البرنامج التأهيلي لشهادة محاسب إداري معتمد CMA

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

  1. #21
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين  2 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    موجة جني أرباح عمت معظم الشركات وسابك تحافظ على استقرار المؤشر

    عائض المالكي
    أنهى سوق الأسهم السعودية يوم أمس الأحد تعاملاته على تراجع طفيف لا يذكر بلغ -4.31 نقطة وبنسبة -0.05 في المائة بعد إغلاقه عند مستوى 9074.34 نقطة مصحوبا بحجم تداول بلغ 226 مليون سهم وبقيمة إجمالية بلغت 9.26 مليار ريال أبرمت فيها 198.18 ألف صفقة. ومن أصل 105 شركات تم تداول أسهمها يوم أمس ارتفعت أسهم 32 شركة, فيما تراجعت أسهم 57 شركة أخرى. وبقيت 16 شركة عند مستوياتها السابقة دون تغيير.
    وعلى مستوى التعاملات اليومية والتي استهلها مؤشر السوق على ارتفاع ليصل خلال النصف الساعة الاولى من عمر الفترة الى اعلى مستوى له يوم امس عند 9142.34 نقطة بدعم ملحوظ من سهم سابك المرتفع الى قمته عند 161 ريال وكذلك سهم مصرف الراجحي المرتفع في ذات الوقت الى ذروته ايضا عند 100.50 ريالا, لتفقد السيولة الشرائية سيطرتها عند هذه النقطة لتدخل السوق على اثرها في موجة جني ارباح عمت معظم شركاته كسر معها المؤشر حاجز الـ9 الاف نقطة نزولا الى قاعه اليومية والمتمثل في مستوى 8975.36 نقطة وذلك عند الساعة 1.25 دقيقة نتيجة الضغط القيادي الموحد كنوع من استراتيجيات جني الأرباح اللحظي والتي عادت بدورها مستغلة هذا التراجع للدخول بقوى شرائية مرة أخرى مستفيدة من فارق التذبذب حيث قلص مؤشر السوق خسائره اليومية بدعم من سابك الذي عاود الارتفاع حتى سعر إغلاقه المتمثل في مستوى 159.50 ليكتفي المؤشر العام عند ذلك بخسارة طفيفة لاتذكر بالقرب من مستوى إغلاقه الأسبق بعد تراجع كل من سهمي الاتصالات والكهرباء بنسبة -1.38 و -1.92 في المائة على التوالي في ظل استقرار سهم صرف الراجحي عند مستواه السابق دون تغيير رغم انخفاض مؤشر قطاع البنوك بنسبة طفيفة, ليكون المؤشر بإغلاقه شمعة تسمى «الدوجي» والتي تدل على الحيرة وتستوجب للمضارب اليومي الترقب والحذر.
    اما على مستوى نقاط الدعم والمقاومة فيواجه مؤشر السوق بمشيئة الله اليوم مقاومة اولى عند مستوى 9152 نقطة يليه مقاومته الثانية عند 9230 نقطة,فيما يحضى حال تراجعه بدعم اول عند 8985 نقطة يليه دعمه الثاني عند 8896 نقطة.
    وعلى صعيد الشركات الأكثر ارتفاعا فقد تصدرت شركة سايكو قائمة أعلى الشركات ارتفاعا بنسبة 7.36 في المائة عند 98.50 ريال, تليها الدرع العربي بنسبة ارتفاع بلغت 5.08 في المائة عند 62ريال, ثم ولاء للتأمين بنسبة 4.77 في المائة عند 70.50 ريال. من جهة أخرى تصدرت ساب تكافل قائمة أكثر الشركات انخفاضا بنسبة تراجع بلغت -4.79 في المائة عند 129 ريال,تليها شركة المملكة المتراجعة بنسبة -4.65 في المائة عند 10.25 ريال ثم النقل الجماعي بنسبة تراجع بلغت -3.17 في المائة عند 15.25 ريال.
    وفي نظرة على التوزيع النسبي لكميات الأسهم المتداولة بين القطاعات. تصدر قطاع الصناعة قائمة اكثر القطاعات ارتفاعا بالكمية المتداولة بنسبة 50.05 في المائة وبكمية تداول بلغت 113.11 مليون سهم بعد استحواذ سهم كيان السعودية على 23.85 في المائة من إجمالي الكميات المتداولة في السوق ,تلاه سهم صدق بنسبة 3.70 في المائة.وجاء قطاع الخدمات في المرتبة الثانية بكمية تداول بلغت 50.54 مليون سهم وبنسبة 22.37 في المائة بعد استحواذ سهم المملكة على 3.25 في المائة من أجمالي الكميات المتداولة في السوق, تلاه سهم البحري بنسبة 3.17 في المائة. قطاع التأمين كان في المرتبة الثالثة بكمية تداول بلغت 34.41 مليون سهم وبنسبة 15.23 في المائة بعد استحواذ سهم ميدغلف للتأمين على 3.53 في المائة من إجمالي الكميات المتداولة في السوق, تلاه سهم اتحاد الخليج بنسبة 2.66 في المائة.فيما جاء قطاع الزراعة في المرتبة الرابعة بنسبة بلغت 5.66 في المائة وبكمية 12.80 مليون سهم بعد استحواذ سهم جازان للتنمية على نسبة 1.61 في المائة من إجمالي الكميات المتداولة في السوق.







    تصفية مساهمات متعثرة في الشرقية بـ 184مليونا يبشر بانفراج أزمة الدريبي

    عبدالله الطياري ـ جدة
    بعد معاناة استمرت لأكثر من خسمة وعشرين عاماً في مساهمة “الخرس ، والشهاب ، والضحيان “ أعلن مصفي المساهمة المتعثرة المحاسب القانوني صالح النعيم إنهاء إجراءات التصفية لهذه المساهمة المتعثرة منذ عام 1403هـ والتي تعد المساهمة الأولى بالمنطقة الشرقية وتحديدا بمحافظة الأحساء بعد مصادقة هيئة التمييز عليها ،
    وقال النعيم بأن التصفية بلغت 184,345,417 ريالا وسيتم توزيعها على المساهمين خلال الأيام القليلة المقبلة.
    وأوضح النعيم بأن مدة التصفية منذ البدء فيها حتى الانتهاء منها هي عام واحد، ولولا بعض الاجراءات القانونية التي تتطلب انهاؤها مثل التصديق والموافقة على التصفية من قبل الجهات القضائية لكانت المدة أقصر أضافة الى أن أحد شركاء المساهمة وهو “ الضحيان “ كان قاصرا .. وبين النعيم في حديثه لـ “المدينة” بأن لجنة المساهمات المتعثرة بغرفة تجارة الأحساء وبتوجيه سمو الأمير بدر بن جلوي محافظ محافظة الأحساء قامت بدور كبير في انهاء الأزمة بالسرعة المطلوبة.
    وكانت مساهمة “ الخرس ، والشهاب والضحيان “ بدأت منذ عام 1403هـ في محافظة الأحساء ، في ظل تنامي المساهمات العقارية في ذلك الزمن ، ولكن في المقابل منذ بدء أعلان التصفية بالمنطقة الشرقية استبشر مساهمو “جزر البندقية” بانفراج ازمتهم .. لا سيما وان مصفي المساهمات هو النعيم نفسه الذي أنهي تصفية “ الخرس ، والشهاب ، والضحيان “ وعندما سألنا النعيم عن الانعكاس الأيجابي لهذه التصفية علي مساهمي الدريبي قال: أن شاء الله سيسمع المساهمون أخبارا طيبة قريباً ونحن نعمل بكل السبل لانهاء التصفية الضخمة وارضاء المساهمين الذين تحملوا الكثير من المتاعب والمشاق وخلال الأسبوع القادم سيتم أعلان بعض الأخبار السارة في مساهمة جزر البندقية.
    وقدر مراقبون حجم مبالغ المساهمات العقارية المتعثرة بالمنطقة الشرقية بأكثر من 5 مليارات ريال بعضها له أكثر من 30 عاما ، الي أن وجه سمو أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بتشكيل لجنة تتكون من الأمارة وأمانة الدمام وفرع وزارة التجارة والصناعة بالمنطقة واللجنة العقارية بغرفة الشرقية والمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة. لإيجاد حلول جذرية وسريعة للمساهمات المتعثرة بالمنطقة الشرقية ومناقشة أسباب تعثر هذه المساهمات التي استمر تعثرها خارج النطاق.
    وتشير مصادر عقارية إلى أن حركة الاستثمار العقاري النشط اليوم بالسوق السعودي تتجه نحو شراء هذه المساهمات العقارية المتعثرة أو المتوقفة، والتي أصبحت فرص استثمارية جيدة للمستثمرين الجدد، خاصة من الشركات الجديدة المحلية والإقليمية ، وقال عقاريون ان المساهمات العقارية المتعثرة بجده والشرقية والمنطقة الوسطي اسعارها تفوق وقت توقفها بكثير للعديد من الأسباب رمن أهمها أرتفاع أسعار النفط في دول مجلس التعاون الخليجي ومن ثم دخول مستثمرين عقاريين كبار ، علماً بان إحصاءات غير رسمية ذكرت ان حجم المساهمات العقارية في المملكة يصل إلى 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)،

  2. #22
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    ناس} تشتري 20 طائرة إيرباص A320

    المدينة - جدة
    وقّعت الوطنية للخدمات الجوية (ناس)، عقداً مؤكداً لشراء 20 طائرة من عائلة طائرات إيرباص A320 لشركة طيران ناس التابعة لها وهي ناقلة تقدم خدماتها بأسعار في متناول الجميع. وجاء توقيع العقد المؤكد بعد أن كانت الشركتان وقعتا اتفاقاً مبدئياً خلال معرض باريس الدولي للطيران الـ 47 في لو بورجيه، ويشمل الاتفاق أيضاً حقوق شراء 18 طائرة أخرى. وقال طاهر عقيل، رئيس مجلس إدارة الوطنية للخدمات الجوية (ناس): الاتفاق مع إيرباص خطوة استراتيجية تُمكن طيران ناس من التطور والنمو. وسنتمكن من خلال أسطولنا الجديد من عائلة طائرات إيرباص A320 من تلبية طلب المسافرين باستخدام أكثر الطائرات اعتمادية وفعالية وراحة في أسواق اليوم.
    وتعتبر الوطنية للخدمات الجوية (ناس) المزود الرئيسي لخدمات الطيران المتعددة التي تلبي متطلبات جميع العملاء في الشرق الأوسط وتغطي تلك الخدمات كل فئات المسافرين، من الذين يفضلون الأسعار المنخفضة إلى الراغبين بالحصول على أعلى مستويات الرفاهية في أسواق السفر الجوي. وفي ديسمبر 2006، حصلت (ناس) على أول رخصة تجارية لتشغيل خطوط داخلية في السعودية، وتنوي توفير خدماتها إلى وجهات دولية في المستقبل القريب.







    الأهلي كابيتال» ترعى ملتقى سوق الطروحات الأولية

    المدينة - جدة
    ترعى شركة الأهلي كابيتال،التي أسسها البنك الأهلي مؤخراً كشركة لإدارة الاستثمار والأصول، الملتقى الثاني لسوق الطروحات الأولية العامة في المملكة الذي ينعقد حالياً في الرياض بفندق الفورسيزونز وتستمر فعالياته حتى 14 نوفمبر 2007م. ويتناول هذا التجمع العالمي أحدث المستجدات والاتجاهات في سوق الطروحات الأولية العامة بالشرق الأوسط التي تشهد نشاطا ملحوظا في هذا المضمار.
    حسن الجابري عضو مجلس الإدارة رئيس المصرفية الاستثمارية بالأهلي كابيتال، وأحد أبرز المتحدثين في الملتقى ذكر أن الطرح الأولى العام هو إحدى أهم الخطوات المتقدمة في مسيرة الشركات، وأن هناك عددا كبيرا من الشركات التي نجحت في بلوغ هذه المرحلة خلال تطورها حيث لجأت إلى التحول إلى شركة عامة لجمع رأس مال جديد بغرض توظيفه في مشاريع تطويرية وتوسعية مستقبلية.
    وأشارإلى أنها عملية بالغة الأهمية والتعقيد وتتطلب قدراً كبيراً من الدراية والخبرة وعوامل رئيسية أخرى أبرزها التوقيت وضمان وجود نظام دقيق وقوي للحوكمة لدى الشركة والتقييم الواقعي لقيمتها السوقية. وفي ظل ما تتمتع به الأهلي كابيتال من سجل متميز وتجارب ناجحة في هذا القطاع المهم من السوق، فقد قررنا المبادرة برعاية ملتقى سوق الطروحات الأولية في المملكة لعام 2007م لكي نتشارك معا في تجربتنا حول كيفية الوصول بالطرح الأولي العام إلى عملية ناجحة بالنسبة لكلا طرفيها، أعني المالكين الأصليين والمستثمرين الجدد». و يشارك في الملتقى متحدثون يمثلون أكثر من خمسين شركة إقليمية ودولية ويتضمن الملتقى مناقشات ومداخلات بين خبراء استثمار ومسؤولين من الجهات الرسمية وصناع السوق. وسيركز المؤتمر هذا العام على القضايا الأساسية ذات العلاقة بالإصدارات الأولية وعمليات الاكتتاب في المملكة، ومنها على سبيل المثال التغيرات النظامية الأخيرة وكيفية إستفادة الشركات العائلية من التحول إلى شركات عامة.

  3. #23
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين  2 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    القطاع الصناعي الأكثر نشاطا.. وقيمة التداول تتجاوز 9.2 مليار ريال
    تذبذب في حركة السوق والمؤشر العام عند مستوى 9074 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 03/11/1428هـ
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات الأمس على انخفاض طفيف بعد موجة تذبذب تركزت ضمن هامش ضيق نسبيا, ليغلق على أثرها عند مستوى 9074 نقطة خاسرا أربع نقاط بنسبة انخفاض 0.05 في المائة, بعد تداول 226 مليون سهم توزعت على ما يزيد على 198 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 9.2 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض حيث خسر قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 1.92 في المائة, وكذلك قطاع الاتصالات 38 نقطة بنسبة 1.31 في المائة. كما انخفض كل من قطاع الأسمنت 40 نقطة بنسبة 0.67 في المائة, وقطاع الخدمات 11 نقطة بنسبة 0.56 في المائة, وقطاع البنوك 99 نقطة بنسبة 0.42 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة كسب قطاع التأمين 21 نقطة بنسبة 0.96 في المائة, فيما ارتفع القطاع الصناعي 197 نقطة بنسبة 0.86 في المائة. وبدوره ربح القطاع الزراعي 14 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.34 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ انخفاض 59 شركة كان أبرزها شركة ساب تكافل التي خسرت 6.5 ريال لتغلق عند مستوى 129 ريالا للسهم الواحد, وشركة المملكة القابضة التي أغلقت عند مستوى 10.25 ريال بخسارة نصف ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 32 شركة على ارتفاع كان أبرزها الشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني (سايكو) التي كسبت سبعة ريالات لتغلق عند مستوى 98.5 ريال للسهم الواحد, وشركة الدرع العربي للتأمين التعاوني التي أغلقت عند مستوى 62 ريالا بمكسب ثلاثة ريالات في كل سهم. فيما أنهت أسهم 14 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.5 ريال ليغلق عند مستوى 159.5 ريال بنسبة ارتفاع 0.95 في المائة, بعد تداول 2.6 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 415 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 71.25 ريال بخسارة ريال واحد في كل سهم وبنسبة انخفاض 1.38 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 2.8 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 202 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد أغلق دون تغير عند مستوى 99.5 ريال, بعدما بلغت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 155 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 1.5 مليون سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات الأمس عند مستوى 138.75 ريال بخسارة 1.5 ريال وبنسبة انخفاض بلغت 1.07 في المائة, بعد تداول ما يقارب 107 آلاف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 14 مليون ريال.
    من جهة أخرى تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 953 مليون ريال توزعت على ما يقارب 54 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة كاسبا ربع ريال عند مستوى 18 ريالا للسهم الواحد. تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة فقط سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف) بقيمة إجمالية تجاوزت 449 مليون ريال توزعت على ما يقارب الثمانية ملايين سهم, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 54 ريالا بمكسب 1.5 ريال في كل سهم. فيما جاء سهم الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق) ثانيا للأكثر نشاطا حسب الكمية بحجم تداول لما يزيد على 8.3 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 220 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس كاسبا ريالا واحد عند مستوى 26.5 ريال للسهم الواحد.







    مؤشر "بي إم جي" يكسر حاجز الـ 500 نقطة

    - - 03/11/1428هـ
    تمكن مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية في جلسة أمس من كسر حاجز الـ 500 نقطة، حيث أغلق المؤشر على مستوى 501.4 نقطة، مرتفعاً بنسبة 0.8 في المائة. وعلى النقيض، انخفضت قيمة التداولات في أسهم المؤشر بنسبة 5.6 في المائة لتصل إلى 4.1 مليار ريال سعودي (نحو 1.1 مليار دولار أمريكي). وسجل قطاعا الخدمات والزراعة تراجعاً بنسبتي 0.02 و0.2 في المائة، على التوالي، بينما تقدم قطاعا الصناعة والتأمين بنسبتي 0.9 و 1.2 في المائة، على التوالي. وعلى صعيد أداء الأسهم، واصل سهم سابك القيادي في المؤشر التقدم، إذ حصد 1.5 ريال لينهي التعاملات على سعر 159.5 ريال للسهم الواحد. إضافة إلى أداء سهم سابك الإيجابي، صعدت أسهم تسع شركات أخرى، بينما ثبتت أسعار ستة أسهم وتراجعت أسعار أسهم 14 شركة.

  4. #24
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    بنك أمريكي يمتدح قرار مجلس الشورى بعدم التوصية بزيادة أجور الموظفين
    تقييم دولي: السعودية تملك المفتاح لفك الارتباط بالدولار أو الإبقاء عليه في الخليج


    - محمد الخنيفر من الرياض - 03/11/1428هـ
    أبدى أحد أكبر البنوك الأمريكية تحفظه الشديد وعدم تأييده من ناحية اقتصادية للمقترحات الخاصة بزيادة الأجور في السعودية والبحرين والتي يهدف من ورائها مكافحة التضخم. ووصف بنك جولدمان ساكس في تصريح خص به "الاقتصادية" تلك التوصيات بـ"الأنباء السلبية، حيث إن التضخم يطور عامل جمود قويا حين تصبح الأجور مرتبطة بمعدلات التضخم المتحققة، وهذا بالضبط ما يبدو أنه يحدث في دول مجلس التعاون الخليجي".
    معلوم أن السلطات البحرينية قدمت توصيات بزيادة أجور القطاع الخاص بنسبة 15 في المائة في الشركات التي تملك الحكومة أكثر من 50 في المائة من أسهمها من أجل التعويض عن الخسائر الحقيقية في دخولهم الناجمة عن التضخم. وكذلك مقترح زيادة معاشات المتقاعدين 15 في المائة في كل من الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والهيئة العامة لصندوق التقاعد، وإنشاء صندوق لتقديم إعانات مادية لذوي الدخل المحدود.
    في المقابل تحفظ مجلس الشورى السعودي على توصية زيادة في الأجور على مستوى البلاد لتعويض خسائر التضخم التي لحقت بمتلقي الرواتب. لكن المجلس ناقش كذلك تخفيض رسوم الخدمات، وتحسين فرص الحصول على المساكن لذوي الدخول المتدنية. غير أن هذه المقترحات لا تزال قيد النقاش بانتظار الموافقة النهائية من جانب الحكومة. وامتدح البنك السعودي هذه الخطوة من قبل مجلس الشورى السعودي.
    ويعلق الباحث الاقتصادي اهميت اكارلي على ذلك " يعمل التضخم على التهام الدخول الحقيقية لمواطني هذه الدول، كما أن معظم الحكومات تواجه صعوبات متزايدة في مقاومة الضغوط الشعبية المتزايدة، وبالذات في ظل الارتفاع الكبير لأسعار النفط الذي يؤدي إلى زيادة الفوائض الحكومية بالقيمة الإسمية، وكذلك مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي." ويتابع في مقابلته مع "الاقتصادية": "والإشكال هنا يتمثل في أنه كلما رضخت حكومات دول الخليج للضغوط الشعبية، وسمحت بزيادة تعويضية في الأجور، زادت تغذيتها للتضخم. والأمر الأهم هو أن الصعود اللولبي للأجور والأسعار سوف يزيد من الصعوبات التي تواجهها السلطات المحلية لاستعادة السيطرة على التضخم". وأصدر بنك جولدمان ساكس مطلع الأسبوع الحالي تقريرا خاصا عن التضخم والعملات الخليجية. هنا نصه:
    ضغوط التضخم في الخليج
    أصبح صانعو السياسات في المنطقة يدركون بشكل متزايد أن التضخم مشكلة خطيرة ومتنامية، وأصبحوا على قناعة بأنه قد تقوم الحاجة في النهاية إلى بعض المرونة في أسعار تحويل العملات وذلك بغية كبح جماح التضخم على الأقل.
    ففي الكويت على سبيل المثال، أدى القلق العام من التضخم إلى أن يقوم البنك المركزي الكويتي في أيار(مايو) بإعادة ربط الدينار بسلة من العملات هي الدولار الأمريكي، واليورو، والجنيه الإسترليني وعدد من العملات الآسيوية. ومنذ ذلك الوقت ارتفعت قيمة الدينار الكويتي بنحو 3.5 في المائة مقابل الدولار. ومن المحتمل أن يحدث مزيد من الارتفاع في قيمته (ربما بنسبة 3 في المائة أخرى)، ولكن من غير المحتمل أن تسمح السلطات الكويتية بمزيد من الارتفاع بنسبة10 - 15 في المائة التي قد تكون مطلوبة للعودة بالتضخم إلى معدله السابق الذي كان يراوح بين 2.5 و3 في المائة. أما إذا نهض الدولار من تعثره بشكل تدريجي كما نتوقع خلال الأثني عشر شهراً المقبلة، فستكون السلطات الكويتية أكثر ميلاً لعدم التدخل حتى أواسط عام 2008 والسماح للدولار الأمريكي بالتعافي ليشق طريقه عبر الأسعار المحلية.
    الإمارات وقطر وفك الارتباط
    الإمارات العربية وقطر ما زالتا مترددتين في فك ارتباط عملتيهما بالدولار، ولكن التحرك على الأسلوب الكويتي أصبح أكثر احتمالاً الآن. على أن التصريحات الصادرة عن صانعي السياسات في قطر والإمارات أصبحت أكثر تناغماً في الآونة الأخيرة مع التلميح إلى إمكانية إجراء تغييرات في النظام النقدي "في وقت ما مستقبلاً". وهذا ليس بالأمر المدهش. ومع ازدياد ضغوط التضخم، فإن هناك احتمالاً متزايداً لاتخاذ إجراء ما على صعيد العملة في هذين الاقتصادين الرائدين في منطقة مجلس التعاون الخليجي.
    إننا نرجح بنسبة 35 في المائة أن تنتهج الإمارات وقطر نهجاً شبيهاً بالأسلوب الذي اتبعته الكويت خلال الأشهر الستة المقبلة. هذا مع العلم بأن ارتفاع قيمة العملة لا يمثل إلا حلاً جزئياً لمشكلة التضخم في الإمارات وقطر. ذلك أن البضائع القابلة للتداول تشكل نحو 50 - 55 في المائة من سلة مؤشر الأسعار الاستهلاكية، ويأتي 35 في المائة من الواردات من أوروبا و40 في المائة غيرها من آسيا. ويتم الجزء الأكبر من التجارة مع الدول الآسيوية بالدولار الأمريكي، ولكن من المعقول الافتراض بأن نحو 45 في المائة من الواردات تتم بعملات غير الدولار. فإذا كانت الحال كذلك، فإن كل ارتفاع بنسبة 1 في المائة في قيمة الدرهم الإماراتي أو الريال القطري مقابل الدولار يمكن، إذا ظلت الأشياء الأخرى دون تغيير، أن تقلل التضخم الرئيسي بمعدل 0.25 نقطة مئوية. وبعبارة أخرى، ستكون هناك حاجة إلى رفع قيمة العملة (ربما بنسبة25 - 30 في المائة) لخفض التضخم من معدله الحالي الذي يراوح بين 12 و13 في المائة إلى معدل معقول أكثر قدرهـ 5 في المائة.
    العملة ومواجهة التضخم
    وفي ظل هذه الظروف، فإن الاعتماد في سياسة محاربة التضخم على العملة وحدها لن يكون فعالاً وناجعاً، ويمكن حتى أن يؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم توضع الضوابط المالية المناسبة. ومن ثم ستكون السلطات الإماراتية والقطرية في المدى الطويل أكثر ميلاً لاختيار اتخاذ تدابير مشددة لضبط التضخم وحتى الذهاب إلى أبعد من ذلك ووضع ضوابط مباشرة على الأسعار، وفرض حدود لنمو الائتمان، وإن لزم الأمر زيادة نسب الاحتياطي النظامي المطلوب. بيد أن إجراءات السياسة المتشددة ستفسح المجال لعدم الكفاءة ولانعدام الوساطة المالية.
    مفتاح المال
    وأخيراً، تمسك السلطات السعودية بمفتاح المآل الذي ستؤول إليه عملات بلدان مجلس التعاون الخليجي. فكما لاحظنا أعلاه، بدأ التضخم يأخذ منحى صعودياً في السعودية ومن المرجح أن يرتفع بوتيرة أسرع. وتظهر الدلائل التي تستند إلى الروايات أن هناك تنامياً في عدم الرضى عن ارتفاع معدل التضخم خاصة على صعيد أسعار المواد الغذائية، وأن السلطات تواجه ضغطاً شعبياً لكبح جماح التضخم بفاعلية أكبر.
    ليس هذا هو الخط الرئيسي لدراستنا، ولكن محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، حمد السياري أبدى في الآونة الأخيرة ملاحظة مفادها أن حدوث هبوط كبير قي قيمة الدولار عن هذا الحد يمكن أن يشكل مصدر قلق كبير للسلطات النقدية وربما أجبرها على إعادة ربط الريال السعودي بسلة من العملات المتعددة على النمط الكويتي. فإذا توصلت السلطات السعودية إلى نتيجة مفادها أن هناك ما يكفي من الأسباب لضبط التضخم عن طريق تعديل ربط عملتها بالدولار، واختارت إعادة تقييم الريال مقابل الدولار، فإن من شأن ذلك أن يؤدي إلى موجة من الإجراءات المشابهة في منطقة مجلس التعاون الخليجي بأسرها.وستجد الإمارات وقطر صعوبة في مقاومة ضغوط رفع قيمة عملتيهما، سواء أكانت هذه الضغوط حقيقية أم وهمية. ومن المحتمل أن تحذو الكويت الحذو نفسه بالإسراع في خطى رفع قيمة عملتها.
    وإننا ماضون في اعتقادنا أن صانعي السياسة في هذه الدول يواجهون المزيد من الصعوبات في التوفيق بين أهداف الأسعار واستقرار العملات، بينما يعملون في الوقت ذاته على التنويع وفتح أسواق هذه الدول. وإننا نرى أن الوضع الحالي غير مستدام، ونعتقد أن هذه المنطقة ستتحول في النهاية صوب سياسة نقدية أكثر مرونة، وأن نظام العملة سيمضي إلى الأمام. غير أن من المستحيل تقدير التوقيت الدقيق لتغيير رئيسي في نظام سياسة العملات.







    تغطية اكتتاب "مسك" للكابلات بنسبة 116.7 % في 6 أيام

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/11/1428هـ
    أعلنت شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك) أنه وفقا لإحصاءات البنك السعودي الهولندي مدير ومتعهد تغطية الاكتتاب العام، فإنه قد بلغت نسبة التغطية من اكتتابات الأفراد بنهاية يوم السبت الماضي 116.7 في المائة من المجموع الكلي للأسهم المطروحة بشقيها المخصصة للأفراد 30 في المائة، والمخصصة للصناديق الاستثمارية 70 في المائة. كما تشير إحصاءات البنك إلى أن الاكتتاب قد حقق معدلا قياسيا في الاكتتاب الإلكتروني حيث بلغت نسبة المكتتبين من خلال الإنترنت والنماذج الإلكترونية والهاتف المصرفي وأجهزة الصراف الآلي قرابة 93.6 في المائة.
    من جانب آخر، يتوقع المتابعون ارتفاع معدلات الإقبال على الاكتتاب خلال اليومين الأخيرين كما هو المعتاد في جميع الاكتتابات، وبالنظر إلى تغطية المجموع الكلي للأسهم المطروحة حتى السبت بواسطة المكتتبين من الأفراد فإن إقبال الأفراد يكون قد تجاوز الحصة المخصصة لهم من مجمل الطرح والبالغ 30 في المائة، وفي حال استمرار تزايد طلبات الأفراد فإنه من الممكن تعديل نسبة التقسيم الحالية وزيادة حصة الأفراد من الاكتتاب من 30 في المائة إلى نسبة أعلى وذلك بتقليل حصة المؤسسات الاستثمارية والمحددة حاليا بـ 70 في المائة.
    وينتهي اليوم الإثنين الاكتتاب في شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك) الذي استمر لمدة ثمانية أيام وكان قد بدأ الإثنين الماضي 5 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في 9.6 مليون سهم تمثل نسبة 30 في المائة من أسهم شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك) البالغ عددها 32 مليون سهم، واقتصر الاكتتاب على السعوديين فقط بحد أدنى 10 أسهم وحد أعلى 100 ألف سهم، وبسعر 46 ريالا للسهم الواحد 10 ريالات قيمة اسمية و36 ريالا علاوة إصدار، وتم تخصيص 30 في المائة من كمية الأسهم المطروحة للأفراد فيما تم تخصيص النسبة الباقية للمؤسسات الاستثمارية. ويمكن التداول على السهم من قبل المقيمين في السعودية ومواطني مجلس التعاون الخليجي بعد انتهاء عملية الاكتتاب وإدراجه في التداول.
    وأوضح المهندس عبد العزيز بن محمد النملة رئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك)، أن الشركة سبق وأعلنت عن قيام تكتل تكتل سعودي - ياباني في صناعة الكابلات المتخصصة، تقوده شركة مسك للكابلات المتخصصة السعودية، يضم شركة فوجيكورا المحدودة اليابانية تحت اسم شركة (مسك ـ فوجيكورا كيبل)، كشركة مشتركة لصناعة الكابلات. وستقوم هذه الشركة الجديدة والتي تعد خطوة نوعية كبيرة في مجال صناعة الكابلات بإنتاج كابلات الطاقة الكهربائية ذات الجهد المتوسط والعالي.
    وأضاف النملة: إن تأسيس شركة مسك - فوجيكورا كيبل يعد خطوة استراتيجية ثانية لتوسيع دائرة المنتجات وزيادة الطاقة الإنتاجية وبالتالي لفتح أسواق جديدة، كما أنها جاءت في الوقت المناسب لمواجهة الطلب المتزايد على كابلات الجهد المتوسط في مناطق الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

  5. #25
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    مع استقرار الأسعار حول 96 دولارا.. لقاء عاجل بين وزيري النفط السعودي والكويتي
    "أوبك" تؤكد تحملها المسؤولية وفق معطيات السوق ولا تستبعد رفع الإنتاج


    - "الاقتصادية" من الرياض – كونا من الكويت - 03/11/1428هـ
    أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية ونظيره الكويتي محمد العليم, أن "أوبك" ستناقش إمكانية رفع الإنتاج إذا كان ذلك ضروريا من أجل تهدئة الارتفاع الكبير في أسعار الخام.
    وخلال زيارة قصيرة إلى الكويت، قال النعيمي "من السابق لأوانه التحدث عن رفع الإنتاج, عندما نجتمع في المنظمة سنناقش هذا الموضوع".
    وتعقد منظمة "أوبك" قمة في الرياض يومي السابع عشر والثامن عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري, كما أنه من المفترض أن تعقد اجتماعا وزاريا في أبو ظبي في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
    من جهته، قال وزير النفط الكويتي بالوكالة محمد العليم أن "أوبك" لن تتردد في أن تمارس مسؤولياتها, إذا كان هناك داع لرفع الإنتاج وفق معطيات السوق.
    وبلغت أسعار النفط مستويات قياسية إذ وصل سعر البرميل الخفيف تسليم كانون الأول (ديسمبر) في سوق نيويورك النفطية الجمعة إلى 96.32 دولار، بينما بلغ سعر برميل برنت من بحر الشمال تسليم كانون الأول (ديسمبر) 93.18 دولار.
    في الوقت ذاته, دعا عبد الله البدري الأمين العام لـ"أوبك" قبل يومين إلى تشديد الضوابط في أسواق النفط للحد من استثمارات المضاربين التي تقول المنظمة إنها وراء ارتفاع أسعار النفط مقتربة من مستوى 100 دولار للبرميل. كما أكد البدري أن "أوبك" مستعدة لزيادة إنتاج النفط لمواجهة أي نقص في الإمدادات. وأضاف قائلا "في الوقت الحالي الصناديق والمضاربون هم الذين يستثمرون في النفط, وأسواق المال تتدخل في سوق النفط".
    وتتهم "أوبك" المضاربين بالتسبب في الارتفاع المبالغ فيه للنفط وتشير دائما إلى تغطية الكميات المتوافرة احتياجات السوق. وكانت المنظمة قد رفعت حصص الإنتاج اليومية للنفط الخام اعتبارا من مطلع الشهر الجاري بواقع 500 ألف برميل في محاولة لتهدئة الأسواق.
    وفي الوقت الذي يدعي فيه المستهلكون أن الأسعار الحالية تضر بالاقتصاد العالمي، أكد متحدث باسم صندوق النقد الدولي في وقت سابق، أن ارتفاع أسعار النفط العالمية سيترك على الأرجح تأثيرا محدودا فقط في نمو الاقتصاد العالمي نظرا لأن الارتفاع مدفوع بنمو قوي في الطلب وليس بنقص في المعروض. وقال المتحدث ديفيد هاولي في إفادة صحافية دورية "نتوقع استمرار ارتفاع الأسعار". وأضاف "تداعيات أسعار النفط تبدو محكومة ولاسيما أن ارتفاع السعر مدفوع بنمو قوي مستدام في الطلب من أسواق ناشئة مثل الصين وليس بنقص في المعروض". وقال هاولي إن ارتفاع أسعار النفط يتفاقم من جراء توترات سياسية وطقس سيئ في خليج المكسيك. وأضاف أنه يعكس أيضا شحا متزايدا في العوامل الأساسية بما في ذلك تباطؤ المعروض وتراجعات أكبر من المتوقع في إنتاج حقول نفطية ونمو الطلب.







    "المملكة القابضة": إنهاء صفقة بيع فندق الفيرمونت سويس أوتيل بـ 281 مليون ريال

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/11/1428هـ
    أتمت شركة الفيرمونت رافلز العالمية للفنادق صفقة لبيع فندق الفيرمونت سويس أوتيل في سيدني بقيمة 281 مليون ريال. وتمتلك شركة المملكة القابضة التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز حصة في شركة فيرمونت رافلز العالمية للفنادق. ويقع فندق الفيرمونت سويس أوتيل في سيدني في موقع مجاور لجسر "كوثانجر" المهم، ودار الأوبرا الشهير، والصخور التاريخية، والحدائق الجميلة.
    وقال بي جيه شقير العضو التنفيذي للاستثمارات الدولية في شركة المملكة القابضة: هذا البيع نتيجة استراتيجية "المملكة القابضة" في بيع أي من أصولها متى وصلت إلى مرحلة يكون فيها البيع أو ناتج البيع أفضل من الإبقاء على الأصول.
    وكانت شركة المملكة القابضة قد أعلنت أخيرا أنها قامت بإعادة تمويل فندق جورج الخامس فور سيزونز في باريس بصافي إيرادات تقدر بـ 285 مليون ريال، وفندق فور سيزونز دي بيرج الشهير في مدينة جنيف السويسرية بقيمة 375 مليون ريال وبيع فندق الفور سيزونز لندن بقيمة 550 مليون ريال. وفي العام الماضي أنهت شركة المملكة كولوني صفقة قيمتها 5.5 مليار دولار لشراء شركة فيرمونت للفنادق والمنتجعات ودمجها مع "رافلز".
    ومطلع العام الحالي، أبرم الأمير الوليد صفقة قيمتها 14.25 مليار ريال (3.8 مليار دولار أمريكي) مع شركة فنادق فور سيزونز لشراء فنادق فور سيزونز وتحويلها إلى شركة خاصة. وبإتمام هذه الصفقة أصبحت شركة فور سيزونز مملوكة من قبل إحدى شركات كاسكيد للاستثمار التي يملكها بيل جيتس، وشركة المملكة للفنادق العالمية التي تملكها شركة المملكة، ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الفور سيزونز إيزادور شارب. ويعد فندق الفور سيزونز لندن الذي يقع في حي مايفير، أحد أشهر وأرقى الأحياء في العاصمة البريطانية من أهم الفنادق الراقية في لندن، ويحتوي على 219 غرفة وجناحا متميزا بجمال وفخامة كلاسيكية وأزهار طبيعية منتقاة بعناية فائقة، إضافة إلى تميز غرفه بإطلالة رائعة على حديقة الهايد بارك، ويحتوي على ناد صحي يتميز بخدماته وعنايته الرائعة وفريق العمل الذي يحرص على راحة الضيف.

  6. #26
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    جني الأرباح يضغط على مؤشرات الأسواق الخليجية .. وأبوظبي قياسي في الكويت

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 03/11/1428هـ
    تواصلت عمليات جني الأرباح في البورصات الخليجية التي سجلت جميعها أمس في مستهل أسبوع جديد من التعاملات انخفاضا باستثناء سوق أبوظبي التي ارتفعت بربع في المائة, وتعرضت سوق الكويت لمزيد من الهبوط الذي بلغ نسبته 2.6 في المائة فيما استمرت أسواق دبي والدوحة والبحرين ومسقط تواجه عمليات جني أرباح بضغط من انخفاض أسهمها القيادية.
    الإمارات: ارتفاع في أبوظبي وانخفاض في دبي
    في الإمارات تباين أداء سوقي دبي وأبوظبي بين انخفاض للأول وارتفاع للثاني وانخفض المؤشر العام للسوقين بنسبة 0.59 في المائة وبتداولات قيمتها 4.4 مليار درهم ففي حين سجل سوق العاصمة ارتفاعا طفيفا بربع في المائة استمرت سوق دبي تتعرض لعمليات جني أرباح أفقدتها 1.3 في المائة من قيمتها حيث سجلت أسعار 15 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار خمسة شركات فقط, وبلغت قيمة تداولاتها 2.5 مليار درهم.
    وواجه المؤشر ضغطا من تراجع الأسهم القيادية التي لها ثقل وزني في المؤشر حيث هبط سهم "إعمار" بنسبة 1.8 في المائة إلى 13.30 درهم كما هبط سهم "دبي المالي" 2.4 في المائة إلى 5.67 درهم و"دبي الإسلامي" 1.4 في المائة في حين سجل سهم "تمويل" ارتفاعا نسبته 1.6 في المائة إلى 7.43 درهم في حين استقر سهم "ديار" عند 2.72 درهم متصدرا قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة 754.1 مليون درهم.
    وقال وسطاء لـ "الاقتصادية" إن عمليات جني الأرباح للمكاسب التي تحققت على مدار خمسة أسابيع متواصلة استمرت، خصوصا وأن هناك قناعة لدى الجميع بأن الأسواق تحتاج إلى فترة من الهدوء حيث تتعرض الأسهم القيادية وكذلك أسهم المضاربات لعمليات بيع مكثفة على الرغم من أن بعض هذه الأسهم لا تزال تستقطب تعاملات نشطة رفعت من أسعارها مثل سهمي "ديار" و"تمويل".
    وخالفت سوق أبوظبي مسار مثيلتها في دبي حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 0.22 في المائة وبتداولات قيمتها 1.8 مليار درهم حيث سجلت أسعار 19 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار 23 شركة , وجاء الدعم للسوق من سهم "أركان" الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة والحجم حيث بلغت قيمة تداولاته 890 مليون درهم , وارتفع سعره بنسبة 5.7 في المائة.
    الكويت: انخفاض 2.6%
    وجاء الهبوط أعلى في الكويت التي سجلت انخفاضا هو الأكبر من بين أسواق الخليج بنسبة 2.6 في المائة أرجعها عدد من المحللين إلى حالة الخوف التي تنتاب المتعاملين من هبوط أكبر, وبلغت قيمة تداولات السوق 155.5 مليون دينار من تداول 354.7 مليون سهم.
    واستحوذت خمسة أسهم هي: "عراق القابضة" و"ميادين" و"الأهلي المتحد" و"اكتتاب" و"الصفوة" على 35 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في السوق وسجلت كافة قطاعات السوق هبوطا واضحا بضغط من عمليات البيع المكثفة التي طالت كافة الأسهم خصوصا القيادية منها والتي سجلت تعاملات قوية بسبب كثافة عمليات البيع.
    الدوحة: جني الأرباح يهبط بالمؤشر 1.5%
    كما واصلت سوق الدوحة تعرضها لموجة جني أرباح التي نشطت بعدما فشل السوق في البقاء فوق الـ 10 آلاف نقطة, وهبط المؤشر بنسبة 1.5 في المائة حيث سجلت أسعار 23 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار 8 شركات وبلغت قيمة تداولات السوق 664 مليون ريال من تداول 21.1 مليون سهم.
    وسجل سهم "السينما" أعلى نسبة تراجع 8.8 في المائة عند سعر 43.50 درهم و"دلالة" 7.4 في المائة عند 34.90 درهم و"ناقلات" الذي تصدر قائمة الأكثر تداولا من حيث الحجم 5.4 في المائة عند 31.20 درهم.
    البحرين: تراجع 0.57%
    وسجلت سوق البحرين انخفاضا بنسبة 0.57 في المائة بضغط من كافة القطاعات وتراجعت أسعار الأسهم القيادية "السلام" 2 في المائة و"السيف" 1.7 في المائة كما هبطت أسهم "البركة" و"بيت التمويل" و"بتلكو" وبلغت قيمة تداولات السوق 1.3 مليون دينار من تداول 2.8 مليون سهم.
    مسقط: هبوط 0.39%
    وانخفضت سوق مسقط بنسبة 0.39 في المائة وبلغت قيمة تعاملاتها 11.6 مليون ريال من تداول نحو 18.1 مليون سهم , وسجلت أسعار 26 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار 22 شركة , وتصدر سهم "معهد الضيافة" أكبر نسبة انخفاض 9.8 في المائة و"مطاحن صلالة" 3.5 في المائة.
    وحافظ سهم "جلفار للهندسة" على صدارته للأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة حيث بلغت قيمة تداولاته 2.2 مليون ريال وانخفض سعره بنسبة 2.2 في المائة يليه سهم "عمانتل" مليون ريال منخفضا بنسبة 0.68 في المائة.
    وأعلنت شركة السحن الهندسية عن تراجع أرباحها عن الربع الثالث إلى 1.5 مليون ريال مقارنة مع مليوني ريال عن الفترة ذاتها كما انخفضت أرباح "أسمنت عمان" عن الشهور التسعة من العام إلى 15.4 مليون ريال مقارنة مع 16.4 مليون ريال عن الفترة ذاتها من العام الماضي وأرجعت الشركة السبب إلى انخفاض حجم الكلنكر المنتج بالمصنع واضطرار الشركة إلى الاستيراد من الخارج مما رفع من التكلفة.







    164 مليار درهم فائض الميزان التجاري الإماراتي

    - عماد دياب العلي من أبو ظبي - 03/11/1428هـ
    سجل الحساب المالي الموحد للإمارات عام 2006 فائضا للعام الثاني أكثر مما كان عليه الوضع في عام 2005 ووصل إلى 72.5 مليار درهم بزيادة نحو83.5 في المائة. وحقق الميزان التجاري فائضا بلغ 164 مليار درهم مقابل 120 مليار درهم عام 2005 حيث ارتفع حجم الصادرات من 430 مليار درهم عام 2005 إلى 523 مليار درهم عام 2006، تمثل صادرات النفط الخام منها في عام 2006 نحو 41 في المائة.
    وأوضحت لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد الإماراتية أمس، أنه رغم الجهود الملموسة في تطوير القطاعات غير النفطية وبروز قطاعات أصبح لها دور كبير في حركة التنمية في الدولة إلا أن النفط ما زال يلعب دورا كبيرا في اقتصاد الإمارات شأن كل الدول الخليجية المصدرة للنفط حيث ارتفع متوسط إنتاج النفط إلى 2.6 مليون برميل يوميا عام 2006 فيما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة مع ارتفاع متوسط سعر البرميل إلى 63 دولارا عام 2006 ليصل إلى 599 مليار درهم بمعدل نمو 23.5 في المائة، موضحة أن هذه الزيادة في الناتج المحلي تعزى إلى الارتفاع في إنتاج النفط وقوة قطاع الإنشاءات وقطاع الخدمات المالية وقطاع التجارة والخدمات الأخرى والتي كانت جميعها القوى المحركة الرئيسية للنمو. وفي قطاع الاستثمارات بلغت نسبة الاستثمارات للقطاع الخاص العام الماضي 59.3 في المائة من جملة الاستثمارات المحققة . وحول التضخم أشارت الوزيرة القاسمي إلى أن ارتفاع معدل التضخم خلال عامي 2005 و2006 كان نتيجة لسببين أساسيين هما، ارتفاع أسعار الإيجارات والمحروقات ومواد البناء إضافة إلى انخفاض سعر الدولار وتأثيره في أسعار الواردات من بلد المنشأ، موضحة أن معدل التضخم بلغ عام 2005 نحو 6.2 في المائة فيما بلغ في عام 2006 نحو9.3 في المائة حسب مؤشر أسعار المستهلكين.

  7. #27
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    35 مليارا لـ "طيران الإمارات" و22 مليارا لـ "القطرية"
    62 مليار دولار قيمة صفقات اليوم الأول لمعرض دبي للطيران


    - عبد العزيز التويجري وعبد الرحمن إسماعيل من دبي - 03/11/1428هـ
    تسابقت أمس شركات الطيران الخليجية مع انطلاقة الدورة العاشرة من معرض دبي للطيران أمس بالإعلان عن صفقات شراء لطائرات جديدة بلغ عددها 255 طائرة بقيمة تقارب 62 مليار دولار كان لـ "طيران الإمارات" نصيب الأسد منها بعد أن وقعت صفقة لشراء 120 طائرة إيرباص أ350 و11 طائرة إيرباص أ380 و12 طائرة بوينج 777- 300 إي آر، بقيمة إجمالية قدرها 35 مليار دولار
    وحلت الخطوط الجوية القطرية في المرتبة الثانية بشراء 92 طائرة، منها 57 طائرة مؤكدة بقيمة 13.5 مليار دولار و35 طائرة طلب شراء بقيمة 8.5 مليار دولار لترتفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى 22 مليار دولار.
    وأعلنت شركة ناس السعودية عن توقيع صفقة بقيمة ملياري دولار مع شركة إيرباص مقابل 20 طائرة 320A، وجاء التوقيع كإتمام لاتفاقية مبدئية تم عقدها في معرض لوبورجيه الدولي الذي أقيم في باريس، ويشمل الاتفاق أيضا شراء 18 طائرة أخرى.
    وافتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، فعاليات الدورة العاشرة بحضور الفريق أول صالح المحيا رئيس هيئة الأركان العامة السعودية ورئيس الوفد العسكري السعودي إلى المعرض والفريق الأمير عبد الرحمن الفيصل قائد القوات الجوية واللواء الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية.
    وأعلن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ "طيران الإمارات" عن توقيع صفقة شراء 143 طائرة بقيمة 35 ألف دولار، منها 120 طائرة إيرباص و12 طائرة بوينج.
    وتتضمن الاتفاقية مع "إيرباص" 50 طائرة كطلبية مؤكدة من الطراز أ350- 900 و20 طائرة أ350- 1000، إضافة إلى حقوق خيار لشراء 50 طائرة أ350- 900 مستقبلاً. ومن المنتظر أن تتسلم "طيران الإمارات" أول طائرة أ350 خلال العام 2014. وأكدت "طيران الإمارات" أيضاً طلبية الطائرات الثماني من طراز أ380 التي وقعت بشأنها خطاب نوايا في وقت سابق من العام الجاري، وتقدمت بطلبية مؤكدة لشراء ثلاث طائرات جديدة ليصل إجمالي طلبيتها المؤكدة من هذا الطراز العملاق ذي الطابقين إلى 58 طائرة.
    وتبلغ قيمة العقد مع "بوينج" لشراء 12 طائرة 777- 300 إي آر، 3.2 مليارات دولار أمريكي (11.7 مليار درهم). ومع الطلبية الجديدة، يصل عدد طائرات البوينج 777 التي ستتسلمها "طيران الإمارات" إلى 57، مما سيجعل منها أكبر ناقلة مشغلة لهذا الطراز خلال السنوات القليلة المقبلة.
    وقع الشيخ أحمد أيضاً اتفاقية مع السير جون روس الرئيس التنفيذي لشركة رولز رويس لشراء محركات "ترنت إكس دبليو بي" لتشغيل طائرات الإيرباص أ350، واتفاقية أخرى مع بروس هيوز رئيس "إينجن ألاينس" لشراء محركات "جي بي 7200" لتشغيل طائرات الإيرباص الإحدى عشرة الإضافية، واتفاقية ثالثة مع سكوت دونيللي رئيس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة "جي إي أفييشن" لشراء محركات "جي إي 90" لتشغيل طائرات البوينج 777- 300 إي آر الاثنتي عشرة.
    وبلغ إجمالي طلبيات "طيران الإمارات" المؤكدة من الطائرات والمحركات التي أعلنت 23.4 مليار دولار (86.1 مليار درهم)، سترتفع إلى 35 مليار دولار (128.4 مليار درهم) إذا تمت إضافة حقوق الخيار، مما يعد أكبر صفقة تلتزم بها ناقلة جوية في العالم عبر تاريخ الطيران المدني.
    وقال الشيخ أحمد إن "طيران الإمارات" سجلت إنجازاً تاريخياً مرة أخرى. فقد بلغت قيمة التزاماتنا المالية اليوم نحو 35 مليار دولار ثمناً لطائرات جديدة، وتضمنت طلبياتنا المؤكدة 93 طائرة، إضافة إلى حقوق خيار لشراء 50 طائرة أخرى مستقبلاً".
    وأضاف سموه: "وصل إجمالي طلبيات "طيران الإمارات" إلى 246 طائرة ذات جسم عريض، تزيد قيمتها على 60 مليار دولار أمريكي (220.8 مليار درهم)، وهذا استثمار ضخم يعكس ثقتنا بدبي وثقتنا بمستقبل صناعة النقل الجوي".
    وأوضح أن خطة الشركة كانت في عام 2003 الوصول بالأسطول إلى 100 طائرة بحلول عام 2010. وقد حققنا هذا العدد قبل ثلاث سنوات من ذلك الموعد، وتجاوز النمو والطلب أكثر التوقعات تفاؤلاً.
    وشهد الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري توقيع صفقة شراء الخطوط الجوية القطرية لـ 60 طائرة بوينج من طراز 787-8 دريملاينز مع تأكيد شراء 27 طائرة بوينج 777، إضافة إلى حق شراء خمس طائرات أخرى من النوع نفسه, وتقدر القيمة الإجمالية للصفقة بـ 22 مليار دولار.
    وتوقع باكر الباكر أن تحقق "القطرية" أرباحا بحلول عام 2010 أو 2011 على أن تتحول إلى المساهمة العامة بعد مرور ثلاث سنوات من تحقيق الربحية معتبرا أن الصفقة الجديدة تأتي تلبية للنمو السريع الذي تحققه القطرية التي تتوقع أن يصل حجم أسطولها إلى 120 طائرة بحلول عام 2015.







    "ناس" توقع صفقة بقيمة ملياري دولار لشراء 20 طائرة إيرباص

    - "الاقتصادية" من دبي - 03/11/1428هـ
    وقعت الوطنية للخدمات الجوية (ناس ( عقداً مؤكداً لشراء 20 طائرة من عائلة طائرات إيرباص A320 بقيمة ملياري دولار.
    وقال طاهر عقيل، رئيس مجلس إدارة الوطنية للخدمات الجوية (ناس) أن الاتفاق مع إيرباص خطوة استراتيجية تُمكن طيران ناس من التطور والنمو. وسوف نتمكن من خلال أسطولنا الجديد من عائلة طائرات إيرباص A320 من تلبية طلب المسافرين باستخدام أكثر الطائرات اعتمادية وفعالية وراحة في أسواق اليوم".
    وتعتبر الوطنية للخدمات الجوية (ناس) المزود الرئيسي لخدمات الطيران المتعددة التي تلبي متطلبات جميع العملاء في الشرق الأوسط وتغطي تلك الخدمات كل فئات المسافرين، من الذين يفضلون الأسعار المنخفضة إلى الراغبين في الحصول على أعلى مستويات الرفاهية في أسواق السفر الجوي. وفي كانون الأول (ديسمبر) 2006، حصلت (ناس) على أول رخصة تجارية لتشغيل خطوط داخلية في السعودية، وتنوي توفير خدماتها إلى وجهات دولية في المستقبل القريب.
    وتدير (ناس) حالياً أسطولاً يزيد على 47 طائرة، ست من هذه الطائرات من عائلة إيرباص A320. وسوف يتم استخدام طائرات إيرباص الجديدة ضمن أسطول الشركة، وسيزداد عدد الطائرات في أسطول الناقلة - من خلال هذه الطلبية إضافة إلى الالتزام الموقع خلال العام الجاري بشراء 60 طائرة لرجال الأعمال – إلى أكثر من 127 طائرة، مما يجعل طيران ناس واحدا من أكبر مزودي خدمات النقل الجوي الخاص والتجاري في المنطقة.
    وقال توم اندرز، رئيس مجلس إدارة "إيرباص" ورئيسها التنفيذي إن قطاع النقل الجوي في الشرق الأوسط ينمو بسرعة أكبر من معدلات النمو العالمية، وإننا سعداء باختيار "ناس" لتحقيق نموها من خلال عائلة طائرات إيرباص A320. إن هذه العائلة من الطائرات تمثل معيار صناعة الطيران العالمية حيث إن مقصورتها هي الأرحب وتكاليفها التشغيلية هي الأقل بلا منازع".
    كما تتميز عائلة طائرات A320 بتكاليف تشغيلية أقل بين طائرات الممر الواحد بفضل اعتماديتها المؤكدة والفترات الطويلة بين عمليات الصيانة. إلى جانب ذلك، يقلل التصميم الحديث للمقصورة وزن الطائرة ويوفر للركاب بيئة أكثر هدوءاً ومساحات داخلية أكثر رحابةً، إضافة إلى المساحات الأكبر في كابينات التخزين العلوية.

  8. #28
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    تقرير الأسواق العالمية
    تزايد المخاوف من تفاقم أزمة الرهن العقاري يشيع القلق في أسواق المال العالمية


    - - 03/11/1428هـ
    أدى تزايد المخاوف من تفاقم أزمة الرهن العقاري وما ترتب عليها من تزايد عمليات شطب الديون في النظام المصرفي الأمريكي إلى إشاعة القلق في أوساط الأسواق العالمية الرئيسية وجعلت سلامة أكبر الاقتصادات العالمية، الاقتصاد الأمريكي، على المحك. ودعم هذه المخاوف تصريح شركة "سيتي جروب" بأنها قد تضيف مبلغ ثمانية مليارات دولار إلى مبلغ 11 مليار دولار المعلن عنه سابقاً كديون معدومة عن الأوراق المالية المرتبطة بأزمة الرهن العقاري وذلك على أثر انخفاض استثماراتها في سوق المساكن. فقد انخفضت جميع الأسواق التي شملها هذا التقرير بدرجة كبيرة، حيث هبطت مؤشرات ناسداك وداو جونز وستاندارآند بورز 500 بنسبة 6.5 في المائة ، 4.1 في المائة و3.7 في المائة على التوالي. وعلى صعيد الأسواق الآسيوية فقد كانت من أكثر الأسواق تأثراً بالأزمة، إذ انخفض مؤشر سوق هونج كونج ومؤشر نيكاي225 الياباني بنحو 5.5 في المائة لكل منهما. وسجلت سوق الهند هبوطاً بنسبة 4.6 في المائة فيما سجل مؤشر شنغهاي الانخفاض الأكبر بين جميع الأسواق التي شملها التقرير بنسبة 8 في المائة. أما الأسواق الأوروبية، فقد سجلت أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ تموز (يوليو) الماضي حيث هبط مؤشر "فايننشيال تايمز" بنسبة 3.5 في المائة هذا الأسبوع.
    الولايات المتحدة
    هبطت الأسهم الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ شهرين وسط مخاوف من تعاظم أثار أزمة الائتمان وانخفاض قيمة الأصول لتطول الإنفاق الاستهلاكي. فقد أدى انخفاض المبيعات في قطاع التجزئة الأمريكي خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) نتيجة لارتفاع أسعار الوقود وهبوط قيمة العقارات إلى إضعاف القوة الشرائية للمستهلك الأمريكي. وفي هذا الصدد، فقد صرحت شركة Fannie Mae، أكبر مصادر تمويل قروض المساكن في أمريكا، بأن خسائرها للربع الثالث زادت على الضعف لتصل إلى 1.39 مليار دولار نتيجة لزيادة حالات التأخر عن سداد أقساط الرهونات العقارية الناجمة عن الهبوط الحاد في قطاع المساكن. كما لم يفلح تراجع العجز في الميزان التجاري الأمريكي الذي حدث بشكل غير متوقع في أيلول (سبتمبر) وكذلك تزايد التوقعات بقيام بنك الاحتياطي الفدرالي بخفض سعر الفائدة القياسي في الشهر المقبل لدعم نمو الاقتصاد الأمريكي، في مساعدة سوق الأسهم في تحقيق أي ارتفاع.
    سجل مؤشر ناسداك أحد أكبر انخفاضاته الأسبوعية بنسبة بلغت 6.5 في المائة وأغلق الأسبوع عند مستوى 2627 نقطة. انخفض مؤشرا داو جونز وستاندارآند بورز500 بنسبة 4.1 في المائة و3.7 في المائة ليغلقا الأسبوع عند مستوى 13.042 نقطة و1453 نقطة على التوالي.
    آسيا
    هبطت الأسهم الآسيوية وسط تدافع المؤشرات القياسية لأهم أسواق الأسهم في المنطقة لتسجيل أسوأ أداءِ أسبوعي لها خلال ثلاثة أشهر تقريباً وذلك مع تفاقم خسائر أسواق الائتمان وانخفاض الدولار.
    قد يفقد الاقتصاد الياباني أداءه الجيد مع بدء أسعار المساكن في الانخفاض، وتقليص أسعار النفط المرتفعة لأرباح الشركات، وتهديد أزمة الرهن العقاري في أمريكا للطلب على صادراته وتأثيرها الكبير في باقي الأسواق. وفي ظل هذه الظروف، من المحتمل أن يحجم البنك المركزي الياباني عن رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل بسبب المخاوف من تراجع النمو الاقتصادي واستمرار الأسواق في التذبذب. كما أدى إعلان صحيفة مؤشر نيكاي إلى أن عملية الدمج التي كانت مزمعة بين شركة شينكو سيكيورتيز ووحدة الوساطة التابعة لمجموعة مينروهو سوف تؤجل، بسبب الخسائر التي تكبدتها الشركة الأخيرة في استثماراتها في الرهونات العقارية، إلى هبوط الأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أشهر حيث تراجع مؤشر نيكاي بشكل حادٍ بنسبة 5.6 في المائة وأغلق الأسبوع عند مستوى 15.583 نقطة.
    وفي الصين أمر البنك المركزي الصيني جميع البنوك ابتداءً من تشرين الثاني (نوفمبر) بحجز احتياطيات أكثر، بنسبة 13.5 في المائة، بهدف تعزيز إدارة السيولة في النظام المصرفي والسيطرة على نمو القروض المتزايدة وخفض المضاربات في الأسهم والسندات. ومن شأن ذلك، أن يساعد أيضاً على خفض معدل التضخم الذي من المتوقع أن يقفز إلى 4.5 في المائة هذا العام مقارنة بنحو 1.5في المائة في عام 2006م. وقد هبط مؤشر شنغهاي المركب الخاص بالأسواق الصينية هبوطاً حاداً بنسبة 8 في المائة وأغلق الأسبوع عند مستوى 5777 نقطة.
    انخفض مؤشر هانج سانج الخاص بسوق هونج كونج بنسبة 5.5 في المائة ليغلق الأسبوع عند مستوى 20.387 نقطة.
    اضطر البنك المركزي الهندي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة للسيطرة على الأسعار وذلك نتيجة لتسبب التدفقات النقدية من الاستثمارات الأجنبية القياسية في ارتفاع الروبية الهندية إلى أعلى مستوياتها في تسع سنوات، مما هدد بتفاقم التضخم في البلاد خلال المنظور القريب. هذا، وقد انخفض مؤشر بي إس أيه 30 بنسبة 4.6 في المائة ليغلق الأسبوع عند مستوى 19.058 نقطة.
    أوروبا
    سجلت الأسواق الأوروبية أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ تموز (يوليو) حيث هبطت أسهم مجموعة رويال بانك الاسكتلندية وبنك باركليز بنسبة تجاوزت 10 في المائة على أثر توقعات باحتمال تعرضها لخسائر بسبب انهيار الأوراق المالية المرتبطة بالائتمان. علاوة على ذلك، فقد أعلنت الحكومة البريطانية عن ارتفاع العجز التجاري للبلاد إلى مستوى قياسي في شهر أيلول (سبتمبر) نظراً لهبوط الصادرات المتجهة إلى خارج منطقة الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى أن تراجع النمو الاقتصادي العالمي والجنية الاسترليني القوي يسهمان في إضعاف الطلب على السلع البريطانية. وقد أغلق مؤشر فاينانشيال تايمز 100 الأسبوع عند مستوى 6304 نقاط، منخفضاً بنسبة 3.5 في المائة.
    أسواق النفط
    شهدت أسواق النفط استمرار بلوغ الأسعار مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع إذ تجاوز سعر خام غرب تكساس 98.50 دولار للبرميل وبات من المحتمل تخطيه عتبة الـ 100 دولار في القريب العاجل. وفي هذه الأثناء لا يزال الجدل مستمراً حول ما إذا كانت قوى العرض والطلب أم المضاربات هي العامل الرئيسي الذي يكمن وراء بلوغ أسعار النفط هذه المستويات القياسية، فيما يمكن الجزم بأن انحدار الدولار لأعلى مستوى له على الإطلاق مقابل اليورو، وتزايد التوقعات بحدوث مزيد من الانخفاض في احتياطيات النفط الأمريكية، وكذلك المخاوف من نقص المعروض النفطي أسهمت بشكل رئيسي في وصول أسعار النفط إلى مستوياتها القياسية العالية. وعلى الرغم من هدوء التوترات بين تركيا والمتمردين الأكراد قليلاً، فإن هذه الأزمة لا تزال تمثل أحد العوامل المهمة لارتفاع أسعار النفط وذلك في ظل إمكانية توسع دائرة هذه الأزمة بشكل قوي يؤدي إلى تهديد الإمدادات النفطية من المنطقة.
    ارتفعت أسعار النفط الفورية في بورصة نيويورك بنسبة 0.4 في المائة، أو بمقدار 0.39 دولار للبرميل وأغلقت الأسبوع عند سعر 96.33 دولار للبرميل، منخفضة قليلاً عن السعر القياسي الذي بلغته خلال الأسبوع. وقد تراجعت مخزونات النفط الاحتياطية الأمريكية إلى 311.9 مليون برميل الأسبوع الماضي مسجلة ثالث انخفاض لها على التوالي. ورغماً عن المخاوف من احتمال انخفاض استهلاك الطاقة وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، إلا أنه لا يزال هناك مجال واسع لارتفاع أسعار الخام، وخاصة مع انخفاض مخزونات النفط الأمريكية الاحتياطية مع حلول فصل الشتاء.
    أسعار العملات
    أدت التهديدات المحدقة بالاقتصاد الأمريكي وتزايد المراهنات على إقدام بنك الاحتياطي الفدرالي بتخفيض سعر الفائدة القياسي خلال الشهر المقبل تعزيز النمو الاقتصادي، إلى استمرار الدولار في الانخفاض هذا الأسبوع. وشهد الدولار قليلاً من التحسن مع نهاية الأسبوع، إذ ارتفع من أدنى مستوى قياسي بلغه مقابل اليورو وأغلق الأسبوع منخفضاً عند مستوى 1.4678 دولار لكل يورو. وبالنسبة للجنية الاسترليني، فقد تراجع أمام اليورو والعملات ذات أسعار الفائدة المنخفضة، الين الياباني والفرنك السويسري، بيد أنه ارتفع مقابل العملات الرئيسية الأخرى على أثر توقعات بأن يبقي بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الأشهر المتبقية من هذا العام. وارتفع الين أمام جميع العملات الرئيسية هذا الأسبوع حيث تجنب المستثمرون الاستثمار في الأصول ذات المخاطر العالية، المشتراه بقروض من مصادر يابانية. وبالنسبة للفرنك الفرنسي الذي يتسم بأسعار فائدة منخفضة، فقد كان أداؤه مماثلاً لأداء الين. ومع تزايد المخاوف من تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي العالمي، فقد تراجعت عملات الدول المصدرة للسلع مثل كندا وأستراليا، تراجعاً كبيراً أمام جميع العملات الرئيسية الأخرى هذا الأسبوع.







    أضواء على الأسواق المالية العالمية
    فارق التوقيت ينقذ الأسواق الآسيوية من أحداث "وول ستريت"


    - - 03/11/1428هـ
    الولايات المتحدة
    هبط مؤشر كل من "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500 "و"ناسداك" في الأسبوع المنتهي في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) بنسبة 4.1 في المائة و3.7 في المائة و6.5 في المائة. وبذلك تقلصت مكاسب تلك المؤشرات للسنة الحالية لتصبح كالتالي: "داو" 4.7 في المائة، "ستاندرد" 2.5 في المائة، و"ناسداك" 8.8 في المائة. وجاء هذا الهبوط الحاد نتيجة انتشار القلق تجاه الاقتصاد بعد أن ذكر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن كلا من النمو الاقتصادي والتضخم أصبح يواجه مخاطر. كما تزايد القلق نتيجة تفاقم أزمة الائتمان المرتبطة بقروض الرهن العقاري عالية المخاطر بعد أن حذرت بعض المؤسسات المالية الكبيرة من المزيد من الخسائر. كما شهد سعر النفط مواصلة الارتفاع لمستوى قياسي جديد تجاوز 96 دولارا بسبب ضعف الدولار، والقلق تجاه العرض.
    ومن أبرز الأخبار التي أثرت في السوق خلال الأسبوع، تحذير شركة تمويل القروض العقارية "واشنطن ميوتشوال" من مواصلة التدهور في قطاع العقار حتى السنة المقبلة، وتوقعها ارتفاع خسائر القروض، كما توقعت انخفاض الإقراض العقاري إلى أدنى مستوى له في ثماني سنوات. ومن ناحية أخرى، أعلن "سيتي جروب" عن شطب المزيد من ديون الرهن العقاري عالية المخاطر في حدود 11 مليار دولار، وأعلن عن استقالة تشارلز برينس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي. كما أعلنت بعض المؤسسات المالية عن خسائر كبيرة من الرهن العقاري، مثل شركة فاني مي، بنك واشوفيا، و"جولدمان ساكس". وجاءت الأرباح الربعية لشركة التأمين " إيه أي جي" أقل من المتوقع. وسجلت "جنرال موتورز" أكبر خسائر ربع سنوية. ومن شركات التكنولوجيا، توقعت "كوالكوم" أرباحا مخيبة للآمال في العام المقبل. وحذرت "سيسكو" من انخفاض الطلب على خدماتها من قبل قطاع البنوك. ومن الأخبار الإيجابية، رفع السمسار "سانفورد" من السعر المستهدف لسهم "جوجول" إلى 850 دولارا. ورفع بنك كريديت سويس من تقييمه لسهم "ريسيرش أوف موشن".
    وفي مجال البيانات الاقتصادية، انخفض مؤشر جامعة ميتشجان و"رويترز" لثقة المستهلكين في تشرين الأول (أكتوبر) ليصل إلى أدنى مستوى له في سنتين. في حين تقلص العجز التجاري في أيلول (سبتمبر) بخلاف المتوقع بسبب ضعف الدولار. وارتفع معدل الإنتاجية ربع السنوي بأعلى من المتوقع للمرة الثانية على التوالي. وانخفضت مصروفات العمل لأول مرة في سنة، مما قد يخفف من الضغوط التضخمية. وارتفع مؤشر القطاع غير الصناعي لمعهد إدارة العرض في تشرين الأول (أكتوبر) بأعلى من المتوقع ليصل إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر. وانخفض الدولار مقابل العملات الرئيسية إلى مستوى قياسي بسبب اعتزام الصين تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية وشراء عملات ذات أداء أفضل، إضافة إلى احتمال تخفيض الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 11 كانون الأول (ديسمبر) نتيجة توقع تباطؤ الاقتصاد في الربع الرابع ليصل إلى 1.5 في المائة مقابل 3.9 في المائة في الربع الثالث، وفقاً لمسح تم إجراؤه أخيرا من قبل مجموعة من الاقتصاديين. ويعزى هذا التباطؤ إلى استفحال أزمة العقار وارتفاع أسعار الطاقة وتوقع انخفاض الإنفاق الاستهلاكي.
    أوروبا
    انخفض مؤشر كل من "ميبتل" الإيطالي، "فوتسي" البريطاني، "كاك" الفرنسي، و"داكس" الألماني بنسبة 5 في المائة، 3.5 في المائة، 3.4 في المائة، 0.5 في المائة على التوالي خلال الأسبوع، ومن الأسواق الأخرى، انخفض سوق بلجيكا 6.1 في المائة، هولندا 5 في المائة، سويسرا 4 في المائة، النمسا 3.7 في المائة، كل من السويد وفنلندا 3.5 في المائة، كل من إسبانيا والدنمارك 0.9 في المائة. وقاد هذا الهبوط أسهم قطاعي البنوك والتكنولوجيا بتأثير من هبوط سوق "وول ستريت"، ومواصلة ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قريب من 96 دولارا للبرميل، وكذلك ارتفاع اليورو والاسترليني مقابل الدولار إلى مستويين قياسيين، ما أدى إلى ازدياد القلق على أرباح الشركات وخصوصاً شركات التصدير.
    وفي مجال البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر الخدمات لـ "رويال بنك أوف سكوتلاند" في تشرين الأول (أكتوبر) بأعلى من المتوقع ليصل إلى 55.8 نقطة مقابل 54.2 نقطة في أيلول (سبتمبر). في حين خفضت اللجنة الأوروبية من توقعاتها لمعدل النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو للسنة المقبلة إلى 2.2 في المائة، وهو أقل بنسبة 0.3 في المائة عن توقعات أيار (مايو). وتوقعت نمو الاقتصاد بمعدل 2.1 في المائة في عام 2009م. كما توقعت تسارع التضخم بأعلى من توقعات سابقة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المواد الغذائية.
    وفي ألمانيا، ارتفع الإنتاج الصناعي في أيلول (سبتمبر) بخلاف المتوقع بنسبة 0.3 في المائة عما كان عليه في آب (أغسطس) عندما ارتفع بنسبة 1.9 في المائة.
    وفي بريطانيا، ارتفعت مبيعات التجزئة في تشرين الأول (أكتوبر) بوتيرة منخفضة هي الأقل في 11 شهراً بعد رفع الفائدة التي دفعت الأفراد إلى تقليص إنفاقهم. في حين ضعفت ثقة المستهلكين في تشرين الأول (أكتوبر). وانخفض قطاع الصناعة في أيلول (سبتمبر) بخلاف المتوقع.
    اليابان
    انخفض مؤشر "نيكاي" بنسبة 5.7 في المائة خلال الأسبوع، وبذلك بلغت خسائره 9.5 في المائة منذ بداية السنة الحالية. وقاد هذا الهبوط أسهم شركات التصدير مع ارتفاع الين مقابل الدولار بنحو 3.6 في المائة خلال الأسبوع، وارتفاع النفط إلى مستوى قياسي، إضافة إلى معاودة القلق تجاه أزمة الائتمان وحالة عدم التيقن السياسي في اليابان. كما تأثرت السوق بتقرير أشار إلى احتمال تسجيل شركة الأوراق المالية "ميزاهو" إحدى شركات مجموعة "ميزاهو فاينانشيال" خسائر لها علاقة بقروض الرهن العقاري الأمريكية، الأمر الذي أثار المخاوف من الإعلان عن المزيد من الخسائر في القطاع البنكي مستقبلاً، والذي ما زال في حالة من الضعف. ومن ناحية أخرى، يجمع المحللون على أن الأسهم اليابانية ستشهد المزيد من التقلبات في الأسبوع المقبل، وأن حدة هذه التقلبات ستعتمد على ما يحدث في الأسواق الأخرى، في ظل تنامي حالة عدم التيقن تجاه الاقتصاد الأمريكي.
    وفي مجال البيانات الاقتصادية، انخفض المؤشر الأوسع نطاقا الذي يعكس النظرة المستقبلية تجاه الاقتصاد إلى أدنى مستوى له في عشر سنوات. إذ بلغ هذا المؤشر القيادي صفراً في أيلول (سبتمبر)، الأمر الذي يعكس احتمال عدم النمو في الفترة ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر المقبلة. وفي ظل ذلك، خفض بنك اليابان المركزي من توقعاته للنمو الاقتصادي للربع الثالث في ظل تفاقم أزمة القطاع العقاري وانخفاض الإنتاج الصناعي في أيلول (سبتمبر) وانخفاض مكافآت الصيف لأول مرة في ثلاث سنوات وتباطؤ نمو الصادرات وارتفاع مطالبات العاطلين عن العمل بالحصول على إعانات بطالة.
    آسيا
    انخفضت أسواق الأسهم الآسيوية خلال الأسبوع الماضي بمستوى أقل حدة من غيرها من الأسواق العالمية الرئيسية لعدم تفاعلها بالكامل بالهبوط الحاد الذي حدث في سوق وول ستريت يوم الجمعة نتيجة اختلاف التوقيت، لقد هبط سوقا الصين وهونج كونج خلال الأسبوع بنحو 6 في المائة، وانخفض سوقا تايوان وسنغافوره بنحو 3 في المائة، تايلاند 2.2 في المائة، كوريا 1.4 في المائة، إندونيسيا 0.1 في المائة، في حين ارتفع سوق ماليزيا 0.3 في المائة. وقاد هذا الانخفاض أسهم البنوك بتأثير من أزمة الائتمان العالمية وإعلان بعض البنوك الكبيرة شطب ديون بمبالغ ضخمة، إضافة إلى مواصلة أسعار النفط الارتفاع لمستوى قياسي، وانخفاض الدولار.
    وفي إندونيسيا، ثبت البنك المركزي الفائدة عند مستوى 8.25 في المائة للشهر الرابع على التوالي في ظل القلق من ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قياسي وتوقع استمرار الضغوط التضخمية.
    وفي ماليزيا، ارتفعت الصادرات في أيلول (سبتمبر) إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر، وبأعلى من المتوقع، لتصل إلى 53.7 مليار رنجيت (16 مليار دولار)، بارتفاع 1.1 في المائة عما كانت عليه منذ سنة، مقابل 0.8 في المائة في آب (أغسطس).
    وفي كوريا، ارتفعت قروض الشركات الصغيرة في تشرين الأول (أكتوبر) بأسرع وتيرة لها في عشرة أشهر، الأمر الذي يعكس فشل سياسة رفع الفائدة للحد من عمليات الاقتراض.
    وفي أستراليا، رفع البنك المركزي الفائدة ربع في المائة لتصل إلى 6.75 في المائة، بهدف السيطرة على التضخم.

  9. #29
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 2 / 11 / 1428هـ

    البنك الدولي: مطلوب إيجاد 100 مليون فرصة عمل خلال العقدين المقبلين
    التحدي المقبل لاقتصادات الشرق الأوسط: الانفتاح على الأسواق العالمية


    - حسن العالي من المنامة - 03/11/1428هـ
    قال تقرير صادر عن البنك الدولي إن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (المينا) ستواجه خلال العقدين المقبلين مستوى غير مسبوق من التحديات في أسواق العمل. ففي عام 2005 بلغ إجمالي عدد القوة العاملة في المنطقة 126 مليون شخص، ويتوقّع لهذا الرقم أن يرتفع ليصبح 146 مليوناً في عام 2010، و185 مليونا في عام 2020. معنى ذلك أنّه يتعيّن على اقتصادات المنطقة توفير 80 مليون فرصة عمل جديدة خلال العقدين المقبلين. ومع معدّل البطالة البالغ الآن نحو 11 في المائة، يبدو أنّ الهدف الأكثر طموحاً، المتمثّل في استيعاب الأعداد العاطلة عن العمل فضلاً عن إيجاد الفرص لتوظيف الوافدين الجدد إلى سوق العمل، يعني الحاجة إلى خلق ما يقارب 100 مليون فرصة عمل مع حلول عام 2020، أي مضاعفة مستوى التوظيف الحالي على امتداد العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين.
    وأضاف التقرير أنه ما بين عام 2000 وعام 2005، هبط معدل البطالة الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 14.3 في المائة إلى 11 في المائة من القوى العاملة، ما أدى إلى ضيق الفجوة بين هذه المنطقة ومناطق دول العالم النامية الأخرى. وفي ضوء التوسع الهائل للقوى العاملة، يعد انخفاض البطالة إنجازاً مرموقاً في هذه الفترة القصيرة ولكن ليست كل الأخبار من النوع الجيد. فعلى الرغم من هبوط معدلات البطالة في ثمان من اثنتي عشرة دولة تتوافر عنها بيانات، إلا أنها ظلت على حالها في الأردن، وهي آخذة في الارتفاع في الكويت والإمارات، ولو من مستويات منخفضة جداً، كما أن عدم الاستقرار السياسي أدى إلى زيادة معدلات البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهما مع العراق تشهد أشد مشكلة بطالة في هذه المنطقة.
    النمو الاقتصادي
    من جهة أخرى، يقول التقرير إن ازدياد معدلات النمو الاقتصادي أدى إلى خلق العديد من فرص العمل الجديدة. ويعد هبوط معدلات البطالة وسط ازدياد معدلات نمو القوى العاملة دليلاً على ارتفاع معدلات خلق فرص العمل الجديدة، التي بلغت 4.5 في المائة سنوياً في الفترة 2000 – 2005، وهو أعلى معدل بين جميع مناطق الدول النامية على الصعيد العالمي. فكل دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الاثنتي عشرة التي تتوافر عنها البيانات شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاع معدلات نمو فرص العمل الجديدة - وكان ذلك النمو كبيراً في معظم تلك الدول، وتقع الدول الفقيرة بالموارد في أدنى درجات سلم خلق فرص العمل الجديدة، أما الدول الغنية بالموارد فتقع في أعلى درجات ذلك السلم، كما هبطت فروقات معدلات البطالة بين الجنسين. غير أن الشباب - النسبة الأقل من فئات العاملين - لم يواكب التقدم الذي أحرزته الفئات العمرية الأخرى. وعلى الرغم من قوة نمو فرص العمل الجديدة، مازالت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تستخدم سوى نسبة صغيرة من قواها العاملة الممكنة. فمعدل العمالة في هذه المنطقة - أي نسبة العاملين فعلاً من بين من هم في سن العمل من السكان - لا تبلغ سوى 47 في المائة وهي أدنى نسبة على صعيد العالم.
    كما أنّ الضغوط التي يشكّلها الشباب في نموّ القوّة العاملة ظلّت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أشدّ ضغطا ذكوراً وإناثاً. فمشاركة الإناث في العمل منذ الثمانينيات تشكّل، على وجه الخصوص، أحد أهمّ التطوّرات المؤثّرة في حجم عرض العمالة في المنطقة. ولا يقتصر الأمر على دخول شباب من الجنسين بأعداد كبيرة لأسواق العمل. فهؤلاء هم، فضلاً عن ذلك، أكثر تعليما بشكل متزايد نتيجة حرص حكومات المنطقة على تخصيص موارد مالية كبيرة للإنفاق على تراكم رأس المال البشري.
    ولكن ما خصائص فرص العمل الجديدة في هذه المنطقة؟ حول هذا الموضوع يقول التقرير إن الزخم الجديد الذي شهدناه على فرص الاستثمار الجديدة لم يغير بعض الخصائص التقليدية لفرص العمل في هذه المنطقة، فمرونة العمالة elasticity على سبيل المثال ما زالت غالية، ما يدل على أن معدلات نمو إنتاجية اليد العاملة ما زالت منخفضة. ومن جهة أخرى، أخذ الطلب على اليد العاملة في القطاع العام يتباطأ، وأصبح يتم في القطاع الخاص خلق معظم فرص العمل الجديدة، وبصورة رئيسية في قطاع الخدمات. ومع أن قطاع الخدمات يتيح أكثر فرص العمل الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما زال قطاع الزراعة يسهم بدور مهم، ففي إيران، على سبيل المثال، قام قطاع الزراعة بخلق نصف فرص العمل الجديدة في الفترة الأخيرة، بينما أتاح في مصر والمغرب خُمسيْن اثنين وفي الجزائر خمساً واحداً. ويمكن إرجاع التوسع السريع في عمالة النساء في هذه الدول إلى توسع العمالة في قطاع الزراعة وقطاع الخدمات منخفضة المهارات (في الجزائر)، ما يعني أن النساء لا يحصلن حقيقة على فرص العمل الجيدة.
    نمو العمالة
    وعلى الرغم من العلاقة السلبية بصورة عامة بين معدلات نمو العمالة ومعدلات نمو الإنتاجية في هذه المنطقة، هنالك عدة دول تقوم بخلق فرص عمل جديدة في قطاعات تشهد ازديادا في الإنتاجية أيضاً. فالتوسع في خلق فرص العمل في قطاعات الخدمات - وبدرجة محدودة في قطاع الصناعة - ترافق مع بعض الزيادة في الإنتاجية في بعض الدول. ولكن هنالك العديد من حالات خلق فرص عمل ترافق مع هبوط الإنتاجية، ولا سيما في الدول التي شهدت أعلى معدلات نمو فرص العمل الجديدة، فقطاعات الزراعة في كل من إيران، مصر، والجزائر شهدت جميعها هبوطاً في الإنتاجية مع ازدياد العمالة فيها.
    ويضف التقرير أن خلق فرص العمل الجديدة سيبقى من بين الأولويات في المستقبل المتطور بالنسبة لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فما المطلوب للتحدي الماثل في خلق العمالة؟ يجب أن تأتي الغالبية العظمى من فرص العمل اللازمة من داخل اقتصادات هذه المنطقة. ولكي تتحول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى نمط قوامه النمو العالي في خلق فرص العمل الجديدة الذي يعززه ازدياد الإنتاجية، من الضروري أن تظل معدلات النمو الاقتصادي قوية وأن تزداد أيضاً. وعادة يشير ارتفاع مرونة العمالة elasticity في هذه المنطقة إلى قوة عملية خلق فرص العمل الجديدة في أوقات النمو الاقتصادي السريع، ولكن حسبما أشرنا أعلاه، فإن معظم فرص العمل الجديدة ظهرت في أنشطة منخفضة الإنتاجية. أي أن هذه المنطقة تعاني من مأزق كمية فرص العمل مقابل نوعية فرص العمل.
    فرص العمل
    ويؤكد التقرير أنّ مواجهة تحدّي خلق فرص العمل يتطلّب مدخلاً شاملاً للإصلاح على الرغم من أنّ تحديد الأولويات وتسلسل السياسات الإصلاحية يختلف من بلد إلى آخر في ضوء أوضاعه الأساسية الخاصّة، بما في ذلك نصيبه من الثروات الطبيعية، ودرجة تقدّم الإصلاحات المحققّة فيه، ونوعية مؤسساته. إنّ الحاجة إلى طريقة شاملة للإصلاح لا تقلّل من قيمة التدرّج في تنفيذ برامج الإصلاح، كما أنّها لا تقلل من اعتبار أهمّية تسلسل الإصلاحات بالطرق التي ترفع توقّعات النجاح إلى الحدّ الأعلى. ولكنّها تكيّف النظرة إلى ما تستدعيه الحاجة لإحياء الفرص الاقتصادية ولتأمين الحياة الكريمة لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إنّ هذه المنطقة تتطلّب تحوّلاً على صعيدٍ واسع في سياساتها الاقتصادية لتعزيز الدوافع الجوهرية للنموّ الاقتصادي، ولخلق تطلّعات قابلة للتحقيق من حيث إيجاد فرص العمل لاستيعاب عشرات الملايين من الرجال والنساء الذين سينضمّون خلال العقدين المقبلين إلى القوى العاملة.
    إنّ إصلاح الإطار المؤسّسي والتنظيمي يساهم في جعل أسواق العمل تؤدّي دورها بطريقة أفضل. إنّ السياسات التي يجري اقتراحها بهدف رفع الضغوط القائمة وتحقيق نتائج أفضل يجب أن تعالج عدم المرونة الذي يطبع الهياكل، بما في ذلك دور الدولة كمصدر للتوظيف والقائم على تنظيم سوق العمل. ومن أجل أن تصبح هذه السياسات فاعلة وقابلة للاستمرار، ينبغي أن يعاد النظر في الحوافز بما يجعلها تُوجّه العمل إلى القطاع الخاص، بحيث تصبح معتمدة على اعتبارات العرض والطلب معاً. إنّ قائمة هذه السياسات تراوح ما بين التناقص الطبيعي لأعداد الموظفين وتجميد الأجور، إلى إدخال تعديلات مهمّة على الأجور أو تقليص المزايا، وإلى إجراء تخفيضات مباشرة في النفقات من خلال تسريح العمال. وإنّ اتّباع إجراءات أكثر مرونةً في التوظيف والتسريح من العمل هو من أهمّ قضايا السياسات ذات الصلة بإصلاح نظم العمل المؤثّرة في القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    تحولات جوهرية
    ويخلص هذا التقرير إلى أنّه ينبغي على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تتعامل، من أجل تسريع عملية خلق فرص العمالة والنموّ، مع جملة من التحدّيات القائمة منذ زمن على صعيد السياسات والمؤسسات من أجل استكمال ثلاثة تحوّلات جوهرية ومترابطة في اقتصاداتها. الأول هو التحول من هيمنة القطاع العام إلى القطاع الخاص عبر إزالة العوائق أمام النشاط الخاص، مع وضع أطر تنظيمية تحقّق التوافق والتعاضد بين المصالح الخاصّة والعامّة. والثاني هو التحول من الانغلاق إلى الاندماج من خلال تسهيل عملية الاندماج مع الأسواق العالمية مع وضع الضمانات للاستقرار المالي والرعاية الاجتماعية. والثالث هو التحول من اقتصاد متقلب معتمد على النفط إلى آخر مستقر ومتنوع من خلال استحداث تغييرات جوهرية في المؤسسات التي تقوم بإدارة الثروة النفطية وتحويلها باتجاه الأطراف الاقتصادية الفاعلة.







    نافذة على الأسواق
    برميل النفط .. بين خوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وأساسيات العرض والطلب


    - "الاقتصادية" من واشنطن - 03/11/1428هـ
    سعر برميل النفط الذي لم يخترق حاجز 100 دولار الأسبوع الماضي كما كان متوقعا، سيتجه هذا الأسبوع إلى التذبذب بين عوامل الخوف من تسارع عمليات التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي التي يمكن أن تدفع بالسعر إلى أسفل، وبين أساسيات العرض والطلب، التي يمكن أن تبقي السعر مرتفعا خاصة. ولهذا يتوقع له أن يبقى متأرجحا في حدود 93 - 98 دولارا للبرميل.
    ففي الأسبوع الماضي وصل سعر البرميل من خام ويست تكساس الخفيف الحلو إلى أعلى معدل له وهو 98.62 دولار للبرميل، كما بلغ خام برنت 95.19 دولار للبرميل، وهو ما يرى كثيرون أنه معادل لأعلى سعر بلغه البرميل في مطلع الثمانينيات وفترة الطفرة النفطية الأولى، وهو 38 دولارا للبرميل، الذي يعادل ما بين 96 - 103 دولارات وفق بعض حسابات اليوم وأخذا لعنصر التضخم في الحسبان.
    وفي إطار هذه الصورة العامة هناك ثلاثة عوامل ستلقي بظلالها على تحركات الأسعار. الأول يتمثل في اتجاه إدارة الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إلى التحول إلى السوق لشراء كميات إضافية للتعويض عما تم ضخه قبل عامين أثناء إعصار كاترينا، وهي ستسعى إلى الحصول على 70 ألف برميل يوميا، وهو ما سيشكل ضغطا في جانب الطلب. لكن في جانب الإمدادات فهناك أيضا الوضع في بعض الحقول في بحر الشمال، التي لفتت الأنظار الأسبوع الماضي بسبب إغلاق بعض الحقول أما للصيانة وإما بسبب العواصف وبعض الحرائق التي اشتعلت فيها، مما أدى إلى حذف ما يزيد على نصف مليون برميل من الإمدادات إلى السوق. لكن وفي نهاية الأسبوع الماضي وفي يوم الجمعة عادت بعض هذه الحقول إلى العمل مثل تلك التابعة للشركة النرويجية ستات أويل، و "بي. بي" و"كونوكو فيليبس" وغيرها، لكن في المقابل فهناك الإغلاق الذي طال مصفاة شركة فاليرو للطاقة في بورت آرثر – تكساس، الذي قد يستمر لفترة ثلاثة أسابيع، وطاقة هذه المصفاة نحو 325 ألف برميل يوميا. أما العامل الثالث فيتمثل في الطقس الذي تشير التوقعات إلى أنه سيظل معتدلا خلال الأسبوعين المقبلين، وهو ما سينعكس على الطلب على زيت التدفئة.
    من الناحية الأخرى فإن وضع المخزونات الأمريكية يظل عاملا مرجحا لحالة الذبذبة التي تعتور الأسعار. ففي الأسبوع الماضي جاء تراجع حجم هذه المخزونات بصورة لم تكن كما توقعتها السوق، رغم أنها تظل في أدنى معدل لها خلال فترة عامين. فحجم التراجع في المخزون من النفط الخام بلغ 800 ألف برميل إلى 311.9 مليون، وهو تراجع للأسبوع الثالث على التوالي. لكن السوق ومحلليها كانوا يتوقعون تراجعا ضعف ذلك وفي حدود 1.6 مليون برميل. المخزون من البنزين من جانبه شهد تراجعا في حدود 800 ألف إلى 194.3 مليون برميل، بينما سجلت المقطرات نموا في مخزوناتها بنحو 100 ألف برميل فبلغت 135.4 مليون.
    على أن هذا التراجع في المخزونات ووضع الإمدادات الذي عكسه ما يجري في بحر الشمال وبعض المصافي الأمريكية غطت عليه تصريحات بن بيرنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الأمريكي، الذي أشار بوضوح إلى تنامي احتمال حدوث تباطؤ اقتصادي وتسريعه بسبب تزامن عوامل الرهن العقاري وارتفاع سعر برميل النفط، الأمر الذي مثل عنصر جذب للسعر إلى أسفل.
    ومع أن سعر البرميل لم يخترق حاجز 100 دولار، إلا أنه يظل في المدى الممكن، ومع نوع التحركات التي يشهدها السعر، فإنه يمكنه عبور هذه المحطة في خلال يومي تداول بارتياح إذا واصل السعر تحركه بذات المستوى. ولخص أحد المتعاملين الوضع بقوله إن وضع السوق خلال الأشهر الأخيرة يجعل من المهم توقع أي شيء والاستعداد لأي شيء.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 23 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 03-12-2007, 11:30 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 24 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 08:48 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 17 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:32 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 30 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 13-08-2007, 09:10 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 18 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 04-06-2007, 08:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا