شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 34

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  11 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال



    اخضرار متواضع بعد انتشال «القياديات» للسوق من خسارة 159 نقطةعلى الرغم من الضغط السلبي من شركات الصناعة الثقيلة وتراجع قطاع البنوك والأسمنت


    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  11 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله

    استطاعت أسهم الشركات القيادية أن تجبر المؤشر العام على الاخضرار المتواضع، بعد أن تمكنت هذه الشركات من انتشال سوق الأسهم السعودية من خسارة 159 نقطة، كانت قد حققتها في داخل تعاملات الأمس، بعد أن لامس المؤشر العام مستوى 11384 نقطة، لتبدأ السوق بعدها في الاتجاه التصاعدي.إذ غلب على حركة السوق أمس التذبذب الحاد، والذي اتصفت به السوق خلال الفترة الأخيرة، بعد التردد الواضح الذي تعكسه أسهم الشركات القيادية في الارتفاع، بعد أن لازمها الصعود لفترة طويلة، تزامنا مع الترقب الواضح لظهور النتائج النهائية للشركات الكبرى في السوق، والذي دفع بعض المحافظ إلى التنقل بين القطاعات محاولة اغتنام الفرص في أسهم بعض الشركات ذات النمو المتوقع.إلا أن أسهم شركة الكهرباء السعودية، كانت الأبرز في تحركات الأمس، بعد أن شهدت أداء لافتا قلص من كمية التشاؤم التي لحقت بالسوق، مع بداية فترة التعاملات أمس، لتغلق على ارتفاع قوامه 4.7 في المائة، بالإضافة إلى تضامن أسهم شركة سابك بارتفاع قوامه 1.76 في المائة، مع صعود أسهم شركة الاتصالات السعودية بنسبة 6 أعشار النقطة المئوية.وجاء الضغط السلبي على حركة المؤشر العام من قبل أسهم الشركات الصناعية الثقيلة، والتي عانت من تصدر قائمة الأكثر تراجعا في السوق، في مقدمتها أسهم «المتقدمة» المتراجعة بمعدل 6.2 في المائة، بالإضافة إلى تراجع القطاع الأسمنتي الذي تصدر القطاعات من حيث نسبة الانخفاض بتراجع نسبته 1.9 في المائة.كما ساهم القطاع البنكي في الجانب السلبي من حركة السوق، بعد تراجع أسهم أغلب شركات القطاع، جميع هذه الأسباب شكلت عامل ضغط على الحركة الإيجابية لأسهم الشركات القيادية الايجابية.أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» فهد السلمان مراقب لتعاملات السوق، أن الأسهم السعودية تعاني حاليا من استقراء المستثمرين للنتائج النهائية التي تنتظر من بعض الشركات التي توصف بالاستثمارية، مضيفا ملاحظته على أن الإعلانات الإيجابية غالبا ما تقبل بالتراجع من أسهم الشركة، نظرا لفقدانها عنصر المفاجأة في نسبة النمو.وأفاد بأن عنصر المفاجأة اختفى من بعض شركات النمو نظرا لتواتر التوقعات حول النتائج المنتظرة، إلا أن هذا العنصر وجد بالشركات الخاسرة التي تفاعلت أسهمها، مع إعلان تحقيقها أرباحا أول على الأقل تقليصا لنسبة كبيرة من خسائرها المحققة في العام الماضي، موضحا أن هذه الإعلانات في الشركات الضعيفة ماليا، أعادت الثقة إلى المضاربين ببعدها عن تكرر سيناريو أنعام وبيشة.وأبان السلمان أن هذا السلوك يتضح من خلال خروج السيولة من أسهم الشركات ذات المستقبل الواعد، التي قل بريقها مع ارتفاع أسعارها بصورة قوية، لتبدأ الأنظار في التجول حول أسهم الشركات التي لم تنل نصيبها الوافر من الارتفاع، خصوصا مع ظهور إعلاناتها الإيجابية.من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» فهد السعيد وهو محلل فني، اقتراب المؤشر العام من مستويات الدعم عند 11350 مكنت السوق من التقاط أنفسها من مسلسل التراجع، الذي انتاب السوق من بداية تعاملات الأربعاء الماضي، إلى افتتاحية تعاملات أمس، مما جعل السوق تعكس ملامح فنية إيجابية ترجح استمرار الارتداد إلى مستويات 12 ألف نقطة من جديد، لتحاول اختراق هذا الحاجز.







    7.2 مليار دولار أرباح قياسية لـ«سابك» السعودية في 2007 بزيادة 33%بررت أداء الربع الأخير بضغط «أسعار النفط» وأزمة الرهن

    الرياض: «الشرق الأوسط»

    سجلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» نتائج مالية أولية تاريخية جديدة للعام 2007 بتحقيقها صافي أرباح قوامها27 مليار ريال (7.2 مليار دولار) مقابل 20.3 مليار ريال في 2006 تمثل نسبة ارتفاع قدرها 33 في المائة، في حين بلغت الأرباح التشغيلية 41 مليار ريال مقابل 31 مليار ريال في العام السابق بنسبة ارتفاع 32 في المائة، وبلغ ربح السهم 10.81 ريال مقارنة بـ 8.12 ريال في العام الأسبق 2006.وبحسب بيان صدر أمس عن الشركة فقد أرجعت الزيادة إلى ارتفاع الكميات المباعة بنسبة 15 في المائة، وارتفاع أسعار المبيعات لمعظم المنتجات الرئيسية، مشيرا إلى أن الشركة حققت أرباحا صافية عن الربع الرابع من العام المنتهي بلغت 6.87 مليار ريال مقابل 6.12 مليار ريال للربع الرابع من عام 2006 بنسبة ارتفاع قدرها 12 في المائة.وكانت «الشرق الأوسط» أشارت نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن وجود أرباح تبدأ من 27 مليار ريال اعتمادا على ما لمح إليه المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة بوجود نتائج كبيرة وقياسية جديدة حول أرباح شركته عن عام 2007، إذ وصفها على أنها «ممتازة جدا»، وهو الأمر الذي لفت إليه الماضي أن إدارة الشركة رغبت في مشاركة المساهمين والتوصية بالمنح.وأوصى مجلس «سابك» في وقت سابق، الجمعية العامة غير العادية للمساهمين برفع رأسمال الشركة من 25 مليار ريال إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) متضمنة التوصية بمنح سهم مجاني واحد لكل 5 أسهم، ليرتفع عدد الأسهم من 2.5 مليار سهم إلى 3 مليارات سهم تمثل زيادة تبلغ 20 في المائة. وذكرت «سابك» أمس أن ضعف الطلب من الولايات المتحدة وأوروبا أضر بأرباح الربع الأخير من العام الماضي، مشيرة إلى أنها تنتظر لمعرفة التأثير الكامل لتداعيات أزمة الرهن العقاري الأميركية حيث أفاد الرئيس التنفيذي للشركة «هناك الآن تصحيح في الطلب». وقال الماضي في تصريحات أطلقها أمس أن الشركة اضطرت للتعامل مع ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج لاسيما أن سعر النفط الخام زاد 25 في المائة إضافة إلى أن أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر كان لها تأثير على الشركة «لكن علينا أن ننتظر لنرى المدى الكامل للضرر».وأكد على أن «سابك» مستعدة للتأقلم مع أي حركة عكسية برغم أن هناك تراجعا طفيفا في الطلب من أوروبا على اللدائن الهندسية لكنه لا يقارن بما في الولايات المتحدة، لافتا إلى ضغط ارتفاع أسعار النفط التي سجلت مستوى قياسيا عند 100 دولار للبرميل في الربع الأخير على هوامش أرباح «سابك» حيث تستخدم أسعار الخام كمعيار قياسي لتسعير «النفتا» التي تستخدم في إنتاج البتروكيماويات فضلا عن غيرها من أنواع اللقيم. ويأتي ارتفاع أرباح «سابك» مرشحا سلفا نتيجة موجة صعود أسعار المواد البتروكيماوية في الأسواق العالمية، إضافة إلى صافي الأرباح التي حققتها الشركة عن أعمالها في الاشهر التسعة الأولى من العام البالغة 20.2 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، تقارب أرباح عام 2006 البالغة 20.3 مليار ريال، يضاف لها ضمان ثبات أسعار المواد الخام «اللقيم».

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    «توجيه ودّي» في الرياض يحّث السعودية ودولا نفطية بزيادة إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية
    وزير الطاقة الأميركي: العالم يحتاج إلى استثمار 22 تريليون دولار حتى عام 2030 لضمان الطاقة وفقا للطلب الحالي



    الرياض: محمد الحميدي
    وجهت الولايات المتحدة الأميركية بشكل «ودّي» الدول النفطية من بينها السعودية بأهمية زيادات إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية حيث طالب وزير الطاقة الأميركي صاموئيل بودمان، دولا عربية في المنطقة المنتجة للنفط والطاقة والغاز بتعزيز الإنتاج وضخ الأسواق بالإمدادات خلال الفترة المقبلة.
    وقال بودمان أمس إن على السعودية أبرز أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» زيادة إنتاج النفط للتخفيف من شح الإمدادات العالمية لافتا إلى وجود إمكانية لزيادة المعروض على مدى فترة من الزمن يدعمه وجود الاحتياطي.
    والتقى بودمان المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي في الرياض أمس ضمن جولة إقليمية تتمحور حول وضع الأسواق النفطية، وبحسب بيان صدر في ختام اللقاء شدد الوزيران لدى بحثهما العرض والطلب في السوق ومستوى المخزون النفطي على أهمية استمرار توازن واستقرار السوق.
    وتتصادف هذه المطالب والتطورات مع ما ذهب إليه جورج بوش الرئيس الأميركي لدى زيارته السعودية الأسبوع الماضي من تطلعه في أن تزيد «أوبك» إنتاجها من أجل خفض أسعار النفط، وأكد النعيمي حينها أن بلاده ستزيد إنتاجها في حال تطلبت أوضاع السوق النفطي ذلك.
    وأوضح البيان أن الجانب السعودي ركز على جهود بلاده بالتنسيق مع دول «أوبك» والدول المنتجة الأخرى الرامية لضمان إمداد السوق بالكميات الكافية التي يحتاجها من النفط، حيث بحث النعيمي المشاريع السعودية وزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام وزيادة طاقات التكرير محليا ودوليا واتفق مع بودمان على ضرورة تعاون البلدين في مجال تبادل المعلومات حول الخطط المستقبلية.
    وكان الوزير الأميركي قد وصل مساء الجمعة إلى السعودية ضمن جولة يزور خلالها أيضا الإمارات وقطر ثم مصر بينما كان بودمان أشار الخميس من الأردن إلى أنه سيطلب من حكومات الدول الخليجية الثلاث «العمل على تزويد أسواق النفط بشكل جيد» حتى لا يكون هناك شعور بوجود نقص في الخام. وحث بودمان «منظمة أوبك» على زيادة الإنتاج في اجتماعها المقرر مطلع فبراير (شباط) المقبل في فيينا في وقت قلل فيه من دور المضاربين في ارتفاع الأسعار، موضحا أن الأرقام تستوجب الدعوة إلى زيادة الإمدادات دون الإفصاح عنها قائلا «لا أحب التكهن» إلا أنه عاد للتأكيد بأنه من المهم زيادة المعروض.
    وجاءت رؤية مصادفة لـ«أوبك» سريعة أمام الطلب الأميركي وفقا لما ذكره أمس عبد الله البدري الأمين العام للمنظمة من ألمانيا بأن المنظمة لا ترى ضرورة زيادة إنتاج النفط في الفترة الراهنة كما تخلص إليه نتائج التحليلات اليومية الدقيقة لحاجة السوق في المنظمة مفيدا أنه في حال أن البيانات الأساسية تبرر زيادة الإنتاج فلن يتردد وزراء النفط في إقرارها. وقال «لكن في الوقت الراهن لا نرى حاجة لهذا». وتعقد أوبك اجتماعها التالي في فيينا أول فبراير المقبل.
    وذكر البدري في حوار مع مجلة «دير شبيجل» الاسبوعية الالمانية ان المنظمة لا ترى ضرورة الان لزيادة انتاج النفط لكنها تحلل السوق يوميا. وأبلغ المجلة في تصريحات نشرت أمس «نحلل السوق باهتمام يوما بعد يوم. اذا خلصنا الى أن البيانات الاساسية تبرر زيادة الانتاج فلن يتردد وزراء النفط لدينا في اقرار هذا». وزاد «لكن في الوقت الراهن لا نرى حاجة لهذا».
    وسئل البدري ان كانت أوبك قد احتفلت لبلوغ أسعار النفط 100 دولار للبرميل للمرة الاولى في وقت سابق هذا العام فأجاب «لا ولماذا نفعل.. يهمنا أن تكون الاسعار معقولة نريد استقرارا لقد كان متعاملا واحدا أخطأ في حساباته وخسر مالا في العملية».
    كما سئل ما اذا كان يعتقد أن سعر برميل النفط قد يصل الى 200 دولار في غضون عشر سنوات كما توقع مركز أبحاث دي.اي.دبليو الالماني ومقره برلين. وكان رده في التصريحات التي نشرت بالالمانية أن «سعر النفط يجب أن يحدده بالاساس العرض والطلب واذا كان الامر كذلك فان قفزة الى 200 دولار تكون بعيدة الاحتمال». لكنه أضاف أن هذا الوضع قد يتغير اذا أصبحت اليد العليا للتوترات السياسية والمضاربة وتآكل الدولار واختناقات مصافي التكرير الأميركية. وقال البدري «تحت هذه الظروف قد يصل السعر الى أي مستوى».
    من جانبه، شدد وزير الطاقة الأميركي خلال مؤتمر صحافي عقده أمس على ضرورة التعاون الدولي لضمان طاقة آمنة وإيجاد مجموعات من المنتجين وإيجاد طرق جديدة، مشيرا إلى أن العالم يحتاج إلى مليارات طائلة في الوقت الحالي لتفعيل هذه الرؤية تقدر بنحو 22 تريليون دولار للاستثمار من الآن وحتى العام 2030 في حال مواصلة الطلب العالمي على وضعه الجاري.
    ولمح بودمان وهو الوزير الحادي عشر لوزارة الطاقة في بلاده إلى عدم رضاه عن بعض الأوضاع والسلوكيات القائمة في أسواق الطاقة إذ أكد أن الوقت قد حان لوقف الأمور التي لا تساعد في خلق أجواء صحية في السوق عوضا عن تحريف أو زيادة أو تقليل الإنتاج أو خلق حدود عليا ودنيا للأسعار حيث أنها غير عملية، مبينا أن سوق النفط العالمية لا بد أن تكون فاعلة على صعيدي التنبؤ المستقبلي والشفافية. ولدى بودمان الحائز درجة الدكتوراه في العلوم، تاريخ واسع من تولي الإدارات والمهام ذات الصبغة العملية والعلمية فقد كان مديرا لكلية معهد ما ساتشوستس للتقنية إضافة إلى تجربته في مجال الإدارة المتعلقة بالتجارة حيث يصنف على أنه خبير مالي وتنفيذي فكان نائبا لوزير التجارة في البلاد خلال العام 2001.







    المستثمرون يتخوفون من الاقتصاد الأميركي رغم خطة بوش «الإنعاشية»
    يشعرون بخوف متزايد من احتمال الركود الاقتصادي.. والديمقراطيون مختلفون حيالها



    واشنطن: بيتر بيكر ونيل اروين *
    دعا الرئيس الاميركي بوش الى خطة لتحفيز الاقتصاد الاميركي قيمتها 145 مليار دولار تتركز على التخفيضات الضريبية للمستهلكين والاعمال لتنشيط اقتصاد بلاده، وهي خطوة ادت الى مديح، غير عادي، من الحزبين في كابيتول هيل، ولكنها لم تدعم الثقة في وول ستريت.
    وقد فتحت المبادئ التي حددها بوش الطريق الى التوصل لاتفاق مع الديمقراطيين في الكونغرس يمكن التوصل اليها في الاسبوع المقبل ووضع ما يقرب من 800 مليون دولار في جيب كل دافع ضرائب اميركي بحلول الربيع المقبل، طبقا للجانبين. وقال بوش في البيت الابيض «إن إقرار مجموعة قرارات تنفذية بسرعة، يمكن لنا اعطاء قوة دفع للحفاظ على اقتصاد قوي بصفة اساسية في وضع صحي».
    وبعدها طار بوش بالهليكوبتر الى فرديك بولاية ميريلاند، لزيارة مصنع لآلات قطع الحشائش، حيث توقع التوصل الى اتفاق بين الحزبين. وقد كشف رد الفعل في الكونغرس الى انقسام بين الديمقراطيين في الحملة الانتخابية الذين انتقدوا مقترحات بوش، وبين هؤلاء في واشنطن مثل رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التي عبرت عن تفاؤلها بخصوص التوصل الى اتفاق مع البيت الابيض.
    إلا ان خطة الرئيس، لم تؤد الى إقناع المستثمرين، الذين يشعرون بخوف متزايد بخصوص امكانية الركود الاقتصادي وسط ازمة مساكن وأسعار طاقة مرتفعة ونمو اقتصادي راكد. وفي الوقت نفسه شاهد السوق اخبارا سيئة بالامس، بما في ذلك اعلان شركة ريستون انها ستخفض عدد العاملين فيها بـ 4 الاف شخص بعد تخلي العديد من الزبائن عنها.
    وبالرغم من اعلان بوش للخطة فقد اختتمت جميع المؤشرات الاقتصادية الاميركية بمعدلات منخفضة، فقد انخفض مؤشر داو جونز لاكبر 30 شركة بـ 59.1 نقطة او نصف في المائة. وقد تعرض بوش الى انتقاد حاد من المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الذين اتهموه بإهمال 50 مليون مواطن اميركي من محدودي الدخل لا يدفعون ضرائب.
    وقالت السناتور هيلاري كلينتون ان مقترحات بوش «ليس لها معنى». بينما ذكر السناتور باراك اوباما انها «تهمل عشرات من الاميركيين العاملين، بينما ذكر السناتور جون ادواردز ان بوش «يجعل الامر اكثر سوءا».
    ولكن في كابيتول هيل رحبت بيلوسي وزعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد وغيرهما من القيادات الديمقراطية ببيان بوش. وحتى ريد الذي اشتكى يوم الخميس من خطط بوش للتحدث علنا في اليوم التالي، كان راضيا ان الرئيس قد اقترب اكثر من حل وسط، كما اوضح مساعد له. وقال النائب كريس فان هولان عضو قيادة مجلس النواب الديمقراطية «هناك مجال كبير لأرضية مشتركة».
    وكان بوش حريصا على ترك فرصة للبدائل وهو يحدد المبادئ الرئيسية لاتفاقية التحفيز. وقال بوش لكي تكون كبيرة بدرجة كافية ومؤثرة، يجب ان تمثل واحدا في المائة من اجمالي الناتج الداخلي، من 140 الى 150 مليار دولار، ويجب ان تعتمد على حوافز ضريبية بدلا من انفاق على البنية الاساسية. وقال ان الاعفاءات يجب ان تكون مؤقتة وتطبق على الفور، ولا يجب دفعها بزيادة ضرائب اخرى. وفي اقرار لمطالب الديمقراطيين، وافق على ترك المعركة حول مد التخفيضات الضريبية التي قدمها في عامي 2001 و 2003.
    وطبقا للخطة يناقش الجانبان، بطريقة خاصة، وفقا للمسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، عن خفض معدل الضرائب عند 10 في المائة الى صفر لمدة عام، مما يعني ان العمال غير المتزوجين لن يدفع ضرائب على مبلغ 8025 دولارا الاولى من دخله، ولن يدفع المتزوج ضرائب على مبلغ 8025 الاولى من دخله. ويعني ذلك توفير ما يقرب من 800 الى 1600 دولار سنويا. وسيدفع المبلغ الى دافعي الضرائب مباشرة على شكل شيكات. والمشكلة التي تواجه الخطة هو ما الذي سيحدث بالنسبة للعمال الذين لا يدفعون ضريبة دخل، ذكر هنري بولسون وزير الخزانة ان بوش يريد «اعفاءات ضريبية واسعة النطاق بالنسبة لهؤلاء الذين يدفعون الضرائب»، مشيرا الى ان هؤلاء الذين لا يدفعون ضريبة الدخل لن يستفيدون. يشار الى وجود 50 مليون اميركي لا يدفعون ضرائب دخل، وإن كانوا يدفعون الضمان الاجتماعي وضريبة الرعاية الصحية. الا ان المسؤولين في الادارة والكونغرس اشاروا الى وجود مجالات للتوصل لحل وسط. فتخفيضات الضرائب يمكن جعلها مردودة، او يمكن زيادة المبالغ التي تدفع الى محدودي الدخل، مثلما حدث عندما قدم بوش والكونغرس ما قيمته 300 دولار اعفاءات ضريبية في عام 2001 لدعم الاقتصاد. ولم ترفض الادارة الاستمرار في برنامج تحفيز يشمل عناصر تتعدى تلك التي وافق عليها بوش.
    وقال بولسون ان مقترحات بوش هي «مبادئ وارشادات». وكان يرد على سؤال عما اذا كانت تعليقات بوش هي مقدمة لمشروع قانون يشمل اولويات ديمقراطية، مثل زيادة بدلات البطالة». واوضح ان هدف بوش في بيانه امس الاول هو «وضع خطوط عريضة وأطر ومبادئ لبرنامج للتعجيل بالعملية، وليس برنامجا محددا يؤدي الى عدم تشجيع التعاون والمنطلقات الحزبية المشتركة.
    وتأثير تلك المحفزات قابل للنقاش. فقد قدر بولسون انه سيؤدي الى خلق نصف مليون وظيفة جديدة. ولكن العديد من المستثمرين شككوا ليس فقط بمميزات الاتفاق ولكن ايضا في قدرة واشنطن على العمل بسرعة.
    * خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الاوسط»

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    وفود أوروبية وآسيوية تزور مدنا سعودية

    الرياض: «الشرق الأوسط»
    تستقبل السعودية خلال الأسبوع الحالي عددا من رجال الأعمال الأوربيين والآسيويين حيث تعقد فعاليات الاجتماع التاسع لمجلس الأعمال السعودي الياباني والذي يحضره عدد من رجال الأعمال السعوديين واليابانيين بمشاركة عدد من ممثلي قطاع الصناعات البتروكيميائية إذ سيناقش التعاون الصناعي والفرص الاستثمارية لقطاع الصناعات التحويلة برابغ.
    إلى ذلك، تنظم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لقاء رجال الأعمال السعوديين مع دونالد تسانغ الحاكم الإداري لإقليم هونغ كونغ والوفد التجاري المرافق حيث سيبحث فرص التعاون التجاري بين البلدين إضافة إلى استكشاف الفرص التجارية في إقليم هونغ كونغ. من جانب آخر، يزور وفد تجاري آيرلندي يضم كبار مديري 8 شركات لبحث فرص التجارة والاستثمار بالسعودية حيث سيلتقي رجال الأعمال الايرلنديين عددا من رجال الأعمال السعوديين بمختلف مناطق السعودية. ووصف مالك جيتس عضو مجلس الإدارة في وكالة تطوير إقليمية بريطانية المنتجات والخدمات التي يقوم رجال الأعمال بتقديمها بالهامة والمفيدة للشركات السعودية حيث تشمل برامج الكومبيوتر والبناء وأنظمة السلامة .







    عرض مشاريع سياحية بقيمة 190.7 مليار دولار في دبي.. اليوم
    من خلال معرض مشاريع التطوير والاستثمار السياحي



    دبي: «الشرق الاوسط»
    ينطلق اليوم الاحد في دبي معرض مشاريع التطوير والاستثمار السياحي، حيث يعقد في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات في الفترة ما بين 20 وحتى 22 من الشهر الجاري على مساحة عرض قدرها 19 ألف متر مربع، بمشاركة أكثر من 50 من أهم مطوري المشاريع السياحية يعرضون مشاريع تقدر قيمتها بنحو 700 مليار درهم (190.7 مليار دولار).
    وسيكون ابرز المشروعات الجديدة مشروع جزيرة او مجموعة جزر في عرض البحر قبالة دبي حيث وصفت مصادر هذا المشروع بأنه سيكون نقلة بكل المقاييس فيما تتكتم «نخيل» عن التفاصيل الى حين الاعلان عنه رسميا. ونفذت «نخيل» عدة جزر اصطناعية كبيرة تم الانتهاء من واحدة منها هي جزيرة النخلة جميرا فيما تم انجاز مشروع جزر العالم الاسبوع الماضي ويتم حاليا تنفيذ جزيرتين هما النخلة جبل علي والنخلة ديرة. وقالت ريد للمعارض التي تنظم المعرض في دراسة لها عن واقع السوق السياحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن الإمارات تحتل المرتبة الأولى في المنطقة، حيث بلغت استثماراتها في قطاع السياحة 85 بالمائة من مجموع الاستثمارات السياحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وذلك من أصل 1.2 تريليون درهم (237.8 مليار دولار) هي قيمة الاستثمارات السياحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ووفقا لهذه الدراسة التي تسلط الضوء على مساعي دول المنطقة لتطوير القطاع السياحي والنهوض بالمشاريع السياحية، بلغت استثمارات الإمارات في قطاع السياحة ما يصل إلى 858 مليار درهم من أصل ترليون درهم من المشاريع السياحية التي يتوقع اكتمالها في عام 2018. وحلت سلطنة عمان بالمرتبة الثانية بمشاريع قيمتها 61 مليار درهم، تلتها قطر بمشاريع قيمتها 31.1 مليار درهم، ثم البحرين (20.77 مليار)، فالسعودية (16.44) مليار درهم ثم الكويت 12.67 مليار درهم، وهذه الأرقام لا تشمل قيمة المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية مثل مصانع الكهرباء وشبكات المواصلات. كما أظهرت الدراسة بأن الإمارات تتصدر دول الخليج من حيث حجم المساحات التي ستقام عليها المشاريع والتي تبلغ 558 مليون متر مربع، مشكلة أكثر من 75 بالمائة من المساحات المخصصة للمشاريع السياحية في دول الخليج العربية.
    ومن جانب آخر، تصل قيمة المشاريع السياحية المعروضة في شمال أفريقيا وتحديداً في كل من مصر، السودان، المغرب وتونس إلى 128 مليار درهم، في حين أن المشاريع المعروضة في كل من لبنان، سورية والأردن تصل قيمتها إلى 77 مليار درهم. ويتوقع ان يزور الدورة الأولى من المعرض أكثر من 5000 من كبار المسؤولين في قطاع السياحة والمستثمرين والمشغلين العالميين للمناطق السياحية وممثلين عن الهيئات السياحية العالمية ومتخصصين في القطاع وغيرهم من المهتمين بالمساهمة في تطوير قطاع السياحة الذي تنظمه شركة ريد للمعارض ـ الشرق الأوسط بدعم من دائرة السياحة والتسويق التجاري التابعة لحكومة دبي ومجلس السياحة والسفر العالمي وبرعاية نخيل ودبي وورلد سنترال وفالكن سيتي أوف وندرز ودبي لاند دستنيشنز وطيران الامارات. كما يتوقع القائمون على المعرض أن يستقبلوا زوارا من دول الخليج العربي واليمن وإيران ولبنان وسورية والاردن ومصر والمغرب وتركيا ونيجيريا واليونان ودول أوروبية والولايات المتحدة والارجنتين قد سجلوا مسبقا من خلال الموقع الالكتروني للمعرض.
    وتشمل قائمة العارضين كلا من نخيل ودبي وورلد سنترال ودبي لاند دستنيشنز والقرية العالمية والبوادي وبلانتيشن ويونيفرسال ستوديوز ـ دبي لاند وفالكن سيتي أوف ووندرز والدار العقارية وصروح العقارية والقدرة ومنتجع وحديقة العين للحياة الفطرية وطموح وهيئة السياحة المصرية ووزارة السياحة السورية. كما تشمل قائمة العارضين مجموعة بي آند جي للفنادق والمنتجعات من مصر وترافيلرز ومجموعة آر سي آي ومارينا دور من إسبانيا وجاك روس وشركاه من الولايات المتحدة الأمريكية وعدد آخر كبير من كبار اللاعبين في هذا المجال.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    «ملاذ للتأمين» السعودية تؤمن على ممتلكات «تحلية المياه» بـ 10 مليارات دولار

    الرياض: «الشرق الاوسط»
    إعلنت شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني إنها ابرمت مؤخراً عقد تأمين على كافة الممتلكات والغلايات وعطب الآلات العائدة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بقيمة تأمينية تجاوزت أكثر من 38 مليار ريال (10 مليارات دولار).
    وبين ابراهيم عبد الشهيد الرئيس التنفيذي لشركة ملاذ للتأمين أن الشركة ستعمل على تقديمها أعلى درجات الأمان لضمان حماية كاملة كصناعة حيوية ومهمة، مفيدا أن شركته حريصة على حماية أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم.
    من جهته بين ذيب العضلة نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات في شركة ملاذ للتأمين أن فوز شركته بالعقد يأتي تتويجاً لجهود فريق العمل الاحترافي ودعم وتوجيهات الإدارة العليا في ملاذ، مشيراً إلى أن هذا الفوز يعكس حجم الثقة الممنوحة لـ «ملاذ» كما يمثل انطلاقة هامة في سوق التأمين نحو المزيد من العقود التأمينية خصوصاً أن استراتيجية الشركة تسعى لتقديم الحلول التأمينية المتكاملة بما يتناسب مع احتياجات العملاء.







    وكيل محافظ هيئة الاستثمار: السعودية تعمل على تحسين بيئة الاستثمار المحلي والأجنبي
    من خلال رفع التنافسية في البلاد


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أكد الدكتور عواد بن صالح العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس المركز الوطني للتنافسية أن الهيئة العامة للاستثمار ادركت أهمية تحسين بيئة الاستثمار المحلي والأجنبي ورفع مستوى التنافسية في السعودية كهدف وطني واستراتيجي، وبالتالي ضرورة مشاركة مختلف شرائح المجتمع في تحقيقه.
    وأشار إلى إنه نظراً للدور الإيجابي الذي سينعكس على الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالسعودية جاءت فكرة تنظيم منتدى التنافسية، مؤكدا في هذا السياق على الارتباط الوثيق بين التنافسية والنمو والرفاه الاقتصادي. واستند العواد في ذلك بما ورد في تقارير التنافسية التي تصدر من الجهات الدولية المعنية والتي أشارت إلى أن الدول التي تبوأت درجات عالية في سلم التصنيفات العالمية، وحققت تقدماً ملحوظاً في هذا الاتجاه، انعكس ذلك على تحقيق مزيد من الرفاه الاقتصادي للمواطنين جراء التوسع في مجال مزاولة الأنشطة التجارية والاستثمارية وإيجاد مزيد من فرص العمل والتوظيف والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوافر بنى تحتية وتجهيزات أساسية متكاملة. وأوضح العواد أن التنافسية من المفاهيم الأساسية التي تبنتها العديد من الدول لنتيجة وتطوير اقتصاديات الوطنية من تحديد مكامن القوة في اقتصاد الدول، وهناك العديد من المراكز وجهات دولية أصبحت تولي هذا الموضوع أهمية كبيرة.
    وذكر أن مايكل بروتر وهو أحد ضيوف المنتدى لهذا العام هو المؤسس لنظرية التنافسية بمفهومها الشامل، وقد وضع إطاراً عاماً وهو ما يسمى بإطار بروتر الماسي يتناول فيه بالتفصيل أدوات تحليل التنافسية في الاقتصادات الوطنية والتي حددها بأربعة عناصر رئيسية وهي مدخلات الإنتاج مثل القوى العاملة ذات المهارات العالية، وتوفر المواد الخام، والتجهيزات الأساسية كعنصر اول. وأضاف أنه لا تعتبر مدخلات عوامل الإنتاج هذه ساكنة، ولكن يمكن تطويرها بصورة مستمرة، حيث يمكن للشركات على سبيل المثال الاستثمار في تدريب الموظفين لرفع مستوى مهاراتهم وتحسين إنتاجيتهم. في حين ذكر أن العنصر الثاني في المنافسة، يتعلق بتحليل أوضاع المنافسة بين الشركات داخل مجمع صناعي أو قطاع أو صناعة حيث توفر المنافسة حافزاً للابتكار والتطوير في أنشطة الأعمال، إذ أن الشركات ستسعى جاهدة للحصول على حصص في السوق على حساب الشركات المنافسة إضافة إلى سعيها لتوسعة هوامش أرباحها.
    ويعد العنصر الثالث ـ وفقا للعواد ـ وهو الطلب على السلع والخدمات ومستوى تطور أذواق العملاء، فالعملاء الذين يلحون على مستويات عالية من الجودة يسهمون في حفز الابتكار وزيادة حدة التنافس بين الشركات، والعنصر الرابع هو مجمعات الأعمال وهي توفر مؤشراً لمدى اتساع نطاق بيئة الأعمال وتطورها. ويضيف وتساهم مجمعات الأعمال في تعزيز الإنتاجية والتنافسية من خلال دورها في توفير الفرص لمنشآت الأعمال المحلية للاحتكاك بأفضل الممارسات العالمية وحفز عمليات الارتكار لدى تلك المنشآت فضلاً عن فتح فرص أعمال جديدة أمامها إضافة إلى تلك العناصر هنالك أيضاً الدولة والمؤسسات المتعاونة. ويشير الى الإطار الماسي أن للدولة دوراً محورياً في تشجيع التنافسية، حيث يمكن للقطاع العام رعاية برامج تعليمية وتدريبية متخصصة أو الاستثمار في التجهيزات الأساسية والبنى التحتية «أوضاع عوامل الإنتاج» كما يمكنها إزالة الحواجز التي تقف أمام المنافسة المحلية عبر الحد من القيود التنظيمية أو أحداث تغيير في البيئة التنظيمية «استراتيجية الشركة وتنافسيتها» فضلاً عن العمل كعميل للمنتجات والخدمات التي تنتجها المنشآت المحلية وإيجاد الآليات المناسبة لزيادة مستوى التعاون بين المنشآت ذات المصالح المشتركة (الصناعات المساندة وذات العلاقة) وذلك في سبيل تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأشار العواد إلى أن ما تشهده السعودية من تطوير وتحسين في الأنظمة والتشريعات هو ترجمة لرؤية سديدة وواضحة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز وذلك في إطار برنامج متكامل للإصلاح الاقتصادي والإداري.
    وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستثمار أطلقت في هذا السياق مبادرة 10 في 10 وتأسيس مركز متخصص للتنافسية لدعم الهيئة والجهات الحكومية ذات العلاقة في تنفيذ هذه المبادرة وفقاً لأسس علمية ومنهجية بالتعاون مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة.
    وأبان أن المركز يتولى إعداد الآليات ورسم الخطط الكفيلة بتحسين مؤشرات التنافسية وفقاً للمعايير العالمية وإدارة بيئة الاستثمار بعمل احترافي يعتمد على المقارنة الموضوعية مع التجارب الدولية المتميزة في هذا المجال والانجازات التي تحققت على أرض الواقع في مجال تحسين البيئة الاستثمارية والقفزات التي تمت في تصنيف السعودية بالانتقال من المركز 67 إلى 38 ومن ثم الى 23 في غضون ثلاث سنوات. وعد العواد ما تحقق بأنه قصص نجاح تبشر بالخير وتدعو إلى التفاؤل لمزيد من التطوير والتحديث الذي تقوم به السعودية على كافة المستويات، فالسعودية تشهد حالياً جملة من التغييرات والتطوير في مختلف الجوانب المتعلقة بالبيئة الاستثمارية، وهناك رغبة وتوجه من الحكومة ومن المسؤولين في الجهات الحكومية للاستمرار في أعمال التطوير والتحديث وهي عوامل أساسية في تحسين مركز البلاد من الناحية التنافسية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    الهيئة العامة للاستثمار: التحدي الأكبر يكمن في التحول من اقتصاد قائم على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد معرفي
    نجحت في رفع التنافسية من خلال تحسين البيئة الاستثمارية عبر برنامج 10 في 10


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أكدت الهيئة العامة للاستثمار السعودية أنها تعمل على الوصول إلى أهداف برنامجها الطموح، والذي يهدف إلى رفع تنافسية بيئة الاستثمار في السعودية، من خلال تحسين البيئة الاستثمارية عبر تحقيق نتائج ايجابية منذ إطلاق المشروع وحتى اليوم. إذ أشارت إلى وجود تعاون كبير من قبل الجهات المختصة لتحقيق الهدف المرجو من برنامج 10 في 10 والذي يعمل على جعل السعودية في مصاف أفضل عشر دول في العالم من حيث البيئة التنافسية للأعمال.
    وتشير الهيئة العامة للاستثمار إلى أنها سعت لتعزيز روح المبادرات الاستثمارية في المجتمع، الأمر الذي ساعد على جلب المزيد من التقنية، مما اتاح للسعودية المنافسة على أعلى المستويات العالمية، مفيدة أن التحول من اقتصاد قائم على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد قائم على المعرفة يتيح توليد الثروات عن طريق الابتكار والإبداع، يمثل تحدياً كبيراً.
    وتؤكد الهيئة أن إحداث تحسينات أساسية في مؤشرات التنافسية، مما سيجلب للسعودية منافع آنية وملموسة، تتمثل في إيجاد وظائف ذات دخول عالية، وزيادات كبيرة في صادراتها من البتروكيماويات والمنتجات النفطية، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 15 في المائة على أقل تقدير يساهم القطاع الخاص بنسبة 70 في المائة منها. وأشارت الهيئة إلى أن وجود إطار تنظيمي ملائم لقطاع الأعمال، سيدعم تنافسية الأسواق، كما أن الإنفاق على التعليم عالي الجودة سيزود منشآت الأعمال السعودية بالمهارات الرفيعة اللازمة، للتعامل بمرونة وكفاءة مع متطلبات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، مشيرة إلى أنه من التطورات الإيجابية التي برزت مؤخراً استخدام جزء من فائض الموازنة العامة في توسيع التجهيزات الأساسية، وتحديثها لترتقي بها إلى مستويات الدول المتقدمة.
    وأكدت الهيئة أن السعودية تستطيع أن تحقق إنجازات كبيرة في تحسين الكفاءة والإنتاجية في أداء الأعمال، مما يعني تحقيق قفزات هامة على سلم تصنيف التنافسية الدولي. ويطلق مصطلح التنافسية على التحليل الاقتصادي للسياسات والمؤشرات الاقتصادية التي تشكل قدرة الدولة المعينة على خلق مناخ استثماري دائم تكون فيه مؤسسات الأعمال قادرة على إنتاج قيمة مضافة أكبر، ويساعد على تحقيق رفاه أكبر لمواطنيها. وتعد المنافسة بين منشآت الأعمال على مستوى الاقتصاد الجزئي قوة الدفع الرئيسية لرفع التنافسية، بالإضافة إلى أهمية استقرار الاقتصاد الكلي بصفته أحد المتطلبات الأساسية لتحقيق التنافسية.
    وتقسيم الدول إلى ثلاث مجموعات رئيسية من حيث مستوى تطور تنافسيتها، حيث تشمل المجموعة الأولى الدول القائمة على تنافسية في عوامل الإنتاج، والتي تعتمد بدرجة كبيرة على الموارد الطبيعية، وإنتاج المواد الخام، في حين تشمل المجموعة الثانية الدول التنافسية والقائمة على الاستثمار، والمدفوعة بمستويات مرتفعة من الكفاءة، والتوسع في سلسلة القيمة المضافة من خلال زيادة معدلات الاستثمار. والدول ذات الميزة التنافسية، وقائمة على الإبداع والابتكار، التي تتميز بإنتاج سلع وخدمات متميزة ومبتكرة ذات أسعار مرتفعة في السوق العالمي، وفي الغالب تكون الاقتصاديات المدفوعة بالإبداع والابتكار أقل تأثراً بتقلبات التجارة العالمية والأسواق الخارجية. ويقع اقتصاد السعودية بشكل أساسي ضمن الفئة الثانية مع وجود بعض القطاعات في كل من مرحلتي التنافسية القائمة على عوامل الإنتاج، والتنافسية القائمة على الإبداع والابتكار. حيث أصبح العمل على تشجيع الاستثمارات التي تساهم بقدر كبير في تسريع انتقال الاقتصاد السعودي من مرحلة اقتصاد قائم على الكفاءة والاستثمارات إلى مرحلة الاقتصاد القائم على الإبداع والابتكار لرفع الإنتاجية والتنافسية أمرا مهما. وتعتبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة بمثابة المساهم الأكبر في تعزيز تنافسية السعودية.
    وأطلقت الهيئة العامة للاستثمار في عام 2006 مركز التنافسية، والذي سيدعم برنامج التنافسية للسعودية، وذلك من خلال تقديم مشورة فنية موضوعية قائمة على البيانات الموثوقة حول تحسين بيئة الاستثمار، وتحسين الأداء القطاعي، الأمر الذي سيساهم في رفع مستوى معيشة المواطنين، ويضمن استدامة الازدهار الاقتصادي في السعودية. وسيعمل مركز التنافسية على رصد وتقييم ومساندة تعزيز التنافسية في البلاد، عبر أساليب منوعة تتضمن تقديم المشورة والتوصيات حول إحداث التغيير، من خلال القيام بإجراء تقييمات تنافسية، ومتابعة تنفيذ التوصيات. حيث عمل على إقرار إلغاء الحد الأدنى لرأس مال الشركات ذات المسؤولية المحدودة.
    كما سيعمل مركز التنافسية على تسهيل عملية الإصلاحات الاقتصادية وحفزها، من خلال إقامة منتديات للنقاش بين القطاعين العام والخاص. حيث يقوم المركز بدعم إنشاء مجالس استشارية لمجمعات الأعمال التي تجمع بين الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص لتحديد مبادرات تحسين التنافسية في القطاع الخاص وبلورتها، والتعاون بشأنها. بالإضافة إلى قيام المركز بالتعريف لعملية التغيير وتقديم المعلومات حول نتائج جهود السعودية المستمرة لتعزيز تنافسيتها، حيث تعد تقارير التنافسية التي سيصدرها المركز إحدى القنوات التي يتم من خلالها التعريف بتلك الجهود. ويساند المركز الوطني للتنافسية الهيئة العامة للاستثمار في أداء مهمتها المتمثلة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحسين بيئة الأعمال. ويهدف إلى العمل كجهة تقييم محايدة، من خلال تقديم الأفكار والآراء الموضوعية «القائمة على البيانات الدقيقة» حول الإصلاحات العامة والتحديات القطاعية، بالإضافة إلى تقديم المركز المشورة الفنية والتوصيات حول الإجراءات والتدابير العملية المطلوبة للارتقاء بالسعودية إلى مرتبة متقدمة على صعيد التنافسية العالمية. وتهدف التقارير والإصدارات الدورية التي ينشرها المركز إلى تزويد المسؤولين عن التخطيط الاقتصادي في السعودية، وجميع الجهات الأخرى ذات العلاقة، بتقييم موضوعي لوضع التنافسية، وإعطاء صورة شاملة لأوضاع التنافسية في البلاد. وسيمثل المركز الوطني للتنافسية من خلال تقاريره التي يصدرها مصادر للمعلومات وخطوطا عامة للاسترشاد بها في إنجاز الأعمال المطلوبة لتتبوأ السعودية مكانة متميزة بين الدول في مجال تنافسية بيئة الاستثمار، ومن خلال ما يقدمه من تحليل موضوعي لمختلف جوانب التنافسية، وعبر استكشاف المبادرات ذات العلاقة، وطرح الأسئلة، وبلورة المقترحات التي من شأنها تحسين ترتيب المملكة في تصنيف التنافسية. ويستخدم المركز الوطني للتنافسية ثلاثة مؤشرات دولية لقياس التنافسية، وهي مؤشر التنافسية الشامل الذي طوره المنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤشر التنافسية العالمي الذي طوره المعهد العالمي لتطوير الإدارة، واخيراً تقرير سهولة ممارسة الأعمال الذي تصدره مؤسسة التمويل الدولية في البنك الدولي.
    ويمثل مؤشر التنافسية الشامل ومؤشر التنافسية العالمي معيارين أساسيين لتقييم التنافسية، في حين يمثل تقرير مؤسسة التمويل الدولية أكثر التقارير شمولية في تقييم بيئة الأعمال، ولذلك يمثل مرتكزاً أساسياً للهيئة العامة للاستثمار في الدخول إلى تقييم التنافسية الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، والمعهد العالمي للتطوير الإداري. وتمثل بيئة الأعمال الراسخة، إلى جانب استقرار الاقتصاد الكلي، متطلباً أساسياً من متطلبات تحقيق التنافسية، حيث تستند مثل هذه البيئة الراسخة إلى مجموعة من الأنظمة واللوائح التي تتسم بالبساطة والوضوح والشفافية، وإمكانية التنبؤ بها، بالإضافة إلى انخفاض تكلفة الالتزام بها.
    وتعمل هذه الأنظمة واللوائح موجهات أساسية للنشاط التجاري، وتتميز السعودية بوجود بيئة أعمال جيدة نسبياً، وصنف البنك الدولي السعودية ضمن صدارة دول العالم في الإصلاح الاقتصادي، وذلك من خلال تقرير «سهولة أداء الأعمال» السنوي الذي يتم فيه تقييم بيئة الأعمال في 178 دولة في مختلف أنحاء العالم. مؤكدا على أن السعودية تسير بالسرعة والطريقة المقنعة لتحقيق أهدافها المتعلقة بجذب الاستثمارات العالمية والمحلية وتحسين بيئة الأعمال لتكون ضمن أفضل عشر دول في التنافسية على مستوى العالم.
    وبين مايكل كلاين، نائب رئيس البنك الدولي، أن الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في السعودية توجت بتعزيز مركز السعودية ضمن التصنيف العالمي بحيث باتت تحتل المركز 23 بعد أن كانت تحتل المركز 38 في العام الماضي.
    وأشار كلاين إلى أن السعودية تعد أفضل مكان لأداء الأعمال في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وذلك بعدما جاءت متقدمة على الكويت التي حلت في المركز 40 والإمارات التي جاءت في المركز 68. كما جاء تصنيف السعودية ضمن موقع متقدم عن دول صناعية رئيسية مثل فرنسا التي جاءت بالمركز الحادي والثلاثين والنمسا التي حلت في المركز 25.
    وجاء ذلك التقدم بعدما بذلت الجهات الحكومية المختلفة، جهوداً مكثفة خلال العام الماضي لتطوير بيئة الأعمال، من خلال إدخال تحسينات جوهرية في مجال الإجراءات المتعلقة ببدء النشاط التجاري، وكذلك في مجال الحصول على التمويل، من خلال إدخال تعديلات في الائتمان، وتوفير حماية أفضل للمستثمرين، وتسريع إجراءات الفسح الجمركي. وتسعى الهيئة العامة للاستثمار إلى أن يكون المدخل الأساسي للارتقاء بمستوى التنافسية في تنامي المنافسة بين منشآت الأعمال على مستوى الاقتصاد الجزئي، وينبغي أن ينطلق أي مسعى لتحسين مستوى التنافسية في السعودية من فهم عميق لتنافسية الاقتصاد على مستوى القطاعات والمجمعات التكاملية للأعمال.
    وتهدف الهيئة العامة للاستثمار من خلال المركز الوطني للتنافسية، إلى رسم صورة متكاملة لتنافسية قطاعات الاقتصاد السعودي المختلفة، بدءاً بالقطاعات الأساسية كقطاعات الطاقة والنقل، والقطاعات التي تدعم التنافسية في مكونات الاقتصاد الأخرى، مثل قطاع الاتصالات والمعلومات، والصناعات القائمة على المعرفة، وتقديم توصيات لرفع تنافسيتها.







    أخبار الشركات

    * أرباح «معدنية» التشغيلية تقفز 98% في 2007
    * أعلنت الشركة الوطنية لتصنيع وسبك المعادن (معدنية)، أن النتائج المالية الأولية للشركة لـ2007، أظهرت أرباحاً صافية قدرها 20.7 مليون ريال ( 5.52مليون دولار) مقارنة بـ18 مليون ريال في عام 2006، بنسبة زيادة قدرها 15 في المائة.
    * 7.1% ارتفاع في أرباح «صافولا»
    * حققت مجموعة صافولا أرباحاً وفقا للنتائج الأولية، بلغت 1.23 مليار ريال (328 مليون دولار) مقارنة بأرباح قدرها 1.15 مليار ريال لـ2006 بزيادة قدرها 7.1 في المائة تقريباً.
    * نتائج «مبرد» تنتقل من الخسارة إلى ربح 3.5 مليون دولار في 2007
    * أعلنت الشركة السعودية للنقل البري (مبرد) أن النتائج المالية الأولية للشركة، أظهرت بعد احتساب مخصص الزكاة الشرعية عن تحقيق صافي أرباح قدرها 13.4 مليون ريال (3.5 مليون دولار) في 2007، مقابل خسائر صافية قدرها 7.6 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي.
    * «الدوائية» تحقق 32.2 مليون دولار أرباحا في 2007
    * أعلنت الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية «سبيماكو الدوائية» أن النتائج المالية الأولية للشركة أظهرت أرباحاً صافية قدرها 121.1 مليون ريال (32.2 مليون دولار) في 2007 مقابل 105 مليون ريال في العام الماضي بزيادة قدرها 15.3 في المائة.
    * نتائج «الصادرات» تتراجع 36.7% في 2007
    * أعلنت الشركة السعودية للصادرات الصناعية، أن النتائج المالية الأولية لـ2007 أظهرت أرباحاً صافية قدرها 7.6 مليون ريال (2.02 مليون دولار) مقابل 12 مليون ريال في 2006 بنسبة انخفاض قدرها 36.7 في المائة.
    * «إسمنت اليمامة» ترفع أرباحها 21.45%
    * حققت شركة إسمنت اليمامة السعودية أرباحا صافية لـ 2007 بلغت 730 مليون ريال (194.6 مليون دولار) بعد خصم الزكاة مقارنة بمبلغ 601.1 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2006 بزيادة قدرهـا 21.45 في المائة.
    * «صدق» تربح 6.8 مليون دولار في 2007
    * أعلنت الشركة السعودية للتنمية الصناعية «صدق» بأن النتائج المالية الأولية للشركة لـ 2007 أظهرت صافي أرباح قياسية بلغت 25.5 مليون ريال (6.8 مليون دولار) مقارنة بخسائر صافية قدرها 19.2 مليون ريال لعام 2006. وذكرت الشركة أمس أنها حققت صافي أرباح تشغيلية بلغت 3.7 مليون ريال مقارنة بصافي خسائر تشغيلية قدرها 5 ملايين ريال عن نفس الفترة من العام الماضي.
    * نتائج «تبوك الزراعية» تتراجع 20.4% في 2007
    * أعلنت شركة تبوك للتنمية الزراعية بأن صافي ربح المحقق في 2007 بلغ 20.1 مليون ريال (5.36 مليون دولار) مقارنة بـ 25.3 ريال عن نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة انخفاض مقدارها 20.4 في المائة.
    «ينساب» تعلن نتائج ما قبل التشغيل لـ 22 شهرا > أعلنت شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات «ينساب» عن تحقيق أرباح صافية من عمليات ما قبل التشغيل بلغت 94.4 مليون ريال (25.1 مليون دولار) لفترة السنة المالية الأولى التي تبدأ في 11 فبراير (شباط) 2006 حتى نهاية العام الماضي، ليبلغ ربح السهم عن هذه الفترة 17 هللة.
    * أرباح «الغذائية» التشغيلية تقفز 225% في 2007
    * كشفت شركة المنتجات الغذائية أن النتائج المالية الأولية لـ 2007 أسفرت عن تحقيق صافي دخل قدره 8.6 مليون ريال (2.29 مليون دولار) مقابل 51.3 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق بنسبة انخفاض مقدارها 83 في المائة.
    * «الرياض للتعمير» تربح 18.1 مليون دولار بنهاية 2007
    * أوضحت شركة الرياض للتعمير أن النتائج المالية الأولية للشركة في 2007 أسفرت عن تحقيق صافي دخل قدره 68.2 مليون ريال (18.1 مليون دولار)، مقابل 62.8 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق وذلك بارتفاع نسبته 8.6 في المائة.
    * «شمس» تربح 560 ألف دولار في 2007
    * حققت شركة المشروعات السياحية «شمس» أرباحا صافية لعام 2007 قدرها 2.1 مليون ريال (560 ألف دولار) مقارنة بخسائر 8.4 مليون ريال لعام 2006، وبلغت الأرباح التشغيلية 1.3 مليون ريال مقارنة بخسائر تشغيلية لعام 2006 بلغت 2.1 مليون ريال.
    * «طيبة» تحقق تراجعا بـ 17.15 % للربع الرابع
    * أظهرت النتائج المالية الأولية الموحدة لشركة طيبة القابضة في 2007 تحقيق أرباح صافية عن الربع الرابع بلغت 28.8 مليون ريال (7.68 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 34.8 مليون ريال لـ 2006 بانخفاض نسبته 17.15 في المائة.
    * نتائج «الكيميائية» تتراجع 24% في 2007
    * أعلنت الشركة الكيميائية السعودية أن النتائج الأولية الموحدة لـ 2007 أظهرت أرباحاً صافية قدرها 112 مليون ريال (29.8 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 148 مليون ريال في 2006 بانخفاض قدره 24 في المائة.
    * تراجع أرباح «الجبس» 25.9%
    * أعلنت شركة الجبس الأهلية تحقيق أرباح صافية بلغت 94.8 مليون ريال (25.2 مليون دولار) في 2007 مقارنة بمبلغ 128.1 مليون ريال في 2006 بانخفاض نسبته 25.98 في المائة.
    * 41.2 % معدل زيادة أرباح «تهامة» في 9 أشهر
    * أعلنت شركة تهامة للإعلان والعلاقات العامة والتسويق عن النتائج المالية الأولية الموحدة لفترة التسعة أشهر الأخيرة من 2007 والتي حققت من خلالها صافي ربح بلغ 18.5 مليون ريال (4.93 مليون دولار) مقارنة بصافي أرباح قدرها 13.1 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق، بنسبة زيادة بلغت 41.2 في المائة.
    * 90% زيادة في أرباح «الفنادق» بنهاية 2007
    * أظهرت النتائج المالية الأولية للشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية تحقيق صافي ربح بلغ 78.3 مليون ريال (20.88 مليون دولار) مقارنة بمبلغ 41.1 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق، وبارتفاع قدره 90 في المائة، نتيجة لتحسن أداء الأنشطة التشغيلية للشركة والإيرادات الأخرى بحسب الشركة.
    * «إسمنت ينبع» تحقق 176.2 مليون دولار في 2007
    * كشفت شركة اسمنت ينبع عن النتائج المالية الأولية لـ 2007، حيث حققت أرباحا صافية بعد الزكاة وحقوق الأقلية قدرها 660.9 مليون ريال (176.2 مليون دولار) مقابل 512.2 مليون ريال عن نفس الفترة من عام 2006 بزيادة نسبتها 29 في المائة.
    * «نماء للكيماويات» تحقق 9.09 مليون دولار في 2007
    * حققت نماء للكيماويات صافي ربح قدره 34.1 مليون ريال (9.09 مليون دولار) في 2007 مقارنة بربح قدره 21.9 مليون ريال لـ 2006 بزيادة قدرها 55 في المائة.
    * «السيارات» تنتقل إلى الربحية بمبلغ 9.4 مليون دولار
    * أعلنت الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات «ساسكو» بأن النتائج المالية الأولية في 2007 أظهرت صافي أرباح بمقدار 35.3 مليون ريال (9.4 مليون دولار) مقارنة بصافي خسائر مقدارها 10.9 مليون ريال في 2006.
    * إيرادات «البحر الأحمر» تصعد إلى 183.06 مليون دولار
    * حققت شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان إيرادات في 2007 بلغت 686.5 مليون ريال (183.06 مليون دولار) بنسبة زيادة 35.5 في المائة مقارنة بأرباح العام السابق، نتيجة زيادة مبيعات المباني على حسب توضيح الشركة. كما حققت الشركة أرباحاً صافية لـ 2007 بلغت 117.3 مليون ريال مقارنة مع 112.3 مليون ريال في 2006 بنسبة زيادة 4.4 في المائة. كما بلغت الأرباح التشغيلية 127.3 مليون ريال مقارنة مع 115.9 مليون ريال في العام السابق بنسبة زيادة قدرها 9.8 في المائة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  11 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    ارتفاع طفيف للمؤشر بفضل مشتريات على سابك وأسهم منتقاة
    نتائج أرباح الشركات الفصلية تزيد تقلبات الأسعار


    أبها: محمود مشارقة

    عكست سوق الأسهم اتجاهها نحو الصعود في نهاية تداولاتها لليوم الأول من الأسبوع الجاري مدعومة بصعود أسهم قيادية منتقاة أبرزها سابك والكهرباء.
    وأغلق المؤشر العام للسوق على 11559 نقطة مسجلا ارتفاعا طفيفا بلغ 15 نقطة فقط، في الوقت الذي شهت السوق تعاملات متذبذبة وصل خلالها المؤشر إلى 11384 نقطة، استطاع بعدها تعديل مساره الهابط رغم تراجع أسعار أسهم 64 شركة مقابل ارتفاع أسهم 33 شركة فقط.
    وتعكس تقلبات المؤشر وجود تيارين في السوق الأول يفضل انتهاج سياسة المضاربة والقيام بعمليات بيع خاطفة لجني الأرباح، والآخر يركز على الاستثمار والشراء للشركات القيادية ومتوسطة الحجم أملا في مساهمة إعلاناتها لأرباح الربع الرابع من العام الماضي في تسريع ارتفاع أسعارها.
    ويتوقع أن تستمر موجة التذبذب هذه حتى نهاية موسم إعلانات الأرباح لكن من غير المتوقع أن تشهد الأسعار تقلبات كبرى أو تغيير المحافظ الاستثمارية لاتجاهاتها بشكل حاد حتى إقرار توزيعات الأرباح وأية منح مجانية تقرها الشركات المساهمة المدرجة في السوق.
    وجرى تداول 318.6 مليون سهم أمس عبر 219 ألف صفقة، فيما انخفضت قيمة السيولة التي ضخها المستثمرون في السوق إلى 12.4 مليار ريال.
    وسجل سهم سابك القيادي ارتفاعا نسبته 1.76% وكهرباء السعودية 4.68% وطيبة للاستثمار 4.2%.
    قطاعيا كان مؤشر الأسمنت الأكثر انخفاضا أمس بنسبة 1.95% تلاه التأمين المتراجع 1.5% والخدمات 0.57%.
    كما انخفض مؤشر قطاع الزراعة 0.22% والبنوك 0.17%، فيما ارتفعت قطاعات الكهرباء والصناعة والاتصالات بنسبة 4.6% و 0.29% و 0.19% على التوالي.







    مصادر "الوطن": بيع مليون سهم لم يسدد قسطها بسعر السوق
    مجلس إدارة شركة الباحة للاستثمار يوصي بمضاعفة رأسمالها اليوم


    جدة: مشاري الوهبي

    يعتزم مجلس إدارة شركة الباحة للاستثمار والتنمية خلال اجتماع يعقده اليوم في جدة التوصية بزيادة رأس المال المصرح به 150 مليون ريال، إلى أكثر من الضعف، في خطوة تتوافق مع توجه إدارتها لتطوير الشركة وبحث طرق تمويلها.
    ويتوقع أن يتم رفع هذه التوصية إلى هيئة السوق لأخذ الموافقة عليها من عدمها، كما يناقش المجلس التقارير المقدمة من المستشار المالي للشركة " الخبير للاستشارات المالية" حول تقييم بعض مشاريع الشركة والتصور الجديد للمشاريع المستقبلية.
    وبشأن المتأخرين عن سداد القسط الأخير من رأس المال، علمت "الوطن" من مصادر في الشركة، أن عدد الأسهم التي لم يتم سداد قسطها أكثر من مليون سهم، يملك النسب الكبرى منها حوالي4 مساهمين امتنعوا عن السداد بحجة عدم قدرتهم المالية، بعد أن انتهت المهلة الممنوحة لهم في 2 ديسمبر الماضي.
    وحول آليات بيع تلك الأسهم قالت المصادر " إنه لن يتم بيعها عبر مزاد علني، بل ستتم عمليات البيع بسعر السوق وعبر شاشة التداول، بموجب تنسيق بين هيئة السوق المالية وشركة تداول الأسهم السعودية على آلية محددة لهذا الغرض".
    إلي ذلك دعا مجلس إدارة الشركة الإعلاميين والمهتمين الاقتصاديين، إلى جلسة نقاش على هامش اجتماع المجلس، لإطلاعهم على خطط الشركة المستقبلية بحضور المستشار المالي والقانوني للشركة، وإيضاحات حول قرارات مجلس الإدارة.
    وكانت الشركة قد تعاقدت في أغسطس الماضي، مع مكتب شركة الخبير للاستشارات المالية والإدارية وكذلك مكتب المستشار القانوني ماجد قاروب، لغرض إعادة هيكلة وتنظيم وتقييم مشاريع الشركة القائمة، بالإضافة إلى دراسة الخطط التطويرية المقترحة لتطوير الشركة وتوفير أفضل الطرق لتمويلها ومعالجة تنفيذها وتحويلها إلى شركة استثمارية رابحة.
    وتسعى الشركة التي يحظى سهمها بشعبية كبيرة في أوساط المضاربين، إلى تحسين موقفها المالي، ووقف نسبة التآكل في رأس المال، والتي وصلت إلى نحو 15 % بناء على نتائج الربع الثالث لعام 2007، فيما لا تعتبر تلك النسبة نهائية، حتى يتم إعلان الحسابات الختامية المدققة للعام المالي خلال الفترة المقبلة.
    ويتمحور نشاط الشركة المرخص من الجهات الرسمية، في إقامة المشروعات الصناعية المختلفة، تملك واستصلاح الأراضي الزراعية، إقامة المنشآت والمشروعات الترفيهية والسياحية واستثمارها وإدارتها وتشغيلها وصيانتها، تجارة الجملة والتجزئة لما يدخل في نطاق أعمال الشركة الصناعية والزراعية والسياحية وإقامة مخازن التبريد وورش الإصلاح والصيانة الخاصة بذلك، الوكالات التجارية.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    بودمان: الأسعار الحالية تشكل عبئا على المستهلك
    وزير الطاقة الأمريكي يدعو المملكة لزيادة الإمدادات ويقلل من تأثير المضاربات


    الرياض: عدنان جابر

    دعا وزير الطاقة الأمريكي صمويل بودمان الدول المنتجة للنفط، وفي مقدمتها المملكة إلى زيادة الإمدادات للتخفيف من حدة الأسعار الحالية التي اعتبرها بأنها عبء على المستهلك،مشيرا إلى أن بلاده ستحث منظمة الأقطار المصدرة للنفط "أوبك" لاتخاذ قرار بشأن زيادة الإنتاج خلال اجتماعهم الوزاري المقبل في فيينا.
    وقلل بودمان من تأثير المضاربات على أسعار الخام، معتبرا أن هذا الأمر مبالغ فيه، وقال "لا يبدو لهذه المضاربات أثر كبير"، إلا أنه رفض في المقابل وضع سعر مقبول ومرض لبرميل النفط.
    ورأى أن الوضع الحالي لأسواق البترول العالمية يستوجب زيادة المعروض، دون أن يفصح عن حجم الزيادة المفترضة، ولكنه أوضح أن الأسعار الحالية تؤثر على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
    وشدد بودمان خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض أمس ضمن جولة له في المنطقة تقوده إلى كل من الإمارات العربية، وقطر، ومصر، بعد أن استهلها بالأردن على أهمية أمن الطاقة في الوقت الذي يشهد فيه العالم تزايدا في الطلب، مشيرا إلى أن هناك زيادة مطردة في الطلب العالمي على الطاقة، وأضاف "في الولايات المتحدة نتوقع أن يزيد الطلب على الكهرباء بنحو 50 %"، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية المسؤولية البيئية، وضرورة تنويع إمدادات الطاقة.
    واستبعد وزير الطاقة الأمريكي نفاد الوقود الاحفوري في المستقبل المنظور، مبينا أن هناك احتياطيات تمتلكها الدول المنتجة للنفط بما فيها السعودية يمكن الاستفادة منها في زيادة الإمدادات لمواجهة الطلب العالمي المتزايد للنفط، وخاصة في الدول التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الطاقة مثل الصين، والهند.
    وقال إن ارتفاع الطلب على الطاقة تسبب بانعدام الأمن العالمي للطاقة، وعلينا جميعا تأمين الطاقة والتركيز على تنويع إمدادات الطاقة والموردين، فضلا عن توسيع وحماية طرق الإمداد، فضلا عن تسخير العلم والتكنولوجيا للعب دور في توسيع نطاق الطاقة وهذا الأمر يتعلق بتدريب
    المزيد من العلماء والمهندسين، إذ إن العالم بحاجة إلى زيادة الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة.
    واجتمع وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي في مكتبه أمس مع وزير الطاقة الأمريكي صمويل بودمان والوفد المرافق، إذ جرى خلال الاجتماع التطرق إلى عدد من الموضوعات منها أوضاع السوق البترولية الدولية من حيث العرض والطلب ومستوى المخزون.
    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين اتفقا على أهمية استمرار توازن استقرار السوق بعد أن ألقى الجانب السعودي الضوء على جهود المملكة بالتنسيق مع دول أوبك والدول المنتجة الأخرى الرامية لضمان إمداد السوق بالكميات الكافية التي يحتاجها من البترول، كما تناول الاجتماع التوقعات المستقبلية للطلب والعرض على البترول حيث استعرض النعيمي خطط المملكة لزيادة طاقتها الإنتاجية من البترول الخام، وزيادة طاقات التكرير محليا ودوليا، كما تحدث الجانب الأمريكي عن قانون الطاقة الأمريكية الذي تم إقراره حديثا. كما ركز الجانبان على أهمية تعاون البلدين في مجال تبادل المعلومات حول الخطط المستقبلية، والعمل من أجل استقرار السوق البترولية الدولية ، وأهمية التعاون الدولي من أجل حماية البيئة وخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة، والاتفاق على أهمية التوسع في استخدام التكنولوجيا من أ-جل حماية البيئة. كما اتفق الطرفان على استمرار التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة على المستويين الثنائي والدولي وبالذات في مجال العلوم والأبحاث والدراسات.







    سابك تحقق 27 مليار ريال أرباحا خلال عام 2007 بزيادة 33%


    الرياض: الوطن

    أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن تحقيق أرباح صافية للعام الماضي قدرها 27 مليار ريال مقابل 20.3 مليار ريال عن نفس الفترة من عام 2006 بنسبة ارتفاع قدرها 33%.
    وبلغت الأرباح التشغيلية الأولية للسنة الماضية 41 مليار ريال مقابل 31 مليار ريال عن نفس الفترة من العام الماضي بنسبة زيادة 32%.
    و بلغ ربح السهم 10.81 ريالات مقارنة بـ 8.12 ريالات لنفس الفترة من العام السابق و تعود هذه الزيادة إلى ارتفاع الكميات المباعة بنسبة 15%، و ارتفاع أسعار المبيعات لمعظم المنتجات الرئيسة.
    وحققت الشركة أرباحا صافية عن الربع الرابع بلغت 6.87 مليارات ريال مقابل 6.12 مليارات ريال للربع الرابع من عام 2006 بنسبة ارتفاع قدرها 12%.
    وقال رئيس الهيئة الملكية للجبيل و ينبع رئيس مجلس إدارة سابك الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود إن مجلس إدارة سابك أوصى الجمعية العامة المقرر عقدها في نهاية شهر مارس برفع رأسمال الشركة من 25 مليارات إلى 30 ملياراً وذلك بمنح سهم مجاني لكل خمسة أسهم مملوكة وذلك بعد أخذ موافقة الجهات المختصة. كما أوصى بتوزيع أرباح نقدية بمقدار ريالين للسهم الواحد عن النصف الثاني من عام 2007 و ذلك لمالكي أسهم الشركة المقيدين في سجلات (تداول) بنهاية يوم انعقاد الجمعية العامة.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    طرحته "كسب" المالية لتطوير أرض بمنطقة مستودعات جنوب الرياض
    بدء الاكتتاب في أول صندوق عقاري مغلق لجمع 195 مليون ريال


    جدة: مشاري الوهبي

    طرحت مجموعة كسب المالية، صندوقا للاستثمار العقاري بقيمة تبلغ 195 مليون ريال للاكتتاب العام وذلك خلال الفترة من 15 وحتى 30 يناير الجاري، كأول صندوق، يستهدف الاستثمار في مشروع عقاري واحد وبنسبة ربحية نحو 110 %.
    وأوضح نائب الرئيس التنفيذي مدير إدارة الأصول لمجموعة كسب، إبراهيم العلوان لـ "الوطن"، أن الصندوق يعد من الصناديق قصيرة الأجل حيث تبلغ مدته سنتين، وهو متوافق مع الضوابط الشرعية وملتزم بقواعد لائحة صناديق الاستثمار العقاري الصادرة من هيئة السوق المالية السعودية.
    وتأتي تلك الطروحات المتوافقة مع لائحة الصناديق العقارية، الصادرة من هيئة السوق المالية، كبديل للمساهمات العقارية التي استشرت في فترة سابقة دون ضوابط منظمة، حتى تعثر العديد منها.
    وقال إبراهيم العلوان إن الصندوق يعد الأول من نوعه وتابع "لقد استهدفنا من خلاله خلق أداة استثمارية عقارية مربحة للمستثمرين، منظمة وفقا لشروط الجهات الرسمية، لافتا إلى أن هذا الصندوق يأتي كبديل للمساهمات العقارية.
    ووفقا للنشرة الخاصة فستقوم مجموعة كسب المالية، بشراء أرض خام في منطقة المستودعات على طريق الخرج جنوب مدينة الرياض وتحديدا في منطقة العزيزية بمساحة 1.56 مليون متر مربع لإنشاء المشروع وتطويره بتكلفة 186 مليون ريال.
    ويهدف "صندوق كسب مخطط طيبة العقاري" الذي تم بالشراكة مع شركة عبد الله بن محمد بن سعيدان وأولاده العقارية حسبما تضمنته نشرة خاصة في الطرح، إلى شراء أرض خام وتطويرها ومن ثم تسويقها وبيعها لاستخدامها كقطع تجارية ومستودعات وسكن عمال وبالتالي تحقيق عوائد
    مجزية وتوزيع الحصص والأرباح الصافية على المشتركين ومن ثم إنهاء الصندوق.
    وأشارت النشرة إلى أن الاشتراك في الصندوق يتم بشراء وحدات على أساس سعر الوحدة (عشرة ريالات) وهو متاح للسعوديين والخليجيين وكذلك للشركات السعودية والمقيمين في السعودية إقامة نظامية.
    وتظهر بحسب اللائحة المنظمة لعمل الصندوق، مجموعة كسب المالية، الوكيل المسؤول بتنظيم مسؤولية جميع الأطراف ذات العلاقة في المشروع العقاري، فيما يقوم مدير الصندوق بتوزيع25% من إيرادات الصندوق فور توفرها للمشتركين حيث لا يلزم بيع 100% من المشروع للبدء في توزيع الأرباح.







    انطلاق منتدى التنافسية الدولي في الرياض اليوم


    الرياض: خالد الغربي

    يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مساء اليوم افتتاح منتدى التنافسية الدولي الثاني في الرياض, والذي تنظمه هيئة الاستثمار تحت شعار "التنافسية كمحرك للنمو الاقتصادي" بمشاركة 60 رجل أعمال ومسؤولاً حكومياً من أنحاء العالم.
    ويناقش المتحدثون خلال الجلسات عدد من المواضيع من أهمها المنافسة والنمو الاقتصادي وتتحدث عن عشرة أعوام من وجهات النظر وتأثير ذلك في الترابط الدولي للتقنيات المستقبلية وتكوين المنظر الطبيعي الاقتصادي العالمي، وظهور الحواجز الاقتصادية، وتحطم الحدود الوطنية، بالإضافة لتأثير التوجه الاستثماري في تطوير البنية التحتية كعامل مساعد للمنافسة والنمو، ودور القطاعين الحكومي والخاص في إيجاد التنافس القوي نحو الاستثمار الاقتصادي الحقيقي.
    وتحمل إحدى الجلسات عنوان" المملكة العربية السعودية.. ماذا بعد"، إذ ستتناول رغبة المملكة في تجاوز العقبات خصوصاً البترولية والمساهمة للوصول إلى الاقتصاد العالمي بنجاح، وتطبيق برنامج 10 في 10 لتحسين بيئة العمل العامة ورفع مزايا المملكة التنافسية لتصبح عضوا نشطا من خلال النفط والطاقة، إلى جانب تخصيص جلسة بعنوان "النمو الاقتصادي المتوازن" تركز على تقسيم المعرفة ونتائج إستراتيجية امتلاك فجوات المعرفة في التعليم والتقنية وهي عنصر حرج للنمو من خلال البيئة المنافسة، إضافة إلى مناقشة بعض أوراق العمل مثل أخطار التضخم العالمية، وسوق العملة وإمكانية صرف العملات الأجنبية، و تطوير العقارات، ومفهوم جانبي الرعاية الصحية والأمنية في التنافس الاقتصادي.
    كما يبحث المؤتمر تحديات التنافس في العلم والتقنية ومفهوم القوة الوراثية العلمية في ذلك الجانب، ومحور التدفق المالي الكبير في الاقتصاد العالمي، فضلا عن تخصيص جلسة حول " اقتصاد النقل" يناقش خدمات ضريبة شراء السلع وقوة التموين الفعلي بين الحدود الدولية للنقل، وورقة عمل حول "تحول الاقتصاد الإلكتروني إلى اقتصاد ذكي".
    يذكر أن السعودية تصدرت دول العالم العربي والشرق الأوسط كأفضل بيئة استثمارية وفقا لتقرير أداء الأعمال الصادر عن مؤسسة التمويل الدولي IFC التابعة للبنك الدولي، كما صنف البنك الدولي السعودية ضمن أفضل عشر دول في العالم قامت بإصلاحات اقتصادية خلال عامي 2006 و 2007م , واحتلت المملكة المركز 23 بين 178دولة, فيما كانت تحتل المركز 38 في تصنيف عام 2007 والمركز 67 من بين 135دولة خلال تصنيف عام 2005م، كتأكيد محايد لفاعلية الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها المملكة في المجال الاقتصادي.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد  11 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    مكاسب طفيفة للمؤشر والسيولة تتقلص إلى 12 مليارًا
    «سابك» يساعد السوق على الارتداد وإغلاق اليوم يحدد نوعيته


    تحليل: علي الدويحي
    نجح المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية امس في تحقيق ارتداد من عند مستوى 11384 نقطة ليغلق على ارتفاع طفيف بمقدار 15.48 نقطة او ما يعادل 0.13% مقارنة بسعر الافتتاح، ويقف عند مستوى 11559 نقطة.
    من الناحية الفنية واصل المؤشر العام للسوق رحلة الهبوط التي تأتي دائما في الفترة ما قبل اكتمال إعلان الربع الآخر للشركات ويصاحبها ارتدادات غالبا ما تكون وهمية، ومن المنتظر ان يتم تأكيد صحة ارتداد امس من عدمه وذلك بإغلاق اليوم (الاحد)، فإذا كان اغلاقا حقيقيا يجب ان لا يكسر قاع امس وان يسجل قمة يومية جديدة وليتم التأكد ان المقصود من هذا الهبوط فك اختناق المؤشرات الفنية نتيجة تشبع الشركات المؤثرة في المؤشر العام من عمليات الشراء مما ينتج عن ذلك تقلبات حادة في السوق يصعب على المتعاملين عديمي الخبرة التعامل معه بالشكل الأمثل.
    كانت جلسة امس من ضمن الجلسات التي شهدت خلالها الأسهم المؤثرة في المؤشر العام دخول سيولة انتهازية بهدف منع السوق من إنهاء عملية التصحيح بالكامل ليجعله اكثر غموضا في عيون التحليل الفني، وكذلك للتحكم في اتجاه السوق في الفترة المقبلة، والاهم جعل السوق في حالة ترقب وانتظار من قبل المساهمين، وكانت السيولة الانتهازية اتجهت امس الى سهم سابك والاتصالات في الدقائق الأخيرة، مما جعل السوق يغير اتجاهه الى الإيجابية نوعا ما.
    على صعيد التعاملات اليومية تجاوز حجم السيولة اليومية نحو 12 مليار ريال بناقص حوالى 2.5 مليار ريال عن حجم اجمالي السيولة في الجلسة السابقة مع ملاحظة ان السيولة اليومية سجلت أعلى قمة لها يوم الثلاثاء الماضي بمقدار 18.4 مليار ريال، وهذه اجراءات صحية الهدف منها ابعاد السيولة الانتهازية وفتح فرص للسيولة الاستثمارية ومن الأفضل ان تعود الى قاع 10 مليارات ريال في الأيام المقبلة، ليتمكن من اختراق القمم السابقة التي سبق ان سجلها المؤشر العام وعاد منها الى اسفل، وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 318 مليون سهم بناقص مايزيد عن 50 مليون عن الجلسة السابقة موزعة على 219 الف صفقة، ارتفعت اسعار اسهم 33 شركة وتراجعت اسعار اسهم 64 شركة.
    وقد افتتح السوق تعاملاته على هبوط متوقع وصحي مواصلا بذلك عملية جني الأرباح التي بدأها في نهاية الجلسة الماضية الى مستوى 11474 نقطة ومنها ارتد الى مستوى 11591 نقطة غلب عليها التصريف الاحترافي وكان ارتدادا وهميا، ليدخل بعدها في مسار عرضي في محاولة للتماسك في المنطقة الواقعة ما بين اقل نقطة وأعلى نقطة سجلها خلال الساعة الأولى للجلسة ولكن وبعد مضي ساعتين من بداية الجلسة وبحجم سيولة تجاوزت 6 مليارات ريال هبط المؤشر العام الى مستوى 11384 نقطة ومنها ارتد الى أعلى عن طريق سهم سابك الى ان اغلق مرتفعا بتحقيق مكسب 15 نقطة مقارنة بسعر الافتتاح.
    في ما يتعلق بأخبار الشركات واصلت اعلان نتائج ارباح الربع الرابع، ومن جهة اخرى اعلنت السوق المالية السعودية (تداول) بأنه قد تم إيداع أسهم حقوق الأولوية في محافظ المكتتبين في زيادة رأس مال شركة اسمنت العربية امس السبت 19 يناير 2008م.







    بمنح سهم مجاني لكل ثلاثة
    زيادة رأس مال «صافولا» إلى 5 مليارات ريال


    عكاظ (جدة)
    أقر مجلس ادارة صافولا في اجتماعه الاخير برئاسة المهندس عادل فقيه النتائج المالية الاولية الموحدة التي حققتها المجموعة للعام المالي المنتهي في 31/12/2007م والتي اظهرت ارباحا بلغت 1.23 مليار ريال للعام 2006م أي بزيادة قدرها 7.1 بالمئة. وأوضح العضو المنتدب للمجموعة د.سامي باروم أن ارباح العمليات للعام المالي 2007م بلغت 1.49 مليار مقابل 1.42 مليار ريال في 2006 أي بزيادة قدرها 5.4 بالمئة. ووصل ربح السهم الواحد بنهاية العام 2007م الى 3.28 ريالات مقابل 3.07 ريالات عام 2006م وقد تمت اعادة عرض بنود الدخل لتتماشى مع طبيعة انشطة المجموعة والتوجه الاستراتيجي لها كما وصلت ايرادات المجموعة الواحدة للعام 2007م الى 10.4 مليارات ريال مقابل 9.1 مليارات ريال للعام 2006 أي بزيادة قدرها 14.4 بالمئة.
    وأوصى المجلس بزيادة رأس مال الشركة من 3.750 الى 5 آلاف مليون ريال وذلك عن طريق منح سهم مجاني مقابل كل ثلاثة أسهم مملوكة على أن يتم تسديد هذه القيمة بتحويل مبلغ 1.250 مليون ريال الى بند رأس مال الشركة (مبلغ 150 مليون ريال بند علاوة الاصدار والباقى 1100 مليون ريال من بند الارباح المبقاة)، ليرتفع عدد أسهم الشركة من 375 مليون سهم الى 500 مليون سهم.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ

    أكاديميو الجامعات يديرون شركات الوساطة

    فهد الذيابي (الرياض)
    تسرب بعض الاكاديميين من الجامعات للعمل في ادارة شركات الوساطة الموكل اليها مؤخرا نشاط تداول الأسهم بعد سحبه من البنوك. وباشر بعض هؤلاء الاكاديميين اعمالهم رسميا كرؤساء تنفيذيين ايمانا من شركات الوساطة بأهمية تخصصهم للعمل الجديد. ولم يخف حمد التويجري الرئيس التنفيذي لشركة العربية للوساطة المالية صعوبة عملهم في جلب عملاء لهم منذ البداية خصوصا في ظل تعود العملاء على ان يكون استثمارهم عبر البنوك التي خصصتها لها شركات متخصصة في هذا المجال منذ فترة. وأشار الى ان أداء شركات الوساطة الذي تؤكد النتائج بأنه أفضل من البنوك سيكون دعامة لها خلال الفترة القادمة وهي ستستغل هذا الجانب لمصلحتها؟.
    من جهته أوضح فضل بن سعد البوعينين الخبير الاقتصادي بأن تحول ادارة المحافظ من البنوك لشركات الوساطة الحديثة يعتمد على سمعتها ومقدرتها المالية وامكانية فتحها فروعا في المدن اضافة لتقديم الخدمات الاستشارية والبيانات التي يبحث عنها المتداول وتُعينه على اتخاذ قراراته الاستثمارية.
    ولفت الى ان شركات الوساطة مطلوب منها اثبات مقدرتها على تقديم خدمة مشابهة او أفضل مما تقدمه البنوك لتتمكن من تحقيق سمعة كبيرة في سوق الاسهم لتغري الكثير من المستثمرين بالتداول من خلالها مبينا ان احدى شركات الوساطة الحديثة اثبتت كفاءتها في ادارد الاصول وفتح فروع حديثة والبدء في تقديم خدمات وساطة مثالية يعتقد انها ستنجح في استقطاب جزء لا يستهان به من عملاء التداول الحاليين.
    تجدر الاشارة الى ان اكثر من 5 ملايين محفظة استثمارية متداولة في سوق الاسهم قد تشهد منافسة محتدمة من البنوك وشركات الوساطة للظفر بإدارتها.







    وزير الطاقة الأمريكي يحث المنظمة على الزيادة
    أمين عام أوبك: لا حاجة لرفع سقف إنتاج النفط


    رويترز (الرياض- برلين)
    قال عبدالله البدري الامين العام لمنظمة أوبك في مقابلة مع مجلة دير شبيجل الاسبوعية الالمانية ان المنظمة لا ترى ضرورة الآن لزيادة انتاج النفط لكنها تحلل السوق يوميا. واضاف نحلل السوق باهتمام يوما بعد يوم. اذا خلصنا الى أن البيانات الاساسية تبرر زيادة الانتاج فلن يتردد وزراء النفط لدينا في اقرار هذا. لكن في الوقت الراهن لا نرى حاجة لهذا. يأتي هذا في الوقت الذي حث فيه سام بودمان وزير الطاقة الامريكي منظمة أوبك امس على زيادة الانتاج في اجتماعها المقرر أول فبراير في فيينا وقال ان دور المضاربين في ارتفاع أسعار النفط مبالغ فيه. وأبلغ الصحفيين بأن الارقام تستوجب الدعوة الى زيادة الامدادات. وفي ما يتعلق بالارقام فأنا لا أحب التكهن. وقال من المهم زيادة المعروض. لقد بحثنا أمر المضاربة.. ولا يبدو أن لها تأثيرا كبيرا على الارقام إطلاقا.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 10 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 17-02-2008, 09:15 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 3 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 10-02-2008, 07:53 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 25 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 03-02-2008, 09:19 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 18 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 27-01-2008, 10:41 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 4 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 13-01-2008, 06:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا