شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

  1. #21
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  20 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    دار الأركان تضيف 40% مكاسب للمكتتبين
    سابك تعدل آلية المؤشر المتذبذب بين الاكتتاب الجديد والإقفال السنوي




    عادت السوق للتحسن بعد الهبوط الذي طالها نهاية الأسبوع الماضي حيث تباين أداء السوق مع اختتام التداولات فبدأ السوق على صعود بالغاً المؤشر 11475 نقطة كحد أعلى بدعم من قطاع المال ليتراجع السوق في الساعة الثانية إلى مستوى 11262 نقطة بضغط القطاع الصناعي لتبدأ سابك في تعديل مزاج المؤشر والتي صعدت إلى 206 ريالات كحد أعلى وإغلاق وسافكو زادت إلى 209 ريالات لتغلق عند 207 ريالات مما أسهم في تحسين أداء المؤشر الذي أغلق عند مستوى 11457 نقطة كاسباً 42 نقطة.
    ومع استهلال السوق دشن التداول على أول سهم عقاري يملكه القطاع الخاص سهم دار الأركان التي افتتحت عند سعر 80 ريالاً ليتراجع السهم إلى 67.25 ريالاً كحد أدنى ليغلق عند 75.5 ريالاً كاسباً السهم قرابة 43% تقريباً في تداولات نشطة اقتربت من 77 مليون سهم اقتنصت قرابة 26% من إجمالي تداولات السوق وبلغت سيولتها قرابة 5.5 مليار ريال شكل قرابة ثلث حجم السيولة المدارة في السوق والتي بلغت 15.3 مليار ريال.
    وفي جانب الصعود قفزت كل من المصافي ومسك10% بلا عروض إلى 253-94.5 ريالاً على التوالي وتزامناً قفزت المصافي مع قرب الاكتتاب في بترو رابغ السبت القادم بسعر معقول 21 ريالاً وجاء بالمرتبة الثالثة صعوداً الكابلات التي سجلت ارتفاعاً 9.5% إلى 58.75 ريالاً والخليج والدريس صعدتا 5.5% إلى 180-71.75 ريالا على التوالي وسافكو ارتفعت 5% إلى 207 ريالات وفي جانب الانخفاض تصدر الهولندي 5% إلى 63.75 ريالاً تلاها جبل عمر التي تراجعت 4.5% إلى 28.25 ريالاً والحكير والمملكة تراجعتا 4% إلى 60.75-13 ريالاً على التوالي ونادك والأهلية نزلتا 3.5% إلى 64.75-117ريالاً على الترتيب.
    وفي جانب الكمية جاء جبل عمر بالمرتبة الثانية بعد دار الأركان الذي نفد فيه 28.5 مليون سهم وكيان نفد فيها 23.5 مليون سهم متراجعة إلى 27.75ريالاً وإعمار بلغ التداول فيها 13 مليون سهم لتغلق عند 24 ريالا وسيسكو بلغ التداول فيها 7.5% مليون سهم صاعدة إلى 37.5ريالاً.
    وفي نطاق القيمة تصدر دار الأركان تلاها جبل عمر بسيولة 820 مليون ريال وكيان بلغت النقدية فيها 662 مليون ريال وسابك احتلت المرتبة الرابعة بسيولة 478 مليون ريال والخليج بلغت نقديتها 359 مليون ريال والاتصالات استحوذت على سيولة 358 مليون ريال.
    هذا وبلغت إجمالي نقدية السوق 293 مليون سهم وصلت نقديتها 15.3 مليار ريال توزعت على 394 ألف صفقة حيث شمل الارتفاع 37 شركة بينما الهبوط قد طال 65 شركة من أصل 109 شركات تم تداول أسهمها في السوق.








    يتم طرحها 5 يناير المقبل
    مطالب بزيادة حصة الأفراد في أسهم بترو رابغ المطروحة للاكتتاب




    «الجزيرة» - بندر الأيداء
    طالب مواطنون بزيادة حصتهم البالغة 30 بالمائة من الأسهم المطروحة في اكتتاب شركة بترو رابغ، وقال المواطن محمد السلمان: إن الحصة المتاحة للمواطنين تعتبر ضئيلة إذ يتسابق ملايين المواطنين على ما نسبته 30 بالمائة قد تزيد إلى 50 بالمائة من الأسهم المطروحة، بينما يذهب الجزء الأكبر الذي يمثل 70 بالمائة من الطرح إلى الشركات والمؤسسات المالية, معتبراً أن المساهمة في شركات النفط والغاز الطبيعي فرصة حقيقية أمام المواطن مما يستوجب إعادة النظر في زيادة الأسهم المطروحة للاكتتاب بحيث تزيد على 25 بالمائة ويخصص الجزء الأكبر منها للأفراد.
    وقالت سوميتومو في بيان سابق أنها وأرامكو ستحتفظ بحصة تمثل 37.5 في المئة بعد الطرح العام لشركة بترو رابغ.
    وقال تيموثي جراي الرئيس التنفيذي لاتش.إس.بي.سي: إن المؤسسات الاستثمارية ستحصل على ما بين 25 و50 في المئة من الأسهم المطروحة استناداً إلى حجم الإقبال على الشريحة المخصصة للمستثمرين الأفراد. وسيتم تخصيص ما يصل إلى 1.78 مليون سهم لموظفي الشركة.
    وتمنى المواطن بدر الهايف زيادة حصة المواطنين الأفراد في مثل هذه الاكتتابات الضخمة بحيث لا تقل عن 80 بالمائة من الأسهم المطروحة للاكتتاب العام التي تعتبر فرصة لزيادة دخل المواطن وتحقيق العوائد الاستثمارية المجزية.
    من جهة أخرى أكد الاقتصادي محمد العمران مطالب المواطنين.
    وقال: من الجيد إتاحة الفرصة للمواطنين للحصول على كميات أكبر من الأسهم المطروحة للاكتتاب.
    وأشار إلى أن أسلوب بناء سجل الأوامر هو من أكثر الأساليب تطبيقاً في تحديد علاوة الإصدار الأولية في الأسواق المالية العالمية وهو يلزم الشركات والمؤسسات المالية بشراء الأسهم المطروحة عليهم بالأسعار التي تم تحديدها استناداً إلى قوائم الشركة المالية المطروحة للاكتتاب.
    وللحصول على قيمة واقعية لعلاوة الإصدار قال العمران: يجب أن تمنح تلك المؤسسات المالية نسبة من الأسهم المطروحة ويسهم هذا النظام في تحديد القيمة المعقولة لعلاوة الإصدار وبالتالي الحد من أية محاولة للمبالغة في قيمة علاوة الإصدار للأسهم المطروحة للاكتتاب.
    وأضاف: إن تقليص الحصة الممنوحة للشركات والاكتفاء بمنحها حوالي 10 بالمائة يساعد في الحصول على القيمة الفعلية والمعقولة لعلاوة الإصدار مع زيادة حصة المواطنين الأفراد من تلك الأسهم.
    يذكر أن بترو رابغ ستطرح في الخامس من يناير المقبل 219 مليون سهم تمثل 25 بالمائة من رأس مال الشركة بسعر 21 ريالاً

  2. #22
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    تجاوزت رؤوس أموالها 3 مليارات ريال
    التجارة توافق على تأسيس 8 شركات وتحول العيوني والراجحي إلى مساهمة




    «الجزيرة» - واس
    وافقت وزارة التجارة والصناعة على تأسيس شركة إيوان العالمية للإسكان وهي شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره (400) مليون ريال مقسم إلى (40) مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون بكامل أسهم رأس المال ودفعوا مائة مليون ريال يمثل (25) في المائة، كما تمت الموافقة على تأسيس شركة أصل العربية كشركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره خمسة ملايين ريال مقسم إلى (500.000) سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل أسهم الشركة.
    أيضاً فقد وافقت التجارة على تأسيس شركة البحر المتوسط للاستثمار (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره مائة مليون ريال مقسم إلى عشرة ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل أسهم الشركة.
    كما أصدرت التجارة قراراً يسمح لبيت الاستثمار العالمي بتأسيس شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره خمسون مليون ريال مقسم إلى خمسة ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل أسهم رأسمال الشركة.
    أما ميريل لينش فقد وافقت وزارة التجارة لها بتأسيس شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره خمسون مليون ريال مقسم إلى خمسة ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل رأسمال الشركة كما تمت أيضاً الموافقة على تأسيس الشركة الأولى جوجيت للوساطة المالية كشركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره (400) مليون ريال مقسم إلى أربعين مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل أسهم رأسمال الشركة ودفعوا من قيمتها (100) مليون ريال تمثل 25 في المائة من رأس المال.
    ومن جهة أخرى أعطت الوزارة لشركة العيوني للتجارة والمقاولات الضوء الأخضر لتحويل الشركة ذات المسؤولية المحدودة إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره (60) مليون ريال مقسم إلى ستة ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل أسهم رأسمال الشركة.
    كما وافق وزير التجارة على إعلان تأسيس الشركة السعودية لتمويل المساكن (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (2.000.000.000) ريال مقسم إلى (200.000.000) سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) عشرة ريالات اكتتب المؤسسون في كامل أسهم الشركة ودفعوا من قيمتها (25) في المائة وقدره (500) مليون ريال، وتتمثل أغراض الشركة في تمويل شراء المنازل والأراضي السكنية والشقق في المملكة وتمويل العقارات التي يتم تطويرها من قبل جميع الشركات العاملة في مجال التطوير العقاري وتمويل إنشاء المشاريع التجارية والمشاريع الصناعية.
    كما تمت الموافقة على تأسيس شركة الوساطة المالية (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (250) مليون ريال مقسم إلى (25) مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) عشرة ريالات، اكتتب المؤسسون بكامل أسهم الشركة، صدر قرار معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني، كما وافقت التجارة إلى تحويل شركة محمد عبدالعزيز الراجحي وأولاده للصناعة والتجارة والزراعة من شركة توصية بسيطة إلى (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (800) مليون ريال مقسم إلى (80) مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) عشرة ريالات، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال عند تأسيس الشركة.








    (اسطوانة) ارتفاع الأسعار العالمية تعزف مجددا بـ11%
    موردون يتهمون الوكلاء بتخزين الأرز قبل صدور آلية الدعم




    «الجزيرة» - علي بن طحنون
    كشف أحد كبار موردي الأرز بالسوق المحلي أن ارتفاع أسعار بعض أصناف الأرز مؤخرا سببه ازدياد الطلب الكبير من قبل صغار الوكلاء على هذه الأصناف وشرائها بكميات كبيرة وتخزينها مستبقين صدور آلية الدعم الخاصة بهذه السلعة المهمة وذلك بغرض تحقيق مكاسب مالية كبيرة. وأضاف في تصريح ل(الجزيرة) أن هذا السبب هو الذي أدى أيضا إلى ارتفاع أسعار بعض أنواع الأرز بالسوق من الأصناف الأقل جودة.
    إلى ذلك فقد أوضح المورد أنه حتى الآن لم يستلم استمارة طلب الإعانة وقال إنه ربما تسلم لهم في غضون الأيام القادمة مضيفا أن اجتماعا موسعا سيعقد نهاية الأسبوع مع عدد من الجهات المعنية لتفعيل الإعانة المقدمة لسلعة الأرز. ومن جهة أخرى قال إن الأسعار العالمية للأرز سجلت ارتفاعا خلال الأيام الماضية تراوحت ما بين 1500 إلى 1550 دولارا للطن والذي كان يباع في السابق بسعر يتراوح ما بين 1350-1400 دولار
    مضيفا أن سعر الأرز من الصنف البشاور الأبيض وصل سعره إلى 1650 دولارا للطن متوقعا في الوقت نفسه أن يواصل ارتفاعه نظرا للإقبال الكبير عليه من قبل الموردين وأضاف أن الأرز المزة الهندي يتوقع هو الآخر أن يشهد زيادة في سعره على المستوى العالمي.
    مشيرا إلى أن الصنفين السابقين هما أكثر الأصناف طلبا من قبل المستهلكين وأن ارتفاع سعرهما ينعكس على الأسواق المحلية. ومن جهة أخرى قال إن الحفاظ على أسعار الأرز وثباتها بالسوق المحلية يتطلب عدداً من الحلول العاجلة منها ثبات سعر الدولار مقابل الريال مشيرا في الوقت نفسه إلى أن دخول أطراف جدد في مجال استيراد الأرز مثل إيران وأوروبا أثر بدرجة كبيرة على الأسعار العالمية وساهم في زيادتها بدرجة كبيرة.

  3. #23
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    حرب الأسعار وانخفاض التكلفة تشعل المنافسة .. مصدر ل(الجزيرة):
    25 مليون مشترك في الهواتف المتحركة بالمملكة العام الحالي بزيادة 21.6%




    «الجزيرة» - حازم الشرقاوي
    بلغ عدد مشتركي الهاتف المتحرك 25 مليون مشترك منهم 17.5 مليون يتبعون للاتصالات السعودية و8.5 مليون لموبايلي وذلك مقابل 19.6 مليون مشترك عام 2006 أي بزيادة 5.4 مليون مشترك جديد تمثل نسبة 21.6%.
    كشف ذلك ل(الجزيرة) مصدر مطلع، وقال إنه بهذا العدد تكون الشركتان قد غطتا نسبة تزيد على 100% من عدد السكان والتي جاءت نتيجة تنافس الشركتين للحصول على أكبر شريحة من المشتركين في السعودية من خلال الحملات التسويقية المكثفة والخدمات الجديدة والمميزات التي توفرها كلا الشركتين لعملائها، كما بلغت المنافسة ذروتها من خلال حرب الأسعار التي عصفت بأسعار المكالمات حتى وصل نسبة التخفيض على المكالمات الصوتية أكثر من 70%.
    وتوقعت المصادر استمرار الزيادة في أعداد المشتركين في ظل ظهور شرائح خاصة بالبيانات سيكون له حتماً دور كبير في هذه الزيادة.
    ومن المنتظر أن يبدأ المشغل الثالث في السعودية شركة الاتصالات المتنقلة (زين) بطرح خدمته في منتصف عام 2008 القادم ويتوقع أن تطرح الشركة نسبة 50% من أسهمها للاكتتاب بقيمة بلغت سبعة مليارات ريال في الربع الأول من العام المقبل. وسيشمل الاكتتاب بيع 560 مليون سهم في اكتتاب عام و140 مليون سهم لصناديق الدولة بسعر عشرة ريالات للسهم. ويتوقع أن تستحوذ شركة زين على نسبة 20 % من سوق الاتصالات في المملكة بنهاية عام 2008م وإذا ما استطاعت الشركة الوصول بنجاح إلى هذه النسبة فهذا يعتبر انجازاً كبيراً في ظل وجود منافسة قوية من شركة الاتصالات السعودية وشركة موبايلي.
    وكانت دراسة اقتصادية توقعت ارتفاع الطلب على قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السعودية إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2010. وأشارت إلى أن هذه الزيادة قد تصل إلى الضعف أي ما يقدر بـ 40 مليار دولار تعادل 150 مليار ريال عام 2020، مضيفة أن حجم الطلب على الاتصالات يعتمد على النمو السكاني، ومعدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد، بالإضافة إلى تقدير نسبة قطاع المعلومات والاتصالات في الناتج المحلي. منوهة الدراسة نفسها إلى صعوبة تقدير الطلب المستقبلي لخدمة تقنية المعلومات والاتصالات، وصعوبة تقدير النمو المستقبلي لهذا القطاع لما يتميز به من تطور سريع، ومؤكدة بأن النمو في تقنية المعلومات والاتصالات يتركز في ميكنة القطاع الحكومي.








    عاجل للإفادة
    الأسهم والتضخم!!


    فهد العجلان


    اليوم يعود الوهج إلى سوق الأسهم من جديد ويهرع المتداولون إلى السوق من كل حدب وصوب مرة أخرى والتوصيات تلك الكلمة التي اعتقدنا أنها طمرت تحت ركام خسائر فبراير 2006م تطل برأسها من جديد!!
    رغم أن سيناريو الصعود هذه المرة يختلف عن سابقه ووضع السوق يبدو أكثر اطمئنانا إلا أن المتداول الصغير وللأسف ما يزال متعلقا بلون المؤشر وأرقامه بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
    والسؤال: من اكتووا بنار الخسارة في السابق لم يكن التضخم حينها كما هو عليه الآن وطفت على السطح مآس وحكايات ما زالت تروى حتى اليوم وأكثر خشيتنا أن يؤدي اندفاع المتداولين وخصوصا الصغار منهم المولعون بالتوصيات إلى مآس جديدة تتقاذفهم في ظل هذه الظروف التي لن يوصف الأمر حينها بأكثر من: الخسائر أمامكم والتضخم وراءكم!!

  4. #24
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  20 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال




    المؤشر يكسب 41 نقطة

    الصناعة تحافظ على «ارتفاعات» السوق وسط تذبذب محموم



    أحمد حنتوش - الدمام

    كسب مؤشر سوق الأسهم في الدقائق الأخيرة خلال تداولاته أمس 41 نقطة وبنسبة بلغت 0.36 بالمائة بعدما تذبذب السوق خلال جلسة الأربعاء بعدد 213 نقطة .
    وافتتح السوق خلال تداولات الأمس على انخفاض في المؤشر العام وذلك عند مستوى 11415 نقطة بينما سجل السوق 11475 نقطة كأعلى مستوى و ليصل عند مستوى 11262 نقطة كأدنى مستوى وصل اليه السوق .
    و عادت أحجام التداول للارتفاع عند مستوى 15.2 مليار ريال وبتداول 292 مليون سهم مرت عبر 393 ألف صفقة توجهت 65 شركة نحو الانخفاض فيما اتخذت 37 شركة فقط الصعود .
    قطاعياً كان قطاع الصناعة القطاع الوحيد الذي ظل على ارتفاع وبنسبة 2.33بالمائة ليدعم المؤشر العام للسوق ليبقى مرتفعاً في ظل خسارة كافة القطاعات المتبقية.
    وفي المقابل شهد مؤشر قطاع الزراعة انخفاضا في مؤشره بنسبة 2.66 بالمائة ليكون أكثر القطاعات التي شهدت انخفاضاَ في مؤشرها .
    وجاء قطاع الكهرباء في المرتبة الثانية بعدما فقد ما نسبته 1.56بالمائة ومن ثم قطاع التأمين في المرتبة الثالثة بنسبة انخفاض بلغت 1.54 بالمائة. اما عن الشركات الاكثر ارتفاعا في تداولات الامس فكانت اسهم شركة المصافي الأولى من حيث الشركات المرتفعة في السوق يوم أمس بنسبة 10 بالمائة تلتها اسهم شركة مسك بنسبة وصلت الى 9.88 بالمائة، ثم شركة الكابلات بنسبة ارتفاع بلغت 9.3 بالمائة.
    وعن الشركات الاكثر انخفاضا فتصدرت اسهم بنك السعودي الهولندي الأكثر انخفاضا في سوق الاسهم بعدما خسرت بنسبة 4.85 بالمائة وتأتي من خلفها اسهم شركة جبل عمر وبنسبة انخفاض كانت 4.23 بالمائة ثم سهم شركة الحكير بنسبة بلغت 3.95 بالمائة.
    ومع إغلاق مؤشر السوق أمس حققت اسهم شركة دار الأركان الاكثر نشاطا بالكمية بعدما تم تداول 76.9 مليون سهم من اسهم الشركة في اليوم الأول لإدراجها، فيما جاءت شركة جبل عمر في المرتبة الثانية بعدما تم تداول 28.5 مليون سهم ثم شركة كيان السعودية بعدد 23.6 مليون سهم. وعلى صعيد الشركات الاكثر تداولا من حيث القيمة السوقية كانت دار الأركان الاولى بعدما وصلت القيمة السوقية التي تم تداولها في اسهم الشركة الى 5.5 مليار ريال ثم أسهم شركة جبل عمر وبتداول 820 مليون ريال في اسهمها ثم شركة كيان السعودية بتداول 661 مليون ريال.













    بدء الاكتتاب في زيادة رأس مال الاسمنت العربية


    اليوم - الدمام

    اعلنت شركة الاسمنت العربية امس عن بدء الاكتتاب في أسهم حقوق الاولوية وحسب موافقة هيئة السوق المالية على ان يكون سعر الاكتتاب للسهم 50 ريالا لكل سهم جديد (10 ريالات قيمة اسمية + 40 ريالا علاوة اصدار) وبمعدل سهم لكل ستة اسهم مملوكة (لاصدار 10 ملايين سهم جديد) إجمالي الاكتتاب 500 مليون ريال سعودي .
    واكدت الشركة ان بداية فترة الاكتتاب يوم السبت 19/12/1428هـ الموافق 29/12/2007م ونهايته يوم الاثنين 28/12/1428هـ الموافق 7/1/2008م واعادة الفائض من الاكتتاب للمساهمين ستكون يوم الاثنين 5/1/1429هـ الموافق 14/1/2008م .
    وقالت ان طرح الاسهم الجديدة والبالغ عددها 10 ملايين سهم تقتصر على مساهمي الشركة المقيدين في سجلات الشركة في «تداول» حسب اقفال تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية الثلاثاء 24/11/1428هـ الموافق 4/12/2007م ، ويحق لكل مساهم يملك ستة اسهم أو اكثر في تاريخ الاحقية الاكتتاب في هذه الاسهم ، كما يجوز له الاكتتاب بأسهم اضافية تزيد على احقيته ، وسيتم توزيع الاسهم الجديدة للمكتتبين على اساس سهم جديد لكل ستة اسهم مملوكة في تاريخ الاحقية . واوضحت الشركة انه اذا لم تمارس حقوق الاولوية ستخصص الاسهم التي لم يكتتب بها للمساهمين الذين طلبوا اسهما اضافية بطريقة النسبة والتناسب بعد موافقة الجهات المعنية ، وستكون البنوك المستلمة للاكتتاب هي بنك الرياض ، البنك الاهلي التجاري ، مصرف الراجحي .

  5. #25
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    إطلاق السوق الخليجية المشتركة أبرز أحداث 2007 الاقتصادية
    تفعيل قرارات القمة الخليجية بتعزيز بيئة العمل للقطاع الخاص لخدمة الاستثمار


    اليوم - الدمام

    ربما أكثر ما ميز عام 2007على المستوى الخليجي هو ذلك القرار التاريخي الذي تمخض عن القمة الـ «28» لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعي الى اطلاق السوق الخليجية المشتركة من بداية العام المقبل.
    ويعد هذا القرار اضافة جديدة الى مسيرة مجلس التعاون لاسيما أن العالم يشهد يوما بعد يوم سلسلة من التحالفات والاتفاقات الاقتصادية التي من شأنها أن تنعكس ايجابا على شعوب كافة الدول.
    أما على صعيد الكوارث والنكبات التى طالت منطقة الخليج العربي فقد كان اعصار (جونو) الحدث الأهم كونه أصاب سلطنة عمان بالضرر الأكبر الى جانب بعض أنحاء دولة الامارات العربية المتحدة.
    وحفل العام 2007 بالأحداث الاقتصادية حيث شهد ارتفاعات قياسية في أسعار النفط، وهبوطا حادا للدولار مقابل العملات الرئيسة، وأزمة الرهن العقاري الأميركية التي أدت إلى تداعيات عالمية كبدت الشركات والبنوك خسائر بعشرات المليارات من الدولارات.
    وسجلت أسعار النفط مستويات قياسية مرتفعة عديدة عام 2007 كان آخرها يوم 21 نوفمبر الماضي عندما بلغ الخام الأميركي الخفيف 99.29 دولار للبرميل، مما أدى إلى قيام العديد من الدول بزيادة أسعار منتجات النفط منها وقود السيارات، وإلقاء مزيد من الأعباء على المستهلكين.
    وعزا محللون ارتفاع أسعار النفط إلى عوامل جيوسياسية منها التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وعدم الاستقرار في نيجيريا، والمضاربات في الأسواق، والأعاصير التي ضربت مناطق في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم، وتلك التي أصابت مناطق منتجة.
    التضخم
    وفي خطوة لمواجهة مشكلة التضخم أعلنت الكويت يوم 20 مايو 2007 التخلي عن ربط عملتها «الدينار» بالدولار، في سياسة نقدية جديدة سعيا للحد من الضغوط التضخمية، متخلية عن العملة الأميركية التي ربطت عملتها المحلية بها منذ 2003. صندوق النقد الدولي توقع تراجع التضخم في المنطقة العربية عام 2008 عن أعلى مستوياته في عقد كامل التي سجلها في 2007،لكن دول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى أبقت على ربط عملتها بالدولار رغم هبوط أسعار صرفه عالميا وتسببه في ارتفاع معدل التضخم فيها وتقليص القوة الشرائية للمواطنين.
    احتضنت العاصمة القطرية الدوحة في الثالث من ديسمبر أعمال القمة الخليجية الـ «28» لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحضرها قادة دول مجلس التعاون الست.
    وعلى مدى يومين من الجلسات الرسمية واللقاءات الجانبية بين قادة دول المجلس انهت القمة أعمالها باطلاق السوق الخليجية المشتركة اعتبارا من الأول من يناير 2008 والابقاء على ارتباط عملات دول المجلس بالدولار الأمريكي.
    من جهة اخرى قرر قادة مجلس التعاون استكمال مقومات الاتحاد النقدي والابقاء على موعده المحدد في العام 2010.
    وكانت القمة التشاورية السابعة قد عقدت في 15مايو بالرياض وناقشت مسيرة العمل الخليجي المشترك وسبل دعمها اضافة الى القضايا والتطورات التي تهم دول مجلس التعاون سياسيا واقتصاديا وأمنيا.
    وشهدت دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعات عدة . ففي 14 يناير استضافت سلطنة عمان الاجتماع الـ «19» لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الذي بحث مشروع انشاء المركز التربوي للغة العربية ومشروع اللائحة المنظمة للتعاون مع الجهات الداعمة لأنشطة المكتب وموافقة اليونيسكو على ان تكون مملكة البحرين المركز الاقليمي للمنظومة الالكترونية.
    وصدر البيان الختامي للاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون ومصر والاردن وأمريكا في 17يناير وشدد الوزراء فيه على ان الاخلال باستقرار المنطقة يهدد المصالح الوطنية لجميع الدول متعهدين باستمرار التعاون لمواجهة أي تهديدات للأمن والاستقرار في المنطقة.
    وأوصى المؤتمر الـ «62» لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الذي عقد في 24يناير في الكويت بخطة تنفيذية متكاملة حول داء السكري وعقد ورش عمل في مجال السكر.
    جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي تضمن عددا من التوصيات والقرارات في اطار تحقيق اكبر قدر من التنسيق والتعامل بين دول المنطقة في القطاع الصحي.
    كما جدد المجلس الوزاري دعوته الى التزام كافة الدول باحترام وحدة وسيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
    اجتماعان
    عقدت الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2007 اجتماعين الأول بالرياض في 29 أبريل وبحثت فيه الموضوع الذي كلفتها به القمة الخليجية وهو تعزيز بيئة العمل الملائمة للقطاع الخاص بما يضمن معاملة الشركات والاستثمارات الخليجية في دول المجلس.
    واستكملت الهيئة في اجتماعها الثاني الذي عقد في الثالث من سبتمبر بمسقط دراسة واقرار مرئياتها بشأن القطاع الخاص، كما بحثت ملاحظات الدول الاعضاء واللجنة المشكلة لهذا الغرض.
    كما بحثت اجتماعات الدورة الـ «17» للمجلس الوزاري الخليجي - الاوروبي في الرياض التي عقدت في الثامن من مايو اتفاقية اقامة منطقة للتجارة الحرة بين الجانبين الى جانب آخر التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا المتعلقة بمكافحة الارهاب.
    وعقد بالرياض في 12مايو الاجتماع الـ «73» لوزراء المالية والاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي حيث ناقش الوزراء العديد من المواضيع المتعلقة بالعمل الاقتصادي المشترك من بينها تذليل ما تبقى من معوقات تواجه تطبيق الاتحاد الجمركي واتخاذ كافة السبل الكفيلة بتسهيل انتقال السلع بين الدول الاعضاء وايجاد آلية دائمة لتوزيع الايرادات الجمركية والاتفاق على حماية الصناعات الوطنية.
    واستضافت الرياض في 27 مايو الاجتماع الـ «16» للجنة الوزارية للبريد والاتصالات بدول مجلس التعاون واتفق الوزراء على العديد من المشاريع والقرارات منها انشاء شركة خليجية مشتركة للبريد ووضع دليل موحد للاتصالات بدول المجلس.
    الاتحاد الجمركي
    وبدأت لجنة الاتحاد الجمركي بدول مجلس التعاون الخليجي في الثامن من سبتمبر اجتماعها الـ «41» لمتابعة استكمال وتنفيذ متطلبات الاتحاد الجمركي لدول المجلس.
    وعقد في 15سبتمبر بالرياض الاجتماع الـ «35» للمديرين العامين للجمارك بدول مجلس التعاون حيث ناقش المجتمعون عددا من محاضر اللجان الفنية التي عقدت اجتماعاتها خلال العام الحالي ومنها لجنة النظام المنسق لتصنيف وتبويب السلع ولجنة القانون الجمركي الموحد لدول المجلس.
    وعقدت الدورة الـ «16» لوزراء شؤون البلديات بدول مجلس التعاون في 24 أكتوبر اجتماعها في الرياض حيث ناقش المجتمعون عددا من القضايا التي تدخل في اطار العمل البلدي المشترك مثل التخطيط العمراني الاستراتيجي الشامل والبيئة الحضرية وتدريب الكوادر الوطنية وتحفيز الاستثمار في تمويل المشاريع البلدية والرسوم البلدية.
    وفي الرابع من نوفمبر عقد الاجتماع الـ «26» لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي بالرياض واتفق الوزراء في ختام اجتماعهم على أهمية الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق من قبل أي طرف ورفض اي محاولات لتكريس الطائفية وأكدوا على ضرورة بناء المؤسسات الأمنية العراقية على أسس وطنية ومهنية.
    وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم التحضيري للقمة الـ «28» في الدوحة في 12نوفمبر وبحثوا ورقة عمل دولة الكويت حول التحديات الاقليمية والدولية التي قدمها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الى القمة التشاورية الخليجية عام 2006 تمهيدا لاحالتها الى قادة دول المجلس بغية اعتمادها في القمة.
    وناقش الاجتماع الـ «37» لوزراء التجارة «لجنة التعاون التجاري بدول المجلس» الذي عقد بالرياض في 27نوفمبر أوضاع السوق المشتركة بدول المجلس ومناقشة ظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومواد البناء والسلع الأساسية في أسواق دول المجلس اضافة الى تقارير اللجان الفنية.
    العملة الموحدة
    بحثت لجنة محافظة مؤسسات النقد والبنوك المركزية الخليجية في اجتماعها الـ «44» الذي عقد بالرياض في التاسع من أغسطس العديد من القضايا الاقتصادية والنقدية وفي مقدمتها الاتحاد النقدي والعملة الخليجية الموحدة.
    وافتتح في الكويت المؤتمر المصرفي الثامن لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في 22مايو تحت شعار «ادارة النمو والمخاطر في عصر الانفتاح» حيث دعا المؤتمر الى التعاون واستمرارية التنسيق وتسريع الخطى من أجل اطلاق العملة الخليجية الموحدة في وقتها التعديلات الوزارية لدول الخليج العربية.
    وشهدت دول الخليج العربي عام 2007 احداثا اقتصادية متعددة فقد اصدرت سلطنة عمان في 20 أغسطس قرارا خاصا سمحت فيه لمواطني دول مجلس التعاون بممارسة أنشطة ومهن جديدة ومنها تأسيس الشركات وممارسة الانشطة الاقتصادية فضلا عن السماح لهم بالحصول على التأشيرات اللازمة لعمالهم وفنييهم.
    وفي 29سبتمبر تم التوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بانشاء «جسر قطر - البحرين» الذي يربط البلدين عبر مياه الخليج العربي ووقع على المذكرة رئيس مجلس ادارة مؤسسة جسر قطر البحرين الدكتور أحمد الحمادي ومدير منطقة الخليج بشركة فينسي للانشاءات المهندس يانك جاربيون.
    وقام الشيخ خليفة بن سليمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين في الثالث من مايو بافتتاح المركز المالي وهو المرحلة الاولى من مرفأ البحرين المالي الذي يعتبر اول مركز مالي متكامل في منطقة الشرق الاوسط وبتكلفة تصل الى 5ر1 مليار دولار امريكي.
    ومرفأ البحرين المالي تم انشاؤه ليكون مدينة مالية متكاملة في العاصمة المنامة.
    كما وقعت اليمن وبريطانيا في الأول من أغسطس اتفاقية شراكة مدتها 10 اعوام يتوقع بموجبها ان يرتفع سقف المساعدات التنموية لليمن الى 100 مليون دولار سنويا علما بان اليمن هي أول دولة في الشرق الاوسط توقع اتفاقا من هذا النوع مع الحكومة البريطانية.
    كذلك وقعت اليمن في الخامس من ابريل مذكرة تفاهم مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «اويسد» تهدف الى تطوير شبكة للتعاون في مجال المعاهدات الضريبية بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
    وأطلقت دبي في 30 ابريل مشروع «يونيفرسال سيتي دبي لاند» الذي تنفذه شركة «تطوير» العضو في دبي القابضة على مساحة 22 مليون قدم مربعة ضمن دبي لاند باستثمارات تصل الى ثمانية مليارات درهم (1ر2 مليار دولار) وهو متنزه ترفيهي تخصصي في وسط المدينة ويمثل احد اضخم المتنزهات الترفيهية في العالم.
    وأصدر رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان في التاسع من يوليو مرسوما يقضي بتأسيس «مصرف الهلال» كشركة مساهمة عامة مملوكة بالكامل لمجلس أبو ظبي للاستثمار وبرأسمال قيمته أربعة مليارات درهم.
    وبدأت مؤسسة النقد العربي السعودي في 21 مايو طرح الاصدار الخامس من الاوراق النقدية المطبوعة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتداول وهي من فئات الـ «100» والـ «50» والـ «10» والخمسة والـ «500» ريال وتتميز هذه الفئة بمواصفات فنية وعلامات امنية اعدت وفق احدث المواصفات.
    في الثالث مايو عقد في شرم الشيخ مؤتمر العهد الدولي مع العراق بمشاركة 63 دولة و12منظمة دولية واقليمية اقر فيه المشاركون بالاجماع وثيقة العهد الدولي للعراق تحت عنوان «رؤية مشتركة والالتزامات المتبادلة» التي تضمنت كيفية الخروج من المأزق العراقي سياسيا وامنيا وحقوق الانسان والملف الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز المؤسسات والتنمية البشرية والموارد المالية والادارة الرشيدة ومكافحة الفساد.
    كذلك تضمنت الوثيقة اصلاح الخدمات المدنية والتكامل الاقتصادي والاقليمي والدولي وتطوير شبكات الحماية الاجتماعية واستراتيجيات التطوير الاقتصادي في مجالات النفط والغاز والزراعة والكهرباء وادارة المياه.
    ونصت ايضا على الالتزامات المتبادلة بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي في جميع المجالات على مدى السنوات الخمس المقبلة بغية تحقيق مصالحة وطنية وتدعيم العملية السياسية وتحقيق الأمن في العراق.
    وفي التاسع من سبتمبر اختتم في بغداد المؤتمر الثاني لدول الجوار العراقي الذي شارك فيه 21 وفدا يمثلون دول الجوار والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومجموعة الثماني، بالاضافة الى الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
    وشدد المشاركون في بيانهم الختامي على دعم جهود الحكومة العراقية لضمان سيادة العراق ووحدة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وتوفير احتياجاته الداخلية.
    وفي مدينة اسطنبول التركية عقد في الثالث من نوفمبر المؤتمر الدولي الموسع الثاني حول العراق بمشاركة دول جوار العراق ممثلة في ايران والكويت وتركيا وسوريا والسعودية والاردن ،اضافة الى مصر والبحرين والجامعة العربية ومنظمة الدول الاسلامية ومجموعة الثماني الصناعية والاعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوروبي ومنظمة الامم المتحدة.
    وفي الخامس من يونيو اجتاح سلطنة عمان اعصار (جونو) مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح قوية جدا فاقت سرعتها 130 كيلومترا في الساعة مما تسبب في وفاة اكثر من 15 شخصا وفي خسائر كبيرة بالمباني والمزارع والممتلكات العامة قدرت بملايين الريالات.
    وتسبب الاعصار أيضا في انفجار بعض السدود بمسقط وغرق مئات المنازل وبعض المباني في ولاية السيب، كما خسرت السلطنة اكثر من 200 مليون دولار جراء توقف النفط لثلاثة ايام.
    وفي الامارات العربية المتحدة تضررت 900 اسرة امارتية وعربية من اعصار جونو بخسائر قدرت بمئات الآلاف من الدراهم وتمثلت الاضرار كذلك في غرق عدد كبير من المنازل المطلة على الساحل الشرقي للامارات.
    وفي 19يونيو ادت السيول الجارفة الناجمة عن سقوط الامطار الغزيرة على العاصمة اليمنية صنعاء الى احتراق عدد من السيارات وانقطاع مداخل الطرق الرئيسة.
    كما ثار بركان قبالة ساحل اليمن المطل على البحر الاحمر في 20 نوفمبر مما ادى الى انطلاق حمم ارتفعت مئات الامتار في الهواء ونجمت عنها وفاة تسعة أشخاص.
    وخلال العام توقع صندوق النقد الدولي تراجع التضخم في المنطقة العربية عام 2008عن أعلى مستوياته في عقد كامل التي سجلها في 2007، وتوقع نمو الاقتصاد في منطقة الخليج المنتجة للنفط إلى 5.4بالمائة عامي 2007 و2008.
    وكانت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة أحد أبرز المشكلات الاقتصادية في العام 2007 حيث قالت مؤسسة غلوبل إنسايت الاستشارية إن زيادة عدد المنازل التي ستباع بعد تخلف أصحابها عن تسديد القروض ستؤدي إلى خسارة تقدر بمليارات الدولارات عام 2008 في المدن الأميركية الرئيسة.
    وتوقعت غلوبل خسارة ولاية نيويورك 10.4 مليار دولار بسبب تدني النشاط الاقتصادي في 2008, وخسارة لوس أنجلوس 8.3 مليار وكل من دالاس وواشنطن 4 مليارات وشيكاغو 3.9 مليار . وقال مدير صندوق النقد الدولي السابق رودريغو راتو إن أزمة الائتمان العالمية ستؤثر على الاقتصاد العالمي في 2008 أكبر من تأثيرها في 2007. وأوضح أن آثار أزمة الائتمان التي نتجت عن انهيار القطاع الأميركي للقروض العقارية العالية المخاطر في يوليو 2007 ستظهر بدرجة أكبر في الولايات المتحدة وأوروبا، وستؤدي إلى تباطؤ في نمو الاقتصاد العالمي.
    وبشكل إجمالي فإن 2007 كان عاما زاخرا بالأحداث الاقتصادية وتميز بارتفاعات قياسية لأسعار النفط وهبوط قياسي للدولار. أمام اليورو، ستلقي بآثارها السلبية على الاقتصاد العالمي في العام 2008 دون وجود حلول ناجعة في الأفق المنظور،
    وشهدت دول الخليج العربي عام 2007 احداثا اقتصادية متعددة فقد اصدرت سلطنة عمان في 20 أغسطس قرارا خاصا سمحت فيه لمواطني دول مجلس التعاون بممارسة أنشطة ومهن جديدة ومنها تأسيس الشركات وممارسة الانشطة الاقتصادية فضلا عن السماح لهم بالحصول على التأشيرات اللازمة لعمالهم وفنييهم.
    وفي 29سبتمبر تم التوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بانشاء «جسر قطر - البحرين» الذي يربط البلدين عبر مياه الخليج العربي ووقع على المذكرة رئيس مجلس ادارة مؤسسة جسر قطر البحرين الدكتور أحمد الحمادي ومدير منطقة الخليج بشركة فينسي للانشاءات المهندس يانك جاربيون.
    وقام الشيخ خليفة بن سليمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين في الثالث من مايو بافتتاح المركز المالي وهو المرحلة الاولى من مرفأ البحرين المالي الذي يعتبر اول مركز مالي متكامل في منطقة الشرق الاوسط وبتكلفة تصل الى 5ر1 مليار دولار اميركي.
    ومرفأ البحرين المالي تم انشاؤه ليكون مدينة مالية متكاملة في العاصمة المنامة.







    توقع ارتفاعات متتالية في سعر الارز حتى منتصف 2009

    حسن السلطان - الدمام

    بينما ينتظر المستهلكون في المملكة تطبيق قرار خادم الحرمين الشريفين بدعم الأرز في أسرع وقت ممكن من قبل الجهات المختصة وتوضيح الآلية التي تعمل من خلالها السوق , شهدت الاسعار ارتفاعات متوالية لهذه السلعة المهمة ساهم في ذلك عدم تطبيق هذه الآلية في السوق وسط توقع من قبل المتعاملين في سوق الارز بأن تشهد الاسعار ارتفاعات جديدة حتى منتصف 2009.
    وأوضح رجل الأعمال عبدالعزيز المحروس (تاجر أرز ) أن آلية دعم الارز حتى الآن ليست موجودة على أرض الواقع ولا علم للتجار بأي شئ في هذا القبيل حتى الآن حيث كان النقاش مفتوحا قبل عيد الاضحى الماضي مع الجهات المسؤولة ولكنه توقف في اجازة العيد والى الآن لم يتوصلوا الى شيء محدد , موضحاً أن الارتفاعات في أسعار الأرز تتوالى والتجار يشترون على دفعات وهذا هو السبب في اختلاف سعر نفس النوعية من الأرز في الأسواق المحلية من تاجر الى آخر متوقعا استمرار هذا الارتفاع إلى منتصف عام 2009 تقريباً .
    وأضاف أن سعر طن الأرز كان 700 دولار أما الآن فأصبح 1500 دولار في حين أن التجار توقعوا أن لا يتجاوز 1350 دولارا للطن الواحد مشيراً إلى أن الدعم الحكومي والذي حدد بألف ريال للطن لن يكون له التأثير البالغ وذلك لأنه بحسبة بسيطة سوف يكون ريال تقريباً للكيلو الواحد من الارز الذي يباع بسبعة ريالات حالياً . وقال ان الدعم الحكومي إذا لم يكن قويا فلن ينفع المواطن حيث انه قبل عشرين سنة كان يوجد دعم حكومي للأرز وكانت الدولة تدفع فارق السعر للتاجر من خلال تحديد سعر بيع الطن والذي لم يكن يتجاوز 115 ريالا وهو الارز البشاور وهي النوعية الوحيدة المتواجدة بالأسواق المحلية حينها وكانت الجهات التي تقوم بتصديره جهات حكومية .
    وأشار إلى أن الاتفاق الذي قام به التجار قبل فترة بعدم شراء الارز لفترة محدودة من أجل الضغط على تجار الأرز الهندي لتخفيض الأسعار لم يجد نفعاً وبدأ تجار الأرز في المملكة في الشراء بالأسعار الموجودة والسبب يعود إلى أن العرض هذا العام قليل مقابل الطلب على الارز البسمتي والذي يجد اقبالا من عدة دول مما جعل السعر يرتفع بدل أن ينخفض واضطر التجار السعوديون للشراء قبل أن يزيد السعر بشكل اكبر ويتضرر المستهلكون .
    وأوضح أن المشكلة في تطبيق قرار الدعم الحكومي تكمن في عدم وضوح كيفية تطبيقه ، وما إذا كان الدعم سيطبق على الأرز الذي تم استيراده في الفترة الماضية، أم خلال الفترة المقبلة، لأنه في الحالة الأولى من المتوقع تراجع سريع في الأسعار، ولكن لو طبق على التعاقدات المقبلة فمن المستبعد أن يتراجع سعره في الوقت الراهن..
    وقال المواطن عبدالله الخالدي انه خلال الأيام الماضية اشترى نفس النوعية من الأرز بنفس الكمية ومن محلين مختلفين الا ان الفارق السعري بين المحلين بلغ 11 ريالا حيث ان المحل الأول باعه الارز بـ240 ريالا و الآخر بـ 229 ريالا مع ان الفاصل الزمني بين الشراء من كلا المحلين لا يتجاوز 30 دقيقة . وطالب بالاسراع في تطبيق قرار الدعم مع تشديد الرقابة لعدم استغلال القرار من قبل التجار في رفع الأسعار .

  6. #26
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    المملكة تحافظ على المركز الأول كأكبر مورد للنفط الخام لليابان

    كونا - طوكيو

    أظهرت أحدث احصائية صدرت في اليابان امس تراجع واردات اليابان من النفط الخام الكويتي بنسبة 2ر1 بالمائة في شهر نوفمبر عما كانت عليه في نفس الوقت من العام الماضي لتصل الى 15ر9 مليون برميل إلا انها ازدادت بنسبة 3ر10 بالمائة عما كانت عليه في شهر سبتمبر.
    وقالت وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية - وهي وحدة تابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في تقرير اولي - ان الكويت زودت اليابان بالنفط الخام بنسبة 7 بالمائة في شهر نوفمبر مقارنة بنحو 4ر6 بالمائة في شهر اكتوبر الماضي وبنسبة 5ر7 بالمائة في شهر نوفمبر من العام الماضي.
    واضافت ان اليابان هي أكبر مشتر للنفط الخام الكويتي.
    وأوضحت ان اجمالي واردات اليابان من النفط الخام ارتفع 7 بالمائة في شهر اكتوبر من العام الماضي ليصل الى 45ر131 مليون برميل محققا زيادة للشهر الثاني على التوالي.
    واشارت الى ان واردات اليابان من نفط الشرق الأوسط بلغت نسبتها 3ر84 بالمائة من اجمالي الواردات منخفضة بنسبة 1ر5 بالمائة عما كانت عليه في العام الماضي منخفضة للشهر السادس على التوالى بنسبة 2ر3 بالمائة خلال اكتوبر الماضي.
    وبين التقرير ان المملكة حافظت على المركز الاول كأكبر مورد للنفط الخام لليابان حيث قفزت الواردات بنسبة 4ر12 بالمائة عن العام الماضي لتبلغ 38ر40 مليون برميل.
    ونالت الامارات المرتبة الثانية في وارداتها النفطية الى اليابان اذ بلغت 30ر24 مليون برميل بانخفاض وصل الى 24 بالمائة، فيما احتلت ايران المرتبة الثالثة اذ ارتفعت الواردات بنسبة 7ر29بالمائة لتبلغ نحو 43ر19 مليون برميل. واشار التقرير الى ان قطر احتلت المرتبة الرابعة حيث بلغت صادراتها النفطية الى اليابان حوالي 63ر12 مليون برميل بانخفاض بلغت نسبته نحو 9ر10 بالمائة.
    يذكر ان اليابان لا تملك احتياطيا نفطيا خاصا بها إلا انها تعتمد على استيراد النفط الخام لحوالي 50 بالمائة من احتياجاتها من الطاقة. وتعد اليابان ثالث اكبر بلد مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الامريكية والصين، كما انها تستورد النفط من خلال عقود طويلة الاجل والتعاملات المباشرة بين الموزعين اليابانيين والدول المنتجة للنفط.










    أصبح هاجسا يسيطر على سكان الخليج من مواطنين ووافدين
    غلاء المعيشة أبرز تحديات دول الخليج الاقتصادية


    علي الزكري – ابوظبي

    دون تردد يستطيع المراقب العادي قبل الخبير أن يؤكد أن العام 2007 كان عام الغلاء في الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي لدرجة أنه أصبح هاجسا مسيطرا على سكان الخليج من المواطنين الأصليين والوافدين الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن تنظيم ميزانية مستقرة لاسرهم ولو لشهر واحد بسبب تقلبات الأسعار وارتفاعها المستمر .
    ظاهرة
    ويرى العديد من الخبراء أن ظاهرة غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، في دول الخليج قد تفاقمت إلى الحد الذي بات يهدد باضمحلال الطبقة المتوسطة، وينذر بمشكلات اقتصادية واجتماعية في المجتمعات الخليجية.
    وأمام هذا الواقع، ترتفع الأصوات من هناك وهناك مطالبة بضرورة إتباع الحكومات سياسة دعم مواد المنتجات الغذائية والمواد الاستهلاكية الأخرى.
    وتزداد القضية خطورة بسبب مارافق معدلات النمو الكبيرة التي شهدتها «دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» في السنوات الماضية من ارتفاع في معدلات التضخم لمستويات عالية، ما أدى إلى زيادة تكاليف المعيشة وتضرر المواطنين من فئة محدودي الدخل والطبقة المتوسطة، وعلى الرغم من لجوء دول «التعاون» إلى طرح زيادات في الرواتب والأجور في مناسبات عديدة لتمكين المواطنين من اللحاق بركب الأسعار الذي يبدو أنه يسير باندفاع، ودون روية، حيث تسجل أسعار المواد الاستهلاكية والإيجارات والسلع والخدمات بشتى أنواعها ارتفاعات مستمرة.
    وقد شكلت هذه الحالة او موجة الغلاء هذه التي تعم الخليج مادة خصبة للباحثين والشركات المتخصصة في الدراسات الاجتماعية واستطلاعات الرأي ، فاجريت العديد من الدراسات والعشرات من الاستطلاعات حول القضية ، ففي ابريل الماضي كشفت نتائج دراسة من تلك الدراسة عن أن تكاليف المعيشة في «دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» خلال اثني عشر شهرا قد ارتفعت إلى 24 بالمائة، ما أدى إلى التهام الزيادة في الأجور التي قدرت الدراسة ارتفاعها بنسبة 15 بالمائة إلى 21 بالمائة خلال 24 شهرا، وقد بلغت مستويات غلاء المعيشة أعلى نسبة لها في الإمارات، حيث تجاوزت 28 بالمائة، وبلغت في قطر 27 بالمائة ، وفي الكويت 26% بالمائة ، فيما سجلت كل من السعودية والبحرين 20 بالمائة و19 بالمائة.
    عدم الرضا
    ونتج عن هذا الوضع، كما تؤكد الدراسة التي أعدتها شركتا «بيت دوت كوم» و «يوجوف سراج» إلى حدوث فجوة في ما يتعلق بالتوقعات حول معدلات الزيادة في الرواتب مقابل الزيادات الفعلية التي أقرت، ما أدى إلى سيادة شعور عام بعدم الرضا من قبل الموظفين عن ظروف عملهم الحالية، كما تسبب ذلك في تزايد نسبة الموظفين الوافدين الراغبين بالمغادرة إلى بلدانهم، حيث وصلت هذه النسبة في بعض الدول، كما في قطر إلى 73 بالمائة، بحسب الدراسة.
    عنصر الطاقة
    وتشير الدراسات الى أن اقتراب سعر برميل النفط من سقف 100 دولار يعد سببا رئيسيا في ارتفاع أسعار النقل للمنتجات من بلدان المنشأ، بالإضافة إلى ارتفاع كلفة تصنيعها، إذ إن عنصر الطاقة يعد مكونا رئيسا في سعر المنتج، كما أسهمت العوامل المناخية السيئة في عدد من الدول الزراعية الرئيسة في جموح الأسعار في بورصات السلع العالمية، حيث شهدت أستراليا عام 2006 أسوأ موجة جفاف تتعرض لها على مدى قرن، مسببة تراجع إنتاجها من القمح والشعير بواقع النصف، ما زاد من حالة الشح العالمية. ولم تكن الأحوال في أوروبا وأمريكا أفضل حالا في الأعوام الأخيرة، ما أدى إلى تراجع إنتاج مواد زراعية أخرى كالبطاطس والجزر والذرة. وقد بلغ التضخم في أسعار المواد الغذائية في الولايات المتحدة 5.9 بالمائة وهو أعلى مستوى منذ 26 عاما، كما بلغ 6 بالمائة في بريطانيا، و18 بالمائة في الصين، أما في الإمارات فقد بلغ التضخم في أسعار المواد الغذائية 5.6 بالمائة وكذلك هو الحل في الكويت، في حين بلغ في قطر 7.5 بالمائة.
    المنتجات الزراعية
    و تشير تقارير «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» و»منظمة الزراعة العالمية» (فاو) إلى أن أسعار المنتجات الزراعية سوف تستمر بالارتفاع بمعدل قد يصل إلى 50% خلال الأعوام العشرة المقبلة، وبطبيعة الحال فإن هذه الارتفاعات سيتم تمريرها إلى المستهلك النهائي عبر منافذ التجزئة.
    وقد أسهم السلوك الاستهلاكي السلبي في دول «التعاون» في تفاقم ظاهرة ارتفاع الأسعار، حيث يتأثر العديد من المستهلكين بالحملات الإعلانية التي تشجع الاستهلاك، فضلا عن شيوع مظاهر الاستهلاك.
    وأدى انخفاض أسعار صرف العملات الخليجية المرتبطة بالعملة الأمريكية التي شهدت تراجعا كبيرا إلى زيادة أسعار الواردات من منطقة اليورو وهو ما يوصف بالتضخم المستورد، وفي إطار الحديث عن هذا الموضوع، يعد أمرا ملحا أن تقوم الدولة بتبني سياسة اقتصادية جديدة تقوم على «الشراكة الاقتصادية» مع البلدان التي تشترك الإمارات معها بعلاقات تبادل تجاري واسع، بما يراعي الميزات التفضيلية لهذه البلدان، بالإضافة إلى الاستثمار في البلدان التي تعتبر مصادر مهمة في تأمين المواد الغذائية الضرورية، ويستورد منها السلع الاستهلاكية الأساسية.
    دعم الدولة
    ويرى خبراء أن موجة الغلاء التي تعانيها طبقات المجتمع كافة في الوقت الحاضر تستدعي دعم الدولة للمنتجات والسلع الأساسية التي يعتمد عليها المستهلك في معيشته اليومية، مع مراعاة حقيقة أن الطبقة الوسطى تعيش على الدخل وليس على إيرادات الاستثمارات، ومن الطبيعي أن تنخفض القيمة الشرائية للدخل بوجود التضخم، ومع الإقرار بأن ظاهرة التضخم هي ظاهرة عالمية تمر بها اقتصادات دول العالم لأسباب خارجية وداخلية، إلا أن ما يميز الطبقة الوسطى في دول «التعاون» هو أنها تعيش في اقتصاد ريعي يعتمد بالأساس على تصدير المواد الخام، ما يجعل مواطني دول المجلس أكثر اعتمادا على دعم الدولة، إذ إنهم يختلفون عن الطبقات الوسطى التي تعيش ضمن اقتصادات إنتاجية وتمتلك قابلية التكيف وإيجاد الحلول بسبب قدرتها على الإنتاج وتمتعها بالمرونة في هذا المجال.
    وفيما يبدو على انه تجاوب مبكر مع طلبات الدعم أعلن في الكويت، الأسبوع الماضي، عزم الحكومة زيادة الدعم للسلع الغذائية ولا سيما الأرز والزيوت النباتية والحليب المجفف بنسبة 25 بالمائة ، كما عمدت السعودية إلى تقديم الدعم لسلعتي الأرز وحليب الأطفال بواقع 1000 ريال لطن الأرز وزيادته للحليب من ريالين إلى 12 ريالا.
    استقرار الأسعار
    و تلعب آلية الرقابة على الأسواق دورا مهما في استقرار الأسعار وتشجيع المنافسة ومنع الاحتكار الذي يجمد دور قوى العرض والطلب في فرض مستويات سعرية عادلة، إذ ستؤدي المنافسة لإخراج التاجر الذي يقوم برفع الأسعار من السوق نتيجة الانصراف عن منتجاته، وستمنع التلاعب بالأسعار والتكسب غير المشروع على حساب المستهلكين.
    أما في الإمارات، فقد أوصت دراسة اقتصادية أعدها «مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار» في «غرفة تجارة وصناعة أبوظبي»، في نوفمبر الماضي، أوصت بمعالجة كل عامل من عوامل التضخم في الدولة بشكل مناسب، مؤكدة ضرورة ممارسة أدوار رقابية وتحديد سقف الأسعار عبر آلية دقيقة وعلمية، وتقديم دعم للأغذية والسلع الاستهلاكية مثل الأرز والقمح والسكر والزيوت، كما أوصت بعدم تسعير المحروقات بأسعار البيع العالمية وذلك فيما يخص الوقود والمحروقات، مشيرة إلى أن عددا من الدول الخليجية تفرض أسعارا داخلية معتدلة، ما أدى إلى ظاهرة التزود بالوقود عبر الحدود المجاورة لدولة الإمارات للاستفادة من الفرق الكبير في الأسعار بعد أن طرأت زيادة على أسعار المحروقات في الدولة بنسبة زادت على 30 بالمائة. يشار إلى أن نسبة النقل والمواصلات والاتصالات تمثل نحو 15 بالمائة من مكونات التضخم.
    و شددت الدراسة على ضرورة مراجعة «قانون الزيادة السنوية» في القيمة الإيجازية التي حددت بنسبة 7 بالمائة، بالإضافة إلى تحديد مستويات إيجارية تراعي أصحاب الدخل المحدود وتتيح لهم الحصول على مساكن أقل كلفة، ولا سيما أن الإيجارات وملحقات السكن تمثل 36 بالمائة من سلة التضخم، كما أن تطبيق سياسات الدعم للسلع لن تنسحب فوائدها على إيجارات المساكن، ما يستلزم إجراءات مختلفة للتعامل مع هذه المسألة.
    ويضاف إلى ذلك، ضرورة إعادة النظر في كلفة استقدام العمالة ورسوم التأشيرات والتأمين التي طرأت عليها زيادات ملحوظة، لما لذلك من تأثيرات على بيئة الاستثمار وتنافسية الاقتصاد وكلفة مدخلات الإنتاج.

  7. #27
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 20 / 12 / 1428هـ

    بعد وصوله إلى نسبة 3ر7 بالمائة
    اقتصاديون يحذرون من ارتفاع حدة التضخم الكويتي


    الوكالات - الكويت

    عكس ارتفاع معدل التضخم النقدي والبالغ 3ر7 في المئة خلال الأشهر التسعة الأخيرة الذي أعلن عنه أخيرا ردود فعل قلقة لدى الأوساط الاقتصادية حيث بلغ مستوى قياسيا لاسيما وأن السياسات المالية الحالية مازالت وحدها غير قادرة على كبح جماح ارتفاع الأسعار المحمومة التي شهدها اقتصاد الكويت منذ أكثر من عامين.
    وبالرغم من أن حجم ارتفاع التضخم جاء جله من القطاع العقاري في الكويت الذي ارتفع بنسبة 5ر12 في المئة والخدمات التعليمية والصحية بنسبة 3ر12 في المئة فإن سلعا أخرى أسهمت في دفع حدة التضخم الى الأعلى من بينها المشروبات والتبغ وذلك بنسبة 6ر9 في المئة والنقل والمواصلات 3ر7 في المئة والمواد الغذائية 8ر4 في المئة والتي تأتي وفق معايير المؤشر القياسي لأسعار المستهلك التي تعتمدها الادارة المركزية للاحصاء الرسمية.
    نحو الصعود
    ووفقا لهذه الأرقام الرسمية فان عملية ارتفاع الأسعار يبدو وعلى الأرجح تسير نحو الصعود ما لم تتبن الجهات الرسمية آلية جديدة للعمل لمواجهة هذا الارتفاع المحموم.
    ومازالت عناصر الدفع الى الأعلى مثل ارتفاع مستوى الأسعار قائمة كاستمرار ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية وان تأرجحت قليلا وهي تؤثر على كلفة السلع المصنعة في الدول الصناعية الكبرى التي تعاني ارتفاع أسعار المواد الخام الأخرى ناهيك عن ارتفاع بعض مواد البناء والحبوب وغيرها في الأسواق الدولية بسبب ندرة المعروض والمخزون العالمي منها.
    قرار تاريخي
    ويرى خبراء اقتصاديون أن القرار التاريخي الذي اتخذه بنك الكويت المركزي يوم الـ19 من شهر مايو الماضي بالتخلي عن ربط الدينار بالدولار الأمريكي وتعويضه بسلة من العملات الأجنبية لتفادي تراجع سعر صرف الدولار في الأسواق العالمية التي أسهمت بزيادة حدة التضخم في الكويت قد يكون من القرارات الايجابية ولكنها تحتاج الى فترة طويلة لكي يتسنى للاقتصاد الوطني التعود على تنويع المخاطر التي ينتهجها في سلة العملات في ضوء تقلبات أسعار الصرف في الأسواق الدولية.
    ولا تكمن خطورة الوضع في عدم وضع حد لمعدلات التضخم النقدي بل في أن يتجه الاقتصاد نحو الانكماش اذ ان عملية التضخم السعري التي تكون عادة مصاحبة لعملية النمو الاقتصادي قد تنعكس على سير الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة من خلال تباطئه وانكماشه بسبب شح السيولة لدى المستهلكين للسلع والخدمات في الأسواق وبسبب ارتفاع الأسعار ما سيلقي بظلاله على أداء الاقتصاد الوطني خلال الدورة الاقتصادية المقبلة.
    رواتب جديدة
    وفي الاطار نفسه فان بعض الجهات الشعبية الى جانب عدد من نواب مجلس الأمة يجدون في عملية تبني أنظمة كوادر رواتب جديدة في بعض المؤسسات الرسمية ورفع مستوى الأجور والرواتب لجميع العاملين وتشمل المتقاعدين في مؤسسات الدولة كافة أحد الحلول المناسبة لرفع مستوى معيشة الفرد أمام موجة ارتفاع الأسعار في أسواق الكويت.
    ويرى بعض المراقبين أن رفع مستوى معيشة الفرد الكويتي عن طريق رفع مستوى أجره بحاجة الى اعادة النظر لاسيما وأنه لم يخضع منذ تأسيس الدولة الى معايير ارتفاع الغلاء المعمول بها في الدول المتقدمة وأن عملية الارتفاع كانت تخضع لاجتهادات من هنا وهناك ما أوجد فجوة بين الرواتب سواء ما بين سلم كوادر الوظائف الفنية والنادرة والوظائف الأخرى في المؤسسة الواحدة وبين المؤسسات الرسمية فيما بينها.
    دراسة
    ولكن بالرغم من أهمية الموضوع فأن الجهات الرسمية من خلال مؤسسة الخدمة المدنية تدرس الأمر حاليا ضمن فريق مشترك مع البنك الدولي لوضع تصور مشترك يتم على أساسه تبني آلية واضحة لاعادة النظر في سلم الرواتب المعمول به منذ أكثر من 40 عاما ووفق مبدأي العدالة والمساواة الذي ينص عليهما الدستور الكويتي.
    كما يرى بعض نواب المجلس أن يكون الحل عن طريق اسقاط القروض اذ طالبوا الجهات الرسمية العمل على اسقاط القروض الاستهلاكية والقروض المقسطة أو فوائدها لتخفيف الضغط على دخول الأفراد الذين باتوا متعثرين في دفع مستحقاتهم المالية.
    وبالرغم من أن هذه الحلول قد تكون من الناحية النظرية سهلة أمام دولة تمتلك استثمارات مالية خارجية قد تصل الى أكثر من 150 مليار دولار أمريكي فأنها حلول قد يجدها بعض الاقتصاديين مكلفة على الدولة وتؤثر على رفاهية الأجيال المقبلة وان اسقاطها عملية غير واقعية ومبالغ فيها.
    ووفقا لبيانات رسمية حكومية فان عدد المقترضين يصل الى نحو 450 ألف شخص منهم عشرة آلاف متعثر فقط أي أن نسبتهم تكاد تبلغ 2 في المئة وتعد هذه النسبة قياسيا هي الأدنى وفق المفهوم المالي اذ تصل النسبة في الدول الصناعية الى نحو ستة في المئة وان قيمة الأموال المتعثرة أي التي لا يسددها المتعثرون تبلغ نسبتها 5ر1 في المئة من القيمة الاجمالية البالغة نحو أربعة مليارات دينار كويتي.
    لذا يرى الاقتصاديون الأكثر تحفظا أن تبني حلول أخرى مثل البحث عن وسيلة لادارة الفوائض المالية في مشاريع تنموية تنفع الأجيال الحالية والقادمة قد يكون أفضل من استثمار المال العام في قضايا استهلاكية غير مجدية.
    كما أن تكلفة اسقاط فوائد القروض واعادة جدولتها تبلغ نحو ثلاثة مليارات دينار كويتي وهي تكلفة عالية على الميزانية العامة لاسيما وأن الكويت تعتمد على اقتصاد ريعي وعليه فيجب عليها أن تحتاط لمستقبل الأجيال المقبلة الذين ينتظرون من الجيل الحالي الادخار للمستقبل وليس استنزاف خيرات البلاد من خلال الانفاق الاستهلاكي.
    اذا مواجهة حمى ارتفاع الأسعار عن طريق اسقاط القروض أو زيادة الرواتب والأجور بشكل أو بآخر قد تعد من القضايا الأكثر صعوبة على العاملين في حقل الاقتصاد الكويتي اذ ان اتخاذ قرارات تاريخية متوازنة تحافظ على المستوى المعيشي الحالي وعلى ادخار الأموال للأجيال المقبلة تعد من التحديات التي تحتاج الى الحكمة والتأني والانحياز الى المصلحة العامة.








    رغم تحقيقه انطلاقة جيدة
    «غيوم» تظلل اقتصاد منطقة اليورو



    رغم تحقيقه انطلاقة جيدة خلال عام 2007, الا ان اقتصاد منطقة اليورو فشل فى الحفاظ على توقعات مشرقة بحلول نهاية العام.
    ومع استمرار الاضطرابات فى الاسواق المالية خلال هذا العام وصعود اليورو واسعار النفط, تتجمع الغيوم لتظلل اقتصاد منطقة اليورو التى تضم 13 دولة تستخدم نفس العملة, ليبدو جليا ان تباطؤا اقتصاديا بات وشيكا.
    النزول عن القمة
    واثر انتعاش قوي فى عام 2006, والذى يعد افضل اداء منذ عام 2000, بدا اقتصاد منطقة اليورو يمضي فى مسار جيد فى بداية العام, حيث فاق معدل النمو التوقعات ببلوغه 0.8 فى المائة على اساس سنوى فى الربع الاول.
    وفقد الاستهلاك الخاص, الدافع الرئيسى لدورة الصعود الحالية فى اقتصاد منطقة اليورو, بعض قوته بسبب زيادة ضريبة القيمة المضافة فى المانيا, اكبر اقتصاد فى المنطقة. بيد ان الاستثمار القوى ساعد الاقتصاد على المضي قدما.
    وعملت الارقام فى الربع الاول على تشجيع المفوضية الاوروبية, الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبى, فى مايو الماضى على رفع توقعاتها للنمو الاقتصادى خلال هذا العام.
    ووفقا لتوقعات اللجنة فى الربيع, فإنه من المتوقع ان ينمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 2.6 بالمائة فى عام 2007, بزيادة نصف نقطة مئوية عن التوقعات السابقة الصادرة فى نوفمبر عام 2006.
    وكان مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية للاتحاد الاوروبى جواكوين المونيا قد صرح بأن «الاتحاد الاوروبى ومنطقة يورو لا يزالان على درب النمو السريع الذى يجب ان يخفض من نسبة البطالة ومتوسط العجز العام الى مستويات لم نرها منذ وقت طويل».
    الا ان الحماس ما لبث ان فتر بسبب نتائج الربع الثانى, حيث انخفض معدل النمو الى 0.3 بالمائة على اساس ربع سنوى, فيما يعد ادنى مستوى منذ اوائل عام 2005.
    تراجع
    ويعزى هذا التراجع المتوسط الى الاستثمارات الضعيفة, ويمكن, جزئيا, ارجاعه لعوامل مؤقتة مثل عودة استثمارات الانشاءات الى معدلاتها الطبيعية, عززها فى ذلك الشتاء المعتدل فى بداية العام. وكان النهوض فى الربع الثالث غير قوي بما يكفى لتعزيز التفاؤل.
    وفى اغسطس الماضى, شكلت ازمة قروض الرهن العقارى فى الولايات المتحدة مخاطرة رئيسية لاقتصاد منطقة اليورو, التى تشهد ضغوطا متزايدة نتيجة الصعود غير المسبوق لليورو واسعار النفط.
    وباتت الشكوك تحيط باقتصاد منطقة اليورو خلال الوقت المتبقى من العام, لكنه اصبح من الاكيد ان منحنى الصعود الاقتصادى بدأ النزول عن قمته.
    تصاعد المخاطر
    وفى تنبؤات الخريف في أعقاب أزمة سوق الرهن العقارى الامريكية, قللت المفوضية الاوروبية توقعاتها بشأن النمو الاقتصادى لمنطقة اليورو عام 2008 من 2.5 بالمائة فى تنبؤات الربيع الماضى الى 2.2 بالمائة.
    وحذرت من مخاطر كبرى في الآفاق لحدوث اضطراب مالى بسبب أزمة الرهن العقارى الامريكى وارتفاع اسعار النفط وصعود قيمة اليورو.
    وقال ألمونيا وقتها «من الواضح ان الغيوم تلقي بظلالها على الأفق, وقد قل النمو الاقتصادى وزادت مخاطر الهبوط بشكل واضح.»
    وقد أدى الاضطراب المالى بالفعل إلى تقليل شهية المستثمرين إزاء المخاطر وقيد ظروف التمويل, وإثر الشكوك إزاء حجم ومكان الخسائر المالية أصبحت المصارف حذرة في الإقراض, مما خلق ما يطلق عليه الأزمة الائتمانية.
    وأظهر تقرير ربع سنوى أصدرته المفوضية حول منطقة اليورو انه بينما مازالت حتى الآن آثار الاضطرابات مقتصرة إلى حد كبير على القطاع المالي, فهناك إشارات الى أن بقية الاقتصاد يمكن أن يتأثر أيضا.
    وشددت المصارف شروط الائتمان للشركات غير المالية والاسر وأنشطة الأعمال, بينما ضعفت ثقة المستهلك بصورة كبيرة منذ الصيف الماضى.
    وطبقا لتقديرات سوق المال فإن الخسائر المتصلة بارتفاع نسبة الديون غير المسددة في سوق الرهن العقاري الأمريكي, من المتوقع حاليا أن تصل إلى ما يتراوح من 250 إلى 500 مليار دولار امريكى, وهو اعلى كثيرا من توقعات سابقة كانت في نطاق من 50 الى 100 مليار دولار امريكى.
    وبعد اربعة اشهر من بدء الاضطراب المالى, اعترف المونيا بأنه «لا تلوح في الأفق أي نهاية للاضطرابات», منبها إلى أن الشكوك الحالية قد تسببت في «انهيار عام للثقة.»
    وقال إنه من المحتمل ان يشهد النمو الاقتصادى فى منطقة اليورو مزيدا من التباطؤ يصل الى 2 بالمائة أو أقل خلال العام التالي.
    كما يتعرض الاقتصاد إلى ضغوط متزايدة بسبب التضخم, حيث وصل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 3.1 في المائة في نوفمبر, مدفوعا بارتفاع اسعار الغذاء والنفط.
    وتتوقع المفوضية الاوروبية ان التضخم سيبقى مرتفعا خلال النصف الأول من العام القادم, الا انه سيعود الى التراجع إلى نحو 2 بالمائة, وهو السقف الذى يفضله البنك المركزى الاوروبى, بحلول منتصف عام 2008.
    وقال المحللون ان ذلك سيترك البنك المركزى الاوروبى فى مأزق حول ما اذا كان سيرفع معدل الفائدة الاساسى فى منطقة اليورو للحفاظ على استقرار السعر, حيث يتعين على البنك, الذى يتخذ من فرانكفورت مقرا له, ان يأخذ فى الحسبان الاقتصاد الذى تعرض لاضرار بسبب الاضطراب المالى وان يكون حذرا لاى حركة قد تؤدى الى زيادة ارتفاع قيمة اليورو مقابل الدولار الامريكى.
    وشهد اليورو ارتفاعا بنسبة 8.3 فى المائة امام الدولار الامريكى فى السنة الحالية, مع مخاوف من ان تؤدى أزمة قروض الرهن العقارى الى ركود اكبر اقتصاد فى العالم. كما ان صعود اليورو يجعل الصادرات الاوروبية اقل تنافسية. ومن المتوقع ان ينمو الاستهلاك الخاص, الذى يعد المحرك الرئيسى للنمو, بوتيرة سريعة, مدعوما بنمو التوظيف المستدام نسبيا.
    فرص عمل
    وسيعمل الاتحاد الاوروبى ككل على خلق ثمانية ملايين فرصة عمل جديدة خلال الفترة بين 2007 و2009 بالاضافة الى 3.5 مليون فرصة عمل وجدت بالفعل فى 2006. وسيساعد ذلك على تخفيض نسبة البطالة بالاتحاد الاوروبى الى 6.6 فى المائة فى 2009.
    وبالرغم من النمو المتباطئ فى الولايات المتحدة, عبرت المفوضية عن ثقتها بان نمو الاتحاد الاوروبى سيتواصل دعمه من خلال التوقعات المتعلقة بالاقتصاد العالمى ككل, وبخاصة الاقتصادات الصاعدة.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:57 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 25 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:43 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 29 / 7 / 1428هـ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 12-08-2007, 12:24 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 14/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 04-03-2007, 10:20 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 23/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 11-02-2007, 01:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا