استراتيجية موجات إليوت والتحليل الزمني

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    الأسهم ترتفع 6.86 % وسط أخبار الاكتتابات الجديدة والقطاع الصناعي يفتح ثغرة بصعوده 11.41%

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/01/1429هـ
    يمر السوق بحالة تذبذب تتضح من هبوطه وصعوده خلال أيام الأسبوع بشكل قوي ولكن تبقى الرؤية للسوق على الأجل الطويل متفائلة ومرهونة بقدرته على تجاوز مستوى 11870 نقطة حتى يصل لمستويات 13500 نقطة، وقد تمكن المؤشر العام من الإغلاق عند مستوى 11643.18 نقطة أي ارتفع بنسبة 6.89 في المائة. في تحليلنا الفني لهذا الأسبوع ركزنا على قطاعات السوق أكثر من التحدث عن المؤشر العام بشكل مختلف عن تقارير الأسابيع الماضية وذلك حتى تتضح الرؤية بشكل أدق للقراء، وبينا أن المؤشر العام يمر باستقرار وجني أرباح جانبي إيجابي حتى الآن وسيبقى هذا هو الحال حتى تحين ساعة الصفر ونراه يتجاوز 11870 نقطة صعوداً.
    الأجل الطويل
    يقف المؤشر العام وجهاً لوجه مع مستوى مقاومة عنيد هو 11870 نقطة ولا يوجد حالياً مُحفز فني يُساعد في اقتحام المؤشر هذه المقاومة ولكن تحرك المؤشر أسبوعاً بعد أسبوع في منطقة قريبة من هذه المقاومة هو أمر يدعو للتماسك والاستبشار حتى نرى غير ذلك، كما أن اختراق متوسط حركة 40 أسبوعا الأسي لمتوسط حركة 50 أسبوعا الأسي البطيئيان، أمر ساهم في دعم المؤشر وجعل هذه الفترة فترة تماسك وهدوء.
    من باب الحيطة والحذر فإننا نقول إنه في حالة هبوط المؤشر تحت مستوى 10670 نقطة بعد إغلاق نهاية أي أسبوع مستقبلاً سيعني تغير اتجاه السوق نحو الهبوط على الأجل الطويل، أما مستوى المقاومة فأصبح معروفاً وهو عند 11870 نقطة وعند تجاوزه بحجم تداول عال سيكون الطريق مفتوحا أمام المؤشر على الأجل الطويل حتى مستوى 13542 نقطة، لم لا يحدث هذا ووضع القطاع الصناعي يُبشر بالخير كما سأبين في ثنايا التقرير وهنا أؤكد أن أي هبوط هو فرصة للشراء حيث النظرة على الأجل الطويل هي الصعود أكثر.
    الأجل المتوسط
    منذ هبوط المؤشر من مستوى 11870 وهو يتذبذب في حركته وقد عاد يوم الإثنين ليُلامس مستوى 11794 نقطة وهذا أمر إيجابي يدل على أن جني الأرباح أصبح جانبياً بدل الهبوط القوي السلبي، كما أن عودة المؤشر فوق متوسط عشرة أيام منذ بداية الأسبوع هو أمر إيجابي آخر، كما أن متوسط 20 يوما هو مستوى دعم يُعتد به في هذه المرحلة، لذا يجب مراقبته وكيف سيتعامل المؤشر العام معه ومع متوسط عشرة أيام هو الآخر الذي نجح في دعم المؤشر يوم الأربعاء، الوضع الفني الحالي لا ينبئ بعملية هبوط لكن يجب مراقبة السوق، حيث سنشهد تذبذبا في حركته بسبب أننا نعيش فترة إعلان الشركات أرباحها وصدور أخبار الاكتتابات التي تباينت ردود أفعال المُستثمرين بشأنها من خلال أسلوب تداولهم هذا الأسبوع.
    قطاعات السوق
    قطاع البنوك يواجه بعض التوقف والهدوء في حركته عند مستوى 31 ألفا دونها أو أعلى منها بقليل وجميعها تستعد للتقدم نحو الصعود مثلما فعل سهما البنك العربي و"ساب" شريطة تجاوز مؤشر قطاع البنوك مستوى 32 ألفا، لكن يتضح أن أسهم البنوك متحفزة للتحرك وحتى سهم "البلاد" يراوح مكانه رافضاً الهبوط حتى يصعد إلى مستويات قريبة من 47 ريالا على الأجل الطويل، وقد حقق القطاع ارتفاعاً بنسبة 6.89 في المائة.
    كما تمكن مؤشر القطاع الصناعي من الارتفاع بنسبة 11.41 في المائة وربما يُساعد اندفاع مؤشر القطاع الصناعي هذا الأسبوع في تقدم السوق حيث تجاوز المقاومة 30211 نقطة بحجم تداول عال كما في شكل (5) ويدل بوضوح أن القطاع سيرتفع أكثر فالطريق أصبح سالكاً حتى المقاومة التالية عند 40211 أي قد يتقدم بمقدار ألف نقطة كاملة، لو أخذنا على سبيل المثال سهم "سابك" أصبح يتحرك من دون أن تقف في وجهه أي من مستويات المقاومة، وبعد تجاوزها مستوى 210 ريالات يوم الأحد يُمكننا القول إن أهدافها الفنيةً هي حسب فكرة PFT (إحدى وسائل التحليل الفني) في تقدير التوقعات ستكون مع بعض التوقف عند مستوى 217 و223 و231 و244 ريالا، حيث تعد مستويات مقاومة في الطريق وتجاوز واحدة منها يعني الاقتراب واختبار التي تليها وفي الوقت نفسه هي أهداف سعرية.
    قطاع الكهرباء الذي انخفض هذا الأسبوع بنسبة 1.69 في المائة على مدى ثلاثة أسابيع هبط 14 في المائة وسيرتد، حيث سيرى بعض المُتداولين أن سعره رخيصاً مقارنة بالفترة الماضية، خاصة أن مستوى 14 ريالا هو دعم قوي لوجود متوسط حركة 50 يوما، أما قطاع الخدمات والزراعة فقد ارتفعا بنسبة 4.81 و4.22 في المائة على التوالي. وهنا أُنوه بأن القطاع الزراعي يعيش حالة فنية حرجة فلو هبط دون مستوى ثلاثة آلاف نقطة فإن هذا يعني أنه سيتراجع أكثر، علماً بأنه أغلق هذا الأسبوع عند مستوى 3875.87 نقطة.
    خبر اكتتاب سهم شركة "زين" أثر سلباً في سهمي قطاع "الاتصالات" ورأيناهما يتدحرجان حتى أغلقا مؤشر القطاع عند مستوى 3070.48 نقطة أي هبط خلال هذا الأسبوع بنسبة 4.43 في المائة وهنا وصل مؤشر "الاتصالات" عند مستوى دعم هو 3000 نقطة، كما في شكل (3)، لذا سنرى بعض التذبذب في حركته بين مستوى 3000 و3300 نقطة، وسهم "الاتصالات" بين مستوى 73 و78 ريالا، حيث توجد فجوة علوية Gap ومن المهم ألا يهبط سهم "اتحاد اتصالات" تحت مستوى 65 ريالا، نتوقع أن تكون هذه نطاقات تحرك القطاع وأسهمه حتى يهدأ الارتباك لدى مُتداولي هذين السهمين.
    أما قطاع التأمين الخفيف المرن في حركته هبوطاً وصعوداً فقد ارتفع بنسبة 1.92 في المائة ومنذ هبوطه في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) الماضي وهو قد صحح بنسبة 50 في المائة حتى وصل عند مستوى 2200 نقطة وارتد منها وكما في شكل (4) فقد كون مؤشر قطاع التأمين شكل مثلث متساوي الأضلاع وهذا الشكل لا يعني هبوط القطاع أو صعوده ولكن حالة تأرجح، فعند تجاوز مستوى 2500 عند الضلع العلوي للمثلث سترتفع أسهم القطاع، أما إذا هبط تحت الضلع السفلي للمثلث فسنرى أسهم القطاع تهبط حتى مستوى 1900 نقطة، وحتى لا نتعجل سنراقب تعامل مؤشر قطاع التأمين مع المثلث، إذ سيتحرك بين أضلاعه حتى يُحدد المُتداولون لأسهم هذا القطاع نواياهم، أما سهم "التعاونية" وبالرغم من هبوطه بداية الأسبوع إلا أنه يشهد فترة استقرار وتحضير على الرسم البياني الأسبوعي.







    مؤشر "بي إم جي" يرتفع بنسبة 9.7 % في أسبوع

    - - 03/01/1429هـ
    أداء المؤشر خلال الأسبوع
    صعد مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية إلى مستوى 656.69؛ صاعداً بفارق 57.88 نقطة تمثل 9.7 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. تمكن المؤشر خلال هذا الأسبوع من العودة إلى ما فوق مستوى 600 نقطة، بعد أن تجاوزه نزولاً في الأسبوع السابق، وقد ساهم السهم القيادي "سابك" بارتفاع سعر إغلاقه في الأداء الإيجابي للمؤشر. وتماشياً مع الأداء الجيد للمؤشر، ارتفعت القيمة الإجمالية للسيولة المدارة في السوق بنسبة كبيرة بلغت 59.3 في المائة عن نظيرتها في الأسبوع الماضي لتصل إلى 28 مليار ريال سعودي (7.5 مليار دولار أمريكي)، وبلغ متوسط تداول الجلسة الواحدة 5.6 مليار ريال (نحو 1.5 مليار دولار أمريكي). من ناحية أخرى، وصل المتوسط المرجح لمضاعف الربحية إلى 31.70 ضعفاً لأرباح عام 2006، و6.53 مضاعف القيمة الدفترية، و18.49 مضاعف التدفقات النقدية، وبلغ متوسط مرجح مضاعف مبيعات الشركات المعلنة من عام 2006 7.08 ضعفاً.
    قطاعات المؤشر
    تمكنت ثلاثة قطاعات من مؤشر "بي إم جي" من تعزيز نقاطهم، وبقي قطاع التأمين قابعاً في المنطقة الحمراء. أنهى الأسبوع قطاع التأمين على تراجع بنسبة 4.4 في المائة، وحصد 5.4 في المائة فقط – تمثل نحو 1.5 مليار ريال، أو 0.4 مليار دولار - من إجمالي الاستثمارات بالمؤشر. أما قطاع الصناعة فقد كان أفضل القطاعات المرتفعة من ناحية الأداء، لارتفاعه بمعدل 10.6 في المائة، ولاستئثاره بنحو 65.1 في المائة من قيمة تداولات المؤشر، والتي توازي 18.2 مليار ريال (4.9 مليار دولار تقريباً). أما قطاع الخدمات فتحسن بنسبة 4.6 في المائة، وحصد 4.2 مليار ريال (1.1 مليار دولار) تمثل 14.9 في المائة من إجمالي القيمة الاستثمارية خلال الأسبوع. قطاع الزراعة كان صاحب أقل نسبة ارتفاع، التي بلغت 3.1 في المائة، ووصلت قيمة التعاملات على أسهمه إلى 4.1 مليار ريال (نحو 1.1 مليار دولار) نسبتها 14.6 في المائة من إجمالي قيمة تداولات الأسبوع. وعلى صعيد معامل "بيتا" الذي يقيس معدل الربحية والمخاطرة لقطاعات المؤشر، سجل القطاع الزراعي أعلى القيم عند مستوى 1.2، وبلغ معامل بيتا 1.17 لقطاع الخدمات و 1.00 لقطاع الصناعة، وأخيراً - 0.2 لقطاع التأمين.
    أسهم المؤشر
    شهد الأسبوع المنقضي ارتفاعا في أسعار 21 سهما، بينما ثبت سعر سهم واحد وخسرت ثمانية أسهم. تم التعامل على 700.7 مليون ورقة مالية خلال الأسبوع، بالمقارنة بـ 463.5 مليون في الأسبوع السابق، بارتفاع مقداره 51.2 في المائة. بعد أن كان أقل الخاسرين في الأسبوع الماضي، سجل سهم شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني اسمه كأسوأ مؤد في هذا الأسبوع؛ متقلصاً بنسبة 6.7 في المائة، ومغلقاً في آخر جلسة لهذا الأسبوع عند سعر 140 ريالا للسهم الواحد. أما سهم "كيان السعودية" فقد عاد لعرش الصدارة، لتفوقه على جميع أسهم المؤشر من ناحية نسبة التغير في سعر إغلاقه، وفي كل من قيمة وكمية التداول عليه. تم التداول على 363.5 مليون ورقة مالية من سهم "كيان السعودية" تمثل 51.9 من إجمالي الأسهم المتداولة، وبلغت قيمة التعاملات عليه 10.04 مليار ريال ليقفز السهم بنسبة 11.9 في المائة إلى سعر 28.25 ريال. أو انتقالاً لأداء السهم القيادي "سابك"، فقد ارتقى بنسبة 10.8 في المائة ليصل سعر السهم إلى 217.25 ريال، وبلغت أسهمه المستثمرة خلال الأسبوع 27.3 مليون سهم حققت قيمة إجمالية بلغت 5.8 مليار ريال للتداول على السهم.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    تحليل كسب الأسبوعي للأسهم السعودية
    نتائج الشركات تمهد طريق الأسهم السعودية لاختراق الحواجز النفسية


    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/01/1429هـ
    يترقب المتداولون في سوق الأسهم السعودية هذا الأسبوع نتائج الشركات للعام الماضي، التي بدأت تتوالى في الأسبوع الأخير وينتظر أن تستكمل خلال الأسبوع الجاري.
    ويشير العديد من التحليلات الفنية إلى أن نتائج الشركات هي التي ستتحكم في اتجاه السوق للفترة المقبلة وقدرة المؤشر على تجاوز الحاجز النفسي الكبير عند نقطة 11870، الذي فشل المؤشر في تخطية وهبط منه قبل نحو أسبوعين.
    وكانت السوق المالية السعودية قد واصلت ارتفاعها الأسبوع الماضي وتمكن المؤشر العام من تعويض خسائره أول أيام تعاملات هذا الأسبوع بارتفاعه بأكثر من 520 نقطة ليواصل ارتفاعه الأحد ويضيف إلى مكاسبه أيضاً نحو 300 نقطة ويغلق نهاية الأسبوع مرتفعاً بنسبة 7 في المائة عن إغلاق الأسبوع السابق عند مستوى 11.643 نقطة.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    عاودت السوق المالية السعودية هذا الأسبوع مواصلة ارتفاعاتها، حيث تمكن المؤشر العام من تعويض خسائره الأسبوع الماضي في أول أيام تعاملات هذا الأسبوع بارتفاعه يوم السبت 5 كانون الثاني (يناير) 2008 بأكثر من 520 نقطة. ليواصل ارتفاعه يوم الأحد ويضيف إلى مكاسبه أيضاً نحو 300 نقطة ويغلق نهاية الأسبوع مرتفعاً بنسبة 7 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي عند مستوى 11،643 نقطة، هذا وقد حقق المؤشر منتصف هذا الأسبوع أعلى مستوى إغلاق له عند 11،712 نقطة منذ بداية العام الماضي حين وصل إلى 11،606 نقطة في 24 كانون الأول (ديسمبر) 2007. وقد شهدت تعاملات هذا الأسبوع تذبذبات حادة نسبياً متأثرة بانتشار الشائعات وتضاربها حول استمرار الارتفاعات أو قرب موجة انخفاض حادة، ومن جهة أخرى أيضاً الأثر النفسي المترتب على إعلان هيئة السوق المالية طرح أسهم "مصرف الإنماء" و"الاتصالات المتنقلة السعودية" للاكتتاب العام من حيث السيولة الضخمة التي قد تسحبها من السوق وفقما يؤمن به بعض المتعاملين، وأنها يجب أن تؤثر في التعاملات بشكل سلبي. إلا أن السوق السعودية أثبتت العكس ونضجها عن تلك الأفكار القديمة وهو ما يعكسه زيادة وعي المستثمرين. فعلى الرغم من انخفاض المؤشر بعد الإعلان نحو 200 نقطة، إلا أن بعض المستثمرين استفادوا من ذلك الانخفاض والشراء بأسعار أقل ليصحح بعدها المؤشر اتجاهه في اليوم نفسه ويغلق مرتفعاً 50 نقطة.
    وبذلك يكون المؤشر العام قد حقق ارتفاعاً منذ بداية العام الحالي 2008 بنسبة 4 في المائة. ومع إغلاق هذا الأسبوع يكون مضاعف الربحية للسوق قد وصل إلى 25 مرة، مع وجود تباين في قيمة المؤشر بالنسبة لقيمة أسهم الشركات فبالنسبة إلى "سابك" وصلت قيمته إلى 21 مرة و"مصرف الراجحي" 26 مرة و"الاتصالات السعودية" 13 مرة و"قطاع الأسمنت" 18 مرة.
    ومن هنا يأتي دور المستثمرين في عملية إعادة توزيع مكونات محافظهم الاستثمارية حسب المؤشرات السابقة بالتحكم في وزن كل شركة في المحفظة وتبعاً أيضاً لتوقعات الأرباح وأثرها في مضاعف الربحية المستقبلي. ومن ناحية إعلانات الشركات عن نتائجها المالية للربع الرابع فقد أعلنت خمس شركات حتى الآن عن نتائجها الربعية وينتظر أن تكمل معظم الشركات إعلانها عن النتائج خلال الأسبوعين المقبلين. كما ارتفعت أحجام التعاملات لهذا الأسبوع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث بلغت 77 مليار ريال. ونتوقع خلال فترة الأسبوعين المقبلين أن تغلب التذبذبات على حركة المؤشر العام نتيجة عدة عوامل أهمها إعلان نتائج الشركات السنوية ومدى إمكانية المؤشر في كسر حواجز نفسية جديدة، كما قد تزداد حدة التذبذبات وفقاً لمدى تأثر المتعاملين في السوق بالشائعات. التي أثبتت فشلها هذا الأسبوع وهذا ما يجب أن ينتبه له المتعامل بشكل أساسي.







    محللون: البورصات العالمية "حمراء" عام 2008 والصين تعيد تقييم عملتها والنفط يتراجع

    - "الاقتصادية" من لندن - 03/01/1429هـ
    وضع عدد من خبراء الاقتصاد والمال في "فاينانشيال تايمز" تصوراتهم للاقتصاد العالمي خلال عام 2008, مؤكدين أن الاقتصاد سيواجه تحديات كبيرة في هذه السنة عطفا على تداعيات أزمة الرهن العقاري في أمريكا وتباطؤ اقتصادها, فضلا عن وصول النفط إلى مستويات قد تضر بالنمو العالمي. ولا يستبعد المحللون أن تقر الصين – استجابة لضغوط واشنطن – إعادة تقييم عملتها اليوان أو أن تحررها بحيث تترك السعر لعوامل السوق.
    وتوقع خبراء "فاينانشيال تايمز" أن ينهي النفط هذا العام بأقل من الأسعار الحالية التي تقترب من 100 دولار للبرميل, مشيرين إلى أن "أوبك" لا تملك عصا سحرية تضع نطاقا محدودا للسعر.
    ووفق التحليلات, من المحتمل أن تتراجع أسواق الأسهم في عدد من دول العالم بصورة أوسع في 2008، مقارنة بمستوياتها في نهاية العام الماضي 2007. لكنها ستكون بحاجة إلى الهبوط بنسبة 20 في المائة عن مستويات ذروتها الحالية، حتى تكون هناك سوق أسهم هبوطية للغاية. ويمثل النصف الأول من العام تحدياً، بينما يستمر التأثر السلبي للأسهم بآثار أسواق الائتمان، وكذلك مخاوف حدوث ركود في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إضافة إلى مراجعات لتوقعات الأرباح باتجاه الانخفاض.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    ما الذي يخبئه عام 2008؟ كتّاب فاينانشيال تايمز يتوقعون الأحداث والقضايا التي تشكل العام الجديد في السياسة، والأعمال، والاقتصاد، والثقافة، والشؤون العالمية.
    حققت فرق الثرثرة لمرشدي فاينانشيال تايمز نجاحاً عظيماً في توقع أحداث 2007. ولذلك حثثناهم على أن يقذفوا في الهواء الحرص ومخاطرة التعرض إلى الإهانة في سعيهم نحو المجد.
    استطاع إدوارد لوس في المرة الماضية أن يتوقع منحنى الحركة السياسية لباراك أوباما بدقة تقرب من الكمال. ولم يهزمه فقط سوى كريستوفر براون هيومز الذي توقع التحول في دورة الائتمان، وبالتالي فهو يستحق مكافأة خاصة بقيمة مليون دولار. وتوقع جون ثورنهيل فوز نيكولا ساركوزي في سباق الرئاسة الفرنسية، واستبعد ديفيد جاردنر حدوث هجوم أمريكي على إيران.
    ومن التوقعات الأقل نجاحاً أن الدولار سيظل قوياً، لكن أسوأ التوقعات لعام 2007 تم إحباطه في الدقيقة الأخيرة، إذ توقعت أنا، روبن هاردنج، فوز نيوزلندا على فرنسا في آخر مسابقة لكأس الرجبي العالمية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
    هل تستمر أزمة الائتمان الطاحنة؟
    نعم، الأخبار الجيدة أن البنوك وصانعي السياسة يتخذون الإجراءات الضرورية في الوقت الراهن. لكن حتى إذا ظلت المشكلات مقتصرة على ديون الرهن العقاري، وهذه الـ "إذا" كبيرة، فإن الأمر يستغرق أشهراً عديدة كي تنتشر الخسائر عبر النظام ككل. والأهم من كل شيء هو أن الخسائر الخاصة بالرهن العقاري كبيرة للغاية، إذ تبلغ 200 مليار دولار، أو أكثر. وبينما تضرب الأزمة ميزانيات البنوك، تواجه المؤسسات المالية ضغوطاً لتقليص الإقراض في 2008.
    لكن عامل عدم اليقين الفعلي الكبير هو ما إذا كان سيحدث المزيد من العدوى. فحالات العجز عن السداد تبرز الآن في فئات أخرى من الرهن، إضافة إلى ما يحدث في قطاع البطاقات الائتمانية، والديون العقارية التجارية. ومن شأن ذلك إحداث 200 مليار دولار أخرى من الخسائر. أما سيناريو الكابوس، فهو أن تبدأ الشركات في العجز عن سداد قروضها. فلنتوجه بالشكر والحمد لله لأنه لم تظهر بعد أي علامة على ذلك. لكن إذا حدث ركود في الاقتصاد الأمريكي، فإن فرصة عجز الشركات عن السداد ستزداد، ما ينجم عنه مزيد من خسائر البنوك، وبالتالي دخول الفصل الجديد من قصة أزمة الائتمان الطاحنة.
    جيليان تيت
    سوق أسهم هبوطية
    من المحتمل أن تتراجع أسواق الأسهم بصورة أوسع في 2008، مقارنة بمستوياتها في نهاية العام المنصرم 2007. لكنها ستكون بحاجة إلى الهبوط بنسبة 20 في المائة عن مستويات ذروتها الحالية، حتى تكون هناك سوق أسهم هبوطية للغاية. ويمثل النصف الأول من العام تحدياً، بينما يستمر التأثر السلبي للأسهم بآثار أسواق الائتمان، وكذلك مخاوف حدوث ركود في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إضافة إلى مراجعات لتوقعات الأرباح باتجاه الانخفاض.
    لكن هناك عوامل إيجابية كذلك، تتمثل في توقع معدلات أسعار فائدة أدنى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وزيادة صفقات الاندماج والاستحواذ مدعومة بقوة ميزانيات الشركات، وتحركات أخرى من جانب صناديق الثروة السيادية للإنقاذ المالي للبنوك والشركات التي تعاني أوضاعا صعبة. ويفترض كذلك أن تكون تقييمات الأسهم، بالمقارنة مع السندات، عاملاً داعماً. ويفترض أيضاً أن تكون هذه العوامل كافية للسماح بتخفيف آثار الاكتئاب الناجم عن الأزمة الائتمانية، بل ويمكن للأسهم أن تحقق مكاسب متواضعة بالنسبة للعام ككل.
    كريستوفر براون هيوز
    هل يفكك "سيتي جروب" نفسه؟
    لا، من المحتمل أن يتم إغراء فكرام باندت، الرئيس التنفيذي الجديد لـ "سيتي جروب"، بتجزئه البنك الذي جمّعه ساندي ويل. وكانت المشكلات التي عاناها البنك عام 2007، والتي أدت إلى مغادرة تشك برنس، قد أثارت أسئلة حول ما إذا كان البنك، ببساطة، أكبر من أن يدار.
    باندت، وفقاً لتأهيله التعليمي الجامعي، مصرفي استثماري شأنه في ذلك شأن السير وين بسكوف، رئيس مجلس إدارة سيتي جروب. ويعلم الرجلان أنهما سيتمكنان من رفع سعر أسهم البنك خلال الأجل القصير، إذا تخلصا من فرعه الاستثماري. لكن أمام ذلك عوائق تتمثل في ضرورة جمع المزيد من رأس المال، كما أن الضريبة يمكن أن تصبح قضية مطروحة. وبالقدر ذاته من الأهمية، سيدرك باندت أنه إذا لم يوجد "سيتي جروب"، فإن أحداً ما كان سيحاول اختراعه، لأن الشركات المالية تندمج معاً. ومشكلة "سيتي جروب" ليست في عدم وجوده، وإنما في أنه لا يعمل بصورة جيدة.
    جون جابر

    هيلاري الرئيسة المقلة؟
    أغلب الظن أن ذلك سيحدث. وما لم يقع أمر غير وارد في الحسبان، فإن المرشح الديمقراطي سيفوز بالانتخابات. وفي ظل تدني شعبية هذه الإدارة، فإن هيلاري كلينتون ستفوز.
    ويظهر الصعود السريع لنجم باراك أوباما في أيوا ونيوهامشير أن الناخبين يزدادون محبة له كلما زادت معرفتهم به. ويريد الأمريكيون تغييراً، وهذا الرجل جديد تماماً. وهناك علامات على وجود ملل من آل كلينتون. وعلى الرغم من كل مواهبها، فإن السيدة الأولى السابقة ليست جديدة، واعتمادها على شعبية زوجها كلما تعثرت حملتها، يعتبر دليلاً على ذلك.
    ومع ذلك، قبضة هيلاري كلينتون على الترشيح أقوى مما توحي به حركة أوباما الارتدادية. ولو كانت معركة الترشيح تتم من دائرة إلى دائرة، يمكن أن يكون أوباما المرشح المفضل، لكن الأمور ليست كذلك. وهناك حركة اندفاعية سريعة للانتخابات في شباط (فبراير)، وانتشار واسع للمرشحين. ولن تستسلم هيلاري إذا خسرت التصويت الأول (حلت ثالثة بالفعل) والثاني، لأن اندفاعها وطموحها يمنعانها من ذلك. وسيكون إحداث انقلاب على ذلك فوق طاقات أوباما.
    كليـف كروك
    مستقبل مشرَف
    تؤكد جريمة اغتيال بيناظير بوتو الصفة الوحشية لعدم قدرة توقع التطورات السياسية في باكستان. ومن المحتمل تعزيز فرص الرئيس مشرف في انتخابات 2008 إذا ألقيت جريمة اغتيال بوتو على الجهاديين أو القاعدة. وسيسمح له ذلك بتقديم الحجج على أن الديمقراطية الباكستانية، بل والدولة الباكستانية ذاتها، تتعرضان للتهديد من جانب المتطرفين الإسلاميين. لكن من المحتمل أن يكون موقف الرئيس الباكستاني الآن قد أصبح أقل أمناً، ويمكن أن يستنتج مؤيدوه في الولايات المتحدة، وداخل الجيش الباكستاني، أنه شخصية ملطخة، وانقسامية، بدرجة أنه لا يستحق المزيد من الدعم. وأصبح من المؤكد الآن حدوث المزيد من عدم الاستقرار. وهناك فرصة قوية ألاّ يكون مشرف رئيساً لباكستان في نهاية 2008.
    جديون راتشمان
    ... وفلاديمير بوتين
    اختار بوتين، ديمتري مدفديـف، مساعده المقرب، ونائب رئيس الوزراء، مرشحاً لانتخابات آذار (مارس). وفي ظل الشعبية الشخصية لبوتين، وكذلك دعم الكرملين، سيفوز مدفديـف بأغلبية كبيرة. وسيعين بوتين رئيساً للوزراء.
    ومن المحتمل أن يصوت البرلمان الذي يسيطر عليه حزب بوتين، روسيا الموحدة، على تغيير الدستور لنقل السلطة من الرئيس إلى رئيس الوزراء. لكنه حتى إذا لم يفعل ذلك، فإن السلطة الحقيقية ستظل في يدي بوتين لأنه مركز كل شعبية هذه الإدارة. غير أنه ليس في موقف يسمح له بأن يصبح ديكتاتوراً، لأن السلطة موزعة بين عدد من كبار المسؤولين في الكرملين الذين يدينون بولائهم للرئيس، لكن ليس إلى درجة الموالاة التامة.
    ستيفن واجستيل
    هل تحصل إيران على القنبلة؟
    من حسن الحظ أن ذلك لن يحدث هذا العام. وحتى الولايات المتحدة التي تعتبر أكثر الجهات تشاؤماً إزاء نوايا إيران، تتوقع أن تتمكن إيران من إنتاج ما يكفي من الوقود لصنع قنبلة نووية في 2009 على أقرب تقدير، لكن الأغلب أن تكون قادرة على ذلك بين 2010 - 2015. وفي تحول غير عادي يخبرنا تقييم الاستخبارات الوطنية الأمريكية الآن بأن إيران أوقفت برنامجها للتسلح النووي منذ عام 2003.
    ولا يعني ذلك القول أن إيران لن توقف تصميمها المعلن على الاستمرار في إكمال دائرة الوقود النووي التي يمثل تخصيب اليورانيوم أشد أجزائها حساسية. ومن شأن إتقانها هذه العملية ـ الذي يبدو أنه قريب ـ وتصميمها على الاستمرار، منحها في النهاية خيار إنتاج أسلحة نووية. غير أن القنبلة ليست من الأوراق الموجودة في يد إيران في الوقت الراهن، شأنها في ذلك شأن المكونات اللازمة لإنتاجها.
    رولا خلف
    تفكك العراق
    العراق بلد مفكك بالفعل: بالدكتاتورية، والحرب، والغزو، والاحتلال. لقد تجزأ بالفعل لأسباب عملية، بحيث لا يمكن اعتباره دولة موحدة. وأفضل آماله يتجسد في حكومة مركزية ضعيفة يكون دورها الرئيسي تخصيص العوائد النفطية وفقاً لقواعد متفق عليها.
    ويتطلب ذلك تقارباً أوسع في هذا الإقليم بين الشيعة في إيران، والسنة في السعودية (وهو أمر ممكن)، وبحيث تدفن الولايات المتحدة، الماضي وتسعى إلى صفقة كبرى مع طهران (وهو أمر غير وارد في ظل إدارة الرئيس بوش).
    ديفيد جاردنر
    هل ينفجر نيكولا ساركوزي؟
    مراقبة حكم نيكولا ساركوزي لفرنسا تشبه، إلى حد ما، مراقبة رجل يشعل عيدان الكبريت في مخزن مليء بالألعاب النارية. فهناك ألوان مستمرة، وضجة، وإثارة، لكن مع خوف مزعج من أن كل شيء يمكن أن ينفجر. والشرارة الأقوى احتمالاً هي تصميمه على إصلاح سوق العمل الجامدة في بلاده. وهناك فرص انفجار في الخدمات العامة، والجامعات، والضواحي المضطربة. ويضاف إلى كل ذلك أن السياسة الخارجية المندفعة للرئيس الفرنسي تبدو مجالا مهيئا لوقوع الحوادث. لكن مع ذلك، لدى ساركوزي فهم غريزي لمواطنيه وموهبة خاصة في معالجة الكوارث. لقد انتخبه الفرنسيون من أجل التغيير، وبالتالي فإنه يخاطر بأعظم الأمور إذا لم يفعل ذلك. وسيكون هناك الكثير من الأحدث الخاطفة للنظر عام 2008، إلا أن أياً منها لن يكون قاتلاً.
    جون ثورنهيل
    بديل كيوتو
    سيشهد عام 2008 تقدماً حقيقياً في مجال التغير المناخي، لكن سيكون هناك شعور بأن العالم يتخذ خطوات قليلة إلى الوراء مقابل كل خطوة إلى الأمام. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وافقت في اجتماع جزيرة بالي، خلال الفترة الأخيرة، على إطلاق المحادثات بهدف التوصل إلى بديل لبروتوكول كيوتو في نهاية عام 2009، إلا أن حبر ذلك الإعلان لم يكد يجف حتى بدأت إدارة بوش بإثارة "مخاوف جدية" بشأن دور الدول النامية في المحادثات المقبلة.
    ذلك هو نمط المفاوضات هذا العام، في الوقت الذي يعبئ فيه المسؤولون تفاصيل "خريطة طريق" اجتماع بالي. وسترافق التقدم اتهامات مضادة من جانب الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومن قبل الدول النامية التي تخشى تحمل فاتورة الانبعاثات الغازية للدول الغنية.
    فيونا هارفـي
    النفط يتخطى الحاجز
    كان حاجز 100 دولار بمثابة سقف زجاجي لسعر النفط، تم الاقتراب منه مرتين، دون أن ينكسر (انكسر مطلع العام). لكن في ظل سوق متقلبة، وما يبدو من استعداد "أوبك للدفاع" عن مستوى سعر عند 90 دولاراً للبرميل، من الصعب تصور بقاء ذلك السقف الزجاجي طوال العام. وبتقدم عام 2008، سيكون لضعف الاقتصاد العالمي أثر في الطلب على النفط، حتى في الصين التي كانت أكبر مصادر نمو الطلب. ومن المنتظر أن ينهي سعر النفط 2008 بمستوى أدنى مما بدأه.
    إد كروكس
    ماذا عن ركود أمريكا؟
    ستكون الولايات المتحدة على حافة الركود في أوائل 2008، لكن يمكنها أن تتجنب السقوط. ويعود ذلك جزئياً إلى استمرار قوة الصادرات إلى بقية أنحاء العالم. غير أن الاقتصاد لن يرتد سريعاً إلى الجانب الإيجابي، بل سيعيش فترة طويلة من النمو الضعيف وسيظل خلال تلك الفترة عرضة للمزيد من الهزات الاقتصادية.
    وتستمر أسعار المنازل في التراجع على مستوى الولايات المتحدة، مع ملاحظة تراجعات كبرى في كاليفورنيا وفلوريدا. وستتم موازنة آثار الثروة السلبية في المستهلكين جزئياً، من خلال النمو الكافي للعوائد في سوق العمل المرنة. وسترتفع البطالة، لكن ليس بنسبة عالية. ويمكن أن ينتهي الأمر بالاحتياطي الفيدرالي إلى تقليص أسعار الفائدة بأكثر مما كان يعتقد، لكن قدرته على ذلك مقيدة بمخاطر التضخم، وبالذات إذا حافظت أسعار النفط والأغذية على ارتفاعها، أو زادت ارتفاعاً.
    كريشنا جوها
    هل تتراجع أسعار المساكن في المملكة المتحدة؟
    نعم، أسعار المساكن ستكون في نهاية 2008 أدنى مما هي عليه في بدايته. وهناك خمسة أسباب لذلك: أولها، أسعار المساكن مرتفعة للغاية، بأي مقياس يمكن أن تفكر فيه تقريباً. ثانيها، أن المقرضين يشددون بالفعل شروط الإقراض، بحيث يصبح الحصول على رهن عقاري أمراً أكثر صعوبة. ثالثا، أسعار المساكن تتراجع ببطء بالفعل في أكثر من نصف المناطق في المملكة المتحدة. رابعا، الاقتصاد سيتباطأ. وأخيرا، مقرضو الرهن العقاري لا يتوقعون تغييراً في أسعار المنازل عام 2008.
    وإذا كنت تتطلع إلى انهيار في أسعار المساكن، فإن عام 2008 ليس عامك. وتميل أسعار المساكن إلى الهبوط البطيء، كما أن الاقتصاد ليس من الضعف بحيث يتم توقع أكثر من تراجع بسيط في أسعار المساكن التي لا تزال مرتفعة للغاية.
    كريس جايلز
    الفائدة في منطقة اليورو
    ستتراجع أسعار الفائدة، فذلك يمثل مطلباً قريباً. وسينهي البنك المركزي الأوروبي العام بتوجه صقوري. فقد زاد التضخم كثيراً عن المنطقة المريحة للبنك. وتفيد البيانات بأن معدل نمو منطقة اليورو لا يزال قوياً. وإذا استمر ذلك، سيكون بمقدور البنك المركزي الأوروبي الاستمرار في رفع تكاليف الاقتراض خلال العام. وسيكون البنك سعيداً بعدم فعل أي شيء لفترة طويلة، بحيث يبقي على معدل فائدته دون تغيير عند 4 في المائة.
    لكن يفترض أن يتراجع التضخم عام 2008، كما أن من المتوقع أن يكون البنك المركزي الأوروبي مبالغاً في توقعات النمو. ولن يكون للاقتصاد الأمريكي الأضعف، إضافة إلى التكاليف التمويلية المتصاعدة بسبب شح الائتمان، سوى أثر تعطيلي. ومن الممكن أن يؤدي صعود كبير آخر لليورو إلى لجم التوجه الصقوري للبنك المركزي الأوروبي، ومن يعرف ما هي الأمور الأخرى الكامنة؟ وسيتحرك البنك المركزي الأوروبي باتجاه تقليص معدلات أسعار الفائدة بينما تتراجع الضغوط التضخمية تدريجياً.
    رالف أتكنز
    هل تعيد الصين تقييم الرنمينبي؟
    لا، السلطات الصينية ستستمر في السماح بحدوث ارتفاع محسوب لقيمة عملتها مقابل الدولار، لكنها لن تسمح بارتفاع كبير بما يعادل ما يطالب به الشركاء التجاريون الرئيسيون للصين.
    ولا يتوقع رفع أسرع لقيمة الرنمينبي مقابل الدولار في 2008، على الرغم من الضغط المتزايد من قبل جهات خارجية، وعلى الرغم مما حدث من قفزة أخرى في حجم الاحتياطيات المالية الصينية بالعملات الأجنبية التي وصلت إلى ما يقارب 2000 مليار دولار. وتدرك الحكومة النمو السريع الذي تجلبه العملة الرخيصة، وتعتقد أنها قادرة على إدارة العواقب التضخمية. وستسمح الصين في نهاية المطاف بزيادة أسرع في تقييم عملتها. لكن من شأن قفزة كبرى في معدل التضخم عام 2008 الضغط على الحكومة لفعل ذلك خلال العام.
    مارتن وولف
    وداعا للمسؤولية الاجتماعية للشركات؟
    لا بأس من استمرار ارتفاع مستويات سطح البحر: فأمواج السخرية التي تبرز في جدال المسؤولين التنفيذيين في الشركات وتجعلهم يدفعون بأجنداتهم الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية لشركاتهم، تنذر بأن تكون مهددة للحياة عام 2008. إن دورة الحياة الحتمية لدفع الإدارات للمسؤولية الاجتماعية للشركات قدماً، تسير باتجاه مغادرة مسرح النشاط العملي حالياً. ويبدو أن الزبائن، بصورة عامة، غير مقتنعين بهذا الحقن. وكانت المسؤولية الاجتماعية على الدوام مفهوماً مهلهلاً للغاية من حيث القدرة على اكتساب قوة سحب لدى قادة الشركات.
    ويمنحنا ذلك الأمر دليلاً على هوية الشيء الكبير القادم في عام الإدارة: الاستدامة. في هذا المفهوم، على النقيض من المسؤولية الاجتماعية للشركات، بعض المحتوى والاحتمالات التجارية المرتبطة به. والحقيقة أن الابتكارات التي تولد الأرباح، بينما تقلص الانبعاثات الكربونية، تستحق أن تتبع. ولذلك أقدم توقعاً إضافياً للعام المقبل: إعادة تسمية العلامات التجارية التي تقوم بها كل تلك الشركات الاستشارية العاملة في مجالات المسؤولية الاجتماعية للشركات، التي سوف تحل محل المؤسسات القديمة، وذلك من خلال طرح علامة " استدامة " أكثر معاصرة.
    ستيفن شتيرن
    ما الخطوة التالية لـ "جوجل"؟
    ستكتسب القوة الكاسحة لـ "جوجل" المزيد من قوى الدفع، ما يزيد حصته في النشاطات الخاصة بالبحث عن المعلومات إلى 75 في المائة على الصعيد العالمي، ويرفع عوائده إلى 18 مليار دولار، وبحيث يتجاوز سعر سهمه 1000 دولار. وأثبت الآن أنه تجاوز "مايكروسوفت" و"ياهو"، وبرهن على قدرته على النمو الهائل دون توقف، بحيث إن التهديد الرئيس يبقى فقط في صورة تراجع اقتصادي شديد.
    وبنهاية العام سيبدأ تأثير "جوجل" الهائل والمنتشر في فرض إعادة ترتيب لمشهد الفضاء الإلكتروني. والنتيجة الأولى ستكون رقصة اندماج بين "مايكروسوفت و"ياهو"، AOL، وEbay، بينما تتحرك مجموعة الشركات المنافسة في مجال البحث عن المعلومات، والإعلان، والتجارة الإلكترونية لتعديل أوضاعها كي تتمكن من التعامل مع الواقع الجديد. لكن يتوقع أن يتكشف كعب أخيل بالنسبة لـ "جوجل" هذا العام، بينما تصل المخاوف الرسمية حول خصوصية الشبكة الإلكترونية إلى ارتفاعات جديدة. ويقود المشرعون الأوروبيون هذا المسار.
    ريتشارد ووترز
    هل تشهد بكين أفضل دورة أولمبية؟
    من المحتمل أن يتم ذلك في ظل ضخامة الاستثمار الصيني سياسياً ومالياً. فقد تمت إعادة بناء معظم بكين خلال العقد الماضي، وأذهلت المنشآت، مثل ملعب "عش العصفور"، و"المسبح التكعيبي"، المهندسين المعماريين. وسيؤدي الحماس الشعبي، ووجود سبعة ملايين بطاقة دخول زهيدة الثمن، إلى جعل هذه الألعاب الأكثف حضوراً، حتى إن المشاركين في الرياضات الثانوية، مثل التجديف، سيمارسون رياضتهم بين جماهير غفيرة.
    لكن ما يثير قلق منظمي هذه الألعاب هو ضخامة التوقعات في ظل هذا الاحتفال الخاص بأكثر دول العالم سكاناً. ولن يكون مجرد "كونك الأفضل" كافياً، فأي شيء لا يصل إلى الكمال سوف يكون أمراً مخيباً للآمال.

    ميور ديكي

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    التويجري: الإصلاح الاقتصادي في السعودية يشمل سوق المال

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/01/1429هـ
    اعتبر الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة سوق المال أن سوق المال السعودية هي أحد المرافق الأساسية التي يشملها برنامج الإصلاح الاقتصادي, حيث توفر السوق قناة تستطيع البلاد من خلالها استقطاب رساميل الاستثمارات الأجنبية والمحلية لتمويل البرامج الاقتصادية.
    وأوضح التويجري الذي كان يتحدث أمس أمام المنتدى الاقتصادي في لندن أن سوق المال السعودية تلعب دورا حيويا في إنجاح برنامج التخصيص الذي ترعاه الدولة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من استراتيجية التخصيص هو رفع فاعلية الاقتصاد الوطني وتوسيع ملكية المواطنين السعوديين في مراكز الإنتاج الاقتصادي وتشجيع توظيف الاستثمارات المحلية والأجنبية داخل البلاد.
    وأكد التويجري صلابة ومقومات الاقتصاد السعودي الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، حيث يبلغ الإنتاج الكلي السنوي نحو 350 مليار دولار, إضافة إلى أن لدى المملكة ربع الاحتياطيات النفطية المؤكدة في العالم، علاوة على أنها أكبر دولة منتجة ومصدرة للنفط.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    استضافت العاصمة البريطانية لندن أمس المنتدى الاقتصادي الذي يبحث في استراتيجيات فرص الاستثمار وقطاعات مصارف التمويل في منطقة الخليج العربي، وذلك بمشاركة رئيس مجلس هيئة السوق المالية الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز التويجري وكبار المسؤولين الاقتصاديين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة يمثلون القطاعين العام والخاص.
    وحضر افتتاح المنتدى الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وايرلندا وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي والسفراء العرب المعتمدين لدى بريطانيا وكبار الدبلوماسيين البريطانيين.
    وأكد التويجري في كلمته صلابة ومقومات الاقتصاد السعودي الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، حيث يبلغ الإنتاج الكلي السنوي نحو 350 مليار دولار.. إضافة إلى أن السعودية لديها ربع الاحتياطات النفطية المؤكدة في العالم علاوة على أنها أكبر دولة منتجة ومصدرة للنفط. ونوه في هذا الصدد بالدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في دعم الروافد الاقتصادية السعودية المختلفة, حيث نفذت برنامج مكثف وشامل لإدخال إصلاحات على الاقتصاد الوطني بهدف توفير مناخ جيد للنمو الاقتصادي بمعدلات عالية ومتواصلة علاوة على تنويع روافد الاقتصاد, مشيرا في ذلك إلى مشاريع التخصيص التي قامت بها الحكومة ومشروع تنمية الكوادر البشرية السعودية.
    وأوضح أن اقتصاد السعودية يتمتع أيضاً بمزايا فريدة من نوعها حيث تتوافر الموارد الطبيعية المتاحة والعملة النقدية المستقرة, وتتمتع بالانخفاض النسبي في معدلات التضخم والنظام المصرفي القوي الخاضع للرقابة.. إضافة إلى مميزات السيولة الهائلة ونظام التجارة الحرة علاوة على وجود فوائض مالية في موازنات السعودية لعدة سنوات.
    وأضاف أنه مع ذلك نواجه في السعودية بعض التحديات.. مما حدا بنا إلى حاجة تخفيض اعتمادنا على النفط، حيث نريد توفير نمو اقتصادي متواصل يوفر الوظائف للشباب السعودي في ضوء تصاعد النمو السكاني بشكل سريع.
    وأعرب التويجري عن الاعتقاد بأن سوق المال السعودية هي إحدى المرافق الأساسية التي يشملها برنامج الإصلاح الاقتصادي, حيث توفر السوق قناة تستطيع السعودية من خلالها استقطاب رساميل الاستثمارات الأجنبية والمحلية لتمويل البرامج الاقتصادية في السعودية.
    وأوضح أن سوق المال السعودية تقوم بدور حيوي في إنجاح برنامج التخصيص الذي ترعاه الدولة.. مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من استراتيجية التخصيص في السعودية هو لرفع فاعلية الاقتصاد الوطني وتوسيع ملكية المواطنين السعوديين في مراكز الإنتاج الاقتصادي وتشجيع توظيف الاستثمارات المحلية والأجنبية داخل السعودية.
    واستعرض في ختام كلمته عملية التطوير والإصلاح التي أدخلت على نظام سوق المال في السعودية.. مبينا أن ذلك كان له الأثر الكبير في اعتبار السوق المالية السعودية من أكبر أسواق المال في العالم العربي.
    كما ألقت الدكتورة أفنان الشعيبي الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية كلمة أوضحت فيها أن الهدف من عقد هذا المنتدى هو لجمع رجال الأعمال وصانعي القرارات في المملكة المتحدة والعالم العربي لبناء علاقات تعاون تجارية واقتصادية وثيقة بين الجانبين.
    وأعربت الدكتورة أفنان الشعيبي عن الاعتقاد أن توافر السيولة العالية في منطقة الخليج العربي جراء ارتفاعات أسعار النفط خلال السنوات القليلة الماضية وفر لقطاع المصارف في المنطقة الفرص للتمتع بازدهار اقتصادي كبير وفر أيضا الاستمرار في الأداء المصرفي الجيد.
    وذكرت الدكتورة الشعيبي أن أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي حققت العام الماضى أرباحا بلغت 175 مليار دولار أمريكي من خلال تقديم الديون والاستثمار والمشاركة في تمويل العديد من المشاريع الاقتصادية والتنموية.
    وأفادت أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تشجع تواجد المصارف الأجنبية على أراضيها لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية علاوة على تشجيعها استقطاب الخبرات والتكنولوجيا السلمية عالية الجودة والتي تعود بالنفع على شعوب المنطقة.
    وأكدت الشعيبي أن النمو في قطاع المصارف الخليجية سيستمر ـ بإذن الله ـ كما يتوقع خبراء الاقتصاد على الرغم من الاضطراب الذي تعاني منه الأسواق المالية العالمية.. مشيرة إلى تصاعد الأرباح الكبيرة التي حققتها المصارف التجارية والمؤسسات المالية في دول الخليج العربية.
    من جهتهما أشاد كل من اللورد الدرمان ديفيد لويس عمدة حي المال والأعمال في مدينة لندن والسير روجر توم كيز رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية بأعمال المنتدى الاقتصادي لبحث استراتيجيات فرص الاستثمار وقطاعات مصارف التمويل في منطقة الخليج.. مشيرين إلى أنه يصب في مصلحة تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين بريطانيا ودول مجلس التعاون والدول العربية كافة والوقوف على فرص الاستثمار الاقتصادي في المنطقة وتدارس كيفية التعاون المشترك فيها.







    خبراء: قدرة "أوبك" على ترويض أسعار النفط محدودة

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/01/1429هـ
    يقول مسؤولون في منظمة أوبك ومحللون إن قدرة المنظمة على ترويض أسعار النفط التي بلغت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا فوق 100 دولار للبرميل مقيدة بحدود فائض الطاقة الإنتاجية.
    وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إنها تملك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وهي تكفي لإغراق سوق النفط العالمية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا، إلا أن بعض المحللين يقولون إن هذا الرقم مبالغ فيه. وبما أن عددا كبيرا من أعضائها أبدى انزعاجا تجاه المستوى القياسي للأسعار فهذا يثير سؤالا.. لماذا لا يزيدون الإنتاج؟
    ومنذ أن صعد النفط إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى الأسبوع الماضي, قال وزراء ومسؤولون من "أوبك" إن أغلب الأعضاء ينتجون بالفعل بطاقتهم القصوى وهو ما لا يترك مجالا يذكر أمام تحرك جماعي.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    يقول مسؤولون في منظمة أوبك ومحللون إن قدرة المنظمة على ترويض أسعار النفط التي بلغت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا فوق 100 دولار للبرميل مقيدة بحدود فائض الطاقة الإنتاجية.
    وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إنها تملك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وهي تكفي لإغراق سوق النفط العالمية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا، إلا أن بعض المحللين يقولون إن هذا الرقم مبالغ فيه. وبما أن عددا كبيرا من أعضائها أبدى انزعاجا تجاه المستوى القياسي للأسعار فهذا يثير سؤالا.. لماذا لا يزيدون الإنتاج؟
    ومنذ صعد النفط إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى الأسبوع الماضي قال وزراء ومسؤولون من "أوبك" إن أغلب الأعضاء ينتجون بالفعل بطاقتهم القصوى وهو ما لا يترك مجالا يذكر أمام تحرك جماعي.
    وقال محمد علي خطيبي نائب مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية "لأن أغلب الأعضاء ينتجون بكامل طاقاتهم يبدو أنه حتى إذا كان هناك قرار بزيادة سقف الإنتاج فلن يكون كل الأعضاء قادرين على ذلك". وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حجم الاحتياطي الذي تملكه "أوبك" عند مستوى أقل بكثير يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا في توقعاتها الشهرية التي أعلنت الثلاثاء الماضي.
    وقال ادوارد مورس كبير اقتصاديي الطاقة لدى بنك الاستثمار ليمان براذرز "سعر 100 دولار للنفط يعني أن كل من يستطيع الضخ ينبغي أن يضخ. وتشير تقديرات لوكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس إلى أنه فضلا عن السعودية فإن الكويت والإمارات هما البلدان الوحيدان القادران على ضخ كميات إضافية كبيرة.
    وتقول السعودية إنها قادرة على ضخ 2.3 مليون برميل يوميا إضافية. لكن كلا من وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقدران حجم فائض الطاقة الإنتاجية للسعودية بمقدار 1.8 مليون و1.53 مليون برميل يوميا على الترتيب.
    وقال مصدر سعودي "السعودية تملك في الوقت الحالي طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو 2.3 مليون برميل يوميا.. يمكننا زيادة الإنتاج إلى 3.11 مليون برميل يوميا والحفاظ على هذا المستوى. لن تكون هذه مجرد طفرة ولن تحتاج إلى جهود إضافية. أُختبر فائض الطاقة الإنتاجية لدينا في عدة مناسبات من قبل".
    وكانت المملكة تنتج ما يصل إلى 6.9 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 وخفضت ذلك إلى 6.8 مليون برميل يوميا في آذار (مارس) من العام الماضي. ويبلغ الإنتاج حاليا نحو تسعة ملايين برميل يوميا.
    لكن بعض الخبراء ومن بينهم مسؤول كبير سابق في شركة النفط الوطنية أرامكو السعودية يشككون في طول الفترة التي يمكن الحفاظ خلالها على زيادة كبيرة في الإنتاج باستخدام الطاقة الفائضة.
    وقال صداد الحسيني المسؤول الكبير السابق في الشركة السعودية العملاقة إن الطاقة الإنتاجية الفائضة التي يقول المسؤولون السعوديون إنهم يملكونها موجودة وبالتالي فإن ضخها لا يمثل مشكلة. وأضاف أن السؤال يدور حول المدة التي يمكنهم مواصلة الإنتاج فيها.
    وفي عام 2004 عندما ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية في ذلك الوقت مع نمو الطلب الصيني وضخ المنتجين بأقصى طاقاتهم تعهد أعضاء أوبك بزيادة طاقاتهم الإنتاجية.
    وقال بول هورسنيل المحلل لدى "باركليز كابيتال" إنهم يزيدون الطاقة الإنتاجية لكن تنامي الطلب العالمي ابتلعها بسبب إمدادات أقل من المتوقع من المنتجين خارج أوبك. وتسببت الاضطرابات السياسية ببعض دول أوبك في انكماش الاحتياطي الإنتاجي للمنظمة في السنوات الأخيرة.
    وتعطل نحو 15 في المائة من إجمالي طاقة إنتاج النفط النيجيري البالغة نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا بسبب العنف السياسي في منطقة دلتا النيجر المضطربة.
    كما منعت هجمات المسلحين وانعدام الأمن في العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم من إصلاح صناعة النفط في البلاد وتحقيق أهدف إنتاجية طموح.
    وفي فنزويلا عضو "أوبك" التي ضخت في أواخر التسعينيات كميات أعلى بكثير من المستويات التي كان متفقا عليها خسرت الدولة أكثر من 500 ألف برميل يوميا لم تتمكن من استعادتها حتى الآن بعد إضراب أصاب صناعة النفط بالشلل عام 2003.
    وبينما لا يزال بعض المحللين يشيرون إلى وجود كمية قليلة من الطاقة الفائضة في فنزويلا تساور آخرين شكوك في أنها ستمتنع عن ضخ النفط في ظل سعر 100 دولار للبرميل. وفيما يلي جدول بتقديرات الطاقة الإنتاجية الفائضة لدول أوبك بالمليون برميل يوميا.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    مؤشر بنك HSBC لثقة الشركات:
    تقييم مصرفي: التضخم يؤرق 57 % من الشركات الخليجية


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 03/01/1429هـ
    أظهر مؤشر بنك HSBC لثقة الشركات في منطقة الخليج للربع الرابع من العام الماضي انخفاضا طفيفا من 100 نقطة إلى 97.8 نقطة، غير أن الشركات لا تزال متفائلة وإن كانت بصورة أقل من أي فترة أخرى خلال عام 2007. ووفقا للدراسة فقد أصبح التضخم يشكل قلقاً رئيساً بالنسبة للشركات في الخليج, وقالت 57 في المائة من الشركات إن للتضخم تأثيرا سلبيا في أعمالها مقارنة بنسبة 36 في المائة التي تم تسجيلها في الربع الأول من عام 2007.
    وحسب نتائج الدراسة الميدانية التي شملت 1082 رجل أعمال يعملون في الخليج، فإن 66 في المائة من الشركات تتوقع نمواً في الدخل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، و52 في المائة منها تتوقع زيادة في هوامش الربح، و65 في المائة منها تتوقع ارتفاع العوائد.
    ورأى47 في المائة من رجال الأعمال أن إعادة تقييم العملات الخليجية سيتعود بأثر إيجابي في أعمالهم، بينما توقع 59 في المائة قيام السلطات المعنية في بلادهم بإعادة تقييم عملاتها مقابل الدولار الأمريكي.
    وتوقعت 52 في المائة من الشركات المحافظة على أرباحها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة (أقل من نسبة 58 في المائة التي تم تسجيلها في الربع الأول) في حين توقعت 66 في المائة نمواً في العوائد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة مقارنة بنسبة 71 في المائة المسجلة في بداية العام.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أظهر مؤشر بنك HSBC لثقة الشركات في منطقة الخليج للربع الرابع من العام الماضي انخفاضا طفيفا من 100 نقطة إلى 97.8 نقطة، غير أن الشركات لا تزال متفائلة وإن كانت أقل من أي فترة أخرى خلال عام 2007.
    ووفقا لنتائج الدراسة الميدانية التي شملت 1082 رجلاً يعمل في الخليج، فإن 66 في المائة من الشركات تتوقع نمواً في الدخل خلال الأشهر الثلاثة القادمة و52 في المائة منها تتوقع زيادة في هوامش الربح و65 في المائة منها تتوقع ارتفاع العوائد.
    ورأى 47 في المائة من رجال الأعمال أن إعادة تقييم العملات الخليجية سيعود بأثر إيجابي على أعمالهم، بينما توقع 59 في المائة قيام السلطات المعنية في بلادهم بإعادة تقييم عملاتها مقابل الدولار الأمريكي.
    وتوقع 52 في المائة من الشركات المحافظة على أرباحها خلال الأشهر الثلاثة القادمة (أقل من نسبة 58 في المائة التي تم تسجيلها في الربع الأول) في حين توقع 66 في المائة نمواً في العوائد خلال الأشهر الثلاثة القادمة بالمقارنة مع نسبة 71 في المائة المسجلة في بداية العام.
    ووفقا للدراسة أصبح التضخم يشكل قلقاً رئيساً بالنسبة للشركات في الخليج وقال 57 في المائة من الشركات إن للتضخم تأثيرا سلبيا في أعمالها بالمقارنة مع نسبة 36 في المائة التي تم تسجيلها في الربع الأول.
    وسجلت قطر حسب الدراسة أعلى مستويات للثقة في منطقة الخليج خلال الربع الرابع، حيث سجل المؤشر 112 نقطة. وتعد قطر الدولة الخليجية الوحيدة التي أظهرت ارتفاعاً في المؤشر على مدى العام، بينما بقيت مستويات الثقة في الدول الأخرى منخفضة بشكل طفيف أو ثابتة في حين سجلت البحرين أقل مستويات للثقة، حيث سجل المؤشر 92 نقطة.
    وقال أنطوان كاهوزاك، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية العالمية ببنك HSBC الشرق الأوسط المحدود إنه بإلقاء نظرة شاملة على مستويات الثقة بين الشركات ورجال الأعمال في منطقة الخليج على مدى العام، نجد أن مستويات الثقة لا تزال ثابتة ومستقرة.
    وأضاف أن التوقعات المستقبلية بالنسبة لشركات ورجال الأعمال في منطقة الخليج لا تزال إيجابية جداً، وما المؤشر إلا انعكاس للتوجهات السائدة في المنطقة مضيفا أن النتائج التي تم التوصل إليها من خلال مؤشر ثقة الشركات للربع الرابع تشكل انعاكساً للتحديات والفرص المتزايدة لمناخ الأعمال في المنطقة.
    وبيّن أن عوامل مثل التضخم والموارد البشرية وتقديرات العملة أصبحت من القضايا الرئيسة التي تواجه رجال الأعمال في المنطقة، غير أنه في المقابل، "فإننا لا نزال نرى هناك تفاؤلاً كبيراً ومستويات عالية من الثقة بين الشركات في المستقبل. وهذا يعكس ما يقوله عملاؤنا بأن هذه المنطقة من العالم هي سوق مزدهرة للعمل، وبأن التوقّعات المستقبلية لعام 2008 لا تزال عالية".







    النفط يتراجع متأثرا بارتفاع مخزونات الوقود الأمريكية

    - لندن ونيويورك وفيينا - د. ب. أ: - 03/01/1429هـ
    تأرجحت أسعار النفط أثناء التعاملات أمس صعودا وهبوطا في ظل المخاوف من حالة الانكماش في السوق الأمريكية.
    وسجل خام غرب تكساس المتوسط للعقود الآجلة تسليم شباط (فبراير) المقبل 12.95 دولار بانخفاض مقداره 55 سنتا عن سعر الإقفال الأربعاء وابتعد السعر بذلك عن الرقم القياسي المسجل فوق حاجز مائة دولار.
    في الوقت نفسه سجل مزيج برنت بحر الشمال 02.94 دولار حالة عدم الاستقرار في أسعار النفط بسبب المخاوف من تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الأمريكي وانخفاض الطلب بالتالي على النفط. وبدورها أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" أمس ارتفاع سعر سلة خاماتها بمقدار 34 سنتا ليستقر عند 28.92 دولار للبرميل الواحد بعد أن كانت 94.91 دولار في اليوم الذي سبقه.
    تراجع مخزون الخام الأمريكي لأدنى مستوى منذ تشرين الثاني (أكتوبر) 2004 على صعيد متصل، تراجعت مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بهامش فاق التوقعات لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2004 مع تراجع الواردات وتحسن نشاط مصافي التكرير المحلية.
    وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام المحلية تراجعت 8.6 مليون برميل إلى 8.282 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من كانون الثاني (يناير) وهو أقل مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2004 عندما سجلت المخزونات 4.279 مليون برميل.
    وتوقع محللون استطلعت "رويترز" آراءهم تراجعا قدره 3.1 مليون برميل في المتوسط. وانخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية نحو 32 مليون برميل أي ما يعادل 10 في المائة منذ أوائل تشرين الثاني (نوفمبر) وسط تعطيلات فرضتها الأحوال الجوية في المكسيك وبامتداد الساحل الأمريكي على خليج المكسيك مما قلص الواردات 203 آلاف برميل يوميا في الأسبوع الماضي وحده.
    لكن مخزونات المنتجات المكررة ارتفعت مع زيادة معدل تشغيل المصافي 9.1 نقطة مئوية إلى 3.91 في المائة من الطاقة التكريرية. وارتفعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 5.1 مليون برميل بينما كانت التوقعات بأن ترتفع 400 ألف برميل.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    40 % من أصحاب العمل في القطاع يؤكدون وجود صعوبات في ملء المناصب التي تتطلب عمالة تقنية
    دراسة: تحذير من انعكاسات أزمة المهارات في قطاع النفط والغاز


    - عماد دياب العلي من أبو ظبي - 03/01/1429هـ
    أظهرت دراسة حديثة حول أزمة المهارات في قطاع النفط والغاز، أنّ هناك أربعة عوامل رئيسية تسهم في أزمة المهارات هذه، من بينها القوى العاملة المتقدّمة في السن والحاجة إلى مهارات متخصصة وحجم العمل المتزايد، إضافة إلى التكاليف المتصاعدة.
    وأظهرت الدراسة التي أعدتها "بوز ألن هاملتون" أخيراً أن انعكاسات الثغرات في المهارات بدأت تتجلّى في الشركات على مستوى العالم وبخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تعتبر القوى العاملة الماهرة محدودة. وقد وجدت الدراسة أنّ هناك قلةّ قليلة من الأشخاص ذوي الخبرة على مستوى القطاع لدعم العمليات القائمة أو خطط النمو المستقبلية وتنفيذ المشاريع الرئيسية
    ويوضح الدكتور رائد قمبرجي من "بوز ألن هاملتون" أن ما يشهده قطاع النفط والغاز في الواقع هو تراجع لافت في القدرات الوظيفية المتزامن مع غياب التحديد الصحيح لرواتب القوى العاملة الماهرة. فإلى جانب مسألة القوى العاملة المتقدّمة في السن، يفتقر القطاع إلى المهارات الجاهزة لدى الموظّفين الذين يتابعون دراستهم الجامعية. كما نشهد حالياً منافسة متزايدة على استخدام عمال ماهرين، ما يعني أنّ العمال يستقيلون بسرعة لتولّي مناصب ذات مردود أعلى في قطاعات مختلفة.
    وشدّدت الدراسة على أنّ الإدارة الفعالة لمشكلات المهارات تشكّل اليوم تحدياً استراتيجياً للعمل وأنّ الأرباح القصيرة الأمد لن تجد حلولاً طويلة الأمد للمشكلة. فالحلول القصيرة الأمد تعتبر غير ملائمة للتعامل مع الحجم الكبير لهذا التحدي. لذلك يجب السماح لقسم الموارد البشرية بالاضطلاع بدور استراتيجي أكبر لسدّ الثغرات في المهارات, وفي الشركات التي تعاني ثغرات في هذا المجال يتولّى المديرون التقنيون والتشغيليون ومدراء الموارد البشرية بنجاح وبصورة مشتركة هذه المسألة.
    وفيما يخص القوى العاملة وجدت الدراسة أنّ نحو 50 في المائة من الموظّفين المؤهلين في القطاع تراوح أعمارهم بين 40 و50 سنة، في حين بالكاد يضم القطاع 15 في المائة من الموظّفين الشباب، زد على ذلك أنّه من المحتمل أن يتقاعد نحو نصف القوى العاملة الحالية خلال السنوات العشرة القادمة..
    وتؤكد الدراسة أن العاملين في هذا القطاع يحتاجون إلى ثلاث سنوات تقريباً لتطوير كفاءتهم التشغيلية الأساسية في القطاع، وإلى ما يقارب العشر سنوات لتطوير عدة اختصاصات مهنية، لذلك يمكن ملاحظة الثغرات القائمة بسهولة.
    واستنتجت الدراسة أنّ بناء القدرات يحتاج إلى رؤية طويلة الأمد يمكن تحقيقها من خلال متابعة استراتيجيات العرض والطلب. وسوف تجني شركات النفط والغاز التي تدير قدراتها بشكل تفاعلي وبنّاء فوائد كبيرة في القطاع، حيث إنّ هناك إشارات واضحة تدلّ على أنّ الشركات التي تعالج بتأنّ تحديات بناء القدرات، ستحظى بإمكانية أكبر لتقديم النتائج المرجوّة.
    وعلى صعيد المهارات المتخصصة وجدت الدراسة من خلال مراجعة مجموعة من الشركات أنّ 22 شركة أميركية كبرى للنفط والغاز تواجه ثغرات كبيرة في هندسة البترول الجيولوجيا، فضلاً عن بعض الثغرات في اختصاصات تقنية أخرى. إضافة إلى ذلك، يشير 40 في المائة تقريباً من أصحاب العمل في القطاع على مستوى العالم إلى وجود صعوبات في ملء المناصب التي تتطلّب عمالة تقنية.
    وتؤكد الدراسة أن طبيعة العمل في قطاع النفط تغيرت مع بروز مزيد من الصعوبات في استخراج النفط، حيث باتت هذه العملية تتطلّب تقنية محددّة وخبرة متزايدة. كما تعتبر جيولوجيا المخزون من المشكلات التي يواجهها القطاع، بفعل ظهور بعد التركيبات المعقّدة وتحوّل النفاذ إلى المخزون إلى تحد كبير مقارنة مع كان عليه في السابق (مثلاً النفاذ إلى عمق المياه)، الأمر التي يتطلّب أيضاً نظماً تقنية مختلفة.
    وتلفت الدراسة إلى أن التكاليف التي تخصصها الشركات للعمالة الماهرة تشهد تزايداً ملحوظا, فقد ازداد راتب عالم الجيولوجيا الذي يتمتّع بخبرة عشرة أعوام بنسبة تفوق 25 في المائة بين العامين 2003 و2006. كما ارتفعت رواتب العمال في أبراج حفر آبار النفط بنسبة 60 في المائة خلال الفترة نفسها.كما اضطرت الشركات إلى توظيف متقاعدين بصفة متعاقدين برواتب مضاعفة.
    لقد طوّرت مجموعة من الشركات حلولاً في مجال العرض للتعامل مع النقص الحاصل في المهارات واستحدثت إحدى شركات النفط التي راجعت الدراسة منصب مدير القدرات ضمن مجموعتها المتخصصة بالتكنولوجيا. وقد سمحت النتائج الناجمة عن استحداث هذا المنصب المتخصص بتسليط الضوء على الموظّفين الذين يتمتّعون بقدرات خاصة ويلعبون أدواراً محددة في العمل لتحقيق مزيد من التطوير. فأدّى ذلك إلى تقليص المدة الزمنية المطلوبة لتطوير طاقم العمل والارتقاء به إلى أعلى مستويات الكفاءة المتوقّعة في الشركة..
    وتركّز الاستنتاجات الرئيسية للدراسة على إلزامية تناول الاستراتيجيات الخاصة بالطلب وتشير إلى إمكانية بل ضرورة تغيير الشركات للنهج الذي تتبعه في العمل بهدف سدّ الثغرات بشكل فعال وتمّ التمعّن في أربعة مجالات رئيسية لهذه الغاية:
    أولها تبسيط العمليات و يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال استخدام التكنولوجيا على نطاق أوسع وتقليص الإجراءات البيروقراطية. فعلى سبيل المثال، يمكن تقليص التقارير في الشركة من حيث العدد والتواتر للتركيز فقط على المعلومات الضرورية؛ ويمكن المساعدة على تحقيق ذلك من خلال وضع نظم مؤتمتة وأكثر معيارية لإعداد التقارير، كما يمكن أيضاً تنظيم الإجراءات الأخرى الأكثر تقنية وتقليص مدّتها. وفي هذا السياق وجدت الدراسة في إحدى الشركات على سبيل المثال أنّ وضع إطار إلكتروني مبسّط للدراسات الخاصة بالآبار البسيطة سمح لمهندسي المخزون بالتركيز على الآبار الأكثر تعقيداً, كما أنّه يمكن تنفيذ العمليات الشرائية بشكل أكثر فعالية من خلال توحيد معايير المتطلبات وتبسيط عمليات الشراء..
    الأمر الثاني يتعلق بتغيير أساليب العمل فمن الأدوات الفعالة لسدّ الثغرات في المهارات تغيير أساليب العمل في المراجعات الهندسية وتنفيذ إجراءات الصيانة في الأماكن الملائمة". بالنسبة إلى المراجعات الهندسية، يمكن للشركات أن تستخدم عملية المراجعة المبسّطة (بعيداً عن الإجراءات النموذجية المحدّدة) للمشاريع الصغيرة التي تتطلّب بعض التغييرات البسيطة. ولتحسين الصيانة، تستطيع الشركات استعمال الصيانة التفاعلية لضمان توّفر الأصول و/أو الصيانة الانتقائية للأصول المستبدلة. ويمكن أن تؤدّي جميع أساليب التفكير/ التنفيذ الجديدة هذه إلى تحسين الفعالية وإلغاء الجدول الزمني المحدّد لاستخدام الموارد، وبالتالي تخفيض الطلب على الأشخاص والمهارات وسدّ الثغرات في نهاية المطاف.
    والمجال الثالث، يتعلق بتطبيق التقنيات الجديدة اذ تعتبر "الآبار الذكية" إحدى الأمثلة على التكنولوجيا الجديدة, وتستعمل "الآبار الذكية" الأتمتة لمراقبة الضغط على سطح الآبار وتسمح بجمع البيانات الميدانية ونقلها من بعيد. وفي هذا الإطار، ويوضح د. قمبرجي ان استعمال تقنية "الآبار الذكية" يسلّط الضوء على الأتمتة , ويؤدّي بالتالي إلى الحدّ من الحاجة إلى القوى العاملة، فيما يتمّ استعمال موارد أكثر فعالية لهذه الوظيفة. كما تتيح هذه التقنية مراقبة بيانات الآبار فورياً إضافة إلى الوقت الفعلي، مما يسمح باتخاذ قرارات بتحقيق أفضل النتائج من الوقت الفعلي، الأمر الذي يؤدّي بدوره إلى زيادة الإنتاج.
    وتؤكد الدراسة أن تعهيد بعض النشاطات الخاصة بمعاملات المساندة ضمن المؤسسة يمكن أن يؤدّي إلى تخفيض الطلب بنسبة 40 في المائة في بعض المجالات. وإلى جانب عمليات التوفير المحتملة، يكمن الهدف الرئيسي في الحد من تعقيدات العمل وإلغاء الجدول الزمني لاستخدام الموارد بهدف العمل على نشاطات استراتيجية ذات قيمة إضافية أكبر.
    وخلصت الدراسة الى أن قطاع النفط والغاز يواجه تحدياً حقيقياً، سيكون له بالتأكيد وقعاً ما على خطط التوسّع والنمو، وبالتالي يحتمل أن ينعكس بشكل أو بآخر في المدى البعيد على أسعار النفط. وتتطلّب مواجهة هذه التحديات التزاماً من أعلى الهرم ونهجاً ثنائياً متشعّباً يتناول التركيز على التوظيف، وإعادة التعهيد، و تطوير المواهب والحفاظ عليها، والأهم من ذلك تغيير أسلوب العمل وبالتالي تقليص حجم الطلب على المواهب بشكل إيجابي.







    البنك الأهلي يُنفّذِ 112 مليون عملية إلكترونية بنسبة 86 % من إجمالي عملياته في 2007

    - "الاقتصادية" من جدة - 03/01/1429هـ
    بلغت العمليات المصرفية للبنك الأهلي المنفذة إلكترونياً عبر قنوات الخدمة البديلة 112 مليون عملية بنسبة 86 في المائة من إجمالي عملياته في 2007.
    وأشار ريس بن محفوظ مدير إدارة قنوات التوزيع البديلة في البنك إلى أن النمو المستمر في حجم تلك العمليات إنما يعكس الثقة المتزايدة من قبل عملاء البنك في كفاءة بدائله الإلكترونية في الوقت الذي يتزايد فيه عدد عملائه المستخدمين للخدمات المصرفية الآلية .
    وأضاف بن محفوظ أن القنوات البديلة باتت اليوم تنافس بشكل حاد أشكال الخدمات البنكية التقليدية حيث تجمع بين التقنية المتقدمة والسهولة في الاستعمال، كما أشار إلى أنه بإمكان عملاء البنك الآن تنفيذ العديد من العمليات المالية في أي وقت ومن أي مكان عبر موقع Alahlionline.com "الأهلي أون لاين" على شبكة الإنترنت ويشمل ذلك التحويلات المالية وسداد بطاقات الائتمان وخدمات الاستثمار والاشتراك في الاكتتابات المعلنة، إضافة إلى ميزة دفع فواتير الخدمات العامة.
    من جانبٍ آخر, قام بن محفوظ بتسليم مفاتيح الجائزة الكبرى لحملة "التسديد الإلكتروني السريع" وهي عبارة عن سيارة بورشه كاين موديل 2008 إلى الفائز من عملاء البنك في السحب الذي أجري أخيرا في مقر الإدارة العامة في جدة، وكان البنك قد أعلن أخيرا عن أسماء آخر مجموعة من الفائزين بجوائز الحملة حيث تم تسليم 240 فائزاً جوائزهم التي تنوعت ما بين أجهزة الكمبيوتر المحمول وفرص لتسديد فواتير الخدمات العامة.
    واختتم بن محفوظ حديثة بأن الحملة الترويجية التي استمرت لمدة ثلاثة أشهر وأجريت خلالها ثلاثة سحوبات في أول كل شهر، إشارة إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز خدمات البنك على شبكة الإنترنت ودعم مركزه على الساحة المالية الإلكترونية.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    نتيجة التحسن الذي طرأ على مؤشرات أداء السوق
    المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية يكسب 751نقطة لينهي عند 11643


    كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي:
    كسبت سوق الأسهم السعودية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، 751نقطة، بنسبة 6.9في المائة، وأنهى المؤشر عند 11643نتيجة التحسن الذي طرأ على مؤشرات أداء السوق، خاصة السيولة التي زادت 18مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، وهو مؤشر جيد وإيجابي.
    وكانت السوق استهلت الأسبوع بمكاسب قوية، خاصة يومي السبت والأحد رغم تباين الأداء الكلي للأسبوع، فقفز المؤشر 524نقطة السبت الماضي، وعزز ذلك يوم الأحد التالي بمكاسب قدرها 296نقطة، ولكن بدأ التراجع يومي الاثنين والثلاثاء عندما تنازل المؤشر خلال اليومين عن 176نقطة، ومن ثم عاد المؤشر لوتيرة الصعود نهاية الأسبوع ليكسب 47نقطة يوم الأربعاء، وبهذا جاءت محصلة الأسبوع عند 751نقطة.
    ونتج التباين في أداء السوق لأسباب عدة لعل من أبرزها الاكتتاب في بترو رابغ، وكذلك الإعلان عن اكتتابات جديدة مثل: بنك الإنماء، وزين السعودية، ومع أن تاريخ الاكتتاب في زين بعد شهر، ومصرف الإنماء بعد ثلاثة شهور، إلا أنه دائما يكون لمثل هذه الأخبار اثار سلبية على السوق. وفي ختام جلسة تداولات الأسبوع الماضي، أنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية رسميا على 11643.18نقطة، بارتفاع 750.54، توازي نسبة 6.89في المائة، وبهذا يدعم المؤشر تواجده فوق مستوى الحاجز النفسي
    11600.المؤشر حاليا يداعب مستوى المقاومة الأولى عند 12109، والتي لو تخطاها فهو مرشح لاختبار نقطة المقاومة الثانية 12575، ومن ثم إلى 13000نقطة، وهو المستوى الذي سيؤهله لبداية الانطلاقة إلى مستوى 15000نقطة، التي من المتوقع أن تختبرها السوق قبل نهاية مارس، إذا أخذنا في الاعتبار أن متوسط مكاسب المؤشر الأسبوعية تتجاوز 400نقطة، وبحسبة بسيطة فإن حصيلة الفترة حتى 31مارس هي 4600، وبإضافة هذا الرقم إلى 11643نحصل على ما يزيد على 16000نقطة، وهو الهدف، والأمل بالله كبير أن يتحقق ذلك في ظل العمق التدريجي الذي تشهده السوق حاليا، إضافة إلى ثقافة المتعاملين في السوق التي بدأت تتحسن بشكل كبير.
    طرأ تحسن ملحوظ على أبرز أربعة لمؤشرات أداء السوق، فزاد حجم المبالغ المدورة بنحو 18مليار ريال من 59مليارا الأسبوع الأول إلى 77مليارا الأسبوع الماضي، كما قفزت كميات الأسهم المتبادلة إلى 1725مليون سهم، من 1265مليون الأسبوع السابق.
    وبما أنه تم تعليق التداول على سهمي بيشة وأنعام، اقتصرت تداولات الأسبوع الماضي على أسهم 109من الشركات ال 111المدرجة في السوق، ارتفع منها 84شركة، انخفض 23، ولم يطرأ تغيير على أسهم شركتين، وبهذا قفز معدل الشركات المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة إلى نحو 365في المائة، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة تجميع واضحة، أو الشراء لتعويض كميات مباعة، أو لتغطية مراكز مكشوفة.
    تصدر المرتفعة كل من الكابلات، ينساب، والهندية للتأمين، فقفز سهم الأولى بنسبة 26.45في المائة، وأنهى الأسبوع 70.50ريال بسبب النتائج الايجابية للشركة، تبعه سهم ينساب الذي كسب بنسبة 25.82في المائة لينهي على 67.00ريال، وفي المرتبة الثالثة جاء سهم الهندية عندما أضاف نسبة 21.92في المائة بفعل المضاربة البحتة.
    وبين الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتبادلة استحوذ سهم كيان على نصيب الأسد ونفذ عليه 363.5مليون سهم، توازي نسبة 21.07في المائة من إجمالي الأسهم المتداولة خلال الأسبوع، تبعه سهم جبل عمر بكمية قاربت 124.79مليون سهم.
    وبين الخاسرة فقد سهم سايكو نسبة 7.36في المائة، وأغلق على 126ريالا، تبعه سهم شركة اسمنت العربية، الذي فقد نسبة 6.89في المائة.







    سابك تقود السوق لتعويض خسائره.. وترقب نتائج البنوك القيادية يحدد مسار المؤشر

    راشد محمد الفوزان

    قراءة الأسبوع المنتهي:

    * حقق المؤشر العام مكاسب مهمة وجوهرية الأسبوع المنتهي ، وذكرنا الأسبوع الماضي أن المؤشر أنخفض بحدة ولكن لم تظهر التقاطعات التي تؤكد الانخفاض أقلها متوسط 10و 20يوما، ثم انه لم يكسر مستوى الدعم الرئيسي وهو 10.500نقطة في ذلك الوقت، أي كإغلاق ونحن دائما نتحدث عن أسعار إغلاق. وهذا ما عزز قوة الارتفاع في السوق السعودي، القوة الكامنة والمكمن المحرك له هي "سابك" وبقية الشركات البتروكيماويات، مع أن انخفاض سهم الاتصالات واتحاد اتصالات أثر سلبا لكن اتجهت سابك لقوة أكبر بالارتفاع لتلامس 219ريالا تقريبا، وهي الآن لديها أهداف "فنية" 223و 230ريالا، يستند لقوة مالية وتوقعات أرباح كبرى خلال نهاية عام 2007الميلادية، وهذا ما يضع سابك الأول ثم البقية، وأثبتت سابك أهمية الاستثمار ونسخ كل قيل وقال عن أن القيادي لا يربح، فخلال أقل من سنة ارتفاعات تفوق 50بالمائة وشركات بترو كيماويات تسجل ارتفاعات مئة بالمائة. تأثر قطاع الزراعي المنعدم كمحفزات بعد قرار تأكيد على أن هناك توجها لتقليص زراعة القمح التي تعتمد عليها الشركات الزراعية في معظمها، وأيضا التوجه للمحافظة على الثروة المائية التي تتقلص في بلاد صحراوية لا تجد قطرة ماء للمواطن قبل الزارعة أو المواشي، وهذا يعزز مستقبل الزراعية لدينا انه غير مشرق حقيقة وفق معطيات بيئية وطبيعة الطقس والمناخ لدينا إلا أن تطرح بأسعار مرتفعة فهل هي بمقدرة المواطن؟ أيضا الشركات الخاسرة المضاربة التي لا تجد أي محفزات سواء في قطاع الخدمات أو الصناعة ستكون بوضع صعب مع القادم من الأيام والاكتتابات الجديدة الضخمة التي ستوجه كثيرا من الخاسرين في هذه الشركات للشركات الجديدة على الأقل بتحويل محافظهم الخاسرة وتصفية أسهم جزء أو كل والتوجه لشركات جديدة سعرها عشرة ريالات على الأقل سيجد 20أو 30بالمائة ربحا بدلا من شركات مجمدة من أشهر أو سنة وأكثر وهذا قرار صحيح وجيد أن تحول مراكز بطريقة صحيحة.
    إذاً سابك وبقية البتروكيماويات قادت السوق إلى تعويض الخسائر، وبقي كثير من الشركات عند مستويات بل انخفض الكثير منها، حتى أننا بدأنا نلحظ تفاعل الشركات المتوسطة النمو تتفاعل سعريا، وهذا نتيجة حتمية بعد تحقق الأهداف الفنية وتحقيق مكتسبات متوقعة بعد ارتفاع المؤشر لهذه المستويات. ولكن بقيت أسهم الخاسرة بتراجع مستمر حتى الآن وتؤكدها كل المؤشرات الفنية وحتى الآن.

    الأسبوع القادم:
    أمام المؤشر مقاومة مهمة، فإما يتجاوزها 11.750نقطة بقوة سابك والاتصالات "وهي الآن فنيا ليست جيدة بدرجة كافية" أو إعلانات بنكية تدعمها كرفع رأس مال مؤثر وجوهري. وحين نعرف هدف سابك السعري فهذا مؤشر مهم لتماسك المؤشر العام، رغم أنني أجد أن أسعار البنوك وسابك عند 230ريالا مبالغ بها، وهذا ما يضع مستوى 11.750نقطة حاجز مقاومة مهم، وأن قدر للمؤشر العام الاستمرار بالارتفاع فيجب تجاوز هذا المستوى بقوة وكميات وعدة أيام حتى يمكن أن نقول ان لدينا أهدافا قادمة أخرى وهي 12.400نقطة تقريبا ثم 13.555نقطة تقريبا، طبعا لا يشترط تحققها بيوم ويومين ولكنء أهداف فنية، لا ننسى أن دخول شركات جديدة يدعم السوق، وتقسيم السوق لقطاعات جديدة يدعم السوق أيضا. استمرار قوة سابك ونتائجها المالية المتوقع أن تعلن غالبا بين 15و 20يناير سيكون علامة مهمة في انتهاء كل الأخبار الإيجابية في السوق مع القطاع البنكي، وبعدها سيكون التركيز على الاكتتابات الجديدة كرابغ للتكرير وتداولها ثم شركة "زين" ثم بنك الإنماء، سيحظى هذان الاكتتابان باهتمام "الجمهور" بعد أن حدد صيغة للاكتتاب تراعي المواطن بصورة كبيرة لكي يعطي أفضل تخصيص ممكن، وهي فرص مهمة وجوهرية للمواطنين متى استغلت هذه التخصيصات بتعويضهم عن خسائرهم التي تمت في سوق لا يعترف بالعواطف أو المؤازرة من أحد وهذا ما يعزز سياسة الصبر والصبر وأكررها لكي تحقق أفضل النتائج من الموجة الصاعدة للسوق.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    شركات المضاربة الخاسرة:
    سيكون مستقبلها صعبا جدا مع الاكتتابات الجديدة التي ستبدأ بسعر 10ريالات، وهي ستتيح فرص استثمار مهمة، وللمستقبل القريب لا أجد "زخما" أو "قوة" في هذه الشركات الخاسرة وأسوأ القطاعات فنيا كما أشاهد الآن "الزراعي" وأتحدث حتى إغلاق الأربعاء الماضي، وأضع اشتراطات لعودة القطاع للارتفاع أن يحسن مؤشراته الفنية وهي لا تزال سلبية وسنستعرضها بالتحليل الفني. أيضا كثير من الشركات ماليا هي الأسوأ، وبتالي تنعدم أي قوة دافعة لها، وهذا ما يعزز سلبية هذه القطاعات والشركات، ولا ننسى قطاع التأمين المرتفع سعريا والمبالغ به جدا، فهي خطرة في أسعارها حتى وأن ارتفعت بقوة مضاربيها لا بقوتها المالية أو غيرها. فالمثل يقول "رخيص وجيد فيه بيعتين وغالي سيء بيعة واحدة" وأضيف يتبعها تعلقيه. فعلى كل متداول يعيد حساباته وفق نظرة استثمارية بعيدة وأن يراجع وضعه مع هذه الشركات الخاسرة وأن لا يفوته موكب الاكتتابات الرخيصة الجيدة. فالفرص لا تتكرر كثيرا ولنا في "كيان" أسوة حسنة.

    التحليل الفني:
    المؤشر العام RSI:
    نلحظ أن الارتداد الذي حدث في المؤشر العام كان قويا وسريعا، ولامس مره أخرى مستوى 11.750نقطة، ولكن لم يغلق أعلى منها وهي المرة الثانية التي يلامسها، حتى أن الارتداد لم يصل لنفس المستوى السابق "الأعلى" وهي 11.780نقطة بل أقل بكثير عند مستوى 11.794نقطة، وهذا يعتبر مؤشرا مهما ومراقبة مهمة، فإما يتجاوز 11.750نقطة ويغلق أعلى منها بكميات وأحجام تداول عالية لعدة أيام، وإلا اعتبر هذه الملامسة الثانية "دبل توب" وهذا مؤشر سلبي على المدى القصير، فيجب مراقبة هذه المقاومة المهمه التي ان تمت تؤهل المؤشر العام من الوصول إلى تجاوز مستوى اثنتي عشرة ألف نقطة. الدعم الرئيس للمؤشر العام الآن عند مستوى 10.950نقطة وقبلها 11.200نقطة وواضح من الرسم مستويات الدعم والمقاومة. ولازال المؤشر العام داخل ترند صاعد وإيجابي حتى الآن، ومؤشر RSI لا زال يعتبر إيجابيا عند مستوى 70يوضح قوة وتوازن في المؤشر أي عدم تضخم بل يتم بتوازن وهذا مهم أنه يعني إيجابية في القوة النسبية وأي قمم مترادفة هابطة سيكون مؤشرا سلبيا للمؤشر العام.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    المؤشر العام وتدفق السيولة:
    نلحظ الانخفاض في السيولة وتراجعها بنفس الوقت ارتفاعا في المؤشر العام، وهذا مؤشر سلبي على اليومي، وعلى الأسبوع يعتبر السيولة في قمة تقارب مستوى 89، وهذا رقم مرتفع، وهذا ما يضع المراقبة مهمة للأيام القادمة، فمؤشر التدفق النقدي مهم أين تتوجه السيولة، فسؤال مهم، انخفاض سيولة وارتفاع في المؤشر؟ هذا يعني التركيز على سابك اللاعب الرئيسي بالمؤشر (أحد سلبيات السوق قوة واحدة تسيطر على المؤشر) وهنا اضع المراقبة مهمة للمؤشر العام مع السيولة، فعدم تجاوز 11.750بقوة وكميات وقيمة يعني استمرار سلبية السوق وتوقعات جني أرباح، طبعا لا ننظر أنها سلبية بصورة كبيرة سنتحدث عن دعم 10.550نقطة ان قدر له الانخفاض.

    المؤشر العام شهريا:
    نلحظ أن يسير بترند الخط الأول والثاني من أسفل وهو يلامس الترند العلوي، فإما ملامس وتراجع أو اختراق وهذا يعزز قوة المقاومة التي هي بين 11.750و 11.850نقطة وأيضا تقاطع إيجابي للمتوسط الشهري وهذا مهم أيضا لتأكيد قوة المؤشر العام. RSIتجاوز مستوى 50بقوة وهذا إيجابي أيضا، هنا نعزز النظرة البعيدة المدى وليست القصير التي تتغير بسرعة.

    القطاع البنكي:
    لامس خط الترند العلوي مرتين ولم يستطع اختراقه وهذا يدعم قوة الترند فحين يتجاوز الترند باختراق يعني انتقال لمرحلة إيجابية جديدة، ولكن سجل قمتين هابطتين وهذا يوجب الحذر فإما تجاوز مستوى 33290نقطة بقوة وبالتالي ارتفاعات أكبر، أو تراجع وتصحيح للقطاع البنكي، فهل سيدعم أو يؤثر سلبيا أخبار البنوك؟ سنرى ما يحدث ولكن القطاع على محك مهم. RSI يسجل قمما هابطة وتهدئة ولكن لازال بقوته ونمطه الإيجابي لأصحاب النظرة الطويلة، فلم يكسر الترند السفلي حتى الآن.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    القطاع الصناعي:
    أو سابك على الأصح، حدث اختراق الآن إيجابي في القطاع بتجاوز مستوى 29069نقطة التي حددنها من فترة، والاستمرار أعلى منها يعني مستوى جديدا وقوة جديدة وارتفاعا في القطاع وهي مرشحة من خلال سابك متى ما استمر الاختراق حتى الآن وهدف آخر قادم 40173نقطة. RSI لازال يعتبر جيدا وبقوة جيدة عند مستوى 70، حالة جيدة وقوة في القطاع حتى الآن.

    قطاع الخدمات:
    وتد مهم وحساس جدا، متى ما كسر سيكون سلبيا على القطاع الخدماتي الذي تطغى علية المضاربة، فهو ارتد يوم الأربعاء ولكن الأهم الاختراق للأعلى هو المطلوب لكي يستمر بالصعود، ولكن ماذا سيدفع القطاع للارتفاع وهو الذي لا يملك محفزات كبرى؟ وهذا ما يدعم الوضع الحرج للقطاع الخدماتي. مؤشر RSI تراجع وسجل قمة أخرى وأي تراجع أخر يعني قمة أقل وهذه دلالة ضعف، والأوتاد الصاعدة غالبها سلبي.

    قطاع الزراعي:
    سلبي حتى إغلاق الأربعاء كسر مثلث، تقاطع متوسطات يحتاج يومين للتأكيد، لا محفزات، مضاربات، اكتتابات جديدة تضع القطاع على المحك، RSI ضعف لازال قمما هابطة حتى الآن، فنيا لا إشارة إيجابية حتى الآن.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    قطاع الاتصالات:
    تراجع بقوة وتوقف عند دعم 100يوم، فإما يرتد ويستمر وهو ارتد فعلا من 100يوم، ولكن الاستمرار مهم، وأن لا تتجه المتوسطات للتقاطع السلبي، لكن القطاع تراجع بقوة وهي بأسعار في تقديري الآن مبالغ بها كقيمة سوقية للسعر خاصة سهم "موبايلي" الخالي من الأرباح أو العوائد بهذه الأسعار، ودخول الآن منافس جديد "زين" سيوزع الشريحة أكبر وتقاسم الأرباح، تراجع سريع، وبقوة الاتصالات السعودية العودة لسعر 79ريالا وأعلى مهم جدا RSI قمم هابطة سلبية حتى الآن، فهل نتائجه المالية ستحدد قوة القطاع من خلال الاتصالات السعودية بنمو كبير أو تراجع وستكون سلبية.


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    قطاع التأمين:
    لازال مسارا هابطا كما رسمناه الأسبوع الماضي، والآن شكل فني مثلث، كسره يعني سلبية للقطاع، وهو مرشح لأن أسعاره مبالغ بها جدا وغير منطقية وواضح تعلق المضاربين بأسهمهم لأنهم بدون جمهور فكيف يتم شراء أسهم بأسعار تفوق 100ريال وشركات واعدة بأسعار 40ريالاً واكتتابات بقيمة 10ريالات؟ يجب مراقبة مستوى الدعم للقطاع وهو 2200نقطة إغلاق دونها لعدة أيام سلبي تام للقطاع. لا أجد أي إيجابية في القطاع على القراءة اليومية.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    هل يدخل السوق مرحلة التضخم السعري بعد دخوله في موجته الصاعدة رغم الاكتتابات القادمة؟

    تحليل: أيمن بن محمد الحمد
    أغلق مؤشر تداول (TASI) في نهاية تداولات الأربعاء 9يناير 2008عند 11643نقطة مرتفعا بنسبة 6.9بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي والذي كان عند 10892نقطة. سجل السوق أدنى نقطة عند 10888، وكانت 10794أعلى نقطة سجلها هذا الأسبوع.
    وخلال هذا الأسبوع أعلنت هيئة السوق المالية عن طرح 700.000.000سهم للاكتتاب العام تمثل ( 50%) من أسهم شركة الاتصالات المتنقلة السعودية، يخصص منها 70.000.000سهم للمؤسسة العامة للتقاعد. وسيتم طرح أسهم الشركة بسعر (10) ريالات للسهم الواحد خلال الفترة من 1429/2/2ه الموافق 2008/2/9م إلى 1429/2/11ه الموافق 2008/2/18م. وسيتم تخصيص الأسهم المطروحة على مرحلتين، بحيث يخصص في المرحلة الأولى (50) سهماً لكل مكتتب، وتخصص في المرحلة الثانية الكمية المطلوبة بكاملها بحد أقصى (1.000) سهم لكل من طلب الاكتتاب في أكثر من (50) سهماً. كذلك أعلنت عن طرح 1.050.000.000سهماً للاكتتاب العام تمثل ( 70%) من أسهم مصرف الإنماء. وسيتم طرح أسهم المصرف بسعر (10) ريالات للسهم الواحد خلال الفترة من 1429/4/1ه الموافق 2008/4/7م إلى 1429/4/10ه الموافق 2008/4/16م. وسيتم تخصيص الأسهم المطروحة على مرحلتين، بحيث يخصص في المرحلة الأولى (50) سهماً لكل مكتتب، وتخصص في المرحلة الثانية الكمية المطلوبة بكاملها بحد أقصى (2.000) سهم لكل من طلب الاكتتاب في أكثر من (50) سهماً.
    وكان لهذين الإعلانيين أثر سلبي وقتي على السوق كونهما من أكبر الاكتتابات المطروحة في السوق. وإن كان بقي على اكتتابهما مابين شهر الى اربعة اشهر.
    ويلاحظ خطة الهيئة في التخصيص بالوضوح عن أمكانية تخصيص حصة أكبر لكل مكتتب منذ البداية.
    وينتظر المتداولون طريقة وخطة التداول على سهم إنعام والذي سيبدأ التداول الخاص عليه في 20يناير الحالي. وكيفية هذا التداول.
    ولعل الاسبوعين القادمين سيحفلان بإعلان نتائج العديد من الشركات الهامة في السوق ومن بينها سابك. ويعتبر سهم سابك قائد السوق، لذا فمن المنتظر أن يكون لنتائجها الربعية والنهائية للعام 2007م الاثر الاكبر على المؤشر العام للسوق السعودي.
    وكما تعودنا نعرج على أسعار منتجات البتروكيماويات. وارتفعت أسعار مادة كذلك ارتفع سعر منتج الاثيلين. واستقرت بقية أسعار المواد البتروكيميائية دون تغير. أما أسعار الأسمدة - اليوريا والأمونيا - فقد انخفضت أسعار اليوريا هذا الأسبوع لتصل الى 374دولارا بعد ان وصلت الى مستوى 400دولارا خلال الفترة الماضية. بينما هبطت أسعار الامونيا الى 390دولار بعد أن أقتربت من مستوى 400دولار آخر تقرير عن أسعارها (البحر الاسود).

    التحليل الفني:
    1التحليل الفني لحركة المؤشر اللحظية 30د:

    لم نلاحظ تكون أي نموذج او ظاهرة على الرسم البياني اللحظي وهذا يوضح حالة القلق من اتجاه المؤشر المحير السائدة هذا الاسبوع.
    لدا المؤشر اللحظي مستوى دعم فرعي عند 11456نقطة ويقع مستوى الدعم الرئيسي لهذه لمؤشر السوق لحظيا عند مستوى 10851نقطة. وبالإضافة الى مستوى الدعم الثاني البعيد يقع عند 10040نقطة.
    ولقد بدأت حزم البولينقر بالانغلاق اواخر تداولات الاربعاء مع موجة الهبوط التي كانت بسبب اعلان الهيئة عن الاكتتابات الجديدة أدت الى كسر المؤشر للحزمة السفلى لهذه الحزم. قيمة الحزمة العليا 11754نقطة. إما السفلى فتبلغ قيمتها 11379نقطة.

    المؤشرات الفنية:
    مؤشر البيع والشراء: تغلبت قوى البيع خلال تداولات هذا الأسبوع على قوى الشراء. حيث تخطت قوى البيع مستويات الشراء بقوة متوازيا والهبوط الذي حدث للمؤشر هذا الأسبوع. الا انه ومع نهاية التداولات في هذا الاسبوع عادت قوى الشراء لتكسر مستوى الهبوط بصعود قوي لتعتلي مستويات البيع من جديد لتقلب الاشارة السلبية لهذا المؤشر الى اشارة ايجابية من جديد.
    اما مؤشر- الآر أس أي - أعطى إشارة ايجابيه عند الإغلاق في اتجاه صاعد. ويتوقع استمراره بهذا الاتجاه خلال بداية التداولات للاسبوع القادم. اقفل هذا المؤشر 58وحدة.
    مؤشر اراون: اتخذ المؤشر الهابط مساراً هابطاً وذلك بعد بلوغه للقمة الصاعدة كإشارة ايجابية ليصل الى قاعه. اما المؤشر الصاعد فهو في منطقة سلبية وهبط مع الموجة الهابطة والتي حدثت هذا الأسبوع. ننتظر ان يبدأ بالتحرك الايجابي مع أي ارتداد قادم.
    مؤشر الاوستكاستك: هذا المؤشر في مستويات مرتفعة.وقد انخفض بعد موجة الهبوط التي حدثت خلال التداولات الماضية الا انه عاد للارتفاع مع الارتداد في آخر الاسبوع الحالي. تقاطع السريع والبطيء ايجابيا. قيمة السريع منه 82بالمئة أما البطيء فهو عند 78بالمئة وهي قيم متضخمة. مجمل قراءة المؤشر ايجابية مع التضخم.
    وأخيرا مؤشر Ichimoku: كنا تحدثنا خلال تحليل الاسبوع الماضي عن تقاطع سلبي وقد سقط دون السحابة الزرقاء كإشارة سلبية واستمرت سلبية هذا المؤشر لاسبوعين متتاليين ونلاحظ بقاءه الآن فوق السحابة الخضراء بتقاطع سلبي. ويفضل مراقبته حتى يتحسن من جديد او يبدأ الانعطاف الايجابي عن مساره السلبي الهابط. إجمالا المؤشر سلبي.
    انتهينا من المؤشرات العامة والخاصة. ونأتي الآن إلى المتوسطات المتحركة الاسية على الرسم البياني اللحظي للثلاثين دقيقة. وتمثل المتوسطات المتحركة الأسية لل 8أيام و 13و 21و 30يوما. وكنا تحدثنا في الأسبوع الماضي انه حدث تقاطع سلبي في 26ديسمبر الساعة 11.30وهو الاول منذ التقاطع الايجابي الذي حدث في الساعة الواحدة والنصف من 1ديسمبر. وأعطى إشارة سلبيه. ليعود ويتقاطع ايجابيا في 5يناير ثم وفي نهاية التداولات لهذا الاسبوع تقاطع سلبيا من جديد خلال الساعه 11.30ولكن وخلال تداولات اليوم الاخير بدأت المتوسطات بالتقاطع الايجابي ولكن ليست بالكامل مما يعطي اشارة ايجابية ان استمر السوق بالارتفاع بإذن الله ولقد استمر انقلاب ترتيب هذه المتوسطات من الايجابية الى السلبية. وذلك بأن تطابقت قيمة بعض المتوسطات الكبيرة على الصغيرة ويتحول ترتيبها الى 30و13و 21و 8ايام.
    قيم هذه المتوسطات المتحركة الآسية كتالي المتوسط المتحرك الآسي للثمانية أيام عند مستوى 11565نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للثلاثة عشر يوما عند مستوى 11566نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للواحد وعشرين يوما عند مستوى 11565نقطة وأخيرا المتوسط المتحرك الآسي للثلاثين يوما عند مستوى 11608نقطة. ونلاحظ كيف أن القيم غير مترتبة والكبير بالمدة فوق الصغير بالمدة. إجمالا فإن معطيات هذه المؤشرات سلبية ولكن في طريقها للايجابية بإذن الله. ويجب مراقبتها قبل أي دخول للسوق من قبل المضاربين.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    2التحليل الفني لحركة المؤشر التاريخية اليومية:
    دخل المؤشر العام في الموجة الخامسة والأخيرة خلال تداولات هذا الأسبوع وأنهى الأولى والثانية منها ودخل الى الثالثة الصاعدة بإذن الله. ونتوقع مواصلة صعود السوق. وكان في الاسبوع الماضي قد بدأنا في الموجة الرابعة وأنهيناها من ثم دخلنا في الموجة الاخيرة الخامسة.
    أهداف الموجة قد تصل بنا بإذن الله الى فوق الأثني عشر الف نقطة، وتتكون من خمس موجات جزئية. ووضحت اهداف الموجة الرئيسة الخامسة وفرعها الثالث ضمن نسب الفيبو أدناه ..
    ولدا المؤشر الآن مقاومة قريبة عند مستوى 11736نقطة ونتوقع اختراقها بإذن الله. اما المستوى الثاني فيقع عند مستوى 11870نقطة والتي أتوقع ان المؤشر لديه من الزخم ما يكفي لاختراقها بإذن الله. يليها مستوى مقاومة عند 12000نقطة نقطة مقاومة نفسية.
    اما نقاط الدعم الرئيسية تاريخيا فلدينا مستوى 10547نقطة كذلك مستوى دعم عند 11333نقطة والذي أختبره يوم الأربعاء ويمثل مسار القناة الصاعدة الخامسة الجديدة. وأخيرا فإن مستوى الدعم الاتي يعتبر ركيزة الموجة الكلية الصاعدة ويقع هذا المستوى عند 10712نقطة. فكسر هذا المستوى قد يكون اشارة سلبية قوية ولا يوجد مستوى قوي. ويؤهله لكسر المستوى 10547نقطة لاقدر الله.
    ونعرج على نسب الفيبو لهذه الموجة الحالية والمستويات المتوقع الوصول لها سيكون كالتالي: مستوى 11090نقطة (نقاط دعم) و 11426(نقطة دعم) نقطة و 11698نقطة (نقاط مقاومة) و 11970نقطة (نقاط مقاومة) وأخيرا 12850نقطة وتمثل على التوالي نسب (23.6%) و(38%) و(50%)و (61.8%) و(100%).
    ونعرج على نسب الفيبو (الموجة الخامسة كاملة) لهذه الموجة الكلية سيكون كالتالي: مستوى 11274نقطة (نقطة دعم) و 11736نقطة (نقاط مقاومة) و 12101نقطة و 12467نقطة وأخيرا 13651نقطة وتمثل على التوالي نسب (23.6%) و(38%) و(50%)و (61.8%) و(100%).

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    المؤشرات الخاصة:
    ونبدأ بمؤشر Ichimoku: هذا المؤشر مازال في مسار افقي في نهاية التداول. وهو فوق السحابة الخضراء وكذلك مؤشر السوق فوق هذا المؤشر وهذا امر ايجابي. وخلال هذا الاسبوع لمس مؤشر السوق العام هذا المؤشر وارتد منه ولم يحدث أي تقاطع سلبي بينهما. إجمالا اتجاه هذا المؤشر ايجابي الى حدا ما. وقراءة ايجابية بشكل عام.
    مؤشرات الشراء والبيع: للاسبوع العاشر تغلبت قوى الشراء على البيع رغم ارتفاع ملحوظ لمؤشر البيع وهبوط لمؤشر الشراء خلال تدولات هذا الاسبوع الا ان الشراء كمؤشر مازال بقيمة اعلى من مؤشر البيع. وفي آخر التداولات هذا الاسبوع عاد ليرتفع من جديد ويغير اتجاه مؤشريه فارتفعت مؤشرات الشراء في المقابل انخفضت مؤشرات البيع. وهذا تبريره بعض البيوع المضاربية والتي عادت للشراء من جديد على بعض الاسهم القيادية وغيرها.. اجمالا المؤشر ايجابي قيمة واتجاه.

    المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و13و 23يوما:
    عادت واتخذت هذه المتوسطات منحنى صاعداً وذلك بعد الانعطاف للأسفل خلال الاسبوع الماضي حيث أدى ذلك لتقترب من بعضها البعض الا انها سلكت مساراً صاعداً يعيدها للتباعد من جديد. ومازالت هذه المؤشرات ايجابية متكاملة.
    وكانت قد تقاطعت ايجابيا في 20أكتوبر لتعطي إشارة دخول للسوق منذ ذلك التاريخ.. عليه فإن جميع المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و 13و 23و 30يوم بترتيب ايجابي الصغير فوق الكبير.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    المتوسطات المتحركة الآسية طويلة الأجل (الخاصة بالمستثمرين):
    استمرت هذه المتوسطات بأدائها الايجابي الذي يزيد من حالة الاستقرار للسوق. لان هذه المتوسطات المتحركة الآسية ما هي الا كاشف للتجميع الذي يحدث في السوق وان طال أمده. وبهذه الإشارة نستطيع ان نطمئن المستثمرين بقوة ومتانة السوق بإذن الله. ونلاحظ أن هذه المتوسطات مازالت تبتعد عن بعضها البعض وهي اشارة ايجابية.
    نأتي لقيم المتوسطات المتحركة الآسية الكبيرة فهي كتالي: قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوماً ارتفعت إلى 10204نقطة. كمستوى دعم للمؤشر. أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم فقد ارتفعت إلى 9386نقطة. كمستوى دعم للمؤشر. وأخير المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم. فقد أرتفع إلى مستوى 8943نقطة.

    المتوسطات المتحركة الموزونة طويلة الأجل:
    استمرت هذه المتوسطات بالترتيب الايجابي والارتفاع التدريجي في قيمها. ولعل هذه المتوسطات المتحركة الموزونة تدعم بقيمها وترتيبها تواجد المستثمرين في السوق وبقوة.
    واستمرت هذه المتوسطات بالارتفاع التدريجي من جديد في قيمها وانفراجها عن بعضها البعض كمؤشر ايجابي للمستثمرين. أما قيم هذه المتوسطات فهي كالتالي: المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً ارتفع بقوة إلى مستوى 10580نقطة. أما المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم فارتفع إلى مستوى 9636نقطة. وأخيرا المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم فارتفع إلى مستوى 8748نقطة.

    المؤشرات الفنية:-
    قبل البدء أنوه أن بعض المؤشرات قد تكون إشارة للوضع العام للسوق وإن كانت منفردة

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال

    مؤشر القوة النسبية (rsi):
    كان هذا المؤشر متضخما وبدأ بفقد الكثير من قيمته نتيجة لهبوط المؤشر. واقفل في مسار صاعد في آخر التداولات هذا الاسبوع. وخلال التداولات هبط دون مستويات 70وحدة. مساره صاعد. قيمته الان 69وحدة. إجمالا فهذا المؤشر ايجابي في مساره سلبي في قيمته.

    مؤشر الماكد (MACO):
    مازال متضخما ويحتاج المزيد من التصحيح حتى ينتهي هذا التضخم في القيمة. كذلك فإنه وللاسبوع الثاني استمر في تقاطعه السلبية قيمته الآن 466وننتظر ان نرى قيمة اقل في طريقة للتقاطع الايجابي.
    مؤشر الاوستكاستك:
    تقاطعه سلبي في مسار هابط. وقيمته مرتفعة وإن كان في مسار صاعد ولكنه انثنى قليلا عند الأغلاق. قيمة السريع منه 85بالمئة. أما البطيء فهو عند 90بالمئة. سلبي بتقاطعه وسلبي بقيمته.
    مؤشر التدفقات النقدية: مازال في مسار هابط كون السيولة لم تدخل الى الان بشكل ملحوظ. كذلك قيمته متوسطة اقرب للتدني وتبلغ 45.أجمالا مازال سلبياً.

    مؤشر بريس روك
    (Price ROC):
    كان هذا المؤشر قد أعطى إشارة واضحة لتحول المؤشر العام للمسار الصاعد وكما نقول دائما هو اول مؤشر يعطي قراءة لحركة السوق. انتهى تضخم هذا المؤشر وفقد الكثير من قيمته خلال الفترة الماضية. اقفل عند 4.2في نهاية تداولات هذا الأسبوع. بينما اقفل في الأسبوع الماضي عند سالب 6.1في اتجاه صاعد وإجمالا هذا المؤشر ايجابي.

    توقعات الأسبوع القادم:
    بالنظر الى الشمعة الايجابية التي أغلق عليها المؤشر العام بالاظافة الى مؤشر roc بالإضافة الى تحليلنا الموجي فالتوقعات بان يواصل السوق ارتفاعه بإذن الله خلال الفترة القادمة. ولكن أفضل مراقبة المتوسطات المتحركة الأسية على الرسم البياني لحركة المؤشر اللحظية 30دقيقة فإن أكدت مسارها بالتقاطع الايجابي فإنها تؤكد توقعاتنا بمزيد من الارتفاع. خاصة مع قرب اعلان الشركات الهامة نتائجها التقديرية للعام 2007م. كذلك مراقبة مؤشر التدفقات النقدية على حركة المؤشر التاريخية حتى نتأكد من دخول سيولة دافعة. والله ولي التوفيق.

    عضو جمعية الاقتصاد السعودية







    بعد التداول
    مع انتهاء الاكتتاب غدا ...المواطن أحق من الصناديق بأسهم "بترو رابغ"


    خالد العويد
    ينتهي غدا الاكتتاب في أسهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترو رابغ"، ويبدو أن اليوم الأخير -كالعادة- سيشهد اندفاعا من المواطنين الذين فضلوا خلال الأيام الماضية الانتظار لمعرفة حجم الإقبال من المكتتبين ومستوى التغطية النقدية .
    وحسب الإحصائيات التي نشرت أمس وغطت أربعة أيام أي إلى نهاية يوم الثلاثاء الماضي فقد وصل عدد المكتتبين إلى 2.8مليون مكتتب، ووصلت نسبة التغطية للعدد المطروح للأفراد إلى 162%،علما أن عدد الأسهم التي طرحتها الشركة يبلغ 219مليون سهم.
    ويبدو أن العدد سيتضاعف حتى نهاية دوام البنوك غدا السبت وقد يصل إلى خمسة ملايين مكتتب، وسيؤدي الإقبال المتزايد من المكتتبين، إلى تخفيض الأسهم المخصصة لكل مكتتب، إلى قرابة 30سهما لكل شخص، وهو عدد قليل لا يلبي طموحات المواطنين الاستثمارية.
    ومما يؤسف له انه في الوقت الذي يتزاحم فيه المواطنين على عدد قليل من أسهم الشركة لبيعها والاستفادة من قيمتها في تسيير أمورهم المعيشية، نجد آلية تخصيص الأسهم تحجب ربع الكمية، أي ما يعادل 55مليون سهم لتوزيعها على صناديق بنكية، ومستثمرين انتفخت جيبوهم من الأرصدة النقدية، وتضخمت ثرواتهم، وليسوا في الأصل بحاجة إلى هذه الأسهم، المفترض توزيعها بصورة عادلة بين المواطنين، بحكم استفادة الشركة عبر شراكتها مع ارامكو السعودية من الموارد الطبيعية للملكة المتمثلة في النفط والغاز.
    ان المنطق في اكتتاب هذا الشركة يحتم سرعة إعادة النظر في آلية توزيع أسهما قبل البدء في عملية التخصيص والمقررة يوم السبت 10محرم، بحيث توزع جميعها على المواطنين لزيادة حجم التخصيص، وليس من العدل ان تترك الجهات المختصة أكثر من 55مليون سهم، يوزعها مدير الاكتتاب على عدد محدود من الصناديق والمؤسسات المكتتبة، ويوطد من خلالها علاقته مع عملائه.
    إننا لا نعارض دخول الصناديق في الاكتتابات، أو دعم مبدأ الاستثمار عبرها، ودعمها لتكون صانعة للسوق، لكننا نعارض مبدأ توزيع أسهم شركات تحصل على دعم حكومي، يفترض ان يستفيد منه الجميع بصورة عادلة ومتساوية، لان آلية توزيع الأسهم في هذه الشركة بالتحديد ستخدم الصناديق و أصحاب الأموال من المؤسسات المكتتبة، على حساب البسطاء من المكتتبين ،و هم الشريحة الأكبر من المجتمع، و الأكثر حاجة لزيادة دخلهم من أسهم الشركة.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الخطوة ترفع وتيرة المنافسة في القطاع المالي للفوز بعمولات الوساطة
    البنوك تنهي فصل نشاط الوساطة المالية والاستثمار في شركات مستقلة وتبلغ عملاءها بالإجراءات الجديدة


    كتب - خالد العويد:
    انتهت أمس المهلة التي أعطتها هيئة السوق المالية للبنوك المحلية، لتأسيس شركات تابعة لها، لمزاولة أعمال الأوراق المالية، وهو ما يعني فصل وحدات تداول الأسهم والوساطة القائمة حاليا، وتحويلها إلى شركات مالية منفصلة بموجب نظام السوق.
    ويعتبر أمس الموعد الأخير لفصل النشاط بعد تمديده في شهر يونيو 2007م لعدم جاهزيتها سابقا للعمل وفق التنظيم الجديد وعدم اكتمال إجراءاتها الفنية والنظامية.
    وأبلغت غالبية البنوك عملاءها بهذا الفصل عبر خطابات يفترض أن تكون قد وصلت إلى الجميع، توضح لهم الإجراءات النظامية والقانونية للوضع الجديد،وأكدت حرصها على تقديم خدمات استثمارية عالية الجودة للعملاء، ومواكبة تطور القطاع المالي في المملكة، وعدم تأثر العملاء بهذا الفصل، إذ سيتم تحويل المحافظ المحلية والدولية إلى الشركات الجديدة التابعة للبنوك دون الحاجة لفتح محافظ استثمارية جديدة.
    وجاء في الخطابات التي أرسلتها البنوك إلى العملاء أن أرقام المحافظ ستظل دون تغيير،ولن تتغير أرقام الحسابات، أو الأرقام السرية لفتح المحافظ عبر شبكة الانترنت، مع استمرار الشركات في تقديم نفس الخدمات التي كانت تقدمها البنوك.
    وتحاول هيئة السوق المالية من إجراء هذا التحويل، الى إتاحة الفرصة للشركات الجديدة للعمل ككيانات مستقلة، تقدم خدمات استشارية و استثمارية متطورة، وتنقل العمل في سوق الأسهم بصورة احترافية، وترفع مستوى إسهام قطاع الخدمات المالية في إجمالي الناتج المحلي، على اعتبار أن الأسواق المالية مرآة لتطور الاقتصاد، كون تأسيس الأنظمة المالية والاستثمارية الفعالة يدعم النمو الاقتصادي المستمر.
    ومع اكتمال فصل نشاط الاستثمار والوساطة المالية للبنوك السعودية، وتحول هذا القطاع إلى شركات تنضم إلى شركات الوساطة الحالية، فمن المتوقع أن تشتد حدة المنافسة في هذا المجال، لاقتطاع جزء من إيرادات وساطة الأسهم، التي تجاوزت ثلاثة مليارات ريال خلال العام الماضي 2007م .
    وبدأت آثار هذه المنافسة مبكرا من خلال تقديم شركات الوساطة من خارج البنوك خصومات في عمولات الأسهم، تجاوزت 85%،ويتوقع ارتفاع وتيرة المنافسة مع استمرار هيئة السوق في إصدار المزيد من التراخيص لشركات الوساطة، والتي وصل عددها حاليا إلى 80شركة، تقدم خدماتها في مجال ممارسة نشاط التعامل في أعمال الأوراق المالية بصفة أصلية ووكيل والتعهد بالتغطية، والإدارة والترتيب وتقديم المشورة والحفظ في الأوراق المالية.
    وتطور مستوى المنافسة، إلى إتاحة بعض الشركات الفرصة لعملائها الكبار في الدخول في الاكتتابات، وتخصيص جزء كبير من الأسهم لهم، من خلال إدخالهم في الاكتتاب كمؤسسات استثمارية في عملية بناء سجل الأوامر التي تسبق طرح الاكتتابات بعلاوات إصدار،ومنحهم تسهيلات بشروط ميسرة لطلب اكبر عدد من الأسهم.
    وقد احدث الترخيص للعدد الكبير من شركات الوساطة، والتي دشن بعضها صناديق استثمارية في الأسهم المحلية نقلة نوعية في أداء السوق، أبرزها إعادة توزيع تدفق السيولة على قطاعات السوق لصالح الشركات الاستثمارية بصورة متنوعة، واستهداف شركات النمو، والبحث المستمر عن الفرص الاستثمارية، ودراستها واتخاذ القرار الاستثماري بعد التشاور مع المستثمرين، وتقليل المضاربات على أسهم الشركات المتعثرة، والتركيز على تنمية رأس المال المستثمر على المدى الطويل بدلا من المضاربات القصيرة. ونشر تقارير استثمارية وتوصيات عن شركات السوق والفرص الاستثمارية.







    151مليار دولار قروض خليجية مجمعة في 2007
    استحواذ "سابك" على وحدة اللدائن التابعة لجنرال الكتريك تعتبر أكبر عملية استحواذ أجنبية لمستثمر خليجي


    دبي-مكتب الرياض:
    أشار تقرير اقتصادي إلى ارتفاع القروض المجمعة في الشرق الاوسط بنسبة 65في المائة في عام 2007الى مستوى قياسي جديد بلغ 151مليار دولار إذ خالف الاقراض الاقليمي الاتجاه العام في العالم المتأثر بأزمة الائتمان العالمية.
    وظل الاقتراض في المنطقة على مساره في النصف الثاني من العام في حين بدأت آثار أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر في الحد من الاقراض المجمع في غرب أوروبا والولايات المتحدة. وكانت القروض المجمعة في الشرق الاوسط عادة تقدم للمؤسسات المالية لتمويل مشروعات لكن عام 2007شهد زيادة في اقتراض الشركات لتمويل عمليات استحواذ.
    ومثل اقتراض الشركات الذي بلغ 67مليار دولار نحو 44في المائة من حجم الاقتراض في المنطقة اذ حصلت الشركات على قروض أكبر من اي وقت مضى وبلغ متوسط حجم الصفقات مليار دولار في عام 2007بالمقارنة مع 496مليون دولار في عام
    2004.وكانت اغلب عمليات اقتراض الشركات لتمويل عمليات اندماج واستحواذ مع بدء شركات الخليج موجة من الاستحواذات ممولة عن طريق سندات دولية في
    2007.فاشترت الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) وحدة اللدائن التابعة لجنرال الكتريك مقابل 6.11مليار مدعومة بقرض مجمع قيمته ثمانية مليارات دولار في أكبر عملية استحواذ أجنبية لمستثمر خليجي.
    وأوضح تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن بورصة دبي قدمت عرضا مشتركا قيمته 9.4مليارات دولار مع ناسداك الامريكية لشراء أو.ام.اكس التي تملك بورصات في دول اسكندنافية مدعوما بقرض قيمته 8.5مليارات دولار واقترضت دبي العالمية خمسة مليارات دولار للاستثمار في لاس فيجاس.
    ويتوقع المصرفيون عمليات أكبر لتمويل اندماجات واستحواذات في المنطقة في عام 2008من شأنها ان ترفع القروض الى مستوى قياسي جديد.
    وكانت شركات الاتصالات هي الانشط في الاقتراض في الشرق الاوسط في 2007.فحصلت شركات الاتصالات على قروض قدرها 32مليار دولار لشراء تراخيص أو دعم اندماجات ومثلت قروضها 21في المائة من اجمالي القروض في المنطقة.

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    تحليل تطورات سوق الأسهم في أسبوع
    السوق تعيش تبعات الطروحات الجديدة وترقب النتائج المالية للشركات



    اداء ايجابي للقطاعات في سوق الاسهم

    إستعادت سوق الأسهم السعودية زمام المبادرة والإرتداد الإيجابي منذ بداية تعاملات الأسبوع الماضي حيث أخترقت وأبدت تماسكا فوق مستوى الحاجزالنفسي والفني الى 11 ألف نقطة وذلك على مدارتداولات الأسبوع الماضي إلاأنه يمكن القول أن تماسك السوق يبدوتماسكا مشوبا بالحذرحيث تعرضت السوق في نهاية تداولات الأسبوع الماضي لموجة من الإنخفاضات والتذبذبات الحادة وذالك على أثرإعلان هيئة السوق المالية عن جدولة أكبرإكتتابين يتم طرحهما للإكتتاب هذا العام. إلاأن السوق إستطاعت مقاومة تلك الإنخفاضات الكبيرة والحادة في قيم المؤشرالعام للسوق ومن ثم معاودة الأرتفاع في نهاية تداولات الأسبوع. و شهدت السوق دخول سيولة ذكية وفي اللحظات المناسبة في أسهم شركات القطاع الصناعي والبنكي والتي ساهمت بالطبع وبشكل جلي في دعم السوق وإعادة التوازن والثقة لها.
    أرتفاع قوي
    و أغلق المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع وتحديدا يوم امس الاول عند مستوى 11,643.18 نقطة. وبذلك يكون المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية قد حقق على مدارتداولات الأسبوع الماضي أرتفاعا قويا بلغت قيمته 750 نقطة وبنسبة أرتفاع بلغت 6.89 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ماقبل الماضي. حيث كان المؤشرالعام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 10,892.64 نقطة، بينما أغلق المؤشرفي نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 11,643.18 نقطة. كما يجدرالقول أنه بإغلاق المؤشرالعام عند هذا المستوى تكون السوق قد إستطاعت زيادة الأرباح والمكاسب التي حققتها منذ بداية العام إلى ماقيمته 3,709.89 نقطة، أي أن السوق حققت أرتفاعا نسبته 46.76 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشرفي بداية العام الحالي حيث كان المؤشرالعام قد أغلق في بداية العام عند مستوى 7,933.29 نقطة بينما أغلق المؤشرفي نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 11,643.18 نقطة. ويجدر التنويه إلى أنه بإغلاق المؤشرالعام عند هذا المستوى يكون المؤشرالعام قد قلص من خسائره التاريخية المتراكمة إلى مانسبته 43.58 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشرفي نهاية شهرفبراير من العام الماضي 2006 عندما أقفل عند المستوى القياسي 20,634.86 نقطة.
    أداء إيجابي للقطاعات
    اما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدارالأسبوع الماضي فقد كان أداؤها إيجابيا بإستثناء قطاعي الاتصالات والكهرباء الذين سجلا إنخفاضا نسبته 4.43 في المائة و 1.69 بالمائة على مدار الأسبوع، على التوالي، اذ أرتفعت جميع مؤشرات القطاعات وبنسب متفاوتة في الأداء على مدارالأسبوع. حيث جاء قطاع الصناعة على قائمة قطاعات السوق المرتفعة مسجلا أرتفاعا ملحوضا بما نسبته 11.41 في المائة على مدارالأسبوع تلاه قطاع البنوك مسجلا أرتفاعا ملحوظا بمانسبته 6.82 في المائة. في حين جاء قطاع الخدمات في المركزالثالث مسجلا أرتفاعا نسبته 4.81 في المائة على مدارالأسبوع. أما المراكزمن الرابع حتى السادس في قائمة قطاعات السوق المرتفعة فكانت من نصيب قطاعات الزراعة بأرتفاع 4.22 بالمائة، الأسمنت بأرتفاع 4.20 بالمائة، فالتأمين بأرتفاع 1.92 بالمائة، على التوالي.
    أداء إيجابي للشركات
    أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى 109 شركة المدرجة بالسوق والمتداولة أسهمها على مدارالأسبوع، فقد كان أداؤها كذالك في المجمل إيجابي، حيث بلغ عدد الشركات التي أرتفعت أسهمها على مدارالأسبوع 84 شركة، في حين إنخفضت أسهم 23 شركة، بينما لم يطرأ أي تغيّرعلى أسعارأسهم شركتين. هذا وقد جاءت شركة الكابلات السعودية على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة أرتفاعا بلغت نسبته 26.50 بالمائة على مدارالأسبوع, تلتها شركة ينساب مسجلة أرتفاعا بلغت نسبته 25.80 بالمائة على مدارالأسبوع. في حين جاءت الشركة السعودية الهندية للتأمين التعاوني في المركزالثالث في قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلا أرتفاعا بلغت نسبته 21.90 بالمائة. أمابالنسبة لقائمة شركات السوق المنخفضة على مدارالأسبوع, فقد جاءت الشركة السعودية العربية للتأمين التعاوني على قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة إنخفاضا بلغت نسبته 7.40 بالمائة, تلتها شركة أسمنت العربية بنسبة إنخفاض بلغت 6.90 بالمائة على مدارالأسبوع. في حين جاءت شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني في المركزالثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة إنخفاضا قدره 6.70 بالمائة على مدارالأسبوع.
    الاكتتاب في أكبرشركتين
    وفيما يتعلق بالأخبارالتي شهدها السوق خلال الأسبوع الماضي فقد كان أبرزها إعلان هيئة السوق المالية عن طرح أكبرشركتين للإكتتاب هذا العام وهما: شركة زين للاتصالات ومصرف الإنماء، حيث أعلنت الهيئة أنه سيتم طرح 50 بالمائة من شركة الاتصالات المتنقلة « شركة زين» للاكتتاب العام خلال الفترة من 9 إلى 12 من شهرفبرايرالقادم، والتي تمثل 700 مليون سهم بقيمة إجمالية 7 مليارات ريال. كما أعلنت الهيئة كذالك عن طرح مليار و50 مليون سهم من إجمالي أسهم مصرف الإنماء، والذي يعادل نسبة 70 بالمائة من إجمالي رأسمال المصرف، البالغ خمسة عشر ألف مليون ريال سعودي، للاكتتاب العام، وذلك خلال الفترة من 1ربيع الثاني 1429هـ حتى 10ربيع الثاني 1429هـ، الموافق 7 أبريل 2008م حتى 16أبريل 2008م. علما بأنه قد تم تحديد سعرالإكتتاب لكلا الشركتين بقيمة 10 ريالات للسهم الواحد فقط وبدون علاوة إصدار. كما أعلنت الهيئة أن سياسة التخصيص التي سوف تتبع لتخصيص أسهم الشركتين سوف تتم على مرحلتين. أولافيمايتعلق بتخصيص أسهم شركة زين، فإنه وفقا للمرحلة الأولى سوف يتم التخصيص لمن أكتتب بـ50 سهما فأقل، أما المرحلة الثانية فسوف يتم التخصيص لمن أكتتب بـ 1000 سهم فأقل. أما فيما يتعلق بسياسة التخصيص التي سوف تتبع لتخصيص أسهم مصرف الإنماء، فإنه وفقا للمرحلة الأولى سوف يتم التخصيص لمن أكتتب بـ50 سهما فأقل، أما المرحلة الثانية فسوف يتم التخصيص لمن أكتتب بـ 2000 سهم فأقل.
    نقاط ايجابية
    الواقع أننا نستطيع قراءة العديد من النقاط الإيجابية التي جاء بها إعلان هيئة السوق المالية أعلاه والتي منها اولا أنه يمكن ملاحظة أن الهيئة قد حاولت التخفيف من أية تأثيرات سلبية لخبرطرح الإكتتابين الكبيرين من خلال إعطاء السوق والمتعاملين فيه الوقت الكافي لإمتصاص الخبروالتعاطي مع تبعاته المحتملة وثانيا أن إعلان هيئة السوق المالية الجديد قد جاء بشكل أكثرشفافية ووضوح وذالك فيما يتعلق بسياسة التخصيص التي سوف تتبع لتحديد نصيب كل مكتتب من أسهم الشركتين. كما أن إعلان الهيئة قد حمل معه توجه جديد وذالك فيمايتعلق بتوسيع شريحة صغارالمتعاملين والكتتبين ومحاولة إعطاؤهم النصيب الأكبرمن كعكة الطروحات الضخمة من خلال تخفيض الحد الأعلى من الأسهم المطلوبة للإكتتاب. كماأن إعلان الهيئة الجديد قد أعطاء المتعاملين والمكتتبين المحتملين الفرصة في معرفة المبالغ التي يجب توفيرها للإكتتاب في أسهم تلك الشركتين وبالتالي تقليل فترة الإنتظارالتي كان يعاني منها معظم المتعاملين في السابق لمعرفة مقدار وتوقيت رد الفائض. حيث أن المكتتب يعلم مسبقا أنه عند الإكتتاب في حدود الحد الأعلى المسموح به، فإنه سوف ُيعطى كامل الكمية المطلوبة، وبالتالي لن يكون هناك فائض مالي. أما إذا أقدم المكتتب على الإكتتاب بأسهم بأكبرمن الحد الأعلى، فإنه حتما يتوجب عليه الإنتظارحتى الإنتهاء من عملية التخصيص لأن العدد النهائي للأسهم التي سوف تخصص له في هذة الحالة وبالتالي مقدار الفائض سوف يعتمد على نتيجة طريقة النسبة والتناسب!!







    سيارة للفائز الأوَّل في حملة «التسديد السريع»
    «الأهلي» يُنفّذِ 112 مليون عملية إليكترونية في العـام المـاضي


    اليوم - جدة

    بلغت العمليات المصرفية للبنك الأهلي المنفذة إليكترونياً عبر قنوات الخدمة البديلة 112 مليون عملية بنسبة 86 بالمائة من إجمالي عملياته خلال العام الماضي 2007.
    واوضح مدير إدارة قنوات التوزيع البديلة بالبنك ريس بن محفوظ أن النمو المستمر على حجم العمليات يعكس الثقة المتزايدة من قبل عملاء البنك في كفاءة بدائله الإليكترونية في الوقت الذي يتزايد فيه عدد عملائه المستخدمين للخدمات المصرفية الآلية .
    وأشار الى أن القنوات البديلة باتت تنافس بشكل حاد أشكال الخدمات البنكية التقليدية ، حيث تجمع بين التقنية المتقدمة والسهولة في الاستعمال ، مضيفا إنه بإمكان عملاء البنك حاليا تنفيذ العديد من العمليات المالية في أي وقت ومن أي مكان عبر موقع ( Alahlionline.com) - « الأهلي أون لاين» على شبكة الإنترنت ، حيث يشمل ذلك التحويلات المالية ، سداد بطاقات الائتمان ، خدمات الإستثمار ، الاشتراك في الاكتتابات المعلنة بالإضافة إلى ميزة دفع فواتير الخدمات العامة.
    من جانبٍ آخر ، قام ابن محفوظ بتسليم مفاتيح الجائزة الكبرى لحملة «التسديد الإلكتروني السريع» وهي عبارة عن سيارة بورشة كاين موديل 2008 إلى الفائز من عملاء البنك في السحب الذي أجري مؤخراً بمقر الإدارة العامة بجدة ، حيث كان البنك قد أعلن مؤخراً عن أسماء آخر مجموعة من الفائزين بجوائز الحملة وتم تسليم 240 فائزاً جوائزهم التي تنوعت ما بين أجهزة الكمبيوتر المحمول وفرص لتسديد فواتير الخدمات العامة.
    يذكر أن الحملة الترويجية استمرت لمدة ثلاثة أشهر وأجريت خلالها ثلاثة سحوبات في أول كل شهر ، وهدفت إلى تعزيز خدمات البنك على شبكة الإنترنت ودعم مركزه على الساحة المالية الإلكترونية.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 08-02-2008, 03:05 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 01-02-2008, 03:43 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-01-2008, 06:38 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 18-01-2008, 06:05 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 8 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 05:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا