شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  29 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سوق الأسهم السعودية ترّسخ الاتجاه المتفائل بالإغلاق الإيجابي لـ4 أسابيع متتالية
    بعد أن حقق المؤشر العام ارتفاعا بمعدل 17.9%


    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  29 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    رسخت سوق الأسهم السعودية الاتجاه المتفائل، والذي تنعم به منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالإغلاق الايجابي، للأسبوع الرابع على التوالي، والذي أكسب المؤشر العام 1377 نقطة تعادل 17.9 في المائة قياسا ببداية الحركة التصاعدية والتي انكشفت من مستويات 7681 نقطة.
    واستطاعت السوق بهذا التوجه أن ترفع مستويات الثقة لدى المتعاملين، الذين تعطشوا لتعافي السوق في اتجاهها، حيث أكد المؤشر العم على هذا التعافي بمجرد الخروج من المسار المعتاد والرتم الرتيب الذي يحكم السوق في تعاملات 2007، بعد الخروج إلى مناطق نقطية جديدة تتمثل في مستويات 9000 نقطة.
    لكن في هذه الأجواء تنتشر التساؤلات حول التغيرات الجوهرية التي ساعدت السوق على الإفاقة، وسر هذا التوقيت بالذات.
    أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» صالح الثقفي مستشار مالي، إلى أن ما يجري حاليا في تعاملات سوق الأسهم السعودية من ارتفاع الأسعار، أمر منتظر مسبقا، حيث أن الوقت كان كفيلا بمعالجة جراح الأسعار خلال الفترة الماضية، والناتج عن تراكم الأخبار الايجابية، من نتائج الشركات بالإضافة إلى العوامل الخارجية عن السوق.
    وأضاف المستشار المالي، أن أسعار النفط وتدفق السيولة التاريخي في الاقتصاد السعودي والذي لم يسبق له مثيل، مع عدم وجود قنوات استثمارية كافية وصعوبة العمل في المجال التجاري، جميعها عوامل خارجية تحرف السيولة إلى سوق الأسهم السعودية، إلا أن الثقفي ينفي تكرار السيناريوهات الماضية للسوق مع تشابه المسببات بسبب الارتفاع المتوازن التي تشهده السوق والتركيز على الشركات الكبرى والأكثر نموا.
    وأفاد الثقفي أن الأخبار الايجابية من شركة سابك تؤكد على أنه لايزال هناك شركات في السوق السعودية تعمل بالطريقة المنشودة، إلا أن المستشار المالي يرى وجود سلبية وحيدة تتمثل بتردي نسبة الربح الموزع للشركات مع ارتفاع أسعار أسهم هذه الشركات.
    وأبان أنه لا يرجح استمرار الصعود على وضعه الحالي على المدى القصير، وتوقع أن تلجأ السوق إلى الاستقرار في المنطقة بين 9000 و10000 نقطة، على وجه الخصوص وأن هناك اكتتابات منتظرة لطرحها في السوق، إلا أنه يؤكد على أن السيولة المتوفرة وضخامتها تستطيع استيعاب كل هذه الطروحات.
    ويؤكد الثقفي على استقبال السوق بعد هذا الاستقرار المتوقع لتحسن جديد على المدى المتوسط، بسبب تفاعل السوق مع هذه السيولة والذي يزيد التفاؤل بالسوق مع نهاية العام الجاري، مشيرا إلى أن السوق تحتوي على قطاعات واعدة مثل التأمين، إلا أن عدم اكتمال البنية التحتية لهذا القطاع كالشركات المساندة في قطاعات مختلفة مثل التحصيل والتدريب والوعي، تقف عائقا أمام تحقيق أهداف هذه الشركات.
    وأشاد الثقفي في الخطوات التنظيمية التي تعدها هيئة السوق المالية، إلا أن المستشار المالي يؤكد حرص الجميع على معرفة الأخبار التي تخص تنفيذ وتطبيق الخطط والإصلاحات المعلنة مسبقا.
    في المقابل أوضح لـ«الشرق الأوسط» صالح السديري محلل فني، أن المؤشر العام قام بخطوة إيجابية خلال الأداء الأخير، بعد أن تمكن من تجاوز مستويات 9000 نقطة، الأمر الذي عزز الثقة لدى المتعاملين بتخلص السوق من تبعات الانهيار الماضي، ونهوضها للحصول على أسعارها العادلة كأقل تقدير.
    وأفاد المحلل الفني أن السوق تمر حاليا بمنطقة وعرة وصعبة، تواجه المؤشر العام خصوصا أنها مناطق لم تختبرها السوق بعد مغادرتها في العام الماضي، مما يرفع منسوب الحذر عند المستويات بين 9180 إلى 9480 نقطة، مضيفا أن هذه المناطق قد تساعد السوق في تخفيف حدة التضخم لدى المؤشرات الفنية، وبتالي تمنح المؤشر قدرة على تجاوز هذه المناطق الجديدة في العام الجاري.







    «فالكم للخدمات المالية» تستقبل اكتتاب موانئ دبي العالمية في السعودية
    السويلم: نتطلع إلى توفير القنوات الاستثمارية الواعدة



    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت فالكم للخدمات المالية عن بدء استقبال طلبات الاكتتاب في الطرح الأولى لأسهم شركة موانئ دبي العالمية التي تعد رابع أكبر شركة تشغيل موانئ بحرية في العالم، وذلك عبر مراكز فالكم المالية المنتشرة في السعودية، وذلك خلال فترة الاكتتاب والتي تمتد حتى الخامس من نوفمبر(تشرين الثاني) الحالي. وذكرت شركة فالكم في بيان لها، أمس، أنها تسعى لفتح المجال أمام المواطنين السعوديين وعملاء الشركة للاستثمار عبر مختلف أسواق المنطقة، لاسيما عبر الشركات التي تتمتع بسمعة عالمية كشركة موانئ دبي.
    وأكد أديب السويلم الرئيس التنفيذي لشركة فالكم للخدمات المالية عن اتخاذ الشركة كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال طلبات عملاء الشركة الراغبين بالاكتتاب في أسهم شركة موانئ دبي العالمية، وعن تسخيرها لكافة الإمكانات التي تتيح للعملاء الاستثمار في الاكتتاب الأولي في أسهم الشركة انطلاقاً مما يمثله الاكتتاب من فرصة استثمارية تتمتع بجاذبية عالية نظراً للسمعة الدولية التي تتمتع بها الشركة، مشيراً إلى أنه بإمكان عملاء الشركة الاكتتاب في أسهم موانئ دبي العالمية عبر مراكز «فالكم الاستثمارية» ومن خلال حساباتهم، وذلك حتى نهاية الفترة المخصصة للاكتتاب.
    وذكر السويلم أن الحد الأدنى للاكتتاب هو 200 ألف ريال، على أن تتم عمليات تخصيص الأسهم في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر الحالي قبل أن يتم إدراج أسهم الشركة للتداول في بورصة دبي المالية العالمية، وذلك في السادس والعشرين من نوفمبر. وأوضح السويلم أن هذه الخطوة من قبل «فالكم» تؤكد على استراتيجية الشركة الهادفة إلى بذل الجهود الكفيلة باقتناص الفرص الاستثمارية الملائمة لعملائها، وتوفير القنوات والآليات اللازمة التي تمكّنهم من تنمية مدخراتهم، ضمن قطاعات تتمتع بجاذبية استثمارية عالية، كشركة موانئ دبي العالمية، مبيناً أن الاكتتاب الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، يبلغ 4 مليارات دولار تمثل 20 في المائة من أسهم الشركة، ويعتبر من الفرص الجيدة في المنطقة، وذلك كونه يقع ضمن شركة تتمتع بسجل حافل من الإنجازات، وقفزات نوعية استطاعت تحقيقها خلال مسيرة أعمالها، وتحيط بالشركة توقعات إيجابية حيال مستقبلها لاسيما وأن تتبنى استراتيجيات تطويرية وتوسعية شاملة. يذكر أن شركة موانئ دبي العالمية تعتبر رابع أكبر شركة لتشغيل الموانئ البحرية في العالم منذ العام الماضي، ومن أكثر شركات تشغيل محطات الحاويات من حيث الانتشار الجغرافي، حيث تشغل الشركة 42 محطة حاويات منتشرة في 22 دولة من خمس قارات، وسجّلت الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي أداءً مالياًً، رافقه نمو في حجم الأعمال بلغت نسبته 23 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، حيث وصل إلى 20.3 مليون حاوية نمطية، وبلغ الربح المبدئي المعدل بعد الضرائب وتكلفة التمويل والاستهلاك في ديسمبر(كانون الاول) 2006 نحو 705.3 مليون دولار و 453.7 مليون دولار عن الشهور الستة الأولى العام الحالي.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    الصين تسعى لزيادة واردات النفط من السعودية 30%
    إلى 600 ألف برميل يوميا في العام المقبل


    بكين ـ رويترز: قالت مصادر تجارية أمس ان الصين طلبت زيادة وارداتها من النفط الخام من السعودية لعام 2008 بنسبة 30 في المائة، وانها تهدف أيضا الى رفع الواردات من ايران لتغذية مصفاتين جديدتين مع استقرار نمو الطلب.
    وقال مصدر تجاري لرويترز، ان شركة «سينوبيك» أكبر شركة لتكرير النفط في اسيا تريد زيادة واردات الخام السعودي الى 600 ألف برميل يوميا في العام المقبل من 460 ألفا هذا العام.
    ومن شأن اتفاق التوريدات الذي ينتظر تأكيدا من السعودية توثيق العلاقات بين بكين والرياض، مع الابقاء على المملكة كأكبر مورد نفط للصين.
    وتحرص الصين على تأمين المزيد من الامدادات طويلة الاجل، في حين يبني السعوديون مصفاة في الصين ويتطلعون للاستثمار في مصفاة أخرى. وأضاف المصدر ان الزيادة «لتغذية المصفاتين الجديدتين»، مشيرا الى مصفاة فوجيان بطاقة 240 الف برميل يوميا على الساحل الجنوبي الشرقي، التي تملك شركة ارامكو السعودية حصة 25 في المائة فيها، ومصفاة شاندونج بطاقة 200 الف برميل يوميا، التي صممت لمعالجة الخام السعودي، وكلاهما من المقرر أن تبدأ العمل العام المقبل.
    وبدت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم غير عابئة بتصاعد التوترات السياسية بشأن برنامج طهران النووي، وتتطلع لزيادة وارداتها من الخام الايراني بدرجة أكبر العام المقبل، بعد زيادتها بنسبة 17 في المائة في الاشهر التسعة الاول من هذا العام.
    وقال متعاملون ان شركة جوهاي جينرونج الحكومية وهي المستورد الرئيسي للنفط الايراني في الصين ستبقي على وارداتها في العام المقبل من دون تغيير عند مستوى 240 ألف برميل يوميا.
    لكنهم أضافوا أن شركة «سينوبيك» تريد زيادة وارداتها من الخام الايراني، في الوقت الذي يخفض فيه مشترون اخرون مثل اليابان مشترياتهم، وسط توترات سياسية حول البرنامج النووي الايراني. وايران هي ثالث اكبر مورد للنفط الخام للصين بعد السعودية وانغولا وتورد 12 في المائة من اجمالي واردات الصين من الخام.







    بيرنانكي: الدولار سيظل العملة السائدة عالميا رغم تراجعه
    اضطرابات الأسواق ستخفض النمو الأوروبي > أميركا تصعد ضغوطها على الصين بخصوص العملة


    لندن ـ واشنطن: «الشرق الأوسط»
    قال (بين بيرنانكي) رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي)، إنه يعتقد أن الدولار سيظل العملة السائدة في العالم رغم انخفاضها لأدنى مستوياتها، فضلا عن تلميحات المسؤولين الصينيين إلى أن بلادهم ستتجه إلى تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية.
    وقال في كلمته أمام الكونجرس أول من أمس الخميس «الدولار لا يزال هو السائد بين الارصدة الاحتياطية وأتوقع أن يستمر الحال على نفس المنوال».
    وشدد على أن قوة الدولار على المدى المتوسط لا تعتمد على محافظ الحكومات الاجنبية، ولكن على قوة الاقتصاد الاميركي وموقفنا التجاري وعلى انفتاح أسواقنا المالية أمام رؤوس الاموال الاجنبية». غير أنه قال إن انخفاض الدولار يمكن أن يزيد من أسعار الواردات ويؤدي إلى التضخم.
    يأتي ذلك في وقت ضخ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) 32.75 مليار دولار في النظام المصرفي أول من أمس الخميس من خلال ثلاث عمليات منفصلة لاتفاقات اعادة الشراء. وغالبا ما يكون أول من أمس الخميس أضخم أيام الاسبوع لعمليات اعادة الشراء.
    لكن الاضافة الاخيرة الى الاحتياطيات المؤقتة جاءت دون مستوى الخميس الماضي عندما بلغت 41 مليار دولار في أضخم عملية ضخ للسيولة من نوعها في يوم واحد منذ سبتمبر (ايلول) 2001.
    كما يأتي ذلك في وقت انخفض سعر الدولار الى أدنى مستوياته في عام ونصف العام أمام الين وسط عمليات بيع للعملة الاميركية لصالح أصول أكثر أمانا وسط مخاوف بشأن أزمة القطاع المالي وتوقعات بخفض الفائدة الاميركية.
    وانخفض الدولار المتهاوي كذلك الى مستوى قياسي جديد أمام اليورو وسلة عملات أمس وسط تنامي المخاوف من ان المؤسسات المالية الاميركية ستتضرر من أزمة الائتمان.
    وتراجع سعر الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي بسبب احجام المستثمرين عن عمليات الاقتراض بعملات ذات عائد منخفض لتمويل استثمارات في عملات ذات عائد مرتفع خوفا من اثر أزمة الائتمان على القطاع المالي.
    وسلطت الأضواء على هذه المخاوف بعد أن قالت مؤسسة «ستاندرد اند بورز» للتصنيف الائتماني يوم الخميس إن وحدة لالتزامات الدين المضمون تديرها مؤسسة ستيت ستريت جلوبال ادفايزورز ربما تكون قد بدأت ببيع أصول.
    وأثار بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) الآمال في خفض أسعار الفائدة بقوله ان الاقتصاد في أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم يواجه خطرا مزدوجا يتمثل في تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
    ويتناقض ذلك مع التعليقات المتشددة التي صدرت عن البنك المركزي الاوروبي رغم تحذيراته من التحركات الكبيرة في أسعار الصرف، وكذلك مع قرار بنك انجلترا المركزي أول من أمس الخميس ابقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
    وانخفض الدولار بنسبة 1.2 في المائة أمام الين الى 111.34 ين بعد ان بلغ 110.99 ين وهو أدنى مستوياته منذ منتصف عام 2006. وسجل اليورو ذروته عند 1.4752 دولار وهو أعلى مستوياته على الاطلاق قبل ان يتخلى عن جزء من مكاسبه ليسجل 1.4672 دولار. وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس قيمته أمام سلة من ست عملات رئيسية الى 74.978 وهو أدنى مستوياته على الاطلاق.
    من جهة اخرى، صعد وزير الخزانة الأميركي ضغوطه على الصين من أجل تحرير سعر صرف عملتها المحلية اليوان قائلا إن هذه العملة «بعيدة عن» القواعد الدولية ولا تتحرك بنفس سرعة برنامج الإصلاح الاقتصادي الصيني.
    الى ذلك، يتوقع على نطاق واسع أن تؤدي الاضطرابات التي شهدتها أسواق المال العالمية العام الحالي إلى تراجع نسبة النمو في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2008. وخفضت المفوضية الأوروبية من توقعاتها كثيرا بشأن النمو الاقتصادي في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي العام المقبل.
    وأعلنت المفوضية وهي الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي أمس في بروكسل، أنها تتوقع أن تكون نسبة نمو الاقتصاد في دول منطقة اليورو البالغ عددها 13 دولة 2.2% عام 2008. وكانت المفوضية قد تنبأت الربيع الماضي بأن تبلغ نسبة النمو في هذه الدول العام المقبل 2.5%.
    كما تتوقع المفوضية أن تبلغ نسبة النمو على مستوى جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي (27 دولة) 2.4% بعد أن كانت 2.7% حسب التوقعات الأخيرة للمفوضية.
    ويتوقع أن يؤثر الارتفاع الشديد في أسعار النفط خلال العام الحالي بشكل واضح على النمو الاقتصادي في أوروبا عام 2008، حيث بدأ متوسط سعر برميل النفط يقترب من حاجز مائة دولار. غير أن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية يوأكين ألمونيا قال إن الطلب الشديد لاقتصاد الدول القوية في آسيا يساعد أوروبا على الاستقرار.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  29 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    محللون: الخام الأمريكي مرشح لتجاوز 100 دولار خلال أيام
    الصين تبحث زيادة وارداتها النفطية من السعودية 30 %


    بكين: رويترز

    كشفت مصادر تجارية أمس عن أن الصين طلبت زيادة وارداتها من النفط الخام السعودي للعام المقبل بنسبة 30%، وأنها تهدف أيضا إلى رفع الواردات من إيران لتغذية مصفاتين جديدتين مع
    استقرار نمو الطلب.
    وقال مصدر تجاري إن شركة سينوبيك أكبر شركة لتكرير النفط في آسيا تريد زيادة واردات الخام السعودي إلى 600 ألف برميل يوميا في العام المقبل من 460 ألفا هذا العام.
    وتحرص الصين على تأمين المزيد من الإمدادات طويلة الأجل في حين يبني السعوديون مصفاة في الصين ويتطلعون للاستثمار في مصفاة أخرى.
    وأضاف المصدر أن الزيادة تهدف إلى تغذية المصفاتين الجديدتين مشيرا إلى مصفاة فوجيان بطاقة 240 ألف برميل يوميا على الساحل الجنوبي الشرقي والتي تملك شركة أرامكو السعودية حصة 25% فيها ومصفاة شاندونج بطاقة 200 ألف برميل يوميا والتي صممت لمعالجة الخام السعودي، وكلاهما من المقرر أن تبدأ العمل العام المقبل.
    وتتطلع الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم لزيادة وارداتها من الخام الإيراني بدرجة أكبر العام المقبل بعد زيادتها بنسبة 17 % في الأشهر التسعة الأول من هذا العام.
    وقال متعاملون إن شركة جوهاي جينرونج الحكومية وهي المستورد الرئيسي للنفط الإيراني في الصين ستبقي على وارداتها في العام المقبل دون تغيير عند مستوى 240 ألف برميل يوميا. لكنهم أضافوا أن شركة سينوبيك تريد زيادة وارداتها من الخام الإيراني في الوقت الذي يخفض فيه مشترون آخرون مثل اليابان مشترياتهم وسط توترات سياسية حول البرنامج النووي الإيراني.
    على صعيد آخر توقع محللون أن يتجاوز سعر الخام الأمريكي حاجز الـ100 دولار خلال الأيام القليلة المقبلة وسط توقعات بتناقص المخزونات لدى الدول المستهلكة في فصل الشتاء.
    وتراجعت أسعار النفط إلى ما دون 95 دولارا للبرميل أمس في الوقت الذي ما زالت فيه قرب مستوى الـ100 دولار يدعمها اضطراب الإمدادات قبل ذروة الطلب في فصل الشتاء وانخفاض الدولار إلى مستويات جديدة.
    وخلال التعاملات ارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف 80 سنتا إلى 96.26 دولارا للبرميل بعد ارتفاعه في وقت سابق إلى 96.48 دولارا، وزاد سعر مزيج برنت 66 سنتا إلى 93.45 دولارا للبرميل.
    وتراجعت أسعار النفط على مدى 3 أيام متتالية بعد ارتفاعها إلى 98.62 دولارا للبرميل مسجلة مستوى قياسيا يوم الأربعاء الماضي، تحت وطأة المخاوف على النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة بعد أن سلط رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" بن برنانكي الضوء على مخاطر تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
    إلا أن المخاوف من عدم كفاية الإمدادات في فصل الشتاء وتدفق الاستثمارات على السلع الأولية تدعم سوق النفط.
    وقال فيل فلين المحلل لدى الارون تريدينج في شيكاجو: "حديث رئيس مجلس الاحتياطي برنانكي عن المخاطر المحدقة بنمو الاقتصاد الأمريكي وعن التضخم أطلق بعض جني الأرباح في أسواق الطاقة."
    وساهم انخفاض الدولار في جذب المستثمرين في أسواق المال والمضاربين إلى سوق النفط مما رفع سعر الخام بنسبة 40% منذ منتصف أغسطس.
    وأغلقت 9 منصات على الأقل للنفط والغاز في القطاع النرويجي من بحر الشمال بسبب عاصفة الليلة قبل الماضية.
    وكانت أسعار النفط ارتفعت في بداية التعاملات أمس، حيث ارتفع مزيج برنت لعقود ديسمبر 54 سنتا إلى 93.33 دولارا للبرميل، وزاد سعر الخام الأمريكي الخفيف 79 سنتا إلى 96.25 دولارا للبرميل.
    إلى ذلك قالت أوبك أمس إن سعر سلة خاماتها القياسية استقر على 90.71 دولارا للبرميل أول من أمس دون تغيير عن مستواه يوم الأربعاء الماضي.







    انخفض إلى أدنى مستوياته في عام ونصف مقابل الين
    الدولار يتراجع إلى مستوى قياسي أمام اليورو وسلة عملات


    لندن: رويترز

    انخفض سعر الدولار إلى أدنى مستوياته في عام ونصف العام أمام الين وسط عمليات بيع للعملة الأمريكية لصالح أصول أكثر أمانا وسط مخاوف بشأن أزمة القطاع المالي وتوقعات بخفض الفائدة الأمريكية.
    وانخفض الدولار المتهاوي كذلك إلى مستوى قياسي جديد أمام اليورو وسلة عملات أمس وسط تنامي المخاوف من أن المؤسسات المالية الأمريكية ستتضرر من أزمة الائتمان.
    وتراجع سعر الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي بسبب إحجام المستثمرين عن عمليات الاقتراض بعملات ذات عائد منخفض لتمويل استثمارات في عملات ذات عائد مرتفع خوفا من أثر أزمة الائتمان على القطاع المالي.
    وسلطت الأضواء على هذه المخاوف بعد أن قالت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني إن وحدة لالتزامات الدين المضمون تديرها مؤسسة ستيت ستريت جلوبال أدفايزورز ربما تكون قد بدأت بيع أصول.
    وأثار بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" الآمال في خفض أسعار الفائدة بقوله إن الاقتصاد في أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم يواجه خطرا مزدوجا يتمثل في تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
    ويتناقض ذلك مع التعليقات المتشددة التي صدرت عن البنك المركزي الأوروبي رغم تحذيراته من التحركات الكبيرة في أسعار الصرف وكذلك مع قرار بنك إنجلترا المركزي أول من أمس إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
    وانخفض الدولار بنسبة 1.2 % أمام الين إلى 111.34 ين بعد أن بلغ 110.99 ين وهو أدنى مستوياته منذ منتصف عام 2006.
    وسجل اليورو ذروته عند 1.4752 دولار وهو أعلى مستوياته على الإطلاق قبل أن يتخلى عن جزء من مكاسبه ليسجل 1.4672 دولار.
    وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس قيمته أمام سلة من ست عملات رئيسية إلى 74.978 وهو أدنى مستوياته على الإطلاق.
    وارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته منذ 26 عاما ليصل إلى 2.1144 دولار.
    وواصل الدولار تراجعه مقابل العملة السويسرية فانخفض إلى 1.1210 فرنك ليسجل أدنى مستوى منذ عام 1995.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    تزايد أزمة الائتمان العالمية بعد إعلان واتشافيا خسائر بمليار دولار


    نيويورك: رويترز

    ازدادت أزمة الائتمان العالمية حدة أمس بإعلان بنك واتشافيا كورب خسائر قدرها 1.1 مليار دولار بسبب رهون عقارية عالية المخاطر في أكتوبر في حين قال بنك كابيتال وان فاينانشال كورب إن أعدادا أكبر من العملاء تتخلف عن السداد. وانخفضت أسهم الشركتين وسط تراجع أسهم القطاع المالي بشكل عام.
    وقال وتشافيا رابع أكبر بنك في أمريكا إن قيمة التزامات الدين المضمون المدعومة بأصول التي تملكها انخفضت إلى 676 مليون دولار في 31 أكتوبر من 1.8 مليار في 30 سبتمبر. وتأتي الخسارة وقدرها 1.1 مليار دولار إضافة إلى خسارة قدرها 347 مليون دولار في الربع الثالث من العام.
    وتتوقع وتشافيا كذلك زيادة خسائر القروض بمقدار 500 مليون دولار إلى 600 مليون دولار في الربع الأخير فيما يرجع أساسا إلى "الانخفاضات الكبيرة" في قيم المنازل.
    ودفعت وتشافيا 24.2 مليار دولار العام الماضي لشراء جولدن وست فاينانشال كورب وهي شركة رهن عقاري كبيرة في كاليفورنيا.
    وقال كابيتال وان أكبر مؤمن مستقل على بطاقات ماستركارد وفيزا الائتمانية أمس إن معدل شطب الديون المعدومة ارتفع إلى 3.28 % في أكتوبر من 2.86 % في الربع الثالث.
    وارتفع معدل الشطب في الولايات المتحدة في الفترة نفسها إلى 5.11 % من 4.13 %.
    وانخفض سهم وتشافيا 4.3 % إلى 38.57 دولارا وهبط سهم كابيتال وان 2.3 % إلى 51.67 دولارا.







    الاتصالات السعودية تبدأ تطبيق هيكلتها الإدارية الجديدة


    الرياض: الوطن

    تبدأ شركة الاتصالات السعودية اعتبارا من اليوم تطبيق هيكلة إدارية جديدة، ستؤسس لمرحلة انتقالية شاملة داخل الشركة تركز على تطوير شامل لمختلف قطاعاتها وأعمالها.
    واعتمدت الشركة في هيكلتها الجديدة أن تتحول بشكل كامل نحو العميل، كما أن تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد يعد خطوة مهمة في سبيل تحول شركة الاتصالات السعودية إلى شركة عالمية المستوى وطنية الخبرة.
    وقال نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع الموارد البشرية صلاح الزامل إن التطوير الإداري يواكب مساعي الشركة نحو تحقيق رؤية استراتيجيتها إلى الطليعة بحيث تحقق سبعة أهداف رئيسية هي: استمرار دورها الريادي في سوق الجوال ولعب الدور الرئيسي في تقديم خدمات البيع بالجملة للنواقل والمشغلين مع تطوير خدمات متطورة للتواصل المرئي المعلوماتي من المنزل وخدمة متطلبات قطاع الأعمال والعمل لتحقيق التوسع الخارجي وتطوير تهيئة الهيكل الإداري لتحقيق التميز في خدمة العميل ومن ثم الوصول نحو تحقيق الكفاءة التشغيلية.
    وأضاف أنه للوصول إلى هذه الأهداف والتوجهات الهامة وانطلاقا من توجهات الشركة الاستراتيجية فقد تبنت عددا من الأساليب والمفاهيم التنظيمية المطبقة من قبل كبريات الشركات العالمية العاملة في مجال الاتصالات مثل المفهوم الجديد للخدمات المشتركة ومفهوم شرائح العملاء ومفهوم الموارد البشرية الاستراتيجية، وتنفذ هذه الأساليب والمفاهيم من خلال كوادر وطنية مؤهلة في مجال أعمال الموارد البشرية الحديثة.
    وأوضح الزامل أن الهيكلة الجديدة ركزت على أن تكون قطاعاتها مبنية على شرائح عملائها من خلال فصل وضم قطاعات وفقاً لما يحقق أهداف الشركة الاستراتيجية. وقال إن أبرز القطاعات التي تم إحداثها قطاع خدمات المنازل وقطاع خدمات الأفراد وقطاع خدمات الشركات وقطاع آخر للنواقل والمشغلين إضافة إلى قطاع الشؤون التنظيمية وكذلك قطاع للتخطيط الاستراتيجي.
    وبين أن الشركة حرصت على إعادة وتنظيم ونقل مهام قطاع الموارد البشرية خلال الربع الأول من العام القادم إلى قطاعات الأعمال التي حددها الهيكل التنظيمي انطلاقاً من مفهوم الموارد البشرية الاستراتيجية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم السبت  29 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    وقفة مع إعادة هيكلة قطاعات سوق الأسهم

    قصي بن عبدالمحسن الخنيزي - 01/11/1428هـ
    مستهدفة مواكبة النمو المطرد في عدد الشركات المدرجة وتنوع أنشطتها، وبالاعتماد على القدرات والإمكانيات التقنية لنظام التداول الجديد، تعد هيئة السوق المالية السعودية مشروعاً لإعادة هيكلة قطاعات السوق وتطوير المؤشرات الرئيسية والقطاعية لكي تعكس التغيرات السعرية بشكل أكثر دقة. ومن الأمور الإيجابية التي تحسب لها هو توجه الهيئة بإعلانها عن مشروع إعادة الهيكلة وطلب رأي ووجهات نظر المختصين على الرغم من أن الوقت المحدد لإبداء وجهات النظر الاختيارية والتي تعتبر بمثابة استشارة مجانية يبلغ نحو أسبوعين فقط،. بداية، أرى أن المدة المحددة لأخذ مرئيات المختصين قصيرة جداً وغير عملية بتاتاً، فأي تحليل ورأي لقرار مهم كإعادة هيكلة السوق المالية يمكن أن يتخذ في أسبوعين؟ هذا مع افتراض عدم وجود أي مشاغل وأعمال أخرى للمختصين - مع أنه افتراض غير معقول.
    وبقراءة للمشروع الأول المتعلق بإعادة هيكلة قطاعات السوق، يتبين أن منهجية تصنيف الشركات ضمن مختلف القطاعات كما وردت بإعلان هيئة السوق المالية يشوبها الكثير من الضبابية والاختزال بما يشكل عائقاً كبيراً لفهم معايير التصنيف والتوزيع بين القطاعات. فالمنهجية بحسب الوارد في الإعلان تعتمد على النشاط الرئيسي للشركة، توظيف الأصول، نسبة إيراد كل نشاط من إجمالي إيرادات الشركة، وإضافة إلى عدد من المتغيرات الأخرى. إذن، فالمتغيرات المستخدمة مذكورة بالاسم فقط دون تفصيل لأوزانها الترجيحية، نسبها المئوية، وأهميتها النسبية ومداها الزمني، ليخلص الإعلان إلى نتيجة تتضمن الوصول إلى 14 قطاعاً مقترحاً مقارنة بثمانية قطاعات في الوقت الحالي. هنا تثار عدة تساؤلات، هل المعني بالنشاط الرئيسي هو ما ورد في نظام تأسيس الشركة؟ أم هو ما تم توفيره لوزارة التجارة من نشاطات رئيسية قد يتباين الاهتمام بها تبعاً لاستثمارات وأعمال الشركة؟
    والتساؤل الثاني يتعلق بمتغير توظيف الأصول، فما الأصول المعنية تحديداً، وما هي مجالات توظيف الأصول التي تحدد الانتماء إلى قطاع معين دون غيره؟ فمثلاً، لو قامت شركة بتوظيف أصولها في مجال يتعارض مع المتغير الأول المتعلق بنشاط الشركة، هل سيتم الاعتماد على متغير نشاط الشركة أم متغير توظيف الأصول؟
    أما التساؤل الثالث فيتعلق بالمتغير الثالث الوارد في الإعلان وهو نسبة إيراد كل نشاط من إيرادات الشركة إلى إجمالي الإيرادات. فإذا كانت نسبة إيراد لا يتعلق بنشاط الشركة كبيرة مع أن نشاط الشركة مختلف، هل سيتم الاحتكام إلى نسبة الإيرادات أم إلى متغير نشاط الشركة؟ وإذا تم الاحتكام إلى أحدها كنسبة الإيرادات من إجمالي الإيرادات، فهل سيتم تصنيف الشركة بانتمائها لأي من القطاعات تبعاً لنتائج الربع الأخير؟ أم النتائج السنوية للإيرادات والأصول؟ أم لأي فترة زمنية متتالية؟ هذه التساؤلات منطقية وطبيعية لأي مستثمر، والإجابة عليها واجب لا مناص منه لهيئة السوق المالية التي علمنا أنها تتمتع بأريحية للتعامل مع النقد والاقتراحات.
    فما الأهمية النسبية لكل من المتغيرات المستخدمة لتصنيف الشركات ضمن مختلف القطاعات، وما الأساسيات النظرية، القياسية، والتطبيقية التي تؤدي إلى قرارات كهذه؟ فمثلاً، اعتمد الزميل عبد الحميد العمري في مقالته المنشورة في "الاقتصادية" بتاريخ 3/11/2007 على الوزن النسبي في المؤشر لقطاعات الإعلام والنشر، النقل، والفنادق والسياحة ليقترح أن يتم دمج هذه القطاعات تحت مسمى "قطاع الخدمات". أتفق مع الزميل عبد الحميد في اقتراحه، إلا أن معيار الوزن النسبي يظل غير كاف، فالمطلوب هنا هو آلية لتصنيف الشركات تتيح للمستثمرين والمتابعين مقدارا أكبر من الشفافية وتوقع قرار الجهات التنظيمية كأي جهة تنظيمية أخرى في أي بقعة من العالم.
    ومن وجهة نظر شخصية، أرى أن إعادة هيكلة السوق يجب أن تعتمد على دراسة جادة ترتكز على النظرية المالية والاقتصاد القياسي التطبيقي لتوضيح الأسباب وراء تصنيف مختلف الشركات في مختلف القطاعات تبعاً لنماذج كمية تضمن المساواة في التعامل مع الشركات والشفافية للمستثمرين. وتحديداً، لماذا لا يتم تصميم نموذج أو معادلة رياضية مبنية على أساس علمي واضح تربط مختلف المؤشرات المالية والتشغيلية وأهميتها بنتائج التصنيف، على أن تتسم بالديناميكية، التحديث، والتأقلم مع المستجدات، وأن يتم نشرها وتفاصيلها للباحثين والجهات ذات العلاقة بمن فيهم المستثمرون لإبداء الرأي في الآلية؟
    وأخيراً، من الصعب طرح المرئيات المتعلقة بإعادة هيكلة سوق مالية في مقالة واحدة مع محدودية البيانات وتفاصيل منهجية التصنيف المتبع في إعلان الهيكلة الجديدة. بيد أن المهم التأكيد عليه هو أن هيكلة قطاعات السوق المالية يجب أن تبنى على نماذج علمية توضح محددات نمو العوائد والمخاطرة، محددات نمو الأرباح وتغيرات الخسائر للشركات المساهمة، ومحددات تغير النسب المالية، كل ذلك ضمن إطار متوسط شهري أو ربعي للنتائج على مدى فترة زمنية يتم تحديدها لاتخاذ قرار نقل إحدى الشركات من قطاع إلى آخر أو تصنيف إحدى شركات الطرح الأولي في قطاع معين دون غيره.







    رفعوا التماسا لوزير التجارة يطلبون عزل المجلس الحالي لرفضه الانصياع لقرارات الوزارة
    مساهمو "بيشة" يعترضون على خطة الاندماج مع شركة أخرى


    - علي العنزي من الرياض - 01/11/1428هـ
    اعترض عدد من مساهمي شركة بيشة للتنمية الزراعية على الطلب الذي رفعه مجلس إدارة الشركة الحالي لوزارة التجارة والصناعة، الذي يطلب اندماج "بيشة" مع شركة أخرى من خارج سوق الأسهم بهدف زيادة رأس المال ورفع التعليق عن أسهمها.
    يأتي اعتراض المساهمين على "الاندماج" في الوقت الذي ربطت فيه وزارة التجارة والصناعة موافقتها على خطة الإنقاذ التي تقدم بها مجلس إدارة "بيشة" الحالي بتطبيق تسعة بنود من بينها اختيار مجلس إدارة جديد يوافق على خطة الإنقاذ.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    اعترض عدد من مساهمي شركة بيشة للتنمية الزراعية، على الطلب الذي رفعه مجلس إدارة الشركة الحالي لوزارة التجارة والصناعة، والذي يطلب اندماج "بيشة" مع شركة أخرى من خارج سوق الأسهم بهدف زيادة رأس المال ورفع التعليق عن أسهمها.
    ويأتي اعتراض المساهمين على "الاندماج" في الوقت الذي ربطت فيه وزارة التجارة والصناعة موافقتها على خطة الإنقاذ التي تقدم بها مجلس إدارة "بيشة" الحالي بتطبيق تسعة بنود من بينها اختيار مجلس إدارة جديد يوافق على خطة الإنقاذ ويوافق على إضافة أغراض جديدة للشركة بما يتناسب مع نشاط واستثمارات وفروع وممتلكات المنشأة المراد الاندماج معها.
    وكانت قد كشفت لـ "الاقتصادية" مصادر مطلعة أن مجلس إدارة شركة بيشة للتنمية الزراعية قدم طلبا لوزارة التجارة والصناعة يطلب فيه الموافقة على خطة لإنقاذ الشركة تتعلق باندماج الشركة مع إحدى الشركات، وكذلك طلب الموافقة على عقد جمعية عامة غير عادية مع الالتزام بالتقدم بطلب عقد جمعية لتشكيل مجلس إدارة جديد للشركة.
    وقالت الوزارة إنه بناء على الالتزام الوارد في خطاب الشركة المرفوع لوزير التجارة والصناعة فإنه يتعين على الشركة تحديد موعد لدعوة الجمعية العامة العادية في انتخاب مجلس إدارة جديد وفتح باب الترشيح. ("الاقتصادية" 7/11/2007).
    وقدم المساهمون التماسا لوزير التجارة والصناعة يطالبون فيه موافقة وزارة التجارة والصناعة على عقد جمعية عامة عادية للنظر في تعديل وإجازة القوائم المالية للعام المالي 2006، وعزل مجلس الإدارة الحالي وتشكيل مجلس إدارة جديد، وكذلك الدعوة لعقد جمعية عامة غير عادية للنظر في استمرار الشركة أو حلها قبل انقضاء الأجل المحدد في نظامها عملا بموجب المادة 87 من نظام الشركات.
    وبحسب الطلب الذي قدمه المساهمين لوزير التجارة والصناعة عبر رئيس التكتل محمد سعيد آل ربحان الذي قدمه نيابة عنهم، فإن مساهمي الشركة يعيشون وضعا نفسيا سيئا نتيجة الخسائر الكبيرة التي تكبدوها جراء إيقاف أسهمهم عن التداول.
    وذهب المساهمون في شكواهم إلى أن ما زاد من معاناتهم هو استمرار التعنت من قبل مجلس الإدارة الحالي ورفضه دعوة الجمعية العامة غير العادية والجمعية العادية للشركة للنظر في استمرار الشركة أو حلها، وكذلك رفضه الانصياع لقرارات الوزارة في تعديل القوائم المالية ودعوة الجمعية للنظر في استمرار الشركة وعزل مجلس الإدارة أو بقائه.
    واستدل المساهمون على تعنت مجلس إدارة الشركة الحالي ضد مصلحة الشركة ومساهميها، بمضي أكثر من عشرة أشهر على موعد انعقاد الجمعية العامة العادية لإجازة القوائم المالية للعام المالي المنتهي في 30/12/2006 بعد تعديله دون انعقاد، وكذلك لم يتم دعوة الجمعية العامة غير العادية للانعقاد على الرغم من مضي كل هذه المدة على وقف الشركة وتجاوز خسائرها الحد المسموح به نظاما للنظر في استمرار الشركة أو حلها حسب المادة 148 من نظام الشركات.
    ووفقا لمصادر مطلعة في وزارة التجارة والصناعة، فإنه يحق لمساهمي الشركة الذين يمثلون 5 في المائة على الأقل من رأس المال أن يطلبوا من الجهات القضائية المختصة التفتيش على الشركة إذا تبين لهم أن تصرفات أعضاء مجلس الإدارة أو مراقبي الحسابات في شؤون الشركة غير مناسبة، وتقديم ما يثبت ذلك، شريطة سماع أقوال أعضاء مجلس الإدارة والمراقبين.
    وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه في حالة ثبوت صحة الشكوى فإنه يجوز للجهات القضائية المختصة أن تأمر بما تراه من إجراءات تحفظية وأن تدعو الجمعية العامة لاتخاذ القرارات اللازمة، كما يجوز لها في حالة الضرورة القصوى أن تعزل أعضاء مجلس الإدارة والمراقبين وأن تعين مديرا مؤقتا تحدد سلطته ومدة مهمته.
    يذكر أن هيئة السوق المالية كانت قد أصدرت في 13 كانون الثاني (يناير) من العام الجاري، قرارا بتعليق تداول سهم شركة بيشة للتنمية الزراعية، بسبب بلوغ الخسائر المتراكمة نسبة كبيرة من قيمة رأس المال، حيث رأت الهيئة أن هذا الأمر أثر بصورة جوهرية على سلامة وضعها المالي. وقد وصل حجم خسائر "بيشة" بنحو 48 مليون ريال، وهو ما فاق ثلاثة أرباع رأس المال البالغ 50 مليون ريال حيث شكل الخسائر نحو (96 في المائة) من حجم رأس المال.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    صندوق النقد : ارتفاع أسعار النفط لن يضر الاقتصاد العالمي

    - واشنطن ـ رويترز: - 01/11/1428هـ
    أكد متحدث باسم صندوق النقد الدولي، أن ارتفاع أسعار النفط العالمية سيترك على الأرجح تأثيرا محدودا فقط في نمو الاقتصاد العالمي نظرا لأن الارتفاع مدفوع بنمو قوي في الطلب وليس بنقص في المعروض. وقال المتحدث ديفيد هاولي في إفادة صحافية دورية "نتوقع استمرار ارتفاع الأسعار". وأضاف "تداعيات أسعار النفط تبدو محكومة ولاسيما أن ارتفاع السعر مدفوع بنمو قوي مستدام في الطلب من أسواق ناشئة مثل الصين وليس بنقص في المعروض". وقال هاولي إن ارتفاع أسعار النفط يتفاقم من جراء توترات سياسية وطقس سيء في خليج المكسيك. وأضاف أنه يعكس أيضا شحا متزايدا في العوامل الأساسية بما في ذلك تباطؤ المعروض وتراجعات أكبر من المتوقع في إنتاج حقول نفطية ونمو الطلب.
    واخترق النفط الخام مستوى 98 دولارا للبرميل للمرة الأولى الأربعاء الماضي وجرى تداوله بسعر 97.50 دولار أمس الأول، مقتربا بذلك من المستوى الحرج 100 دولار للبرميل الذي يخشى بعض المحللين من أن يكون نقطة اختلال التوازن للاقتصاد الأمريكي الذي يجاهد بالفعل وسط تدهور في سوق الإسكان وتباطؤ في النمو.
    وتواجه الدول الرئيسية المستهلكة للنفط في آسيا وكبار المنتجين العالميين مشكلة مشتركة تتمثل في الدعم الكبير الذي توفره حكوماتها لأسعار الوقود في وقت تقترب فيه أسعار النفط من 100 دولار للبرميل. وبالقطع فإن ردود فعل هذه الدول ستتباين. فدول الخليج يمكنها أن تستخدم حصيلة بيع النفط في سد الفجوة بينما يتعين على
    الدول الآسيوية المستهلكة للنفط سحب الدعم تدريجيا. لكن المحللين يتفقون على أن الطرفين سيبقيان القوى الرئيسية المحركة للطلب العالمي على النفط.
    وتمثل الدول التي تبيع وقود وسائل النقل بأقل من سعر السوق أكثر من نصف النمو العالمي في الاستهلاك ولذلك فإن لنظم الدعم فيها أثرا كبيرا في السوق من الناحية النظرية. ويبدو أن سياسات دعم الأسعار في آسيا تتراجع. لكن زعماء المنطقة كانوا يتحركون ببطء في الماضي عندما كان الأمر يتعلق بتعهدات بإصلاح نظم الأسعار ولا يبدو أن الطبقة المتوسطة التي يتزايد حجمها ستفعل شيئا أكثر من مجرد إبداء الاستياء فيما يتعلق بأسعار الوقود.
    وقال أشوك كريشنا نائب رئيس قسم التكنولوجيا بشركة شيفرون جلوبال داونستريم "لا أعتقد أن الطلب سينخفض بسبب الأسعار في أي وقت قريب. فلا شيء مما أراه في الصين أو الهند أو الولايات المتحدة سيتسبب في ذلك حقا". وأضاف في تصريحات للصحافيين خلال مؤتمر عن صناعة التكرير عقد في بكين "أسافر إلى الهند فأرى ازدهار الطبقة المتوسطة. هناك سوق استهلاكية هائلة ولا أعتقد أنهم سيشعرون بالقلق لزيادة السعر خمسة أو عشرة روبيات للجالون الآن". وانتهت الأسبوع الماضي مقاومة الصين على مدى 17 شهرا لزيادة أسعار الوقود عندما أدى نقص واسع النطاق إلى زيادة الأسعار فجأة بنسبة 10 في المائة. وطلب رئيس وزراء ماليزيا من حزبه هذا الأسبوع الاستعداد لزيادة الأسعار وربما تزيد الهند أسعار الوقود الأسبوع المقبل.
    وفي حين تنحني آسيا أمام عاصفة ارتفاع الأسعار فإن الدول الغنية المنتجة للنفط في منطقة الشرق الأوسط لديها حوافز متزايدة لتوفير الوقود الرخيص بما يدعم النمو الاقتصادي. فأغلب حكومات المنطقة التي تتمتع بزيادة كبيرة في حصيلة صادرات النفط تبيع الوقود بأسعار مدعمة أو بسعر التكلفة وأي زيادة في الأسعار قد تثير استياء شعبيا.
    وقال ديفيد كيرش مدير معلومات الأسواق في مؤسسة بي إف سي إنرجي الاستشارية من واشنطن في مكالمة هاتفية "الحكومات في الخليج ترى أن أحد تكليفاتها الأساسية توفير الطاقة الرخيصة لشعوبها". وأضاف "الأهم من ذلك وعلى نحو متزايد في الخليج فإن شعوب الخليج ترى أن الحصول على الطاقة الرخيصة حق من حقوق المواطنين".
    لكن الأسعار المنخفضة تشجع على زيادة الاستهلاك مما يفاقم مشكلات الإمدادات التي تعمل على رفع الأسعار العالمية. وقال مايك ويتنر رئيس أبحاث النفط لدى سوسيتيه جنرال في باريس "المناطق التي تمثل أكبر نمو في الطلب هذا العام والتي نتوقع أن تأتي منها الزيادة في الطلب العام المقبل هي الصين وبقية دول آسيا غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والشرق الأوسط". وأضاف "عندما تركز على الصين والشرق الأوسط فأبرز ما تراه هو أن الطرفين لديهما أسعار مدعمة بشدة".
    وفي العام الماضي نما الطلب على النفط في الشرق الأوسط بمقدار 290 ألف برميل يوميا أي أكثر من ثلث النمو في الطلب العالمي على النفط البالغ 780 ألف برميل يوميا وفقا لبيانات وكالة الطاقة الدولية. ونما الطلب على النفط في الصين في 2006 بنحو 8 في المائة.
    ومن المفارقات أن الصين تكافح للحد من نمو الطلب على الطاقة لمعالجة التلوث ومخاوف تتعلق بأمن الطاقة وتدرك أن ارتفاع الأسعار قد يكون أداة مفيدة في تحقيق هذا الهدف. وقد وعدت الصين بفرض ضريبة على استهلاك الوقود وتحرير أسواق النفط والكهرباء وهو ما سيقلل حجم فاتورة الدعم التي بلغت في العام الماضي وحده عدة مليارات من الدولارات.
    لكن شبح الاستياء الشعبي والتضخم الذي سجل في آب (أغسطس) أعلى مستوى له منذ ثماني سنوات يقيد الدول التي تدعم أسعار الوقود. والمخاطر واضحة أمام الساسة. فالزيادات السابقة في الأسعار في إندونيسيا أدت إلى احتجاجات عنيفة. وفي ميانمار تحولت احتجاجات على زيادة أسعار الوقود هذا العام إلى مظاهرات ضخمة ضد نظام الحكم وأثارت اهتماما عالميا.
    والمواطن العادي نادرا ما يتفهم الضغوط التي تفرضها الأسواق العالمية أو أثر ما ينفق على دعم الأسعار في مجالات أخرى من ميزانية الدولة. ويقول بيتر وهو يعمل محرر رياضي في بكين ويقود سيارة سوزوكي "يجب أن يتناسب سعر النفط في الصين مع وضعنا المحلي. فمستوى المعيشة في الصين ليس مرتفعا مثله في أوروبا".
    وهناك ضغوط شعبية مماثلة في منطقة الخليج حيث إن ضخامة الايرادات تسكت أي أصوات تنادي بالتغيير. وقال فاليري مارسيل خبير الطاقة الذي يعمل في دبي لحساب تشاتام هاوس "ارتفاع أسعار النفط يؤخر إصلاحات أسعار الوقود".
    وفي فنزويلا عضو أوبك وعد الرئيس هوجو شافيز هذا العام بزيادة سعر البنزين الذي قال صندوق النقد الدولي إنه أرخص الأسعار في العالم إذ يبلغ 13 بنسا للجالون. لكنه لم يفعل شيئا لتنفيذ هذا الوعد حتى الآن.







    دبي : تراجع الدولار يثير المتاعب في مواقع البناء

    - دبي – رويترز: - 01/11/1428هـ
    يثير تراجع الدولار المتاعب لصناعة التشييد والبناء في دبي مؤججا احتجاجات العمال ومقلصا هوامش شركات المقاولات ومهددا العمل في موقع بناء أطول برج في العالم. ودبي هي المركز التجاري للإمارات التي تربط عملتها الدرهم بالدولار الأمريكي. ويؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى مستويات قياسية متدنية في الأسواق العالمية إلى انكماش المبالغ التي تستطيع معظم العمالة الوافدة في دبي إرسالها إلى الوطن. وأوقد هذا إلى جانب شكاوى من ظروف العمل شرارة احتجاجات بين العمال لدى "أرابتك القابضة" كبرى شركات البناء في الإمارات من حيث القيمة السوقية. وبعض عمال "أرابتك" مضربون عن العمل منذ أكثر من أسبوع.
    وقال موظف مضرب لدى "أرابتك" عمره 26 عاما من ولاية أندرا براديش الهندية خارج سكن للعمال في منطقة جبل علي في دبي "العملة الهندية الآن شديدة الارتفاع. لهذا السبب راتبي صغير جدا". ورفض الإفصاح عن اسمه. ويمثل الهنود أكبر مجموعة وافدة في الإمارات سادس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم التي يشكل الأجانب أكثر من 80 في المائة من سكانها.
    والعمالة الوافدة من جنوب آسيا ولا سيما من الهند هي العمود الفقري لصناعة البناء في دبي التي تشيد جزرا صناعية على شكل سعف النخيل وأطول ناطحة سحاب في العالم في مشروع برج دبي الذي تبلغ استثماراته 20 مليار دولار. ويتحمل هؤلاء العمل في العراء في درجات حرارة تقترب أحيانا من 50 درجة مئوية في الصيف ليرسلوا بضع مئات من الدراهم إلى بلدان مثل الهند، حيث بلغ سعر صرف الروبية 39.16 مقابل الدولار هذا الأسبوع وهو أقوى مستوياتها منذ آذار (مارس) 1998. وتراجع الدولار إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو وسلة من ست عملات أمس الأربعاء. وحمل عمال "أرابتك" المضربون لافتة كتب عليها "سعر البنك.. 10000 روبية = 940 درهما". وفي مطلع العام كانت العشرة آلاف روبية تعادل 830 درهما. وقال ماثيو فارجيسي مدير البناء لدى وايد أدامز للمقاولات في دبي "الأكثر تضررا هم العمال لأنهم يتقاضون في نطاق 500 إلى 600 درهم شهريا ومن ثم يعانون مصاعب جمة هنا".
    ودعا مجلس الوزراء الإماراتي الأسبوع الماضي إلى تحرك "عاجل" بشأن أجور العمالة الأجنبية. وأفادت وكالة أنباء الإمارات "وام" الرسمية أن مسؤولين حكوميين ودبلوماسيا هنديا زاروا أحد مواقع البناء التابعة لـ "أرابتك" الذي تأثر بالإضراب.
    ولم يتسن على الفور الوصول إلى مسؤولي "أرابتك" بمن فيهم الرئيس التنفيذي رياض كمال للحصول على تعقيب. و"أرابتك" واحدة من شركات المقاولات العاملة في مشروع برج دبي. وقالت "إعمار العقارية" في بيان عندما سئلت إن كان المشروع قد تأثر بالإضراب في "أرابتك" إن العمل مستمر في برج دبي لاستكماله في موعده المقرر بنهاية 2008. وأضافت دون إسهاب أنها واثقة من إنجاز المشروع في موعده. وقالت شعاع كابيتال في دبي إن شركات التنمية العقارية ستضطر على الأرجح إلى تحمل أعباء أي زيادة في الأجور يتفق عليها المقاولون أو تفرضها الحكومة.
    وقالت شعاع "نرى أن تعديلا كهذا في تكاليف العمالة سيؤثر فورا على هامش شركات البناء وشركات التنمية العقارية على حد سواء". وأضافت "من المرجح أن يحاول كبار المقاولين مع تنامي قوتهم التفاوضية أن يحملوا شركات التنمية العقارية تلك التكاليف الزائدة". وبلغ هامش صافي أرباح "أرابتك" في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 12 في المائة مقارنة بـ 8.5 في المائة في 2006. وقالت "شعاع" إنه قد ينكمش بما يصل إلى 1.5 نقطة مئوية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    "فالكم" تستقبل اكتتاب السعوديين في "موانئ دبي العالمية"

    - "الاقتصادية" من الرياض - 01/11/1428هـ
    أعلنت "فالكم" للخدمات المالية عن بدء استقبال طلبات الاكتتاب في الطرح الأولى لأسهم شركة موانئ دبي العالمية التي تعد رابع أكبر شركة تشغيل مواني بحرية في العالم، وذلك عبر مراكز "فالكم" المالية المنتشرة في كل من مدينتي الرياض وجدّة، خلال فترة الاكتتاب والتي تمتد حتى مساء يوم الأربعاء الموافق 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، في خطوة وصفت بأنها تستهدف فتح المجال أمام المواطنين السعوديين وعملاء الشركة لاغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف أسواق المنطقة، ولاسيما عبر الشركات التي تتمتع بسمعة عالمية كشركة موانئ دبي. وأكد أديب السويلم الرئيس التنفيذي لشركة فالكم للخدمات المالية عن اتخاذ الشركة كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال طلبات عملاء الشركة الراغبين بالاكتتاب في أسهم شركة موانئ دبي العالمية، وعن تسخيرها لكافة الإمكانات التي تتيح للعملاء الاستثمار في الاكتتاب الأولي في أسهم الشركة انطلاقاً مما يمثله الاكتتاب من فرصة استثمارية تتمتع بجاذبية عالية نظراً للسمعة الدولية التي تتمتع بها الشركة، والمكانة المالية المرموقة والتي أهّلتها لتبوأ مركز ريادي ضمن قطاع تشغيل المحطات البحرية في العالم، مشيراً إلى أنه بإمكان عملاء الشركة الاكتتاب في أسهم موانئ دبي العالمية عبر مراكز "فالكم الاستثمارية" ومن خلال حساباتهم، وذلك حتى نهاية الفترة المخصصة للاكتتاب، حيث يبلغ الحد الأدنى للاكتتاب 200 ألف ريال، على أن تتم عمليات تخصيص الأسهم يوم الخميس الموافق 22 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، قبل أن يتم إدراج أسهم الشركة للتداول في بورصة دبي المالية العالمية DIFX يوم الإثنين الموافق 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي. وأوضح السويلم أن هذه الخطوة من قبل "فالكم" تؤكد استراتيجية الشركة الهادفة إلى بذل الجهود الكفيلة باقتناص الفرص الاستثمارية الملائمة لعملائها، وتوفير القنوات والآليات اللازمة التي تمكّنهم من تنمية مدخراتهم، ضمن قطاعات تتمتع بجاذبية استثمارية عالية، كشركة موانئ دبي العالمية، مبيناً أن الاكتتاب الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط (4 مليارات دولار تمثل 20 في المائة من أسهم الشركة) يعتبر من الفرص الواجب اغتنامها ضمن شركة تتمتع بسجل حافل من الإنجازات، وقفزات نوعية استطاعت تحقيقها خلال مسيرة أعمالها، وتحيط بالشركة توقعات إيجابية حيال مستقبلها ولا سيما وأنها تتبنى استراتيجيات تطويرية وتوسعية شاملة.
    يذكر أن شركة موانئ دبي العالمية تعتبر رابع أكبر شركة لتشغيل الموانئ البحرية في العالم منذ عام 2006م، ومن أكثر شركات تشغيل محطات الحاويات من حيث الانتشار الجغرافي، حيث تشغل الشركة 42 محطة حاويات منتشرة في 22 دولة من خمس قارات، وسجّلت الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي 2007م أداءً مالياً مميزاً، رافقه نمو في حجم الأعمال بلغت نسبته 23 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2006م حيث وصل إلى 20.3 مليون حاوية نمطية، وبلغ الربح المبدئي المعدل بعد الضرائب وتكلفة التمويل والاستهلاك في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2006م نحو 705.3 مليون دولار أمريكي و 453.7 مليون دولار أمريكي عن الأشهر الستة الأولى من عام 2007م الحالي.







    تعتزم طرح 40 % من الأسهم و"الهولندي" مديرا للاكتتاب
    الترخيص لتأسيس أول شركة لإعادة التأمين في السعودية برأسمال مليار ريال


    - وليد بوعلي من الدمام - 01/11/1428هـ
    كشفت الشركة السعودية لإعادة التأمين التي أعلن عن تأسيسها أخيرا برأسمال مليار ريال كأول شركة لإعادة التأمين في السعودية، أنها بصدد طرح 40 في المائة من أسهمها بواقع 40 مليون سهم للاكتتاب العام، فيما سيحتفظ المؤسسون بالنسبة المتبقية.
    وأبلغ "الاقتصادية" موسى الربيعان رئيس اللجنة التأسيسية أنه يسهم في تأسيس الشركة رجال أعمال وشركات تأمين سعودية وأخرى من البحرين والأردن، إضافة إلى البنك الإسلامي في الأردن، مشيرا إلى أن الشركة حظيت بموافقة مجلس الوزراء السعودي في جلسته الأخيرة على تأسيس شركة متخصصة بإعادة التأمين في المملكة، حيث ستمارس هذه الشركة أعمالها تحت اسم الشركة السعودية لإعادة التأمين "إعادة".
    وبيّن الربيعان أن تأسيس الشركة يأتي متزامنا مع موافقة مجلس الوزراء على تأسيس 20 شركة تأمين حتى الآن للعمل وفقا لنظام التأمين التعاوني ولائحته التنفيذية الصادرة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي، فيما يبلغ حجم سوق إعادة التأمين في دول مجلس التعاون الخليجي نحو 3.3 مليار دولار، ويقدر حجم سوق إعادة التأمين في المملكة بنحو 700 مليون دولار، وهو من أهم وأكبر أسواق التأمين في المنطقة وينمو نموا متسارعا.
    وذكر الربيعان أن تأسيس "إعادة" جاء بناء على مبادرة من قبل مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، وهي أول من أسس شركة تأمين في السعودية في أوائل الستينيات من القرن الماضي، إضافة إلى المؤسسين من شركات تأمين ورجال أعمال ومصارف، فيما يرى أن توقيت تأسيس الشركة يأتي في الوقت المناسب لخدمة الاقتصاد الوطني وشركات التأمين التي تم تأسيسها أخيرا ومنحهم حماية إعادة التأمين الضرورية للقيام بنشاطهم على أكمل وجه، حيث إن "إعادة" ستعمل على تقديم إعادة التأمين الاتفاقي والاختياري لمعظم فروع التأمين.
    وأشار إلى أن المقر الرئيسي للشركة سيكون في الرياض، وسيتركز نشاط الشركة في البداية على السوق السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة.
    وكشف رئيس اللجنة التأسيسية أنه تم تعيين البنك السعودي الهولندي مستشارا ماليا للطرح البالغ 40 في المائة من أسهم الشركة للاكتتاب العام، وذلك بعد الحصول على الموافقة النظامية من هيئة السوق المالية السعودية.
    وأكد أن استراتيجية الشركة المستقبلية أن تكون لاعبا إقليميا رئيسيا يكسب الاحترام والتقدير وكسب ثقة العملاء، واختيار مجموعة من المختصين في مجال إعادة التأمين الذين سيشكلون الهيكل الأساسي للشركة، كما تعتزم الشركة بدء برنامج سعودة وتوظيف خريجين سعوديين أكفاء ليتم تدريبهم في مهنة إعادة التأمين ليصبحوا عماد الشركة على المدى البعيد.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    المؤتمر المصرفي العربي يضع خريطة طريق للقمة الاقتصادية في الكويت
    المصرفيون العرب يتفقون: التضخم موجود ولا يمكن إنكاره .. ولا يرتبط فقط بضعف الدولار


    - حسن أبوعرفات من الدوحة - 01/11/1428هـ
    يعد قرار القمة العربية، التي استضافتها الرياض في آذار (مارس) 2007 بعقد قمة عربية تخصص للقضايا الاقتصادية والتنموية والاجتماعية خطوة مهمة لبلورة برامج وآليات عمل تعزز وتفعل الاستراتيجيات التنموية الشاملة وتعالج هموم قطاعاتنا الاقتصادية والمالية والمصرفية. في الأسبوع الماضي نظم اتحاد المصارف العربية أعمال المؤتمر العربي المصرفي السنوي الذي عقد في الدوحة تحت عنوان "رؤية عربية للقمة الاقتصادية بماذا يوصى المصرفيون ورجال الأعمال والاستثمار"، "الاقتصادية" تحدثت لمجموعة من قيادات المصارف العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك للتعرف على رؤيتهم وأفكارهم حول القمة الاقتصادية القادمة المتوقع عقدها نهاية عام 2008 بالكويت إضافة إلى التحديات التي تواجه الاقتصادات العربية وكيفية بناء اقتصاد قوي معاف ينخرط في الاقتصاد العالمي.
    يجب أن نكون متفائلين
    قال حمود بن سنجور الزدجالي محافظ البنك المركزي العماني يجب أن نكون متفائلين وأن القمم العربية سواء كانت الاقتصادية أو السياسية تصب كلها في مصلحة الوطن العربي وهناك موضوعات يصعب تحقيق نجاح سريع فيها لكن بحث هذه الموضوعات وكذلك وجود النية والتصميم على التطور يجعلان من هذه المؤتمرات والقمم وسائل لتحقيق ما تصبو إليه الأمة العربية من تطور ونجاح.
    وأكد أننا مازلنا في سلطنة عمان مقتنعين بأن الوقت غير مناسب بالنسبة لسلطنة عمان في الدخول بهذا الاتحاد النقدي، لكن هناك محاولات من باقي دول التعاون للسير قدما في الاتحاد، ومسألة الوقت تحددها العوامل المحيطة بالموضوع، أعتقد أن هذا قرار اتخذ من قبل القمة وربما خلال القمة المقبلة في الدوحة ربما تحدد معالم الطريق حول الوصول إلى مشروع العملة الموحدة.
    وحول المتوقع من القمة الاقتصادية على الصعيد الاقتصادي وعلى صعيد قضية ارتباط العملات الخليجية بالدولار، قال الزدجالي: كل العملات الخليجية مرتبطة بالدولار حاليا باستثناء الدينار الكويتي، لذلك أعتقد أن الدول ما زالت على قرارها بالتثبت في ربط عملاتها مع الدولار، لأن هذا التثبيت يأتي في مصلحة الدول الخليجية.
    التضخم لا يرتبط بالدولار فقط، وحول التضخم، قال الزدجالي إن التضخم موجود ولا يمكن إنكاره، لكن أسبابه لا ترتبط فقط بضعف الدولار، وإنما أسبابه كثيرة منها ارتفاع الأسعار عالميا وخصوصا أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية، وكذلك استمرار ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الخدمات مثل الشحن والتأمين والتصنيع، فالعملة يسهم فيها التضخم بجزء من الأسباب ولكن هناك أسباب أخرى مثل الطفرة الاقتصادية في دول الخليج وزيادة الطلب على الخدمات والمواد الاستهلاكية من الأسباب المهمة للتضخم.
    وأكد الزدجالي أن وضع المصارف الخليجية مريح ومعظم المصارف الخليجية تعمل أرباحا جيدة وتعطي لمساهميها عوائد مجزية وهذا نتيجة للتطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي والنشاط الاقتصادي الكبير في المنطقة، لكن من الملاحظ أنه في هذه الأجواء من التوسع، هناك توجه واندفاع نحو تأسيس مصارف إضافية جديدة، أعتقد أن كثرة المصارف وضعف القواعد الرأسمالية لهذه المصارف يعد أمرا غير مشجع، فيجب على المصارف الخليجية والعربية أن تتوجه نحو الاندماج ونحو تكوين كيانات مصرفية كثيرة وكبيرة بحيث تستطيع مواجهة متطلبات هذا النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده المنطقة، الذي أدى إلى أن تستقطب المنطقة تمويلا من مصارف أجنبية، وهذا يعني أن المصارف العربية والخليجية غير قادرة على الاستجابة للطلبات التمويل، لذلك أدعو المصارف العربية إلى دراسة مسألة الاندماجات والدخول في تحالفات استراتيجية مع بعضها البعض.
    تجديد الأفكار والتوصيات
    وقال عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية أن الاتحاد قد استنفر طاقاته وقطاعاته الاقتصادية والمالية والمصرفية لدعم القمة وقال يجب أن نجدد الأفكار والتوصيات للقمة العربية الاقتصادية من خلال استلهام النصح والشورى من القيادات الرسمية والاقتصادية والمالية والمصرفية وأضاف، نأمل أن نتمكن من وضع قطرا التعاون الاقتصادي العربي على سكة الحل وكذلك الأفكار والمشاريع العمالة التي من شأنها أن تطلق علاقات بينية عربية مميزة تسهم في دفع عجلة النمو والتنمية في الوطن لعربي على الصعد الاقتصادية والاجتماعية التنموية والمالية. وبين أن اجتماع الأنداد في قطر يعد المحطة الأولى للتحضيرات القمة الاقتصادية.
    تفاقم معدلات الفقر والبطالة
    وقالت الدكتورة مرفت التلاوي المنسق العام للقمة الاقتصادية العربية أن القمة تشكل فرصة تاريخية لكي نثبت أن عالمنا العربي بموقعه الجغرافي يمكنه أن يقف في وجه التحديات للتعامل مع العولمة.
    وأضاف أنه على الرغم من هذه التحديات، فإن هناك إنجازات تحققت لا يمكن إغفالها منها التوسع العربي في تطبيق آليات السوق الحرة، وبلوغ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتضاعف حجم تدفقات الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى العالم العربي.
    لقد اتخذت القمة العربية بالرياض قرارها رقم 365 بتاريخ 29/3/2007م، الذي دعا إلى عقد قمة تخصص لقضايا التنمية بصفة عامة الاقتصادية منها والاجتماعية وذلك بناء على المبادرة التي قدمت من دولة الكويت ومصر.
    وأتى هذا القرار استجابة للتحديات التي تواجهها الأمة العربية في الوقت الحاضر التي تتمثل في تفاقم معدلات الفقر والبطالة وتراجع الأوضاع المعيشية للمواطن بشكل عام مع تواضع حجم التجارة العربية البينية وحجم الاستثمارات المحلية وضعف البنية التحتية في كثير من البلدان العربية وهجرة رؤوس الأموال والعقول والكفاءات العربية إلى الخارج وعدم مواكبة مخرجات العملية التعليمية لاحتياجات التنمية ومتطلبات المنافسة العالمية، كل هذه التحديات وغيرها أدت إلى اتخاذ قرار عقد القمة على أعلى مستوى أي على مستوى الملوك والرؤساء مع ضرورة تعزيز دور شركاء التنمية أي القطاع الخاص ورجال الأعمال والشركات ومؤسسات المجتمع المدني في عملية الإعداد والتحضير للقمة بما يتماشى مع التطورات السائدة على الساحتين العربية والدولية وبما يستجيب لمتطلبات بناء المستقبل ويحقق تطلعات المواطن العربي بعوائد ملموسة على أرض الواقع.
    8.7 في المائة فائضا في الناتج المحلي الإجمالي
    وقال عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي إن معظم الاقتصادات العربية سجلت اتجاهات تصاعدية لمعدلات التضخم حيث تجاوز المعدل في بعضها مستوى 10 في المائة وبالرغم من ذلك فإن معدل النمو الحقيقي قد ظل موجبا عند مستوى 5.5 في المائة سنويا موضحا أن ارتفاع أسعار النفط كان له تأثير في تحسين الصورة الكلية لموازين المدفوعات بحيث سجل الحساب الجاري للدول العربية مجتمعة فائضا نسبته 18.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
    وقال إن أرقام عام 2007 تشير إلى أن موجودات المصارف العربية قد سجلت نموا ملحوظا في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2007 بلغت نسبته 20 في المائة لتصل إلى 1.6 تريليون دولار مؤكدا أن كثيرا من مصارفنا العربية نجحت في الاستعداد للتحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة خاصة في مجال تطبيق متطلبات بازل 2 وتنفيذ تعليمات الإدارة الرشيدة أو الحوكمة.
    وذكر أن بيانات صندوق النقد العربي تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بالأسعار الجارية ارتفع في عام 2006 بنسبة 17.4 في المائة مقارنة بعام 2005 ليصل إلى مستوى 1.3 تريليون دولار.
    وحث المصرفيين على العمل على لارتقاء بالصناعة المصرفية والمالية العربية إلى مستويات مهنية متقدمة، بما في ذلك العمل على تطوير نظم المدفوعات وتنسيق حركة رؤوس الأموال، وتنمية مهارات وخبرات كوادرنا العاملة. كما أن من الضروري أن تعمل البنوك على توسيع استثماراتها في الدول العربية في المجالات الاقتصادية.
    سوء إدارة للثروات أضعف الفرص
    وقال يوسف الجاسم أمين عام اتحاد المصارف الكويتية إن الجوانب المضيئة في الاقتصادات العربية أسهمت فيها القطاع الخاص بشكل أكبر بكثير من القطاع العام. وأضاف أن الحكومات العربية اغتصبت دور القطاع الخاص وأصرت على قيادة أدوات الإنتاج، فأصبح الإصلاح الاقتصادي رهين محبس التخلف الإداري الحكومي ومحبس الفساد.
    وتابع قوله إني محبط ولست متشائما إزاء القمة الاقتصادية المرتقبة، مطالبا الحكومات العربية بالاعتراف بفشلها في إدارة مواردنا المادية والبشرية. وقال إن عالمنا العربي مملوء بالثروات ولكن سوء إدارة الحكومات لها جعلنا عالما من الفرص الضائعة.
    أما سعد الفرارجي، فقد استعرض في كلمته مقومات وجود اقتصادات عربية قوية، ومن أبرزها وجود إدارة سياسية والتزام بجدوى الإصلاح الاقتصادي الذي لا يتحقق دون تغيير وتناول الدكتور سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة قضية الأسواق الناشئة الأسواق في التحرر المالي والاقتصادي. وألقى الضوء على الأزمة الأخيرة في الولايات المتحدة الخاصة بائتمان الرهن الممنوح لعملاء لا يتمتعون بالموثوقية الائتمانية المطلوبة، وتعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية، وزيادة الاهتمام بحماية البيئة والتي أخذت بعدا جديدا على مستوى قطاع الشركات حول العالم، وكذلك ارتفاع أسعار البترول، والتحديات التي تواجه التجارة العالمية في يومنا هذا. وتناول سيتارامان بالشرح علاقات الشراكة بين الدول استجابة للتنافس العالمي المتصاعد ولمواجهة الأخطار وتغير اتجاهات الأعمال والآثار المترتبة عليها. وأكد تلاقي العولمة، والتحرر من القيود، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، والتركيز على المستهلك، من أجل تغيير بيئة الأعمال استجابة للاحتياجات المعاصرة. وأضاف سيتارامان أن التقلبات المالية الأخيرة لم تؤثر بقوة في الأسواق الناشئة بفضل صلابة قواعد هذه الأسواق مما يثبت أنها أصبحت تمثل اقتصادات حقيقية. وأكد أنه لا يمكن تجاهل نقاط الضعف في الاقتصادات الناشئة مثل ارتفاع الأسعار، والتضخم، وقلة العوائد، وملاحقة الأصول السوقية بشكل مستعر، فهذه العوامل تشعل الأسواق وتقويها، وهي نتائج لا يمكن تجاهلها. وقارن سيتارامان أداء الأسواق الناشئة من حيث النمو في إجمالي الناتج المحلي، والنمو لكل نسمة، والفائض المالي، ورصيد الحساب الجاري، وذلك مع أداء الاقتصادات المتقدمة والعالم بشكل عام. وقال أن الترتيب الاقتصادي العالمي بدأ ينزاح بشكل واضح من الاقتصادات المتقدمة نحو الأسواق الناشئة.
    وطالب االقيادات المصرفية ليصوغ إرشادات تمكنه من تركيز نشاطاته وتوجيهها لدعم مشاريع الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، وإدامة الغابات، والتكنولوجيا النظيفة، وكفاءة الطاقة.
    ضرورة تحرير تجارة الخدمات
    وأوضح الدكتور علاء اليوسف كبير الاقتصاديين في بيت التمويل الخليجي آليات دفع العمل العربي المشترك، وطالب بضرورة تهيئة المناخ اللازم للاستثمار وإزالة العوائق أمام التجارة البينية العربية في حيت دعت مديرة البحوث الاقتصادية في الأمانة العامة للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة مي دمشقية سرحان بضرورة تحرير تجارة الخدمات وإقامة اتحاد جمركي عربي باعتبارها متطلبات أساسية للقطاع الخاص العربي أمام القمة الاقتصادية المقبلة.
    خطوة لاكتمال المنطقة الحرة
    قالت مي سرحان إن تحرير تجارة الخدمات وإقامة اتحاد جمركي عربي يمثلان الخطوات الأهم بالنسبة لمسار المشروع التكاملي العربي، معتبرة أن مستويات التكامل الحالي مازالت ضعيفة وتأثير منطقة التجارة الحرة العربية لا يزال هامشيا في حركتي التجارة والاستثمار بسبب بعض العراقيل وارتفاع تكاليف النقل التجاري، وعدم شمول المنطقة لتجارة الخدمات بسبب تلكؤ مسار تحرير التجارة العربية البينية في الخدمات، والتأخر في إطلاق مسار الاتحاد الجمركي بالرغم من انقضاء ما يقارب العامين على تطبيق المنطقة، مشددة على أن تحرير تجارة الخدمات هو خطوة ضرورية لاكتمال منطقة التجارة الحرة، كما أن الاتحاد الجمركي هو الخطوة التالية المباشرة لإقامة المنطقة في إطار المسار التاريخي لإقامة تكتل اقتصادي عربي ناجح.
    ونبهت مي سرحان إلى أن حركة الاستثمار العربي الخاص سجلت تقدما كبيرا خلال السنوات الأخيرة حيث بلغت الاستثمارات العربية البينية الخاصة عام 2005 نحو 35.5 مليار دولار مقابل مستويات متواضعة جدا للأعوام السابقة، كانت في عام 2004 نحو أربعة مليارات دولار، كما أثبت القطاع الخاص العربي أخيراً دورا بارزا في توفير فرص العمل الوظيفية الجديدة، علما بأن أجور العمل في القطاع العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعلى منها في القطاع الخاص، على عكس ما هو سائد في أقاليم دولية أخرى.
    وأشارت مي سرحان إلى أن الأهمية الحيوية لتحرير قطاع الخدمات تكمن في أن أهم سمات النظام الاقتصادي العالمي الجديد هو الصعود الكبير لهذا القطاع على حساب باقي القطاعات الاقتصادية الأخرى، لان هذا القطاع يمثل المحور الأساسي للنشاطات الاقتصادية الجديدة لاقتصاد المعرفة، فضلاً عن صعود حيز الخدمات في مجمل العمليات التصنيعية لمختلف القطاعات الأخرى، وأهميتها المحورية لمختلف النشاطات المرتبطة بالتجارة، ولذلك فإن تحرير تجارة الخدمات في البلاد العربية وخصوصا في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ضروري جدا للنهوض بالتنافسية الاقتصادية ولتحقيق الاستفادة المثلى من الامتيازات التي تتيحها المنطقة. وخلصت مي سرحان إلى أنه من دون تحرير قطاع الخدمات تبقى عملية الإصلاح مبتورة وغير قادرة على ترجمة نفسها على صعيد الأداء الاقتصادي العام بصورة عامة والقطاع الخاص بصورة خاصة.
    وفي استعراضها للتطورات القطرية في مجال تحرير الخدمات قالت مي سرحان أن سياسات تحرير الخدمات على الصعيد القطري تمحورت بشكل أساسي على عدد قليل من القطاعات الحيوية، وأهمها خدمات القطاع المالي وخدمات القطاع التجاري والاتصالات والسياحة، وقد حققت دول الخليج بشكل عام تطوراً كبيراً في مجال قطاع الخدمات وأصبح العديد منها مراكز ناشطة للخدمات في المنطقة كما هو الحال بالنسبة لدولة قطر التي أصبحت مركزا مهما في مجال الصحة والتعليم والخدمات المالية وكذلك البحرين والإمارات في مجال الخدمات المالية، ورغم ذلك لا تزال قطاعات الخدمات الأساسية في العديد من البلدان العربية إما مغلقة أمام القطاع الخاص والمنافسة أم أنها شبه مغلقة، من خلال القيود على التملك أو من خلال الإجراءات التشريعية.
    وأكدت مي سرحان أن اتحاد الغرف العربية يتطلع إلى القمة الاقتصادية المقبلة ويستعد لها بدرجة عالية من المسؤولية والاهتمام، وأول ما يريده القطاع الخاص هو تأهيل البيئة الاستثمارية واعتماد ميكانيكيات أكثر كفاءة تدفع باتجاه الاستقرار في السياسات الاقتصادية، كما يتطلع إلى توافر بيئة قانونية تراعى القوانين التجارية المناسبة، وإلى مؤسسات مالية يقودها القطاع الخاص إلى الكفاءة وتستطيع أن تحرك وتتيح الموارد الضرورية لرجال الأعمال لإقامة مشاريع جديدة، أو لتنمية وتوسيع المشاريع القائمة، كما يأمل القطاع الخاص أن تمثل القمة المقبلة مناسبة لاتخاذ القرارات الملزمة في مجال استكمال تطبيق منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإزالة العراقيل التي لا تزال تواجهها والمتمثلة حاليا في القيود غير الجمركية وفي طليعتها القيود المرتبطة بالمواصفات والرسوم المماثلة للتعريفات الجمركية، ووجود بعض السلع الأساسية التي لم يتم الاتفاق على قواعد منشأ تفصيلية لها، كما يأمل استكمال المنطقة لتضم تجارة الخدمات، وبالانطلاق دون تردد إلى مرحلة الاتحاد الجمركي العربي.
    ضعف القدرة الاستيعابية العربية
    قال السفير جمال الدين بيومي الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب أن القدرة الاستيعابية للدول العربية ضعيفة مما أثر على ضعف وقلة تطور الاستثمارات العربية وجعلها ضئيلة. وأشار بيومي إلى أن ضعف القدرة الاستيعابية يعني ضعف القدرة في البناء والطرق والمواصلات والأمور الخاصة بالنقل وغيرها، مشيرا إلى أن الأزمة لابد أن تحل عن طريق إصلاح البنية الأساسية للاستثمارات في الدول العربية. وحول رأيه في التجارة العربية البينية قال بيومي أن التجارة العربية البينية ضئيلة جدا مقارنة بالتجارة العربية والأوروبية. فالتجارة العربية البينية تمثل نسبة 12 في المائة فقط بينما الأوروبية تمثل نسبة 60 في المائة وإذا نظرنا إلى نسبة التجارة العربية البينية فسنجد أنها تعد جيدة مقارنة بضعف الإمكانات العربية ونحن في المؤتمر السنوي للمصارف سوف نلقي الضوء على هذه التجارة.
    وبخصوص واردات الدول العربية قال بيومي إن نسبة 70 في المائة منها لا ينتج في الدول العربية مثل الآلات ووسائل المواصلات والمواد الغذائية، حيث تستورد الدول العربية نحو 20 مليار دولار مواد غذائية.
    ولتحسين الاستثمارات في الدول العربية قال بيومي: مطلوب شيئان الشيء الأول خطة بعيدة المدى تحقق الرؤية الاقتصادية والاستثمارية الصحيحة. والشيء الثاني الخروج من أعناق الزجاجات لرفع سمعة العمل الاستثماري المشترك.
    البحث عن شراكات مجدية
    أكد د. فؤاد شاكر الأمين العام لاتحاد المصارف العربية أن القطاع المصرفي العربي قادر على تحمل الأعباء من ناحية الخبرة المالية والإدارة السياسية مشيرا إلى أنه يجب البحث عن الشركات المجدية والسياسات المناسبة التي تجعلنا لا نسعى إلى ما هو غير مرغوب.
    وأضاف شاكر: إننا لا نريد أن يكون هذا المؤتمر حلقة من البكائيات على ما فات أو على الآمال الطموحة أو الآمال التي لا تستطيع الوصول إليها بل نريد التعامل مع واقع عربي لتفعيل القائم والمعطل
    أكد محمد عبد السلام الشكري نائب محافظ مصرف ليبيا المركزي أن المطلوب من المصرفيين العرب بحكم احتكاكهم المباشر بالأنشطة الاقتصادية أن يقدموا مقترحات قابلة للتطبيق للقمة الاقتصادية لتحقيق التكامل الاقتصادي على أسس سليمة يشارك فيها الجميع.
    أما عن أهم التحديات التي تواجه القطاع المصرفي العربي فأكد الشكري أن تطبيق المعايير الدولية من أهم التحديات إضافة إلى تطبيق الأسس المحاسبية وزيادة رؤوس الأموال وإدخال أساليب مالية جديدة وتدريب الكفاءات البشرية.







    الصين الهدف الأكثر تكرارا للتحقيقات الجديدة بـ 16 شكوى
    منظمة التجارة العالمية: تراجع قضايا الإغراق 47% في النصف الأول من 2007


    - محمد البيشي من الرياض - 01/11/1428هـ
    قالت منظمة التجارة العالمية في تقرير أصدرته الأمانة العامة أمس الأول أن الفترة ما بين الأول من شهر كانون الثاني (يناير) والثلاثين من شهر حزيران (يونيو) للعام 2007 ، شهدت انخفاضا في عدد مبادرات المحادثات المتعلقة بعدم الإغراق بنسبة 47 في المائة مقارنة بالعام 2006 و قد انخفضت نسبة المعايير بمقدار 20في المائة وبين التقرير أنه خلال هذه الفترة المذكورة عمل 13 عضوا بالتبليغ عن 49 محاولة تحقيق في عام 2007 مقارنة ب 92 في الفترة ذاتها عام 2006، فيما طبقت 16دولة 57 إجراء جديدا لمكافحة الإغراق بانخفاض نسبته 20في المائة من 71 إجراء قبل عام.
    وأوضح التقرير أن الأعضاء الذين سجلوا أعلى نسب للمحاولات الجديدة لهذه الفترة هم حسب الترتيب: الهند و نيوزيلندا و كوريا و البرازيل والصين واليابان والأرجنتين وجنوب إفريقيا والمكسيك والولايات المتحدة وتشيلي و بعدها كولومبيا و تليها مصر.
    وأشار التقرير إلى أن أكثر المنتجات التي تعرضت لتحقيق خلال النصف الأول من العام 2007 كانت من قطاعات المنتجات الكيماوية و من ثم المعادن و ثم المطبوعات و تحل المنتجات البلاستيكية في المرتبة الأخيرة.
    ومن المقرر أن تسمح قواعد منظمة التجارة العالمية للدول الأعضاء بفرض رسوم على الواردات التي تباع أو تغرق فيها أسواقها بأسعار تقل عن تكلفة الإنتاج في الدول القادمة منها ويتعين على الدولة التي تعتقد أنها مستهدفة بهذه الواردات غير العادلة أن تجرى أولا تحقيقا في القضية قبل فرض إجراءات لمكافحة الإغراق وتأتي الصين الهدف الأكثر تكرارا للتحقيقات الجديدة إذ استهدفها 16 تحقيقا في النصف الأول من هذا العام انخفاضا من 31 تحقيقا قبل عام. وجاءت تايوان والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بأربعة تحقيقات لكل منهم، فيما كانت الهند الأكثر نشاطا في إجراء تحقيقات جديدة تلتها نيوزيلندا وكوريا الجنوبية وكانت اليابان قد أبلغت منظمة التجارة العالمية أنها ستواصل للعام الثالث على التوالي فرض رسوم عقابية تصل إلى 48.2 مليون دولار على المنتجات الأمريكية بسبب استمرار واشنطن توزيع ما تجنيه مِن رسوم الإغراق على شركاتها بما يخالف أحكام التجارة الدولية.
    وقال المفاوض التجاري الياباني، كوجي سايتو، في مذكرة وزعها على الدول الأعضاء في المنظمة في 8 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إن الضرائب العقابية ستدخل حيِز التنفيذ اعتباراً مِن الأول مِن تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل وحتى 31 أكتوبر 2008 "وذلك لحث الولايات المتحدة على الالتزام الكامل بأحكام منظمة التجارة العالمية،" طبقاً لما جاء في المذكرة.
    وفي أحدث قضية تمت الأسبوع الماضي قدم منتجو الصلب الأوروبيون شكوى إلى الاتحاد الأوروبي بشأن واردات رخيصة من الصين وتايوان وكوريا الجنوبية مطالبين برسوم تصحيحية.
    وفي جانب آخر قال باسكال لامى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أمس الأول إن جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية يجب ألا تؤجل إلى العام المقبل مشددا على أنه لا يزال واثقا من نجاح الجولة.
    ونقلت "رويترز" عن لامى قوله في كلمة أمام منتدى للأعمال في زوريخ العاصمة المالية لسويسرا إن تأجيل هذه المفاوضات إلى العام المقبل سيعقد على الأرجح الأمور من وجهة نظر سياسية ومعظم أعضاء منظمة التجارة العالمية اليوم متفقون على هذا الرأي.
    وتأتى تصريحات لامى وسط شكوك متزايدة إزاء فرص إبرام اتفاق للتجارة العالمية بنهاية 2007 مع قول مصادر من داخل المنظمة إن المفاوضات المكثفة خلال الشهرين الأخيرين في جنيف لم تسفر سوى عن القليل من النتائج الملموسة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    زيادة السكان والاعتماد على الدولار المتداعي سيفاقمان هذا التحدي
    دراسة توصي دول الخليج بالاستعداد لمرحلة تراجع إنتاج النفط


    - عماد دياب العلي من أبو ظبي - 01/11/1428هـ
    دعت دراسة متخصصة أصدرتها شركة استشارات عالمية دول الخليج العربي إلى الاستعداد لمرحلة تراجع إنتاج النفط, مؤكدة حاجة تلك الدول إلى التغيير في مجال القدرة على الاستمرارية الاقتصادية، حيث إن مواردها ستتعرض لضغوط متزايدة.
    وأوضحت شركة الاستشارات الإدارية العالمية "إيه تي كيرني" في تحليلها لتوجهات قطاع الطاقة العالمي بشكل عام والشرق أوسطي بشكل خاص, أن دول الخليج العربية تنتج ما يكاد يكون ثلثـي الإمداد العالمي من النفط؛ غير أن الاحتياطيات النفطية تتضاءل. ونقلت "إيه تي كيرني" عن العلماء العاملين في "مركز تحليل نضوب النفط" الذي يتخذ لندن مركزاً له، أن الإنتاج العالمي للنفط سيصل إلى ذروته في السنوات الأربع المقبلة، قبل الدخول في تراجع حاد ستترتب عليه نتائج هائلة على الاقتصاد العالمي. وحيث إن اقتصادات معظم الدول الخليجية تعتمد إلى حد كبير على النفط والغاز، فإن هذه الاقتصادات ستصبح غير محصنة.
    وبالتالي، فإن هذا من شأنه أن يضطر العديد من هذه الدول الخليجية إلى استخدام ما يزيد على 50 في المائة من الناتج القومي العام من أجل ضمان مصادر للدخل والتمويل الحكومي مستقبلاً. وسيكون التأثير المالي المحتمل، الناتج عن تحويل صافي عائدات الصادرات النفطية إلى واردات هائلا جداً. كما أن السعي إلى الثراء، وزيادة السكان والاعتماد القوي على الدولار الأمريكي المتداعي، ستزيد من تفاقم هذا التحدي أيضاً. وإضافة إلى ذلك، فإن الصناعات الأخرى، كالبناء والنقل، ستتأثر هي الأخرى بتداعيات نتائج التراجع النفطي - وهذا يعني أن ذلك سيستقطع 15 في المائة من الناتج القومي العام.
    لقد حللت "إيه تي كيرني" توجهات قطاع الطاقة العالمي، وورد في تحليلها عدد من النقاط المنطقية التي من المرجح أن تحمل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على بناء صناعات طاقة شمسية. وهناك في الوقت الحاضر أكثر من 100 مشروع لتوليد الطاقة من كل الأنواع في دول مجلس التعاون الخليجي، تبلغ قيمتها مجتمعة أكثر من 150 مليار دولار. وتتوقع "إيه تي كيرني" أن يصبح للطاقة الشمسية، وبسرعة، وجودها في دول مجلس التعاون الخليجي بسبب الطلب المتزايد على الطاقة وعلى الإبداع في مجالاتها كذلك. وحددت هذه الدول دوافع رئيسية تشجع صناعة الطاقة الشمسية، وتحديداً السوق الناشطة التي تطالب بإيجاد مصادر طاقة بديلة، والطلب المتزايد على الكهرباء، والتحسينات المستمرة في التكنولوجيا، وكذلك الوفرة في الطاقة الشمسية القوية في دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى أية حال، فإن نمو صناعة الطاقة الشمسية على نطاق واسع لا بد له أن يجد استراتيجيات محلية وإقليمية داعمة له. وتقدّر "إيه تي كيرني" أن القيمة الاقتصادية المحتملة للطاقة البديلة في دول مجلس التعاون ستبلغ نحو 11 مليار دولار أمريكي في السنة، كما أنها ستسلط الضوء على أن التنمية المقترحة في صناعة الطاقة الشمسية في دول الخليج ستكون لها تأثيرات مهمة على سياسات هذه الدول في مجال الطاقة.
    إن هذا الوضع يطرح أمام الحكومات والشركات الفرصة للمشاركة الفاعلة في التنمية، والعمل سوياً على دفع اقتصاد الطاقة الجديد.
    ويرى الدكتور ديرك بوكتا، المدير المسؤول في شركة إيه تي كيرني الشرق الأوسط أن الاقتصادات الناجحة بحاجة لأن تنمو، لأن الكيانات التي تنمو هي الكيانات التي تحقق نجاحاً؛ فإذا كنت لا تنمو، فإنك لا تستمر ولا تعمـّر, والحكومات والشركات التي لا تتوافق مع التغير فإنها لا تستمر ولا تعمـّر.
    وأوضح الدكتور ديرك بوكتا أنه من المهم أن تكون هناك استراتيجية للتملك ذات موقع فريد واضح، تعتبر أن قوة البلد وتطويره تحتاج إلى ما هو أكثر من التوجه القائم لهذا البلد، الذي يريد أن يحذو حذو الدول المجاورة وتقليدها في كل ما تذهب إليه, إن ابتكار مسار جديد واعد للنمو في بلد معين يتطلب بالضرورة فهم ما يتوافر لدى هذا البلد من فرص، وما يواجهه من تحديات خاصة به. وأشار بوكتا إلى أن تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الشرق الأوسط وارد في جدول أعمال الحكومات الآن، وأنه يجري في الوقت الحاضر تقييم لأنواع الطاقة المتجددة كالرياح، الهيدروجين، والطاقة الشمسية.







    الدولار يتهاوى وواشنطن ترفع ضغوطها لتحرير اليوان الصيني

    - لندن – رويترز: - 01/11/1428هـ
    انخفض سعر الدولار إلى أدنى مستوياته في عام ونصف العام أمام الين وسط عمليات بيع للعملة الأمريكية لصالح أصول أكثر أمانا وسط مخاوف بشأن أزمة القطاع المالي وتوقعات بخفض الفائدة الأمريكية.
    وانخفض الدولار المتهاوي كذلك إلى مستوى قياسي جديد أمام اليورو وسلة عملات أمس وسط تنامي المخاوف من أن المؤسسات المالية الأمريكية ستتضرر من أزمة الائتمان. وتراجع سعر الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي بسبب إحجام المستثمرين عن عمليات الاقتراض بعملات ذات عائد منخفض لتمويل استثمارات في عملات ذات عائد مرتفع خوفا من أثر أزمة الائتمان في القطاع المالي. وسلطت الأضواء على هذه المخاوف بعد أن قالت مؤسسة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني الخميس الماضي إن وحدة لالتزامات الدين المضمون تديرها مؤسسة ستيت ستريت جلوبال ادفايزورز ربما تكون قد بدأت بيع أصول.
    وأثار بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الآمال في خفض أسعار الفائدة بقوله إن الاقتصاد في أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم يواجه خطرا مزدوجا يتمثل في تباطؤ النمو وارتفاع التضخم. ويتناقض ذلك مع التعليقات المتشددة التي صدرت عن البنك المركزي الأوروبي رغم تحذيراته من التحركات الكبيرة في أسعار الصرف وكذلك مع قرار بنك إنجلترا المركزي أمس الأول إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
    انخفض الدولار بنسبة 1.2 في المائة أمام الين إلى 111.34 ين بعد أن بلغ 110.99 ين وهو أدنى مستوياته منذ منتصف عام 2006. وسجل اليورو ذروته عند 1.4752 دولار وهو أعلى مستوياته على الإطلاق قبل أن يتخلى عن جزء من مكاسبه ليسجل 1.4672 دولار. وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس قيمته أمام سلة من ست عملات رئيسية إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.
    إلى ذلك’ صعد وزير الخزانة الأمريكي ضغوطه على الصين من أجل تحرير سعر صرف عملتها المحلية اليوان قائلا إن هذه العملة "بعيدة عن" القواعد الدولية ولا تتحرك بسرعة برنامج الإصلاح الاقتصادي الصيني نفسه. وقال الوزير هنري بولسون الذي كان يتحدث في المعهد الصيني في نيويورك وفقا للورقة الموزعة قبل إلقاء كلمته إن سعر الصرف في الصين "من وجهة نظر الكثير من الدول مصدر للمنافسة غير العادلة وأضاف بولسون إن عددا متزايدا من دول العالم تنظر إلى الصين حاليا باعتبارها بعيدة عن المعايير والقواعد الدولية فيما يتعلق بأسعار الصرف وهو ما يظهر بوضوح من خلال العدد المتزايد من قادة الدول والمؤسسات متعددة الجنسية الذي يدعو إلى تحرير سعر صرف العملة الصينية. كان وزراء مالية ومحافظو البنوك في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى قد دعوا الصين الشهر الماضي إلى زيادة قيمة اليوان الصيني أمام العملات الرئيسية بوتيرة أسرع. وتشكو واشنطن منذ سنوات من الخفض الصيني المتعمد لقيمة عملتها المحلية مما يعطي المنتجات الصينية ميزة تنافسية سعرية واضحة في الأسواق العالمية على حساب منتجات الدول الأخرى.
    يذكر أن الصين أكبر دولة من حيث حجم احتياطياتها من الدولار الأمريكي وهي الحقيقة التي تثير قلقا متزايدا من جانب خبراء أسواق الصرف الذين يحذرون من تعرض العملة الأمريكية لمخاطر كبيرة إذا قررت الصين التخلي عن العملة الأمريكية وشراء عملات أخرى.
    وألمح مسؤولون صينيون إلى أن بلادهم تعتزم تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية التي تقدر بنحو 1.34 تريليون دولار حيث قال شو جيان نائب رئيس البنك المركزي الصيني إن الدولار الأمريكي "فقد مكانته كعملة دولية". وكانت الصين قد خففت القيود عن سعر صرف عملتها المحلية أمام الدولار الأمريكي في 2005 ومنذ ذلك الوقت ارتفعت قيمة العملة بنسبة 11 في المائة وهو ما تعتبره الصين وتيرة ومناسبة لزيادة قيمة عملتها المحلية.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 29 / 10 / 1428هـ

    تقرير: إجمالي الأصول الأجنبية للسعودية يسجل450 مليار دولار


    - محمد الخنيفر من الرياض - 01/11/1428هـ
    كشفت جهة مالية أمريكية أن إجمالي الأصول الأجنبية للسعودية بنهاية 2006 يقدر بـ 450 مليار دولار. وقام معهد التمويل الدولي بأخذ بيانات الحساب الجاري منذ بداية السبعينيات في عين الاعتبار مع وضع معدل معين على عوائد إعادة الاستثمار منذ منتصف الثمانينيات.
    وألمح المعهد Institute of International Finance أن بياناته حول الأصول الأجنبية للخليج قد تكون غير دقيقة من جراء ما وصفه بـ "عجز في تقديم المعلومات" في مجالات حيوية حول هذه الاستثمارات التي بدأت منذ ما يقارب أربعة عقود. وطالب المعهد الجهات الخليجية بأن تطور قاعدة لجمع البيانات حول التدفقات الرأسمالية الأجنبية وممتلكاتهم من الأصول الأجنبية.
    وقدر التقرير الصادر أن الاحتياطيات الرسمية من العملات الأجنبية لا تشكل إلا جزءاً يسيراً (أقل من 10 في المائة) من مقتنيات دول الخليج من الموجودات الخارجية الرسمية.
    معلوم أن مسؤولية إدارة معظم الموجودات الأجنبية الرسمية للمنطقة تقع على عاتق جهات حكومية، مثل جهاز أبو ظبي للاستثمار، أو الهيئة العامة للاستثمار في الكويت، اللتين تسيطران فيما بينهما على نحو 900 مليار دولار من الموجودات. ولا توجد معلومات تذكر حول مقتنيات الجهات غير الحكومية من الموجودات الأجنبية.
    والبلد الوحيد الذي يقدم تفصيلات حول أوضاعه في الاستثمارات الدولية، التي تبين على أشمل نحو ممكن صافي المقتنيات من الموجودات الأجنبية لبلد معين، هو البحرين. فهي تعد مركزا إقليميا مهما في مجال العمليات البنكية في الأفشور (وهذا هو السبب في شفافيتها)، ولكن تدفقات البترودولارات من البحرين نفسها ضئيلة نسبياً.
    وأضاف التقرير الذي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه أنه من الصعب تحديد الرقم الإجمالي لصافي الموجودات الأجنبية. ومن أجل تحري الدقة, استند المعهد إلى بيانات الحساب الجاري من عام 1971، واضعا في افتراضه أن معدل العوائد على إعادة الاستثمار هي في حدود 7 في المائة سنوياً منذ منتصف الثمانينيات.
    وعليه قدر معهد التمويل الدولي إجمالي الموجودات الأجنبية الصافية للسعودية بـ 450 مليار دولار بنهاية عام 2006. ومعظم هذه الموجودات (أكثر من 90 في المائة) مملوكة للإمارات، الكويت، والمملكة العربية السعودية.













    النفط يستأنف مسيرته صوب 100 دولار


    - سيدني ـ رويترز: - 01/11/1428هـ
    بدأ النفط محاولة جديدة للوصول إلى سعر 100 دولار للبرميل أمس مع انخفاض العملة الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة وأثار اضطراب الإمدادات مخاوف من عدم كفاية العرض أثناء فصل الشتاء. وقفز الخام الأمريكي للعقود تسليم كانون الأول (ديسمبر) 1.02 دولار إلى 96.48 دولار للبرميل قبل أن يتراجع قليلا ليبلغ 96.23 دولار للبرميل بارتفاع 77 سنتا عن سعر الإغلاق السابق أثناء التداولات. وكان الخام الأمريكي قد انخفض 91 سنتا أمس الأول. وارتفع مزيج برنت 63 سنتا إلى 93.42 دولار للبرميل. وانخفض النفط أمس الأول بعد أن قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) إن الاقتصاد في أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم يواجه خطرا مزدوجا يتمثل في تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
    وأدى هذا التصريح إلى إقبال على البيع لجني الأرباح دفع النفط للتراجع عن مستواه القياسي الذي سجله هذا الأسبوع عند 98.62 دولار للبرميل. لكن انخفاض الدولار إلى مستوى جديد مقابل اليورو الأوروبي أمس أغرى المستثمرين والمضاربين على العودة لسوق النفط. وكان المستثمرون في أسواق المال والمضاربون ساهموا في رفع النفط 40 في المائة منذ منتصف آب (أغسطس) الماضي. كما ساهم في ارتفاع الأسعار توقف إمدادات من بحر الشمال بسبب عاصفة وتوقف وحدة للديزل في مصفاة في تكساس.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 21 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-12-2007, 09:43 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 3 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 10:44 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 5 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 18-08-2007, 09:46 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 23 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 09:37 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم السبت 8/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 27-01-2007, 09:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا