خيبة الأمل قد حلت على ثيران الدولار الأمريكي، في حين أن مساندي ضعف الدولار كانوا هم الرابحين لليوم كما يبدوا، والمخاوف من التباطؤ في الاقتصاد بدأ يظهر من جديد، وكما يبدوا أن أسوء أزمة منازل منذ 16 سنة بدأت تنتشر إلى مختلف قطاعات الاقتصاد، ولكن أن مازلت أتوقع أننا نحتاج إلى المزيد من الإثباتات أكثر من قراءة البضائع المعمرة التي صدرت يوم أمس.

في حين أن وزارة التجارة قالت يوم أمس أن البضائع المعمرة ارتفعت 0.1% أقل من التوقعات التي كانت مرتفعة بقيمة 2.0%، مرتفعة من القراءة معدلة إلى 0.4%، أما عن البضائع المعمرة المستثنى منها المواصلات انخفضت 0.7%، ولكن التوقعات كانت مرتفعة إلى 0.5%.

أثر الخبر كثيرا على السوق، كما شهدنا أن اليورو ارتفع ليسجل الأعلى لليوم عند مستوى 1.4576، والجنية الإسترليني الذي ارتفع فوق مستوى 1.99، أيضا الين الذي ارتفع قليلا أمام الدولار الأمريكي كما انخفض الزوج إلى 114.20.

بالإضافة إلى المؤشرات الأسهم المستقبلية التي تأثرت كثيرا أيضا، انخفض مؤشر داو جونز 70نقطة ليسجل الأدنى عند 13570، أما مؤشر نازداك 100 انخفض هو أيضا لسجل الأدنى عند 2149.75، بالإضافة إلى S&P 500 الذي انخفض إلى الأدنى عند مستوى 1501.00، ولكن كان ممكن أن تكون الحركة أكبر أذا كنا في تداول عادي لأننا كما نعلم أن في هذا الوقت من السنة يوجد زخم قليل في الأسواق بسبب عطلة الأعياد.

لنرجع من جديد إلى التقرير الذي يبين أن الانخفاض الاستثمارات الأعمال التي من الممكن أن نشهدها، متأثرة بالأزمة المالية، والزيادة في المخزونات والانخفاض في المبيعات، ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار من أن قراءة البضائع المعمرة لا تعتبر من القراءات المهمة المؤثرة على الأسواق والتي تقع تحت تأثير الكثير من المراجعات والت أيضا تقلل من مصداقيتها، ولهذا لا نستطيع أن نأخذها بعين الاعتبار أنها المؤشر الأكبر لنمو في الاقتصاد، ولكن مع كل هذا المحللين يتوقعون أن النمو قد انخفض إلى 1%، المداولين يبين احتمالية 68% أن البنك الفدرالي أن يخفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل والذي سيتم عقده في 30 من كانون الثاني.

وفي تقرير آخر بين أن وزارة العمالة أعلنت أن تعداد العاطلين عن العمل الذي ارتفع ألف إلى 349000 من القراءة المعدلة التي كانت عند مستوى 348000، وقراءة فوق 350ألف تبين ضعف في قطاع العمالة وهو من القطاعات القليلة التي من أم الممكن أن تبين الانخفاض الكبير في الاقتصاد، وتقرير آخر بين أن ثقة المستهلكين ارتفعت من غير المتوقع إلى 88.6 في شهر كانون الأول من القراءة السابقة التي تم تعديلها إلى 87.8 مسجلا الأعلى ارتفاع من خمسة أشهر.

ولنكن حقيقيين هل من الممكن أن يتحمل البنك الفدرالي المزيد من التخفيضات لأسعار الفائدة؟ النمو في الربع الثالث من هذا العام كان هو الأكبر مضيفا إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وهده كلها تعتبر من الأسباب المؤثرة على التضخم، في حين أننا لا يمكن أن نخفي أن الخلل في الأسواق في الفترة السابقة كانت كلها بسبب أزمة الائتمان، ولهذا يجب أن نسأل أنفسنا هل هذا يجعلنا نغير النظرة المستقبلية؟ بالأخص أن التوقعات الانخفاض في إنفاق المستهلكين قد تبين، والتي قام البنك الفدرالي بإقرار أنى عدم الاستقرار مازال موجود في الأسواق، وكما توقعوا أن إنفاق الأعمال قد ينخفض الذي تم ملاحظته اليوم ولكن من المتوقع أن ينخفض في الأيام المقبلة؟ ولكن أنا شخصيا لا أتوقع أن نشهد ما ممكن أن يحصل، ولكن إذا ما كنت أنا الخاطئ من الممكن أن تكون هي أول علامات انخفاض في الاقتصاد، على الرغم من أن الربع الأخير قد دفع بالانخفاض بسبب الأعياد.

واليوم سيكون هو اليوم آخر، والتي من الممكن أن تبين لنا المزيد من الأخبار المخبأة، ولكن لا يمكن أن ننسى أن النمو في الاقتصاد قد ينخفض ، ولكن يمكن القول أن جميع المحللين يسيطر عليهم متشائم، ولكن يجب القول أننا لا نعرف ما ممكن أن يحصل في المستقبل، لهذا ممكن القول أن المشاركين في الأسواق الآن يتصرفون بشكل عشوائي وغير منظم ...