إستراتيجيات التداول بموجات إليوت

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

  1. #21
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    تقرير دولي يتوقع تراجع إنتاج اليمن من النفط في العام المقبل

    سبأنت - صنعاء

    توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري انخفاض انتاج اليمن من النفط في العام المقبل 2008 الى 315 الف برميل يوميا، فيما اعتبر وزير النفط والمعادن خالد بحاح ذلك في اطار حالة التراجع التي بدأت في العام 2003. وفيما أوضح بحاح أن الانخفاض سيصل ذروته في العام المقبل 2008، توقع أن يبدأ الاستقرار النسبي بتوقف الانخفاض وارتفاع الطاقة الانتاجية في 2009. وقالت الوكالة إن منتجي النفط في منطقة الشرق الأوسط من خارج أوبك سيواجهون تقلصا في الاحتياطيات واحتمالات ضئيلة للنمو في الأجل الطويل. وقدرت الوكالة أن الانتاج المجمع من البحرين وعمان وسورية واليمن يبلغ حاليا 1.6 مليون برميل يوميا وقد ينخفض الى 1.5 مليون برميل يوميا في 2008 بعد ان استقر على مدى عشر سنوات منذ 1995 على مستوى مليوني برميل يوميا. اضافت الوكالة رغم عمليات التحديث المتواضعة في منشآت انتاجية في عمان والبحرين وسورية في السنوات القليلة المقبلة فان انتاج اليمن من النفط سيتراجع بمقدار 50 الف برميل يوميا في النصف الثاني من 2007 وبمقدار 65 الف برميل يوميا في 2008. وتوقعت الوكالة ان يبلغ اجمالي انتاج اليمن في المتوسط 335 الف برميل يوميا في 2007 و315 الف برميل يوميا في 2008, لكنها أكبر من 300 ألف برميل يوميا، نسبة الانتاج في 2008 التي توقعها وزير النفط خالد بحاح , بينما أرجعت الوكالة توقعاتها بالانخفاض الى عوامل جيولوجية وتدهور مناخ الاستثمار، أكد بحاح أن مناخ الاستثمار في اليمن يمر بأفضل حالاته، مدللا على ذلك بأن 23 شركة عالمية من « ذوي العيار الثقيل» تقدمت للمنافسة الدولية الرابعة للقطاعات البحرية. وقال ان تقدم شركات عالمية كبيرة يعطي الانطباع بمستوى تحسن المناخ الاستثماري في القطاع النفطي في اليمن خاصة ان اليمن انضمت الى مبادرة الشفافية العالمية للصناعات الاستخراجية وهذه احدى الادوات التي ساعدت في تحسن المناخ الاستثماري. لافتا الى ان الوزارة مددت فترة استقبال الطلبات حتى الخامس من يناير المقبل وسيتم الإعلان عن أسماء الشركات المؤهلة والبدء بالإجراءات الأخرى. وقالت الوكالة في تقريرها الشهري «منتجو اوبك من الشرق الاوسط سيزيديون طاقتهم الانتاجية من الخام بمقدار مليون برميل يوميا ومن سوائل الغاز بمقدار مليون برميل يوميا في عامي 2007 و2008.
    ويعتمد اليمن بشكل رئيسي على عائدات النفط الخام التي تغطي نحو 70 في المائة من موارد الموازنة العامة للدولة، و63 في المائة من إجمالي صادرات البلاد، و30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.







    شركات محلية وأجنبية تستثمر في مجال النفط والمعادن بالمهرة

    سبأنت - المهرة

    قال مدير عام مكتب وزارة النفط والمعادن بمحافظة المهرة باليمن صادق تاج الدين ان شركة جالو اويل الاندونيسية المشغلة لقطاع رقم 13 بمديرية منعر بالمهرة ستبدأ بحفر بئر استكشافية بداية العام المقبل بالاضافة الى شركة اتحاد المقاولين العرب التي تعمل بقطاع رقم «45» .
    وقال تاج الدين : مكتب وزارة النفط والمعادن بالمهرة تلقى عدة طلبات من مستثمرين حول انشاء مصانع اسمنت بالمحافظة البعض منها في اطار دراسة جدوى هذه الخامات النفطية والتعدين.
    اضاف ان هناك شركات استثمارية اجنبية تعمل حاليا في مجال التعدين ومنها الشركة البلجيكية التي تستخرج كربونات الكاليسيوم بمنطقة رأس درجة بمديرية قشن, والشركة السنغافورية «بي تي أي» للمعادن البارايت التي تعمل في مديرية المسيلة والشركة الهندية لمعادن المنجنيز العاملة بمديرية سيحوت. وقال تاج الدين ان مكتب النفط والمعادن يجري حاليا تواصلا مع الشركات النفطية لمتابعة سير العمليات البترولية التي تنفذها الشركات النفطية بالمحافظة وكذا المسوحات الجيولوجية عن المعادن والمحاجر الموجودة التي يتم حصرها والترويج للاستثمار فيها.
    واشار الى ان الوزارة وقعت خلال الأشهر الماضية عدة اتفاقات مع شركات استثمارية اجنبية لعمل شراكة في الانتاج ضمن القطاعات النفطية بالمحافظة بهدف الترويج لها في اطار الخطة الاستثمارية للعام 2008م القادم .

  2. #22
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    خبير دولي في KPMG:
    تضاعف إنتاج الإيثيلين إلى 29 مليون طن متري في الشرق الأوسط


    اليوم - الرياض

    توقع خبير دولي متخصص في قطاع البتر وكيماويات ازدياد حجم إنتاج الإيثيلين في الشرق الأوسط بأكثر من الضعف خلال خمس السنوات المقبلة حيث سيرتفع من 13 مليون طن متري في العام 2007 ليصل إلى أكثر من 29 مليون طن متري في العام 2012 , ما يمثل تقريبا نصف نمو حجم الإنتاج العالمي خلال نفس الفترة .
    وقال مرفين مايرز المسئول التنفيذي لشركة KPMG العالمية للمواد الكيميائية أثناء مشاركته في فعاليات منتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات الثاني إن منطقة الشرق الأوسط ستتحول إلى مركز رئيسي للصناعات البتر وكيماوية في العالم حيث تنتج المواد الأساسية لأنظمة التغليف ومستلزمات العناية الصحية والشخصية والمنتجات الإلكترونية ومواد البناء بالإضافة إلى غيرها الكثير من المواد الصناعية أو الاستهلاكية.
    وأكد أن الإيثيلين يعد العنصر الرئيسي في الصناعات البتر وكيماوية ويتم استخراجه من الغاز في الشرق الأوسط بتكلفة معقولة وهذا ما يعتبر من الميزات في هذه المنطقة.
    وأوضح أن التطورات التي تجري في منطقة الشرق الأوسط والتي كان مفادها مضاعفة إنتاج الإيثيلين تعتبر الأكبر من نوعها في العالم مضيفا أن هذه المنتجات كانت تشكل المواد الأولية للصناعة في العالم وسيتم تصدير كميات كبيرة من الإنتاج الجديد إلى الأسواق المزدهرة في الصين والهند. ويشكل سعر النفط الذي يقترب من 100 دولار للبرميل عبئاً على صناعة البتر وكيماويات ويمكن أن يسهم في إبطاء حركة النشاط الاقتصادي خلال السنة المقبلة في أسواق مهمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بينما تستمر الضغوط التشريعية والبيئية أيضا.







    زيارة الصادرات المصرية للدول العربية إلى 2 مليار دولار

    ابتسام محمد - القاهرة

    أكدت أحدث دراسة لنقطة التجارة الدولية المصرية أن الصادرات للدول العربية شهدت خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2007 ارتفاعاً نسبته 15بالمائة لتصل الى 2 مليار دولار مقابل 1.75 مليار دولار عن نفس الفترة من عام 2006. وأوضح الدكتور حسين عمران رئيس قطاع نقطة التجارة الدولية أن الدراسة شملت الصادرات الوطنية وصادرات المناطق الحرة حيث استحوذت الصادرات المصرية للدول العربية على 12بالمائة من إجمالى الصادرات المصرية إلى العالم خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2007.
    وأشارت الدراسة إلى أن المملكة احتلت المركز الأول بين الدول العربية حيث بلغت قيمة الصادرات إليها 301 مليون دولار بنسبة 15 بالمائة من جملة الصادرات للدول العربية . أما الأردن فجاءت فـى المرتبة الثانية بنسبة قدرها 13بالمائة واحتلت لبنان والإمارات المرتبة الثالثة حيث بلغت نسبة الصادرات إليهما 12بالمائة، بينما احتلت ليبيا المرتبة الرابعة بنسبة 10 بالمائة . ومن المنتظر أن تتضاعف الصادرات المصرية لدول العربية خلال العام الحالى خاصة مع دول الخليج حيث بلغت نسبة ارتفاع الصادرات المصرية إليها 33 بالمائة بقيمة 1280 مليـون دولار فى يناير إلى أغسطس 2007، بينما تصدرت المملكة والكـويت أكبر الدول العربية المصدرة لمصر حيث بلغ إجمالى الواردات المصرية منهما نحو 2141 مليون دولار بما يمثل 56 بالمائة من إجمالى الواردات من الدول العربية.
    وعلـى الجانب الآخـر شهـد حجم التجارة ارتفاعا ملحوظا حيث بلغ 6 مليارات دولار فى يناير إلى أغسطس 2007 مقابل 5 مليارات دولار فى يناير إلى أغسطس 2006 بنسبة ارتفاع 20 بالمائة . ويدل هذا الارتفاع على ضرورة وأهمية السوق العربية بالنسبة لمصر لما لهذا السوق من اتساع وقوة شرائية بالإضافة الى قربه من السوق المصرى.
    كما أشار الدكتور حسين عمـران إلـى أن مصـر حققت فائضا فى الميزان التجارى مع 14 دولة عربية خلال الفترة من يناير الى أغسطس 2007واحتلت الأردن المركز الأول فى هذه المجموعة من حيث فائض الميزان التجارى مع مصر الذى بلغ 191 مليون دولار لصالـح مصر خلال الفترة من يناير الى أغسطس 2007، كما احتلت لبنان المرتبـة الثانية حيث تم تخفيض فائض معها قدره 171مليون دولار واحتلت تونس المرتبة الثالثة حيث بلغ الفائـض معها 136 مليـون دولار، وفى نفس الوقت احتلت السودان والمغرب المرتبتين الرابعة والخامسة ليصل فائض الميزان التجارى معهما الى 85 مليون دولار و 84 مليون دولار على التوالى.

  3. #23
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين  7 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    شركة واحدة بالنسبة العليا... والقطاع الصناعي الأكثر ارتفاعا
    الأسهم السعودية تعود للارتفاع مجدداً وتكسر مقاومة 11 الف نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 08/12/1428هـ
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات أمس على ارتفاع مدعوما - وبشكل رئيس - من القطاع الصناعي الذي صعد به ليكسر المقاومة النفسية عند 11000 نقطة مجددا ويغلق كاسبا 116 نقطة عند مستوى 11045 نقطة بنسبة ارتفاع 1.07 في المائة, بعد تداول ما يقارب 385 مليون سهم توزعت على ما يزيد على 269 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 13 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض، حيث كسب القطاع الصناعي 548 نقطة بنسبة 2 في المائة, وكذلك قطاع الأسمنت 129 نقطة بنسبة 1.81 في المائة, وقطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 1.56 في المائة. وارتفع قطاع الخدمات 33 نقطة بنسبة 1.4 في المائة. فيما ربح قطاع البنوك 69 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.23 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة انخفض كل من قطاع التأمين 18 نقطة بنسبة 0.75 في المائة, وقطاع الاتصالات أربع نقاط بنسبة 0.12 في المائة, وبدوره خسر القطاع الزراعي خمس نقاط بنسبة انخفاض بلغت 0.12 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات أمس نلاحظ ارتفاع 60 شركة كان أبرزها شركة المملكة القابضة التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 12.75 ريال بمكسب ريال واحد في كل سهم, وشركة البولي بروبلين المتقدمة التي كسبت 3.75 ريال لتغلق عند مستوى 51.75 ريال للسهم الواحد. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 38 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي خسرت تسعة ريالات لتغلق عند مستوى 166 ريالا للسهم الواحد. وبنك الرياض الذي أغلق عند مستوى 96.75 ريال بخسارة 2.75 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم عشر شركات تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم لقيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 2.75 ريال ليغلق عند مستوى 190.75 ريال بنسبة ارتفاع 1.46 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 1.8 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 346 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية دون تغير عند مستوى 81.75 ريال, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 2.4 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 199 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد كسب 1.25 ريال ليغلق عند مستوى 128.25 ريال بنسبة ارتفاع 0.98 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 473 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 3.7 مليون سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات أمس عند مستوى 184 ريالا بمكسب أربعة ريالات ونسبة ارتفاع 2.22 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 172 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 31 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم شركة المملكة القابضة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية بحجم تداول لما يزيد على 74 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 931 مليون ريال. تلاه سهم شركة جبل عمر للتطوير الذي تصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة أيضا بعدما قاربت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 1.6 مليار ريال توزعت على ما يزيد على 60 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 26.5 ريال بمكسب 1.25 ريال في كل سهم. فيما جاء ثانيا للأكثر نشاطا حسب القيمة سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات بقيمة إجمالية تجاوزت المليار ريال وتوزعت على ما يزيد على 44 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس كاسبا 1.75 ريال عند مستوى 24.75 ريال للسهم الواحد.







    مؤشر "بي إم جي" يعكس مساره ويحصد 10.6 نقطة

    - - 08/12/1428هـ
    في ثاني جلسات التداول من هذا الأسبوع، قفز مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية بنسبة 1.8 في المائة ليصل لمستوى 595.85 نقطة، وبلغت قيمة التعاملات على أسهمه 3.7 مليار ريال (نحو 973 مليار دولار)، محققة تراجعاً بنسبة 6.8 في المائة. وانتقالاً لأداء القطاعات، فقد شهد القطاع الصناعي تحسنا في إغلاقه بنسبة 2 في المائة، كما ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.9 في المائة. وعلى النقيض، تراجع قطاعا الزراعة والتأمين بنسبتي 0.1 و3.6 في المائة، على التوالي. وعلى الرغم من تراجع أسعار نصف عدد أسهم المؤشر، إلا أن ارتفاع سعر سهم "سابك" القيادي بنسبة 1.5 في المائة ليغلق السهم الواحد على سعر 190.75 ريال كان كافياً لعكس مسار المؤشر نحو مزيد من الارتفاعات. أما على صعيد أفضل وأسوأ أداء لأسهم المؤشر في جلسة أمس، فقد حصد لقب الأفضل سهم شركة كيان السعودية بنسبة 7.6 في المائة ارتفاعا عن إغلاقه السابق ليصل إلى سعر 24.75 ريال للسهم، أما شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني فقد تقهقر سهمها بنسبة 5.1 في المائة ليصل إلى سعر 166 ريالا.

  4. #24
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    محللون: تعديل المؤشر قد يدفع بعض الصناديق للبيع وتغيير المراكز.. "هيرميس":
    "المؤشر الحر" يرفع وزن أسهم 10 شركات سعودية ويخفض 5 شركات


    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/12/1428هـ
    أكد محللون أن خطط هيئة سوق المال لتعديل مؤشر الأسهم بحيث يعكس عدد الأسهم المتداولة قد يدفع صناديق مشتركة إلى بيع بعض الأسهم ذات الثقل. وبموجب اللوائح السعودية يجب على الصناديق المشتركة ألا يتجاوز مركزها في سهم واحد نسبة 10 في المائة من محفظتها أو وزن السهم على المؤشر أيهما أكبر. وأوضحت هيئة السوق المالية أنها ستتحول إلى مؤشر يستند إلى نسبة الأسهم المتداولة اعتبارا من الخامس من نيسان (أبريل) المقبل.
    إلى ذلك, قالت المجموعة المالية "هيرميس" إن المؤشر الحر سيرفع أوزان أسهم عشر شركات هي: مصرف الراجحي, البنك السعودي الفرنسي, أسمنت اليمامة, الشركة السعودية للاستثمار الصناعي, شركة الصحراء للبتروكيماويات, الشركة الوطنية للتأمين التعاوني, أسمنت المنطقة الشرقية, البنك السعودي الهولندي, مجموعة سامبا المالية, والشركة السعودية للأسمنت. فيما ستتراجع أوزان الأسهم التالية على المؤشر الجديد بنسبة 0.5 في المائة على الأقل وهي: "سابك", "المملكة القابضة", "الكهرباء", "موبايلي", والبنك العربي الوطني.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أكد محللون أن خطط السعودية لتعديل مؤشر البورصة بحيث يعكس عدد الأسهم المتداولة قد يدفع صناديق مشتركة إلى بيع بعض الأسهم ذات الثقل. وبموجب اللوائح السعودية يجب على الصناديق المشتركة ألا يتجاوز مركزها في سهم واحد نسبة 10 في المائة من محفظتها أو وزن السهم على المؤشر أيهما أكبر. وأوضحت هيئة السوق المالية أنها ستتحول إلى مؤشر يستند إلى نسبة الأسهم المتداولة اعتبارا من الخامس من نيسان (أبريل) المقبل. وقال إبراهيم العلوان نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة كسب المالية
    للسمسرة في الرياض إن هذا التحول قد يضطر الصناديق إلى بيع أسهم مثل سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك". ويقدر وزن سهم "سابك" أكبر شركة بتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية بنحو 27 في المائة من المؤشر الذي يقوم الآن على إجمالي القيمة السوقية وليس الأسهم المتداولة.
    وقال بنك الاستثمار المجموعة المالية "هيرميس القابضة" في مذكرة إن
    نحو 30 في المائة فقط من أسهم "سابك" متداولة في البورصة. ويعني هذا أن وزن سهم الشركة يبلغ 17 في المائة على المؤشر الجديد ويجبر أي صندوق يتجاوز مركزه في السهم هذه النسبة على البيع عندما يبدأ سريان القواعد الجديدة.
    في المقابل تستطيع الشركات التي لها نسبة أكبر من الأسهم المتداولة أن تستفيد من زيادة شراء الصناديق فيها. وتبلغ نسبة الأسهم المتداولة لمصرف الراجحي نحو 55 في المائة مما يعني حسبما ذكرت "هيرميس" ارتفاع وزنه في المؤشر الجديد الى 4ر10 في المائة. وتشير بيانات الى أن الوزن الحالي لسهم البنك هو 9.7 في المائة.
    ومن المنتظر ارتفاع أوزان الأسهم التالية على المؤشر الجديد بنسبة 0.5 في المائة على الأقل وفقا لتقديرات "هيرميس": مصرف الراجحي, البنك السعودي الفرنسي, أسمنت اليمامة, الشركة السعودية للاستثمار الصناعي, شركة الصحراء للبتروكيماويات, الشركة الوطنية للتأمين التعاوني, أسمنت المنطقة الشرقية, البنك السعودي الهولندي, مجموعة سامبا المالية, والشركة السعودية للأسمنت. وتتوقع "هيرميس" تراجع أوزان الأسهم التالية على المؤشر الجديد بنسبة 0.5 في المائة على الأقل: سابك, المملكة القابضة, الكهرباء, موبايلي, والبنك العربي الوطني.
    أعلنت هيئة السوق المالية منتصف الأسبوع الماضي رسميا استبعاد حصص الحكومة من مؤشر سوق الأسهم السعودية اعتبارا من الخامس من نيسان (أبريل) 2008، حيث اعتمدت الهيئة هيكلة قطاعات السوق وحساب مؤشراته، وتكليف السوق المالية السعودية "تداول" بتنفيذ ذلك اعتبارا من يوم السبت 28 ربيع الأول 1429هـ الموافق الخامس من نيسان (أبريل) 2008. ومعلوم أن الهيكلة الجديدة لقطاعات سوق الأسهم ومؤشراته تقضي باحتساب القيمة السوقية لكل شركة ضمن معادلة المؤشر العام للسوق والمؤشرات القطاعية بناء على قيمة إجمالي عدد الأسهم المتاحة للتداول، ويستبعد من حساب المؤشر أي سهم غير متاح للتداول، الأمر الذي يعني استبعاد الأسهم المملوكة من الحكومة أو مؤسساتها، والأسهم المملوكة من الشريك الأجنبي إذا كان محظورا عليه البيع دون موافقة جهة إشرافية، وأسهم الشريك المؤسس خلال فترة الحظر، وكذلك استبعاد أسهم من يملك 10 في المائة أو أكثر من أسهم شركة مدرجة.
    وحسب البيانات المتوافرة في السوق حاليا، فإن حصة الحكومة في الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية 40 في المائة، فيما يمتلك الأجانب حصة 8 في المائة، وعليه فإن الحصة التي سيتم استبعادها من حساب المؤشر وفقا للهيكلة الجديدة لقطاعات السوق هي 48 في المائة.
    يأتي هذا القرار بعد أن وجهت هيئة السوق المالية في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) دعوة للعموم لإبداء مرئياتهم بشأن مشروع إعادة هيكلة قطاعات السوق ومؤشراته، مؤكدة أنها أنهت دراسة المقترحات والملاحظات الواردة على المشروع، وبناء عليه تم اعتماد الهيكلة الجديدة للقطاعات.
    وكان الدكتور عبد الرحمن التويجري محافظ هيئة السوق المالية السعودية المكلف قد أكد في وقت سابق، أن النظام الجديد سيأخذ في الاعتبار كل الشركات المدرجة حديثا في التداول.
    ووفقا للنظام الجديد ستقوم شركة السوق المالية "تداول" بإعادة احتساب مؤشر السوق وقطاعاته للأسهم المتاحة للتداول اعتبارا من الأول من كانون الثاني (يناير) 2008، وتحديث بيانات الشركات بشأن المتاح من أسهمها للتداول ونشرها بشكل ربع سنوي.
    وسيرتفع عدد قطاعات السوق بعد هيكلتها إلى 15 قطاعا مقابل ثمانية قطاعات حاليا، حيث خرجت قطاعات، الخدمات، والكهرباء من الهيكلة الجديدة، واستحدثت قطاعات جديدة مثل الخدمات المالية التي تم ضمها إلى قطاع البنوك، وقطاعات التطوير العقاري، الإعلام والنشر، الطاقة، النقل، الفنادق والسياحة، التشييد والبناء، التجزئة، وقطاع شركات الاستثمار المتعدد، فيما تم تجزئة قطاع الصناعة إلى قطاعين هما صناعة البتروكيماويات وقطاع الاستثمار الصناعي، فضلا عن إضافة الصناعات الغذائية إلى القطاع الزراعي. وبذلك تكون قطاعات الاتصالات، التأمين، والأسمنت هي القطاعات التي لم يشملها التغيير.







    فقيه: رسَّينا المشروع على شركتين من أجل سرعة التنفيذ
    "جبل عمر" تبدأ تنفيذ مشروعها بعد 23 يوماً .. والإنجاز في غضون 3 أعوام


    - "الاقتصادية" من جدة - 08/12/1428هـ
    كشف عبد الرحمن فقيه رئيس مجلس إدارة شركة جبل عمر أن الشركة ستشرع في تنفيذ مشروعها في مكة المكرمة مطلع شهر المحرم المقبل، وسينتهي المشروع بعد ثلاث سنوات وتبلغ تكلفته الاستثمارية 11 مليار ريال. وأرجع فقيه أسباب اختيار شركتي بن لادن وسعودي أوجيه لتقليص مدة تنفيذ المشروع وإيجاد التنافس بينهما ومعلوم أن القسم الشمالي أسند إلى شركة سعودي أوجيه والجنوبي أسند إلى شركة بن لادن السعودية.
    ويشمل المشروع إنجاز التصاميم التنفيذية واستكمال القطع الصخري والتسوية والتمهيد والطرقات وأنفاق السيارات والجسور والجزء المحاذي للمشروع من الطريق الدائري الأول بسعة 65 ألف مصل ومواقف السيارات تتسع لتسعة آلاف سيارة وسوق مركزية إضافة إلى 39 برج فنادق وشقق مفروشة وسكن موسمي.
    وقال فقيه لقد راعي المشروع المعايير التخطيطية التي وضعتها الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة وحصل المخطط العام للمشروع على موافقة الهيئة وقام على إعداد المخطط مكاتب عالمية من فرنسا وسويسرا.
    وأبان فقيه أن ملاك العقارات في جبل عمر حملوا مجلس الإدارة مسؤولية كبيرة كما أن الجوار المقدس له واجبات ومتطلبات تنعكس على التخطيط لابد من مراعاتها وهي لا تخفى على المجلس حيث عقد المجلس عدة جلسات مطولة لبلورة الاتفاق مع الشركات المنفذة.
    وقال فقيه سيتم الانتهاء من تنفيذ كامل المشروع والذي يشمل البنى التحتية والتمديدات الخاصة بالمياه والكهرباء والصرف الصحي والهاتف وأنفاق الخدمات خلال 36 شهرا. أما بالنسبة لتنفيذ نفق إبراهيم الخليل للسيارات باتجاهين فسيتم الانتهاء منه خلال 48 شهرا نظرا لارتباطه بتحويل الخدمات الموجودة أسفل الشارع الحالي علما بأن هذا النفق سيكون له فائدة كبيرة في فصل حركة المشاة عن حركة السيارات بالكامل حيث سيتحول الشارع الحالي إلى ساحة مبلطة تعد امتدادا للساحة الغربية للمسجد الحرام.
    وأشار فقيه إلى أن مساحة أرض المشروع 230 ألف متر مربع وبموجب المخطط العام للمشروع فإن مساحات قطع الأراضي تساوي 127 ألف متر مربع (55 في المائة من المساحة الإجمالية) والمساحة الباقية وقدرها 103 آلاف متر مربع (45 في المائة من المساحة الإجمالية) تم تخصيصها لتوسعة الشوارع المجاورة وهي شوارع أم القرى وإبراهيم الخليل ودحلة الرشد وكذلك عمل شوارع جديدة داخل المشروع للسيارات وممرات للمشاة وطريق الملك عبد العزيز للمشاة إلى جانب مصلى عام بسعة 65 ألف مصل.
    ويتكون المشروع من 39 برجا سكنيا وفندقيا تتسع لنحو 34.500 شخص واستخدامات تجارية تشمل مركزا تجاريا رئيسيا ومحال تجارية متنوعة وعدد تسعة آلاف موقف للسيارات إضافة إلى تخصيص أراض للخدمات والمرافق العامة مثل مستوصف ومركز للدفاع المدني والشرطة والخدمات البلدية.
    وأوضح فقيه أن شركة جبل عمر أولت في تصاميم هذا المشروع منذ البداية ألا يكون عبئا على المنطقة من أي ناحية وبالتالي فقد تمت ترجمة ذلك من قبل الاستشاريين والمصممين العالميين الذي استعانت بهم الشركة وإيجاد العناصر التالية كخدمات ومنافع عامة ومنها، عمل مصلى عاما رئيسيا على أرض مساحتها 20 ألف متر مربع مغطى ومكيف بالكامل ومتصل بساحات المسجد الحرام بارتفاع أربعة أدوار ويتسع لـ 65 ألف مصل ومتصل سمعيا وبصريا بالمسجد الحرام وتتوافر بالمصلى دورات مياه وميضات وسلالم عادية وكهربائية ومصاعد لكبار السن والمعوقين، عمل طريق للمشاة بعرض 30 مترا يخترق المشروع من نهاية طريق الملك عبد العزيز وحتى ساحات المسجد الحرام بطول نحو 300 متر وسيتيح هذا الطريق وصول المشاة القادمين من الجهة الغربية ومن طريق الملك عبد العزيز بيسر وسهولة، توفير أكثر من تسعة آلاف موقف للسيارات نصفها تقريبا مخصصة كمواقف عامة روعي في اختيار مواقعها سهولة الوصول إليها من الشوارع المجاورة ومن الطريق الائري الأول مستقبلا، توفير خمسة ممرات للمشاة تخترق أرض المشروع من الشرق إلى الغرب لتسهيل حركة المشاة نحو ساحات المسجد الحرام سواء القاطنين في المشروع أو القادمين من الأحياء المجاورة للمشروع مثل دحلة الرشد والحفاير وجبل الشراشف، تحقيق الفصل الكامل بين حركة السيارات والمشاة في سائر أنحاء المشروع إضافة إلى ما سبق ذكره حيال فصل حركة السيارات عن المشاة بشارع إبراهيم الخليل بتحويل السيارات إلى نفق تحت الأرض، توفير مصليات مكيفة ومغطاة في كل مبنى سكني وفندقي في المشروع متصل ومرتبط سمعيا وبصريا بالمسجد الحرام والطاقة الإجمالية لهذه المصليات نحو 100 ألف مصل أي أن الطاقة الاستيعابية للمصليات في المشروع شاملا المصلى الرئيس تزيد على 165 ألف مصل في وقت واحد، مراعاة النواحي البيئية مثل إدخال نظام إعادة استخدام مياه المغاسل والأدشاش بعد معالجتها في صناديق الطرد (السيفونات) وتركيب أنظمة تلطيف الجو بواسطة رذاذ الماء في ممرات المشاة والأماكن العامة وكذلك استخدام نظام التكييف المركزي للمباني والأسواق التجارية بواسطة المياه المبردة، مراعاة التدرج في ارتفاعات المباني والأبراج السكنية مع ترك مسافات مناسبة بينها بهدف عدم حجب الرؤية عن المناطق الخلفية المتاخمة للمشروع من الناحية الغربية مع الالتزام بالعمارة الإسلامية للواجهات.

  5. #25
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    تقييم: 5 عوامل تكبح التضخم في السعودية وتبقيه تحت السيطرة

    - محمد الخنيفر من الرياض - 08/12/1428هـ
    قللت إحدى كبريات وكالات التقييم العالمية في تصريح خصتّ به "الاقتصادية" من الأرقام الحالية للتضخم في السعودية, حيث قالت "ستاندرد آند بورز" إن التضخم" سيظل مكبوحا على المدى الطويل". ويتزامن ذلك التأكيد في وقت تعد فيه أرقام التضخم في السعودية الأقل بين نظيراتها في الخليج فضلا عن تنامي الضغوط المحلية لكبح آثاره.
    ويقول بين فاوكس كبير المحللين الائتمانيين لدى "ستاندارد آند بورز", "في المدى الطويل ينبغي أن يظل التضخم مكبوحاً نسبياً لخمسة أسباب: استمرار انفتاح ومرونة سوق العمل السعودية وانفتاح نظامها التجاري، السيطرة على أسعار السلع الرئيسة، حجم السعودية الذي يعطيها فاعلية في شراء السلع والخدمات، الأمر الذي تفتقر إليه جاراتها من بلدان مجلس التعاون الخليجي، وزيادة حدة المنافسة في مجالات كالاتصالات والنقل".
    ويتابع "وستستمر ضغوط التضخم عام 2008 حيث سيظل فيه الطلب المحلي والإقليمي قوياً، وسيواصل الدولار انخفاضه في الشهور الأولى منه على الأقل". وكان بنك جولدمان ساكس (بنك أمريكي), قد قال في تقرير له إن معدلات التضخم في السعودية قد خالفت مسارها السابق وارتفعت أكثر مما هو متوقع. وكشف محللو بنك "جولدمان ساكس" إنهم سحبوا توقعاتهم الخاصة بمعدلات التضخم لنهاية عام 2007 وعدلوها لتصبح 6.5 في المائة بعد أن كانت 6 في المائة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    قللت إحدى كبريات وكالات التقييم العالمية في تصريح خصتّ به "الاقتصادية" من الأرقام الحالية للتضخم في السعودية, حيث قالت "ستاندرد آند بورز" إن التضخم" سيظل مكبوحا على المدى الطويل". ويتزامن ذلك التأكيد في وقت تعد فيه أرقام التضخم في السعودية الأقل بين نظرائها الخليجيين فضلا عن تنامي الضغوط المحلية لكبح آثاره.
    ويعلق بين فاوكس كبير المحللين الائتمانيين لدى "ستاندارد آند بورز", على ذلك بقوله "في المدى الطويل ينبغي أن يظل التضخم مكبوحاً نسبياً لخمسة أسباب: استمرار انفتاح ومرونة سوق العمل السعودية وانفتاح نظامها التجاري، السيطرة على أسعار السلع الرئيسة، حجم السعودية الذي يعطيها فاعلية في شراء السلع والخدمات، الأمر الذي تفتقر إليه جاراتها الصغيرة من بلدان مجلس التعاون الخليجي، وزيادة حدة المنافسة في مجالات كالاتصالات والنقل".
    ويواصل في تصريحه "وستستمر ضغوط التضخم في عام 2008 الذي سيظل فيه الطلب المحلي والإقليمي قوياً، وسيواصل الدولار انخفاضه في الشهور الأولى منه على الأقل". وكان بنك جولدمان ساكس (بنك أمريكي), قد قال في تقرير له إن معدلات التضخم في السعودية قد خالفت مسارها السابق وارتفعت أكثر مما هو متوقع. وكشف محللو بنك "جولدمان ساكس" إنهم سحبوا توقعاتهم الخاصة بمعدلات التضخم لنهاية عام 2007 وعدلوها لتصبح 6.5 في المائة بعد أن كانت 6 في المائة. وعلق الباحث الاقتصادي أهميت أكارلي على ذلك في حينها "إن معدلات التضخم ترتفع على نحو أسرع مما كنا نتوقع، ويعود ذلك إلى الضغوط الجانبية القوية على الطلب وارتفاع أسعار المواد الغذائية, وبالتالي فإننا نعدل توقعاتنا الخاصة بمعدلات التضخم لنهاية عام 2007 ونجعلها 6.5 في المائة بعد أن كانت 6 في المائة". وتابع "وبالنسبة للفترات المقبلة فإننا نتوقع أن النمو القوي في إجمالي الطلب سيواصل الضغط على الأسعار المحلية، ومن جانب آخر فإننا لا نرى أي تخفيف بالنسبة لأسعار المواد الغذائية التي ستواصل ارتفاعها".
    معلوم أن معدلات التضخم الأساسي لأسعار المواد الاستهلاكية قد تسارعت بنسبة أعلى من ذي قبل، حيث وصلت إلى 5.35 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر)، بعد أن كان 4.9 في المائة في أيلول (سبتمبر). وهذا الارتفاع الذي بلغت نسبته 0.4 في المائة في معدل التضخم السنوي الذي يقيس الارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية يعود بالدرجة الأولى إلى ارتفاع الإيجارات بنسبة 11.7 في المائة (عن الفترة نفسها من السنة السابقة) بعد أن كان 11 في المائة في أيلول (سبتمبر)، وإلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 7.5 في المائة (عن الفترة نفسها من السنة السابقة) بعد أن كانت 7.2 في المائة.







    أسواق المال تترقب تدخلا من البنوك المركزية لدعم الدولار

    - كريشنا جوها وبيتر جارنهام من لندن - 08/12/1428هـ
    شجع الجهد المنسق للبنوك المركزية العالمية على وضع آلية لدعم السيولة في الأسواق المالية، البعض في الأسواق على الاعتقاد بأن التدخل في أسواق العملات لدعم الدولار يمكن أن يحدث لاحقا.
    الإجابة المختصرة عن ذلك هي أنه بينما أصبح احتمال التدخل في أسواق العملات أقل بعداً مما كان عليه قبل شهرين، فإنه يظل بعيد الاحتمال.
    يقول هانز ريديكر، استراتيجي العملات في بنك بي إن بي باريبا: "استهدفت الجهود المنسقة إعادة الأوضاع في الأسواق المالية إلى طبيعتها، ولا يعني ذلك أن التدخل في أسواق العملات أصبح أمراً وشيكاً".
    ويرى محللون أن العوائق العملية والمبدئية لمثل هذا التدخل تظل قوية، كما أن الدعوات لاتخاذ إجراء دولي بهذا الخصوص ضعفت بالتزامن مع الاستقرار الحالي في سعر الدولار مقابل اليورو وغيره من العملات المعومة بحرية.
    وتقطف الولايات المتحدة أثناء ذلك ثمار الدولار متراجع القيمة في صورة ارتفاع سريع للصادرات يرى فيه صانعو السياسة دعامة للاقتصاد الأمريكي الضعيف. مع ذلك، هناك ما يبرر البحث في التدخل في أسواق العملات. ويعتقد بعض مسؤولي إدارة الرئيس كلينتون السابقين أن تدخلاً منسقاً، أو تهديداً جدياً به، يمكنه تقليص احتمال تخفيض فوضوي للدولار.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    شجع الجهد المنسق للبنوك المركزية العالمية على وضع آلية لدعم السيولة في الأسواق المالية، البعض في الأسواق على الاعتقاد بأن التدخل في أسواق العملات لدعم الدولار يمكن أن يتبع ذلك.
    الإجابة المختصرة على ذلك هي أنه بينما أصبح احتمال التدخل في أسواق العملات أقل بعداً مما كان عليه قبل شهرين، فإنه يظل بعيد الاحتمال.
    يقول هانز ريديكر، استراتيجي العملات في بنك بي إن بي باريبا: "استهدفت الجهود المنسقة إعادة الأوضاع في الأسواق المالية إلى طبيعتها، ولا يعني ذلك أن التدخل في أسواق العملات أصبح أمراً وشيكاً".
    ويرى محللون أن العوائق العملية والمبدئية لمثل هذا التدخل تظل قوية، كما أن الدعوات لاتخاذ إجراء دولي بهذا الخصوص ضعفت بالتزامن مع الاستقرار الحالي في سعر الدولار مقابل اليورو وغيره من العملات المعومة بحرية.
    وتقطف الولايات المتحدة في أثناء ذلك ثمار الدولار متراجع القيمة في صورة ارتفاع سريع للصادرات يرى فيه صانعو السياسة دعامة للاقتصاد الأمريكي الضعيف.
    مع ذلك، هناك ما يبرر البحث في التدخل في أسواق العملات. ويعتقد بعض مسؤولي إدارة الرئيس كلينتون السابقين أن تدخلاً منسقاً، أو تهديداً جدياً به، يمكنه تقليص احتمال تخفيض فوضوي للدولار.
    من شأن ذلك منح بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يخشى حدوث مثل ذلك التراجع الفوضوي، حرية اختيار أوسع فيما يتعلق بتخفيض معدلات أسعار الفائدة للإبقاء على الولايات المتحدة بعيدة عن الركود، حسبما يجادل به أولئك المسؤولون السابقون.
    الأكثر من ذلك هو أنه بينما ضعف أثر الأزمة الائتمانية، فإن صانعي السياسة على مستوى العالم أبدوا رغبة متزايدة في تنسيق إجراءاتهم ودراسة حلول أقل تشدداً نسبياً، مثل تجميد أسعار الفوائد على بعض الرهونات العقارية المتعثرة في الولايات المتحدة، أو تسهيلات المزاد الائتمانية التي كشف النقاب عنها هذا الأسبوع.
    ويشير بعض المراقبين إلى تغير طفيف في لغة وزير الخزانة الأمريكي، هانك بولسون، الذي تحدث بقوة متزايدة عن سياسة "الدولار القوي" خلال الشهرين الماضيين. إلا أن المقربين من الإدارة الأمريكية مستمرون في تشككهم في احتمال تدخل في أسواق العملات.
    ويقول أحد المسؤولين السابقين في إدارة بوش: "إنه (بولسون) يعتقد أن قيمة الدولار واليورو والين تتحدد في أسواق عالمية غزيرة السيولة، وأن قدرتك على التأثير في هذه القيم تقترب من الصفر".
    ويضيف المسؤول السابق أن وزارة الخزانة الأمريكية تعتقد أن التدخل في أسواق العملات يمكن أن يحدث رداً عكسياً من شأنه انكشاف قدرة صانعي السياسات على التأثير في معدلات أسعار العملات. وأي تغير في هذه السياسة يشكل مخاطر سياسية على وزير الخزانة نفسه.
    من العوائق الإضافية أمام أي تدخل ناجح ذلك الاختلاف الكبير في الموقف النقدي بين بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي.
    ويعتقد كثير من الاقتصاديين أن التدخلات العالمية في أسواق العملات في الثمانينيات، مثل اتفاقية اللوفر واتفاقية بلازا، كانت ناجحة في جانب كبير منها بسبب اعتقاد المشاركين في الأسواق أن البنوك المركزية يمكن أن تدير السياسة النقدية بطريقة متسقة مع الأهداف المتعلقة بالعملات. غير أن البنوك المركزية العالمية الكبرى في أيامنا هذه أكثر استقلالاً مما كانت عليه في ذلك الحين.
    وبينما تتفق على رأي واحد إزاء دعم السيولة، فإن بينها خلافات واسعة في الرأي بشأن السياسة النقدية.
    وتسلط ورقة عمل حديثة أعدها البنك المركزي الأوروبي حول شروط التدخل الناجح، الأضواء على ضرورة أن يكون التدخل في أسواق العملات متسقاً مع سياسة معدلات أسعار الفائدة.
    ويقول ريديكر: "إن من المدمر لصدقية البنوك المركزية أن تضيف كميات من اليورو إلى الأسواق، وتسحب الدولارات، بينما يبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسته المنحازة إلى التشدد، في الوقت الذي يستمر فيه الاحتياطي الفيدرالي في تخفيض معدلات أسعار الفائدة. لا بد أن يكون التدخل في أسواق العملات منسجماً مع السياسة النقدية، وإلا فإنه يفقد صدقيته بصورة كاملة".
    الأكثر من ذلك أن معظم صانعي السياسة في الولايات المتحدة يعتقدون أن المشكلة الأساسية في أسواق العملات الأجنبية ليست ضعف الدولار، وإنما عجزه عن التراجع مقابل الكثير من العملات الآسيوية، بسبب التدخل الحكومي المستمر في معدلات أسعار تلك العملات.
    ويقول نيل ميلون من بنك ميلون في نيويورك، إن التدخل يمكن أن يضعف بصورة خطيرة حججهم بأن على البلدان الآسيوية، ولا سيما الصين، السماح بارتفاع قيم عملاتها.
    ويضيف: "لا يمكنك أن تشهد أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى يوجهون الخطب إلى البنوك الآسيوية حول مرونة أسعار العملات، بينما يقوم هؤلاء الأعضاء أنفسهم بالتدخل. وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية لن تعترف بذلك علناً، فإن تخفيض الدولار يناسب إدارة بوش، لأنه يبقي على الضغوط القائمة على العملات الآسيوية المرتبطة بالدولار، ويساعد في تخفيض العجز".

  6. #26
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    نافذة على الأسواق
    النفط يتجه إلى حالة من التقلبات بسبب تضارب تقديرات العرض والطلب


    - "الاقتصادية" من واشنطن - 08/12/1428هـ
    يتجه سعر برميل النفط إلى حالة من التقلبات تكرر ما شهده خلال الأسبوع الماضي وذلك بسبب التضارب في التقديرات الخاصة بوضع الطلب والعوامل الأخرى المؤثرة مثل حالة التباطؤ الاقتصادي والطقس.
    فيوم الجمعة الماضي اختتم سعر البرميل في حالة من التراجع بسبب الأرقام الخاصة بمعدل التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، الذي عد في فترة تزيد على العامين، وكان صباح اليوم نفسه قد شهد ارتفاعا في السعر بسبب التقديرات الجديدة من الوكالة الدولية للطاقة التي توقعت نموا في الطلب.
    وهذه الإشارات المتضاربة أصبحت تلعب دورا رئيسيا في حالة التقلبات السعرية التي تشهدها السوق. فالتقرير الشهري للوكالة توقع حدوث زيادة في الطلب على النفط العام المقبل تبلغ 2.5 في المائة، أو 115 ألف برميل يوميا بما يرفع إجمالي الطلب إلى 87.8 مليون برميل يوميا. يضاف إلى هذا أن التقرير أشار إلى أن الإمدادات من الدول الأعضاء في منظمة أوبك كانت أقل بنحو 180 ألف برميل يوميا الشهر الماضي عما كانت عليه في تشرين الأول (أكتوبر)، وأسهمت عمليات الصيانة التي تجري في أبوظبي على بعض حقولها الرئيسية في تقليص حجم إمداداتها إلى السوق بنحو 400 ألف برميل يوميا.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    يتجه سعر برميل النفط إلى حالة من التقلبات تكرر ما شهده خلال الأسبوع الماضي وذلك بسبب التضارب في التقديرات الخاصة بوضع الطلب والعوامل الأخرى المؤثرة مثل حالة التباطؤ الاقتصادي والطقس.
    فيوم الجمعة الماضي اختتم وسعر البرميل في حالة من التراجع بسبب الأرقام الخاصة بمعدل التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، الذي عد في فترة تزيد على العامين، وكان صباح اليوم نفسه قد شهد ارتفاعا في السعر بسبب التقديرات الجديدة من الوكالة الدولية للطاقة التي توقعت نموا في الطلب.
    وهذه الإشارات المتضاربة أصبحت تلعب دورا رئيسيا في حالة التقلبات السعرية التي تشهدها السوق. فالتقرير الشهري للوكالة توقع حدوث زيادة في الطلب على النفط العام المقبل تبلغ 2.5 في المائة، أو 115 ألف برميل يوميا بما يرفع إجمالي الطلب إلى 87.8 مليون برميل يوميا. ويضاف إلى هذا أن التقرير أشار إلى أن الإمدادات من الدول الأعضاء في منظمة أوبك كانت أقل بنحو 180 ألف برميل يوميا الشهر الماضي عما كانت عليه في تشرين الأول (أكتوبر)، وأسهمت عمليات الصيانة التي تجري في أبوظبي على بعض حقولها الرئيسية في تقليص حجم إمداداتها إلى السوق بنحو 400 ألف برميل يوميا. كما أن الوكالة زادت من حجم إمدادات أوبك بنحو 100 ألف برميل يوميا وذلك بسبب تراجع المخزونات لدى دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.
    لكن في الوقت ذاته صدر التقرير الشهري من منظمة أوبك، الذي يرى أن معدل الطلب خاضع للتأثير للوضع الاقتصادي في الدول المستهلكة خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما دفع بعض المحللين إلى إثارة تساؤلات حول دقة التقديرات التي يرون أنها كانت تبالغ في ضعف الطلب، بينما اتجهت في الآونة الأخيرة إلى المغالاة في قوته وتصاعده.
    وجاءت الأرقام الخاصة بمعدل التضخم الذي ارتفع الشهر الماضي بنحو 0.8 في المائة، وهي النسبة الأعلى في فترة تزيد على 24 شهرا لتشير إلى أن استمرار هذه الوتيرة سيضعف من القوة الشرائية، وهو ما يمكن أن يؤثر في الطلب خاصة على المنتجات المكررة، كما أن هذا الوضع قد يضعف من قوة دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي باتجاه خفض معدلات الفائدة.
    تحركات المخزونات الأمريكية واصلت مسيرتها المتقلبة. ففي الوقت الذي تراجع فيه حجم المخزون من النفط الخام 700 ألف برميل إلى 304.5 مليون، علما أن الواردات من النفط الخام زادت 689 ألفا إلى 10.1 مليون برميل يوميا، بينما زاد حجم المخزون من البنزين 1.6 مليون برميل إلى 202.2 مليون خلال الفترة نفسها. المقطرات زادت من جانبها 800 ألف برميل إلى 131.5 مليون. كما أن المصافي تعمل بطاقة 88.8 في المائة، الأمر الذي رفع إنتاج البنزين إلى 9.2 مليون برميل يوميا.
    ويشير محللون يعملون لدى مجموعة باركليز إلى أنه رغم هذه الإشارات والتقلبات التي يشهدها سعر البرميل في الوقت الحالي، إلا أن السجل التاريخي يبين أن المتوسط السنوي شهد تصاعدا في السعر في ثمانٍ من السنوات التسع السابقة، وبما أن الارتفاع الحالي في سنته السادسة، فإنه يتوقع له أن يستمر خلال العام المقبل وربما في حدود 10 في المائة زيادة على معدل سعر البرميل هذا العام، مع احتمال لاختراق حاجز الـ 100 دولار للبرميل.







    الأسهم الخليجية تستهل أسبوعها بارتفاع في أبوظبي والكويت ومسقط وهبوط في دبي والدوحة

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 08/12/1428هـ
    استهلت البورصات الخليجية أسبوعها أمس بارتفاعات طفيفة في أسواق أبوظبي والكويت ومسقط في حين هبطت سوقا دبي والدوحة بنسب طفيفة أيضا, وتعاود سوق البحرين نشاطها وليوم واحد غدا بعد إجازة العيد الوطني اليوم وأمس حيث تبدأ إجازة عيد الأضحى.
    انخفاض في دبي وارتفاع في أبوظبي
    في الإمارات غيرت سوق دبي مسارها من الصعود الطفيف الذي استمر فترات طويلة من الجلسة إلى هبوط في نصف الساعة الأخيرة بضغط من تراجع سهم إعمار ليغلق السوق منخفضا بنسبة 0.11 في المائة في حين حافظ مؤشر سوق أبوظبي على صعوده بنصف في المائة ليغلق مؤشر سوق الإمارات المالي على انخفاض نسبته 0.22 في المائة وبتداولات قيمتها 3.7 مليار درهم.
    وقال وسطاء في دبي إن السوق بدأت جلستها بصعود طفيف تزايد مع تحرك سهم إعمار الذي استقر في البداية إلى مستويات جيدة عند سعر 11.75 درهم غير أنه سرعان ما واجه عمليات بيع أجبرته على التراجع إلى 13.50 درهم مما ضغط على المؤشر لتغيير مساره من الصعود إلى الهبوط ليغلق السهم عند 13.60 درهم منخفضا بنسبة 0.36 في المائة.
    وأبلغ محللون ماليون "الاقتصادية" أن عمليات التسييل على إعمار جاءت من قبل متداولين يوميين قاموا بالخروج من سهم إعمار للحاق بسهم "تمويل" الذي استحوذ على تعاملات المستثمرين بدعم من إعلان الشركة عن نجاح عملية بيع صكوكها القابلة للتحول إلى أسهم بقيمة 300 مليون دولار.
    واستقطب سهم تمويل تعاملات نشطة بلغت قيمتها 956.3 مليون درهم بما يعادل 43.5 في المائة من إجمالي تعاملات سوق دبي البالغة 2.2 مليار درهم دفعته لتسجيل ارتفاعات قياسية بنسبة 8.2 في المائة إلى سعر 7.49 درهم.
    وعد المحللون ما حدث لسهم "تمويل" لا يعدو كونه مضاربات استغلت خبر تغطية الصكوك على الرغم من أن ذلك لن ينعكس على أداء الشركة في المديين القصير والمتوسط.
    وسجلت سوق دبي انخفاض أسعار 14 شركة مقابل ارتفاع أسعار عشر شركات أخرى ونجحت بعض الأسهم القيادية في تسجيل ارتفاعات طفيفة رغم هبوط السوق حيث ارتفع سهم ديار بنسبة 0.34 في المائة إلى 2.95 درهم ودبي المالي 0.90 درهم على 6.67 درهم في حين هبط سهم دبي للاستثمار بنسبة 1.2 في المائة إلى 5.47 درهم ودبي الإسلامي 0.92 في المائة إلى 10.75 درهم.
    وتمكنت سوق العاصمة أبوظبي من الحفاظ على صعودها الطفيف الذي سارت عليه طيلة الأسبوع الماضي بارتفاع نسبته نصف في المائة من ارتفاع أسعار 31 شركة مقابل انخفاض أسعار 12 شركة أخرى وبلغت قيمة التداولات 1.5 مليار درهم.
    الكويت: ارتفاع القطاعات كافة
    وبعد سلسلة من الانخفاضات الطفيفة يوميا عاودت بورصة الكويت مطلع الأسبوع أمس ارتفاعها بنسبة 0.27 في المائة بدعم من القطاعات المدرجة كافة في السوق والتي سجلت صعودا باستثناء تراجع مؤشر الأسهم غير الكويتية, وبلغت قيمة التداولات 112.8 مليون دينار من تداول 239.8 مليون سهم.
    وحقق سهم المعدات ارتفاعا قياسيا بنسبة 6.6 في المائة إلى سعر 0.320 دينار والنخيل 6.6 في المائة أيضا إلى 0.320 دينار والمواساة 6.2 في المائة إلى 0.170 دينار وبيت التمويل الخليجي 4.8 في المائة إلى 0.860 دينار مدعوما بإعلان الشركة عن مشروعين كبيرين في كل من تونس والهند.
    واستحوذت خمسة أسهم على 39.7 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق هي الصفوة الذي أستقطب تعاملات قوية بنحو 33 مليون سهم وأغلق دون تغير سعري عند 0.164 دينار, واكتتاب 19 مليون سهم منخفضا عن سعر 0.242 دينار, وبنك البحرين والكويت 18.8 مليون سهم دون تغير عند 0.475 دينار وأبيار 12.2 مليون سهم مرتفعا إلى 0.360 دينار والمدينة للتمويل 12.1 مليون سهم مرتفعا إلى 0.750 دينار مدعوما بقرار مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح عن العام 2007 بواقع 50 في المائة نقدا و15 في المائة أسهم منحة علاوة على زيادة رأس المال بنسبة 100 في المائة بما يعادل 175 مليون سهم بقيمة اسمية 100 فلس للسهم وعلاوة إصدار 175 فلسا.
    مسقط: 6 أسهم قيادية وراء الصعود
    وبدأت سوق مسقط أسبوعها بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.14 في المائة من ارتفاع أسعار 21 شركة مقابل انخفاض أسعار سبع شركات, وبلغت قيمة التداولات 17.3 مليون ريال من تداول نحو 23 مليون سهم.
    وجاء الدعم الذي أبقى المؤشر على ارتفاع طفيف من قبل ستة أسهم قيادية في السوق استحوذت على 44 في المائة من قيمة التداولات هي النهضة للخدمات وعمانتل وبنك التضامن والخدمات المالية وجلفار للهندسة والأنوار, وسجلت أسعار أربعة أسهم منها ارتفاعات هي النهضة للخدمات التي تصدرت من حيث القيمة ونسب الارتفاع أيضا بتداولات قيمتها 2.2 مليون ريال وارتفع بنسبة 3.9 في المائة عند سعر 1.171 ريال.
    الدوحة: الانخفاض متواصل
    وظلت سوق الدوحة على انخفاضها دون تغيير حيث هبط مؤشرها بنسبة 0.17 في المائة من انخفاض أسعار 17 شركة مقابل ارتفاع أسعار 16 شركة أخرى, وواصلت أحجام التداولات انخفاضها إلى 353 مليون ريال من تداول 7.7 مليون سهم.
    وتقاسمت الأسهم القيادية التي لها ثقل في المؤشر حركتها بين الارتفاع والهبوط حيث سجل هبط سهم الخليجي الذي تصدر قائمة الأسهم من حيث عدد الأسهم المتداولة 1.4 مليون سهم بنسبة 1.3 في المائة إلى 14.10 ريال ودلالة 2.2 في المائة وقطر وعمان 9.6 في المائة والخليج للمخازن 1.6 في المائة.

  7. #27
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    أضواء على الأسواق المالية العالمية
    أزمة الرهن العقاري تستفحل في النظام المصرفي البريطاني


    - - 08/12/1428هـ
    الولايات المتحدة
    انخفض مؤشر كل من "داو جونز" و "وستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" في الأسبوع الماضي بنسبة 2.1 في المائة و2.4 في المائة و2.6 في المائة على التوالي. وهو أسوأ أداء أسبوعي له منذ أربعة أسابيع. وبذلك تقلصت مكاسب تلك المؤشرات منذ بداية السنة لتصبح كالتالي: "داو جونز" 7 في المائة، "ستاندرد آند بورز" 3.5 في المائة، "ناسداك" 9.1 في المائة. وجاء هذا الانخفاض بسبب اعتقاد المستثمرين أن خفض الفائدة بربع في المائة الذي أجراه مجلس الاحتياطي الفيدرالي أخيرا قد لا يكون كافيا لمنع الكساد. في الوقت الذي تسارع فيه التضخم مما قد يحد من الإنفاق الاستهلاكي ويمنع مجلس الاحتياطي من مواصلة تخفيض الفائدة مستقبلاً. ومن ناحية أخرى، جاءت أخبار الشركات مختلطة والتي كان من أبرزها، إعلان بنك "يو بي إس" شطب ديون بمبلغ عشرة مليارات دولار، في الوقت الذي دعم رأسماله من خلال حكومة سنغافورة ومستثمرين من الشرق الأوسط. وأعلن "ليهمان بروذرز" عن شطب ديون بمبلغ 2.2 مليار دولار. وكذلك أعلن بنك "واشوفيا" عن تجنيب مخصص لديون مرتبطة بالرهن العقاري بمبلغ مليار دولار في الربع الرابع. وذكرت شركة "واشنطن ميوتشوال" أنها ستخفض الأرباح الموزعة وتحد من الوظائف، وترفع رأسمالها بمبلغ 2.5 مليار دولار. وفي الجانب الإيجابي، أعلنت "إيه تي آند تي" عن برنامج إعادة شراء لأسهمها بمبلغ 16 مليار دولار وزيادة قياسية في الأرباح الموزعة. ورفعت "هوني ويل إنترناشيونال" من توقعاتها لأرباح السنة المقبلة. وتوقعت "ثري إم" نمو أرباحها ومبيعاتها للسنة المقبلة بقوة. ووافقت "واربرج بينيكوس" على استثمار مليار دولار في شركة "إم بي أي إيه".
    ومن أبرز الأخبار الاقتصادية التي أثرت في السوق خلال الأسبوع، تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة الفيدرالية بربع في المائة لتصل إلى 4.25 في المائة. وكذلك تخفيض سعر الخصم الذي يتقاضاه من البنوك بربع في المائة ليصل إلى 4.75 في المائة. وتوقع المجلس نمو الاقتصاد بشكل متواضع في ظل ما أحدثه من تخفيضات ثلاثة على الفائدة البالغة 1 في المائة في السنة الحالية. كما ساوى بين مخاطر النمو والتضخم. ومن ناحية أخرى، توقعت دراسة لبعض الاقتصاديين نمو الاقتصاد الأمريكي 1 في المائة في الربع الرابع بسبب تباطؤ الإنفاق وأزمة العقار التي دخلت السنة الثالثة.
    وأظهرت البيانات الاقتصادية لشهر تشرين الثاني (نوفمبر)، ارتفاع أسعار المنتجين بأسرع وتيرة لها في 34 سنة. وارتفاع أسعار المستهلكين بأعلى مستوى لها في سنتين، الأمر الذي أثار المخاوف من توقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة مرة أخرى مما رفع من قيمة الدولار مقابل العملات الرئيسية، لقد ارتفع الدولار بنسبة 1.6 في المائة مقابل اليورو خلال الأسبوع الماضي. واتسع العجز التجاري في تشرين الأول (أكتوبر) لأول مرة بسبب ارتفاع قيمة المستوردات من النفط الذي طغى على ارتفاع الصادرات. في حين ارتفع كل من الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في تشرين الثاني (نوفمبر) بأعلى من التوقعات. وارتفعت مبيعات المساكن القائمة في تشرين الأول (أكتوبر) بخلاف المتوقع.
    أوروبا
    انخفض مؤشر كل من "فوتسي" البريطاني و"كاك" الفرنسي و"ميبتل" الإيطالي و"داكس" الألماني خلال الأسبوع بنسبة 2.4 في المائة و2 في المائة و1.4 في المائة و0.6 في المائة على التوالي. ومن الأسواق الأوروبية الأخرى، انخفضت سوق كل من فنلندا والسويد بنحو 2 في المائة، وكل من إسبانيا وسويسرا والدنمارك وبلجيكا والنمسا 1.5 في المائة. وجاء هذا الانخفاض بسبب انخفاض الثقة مع تفاقم أزمة الائتمان وإعلان بعض المؤسسات المالية شطب المزيد من الديون المرتبطة بأزمة الرهن العقاري، إضافة إلى خيبة أمل المستثمرين من تخفيض الفائدة على الدولار بربع في المائة وليس نصف في المائة. كما انخفض اليورو مقابل الدولار 1.6 في المائة خلال الأسبوع بسبب تسارع التضخم الأمريكي.
    وفي مجال البيانات الاقتصادية، ارتفع التضخم الأوروبي في تشرين الثاني (نوفمبر) بأسرع وتيرة له منذ أيار (مايو) 2001م، وبأعلى من المتوقع، حيث ارتفع 3.1 في المائة مقابل 2.6 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر). وجاء هذا الارتفاع بسبب ارتفاع تكاليف المواد الغذائية مما منع البنك المركزي الأوروبي من تخفيض الفائدة على اليورو.
    وفي ألمانيا، انخفض مؤشر ثقة المستثمرين "زيو" في كانون الأول (ديسمبر) إلى أدنى مستوى له في 15 سنة، وبأعلى من التوقعات، ليصل إلى - 37.2 مقابل - 32.5 في الشهر السابق. وجاء هذا الانخفاض بسبب القلق تجاه مستقبل الاقتصاد الأمريكي وأزمة الأسواق المالية. وتسارع التضخم في تشرين الثاني (نوفمبر) بأسرع وتيرة له في 12 سنة بسبب ارتفاع تكاليف النفط والمواد الغذائية. حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 3.3 في المائة مقابل 2.7 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر) .
    وفي بريطانيا، انخفض معدل البطالة في تشرين الثاني (نوفمبر)، بأعلى من المتوقع، ليصل إلى 2.5 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1975.
    اليابان
    انخفض مؤشر "نيكاي" 2.8 في المائة خلال الأسبوع. وبذلك بلغت خسائره 9.9 في المائة منذ بداية السنة. وانخفض الين مقابل الدولار 1.4 في المائة خلال الأسبوع، في حين ارتفع 5 في المائة منذ بداية السنة. وجاء انخفاض الأسهم اليابانية خلال الأسبوع بسبب تدهور ثقة الشركات والمخاوف من عودة الكساد للاقتصاد مرة أخرى، إضافة إلى خيبة أمل المستثمرين من تخفيض الفائدة على الدولار بربع في المائة وليس نصف في المائة، واستمرار القلق تجاه أزمة الائتمان العالمية.
    وفي مجال البيانات الاقتصادية، أظهر مسح "تانكن" انخفاض ثقة الشركات الكبيرة إلى أدنى مستوى لها في سنتين، مما يزيد من الضغوط على بنك طوكيو لتأجيل خفض الفائدة على الين. وانخفض مؤشر ثقة المستهلكين في تشرين الثاني (نوفمبر) إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات ليصل إلى 39.8 مقابل 42.8 في تشرين الأول (أكتوبر). وجاء هذا الانخفاض بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الغذائية وتجميد الرواتب. إن أية قراءة أقل من 50 تعني أن عدد المتشائمين أعلى من المتفائلين. وارتفعت أسعار الجملة في تشرين الثاني (نوفمبر) بأسرع وتيرة لها في 14 شهراً، وبأعلى من المتوقع، بنسبة بلغت 2.3 في المائة، مقابل ارتفاع 2 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر). وجاء هذا الارتفاع بسبب ارتفاع النفط الذي حد من أرباح الشركات. في حين ارتفعت الطلبيات على المكائن في تشرين الأول (أكتوبر) بوتيرة ضعف المتوقع لتعكس زيادة إنفاق الشركات مع ارتفاع الطلب الآسيوي والأوروبي على قطع أشباه الموصلات والسيارات والأجهزة الإلكترونية. لقد ارتفعت الطلبيات على المكائن 12.7 في المائة لتصل إلى 1.08 تريليون ين (9.7 مليار دولار) عما كانت عليه في أيلول (سبتمبر) عندما انخفضت 7.6 في المائة.
    آسيا
    انخفضت أسواق الأسهم الآسيوية خلال الأسبوع باستثناء سوق الصين، وكانت سوق تايوان الأكثر هبوطاً، حيث انخفضت بنسبة 6.9 في المائة، يليها هونج كونج 4.4 في المائة، سنغافورة 2.6 في المائة، ماليزيا 2.1 في المائة، كوريا 2 في المائة، إندونيسيا 1.4 في المائة، تايلاند 0.6 في المائة. وجاء هذا الانخفاض بسبب توقع تباطؤ الصادرات الآسيوية نتيجة توقع تباطؤ النمو الأمريكي والمخاوف من عودة الكساد إلى الاقتصاد الياباني، ومواصلة الحكومة الصينية اتخاذ الإجراءات لتهدئة اقتصادها.
    وفي الصين، ارتفعت أسعار المستهلكين في تشرين الثاني (نوفمبر) بأسرع وتيرة لها في 11 سنة، وبأعلى من المتوقع، بنسبة بلغت 6.9 في المائة، مقابل ارتفاع 6.5 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر)، الأمر الذي يضع المزيد من الضغوط على الحكومة لرفع الفائدة على اليوان أو ترك العملة لترتفع أكثر. وارتفعت مبيعات التجزئة في تشرين الثاني (نوفمبر) بأسرع وتيرة لها في ثماني سنوات بنسبة بلغت 18.8 في المائة عما كانت عليه منذ سنة، مقابل ارتفاع 18.1 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر). في حين تباطأ الإنفاق على المصانع نتيجة الحد من الإقراض.
    وفي إندونيسيا، يتوقع نمو الاقتصاد في عام 2008م بأعلى من المستهدف بمعدل 6.8 في المائة بسبب توقع ارتفاع الطلب من الهند والصين.
    وفي الفلبين، ارتفعت الصادرات في تشرين الأول (أكتوبر) بأعلى وتيرة لها منذ تسعة أشهر بنسبة بلغت 10.5 في المائة، مقابل ارتفاع 4.6 في المائة في أيلول (سبتمبر).
    وفي سنغافورة، ارتفعت مبيعات التجزئة في تشرين الأول (أكتوبر) للشهر الثالث على التوالي بنسبة بلغت 3.8 في المائة، مقابل ارتفاع 6.6 في المائة في أيلول (سبتمبر).







    رفع سعة الجوال في المشاعر إلى 5.4 مليون عميل
    50 رسالة مجانية إضافية لعملاء البوابة الإلكترونية لـ "الاتصالات السعودية"


    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/12/1428هـ
    تشارك شركة الاتصالات السعودية كل عملائها المسجلين على بوابتها الإلكترونية (خدماتي STC online) بإضافة 50 رسالة قصيرة مجانية إضافية للرسائل المتاحة سابقاً، التي تتزايد بعدد الخدمات المتوافرة لديهم وذلك إلى أي جوال داخل وخارج المملكة ولمدة أسبوع اعتباراً من 7/12/1428هـ بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
    كما قامت البوابة الإلكترونية (خدماتي) أخيرا بتسهيل إجراء قوائم الأسماء للرسائل الجماعية التي يمكن من خلالها إنشاء مجموعات للرسائل ليتم إرسال رسائل قصيرة إلى جميع أفراد المجموعة حسب الاختيار، فيمكن تسجيل عشرة أسماء وإضافة أرقام جولاتهم بقائمة واحدة وحفظها في الوقت نفسه. هذا وقد حقق موقع خدماتي أرقاما قياسية وغير مسبوقة في عدد العملاء المستفيدين منه، حيث تجاوز عدد العملاء المسجلين في (خدماتي) 500 ألف عميل، كرقم قياسي على مستوى المواقع الإلكترونية الخدمية.
    يذكر أن الشركة تهدف من إطلاق موقع (خدماتي) إلى تحقيق رضا العملاء الكرام، بتوفير خدماتها المتنوعة في أسرع وقت وبأعلى جودة، حيث إنه يتوافر في الموقع أكثر من 85 خدمة إلكترونية، ويشهد زيارة نحو 1.5 مليون عميل شهريا، نظراً للخدمات الإلكترونية التي يقدمها للعملاء سواء الأفراد أو قطاع الأعمال (جوال - هاتف)، حيث تقدم كل ما يحتاجون إليه وبشكل آلي. ومن هذه الخدمات الفاتورة الإلكترونية التي تتيح الاطلاع على البيانات وتصفح المكالمات المفوترة وغير المفوترة وطباعة فواتير الخدمات إلكترونيا مع إمكانية تسديدها مباشرة من الموقع.
    من جهة أخرى، أكملت شركة الاتصالات السعودية كل استعداداتها الفنية والميدانية لتيسير الحركة للجوال والهاتف في مشعر منى حيث يجتمع اليوم مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام لقضاء يوم التروية قبل التوجه غداُ إلى صعيد عرفات، وركزت الشركة على رفع الطاقة الاستيعابية للجوال في موسم حج هذا العام، حيث يتواجد الحجاج معظم أوقاتهم في منى.
    ورفعت الشركة الطاقة الاستيعابية في منى والمشاعر المقدسة إلى أكثر من 5.4 مليون عميل، إضافة إلى خطوط الهاتف التي يستفيد منها بشكل كبير العاملون في خدمات ضيوف الرحمن من مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات الطوافة الأهلية وحملات خدمات حجاج الداخل.
    كما تقدم الشركة الخدمات لعملائها بالجوال والهاتف على بعد أمتار قليلة من مواقعهم وذلك من خلال مكاتب ثابتة ومتحركة تعمل على مدى 24 ساعة، ويتابع عشرات الفنيين من الشباب السعودي كل خدمات الشركة في منى وباقي المشاعر المقدسة لرصد ومتابعة انسيابية حركة الاتصالات، كما تتوافر بطاقة "سوا الحج" من خلال عدد كبير من منافذ البيع المتنقلة ومن خلال موزعين رسميين معتمدين للشركة.
    من جهة ثانية، وفرّ الجوال باقة جديدة من النغمات لخدمة "صدى" مخصصة لمناسبتي عيد الأضحى المبارك وموسم الحج، وتشتمل النغمات الجديدة على (تكبير الحج، وتلبية الحج، وثلاث نغمات جديدة خاصة بعيد الأضحى المبارك).
    ويتيح الجوال خدمة "صدى" لعملاء الجوال (المفوتر وسوا) كبديل مفضل للنغمة التقليدية لانتظار رد مستقبل المكالمة من خلال العديد من النغمات لتوفير خيارات واسعة أمام العملاء، ودعم المحتوى المحلي المتميز بمستوى عال من حيث الجودة والنوعية. وتتضمن تلك الخيارات الأناشيد، الأدعية، الأهازيج الرياضية، والشعر، إضافة إلى النغمات الترفيهية التي يتم توفير العديد منها مجاناً.

  8. #28
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 7 / 12 / 1428هـ

    "وقود السعودية" تطلق هويتها الجديدة تتويجاً لمنجزاتها وملكيتها 160 محطة

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/12/1428هـ
    شاركت "وقود السعودية" وهي إحدى شركات مجموعة الدرويش القابضة المتعددة الاختصاصات، في معرض الرياض للسيارات في دورته السادسة والعشرين الذي اختتم فعالياته أخيراً. جاءت المشاركة بقالب جديد تظهر به لأول مرة، لتطرح من خلاله الشكل والتوجه المستقبلي لمحطات الوقود في المملكة.
    تعمل الشركة تحت الاسم التجاري "وقـود الســعودية" من خلال 14 موقعاً في مناطق مختلفة من المملكة وبنسبة نمو سنوي بلغت 50 في المائة خلال الأربع سنوات الأولى منذ تأسيسها عام 2003، وتوجت مسيرتها التوسعية باستحواذها على أكثر من 160 محطة وقود في المملكة.
    وأوضح عبدالكريم بن يوسف الدرويش مدير عام إدارة التسويق وعلاقات الشركة أنهم يجدونها فرصة قيمة من خلال المعارض والمناسبات المتخصصة للتفاعل مع جمهور المستهلكين ومحبي السيارات لإطلاعهم على الهوية الجديدة من حيث الصورة والتوجه الذي باشرت به "وقود السعودية" والذي تشهده كامل محطاتها خلال الربع الأول من عام 2008م.
    وأضاف الدرويش أن التوجه الجديد سيساهم في تطوير أداء محطات الوقود من حيث طريقة تقديم المنتج والخدمة تحت مظلة شركة سعودية تسعى لإبراز الجودة والتجديد مع الحفاظ على القيم والروح الوطنية الخالصة في التعامل.
    وتسعى الشركة على حد قول الدويش لربط خطتها التنموية بخطوات أخرى واعدة في إعادة البناء والتطوير بالتعاون مع أشهر شركة عالمية متخصصة في تصميم وتطوير محطات الوقود حول العالم لإرساء القواعد الأساسية الصحيحة لمرحلة تحوّل كبير مرتقب لقطاع الخدمات النفطية الحالي.







    "ألاسكوا": صناعة الطيران في دول الخليج هي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    - حسن العالي من المنامة - 08/12/1428هـ
    قال تقرير أعدته "الأسكوا"، إن صناعة الطيران العربية في منطقة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت معدل نمو مرتفعا قدره 14.1 في المائة عام 2006 بفضل حركة النمو المتسارعة التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة على صعيد نمو الطيران منخفض التكلفة.
    وقال التقرير الذي صدر بعنوان " دراسة الأسكوا حول النقل الجوي في المنطقة العربية" إن قطاع النقل العربي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (منطقة المينا) سجل نموّاً بنسبة 14.1 في المائة، مقابل نموّ يقدّر بـ 7.6 في المائة لحركة نقل المسافرين عالمياً . وبفضل نسب كهذه، تعدّ منطقة المينا أسرع المناطق نمواً، حيث من المنتظر أن تستمرّ نسب النمو بالارتفاع على امتداد الـ 20 عاماً المقبلة.
    وجاء في الدراسة: إنّه "من المتوقّع أن يحفّز ارتفاع أعداد السياّح النمو المستقبلي لقطاع النقل الجوي العربي". ويقدّر هذا النمو بنسبة 5 في المائة سنوياً، وصولاً لعام 2020، وفقاً لمنظّمة السياحة الدولية.
    وفي عام 2006، نقلت شركات الطيران العربية 71 مليون مسافر محلّي ودولي، فيما وصل حجم الشحنات المنقولة جوّاً إلى 2.6 مليون طن. وقد أصبحت مطارات الشرق الأوسط محطّات مهمّة، ولا سيّما بسبب الاتفاقات الثنائية المشروطة، كتلك بين آسيا وأوروبا. ولكنّ تحرير الطرق وسياسات الأجواء المفتوحة ستضع حدّاً لهذا العامل المحفّز.
    وبين التقرير الذي تزامن صدوره مع يوم الطيران المدني الدولي في 7 كانون الأول (ديسمبر) الجاري وفقا لإعلان صادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة في كانون الثاني (يناير) 1997 إنّ تطور الطيران المدني الدولي مستقبلاً يمكن أن يساعد كثيراً على إيجاد وإبقاء الصداقة والتفاهم ما بين أمم العالم وشعوبه. وتظهر حقيقة هذا الإعلان جليّة اليوم، مع تنامي الحاجة للتعرف إلى "الآخر"، والزيادة المستمرّة لأعداد المسافرين، وتضاعف عدد شركات الطيران منخفضة الكلفة، التي دخلت أخيراً إلى المنطقة العربية. وقد تلازم توسّع الطيران المدني في هذا الجزء من العالم مع التطوّر المميّز الذي شهده في القرن العشرين، وأسهم فيه.
    ومن جهة ثانية، رغم الأداء الجيد لقطاع النقل الجوي العربي، فإنّ هذا القطاع يواجه بعض التحديات، ومن أهمّها تركّز النموّ في بلدان مجلس التعاون الخليجي، بمساعدة الطفرة النفطية، وكون أهم شركات الطيران العربية، بالإضافة إلى المطارات العربية، ملكاً للحكومة. ولكن السلطات المحليّة تبدأ الآن بتخصيص هذا القطاع من اجل الاستجابة للطلب المتزايد.
    وقال محللون إن صناعة النقل الجوي تسهم في الدخل القومي العربي بنحو 122 مليار دولار، كما يتوقع أن ترفع نسبة نمو حركة المسافرين في العالم العربي خلال عام 2007 بنسبة 17 في المائة وحركة الشحن الجوي بنسبة 19 في المائة خلال الفترة ذاتها، مؤكدين أن هذا النمو يستدعي تخفيف القيود بالمنطقة وأن تكون هنالك حرية حركة أكبر بين الدول العربية وحرية نقل لشركات الطيران العربية غير مقيدة بقيود الاتفاقيات الثنائية التي تحكم صناعة الطيران المدني خلال الـ 60 سنة الماضية والتي لم تعد صالحة في الوقت الحاضر.
    وأضاف هؤلاء المحللون أن هناك ارتفاعا كبيرا في كلفة الوقود للشركات العربية، حيث كانت شركات الطيران في العالم تنفق 46 مليار دولار سنويا على الوقود عام 2002 لترتفع إلى 115 مليار دولار سنويا عام .2006 وكانت كلفة الوقود قد ارتفعت بين عامي 2005 و 2006 بمقدار 24 مليار دولار ما أدى إلى مضاعفة نسبة الوقود من مجمل التكلفة الإجمالية لشركات الطيران. وكان الوقود يمثل 13 في المائة من التكلفة الإجمالية لشركات الطيران في عام 2002، في حين بات يمثل ما نسبته 26 في المائة في الوقت الحاضر الأمر الذي يكبد شركات الطيران أعباء إضافية كبيرة.
    وأوضحوا أنه مع تحرير الأجواء وتشجيع شركات الطيران على تلبية الطلب فإن حركة النقل الجوي والسياحة ستزيد، مشيرين إلى أن التجارب العالمية قد دلت على أن الدول التي حررت أجواءها زادت حركة النقل الجوي فيها، كما أن لها تأثيرا كبيرا على اقتصادات المنطقة وتوظف مليون شخص بالمنطقة في صناعة النقل الجوي والخدمات المساندة. وذكروا أن معدلات نمو حركة النقل الجوي في المنطقة أصبحت توازي ثلاثة أضعاف المعدلات العالمية وهو معدل مستمر منذ أربع سنوات مشيرين إلى أن هنالك ثلاث دول عربية فتحت أسواقها بشكل واسع وكلي هي الإمارات العربية المتحدة ولبنان والكويت وإلى حد كبير البحرين وسلطنة عمان مع وجود اتجاه عام للتحرر في الشركات العربية، كما أن هناك دولا فتحت أسواقها بشكل ثنائي مثل السعودية ومصر، إضافة إلى كل من تونس والمغرب وليبيا، وتنوي السعودية في الوقت الحاضر تحرير الأجواء مع عدد آخر من الدول العربية.
    وبين هؤلاء المحللون أن هنالك مشاريع تبلغ قيمتها 38 مليار دولار للاستثمار بالبنى التحتية لصناعة النقل الجوي والطيران العربية أبرزها أربعة مليارات دولار لتوسعة مطار دبي الدولي، ثمانية مليارات دولار أخرى لبناء مطار آخر في جبل علي، خمسة مليارات دولار مطار الدوحة الجديد، 6.8 مليار دولار في مطار أبو ظبي، وثمانية مليارات دولار لاستثمارها في مطارات السعودية. كما تستثمر شركات الطيران العربية مبالغ كبيرة على شكل طلبات للحصول على 350 طائرة جديدة قيمتها 60 مليار دولار.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 23 / 11 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 03-12-2007, 11:30 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 24 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 08:48 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 17 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:32 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 30 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 13-08-2007, 09:10 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 18 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 04-06-2007, 08:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا