شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  11 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    السعودية: ارتفاع أسعار الورق يرفع سعر طباعة «تقاويم» العام الجديد 30%
    400 مطبعة تتنافس على «كعكة» السوق وسط تقديرات بتجاوزها 380 مليون دولار



    جدة: منال حميدان
    تشهد الأيام القليلة المقبلة المرحلة النهائية للمنافسة الحادة بين أكثر من 400 مطبعة عاملة في السعودية، تسعى كل منها مع تزامن بداية عام هجري وآخر ميلادي جديد لاقتطاع جزء من كعكة سوق الطباعة التجارية في البلاد. حيث يعد بحسب دراسات اقتصادية متعمقة أحد الأسواق الكبرى التي تشهد نمواً مضطرداً كل عام ومنافسة شديدة إثر دخول شركات كبرى ذات إمكانيات عالية.
    وكانت تلك الدراسة قد قدرت سوق الطباعة التجارية التي تحتل طباعة المطويات والتقاويم السنوية مكاناً بارزاً بينها بـ 1.425 مليار ريال (380 مليون دولار) خلال عام 2006، وأشارت الدراسة إلى أن معدلات نمو قطاع الطباعة التجاري في السعودية متسارعة جداً. ويبلغ معدل الزيادة التراكمي في نمو هذا القطاع حوالي 11.3 في المائة مما يجعله القطاع الأسرع نمواً ما بين قطاعات الطباعة المختلفة، نتيجة للارتفاع دخل المملكة، الأمر الذي انعكس إيجابا على آلية الطلب، وخصوصا مع توفر السيولة المتوفرة للإنفاق مع زيادة أسعار النفط عالميا. إلا أن ارتفاع أسعار المواد الخام والورق قد ألقى بظلاله على هذا النمو المتسارع بحسب الخبراء، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطباعة مقارنة بالأعوام السابقة وبنسب تتراوح بين الـ 20 في المائة والـ 30 في المائة.
    طارق القين مدير عام شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، إحدى أكبر شركات الطباعة والنشر والمتخصصة بطباعة تقاويم ونتائج السنة الجديدة، أكد أن ارتفاع أسعار الخامات المستخدمة في الطباعة، والورق بنسب تتراوح بين الـ 10 في المائة وحتى الـ 30 في المائة ألقى بظلاله على سوق طباعة التقاويم السنوية.
    وذكر القين لـ«الشرق الأوسط» أن السوق شهدت زيادة طفيفة في أسعارها هذا العام تبعاً لزيادة أسعار المواد الخام. وقال إن مبيعات هذا العام بالنسبة لشركته هي الأفضل، حيث حصلت على حصة أكبر من السوق تقدر بنحو 3 ملايين تقويم، مقارنة بمليونين في العام الماضي. وأضاف القين «السوق هي ذاتها كل عام وهي تستوعب كميات كبيرة وتتطلب ذلك، حيث تبدأ الطلبيات الضخمة والتحضير عادة ابتداءً من شهر رمضان وحتى نهاية شهر ذي الحجة».
    وأشار إلى أن هناك نوعين من التقاويم التي تطبع، أحدها خاص بالدولة وهو تقويم أم القرى الرسمي، وآخر مشابه له وتتم طباعة كميات كبيرة منه لأغراض تجارية ولصالح عملاء المطابع، فهناك التقويم المكتبي، والحائطي، وحتى التقاويم التي تكون على شكل هدايا. وتابع «عادة نقوم بطباعة التقويم بمقاسين مختلفين مقاس صغير 8×12 سم وحجم آخر كبير حائطي، وتعاملنا في مطابع المدينة اقتصر على الموزعين كشركات الدعاية والإعلان وما شابه، أو كبار العملاء الذين يطلبون كميات كبيرة جداً».
    وأبان أنه «غالباً ما تكون كبرى شركات القطاع الخاص مثل البنوك التي تطلب كميات كبيرة من التقاويم المكتبة أو المصممة على شكل هدايا ترويجية، وهناك تقاويم نقوم بطباعتها لبيعها مباشرة في السوق، أما الهدايا فتكون عبارة عن تعاقدات مباشرة، وبطلب خاص من العميل الذي يستغلها غالباً كوسيلة إعلانية يصر على وضع شعار شركته عليها بشكل بارز، إضافة إلى أرقام الاتصال والعناوين الخاصة به، والرسالة الإعلانية التي يرغب فيها».
    يشار إلى أن استخدام تقاويم بداية العام الهجري والميلادي، يعد أسلوباً دعائياً تجارياً تلجأ إليه الشركات والمؤسسات باختلاف تصنيفاتها، وتركز فيه على إرسال رسائل إعلانية مناسبة لمحتوى الخدمة التي تقدمها للعميل، وهو أسلوب بات أكثر رواجاً خلال السنوات القليـــلة الماضيــــــة، وتقدر قيمة هذا السوق السنوي بعشرات الملايين من الريالات.







    أزمة الرهون العقارية تخلق فرصا جديدة للصناديق السيادية
    خامس أكبر بنك استثمار أميركي يتعرض لأول خسارة فصلية في تاريخه بسبب الأزمة



    نيويورك ـ لندن: «الشرق الأوسط»
    قال مسؤول مصرفي كبير ان أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر ستتيح مزيدا من الفرص أمام الصناديق المملوكة لدول لاستثمار ثرواتها المتنامية في بعض من أشهر البنوك في العالم.
    وقال جاري بار نائب رئيس بنك لازارد لرويترز أول من امس الاربعاء «هناك عدد من شركات الخدمات المالية التي سيتعين عليها سد فجوة... انها مكشوفة بشدة... وتتعرض لضربات. ولحسن الحظ فان هناك سوقا لهذا الغرض. هناك مناطق في العالم مهتمة بالاستثمار».
    وأدت الزيادة الكبيرة في احتياطيات البنوك المركزية في الاسواق سريعة النمو الى ظهور موجة من صناديق الاستثمار المملوكة لدول والتي تقدر أصولها بأكثر من تريليوني دولار. وفي الشهور الاخيرة تصدرت صناديق تهيمن عليها الصين وسنغافورة وعدد من دول الخليج عناوين وسائل الاعلام باستحواذها على حصص في بنوك أميركية وأوروبية كبرى تأثرت بشدة بأزمة سوق الرهون العقارية.
    واتفق بنك مورجان ستانلي أول من أمس على بيع حصة بقيمة خمسة مليارات دولار لمؤسسة الاستثمار الصينية بعد ان شطب أصولا بقيمة 9.4 مليار دولار بسبب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر. وقال بار وهو رئيس وحدة الاستشارات المالية التابعة للازارد «انها امتيازات جيدة تأثرت بشدة. مورجان ستانلي مؤسسة كبيرة وهي فقط بحاجة لسد فجوة في رأس المال».
    وقام لازارد بدور المستشار لمؤسسة الاستثمار الصينية في صفقتها لشراء حصة في مورجان ستانلي. ويتوقع بار أن يسعى عدد من الشركات المالية الاخرى لاسيما تلك التي تسجل شطبا كبيرا في الاصول الى استثمارات من جانب صناديق سيادية من الان وحتى فبراير (شباط) المقبل.
    وامتنع المسؤول المصرفي المخضرم عن تحديد بنوك بالاسم ربما تسعى لجذب استثمارات من صناديق سيادية. وقال «ستكمل الشركات المالية سجلاتها في نهاية العام وستحدد موقعها بخصوص الفجوات في رأس المال التي ستحتاج الى سدها». ويشعر المستثمرون بالارتياح حتى الان ازاء تلك الصفقات التي ربما تشجع مزيدا من البنوك على اقتفاء اثرها. وصعدت اسهم «مورجان ستانلي» أكثر من 4 في المائة أول من أمس رغم كشفه عن شطب أعلى من المتوقع لاصول بقيمة 9.4 مليار دولار في أول خسائر فصلية له في تاريخه الممتد على مدى 72 عاما.
    ورغم أن الشركات المالية الاميركية لا تزال جذابة للصناديق التي تدير ثروات سيادية الا أن بعض الصفقات بدأت بداية متعثرة. فقد خسرت الصين نحو 600 مليون دولار من استثمارات بقيمة ثلاثة مليارات دولار في بلاكستون جروب ال.بي التي اشترتها قبيل الطرح العام الاولي لاسهم المجموعة الاميركية الخاصة في يونيو (حزيران) الماضي.
    من جانب آخر، أعلن بنك بير ستيرنز أمس أنه مني بأول خسائر فصلية في تاريخه في نهاية عام مالي تأثر فيه البنك وهو خامس أكبر بنك استثمار بالولايات المتحدة بالرهون العقارية عالية المخاطر.
    وقال بير ستيرنز الذي تعرض لضربة الصيف الماضي بانهيار صندوقي تحوط فضلا عن نتائجه المالية الضعيفة ان كبار مسؤوليه التنفيذيين لن يحصلوا على علاوات. وشطب البنك أصولا بقيمة 1.9 مليار دولار في هذا الربع فيما يعكس تراجع قيمة الاوراق المالية المرتبطة بالرهون العقارية عالية المخاطر.
    وأعلن البنك أنه مني بخسائر صافية بلغت 854 مليون دولار أو ما يعادل 6.9 دولار للسهم في الفصل الذي انتهى في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وذلك مقارنة مع ارباح بلغت 563 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي أو ما يعادل اربعة دولارات للسهم.
    إلى ذلك، أعرب لاكشمي ميتال رئيس شركة «أرسيلور ميتال» أكبر منتج للصلب في العالم امس عن تفاؤله بشأن العام المقبل، على الرغم من الاضطراب الذي تشهده أسواق المال العالمية بسبب أزمة سوق العقارات الأميركية.
    واعلن ميتال، الهندي الأصل، لصحيفة «فرانكفورتر الجماينه تسايتونج» الألمانية وفقال لما نقلته عنها «د.ب.أ» إن تداعيات الأزمة أثرت فقط حتى الآن على عمليات إنشاء المساكن في الولايات المتحدة وبحجم أقل على الصناعات الإنتاجية بشكل عام. وعلى الرغم من المخاوف بشأن اتساع نطاق الأزمة، قال ميتال إنه ليس هناك داع لتعديل التوقعات الإيجابية بالانخفاض لاستهلاك الصلب في أميركا الجنوبية وأوروبا والشرقين الأوسط والاقصى.
    وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة والمساهم الرئيسي فيها إلى أنه حتى في الولايات المتحدة، فإن المنتجين قد يتطلعون إلى زيادة مبيعاتهم. وأوضح ميتال الذي تنتج شركته ثلاثة أمثال ما تنتجه أقرب شركة منافسة، وهي «نيبون ستيل» اليابانية أن الكثير من شركات المعالجة والتوزيع تعيد بناء مخزوناتها التي تناقصت بشدة.
    وتوقع ميتال أن يتراجع سيل واردات الصلب الآسيوية إلى السوق الأوروبية العام المقبل، قائلا إن ذلك يرجع بشكل أساسي إلى ارتفاع الأسعار والشكاوى المقدمة للمفوضية الأوروبية في بروكسل عن أن المنتجين الآسيويين يبيعون منتجاتهم بأسعار متدنية.
    وتوقع ميتال ان العام المقبل سيشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار، وعلى الأخص في أسعار الحديد الخام والفحم، وعندئذ فإنه من المرجح أن يحد ذلك من توجه المنتجين الصينيين للتصدير.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    تحويل أموال وتغطية مراكز «مدينة» يرفع الدولار أمام اليورو
    الطلب على العملة الأميركية يبقيها قرب أعلى مستوياتها في 6 أسابيع أمام الين


    لندن: «الشرق الأوسط»
    ارتفع الدولار مقتربا من أعلى مستوياته في ثمانية أسابيع امام اليورو أمس يدعمه اقبال المستثمرين على تحويل اموالهم من الخارج الى الوطن وتغطية مراكز مدينة بالعملة الاميركية قبل نهاية العام.
    وأدى الطلب الى ابقاء الدولار قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع مقابل الين التي بلغها بعد أن صوت بنك اليابان بالاجماع على ابقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.5 بالمائة في اجتماع استمر يومين وانتهى أمس.
    وفي الوقت نفسه هبط الجنيه الاسترليني الى أدنى مستوى في عام ونصف العام أمام سلة عملات ونزل دون مستوى 1.99 دولار اثر اعلان وقائع اجتماع لجنة السياسة النقدية في بنك انجلترا المركزي التي اشارت الى ان البنك قد يواصل خفض أسعار الفائدة.
    وقال محللون وفقا لـ«رويترز» ان الدولار وجد دعما في قرار البنوك المركزية العالمية ضخ سيولة في اسواق النقد قصيرة الاجل حيث اختار بعض المستثمرين الاقتراض من المركزي الاوروبي بدلا من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) للاستفادة من انخفاض أسعار الفائدة المعروضة.
    ومن بين العوامل الاخرى التى دعمت الدولار أنباء عن شراء مؤسسة الاستثمار الصينية وهي صندوق سيادي لاستثمار الثروة حصة قيمتها خمسة مليارات دولار في بنك مورجان ستانلي.
    وهبط اليورو 0.25 بالمائة الى 1.4343 دولار بارتفاع طفيف فوق مستوى 1.4324 دولار الذي بلغه أول من امس وكان أقل مستوى منذ اكتوبر (تشرين الاول) الماضي.
    وتراجع الدولار قليلا الى 113.23 ين بانخفاض طفيف عن مستواه في اواخر معاملات امس ولكن ظل قرب مستوى 113.59 ين الذي بلغه الاسبوع الماضي للمرة الاولى منذ اوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
    وأمام سلة من العملات الرئيسية ارتفع الدولار 0.2 بالمائة الى 77.736 مقتربا من أعلى مستوى في ثمانية اسابيع الذي سجله في وقت سابق من الاسبوع عند 77.804. وتراجع الاسترليني الى 1.9881 دولار بينما يرى المحللون مجالا لمزيد من الهبوط قائلين ان تصويت بنك انجلترا المركزي بالاجماع في ديسمبر (كانون الاول) على خفض الفائدة يؤذن بتخفيضات أخرى في مطلع العام المقبل 2008.







    800 ألف سجل تجاري في السعودية تنظر من ثقب الباب نحو «المسؤولية الاجتماعية»
    خبير دولي: الحكومات مطالبة بمبادرات تشريعية و«تحفيزية لتحقيق التنمية المستدامة في اقتصادياتها



    جدة: علي مطير
    مع الاقتراب من سقف المليون سجل تجاري في السعودية، والذي يراوح حاليا بين 700 إلى 800 ألف سجل مرخص له، فإن دعوات متزايدة لخبراء ومختصين في المسؤولية الاجتماعية، يدعون السعودية ونظيراتها من الدول العربية إلى تبني مبادرات حكومية تحفيزية للشركات والمؤسسات على العمل الطوعي. وتأتي هذه المطالب عبر منح تسهيلات على مستوى التراخيص والضرائب للشركات الملتزمة والاستفادة من تجارب بعض الدول في أوروبا وأميركا في السير خلف عربة «المسؤولية الاجتماعية».
    وتتجه تلك الدعوات بشكل رأسي نحو الشركات المساهمة، تليها المؤسسات الصغيرة، لرفع معدلات التنافسية فيها، والضغط بعوامل «الحرج» على الشركات المتأخرة في إظهار جوانب مختلفة في المسؤولية الاجتماعية، التي يتوجب مستقبلا أن تكون أحد العوامل الرئيسية في خلق جو تنافسي بين اللاعبين الرئيسيين في مجالات الاستثمار تحدده معايير الالتزام بتحقيق أطر «التنمية المستدامة» في اقتصاديات الدول.
    وقال الخبير طارق أمطيره، وهو محاضر في جامعة لند السويدية، وخبير في المسؤولية الاجتماعية، لـ«الشرق الأوسط»، أن اختلافا ملحوظا بين التجربة الاوروبية والأميركية في دور الحكومات في تحفيز المسؤولية الاجتماعية للشركات. وأوضح أنه يمكن القول ان البدايات في انتشار المفهوم بلغته المعاصرة تأثرت كثيرا بقوى المجتمع المدني في اميركا وعلى العكس كان دور الحكومة الفيدرالية محدودا.
    وأضاف أنه مع التنبه للدور الاستباقي (أو المبادرة الطوعية) في مجال حماية البيئة وبالتحديد في الثمانينات من القرن الماضي، أطلقت الحكومة الفيدرالية مجموعة من المبادرات لتحفيز الشركات على العمل الطوعي في تقليل الاثر البيئي متمثلة في برامج توعية وتدريب، تسهيل في اجراءات الترخيص للشركات الملتزمة وتحفيزات ضريبية.
    وذكر ان التحفيزات الضريبية كان لها دور مهم في انتشار ظاهرة عطاء الشركات، بينما كان التوجه عند مجموعة من الدول الأوروبية وبالتحديد في الشمال من خلال متطلبات الافصاح من الشركات والتي بدورها أوجدت بيئة تنافسية وعامل حرج للشركات المتأخرة في اظهار اهتمام في جوانب مختلفة في المسؤولية الاجتماعية. وعلى مستوى السوق الأوروبية، كان لاهتمام المفوضية الاوروبية من خلال اطلاق مجموعة من الدراسات التحليلية ودعم البحوث عن دور الشركات في المجتمع اثر مهم في وضع المسؤولبة الاجتماعية على أجندة كثير من الحكومات المحلية.
    وفي السعودية تبدو علاقة المستثمرين في سوق الأسهم المحلية التي تضم كبريات الشركات المساهمة في البلاد، وهي المعنية بالدرجة الأولى بقص شريط الاهتمام ببرامج المسؤولية الاجتماعية، كونها مطالبة بسياسات واضحة في أدائها الاستثماري. إذ ما تزال علاقة المستثمرين برأي الخبراء «شبه مفقودة» وأن ما يحكم آلية التعامل هي معايير السوق (العرض والطلب)، وما في حكمها من عمليات (مضاربة) على الأسهم، من دون تتبع السياسات الادارية والتنموية لهذه الشركات عند اتخاذ قرارات التعامل بالشراء. وأرجع الخبير في المسؤولية الاجتماعية أمطيره، مرد ذلك إلى أن دور الحكومات هنا يصب في عدة محاور بينها، تشريعية، وتحفيزية، وتوعوية، وأن الدور التشريعي هو الأكثر فاعلية، ومن أوضح الأمثلة على ذلك متطلبات الافصاح للشركات المدرجة على السوق المالي بخصوص قضايا معينة في المسؤولية الاجتماعية في بعض الدول والتي بدورها دفعت بكثير من الشركات الى تبني سياسات واضحة وبرامج معلنة حول تلك القضايا لتفادي الحرج.
    ورغم عدم وجود أرقام ثابته لحجم الصرف من النقود على برامج المسؤولية الاجتماعية في أوروبا، التي يعيش فيها، قال الخبير العربي أمطيره «يمكن القول إن مساهمة الحكومات ليس بالضرورة من خلال ميزانيات مباشرة، وانما من خلال سياسات وتشريعات تحفيزية، في بعض المجالات الارقام تكون اكثر وضوحا».
    ويضرب أمثلة على ذلك بحجم الدعم المقدم لمؤسسات المجتمع المدني لكي تلعب دور ضاغط علي الشركات، المخصصات المرصودة بشكل واضح للتوعية المباشرة حول اهمية المسؤولية الاجتماعية أو التدريب في ادارة المسؤولية الاجتماعية، وفي بعض المجالات دعم مباشر لمبادرات مشتركة». مدللا على ذلك أنه في السويد «يمكن تأويل بعض مخصصات الدولة في اطار تحفيز المسؤولية الاجتماعية مثل الهبات المقدمة لمراكز البحث وصناع الرأي، والدعم المباشر للشركات، والدعم للمبادرات التحفيزية».
    وعربيا تبدو الصورة قاتمة حتى الآن، على الرغم من تحركات قريبة لبعض الدول، وبينها حكومة دبي التي جمعت الشهر الماضي خلال مبادرة «دبي العطاء» لدعم مشاريع التعليم والمعرفة، ما يربو على مليار دولار، في 8 أسابيع هي عمر الحملة. إلا أن الخبير أمطيره، الذي امتدح مثل هذا التوجه الحكومي في تعزيز المبادرات، علق من جانب آخر بالقول «من مراجعة الادبيات العالمية هناك غياب واضح للدور والمساهمات العربية، وبالتالي هذا يعطي ايضا مؤشرا تقريبيا عن دور الحكومات العربية، وأن مساهمات واثر الشركات العربية غير واضحة، وان وجدت فهي غير معلن عنها».
    ولمح إلى أن بعض المؤشرات القياسية في المقارنات الدولية، التي يمكن استخدامها في قياس اقبال الشركات على المسؤولية الاجتماعية تضم على سبيل المثال: تطبيق معاير عالمية في الادارة البيئية، والصحة والسلامة، وحماية حقوق العمال، وسياسات معلنة ومنشورة حول ابعاد محددة للمسوؤلبة، والافصاع والتقرير، والمشاركة في مبادرات واقرارات دولية او قطاعية، ومخصصات البحث والتطوير، ومخصصات خدمة المجتمع».
    ودعا لتطبيق عربيا ما قامت به مؤخرا دول مثل المانيا والمملكة المتحدة في تشريع وجوب امناْء اموال الضمان الاجتماعي والمؤسسات العامة في التقرير عن السياسات المتبعة في تقيم ابعاد المسؤولية الاجتماعية في الشركات المستثمر فيها. والتي قال إنه أعطى نتائج ايجابية، حيث أدى هذا الطلب بدوره في ان «قام الأمناء (وبحجم ثقلهم كمستثمرين كبار) بالضغط على الشركات لتبني سياسات واضحة ومعلنة من تلك القضايا».

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    الصين ترفع أسعار الفائدة للمرة السادسة في عام لكبح التضخم
    «المركزي» الياباني يبقيها دون تغيير ويخفض تقييمه لاقتصاد البلاد



    بكين ـ طوكيو: «الشرق الأوسط»
    رفعت الصين أسعار الفائدة أمس للمرة السادسة هذا العام في أحدث خطوة من سلسلة اجراءات تستهدف الحد من التضخم وكبح النمو الجامح لرابع أكبر اقتصاد في العالم. فيما ترك بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.5 بالمائة أمس بينما تخلى أحد الاعضاء المتشددين في مجلس الادارة عن دعوته المنفردة لرفع الفائدة.
    وفي الصين، أمر بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) بزيادة بواقع 0.27 نقطة مئوية في الفائدة على ودائع البنوك التجارية لاجل عام واحد. وستزيد الفائدة على القروض لاجل عام 0.18 نقطة مئوية.
    وقال البنك المركزي في موقعه على الانترنت ان الزيادات ستسري اعتبارا من اليوم الجمعة. وبهذا ترتفع الفائدة على الودائع القياسية لاجل عام الى 4.14 بالمائة من 3.87 بالمائة وترتفع الفائدة على قروض عام واحد الى 7.47 بالمائة من 7.29 بالمائة.
    وكان البنك المركزي قد رفع الفائدة اخر مرة في 14 سبتمبر (ايلول) الماضي. ورفع البنك أسعار الفائدة ثماني مرات منذ 27 ابريل (نيسان) عام 2006 . كما رفع البنك الاحتياطيات الالزامية للبنوك عشر مرات هذا العام وكان اخرها في الثامن من ديسمبر (كانون الاول) الجاري.
    وفي طوكيو، عزز تصويت مجلس ادارة البنك بالاجماع، الاعتقاد في الاسواق بأن بنك اليابان لن يرفع الفائدة قريبا مما ساعد على تقلص الخسائر المبكرة للسندات الحكومية اليابانية. وهذا هو أول قرار يأخذه بنك اليابان بالاجماع منذ يونيو (حزيران) لترك الفائدة دون تغيير حيث تخلى عضو المجلس اتسوشي ميزونو عن مطالبته برفع الفائدة.
    وقال سيجي شيرايشي كبير الاقتصاديين في اتش.اس.بي.سي للسمسرة في اليابان ان القرار يشير الى تغير الاراء داخل بنك اليابان المركزي، مضيفا، «اعتقد ان المركزي الياباني سيميل الى خفض توقعاته للاقتصاد تدريجيا رغم أنه سيتمسك في الوقت الحالي بتقييمه الكلي وهو ان الاقتصاد ينمو بشكل معتدل». ويعتقد كثير من المستثمرين أن البنك المركزي لن يرفع أسعار الفائدة قبل منتصف العام المقبل مع تفاقم القلق بشأن النمو الياباني بسبب أزمة الائتمان العالمية وضعف الطلب المحلي.
    من جانب آخر، خفض بنك اليابان المركزي أمس تقييمه لاقتصاد البلاد في تقريره الشهري وقال إنه سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في أعقاب تراجع ثقة الشركات بسبب استمرار المخاوف بشأن أزمة قروض الرهن العقاري عالية المخاطر في الولايات المتحدة.
    ووفقا لتقرير البنك المركزي فإن الاقتصاد الياباني «كاتجاه عام ينمو باعتدال» لكن وتيرة النمو «تبدو أنها تتباطأ»، مشيرا إلى القواعد الأكثر صرامة بالنسبة للحصول على تراخيص بناء التي تسببت في بدء أسعار المنازل في التراجع.
    وكان البنك قد توقع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن يستمر الاقتصاد في النمو بشكل معتدل. وقال إنه من المرجح أن تتخذ الصادرات والاستثمارات الثابتة واستهلاك الأفراد اتجاها تصاعديا. وكانت الأسواق تتوقع على نطاق واسع قرار البنك بإبقاء سعر الفائدة دون تغيير. وكان محللون قد أشاروا إلى أنه من المستبعد أن يغير البنك أسعار الفائدة. وقال مجلس السياسات في بيان إن بنك اليابان المركزي «سيشجع بقاء أسعار فائدة القروض غير المضمونة بأصول لليلة واحدة عند حوالي 0.5%».
    وانهى البنك سياسة استمرت ست سنوات بإبقاء سعر الفائدة قرب الصفر في يوليو (تموز) عام 2006 وقام بزيادتها إلى 0.25%. وفي فبراير (شباط ) الماضي، قام البنك برفع أسعار الفائدة مجددا بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى 0.5%.







    رئيس شركة «بي.بي» لـ«الشرق الأوسط»: السعوديون لا يحتاجون إلينا
    هيوارد: أسعار النفط الحالية مبررة.. والطلب على الطاقة قوي جدا.. ونطمح لمصفاة في الهند أو الصين



    عصام الشيخ
    رفض الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي (بريتش بتروليوم) البريطانية ثالث اكبر شركة نفطية في العالم بعد شل واكسون موبيل، مقولة ان مساعي شركته لدخول عمليات الاستكشاف في السعودية اكبر منتج للنفط في العالم كانت «مساعي فاشلة». وقال رئيس بي.بي توني هيوارد في حديث خاص مع «الشرق الأوسط» في دبي، ان السعوديين لا يحتاجون لخدمات شركته. قائلا ان «ارامكو السعودية» تعتبر مساوية لشركته من حيث التكنولوجيا والقدرات. وتطرق هيوارد الذي تسلم زمام قيادة الشركة في مايو (ايار) الماضي بعد تنحي رئيسها السابق اللورد براون اثر سلسلة من الازمات والفضائح في حديثه الى استراتيجيته لإعادة بناء الثقة بالشركة وتنمية ارباحها المتراجعة ورأيه بأسعار النفط المرتفعة ومخاطر خسارة عملياتها النفطية المربحة في روسيا. وفيما يلي نص الحوار:
    * مضى على تسلمك منصب الرئيس التنفيذي نحو سبعة اشهر، فهل ما زلت تجلس وتراقب كعادة المديرين الجدد، أم انك اتخذت خطوات لإعادة الشركة الى مسارها؟ ـ تمكنت «بي.بي» خلال السنوات الخمس الماضية من بناء محفظة مشاريع مهمة وجيدة ومنافسة مع الشركات النفطية الاخرى، فلدينا محفظة عمليات جدية في روسيا وترينيداد واندونيسيا وانغولا والولايات المتحدة، حيث تعتبر شركتنا اكبر منتج للنفط والغاز هناك. كما انه توجد لدنيا صناعة تكرير ممتازة في الولايات المتحدة واوروبا ونتطلع الى تأسيس عمليات تكرير في آسيا وسأعود لهذا لاحقا. ولكن خلال العامين او الثلاث الماضية لم نتمكن من استغلال فرص وقيمة هذه الاصول التي بنيناها، ويعود ذلك بصورة رئيسية الى قضايا تشغيلية. بالتالي كانت اول مهمة كبيرة لي هي التركيز على قطاع العمليات لتصبح عمليات آمنة وموثوقة وكذلك ان اضمن توحد وتوافق العمليات في كافة عمليات الشركة حول العالم لتكون المعايير واحدة في اي موقع. بدأنا في الواقع هذه العملية قبل عام تقريبا، وانا قمت بالتركيز اكثر على تنفيذها. واذا نجحنا في تحقيق الاهداف المرجوة فسنتمكن من استعادة العوائد من خلال استعادة الطاقة الانتاجية الكاملة لمصافينا في الولايات المتحدة، ونتوقع ان يتم ذلك خلال الربع الاول من 2008. كما اننا نحقق نجاحا في مشاريع المنبع حيث بدأنا بسلسلة كاملة من المشاريع خلال الاشهر الثلاثة الماضية من انغولا الى خليج المكسيك الى ترينيداد. وفي الواقع كان هناك تأخيران رئيسيان. الاول كان في مشروع «ثندر هورس» بخليج المكسيك الذي سيبدأ العام المقبل، والثاني مشروع اتلانتس الذي نتوقع معالجة موضوع التأخير قبل نهاية هذا الشهر. الأمور على كل حال تسير بصورة جيدة.
    وفيما يتعلق بموضوع مراقبة الامور، قمت في مارس (آذار) الماضي بتفويض شركة استشارية ـ ولا تحاول ان تسألني عن هويتها، لأنني لن اكشف عنها ـ وطلبت منها ان تصف لنا صورتنا في المرآة ليس اكثر. انا لم ارد منها ان تعطيني حلولا (لمشاكلنا) بل ان تصف لنا شكلنا. تبين من نتيجة الدراسة ان «بي.بي» وخلال العقد الماضي اصبحت عمليات الشركة بالغة التعقيد.. عدد اكثر من اللازم من الحواجز والطبقات الادارية.. افتقار الى وضوح وشفافية المسوؤليات والمحاسبة. خلال تلك الفترة كنت اقوم بجولات على مواقعنا في انحاء العالم لأنني كنت في الواقع حينها الرئيس التنفيذي المعين اي لم يكن لدي عمل في الواقع حتى تسلم المهمة رسميا. اغتنمت الفرصة وقمت بجولاتي وتحدثت مع عدد كبير من موظفي الشركة.. آلاف منهم.. كانت الاجابات التي اسمعها منهم انهم يحبون العمل في «بي.بي» وان الشركة عظيمة الا ان الامور معقدة للغاية. لهذا السبب شخصت عمليات الشركة وقررت جعلها اقل تعقيدا، وتطلب ذلك في بعض الحالات ازالة الحواجز والطبقات الادارية وتبسيط الهيكل التنظيمي والتركيز على قطاعين اساسيين هما «التنقيب والاستخراج» و«التكرير والتسويق» بهدف جعل الشركة سريعة ورشيقة وجعل عمليات اتخاذ القرار اسرع.
    * لكن هذا خلق بعض القلق لدى الموظفين، خاصة عندما اعلنت انك تريد مهندسين اكثر ومحاسبين اقل. ألم يؤثر ذلك على المعنويات؟
    ـ (يضحك) ربما كان لذلك تأثير سيئ على المحاسبين وتأثير جيد على المهندسين. هذه العملية لا تتعلق ابدا بطرد موظفين او الحد من التكاليف، بل تتعلق بمبدأ التبسيط وتخفيف التعقيدات والتركيز على العمليات. التركيز الآن على العاملين في قطاع العمليات الذي كان بالغ التعقيد.
    * متى تتوقع ان تصل الى نتائج؟ هل تحتاج لأشهر ام لسنوات؟
    ـ هذه هي رؤيتي للامور: حتى نهاية هذا العام وخلال العام المقبل سيكون لدينا نمو مهم في العوائد مع عودة المصافي الى عملياتها ودخول مشاريع استكشاف جديدة دورة الانتاج، وما يقود الى ذلك هو تخفيف التعقيدات وتعزيز الانتاجية. هذا يستغرق وقتا لتحقيق نتائج اي ليأخذ التنظيم الجديد هيئته وليكون للعمليات الابسط تأثير واضح. هذا سيحدث تأثيرا خلال 2009 ـ 2010 وبعد ذلك سنواصل تطوير وتنمية محفظة مشاريعنا وعملياتنا. وخلال هذا العام حققنا تقدما جيدا في مجال تنمية المحفظة فقد قمنا بتحرك جيد في منطقة الشرق الاوسط، فحصلنا على اعمال في سلطنة عمان وعدنا الى ليبيا بعد غياب لأكثر من ثلاثين عاما بأكبر التزام لشركة بي.بي في مجال الاستكشاف على الاطلاق، وهو التزام يساوي مليار دولار تقريبا. وشاركنا بنجاح في جولات تنقيب جديدة في خليج المكسيك وحصلنا على عقد للتنقيب في المياه العميقة في كولومبيا، وحققنا العديد من الاكتشافات خلال العام احدثها في مصر التي بدأت تصبح واحدة من الوحدات المهمة في محفظة «بي.بي».
    * رغم ذلك كانت نتائج الشركة في الربع الثالث غير مشجعة، الا انك وعدت بتحقيق نتائج جيدة في الربع الاخير. ـ نعم حتى ان البعض قال إن نتائج الربع الثالث كانت «مروعة».
    * وهناك من قال انها كانت »مملة»! ـ (يضحك) «مملة» وصف افضل بكثير من «مروعة». لكن في الواقع هناك معنى نسبي ومطلق لوصف النتائج بالمروعة. بالمعنى المطلق لا زلنا سنحقق عوائد تصل الى 20 مليار دولار هذا العام، ويبدو هذا للبعض ان «بي.بي» تجني الكثير من الارباح. ولكن بالمقارنة مع القطاع لا زلنا نجني اقل من المنافسين.
    * اكسون موبيل؟
    ـ لا في الواقع اعتبر «شل» هي منافسنا الرئيسي. سنقوم بإجراءات حيال هذا الموضوع، وسيكون عبر وسيلتين: استعادة العوائد وتخفيف التعقيد، وهذا يعني تقليص التكاليف، ومن المستحيل معرفة حجم هذا الخفض خاصة في ظل الظروق التضخمية التي يعاني منها القطاع حاليا. وفيما يتعلق بالتقدم للامام في الربع الرابع لم يكن في الواقع يتعلق بالعوائد. ما قلته هو ان الشركة ستبدأ بتحقيق عوائد اكبر من خلال التركيز على المشاريع الرئيسية، وخاصة مصافي وايتنغ وتكساس سيتي. ولقد اصبنا الهدف بالفعل باستثناء مصفاة تكساس سيتي التي قد تتأخر اسبوعا او اثنين عن الهدف الاصلي، الا اننا ماضون في المسار. وفي اول ربعين من العام المقبل، يجب على المراقبين البحث عن زخم العمليات كما سنرى بعض الزخم المالي.
    * براون (الرئيس التنفيذي السابق للشركة) زار السعودية ثلاث مرات خلال فترة ولايته، وفشل في الحصول على امتيازات تنقيب. هل ستواصل انت المساعي؟
    ـ لا أدري ان كان يمكن القول بأن هذه المساعي كانت «فاشلة». نحن قررنا في نهاية المطاف بأن مساحة التنقيب التي عرضت علينا (من قبل السعوديين) لم تكن جذابة جدا ولم تكن بحجم فرص التنقيب التي حصلت عليها «بي.بي» في اماكن اخرى من العالم. لهذا السبب قررنا عدم المشاركة في مشروع استكشاف الغاز، لأنه كان في اعقادنا ان مساحة الامتياز لم تكن تحمل آفاقا جيدة لاستشكاف الغاز، وأظن ان الآراء الفنية الحالية توافقنا الرأي اذ لم يتم تحقيق الكثير حتى الآن ولكن سنرى.
    * هل ما زلتم تنظرون الى فرص في السعودية؟
    ـ اعتقد ان المشاركة في مشاريع المنبع محدودة جدا في السعودية لأنهم (السعوديين) لا يحتاجون الينا. «ارامكو السعودية» شركة نفط عالية الكفاءة على نحو رائع، فهي تمتلك التكنولوجيا والقدرات المساوية لـ«بي.بي». واعتقد انهم الافضل في هذا القطاع حينما يتعلق الامر بالعمليات النفطية في الصحراء فهذا هو مجال عملها. فإذا طلبت منها البحث عن النفط في المياه العميقة في انغولا فلربما سيواجهون مشكلات، لأن تطوير الحقول في الصحراء هو مجال عملهم. والسؤال الذي يجب طرحه برأيي: هل يحتاجون الينا؟ هذا غير محتمل كما يبدو. هناك جار مثير للاهتمام لديه مشكلة مختلفة.. عمان لديها مشكلة نفاد الغاز. هم لديهم غاز في مكامن صعبة جدا وكانوا يبجثون عن شركة لتطوير هذه المكامن وتقدمنا نحن للمساعدة ونجحنا في الحصول على الترخيص لأننا نملك الخبرة اللازمة لعلاج تلك المشكلة.
    * قلت في بداية الحديث انكم تبحثون عن فرص التكرير في آسيا.. ما ملامح ذلك؟
    ـ اذا استطعنا العثور على الفرصة المناسبة فنود ان يكون لدينا مصفاة في الصين او الهند ربما اي بالقرب من مراكزالاستهلاك. لكن هذا يعتمد على الفرصة. لدينا اعمال جيدة في الصين في قطاع المصب والكيماويات وربما كانت هناك امكانية لبناء مصفاة هناك يمكن دمجها مع مشروع الكيماويات.
    * هل لديكم خيارات فعلية؟ ـ دائما لدينا خيارات لكن لم يتم تحقيق شيء مادي بعد.
    * في الربع الثالث كانت طاقتكم الانتاجية 3.6 مليون برميل يوميا.. هل ترى ان الطاقة الانتاجية لـ«بي.بي» مرضية حاليا؟ ـ اليوم هي تقريبا 4 ملايين برميل يوميا. لقد قلنا في الربع الثالث ان الطاقة الانتاجية سترتفع بالمتوسط بين 200 ـ 250 الف برميل يوميا. وفي العالم المقبل ـ ويعتمد ذلك على الأسعار وعوامل فنية أخرى ـ سنرى ارتفاعا في الطاقة الانتاجية بالمقارنة السنوية والفصلية مع دخول جميع المشاريع الجديدة مرحلة الانتاج.
    * لامس النفط اخيرا مستوى 100 دولار قبل ان يتراجع، فما مدى خطورة ذلك على اداء الاقتصاد العالمي؟ ـ اساسيات العرض والطلب تظل ضيقة. الطلب ليس قويا في دول الاويسيد فقط بل في جنوب آسيا ايضا، ولا توجد مؤشرات على تباطؤ الطلب. وشهدنا خلال السنوات الخمس الماضية اسرع نمو اقتصادي عالمي في التاريخ، وكان الطلب قويا مدفوعا بهذا النمو الاقتصادي الناجم عن دخول المزيد من البشر للاسواق العالمية. ففي الفترة بين نهاية الحرب الباردة وحتى الآن دخل الاسواق العالمية ما بين مليار و1.5 مليار نسمة وهم الآن قلب الاقتصاد العالمي يخلقون الثروات ويشترون الطاقة حتى يعيشوا كما نعيش نحن، لهذا فإن اتجاه الطلب قوي جدا تقوده الاساسيات اي النمو السكاني وخاصة نمو طبقة القادرين على انفاق المال على الطاقة والمنتجات ذات الصلة بالطاقة. فالطلب قوي جدا ولا أرى ان هذا سيتغير بسرعة، بل لم أره يتغير على الاطلاق في آسيا. ما قد يحدث هو انخفاض الطلب في العالم المتطور ونمو الطلب في العالم النامي الا ان هذا لم يحدث بعد. وعلى المدى المتوسط سيبقى الطلب قويا والعرض محدودا، وبالتالي ستظل الاسعار مرتفعة، ولكن مرتفعة الى اين لا أحد يعلم.
    * هل الاسعار المرتفعة الحالية مبررة برأيك؟ ـ نعم مبررة اذ اعتقد ان اساسيات العرض والطلب تقود الى اسعار مرتفعة ويرافق ذلك التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وايران ونشاطات المضاربة.
    * برزت اخيرا مخاطر بإمكانية اخراج «بي.بي» من روسيا أحد اكثر اسواقكم ربحية، فكيف تواجه مثل هذا التحدي؟ ـ انا حصلت على تطمينات من الكرملين ومالكي حصص في مشروع «تي.ان.كي ـ بي.بي» الذي تمتلك بي.بي حصة 50 في المائة منه. والجدال حول هذا المشروع المشترك لا يتعلق بخروج او بقاء بي.بي. كل ما في الامر ان عقد الشراكة الذي وقعناه مع شركائنا الروس عام 2003 ينتهي آخر الشهر الحالي. وبموجب الاتفاقية فلهم (الشركاء) مطلق الحرية في بيع حصصهم اذا لم يريدون التزاما طويل الامد مع «بي.بي». والمستثمرون (في المشروع) قالوا لي انهم سعداء مع «بي.بي» ويريدون الاستمرار معنا. وما تقوله «غازبروم» انه في حالة اراد أي من المستثمرين بيع حصته فهي ترغب بشرائها.. الامر لا يتعلق بموقف ضد «بي.بي». وقد زرت موسكو اخيرا واجتمعت في الكرملين مع اثنين من كبار مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لقد عبرا عن الاحترام الكبير لشركتنا، والرغبة بأن نبقى ونواصل عملنا هناك. نحن نحظى باحترام الجميع في روسيا فقد احضرنا التكنولوجيا الحديثة وافضل الممارسات والشفافية وسددنا ضرائب خلال خمس سنوات، وصلت الى 16 مليار دولار.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  11 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    " لويدز": الإغلاق سيضر بنحو 88 % من صادرات الخام من دول الخليج
    إغلاق مضيق هرمز يعطل 88 % من صادرات النفط الخليجي


    - لندن – رويترز: - 12/12/1428هـ
    ليس من المرجح أن تعرقل إيران شحنات النفط عبر مضيق هرمز في الخليج في أي صراع مع الغرب بشأن طموحاتها النووية لكن الخطر يظل قائما تعززه تصريحاتها النارية. يقول خبراء بحريون وأمنيون إن أي تدخل عسكري في المضيق الاستراتيجي الواقع عند مدخل الخليج قد يضاعف أسعار النفط خلال أيام ويوجه ضربة للاقتصاد العالمي.
    وأي هجمات على الملاحة التجارية في الممر المائي الدولي الذي تتقاسم إيران سواحله ستعطل صادرات النفط من أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وتضرب الاقتصادات المنتعشة لدول الخليج.
    الممر المائي الذي يبلغ عرضه 55 كيلومترا عند أضيق نقطة فيه هو معبر 33 في المائة من صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا بحسب وحدة معلومات الشحن البحري التابعة لشركة لويدز اعتمادا على أرقام عام 2006.
    تدفق النفط الذي يتأرجح مع إنتاج "أوبك" يقترب من 40 في المائة عندما يشمل منتجات نفطية ويحتسب كنسبة مئوية من تجارة النفط العالمية.
    تأثير أي نزاع عسكري في الممر أو قريبا منه على اقتصادات الخليج سيكون كارثيا بينما ستكون إمدادات النفط إلى اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأكثر تضررا. وطبقا لوحدة معلومات "لويدز" فإن الإغلاق سيضر بما يقارب 88 في المائة من صادرات النفط الخام السعودية المحمولة بحرا وكل الإمدادات القادمة من الإمارات والكويت وقطر وكل الصادرات العراقية تقريبا و90 في المائة من شحنات النفط الإيرانية.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    ليس من المرجح أن تعرقل إيران شحنات النفط عبر مضيق هرمز في الخليج في أي صراع مع الغرب بشأن طموحاتها النووية لكن الخطر يظل قائما تعززه تصريحاتها النارية. يقول خبراء بحريون وأمنيون إن أي تدخل عسكري في المضيق الاستراتيجي الواقع عند مدخل الخليج قد يضاعف أسعار النفط خلال أيام ويوجه ضربة للاقتصاد العالمي.
    وأي هجمات على الملاحة التجارية في الممر المائي الدولي الذي تتقاسم إيران سواحله ستعطل صادرات النفط من أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وتضرب الاقتصادات المنتعشة لدول الخليج.
    والممر المائي الذي يبلغ عرضه 55 كيلومترا عند أضيق نقطة فيه هو معبر 33 في المائة من صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا بحسب وحدة معلومات الشحن البحري التابعة لشركة لويدز اعتمادا على أرقام عام 2006.
    وتدفق النفط الذي يتأرجح مع إنتاج "أوبك" يقترب من 40 في المائة عندما يشمل منتجات نفطية ويحتسب كنسبة مئوية من تجارة النفط العالمية.
    وقال خبراء دفاع وتجارة وبحرية اجتمعوا في لندن منذ أيام في مؤتمر للمعهد الملكي للخدمات المتحدة بشأن أمن المضيق إن أي محاولة لإعاقة تدفق النفط عبر الممر سيكون لها ارتدادات في جميع أنحاء العالم.
    وقال مدير المعهد مايكل كلارك أمام المؤتمر "مجرد احتمال وجود تهديد في المضيق له تأثير نفسي كبير.. بل ومجرد التلميح بحدوث تقييد يشعل أسعار النفط".
    ومن شأن إغلاق الممر أمام الملاحة التجارية أو شن هجمات على ناقلات نفط مارة فيه أن يزيد من ارتفاع أسعار النفط التي تتجاوز حاليا 90 دولارا للبرميل وتقترب من أعلى معدلاتها.
    ويعتقد خبراء نفط كثيرون أن الأسعار في مثل هذه الحالة يمكن أن تتضاعف بسهولة إلى أن يعاد فتح الممر. وتقول مؤسسة ستاندرد آند بورز لتقييم المخاطر والائتمان إن الأسعار قد تقفز إلى 250 دولارا للبرميل نتيجة أي إغلاق.
    لكن محللين يقولون إن احتمال أن تحاول إيران إغلاق الممر ضعيف. وحتى الجيش الأمريكي يقول إن فرصة حدوث ذلك ضئيلة.
    وقال ريتشارد شوفيلد الخبير في الحدود الدولية في كلية كينجز في لندن "إيران هي أكثر دولة تعتمد على الممر لتصدير منتجاتها من الهيدروكربونات لذلك فإن المنطق يغيب بشكل صارخ في هذا الصدد". وهددت إيران صراحة بإغلاق الممر من قبل خلال الحرب العراقية - الإيرانية من 1980 إلى 1988 عندما بدأ الغرب، خاصة الولايات المتحدة في مساندة العراق.
    ويقول خبراء إنه خلال الحرب هاجم كل من العراق وإيران الملاحة التجارية في الخليج بما في ذلك سفن تابعة لدول محايدة. ويقول خبراء إن الحرب التي كنيت "بحرب الناقلات" تعيد إلى الأذهان ما يمكن أن يحدث.
    يقول مارك هانكي من وحدة معلومات لويدز "هوجمت أكثر من 500 سفينة وقتل أكثر من 400 مدني وانخفضت الصادرات الإيرانية بنسبة 50 في المائة".
    وتأثير أي نزاع عسكري في الممر أو قريبا منه على اقتصادات الخليج سيكون كارثيا بينما ستكون إمدادات النفط إلى اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأكثر تضررا. وطبقا لوحدة معلومات لويدز فان الإغلاق سيضر بما يقارب 88 في المائة من صادرات النفط الخام السعودية المحمولة بحرا وكل الإمدادات القادمة من الإمارات والكويت وقطر وكل الصادرات العراقية تقريبا و90 في المائة من شحنات النفط الإيرانية.
    وستكون اليابان التي تحصل على 26 في المائة من النفط الخام عن طريق الممر هي الأكثر تضررا بحسب وحدة معلومات لويدز، إذ تغطي الشحنات 85 في المائة من احتياجاتها النفطية.
    وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد علانية أن إيران لن تستخدم النفط كسلاح إذا هوجمت من جانب الولايات المتحدة في ضربة استباقية بسبب برنامجها النووي.
    لكن محللين يقولون إن التصريحات الإيرانية غالبا ما تكون متناقضة مطلقين أجراس الإنذار في واشنطن ومثيرين توتر دول الخليج التي تعتمد اقتصاداتها المنتعشة على التجارة عبر المضيق. يقول مصطفى العاني مدير الأمن ومكافحة الإرهاب في مركز أبحاث الخليج ومقره دبي إن فيالق الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين عسكريين أشاروا أكثر من 20 مرة إلى إغلاق الممر الاستراتيجي إذا هوجمت إيران.
    وفي أواخر تشرين الأول (أكتوبر) قال قائد بحري إيراني كبير إن "طالبي الشهادة" من ميليشيا الباسيج يمكن أن يستهدفوا شحنات نفط في الممر وفي مياه الخليج الأوسع. وتعهدت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية بإبقاء الممر المائي مفتوحا مهما كان الثمن. وهي تسير مجموعات ضاربة من حاملات الطائرات من وإلى الخليج وتجري تدريبات على أعتاب إيران. وفي كانون الأول (ديسمبر) وصف نائب الأميرال كيفين كوزجريف قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية إشارات إيران بشأن الخليج بأنها غير مسؤولة ومرعبة. وقال "أستقيظ من نومي وأنا أفكر في إيران وأذهب للنوم وأنا أفكر في إيران".







    طرح مشروع يتيح للسعوديين تملك العقارات واستثمارها في بريطانيا

    - "الاقتصادية" من الرياض - 12/12/1428هـ
    طرح مستثمر سعودي المرحلة الثانية من مشروع كوينز جاردن جنوب شرقي العاصمة البريطانية لندن، ويتيح المشروع تملك السعوديين والسعوديات قطع أراض للاستثمار. ويبلغ عدد قطع الأراضي من مشروع كوينز جاردن المرحلة الثانية من أصل ست مراحل 46 قطعة أرض مجموع مساحاتها 19 ألفا و600 متر مربع ومساحة كل قطعة 400 متر، حيث تم بيع ما لا يقل عن 50 في المائة من مشروع المرحلة الثانية.
    وأكد حسن مصطفى سنبل رئيس مجموعة الشاملة العقارية أن مشروع كوينز جاردن يعد أول استثمار سعودي عقاري في العاصمة البريطانية لندن، حيث سلمت المجموعة 50 مستثمرا سعوديا 132 قطعة أرض في المرحلة الأولى للمشروع بمساحة تجاوز 53 ألفا و37 مترا مربعا تم بيعها بنحو 25 مليون ريال.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    طرح مستثمر سعودي المرحلة الثانية من مشروع كوينز جاردن جنوب شرق العاصمة البريطانية لندن ويتيح المشروع تملك السعوديين والسعوديات لقطع أراض للاستثمار. وتبلغ عدد قطع الأراضي من مشروع كوينز جاردن المرحلة الثانية من أصل ست مراحل 46 قطعة أرض مجموع مساحاتها 19 ألفا و600 متر مربع ومساحة كل قطعة 400 متر، حيث تم بيع ما لا يقل عن 50 في المائة من مشروع المرحلة الثانية.
    وأكد حسن مصطفى سنبل رئيس مجموعة الشاملة العقارية أن مشروع كوينز جاردن يعد أول استثمار سعودي عقاري في العاصمة البريطانية لندن، حيث سلمت المجموعة 50 مستثمرا سعوديا 132 قطعة أرض في المرحلة الأولى للمشروع وبمساحة تجاوز 53 ألفا و37 مترا مربعا تم بيعها بنحو 25 مليون ريال.
    وشدد على أهمية الاستثمار العقاري في واحدة من أهم مدن العالم نموا، موضحا أن مشروع كوينز جاردن يعد تجربة نموذجية فريدة لأول استثمار سعودي عقاري في بريطانيا ويعكس أوجه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة وبريطانيا.
    ولفت إلى أن مخطط المشروع يشتمل على ست مراحل بعدد 376 قطعة أرض مساحتها الإجمالية 300 ألف متر مربع، وتشير التقديرات إلى أن قيمة هذه الأراضي تتجاوز 100 مليون ريال وفق أسعار العرض والطلب.
    وبيّن أن المشروع جاء نتيجة تنامي الحركة العمرانية في بريطانيا بسبب الضغط المتزايد والحاجة الملحة إلى مساكن جديدة، حيث تحتاج لندن إلى ما لا يقل عن 750 ألف وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة.
    وأكد سنبل أن العقارية الشاملة وهي جزء من مجموعة جلويل ريل استيت البريطانية تقوم بتقديم الفرص الاستثمارية الفريدة التي تتحول مع مرور الوقت إلى ثروة حقيقية تحول مستقبل المستثمر السعودي نحو الأفضل وتضمن له ولعائلته الاستقرار والفائدة.
    ووصف الرئيس التنفيذي أن الاستثمار العقاري في لندن يحقق للسعوديين مردودا اقتصاديا عاليا، مبينا إلى أن الإعفاءات الضريبية والمميزات التي تقدمها الحكومة البريطانية للمستثمرين يفتقدها الأوروبيون أنفسهم، مفيدا أن الاستثمار في الأراضي هو من أنواع الاستثمار لأن الحاجة إلى مساكن جديدة تزداد مع ازدياد عدد السكان في العالم وهو ما يدفع معظم الهيئات الاستثمارية والمالية في العالم إلى التوجه نحو الاستثمار في الأراضي، حيث تعد المملكة المتحدة الرائدة في هذا المجال لأنها مكان لمعظم شركات المال والاستثمار الكبرى العالمية.
    وأشار سنبل إلى أن فتح وتحرير الاستثمار الأجنبي في صناعة وتجارة العقار في المملكة ومن خلال ضوابط محددة اجتماعية سيحقق فوائد اقتصادية وعمرانية، خصوصا في ظل تحرير القطاعات الاقتصادية في إطار الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
    واقترح سنبل ضرورة تحفيز ودفع المؤسسات والكليات والجامعات في القطاعين الخاص والعام لبناء أسس صناعة وتجارة العقار من خلال استحداث مواد ومناهج علمية متخصصة تهتم بتدريس اقتصاديات وإدارة وصناعة العقار بهدف توفير الكوادر البشرية المؤهلة في هذا المجال.
    وقدر الرئيس التنفيذي أن جملة الاستثمارات في بناء المخططات والعقارات الجديدة في المملكة تتجاوز 484 مليار ريال بحلول 2010 وفق آخر دراسة أجريت أخيرا.
    وأشار إلى أن السعودية تحتاج إلى ما لا يقل عن مليون و500 ألف وحدة سكنية لمواجهة النمو السكاني وتفاديا لحدوث مشكلة سكانية إذا لم يتحقق ذلك، مشيرا إلى ضرورة تحفيز ودفع البنوك المحلية إلى القيام بدور أكبر وفاعل في التنمية العقارية من خلال توفير السيولة المادية اللازمة والقروض الميسرة جدا لفئات المجتمع كافة أسوة بما هو معمول في كثير من دول العالم.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    أسهم البنوك ترفع المؤشرات الأوروبية واليابانية
    صندوق سيادي يقفز بالدولار عند أعلى مستوى في 8 أسابيع


    - لندن ـ رويترز: - 12/12/1428هـ
    ارتفع الدولار مقتربا من أعلى مستوياته في ثمانية أسابيع أمام اليورو أمس، يدعمه إقبال المستثمرين على تحويل أموالهم من الخارج إلى الوطن وتغطية مراكز مدينة بالعملة الأمريكية قبل نهاية العام.
    وأدى الطلب إلى إبقاء الدولار قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع مقابل الين التي بلغها بعد أن صوت بنك اليابان بالإجماع على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.5 في المائة في اجتماع استمر يومين وانتهى اليوم الخميس.
    في الوقت نفسه هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى في عام ونصف العام أمام سلة عملات ونزل دون مستوى 1.99 دولار إثر إعلان وقائع اجتماع لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا المركزي التي أشارت إلى أن البنك قد يواصل خفض أسعار الفائدة.
    وقال محللون إن الدولار وجد دعما في قرار البنوك المركزية العالمية ضخ سيولة في أسواق النقد قصيرة الأجل حيث اختار بعض المستثمرين الاقتراض من "المركزي الأوروبي" بدلا من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للاستفادة من انخفاض أسعار الفائدة المعروضة.
    ومن بين العوامل الأخرى التي دعمت الدولار أنباء عن شراء مؤسسة الاستثمار الصينية، وهي صندوق سيادي لاستثمار الثروة، حصة قيمتها خمسة مليارات دولار في بنك مورجان ستانلي.
    وهبط اليورو 0.25 في المائة إلى 1.4343 دولار بارتفاع طفيف فوق مستوى 1.4324 دولار الذي بلغه أمس الأول، وكان أقل مستوى منذ تشرين الأول (أكتوبر).
    وتراجع الدولار قليلا إلى 113.23 ين بانخفاض طفيف عن مستواه في أواخر معاملات أمس ولكن ظل قرب مستوى 113.59 ين الذي بلغه الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ أوائل تشرين الثاني (نوفمبر).
    وأمام سلة من العملات الرئيسية ارتفع الدولار 0.2 في المائة إلى 77.736 مقتربا من أعلى مستوى في ثمانية أسابيع الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع عند 77.804.
    وتراجع الاسترليني إلى 1.9881 دولار بينما يرى المحللون مجالا لمزيد من الهبوط قائلين إن تصويت بنك إنجلترا المركزي بالإجماع في كانون الأول (ديسمبر) على خفض الفائدة يؤذن بتخفيضات أخرى في مطلع العام المقبل.
    من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل معاملات أمس، تقودها أسهم البنوك ومن بينها بنك إتش. إس. بي. سي بينما يترقب المستثمرون المزاد التالي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لضخ سيولة في السوق كما ينتظرون مزيدا من بيانات الأرباح الفصلية.
    وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا أثناء تداولات أمس 0.1 في المائة إلى 1484.35 نقطة بعد هبوطه 0.46 في المائة أمس الأول.
    وكان المزاد الخاص للمركزي الأمريكي الذي يستهدف تخفيف أزمة السيولة في أسواق الائتمان قد لقي طلبا جيدا أمس الأول.
    وكان سهم إتش. إس. بي. سي من أبرز الأسهم الصاعدة أمس حيث ارتفع 0.6 في المائة في حين زادت أسهم كلا من "بانكو سانتاندر" الإسباني "ورويال بنك أوف سكوتلند" 0.7 في المائة قبيل إعلان نتائج بنك بير ستيرنز الاستثمار الأمريكي.
    وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى صعود أسهم شركتي توتال ورويال داتش شل بنسبة 0.6 في المائة و0.8 في المائة على التوالي.
    وفي أنحاء أوروبا زاد مؤشر فاينانشيال تايمز 100 في بورصة لندن 0.2 في المائة وزاد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.1 في المائة وارتفع مؤشر كاك-40 في بورصة باريس 0.2 في المائة.
    من جهتها، قلصت الأسهم اليابانية مكاسبها المبكرة لتغلق على استقرار أمس، بعد أن سارع المستثمرون لجني أرباح في جلسة شديدة التقلب اتسمت بالمعاملات الخفيفة.
    وارتفعت أسهم البنوك بما فيها مجموعة يو. إف. جيه ميتسوبيشي المالية إثر أنباء ذكرت أن المصارف اليابانية سترفض المساهمة في صندوق إنقاذ تتزعمه الولايات المتحدة لمواجهة أزمة سوق الرهن العقاري عالي المخاطر.
    وارتفع مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات الكبرى 0.01 في المائة ليغلق على 15031.60 نقطة بينما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.05 في المائة إلى 1457.56 نقطة.







    الميزانية أرقام .. فأين الرقابة؟

    د. محمد أل عباس - أستاذ المراجعة المساعد -جامعة الملك خالد - أبها 12/12/1428هـ

    أعلنت الميزانية وكما هو الحال كل سنة – بعيدا عن إشكالية المصطلح – فماذا فهمنا؟ دائما تخبرنا الميزانية عن النتائج المالية للسنة المنصرمة أو التي على وشك (الفعلي) وذلك بعد مقارنتها بما كان مخططا لتلك السنة، ودائما ما تأتي النتائج الفعلية مختلفة عما خططنا له، هذه أهم معلومة تطلعنا عليها الميزانية – إذا كانت مهمة! نعم، إن ميزانية هذه العام خير ـ بإذن الله، إنفاق حكومي كبير، مشاريع عملاقة، تنمية الإنسان وبيئته، كل ذلك وأكثر، وهو دوما ما تعودنا عليه من قادة هذا الوطن المعطاء. لكن هل ما تقدمه الميزانية – كفكر – هو ما نحتاج إليه في هذه المرحلة. إن كل ما نستخدمه الآن من فكر الموازنات لا يتجاوز – في تقديري الشخصي – 1 في المائة مما يستطيع هذا الفكر وهذه الأداة أن يقدماه من خدمات عظيمة. إننا ننفق على إعداد الميزانية العامة للدولة مبالغ باهظة وتقوم وزارة المالية بجهود جبارة لضبط حسابات الدولة ودقتها، ويعمل آلاف مؤلفة من الموظفين في هذا المجال ومن بعدهم يعمل ديوان المراقبة العامة، ثم ما نتيجة كل تلك الجهود؟ مجرد معلومات باردة. ماذا يعنى أن إيراداتنا قدرت بـ 400 مليار وكانت النتائج الفعلية لذلك 621 مليارا وأن الفائض 221 مليارا – بعيدا عن كيف سيوزع هذا الفائض؟ ماذا استفدنا من هذه المعلومة؟ هل إنفاق كل تلك المليارات على جميع الموظفين – فقط الموظفين – الذين عملوا على إنتاج هذه المعلومة مبرر فعلا؟ ثم عرفنا أن المصروفات المقدرة بلغت 380 مليارا وأن الفعلية بلغت 443 مليارا وأن هناك زيادة في الإنفاق 63 مليارا، وماذا في ذلك؟ إذا كنا ننتظر من الموازنة (أو الميزانية) أن نعرف هذه المعلومات فإن هناك هدر للموارد التي تنفق على هذا المشروع.
    الميزانية تعبر عن بيان للخطة المالية للدولة عن سنة مالية مقبلة، على الرغم من أن أهل الاختصاص عادة ما يطلقون على تلك الخطة اسم الموازنة Budget . والمهم أن ذلك البيان يعبر عن تقديرات مستقبلية مالية للنفقات المتوقعة وكذلك للإيرادات المتوقعة لمقابلة تلك النفقات، ثم في نهاية كل عام سنعرف هل حققنا ما خططنا له؟ لكن الميزانيات ودورها في النظام المحاسبي الحكومي أكبر من مجرد بيان. فهي بشكل أساسي تلعب دورا رقابيا مهما جدا. وإذا كان دور الميزانية في العالم المتقدم ماليا قد تطور بشكل كبير بينما لم نزل في درجات السلم الأولى، فإنني في هذا المقال لن أطلب أن نقفز، بل أن نعرف الدرجة التي نقف عليها فقط وأن نستفيد منها بأقصى ما يمكننا. فإذا كانت الميزانية عبارة عن خطة مالية عن سنة بينما نحن نعمل في إطار الخطط الخمسية – كل خمس سنوات، فإنه ومن بديهيات العمل أن يتم إعداد كل ميزانية سنوية لتنجز دورا واضحا في الخطة الخمسية. لكن لم تخبرنا أي ميزانية أين نحن من الخطة الخمسية العامة وماذا حققت فيها وماذا بقي للميزانيات المقبلة. الإشكالية أن الميزانية تعدها وتشرف عليها وزارة المالية وهي التي تفاوض المؤسسات الحكومية على مشاريعها بينما تعد الخطة الخمسية وزارة الاقتصاد والتخطيط وليس لها من دور فعال في تقييم عملية إعداد الميزانية أو تحديد اتجاهاتها. نعم مجلس الوزراء هو الذي يصدر قراراته بخصوص أهداف الميزانية واتجاهها، لكن كلما هبطنا في المستوى الإداري وعندما تطلب وزارة المالية من جميع المؤسسات أن تحدد مشاريعها للسنة المقبلة تضيع الأدوار حتى تختفي تماما وتبقى نظرية متوسط السنوات الثلاث - بعيدا عن خطط التنمية ووزارة الاقتصاد والتخطيط - هي صاحبة كلمة الفصل، بل إني أشك أن من يعد ميزانية أي وزارة له اطلاع فعلي على خطط التنمية أو يعرف اتجاهاتها وكيف يسهم في ذلك. وإذا تصادف ومررت بمكاتب الوزارات التي تعد فيها الميزانية فلن تسمع إلا عبارات "إن الوضع الاقتصادي الآن يمثل فرصه فلا نفوتها على مؤسستنا".
    وكما قلت لن أطالب أن نتقدم خطوة إلى موازنات أكثر تطورا، دعونا نطبق الجزء الرقابي فقط. لكن يبدو - وبشكل مستمر - أننا نعتقد أنه بإنجازنا ذلك البيان فقط فقد حققنا الجزء الرقابي، ويبدو أننا نخلط بين المعلومات الرقابية والفعل الرقابي نفسه. فما فائدة المعلومة الرقابية إذا لم تصاحبها أو تتبعها مساءلة تستند إليها Accountability ؟
    ففي الجانب الرقابي على الصرف فإن دور الميزانية لا يكاد يذكر، نعم هناك مراكز رقابية عديدة – بل متاهة رقابية - تبدأ من المدير المالي ثم الممثل المالي وبعد ذلك وزارة المالية وديوان المراقبة العامة وأحيانا مؤسسة النقد والآن نخطط لوحدة المراجعة الداخلية وجميعهم يتأكدون – فقط - أن الجهة الحكومية لم تتجاوز الاعتمادات المخصصة لها في الميزانية، وهذا أقصى ما يستطيعون. ومع ذلك تأتي النفقات الفعلية دائما أكثر من المقدرة! وتستطيع الجهات الحكومية أن تتجاوز اعتمادها! فمثلا في باب المشاريع هل تستطيع الميزانية – كما هي الآن – أن تخبرنا هل تم تنفيذ المشروع وفق ما خطط له أم لا؟ كل ما يستطيع النظام الحالي أن يقدمه هو التأكد من أن مشروعا ما كان له اعتماد بمبلغ كذا ونفذ بأكثر مما اعتمد له، ودائما ما ينفذ بجودة أقل من المخطط لها التي على أساسها تم الاعتماد وأحيانا بلا جودة مطلقا. بعد الميزانية بثلاثة أشهر يصدر تعميم تنفيذ الميزانية من وزارة المالية لتبدأ الجهات بالإعلان عن المناقصات وإعداد المواصفات في مدة ثلاثة أشهر ثم ثلاثة أشهر لقبول وفتح المظاريف وتبقى الأشهر الثلاثة الأخيرة وقبل الميزانية الجديدة للتنفيذ ولإقفال الاعتماد، ولذلك يأتي التنفيذ بطريقة "شدوا حيلكم يا شباب". ولك في مشاريع البلديات قبل نهاية السنة المالية من تجديد الأرصفة والأسفلت ما يغنى عن الحديث. فأين الرقابة؟ وفي الباب الثاني ما يدهش أيضا. ففي هذا الباب 58 بندا، لكل بند اعتماد سنوي ويتم تقدير ذلك الاعتماد وفق قاعدة متوسط الصرف للسنوات الثلاث السابقة. معظم هذه البنود لا يصرف منها شيء أبدا، وإنما هي عبارة عن احتياطيات للوزارات والجهات الحكومية. فالعديد من الوزارات والمؤسسات الأخرى تعتمد على عدد محدود من البنود، حتى إذا انتهى الاعتماد بدأت الجهة الحكومية التعزيز من البنود التي تمثل – احتياطيات – إلى البنود التي انتهى اعتمادها وبموافقة وزارة المالية وبمباركة منها، وهي التي رفضت ابتداء زيادة الاعتماد لهذه البنود عند الموافقة على الميزانية بداية العام، ثم في نهاية العام وحتى لا تتأثر اعتمادات السنة المقبلة بالمتوسط يتم الإنفاق من البنود الاحتياطية كيفما اتفق. كل هذا وأكثر لو يسع المقام وتبقى الأسئلة مفتوحة عن مساءلة الجهات الحكومية عن إنجازاتها وفقا لميزانياتها على الأقل.
    لقد قدمت لنا الاستخبارات العامة تجربة فريدة عندما نظمت مؤتمرا – قليل من الجهات الحكومية غير العلمية تنفذ مؤتمرات - عن أمن المعلومات لتشارك الجميع همها في هذه النقطة وتعلن من خلال المؤتمر بداية عهد جديد، فهل تقدم وزارة المالية مؤتمرا مماثلا عن الميزانية العامة للدولة والنظام المحاسبي الحكومي وعن فرص التطوير؟ إننا ونحن نمر بطفرة نفطية جديدة وتوجهات اقتصادية فريدة في حاجة إلى تطوير نظم معلوماتنا المالية وأدواتنا الرقابية لتتناسب مع طموحات قادة هذا البلد العظيم.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    أمريكا تبدأ مرحلة جديدة لخفض الاعتماد على النفط

    - واشنطن – د. ب. أ: - 12/12/1428هـ
    ستحرق السيارات على الطرق الأمريكية بنزينا أقل في كل ميل، وستستخدم بدائل أخرى للوقود مثل الإيثانول بموجب قانون مهم لتوفير الطاقة وقعه أمس الأول الرئيس الأمريكي جورج بوش.
    وفي حل وسط سياسي تم الحصول عليه بشق الأنفس يشمل صناعة السيارات، يهدف القانون إلى خفض الواردات الأمريكية من النفط، ويكافح ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال رفع كفاءة أسطول عربات الركوب الأمريكية في استخدام الوقود بنسبة 40 في المائة مع حلول عام 2020.
    وباستثناء رفع المعايير الاقتصادية الأمريكية للوقود للمرة الأولى منذ 32 عاما، فإن القانون يقضي بأن تصبح الأجهزة المنزلية ومصابيح الإضاءة والمباني أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    ستحرق السيارات على الطرق الأمريكية بنزينا أقل في كل ميل، وستستخدم بدائل أخرى للوقود مثل الإيثانول بموجب قانون مهم لتوفير الطاقة وقع عليه أمس الأول الرئيس الأمريكي جورج بوش.
    وفي حل وسط سياسي تم الحصول عليه بشق الأنفس يشمل صناعة السيارات، يهدف القانون إلى خفض الواردات الأمريكية من النفط، ويكافح ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال رفع كفاءة أسطول عربات الركوب الأمريكية في استخدام الوقود بنسبة 40 في المائة مع حلول عام 2020.
    وباستثناء رفع المعايير الاقتصادية الأمريكية للوقود للمرة الأولى منذ 32 عاما، فإن القانون يقضي أن تصبح الأجهزة المنزلية ومصابيح الإضاءة والمباني أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
    وسيتعين على منتجي الوقود أن يرفعوا معدل استخدام الوقود الحيوي خمسة أضعاف تقريبا عن المستويات الحالية مع حلول عام 2022، وهذه هبة بالنسبة للمزارعين الأمريكيين، إذ يتم على نحو متزايد معالجة الذرة الذي يزرعونه لإنتاج الإيثانول لخزانات البنزين الخاصة
    بالأمريكيين.
    وقال بوش عند التوقيع "إننا نتقدم اليوم خطوة كبيرة صوب خفض اعتمادنا على النفط ومواجهة ظاهرة التغير المناخي العالمية والتوسع في إنتاج الوقود المتجدد وإعطاء أجيال المستقبل أمة أكثر قوة وأكثر نظافة وأكثر أمنا".
    ورحب الديمقراطيون، الذين يسيطرون على الكونجرس ولكنهم يحتاجون إلى المساندة من الجمهوريين التابعين لبوش لتمرير مشروع قانون سوف يوقع عليه، بالقانون بوصفه موفرا للطاقة ويخفف العبء المالي عن كاهل
    الشعب ويقدم برامج لتدريب العمال على ثلاثة ملايين وظيفة في مجال الطاقة النظيفة خلال العقد المقبل.
    وقالت نانسي بيلوسي، وهي ديمقراطية ورئيسة مجلس النواب، إن هذه الإجراءات ستوفر أكثر من أربعة مليارات برميل من النفط في اليوم مع حلول عام 2030، أي نحو ضعف الكمية التي تستوردها البلاد من الدول الخليجية المنتجة للنفط، و22 مليار دولار في العام على المستهلكين الأمريكيين.
    ويتفق كلا الطرفين على أنه من خلال تحول الولايات المتحدة بعيدا عن الوقود الأحفوري ، فإن القانون قد يخفض انبعاثات غازات الدفيئة المتوقعة بمليارات الأطنان.
    ولكن لتجنب استخدام النقض من جانب بوش، كان يتعين على الديمقراطيين أن يتخلوا عن مسعى لخفض 21 مليار دولار من الإعفاءات الضريبية لشركات النفط واستخدام العائدات للاستثمار في مجال الطاقة النظيفة.
    ونظرا لأن بوش والديمقراطيين يتنافسون لتسجيل نقاط خضراء لدى الشعب الأمريكي القلق على نحو متزايد، وقع الرئيس على القانون بعد مرور أقل من 24 ساعة على إعلان مجلس النواب موافقته النهائية.
    ورحب أنصار البيئة الأمريكيون بالقانون. ووصفت مجموعة سييرا، مجموعة بارزة في مجال الحفاظ على البيئة، القانون أنه "تحول كبير عن السياسات السابقة الفاشلة الخاصة بالطاقة".
    وهناك أشياء لم يتطرق إليها القانون. فلم يضع القانون أي حدود على انبعاثات غازات الدفيئة الأمريكية ويتعارض مع النهج السائد في الاتحاد الأوروبي الذي اقترحت هيئته التنفيذية خفض انبعاثات عادم ثاني أوكسيد الكربون من السيارات بنحو 25 في المائة مع حلول عام 2012.
    ولا تزال هناك تغيرات مقبلة في الطريق - ليس فقط في السيارات التي من المحتمل أن تستخدم الإيثانول ونظام الدفع الهجيني أو تكنولوجيات أخرى تستخدم نفطا أقل.
    وسيتم التخلص من مصابيح التوهج الحراري، التي اكتشفها المخترع الأمريكي توماس أديسون عام 1879، في غضون 12 عاما وسيتم استبدالها بمصابيح موفرة للطاقة.
    وحتى في وزارة الطاقة الأمريكية في واشنطن، سوف يتم وضع ألواح الطاقة الشمسية على سطحها كجزء من جهود القانون لجعل الحكومة أكثر وعيا بالبيئة.







    صندوق النقد العربي يتوقع نمو القطاعات غير النفطية السعودية إلى 6.6%

    - عماد دياب العلي من أبوظبي - 12/12/1428هـ
    ذكر تقرير حديث لصندوق النقد العربي أن الناتج المحلي الإجمالي في السعودية يتوقع أن يحقق نموا نسبته 4 في المائة خلال عام 2007 وذلك على الرغم من حدوث تراجع طفيف في إنتاج النفط إلى 1. 9 مليون برميل يوميا مرجعة ذلك إلى نمو القطاعات غير النفطية الذي من المتوقع أن يبلغ نحو 6. 6 في المائة نتيجة زيادة الإنفاق وتحسن قطاع الأعمال.
    وفيما يخص التضخم في المملكة أوضح التقرير أنه بدأ في الارتفاع إلى معدلات لم يشهدها الاقتصاد السعودي منذ عقد من الزمن حيث بلغ ما يقارب 5 في المائة في أيلول (سبتمبر) الماضي.
    وفي مجال التطورات النقدية والمصرفية، أظهرت البيانات زيادة في عرض النقد ليبلغ بنهاية الربع الثالث من العام 2007 نحو 4. 618 مليار ريال سعودي، أي بزيادة نسبتها 8. 14 في المائة مقارنة بحجم السيولة بنهاية العام السابق، ونحو 3. 22 في المائة مقارنة بنهاية الفترة نفسها من العام السابق.
    وبلغ إجمالي صافي الموجودات الأجنبية في نهاية الربع الثالث نحو 1. 1048 مليار ريال، أي بارتفاع قدره 5. 16 في المائة بالمقارنة بمستواه بنهاية عام 2006. كما ارتفعت مطلوبات المصارف من القطاع الخاص إلى نحو 2. 548 مليار ريال، وبنسبة ارتفاع تجاوزت 2. 15 في المائة عن قيمتها بنهاية العام الماضي.
    وذكر التقرير أنه في خطوة تهدف إلى تسهيل وتسريع عملية إنشاء ومزاولة الأعمال والأنشطة التجارية في السعودية ولفتح الأبواب أمام صغار المستثمرين لإنشاء شركات وافق مجلس الوزراء على قرار مجلس الشورى بتعديل المادة 158 من نظام الشركات وإلغاء الحد الأدنى لرأس المال البالغ 500 ألف ريال بحيث يحدده الشركاء دون تحديد سقف معين.
    وفي مجال تطوير العمل في قطاع الأسواق المالية، استكمل القطاع المصرفي في السعودية فصل نشاط الوساطة المالية والاستثمار عن الأنشطة التجارية، حيث قامت المصارف المحلية بتأسيس 13 شركة متخصصة في الوساطة والأعمال المالية والاستثمار وإدارة الأصول.
    وتوقع التقرير أن تحقق اقتصادات معظم الدول العربية نتائج جيدة ومعدلات نمو حقيقية مرتفعة خلال عام 2007 وفقا للتقديرات الأولية لتكون استمرارا للأداء الاقتصادي المتميز الذي حققته هذه الدول خلال عام 2006.
    وأرجع الصندوق الأداء الاقتصادي الجيد لـ 14 دولة عربية إلى عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الكبير لأسعار النفط عالميا بشكل عام خلال العام الماضي والعام الجاري وانعكاساته على القطاعات الإنتاجية في العديد من الدول العربية وكذلك نمو القطاعات غير النفطية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أيضا برامج الإصلاح الاقتصادي التي تطبقها دول عربية عديدة وتحسن الظروف المناخية في الدول الأخرى التي يعتمد اقتصادها على الإنتاج الزراعي.
    لكن الصندوق أشار في تقريره إلى ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية في معظم الدول العربية، مرجعا ذلك إلى ارتفاع السيولة والطلب الإجمالي وانخفاض قيمة عملات العديد من الدول العربية مقابل قيمة عملات الشركاء التجاريين الأساسيين عقب انخفاض سعر الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    الخام يستأنف الصعود بعد توقف الملاحة في السويس وهبوط المخزون الأمريكي

    - لندن – رويترز: - 12/12/1428هـ
    ارتفعت أسعار النفط أمس الخميس إثر أنباء عن توقف حركة الناقلات عبر قناة السويس بسبب جنوح ناقلتي نفط.وكانت السوق قد أنهت أمس الأول موجة هبوط استمرت أربعة أيام بعد انخفاض مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي إلى أقل مستوى في نحو ثلاث سنوات.
    وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف 48 سنتا إلى 91.72 دولار للبرميل، وزاد سعر مزيج برنت 46 سنتا إلى 91.94 دولار للبرميل، وتوقفت حركة الملاحة في قناة السويس التي تعد ممرا رئيسيا لصادرات النفط، بعد أن جنحت ناقلة كبيرة أثناء محاولتها لتفادي ناقلة أخرى تعرضت لمشاكل في المحرك.
    وقال مصدر ملاحي إن الملاحة قد تستأنف في القناة خلال بضع ساعات بمجرد إعادة تعويم الناقلة، كما رفعت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم أسعار الفائدة القياسية للمرة الثانية هذا العام لاحتواء التضخم وكبح جماح النمو الاقتصادي.
    وكانت الشهية الصينية المتزايدة للنفط من العوامل الرئيسية التي ساعدت في دفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قرب 100 دولار للبرميل، حيث قفزت أسعار النفط أكثر من دولار أمس الأربعاء منهية تراجعا استمر أربعة أيام، بعد أن أظهرت بيانات أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم هبطت 7.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلي 296.9 مليون برميل وهو أدنى مستوى لها منذ شباط (فبراير) شباط 2005.
    وكان المحللون يتوقعون انخفاضا لا يتعدى 1.6 مليون برميل في مخزونات الخام، ولكن التأثير الصعودي للبيانات كان محدودا بسبب مؤشرات على أن الانخفاض يرجع أساسا إلى تباطؤ الواردات بعد أن عطل الضباب العمليات في المواني على الساحل الأمريكي على خليج المكسيك، إلى العاصفة الثلجية القاتلة التي ضربت عدة ولايات أمريكية ما تسبب في توقف العمل مؤقتا في خطوط أنابيب رئيسية لنقل النفط.
    وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط التجارية في
    الولايات المتحدة تراجعت نحو 16 في المائة منذ أواخر حزيران (يونيو) وإنها الآن منخفضة نحو 9 في المائة عن مستوياتها قبل عام، وذلك لأسباب من بينها قيود أوبك على الإنتاج، كما أظهرت البيانات انخفاضا قدره 1.2 مليون برميل في مخزونات زيت التدفئة بعد أن عززت موجة باردة في شمال شرق الولايات المتحدة الطلب على الوقود في المنطقة التي تشكل نحو 80 في المئة من إجمالي استهلاك زيت التدفئة في أمريكا.
    وكانت أسعار النفط قد تراجعت عن مستواها القياسي عند 99.29 دولار للبرميل الذي بلغته قبل شهر مع تنامي قلق المستثمرين من تقلص الطلب على النفط بسبب تفاقم مشاكل الاقتصاد الأمريكي.







    "بروة العقارية" توقع قرضا إسلاميا بقيمة 700 مليون دولار

    - "الاقتصادية" من لندن - 12/12/1428هـ
    أكدت مصادر مصرفية أن شركة بروة العقارية القطرية وقعت اتفاق قرض إسلامي متجدد لأجل عام واحد بقيمة 700 مليون دولار، في حين جرى خفض القرض من الحجم الأصلي البالغ 800 مليون دولار بعد أن جاء الاكتتاب فيه دون المطلوب.
    وقال مصرفيون إن شهية المقرضين لتمويل القرض تأثرت بارتفاع تكلفة التمويل نتيجة أزمة الائتمان العالمية، مضيفا أن الإقبال على المشاركة في القرض تأثر أيضا لأن "بروة" بصفتها شركة عقارية غير سيادية لا تتمتع بعلاقات موسعة مع البنوك التي يمكن الاقتراض منها.
    وكانت بروة قد عينت بنوك بي إن بي باريبا والخليج الدولي وجيه.بي مورجان، وستاندرد تشارترد، وفرست إينفستور، ويونيكورن لترتيب القرض الإسلامي، وتسعى شركة بروة العقارية في الاستفادة من القرض في توسعات مشاريعها، ولتسهيل المرابحة الذي يشمل خيار مد أجله لمدة عام يبلغ معدل ربحه 90 نقطة أساس.
    وفي آب (أغسطس) قامت "بروة" بتوقيع عقد تمويل مرابحة لأجل عام واحد بقيمة 600 مليون دولار عن طريق بنك الخليج الدولي، وتملك شركة ديار للاستثمار العقاري الحكومية حصة 45 في المائة في "بروة".
    يشار إلى أن الشركة اتجهت للاستثمار في السودان، حيث وقعت مع وزارة التخطيط العمراني السودانية اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري جديد بقيمة 500 مليون دولار، إضافة إلى مشروعها الاستراتيجي الأول من نوعه في قطر والذي يتمثل في إنشاء بنك عقاري متخصص برأسمال يصل إلى 274.7 مليون دولار، حيث سيكون مملوكا بالكامل للشركة الذي سيباشر نشاطه في الربع الأول من العام المقبل.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    "جاي" اليابانية تفوز بعقد مصنع سعودي للبتروكيماويات بقيمة 1.8 مليار دولار

    - "الاقتصادية" من الرياض - 12/12/1428هـ
    فازت كبرى الشركات اليابانية في هندسة المنشآت "جاي جي سي" بعقد بناء مصنع للإيثيلين في السعودية تقدر قيمته بنحو 200 مليار ين ياباني أي ما يعادل (1.8 مليار دولار), وقالت صحيفة "نيكاي شيمبون" الاقتصادية إن الصفقة هي واحدة من أكبر العقود المستقلة التي تحصل عليها شركة يابانية متخصصة في هندسة المنشآت. وأضافت أنه من المتوقع أن يكتمل بناء المصنع بحلول منتصف عام 2011, مشيرة إلى أنه سيكون واحدا من أضخم المنشآت الصناعية إذ سيصل إنتاجه السنوي إلى نحو 1.2 مليون طن للإثيلين الذي يعد مادة أساسية في المنتجات البتروكيماوية.
    وينتج المصنع الذي سيتم إنشاؤه في مدينة الجبيل الصناعية الإيثيلين من الغاز الطبيعي الذي ستزوده شركة أرامكو السعودية, فيما تتولى الشركة اليابانية عملية تصميم المصنع وشراء المواد والمعدات.
    والمعلوم أن المشروع يعود للمجموعة السعودية للاستثمار الصناعي، وشريكها شركة شيفرون فيليبس العربية، حيث أعلنت الشركتان الأسبوع الماضي أنهما قامتا بخطوتين مهمتين حيال تنفيذ مشروعها الثالث، والذي تقدر كلفته الإجمالية بأكثر من 18 مليار ريال، وهما: تم ترسية العقدين الرئيسيين للمشروع على شركتي جاي جي سي اليابانية، وديلم الكورية, وتم استدراج عروض البنوك التجارية لتمويل المشروع، وذلك من 20 بنكاً سعودياً، وخليجياً، ودولياً، لتوفير مبلغ سبعة مليارات ريال، وذلك لإكمال التمويل الذي يساهم به، بجانب التمويل التجاري، كل من صندوق التنمية الصناعية، وصندوق الاستثمارات العامة، بالإضافة إلى رأس المال الذي سيوفره الشريكان.
    في المقابل, أوضحت الصحيفة اليابانية أن السعودية تسعى إلى تطوير
    الصناعات النفطية عبر إقامة العديد من المنشآت الكبيرة التي يجري بناؤها في المنطقة الشرقية لإنتاج المواد الخام اللازمة لصناعات
    البتروكيماويات بأسعار تنافسية وباستخدام الغاز الطبيعي المحلي وهو
    أرخص من النفط.
    واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن شركات البتروكيماويات الأجنبية تتسابق للدخول في هذا الجزء من السوق السعودية، فعلى سبيل المثال تقوم
    شركة سوميتومو اليابانية ببناء مصفاة لتكرير النفط والبتروكيماويات بالتعاون مع شركة أرامكو، في حين أن شركة ميتسوبيشي وشركة ميتسوبيشي الكيمياوية تعملان على تطوير الأعمال التجارية المتعلقة بالإثيلين هناك.







    اليمن يتجه لإطلاق شركة قابضة حكومية لاستقطاب الشركات الخليجية والعالمية

    - طاهر حزام من عدن - 12/12/1428هـ
    أكد لــ "الاقتصادية" صلاح العطار رئيس الهيئة العامة للاستثمار اليمنية أن الهيئة العامة للاستثمار اليمنية الحكومية تستعد لإطلاق أول شركة استثمارية قابضة برأسمال أولي يصل إلى 150 مليون ريال يمني تهدف لاستقطاب كبرى الشركات الخليجية والعالمية.
    وقال العطار إن مجلس الوزراء اليمني وجه باستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإنشاء الشركة التي سيتم إطلاق الاسم التجاري لها بعد تسجيلها خلال الأيام المقبلة. منوها بأن رأسمالها 150 مليون ريال يمني وقد صادق عليه مجلس الوزراء اليمني.
    وستقوم الشركة الجديدة بجمع كل الأراضي التي تخصصها الدولة لإقامة المشاريع الاستثمارية وتنمية عائداتها وذلك من خلال تمثيل الدولة في الشراكة في المشاريع الكبيرة وتنمية الموارد الناتجة عن مشاركة الدولة في هذه المشاريع بجميع الطرق الاقتصادية والتجارية وأسسها الحديثة
    وكشف لــ "الاقتصادية" العطار بأن شركات كبرى سعودية وقطرية وإماراتية دخلت في شراكة مع الشركة الحكومية اليمنية الجديدة، حيث تعتزم الشركة الحكومية إنشاء شركة مشتركة مع شركة القدرة القابضة الإماراتية لتنفيذ المشروع السياحي "أبراج صنعاء" تساهم الشركة الحكومية فيها بنسبة 35 في المائة، وشركة أخرى بالشراكة مع شركة الديار القطرية لتنفيذ مشروع "ريان هلز"العقاري وسياحي" بـ 600 مليون دولار تساهم الشركة الحكومية بنسبة 20 في المائة، ولفت إلى أنه سيتم الإعلان عن دخول الشركة الحكومية في شراكة مع إحدى الشركات السعودية الكبرى التي تم التوقيع معها مذكرة تفاهم خلال الأسابيع الماضية "مفضلا عدم الكشف عنها حاليا.
    وقال العطار إن الرئيس علي عبد الله صالح شدد على أن تقوم الشركة بجمع كل الأراضي التابعة للدولة، وتسويرها وتخصيصها للاستثمارات الجادة الضخمة، بشراكة الشركة الجديدة بنسبة يتفق عليها.
    وأشار العطار إلى أن القطاع الخاص يمكن أن يشارك في استثمارات الشركة القابضة الحكومية
    وعلمت "الاقتصادية" من مصدر حكومي مطلع أن الشركة جاءت لتحل معضلة طالما شكا منها عدد من المستثمرين وهي الأرض، كما ستساعد الشركة الشركات الكبرى التي تعتزم تنفيذ استثمارات ضخمة على سرعة تنفيذ البنى التحتية.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  11 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    السوق العقارية الإماراتية الأكثر استقطابا والكويتيون الأعلى شراء
    31% زيادة في تملك الخليجيين للعقارات في دول مجلس التعاون خلال عام


    الرياض: عدنان جابر

    ارتفع عدد المواطنين الخليجيين المتملكين لعقارات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 31% خلال عام واحد، في الوقت الذي استقطبت فيه السوق العقارية الإماراتية العدد الأكبر من راغبي التملك العقاري في الدول الأعضاء التي تشمل أيضا كلاً من البحرين، والسعودية، وعمان، وقطر، والكويت.
    وأوضحت نشرة أصدرتها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي خلال شهر ديسمبر الجاري، أن عدد المتملكين للعقارات بالدول الأعضاء بلغ 6620 مواطنا خلال عام 2006 فقط، بزيادة قدرها 31% عن عدد المتملكين للعقارات من المواطنين الخليجيين خلال عام 2005 والبالغ عددهم 5043 مواطنا.
    وطبقا لهذه المؤشرات التي تعد الأحدث بعد القرار الذي اتخذه قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم الأخيرة بالدوحة والخاص بإعلان قيام السوق الخليجية المشتركة في الأول من يناير 2008، فإن إجمالي عدد مواطني دول المجلس المتملكين للعقارات في الدول الأعضاء تجاوز 33.1 ألف شخص.
    وتأتي البحرين في المرتبة الثانية من حيث التملك العقاري للمواطنين الخليجيين بعد الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغ عدد مواطني الدول الخليجية المتملكين لعقارات في الإمارات أكثر من 10.8 آلاف مواطن، والبحرين ما يزيد عن 8.45 آلاف مواطن، فيما جاءت سلطنة عمان في المرتبة الثالثة بعدد فاق 7.2 آلاف مواطن متملك، وتلتها السعودية بعدد قدره 3.36 آلاف مواطن، بينما جاءت قطر في المرتبة الأخيرة بعد الكويت حيث بلغ عدد المواطنين المتملكين لعقارات في هاتين الدولتين 545 و 2679 مواطنا.
    ويعد الكويتيون الأكثر تملكا للعقارات بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يشكلون أكثر من نصف عدد المواطنين المتملكين لعقارات في دول مجلس التعاون، وبنسبة تزيد عن 53%، إذ تعتبر سوق العقارات الإماراتية الأكثر تفضيلا لهم، تليها البحرين، ثم السعودية.
    ويأتي السعوديون في المرتبة الثانية من حيث عدد المتملكين لعقارات خليجية ـ طبقا لما أوردته النشرة، حيث شكلوا 20 % من إجمالي المواطنين الخليجيين المتملكين لعقارات في دول مجلس التعاون، إذ تعتبر الكويت السوق العقارية الأكثر تفضيلا لدى السعوديين، تليها السوق العقارية البحرينية، ثم الإماراتية.
    مرّ السماح بتملك العقار لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي بخطوات عديدة، حيث نصت المادة الثامنة من "الاتفاقية الاقتصادية الموحدة" لعام 1981 على السماح بتملك العقار، وكذلك المادة الثالثة من "الاتفاقية الاقتصادية" لعام 2001 التي نصت على المساواة في المعاملة
    بين مواطني دول المجلس في تملك العقار، حيث تم ذلك وفقاً لعدد من الضوابط المقيّدة خاصة فيما يتعلق بتملك الأراضي الخام، إلا أنه تم التخفيف من هذه الضوابط تدريجياً، حيث صدر آخر تنظيم لتملك القرار في الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الأعلى في ديسمبر 2002 خاليا من معظم تلك القيود.







    تعطل الملاحة في قناة السويس وانخفاض المخزونات يدعمان أسعار النفط


    لندن: رويترز

    ارتفعت أسعار النفط أمس إثر أنباء عن توقف حركة الناقلات عبر قناة السويس بسبب جنوح ناقلتي نفط. وكانت السوق قد أنهت أول من أمس موجة هبوط استمرت أربعة أيام بعد انخفاض مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي إلى أقل مستوى في حوالي 3 سنوات.
    وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف 48 سنتا إلى 91.72 دولارا للبرميل. وزاد سعر مزيج برنت 46 سنتا إلى 91.94 دولارا للبرميل.
    وتوقفت حركة الملاحة في قناة السويس التي تعد ممرا رئيسيا لصادرات النفط بعد أن جنحت ناقلة كبيرة أثناء محاولتها تفادي ناقلة ثانية تعرضت لمشاكل في المحرك. إلا أن الملاحة استؤنفت في قناة السويس بعد إعادة تعويم الناقلة.
    ورفعت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم أسعار الفائدة القياسية للمرة الثانية هذا العام لاحتواء التضخم وكبح جماح النمو الاقتصادي.
    وكانت الشهية الصينية المتزايدة للنفط من العوامل الرئيسية التي ساعدت في
    دفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قرب 100 دولار للبرميل.
    وقفزت أسعار النفط أكثر من دولار أول من أمس منهية تراجعا استمر 4 أيام بعد أن أظهرت بيانات أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم هبطت 7.6 ملايين برميل الأسبوع الماضي إلى 296.9 مليون برميل وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير 2005.
    وكان المحللون يتوقعون انخفاضا لا يتعدى 1.6 مليون برميل في مخزونات الخام. لكن التأثير الصعودي للبيانات كان محدودا بسبب مؤشرات على أن الانخفاض يرجع أساسا إلى تباطؤ الواردات بعد أن عطل الضباب العمليات في الموانئ على الساحل الأمريكي على خليج المكسيك وإلى العاصفة الثلجية القاتلة التي ضربت عدة ولايات أمريكية مما تسبب في توقف العمل مؤقتا في خطوط أنابيب رئيسية لنقل النفط.
    وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة تراجعت بحوالي 16 % منذ أواخر يونيو وإنها الآن منخفضة حوالي 9 % عن مستوياتها قبل عام وذلك لأسباب من بينها قيود أوبك على الإنتاج.
    كما أظهرت البيانات انخفاضا قدره 2.1 مليون برميل في مخزونات زيت التدفئة بعد أن عززت موجة باردة في شمال شرق الولايات المتحدة الطلب على الوقود في المنطقة التي تشكل حوالي 80 % من إجمالي استهلاك زيت التدفئة في أمريكا.
    وكانت أسعار النفط قد تراجعت عن مستواها القياسي عند 99.29 دولارا للبرميل الذي بلغته قبل شهر مع تنامي قلق المستثمرين من تقلص الطلب على النفط بسبب تفاقم مشاكل الاقتصاد الأمريكي.
    وقالت منظمة أوبك أمس إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 87.38 دولارا للبرميل أول من أمس من 87.25 دولارا يوم الثلاثاء.
    وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة تراجعت بحوالي 16 % منذ أواخر يونيو وإنها الآن منخفضة حوالي 9 % عن مستوياتها قبل عام وذلك لأسباب من بينها قيود أوبك على الإنتاج.
    كما أظهرت البيانات انخفاضا قدره 2.1 مليون برميل في مخزونات زيت التدفئة بعد أن عززت موجة باردة في شمال شرق الولايات المتحدة الطلب على الوقود في المنطقة التي تشكل حوالي 80 % من إجمالي استهلاك زيت التدفئة في أمريكا.
    وكانت أسعار النفط تراجعت عن مستواها القياسي عند 99.29 دولارا للبرميل الذي بلغته قبل شهر مع تنامي قلق المستثمرين من تقلص الطلب على النفط بسبب تفاقم مشاكل الاقتصاد الأمريكي.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 12 / 1428هـ

    أزمة الرهون العقارية تخلق فرصا جديدة للصناديق السيادية


    نيويورك: رويترز

    قال مسؤول مصرفي كبير إن أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر ستتيح مزيدا من الفرص أمام الصناديق المملوكة لدول لاستثمار ثرواتها المتنامية في بعض أشهر البنوك في العالم.
    وقال نائب رئيس بنك لازارد جاري بار "هناك عدد من شركات الخدمات المالية التي سيتعين عليها سد فجوة... إنها مكشوفة بشدة... وتتعرض لضربات. ولحسن الحظ فإن هناك سوقا لهذا الغرض. هناك مناطق في العالم مهتمة بالاستثمار".
    وأدت الزيادة الكبيرة في احتياطيات البنوك المركزية في الأسواق سريعة النمو إلى ظهور موجة من صناديق الاستثمار المملوكة لدول والتي تقدر أصولها بأكثر من تريليوني دولار.
    وفي الشهور الأخيرة تصدرت صناديق تهيمن عليها الصين وسنغافورة وعدد من دول الخليج عناوين وسائل الإعلام باستحواذها على حصص في بنوك أمريكية وأوروبية كبرى تأثرت بشدة بأزمة سوق الرهون العقارية.
    واتفق بنك مورجان ستانلي أمس على بيع حصة بقيمة 5 مليارات دولار لمؤسسة الاستثمار الصينية بعد أن شطب أصولا بقيمة 9.4 مليارات دولار بسبب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر. وقال بار وهو رئيس وحدة الاستشارات المالية التابعة لبنك لازارد "إنها امتيازات جيدة تأثرت بشدة. مورجان ستانلي مؤسسة كبيرة وهو فقط بحاجة لسد فجوة في رأس المال."
    ويتوقع بار أن يسعى عدد من الشركات المالية الأخرى لاسيما تلك التي تسجل شطبا كبيرا في الأصول إلى استثمارات من جانب صناديق سيادية من الآن وحتى فبراير. وامتنع المسؤول المصرفي المخضرم عن تحديد بنوك بالاسم ربما تسعى لجذب استثمارات من صناديق سيادية.







    الرصاص يرتفع 5 % بعد خفض الإنتاج الصيني


    لندن رويترز

    ارتفع سعر الرصاص في بورصة لندن للمعادن 5% أمس ليصل إلى 2649 دولارا للطن إثر أنباء عن خفض الإنتاج في الصين. وقالت المحللة الاقتصادية بوني ليو "ستدعم هذه الأنباء سعر الرصاص وتحول دون أي هبوط آخر فيه."
    وفي الصين قال مسؤولون إن مصاهر الرصاص في مدينة جيجيو أوقفت أكثر من 400 ألف طن من طاقتها الإنتاجية منذ 15 ديسمبر بسبب انخفاض سعر المعدن.
    و بلغ سعر الرصاص في بورصة لندن للمعادن 2630-2650 دولارا للطن مقارنة مع 2526 دولارا أول من أمس . وقد انخفضت أسعار الرصاص نحو 17% خلال الشهر الماضي.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا