أقامت جناحا في معرض وزارة البترول
"الاتصالات السعودية" تقدم دعما فنيا متكاملا لقمة "أوبك" وتزيد تغطية الجوال في جميع مواقع المؤتمر لاستيعاب 27 ألف مستخدم


- الاقتصادية" من الرياض - 11/11/1428هـ
زودت شركة الاتصالات السعودية ضيوف قمة "أوبك" الثالثة التي عقدت في الرياض خلال الفترة من 17 حتى 18 تشرين الثاني (نوفمبر) بدوائر إنترنت مجانية وبسرعات عالية إلى جانب الدعم الفني في عدد من المواقع التي يوجد فيها القادة والضيوف واللجان العاملة طوال أيام فعاليات المؤتمر.
وأوضح المهندس سعد ظافر القحطاني نائب الرئيس لقطاع المبيعات والتسويق في شركة الاتصالات السعودية وعضو اللجنة التحضيرية لقمة "أوبك" الثالثة في الرياض أن الشركة قدمت عددا كبيرا من الخطوط الهاتفية في عدد من مواقع الفعاليات والمساكن الخاصة بالضيوف، مضيفاً أنه تمت زيادة تغطية شبكة الجوال في عدد من المواقع لتستوعب الاتصالات التي يجريها زوار الفعاليات، إضافة إلى تقنية Wi Fi Wireless لتصفح الإنترنت بسهولة.
وأفاد القحطاني أن "الاتصالات السعودية" أنشأت عددا من الأجنحة الخاصة بها على أحدث طراز في عدد من المواقع لتقديم جميع خدمات الاتصالات والدعم الفني للمشاركين في فعاليات قمة أوبك.
قصر الملك عبد العزيز للمؤتمرات
وقال نائب رئيس "الاتصالات السعودية" إن الشركة أنشأت جناحا لها في المعرض الذي أقامته وزارة البترول، وشارك فيه عدد من الشركات منها: أرامكو، سابك، شيفرون، وتم تصميمه على أحدث طراز بحيث يليق بالمناسبة ويقدم خدمات الشركة لضيوف المؤتمر، وأنه تمت زيادة تغطية شبكة الجوال في الموقع لما يعادل خمسة آلاف ضيف في الفندق.
وبحسب القحطاني فإن الشركة عملت على تركيب دائرة إنترنت من خلال تقنية الـ wi Max بسرعة 20 ميجا بايت، وذلك لتقديم خدمة الإنترنت مجانا للضيوف، إلى جانب تغطية الموقع بالكامل بتقنية الـ Wi Fi Wireless لكي يتمكن جميع من يكون في القصر من تصفح الإنترنت وبسرعات عالية، مع زيادة تغطية شبكة الجوال في الموقع لما يعادل تسعة آلاف ضيف يتواجدون في المؤتمر، مع تقديم دعم فني كامل طوال فترة المؤتمر في الموقع، وذلك للضيوف واللجان العاملة.
قصر الدرعية
وساهمت شركة الاتصالات السعودية في تركيب دوائر إنترنت من خلال تقنية الـ Wi Max بسرعة 20 ميجابايت، وذلك لتقديم خدمة الإنترنت مجانا للضيوف في القاعة الرئيسية، وغطت ست فلل بالكامل هي مقر رؤساء الدول بتقنية الـ Wi Fi Wireless ليتمكن جميع ساكني الفلل من تصفح الإنترنت مجانا وبسرعات عالية.
كما زادت الشركة من تغطية شبكة الجوال في الموقع لما يعادل خمسة آلاف ضيف يتواجدون في القصر، وقدمت دعما فنيا كاملا طوال فترة المؤتمر في الموقع، وذلك للضيوف واللجان العاملة.
قصر الضيافة
وأبان سعد القحطاني أن"الاتصالات السعودية" أنشأت دائرة إنترنت من خلال تقنية الـ Wi Max بسرعة 20 ميجابايت، وذلك لتقديم خدمة الإنترنت للضيوف في قاعة القبة، وعملت على تغطية خمس فلل بالكامل بتقنية الـ Wi Fi Wireless لتصفح الإنترنت مجانا وبسرعات عالية.
كما زادت "الاتصالات السعودية" بحسب القحطاني تغطية شبكة الجوال في الموقع لما يعادل خمسة آلاف ضيف يتواجدون في القصر، وقدمت دعما فنيا كاملت طوال فترة المؤتمر في الموقع، وذلك للضيوف واللجان العاملة.

فندق الرياض إنتركونتننتال
وعملت الشركة على تركيب دائرة إنترنت من خلال تقنية الـ Wi Max بسرعة 25 ميجابايت، وذلك لتقديم خدمة الإنترنت مجانا للضيوف في قاعة الملك فيصل ومثلها كاحتياطي من خلال تقنية broadband.
كما تمت تغطية الفندق في كل من (قاعة الملك فيصل)، (قاعة Oasis)، (قاعة الهفوف) بتقنية الـ Wi Fi Wireless ليتمكن جميع من يكون في الفندق من تصفح الإنترنت مجانا وبسرعات عالية.
وأنشأت الشركة جناح Stand لشركة الاتصالات في المعرض الذي تقيمه وزارة البترول، ليقدم خدمات الشركة لضيوف المؤتمر، وزادت من تغطية شبكة الجوال في الموقع لما يعادل خمسة آلاف ضيف يتواجدون في الفندق، في الوقت الذي ركبت فيه 60 خط اهاتفيا لوزارة البترول والمعادن، بحيث توزع حسب طلبهم، إلى جانب تقديم دعم فني كامل في الموقع طوال فترة المؤتمر في الموقع.
فندق الرياض ماريوت
وفيما يختص بفندق الرياض ماريوت الذي عقد فيه عدد من المؤتمرات الصحافية إلى جانب تخصيص موقع كامل للمركز الإعلامي ليضم مختلف الصحافيين من الدول العالم، عملت شركة الاتصالات على تركيب دائرة إنترنت من خلال تقنية الـ Wi Max بسرعة 20 ميجا بايت، وذلك لتقديم خدمة الإنترنت مجانا للضيوف.
في حين تمت تغطية الفندق في كل من قاعة مكارم و بهو الفندق بتقنية الـ Wi Fi Wireless لكي يتمكن جميع من يكون في الفندق من تصفح الإنترنت مجانا وبسرعات عالية، مع زيادة تغطية شبكة الجوال في الموقع لما يعادل ثلاثة آلاف ضيف يتواجدون في الفندق.
وفي الوقت الذي تم فيه التنسيق مع شركة Bravo لزيادة التغطية في الموقع، عملت شركة الاتصالات على تركيب 100 خط هاتفي لوزارة البترول والمعادن بحيث توزع حسب طلبهم داخل الفندق، وأنشأت مكتبا لها في قاعة مكارم على أحدث الطراز بحيث يليق بالمناسبة ويقدم خدمات الشركة لضيوف المؤتمر.
جناح شركة الاتصالات في فندق الإنتركونتننتال
تم تنفيذ جناح لشركة الاتصالات السعودية في فندق الرياض إنتركونتننتال على أحدث طراز، والذي سيقام في المعرض الذي تقيمه وزارة البترول والثروة المعدنية هناك، وعرض الجناح ما أنجزته الشركة منذ تأسيسها وزود الجناح بموظفين تم اختيارهم بعناية ليتحدثوا عن خدمات الشركة للضيوف.
ما قدمته الشركة للفرق العاملة في المؤتمر
أمنت "الاتصالات السعودية" 30 جهاز برافو للفرق العاملة ليتمكنوا من التنسيق فيما بينهم بكل سهولة، ونسقت مع مقاول الشركة (شركة عصر الرقمية) لتوفير تقنية حديثة تمكن الإعلاميين من شحن أجهزتهم خلال خمس دقائق من خلال أجهزة وفرتها الشركة في مواقع فعاليات المؤتمر.
كما تم تقديم خدمة آفاق Wireless لبعض اللجان العاملة ليتمكنوا من الدخول على الإنترنت كمكتب المراسم في مطار الملك خالد، ومكاتب الضيافة في الفنادق.
توفير خدمة الرقم المحلي لضيوف المؤتمر
وفرت شركة الاتصالات لضيوف المؤتمر خدمة الجوال المحلي LRN وهي خدمة تتيح لزوار المملكة القادمين من أنحاء العالم كافة وبحوزتهم جوال من أي مشغل آخر الحصول على رقم جوال محلي مسبق الدفع فور اختيارهم شبكة الجوال وبدون الحاجة إلى شراء شريحة جديدة من خلال أحدث التقنيات, حيث يتم تزويدهم برقم محلي يعمل على شريحة الزائر نفسها يمكنه الاستفادة منه في جميع زياراته للمملكة.
وزير البترول يكرّم "الاتصالات"
كرم المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أخيراً شركة الاتصالات السعودية لمشاركتها كداعم لفعاليات القمة حيث قدمت الشركة أحدث تقنيات الاتصال لضيوف المملكة في هذا المنتدى الكبير، وكان ذلك ضمن فعاليات الندوة الوزارية الثالثة المصاحبة لقمة "أوبك"، وبحضور عبد الله سالم البدري، الأمين العام لمنظمة أوبك والأمير عبد العزيز بن سلمان الوكيل المساعد لوزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول.







ارتفاع الين والدولار.. وعمليات التملك والاندماج تصعد بالأسهم الأوروبية

- لندن ـ رويترز: - 11/11/1428هـ
ارتفع الين وتحسن سعر الدولار في أوائل معاملات أوروبا أمس الإثنين بينما تأمل أسواق العملات التعرف على اتجاه واضح من أسواق الأسهم وتعليقات صانعي السياسة في اجتماع مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا.
وأغلقت معظم أسواق الأسهم الآسيوية على انخفاض اليوم مع استمرار المخاوف بشأن متانة المؤسسات المالية والاقتصاد الأمريكي ولكن الأسهم الأوروبية فتحت مرتفعة مما حد من صعود الين.
كما ساهم تحسن شهية المستثمرين للأسهم الأوروبية من مكاسب الدولار ولكن بشكل عام ظلت العملات الرئيسية محصورة في نطاقات ضيقة نسبيا.
وقال فيليس باباديفيد محلل شؤون العملات في "سوسيتيه جنرال" في لندن "حصل الين على بعض الدعم خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين... وإذا حققت أسواق الأسهم أداء طيبا اليوم فقد نشهد ارتفاع الين أمام العملات الأخرى".
وليست هناك بيانات اقتصادية مهمة مرتقبة حاليا، ولذا فإن تصريحات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة الـ 20 للصحافيين بعد اجتماع كيب تاون قد تسهم أيضا في تحريك الأسواق. وفي مطلع الأسبوع قال صانعو السياسة في مجموعة العشرين إن التقلبات الزائدة عن اللازم والتحركات العنيفة لأسعار العملات أمر غير مرغوب فيه وشددوا على ضرورة تصحيح الاختلالات الاقتصادية العالمية في مواجهة ارتفاع المخاطر التي تهدد النمو ومستويات التضخم.
ولم تبد السوق رد فعل يذكر تجاه البيان الختامي لاجتماع مجموعة العشرين لأنه جاء أساسا بمثابة تكرار لبيان مجموعة السبع الصادر الشهر الماضي وخاصة فيما يتعلق بالتركيز على أن الدول التي تشهد فائضا في ميزان المعاملات الجارية - أي الصين - يجب أن تتيح قدرا أكبر من الحرية في أسعار صرف عملاتها.
وبحلول الساعة 09:10 بتوقيت جرينتش هبط الدولار 0.3 في المائة أمام الين إلى 110.65 ين مقتربا من أدنى مستوى في 18 شهرا عند 109.12 ين الذي سجله الأسبوع الماضي. وهبط اليورو 0.5 في المائة مقابل الين إلى 161.85 ين وتراجع 0.1 في المائة أمام العملة الأمريكية إلى 1.4641 دولار. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية أمام ستة عملات رئيسية 0.15 في المائة إلى 75.90. واستقر الدولار أمام الفرنك السويسري عند 1.1181 فرنك بعد أن قلص بعض خسائره عقب هبوطه في وقت سابق أمس إلى 1.1160 فرنك وفقا لبيانات رويترز.
من جهة أخرى سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا طفيفا صباح أمس بعد أن عوضت مكاسب ناتجة عن أنباء تملك واندماج في قطاع البنوك وشركات البيرة، خسائر أسهم شركات التأمين المتضررة من إعلان شركة سويس ري تسجيل خسائر قدرها 1.1 مليار دولار نتيجة أزمة أسواق الائتمان.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا أثناء التداولات 0.3 في المائة إلى 1498.18 نقطة. وارتفع المؤشر 1 في المائة فقط منذ بداية العام وتخلل الصعود هبوط بنسبة 13 في المائة في الصيف بسبب تداعيات أزمة الائتمان العالمية.
وقفز سهم بنك ستاندرد تشارترد 5.5 في المائة ليصبح أكبر رابح في المؤشر بعد أن ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن أكبر ثلاثة بنوك في الصين تسعى لشراء حصة في البنك البريطاني. وقفز سهم بنك بانكينتر الإسباني نحو 13 في المائة بعد أن اشترى بنك كريدي أجر يكول الفرنسي حصة فيه. إلا أن سهم "كريدي اجريكول" هبط نحو 4 في المائة ليصبح أكبر خاسر على مؤشر كاك الفرنسي.
وتراجع سهم "سويس ري" 4 في المائة بعد أن قالت الشركة إنها تتوقع تسجيل خسائر قدرها 1.2 مليار فرنك سويسري بسبب أزمة الائتمان. وعلى صعيد البورصات المحلية في أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.14 في المائة بينما ظل مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير.
وفقد مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية مكاسبه المبكرة واستأنف موجة الهبوط لثالث جلسة على التوالي أمس الإثنين بعد أن أثر ارتفاع الين في معنويات المستثمرين بينما افتقرت السوق لعوامل تدفعها للصعود.
وأغلق مؤشر نيكي لأسهم كبريات الشركات اليابانية على 15042.56 نقطة بانخفاض 0.74 في المائة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.02 في المائة لينهي اليوم على 1456.61 نقطة.