إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  25 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    3 عوامل تعكر صفو تعاملات السوق المالية السعودية
    ترقب التصحيح وإعادة تداول «أنعام» وإشاعات الاكتتابات في 2008


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  25 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    عكرت 3 عوامل صفو مجريات التعاملات الأسبوعية لسوق الأسهم السعودية، كان أولها توقع التصحيح السعري الذي يختتم كل موجة ارتفاع كجني أرباح طبيعي لمواصلة الصعود، والعامل الثاني إعلان إعادة أسهم شركة أنعام القابضة إلى التداول لكن خارج إطار التداول الآلي، والعامل الثالث إشاعات الاكتتابات، التي عمت أوساط المتعاملين خلال هذا الأسبوع. إذ كان للعامل الأول المتمثل في جني الأرباح الدور الأكبر في تعزيز التوجس من الهبوط، بعد أن كانت السوق تنعم بالارتفاع العمودي، غير مكترثة بتوقعات التصحيح ومطلب جني الأرباح، الذي يقض مضاجع المتداولين، بعد أن أصبحت الارتفاعات الرأسية نذير شؤم على مسار السوق، والتي غالبا ما كان يعقبها تراجعات حادة، كسمة اتصف بها المؤشر العام بعد انهيار فبراير (شباط) 2006.
    كما صاحب هذا الترقب إعلان من قبل هيئة السوق المالية بخصوص إعادة أسهم شركة أنعام القابضة للتداول، ولكن خارج نطاق السوق الأساسي، والذي فتح أبواب التكهنات في قرب إطلالة قرار تقسيم السوق، خصوصا مع ضبابية البيان الصادر من هيئة السوق المالية بهذا الخصوص، والذي كرس الشكوك حول هذه التوقعات.
    حيث أن هذا الإعلان لم يحمل في طياته أي توضيح عن آلية التعامل مع مثل هذا الإجراء الجديد، وهل هذه الخطوة تعد بمثابة خطوة تجريبية للسوق الموازي، أو أنها تصنف ضمن القرارات الاستثنائية، خصوصا انه ورد في الإعلان «سعياً من مجلس الهيئة للتوفيق بين واجباته في حماية السوق المالية والمستثمرين، وبين مراعاة ظروف الشركة والتيسير على مالكي أسهمها، فقد أصدر المجلس القرار المتضمن السماح بتداول أسهم الشركة في السوق المالية السعودية». كما كان للإشاعات التي تتناثر على مسامع المتداولين، حول استقبال السوق لاكتتابات ضخمة في عددها وحجمها خلال العام الجديد، دور قوي في التخوف من المفاجآت التي تجرف السوق إلى مستويات دنيا خصوصا أن العوامل الثلاثة هيأت شريحة كبيرة من المتعاملين باستمرار الهبوط.
    وكان لتراكم المسببات المنغصة لحركة السوق، دور كبير في التأثير على نتيجة التعاملات الأسبوعية، بعد أن أغلق المؤشر العام على خسارة 4.58 في المائة قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى تراجع متوسط قيمة التعاملات اليومية بمعدل 17.4 في المائة، عندما لامست مستوى 11.8 مليار ريال (3.14 مليار دولار)، مقارنة بمتوسط سيولة الأسبوع الماضي والتي كانت عند 14.3 مليار ريال (3.81 مليار دولار).
    * قطاع البنوك عانى مؤشر القطاع البنكي من التراجعات المتوالية منذ 7 أيام تداول، والذي أثر بشكل كبير على قدرة المؤشر العام في مواصلة الارتفاع أو المحافظة عند مستوياته المحققة. وجاء هذا الانخفاض في أداء القطاع البنكي والذي كان المحرك الفعلي لتوجه السوق في الفترات الأخيرة، بعد أن وقف مستوى المقاومة المتمثل في 32500 نقطة تقريبا عائقا قويا في وجه تحرك مؤشر القطاع. وأثر هذا الأداء السلبي بالتزامن مع دخول السوق تعاملات العام الجديد على نتيجة القطاع على مستوى تداولات 2008، بعد أن حقق تراجعا بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بإغلاق 2007.
    * قطاع الصناعة ساهمت مستويات المقاومة عند 30150 نقطة تقريبا من الضغط السلبي على مؤشر القطاع والذي دفعه إلى التراجع بقوة بعد ملامستها في تعاملات الاثنين الأسبوع الماضي، والذي ساهم في مواصلة هذا القطاع للتراجع، حتى تمكن مؤشره من ملامسة مستوى دعم مهم يتمثل في مستوى 27260 نقطة في تعاملات آخر هذا الأسبوع، ليدخل القطاع الصناعي في موجة ارتداد تستهدف مستويات 28770 نقطة تقريبا. كما حقق القطاع الصناعي تراجعا بنسبة 3.6 في المائة مقارنة مع إغلاق العام الماضي.
    * قطاع الخدمات استمر مؤشر القطاع الخدمي في تحقيق الخسارة اليومية خلال تعامل كامل الأسبوع، بعد أن ارتطم مؤشر القطاع في قمته النقطية السنوية والمتمثلة في مستوى 2580 نقطة تقريبا، مما حدا القطاع إلى التراجع، الأمر الذي أفقد هذا القطاع الفرصة في مواكبة القطاعات الأخرى التي تمكنت من تسجيل أرقام جديدة في تعاملات العام الماضي. كما أن هذا القطاع تمكن من استقبال أسهم شركة دار الأركان والتي صرفت الأنظار نحوها على حساب اسهم شركات القطاع الأخرى، مما حدا بالقطاع إلى تسجيل الخسارة على المدى السنوي بمعدل 2 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي 2007.
    * قطاع الكهرباء لم يتمكن مؤشر قطاع الكهرباء من الاستقرار فوق مستويات القمة السنوية الخاصة بهذا القطاع خلال تعاملات 2007، والتي تنازل عنها خلال تعاملات هذا الأسبوع. إلا أن هذا القطاع يستخدم كنوع من المحرك الاحتياطي للمؤشر العام، والذي يتحرك كمحاولات لتخفيف وطأة التراجع. كما لوحظ في تعاملات اليوم الأخير من هذا الأسبوع، الأداء المتصاعد في تداولات الأربعاء الماضي يجعل القطاع ينفرد من بين القطاعات الأخرى بعدم دخوله المنطقة الحمراء، بعد أن أغلق على استقرار، قياسا بإغلاق العام المنصرم.
    * قطاع الزراعة يبقى القطاع الزراعي على بعد قرابة 20 في المائة من المستويات الدنيا المحققة له خلال تعاملات 2007، ليبقى هذا القطاع بمعزل عن حركة السوق المتفائلة خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى ذلك يبقى القطاع في صدارة القطاعات الأخرى من حيث نسبة التراجع في تعاملات العام الجديد، محققا انخفاضا بنسبة 7 في المائة تقريبا مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الاتصالات لجأ مؤشر قطاع الاتصالات إلى التراجع طيلة أيام تعاملات الأسبوع، بعد أن كان القائد الأبرز في تداولات الأسبوع الماضي. إلا أن فشل القطاع في اختراق المقاومة القريبة المتمثلة في مستوى 3500 نقطة، جعل القطاع يتراجع للبحث عن مستويات دعم أوصلت القطاع إلى مستوى 3100 نقطة تقريبا، والتي دفعت القطاع إلى الارتفاع خلال أخر يوم من تعاملات هذا الأسبوع. كما أن هذا القطاع يبقى ضمن نطاق الخسارة في تعاملات العام الحالي، بعد أن تراجع بمعدل 3.3 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الأسمنت وقفت مستويات المقاومة القوية في وجه حركة ارتفاع القطاع الأسمنتي الذي بمجرد الاقتراب منها عم عليه التراجع بالرغم مما كشف عنه هذا القطاع من رغبة قوية في مسايرة القطاعات الأخرى في الارتفاع. إذ وقف مؤشر القطاع قبل بلوغه الرقم الصعب لهذا القطاع والمتمثل في مستوى 7760 نقطة، بعد أن حقق مستوى 7630 نقطة في تداولات الأسبوع الماضي. هذا السلوك الذي انسحب على تعاملات القطاع في تداولات هذا الأسبوع، ليبحث عن مستويات دعم تمكنه من الارتداد، والتي التقى بأحدها بعد اصطدامه بخط المسار الصاعد خلال تعاملات الأربعاء الماضي، والتي مكنته من تقليص معظم خسائره اليومية، إلا أن هذا القطاع يقف في خط الخسارة موازيا لحركة أقرانه من القطاعات في تعاملات العام الجديد، بعد أن حقق تراجعا بنسبة 3.1 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع التأمين فشل مؤشر قطاع التأمين في المحافظة على مستويات الدعم المتمثلة في مستوى 2288 نقطة، والتي تنازل عنها في تداولات الثلاثاء الماضي، والذي يوحي برغبة القطاع لمضاعفة التراجع مستهدفا مناطق دعم أقوى عند مستوى 2160 نقطة تقريبا. كما أن هذا التراجع جعل القطاع في المرتبة الثانية من حيث نسبة التراجع في تعاملات 2008، محققا انخفاض بنسبة 4.2 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي 2007.








    يوم تاريخي.. أسعار النفط المرتفعة تعزز البورصات العربية
    صعود مذهل في بورصة مسقط.. ومكاسب قوية للسوق الكويتية والمصرية تواصل صعودها والتداول يزداد في الأردن


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  25 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    > الأسهم الاماراتية: عزز ارتفاع اسعار النفط الى 100 دولار لأول مرة في الاسواق العالمية من تحرك اسهم الطاقة في بورصة ابوظبي امس. فقد اغلق سهم دانة غاز التي تنشط في معالجة وتوزيع الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى التنقيب عن الغاز والنفط، على اعلى مستوياته منذ ادراجه قبل عامين فيما جرت تداولات كثيفة على سهم شركة «طاقة» التي تنشط في شراء اصول نفطية اضافة لنشاطها الرئيسي في تزويد ابو ظبي بالمياه والكهرباء.
    وتداول المستثمرون 262 مليون سهم من اسهم شركة دانة غاز بقيمة وصلت الى حوالي 634 مليون درهم فيما ارتفع 3.3% الى 2.48 درهم. واغلق سهم طاقة مرتفعا اكثر من 7% الى 3.87 درهم بتداول 79 مليون سهم بقيمة 306 ملايين درهم.
    واضاف سوق ابو ظبي عند نهاية التعاملات 44 نقطة الى رصيده ليستقر المؤشر القياسي للسوق عند مستوى 4671 نقطة مسجلا تداولات بقيمة 3.2 مليار درهم. وتصدر الاسهم الاكثر نشاطا في السوق سهم شركة الواحة للتأجير الذي اغلق مرتفعا نحو 5% الى 2.42 درهم بتداول نحو 250 مليون سهم. اسهم دبي كانت نشطة للغاية ايضا إذ اغلق المؤشر مرتفعا 85 نقطة الى 6088 نقطة مع تداولات قوية بقيمة 3.3 مليار درهم. وتصدرت شركة تمويل شراء المنازل «أملاك» الاسهم الاكثر نشاطا مرتفعا 4.5% الى 5.52 درهم بتداول 124 مليون سهم تلاه سهم العربية للطيران الذي ارتفع نحو 3% الى 2.07 درهم بتداول 291 مليون سهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 1.05% ليغلق على مستوى 168.6.65 نقطة وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 8.76 مليار درهم لتصل إلى 845.52 مليار درهم وقد تم تداول ما يقارب 1.85 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 6.51 مليار درهم من خلال 963.31 صفقة. > الأسهم الكويتية: حققت السوق الكويتية مع نهاية تداولاتها لجلسة يوم أمس لمكاسب قوية بلغت نسبتها 0.75 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 12601.6 نقطة كاسبا بواقع 93.9 نقطة، كما شهدت السوق تباين لأداء الأسهم القيادية مع بقاء السيولة قريبة من مستويات الجلسة السابقة، كما شهدت الجلسة تراجع لقطاع البنوك لجني أرباح ارتفاعات اليوم السابق خاصة على سهم الأهلي الذي فقد 80 فلسا وعلى الرغم من ارتفاع طال غالبية الأسهم المدرجة فيه مع ارتفاع قوي وصل إلى 60 فلسا لسهم بيتك، كما تراجع سهم اتصالات بواقع 60 فلسا بعد مكاسب وصلت إلى 100 فلس في لجلسة السابقة، وعن القياديات الأخرى، أضاف سهم مشاريع بواقع 30 فلسا وصناعات بواقع 60 فلسا فيما تراجع سهم اجيليتي بواقع 20 فلسا مع استقرار لسهم زين عند مستويات إغلاقه لليوم السابق. أعلن سوق الكويت للأوراق المالية بان البنك المركزي الكويتي وافق بتاريخ 2 ـ 1 ـ 2008 على طلب شركة الصفاة للاستثمار بشراء ما لا يتجاوز 10% من أسهمها المصدرة لمدة ستة أشهر من تاريخ انتهاء الموافقة الحالية في 4 ـ 12 ـ 2008.
    > الأسهم القطرية: شهدت السوق القطرية في جلسة يوم أمس تحول أنظار المستثمرين للأسهم التي يتأملون منها تحقيق عوائد مجزية والتي تاريخيا قد قامت بذلك، وعليه طال الارتفاع هذه الأسهم وكان منها النصيب الأقوى لقياديات السوق وفي مقدمتهم كيوتل محققا لارتفاع قوي بلغت نسبته 5.44%، وكسبت السوق بواقع 40.17 نقطة أو ما نسبته 0.42 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9669.64 نقطة. أعلن البنك الأهلي القطري انه حصل على قرض ثانوي بقيمة 50 مليون ريال نحو (74.13 مليون دولار) في إطار خططه لاقتراض ما يصل إلى 800 مليون ريال لتمويل النمو. أعلنت شركة أعمال القابضة أن شركة سنيار للصناعات ـ قطر القابضة والتي تمتلك شركة أعمال 50 % من رأسمالها قد تقدمت إلى إدارة التنمية الصناعية بوزارة الطاقة والصناعة للحصول على ترخيص صناعي لإقامة مصنع محولات كهربائية لإنتاج المحولات الكهربائية بأنواعها المختلفة. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 9.4 مليون سهم بقيمة 364.6 مليون ريال قطري نفذت من خلال 6163 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 22 شركة واستقرار لأسعار أسهم 3 شركات. > الأسهم البحرينية: بارتداد قطاع البنوك التجارية وتحقيقه لمكاسب قوية بصحبة قطاعي الاستثمار والخدمات مع أداء ايجابي لغالبية الأسهم المتداولة وانحسار الخاسرة في ثلاثة مع ارتفاع قوي جدا لقيم وأحجام التداولات، اختتمت السوق البحرينية جلسة يوم أمس مضيفة بواقع 35.26 نقطة أو ما نسبته 1.29 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 2779.13 نقطة، وشهدت الجلسة زخما واضحا واهتماما على سهم بتلكو الذي استحوذ على نصيب الأسد بقيم وأحجام التداولات. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 4.7 مليون سهم بقيمة 3.73 مليون دينار بحريني. وبالنسبة للأسهم المرتفعة فقد تصدرها سهم بنك الخليج المتحد كاسبا بنسبة 6.56 وصولا إلى سعر 0.650 دينار بحريني تلاه سهم الخليجية المتحدة للاستثمار بنسبة 3.66% ومقفلا عند سعر 0.170 دينار بحريني. أما الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم المجموعة العربية للتامين ـ أريج فاقدا بنسبة 3.12% ومقفلا عند سعر 0.930 دولار أميركي تلاه سهم البحرين للسياحة بنسبة 2.86% وصولا إلى سعر 0.340 دينار بحريني.
    > الأسهم العمانية: عودتنا السوق العمانية منذ فترة طويلة على ارتفاعات قوية في العديد من جلسات سابقة، أما ارتفاع أمس الذي بلغت نسبته 3.550% فلم نألفه على السوق التي استقر مؤشرها العام عند مستوى تاريخي جديد عند النقطة 9605.180 كاسبا بواقع 329.34 نقطة، مدعومة من الأداء الايجابي لكافة قطاعات السوق وعلى رأسهم القطاع الصناعي الذي ارتفع بقوة معززا من ارتفاع قوي بلغت نسبته 9.38% لسهم ريسوت للاسمنت، كما حققت غالبية الأسهم القيادية لارتفاعات قوية وفي مقدمتها سهما العمانية للاتصالات وبنك مسقط الذين ارتفعا بنسبة 6.12% و 4.99% لكل منهما على التوالي وعلى الرغم من تراجعات محدودة لبعض الأسهم البنكية ذات وزن كبنك عمان الدولي وبنك التضامن، ومع بقاء السيولة عند مستويات اليوم السابق تقريبا، قام المستثمرون بتناقل ملكية 34.7 مليون سهم بقيمة 26.9 مليون ريال عماني نفذت من خلال 5742 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة مقابل تراجع لأسعار ساهم 11 شركة واستقرار لأسعار أسهم 8 شركات. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 4.370% تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 2.340 % تلاه البنوك والاستثمار بنسبة 1.500%.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة فقد تصدرها سهم المغلفات المرنة كاسبا بنسبة 133.00% وصولا إلى سعر 0.233 ريال عماني تلاه سهم الأهلية التحويلية بنسبة 23.33 % ومقفلا عند سعر 0.185 ريال عماني. > الأسهم الأردنية: ارتفع التداول الإجمالي في البورصة الاردنية يوم امس لتركز الطلب على الأسهم الإستراتيجية ذات القيمة العالية مثل سهم البوتاس العربية والبنك العربي وبلغ 96.8 مليون دينار. وكسب المؤشر العام الذي يقيس أداء انشط 100 شركة ممثلة لقطاعات السوق 166 نقطة الى 7862 نقطة بارتفاع نسبته 2.16 بالمائة. وتعمقت التداول في البورصة نتيجة تزايد الاهتمام بالأسهم الثقيلة وتوزيع اهتمام المستثمرين على معظم قطاعات السوق والبيع بقصد تحقيق الربح واقتناص الفرصة للانتقال الى مراكز مالية أخرى تحمل توقعات ربحية عالية.
    وقال مدير الوساطة في شركة أمان للأوراق المالية رمزي نزال إن الأسهم الإستراتيجية ما زالت تستحوذ على سيولة السوق وتحظى باهتمام كبير من قبل المستثمرين.
    وأضاف أن ارتفاع أسعار هذه الشركات أعطى دفعة قوية للشركات الاستثمارية التي تحتوي محافظها على جزء من أسهمها واثر على تقييمها في السوق وأعطاها قدرة على توزيع اهتماماتها في أسهم أخرى. وأكد ان القوة الشرائية في السوق باتت قوية وتدعم التوقعات بعودة التداول الى المستويات القياسية التي شهدها في الماضي. وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 93.5 مليون دينار تضاف له صفقات خاصة بقيمة 1.8 مليون دينار على أسهم تعمير والمستثمرون المتحدون والأردن الأولى للتامين، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 25.9 مليون سهم نفذت من خلال 15836 عقدا.
    > الأسهم المصرية: واصلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعها في ختام تعاملات أمس بدعم من صعود الأسهم القيادية والكبرى في السوق التي تصدرتها أسهم المالية والصناعية.
    وكسب مؤشر case 30 الشهير الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو 37.7 نقطة بنسبة 0.3% وأغلق عند مستوى 10727.8 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 2.5 مليار جنيه (454.5 مليون دولار). وتصدر سهم المجموعة المالية « هيرميس» قائمة الشركات الأعلى قيمة بنحو 228 مليون جنيه (41.4 مليون دولار)، بتداول 3.4 مليون ورقة، وارتفع بنحو 0.3% مسجلا 66.2 جنيه. وارتفع أوراسكوم للإنشاء والصناعة بنحو 1.2% ، وأغلق على 584.1 جنيه العز لصناعة حديد التسليح 1.2% مسجلا 69.7 جنيه، موبينيل 0.01% وأغلق على 206.9 جنيه. كما سجل البنك التجاري الدولي (مصر) ارتفاعا بنسبة 0.1% وأغلق على 92.2 جنيه، المصرية للاتصالات 0.7% مسجلا 21.9 جنيه، مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 0.1% وأغلق على 11.8 جنيه، والإسكندرية للاستثمار العقاري بنحو 0.1% مسجلا 422.1 جنيه.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    تنبؤات 2008 تتحقق مبكرا.. أسعار النفط تبدأ أولى خطواتها في المئوية الثانية
    تجاوزت الـ100 دولار في ظل تراجع المخزونات الأميركية وتوترات جيو ـ سياسية ومضاربات.. وخبيرة ألمانية لا تستبعد كسر 200 دولار خلال عقد



    لندن: «الشرق الأوسط»
    يبدو أن التنبؤات التي كانت تشير إليها بيوت الخبرة العالمية في العام الماضي 2007، من أن أسعار النفط ستتجاوز حاجز المائة دولار، في 2008، «صادقة» وإن كانت في ذلك الوقت «تقديرات» أكثر من أي شيء آخر. فأمس وفي اليوم الثاني للتداولات في العام الميلادي الجديد، ارتفعت العقود الآجلة لخام النفط الأميركي الى مستوى قياسي، تجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة مع تأرجح اسواق العقود الآجلة بعدما اظهرت بيانات للمخزون الحكومي، تراجعا حادا في امدادات خام النفط الأميركي الاسبوع الماضي، رغم ارتفاع امدادات المنتجات المكررة.
    وبلغت العقود الآجلة 100 دولار لفترة قصيرة أول من امس الاربعاء. وفي بورصة نيويورك التجارية الساعة 11.45 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16.45 بتوقيت غرينيتش) ارتفعت عقود فبراير (شباط) 31 سنتا او 0.31 في المائة الى 99.93 دولار للبرميل، وجرى تداولها بين 98.64 دولار ومستوى 100.05 دولار كسعر قياسي.
    وتجاوز برميل النفط للمرة الأولى في تاريخه سعر الـ100 دولار، اثر تراجع الاحتياطي الاميركي ووسط اجواء من التوتر الجيو ـ سياسي والمضاربات. وفي الوقت الذي كان فيه المحللون، يتوقعون تراجعا بمليوني برميل فقط في المخزون الاميركي، اعلنت وزارة الطاقة الاميركية أمس، ان هذا التراجع بلغ اربعة ملايين برميل خلال الاسبوع الماضي الذي انقضى في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وغذى هذا الاعلان، مخاوف من حدوث نقص في الخام خلال هذه الفترة من العام التي تتميز بارتفاع استهلاك مواد التدفئة، بسبب اشتداد البرد.
    وأول من أمس، لامس سعر برميل النفط المائة دولار من دون تجاوزها في نيويورك. ويعود ارتفاع الاسعار ايضا الى التوترات الجيو ـ سياسية في باكستان ونيجيريا، التي تتزامن مع تراجع قيمة الدولار، وموجة برد شديدة في الولايات المتحدة، وعودة قوية للمضاربين الى الأسواق مع بداية العام الجديد.
    أمام ذلك، قال مندوب اندونيسيا الدائم لدى «أوبك» معز الرحمن لرويترز أمس، إن المنظمة قد تقرر زيادة انتاجها في اجتماعها المقبل في الاول من فبراير في فيينا اذا لم تكن الامدادات كافية.
    وقال المندوب، ان «أوبك» لديها القدرة على زيادة انتاجها بمقدار 500 الف برميل يوميا، وحذر من أن أسعار النفط قد ترتفع بدرجة اكبر. وتابع «هناك امكانية لأن ترتفع اسعار النفط الى مستوى من مائة الى 110 دولارات للبرميل». وأضاف أن من شأن ذلك الإضرار بالنمو الاقتصادي للدول النامية، التي لا تنتج النفط. ومضى يقول «وفور ان يحدث ذلك، ستنخفض أسعار النفط، بسبب ضعف القوة الشرائية للدول النامية».
    إلى ذلك قال محلل يتولى تقدير شحنات النفط المستقبلية أمس، ان صادرات «اوبك» ما عدا انغولا والاكوادور من النفط سترتفع بمقدار 60 الف برميل يوميا في الاسابيع الأربعة حتى 19 يناير (كانون الثاني) الجاري، في صعود موسمي متوقع للمعروض تجاه قمة ثانية خلال الشتاء.
    وتوقع رون ميسون من مؤسسة اويل موفمنتس للاستشارات، ان ترتفع صادرات النفط الخام المحمولة بحرا من 11 دولة من اعضاء «اوبك» الى 24.41 مليون برميل يوميا صعودا من 24.35 مليون برميل يوميا في 22 ديسمبر. وتراجعت الشحنات المحمولة بحرا من الخليج بمقدار 70 الف برميل يوميا، في نفس الفترة في انخفاض مفاجئ. وقال ميسون «المعروض حاليا بين قمتين.. الأولى تحدث أواخر ديسمبر، والثانية في منتصف فبراير». وتابع «ولذلك يجب ان ترتفع الصادرات على اي حال.. بفرض ان تسمح اوبك بذلك».
    من جانب آخر، رأت خبيرة في معهد اقتصادي ألماني، ان الارتفاع الحاد في اسعار النفط، لن يتراجع على الارجح وسعر البرميل الذي تجاوز عتبة المائة دولار أمس، قد يتضاعف خلال عشر سنوات.
    وقالت كلاوديا كيمفرت الخبيرة في معهد «دي.اي.في»، في مقابلة مع صحيفة «برلينر تسايتونغ» وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، ان «احتياطات النفط تتضاءل اكثر فأكثر، وهذا سيؤدي الى ارتفاع الاسعار».
    واضافت «خلال خمسة اعوام، من المرجح ان يبلغ السعر 150 دولارا للبرميل الواحد، وخلال عشرة اعوام الى 200 دولار». وقالت الخبيرة نفسها ان تراجع الأسعار ليس مرجحا. واضافت «اراهن على ارتفاع جديد الى 105 دولارات على المدى القصير».
    من جهة أخرى، ذكرت نشرة بلاتس المتخصصة في أنباء الطاقة أمس الخميس، أن شركة ارامكو السعودية، تستعد لبدء تشغيل مشروع حقل نفط الخرسانية العملاق، الذي كان من المقرر أن يبدأ تشغيله الشهر الماضي.
    وقالت النشرة نقلا عن بيان لـ«ارامكو» ان الشركة مستعدة الآن لتزويد السوق بمزيد من النفط، قبل بدء تشغيل حقل الخرسانية. ومن المقرر ان يبلغ انتاج مشروع الخرسانية 500 الف برميل يوميا، من الخام العربي الخفيف ويرفع الطاقة الانتاجية لأكبر مصدر للنفط في العالم الى مستوى رسمي قدره 11.8 مليون برميل يوميا. وكان من المقرر اصلا ان يكتمل المشروع في يونيو (حزيران) 2007.







    خبراء سعوديون: كسر الـ100 دولار مساير لـ «انخفاض الدولار»

    الرياض: إبراهيم الثقفي
    أكد لـ«الشرق الأوسط» خبراء سعوديون مهتمون في الشأن النفطي، أن بلوغ قيمة برميل النفط حاجز 100 دولار، لا يعطي إيحاءات خطيرة على وضع الاقتصاد العالمي، أو اقتصاديات بعض الدول، لا سيما أن السعر المرتفع القائم.، يأتي مسايرا ومتوافقا مع ضعف الدولار، العملة التي يتم تسعير النفط في الأسواق العالمية. وقال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور أسعد جوهر أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز، إن معـــدلات الطلب على النفط والتوازنات التي تحدثها الاقتصاديات العالمية لمواجهة مثل هذا الارتفاع، قابلة على التأقلم مع هذه المستويات من الأسعار، خصوصا إذا ما أخذ في الاعتبار نمو الطلب الهائل في كل من الصين والهند.
    وأضاف جوهر أنه بالرغم من أن الاقتصاد الأميركي، قد يدخل تباطؤا اقتصاديا، إلا أن هناك اعتقادا بأنه قادر على أن يتجاوز مرحلة التباطؤ بعد مرور النصف الأول من عام 2008، مبينا «أن فاتورة الطاقة المرتفعة أصلا، تؤثر على نسبة التضخـــم، وســنلمس ذلك في السعودية بصورة متسارعة مرشحة أن تبلغ 8 في المائة، قبل مرور النصف الأول من العام الجاري، نتيجة لما يسمى بـ«التضخم المستورد» وانعكاساته السلبية».
    وشدد جوهر المهتم بالاقتصاد النفطي على أن تجاوز سعر البرميل 100 دولار، يقابله عوامل أخرى تضعف من أثر «القيمة الحالية»، هو أن أسعار النفط يتم تقييمها بالدولار، وهو يشهد تهاويا في قيمته كل يوم، الأمر الذي يضع القراءة التحليلية للواقع، أن معادلة ارتفاع أسعار النفط يعادل توازنها انخفاض سعر الدولار. محذرا في الوقت ذاته من أن ارتفاع سعر الدولار واستعادة لقوته من جديد مع ارتفاع سعر برميل النفط، هو ما يمكن التخوف منه حينها، ويعد خطيرا على اقتصاديات العالم.
    من جهة أخرى، اعتبر الدكتور راشد أبا نمي وهو خبير سعودي في شؤون الطاقة، أن اقتصاديات العالم اعتادت على السعر الحالي للنفط مع وصول الطاقة الإنتاجية لمنظمة أوبك إلى أقصى حدودها في ظل نمو الطلب على النفط من أمريكا، والصين، والهند، وكوريا، مؤكدا أن المضاربين في الأسهم النفطية، لا يعدون العامل الأساسي في ارتفاع الأسعار، لكونهم ينقضوا على الأسهم في حال ارتفاعها، وعليه يعد المضاربين عامل ثانوي.
    وعاد الدكتور جوهر إلى التأكيد بأنه لا يوجد قلق من ارتفاع سعر النفط، مقابل قضايا اقتصادية أهم مثل تباطؤ الاقتصاد الأميركي، أو ضعف الدولار الذي تراجعت قيمته حتى الآن بما يعادل 48 في المائة من قيمته أمام العملات العالمية. مشددا على أهمية أن تذهب دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى معالجة الجانب النفسي ومخاطبة الدول المستهلكة بكل شرائحها، وإيضاح أن السعر الحالي ليس بسبب شح الإمداد، ولكن تحكمها أسباب من بينها عمليات المضاربة، أو ما يطلق عليها فنيا «النفط الدفتري».

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    إنشاء مدينة صناعية غرب السعودية بـ 133 مليون دولار تضم 200 مصنع

    الطائف: طارق الثقفي
    كشفت مصادر مطلعة في الغرفة التجارية الصناعية في الطائف (غرب السعودية) عن مشروع اقتصادي ضخم من شأنه احداث تحول استراتيجي في اقتصاديات المحافظة والتي تعتبر أحد مصايف المملكة من مدينة تعتمد على الدخل السياحي الى مدينة اقتصادية كبرى.
    وأبان المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه في حديث خاص لـ«الشرق الاوسط» أن الاعلان عن المشروع سيتم خلال الايام القليلة المقبلة، موضحا أن تكاليف إنشاء المدينة الاقتصادية ستصل إلى 500 مليون ريال (133.3 مليون دولار) فيما سيبلغ حجم الاستثمار فيها مئات الملايين، مفيدا أنه سيتم إنشاؤها على ثلاث مراحل.
    وكشف المصدر عن بعض ملامح المدينة بقوله «تجري الان الترتيبات النهائية على المشروع الضخم الذي ستحتضنه منطقة (حضن) شمال الطائف بمساحة 12 مليون متر مربع، ويحوي 200 مصنع بمختلف الصناعات، ويتوقع أن يوظف نحو 30 ألف شاب سعودي».
    وأضاف المصدر أن التجهيزات عالية التقنية قد تمت بلورتها بما يتلاءم مع تحديات منظومة صناعية وتجارية مكتملة ولديها طاقة متوائمة حرية بالمنافسة دون توقف أو عجز في الإمداد والإنتاج مع الوفاء بمتطلبات المرحلة ومحاولة توظيف أكبر عدد ممكن من الشباب العاطلين بعد تهيئتهم اقتصادياً ومهنياً للدخول في المائتي مصنع في العام الجديد.
    وأشار الى أن أهم المميزات في هذه المدينة وايضا في المدن الصناعية الجديدة، قدرتها على الوثوب نحو المستقبل بكل ثقة، ووضع اللبنات الاقتصادية الداعمة وخلق فرص عمل مختلفة، وفتح المجال للقطاع الخاص لكي يقوم بدوره في تحريك عجلة التنمية ونمو المدينة ودفعها نحو آفاقٍ أرحب.







    استحواذات الشركات الخليجية ترفع القروض المجمعة في الشرق الأوسط 65%
    إلى 151 مليار دولار عام 2007 وسط توقعات بزيادته لتمويل اندماجات في 2008


    لندن: «الشرق الأوسط»
    ارتفعت القروض المجمعة في منطقة الشرق الاوسط بنسبة 65 بالمائة في عام 2007 الى مستوى قياسي جديد بلغ 151 مليار دولار إذ خالف الاقراض الاقليمي الاتجاه العام في العالم المتأثر بأزمة الائتمان العالمية.
    وظل الاقتراض في المنطقة وفقا لتقرير أعدته «رويترز» على مساره في النصف الثاني من العام في حين بدأت آثار أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر في الحد من الإقراض المجمع في غرب أوروبا والولايات المتحدة.
    وكانت القروض المجمعة في الشرق الاوسط عادة تقدم للمؤسسات المالية لتمويل مشروعات لكن عام 2007 شهد زيادة في اقتراض الشركات لتمويل عمليات استحواذ. ومثل اقتراض الشركات الذي بلغ 67 مليار دولار نحو 44 بالمائة من حجم الاقتراض في المنطقة اذ حصلت الشركات على قروض أكبر من اي وقت مضى وبلغ متوسط حجم الصفقات مليار دولار في عام 2007 بالمقارنة مع 496 مليون دولار في عام 2004 .
    وكانت اغلب عمليات اقتراض الشركات لتمويل عمليات اندماج واستحواذ مع بدء شركات الخليج الحكومية موجة من الاستحواذات ممولة عن طريق سندات دولية في 2007. فاشترت الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) وحدة اللدائن التابعة لـ«جنرال الكتريك» مقابل 11.6 مليار دولار مدعومة بقرض مجمع قيمته ثمانية مليارات دولار في أكبر عملية استحواذ أجنبية لمستثمر خليجي.
    وقدمت بورصة دبي عرضا مشتركا قيمته 4.9 مليار دولار مع «ناسداك» الاميركية لشراء «أو.إم.إكس» التي تملك بورصات في دول اسكندنافية مدعوما بقرض قيمته 5.8 مليار دولار واقترضت دبي العالمية خمسة مليارات دولار للاستثمار في لاس فيغاس.
    ويتوقع المصرفيون عمليات أكبر لتمويل اندماجات واستحواذات في المنطقة في عام 2008 من شأنها ان ترفع القروض الى مستوى قياسي جديد. إذ قال مصرفي «لن يدهشني أن أرى صندوقا حكوميا يدخل في صفقة كبيرة بحجم شركة بورشه (35 مليار يورو) أو اينل (23 مليار يورو) في 2008».
    وكانت شركات الاتصالات هي الانشط في الاقتراض بالشرق الاوسط في 2007. فحصلت شركات الاتصالات على قروض قدرها 32 مليار دولار لشراء تراخيص أو دعم اندماجات ومثلت قروضها 21 بالمائة من اجمالي القروض في المنطقة.
    فاتفقت شركة اتحاد اتصالات السعودية (موبايلي) لخدمة الهاتف الجوال على أكبر قرض اسلامي على الاطلاق في يونيو (حزيران) وقيمته 2.875 مليار دولار لدعم خطة توسع. وحصلت «كيوتل» القطرية على قرض قيمته ثلاثة مليارات دولار لدعم شراء حصة 51 بالمائة في «وطنية» الكويتية.
    واتفقت الوحدة المصرية لشركة اتصالات الاماراتية على قرض قيمته 850 مليون دولار في ديسمبر (كانون الاول) بعد أن فازت بالترخيص الثالث في مصر لخدمة الهاتف الجوال في عام 2006. وفاز عرض «زين» الكويتية لشراء ترخيص ثالث شركة للهاتف الجوال في السعودية والبالغ 6.1 مليار دولار يمول عن طريق قروض. وقالت مصادر مصرفية ان من المتوقع ان يظل قطاع الاتصالات نشطا في عام 2008 الى جانب شركات المرافق والسلع. وقال مصرفي «لن يدهشني أن أرى عملية استحواذ تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار». لكن الشرق الاوسط لم يكن محصنا تماما ضد آثار أزمة الائتمان العالمية. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) تخلى صندوق «دلتا 2» القطري الحكومي عن عرضه البالغ 10.6 مليار جنيه استرليني (21.04 مليار دولار) لشراء سلسلة متاجر «سينزبيري» والغى اقتراض ستة مليارات دولار.
    واستمر الإقراض في الشرق الاوسط في النصف الثاني من عام 2007 لكن كان يتعين على المقترضين دفع فوائد أكبر مع اقتراب نهاية العام اذ اثرت أزمة الائتمان على تكاليف التمول في البنوك وطلبت البنوك عائدات أكبر على رأس المال الذي اتسم بالندرة.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    دول الخليج تشارك في مؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2008
    بمشاركة أكثر من 3 آلاف شخص


    أبوظبي: «الشرق الأوسط»
    تشارك دول مجلس التعاون الخليجي في مؤتمر ومعرض توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2008، الذي يعقد خلال الفترة 4 ـ 6 فبراير(شباط) المقبل في البحرين، لمناقشة تحديات الطلب المتنامي على الكهرباء والموارد المائية في المنطقة.
    وقال مدير المؤتمر نايجل بلاكابي، ان الحدث نجح في جذب العديد من كبار المتحدثين في مجال الصناعة من أنحاء العالم، للمشاركة بآرائهم وأفكارهم في المؤتمر والمعرض، اللذين تنظمهما منظمة بنويل العالمية، بالتعاون مع عدد من الهيئات الحكومية البحرينية.
    وأوضح أن عددا من كبار المسؤولين في هيئات المياه والكهرباء بدول مجلس التعاون الخليجي، سوف يشاركون في هذا المؤتمر. متوقعا أن يشهد المؤتمر والمعرض، مشاركة أكثر من 3 آلاف من المهتمين والعاملين في صناعة الطاقة، الذين سيلتقون لثلاثة أيام لتبادل الآراء والأفكار والخبرات وأحدث التطورات والآفاق المستقبلية لقطاعي الطاقة والماء في الشرق الأوسط.
    ويوفر المؤتمر الذي يستقطب العديد من الشخصيات القيادية في مجال الطاقة في المنطقة والعالم، منتدى مهما لكبار المسؤولين التنفيذيين لمناقشة عدد من المواضيع التي تتراوح من أسواق الطاقة في المنطقة، وأحدث التقنيات والقضايا ذات الصلة بتوليد الطاقة، والإرسال والتوزيع، وقضايا المياه لمواجهة تحديات النمو المتسارع الخطى في الطلب على الطاقة والماء في منطقة الخليج والشرق الأوسط. على الصعيد نفسه قال جلين إنسور مدير المؤتمرات بمؤسسة بنويل العالمية للطاقة، ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تتغلب على تحديات مقابلة الطلب المتنامي على الطاقة، وأنها ستحتاج إلى 100 ألف ميغاواط من الطاقة الإضافية، خلال السنوات العشر المقبلة لمقابلة متطلباتها بحسب مجلس الطاقة العالمي.
    وأضاف انه مع تزايد وارتفاع الطلب، سعت دول مجلس التعاون الخليجي جاهدة، لتوفير المزيد من الطاقة والتي تشهد أيضا نموا هائلا مع استثمارات متوقعة تتجاوز 50 مليار دولار.







    1.1 تريليون دولار تحتاج لإعادة تمويل في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا

    لندن ـ رويترز: تقول مؤسسة رويترز لتسعير القروض ان سوق القروض المجمعة في أوروبا والشرق الاوسط وافريقيا تواجه استحقاق قروض بقيمة 1.133 تريليون دولار في العامين المقبلين مما يتطلب اعادة تمويل وسط ظروف تزداد صعوبة في السوق.
    ويستحق من هذا المبلغ 639.23 مليار دولار في 2008 منها 83 مليار دولار قروضا غير مصنفة و556 مليار دولار من السندات ذات التصنيف الممتاز.
    ويتراجع هذا الرقم قليلا في 2009 عندما يستحق 494 مليار دولار منها 66.13 مليار دولار تمويلا غير مصنف و428 مليار دولار من السندات ذات التصنيف الممتاز.
    وقال مصدر مصرفي كبير «هذه الارقام تثير الانقباض، اذا أوصد كل شيء هذا العام فقد ينتشر الذعر. قد تسوء الامور». ويقول مصرفيون انه مما يعقد المهمة استمرار اضطراب السوق الناجم عن أزمة الائتمان في 2007 والتي أغلقت عمليا سوق القروض غير المصنفة في الاشهر الستة الاخيرة الى جانب تزايد استرداد سندات الشركات.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    «زين» السعودية تبدأ أولى خطواتها بإبرام اتفاقية مع «نوكيا سيمنز»
    تكشف عن الجدول الزمني لخطة عملها.. الاثنين


    الرياض: مساعد الزياني
    بدأت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين) أولى خطواتها للعمل في قطاع الاتصالات السعودي. حيث أعلنت الشركة عن اتفاقيها مع شركة نوكيا سيمنز نيتويركس، إذ سيتم توقيع العقد الاثنين المقبل، وسيبرم الاتفاقية كل من الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة زين في السعودية، والدكتور وليد منيمنة رئيس شركة نوكيا سيمنز نيتويركس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وسيتم خلال حفل توقيع الاتفاقية والذي سيعقد بفندق الفور سيزونز في العاصمة السعودية الرياض، إلقاء الضوء على الجدول الزمني لخطة العمل، وتطوير شبكة الاتصالات الجديدة في البلاد التي تدخلها الشركة كمشغل ثالث، من خلال البنية التحتية لتقنية الشبكة، والتغطية الجغرافية في البلاد، بالإضافة إلى سعة الشبكة وقدرتها على استيعاب مجموعة من الخدمات.
    يذكر أن شركة زين السعودية فازت العام الماضي بالرخصة الثالثة لتقديم خدمات الهاتف الجوال في البلاد، بعد أن كان العطاء الذي تقدم به التحالف الذي تقوده «زين» الكويتية الأعلى من بين العطاءات المقدمة، حيث احتوى على 22.9 مليار ريال (6.1 مليار دولار) بعد تنافسها مع 9 اتحادات أخرى.
    ويتوقع أن تبدأ الشركة في تقديم خدماتها خلال النصف الأول من عام 2008، ويبلغ رأسمالها 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار) مقسمة على 1400 مليون سهم، وسيتم طرح 40 في المائة منها أو ما يعادل 560 مليون سهم في اكتتاب عام.







    البنك الدولي يضمن للمرة الأولى تمويل مشروع وفقا للشريعة الإسلامية
    لتمويل مرفق جديد بميناء في جيبوتي بقيمة 427 مليون دولار


    واشنطن ـ أ.ف.ب: أعلن البنك الدولي أول من أمس، أنه ضمن للمرة الأولى تمويل مشروع، وفقا للشريعة الإسلامية، عبر وكالته «ميغا» لضمان الاستثمارات.
    وترمي الضمانة البالغة 427 مليون دولار الى دعم الاستثمارات اللازمة، لبناء مرفق جديد للحاويات في جيبوتي، بحسب بيان البنك الدولي الذي أوضح انها «الضمانة الاولى لتمويل مشروع وفقا للشريعة الاسلامية».
    ووضعت شركة المرافئ «موانئ دبي العالمية» المشروع، اضافة الى شركة رسمية محلية.
    وأوضح البيان أن «الضمانات التي قدمتها ميغا، تحمي استثمارات «دبي بورت وورلد»، والمصارف التي تمول المشروع، وهي مصرف دبي الاسلامي «ستاندرد تشارترد»، و«ويست ال بي»، من مخاطر عوائق انتقال الأموال والحروب والأزمات العامة، والاستملاك وكسر العقود.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  25 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    جني أرباح وتبديل مراكز مع بداية موسم إعلانات نتائج الشركات
    السوق تخسر 522 نقطة في أسبوع حافل بالتذبذب والمضاربات


    أبها: محمود مشارقة

    خسر مؤشر سوق الأسهم 522 نقطة خلال تداولات الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس متأثرا بضغوط بيع أدت إلى تراجع أسعار أسهم 98 شركة.
    وتنازل المؤشر عن مستويات 11 ألف نقطة بإغلاقه منخفضا 4.5% عند مستوى 10892 نقطة، وذلك في تداولات شهدت تذبذبا حادا بلغ 564 نقطة، مع تباين اتجاهات البيع والشراء في السوق.
    ويأتي هذا الانخفاض "التصحيحي" للأسعار بعد أن ارتفع مؤشر السوق لما يقارب 50% في أقل من الأشهر الثلاثة الأخيرة، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون إعلانات أرباح الشركات عن الربع الرابع من العام الجاري والتي ستبدأ بالظهور اعتبارا من الأسبوع المقبل.
    ويبدو أن بعض المضاربين استغلوا هذه الفترة الانتقالية قبل إعلانات الأرباح لتحقيق مكاسب سعرية بالاتجاه لإعادة تقييم محافظهم الاستثمارية والانتقال إلى أخرى أكثر إغراءً وجدوى ربحية.
    ورغم أن التفسيرات المتناقضة لأسباب الانخفاض الحاد للمؤشر، إلا أن أرقام السوق تظهر أن الشركات القيادية كانت العامل الأكبر في هذا التراجع الذي يعد الأقسى منذ يونيو الماضي.
    وقد هبط سهم الراجحي الأكبر في قطاع البنوك بنسبة 12.95% وكيان السعودية 11.4%، وكهرباء السعودية 7.61% وسابك 1.88%.كما تعرضت أسهم صغيرة ذات طبيعة مضاربية إلى هبوط قوي قارب 20% في أسبوع.
    وجرى تداول 1.26 مليار سهم هذا الأسبوع عبر تنفيذ 1.3 مليون صفقة، في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة السيولة المتداولة إلى 59.1 مليار ريال مقارنة بنحو 43 ملياراً الأسبوع الماضي.
    وصعد سهم دار الأركان في أول أسبوع لإدراجه بنسبة 35.2% وذلك بتداول 165.2 مليون سهم للشركة بقيمة إجمالية 12.1 مليار ريال.
    وأغلق السهم على 75.75 ريالاً مقارنة بـ56 ريالاً سعر الاكتتاب. وبالنسبة لتداولات الأسبوع المقبل يتوقع أن تكون النتائج المالية المعلنة المحرك الأكبر للمتعاملين بين الإبقاء على الأسهم التي يمتلكونها أو الاتجاه إلى أخرى ذات ملاءة مالية ونتائج واعدة أكثر، فيما سيراقب المتعاملون اتجاهات البتروكيماويات بعد بلوغ النفط حاجز 100 دولار للبرميل.







    50 ـ 75 % نسبة تخصيص الأسهم للأفراد في اكتتاب "بترو رابغ"

    جدة: الوطن

    ينطلق غدا الاكتتاب في شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترو رابغ".
    وأعلنت إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة - المستشار المالي ومدير اكتتاب الشركة أن نسبة التخصيص المبدئية للمواطنين الأفراد هي 50% من الأسهم. في حين ستخصص الـ 50% المتبقية لصناديق الاستثمار والمؤسسات المكتتبة.
    وأكد الرئيس التنفيذي لإتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة تيموثي جراي أن من أهداف الاكتتاب إتاحة الفرصة للمكتتبين الأفراد للمساهمة فيه بأكبر عدد ممكن حيث إنه في حال زيادة الطلب من قبلهم، سترتفع نسبة المكتتبين الأفراد إلى 75% من الأسهم المطروحة للاكتتاب.
    وأوضح جراي أنه لزيادة الحوافز لمشاركة صغار المساهمين فقد حددت عملية التخصيص بالنسبة للمكتتبين الأفراد على مرحلتين، حيث سيتم في المرحلة الأولى تخصيص 10 أسهم لكل مكتتب بحد أدنى، وفي حال زيادة الطلب من قبل المكتتبين الأفراد، فسيتم في المرحلة الثانية تخصيص كامل الأسهم المطلوبة لكل من طلب الاكتتاب في 50 سهماً فأقل على ألا يزيد عدد الأسهم التي سيتم تخصيصها عن إجمالي الأسهم المطروحة للمكتتبين الأفراد والبالغة 162.464.286 سهماً. وما تبقى من أسهم الاكتتاب - إن وجدت - فسيتم تخصيصها على أساس تناسبي بناءً على نسبة ما طلبه كل مكتتب إلى إجمالي الأسهم المطلوب الاكتتاب فيها.
    من جهة أخرى يجري العمل على تطوير المنشأة المتكاملة الجديدة في موقع مصفاة رابغ الحالية التابعة لـ "أرامكو" والتي تنتج 19% من طاقة أعمال التكرير في السعودية في الوقت الراهن.
    ويتمتع مشروع المجمّع الجديد الذي تبلغ كلفته حوالي 10 مليارات دولار، بموقع استراتيجي بالقرب من ميناء رابغ على البحر الأحمر، ومن المخطط إنجازه في الربع الثالث من العام الجاري وأن يباشر عملياته التجارية في الربع الأخير.
    وستشمل المنتجات التي يتم استخراجها من الإيثان والتي ستنتجها شركة "بترو رابغ" كل من الإثيلين، البولي إثيلين، بروبيلين، البولي بروبيلين، أكسيد البروبيلين وغليكول الإثيلين. كما ستشمل مجموعة المنتجات المكررة في شركة "بترو رابغ" النفتا والكيروسين والبنزين والديزل وزيت الوقود.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    الأسعار زادت 57% في 2007 وتوقعات بمواصلة الارتفاع على مدى 5 سنوات
    النفط يتجاوز 100 دولار مدعوما بانخفاض المخزونات الأمريكية


    لندن، جاكرتا: رويترز

    تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل أمس لأول مرة مدعوما بتوقعات بانخفاض آخر في مخزونات الوقود الأمريكية وضعف الدولار.
    ويقول المحللون إنه بعد ارتفاع سعر النفط 57 % في عام 2007 فإن أسعار النفط وسلع أخرى قد تواصل ارتفاعاتها. وبلغت أسعار الذهب والبلاتين مستويات قياسية جديدة أمس.
    وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف سنتين عن سعر إقباله السابق ليسجل 100.05 دولارا للبرميل خلال التعاملات، وكان سعره قد بلغ 100 دولار في مبادلة واحدة أول من أمس مدعوما بأعمال عنف في نيجيريا والجزائر العضوين في أوبك.
    وتراجع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي 3 سنتات إلى 97.81 دولارا للبرميل.
    وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار قال مسؤولون من البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لن تسحب من احتياطيات الطوارئ للحد من ارتفاعات الأسعار في حين قال مسؤولون من منظمة "أوبك" إن المنظمة ليس بإمكانها فعل الكثير لوقف ارتفاع الأسعار.
    من جهة أخرى قال مندوب إندونيسيا الدائم لدى أوبك معز الرحمن أمس إن المنظمة قد تقرر زيادة إنتاجها في اجتماعها في الأول من فبراير في فيينا إذا لم تكن الإمدادات كافية.
    وقال المندوب إن أوبك لديها القدرة على زيادة إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا وحذر من أن أسعار النفط قد ترتفع بدرجة أكبر.
    وأضاف قائلا: "هناك إمكانية لأن ترتفع أسعار النفط إلى مستوى من مئة إلى 110 دولارات للبرميل"، وأضاف أن من شأن ذلك الإضرار بالنمو الاقتصادي للدول النامية التي لا تنتج النفط.
    إلى ذلك قال وزير النفط الإندونيسي بورنومو يوسجيانتورو للصحفيين إن بلاده ستطلب من المنظمة زيادة الإنتاج للحد من الأسعار.
    ورد على سؤال عما إذا كانت إندونيسيا ستقترح على أوبك زيادة الإنتاج قال: "سنحاول أن نقوم بذلك".
    على صعيد متصل توقع خبراء أن تواصل أسعار النفط التي قفزت إلى حاجز الـ 100 دولار للمرة الأولى أول من أمس ارتفاعها في السنوات الـ 5 المقبلة إلا إذا تعثر النمو الاقتصادي بما يؤدي لإبطاء الطلب على الوقود.
    ومن العوامل التي يرجح أن تطيل أمد الموجة الصعودية لأسعار النفط التي بدأت عام 2002 تراجع الإنتاج في بعض المناطق خارج دول أوبك والنمو الكبير في الطلب خاصة من دول مثل الصين بالإضافة إلى اختناقات بصناعة التكرير تحد من إنتاج أنواع الوقود.
    ويقول كريس فورسبولز المحلل لدى فورتيس في بروكسل:"المسألة ببساطة عوامل العرض والطلب الأساسية".
    وأضاف: "فالطلب يرتفع وأعتقد أنه توجد مشكلة هيكلية في قطاع التكرير. والطلب أعلى على المنتجات ذات الجودة الأعلى والمصافي ببساطة لا يمكنها مجاراة الطلب على هذه الأنواع".
    وقد أدى ارتفاع سعر الخام الأمريكي إلى 100 دولار أول من أمس إلى تقريب الأسعار من أعلى مستوى لها من قبل إذا أخذ التضخم في الاعتبار وهو 101.7 دولار وسجل عام 1980 عندما أدى نشوب الحرب بين العراق وإيران عضوي أوبك إلى أزمة في الإمدادات.
    وقال كيفن نوريش المحلل لدى باركليز كابيتال في لندن: "من الصعب علينا التفكير في أي سيناريو لا يواصل فيه المتوسط السنوي للأسعار ارتفاعه المطرد".
    وساهمت القيود التي تفرضها أوبك على الإمدادات في ارتفاع الأسعار العام الماضي بنسبة 58% فيما يمثل أكبر زيادة سنوية خلال العقد الحالي.
    وقال شكري غانم أرفع مسؤول في قطاع النفط الليبي عقب ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار للبرميل إنه ليس بوسع أوبك أن تفعل شيئا يذكر وأن أغلب الأعضاء يضخون النفط قدر ما يستطيعون.
    ومن العوامل التي ساعدت أيضا في رفع الأسعار تراجع قيمة الدولار الأمريكي والتوترات السياسية في الشرق الأوسط وتزايد جاذبية المضاربة على النفط بين المستثمرين في الأسواق المالية.
    وقال بيتر بيوتل المحلل لدى كاميرون هانوفر:"كل العوامل التي دفعتنا للارتفاع عن سعر 80 دولارا تدفعنا الآن لمستوى أعلى . وإلى أن نحصل على إمدادات أكبر أو يبدأ الطلب في التراجع لا يوجد سبب يمنعنا من توقع أي رقم".







    فريق سعودي ينفذ طلعات جوية ويحرس خط الـ18
    أرامكو تضاعف قواربها الأمنية لحماية أعمالها في الخليج


    الدمام: محمد مهري

    قالت أرامكو السعودية إنها زادت من الحراسات الأمنية لمناطق أعمالها في المناطق المغمورة بالخليج العربي.
    وأشارت إلى زيادة القوارب التي تحمي المعامل والمصانع المغمورة بمياه الخليج العربي إلى ثلاثة قوارب بعد أن أدخلت قارب أنصار -3 في الخدمة الأمنية ليلتحق بالقاربين (أنصار -1) و(أنصار -2) للمشاركة في حماية منشآت الشركة الصناعية في المناطق المغمورة، ومراقبة الحركة البحرية حولها للتأكد من سلامتها بالمشاركة مع الجهات الحكومية المختصة في المنطقة.
    وبحسب تقرير أعدته أرامكو فإن قوارب (أنصار) المصنعة في مطلع 2007، تبحر بسرعة أربعين عقدة بحرية، ويوجد على متن كل منها محركان كل منهما يعمل بقوة 1000 حصان. ويشرف على أعمال قوارب الأمن البحري قسم الأمن الصناعي للمناطق المغمورة في رأس تنورة الذي يعمل فيه طاقم معظمه من السعوديين يديرون مجموعة من القوارب الكبيرة والسريعة التي تغطي مساحة عملها على السواحل ما بين رأس تنورة والجعيمة 5800 متراً مربعاً ذهاباً وإياباً يومياً.
    كما يتولى الطاقم القيام برحلات استطلاع ومراقبة جوية على متن طائرات مروحية تابعة لإدارة الطيران في أرامكو السعودية يوميا في رأس تنورة، فيما تقوم الإدارة بتنفيذ ثلاث رحلات استطلاع جوي يوميا في منطقة التناقيب بمعدل ثلاث ساعات للرحلة الواحدة.
    وتُدير إدارة الأمن الصناعي في المناطق المغمورة حالياً ثلاثة قوارب سريعة زادت بنهاية 2007 إلى خمسة قوارب، بينما يوجد قاربان كبيران (12× 2متراً) وسوف يصل عددها خلال نفس الفترة إلى خمسة ليكون مجموع القوارب الأمنية التي يُشرف عليها الأمن الصناعي في منطقة رأس تنورة 10 قوارب .وتعمل القوارب في ورديات عمل تبقى خلالها في عرض البحر مدة 12 ساعة لا يعيدها إلى الساحل إلا الحاجة إلى الوقود أو الظروف الجوية الصعبة.
    يقول أخصائي الأمن الصناعي البحري، سالم العلياني" يتم التخطيط مستقبلاً لأن يكون جميع أفراد الطاقم العامل على قوارب الأمن من السعوديين". والعلياني مسؤول في المنطقة عن متابعة المستجدات القانونية فيما له علاقة بعمل القسم الذي يتبع له. كذلك يقوم العلياني
    بالإشراف على توزيع ونشر التعليمات الجديدة وتنسيق الدورات التدريبية وتطوير موظفي الأمن في القسم ومتابعة صيانة البوابات الأمنية. وباختصار يصف العلياني عمله أنه عبارة عن "حلقة وصل بين الأشخاص العاملين في الميدان، وبين ناظر قسم الأمن البحري من جهة، وبين
    الإدارات الأخرى ذات العلاقة مثل الإدارة البحرية والتموين والإدارات الحكومية من جهة أخرى.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    ارتفع أكثر من 30 % عام 2007
    سعر الذهب يصعد لمستوى قياسي جديد فوق 866 دولاراً للأونصة


    لندن: رويترز

    صعد الذهب والبلاتين إلى مستويات قياسية أمس مع اقتناص المضاربين والمستثمرين لهما وسط ما قال محللون إنها أسعار نفط قوية وتوقعات باستمرار خفض الفائدة الأمريكية.
    وتعزز إغراء الذهب كملاذ من التضخم واستثمار آمن مع صعود النفط إلى مستوى قياسي غير مسبوق عندما سجل 100 دولار للبرميل أول من أمس وتراجع الدولار.
    وقال توم كندال محلل أسواق المعادن لدى مؤسسة ميتسوبيشي: "مع وقوع الدولار تحت ضغط مجددا واعتماد مخصصات الصناديق للعام الجديد ليس مفاجئا أن عددا من السلع الأولية بدأ 2008 قويا جدا".
    وقال: "لا نرى أي تغيير في عوامل المضاربة على ارتفاع سعر الذهب في المدى القصير، وقد ترتفع السوق 15 إلى 20 دولارا أخرى بسهولة في الأيام القليلة القادمة قبل أن تصحح"، مضيفا أن المعدن الأصفر يتلقى دعما من عدم استقرار سياسي.
    وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 866.10 دولارا للأوقية "الأونصة" وسجل 865.40-866.10 دولارا خلال التعاملات وذلك ارتفاعا من 855.70-856.50 دولارا في أواخر معاملات نيويورك أول من أمس، وقفز المعدن أكثر من 30 % في 2007 وهي أكبر زيادة سنوية له منذ عام 1979.
    وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاتين إلى 1548 دولارا للأوقية قبل أن يسجل 1545-1548 دولارا مقابل 1539-1544 دولارا في السوق الأمريكية. وزادت الفضة إلى 15.36 دولار وهو أعلى سعر لها فيما يقرب من شهرين قبل أن تتراجع قليلا إلى 15.33-15.38 دولار مقارنة مع 15.17-15.22 دولار أول من أمس.







    شركات الاتصالات تحصل على 21 % منها
    151 مليار دولار حجم القروض المجمعة في الشرق الأوسط


    لندن: رويترز

    ارتفعت القروض المجمعة في الشرق الأوسط بنسبة 65 % في عام 2007 إلى مستوى قياسي جديد بلغ 151 مليار دولار إذ خالف الإقراض الإقليمي الاتجاه العام في العالم المتأثر بأزمة الائتمان العالمية.
    وظل الاقتراض في المنطقة على مساره في النصف الثاني من العام في حين بدأت آثار أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر في الحد من الإقراض المجمع في غرب أوروبا والولايات المتحدة.
    وكانت القروض المجمعة في الشرق الأوسط عادة تقدم للمؤسسات المالية لتمويل مشروعات لكن عام 2007 شهد زيادة في اقتراض الشركات لتمويل عمليات استحواذ.
    ومثل اقتراض الشركات الذي بلغ 67 مليار دولار نحو 44 % من حجم الاقتراض في المنطقة إذ حصلت الشركات على قروض أكبر من أي وقت مضى وبلغ متوسط حجم الصفقات مليار دولار في عام 2007 بالمقارنة مع 496 مليون دولار في عام 2004.
    وكانت أغلب عمليات اقتراض الشركات لتمويل عمليات اندماج واستحواذ مع بدء شركات الخليج الحكومية موجة من الاستحواذات ممولة عن طريق سندات دولية في 2007.
    فاشترت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" وحدة اللدائن التابعة لجنرال إلكتريك مقابل 11.6 ملياراً مدعومة بقرض مجمع قيمته 8 مليارات دولار في أكبر عملية استحواذ أجنبية لمستثمر خليجي.
    وقدمت بورصة دبي عرضا مشتركا قيمته 4.9 مليارات دولار مع ناسداك الأمريكية لشراء أو.إم.إكس التي تملك بورصات في دول إسكندنافية مدعوما بقرض قيمته 5.8 مليارات دولار واقترضت دبي العالمية 5 مليارات دولار للاستثمار في لاس فيجاس.
    ويتوقع المصرفيون عمليات أكبر لتمويل اندماجات واستحواذات في المنطقة في عام 2008 من شأنها أن ترفع القروض إلى مستوى قياسي جديد.
    وكانت شركات الاتصالات هي الأنشط في الاقتراض في الشرق الأوسط في 2007. فحصلت شركات الاتصالات على قروض قدرها 32 مليار دولار لشراء تراخيص أو دعم اندماجات ومثلت قروضها 21 % من إجمالي القروض في المنطقة.
    وقالت مصادر مصرفية إنه من المتوقع أن يظل قطاع الاتصالات نشطا في عام 2008 إلى جانب شركات المرافق والسلع.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    زادت بمقدار الثلث بسبب مخاوف الاحتباس الحراري
    117 مليار دولار استثمارات الطاقة النظيفة في العالم


    لندن: رويترز

    قالت مؤسسة نيو إنرجي فاينانس البحثية إن استثمارات الطاقة النظيفة في أنحاء العالم زادت بمقدار الثلث العام الماضي لتصل إلى 117 مليار دولار مدعومة بانتشار المخاوف من الاحتباس الحراري.
    واجتذبت الإجراءات الحكومية الرامية لمكافحة تغير المناخ ودعم مصادر الطاقة النظيفة مثل الرياح والوقود الحيوي والطاقة الشمسية استثمارات إلى القطاع مما ساعده على الخروج بسلام من أزمة ائتمان أدت إلى اضطرابات بالأسواق وهددت الإقراض في مناطق أخرى.
    وقالت نيو إنرجي فاينانس إن حجم الأموال التي استثمرت في الطاقة النظيفة ارتفع إلى 117.2 مليار دولار العام الماضي مقارنة مع 86.5 مليار دولار في 2006 أي بزيادة قدرها 35 %. وتعرف المؤسسة الاستثمارات الجديدة على أنها التمويل العام والخاص لشركات وأصول في مجال الطاقة النظيفة.
    وفي وقت لاحق من الشهر الحالي ستوضح المفوضية الأوروبية بالتفصيل كيف سيحصل الاتحاد الأوروبي على خمس احتياجاته من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2020.
    ووقع الرئيس الأمريكي جورج بوش الشهر الماضي قانونا للطاقة سيزيد إنتاج الوقود الحيوي إلى 5 أمثاله بحلول عام 2022.







    "الطويرقي" السعودية تنافس على رخصة للحديد في مصر


    القاهرة: محمد عوض

    فازت 4 شركات مصرية قائمة ومنتجة للحديد بتراخيص لإقامة 4 مصانع جديدة للحديد وهي شركات: السويس للصلب، المصرية للحديد الأسفنجي، العز لصناعة حديد التسليح، طيبة للحديد والصلب.
    بينما تتنافس 5 شركات عربية وأجنبية للفوز بالرخصة الخامسة من خلال مزايدة من المتوقع أن تكون بنهاية يناير الجاري وهذه الشركات هي مجموعة (الطويرقي) السعودية لصناعة الحديد والصلب وشركة (الغرير) الإماراتية و(ارسيلور) الروسية وشركتي (زوم) و(إيثار) الهنديتين.
    وأكد مصدر مسؤول بوزارة الصناعة المصرية أن المزايدة على الرخصة الخامسة ستكون بنهاية الشهر وذلك لإعطاء مهلة للشركات التي تقدمت لأول مرة للوفاء بخطاب الضمان وقدره 100 مليون جنيه تقدم للهيئة العامة للتنمية الصناعية التي ستقوم بإجراء المزايدة.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  25 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    إغلاق متأرجح بين الرغبة في استمرار التصحيح ومعاودة الارتفاع
    مؤشر الأسهم مرشح للوقوع بنمط حيرة ترقبا لظهور نتائج الشركات


    تحليل :عبدالله كاتب
    تعرض سوق الاسهم السعودي ومنذ اعلان سابك عن قيامها بتوزيع اسهم منحة بواقع سهم لكل اسهم مملوكة اضافة الى توزيعات نقدية بواقع ريالين عن كل سهم حيث كانت تلك التوزيعات اقل من التوقعات وبالتالي اجهضت الآمال المتفائلة التي كانت تتوقع ان تكون المنحة بواقع سهم عن كل سهم مما حد من نشاط الارتفاع الحاد الذي لحق بسهم سابك وبمؤشر السوق ايضا.. لكن مع ترقب نتائج الشركة للربع الرابع وهو الامر الذي لوحظ في سلوك سعر السهم حيث تضاءلت اثار الاعلان وعاد معها ارتفاع بوتيرة التفاؤل مصحوبا بتوقعات قوية بتحقيق سابك لأرباح ربما تفوق ما تم تحقيقه للربع الثالث او في موازاة ما تم تحقيقه وبفرضية حدوث مثل ذلك الامر فذلك معناه ان ما تم توزيعه يقل كثيرا عما تحقق خلال عام واحد فقط وباقتراض ان الشركة حققت اجمالي ارباح مقداره 29 مليار ريال عن 2007 وان ما تم توزيعه هو فقط 10 مليارات اي ان هناك فوائض مالية سيتم ترحيلها للاحتياطيات المتضخمة وكذا تخصيص مبالغ من الارباح لسداد بعض القروض المستحقة عن تمويل مشاريع التوسع التي بدأت الشركة في تنفيذها داخليا وخارجيا الأمر الذي يقلص نسبة القروض وينمي مستقبلا عوائد الارباح، هذه العوامل في الحقيقة تعطي انطباعات قوية ان لدى الشركة ما تعطيه خلال عام 2008 سواء بالربع الاول او الربع الثاني خاصة ان الاحتياطي النظامي للشركة ستضاف اليه فوائض ارباح ليبلغ حواجز تفوق الخمسة عشر مليار ريال وهو ما يوازي نصف رأس مال الشركة بعد تنفيذ المنحة كما ان لدى الشركة ايضا احتياطات اخرى منها احتياطي اتفاقي تبلغ ارصدته قرابة العشرين مليار ريال واحتياطي ابحاث يقارب اكثر من ملياري ريال اضافة الى بند ارباح مبقاة تبلغ حتى نهاية الربع الثالث من عام 2007 قرابة الثمانية عشر مليار ريال هذه الاوضاع تعطي انطباعات قوية بان لدى الشركة مزيدا من العطاء وقيامها بزيادة اخرى برأسمالها عن طريق منح اسهم مجانية اضافية ربما تكون بمعدل ثلثي سهم او نصف سهم لتكون اكبر شركة مساهمة بالسوق المحلي والشرق اوسطي على الاطلاق، كذلك الحال مع بقية الشركات القيادية والمتوسطة فبعد فترة ركود سابقة هناك معطيات ومؤشرات قوية بنمو متوقع قوي لديها وخاصة قطاع البنوك الذي سيستفيد كثيرا من جملة من الاحداث على رأسها تخصيص مبلغ 100 مليار ريال من ميزانية 2008 لسداد الدين العام للدولة ومنها بطبيعة الحال السندات التي اصدرتها الدولة واشترتها البنوك وحل ميعاد سدادها بفوائدها المستحقة وستنعكس اثار تلك الخطوة على هيئة ارقام ستعظم من ارباح البنوك.
    الكثير من الامور والمعطيات الايجابية التي تؤيد جوانب استمرار الموجة الصاعدة خلال عام 2008م فما تمت الاشارة اليه ما هو الا غيض من فيض، واذا كان من المهم الاشارة الى بعض المؤشرات السياسية والاقتصادية فهي حتما قد سجلت تحسنا واضحا يصب في مصلحة السوق، فالمحللون السياسيون قد سجلوا تحسنا واضحا بمواقف العديد من الملفات السياسية الاقليمية ومنها ملف ايران النووي، وانحسار مخاطر بعض الازمات السياسية مثل الملف اللبناني وتراجع وتيرة الارهاب بنجاح القوات الأمنية بوأد المحاولات الارهابية قبل وقوعها وهذا الوضع سيزيد من ثقة المستثمرين وزيادة رغبة المستثمرين الخارجيين خاصة وان السوق السعودية قد تم تصنيفها ضمن افضل 5 اسواق عالمية كما اشارت بذلك صحيفة الاقتصادية الاسبوع الماضي. ارتفاع أسعار النفط هو احد الملفات الساخنة التي تصب في مصلحة سوق الأسهم وما يتبع ذلك من اثار فوائض السيولة التي من المحتمل اعادة ضخ جزء من فوائضها عبر قروض وتسهيلات سيستفيد منها كثيرا سوق الاسهم السعودي وتجاهل ارتفاع مستويات التضخم التي اتضح ان عواملها خارجية اكثر منها داخلية خاصة في ظل الارتباط الوثيق بين الريال والدولار والذي دهورت اسعار الأخير لمستويات ضاعفت من الاسعار اضافة الى ارتفاع اسعار السكن والعقار الذي اسهم بشكل او بآخر في ارتفاع مستويات التضخم ومن المؤكد ان مؤسسة النقد ستقوم خلال الفترة المقبلة بتخفيض اخر لمعدلات الفائدة مما سيزيد من نسبة المعروض من القروض وخروج الودائع النقدية للبحث عن مجالات استثمارية اكثر جدوى وعائدا.
    تلك الاوضاع باختصار تلخص من وجهة نظرنا ما يمكن ان يكون عليه الوضع خلال العام الميلادي الجديد وهو فرصة جيدة لتعويض خسائر عامين مضيا كبدت المستثمرين خسائر فادحة.
    الوضع الفني للسوق ومن خلال الاغلاق الاسبوعي أمس الاول يشير الى ان هناك نقطة مقاومة عنيفة ستواجه المؤشر وتتمثل في 10945 وبعدها 11025 نقطة كما ان هناك بالمقابل نقطة دعم قوية تتمثل في 10550 نقطة وكسر احدهما يحدد مسار المؤشر بطريقة واضحة وجلية فاختراق نقطة 11025 والاغلاق فوقها سيسهم في معاودة اختبار المقاومة الصعبة عند مستويات 11763 نقطة وسيكون الاغلاق فوقها مؤشرا لاختبار مستويات 12000 نقطة بينما كسر نقطة 10550 سيكون عاملا لهبوط المؤشر الى مستوى 9400 نقطة.







    المزيد لـ «عكاظ» : ماحدث كان جني أرباح وتصحيحا متوقعا
    استغلال البعض لقرار الهيئة أثار قلق صغار المتداولين


    حزام العتيبي (الرياض)
    ماحدث في سوق الاسهم على مدى اليومين الماضيين كان متوقعا ولم يكن مفاجئا لأي احد من المراقبين والمتداولين المخضرمين الذين اعتادوا على التعامل مع السوق لاسيما اننا في بداية عام جديد سبقته ارتفاعات جيدة حقق فيها المؤشر والشركات القيادية انطلاقات الى الامام وقفزات سعرية لم يكن افضل المتفائلين يحلم بها قبل ثلاثة اشهر فقط. واذا اضفنا الى ذلك القرار المهم لهيئة السوق المالية بإعادة شركة انعام للتداول خارج نطاق التداول الآلي والرسمي لمدة سنتين الامر الذي يؤسس للتشريع وتأسيس السوق الموازية التي تحال اليها الشركات الخاسرة والمتعثرة في السوق سنعرف ان هناك من يحاول استغلال هذا الامر لزيادة القلق لدى قطاع كبير من المتداولين وخاصة اصحاب المحافظ الصغيرة والذين انقادوا ويتوجهون بالعادة الى اسهم المضاربة او ما اصطلح عليه اسهم (الخشاش ) سهلة الحركة .. هناك محاولات اثارة ذعر لدى صغار المتداولين وزيادة قلقهم بأن الشركات التي غامروا بالشراء فيها مقبلة على خسائر وان عليهم سرعة التخلص منها ، ويرى مراقبون ان عام 2008هو عام الاسهم السعودية ولكن الانتقائية وليست العشوائية ، و ان مايحدث في السوق حاليا امر طبيعي يتلو الارتفاعات السابقة حيث هناك محافظ ترغب في الحفاظ على مراكز متقدمة وهناك سيولة تنتظر الدخول في مناطق مغرية وجاذبة ، واختصر خبير الاسهم السعودي المخضرم علي المزيد حالة السوق بقوله : مايحدث هو جني ارباح وتصحيح طبيعي ومعتاد وواجب في ظل صعود للسوق في الفترة الماضية بدون توقف او جني ارباح .

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا