إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  6 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    إنهاك القوى الشرائية في سوق الأسهم السعودية وسط ترقب المتعاملين «جني الأرباح»
    بعد استقرار السيولة على الرغم من تحقيق المؤشر العام صعودا بـ2.2%


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  6 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال



    الرياض: جار الله الجار الله
    استقرت قيمة التعاملات الأسبوعية عند مستويات مقاربة لقيمتها في الأسبوع الماضي، على الرغم من التحرك الايجابي الذي حققته سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات هذا الأسبوع، بعد أن قفزت بمعدل 2.2 في المائة، بعد أن رفعت السيولة من قيمتها بنسبة 2 في المائة فقط.
    حيث لا تزال السوق تشهد صعودا مستمرا، الأمر الذي دفع المؤشر العام للاستقرار فوق مستويات 9000 نقطة طيلة تعاملات الأسبوع، إلا أن المؤشرات المالية تكاد تستقر عند مستوياتها الماضية، كإشارة على انهاك القوى الشرائية الذي يقابله ترقب المتعاملين لدخول السوق في مرحلة جني الأرباح. ويأتي هذا الترقب من المتعاملين، بعد ان دفعت الأسهم القيادية السوق لتحقيق مستويات عليا جديدة خلال تداولات العام الحالي، خصوصا أسهم شركة سابك، الأمر الذي يدعو إلى حاجة هذه الأسهم للجوء إلى التراجع، أو على اقل تقدير، الاستقرار، مما يمنح أسهم الشركات الأخرى فرصة في مشاركة السوق للارتفاعات الماضية. وركز المساهمون أنظارهم في الفترة الحالية على أسهم الشركات المتوسطة الرابحة، التي تنتظر دورها في التحرك، بعد أن تشبعت أسهم شركات العوائد الكبرى من الارتفاعات، الأمر الذي يزيد من بريق أسهم الشركات الأصغر حجما، كونها تشارك شركات السوق الكبرى في خاصية الأرباح السنوية. قطاع البنوك
    * شارك القطاع البنكي وبقوة القطاعات الرئيسية الأخرى بقيادة السوق وعلى وجه الخصوص في آخر يومين من تعاملات الأسبوع، بعد أن أظهرت أسهم شركات القطاع أداءا لافتا، ساهم في تعزيز مكاسب القطاع على المستوى السنوي، كاسبة 1.6 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    قطاع الخدمات
    * رغم الارتفاع الذي يشهده مؤشر القطاع الخدمي خلال تعاملات هذا الأسبوع، إلا أن هذا الارتفاع يوصف بالهادئ، ولا يتطابق مع مواصفات أسهم شركات القطاع الخدمي التي تعرف بالقفزات السعرية الناجمة عن المضاربة التي يشتهر بها هذا القطاع، جاء ذلك نتيجة الاهتمام بأسهم شركات القطاع الصناعي، التي صرفت السيولة عن أسهم شركات الخدمات، رغم احتوائها على شركات تعد من الشركات ذات القوة المالية، والنتائج المتفائلة، إلا أن هذا الارتفاع على رغم ضعفه في القطاع الخدمي إلا أنه نقل مؤشر القطاع إلى المنطقة الرابحة في تعاملات العام الحالي، بعد حقق القطاع ارتفاعا بنسبة تعادل 1.9 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.
    قطاع الصناعة
    * لاتزال أسهم الشركات البتروكيماوية تدفع مؤشر القطاع الصناعي إلى الربحية وتحقيق قفزات سعرية متوالية باستثناء التعاملات الأخيرة من هذا الأسبوع، إلا أن هذا القطاع يساهم بشكل فعال في المحافظة على تمسك المؤشر العام في مساره المتصاعد، الذي افتتحته أسهم شركة سابك، والذي استمر في تحقيق المستويات العليا والجديدة في العام الجاري، بعد أن حقق ارتفاعا بمعدل 49.89 في المائة قياسا باغلاق العام الماضي.
    قطاع الإسمنت
    * لم يكن لمؤشر القطاع الإسمنتي أي دور فعال في أداء السوق بشكل عام، إلا أن هذا القطاع كان له بعض التحركات الجيدة كدليل على بداية دخول السيولة لشركات هذا القطاع، خصوصا لما يتميز به هذا القطاع من أرباح مغرية تمكنه من جذب انتباه المستثمرين، ومع ذلك استطاع القطاع أن يحقق مكاسب خلال تعاملات العام الحالي، بعد أن سجل ارتفاعا بمعدل 6 في المائة تقريبا مقارنة بإغلاق العام الماضي. قطاع الكهرباء
    * تمكن مؤشر قطاع الكهرباء من الخروج من النطاق السعري الجانبي الذي تمكنه منذ تعاملات الأربعة أشهر الأخيرة، حيث ساهم هذا القطاع بحفظ التوازن في حركة المؤشر العام، بالمشاركة مع الأسهم القيادية الأخيرة، لكن هذا القطاع يقبع تحت وطأة الخسارة السنوية، بعد تراجعه بنسبة 1.9 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي. قطاع التأمين
    * يتردد مؤشر قطاع التأمين في الارتفاع لمسايرة السوق، بسبب الارتفاعات السابقة التي اختصت لشركات هذا القطاع، خصوصا أن أسهم شركاته وصلت إلى مستويات عالية جدا بالنظر إلى أنها شركات حديثة، لكن هذا القطاع يبقى في المركز الأول من حيث نسبة الارتفاع في العام الجديد، بعد أن حقق ارتفاعا بمعدل 57.2 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.
    قطاع الزراعة
    * يتأخر مؤشر القطاع الزراعي في التجاوب مع معركة المؤشر العام، حيث يقف مؤشر القطاع مترقبا ما يدور في القطاعات الرئيسية، حيث تتكرر هذه السيناريوهات مع دخول السوق في موجة ارتفاعات قوية، تقودها بذلك الأسهم القيادية، لتنتظر أسهم المضاربة استقرار الأسهم القيادية لتلحق في موجة الارتفاع. وعلى الرغم من ذلك إلا أن القطاع يقف في المرتبة الثالثة من بين القطاعات من حيث نسبة الارتفاع، بعد أن سجل القطاع صعودا بمعدل 25 في المائة مقارنة بتعاملات العام الماضي. قطاع الاتصالات
    * يشترك مؤشر قطاع الاتصالات في رحلة الارتفاع التي تعكسها القطاعات الرئيسية، وعلى وجه الخصوص بعد أن أظهرت نتائج شركتي القطاع إيجابية رشحتها لتكون من القطاعات التي تسهم في تعزيز الاتجاه الاستثماري في سوق الأسهم السعودية، إلا أن القطاع يبقى في المركز الأول من بين القطاعات، من حيث نسبة التراجع في تعاملات 2007 بعد أن حقق انخفاضا بنسبة 6 في المائة مقارنة بتداولات العام الماضي.







    أسهم الإمارات تغلق مرتفعة.. الأخضر يعم قطاعات السوق الكويتية
    تباطؤ التداول في البورصة الأردنية * التأمين الخاسر الوحيد في قطر * ارتداد في البحرين * تراجع طفيف في عمان * البورصة المصرية تكسر موجة جني الأرباح


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  6 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال

    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    * الأسهم الإماراتية: ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.64% ليغلق على مستوى 612.5.27 نقطة. وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 4.91 مليار درهم لتصل إلى 766.88 مليار درهم، وتم تداول ما يقارب 1.24 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.92 مليار درهم من خلال 793.23 صفقة. وسجل مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 1.28% تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.80% تلاه مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 0.35% تلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.29% .
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 72 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 39 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 24 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وشهد سوق دبي تذبذبا قويا خلال جلسة التداول حيث وصل المؤشر الى مستوى فوق 5640 نقطة قبل ان يغلق على مستوى 5623 نقطة رابحا اكثر من 40 نقطة بقليل بتداول قوي على 833 مليون سهم وبقيمة 3.3 مليار درهم. وسجل سهم سوق دبي المالي اختراقا لحاجز 7 دراهم حيث سجل في بداية التعاملات 7.03 درهم لأول مرة منذ ادراجه قبل ان يغلق على 6.89 درهم، مرتفعا 1.77% وسط تداول 155 مليون سهم بقيمة 1.07 مليار درهم.
    كما ارتفع سهم ديار الى مستوى 3.04 درهم قبل ان يتراجع الى 2.98 درهم مرتفعا 0.68% بتداول 258 مليون سهم بقيمة 773 مليون درهم.
    وسجلت اسهم ابوظبي مكاسب بواقع 17 نقطة ليستقر المؤشر عند 4201 نقطة بتداولات بلغت قيمتها 1.5 مليار درهم. وتركزت التداولات على سهم شركة الدار العقارية الذي ارتفع 3.4% بتداول اكثر من 35 مليون سهم ثم سهم الواحة للتأجير الذي ارتفع اكثر من 7% بتداول 114 مليون سهم بقيمة 292 مليون درهم. وجاء سهم «سوق دبي المالي» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 1.08 مليار درهم موزعة على 155 مليون سهم من خلال 557.3 صفقة. واحتل سهم «ديار للتطوير»المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 773 مليون درهم موزعة على 257 مليون سهم من خلال 737.2 صفقة. * الأسهم الكويتية: ارتفعت في جلسة يوم أمس بواقع 60.4 نقطة بدعم من كافة قطاعات السوق والأسهم القيادية. وجاء الارتفاع ليؤكد من ارتفاع الجلسة السابقة ويجدد الثقة بأداء السوق التي ما زال البعض يشكك في مصيرها، حيث استقر المؤشر عند مستوى 12483.9 نقطة كاسبا بنسبة 0.49 %، فيما حذرت هيئة السوق الشركات التي لم تعلن عن نتائجها المالية بإيقاف التداول على أسهمها إذا لم تقم بتقديم البيانات المالية في الموعد النهائي المحدد في صباح الأحد الموافق 18/11/2007، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 200.3 مليون سهم بقيمة 93.6 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 6742 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات لسوق بقيادة قطاع البنوك الذي كسب بواقع 140.2 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 93.4 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم المشتركة كاسبا بنسبة 7.463 % وصولا إلى سعر 1.440 دينار كويتي تلاه سهم أنابيب بنسبة 5.357 % ومقفلا عند سعر 0.590 دينار كويتي. أما الأسهم المتراجعة تصدرها سهم سلطان فاقدا بنسبة 5.66 % وصولا إلى سعر 0.500 دينار كويتي تلاه سهم امتيازات بنسبة 5.556 % وصولا إلى سعر 0.170 دينار كويتي. واحتل سهم عراق قابضة على المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.7 مليون سهم ومستقرا دون تغير عند سعر 0.052 دينار كويتي تلاه سهم التخصيص بواقع 16.1 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.220 دينار كويتي. * الأسهم القطرية: اختتمت السوق القطرية تداولاتها ليوم أمس مضيفة بواقع 48.16 نقطة، ومستقرة عند مستوى 9644.74 نقطة وكاسبة بنسبة 0.50 % لتستعيد نصف ما خسرته في الجلسة السابقة مدعومة من الأداء الايجابي لأسهم الشركات الصناعية. وارتفعت السيولة عن مستوياتها في الجلسات السابقة لتبلغ 962.1 مليون ريال قطري ليقوم المستثمرون بتناقل ملكية 32.3 مليون سهم نفذت من خلال 10517 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 7 شركات واستقرار لأسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي خسر بواقع 26.81 نقطة، فيما ارتفع قطاع الصناعة بواقع 114.39 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 46.35 نقطة تلاه قطاع البنوك والمؤسسات المالية بواقع 21.33 نقطة.
    * الأسهم البحرينية: ارتدت السوق البحرينية صاعدة في جلسة يوم أمس بعد جلستين من الخسائر المؤلمة، وذلك بعد ارتداد القطاعات المؤثرة والتي عانت سابقا من تراجعات كبيرة وفي مقدمتهم قطاع البنوك التجارية. كما شهدت السوق سيولة قوية وزخما واضحا على سهم بنك الإثمار، حيث استقر المؤشر عند مستوى 2644.90 نقطة كاسبا بواقع 14.63 نقطة أو ما نسبته 0.56 %. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 12.5 مليون سهم بقيمة 4.22 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 28.50 نقطة ليتصدر القطاعات المرتفعة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 26.88 نقطة، في المقابل، تراجع قطاع التأمين بواقع 19.01 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.30 نقطة.
    * الأسهم العمانية: تذبذبت السوق العمانية في جلسة يوم أمس، حيث ارتفع مؤشرها بشكل عمودي مع بداية التداولات أعقبه تراجع عمودي بمقدار الارتفاع ومن ثم تقلب بشكل بسيط ليقرر الهبوط في الربع الأخير من وقت التداول ويفقد بمقدار 3.74 نقطة ويستقر عند مستوى 8154.570 نقطة، فاقدا بنسبة 0.050 % بضغط من قطاع البنوك والاستثمار، مع إعلان بنك التضامن للإسكان عن حصوله على الموافقة النهائية من البنك المركزي العماني لتحويل البنك إلى مصرف تجاري مع امتلاك البنك الأهلي المتحد لنسبة 35 % كحد أقصى من رأسمال البنك الذي ستتم زيادته إلى 64.615 مليون ريال عماني. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 19.2 مليون سهم بقيمة 10.9 مليون ريال عماني نفذت من خلال 3336 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 20 شركة، واستقرار أسعار أسهم 10 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع الصناعي بنسبة 0.230 % تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.080 %، في المقابل تراجع قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.050 %.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الخليج للكيماويات كاسبا بنسبة 5.68 % وصولا إلى سعر 0.242 ريال عماني تلاه سهم مسقط للغازات بنسبة 3.56 % وصولا إلى سعر 3.056 ريال عماني. أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم الشرقية للاستثمار فاقدا بنسبة 1.87 % وصولا إلى سعر 2.051 ريال عماني تلاه سهم عمان والإمارات بنسبة 1.60 % وصولا إلى سعر 4.997 ريال عماني. أما سهم عبر الخليج فاحتل المركز الأول بحجم التداولات وبواقع 2.7 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.274 ريال عماني تلاه سهم جلفار للهندسة بواقع مليوني سهم ومرتفعا إلى سعر 1.209 ريال عماني. * الأسهم الأردنية: تباطأ اداء السوق في البورصة الاردنية يوم امس بفعل عمليات اغلاق المراكز المالية مع تداول نهاية الاسبوع وتخلى المؤشر العام عن 0.26 في المائة عن مكاسبه بعد ان تذبذب في نطاق واسع بفعل تفاوت الطلب بين افتتاح الجلسة وإغلاقها.
    وكانت السوق نشيطة في بداية جلسة التداول إلا ان ضغوط ترتيب كشوف الملاءة المالية ادت الى تخلي الاسهم خاصة القيادية عن جزء بسيط من مكاسبها السابقة.
    ونتج عن العرض المكثف للأسهم تفوق الشركات الخاسرة أمام تلك الرابحة حيث خسرت 70 شركة مقابل تحقيق 49 شركة مكاسب واستقرت اسعار اسهم 12 شركة من اصل 151 شركة تم تداول اسهمها. وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم مستوى 6794 نقطة بانخفاض نسبته 0.26 في المائة عن مستوى الاغلاق السابق 6812 نقطة. وكانت اكثر القطاعات تخليا عن مكاسبها، قطاع الخدمات الذي تراجع بنسبة 0.35 في المائة والبنوك 0.31 في المائة والصناعة 0.06 في المائة مقابل تحقيق قطاع التامين لمكاسب ايجابية بلغت 0.93 في المائة.
    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 48.2 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 21.3 مليون سهم نفذت من خلال 13316 عقدا.
    * الأسهم المصرية: صعدت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات أمس الخميس، لتكسر بذلك موجة جني الأرباح التى سادت بداية أسبوع التداول.
    وكسب مؤشر case 30 الشهير الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو 34.9 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.37% وأغلق عند 9414 نقطة، بتداولات تجاوزت قيمتها 3.1 مليار جنيه (564.6 مليون دولار). وارتفعت أسهم أوراسكوم تيليكوم بنحو 2.1% مسجلة 77.4 جنيه، وموبينيل بنسبة 0.1% وأغلق على 209.9 جنيه، المجموعة المالية «هيرميس» بحوالي 0.2% مسجلا 58.9 جنيه. كما ارتفعت أسهم البنك التجاري الدولي (مصر) بنحو 0.18% وأغلق على 76.8 جنيه، والإسكندرية للاستثمار العقاري بنسبة 5.3% مسجلا 534.1 جنيه.
    في المقابل، تراجعت أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 0.7% مسجلة 495.3 جنيه، والمصرية للاتصالات بنحو 0.4% وأغلق على 19.5 جنيه، والعز لصناعة حديد التسليح بحوالي 0.5% مسجلا 59.7 جنيه.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    السعودية تدعو المستهلكين والمصدرين للنفط الى التعاون أكثر لمواجهة التحديات المقبلة
    النعيمي: المملكة وضعت القوانين لإيجاد حل للانبعاثات الضارة * الهاملي: أسعار النفط الحالية « يمكن أن تكون خطيرة» * أوبك: الاعتماد على الطاقة البديلة لن يفي باحتياجات الدول المتقدمة


    الرياض: مساعد الزياني
    أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أهمية التعاون بين المستهلكين والمصدرين في الوقت الحاضر، أكثر مما كان عليه سابقاً، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والبيئية الحالية، مشيراً إلى أنه يجب عليهم في مثل هذه المحافل تقديم كل الخبرات والثقافة لمواجهة كل التحديات المقبلة، التي قد يتعرضون لها وتتعرض لها الأجيال المقبلة.
    وافتتح وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، أمس الندوة الوزارية المصاحبة لفعاليات قمة أوبك الثالثة، التي تستمر لمدة يومين، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الأنتركونتنينتال بالرياض.
    وبين النعيمي أن الجميع يعرف أهمية الدور الذي تلعبه الطاقة وهذا بدوره سيطرح عدة مشاكل دولية وإقليمية، داعياً إلى تحسين استخدام الطاقة وإيجاد حلول للمشاكل البيئية مع استمرار إجراء البحوث والدراسات التي تقلل من التلوث في البيئة، وذلك من خلال تزويد العالم بالطاقة وحماية الأرض من التلوث وإيجاد حلول وسط بين هذين المحورين الرئيسين.
    أوضح النعيمي أن السعودية وضعت القوانين لإيجاد حل للانبعاثات الضارة واتخذت إجراءات لتطوير البحوث والمناهج العلمية في الجامعات من اجل الحفاظ على البيئة، مؤكداً حرص بلاده على ازدهار العالم، بالمشاركة في جميع الجهود الدولية الهادفة لتطوير التقنيات التي تساهم في حفظ انبعاث ثاني أكسيد الكربون وتخفيف التأثير البيئي على الصناعة.
    من جهته أكد روبرت مابرو من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة عن الاستثمار في البترول انه يحتاج الى اكتشافات جديدة ورؤوس أموال من الشركات المنتجة، على أن يكون العائد على البترول مجزياً، لأن ذلك سيشجع الشركات لتستثمر في هذا القطاع، مبيناً أن الأوضاع السياسية والاقتصادية في العالم تؤثر على السوق البترولية، خاصة العقوبات الاقتصادية على بعض الدول.
    من جهته قال الرئيس الحالي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وزير النفط الاماراتي محمد الهاملي الخميس في الرياض، ان المستويات الحالية لاسعار الخام «يمكن ان تكون خطيرة».
    وذكر الهاملي، الذي تحتل بلاده المرتبة الثالثة بين الدول المصدرة للنفط في اوبك، ان «هذه الاسعار يمكن ان تكون خطيرة»، مؤكدا ان العوامل التي تساهم في ارتفاع الاسعار خارجة عن سيطرة المنظمة.
    واضاف الهاملي، خلال اجتماعات وزراء النفط في اوبك في الرياض، ان المنظمة «تقوم بكل ما في وسعها لتكون الاسعار مناسبة للجميع، المستهلكين والمنتجين، الا انه من الواضح ان العوامل خارجة عن سيطرة المنظمة».
    واكد الهاملي ان من بين العوامل التي تؤثر على الاسعار، الاوضاع الجيوستراتيجية المتوترة والطقس وسعر الدولار المنخفض اضافة الى «مضاربات عنيفة». ورأى ان «هناك انفصالا متزايدا بين اسعار النفط ومبادئ (العرض والطلب) (...) في 2007 ترتفع الاسعار، على الرغم من وجود امدادات كافية.
    من ناحيته أوضح الدكتور سبرتو الأمين العام السابق لمنظمة الأوبك، عن وجود تساؤلات تواجه صناعة النفط العالمية، وهي احتمالية تجاوز النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مشيراً إلى ان التغيرات المناخية أدت إلى أن تكون صناعة البترول متذبذبة.
    وأبان أن صناعة البترول تتعرض لثلاثة عوامل، هي هل سيتجاوز سعر البترول المائة دولار، وتأثير السوق في الولايات المتحدة الأميركية، والشتاء المقبل الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب على هذه السلعة ومدى احتمالية رفعه لسعر البرميل فوق 100 دولار، وهل من الممكن أن تتجنب دول الأوبك هذا السعر. وبين الأمين السابق أن العالم يستهلك في اليوم 84 مليون برميل تنتج الأوبك منها من 29 إلى 30 مليون برميل يومياً، والباقي تنتجه دول من خارج أوبك، مضيفاً أن الاحتياطي لدى أوبك يبلغ 78 في المائة من الاحتياطي العالمي، حيث أن ذلك سيجعل أوبك تتحمل زيادة الإنتاج في المستقبل وتغطية الطلب العالمي للنفط. وقدم الدكتور عدنان شهاب الدين ورقة عمل بعنوان «الخيارات التقنية للمشاكل»، وتحدث من محاولة التخفيف من الانبعاثات الصادرة من الوقود الأحفوري ومعالجتها، وذلك بحبس ثاني أوكسيد الكربون في المحيطات ومعالجة بعض المشاكل في قضايا الانحباس الحراري، ثم تحدث بورنومو يوسقيانتورو وزير الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسي عن التجربة الإندونيسية في عملية معالجة الوقود الإحفوري، لأنه يمثل أهم مصادر الدخل في البلاد النامية.
    وأشار اوديان اجوموقوبيا وزير الطاقة بنيجيريا عن تجربة نيجيريا في الصناعة البترولية، إلى أن نيجيريا تتعاون مع بعض الدول المتقدمة كالنرويج للسيطرة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة من الوقود الأحفوري، في حين أكد الدكتور ريلوانو لقمان، أن العالم يواجه بالفعل ظاهرة التغير المناخي، مشيراً إلى أن النفط ليس الوحيد المسبب لهذه الظاهرة وحث البلدان المستهلكة والمنتجة على تقاسم المسؤولية عن التلوث لما يسهم فيه الطرفان في هذا التلوث، مشيراً إلى أن هذه التحديات تحث لإيجاد حلول فعلية وجدية لحماية البيئة.
    كما أوضح الدكتور جان متشل عضو المعهد الملكي للشؤون الدولية أن استخدام الوقود الاحفوري بدأ منذ أكثر من 100 عام في وسائل النقل، وسوف يستمر حتى وقت بعيد، ولهذا يجب معالجة التقنية التي تستخدم وسائل النقل، بالإضافة إلى محاولة إيجاد البدائل الأقل تأثيرا على البيئة، ويتوجب على الأوبك أن تبحث في كيفية تقييم النفط في بلاد تتجه إلى التحول إلى الطاقة البديلة.
    إلى ذلك دعا خبراء نفط عالميون أمس في السعودية إلى زيادة الاستثمارات في مشاريع إنتاج الطاقة النظيفة، والاستثمار في مشاريع إنتاج الطاقة والوقود في الدول الفقيرة لمكافة الفقر حول العالم.
    وذكر الخبراء المتحدثون في الجلسة الثالثة في الندوة الوزارية المصاحبة لقمة أوبك الثالثة لليوم الأول، إلى إنه يعيش في العالم ما بين 2.2 مليار و4 مليار نسمة على خط الفقر، هم حاجة للطاقة والغذاء، ويعيشون على اقل من دولار واحد، وهم بحاجة إلى توفر الطاقة لصناعة التنمية المستدامة.
    وبينت جو آن ديسانو مديرة قسم التنمية والاقتصاد في الأمم المتحدة سابقاً أنه يجب توجيه الطاقة نحو المشاريع الصحيحة، وذلك من اجل إيجاد تنمية اقتصادية وتنمية اجتماعية للوصول للتنمية المستدامة.
    أضافة الى أهمية تمويل مشروعات الطاقة وإيجاد بيئة استثمارية مناسبة للطاقة، بالإضافة إلى تكاتف القطاع العام والخاص في عمل البحوث والدراسات، وذلك لزيادة دور الاستثمارات في قطاع الطاقة، ودعم الشركات والمؤسسات التي تعمل في مجال الطاقة، وذلك للسعى في دعم الخطة طويلة المدى في معالجة الفقر من خلال الدول المنتجة للطاقة، حيث أن الكثير من البشر يعملون على قطع الأشجار لتوليد الطاقة وهو ما يؤثر في البيئة.
    وأشارت إلى أن هناك أربعة مليارات شخص لم يحصلوا على مصادر من الطاقة الحديثة وهم يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم، مما يجعلهم يلجأون إلى موارد الطاقة التقليدية التي تسهم في تلوث البيئة.
    وطالبت بتحقيق أهداف معالجة الفقر والوصول إلى التكامل الاقتصادي في العالم من خلال طرح مشاريع الطاقة التي ستعمل على خدمة التنمية المستدامة.
    من جهته ذكر ديسيد يريو قارسا وزير البترول في انغولا، إن العمل على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترشيح الاستثمارات من خلال الإدراك على المدى الطويل لأهمية الطاقة، ستعمل على تشجيع الشعوب لحماية التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، حيث أكد أن بلاده تسعى إلى تضييق الفجوة بينها وبين الدول المتقدمة.
    في حين أكد غلام حسين نوظاري وزير البترول بالإنابة في إيران، أن دولته على استعداد تام لتحقيق التنمية في الدول الفقيرة، مشيراً إلى أنه يوجد 2.4 مليار نسمة في العالم من دون طاقة، ومطالباً بنقل تكنولوجيا الطاقة للبلدان الفقيرة.
    وأضاف أن إيران عملت على بناء مشروعات للطاقة، وذلك لتحسين الحياة الاقتصادية في البلاد، من خلال استثمار مبالغ كبيرة في بناء تلك المشاريع، بالإضافة إلى إسهام صندوق الأوبك للتنمية الدولية بشكل مباشر في القضاء على الفقر والمساعدة في التنمية الاقتصادية.
    وأكد عبد الله سالم البدري الأمين العام لمنظمة الأوبك حاجة العالم في الوقت الحاضر للوقود الاحفوري وعدم الاستغناء عنه لعدم قدرة البدائل المقترحة على الإيفاء بما تتطلبه الدول من الطاقة.
    وطالب سليمان الحربيش الدول الصناعية بتقديم مساعدات للدول الفقيرة مثلما قدمته دول أوبك، التي تقدم ما يقارب 4 مليارات دولار سنوياً، حيث أشار إلى أن منظمة أوبك وصناديق أخرى من بعض الدول الأعضاء قدمت ما يقارب 90 مليار دولار خلال 30 سنة لتنمية الدول الفقيرة، مشيراً إلى أن أوبك تعي تماما ما يتعلق بالتنمية المستدامة. وبين أنه عند التحدث عن الطاقة المستدامة فإنه توجد أجندتان الأولى خاصة بالدول المتقدمة والثانية خاصة بالدول النامية واضحة الاختلاف، موضحاً أنه من دون الطاقة لن تحدث التنمية ومن دون التنمية لا يمكننا القضاء على الفقر، حيث أكد أن الاعتماد على الطاقة البديلة لن يفي باحتياجات الدول المتقدمة.







    توقعات بأن ترتب قمة أوبك أوضاع النفط العالمية وتعالج قضية زيادة نمو الطلب
    التحديات التي تواجه الدول المنتجة للنفط تعطي «القمة» دلالات مهمة


    جدة: علي عبد الخالق
    مع اقتراب قمة أوبك الثالثة المزمع عقدها في الرياض يومي السبت والأحد المقبلين، أكد الدكتور إحسان علي بوحليقة رئيس لجنة الشؤون المالية وعضو مجلس الشورى، أهمية القمة لاعتبارات عدة منها ترتيب النفط الذي وصل لأسعار قياسية، وكذلك زيادة نمو الطلب بمعدلات قياسية، مشيراً إلى ان استضافة السعودية للقمة تعكس أهميتها، كونها تملك أكبر احتياطي للنفط بما يعادل 260 مليار برميل.
    وأشار بوحليقة الى أن قمة أوبك دائماً ما تركز على القضايا الاستراتيجية، من دون النظر إلى الأسعار وحصص الإنتاج وتوزيعها، كما هو الأمر بالنسبة لوزراء أوبك، منوهاً بأهمية النظرة الاستراتيجية والتفكير طويل المدى والنظرة الجدية من خلال العمل معا لترتيب الأسعار ومحاولة إدارة العرض في السوق النفطية، وأن تأخذ هذه الدول المبادرة في المنحى الاستراتيجي لتعزيز التعاون في ما بينها، وان تدير الطلب مع الأخذ في الاعتبار أن النفط مورد مهم لن يستمر ارتفاعه، ما يجعل تلك الدول تبادر الى الاستفادة من ارتفاع الأسعار المتصاعدة لتحقيق تنمية مستمرة لبلدان الأعضاء.
    وقال بوحليقة: في وقت أهم مناطق النفط تواجه تحديات تتعلق بالأوضاع الجوسياسية، خصوصاً في العراق والعلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، كل تلك الأمور تعطي دلالات لأهمية القمة.
    وأشار بوحليقة إلى أن البعد الاستراتيجي يؤمن لهذه الدول استقرارا، سواء من خلال التعاون أو المبادرات التطوعية، لذا لا بد من تطور التعاون بين دول أوبك ليتجاوز آلية اجتماعات وزارية، مدللاً الى ما حققته وكالة الطاقة الدولية، التي استطاعت أن تحقق رؤيتها إلى حد بعيد، من دون أن تسيطر على سعر النفط، لأن هدفها كان منصبا على السيطرة على الطلب، بعد أن كان لديها عدد من المبادرات التي تحولت في ما بعد إلى مبادرات بحثية، وبعد ذلك إلى منتجات تتعلق برفع كفاءة استهلاك النفط إجمالاً، ما أدى إلى استخراج العديد من الشركات التي كان لها الأثر الايجابي.
    وتابع أن أوبك التي هي ممثلة في صندوق أوبك، ذلك الصندوق كأنه نابع من عقدة ذنب، كون أن تلك الدول لا بد لها من تطوير الدول غير المنتجة أو الفقيرة، وهي لفتة ايجابية، ولكن من المهم أن تفكر دول أوبك كيف يمكن أن تستقر ايرادتها النفطية، خصوصاً إذا ما عدنا بالذاكرة الى ما قبل 25 سنة، كيف كانت أسعار النفط في تذبذب، بداية من الثمانينات حتى بداية القرن 21، وما كانت تعانيه الدول في تلك الفترة، وتحديداً في الفترة من 98 و99، عندما وصل سعر النفط إلى ما دون عشرة دولارات، إذ أن تلك التجربة القاسية، ما قبل ربع القرن، تتطلب من دول أوبك الاستفادة الإيجابية.
    وتمنى بوحليقة أن تحقق القمة نتائج إيجابية، وذلك من خلال منظور استراتيجي طويل المدى يقوم على تحقيق إدارة فعالة للمعروض من النفط، إلى جانب تعاون فعال بين الدول يؤدي إلى الحفاظ على استقرار مواردها النفطية وكذلك الدخول في برامج تعزز من أواصر تعاون هذه الدول في مجالات عديدة، من دون الخروج عن الإطار من خلال التطور في آلية عملها من حيث إدارة الطلب.
    وأضاف إن إحدى مبادرات السعودية هو تعزيز الحوار في ما يتعلق بالطاقة بين الدول المنتجة والمستهلكة، التي بالفعل تحقق الحوار كفكرة، إذ لا بد أن تتجسد حتى يصبح هناك تفاهم، مشيراً إلى ان النفط لم يصل إلى سعره الحقيقي والتاريخي وهو 102 دولار للبرميل.
    وتطرق بوحليقة إلى غلاء الأسعار، مؤكداً أنها من القضايا المهمة التي يناقشها مجلس الشورى دائماً ، إذ قال «إن إجمالي التضخم جاء ملازما للنمو الاقتصادي، وتوقع أن الاقتصاد السعودي لهذا العام سيتجاوز النمو الحقيقي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.50 في المائة، وبالنسبة للقطاع الخاص سيكون ارتفاعه في حدود 7 في المائة، رافضاً أن معالجة التضخم ليست في السياسة النقدية كخفض سعر الفائدة أو رفعها، أو فك الارتباط بالدولار، أو إعادة احتساب قيمة الريال السعودي بالنسبة بالدولار، لأن 25 في المائة فقط من واردات السعودية بعملة غير الدولار إذ أن صادرات السعودية 100 في المائة بالدولار ووارداتها 75 في المائة بالدولار.
    وتابع أن من أسباب التضخم إنفاق الحكومة لعديد من المشاريع من خدمات وسلع، إضافة إلى النمو الكبير في طلب القطاع الخاص من السلع والخدمات أدت إلى زيادة الأسعار كون العرض محدودا لا يستطيع أن يماشي الطلب، مشيراً إلى أنه بإيجاد أدوات وآليات تزيد من عرض السلع من خلال الزيادة في الإنتاج وتسهيل الاستيراد، وكذلك تعزيز المنافسة من خلال إتاحة الفرصة له من دون عوائق، ملمحاً إلى أن ما يسهل عملية الغلاء هو تطبيق نظام ما يسمى «حماية المنافسة»، الذي صدر بمرسوم سام بالطريقة الصحيحة، لكي يخلخل ما يسمى بالتكتلات، تجارية أو الوكالات التي تقتسم السوق.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    أوبك تواجه طريقا صعبا وسط «شبح» انهيار الأسعار السابق
    رغم تأكيداتها أن الأسعار المرتفعة بدأت بكبح الطلب




    لندن: «الشرق الاوسط»
    قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) امس ان الاسعار المرتفعة للنفط بدأت تلجم الطلب، مشيرة الى انها خفضت تقديراتها لنمو الطلب على النفط الخام في العامل في 2007.
    وأشارت اوبك امس الى أنها تتوقع تباطؤا محدودا في الاقتصاد الاميركي في الربع الاخير من العام لاسباب، من بينها ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية ولكن النمو الكبير في الصين والشرق الاوسط سيبقي الطلب العالمي على النفط قويا.
    وعزت المنظمة هذه المراجعة «الى شتاء متأخر في اميركا الشمالية بالتزامن مع اسعار مرتفعة للمحروقات والذي يبدو انه قلص من الاستهلاك الاقليمي للنفط في الفصل الرابع». وفي تقريرها الشهري عن سوق النفط لشهر نوفمبر خفضت اوبك توقعاتها لنمو الطلب في الربع الاخير بواقع 100 الف برميل يوميا. وقال التقرير «لا ينتظر ان يتكرر الاداء الاقتصادي (الاميركي) القوي في الربع الثالث خلال الربع الاخير من العام».
    واضاف «المستهلك الاميركي يواجه مصاعب نتيجة تراجع أسعار المساكن والقيود على الاقتراض وارتفاع تكلفة الطاقة».
    كما رفعت اوبك تقديراتها للطلب على نفطها في الربع الاخير بواقع 190 الف برميل يوميا ليصل الى 31.62 مليون برميل يوميا وبواقع 180 الف برميل يوميا في الربع الاول من 2008 الى 31.35 مليون برميل يوميا. يأتي هذا التقرير في وقت قال فيه وزير النفط الكويتي بالوكالة امس ان منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك قد تقرر رفع انتاجها في اجتماعها الوزاري في ابوظبي الشهر المقبل اذ ما اظهرت معطيات السوق وجود ضرورة لامدادات اضافية.
    وقال الوزير محمد العليم للصحافيين على هامش اللقاء الوزاري لاوبك في الرياض «سوف نراجع معطيات وتحليلات السوق، واذا ما اظهرت انه يجب ان نرفع (الانتاج) فسوف نكون مستعدين لذلك». واضاف «واذا اظهرت العكس، فاننا لن نرفع الانتاج».
    وتتخطى اسعار النفط الخام التسعين دولارا للبرميل الواحد بينما تواجه اوبك التي تنتج 40% من نفط العالم، ضغوطا من الدول المستهلكة لرفع انتاجها. واكد العليم ان «الارتفاع المهم في الاسعار يشكل مصدر قلق للمنتجين».
    لكنه شدد كذلك على ان رفع الانتاج اكثر من حاجة السوق قد يؤدي الى انهيار الاسعار.
    وقال في هذا السياق «كما اننا خائفون من ان يكون هناك نقص في الطلب، ايضا هناك تخوفات من ان الحاجة الى النفط قد تقل لأسباب كثيرة».
    واضاف «اذا اعطيت (انتاجا) زيادة عما هو مطلوب قد تؤدي الى تراجع في الاسعار كبير جدا، (..) وزيادة الاسعار احيانا فوق المتوسط قد تؤثر على النمو العالمي والى تراجع حاجة الناس الى النفط». وخلص الى القول «انها مسألة حساسة جدا، انها مسأالة توازن».
    اما وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل فقال من ناحيته ردا على سؤال حول ما اذا كانت اوبك ستقرر رفع الانتاج «لا اظن، لماذا نزيد الانتاج؟ لم يكن لها انعكاس على الاسعار».
    ويلتقي قادة دول اوبك السبت والاحد في قمة استثنائية هي الثالثة من نوعها منذ تأسيس المنظمة. ومن المفترض ان تعقد المنظمة اجتماعا وزاريا في العاصمة الاماراتية ابو ظبي في الخامس من ديسمبر (كانون الاول).
    وكان وزير الطاقة الاميركي سامويل بودمان طالب الثلاثاء اوبك برفع انتاجها وقال «اننا نلحظ غياب الارادة لامداد السوق، وذلك يؤثر على وضع الاسعار» المرتفعة.
    من جهته، قال وزير الطاقة القطري عبدالله العطية ان دول اوبك يجب الا ترفع انتاجها من الخام، حتى خلال اجتماعها الوزاري المقبل في ابو ظبي في الخامس من ديسمبر.
    وقال العطية «ان ما رايته قبل يومين، هو ان وكالة الطاقة الدولية خفضت توقعاتها لمستوى الطلب في الربع الاخير من السنة». وفي تفسير من قبله لانخفاض مستوى المخزونات النفطية في بعض البلدان لاسيما في الولايات المتحدة، قال العطية ان «بعض الدول لا تريد ان تملأ مخزوناتها» نتيجة لارتفاع الاسعار.
    إلا ان معظم الوزراء شددوا على ان مستوى مرتفعا جدا لأسعار النفط قد يأتي بنتائج عكسية على الدول المنتجة اذ انها قد تؤدي الى انخفاض الطلب، وبالتالي انهيار الاسعار.
    وكانت السعودية، أهم اعضاء اوبك واكثرها نفوذا، وصفت في وقت سابق هذا الاسبوع المخاوف من حصول نقص في مستوى الامدادات بانه «لا اساس لها»، كما ان الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط عبدالله البدري اعرب الاربعاء عن معارضته لرفع الانتاج.
    ومن جهتها اعتبرت ايران ثاني مصدر للنفط في اوبك امس ان السوق العالمية تشهد امدادات كافية وان زيادة العرض الذي تطالب به الدول المستهلكة لن يؤدي الى تراجع الاسعار.
    ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن وزير النفط غلام حسين نوذري قوله ان «كل شيء يشير الى ان كميات النفط كافية في السوق العالمية وان رفع حصة الانتاج في منظمة الدول المصدرة للنفط لن يكون له تاثير على اسعار النفط».
    واعتبر نوذري الذي اتى كلامه قبل توجهه الى الرياض حيث تعقد يومي السبت والاحد قمة رؤساء دول منظمة اوبك، ان «تراجع سعر صرف الدولار» في الاسواق المالية هو السبب الرئيسي لارتفاع سعر النفط الذي بات قريبا من المائة دولار للبرميل.
    وكانت السعودية، اهم اعضاء اوبك واكثرها نفوذا، وصفت في وقت سابق هذا الاسبوع المخاوف من حصول نقص في مستوى الامدادات بـ«لا اساس لها»، كما ان الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط عبدالله البدري اعرب الاربعاء عن معارضته لرفع الانتاج.
    وبالنسبة اليهما، فان الاسباب وراء ارتفاع اسعار النفط التي تفوق 90 دولارا للبرميل، هي انخفاض سعر صرف الدولار وتكهنات الصناديق الاستثمارية اضافة الى العوامل الجيوسياسية.
    لكن مع كل هذا السيل الجارف من التصريحات فان اوبك تواجه في الحقيقة طرقا صعبا، فمع اقتراب أسعار النفط من مستويات قياسية تواجه دول اوبك معضلة تتمثل في كيفية انفاق ايرادات النفط هذا العام التي تبلغ 658 مليار دولار بدون اغراق اقتصاداتها أو اثارة الشبهات من خلال شراء اصول في الخارج.
    وبلغ الخام الاميركي الخفيف في المعاملات الاجلة مستوى قياسيا عند 98.62 دولار للبرميل في السابع من نوفمبر تشرين الثاني وتراجع منذ ذلك الحين ولكنه ظل فوق 90 دولارا. وتضاعف سعر النفط خلال السنوات الخمس الماضية الى أربعة أمثاله.
    ووفقا لتقديرات ادارة معلومات الطاقة الاميركية فان 12 دولة عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) ستحقق ايرادات نفط قياسية قدرها 658 مليار دولار في عام 2007.
    وتقول الادارة ان الايرادات قد تصل العام المقبل الى 762 مليار دولار.
    وبينما تعاني الدول المستهلكة من تأثير ارتفاع أسعار النفط تهون اوبك من شأن الايرادات الاضافية قائلة ان القوة الشرائية تتقلص بتأثير عوامل من بينها هبوط الدولار الى مستويات قياسية.
    وقال عبد الله البدري الامين العام لاوبك امس الاربعاء قبيل قمة زعماء دول اوبك في الرياض «انظروا الى قيمة الدولار... كما أن تكلفة المواد الخام مرتفعة للغاية». واضاف ان ارتفاع النفقات رفع تكلفة زيادة الطاقة الانتاجية من النفط وتكلفة العمليات اكثر من 50 في المائة.
    وقال البدري ان اعضاء اوبك ينفقون قسما كبيرا من ايراداتهم الاضافية يبلغ نحو 150 مليار دولار على تعزيز الطاقة الانتاجية بنحو خمسة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2015.
    وربما يتضح تأثير الايرادات القياسية كأشد ما يكون في الخليج حيث شهد منتجو النفط الرئيسيون في المنطقة نموا اقتصاديا هائلا خلال موجة ارتفاع النفط. ويقول لرويترز سايمون وليامز الاقتصادي في بنك اتش.اس.بي.سي في دبي ان حجم اقتصادات دول الخليج تضاعف الى مثليه في عام 2006 مقارنة مع مستواه في 2003.
    وأشار وليامز «التحول في أسعار النفط كان بمثابة صدمة ايجابية هائلة للمنطقة وحدث تحول هائل فيما يتصل بالتجارة. وكان ذلك بمثابة عامل محفز للنمو الاقتصادي السريع الذي غير المنطقة جذريا».
    وتقول ادارة معلومات الطاقة الاميركية ان السعودية اكبر مصدر للنفط في اوبك قد تحقق ايرادات نفطية تصل الى نحو 190 مليار دولار هذا العام ارتفاعا من حوالي 183 مليارا العام الماضي.
    وزاد انفاق حكومات الخليج لتدعيم البنية التحتية وتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على صادرات النفط. لكن هناك حدودا لما يمكن ان تستوعبه الاقتصادات المحلية ولذا توجه دول المنطقة الايرادات الفائضة الى عملية شراء سريعة للاصول الاجنبية.
    يقول براد بورلاند كبير الاقتصاديين في شركة جدوى للاستثمار السعودية «ليست هناك اصول محلية كافية لاستيعاب كل التدفقات النقدية القادمة من الخارج».
    وعادة ما تستثمر دول الخليج قسما كبيرا من ايرادات النفط في شراء سندات اميركية. ولكن الصناديق الاستثمارية المملوكة لحكومات الخليج تقبل بشكل متزايد على شراء نوعيات اخرى من الاصول.
    وقال بورلاند لرويترز ان هذه الصناديق اشترت اصولا اجنبية تتراوح قيمتها بين 1.2 مليار و 1.3 مليار دولار. واضاف ان منطقة الخليج التي يقطنها نحو 25 مليون نسمة تملك اصولا اجنبية تزيد عما تملكه اليابان وانها اصبحت الان على قدم المساواة مع الصين. بيد أن حملة شراء الاصول اثارت معارضة في الخارج. وفي الولايات المتحدة دعا مشرعون ديمقراطيون الى اعادة النظر في صفقة تمنح بورصة دبي المملوكة لحكومة الامارة حصة 20 بالمئة في بورصة ناسداك الاميركية. وفي يوليو (تموز) وقع الرئيس الاميركي جورج بوش تشريعا يقضي بتشديد الرقابة على عمليات الشراء الاجنبية لشركات اميركية.
    وفي اجتماع عقد في اكتوبر (تشرين الاول) أعرب وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى عن قلقهم بشأن مدى شفافية الصناديق الاستثمارية الخليجية واحتمال ان تكون قرارات هذه الصناديق تحركها دوافع سياسية وليست تجارية.
    ويقول محللون انه في بعض دول اوبك خارج الخليج تقل القيود على الانفاق نظرا لان الحكومات تستخدم اموال النفط في تعزيز الدعم الشعبي لها.
    وقال ديفيد كيرش المدير في مؤسسة بي.اف.سي انرجي ومقرها واشنطن «في فنزويللا ونيجيريا وايران ستذهب هذه الاموال أساسا الى تمويل خطط انفاق تستهدف حشد التأييد الشعبي».
    وكشف النمو الاقتصادي السريع عن نقاط اختناق في اقتصادات دول الخليج وخاصة في قطاع العقارات حيث تجاوز نمو الطلب الزيادات في المعروض ودفع الايجارات للارتفاع. كما أدى تنامي الايرادات والانفاق الى ارتفاع التضخم في كثير من دول اوبك.







    السعودية: «ناس» تحلق بنحو 4 مليارات دولار وتسعى لتدشين الطائرة رقم 167

    جدة: علي مطير
    أكثر من 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، أعلنت طيران «ناس» أنها ستحلق بها محليا ودوليا حتى العام 2012 وذلك عبر جناحين جويين، أحدهما «تجاري» وآخر خاص في «رجال الأعمال»، يبلغ قوامها معا نحو 120 طائرة ليصل العدد الاجمالي لطائرات ناس 167 طائرة بحلول العام 2012.
    وقال مسؤولون في طيران ناس، خلال مؤتمر صحافي، إن الشركة الوطنية للخدمات الجوية «ناس» استطاعت توقيع صفقات لشراء 120 طائرة لتدعيم اسطولها الحالي والذي يتكون من 47 طائرة، خلال معرض دبي الدولي لعام 2007 وتأتي هذه الصفقات لتعزيز قدرات اسطولها على خدمة عدد من الوجهات الاقليمية والدولية بالإضافة إلى 21 وجهة داخلية تغطي كافة انحاء المدن السعودية، فيما يتوقع ان يتم تشغيل الرحلات الدولية قبل نهاية العام الجاري. وقال عايض الجعيد رئيس مجلس المديرين بشركة ناس، ان تعزيز اسطول الشركة بإستثمارات تتعدي الـ 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، يأتي ضمن الخطط الاستراتيجية التي تطبقها الشركة لتنويع وتكامل وحدات العمل الاستراتيجي ودخولها اسواقاً جديدة لخدماتها الجوية بشقيها التجاري والخاص بالمنطقة، عبر ابرام 5 عقود شراء طائرات مع كبريات الشركات العالمية في هذا المجال. في ذات السياق افاد طاهر عقيل الرئيس لشركة الوطنية للخدمات الجوية (ناس) ان الإدارة تدرس حالياً عروضاً مع عدد من البنوك الحالية والمؤسسات المالية لتمويل صفقاتها وتوقع عقيل ان يتم الافصاح قريباً عن تفاصيل هذه الشراكة، حيث ستسعين الشركة بالطائرات الجديدة لخدمة عملياتها الداخلية المتنامية والتي تتم من خلال 365 رحلة اسبوعية داخلية. واضاف عقيل ان «ناس» ومنذ انطلاق اولى رحلاتها في فبراير (شباط) من العام الجاري بلغ عدد مسافريها اكثر من نصف مليون مسافر ومن المتوقع ان يتضاعف هذا الرقم ويصل الى 1.5 مليون مسافر مع نهاية العام الثاني من بدء التشغيل، وان يكسر حاجز 5 ملايين مسافر بحلول العام الخامس، وهو ما دعا الشركة إلى الاسراع في تنفيذ طلبات الشراء لنحو 120 طائرة جديدة. يذكر ان ناس اكدت في اليوم الاول لمعرض دبي الدولي للطيران الانتهاء من اكبر صفقاتها مع شركة ايرباص لشراء 38 طائرة من طراز 320 A في صفقه قدرت قيمتها باكثر من 8 مليارات ريال (2.135 مليار دولار) كانت وقعت خلال المعرض عقدا مع شركة امبراير لشراء 5 طائرات من طراز (190 E) بقيمة 1.305 مليار ريال (348 مليون دولار) .
    وتضمن العقد امكانيه شراء 5 طائرات اخرى اضافة الى حقوق شراء 12 طائرة اضافية من نفس الطراز مما يرفق قيمة العقد الى اكثر من 1.950 مليار ريال (520 مليون دولار). وعلى الجناح الثاني من الخدمات الجوية للطيران الخاض، عززت «ناس» من حضورها بضخ المزيد من الاستثمارات لتعزيز برنامج «نت جتس الشرق الاوسط» للتملك الجزئي للطائرات بعدد 60 طائرة جديدة سيتم تسلمها خلال الخمس سنوات القادمة بلغت قيمته حوالي 4 مليارات ريال (1.66 مليار دولار).
    يذكر ان البرنامج اول من سيحصل على طائرة هوكر 750 الجديده كليا على مستوى المنطقة ضمن صفقه لـ«ناس» قدرت بـ 900 مليون ريال (240 مليون دولار) تضم 20 طائرة سيتم تسلمها خلال الأعوام الثلاثة القادمة، ومن المقرر ايضا ان يحصل البرنامج على 20 طائرة من طراز (فالكون 2000 LX) بقيمة تتجاوز قيمها نحو 1.800 مليار ريال (480 مليون دولار) على أن تسلم الدفعة الاولى في الربع الاخير من العام المقبل، ومرحليا يتم تسليم الدفعات الاخرى خلال الاعوام الـ6 القادمة. وكان انضم مؤخراً الى اسطول البرنامج 20 طائرة غلفستريم 450 G بقيمة بلغت اكثر من 3 مليارات ونصف المليار ريال (93 مليون وثلاثمائة ألف دولار)، سيتم تسلمها تباعاً خلال الـ5 أعوام المقبلة. وتشير الاحصائيات المعلنه الى ان ظاهرة النمو الذي تشهده أسواق الطيران في المنطقة تقدر بنحو 8 في المائه، بينما يشهد الطيران التجاري معدلات نمو مشجعة قدرت بـ 7 في المائة. وأشار مسؤولي «ناس» لعقد استئجار 12 طائرة منها 5 طائرات مع شركة (أي إل أف سي)، وهي شركة تابعة للمجموعة الاميركية الدولية (سوق نيويورك للاسواق المالية ALG) من طراز ايرباص 200-320 A . وطائرتا جلف ستريم 450G لاسطول نت جتس الشرق الاوسط بالاضافة إلى 3 طائرات امبراير 190 AMB. وطائرتا امبراير 195 AMB.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  6 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    المؤشر كسب 1331 نقطة منذ بداية العام بدعم "القياديات"
    السوق تصعد 2.2% في أسبوع بسيولة 45.2 مليار ريال


    أبها: محمود مشارقة

    سجلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعاً نسبته 16.7% أي ما يعادل 1331 نقطة مقارنة ببداية تعاملات العام الجاري ليغلق المؤشر بنهاية هذا الأسبوع عند مستوى 9264 نقطة.
    وكان أعلى مستوى سجله المؤشر لهذا العام يوم الثلاثاء الماضي عند إغلاقه على 9270 نقطة، فيما كان أدنى مستوياته في 16 يوينو الماضي عندما بلغ 6861 نقطة حسب آخر البيانات الصادرة عن "تداول".
    وجاءت معظم مكاسب السوق بعد إجازة عيد الفطر، حيث صعد المؤشر تدريجيا إلى مستوياته الحالية فوق 9 آلاف نقطة، ويعود هذا الصعود لجملة من المتغيرات سواء على صعيد إجراءات هيئة السوق المالية لإصلاح أداء السوق بإطلاق مشروع لإعادة تقسيم القطاعات وتغيير آلية احتساب المؤشر، أو على صعيد الأداء الكلي للاقتصاد وترقب فائض جيد في الميزانية بعد الارتفاعات المتتالية لأسعار النفط التي اقتربت قليلاً من حاجز 100 دولار للبرميل.
    وكسب مؤشر السوق خلال الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس 206 نقاط مسجلا ارتفاعا نسبته 2.28%. كما ارتفعت قيمة السيولة النقدية المتداولة إلى 45.2 مليار ريال مقارنة بنحو 44.4 ملياراً الأسبوع الماضي.
    وجرى تداول 1.08 مليار سهم في السوق عبر تنفيذ 922 ألف صفقة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 67 شركة مقابل انخفاض أسهم 29 شركة واستقرار أسعار أسهم 9 شركات.
    وكان لشركة سابك من حيث القيمة السوقية الأثر الأكبر في صعود المؤشر، حيث صعد سهم الشركة بنسبة 7.18% خلال هذا الأسبوع ليغلق عند مستوى 168 ريالا.
    كما لقي المؤشر دعما من شركات قيادية أخرى مثل الراجحي الصاعد سهمها 3.75% والاتصالات السعودية 1.05. في المقابل سجلت بعض أسهم البتروكيماويات البارزة انخفاضاً، مثل كيان السعودية المتراجع سهمها 2.74% وسبكيم العالمية 4.12% وينساب 2.3%.
    وكانت أكثر الشركات الصاعدة من قطاع التأمين الذي يتعرض لموجة مضاربات نتيجة قلة أسهمه المتداولة.
    فقد صعد سهم الأهلية 16.5% في أسبوع وتلاه سايكو المرتفع 12.6% فيما ارتفع سهم ميدغلف 10.9%.







    عوامل ارتفاع أسعار النفط خارجة عن سيطرة المنظمة
    قمة أوبك تبحث استراتيجية الطاقة العالمية


    الرياض: خالد الغربي، حسين بن مسعد

    طالب وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي الدول المستهلكة والمنتجة بضرورة توظيف التقنية الحديثة لتطوير الصناعات النفطية وحماية البيئة وصولا إلى توفير الإمدادات النفطية للعالم وذلك خلال افتتاحه الندوة الوزارية المصاحبة لقمة الأوبك الثالثة في الرياض.
    وترأس وزير الطاقة والمناجم الجزائري الدكتور شكيب خليل الجلسة الأولى التي خصصت لمناقشة أسواق النفط والغاز -الأوضاع الحالية والتوقعات المستقبلية، إذ أكد خليل التزام أوبك بتوفير إمدادات كافية للسوق النفطية العالمية، متوقعا استمرار ارتفاع الطلب العالمي الذي سيبقى المصدر الأساسي للطاقة.
    وقال إن دول "أوبك" لديها الاحتياطات الكافية من النفط الخام لتلبية الطلب العالمي في السنوات القادمة مشددا على ضرورة توفير الاستثمارات والتقنية اللازمة التي تسمح لدول أوبك بزيادة إنتاجها من النفط الخام.
    وقدم رئيس إدارة دراسات الطاقة، منظمة أوبك، محمد هامل نبذة عن توقعات أسواق النفط وتحديات الاستثمار، مشيرا إلى أن أسواق الطاقة يتجاذبها عدد من العوامل التي أفضت إلى تذبذب أسعار النفط ووصولها إلى مستويات بلغت عتبة 100 دولار للبرميل وهي عوامل ليس من بينها
    شح في الإمدادات النفطية وإنما كانت تعود إلى عوامل جيوسياسية ومناخية ومسببات أخرى تعززها نفسية المضاربين.
    وقال إن الإقبال على النفط سيرتفع بنسبة 50% حتى عام 2030م مما يتطلب زيادة في الإنتاج، معتبرا أن البترول سيظل المصدر الأساس للطاقة خلال العقود القادمة, مؤكدا أن الاحتياجات العالمية من النفط الخام ارتفعت إلى حوالي 3 آلاف مليون برميل، لافتا إلى أن العالم يمتلك مصادر أخرى للطاقة من أهمها الغاز ومصادر الطاقة البديلة.
    ودعا إلى زيادة عمليات تكرير النفط في العالم لتأمين احتياجات العالم من المنتجات, من خلال زيادة الاستثمارات في الحقول النفطية وصناعة التكرير والعمل على تطوير التقنية التي تساهم في الحصول على مزيد من الاحتياطيات البترولية التي ستتحول تجارية عندما تتطور وسائل التقنية وتقل كلفة الإنتاج. وأشار إلى أن صناعة النفط تواجه عدة تحديات للوفاء بالإمدادات المطلوبة من النفط الخام وشدد في هذا الصدد على ضرورة أمن الطلب مقابل أمن العرض وتحقيق التوازن بينهما في الأسواق العالمية وأهمية التوازن والاستقرار في أسعار النفط.
    وقال إن المسؤولية عن تذبذب أسعار النفط تعود إلى نقص قدرة التكرير في المصافي والمضاربات في الأسواق العالمية والعوامل الجيوسياسية في مناطق منابع النفط. وأضاف هامل أن من التحديات التي تواجهها صناعة النفط العالمية الحصول على التقنيات المتقدمة والأيدي المدربة والخبرات العالية مشيرا إلى أن التقدم التقني في السنوات الماضية أسهم في زيادة الاحتياجات العالمية من النفط الخام وزيادة نسبة الاستخلاص البترولي والتقدم في مجال البيئة.
    وأكد أن حماية البيئة تعتبر من الأمور الهامة على المستوى العالمي وقدر إمكانية تحقيق تقدم ملموس في الحصول على منتجات أكثر صداقة للبيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية والحصول على تقنية عالية تحول هذا المنتج الإحفوري إلى صديق للبيئة بل ومعزز لحمايتها.
    وشدد على أهمية التزام الدول المنتجة بضمان استقرار الأسواق النفطية وقال إن لدى الأوبك إستراتيجية طويلة المدى تقوم على الحوار مع جميع الأطراف من أجل تأمين استقرار الأسواق النفطية.
    وطالب بضرورة رفع الطاقة الإنتاجية للدول الأعضاء في الأوبك سعيا إلى تعويض أي نقص قد يحدث في الأسواق نتيجة إلى زيادة الاستهلاك من الدول الصناعية, وأبان أن التقنية تلعب دورا مهما ومحوريا في تطوير المكامن النفطية وزيادة الاحتياطيات وصولا إلى زيادة الإنتاج ومقابلة أي طلب إضافي من السوق.
    وطالب مجددا بأهمية المساهمة في معالجة الفقر في الدول الفقيرة وتقديم المساعدة من أجل تعزيز التنمية المستدامة وتطوير المناطق الأكثر فقرا وصولا إلى خدمة الشعوب والنهوض بالتنمية البشرية ويجب أن تتوافق هذه البرامج من برامج حماية البيئة حتى نحقق الأهداف التي تسعى إليها أوبك وتواجه مسؤولياتها تجاه المجمع العالمي كدول تعنى بتقدم الشعوب
    وتوظيف هذه الثروات لرقيهم.
    الكويت.. مشاريع توسعية
    من جانبه أكد وزير النفط الكويتي بالوكالة محمد عبد الله العليم أن ارتفاع الأسعار بالرغم من زيادة الإنتاج يعود لمجموعة العوامل الخارجية عن معطيات السوق, مبينا أن ارتفاع الأسعار يرجع للمضاربات في السوق من قبل الموردين بالإضافة إلى العوامل المناخية والسياسية,
    مشيرا إلى أن التطورات النقدية وأزمة سوق الائتمان في الولايات المتحدة الأمريكية كان لها أثرها على أسعار البترول والتي أوصلتها إلى تخوم 100 دولار للبرميل. وأضاف "أن مسألة الأسعار والإنتاج سيتم التعامل معها وحسمها في الاجتماع الوزاري القادم لمنظمة أوبك في أبوظبي".
    وتناول العليم في كلمته خطط الكويت في مجال صناعة النفط, مؤكدا أن بلاده تنفذ مشاريع لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا حتى عام 2010 وأربعة ملايين برميل يوميا حتى عام 2020 ومضاعفة طاقتها من المنتجات المكررة.
    وقال العليم إن ارتفاع أسعار البترول يشكل هاجسا للدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.
    وأشار في تصريح صحفي على هامش قمة الأوبك إلى أنه ستتم مناقشة ذلك في اجتماع المنظمة القادم في أبو ظبي مجددا التأكيد على أن ارتفاع أسعار النفط لا يعود إلى شح في إمدادات الأوبك من النفط الخام وإنما إلى عوامل خارجية تغذيها مسببات سياسية وأمنية.
    وحول مفعول زيادة إنتاج الأوبك الأخير والذي يصل إلى 500 ألف برميل يوميا, قال إنه لم يمض عليه سوى أسبوعين ومن السابق لأوانه الحكم على تأثيراته على مسار الأسعار، وطالب أوبك بوجوب أن تقوم بدورها بنفسها تجاه العالم والمجتمع الدولي لضمان استقرار الأسعار والسوق البترولية.
    العراق والحاجة للتقنية
    وأكد وزير النفط العراقي الدكتور حسين الشهرستاني في تصريح صحافي على هامش الندوة، أن عدداً من الشركات النفطية تستعد للاستثمارات النفطية بالعراق وتوظيف عشرات المليارات لتطوير الصناعة البترولية، مشيراً إلى أنه في الوقت الحاضر هناك الطاقات العراقية والموارد المالية ما يكفي للمضي بتطوير القدرات النفطية والإنتاجية والتصديرية للعراق مؤكدا أنهم ماضون في هذا الاتجاه للاستفادة من الثروات الوطنية في تطوير الوطن.
    وقال إن العراق ينتج حاليا حوالي مليوني برميل يوميا بجهود وإمكانيات عراقية لافتا إلى أن بلاده لا تحتاج خلال العامين المقبلين إلى تلك الاستثمارات الكبيرة إلا أنه عاد للتأكيد على أن العراق يحتاج إلى نقل التقنية الحديثة وتدريب الكوادر الوطنية العراقية بحيث يكون ذلك كله بجهود عراقية وسيطرة عراقية كاملة.
    الإكوادور.. العودة لأحضان أوبك
    من جهته أكد وزير المناجم والبترول في الإكوادور قالو تشيريبوقا زامبرانو إن بلاده حديثة العودة للانضمام إلى أوبك وإنها ستشكل إضافة هامة لجهود المنظمة في تأمين استقرار الإمدادات للسوق النفطية العالمية.
    وقال إن الإكوادور تنفذ مشروعات للاستكشاف والإنتاج وزيادة قدرة مصافي تكرير النفط واستكشاف الغاز مقترحا أن تقوم الأوبك بالتخطيط لمشاريع في مجال المصب وهو الاستكشاف والإنتاج وكذلك في المنبع أو الصناعات التحويلية التي ستسهم في توفير المواد البترولية المكررة الضرورية لمواجهة احتياجات المستهلكين.
    وتطلع زامبرانو إلى أن تقوم أوبك بتكثيف جهودها وتوظيف إمكانياتها لتحقيق الهدف الذي رسمته لنفسها بأن يساهم النفط في التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة وتحسين بدائل الطاقة بالصورة التي لا تؤثر على استخدامات الوقود الإحفوري.
    في المقابل, طالب روبرت مابرو من معهد أوكسفورد لدراسات الطاقة الأوبك بضرورة الاستعداد للمرحلة القادمة التي من المتوقع أن يرتفع فيها استهلاك النفط ويزداد الطلب على النفط بحوالي 13 مليون برميل، مشيرا إلى أن أهم عامل في زيادة الإنتاج هو اكتشاف حقول جديدة للنفط وتحسين أداء الآبار الحالية وكذلك استخدام تقنية تعزز من الإنتاج والمحافظة على مستوى الأسعار والتقليل من التذبذب الذي تعيشه منذ قرابة العامين وصولا إلى أسواق نفطية مستقرة.
    أمين أوبك السابق.. التحذير المبكر
    من جهته توقع أمين عام منظمة الأوبك الأسبق سوبرتو أن تصل أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل في القريب العاجل, مشيرا إلى أن هذا التوجه للأسعار يدفع دول الأوبك إلى ضرورة الاستعداد من الآن لمواجهة الطلب العالمي فدول الأوبك تمتلك 78% من الاحتياطيات وتنتج حوالي30 مليون برميل يوميا, بينما الدول المنتجة الأخرى تمتلك 22% من الاحتياطيات العالمية.
    وتنتج 54 مليون برميل يوميا, وقال: "هذا يجعلنا نقول بأن المستقبل لدول الأوبك لما تحويه من احتياطيات تفوق الدول الأخرى وبالتالي فأعتقد بأن دول الأوبك تملك ناصية مستقبل الصناعة البترولية وعليها مسؤولية في توفير الإمدادات التي سيحتاجها العالم ويتحتم عليها زيادة استثمارات.
    وفيما يتعلق بالمحافظة على البيئة, طالب سوبرتو بمد خط أنابيب يربط المحيط الهندي بالصين والهند وذلك لتفادي مرور ناقلات النفط بمضيق ملقا إذ إن هناك حوالي 12 مليون برميل تعبر هذا المضيق وإذا ما حدث حادث فإنه ستكون هناك كارثة بيئية تهدد إندونيسيا وماليزيا.
    إلى ذلك أكد وزير الدولة لشؤون الطاقة في جمهورية نيجيريا الاتحادية أودين أجوموغوبيا على أهمية قمة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في دورتها الثالثة بالمملكة في توقيت مهم ودولة لها مكانتها البارزة في الأوبك بصفتها أكبر دولة منتجة للنفط الخام في العالم وواحدة من الدول الثلاث المؤسسة للمنظمة.
    وأثنى أجوموغوبيا على دور المملكة الداعم للمنظمة وأنها عضو ملتزم وقال "نحن فخورون أن جميع أعضاء الأوبك يؤيدون إقامة القمة في هذه الدولة العظيمة".
    ورأى أجوموغوبيا أن "أوبك" تركز حاليا على موضوع زيادة الطاقة الإنتاجية كوسيلة لضمان كفاية العرض واستقرار الأسعار في السوق فيما تسعى على المدى المتوسط إلى معالجة قضايا العرض والطلب والبيئة التي تؤثر على كل من البلدان المنتجة والمستهلكة للنفط بهدف الحصول
    على أقصى فائدة ممكنة من الموارد النفطية في العالم.
    وقال أجوموغوبيا يمكن للمنظمة أن تعزز التفاعل والتعاون مع الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في أوبك وذلك لزيادة فهم دورها وتقديره. وأوبك تقوم بكل ما يتوجب عليها عمله لتتمكن من تحقيق غاياتها.. فإنه يجب عليها الحفاظ على دورها المهم كجهة مؤثرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية. وتفاءل أجوموغوبيا بأن تتمكن أوبك من استمرار التناغم بين المنتجين والمستهلكين والبيئة من جهة ومصادر الطاقة المتجددة والتقنية من جهة أخرى لافتا النظر إلى أن أوبك حافظت على مبادئها الأساسية رغم التحديات التي واجهتها المنظمة وذلك بالانسجام والتنسيق والعلاقات الجيدة بين الدول الأعضاء والأسلوب الجماعي في اتخاذ القرارات.
    الجلسة الثانية
    دعا المشاركون في جلسة العمل الثانية للندوة الوزارية المصاحبة لقمة أوبك الثالثة، إلى عقد شراكة بين الدول الصناعية (المستهلكة) والدول المنتجة للبترول بهدف التقليل من التغير المناخي بسبب الملوثات التي تنبعث جراء استخدام الآليات وحرق النفط.
    وأكد المشاركون في الجلسة التي كانت تحت عنوان (الطاقة والبيئة:التحديات والفرص) برئاسة وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، على ضرورة أن تكون الشراكة من خلال دعم الدول المستهلكة للدول المنتجة للمساهمة في التخفيف من الانبعاث الصادر من الوقود الأحفوري واتخاذ إجراءات تضمن السيطرة على ثاني أكسيد الكربون في الجو.
    وأجمع المشاركون على التركيز في كيفية المحافظة على البيئة دون فقد أو التقليل من مصادر الطاقة، مضيفاً أن التحديات تحفزنا على إيجاد حلول فعلية وجدية لحماية البيئة.
    وقال النعيمي في ختام الجلسة إن هناك حاجة مستمرة للوقود الأحفوري رغم الاتهامات بتسببه في الانبعاثات المؤثرة على البيئة، داعياً إلى ضرورة العمل لتخفيض الانبعاثات من خلال استخدام التكنولوجيا، مؤكداً في الوقت ذاته على أن السعودية تسعى إلى العمل للحفاظ على البيئة من خلال إجراء عمل البحوث وتطبيقها على أرض الواقع، إضافة إلى استخدام المملكة لأحدث التقنيات للحفاظ على المجال البيئي.
    وكانت الجلسة قد شارك فيها السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيير المناخي.إيفو دي بو ير، والدكتور عدنان شهاب الدين، ووزير الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسي بورنومو يوسقيانتورو، ووزير الطاقة بنيجيريا أوديان أجوموقوبيا، والدكتور ريلوانو لقمان الذي أكد أن العالم يواجه بالفعل ظاهرة التغير المناخي مشيراً إلى أن النفط ليس الوحيد المسبب لهذه الظاهرة، وحث البلدان المستهلكة والمنتجة على تقاسم المسؤولية عن التلوث لما يسهم فيه الطرفان في هذا التلوث.
    وقال مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول عضو اللجنة العليا رئيس اللجنة التحضيرية المنظمة للقمة الثالثة لزعماء أوبك الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز إن الظروف الدولية الحالية أتاحت الفرصة للمضاربين لخلق الفوضى واستغلال الفرصة في رفع الأسعار وإن من المفترض أن يمارسوا دورا إيجابياً.
    وحول إمكانية توسيع أو زيادة عدد الدول الأعضاء في منظمة أوبك أوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أنه ليس هناك حاليا أمر من هذا، ولكن هناك إستراتيجية لدى أوبك مع الدول المصدرة الكبرى من خارجها أن تكون جزءا منها بترتيبات عملية وموضوعية فبعضهم يحضر بصفة مراقب كما أن هناك تنسيقاً في الأزمات والمشاكل مع عدد من هذه الدول في بعض الأوقات أي أن التنسيق والتعاون موجود بشكل أو بآخر.
    وقال في تصريح صحفي خلال افتتاح فعاليات الندوة إنه ليس هناك من لديه القدرة على تصور ما قد يحدث بخصوص الطلب المستقبلي على البترول وإن ذلك يضعف قدرة المنتجين على التخطيط الاستثماري ويجعلهم أقل جرأة على المغامرة والاستثمار سواء في الاستكشاف أو الإنتاج النفطي لعدم التأكد مما يسمى أمن الطلب وإن الندوة البترولية التي تعقد الآن تحاول تسليط الضوء على المشكلة وتقترح آليات للتعاون وللإسهام في خلق آليات للتمكن من إيجاد بيئة أكثر وضوحا للصورة المستقبلية مما سوف يحفز المستثمرين والمنتجين على الاستمرار في خططهم.
    وحول الاعتقاد أو الربط بين الطلب الصيني وارتفاع أسعار النفط, قال الأمير عبد العزيز إن الربط بين الأمرين ينم عن جهل أو تجاهل فلدينا التزامات واتفاقيات مع الصين حيث تمت الزيارة الملكية إلى الصين وقام الرئيس الصيني بزيارة المملكة وعقدت اللقاءات التاريخية والمملكة ملتزمة بتزويد الصين بالنفط إلى ما يصل إلى مليون برميل.
    وحول النتائج التي قد تترتب من ارتفاع الأسعار الحالي والبحث عن طاقة بديلة قال الأمير عبد العزيز "الأسعار الحالية يمكن أن تساعد على التفكير في البحث عن ذلك والطاقة البديلة لابد أن توجد ولا مانع من وجودها وليس هناك أي مانع أو خلل من الترشيد الاستهلاكي وحماية البيئة وإيجاد طاقات بديلة ومنافسة بشرط ألا يكون الأمر عبارة عن ضغوط تهدف إلى مصالح محددة ونحن مع التنافسية.
    وعن البيئة والوعي بها وحمايتها أوضح الأمير عبد العزيز أن هناك فرقاً مشاركة ومتخصصة في ذلك تمتلك رؤية خاصة تستهدف تكريسها وتطلعات مستقبلية حقيقية لحماية البيئة وكذلك آليات عمل أكثر عدلا وإنصافا من مجرد برامج العلاقات العامة التي تدعي مناصرة البيئة, في حين أنه لم ينف أن يكون ارتفاع أسعار البترول سياسيا أو اقتصاديا حسب الحالة العالمية والأوضاع التي يعيشها العالم.
    وحول التركيز العالمي على ارتفاع سعر برميل البترول وتجاهل ارتفاع أسعار البضائع والسلع الأخرى قال الأمير عبد العزيز: كل السلع الأولية ارتفعت ولكننا نحن معنيون بالبترول لأن له صفة استراتيجية ولارتفاعه محاذير أيضا في حال حدوث اضطرابات حيث عدم توفر الإمدادات قد يكون أكثر حدة فالمسألة ذات بعد استراتيجي عالمي.
    الجلسة الثالثة
    أجمع متحدثو الجلسة الثالثة من جلسات الندوة الوزارية المصاحبة لفعاليات قمة الأوبك الثالثة أمس والمنعقدة في الرياض، على أهمية منح الدول الفقيرة حاجتها من مصادر الطاقة الحديثة، مشيرين إلى حاجة العالم للوقود الأحفوري مع أهمية أن يتم التنويع بينه وبين الغاز الطبيعي.
    وأشار وزير البترول بالوكالة بجمهورية إيران الإسلامية غلام حسين نزاري خلال الجلسة الثالثة ضمن الجلسات الوزارية المصاحبة لفعاليات قمة الأوبك في الرياض، إلى أن عملية سخونة الكرة الأرضية ترجع إلى استخدام الغازات الأحفورية, ولذلك فإن الوضع الحالي يشجع على استخدام الطاقات المتجددة, مبينا أن استخدام تلك الطاقات المتجددة ومنها الغازات البيولوجية لها آثار جيدة على البيئة.
    وذكر نزاري بعض الإحصائيات قائلاً " هناك 2,4 مليار من سكان العالم لا يستطيعون الحصول على الوقود الحديث, كما أن ربع سكان العالم لا يمكنهم الحصول على الكهرباء".
    من جانبها قالت مديرة قسم التنمية الاقتصادية في الأمم المتحدة سابقاً جوآن ديسانو, إن هناك أربع مليارات شخص حول العالم لم يحصلوا على مصادر من الطاقة الحديثة, ويعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم, ما يجعلهم يلجأون إلى موارد الطاقة التقليدية والتي قد تسهم في تلوث البيئة.
    وأضافت أن "أوبك" تلعب دورا رئيسا في زيادة حصول الفقراء على الطاقة, مبينة أنه لا يمكن أن نقاوم الفقر دون إيجاد الطاقة للمستحقين.
    واستعرضت ديسانو أهم النتائج التي قدمت خلال قمة الأرض التي عقدت في ريودي جانيرو بالبرازيل عام 1992 ودورها في التنمية المستدامة.
    من جهته, أشار وزير البترول الأنغولي فير يسيمو كوستا إلى أهمية الطاقة في مجال التنمية المستدامة, مؤكدا على الجهود التي تبذلها بلاده في مجال سد الفجوة بين البلدان الغنية والفقيرة, ومن ذلك عملها على تشجيع الاستثمارات الأجنبية من أجل القضاء على الفقر.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    إنجاز 30% من توسعة حقل الشيبة لإنتاج 750 ألف برميل من العربي الخفيف
    سواعد السعوديين تنبش كثبان الربع الخالي لتنير عواصم العالم


    الرياض:عدنان جابر

    عندما انتهى علي العجمي مدير إدارة الإنتاج في حقل الشيبة الواقع في عمق صحراء الربع الخالي القاحلة، من شرح تفاصيل المشروع، ظهرت على شاشة البلازما صور عواصم أوروبية تكتظ بحركة السيارات، وتشع بأنوار متاجرها المتلألئة، وكأن لسان حاله يقول إن سواعد السعوديين نبشت كثبان الربع الخالي التي يزيد طولها عن ارتفاع برج إيفل، لتمد العالم بالطاقة التي يحتاجها.
    وتستغرق الرحلة بالطائرة إلى موقع المشروع نحو الساعة وربع الساعة من العاصمة الرياض قبل الوصول إلى منطقة غير مأهولة بالقرب من الحدود السعودية العمانية الإماراتية، يصعب أن تعيش فيها حتى القوارض والعنكبوتيات، باستثناء 700 مهندس وفني وعامل من شركة أرامكو السعودية حطوا رحالهم منذ منتصف التسعينيات لتطوير واحد من أهم حقول النفط في العالم.
    وتحت درجات حرارة مرتفعة تزيد عن 55 درجة مئوية، ورياح تضرب الوجوه بالأتربة، وأجواء هي الأكثر جفافا في العالم، يعمل كل هؤلاء لانتشال نصف مليون برميل يوميا من النفط العربي الخفيف، الذي يعد أجود أنواع البترول، وضخها عبر أنابيب تصل إلى بقيق، لإيصالها فيما بعد إلى أنحاء مختلفة من العالم.
    ويختزن هذا المشروع قرابة 19 مليار برميل من الاحتياطيات، إلا أن إنتاجه الفعلي الحالي يبلغ نصف مليون برميل يوميا، ينتظر أن ترتفع إلى 750 ألف برميل بعد الانتهاء من أعمال التوسعة الجارية لإضافة 250 ألف برميل إضافي من النفط خلال العام المقبل.
    ويشير العجمي خلال رحلة نظمتها شركة أرامكو السعودية أول من أمس ، للإعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات قمة أوبك الثالثة في الرياض، إلى أن أعمال التوسعة الجارية أنهت 30% من أعمالها، فيما ينتظر اكتمال أعمال التوسعة لزيادة الطاقة الإنتاجية في ديسمبر من العام المقبل.
    ويعمل في المشروع الذي يتحول في الليل إلى لؤلؤة وسط الصحراء، نخبة من أبرز الكوادر البشرية التي تضمها شركة أرامكو السعودية، معظمهم تلقوا تعليمهم في أرقى الجامعات الغربية،قبل أن يعودوا لتسلم أعمالهم في واحدة من أصعب البيئات الطبيعية في العالم، حيث صحراء الربع الخالي التي تعد أكبر صحراء رملية في العالم، يصل طولها إلى ألف كيلومتر، وعرضها 500 كيلومتر.
    ويضم الحقل جميع المرافق الأساسية حيث يوجد به مهبط للطائرات، وأقسام للصيانة والمساندة والإطفاء والكهرباء والاتصالات، ومبان سكنية للموظفين، ومركز للبريد ومكتبة وصالات رياضية ومطاعم والعديد من الخدمات.







    وكالة الطاقة تقر بدور المضاربات في ارتفاع سعر النفط


    روما : رويترز

    قال رئيس وكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا أمس إن المضاربات لعبت دورا في ارتفاع أسعار النفط صوب 100 دولار في الأسابيع القليلة الماضية ليضم بذلك صوته لمن يلقون باللوم على المعاملات في السوق. غير أنه استبعد أن تكون المضاربات قد ساهمت في تحديد اتجاه السوق قائلا إنها "ضخمت" فقط ارتفاع الأسعار الناجم عن شح المعروض وسط تزايد الطلب.
    وقال نوبو تاناكا في تصريحات على هامش مؤتمر الطاقة العالمي في روما "نعتقد أن المضاربات تركت بعض التأثير على مستويات الأسعار." وأضاف "نرى أن المضاربات لا تحدد اتجاه السوق. الاتجاه... تحدده العوامل الأساسية للسوق. وضع العرض والطلب. الوضع الحالي هو أن السوق شحيحة."
    ومضى يقول "الاتجاه العام صعودي والمضاربات حسنت أو ضخمت منه" مضيفا أن من شأن المضاربات أن تقود الأسعار للتراجع على النحو ذاته في حالة تباطؤ الطلب.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    غياب المحاسبة والحوكمة والخلافات الإدارية تعصف بمصالح المساهمين
    اقتصاديون يؤكدون عدم فعالية بعض مجالس إدارات الشركات المساهمة


    الرياض: شجاع الوازعي

    يرى محللون اقتصاديون أن مجالس إدارات بعض الشركات المساهمة في السوق السعودية غير فعالة، وأثبتت عدم فعاليتها بالنظر إلى الخسائر المتراكمة للشركات التي يديرونها.
    ويعتقد الاقتصادي فضل البوعينين أن إدارات الشركات المساهمة غير الفعالة تصل نسبتها إلى 30 %.
    وقال لـ "الوطن " إن النتائج المالية لعدد من الشركات السعودية لم تكن إيجابية خلال العام الحالي بسبب عدم فعالية مجالس إداراتها، مطالبا الجهات المعنية بعدم التجديد لأعضاء المجالس التي تعاني شركاتهم من خسائر متراكمة.
    وأضاف " رؤساء الشركات العالمية يتخلون عن إدارة شركاتهم عند تسجيلها نتائج مالية سلبية لا ترضي طموحات المساهمين، ولكن ما يحدث في شركاتنا المحلية عكس ذلك".
    ويرى أن المساهمين يفترض فيهم محاسبة مجالس إدارات الشركات التي أثبتت عدم فعاليتها بشكل أكبر،بالإضافة إلى إلزامية تطبيق نظام حوكمة الشركات.
    ولكن البوعينين لم يغفل وجود إدارات شركات محلية أثبتت خلال السنوات الماضية فعاليتها بتحقيقها نتائج مالية مشجعة مثل "سابك" و"الراجحي" وغيرها من الشركات الواعدة في السوق.
    من جانبه يرى أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجده الدكتور مقبل الذكير أن الحكم الفاصل على مدى كفاءة أداء إدارات الشركات يتم من خلال النتائج المالية.
    وقال " المساهمون يهتمون بالنتائج المالية ومعدل الأرباح المحققة من خلال أداء الشركة التشغيلي"، مشيرا إلى هناك عدة عوامل تتسبب في تذبذب أداء النتائج المالية لدى الشركات المساهمة مثل عوامل السوق الخارجية ً.
    وحول الشركات العائلية قال:"يتجه كثير من الشركات العائلية إلى طرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام بهدف الحصول على سيولة نقدية جيدة يتم من خلالها توسيع أنشطة الشركة التشغيلية".
    وأوضح الذكير أن تراجع أرباح البنوك للعام الحالي "نسبي"، مشيرا ً إلى أن هذا التراجع تم قياسه بناء على أرباح العامين الماضيين اللذين شهدا حركة كبرى في سوق المال السعودية، مؤكدا ً على أنها حققت من خلاله أرباحا جيدة عن طريق تشغيل محافظ العملاء.
    وأكد الذكير أن التمويل الشخصي يعد أكثر منافذ البنوك المحلية ربحية في الوقت الحالي، إضافة ً إلى بعض أعمال البنوك الأساسية.
    إلى ذلك أكد نائب المدير التنفيذي لمجموعة الكسب المالية إبراهيم العلوان أن الخلافات الإدارية في بعض إدارات الشركات تؤثر بشكل سلبي على أدائها المالي.
    وأضاف العلوان:"لا بد أن تراعي مجالس الإدارات قبيل تطبيق القرارات المتعلقة بالشركة المساهمة وجهة نظر المساهمين، الذين يهدفون في النهاية إلى الحفاظ على مدخراتهم المالية".







    الإمارات تواجه ضغوطا متزايدة للتخلي عن ربط الدرهم بالدولار


    دبي: رويترز

    أعلنت الإمارات أمس أنها تواجه ضغطا محليا متزايدا للتخلي عن ربط عملتها الدرهم بالدولار الأمريكي الآخذ بالتراجع وربطها بسلة عملات، لكن أي قرار سيتخذ بالتنسيق مع شركائها الخليجيين.
    وذكر محافظ مصرف الإمارات المركزي سلطان ناصر السويدي عبر الهاتف من سول أمس أن هناك ضغوطا اجتماعية لتبني سياسة ربط العملة بسلة عملات.
    وأضاف السويدي أن هذا الضغط من مجموعات وشركات "قوى" بسبب "ارتفاع" التضخم الذي يغذيه تراجع الدولار.
    ومضى يقول إن أي قرار بالتخلي عن الربط بالعملة الأمريكية لصالح سلة عملات تشمل الدولار واليورو يستلزم اتفاقا مع السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان التي اتفقت على إقامة وحدة نقدية خليجية.
    وأوضح السويدي أن قادة دول الخليج قد يجتمعون في أي وقت لاتخاذ قرار كهذا بدلا من انتظار القمم السنوية. واجتماع القمة التالي مقرر في ديسمبر المقبل.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  6 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    سابك والراجحي يقتربان من ذروة ارتفاعاتهما
    إغلاق أسبوعي أقرب إلى الحيرة يعبر عن بدء ضعف الاتجاه الصاعد للمؤشر


    تحليل: عبدالله كاتب
    اغلق مؤشر السوق تداولاته امس الأول الأربعاء بانخفاض طفيف قدره ست نقاط حيث اغلق عند مستوى 9264,75 محافظا على نفس قيم التداول ومستويات السيولة عند التسعة مليارات ريال . ووضح تأثر حالة من الضعف الواضح في تحقيق ارتفاعات جديدة خاصة لسهم سابك الذي قاد موجة الارتفاع الحالية وكان له الحظ الأوفر في معظم الارتفاعات التي حدثت .
    بغض النظر عن أسباب موجة الارتفاعات التي رافقتها موجة شراء مكثفة على سهم سابك يليه سهم الراجحي وسهم سامبا واتحاد اتصالات والاتصالات السعودية حيث يمكن الاستدلال من تلك الأوضاع ان الإقبال على الأسهم الاستثمارية في الفترة الراهنة يعبر عن عودة الثقة بتلك الأسهم القيادية وامكانية عودتها الى تحقيق ارباح قياسية تفوق اسعارها الحالية كمكررات ربحية ربما ستكون اقل كثيرا مما يظهر بالمكررات الحالية التي تعكس النتائج المحققة خلال الفترة الماضية من العام الحالي . واذا ما صحت تلك التوقعات المتفائلة بقوة وهو ما نميل اليه فان موجات اخرى من الصعود الى مستويات أعلى على المدى الزمني المتوسط والبعيد يمكن ان تضاف الى الموجة الحالية من الصعود والتي يمكن ان تكون بداية لتلك الارتفاعات المقبلة .
    وبالنظر إلى أداء سهم سابك القوي خلال الأسبوع وارتفاعه بحدة من مستويات 158 ريالا حتى وصل الى قمة سعرية جديدة وصلت اثناء تداولات الاربعاء عند 170.5 ريالا لكنه لم يستطع الصمود عندها وارتد الى مستوى 168 ريالا واغلق عند هذا السعر . هذا الاداء وهذا الاغلاق وان كان بشكل كبير يوحي بامكانية استمرار تحقيق سعر اعلى للسهم يصل الى 172 ريالا ، لكن مثل هذا الارتفاع ان تحقق فانه محفوف بالمخاطر خاصة بعدما وصلت المؤشرات الى مستويات متقدمة من حالة التشبع الشرائي بالسهم وبالتالي بلوغ السهم حالة الشراء الخطرة . وقد يحدث فيه تراخ عند بداية تداولات غد السبت وقد يحاول السهم اختبار مقاومته العنيفة عند حاجز 170.25 ريالا وتخطيه لها سيتيح له امكانية بلوغ سعر 172 ريالا ، اما ارتداده من ذلك السعر فهو بمثابة جرس انذار بوقوعه بتكوين قاع صاعد لموجته الحالية والعودة لمستويات الدعم التي قد تصل الى سعر 153 ريالا كهدف اسبوعي . الراجحي ينطبق عليه ايضا ما ينطبق على سهم سابك فهو في حالة تشبع شرائي بالغة وعند قدرته على الصمود عند سعر 105 ريالات يعبر بصورة واضحة على حالة ضعف موجته الصاعدة الحالية.
    وقد يرتد قليلا الى مستويات 102.5 ريال ليعاود مرة اخرى اختبار سعر المقاومة عند 105 ريالات وتجاوز هذا السعر سيعطيه فرصة كبيرة لبلوغ الهدف الاعلى عند مستويي 106.5 الى 109 ريالات . وفي المقابل نجد ان هناك فرصا افضل لسهمي سامبا وسافكو في امكانية تحقيق ارتفاعات اخرى الا انهما ايضا بمستويات تضخم سعرية لايجب اغفالها .
    مما سبق يتضح ان السوق يقترب من وصوله لنقطة هدفه التي تبلغ عند مستوى 9435 نقطة وتجاوز هذه النقطة سيتيح له بلوغ نقطة اخرى عند 9750 نقطة ،لكن الاحتمال الاخير ضعيف جدا جدا . اما الاحتمال الاول فهو وارد بصورة كبيرة يمكن ان تكون بمساهمة قوية من سهم سامبا والاتصالات وسافكو .
    ولايزال المؤشر يتمتع بنقاط دعم جيدة فوق مستويات التسعة الاف نقطة لكنها نقاط دعم اسبوعية يمكن ان تكسر ويتحول المؤشر عندئذ الى حالة عكس اتجاه لموجته الحالية . ونقطة الدعم الاسبوعية تقع عند مستويي 9170 ثم 9006 خاصة اذا كسرت نقطة الدعم القريبة عند 9238 نقطة اما المقاومة الاولى والمتمثلة في اختراق حاجز 9305 اولا ثم 9330 نقطة فهو حالة تاكيد لمستوى 9435 نقطة وبالله التوفيق .







    انخفاض الاسترليني لأدنىمستوى أمام اليورو في 4 سنوات

    رويترز (لندن)
    انخفض الجنيه الاسترليني مقابل اليورو الاوروبي امس الى أدنى مستوى منذ أربع سنوات مع تقلص خسائر الاسهم البريطانية بعد أن أظهرت بيانات مبيعات التجزئة انخفاضا شهريا غير متوقع في أكتوبر مما يعزز احتمالات خفض أسعار الفائدة. وانخفضت العملة البريطانية الى 2.0422 دولار بعد صدور البيانات أي بنحو سنت عن مستواها قبل صدور التقرير. وارتفعت العملة الاوروبية الموحدة الى 71.52 بنس لتسجل أعلى مستوى منذ يوليوعام 2003.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    الأمير عبدالعزيز بن سلمان لـ «عكاظ»:
    الظروف الحالية أتاحت الفرصة للمضاربين لرفع أسعار النفط


    حزام العتيبي (الرياض)
    اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول ورئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة الثالثة لزعماء اوبك ان الظروف الدولية الحالية اتاحت الفرصة للمضاربين لخلق الفوضى واستغلال الفرصة في رفع الاسعار وان من المفترض ان يمارسوا دورا ايجابيا ..
    سموه قال لعكاظ ردا على سؤال حول امكانية توسيع او زيادة عدد الدول الاعضاء في منظمة اوبك : ليس هناك حاليا امر من هذا ، ولكن هناك استراتيجية لدى اوبك مع الدول المصدرة الكبرى من خارجها ان تكون جزءا منها بترتيبات عملية وموضوعية فهم يحضرون بعضهم بصفة مراقبين كما ان هناك تنسيقا في الازمات والمشاكل مع عدد من هذه الدول في بعض الاوقات أي ان التنسيق والتعاون موجود بشكل او بآخر .
    وقال سموه في تصريحات صحفية على هامش الندوة البترولية الكبرى امس ان ليس هناك من لديه القدرة على تصور ماقد يحدث بخصوص الطلب المستقبلي على البترول وان ذلك يضعف قدرة المنتجين على التخطيط الاستثماري ويجعلهم اقل جرأة على المغامرة والاستثمار سواء في الاستكشاف او الانتاج النفطي لعدم التأكد مما يسمى أمن الطلب وان الندوة البترولية التي تعقد الان تحاول تسليط الضوء على المشكلة وتقترح آليات للتعاون وللاسهام في خلق آليات للتمكن من ايجاد بيئة اكثر وضوحا للصورة المستقبلية مما سوف يحفز المستثمرين والمنتجين على الاستمرار في خططهم ..
    وحول الاعتقاد او الربط بين الطلب الصيني وارتفاع اسعار النفط قال سموه الربط بين الامرين ينم عن جهل او تجاهل فلدينا التزامات واتفاقيات مع الصين حيث تمت الزيارة الملكية الى الصين وقام الرئيس الصيني بزيارة المملكة وعقدت اللقاءات التاريخية والمملكة ملتزمة بتزويد الصين بالنفط الى مايصل الى مليون برميل يوميا.
    وحول مساعدة ارتفاع الاسعار الحالية على البحث عن طاقة بديلة قال سموه : الاسعار الحالية يمكن ان تساعد على التفكير على البحث عن ذلك والطاقة البديلة لابد ان توجد ولامانع من وجودها وليس هناك أي مانع او خلل من الترشيد الاستهلاكي وحماية البيئة وايجاد طاقات بديلة ومنافسة بشرط الا يكون الامر عبارة عن ضغوط تهدف الى مصالح محددة ونحن مع التنافسية .
    وعن البيئة والوعي بها وحمايتها قال سموه : نحن مشاركون في كل مايهم البيئة منذ عام 91 ولدينا فرق مشاركة ومتخصصة في ذلك ونمتلك رؤية خاصة نريد تكريسها وتطلعات مستقبلية حقيقية لحماية البيئة وكذلك آليات عمل اكثر عدلا وانصافا من مجرد برامج العلاقات العامة التي تدعو الى مناصرة البيئة .
    ولم ينف سمو الامير عبدالعزيز ان يكون ارتفاع اسعار البترول سياسيا او اقتصاديا حسب الحالة العالمية والاوضاع التي يعيشها العالم ..
    وعن التركيز العالمي على ارتفاع سعر برميل البترول وتجاهل ارتفاع اسعار البضائع والسلع الاخرى قال سموه :كل السلع الاولية ارتفعت ولكننا نحن معنيون بالبترول لان له صفة استراتيجية ولارتفاعه محاذير ايضا في حال حدوث اضطرابات حيت عدم توفر الامدادات قد تكون اكثر حدة فالمسألة ذات بعد استراتيجي عالمي ...
    وعن مؤتمر اوبك القادم في ابو ظبي قال سموه يجب الفصل بين مؤتمر القمة ومؤتمر اوبك حيث تعنى القمة بالاستراتيجيات والتخطيط ولاتناقش الامور ذات المدى القصير مثل الاسعار .
    وعن رسالة التطمين التي تبعثها المملكة للمستهلكين قال سموه التطمين موجود والمملكة خططها لاتحددها ضغوط ولكن تحددها واجباتها والتزاماتها بدورها الاساسي كأكبر مصدر للبترول في العالم ولكن المسألة تحتاج للتعاون والتنسيق مع الدول الاخرى حتى خارج الاوبك وهناك اطراف لها دور في التعاون حتى تتمكن دول اوبك من اكمال استثماراتها العالمية .







    البدري: ارتفاع الأسعار بسبب المضاربة المحمومة وأوبك مستعدة لزيادة الانتاج

    واس (الرياض)
    أوضح الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله البدري أن النفط هو المصدر الاول للطاقة على مستوى العالم وأن دول أوبك تستحوذ على أكبر احتياطي في العالم اذ يبلغ الاحتياطي النفطي لدول أوبك 80 بالمائة.وبين البدري في تصريح لوكالة الانباء السعودية أن دول منظمة الاوبك تستثمر مبالغ طائلة في مجال التنقيب عن البترول وذلك لزيادة الطاقة الانتاجية.وحول انتاج الوقود الحيوي “الميثانول” قال البدري: أن هذا الوقود الذي تروج له بعض الدول يواجه مشاكل كثيرة حيث يستهلك مساحة أراض شاسعة وكميات مياه كبيرة تؤدي بشكل مباشر الى زيادة أسعار الغذاء على المستوى الدولي بشكل عام وليس الدول الفقيرة فقط في حين أن اسعار النفط والغاز متوفرة بأسعار معقولة مقارنة بالميثانول.وعن ارتفاع اسعار النفط في الوقت الحالي أكد البدري أن السبب الرئيسي فيه يعود الى المضاربة المحمومة في الاسواق العالمية وليس له أي علاقة بندرة النفط أو استخراجه كما يروج له البعض وأن هذا هو ما أقرت به وكالة الطاقة الدولية.وأشار البدري الى أن دول المنظمة على أتم الاستعداد لزيادة الانتاج لو كان ذلك سيسهم في تخفيض الاسعار وتقليل المضاربة مستدركا أنه لو تمت زيادة الانتاج لا توجد المصافي التي تقوم بتصفية الانتاج الاضافي وسيكون في مخازن الدول التي أنتجته ولن يسهم بكل الاحوال في تخفيض الاسعار كما يشاع.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  6 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    التحليل الأسبوعي للسوق السعودية
    سوق الأسهم تعلن اطمئنانها بثباتها فوق مستوى 9000 نقطة


    - "الاقتصادية" من الرياض - 07/11/1428هـ
    استمر مؤشر سوق الأسهم السعودي TASI في صعوده العمودي، الذي بدأه منذ السابع من أكتوبر منطلقاً من مستوى 7697.24 نقطة حتى أغلق يوم الأربعاء عند مستوى 9264.75 نقطة، أي بنسبة 20.36 في المائة خلال شهر وأسبوع واحد فقط، أكثر قطاعات السوق ارتفاعاً هو قطاع التأمين بنسبة 6.27 في المائة ثم قطاع الصناعة بنسبة 5.18 في المائة، بينما خسر كل من قطاعي الكهرباء والخدمات بنسبة 1.92 و0.06 في المائة على التولي، وكنا نتوقع أن يستمر هبوط قطاع التأمين ولكن يبدو أنه استقر، ويتضح لنا من الرسم البياني لقطاع الاتصالات في شكل (3) أنه مُقبل على الصعود خلال الفترة المقبلة على الأجل الطويل مع أنه يواجه مقاومة حالياً عند مستوى 3000 نقطة على الأجل المتوسطا
    أهم أخبار الشركات
    استحوذ على أخبار الرائجة في السوق كل من شركة المملكة القابضة وشركة بيشة الموقوفة عن التداول، وكما هو معروف، فإن شركة المملكة القابضة تمتلك حصة في بنك سيتي جروب، الذي انخفض سهمه بعد تحقيقه خسائر ضخمة في الربع الثالث كنتيجة لأزمة الرهن العقاري العالمية، ومن ثم تبعها خبر استقالة رئيسها وجاء اهتمام المُستثمرين نظراً لتوقعهم بتأثير هذا الخبر العالمي في سهم المملكة القابضة، ثم جاء تصريح الأمير الوليد عبر مجلة "فورشن" ليقول: "لن أبيع, لن نبيع شيئا, أريد أن أوضح أنني أدعم تماما إدارة سيتي جروب".
    شركة بيشة الموقوف تداولها استقطبت الكثير من الاهتمام مع تقدم مجلس إدارة الشركة بطلب الاندماج مع شركة أخرى غير مُساهمة، بهدف زيادة رأس لمال ثم جاء اعتراض المُساهمين على هذا الطلب وزادوا عليه المُطالبة بإقالة مجلس الإدارة الحالي، وبينت مصادر مطلعة في وزارة التجارة أنه يحق إقالة مجلس الإدارة الحالي إذا تقدَّم بهذا الطلب 5 في المائة من المُساهمين، وفي خضم هذه الأخبار أعلنت شركة بيشة للتنمية الزراعية عن استقالة إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الربيش، عضو مجلس إدارتها لظروفه الخاصة، وقد تقدم باستقالته من الشركة ابتداء من 13 حزيران (يونيو) 2006!
    أخبار الاكتتابات
    أعلنت شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك) أنه وفقا لإحصاءات البنك السعودي الهولندي مدير ومتعهد تغطية الاكتتاب العام، فإنه قد بلغت نسبة التغطية من اكتتابات الأفراد بنهاية يوم السبت الماضي 116.7 في المائة من المجموع، وأعلن بنك البلاد أنه أصبح مديراً لاكتتاب "العقيق للتنمية العقارية"وافقت شركة العقيق للتنمية العقارية - إحدى الشركات التابعة لطيبة القابضة - على العرضٍ المقدم من بنك البلاد بتقديم خدمات الاستشارات المالية.
    كما أعلنت شركة أرامكو السعودية تخصيصها 219 مليون سهم للاكتتاب العام، تمثل 25 في المائة من رأسمال مشروع "بترورابغ" المنبثق من شراكتها مع "سوميتومو كيميكال" اليابانية، ومن المقرر طرح الأسهم للاكتتاب بمشيئة الله مطلع العام الجديد من الخامس لغاية 12 من كانون الثاني (يناير) 2008.
    التحليل الفني
    بعد تجاوز المؤشر العام TASI لمستوى 9000 نقطة واختراق متوسط حركة عشرة أسابيع الأسي لمتوسط حركة 40 أسبوعا الأسي هو تأكيد على قوة السوق ودخول محافظ استثمارية والصورة على الأجل الطويل هي مُطمئنة بشكل كبير حتى لو هبط المؤشر تحت مستوى 9000 نقطة بقليل وحتى مستوى 8520 نقطة، بينما على الأجل المتوسط، فإن الارتفاع السريع والذي بدأ منذ السادس من تشرين الأول (أكتوبر) وبشكل عمودي هو مُربك لنا، إذ يُعجل بعملية جنيّ الأرباح، وقد يمنع بعض المُتداولين من الدخول في السوق، لذا يجب مراقبة مستويات الدعم ومتجهات الصعود، وعلى الأجل القصير يُعد مستوى 9200 نقطة هو مستوى دعم مهم، إذ إن الهبوط تحت هذا المستوى سيؤدي إلى بدء جنيّ الربح على الأجل القصير، وفي الفقرات التالية ستجد عزيزي القارئ مزيدا من التفاصيل.
    الأجل الطويل
    تمكن المؤشر العام للسوق TASI وللأسبوع الثاني على التوالي من الإغلاق فوق مستوى 9000 نقطة، وهو إعلان واضح على اطمئنان المُتداولين لوضع السوق وبالنسبة لنا تعد السوق قد خرجت من منطقة لتمسك التي عاش فيها المؤشر منذ بداية العام الحالي، كما أن اختراق متوسط حركة عشرة أسابيع الأسي لمتوسط حركة 40 أسبوعا الأسي هو اختراق يؤكد قوة السوق وتوجه المحافظ الاستثمارية.
    إن أي هبوط للمؤشر لا يجب أن يُخيف المُستثمرين حتى لو هبط إلى 8520 نقطة، فالسوق متجهة نحو الصعود، حيث الهدف القادم هو قريب من مستويات 11200 نقطة وقد يتجاوزها إلى 11700 نقطة، وسيتخلل هذه الرحلة بعض من عمليات الهبوط الطبيعية والمنطقية.
    الأجل المُتوسط
    إن صعود المؤشر العام على الأجل المتوسط بشكل متواصل وعمودي سيؤدي إلى هبوط السوق في وقت أقصر وأسرع من لو أنه ارتفع بشكل تدريجي، إذ إنه مع هذا الصعود المتواصل سيزداد خوف المُتداولين، وقد يمتنع بعضهم من الدخول على الأجل المتوسط، وهبوط المؤشر لا يعني أنه لن يُكمل الصعود، بل هو نوع من جنيّ الأرباح واختبار لمستويات الدعم الرئيسة وأبرزها مستوى 9000 نقطة.
    من شكل (2) يتضح أنه بإغلاق يوم الأربعاء تكون شمعة "نجمة دوجي" على شكل صليب، وهي تعني أن قوى العرض والطلب متساوية، وكثير من المعتمدين على التحليل الفني يخافون من شمعة "نجمة الدوجي" التي تظهر بعد فترة صعود، ولكن لا خوف منها حتى نرى إغلاق يوم السبت المقبل إذا هبطت السوق، فيجب أخذ الحيطة، إذ إن نجمة الدوجي إذا أعقبها هبوط بعد صعود السوق لفترة يعني إشارة على هبوط المؤشر حتى يختبر مستويات الدعم، وإذا أغلقت السوق على ارتفاع يوم السبت فقد فسد تأثير نجمة الدوجي، كما حدث من قبل في الأيام التي حددتها على الرسم البياني ووضعت عليها دوائر.
    الأجل القصير
    لا يزال مؤشر سوق الأسهم يسير داخل القناة الصاعدة الموضحة على الرسم البياني في شكل (4)، الذي يُمثل حركة المؤشر لكل ستين دقيقة، وكما هو واضح أن المؤشر أصبح يسير بشكل ملاصق للحد السفلي للقناة الصاعدة، بينما في السابق كان يسير ملاصقاً للحد العلوي للقناة، ومن الأمور الجيدة أن المؤشر العام لا يزال فوق متوسط حركة ثلاثين دقيقة المُحدد باللون الأحمر، بل ابتعد عنه كثيراً لأعلى.
    مما سبق يُمكن القول إنه طالما المؤشر يسير داخل هذه القناة الصاعدة فهو في أمان، وفي حالة هبوطه تحت الحد السفلي للقناة الصاعدة أي هبط تحت مستوى 9200 نقطة، فعندها يُمكن القول إن السوق متجهة لجني أرباحها بعد هذا الارتفاع الكبير وفي حالة هبوطه يُتوقع أن يعمل متوسط حركة ثلاثين دقيقة كدعم عند مستوى 9071.57 نقطة، وعند حدوث هذا الهبوط فاستخدام نسب تراجعات "فيبوناتشي" لتتعرف على مستويات الدعم.







    مؤشر "بي إم جي" يتقدم بـنسبة 5.4 % عن الأسبوع الماضي

    - - 07/11/1428هـ
    تحليل أداء المؤشر خلال الأسبوع
    استمر مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية في الارتفاع هذا الأسبوع ليغلق عند مستوى 521.5 نقطة متقدماً بمقدار26.7 نقطة، أو ما يعادل 5.4 في المائة. كما وصلت تعاملات الأسبوع إلى متوسط قيمة بلغ 3.8 مليار ريال سعودي (1.02 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها 9.1 في المائة عن متوسط قيمة تداولات الأسبوع الماضي. من ناحية أخرى، بلغ المتوسط المرجح لمضاعف الربحية 29.4 ضعف لأرباح عام 2006، و5.12 مضاعف القيمة الدفترية، و 15.8 مضاعف التدفقات النقدية، وأخيراً 6.5 لمتوسط مرجح مضاعف مبيعات الشركات المعلنة من عام 2006.
    تحليل أداء القطاعات في المؤشر
    أغلقت جميع القطاعات هذا الأسبوع في المنطقة الخضراء ليكون أحسنها أداءً القطاع الصناعي والذي ارتقى بنسبة 5.9 في المائة، مضيفاً 67.2 نقطة إلى مجموع نقاطه. تلاه قطاع التأمين ليرتفع بنسبة 4.3 في المائة، مسجلاً 38.7 نقطة إضافية. صعد كل من القطاع الخدمي والزراعي بنسبتي 1.3 و0.8 في المائة، على التوالي. ومن ناحية قيمة التداولات في القطاعات، فقد حل أولا القطاع الصناعي بنسبة تداولات في أسهمه بلغت 46.3 في المائة من إجمالي التداولات في أسهم المؤشر. تلاه قطاع الخدمات بنسبة 23.8 في المائة، ثم قطاع الزراعة بنسبة 15.2 في المائة وأخيراً قطاع التأمين بـ 14.7 في المائة من إجمالي قيمة الاستثمارات في أسهم المؤشر. وعلى صعيد معدل الربحية والمخاطرة "بيتا" لقطاعات المؤشر، تصدر القطاع الزراعي القائمة مسجلاً 1.58 نقطة، وحل ثانياً القطاع الخدمي عند مستوى 1.41، ثم قطاعا الصناعة والتأمين بـ 0.99 و0.26 على التوالي.
    تحليل أداء الأسهم
    لم يشهد المؤشر هذا الأسبوع سوى انخفاض خمسة أسهم مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي، وثبات أربعة أسهم أخرى. أعلى تقدم كان من نصيب سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني الذي سجل نسبة ارتفاع بلغت 10.9 في المائة مغلقاً عند 53.25 ريال سعودي للسهم الواحد، ومن ناحية معاكسة كان أكبر تراجع حليف سهم شركة الشرقية الزراعية بنسبة 4.6 في المائة ليغلق عند 73.25 ريال سعودي للسهم الواحد. أما أحسن الأسهم أداءً من حيث كل من القيمة الاستثمارية، وعدد الأسهم المتداولة، فقد كان سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات الذي سجل تعاملات على 194 مليون ورقة مالية بقيمة تداولات 3.4 مليار ريال سعودي، مغلقاً في آخر جلسة لهذا الأسبوع عند سعر 17.75 ريال سعودي للسهم الواحد. أما سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" فسجل تحسنا بنسبة 7.2 في المائة لينهي الأسبوع على سعر 168 ريالا سعوديا للسهم الواحد.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 6 / 11 / 1428هـ

    "الحكير": الإثنين المقبل صرف أرباح المساهمين بواقع ريال للسهم

    - "الاقتصادية" من الرياض - 07/11/1428هـ
    أعلنت شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه أن صرف أرباح المساهمين عن الفترة المالية الأولية للأشهر الستة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي، ستبدأ الإثنين المقبل الموافق 19 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وذلك بواقع (ريال واحد للسهم)، مشيرة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المقيدين في السجلات الرسمية للتداول بنهاية يوم 30 تشرين الأول (أكتوبر) 2007.
    وقالت الشركة في بيان صدر عنها أمس إنها حققت أرباحاً صافية عن الفترة المالية الأولية للأشهر الستة الماضية والمنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) بلغت 101.3 مليون ريال مقارنة بـ 84.6 مليون ريال للفترة نفهسا من العام السابق بزيادة قدرها 19.7 في المائة، كما بلغت الأرباح التشغيلية 108.3 مليون ريال مقابل 87.6 مليون ريال للفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 23.6 في المائة. وأضافت الشركة أن ربحية السهم للفترة نفسها بلغت 1.45 ريال مقارنة بـ 1.21 ريال للفترة السابقة. كما حققت الشركة أرباحاً صافية عن الربع الثاني من العام الجاري بلغت 70.2 مليون ريال مقابل 41 مليون ريال للفترة نفسها من العام السابق بزيادة قدرها 71.2 في المائة.







    مختصون يعدون القرار معالجة جزئية لزيادات غير منطقية
    "الاقتصادية" تكشف التسعيرة الجديدة للأدوية .. والتطبيق بعد 76 يوما


    - عبد الرحمن المنصور من الرياض - 07/11/1428هـ
    منذ أن أعلنت وزارة الصحة الأحد قبل الماضي قرارها بإجراء خفض بنسبة 1 في المائة عن كل سنة على أصناف من الأدوية المبتكرة التي مضى على تاريخ تسجيلها خمس سنوات فأكثر، والناس لا تعلم شيئا عن مقدار الخفض والأسعار الجديدة للأدوية التي يشملها القرار الذي أعلن بشكل مقتضب. "الاقتصادية" اطلعت على تفصيلات موسعة وحصلت على نسخة لقائمة طويلة من الأدوية سيطرأ تغيير في سعر بيعها بعد أن ارتفعت أسعار كل ما يباع في الصيدليات، إذ إنه وخلال شهرين ونصف استمرت الزيادات بنسبة تراوح بين 25 و35 في المائة.. مهما كان الأمر، ما الذي سيحصل بعد 76 يوما؟ سينخفض سعر بيع عقار "زنتاك" وهو مضاد للحموضة بنسبة 27 في المائة، أحد أدوية الضغط سيكون سعره 46 ريالا بدلا من 58 ريالا، المضاد الحيوي "زينات" سينخفض سعره إلى 67.50 وهو الذي يباع اليوم بـ 81.35 ريال، أحد أدوية مرض السكري ستقل قيمته أربعة ريالات، وحتى المنشطات الجنسية ستدخل قائمة التخفيض، إذ إن أربع حبات زرقاء من الفياجرا سيتغير سعر بيعها نزولا بنسبة 8 في المائة، لكن صيادلة ومتخصصين اعتبروا هذا القرار بمثابة تصحيح جزئي لزيادات غير منطقية طرأت على أسعار بيع الأدوية كلها، ودعوا إلى إقرار خفوضات أكثر حتى يستقيم الوضع الذي استغلته شركات الأدوية بصورة سيئة. وذهبوا لتأكيد صحة ما يدعون إليه إلى أن صناعة الدواء من الصناعات منخفضة التكاليف والاستثمار فيها ثروة، هذا إلى جانب أن هامشها الربحي في المملكة ثروة أخرى. وهنا يقول أحد الذين تحدثت إليهم "الاقتصادية": "هناك أدوية تصنع في الأردن تباع هناك بسعر يقل عن سعرها لدينا ثلاث مرات، ومنتج مصري يحصل عليه المصريون ومن يقيم هناك بما يعادل ريالا سعوديا واحدا، بينما يباع المنتج نفسه بعشرة ريالات في المملكة".
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    الأحد قبل الماضي أعلن وزير الصحة إجراء خفض مقداره 1 في المائة عن كل سنة على نحو 60 في المائة من الأدوية المسجلة في المملكة التي يبلغ عددها 5700 صنف، ويسري هذا القرار بعد أقل من ثلاثة أشهر على أي دواء مبتكر مضى على تاريخ تسجيله خمس سنوات فأكثر، وهذا يعني أن الخفض لن يشمل جميع العقاقير بعد ربط الإجراء أن يكون العقار "مبتكرا" ومضى نصف عقد على تسجيله. ومن المتوقع أن ينطبق القرار على نحو 1400 صنف. وحيث لم تتضح الصورة بعد فيما يتعلق بعدد وأسماء الأصناف التي ستخفض أسعارها، والأهم من ذلك مقدار الخفض الذي سيعمل به اعتبارا من يوم 23 المحرم 1429هـ الموافق 1 شباط (فبراير) 2008. فقد سعت "الاقتصادية" إلى كشف المزيد من التفاصيل التي تهم المستهلك.
    بعد 76 يوما سيكون سعر أحد أدوية خفض الضغط 46.55 ريال بدلاً من 57.8 ريال. عقار "زنتاك" المضاد للحموضة سينخفض سعر بيعه بمقدار 27 في المائة أي أنه سيكون بـ 49.15 وهو الذي يباع حاليا بـ 67.7 ريال. "زينات" مضاد حيوي يشتريه المستهلك حاليا بـ 81.35 ريال لكنه لن يدفع سوى 67.50 ريال عند شراء هذا المضاد. "الفياجرا" لا شك أنكم تعرفونه، وهل يخفى على أحد، حتى الذين لا يحتاجون إليه أصبحوا لا يستغنون عنه، فلك أن تتصور تهافت من يحتاجون إليه فعلا "أحدهم يقول إنه يحتفظ باستمرار بشريط مضاد داخل محفظته" .. أربع حبات فياجرا سيقل بيع علبتها بمقدار 11 ريالا، حيث سيكون سعر بيعها 126.55 بدلا من 137.55 ريال. "الاقتصادية" حصلت على قائمة طويلة من الأصناف التي سيشملها التخفيض، واختارت منها 20 صنفا تبين الاسم التجاري للدواء، حجم العبوة، رقم التسجيل، نسبة الخصم، الاستخدام والسعر الحالي، والسعر الجديد الذي سيبدأ العمل به اعتبارا من 23 المحرم 1429هـ:
    وحتى نضع القارئ أمام موقف أكثر وضوحاً، فقد قامت "الاقتصادية" صباح أمس بجولة على ست صيدليات، ولاحظت تفاوتا في أسعار منتجات متماثلة في كل شيء، هناك مثلا نوعية من الكريم الذي يستخدم للترطيب ولبعض حالات الحساسية الخفيفة كان يباع إلى ما قبل أربعة أشهر بـ 24 ريالا، لكنه اليوم يباع بـ 30 ريالا ويباع في صيدلية مجاورة بـ 32 ريالا، وفي أخرى تقع في الشارع نفسه بـ 28 ريالا!! يجمع الصيادلة الذين تحدثت معهم على أن الكثير مما يبيعونه ارتفع سعر بيعه "دون وجه حق" من 1/9/2007 أي منذ نحو شهرين ونصف بنسبة تراوح بين 25 في المائة إلى 35 في المائة، وحينما سألتهم عن السبب اتفق أربعة منهم على أن شركات الأدوية تفعل ما تريد ولا تحسب حسابا لأحد، فيما رأى اثنان منهم أن غياب الرقابة هو السبب. أحد هؤلاء الصيادلة رفع علبة حليب وقال ساخرا: (كانت بـ 35 واليوم بـ 47 ريالا) ثم قدم صبغة شعر مشيرا إلى أن سعرها يتجاوز 30 ريالا، وهو يقسم أنها لا تستحق أكثر من عشرة ريالات .. أخذ يضحك وخرجت وأنا أضحك مثله.
    الصيادلة الذين التقيتهم على قناعة تامة بأن ما أعلنته وزارة الصحة بشأن التخفيض ليس تخفيضا حقيقيا، فهم يرون أن هذه الخطوة بمثابة تصحيح جزئي للزيادات "غير المنطقية" في أسعار معظم أصناف الأدوية الموجودة في المملكة، داعين الجهات المختصة إلى التدخل بصورة جادة وصارمة تعيد الأوضاع إلى شيء من طبيعتها. لمست رغبة حقيقية لدى واحد منهم فهو يريد أن يترك عمله بسبب ما يسمعه يوميا من زبائن الصيدلية عن هذا الغلاء المتصاعد، "أحاول أن أفسر لهم وأخفف عنهم لكنهم لا يصدقون وأنا الذي لا حول لي ولا قوة، لأن الأمر في أيدي الشركات التي نشتري منها، والأمر قبل ذلك وبعده في يد وزارة الصحة .. هذه اليد لا يتحرك منها سوى إصبع واحد ولو تحركت الأصابع المتبقية وهي أربعة لتغير الوضع!!".
    من ناحية أخرى يؤكد معظم المتخصصين في صناعة وبيع الدواء أن أسعار بيع الأدوية في السوق المحلية ارتفعت جدا قياسا بتكاليف إنتاجها، وهي التي تعد واحدة من الصناعات التي تكاد تحتفظ بتكلفة غير متغيرة، هذا إضافة إلى سهولة التصنيع، وتوافر تركيبات الدواء بأسعار عادية لا يطرأ على سعر بيعها في الغالب أي تغيير على المستوى العالمي، ثم إن هناك بدائل متعددة لكل نوع من الدواء، ويندر أن تجد صنفا لا بديل له.
    كنت أتحدث مع أحد المستثمرين في هذه الصناعة، الذي ما إن بدأت أتبادل الرأي معه حول اعتزام وزارة الصحة إجراء خفض أو المحافظة على أسعار 60 في المائة من الأدوية المسجلة في المملكة التي يبلغ تعدادها نحو 7500 صنف، حتى أوقفني وهو يرد بإقناع تام: "هذا لا يكفي، انظر إلى أسعار هذه الأدوية التي تباع لدينا في جميع الدول العربية، لا تبتعد كثيرا، انظر إلى الدول المجاورة وقارن.. أدوية تصنع في الأردن تباع هناك بدينار وأكثر، ويتضاعف سعرها لدينا ثلاث مرات، وفي مصر تشتري مطهر بجنيهين وهنا بسبعة ريالات، ومع ارتفاع أسعار كل شيء زاد سعره 30 في المائة، حيث تحمل تسعيرة هذا المطهر عشرة ريالات، والمستهلك في مصر يحصل عليه بأقل من 50 هللة".
    ما يزيد من أهمية هذا الكلام ما ذهب إليه العديد من المتخصصين والمستثمرين بعد أن أجمعوا على أن صناعة الدواء بوجه عام من الصناعات منخفضة التكاليف، بدءا من خطوط إنتاجه إلى حين وضعه على أرفف الصيدليات التجارية لبيعه إلى المرضى، وهذا يجعلها من أسهل مجالات الاستثمار وأكثرها ربحية. وهم في الوقت نفسه يلفتون إلى أن تجارة الأدوية ثروة، والهامش الربحي في بيعها في بلادنا ليس هامشا، بل هو ثروة أخرى. ولعلهم بهذا يشيرون إلى أن خفض 1 في المائة عن كل سنة على بعض الأصناف التي مضى على تسجيلها أكثر من خمس سنوات لا يعد شيئا يذكر، أمام أرباح البيع الطائلة التي تركت لشركات الأدوية تتحكم فيها كيفما تشاء، خاصة حينما يتوقف هؤلاء المتخصصون والمستثمرون عند نقطة أخرى مهمة تتعلق بعمل غير مشروع يقدم عليه الكثير من شركات ووكلاء الأدوية، يتمثل في رفع سعر البيع من تلقاء أنفسهم بمجرد تغيير الورقة اللاصقة للسعر على العلبة، أو وضع أخرى جديدة عليها تحمل سعرا مختلفا في عملية "تزوير" مكشوفة تعاقب عليها الأنظمة، لو أن هذه الأنظمة كانت تطبق، ويستشهدون بأحد مؤشرات هذا العمل المحظور باختلاف سعر بيع صنف محدد من صيدلية لأخرى.
    كل من تحدثت إليهم "الاقتصادية" حول هذا الأمر يعتقدون أن الإجراء الأخير لا يكفي لأن "لوضع يتطلب تشكيل لجنة من عدة جهات يكون من بين أعضائها أساتذة من كليات الصيدلة وأيضا ممثلون لهيئة وجمعية حقوق الإنسان للخروج بحلول واضحة لا يكتنفها أي غموض، على أن تتضمن تحديد هامش ربحي معقول وإجراءات جزائية مشددة لمعاقبة كل من يخالفها، على أن تتضاعف الغرامة في المرة الثانية، وعند التكرار لمرة ثالثة يتم وقف التعامل مع الشركة وإن كانت المخالفة من الصيدلية فيتم إغلاقها لأن هذا الذي يحصل – بحسب رأيهم – من أوجه الغش الذي لا بد من التصدي له والتشهير بمن يمارسه على حساب صحة الناس ومدخراتهم".

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا