شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سوق الأسهم السعودية تكشف عن توجهات جديدة للشركات المتدنية سعرياً
    في ظل ارتفاع كمية الأسهم المتداولة 12.3% مع استقرار السيولة الأسبوعية


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    كشفت سوق الأسهم السعودية في تعاملات هذا الأسبوع، عن استقرار قيمة التداولات الأسبوعية قياسا بقيمتها خلال الأسبوع الماضي، مع ارتفاع في عدد الأسهم المتداولة، والذي يعكس عن توجه جديد من قبل المتعاملين، مقارنة بالفترة الماضية التي شملتها الارتفاعات الأخيرة، والتي اختصت بأسهم الشركات القيادية والتي تمتاز أغلبها بارتفاع مستوياتها السعرية.
    حيث اعتادت المؤشرات المالية أن تساير تحرك المؤشر العام، بصعود السيولة المدارة تزامنا مع ارتفاع السوق، والذي يعكس التركيز على أسهم الشركات القيادية المحرك الفعلي لهذا المسار الصاعد التي تعيشه السوق خلال الفترة الأخيرة، والتي نقلت المؤشر العام من مستويات 7681 نقطة إلى المستويات الحالية فوق منطقة 9000 نقطة. إلا أن تداولات هذا الأسبوع تميزت بصعود كمية الأسهم المتداولة بمعدل 12.3 في المائة، مع تقارب حجم السيولة المدارة خلال هذا الأسبوع، والتي لم تتحرك إلا بنسبة 0.89 في المائة، إيذاناً ببداية الالتفات إلى الأسهم ذات الأسعار المتدنية، والتي رفعت من عدد الأسهم المتداولة، مع تقلص نسبة نمو السيولة الأسبوعية. إذ كان هذا التوجه الجديد بدأ يتضح خلال تداولات الأيام الأخيرة من هذا الأسبوع، والذي زادت حدته مع تداولات الأربعاء الماضي، بعد أن لفتت الأنظار، أسهم الشركات التي تعرف بين المتداولين بالأسهم الثقيلة، والتي أظهرت جاذبية قوية للسيولة والتي تركزت، في أسهم هذه الشركات، بشكل شامل، معاكسة السلوك الماضي بتحرك فردي لبعضها. وتجلّى هذا السلوك بصورته الواضحة، بعد أن استحوذت أسهم 3 شركات تندرج تحت وصف الشركات الثقيلة، على 41.5 في المائة من إجمالي الأسهم المتداولة في تعاملات الأربعاء الماضي، في مقدمتها، أسهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات، والتي تم تداول 50.5 مليون سهم على أسهمها، تمثل 27.7 في المائة من إجمالي الأسهم المتداولة في تلك التعاملات.
    وزاد من حدة هذا التوجه، التحرك اللافت لأسهم شركة النقل الجماعي، باستحواذها على 8.3 في المائة من حجم الأسهم المتداولة في تعاملات الأربعاء الماضي، بعد أن تم تداول 24.1 مليون سهم، بالإضافة إلى تنفيذ 15.7 مليون سهم على شركة النقل البحري، لتستحوذ على 5.4 في المائة من الأسهم المتداولة في نفس التعاملات.
    وبات هذا التوجه متوقعا من قبل المتعاملين، بعد أن انفردت أسهم الشركات القيادية بالصعود القوي، والذي أكسب المؤشر العام 1377 نقطة تعادل 17.9 في المائة، قياسا ببداية تحرك موجة الارتفاع الحالية، والتي انطلقت من مستويات 7681 نقطة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي دفع المؤشر العام للوصول إلى مستويات 9000 نقطة والتي غادرها منذ تعاملات 4 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي.
    * قطاع البنوك لا يزال مؤشر القطاع البنكي يحقق المستويات المتفائلة، بعد أن اتفقت أسهم هذا القطاع على الارتفاع في تعاملات هذا الأسبوع، جاء في مقدمتها أسهم البنك السعودي الفرنسي والصاعدة بمعدل 13.9 في المائة، يليها أسهم مجموعة سامبا المالية والمرتفعة بنسبة 10 في المائة، وكذلك استمرار قائد هذا القطاع «الراجحي» بالتمسك في الاتجاه الصاعد والذي أكسبه خلال هذا الأسبوع 5.8 في المائة.
    ودفع هذا الصعود من قبل مؤشر القطاع إلى تمكن مؤشر قطاع البنوك أن يتخلص من الخسارة على الصعيد السنوي ليتجه إلى المنطقة الرابحة بمعدل ارتفاع نسبته 1.3 في المائة.
    * قطاع الصناعة حقق مؤشر القطاع الصناعي مستويات جديدة في تعاملات العام الحالي، بعد أن استطاع الوصول إلى مناطق سعرية لم يلامسها منذ تداولات 14 أكتوبر عام 2006، حيث دفعت القوة في حركة أسهم شركة سابك المؤثر الأولى في مؤشر السوق، إلى رفع مكاسب هذا القطاع، ودفع المؤشر العام إلى المناطق الايجابية التي وقف عندها في التعاملات الأخيرة، خصوصا بعد استمرار أسهم شركة سابك في تحقيق المستويات العليا مع كل تعاملات يوم جديد، لتنهي تداولاتها الأسبوعية على ارتفاع 5.5 في المائة، مما عزز قدرة القطاع الصناعي على إضافة نقاط خضراء إلى محصلة تعاملات القطاع في العام الحالي، محققا المركز الثاني في نسبة الارتفاع بعد صعوده بمعدل 42.5 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الإسمنت استمر مؤشر القطاع الأسمنتي في مسايرة اتجاه السوق خلال تعاملاته في هذا الأسبوع، بعد ارتفاعه 3.3 في المائة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، وجاء ذلك بعد النتائج الايجابية التي عكستها شركات القطاع خلال الربع الثالث من العام الحالي، ليواصل مؤشر القطاع الارتفاع ليزيد من مكاسبه على المستوى السنوي بصعود قوامه 5.9 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الخدمات رغم الارتفاع الذي شهده مؤشر القطاع الخدمي خلال التعاملات الأخيرة في هذا الأسبوع، إلا أن هذا الارتفاع يوصف بالهادئ، ولا يتطابق مع مواصفات أسهم شركات القطاع الخدمي والتي تعرف بالقفزات السعرية الناجمة عن المضاربة التي يشتهر بها هذا القطاع، وجاء ذلك نتيجة الاهتمام بأسهم شركات القطاع الصناعي، والتي صرفت السيولة عن أسهم شركات الخدمات، رغم احتوائها على شركات تعد من الشركات ذات القوة المالية، والنتائج المتفائلة. إلا أن هذا الارتفاع على رغم ضعفه في القطاع الخدمي إلا أنه زاد من مكاسب مؤشر القطاع في تعاملات العام الحالي، بعد أن حقق القطاع ارتفاعا بنسبة 2 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الكهرباء مكن خروج مؤشر قطاع الكهرباء من النطاق السعري الجانبي في تعاملات الأسبوع الماضي، والذي تمكن منه منذ تعاملات الأربعة أشهر الأخيرة، إلى تحقيق هذا القطاع ارتفاعات جيدة في تعاملات وسط الأسبوع، حيث ساهم هذا القطاع بحفظ التوازن في حركة المؤشر العام، بالمشاركة مع الأسهم القيادية الأخيرة، مما دفع هذا القطاع إلى الخروج من المنطقة الخاسرة السنوية ليلجأ إلى الاستقرار مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الزراعة يتأخر مؤشر القطاع الزراعي في التجاوب مع حركة المؤشر العام، خصوصا مع دخول السوق في التوجهات المستقاة من فترة النتائج الربعية، حيث يقف مؤشر القطاع مترقبا لما يدور في القطاعات الرئيسية، حيث تتكرر هذه السيناريوهات مع دخول السوق في موجة ارتفاعات قوية، تقودها بذلك الأسهم القيادية، لتنتظر أسهم المضاربة استقرار الأسهم القيادية لتلحق في موجة الارتفاع. وبالرغم من ذلك إلا أن القطاع يقف في المرتبة الثالثة من بين القطاعات من حيث نسبة الارتفاع، بعد أن سجل القطاع صعودا بمعدل 23.8 في المائة مقارنة في تعاملات العام الماضي.
    * قطاع الاتصالات يشترك مؤشر قطاع الاتصالات في رحلة الارتفاع التي تعكسها القطاعات الرئيسية، ولعل وجه الخصوص بعد أن أظهرت نتائج شركتي القطاع إيجابية رشحتها لتكون من القطاعات التي تسهم في تعزيز الاتجاه الاستثماري في سوق الأسهم السعودية، إلا أن القطاع يبقى الوحيد من بين قطاعات السوق في المنطقة الخاسرة في تعاملات 2007 بعد أن حقق انخفاضا بنسبة 6.3 في المائة مقارنة بتداولات العام الماضي.
    * قطاع التأمين يتردد مؤشر قطاع التأمين في الارتفاع لمسايرة السوق، بسبب الارتفاعات السابقة التي اختصت لشركات هذا القطاع، خصوصا أن أسهم شركاته وصلت إلى مستويات عالية جدا بالنظر إلى أنها شركات حديثة، لكن هذا القطاع يبقى في المركز الأول من حيث نسبة الارتفاع في العام الجديد، بعد أن حقق ارتفاعا بمعدل 47.9 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.








    بوش يحمل الطلب مسؤولية ارتفاع أسعار النفط.. و«أوبك» تلقي باللوم على المضاربة
    وسط تجدد «حرب التصريحات» بين الدول المستهلكة والمنتجة



    لندن: «الشرق الاوسط»
    قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان أسعار النفط ارتفعت الى مستويات قياسية قرب 100 دولار للبرميل نظرا لزيادة الطلب وليس بسبب التوتر مع ايران.
    وقال بوش في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أول من أمس (الاربعاء)، «اسعار النفط ترتفع لان الطلب على النفط يفوق المعروض منه. النفط يرتفع لان الدول النامية لا تزال تستهلك الكثير منه». ونفى أن تكون لارتفاع أسعار النفط صلة بالتوتر مع ايران».
    إلا ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) عندها وجهة نظر اخرى، فقد دعا الامين العام للمنظمة، عبد الله البدري، أمس الى تشديد الضوابط في اسواق النفط للحد من استثمارات المضاربين التي تقول المنظمة انها وراء ارتفاع أسعار النفط مقتربة من مستوى 100 دولار للبرميل.
    كما أكد البدري أن «اوبك» مستعدة لزيادة انتاج النفط لمواجهة أي نقص في الامدادات. وتعقد «اوبك» اجتماعها الوزاري التالي في ابوظبي في الخامس من ديسمبر (كانون الاول).
    وقال البدري للصحافيين «في الخامس من ديسمبر سنبحث وضع السوق واوبك مستعدة للتدخل والمساعدة اذا كان الامر يتعلق بالعرض والطلب». واضاف «في الوقت الحالي الصناديق والمضاربون هم الذين يستثمرون في النفط. واسواق المال تتدخل في سوق النفط». وقال ان هناك حاجة لمزيد من الضوابط.
    ومن المقرر ان يعقد وزراء «اوبك» محادثات غير رسمية لبحث سوق النفط وقت اجتماع زعماء الدول الاعضاء في الرياض الاسبوع المقبل.
    ولكن «أوبك» التي تورد أكثر من ثلث النفط العالمي رفضت مرارا أي أحاديث عن نقص في الامدادات وترجع ارتفاع الاسعار الى مضاربات وتوترات سياسية وضعف الدولار.
    يأتي ذلك في وقت أعلنت الامانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول أمس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الاعضاء سجل أول من أمس (الاربعاء) رقما قياسيا جديدا بلغ 90.71 دولارا مقابل 89.13 دولار يوم الثلاثاء الماضي. لكن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية قال إن بوسع الدول المنتجة للنفط أن تبذل المزيد لزيادة مخزونات الدول المستهلكة للوقود وتهدئة أسعار النفط التي بلغت مستويات قياسية.
    وقال المدير نوبو تاناكا في مؤتمر صحافي «الاسعار الحالية في السوق تشير الى ضرورة زيادة المخزونات. وهو أمر في مقدور المنتجين عمله». وأدلى بهذه التصريحات في وقت اقترب فيه سعر النفط من مستوى 100 دولار للبرميل وهو مستوى قالت الوكالة انه سيضر الاقتصاد العالمي.
    من ناحية أخرى استبعد خبراء تحليل شؤون «اوبك» قيام المنظمة بزيادة حصص الانتاج اليومية على الرغم من الارتفاع الكبير في الاسعار. يذكر أن المنظمة تتهم المضاربين بالتسبب في الارتفاع المبالغ فيه للنفط وتشير دائما إلى تغطية الكميات المتوفرة لاحتياجات السوق. وكانت المنظمة قد رفعت حصص الانتاج اليومية للنفط الخام اعتبارا من مطلع الشهر الجاري بواقع 500 ألف برميل في محاولة لتهدئة الاسواق.
    ويقول محللون ان رفض منظمة «أوبك» فتح صنابير النفط رغم اقتراب أسعاره من 100 دولار ربما يؤتي نتيجة عكسية بتراجع الطلب على النفط بفضل مصادر الطاقة البديلة وترشيد الاستهلاك.
    وأدت قيود الانتاج التي تفرضها المنظمة التي تسيطر على ثلثي الاحتياطيات العالمية من النفط الى ارتفاع أسعار الخام بنسبة 90 في المائة عن المستويات المتدنية التي بلغتها في الشتاء الماضي وساعدت في حفز الاستثمار في أنواع بديلة من الوقود وأثرت على نمو الطلب على النفط.
    وتمثل الاتجاهات الحالية تكرارا لاثار الطفرة النفطية في السبعينات عندما تخلى الأميركيون عن سياراتهم الكبيرة التي تستهلك كميات ضخمة من الوقود ولجأوا الى سيارات أصغر حجما وأقل استهلاكا واتخذوا أيضا اجراءات أخرى للحد من الطلب على النفط.
    وقال ادوارد مورس كبير الاقتصاديين لشؤون الطاقة لدى «ليمان براذرز»: «بمرور الوقت فان الخطر على المنظمة هو تسارع الهبوط في الاستهلاك الاولي للمنتجات النفطية مثلما يحدث الان في الولايات المتحدة التي كانت أكبر سوق نمو لها على مدى 17 عاما».
    وكانت «أوبك» قد اتفقت على زيادة الانتاج 500 ألف برميل يوميا بدءا من أول نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري لتهدئة مخاوف المستهلكين من أن يؤدي ارتفاع الاسعار الى الإضرار بالنمو الاقتصادي. وتمثل هذه الكمية جزءا من التخفيضات التي قررتها «أوبك» من قبل وقدرها 1.7 مليون برميل في اليوم.
    لكن المنظمة رفضت نداءات الولايات المتحدة ودول أخرى مستهلكة لزيادة أخرى في الانتاج، وقالت ان المضاربات والعوامل السياسية هي السبب في ارتفاع الاسعار وليس نقص المعروض.
    ومع ذلك فان مخزونات النفط بالولايات المتحدة تراجعت لتقل نحو ثمانية في المائة عن مستواها في العام الماضي. كما انخفضت المخزونات بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن متوسطها في السنوات الخمس الاخيرة.
    وقال يان ستيوارت خبير اقتصادات النفط العالمي لدى «يو.بي.اس سيكيوريتيز»: «في الربع الثالث شهدنا انخفاضا قدره 850 ألف برميل (في الامدادات) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وانخفض انتاج أوبك 1.1 مليون برميل عما كان عليه في العام الماضي. اشرح لي مرة أخرى كيف أن هذا الارتفاع في أسعار النفط لا صلة له بأوبك».
    وبدأت الآثار تظهر على استهلاك الطاقة والاهتمام بالوقود البديل. فقد أظهرت بيانات حكومية انخفاض الطلب على النفط في الولايات المتحدة بنسبة 0.4 في المائة عما كان عليه قبل عام تحت وطأة ارتفاع الاسعار ومشاكل اقتصادية أخرى مرتبطة بأزمة سوق الرهون العقارية عالية المخاطر.
    كذلك فان ارتفاع الاسعار يزيد من جدوى مصادر الطاقة الاخرى عالية الكلفة. وقد ارتفعت أسهم شركات الطاقة النظيفة بشدة مع ارتفاع أسعار النفط.
    ومنذ أواخر أغسطس (اب) الماضي ارتفعت أسعار أسهم الشركات المتخصصة في استراتيجيات التغيرات المناخية ومنها شركات الطاقة المتجددة بنسب تتراوح بين 18 و27 في المائة.
    ويصر وزراء «أوبك» الذين يعقدون اجتماعهم التالي في أبوظبي على أن المشترين لا يطلبون أي كميات اضافية ويقولون ان زيادة الانتاج لن تخفض الاسعار.
    وفي حين أن ارتفاع الاسعار قد يرتد على «أوبك» نفسها يقول محللون ان بعض أعضاء المنظمة ممن لا توجد لديهم طاقة انتاجية احتياطية أو أن لديهم طاقة محدودة لزيادة الانتاج لن يستفيدوا شيئا يذكر من زيادة الانتاج.
    وقال ايريك كالاماراس رئيس أبحاث الطاقة لدى «واتشوفيا سيكيوريتيز»: «في الواقع اذا أمكن لاوبك ومنتجين اخرين طرح مزيد من النفط في السوق فستكون لذلك فائدة عظيمة، لانه سيمنح السوق مزيدا من الثقة لكن في الحقيقة ليس لدى أحد أي حوافز لفعل ذلك».
    وأغلب طاقة الانتاج الاحتياطية لدى «أوبك» من نفط خام أقل جودة ترتفع فيه نسبة الكبريت وتتركز في السعودية. ويقول خبراء ان أي نفط اضافي يطرح في الاسواق سيمثل رسالة أن «أوبك» جادة بشأن الدعوات المطالبة بتحسين العلاقات مع الدول المستهلكة.
    وقال مورس «لقد ركزوا كثيرا على ضرورة الشراكة لا مجرد الحوار، واذا كان هناك وقت لكي يسهموا في هذه الشراكة فسيكون هو الوقت الذي تصل فيه الاسعار الى المستويات التي هي عليها الان». وسجل النفط الأميركي مستوى قياسيا مرتفعا عند 98.62 دولار للبرميل اول من امس الاربعاء اثر تراجع الدولار لمستويات منخفضة جديدة. ويغذي موجة صعود الاسعار بعد تراجعها لما دون 50 دولارا مطلع العام طلب قوي على الخام.
    وتقول وكالة الطاقة الدولية ان أسعار النفط بحساب التضخم لا تزال بدون ذروة 101.7 دولار التي سجلتها في ابريل (نيسان) 1980 بعد عام من الثورة الايرانية.
    وساعد تراجع قيمة الدولار الأميركي مقابل عملات رئيسية أخرى على تعزيز عمليات الشراء في مختلف السلع الاولية حيث يرى المستثمرون أن الاصول المسعرة بالدولار رخيصة نسبيا. كما نال ضعف العملة الأميركية من القدرة الشرائية لايرادات «أوبك» وزاد القدرة الشرائية لبعض المستهلكين المسعرة وارداتهم بعملات أخرى غير الدولار.
    ويلمح وزراء نفط «أوبك» الى أنه رغم ارتفاع أسعار النفط الى مستويات اسمية قياسية الا أن التضخم والدولار خففا من تأثير ذلك. ويقول بعض المحللين ان المستثمرين يستخدمون النفط كملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار.
    من جهة اخرى فانه منذ خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في منتصف أغسطس (اب) وقيام بنوك مركزية بضخ مليارات الدولارات في الاسواق المالية لتخفيف أزمة ائتمان صعدت أسعار النفط بما يقرب من 40 في المائة وارتفع الذهب 20 في المائة.
    وتزدهر تدفقات الاستثمار من صناديق معاشات التقاعد والتحوط على السلع الاولية وكذلك المضاربات. وفي غضون ذلك تسببت أزمة الائتمان في ركود بعض الاسواق الاخرى عمليا ولا سيما سوق الاوراق التجارية بضمان أصول في الولايات المتحدة.
    ووفقا لبيانات من مجلس الاحتياطي الاتحادي فقد تراجع حجم سوق الاوراق المالية بضمان أصول في الولايات المتحدة لاحد عشر أسبوعا متتالية ليصل الى 883.7 مليار دولار هذا الاسبوع من ذروة بلغت 1.17 تريليون دولار في نهاية يوليو (تموز).
    وفي أوروبا انكمشت السوق بحسب محللين لدى «بي.ان.بي باريبا» الى 192 مليار دولار بنهاية سبتمبر (أيلول) من 297 مليار دولار في نهاية يوليو.
    ووجدت بعض الاموال طريقها الى أسواق الطاقة والسلع الاولية. في حين كانت الارتفاعات السابقة في الاسعار تنتج عن اضطرابات في الامدادات فان الطلب من دول مثل الصين والولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي للزيادات الراهنة.
    وتباطأ نمو الطلب العالمي بعد ارتفاعه في عام 2004 لكنه مستمر في الزيادة ولم يكن لارتفاع الاسعار حتى الان أثر يذكر على النمو الاقتصادي. ويقول محللون إن العالم يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الاسعار الاسمية لانها تعتبر أقل من المستويات السائدة في موجات صعودية سابقة اذا أخذت أسعار الصرف والتضخم في الاعتبار كما أن بعض الاقتصادات أصبحت أقل استهلاكا للطاقة.
    كما تحمل الدول المستهلكة القيود التي تفرضها «اوبك» على الانتاج حيث بدأت المنظمة خفض انتاج الخام أواخر 2006 لكبح تراجع في الاسعار.
    وساعد تراجع معروض «أوبك» في السوق على ارتفاع الاسعار هذا العام في حين أخذت البلدان المستهلكة ممثلة في وكالة الطاقة الدولية تناشد المنظمة لشهور ضخ المزيد من الخام.
    وقررت «أوبك» في اجتماع عقدته في سبتمبر زيادة انتاج النفط 500 ألف برميل يوميا من أول نوفمبر (تشرين الثاني). ويعتقد أغلب اعضاء المنظمة أنه ليس بوسعهم فعل شيء لترويض سوق يقولون انها تتحدى المنطق.
    وهناك العامل النيجيري، فقد انخفضت امدادات الخام من نيجيريا ثامن أكبر بلد مصدر للنفط في العالم منذ فبراير (شباط) عام 2006 بسبب هجمات متشددين على صناعة النفط في البلاد. واوردت الشركات تفاصيل وقف انتاج نحو 547 الف برميل يوميا من انتاج نيجيريا بسبب الهجمات وعمليات تخريب.
    ولعل التوتر مع ايران يضيف عامل قلق آخر حيث يشعر مستهلكو النفط بالقلق بشأن تعطل الامدادات من ايران رابع أكبر مصدر له في العالم والمنخرطة في صراع مع الغرب بسبب برنامجها النووي. وتشتبه حكومات غربية في أن ايران تستخدم برنامجها النووي المدني كستار لتطوير سلاح نووي. وتنفي ايران ذلك قائلة انها تريد الطاقة النووية لانتاج الكهرباء. العراق من ناحيته يجاهد لإنعاش صناعة النفط بعد عقود من الحروب والعقوبات وضعف الاستثمار.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    استمرار التصحيح في الأسواق الإماراتية وسط تواصل نزف النقاط في الكويت
    «الاتصالات والمالية» تدفع البورصة المصرية للانخفاض >ارتداد سلبي للأسهم الأردنية >عودة التراجع للسوق القطرية >تماسك في البحرين >مواصلةجني الأرباح في مسقط


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    تواصلت أمس وللجلسة الثانية على التوالي، موجة التصحيح للاسواق الاماراتية وبات اكثر حدة في بورصة ابوظبي التي فقدت اكثر من 100 نقطة، فيما تمكنت بورصة دبي من إعادة التوازن الى مسارها في الساعة الأخيرة من التداولات، بعد ان وصل التراجع بين اعلى نقطة وأدنى نقطة خلال الجلسة الى 3.4%، فيما تراجعت قمية التداولات بأكثر من 56% الى 3.9 مليار درهم. وبلغت نسبة التراجع في بورصة ابوظبي 2.4%، مع حجم تداول بلغ 394 مليون سهم بقيمة 1.3 مليار درهم. وبالتالي انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 1.37% ليغلق على مستوى 5،528.48 نقطة، وشهدت القيمة السوقية انخفاضاً بقيمة 10.47 مليار درهم، لتصل إلى 755.43 مليار درهم وقد تم تداول ما يقارب 1.46 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.35 مليار درهم من خلال 27،254 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع الخدمات انخفاضاًً بنسبة 0.59% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 1.01%، تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 1.95%، تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 3.57%.
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 69 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 18 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 47 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «ديار للتطوير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 950 مليون درهم موزعة على 356 مليون سهم من خلال 4،109 صفقة. وتمكن السهم من الارتداد من السالب، منخفضا عند بداية التعاملات نحو 1.5% قبل ان يغلق مرتفعا 3.8%. واحتل سهم «إعمار» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 665 مليون درهم موزعة على 49.65 مليون سهم من خلال 1،560 صفقة منخفضا عند الاغلاق بنسبة 1.45% الى 13.55 درهم، فيما بلغ أدنى انخفاض له خلال الجلسة 4%. وحقق سهم «تمويل» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 7.31 درهم، مرتفعا بنسبة 7.50% من خلال تداول 79.97 مليون سهم بقيمة 578 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الاستثمار العالمي»الذي ارتفع بنسبة 4.55% ليغلق على مستوى 11.5 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 7.688 سهم بقيمة 85.377 درهم.
    وسجل سهم «الإمارات للتأمين» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 8.8 درهم، مسجلا خسارة بنسبة 9.93% من خلال تداول 34،700 سهم بقيمة 310 آلاف درهم. تلاه سهم «إسمنت أم القيوين» الذي انخفض بنسبة 8.18% ليغلق على مستوى 3.03 درهم، من خلال تداول 480 الف سهم بقيمة 1.46 مليون درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 37.15%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 410.57 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 78 من أصل 120 وعدد الشركات المتراجعة 27 شركة.
    > الأسهم الكويتية: واصلت السوق الكويتية تراجعها في جلسة يوم أمس، بضغط من قياديات السوق وكافة قطاعاته مع استثناء لقطاع التأمين، حيث تراجع سهم اجيليتي بواقع 40 فلسا بعد إعلان الشركة عن تراجع في أرباحها لتصل إلى 119 مليون دينار لفترة التسعة شهور الأولى من العام، مقارنة مع 127 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي كما تراجع سهم زين بواقع 100 فلس، بعد تخلي الكثير من المستثمرين عن حيازتهم لسهم زين بسبب مخاوفهم بعد تأخر الشركة في الإعلان عن نتائجها، ويرى الكثير من المحللين أن سبب التراجع هو انتفاخ لأسعار بعض الأسهم ولا بد لها أن تتراجع لافتين في الوقت نفسه إلى ظاهرة صحية ومطمئنة في السوق الا وهي وجود ارتفاع على أسعار بعض الأسهم التي لم تأخذ نصيبا كافيا من الارتفاع في السابق، وذلك على الرغم من التراجع في السوق، وفقدت السوق بواقع 170.4 نقطة أو ما نسبته 1.3% لتستقر عند مستوى 12606.1 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 245.9 مليون سهم بقيمة 107.6 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 6639 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بواقع 17.1 نقطة، أما بقية قطاعات السوق فتراجعت بقيادة قطاع الاستثمار الذي فقد بواقع 282 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 189.6 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الإعادة كاسبا بنسبة 7.692%، وصولا إلى سعر 0.280 دينار كويتي تلاه سهم تحصيلات بنسبة 5.634% ومقفلا عند سعر 0.375 دينار كويتي، أما الأسهم المتراجعة تصدرها سهم الهلال، فاقدا بنسبة 8.621% ومقفلا عند سعر 1.060 دينار، تلاه سهم وطنية بنسبة 8.065% ومقفلا عند سعر 0.285 دينار. أما صاحب المركز الأول بحجم التداولات فكان من نصيب سهم الصفوة بواقع 15.3 مليون سهم ومتراجعا إلى سعر 0.160 دينار، تلاه سهم ياكو بواقع 14.7 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.242 دينار كويتي.
    > الأسهم القطرية: بعد ارتداد السوق في الجلسة السابقة ليوم أمس، تعاود السوق للتراجع لتفقد بواقع 64.41 نقطة بضغط من غالبية قطاعات السوق وتخلي قطاع الصناعة عن زخم ارتفاعاته القوية، حيث استقر المؤشر عند مستوى 9624.33 نقطة، فاقدا بنسبة 0.66%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 28.2 مليون سهم بقيمة مليار ريال قطري نفذت من خلال 11541 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة، مقابل تراجع لأسعار أسهم 19 شركة واستقرار لأسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 16.50 نقطة، أما بقية قطاعات السوق فتراجعت بقيادة قطاع الخدمات الذي فقد بواقع 141.77 نقطة تلاه قطاع التامين بواقع 80.44 نقطة.
    > الأسهم البحرينية: أنهت السوق البحرينية تداولاتها ليوم أمس متراجعة بأقل من نقطة واحدة أو ما نسبته 0.04% ليستقر مؤشرها عند مستوى 2675.51 نقطة، مكررة إلى حد كبير أدائها في الجلسة السابقة، حيث عمل قطاع الاستثمار على تماسك السوق الذي أغلقت بقية قطاعاته النشطة على تراجع. وأعلن بنك طيب، أن الهيئة القطرية لتنظيم المركز المالي قد منحته الموافقة لتأسيس بنك تابع له ويملكه بالكامل في قطر وتحت مسمى بنك طيب قطر، ومن ناحية أخرى فقد قامت مجموعة دبي المالية بالاستحواذ على 60% من بنك طيب. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 3 ملايين سهم بقيمة 1.3 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 8.97 نقطة، في المقابل تراجع قطاع البنوك والتأمين والخدمات بواقع 15.95 نقطة، 9.50 نقطة، 7.31 نقطة لكل منهم على التوالي، أما بقية قطاعات السوق فأقفلت على ثبات.
    > الأسهم العمانية: واصلت السوق العمانية ولليوم الثاني على التوالي تحت وطأة البيع لتحقيق المكاسب، وامتازت السوق بالتراجع البسيط، مما يعكس ثقة المستثمرين بالسوق وقناعتهم بصحية هذه التراجعات للتأسيس والانطلاق لمستويات أعلى. وأعلنت شركة الأنوار القابضة بأنها تقدمت للجهات المعنية لطلب الحصول على الموافقة المبدئية لتأسيس شركة للخدمات المالية، من الفئة الثانية في سلطنة عمان، حيث ستبلغ حصتها في هذه الشركة بنسبة 99% من رأس المال البالغ مليون ريال عماني، حيث استقر المؤشر مع نهاية تعاملات جلسة يوم أمس عند مستوى 8239.310 نقطة فاقدا بواقع 13.48 نقطة أو ما نسبته 0.160%، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 15.2 مليون سهم بقيمة 12.5 مليون ريال عماني نفذت من خلال 3290 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، مقابل تراجع لأسعار أسهم 21 شركة واستقرار لأسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.050%، في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.640% تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.580%.
    > الأسهم الأردنية: ارتدت الأسهم في البورصة الأردنية «سلبيا» مع انخفاض سهم البنك العربي، الذي صمد حتى منتصف جلسة يوم أمس، بعد عرض لم تستوعبه طلبات الشراء، شمل إضافة الى اسهم المصارف شركات الخدمات المالية والعقارية.
    وبالرغم من ان الوسطاء لم يمارسوا ضغوطات كبيرة على المتداولين لإغلاق المراكز المالية، الا أن الأسهم فقدت جزءا من مكاسبها، وابتعد المؤشر عن مستوى المقاومة حول 6800 نقطة ليضحى بدعم حول 6750 نقطة.
    وشهد سهم مجمع الشرق الأوسط للصناعات الهندسية والثقيلة تنفيذ صفقتين خارج قاعة التداول، شملت 625 الف سهم بسعر 2.8 دينار للسهم الواحد.
    وتراجعت حتى الشركات الاكثر نشاطا، فمن بين ابرز 10 شركات من حيث التداول، ثلاث منها حققت ارتفاعا طفيفا في اسعار اسهمها، مقابل تراجع اسعار سبع شركات منها ما يؤشر على تباطؤ اداء الشركات مع نهاية الاسبوع، خاصة أن تداول هذه الشركات مجتمعة، وصل نحو 60 في المائة من اجمالي قيمة عقود التداول.
    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 56 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 25.1 مليون سهم نفذت من خلال 17058 عقدا. وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6757 نقطة بانخفاض نسبته 0.34 في المائة مقابل 6780 ليوم التداول السابق.
    > الأسهم المصرية: تراجعت مؤشرات البورصة المصرية فى ختام تعاملات أمس الخميس، متأثرة بانخفاض الأسهم القيادية والكبرى فى السوق، خاصة أسهم الاتصالات والمالية والبنوك.
    وسجل مؤشر (case 30) الشهير الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق تراجعا بنسبة 1.3%، منخفضاً بنحو 124.5 نقطة، لينهى التعاملات على 9177.4 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 1.6 مليار جنيه (291.9 مليون دولار). وقال وسطاء بالسوق، إن البورصة تأثرت سلبا بعمليات بيع من قبل شرائح من المستثمرين الأفراد والأجانب، بهدف جني الأرباح وتسييل أجزاء من محافظهم الاستثمارية، تمهيدا للدخول فى الاكتتابات الكبرى التي ستشهدها البورصة في الفترة المقبلة، خاصة طرح مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 395 مليون سهم فى 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بقيمة تصل إلى 5 مليارات جنيه (912.4 مليون دولار) وانخفضت أسهم الاتصالات بشكل ملحوظ، وتراجع سهم أوراسكوم تيليكوم بنحو 1.8%، مسجلاً 75.6 جنيه، موبينيل بنسبة 0.2%، وأغلق على 197.3 جنيه، والشركة المصرية للاتصالات بنحو 2.6%، مسجلا 20.1 جنيه. كما تراجعت أسهم المالية والصناعية والبنوك، وانخفض سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 0.6%، وأغلق على 484.4 جنيه، المجموعة المالية «هيرميس» بحوالي 1.1%، مسجلا 53.5 جنيه، والبنك التجاري الدولي (مصر) بنحو 1.7% وأغلق على 77 جنيها.







    دراسة: الخليجيون يزيدون استثماراتهم في آسيا متجاهلين «الارتباط التقليدي» مع الاقتصاد الأميركي
    عبد الملك: استثمارات «النمو» في آسيا تتفوق على «النوعية» في أوروبا وأميركا


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أشارت دراسة اقتصادية حديثة إلى تزايد نشاط المستثمرين الخليجيين في آسيا خلال السنوات الأخيرة بنمو يقدر حاليا بنحو 10 في المائة وسط توقعات بازدياده وفقا لاهتمامات خليجية بهذه الاقتصاديات الجاذبة والمشجعة للاستثمار. وكشف بنك آركابيتا ومقره البحرين، عن إصدار بحث أعدتها وحدة المعلومات الاقتصادية تناول العوامل التي تحفز زيادة تدفق رؤوس الأموال من منطقة الخليج العربي إلى آسيا، حيث خلصت إلى أن توسع الاستثمارات الخليجية في آسيا ناتج عن العولمة، وتكامل الفوائد الاقتصادية، والتغيرات في مدى استيعاب مخاطر الاستثمار.
    ووفقًا لما أوردته وحدة المعلومات الاقتصادية في ورقة البحث التي أصدرتها بعنوان «التقاء الشرق الأدنى بالشرق الأقصى: ازدهار الاستثمارات الخليجية في آسيا»، إلى أن نسبة استثمارات أموال النفط المتدفقة إلى المنطقة الآسيوية والتي تقدر حاليًا بحوالي 10 في المائة من إجمالي الاستثمارات الخليجية الخارجية سوف تشهد ارتفاعًا كبيرًا على مدى السنوات الخمس القادمة.
    وأوضح عاطف عبد الملك، الرئيس التنفيذي لبنك آركابيتا أنه مع توقعات باستمرارية إقبال المستثمرين على الاستثمارات البديلة ذات النوعية العالية في الاقتصادات الناضجة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، فإن توفير فرص في الاقتصادات الآسيوية النامية يشكل مسارا طبيعيا لبنك آركابيتا لزيادة تنويع الاستثمارات من خلال الدخول إلى هذه الأسواق ذات معدلات النمو العالية. كما أن خبراء الاستثمار العاملين لدى البنك في الخليج وسنغافورة يمتلكون قدرات ممتازة لإيجاد هذه الفرص الاستثمارية وتقييمها.
    وكشفت ورقة البحث التي قدمها البنك والمبنية على دراسات وافية قام بها آركابيتا عددًا من الاتجاهات التي دعمت اهتمام المستثمرين المتزايد في دول مجلس التعاون على الاستثمار في الموجودات الآسيوية تبرز منها تفضيلات الاستثمار المتغيرة في الخليج من خلال طفرات النفط السابقة، تم توظيف الكثير من فائض سيولة دول مجلس التعاون في النظام المصرفي العالمي وسندات الخزينة الأميركية، بينما تم استثمار الباقي بحذر في محافظ تميل بدرجة أكبر إلى حماية رأس المال وليس تعظيم العائد على الاستثمار، ولكن ذلك قد تغير الآن.
    إضافة إلى التغيرات في آسيا تجعل الاستثمار في المنطقة أكثر جاذبية لقد حققت الدول الآسيوية تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة نحو تحرير حسابات رؤوس أموالها، وتعزيز مناخاتها الاقتصادية، وتحسين شروط الاستثمار للمستثمرين الأجانب، موضحة أن النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في المنطقة كان قويًا وقد نتج بشكل جزئي عن تنفيذ برامج استثمارات حكومية ضخمة وطويلة الأمد أفسحت في المجال لعدد كبير من الفرص الاستثمارية الجديدة للمستثمرين الخليجيين.
    ولفت البحث إلى تعزيز الروابط بين دول مجلس التعاون وآسيا حيث أدى إلى ارتفاع حجم التجارة بين دول مجلس التعاون وآسيا خلال السنوات الخمس الماضية بأكثر من ثلاثة أضعاف، مبينة أن الاتجاهات الجيوسياسية تشجع التنويع الاستراتيجي لدول مجلس التعاون المرتبط تقليديا بالولايات المتحدة الأميركية لأسباب اقتصادية استراتيجية، مع استمرارية ذلك على المدى القصير.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    مجموعة «طلعت مصطفى» المصرية تعتزم دخول السوق السعودي بداية 2008
    تروج لطرح 395 مليون سهم في دول عربية وأوروبية


    القاهرة : مروة مجدي
    أعلنت مجموعة «طلعت مصطفى» القابضة المصرية لتطوير العقارات اعتزامها دخول السوق السعودي بداية العام المقبل 2008، في إطار خطة لتوسيع حجم أعمالها إقليميا خلال الفترة المقبلة.
    وتعتزم المجموعة طرح 395 مليون سهم من أسهمها في بورصتي القاهرة والإسكندرية في 15 نوفمبر الجاري، موزعة بواقع 215 مليون سهم في شكل زيادة في رأس المال المصدر البالغ مليارا و815 مليون سهم، للمؤسسات العالمية والأفراد ذوي الملاءة المالية، و180 مليون سهم تتوزع بواقع 115 مليون سهم للمؤسسات والأفراد من ذوي الملاءة المالية و65 مليون سهم للجمهور.
    وتتوقع المجموعة أن تتراوح قيمة الطرح الأساسي بين 3.1 مليار جنيه (563.6 مليون دولار) إلى 3.7 مليار جنيه (672.7 مليون دولار)، وذلك وفقا لقيمة السهم الذي يتراوح بين 10.6 جنيه و 12.6 جنيه لكل سهم عادي، حيث سيكون المحدد لسعر السهم هو تصاعد الطلب مع تصاعد السعر.
    وقال مصدر مسؤول بالمجموعة في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إنه سيتم توجيه جزء من محفظة الشركة لتمويل المشروعات الجديدة للمجموعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة المملكة العربية السعودية بدءا من عام 2008، مشيرا إلى تمتع السوق السعودي بقدرات شرائية كبيرة ومعدلات نمو مرتفعة.
    وكشف المصدر أن مشروعات الشركة في السعودية ستكون على غرار مدينة الرحاب التي أنشأتها المجموعة بمصر.
    وكان هشام طلعت مصطفى، رئيس مجلس إدارة المجموعة، قد أشار خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين الماضي للإعلان عن طرح الأسهم إلى إجرائه مفاوضات مع 500 مستثمر عالمي من أوروبا وأميركا ودول الخليج للدخول في هذا الطرح المنتظر، مشيرا إلى أنه بدأ جولة عربية وأوروبية وأميركية تستمر 10 أيام لعرض تاريخ المجموعة ونتائجها وخطتها المستقبلية.
    وتم اختيار المجموعة المالية المصرية (هيرميس) كمنسق عام ومسؤول مشارك عن حفظ سجلات ودفاتر الاكتتاب. يذكر أن شركة مجموعة «طلعت مصطفى» القابضة تأسست في أبريل (نيسانل) 2007 بعد إعادة هيكلة شركات المجموعة، وأصبحت الشركة تمتلك أكثر من 98% من حصص الملكية في 4 شركات تعمل في مجال التطوير العقاري والسياحي.







    «موبايلي» تتوسع في تقديم خدمات الإنترنت بإطلاق تقنية «الراوتر»
    أعلنت عن الانتهاء من توسيع شبكتها بعد شهر


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن إطلاق جهاز توجيه البيانات (راوتر) الخاص بخدمة الانترنت حيث يتيح هذا الجهاز لعدد من الأشخاص الاتصال بالانترنت في نفس اللحظة وبشريحة بيانات واحدة، حيث ذكرت الشركة أن طرح جهاز «الراوتر» يأتي استجابة للطلب المتزايد على انترنت الموبايل عبر النطاق العريض الذي بادرت بإطلاقه «موبايلي» في السوق السعودية منتصف هذا العام.
    وبينت الشركة أن الخدمة الجديدة من «موبايلي» تعتمد على جهاز توجيه بيانات «راوتر» جيل ثالث من صنع شركة «هواوي» يمكن التحكم به عبر أي كومبيوتر موصول به على نفس الشبكة الداخلية سواء من خلال سلك الشبكة، أو من خلال الـ«واي فاي». وبين ديفيد ميرفي الرئيس التنفيذي للتسويق في «موبايلي» أن كل ما يحتاجه مشتركو «موبايلي» هو جهاز «الراوتر» وشريحة بيانات، وخلال خمس دقائق سيكون بإمكانهم الاتصال بالانترنت مباشرة هو وأفراد عائلته وأصدقائه. ويضيف ميرفي أن السعودية تشهد طلبات غير مسبوقة لانترنت النطاق العريض، مشيراً إلى انه كجزء من التزام «موبايلي» تجاه السوق السعودي فإن الشركة تسعى لأن تستجيب للطلب بجعل انترنت النطاق العريض في متناول اليد وفي وقت قياسي جداً. وبهذا يمكن لأي شخص استخدام الخدمة، خاصة أن «موبايلي» قامت بتوسعة للانترنت عبر النطاق العريض قبل أسابيع وان توسعة كبرى ثانية ستكون بعد نحو شهر من الآن، وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على الخدمة، معبرا عن اعتذاره عن الاختناقات التي شهدتها شبكة الانترنت الفترة الماضية.
    وذكرت الشركة في بيان لها أمس إن جهاز «الراوتر» يتميز بسهولة استخدامه ونقله، فهو يحتوي على هوائي حساس يسهل التقاط إشارة شبكة «موبايلي» داخل المنزل، ويمكن استخدامه كمودم للاستمرار في استقبال وإرسال الرسائل القصيرة أو الاتصال بالآخرين. يذكر أن شركة «موبايلي» وقعت أخيرا مذكرة تفاهم للاستحواذ على شركة بيانات الأولى لخدمات الشبكات المحدودة (بيانات)، والمرخص لها بتقديم خدمات المعطيات في السعودية بقرار هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك بقيمة 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار). وبهذا الاستحواذ الاستراتيجي سيتاح لـ«موبايلي» تحقيق حصة سوقية أكبر وتقديم أفضل الخدمات لمشتركيها ولقطاع الأعمال في البلاد خاصة في مجال خدمة الانترنت عبر أكبر شبكة لـ«واي ماكس» في المنطقة. ويشمل استحواذ «موبايلي» على شركة بيانات حصتها في مشروع إنشاء شبكة الألياف البصرية بطول 12 ألف كيلو متر في كافة أنحاء السعودية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    بعد اختراق المؤشر حاجز التسعة الاف لأول مرة منذ عام
    السوق مؤهل لمواصلة المسار الصاعد لمستوى 9785 نقطة


    تحليل: عبدالله كاتب
    اغلق سوق الاسهم السعودية تداولاته لهذا الاسبوع مرتفعا باثنين وخمسين نقطة الى حدود هدف النموذج الاول المتكون من نقطة 8310 منذ ان بدأت الموجة الصاعدة الحالية من مستويات 7580 حيث يتراوح هدف هذا النموذج الى حدود 9060 نقطة والتي اشرنا اليها بمعرض تحليلنا الاسبوع الماضي وتوقعنا امكانية اختراقها نظرا لوجود عدد من المعطيات والدلائل التي كانت توحي بصورة كبيرة الى حدوث ذلك الاتجاه . وقد استطاع المؤشر بالفعل الوصول الى تلك النقطة والاغلاق عند حدودها ما يعني بصورة كبيرة عزم السوق على مواصلة المسار الصاعد والذي يمكن ان يصل الى مستويات 9785 كنقطة مقاومة اسبوعية وبالنظر الى حالة السوق نجد انه ورغم وصوله الى مراحل الخطورة الشرائية الا ان الاندفاع لشراء الاسهم القيادية لايزال يسيطر بصور كبيرة على تجاهل تلك المخاطر ويدفع تلك السلوكيات الشرائية توقعات مؤسسات مالية خارجية وداخلية بان السوق السعودي لايزال ضمن مستويات الشراء المغرية والامنة ايضا . حيث اشارت شركة الخدمات المالية هيرمس الى ان المؤشرات المالية للسوق السعودي جذابة وان مكرر الربح حاليا يعادل 14.8مرة للارباح المتوقعة لنهاية عام 2007 و 13.7مرة للارباح المتوقعة للعام المقبل 2008 . واستطردت ان السوق السعودي ولاول مرة منذ عدة سنوات اصبح يتم تداوله بمكرر ارباح اقل من نظرائه من الاسواق الاخرى بناء على تقييم العشر شركات الكبرى في هذه الاسواق . واختتمت التقرير بقولها ان السوق لايزال يمثل فرصة ممتازة للاستثمار به. وهذا يعني ان المكررات المعلنة حاليا والتي قاربت التسعة عشر مكررا لاتزال ضمن التقييمات العادلة تعتبر مبالغا بها رغم ارتفاعها وانها قد لاتمثل حقيقة المكررات الربحية التي يفترض ان تكون ضمن الحدود التي اشارت اليها هيرمس .
    وباعتقادنا ان الاوضاع الجديدة في السوق مثل طرح نظام التداول الجديد لا تزال تخضع للمتابعة ورقابة حذرين من قبل عدد من المتداولين خشية ان يعقب الارتفاعات الكبيرة التي حدثت مؤخرا انخفاضات حادة قد تصل الى حدود الانهيار مما يعني المزيد من الخسائر، وهذه المخاوف يفترض ان تلقى جانبا حاليا لكنه بالرغم من ذلك فان امام هيئة السوق المالية تحديات كبيرة من قيامها بواجبها للحلول دون حدوث مثل تلك التصحيحات الحادة. وهناك جوانب قد تبعث على الاطمئنان من ان الارتفاعات الحالية حقيقية وتمثل اموالا استثمارية في غالبها ودليل ذلك انتقاؤها للاسهم الاستثمارية وتجاهل الاسهم الصغيرة واسهم المضاربات مع غياب واضح للاموال المضاربية الانتهازية التي سببت الاضرار بالاسواق المالية سابقا .
    من الناحية الفنية يلاحظ ان السوق استطاع تكوين نقاط دعم قوية خلال تداولات الاسبوع المنصرم تبدأ الاولى عند مستوى المقاومة السابق عند 8780 والاخرى عند 8550 نقطة كذلك هناك نقطة دعم تسبق تلك النقاط تقع عند 8995 نقطة وكسرها ربما يؤدي الى اختبار تلك النقاط وهو وضع يعتبر صحيا يساهم في التخفيف من حدة تضخم مؤشرات القوة النسبية ومؤشرات التدفقات النقدية على الاسهم القيادية وربما قد يكون ذلك وضعا لتبديل المراكز وتنشئ بعض اسهم المضاربات التي تتأهب لتحقيق ارتفاعات تتجاوز مقاوماتها السابقة خاصة بالقطاع الصناعي والخدمات .
    لكن هناك سناريو آخر ربما يكون هو الاقرب للتحقيق وهو دخول المؤشر العام بنمط حيرة متطور يهدف الى المسار الافقي مؤقتا للتخفيف من حدة احتقانه ولاعطاء الفرصة للموازنة في تماسك نقاط دعمه القريبة وبعدها يتأهب للانطلاق مرة اخرى لتجاوز مستويات التسعة الاف نقطة لاختراق مستويات العشرة الاف نقطة حيث ان المقاومات التالية تشير الى امكانية الوصول لنقطة المقاومة الاولى عند 10240 نقطة خلال اسبوعين او ثلاثة على ابعد تقدير .
    بشكل عام السوق لايزال ضمن مساره الايجابي والارتفاعات تتسيد الموقف للفترة المقبلة باذن الله .







    البدري: المضاربة وليس نقص الإمدادات وراء إرتفاع أسعار النفط

    حسين عون- رويترز (فيينا)
    قال الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «اوبك» عبد الله البدري امس ان ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية هو نتيجة المضاربة المالية وليس نقص الامدادات. وقال البدري أمام مؤتمر عن النفط مؤكدا وجهة نظر اوبك «ليس هناك بالقطع أي نقص في النفط الخام. السوق تحظى بامدادات وفيرة». واضاف قائلا المضاربة وراء ارتفاع النفط الذي أصبح استثمارا ماليا وهذا يؤدي الى أسعار مبالغ فيها. وقال السعر المرتفع يمثل مصدر قلق للمستهلكين والمنتجين معا ولا يعود بالفائدة على أحد. ودعا الى تشديد الضوابط في اسواق النفط للحد من استثمارات المضاربين التي تقول المنظمة انها وراء ارتفاع أسعار النفط مقتربة من مستوى 100 دولار للبرميل. كما أكد البدري أن اوبك مستعدة لزيادة انتاج النفط لمواجهة أي نقص في الامدادات. وتعقد اوبك اجتماعها الوزاري التالي في ابوظبي في الخامس من ديسمبر المقبل. وقال للصحفيين في الخامس من ديسمبر سنبحث وضع السوق واوبك مستعدة للتدخل والمساعدة اذا كان الامر يتعلق بالعرض والطلب. واضاف في الوقت الحالي الصناديق والمضاربون هم الذين يستثمرون في النفط. واسواق المال تتدخل في سوق النفط. وقال ان هناك حاجة لمزيد من الضوابط.
    الى ذلك، يتوقع المراقبون والخبراء في شؤون النفط والطاقة أن تواصل أسعار النفط الخام ارتفاعها خلال الأسابيع القليلة المقبلة ولا سيما مع بدء فصل الشتاء وموجة الصقيع التي تضرب المنطقة الشمالية للكرة الأرضية حيث تقع غالبية الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، في الوقت الذي لم تحرك فيه منظمة الأوبك ساكناً ولم تبادر إلى اتخاذ أية تدابير للجم الارتفاع بأسعار النفط. ولكن مصادر مقربة من الأمانة العامة للمنظمة في فيينا أشارت إلى عدة أسباب وراء الارتفاع القياسي بأسعار النفط الخام أبرزها ما يسمى بـ (العوامل الجيو/سياسية) وفي طليعتها استمرار التوتر الأمني في الشرق الأوسط وخصوصاً في العراق ومنطقة الخليج، وتصاعد موجة الجدل حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى الانخفاض في المخزون النفطي الاحتياطي في الولايات المتحدة واستمرار التراجع الحاد بالقيمة الشرائية للدولار الأميركي الذي خسر أكثر من 45 % أمام العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، وتزايد التكهنات بأن المصرف الاتحادي الأميركي بصدد إعلان تخفيض جديد في سعر الفائدة على الدولار، وازدياد المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم واحتدام المضاربات في البورصات العالمية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    يوقعها الأمير تركي بن ناصر في الاسكندرية غداً
    اتفاقية تعاون بين الارصاد وحماية البيئة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا


    عكاظ (القاهرة)
    يقوم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة غداً السبت بزيارة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. ويلتقي سموه خلال الزيارة بطلاب الأكاديمية وتفقد العمل بمجمع المحاكيات المتكامل الذي يضم محاكيات مكافحة التلوث وقيادة السفن وناقلات البترول والغاز والاستغاثات البحرية ومحاكي تحليل عينات البترول ومحاكي الاتصالات بالأقمار الصناعية لخدمة أجهزة حماية البيئة وبنوك المعلومات ومراكز البحوث والاستشارات العربية. أكد ذلك لـ «عكاظ» المستشار فتحي القباني مستشار رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وقال ان صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر سيوقع خلال الزيارة مع الدكتور محمد فرغلي مدير عام الأكاديمية اتفاقية للتعاون بين الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة والأكاديمية العربية. وتشمل الاتفاقية تبادل المعلومات في مجال حماية البيئة البحرية وتقدير الكلفة البيئية واقتصاديات مكافحة التلوث، تبادل الخبرات والخبراء وعلماء البيئة المتخصصين في مجال ادارة البيئة البحرية، مكافحة التلوث البيئي البحري واجراء دراسات تقييم المخاطر البيئية للمنشآت والمشاريع الصناعية والزراعية والدراسات العلمية في مجال ادارة الازمات والكوارث البيئية والتجهيز وخاصة الأرصاد البحرية وحماية البيئة البحرية، الغوص، دراسة اللغات وعلوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات والتقييم البيئي وخدمة المجتمع والانذار المبكر والأمن والتفتيش البيئي، البيئة والتنمية المستدامة وغيرها من المجالات.







    18 شركة تعرض فيه مشاريعها الكبرى
    الأمير خالد الفيصل يفتتح الملتقى الدولي الرابع عشر لعلوم العمران غداً


    طلال الردادي (مكة المكرمة)
    يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة يوم غد السبت أعمال الملتقى الدولي الرابع عشر للجمعية السعودية لعلوم العمران في مكة المكرمة بعنوان «العمران في مكة المكرمة الواقع والمستقبل» في قاعة التضامن الإسلامي في فندق الانتركونتننتال بأم الجود ويستمر خمسة أيام بمشاركة اكثر من 1000 من الباحثين والمهتمين والمسؤولين عن القطاعات ذات العلاقة بالتطوير العمراني الى جانب متحدثين من عدد من دول العالم للتداول والنقاش وطرح أوراق العمل والبحوث والدراسات المتعلقة بمحاور الملتقى. سموه سيقوم على هامش فعاليات الملتقى بتدشين معرض مكة الدولي للعمران الذي يبرز المشاريع العمرانية التي تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وذلك على مساحة تزيد عن 4 آلاف متر مربع ويشارك فيه كبرى شركات التطوير العمراني ومواد البناء والتشغيل والصيانة والنقل والبيئة والخدمات والسياحية والصناعة والاتصالات والتمويل والاسكان، ويتوقع ان يزور المعرض أكثر من 50 ألف زائر للاطلاع على ما تشهده مكة المكرمة من مشاريع عمرانية في الوقت الراهن والمستقبل القريب، والتي تتجاوز كلفتها 100 بليون ريال، فيما تقوم اكثر من 18 شركة عقارية بعملية التطوير العمراني في مكة المكرمة. وأكد رئيس مجلس ادارة الجمعية السعودية لعلوم العمران الدكتور سلمان بن تركي السديري اهمية اقامة هذه الفعالية الهامة موضحاً ان موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- تأتي تجسيداً لاهتمامه بهذه الملتقيات التي تسهم في الارتقاء بالعلم والمعرفة وتعكس اهتمامه -أيده الله- بمكة المكرمة على وجه الخصوص، ولفت الى ان الجمعية تسعى وبشكل مستمر من خلال ما تنظمه من فعاليات وانشطة الى نشر الوعي العمراني والنهوض بمستوى الممارسة العمرانية من خلال مشاركة نخب العمرانيين المتخصصين من اكاديميين وخبراء مهتمين.
    وبين ان الجمعية تهدف من خلال هذا الملتقى الى تسليط الضوء على المشاريع العمرانية التي تشهدها المملكة وخصوصاً في الأماكن المقدسة، وأوضح ان الجمعية السعودية لعلوم العمران نظمت خلال السنوات الماضية عدداً من الملتقيات والمعارض الدولية في مدن المملكة المختلفة كان اخرها الملتقى العمراني بالرياض وملتقى جدة العمراني من جهته قال الدكتور فيصل بن محمد الشريف رئيس اللجنة المنظمة للملتقى رئيس فرع الجمعية السعودية لعلوم العمران بمكة المكرمة ان الملتقى سيستضيف اكثر من 30 خبيراً يقدمون بحوثاً ودراسات من داخل المملكة وخارجها ليتحدثوا في هذا الملتقى مبيناً ان اللقاء يهدف الى إتاحة الفرصة للنقاش وتبادل الآراء بين المتخصصين من أجل تطوير الأفكار وتنقيحها، وكذلك توثيق وتحليل وتقويم المشاريع والتكوينات العمرانية مع إيجاد السبل لتبادل الخبرات وإيجاد توجهات عمرانية تتلاءم ومتطلبات المرحلة التي نعيشها مع مراعاة احتياجات البيئة العمرانية السعودية وعلاقاتها بالبيئة الطبيعية والاجتماعية.
    وبين ان اللقاء في جلساته العلمية سيتطرق لعدد من الموضوعات مثل: عمارة المنطقة المركزية حول المسجد الحرام من خلال معايير التصميم، ودراسة الفكر المعماري وعناصر وملامح العمارة المكية وتأصيلها ودراسة التطوير العمراني في مكة المكرمة والمناخ والراحة الحرارية، ومشاريع الحفاظ على الطاقة والأمن والسلامة الى جانب أوراق عمل عن اللوائح والأنظمة، ومنها لوائح ادارة المنشآت العمرانية وانظمة البناء والمخططات الهيكلية ونظام ارتفاعات المباني وكود البناء السعودي وحالة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مشيراً الى ان اللقاء سيتطرق الى الحركة والنقل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ودرس الجسور والأنفاق وجسر الجمرات وحركة المشاة ودرس المناطق العشوائية والمخططات ومشاريع الشقق وفلل التمليك ودراسات مساكن الحجاج والمعتمرين ومشروع الخيام في منى ودراسة المناطق الجبلية والمباني متعددة الأدوار.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    بعد أن كسر حاجز المقاومة الصعبة
    التهدئة هي الأفضل للمؤشر قبل استكمال المسار الصاعد




    «الجزيرة» د. حسن الشقطي
    أغلق السوق هذا الأسبوع عند 9059 نقطة ليستكمل المؤشر مساره الصاعد الذي بدأه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، مخترقا ومحلقا بشكل غير متوقع فوق مستوى الـ9000 نقطة، بشكل أعاد للسوق نشوة مكاسبه التي افتقدها على مدى عام تقريبا.. كما حلقت كافة أسهم المؤشر القيادية تقريبا فوق قمم جديدة لها، لتعطي تأكيدات بأن صعود المؤشر ليس أمراً طارئا، بل إنه ينوي الاستقرار عند مستواه الجديد.. ورغم ذلك، فإن حالة من القلق باتت تشغل بال المتداولين لدرجة أن البعض يتمنى لو تهدأ موجة الصعود... إن الكثيرين حتى الآن لا يجدون تفسيرات للصعود الجماعي لكافة الأسهم القيادية؟ ما هي محفزات انطلاقتها؟ وهل هذه الانطلاقة ستدوم؟ ثم ماذا وراء التحفيز الملحوظ من صناع السوق؟ ولماذا لم يكن هذا التحفيز في السابق؟ إننا نسعى للتعرف على مصدر التحفيز لهذه الموجة الصاعدة... هل ارتفاع سعر النفط أم انخفاض الدولار أم نتائج الأعمال الإيجابية للشركات أم اقتراب موعد تفعيل الهيكل الجديد للسوق أم زوال خطر الاكتتابات نتيجة جدولتها أم بدء الدورالفاعل لصناديق الشركات المالية المتخصصة؟
    السوق يربح 17.28%
    كسر مؤشر السوق هذا الأسبوع نقطة مقاومته الصعبة مخترقا 9000 نقطة، هذه النقطة التي كانت تشكل عامل مقاومة نفسيا أكثر منه ماديا، فقد كانت معظم التوقعات تشير إلى أن اختراقها ليس بالإمكان في الوقت الحالي، ويرجع ذلك لأن المستوى ما بين الـ9000 إلى 10000 نقطة يعتبر من المستويات التي اخترقها المؤشر بشكل خاطف في نزوله في نهاية العام الماضي، حيث إنه لم يظل سوى يومين فقط ما بين هاتين النقطتين. وبالتالي فإن الكل كانوا ينتابهم القلق من إمكانية تجاوز الـ9000 نقطة. وقد صعد المؤشر بشكل متتالي على مستوى كافة أيام الأسبوع (حتى الاثنين يعتبر صعودا) وربح نسبة 5.07%، بشكل أدى إلى بلوغ أرباحه خلال الـ30 يوما الأخيرة إلى 17.28%... إن إغلاق المؤشر هذا الأسبوع يبدو فريدا ويحقق للسوق (لأول مرة منذ عام تقريبا) وضعية جديدة بعيدة عن مساره الهابط الطويل... ولكن ما هو الجديد في هذه الموجة الصاعدة وما هي أبرز ملامحها؟
    موجة صعود بالأسهم القيادية
    إن تحركات مؤشر السوق هذا الأسبوع تظهر وضعا جديدا للسوق يتمثل في عدم وجود أي نوع من الضغوط التي كانت تحجم أو تضغط على المؤشر... فمن أين ستأتي الضغوط طالما أن الأسهم الضاغطة أصبحت الآن تحلق فوق قمم عام 2007م... تحديدا أسهم المؤشر (سابك والراجحي والكهرباء وسامبا وكيان وقليلة أخرى) كانت هي التي تضغط وتحجم حركة المؤشر... الآن وقد أصبحت تنطلق بحرية كبيرة نحو قمم أعلى من الهادي السنوي تقريبا، فقد حققت هذه الأسهم هذا الأسبوع أرباحا بلغت 6% لسابك والراجحي، و10% لسامبا و19.7% لكيان، وجميعها أرباح تفوق أرباح المؤشر... الأمر الذي يثير التساؤل... إذا كان لصناع السوق هدف من وراء هذه الموجة.. فهل هدفهم هو تصعيد المؤشر لأهداف خاصة بهم أم هدفهم تصعيد القياديات لأمر في نفس يعقوب؟
    محفزات الطلب
    إن الطلب ناجم (أو ربما نجم خلال الأسبوعين الماضيين) بالتأكيد عن وجود محفزات قوية لأصحاب المحافظ الكبيرة للطلب على الأسهم القيادية (سابك والبنوك والكهرباء وكيان وقليلة أخرى)، تتمثل فيما يلي:
    1- أن الحكومة تمتلك حصصا معنوية في غالبية هذه الأسهم.
    2- اقتراب موعد تفعيل هيكل السوق الجديد واستبعاد حصص الحكومة والشركاء والمؤسسين، وبالتالي ستكون هذه الأسهم في متناول الأيدي التي تسعى لاحتكار الشركات.
    3- أن أصحاب المحافظ الكبيرة باستحواذهم في هذه الأسهم سيمتلكون القدرة على تسيير المؤشر.
    4- أن الطلب الحقيقي على هذه الأسهم بدأ خفيا قبل ثلاثة أسابيع ومن ثم بدأ تجميع المحافظ الكبرى فيها كان عند مستويات جذابة جدا.
    مع ذلك ورغم استمرار الصعود والثبات لهذه الأسهم عند قممها الجديدة، إلا أنه من الصعب الجزم الآن هل لا يزال التجميع فيها ساريا من المحافظ الكبيرة، أم أن بقية القطيع هي التي لا تزال سائرة؟
    موجة صعود بالقطاعات القيادية
    أيضا من الأمور الملفتة للنظر هو الصعود القوي للقطاع الصناعي الذي صعد بنسبة 21% هذا الشهر، وكذلك قطاع البنوك الذي صعد بنسبة 17% في شهر.. وهنا نتساءل هل هي صحوة للمستثمرين للعودة للقطاعات الاستثمارية؟ بالطبع إنها ليست صحوة بدليل أن مكررات ربحية الأسهم والقطاعات القيادية في السوق كانت من قبل عند مستويات أفضل ولم يكن يقبل عليها أحد... في المقابل لوحظ ركود وهبوط (ولكن غير ملحوظ) لقطاعات التأمين والزراعة التي كانت في السابق تلعب دور فرسان السوق... إنه من الضروري أن حافزا قويا وجديدا هو الذي دفع بالمستثمرين لتغيير نظرتهم إلى هذه الأسهم..
    قلق المتداولين
    رغم الوضع الإيجابي للسوق ورغم حالة الانتعاش لدى المتداولين.. فإن خوفا وقلقا لا يزالان لدى كثير من المتداولين.. وذلك نتيجة لعدم القناعة بكافة التفسيرات التي تبرر هذا الصعود الملحوظ.. فمعرفة السبب وراء الصعود هو الوحيد الذي يمكنهم من الحفاظ على أرباحهم؟ ويطمئنهم حيال استمرار الوضع الحالي للمؤشر فوق الـ9000.. كما أنه يساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح الآن... إن تساؤلات كثيرة الآن عالقة في أذهان المتداولين... هل وضع السوق الآن هو تصريف أم تجميع؟ بل أكثر من ذلك تلك القياديات التي حلقت فوق قممها السنوية هل يفضل التجميع فيها أم التصريف؟ فضلا عن ذلك، هل سيخترق المؤشر مستوى الـ10 آلاف نقطة أم سيعود أدراجه من جديد؟ وإذا عاد هل فعلا ستحميه متوسطاته المتحركة فوق الـ50 و150 يوما أم أنها ستصبح في خبر كان؟
    ومما لا شك فيه أن هناك محفز قوي يقف وراء هذا الطلب الكبير الذي تسبب في صعود سابك إلى 157 ريالا والراجحي إلى 100 ريال... إن هذا المحفز لا يبدو كاملا في قراءة نتائج أعمالهما، كما لا يبدو متاحا في تأثر المتداولين وتفاؤلهم بارتفاع أسعار النفط، كما لا يبدو منطقيا في انخفاض الدولار...
    إن السبب المؤثر لدى شرائح المستثمرين في السوق لابد أنه يرتبط بالسوق ومن السوق... لابد أن يكون هناك سبب يتوقع به هؤلاء المستثمرون أن يحققوا ربحا مباشرا من الطلب على سابك حتى بعد اختراقها لمستوى الـ150ريالا، وعلى الراجحي حتى بعد اختراقه لمستوى 95 ريالا، فهذان السهمان كانا عند مستويات أدنى من ذلك بكثير، وكانا لا يجدان من يفكر حتى في الاقتراب منهما.. إن السبب لا يخلو من ثلاثة عناصر: إما يرتبط بالسهم ذاته أو بالقطاع الذي سينتمي إليه السهم مستقبلا أو بتعديلات مؤشر السوق ودرجة تأثيره عليه.
    التقسيم القطاعي يقود السوق
    قلنا أعلاه إن الصعود القوي تركز في كل القطاع البنكي يليه سابك وكيان، والتعمير والكهرباء، فلماذا هذه الأسهم بالذات؟ إن التفسير ينصب على عملية إعادة تقسيم القطاعي للأسهم... إن كبار المستثمرين ليسوا مثل صغارهم، بل حتى يتفوقون على مقدراتنا نحن المحللين في بناء تصورات عن السوق في ظل أية قرارات جديدة... إن أقوى قرارين سيؤثرا في السوق هما: استبعاد الحصص غير المتداولة وإعادة تقسيم الأسهم على القطاعات، وتعديل طريقة حساب المؤشر... إن صورة القطاعات بعد تفعيل الهيكلة يتوقع أن تكون كما في الجدول (1). إن هذا التقسيم يحط من شركات ويرفع من أخرى، وسيعزز من قطاعات ويثبط أخرى... إن هذا التقسيم ربما يلعب الدور الأكثر أهمية في التسهيلات الاستثمارية للشركات في حين أنه يصعبها لأخرى... حتى العمليات المضاربية ستتحدد توجهاتها حسب هذا التقسيم الجديد للقطاعات.. فهناك شركات انضمت إلى قطاعات قوية مثل الباحة وعسير والغاز والتصنيع، وبالتالي ستخرج عن بوتقة المضاربة والعشوائية إلى بوتقة الاستثمار والاستقرار، في حين أن شركات أخرى مثل شركات قطاع الإعلام والتجزئة والفنادق والسياحة يتوقع أن تكتسب مزيد من المضاربات العشوائية في سياق انضمامها لقطاعات ضعيفة.
    تعديل قيمة المؤشر
    أعلنت هيئة السوق عن أنها بصدد تعديل طريقة احتساب المؤشر، وبالتالي ومع بدء تفعيل ذلك، فإن قيمة المؤشر يتوقع أن تتغير بشكل كبير، ويتوقع أن يكون هذا التعديل أقرب إلى مصلحة المتداولين، فالقيمة المعدلة للمؤشر بعد إقرار الاستبعادات للحصص غير المتداولة يتوقع أن تكون أقل من القيمة الحالية بدون انخفاض في أسعار الأسهم... أي أن الجاذبية التي نبحث عنها للمؤشر ربما تتحقق بدون هبوط السوق... فقبل شهر من الآن كان راسخا لدى الكثير من المحللين أن المستوى الاستثماري للمؤشر ربما يكون عند مستوى 6000 إلى 7000 نقطة، ولطالما تساءلنا هل المستوى الحالي للمؤشر يعبر بصدق عن قيمته الحقيقية؟ وقد قمنا في تقرير سابق باحتساب قيمة المؤشر بطريقة مختلفة واكتشفنا أنها كانت دون الـ6000 نقطة...
    إن تعديل قيمة المؤشر الآن ستؤثر جوهريا على احتساب مكرر ربحية السوق ومكرره للقيمة الدفترية.
    وإعلان شركة تداول عن تقريرها الشهري لأكتوبر الماضي على موقعها على الإنترنت تبدو غير طبيعية.. حيث إنها لأول مرة تعلن عنه بصياغة تفاؤلية، كما يلي: (المؤشر يحقق ارتفاعا قدره 788.03 نقطة (10.06%) القيمة المتداولة للأسهم تتجاوز 108.49 مليار ريال لشهر أكتوبر 2007م)، وذلك رغم أنها ينبغي أن تكون على الحياد. فهل ذلك لتأكدها بأن ذلك في صالح المتداولين في هذه الفترة؟
    ولقد ضرب سوق دبي الأربعاء الماضي هبوط قوي بعد ارتفاعاته القوية نتيجة جني أرباح قاس أفقده 4.94% من قيمته، رغم كبر وضخامة حجم التداول، وهو الأمر الذي أثار مخاوف البعض من تأثر السوق السعودي، أو أن يسلك منحنى مشابها، وبخاصة أنه سلك مسارا صعوديا بلا جني أرباح يمكن القول به. إن السؤال الذي يفرض نفسه: أيهما أفضل للمؤشر هل اختراق الـ10.000 نقطة أم التريث أو تباطؤ الخطى؟ إن الاختراق السريع ليس في صالح المؤشر، بقدر ما إن التباطؤ والمسار الأفقي يمثل المسار الأمثل له لفترة من الزمن. إن المسار الأفقي للتهدئة والتقاط الأنفاس ومن ثم البناء والتماسك فوق الـ9000 نقطة يعتبر أفضل كثيرا من السير قدما في مسار صعودي قوي الآن...
    إن المسار الأفقي على مدى أسبوع أو أسبوعين ثم الدخول في مسار صاعد تدرجي يعتبر المسار الأمثل للمؤشر.. فتأخر جني الأرباح أو عدم حدوثها يعرض المؤشر للترنح عند أي نقطة مقاومة ويثير مخاوف كبيرة لحدوث سقوط لا قدر الله.
    ما هو دور الشركات المالية
    المستقلة في موجة الصعود الحالية؟
    بقليل من الانتباه يمكن إدراك أن الشركات المالية المستقلة بدأت تستحوذ على مكانة صانع رئيسي بالسوق فقد اكتملت الهياكل التنظيمية لمعظمها، وبدأت تطلق صناديقها، وبدأت قوتها المالية تظهر جليا.. إن الصناديق ليست فئة استثمارية عادية، بل يكفي أن ندرك أن وراء أكثر من 30 صندوق منها البنوك العشرة الرئيسية أي قدرات مالية وطاقات بشرية غير محدودة... إن الصناديق تمتلك قدرات أخرى تتمثل في بناء تصورات عن المستقبل تفوق فيها إمكانيات المستثمرين الأفراد.. لذلك نتوقع أن تكون الصناديق أحد أهم المشترين في الأسهم الاستثمارية القائدة في السوق نتيجة عنصرين: أولهما توالي إطلاق الشركات الجديدة لصناديق جديدة، وبالتالي ضخها لسيولة جديدة في السوق، ومن ناحية أخرى انتهاج صناديق البنوك القديمة سياسة ضخ المزيد من السيولة لتعويض الخسائر الكبيرة التي منيت بها خلال العام الماضي.
    هل عمق السوق يقوم حاليا
    على عملية بناء سجل الأوامر؟
    إن السمة الرئيسية لغالبية الأطروحات الجديدة الآن هي علاوة إصدار وبناء سجل الأوامر، وهما عمليتان متلازمتان، ولا يمكن لإحداهما أن تتم تقريبا بدون الأخرى.. فبدون علاوة إصدار الشركة الجديدة لن تكون هناك حاجة لبناء سجل الأوامر، وبدون سجل الأوامر، فإنه قد يصعب نجاح التغطية لأي شركة جديدة عند طرح أسهمها بعلاوة إصدار.. ولكن لنتساءل حول هل عملية بناء سجل الأوامر فعلا في صالح المستثمرين أو في صالح السوق؟
    تفكيك السوق وإعادة تركيبه:
    إن السوق يمر الآن بفترة انتقالية تعتبر هي الأخطر في تاريخه.. ففي ضوء الهيكل الجديد سيتم تفكيك السوق، ثم يعاد تركيبه من جديد؛ أي سيتم إجراء عملية جراحية ليست سهلة.. وقد يكون شكل وحجم ونوع الأسهم في كل محفظة استثمارية لحظة إتمام عملية التفكيك بمثابة المحدد الرئيسي لأرباح وخسائر كل مستثمر في المستقبل القريب. فأنت في هذه اللحظة ستنتقل شركات أسهمك إلى قطاع جديد بمؤشر قطاعي جديد، كما أنك ستفاجأ بمؤشر سوق لا يعلم أحد حتى الآن كم ستكون قيمته.

    محلل اقتصادي







    استقرار أسعار النفط في تداولات الأمس
    أوبك تدعو لتشديد الضوابط في سوق النفط لمواجهة المضاربة




    فيينا - لندن - (رويترز)
    دعا الأمين العام لأوبك عبد الله البدري إلى تشديد الضوابط في أسواق النفط للحد من استثمارات المضاربين التي تقول المنظمة: إنها وراء ارتفاع أسعار النفط مقتربة من مستوى 100 دولار للبرميل. كما أكد البدري أن أوبك مستعدة لزيادة إنتاج النفط لمواجهة أي نقص في الإمدادات. وتعقد أوبك اجتماعها الوزاري التالي في أبوظبي في الخامس من ديسمبر - كانون الأول.
    وقال البدري: في الخامس من ديسمبر سنبحث وضع السوق وأوبك مستعدة للتدخل والمساعدة إذا كان الأمر يتعلق بالعرض والطلب. وأضاف قائلاً: في الوقت الحالي الصناديق والمضاربون هم الذين يستثمرون في النفط، وأسواق المال تتدخل في سوق النفط. وقال: إن هناك حاجة لمزيد من الضوابط.
    من جهة أخرى استقرت أسعار النفط في المعاملات الآجلة أمس بعد انخفاض حاد أمس الأول من المستويات القياسية التي بلغتها، ودفعت المتعاملين إلى البيع لجني الأرباح وسط مؤشرات على ضعف الطلب الأمريكي وانخفاض أسواق الأسهم.
    وقال كيفن بلمكين لدى إم. إف جلوبال: ربما نشهد مزيداً من الضعف وسجل مزيج برنت مستوى قياسياً أمس الأول الأربعاء عند 95.15 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع الخام الأمريكي الخفيف إلى 98.62 دولاراً مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق. وأظهرت بيانات رسمية انخفاض مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بمقدار 800 ألف برميل.
    وارتفع مخزون المشتقات الوسيطة 100 ألف برميل مخالفاً التوقعات بانخفاض قدره 400 ألف برميل، بينما انخفض مخزون البنزين 800 ألف برميل مقابل توقعات بارتفاع قدره 100 ألف برميل.
    وتراجع سعر الخام الأمريكي الخفيف 37 سنتا إلى 96 دولاراً للبرميل. وهبط سعر السولار (زيت الغاز) تسعة دولارات إلى 823 دولاراً للطن.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    لقاءات اقتصادية للمشاركة في قمة أوبك
    وزارة البترول تستبق القمة بتنظيم ندوة بترولية في 15 نوفمبر




    «الجزيرة» جدة - بندر العنزي وهيفاء القرشي
    تنظم وزارة البترول والثروة المعدنية ندوة بترولية بعنوان (توفير الإمدادات البترولية - دعم الرخاء - حماية البيئة) خلال الفترة من 15 - 16 نوفمبر الجاري بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال.
    ويأتي انعقاد الندوة ضمن استعدادات الوزارة لقمة أوبك الثالثة التي تستضيفها الرياض في 17 نوفمبر وسيشارك في الندوة عدد من الجهات المختصة وخبراء الطاقة، حيث يتم تقديم عدد من أوراق العمل.
    وفي اليوم الأول للندوة سيتم تقديم ورقة عمل بعنوان: (أسواق الزيت والغاز: الأوضاع الحالية والتوقعات المستقبلية) وذلك في الجلسة الأولى. وفي الجلسة الثانية تستمع الندوة إلى ورقة بعنوان (الطاقة والبيئة: التحديات والفرص) وفي الجلسة الثالثة تستمع الندوة إلى ورقة حول: (الطاقة والتنمية المستدامة). وفي اليوم الثاني للندوة سيتم تقديم ورقة عمل بعنوان: (الأوبك والاقتصاد العالمي) وذلك في الجلسة الأولى، وفي الجلسة الثانية سيتم تقديم ورقة بعنوان مستقبل النفط في ظل موارد الطاقة العالمي.
    يذكر أن المملكة ستحتضن أعمال القمة الثالثة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك في 17 نوفمبر المقبل بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتأتي القمة التي ستعقد في الرياض في إطار انعقادها دوريا في إحدى الدول الأعضاء ولتأكيد حرص السعودية على استقرار أسواق البترول العالمية بما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة والصناعة البترولية والاقتصاد العالمي وبالأخص اقتصاديات الدول النامية وستركز القمة خلال عقدها لمدة يومين على ثلاث قضايا وهي توفير إمدادات الطاقة وتدعيم الرخاء العالمي وحماية البيئة إضافة لجهود المنظمة في استقرار أسواق النفط العالمية. وكانت القمة الأولى ل أوبك عقدت في الجزائر عام 1975 في حين استضافت فنزويلا القمة الثانية عام 2000 ويبلغ عدد الدول الأعضاء 12 دولة وهي السعودية والجزائر وأنجولا وإندونيسيا وإيران والعراق والكويت وليبيا ونيجيريا وقطر والإمارات وفنزويلا.
    ومن جهة أخرى يقوم أكثر من 200 شخص ضمن الوفود المشاركة في القمة الثالثة لدول الأوبك بزيارة لغرفة جدة يوم الثلاثاء 3 ذو القعدة حيث يلتقون رئيس وأعضاء الغرفة ورجال وسيدات الأعمال.
    وسوف يبحث الوفود خلال الزيارة عدداً من القضايا المتعلقة بالمجال الاقتصادي إضافة إلى عرض عدد من الفرص الاستثمارية والمشروعات والاتفاقيات المنعقدة بين الدول في هذا المجال.







    تزايد نشاط المستثمرين الخليجيين في آسيا



    «الجزيرة» - الرياض
    أكدت ورقة بحث أعدها بنك آركابيتا أن توسع الاستثمارات الخليجية في آسيا ناتج عن العولمة، وتكامل الفوائد الاقتصادية والتغيرات في مدى استيعاب مخاطر الاستثمار.
    وكشفت ورقة بحث أاعدها البنك حول العوامل التي تحفز زيادة تدفق رؤوس الأموال من منطقة الخليج العربي إلى آسيا تزايد نشاط المستثمرين الخليجيين في آسيا خلال السنوات الأخيرة، وأكدت أن هذا التوجه سوف يستمر على المدى المتوسط، وأشارت إلى أن نسبة استثمارات أموال النفط المتدفقة إلى المنطقة الآسيوية (والتي تقدر حاليًا بحوالي10% من إجمالي الاستثمارات الخليجية الخارجية) سوف تشهد ارتفاعًا كبيرًا على مدى السنوات الخمس القادمة.
    وأشار عاطف أحمد عبدالملك، الرئيس التنفيذي لبنك آركابيتا أنه (بينما نتوقع أن يستمر إقبال مستثمرينا على الاستثمارات البديلة ذات النوعية العالية في الاقتصادات الناضجة في أوروبا وامريكا، فإن توفير فرص في الاقتصادات الآسيوية النامية يشكل مسارًا طبيعيًا لبنك آركابيتا لزيادة تنويع الاستثمارات من خلال الدخول إلى هذه الأسواق ذات معدلات النمو العالية. كما أن خبراء الاستثمار العاملين لدى البنك في الخليج وفي مكاتب آركابيتا في سنغافورة يمتلكون قدرات ممتازة لإيجاد هذه الفرص الاستثمارية وتقييمها).

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سابك والقطاع البنكي يعززان الاستقرار فوق حاجز الـ 9 آلاف بمكاسب أسبوعية قاربت 70 ملياراً

    تحليل : عائض المالكي
    واصل سوق الأسهم السعودية ارتفاعاته المتتالية لأسبوعه الثالث على التوالي محققا بنهاية هذا الأسبوع نسبة ارتفاع بلغت 5.07 في المائة بعد إغلاقه عند مستوى 9058.59 نقطة أي بربحية أسبوعية بلغت 437.14 نقطة، وبهذا يكون السوق قد أضاف إلى رصيده أكثر من 69.14 مليار ريال خلال هذا الأسبوع لترتفع قيمته السوقية الى 1.52 تريليون ريال مقابل قيمته بختام تداولات الأسبوع الماضي والتي كانت عند 1.45 تريليون ريال.وكانت السمة الغالبة على تداولات هذا الأسبوع هي مواصلة التوغل داخل المنطقة الخضراء والتي استطاع من خلالها مؤشر السوق ان يخترق حاجز الـ9 آلاف صعودا والإغلاق فوق ذلك بدعم قيادي موحد قاده سهم سابك المرتفع بنسبة تجاوزت 5.5 في المائة وكذلك بمساندة قوية من القطاع البنكي الذي تصدر قائمة اكثر القطاعات ارتفاعا بعد استحواذه على مكاسب تجاوزت 7.6 في المائة عن الأسبوع الماضي . اما على صعيد التعاملات الأسبوعية فقد شهدت ارتفاعا في مجملها (باستثناء أحجام الصفقات) حيث بلغت كمية الأسهم الأسبوعية المتداولة 1.32 مليار سهم مقابل 1.18 مليار سهم للأسبوع الماضي وبقيمة إجمالية مرتفعة بلغت 44.38 مليار ريال مقارنة بنحو 43.98 مليار ريال للأسبوع الماضي أبرمت فيها أكثر من 897.89 الف صفقة مقابل 972.56 ألف صفقة للأسبوع الماضي. وبذلك ترتفع مكاسب مؤشر السوق منذ بداية العام الحالي(2007م) الى ما نسبتها 14.18 في المائة بنهاية هذا الأسبوع مقارنة بمكاسبه الأسبوع الماضي والتي كانت عند 8.67 في المائة,ويكون قد انخفض بنسبة -56.10 في المائة وبخسارة -11576.27 نقطة منذ يوم( 25 فبراير 2006م) والمتمثلة في أعلى قمة وصل إليها المؤشر العام في تاريخه. من جهة أخرى، ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة بعدة عوامل أهمها ضعف الدولار و المخاوف من نقص الإمدادات النفطية خلال موسم الشتاء مع استمرار انخفاض مستوى المخزون النفطي الأمريكي، حيث أغلق سعر برميل نفط غرب تكساس يوم 6 أكتوبر مسجلاً 96.7 دولار للبرميل بارتفاع قيمته 6.3 دولار أي مانسبته 7 في المائة عن إغلاقه الأسبوع الماضي .
    وعلى مستوى أداء القطاعات فقد شهدت جميعها ارتفاعا في قيمها السوقية باستثناء قطاع الخدمات الذي شهد تراجعا طفيفا بلغت نسبته -0.11 في المائة وبخسارة 161.5 مليون ريال لتتراجع قيمته السوقية عند 142.79 مليار ريال. فيما جاء قطاع البنوك متصدرا قائمة أكثر القطاعات ارتفاعا من ناحية القيمة السوقية حيث أضاف الى رصيده أكثر من 32.16 مليار ريال وبنسبة 7.67 في المائة لترتفع قيمته السوقية الى 451.46 مليار ريال ، تلاه ارتفاع قطاع الصناعة بنسبة بلغت 5.58 في المائة وبزيادة 31.69 مليار ريال لترتفع قيمته الى 599.61 مليار ريال، قطاع الاسمنت ارتفع هو الاخر بنحو 2.01 مليار ريال وبنسبة بلغت 3.31 في المائة لترتفع قيمته السوقية عند 62.78 مليار ريال. يليه ارتفاع قطاع الكهرباء بنسبة بلغت 1.96 في المائة وبزيادة 1.04 مليار لتصبح قيمته السوقية 54.16 مليار ريال. تلاه ارتفاع قطاع الاتصالات بنسبة 1.20 في المائة مضيفا 2.12 مليار ريال لترتفع قيمته السوقية الى 179.37 مليار ريال، قطاع التأمين شهد ارتفاعا بنسبة 0.82 في المائة وبزيادة 227 مليون ريال لترتفع قيمته السوقية الى مستوى 27.92 مليار ريال، وأخيرا جاء قطاع الزراعة لينهي تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.32 في المائة مضيفا 32.5 مليون لتصبح قيمته السوقية 10.15 مليار ريال .
    أما على صعيد أداء الشركات خلال هذا الأسبوع فقد جاءت شركة اسيج متصدرة قائمة أعلى الشركات ارتفاعا بنسبة بلغت 32.74 في المائة ليرتفع سعر السهم عند 111.50 ريال، تلتها شركة سايكو بنسبة ارتفاع بلغت 22.60 في المائة عند 99 ريال، تليها كيان السعودية بنسبة ارتفاع بلغت 19.67 في المائة عند 18.25 ريال ثم ساب المرتفع بنسبة 13.89 في المائة عند 123 ريالا . ومن جهة أخرى تصدرت شركة تبوك الزراعية قائمة أكثر الشركات انخفاضا بنسبة تراجع بلغت -10.38 في المائة لتتراجع قيمة السهم عند 64.75 ريال, تليها ميدغلف بنسبة تراجع أسبوعية بلغت -7.69 في المائة عند مستوى 48 ريال، تلتها تراجع الدرع العربي بنسبة -6.78 في المائة عند 55 ريالا ، ثم سند المتراجعة بنسبة -5.13 في المائة عند 55.5 ريالا .
    المكررات الربحية
    يوضح الجدول المرفق مدى استمرارية جاذبية السوق للاستثمار كمكرر ربحي حيث وصل بإغلاق الأربعاء الماضي عند 18.24 مرة ، يتصدرها قطاع الاتصالات كأفضل قطاع يمتاز بانخفاض مكرره الربحي بعد وصوله بنهاية تداولات الأسبوع عند 13.86 مرة، تلاه قطاع الاسمنت بمكرر ربحية بلغ 14.57 مرة، ثم قطاع البنوك عند 17.84 مرة، يليه قطاع الصناعة عند 17.9 مرة، فيما جاء قطاع الزراعة بمكرر ربحية بلغ 74.67 مرة وهو مكرر مرتفع الخطورة يليه قطاع التأمين بمكرر 49.51 مرة. ثم قطاع الخدمات بمكرر ربحية عند 39.89 مرة، وأخيرا قطاع الكهرباء بمكرر 15.65 مرة .والجدول يبين مزيدا من التفاصيل عن أفضل الشركات كمكررات ربحية .
    التحليل الفني للسوق
    شهد مؤشر السوق مطلع هذا الأسبوع انطلاقا قويا من قاعه الأسبوعي والمتمثل في مستوى 8621.45 نقطة ليواصل مساره الصاعد الذي قد بدأه منذ 7 أكتوبر الماضي بدعم قيادي ملحوظ حيث ارتفع هذا الأسبوع كل من سهم سابك بنسبة 5.56 في المائة عند156.57 ريال وكذلك ارتفع سهم مصرف الراجحي بنسبة 5.82 في المائة عند 100 ريال كما ارتفع سهم سامبا بنسبة تجاوزت 10 في المائة وسط التحرك الايجابي لبقية مصارف قطاع البنوك مما جعله يتصدر قائمة اكثر القطاعات ارتفاعا بنسبة تجاوزت 7 في المائة ،كما ارتفع ايضا سهم الكهرباء السعودية بنسبة 1.96 في المائة عند13ريالا وكذلك الاتصالات بنسبة 2.15 في المائة عند71.25 ريال ،ليسجل بذلك مؤشر السوق وسط هذا الدعم الموحد قمة أسبوعية بختام تداولات الأسبوع عند مستوى 9087.10 نقطة ليغلق على استقرار فوق هذا الحاجز النفسي.و حسب المعطيات الفنية للسوق الذي لا يزال يتمتع باستمرارية قوة الاتجاه الصاعد نتيجة دعم السيولة الشرائية لشركات العوائد وبالأخص الشركات ذات الثقل النسبي المؤثر فيه ، كما يبينه لنا مؤشر Aroon up الذي لايزال يلامس سقفه العلوي بشكل اكثر ايجابية يوافقه مؤشر Macd المستمر في شق مساره صعودا عند مستوى 267 بعيدا عن خطه الصفري ، ولكن يجب في ذات الوقت عدم إغفال استمرارية توغل معظم المؤشرات الفنية الأخرى داخل مناطق جني الأرباح نتيجة التشبع الشرائي الذي يحتاج الى نوع من التهدئة وجني الارباح الطبيعي المنتظم الذي من شأنه يعمل على تجديد الثقة بين اوساط المتعاملين لضمان تعزيز مسار المؤشر الصاعد ،حيث نلاحظ ان مؤشر التدفق النقدي MFI يسير باتجاه شبه صاعد داخل مناطق جني الارباح عند مستوى 95.88 يوافقه مؤشر القوة النسبية rsi الذي يتواجد عند مستوى 86.15 وحدة وهو اعلى مستوى وصل اليه المؤشر منذ تراجعه من قمة شهر فبراير 2006 م حيث كان عند 87.83 وحدة وهي حالة متطرفة تدل على قوة التشبع الشرائي ، كما يتواجد ايضا مؤشر Williams في ذات المنطقة عند مستوى -2.79 بعد اصطدامه بسقفه الصفري ليتخذ بذلك بداية مسار هابط له ، في ظل استمرارية اتخاذ مؤشر Stochastic Oscillator المسار الافقي داخل مناطق جني الأرباح.
    اما على مستوى نقاط الدعم والمقاومة التي يجب مراقبتها خلال الأسبوع القادم فيواجه مؤشر السوق بمشيئة الله نقطة مقاومة أولى عند مستوى 9223 نقطة يليها مقاومته الثانية عند مستوى 9388 نقطة ثم مقاومة ثالثة عند 9688 نقطة، فيما يحضى حال تراجعه بدعم أول عند مستوى 8757 نقطة يليها دعمه الثاني عند 8500 نقطة ثم دعم آخر عند 8300 نقطة.







    رتباط النفط والذهب بالدولار عكسي .. وارتباطهما ببعض طردي

    تركي سليهم - جدة
    أثار ارتباط الذهب والبترول جدلاً واسعاً في الأوساط العالمية الاقتصادية والسياسية، حيث قال خبراء ان ما يتمتع به كلاهما من مزايا ومقومات أدى بهما إلى أن يبلغا قمة الأسواق العالمية حتى وإن كان أي منهما في حالة تراجع وهبوط. فالنفط له أهمية بالغة في إحداث النمو الاقتصادي لأي دولة خاصة أنه يلعب أدواراً متعددة كان لها أثر في العلاقات الدولية التي أصبح يشوبها التوتر والغموض. بينما الذهب يحظى بشهرة اقتصادية عالمية نظراً لكونه أحد أشهر المعادن النفيسة التي يتفق الجميع على اختلاف ميولهم على اقتنائه بالإضافة إلى أن الأفراد يسعون إليه.
    واضافوا : غير ان ارتباط المنتجين بالدولار أثر فيهما مع ظهور عوامل اقتصادية اثرت على العديد من العوامل سواء الإنتاج والاستهلاك والأسعار والعلاقات الاقتصادية المتشعبة بينهما وبين كثيرٍ من المتغيرات الاقتصادية الأخرى .سواء من حيث النفط وتأثره بنقص القدرات الإنتاجية وضعف المخزون في الولايات المتحدة إضافة إلى التقلبات والتغيرات السياسية التي تلعب دوراً مهماً في ارتفاع أسعار النفط مثلما حدث في الشرق الأوسط، كما تلعب المضاربة في سوق النفط دوراً مهماً في تحديد الأسعار .. بينما يتأثر الذهب نتيجة إرتفاع الطلب عليه مع النقص في معروضه في العالم خاصة مع توقف بعض الدول المنتجة عن زيادة وطرح إنتاجها من الذهب لأسباب متعددة، إضافة إلى تأثره بانخفاض أسعار الفائدة وهو ما دفع الطلب عليه من قبل الأفراد، من منطلق أن الذهب يتميز بثبات القيمة حتى في أوقات الأزمات إضافة إلى تأثره بسب زيادة الطلب عليه من الدول العالمية سواء الولايات المتحدة او اليابان او اوروبا.
    بداية أشار الدكتور حسن بلخي الخبير الاقتصادي أن العلاقة بين المنتجين تتأثر بسبب ارتباطها جميعا بالدولار حيث إن تأثر النفط واتجاهه للصعود كان بسبب ظهور مؤشرات في الولايات المتحدة من تأثر معامل التكرير وضعف انتاجها وتناقص المخزون الاستراتيجي بالإضافة إلى ما هو حادث في المنطقة من توترات وكذلك المضاربات الشديدة على هذه السلعة الاستراتيجية وكل هذه العوامل أدت إلى الضغط على الدولار نتيجة انخفاض ميزان المدفوعات الأمريكي وتأثره بسبب السياسة النقدية الأميركية التي تؤدي إلى تشجيع استقرار العملات الأخرى كاليورو والين، اضافة إلى انخفاض معدلات الفائدة الأميركية الأمر الذي يشجع الصادرات الأمريكية والطلب عليها نتيجة انخفاض الدولار وبالتالي انخفاض المنتجات الأمريكية وهذا ما يساعد على الضغط على ميزان المدفوعات.
    واضاف: كل هذا يؤدي إلى ارتفاع الذهب نتيجة قوة الطلب عليه حيث يعتبر الذهب سلعة حيوية وارتباط شرائه بالدولار أدى إلى رفع سعره خاصة مع ارتفاع الطلب عليه وتناول العديد من الخبراء والمتخصصين هذه العلاقة من قبل وتوصلوا إلى أن هناك اعتقاداً سائداً بأن ارتفاع أسعار النفط والذهب والعلاقة بينهما تنطلق من كون سعر النفط له علاقة بإنتاجية معظم السلع الذي يمثل جزءاً من مكونات التكلفة لأي سلعة سواء تكلفة النقل أو الإنتاج وعند حدوث أي تغيرات في أسعاره فإن ذلك يؤثر في الاقتصاد المحلي من خلال إحداث تغيرات في أسعار السلع المحلية سواء كان التغير بالارتفاع أو الهبوط بينما الذهب الذي يعد سلعة استراتيجية مهمة حافظة للثروة فالعلاقة بينهما تعتبر طردية بمعنى أنه كلما ازدادت أسعار البترول حدثت زيادة في أسعار الذهب نظرا لارتباطهما بالدولار وتأثرهما بما يحدث للدولار ومستويات الطلب العالمية على هذين السلعتين وأخيرا العوامل المؤدية إلى هذا الإرتفاع .
    واوضح الدكتور محمد القحطاني الخبير الاقتصادي أن العلاقة بين الذهب والنفط طردية حيث ان العلاقة بين منتج الذهب والدولار عكسية والذي يقف خلف هذه العلاقة مجموعة من التجار العالميين الذين لهم نفوذ وتحكم في سير مستويات عملة الدولار وأسعار الذهب .. حيث ان الذهب الآن يعيش حالة ارتفاع في الوقت الذي يشهد فيه الدولار حالة انخفاض بالرغم ان المستفيد الأول من أسعار الذهب هي الولايات المتحدة الأمريكية لانها المتحكم في أسواق الذهب العالمية ومجريات الأمور الاقتصادية العالمية اما العلاقة بين النفط والدولار فنعلم أن الولايات المتحدة في ولاياتها المتعددة أكبر مستخدم للنفط العالمي وتملك احتياطي نفطي كبير على مستوى العالم .. فعندما يتأثر الدولار بسبب أي عامل آخر فإن هذا يؤدي إلى ارتفاع النفط تلقائيا نظرا لتداخل عدد من المعطيات منها اجور العاملين في هذا المجال تكاليف استخراج النفط وعمليات النقل والتكرير . واضاف ان الدولار وهو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية التي تشكل قوتها الإقتصادية 43 في المائة من قوة الاقتصاد العالمي وارتباط الدولار بالمنتجين يمثل هذه العلاقة حيث تعتبر طردية بين الذهب والنفط وعكسية بينهما و الدولار .
    ومن جهته أشار الدكتور احمد العثيم خبير المعادن النفيسة الإقليمي الى ان ارتفاع اسعار الذهب والبترول أثار جدلاً واسعاً في الاوساط العالمية الاقتصادية والسياسية لما تتمتع به السلعتان من مزايا ومقومات أدت بهما الى ان يبلغا قمة الاسواق العالمية حتى وان كان اي منهما في حالة تراجع وهبوط. فالبترول له اهمية بالغة في احداث النمو الاقتصادي في اي دولة بالاضافة الى انه لعب ادواراً متعددة كان لها أثر على العلاقات الدولية التي اصبح يشوبها التوتر والغموض.
    واضاف: اما الذهب فهو يحظى بشهرة اقتصادية عالمية نظراً لكونه احد اشهر المعادن النفيسة والتي يتفق الجميع على اختلاف ميولهم على اقتنائه بالاضافة الى ان الافراد يسعون اليه لاحساسهم بالفخر لامتلاكه واستخدامه كملاذ آمن في اوقات الازمات والحروب. ولذا فان الذهب والبترول نالا الكثير من الاهتمام من جانب العديد من المتخصصين منذ اكتشافهما وحتى الان حيث تم تناول اقتصاديات الانتاج والاستهلاك والاسعار والعلاقات الاقتصادية المتشعبة بينهما وبين كثير من المتغيرات الاقتصادية الاخرى.
    وتابع: في ضوء ذلك تأتي اهمية دراسة وتوضيح العلاقة بين الذهب والبترول حتى يمكن معرفة مدى تأثير كل منهما على الاخر. اذ تناول العديد من الخبراء والمتخصصين هذه العلاقة من قبل وتوصلوا الى ان هناك اعتقاد سائد بان ارتفاع اسعار الذهب له علاقة وطيدة باسعار الطاقة واسعار النفط من منطلق ان سعر النفط له علاقة بانتاجية معظم السلع لانه يمثل جزءا من مكونات التكلفة لاي سلعة سواء تكلفة النقل او الانتاج وعند حدوث اي تغيرات في اسعاره فان ذلك يؤثر على الاقتصاد المحلي من خلال احداث تغيرات في اسعار السلع المحلية سواء كان التغير بالارتفاع او الهبوط.
    ومضى العثيم يقول: في حالة الذهب الذي يعد سلعة استراتيجية هامة حافظة للثروة فان القول بوجود علاقة بينه وبين النفط هو قول يجانبه الصواب لوجود علاقة طردية بينهما بمعنى انه كلما ازدادت اسعار البترول كلما حدثت زيادة في اسعار الذهب، ولنا ان نتصور كيف تحدث هذه العلاقة ويمكن ايجاز ذلك في نقاط عدة اولها انه من خلال المشاهدات والتحليلات يتضح لنا انه عند ارتفاع اسعار الذهب تحدث طفرات في اسعار البترول ففي الوقت الذي كان يحقق فيه البترول اسعارا مرتفعة كانت اسعار الذهب تتجه في نفس الاتجاه ويتضح ذلك من خلال تحليلنا للاسعار لكل من الذهب والبترول ففي خلال الربع الاول من عام 2005م وصلت اسعار البترول الى مستويات عالية تخطت حاجز الخمسين دولارا حتى بلغت نحو 60.55 دولار للبرميل في الوقت نفسه كانت اسعار الذهب تواصل ارتفاعها حتى بلغت في ابريل الماضي نحو 428.93 دولار للاوقية ثم وصل سعر البرميل في شهر اكتوبر الى 93 دولارا ووصل سعر اونصة الذهب الى 777 دولارا اي ان ارتفاع مقياس النفط يدفع الذهب نحو الارتفاع.
    وتابع يقول: النقطة الثانية ان ارتفاع اسعار البترول يؤدي الى ارتفاع حصيلة الدخل القومي للدول المنتجة مما يؤدي الى ارتفاع مستوى دخول الافراد والذي يؤدي بدوره الى ارتفاع مستوى المعيشة مما يتيح للافراد في هذه الحالة موارد تنفق على اشباع الحاجات الاساسية والضرورية ثم بعد ذلك يتجهون نحو اشباع الكماليات ومنها الذهب فيزيد الطلب عليه وبالتالي ترتفع اسعاره بالاضافة الى استخدام الذهب كآداة هامة آمنة للاستثمار والاحتياط للمستقبل بعيداً عن المشاكل التي تنجم عن الاستثمار في الاسهم والسندات والمضاربات. والنقطة الثالثة ان هناك عامل آخر لا يقل اهمية ففي بعض الاحيان يلجأ المضاربون الكبار في البورصات العالمية للذهب الى رفع اسعار الذهب رغبة منهم في امتصاص الزيادة التي حدثت في حصيلة العائدات البترولية والناتجة عن ارتفاع اسعار البترول.
    واستطرد يتحدث قائلا: في هذا السياق تجدر الاشارة الى ان ارتفاع اسعار كل من الذهب والبترول له عوامل ومحددات ترتبط بمدى الارتفاع او الانخفاض في اسعار كل منهما تخرج عن نطاق العرض والطلب لكل منهما. اما عن العوامل المحددة لارتفاع اسعار الذهب .. فيأتي نقص الانتاج من الذهب من اهم العوامل المحددة مما يؤدي الى نقص المعروض منه وذلك بسبب توقف بعض الدول المنتجة عن زيادة وطرح انتاجها من الذهب لاسباب متعددة وهنا يلاحظ وجود علاقة عكسية بين كمية الذهب المعروضة والسعر حيث انه كلما انخفض المعروض كلما ارتفع السعر والعكس صحيح.
    واضاف: هذا بالاضافة الى تأثير انخفاض اسعار الفائدة على اسعار الذهب حيث انه من الثابت في حالة انخفاض اسعار الفائدة فان الافراد يلجأون الى تحويل المدخرات النقدية لديهم الى ذهب وذلك من منطلق ان الذهب يتميز بثبات القيمة حتى في اوقات الازمات واندلاع الحروب والاضطرابات الدولية والتي تؤثر في اداء الاقتصاد العالمي لانه من المعروف ان رأس المال يبحث عن الامان ولهذا فان المستثمرين عند حدوث ما يهدد استثماراتهم يلجأون الى الاحتفاظ بالذهب بدلاً من النقود وذلك من منطلق تخوف المستثمرين من تعرض اموالهم لانخفاض مستمر، هذا بالاضافة الى انه يمكن التأثير في اسعار الذهب بالارتفاع من خلال زيادة كمية الاحتياطي الموجود لدى الدول المتقدمة في حالة وجود دوافع ومؤثرات سياسية من جانب هذه الدول.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    شركة سويدية تفصل أكثر من 400 سعودي في جدة والقصيم

    عثمان الشيخي - جدة
    فصلت شركة ايه.بي.في a.p.v السويدية التي تعمل مع ارامكو في التخزين الاستراتيجي .. اكثر من 400 موظف كانوا يعملون لديها في وظائف مختلفة في جدة والقصيم بعضهم تجاوزت خدمته للشركة 20 عاما .. وجاءت قرارات الفصل بحجة ان الشركة أنهت اعمالها في المملكة وتعمل على انهاء جميع ارتباطاتها .. ورفع الموظفون في جدة والذين يقدر عددهم باكثر من 200 موظف وكذلك اكثر من 200 موظف في القصيم ، ومن خلال المحامي والمستشار القانوني خالد ابوراشد دعاوى قضائية الى مكاتب العمل والعمال في المدينتين ضد الشركة للمطالبة بحقوقهم وفق ما تنص عليه بنود العقود الوظيفية ونظام العمل والعمال. ففي جدة صدر حكم ابتدائي برفض الدعوى المقامة ضد الشركة لعدم احقية الموظفين بالعودة للعمل مرة اخرى .. الا ان مكتب المحامي ابو راشد قدم طعنا في الحكم الصادر عن اللجنة الابتدائية وطالب بالاستئناف .. اما في القصيم فقد كسب الموظفون القضية عن طريق نفس المحامي وعادوا الى اعمالهم .. وحول هذه التناقضات يقول المحامي والمستشار القانوني خالد ابوراشد الوكيل الشرعي للموظفين ان هذه القضية ليست قضية فصل وحسب بل هي من القضايا الجديدة نوعيا اذ ان الشركة قامت بتحديد مدة عقود الموظفين وبالتالي فان الموظفين تضرروا كثيرا من تلك السياسات او لنقل تلك التوجهات الأمر الذي دفعهم الى توكيلي لرفع دعاوى ضد الشركة للمطالبة بحقوقهم الوظيفية.
    واضاف: بالنسبة لي كمحامٍ وفور اطلاعي وقراءتي للقضية طالبت بالغاء قرارات الشركة فيما يتعلق بتحديد مدة عقود العمل واعتبار عقود الموظفين غير محددة المدة استنادا الى ان نظام العمل الذي نص على ان اي عقد محدد المدة يعتبر باطلا في حال مضى على خدمة الموظف اكثر من ثلاثة اعوام .. ويعتبر وبقوة النظام غير محدد المدة .. مشيرا الى ان موكليه وبما انهم تجاوزوا في خدمتهم الثلاث سنوات فانهم اصحاب حق .. وبناء على ذلك اصدرت الهيئة الابتدائية في مكتب العمل بالقصيم قرارها بالغاء قرارات الشركة الخاصة بتحديد مدة العقود والشركة تظلمت وقدمت استئنافها حول القرار الصادر عن الهيئة والقضية حاليا منظورة لدى الهيئة العليا بالرياض. وأكد ابوراشد بان القضية تبدو واضحة وفق ما نصّ عليه نظام العمل الذي يكفل حفظ حقوق الموظف كاملة.
    اما محمد الحربي احد الموظفين المفصولين فأكد من جهته ان قرارات الفصل التي اتخذتها الشركة ضده وضد زملائه من الموظفين كانت قرارات تعسفية خاصة وانه وبقية الموظفين خدموا الشركة مايقارب العشرين عاما .. وحاليا نحن تضررنا من تلك القرارات اذ انه ليس من السهل علينا البحث عن عمل آخر بعد هذه السنوات من الخدمة كما اننا حاليا رفعنا قضايا تظلمية ضد الشركة ومضى عليها اكثر من عام وليس لدينا استعداد لان نخسرها .. مشيرا الى ان هناك توجيهات واضحة وصريحة صادرة عن كبار المسؤولين بان يتم تحويلنا وعقب الانتهاء من التدريب الى ارامكو وليس فصلنا والاستغناء عن خدماتنا .. ونحن كموظفين في هذه الشركة تجاوزنا فترة التدريب واصبحنا نقوم بمهام تدريب موظفي ارامكو على الاجهزة والمواقع.







    لا صحة لحرب المواقع .. السلع السعودية منافسة .. والمنافس الاجنبي لا يخيفنا

    عثمان الشيخي - جدة
    اشار الدكتور محمد أمين قشقري الرئيس التنفيذي لقطاعات التجزئة والعقار والتغليف بمجموعة صافولا الى أن إغلاق سوق بنده الواقع على شارع الاندلس دوار طارق بن زياد الذي تم قبل ايام يهدف الى تمكين شركة كنان الدولية للتطوير العقاري المحدودة وهي الشركة المالكة للموقع من تطويره بشكل كامل للاستفادة القصوى من موقعه الهام في قلب مدينة جدة وذلك ببناء مجمع تجاري وسكني ضخم يكون معلما من معالم جدة وسيتم قريبا الاعلان عن تفاصيل ذلك المشروع. واضاف قشقري انه وحرصا من بنده على راحة زبائنها وعملائها الدائمين وخدمتهم على اكمل وجه تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لتمكين فرع هايبر بنده الجديد الواقع في الاندلس مول على شارع الملك عبدالله بجدة (بحي المطار القديم) الذي تم افتتاحه قبل 5 اشهر لخدمة كافة عملاء السوق الذي تم اغلاقه حيث جرى تمديد فترة عمل السوق وتوفير حافلات لنقل الزبائن من السوق المغلق الى السوق الجديد اذ لا يبعد سوى 4 دقائق فقط من الموقع السابق. قشقري تحدث للمدينة عن الكثير من المواضيع الهامة المتعلقة بشركات بندة وصافولا وعلاقاتها بتوظيف الشباب السعوديين وامور اخرى مختلفة تجدونها داخل الحوار ..
    * بداية ما مدي حجم المنافسة في قطاع الهايبر ماركت خصوصاً بعد دخول اسماء عالمية في السوق السعودي؟
    ** وجود المنافسة يسعدنا على كل حال .. ولكن الحمد لله ان شركة العزيزية بنده المتحده تتصدر قائمة المنافسين في قطاع الهايبر ماركت حيث لدينا ثمانية فروع (هايبر ماركت) في كل من جده والرياض والمدينة وينبع .. ونسعى باذن الله للمزيد في الفترة المقبلة.
    * ما هو الهدف الحقيقي من وراء هذا الانتشار للعزيزية بنده .. هل هو رغبة في الاحتكار والسيطرة على سوق المواد الغذائية في مختلف ارجاء المملكة؟
    ** تسعى شركة العزيزية بنده المتحدة من خلال برنامجها التوسعي لتحقيق هدفين. الأول هو أن تقوم بنده بتوفير مرافق تسوق حديثة تخدم شريحة من المتسوقين في مناطق لا توجد فيها أية مرافق تسوق حديثة أو تكون قليلة و لا تغطي نسبة المتسوقين والمستهلكين إضافة إلى تعزيز وجود أسواق بندة في المناطق السكانية الجديدة لخدمة التوسع السكاني حيث تحتل بنده اليوم المركز الأول كأكبر سلسلة تسوق في الشرق الأوسط .. أما الهدف الثاني لبرنامج بنده التوسعي الحثيث فهو لتحقيق أهداف النمو المنشودة من قبل المجموعة (مجموعة صافولا).
    * هل توسعكم في انشاء الهايبر ماركت يهدف للقضاء على محلات السوبر ماركت وقطاع البقالات والدكاكين الصغيرة في السنوات المقبلة؟
    ** بالتأكيد لن يقضي تكاثر الهايبر ماركت على قطاع الدكاكين كون البقالات الصغيرة ما زالت تخدم الاحياء والاحتياجات اليومية البسيطة والاحتياجات الفورية. ولكن اهدافنا كما ذكرتها لك في السؤال السابق.
    * كيف تقيمون اداء الهايبر ماركت السعودي مقارنة بالاجنبي الذي دخل السوق مؤخرا؟
    ** كل شركة ولها سياستها ونحن نفتخر كوننا سعوديين وفي فترة قصيرة اصبحنا على مستوى الشركات العالمية مما يدل على ان الكوادر الوطنية تمتلك القدرة على محاكاة الشركات العالمية من حيث ادارة وتشغيل الاسواق.
    * هناك من يقول ان هناك حرباً على المواقع هل هذا صحيح وما موقفكم منه؟
    ** لا وجود لاي منافسة وحرب على المواقع وهذا غير صحيح فكما نعلم جميعاً أن سوق العقار السعودي في نمو مضطرد والمطورون للمجمعات التسويقية يقومون بعرض المزيد من المواقع بصفة يومية .. كما احب ان اذكر أن برنامج بنده التوسعي من أنجح البرامج التوسعية حيث يدعمه فريق محلي متخصص بالإضافة إلى التحالفات المختلفة التي تدخلها بنده مع المطورين.
    * ما هي اهم المعوقات التي تواجه قطاع التجزئة ان كانت هناك معوقات ؟
    ** هنالك عدة معوقات ولكن من ابرزها عدم سهولة ايجاد الايدي العاملة التي تواكب التوسع السريع لشركة العزيزية بنده المتحدة.
    * هناك اقوال عن خروج بعض كبار العاملين في هذا المجال من السوق بالاضافة الي الحديث عن تحالفات .. ما مدى صحة ذلك؟
    ** توجد بعض الاندماجات والتكتلات التي تساعد على نمو قطاع التجزئة .. والتوسع السريع في قطاع التجزئة يحتاج الي اندماجات لبعض الشركات الكبرى لتكون قادرة على المنافسة وبناء اساسات قوية في مجال قطاع التجزئة.
    * وهل ترى ان تنوع البضائع سيدفع بعض العاملين في القطاع الى التصنيع؟
    ** بالفعل .. فقد توجهت بعض الشركات الكبيرة لانتاج منتجات خاصة تحمل العلامة التجارية للشركات او علامات تجارية خاصة تباع فقط في هذه المنشات .. ومن المتوقع ان يستمر انتاج منتجات تناسب احتياجات المستهلكين على المدى القريب والمدى البعيد.
    * وهل تعتقد ان المواد الغذائية المصنعة محلياً قادرة على منافسة المستوردة وبالذات من شرق اسيا؟
    ** نعم فالسوق السعودي لديه منتجات عالية الجودة تناسب وتلبي احتياجات المستهلك وهذا يساعد على بقاء المنافسة التي هي في صالح المستهلك في نهاية الامر .
    * يقال ان مشروع بنده لتوظيف الشباب السعودي يواجه صعوبات .. فما هي .. وما رأيكم في فاعلية وانتاج الشباب السعودي؟ وكم تبلغ نسبة السعودة في شركة العزيزية بنده المتحدة؟
    ** من الصعوبات الكبرى التي تواجهنا هي عدم استقرار الشباب السعودي في العمل والتنقل من عمل الى اخر و من شركة لاخرى خلال فترات قصيرة جدا. وعموما الشاب السعودي لا يختلف عن اي شاب اخر .. ولا يمكن ان ننظر الى الانتاجية من زاوية سعودي و غير سعودي. فالانتاجية تختلف من موظف لاخر .. بسبب الاعمار فمعظم المتقدمين السعوديين للعمل في بنده تتراوح اعمارهم بين 18 - 22 سنه بينما غير السعوديين تتراوح اعمارهم بين 30 - 60 سنة (لا يسمح باستقدام غير سعودي عمره اقل من 22 سنة) بمعنى انهم اكثر نضجا .. ولذا من الطبيعي ان يكونوا اكثر انتاجية و لو قارناهم بأقرانهم من نفس الفئه العمرية لوجدنا نفس الانتاجية تقريبا وفي نظام العمل ليس هناك الية قوية تلزم الموظف باحترام نظام العمل .. اما فيما يتعلق بنسبة السعودة حاليا في بندة فقد تجاوزت 39%.
    * الفوز بجائزة افضل شركة قطاع تجزئة في الشرق الاوسط .. ماذا اضاف للشركة؟
    ** جائزة افضل شركة قطاع تجزئة كان لها دور فعال في تشجيعنا على الارتقاء بخدماتنا والتطلع الى تطوير خططنا الاستراتجية لتقديم خدمة افضل والرقي بمستوى اسواقنا الى المعايير الدولية .
    * مواسم الحج والعمرة هل تؤثر على نشاطكم؟
    ** بالتأكيد لها تأثير كبير بسبب المعتمرين والحجاج اذ يزداد الاستهلاك مما يستدعي توفير كميات مناسبة تغطي احتياجات السوق وخاصة في اسواقنا في مدن (جده – مكة – المدينة). وعموما سواء في مواسم الحج والعمرة او في اي فترة اخرى نسعى لتكثيف نشاطنا والتوسع في افتتاح فروعنا .. اذ تتوجه شركة العزيزية بنده المتحده بخطى ثابته لتنفيذ استراتجيتها في التوسع ليصبح لديها100 فرع (لبنده) و30 فرعاً (هايبر بنده) في عام 2010م بعون الله.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  28 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    تحليل سوق الأسهم في أسبوع
    عمليا ت شراء انتقائية في أسهم شركات النخبة وشركات النمو تدفع المؤشر لمستويات قياسية
    ملاك أسهم شركات المضاربة أمامهم خياران لتعويض الخسائر وكلاهما مر


    تحليل:الدكتور / عبدالله الحربي

    استطاعت شركات النخبة وشركات النمو من قطاعات السوق الرئيسية الصناعة والبنوك والأسمنت قيادة السوق وذلك من خلال دفع المؤشر العام إلى مستويات قياسية لم يتسن الوصول إليها منذ شهر أكتوبر من العام الماضي. حيث استطاعت سوق الأسهم وللأسبوع الرابع على التوالي مواصلة ارتفاعاتها التدريجية والمتسارعة لتغلق فوق مستوى 9 آلاف نقطة.وقد جاءت هذه الارتفاعات في قيم المؤشر العام وفي أسعار أسهم الشركات القيادية وشركات النمو بدفع من تحسن في مستوى سقف توقعات النقاد والمحللين لنمو أرباح تلك الشركات خلال الفترات القادمة. كأنها قد جاءت بدعم من مؤشرات أساسية وأقتصادية متمثلة في مواصلة أسعار النفط تسجيل أرقام ومستويات قياسية ممايعكس النظرة الإيجابية والتفاؤلية للأداء الاقتصادي بشكل عام.
    إلا أنه من الملاحظ أن حالة السوق هذه بالرغم من إيجابيتها من الظاهر خلال تداولات الأسابيع القليلة الماضية أن التداولات شهدت استمرار حالة فك الارتباط بين الاتجاه الإيجابي للمؤشر العام للسوق وبين أسعار أسهم شركات المضاربة وذلك بسبب تبني كبار المضاربين وأصحاب المحافظ والصناديق الاستثمارية استراتيجية الشراء الانتقائي لأسهم شركات النخبة وشركات النمو من قطاعات السوق الرئيسية الصناعة والبنوك والأسمنت الأمر الذي أوقع أصحاب أسهم شركات المضاربة في حيرة من أمرهم في كيفية التعاطي بصورة إيجابية مع السوق كونهم وجدوا أنفسهم في معضلة عدم المقدرة على اتخاذ القرار الملائم من بين خيارين كليهما مر وغير مأمون العواقب: الخيار الأول يتمثل في مدى نجاح وإيجابية قرار الخروج من أسهم شركات المضاربة التقليدية بشكل كامل أوجزئي بأسرع وقت ممكن وبأقل قدر من الخسائر وذلك من أجل اللحاق بملاك أسهم شركات النخبة ومشاركتهم المكاسب. أما الخيارالثاني الذي يمكن لملاك شركات المضاربة الراكدة أسعار أسهمها تبنيه فهو يتمثل في خيارالبقاء والمحافظة على المراكز الاستثمارية في تلك الأسهم أملا أن تطال الارتفاعات القياسية في السوق أسعار أسهم شركات المضاربة. والواقع أننا نرى أن درجة نجاح وتبني أي من الخيارين من قبل ملاك أسهم شركات المضاربة النائمة يعتمد بشكل كبير على عدة عوامل منها مدى قوة المحافظة على ضبط النفس وكذلك المقدرة على اتخاذ موقف المتفرج من قبل ملاك أسهم شركات المضاربة، في حين أن العامل الآخر يتمثل في مدى استمرارية كبار المضاربين وأصحاب المحافظ والصناديق الاستثمارية في تبني استراتيجية الشراء الانتقائي واستهداف أسهم شركات النخبة وشركات النمو.
    هذا وقد أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم في نهاية تداولات الأسبوع عند مستوى 9,058.59 نقطة، وهي تمثل أعلى نقطة يسجلها المؤشر خلال الأسبوع الماضي. وبذالك يكون المؤشر العام لسوق الأسهم قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي ارتفاعا قويا وملحوظا بلغت قيمته 437.14 نقطة وبنسبة أرتفاع بلغت 5.07 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ماقبل الماضي. حيث كان المؤشر العام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 8,621.45 نقطة، بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 9,058.59 نقطة.
    كما أنه يجدر القول إنه بإغلاق المؤشر العام عند هذا المستوى تكون السوق قد استطاعت مضاعفت الأرباح والمكاسب التي حققتها منذ بداية العام إلى ماقيمته 1,125.30 نقطة، أي أن السوق قد حققت ارتفاعا نسبته 14.18 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في بداية هذا العام. حيث كان المؤشر العام قد أغلق في بداية العام عند مستوى 7,933.29 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 9,058.59 نقطة.
    كذلك يجدر التنويه إلى أن إغلاق المؤشر العام عند هذا المستوى يكون قد قلص من خسائره التاريخية المتراكمة إلى 56.10 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه نهاية فبراير من العام الماضي عندما أقفل عند مستوى 20,634.86 نقطة.
    أداء إيجابي
    وبالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدار الأسبوع فقد كان أداؤها وللأسبوع الرابع على التوالي إيجابيا للغاية، باستثناء قطاع التأمين الذي سجل وللأسبوع الثاني على التوالي انخفاضا نسبته 1.08 في المائة، حيث ارتفعت جميع مؤشرات القطاعات بنسب متفاوتة في الأداء على مدار الأسبوع. حيث جاء قطاع البنوك على قائمة قطاعات السوق المرتفعة مسجلا ارتفاعا ملحوظا نسبته 7.67 في المائة على مدارالأسبوع، تلاه قطاع الصناعة مسجلا ارتفاعا ملحوظا كذلك نسبته 5.34 في المائة. في حين جاء قطاع الأسمنت في المركز الثالث مسجلا ارتفاعا 3.31 في المائة على مدار الأسبوع أما المراكز من الرابع حتى السابع في قائمة قطاعات السوق المرتفعة فكانت من نصيب القطاعات التالية الخدمات الكهرباء الاتصالات والزراعة، على التوالي.
    شركات السوق
    وفيما يتعلق بأداء السوق على مستوى ال 107 شركات مدرجة بالسوق على مدار الأسبوع فقد كان أداؤها كذلك إيجابيا حيث بلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها على مدار الأسبوع 65 شركة في حين انخفضت أسهم 34 شركة، بينما لم يطرأ أي تغيّرعلى أسعار أسهم 8 شركات. هذا وقد جاءت شركة المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا ملحوظا بلغ 32.70 بالمائة, تلتها الشركة السعودية العربية للتأمين التعاوني مسجلة كذلك ارتفاعا ملحوظا بلغ 22.60 بالمائة على مدارالأسبوع. في حين جاءت شركة كيان في المركز الثالث في قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغ 19.70 بالمائة.
    وبالنسبة لقائمة شركات السوق المنخفضة على مدار الأسبوع, فقد جاءت شركة تبوك للتنمية الزراعية على قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة انخفاضا بلغت نسبته 10.40 بالمائة, تلتها شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني بنسبة انخفاض بلغت 7.70 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني في المركزالثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة انخفاضا قدره 6.80 بالمائة على مدارالأسبوع.
    كميات الأسهم المتداولة
    أما بالنسبة لأداء السوق بحسب أحجام وقيم التداولات على مدارالأسبوع الماضي، فقد كان أداؤها كذلك إيجابيا للغاية مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي لتصل إلى أكثر من 44 مليارو380 مليون ريال, كذلك ارتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى أكثر من مليارو 327 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ماقبل الماضي 43 مليارو987 مليون ريال تم التداول خلالها على مليارو180 مليون سهم. بينما شهدت السوق من خلال تداولات الأسبوع الماضي انخفاضا طفيفا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق, حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 897,896 صفقة, بنما بلغت الصفقات للأسبوع ماقبل الماضي 972,569 صفقة.
    الاكتتاب العام
    أما فيما يتعلق بالأخبار التي شهدتها السوق خلال الأسبوع الماضي كان أبرزها إعلان هيئة السوق المالية عن طرح شركتين للاكتتاب العام خلال الفترة القليلة القادمة وهما شركة دار الأركان، حيث سيتم طرح 59 مليونا و 454 ألف سهم للاكتتاب العام والتي تمثل حوالي 11 بالمائة من أسهم الشركة والبالغة 540 مليون سهم، وذلك 1 - 8 ديسمبر المقبل أما الشركة الأخرى التي سيتم طرحها فهي شركة رابغ لتكرير الزيت الخام وإنتاج البتروكيماويات، حيث سيتم طرح 219 مليون سهم للاكتتاب العام والتي تمثل 25 بالمائة من أسهم الشركة والبالغة 876 مليون سهم، وذلك خلال الفترة من 5 - 12 يناير 2008 علما بأن الشركتين سوف تطرحان للتداول بعلاوات إصدار يتم تحديدهما بعد إتمام عملية بناء سجل الأوامر .
    أستاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والخبير بأسواق المال .







    نفط الاوبك فوق حاجز 90 دولارا بسبب المضاربين
    انخفاض أسعار النفط عن مستوياتها القياسية متأثرة بهبوط الأسهم الأمريكية


    د ب أ - فيينا - سنغافورة

    أعلنت الامانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) امس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الاعضاء سجل اول أمس رقما قياسيا جديدا وبلغ 90.71 دولار مقابل 89.13 دولار يوم الثلاثاء الماضي. من ناحية أخرى استبعد خبراء تحليل شئون الاوبك قيام المنظمة بزيادة حصص الانتاج اليومية على الرغم من الارتفاع الكبير في الاسعار. يذكر أن الاوبك تتهم المضاربين بالتسبب في الارتفاع المبالغ فيه للنفط وتشير دائما إلى تغطية الكميات المتوفرة لاحتياجات السوق. ومن جهة اخرى تراجع سعر برميل النفط في المبادلات الالكترونية في آسيا امس اقل من 96 دولارا بعد الاسعار القياسية التي سجلها اول امس وبلغت 98 دولارا. وجاء هذا التراجع بعد الارقام التي اعلنت انخفاضا اقل مما كان متوقعا في الاحتياطي النفطي الاميركي. وتراجع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم ديسمبر المقبل 1، 05 دولار ليبلغ 95.32 دولار للبرميل الواحد، مقابل 96.37 دولار عند الاغلاق في نيويورك اول امس , اما برميل البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال، فتراجع 97 سنتا ليبلغ 92.27 دولار. وكان برميل النفط الخفيف تجاوز في نيويورك اول امس الـ98 دولارا للمرة الاولى، وبلغ 98.62 دولار بينما تجاوز برميل البرنت الـ95 دولارا ليبلغ 95.19 دولار. وقال مارك بيرفان المحلل في المصرف الاسترالي "آ ان تسي بنك" ان "احتمال بلوغ اسعار النفط المائة دولار قائم وهناك اسباب كثيرة لارتفاع الاسعار خصوصا اذا واصل سعر الدولار تراجعه". وكانت وزارة الطاقة الاميركية اعلنت اول امس ان مخزون النفط الاميركي تراجع الاسبوع الماضي وللاسبوع الثالث على التوالي، ولكن بمقدار اقل مما كان يتوقعه المحللون. وتراجع هذا الاحتياطي 800 الف برميل ليبلغ 311.9 مليون برميل في الاسبوع الذي انتهى في الثاني من نوفمبر بينما كان المحللون يتوقعون تراجعا يبلغ 1.7 مليون برميل. من جانبه قال الامين العام لاوبك عبد الله البدري امس ان ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية هو نتيجة المضاربة المالية وليس نقص الامدادات. وقال أمام مؤتمر عن النفط مؤكدا وجهة نظر اوبك (ليس هناك بالقطع أي نقص في النفط الخام السوق تحظى بامدادات وفيرة). اضاف قائلا المضاربة وراء ارتفاع النفط الذي أصبح استثمارا ماليا وهذا يؤدي الى أسعار مبالغ فيها , مشيرا الى ان السعر المرتفع يمثل مصدر قلق للمستهلكين والمنتجين معا ولا يعود بالفائدة على أحد.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:45 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا