سوق الأسهم السعودية تنهي تعاملاتها على أعلى مستوى إغلاق في 2007
    بعد أن لامس المؤشر العام مستويات إغلاق جديدة مع افتتاحية تداولات نوفمبر


    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    حققت سوق الأسهم السعودية مع افتتاح تعاملاتها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) أمس، رقما قياسيا جديدا، بعد أن سجلت أعلى مستويات إغلاق في تداولات 2007. إذ واصل المؤشر العام التوغل في منطقة 8000 نقطة بداية من تعاملات 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لتتمكن السوق من الوصول إلى النصف الثاني من 8000 نقطة في اليوم الأخير من الشهر، الأربعاء الماضي.
    حيث تمسك المؤشر العام في عطائه المستمر، حتى تمكن بنجاح أمس، من تحقيق أعلى مستويات إغلاق في تداولات العام الحالي، بعد أن انطلقت صافرة نهاية التداولات، معلنة وقوف السوق عند مستوى 8811 نقطة، كاسرا بذلك الرقم القياسي السابق على صعيد الإغلاق في العام الحالي والذي كان عند مستوى 8772 نقطة، والمتحقق في 7 مارس (آذار) الماضي.
    وتألقت أسهم شركات القطاع البنكي في تعاملات أمس، بعد أن اتفقت جميعها على الارتفاع اللافت، بقيادة قائد القطاع أسهم مصرف الراجحي، والتي سجلت ارتفاعا بمعدل قارب 4 في المائة، ليحقق مؤشر القطاع الصدارة وبجدارة من بين قطاعات السوق من حيث نسبة الارتفاع، بعد صعوده بنسبة 4 في المائة.
    بينما كان أقرب القطاعات في ترتيب المراكز من القطاع البنكي، قطاع الكهرباء والذي سجل المرتبة الثانية بالارتفاع بنسبة 1.9 في المائة يليه قطاع الصناعة. وتعكس هذا الأرقام التحرك القوي الذي تنعم به القطاعات الرئيسية، والمؤثرة في المؤشر العام، على الرغم من ضعف الحركة على أسهم الشركات الأخرى.
    واستمرت أسهم شركات البتروكيماويات في لفت الانتباه بالنسبة للسيولة، والتي دفعتها إلى مواصلة التميز في رحلة الارتفاعات الأخيرة التي اكتسحت السوق، لتتصدر هذه الشركات أمس أسهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات، محققتا النسبة القصوى، لتسجل مستوى 16.75 ريال (4.4 دولار).
    في المقابل أصدرت هيئة السوق المالية أمس التقرير الشهري، والخاص بتعاملات شهر أكتوبر الماضي، والتي أوضحت فيه أن القيمة السوقية للأسهم المصدرة خلال الشهر الماضي، ارتفعت بمعدل 9.9 في المائة، بعد أن بلغت 1.46 تريليون ريال (389.72 مليار دولار).
    كما تصدر قطاع الصناعة قطاعات السوق من حيث الصفقات المنفذة والكمية المتداولة وقيمتها على القطاع خلال الشهر المنصرم، بعد أن استحوذ القطاع على 32.2 في المائة من إجمالي الصفقات المنفذة على السوق، و43.1 في المائة من حجم الأسهم المتداولة، و40.5 في المائة من قيمة التداولات في أكتوبر.
    بالإضافة إلى تصدر أسهم شركات الصناعية شركات السوق من حيث نسبة الارتفاعات، باستثناء أسهم الشركات حديثة الطرح، بعد أن حققت «المتقدمة» و«زجاج» و«الصحراء للبتروكيماويات» و«المجموعة السعودية، المراكز الأولى من بين الشركات في الصعود خلال تعاملات الشهر الماضي، بخلاف أسهم شركات التأمين، والتي استحوذت على قائمة الأكثر انخفاضا في تداولات الشهر الماضي. وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 8811 نقطة بارتفاع 189.9 نقطة تعادل 2.2 في المائة، عبر تداول 335.3 مليون سهم بقيمة 9.8 مليار ريال (2.61 مليار دولار)، لتصعد بذلك قيمة التداولات بمعدل 17.3 في المائة مقارنة بقيمتها في تداولات الأربعاء الماضي. أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» علي الراجح وهو مراقب لتعاملات السوق، أن الأسهم السعودية تظهر تدفق السيولة القوية على أسهم الشركات القوية ماليا، مما يظهر قوة تأثير النتائج على اتجاه القرارات الشرائية في السوق، مما يرفع من نسبة التفاؤل في ظهور الثقافة الاستثمارية، وقدرتها على إقناع الكثيرين على جدوى التمسك بهذا المنحى. إلا أن الراجح يرى ضرورة التمسك بهذا الاتجاه وعدم استغلال هذا التوجه الاستثماري بإشعال روح المضاربة من جديد والتي تقتل مثل هذا الطموح التي تسعى الجهات المسؤولة على السوق المالية لتكريسه.
    في المقابل يرى المحلل الفني سلمان السعدون، أن المؤشر العام يظهر عزمه في التوجه على منطقة 9000 نقطة، مفيدا بأن الإغلاق المميز في تعاملات أمس، مع ارتفاع قيمة التعاملات وكمياتها، يعزز هذا التوجه. إلا أن السعدون يلمح إلى صعوبة المرحلة التي يمر بها المؤشر العام خصوصا مع اقترابه من المستويات العليا في 2007 والتي تعتبر مقاومة شرسة في طريق السوق قبل الوصول إلى المنطقة المستهدفة.







    البورصة المصرية تنهي تعاملات الشهر على ارتفاع بنسبة 8.1 %
    المؤشر يصعد إلى مستوى تاريخي جديد


    القاهرة: أسامة رشاد
    ارتفعت البورصة المصرية بنهاية تعاملات شهر أكتوبر (تشرين الاول) الماضي بنحو 8.1 % ليغلق مؤشرها الرئيسي (case30) عند مستوى تاريخي وهو 9391 نقطة بدعم من مشتريات قوية للمستثمرين الأجانب فضلا عن الارتفاع الملحوظ لمعظم الأسهم المتداولة في السوق المصري بلغ إجمالي قيمة التداول خلال الشهر 43.8 مليار جنيه.
    في حين بلغت كمية التداول نحو 1.2 مليار ورقة منفذة على 826 ألف عملية، وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 33 مليار جنيه وكمية تداول 1.1 مليار ورقة منفذة على 743 ألف عملية خلال الشهر قبل الماضي. والجدير بالذكر أن الشهر تضمن تنفيذ صفقة على أسهم شركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني في 4 أكتوبر الماضي بقيمة 14.4 مليار جنيه وبإجمالي عدد أسهم 7.4 مليون سهم.
    واستحوذت الأسهم على 92% من إجمالي قيمة التداول، في حين مثلت قيمة التداول للسندات نسبة 2% من إجمالي قيمة التداول، بينما سجلت خارج المقصورة نسبة 6% من قيمة التداول. وبلغ إجمالي كمية الأوراق المالية المتداولة وفقاً لنظام الأوراق المالية المشتراة والمباعة في ذات الجلسة خلال شهر أكتوبر نحو 46 مليون ورقة مالية بقيمة قدرها مليار جنيه تم تنفيذها من خلال حوالي 26 ألف عملية.
    وقد جاءت المصرية للمنتجعات السياحية في المرتبة الأولى من حيث كمية التداول وفقاً لهذا النظام بكمية تداول بلغت 6.8 مليون ورقة مالية تلتها المصرية للاتصالات بكمية تداول قدرها 5.8 مليون ورقة مالية. استحوذ الأفراد على 47% من المعاملات في البورصة.
    وكانت باقي المعاملات من نصيب المؤسسات، وسجلت تعاملات المصريين نسبة 71% من إجمالي تعاملات السوق وكانت نسبة الأجانب 29%. وقد سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 6.3 مليار جنيه. وبلغ رأس المال السوقي نحو 696.4 مليار جنيه في نهاية شهر أكتوبر الماضي أي بما يعادل 95% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بارتفاع 7.9% عن الشهر قبل الماضي. وشهدت القطاعات المتداولة في البورصة نشاطاً ملحوظاً خلال تعاملات شهر أكتوبر، حيث سجلت كافة القطاعات ارتفاعات في مؤشراتها خلال الشهر باستثناء قطاع الأغذية والمشروبات. وجاء قطاع الخدمات المالية باستثناء البنوك كأكثر القطاعات التي سجلت ارتفاعات خلال تعاملات الأسبوع مسجلا ارتفاع قدره 20%.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    السعودية: ترقب إطلاق شركة حكومية للمياه بـ 5.8 مليار دولار قريبا
    الوزارة تعد استراتيجية للإدارة المتكاملة لموارد المياه بالتنسيق مع البنك الدولي


    جدة: علي مطير
    كشف المهندس عبد الله الحصين، وزير المياه والكهرباء السعودي، أن وزارته خطت خطوات كبيرة في تأسيس شركة المياه الوطنية لتكون مسؤولة عن اجراءات تخصيص قطاع المياه والصرف الصحي، والاشراف على وحدات العمل في المناطق المستهدفة بالتخصيص على المدى القصير.
    وذكر الحصين أن الموافقة تمت على النظام الأساسي للشركة، ورفعت خطة نقل الموظفين، ومن المتوقع صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إنشاء الشركة التي ستكون مملوكة للحكومة وتؤسس على أسس تجارية، برأسمال قدره 22 مليار ريال (5.86 مليار دولار).
    وأوضح خلال افتتاحية المنتدى السعودي الدولي للمياه والطاقة الثالث 2007 مساء أمس في جدة أنه تم الانتهاء من ترسية مشروع إعداد نظام شامل للمياه في السعودية ليشمل الأنظمة والتشريعات القائمة، مفيدا أن وزارته تقوم حاليا وبمساندة من البنك الدولي، بعمل استراتيجية للإدارة المتكاملة لموارد المياه.
    وأشار الحصين إلى أن الاستراتيجية تشمل خطة عمل قصيرة وطويلة المدى، متوقعا ان تصل كمية المياه للاستهلاك البلدي قرابة تسعة ملايين متر مكعب يوميا من مختلف المصادر في غضون خمس سنوات، كما يتوقع ان تصل كمية المياه المعالجة ثلاثيا من مياه الصرف الصحي الى خمسة ملايين متر مكعب يوميا حتى العام 2015، بزيادة ثلاثة ملايين متر مكعب عن مستواها الحالي البالغ مليوني متر مكعب يوميا.
    وكان المنتدى قد حظي برعاية الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، وسط حضور أكثر من 600 خبير ومسؤول في شأن المياه والطاقة، حيث جدد الأمير خالد الفيصل في كلمته، التأكيد على مسمى جدة «عروس البحر الأحمر» مؤكدا العزم بأن تكون جدة «مركز عالميا للتجارة والصناعة والتقنيات الحديثة، لاسيما المتعلقة بالمياه والطاقة» وهما العنصران، اللذان وصفهما الفيصل، بـ«الأكثر لزوما للتنمية، ومن ثم الأجدى نفعا وأمنا في الاستثمار».
    وحول مشاريع الربط الكهربائي بين السعودية ودول الجوار، ذكر الوزير الحصين، أنه جاري الانتهاء من دراسة جدوى مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، التي منها «الربط الخليجي» و«الربط السعودي المصري» و«الربط السعودي اليمني». ففي الربط الخليجي، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى للربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون بداية عام 2006، وستنتهي هذه المرحلة مع نهاية عام 2008، ومن المؤمل اكتمال مشروع الربط خلال عام 2010، بتكاليف تقارب ستة مليارات ريال (1.6 مليار دولار).
    وأضاف الحصين، بالنسبة لـ«الربط الكهربائي السعودي اليمني»، فقد «انتهت دراسة الجدوى، وبينت نتائج الدراسة جدوى الربط بين الشبكتين بعد استكمال بعض المتطلبات في الشبكة اليمنية».
    أما «الربط الكهربائي السعودي المصري»، فقد شارفت دراسة الجدوى بهذا المشروع على الانتهاء، وتشير النتائج إلى جدواه المشجعة، ويتوقع المضي في تنفيذه قريبا، وسيحقق هذا الربط وتبادل الطاقة للسعودية ومصر حلا عمليا واقتصاديا لمعضلة الحمل الذروي، مشيرا إلى أن الفارق الزمني للحمل الذروي بين البلدين يزيد على ثلاث ساعات. وذكر أنه باكتمال هذا الربط، ستترابط شبكات كهرباء معظم الدول العربية، التي بدورها ستكون مرتبطة مع شبكة كهرباء أوروبا، ومن المؤمل إنجاز ذلك خلال السنوات الخمس المقبلة.
    وأبان بأنه يؤمل أن يكون هذا الربط بعد اكتماله، أهم متطلبات إنشاء سوق عربية أوروبية لتبادل الطاقة الكهربائية، وسيجعل من قطاع الكهرباء في المملكة، حلقة وصل رئيسية، وجزءا مهما من منظومة الكهرباء في المنطقة.
    وأشار وزير المياه والكهرباء، إلى أنه تم تركيب خمسة ملايين قطعة مرشدة، عبر خطة حكومية لترشيد المياه، وذلك من خلال نقاط البيع في جميع مديريات المياه، وبعض الموزعين في الأسواق التجارية، ومراكز شركة ساكو في جميع مناطق السعودية اضافة الى نقطة البيع، والمعارض النسائية للتوعية والترشيد في مقر الوزارة ومديرياتها.
    في المقابل علمت «الشرق الأوسط»، أن شراكة حكومية أهلية، عبر إطلاق مبادرة لترشيد المياه في المدن الصناعية، لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية، بين وزارة المياه والكهرباء، وشركة تمكين المتخصصة في البرامج التنموية والإدارية، ينتظر أن يعلن عن تفاصيلها صباح اليوم، تستهدف خفض الاستهلاك بنحو 30 في المائة في تلك المنشآت. وتعتبر المبادرة التي تحمل مسمى «وفير» أول مبادرة من نوعها بين القطاعين الحكومي والخاص في السعودية في هذا النوع.
    وكانت شركات تقدمت بطلبات لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية عبر خطة لترشيد استهلاك المياه في القطاع الصناعي وكأحد البرامج التي تدعم مجهودات الوزارة والخاصة بترشيد استهلاك المياه في القطاعات المختلفة، على أن تبدأ المبادرة مرحليا في المنطقة الصناعية بجدة على قرابة 20 مصنعا.
    وللحد من نسبة التسرب في المياه قالت وزارة المياه والكهرباء، على لسان مسؤولها الأول، المهندس الحصين، أنها «تقارب الـ 20 في المائة، أي بنسبة فقدان تصل لما يقارب مليون متر مكعب وستتضاعف كمية التسرب هذه مع زيادة المصادر ما لم تعالج أسبابها، ولذا فقد جعلت الوزارة من أهم أهدافها، التي تسعى جاهدة الى تحقيقها للوصول الى نسبة لا تزيد على 5 في المائة، وقد اعتمد لهذا البرنامج في سنتيه الأولى والثانية مبلغ 500 مليون ريال، وقد رُسي معظم مشاريعها، كما سيعتمد في العام المالي القادم، مبلغ 300 مليون ريال».
    وفي مجال السدود، قال الحصين إن «هناك 360 سدا تحت اجراءات الترسية، سعتها 130 مليون متر مكعب، اضافة الى ما يقرب من 300 سد جاهزة للطرح، وتقدر تكاليف هذه المشاريع بنحو 3 مليارات ريال».
    وأضاف الوزير، أنه كان «شيد 237 سدا، سعة تخزينها نحو 865 مليون متر مكعب، وهناك 115 سدا تحت التنفيذ، سعتها اكثر من 1.3 مليار متر مكعب، أي ان كمية التخزين في السدود التي تحت الإنشاء تزيد على كمية التخزين المنشأة خلال الخمسين سنة الماضية».
    وأردف المهندس الحصين قائلا «ستقام محطة تنقية على سد بيش في منطقة جازان تعد أكبر محطة للمياه مقامة على مصدر مائي سطحي بطاقة قدرها 75 ألف متر مكعب يوميا، وبتكلفة لا تتجاوز 50 هللة للمتر المكعب، مقارنة بنحو أربعة ريالات لمصدر مجاور من تحلية مياه البحر في الشقيق.
    وأبان الوزير أنه ستطرح المرحلة الأولى لأكبر مشروع للإفادة من مياه السدود لتغذية مدينة جدة بقرابة 150 ألف متر مكعب، وذلك مباشرة من (سد المرواني) في خليص شمال مدينة جدة، ومن سدي حلي والليث جنوب جدة عبر خط الانابيب من الشعيبة، وهذه السدود الثلاثة من أكبر السدود في البلاد» مضيفا أن هذا المشروع للافادة من حصاد الأمطار هو الاكبر من نوعه الذي تنفذه الوزارة.







    السعودية: أول شركة تدريب وتعليم تطرح أسهمها للاكتتاب العام غدا
    «الخليج للتدريب والتعليم» تعيّن «مورغان ستانلي السعودية» متعهدا للتغطية ومستشاراً للاكتتاب


    الرياض: محمد المنيف
    يبدأ في السعودية غدا الاثنين الاكتتاب في أول شركة متخصصة في التعليم والتدريب لتكون الأولى في نشاطها التي تطرح أسهما للاكتتاب وتداول أسهمها في القريب العاجل، حيث كشف المهندس الوليد الدريعان العضو المنتدب لشركة الخليج للتدريب والتعليم عن تعيين مورغان ستانلي السعودية متعهدا للتغطية ومستشارا للاكتتاب شركة الخليج للتدريب والتعليم. كما تم تعين البنك السعودي الفرنسي مديراً للاكتتاب.
    ولفت المهندس الوليد الدريعان إلى أن شركة الخليج للتدريب والتعليم ستبدأ طرح 30 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام غدا الاثنين ويستمر حتى 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي يبلغ عدد الأسهم التي سيتم طرحها 2.4 مليون سهم بقيمة 65 ريالا للسهم الواحد، لتكون بذلك أول شركة متخصصة في التعليم والتدريب يتم طرح أسهمها للاكتتاب في سوق الأسهم السعودية.
    وأكد العضو المنتدب لشركة الخليج للتدريب والتعليم خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد بحضور كل من الدكتور فهد المبارك من مورغان ستانلي السعودية وفهد العوفي من البنك السعودي الفرنسي، أن هذا الطرح يعتبر من الطروحات المميزة التي يشهدها سوق الأسهم السعودية والتي تساعد بشكل كبير في توسيع قاعدة الشركات المدرجة في سوق الأسهم وتنوع خدماتها، حيث تتيح للمستثمرين فرصة الاستثمار في الشركات التي تشهد نموا متسارعا.
    وأوضح الدريعان أن اختيار شركة الخليج للتدريب والتعليم لمورغان ستانلي السعودية مستشاراً للاكتتاب ومتعهدا للتغطية، واختيار البنك السعودي الفرنسي مديراً للاكتتاب جاء بناء على الخبرة الكبيرة التي يملكانها في مجال الاكتتابات في سوق الأسهم السعودية وتقديم الحلول المالية المميزة التي تتعلق بأسواق المال، متوقعا أن يشهد الاكتتاب في أسهم شركة الخليج للتدريب والتعليم إقبالا كبيرا من قبل المستثمرين خاصة أن الشركة من الشركات الوطنية الرائدة في مجال التدريب والتعليم.
    وأشار الدريعان إلى أن مستشار الاكتتاب ومدير الاكتتاب اتخذا كافة الإجراءات والتجهيزات الكفيلة بإدارة عملية الاكتتاب وفق أرقى المعايير ومعدلات الكفاءة، وعلى نحو يتيح للمستثمرين المشاركة في هذا الاكتتاب بشكل ميسر ومرن. وأبان الدريعان أن شركة الخليج للتدريب والتعليم تعتبر واحدة من أبرز الشركات التي تعمل بهذا القطاع في الشرق الأوسط، حيث تملك أكثر من 11 امتيازاً دولياً في مجال التدريب على الحاسب الآلي واللغة الانجليزية والبرامج الإدارية والمالية والسياحة والضيافة والتدريب الإلكتروني إضافة إلى توسعها عبر استثمارات في كل من مصر والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والأردن، ويذكر أن شركة الخليج للتدريب والتعليم تمتلك حاليا 67 مركزاً للتدريب في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تواجدها في أكثر من 17 موقعاً بالشرق الأوسط واستثمارها في 7 شركات تابعة عربياً وعالمياً.
    وكانت هيئة سوق المال السعودية أعلنت عن موافقتها لإتاحة الاكتتاب عبر البنوك المستلمة وهي البنك السعودي الفرنسي، بنك الراجحي، البنك العربي الوطني، البنك الأهلي التجاري، بنك ساب، علماً بأن مستشار الاكتتاب ومدير الاكتتاب قد اتخذا كافة الإجراءات لتسهيل عملية الاكتتاب عبر القنوات الإلكترونية وأجهزة الصرف الآلي والهاتف المصرفي والإنترنت.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    سيناريو أميركي: أسعار النفط قد تبلغ 150 دولارا العام المقبل
    مسؤول ليبي: سعر برميل النفط سيصل إلى 100 دولار قبل نهاية العام > إرتفعت 40% منذ منتصف شهر أغسطس



    لندن: «الشرق الأوسط»
    قامت مجموعة من كبار المسؤولين الأميركيين أخيرا في واشنطن بتجربة سيناريو حول كيفية التصرف في مواجهة موقف، قد يتبين انه كارثي للولايات المتحدة مع ارتفاع كبير لأسعار النفط وخفض الصادرات، وخلصوا الى ان خياراتهم ستكون مستحيلة تقريبا وسيكونون عاجزين عن مواجهة مثل هذه الأزمة.
    السيناريو هو كالتالي: انه أغسطس (آب) 2009 وسعر برميل النفط تجاوز 150 دولارا، فيما رصد مصنع لتخصيب اليورانيوم في ايران. ومن اجل معاقبة الغرب لأنه قرر فرض عقوبات على ايران، تقوم طهران وكراكاس بخفض صادرات النفط بمعدل 700 الف برميل.
    والمسؤولون الكبار الذين طلب منهم مواجهة هذا السيناريو لعبوا دور مجلس الأمن القومي المكلف مساعدة رئيس الولايات المتحدة في أوقات الأزمات. وخلصوا الى انه في مواجهة مثل هذا الوضع سيجدون انفسهم امام خيارات مستحيلة تقريبا وسيكونون بالواقع عاجزين عن مواجهته.
    وبحسب التجربة التي نظمها نادي الأبحاث حول الطاقة «تأمين طاقة اميركا في المستقبل» ومركز السياسة، مجموعة الدراسات التي تضم ديمقراطيين وجمهوريين، فإن الازمة تبدأ في 4 مايو (آيار) 2009 مع خسارة السوق العالمية مليون برميل في اليوم بعد اعتداء في اذربيجان على انبوب نفط باكو ـ تبيليسي ـ جيهان الذي ينقل نفط بحر قزوين الى الاسواق العالمية. وهذا الاعتداء يثير التوترات في المنطقة ويؤدي الى ارتفاع اسعار النفط الى 115 دولارا للبرميل، بحسب السيناريو ثم تتفاعل الأزمة ليواصل النفط صعود نحو 150 دولارا للبرميل الواحد. من جهته قال شكري غانم رئيس مؤسسة النفط الليبية أمس «إن من المؤكد أن سعر النفط سيتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل قريبا.. ربما قبل نهاية العام الحالي».
    وأضاف غانم في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن «سعر النفط سيرتفع باعتبار أنه لا يعتمد حاليا على آليات السوق من العرض والطلب، بل بات يعتمد على المضاربات التي أصبحت أكثر تأثيرا من القضايا السياسية.. لقد وجد المضاربون في النفط الملاذ الآمن لهم لتحقيق الأرباح وجنيها». وعلى أرض الواقع فإن الأمر لا يبدو مستحيلا، فقد قفزت أسعار النفط للعقود الآجلة 2.5 في المائة يوم الجمعة مقتربة من أعلى مستوياتها على الإطلاق مدعومة فيما دفعت بيانات اقتصادية اميركية قوية الأسواق لاستئناف اتجاه صعودي، قفزت فيه بأكثر من 40 في المائة منذ اغسطس.
    واجتاز سعر برميل نفط برنت مرجعية بحر الشمال للمرة الاولى الجمعة، عتبة الـ92 دولارا الرمزية في لندن، ليصل الى 92.18 دولار بسبب المخاوف من مستوى العرض هذا الشتاء والتوتر الجيوسياسي وضعف الدولار الذي تراجع الى 1.4528 مقابل اليورو.
    وصعدت اسعار النفط الاميركي الى أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 96.24 دولار للبرميل في الاول من نوفمبر (تشرين الثاني)، رافعة متوسط السعر منذ مطلع العام الى 68.45 دولار. لكنه بحساب التضخم فإنه ما زال دون الذروة البالغة 101.30 دولار، التي سجلها في ابريل (نيسان) 1980 بعد عام من الثورة الايرانية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، لماذا ارتفعت أسعار النفط الى أعلى مستوياتها؟
    يغذي موجة صعود الأسعار بعد تراجعها لما دون 50 دولارا مطلع العام طلب قوي على الخام وضعف الدولار. وتقول وكالة الطاقة الدولية، ان أسعار النفط بحساب التضخم لا تزال دون ذروة 101.7 دولار التي سجلتها في ابريل 1980 بعد عام من الثورة الايرانية.
    وساعد تراجع قيمة الدولار الاميركي مقابل عملات رئيسية أخرى على تعزيز عمليات الشراء في مختلف السلع الاولية، حيث يرى المستثمرون أن الاصول المسعرة بالدولار رخيصة نسبيا.
    في حين كانت الارتفاعات السابقة في الاسعار تنتج عن اضطرابات في الامدادات، فإن الطلب من دول مثل الصين والولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي للزيادات الراهنة. وتباطأ نمو الطلب العالمي بعد ارتفاعه في عام 2004 لكنه مستمر في الزيادة، ولم يكن لارتفاع الأسعار حتى الآن أثر يذكر على النمو الاقتصادي.
    ويقول محللون ان العالم يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الاسعار الاسمية، لأنها تعتبر أقل من المستويات السائدة في موجات صعودية سابقة اذا أخذت أسعار الصرف والتضخم في الاعتبار، كما أن بعض الاقتصادات أصبحت أقل استهلاكا للطاقة.
    وتتهم الدول الغربية كذلك قيود الانتاج التي تفرضها «أوبك»، فقد بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تضخ أكثر من ثلث انتاج العالم من النفط خفض انتاج الخام أواخر 2006 لكبح تراجع في الاسعار. وساعد تراجع معروض «أوبك» في السوق على ارتفاع الاسعار هذا العام، في حين أخذت البلدان المستهلكة ممثلة في وكالة الطاقة الدولية تناشد المنظمة لشهور ضخ المزيد من الخام.
    وقررت «أوبك» في اجتماع عقدته في سبتمبر (أيلول) زيادة انتاج النفط 500 ألف برميل يوميا من أول نوفمبر. ويعتقد أغلب أعضاء المنظمة، أنه ليس بوسعهم فعل شيء لترويض سوق يقولون انها تتحدى المنطق.
    كما نال ضعف العملة الأميركية من القدرة الشرائية لإيرادات «أوبك» وزاد القدرة الشرائية لبعض المستهلكين المسعرة وارداتهم بعملات أخرى غير الدولار. ولمح وزراء نفط «أوبك» الى أنه رغم ارتفاع أسعار النفط الى مستويات اسمية قياسية، الا أن التضخم والدولار خففا من تأثير ذلك. ويقول بعض المحللين ان المستثمرين يستخدمون النفط كملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار.
    ومنذ خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) أسعار الفائدة في منتصف أغسطس وقيام بنوك مركزية بضخ مليارات الدولارات في الاسواق المالية لتخفيف أزمة ائتمان، صعدت أسعار النفط بما يقرب من 40 في المائة، وارتفع الذهب 20 في المائة.
    وتزدهر تدفقات الاستثمار من صناديق معاشات التقاعد والتحوط على السلع الأولية وكذلك المضاربات. وفي غضون ذلك تسببت أزمة الائتمان في ركود بعض الاسواق الاخرى عمليا، ولا سيما سوق الاوراق التجارية بضمان أصول في الولايات المتحدة.
    ووفقا لبيانات من مجلس الاحتياطي الاتحادي، فقد تراجع حجم سوق الاوراق المالية بضمان أصول في الولايات المتحدة لأحد عشر أسبوعا متتاليا، ليصل الى 883.7 مليار دولار هذا الاسبوع من ذروة بلغت 1.17 تريليون دولار في نهاية يوليو (تموز).
    وفي أوروبا انكمشت السوق بحسب محللين لدى «بي.ان.بي باريبا» الى 192 مليار دولار بنهاية سبتمبر من 297 مليار دولار في نهاية يوليو. ووجدت بعض الاموال طريقها الى أسواق الطاقة والسلع الاولية.
    كما ان التوتر مع ايران يثير مخاوف في الاسواق من نقص الامدادات، حيث يشعر مستهلكو النفط بالقلق بشأن تعطل الامدادات من ايران رابع أكبر مصدر له في العالم والمنخرطة في صراع مع الغرب بسبب برنامجها النووي.
    وتشتبه حكومات غربية في أن ايران تستخدم برنامجها النووي المدني كستار لتطوير سلاح نووي. وتنفي ايران ذلك قائلة انها تريد الطاقة النووية لانتاج الكهرباء.
    وفي 25 أكتوبر (تشرين الأول) أعلنت واشنطن الحرس الثوري الايراني، ناشرا لاسلحة الدمار الشامل وفيلق القدس التابع له داعما للارهاب.
    كما يجاهد العراق لانعاش صناعة النفط بعد عقود من الحروب والعقوبات وضعف الاستثمار. وصادرات خام كركوك من شمال البلاد متقطعة، حيث تسببت أعمال التخريب ومشكلات فنية في توقف خط الانابيب معظم الوقت منذ غزو العراق، الذي قادته الولايات المتحدة في مارس (اذار) 2003 الأمر الذي يحول دون عودة الصادرات الى معدلاتها قبل الغزو. وتمثل نيجيريا عامل قلق آخر، حيث انخفضت امدادات الخام من نيجيريا ثامن أكبر بلد مصدر للنفط في العالم منذ فبراير (شباط) عام 2006 بسبب هجمات متشددين على صناعة النفط في البلاد. وأوردت الشركات تفاصيل وقف انتاج نحو 547 الف برميل يوميا من انتاج نيجيريا بسبب الهجمات وعمليات تخريب.
    وتساهم اختناقات مصافي التكرير في ارتفاع الأسعار، حيث واجهت مصافي تكرير النفط في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للبنزين في العالم صعوبات بسبب تعطيلات مفاجئة الامر الذي زاد السحب من المخزونات قبل فصل الصيف، حيث ذروة استهلاك وقود السيارات. وسعر النفط القياسي لا يزال دون أعلى مستوى بحساب التضخم. وأظهر مسح لرويترز أول من أمس الجمعة، أن منظمة أوبك رفعت انتاج النفط الشهر الماضي، ردا على أسعار قياسية مرتفعة فوق 90 دولارا للبرميل، وقبل سريان اتفاق رسمي لزيادة المعروض.
    ووفقا لنتائج المسح الذي يشمل شركات ومتداولي النفط ومسؤولي «أوبك» ومحللين ضخت دول المنظمة العشر التي يسري عليها نظام حصص الانتاج 26.98 مليون برميل يوميا الشهر الماضي بزيادة 180 ألف برميل يوميا عنها في سبتمبر. ولا يسري نظام الحصص على العراق وأنغولا.
    ويشير المسح الى أن «أوبك» ربما ترخي درجة الالتزام بقيود المعروض استجابة لقفزة في أسعار النفط التي لامست مستوى قياسيا مرتفعا عندما سجلت 96.24 دولار الخميس. ويقول محللون ان الاسعار قد تواصل الارتفاع رغم زيادة انتاج «أوبك».
    وقال بول توسيتي مدير أبحاث السوق لدى بي.اف.سي انيرجي في واشنطن «لا أرى سببا لعدم بلوغ 100 دولار.. يبدو أن كل العناصر متوافرة لتحقيق ذلك. كل ما نحتاجه هو بعض الأحداث المفاجئة». وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تضخ أكثر من ثلث انتاج العالم من النفط، اتفقت في سبتمبر الماضي على زيادة الانتاج 500 ألف برميل يوميا من أول نوفمبر، في ايماءة الى الدول المستهلكة القلقة بشأن بلوغ الاسعار مستويات قياسية.
    ووصف محللون الخطوة بالضئيلة والمتأخرة، لكن وزراء نفط «أوبك» يصرون على أن امدادات الخام كافية ويلقون باللائمة في ارتفاع السعر على عوامل أخرى مثل المضاربين والتوتر السياسي وضعف الدولار الاميركي.
    وأوضح المسح أن السعودية أكبر منتج في «أوبك» زادت امداداتها الى 8.8 مليون برميل يوميا من 8.7 مليون برميل يوميا في سبتمبر. وكان مصدر بمنظمة «أوبك» أبلغ رويترز في 17 أكتوبر أن الانتاج سيرتفع في نوفمبر الى حوالي تسعة ملايين برميل يوميا. وارتفع اجمالي انتاج أعضاء «أوبك» الاثني عشر الى 31.02 مليون برميل يوميا، لزيادة الشحنات من العراق وأنغولا.






    البورصة الأردنية: 3.34 مليار دولار استثمارات السعوديين

    عمان: «الشرق الأوسط»
    احتل المستثمرون السعوديون المرتبة الاولى بين العرب والاجانب في البورصة الاردنية بنسبة 9 في المائة بقيمة 3.34 مليار دولار لشهر اكتوبر (تشرين الاول) مقابل 8.5 في المائة بقيمة 2754 مليون دولار لشهر سبتمبر (ايلول) الذي سبقه. ووفقا لتقرير اصدرته البورصة الاردنية، فقد بلغ اجمالي الاستثمارات في بورصة عمان 37.4 مليار دولار شكلت الاستثمارات الاردنية منها نحو 55.4 في المائة بقيمة 20.7 مليار دولار. وكانت نسبة الاستثمارات غير الاردنية قد ارتفعت في البورصة الاردنية الى 44.5 في المائة حتى نهاية شهر اكتوبر مقابل 43.2 في المائة لشهر سبتمبر و43 في المائة في نهاية العام الماضي.
    وتركزت زيادة الاستثمارات العربية والأجنبية في قطاع البنوك، حيث بلغت 664 مليون ورقة مالية بالنسبة للاستثمارات العربية و102.6 مليون بالنسبة للاجنبية وفي قطاع الصناعة بلغت الاوراق المالية التابعة للمستثمرين العرب 180.5 مليون ورقة مالية والأجانب 149 مليون ورقة مالية.
    وجاء في المرتبة الثانية المستثمرون الكويتيون بنسبة 6.5 في المائة بقيمة 2454 مليون دولار مقابل 6.6 في المائة بقيمة 2141 مليون دولار، ثم المستثمرون اللبنانيون بنسبة 6 في المائة بقيمة 2278 مليون دولار مقابل 5.4 في المائة بقيمة 1767 مليون دولار لنفس فترة المقارنة.
    وجاء في المرتبة الخامسة المستثمرون القطريون بنسبة 3.5 في المائة بقيمة 1326 مليون دولار مقابل 3.4 في المائة بقيمة 1116 مليون دولار. وفي المرتبة السادسة المستثمرون الاميركيون بنسبة 2.5 في المائة بقيمة 956 مليون دولار مقابل 2.3 بقيمة 760 مليون دولار، ثم البحرينيون بنسبة 2.3 في المائة بقيمة 891 مليون دولار مليون دينار، فالليبيون 1.7 في المائة بقيمة 631 مليون دولار.

  4. #4

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    اسعد الله هالصباح

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    خبراء دوليون يستعرضون آلية صناديق تحوط تدير أصولا بتريليوني دولار
    من خلال مؤتمر يعقد في المنامة غدا يناقش عمل وحدة إدارة المخاطر


    لندن: «الشرق الأوسط»
    يستعرض 20 خبيرا في صناديق تحوط حول العالم آلية عمل تلك الصناديق التي يبلغ عددها 9000 صندوق وتدير أصول بحوالي تريليوني دولار إضافة إلى شرح عملية وحدة إدارة المخاطر من خلال مؤتمر يعقد في العاصمة البحرينية المنامة غدا ويستمر على مدى ثلاثة أيام. حيث تنطلق أعمال المؤتمر السنوي الثالث لصناديق التحوط الذي تنظمه مجلة «هيدج فندز ريفيو»، المتخصصة في صناديق التحوط والتي تتخذ من لندن مقراً لها، برعاية بنك انفستكورب، المتخصص في الاستثمارات البديلة. وستعقد الجلسة الافتتاحية بحضور رشيد محمد المعراج، محافظ مصرف البحرين المركزي.
    وتتضمن مواضيع البحث في المؤتمر أحدث التشريعات والقوانين المرتبطة بموضوع المؤتمر في المنطقة، ومراجعة لعمل صناديق التحوط في سوق الشرق الأوسط وجلسات عمل حول الأسواق الناشئة وكيفية إنشاء صناديق التحوط وتسويقها بنجاح، بالإضافة الى دراسة أفضل الاستراتيجيات الاستثمارية.
    يذكر ان صناديق التحوط أصبحت مستخدمة على نطاق واسع جداً من قبل المحافظ الاستثمارية للمؤسسات والأفراد اصحاب الثروات الكبيرة كاستثمارات بديلة لرفع العوائد وزيادة الثروات. وسيستشرف هذا المؤتمر الاستراتيجيات المختلفة المستخدمة وكيفية التعاطي مع التوزيع الجغرافي والملاءمة مع الشريعة الإسلامية في سوق الشرق الأوسط الذي ينمو بسرعة كبيرة.
    وستجري نشاطات المؤتمر في فندق ريتز كارلتون في العاصمة المنامة، وسيجذب كبار المستثمرين من مختلف دول منطقة الخليج بالاضافة الى مديري صناديق التحوط من الشرق الأوسط وشمال افريقيا واوروبا وآسيا والولايات المتحدة، والذين سيقومون بمناقشة أحدث استراتيجيات الاستثمارات البديلة.
    من جانبه، رأى الرئيس المشترك لصناديق التحوط في انفستكورب ابرهيم غرغور أن «الخبراء العالميين الذين سيحضرون المؤتمر سيمنحون المستثمرين المحليين فرصة مميزة للاطلاع على أحدث الاتجاهات الاستثمارية العالمية وانواع الهندسة المالية لصناديق التحوط».
    من جهته، وصف ديباك غورناني الرئيس المشترك لصناديق التحوط في انفستكورب مشاركة جون بولسون في المؤتمر، وهو أحد أهم مديري الصناديق في العالم والذي حقق نتائج كبيرة جداً في السنة المالية الأخيرة، بالاضافة الى عدد من مديري الصناديق الذين يتعامل معهم بنك انفستكورب من مختلف دول العالم بأنه أمر يجعل من هذا اللقاء حدثاً دولياً كبيراً على الصعيد المالي، ويدل على ثقة الخبراء الدوليين بالمعرفة والخبرة الاستثمارية بين مستثمري مملكة البحرين ومنطقة الخليج عموماً.







    أخبار الشركات

    * «النقل الجماعي» تتراجع بنسبة 80.5% في 9 أشهر حققت الشركة السعودية للنقل الجماعي خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري (النتائج الأولية) أرباحاً صافية بلغت 56.3 مليون ريال (15.01 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 288.1 مليون ريال (76.8 مليون دولار) خلال نفس الفترة من العام السابق بانخفاض يعادل 80.5 في المائة.
    كما أوضحت الشركة أن التراجع بسبب تضمن العام الماضي لأرباح رأسمالية من بيع أرض الشركة بحي النخيل بالرياض بمبلغ 270.8 مليون ريال (72.7 مليون دولار). كما بلغت أرباح النشاط خلال الفترة نفسها 85.6 مليون ريال مقارنة بمبلغ 106.9 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام السابق بانخفاض يعادل 20 في المائة، وبلغت ربحية السهم 45 هللة مقارنة بـ 2.30 ريال خلال نفس الفترة من العام السابق بانخفاض قدره 80 في المائة، وبلغت صافي أرباح الربع الثالث35.1 مليون ريال مقارنة بمبلغ 1.2 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام السابق بارتفاع قدره 33.9 مليون ريال، وأعادت الشركة أسباب الارتفاع بسبب تضمن الربع الثالث من العام الحالي زيادة التشغيل موسم الصيف ورمضان. وبلغت إيرادات التشغيل خلال التسعة اشهر الأولى من العام المالي الحالي 492.7 مليون ريال مقارنة بمبلغ 488.1 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام السابق بزيادة 0.95 في المائة.
    * «صدق» تزيد خسائرها الربعية بـ 105 في المائة أعلنت الشركة السعودية للتنمية الصناعية «صدق» عن النتائج المالية الأولية للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي، حيث حققت الشركة صافي خسائر قدرها 10 ملايين ريال (2.6 مليون دولار) مقارنة بخسارة قدرها 9.6 مليون ريال (2.5 مليون دولار) عن نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة ارتفاع مقدارها 4 في المائة. وأبانت أن صافي الخسائر التشغيلية للفترة نفسها بلغ 4.4 مليون ريال مقارنة بصافي أرباح تشغيلية لنفس الفترة من 2006 بـ 3.2مليون ريال، وأرجعت الشركة ذلك إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض صافي المبيعات لبعض الشركات التابعة، كما أن خسارة السهم للفترة نفسها بلغت 25 هللة مقارنة بخسارة 24 هللة لنفس الفترة من العام الماضي، وبلغت صافي خسائر الشركة عن الربع الثالث 3.3 مليون ريال مقارنة بصافي خسائر بلغت 1.6 مليون ريال بنسبة زيادة قدرها 105 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي. وأعادت الشركة سبب الخسائر إلى زيادة المصاريف والأعباء التمويلية لدى إحدى الشركات التابعة.
    * «عسير» تربح 62.9 مليون دولار في 9 أشهر أعلنت شركة عسير للتجارة والسياحة والصناعة والزراعة والعقارات وأعمال المقاولات أن النتائج المالية الأولية للتسعة أشهر الأولى من العام المالي 2007 أظهرت تحقيق صافي أرباح بلغت 236 مليون ريال (62.9 مليون دولار) بعد خصم الزكاة الشرعية وحقوق الأقلية مقابل 231 مليون ريال عن نفس الفترة من العام المالي السابق بارتفاع نسبته 2 في المائة.
    وبلغت ربحية السهم الواحد 2.2 ريال، كما بلغ صافي الربح من العمليات الرئيسية 302 مليون ريال بزيادة طفيفة نسبتها 0.6 في المائة عن الفترة ذاتها من العام المالي الماضي.
    وارجعت الشركة أسباب الاستقرار النسبي في أرباح الشركة إلى تراجع أداء المحفظة الاستثمارية، وارتفاع كلفة المدخلات الصناعية، بينما بلغت الأرباح الصافية للربع الثالث 96 مليون ريال بارتفاع نسبته 19 في المائة عن نفس الفترة من العام المالي الماضي.
    * «النقل البحري» تسدد 52 مليون دولار دفعة أخيرة من قرض تمويل ناقلات النفط أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، بأنه تم سداد مبلغ 195 مليون ريال (52 مليون دولار) لمجموعة من البنوك العالمية والمحلية والذي يمثل الدفعة الأخيرة من مبلغ القرض التجاري الخاص بتمويل ناقلات النفط الخمس العملاقة التي تم بناؤها عام1996 ، حيث بلغت تكاليف البناء آنذاك مبلغ 1.866 مليار ريال (حوالي 500 مليون دولار). تم تمويل ما مقداره 741 مليون ريال من موارد الشركة الذاتية، وتم تمويل الباقي وقدره 1.125 مليار ريال عن طريق قرض مشترك بين مجموعة من البنوك المحلية والعالمية، وكانت مدة القرض 10 سنوات، تمكنت الشركة خلال هذه الفترة الوفاء بالتزاماتها وبناء علاقات عمل متميزة مع تلك البنوك. هذا وتقدر القيمة السوقية الحالية للناقلات الخمس بمبلغ ملياري ريال تقريبا. كما أن الناقلات الخمس مؤجرة بعقود تتراوح بين سنتين وأربع سنوات. وأوضحت الشركة بأنها تعمل جاهدة إلى تحويل القروض التجارية الحالية للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري وكذلك الشركة الوطنية لنقل الكيماويات إلى صيغ تمويل متوافقة مع الشريعة. معلنتا أن جميع استثمارات الشركة الحالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. من جهة اخري كشف النقل البحري عن انضمام الناقلة (إن سي سي سدير) إلى أسطول الشركة الوطنية لنقل الكيماويات، حيث قامت الشركة الخميس الماضي بتسلم ناقلة جديدة متخصصة في نقل الكيماويات السائلة تم بناؤها من قبل شركة هيونداي ميبو بكوريا الجنوبية، حيث اختارت الشركة إسم (إن سي سي سدير) ليكون اسم الناقلة علماً بأن هذه الناقلة هي الثامنة من بين عشر ناقلات تم الاتفاق على بنائها لحساب الشركة في أحواض هيونداي ميبو بكوريا الجنوبية.
    * أرباح «سيسكو» تقفز 155% في 9 أشهر أظهرت النتائج المالية الأولية للشركة السعودية للخدمات الصناعية «سيسكو» أن صافي أرباح فترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بلغت 6.2 مليون ريال (1.65 مليون دولار) مقابل صافي أرباح قدرها 2.4 مليون ريال (640 ألف دولار) عن نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة ارتفاع بلغت 155 في المائة، كما بلغت الأرباح التشغيلية للفترة نفسها 14 مليون ريال مقارنة بخسارة 800 ألف ريال لنفس الفترة من 2006. في حين أن صافي أرباح الربع المنتهي بلغت 2.4 مليون ريال مقابل 673 ألف ريال لنفس الربع من العام المالي السابق، بنسبة ارتفاع بلغت 260 في المائة. أما الأرباح التشغيلية للربع المنتهي بلغت 6.9 مليون ريال مقابل 600 ألف ريال لنفس الربع من العام الماضي وبنسبة ارتفاع 1050 في المائة. وعزت الشركة السبب الرئيسي بتحسن النتائج التشغيلية للشركة التوسعة في أعمال أحدى الشركات التابعة (شركة كنداسة لخدمات المياه) ونتائجها التشغيلية وتحسن أداء الشركات التابعة الأخرى وقد بلغت ربحية السهم 15.5 هللة بنسبة ارتفاع 155 في المائة.
    * «الأسماك» تخسر 6.1 مليون دولار في 9 أشهر اوضحت الشركة السعودية للأسماك أنها حققت بنهاية الربع الثالث من العام الجاري صافي خسارة قدرها 23.1 مليون ريال (6.1 مليون دولار) مقارنة بخسارة قدرها 12.2 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة ارتفاع قدرها 89 في المائة، ونتج عن ذلك خسارة السهم حيث بلغ 1.15 مقارنة بـ 61 هللة لنفس الفترة من 2006، كما بلغت نتائج التشغيل خسارة 26.4 مليون ريال لفترة التسعة أشهر الأولى من العام الماضي مقابل خسارة قدرها 15.1 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي بنسبة ارتفاع 75 في المائة، كما بلغت خسائر الربع الثالث 6.8 مليون ريال مقابل خسائر قدرها 2.4 مليون ريال لنفس الفترة من 2006. وأرجعت الشركة أسباب الخسائر إلى عدم وصول المزرعة لطاقتها التشغيلية خلال الفترة بسبب أعمال الصيانة بالإضافة إلى عدم اكتمال صيانة المصانع.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سعر النفط وخفض الفائدة يدفعان الأسهم السعودية إلى أعلى إغلاق في عام

    - "الاقتصادية" من الرياض - 24/10/1428هـ
    صعدت الأسهم السعودية إلى أعلى مستوى إغلاق في عام تقريبا أمس فيما عززت أسعار قياسية للنفط وخفض لأسعار الفائدة جاذبية أسهم قطاعي البتروكيماويات والبنوك. وقفز المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية 2.2 في المائة لينهي الجلسة عند 8811.40 نقطة كاسبا 190 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، حيث تم تداول ما يزيد على 335 مليون سهم توزعت على 198 ألف صفقة بقيمة إجمالية قاربت 9.9 مليار ريال.
    صعد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 1.52 في المائة فيما قفز سهم شركة "كيان السعودية للبتروكيماويات" 9.84 في المائة. وقال إبراهيم العلوان نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة كسب المالية إن هذا يحسن الفرص لربحية قوية في المستقبل بين شركات
    البتروكيماويات. وأضاف قائلا "مع صعود أسعار النفط فإن أسعار البتروكيماويات ترتفع, وهذه أنباء إيجابية للمستثمرين".
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    صعدت الأسهم السعودية إلى أعلى مستوى إغلاق في عام تقريبا أمس السبت فيما عززت أسعار قياسية للنفط وخفض لأسعار الفائدة جاذبية أسهم قطاعي البتروكيماويات والبنوك. وقفز المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية 2.2 في المائة لينهي الجلسة عند 8811.40 نقطة كاسبا 190 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، حيث تم تداول ما يزيد على 335 مليون سهم توزعت على 198 ألف صفقة بقيمة إجمالية قاربت 9.9 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميع مؤشرات السوق باستثناء كل من قطاع التأمين الذي فقد تسع نقاط بنسبة 0.44 في المائة, وقطاع الاتصالات الذي خسر نقطتين بنسبة انخفاض بلغت 0.07 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة كسب قطاع البنوك 898 نقطة بنسبة 4.08 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 411 نقطة بنسبة 1.9 في المائة. كما ارتفع كل من قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 1.96 في المائة, وقطاع الخدمات 32 نقطة بنسبة 1.6 في المائة, وقطاع الأسمنت 59 نقطة بنسبة 1.02 في المائة. فيما ربح القطاع الزراعي بدوره ست نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 0.16 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 69 شركة، حيث تصدرت شركتان قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام التداول وهي كل من شركة كيان السعودية للبتروكيماويات التي كسبت 1.5 ريال لتغلق عند مستوى 16.75 ريال للسهم الواحد, وشركة المملكة القابضة التي أغلقت عند مستوى 12 ريالا بمكسب ريال واحد في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 24 شركة على انخفاض، كان أبرزها شركة الأهلي للتكافل التي خسرت 6.25 ريال لتغلق عند مستوى 156.75 ريال للسهم الواحد. والشركة السعودية المتحدة للتأمين التعاوني (ولاء للتأمين) التي أغلقت عند مستوى 64 ريالا بخسارة 2.25 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 12 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال الماضي الأربعاء.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 2.25 ريال ليغلق عند مستوى 150.75 ريال بنسبة ارتفاع 1.52 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.9 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 298 مليون ريال, كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية دون تغير عند مستوى 69.75 ريال, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 1.8 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 128 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد كسب 3.75 ريال ليغلق عند مستوى 98.25 ريال بنسبة ارتفاع 3.97 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 435 مليون ريال توزعت على 4.5 مليون سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس عند مستوى 130.25 ريال بمكسب 1.25 ريال ونسبة ارتفاع 0.97 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 84 ألف سهم بلغت قيمتها الإجمالية 11 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 868 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 53 مليون سهم. تلاه سهم شركة المملكة القابضة بحجم تداول ما يزيد على 50 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 595 مليون ريال.







    مؤشر "بي. إم. جي" يبدأ الأسبوع بنشاط

    - - 24/10/1428هـ
    حصد مؤشر "بي. إم. جي" لسوق الأسهم السعودية في أول أيام التداول لهذا الأسبوع مجموع 9.7 نقطة ليحقق ارتفاعاً بنسبة 2.1 في المائة وصولاً إلى مستوى إغلاق يعادل 479.4 نقطة. ارتفعت القيمة الاستثمارية في السوق مع ارتفاع المؤشر لتصل إلى 3.8 مليار ريال سعودي (نحو 1.01 مليار دولار)، صعوداً بنسبة 6.4 في المائة. لقد أسهمت جميع القطاعات في ارتفاع المؤشر، حيث تقدمت جميعها في عدد النقاط. كان القطاع الصناعي أكثرها حصاداً، فقد تقدم بنسبة 2.2 في المائة ليزيد 23.4 نقطة لرصيده، وقد كان ذلك بفضل ارتفاع سهم سابك القيادي الذي وصل إلى 150.75 ريال سعودي للسهم الواحد. جاء في المرتبة الثانية القطاع الخدمي ليشهد صعوداً بنسبة 2 في المائة. أما قطاعا التأمين والزراعة، فقد ارتفعا بنسبة ضئيلة وصلت إلى 0.5 و0.04 في المائة، على التوالي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    قراءة في قطاعات الأسهم السعودية
    البنوك تبدأ رحلة البحث عن قنوات جديدة للأرباح بعيدا عن الأسهم


    أ.د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 24/10/1428هـ
    نظرة المستثمر تجاه القطاع البنكي السعودي حاليا يسودها نوع من الترقب حول قدرة القطاع على تطوير موارده في الاتجاهات المستقبلية في مواجهة الاقتصاد السعودي ومكتسباته الحالية ونقاط الضعف من تراجع سوق الأسهم خلال العامين الماضي والحالي. نظرة الترقب حاليا نتيجة لتثبيت أسعار الصرف تجاه الدولار وخفض الريال ورفع حجم الاحتياطيات لدى المؤسسة لخفض حجم الأموال المتاحة للإقراض والتوجه نحو دفع سوق الإقراض المنزلي وقدرة القطاع على استخدام وسائل أكثر احترافية تؤثر في ربحية البنوك الحالية والمستقبلية وبالتالي في المستثمرين للحكم على الاتجاهات السعرية ونموها المستقبلي. وحسب ما أشرنا فالمؤشرات الكلية وتوفر السيولة وتوسع ونمو الاقتصاد وقرب صدور نظام الرهن العقاري المفترض أنها عوامل إيجابية يمكن أن تؤثر في الدخل وتساعد على زيادته ولكن تعتمد على قدرة البنوك على سرعة الحركة. يقابلها ثبات أسعار الصرف مع الدولار وتحجيم الإقراض لدرء الاتجاهات التضخمية إذ يعدان من العوامل السلبية وخاصة للشركاء الأجانب وعلى قروض البنوك والمطلوبات الأجنبية وحسب المصدر. في ظل غياب تحليل مالي شامل ومتوافر للمستثمرين حول تأثير هذه الاتجاهات تبقى النتائج الربعية وحجم المفاجأة فيها والقدرة على التحسن أهم مؤشرات تؤثر في التسعير وعلى اتجاهات السيولة في السوق.
    نتناول من خلال تحليلنا النتائج الربعية التي حققها القطاع البنكي كليا ولشركاته لمعرفة الاتجاهات الحالية واتجاهات المقارنة في السوق السعودي وللربع الثالث من عام 2007 كنقطة انطلاق لتعكس لنا المرحلة التي بلغها السوق وبالتالي نهاية العام، مع استقراء توجهات السوق وانطلاقه في التفاعل مع النتائج الصادرة خاصة وأن هناك عددا كبيرا من شركات القطاع ظهرت نتائجها ولكن مع مرور فترة كبيرة من تشرين الأول (أكتوبر) ومع نهايته بعد أن كانت سباقة في النشر وتم الربط بالطبع بالعطلات التي تخللت فترة إعلان النتائج.
    المتغيرات المستخدمة
    كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
    القطاع البنكي
    نتائج الربع الثالث من عام 2007 أظهرت تدهور ربحية القطاع لتصل إلى 6.297 مليار ريال بنسبة 2.75 في المائة ربعيا ومقارنا بنسبة هبوط 7.95 في المائة، ولكن إيرادات القطاع تحسنت عند 14.36 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 1.67 في المائة ونمو مقارن 6.73 في المائة. ويظهر بالتالي بداية واستمرار تحسن إيرادات القطاع ولكن ارتفاع المصروفات أدى إلى عدم تحسن الربحية وتعد التغيرات بداية تحسن القطاع. المؤشر تفاعل إيجابا مع النتائج حيث نما ربعيا بنحو 14.69 في المائة ولكن هبط مقارنا بنحو 33.66 في المائة. وما يؤكد ارتفاع المصروفات هو هبوط هامش صافي الربح بنحو 4.34 في المائة ربعيا وهبوط مقارن بنحو 13.76 في المائة. يبدو أن القطاع على بداية الطريق للتحسن والبيانات وتفاصيلها تحدد بصورة قاطعة أن العمولات الخاصة والاستثمارات عوضت البنوك الدخل المفقود وزيادة، ولكن هناك مصروفات إضافية أثرت في مستوى الربحية وستعوض مستقبلا مع انطلاقة القطاع.
    البنك السعودي للاستثمار
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 867 مليون ريال بنسبة هبوط 49.1 في المائة كما تراجعت إيرادات البنك إلى 2.379 مليار ريال بنسبة هبوط 27 في المائة كما تراجع هامش ربحية البنك إلى 36.47 في المائة بنحو 30.29 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ولكن ربعيا حقق البنك نموا إيجابيا في الربح 49.25 في المائة ومقارنا 3.08 في المائة، الإيرادات أيضا كانت إيجابية ربعيا 28.3 في المائة ومقارنا 11.67 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية، مما يعكس اتجاه البنك الإيجابي، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التطمين للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية، حيث هبط ربعيا 49.04 في المائة ومقارنا هبط 41.33 في المائة. لكن مع هبوط السعر وتحسن الربح فإن مكرر الربح ارتفع من 11.96 مرة ليكون 13.43 مرة.
    بنك الجزيرة
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 645 مليون ريال بنسبة هبوط 63.61 في المائة، كما تراجعت إيرادات البنك إلى 1.321 مليار ريال بنسبة هبوط 46.15 في المائة كما تراجع هامش ربحية البنك إلى 48.8 في المائة بنحو 32.43 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ربعيا حقق البنك نموا سلبيا في الربح 35 في المائة ومقارنا 68 في المائة. الإيرادات أيضا كانت سلبية ربعيا 7.17 في المائة ومقارنا 32.47 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك الإيجابي، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من الإيضاح للمستثمرين عن سبب التراجع دون وجود البديل. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 65 في المائة ومقارنا هبط 62 في المائة. ومع هبوط السعر وانخفاض الربح فإن مكرر الربح انخفض من 14.36 مرة ليكون 10.84 مرة.
    مصرف الراجحي
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 4.874 مليار ريال بنسبة هبوط 6.67 في المائة ولكن إيرادات البنك ارتفعت إلى 6.948 مليار ريال بنسبة تحسن 1.91 في المائة، كما تراجع هامش ربحية البنك إلى 70.15 في المائة بنحو 8.42 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية إلى حد ما وبصورة محدودة مقارنة بما تحقق في العام الماضي ولكن الرؤية والاتجاه واضح هنا. ولكن ربعيا حقق البنك نموا إيجابيا في الربح 5.22 في المائة ومقارنا 0.15 في المائة. الإيرادات أيضا كانت إيجابية ربعيا 5.58 في المائة ومقارنا 9.75 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك الايجابي، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من القدرة على التأقلم ونزع الحصة للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 50.85 في المائة ومقارنا هبط 43.51 في المائة. ومع هبوط السعر وتحسن الربح انعكس ذلك إيجابا على مكرر الربح إذ انخفض من 30.15 مرة ليكون 16.89 مرة.
    بنك الرياض:
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 2.218 مليار ريال بنسبة ارتفاع 0.59 في المائة كما تحسنت إيرادات البنك إلى 5.94 مليار ريال بنسبة تحسن 8.46 في المائة ولكن تراجع هامش ربحية البنك إلى 37.35 في المائة بنحو 7.26 في المائة. يبدو أن نتائج البنك إيجابية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ولكن ربعيا حقق البنك نموا سلبيا في الربح 15.54 في المائة وإيجابيا مقارنا عند 9.94 في المائة، الإيرادات أيضا كانت سلبية ربعيا 3.66 في المائة وايجابية مقارنا 9.84 في المائة وهي متسقة في الاتجاه مع النتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التفسير للمستثمرين عن وضع واتجاهات البنك. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 39.7 في المائة ومقارنا هبط 18.46 في المائة. لكن ومع هبوط السعر وتذبذب الربح إلا أن مكرر الربح انخفض من 15.94 مرة ليكون 13.29 مرة.
    البنك السعودي الفرنسي
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 2.07 مليار ريال بنسبة هبوط 14.61 في المائة كما تراجعت إيرادات البنك إلى 4.71 مليار ريال بنسبة هبوط 0.41 في المائة، كما تراجع هامش ربحية البنك إلى 44 في المائة بنحو 14.25 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. وربعيا حقق البنك نموا سلبيا في الربح 10.27 في المائة ومقارنا 11.67 في المائة، الإيرادات كانت إيجابية ربعيا 0.43 في المائة ومقارنا 1.87 في المائة وهي متناسبة في الاتجاه على النتائج الكلية مما يعكس اتجاه التحسن المتوقع في أداء البنك، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التطمين للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 27.23 في المائة ومقارنا هبط 13.78 في المائة. لكن مع هبوط السعر وتحسن الربح فإن مكرر الربح انخفض من 15.94 مرة ليكون 15.09 مرة.
    البنك العربي
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 1.976 مليار ريال بنسبة ارتفاع 1.58 في المائة كما تراجعت إيرادات البنك إلى 4.912 مليار ريال بنسبة ارتفاع 10.89 في المائة، وأيضا تراجع هامش ربحية البنك إلى 40.22 في المائة بنحو 8.4 في المائة. يبدو أن نتائج البنك نوعا ما إيجابية مقارنة بما تحقق للبنوك الأخرى. ولكن ربعيا حقق البنك نموا سلبيا في الربح 16.14 في المائة وإيجابيا مقارنا 2.84 في المائة. الإيرادات أيضا كانت سلبية ربعيا 5.59 في المائة وإيجابيا مقارنا 8.37 في المائة، وهي مخالفة لحد ما في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس تأثير الاتجاه الايجابي في النتيجة الكلية، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة يعطي نوعا من التطمين للمستثمرين حول تنمية الدخل. ولكن السعر تفاعل بصورة محدودة مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا بنسبة بسيطة في المائة ومقارنا ارتفع 1.2 في المائة. لكن ومع حركة السعر البسيطة وتحسن الربح فإن مكرر الربح ارتفع من 14.76 مرة ليكون 15.25 مرة.
    البنك السعودي البريطاني
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 1.902 مليار ريال بنسبة هبوط 22.51 في المائة كما تراجعت إيرادات البنك إلى 4.759 مليار ريال بنسبة هبوط 3.96 في المائة، وأيضا تراجع هامش ربحية البنك إلى 40 في المائة بنحو 19.32 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ولكن ربعيا حقق البنك نموا إيجابيا في الربح 2.51 في المائة ومقارنا 0.8 في المائة. الإيرادات أيضا كانت إيجابية ربعيا 11.19 في المائة ومقارنا 15.86 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك الإيجابي، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التطمين للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 45.17 في المائة ومقارنا هبط 41.24 في المائة. لكن مع هبوط السعر وتحسن الربح فإن مكرر الربح انخفض من 20.05 مرة ليكون 15.45 مرة.
    مجموعة سامبا المالية
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 3.867 مليار ريال بنسبة هبوط 9.47 في المائة كما ارتفعت إيرادات البنك إلى 8.016 مليار ريال بنسبة هبوط 4.65 في المائة، وأيضا تراجع هامش ربحية البنك إلى 48.25 في المائة بنحو 13.5 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ولكن ربعيا حقق البنك نموا إيجابيا في الربح 0.46 في المائة وسالبا مقارنا 9.77 في المائة. الإيرادات أيضا كانت سالبة ربعيا 3.9 في المائة ومقارنا إيجابا 5.25 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك الإيجابي ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التطمين للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 27.51 في المائة ومقارنا هبط 12.78 في المائة. لكن ومع هبوط السعر وتحسن الربح فإن مكرر الربح انخفض من 15.25 مرة ليكون 15.11 مرة.
    البنك السعودي الهولندي
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 545 مليون ريال بنسبة هبوط 17.8 في المائة كما تراجعت إيرادات البنك إلى 2.549 مليار ريال بنسبة هبوط 0.06 في المائة، وأيضا تراجع هامش ربحية البنك إلى 21.37 في المائة بنحو 17.75 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ولكن ربعيا حقق البنك نموا سالبا في الربح 2.16 في المائة ومقارنا سالبا 45.31 في المائة، الإيرادات أيضا كانت إيجابية ربعيا 5.11 في المائة ومقارنا 4.46 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك الإيجابي، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التطمين للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل بصورة صحيحة مع النتائج للبيانات الكلية والجزئية حيث هبط ربعيا 41.18 في المائة ومقارنا هبط 35.15 في المائة. لكن ومع هبوط السعر وتدهور الربح تحسن مكرر الربح وانخفض من 22.08 مرة ليكون 12.94 مرة.
    بنك البلاد
    النتائج الكلية للربع الثالث توضح تحقيق البنك 99.251 مليون ريال بنسبة هبوط 44.04 في المائة كما ارتفعت إيرادات البنك إلى 571 مليون ريال بنسبة ارتفاع 11.8 في المائة، وأيضا تراجع هامش ربحية البنك إلى 17.42 في المائة بنحو 50 في المائة. يبدو أن نتائج البنك لا تزال سلبية مقارنة بما تحقق في العام الماضي. ولكن ربعيا حقق البنك نموا إيجابيا في الربح 12.68 في المائة ومقارنا 27.31 في المائة، الإيرادات كانت سلبية ربعيا 1.78 في المائة ومقارنا 38.93 في المائة وهي مضادة في الاتجاه للنتائج الكلية مما يعكس اتجاه البنك الإيجابي، ولعل هبوط الإيرادات الأخرى هنا مقارنة بالفترة السابقة أعطى نوعا من التطمين للمستثمرين. ولكن السعر تفاعل سلبيا مع النتائج ربما للبيانات الكلية حيث هبط ربعيا 71 في المائة ومقارنا هبط 57 في المائة. لكن مع هبوط السعر وتحسن الربح فإن مكرر الربح بلغ 105 مرة وهو أعلى مكرر في البنوك.
    مسك الختام
    يبدو أن القطاع البنكي بدأ رحلة إيجاد البديل لتعويض الدخل وتذبذب السعر، مما ساعد ليكون مكرر الربح في حدود 10- 16 مرة في القطاع ليعكس وضعا جذابا ولن يتحسن السعر السوقي حتى تظهر نتائج فعلية وتبدأ أرباح البنوك في التحسن والنمو وهو وضع قد نراه في نهاية العام أو مع العام المقبل.







    أسئلة تبحث عن إجابة حول مشروع هيكلة قطاعات السوق ومؤشراته

    د. عبد الوهاب بن سعيد أبو داهش - 24/10/1428هـ
    أجمل ما في إعلان هيئة السوق المالية بشأن مشروع هيكلة قطاعات السوق ومؤشراته، هو طلبها من المختصين والمهتمين بموافاتها بملاحظاتهم ومقترحاتهم على المشروع. يضاف إلى ذلك بساطة عرض المقترح ووضوحه، بما في ذلك وضع المعايير التي على أساسها تم تصنيف الشركات المدرجة. ولم يعد أمامنا بالنسبة لمشروع هيكلة قطاعات السوق إلا طرح ملاحظات طفيفة قد يؤخذ بعضها الآن، وقد يؤخذ البعض الآخر عندما يزداد عدد الشركات المدرجة في السوق. فعلى سبيل المثال، شمل القطاع الأول (المصارف والخدمات المالية)، وكان من الأحرى وضع القطاع تحت اسم قطاع المصارف ليشمل البنوك المدرجة حاليا. بينما يكون قطاع الخدمات المالية منفصلاً ليشمل البنوك الاستثمارية والشركات التي تقدم خدمات الاستثمار والاستشارات المالية. ولأن السوق لم يدرج فيه أي من البنوك الاستثمارية حتى الآن، فإن إدراج أي من البنوك الاستثمارية والخدمات المالية الأخرى مستقبلاً قد يجبر الهيئة على تغيير قطاعات السوق، خصوصاً إذا تزايد عددها. وينطبق الكلام نفسه على قطاع الاتصالات، حيث نرى أن التكنولوجيا وتقنية المعلومات قد تصنف تحت اسم قطاع خاص بها، حيث إن مثل هذه الشركات تكون في الغالب أصغر حجماً في رأس المال والنشاط عن شركات الاتصالات المدرجة في السوق حالياً.
    وقد تضاف بعض المقترحات الأخرى من ملاك الشركات، حيث قد يطلبون الاطلاع على المعايير التي على أساسها تم تصنيف الشركات بشكل مفصل. ومن هذه التساؤلات، على سبيل المثال، هل اعتمدت الهيئة على النظام الأساسي للشركة ومن ثم تطبيق ذلك على توظيف الأصول ونسبة إيراد كل نشاط من أنشطة الشركة من إجمالي إيراداتها؟ وما مقدار هذه النسب؟ وهل ستنتقل الشركة من قطاع إلى آخر في حال تغير هذه النسب؟ فمثلاً هل نرى "صافولا" في قطاع التجزئة في السنة القادمة، إذا ارتفع إيراد نشاط التجزئة من إجمالي إيرادات الشركة؟! وهل نراها في سنوات قادمة ضمن قطاع شركات الاستثمار المتعدد! أسئلة لا أمتلك الإجابة عنها، لكنها قد تكون من الأسئلة التي ستتلقاها الهيئة من مجالس إدارة بعض الشركات.
    وهناك بعض الملاحظات على مشروع تحديث مؤشرات السوق، والتي أرى أن الهيئة قد وفقت إلى حد بعيد في جعل المؤشر أكثر دقة وعدلاً في قياس تداولات السوق. وأضيف أن ذلك يجب ألا يؤثر في تداولات المتعاملين وتعاملاتهم في السوق، حيث تظل العوامل الأساسية لأية شركة هي المعيار الأول لشراء أسهمها وبيعها مثل مكرر الربحية، ونمو الأرباح، والأرباح الموزعة، والسعر إلى القيمة الدفترية. وبالنسبة للذين يعتمدون على العوامل الفنية مثل المتداولين بشكل يومي والمضاربين فإنهم سيتعودون على المؤشر الجديد في أسبوع أو أقل لأنهم يستهدفون أسعاراً معينة مما يجعل تأثير تغير المؤشر غير ذي أهمية في السوق، ما لم يستخدم نفسياً لجني الأرباح والتجميع.
    وهناك أسئلة أخرى، هي: كيف ستتعامل الهيئة مع الشريك المؤسس خلال فترة الحظر؟ هل ستعلن الهيئة عن انتهاء الحظر مع انتهاء التعامل في آخر يوم للحظر لكل شركة مدرجة حديثاً، ومن ثم تذكر بكيفية تعامل المؤسسين مع أسهم شركاتهم، أم عليهم التحدث مع الهيئة حول ذلك وتذكيرها بتلك المواعيد دون الإعلان عن ذلك للسوق؟ وينطبق الكلام نفسه على مَن يملك 10 في المائة أو أكثر من أسهم شركة ما مدرجة في السوق، حيث تتركز الأسئلة عن كيف يعرف السوق برغبة تلك الفئة في البيع أو الشراء؟! وعن النسب التي يجب الإفصاح عنها عند البيع أو الشراء؟! ومتى عليهم الإعلان عن ذلك؟ هل هو قبل اتخاذ عمليتي البيع والشراء أم بعدهما!
    قد تكون هناك إجابات واضحة لدى مسؤولي الهيئة، إلا أن بعض المتعاملين في السوق، ومنهم كاتب هذه السطور، لا يمتلك إجابات واضحة وكافية عنها، الأمر الذي يدعونا إلى طرح هذه المقالة استجابة لطلب الهيئة وبحثاً عن مزيد من الإفصاح والشفافية، ومشاركة القرّاء لمزيد من الاستفادة بين جميع الأطراف.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    السوق ترتفع 788 نقطة خلال 21 يوما

    - "الاقتصادية" من الرياض - 24/10/1428هـ
    أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية "تداول" في نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر)2007 نحو مستوى 8621.45 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق خلال الشهر مرتفعاً 788.03 نقطة وبنسبة نمو قدرها 10.06 في المائة، مقارنة بالشهر السابق محققاً عائداً إيجابياً قدره 8.67 في المائة للعام حتى تاريخه.
    ووفقا لتقرير أداء السوق المالية السعودية "تداول" لشهر تشرين الأول (أكتوبر) 2007 فقد بلغت القيمة السوقية للأسهم المصدرة في نهاية الشهر 1.46 تريليون ريال أي ما يعادل 389.72 مليار دولار أمريكي، مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 9.90 في المائة عن الشهر السابق.
    وبلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة لشهر تشرين الأول (أكتوبر) 2007 نحو 108.49 مليار ريال أي ما يعادل 28.93 مليار دولار أمريكي وذلك بانخفاض بلغت نسبته 26.95 في المائة عن الشهر السابق، فيما بلغ إجمالي عدد الأسهم المتداولة للشهر نفسه2.71 مليار سهم مقابل 3.12 مليار سهم تم تداولها في الشهر السابق، وذلك بانخفاض بلغت نسـبته 13.08 في المائة. أما إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال الشهر الماضي فقد بلغ 2.73 مليون صفقة مقابل 4.42 مليون صفقة تم تنفيذها خلال شهر أيلول (سبتمبر) 2007، وذلك بانخفاض بلغت نسـبته 38.22 في المائة. يذكر أن عدد أيام التداول خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2007 بلغت 18 يوماً مقابل21 يوماً خلال شهر أيلول (سبتمبر) 2007.







    أخبار السوق

    - - 24/10/1428هـ
    "النقل الجماعي" تربح 56.3 مليون ريال في 9 أشهر
    حققت الشركة السعودية للنقل الجماعي خلال الفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 (النتائج الأولية) أرباحاً صافية بلغت 56.3 مليون ريال سعودي مقارنة بمبلغ 288.1 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بانخفاض قدره 231.8 مليون ريال أي بمعدل 80.5 في المائة؛ وذلك بسبب تضمن العام الماضي أرباحا رأسمالية من بيع أرض الشركة في حي النخيل في الرياض بلغت 270.8 مليون ريال.
    وبلغت أرباح النشاط خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي 85.6 مليون ريال مقارنة بمبلغ 106.9 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بانخفاض قدره 21.3 مليون ريال، أي بمعدل 20 في المائة. وبلغت ربحية السهم خلال الأشهر التسعة من عام 2007 مبلغ 0.45 ريال مقارنة بمبلغ 2.30 ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بانخفاض قدره 1.85 ريال أي بمعدل 80 في المائة. فيما بلغ صافي أرباح الربع الثالث خلال عام 2007 نحو 35.1 مليون ريال مقارنة بمبلغ 1.2 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بارتفاع قدره 33.9 مليون ريال وذلك بسبب تضمن الربع الثالث من العام الحالي زيادة التشغيل في موسم الصيف ورمضان. وقد بلغت إيرادات التشغيل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي 492.7 مليون ريال مقارنة بمبلغ 488.1 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بزيادة قدرها 4.6 مليون ريال أي بمعدل 0.95 في المائة. كما ارتفعت حقوق المساهمين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2007مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق بمقدار 25.6 مليون ريال أي بمعدل 1.8 في المائة. وحققت الأصول المتداولة للشركة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2007 نمواً بلغ 221.5 مليون ريال أي بمعدل 35 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، علماً أنه أعيد تصنيف بعض أرقام المقارنة للفترة السابقة بما يتماشى مع تبويب الفترة الحالية، حسب تصنيف المراجع الخارجي.
    ارتفاع طفيف في أرباح "عسير" إلى 236 مليون ريال
    أعلنت شركة عسير للتجارة والسياحة والصناعة والزراعة والعقارات وأعمال المقاولات أن النتائج المالية الأولية للأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2007 أظهرت تحقيق صافي أرباح بلغ 236 مليون ريال (بعد خصم الزكاة الشرعية وحقوق الأقلية) مقابل 231 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام المالي 2006 بارتفاع نسبته 2 في المائة، وبلغت ربحية السهم الواحد 2.20 ريال، وبلغ صافي الربح من العمليات الرئيسية 302 مليون ريال بزيادة طفيفة نسبتها 0.6 في المائة عن الفترة ذاتها من العام المالي 2006 الذي بلغ 300 مليون ريال، وتبين النتائج استقراراً نسبياً في أرباح الشركة لتلك الفترة وذلك على الرغم من تراجع أداء المحفظة الاستثمارية، وارتفاع تكلفة المدخلات الصناعية.
    "سيسكو" ترفع أرباحها بنسبة 155 % إلى 6.2 مليون ريال
    أظهرت النتائج المالية الأولية للشركة السعودية للخدمات الصناعية "سيسكو" أن صافي أرباح الأشهر التسعة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 بلغت 6.2 مليون ريال مقابل صافي أرباح قدرها 2.4 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام المالي 2006 وبنسبة ارتفاع بلغت 155في المائة. أما الأرباح التشغيلية فقد بلغت 14 مليون ريال مقارنة بخسارة بلغت 800 ألف ريال للفترة نفسها من عام 2006. في حين أن صافي أرباح الربع الثالث من 2007 بلغ 2.4 مليون ريال مقابل 673 ألف ريال للربع نفسه من العام المالي لعام 2006 بنسبة ارتفاع بلغت 260 في المائة. أما الأرباح التشغيلية للربع الثالث فقد بلغت 6.9 مليون ريال مقابل 600 ألف ريال للربع نفسه من عام 2006 بنسبة ارتفاع 1050 في المائة.
    النقل البحري: انضمام الناقلة "إن. سي. سي. سدير" إلى أسطول الشركة الوطنية لنقل الكيماويات
    أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، أن الشركة الوطنية لنقل الكيماويات - إحدى الشركات التابعة لها - تسلمت الخميس الماضي ناقلة جديدة متخصصة في نقل الكيماويات السائلة تم بناؤها من قبل شركة هيونداي ميبو في كوريا الجنوبية، حيث اختارت الشركة اسم "إن. سي. سي. سدير"ليكون اسما للناقلة، علماً بأن هذه الناقلة هي الثامنة من بين عشر ناقلات تم الاتفاق على بنائها لحساب الشركة في أحواض "هيونداي ميبو" في كوريا الجنوبية، وبلغت تكلفتها الإجمالية نحو 1.36 مليار ريال. كما سيتم تسلم الناقلتين المتبقيتين خلال الربع الأول من العام المقبل.
    وبتسلم "إن. سي. سي. سدير" يرتفع عدد الناقلات العاملة حاليا لدى الشركة الوطنية لنقل الكيماويات إلى 14 سفينة، إضافة إلى 16 ناقلة جديدة بحجم 45 ألف طن ساكن تم التعاقد عليها أخيرا مع حوض SLS لبناء السفن في كوريا الجنوبية بتكلفة إجمالية تقدر بنحو ثلاثة مليارات ريال، وسيتم تسلمها خلال الأعوام 2009، 2010، و2011.
    ارتفاع خسائر "صدق" إلى 10 ملايين ريال بزيادة 4 %
    أعلنت الشركة السعودية للتنمية الصناعية "صدق" عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007، حيث حققت الشركة صافي خسارة قدره عشرة ملايين ريال مقارنة بـخسارة قدرها 9.6 مليون ريال عن الفترة نفسها من عام 2006 أي بنسبة ارتفاع مقدارها 4 في المائة، وبلغ صافي الخسائر التشغيلية مبلغ 4.4 مليون ريال مقارنة بصافي أرباح تشغيلية للفترة نفسها من عام 2006 قدره 3.2مليون ريال. ويرجع ذلك إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض صافي المبيعات لبعض الشركات التابعة، كما أن خسارة السهم للفترة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 بلغت 0.25 ريال مقارنة بخسارة قدرها 0.24 ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
    ارتفاع خسائر "الأسماك" إلى 23.1 مليون ريال
    أعلنت الشركة السعودية للأسماك أنها حققت بنهاية الربع الثالث من عام 2007م صافي خسارة قدره 23.1 مليون ريال مقارنة بخسارة قدرها 12.2 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006 أي بنسبة ارتفاع قدرها 89 في المائة، ونتج عن ذلك خسارة السهم، حيث بلغت 1.15 للسهم الواحد مقارنة بـ 0.61 للفترة نفسها من عام 2006، وبمقارنة نتائج التشغيل نجد أنها حققت خسارة قدرها 26.4 مليون ريال لفترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 مقابل خسارة قدرها 15.1 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006 أي بنسبة ارتفاع 75 في المائة، كما بلغت خسائر الربع الثالث من عام 2007 مبلغ 6.8 مليون ريال مقابل خسائر قدرها 2.4 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2006.
    وترجع أسباب الخسائر إلى عدم وصول المزرعة لطاقتها التشغيلية خلال الفترة بسبب أعمال الصيانة إضافة إلى عدم اكتمال صيانة المصانع.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    "سابك" تصرف النظر عن مناجم الحديد الخام في موريتانيا

    - "الاقتصادية" من الرياض - حسن أبو عرفات م - 24/10/1428هـ
    أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أنها صرفت النظر عن الدخول في المشاركة الاستثمارية لاستغلال مناجم الحديد الخام في موريتانيا التي سبق الإعلان عنها مع كل من الشركة الوطنية للصناعة والمناجم في موريتانيا "أسنيم" وشركة سفير الأسترالية، وشركة قطر للصلب القطرية، نظراً لأن العائد على الاستثمار لا يحقق ما تطمح إليه "سابك" في استثماراتها، مؤكدة أنها ستواصل جهودها لاغتنام الفرص الاستثمارية التي تنمي إسهاماتها الوطنية وتعزز قدراتها التنافسية. وكانت "سابك" قد أعلنت في 30 حزيران (يونيو) الماضي عن توقيعها اتفاقية مبدئية لدراسة جدوى المشاركة الاستثمارية لاستغلال مناجم الحديد الخام في موريتانيا.
    في المقابل أبرمت شركة قطر للحديد والصلب (قطر ستيل) صفقة بقيمة 375 مليون دولار حصلت بموجبها على حصة 49.9 في المائة من أسهم مشروع قلب العوج لخام الحديد في شمال موريتانيا.
    ويضم المشروع ثلاث مناطق متجاورة للحديد الخام (في الوسط والشرق والغرب) تمثل معاً مصدراً تقدر طاقته الإنتاجية الحالية بنحو مليار طن قابلة للزيادة. ومن المنتظر أن تبدأ الاستفادة من المشروع في عام 2010م، وسيشمل ذلك أعمال التعدين وتخصيب خام الكوارتزيت المغناطيسي، وإنتاج سبعة ملايين طن سنوياً من كرات خام الحديد المستخدم في الاختزال المباشر، والقيام بإجراء المزيد من مشاريع التوسعة.
    ويتقاسم ملكية المشروع حالياً كل من شركة سفير للاستثمارات المحدودة (سفير) والشركة الوطنية للتصنيع والتعدين وهي شركة خام الحديد الموريتانية التي تمتلكها الدولة.
    وتخطط شركة سفير والشركة الوطنية للتصنيع والتعدين وشركة قطر للحديد والصلب لإنشاء شركة جديدة تكون مسؤولة عن إنتاج أول سبعة ملايين طن سنوياً من كرات خام الحديد المختزل مباشرةً. وقال عضو مجلس الإدارة والمدير العام لشركة قطر للحديد والصلب، الشيخ ناصر بن حمد آل ثاني: "إننا نتطلع إلى العمل مع جميع الأطراف للنجاح في تحقيق أهداف مشروع قلب العوج في خلال أقصر إطار زمني وعملي ممكن، وبالمشاركة من خلال دعم الشركة الوطنية للتصنيع والتعدين وشركة سفير والحكومة الموريتانية في تطوير مشروعات التوسعة استناداً إلى الموارد المكثفة في منطقة المشروع المشترك مع شركائنا الإقليميين الآخرين". فيما رحب العضو المنتدب لشركة سفير، ألكساندر برنز بقرار شراكة شركة قطر للحديد والصلب.







    HSBC تطلق تصنيفاً عالميا لأفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية

    - " الاقتصادية" من دبي - 24/10/1428هـ
    يعتزم بنك HSBC أمانة ـ ذراع المجموعة للخدمات المالية الإسلامية ـ بالتعاون مع مجلة "ذي بانكـر" المتخصصة في مجال الخدمات المالية العالمية التابعة لمجموعة " فاينانشال تايمز " إطلاق تصنيف عالمي شامل لأفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية عالمية بدءا من الشهر الجاري
    ووفقا للتصنيف الذي ينشر في مجلة "ذي بانكر" فإن مجموع الموجودات العالمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ارتفع بنسبة 29,7 في المائة ليصل إلى 500,5 مليار دولار مع نهاية العام الماضي وذلك بناء على آخر الأرقام الرسمية لأكبر 500 مؤسسة مالية إسلامية.
    وبين التصنيف الذي شمل مؤسسات مالية في 47 بلدا توافر منتجات وخدمات مالية تتوافق مع الشريعة الإسلامية أن الصيرفة الإسلامية تنمو بنحو ضعف نمو الخدمات المالية التقليدية في الغرب، كما بين التحليل أن قدرا كبيرا من المعاملات المصرفية الإسلامية على صعيد عالمي لا يتم الإفصاح عنه على النحو الكامل. وتعد هذه المرة الأولي التي تنشر فيها أرقام مفصلة من طرف المؤسسات المالية عن حجم سوق الخدمات المصرفية الإسلامية.
    وأكد محمد حسن إسماعيل الرئيس العالمي للتسويق في HSBC أمانة، أنه منذ انطلاقتها قبل عشر سنوات، قامت HSBC أمانة بتحديد معالم قطاع الخدمات المالية الإسلامية على المستوى العالمي من خلال ابتكار وإيجاد أفضل المنتجات والخدمات، حيث تقوم بتوفير حلول مصرفية إسلامية تجمع بين خبرتنا المالية الطويلة وقيمنا الثابتة، وتعتبر مبادرتنا المشتركة الحالية مع مجلة " ذي بانكـر " مؤشراً على التزامنا نحو تطوير القطاع والارتقاء به إلى مستويات عالمية جديدة. "
    وقال سـتيفن تيمويل، رئيس تحرير مجلة " ذي بانكـر": " إن نشر المجلة لتصنيف أفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية يعد خطوة نحو خلق مقياس يعتد به لصناعة الصيرفة الإسلامية، التي تشهد نمواً مطرداً وعلى غرار تقريرها السابق حول أهم 1000 تصنيف مصرفي عالمي، الذي تم نشره في تموز (يوليو) الماضي، فإننا واثقون من أن هذا التصنيف للمؤسسات المالية الإسلامية سيكون مرجعا أساسيا لكل المهتمين بصناعة الصيرفة الإسلامية."
    ويقدم تصنيف أفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية تقسيما ليس فقط بناءً على الموجودات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية للمؤسسات، بل أيضا حسب المؤسسات الرائدة في الدول والمناطق المختلفة، إضافة إلى نسب النمو والربحية. وشمل التصنيف 292 بنكا سواء الإسلامية منها بالكامل أو التي توفر نوافذ للخدمات المالية الإسلامية، إضافة إلى 115 بنكا استثماريا إسلاميا وشركة مالية، و118 شركة تأمين.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23 / 10 / 1428هـ

    4 مخاطر تواجه تدفق الاستثمار الأجنبي إلى الدول النامية
    الرهن الأمريكي يخفض تدفقات الأموال للأسواق الناشئة إلى 593 تريليون دولار


    - حسن العالي من المنامة - 24/10/1428هـ
    توقع تقرير لمعهد التمويل الدولي أن يرتفع صافي التدفقات الاستثمارية للدول النامية من 573 مليار دولار عام 2006 إلى 620 مليار دولار عام 2007 وذلك على الرغم من أزمة أسواق الدين العقاري التي شهدتها الولايات المتحدة خلال آب (أغسطس) الماضي. إلا أن التقرير يتوقع أن تنخفض هذه التدفقات إلى 593 مليار دولار عام 2008، بسبب تقلص حجم القروض المقدمة من البنوك العالمية للأسواق الناشئة.
    وقال التقرير الذي صدر قبل عدة أيام وحمل عنوان "التدفقات المالية لأسواق الاقتصاديات الناشئة" إن تأثيرات أزمة أسواق الرهن العقاري الأمريكية كانت قصيرة الأجل حيث استطاعت الأسواق الناشئة التغلب عليها، وذلك يعود لثلاثة أسباب.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    توقع تقرير لمعهد التمويل الدولي أن يرتفع صافي التدفقات الاستثمارية للدول النامية من 573 مليار دولار عام 2006 إلى 620 مليار دولار عام 2007 وذلك على الرغم من أزمة أسواق الدين العقاري التي شهدتها الولايات المتحدة خلال آب (أغسطس) الماضي. إلا أن التقرير يتوقع أن تنخفض هذه التدفقات إلى 593 مليار دولار عام 2008 وذلك بسبب تقلص حجم القروض المقدمة من البنوك العالمية للأسواق الناشئة.
    وقال التقرير الذي صدر قبل عدة أيام وحمل عنوان "التدفقات المالية لأسواق الاقتصاديات الناشئة" إن تأثيرات أزمة أسواق الرهن العقاري الأمريكية كانت قصيرة الأجل حيث استطاعت الأسواق الناشئة التغلب عليها، وذلك يعود لعدة أسباب: أولا، إن جذور أزمة الرهن العقاري الأمريكية تعود إلى قطاعات وصلت مراحل النضج وليس في قطاعات نامية. وثانياً السياسات الاقتصادية والمالية السليمة التي اتخذتها الدول النامية لمواجهة تلك الأزمة مما وضع تلك الأسواق في مكانة أفضل لمواجهة الهزات الخارجية خلال السنوات الـ 25 الماضية. وثالثاً الاستجابة السريعة للدول الصناعية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي، في توفير السيولة وخفض أسعار الفائدة مما وفر دعما كبيرا للأسواق النامية، كما أتاحت تلك الإجراءات للاقتصاد العالمي ككل أن ينمو بشكل مستقر خلال هذا العام والعام المقبل ما لم تحدث هزات اقتصادية أو مالية جديدة.
    وقال التقرير إن هذا لا يعني أن الأسواق الناشئة قد تجاوزت أزمة الدين العقاري الأمريكي بشكل كامل حيث إن الارتفاع الحاصل في التدفقات الاستثمارية لـ 30 بلدا رئيسيا شملها التقرير والتي تقدر بنحو 545 مليار دولار كانت ستكون أكبر حجماً لو لم تحدث تلك الأزمة.
    ووفقاً للتقرير فإن التوقعات الخاصة بـ 2008 تظهر انخفاض صافي التدفقات الاستثمارية بنحو 27 مليار دولار، وذلك يعود أساساً إلى انخفاض صافي القروض المقدمة من البنوك التجارية العالمية للدول النامية. لذلك، فإن الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاقتراض الخارجي في تمويل النمو الاقتصادي ولا سيما تمويل التوسع العقاري (مثل روسيا) ستواجه تحديات كبيرة خلال ما تبقى من العام الجاري وعام 2008.
    وبالنسبة لمعظم الدول النامية، فإن الانخفاض في معدل نمو التدفقات المالية لن يعني بالضرورة تطورا سلبيا بشكل كامل حيث إنها بحاجة نوعا ما إلى تخفيف الضغوط على أسعار الموجودات في أسواقها بما في ذلك معدلات الصرف، كما أن ذلك قد يسهم في إحداث توازن أفضل في النمو الاقتصادي.
    وعلى الرغم من القول إن الأسواق الناشئة تجاوزت معظم تأثيرات أزمة الدين العقاري للأسباب التي ذكرت، فإنه تبقى هناك مخاطرة أن تتوجه الاستثمارات بشكل أكبر وأسرع إلى الأسواق الناشئة ذات العائد الأكبر خلال عام 2008. وقد يؤدي ذلك إلى دفع أسعار الموجودات المحلية إلى مستويات تكون عرضة للتقلبات والتحركات التصحيحية بشكل كبير خلال عام 2009.
    كذلك على الرغم من الانخفاض المتوقع في صافي التدفقات الاستثمارية عام 2008 إلا أنها ستبقى فوق 500 مليار دولار، وذلك على العام الرابع على التوالي.
    ووفقاً للتقرير فإن صافي التدفقات الاستثمارية البالغة قيمتها 593 مليار دولار عام 2008 سيتكون بصورة رئيسية من صافي الاستثمارات المباشرة التي سترتفع من 213 مليار دولار عام 2007 إلى 223 مليار دولار عام 2008. ويتوقع التقرير أن تحظى الصين بنصيب الأسد من هذه الاستثمارات بقيمة 55 مليار دولار، تليها الهند وتركيا بقيمة 19 مليار دولار.
    والقسم الثاني من التدفقات الاستثمارية سيكون على هيئة المحافظ الاستثمارية لحقوق الملكية والتي يتوقع التقرير أن ترتفع هي الأخرى من 52 مليار دولار عام 2007 إلى 54 مليار دولار عام 2008. وسوف توجه بشكل رئيسي إلى أسواق الأسهم في الأسواق الناشئة.
    والقسم الثالث من التدفقات الاستثمارية هو على هيئة القروض المصرفية التي يتوقع التقرير أنها ستنخفض من 189 مليار دولار عام 2007 إلى 146 مليار دولار عام 2008. ويعكس هذا الانخفاض الحذر الأكبر الذي ستبديه البنوك في عمليات الإقراض خلال عام 2008 ولا سيما للدول ذات المديونية العالية. ويتوقع أن يشمل ذلك التراجع القروض المقدمة إلى روسيا بقيمة 28 مليار دولار ثم آسيا 12 مليار دولار ثم أمريكا اللاتينية ثلاثة مليارات دولار.
    والقسم الرابع من التدفقات الاستثمارية هو القروض الخاصة غير المصرفية (السندات)، ويتوقع التقرير أن تظل قيمتها مستقرة عند نحو 170 مليار دولار إلا أن هذا الثبات يعكس في جزء منه عدم رغبة المقرضين إصدار سندات بالعملات الخارجية (الدولار الأمريكي) مقابل شراء ديون بالعملات المحلية، نظراً لتراجع قيمة الدولار. وستظل الدول الأوروبية الناشئة المستفيدة الرئيسية من هذه الإصدارات بقيمة 110 مليارات دولار عام 2008، منها نحو 40 في المائة يمثل قروضا مقدمة من قبل الشركات الأم للوحدات التابعة لها في تلك البلدان.
    وأخيراً تتمثل التدفقات الاستثمارية في القروض المقدمة من الدائنين الرسميين، ويتوقع التقرير أن ترتفع خلال عام 2008 وذلك إلى نحو تسعة مليارات دولار.
    كما يتطرق التقرير إلى التطورات الاقتصادية والمالية المحيطة بالتدفقات الاستثمارية حيث يرى التقرير أن الاقتصاد العالمي وإلى غاية النصف الأول من عام 2007 كان في وضع نمو جيد إلا أن أزمة الرهن العقاري الأمريكية التي حدثت خلال آب (أغسطس) الماضي قد انعكست سلباً على الاقتصاد الأمريكي والعالمي. يُذكر أن الاقتصاد الأمريكي نما بنسبة 1.6 في المائة خلال عام 2006 وطفرت هذه النسبة إلى 3.8 في المائة خلال النصف الأول من عام 2007. ويتوقع الآن أن يحقق الاقتصاد الأمريكي معدل نمو قدره 2 في المائة عام 2007. وبالنسبة للاقتصادين الأوروبي والياباني فإن التقرير يرى أن أداءهما كان في حالة جيدة أيضا خلال النصف الأول من عام 2007 إلا أنهما تأثرا سلبا خلال النصف الثاني من عام 2007 بالأزمة الأمريكية حيث يتوقع انخفاض نمو الاقتصاد الياباني إلى 2.1 في المائة على الرغم من أنه يتجه للتعافي خلال الربع الأخير من العام كذلك الحال بالنسبة للاقتصاد الأوروبي الذي يتوقع أن يتراجع نموه إلى 2.6 في المائة عام 2007 مقارنة بـ 2.8 في المائة عام 2006.
    وبشكل عام تمت مراجعة التوقعات الخاصة بنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2008 حيث وإنه كان يتوقع أن يبقى مستقراً عند 3.5 في المائة خلال عام 2008 إلا أنه سوف ينخفض بالنسبة لمنطقة اليورو والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في حين أنه سوف يرتفع في معظم الدول الناشئة.
    ويلفت التقرير النظر إلى المخاطر الرئيسية التي تواجه الأسواق الناشئة فيما يخص التدفقات المالية خلال عام 2008 حيث يرى التقرير أنها ذات وجهين الأول مخاطرة انخفاض التدفقات المالية والوجه الآخر الزيادة المفرطة للتدفقات المالية وكلتا الحالتين ستؤدي إلى إحداث الاضطرابات في تلك الأسواق. لذلك يدعو التقرير السلطات المركزية إلى الإبقاء على سياستها المحافظة والحذرة في إدارة تلك التدفقات وأبعادها عن الموجودات الأكثر حساسية.
    كما يرى التقرير أن هناك ثلاث مخاطر رئيسية أخرى تهدد تلك الأسواق وأولاها مخاطرة الارتفاع المفرط في أسعار الموجودات نتيجة ارتفاع العملات المحلية مقابل الدولار حيث أن ذلك يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في الأسواق المحلية ويلحق الضرر بقواعد عريضة من الفئات الاجتماعية. وثانية تلك المخاطر هو استمرار تقلبات سعر الدولار الأمريكي نتيجة المديونية الأمريكية الكبيرة وانعكاس ذلك على السوق المحلية في الولايات المتحدة بما في ذلك أسواق المستهلك والمستثمرين والارتباطات المتولدة عن ذلك في الأسواق الناشئة، خاصة ضعف الثقة بأسواق الموجودات الأمريكية مثل العقارات وغيرها. أما المخاطرة الثالثة فإن الارتفاع الكبير في أسعار الموجودات المحلية في الأسواق الناشئة قد يعرضها إلى هزات وتقلبات وتحركات تصحيحية في أواخر عام 2008 وعام 2009، وهذا ستكون له آثار سلبية وضارة في المستثمرين كما حدث في أسواق الأسهم الخليجية خلال العامين الماضيين.







    أسهم دبي في أسبوع: مشتريات الأجانب تسجل أعلى قفزاتها بقيمة 7 مليارات درهم

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 24/10/1428هـ
    سجلت مشتريات الأجانب من أسهم دبي أعلى قفزاتها الأسبوع الماضي تعد الأكبر في تاريخها منذ جرى السماح للأجانب بالتعامل في الأسهم الإماراتية عام 2004 حيث بلغت قيمتها سبعة مليارات درهم تشكل نحو 30 في المائة من إجمالي السوق مقابل مبيعات قيمتها 5.4 مليار درهم.
    وحققت سوق دبي الأسبوع الماضي تداولات قيمتها 23.2 مليار درهم تشكل 68.8 في المائة من إجمالي سوق الإمارات البالغة 33.7 مليار درهم, وارتفع المؤشر 7.5 في المائة في حين ارتفع مؤشر سوق الإمارات ككل 4.6 في المائة.
    ووفقا للإحصائيات الصادرة عن سوق دبي المالية فقد بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 1.4 مليار درهم كمحصلة شراء، وللأسبوع الثامن على التوالي ترتفع مبيعات المستثمرين الخليجيين والعرب والإماراتيين بعكس بقية الجنسيات الأجنبية التي سجلت مشترياتها قفزة كبيرة وبلغ صافي استثمارها 1.6 مليار درهم.
    وأوضحت الإحصائيات أن قيمة مبيعات الخليجيين بلغت 1.1 مليار درهم مقابل مشتريات أقل قيمتها 955 مليون درهم بصافي استثمار سالب قيمته 192.3 مليون درهم, الأمر ذاته ينطبق على تعاملات العرب، حيث بلغت قيمة مبيعاتهم 2.647 مليار درهم مقابل مشتريات قيمتها 2.610 مليار درهم بصافي استثمار سالب قيمته 37.4 مليون درهم.
    كما بلغت قيمة مبيعات الإماراتيين 17.8 مليار درهم مقابل مشتريات قيمتها 16.3 مليار درهم بصافي استثمار سالب قيمته 1.4 مليار درهم, واستحوذت تعاملات الإماراتيين على 70 في المائة من تداولات السوق.
    ووفقا للإحصائيات بلغت قيمة مشتريات المستثمرين المؤسساتيين من أسهم دبي 5.4 مليار درهم تشكل 23.2 في المائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مبيعات قيمتها 4.4 مليار درهم تشكل 19.2 في المائة، وبذلك بلغ صافي الاستثمار المؤسسي 929 مليون درهم كمحصلة شراء.
    وفي المقابل ارتفعت مبيعات الأفراد إلى 18.7 مليار درهم مقابل مشتريات قيمتها 17.8 مليار درهم بصافي استثمار سالب قيمته 929 مليون درهم.
    وتوزع الاستثمار المؤسساتي بواقع مشتريات للبنوك بقيمة 534.3 مليون درهم مقابل مبيعات أعلى بقيمة 707.4 مليون درهم في حين بلغت قيمة مشتريات الشركات 4.7 مليار درهم مقابل مبيعات بقيمة 3.6 مليار درهم بصافي استثمار موجب بقيمة 1.1 مليار درهم, وبلغت قيمة مشتريات المؤسسات 103.1 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 136.2 مليون درهم.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:57 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 25 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:43 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 29 / 7 / 1428هـ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 12-08-2007, 12:24 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 14/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 04-03-2007, 10:20 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 11-02-2007, 01:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا