شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 31

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

  1. #21
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    بعد يومين من التراجعات
    المؤشر العام يعكس اتجاهه ويسجل مكاسب بـ96 نقطة نهاية تداولات الأسبوع




    «الجزيرة» - ثامر السعيد
    استطاع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أن ينهي تعاملاته ليوم الأربعاء عند مستوى 9.464 نقطة كاسبا 96 نقطة ما نسبته 1.03% عن مستوى إغلاقه الثلاثاء الماضي ويعد هذا الإغلاق هو الإغلاق الإيجابي الأول بعد انخفاض ليومين وتم تداول ما قيمته 7.796 مليار ريال سعودي وتم تدوير ما يزيد عن 191 مليون سهم من خلال عدد صفقات بلغ 160.445 صفقه وقد تذبذب السوق ليوم أمس بواقع 167 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوى له عند ملامسته النقطة 9.470 وسجل المؤشر أدنى مستوياته عند ملامسة النقطة 9.303 نقطة وبالنظر إلى نمط التداولات ليوم أمس نجد أن المؤشر العام سجل أدنى مستوياته في العشر الدقائق الأولى بعد افتتاح السوق والتي ارتد منها ليحاول تسجيل مستويات يومية جديدة واستقر طيلة فترة التداول داخل مستويات أفقيه امتدت به حتى استطاع أن يخترق مستويات مقاومته اللحظية ليبدأ مرحلة ارتداده حتى سجل أعلى مستوياته في العشر الدقائق الأخيرة من التداولات ليوم الأمس والتي عاد ليغلق أدنى منها ب6 نقاط وقد حقق قطاع الكهرباء أعلى نسبة ارتفاع بعد أن كسب ما نسبته 3.70 % بحجم تداول تجاوز 8.845 مليون سهم وبلغت قيمة تداول القطاع 121 مليون ريال وجاء بعده قطاع التأمين الذي حقق مكاسب بما نسبته 3.66% بحجم تداول تجاوز 11.6 وقيمة تداول تجاوزت 1.127 مليار ريال وتلاهما قطاع البنوك الذي كسب 1.65% بحجم تداول تجاوز 4.7 ملايين سهم تمت بتدوير ما قيمته 360 مليون ريال ولم يكن هناك أي قطاع خاسر في السوق يوم أمس إلا أن قطاع الأسمنت كان أقل القطاعات في الربحية بنسبه لم تتجاوز 0.32% وقد سجلت 77 شركة ارتفاعاً وكان أكثرها ارتفاعاً شركة الزامل التي حققت ارتفاعاً بالنسبة القصوى وأنهت تداولاتها عند مستوى 96.25 ريال وجاءت بعدها شركة سايكو التي حققت النسبة القصوى أيضا بعد بلوغها مستويات 152 ريالاً وبنسبة أقل من الارتفاع جاءت بعدهما شركة ملاذ بارتفاع نسبته 9.66% وقد سجلت 9 شركات فقط انخفاضات في تداولات الأمس وجاء اسمنت اليمامة على رأس الشركات الأكثر انخفاضا بعد أن تراجع بما نسبته 1.44% منهياً تداولاته عند مستوى 85.75 ريال وبنسبة قريبة من الانخفاضات تلت شركة ينساب إسمنت اليمامة بانخفاض بما نسبته 1.2% وقد أنهى السهم تداولاته عند مستوى 41 ريالاً تلتهما شركة اسمنت ينبع الذي انخفض بما نسبته 1.16% بعد أن أنهى تداولاته عند مستوى 85.25 ريال وقد سجلت شركة كيان أعلى حجم تداول بعد تم تداول ما حجمه 24.140 مليون سهم وذلك يشكل ما قيمته 452 مليون ريال من إجمالي حجم التداول تلاها سهم التعمير الذي تداول ما يزيد عن 13.336 مليون سهم بقيمة تجاوزت 305 ملايين ريال وقد لوحظ في آخر فترة التداول تعرض سهم سابك لعمليات من البيع الكبيرة وبأمر السوق تقريباً حتى أنه في فترة من الفترات بلغ الفرق بين العرض والطلب في هذا السهم القيادي ريالاً كاملاً وقد يعزى هذا لأن تداولات الأربعاء كانت آخر تداولات شهر نوفمبر الحالي وقد يكون لتقييم المحافظ والصناديق دور في هذه البيوع نظرا لكبر حجم الصفقات التي نفذت في تلك اللحظات.







    النعيمي في مؤتمر الطاقة: المملكة متمسكة بإيجاد سوق بترولية مستقرة
    أكثر من 17 مليون برميل حجم الطلب اليومي على البترول جنوب شرق آسيا




    الدمام - الجزيرة
    أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أن المملكة مستعدة وقادرة على إمداد عملائها في آسيا بحاجتهم من البترول في كل الأوقات موضحا أن النمو الاقتصادي في القارة يعني زيادة الطلب على البترول في السنوات القادمة جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الطاقة للشرق الاوسط وآسيا الذي بدأ أعماله أمس في سنغافورة، وقال سوف نتخذ جميع التدابير اللازمة لإمداد دول القارة بحاجتها من البترول لدفع التنمية الاقتصادية بها، وقد تعهدنا بأن نكون أهلا للمسؤولية ليس فقط كموردين للطاقة، ولكن كشركاء في الأعمال وأعضاء متكاملين في المحيط الآسيوي الأوسع.
    وجدد النعيمي التأكيد على أن المملكة لديها الكثير من احتياطيات البترول وأنها ستواصل من خلال احتياطياتها الضخمة وطاقتها الفائضة الكبيرة تلبية احتياجات جميع عملائها والمساعدة في توازن العرض والطلب العالميين على البترول.
    وقال: إن المملكة تراقب ببالغ القلق هذا الارتفاع الأخير في أسعار البترول مشيراً إلى أن السوق العالمية تملك إمدادات بترولية كافية بكميات تبعث على الارتياح، وقال: إن الدافع وراء هذا الارتفاع عدة عوامل من ضمنها ضعف الدولار الأمريكي، والمضاربة، والعوامل الجيوسياسية ، والخوف من حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.
    وعن العلاقة بين المملكة ومختلف الدول الآسيوية خاصة فيما بتعلق بالطاقة قال: إنه على مر السنين كانت العلاقة بين الطرفين على قدر كبير من الخصوصية وعلى صعيد التجارة أوضح أن المملكة والدول الآسيوية شكلت تحالفات اقتصادية مهمة على المستوى الدولي، حيث يزداد حجم التجارة السنوي في كلا الاتجاهين عاما بعد عام .وأضاف :فيما يعد البترول هو أساس التجارة بين المملكة والبلدان الآسيوية نجد حجم التجارة غير البترولية في زيادة مستمرة سنويا، فقد أشارت التقديرات إلى أن حجم التجارة غير البترولية مع البلدان الآسيوية بلغ أكثر من خمسين بليون دولار في عام 2006، مقارنة ببضعة بلايين في أوائل الثمانينيات.
    وأشار إلى أنه أمام هذه المصالح المشتركة والمتكاملة التي ساعدت على تشكيل العلاقة الخاصة بين المملكة والدول الآسيوية المستوردة للبترول فالتقديرات تشير إلى أن الطلب على البترول في جنوب شرق آسيا خلال النصف الأول من هذا العام قد زاد أكثر من 17 مليون برميل في اليوم، مما جعل هذه المنطقة تحل ثانية بين أكبر مناطق استهلاك البترول في العالم، وهذا أمر ينبغي للدول الآسيوية أن تفخر به لأنه يعكس مستوى الإنجازات الاقتصادية الذي تتطلع إليه هذه الدول لا فتا النظر إلى أن المملكة تزود القارة الآسيوية بأكثر من 4.5 ملايين برميل في اليوم من البترول، وهو ما يمثل تقريبا نصف إنتاج المملكة وأكثر من 60% من صادراتها، ونحو 25% من إجمالي الواردات الآسيوية.
    وسلط الضوء على السياسة البترولية للمملكة تجاه القارة الآسيوية وقال: إن المملكة التي تملك نحو ربع الاحتياطيات العالمية من البترول تقف موقفا بناءً على صعيد التنمية الاقتصادية العالمية بشكل عام والآسيوية بشكل خاص وتتمسك بضرورة إيجاد سوق بترولية دولية مستقرة .. ولقد كانت المملكة على الدوام سباقة إلى تلبية الاحتياجات البترولية العالمية في أوقات الشدة والرخاء في تعاون وثيق مع نظرائها في منظمة أوبك وغيرهم من المنتجين الرئيسيين خارج أوبك، كما أوضحنا دائما أننا ملتزمون باستقرار السوق البترولية العالمية، والعمل على اعتدال الأسعار بما يشجع على التنمية العالمية وخاصة التنمية الاقتصادية في البلدان النامية.
    وأضاف (أن المملكة هي القوة الاقتصادية الأكبر في غرب آسيا حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي فيها نحو خمس الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط برمتها، وهي سادس أكبر اقتصاد في آسيا ككل، ولقد شهدت المملكة، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز زيادة ملحوظة في ثقة المستثمرين، وكلنا أمل في استمرار هذه الثقة ، فبالإضافة إلى الإصلاحات المستهدفة بعناية لتشجيع الاستثمار نسعى إلى الاستفادة من ميزاتنا التنافسية في مجالات البتروكيميائيات، والمعادن، والكهرباء، وتحلية المياه، والصناعات الثقيلة، فهذه المزايا إنما تسفر عن إقامة العديد من المجمعات الصناعية المناسبة التي تشارك فيها شركات من آسيا، ونحن نفتح ذراعينا لمثل هذه الشراكات.
    وأوضح أن ظهور آسيا كقوة اقتصادية يعيد تشكيل الساحة السياسية والاقتصادية الدولية، حيث ينتقل مركز الثقل في التجارة العالمية والاستثمار إلى آسيا لتصبح هذه المنطقة هي المحرك للنمو الاقتصادي العالمي.
    وأكد أن النمو الاقتصادي الآسيوي سبب كبير للزيادة في الطلب العالمي على البترول منذ فترة، ومن المتوقع أن يظل كذلك لسنوات عديدة قادمة . وقال معاليه: إن من حسن الحظ أن آسيا قارة شاسعة ومتنوعة وغنية بكل مصادر الطاقة غير أن البترول يظل المصدر الرئيس للطاقة التي تغذي الاقتصاديات الحديثة للدول الآسيوية، وهناك خمس من أكبر البلدان العشر المنتجة للبترول العالمي في آسيا وتستحوذ على نحو70% من إجمالي الاحتياطي العالمي، أو نحو 700 بليون برميل كما تنتج القارة أكثر من 31 مليون برميل من البترول في اليوم، أو نحو 44% من إجمالي الإنتاج العالمي، وهو أعلى من استهلاك القارة .. ونحن في المملكة، وانطلاقا من مبدأ الاعتدال مستعدون دائما لسماع ومناقشة أبعاد الاهتمام الآسيوي حول الطاقة، خاصة فيما يتعلق بانتظام إمدادات البترول لجميع دول القارة.
    وأوضح أن النمو الاقتصادي الآسيوي وإعادة هيكلة الصناعات البترولية في بعض بلدان القارة أدى إلى تهيئة الفرص للمملكة للدخول في استثمارات مشتركة في صناعة التكرير والتسويق الآسيوية، حيث قامت خلال السنوات السبع عشرة الأخيرة باستثمار بلايين الدولارات في مشاريع مشتركة للتكرير والتسويق، في كل من كوريا الجنوبية، والفلبين، والصين، واليابان ومن شأن تلك الشراكات أن توفر لبلدانها، في الوقت المناسب، إمدادات موثوقة من الزيت الخام تتماشى بشكل دقيق مع مواصفات المصافي في هذه الدول.
    وعد هذا النوع من الاعتماد المتبادل في مجال البترول هو مكسب استراتيجي لجميع الشركاء كما يزيد من متانة الروابط البترولية مع البلدان الآسيوية حيث قامت أرامكو السعودية بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة سوميتومو كيميكال اليابانية لبناء مجمع ضخم ومتكامل للتكرير والبتروكيميائيات على الساحل الغربي من المملكة حيث يتوقع لشركة هذا المشروع، بترورابغ، التي ستبدأ العمل في العام القادم أن تكون واحدة من أكبر المجمعات البتروكيميائية في العالم وأكثرها تنافسية مؤكداً ان العلاقة التي تربط المملكة بأي بلد آسيوي ليست مجرد علاقة بائع بمشتر، بل هي شراكة حقيقية ونحن محظوظون بهذه العلاقات الجيدة التي مهّدت الطريق لنا لإقامة مثل هذه الشراكات، ليس فقط فيما يتعلق بالاستثمارات السعودية خارج حدود الوطن، بل وما يتعلق بالمناخ الاستثماري داخل المملكة.

  2. #22
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    طالب المنشآت التي سيشملها النظام بتصحيح أوضاعها.. وزير التجارة:
    سنطبق نظام المنافسة بجدية لنضمن سلامة السوق من الاحتكار والممارسات المخلة




    الرياض - واس
    أكد وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني رئيس مجلس حماية المنافسة أن المملكة ستعمل على تطبيق نظام المنافسة العادلة بجدية لتأكيد سلامة السوق من الاتفاقيات والممارسات المخلة بالمنافسة المشروعة، وقال: وفقا للنظام ينبغي على جميع المنشآت التي يشملها نظام المنافسة تصحيح أوضاعها بما يتلاءم مع أحكامه وتفاصيله وضمانا لمصلحة المواطنين والعاملين في السوق على حد سواء، مبينا أن مجلس الحماية سيقوم بتوفير كافة الإمكانات والكفاءات لتحقيق الأهداف التي حددها النظام جاء ذلك خلال رعاية معاليه ورشة تعريفية عن نظام المنافسة أمس بغرفة الرياض وقال: لقد انتهجت المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى سياسة الانفتاح الاقتصادي مع دول العالم ثم تطور الأمر بحيث تبنت الحكومة برامج الإصلاح الاقتصادي الشامل وتفعيل دور القطاع الخاص.
    وأضاف: لمواكبة التحديات الناجمة عن هذا الانفتاح كان لا بد من وجود سياسات تعمل على تفعيل آلية السوق وإدخال قوى المنافسة إليه.
    وتابع: كما تعلمون أن أداء الأسواق وفق آلية تحكمها بيئة تنافسية صحية يحقق نموا اقتصاديا تسعى إليه كافة القطاعات الاقتصادية.
    وقال: بما أن البيئة الاقتصادية القائمة على أساس مبدأ المنافسة وآلية السوق تعتبر ركيزة رئيسة للنمو الاقتصادي المستدام فقد ترتب على ذلك إعادة صياغة بعض الأنظمة واستحداث أنظمة أخرى ومنها نظام المنافسة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م - 25 وتاريخ 4 جمادى الأولى 1425هـ الذي يهدف إلى حماية المنافسة العادلة وتشجيعها ومكافحة الممارسات الاحتكارية التي تؤثر على المنافسة المشروعة.
    واستطرد يماني: من هذا المنطلق يسعى المجلس إلى زيادة الوعي بهذا النظام من خلال نشر ثقافة المنافسة في المملكة وهذا الأمر يعتبر حيويا للمجلس لتحقيق الأهداف التي حددها النظام من ناحية وجوهريا لكفاءة أحكام النظام من ناحية أخرى.
    وأشار الوزير إلى أن الاهتمام بالمنافسة أصبح يشغل الكثير من المهتمين بالتنمية الاقتصادية المستدامة فمعظم دول العالم قامت بإصدار قوانين للمنافسة وإنشاء أجهزة للمنافسة لمواكبة الحاجة الماسة لهذا النشاط وذلك لتوفير بيئة استثمارية جذابة تتميز بحرية المنافسة التي تشجعها وتحميها أنظمة حازمة تكافح الاتفاقيات الاحتكارية والممارسات التقليدية الناجمة عن إساءة استخدام الوضع المهيمن أو التركيز الاقتصادي وذلك بهدف تأكيد الشفافية في الأنشطة الاقتصادية وزيادة كفاءة الإنتاجية للوحدات الاقتصادية وتوفير سلع وخدمات للمستهلكين بجودة عالية وأسعار معقولة.
    وتابع قائلا: جاءت فكرة عقد سلسلة من ورش العمل التي تعرف بنظام المنافسة في مختلف مناطق المملكة انطلاقا من قناعة مجلس حماية المنافسة بمبدأ الشراكة في تحقيق الأهداف الوطنية من ناحية ورغبة في توثيق العلاقة مع قطاع الأعمال وزيادة الوعي بأهمية المنافسة من ناحية أخرى.
    من جانبه قال رئيس الغرفة عبدالرحمن الجريسي: إن نظام حماية المنافسة يأتي في ظل مناخ إصلاحي فريد للملكة، وأضاف: أنه يسعى إلى مكافحة الممارسات المخلة التي تؤثر على المنافسة المشروعة، من خلال الممارسات أو الاتفاقيات أو العقود بين المنشآت المتنافسة أو تلك التي من المحتمل أن تكون متنافسة، إذا كان الهدف من هذه الممارسات أو الاتفاقيات أو العقود أو الأثر المترتب عليها تقييد التجارة أو الإخلال بالمنافسة بين المنشآت، وقال: من خلال هذا الهدف نلمس مدى الغاية النبيلة التي يجب أن نسعى إليها جميعا في تطبيق أحكام هذا النظام.
    وتابع الجريسي: إن تفعيل تطبيق نظام المنافسة سيكون عاملاً مهما في وضع إطار ضابط للاتفاقيات والممارسات التي تتعارض مع المنافسة المشروعة.







    دراسة: رفع الأجور لمكافحة التضخم سيحجم قدرة الدولة في السيطرة على النمو في الإنفاق



    جدة - راشد الزهراني
    أوضحت دراسة اقتصادية ان التطورات الأخيرة في أسواق النفط ساهمت في تعزيز الملامح المستقبلية للاقتصاد السعودي، وقالت: ينتظر أن يؤدى ارتفاع الأسعار وحجم الإنتاج المرتفعين إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز فوائض الميزانية وميزان المدفوعات بأعلى من المستويات المتوقعة مما يوفر على المدى المتوسط أرضية صلبة للقطاع غير النفطي.
    وأشارات الدراسة الصادرة عن جدوى الاستثمار إلى أن مراجعة التوقعات المستقبلية فيما يتعلق بأسواق النفط انعكست بصورة إيجابية على الأداء الاقتصادي الكلي مؤكدة ان تضافر عاملي الأسعار والإنتاج الأعلى يعمل على تحفز النمو الاقتصادي وتعزيز الفوائض في الحساب الجاري والميزانية العامة للدولة، وبينت الدراسة انه رغم ان قوة أداء الاقتصاد لن تكون بنفس مستوى العام الماضي إلا ان الأوضاع ستظل جيدة هذا العام، ومع احتمال بقاء أسعار النفط مرتفعة تظل التوقعات المستقبلية حتى العام 2010 مبشرة.
    وذكرت ان هذا العام سيشهد تحولا في آليات الطفرة الاقتصادية الحالية من القطاع النفطي إلى القطاع الخاص غير النفطي موضحة ان قطاعات النقل والبناء والتمويل ستسجل نموا أسرع من بقية القطاعات.
    ومن جهة اخرى توقعت الدراسة ان يصل نمو الناتج الإجمالي الاسمي بمعدل 6.4% وذلك مقارنة بتوقعات سابقة أشارت إلى انخفاضة بمعدل 4.3% وقدرت ان يتضاعف حجم الاقتصاد خلال فترة الأعوام الخمسة المنتهية في 2007 وذكرت انه استنادا إلى إيرادات النفط الإضافية فان توقعات النمو الاسمي في القطاع النفطي قد تم تعديلها من 16.6- % نمواً سلبياً إلى 1.7% نمواً ايجابياً وتنعكس الزيادة في حجم الناتج الإجمالي الاسمي بالارتفاع في متوسط دخل الفرد إلى 15.000دولار لأول مره منذ عام 1981م، وقالت ان إيرادات النفط حوالي 90% من اجمالى إيرادات الميزانية مما ينتج عنه قفزة كبيرة فيما يتعلق بالفائض في الميزانية العامة، ونسبة للمخاوف من تداعيات التضخم قالت الدراسة انه لا يتوقع نمو الإنفاق الحكومي على نفس وتيرة الارتفاع في الإيرادات وذلك على الرغم من ان التصاعد في تكلفة المشروعات وهو ما يعني صعوبة احتواء المصاريف، موضحة انه من شأن الضغوط التي تنادي برفع أجور منسوبي القطاع العام من اجل مكافحة التضخم ان تؤدي إلى تحجيم قدرة الدولة في السيطرة على النمو في الإنفاق. متوقعه ان يأتي الفائض في ميزانية العام الحالي دون المستوى رغم انه سيظل ضخما على الرقم من ذلك عند مستوى 59 بليون دولار (مايعادل 16% من الناتج الإجمالي)
    وقالت ان تقديرات أرقام النفط المعدلة انعكست ايجابيا على الأوضاع المستقبلية لميزانية الحساب الجاري حيث توقعت ان تبلغ صادرات النفط أعلى مستوياتها على الإطلاق في عام 2007 عند مستوى 191بليون دولار أي ما يربو على ثلاثة أضعاف إيرادات صادرات النفط منذ أربعة أعوام مضت، واضافت ان الإنفاق على الواردات قد ارتفع بالمثل (ارتفعت خطابات الاعتماد لتمويل واردات القطاع الخاص بمعدل 18% خلال الستة الأشهر الأولى من عام 2007 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي) إلا أنها توقعت ان يشهد ميزان الحساب الجاري تراجعا، وفي ضوء الارتفاع المتوقع في دفعات الحسابات الخارجية (نتيجة النقص في العمالة الماهرة في سوق العمل السعودي) وبالرغم من توقعها بأن يأتي الفائض في ميزان الحساب الجاري دون المستوى القياسي للعام الماضي، الا انها ذكرت انه سيظل مرتفعا بشكل ملحوظ عند مستوى 84 بليون دولار (23% من الناتج الاجمالي) مشيرة إلى ان توقعاتها جاءت بناء على على التعديلات التي أجرتها مؤسسة النقد على بيانات العام الماضي التي صدرت مؤخرا وكشفت عن بعض الاتجاهات التي نتوقع ان تزداد أهميتها خلال الأعوام القادمة.

  3. #23
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    المملكة: المخزونات مريحة.. قطر: السوق مشبع.. إيران: لا للزيادة.. إندونيسيا: نؤيدها
    أوبك تهمش الضغوط وتتكتم نوايا زيادة الإنتاج وتبدي انزعاجها من الارتفاع القياسي




    سنغافوره (رويترز)
    أبدى وزيرا نفط خليجيان انزعاجهما أمس الأربعاء من اقتراب أسعار النفط من 100 دولار للبرميل، لكنهما أكدا من جديد أن المعروض النفطي كاف بالأسواق وتجنبا الحديث عما إذا كانت منظمة أوبك سترفع الإنتاج الأسبوع المقبل.
    وتتعرض أوبك لضغوط متزايدة من الدول المستهلكة لزيادة انتاجها من أجل وقف ارتفاع الأسعار حتى لا تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي.
    إلا أنه قبل أسبوع واحد من الاجتماع الذي تعقده أوبك في أبوظبي في الخامس من ديسمبر كرر المهندس علي النعيمي، أكثر وزراء أوبك نفوذا ورئيس المنظمة محمد بن ظاعن الهاملي من الإمارات التصريحات المعتادة عن كفاية الامدادات في أسواق النفط، وأن الأسعار خرجت عن سيطرة المنظمة.
    وقال النعيمي في كلمة ألقاها في مؤتمر عن الطاقة بسنغافورة (نحن نلاحظ بقلق شديد التصاعد الأخير في أسعار النفط. لكننا نعتقد أن السوق العالمية بها امدادات كافية وأن المخزونات البترولية مريحة).
    وسئل النعيمي عن الاجتماع الذي تعقده أوبك الاسبوع المقبل فقال: (يجب أن ندرس البيانات والمعلومات ثم نقرر).
    وقال النعيمي والهاملي إنهما لا يعلمان بأي مقترحات محددة بشأن الانتاج ونفيا بذلك تقارير إعلامية بأن وزراء خليجيين يدرسون زيادة تصل إلى 750 ألف برميل في الانتاج.
    وقال الهاملي (لم نبحث جدول الاعمال ستعلمون به الاسبوع المقبل).
    وكانت أوبك التي تسيطر على أكثر من ثلث امدادات النفط العالمية زادت انتاجها بمقدار500 ألف برميل يوميا بدءا من أول نوفمبر الجاري لكن المتعاملين يخشون ألا تكفي هذه الكمية للحيلولة دون انخفاض المخزونات بشدة عندما يرتفع الاستهلاك في العالم الغربي خلال فصل الشتاء.
    وردد النعيمي ما قاله وزراء آخرون من أن أسباب ارتفاع النفط 40% منذ منتصف أغسطس تتمثل في ضعف الدولار الامريكي والمضاربات والتوترات السياسية، وأن اقتراب السعر من 100 دولار ليس له ما يبرره على أساس العرض والطلب.
    وقال النعيمي (لا علاقة بين العوامل الاساسية وسعر اليوم.
    يوجد تناقض ومن يقول لك غير ذلك مخطئ... ليس لنا سيطرة على الاسعار، فالسوق هي التي تحددها.
    وانخفضت أسعار النفط بشدة أمس الثلاثاء لتزايد التوقعات بأن تقرر أوبك زيادة أخرى في الانتاج الشهر المقبل فانخفضت دون 95 دولارا للبرميل للمرة الاولى منذ خمسة أيام.
    وتراجع سعر الخام الامريكي الخفيف 42 سنتا اليوم إلى 94 دولارا للبرميل.
    وقال الهاملي الذي يشغل أيضا منصب وزير النفط بالامارات إن الاقتصاد العالمي استطاع حتى الآن تحمل التكلفة المتزايدة للطاقة.
    وقال الهاملي للصحفيين (نحن قلقون لارتفاع أسعار النفط لكن على مدى العام الماضي شهد الاقتصاد العالمي نموا نشطا).
    ويخشى بعض المحللين أن يدفع ارتفاع أسعار النفط واقترانه بأزمة الرهن العقاري بالاقتصاد الامريكي إلى الكساد.
    وقال النعيمي إن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم لديها طاقة انتاجية احتياطية تبلغ 2.3 مليون برميل يوميا وإنها ستضيف إليها 500 ألف برميل يوميا أخرى في ديسمبر. وقال الهاملي إن اجمالي الطاقة الاحتياطية لاوبك تبلغ الآن نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا.
    وقال وزير النفط الايراني في مطلع الاسبوع إن بعض أعضاء أوبك يطالبون بزيادة الانتاج وذلك رغم أن معظم المسؤولين قالوا علانية إنهم يعتقدون أن السوق لا ينقصه النفط.
    وقال وزير الطاقة القطري عبدالله العطية أمس الأول: إن سوق النفط (مشبع) وإنه لا يرى داعيا لزياد الانتاج.
    أما اندونيسيا التي يتناقص انتاجها فقد قالت أمس إنها ستؤيد زيادة الانتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا. واليوم قال وزير المناجم والطاقة الاندونيسي بورنومو يوسجيانتورو للصحفيين في جاكرتا إنه لم يسمع بأي مناقشات لحجم زيادة محتملة في الانتاج.








    المملكة ترفع سعر البروبان والبوتان من 130 إلى 860 دولاراً



    سنغافورة - (رويترز)
    قال مصدر بصناعة النفط أمس الأربعاء إن شركة أرامكو السعودية رفعت سعر البروبان لتعاقدات شهر ديسمبر من 130 دولاراً إلى 860 دولاراً للطن ليصل إلى مستوى قياسي بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام.
    وقال المصدر إن الشركة رفعت أيضاً سعر البوتان من 130 دولاراً إلى 885 دولاراً لتعاقدات الشهر المقبل وهو أيضاً مستوى قياسي.
    وقال متعاقد: (السعر مرتفع جداً لكن ليس بيدنا ما يمكن أن نفعله حيال ذلك في ضوء أسعار النفط المرتفعة التي تتجاوز 90 دولاراً للبرميل).
    وكانت أرامكو رفعت أسعار البروبان والبوتان لشهر نوفمبر 90 دولاراً للطن إلى 730 دولاراً و755 دولاراً على الترتيب .. والمشترون بهذه العقود في الأساس من منطقة شمال شرق آسيا.
    وتمثل أسعار التعاقدات مقياساً لتسعير مبيعات الشرق الأوسط من غاز البترول المسال في آسيا.

  4. #24
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    مسؤول بمصنع حديد ل«الجزيرة»:
    ارتفاع الأسعار بما لا يقل عن 300 ريال للطن في منتصف ديسمبر ولن نقف عند هذا الحد!!




    الدمام - عماد الدين بشيتي
    كشف مدير تسويق ومبيعات بأحد مصانع الحديد بالمنطقة الشرقية عزم شركته رفع أسعار الحديد بما لا يقل عن 200 - 300 ريال لحديد البناء وكافة أنواع الحديد خلال المنتصف من شهر ديسمبر وليس هذا وحسب وإنما مقاربة الأسعار العالمية حيث تشير الدلالات أنها مازالت مستمرة في الصعود.
    وأرجع عبدالروؤف آل مطر ذلك الارتفاع إلى الزيادة الكبير في أسعار المواد الخام في جميع أنحاء العالم والذي جاء نتيجة التغير في أجور الشحن وأسعار مدخلات التصنيع العالمي مثل الخردة والحديد الإسفنجي وارتفاع الطلب العالمي على الحديد ومدخلاته, وكذلك ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز والأيدي العاملة في كل أنحاء العالم وبالطبع فإن مثل ذلك سينعكس على المنتج النهائي في السوق المحلية والتي لا يمكن أن تكون بعيدة عن الأسواق العالمية حيث بلغ متوسط السعر للطن في الوقت الراهن 2300 ريال.
    وأكد آل مطر أن أسعار حديد البناء لا يمكن أن تقف عند مستوياتها الحالية في الوقت الراهن ففي ذلك خسائر باهظة على المصانع كما أن أسعار حديد البناء لو تم استيراده من الخارج سوف تكون أعلى بكثير من الأسعار السائدة حاليا ومن المحتمل أيضا أن لا تطابق المواصفات السعودية.







    يعتبر الأول من نوعه في السوق السعودي
    الراجحي يطلق منتج (الاستصناع) العقاري لتمويل بناء المساكن




    «الجزيرة» - الرياض
    أطلق مصرف الراجحي منتجاً عقارياً جديداً يطرح لأول مرة في السوق السعودية وهو منتج (الاستصناع) الذي يضاف إلى منتجات وخدمات المصرف في مجال التمويل العقاري.
    وقال الأستاذ سعيد بن محمد الغامدي نائب الرئيس التنفيذي للمصرف إن المنتج الجديد يستند على إحدى صيغ التمويل الإسلامي المعروفة وهي صيغة الاستصناع، وهو (عقد على مبيع في الذمة شرط فيه العمل على وجه مخصوص) حيث قام المصرف بإيجاد برنامج تطبيقي لهذه الصيغة تتيح للعملاء الحصول على مسكنهم الخاص، ويتضمن قيام المصرف ببناء المسكن كاملاً وبيعه للعميل بالتقسيط بضمان دخل العميل ورهن العقار.
    وأوضح أن البرنامج يتيح للعملاء عدة خيارات هي قيام المصرف بإنشاء المسكن كاملاً للعميل على أرض يملكها العميل، أو انشائه على أرض يملكها المصرف، أو الاكتفاء بالبناء فقط (الاستصناع الجزئي) وكل هذه الخيارات المتنوعة ستكون متاحة بالتقسيط لجميع العملاء لمدة تصل إلى 15 عاماً.
    وأضاف الغامدي أن المنتج يتمتع بمرونة عالية حيث يتيح لأصحاب المباني غير المكتملة الاشتراك في البرنامج لغرض التشطيب وإكمال التنفيذ بعد قيام المصرف بتقييم البناء المنفذ وتكلفة إكماله. وأكد أن هذا المنتج الذي يضاف إلى عدة منتجات تمويل واستثمارات عقارية يعد مواصلة لروح الابتكار والتجديد في تقديم الخدمات المصرفية، والاستمرار في تحقيق رغبات العملاء وتلبية متطلباتهم المتجددة باستمرار حيث يرغب بعض العملاء في بناء مساكنهم بالطريقة التي تلائمهم ويفضلون ذلك على شراء العقارات الجاهزة.
    ويتميز منتج (الاستصناع) أيضاً بأنه بدون كفيل، وإتاحة السداد المبكر، وإمكانية اختيار العميل للتصميم الهندسي والمواصفات الفنية للمسكن الذي يرغب في امتلاكه إضافة إلى إمكانية اشتراك عميلين في عقد واحد إذا انطبقت عليهما شروط المنتج التي حرص المصرف أن تكون ميسرة وفي متناول الجميع؛ حيث اشترط دخلاً للعميل يبدأ من 2000 ريال شهرياً فقط ومدة خدمة وظيفية ستة أشهر.

  5. #25
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    النمو الاقتصادي المتزايد في آسيا سيدخلنا المضمار العالمي

    المدينة - سنغافورة
    ألقى وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي كلمة خلال ندوة الشرق الأوسط وآسيا والتي أقيمت في سنغافورة قال فيها: إنه لمن دواعي سروري دائما ان آتي إلى سنغافورة، هذا البلد الذي نكنّ له في المملكة العربية السعودية كل الإعجاب والاحترام، كما يطيب لي أن أكون معكم اليوم وأن أشارككم بعض أفكاري حول الدور الناشئ والمتنامي لقارة آسيا في الاقتصاد العالمي.
    إننا جميعا نعيش في هذه القارة، ونشترك في العديد من الاهتمامات والتطلعات، وعلى هذا الأساس، أعتقد أن التقدم والإنجاز الذي يحققه أي منا يمكن أن يحسب إنجازا لنا جميعا.
    السيدات والسادة:
    على مدى العقود الأربعة الماضية، أظهرت الاقتصاديات الآسيوية قدرات رائعة وبصيرة نافذة في اتباع سياسات اقتصادية سليمة أسفرت عن إنجازات ملموسة جديرة بالتقدير.
    إن ظهور آسيا كقوة اقتصادية هو أمر مثير حقا، فالديناميكية الاقتصادية لهذه القارة وشعوبها أنها تعيد تشكيل الساحة السياسية والاقتصادية الدولية، حيث ينتقل مركز الثقل في التجارة العالمية والاستثمار إلى آسيا لتصبح هذه المنطقة هي المحرك للنمو الاقتصادي العالمي.
    ويرجع ذلك إلى اتساع القارة وتنوعها وما تنعم به من موارد طبيعية هائلة وثقافات متعددة، إلى جانب تنوع ظروفها المناخية والجغرافية وروابطها التاريخية ونظمها السياسية.
    وأود هنا أن أركز لبعض الوقت على بعض التوجهات العريضة التي شكلت المكانة الآسيوية الحالية على الساحة العالمية، فأنا من المؤمنين بأهمية التاريخ وإسهامه في صنع مستقبل القارة.
    قبل الحرب العالمية الثانية، كانت آسيا في معظمها تحت الحكم الاستعماري، باستثناء عدد قليل من الدول التي استطاعت ان تحافظ على استقلالها، وكانت اليابان هي الدولة الوحيدة التي استطاعت تطوير اقتصادها من خلال الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتطبيقه في القرن التاسع عشر، والذي استمر في دفع عجلة التنمية خلال فترة طويلة من القرن العشرين. وخلال الفترة من 1960 إلى 1990 كان اقتصاد اليابان والنمور الآسيوية الأربعة ممثلة في جمهورية كوريا وتايوان وسنغافورة وهونج كونج بمثابة قصص نجاح حقيقية، كما كانت هي الاقتصاديات الوحيدة من خارج أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية التي حققت مثل هذا النجاح.
    ومنذ بداية السبعينيات تنامى التأثير الآسيوي في الاقتصاد العالمي، وهو التأثير الذي جاء من غرب آسيا وتحديدا من دول الخليج العربية، حيث زاد معدل النمو في إجمالي الناتج المحلي لهذه الدول على 7% سنويا، وقد مكّنهم ذلك من تطوير اقتصاداتهم ودعم رفاهية مواطنيهم. كما استمرت اقتصاديات هذه الدول في إظهار قدر كبير من المرونة والنمو بقوة على مر السنين.
    وفي غضون ذلك، ظهرت تايلاند وماليزيا وإندونيسيا كنمور آسيوية جديدة، مع نمو كبير في إجمالي الناتج المحلي لهذه الدول خلال الثمانينيات والتسعينيات بأكثر من 7%.
    والآن، أدى تحرير الاقتصاد الهندي بالإضافة إلى الاقتصاد الصيني، الذي ما انفك يشهد انتعاشا كبيرا منذ أواخر الثمانينيات، إلى تحول قارة آسيا لتصبح من أهم مراكز التجارة العالمية.
    ومع استمرار تجاوز النمو السنوي لهذين الاقتصادين نسبة 10%، بدأت الإمكانات الهائلة للقارة الآسيوية في الظهور. فطوال الثمانينيات، أتاحت القدرة التصنيعية وأسواق العمالة الماهرة في الدول الآسيوية النامية، للشركات المحلية في هذه الدول، أن تثبت نفسها في العديد من الصناعات التي كانت حكرا على شركات الدول المتقدمة في السابق، حتى أصبحت آسيا اليوم واحدة من أكبر مصادر السيارات والآلات والأجهزة السمعية وغيرها من الإلكترونيات.
    وفي نهاية عام 1997، أدت المضاربة بالعملات في بعض الدول الآسيوية وامتدادها إلى اقتصاديات آسيوية أخرى إلى إلحاق أضرار اقتصادية كبيرة بهذه الدول. ولكن ما إن جاء عام 1999 حتى كانت معظم البلدان التي تأثرت بالأزمة المالية الآسيوية قد استردت عافيتها وعادت عجلة التنمية الاقتصادية فيها إلى الدوران من جديد وقد ترك هذا التحول آثاره العميقة على كامل القارة وشعوبها من المحيط الهادئ شرقا إلى البحر الأحمر غربا.
    ومما تجدر الإشارة إليه أن التجارة البينية في المنطقة قد ازدادت بسرعة كبيرة على مر السنين، بما يعكس تنامي «الاعتماد المتبادل» بين دولنا. فهذا الاعتماد المتبادل هو أحد الأوجه المهمة لنجاحنا، التي ينبغي لنا أن ندعمها إذا أردنا لمعجزة التنمية الآسيوية أن تواصل دورها في توفير قدر أكبر من الازدهار المشترك.
    إنني أعتقد أن ظاهرة الاعتماد المتبادل بين اقتصادياتنا هي تطور مهم، وهي فرصة تاريخية بالنسبة لنا. فمن خلال زيادة التعاون الاقتصادي والسياسي بين بلداننا، يمكن الحفاظ على زخم التنمية الحالي في بلداننا، كما أن عمل هذه البلدان معا يمكن أن يولد مزيدا من النمو وأن يحل مزيدا من المشكلات. فمثل هذا التعاون والتعاضد يسمح للخبرة المتراكمة في جزء ما من القارة أن تسهم في إنماء الأجزاء الأخرى، فلن تنتشر التنمية بسرعة في أنحاء القارة إلا في ظل مزيد من التعاون الاقتصادي والسياسي الذي يدعم الروابط التجارية في إطار من العمل الإقليمي متعدد الأطراف. وأعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق المزيد من التكامل الذي يعود في جزؤه الأكبر إلى الرغبة القوية للشعوب الآسيوية في تسريع التنمية الاقتصادية والتقدم على الصعيد المحلي.
    والجدير بالذكر أن واحدا من أهم العوامل لتحقيق النمو القوي في الاقتصاديات الآسيوية يكمن في التوسع الكبير للتجارة البينية الآسيوية، استنادا إلى تزايد حجم الصادرات والواردات بين بلدان القارة كما يساعد التكامل الاقتصادي في تحقيق الحلم الآسيوي في أن تكون القارة لاعبا حاسما في الاقتصاد العالمي.
    إن الشعوب الآسيوية راغبة في النمو والرخاء الاقتصادي، كما أن التزام بلداننا جميعا بالتعاون هو في الواقع من أقوى عوامل النجاح. غير أن ثمة عاملا من عوامل التنمية الاقتصادية الأساسية يتعيّن علينا مناقشة تأثيره، ألا وهو الطاقة. فلقد كانت الطاقة هي الدافع الرئيسي للتنمية الاقتصادية في اليابان، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، ويرتبط استهلاكها إلى جانب مستوى النشاط الاقتصادي ارتباطا وثيقا بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة الآسيوية.
    كما أن النمو الاقتصادي الآسيوي سبب كبير للزيادة في الطلب العالمي على البترول منذ فترة، ومن المتوقع أن يظل كذلك لسنوات عديدة مقبلة. ومن حسن الحظ أن آسيا قارة شاسعة ومتنوعة وغنية بكل مصادر الطاقة، غير أن البترول يظل المصدر الرئيسي للطاقة التي تغذي الاقتصاديات الحديثة للدول الآسيوية. وهناك خمس من أكبر البلدان العشر المنتجة للبترول العالمي في آسيا وتستحوذ على نحو 70% من إجمالي الاحتياطي العالمي، أو نحو 700 بليون برميل. كما تنتج القارة أكثر من 31 برميلا من البترول في اليوم،
    أو نحو 44% من إجمالي الإنتاج العالمي، وهو أعلى من استهلاك القارة.
    ونحن في المملكة العربية السعودية، وانطلاقا من مبدأ الاعتدال، مستعدون دائما لسماع ومناقشة أبعاد الاهتمام الآسيوي حول الطاقة، خاصة فيما يتعلق بانتظام إمدادات البترول لجميع دول القارة.
    والآن اسمحوا لي أن أحدثكم عن العلاقة بين المملكة وكافة الدول الآسيوية، خاصة فيما يتعلق بالطاقة.
    فعلى مر السنين، كانت العلاقة بين المملكة العربية السعودية وسائر الدول الآسيوية على قدر كبير من الخصوصية، وساعدت العوامل الجغرافية المواتية والتفاهم السياسي بين المملكة ونظيراتها الآسيوية في ازدهار هذه العلاقة، ولا تزال هذه العلاقة تزداد تنوعا وعمقا في كل يوم، كما أننا على ثقة تامة باستمرار هذا التوجه الودي والمثمر فيما بيننا.
    وعلى صعيد التجارة، شكّلت المملكة العربية السعودية والدول ‏الآسيوية الأخرى تحالفات اقتصادية مهمة على المستوى الدولي، ‏حيث يزداد حجم التجارة السنوي في كلا الاتجاهين عاما بعد عام.







    الترخيص بتحويل أربع شركات محدودة إلى مساهمة

    واس- الرياض
    صدر قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقـة على إعـلان تحول شركة المجموعة المتحدة للتطوير من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (50) مليون ريال سعودي مقسم إلى (5) ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية أكتتب المؤسسون بكامل رأس المال وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وصدر قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقة على الترخيص بتأسيس شركة محمد عبد العزيز الحبيب وأولاده القابضة (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (330) مليون ريال سعودي، مقسم إلى (33) مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون في كامل أسهم الشركة وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها.
    كما صدر قرار وزير التجارة والصناعة الموافقة على الترخيص بتأسيس شركة سعد العقارية (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (1000) مليون ريال سعودي، مقسم إلى (100) مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون في كامل أسهم الشركة ودفعوا من قيمتها (25 بالمائة مبلغا وقدره (250) مليون ريال وتتخذ الشركة من مدينة الخبر مقراً لها. كذلك صدر قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقـة على إعـلان تأسيس شركة نور للثقافة والتعليم (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (3.000.000) ريال سعودي مقسم إلى (300.000) سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريـالات سعودية اكتتب المؤسسـون بكامل أسهم الشركة، وتتخذ الشركة من مدينة الخبر مقراً لها.

  6. #26
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    البيئة الاقتصادية القائمة على مبدأ المنافسة ركيزة رئيسة للنمو الاقتصادي المستدام

    سالم الشريف - الرياض
    أكد وزير التجارة والصناعة ورئيس مجلس حماية المنافسة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني أن المملكة انتهجت منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله سياسة الانفتاح الاقتصادي مع دول العالم ثم تطور الأمر بحيث تبنت الحكومة برامج الإصلاح الاقتصادي الشامل وتفعيل دور القطاع الخاص مشيراً إلى أنه لمواكبة التحديات الناجمة عن هذا الانفتاح كان لابد من وجود سياسات تعمل على تفعيل آلية السوق وإدخال قوى المنافسة إليه وكما يعلم الجميع أن أداء الأسواق وفق آلية تحكمها بيئة تنافسية صحية يحقق نموا اقتصاديا تسعى إليه كافة القطاعات الاقتصادية.
    وأضاف وزير التجارة في الكلمة التي ألقاها في ورشة العمل التعريفية عن نظام المنافسة العادلة تحت شعار ( معا .. نحو حماية وتشجيع المنافسة العادلة ) والتي نظمتها الغرفة التجارية الصناعة بالرياض بمقرها أمس الأربعاء أن البيئة الاقتصادية القائمة على أساس مبدأ المنافسة وآلية السوق تعتبر ركيزة رئيسة للنمو الاقتصادي المستدام فقد ترتب على ذلك إعادة صياغة بعض الأنظمة واستحداث أنظمة أخرى ومنها نظام المنافسة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م / 25 وتاريخ 4 جمادى الأولى 1425هـ والذي يهدف إلى حماية المنافسة العادلة وتشجيعها ومكافحة الممارسات الاحتكارية التي تؤثر على المنافسة المشروعة.وأبان يماني أنه من هذا المنطلق يسعى المجلس إلى زيادة الوعي بهذا النظام من خلال نشر ثقافة المنافسة في المملكة وهذا الأمر يعتبر حيويا للمجلس لتحقيق الأهداف التي حددها النظام من ناحية وجوهريا لكفاءة أحكام النظام من ناحية أخرى.وأشار إلى أن الاهتمام بالمنافسة أصبح يشغل الكثير من المهتمين بالتنمية الاقتصادية المستدامة فمعظم دول العالم قامت بإصدار قوانين للمنافسة وإنشاء أجهزة للمنافسة لمواكبة الحاجة الماسة لهذا النشاط وذلك لتوفير بيئة استثمارية جذابة تتميز بحرية المنافسة التي تشجعها وتحميها أنظمة حازمة تكافح الاتفاقيات الاحتكارية والممارسات التقليدية الناجمة عن إساءة استخدام الوضع المهيمن أو التركيز الاقتصادي وذلك بهدف تأكيد الشفافية في الأنشطة الاقتصادية وزيادة كفاءة الإنتاجية للوحدات الاقتصادية وتوفير سلع وخدمات للمستهلكين بجودة عالية وأسعار معقولة.واستطرد وزير التجارة والصناعة قائلا : جاءت فكرة عقد سلسلة من ورش العمل التي تعرف بنظام المنافسة في مختلف مناطق المملكة انطلاقا من قناعة مجلس حماية المنافسة بمبدأ الشراكة في تحقيق الأهداف الوطنية من ناحية ورغبة في توثيق العلاقة مع قطاع الأعمال وزيادة الوعي بأهمية المنافسة من ناحية أخرى.
    وأشار الى انه وفقا للنظام يفترض في جميع المنشآت التي يشملها النظام أن تكون قد قامت بتصحيح أوضاعها بما يتلاءم مع أحكامه والإلمام بتفاصيله لأن المملكة سوف تعمل بتطبيقه بجدية لتأكيد سلامة السوق من الاتفاقيات والممارسات المخلة بالمنافسة المشروعة، وضمانا لمصلحة المواطنين والعاملين في السوق على حد سواء، كما سيقوم مجلس حماية المنافسة بتوفير كافة الإمكانات والكفاءات لتحقيق الأهداف التي حددها نظام المنافسة.من جهته قال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عبدالرحمن الجريسي إن نظام حماية المنافسة يأتي في ظل مناخ إصلاحي فريد يقوده بكل حنكة ودراية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، وقد لمسنا جميعا مدى أهمية تلك القرارات التي تصب في قناة الإصلاح الاقتصادي والتي كانت محل تقدير واهتمام كبير من قطاع الأعمال السعودي والقطاع العام وهي إصلاحات تسعى لإيجاد بيئة استثمارية تنافسية.
    وأضاف الجريسي بأن نظام المنافسة يسعى إلى حماية المنافسة العادلة وتشجيعها، ومكافحة الممارسات الاحتكارية التي تؤثر على المنافسة المشروعة ، من خلال الممارسات أو الاتفاقيات أو العقود بين المنشآت المتنافسة أو تلك التي من المحتمل أن تكون متنافسة، إذا كان الهدف من هذه الممارسات أو الاتفاقيات أو العقود أو الأثر المترتب عليها تقييد التجارة أو الإخلال بالمنافسة بين المنشآت ، ومن خلال هذا الهدف نلمس مدى الغاية النبيلة التي يجب أن نسعى إليها جميعا في تطبيق أحكام هذا النظام.
    وتابع الجريسي حديثه قائلاً بأن تفعيل تطبيق نظام المنافسة سيكون عاملاً مهما في وضع أطار ضابط للاتفاقيات والممارسات التي تتعارض مع المنافسة المشروعة، إضافة إلى أن النظام هو عامل حماية للاقتصاد الوطني.عقب ذلك قدم أمين عام مجلس حماية المنافسة محمد بن أمين سندي عرضا تعريفيا تضمن أساسيات مفهوم المنافسة واستعرض أهم ملامح نظام المنافسة ولائحته التنفيذية ، ثم قدم مستشار مجلس حماية المنافسة رشدي المحمدي عرضا عن كيفية استفادة قطاع الأعمال من نظام المنافسة، وبعد ذلك تناقش الحضور حول نظام المنافسة.







    «زين» تضع أكثر من نصف سكان إفريقيا تحت مظلة مشروع «الشبكة الواحدة»

    المدينة - جدة
    أعلنت مجموعة زين أنها نجحت في زيادة الرقعة الجغرافية للدول الإفريقية التي تستفيد من مشروع الشبكة الواحدة ، المشروع الفريد من نوعه على مستوى العالم والذي يقدم أول شبكة اتصالات متنقلة عابرة للحدود الجغرافية بين الدول بدون رسوم خدمات التجوال الدولي . وذكرت المجموعة في بيان صحافي أنها نفذت من خلال شركتها التابعة «سلتل الدولية» مرحلة توسعة ناجحة للدول التي تستفيد من هذا المشروع لتصل إلى 12 دولة في وسط وشرق وغرب القارة، موضحة أن نطاق تغطية مشروع “ الشبكة الواحدة” بات يشمل الآن دول بوركينا فاسو وتشاد ومالاوي والنيجر ونيجيريا والسودان، بالإضافة إلى دول الكونغو والكونغو الديمقراطية والجابون وكينيا وتنزانيا وأوغندا.
    وأفادت «زين» أنها تعتبر هذه التوسعة على شبكتها في إفريقيا اختراقاً تكنولوجياً غير مسبوق بكل المقاييس، مشيرة إلى أن أكثر من نصف سكان إفريقيا باستطاعتهم الآن أن يقوموا بإجراء مكالمات هاتفية عبر الحدود بأسعار المكالمات المحلية . وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «زين» الدكتور سعد البراك في تعليقه على هذا الحدث «إن استمرار توسعة المجموعة لمشروع «الشبكة الواحدة» جاء تأكيدا للمكانة التي تحظى بها شركتها التابعة سلتل على أنها شبكة الاتصالات المتنقلة الأكثر إبداعاً في إفريقيا»، مضيفا أن سلتل تعتبر من الشركات التي تسعى دائما نحو الابتكار والابداع من أجل تقديم خدمات حقيقية وعملية للعملاء.»
    وأشار البراك إلى أن روح الإبداع التكنولوجي هي الركيزة التي تعتمد عليها الشركة في توسعة أول شبكة اتصالات متنقلة عبر الحدود الجغرافية على مستوى العالم، وهي ذات الروح التي تعد انعكاساً لالتزامنا المخلص نحو القارة الإفريقية ونحو شعوبها .

  7. #27
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الكهرباء والتأمين تدعم المؤشر والسيولة عند 7.7 مليار

    احمد حنتوش – الدمام

    كافة القطاعات المدرجة في سوق الأسهم شهدت ارتفاعات

    أغلق سوق الأسهم السعودي يوم أمس على مستوى 9464 نقطة بعدما اضاف خلال تعاملاته يوم امس 96 نقطة وبنسبة بلغت 1.03 بالمائة ليعود للإرتفاع بعد انخفاضه يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين وليغلق السوق تداولاته على 7.7 مليار ريال والتي تمثل القيمة السوقية بعد تذبذب خلال مجرياته في 173 نقطة بين أعلى نقطة وصل لها السوق عند مستوى 9367 وأدنى مستوى له عند 9474 نقطة .
    فيما تم تداول 191 مليون سهم في جلسة يوم امس وبعدد صفقات بلغ 160 الف صفقة بعد تداول اسهم 105 شركات ارتفع منها 77 شركات فيما اتخذت اسهم 9 شركات اتجاه الهبوط .
    قطاعياً شهدت كافة القطاعات المدرجة في سوق الأسهم يوم أمس ارتفاعات متفاوتة كان ابرزها قطاع الكهرباء في المرتبة الأولى بين القطاعات التي شهدت ارتفاعا بعدما توجه مؤشر القطاع صعوداً بنسبة 3.70 بالمائة ثم قطاع التأمين بنسبة 3.66 بالمائة فيما جاء قطاع البنوك في المرتبة الثالثة بنسبة ارتفاع 1.65 بالمائة .
    اما عن الشركات الاكثر ارتفاعا في تداولات الامس فكانت اسهم شركة الزامل للصناعية الأولى من حيث الشركات المرتفعة في السوق يوم امس بنسبة 10 بالمائة تلتها اسهم شركة سايكو بنسبة وصلت الى 9.94 بالمائة ثم اسهم ملاذ للتأمين بنسبة ارتفاع بلغت 9.66 بالمائة .
    وعن الشركات الاكثر انخفاضا فتصدرت اسهم شركة اسمنت اليمامة الأكثر انخفاضا في سوق الاسهم بعدما خسرت بنسبة 1.43 بالمائة ولتأتي من خلفها اسهم شركة ينساب وبنسبة انخفاض كانت 1.2 بالمائة ثم سهم شركة اسمنت ينبع بنسبة بلغت 1.15 بالمائة .
    ومع اغلاق مؤشر السوق يوم امس حققت اسهم شركة كيان السعودية الاكثر نشاطا بالكمية بعدما تم تداول 24.1 مليون سهم من اسهم الشركة فيما جاءت شركة التعمير في المرتبة الثانية بعدما تم تداول 13.3 مليون سهم ثم شركة إعمار بعدد 11.3 مليون سهم .
    وعلى صعيد الشركات الاكثر تداولا من حيث القيمة السوقية كانت شركة كيان السعودية هي الاولى بعدما وصلت القيمة السوقيه التي تم تداولها في اسهم الشركة الى 452 مليون ريال ثم أسهم شركة سابك وبتداول 400 مليون ريال في اسهمها ثم شركة التعمير بتداول 305 ملايين ريال.







    عمليات جني الأرباح مازالت تسيطر على تداولات السوق
    مؤشر الكويت يتراجع 3ر75 نقطة


    كونا - الكويت

    أقفل مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) متراجعا 3ر75 نقطة في نهاية تعاملات أمس ليستقر عند مستوى 2ر12231 نقطة. وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 187 مليون سهم بقيمة بلغت حوالي 111 مليون دينار موزعة على 6072 صفقة.
    وتراجعت مؤشرات جميع القطاعات الثمانية وتصدرها مؤشر قطاع الاغذية مسجلا تراجعا قدره 134 نقطة.
    وحقق سهم الشركة الكويتية لصناعة مواد البناء اعلى مستوى من بين الاسهم الرابحة مرتفعا بمانسبته 3ر8 في المائة.
    وارتفع سهم (الاتحاد ) بمانسبته 8ر4 في المائة في حين تراجع سهم شركة مركز سلطان للمواد الغذائية الى ادنى مستوى منخفضا بمانسبته 6ر5 في المائة.
    ومازالت عمليات جني الارباح تسيطر على تداولات سوق الكويت للاوراق المالية ( البورصة ) لليوم الرابع على التوالي ويؤكد هذا الامر تكهنات المحلليين الماليين بشأن استمرار وتيرة التداولات على حالها حتى نهاية الشهر.
    وتوقع محللون ماليون في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية ( كونا ) ان يشهد الاغلاق الاسبوعي للبورصة غدا مزيدا من حركات التصحيح الخفيفة في كل القطاعات لاسيما قطاع الاستثمار كونه يمثل صلب تداولات البورصة. واعتبروا أن السوق استوعب حركات التصحيح على اسهم منتقاة وقام بغربلة الأسهم الرخيصة ما يعني أن الأوضاع ستعود الى حالتها الطبيعية مع الإغلاقات الشهرية لكنه سيدخل في دوامة أخرى خلال ديسمبر المقبل بالتزامن مع رواج الشائعات عن الارباح السنوية للشركات.
    ويرى نايف العنزي وهو (مدير محفظة استثمارية) ان السمة التي ستغلب على أداء السوق ابتداء من الوقت الراهن وحتى نهاية العام هي ما وصفه ب» ظاهرة التباين».
    وشرح هذه الظاهرة بقوله ان السوق ارتفع حوالي 35 في المائة ومن الضروري أن تكون هناك حركة تعيد الأوضاع الى نصابها.
    وقال العنزي إن «تراجع بعض الاسهم القيادية في جميع القطاعات اثر على مجريات التداول وترجمته شفط السيولة من السوق من جانب بعض المحافظ والصناديق ودخول مساهمين آخرين في إطار في زيادات رأس المال». وأضاف أن «التوسعات الاستراتيجية التي تشهدها الشركات صاحبة الاسهم القيادية مثل زين والصناعات واجيلتي وأسهم شركات اخرى هي التي نلاحظ تراجعاتها المستمرة بسبب الاعلانات عن زيادة رأس المال «.
    وتابع أن «الاعلانات والاشاعات هي سبب مبرر لتراجع هذه الاسهم والتشهير بهذه المحافظ ومحاولة جني الارباح حتى تتمكن هذه الصناديق من اعادة المساهمة مرة أخرى في رأس المال» .
    ومن جانبه قال المحلل الاقتصادي مشعل السبيعي إن السوق بدأ يتأثر بعدة متغيرات دخيلة عليه من جانب مجموعات استثمارية لها رؤى مختلفة مع رؤى ادارة البورصة معتبرا ان عمليات الضغط التي تمارسها المحافظ التابعة لهذه المجموعات باتت واضحة بدليل افتقاد مؤشر السوق السعري حوالي ألف نقطة على مدار شهر» .
    وتمنى السبيعي ان تعود مؤشرات البورصة الى مستوياتها المعهودة لتكون هناك مرحلة قياسية جديدة للبورصة على مشارف العام جديد.
    وتهتم الحكومة الكويتية بالبورصة التي تضم 195 شركة بقيمة سوقية تبلغ نحو 60 مليار دينار كويتي في اطار سعيها الى تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في المنطقة.

  8. #28
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    المركزي يخفض سعر الدينار الكويتي مقابل الدولار الأمريكي

    الوكالات - الكويت

    خفض بنك الكويت المركزي أمس سعر الدينار الكويتي مقابل الدولار الامريكي ليصبح سعر صرفه 274 فلسا مقارنة مع السعر السابق 8ر273 فلس مسجلا بذلك تراجعا عن سعر يوم امس الاول مانسبته 07ر0 في المئة .
    ويقترب سعر صرف الدينار امام الدولار الامريكي لسعره الذي كان عليه يوم الاثنين الاول من امس بالرغم من انه سجل امس الاول اعلى مستوى له منذ 19 عاما .
    وتأتي عملية تحديد سعر الصرف عند بنك الكويت المركزي بصورة يومية ضمن سياسة الحفاظ على سعر العملة الكويتية لاسيما بعد فك الارتباط مع الدولار الامريكي في شهر مايو الماضي.







    الوليد بن طلال أول أثرياء المنطقة بين 20 ملياردير

    اليوم - الرياض

    تصدر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة قائمة مجلة فوربز Forbes لأثرى 20مليارديراً بمنطقة الشرق الأوسط مؤكدة أنه «أثرى شخصية بالمنطقة».
    وتأتي هذه الجائزة لتضاف إلى قائمة الجوائز المتميزة التي كان قد نالها سموه وحصلت عليها شركة المملكة القابضة مؤخراً، فخلال الشهر الماضي منح الأمير الوليد جائزة «الداعم الأبرز لاقتصاد المملكة العربية السعودية» ومنحت شركة المملكة القابضة جائزة «أفضل اكتتاب أولي للعام 2007» من قبل معهد البحوث الدولية Research Institute for International بالشرق الأوسط، وفي يونيو الماضي حصل الأمير الوليد على جائزة «رجل العام» وحصلت شركة المملكة القابضة على جائزة «الشركة الأكثر تميزاً» للعام 2007من قبل مجلة «أرابيان بزنس». كما حصلت شركة المملكة القابضة، وللسنة الرابعة على التوالي على لقب الشركة الأولى على قائمة أكبر 100شركة سعودية في المملكة حسب تقرير جريدة عرب نيوز السعودية، كما تم تصنيف شركة المملكة القابضة وللسنة الثالثة على التوالي الشركة رقم واحد من أبرز خمسين شركة خليجية حسب تقرير مجلة أرابيان بزنس، والتي اختارت الأمير الوليد في المرتبة الأولى على قائمة أكثر من 100شخص عربي تأثيراً على العالم. كما اختارت مجلة تايم الأمير الوليد ضمن قائمة الشخصيات العالمية المائة الأكثر قوة وعطاء لرعايته ودعمه لفهم أفضل للإسلام حول العالم. وكانت مجلة انستيتوشنال انفيستور قد صنفت شركة المملكة القابضة مؤخراً الشركة العربية الاستثمارية الأولى على مستوى العالم الأمير الوليد ضمن قائمة أقوى 40شخصية وأكثرها تأثيراً في العالم خلال الأربعين عاماً الماضية.

  9. #29
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    سوق الحديد يترقب زيادة في الأسعار تتجاوز الـ «200» ريال

    حسن السلطان - الدمام

    سوق الحديد يترقب زيادة في الأسعار

    يترقب السوق المحلي للحديد والصلب هذه الايام اعلانا جديدا عن رفع أسعار الحديد بما يوازي 200 الى 300 ريال خلال الأيام المقبلة بسبب ارتفاع أجور الشحن وأسعار مدخلات التصنيع العالمي مثل خردة الحديد والحديد الاسفنجي وارتفاع الطلب العالمي على الحديد ومدخلاته.
    وأوضح عبد الرؤوف ال مطر مدير المبيعات والتسويق بشركة الاتفاق للصناعات الحديدة ان اسعار الحديد الخاص بالبناء بل وكافة أنواع الحديد سوف تزيد اسعارها بما يتراوح بين 200 و300 ريال في القريب العاجل , وقال : «ان هذا ليس بآخر المطاف مع كل أسف لأن الاسعار العالمية ومؤشراتها تؤكد ان الأسعار سوف تستمر في الصعود في كل أنحاء العالم» . مضيفاً أن سعر الطن من كتل الصلب المستورد وصل الى 2300ريال مع شح في ايجاد الكميات التي تطلبها الشركات من الأسواق العالمية.
    وقال ان السبب يعود الى الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام في جميع أنحاء العالم الناتج عن الارتفاع الحاصل في كل من أجور الشحن وأسعار مدخلات التصنيع العالمي مثل خردة الحديد والحديد الاسفنجي وارتفاع الطلب العالمي على الحديد ومدخلاته، وكذلك ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز والأيدي العاملة في كل أنحاء العالم . مشيراً الى أن هذه العوامل هي السبب الرئيس لارتفاع المنتج النهائي من حديد التسليح والسوق المحلي ليس استثناء مما يحدث في العالم. وذكر أن ما تناقلته وسائل الاعلام المحلية بشأن اتفاق تجار حديد البناء المصنوع في المملكة علي رفع الاسعار من جانبهم انباء غير صحيحة.
    يذكر أن تقر يرا صادرا من منظمة الخليج للاستشارات الصناعية يفيد بأن الطلب على الحديد والصلب في دول الخليج العربية سيقفز بنسبة 31 بالمائة بحلول عام 2008 بفضل الطلب القوي على مواد البناء في المنطقة، نتيجة للمشاريع العملاقة التي دشنتها الحكومات الخليجية في المرحلة الماضية التي تصل تكاليفها أكثر من 900 مليار ريال. وقال التقرير ان الطلب المحلي الخليجي على منتجات الحديد والصلب في دول مجلس التعاون الخليجي سيرتفع الى 19.7 مليون طن في 2008 بعد ان كان إنتاج الحديد 15 مليونا في عام 2005. ويعول منتجو الحديد والصلب على الطلب من صناعة البناء في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم حيث تمت الموافقة على مشروعات للبنية التحتية بأكثر من تريليون دولار. وأشار الى أنه مع تصاعد الطلب على مواد البناء في أنحاء الخليج وآسيا يقدر بعض العاملين في مجال البناء أن تكاليف الصلب وغيره من مواد البناء ستشهد خلال المرحلة المقبلة ارتفاعا بين 20 و 25 بالمائة خلال هذا العام . من جانبه أشار التقرير الى أنه «من المتوقع أن تصبح دول مجلس التعاون الخليجي من المراكز المهمة في العالم لانتاج الحديد والصلب في المنطقة في غضون السنوات القليلة المقبلة».







    جبل عمر ودار الأركان تضعان متداولي الأسهم أمام مفترق طرق

    احمد حنتوش – الدمام

    يترقب المتداولون في سوق الاسهم المحلية مجريات يوم السبت القادم بعد إعلان هيئة سوق المال طرح أسهم شركة جبل عمر للتداول بعد طول انتظار اضافة الى طرح أسهم شركة دار الأركان للاكتتاب العام وعمليات جني الأرباح التي مر بها السوق خلال يومي الاثنين والثلاثاء.
    وتوقع عدد من المحللين أن يصل سعر السهم خلال اليوم الأول للتداول إلى مستويات جيدة في حالة إحجام المستثمرين عن البيع طمعا في وصوله إلى مستويات تحقق لهم أرباحاً مجزية أسوة بالعديد من الاكتتابات السابقة التي أحجم فيها المتداولون عن البيع فيما تمثل القيمة العادلة للسهم بين أربعة إلى ستة أضعاف قيمة الاكتتاب ما بين (40 الى 60) ريالا. وتتحكم رغبة المستثمرين وتوجههم خلال فترة التداول يوم السبت بحركة السهم ومن المحتمل ان يصل الى مستويات جيدة في ظل رغبة عدد من المستثمرين البيع في اليوم الاول للتداول كونهم يبحثون عن الربح السريع وتكوين العديد من المحافظ الاستثمارية الكبيرة التي تحاول تجميع اكبر قدر من الاسهم في الشركة نظرا لحجمها وايضا كون سهم شركة جبل عمر يعتبر من الاسهم الاستثمارية وليس من اسهم المضاربة.
    ومن المتوقع ان يحدث ضغط كبير على سوق الاسهم خلال اليوم الاول لرغبة العديد من كبار المستثمرين والصناديق الاستثمارية الحصول على اكبر عدد ممكن من اسهم الشركة .
    من جهة أخرى ينتظر السوق البدء في اكتتاب شركة دار الأركان للتطوير العقارية بعد استكمال كافة الإجراءات اللازمة للشروع بعملية الاكتتاب في 11,01بالمائة من رأسمال الشركة بعدد أسهم بلغ 59.4 مليون سهم من إجمالي أسهم شركة دار الأركان للتطوير العقاري والبالغة 540 مليون سهم، وذلك بقيمة 56 ريالاً للسهم الواحد شاملاً 10 ريالات كقيمة اسمية للسهم الواحد و46 ريالاً كعلاوة إصدار، وبقيمة إجمالية للأسهم المطروحة بلغت نحو 3.33 مليار ريال.
    وسيقتصر طرح دار الأركان على المواطنين السعوديين الأفراد الذين خصص لهم 17,8مليون سهم والتي تمثل ما نسبته 30بالمائة من إجمالي الأسهم المطروحة، في حين سيخصص 41,6 مليون سهم لصناديق الاستثمار والمؤسسات المكتتبة تمثل ما نسبته 70 بالمائة من إجمالي الأسهم المطروحة، مع احتفاظ مدير الاكتتاب بحق تخفيضها إلى ما نسبته 50 بالمائة من إجمالي الأسهم.
    من جهته اشار المحلل المالي خالد جوهر الى ضرورة تعامل المستثمرين مع سهم شركة جبل عمر على انه سهم استثماري وذلك قوة الشركة ومشاريعها المستقبلية في المجال العقاري بمكة المكرمة وليس على أنه سهم مضاربة خاصة وأن سهم جبل عمر يعتبر قيمة إضافية للسوق خاصة في قطاع الخدمات ومجال عمل الشركة في المجال العقاري.
    وتوقع جوهر ان المهتمين بأسهم جبل عمر سيركزون على الاستحواذ مع بدء طرح جبل عمر للتداول لما للشركة من أهمية في السوق وثقلها وهذا ما يفتح المجال امام المساهمين بالتحكم في الأسعار ووصول السهم الى مستويات جيدة من ناحية الأسعار.
    وأضاف ان ما يشهده السوق من انخفاضات وما سيشهده السوق من اكتتابات وطروحات جديدة وتأثير العامل النفسي على السوق إلا انه لا يعني فقدان الثقة في السوق لا سيما ان الانخفاضات جاءت مع انخفاض في قيمة التداول مما يعني عدم الرغبة الكبيرة في البيع لجني الأرباح والملاحظ ان الانخفاض على المستوى العام لم يكن حادا مما يعني أن السوق بدأ في التوازن الطبيعي والذي يشير الى الصعود المتزن في السوق خلال المرحلة القادمة والتي ستتضح خلال الربع الأول من العام القادم.

  10. #30
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 19 / 11 / 1428هـ

    تقرير اقتصادي يكشف :
    مؤسسة النقد لا تزال ملتزمةً بنظام سعر الصرف الحالي للريال


    اليوم - الدمام

    رفع معدل الاحتياطي للبنوك التجارية على الحسابات الجارية

    كشف تقرير اقتصادي ان مؤسسة النقد لا تزال ملتزمةً بنظام سعر الصرف الحالي للريال. وقال التقرير الذي اعدته دائرة الابحاث بجدوى انه استجابة منها لنوبة الضغوط غير المسبوقة على سياسة ربط الريال بالدولار الأمريكي فقد أكد لجوء مؤسسة النقد العربي السعودي إلى خفض أسعار الفائدة على الودائع لديها في 24 نوفمبر الحالي بحيث أصبح الاحتفاظ بالريال مقابل الدولار أمراً غير مرغوب فيه، أكد تصميمها على الاستمرار في سياسة الربط رغم عدم تمكنها من دفع سعر الريال مقابل الدولار للعودة إلى المستوى الذي ظل محافظاً عليه طيلة 21 عاما.
    واشار التقرير الذي اعده براد بورلاند الي انه من الواضح أن إجراء خفض سعر الفائدة لوحده لم يكن كافياً لإنهاء التكهنات حول عملية الربط، إلا أنه يعتبر مؤشراً مهماً للسوق بأن مؤسسة النقد لا تزال ملتزمةً بنظام سعر الصرف الحالي بعد فترة من عدم اليقين. لكن ربما تكون هناك تداعيات سلبية على التضخم بسبب أسعار الفائدة المنخفضة.
    وكانت الضغوط قد ازدادت على الريال الأسبوع الماضي حيث تم تداوله في 23 نوفمبر بسعر 3,705 ريال للدولار، مما يعتبر أعلى مستوى له منذ تطبيق نظام الربط في عام 1986م بل ويزيد عن سعره الرسمي البالغ 3,75 ريال للدولار. وبالرغم من أن هذا الفرق يبدو صغيراً، إلا أنه يشير إلى تغيير كبير في النطاق الضيق حول السعر الرسمي الذي عادة ما يتم تداول الريال على أساسه. سيصل سعر الصرف المتوقع لسنة قادمة، وهو معيار لما يتوقعه السوق بخصوص سعر صرف الريال مقابل الدولار خلال مدة سنة واحدة، إلى ما يقارب 3,585 ريال سعودي للدولار، مما يعني أن بعض المشاركين في السوق كانوا يراهنون على أن يتعزز سعره بنسبة 4,4 بالمائة.
    الاسواق الخارجية
    وتأتي معظم الضغوط على الريال من الأسواق الخارجية، حيث تنفذ بنوك في دبي والبحرين ولندن صفقات صغيرة نسبياً عند مستويات تزيد عن السعر الرسمي. كذلك قامت البنوك السعودية، وهي المسؤولة عن معظم المعاملات بالريال السعودي، بإجراء تعديل طفيف على أسعارها ولكن ليس بنفس مستوى البنوك الخارجية. وبما أن الشركات السعودية قادرة على الحصول على الريال السعودي من الخارج بسهولة، فإن عدم الترابط الكبير والمستمر بين السعر الرسمي وسعر السوق يثير الشكوك حول واقعية السعر الرسمي.
    و قضية الضغوط على الريال تمثل معضلة لمؤسسة النقد، فتخفيض أسعار الفائدة هو أسهل طريق لتخفيف الضغوط على العملة على المدى القصير إلا أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تضيف ضغوطاً تضخمية أصبحت بدورها تمثل مشكلة (حيث بلغ مستوى التضخم في شهر سبتمبر 4,9 بالمائة). لقد كان قرار مؤسسة النقد بعدم تعديل سعر الصرف عندما تم خفض سعر الصرف بواسطة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في منتصف سبتمبر هو الحدث الذي أطلق الجولة الحالية من الارتفاع في الريال السعودي، ذلك أن السوق كان قد فسر تلك الخطوة على أنها بمثابة دليل على أن المملكة ستقوم بفك ارتباط سياستها النقدية عن السياسة النقدية للولايات المتحدة الأمريكية وأنها تخطط للتخلي عن ربط الريال بالدولار.
    غموض
    وبعد فترة من التروي الذي زاد من الغموض في السوق بشأن التوجه المستقبلي للريال، قامت مؤسسة النقد في 24 نوفمبر بخفض سعر إعادة الشراء العكسي بـ 50 نقطة أساس (0,5 بالمائة)، بحيث أصبح 4,25 بالمائة. وتبعاً لذلك قامت البنوك السعودية بسرعة بخفض سعر الفائدة الذي تدفعه على ودائع الريال إلى 4,0 بالمائة)، أي 60 نقطة أساس دون سعر الفائدة الذي تدفعه على ودائع الدولار. وقد أدى هذا الإجراء إلى تحقيق هدف مؤسسة النقد المتمثل في جعل الإقبال على الحفاظ على الودائع بالريال أقل جاذبية من الاقبال على الودائع بالدولار.
    ومن أجل التعامل مع المخاوف من التضخم، لجأت مؤسسة النقد إلى رفع معدل الاحتياطي للبنوك التجارية على الحسابات الجارية من 7 بالمائة إلى 9 بالمائة في مطلع نوفمبر الجاري. ويعني ذلك أنه يتعين على البنوك التجارية أن تودع لدى مؤسسة النقد مبالغ تعادل 9 بالمائة من القيمة الإجمالية لودائع الحسابات الجارية لديها. وتؤدي زيادة حجم الأموال التي يجب الاحتفاظ بها كاحتياطي قانوني إلى تقليل المبالغ المتاحة للإقراض وبذلك يتم تخفيض نمو الائتمان.
    = وكد التقرير أن مؤسسة النقد ستحتاج الآن إلى فترة من الزمن لمراقبة رد فعل سوق النقد الأجنبي إزاء خطوة تعديل أسعار الفائدة الأخيرة قبل الإقدام على اتخاذ الخطوة التالية. ولم يظهر خلال الأيام القليلة التي أعقبت الخفض ما يدل على أن قيمة الريال قد تحركت باتجاه السعر الرسمي بل على العكس لامست الحد الأدنى لها على الإطلاق في 26 نوفمبر. وعلى أية حال يعتبر الخفض دليلاً واضحاً على أن مؤسسة النقد لا تزال ملتزمة بسعر الصرف الحالي وربط الريال بالدولار.
    وقال التقرير انه من الواضح تماماً مدى فاعلية الشروط المتشددة الخاصة بالاحتياطي في كبح القروض البنكية ومن ثم التضخم، إلا أننا نعتقد أن النمو في الائتمان لم يصبح بعد عاملاً رئيسياً وراء ارتفاع التضخم. وعلاوة على ذلك، فإن للبنوك التجارية أموالاً أكثر مما هي مستعدة لإقراضها إلى القطاع الخاص (انخفضت نسبة قروض القطاع الخاص من البنوك التجارية إلى إجمالي الودائع من 89 بالمائة في نهاية عام 2005م إلى 81 بالمائة في سبتمبر)، وهو ما يجعلنا نعتقد أنه لن تكون للزيادة في شروط الاحتياطي تأثيراً كبيراً على الاقتراض من البنوك. لقد شرع الائتمان المقدم إلى القطاع الخاص في التقاط أنفاسه خلال عام 2007م، لذا فلن يكون لخطوة مؤسسة النقد أي أثر إلا بعد انقضاء عدة شهور.
    التزام
    وبالرغم من أن خفض سعر الفائدة يشير إلى التزام مؤسسة النقد بسياسة ربط الريال بالدولار، إلا أن هذا الإجراء لن يكون النهاية لقصة تعديل سعر الصرف. ويمكن القول إن الثقة في الربط آخذة في التضاؤل، ذلك أن العديد من التحليلات خارج المملكة تعتقد أن الاختلاف في مقتضيات السياسة النقدية بين الولايات المتحدة (حيث تشهد أسعار الفائدة انخفاضاً) والمملكة العربية السعودية (حيث إن أسعار الفائدة كانت سترتفع لاحتواء التضخم لولا وجود الربط) تجعل من الاستمرار في الربط أمراً لا يقبل المساندة. ففي هذه الظروف، قد يكون رد فعل الأسواق غير متناغم. فعلى سبيل المثال، جاء تكثيف الضغوط على ربط الريال بالدولار الاسبوع الماضي نتيجة لتعليقات من مصادر لم تكن لتؤثر على الريال في ظل الظروف العادية.







    النعيمي : الامدادات العالمية للنفط كافية ولا مبررات لارتفاع الاسعار

    واس , وكالات الانباء - سنغافورة

    صرح وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ان الامدادات العالمية للنفط كافية وليست هناك عوامل في السوق تبرر ارتفاع الاسعار، وذلك قبل اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الاسبوع المقبل في ابوظبي.
    وقال النعيمي في منتدى حول الطاقة في سنغافورة ان «العوامل المتوفرة لا تبرر ارتفاع الاسعار والامدادات العالمية كافية», في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الطاقة للشرق الاوسط وآسيا الذي بدأ أعماله في سنغافورة وينظمه على مدى يومين مركز الخليج للابحاث والدراسات تحت عنوان ( قارة واحدة وتنمية اقتصادية مشتركة وسوق مترابطة للطاقة ) , ان المملكة تراقب ببالغ القلق هذا الارتفاع الأخير في أسعار البترول ، ونعتقد أن السوق العالمية تملك إمدادات بترولية كافية بكميات تبعث على الارتياح كما يرى أن أساسيات السوق ممثلة في العرض والطلب لا تبرر الارتفاع الحالي في الأسعار، وإنما الدافع وراء هذا الارتفاع عدة عوامل من ضمنها ضعف الدولار الأمريكي ، والمضاربة , والعوامل الجيوسياسية ، والخوف من حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.
    واشار الى أن المملكة مستعدة وقادرة على إمداد جميع عملائها في قارة آسيا بحاجتهم من البترول في الوقت الراهن وفي المستقبل وفي أوقات الندرة والوفرة.

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 10 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 23-08-2007, 01:14 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 20 / 6 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 05-07-2007, 05:25 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 13 / 6 / 1428هـ ‏(
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 28-06-2007, 05:09 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 14 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 31-05-2007, 03:57 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 23/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 10-05-2007, 12:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا