إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 25

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    بمشاركة وفد سعودي كبير يرأسه سعود بن ثنيان وحضور 2500 مشارك من 88 دولة
    أزمات الاقتصاد الأمريكي والمياه وأسعار الغذاء تتصدر أعمال منتدى "دافوس"


    جنيف: ماجد الجميل، الوكالات

    تشارك السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" الذي يعقد في منتجع "دافوس"الجبلي شرق سويسرا خلال الفترة من 23 ـ 27 يناير الحالي من بين 2500 مشارك من 88 دولة.
    ويرأس وفد السعودية رئيس الهيئة الملكية في الجبيل وينبع الأمير سعود بن عبد الله بن محمد بن ثنيان، كما يضم وزير المالية إبراهيم العساف ووزير الدولة، عبدالله زينل، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدّباغ، ونائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي محمد الجاسر، والأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى ورئيس مجلس هيئة سوق المال الدكتور عبد الرحمن التويجري.
    كما سيشارك في الاجتماعات كل من رئيس المجلس التنفيذي لشركة أرامكو عبدالله جمعة، ونائب رئيس "سابك" محمد الماضي، ورئيس المجلس التنفيذي لشركة العليان المالية لبنى العليان.
    وينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي تحت ظلال الأزمة المالية الناجمة عن مشكلة الرهن العقاري عالي المخاطر، والركود الاقتصادي الأمريكي.
    وشتان ما بين اليوم والأمس حيث عقد المشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي اجتماعهم السنوي السابق والعالم ينعم بنمو اقتصادي مستقر وطفرة في قطاعي الاستثمار الخاص وعمليات الاستحواذ تعززها الائتمانات الرخيصة.
    وقال كلاوس شواب مؤسس المنتدى: "من المؤكد أن المحادثات في دافوس ستهيمن عليها التحديات الاقتصادية التي تواجهنا في هذه اللحظة وهي عواقب أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر وانتقال رؤوس الأموال من الدول المستهلكة للطاقة إلى الدول المنتجة للطاقة".
    ومما يعكس التحولات العالمية فإن أكثر من 20 % من كبار رجال الأعمال الذين سيشاركون في منتدى دافوس هذا العام هم من الدول النامية.
    وقال شواب إن تحذيرات من مدى هشاشة النظام الاقتصادي العالمي صدرت العام الماضي وسط التفاؤل العام ولكن لم ينصت لها الكثيرون.
    ومن الأمور الرئيسية التي يتيحها المنتدى الفرصة لتجميع خبراء من مجموعة واسعة من القطاعات تشمل الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني.
    ويتيح المنتدى لهم بحث أشكال ارتباط القضايا ببعضها البعض مثل كيف يمكن لجهود معالجة التغير المناخي من خلال تشجيع صناعة الوقود الحيوي أن تخلق مشاكل اجتماعية بتسببها في تفاقم مشكلة نقص المياه ورفع أسعار الأغذية.
    وسيشارك في المنتدى أيضا 1370 رئيس شركة يمثل بعضهم 74 شركة من بين أكبر 100 شركة على مستوى العالم حسب تصنيف مجلة فورتشن أو فوربز ومن بينهم بيل جيتس رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت ولويد بلانكفين الرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس، وكارلوس غصن الرئيس التنفيذي لرينو - نيسان.
    كما سيشارك رئيس الوزراء الياباني ياسو فاكودا الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة الدول الثماني الكبرى في يوليو المقبل ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو.
    وقال متحدث باسم المنتدى إن تضارب المواعيد سيحول دون مشاركة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في فعاليات المنتدى، حيث من المقرر أن يحضر ساركوزي احتفالات يوم الجمهورية الهندية في 26 يناير الحالي.
    ومن بين قادة المنظمات العالمية الكبرى يشارك في المنتدى باسكال لامي رئيس منظمة التجارة العالمية ومارجريت شان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.







    ظافر لـ "الوطن": نعمل على تزويد 6 أحياء بسرعات 30 ميجابت عبر الألياف خلال أشهر قليلة
    السعوديون يتعاملون مع سرعات جديدة للإنترنت تصل إلى 10 ميجابت غدا السبت


    الرياض: عدنان جابر، محمد الحليلي

    يبدأ السعوديون غدا التعامل مع مستويات جديدة من السرعات العالية في الاتصال بالإنترنت ذي النطاق العريض تبلغ 8 ميجابت و10 ميجابت في الثانية، فيما ينتظر أن تبدأ خلال أشهر قليلة تقديم سرعات أعلى تصل إلى 30 ميجابت في الثانية في أحياء منتقاة بمدن المملكة عبر كوابل الألياف الزجاجية.
    وذكر نائب الرئيس للمبيعات والتسويق في شركة الاتصالات السعودية المهندس سعد ظافر لـ "الوطن"، أن سرعات 8 و10 ميجابت في الثانية أصبحت متاحة لمستخدمي الإنترنت في قطاع الأعمال والمنازل، وهو ما سيمكن مستخدمي الإنترنت عالي السرعة من التفاعل بشكل أفضل مع حزمة الاتصال الثلاثي عبر نقل الفيديو، والتلفزيون، وتصفح الإنترنت. وتأتي هذه السرعات بديلا لسرعات متاحة لمستخدمي الإنترنت عالي السرعة في المملكة، والبالغة 128 كيلوبت، و 256 كيلوبت ( هاتان السرعتان سيتم إلغاؤهما)، و512 كيلوبت، و1 ميجابت، و4 ميجابت في الثانية. وأكد ظافر، أن مستخدمي الإنترنت الحاليين يمكنهم الاستفادة من السرعات الجديدة بعد التأكد من طبيعة النظام، والسرعات المتاحة لديهم، مشيرا إلى أن عدد خطوط الإنترنت عالي السرعة في المملكة بلغ 610 آلاف خط مع نهاية العام الماضي 2007، بمتوسط عدد 4 مستخدمين للخط الواحد، وهو ما يعني أن إجمالي عدد المستخدمين الحاليين للإنترنت عالي السرعة يزيد عن 2.4 مليون مستخدم في السعودية.
    وتوقع ظافر، تضاعف عدد خطوط الإنترنت عالي السرعة في المملكة إلى مليون خط، تخدم 4 ملايين مستخدم مع نهاية العام الحالي 2008، الأمر الذي سيرفع نسبة انتشار الإنترنت عالي السرعة إلى 20 % من مجمل سكان البلاد. وأوضح ظافر أن السرعات الجديدة للإنترنت والتي تعد الأعلى في المنطقة ستخدم قطاعات الأعمال، والمنازل، وتسهم في انتشار التعليم عن بعد، مشيرا إلى أن شركة الاتصالات السعودية انتهت من تمديد كوابل الألياف الزجاجية في 6 أحياء تنتشر في مدن الرياض، والدمام، وجدة، تتيح المجال أمام استقبال الإنترنت بسرعات قصوى تبلغ 30 ميجابت في الثانية.
    وقال "انتهينا من أعمال الحفر، والتمديد ويمكن توفير هذه السرعة القصوى في 6 أحياء منتقاة تشمل من بينها حي النخيل في الرياض، وحي الشاطئ في جدة خلال أشهر قليلة، بما يتيح المجال أمام الاستقبال التلفزيوني عالي الوضوح".
    في هذه الأثناء توقع متخصصون في صناعة تقنية المعلومات أن يؤدي طرح السرعات الجديدة، إلى تفعيل استخدام التطبيقات الحكومية الإلكترونية، وتعزيز النشاط الاقتصادي في المملكة، ونشر التعليم الإلكتروني. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة النظم العربية المتطورة "نسيج" عبد الجبار بن عبد الرحمن العبد الجبار أن توفر السرعات العالية للإنترنت له انعكاسات على تطور الخدمات الإلكترونية، خاصة مع توجه المملكة نحو تفعيل تطبيقات الحكومة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية، وتعزيز استخدام التطبيقات الحديثة، مشيرا إلى أن السرعات التي طرحت في وقت سابق كانت تعاني من الضعف والتكلفة العالية بينما يحصل عليها المستخدم الحالي بجودة أعلى من السابق وبأسعار مناسبة.
    وأوضح العبد الجبار أن هذه السرعات لا تمثل بالضرورة السرعة التي يحصل عليها المستخدم، ولكنها تمثل السرعة القصوى للربط بين المستخدم والشبكة، وتعتمد بشكل أساسي على السعة التي يوفرها مزود الخدمة وحجم الاستثمار في البنى التحتية للشبكة، مبينا أن التطبيقات التي ستتيح السرعات الجديدة لاستخدامها بفاعلية أكبر تتمثل في خدمات الحكومة الإلكترونية، والتعليم الإلكتروني عن بعد، والطبابة عن بعد، والإسهام في تخفيض نسبة البطالة، وبشكل خاص لدى النساء، إذ ستتيح المجال لزيادة نسبة العمل عن بعد (عمل المرأة من المنزل)، وزيادة الترابط بين فروع الشركات مما يخفض التكلفة، وقال "الفترة المقبلة ستشهد ارتفاعاً في الاحتياجات التقنية التي تتطلب سرعات أعلى في ظل انخفاض التكلفة".
    وبين المدير العام لشركة سيسكو بالسعودية الدكتور بدر بن حمود البدر أن مدى تقدم النشاط الاقتصادي للدول بات يقاس بمدى توفر انتشار خدمات الإنترنت وعدد المستخدمين ونسبتهم مقارنة بعد السكان، مشيراً إلى أن السرعات العالمية تتراوح بين 10 ميجا - بت كحد أدنى و 100 ميجا بت حتى يمكن استخدام التطبيقات الحديثة بالصورة المطلوبة وما يسمى بالحزمة الثلاثية التي تتضمن استخدام الهاتف، والإنترنت، والتلفزيون في وقت واحد، إضافة إلى خدمات الترفيه المنزلي وتطبيقات الصوت والفيديو، والألعاب الجماعية عن بعد، إضافة إلى استخدامها من مجموعات الأعمال في عقد الاجتماعات عن بعد، متوقعا أن تتطور صناعة المحتوى العربي على الإنترنت.
    من جانبه أوضح المشرف العام على تقنية المعلومات بوزارة التعليم العالي الدكتور عبد القادر الفنتوخ أن خدمات الإنترنت وتطبيقاتها في السنوات الأخيرة زادت من متطلبات سرعات الاتصال فلم يعد الاتصال الهاتفي بالإنترنت يلبي احتياجات المستخدم العادي، وأضاف أن السرعات القديمة لخطوط المشتركين الرقمية السابقة محدودة السرعة ولا تشجع على استخدامها والاعتماد عليها في قطاع الأعمال ولا القطاع الحكومي.
    وبين الفنتوخ أن السرعات الجديدة المطروحة إذا استطاعت عند طرحها تقديم اتصال فعلي بهذه السرعات ومن دون تقطعات فإنها ستعزز المبادرات الوطنية والخطط للتحول للإدارة الإلكترونية في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال، وستقوم بتطوير مدارس التعليم العام في المملكة الذي يعاني من جفوة مع شبكة الإنترنت وذلك راجع إلى عدم توفر خطوط الاتصال بالإنترنت وعدم توفر السرعات الكافية،وأشار إلى أن إعلان أرقام عالية في سرعات الإنترنت أمر مشجع ولكن إذا زادت نسب المشاركة على هذه الخطوط من قبل موفري خدمات البيانات ومزودي خدمات الإنترنت فلن يكون للأرقام العالية أي نفع.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    اتجاه لإعادة تطوير المناطق المركزية التجارية في المدن لزيادة البيئة التنافسية
    توقعات بنمو أسعار العقارات والإيجارات في دول الخليج 20 % العام الجاري


    دبي : الوطن، رويترز

    توقعت شركة جونز لانج لاسال نمو أسعار العقارات والإيجارات في دول الخليج بما يصل إلى 20 % خلال العام الجاري 2008 بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والبناء وتأخر التسليمات.
    وقال العضو المنتدب الإقليمي للشركة في دبي بلير هاجكول "نتوقع استمرار صعود أسعار العقارات والإيجارات في أنحاء منطقة الخليج العربية بما بين 10 و20 %"، مشيرا إلى أن شبح جسامة المعروض لا يزال مؤجلا وسنشهد قوة في الطلب... ستكون هناك أيضا زيادة في تكاليف العمالة والإنشاء وأسعار الأراضي."
    وارتفعت أسعار العقارات في دول الخليج العربية بسبب نمو الطلب على المساكن والمكاتب مدفوعا بنمو الاقتصاد وإيرادات نفطية هائلة نجمت عن ارتفاع أسعار النفط إلى حوالي خمسة أمثالها منذ 2002.
    وارتفعت أسعار الإيجارات والمرافق في قطر 28.8 % في الربع الثالث من العام الماضي مما زاد معدل التضخم السنوي إلى 13.73 % بنهاية سبتمبر. كما واجهت البحرين ضغوطا متنامية لمعالجة التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والعقارات.
    وحددت دبي سقفا للزيادة السنوية في أسعار الإيجارات عند 5% للعام الجاري وهو دون سقف العام الماضي الذي بلغ 7% وسقف عام 2006 الذي بلغ 15 %.
    وقال هاجكول إن لاسال تتوقع فائضا في المعروض في دبي بين عامي 2010 و2012 لتعدل بذلك توقعاتها السابقة بتجاوز العرض للطلب بين عامي 2007 و2009.
    وقدمت لاسال العام الماضي المشورة لعملاء في شمال أفريقيا والشرق الأوسط بشأن عقارات تجاوزت قيمتها 150 مليار دولار.
    وتوقعت دراسة أعدتها "جونز لانج لاسال" التي تعمل في مجال الاستثمار العقاري والاستثمارات أن تشهد الأسواق العقارية في دول مجلس التعاون إعادة تطوير مدن الخليج لزيادة البيئة التنافسية، وارتفاع نسب إشغال وأسعار الفنادق.
    وأشارت الدراسة إلى اتجاه المستثمرين العالميين في القطاع العقاري نحو أسواق الخليج، مؤكدة أن دول المجلس ستصبح رائدة عالميا في التنمية المستدامة.
    وقال هاجكول إن "مشاريع العقارات للتملك الحر صنعت السوق وكانت لها ميزة زمنية خاصة ستستمر لسنوات. ولكن المشاريع في المدن الكبرى ستعزز ميزة الموقع، حيث ستحقق العملية جوهرياً إعادة تطوير المناطق المركزية التجارية في كل المدن الخليجية".
    وأوضحت الدراسة أن دول مجلس التعاون الخليجي الغنية بالنفط ستواصل نشاطاتها الاستثمارية العالمية القوية. وتوقعت أيضاً إتمام معاملات كبيرة قد ترفع القيمة الإجمالية للصادرات الرأسمالية من دول الخليج بنسبة تصل إلى 50% خلال العام بعد النمو الكبير الذي تحقق العام الماضي.
    وقال هاجكول " إن عام 2008 هو عام اكتشاف العالم أهمية مستثمري الخليج العالمية, واكتشاف العالم لقطاع العقارات الخليجي. مشيرا إلى وجود العديد من العوامل التي ستساهم في الشفافية الأكبر وانخفاض التخوف من المخاطر والآثار المستمرة للأزمة العقارية العالمية مع تحسن الجودة وإمكانية أفضل للوصول إلى أسواق الديون المحلية، في وصول الاستثمارات العالمية إلى القطاع العقاري الخليجي".







    البنوك تشدد معايير الإقراض وسط مخاوف من كارثة اقتصادية
    13.6 تريليون دولار ديون الأسر الأمريكية في الربع الثالث من 2007


    نيويورك، واشنطن: رويترز

    تشدد البنوك الأمريكية التي تضررت من ديون معدومة بمليارات الدولارات معايير الإقراض مما يزيد من كلفة الاقتراض على الشركات والمستهلكين الذين يمثلون الأمل في حماية الاقتصاد من الانزلاق إلى حالة من الكساد.
    وتتزايد مخاوف الاقتصاديين من أن يؤدي تخاذل البنوك عن الإقراض وقلق المستهلكين إلى كارثة اقتصادية وحتى الخفض الحاد في أسعار الفائدة قد لا يكون كافيا لمنع الكساد.
    وتظهر بيانات مجلس الاحتياطي الاتحادي أن ديون الأسر نمت بمعدل سنوي 7% إلى 13.6 تريليون دولار في الربع الثالث من عام 2007. ومع ذلك تباطأ معدل النمو عن مستواه في النصف الأول من العام فيما يرجع أساسا إلى تراجع سوق الإسكان الذي خفض الطلب على الديون المرتبطة بالرهون العقارية.
    وقال رئيس شركة سويفر للاستشارات المصرفية راي سويفر "إنها حلقة مفرغة .. فمع تشديد البنوك لمعايير الإقراض يصعب الحصول على ائتمان وهو أمر سيئ للاقتصاد ويدفع البنوك لتشديد المعايير بدرجة أكبر".
    وأظهر تقرير مجلس الاحتياطي الاتحادي الدوري عن الأوضاع الاقتصادية الصادر أول من أمس أن أنشطة الإقراض لكل من الشركات والمستهلكين تباطأت من منتصف نوفمبر وفي ديسمبر وأعلنت أغلب فروع المجلس الإقليمية عن زيادة شروط الائتمان صعوبة.
    ولدى البنوك ما يدعو للقلق بشأن جودة الائتمان وفي الوقت نفسه يجد المستهلكون الأمريكيون صعوبة في الحفاظ على قدرتهم على سداد ديون متراكمة.
    وقالت شركة أمريكان إكسبرس التي عادة ما تركز على المستهلكين الأكثر ثراء والأقل عرضة لمخاطر التباطؤ الاقتصادي إن حالات التخلف عن السداد زادت بشكل مفاجئ في ديسمبر.
    وقالت سيتي جروب التي تسعى لجمع 14.5 مليار دولار لزيادة رأسمالها والتي قررت خفض توزيعات الأرباح لتحسين ميزانيتها إن تكاليف الائتمان في الربع الأخير من العام الماضي لقروض المستهلكين الأمريكيين قفزت بسبب ارتفاع حالات التخلف عن السداد في مجالات بطاقات الائتمان والرهون العقارية وقروض شراء السيارات والقروض الشخصية.
    والمقترضون من أصحاب السجل الائتماني الجيد مازالوا يجدون إقبالا من جانب المقرضين لكن الأموال السهلة التي أبقت على سير الاقتصاد في السنوات الماضية قد نضبت في حين تجاهد البنوك المتضررة من أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر لدعم ميزانياتها.
    ويقدر دويتشه بنك أن تبلغ الخسائر من قروض الرهون العقارية عالية المخاطر ما بين 300 مليار دولار و400 مليار دولار ربعها تقريبا سيقع على عاتق القطاع المصرفي.
    وكتب البنك في مذكرة للعملاء يقول "نحن أكثر تفاؤلا من بعض المراقبين الذين توقعوا أزمة ائتمان كبيرة نتيجة لشطب أصول بسبب قروض الرهون العقارية".
    وأضاف "وفي الوقت نفسه نحن نتوقع أن تحد عملية تصحيح الميزانيات من ميل البنوك لتقديم قروض جديدة مما يؤدي إلى ارتفاع فائدة الإقراض وتشديد معاييره".
    وقال بحث أعده بنك كريدي سويس إن الشركات التي تصدر البطاقات الائتمانية قلصت ترويجها للبطاقات. وأصدر قطاع البطاقات الائتمانية 595 مليون عرض ترويجي في نوفمبر بانخفاض بنسبة 3% عن أكتوبر وبانخفاض بنسبة 11% عن نوفمبر من العام السابق.
    وتزيد اضطرابات أسواق المال من صعوبة الوضع. ويقول جاري بالتر المحلل في كريدي سويس إنه في أسواق الأوراق المالية المضمونة بأصول حيث تجمع قروض المستهلكين وتباع، تطلب المؤسسات الاستثمارية تعويضات أكبر لتحمل المخاطر.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    تحليل تطورات سوق الأسهم السعودية في أسبوع
    ترقب النتائج المالية للشركات القيادية والمؤثرة في تحديد قيم «المؤشر»

    بيوع جني الأرباح توقف ارتفاعات السوق الاستباقية


    تبدأ سوق الأسهم السعودية تداولاتها لهذا الأسبوع وسط ترقب معظم المتعاملين للمسار الذي سوف يكون عليه المؤشر العام للسوق وذلك بعد أن تعرضت السوق من خلال تداولات الأسبوع الماضي إلى عمليات تصحيح وبيوع جني الأرباح طالت معظم أسهم الشركات القيادية وأسهم الشركات الأكثر تأثيرا في تحديد قيم المؤشر العام للسوق حيث كسرت السوق جراء تلك الانخفاضات وعمليات التصحيح مستوى حاجز الـ ( 11,600) نقطة وذلك للمرة الأولى بعد أن كانت تتداول فوقه وذلك لمدة خمسة أيام تداول متتالية ولذا فإن الجميع يترقب الوجهة التي سوف تكون عليها السوق هذا الأسبوع وذلك بين مواصلة النزول وتحقيق مزيد من الخسائر أم الارتداد الإيجابي نتيجة لتشبع السوق ببيوع جني الأرباح وكذلك نتيجة لتواصل إعلان شركات السوق عن نتائجها المالية الربعية والسنوية لهذا العام والتي بدأت تتوالى بالظهور منذ الأسبوع الماضي حيث انه من المعلوم والطبيعي جدا أن تكون الصورة أمام المتعاملين بالسوق خلال هذه الفترة ضبابية نوعا ما اذ تسيطر عليهم حالة من الترقب والحذر المبرر بانتظار إعلان جميع الشركات نتائجها المالية السنوية خاصة نتائج الشركات القيادية والشركات الأكثر تأثيرا في تحديد قيم المؤشر العام للسوق التي على ضوئها يتحدد مسار السوق للفترة المقبلة .
    وعند ظهور نتائج تلك الشركات تتضح الرؤية بشكل أفضل لدى كافة المستثمرين من أجل ترتيب محافظهم ومراكزهم الاستثمارية وذلك من خلال التوجه والدخول في أسهم الشركات التي من المتوقع أن تكون نتائجها المالية الربعية والسنوية إيجابية والتخلي والابتعاد عن أسهم شركات السوق الخاسرة وذات النتائج المالية السلبية. والمقصود هنا بالنتائج المالية السلبية سواء كانت ربعية أو سنوية هي النتائج المالية التي تكون في حدود أو أقل من سقف توقعات المحللين وشركات التقييم المالية.
    انخفاض بنسبة 0.85 بالمائة
    و أغلق المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع وتحديدا يوم الإربعاء الماضي عند مستوى 11,543.98 نقطة وبذلك يكون المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي انخفاضا طفيفا بقيمة بلغت 99.20 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 0.85 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ما قبل الماضي حيث كان المؤشر العام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 11,643.18 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 11,543.98 نقطة. كما أنه يجدر القول إنه بإغلاق مؤشر السوق عند هذا المستوى تكون السوق استطاعت زيادة الأرباح والمكاسب التي حققتها منذ بداية العام إلى ما قيمته 701.74 نقطة أي أن السوق قد حققت ارتفاعا بما نسبته 6.47 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في بداية هذا العام حيث كان المؤشر العام للسوق قد أغلق في اليوم الأول من بداية العام عند مستوى 10,842.24 نقطة بينما أغلق في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 11,543.98 نقطة. كما يجدر التنويه إلى أنه بإغلاق المؤشر العام عند هذا المستوى تكون سوق الأسهم السعودية قد قلصت من خسائرها التاريخية المتراكمة إلى ما نسبته 44.06 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في نهاية شهر فبراير من عام 2006 عندما أقفل عند المستوى القياسي 20,634.86 نقطة.
    أداء متباين للقطاعات
    اما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدار الأسبوع الماضي فقد كان أداؤها متباينا بشكل جلي إذ بينما ارتفعت مؤشرات أربعة قطاعات وبنسب متفاوتة في الأداء على مدار الأسبوع و انخفضت في المقابل مؤشرات أربعة قطاعات من قطاعات السوق الثمانية حيث جاء قطاع الكهرباء على قائمة قطاعات السوق المرتفعة مسجلا ارتفاعا ملحوظا بما نسبته 10.34 في المائة على مدار الأسبوع تلاه قطاع الاتصالات مسجلا كذلك ارتفاعا ملحوظا بما نسبته 5.50 في المائة. في حين جاء قطاع الخدمات وذلك للأسبوع الثاني على التوالي في المركز الثالث مسجلا ارتفاعا بما نسبته 4.94 في المائة على مدار الأسبوع. أما بالنسبة لقطاعات السوق الخاسرة فقد جاء قطاع التأمين على قائمة قطاعات السوق المنخفضة مسجلا انخفاضا بما نسبته 5.81 في المائة على مدار الأسبوع، تلاه قطاع البنوك مسجلا كذلك انخفاضا بما نسبته 5.41 في المائة. في حين جاء قطاع الأسمنت في المركز الثالث في قائمة قطاعات السوق المنخفضة مسجلا انخفاضا نسبته 2.66 في المائة على مدار الأسبوع.
    شركات السوق
    أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى الـ ( 109) شركات المدرجة بالسوق والمتداولة أسهمها على مدار الأسبوع، فقد كان أداؤها كذلك متباينا وبشكل جليّ، حيث بلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها على مدار الأسبوع 57 شركة، في حين انخفضت أسهم 48 شركة، بينما لم يطرأ أي تغيّر على أسعار أسهم 4 شركات.
    وجاءت شركة الرياض للتعمير على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 26.50 بالمائة على مدار الأسبوع, تلتها شركة «كيان» مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 18.60 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة «نماء للكيماويات» في المركز الثالث في قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 16.40 بالمائة. أما بالنسبة لقائمة شركات السوق المنخفضة على مدار الأسبوع فقد جاءت شركة «الأهلي تكافل» على قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة انخفاضا بلغت نسبته 18.40 بالمائة, تلتها الشركة السعودية الهندية للتأمين التعاوني بنسبة انخفاض بلغت 18.20 بالمائة على مدار الأسبوع.
    في حين جاء البنك العربي الوطني في المركز الثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلا انخفاضا قدره 15.10 بالمائة على مدار الأسبوع.
    كان الأداء إيجابيا بحسب قيم وكميات الأسهم المتداولة . أما بالنسبة لاداء السوق بحسب أحجام وقيم التداولات على مدار الأسبوع الماضي، فقد كان أداؤها إيجابيا ايضا مقارنة بالأسبوع الذي سبقه حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي إلى أكثر من 79 مليارا و611 مليون ريال, كما ارتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي إلى أكثر من مليارين و1 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ما قبل الماضي 76 مليارا و9730 مليون ريال تم التداول خلالها على مليار و725 مليون سهم.
    بينما شهدت السوق خلال تداولات الأسبوع الماضي انخفاضا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 1,291,761 صفقة بينما بلغت الصفقات للأسبوع ما قبل الماضي 1,354,175 صفقة.







    السياسة النقدية والتضخم والأسهم (3 من 3)

    د. فهد بن جمعه

    ضغوط على البنوك للحد من قروض الأسهم عقب انتكاسة «الاثنين»

    التضخم في اقتصادنا مشتق من انحراف إجمالي الطلب في الاقتصاد عن إجمالي الإنتاج المتوقع وعوامل خارجية. ورغم أن مؤسسة النقد تحاول أن تحافظ على توازن الأسعار عند مستوى محدد من سعر الفائدة برفع من تكلفة القروض البنكية بناء على تكهنات بحجم فجوة الإنتاج المستقبلية. وكما يشير الأدب الاقتصادي إلى أن تكون نسبة الفائدة أعلى من معدلها الطبيعي إذا ما كان الاقتصاد عند نقطة أعلى من نموه المتوقع, وإذا لم يحدث ذلك تكون السياسة النقدية توسعية ما قد يؤدي إلى تدهور الاقتصاد من خلال ظهور الضغوط التضخمية ثم بالتالي ارتفاع الأسعار العامة.
    إن تحديد سعر الفائدة تحدده الظروف الاقتصادية الحالية والعوامل الاقتصادية المتوقعة والمفروض التعامل معها بالدرجة التي تصبح السياسات النقدية عندها أكثر فاعلية فإذا ما كانت أسعار الأسهم من المفروض أن تعكس التحليل الأساسي لأداء الشركات فترتفع مع زيادة ربحيتها ونموها المتوقع وتنخفض مع غير ذلك لكن ما نلاحظه هو الانحراف الشديد لاتجاه الأسهم عن اتجاه الاقتصاد السعودي وان كانت في نفس الاتجاه يكون الارتفاع أو الانخفاض مبالغا فيه ما يصعب أن يكون لها تفسير منطقي. وإذا ما كانت تلك الارتفاعات نتيجة لقوة الاقتصاد أم إنها ارتفاعات نحو الفقاعة هذا ما حدث فعلا عندما تصاعدت أسعار الأسهم بشكل عمودي في اتجاه تكوين الفقاعة في فبراير 2006 وصعد المؤشر إلى أعلى مستوى له عند 20352 نقطة وكانت كارثه لمعظم المتداولين في سوق الأسهم.
    نحن لا ننكر أن سوق الأسهم السعودي لا تتوافر فيه الشفافية وانتقال المعلومات بصورة سريعة من المصدر إلى جميع المتداولين في نفس الوقت كما ينقصه الكثير من الأدوات المالية ولكننا نتحدث عن واجب السياسة النقدية في المحافظة على استقرار أسعار الأسهم وان تكون اتجاهاتها في تناغم مع اتجاهات الاقتصاد الكلي حتى لا يكون لها تأثير على مستوى السيولة وخلق أجواء تضخمية أو العكس.
    إن الكثير من المحللين في سوق الأسهم يتحدثون عن مشاكل السوق وما يحتاج له من تعديلات هيكلية وتطبيق نظام الحوكمة والشفافية من اجل رفع كفاءة السوق ولكن نحن ندرك أن من الأسباب الرئيسية في انهيار السوق كان عائدا إلى حد بعيد عن غياب المعلومات ومنح البنوك المحلية القروض الشخصية والتمويل بالهامش وسوء إدارة مديري الصناديق لاستثماراتها ما عرض هؤلاء المتداولين إلى خسارة كبيرة وفي معظم الأحيان تصل نسبتها إلى 70 بالمائة. وهنا يتساءل المتداول في هذه السوق لماذا غاب دور مؤسسة النقد وهل عليها أن تمارس سياسة نقدية متزامنة مع ارتفاع المؤشر لكي تحمى المتداولين من الخسارة وتحد من تكوين الفقاعة التي حذر منها العديد من المحللين وكانت واضحة عندما يرتفع السوق بشكل رأسي دون وجود المبررات.
    إذا تتبعنا تجارب بعض الأسواق العالمية المتقدمة فإننا سوف نلاحظ أن شواهد الفقاعة من الصعب أن تكتشفها في البداية إلا بعد أن تنفجر مثل ما حصل في مؤشر « نازدك» عندما انخفض بأكثر من 750 نقطة في يناير 1995 ليرتفع إلى أعلى ذروته 4800 في مارس 2000 أي بعد 5 سنوات لاحقة ثم انخفض مرة أخرى في مارس 2003 إلى نحو 1350 فانه من الواضح انه لا يستطيع أصحاب القرار أو المراقبون أن يفرقوا بين ارتفاع الأسعار العائد إلى أساسيات السوق أو الارتفاع لأسباب أخرى ولكن هذا في أسواق الدول المتقدمة وليس في سوقنا. فلو فرضنا أن مؤسسة النقد السعودية شككت في ارتفاع الأسعار المتتالي وانه لا يتفق مع قوة الاقتصاد أو أداء الشركات فان رفع نسبة الفائدة قد لا يؤدي إلى تباطؤ السوق بينما أسعاره ترتفع بنسب مضاعفة تفوق الارتفاع في سعر الفائدة. إن المحافظة على ارتفاع سوق الأسهم من المحتمل أن يجعل الأفراد يشعرون بأن وضعهم المالي أفضل مما كان عليه ما يجعلهم يزيدون من استهلاكهم.
    وإذا ما كان الاقتصاد ينتج عند أقصى طاقة إنتاجية له فان ذلك يسبب ضغوطا تضخمية ويصبح المطلوب من مؤسسة النقد أن تعيد تنبؤاتها عن مستقبل نمو الإنتاج والتضخم ثم تتخذ القرارات النقدية المناسبة. لان من أهم مهام المؤسسة المحافظة على استقرار السوق المالية وعليها أن تهتم بمراقبة سوق الأسهم وما قد تسببه من آثار ايجابية أو سلبية على الاقتصاد عامة وعلى النظام المالي خاصة. فقد لاحظنا قبل انهيار سوق الأسهم في فبراير 2006 أن البنوك أفرطت في تقديم القروض متجاوزة معايير الائتمان المعروفة حتى أغرقت محافظ المتداولين الصغار ما حفزهم على الاستمرار في شراء المزيد من الأسهم إلى ان حدثت الفقاعة. ففي أعقاب تلك الكارثة بدأت المؤسسة تمارس ضغوطها على البنوك للحد من قروض الأسهم ولكن سوق الأسهم قد اخذ منحى الانخفاض الحاد ومن المفروض أن تتجاوب السياسة النقدية مع الوضع لإعادة الحياة إلى سوق الأسهم مرة ثانية. ونحن ندرك أن مؤسسة النقد لا تستطيع أن تتحكم في التضخم للتأثير على الإنتاج والعمالة ولكنها تستطيع التأثير بطريقة غير مباشرة برفع أو خفض سعر الفائدة في الأجل القصير.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    اليورو يتراجع أمام الدولار


    هبط اليورو الى أدنى مستوياته خلال اسبوعين أمام الدولار امس بعد تعرضه لمبيعات كثيفة امس الاول عندما عززت تصريحات لمسؤول في منطقة اليورو المخاوف من احتمال امتداد الضعف الاقتصادي في الولايات المتحدة الى أوروبا.
    وقال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الاوروبي ايف ميرش لنشرة « بلومبرج نيوز» : « انه لا يستبعد تعديلا نزوليا في توقعات النمو في منطقة اليورو لعام 2008 ، وانه ينبغي للبنك المركزي الاوروبي أن يظل مرنا فيما يتصل بمكافحة التضخم.
    وكان اليورو قد هبط أكثر من واحد بالمائة امس الاول في اسوأ اداء يومي خلال شهر لكن المحللين قالوا :« ان الدولار سيجد صعوبة في تحقيق مكاسب أكبر بسبب التوقعات بخفض الفائدة الامريكية بواقع نصف نقطة مئوية على الاقل هذا الشهر لتحفيز الاقتصاد الواهن» .







    2.07 دولار انخفاض في سعر نفط « أوبك»

    (د ب أ - فيينا

    أعلنت الامانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) امس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الاعضاء سجل أمس الاول بلغ 86.42 دولار بانخفاض قدره 2.07 دولار عن سعر الاقفال يوم الثلاثاء الماضي.
    يذكر أن « أوبك» ستعقد اجتماعها الدوري مطلع الشهر المقبل في فيينا لمناقشة أوضاع السوق والتشاور حول زيادة حصص الانتاج اليومية.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    رغم تحسن بعض مؤشرات أداء السوق
    المؤشر الرئيسي يتنازل عن 99نقطة ويغلق عند 11544


    كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي:
    رغم تحسن أبرز مؤشرات لأداء السوق، في حصاد الأسبوع، انخفض المؤشر الرئيسي 99نقطة، بنسبة 0.85في المائة، وأنهى عند 11544، في عمليات اتسمت بالحيطة والحذر بين المضاربين خاصة، وغلب على العمليات انخفاض معدل الأسهم المرتفعة مقارنة بالمرتفعة رغم أن النتيجة النهائية كانت تتحسن في المعدل خلال الأسبوع، وكان من قطاعات السوق الأكثر تضررا قطاعا التأمين والبنوك.
    وتعرضت السوق لكثير من الهزات، وتفاعلت السوق بشكل ملموس مع بعض الشائعات في صالات التداول وعلى بعض المنتديات التي جاء ملخصها بأن التوقعات لبعض شركات الصف الأول ستعلن دون التوقعات، خاصة التأمين والبنوك، خاصة بعد إعلان التعاونية للتأمين أرباحا دون توقعات المستثمرين، إضافة إلى التكهن بانخفاض أرباح البنوك بعد فصل وحدات تداول الأسهم، ولكن بعض المراقبين والمستثمرين لا يأبهون لمثل هذه التوقعات أو الشائعات، ولا ما ينشر على بعض المنتديات عن هذه الشركات.
    إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 11543.98نقطة، منخفضا 99.2، توازي نسبة 0.85في المائة، ويقبع المؤشر حاليا تحت نقطة الارتكاز، وهو على بعد متساو بين نقطتي الدعم الأولى والمقاومة الأولى، والمأمول أن يتخطى نقطة المقاومة الأولى عند 11895، ما سيرشحه لمستوى 12000نقطة، ولكن العبرة في نتائج الشركات القيادية التي ستعلن تباعا خلال الأسبوعين المقبلين.
    ورغم تراجع السوق طرأ تحسن على أبرز مؤشرات لأداء السوق، فزادت كميات الأسهم المتداولة إلى 2000مليون سهم من 1750مليونا، أي أن الكميات المتداولة زادت بنسبة 14.29في المائة؛ وتبعا لذلك ارتفع حجم المبالغ المدورة بمبلغ 2.64مليار ريال، ارتفاعا من 76.97مليارا الأسبوع السابق إلى 79.61مليارا، وهذا مؤشر إيجابي للسوق.
    شملت تداولات الأسبوع الماضي أسهم 109من الشركات ال 111المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ارتفع منها 57، انخفض 48، ولم يطرأ تغيير على أسهم أربع شركات، وبهذا تحسن معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة إلى 118.75في المائة، ما يعني أنه غلب على عمليات الأسبوع الماضي الشراء.
    تصدر المرتفعة كل من التعمير، كيان، ونماء، فأقلع سهم الأولى بنسبة 26.47في المائة ليغلق على 32.25ريالا، تبعه الثاني الذي قفز بنسبة 18.58في المائة وأنهى على 33.50، فسهم نماء الذي كسب 16.41في المائة.
    وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتبادلة سهما كيان وجبل عمر، فنفذ على الأول نحو 415مليون سهم، أي ما يوازي نسب 20.75في المائة من إجمالي الأسهم المتبادلة خلال الأسبوع الماضي، تلاه الثاني الذي نفذ عليه نحو 251مليون سهم.
    وبين الخاسرة انزلقت كل من الأهلية للتكافل بنسبة 18.37في المائة وأغلق سهمها على 130ريال، تبعه سهم الهندية الذي خسر 18.19في المائة.







    هل انتهت الأخبار الإيجابية؟ وقطاع التأمين والزراعة على المحك.. أين سيقف التصحيح للمؤشر العام؟

    راشد محمد الفوزان
    "العقل هو المصدر الأساسي للرجل في كفاحه للبقاء"
    لودينغ

    قراءة الأسبوع المنتهي :
    * لأول مرة يحدث تقاطع "سلبي" في المتوسطات في مؤشر "MACD" وهي متوسط 13و 37يوم، مع مؤشر "MACD" أي أن السلبية الآن تؤكدها هذه التقاطعات، ولن يكون هناك إيجابية إلا بالاستمرار أعلى من مستوى 11.750نقطة وهو ما ننوه عنه منذ أسابيع وهي أن هذا المستوى مهم في قدرة المؤشر العام على الاستمرار بالصعود إن قدر له الاستمرار أعلى من مستوى 11.750نقطة، وهو اخترقها فعلا لمدة أربعة أيام ولكن بضعف من الكميات المتداولة أي انخفاض للكميات وهذا إشارة ليست إيجابية حيث الافتراض تزايد الكمية مع الاختراق، فعدم القدرة على الاستمرار أعلى من هذه المقاومة المهمة، وأيضا الآن تقاطع في مؤشر "MACD" كمتوسط، وقدر أوضحتها خلال الأسبوع على أي حال أن هناك تقاطع قد حدث بالمتوسطات الصغير الأقل أي 7و 21يوم، وهذا كان إشارة أولى ثم تأكدت الآن بمتوسط 13و 37يوم، ونحن نحلل أسبوعي ولا يعني أن يكون ذلك مستمر لأشهر أو أسابيع، فنحن نحلل للأسبوع القادم فقط وكل أسبوع ويوم وساعة لها قراءة بالطبع، ولكن احاول توسيع دائرة القراءة فكل ما كانت الفترة الزمنية أكبر كانت القراءة أدق وهذا هو الأهم البناء على المدى المتوسط والطويل وليس اليومي.
    القطاع البنكي هو الأكثر تأثيرا سلبيا في انخفاض المؤشر، فقد تراجعت أسعار البنوك، وكانت النتائج الغير جيدة "لبنك ساب" المنخفضة أرباحه بأكثر من 500مليون ريال إشارة سلبية للقطاع خاصة للبنوك التي تعتمد بصورة أساسية على عمولات البنكية والآن هي انفصلت بشركات مستقلة لتداول الأسهم، والمهم الآن مراقبة أرباح البنوك، ولكن الواضح على الأقل أن النمو ضعيف في ربحية البنوك، وهذا يدلل على أن الأسعار الحالية مبالغ بها وغير مستحقة في ظل هذا النمو الضعيف في القطاع البنكي، فأصبح الرهان من البنك الذي لم يحقق تراجع وليس نمو، وهذا تحدي مهم للقطاع البنكي للعام الحالي 2008، فتزايد البنوك، وتراجع سعر الفائدة، ودخول بنك جديد لن يكون له تأثير إلا مع بداية عام 2009تقريبا يعني أن البنوك أن تبحث عن مصادر دخل جديدة غير التقليدية المتبعة لديها. إذا ما هي مبررات الأسعار الحالية للبنوك؟ لا شئ إلا أن ملاك أسهم البنوك مستثمرين متمسكين غالبا في أسهمهم كاستثمار طويل الأجل جدا. وهذا ما يضع أسعارها بمستوى مقاومات ضعيفة لقلة المعروض وأصبح معها المؤشر بمهب القطاع البنكي، ولكن ماذا ستفعل البنوك مع تزايد شركات السوق وحجمه وتقلص قوتها وحجمها؟ هذه شرحها طويل نتركها للأيام القادمة.

    قطاع التأمين والزراعة والأسهم الخاسرة :
    أكتب كقطاع لا شركة بذاتها وعينها، قطاع التأمين الذي يسجل أسعار "خيالية" غير منطقية نهائيا (عدى شركة التعاونية) يواجهه مشكلة كبيرة تتضح من القراءة الفنية وهذا ما سأوضحه في التحليل الفني للقطاع، واضح أن هناك سلبية كبيرة وصعوبات يواجهها مضاربي القطاع، فمع زيادة الاكتتابات الضخمة ما أعلن وما سيعلن بعدها، يضغط على القطاع التأميني والزراعي، خاصة أن القطاعين بلا محفزات جوهرية ومهمة وأيضا بأسعار عالية جدا تفوق أكبر شركات الاستثمار بالسوق، وظل المضاربين فيها منذ أشهر بلا حراق حقيقي وترند صاعد إيجابي وتنساق سعري، فحين تطرح شركة كيان بسعر 10ريال وأحدى شركات التأمين التي لم تبدأ نجدها بسعر 150و 130ريال بأي مبرر يمكن قبوله، وأيهما الأكثر قبول وأغراء ومحفز مستقبلي، وقد لا يدرك المضاربين أن ليس لديهم جمهور الآن، وأكتب عن الوضع حتى الآن وليس ما سيحدث بعد أشهر، ولكن كل المؤشرات التأمين والزراعية سلبية على الأقل لا نمو يمكن تحققه وفق المعطيات الحالية، واكتتابات جديدة "زين، والإنماء" بسعر 10ريالات فأيهم أكثر قبولا ومنطقا. عدم قدرة المضاربين في هذه القطاعات الزراعي والتأمين وبعض الشركات في الخدمات والصناعة من أسهم خاسرة ومضاربة، يعكس عدم قدرتهم على جذب الجمهور وجرهم وتوريطهم أكثر، فأصبح الجمهور أكثر حذرا وأكثر قراءة وتطلعا ولا يندفع بغالبة طبعا وليس كل الجمهور وهذا ما يصعب مهمة المضاربين أو "المطبلين لهم" وهنا أقول لن يصح إلا الصحيح في النهاية فالاستثمار في شركات واعدة مستقبلا وسياسة الصبر ستجدي في النهاية كما حدث في "كيان" رغم أن سعرها الآن مبالغ به لكن هي كمثال لشركة تملك مستقبل ومحفزات للمستثمر، وينطبق ذلك الآن على "زين والإنماء" بسعر 10ريال، فهل يشترى سهم مضاربة لشركات لم تبدأ وستواجه منافسات صعبة جدا يقودها مضاربين هم تحقيق أكبر خسائر للمتعاملين في سبيل أرباحهم، فهل سهم تأمين سعره 100أو 150ريال يقارن بسعر سهم تأسيسي بسعر 10ريال، لا ننسى أن عنصر الأمان هو الأهم دائما والمحافظة على رأس المال.

    الأسبوع القادم :
    المؤشر العام بالقراء الأسبوعية سجل انخفاض يقارب 100نقطة فقط، ولكن محاولات الاستمرار أعلى من مستوى 11.750نقطة كان مصيرها الفشل، مؤشر السيولة الأسبوعي سجل قبل ثلاث أسابيع مستوى 97وهي عالية جدا، بعدها تراجع المؤشر العام ووصل مؤشر السيولة الأسبوعي مستوى 80وهي تظل قوية أي بقاء السيولة في السوق، وارتد للأعلى الآن ليصل لمستوى 90وهو مرتفع أيضا، الأهم هنا لاستمرار قوة السوق أن قدر له أن يستمر بمسار أفقي أعلى من 80أو مقارب من مستويات 80، أن لا يسجل قمم مترادفة ثم يعقبها تراجع وكسر مستمر لمستوى 80وهذا يعني خروج سيولة السوق وتغيير في اتجاهه وهذا ما يجب مراقبته خاصة أنن نتحدث عن قراءة أسبوعية وليست يومية للسيولة، وهذا مؤشر واحد، وهناك أيضا انخفاض أسبوعي في "MACD" وهذا سلبي أن استمر بهذا لاتجاه. ذكرنا سابقا أن تقاطع المتوسطات مع "MACD 13" و 37قد حدث "على اليومي" وأن تأكد يوم السبت سيكون استمرار الهبوط في المؤشر العام. ولكن المتوسطات "الموزونة" بالمؤشر العام حتى الآن لم تتقاطع كمتوسط 13و 37يوماً ولكن كسر متوسط 13يوم وأغلق أقل منه، حيث متوسط 13يوم الآن عند 11.639نقطة، ويلامس بالضبط الآن



    متوسط 21يوم عند إغلاق الأربعاء وهو 11.6543نقطة، فهل يرتد منها أو يكمل الانخفاض؟ الأقرب يوم السبت انخفاض ما لم تصدر أي أخبار مهمة تعكس الاتجاه للسوق كنتائج مالية أو نحوها .والدعم الآخر هي كما يلي الآن 11.543كما ذكرنا، ثم 11.432نقطة ثم 11.217نقطة والأهم والارتكاز الآن هو عند 10، 894نقطة أي إغلاق دونها مؤشر سلبي للسوق ككل إن استمر. المقاومة هي الآن عند مستوى 11.639نقطة ثم 11.750نقطة ثم 11.796نقطة ثم 11.882نقطة 11، 970نقطة. ستؤثر النتائج المالية للبنوك وسابك والاتصالات على اتجاهات السوق بصورة أساسية سواء على المدى القصير أو الطويل، ولا أجد من سيؤثر بصورة جوهرية إلا نتائج سابك، ومتى كانت نتائج البنوك لم تحقق سلبية أو انخفاض في إرباحها ستدعم السوق عدة ذلك سيعني سلبية للقطاع البنكي والأهم نتائج الراجحي وسامبا والعربي والفرنسي بعد ظهرت نتائج بنك ساب المنخفضة الأرباح، والتأثير لن يكون لحظي بقدر متوسط وطويل الأجل.

    التحليل الفني للسوق :
    المؤشر العام RSI :
    نلحظ أن مستويات الدعم والمقاومة قد تختلف وتتباين بين يومي أو أسبوعي، أو معادلات ونظريات فهذا الشكل الفني يقدم نمط من الدعم والمقاومة، والمتوسطات أيضا تقدم نمط أخر وغيرها، والأهم أن تركز على النقاط التي تتقارب من بعضها وأن اختلف أدوات التحليل الفني لأنها تعني أنها الأقرب. هنا في الشكل الفني نلحظ "وهو يومي" أن المؤشر العام لا زال بترند صاعد حتى الآن وهو حاد نسبيا وهذا كرر كثيرا، والترند الرئيس الداعم للمؤشر هو بالخط الأحمر الواضح من الرسم لا زال مدعوما المؤشر العام به وهذا إيجابي حتى الآن. الأهم هنا هو عدم قدرة المؤشر العام على تأسيس منطقة جديدة صاعدة شرطها تجاوز 11.750نقطة وهو ما نلحظ من حركة المؤشر العام رغم أنه تجاوزها عدة مرات لكن فشل في الحفاظ على المكاسب وهذا شئ سلبي حتى الآن وهي عدم القدرة على المحافظة على المكاسب. وأصبحت منطقة مقاومة صعبة أشبهها بمستوى 8.500نقطة سابقة. مؤشر RSI واضح قمم مترادفة تضعف أي هابطة وهي مستمرة حتى الآن الأكثر سلبية وخطورة هو تسجيل قمم هابطة مستمر مع كسر مستوى 50يعني سلبية واضحة، أي ارتداد يعني تغيير المسار إلى صعود وهو المطلوب الآن أن قدر للمؤشر العام إعادة قوته الصاعدة.



    المؤشر العام و" MACD" ومتوسطات :
    واضح التقاطع السلبي في مؤشر "MACD" حيث تقاطع المتوسطات الأعلى يصبح أعلى من الأقل وهو ما حدث بمتوسط 13، 37، وهذا يعني استمرار سلبية المؤشر العام ما لم يعيد توازن المتوسطات وتصبح الأصغر أعلى من الأكبر أي 13أعلى من 37وليس كما هي الآن عكس، وهذا يعني إيجابية ولكن الآن سلبية مع انخفاض مستمر بمؤشر MACD يومي وأسبوعي وهي أيضا سلبية. المؤشر العام لازال بترند صاعد بالأزرق وقاعة عند مستوى يقارب 10.550نقطة وهي الاتجاه العام الرئيسي للمؤشر العام الإيجابي بصورة شاملة وبعيدة الأجل. الأسوأ أن يكون هناك ارتفاع في المؤشر وانخفاض في MACD والكميات وهذا يصبح انحراف سلبي سيكون نتيجته سلبية على المؤشر العام مستقبلا.

    المؤشر العام شهري :
    المؤشر العام على الشهري لا زال إيجابي وترند صاعد هدف الترند لشهر يناير الحالي هو 11.354نقطة ووضعناها الأسبوع الماضي فهي الآن تشكل دعم للترند العلوي للمؤشر العام، وهذا يضع مراقبة المؤشر العام مهمة في مدى قدرته على الصمود أعلى من هذا المستوى 11.354نقطة. العودة أيضا لداخل الترند تضع المؤشر العام بصورة أكثر بطئ ولكن صاعد وإيجابي على المدى الطويل. ولكن الاستمرار أعلى من الترند الموضح يعني قوة للمؤشر العام أكبر من الرؤية السائدة.



    القطاع البنكي :
    حاول القطاع البنكي أن يسجل مستوى ومنطقة جديدة بتجاوز خط الترند العلوي، ولكن فشل في تجاوزه والتأسيس أعلى من هذا المستوى، وسجل قمتين مترادفتين قمة أقل من قمة وهذا مؤشر سلبي ودلالة ضعف في قوة الصعود للقطاع، والآن يقف عند دعم مهم نكتفي به وهو 50يوم عند مستوى 29.212نقطة الإغلاق دونه بصورة مستمرة سيكون دلالة سلبية للقطاع واستمرار الهبوط، وهذا سيحدده النتائج المالية للبنوك. مؤشرRSI يتضح ضعف قوة القطاع ولامس مستوى 49وأغلق عندها، أي استمرار دون هذا المستوى سيكون سلبي وأي ارتداد لقمة أقل من سابقاتها ثم تراجع سيكون سلبي، على الأقل الأفضل أن يحافظ على مستوى يفوق 50لو استمر أفقيا.

    القطاع الصناعي :
    بتقديري لازال القطاع إيجابياً حتى الآن، فلم يكسر مستوى المقاومة التي أصبحت دعم حتى الآن وهي 30.211نقطة (بعد تعديل لها) وما ظل أعلى من هذا المستوى سيظل القطاع إيجابي، وهذا يبرره قوة "سابك" ونتائجها المالية كيف ستعامل معها "اللاعبون الرئيسيون بالسوق" أي إغلاق دون هذا المستوى يعني سلبية في القطاع أي أن نجد سابك بسعر يقارب 205أو نحوه، والاستمرار على هذا المستوى. مؤشر RSI يسجل سلبية وهو ما نلحظه حتى الآن وواضح الضعف والتراجع لدية، والاستمرار بذلك يعني كسر مثلث للمؤشر وهذا دلالة استمرار الانخفاض في القطاع، فهل الأسعار سبقت النتائج المالية وتحققت أهداف اللاعبين في السهم أي المؤثرين به؟ إذا المحك نتائج سابك هي التي ستحدد ذلك وكيفية التفاعل مع النتائج المالية.

    قطاع الأسمنت :
    يشابه أداء القطاع البنكي كثيراً، فهو لم يستمر في اتجاهه الصاعد وسجل قمماً هابطة وضعفاً في قوة الصعود، رغم النتائج المالية الإيجابية التي كانت تعلن في القطاع، وكأن الأسعار سبقت النتائج وهذا أصبح نمط طبيعي ومتكرر. متوسط 50يوم يقف عند 6927نقطة وهي قريبة جدا، كسرها وإغلاق يعتبر سلبي للقطاع، ولكن الاستمرار بتقارب مع متوسط 50يوم يعتبر إيجابي متى ما استمر. أيضا مؤشر RSI يتجه لكسر 50كما يتضح وكسرها يعني سلبية للقطاع وانخفاض وتهدئة وهو الأقرب للقطاع الأسمنتي.



    قطاع الخدمات :
    بعد تعديلات على الشارت، أصبح قطاع الخدمات "وتد" صاعد، ويقف عند مقاومة مهمة الآن وهي مستوى 2588نقطة أغلق دونها ب ثلاث نقاط تقريبا، هي تدلل على قوة المقاومة، ولكن السلبية في القطاع هي حده الصعود وأيضا قمم هابطة في RSI وهي الآن مستمرة في القطاع على أي حال. واستمرارها يعني سلبية أكبر، ولازال يحظى القطاع بدعم قوة الترند وهو الخط الأحمر، وهو يبتعد عنه وعن المتوسطات فالقراءة هي تهدئة للقطاع أقرب من استمرار كسر المقاومة ما لم يكسر مساره الهابط في RSI.

    القطاع الزراعي :
    أداء سلبي للقطاع، كسر مثلث كبير للقطاع وهي دلالة استمرار الهبوط، أن لم يعود أعلى من متوسط 50و 100يوم، تقاطع متوسطات سلبي بين 50و 100يوم واستمراره يعني استمرار سلبية القطاع حتى الآن. ارتد من قاع سابق 3633نقطة، وهي دعم مهم للقطاع كسره يعني الذهاب لمستوى 3124نقطة وأن كسر استمرار أيضا بالهبوط. ضعف مستمر بأداء مؤشر RSI وقمم هابطة لم تعط أي إيجابية على اليومي حتى الآن.

    قطاع التأمين :
    أداء سلبي أيضا، كسر مثلث دلالة استمرار الصعود ما لم يعد داخل الترند الصاعد أي أعلى من 2.200نقطة للقطاع التأميني، متوسطات 50و 100يوم تتجه للسلبية وتقاطعها يؤكد السلبية أيضا، قطاع بالأساس مبرر انخفاضة لارتفاع أسعاره المبالغ بها جدا، وأسعار غير عادلة بكل المقاييس لشركات بعض بعضها لم يبدأ نشاطها ونجد أسعارها تفوق 100ريال، في ظل وجود فرص شركات استثمارية وكبرى بأسعار 10ريال أو 12ريال كما كانت كيان. فأي مبرر يبقى هذه الأسعار، مع توقعات اكتتابات جديدة وفرص جديدة فأي محفزات تبرر هذه الأسعار في ظل ضعف التداول الذي يعني ابتعاد الجمهور عنها وهو ابتعاد مبرر لخطورتها وأسعارها المبالغ بها كثير. فمضاربي هذه الشركات يبحثون عن جمهور لتكبيدهم قدر المستطاع اكبر كميات، ولكن يظل القطاع فنيا حتى الآن سلبي مع استمراره أقل من الترند، وأيضا في حال تقاطع المتوسطات



    الثقيلة. متوسط 13و 50يوم تقاطع سلبا من أسبوعين دلالة على السلبية وهو ما انعكس على القطاع بالانخفاض كسر مستوى 2137نقطة يعني الاتجاه إلى 1928نقطة، وكسرها هذا المستوى يعني فضاء مفتوح للتصحيح القطاع.

    قطاع الاتصالات :
    تجاوز القطاع مقاومة سابقة عند مستوى 3180نقطة، وأصبحت الآن دعما مهما كسرها يشكل سلبية للقطاع متى ما تم ذلك. وهو يقترب من متوسط 50يوم وقريب جدا منها، ملامسة مره أخرى تعني ضعف القطاع الاتصالات، الذي لا يحقق نمواً كبيراً خاصة في الاتصالات السعودية حتى الآن مما لا يدعم القطاع ككل. قمم هابطة أداء قطاع مؤشر RSI سلبي ويضعف حتى الآن، رغم كثرة التقييمات لقطاع الاتصالات المتكررة لكن لم تدعمه كما يرى مقيمها، ومع قدوم مشغل ثالث تتزايد المنافسة وتشتت المستهلك بين ثلاث مشغلين بدلاً من اثنين وهو تحدٍ كبير خلال عام

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    مؤشر السوق بين الموجات والنماذج حائر.. فهل تنهي نتائج سابك ضبابية مسار المؤشر ؟

    تحليل: أيمن بن محمد الحمد
    أغلق مؤشر تداول (TASI) في نهاية تداولات الأربعاء 16يناير 2008عند 11543نقطة منخفضا بنسبة 0.86بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي و الذي كأن عند 11643نقطة. سجل السوق أدنى نقطة عند 11539، وكانت 11964أعلى نقطة سجلها هذا الأسبوع.
    ولقد ساهمت الإشاعات التي أطلقت خلال تداول هذا الاسبوع بالضغط على شركات السوق ليفقد مؤشر السوق 0.9بالمئة من قيمته. وكان الترقب عن إعلان موعد طرح سهم بترو رابغ للتداول احد اهم اسباب الضغط على المؤشر.
    وخلال آخر التداولات حدثت بيوع على بعض الشركات وخاصة الشركات الصغيرة، وساهم سهم سابك بحفظ توازن السوق رغم بعض البيوع على السهم. وينتظر الاسبوع القادم بإذن الله أن تعلن نتائج الشركات القيادية، وكان لإعلان شركة سافكو عن تحقيقها ارباحا قياسية في نهاية العام 2007م، الضوء الأخضر لتأكيد نتائج قوية لعملاق الصناعة السعودية سابك.
    وخلال هذا الاسبوع أغلق اكتتاب شركة بترو رابغ وقد أكتتب حوالي 5.4ملايين مكتتب في هذا الطرح وحصل 16.3مليار ريال مجموع ما أكتتب به. وأعلن عن تخصيص كامل الكمية المطلوبة للمكتتبين بأربعين سهماً فأقل، و بتخصيص 41سهماً لمن اكتتب بخمسين سهماً فأكثر. ويتوقع أن يبدأ رد فائض الاكتتاب اعتباراً من الخميس الماضي وذلك حسب ما أعلنته الشركة.
    وينتظر ان تعلن هيئة السوق المالية عن موعد بدء تداول اسهم شركة بترورابغ خلال الاسبوع القادم. والذي سيشهد بإذن الله اعلان نتائج اهم الشركات القيادية والاستثمارية.
    وشهد هذا الاسبوع أعلى تداول على سهم شركة كيان حيث وصل سعر السهم 35.5ريالاً كأعلى سعر للسهم. ليبلغ حجم التداول على السهم يوم الثلاثاء أكثر من مئة مليون سهم بقيمة 3.4مليار ريال.
    كذلك سجل سهم سافكو والذي أعلن عن ارباح قياسية متوقعة بعد التوسعة الجديدة التي دخلت العام 2007م كذلك ارتفاع اسعار منتجات الشركة النهائية سعر 224ريالا كما نفذ السهم 1.1مليون سهم عند إعلان نتائجه. وللعلم فإن اسعار منتجات شركة سافكو قد قفزت هذا الأسبوع بارتفاع قوي لسعر بيعها.
    كما عانق سهم سابك مستوى 221ريالاً بعد اعلان أرباح سافكو والتي تمتلك سابك الحصة الأم. ولكن سرعان ماهبط السهم خلال تداولات الاربعاء الى مستوى 211ريالاً كأدنى مستوى له.
    وينتظر أن يعلن عن آلية تداول سهم انعام والذي اعلن في ختام هذا الاسبوع عن تحقيقها لارباح صافية بلغت 10.8مليون ريال للعام 2007م. وكانت هيئة السوق المالية قد وضعت آلية محددة لتداول هذا السهم ينتظر ان يعلن تفصيل اكثر حول تداوله خلال الاسبوع القادم بإذن الله. وقد ينتج عن ذلك افتتاح اول سوق ثانوي يتم تداول سهم شركة انعام من خلاله.
    وكما تعودنا نعرج على أسعار منتجات البتروكيماويات. وارتفعت أسعار مادة الايثيلين كذلك ارتفع سعر منتج البروبيلين. وتراجعت بعض اسعار المواد الاخرى. الا أن اسعار المواد البولي ايثيلين والبولي بروبلين والبولي ستايرين واصلت ارتفاعها. أما أسعار الأسمدة - اليوريا والأمونيا - فقد قفزت أسعار اليوريا و الامونيا لهذا الأسبوع. وقد وصلت اسعار اليوريا الى 388دولارا. بينما قفزت أسعار



    الامونيا الى 413دولارا. من آخر تقرير عن أسعار ( البحر الاسود). وهذا يعني أن الربع الاول للعام الحالي سيكون جيداً بإذن الله للشركات المنتجة للاسمدة. إذا استمرت اسعار المنتجات بهذا الارتفاع.

    التحليل الفني:
    1- التحليل الفني لحركة المؤشر اللحظية 30د:
    تكون على الرسم البياني لحركة المؤشر اللحظية للثلاثين دقيقة نموذج سلبي عبارة عن وتد صاعد كسر دعمه يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع. ليعطي اشارة واضحة لجني ارباح متوقع خلال تداولات هذا الاسبوع. وكان كسر مستوى دعم هذا النموذج عند 11820نقطة والتي كسرت خلال آخر تداولات الثلاثاء. وخلال تداولات الاربعاء كسر مستوى دعم 11596نقطة في آخر التداولات. وكذلك كسر مستوى دعم نسب الفيبو والذي كان عند 11572نقطة والتي تمثل تصحيحاً بنسبة 61.8بالمئة وهذا يعني اتجاه المؤشر الى مستوى 11332نقطة وهو تصحيح بنسبة 100بالمئة من نسب الفيبو للموجة الخامسة. ومن ما تقدم نستنتج أنه مازال هناك المزيد من الهبوط بكسر هذه الدعوم الى ان يشاء الله.
    و لدى المؤشر اللحظي مستوى دعم فرعي عند 11332نقطة و يقع مستوى الدعم الرئيسي لهذه لمؤشر السوق لحظيا عند مستوى 11140نقطة. و بالإضافة الى مستوى الدعم الثاني البعيد يقع عند 10177نقطة.
    ولقد بدأت حزم البولينقر بالانفتاح للأسفل في آخر تداولات الاربعاء بعد موجة الهبوط والتي أدت الى كسر المؤشر للحزمة السفلى لهذه الحزم. قيمة الحزمة العليا 11968نقطة. إما السفلى فتبلغ قيمتها 11519نقطة.

    المؤشرات الفنية:
    مؤشر البيع والشراء: تغلبت قوى البيع خلال تداولات هذا الأسبوع على قوى الشراء. حيث تخطت قوى البيع مستويات الشراء بقوه متوازيا والهبوط الذي حدث للمؤشر هذا الأسبوع. واقفل المؤشر على ارتفاع قوي لقوى البيع متزامنا مع انخفاض ملحوظ لقوى الشراء. إجمالا معطيات هذا المؤشر سلبية.
    مؤشر اراون: اتخذ المؤشر الهابط مسار صاعدا وذلك ببلوغه للقمة الصاعدة كإشارة سلبية. اما المؤشر الصاعد فهو في منطقة سلبية وهبط مع الموجة الهابطة والتي حدثت هذا الأسبوع ويقع في قعر المستويات الهابطة ولم ينعكس حتى نهاية التداولات. ننتظر ان يبدأ بالتحرك الايجابي مع أي ارتداد قادم ان شاء الله.



    اما مؤشر- الآر أس أي - هبط بقوة مع موجة جني الارباح وكان نزوله رأسياً. خاصة مع موجة البيع التي حدثت آخر التداولات، اتجاهه سلبي. اقفل هذا المؤشر عند 29وحدة وهي منطقة مناسبة للشراء.
    مؤشر الاوستكاستك: هذا المؤشر في مستويات متدنية للغاية. وقد انخفض بعد موجة الهبوط التي حدثت خلال التداولات الماضية الا انه حاول ان يرتفع ولكن موجة البيوع التي حدثت آخر التداولات أدت الى هبوطة من جديد. تقاطع السريع والبطيء سلبيا. قيمة السريع منه 6.9بالمئة أما البطيء فهو عند 7.1بالمئة وهي قيم منخفضة. مجمل قراءة المؤشر سلبية باتجاهه ايجابية بقيمته.
    وأخيرا مؤشر Ichimoku : خلال تداولات هذا الاسبوع تقاطع هذا المؤشر ايجابيا مع مؤشر السوق الا أنه عاد للمسار السالب في آخر تداولات هذا الاسبوع وبالتحديد بدأ من يوم الثلاثاء ليبدأ مساراً هابطاً. ومن ثم حدث تقاطع سلبي يوم الاربعاء. فقد هبط مؤشر السوق دون السحابة الخضراء ومؤشره داخل السحابة بتقاطع سلبي. إجمالا المؤشر سلبي.
    انتهينا من المؤشرات العامة والخاصة. ونأتي الآن إلى المتوسطات المتحركة الأسية على الرسم البياني اللحظي للثلاثين دقيقة. وتمثل المتوسطات المتحركة الأسية لل 8أيام و 13و 21و 30يوما. وخلال هذا الاسبوع حدث تقاطعان اولهما ايجابي وكان في بداية تداولات الثلاثاء 15يناير عند الساعة 12.30ولكن لم يستمر طويلا حيث حدث تقاطع سلبي مع بداية تداولات الاربعاء عند الساعة 11.30ليستمر اداؤها السلبي. ولقد انقلب ترتيب هذه المتوسطات من الإيجابية الى السلبية. وذلك بأن ارتفعت قيمة المتوسطات الكبيرة على الصغيرة ويتحول ترتيبها الى 30و21و 13و 8ايام. اجمالا المعطيات سلبية.
    قيم هذه المتوسطات المتحركة الأسية كتالي المتوسط المتحرك الأسي للثمانية أيام عند مستوى 11652نقطة. والمتوسط المتحرك الآسي للثلاثة عشر يوما عند مستوى 11689نقطة. المتوسط المتحرك الأسي للواحد



    والعشرين يوما عند مستوى 11720نقطة وأخيرا المتوسط المتحرك الأسي للثلاثين يوما عند مستوى 11752نقطة. ونلاحظ كيف أن القيم غير مترتبة والكبير بالمدة فوق الصغير بالمدة. إجمالا فإن معطيات هذه المؤشرات سلبية ولكن مع أي ارتداد ستنقلب للايجابية بإذن الله. ويجب مراقبتها قبل أي دخول للسوق من قبل المضاربين.

    2- التحليل الفني لحركة المؤشر التاريخية اليومية:
    تكون على الرسم البياني لحركة المؤشر اليومية التاريخية نموذج سلبي عبارة عن وتد صاعد كسر مستوى دعمه مع افتتاح تداولات الأربعاء. وأعتقد أن هدفه الى مستوى 11332نقطة. والسوق مازال في مسار صاعد موضح في الرسم البياني المرفق.
    ومازال المؤشر العام في الموجة الخامسة والأخيرة وأنهى الأولى والثانية منها ودخل الى الثالثة الصاعدة بإذن الله. ونتوقع مواصلة صعود السوق. الا أن تم كسر هذه الموجة (11332) والى الان لا يوجد ما يدل على ذلك.
    بدأت الموجة الخامسة من 11547نقطة وانتهت الاولى منها عند 11794نقطة وانتهت الثانية 11332نقطة وهو مستوى دعم للموجة الخامسة.
    ولدى المؤشر الآن مقاومة قريبة عند مستوى 11964نقطة. اما المستوى الثاني فيقع عند مستوى 11998نقطة والتي أتوقع ان المؤشر لدية من الزخم ما يكفي لاختراقها بإذن الله بعد اعلان نتائج سابك. يليها مستوى مقاومة عند 12462نقطة نقطة مقاومة وهدف لنموذج آدم وحواء الرئيسي.
    اما نقاط الدعم الرئيسية تاريخيا فلدينا مستوى 11332نقطة. كذلك مستوى دعم عند 11159نقطة. وأخيرا فإن المستوى الدعم الآتي يعتبر ركيزة الموجة الكلية الصاعدة ويقع هذا المستوى عند 10766نقطة. فكسر هذا المستوى قد يكون اشارة سلبية قوية ولا يوجد مستوى قوي. ويؤهله لكسر المستوى 10547نقطة لا قدر الله.



    ونعرج على نسب الفيبو لهذه الموجة الحالية ( الموجة الخامسة كاملة ) والمستويات المتوقعة للتصحيح الحالي لها سيكون كالتالي: مستوى 11629نقطة (نقاط مقاومة) و 11422(نقطة دعم) نقطة و 11255نقطة (نقاط دعم) و 11088نقطة ( نقاط دعم) وأخيرا 10547نقطة وتمثل على التوالي نسب ( 6.23%) و (38%) و(50%)و ( 861%) و (100%).
    ونعرج على نسب الفيبو لهذه الموجة الفرعية سيكون كالتالي: مستوى 11812نقطة (نقطة مقاومة) و 11720نقطة و 11646نقطة و 11572نقطة وأخيرا 11332نقطة ( نقاط دعم) وتمثل على التوالي نسب ( 623%) و (38%) و(50%)و ( 861%) و (100%).

    المؤشرات الخاصة:
    ونبدأ بمؤشر Ichimoku : هذا المؤشر مازال في مسار أفقي صاعد في نهاية التداول. وهو فوق السحابة الخضراء وكذلك مؤشر السوق فوق هذا المؤشر وهذا أمر إيجابي. وخلال هذا الاسبوع لمس مؤشر السوق العام هذا المؤشر واقفل ملامسا له. إجمالا اتجاه هذا المؤشر ايجابي الى حدا ما. و قراءة ايجابية بشكل عام.
    مؤشرات الشراء والبيع: للاسبوع العاشر تغلبت قوى الشراء على البيع. ولكن، وكما نلاحظ في الرسم المرفق والذي يوضح حركة هذا المؤشر فنلاحظ ان قوى البيع تزداد بقيعان وقمم تصاعدية. في المقابل فإن قوى الشراء تنخفض بقيعان وقمم هابطة. هذا المدلول يصل بنا الى أن البيع متواصل ومازال متواصلا في السوق اجمالا. وأرى والله اعلم أن هذا المؤشر لن يتغير في تصاعد قوى البيع وانخفاض قوى الشراء الا بإعلان سابك ارباح مميزه بإذن الله. إجمالا فإن المؤشر بقيمته إيجابي ولكن بقراءة مساره سلبي.
    المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و13و 23يوما :
    عادت واتخذت هذه المتوسطات منحنى صاعد الا ان مؤشر 8ايام بدأ بالانعطاف السلبي قليلا. ومازالت هذه المؤشرات ايجابية متكاملة.
    وكانت قد تقاط عت ايجابيا في 20أكتوبر لتعطي إشارة دخول للسوق منذ ذلك التاريخ.. عليه فإن جميع المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و 13و 23و 30يوم بترتيب ايجابي الصغير فوق الكبير.

    المتوسطات المتحركة الآسية طويلة الأجل
    ( الخاصة بالمستثمرين ):
    استمرت هذه المتوسطات بأدائها الايجابي الذي يزيد من حالة الاستقرار للسوق. لان هذه المتوسطات المتحركة الآسية ما هي الا كاشف للتجميع الذي يحدث في السوق وان طال أمده. وبهذه الإشارة نستطيع ان نطمئن المستثمرين بقوة ومتانة السوق بأذن الله. ونلاحظ أن هذه المتوسطات مازالت تبتعد عن بعضها البعض وهي اشارة ايجابية.



    نأتي لقيم المتوسطات المتحركة الآسية الكبيرة فهي كتالي: قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوم ارتفعت إلى 10483نقطة. كمستوى دعم للمؤشر. أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم فقد ارتفعت إلى 9612نقطة. كمستوى دعم للمؤشر. وأخير المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم. فقد أرتفع إلى مستوى 9079نقطة.
    المتوسطات المتحركة الموزونة طويلة الأجل:
    استمرت هذه المتوسطات بالترتيب الايجابي والارتفاع التدريجي في قيمها. ولعل هذه المتوسطات المتحركة الموزونة تدعم بقيمها وترتيبها تواجد المستثمرين في السوق وبقوة.
    واستمرت هذه المتوسطات بالارتفاع التدريجي من جديد في قيمها وانفراجها عن بعضها البعض كمؤشر ايجابي للمستمرين. أما قيم هذه المتوسطات فهي كتالي المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوما ارتفع بقوة إلى مستوى 10894نقطة. أما المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم فارتفع إلى مستوى 9902نقطة. وأخيرا المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم فارتفع إلى مستوى 8923نقطة.

    المؤشرات الفنية:-
    قبل البدء أنوه أن بعض المؤشرات قد تكون إشارة للوضع العام للسوق وأن كانت منفردة

    مؤشر القوة النسبية (rsi ):
    اتجاهه سلبي في مسار هابط قيمته دون السبعين وحدة، حيث سجل في عند الإغلاق 60وحدة. لديه قاع سابق عند 59وحدة. لا انتظر كسره وكسر قاع هذا المؤشر اشارة سلبية. إجمالا فالمؤشر مازال سلبيا.
    مؤشر الماكد (MACO):
    مازال متضخما ويحتاج المزيد من التصحيح حتى ينتهي هذا التضخم في القيمة. كذلك فإنه وللاسبوع الثالث استمر في تقاطعه السلبية قيمته الآن 408وننتظر ان نرى قيمة اتجاهه سلبي.

    مؤشر الاوستكاستك:
    تقاطعه سلبي في مسار هابط. وقيمته متضخمة. قيمة السريع منه 81بالمئة. أما البطيء فهو عند 86بالمئة. سلبي بتقاطعه وسلبي بقيمته.

    مؤشر التدفقات النقدية:
    مازال في مسار هابط كون السيولة لم تدخل الى الان بشكل ملحوظ. كذلك قيمته متوسطة اقرب للتدني وتبلغ 51.إجمالا مازال سلبيا.

    مؤشر بريس روك
    (Price ROC ):
    كون هذا المؤشر قمما هابطة وقيعان هابطة مدلولها سلبي لم يستطع الاستمرار بإيجابيته التي بدأها الاسبوع الماضي. مع هذا فهو أنهى التضخم في قيمته وفقد الكثير منها خلال الفترة الماضية. اقفل عند 1.1في نهاية تداولات هذا الأسبوع. بينما اقفل في الأسبوع الماضي عند 4.2في اتجاه هابط وإجمالا هذا المؤشر سلبي.

    توقعات الأسبوع القادم:
    كنت نبهت الى أهمية مراقبة المتوسطات المتحركة الآسية على الرسم البياني لحركة المؤشر اللحظية 30دقيقة، فإن أكدت مسارها بالتقاطع الايجابي فإنها تؤكد توقعاتنا بمزيد من الارتفاع. كذلك مراقبة مؤشر التدفقات النقدية على حركة المؤشر التاريخية حتى نتأكد من دخول سيولة دافعة. ونلاحظ تقاطعا سلبيا للمتوسطات المتحركة الاسية. لدينا نقطة دعم 11332نقطة في حال كسرها فإنه ينكسر مسار الموجة الثالثة للموجة الخامسة من الموجة الرئيسية الاولى وهذا أمر سيئ. وأتوقع أن السوق يترقب اعلان سابك والذي سيكون بداية لانطلاقة جديدة بإذن الله. موجيا ما زلنا متفائلين. كلاسيكيا هناك وتد هابط هدفة 11332نقطة. مازالت بعض الأسهم لم تكتمل أهداف نماذجها لذا أتوقع بمشيئة الله أسبوع جيد قادم ما لم نكسر 11332نقطة. والله ولي التوفيق.

    عضو جمعية الاقتصاد السعودية







    شركات الوساطة

    أحمد بن عبدالرحمن الجبير
    شركات الوساطة هي حلقة وصل حقيقية للتداول في أسواق المال السعودي وهي شركات تقوم بدور الوساطة بين المستثمر والأسواق المالية، تقوم هذه الشركات بتسهيل وصول المستثمر إلى الأسواق المالية بأقل تكلفة ممكنة، ويتوقع المحللون الماليون في السعودية أن تسهم شركات الوساطة المالية في استقرار السوق وتنظيمه وحماية صغار المستثمرين من التعرض لانتكاسات حادة في السوق، حيث رخصت هيئة سوق المال لحوالي (80) شركة، مما يجعل فترة التأسيس صعبة ولكن السوق كفيل بغربلتها.فالشركات العاملة حالياً في السوق تبلغ (13) شركة من البنوك و(8) شركات وساطة، ولا يزال هذا العدد مرشحًا للزيادة ذلك لان اقتصاد المملكة أصبح من الاقتصاديات التي لها مكانة متقدمة ضمن الدول الجاذبة للاستثمارات الخارجية، هذا بالإضافة إلى التوقعات المستقبلية لأسعار النفط والتي تتسم بالتفاؤل حيال بقاء الأسعار مرتفعة فوق (90) دولارًا للبرميل.
    لا شك أن السوق تشهد بداية فعلية لعمل شركات الوساطة المالية والحقيقة الواضحة فيما يخص المنافسة، هي أن شركات البنوك لا تزال تتمتع بالدعم المالي من البنوك ولديها السواد الأعظم من المستثمرين،ولذلك فهذه الشركات ستظل اللاعب الرئيسي للسوق والمنافسة معها صعبة، أما الشركات ذات الشريك الأجنبي فتملك الفرصة الأفضل بعد شركات البنوك، ذلك بسبب الدعم الفني للشريك الأجنبي، ويبقى على هذه الشركات مهمة غير سهلة تتمثل في الحصول على هذا الدعم بالشكل السليم.وطبعا تظل الإدارة الجيدة هي سر النجاح،وهي الإدارة التي تسعى إلى البحث المستمر عن الفرص الاستثمارية، ودراستها واتخاذ القرار الاستثماري الصحيح، وتحاول التقليل من المضاربات على أسهم الشركات المتعثرة، واستهداف شركات النمو والتركيز على تنمية رأس المال المستثمر على المدى الطويل بدلا من المضاربات القصيرة. وإعادة توزيع تدفق السيولة على قطاعات السوق لصالح الشركات الاستثمارية بصورة متنوعة، والتركيز على التحليل الفني والمالي قبل قرارات البيع والشراء، والأصل في عملية البيع والشراء أن تكون مبنية على دراسة فهي تجارة وليست مقامرة.نحو إيجاد سوق وساطة نقي ورحب للرقي بمستوى نشاط الأوراق المالية من حيث التعامل والإدارة والحفظ والترتيب والاستشارة .
    والخدمات التي يمكن أن تقدمها شركات الوساطة المالية لصغار المستثمرين (وهم الأكثرية في سوق الأسهم السعودية)، التوعية فيما يتعلق في كيفية التعامل مع شركات الوساطة والحماية وتقديم المعلومة الصحيحة، والخدمة الأفضل والمشورة التخصصية وعرض أفضل الأسعار حيث يكون الاختيار من خلال سعر العمولة وحمايتهم من التقلبات السعرية الحادة التي يقودها كبار المضاربين. خصوصا وان نحو (90في المائة) من المحافظ تتم إدارتها بشكل مباشر من المالكين لتلك المحافظ وأكثرهم غير ملمين بكيفية الإدارة الصحيحة، كما انه في حال المضاربات والدخول العشوائي للسوق فان المخاطر تكون ماثلة أمام المستثمرين، كما يجب عليها تقديم خدمات أوسع للشركات والأفراد السعوديين والمقيمين وان تعمل الشركات لجميع الشرائح حيث ستتنافس فيما بينها لزيادة المنتجات الاستثمارية والصناديق الاستثمارية المتنوعة، وإصدار سندات للشركات وتدوير رؤوس الأموال والمساهمة في رفع مستوى الوعي الاستثماري من خلال تقديم البحوث والدراسات، ودعم الاقتصاد السعودي يتم كل ذلك بإشراف من الهيئة على إعمال هذه الشركات ويتوافق مع اللوائح الصادرة من قبل الهيئة وبالذات لوائح أخلاق المهنة.
    وكما أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه تلك الشركات ولعل من أبرزها القدرة على استقطاب المؤهلين في مجال الاستثمار والوساطة، وبناء تقنية لها القدرة على التواؤم مع التطورات التقنية في الجهاز المصرفي المحلي والعالمي. بالإضافة إلى بناء الهياكل الإدارية المؤهلة.وشح الكوادر الفنية تعتبر معضلة كبيرة لشركات الوساطة فالتراخيص التي تمنحها هيئة سوق المال تتضمن أنشطة لم تكن متوفرة بشكل كبير للسوق السعودية مثل الاندماج، والاكتتاب العام والخاص، وإصدار الصكوك والسندات والصناديق الاستثمارية وغيرها، واحتياج هذه الشركات لخبرات متخصصة بشكل دقيق ومتعمق، مما جعل سوق العمل السعودية غير قادرة على توفير هذه الخبرات،.فلابد أن يتم بناء الكوادر من خلال البناء الذاتي، مما يجعل حل هذه المشكلة تستغرق فترة طويلة. ومن الممكن تجنب مشكلة الكوادر المؤهلة من خلال برامج التعاون الفني مع شركات ذات باع طويل في مجال الاستثمار والتدريب العملي، وتقديم المساندة الفنية، وهى العنصر الأهم في إثبات الوجود فالسوق واسعة والاحتياج كبير.
    ومن الملاحظ أن شركات الوساطة في المملكة لم يظهر تأثيرها في سوق الأسهم بعد، نظرا لقصر المدة التي بدأت فيها حيث تسود التذبذبات الحادة حتى الآن ولكننا متفائلون بنقلة نوعية في أداء السوق.
    أخي المستثمر لكي لا تقع في أيدي شركات الوساطة الرديئة يجب أن تختار شركة الوساطة المناسبة، والسليمة وتتأكد من أنها مضمونة، وذات مصداقية، ومركزها المالي ممتاز ومسجلة لدى الجهات الرسمية وأن سجلها نظيف وخال من أي مشاكل مالية والاستفسار عن الضمانات التي تمنحها للمستثمر وعن عملاء الشركة وتجربتهم معها ورأيهم فيها والله الموفق .


    مستشار مالي
    عضو جمعية الاقتصاد السعودية

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    المملكة أكبر دول المجلس المصدرة لليابان بحصة 35.32%
    54.31مليار دولار حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون واليابان في النصف الأول من العام الماضي


    دبي- مكتب الرياض علي القحيص:
    أشار تقرير إلى أن حركة التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون واليابان قد نمت بحوالي 1.3% في النصف الأول من العام الماضي لتصل إلى 54.31مليار دولار مقارنة بحوالي 53.6مليار دولار في الفترة نفسها من عام
    2006.وأظهرت بيانات مكتب التمثيل التجاري الياباني (جيترو) ونشرت بعض تفاصيله وسائل الإعلام الإماراتية أن واردات دول المجلس من اليابان نمت خلال الأشهر الستة الأولى من 2007بحوالي 36% لتصل إلى 9.66مليارات دولار مقارنة بحوالي 7.11مليارات دولار في الفترة نفسها من عام 2006.وقال المكتب في تقرير أصدره مؤخراً إن هذا النمو يعكس بالدرجة الأولى النمو الاقتصادي القوي لدول مجلس التعاون بفضل الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية.
    وفي الوقت نفسه تراجعت القيمة الاجمالية لصادرات دول المجلس إلى اليابان بحوالي 3.97% في النصف الأول من 2007لتصل إلى 44.65مليار دولار مقارنة بحوالي 46.49مليار دولار للأشهر الستة الأولى من عام
    2006.وتراجع بذلك الفائض في حساب دول المجلس التجاري مع اليابان بمعدل 11% في النصف الأول من العام الماضي إلى 34.99مليار دولار مقارنة بحوالي 39.38مليار دولار في النصف الأول من العام السابق.
    وجاءت المملكة في المركز الثاني بحصة 35% من صادرات اليابان إلى المنطقة. وحافظت الإمارات على مركزها كأكبر سوق للواردات اليابانية في المنطقة مع حصة بلغت 35.2% من اجمالي الواردات اليابانية إلى دول المجلس، وتلتهما سلطنة عمان في المرتبة الثالثة بحصة 11% ثم قطر بحصة 8.46% فالكويت (7.23%) ثم البحرين (3.1%).
    وأظهرت بيانات "جيترو" أن واردات معدات النقل والمواصلات، والتي تعد من أهم الصادرات اليابانية إلى مجلس التعاون، نمت بمعدل 19.85% لتصل قيمتها الاجمالية إلى 4.45مليار دولار في النصف الأول من العام الماضي.
    وفي الوقت نفسه قفزت القيمة الاجمالية لواردات دول المجلس من المعدات والآليات من اليابان بحوالي الضعف تقريباً لتصل إلى 2.14مليار دولار مقارنة بحوالي مليار دولار في النصف الأول من عام
    2006.وبالمثل نمت في الفترة نفسها واردات دول المجلس من المنسوجات والمطاط والكيماويات والذهب غير النقدي بمعدلات قوية. وتركزت صادرات دول المجلس إلى اليابان في منتجات الوقود العضوي ووصلت القيمة الاجمالية لصادرات الوقود الخام إلى 34.16مليار دولار، في حين بلغت قيمة صادرات الغاز الطبيعي المسال خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 3.34مليارات دولار.
    وتأتي المملكة في المركز الأول كأكبر دول مجلس التعاون المصدرة لليابان بحصة 35.32%، تليها دولة الامارات بحصة 34.46%، في حين جاءت قطر في المركز الثالث بحصة 15.79%. وذكر التقرير أن صادرات دول المجلس النفطية إلى اليابان استقرت عند 559.85مليون برميل خلال الأشهر الستة الأولى من 2007بمتوسط 3.07ملايين برميل في اليوم، في الوقت نفسه نمت صادرات الغاز الطبيعي المسال بمعدل 24.34% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006.







    بحسب تقرير إرنست ويونغ
    قيمة الاكتتابات في الشرق الأوسط تُسجل 12.8مليار دولار خلال عام 2007


    شهدت منطقة الشرق الأوسط مجدداً سنة متميزة بالنسبة لسوق الاكتتابات وفق تقرير أعدته إرنست ويونغ العالمية، حيث وصلت قيمة اكتتابات الربعين الثالث والرابع لعام 2007إلى 8مليارات دولار، لترتفع بذلك القيمة الإجمالية لعائدات الاكتتابات في العام المنصرم إلى 12.8مليار دولار.
    استطاعت 9شركات تحقيق قيمة إجمالية بلغت 1.5مليار دولار أمريكي من خلال طرح أسهمها للاكتتاب في الربع الثالث من عام 2007.وتصدرت شركة المملكة القابضة في المملكة العربية السعودية نصيب الأسد في مجمل عائدات الاكتتابات، بينما احتلت مصر المركز الثاني مدعومة بإنجاز شركة جي بي أوتو التي حقت 216مليون دولار في اكتتابها في الربع الثالث.
    وفي سياق تعليقه على النشاط المتزايد للاكتتابات خلال الربع الرابع من عام 2007، قال عمر البيطار، الشريك المسؤول عن مجموعة خدمات استشارات الاعمال في إرنست ويونغ الشرق الأوسط: "حقق الربع الرابع عائدات بلغت إجمالياً 6.5مليارات دولار، ويعود ذلك إلى اكتتاب شركة موانئ دبي العالمية الذي حقق عائدات بقيمة 5مليارات دولار، إذ وصل حجم تغطية ذلك الاكتتاب إلى 15ضعفاً. واحتل اكتتاب مجموعة طلعت مصطفى في مصر المركز الثاني على قائمة اكتتابات الربع الرابع إذ بلغت عائداته 830مليون دولار. في حين بلغت عائدات الشركات السعودية من سوق الاكتتابات 232مليون دولار من خلال خمسة اكتتابات خلال الربع الأخير من العام 2007".
    إلى ذلك، قال أزهر ظفر، رئيس قسم عمليات الاندماج والاستحواذ في إرنست ويونغ الشرق الأوسط: "شهدت سوق الاكتتابات في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2007أداءً قوياً، حيث وصل عدد الشركات التي طرحت أسهمها للاكتتاب في عام 2007إلى 52شركة، حققت عائدات بلغت قيمتها الإجمالية 12.8مليار دولار، مقارنة ب 45اكتتاباً في عام 2006.أما بالنسبة لعائدات الاكتتابات فقد ارتفعت بنسب 60% عن السنة السابقة في جميع دول منطقة الشرق الأوسط العشرة والتي تضم دول مجلس التعاون الخليجي الست، بالإضافة إلى الأردن ومصر وسوريا واليمن. وتشير الزيادة الكبيرة في حجم اكتتابات عام 2007بشكل واضح إلى اهتمام المستثمرين القوي تجاه الاكتتابات في الشرق الأوسط. كما أن وفرة السيولة المالية في المنطقة تؤكد قوة سوق الاكتتابات خلال السنوات القادمة".

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    التدريب والمعرفة بالمؤشرات مفتاح دخول عالم الثروات..
    تجارة العملات.. بين المخاطرة وتحقيق المكاسب


    الرياض - عبدالله الذيب
    يعتبر سوق العملات من النشاطات الجديدة على المستثمر السعودي ففي السابق لم يكن متاحا إلا لفئة قليلة من المستثمرين السعوديين وكانت لهم تجارب مختلفة بنتائج مختلفة إيجابية وسيئة، ومنذ عدة سنوات بدأت المتاجرة في العملات تتوفر لجميع شرائح المستثمرين لتطور التقنية المستخدمة وتوفر التسهيلات بمختلف أحجام الاستثمار والمستثمرين.
    عندما يقرر المستثمر خوض غمار العملات من المفترض أن يتريث ويقضي وقتا كافيا للتعرف على طبيعة هذه المتاجرة وكيفية البدء فيها بدون الدخول في تجارب غالبها مرعبة.
    "الرياض" تتناول هنا أبرز مستجدات العملات في السوق السعودية.. إلى التفاصيل:
    يقول محمد السويد المحلل الفني للعملات العالمية "في البداية لا يستمع المستثمر والمضارب في سوق العملات العالمية لنصائح المسوق خاصة المنتشرين في مواقع الإنترنيت فهم في الغالب يريدون الحصول على عمولة التسويق فقط ولا يهمهم ماذا يحدث لك مهما أبدوا لك اهتمامهم، وإن أردت تقييمهم فابحث في خبراتهم ومهارتهم واطلب منهم سجل سابق لتوصياتهم وتحليلاتهم لكي تتمكن من التعرف على نجاحهم أو فشلهم".
    الأمر الآخر يجب أن تبذل جزءا من وقتك ومالك في التعرف على تجارة العملات والتحليل الفني وإدارة المال، فالكثير من النتائج الفاشلة لبعض المتاجرين هو التسرع والبدء بالمتاجرة بحساب حقيقي بدون الحصول على المعلومات الكافية أو التدريب الكافي. هناك الكثير من الكتب التي تتحدث عن العملات ولكن اغلبها بلغات اجنبية لهذا من الجيد التعرف عليها عن طريق الدورات التدريبية التي يقدمها متخصصون وذوو خبرة والحذر من الوقوع في يد المسوقين، فالكثير ممن يقدم دورات تدريبية في العملات حاليا هم في الأصل مسوقون إلى درجة أن أحد مواقع الإنترنت يقوم عليها اشخاص غير مؤهلين افتتح مركز تدريب كامل هدفه التسويق في أكثر من مدينة.
    وأكد السويد أنه خلال فترة التدريب من الأفضل عدم المتاجرة بحساب حقيقي يتجاوز 5000دولار ويكون مصغرا أيضا، فالحسابات التي تفتح لأول مرة غالبا ما تتعرض للأخطاء والمشاكل فالتجربة الأولى دائما تكون مزعجة لبناء الخبرة وغالبا ما يتعرض الحساب الأول للخسائر المتتالية، وكونه حسابا مصغرا أقل من 5000دولار يعطي المجال للتعلم فترة أطول ويساعد على بناء خبرة جيدة فتكاليف التعلم هنا ستكون قليلة جدا مقارنة بمن يفتح حساب بقيمة 50الف دولار من اول مرة ويخسرها بسبب التجربة.
    وأضاف السويد أن شركات الوساطة في العملات كثيرة وغالبا ما تكون الرقابة عليها ضعيفة في بعض الأقطار العالمية لهذا من الجيد اتخاذ كامل الاحتياطات عند اختيار شركة الوساطة المناسبة. أفضل شركات الوساطة من ناحية الحماية النظامية والتأمينية ضد افلاس الشركات هي الموجودة في كندا وفي بعض الدول الأوروبية كبريطانيا بخلاف الولايات المتحدة الأمريكية التي لا يحمي نظامها في الوقت الحالي أي حسابات لمستثمرين خارج الولايات المتحدة الأمريكية وهو أمر كان واضحا مع إفلاس شركة رفكو فكثير من المستثمرين السعوديين واجهوا مصاعب في استعادة اموالهم جزئيا وليس بشكل كامل.
    الأمر الآخر هو التأكد من أن شركة الوساطة تقوم بتغطية عمليات المتاجرة فهناك شركات وساطة متعددة اجنبية لا تقوم بالتغطية على عمليات عملائها لمعرفتها المسبقة بخسارتهم وبشكل خاص للمستثمرين الخليجيين، فإحدى الشركات الأمريكية توقفت عن تقديم الحسابات الإسلامية لغير السعوديين معللين ذلك بأن غير السعوديين يستغل هذه الخدمة للحصول على فوائد من شركات اخرى وهو أمر مضحك فبحسب اعتقادي أنها لم تجد أفضل من السعوديين في خسارة أموالهم وهي بذلك لا تضطر لتغطية عملياتهم وتحصل على كامل المبالغ التي خسرها العملاء السعوديون المستغفلون.
    وأضاف السويد انني أعتقد أن عملية اختيار شركة الوساطة يحتاج التريث والصبر والبحث بشكل عميق في تاريخ الشركة وترخيصها النظامي فالكثير من شركات الوساطة التي تهتم بالمستثمرين في الخليج العربي والسعودية تحديدا تعتمد على خسائر المستثمرين وفي بعض الأحيان تتقاسم خسائر المستثمرين مع مسوقيها المحليين وبعضهم سعوديون مع الأسف.
    الواكد : يتحدث عن الأخبار والعوامل المؤثرة في سوق العملات
    تطرق واكد الواكد المحلل الفني والمتخصص في قراءة المؤشرات الفنية لتجارة العملات العالمية أو سوق تداول العملات العالمية حيث أكد أن شأنه شأن أي سوق أوراق مالية آخر يتم فيه تداول العملات بين تجار العملات. عند أخذ الدولار الأمريكي على سبيل المثال كان مربوطا بمعدن الذهب وكانت الأونصة الواحدة تساوي 35دولار حتى عهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نكسون عندما قام بفصل ارتباط الدولار بمعدن الذهب (أي بتعويم الدولار) عام 1973م وأضفى علية قوة الاقتصاد الوطني للولايات المتحدة الأمريكية والقوة العسكرية لضمانه كسند قبض لتداول جميع أصناف السلع بين البيع والشراء. ضعف اقتصاديات والقوى العسكرية لدول العالم الأخرى أعطى الدولار الأمريكي مساحة شاسعة دون منافس لكي يصبح العملة الأولى في العالم لتبادل السلع التجارية. من هذا المنطلق نجد أن مؤشرات الصناعة والقوة الاستهلاكية والبطالة إلى آخره من العناصر الاقتصادية تتحكم بشكل ديناميكي في القوة الشرائية للورقة النقدية.
    استمد الدولار الأمريكي قوته إذاً من القوة الاستهلاكية والآلة العسكرية الضخمة حتى أصبح العملة الأولى التي ترتبط فيه بقية الأوراق النقدية لمعظم الدول. من هذا المنطلق نجد أن الورقة النقدية (العملة) عبارة عن سلعة تقيم وتقارن قوة قيمتها الشرائية مع القوة الشرائية لعملة مقابلة لها (الدولار الأمريكي مقابل اليورو) والقوة الشرائية بحد ذاتها تعكس قوة ناتج اقتصاد الدولة التي تمثله. حسب إحصائيات البنك المركزي البريطاني يتم تداول ما قيمته 4تريليونات دولار أمريكي يوميا أي أن سوق العملات العالمية يعتبر اكبر سوق في العالم من حيث القيمة والكمية المتبادلة بين المضاربين. يتحكم في سوق العملات العالمية البنوك المركزية العالمية وبيوت الوسطاء الماليين والصناديق الاستثمارية إلى آخر القائمة من المحافظ المؤسساتية ومن ثما صغار التجار. تجارة العملات العالمية وجد لها صدى في الآونة الأخيرة في السوق السعودي خاصة وأسواق إقليم دول الخليج العربي بعد انهيار سوق الأسهم السعودي في بداية عام 2006م.
    الملل والإحباط وتفاقم الخسائر في سوق الأسهم تراكمت وهيئات بيئة خصبة لعملاء وسماسرة وسطاء تجارة العملات الأوربيين المحترفين لاستقطاب المستثمر الصغير وجذبه لصناعتهم (أي لتجارة العملات) دون أدنى وعي وثقافة وعلم بمخاطر التجارة. كما لا اخفي عنكم سراً بأن بعض وسطاء تجارة العملات يحتالون بشتى الطرق على المستثمر البسيط والبعض الآخر من الوسطاء يصنفون بأنهم بائعون (Retailers) أي أنهم يبحثون عن زبائن للبيع عليهم بأسعار هم يحددونها وليس السوق من يحدد السعر اللحظي حتى يتآكل رأس مال المستثمر داخل سوق الوسيط نفسه وليس حسب ما يمليه الطلب والعرض في سوق العملات العالمي. لذا أجد الفرصة سانحة في هذا المقال لتحذير المستثمر السعودي بأن يأخذ الحيطة والحذر من الرسائل الدعائية والمواقع المنشورة على الشبكة العنكبوتية (ألنت) والسماسرة العرب (الناطقون باللغة العربية) الذين يتجولون في أنحاء الوطن لكسب ثقة المستثمر.
    الصورة ليست سوداء بكاملها في تجارة العملات العالمية فهناك من هو أهل للثقة ويعمل بأخلاقيات التجارة الحرة الحقيقية اللازمة لضمان المصداقية في التعامل وللمشورة في هذه الناحية نحن على أتم الاستعداد لتوضيح ما يجب توضيحه لكي تكون في مأمن من التدليس والاحتيال حتى تكون مدركا للمخاطر. تجارة العملات العالمية الحقيقية كأي تجارة يتخللها الربح والخسارة متى ما أدرك التاجر المخاطر واتخذ إستراتيجية على أسس علمية بحتة بعيداً عن السلوكيات السلبية سوف يجد فيها المتعة وتحقيق دخل إضافي للرقي إلى مستوى معيشي أفضل، لكون تقلب الأسعار الناتجة داخل السوق تخضع لتأثير المعطيات الاقتصادية الرئيسية.
    يابانيات يهدين أزواجهن الأموال من عمل الليل
    ذكرت بعض الوكالات العالمية أن إحدى المتداولات في سوق العملات العالمية في اليابان قد استثمرت عشرة الآف دولار عبر إحد يشركات الفوركس على الإنترنت وكانت تمارس هذا النوع من التجارة بعد منتصف الليل لاختلاف فارق التوقيت بين أفتتاح بعض الأسواق وبين الوقت المحلي في اليابان وقد استطاعت أن تكون ثروة وفي أحد الأيام أحتاج زوجها للنقود وكان سوف يقترض من أحد البنوك اليابانية فما كان منها إلا أن كتبت له شيكا يقدر ب 150ألف دولار وقال لها من أين لكِ هذا المبلغ فقالت من تجارة الفوركس التي لم تتجاوز خبرتها فيه أكثر من ستة أشهر.
    طريقة الدخول لعالم الفوركس
    للبدء في تجارة العملات لابد في البداية من تعلم بعض الأساسيات ومنها التدرب على قراءة المؤشرات الفنية ومعرفة مصادر الأخبار وسوف نتطرق في موضوع مستقل عن كيفية دخول عالم الفوركس وتجارة العملات إلكترونيا وعن طريق افنرتنت في الأسبوع المقبل وكل ما يتعلق بفتح الحساب واختيار الشركة المناسبة وكيفية البدء والتداول وطريقة البيع والشراء والعرض والطلب وأيضا العمولات التي تأخذها الشركات والمارجن وخطورته الشرعية والعملية وفتح الحسابات الإسلامية والامتيازات التي يتمتع بها أصحابها.







    بعد التداول
    أسهم "رابغ" بين تفاؤل الأركان وتشاؤم "جبل عمر"


    أحمد غاوي
    ترقب الكثير تخصيص أسهم شركة بترو رابغ التي حققت جانبا بسيطا من تطلعات الكثير من الناس الراغبين في توفير دخل اضافي يسهم في مواجهة صعوبة المعيشة المتزايدة في ظل الغلاء الشامل، ويتمنى الكثير أن يواكب هذا التخصيص الجيد خطوات مماثلة تتمثل في سرعة طرح الشركة للتداول، خاصة وأن ذكرى شركة جبل عمر التي خصص من خلالها أسهم تقارب أسهم بترو رابغ ليست جيدة حيث انتظر المكتتبون فترة وصلت لستة أشهر حتى نزلت الشركة للتداول بسبب خلافات بين المؤسسين ووزارة التجارة، ولكن المؤشرات الحالية لآخر اكتتاب من خلال بترو رابغ تؤكد أن هذه الشركة الكبيرة التي ترتبط بالشركة العملاقة أرامكو وشركة أخرى يابانية بعيدة عن هذا النوع من الخلافات، وخاصة أن الشركة سوف تبدأ التشغيل في الربع الأخير من العام الحالي 2008م، كما أن تعامل هيئة سوق المال مع آخر اكتتاب طرح أسهمه للتدوال المتمثل في شركة "دار الأركان" العقارية كان مثالياً وحقق تطلعات الناس بضرورة سرعة نزول الشركة للتدوال وعدم تعليق أموال الناس بالرغم من أن علاوة الإصدار لهذه الشركة كان عالياً ولم تحقق ربحا مجزيا كبيرا كما كان مأمولاً منها.
    وتعتبر الأموال التي تضخ في الاكتتاب للكثير من متوسطي الحال مهمة، وينتظرون سرعة نزول الشركة المكتتب في أسهمها للسوق لسرعة بيعها والاستفادة بالعائد منها، وحتى أن مجرد وجودها في محفظة المكتتب ورؤية اسمها في حركة التداول اليومية تعطي شعورا بحرية البيع في أي لحظة متى ما كان المكتتب يرى انه محتاج لماله، حتى وان كان لم يواز تطلعة للعائد المجزي من الاكتتاب.
    وعلى هذا فأن طرح أي شركة للاكتتاب العام يجب ان يحاط بوضوح وشفافية كاملة تبين موعد الطرح والنسبة المحددة للجمهور، ومهم جداً ان تتضح الرؤية كذلك موعد التدوال، فمن حق المواطن المكتتب الذي يضخ ماله البسيط ان يعرف متى سوف يصبح حراً فيه كما كان حراً قبل أن يضعه في حساب الشركة المكتتب بها، وبالتالي لا يؤثر في حياته اليومية التي قد تتضرر من مجرد بقاء ماله حبيساً في البنوك دون أن يعلم متى سوف يستطيع البيع عند تأخر الطرح، والمهم في الوقت الحالي أن تكون شركة دار الأركان مثالاً حياً ودائماً في تميز سرعة التدوال، وعدم تكرير قصة تأخير "جبل عمر "، وعلى الأقل أن تحدد الشركة المعنية بنزول أسهمها للاكتتاب بعد التخصيص مباشرة "يوماً موعودا" للطرح في التداول بالتنسيق مع هيئة سوق المال والجهات المعنية وعدم ترك الشأن للتداول في المنتديات والتوقعات بين الناس كما حصل مع عشرات الشركات وسيحصل مع شركة "بترو رابغ".

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    هبوط قطاع البنوك بنسبة 5.4 % وقطاع الخدمات يكمل صعوده للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 4.94 %
    الجني "السلمي" يعزز ثقة المتداولين بالأسهم السعودية


    - "الاقتصادية" من الرياض - 10/01/1429هـ
    تكشف حركة مؤشر الأسهم السعودية واستقراره خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة بين مستوى 10547 و11964 نقطة صعوداً وهبوطاً أنه اختار أن يجني أرباحه بشكل جانبي بدلا من الهبوط القوي وهو الأسلوب الذي يطلق عليه خبراء التحليل الفني (الأسلوب السلمي) عكس الجني الدموي والذي يفقد المتداولين الثقة في سوق الأسهم.
    ويعزز الجني الجانبي لأرباح الأسهم السعودية ثقة المتداولين في السوق على المدى الطويل وهو ما انعكس بشكل ملاحظ على السيولة المتزايدة يوما بعد يوم في الأسهم.
    ويترقب المتداولون في السوق السعودية استئناف السوق نشاطها غدا ونتائج الشركات المنتظر إعلانها خلاله ولا سيما الشركات القيادية التي ستترك نتائجها أثرا كبيرا في مسار المؤشر.
    وكان المؤشر قد أنهى تداولات الأسبوع الأخير على انخفاض نتيجة عمليات بيع تزايدت بشكل حاد في الدقائق العشر الأخيرة ليغلق عند مستوى 11544 نقطة خاسرا 252 نقطة بنسبة انخفاض 2.14 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 368 مليون سهم توزعت على 247 ألف صفقة بقيمة إجمالية قاربت 15 مليار ريال.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    تمر السوق بمرحلة تذبذب قوية في حركتها أسهمت في حدوثها أسباب عدة، فبعد هبوط السوق في الأسبوع الماضي خوفاً من تأثير الاكتتاب في بنك الإنماء وشركة زين عاد السوق ليرتفع من جديد مطلع هذا الأسبوع، ومع إعلان العديد من الشركات عن نتائجها المالية لعام 2007 أخذ المؤشر يتخبط ذهاباً وإياباً حتى استقر به الحال فأغلق عند مستوى 11543.98 نقطة وسجل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.78 في المائة، وقد نبهت إلى مرور السوق بهذا الوضع في تقرير الأسبوع الماضي وقلت ما نصه "سنشهد تذبذبا في حركته بسبب أننا نعيش فترة إعلان الشركات أرباحها وصدور أخبار الاكتتابات التي تباينت ردود أفعال المُستثمرين بشأنها".
    سهما "الكهرباء" و"الاتصالات" ساعدا في دعم السوق، حيث ارتفعا بنسبة 10.34 و6.5 في المائة، وخففا من آثار تدهور قطاع البنوك الذي هبط بنسبة 5.41 في المائة، وهو أمر لم يكن متوقعا على الإطلاق فنياً، كما أن هبوط قطاع الصناعة بشكل طفيف هو 0.13 في المائة أسهم في التهدئة، وهنا نشير إلى أن تماسك قطاع الزراعة وارتفاعه بنسبة 1.73 في المائة يرفع من مستوى الأمل بعد أن كنت قد أشرت في التقرير السابق إلى أن وضعه الفني على المحك، وسنتناول وضع القطاع الفني بمزيد من التفصيل.
    الأجل الطويل
    نلاحظ من الرسم البياني في شكل (1)، الذي يُبين حركة المؤشر كل أسبوع أن حركته في الأسابيع الأربعة الأخيرة هي مستقرة بين مستوى 10547 و11964 نقطة صعوداً وهبوطاً، ويأتي هذا الاستقرار بعد صعوده القوي الذي بدأه في تشرين الأول (أكتوبر)، هذا التحرك الجانبي حتى الآن يُظهر أن المؤشر اختار أن يجني أرباحه بالتحرك بشكل جانبي بدلاً من الهبوط، ويُعد هذا أسلوب سلميا بدلاً من جني الأرباح الدموي، ما يعكس ثقة المُتداولين في السوق على الأجل الطويل.
    كما أن الوضع الحالي يوصف بأنه حالة تماسك (منطقة التماسك بين مستوى 10547 و11964 نقطة)، ونعني بها أن المُتداولين يبيعون ويشترون في نطاق ضيق ولا يريدون المُجازفة والإقبال على الشراء، ولا يُحسون بخوف يدفعهم للبيع فهم بين الأمل والحذر، ما يعكس حالة الترقب والانتظار التي تعيشها السوق تحسباً لنتائج أرباح الشركات والتوقعات المُستقبلية، مع ملاحظة أن المؤشر يقترب أكثر نحو الحد العلوي لمنطقة التماسك.
    المُتداول على الأجل الطويل يجب أن يتصرف على النحو التالي هو أن يُمسك أسهمه طالماً أن المؤشر يسير بين حدود منطقة التماسك (مستوى 10547 و11964 نقطة)، وخروج المؤشر خارج منطقة التماسك فإن صعد خارج منطقة التماسك بقوة وحجم تداولي عال، فهو يعني أن السوق اكتسبت ثقة قوية وانطلقت المحافظ صغيرها وكبيرها في تحد ومواجهة جديدة مع مستوى المقاومة التالي عند 13542 نقطة، وأما إذا هبط المؤشر تحت منطقة التماسك فهذا يعني أن جني الأرباح لم ينته وأن آمال المُتداولين بنتائج الشركات قد خابت وسيهرعون إلى لملمة ما يستطيعون من ريالاتهم، فعندها راقب مستويات الدعم مُستخدماً متوسطات الحركة الأسية EMA.
    أُنبه هنا إلى أن بعض البرامج مثل FChart وعند استخدامك مؤشر MACD بدأت تُعطي حدوث قمة وجنوح نحو الهبوط مع قرب تقاطع مؤشر الماكد السريع مع مؤشر الماكد البطيء، وهذا غير صحيح ويعود إلى عدم دقة البرنامج.
    الأجل المتوسط
    نأتي لوضع المؤشر العام TASI على الأجل المتوسط، وهو الذي يعمل عليه ويهتم به معظم المُتداولين، حيث نلاحظ على الرسم البياني في شكل (2) وفيه تظهر حركة المؤشر نهاية كل يوم ليتبين لنا أن المؤشر أغلق تحت متوسط حركة عشرة أيام البسيط (يقع SMA عند 11678 نقطة)، كما يظهر في الشمعة الأخيرة وبحجم تداول ليس بسهل ويُعتد به، لذا فإن استمرار إغلاق المؤشر تحت هذا المتوسط ليوم آخر، يعني أن المؤشر سيهبط ليختبر مستويات الدعم وأقربها متوسط حركة 20 يوما عند مستوى 11460 نقطة.
    أبواب الاحتمالات انفتحت على مصراعيها، لذا يجب مراقبة السوق بشكل مستمر بداية الأسبوع المقبل، واضعاً الرسم البياني اليومي أمامك فإن هبط المؤشر ورأيت متوسط حركة عشرة أيام يخترق متوسط حركة 20 يوما هبوطاً، فهذا يعني أن موجة هبوط قادمة ستأخذ المؤشر ليختبر قدرة المتجه الصاعد المُحدد على الرسم باللون الأزرق وعند منطقة قريبة من بين 11170 و11250 نقطة، فإن ارتد منها صعوداً فهذا يعني أن العلل قد زالت وأما إن استمر فإننا سنحبس أنفاسنا عسى ألا يهبط المؤشر تحت مستوى 10547 نقطة ويخرج من منطقة التماسك التي حددتها في تحليلي على الأجل الطويل، وبعدها سنعقد آمالنا على أن يقوم متوسط حركة 50 يوما بدوره في دعم المؤشر عند مستوى 10333 نقطة، وفي حركة مؤشرات القطاعات يأتي التفسير والتوقع كما سنتناولها في بقية التقرير.
    هنا أنوّه إلى أن المؤشر عندما هبط تحت متوسط حركة عشرة أيام في آخر يوم من أيام عام 2007 كان بين متوسط حركة عشرة أيام و20 يوما مسافة كافية تسمح للمؤشر أن يتذبذب بينهما كما هو محدد بالدائرة على الرسم البياني في شكل (2)، لكن الأمر الآن مختلف، إذ إن المسافة بين المتوسطين حالياً بسيطة ونطاقها ضيق، مما يُضعف الآمال بأن يبقى متوسط حركة عشرة أيام فوق متوسط حركة 20 يوما لكن لا نفقد الآمل ونراقب حركة المؤشر، كما ذكرت سابقاً، والمهم لدينا أن يبقى المؤشر في اتجاه الصاعد ولا يكسر المتجه الصاعد المُحدد باللون الأزرق.
    قطاعات السوق
    قطاع الصناعة الذي اندفع في الأسبوع الماضي متجاوزاً مستوى 30211 نقطة وبحجم تداول عال فاتحاً بذلك ثغرة للسوق حتى يرتفع على الأجل الطويل مع احتمال كبير لعودته واختبار قدرة مستوى 30211 نقطة على الدعم، وبإغلاق مؤشر القطاع الصناعي هذا الأسبوع وتكوينه نجمة الدوجي فإن الأمر يجب ألا يدعو للإرباك إلا إذا أغلق المؤشر بالهبوط خلال الأسبوع المقبل، وإن ارتفع القطاع الصناعي نهاية الأسبوع المقبل، فإن تأثير نجمة الدوجي يكون قد بطل وفسد. وبذكر قطاع الصناعة لا بد، أن ننساق للحديث عن سهم "سابك"، حيث إنها بعد تجاوزها مستوى 186 ريالا يكون الطريق أمامها مفتوحا ولا يوجد أي مستوى مقاومة، وأي هبوط لها سيعني لنا عودة منطقية لاختبار مستوى الدعم، وهذه التهدئة إن حصلت هي من صالح السهم حتى يلتقط أنفاسه ويُكمل الصعود من جديد. وما يؤيد فكرة التهدئة هو أن مؤشر البولينجر باند قد اتسع حدّياه بشكل كبير كدلالة على ضرورة التهدئة ولكن لا أحد يعرف متى.
    قطاع الأسمنت خط لنفسه متجهاً هابطاً كما على الرسم البياني في شكل (3) وبإغلاقه يوم الأربعاء نجد أنه كسر المتجه الصاعد ولكن بحجم تداول ضعيف نأمل أن يتمكن القطاع من الارتفاع والعودة فوق المتجه الصاعد مرةً أخرى وإلا فإن الأمور ستسوء مع أن وضع متوسطات حركة العشرة والعشرين تُعطي بصيص أمل.
    قطاع الخدمات لم يأخذ نصيبه من الارتفاعات بعد، وهو بانتظار أن يتجاوز مستوى 2588 نقطة ليبدأ مشواره نحو الصعود مع الإشارة إلى أن حجم التداول على أسهم قطاع الخدمات ارتفع بشكل لافت جداً، ونصيحتي المعتمدة على التحليل الفني أن تختار الأسهم التي فيها متوسط حركة عشرة أيام يقع تحت متوسط حركة 20 يوما وقارب يخترقه صعوداً، وكذلك الأسهم التي هبطت كثيراً ووصلت إلى مستوى دعم فإن ارتفعت منه وكونت قاع مزدوج Double Bottom فإنها سترتفع فنياً، وهدفها يجب أن يكون قصيراً، إلا إذا ارتفع السهم واخترق متوسط حركة عشرة أيام فعندها ستكون فرصتها كبيرة لتحقيق أرقام مرتفعة، أما الأسهم التي كسرت مستويات دعم فالابتعاد عنها أولى.
    بالنسبة لقطاع الكهرباء فبينت في التقرير الأسبوع الماضي بقولي "قطاع الكهرباء الذي انخفض (...) سيرتد، حيث سيرى بعض المُتداولين أن سعره رخيصاً مقارنة بالفترة الماضية، خاصة أن مستوى 14 ريالا هو دعم قوي لوجود متوسط حركة خمسين يوما" وقد حدث هذا بالفعل بارتفاع سهم الكهرباء خلال هذا الأسبوع بنسبة 18 في المائة في أفضل حالاته ومع إغلاقه يكون قد ارتفع أكثر من 10 في المائة وفنياً فإن تجاوزه وإغلاقه فوق سعر 17 ريالا سيؤهله للوصول حتى مستويات 20 ريالا.
    قطاع الزراعة هو في طور ترتيب الأوراق وتعد الفرصة سانحة فنياً، حيث إن معظم الأسهم تقع أسفل متوسط حركة عشرة أيام والمتوسطات القصيرة العشرة والـ 20 يوما هي تحت متوسط حركة 50 يوما، وفي حالة إغلاق أي سهم فوق متوسط حركة العشرة أيام فهو جدير بالمراقبة، حيث إن متوسطات الحركة ستأخذ ترتيبها الصحيح مع ارتفاع السهم لكن تجنب تلك التي هبط فيها متوسط حركة 20 يوما منذ أيام قليلة.
    ذكرت في التقرير السابق عن قطاع التأمين ما يلي "فقد كون مؤشر قطاع التأمين شكل مثلث متساوي الأضلاع، وهذا الشكل لا يعني هبوط القطاع أو صعوده ولكن حالة تأرجح، فعند تجاوز مستوى 2500 عند الضلع العلوي للمثلث سترتفع أسهم القطاع، أما إذا هبط تحت الضلع السفلي للمثلث فسنرى أسهم القطاع تهبط حتى مستوى 1900 نقطة"، وبعد أداء القطاع في الأسبوع الماضي الذي تأثر بنتائج سهم "التعاونية" فإن القطاع قد حدد مساره فنياً واتخذ سبيل الهبوط والتوقف عند مستويات الدعم شيئاً فشيئاً وإذا هبط أكثر تحت الحد السفلي للمثلث، فإن الهبوط سيتأكد، ولكن هذا لا ينطبق على كل سهم من أسهم القطاع.







    أسعار النفط العالية ستعرض العملات الخليجية لمزيد من المضاربات .. مصرفي بحريني لـ "الاقتصادية":
    توقعات بتعرض العملات الخليجية لموجة مضاربات


    - مهدي ربيع من المنامة - 10/01/1429هـ
    قال مصرفي بحريني بارز إن انخفاض الدولار ليس السبب الوحيد لارتفاع الأسعار والتضخم في منطقة الخليج، إن هناك من يستخدم العملة الأمريكية "كقميص عثمان"، لتبرير ذلك، مع أنه بريء من ارتفاعات كثيرة، مرجعا ذلك الارتفاع "للسيولة المالية الكبيرة التي تكونت بفعل ارتفاع أسعار النفط".
    وتوقع حسين الحسيني مساعد المدير العام التنفيذي لأسواق الخزانة وأسواق المال في بنك البحرين الوطني في حديثه لـ "الاقتصادية"، استمرار انخفاض الدولار في الربع الأول من العام الجاري، على أن يحقق مكاسب ربحية بنهاية 2008، وأن تتراجع أسعار الفائدة عليه إلى 3.5 في المائة، محتملا "أن يؤدي استمرار احتفاظ النفط بمستويات مرتفعة لتعرض العملات الخليجية لمزيد من المضاربات والضغوط لرفع أسعار صرف تلك العملات مع احتفاظها بسياسة الارتباط بالدولار.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    قال مصرفي بحريني بارز إن انخفاض الدولار ليس السبب الوحيد لارتفاع الأسعار والتضخم في منطقة الخليج، إن هناك من يستخدم العملة الأمريكية "كقميص عثمان"، لتبرير ذلك، مع انه بريء من ارتفاعات كثيرة، مرجعا ذلك الارتفاع "للسيولة المالية الكبيرة التي تكونت بفعل ارتفاع أسعار النفط".
    وتوقع حسين الحسيني مساعد المدير العام التنفيذي لأسواق الخزانة وأسواق المال في بنك البحرين الوطني في حديثه لـ "الاقتصادية"، استمرار انخفاض الدولار في الربع الأول من العام الجاري، على أن يحقق مكاسب ربحية بنهاية 2008، وأن تتراجع أسعار الفائدة عليه إلى 3.5 في المائة، محتملا "أن يؤدي استمرار احتفاظ النفط بمستويات مرتفعة لتعرض العملات الخليجية لمزيد من المضاربات والضغوطات لرفع أسعار صرف تلك العملات مع احتفاظها بسياسة الارتباط بالدولار.
    وقال الحسيني إن اليورو شهد انخفاضا "بين الأول من كانون الثاني (يناير) و31 كانون الأول (ديسمبر)2007" بلغ 10.5 في المائة والجنيه الإسترليني 1.4، والين الياباني 6.4، معتبرا انحدار الدولار بمتوسط 11 في المائة بأنه "طبيعي وعادي، من حيث سقف التذبذب ارتفاعا أو انخفاضا".
    وأكد أن تراجع الدولار "أحد الأسباب - وليس الوحيد - للتضخم وارتفاع أسعار السلع المستوردة من دول المنطقة الأوروبية"، مقدما في هذا الصدد أسبابا أخرى أبرزها "السيولة الكبيرة، التي تكونت بفعل ارتفاع أسعار النفط من 50 بداية العام الماضي إلى 100 دولار بنهايته، في وقت كانت تتجه فيه استثمارات ضخمة إلى المنطقة، بينما كان هناك حديث عن مبالغة في رفع الأسعار من قبل التجار".
    وأشار الحسيني إلى أن كيل الاتهامات للدولار بأنه السبب الوحيد لارتفاع الأسعار "غير صحيح، فهو بريء من (قميص عثمان ) بالنسبة لارتفاعات كثيرة"، موضحا "لكن البعض للأسف الشديد يستخدم الدولار كقميص عثمان".
    أضاف "في فترة انحدار أسعار النفط بين 1986 و2001، لم يكن يعاني اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك اقتصادات منطقة الخليج التضخم، مشيرا إلى أن ذلك أعفى السياسة النقدية الخليجية من أي عبء، في الوقت الذي كانت فيه التقارير الاقتصادية وعدد من خبراء الاقتصاد يقولون إن العملات الخليجية تتمتع بقوة أكثر من اللازم ويفترض أن تتجه نحو الانخفاض".
    وقال "الوضع تغير الآن، وأصبح الاقتصاد الأمريكي يعاني بعض الأزمات، منها الرهونات العقارية، ولذا لجأ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض سعر الفائدة العام الماضي من 5.2 في المائة إلى 4.25 في المائة بنهاية 2007"، ملاحظا أن بعض الدول الخليجية اتخذت الخطوة نفسها بحكم ارتباطها بالدولار"، الذي خلق صعوبة في تحكمها بسياستها النقدية"، إذ يُفترض رفع سعر الفائدة للحد من حجم الطلب في السوق وضبط الأسعار والتضخم والسيطرة عليه.
    وبشأن وضع الدولار في العام الحالي، قال الحسيني "بدأت العملة الأمريكية العام الجديد متعثرة، بسبب عدم معرفة حجم الضرر في الاقتصاد الأمريكي والآثار المترتبة عليه"، معتبرا أن هناك أكثر من قراءة تحليلية في هذا الصدد، في ظل حديث البعض عن ركود، وتوقع البعض الآخر تباطؤا بسيطا في قطاعات الاقتصاد.
    وتوقع استمرار تعثر الدولار وانخفاضه بين 5 و10 في المائة أمام العملات الرئيسية العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري، وأن نشهد مزيدا من الخفض في سعر الفائدة مع منتصف العام ليبلغ 3.5 في المائة، بيد انه ذكر "أن الدولار ربما يبدأ التحسن بعد نهاية آذار (مارس) المقبل".
    وأرجع ذلك التحسن إلى تأثر عملات واقتصادات الدول الأخرى "مثل الصين ودول المجموعة الأوروبية واليابان"، وتحقق معظم ما كان متوقعا، بل تم اجتيازه بالنسبة لما سيلحق بالاقتصاد الأمريكي، محتملا أن يدفع - ذلك - الدولار للانتعاش، " وبالتالي أن يحقق الدولار مكاسب ربحية بنهاية العام الحالي".
    واعتبر "أن المضاربات التي حدثت للعملات الخليجية ليست بسبب تراجع الدولار، وإنما نتيجة مباشرة لفائض السيولة"، منوها إلى أن استمرار أسعار النفط في الارتفاع سيعرض عملات الدول الخليجية لمزيد من المضاربات.
    وتوقع كذلك تعرض تلك الدول لضغوط كبيرة لرفع أسعار صرف عملاتها الوطنية مع احتفاظها بسياسة الارتباط بالدولار، نتيجة للفائض المتحقق من الإيراد النفطي وتأثر موازين مدفوعاتها وحساباتها الجارية ومبادلاتها التجارية مع العالم الخارجي"، محتملا أن تشهد العملات الخليجية انخفاضا في أسعار الفائدة، لكن بنسبة تزيد على سعر الفائدة الأمريكية "على الأقل 50 نقطة"، ليصل إلى 3 في المائة.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    وزير الطاقة يؤكد: احتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود تتزايد
    الرهن العقاري يكبد الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار


    - "الاقتصادية" من الرياض - 10/01/1429هـ
    أعلن بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أمس، أن خسائر سوق الرهن العقاري الأمريكية بلغت 100 مليار دولار حتى الآن. وأبلغ بن برنانكي لجنة الميزانية في مجلس النواب "في سوق الرهن العقاري مرتفعة المخاطر هناك نحو خمسة ملايين رهن عقاري قيمتها الإجمالية تريليون دولار, حاليا 20 في المائة من هذه الرهون العقارية متأخرة السداد. إذا افترضنا أن كل هذه الرهون العقارية تنتهي إلى نزع الملكية وهذه مبالغة, فإن هذا يعطينا حتى الآن 100 مليار دولار.
    وأطاحت أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر التي ظهرت في آب (أغسطس) الماضي بعدد كبير من البنوك والشركات المالية في أمريكا وأوروبا وآسيا.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    أعلن بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أمس أن خسائر سوق الرهن العقاري الأمريكية بلغت 100 مليار دولار حتى الآن.
    وأبلغ برنانكي لجنة الميزانية في مجلس النواب "في سوق الرهن العقاري مرتفع المخاطر هناك نحو خمسة ملايين رهن عقاري قيمتها الإجمالية تريليون دولار, حاليا 20 في المائة من هذه الرهون العقارية متأخرة السداد. إذا افترضنا أن كل هذه الرهون العقارية تنتهي إلى نزع الملكية وهذه مبالغة, فإن هذا يعطينا حتى الآن 100 مليار دولار.
    وأطاحت أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر التي ظهرت في آب (أغسطس) الماضي بعدد كبير من البنوك والشركات المالية في أمريكا وأوربا وآسيا. وأعلنت مجموعة ميرل لينش المصرفية الأمريكية أمس وصول خسائر تشغيلها خلال العام الماضي إلى 6.8 مليار دولار نتيجة التراجع الكبير في مصادر الدخل الثابت وتجارة العملة وتجارة السلع وعمليات شطب القروض خلال النصف الثاني من العام الماضي مقابل أرباح بلغت 1.7 مليار دولار عام 2006.
    وكان بنك سيتي جروب قد سجل أول خسائر فصلية له منذ تأسيسه عام 1998 بعدما تضرر من شطب أصول بسبب أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر بقيمة 18.1مليار دولار وديون خطرة أخرى. وكان محللون قد توقعوا أن يصل حجم شطب الأصول إلى 20 مليار دولار.
    وبلغ صافي خسائر أكبر مؤسسة مصرفية في الولايات المتحدة9.83 مليار دولار أي 1.99 دولار للسهم. وحقق البنك صافي أرباح في الفترة المقابلة من العام الماضي بلغ 5.13 مليار دولار أي 1.03 دولار للسهم.
    وخفض البنك توزيعاته النقدية الفصلية بنسبة 41 في المائة وقال إنه سيقوم بجمع 14.5 مليار دولار من خلال طرح أوراق مالية قابلة للتحويل.
    يذكر أن الأمير الوليد بن طلال قد استثمر في اكتتاب خاص ضمن مجموعة مستثمرين عالميين ما مجموعه 47 مليار ريال، وهي عبارة عن سندات قابلة للتحويل إلى أسهم في شركة سيتي بنك. وبالتالي، فإن حصة الأمير الوليد بن طلال المباشرة أو عن طريق شركة المملكة القابضة التي يرأس الأمير الوليد مجلس إدارتها أصبحت ما يقارب 5 في المائة. وقد أعلن الأمير الوليد أنه على اتصال مستمر مع الإدارة الجديدة لـ"سيتي بنك"، وبالتحديد مديرها العام فيكرام بانديت، الذي قدم دعمه له.
    وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت أن مصرف ميزوهو كوربوريت بنك الياباني قد يستثمر 140 مليار ين (1.3مليار دولار) في مجموعة ميرل لينش المصرفية الأمريكية العملاقة التي تعرضت لخسائر باهظة على خلفية أزمة القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري في الولايات المتحدة.
    وفي حالة إتمام الصفقة سيكون البنك التابع لمجموعة ميزوهو فاينانشيال جروب المصرفية اليابانية أول بنك في اليابان يقدم مساعدة لإحدى المؤسسات المصرفية الأمريكية الكبرى التي تضررت من أزمة القروض عالية المخاطر. ويأتي استثمار البنك الياباني في أعقاب موافقة صندوق استثمار سنغافوري مملوك للدولة على استثمار نحو 700 مليار ين في المجموعة الأمريكية. ومن المتوقع حصول "ميرل لينش" على أكثر من 400 مليار ين إضافية من مؤسسات مالية وصناديق استثمار أجنبية.
    على صعيد ثان, قال وزير الطاقة الأمريكي سام بودمان إن احتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود تتزايد وارتفاع أسعار النفط يمثل مشكلة كبيرة لأكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم. وقال بودمان إن إمدادات النفط الحالية أقل من المستوى الذي تريده الولايات المتحدة لكنه لم يصل إلى حد تكرار دعوة الرئيس جورج بوش لـ "أوبك" بزيادة إنتاجها التي وجهها في وقت سابق هذا الأسبوع.
    وأوضح بودمان للصحافيين في الأردن التي بدأ بها جولته في الشرق الأوسط "هناك بالتأكيد دلائل على أننا نواجه تحديات اقتصادية وأنا أعتقد أن احتمالات الدخول في حالة ركود زادت الآن عما كانت عليه في السابق". وأضاف بودمان "في رأيي هناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن الإمدادات أقل مما نريدها أن تكون عليه".







    أسعار الذهب العالمية تضع المستثمرين بين حلم الثراء وكابوس الإفلاس

    - رونالد فرويند من نيويورك - 10/01/1429هـ
    بعد ارتفاع أسعار الذهب في أسواق العالم إلى مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة في ظل ارتفاع كبير في أسعار النفط وتراجع أكبر في قيمة الدولار الأمريكي أصبح السؤال الذي يلح على المستثمرين في أغلب دول العالم هو، إلى أين ستصل أسعار المعدن النفيس في المرحلة المقبلة؟ فلأول مرة تكسر أسعار المعدن الأصفر حاجز 900 دولار للأوقية قبل أيام مما فجر تكهنات بوصول سعر الأوقية التي تزن 1.31 جرام إلى ألف دولار قريبا جدا.
    وبعيدا عن الأسباب المنطقية والعقلانية للارتفاع الأخير في أسعار النفط هناك دافعان إنسانيان آخران وراء هذه الظاهرة هما الخوف والطمع.
    ففي ظل الأزمة الحالية للاقتصاد العالمي نتيجة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأمريكي واحتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي دائرة الركود يصبح الذهب "مستودع القيمة" والملاذ الآمن للكثير من المستثمرين.
    في الوقت نفسه، فإن التذبذب الشديد في أسعار الأسهم في أسواق العالم وتأثرها الشديد بأي تطورات سياسية أو اقتصادية يجعل من الذهب وعاء استثماريا مستقرا نسبيا. وعندما تتراجع أسعار العقارات كما يحدث حاليا في الولايات المتحدة وبريطانيا تصبح المعادن النفيسة الخيار المفضل أمام المستثمرين لكي يضعوا فيها أموالهم ويحافظوا على قيمتها.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    بعد ارتفاع أسعار الذهب في أسواق العالم إلى مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة في ظل ارتفاع كبير في أسعار النفط وتراجع أكبر في قيمة الدولار الأمريكي أصبح السؤال الذي يلح على المستثمرين في أغلب دول العالم هو، إلى أين ستصل أسعار المعدن النفيس في المرحلة المقبلة؟
    فلأول مرة تكسر أسعار المعدن الأصفر حاجز 900 دولار للأوقية قبل أيام مما فجر تكهنات بقرب وصول سعر الأوقية التي تزن 1.31 جرام إلى 1000 دولار قريبا جدا.
    وبعيدا عن الأسباب المنطقية والعقلانية للارتفاع الأخير في أسعار النفط هناك دافعان إنسانيان آخران وراء هذه الظاهرة هما الخوف والطمع.
    ففي ظل الأزمة الحالية للاقتصاد العالمي نتيجة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأمريكي واحتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي دائرة الركود يصبح الذهب "مستودع القيمة" والملاذ الآمن للكثير من المستثمرين.
    وفي الوقت نفسه، فإن التذبذب الشديد في أسعار الأسهم في أسواق العالم وتأثرها الشديد بأي تطورات سياسية أو اقتصادية يجعل من الذهب وعاء استثماريا مستقرا نسبيا. وعندما تتراجع أسعار العقارات كما يحدث حاليا في الولايات المتحدة وبريطانيا تصبح المعادن النفيسة الخيار المفضل أمام المستثمرين لكي يضعوا فيها أموالهم ويحافظوا على قيمتها.
    ويقول يوخين هيتزفيلد المحلل في بنك يوني كريديت: "نحن في منتصف موجة ارتفاع أسعار الذهب". وكلما ارتفعت أسعار الذهب بسرعة اندفع المستثمرون لشراء المزيد منه لتعود الفكرة القديمة إلى الحياة التي تقول إن الذهب يعني الثروة. ويشير هيتزفيلد إلى أن الأشخاص الذين اشتروا ذهبا قبل ثلاث سنوات واحتفظوا به ضاعفوا ثرواتهم الآن. ويضيف أن الأسعار ستواصل الصعود لتصل إلى 1400 دولار للأوقية بحلول 2010.
    ورغم ذلك فإن كل المحللين يحذرون من أن الارتفاع السريع لأسعار الذهب ينطوي أيضا على خطر تراجعه السريع في ظل تزايد إقبال المغامرين والمضاربين على الاستفادة من موجة الصعود الحالية.
    ويقول نيكولاس كايس المحلل في بنك يوني كريديت إن أي حركة تصحيح لسوق الذهب يمكن أن تهبط بالأسعار إلى 825 دولارا للأوقية. ولذلك يوصي المستشارون الاقتصاديون بضرورة أن يظل الذهب يشكل نسبة صغيرة من محفظة استثمارات أو مدخرات أي شخص وبضرورة التركيز أكثر على وضع الأموال في استثمارات طويلة المدى.
    وبالطبع فإن تراجع قيمة الدولار أمام العملات الأخرى شكل عاملا أساسيا من عوامل ارتفاع أسعار الذهب. فقد خسرت العملة الأمريكية نحو 10 في المائة من قيمتها أمام اليورو ولذلك تخلى المستثمرون عن الدولار واتجهوا إلى الذهب الذي ارتفع ليعوض التراجع في قيمة العملة الخضراء.
    أيضا فإن الصعوبات التي تواجه عمليات استخراج الذهب أدت إلى نقص في كميات المعروض مقابل اشتداد الطلب على المعدن الأصفر فكانت النتيجة الطبيعية ارتفاع أسعاره.
    ورغم السعر القياسي الذي سجله الذهب قبل أيام فإن الخبراء يؤكدون أن السعر مازال منخفضا مقارنة بسعره القياسي المسجل في 21 كانون الثاني (يناير) 1980 عندما سجل 850 دولارا للأوقية إذا ما وضعنا معدلات التضخم في الحساب.
    يقول أويجين فاينبرج المحلل في مصرف كوميرتس بنك الألماني إن السعر المسجل عام 1980 يعادل حاليا بعد أخذ معدلات التضخم في الحساب 2384 دولارا للأوقية وهو ما يعني أن هناك فرصا كبيرة أمام المعدن النفيس لتحقيق المزيد من المكاسب وإن كانت محفوفة بالمخاطر.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 08-02-2008, 03:05 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 01-02-2008, 03:43 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-01-2008, 06:38 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 8 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 05:43 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-01-2008, 05:37 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا