احترافية التداول بالدمج بين موجات اليوت و فنون التحليل الكلاسيكي و الحديثة

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    السوق السعودية تكسب 750 نقطة في أسبوع مع ارتفاع السيولة 30.2%
    بالرغم من ترقب المسار الجانبي للمؤشر مدفوعا بتضارب بين سلبية «القياديات» وإيجابية «الصناعة»



    الرياض: جار الله الجار الله
    حققت سوق الأسهم السعودية في تعاملاتها الأسبوعية، ارتفاعا بمعدل 6.89 في المائة، قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي، كاسبة 50 نقطة، بعد أن شهدت تداولات صاخبة، مع انطلاق تعاملات الأسبوع، جعلت المؤشر العام يقترب وبقوة من القمة النقطية السابقة المحققة في 2007، كما قفزت القيمة السوقية للسوق إلى 2.01 تريليون ريال (536 مليار دولار). حيث تمكنت السوق من الوصول إلى مستوى 11794 نقطة، مع بداية تداولات الاثنين الماضي، لتكون هذه المستويات هي النقاط العليا لتعاملات السوق في هذا الأسبوع، ليلجأ المؤشر العام بعدها إلى التراجع الذي خفف من حدة المكاسب المحققة. إلا أن المؤشر العام استطاع أن يختتم تداولاته الأسبوعية على ارتفاع، عائدا من جديد إلى مساره الصاعد، لترفع السوق من مؤشرات تداولاتها، بعد أن صعدت قيمة التعاملات بمعدل 30.2 في المائة، بعد أن بلغت مجمل السيولة الأسبوعية 76.9 مليار ريال (20.5 مليار دولار)، مقارنة بالسيولة المدارة في تعاملات الأسبوع الماضي والبالغة 59.1 مليار ريال (15.76 مليار دولار). ولا يزال المؤشر العام يقف تحت مستويات القمة السابقة التي أعادت السوق لعدم الارتطام بها إلى قرابة مستوى 10500 نقطة، حيث تقف المستويات عند 11750 نقطة تقريبا كمنطقة مقاومة قوية في وجه المؤشر العام، في حال تجاوزها المؤشر العام يكون الطريق ممهدا للسوق للوصول إلى مستويات بين 12400 إلى 12600 نقطة.
    إلا أن إنهاك قوى الأسهم القيادية، يدفع المتابع إلى ترقب استمرار الحركة التصاعدية، خصوصا أن هذا الإنهاك يستلزم قليلا من الهدوء الذي ينعكس على مسار المؤشر العام عن طريق سلوكه المسار الجانبي.
    ورغم الضعف الحركي الذي ينتاب أسهم الشركات القيادية، إلا أن أسهم شركة سابك مصرة على الاتجاه إلى مستويات عليا، الأمر الذي يعزز التفاؤل بوقوف المؤشر العام عند مناطق سعرية أفقية، يتذبذب بينها مدفوعا بالتضارب بين سلبية القطاعات الرئيسية، وإيجابية قطاع الصناعة. قطاع البنوك
    * لا يزال مؤشر القطاع المصرفي يعاني من مستويات المقاومة القوية عند 32500 نقطة، والذي أثر بشكل كبير على قدرة المؤشر العام في مواصلة الارتفاع أو المحافظة عند مستوياته المحققة، ومع ذلك إلا أن القطاع البنكي تمكن من تعزيز مكاسبه الأسبوعية محققا ارتفاعا بمعدل 6.8 في المائة قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي. كما يقف القطاع في المنطقة الرابحة في تعاملات 2008 بعد أن حقق ارتفاعا بنسبة 2.9 في المائة، مقارنة بإغلاق 2007.
    قطاع الصناعة
    * تمكن مؤشر القطاع الصناعي وبجدارة، خلال تعاملات هذا الأسبوع أن يخترق مستويات المقاومة التي طالما ساهمت في تراجع القطاع. حيث استطاع المؤشر الصناعي تجاوز مستوى 30150 نقطة تقريبا، بعد أن عانى تحتها من الضغط السلبي والذي دفعه إلى التراجع بقوة بعد ملامستها في تعاملات الاثنين في الأسبوع قبل الماضي، هذا الأداء القوي يعكس رغبة القطاع في الوصول إلى مستويات 39 ألف نقطة تقريبا، مما يمنح القطاع ارتفاعا بمعدل 23 في المائة، الأمر الذي يساهم في دفع السوق إلى البقاء على أقل تقدير في مستويات جانبية في حال تراجعات القطاعات الأخرى. ودفع هذا الأداء الإيجابي لقطاع الصناعة إلى أن يكسب خلال تعاملات الأسبوع 11.4 في المائة قياسا بتداولات الأسبوع الماضي، كما استطاع أن يتصدر القطاعات الأخرى من حيث نسبة الارتفاع على المستوى السنوي محققا صعودا بنسبة 9.7 في المائة مقارنة في إغلاق العام الماضي.
    قطاع الأسمنت
    * وقفت مستويات المقاومة القوية في وجه حركة ارتفاع القطاع الإسمنتي، الذي بمجرد الاقتراب منها عم عليه التراجع بالرغم مما كشف عنه هذا القطاع من رغبة قوية في مسايرة القطاعات الأخرى في الارتفاع. إذ وقف مؤشر القطاع قبل بلوغه الرقم الصعب لهذا القطاع والمتمثل في مستوى 7760 نقطة، بعد أن حقق مستوى 7630 نقطة في تداولات الأسبوع قبل الماضي. هذا السلوك الذي انسحب على تعاملات القطاع في تداولات الأسبوع الماضي، ودفع القطاع ليبحث عن مستويات دعم تمكنه من الارتداد، والذي التقى بها بعد اصطدامه بخط المسار الصاعد خلال تعاملات الأربعاء قبل الماضي، والتي مكنته من تقليص معظم خسائره الأسبوعية، ودفعته إلى الصعود القوي من خلال تداولات الأسبوع، بعد أن كسب ما قومه 4.2 في المائة قياسا بتعاملات الأسبوع الماضي. كما حقق صعودا بنسبة 0.89 في المائة مقارنة بإغلاق العام الماضي. قطاع الخدمات * استمر مؤشر القطاع الخدمي في تحقيق الخسارة اليومية، خلال تعامل كامل الأسبوع باستثناء تداولات السبت والأحد، بعد أن ارتطم مؤشر القطاع في قمته النقطية السنوية والمتمثلة في مستوى 2580 نقطة تقريبا، مما حدا القطاع إلى التراجع، الأمر الذي أفقد هذا القطاع الفرصة في مواكبة القطاعات الأخرى التي تمكنت من تسجيل أرقام جديدة في تعاملات العام الماضي. إلا أن القطاع تمكن من تحقيق المكاسب على المستوى الأسبوعي، صاعدا بمعدل 4.8 في المائة، مما حدا بالقطاع إلى تسجيل المكاسب على المدى السنوي بمعدل 2.6 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.
    قطاع الاتصالات
    * عانى مؤشر القطاع الاتصالات من التراجع الحاد، خلال تعاملات هذا الأسبوع، خصوصا في تداولات الأربعاء الماضي، على الرغم من الايجابية التي أظهرتها السوق في تعاملات ذالك اليوم، هذا السلوك يدفع إلى تصور أن هناك ما يخفيه هذا القطاع، الأمر الذي جر القطاع إلى خسارة بنسبة 4.4 في المائة، قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي، مما دفع القطاع إلى تصدر القطاعات الأخرى من حيث نسبة التراجع في تعاملات العام الحالي، بعد أن انخفض بنسبة 7.6 في المائة تقريبا، مقارنة بإغلاق العام الماضي. قطاع الكهرباء
    * يقف مؤشر قطاع الكهرباء عند مستوياته الدنيا المحققة في تعاملات العام الجديد، الأمر الذي دفع القطاع إلى تحقيق الخسارة على المستوى الأسبوعي، بعد أن تراجع بنسبة 1.7 في المائة تقريبا قياسا بإغلاق العام الماضي، وجاء ذلك بعد أن لم يتمكن مؤشر القطاع من الاستقرار فوق مستويات القمة السنوية الخاصة بهذا القطاع خلال تعاملات 2007، والتي تنازل عنها القطاع خلال تعاملات هذا الأسبوع الماضي، إلا أن هذا القطاع يستخدم كنوع من المحرك الاحتياطي للمؤشر العام، والذي يتحرك كمحاولات لتخفيف وطأة التراجع. كما لوحظ في تعاملات الفترة الأخيرة، هذا الأداء السلبي دفع القطاع إلى التخلي عن مناطق الربحية في العام الجديد والتي كان ينفرد بها خلال تعاملات الأسبوع الماضي، محقق تراجعا بنسبة 1.7 في المائة، مقارنة بإغلاق العام الماضي. قطاع الزراعة
    * لا يزال مؤشر القطاع الزراعي يعيش بالقرب من مستوياته الدنيا المحققة في تعاملات 2007، ليبقى هذا القطاع بمعزل عن حركة السوق المتفائلة خلال الفترة الماضية. إلا أن هذا القطاع استطاع تحقيق الربحية على المستوى الأسبوعي، صاعدا بمعدل 4.2 في المائة قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ذلك يبقى القطاع في المركز الثاني من حيث نسبة التراجع في تعاملات العام الجديد، محققا انخفاض بنسبة 3 في المائة تقريبا مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    قطاع التأمين
    * تمكن مؤشر قطاع التأمين من استرجاع مستوى الدعم المتمثل في 2288 نقطة، والتي تنازل عنها في تداولات الأسبوع الماضي، وجاء ذلك بعد أن اقترب القطاع من مستويات المدعم الثانية عند 2190 نقطة تقريبا، هذا الارتفاع دفع القطاع إلى تحقيق المكاسب على المستوى الأسبوعي محققا صعودا قوامه 1.9 في المائة قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي. إلا أن القطاع يقف في المنطقة الخاسرة خلال تعاملات العام الجديد محققا المركز الثاني بين القطاعات من حيث نسبة التراجع، بعد أن انخفض بمعدل2.3 في المائة قياسا بإغلاق العام الماضي.








    البورصة المصرية تتراجع بعد أيام من الصعود.. وهبوط محدود في قطر
    ارتفاعات قياسية خلال الأسبوع الماضي في الأردن



    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    * الأسهم المصرية: تراجعت السوق المصرية بشكل طفيف نهاية تعاملات امس بعد ايام من الارتفاع المتواصل تحت وطأة مبيعات من المستثمرين المصريين والعرب، وكذلك تراجع عدد من الأسهم القيادية على رأسها اوراسكوم للانشاء والصناعة ذات الوزن النسبي الثقيل في المؤشر، والتي انخفضت بنحو 2.13 % بعد ان حققت مستويات قياسية لم تصل اليها من قبل. وبلغ اجمالي قيمة التعاملات امس نحو 2.23 مليار جنيه بتداول 100.9 مليون سهم في 60.9 الف عملية على أسهم 171 شركة ومثلت تعاملات الافراد نحو 53.9 % من التعاملات والمؤسسات 46.1 %. وجاءت تعاملات المصرين بنسبة 53.4 % بصافي مبيعات 87.1 مليون جنيه وتعاملات العرب بنسبة 11.2 % وبصافي مبيعات 78.4 مليون جنيه فيما اتجهت تعاملات الاجانب للشراء بقيمة 165.6 مليون جنيه وبنسبة 35.4 % من السوق. واحتل سهم شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية قائمة اعلى خمس شركات ارتفاعا في السوق وزاد بنسبة 18.22% ليغلق على 29.78 جنيه تلاه العامة لاستصلاح الاراضى والذي قفز بنسبة 13.83 % ليغلق على 65.05 جنيه، فيما جاءت شركة مصر للفنادق على رأس قائمة التراجعات بنسبة 8.25 % ليغلق على 96.3 جنيه تلتها الوطنية للزجاج والبلور بنسبة 5.56 % لتغلق على 26.83 مليون جنيه. وتراجع سهم اوراسكوم تيليكوم بنسبة 2.54 % ليغلق على 91.23 جنيه وكذلك اسيك للتعدين اسكوم بنسبة 1.83 % ليغلق على 236.58 جنيه، في حين ارتفع سهم المصرية لخدمات التليفون المحمول بنسبة 2.02 % ليغلق على 213.83 جنيه ومجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 2.94 % ليغلق على 12.96 جنيه.
    * الأسهم القطرية: أنهت السوق القطرية تداولاتها ليوم امس متراجعة بواقع 12.49 نقطة او ما نسبته 0.12 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 10502.51 نقطة. وكانت السوق قد تراجعت في النصف ساعة الاولى من وقت التداولات بقوة لتعاود بعدها من الصعود وتقليص خسائرها. وشهدت الجلسة تراجعا طفيفا في اسعار غالبية الأسهم القيادية وتراجعا لقيم وأحجام التداولات وارتفاع وحيد لقطاع التأمين. واعلنت الشركة القطرية الالمانية للمستلزمات الطبية عن نتائج اجتماع مجلس ادارتها والذي قرر الموافقة على رفع رأسمال الشركة عبر اصدار عدد 5.775 مليون سهم للمساهمين بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم وعلاوة اصدار بقيمة 5 ريالات للسهم بعد الحصول على موافقة وزارة الاقتصاد. كما قرر تعديل النظام الاساسي للشركة لرفع الحد الأعلى لتملك الافراد والشركات من 10% من رأسمال الشركة الى 25 % من رأس المال بعد الحصول على موافقة وزارة الاقتصاد وهيئة الاوراق المالية. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 13.3 مليون سهم بقيمة 695.4 مليون ريال قطري نفذت من خلال 8609 صفقات، وارتفعت اسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 17 شركة واستقرار لاسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بواقع 26.81 نقطة، في المقابل تراجع قطاع الصناعة بواقع 35.23 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 9.09 نقطة أما قطاع البنوك والمؤسسات المالية فتراجع بواقع 6.58 نقطة.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم اعمال كاسبا بنسبة 9.92 % وصولا الى سعر 99.70 ريال قطري تلاه سهم الاولى للتمويل بنسبة 3.35 % ومقفلا عند سعر 49.90 ريال قطري. اما الأسهم المتراجعة، فتصدرها سهم كهرباء فاقدا بنسبة 2.54 % وصولا الى سعر 122.70 ريال قطري تلاه سهم الاسمنت بنسبة 2.07 % ومقفلا عند سعر 171.00 ريال قطري. واحتل سهم السلام المركز الاول بحجم التداولات بواقع 2.4 مليون سهم، ومرتفعا الى سعر 19.10 ريال قطري تلاه سهم الريان بواقع مليوني سهم ومستقرا دون تغير عند سعر 22.90 ريال قطري.
    * الأسهم الاردنية: اقتربت معدلات التداولات في البورصة الاردنية من مستوى 100 مليون دينار مدعومة بتوفر مستويات سيولة نقدية عالية نتيجة عمليات جني الارباح من ناحية وتحريك السيولة الراكدة من ناحية اخرى. ورافق الارتفاع في معدلات التداول تحقيق المؤشر العام مكاسب تجاوزت 288 نقطة ووصل معها الى مستويات قياسية اقتربت من المستويات التاريخية التي حققها المؤشر مطلع عام 2006 قبل دخول الأسهم في ازمة شهر مارس (اذار) التاريخية التي فقدت فيها البورصة الاردنية كثيرا من مكاسبها ورافقها تصاعد الاحتجاجات من قبل جمهور المستثمرين والمتداولين على السواء. وبلغ المؤشر العام مستوى 8150 نقطة مقارنة مع 7862 نقطة للاسبوع السابق بارتفاع نسبته 3.67 في المائة. اما الرقم القياسي المرجح بالقيمة السوقية للأسهم الحرة المتاحة للتداول فقد ارتفع الى 3974 نقطة مقارنة مع 3819 نقطة للاسبوع السابق بارتفاع مقداره 155 نقطة او ما نسبته 4.07 في المائة. وكانت شركة بنك الاسكان من ابرز الشركات التي حققت ارتفاعا في اسعار أسهمها بنسبة 21.3 في المائة والشرق الاوسط المتعددة 20.9 في المائة واللؤلؤة 20.7 مليون دينار الكهرباء 16.8 مليون دينار ومصفاة البترول 14.5 مليون دينار.
    وكانت شركة التحديث من ابرز الشركات الخاسرة 13.7 في المائة والصوف الصخري 12.5 في المائة ورم علاء الدين 11.9 في المائة والعصر للاستثمار 10.2 في المائة واوتاد للاستثمارات 9.4 في المائة. وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في البورصة الاردنية حوالى 92.9 مليون دينار مقارنة مع 83.3 مليون دينار للاسبوع السابق بنسبة ارتفاع بلغت 11.5 في المائة. وبلغ حجم التداول الاجمالي لهذا الاسبوع حوالي 371.6 مليون دينار سجل على مدار اربعة ايام تداول مقارنة مع 249.8 مليون دينار للاسبوع السابق والذي سجل على مدار ثلاثة ايام تداول، أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال هذا الاسبوع فبلغ 98.6 مليون سهم نفذت من خلال 70857 عقدا. وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول، فقد احتل القطاع المالي المرتبة الاولى حيث حقق ما مقداره 183.9 مليون دينار بنسبة 49.5 في المائة من حجم التداول الاجمالي وجاء في المرتبـة الثانية قطاع الخدمات بحجم تداول مقداره 129.6 مليون دينار بنسبة 34.9 في المائة. واخيرا قطاع الصناعة بحجم مقداره 58.1 مليون دينار بنسبة 15.6 في المائة. وعلى الصعيد القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 6.98 في المائة. وارتفع الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 2.92 في المائة، واخيرا ارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 2.41 في المائة.
    ولدى مقارنة اسعار الاغلاق للشركات المتداولة أسهمها لهذا الاسبوع والبالغ عددها 190 شركة مع اغلاقاتها السابقة تبين ان 75 شركة اظهرت ارتفاعا في اسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار أسهم 103 شركات استقرت اسعار أسهم 12 شركة اخرى. واحتل البنك العربي صدارة الشركات من حيث حجم التداول بقيمة 40.5 مليون دينار تبعته شركة الاتصالات الاردنية بـ40.1 مليون دينار وشركة الكهرباء الاردنية 36.6 مليون دينار وشركة الفوسفات الاردنية 33.2 مليون دينار ومصفاة البترول الاردنية 31.7 مليون دينار.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    «سيتي غروب» و«ميريل لينش» يسعيان لجذب المزيد من الاستثمارات الخليجية
    يتوقع إعلانهما عن خسائر إضافية من أزمة الرهون العقارية تبلغ 25 مليار دولار


    لندن: «الشرق الأوسط»
    قالت مصادر صحافية أمس، إن مصرفي «سيتي غروب» و«ميريل لينش اند كو» اللذين تعرضا لضربة قوية نتيجة ازمة الرهون العقارية في الولايات المتحدة، يسعيان الى اتخاذ خطوات دراماتيكية من اجل دعم الاستقرار المالي للبنكين العالميين.
    وذكرت صحيفة «وول ستريت» أمس، ان مصرفي سيتي غروب وميريل لينش اند كو، اللذين حصلا اخيرا على مليارات الدولارات من مستثمرين خارجيين، يبحثان الحصول على مزيد من رؤوس الاموال من مستثمرين معظمهم حكومات أجنبية.
    وقالت الصحيفة ان بنك سيتي غروب، قد يحصل على ما يصل الى عشرة مليارات دولار، ستكون كلها على الارجح من حكومات أجنبية، في حين ينتظر أن يحصل «ميريل لينش» على ما بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار، معظمها من صندوق استثمار حكومي شرق اوسطي.
    واشارت الصحيفة إلى ان المصرفين يجاهدان حاليا لوضع التفاصيل، قبل ان يعلنا في الاسبوع المقبل عن خسائر اضافية، نتيجة ازمة الرهون العقارية والتي قد تكبد المصرفين معا نحو 25 مليار دولار.
    كما ذكر التقرير أن من المنتظر أن يبحث مجلس ادارة سيتي غروب خفض التوزيعات النقدية للمساهمين الى النصف، في خطوة قد توفر له أكثر من خمسة مليارات دولار سنويا. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من ممثلي البنكين.
    وتواجه البنوك الاميركية خسائر فادحة بسبب ازمة الرهن العقاري عالي المخاطر، مما دفع بعضها الى السعى لاجتذاب اموال من صناديق ثروة سيادية. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) اتفق «سيتي غروب» على بيع حصة تصل الى 4.9 في المائة من اسهمه لأبوظبي، مقابل 7.5 مليار دولار. وعزز «ميريل لينش» رأسماله بما يصل الى 7.5 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول) ببيع حصة لصندوق استثمار حكومي سنغافوري.







    خبراء: العالم يجد صعوبة في الحفاظ على مستويات إنتاج النفط الحالية
    حتى مع وصول سعر البرميل إلى 100 دولار



    لندن ـ رويترز: وصول سعر النفط الى مائة دولار للبرميل يعطي المصدرين حافزا كبيرا لضخ المزيد لكن صعوبة قيامهم بذلك تظهر أن العالم يجد صعوبة في الحفاظ على مستويات الانتاج الراهنة.
    ويشكك عدد متزايد من الشخصيات البارزة في القطاع الان منهم رئيسا توتال وكونوكو فيليبس في توقعات العرض السائدة، مشيرين الى ان بلوغ «ذروة الامدادات» أصبح اقرب مما كان الكثيرون يتصورون.
    وفي حين من المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على النفط الى أكثر من مائة مليون برميل يوميا في وقت لاحق هذا القرن يقول البعض انه قد لا يكون من الممكن زيادة التدفقات عن المستوى الراهن البالغ نحو 86 مليون برميل يوميا.
    ويقول سداد الحسيني المسؤول السابق بشركة أرامكو السعودية الحكومية ان نقص المعروض سيظل قائما حتى بعد حساب ما يطلق عليه النفط غير التقليدي الذي يستخرج من رمال القطران وتحويل الغاز الطبيعي.
    وقال الحسيني الذي كان مسؤولا عن التنقيب والانتاج في أرامكو في الفترة من 1986 الى 2002 لرويترز «اسعار النفط اليوم مرتفعة بسبب محدودية المعروض الجديد... منذ سنوات ومستوى الانتاج لا يتغير».
    وفي عام 1980 عندما بلغ سعر النفط الخام مستوى مائة دولار بحساب التضخم لاول مرة تسارع ايقاع الحفر من جانب الدول المنتجة وشركات النفط الكبرى مما أدى الى زيادة الانتاج وانهيار الاسعار عام 1986.
    ومازال يتعين الانتظار لمعرفة ما اذا كانت الاستجابة ستكون مماثلة هذه المرة حتى مع ارتفاع الاسعار على مدى ست سنوات ليبلغ سعر الخام مائة دولار للبرميل لاول مرة الاسبوع الماضي.
    وتقول وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة في مجال الطاقة للدول الصناعية ان الامدادات التقليدية من خارج أوبك لم تصل الى المستوى المتوقع في السنوات القليلة الماضية، ويبدو حتى الان انها بلغت «ذروة فعلية». وتضخ الدول المنتجة من خارج أوبك نحو 60 في المائة من النفط العالمي وتضخ دول أوبك وعددها 13 دولة النسبة المتبقية. وتحدد أوبك سقف الانتاج لدولها باستثناء واحدة.
    والعديد من دول أوبك لا يمكنها زيادة الانتاج سواء بسبب حرب أو عقوبات أو افتقار للاستثمارات او تراجع الامدادات من حقول متقادمة. وقال شكري غانم أكبر مسؤول نفطي ليبي لرويترز «لا يمكن لاوبك القيام بالكثير... أغلب دول أوبك تنتج بكامل طاقتها».
    ويتوقع العديد من المحللين أن ترتفع الاسعار بدرجة أكبر ما لم يتراجع الطلب نتيجة لحالة من الركود.. وهو ارتفاع يرجعه المؤمنون بنظرية اقتراب ذروة الانتاج لقيود على جانب العرض.
    وقال كولين كامبل الجيولوجي السابق المختص بالتنقيب والذي يعتبر نفسه من انصار نظرية ذروة العرض ـ عندما يبلغ الانتاج مستوى مرتفعا ثم يتراجع بسرعة ـ «كل مكان اقترب فيه الانتاج من ذروته بدرجة أو بأخرى».
    وأضاف «لا يمكنهم ضخ ما يكفي لتلبية الطلب لذلك يرتفع السعر. وبافتراض عدم حدوث أزمة اقتصادية فان الاتجاه الوحيد هو نحو الارتفاع».
    واراء كامبيل والحسيني بشأن المعروض تبدو متحفظة بدرجة كبيرة عن اراء الكثيرين.
    وتوقعت وكالة الطاقة الدولية التي تعتبر توقعاتها مقياسا رئيسيا لقطاع النفط ان يرتفع انتاج النفط العالمي الى 116 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 من نحو 86 مليون برميل الان.
    وافادت بيانات جمعتها شركة بي.بي النفطية في مراجعتها الاحصائية للطاقة في العالم أن احتياطيات النفط المؤكدة البالغة 1.208 تريليون برميل كافية للحفاظ على مستويات الانتاج الراهنة لمدة 40 عاما.
    لكن كامبل يعتقد أن امدادات النفط بما فيها النفط غير التقليدي ستبلغ ذروتها في عام 2010.
    ويقول الحسيني ان الاسعار المرتفعة ستبقي على مستوى للانتاج لا يتجاوز 85 مليون برميل يوميا لمدة عشرة اعوام. وبعد ذلك يتوقع بداية تراجع طويل وتدريجي في امدادات النفط وسوائل الغاز الطبيعي الى نحو 78 مليون برميل يوميا بحلول 2030.
    وتوقعاته أقل بنحو 30 مليون برميل يوميا من توقعات وكالة الطاقة الدولية والحكومة الاميركية.
    وقال «قدرة القطاع على ضخ المزيد من النفط بسرعة لم تعد موجودة». ونظرية ذروة العرض التي اقترحها في بادئ الامر الجيولوجي كينج هاربرت عام 1956 لها معارضون يقولون إن التطور التكنولوجي يمكنه مد حياة الاحتياطيات. ولا يرى بعض قادة القطاع داعيا للقلق. وقال توني هايوارد الرئيس التنفيذي لبي.بي في مؤتمر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي «لست من انصار نظرية ان امدادات النفط بلغت ذروتها بالفعل». لكن اعدادا متزايدة من قادة القطاع بدأت تشكك في الاعتقاد السائد بشأن الامدادات على المدى الطويل. وقال شكري غانم في أكتوبر (تشرين الاول) انه قد لا يكون من الممكن زيادة الامدادات عن مستوى مائة مليون برميل يوميا مع بلوغ الانتاج ذروته في بعض الدول وقلة اكتشافات الحقول الجديدة. وشكك كل من كريستوف دو مارجري رئيس توتال الفرنسية ونظيره رئيس كونوكو فيليبس الاميركية كذلك فيما اذا كان الانتاج يمكن أن يتجاوز هذا المستوى.
    وقال رئيس توتال ان المشكلة لا تتعلق بكمية النفط الموجودة في باطن الارض لان التطورات التكنولوجية وفرت مصادر أخرى للنفط. بل ان القيود تتعلق بقدرة القطاع على انتاج النفط بسرعة كافية ودرجة استعداد الدول أو قدرتها على تطوير احتياطياتها. وايا كان من ستثبت صحة توقعاته يقول الحسيني انه لا داعي للقلق اذ ان تراجع النفط سيشجع على الحفاظ عليه وعلى ايجاد مصادر طاقة بديلة. وتابع «على المدى الطويل ستكون هذه الازمة على الارجح هي السبيل الوحيد الى اقتصاد عالمي مستقر».

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    مسؤولون اقتصاديون عرب وبريطانيون يؤكدون أهمية قيادة القطاع الخاص الخليجي للتنمية
    على هامش منتدى اقتصادي نظمته غرفة التجارة العربية ـ البريطانية تحت شعار «التجارة طريق الصداقة»



    لندن: شريف عبد الحميد
    أكد مسؤولون اقتصاديون عرب وبريطانيون أن اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي ينمو بمستويات جيدة، مشددين على أهمية دور القطاع الخاص في تسلم زمام المبادرة خلال المرحلة المقبلة، ومؤكدين أن الحكومات في مسعى لزيادة فاعليته بشكل كبير من خلال الإصلاح الاقتصادي وإعطائه دورا أكبر. وبين المسؤولون خلال المنتدى الاقتصادي الذي يبحث في استراتيجيات فرص الاستثمار وقطاعات مصارف التمويل في منطقة الخليج العربي، ونظمته غرفة التجارة العربية ـ البريطانية تحت شعار «التجارة طريق الصداقة» واحتضنته العاصمة لندن أمس، أن ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية ساعد على توافر سيولة عالية ساهمت في البحث عن فرص استثمارية توظفها فيها. وأوضح المسؤولون في المنتدى، الذي حضر افتتاحه الأمير محمد بن نواف سفير السعودية لدى المملكة المتحدة وآيرلندا، وسفراء عرب معتمدون لدى بريطانيا ودبلوماسيون، أهمية الاصلاح الاقتصادي لتحقيق معدلات نمو جيدة. من جانبه، أكد الدكتور عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية السعودية صلابة ومقومات اقتصاد المملكة الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الانتاج الكلي السنوي يبلغ نحو 350 مليار دولار، متطرقا إلى ما تحتويه السعودية من ربع الاحتياطات النفطية المؤكدة في العالم. وبين التويجري أثناء كلمته في المنتدى، أن السعودية نفذت برنامجا مكثفا وشاملا لادخال اصلاحات على الاقتصاد الوطني بهدف توفير مناخ جيد للنمو الاقتصادي بمعدلات عالية ومتواصلة علاوة على تنويع روافده. وتطرق رئيس هيئة السوق المالية في الملتقى إلى مشروعات الخصخصة التي قامت بها السعودية، حيث أشار التويجري الذي صدر قبل أيام مرسوم ملكي بتعيينه رئيسا لهيئة السوق المالية، بعد أن كان يشغل المنصب كمكلف منذ منتصف 2006، إلى مشروع تنمية الكوادر البشرية السعودية، وما تواجهه بلاده من تحديات، ما حدا بها إلى تخفيض الاعتماد على النفط من أجل توفير نمو اقتصادي متواصل يوفر الوظائف للشباب في ضوء تصاعد النمو السكاني بشكل سريع.
    وأبان التويجري أن الحكومة السعودية أخذت على عاتقها تهيئة المناخ المناسب لاقتصادها من خلال إصلاح الأنظمة لجعلها مرنة وخفض الضرائب لجذب المستثمرين، موضحا أن الأسعار في السعودية تعتبر تنافسية على مستوى العالم. وذكر أن سوق المال السعودي هو احد المرافق الاساسية التي يشملها برنامج الاصلاح الاقتصادي، مفيدا بأنه يوفر قناة تستطيع المملكة من خلالها استقطاب رساميل الاستثمارات الاجنبية والمحلية لتمويل البرامج الاقتصادية في البلاد.
    وأوضح أن سوق المال يقوم بدور حيوي في إنجاح برنامج الخصخصة الذي ترعاه الدولة، مشيرا إلى أن الهدف الاساسي من استراتيجية الخصخصة في السعودية هو لرفع فاعلية الاقتصاد الوطني وتوسيع ملكية المواطنين في مراكز الانتاج الاقتصادي وتشجيع توظيف الاستثمارات المحلية والاجنبية داخل البلاد. من جانبه، أكد رشيد المعراج محافظ مؤسسة النقد البحرينية (البنك المركزي) في كلمته على هامش المنتدى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعيش لحظات تنافسية في قطاعها الخاص، مشيرا إلى أهمية القطاع الخاص وضرورة تطويره. ووعد المعراج بتغيرات أساسية لتفعيل دور القطاع الخاص، من بينها: تغيير القوانين الاقتصادية والاستثمارية لجعلها أكثر مرونة لدورها المهم في تحريك القوة المحلية.
    من جهتهما أشاد اللورد الدرمان ديفيد لويس، عمدة الحي المالي بلندن، والسير روجر توم كيز، رئيس غرفة التجارة العربية ـ البريطانية، بأعمال المنتدى الاقتصادي لاستراتيجيات فرص الاستثمار في قطاعات المصارف والتمويل في منطقة الخليج، وأشارا إلى أنه يصب في مصلحة تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين بريطانيا ودول المجلس والدول العربية كافة والوقوف على فرص الاستثمار الاقتصادي في المنطقة وتدارس كيفية التعاون المشترك فيها. إلى ذلك، أوضحت الدكتورة أفنان الشعيبي، الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية ـ البريطانية أن المنتدى يهدف لجمع رجال الأعمال وصانعي القرارات في المملكة المتحدة والعالم العربي لبناء علاقات تعاون تجارية واقتصادية وثيقة بين الجانبين.
    واعربت الشعيبي عن الاعتقاد بان توفر السيولة العالية في منطقة الخليج العربي جراء ارتفاعات اسعار النفط، خلال السنوات الماضية، وفر لقطاع المصارف في المنطقة فرصا للتمتع بازدهار اقتصادي كبير وايضا الاستمرار في الاداء المصرفي الجيد.
    وساقت الشعيبي، وهي أول امرأة تتبوأ منصب الأمين العام والرئيس التنفيذي للغرفة، معلومة حول اسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي والتي حققت العام الماضي ارباحا بلغت 175 مليار دولار من خلال تقديم الديون والاستثمار والمشاركة في تمويل العديد من المشروعات الاقتصادية والتنموية. وذكرت في كلمتها أن دول المجلس تشجع وجود المصارف الاجنبية على أراضيها لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، علاوة على تشجيعها استقطاب الخبرات والتكنولوجيا السلمية عالية الجودة التي تعود بالنفع على شعوب المنطقة.
    وأكدت الشعيبي أن النمو في قطاع المصارف الخليجية سيستمر كما يتوقع خبراء الاقتصاد بالرغم من الاضطراب الذي تعاني منه الاسواق المالية العالمية، مشيرة الى تصاعد الارباح الكبيرة التي حققتها المصارف التجارية والمؤسسات المالية في دول الخليج العربية. من جهته، شدد روبرت جاري من بنك «اتش إس بي سي» اثناء الملتقى على أهمية الأنظمة التمويلية وتحديثها، مركزا على ضرورة الاهتمام بالبنى التحتية للقطاع المالي في دول المجلس الست ومحاولة تطويرها، وتطرق إلى أهمية العملة الخليجية المشتركة حيث ساق تجربة الاتحاد الأوروبي الذي أطلق مطلع العام 1999 عملة موحدة استطاعت اليوم أن تكون إحدى العملات القيادية.
    يذكر أن خمس دول خليجية عربية تسعى إلى إطلاق عملة موحدة قبل عام 2010، إلا أن مسؤولين خليجيين تخوفوا من عدم الوفاء بمتطلبات الاتحاد النقدي وبالتالي العملة الموحدة بحلول بالموعد المحدد، ما أبرز تصريحات تشير إلى احتمالية التأجيل خلال القمتين المقبلتين نهاية العام الجاري 2008 أو العام المقبل 2009. يشار إلى أن سلطنة عمان أعلنت عدم دخولها في العملة الموحدة.







    وزير التجارة والصناعة المصري: اللجنة المصرية السعودية تبحث في اجتماعها المقبل تحرير تجارة الخدمات وتنسيق المواقف في منظمة التجارة العالمية


    مصباح قطب وماجدة محمد
    أكد وزير التجارة والصناعة المصري أن اللجنة المصرية السعودية ستتطرق في اجتماعها المقبل الى تحرير تجارة الخدمات بما يحقق صالح الطرفين، الى جانب بحث القضايا المتعلقة بالسوق العربية المشتركة وكيفية توحيد مواقفنا داخل الجامعة العربية وداخل منظمة التجارة الدولية.
    وقال انه مهتم على الصعيد الرسمي وبشكل شخصي بتطوير العلاقات مع المملكة، على اعتبار انه لا يمكن الحديث عن تعاون مصري عربي قوي من دون أن تكون قاطرته العلاقات مع السعودية.
    وقال المهندس رشيد محمد رشيد في حديث لـ«الشرق الأوسط» في القاهرة، إن من شأن التعاون الاقتصادي العربي ـ العربي أن يقود الى روابط أقوى من تلك التي قامت على الأسس السياسية وحدها في الستينات، لافتا هنا الى تزايد الاستثمارات البينية العربية، ومعلنا في الوقت ذاته انه لا صفقات متكافئة جديدة مع سورية، وان التوجه للاستثمار في السودان يتطلب حل معوقات ضعف البنية التحتية هناك، مؤكدا أن العلاقات مع إيران تتطلب معادلة خاصة لتحقيق مصالح مشتركة واحترام سيادة وأمن كل طرف كسبيل لاستئناف الشق السياسي منها.
    وأوضح الوزير انه يتفهم الصعوبات التي تواجه المغرب في الالتزام بالملف الزراعي في اتفاقية أغادير، وتحدث عن أوضاع أسواق الحديد والاسمنت في مصر ومشاكل الاراضي واختلال الميزان التجاري المصري وغيرها. والى نص الحوار:
    * هناك محاولة من مجتمع الأعمال العربي لعمل روابط من نوع جديد بين الدول العربية مختلفة عن الرابطة القومية التي سادت أيام الناصرية، ما الذي يمكن إن تنجزه تلك المحاولة.. ولماذا أعلنت منذ فترة أن أول بلد عربي تفكر في أن تكون به منطقة صناعية مصرية هو الجزائر؟
    ـ أنا أحب عبد الناصر ولكني اختلف مع الناصرية اقتصاديا وسياسيا. إن احد دروس الماضي تقول إن وجود لاعب وحيد في السياسة والاقتصاد ومسؤول وحيد عن الملفين عرقل التكامل العربي وقاد الى التراجع وجعل الاقتصاد يدفع ثمنا في ظل اي أزمة سياسية أو اي توتر ولو عابر في العلاقات. الآن هناك فصل.. واعتقد أن إقامة علاقات عربية ـ عربية على أسس من المصالح المشتركة والتجارة والاستثمار وحرية التنقل والتبادل يمكن أن تخلق روابط أقوى وأكثر قدرة على الديمومة، ونلاحظ بالفعل ما يشبه الصحوة في الاستثمارات البينية بين الدول العربية بفضل مبادرات الشركات العربية التي كبرت في محيطها المحلي وتريد أن يكون لها وجود بالخارج وترى أن هناك فرصا حقيقية في دول عربية أخرى، وقد ساعدت على ذلك بالتأكيد موجة الإصلاحات الاقتصادية السارية في امتنا العربية.
    * وماذا عن الجزائر؟
    ـ اشرنا مبكرا الى أهمية إقامة منطقة مصرية صناعية هناك، لان الفرص كبيرة والإصلاحات الجارية مشجعة والوفورات من النفط والغاز ضخمة، وخطط الرئيس الجزائري لإقامة مشروعات بنية تحتية وسكنية ومشروعات مشتركة مغرية، هذا على الرغم من أن التبادل التجاري بيننا وبين الجزائر ضعيف، وان الجزائر لم تدخل بعد اتفاقية تيسير التجارة العربية، وهناك عوائق تمنعها من الانضمام الى اتفاقية أغادير، ولذلك كان المدخل الأفضل هو التعاون الاستثماري معها، وتتجاوز الاستثمارات المصرية هناك حاليا في غير قطاع المحروقات 4 مليارات دولار.
    * لجأت المغرب أخيرا الى اتخاذ إجراءات وقائية ضد صادرات الأرز المصري والى تعطيل تطبيق اتفاقية أغادير فهل ترد مصر بالمثل؟
    ـ لست من أنصار مبدأ المعاملة بالمثل، وأود تناول مثل هذه الأمور بشكل موضوعي، فالزراعة مورد مهم للجانب المغربي، وهو يعتمد عليها كثيرا في توليد فرص العمل، وهذا القطاع حساس جدا بالنسبة إليهم وقد اجبر ارتفاع أسعار الحاصلات الزراعية عالميا السلطات المغاربية مرحليا على إلغاء كافة الإجراءات الوقائية المتبعة، بما فيها المطبقة على الصادرات الزراعية المصرية لتوفير غذاء بسعر مناسب للمواطن هناك. ونحن نعلم أن أغادير تضم مصر وتونس والأردن والمغرب، وان المغرب وحده هو الذي يطلب استثناء في الملف الزراعي، وعلينا أن نناقش ذلك بموضوعية، أضف الى هذا أن لدى المغرب اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأميركية تلزمه بمنح الأميركان نفس المزايا التي يمنحها لاي طرف عربي، مما يزيد من تعقيد الملف.
    * أكدت دراسات عالمية أخيرة أن هناك عدة دول يمكن إن يشكل الاستثمار الزراعي فيها احد المخارج من أزمة أسعار المواد الغذائية الراهنة، مثل كازاخستان والسودان وغيرهما.. فما هو التفكير الرسمي في شأن الأخير بصفة خاصة؟
    ـ لدى السودان مشاكل مزمنة في البنية التحتية اللازمة للاستثمار الزراعي، ونقص شديد في الطرق ووسائل النقل، وهو الأمر الذي يتكرر في دول افريقية كثيرة. والسودان هو فعلا مخرج مهم من أزمة أسعار المواد الغذائية، التي ستستمر بحسب خبراء أكثر من 4 سنوات، وبحسب آخرين أكثر من 10 سنوات، لكن السودان حل ليس فوريا، وفي كل الحالات يتعين إن تزيد الشركات المصرية اهتمامها بالاستثمار في السودان، وان توظف ميزة القرب الجغرافي والعلاقات المصيرية، مع مراعاة أن التنافس على الاستثمار في السودان يزيد يوما بعد الآخر بفضل التغيرات التي حدثت فيه وعلى رأسها اكتشاف كميات كبيرة من النفط وغير ذلك. وأؤكد أن الحكومة المصرية مهتمة تماما بالشأن السوداني، وتعمل بكل الجهد على لم الشمل هناك وسأقوم أنا نفسي بزيارة للسودان قريبا.
    * مشاكل الصفقة المتكافئة مع سورية أصبحت محلا لأحاديث صحافية متكررة، خاصة بعد رفض سورية إدخال شحنات زراعية مصرية.. متى يمكن طوي هذا الخلاف؟
    ـ لقد حسمت بالفعل أمر الصفقة المتكافئة في آخر لقاء مع وزير التجارة السوري، واتفقنا على أن المنفذ خلال العام الماضي هو آخر متكافئة بين البلدين، لان نظام الصفقات المتكافئة انتهى من العلاقات الاقتصادية بين الدول، وكما نعلم فان الشركات هي التي تنفذ الصفقة، وما نعانيه هو بقايا للصفقة المنتهية العام الماضي. لقد ارتفعت أسعار القمح عالميا بشكل مذهل، ووجد الجانب السوري انه سيتكبد خسائر من جراء تنفيذ الجزء الخاص بتوريد قمح الى مصر ونفس الشيء بالنسبة للأرز المصري المصدر الى هناك، وقد حدثت ضغوط شديدة في سورية من المزارعين، كما حدثت عمليات تهريب للقمح الى دول مجاورة كالعراق والأردن ولبنان للاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية، وعلى كل فقد كانت كمية القمح المتفق على استيرادها من سورية غير مؤثرة.
    * إلى أين وصل اهتمام وزارة التجارة والصناعة بتنمية العلاقات مع السعودية؟
    ـ اهتمام مصر كدولة واهتمامي أنا شخصيا بالسعودية كبير، بدليل أن اللجنة المشتركة بين وزيري التجارة في البلدين سوف تنعقد خلال الأسابيع القادمة، وما يدل على الاهتمام المشترك أن الملك عبد الله بن عبد العزيز أمر بانتقال اللجنة من وزارة الخارجية الى وزيري التجارة والصناعة، لدعم التعاون الاقتصادي بيننا. وستعقد اللجنة بمشاركة عدد كبير من الوزراء في البلدين كالزراعة والسياحة والصحة والقوى العاملة، لمناقشة القضايا المشتركة، وأيضا كانت لي فرصة لقاء وزير التجارة السعودي العام الماضي أربع مرات، وحركة التجارة تشهد نموا كبيرا. والسعودية تحتل المرتبة الخامسة في تجارتنا الخارجية وقد تضاعفت ثلاث مرات عما كانت عليه منذ ثلاث سنوات، كذلك تضاعف حجم التعاون الصناعي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، وقد حرصت منذ بداية عملي وزيرا على إزالة معوقات تنمية التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والسعودية، إيمانا مني بأنه لا يمكن الحديث عن علاقات مصرية عربية قوية في وجود معوقات في التعاون الاقتصادي بين مصر والسعودية.
    * ما هي أهم الموضوعات المقرر أن تناقشها اللجنة؟
    ـ سنبحث كيفية رفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، خاصة في زيادة حركة التبادل التجاري، أيضا سنتطرق الى قضية تحرير الخدمات بما يحقق صالح الطرفين، الى جانب بحث القضايا المتعلقة بالسوق العربية المشتركة وكيفية توحيد مواقفنا داخل الجامعة العربية وداخل منظمة التجارة الدولية، وأيضا لدينا مشروعات مشتركة سيتم بحثها في مجالات السياحة والعمران والصحة، الى جانب بحث ملف العمالة، وأريد أن أؤكد على زيادة الاستثمارات المصرية في السعودية حتى ان مجموعة السويدي تنشئ حاليا مركزا لتدريب العمالة هناك.
    * رغم ذلك ورغم أن السعودية تحولت أخيرا الى قبلة للاستثمارات العربية والعالمية، إلا أن بعض رجال الأعمال يقولون انه لاتزال هناك قيود على الاستثمارات العربية والمصرية؟
    ـ أعتقد أن السوق السعودية انفتحت بشكل أكبر منذ انضمام السعودية الى منظمة التجارة الدولية، لكنهم ينفتحون بالتدريج وأصبحت الخطة الاستثمارية هناك تتسع لاستقبال استثمارات عربية وأجنبية وتشمل مجالات متعددة.
    * قيل إن سورية ستكون المحطة التالية لاستقبال الاستثمارات المصرية بعد الجزائر، ويرى البعض أن السودان ستسبق سورية في ذلك مع من تتفق؟
    ـ الحقيقة أنا غير مقتنع بمسألة المحطات ولا أتعامل مع الاستثمارات المصرية في الخارج بهذا الترتيب، ولكن وفقا لمدى تحقيق هذا التوجه لتقوية أسواقنا في هذه الدول، وأنا اعتبر السودان استراتيجيا جزءا من مصر وامتدادا للعمق المصري.
    * في الجوار العربي نلاحظ أن جزءا من الملف الايراني أصبح في حوزة وزارة التجارة والصناعة، لكنك تبدو متحفظا في الحديث عن تعاون كبير؟
    ـ لا شك في أن العلاقات المصرية الإيرانية تشهد أخيرا حالة حراك، ولكن لا بد من إيجاد مصالح مشتركة تساعد في النهاية على استئناف العلاقات السياسية، ويجب ألا يقتصر الأمر في الحوار مع الجانب الايراني على الأمور النظرية، فوجود مصالح وتجارة قوية واستثمارات سيدفع في اتجاه توسيع العلاقات بشكل طبيعي، والخلافات التاريخية بيننا وبين إيران معروفة للجميع، وهي موجودة منذ السبعينات، وكلا الطرفين يرغب في حلها بما فيها من أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية، ونحن نسعى الى إيجاد معادلة معينة للعلاقات والاحترام المتبادل لسيادة وأمن كل دولة، للتمهيد لاستئناف العلاقات. وعلى مستوى التجارة والصناعة هناك تعاون ومفاوضات بين شركات مصرية وإيرانية بحثا عن استثمارات مشتركة، وهناك مفاوضات رسمية لاستيراد قمح من إيران ضمن المسعى المصري لتنويع مصادر استيراد القمح، وهناك تبادل تجاري محدود لكنه يقبل النمو.
    * في الشأن المحلي أحيانا تبدو السياسة الصناعية لمصر متناقضة، فهي تستهدف التوسع الصناعي، بينما تبيع الغاز لدول العالم في الوقت الذي تقيد تزويد المصانع الجديدة به.. هل هناك خطة واضحة لتوفير الطاقة مستقبلا لكل من يطلبها، خاصة في ظل الاتجاه لتحرير أسعارها؟
    ـ بالفعل تبدو لدينا مشكلة في تسعير الغاز، ونعمل في الوزارات المعنية على تفاديها، وقد قطعنا شوطا في ذلك بإعلان أسعار الطاقة للمصانع كثيفة الاستخدام لها في السنوات من 2007 الى 2009، لكن سياستنا الصناعية واضحة وأعلناها في شهر أغسطس (آب) الماضي، وأعلنا معها سياستنا بشأن الطاقة المطلوبة للصناعة على مدى الـ15 عاما المقبلة، وقد زادت الاستثمارات الصناعية فعليا بأكثر من المخطط، ونحن ملتزمون بتوفير الطاقة لمن يطلبها في إطار خططنا الصناعية، وقد وافقنا أخيرا على منح تراخيص لإنشاء مصانع لإنتاج خامات الحديد، ومنحنا تراخيص لمصانع اسمنت، وكل ذلك وفق متطلباتنا المحسوبة.
    * لا يمكن إلا ان نسألك عن موعد صدور تقرير جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار حول شركات الحديد، بعد أن تأجل أكثر من مرة.. وهل هناك من سعي لتأجيل إعلانه؟
    ـ لا يتدخل احد من قريب ولا من بعيد في عمل جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار.. لا الوزير ولا غير الوزير، والجهاز كما اعلم لا يزال يبحث وحين ينتهي سيعرض تقريره على مجلس إدارته أولا، ثم يحيله الي لاتخذ في شأنه الإجراء المنصوص عليه في القانون. لم يطلب ولا يملك احد تسريع إعلان أو إبطاء إعلان التقرير، لكن عملية الفحص في مثل هذه القضايا معقدة وتحتاج الى وقت كاف والى مسوح وبحوث في كافة أرجاء الجمهورية. وأضاف الوزير أن الرأي العام لايزال يخلط بين الحصة السوقية والممارسة الاحتكارية، والقانون يجرم الأخيرة فقط، وكما تعلمون فسنضاعف العقوبات بتعديل التشريع استجابة للمتغيرات.
    * البعض يردد أن السبب الرئيسي في قيام عائلة ساويرس ببيع شركات الاسمنت الى شركة فرنسية، اعتراضها على سياسات الوزارة وآخرها تحويل كل شركات الاسمنت الى النائب العام؟
    ـ لكن الذي اشترى هذه الشركات كان من الذين تم تحويلهم الى النائب العام أيضا فلماذا لم يهرب هو الآخر؟!
    * رغم القرارات التي اتخذتها الوزارة للسيطرة على أسعار الاسمنت إلا أنها مازالت مرتفعة؟
    ـ سعر الاسمنت لم يكن السبب في تحويل الشركات الى النائب العام، وإنما ما أثبته جهاز حماية المنافسة من ممارسات مخالفة للقانون، كما أن متوسط الأسعار في المصانع حاليا ما بين 340 ـ 360 جنيها، ولكن الناس لا تزال تزايد على الأسعار.
    * ولكن هذا أعلى من السعر الذي قالت الوزارة إن المنتجين ارتضوه كسعر استرشادي سابقا؟
    ـ لم يعد هناك حديث الآن عن استرشادي أو غير استرشادي والوزارة وضعت الشركات أمام خيارين، إما المنافسة السليمة او النيابة.
    * متى يصدر قانون الصناعة الموحد الذي قلت من قبل انه سيغني عن 45 تشريعا؟
    ـ هناك 12 تشريعا جديدا، سترى النور خلال هذا العام الجديد، منها تعديلات ستصدر الأسابيع المقبلة، مثل تعديلات قانون الغش التجاري والسجلات وغيرها من التشريعات المرتبطة بتحديث التجارة الداخلية وضبط الأسواق، ولكن أهم تشريعين ستركز الوزارة على الانتهاء منهما، هما قانونا الصناعة والغذاء الموحد، وسيتم عرضهما على مجتمع الأعمال خلال الشهور المقبلة.
    * تصاعدت شكاوى منتجي الصناعات الغذائية من عدم تخصيص أراض كافية للإنتاج والتصنيع الزراعي، كضرورة لتوفير مدخلات الانتاج ومواجهة الطلب المتزايد في السوق المحلي، فهل يوجد تنسيق مع وزارة الزراعة لمعالجة هذا الامر؟
    ـ الاستثمار الزراعي له بعد قومي في ظل الارتفاعات الشديدة التي تشهدها اسعار الغذاء عالميا، هناك توجة جديد في الوزارتين واقتناع تام من وزير الزراعة بان تطوير الزراعة في مصر لن يأتي الا من خلال التصنيع الزراعي، ونتفق حاليا على وضع المخططات لطرح مساحات من الافدنة المستصلحة، ويتم بناء مصانع غذائية عليها لتصنيع المحصول مباشرة وتحويله الى منتجات مصنعة، لتقليل المهدر منه في عمليات النقل والتخزين، كما ان دخول شركات الصناعية يضمن تسويق المحصول بسعر مغر للفلاح، وزيادة القيمة المضافة، وادخال التكنولوجيا الحديثة، فمثلا لو اردنا تحسين الاراضي الزراعية في الدلتا ننشئ عددا من المصانع الغذائية فيها كما حدث في سكر البنجر. كما بدأنا مناقشات مع الزراعة لربط تنمية الثروة السمكية بالصناعة ايضا من خلال ضخ استثمارات في اقامة الثلاجات ومصانع معلبات مرتبطة بالسوق المحلي والعالمي لتعطي اعلى قيمة ممكنة للاستزراع السمكي.
    * وماذا عن نقص الاراضي الصناعية واستمرار احتجاز مساحات هائلة من دون استغلالها؟
    ـ هذا الملف تعمل فيه حاليا هيئة التنمية الصناعية ولدينا معادلة غريبة في مصر.. بلد 95% منه صحراء ونتكلم عن نقص الارض، سواء الصناعية أو للمشروعات الزراعية والمباني والسياحة، وهذه معادلة يجب حلها وقد اتخذنا إجراءات حدت كثيرا جدا من المضاربة على الاراضي المطلوبة للمشروعات ويمكن القول إنها حققت نجاحا واستعدنا بالفعل الكثير من الاراضي التي استحوذ عليها مستثمرون غير جادين وطرحناها ثانية
    * هناك اهتمام مكثف منكم بايطاليا وتركيا حاليا على حساب الصين، لدرجة أن البعض يتوقع ان تلغى وحدة الصين التي انشأتها بالوزارة منذ عام وتحولها لايطاليا؟
    ـ ايطاليا وتركيا واسبانيا ليست محتاجة وحدة لانها تمشي مثل الصاروخ، ولكن الوحدات التي تمت مع الصين وروسيا لانها اسواق تحتاج الى النفس الطويل وخلق ثقافة تصديرية جديدة معها وايجاد جيل من المصدرين القادرين على فهم هذه الاسواق وتثبيت اقدامهم فيها. كما أن الرئيس التركي سيزور مصر في منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي ومعه وفد يضم اكثر من 250 شركة جديدة لم تستثمر في مصر سابقا وسيفتتح عددا من المشروعات الصناعية الكبرى.
    * يردد البعض ان هناك تحيزا من جانبكم الى مدينة برج العرب الصناعية (غرب الإسكندرية) وانك تسعى الى ان تجعلها «مدينة رشيد محمد رشيد» ويدل على ذلك عدد الزيارات الكبيرة لها مقابل زيارات ضئيلة لغيرها أو للصعيد؟
    ـ بالطبع لا، فكل مصر في بؤرة الاهتمام ولو استثنينا زيارات الرئيس مبارك الى برج العرب لن تتعدى زياراتى الشخصية مرتين، وهو اقل كثيرا من زيارات اكتوبر والعاشر، كما اننا وضعنا عددا من الحوافز والمزايا في الصعيد ستؤتى ثمارها خلال العام الجديد.
    * كيف ترى التوجة الصناعى للعام الجديد؟
    ـ اعتقد انه آن الاوان ان ترجع الصناعة الى المناطق السكنية من جديد مع مراعاة الاشتراطات البيئية والامنية، وسيتم الاعلان عن 16 منطقة صناعية جديدة تتبناها الوزارة منها 10 مناطق صناعية في قلب الدلتا و6 في الصعيد.
    * ألا تتخوف من ارتفاع العجز في الميزان التجاري بعد إن زاد عن 17 مليار دولار في عام 2007؟
    ـ العجز التجاري يسبب القلق إذا ما كان تفصيلاته تدل على إحجام الدول عن شراء منتجات مصرية أو يرتبط بانخفاض في معدل النمو الصناعى وفي الصادرات، ولكن لو نظرنا الى تفاصيل العجز سنجد أن الجزء الأكبر نتيجة لزيادة أسعار الغذاء التي التهبت أسعارها عالميا، تليها الزيادة في استيراد المعدات والآلات والمواد الخام اللازمة للتصنيع وبناء المصانع الجديدة، في الوقت نفسه فإننا وصلنا لمعدلات نمو صناعي لم نشهدها سابقا.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    المضاربون يقتنصون الفرص لتحقيق مكاسب سعرية مع إعلان أرباح الشركات
    مؤشر الأسهم يقفز 750 نقطة في أسبوع والسيولة تصعد 30%


    أبها: محمود مشارقة

    ارتفعت السيولة المتداولة في سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري بنسبة فاقت 30 % لتصل إلى 76.9 مليار ريال مقابل 59.1 مليارا للأسبوع الماضي وسط تداولات سادها التذبذب وارتفاع حدة المضاربات.
    وسجل المؤشر العام للسوق ارتفاعا نسبته 6.89 % أي ما يعادل 750 نقطة خلال الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس الأربعاء ليغلق على 11643 نقطة مقارنة بافتتاحه على 10892 نقطة السبت الماضي.
    وشهدت السوق أعلى نسبة ارتفاع السبت الماضي بلغت 5% في يوم أي ما يقارب 520 نقطة بدعم من شركات قيادية أبرزها سابك والراجحي وسط تفاؤل المتعاملين حيال أرباح الشركات عن الربع الرابع من العام الماضي.
    واشتدت حدة التذبذب بعد هذا الصعود مع اتجاه بعض السيولة إلى شركات المضاربة الصغيرة التي استفادت هي الأخرى من موجة الصعود في السوق، حيث صعدت أسهم 84 شركة مقابل انخفاض أسهم 23 شركة فقط.
    وجرى تتداول 1.7 مليار سهم هذا الأسبوع عبر 1.3 مليون صفقة، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة بنهاية تداولات الأربعاء إلى 2.01 تريليون ريال، كما سجل المؤشر ارتفاعا نسبته 4.2% منذ بداية العام الجاري أي ما يعادل 467 نقطة، وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع نحو 51% منذ 3 أشهر فقط جاءت معظمها بعد عطلة عيد الأضحى..
    ويبدو أن حالة الترقب لإعلانات أرباح الشركات الفصلية دعمت الشائعات حول احتمال قيام بعض الشركات متوسطة الحجم بالتوصية برفع رؤوس أموالها عبر توزيع أسهم مجانية الأمر الذي دفع البعض للاتجاه للمضاربات المحمومة وتكثيف عمليات البيع والشراء.
    ويحاول بعض المتعاملين استباق إعلانات الأرباح بالمضاربة والتنقل بين القطاعات لتحقيق مكاسب سعرية تحسبا لأية توقعات غير متفائلة لمجريات التداول بعد تلك الفترة.
    وسجل سهم سابك القيادي ارتفاعا بنسبة 10.8 % هذا الأسبوع والراجحي 10.12 % وكيان السعودية 11.8 %، فيما سجل سهم الاتصالات السعودية تراجعا نسبته 4.3 % وكهرباء السعودية 1.6%.
    وحذرت تقارير متخصصة من احتمال تعرض السوق لتراجع تصحيحي بعد ارتفاعه السريع، وأكد تقرير لمجموعة بخيت الاستثمارية أن معدل الربحية الحالي للسوق (بناءً على أرباح آخر 12 شهراً) نحو 23 مكرر فيما يصل إلى 20 مكرر بناءً على الأرباح المتوقعة لعام 2007.
    وكانت أكثر الشركات ارتفاعا في أسبوع الكابلات بنسبة 26.4 %، فيما استحوذ سهم كيان السعودية على أعلى تداولات بلغت 363 مليون سهم بقيمة 10 مليارات ريال للشركة وحدها.







    السعودية في المرتبة 36 بين الدول الأكثر اندماجاً باقتصاد العولمة


    جنيف: ماجد الجميل

    وضع معهد اقتصادي سويسري مرموق السعودية في المركز السادس والثلاثين مِن بين 122 دولة في ترتيب عام 2008 للدول الأكثر اندماجاً في اقتصاد العولمة. وقد اعتمد التصنيف الذي أعدَّه مركز الأبحاث الاقتصادية التابع للمعهد التقني الاتحادي في جامعة زيورخ، على 24 معياراً اقتصادياً واجتماعياً متنوعاً امتد مِن درجة الانفتاح الاقتصادي وقوة جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ودرجة التدفّق التجاري والمالي وكفاءة الكوادر المهنية وسرعة إنجاز التعاملات التجارية والمالية ومستوى نشر البيانات والإحصاءات، وصولاً إلى نوعية خدمات الإنترنت والهاتف وعدد الأجانب المتواجدين في البلاد وحجم الطرود والرسائل البريدية المتبادلة مع الخارج، بل حتى حجم التجارة الدولية للكتب.
    وكان ضعف المملكة في التدريب المهني مِن النقاط الأساسية التي أعاقت صعودها إلى مراتب أعلى في التصنيف. على نقيض ذلك فقد سجَّلت الإصلاحات التشريعية الاقتصادية، ودرجة الانفتاح التجاري، والخدمات الصحية نقاطاً عالية.
    وجاءت السعودية في المركز الثاني عربياً بعد دولة الإمارات (35) وقبل الأردن (38)، الكويت (40)، البحرين (54)، المغرب (61)، مصر (64)، عُمان (69)، تونس (70)، الجزائر (94) سوريا (106).
    واحتلت بلجيكا، النمسا، السويد، سويسرا، الدنمارك، هولندا، بريطانيا، جمهورية التشيك، فرنسا، فنلندا وألمانيا المراكز العشرة الأولى على التوالي. لكن عند قراءة القائمة من أسفلها صعوداً تأتي بورندي في المركز الأخير وقبلها ميانمار، رواندا، أفريقيا الوسطى، هايتي، النيجر، غينيا بيساو، الكونغو، مدغشقر، إيران وسيراليون.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    تملك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ 3 ملايين برميل يوميا
    محللون: قدرة أوبك على ترويض أسعار النفط محدودة


    دبي: رويترز

    قال مسؤولون ومحللون في منظمة أوبك إن قدرة المنظمة على ترويض أسعار النفط التي بلغت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا فوق 100 دولار للبرميل مقيدة بحدود فائض الطاقة الإنتاجية.
    وقالت "أوبك" إنها تملك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو 3 ملايين برميل يوميا. وبما أن عددا كبيرا من أعضائها أبدى انزعاجا تجاه المستوى القياسي للأسعار فهذا يثير سؤالا.. لماذا لا يزيدون الإنتاج؟
    ومنذ صعد النفط إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى الأسبوع الماضي قال وزراء ومسؤولون من أوبك إن أغلب الأعضاء ينتجون بالفعل بطاقتهم القصوى وهو مالا يترك مجالا يذكر أمام تحرك جماعي.
    وقال نائب مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الإيرانية محمد خطيبي "لأن أغلب الأعضاء ينتجون بكامل طاقاتهم يبدو أنه حتى إذا كان هناك قرار بزيادة سقف الإنتاج فلن يكون كل الأعضاء قادرين على ذلك".
    وبينما تقول أوبك إن بإمكانها زيادة الإنتاج بواقع 3 ملايين برميل إضافية تكفي لإغراق سوق النفط العالمية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا إلا أن بعض المحللين يقولون إن هذا الرقم مبالغ فيه.
    وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حجم الاحتياطي الذي تملكه أوبك عند مستوى أقل بكثير يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا في توقعاتها الشهرية التي أعلنت أول من أمس.
    وقال كبير اقتصاديي الطاقة لدى بنك الاستثمار ليمان براذرز، إدوارد مورس: "سعر 100 دولار للنفط يعني أن كل من يستطيع الضخ ينبغي أن يضخ.
    وتشير تقديرات لوكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس إلى أنه فضلا عن السعودية فإن الكويت والإمارات هما البلدان الوحيدان القادران على ضخ كميات إضافية كبيرة.
    وقال مصدر سعودي: "السعودية تملك في الوقت الحالي طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو 2.3 مليون برميل يوميا... يمكننا زيادة الإنتاج إلى 11.3 مليون برميل يوميا والحفاظ على هذا المستوى، لن تكون هذه مجرد طفرة ولن تحتاج إلى جهود إضافية، اختبر فائض الطاقة الإنتاجية لدينا في عدة مناسبات من قبل".
    وكانت المملكة تنتج ما يصل إلى 9.6 مليون برميل يوميا في نوفمبر 2005 وخفضت ذلك إلى 8.6 ملايين برميل يوميا في مارس من العام الماضي. ويبلغ الإنتاج حاليا نحو 9 ملايين برميل يوميا.
    وقال سداد الحسيني المسؤول الكبير السابق في شركة أرامكو إن الطاقة الإنتاجية الفائضة التي يقول المسؤولون السعوديون إنهم يملكونها موجودة وبالتالي فإن ضخها لا يمثل مشكلة.
    وأضاف الحسيني أن نقص المعروض سيظل قائما حتى بعد حساب ما يطلق عليه النفط غير التقليدي الذي يستخرج من رمال القطران وتحويل الغاز الطبيعي.
    وفي عام 1980 عندما بلغ سعر النفط الخام مستوى 100 دولار بحساب التضخم لأول مرة تسارع إيقاع الحفر من جانب الدول المنتجة وشركات النفط الكبرى مما أدى إلى زيادة الإنتاج وانهيار الأسعار عام 1986.
    وتقول وكالة الطاقة الدولية إن الإمدادات التقليدية من خارج أوبك لم تصل إلى المستوى المتوقع في السنوات القليلة الماضية ويبدو حتى الآن أنها بلغت "ذروة فعلية".
    ويتوقع العديد من المحللين أن ترتفع الأسعار بدرجة أكبر ما لم يتراجع الطلب نتيجة لحالة من الركود.. وهو ارتفاع يرجعه المؤمنون بنظرية اقتراب ذروة الإنتاج لقيود على جانب العرض.







    السعودية تستبعد عرض إمدادات إضافية من النفط في فبراير


    سنغافورة: رويترز

    قالت مصادر في صناعة تكرير النفط إن السعودية لن تعرض على الأرجح إمدادات إضافية من الخام في فبراير للمشترين الآسيويين رغم بلوغ السعر 100 دولار الأسبوع الماضي نظرا لعدم قدرة معظم المصافي على معالجة كميات جديدة من الخام الثقيل مرتفع الكبريت وعدم حاجتها لذلك.
    وكانت السعودية رفعت صادرات العقود محددة الأجل إلى آسيا بمقدار العشر لشهر نوفمبر لتصل إلى كامل الكميات المتعاقد عليها بعدما أقنعت الأعضاء الآخرين في منظمة أوبك بتعزيز الإنتاج 500 ألف برميل يوميا من أول نوفمبر ردا على صعود الأسعار فوق 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى في سبتمبر.
    وواصلت السعودية توريد كامل الكميات المتعاقد عليها منذ نوفمبر وقد يعرض المزيد في محاولة لتهدئة الأسعار بعد صعود الخام الأمريكي فوق 100 دولار واستقراره فوق 90 دولارا وذلك بالنظر إلى امتلاك البلاد أكبر طاقة إنتاجية فائضة.
    لكن شركات التكرير تقول إنها لا تحتاج المزيد من خامات العربي الخفيف والمتوسط والثقيل التي بمقدور السعودية تقديمها لأنها تستطيع الحصول على خامات أعلى جودة من مصادر بديلة مثل غرب أفريقيا وإن كانت بأسعار أعلى.
    وقال متعامل لدى إحدى شركات التكرير: "نستطيع استخدام الكثير من الخامات الأخرى في السوق"، مضيفا أن الشركة لم تطلب كميات إضافية.
    وتعلن مخصصات التصدير لشهر فبراير مطلع الأسبوع أو يوم الاثنين ويتوقع معظم المشترين عدم تغيرها.
    وزادت الصين وارداتها من الخام السعودي بمقدار الثلث للعام 2008 عن 2007 لتصل إلى حوالي 720 ألف برميل يوميا بما يستبعد معه أن تطلب كميات إضافية.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    خلال مشاركته في منتدى بلندن يبحث فرص الاستثمار في الخليج
    التويجري: نسعى لتوفير نمو اقتصادي متواصل يوفر الوظائف للسعوديين


    لندن: واس

    قال رئيس مجلس هيئة سوق المال الدكتور عبدالرحمن التويجري أمس إن السعودية تسعى لتوفير نمو اقتصادي متواصل يوفر الوظائف للشباب السعودي في ضوء تصاعد النمو السكاني بشكل سريع من خلال تخفيض الاعتماد على النفط.
    وأكد خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الذي عقد في لندن أمس لبحث استراتيجيات فرص الاستثمار وقطاعات مصارف التمويل في منطقة الخليج على صلابة ومقومات اقتصاد السعودية الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط حيث يبلغ الإنتاج الكلي السنوي نحو 350 مليار دولار، بالإضافة إلى أن المملكة لديها ربع الاحتياطات النفطية المؤكدة في العالم.
    وأضاف قائلا: "نفذت السعودية برنامجاً مكثفاً وشاملاً لإدخال إصلاحات على الاقتصاد الوطني بهدف توفير مناخ جيد للنمو الاقتصادي بمعدلات عالية ومتواصلة علاوة على تنويع روافد الاقتصاد".
    وأوضح أن اقتصاد السعودية يتمتع أيضاً بمزايا فريدة من نوعها حيث تتوفر الموارد الطبيعية المتاحة والعملة النقدية المستقرة.. وتتمتع بالانخفاض النسبي في معدلات التضخم والنظام المصرفي القوي الخاضع للرقابة.
    وقال إن سوق المال السعودي يقوم بدور حيوي في إنجاح برنامج الخصخصة الذي ترعاه الدولة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من استراتيجية الخصخصة في المملكة هو رفع فاعلية الاقتصاد الوطني وتوسيع ملكية المواطنين السعوديين في مراكز الإنتاج الاقتصادي وتشجيع توظيف الاستثمارات المحلية والأجنبية داخل المملكة.
    من جانبها قالت الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية الدكتوره أفنان الشعيبي إن الهدف من عقد المنتدى هو جمع رجال الأعمال وصانعي القرارات في المملكة المتحدة والعالم العربي لبناء علاقات تعاون تجارية واقتصادية وثيقة بين الجانبين.
    وقالت إن أسواق المال في دول الخليج حققت العام الماضي أرباحاً بلغت 175 مليار دولار من خلال تقديم الديون والاستثمار والمشاركة في تمويل العديد من المشروعات الاقتصادية والتنموية.







    بقيمة تصل إلى 43 مليار دولار
    آسيا تستحوذ على 42% من سوق خدمات ومشروعات الموانئ في العالم


    سنغافورة: د ب أ

    أظهر تقرير اقتصادي أن منطقة آسيا والمحيط الهادي تمثل 42% من إجمالي سوق خدمات ومشروعات الموانئ البحرية في العالم مع إمكانية زيادة هذه الحصة إلى 44% من السوق العالمية بحلول 2010.
    وأشار التقرير الذي أعدته مؤسسة فوشون كونسالتنج آشيا للدراسات الاقتصادية إلى أن مناطق النمو الرئيسية بالنسبة للموانئ ومحطات الحاويات ستكون في الصين والهند وكوريا الجنوبية.
    ويصل حجم سوق خدمات الموانئ البحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي حاليا43 مليار دولار ومن المتوقع وصوله إلى 54 مليار دولار خلال عامين.
    وتوقعت المؤسسة أن تكون منطقة آسيا ساحة صراع أساسية بين الموانئ الكبرى ، حيث تتصدر موانئ سنغافورة وهونج كونج وشنجهاي القائمة فيما يتعلق بالاستحواذ على نصيب الأسد من حركة الحاويات في المنطقة.
    كما تسجل قطاعات المنشآت البحرية وبناء السفن وصيانتها نموا قويا وفقا لتقرير فوشون. تصل حصة منطقة آسيا والمحيط الهادي من سوق العمليات
    البحرية 23% بقيمة 31 مليار دولار في حين من المتوقع وصول قيمتها إلى 41 مليار دولار بحلول 2010.
    في الوقت نفسه فإن أحواض صيانة السفن العريقة في سنغافورة وهونج كونج وكوريا الجنوبية تتوسع حاليا في الصين من خلال المشروعات المشتركة.
    وتوقع التقرير أن تواجه صناعة صيانة السفن في سنغافورة تهديدا خطيرا على المدى الطويل بسبب منافسة أحواض صيانة السفن منخفضة التكاليف في الصين والهند وإندونيسيا وفيتنام.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    المحافظ الاستثمارية تتربص بأي انخفاضات لـ«القيادية»
    مؤشر الأسهم جاهز لاختراق حاجز 12 ألف نقطة


    تحليل: عبدالله كاتب
    أنهى سوق الأسهم السعودي تداولاته لآخر أيام العام الهجري الجديد بارتفاع محدود قدره 47 نقطة، لكنه في واقع الأمر يعتبر ارتفاعا من قاعه الذي سجله بالانخفاض الحاد في أول فترة تداول الأربعاء اثر قيام الصناع وبعض الصناديق الاستثمارية بانتهاز فرصة صدور إعلانات مواعيد طرح أسهم شركتي زين للاتصالات وبنك الإنماء. لكن تلك المحاولة واجهت هجوما شرسا من المحافظ الاستثمارية الاخرى التي كانت خارج السوق وكانت تنتظر أي جني أرباح أو تصحيح جزئي لاقتناص الاسهم التي باعتها وحققت مكاسب كبيرة منها ولم تترك للصناع ومحافظ الصناديق الفرصة لإكمال اختبار نقاط الدعم وانتهى التداول بصورة ايجابية تعبر عن استمرار المسار الصاعد خلال الاسبوع المقبل واصبح أمر اختراق حاجز الاثني عشر الف نقطة مسألة وقت وينتظر تحقيقها خلال تداولات الاسبوع المقبل. وبالنظر الى القياديات وعلى رأسها سابك التي أنهت تصحيحها بموجتها الفرعية الصاعدة داخل القناة الرئيسية التي اصبحت بالمسار الصاعد للمدى الزمني المتوسط. حيث ينتظر ان تقوم خلال اولى فترات التداول يوم غد السبت باختبار دعم اول عند 115 ثم 112 ريالا حيث من المتوقع ان تنهي جلستها خلال يوم السبت الى ارتفاع حيث سيكون سعر 125 ريالا مقاومة اولى وسيكون هذا السعر بمثابة مقاومة لفترة زمنية لأيام وبعدها سيكون انطلاقا لبلوغ المقاومة الرئيسية والخطرة عند مستوى 232 ريالا.
    اما الراجحي فيتوقع ان يختبر نقطة الدعم اليومية التي اصبحت عند 130.5 وهو قريب من دعم اسبوعي عند مستويات 128.5ريالا الآن اختبار نقطة الدعم تلك سينتج عنه تأثير ايجابي على السهم ينعكس على صورة ارتفاع متوقع عند مستويات 138.75 ريالا تقريبا. ومن الملاحظ ان سلوك سهم الراجحي سيطرأ عليه تذبذبات قوية لكنها ستكون بمسار ايجابي وصاعد حتى نهاية الاسبوع حيث يتوقع ان ينهي تداولاته فوق مستويات 144 ريالا تمهيدا لبلوغ هدفه باختبار نقطة مقاومته الرئيسية عند 158.5 ريالا مع نهاية الشهر الجاري. اما الاتصالات السعودية فبرغم نشاطه المتوقع خلال اولى تداولات السبت الا انها ستواجه بمقاومة عنيفة عند مستويات الحاجز النفسي عند 80 ريالا وبالتحديد عند مستوى 79.5 ريالا وعدم تمكنها من الاغلاق فوق حاجز 80 ريالا ربما سيخلق لها وضعا سلبيا مؤقتا خلال الاسبوع يؤدي بها الى اكمال تصحيح سعرها عند مستوى 73 ريالا حيث سيكون حاجز دعم قوي وصلب للسهم.
    كما يلاحظ ايضا وجود نشاط ملحوظ ومتوقع خلال الاسبوع المقبل على عدد من الاسهم الاخرى بكافة القطاعات وخاصة الاستثمارية لكن الوضع سيكون بمثابة تذبذب حاد وسيكون مفيدا بصورة كبيرة للمضاربين اليوميين.
    مما تقدم يمكن استنتاج ان المؤشر العام اذا استطاع ان يفتتح التداولات بارتفاع فوق المستوى الذي انهاه يوم الاربعاء عند 11643 نقطة فإنه سيكون قادرا على تكوين قمة صاعدة على المدى اللحظي حيث ستكون نقطة 11688 نقطة مقاومة لحظية يعود بعدها للتهدئة لاختبار دعم لحظي عند 11592 ثم نقطة الدعم الرئيسية عند 11660 نقطة. لكنه يتوقع ان يقفل تداولات السبت عند مستوى 11814 نقطة. اما باقي الاسبوع فإن المتوقع ان يكون اقفالا فوق حاجز 12000 نقطة وباعتقادنا انه سيكون قادرا على الاقفال فوق مستويات 12070 الى 12145 نقطة.







    أصدرتها «ساما» وطلبت المرئيات حولها خلال 60 يوماً
    لائحة جديدة تضمن حقوق عملاء شركات التأمين وتحد من الممارسات الخاطئة


    محمد عضيب (الدمام)
    اصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) مشروع لائحة جديدة لسلوكيات البيع والتسويق لخدمات شركات التأمين وتنظيم عمل هذه الشركات وطلبت المؤسسة من الشركات ابداء المرئيات حولها خلال 60 يوما تسعى من خلاله الى ضمان حقوق عملاء شركات التأمين ووضع ضوابط تحد من الممارسات الخاطئة في السوق التأميني بالمملكة؟. تضمنت اللائحة الجديدة والتي حصلت “عكاظ” على نسخة منها ضمان أموال العميل بحيث يجب حمايتها ووضع آلية اقساط تأمين يحصلها الوسيط او الوكيل في حساب مصرفي مستقل وحماية البيانات الشخصية للعملاء بحيث لا تكشف الشركات المصرح لها لأي طرف ثالث دون تصريح من مؤسسة النقد باستثناء مراقبي حسابات الشركات. وشملت اللائحة عدم التمييز بين العملاء بشكل غير عادل سواء الحاليين او المستقبليين ويجب ان تقدم شركات التأمين والوسطاء أسبابا مقنعة لرفض او الغاء او عدم تجديد وثائق تأمين لأي عميل كذلك يجب ان تعمل الشركات بكل أمانة وشفافية وان تفي بكافة الالتزامات التي عليها للعملاء ولا تعدل وثيقة تأمين الا بعد طلب خطي مقدم من قبل المؤمن له والذي توافق عليه الشركة وتصدر شركة التأمين بعد ذلك تصديقا للمؤمن له كذلك الغاء وثيقة التأمين يجب ان يكون عادلا وواضحا بالنسبة للعملاء ويجب ان يمنح المؤمن له مهلة زمنية قدرها 30 يوما كحد أدنى قبل تاريخ سريان الالغاء من قبل شركة التأمين.
    وفي ما يتعلق بتسوية المطالبات طلبت اللائحة الجديدة ان يتم الرد على المطالبات المستلمة بشكل سريع وتقديم النماذج للمطالبات التي تبين كل المعلومات او الاجراءات المطلوبة من العميل لتقديم المطالبة والاقرار للعميل بتلقي المطالبة واشعاره بأي معلومات ومستندات ناقصة خلال 10 أيام من تلقي نموذج المطالبة كذلك اعطاء مهلة للعميل 30 يوما لسداد اقساط التأمين قبل الالغاء.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    التويجري يستعرض تطور سوق المال في منتدى لندن الاقتصادي

    واس (لندن)
    عقد في العاصمة البريطانية لندن أمس المنتدى الاقتصادى الذي يبحث فى استراتيجيات فرص الاستثمار وقطاعات مصارف التمويل في منطقة الخليج العربي وذلك بمشاركة رئيس مجلس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري وكبار المسؤولين الاقتصاديين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة يمثلون القطاعين العام والخاص.
    حضر افتتاح المنتدى صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وايرلندا وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي والسفراء العرب المعتمدون لدى بريطانيا وكبار الدبلوماسيين البريطانيين. والقى الدكتور التويجري كلمة اكد فيها صلابة ومقومات اقتصاد المملكة الذي يعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط حيث يبلغ الانتاج الكلي السنوي نحو 350 بليون دولار00 بالاضافة الى أن المملكة لديها ربع الاحتياطات النفطية المؤكدة في العالم علاوة على أنها أكبر دولة منتجة ومصدرة للنفط.
    ونوه في هذا الصدد بالدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- في دعم الروافد الاقتصادية السعودية المختلفة00 حيث نفذت برنامجا مكثفا وشاملا لادخال اصلاحات على الاقتصاد الوطني بهدف توفير مناخ جيد للنمو الاقتصادي بمعدلات عالية ومتواصلة علاوة على تنويع روافد الاقتصاد.. مشيرا في ذلك الى مشروعات الخصخصة التي قامت بها الحكومة ومشروع تنمية الكوادر البشرية السعودية.
    واضاف أنه مع ذلك نواجه في المملكة بعض التحديات00مما حدا بنا الى حاجة تخفيض اعتمادنا على النفط حيث نريد توفير نمو اقتصادى متواصل يوفر الوظائف للشباب السعوديين في ضوء تصاعد النمو السكاني بشكل سريع. واعرب الدكتور التويجري عن الاعتقاد أن سوق المال السعودي هو احد المرافق الاساسية التى يشملها برنامج الاصلاح الاقتصادي.. حيث يوفر السوق قناة تستطيع المملكة من خلالها استقطاب رساميل الاستثمارات الاجنبية والمحلية لتمويل البرامج الاقتصادية في المملكة.
    واوضح أن سوق المال السعودي يقوم بدور حيوي في انجاح برنامج الخصخصة الذي ترعاه الدولة.. واستعرض التويجري في ختام كلمته عملية التطوير والاصلاح التي ادخلت على نظام سوق المال في المملكة العربية السعودية.. مبينا أن ذلك كان له الاثر الكبير في اعتبار السوق المالي السعودي من اكبر اسواق المال في العالم العربي.







    الموردون استبقوا صرف الدعم بزيادة سعرية تصل إلى 15%
    المواطنون: جشع التجار يحرمنا الاستفادة من إعانة الأرز والحليب


    ماجد الميموني (الرياض)
    حرم جشع التجار وموردي الأرز المواطنين من الاستفادة من اعانة الدعم المقطوعة للأرز المستورد بواقع ألف ريال للطن وزيادة اعانة حليب الأطفال من ريالين الى 12 ريالا للكيلو جرام. وقال ميسر المرشدي (أحد المتسوقين) ان شركات الأرز والحليب استبقت بدء عملية صرف الدعم بزيادة سعرية في أغلب أحجام أكياس الأرز الى 15%. من جهته قال بندر المطرفي (متسوق) ان الأسعار ارتفعت قبل بدء عملية الدعم حتى يبقى سعر السلع المدعومة في الاطار السابق لها قبل الدعم. وحول ما اذا كان مؤشر السلع المبتكر من قبل أمانة الرياض سيحد من ارتفاع الاسعار قال: ان هذا المؤشر سيكون له اثر ايجابي في الحد من التلاعب خلال الفترة المستقبلية وقال محمد الحميدان -أحد الباعة- هناك ارتفاع واضح يطال المستهلكين بالاضافة الى البائعين في المحلات الصغرى. وأضاف أن أغلب المحلات الصغيرة لا تطلب في الوقت الراهن كميات كبيرة من الأرز أو الحليب.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  2 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    طرح الإنماء في ثالث أيام الهيكل الجديد يوحي بقائد آخر
    سابك والراجحي يدفعان المؤشر لتعويض خسائره وملامسة قمة جديدة




    «الجزيرة» - د. حسن الشقطي(*)
    أغلق سوق الأسهم هذا الأسبوع رابحاً 751 نقطة تقريباً أو ما يعادل 6.9%، عند مستوى 11643.2 نقطة وخلال هذا الأسبوع استمر المنوال الصعودي لسابك محطمة كل نقطة يشار إليها كهدف حتى لامست 219 ريالاً وربحت 11%. كما استمر وهج الارتفاع للراجحي الذي أغلق رابحاً حوالي 10%.
    ومن جانب آخر فقد أعلنت هيئة سوق المال هذا الأسبوع جدولها للأطروحات الجديدة خلال الثلاثة أشهر المقبلة، تقدمتها زين ومصرف الإنماء كأكبر شركتين تبدأ بهما العام الجديد 2008م. كما صدر قرار ملكي بتعيين الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيساً لهيئة سوق المال، وهو الأمر الذين يعيد للذاكرة حال السوق عند تكليف التويجري في منتصف عام 2006م تقريباً، ومن ثم ينبغي تقييم مدى تقدم السوق خلال هذه الفترة.
    إغلاق أسبوعي على ربح 751 نقطة:
    رغم خسارة المؤشر الأسبوع الماضي لحوالي 522 نقطة، ورغم حالة التشاؤم التي أغلق عليها السوق، إلا أن السوق تمكن من تعويض كافة خسائره في الأسبوع الماضي، ولامس قمة جديدة بلغت 11794 نقطة، لكن لم يتمكن من الصمود عندها كثيراً، فأغلق عند 11643 نقطة. والأمر الإيجابي والمتميز هذا الأسبوع هو أنه أتى بعد فترة صعود ليست بالقصيرة. كما أن هذا الأسبوع شهد صعوداً قوياً يومي السبت والأحد تلاه هبوط طفيف يومي الاثنين والثلاثاء. ولما كان هذا الأسبوع لم يشهد تغيراً هاماً سوى الإعلان عن طرح زين والإنماء، فإننا ننضم إلى من يعتقدون بأنه قد يكون قد حدث نوع من تسرب أو توقع البعض حول هذه الاكتتابات قبل الإفصاح عنها رسمياً، ومن ثم يمكن تفسير الصعود القوي في بداية الأسبوع، ثم الركود في منتصفه. باختصار ربح المؤشر هذا الأسبوع نحو 6.9%، ليمثل أسبوع ربحي جديد.
    المؤشر.. إغلاق إيجابي رغم تراجع 71 سهماً
    صدق من يقول إن المؤشر هو سابك، فقد أثبت السهم بأنه قادر على إنفاذ ما يريد في السوق، فخلال جلسة الأربعاء ورغم انخفاض وتراجع نحو 71 سهماً، أغلق مؤشر السوق على ارتفاع نحو 47 نقطة.. والمستغرب أن الشاشة كانت تزداد إحمراراً في حين أن المؤشر كان يزداد إخضراراً، وذلك في ظل ربحية سابك 4 ريالات فقط.. إن السوق بدأ ينقسم على نفسه، وهو أمر ينبغي الإشادة به كأحد إنجازات هيئة السوق التي تكاد تكون قد تمكنت فعلياً وأخيراً من القضاء على ظاهرة اللون الواحد في السوق.
    سابك والراجحي..
    ما هي الأهداف القادمة؟
    منذ 6 شهور لم يتوقع أحداً أن يصل سابك والراجحي إلى مثل أسعارهما الحالية، التي كانت محض خيال حينها.. وعندما وصلت سابك إلى 170 قلنا هذه النهاية، ولكنها لم تتوقف، حتى عند 200 ريال لم تتوقف، وهي الآن عند 217 ريالاً.. كذلك الحال للراجحي، فرغم تراجعه هذه الأسبوع، إلا أنه وصل إلى مستوى غير متوقع (حالياً عند 133 ريالاً)..
    الاتصالات... تراجع
    أسهم أو مخاوف مستثمرين
    شهد سهمي الاتصالات هذا الأسبوع تراجعاً وصل إلى حوالي 4% للاتصالات، ونحو 4.9% لاتحاد الاتصالات، وهي خسارة تأتي بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بسهم الاتصالات الأسبوع الماضي والتي بلغت 8%.. فما الذي حدث؟ ولماذا هذه الخسائر؟ إنها خسارة معتادة وتكررت عند الإعلان عن طرح اتحاد الاتصالات في الماضي.. فهناك شركة جديدة أفصح عنها وهي زين، وفي كل مرة تتولد مخاوف من المنافسة المقبلة وحجم الحصة التي ستستقطعها الشركة الجديدة من حصص الشركات الحالية..
    دلالات جدولة اكتتابات
    العيار الثقيل.. زين والإنماء
    في مساء الثلاثاء أعلنت الهيئة عن جدولها لطرح شركة زين في 9 فبراير، وطرح الإنماء في 7 إبريل المقبل. فكيف ولماذا تم اختيار هذه التواريخ؟ هل اختيارها عشوائياً أم احترافياً؟ وإذا كان احترافياً، فبماذا هي ترتبط؟ وماذا تقدم للمتداولين في السوق؟ بداية من الواجب الإشادة لخطوة الهيئة في تحديد مواعيد الاكتتابات خاصة الكبيرة منها، فزين تطرح 630 مليون سهم، في حين تطرح الإنماء 1.05 مليار سهم، وكلاهما يطرح بقيمته الأسمية بعشرة ريالات، وهي فلسفة جديدة تقضي على أية شائعات تحوم حول موعد الطرح وتؤثر على نفسية المتداولين.. كما أن جدولة الطرح في حد ذاتها تمكن السوق من استيعاب صدمة أو مخاوف انحسار السيولة مرة واحدة، وهو ما نعتقد أنه قد حدث فعلاً وانتهى يوم الأربعاء الماضي. أما عن موعد طرح زين، فإنه يأتي ضمن فترة انتعاش السوق، واستمرار مساره الصاعد، والتي لا يتوقع خلالها حدوث أية عوائق أمام تغطية الاكتتاب رغم ضخامته، فسابك والراجحي يتوقع أن يحرزا مستويات جديدة تعزز نفسية المتداولين.. أما طرح الإنماء، فيأتي في ثالث يوم لتفعيل الهيكل الجديد للسوق، وهو تاريخ يتوقع أن تطرأ فيه تغيرات واسعة وعميقة على السوق.. والتي يتوقع في حينه أن تبدأ شركات جديدة في تولي قيادة السوق بشكل معلن، وهي الاستثماريات الجديدة.. وحينه أيضاً من المتوقع أن تكتمل دائرة التخلي والخروج عن أسهم الماضي الخاسرة، وبدء الركوض إلى الأسهم الجديدة والتي سيكون الإنماء أحدها. ولكن هل المستثمرون الحاليون قادرون فعلاً على تغطية الاكتتابات الجديدة مع ضخامتها؟
    انفكاك العالقون من الأسهم الخاسرة والتوجه إلى الاكتتابات الجديدة
    آلية التخصيص الجديدة المعلن عنها لها دلالات واسعة وقد تكون خطيرة على بعض الأسهم في السوق.. فقد أعلنت الهيئة أنه سيتم تخصيص الكمية المطلوبة بكاملها في مرحلة ثانية في مصرف الإنماء بحد أقصى 2000 سهم، و1000 سهم لزين.. ولنا أن نتصور أن تصل قيمة الاكتتاب للفرد (بأسرته) إلى حوالي 200 ألف في الإنماء مضافاً إليها 100 ألف في زين (أرقام تقديرية تحت اعتبار متوسط حجم معين للأسرة).. أي أن كل مستثمر محتاج إلى 300 ألف ريال تقريباً لهاتين الشركتين، هذا تحت افتراض أنه لن يسعى للاكتتاب بأسماء آخرين، وإلا سيحتاج إلى المزيد.. فمن أين سيغطي صغار المستثمرين هذه الأموال؟ وهل سيضحون بهذا المكسب المضمون وخاصة أن الاكتتاب بالسعر الاسمي؟ إن هذه الفلسفة الجديدة إنما هي حث وتحفيز غير مباشر على التخلي عن الأسهم الخاسرة العالق بها معظم صغار المستثمرين في السوق.. فلا مناص أمامهم من الانفكاك عنها والسعي للحاق بقاطرة الأسهم الاستثمارية الجديدة.. هنا من المتوقع أن يحدث ما يسمى بالضمور أو الانكسار الذاتي لهذه الأسهم، والتي بعضها يتوقع أن تصل أسعارها إلى قيمتها الاسمية، وعندها قد تصبح مقبولة.. في حين أن البعض الآخر قد لا يكون هناك مفر من تحويل مساره إلى خارج نطاق التداول الآلي الرسمي.
    إنجازات السوق.. ما بين
    تكليف التويجري وتعيينه:
    في منتصف عام 2006م، وفي عز أزمة السوق تم تكليف الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيساً لهيئة سوق المال. وقد صدر القرار متوجاً بصلاحيات كبيرة تهدف إلى تمكينه من السيطرة على حالة الفوضى والانفلات التي بلغت أقصاها حتى نهاية عام 2006م تقريباً. وبدأ الرئيس المكلف رحلته الإصلاحية الشاملة وربما لم تظهر ولم يقتنع بها الكثيرون حينها، ولكنها الآن بارزة وجلية للقريب والبعيد. وإن لم يكن معلوم لدينا سوى تحقيق السوق لصعود متتالي منذ أكثر من شهرين لكفاه ذلك إصلاحاً وتبياناً.. ولكن السوق شهد مستجدات وإصلاحات، من أبرزها: إيقاف خسائر القيمة السوقية للأسهم الاستثمارية، وتنظيم صناديق الاستثمار والسيطرة على انفلاتها، وطرح السماسرة الجدد والنجاح في تشغيلهم بعيداً عن دائرة السيطرة البنكية، وضبط تلاعبات المضاربين، واختفاء الأسماء المخيفة فيما بين المتداولين، وتفكيك المجموعات المضاربية، وإيقاف الهبوط القصري للأسهم القيادية وتحقيق أسعارها لطفرة سعرية متسعة، وإنهاء حالة التركيز على المؤشر، وبدء التركيز على أسعار الأسهم، وطرح هيكل جديد للسوق، وطرح تنظيم قطاعي جديد للسوق، والنجاح في إيقاف وتعليق بعض الأسهم الخاسرة، واختفاء ظاهرة القطيع أو اللون الواحد للأسهم في السوق، والنجاح في طرح وتغطية شركات كثيرة (حوالي 30 شركة) وفي وقت قياسي، والنجاح في التحول من سوق تسيطر على نشاطه الأسهم الخاسرة إلى سوق تسيطر وتقوده الأسهم الاستثمارية الكبرى، والنجاح في تنفيذ خطة الدخول والنفاذ الكامل للخليجيين (أشخاص واعتباريين)، وغيرها ما لا يتسع المجال لذكره. ومع ذلك ينبغي ذكر أن عدداً غير قليل من الإصلاحات التي لا تزال مطلوبة في السوق حتى الآن، والتي من أبرزها تعزيز دائرة الإفصاح والشفافية داخل الشركات، وتفعيل قرارات حوكمة مجالس إداراتها.
    إلى المتشائمين.. سوق الأسهم آمن ضد تكرار انتكاسة فبراير 2006م
    لا يزال بالسوق من يخاف ويخشى تكرار انتكاسة التصحيح المؤلمة في فبراير 2006م، هؤلاء لا يزالون يروجون لحدوث مثل هذه الانتكاسة من جديد في أي وقت خلال هذا العام.. إلا أننا نؤكد أن القراءة الصحيحة للسوق تؤكد عدم احتمال حدوث مثل هذه الأزمة من جديد، وذلك للأسباب التالية:
    1- أن السوق لم يعد كما كان من قبل يتحرك ككتلة واحدة.
    2- أن السوق الآن منقسم على نفسه إلى كتل وأقسام متباينة ومختلفة يقود كل منها أسهم استثمارية يغلب عليها الأسهم الجديدة.
    3- يمتلك السوق نحو 20 سهماً جديداً لا غبار على امتلاكها الجودة الاستثمارية المطلوبة والجذابة، وبالتالي فهي غير معرضة لمخاطر التضخم التي يمكن أن تتطلب تصحيحاً عنيفاً.
    4- فحتى إذا افترضنا تضخم كثير من أسهم السوق بما فيها سابك والبنوك والاتصالات، فإن السوق سيكون لديه حصانة تتمثل في الأسهم الجديدة التي تشهد اعتدال وانضباط سعري غير مسبوق، يكاد يمثل الضمان الرئيسي لعدم تكرار أزمة فبراير من العام قبل الماضي.
    مع ذلك ورغم ضعف احتمال تعرض السوق ككتلة واحدة لأزمة عاتية شبيهة بأزمة تصحيح العام قبل الماضي، إلا إن تعرض المحافظ الاستثمارية للأفراد لأزمات تصحيحية (قد تكون مدمرة أحياناً) يبدو أمراً محتملاً وبشدة.. وذلك لشرائح واسعة من صغار المستثمرين الذين لا يمتلكون الحرفية أو أدوات اللعبة الاستثمارية جيداً في السوق حتى الآن.

    (*) محلل اقتصادي







    خلال منتدى التبادل التجاري بين دول الخليج وبريطانيا
    التويجري: مقومات اقتصاد المملكة الأكبر في الشرق الأوسط.. والاستقرار المصرفي ووفرة الموارد الطبيعية أكثر ما يميزه




    لندن - طلال الحربي
    نوه معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري بالدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله في دعم الروافد الاقتصادية السعودية المختلفة وبين أنها نفذت برنامجا مكثفا وشاملا لإدخال إصلاحات على الاقتصاد الوطني بهدف توفير مناخ جيد للنمو الاقتصادي بمعدلات عالية ومتواصلة علاوة على تنويع روافد الاقتصاد مشيرا إلى مشروعات الخصخصة التي قامت بها الحكومة ومشروع تنمية الكوادر البشرية السعودية.
    وأكد في كلمة له في افتتاح منتدى نمو التبادل التجاري بين دول الخليج وبريطانيا امس صلابة ومقومات اقتصاد المملكة العربية السعودية الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط حيث يبلغ الانتاج الكلي السنوي نحو 350 بليون دولار بالإضافة إلى أن المملكة لديها ربع الاحتياطات النفطية المؤكدة في العالم علاوة على أنها أكبر دولة منتجة ومصدرة للنفط، وأوضح معاليه أن اقتصاد المملكة يتمتع أيضاً ولله الحمد بمزايا فريدة من نوعها حيث تتوفر الموارد الطبيعية المتاحة والعملة النقدية المستقرة.. وتتمتع بالانخفاض النسبي في معدلات التضخم والنظام المصرفي القوي الخاضع للرقابة..
    بالإضافة إلى مميزات السيولة الهائلة ونظام التجارة الحرة علاوة على وجود فوائض مالية في موازنات المملكة لعدة سنوات مشيراً الى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تشجع تواجد المصارف الأجنبية على أراضيها لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية علاوة على تشجيعها استقطاب الخبرات والتكنولوجيا السلمية عالية الجودة والتي تعود بالنفع على شعوب المنطقة.
    وكان منتدى نمو التبادل التجاري بين دول الخليج وبريطانيا والذي يركز على بحث الفرص الاستثمارية في القطاع المصرفي والمالي في منطقة الخليج قد افتتح أعماله في العاصمة البريطانية لندن أمس وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وإيرلندا وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي والسفراء العرب المعتمدين لدى بريطانيا وعدد من الدبلوماسيين البريطانيين وبمشاركة معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري وعمدة حي المال والأعمال في مدينة لندن اللورد الدرمان ديفيد لويس..ورئيس غرفة التجارة العربية البريطانية السير روجر توم كيز وعدد من الاقتصاديين الخليجيين والبريطانيين والمختصين الاقتصاديين في القطاعين العام والخاص بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبريطانيا، وكانت الدكتورة أفنان الشعيبي أمين عام غرفة التجارة العربية البريطانية قد ألقت كلمة ترحيبية قالت فيها إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تشجع تواجد المصارف الاجنبية على أراضيها لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية علاوة على تشجيعها استقطاب الخبرات والتكنولوجيا السلمية عالية الجودة والتي تعود بالنفع على شعوب المنطقة وأكدت الشعيبي أن النمو في قطاع المصارف الخليجية سيستمر -بإذن الله- كما يتوقع خبراء الاقتصاد بالرغم من الاضطراب الذي تعاني منه الأسواق المالية العالمية مشيرة الى تصاعد الأرباح الكبيرة التي حققتها المصارف التجارية والمؤسسات المالية في دول الخليج العربية. وتناول المنتدى أربعة محاور هي: تمويل برامج البنية التحتية في دول الخليج وتحرير رأس المال والأسواق المالية ودور رأس المال الخاص والخدمات المالية في التدريب والتأهيل.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ

    وقعت أربع اتفاقيات تجارية تقنية مع سيبر اير لاين سوليو شنز
    الخطوط السعودية تتجه لخفض أسعار التذاكر وتستأجر50 طائرة إيرباص




    جدة - صلاح مخارش
    أكد مدير عام الخطوط السعودية عزم المؤسسة الوصول بالخطوط إلى مصاف افضل الناقلين الجويين، وكشف المهندس خالد الملحم في مؤتمر صحفي أن الخطوط ستستأجر خلال المرحلة القريبة القادمة50 طائرة ايرباص وفق خطة كاملة لاحلال أسطول الجديد.
    وبسؤال عن خفض أسعار تذاكر السفر قال إن النية تتجه مستقبلا لتخفيض الأسعار واعادة الجدولة وهناك خفض قريب في اسعار السفر لرحلات أوروبا، ووقع الملحم أمس في هيلتون جدة أربع اتفاقيات تتعلق بتقديم حلول تجارية تقنية متقدمة وإحداث تطوير جذري ونقلة نوعية في مستوى الخدمات، وذلك مع شركة (سيبر ايرلاين سوليوشنز) المتخصصة في برامج وخدمات صناعة الخطوط الجوية، ويأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن الاستراتيجية التقنية التي وضعتها الخطوط السعودية للسنوات الثلاث المقبلة لتطبيق أحدث التقنيات في صناعة النقل الجوي التي تتواكب مع ما تشهده المؤسسة من تطور في جميع المجالات.
    وقال الملحم: إن تنفيذ تلك النظم سوف يحسن تجربة المسافر من خلال زيادة إمكانية الاعتماد على الخطوط السعودية ومرونتها وقدراتها التنافسية.
    وأضاف أن هذه الاتفاقيات ستوفر حلولا تجارية تساعد في تحسن تجربة المسافرين على خطوطنا من خلال أداء أفضل في توقيت الرحلات وأسعار وجداول منافسة وتشغيل بالكفاءة المطلوبة بما يحقق الربحية المنشودة.
    تجدر الإشارة إلى أن حلول (سيبر)، التي وقع عليها اختيار الخطوط السعودية تغطي أربعة مجالات هي: مجموعة برامج التخطيط والجدولة التي تشمل نظام إدارة الأسعار ونظام إدارة العائد ومجموعة برامج العمليات الجوية التي تشمل برامج متابعة الرحلات وبرامج إدارة الملاحين.
    إضافة إلى مجموعة برامج الخدمات الأرضية التي ستساعد في إدارة عمليات المطارات بمهارة للحفاظ على أداء الأعمال في أوقاتها المحددة.
    وأخيرا مجموعة برامج إدارة إيرادات الشحن لإدارة رقابة طاقة الشحن ورحلات الشحن وإدارة الأسعار.







    سعر سلة أوبك يرتفع إلى 92.28 دولاراً للبرميل



    لندن - (رويترز)
    قالت منظمة أوبك أمس الخميس إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 92.28 دولار للبرميل أمس الأول الأربعاء من 91.94 دولار يوم الثلاثاء.
    وتضم سلة أوبك 12 نوعاً من النفط الخام. وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي وميناس الإندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي. سي.اف 17 من فنزويلا.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 08-02-2008, 03:05 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 01-02-2008, 03:43 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-01-2008, 06:38 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 18-01-2008, 06:05 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 8 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 05:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا