استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    في أسبوع.. سوق الأسهم السعودية تحطم المستويات القياسية في 2007
    على الرغم من خسارة المؤشر العام 99 نقطة في 5 أيام واستقرار السيولة


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    تمكنت سوق الأسهم السعودية في تعاملات هذا الأسبوع، من تحقيق رقم قياسي جديد، بعد أن تمكن المؤشر العام من تحطيم المستوى الأعلى المحقق في تعاملات العام الماضي، والمتمثل في مستوى 11870 نقطة، والذي ارتسم على مستويات السوق في تداولات 24 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي.
    إذ استطاع المؤشر العام الاقتراب من منطقة 12 ألف نقطة في تداولات الأحد الماضي، لتقف السوق على مسافة 36 نقطة من هذا الحاجز، مسجلة الرقم الأعلى لتعاملات في الأسبوع عند مستوى 11964 نقطة، ليكون هذا المستوى هو الرقم القياسي لتعاملات السوق خلال 18 شهرا، بعد أن غادرها المؤشر العام في 12 يوليو (تموز) 2006.
    إلا أن السوق لم تتمكن من المحافظة على هذه المكسب النقطية، لتبدأ في فقدان حصيلتها الأسبوعية مختتمة التداولات في يوم الأربعاء الماضي خاسرة 99 نقطة تعادل أكثر من 8 أعشار النقطة المئوية، بالإضافة إلى ضعف نسبة نمو قيمة التعاملات الأسبوعية، قياسا بقيمتها في تعاملات الأسبوع الماضي، والتي كانت قد سجلت ارتفاع بمعدل 30.2 في المائة، لتحقق خلال هذا الأسبوع صعودا طفيفا بنسبة 3.5 في المائة فقط.
    * قطاع البنوك عانى مؤشر القطاع المصرفي من الإعلانات السلبية التي أظهرتها بعض البنوك، والتي كشفت فيها عن تراجع ملحوظ في نتائج 2007، مقارنة في أرباح 2006، حيث تصدر بنك البلاد هذه الخسارة بتراجع 59 في المائة عن عام 2006. وقرأت مجموعة كسب المالية الإعلانات الخاصة بالبنوك، من ناحية إيجابية باستثناء بنك البلاد، حيث ترى «كسب» في تقرير أعدته أن بنك الرياض حقق ارتفاعاً سنوياً في أرباحه نسبته 4 في المائة، محققا مكررا ربحيا عند 19 مرة، قياسا بالمكرر قبل الإعلان عند 20 مرة، وبحسب «كسب» فإنه على الرغم من انخفاض الأرباح السنوية لـ«ساب» بمقدار 14 في المائة، إلا أن ذلك الانخفاض جاء بشكل أساسي من انخفاض الإيرادات الاستثمارية المتعلقة بسوق الأسهم، والتي كانت تشكل أكثر من 50 في المائة من إيرادات البنك لتنخفض الآن إلى 18 في المائة فقط. أما بالنسبة لبقية الإيرادات وفقا لـ«كسب» فقد شهدت جميعها ارتفاعاً جيدا ليحقق البنك مكررا ربحيا عند 22 مرة بعد أن كان يقف قبل الإعلان عند23 مرة. وبخصوص الشركات التي جاء أداؤها سلبياً لعام 2007، ترى «كسب» أن إعلان بنك البلاد عن تحمله خسائر ربعية بقيمة 27 مليون ريال (7.2 مليون دولار) وهي تعد أول خسارة ربعية للبنك خلال السنتين الماضيتين، أدت إلى انخفاض أرباح البنك السنوية بنسبة 59 في المائة، والتي أرجعها البنك لأسباب إنشاء الفروع الجديدة وتكوين مخصصات. حيث أدت هذه الخسارة إلى رفع قيمة مكرر الربحية للبنك عند 164 مرة، قياسا بمكرره قبل الإعلان الذي كان عند 120 مرة. في المقابل عانى مؤشر القطاع من مستويات المقاومة القوية عند 32500 نقطة، والذي أثر بشكل كبير على قدرة المؤشر العام في مواصلة الارتفاع أو المحافظة عند مستوياته المحققة، ليلجأ القطاع إلى التراجع الذي يبحث من خلاله عن ملامسة مستويات شرائية يستطيع بفعلها استرداد روحه النشطة التي تمكنه من استكمال الطريق، والذي يتمثل أولها في مستوى 28400 نقطة. هذه المستويات التي مثلت رافدا مهما في وجه تراجع القطاع. إلا أن هذا التوجه يعد الاختبار الثاني لهذه المستويات مما يعني وقوف مؤشر القطاع على المحك، ففي حال كسر هذه المستويات يكون هدف القطاع بعيد من ذلك. حيث تتمثل أولى مستويات الدعم القوية للقطاع عند مستوى 25 ألف نقطة تقريبا. ونتيجة لذلك تخلى القطاع عن مكاسبه السنوية متراجعا بنسبة 2.6 في المائة مقارنة بإغلاق 2007.
    * قطاع الصناعة لم يتأثر مؤشر القطاع الصناعي بهذا التراجع، الذي لحق بالمؤشر العام، حيث تمكن مؤشر القطاع الصناعي وبجدارة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، أن يخترق مستويات المقاومة التي طالما ساهمت في تراجع القطاع، حيث استطاع المؤشر الصناعي تجاوز مستوى 30150 نقطة تقريبا، بعد أن عانى تحتها من الضغط السلبي والذي دفعه إلى التراجع بقوة بعد ملامستها في تعاملات ماضية. هذا الأداء القوي يعكس رغبة القطاع في الوصول إلى مستويات 39 ألف نقطة تقريبا، مما يمنحه ارتفاعا بمعدل 23 في المائة، الأمر الذي يساهم في دفع السوق إلى البقاء على أقل تقدير في مستويات جانبية في حال تراجعات القطاعات الأخرى. هذا الأداء جاء نتيجة للإعلانات الإيجابية التي بدأت تنهال على هذا القطاع، والتي تصدرتها أرباح شركة سافكو الصاعدة 92 في المائة قياسا بأرباح الشركة لـ2006، وبحسب مجموعة كسب المالية، فإن «سافكو» تقف عند مكرر ربحي يمثل 20 مرة قياسا بالمكرر السابق قبل الإعلان المتمثل في 24 مرة. كما استطاعت جميع شركات القطاع الصناعي المعلنة لنتاجها السنوية من تخفيض مكرراتها الربحية بعد ارتفاع أرباحها لعام 2007 باستثناء شركة المجموعة السعودية لاستثمار الصناعي، التي رفعت مكرها الربحي بحسب «كسب» إلى 34 مرة بعد أن كانت قبل الإعلان تقف عند 31 مرة، بسبب توقف مشروع الشركة الأول لمدة 70 يوما، لتنفيذ أعمال وربط المشروع الأول بالمشروع الثاني. ودفع هذا الأداء الإيجابي لقطاع الصناعة إلى أن يتصدر القطاعات الأخرى من حيث نسبة الارتفاع على المستوى السنوي محققا صعودا بنسبة 9.6 في المائة، مقارنة في إغلاق العام الماضي.
    * قطاع الإسمنت وقفت مستويات المقاومة القوية، في وجه حركة ارتفاع القطاع الإسمنتي، الذي بمجرد الاقتراب منها عم عليه التراجع، بالرغم مما كشف عنه هذا القطاع من رغبة قوية في مسايرة القطاعات الأخرى في الارتفاع. إذ وقف مؤشر القطاع قبل بلوغه الرقم الصعب لهذا القطاع والمتمثل في مستوى 7760 نقطة، بعد أن حقق مستوى 7630 نقطة في تداولات الأسابيع الماضية. هذا السلوك الذي انسحب على تعاملات القطاع في تداولات الأسابيع الأخيرة، ودفع القطاع ليبحث عن مستويات دعم تمكنه من الارتداد، والذي التقى بها بعد اصطدامه بخط المسار الصاعد، والتي مكنته من تقليص معظم خسائره الأسبوعية. إلا أن القطاع تنازل في تعاملات هذا الأسبوع عن خط الاتجاه الصاعد لهذا القطاع، لتبقى أمام القطاع مستويات دعم عند مستوى 6800 نقطة تقريبا. كما ارتفعت الأرباح السنوية لشركات قطاع الاسمنت بحسب «كسب» بمتوسط 25 في المائة عن 2006 بسبب ارتفاع الطلب على الاسمنت والتوسعات في خطوط الإنتاج لدى بعض الشركات. إلا أن القطاع يقف في منطقة الخسارة السنوية، متراجعا بمعدل 1.8 في المائة، مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الخدمات تمكن مؤشر القطاع الخدمي من اختراق القمة الأعلى لهذا القطاع في تعاملات 2007، والمتمثلة في مستوى 2580 نقطة تقريبا، بعد أن استطاع هذا القطاع تجاوز هذه المستويات في تعاملات الثلاثاء الماضي، الأمر الذي يدفع التوقعات لهذا القطاع في استمرار الصعود مسايرا قطاع الصناعة. هذا الأداء الإيجابي للقطاع مكنه من تحصيل مكاسب جيدة قياسا بإغلاقه القطاع في تعاملت 2007، محققا ارتفاعا بنسبة 7.7 في المائة.
    * قطاع الكهرباء استطاع مؤشر قطاع الكهرباء من الوصول إلى مستوياته العليا المحققة في تعاملات 2007، إلا أن مستويات المقاومة المتمثلة في 1760 نقطة وقفت في وجه موصلة القطاع لارتفاعه، هذا الأداء الإيجابي دفع القطاع إلى احتلال المركز الثاني بين قطاعات السوق من حيث نسبة الارتفاع محققا صعودا قوامه 8.5 في المائة، مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الزراعة لا يزال مؤشر القطاع الزراعي يعيش بالقرب من مستوياته الدنيا المحققة في تعاملات 2007، ليبقى هذا القطاع بمعزل عن حركة السوق المتفائلة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يجعل القطاع في المنطقة الخاسرة قياسا بتعاملات العام الماضي، محققا انخفاضا بنسبة 1.4 في المائة تقريبا، مقارنة بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع الاتصالات شهد مؤشر قطاع الاتصالات أداء نشطا، خلال تعاملات أول يوم من هذا الأسبوع، الأمر الذي نسبه البعض إلى تقرير صادر من إحدى المؤسسات الاستثمارية، التي توقعت وصول أسهم شركة الاتصالات السعودية إلى مستوى 96 ريالا (25.6 دولار)، إلا أن هذه الايجابية لم تستمر سوى ليوم واحد، ليلجأ بعدها القطاع إلى التراجع المتواصل خلال تعاملات الأسبوع، الأمر الذي جر القطاع إلى خسارة بنسبة 2.5 في المائة، قياسا بإغلاق العام الماضي.
    * قطاع التأمين تمكن مؤشر قطاع التأمين من ملامسة مستوى الدعم القوي المتمثل في مستوى 2160 نقطة تقريبا، الأمر الذي يجعل القطاع عند محك فعلي في حال كسره لهذا المستويات، مما يرجح استكمال القطاع التراجع الحالي إلى مستويات بعيدة نسبا خصوصا لما يعكسه مؤشر القطاع من نماذج سلبية يكون كسر هذه المستويات بمثابة تأكيد للسلبية التي ينوي القطاع التوجه لها. هذا التراجع الذي غلب على مؤشر القطاع دفع ليحتل المركز الأول بين قطاعات السوق من حيث نسبة التراجع في العام الحالي، بنسبة 8 في المائة، قياسا بإغلاق العام الماضي.







    السوقان البحرينية والأردنية تخالفان الاتجاه العام الهبوطي للأسواق العربية
    الإماراتية تواصل الانخفاض بـ 1.25%


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    > الاسهم الاماراتية: اغلقت الاسواق في الامارات امس منخفضة في آخر جلسة للاسبوع مع تراجع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 1.25% ليغلق على مستوى 6.229.96 نقطة وشهدت القيمة السوقية انخفاضا بقيمة 10.85 مليار درهم لتصل إلى 854.81 مليار درهم.
    وقد تم تداول ما يقارب 1.01 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.63 مليار درهم من خلال 908.23 صفقة. وسجل مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 0.08% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضا بنسبة 0.29% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 0.90% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 2.04%.
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 70 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 18 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 49 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وتراجعت الاسهم في دبي اكثر من 82 نقطة ليستقر المؤشر عند مستوى 6060 نقطة مع نشاط تداول مكثف بلغ حجمه اكثر من 638 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.3 مليار درهم.
    وتراجعت في السوق اسعار 20 شركة وارتفعت اسعار خمس فقط وتم تنفيذ نحو 16 الف صفقة. اكثر الاسهم تأثرا كان سهم سوق دبي المالي الذي تراجع اكثر من 9% دون ستة دراهم لأول مرة منذ تسعة اسابيع الى 5.82 درهم خاسرا 58 فلسا بعد تداول 136 مليون سهم بقيمة 833 مليون درهم.
    وتراجع اعمار لليوم الثاني رغم انه افتتح على ارتفاع مقابل الاغلاق السابق، حيث خسر عند الاغلاق 10 فلوس مستقرا عند 14.50 درهم بتداول 48 مليون سهم بقيمة 711 مليون درهم. وكان سهم ارابتك ابرز الاسهم الرابحة بعد سلسلة من التراجعات مسجلا امس مكاسب بلغت 40 فلسا مستقرا عند سعر 11.10 درهم.
    > الاسهم الكويتية: وسط بيوعات على اسهم انتقائية لجني أرباح ارتفاعاتها السابقة، اختتمت السوق الكويتية تداولاتها لجلسة يوم أمس متراجعة بواقع 50.5 نقطة أو ما نسبته 0.38% ليستقر مؤشرها عند مستوى 13385.7 نقطة، وكانت السوق قد تقلبت قليلا في النصف الأول من وقت التداولات لتتخذ قرارها بالتراجع في النصف الثاني من وقت التداولات، وشهدت الجلسة تراجعا في الأسهم وقياديات السوق التي طالتها ارتفاعات سابقة حيث تراجع سهم زين بواقع 60 فلسا واتصالات بواقع 100 فلسا، أما بيتك وصناعات فتراجعا بواقع 40 فلسا لكل منهما، في حين كسب سهم اجيليتي الذي لم تطله أي ارتفاعات في الجلستين السابقتين بواقع 40 فلسا. كما أظهرت جلسة أمس تراجعا ملحوظا لقيم التداولات بالمقارنة مع الجلسة السابقة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 467.2 مليون سهم بقيمة 244.3 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 13205 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الأغذية بواقع 97.8 نقطة تلاه قطاع العقارات بواقع 11.9 نقطة تلاه قطاع التأمين بواقع 1.5 نقطة، في المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق بقيادة الاستثمار الذي فقد بواقع 128.6 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 106.6 نقطة. > الاسهم القطرية: اختتمت السوق القطرية تعاملاتها لجلسة يوم أمس متراجعة بواقع 132.92 نقطة أو ما نسبته 1.25% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 10459.49 نقطة، وشهدت الجلسة استمرارا بالتراجع المؤلم لقطاع التامين مع ارتفاع بسيط لسهمين قياديين فيها، وهما كيوتل وصناعات قطر، مع تراجع قوي لسهم العقارية بالتزامن مع إعلان الشركة اعتماد مجلس إدارتها القوائم المالية للشركة عن عام 2007 التي أظهرت تحقيق صافي ربح بواقع 297 مليون ريال مقابل 137 مليون ريال عام 2006، كما قرر التوصية إلى الجمعية العمومية للشركة بتوزيع 20% أسهم مجانية بواقع سهم لكل خمسة أسهم. وفي خبر آخر، وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة بروة العقارية على زيادة رأسمال الشركة من ملياري ريال قطري إلى مليارين ونصف المليار ريال قطري عن طريق إصدار أسهم إضافية بواقع سهم واحد لكل أربعة أسهم مملوكة (25% من رأسمال الشركة)، وذلك بطرح 50 مليون سهم إضافية بأولوية الاكتتاب لمساهمي الشركة المقيدين لدى سوق الدوحة للأوراق المالية عند إقفال التداول ليوم الاثنين 21 يناير المقبل. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 12.5 مليون سهم بقيمة 831.8 مليون ريال قطري نفذت من خلال 8626 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 27 شركة واستقرار لأسعار أسهم 4 شركات.
    > الاسهم البحرينية: اختتمت السوق البحرينية تداولاتها لجلسة يوم أمس كاسبة بواقع 8.77 نقطة أو ما نسبته 0.31 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 2821.79 نقطة، بدعم من العديد من قطاعات السوق بقيادة الاستثمار مع تميز لأداء بيت التمويل الخليجي وبنك الإثمار. وارتفعت فقيم وأحجام التداولات بشكل كبير في جلسة أمس مع استحواذ سهم بنك الإثمار ومصرف السلام على حصة الأسد منها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.23 مليون سهم بقيمة 2.94 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 26.55 نقطة تلاه قطاع التامين بواقع 9.50 نقطة تلاه قطاع البنوك بواقع 8.51 نقطة، في المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 39.30 نقطة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 11.59 نقطة، في حين اقفل القطاع الصناعي دون تغير.
    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدر سهم بيت التمويل الخليجي كاسبا بنسبة 4.44% وصولا إلى سعر 3.760 دولار أميركي تلاه سهم بنك الإثمار بنسبة 3.37% ومقفلا عند سعر 0.580 دولار أميركي. > الاسهم العمانية: تراجع مؤشر السوق العمانية بقوة في الربح الأول من وقت التداولات لجلسة يوم أمس، ليعاود بعدها الصعود التدريجي والمنتظم ليقلص من خسائره ويكتفي بفقدان 1.32 نقطة أو ما نسبته 0.010% ليستقر عند مستوى 9658.040 نقطة، وضغط سهم بنك مسقط على المؤشر بشكل رئيسي وكان سببا مباشرا في التراجع، وأداء جيد لقطاع الصناعة بفضل من سهم الكابلات وربسوت اسمنت مع ارتفاع لقطاع الخدمات بعد أداء جيد للنهضة للخدمات مع حيادية سهم العمانية للاتصالات. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 13.9 مليون سهم بقيمة 12.6 مليون ريال عماني نفذت من خلال 3250 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 12 شركة واستقرار لأسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 1.460% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.420%، في المقابل تراجع قطاع البنوك بنسبة 0.190%.
    > الاسهم الاردنية: دعم الأداء الايجابي لقطاع البنوك المؤشر العام للبورصة الأردنية للارتفاع مع نهاية إغلاق جلسة يوم أمس بالرغم من تراجع أداء باقي قطاعات السوق وتزايد سلوك الوسطاء لإغلاق المراكز المالية. واخترق المؤشر العام حاجز 8300 نقطة أكثر من مرة فيما أظهرت السوق حواجز مقاومة شديدة فوق هذا المستوى ليرتد منه الى 8289 بعدما تذبذب في قناة واسعة مداها 93 نقطة. وكانت أسهم البنوك هي الرابحة خلال جلسة يوم أمس واقترب مؤشرها القطاعي الى حوالي 15 إلف نقطة مقابل تراجع المؤشرات الفرعية لباقي القطاعات. وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 74.1 مليون دينار منها 8.8 مليون دينار صفقات خاصة خارج قاعات التداول فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 22 مليون سهم نفذت من خلال 16788 عقدا. وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم أمس إلى 8289 نقطة بارتفاع نسبته 0.35 بالمائة مقابل 8260 نقطة لآخر يوم تداول.
    ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة والبالغ عددها 168 شركة مع إغلاقاتها السابقة فقد أظهرت 60 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها مقابل انخفاض أسعار أسهم 86 شركة واستقرار أسعار أسهم 22 شركة أخرى.
    وشكل تداول ابرز خمس شركات ما نسبته 56.5 بالمائة من التداول الإجمالي بقيمة إجمالية بلغت 41.9 مليون دينار في مقدمتها البنك العربي 16.3 مليون دينار والمستثمرون العرب المتحدون 10.5 مليون دينار والكهرباء الأردنية 6.4 مليون دينار ومصفاة الأردن جوبترول 5.9 مليون دينار وشركة الاتصالات الأردنية 2.8 مليون دينار.
    > الاسهم المصرية: واصلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعها في ختام تعاملات أمس، متأثرة باستمرار عمليات جني الأرباح المحققة خلال الأيام الماضية والتي وصلت إلى مستويات قياسية. وسجل مؤشر case 30 الشهير الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق تراجعا بنحو 76.9 نقطة بنسبة 0.7% وأغلق عند مستوى 10731.4 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 1.8 مليار جنيه (327.2 مليون دولار). وتراجع أوراسكوم تيليكوم بنحو 1.8% مسجلا 87.9 جنيه، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة 1% وأغلق على 574.1 جنيه، المجموعة المالية «هيرميس» 1% مسجلا 64.4 جنيه، العز لصناعة حديد التسليح 1% وأغلق على 69.2 جنيه، والمصرية للاتصالات بنسبة 1.5% مسجلا 22.2 جنيه. كما تراجع الإسكندرية للاستثمار العقاري بنحو 0.5% وأغلق على 451.2 جنيه، مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 0.7% مسجلا 12.5 جنيه، ومدينة نصر للإسكان والتعمير بنسبة 1.6% وأغلق على 69.5 جنيه.
    وفي المقابل ارتفع سهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول «موبينيل» بنحو 0.01% مسجلا 232.6 جنيه، والبنك التجاري الدولي (مصر) 0.3% وأغلق على 91.4 جنيه.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    دافوس: المنتدى الاقتصادي العالمي ينطلق الأربعاء وسط أجواء اقتصادية متشائمة
    سيحضره أكثر من 2500 مشارك من 88 دولة من بينهم 27 رئيس دولة أو حكومة


    لندن: «الشرق الاوسط»
    يجتمع الاسبوع المقبل مئات من زعماء أكبر شركات العالم والمسؤولين السياسيين في منتجع دافوس السويسري ومن المرجح أن يكون المناخ العام للاجتماع اقل تفاؤلا بكثير عما كان عليه قبل عام عندما كان الاقتصادي العالمي لا يزال ينعم بواحدة من أطول فترات النمو منذ الحرب العالمية الثانية.
    وبالنظر الى المستقبل، يصبح جليا ان التعقيد، والمصالح المتنافسة على الموارد الشحيحه تظل أكبر العقبات التي تحول دون احراز تقدم على جدول الاعمال العالمي في غياب مزيد من القيادة والادارة العالمية. وفي سياق هذا التحدي فان المنتدى الاقتصادى العالمي سيبرز قوة الابتكار التعاونية باعتباره الموضوع الرئيسي للاجتماع السنوي 2008 في دافوس.
    ومن الامور الرئيسية التي يتيحها المنتدى الذي يعقد في الفترة بين 23 و 27 يناير (كانون الثاني) الفرصة لتجميع خبراء من مجموعة واسعة من القطاعات تشمل الحكومات وقطاع الاعمال والمجتمع المدني.
    ويتيح المنتدى لهم بحث أشكال ارتباط القضايا ببعضها البعض مثل كيف يمكن لجهود معالجة التغير المناخي من خلال تشجيع صناعة الوقود الحيوي أن تخلق مشاكل اجتماعية بتسببها في تفاقم مشكلة نقص المياه ورفع أسعار الاغذية.
    ويتركز الاجتماع السنوى لمنتدى دافوس الاقتصادي لعام 2008 على 5 محاور رئيسية ـ التجارة: التنافس في اطار التعاون، الاقتصاد والمالية: التصدي لانعدام الامن الاقتصادي الجغرافية السياسية: التوفيق بين المصالح عبر الانقسامات، العلوم والتكنولوجيا: استكشاف آفاق جديدة للطبيعة، القيم المجتمع: فهم تحولات المستقبل.
    وتعقد النخبة في عالم الاعمال والسياسة اجتماعها السنوي في منتجع دافوس الجبلي السويسري الاسبوع المقبل تحت ظلال الازمة المالية الناجمة عن مشكلة الرهن العقاري عالي المخاطر.
    وشتان ما بين اليوم وأمس حيث عقد المشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي اجتماعهم السنوي السابق والعالم ينعم بنمو اقتصادي مستقر وطفرة في قطاعي الاستثمار الخاص وعمليات الاستحواذ تعززها الائتمانات الرخيصة.
    وقال كلاوس شواب مؤسس المنتدى «من المؤكد أن المحادثات في دافوس ستهيمن عليها التحديات الاقتصادية التي تواجهنا في هذه اللحظة وهي عواقب أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر وانتقال رؤوس الاموال من الدول المستهلكة للطاقة الى الدول المنتجة للطاقة».
    وبعد أن كانت شركات الاستثمار الخاص وصناديق التحوط نجم العام الماضي فمن المرجح أن تصبح صناديق الثروة السيادية التي تستثمر مليارات الدولارات من احتياطيات دول معظمها نامية مصدر الجذب الرئيسي هذا العام.
    ومما يعكس التحولات العالمية فان أكثر من 20 في المائة من كبار رجال الاعمال الذين سيشاركون في منتدى دافوس هذا العام هم من الدول النامية.
    وقال شواب ان تحذيرات من مدى هشاشة النظام الاقتصادي العالمي صدرت العام الماضي وسط التفاؤل العام ولكن لم ينصت لها الكثيرون. وقال شواب ان لقاء هذا العام يضم عمليا كل من له أهمية في عالم المال والاقتصاد لبحث التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي. ومثلما حدث في السابق فسيتيح المنتدى أيضا منبرا لزعماء دول مجموعة الثماني الغنية الذين يرأسهم هذا العام رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا لطرح أجندة أعمالهم لعام 2008.
    وستلقي وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للمنتدى التي ستتناول قضيتين رئيسيتين تواجهان العالم، وهما التغيرات المناخية والارهاب.
    وسيحضر منتدى دافوس اكثر من 2500 مشارك من 88 دولة من بينهم 27 رئيس دولة أو حكومة و113 وزيرا ونحو عشرة من رؤساء المنظمات الدولية. وسيشارك خصوصا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اضافة الى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي والمدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان ورئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه. كما ينتظر أن يشارك عدد كبير من محافظي البنوك المركزية في المنتدى.
    وسيشارك في المنتدى 1370 رئيس شركة يمثل بعضهم 74 شركة من بين أكبر 100 شركة على مستوى العالم حسب تصنيف مجلة فورتشن أو فوربز ومن بينهم بيل جيتس رئيس مجلس ادارة مايكروسوفت ولويد بلانكفين الرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس وكارلوس غصن الرئيس التنفيذي لرينو - نيسان.
    وكان المنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير اصدره اخيرا عن مخاوف من حدوث ركود بالولايات المتحدة خلال الاشهر الاثنى عشر القادمة كما شكك في قدرة النمو الذي يقوده الاستهلاك في اسيا على القيام بدور الموجه للاقتصاد العالمي. وسيكون تقرير «المخاطر العالمية» وتناول التقرير أربعة قضايا رئيسية هي الخطر المالي العام والامن الغذائي ومشاكل سلسلة الامداد ودور الطاقة. وقال المنتدى «الخطر المالي العام هو الاكثر الحاحا والاشد حدة من زاوية التكلفة الاقتصادية».
    كما أبرز المنتدى قضية الامن الغذائي نظرا لان عوامل من بينها التغيرات السكانية واسلوب الحياة والتغيرات المناخية دفعت بالعالم الى مرحلة من الارتفاع المستمر في الاسعار.
    واشار التقرير الذي يستند الى اراء أكثر من 100 شخصية كبيرة تعمل مع المنتدى الى ان «حجم وطبيعة» الازمة المالية في 2007-2008 أثارا شكوكا جدية بشأن هشاشة النموذج الراهن لاسواق المال.
    وبين المخاطر الاقتصادية في عام 2008 تحدث تقرير المنتدى عن انخفاض حاد في قيمة الدولار الاميركي وتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وارتفاع الضرائب في الدول الغنية وانخفاض اسعار المساكن في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا.
    وتشمل المخاطر السياسية انهيار معاهدة منع الانتشار النووي أو نشوب صراع بين الولايات المتحدة وايران أو كوريا الشمالية بينما لا يزال سوء الاحوال الجوية الناجم عن التغيرات المناخية على رأس قائمة المخاطر البيئية.
    كما حذر التقرير من التحديات التي تزداد تعقيدا وتداخلا مما يجعل من الصعب على الشركات والدول تحديد الطرف المسؤول والتحرك لتخفيف حدة المخاطر الرئيسية.







    برنانكي: خسائر سوق الرهن العقاري الأميركية 100 مليار دولار
    البيت الأبيض يدعو لدفعة اقتصادية والمركزي الأوروبي يحذر من التباطؤ



    لندن ـ عمان: «الشرق الاوسط»
    قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي)، امس ان خسائر سوق الرهن العقاري الاميركية بلغت 100 مليار دولار حتى الان.
    وأبلغ برنانكي أمس لجنة الميزانية بمجلس النواب الاميركي «في سوق الرهن العقاري مرتفع المخاطر، هناك حوالي خمسة ملايين رهن عقاري قيمتها الاجمالية تريليون دولار. حاليا 20 في المائة من هذه الرهون العقارية متأخرة السداد. اذا افترضنا أن كل هذه الرهون العقارية تنتهي الى نزع الملكية وهذه مبالغة... فان هذا يعطينا حتى الان 100 مليار دولار».
    واعترف بيرنانكي بأن الاقتصاد اصبح ضعيفا، لكنه كرر التوقعات بالنسبة للنمو فى عام 2008، مبينا ان مخاطر الهبوط في النمو أصبحت أكثر وضوحا، مؤكدا انه لا يتوقع ركودا في الاقتصاد.
    وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الى ان الحوافز «المؤقتة» من شأنها ان تساعد المصرف المركزي في دعم النمو الاقتصادي، لكنه حذر من التوقعات السلبية الطويلة الامد نتيجة تفاقم عجز الموازنة. وكان البيت الابيض قد أعلن أمس ان الرئيس الاميركي جورج بوش يعتقد أن هناك حاجة الى دفعة قصيرة الاجل لمعالجة تباطؤ الاقتصاد الاميركي، وذلك وسط ما وصفه ببيانات اقتصادية «متباينة».
    وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الابيض «أعتقد أن الرئيس يرى أنه على المدى القصير وللتعامل مع هذا التباطؤ في الاقتصاد ثمة حاجة لدفعة ما». من جهته قال وزير الطاقة الاميركي سام بودمان امس، ان احتمالات دخول الاقتصاد الاميركي في حالة ركود تتزايد وارتفاع أسعار النفط يمثل مشكلة كبيرة لاكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم.
    وقال بودمان ان امدادات النفط الحالية أقل من المستوى الذي تريده الولايات المتحدة، لكنه لم يصل الى حد تكرار دعوة الرئيس جورج بوش لاوبك بزيادة انتاجها، التي وجهها في وقت سابق هذا الاسبوع.
    وقال بودمان للصحافيين في الاردن، الذي بدأ به جولته في الشرق الاوسط، «هناك بالتأكيد دلائل على اننا نواجه تحديات اقتصادية وأنا اعتقد أن احتمالات الدخول في حالة ركود زادت الان عما كانت عليه في السابق». وأضاف بودمان «في رأيي هناك بعض الدلائل التي تشير الى ان الامدادات أقل مما نريدها ان تكون عليه».
    وحث بوش الذي يقوم بجولة منفصلة في الشرق الاوسط هذا الاسبوع، منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) على زيادة انتاجها في اجتماعها المقرر يوم الاول من فبراير (شباط) للمساعدة في تهدئة اسعار النفط المرتفعة وتخفيف آثار ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد.
    وقال بودمان ان مستويات امدادات أوبك مسألة تقررها المنظمة، لكن الضرر المحتمل على الاقتصاد من ارتفاع الاسعار يدعم الرأي القائل برفع مستويات الانتاج.
    كما أعلن البنك المركزي الأوروبي امس أنه جاهز للتدخل برفع أسعار الفائدة، على الرغم من تحذير عضو في مجلس محافظيه بشأن النمو، الأمر الذي أثار تكهنات بأن البنك سوف يخفض تكاليف الإقراض.
    وتأكيدا للتصريحات التي أدلى بها جين كلود تريشيه، حذر البنك، في نشرته الشهرية لشهر يناير (كانون الثاني) وصدرت أمس، من التهديد الذي يواجهه التضخم نتيجة حدوث قفزة في الأجور بدعوى تعويض ارتفاع معدل التضخم.
    كما ردد البنك تصريحات تريشيه الذي أدلى بها الأسبوع الماضي، وقال في نشرته الشهرية إن «(عملية) إعادة التقييم المستمرة للمخاطر في أسواق المال لا يزال يصاحبها غموض بشأن تأثيراتها المحتملة على الاقتصاد الحقيقي».
    وذهبت النشرة إلى القول إن «المخاطر التي تحيط بمستقبل النشاط الاقتصادي تصب في اتجاه نزولي»، مع توقع محللين بأن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو سوف يتراجع خلال العام الحالي.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    السعودية: توقع ارتفاع عدد السكان إلى 29.8 مليون في 2024.. وارتفاع دخل الفرد إلى 26.6 ألف دولار
    في خطة وزارة الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجية لربع القرن المقبل



    جدة: عناد العزيزي
    توقعت وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية أن يبلغ عدد السكان في المملكة نحو 29.86 مليون نسمة في عام 2024، اضافة الى ارتفاع مستوى دخل الفرد السنوي في ذات الفترة الى 26.6 الف دولار مقارنة بنحو 15 الف دولار حاليا، مع نمو القطاع الخاص بمعدل سنوي متوسط يبلغ 8.1 في المائة مقابل 4.1 بالمائة للقطاع الحكومي ليمثل نحو 69.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2024.
    وكشفت وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية في خطتها الاستراتيجية للاقتصاد السعودي خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة، عن توقعات بارتفاع معدل مشاركة القوى العاملة الوطنية من 36.9 في المائة في بداية الاستراتيجية الى نحو 65.3 في المائة في نهايتها.
    وتهدف الوزارة في خطتها التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، إلى رفع المستوى المعيشي وتحسين نوعية الحياة وتحقيق التنمية المستدامة وتنويع القاعدة الاقتصادية مع ترشيد دور العائدات النفطية، اضافة الى تحقيق التنمية المتوازنة بين المناطق واستدامة الموارد الطبيعية وتطوير الموارد البشرية وتوظيفها بالشكل الأمثل.
    وتهدف الوزارة بعد ربع قرن إلى زيادة إجمالي الادخار إلى الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة من 39.8بالمائة في بداية الاستراتيجية إلى نحو 45.6 في المائة في نهايتها بزيادة تصل إلى 5.8 في المائة وزيادة نسبة إجمالي الاستثمار إلى الناتج المحلي الإجمالي من نحو 20.5 في المائة في بداية الاستراتيجية إلى نحو 33.9 في المائة في نهايتها.
    ورسمت الوزارة لتحقيق الأرقام المتوقعة خطة تعتمد على زيادة مساهمة القوى العاملة الوطنية في القطاعات التنموية، والاهتمام بتأهيلها وتدريبها لتحسين إنتاجيتها ورفع كفاءة أدائها، والاستمرار في إحلال العمالة الوطنية محل العمالة الوافدة.
    وحددت الوزارة استراتيجية للصناعة بالسعودية تهدف إلى زيادة معدلات النمو من الصادرات البتروكيماويات بمعدل سنوي متوسط 6.5بالمائة، ونمو قطاع الصناعات التحويلية الأخرى بمعدل سنوي متوسط 6.7 في المائة، وقطاع التجارة 5.2 في المائة، وقطاع التمويل 6.1 في المائة. ونمو إجمالي العمالة بالقطاع الخاص بمعدل سنوي متوسط 2.2 في المائة، ونمو العمالة الوطنية 7.2 في المائة.
    وأظهرت الوزارة الآليات المساعدة لتطوير البيئة الاستثمارية للقطاع الخاص مع توسيع حجم السوق الأولية للسوق المالية، والذي يتطلب الإسراع بالبرنامج الزمني لتنفيذ إستراتيجية التخصيص، وتشجيع تحويل الشركات العائلية إلى مساهمة، وإنشاء بنوك استثمارية متخصصة، والسماح للأجانب بالاستثمار بالشركات المساهمة، ودراسة إثر تمويل الجهاز المصرفي للاستثمار بالسوق المالية وضع خطة للتصدي للآثار السلبية للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وتعـظيم الآثـار الإيجـابية للانضمام المتمثلة في (زيادة الإنتاجية، زيادة فرص النفاذ وغيرها). وتوجيه موارد البنوك التجارية لدعم الاستثمار بالقطاعات الإنتاجية (التجارة والعقار60 في المائة، الإنتاجية 17 في المائة)، وأهم المشاريع الاستثمارية الإستراتيجية ومشاريع الغاز (بالمناطق الأربع) وتوسعة الطاقة الإنتاجية البترولية لشركة أرامكو السعودية وتوسعة الطاقة الإنتاجية لمصافي التكرير ومشاريع البتروكيماويات الجديدة ومشاريع سكك الحديد ومشاريع التعدين ومشاريع الاتصالات وتقنية المعلومات ومشاريع الكهرباء وتحليه المياه. ودقت الوزارة ناقوس الخطر في معدل النمو السكاني بالسعودية حيث تشير الإحصاءات السكانية والتقديرات المستقبلية إلى أن عدد سكان المملكة الإجمالي سيرتفع بنسبة 56.6 في المائة خلال المدة من 2000 الى 2020.
    وفي ما يتعلق بالعلاقة بين السكان ومساحة الأرض (مساحة السعودية 2.149.000 كم2)، قالت ان الكثافة السكانية في السعودية تصل إلى حوالي 10 نسمات لكل كيلومتر مربع، ويتركز 85 في المائة من سكان السعودية في المدن، وعزت الزيادة المستمرة في سكان المناطق الحضرية إلى فرص العمل المتاحة.
    وأشارت في الخطة الى ان مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية تستأثر بما نسبته 64.5 في المائة من السكان، واعتبرت أقل الناطق كثافة سكانية في المملكة العربية السعودية منطقة الحدود الشمالية، بما نسبته 1.2 في المائة من السكان، وتوجد بالمملكة العربية السعودية ثلاث مدن يزيد عدد سكانها على مليون نسمة وهي على الترتيب: الرياض وجدة ومكة المكرمة، وثلاث مدن يزيد عدد سكانها على نصف مليون وهي المدينة المنورة والدمام والطائف. بينما يقل عدد سكان 20 مدينة عن مائة ألف نسمة لكل منها.
    وقالت الوزارة انها اعدت تصورا علميا يساعد على توفير أفضل الخدمات الصحية للأعداد المتزايدة من السكان وإعداد تقديرات منطقية للاحتياجات الصحية الأساسية والقوى العاملة الصحية من أطباء وهيئات تمريض وأخصائيين وفنيين والمرافق الصحية من مراكز رعاية صحية أولية ومستشفيات وغيرها والبرامج الصحية العلاجية والوقائية وبرامج التمويل الصحي.
    وأشارت الى انها تعمل على اقتراح إنشاء مجلس أعلى لتنسيق الخدمات الصحية بالسعودية، للتنسيق والتكامل بين القطاعات ذات العلاقة بالخدمات وتوحيد المعايير والمؤشرات والمواصفات القياسية للخدمات الصحية ووضع سياسة صحية شاملة وتنسيق الخطط الصحية بين جميع الجهات التي تقدم خدمات صحية وتلافي الازدواجية في تقديم الخدمات الصحية وتحديد دور كل جهة وتقليص الإهدار المتمثل في استخدام المريض لأكثر من منشأة صحية للغرض ذاته وإدخال استخدام البطاقة الذكية وتطبيق معايير موحدة للجودة النوعية وتقويم الأداء.







    أسعار الذهب العالمية .. بين حلم الثراء السريع وكابوس الإفلاس
    بعد أن بلغت مستويات قياسية في الفترة الأخيرة



    نيويورك ـ د.ب.أ: بعد ارتفاع أسعار الذهب في أسواق العالم إلى مستويات قياسية، خلال الأيام الأخيرة في ظل ارتفاع كبير في أسعار النفط، وتراجع أكبر في قيمة الدولار الأميركي أصبح السؤال الذي يلح على المستثمرين في أغلب دول العالم هو، إلى أين ستصل أسعار المعدن النفيس في المرحلة المقبلة.
    فلأول مرة تكسر أسعار المعدن الأصفر حاجز 900 دولار للأوقية قبل أيام، مما فجر تكهنات بقرب وصول سعر الأوقية التي تزن 31.1 غرام إلى 1000 دولار قريبا جدا.
    وبعيدا عن الأسباب المنطقية والعقلانية للارتفاع الأخير في أسعار النفط، هناك دافعان إنسانيان آخران وراء هذه الظاهرة هما الخوف والطمع.
    ففي ظل الأزمة الحالية للاقتصاد العالمي، نتيجة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأميركي واحتمالات دخول الاقتصاد الأميركي دائرة الركود، يصبح الذهب «مستودع القيمة» والملاذ الآمن للكثير من المستثمرين.
    في الوقت نفسه، فإن التذبذب الشديد في أسعار الأسهم في أسواق العالم، وتأثرها الشديد بأية تطورات سياسية أو اقتصادية، يجعل من الذهب وعاء استثماريا مستقرا نسبيا. وعندما تتراجع أسعار العقارات، كما يحدث حاليا في الولايات المتحدة وبريطانيا تصبح المعادن النفيسة الخيار المفضل أمام المستثمرين، لكي يضعوا فيها أموالهم ويحافظوا على قيمتها.
    ويقول يوخين هيتزفيلد المحلل في بنك يوني كريديت: «نحن في منتصف موجة ارتفاع أسعار الذهب».
    وكلما ارتفعت أسعار الذهب بسرعة، اندفع المستثمرون لشراء المزيد منه، لتعود الفكرة القديمة إلى الحياة التي تقول إن الذهب يعني الثروة.
    ويشير هيتزفيلد إلى أن الأشخاص الذين اشتروا ذهبا قبل ثلاث سنوات، واحتفظوا به ضاعفوا ثرواتهم الآن. ويضيف أن الأسعار ستواصل الصعود لتصل إلى 1400 دولار للاوقية بحلول 2010.
    ورغم ذلك فإن كل المحللين يحذرون من أن الارتفاع السريع لأسعار الذهب، ينطوي أيضا على خطر تراجعه السريع في ظل تزايد إقبال المغامرين والمضاربين على الاستفادة من موجة الصعود الحالية.
    ويقول نيكولاس كايس المحلل في بنك يوني كريديت، إن أي حركة تصحيح لسوق الذهب يمكن أن تهبط بالأسعار إلى 825 دولارا للأوقية. ولذلك يوصي المستشارون الاقتصاديون بضرورة أن يظل الذهب يشكل نسبة صغيرة من محفظة استثمارات أو مدخرات أي شخص، وبضرورة التركيز أكثر على وضع الأموال في استثمارات طويلة المدى.
    وبالطبع فإن تراجع قيمة الدولار أمام العملات الأخرى، شكل عاملا أساسيا من عوامل ارتفاع أسعار الذهب. فقد خسرت العملة الأميركية حوالي 10% من قيمتها أمام اليورو، ولذلك تخلى المستثمرون عن الدولار، واتجهوا إلى الذهب الذي ارتفع ليعوض التراجع في قيمة العملة الخضراء.
    أيضا فإن الصعوبات التي تواجه عمليات استخراج الذهب، أدت إلى نقص في كميات المعروض مقابل اشتداد الطلب على المعدن الأصفر، فكانت النتيجة الطبيعية ارتفاع أسعاره.
    ورغم السعر القياسي الذي سجله الذهب قبل أيام، فإن الخبراء يؤكدون أن السعر ما زال منخفضا مقارنة بسعره القياسي المسجل في 21 يناير(كانون الثاني) 1980 عندما سجل 850 دولارا للأوقية، إذا ما وضعنا معدلات التضخم في الحساب.
    يقول أويجين فاينبرج المحلل في مصرف كوميرتس بنك الالماني، إن السعر المسجل عام 1980 يعادل حاليا بعد أخذ معدلات التضخم في الحاسب 2384 دولارا للاوقية، وهو ما يعني أن هناك فرصا كبيرة أمام المعدن النفيس لتحقيق المزيد من المكاسب، وإن كانت محفوفة بالمخاطر.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    صعود الإسترليني أمام اليورو بفعل مخاوف من ضعف الاقتصاد الأوروبي
    فيما تراجع الفائض التجاري في منطقة اليورو مع ارتفاع قيمة العملة


    لندن: «الشرق الأوسط»
    ارتفع الجنيه الاسترليني مقابل اليورو الاوروبي امس الخميس بعد انخفاضه هذا الاسبوع الى أدنى مستوى له على الاطلاق مع تراجع تفاؤل المستثمرين بشأن العملة الموحدة وسط مخاوف من امتداد الضعف الاقتصادي الى منطقة اليورو. وكان اليورو قد ارتفع بشدة مقابل العملة البريطانية من 71 بنساً في 18 ديسمبر (كانون الاول) الماضي الى 76 بنساً هذا الاسبوع وسط تشاؤم بين المستثمرين بشأن الاقتصاد البريطاني دفع البعض لتوقع خفض أسعار الفائدة أربع مرات خلال العام الجاري.
    ومن العوامل التي عززت العملة الاوروبية الموحدة تقديرات بأن اقتصاد منطقة اليورو قوي نسبياً في مواجهة مشاكل أسواق المال، الأمر الذي مكن مسؤولي البنك المركزي الاوروبي من اتخاذ موقف متشدد بشأن أسعار الفائدة.
    لكن ايف ميرش، عضو مجلس البنك، قال أول من أمس الاربعاء إنه لا يستبعد خفض توقعات النمو في منطقة اليورو لعام 2008، مما دفع الجنيه الاسترليني للارتفاع. وانخفض اليورو 0.5 في المائة الى 74.30 بنس مقارنة مع 76.135 بنس يوم الثلاثاء.
    واستقر الجنيه الاسترليني أمام العملة الاميركية على 1.9642 دولار.
    لكن المحللين ما زالوا يتوقعون استمرار الضغوط على الجنيه في المدى الاطول.
    من ناحيته، واصل الدولار تراجعه مقابل الين امس بعد صدور بيانات أظهرت مشروعات الاسكان الاميركية قيد التنفيذ في ديسمبر (كانون الاول) دون المتوقع بمراحل مما أثار توقعات بتخفيضات قوية في أسعار الفائدة.
    وتراجعت العملة الاميركية مقابل الين الى 106.60 ين من 106.80 ين قبل اذاعة التقرير. ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو أمام الدولار حيث سجل 1.4685 دولار من 1.4690 قبل اعلان الارقام. وقالت وزارة التجارة الاميركية ان عدد مشروعات الاسكان التي دخلت حيز التنفيذ تراجع 14.2 في المائة الى معدل سنوي قدره 1.006 مليون في ديسمبر، وهو أدنى ايقاع في 16 عاما. وتوقع الاقتصاديون معدلا سنويا يبلغ 1.140 مليون.
    من جهة أخرى، قال مكتب الاحصاءات بالاتحاد الاوروبي (يوروسات) أمس الخميس ان الفائض التجاري في منطقة اليورو تراجع أكثر من المتوقع في نوفمبر (تشرين الثاني) مع ارتفاع قيمة اليورو ونمو الواردات بمعدل أسرع من الصادرات.
    وقال اليوروسات ان الفائض التجاري غير المعدل حسب العوامل الموسمية في دول منطقة اليورو التي كان عددها 13 دولة في ذلك الوقت بلغ 2.6 مليار يورو (3.0 مليار دولار) في نوفمبر اي اقل من نصف مستواه قبل عام عندما بلغ 5.2 مليار يورو. وعدل المكتب بالخفض بيانات الفائض في أكتوبر (تشرين الاول) الى 5.4 مليار يورو من 6.1 مليار يورو في تقديرات سابقة. وفي نوفمبر، بلغ متوسط توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم 5.5 مليار دولار.
    ونمت الصادرات بمعدل سنوي 4 في المائة في نوفمبر، في حين زادت الواردات بمعدل 7 في المائة.
    وقال هاوارد ارتشر، كبير الاقتصاديين في غلوبال اينسيت، ان اليورو القوي وتباطؤ الطلب المحلي في بعض اسواق منطقة اليورو مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ربما بدأ يؤثر بشكل متزايد على المصدرين في منطقة اليورو. واضاف لرويترز «يبدو من المحتم ان يواجه المصدرون في منطقة اليورو صعوبات في الاشهر القليلة المقبلة». وتابع ان قيم الواردات ارتفعت في نوفمبر بسبب ارتفاع كبير في اسعار النفط. وعلى صعيد البورصات العالمية، صعد المؤشر الرئيسي للاسهم اليابانية في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للاوراق المالية امس الخميس وذلك للمرة الاولى في خمس جلسات تداول مع صعود أسهم شركات التصدير مثل هوندا موتورز بعد تحسن الدولار الاميركي مقابل الين الياباني. وصعد مؤشر نيكي القياسي بنسبة 2.1 في المائة الى 13783.45 نقطة عند الاغلاق. وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 2.2 في المائة الى 1330.44 نقطة.







    بورصتا أبوظبي وطوكيو تدرسان الإدراج المزدوج

    دبي ـ رويترز: قالت بورصة طوكيو للاسهم وسوق أبوظبي للاوراق المالية أمس انهما تدرسان سبل تعزيز الاستثمارات فيما بين البلدين والادراج المزدوج. وقال راشد البلوشي القائم بأعمال مدير عام سوق أبوظبي للاوراق المالية في بيان ان البورصتين ستتشاوران بشأن امكانيات التعاون في الاستثمار عبر الحدود بين اليابان والامارات بما في ذلك ادراج الادوات المالية.
    وأضاف البلوشي ان البورصتين وقعتا مذكرة تفاهم تشجع على التدفقات الرأسمالية بين البلدين، ولم يورد البيان مزيدا من التفاصيل.
    ووقعت سوق أبوظبي للاوراق المالية التي بلغت قيمة الاسهم المتداولة فيها 121 مليار دولار في نهاية عام 2007 اتفاقات مماثلة مع بورصات في هونغ كونغ وسنغافورة وتايوان.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    تراجع مفتعل يدخل المؤشر مرحلة انتقالية
    جديدة والسوق الموازية ستكون ملتهبة مضاربيّاً




    «الجزيرة» د. حسن الشقطي(*)
    للأسبوع الثالث على التوالي ومنذ أن لامس المؤشر مستوى 11606 في 24 من الشهر الماضي، وهو يمر بحالة من الحيرة الشاملة، حيث إنه رغم تجاوزه لهذا المستوى وملامسته لمستوى 11965 منذ ثلاثة أيام، إلا إنه لم يلبث أن عاد من جديد إلى مستوى 11600، واستمر هذا المنوال حتى إغلاقه الأسبوعي، حيث أغلق عند 11544 نقطة عندما خسر 253 نقطة نتيجة خروج جماعي كان أشبه بالهروب السريع.. فماذا حدث الأربعاء؟.. ويزيد من هذه الحيرة عدم معرفة اتجاه المؤشر حالياً، فإلى أين يسير المؤشر؟ وكيف يتجه؟.. فالمؤشر أحرز أهدافه المتوقعة سريعاً.. كما تجاوز القياديان (سابك والراجحي) أهدافهما قبل الوقت المقرر بكثير.. ورغم ذلك فالآمال معلقة على القفز فوق مستوى الـ12 ألف نقطة.. والغريب أن لا أحد يقول كيف سيتحقق ذلك؟ ربما لأن كل منهم يرى كلامه غير مبرراً.. إلا أن نفس الوضع هو ما حدث فعلياً قبل تجاوز المؤشر لمستوى الـ 11 ألفاً.. والآن هناك العديد من التساؤلات التي تبحث عن من يجيب عنها: هل السوق تجميع أم تصريف؟ بل هل الصعود دليل كاف على تأكيد التجميع في السوق؟.. وهل فعلاً توجت موجة الصعود الأخيرة بدخول سيولة جديدة؟ وإذا لم تكن هناك سيولة جديدة، فهل يتوقع لهذه السيولة -إن وجدت- أن تدخل السوق الآن وهو في عز ارتفاعه؟ وهل بعض الارتفاع في أسهم المضاربة هو ارتفاع استفاقة أم أنه ارتفاع خادع للانتهاء من تصريف العالقين؟ أكثر من هذا، فهل سوق اليوم يتجه ناحية السكون والاستقرار أم إلى مزيد من الحيرة حتى إبريل المقبل؟ وإذا كان فعلاً يتجه إلى مزيد من الحيرة.. فهل مكاسب أو خسائر اليوم وغداً محسوبة على المستثمرين أم أنها حصيلة فترة انتقالية مهداة؟.
    السوق يربح 252 نقطة ويفقدها الأربعاء
    أغلق السوق هذا الأسبوع على انخفاض بمقدار 99.2 نقطة تقريبا عندما أغلق عند 11544 نقطة، وهو انخفاض أسبوعي يأتي رغم ثلاثة أيام من الصعود بدأها بصعوده القوي يوم السبت الماضي والذي ربح خلاله 252 نقطة تقريباً. وقد خسر السوق حوالي 149 نقطة يوم الأحد، ثم خسر حوالي 252.7 نقطة يوم الأربعاء بفعل عمليات الخروج الجماعي المفاجئ. والأمر الغريب أن مقدار ربحية المؤشر السبت يعادل تقريباً خسارته الأربعاء.. فكيف ولماذا حدثت هذه الخسائر؟ وهل هي بداية لمسار مغاير للصعود؟.
    البنوك والصناعة تقودان الهبوط
    منذ ثلاثة شهور تقريباً، والبنوك والصناعة يمثلان القطاعين الفاعلين في السوق، حيث قادا الارتفاع، وسارا بالمؤشر ليخترق الـ 10 و11 ألفاً ثم إلى 11895.. وقد لعبت سابك والراجحي الدور الأكبر في ذلك بجانب بعض البنوك الأخرى، وبعض أسهم البتروكيماويات.. إلا إنه بداية من هذا الأسبوع انعكست قيادة البنوك والصناعة لتسير بالمؤشر في طريق هبوطي.. البعض يحلو له أن يربطه بنتائج أعمال البنوك التي أعلنت بعضها عن انخفاض في معدلات الأرباح السنوية مقارنة بالعام الماضي مثل ساب.. كما يحلو للبعض الآخر أن يربط انخفاض البنوك التي لم تعلن عن أرباحها بالتوقعات المتشائمة لمستويات هذه الأرباح، وبخاصة في ظل افتقاد البنوك لأرباح العمولات في سوق الأسهم.. ورغم منطقية ذلك، إلا أن معدلات الهبوط في القياديين يوم الأربعاء (تراجع الراجحي بنحو 2.8%، وتراجعت سابك بنحو 1.8%) لا تزال تدلل على أنه ليس الهبوط المخيف المعتاد في السوق.. كما أن التوقعات المتفائلة لنتائج أعمال سابك تحديداً تعزز من احتمالات صعودهما الأسبوع المقبل.. بما يؤكد أن تراجع الأربعاء لا يشكل مساراً هابطاً يتوقع أن يسير فيه المؤشر، بل هو بمثابة التوقف أو جني أرباح طفيف أو عملية تخويف من المضاربين، لن يلبث المؤشر أن يستعيد بعدها نشاطه.. بل إنه رغم هذا الهبوط فإن المؤشر يتوقع أن يخترق الـ 12 ألفاً قريباً.
    هل كان الهبوط مفتعلاً هذه المرة؟
    في كل مرة نقول: إغلاق إيجابي مفتعل، ولكن هذه المرة هبوط وبنسبة مرتفعة، فهل هو مفتعل أيضاً؟ لقد جاء الهبوط سريعاً وجماعياً وخلال يوم الإغلاق الأسبوعي، إلا أن هناك دلائل لافتعال هذا الهبوط، من أبرزها أنه لم ينل كافة الأسهم، بل إن 20 سهماً حققت صعوداً، وأنه رغم تراجع 79 سهماً، إلا أن نسب الهبوط جاءت منخفضة، وليس كما هو معتاد بالنسبة الدنيا، حيث سجلت العقارية أعلى نسبة هبوط بنحو 6% تقريباً فقط، رغم أننا معتادون أن نشهد العديد من الأسهم تحقق النسبة الدنيا (- 10%) في حالات الهروب الحقيقية من السوق. أكثر من هذا، ففي عز هبوط الأربعاء سجل مسك 8.3% صعوداً. ومن جانب ثالث، فإن قدر من السيولة سيعود للسوق بعد رد الفائض في اكتتاب بترورابغ بما سيعزز من السيولة المتداولة.. كل ذلك يدلل على أن الهبوط كان مفتعلاً للتخويف وربما لإعادة تجميع بعض (ونؤكد بعض) الأسهم من أسفل.. ولكن هل هذا التجميع ينطبق على الأسهم الزراعية وبعض الخدماتية؟.
    دلالات الارتفاع السعري
    لا تزال آمال كثير من المتداولين العالقين معقودة على استفاقة أسهم المضاربات المعهودة (الزراعية والخدماتية)، وقد تجددت هذه الآمال خلال الأسبوعين الأخيرين عندما بدأت بعض أسهم هذين القطاعين تسجل بعض الربحية، وصلت إلى حوالي 13.6% لثمار و7% للأسماك و3% تقريباً لتبوك وحائل الزراعية، إلا أن هذه الآمال تتبددت في كل مرة مع اتضاح أن هذه الربحية ما هي سوى محاولات لإشعال المضاربات عليها، لا تلبث أن تنطفئ. فعلى المدى الشهري أحرزت كافة أسهم القطاع الزراعي بلا استثناء خسائر بلغت أقصاها للشرقية بنحو 14%، وأدناها لنادك بنحو 0.75%. أما القطاع الخدمي، فقد أحرزت كافة أسهم المضاربات فيه خسائر بلغت أعلاها للباحة بنسبة 20%.
    موجة صعود بأسهم جديدة
    على مدى الثلاثة شهور الماضية أحرزت بعض أسهم القطاع الصناعي وبالتحديد أسهم البتروكيماويات ارتفاعات سعرية فوق الـ 50%، حيث أحرزت كيان 168%، وسبكيم 73% وينساب 72% والتصنيع 67% والصحراء 64% وسابك والمجموعة 52% وسافكو 51%. ورغم هذه الارتفاعات الكبيرة فإن هناك بعض الأسهم الصناعية لم تتحرك ولم تحظَ بنصيب كافٍ من الربحية.. لذلك، فإن التوقعات تشير إلى توجه السيولة إلى هذه الأسهم الأخرى التي لم تتفاعل مع موجه الصعود حتى الآن، التي قد تقود المؤشر في رحلته الجديدة.
    نجاح هيئة السوق
    إن الصعود السريع للمؤشر إلى قمم جديدة لن يضيف للسوق استقراراً بقدر ما سيضيف إليه مخاطر جديدة، لأن أياً من هذه المستويات سواء للمؤشر أو للمستويات التي يتوقع أن تسافر إليها سابك أو الراجحي لا تبدو عادلة.. ونحن نتساءل كيف سيعود المسافرون في هذه الأسهم؟.. نعم.. لا مخاوف تحيط بالمؤشر كسابق عهده.. ولكن هذه المخاطر باتت تحيط بالمستثمرين ومحافظهم.. إن أمراً واضحاً الآن هو أن مخاطر المؤشر قد نجحت إدارة السوق في توزيعها على المتداولين في السوق، ولكن السؤال هل ستصدق قاعدة النسبة والتناسب في مشاركة المستثمرين في مكاسب وخسائر السوق؟ أم أن عنصر الاحترافية والإمكانيات سيلعب الدور الرئيسي في تحديد مقدار مشاركة كل مستثمر في أرباح وخسائر السوق.. إن أحوال المتداولين في الشارع لتشير إلى أنه رغم المكاسب الكبيرة للمؤشر خلال الستة شهور الأخيرة (55%)، إلا أن نسبة الخاسرين في السوق لا تزال تتزايد عن معدلاتها الأولى أثناء عام 2006، وبالطبع معظمهم من عوام المساهمين، وليسوا من كبارهم.. إن هذا الأمر ليوضح أن دوراً جديداً وغير معتاد في الاقتصاد الحرّ أصبح يفرض نفسه على هيئة السوق، وهو الدور الاجتماعي لمساعدة المنكوبين في السوق، وبخاصة في ظل استمرار تزايد أعدادهم.. نعم هم السبب في خسائرهم، ولكن ألا يتم البحث عن آليات جديدة لإيقاف معاناتهم والتخفيف منها وفك تعليقاتهم الأبدية.
    هل تُرحل أسهم ال(س)
    إلى السوق الموازي الجديد؟
    رغم عدم وجود إعلان رسمي، إلا إن بوادر سوق موازٍ جديد بات تلوح في الأفق.. صحيح أنه لم يعلن سوى عن انضمام سهم وحيد إليها حتى الآن، إلا أن مضمون سوق في الأوراق المالية يعني عدد من الأسهم ولا يعني بأي حال سهم وحيد.. وليس هذا هو المعضلة، بل المعضلة في ماهية وعدد الأسهم المؤهلة للانضمام إلى هذا السوق الجديد.. بالطبع كافة الأسهم ذات مكررات الربحية السالبة (س) مؤهلة للانضمام لهذا السوق.. البعض يتخوف من هذا السوق الجديد، ويرى أن سهمه إن انضم إليه فإن طامة كبرى ستنزل به.. وجميعنا نرى كذلك أيضاً.. ولكن مفاجآت واقع السوق باتت كثيرة وغير متوقعة في كثير من الأحيان.. ففعلاً هذا السوق سيضم كل ما يمكن طرحه كسلعة غير جيدة مالياً، ونعم سيُضم إليه كل سهم مكرراته ومؤشراته غير مقبولة استثمارياً.. ولكن كيف يرى ويعتقد الآخرون (كمتداولين) في هذه الأسهم.. إنهم يرونها الأفضل مضاربياً والأنشط تداولياً والأفيد حركياً.. لذلك، فرغم فكرة عزل هذه الأسهم عن الأسهم الاستثمارية، إلا إنها في ذات الوقت ستُكون سوقاً ملتهبة مضاربياً.. وربما يحزن الكثيرون على عدم انضمام بقية الأسهم الاستثمارية إليها.. نعم السوق السعودي عودنا على ما هو (غير) وعودنا على كسر القواعد والنظريات الاقتصادية، وعودنا على تقديم استثناءات جديدة لها.. إن خلق سوق موازٍ في السوق المحلي وتدشين الأسهم الخاسرة النشطة فيه.. قد يؤثر سلباً على الوضع التداولي للأسهم الاستثمارية في السوق الرئيسي.. لذلك، فإن الوضع قد ينعكس.. ومخاوف اليوم قد تصبح مكاسب غداً.. بل قد يثار حينها التساؤل: هل انتقال الأسهم إلى هذا السوق الموازي سيحفز الشركات على تحسين أدائها للانتقال إلى السوق الرئيسي أم سيعزز تجاهلها واهتمامها بأدائها المالي حتى لا تنتقل إلى السوق الاستثماري؟
    الخداع في لفظي التجميع والسيولة
    من أكثر الألفاظ التي تتسبب في خداع وإيهام المتداولين لفظا التجميع والسيولة.. فالأول يستخدم في غير محله، بل كثيراً ما يستخدم بشكل عكسي.. ففي عز فترات التصريف نشهد ما يروج إلى أن السوق يمر بمرحلة تجميع وأنه تجميع طويل ودخول لأول مرة وغيرها من الألفاظ الرنانة التي لا تستخدم سوى للتضليل في فترة غالباً ما يكون السوق فيها يمر بتصريف مؤكد.. وما يزيد من انخداع المتداولين (حتى المحترفين منهم أحياناً) أن البعض يربط بين الصعود والتجميع.. فطالما المؤشر في صعود يعتقدون أن التجميع صادق ومؤكد.. رغم أن النظرية تؤكد أن في نهاية كل صعود يتم التصريف أو بالأحرى أن التصريف يتم لجني الأرباح عند الوصول إلى نقطة معينة يكتفي بها المضاربون، فيبدأون عندها في التصريف الخفي لبيع الكميات الكبيرة التي جمعوها.. أما اللفظ الثاني فهو السيولة التي يستخدمونها في التضليل بأوصاف يسيل لها لعاب المتداولين مثل السيولة الانتهازية أو السيولة الانتقائية أو السيولة الجديدة ومؤخراً السيولة الخليجية أو سيولة مؤسساتية أو سيولة الصناديق.. وللأسف في كثير من المرات لا تصدق هذه السيولة ولا ينجم عنها سوى تضليل وخداع.. ما نود قوله هنا لا ينبغي الانخداع بأنه طالما يمر السوق بمسار صاعد فإن هناك تجميعاً يحدث أو أن سيولة جديدة تدخل.. فقد يحدث العكس تماماً.

    (*) محلل اقتصادي







    في التقرير الأسبوعي لمجموعة بخيت
    الترقب والحذر يحدّ من الوتيرة التصاعدية لسوق الأسهم




    هدأت حدة الوتيرة التصاعدية في سوق الأسهم خلال الأسبوع الحالي حيث شهد مؤشر السوق تذبذباً ضمن نطاق محدود وهو ما يعكس حالة الحذر والترقب لدى المستثمرين خلال فترة إعلانات نتائج الشركات بانتظار أن تتضح الرؤية لديهم وترتيب محافظهم الاستثمارية بناءً على هذه النتائج ذلك في التقرير الأسبوعي لمجموعة بخيت الاستثمارية، فقد أعلن عدد من البنوك عن نتائجها المالية لسنة 2007 أهمها (بنك الرياض) الذي أعلن عن أرباح بلغت 3011 مليون ريال بارتفاع نسبته 4% عن 2006 في حين سجل (بنك ساب) أرباحاً بلغت 2607 مليون ريال بتراجع نسبته 14% عن 2006، وفي قطاع صناعة البتروكيماويات فقد أعلنت (سافكو) عن أرباحها القياسية حيث بلغت 2208 مليون بارتفاع قدره 92% عن سنة 2006. من جهة أخرى سجل (مؤشر بخيت لأسهم الإصدارات الأولية) ارتفاعا بنسبة 5% لهذا الأسبوع والذي يقيس أداء الأسهم خلال 360 يوما من تاريخ إدراجها في السوق، وأبرز هذه الأسهم التي سجلت مكاسب حادة في الآونة الأخيرة هو سهم (كيان)، حيث سجل ارتفاعا نسبته 170% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في ظل استحواذه على أعلى معدلات تداول خلال الفترة ذاتها. وأوصى التقرير بضرورة الانتباه إلى أن الشركة لازالت في طور بناء خطوط الإنتاج ومتوقع أن يبدأ إنتاجها في النصف الثاني من 2008م وهي الفترة التي ستشهد ضخ كميات إنتاج إضافية من البتروكيماويات في السوق العالمية مع اكتمال بناء خطوط إنتاج جديدة حول العالم مما قد يدفع الأسعار إلى التراجع وبالتالي فإن تقييم سعر السهم يظل خاضعاً لعوامل مستقبلية عرضة للتغيير وليس فقط العوامل الحالية، وفيما يتعلق بأسعار النفط فقد انخضت أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة بالمخاوف المتزايدة حول حدوث ركود اقتصادي في أكبر الدول المستهلكة للنفط وهي الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي سوف يضعف الطلب على النفط وبالتالي يدفع الأسعار للهبوط، حيث أغلق سعر برميل نفط غرب تكساس أمس الثلاثاء 15 يناير مسجلا 91.9 دولارا بانخفاض قدره 4.6 دولار أو ما نسبته 4.7% عن سعره قبل أسبوع.
    وتوقع التقرير أن يواصل السوق هدوءه النسبي وتذبذباته ضمن نطاق ضيق مع انتظار المستثمرين لاستكمال إعلان النتائج المالية السنوية للشركات القيادية وخصوصاً (سابك) و(الاتصالات السعودية) و(مصرف الراجحي) والتي ستحدد المسار القادم للسوق.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    انخفاض أسعار نفط الأوبك أكثر من دولارين



    فيينا (د ب أ)
    أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الخميس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء سجل أمس الأربعاء86.42 دولاراً بانخفاض قدره 2.07 دولار عن سعر الإقفال يوم الثلاثاء الماضي.
    ويأتي الانخفاض في الأسعار بعد تزايد المؤشرات على موافقة المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط زيادة كميات إنتاجها خلال العام الجاري.
    يذكر أن أوبك ستعقد اجتماعها الدوري مطلع الشهر المقبل في فيينا لمناقشة أوضاع السوق والتشاور حول زيادة حصص الإنتاج اليومية.







    صعود الاسترليني أمام الدولار بفعل مخاوف من ضعف اقتصاد منطقة اليورو



    لندن -(رويترز)
    ارتفع الجنيه الاسترليني مقابل اليورو الأوروبي أمس بعد انخفاضه هذا الاسبوع إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مع تراجع تفاؤل المستثمرين بشأن العملة الموحدة وسط مخاوف من امتداد الضعف الاقتصادي إلى منطقة اليورو.
    وكان اليورو ارتفع بشدة مقابل العملة البريطانية من 71 بنساً في 18 ديسمبر كانون الأول الماضي إلى 76 بنساً هذا الاسبوع وسط تشاؤم بين المستثمرين بشأن الاقتصاد البريطاني دفع البعض لتوقع خفض أسعار الفائدة أربع مرات خلال العام الجاري.
    ومن العوامل التي عززت العملة الأوروبية الموحدة تقديرات بأن اقتصاد منطقة اليورو قوي نسبياً في مواجهة مشاكل أسواق المال الأمر الذي مكن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي من اتخاذ موقف متشدد بشأن أسعار الفائدة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    بعد توقع تقرير التجارة استمرار ارتفاع السلع الغذائية والتموينية 20-30 %.. مواطنون:
    جشع التجار سيظهر من خلال استغلالهم للتقرير ولابد من حلول لضبط الأسعار




    «الجزيرة» - نواف الفقير
    أسعار تفجرت.. وجيوب تمزقت... ضمن موجة غلاء اجتاحت العالم بأسره.. وشحذت الهمم للتصدي والحد من أضرارها.. وتكاتفت الجهود لنشر الوعي المنشود... إعلان هنا ومؤتمر هناك.. والمستهلك محتار بين هذا وذاك... ولم يقف الموقف عند هذا الحد... فالتاجر مستغل للموقف دون تردد... والآمال تنتظر التوقف.. حتى لا تستمر المعاناة والتأفف.. وفجأة.. صدرت التوقعات... لتقضي على الآمال والتطلعات... بتقرير التجارة الذي قرب البعيد... وكشف ارتفاعاً جديد...
    من هنا وفي تعليق للمواطنين حول التقرير التمويني السنوي الذي أصدرته وزارة التجارة والصناعة مؤخرا أشار حمود البقمي إلى أن المواطنين يعانون الآن من الارتفاعات فكل شي يزداد سعره سواء المواد الغذائية أو الملابس أو الإيجارات، أيضا الخدمات والأدوية والمستلزمات المدرسية، ويضيف: قد تكون هنالك أسباب خارجة عن السيطرة ولكن لا بد من إيجاد حل سريع للعودة بالأسعار إلى ما سبق أو على الأقل إيقاف ارتفاع الأسعار إلى النطاق التي وصلت إليه.
    أما نايف الياسين فوجه تساؤلا حول الذي يمنع أن تكون هنالك لجان رقابية للأسعار لضبط تجاوزات التجار برفع الأسعار خصوصا في المناطق البعيدة... وأشار الياسين إلى أن هناك سلعاً لم نجد حتى الآن أي تبرير لسبب ارتفاع وزيادة أسعارها...
    وأشار خالد الكاتب إلى أن هذه الارتفاعات ظهرت آثارها بشكل كبير على ذوي الدخل المحدود والضعيف أما الآن بدأت تظهر هذه الآثار على الطبقة المتوسطة وهي الطبقة التي تشكل نسبة كبيرة في المجتمع.. ويتساءل الكاتب حول التقرير الذي أصدرته وزارة التجارة ويتوقع استمرار الارتفاعات بالأسعار أليس من الممكن أن يتم استغلاله من قبل التجار من خلال عمليات تخزين السلع والإبقاء عليها لحين الارتفاعات المنتظرة؟
    المواطن سعود الشنيف تمنى أن يوجد حل لهذه الزيادة سواءً بخفض الأسعار أو تخفيض التعرفة الجمركية عليها طامعا في الوقت نفسه في مكرمة ملكية بزيادة الرواتب للقطاعين العام والخاص في مقابل هذه الارتفاعات مضيفا أن الحل للناس البحث عن بديل للسلع التي ترتفع أسعارها فهناك سلع غيرها وبأسعار معقولة يفترض بالمواطن أن يبحث عن البديل.
    وعلق خالد المطيري أن ما يحصل من ارتفاعات هو بسبب جشع وطمع التجار مضيفا لا بد أن يكون هناك اجتماعات على نطاق دولي ليتم فيها مناقشة ومعالجة هذه الارتفاعات خصوصا وأن بعض السلع التي نعاني من ارتفاعاتها لدينا هي بأسباب خارجية وصعب السيطرة عليها..
    الجدير بالذكر أن وزارة التجارة والصناعة قد أصدرت تقريرها السنوي التمويني الذي توقع استمرار ارتفاع عدد من السلع الغذائية والتموينية خلال العام المقبل 1429، بنسب تتراوح بين 20% إلى 30%.
    وعزت (التجارة) أسباب الارتفاع إلى انخفاض المحاصيل الزراعية بسبب الجفاف واستفادة بعض الدول من المساحات المزروعة وتحويلها إلى زراعة محاصيل أخرى لسد الاحتياجات العالمية من المواد الغذائية والطاقة، وقيام عدد من الدول بتقنين صادراتها أو إلغاء الدعم الممنوح للمصدرين أو فرض رسوم أو ضرائب على المصدرين، بالإضافة إلى تدني سعر صرف الدولار وارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية الأخرى. وتطرقت وزارة التجارة في تقريرها التمويني السنوي الذي صدر إلى التغيرات في متوسط أسعار السلع الغذائية والتموينية خلال العام الجاري 1428م بالمقارنة مع العام الماضي 1427هـ.







    وصف العام الحالي بأنه سيكون صعباً على القطاع ..عضو لجنة المقاولين.. الراشد ل«الجزيرة»:
    ارتفاع أسعار مواد البناء الأساسية يشكل عائقاً أمام تنفيذ عدد من المشاريع




    «الجزيرة» - عبدالله الحصان - واس
    وصف عضو لجنة المقاولين بغرفة الرياض راشد بن محمد الراشد العام الحالي بأنه سيكون صعباً على قطاع المقاولين؛ وذلك نظرا إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية للبناء؛ ما قد يتسبب في تعطل تنفيذ العديد من المشاريع.
    وعلى الرغم من أن الراشد أشار إلى أن العام 2008 سيشهد تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى إلا أنه قال: في ظل التحديات التي يواجهها القطاع والمتمثلة في مطالبة العاملين بزيادة رواتبهم وانخفاض سعر الدولار سيؤثر ذلك بشكل أو بآخر على سير العمل في تنفيذ المشاريع.
    وطالب الراشد بضرورة تفعيل قرار مجلس الوزراء الخاص بتعويض المقاولين في حال ارتفاع الأسعار بشكل مفاجئ، داعياً في الوقت نفسه وزارة العمل إلى تسهيل إجراءات استقدام العمالة سواء المهندسون أو المتخصصون في القطاع، وذلك مقارنة بما هو متبع في دول الخليج الأخرى. وفيما يتعلق بمستقبل اندماج شركات المقاولات قال إن هناك بوادر توحي بالتوجه للاندماجات، ولكنني لا أعلم شيئا حول إمكانية تنفيذه، سواء في هذا العام أو غيره.
    وكان تقرير قد صدر أمس من غرفة الرياض أكد أن أروقة قطاع المقاولين شهدت العام الماضي نشاطاً كبيراً استهدف تذليل المشكلات التي تواجه القطاع بما يسهم في تحسين أدائهم وتنفيذ المشاريع بالكفاءة والجودة التي يتطلعون إليها، وبما يحقق أهداف التنمية والوفاء بحاجة القطاعات المختلفة الحكومية والخاصة في إنجاز مشروعاتهم على الوجه الأفضل.
    كما أكد التقرير مواصلة الجهود لتفعيل دور القطاع في مجالات التنمية المختلفة.
    وكان ملتقى اللجان الرابع الذي شارك فيه أعضاء اللجان الفرعية المنبثقة عن لجنة المقاولين الرئيسية طرح عدداً من المقترحات التي قدمها الأعضاء بهدف تطوير قطاع المقاولات والنهوض به. وتضمنت الدعوة اندماج شركات المقاولات المحلية لتكوين شراكات كبيرة والاستفادة من الخبرات التي تتمتع بها تلك الشركات المندمجة في المجالات التي تنفذها.
    وفي هذا السياق لفت الأعضاء إلى أن هناك عدداً كبيراً من المشاريع ذات الأسعار المرتفعة لدى الشركات الكبرى بالمملكة مثل شركة أرامكو السعودية وشركة سابك، إضافة إلى العقود الخاصة بتلك الشركات التي تساعد المقاولين في تنفيذ مشاريعها، ومن هذا المنطلق يجب أن يكون هناك تحالفات أو اندماجات بين الشركات للمنافسة على تنفيذ مشاريع عملاقة.
    كما طالب الأعضاء بإيجاد جهة إشرافية محايدة للبت في المشاكل التي تنشأ أثناء تنفيذ المشاريع، وعدم التوصل إلى حل بين المقاول والجهة المشرفة على المشروع من قِبل الجهات الحكومية؛ تفادياً للتأخير الذي يحصل إذا ما أحيل الخلاف إلى ديوان المظالم. وكان الأعضاء قد شددوا في الملتقى على إيجاد عقود وأنظمة متوازنة تحفظ للمقاولين حقوقهم وتساعدهم على تطوير أدائهم والرفع من مستوى الأداء؛ للتمكن من المنافسة محلياً وخليجياً وإقليمياً، وطالبوا بدراسة الوضع الحالي للسوق من حيث تقديم العروض وحالة حرب المنافسات من خلال خفض الأسعار؛ ما يترتب عليه إهمال الجودة في الأداء وتنفيذ المشاريع بمستويات غير مرضية، وهو ما يسيء إلى سمعة المقاولين. وتطرق البعض إلى الحديث عن المنافسة غير الشريفة نتيجة نظام المشتريات الحكومية والترسية على أقل الأسعار.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    تهدئ من تضخم المؤشرات
    موجة تصحيحية قادمة و الاسهم القيادية قادرة على اختراق حاجز 12000


    تحليل عبدالله كاتب
    انهى سوق الاسهم السعودية تداولاته امس الاول بانخفاض حاد في اواخر ساعات التداول بمئتين وخمس وخمسين نقطة تقريبا كاسرا نقطة الدعم القوية الواقعة عند نقطتي 11763 ، 11606 ما يعطي انذارا مبكرا بالعزم على بداية موجة تصحيحية قادمة تهدىء من تضخم المؤشرات التي تعطي مدلولات على ارتفاع قيم الشراء. وبالنظر الى حركة القياديات بداية مع حركة سهم سابك الذي تراوحت تحركاته ما بين النشاط والخمول نجد ان مثل ذلك التباين يعكس حركة المزاج المتقلب لدى الصناع بين الرغبة الضعيفة في مواصلة الاتجاه الصاعد والارتفاع بمستويات سهم سابك السعرية الى مستويات اعلى دون وجود المحفزات الدافعة الى ذلك الاتجاه في الوقت الراهن على الاقل الذي يجعله يعكس السعر العادل وبين الرغبة في اختبار نقاط دعمه السابقة وتحديد اسعار اعادة شراء مناسبة بامكانها الانطلاق بالسهم مرة اخرى لمستويات سعرية اعلى مستقبلا . لكن ما لم تتسرب اخبار الشركة مبكرا والتي من شأنها ان تحدث تلك الهزة والتذبذبات بسهم الشركة فان الاوضاع ستستمر في التذبذبات والمسار الجانبي والوقوع بنمط الحيرة الذي ستتشكل معه العديد من النماذج السلبية والتي بدأت بالفعل بالتشكل خاصة بمؤشر السوق السعودي وبالاخص بالفواصل الزمنية القريبة مثل فاصلي 30،60 دقيقة والتي تبين نماذج ادم وحواء توحي بتعرض السوق لاهتزازات عنيفة . الا ان الفاصل الزمني اليومي يعطي انطباعا بان هناك نقطة دعم قوية للاسبوع القادم ستكون عند مستويات 11260 نقطة وكسرها سيجعلها تختبر نقطة الدعم الاخرى الواقعة عند 11025 نقطة وهذا بدوره يعكس مدى امكانية تدهور سعر سهم سابك الذي ربما يكسر حاجز الدعم عند 211 ثم 210 ليقوم باختبار دعم 208 ريالات مع ضعف الرغبة في الشراء للاستثمار من هذه المستويات . وفي المقابل نجد ان السهم مرجح بصورة كبيرة لمعاودة اختبار مقاوماته السابقة واختبار امكانية اختراق مستوى 221 والثابت فوقها ليعطي بذلك املا كبيرا باختراق مقاومات جديدة والوصول لاسعار عالية جديدة تساهم بارتفاع الحالة المعنوية للسوق . الراجحي ابدى ضعفا واضحا بتحركاته خلال الاسبوع المنصرم واصبح سعر 139 مقاومة لم يستطع بلوغها او اختراقها ، متوسطاته بدأت بالدخول بالمرحلة السلبية وبانتظار اعلان نتائجه السنوية التي بتحسنها ستعطيه زخما لمعاودة اختراق اسعاره السابقة .
    اما سهم الاتصالات فيكاد يكون الوحيد بين الاسهم القيادية التي تتمتع بنماذج ايجابية لكنها محدودة وبمجرد بلوغ هدفها ستصل الى مراحل التشبع الشرائي وبالتالي تعطي اشارة عكس للاتجاه حيث انها مؤهلة لبلوغ سعر 90 ريالا خاصة اذا استطاعت الاغلاق فوق حاجز 86 ريالا . ولايزال السهم لديه نقطة دعم قوية لهذا الاسبوع الاولى عند 82 ريالا والثانية عند80 وكسر الاخيرة يعتبر اجهاضا للاتجاه الايجابي لحركة السهم .
    اجمالا وبعكس الحالة المتشائمة للمزاج العام للمؤشر ، فانه بالامكان تحريك الاسهم القيادية الى الاعلى واختراق حاجز المقاومة الصعب عند 12000 نقطة حيث ان الهدف المرسوم كما ذكرنا بالاسبوع الماضي يبلغ بين نقطتي مقاومة 12045 و 12175 نقطة والاولى هي الاقرب للتحقق وهي نقطة خروج من السوق للكثير من الاسهم ، الا ان هناك اسهما قد لاتتعرض للضغط نفسه الذي قد تتعرض له الاسهم التي حققت ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية . واذا ما حدث تصحيح فان الاوضاع المستقبلية ممتازة وهي لاغراض الاستثمار اكثر من رائعة . ومن المهم التذكير بان التحذير من وقوع السوق بأوضاع سلبية يهم المضاربين بالدرجة الاولى والراغبين بالاستثمار بطرق واستراتيجيات تجمع بين المضاربة والاستثمار .







    تحالف البطاقات المنتهية و «تحديث البيانات» يستبعد مكتتبين من «بترو رابغ»

    مشعل حسن الحربي (جدة)
    تحالفت بطاقات الصراف التي تصادف انتهاء تاريخ صلاحيتها مع فترة الاكتتاب في شركة بترو رابغ مع اجهزة الصرف في استبعاد عدد من طلبات راغبي الاكتتاب في الشركة وحرمانهم من الاكتتاب. ورغم ان المواطنين راجعوا البنوك التي افادتهم بتحويل بطاقاتهم الجديدة الى صناديق البريد المسجلة في بياناتهم الا ان البطاقات طال انتظارها ولم تصل الا وفترة الاكتتاب قد انتهت وضاعت عليهم فرصة الاكتتاب. في غضون ذلك فوجئ عدد من المتقدمين للاكتتاب بإرجاع مبالغ الاكتتاب الى حساباتهم بسبب عدم تحديث بياناتهم المصرفية حسب ادعاءات البنوك، وتسببت هاتان المشكلتان في حرمان واستبعاد جانب من المكتتبين في شركة بترو رابغ. وقال محمد السيد، توجهت الى صندوق البريد ولم اجد بطاقتي التي اخبرني البنك انه ارسلها لي عن طريقه. وعندما راجعت البنك وبعد انتظار طويل، افادني مسؤول خدمة العملاء أنه ربما أن البطاقة لم تقبل بالبريد لكون صندوق البريد ليس باسمي، ولست مضافا فيه.
    وافادني الموظف أيضا أن امامي الان احد حلين، إما الانتظار لتحويل بطاقة الصراف الى صندوق بريد " باسمي" أو استخراج بطاقة جديدة "برسوم مدفوعة". ولم تكن المشكلة في دفع الرسوم فقط بل في عمل البطاقة حيث لا استطيع استخدامها الا بعد 24 ساعة، ما يجعل الاكتتاب يفوت علي عبر الصراف وكذلك الانترنت نظرا لكون حساب المحفظة الالكترونية يحتاج الى اصلاح ولا يتم ذلك الا برقم بطاقة الصراف.
    من جانبه رأى عبد الله المحمدي، أن هذه المشكلة واجهت الكثيرين واستطاع بعضهم حلها، فيما لم يستطع من تقدم في الاربعة ايام الاخيرة حلها لكون العمل اعتمد على يومي الاربعاء والسبت لانه لا دوام للبنوك يومي الخميس والجمعة.
    وقال إنه كان ينبغي، أن تقوم البنوك بإشعار عملائها بالنظام الجديد المعمول به، عبر الرسائل القصيرة على جوالاتهم قبل فترة كافية من بدء الاكتتاب، نظرا لاهمية هذا الاجراء خاصة وأن الفترة هذه هي فترة اكتتاب من النوع الذي يشهد اقبالا كبيرا، علاوة على أن التأخر في الحصول على البطاقة تزامن مع توقف المحافظ الالكترونية ما فوت على المتعاملين بسوق الاسهم الكثير من فرص البيع او الشراء في فترات ارتفاع اسعار اسهمهم او وجود فرص شراء لاسهم بأسعار يرونها مناسبة.
    وقال من المهم أيضا اطالة فترة عمل البطاقة وعدم اقتصارها على عام واحد او عامين، وكذلك يجب أن تطرأ وسائل اكتتاب اخرى او خدمات اضافية بجميع الصرافات الالية تتيح الاكتتاب عبر كتابة رقم الحساب في حال تعطل البطاقة، وهذا ما يجعلنا نطالب بمزيد من التطوير والتحديث لاجهزة الصراف، وجعلها تقدم خدمة الاكتتاب حتى لغير عملاء البنك، وهذا ليس صعبا، فالصرافات تتيح عملية الصرف لاي شخص يحمل بطاقة صراف، وبالتالي ما المانع في كونها تقبل الاكتتاب لغير عملاء البنك، وكذلك دفع الفواتير.
    اما الطالبة ن.احمد، فقالت إنها تخرجت من الكلية ورغبت بالاحتفاظ بجزء من مكافأتها للاكتتاب، وتقول إنها تقدمت للاكتتاب في شركة بترو رابغ، إلا أنها وبعد نهاية الاكتتاب فوجئت باتصال موظف البنك يفيدها بأن اكتتابها قد تم الغاؤه لعدم تحديث البيانات.
    وتساءلت لماذا لم يشعروني بطلب تحديث بياناتي قبل عملية الاكتتاب بوقت كاف ، لقد اطاح هذا الاجراء بحلم اكتتابي في إحدى الشركات المهمة التي انتظرتها منذ فترة.
    وتعرض ياسر الحربي لنفس الموقف.
    وقال نحن نتمنى ان يكون لنا حل، ومن المهم أيضا معالجة مثل هذه الاجراءات لاحقا خاصة مع قصر فترة الاكتتاب التي هي فعليا تعتبر 6 ايام لان يومي الخميس والجمعة اجازة للبنوك والاعتماد على الاكتتاب الالكتروني او عبر الصراف قد يواجه بازدحام او خوف من مثل هذه النتائج بعدم تحديث البيانات او خلافه.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    في الملتقى الأول لهم بالغرفة التجارية
    مقاولو الطائف يطالبون بحلول لمشاكل الجوازات ومكاتب العمل والتأمينات


    محمد سعيد الزهراني (الطائف) تصوير : عوض المالكي
    طالب عدد من المقاولين في الطائف بايجاد حلول سريعة وفعالة للمشاكل التي تواجههم مع الجوازات ومكاتب العمل والعمال والتأمينات الاجتماعية والتي تقف عائقا في وجه تطور هذا القطاع, والتي تكبدوا بسببها خسائر مالية ضخمة. وطرح مقاولو الطائف في الملتقى الأول للمقاولين الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية أمس الاول في قاعة الاجتماعات والذي حضره رئيس لجنة المقاولين عبدالله نجر العتيبي ونائبه ناصر الثبيتي وعدد من المقاولين أهم المشكلات التي تواجههم ولم يجدوا لها حلا كارتفاع أسعار مواد البناء في الوقت الذي كانوا قد التزموا بعقود سابقة وتم التوقيع عليها حيث يواجهون مشكلة الالتزام بتلك العقود وتكبدهم الخسائر أو التوقف مما قد يستوجب دفع غرامات مالية, متسائلين عن اللجنة الوطنية للمقاولين ودورها حيال هذا الأمر ورفعه للمسؤولين في وزارة المالية لكي يتم إيجاد آلية لحل مناسب وتسوية كالتعويض.
    كما طالب المقاولون بتصنيفهم بعد أن شهد سوق العقار تنافسا غير عادل وظهر على السطح أشباه المقاولين الذين اضروا كثيرا بسمعة المقاول السعودي من خلال الأسعار وكذلك جودة العمل, الأمر الذي يستوجب معه أن تكون هناك وقفة صادقة من قبل الغرفة التجارية لحماية المقاولين المنتسبين وإيجاد تصنيف يندرج تحته فئات مختلفة والإعلان عنه لحماية الجميع .
    من جهته وعد رئيس اللجنة عبدالله العتيبي بإقامة لقاء يجمع المقاولين بمسؤولين من مكتب العمل والجوازات لمناقشتهم وطرح كافة مشكلات قطاع المقاولات وإيجاد آليات لحلها . كما قدم نائب رئيس اللجنة ناصر الثبيتي شرحا موجزا عن نشاط اللجنة داعيا الحضور إلى طرح ما يواجهونه من صعوبات لرفعها الى الجهات ذات العلاقة, مشيرا إلى أنه سيتم التنسيق من أجل إقامة دورات تدريبية للمقاولين حسب رغبتهم بعد التنسيق مع مراكز التدريب وإيجاد الدورات المناسبة في مجال المقاولات.
    وأفاد ناصر الثبيتي أنه تمت مناقشة موضوع ارتفاع الأسعار بعد توقيع العقود وتم رفعه الى ولاة الأمر بانتظار النتائج, واستعرض عددا من الأنظمة التي مازالت تفتقد إلى الوضوح كمشكلة العمالة وطلبها من وزارة العمل والاصطدام بقرار نظام السعودة الذي لا يتوافق مع سوق عمل المقاولات من حيث عدم توفر العمالة الوطنية في مهن لا يتقبلها المجتمع في وقتنا الحاضر على اقل تقدير مثل النجارة والسباكة وغيرها إلى جانب عدم إعطائنا الأعداد الكافية من العمالة في وقت نلتزم فيه بعقود ومناقصات حكومية ملزمين بتنفيذها في حينها مما يكبدنا خسائر كبيرة وتوقع بحقنا الغرامات دون مراعاة تلك الظروف.







    تكريم «الأهلي» لرعايته مؤتمر الاقتصاد المعرفي
    آل غالب : المنتدى لامس تحديات التنمية


    عكاظ (جدة)
    كرَّم المؤتمر الإقليمي الأوَّل للاقتصاد المعرفي البنك الأهلي لمشاركته في الرعاية الذهبية للمؤتمرالذي عقد مؤخراً برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة تحت شعار "نحو اقتصاد معرفي". رئيس الجمعية العربية للاقتصاد المعرفي الدكتور عبدالله الصبياني قام بتسليم درع التكريم إلى الشريف خالد آل غالب رئيس قطاع الأفراد بالبنك .
    واشار آل غالب عقب استلامه درع التكريم أن المنتدى تميز بملامسته المباشرة لتحديات التنمية الاقتصادية محلياً وإقليمياً كما ركَّزعلى أهمية تحوُّل الاقتصاديات العربية التقليدية المعتمدة على الموارد الأولية إلى اقتصاد معرفي وعلمي مقروناً بالإبداع البشري. وأضاف أن رعاية البنك للمنتدى تنطلق من كونه أحد أبرز المؤسسات المالية على الصعيدين الوطني والإقليمي الأمرالذي يؤهِّله للمشاركة الفاعلة في دعم مثل هذا النوع من الفعاليات الاقتصاديه. واختتم آل غالب حديثه بالتأكيد على دور البنك في دعم مسيرة التنمية الوطنية والتفاعل مع المتغيرات الهيكلية للاقتصاد الوطني .

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  9 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    سيطرة للمضاربات وتذبذب محدود والأعين على أرباح الشركات
    السوق تخسر 99 نقطة في أسبوع والسيولة تصعد إلى 79.6 مليارا


    أبها: محمود مشارقة

    سجلت سوق الأسهم تراجعا نسبته 0.8% أي ما يعادل 99 نقطة خلال تداولات الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس، متأثرة بالمضاربات واقتناص الفرص لجني الأرباح.
    وأغلق المؤشر العام للسوق على 11543 نقطة مقارنة بافتتاحه السبت الماضي على 11643 نقطة، في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة السيولة المتداولة إلى 79.6 مليار ريال مقارنة بنحو 77 مليارا الأسبوع الماضي.
    وتذبذب المؤشر في نطاق ضيق بلغ 352 نقطة خلال 5 جلسات تداول هذا الأسبوع، حيث تعرضت السوق لضغوط بيع أفقدت المؤشر 252 نقطة في يوم الأربعاء فقط.
    ويعكس تقلب أداء السوق حالة الترقب التي تنتاب المتداولين مع بداية إعلانات أرباح الشركات عن الربع الرابع من العام الماضي.
    ولكن هذا التقلب يعكس بلا شك بقاء ثقافة المضاربة واقتناص الأرباح الخاطفة المسيطرة على اتجاهات المتعاملين على حساب ثقافة الاستثمار طويل الأجل.
    وكانت الشركات القيادية وخصوصا الثنائي "سابك، الراجحي" اللاعب الأبرز في تداولات السوق، رغم عدم إعلان نتائجهما السنوية بعد.
    فقد خسر سهم سابك 1.98% في أسبوع والراجحي 2.2%، فيما برز سهم كيان السعودية كأنشط الأسهم المدرجة بتداول 415.1 مليون سهم للشركة بقيمة 13.3 مليار ريال.
    وسجل سهم كيان السعودية ارتفاعا نسبته 18.5% في أسبوع، فيما ارتفع بنسبة 170% في الثلاثة أشهر الأخيرة.
    وذكرت مجموعة بخيت الاستثمارية في تقرير لها أن شركة كيان ما زالت في طور البناء لخطوط الإنتاج، ومن المتوقع أن تبدأ إنتاجها في النصف الثاني من العام الجاري، مشيرة إلى أن تلك الفترة ستشهد ضخ كميات إنتاج إضافية من البتروكيماويات في السوق العالمية مع اكتمال بناء خطوط الإنتاج حول العالم مما قد يدفع الأسعار إلى التراجع وبالتالي فإن تقييم سعر السهم يظل خاضعا لعوامل مستقبلية عرضة للتغيير.
    إلى ذلك سجل سهم التعمير أعلى نسبة ارتفاع هذا الأسبوع بلغت 26.4% فيما سجل سهم الأهلي تكافل أعلى نسبة انخفاض بلغت 18.3%.
    وجرى تداول ملياري سهم عبر 1.2 مليون صفقة في السوق إجمالا، وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة 2.007 تريليون ريال حسب إحصائيات "تداول" نهاية أول من أمس.







    رغم زيادة مخزونات الخام الأمريكية
    النفط يرتفع متجاوزا 91 دولارا بعد اختبار صاروخ إسرائيلي


    لندن، فيينا، الجزائر: رويترز

    ارتفع سعر النفط متجاوزا مستوى 91 دولارا للبرميل أمس منتعشا بعد انخفاضه بأكثر من 3 دولارات خلال اليومين الماضيين وسط مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد أن اختبرت إسرائيل إطلاق صاروخ.
    وخلال التعاملات بلغ سعر الخام الأمريكي الخفيف للتسليم في فبراير 91.49 دولاراً للبرميل بارتفاع 65 سنتا. وزاد سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي في عقود مارس 70 سنتا إلى 90.20 دولاراً للبرميل.
    وهبط سعر النفط عن مستواه القياسي البالغ 100.09 دولار للبرميل الذي سجله قبل أسبوعين إذ هدأ ارتفاع كبير في مخزونات الخام الأمريكية من مخاوف من تباطؤ اقتصاد أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.
    وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام الأمريكية زادت بمقدار أكبر من المتوقع بلغ 4.3 ملايين برميل الأسبوع الماضي وهو أول ارتفاع في 9 أسابيع.
    وارتفعت مخزونات البنزين 2.2 مليون برميل في حين زادت مخزونات نواتج التقطير ومنها وقود التدفئة ووقود الديزل 1.1 مليون برميل.
    كما أعلنت "أوبك" أمس أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء سجل أول من أمس 86.42 دولارا بانخفاض قدره 2.07 دولار عن سعر الإقفال يوم الثلاثاء الماضي.
    إلى ذلك قال رئيس أوبك شكيب خليل إن قرارا لزيادة إنتاج النفط في اجتماع المنظمة الشهر المقبل لن يروض السوق بالضرورة نظرا لأن عوامل أخرى غير العرض والطلب تقف وراء الأسعار.
    وأضاف شكيب وهو أيضا و
    زير الطاقة والمناجم الجزائري في تصريحات للصحفيين أنه لا جدوى من زيادة إنتاج النفط ما لم يكن هناك طلب حقيقي على كميات إضافية.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 1 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 08-02-2008, 03:05 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 01-02-2008, 03:43 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 16 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-01-2008, 06:38 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 8 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 05:43 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 2 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-01-2008, 05:37 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا