دورة المضاربة بالسوق السعودى بتحليل السلوك السعرى مع احجام التداول

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نظرة الى عام 2007

  1. #1

    افتراضي نظرة الى عام 2007

    هذا التقرير اسوقه اليكم و انتزعه من تقرير لشركة كروان و هو تقرير قيم يلقى بالضوء على بعض الاحداث الاقتصادية خلال 2007 فاترككم معه.
    وأخيرا وصل عام 2007 إلى نهايته ، ففي حين أن الجميع قاموا بتوديعه ، تتزايد الآمال من اجل مستقبل أفضل في عام 2008. ولكن التحدي الأكبر لم يأتي ، إذ ستقع المسؤولية على صانعي السياسات النقدية بإيجاد حل للفوضى التي عمت هذه السنة المستمدة من كابوس الإسكان...
    ، و ذلك من خلال تعديل النظام المالي ، و الحفاظ على التوازن بين التضخم والنمو.

    قدم 2007 تحديا كبيرا بالنسبة لاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية ولكن هذه السنة يبدوا أنها ستقدم تحديا أكبر ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة و لكن إلى الاقتصاد العالمي ككل. العام الماضي كان تراجع مستويات البطالة داعما للاقتصاد الأمريكي و المضاف إليه قدرة المستهلكين على الإنفاق الذي منع الركود ، ولكن هل سيكون هذا ممكنا في 2008؟

    سوف يتعين تنفيذ سياسة نقدية حذرة ، حيث سيتوجب على جميع القطاعات في الاقتصاد على تقديم أداء ايجابي سواء كان من فرص عمل أو الإنفاق أو الإنتاج من أجل تجنب الركود الاقتصادي و تقليل الخسائر الضخمة التي شهدتها المؤسسات المالية في عام 2007.

    يتوجب علينا مراجعة التحديات و الضغوطات الرئيسية التي واجهتها الأسواق العالمية في عام 2007 و ذلك عند تحديد التوقعات للسنة المقبلة ، و هي التعرض لضغوطات سياسية و جيوسياسية في مختلف بقاع العالم ، زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية والطاقة ، تباطؤ في الأداء المصرفي ، اضطراب و عدم الاستقرار في أسواق الأسهم في حين أن الصناعات قامت بنقل مقر مصانعها بعد أن جذبت بالقوى العاملة ذات التكلفة المنخفضة ، في حالتنا الصين ، بالإضافة إلى التكلفة البيئية الضخمة التي تعود إلى التقدم الذي أحرزته البلدان الاقتصادية الناشئة.

    اقتصاديات العالم وخاصة الأنظمة المالية تأثرت سلبيا من انتشار فيروس الرهونات العقارية من الولايات المتحدة ، إذ لم يتم اكتشاف العلاج المثالي حتى الآن، و بالتالي سنشهد تضييق الشروط على الائتمان حيث ستقوم المصارف في جميع أنحاء العالم بإعادة تقييم رأسمالها، ساعية وراء تمويلات جديدة في محاولة لعدم الغرق.

    تجربة الأوقات الاقتصادية العصيبة التي مرت بها مختلف الدول في جميع أنحاء العالم تركت بصمة واضحة على الجميع، و لهذا نتوقع أن يكون الكل هذه السنة متيقظ بينما سيسود الحذر على الأجواء. الكل يأمل سنة ذات إشراق أكبر ، و لكن البعض ما زال متشائم فيما يتعلق بالأحداث التي ستطرأ في عام 2008 معتبرين أن التقلب سيواصل السيطرة على الأسواق.



    الولايات المتحدة الأمريكية


    الآن و قد انتهت سنة 2007 ، دعنا نذهب إلى الوراء في الوقت لفحص العناوين الرئيسية البارزة خلال السنة الماضية، كما انه من المتوقع أن نرى نتائج العام الماضي خلال العام الجديد ، والتوقعات حتى الآن لا تبدو مطمئنة في هذه اللحظة لاكبر اقتصاد في العالم…

    نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 0،7 في المئة خلال الربع الأول من عام 2007 ، في حين نما الاقتصاد بنسبة مثيرة للإعجاب بقيمة 3،8? و 4،9? في الربعين الثاني والثالث على التوالي ، و من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 1،0? في الربع الأخير من عام 07. أما معدلات التضخم فقد دخلت المنطقة الملائمة للبنك الاحتياطي الفيدرالي ليعطي البنك الفدرالي مجال أكبر للتركيز أكثر على مخاطر تباطؤ النمو ، ولكن الحاله لم تستمر كما بدأت حيث عاد التضخم إلى الارتفاع مرة أخرى نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة و معدلات النمو المرتفعة خلال الربع الثاني والثالث من عام 07.

    انخفضت قيمة الدولار الامريكى مقابل العملات الرئيسية خلال السنة، حيث انخفض الدولار ما يقارب من 12? مقابل اليورو حيث كان اليورو حوالي 1،28 في بداية هذا العام وأنهى تعاملات العام متداولا حول مستويات 1،46 ، في حين انخفض الدولار أمام الين 8% هذه السنة، حيث قلل المستثمرون الى حد كبير من عمليات تجارة العائد (Carry Trades) في 2007 حيث يتم الاقتراض في العملات ذات العائد المتدني مثل الين والاستثمار في الأصول ذات العوائد المرتفعة.

    و بالنسبة لأداء المؤشرات الاجله في الولايات المتحدة الأمريكية خلال هذه السنة، فقد ارتفع مؤشر NASDAQ 100 بقيمة 14،9? ، أما مؤشر DJIA فقد ارتفع بقيمة 5،4? على مدى السنة ، في حين ان مؤشر ستاندارد اند بورز 500 لأكثر تنوعا فقد ارتفع بقيمة 2،6?. حيث تفوق قطاع التكنولوجيا على باقي القطاعات، في حين ان قطاع الطاقة أيضا هو أحد القطاعات التي تفوقت أيضا في الاقتصاد الأمريكي.

    شهدت أسعار الطاقة زيادة كبيرة هذا العام ، صعودا من مستوى 50 دولار للبرميل لتصل أعلى مستوى لها خلال العام المنصرم عند 99.26 دولار للبرميل في تشرين الثاني / نوفمبر ، و قد ساهمت زيادة أسعار الطاقة في رفع معدلات التضخم في الربع الأخير من عام 2007 ، وغيرها من الآثار السلبية هو أثر الزيادة في أسعار الطاقة على الإنفاق الاستهلاكي حيث أن الأميركيين ينفقون الآن بشكل اكبر على البنزين بدلا من المنتجات الأخرى. أما أسعار الذهب ومن ناحية أخرى فقد ارتفعت بشدة من خلال هذه السنة ، من 650 دولارا للاونصه في كانون الثاني / يناير،و تصل إلى أعلى مستوى لها حول 840 دولار للاونصه لتسجل ارتفاعا بما نسبته 20? خلال العام 2007.

    بدأ قطاع الإسكان يظهر آثاره الوخيمة على الاقتصاد وخاصة في النصف الثاني من عام 2007 ، حيث اقتطع ما مقداره 1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث ، وينظر إليه على أنه سيؤثر على النمو الاقتصادي سلبا خلال عام 2008.

    لا يزال قطاع الصناعات التحويلية يبدي المزيد من الضعف، وحتى ضعف الدولار الذي ساعد على زيادة الصادرات لم يتمكن من ان يعوض عن تباطؤ القطاع، في حين بقي قطاع الخدمات أحد القطاعات القليلة التي لا تزال تنمو و تدعم الاقتصاد.


    اتسع العجز التجاري خلال عام 2007 بسبب ارتفاع العجز مع الصين و ارتفاع أسعار الواردات النفطية، حيث لا يزال مجلس الشيوخ الأميركي يسعى إلى دفع الصين للسماح بتعويم اليوان بحرية، وبلغ متوسط العجز خلال 2007 ما قيمته 58.7 مليار، مسجلا أعلى قراءة له عند 62.7 مليار في آذار / مارس والأدنى له عند 56.9 مليارا في آب ، وظلت الصادرات احد الأسباب الرئيسية التي تسهم في النمو الاقتصادي نتيجة ضعف الدولار، ولكن تزايد القلق إزاء التأثير الصيني على الاقتصاد الامريكى و الذي لم يتفق عليه الجانبان بعد. أما صافي التدفقات النقدية طويلة الأجل فقد تذبذبت بشدة خلال عام 2007 ،حيث يستخدم البنك الفدرالي هذا المؤشر لتغطية العجز التجاري، و ابرز ما جاء فيه كان صافي المبيعات بقيمة 150.7 مليار دولار في آب / أغسطس و قراءة أيلول / سبتمبر بصافي مبيعات بقيمة 32.7 مليار دولار.

    بقي سوق العمالة متماسكا خلال 2007، حيث انخفض معدل البطالة إلى 4،4 ? خلال السنة وبقي أقل من 5،0? وتعتبر هذه المعدلات منخفضة تاريخيا وصحية لمنع حصول الركود الاقتصاد ، وأعطت تلك المعدلات الجيدة زخما للدخل الشخصي ليبقى قويا وساعد في القضاء على بعض الآثار السلبية الناتجة من قصور القطاعات الأخرى في الاقتصاد، و كانت المفاجأة الأبرز هي الانخفاض الكبير الذي ورد فى قراءة الوظائف غير الزراعية بقيمة 4000 في آب / أغسطس، و الذي سلط الضوء على احتمالية حصول ركود اقتصادي، ولكن تم تعديل القراءة في ايلول / سبتمبر لتتراجع التوقعات بشأن الركود في اكبر اقتصاد في العالم على الرغم من أن مخاطر تباطؤ النمو و مخاطر ارتفاع التضخم تهدد الآن بركود تضخمي في الاقتصاد.

    وقد أعلن البنك الفدرالي في شهر أيلول / سبتمبر عن خفض أسعار الفائدة بقيمة 50 نقطة مئوية لتصل من 5.25? الى 4.75? و قام البنك بعدها بخفضين جديدين على أسعار الفائدة لتصل إلى 4.25?، و تتوقع الأسواق المالية حصول خفض جديد بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل أسعار الفائدة إلى 4.00? في كانون الثاني / يناير المقبل، الى جانب ذلك قام البنك الفدرالي بسلسلة من التخفيضات على أسعار الفائدة المتناقصة لتصل من 6.25? إلى 4.75?.

    لم تثبت التخفيضات المتتالية فعاليتها لدى البنوك حيث أنها لا تزال تحجم عن إقراض بعضها البعض، و قد بدأت أزمة الائتمان تظهر في الأسواق المالية في آب / أغسطس و استمرت حتى بلغت أسوأ مستوى لها حتى الآن في تشرين الثاني / نوفمبر وكانون الأول / ديسمبر، و أثر قطاع الرهونات العقارية بشكل كبير على الأسواق المالية، وبدأت أزمة المنازل تظهر آثارها السيئة على الاقتصاد الأمريكي، حيث تم إعطاء قروض لأشخاص لم يكونوا قادرين على تسديد تلك القروض ، ونتيجة لذلك بدأت المؤسسات المالية بالإبلاغ عن خسائر فادحه متصلة بالرهونات العقارية، والعدد المتزايد من التخفيضات على قيمة الأصول التي شاهدناها من البنوك الكبرى خلال الربع الثالث و التي وصلت إلى ما قيمته 50 مليار دولار ويخشى محللون انه يمكن أن تصل إلى ما قيمته 200 مليار دولار.

    بعد ذلك أصبحت الاضطرابات في الأسواق المالية هي السمة الملحوظة، حيث أبدت جميع البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم قلقها حول هذه الاضطرابات، وأبرز سمات هذه الفترة هي التقلبات الشديدة في الأسواق المالية والكثير من عمليات تجارة العائد (Carry Trades) و عمليات عكسها، كما أن شهية المستثمرين للخطر آخذة في التناقص ولم يعرف المستثمرون ماذا يفعلون تماما و التخلي عن الأصول الخطرة هو الخيار الوحيد لهم، ولكن المشكلة الوحيدة هي انه حتى مع محاولة البنوك المركزية في أنحاء العالم بضخ كمية كبيرة من السيولة في النظام المالي بهدف عودة الأمور إلى طبيعتها في الأسواق المالية و قد تعاونت البنوك المركزية في جهد مشترك عبقري من خلال إقامة مزادات تسهيلات للسيولة للتحكم في ارتفاع تكاليف الاقتراض، وتوفير المزيد من السيولة للبنوك، و لكن ذلك أيضا لم يكن كافيا لعودة بقية المستثمرين بالأسواق المالية من جديد…

    أوروبا

    السنة قد انتهت... و نستطيع القول بأننا تعلمنا منها بان الاتحاد الأوروبي قد استفاد حقا من الاضطرابات الأخيرة في الأسواق,

  2. #2

    افتراضي رد: نظرة الى عام 2007

    بسم الله الرحمن الرحيم

    برنامج تحليل أساسى+تحليل فنى+مستويات دعم و مقاومة= اتجاه الزوج

    لتجارة الفوركس أصول و أساس اما بعد
    tradealerter أو TrendWatch الشهير والحائز على اعجاب الكثير من دول الغرب

    هذا البرنامج يقوم بنشر أخبار ازواج العملات لحظيا وقبل نشرة الأخبار
    تحديد استقرارية الزوج وثباتة وايضا القمم والقيعان التى ارتد منها الزوج بنسبة عالية
    على المدار التالى (ساعة - 4 ساعات - يوم - أسبوع)
    تحديد الاتجاه صاعد ام هابط
    أسعار لحظية للزوج
    يدعيم اللغة العربية
    ايضا يعطى اعلى سعر للزوج و ادنى سعر على المدارات الأربعه (ساعة - 4 ساعات - يوم - أسبوع)
    اعطاء صفارة انذار عند خبر جديد او تغير اتجاه زوج او عدم استقراره مع نسبة الأمان بالنبة المئوية
    اشارة شراء او بيع مع ستوب لوس و تاك بروفت مضمونة 90%
    تحديد الدعم و المقاومة لكافة الأزواج
    يعيب البرنامج التجارة على المدى البعيد يعنى ميدكش اشارة شراء او بيع الا اذا كانت عند دعم اسبوعى او يومى
    ولاكن عالية الأمان والقوه و هذا افضل


    التسجيل سهل و لايحتاج الى شرح ويتم من خلال البرنامج

    و يقدم توصيات لنقاط دخول السوق ونقاط وقف الخسارة ويحدد أهداف تحقيق الربح على مستويات ثلاثة،
    بإمكانك الاعتماد عليه في المتاجرة أو أن يؤكد لك وجهة نظرك في السوق،، وبإمكانك تجربته لمدة خمسة عشر يوما مجانا
    البرنامج تجريبى ليست نسخة مجانية ولاكن تقدر تسطب البرنامج من جديد (مجرب) وشغال
    او تشترية بالفيزا

    رابط التحميل من هنااااااااااااا
    او فى المرفقات

    باسورد فك الضغط
    bramjnet

    صورة توضيحية لبعض خواص البرنامج
    نظرة الى عام 2007 نادي خبراء المال

    موقع البرنامج
    نظرة الى عام 2007 نادي خبراء المال
    www.tradealerter.com

    الموضع منقول من برامج نت للأمانة و شكرا واى استفسار

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الباوند دولار 07-06-2007 نظرة متواضعة
    بواسطة ناصر محمد في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 19-06-2007, 05:12 PM
  2. بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ بالتحليل الأسبوعى للسوق من يوم 12/2/2007 و حتى16/2/2007
    بواسطة احمد محى في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 15-02-2007, 04:35 AM
  3. بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ بالتحليل الأسبوعى للسوق من يوم 4/2/2007 و حتى 9/2/2007
    بواسطة احمد محى في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-02-2007, 06:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا