إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 35

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  13 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    المؤشر يواصل الهبوط ويخسر 3.36%
    غياب صانع السوق يعيد المضاربات العشوائية إلى الواجهة


    تحليل: علي الدويحي
    واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أمس رحلة الهبوط التي بدأها من عند مستوى 11964 نقطة ليسجل ارتفاعا جديدا عند مستوى 10188نقطة، ليغلق على هبوط بمقدار 359.79 نقطة أو ما يعادل 3.36%، ليقف عند مستوى 10338 نقطة. من الناحية الفنية جاء الاغلاق في المنطقة السلبية ما يعني ان هناك استراتيجية جديدة تختلف عن السابق سيتم تطبيقها على السوق حيث فقد المؤشر العام امس مايقارب 509 نقاط في مجمل الجلسة منها نحو 400 نقطة عن طريق سهم الراجحي وسابك وهذا يشير الى غياب هوية صانع السوق الحقيقي الذي يستطيع اعادة بناء الثقة في السوق اضافة الى ان اغلاق سهم سابك تحت حاجز دعم 182.75 ريال غير جيد مما يعني ان اقرب سعر دعم له عند مستوى 173.50 ريالا حيث يتطلب منه العودة الى فوق هذا المستوى ثم الى سعر 189 ريالا وكان من الملاحظ في الدقائق الاخيرة من الجلسة تكثيف البيع على سهم سابك، رغم ان هناك العديد من الشركات أعطت إشارة للمضارب المحترف بالدخول واغلبها من القطاع البنكي مع تماسك سهم الاتصالات فيما يبقى سهم سابك هو المتحكم الأول والأخير في مصير السوق في اليومين القادمين، وكذلك الراجحي الذي اغلق اقل من مستوى 115 ريالا حيث يعتبر سعر 109 حاجز دعم من الأفضل المحافظة عليه والعودة الى مستوى 118 ريالا عادت المضاربات العشوائية إلى واجهة تعاملات السوق الذي هو الآخر دخل مرحلة القمم والقيعان والذي يكون الهدف منه التصحيح السعري اكثر من تصحيح المؤشر العام، وهذا يتطلب انخفاض السيولة اليومية، حتى يتمكن من الخروج او على الأقل لا يبقى طويلا في هذه المرحلة، ومن الأمثل ان تعود السيولة اليومية الى مستوى 8 مليارات ومن المتوقع ان تبث أخبار زيادة رأس المال لعدد من الشركات وفي مقدمتها سابك، الحماس في تعاملات اليوم وغالبا ما يلغي الخبر (الشارت)، فكل الاحتمالات واردة.
    على صعيد التعاملات اليومية بلغ حجم السيولة اليومية نحو 12مليار ريال وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة نحو 345 مليون سهم، جاءت موزعة على 221 الف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 34 شركة وتراجعت اسعار اسهم 63 شركة.
    وقد افتتح السوق تعاملاته اليومية على هبوط من عند مستوى 10697 كنقطة إغلاق سابق الى 10443 نقطة في الخمس الدقائق الاولى ليفقد خلالها ما يقارب 254 نقطة ليعود سريعا الى ما فوق حاجز 10666 نقطة في ارتداد وهمي سبقت الأسهم الصغيرة المؤشر عن طريق سهم الراجحي والاتصالات ساعدهما انخفاض حدة الضغط على سهم سابك ليسجل أعلى نقطة عند مستوى 10753 نقطة، ليدخل بعدها في مسار جانبي لم يستطع التماسك ليهوي الى قاع يومي جديد عند مستوى 10188 نقطة ليفقد ما يقارب 509 نقاط مقارنة بسعر الافتتاح وذلك نتيجة هبوط الراجحي وسابك والاتصالات مما يعني ان سهمي الراجحي وسابك هما من يتحكم في مسار السوق في الفترة القادمة وان أي ارتداد بدونهما او الثبات على الأقل سيظل ارتداد مضاربات عشوائية، مع ملاحظة ان الارتداد الاخير يعتبر جيدا نوعا ما ويتطلب من السوق اليوم عدم تسجيل قاع جديد اقل من قاع امس وقد حاول في الساعة الاخيرة الاتجاه نحو الصعود ولكن البيع المكثف في سهم سابك اعاده الى التراجع ليغلق عند مستوى 10338 نقطة.







    انتهاء مهلة إعلان النتائج
    الهيئة تعتمد زيادة رأس مال سابك وسافكو وبنك الجزيرة


    وليد العمير (جدة)
    وافقت هيئة السوق المالية على طلب ثلاث شركات (سابك) و(سافكو) وبنك الجزيرة بزيادة رأس المال وذلك عن طريق منح اسهم مجانية. بقيمة اجمالية بلغت 6مليارات و250 مليونا حيث وافقت على ان تقوم الشركة السعودية للصناعات الأساسية ‏بزيادة رأس مالها من 25.000.000.000 ريال إلى ‏30.000.000.000‏ ريال. وان تقوم شركة الأسمدة العربية السعودية ‏زيادة رأس مالها من 2.000.000.000 ريال إلى ‏2.500.000.000‏ ريال .. وزيادة رأس مال بنك الجزيرة ‏‏ من 2.250 مليون ريال إلى ‏‏3.000‏ مليون ريال. من جهة اخرى وافق أمس آخر مهلة للشركات المساهمة المدرجة في السوق المالية السعودية للإفصاح عن نتائجها المالية للعام الماضي 2007م.. يذكر أنه وفقا للمادة 26 /الفقرة د/ من قواعد التسجيل والادراج من نظام هيئة سوق المال السعودية يجب على المصدر “الشركة” تزويد الهيئة والإعلان للمساهمين عن قوائمها المالية بعد اعدادها وفحصها وفقا للمعايير المحاسبية المعتمدة وفور اعتمادها خلال فترة لا تتجاوز 15 يوم عمل من نهاية الفترة المالية “الربع”.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    50 متحدثا في جلسات المنتدى عالميا.. ووزير التجارة:
    اتخذنا خطوات تنظيمية لتحسين المنافسة السعودية عالميا


    حزام العتيبي (الرياض)
    انطلقت صباح امس فعاليات منتدى التنافسية الدولي الذي افتتحه الامير سلمان بن عبدالعزيز تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقدمت في جلسات الامس عددا من اوراق العمل التي سوف تستمر على مدى 12جلسة لخمسين متحدثا من قادة الاقتصاد في العالم وقد تحدث صباح امس الدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن التطلع للمستقبل وحول الاقتصاد المبني على المعرفة، و مستقبل التقنية في المملكة، موضحا ان المملكة أنجزت سبع خطط للتنمية وهناك خطة التنمية الثامنة والحالية تركز على الاقتصاد والمعرفة وتتركز على تطوير التعليم العالي والخطة الوطنية والسياسة الوطنية للعلوم والتقنية. وجاء في ورقة وزير الاقتصاد والتخطيط خالد القصيبي ان الحضور دولي والحدث يرمز إلى تطلعاتنا المستقبلية، ومشاركة قادة الفكر تعكس قدرة المملكة المتنامية على التنافس بقدرة وفاعلية كبيرة سواء على مستوى رأس المال البشري أو المادي.
    اما وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني فقال في ورقته: أنه لا زالت هناك عدد من الأنظمة تحت الدراسة وفي طريقها للصدور وبالنسبة للاصلاحات التنظيمية فالمملكة بادرت لإعادة هيكلة تنظيماتها وكان من نتائجها دمج البعض من الاجهزة الحكومية وإلغاء وتحديث اجهزة حكومية ومنها انشاء المجلس الاقتصادي وهيئة الاستثمار وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وانشاء مجلس حماية المنافسة وهيئة تنمية الصادرات في الفترة الاخيرة والاصلاحات من الضروريات لكي تستطيع الاجهزة الحكومية في المملكة اتخاد خطوات تنفيذية لتحسن أداءها لأنه بدونها لم يكن بالامكان للأجهزة بان تقوم بكفاءة وبتحسين أدائها ولكن في ظل الانجاز قامت الاجهزة باتخاذ خطوات لتحسين التنافسية على المستوى العالمي .
    وأضاف بادرت العديد من الجهات الحكومية في الاصلاحات الداخلية لمواكبة التطور ومن ضمنها وزارة التجارة والصناعة وما عملناه من تحديثات في الوزارة مثل استحداث بيئة عمل تجاري واستثماري ومهني وقمنا بتبني بعض الادوات العادية التي تستخدم في الكثير من الجهات والمؤسسات التي تريد اعادة هيكلة اعمالها منها سياسة التفويض للقيادات العليا في الوزارة والعمل على تبسيط إجراءات العمل وقمنا بتطوير وحدات الادارات وركزنا على تنمية القدرات البشرية في الوزارة وسبق هذا كله عملية جمع معلومات دقيقة في الوزارات وقمنا بعقد لقاءات واستمعنا في اكثر من محفل للمقترحات من المهتمين في القطاع الخاص لتعزيز عمليات الانتماء للطروحات لاحقاً وما يجب ان تكون عليه الوزارة ووضعنا بعض المقتراحات التحسينية وقمنا ببعض التعديلات اللازمة وتبنيناها في وقت قصير لا يتعدى سنه ونصف .
    وقال: صادف هدا الجهد تبني الهيئة العامة للاستثمار برنامج 10في10 وتم التنسيق معهم في تبني قائمة من الاصلاحات حسب المعايير الدولية ولا شك بأن قصة النجاح هده معروفة حينما احتلت المملكة الترتيب 23 بخصوص تقرير مناخ الاستثمار وكما أن التقرير يذكر ان المملكة حصلت على تقدير في سرعة الاصلاحات الترتيب السابع والثاني على دول المنطقة لانها قامت بإلغاء الحد الأعلى وتقليص الايام اللازمة من 39 إلى 15 يوما للحصول على سجل، واجراءات كثيرة تم تحسينها وقفزت المملكة أكثر من 100 مرتبة من خلال مؤشر سهولة الأعمال، فقد تم قطف الثمار والان الأمر يتطلب جهداً كبيراً للمحافظة ولهذا ارى ضرورة التنسيق الكامل واتخاد قرارات أكثر جرءة.
    وتحدث وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل ملا في ورقته وقال: يجب ان يظل مفهوم التنافسية حاضرا في اجهزة الدولة، ان المنافسة الشفافة والعادلة المحمية بالانظمة واللوائح هي الوسط الملائم لتطوير الخدمات وتحسينها.







    السكك الحديدية الروسية تفوز بعقد سعودي بـ 800 مليون دولار

    رويترز (موسكو)
    قالت السكك الحديدية الروسية المملوكة للدولة أمس انها فازت بمناقصة قيمتها 800 مليون دولار في المملكة لبناء خط سكك حديدية بطول 520 كيلومترا من مطار الرياض الى تقاطع رئيسي بمشروعها العملاق سكة حديد الشمال-الجنوب. وقال فلاديمير ياكونين رئيس السكك الحديدية الروسية في بيان: لدى فض مظاريف العروض المالية... كان عرض السكك الحديدية الروسية هو الافضل.. ويصل خط السكك الحديدية مطار الملك خالد في الرياض بتقاطع الزبيرة على مشروع سكة حديد الشمال-الجنوب الذي يجري بناؤه لنقل المعادن من المناطق الداخلية في المملكة الى مجمع صناعي سيقام على ساحل الخليج.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    المشاركون في الملتقى الدولي يدعون البنوك إلى تنويع الاستثمار لكسب التحدي

    احمد العرياني (جدة)تصوير: عبدالسلام السلمي
    انطلقت صباح أمس جلسات الملتقى الدولي الثاني للبنوك والاستثمار المقامة في فندق الهلتون بجدة حيث كان عنوان الجلسة الاولى (القطاع المصرفي السعودي في عالم متجدد) وبرئاسة الدكتور عبدالرحمن المفرح مستشار اعمال وتطرقت الى تقديم الحلول المصرفية السعودية في ظل الاقتصاديات الحديثة وتحدث اثناء الجلسة الدكتور جون سفاكيان كي خبير اقتصادي - ساب وقال ان الاقتصاد العالمي يمر بفترة مضطربة ويعتبر النفط هو السلعة الرئيسية للخليج والحفاظ على اسعاره مهم واشار الى ان ارتفاعات النفط في ظاهرها جيدة ولكن الى متى سوف يستمر هذا التصاعد؟ والى متى سيمتص الاقتصاد العالمي هذا التصاعد نظرا لانه يواكبه ارتفاع في السلع الاخرى وبين جون ان الطلب على النفط لن يتراجع في دولة مثل الصين ولذلك فإن مايحدث في الاقتصاد العالمي يؤثر في الاقتصاد المحلي.
    وارجع ارتفاع الاسعار في المملكة الى انها تشتري سلعا بأسعار النفط وبالتالي فإنه ينتج الارتفاع في الاسعار وطالب جون البنوك المحلية في المملكة بأن تقوم بتنويع منتجاتها حتى لا تصل الى مرحلة العجز في سداد الاحتياجات.
    وامام بنوك المملكة تحد حقيقي هو عملية التوسع في منطقة الخليج ما يعني انها لو استطاعت كسب هذا التحدي سيساعدها على عملية الخروج الى العالمية. واكد جون انه يوجد في المملكة طاقة شرائية قادرة على تسهيل عملية الخروج الى النطاق الدولي مشيرا الى ان النظام البنكي في المملكة يحتاج الى الكثير من التطوير لايجاد طرق ابتكارية توفر خدمات ملائمة لمتطلبات السوق.
    ومن جانبه قال الدكتور ياسين الجفري رئيس مجلس ادارة شركة الوساطة المالية ان المملكة تعيش حاليا طفرة وتوجها ايجابيا في الاستثمارات وبالتالي نتوقع للسوق المالي في المملكة تطورا ملحوظا وسنجد مؤسسات مالية جديدة تدخل هذا المجال.
    واشار الى ان تقويم الحلول المصرفية يتم من داخل البنوك نظرا لأنها مؤسسات ربحية وبالتالي استمرارها يعتمد على قدرتها على تحقيق الربحية واستمرار الادارة بها واعتقد ان التقويم هو ذاتي اكثر مما هو خارجي ولكن نحن نقوم باعطاء النظرة الخارجية التي تساعد البنوك ان تستشف اشياء اخرى ونحن نتحدث عن المستهلك كبند اساسي.
    تحديات القطاع المصرفي
    وفي الموضوع الثاني في الجلسة الاولى الذي كان بعنوان التحديات المتوقعة للقطاع المصرفي في المملكة في ظل البيئة التنافسية قال محمت دارندلي شريك ومسؤول مكنزي وشركاه انه على الرغم من ازدياد العائدات في العام 2007م الا ان ادارة الاصول تحتاج مزيدا من التطوير والتحدي الاكبر هو ان بعض الصفقات غير مستثمرة مشيرا الى انه يجب على البنوك ان تخرج الى الاستثمار الخارجي ولا تقتصر على المحلي في ظل اقتصاد متسارع وكل طرف يحاول الحفاظ على حصته من السوق بيد انه يجب على البنوك ايضا ان تفكر في عقد تحالفات وشركات وان ترخص لبعض الخدمات.







    الاتصالات السعودية تستحوذ على 35% من شركة أوجيه

    واس (الرياض)
    أعلنت شركة الاتصالات السعودية امس عن توقيع اتفاقية مع ملاك شركة أوجيه للاتصالات للاستحواذ على حصة تبلغ 35 في المائة من شركة “او جيه” مقابل 9.6 مليارات ريال “2.56 مليار دولا”. يذكر أن الشركة تمتلك 55 في المائة من شركة الاتصالات التركية “ترك تليكوم” التي تمتلك بدورها 81 في المائة من شركة “ افيا” للاتصالات المتنقلة في تركيا كما أن شركة أوجيه للاتصالات تمتلك 75 في المائة من شركة الاتصالات المتنقلة التي تعمل في جنوب أفريقيا اضافة الى امتلاكها نسبة 95 في المائة من شركة سايبيريا وهي شركة تقدم خدمات الانترنت في كل من المملكة العربية السعودية والاردن ولبنان. وتعمل شركة الاتصالات السعودية حاليا على استكمال الاجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لاتمام هذه الصفقة. وقال رئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات السعودية الدكتور محمد بن سليمان الجاسر أن هذه الصفقة تأتي تأكيدا على استراتيجة الشركة في المضي قدما في تحقيق انتشار أوسع من خلال دخول الشركة في سوقين جديدين يعدان من أكبر أسواق الاتصالات النامية وأكثرها تقدما..من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية المهندس سعود الدويش “نحن متفائلون جدا بهذه الخطوة التي سوف تسهم في توسع وانتشار عمليات شركة الاتصالات السعودية خارجيا كما أنها ستكون اضافة مهمة على المدى البعيد لمساهمينا”.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  13 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    هيئة السوق توافق على منح "سابك" و"سافكو" و"بنك الجزيرة"
    توابع إعلان "سابك" وقرب تداول "بترو رابغ" يضغطان على الأسهم والسوق يفقد 210مليارات في يومين


    واصلت سوق الأسهم خسائرها الحادة لليوم الثاني بقيادة آسهم شركة سابك التي انزلقت إلى 181ريالا، مع استمرار تاثير اعلان ارباح الربع الاخير والانعكاسات السلبية للتصريحات الصحفية حول النتائج، اضافة الى الضغوطات النفسية لاعلان هيئة السوق المالية تحديد موعد تداول بترو رابغ.
    وكانت هيئة السوق المالية قد اعلنت إدراج وبدء تداول سهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات ضمن قطاع الصناعة، اعتباراً من يوم الأحد 1429/1/18ه بنسبة تذبذب مفتوحة.
    وعند الاقفال انخفض المؤشر 359نقطة بنسبة 3.3% وصولا الى 10338نقطة ،وبذلك يكون المؤشر قد خسر في يومين 1220نقطة بنسبة 10.5%، وهو ما يعني ان 210مليارات ريال قد تبخرت من القيمة السوقية للأسهم منذ هبوط الاحد.
    واستمرت المشاعر التشاؤمية في سيطرتها على السوق ودفعت بالمتعاملين الى البيع الجماعي، مع تواصل الضغوط على الشركات القيادية من قبل قوى السوق، والخوف من خروج جزء من السيولة لشراء اسهم بترو رابغ ،اضافة الى رغبة بعض المتداولين في الخروج للحد من الخسائر وايقافها.
    وقد يكون هذا الاتجاه انعكاسا لرغبة تلك القوى في الضغط على السوق، للتاثير سلباً على تداولات شركة بترو رابغ، والحصول على أسهمها بأسعار أقل، ودفع المكتتبين إلى بيعها في اليوم الأول، لكون ادراجها والسوق مرتفع يساعد على افتتاحها بأسعار عالية، بينما يحدث العكس عند ادراجها في حالة انخفاض السوق حيث يتم افتتاحها بأسعار أقل، ويسهل على قوى السوق شراؤها.
    ومع استمرار البيع ارتفعت السيولة لتقترب من 17مليار ريال، كما زادت كميات التداول الى 457.7مليون سهم، موزعة على 291الف صفقة، وسجلت اسهم 34شركة ارتفاعات متباينة، في حين هبطت اسعار 63شركة من اصل 109شركات تم تداولها.
    ويأمل المتعاملون أن يتوقف الهجوم البيعي والنزول الذي أخذ طابع المبالغة وإتاحة الفرصة للسوق لتعويض خسائره الحادة التي حدثت في فترة قصيرة، خاصة ان حدة الهبوط جاءت أمس اقل، وحاول السوق استعادة اللون الأخضر عدة مرات.
    هيئة السوق توافق على منحة سابك
    من جهة أخرى وافقت هيئة السوق المالية على طلب الشركة السعودية للصناعات الأساسية زيادة رأس مالها من 25مليار ريال الى 30مليار ريال بمنح سهم مجاني مقابل كل خمسة أسهم يملكها المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية، على أن يتم تسديد قيمة الزيادة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ خمسة مليارات ريال من بند احتياطي عام.
    الموافقة على منحة "سافكو"
    كما وافقت الهيئة على طلب شركة الأسمدة زيادة رأس مالها من ملياري ريال الى 2.5مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل أربعة أسهم يملكها المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية، على أن يتم تسديد قيمة الزيادة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ 500مليون ريال من بند احتياطي عام.
    وموافقة اخرى على زيادة راسمال بنك الجزيرة
    ووافقت الهيئة على طلب بنك الجزيرة زيادة رأس ماله من 2.250مليون ريال إلى 3.000مليون ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل ثلاثة أسهم قائمة يملكها المساهمون بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية، على أن يتم تسديد قيمة الزيادة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ 750مليون ريال من بند الأرباح المبقاة.
    الترخيص ل 3شركات لمزاولة
    نشاط الاوراق المالية
    وأصدر مجلس الهيئة موافقته على الترخيص لثلاث (3) شركات، وهي شركة غولدمن ساكس العربية السعودية ورخص لها ممارسة نشاط التعامل بصفة وكيل والتعهد بالتغطية، الإدارة، الترتيب، تقديم المشورة، والحفظ في الأوراق المالية، شركة المهنيون للاستشارات المالية: ورخص لها ممارسة نشاطي الترتيب، وتقديم المشورة في الأوراق المالية، شركة بلوم للاستثمار السعودية ورخص لها ممارسة نشاط التعامل بصفة أصيل، ووكيل، والتعهد بالتغطية، الإدارة، الترتيب، تقديم المشورة. والحفظ في الأوراق المالية.







    الاتصالات السعودية تستحوذ على 35% من أوجيه للاتصالات.. الجاسر ل"الرياض ":
    تمويل الصفقات لن يوقف توزيع الأرباح والاتصالات التركية سوق تحقق عائداً استثمارياً بنحو 30%



    فريق التغطية - عبد العزيز القراري - محمد الحيدر - أحمد غاوي:تصوير - فهد لعامر
    ؟ قال معالي رئيس شركة الاتصالات السعودية الدكتور محمد الجاسر ان تمويل الصفقات المتتالية لشركة الاتصالات السعودية سوف يزيد من تحقيق العوائد للمستثمرين على مدى السنوات المقبلة، مشيراً إلى ان الشركة مستمرة في توزيع 1.52ريال للربع الرابع مستبعداً توقف التوزيع لكنه في ذات الوقت اعتبر أن التوزيع سوف يزيد مع تنامي أرباح الشركة.
    وأكد ل"لرياض" خلال عقد الشركة مؤتمراً صحافياً أعلنت خلاله عن توقيع شركة الاتصالات السعودية اتفاقها مع الملاّك الرئيسين لشركة أوجيه للاتصالات "OT" للاستحواذ على نسبة 53% من شركة (OT) مقابل مبلغ وقدره 9.6مليارات ريال، ان الاستمرار في توزيع الأرباح يعكس قوة الوضع المالي للشركة.
    وأشار إلى ان القروض التي تتكبدها الشركة تعتبر من أقل القروض مقارنة بشركات الاتصالات الأخرى، لافتاً إلى انها تتوزع على مدى ثلاث سنوات مقبلة ولم تواجه عقبات في السداد أو الحصول على قروض من أجل تمويل الصفقات.
    ولفت إلى ان هذا يحدد من هذا الاستثمار وقيمته وفق المعايير المتعارف عليها، معتبراً ان جميع المديونيات لتمويل الصفقات الثلاث في اندونيسيا والكويت والأخيرة في تركيا وجنوب أفريقيا تعتبر مقبولة ومعقولة وسوف تساهم في زيادة إيرادات الشركة في المستقبل.
    وأعلن الجاسر خلال المؤتمر الصحفي بأن حجم استثمارات الشركة خارجياً بلغت نحو 52ألف مليون ريال، مؤكداً ان ذلك يعكس نضج السوق السعودي وتنامي المنافسة فيه.
    وأضاف : ان ارتفاع قدرة شركة الاتصالات السعودية على المنافسة المحلية منذ عام 89م جعلها تفكر بالاستثمار الخارجي، مشيراً إلى أن إستراتيجية الشركة تسير نحو البحث عن فرص تدعم الربحية وتواجدها في الأماكن التي فيها نمو جيد مثل تركيا والهند واندونيسيا، والاستثمار سيتركز على مناطق الجوار التي تمتد من شرق آسيا إلى إفريقيا، موضحا ان الشركة تتواجد في دول بها نحو 54% من المسلمين بالعالم.
    وكشف الجاسر عن تحقيق الشركة نحو 01% من الإيرادات من الاستثمار الخارجي عن طريق نجاحها في الصفقات الثلاث وان ما خطط في الإستراتيجية قد تحقق، وقال : نحن حققنا المستهدف في إستراتيجيتنا وهذا انجاز لنا، وسوف نستمر بالنظر بالفرص المواتية ولكن سنكون أكثر دقة بحيث انه يحب ان تكون العوائد مجزية ومعدل النمو في نفس المستوى للاستثمارات السابقة وخاصة ان الفرص الاستثمارية حاليا تتناقص لان كثيرا من الشركات العملاقة أصحبت تستهدف الأسواق التي نحن مهتمون بها.
    وقال محمد الجاسر ان هذا الاتفاق يأتي ضمن سياسة الاستثمار في الاتصالات المتنوعة، مشيراً إلى أن شركة أوجيه للاتصالات تعتبر من الشركات الرائدة في خدمات الاتصالات في تركيا وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تمتلك 55% من شركة اتصالات الهاتف الثابت في تركيا و التي تمتلك بدورها 18% من شركة (Avea) للاتصالات المتنقلة التي تعتبر ثالث أكبر مشغل للهاتف الجوال في تركيا، كما تمتلك شركة أوجيه للاتصالات 57% من شركة (Cell C) ثالث أكبر مشغل للهاتف الجوال في جنوب أفريقيا، بالإضافة إلى امتلاكها 59% من شركة سيبيريا وهي إحدى شركات تقديم خدمات الانترنت في المملكة ولبنان والأردن. كما يعد سوق الهاتف الثابت في تركيا الأكبر في المنطقة حيث يبلغ عدد عملاء الهاتف الثابت 91مليون عميل، وتبلغ الحصة السوقية لشركة 99%.
    وبالمقابل نجد أن قطاعي الهواتف المتنقلة في كل من تركيا وجنوب أفريقيا قد شهدا نموا مميزا في السنتين الأخيرتين، حيث وصل معدل نمو عدد العملاء في تركيا إلى 91% و في جنوب أفريقيا إلى 71% .
    بهذه الصفقة مع شركة أوجيه للاتصالات والتي تأتي استكمالا لإستراتيجيتنا في التوسع الخارجي،سوف يصل عملاء شركة الاتصالات السعودية إلى حوالي 07مليون عميل في المملكة والدول الأخرى (الهند،اندونيسيا،ماليزيا،تركيا،جنوب إفريقيا)، خصوصا أن هذه المناطق لازالت تشهد معدلات نمو كبير على خدمات الاتصالات المتنوعة .
    و قال الجاسر عن السوق المحلي "لازلنا نحقق نجاحات فيه، مؤكداً ان الشركة تجاوز عدد عملائها أكثر من 02مليون عميل.
    وأكد رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية بأن الشركة ماضية في البحث عن الفرص الاستثمارية الواعدة والتي ترسخ تواجدها في السوق المحلي والأسواق الإقليمية.
    من جانبه اعتبر رئيس شركة الاتصالات السعودية المهندس سعود الدويش ان صفقة الاستحواذ على 53في المائة من أوجيه للاتصالات سوف يحقق للشركة خلال العام القادم نحو 03في المائة، مشيراً إلى ان هذا الإيراد قبل خصم "الضرائب".
    وأكد ل"الرياض" ان الشركة التركية تعتبر من أقوى الشركات في تركيا ووصلت أرباحها في العام 6002نحو 6.9مليارات دولار ما يعادل 05في المائة من الأرباح، متوقعاً في الوقت نفسه ان تحقق مزيداً من النمو خلال ميزانية 7002في ظل سيطرتها على سوق نام لم تصله حتى وقتنا الحاضر خدمات الجيل الثالث .
    وعن استثمار الشركة في الكويت قال الدويش : نسير بشكل متسارع لانهاء الترخيص وهناك اتفاقيات تتلو الحصول على الترخيص مع الجهات المعنية بالكويت، مؤكداً ان هناك شركاء مهمين مع الجهات ذات العلاقة ولابد أن نصل إلى تفاهم محدد حول كثير من الأمور التشغيلية والإدارية والاستثمارية، ولذا نحن فنيا مستعدون في بناء الشركة بأسرع وقت ممكن.
    وأوضح الدويش أن هناك إجراءات قانونية نعمل عليها حاليا، متوقعاً ان تتبع الإجراءات التي تتعلق بالحكومة الكويتية بعد إجراءات بناء الشبكة ما يصل إلى 6أشهر.
    وأكد ان شركته تستهدف تحقيق 01في المائة بالسوق الكويتي في السنة الأولى، مضيفاً وعلى المدى البعيد نستهدف الاستحواذ 03% من السوق.
    وفيما يتعلق بالتركيز على خدمات النطاق العريض في المستقبل قال الدويش انه بالنسبة لسوق المملكة، هناك 07% منها موجهه للنطاق العريض بما فيها الثابت والمتجول، وقدمنا خلال الشهرين الماضية سرعات وصلت الى 01ميجا بالنسبة ل دي اس ال.
    وقال الدويش : اننا نولي السوق المحلي الأهمية القصوى، وما زلنا نستثمر بقوة بالسوق السعودي حيث بلغ معدل الاستثمار فيه نحو 5مليارات ريال سنويا وسوف يستمر في المستقبل لتطوير الشبكات وتقديم خدمات متنوعة، والتركيز على خدمة العملاء الحاليين والمحافظة على العملاء الجدد، وللاستمرار في هذا النمو قمنا بتطبيق إستراتيجية الطليعة والذي من خلالها بدأت الشركة بتطبيق هيكلية جديدة ترتكز على العملاء، والأربع محاور الرئيسية فيها هي قطاع الافراد والقطاع السكني وقطاع الشركات وقطاع المشغلين بحيث يكون التركيز على العميل وليس على المنتجات ذاتها، ونتوقع بقيادة السوق بالجوال.
    فالشركة قامت بالعديد من المشاريع الاستثمارية الإستراتيجية على الصعيدين المحلي والدولي، حيث استطاعت الاستحواذ على شركة أول نت التي تتصدر قائمة مزودي خدمات الانترنت في المملكة،وكذلك نجحت الشركة في الاستحواذ على 52% من شركة ماكسيس للاتصالات في ماليزيا و 15% من شركة ان تي اس في اندونيسيا، كما فازت الشركة برخصة الاتصالات الثالثة في دولة الكويت.
    واستكمالا لهذه النجاحات، وتأكيدا لما أشرت له عند الإعلان عن استحواذنا على 52% من شركة ماكسيس، بان هذه الصفقة لن تكون النهاية وانما هي البداية في طريقنا نحو التوسع الخارجي.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    والرأي لكم
    قطاعنا الخاص بين الربح الهائل وخدمة المجتمع المتواضعة!!


    د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
    أشارت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي إلى أن أرباح البنوك العاملة في المملكة (تشمل الأحد عشر بنكا محليا وفروع البنوك غير السعودية المرخص لها بالعمل في المملكة) قد انخفضت خلال شهر نوفمبر الماضي لتبلغ (فقط) ما يقرب من مليار ريال (لشهر واحد فقط!!) وهو انخفاض شديد حسب وصف الاقتصاديين والمتابعين لم يحدث منذ أكثر من 30شهرا!!
    ويعزو الكثير من المحللين الاقتصاديين سبب التراجع إلى انخفاض عوائد الوساطة المالية فيما يتعلق بشراء وبيع الأسهم التي قلت حركتها بسبب ما أصاب سوق الأسهم من هزات سلبية.
    وتشير البيانات أيضا إلى أن موجودات البنوك قد سجلت أعلى نسبة نمو سنوي منذ عدة سنوات.
    المعدل المعتاد لأرباح البنوك المجمعة يتراوح بين مليارين ونصف ومليارين وسبعمائة مليون ريال شهريا!!
    البنوك التي كانت تربح وستربح المليارات شهريا تحقق نموها وتبني أرباحها من خلال المواطن المتعامل معها (اقتراضا وإيداعا واستثمارا)، والوطن الذي وفر لها الكثير.
    الشركات السعودية المدرجة في السوق السعودي كانت أوفر حظا من البنوك فقد سجلت نموا في أرباحها للربع الثالث من العام الماضي قدره 8%، وحققت أرباحا تقدر بأكثر من 39مليار ريال للنصف الأول من العام الماضي.
    المتابع لميزانيات الشركات التي ترتبط بالمواطن مباشرة سواء منها ما هو مدرج في السوق أو غير المدرج يلحظ حجم الأرباح الهائلة التي حققتها تلك الشركات من خلال المستهلك (المواطن)!!.
    وعندما يربح البنك بشراهة أو تربح الشركة بشراهة أيضا فإننا نجزم (أو نكاد نقسم بالله) أن أرباحها الضخمة تمت من خلال ارتفاع في أسعار خدماتها أو منتجاتها على المستهلك أولا وأخيرا!!
    ونحن كمستهلكين لا نحسد تلك القطاعات الخاصة على حصدها لأرباح ضخمة وإن كانت قد تحققت من خلالنا،بل نفرح لها ولنا (وإن كان ذلك على حساب جيوبنا) لأنها جزء من اقتصادنا الوطني لكننا نتطلع إلى أن يتناسب هذا الربح الكبير مع خدمات متميزة وواقعية في رسوم الخدمات وأسعار المنتجات، كما نتطلع إلى تخفيف حدة الشراهة في الربح على حساب المستهلك الأمر الذي يجعلنا (نتعشم) في أن لا تهرول الشركات لزيادة أسعارها عندما (تسمع فقط) عن فرصة للزيادة!!.
    وعندما يدقق الواحد منا في ميزانيات معظم تلك البنوك والشركات يلحظ (بحرقة) ضعف مستوى المشاركة الاجتماعية الوطنية للكثير منها وتواضع إسهامها الداعم لجهود التنمية الوطنية مقارنة بما تقدمه منشآت القطاع الخاص في الغرب عندما تخصص نسبة محددة من أرباحها السنوية لدعم المجتمع وخدمته.
    ولعل وزارة التجارة والصناعة وهيئة السوق المالية تنتهج أسلوبا جديدا في تحفيز القطاع الخاص (أو إجباره) على رد جزء من جميل الوطن يتمثل في اشتراط تخصيص نسبة محددة من أرباحه السنوية للمسئولية الاجتماعية، خاصة وأن الوطن لا يفرض على القطاع الخاص (الرابح دائما ولله الحمد) أي ضرائب أو رسوم، بل على العكس فالقطاع الخاص السعودي يحظى بدعم ورعاية وحماية قل أن يجد لها مثيلا في العالم من حولنا ودمتم







    مخاوف من تأثر قطاع المقاولات بسبب نزوح الأيدي العاملة المدربة إلى دول المنطقة

    أبدى المقاولون تخوفهم من نزوح الأيدي العاملة المدربة إلى دول المنطقة في ظل الظروف التي يشهدها القطاع من تأخر صرف المستخلصات الجارية للمشاريع وكذلك تأخر مدد الترسية مما يؤثر سلباً على الخطط التي يقوم المقاولون برسمها لسياسة شركاتهم ، وفي ظل النهضة العمرانية التي تشهدها منطقة الخليج .
    جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته لجنة المقاولين بالغرفة التجارية الصناعية برئاسة نائب رئيس اللجنة المهندس صباح بن محمد المطلق وتناول الاجتماع أهم العقبات التي تواجه قطاع المقاولات والتي جاء في مقدمتها تباين الإجراءات المتبعة في تطبيق نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديدة وخصوصاً فيما يتعلق بتحديد الضمانات الابتدائية والإفراج عنها بعد المدة التي حددها النظام بتسعين يوماً بالإضافة إلى آلية خفض ضمان الدفعة المقدمة وسرعة ترسية المشاريع التي يعاني منها المقاولون في ظل الارتفاعات المستمرة لأسعار مواد البناء.
    وكانت اللجنة قد أعدت دراسة لوضع آليات مناسبة لتعويض المقاولين عن ارتفاع أسعار مواد البناء الأساسية.
    كما ناقش الاجتماع طرق الاستفادة المثلى من الخدمات المقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية كون قطاع المقاولين أكبر ممول له حيث تطلع الاجتماع لدعم وظائف ومهن القطاع كون الإجراءات الحالية المتبعة لا تتوافق مع متطلبات الوظائف المهنية والفنية التي تتطلب دعماً إضافياً من خلال برامج التدريب أو من قيمة الدعم المقدمة من الصندوق لهذه الوظائف.
    وبحث الاجتماع تأخر إرجاع رسوم التأشيرات التي لم يتم استخدامها والتي تمتد إلى ستة أشهر وطالبوا وزارة الخارجية بسرعة إرجاع هذه الرسوم في مدة لا تتجاوز الأسبوعين من تاريخ تقديم الطلب.
    وقدم المهندس إبراهيم بن عبد اللطيف العكاس مدير عام قطاع المقاولين نبذة عما دار بالورشة التي أقامتها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بعنوان وتقييم ومراجعة صياغة العقد الموحد للأشغال العامة" لمقارنة عقد الأشغال العامة بالعقود الدولية واقتراح صيغة موحدة لعقد الأشغال العامة وأهمية ذلك لقطاع المقاولين.
    وشدد العكاس على ضرورة مراجعة تلك الصيغة المقترحة وإبداء ملاحظات ومقترحات قطاع المقاولين عليها قبل رفعها للمسئولين ليكون عقداً متوازناً يضمن حقوق جميع الأطراف مشيراً إلى ضرورة الاستعانة بمستشار قانوني مع مجموعة من المهندسين ذوي الخبرة للقيام بهذه المهمة ودراسة جميع بنود الصيغ المقترحة لتغطية جميع الجوانب المتعلقة بالعقد.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    المملكة تعد من أهم دول العالم التي تسعى إلى رفع قدراتها التنافسية.. مؤسس مفهوم التنافسية:
    المرحلة الحالية تستوجب رفع دخل الفرد في المملكة عبر التحسن الدائم للدخل القومي



    الرياض - فهد المريخي، أحمد بن حمدان:تصوير - بندر بخش:
    دعا الدكتور مايكل بورتر أستاذ الأعمال في جامعة هارفارد ومؤسس مفهوم التنافسية إلى ضرورة تحقيق ورفع معدل دخل الفر د في المملكة عبر التحسن الدائم لإجمالي الدخل القومي من خلال رفع إنتاجية المؤسسات الوطنية في القطاعين الحكومي والخاص وإنتاجية الفرد العامل، كما نادى بورتر إلى الدخول في الاستثمارات في قطاعات صناعية وإنتاجية متعددة غير قطاع الطاقة وأن تعطي الفرصة للقطاع الخاص للقيام بدوره في العملية الإنتاجية الوطنية بعد أن تقوم الحكومة بتوفير الأرضية المناسبة والظروف الخصبة المساعدة على تحقيق هذا الأمر.
    وقال بورتر خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى التنافسية الدولي الثاني بالرياض والذي انطلقت فعالياته أمس الأول إن المملكة تعد من أهم دول العالم التي تسعى دوماً إلى رفع قدراتها التنافسية بما تمتلكه من الإمكانات والقدرات البشرية والطبيعية الهائلة بالإضافة إلى التصميم والإرادة الكبيرة لدى الحكومة السعودية والمؤسسات المهتمة بالتنافسية في القطاعين الخاص والعام.
    وأوضح بورتر أن المملكة ستحدث أمراً هاماً يتمثل بتغيير مسارها الذي اتخذته طوال العقود الماضية إلى مسار آخر يؤهلها بجدارة لأن تكون ضمن أقوى عشر دول بالعالم في مجال التنافسية العالمية، مضيفا "أنا شخصياً أؤمن بأن المملكة لديها القدرة الكبيرة على إحداث التغيير فيما إذا توصلت جميع الأطراف المعنية إلى التوافق في الآراء على ضرورة إحداثه".
    وأشار بورتر إلى ضعف إنتاجية وتدريب الأيدي العاملة في السعودية، لافتا إلى رفع إنتاجية المديرين والعمال في المؤسسات الإنتاجية المختلفة عن طريق الاستثمار في مجالات التعليم والتدريب المهني لتأهيل الأيدي العاملة على استخدام التقنيات الحديثة في خط سير الإنتاج، مبينا أن صادرات المملكة من منتجاتها تشهد ارتفاعا لا يمكن إخفاؤه.
    وبين بورتر بأن المملكة تمتلك فرصة ثمينة لإحداث التقدم في مجال رفع قدراتها التنافسية، وذلك لارتفاع معدل النمو الاقتصادي الحاصل فيها، بالإضافة إلى قدرتها الكبيرة في جلب أكبر قدر ممكن من الاستثمارات والتدفقات النقدية إليها، مقدما النصح للجهات ذات العلاقة بقضية التنافسية أن تنشط في مجال جذب الاستثمارات الوافدة للمملكة بجميع قطاعاتها، مبينا بذلك مجموعةً من التحديات التي تواجههم والتي لا بد من العمل عليها لتوفير عناصر الجذب للمستثمرين مثل وجود حيز اقتصادي وكلي مناسب للاستثمار، وتحسين بيئة الأعمال، وإيجاد أفضل الظروف المناسبة للابتكار والجودة، وتحسين قدرة الشركات لكي يزداد معدل إنتاجيتها.
    وامتدح بورتر النتائج التي حققتها المملكة في مجال رفع قدراتها التنافسية، مشيراً إلى تقرير البنك الدولي الذي ذكر وصول المملكة المركز الثالث والعشرين على مستوى العالم، مشيدا ببرنامج (10في 10) الذي أطلقته الهيئة العامة للاستثمار والذي يهدف إلى جعل المملكة في مصاف أفضل عشر دول حول العالم في مجال القدرة على التنافسية مطلع عام 2010، مبينا أنه بما أن المملكة نجحت في مجال القدرة التنافسية فإن هذا الأمر يتطلب توسيع إنجازاتها لتشتمل على نجاحات أخرى في مجالات التمويل وتوفير الإمكانات التقنية ووضع استراتيجية للتقدم في كافة المجالات العامة وبلا استثناء، وهو الأمر الذي يستدعي رفع مستوى إستراتيجية التقدم في كل المجالات والاتجاهات، ودعم العاملين في القطاع الاقتصادي بصورة كافية.
    كما أكد على ضرورة بذل المملكة المزيد من الجهود في مجالي التدريب والتسويق اللذين يتطلبان تحقيقاً وتطوراً بهما، وتشجيع تأسيس الشركات الصغيرة إلى جانب الشركات الكبيرة وتعميم النشاط الاقتصادي ونقله إلى الأجزاء التي تفتقد النشاط الاقتصادي بالمملكة لتعميم فوائد التنافسية على كافة مناطق وقطاعات المجتمع السعودي، لتصبح المملكة قوة اقتصادية ضخمة قادرة على التنافسية مع كبريات الدول الأخرى.
    وبين بورتر مجموعة من العناصر التي لا بد من التركيز عليها في إطار عمل المملكة لرفع قدرتها التنافسية، والتي اختصرها في عدة نقاط أولها الحاجة إلى بناء ثقافة للإنتاج، وهو عامل هام للغاية في ما يخص التنافسية حيث لا وسيلة لتحقيق التنافسية دون رفع مستوى الإنتاجية، وثانياً محاولة تحسين مستوى الاستقرار الاقتصادي والسياسي، حيث من الجدير إيجاد قواعد لتحقيق النجاح والاستقرار الاقتصادي، وثالثاً إيجاد برنامج خاص ومستمر من اجل تحسين بيئة النشاط الاقتصادي داخل المملكة، ومن أهم تحدياتها في هذا المجال زيادة قدرة رجال الأعمال على النجاح حتى لو كان النشاط داخل مؤسسات صغيرة أو متوسطة، وليس بالتحديد من الشركات العملاقة، بالإضافة إلى ثقافة إجراء المقارنات للاستفادة من خبرات الآخرين، وبناء استراتيجيات واضحة فيما يخص تحسين بيئة العمل. واختتم بورتر كلمته بقوله "إن التنافسية قد تكون موضوعاً باعثاً للحيرة، ولكنني أقول ما تحتاجه السعودية هو إيجاد استراتيجية تحدد الأهداف وتتبع جميع الخطوات المعوقة، والتي تحول دوماً دون تحقيقها"، مؤكدا أن على قناعة تامة بنجاح المملكة في تحقيق أهدافها طالما استمرت في سيرها على الطريق الذي اتخذته منهجاً لها، وأنها حتماً ستصل إلى الطريق الذي تنشده. وكان بورتر قد ألقى كلمته خلال اليوم الثاني للمنتدى "أمس"، إذ شهد المنتدى تقديم مجموعة من أوراق العمل الخاصة وإجراء عدد من الجلسات النقاشية مع الحضور حول التنافسية وطرق تحقيقها، ويضم جدول أعمال المنتدى الذي ستستمر جلساته حتى مساء هذا اليوم 12جلسة، يتحدث فيها قرابة 50متحدثاً وقائداً في مجال الاقتصاد العالمي، يطرحون فيها تجاربهم ونظرياتهم وخبراتهم في مجال التنافسية الدولية.
    وكان المتحدث الأول في جلسة الأمس ما يكل بورتر أستاذ الأعمال في جامعة هارفارد، وهو أول مؤسس لمفهوم التنافسية، والذي غيرت أفكاره ونظرياته الاقتصادية كثيراً في الاقتصاد العالمي، بحيث تدرس نظرياته في كافة الكليات الاقتصادية في جميع الجامعات حول العالم.أما الجلسة الأولى من جلسات المنتدى فقد أدارها البروفيسور جون كويليش العميد المشارك بكلية هارفارد بكلية الأعمال وشارك فيها جون جامبرز رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لأنظمة سيسكو، والدكتور ستيفاني قاريلي مدير مركز التنافسية العالمي، والآن ويكمان رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة فنور. وفي مداخلته قال جون تشامبرز بأن مستقبل أي دولة من الدول تحدده خمس ركائز أساسية، ولا بد من التقدم والتطور بها وهي التعليم، والبنية التحتية، واستخدام الابتكارات لمصلحة البلاد، والحكومة، والتعاون فيما بين الأفراد. وأكد بأنه يجب تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، نظرا لقدرتها الكبيرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والعالمي، إذ من خلالها يمكن للمجتمعات أن تطور الطبقة الوسطى التي تؤدي دوراً حاسماً في إدامة الاقتصاد الوطني.
    أما الدكتور ستيفاني جاريللي فقد أشار إلى دخول العالم إلى مرحلة الثانية من العولمة والتي تتمثل بأنها أصبحت محلية حسب تعبيره، وأشار إلى أن أهم الجوانب التي يجب الاعتناء بها لرفع تنافسية الدول هو النهوض بال عملية التعليمية ، لأن التعليم هو العنصر الذي يؤهل المواطن للمشاركة في عملية التغيير والتحول، مضيفا "أن العولمة أدت إلى التوجه لإيجاد موارد قليلة الكلفة للعملية الإنتاجية ما جعلها تلجأ إلى نقل أعمالها إلى دول تتوفر فيها الموارد ذات الكلفة المنخفضة" .وأكد على ضرورة تطوير الطبقة الوسطى باعتبارها أهم وأكبر قطاع اجتماعي مستهلك يلعب دورا هاما وحاسما في ضمان عنصري الاستقرار الاقتصادي والسياسي للدول. أما الآن بويكمان رئيس مجلس إدارة فنور فقال في مداخلته إن المملكة تسير على الدرب الصحيح، ولكن يجب عليها أن تبذل جهوداً أكبر في محاربة الفساد وتأسيس المشاريع الرأس مالية الجديدة وتطوير التعليم والتدريب المهني وزيادة عدد خريجي المعاهد المهنية.
    وفي جلسة خاصة بالمخاطر الاقتصادية العالمية 2008أكد المتحدثون وهم الدكتور نمير كيردار و ديفيد كيم و جيل دي فولسر على أهمية توافر الإرادة لدى الحكومات لإحداث التغيير الايجابي في كافة القطاعات الاقتصادية لرفع قدرات دول التنافسية.
    وذكروا بأن الموارد المالية لم تعد عائقا أمام المملكة ودول الخليج العربي لتحقيق ذلك، نظرا لتوفر فوائض كبيرة من ميزانياتها، إلا أن المهم في هذا السياق أن يتم العمل على تغيير كثير من المفاهيم الثقافية والعادات والتقاليد في الشخصية الوطنية التي عملت على الدوام على منع عملية التغير كمفاهيم الولاء والاحترام في المنزل والمدرسة والعمل وفي العلاقة مع الدولة . وانفراد فئة بحكم باقي فئات المجتمع . وأشار المتحدثون الى أهمية الاهتمام بالشباب والموهوبين والمحترفين وأهمية السماح لهم بالتعبير عن قدراتهم و معارفهم ومواهبهم وتوفير الحوافز لتحسين الأداء الوطني في كافة المجالات والعمل على تحقيق سيادة النظام والقانون كمحركات أساسية لإحداث عملية التغير.
    وفي جلسة خاصة بإعادة صياغة مفهوم الرعاية الصحية وشارك فيها الدكتورة جرو برندتلاند رئيس الوزراء السابق للنرويج والمدير العام السابق لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور دانييل فاسيللا رئيس مجلس إدارة مجموعة نوفارتس، فيليب يوليات كوك. رئيس سنغافورة السابق، إذ بدأت الدكتورة جرو بالحديث حول أن المجتمع الصالح هو المجتمع الذي يعتمد على جميع أبنائه ومؤسساته، وأما الحكم الرشيد هو ذلك الذي يلهم الأفراد والشركات والمؤسسات إدراك الدور الذي يستطيعون أن يساهموا في بناء الاقتصاد الوطني لبلادهم.
    وأشارت الى ضرورة تعاون الحكومات مع المؤسسات التي تنتج اللقاحات والأمصال التي تعالج الأمراض والتعاون بين الدول مع بعضها البعض لمكافحة الأمراض، حيث إن الضرر عندما يقع فانه لا يقع على الأفراد فقط، بل انه يقع على المجتمع ككل وانه عندما يقع على دولة فانه لا يقع عليها وحدها بل انه يمتد ليصيب الدول المجاورة. فمن هنا كان لابد من الالتزام بتوفير الرعاية الصحية لكل فئات المجتمع خاصة كبار السن منهم والتعاون بين الدول عبر الحدود للتغلب على الأمراض المستعصية كالحصبة وشلل الأطفال لأننا عندما نبحث عن حلول لمشاكل تواجه دول عديدة فنحن نتعاون عبر الحدود. ودعت جرو الى استثمار الأموال في الرعاية الصحية حتى تستفيد كل فئات المواطنين من نظم الرعاية الصحية كما دعت المملكة إلى الاهتمام بصحة الشباب فيها وأنهم يشكلون ثروة كبيرة للدولة.
    أما الدكتور دانيال فاسيللا فقد دعا الى استثمار الأموال في مجال الرعاية الصحية وتوفير القوة المحركة لإقامة مشاريع الرعاية الصحية نظرا لأهميتها في التقليل من حالات المرض بين القطاعات الاجتماعية . داعيا الى مقاومة أمراض تؤثر على إنتاجية الأفراد كزيادة الوزن المرضية والتدخين وتعاطي المخدرات.
    ولفت فاسيللا الى أن تكاليف الرعاية الصحية ستستمر بالزيادة، مؤكدا الحاجة الى ابتكار أدوية جديدة بسعر اقل لمقاومة الأمراض وتقليل فاتورة كلفة الرعاية الصحية.
    وتحدث فيليب يوليات كوك عن التجربة الطبية السنغافورية التي ركزت على تطوير الصناعة البيوكمياوية والاهتمام بتأهيل جيل من العلماء والخبراء في الشؤون الطبية، إذ أوضح بان الحكومة السنغافورية خصصت موازنة عام 2001قدرها بليون دولار أمريكي لتدريب المواهب الطبية ومساعدتها على ترجمة الأبحاث خاصة أبحاث السرطان والقلب وتشجيعها على إجراء الأبحاث العلمية للتوصل الى اختراع أدوية جديدة.
    وقال فيليب بان تجربتهم اعتمدت على إدخال مرافق الأبحاث الى المستشفيات والجامعات وتوظيف الطب البيولوجي لخدمة المريض وبأسرع وقت ممكن ودفع العلماء والموهوبين لاختراع الأفكار الجديدة للعمل عليها، مشيرا إلى أن هذه التجربة أهلت 700حائز على شهادة الدكتوراه، وأن التقدم في أي مجال من المجالات أساسه الرأسمال البشرى.
    وفى ختام جلسات أمس تحدث كل من فيكتور تشيو رئيس مجلس إدارة مجموعة فيرست ايسترن للاستثمار، وعازم بريمجى المدير التنفيذي لشركة ويبرو، ولبنى العليان المدير التنفيذي لمجموعة العليان، والدكتور أكسيل كلوس هيتمان رئيس مجلس الإدارة المشارك والمدير التنفيذي لشركة لانكسيس المحدودة، واختصت بانضمام المملكة الى القوة الاقتصادية الجديدة (BRIC وهي البرازيل وروسيا والهند والصين)، إذ تحدث المشاركون حول أهمية تأسيس الشراكات والتعاون للدول مع بعضها البعض، مؤكدين على أن المملكة بما يتوفر بها من موارد وفيرة تستطيع أن تقدم قيمة مضافة في هذا المجال مشيرين الى أن على العالم أن يقبل انضمام السعودية الى دول (BRIC) الأربع وإعطائها أفضلية تنافسية في المنطقة التي تتواجد فيها.







    "الزراعة" تتعهد بدعم وإقراض الشركات الزراعية المساهمة

    الرياض : محمد طامي العويد:
    أكد المهندس عبد الله الربيعان رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي العربي السعودي، أن البنك سينظر بعين الاعتبار في استراتيجيته الاقراضية الموضوعة للشركات الزراعية المساهمة، وقال أن الشركات المساهمة تحتل جزءا كبيرا من السوق الزراعي بالمملكة، موضحاً أنه حان الدور لإعطائها أولوية تدفعها لقيام وتأهيل شركات تسويق زراعي تنبع من كيان هذه الشركات وتكون قادرة على المنافسة.
    جاء ذلك خلال لقائه يوم أمس باللجنة الوطنية الزراعية في مقر مجلس الغرف السعودية، وذلك قبل أن يكشف مندوب شركة الجوف الزراعية في اللقاء، عن أن النية تتجه في الشركة لإقامة عدد من شركات التسويق الزراعي تكون مسانداً لقطاع التسويق الزراعي وتشمل فروعها عدداً من مناطق المملكة.
    وانتقد الربيعان في اللقاء الذي تناول سياسة الإقراض التي ينتهجها البنك الزراعي، الوضع الزراعي الحالي بالرغم من الدعم الكبير الذي حظي به القطاع الزراعي بالمملكة طوال السنوات الماضية، وقال "لا زلنا حتى اللحظة نرى سيارات نقل صغيرة ومتهالكة تقوم بحمل أكثر من مائة حبة من البطيخ في وضع لا يمت لأصول وكفاءة التسويق بصلة".
    وأوضح الربيعان أن هذا الوضع التسويقي بحاجة إلى ارتقاء، كاشفاً عن أن قروض البنك لن ينظر في سقوفها الإقراضية بالنسبة لشركات التسويق الزراعي، وقال أننا بحاجة لكيان زراعي تسويقي متمكن في الإنتاج والجودة يكون قادراً على التصدير عند وجود وفائض وقادر على المنافسة عند وجود إغراق.
    وأكد أن البنك سيأخذ في الاعتبار تحويل التسهيلات الائتمانية لمن يعتمد أنظمة ري تعتمد التقليل من الهر المائي، منوهاً إلى أن الأمن المائي يعد أولى خطوات تحقيق الأمن الغذائي، وقال أن طرق الري التقليدية لا زالت تستنزف بطرق جائرة وعشوائية.
    ورفض الربيعان خلال اللقاء فكرة إقامة مركز وطني زراعي حكومي، وقال أن المركز وفي حال قيامه بسواعد وإدارة من القطاع الخاص سيحقق الغرض منه وتكون رسالته متجهه للارتقاء بالقطاع الزراعي دون اعتماده أو اعتراضه من قبل بعض اللوائح والضوابط الحكومية، لافتاً إلى أن البنك يمكنه تهيئة وتأسيس المركز ومن ثم يضطلع القطاع الخاص الزراعي بإدارته.
    وكان سمير قباني عضو اللجنة الزراعية قد أكد خلال اللقاء أهمية قيام مركز وطني زراعي يقوم بعمل دراسات زراعية ميدانية ويكون الفيصل من حيث تضارب المعلومات الزراعية التي تصدرها وزارة الزراعة وتلك التي تصدرها جهات أخرى.
    وانتقد محمد بونيان عضو اللجنة الوطنية الزراعية بمجلس الغرف السياسة التي ينتهجها البنك منذ فترة وقال أن البنك بحاجة إلى تحديث جذري في كفاءاته وكوادره وسياسته الإقراضية، مستشهداً بالرقي الإقراضي الذي أصبح عليه الصندوق الصناعي، وقال أن البنك مطالب خلال الفترة القادمة بتحقيق رؤى وتطلعات المزارعين الصغار منهم والكبار.
    هذا وقدم أحمد السماري رئيس اللجنة الوطنية الزراعية لرئيس مجلس إدارة البنك عددا من المقترحات حول السياسة الإقراضية للبنك الزراعي العربي السعودي من حسب وجهة نظر اللجنة والتي قالوا أنها ستعمل على رفع كفاءة التمويل الزراعي ومن ثم الارتقاء بالواقع الزراعي ككل، تمحورت حول الضمانات والإشراف الهندسي والتسعيرة ودعم الجمعيات التعاونية والصلاحيات.

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء  13 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    المؤشر يقلص خسارته في حدود 3.4% مع ارتفاع حجم التعامل الكلي في السوق
    آلية سحب شرائية تستهدف الأسهم القيادية وسط أخبار تفاؤلية




    تحليل - أحمد حامد الحجيري
    حددت تعاملات أمس قاعها الوقتي عند 10200 نقطة عقب انخفاضها الحاد بعد التدرج الملحوظ الذي تحرك به المؤشر بعد استهلال التعامل بخمس دقائق حتى شهد ارتفاعاً تجاوز 50 نقطة عند قمته 10753 نقطة مستغلة بعملية سحب شرائية على أسهم سابك في بداية المطاف حتى ارتفعت قليلاً إلى 194.5 ريالاً ثم عادت بضغط العرض الذي تجاوز 6 ملايين سهم أنهكت القيمة 7.99% خاسرة 15.75 ريالاً عند الإقفال على 181.25 ريالاً بالإضافة لدور القياديات الأخرى التي سلكت نفس الآلية كما هو ملاحظ على سهم الراجحي الذي بلغ أثناء التداول 121.5 ريالاً عاكساً مساره إلى أن أقفل على خسارة 2% عند 114.5 ريالاً واستمرت تلك الآلية لتشمل معظم شركات الأثر المباشر خصوصاً بعض الشركات التي سيطرت على نشاط السوق بصدارة كيان متجاوبة مع قوة الشراء في بداية حركة السوق حتى لمست مستوى 30 ريالاً وانحدرت إلى انخفاض 4.3% حتى أغلقت عند 27.75 ريالاً منفذة أكثر من 150 مليون سهم بقيمة تجاوزت 4 مليارات ريال.
    وفي جانب السيولة أمس ارتفعت إلى 16.9 مليار ريال في إجمالي تداولات أمس البالغة 457.7 مليون سهم موزعة على 291 ألف صفقة ارتفعت من خلالها أسهم 34 شركة يقودها قطاع الخدمات ممثلة في الباحة بنسبة 9.25% إلى 29.5 ريالاً فيما انخفضت أسهم 63 شركة سجل أقواها ضرراً سهم التعمير بمعدل 10% على نسبة الحد الأدنى بلا طلبات عند 27 ريالاً.
    واستقرت حركة السوق مع تطلع المتداولين لإعلانات السوق وأخبار الشركات المتضمنة موافقات الهيئة على زيادة رأس مال سابك عن طريق منح أسهم مجانية، كذلك سافكو وبنك الجزيرة، فيما اشتملت إعلانات الشركات عن كشف نتائج العديد منها مما أعاد للكثيرين روح التفاؤل وأخذ أداء السوق خطاً أفقياً قلص قليلاً من نقاط الانخفاض بتحسن مستوى الكهرباء إلى 15.25 ريالاً بعد أن قلصت هبوطها إلى 1.6% كذلك شهدت معظم الشركات الكبرى نفس التحجيم بمعدلات طفيفة.
    أما بالنسبة لنقاط المقاومة المنتظرة اليوم بمشيئة الله تعالى سيواجه السوق المقاومة الأولى مع ارتفاعه عند نقطة 10665 والثانية 10991 نقطة وإذا استمر في تراجعه فسيتصدى له الدعم الأول عند 10099 نقطة والثاني عند 9861 نقطة في حال رضوخه لضغط البيع.







    خلال منتدي التنافسية الدولي الثاني
    اقتصاديون: تذليل المعوقات أهم الخطوات لتحقيق مرتبة متقدمة في التنافسية




    الرياض - منيرة المشخص
    بين المهندس علي الزيد عضو المنتدى الاقتصادي في غرفة الرياض أن الهيئة العامة للاستثمار تبنت قضية التنافسية بمنهجية عالية وذلك من خلال تحديد معايير واضحة والعمل داخل المؤسسات الدولية لنشر الوعي حولها في المملكة. وأضاف قائلاً: لقد شهدنا منذ انعقاد المنتدى الأول وحتى هذا المنتدى نقلة نوعية في التنافسية في المملكة, مؤكداً أن المهم في المرحلة القادمة والتي اعتبرها الأصعب وأعني بها أن وصولنا لمرتبة متقدمة في مجال التنافسية يشكل تحدياً كبيراً وخطوة جديدة لانطلاق إلى الأمام.
    من جانبه أشار باسل الجبر الرئيس التنفيذي للاستثمارات المباشرة في شركة السبيعي: إن المملكة تشهد تطوراً مستمراً في موضوع التنافسية إلا أن الجبر استطرد قائلاً: لكن لازال هناك بعض التحديات الموجودة التي تأتي بعد إصدار التراخيص فهناك تحديات موجودة في بعض الجهات الحكومية وهذه تحتاج إلى تركيز وجهد أكبر وأكد باسل الجبر على أهمية دور التعاون بين الأجهزة الحكومية وهيئة الاستثمار حيث قال: لا بد أن يكون هناك تعاون تكيميلي للجهات الحكومية مع الهيئة العامة للاستثمار والتي تقوم مشكورة بجهد واضح بالاهتمام بهذا الموضوع لذا فإن الدور الذي يقوم على الجهات الحكومية منفردة لكي تتعاون مع الهيئة لإصلاح المعوقات الموجودة أمامهم, وفي نفس السياق أشادت السيدة روبيكا تراس ويل من شركة مونتير قروب الأمريكية بالبيئة التنافسية في المملكة واعتبرتها جيدة ومثمرة وجديرة بالاهتمام وأوضحت روبيكا والتي تزور المملكة للمرة الثانية ضمن الوفد الأمريكي لحضور منتدى التنافسية أنها قد زارت مدينة جدة قبل حوالي ستة أشهر وتعاملت مع عدد من سيدات الأعمال السعوديات في مركز خديجة بنت خويلد للسيدات ولمست فيهن الطموح والأفكار الاقتصادية الجيدة التي يسعن لتطبيقها على أرض الواقع.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    دعوا لتفعيل ثقافة الإنتاج والتركيز على التدريب في رفع معدلاتها.. خبراء في منتدى التنافسية أمس:
    المملكة تمتلك فرصة كبيرة لرفع قدرتها التنافسية بالدخول في قطاعات صناعية وإنتاجية متعددة




    الجزيرة - نواف الفقير وعبدالله الحصان
    واصل منتدى التنافسية الدولي الثاني جلساته أمس، حيث تم تقديم مجموعة من أوراق العمل من خلال عدد من جلسات العمل. وفي الجلسة الأولى تحدث مايكل بورتر أستاذ الأعمال في جامعة هارفارد عن مفهموم التنافسية، مؤكداً أن السعودية إحدى الدول التي تسعى لرفع قدراتها التنافسية بما تمتلكه من الإمكانات والقدرات البشرية إضافة إلى تصميم واهتمام الدولة والمؤسسات المهتمة بالتنافسية في القطاعين الخاص والعام.
    ودعا بورتر إلى ضرورة تحقيق ورفع معدل دخل الفرد داخل المملكة، عبر تحسين الدخل القومي من خلال رفع إنتاجية المؤسسات الوطنية في القطاعين الحكومي والخاص وإنتاجية الفرد العامل، كما نادى بورتر بالدخول في الاستثمارات في قطاعات صناعية وإنتاجية متعددة غير قطاع الطاقة وإعطاء الفرصة للقطاع الخاص للقيام بدورة في العملية الإنتاجية الوطنية.
    وأشار بورتر إلى ضعف إنتاجية وتدريب الأيدي العاملة في السعودية، مشيراً بذلك إلى رفع إنتاجية المديرين والعمال في المؤسسات الإنتاجية المختلفة عن طريق الاستثمار، في مجالات التعليم والتدريب المهني، وذلك لتأهيل الأيدي العاملة على استخدام التقنيات الحديثة في خط سير الإنتاج.
    وبين بورتر بأن المملكة تمتلك فرصة ثمينة لإحداث التقدم في مجال رفع قدراتها التنافسية، وذلك لارتفاع معدل النمو الاقتصادي الحاصل في المملكة، بالإضافة إلى قدرتها الكبيرة في جلب أكبر قدر ممكن من الاستثمارات والتدفقات النقدية إليها، ونصح بورتر الجهات ذات العلاقة بقضية التنافسية أن تنشط في مجال جذب الاستثمارات الوافدة للمملكة بجميع قطاعاتها، مبيناً بذلك مجموعة من التحديات التي تواجههم، التي لا بد من العمل عليها، لتوفير عناصر الجذب للمستثمرين.
    وامتدح الدكتور بورتر النتائج التي حققتها المملكة في مجال رفع قدراتها التنافسية موضحاً أن هذا الأمر يتطلب توسيع إنجازاتها لتشتمل على نجاحات أخرى في مجالات التمويل وتوفير الإمكانات التقنية ووضع استراتيجية للتقدم في كافة المجالات، وبيّن الدكتور بوتر مجموعة من العناصر التي لا بد من التركيز عليها في إطار عمل المملكة لرفع قدرتها التنافسية، التي اختصرها في عدة نقاط، أولاً: الحاجة إلى تفعيل ثقافة الإنتاج، وثانياً: محاولة تحسين مستوى الاستقرار الاقتصادي والسياسي. وفي الجلسة الثانية التى أدارها البروفيسور جون كويليش العميد المشارك بكلية هارفارد بكلية الأعمال وشارك فيها كل من جون جامبرز رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لأنظمة سيسكو ود. ستيفاني قاريلي مدير مركز التنافسية العالمي والان ويكمان رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة فنور.
    وفي مداخلته التى قدمها جون جامبرز في الجلسة أوضح أن مستقبل أي دولة من الدول تحدده خمس ركائز أساسية منها التعليم، البنية التحتية، الاستفادة من الابتكارات، وأكد بأنه لا بد من تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة نظراً لقدرتها الكبيرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والعالمي.
    وأكد الدكتور ستيفاني قاريلي أن أهم جانب لرفع تنافسية الدول هو النهوض بعملية التعليم، لأن التعليم هو العنصر الذي يؤهل المواطن للمشاركة في عملية التغيير والتحول، وأضاف: إن العولمة تهدف لإيجاد موارد قليلة الكلفة للعملية الإنتاجية. وقال ألان بويكمان رئيس مجلس إدارة فنور في مداخلته: إن المملكة تسير على الدرب الصحيح ولكنها يجب أن تبذل جهوداً أكبر في محاربة البرقراطية وتأسيس المشايع الرأسمالية الجديدة وتطوير التعليم والتدريب المهني وزيادة عدد خريجي المعاهد المهنية.







    رؤية اقتصادية
    حتى لا تتحول الأزمات العاتية إلى مسارات هابطة!!
    الإغلاقات المفتعلة سببها افتقاد السوق المسار العشوائي الحر




    د. حسن الشقطي
    يعتبر مفهوم الكفاءة من المفاهيم التي لم تحظ بالاهتمام الكافي من المحللين في سوق الأسهم المحلي، بل إن البعض يختلط عليه الأمر في التعريف والأخذ بمفهوم هذه الكفاءة.. لدرجة أننا عادة ما نسمع أن البعض ينتقد السوق انتقادات لاذعة نتيجة تعرضه للتداولات العشوائية أو سيره في مسار عشوائي، وهنا يكمن الخلط نتيجة أن هؤلاء البعض يعتبرون أن المسار العشوائي يعرض السوق لمخاطر السير العشوائي، ومن ثم فإنهم يرون أن السوق ينبغي أن يسير في خط منتظم، وجميعنا يعلم أن خير مثال على السير المنتظم هو القطار، الذي يسير منتظما نتيجة وجود قضبان تتخذ خطوطا مستقيمة ومتوازية. أي أنه إذا رغبت هيئة السوق في سير منتظم لمؤشر السوق ينبغي أن تحدد طريقه ومساره المنتظم وأن تبني له قضباناً يسير عليها.. فهل هذا صحي وإيجابي للسوق؟
    إن هذا الرأي ليس مشوشا لمفهوم الكفاءة التي تتطلب سيراً عشوائياً حراً، فكلما اتخذ المؤشر مسارا عشوائيا كان أكثر كفاءة، وينطبق الحال على أسعار الأسهم.. فالمسار العشوائي هو المسار غير المنتظم والذي لا يستطيع أي طرف في السوق التأثير عليه، فلا هيئة السوق ولا كبار المستثمرين ولا كبار المضاربين ولا حتى المجموعات يمتلكون القدرة على التأثير أو تسيير مؤشر السوق.
    إن المتتبع لحال الوضع يكتشف بسهولة أنه من خلال الإصلاحات المتسارعة تم القضاء على الاحتكارات إلى حد ما وتم التغلب على مشكلة المجموعات نوعا ما، إلا أن المسار العشوائي المطلوب حتى الآن لا يوجد ما يؤكد اكتماله.. فالمسار العشوائي يتطلب حرية تامة وكاملة في ترك قوي العرض والطلب تلعب دورها الرئيسي في تحديد أسعار الأسهم ومن ثم تحديد قيمة المؤشر بعيداً عن أساليب الحث أو التحفيز أو التثبيط أو الافتعال.. هذه الحرية لا يمكن أن يشهد المؤشر في ظلها مثل هذه الإغلاقات المفتعلة أسبوعياً على سبيل المثال.. ففي نهاية كل يوم أربعاء يمكنك أن تراهن على إغلاق المؤشر على لون معين مهما كان شكل وحجم حركة التداول.. فعلى سبيل المثال خلال العام الماضي كنا نراهن على الإغلاق السلبي مهما كانت إيجابية التداول، أما خلال الثلاثة شهور الأخيرة كنا نراهن أسبوعياً على الإغلاق الإيجابي مهما كانت الضغوط أو سلبية السوق. لماذا كل ذلك؟ لأن المؤشر لا يسير عشوائياً بشكل تام، بل يسير أحادي الاتجاه..
    فخلال ثلاثة أو أربعة شهور متواصلة سار المؤشر في مسار أحادي صاعد.. وكانت كافة معطيات السوق الرسمية وغير الرسمية تدعم هذا الصعود.. أما الأحد الماضي فقد ضربت السوق أزمة هبوط عاتية أفقدته 7.5%.. هذه الأزمة إن لم يصدر تنويه رسمي عنها قد تستمر حتى تصبح مسارا هابطا.. هذا المسار الهابط قد يصبح مسارا أحاديا للهبوط لفترة طويلة.. وذلك لو سمح لسابك والراجحي بالهبوط المستمر والمتصل.. أي أن المسار الأحادي للمؤشر هو المسار الذي سمح لسابك أن تواصل الصعود بلا مبرر بعيدا عن معطيات العرض والطلب الحقيقي القائم على الوضع المالي للشركة، لدرجة جعلها تتجاوز السعر العادل بمسافات بعيدة.. هذا المسار لو انقلب اليوم لهبوط أحادي مستمر سيجعل السوق أيضا أبعد ما يكون عن المسار العشوائي الحر الذي يتأسس حسب قوى العرض والطلب الحرة القائمة على الأداء المالي للشركات.. أي أن افتقاد المسار العشوائي الحر ربما يكون أحد أبرز أسباب المصداقية السوقية التي يفتقدها السوق من حين لآخر.. ونشبه ذلك بالاقتصاد الذي يدار حسب فلسفة التوجيه التأشيري والاقتصاد الذي يدار حسب قوى السوق الحر.
    ومن جانب ثان، فإن السوق الكفؤ هو السوق الذي يحقق هدف التخصيص الأمثل للموارد المالية والاقتصادية في السوق، ونحتاج للتأكد مما يلي: هل الأطروحات التي يتم الاكتتاب فيها هي أنسب ما يمكن تقديمه للاقتصاد الوطني؟ بل هل الاقتصاد الوطني في حاجة لهذه النوعية من الشركات، وفي هذه المرحلة بالذات؟ أهم من كل ذلك، هل توجد خطة لهذه الأطروحات تصنف الأنشطة والأولويات المطلوبة في الاقتصاد الوطني أم أن هدف عمق السوق هو المحرك الرئيس لهذه الأطروحات؟ لا غبار على أن هدف زيادة عمق السوق هو هدف نبيل ويمثل مساعي حميدة ومطلوبة لعلاج أحد أهم مشكلات السوق، ولكن ينبغي أن يمتزج مع هذا الهدف ما هو أهم، وهو الحرص على أن تلبي هذه الأطروحات متطلبات التنمية للاقتصاد الوطني التي تمثل الهدف الأهم والأشمل الذي بني وأسس سوق الأسهم من أجله.
    إن هناك ما يعرف بتكلفة الفرصة البديلة في الاقتصاد، تلك التكلفة التي تشير إلى أن كل اكتتاب يتم طرحه في السوق يحرم اكتتابا آخر من الظهور، قد لا تكون هذه النظرية واضحة الآن، لكنها ستتضح في المستقبل عندما تقل حجم السيولة المتاحة لتغطية الاكتتابات، وذلك لأن كم هذه السيولة يمثل كمية محدودة وليس كمية لا نهائية، وحتما سيأتي يوم تضعف هذه السيولة، وعندها ستتضح جليا تكلفة هذه الفرص الضائعة.. وهنا أيضا تتضح أهمية المسار العشوائي الحر الذي سينجح اكتتابات في حين ينبذ أخرى.. البعض يعتبر أن فشل اكتتاب معين إنما هو فشل للسوق، ولكن هذا الرأي يخالطه الصواب لأن ترك قوى العرض والطلب للعب دورها في تحديد مدى نجاح الأطروحات الجديدة هو الضمان الوحيد والكافي لقدرة سوق الأسهم على تحقيق التخصيص الأمثل للموارد المالية في الاقتصاد الوطني.. بل إني اقترح ضرورة التفكير في آلية مبتكرة لتحديد أسعار الاكتتاب وعلاوات إصدارها حسب قوى العرض والطلب.. بحيث تضع أسعار الإصدار على المحك (في ميزان تقييم المكتتبين) حتى تحصل كل شركة على تقييم حقيقي وعادل لسعر اكتتابها بناء على رؤى وتقييمات المكتتبين.
    إن أزمة الأحد الماضي في السوق قد تكون أحد نتائج افتقاد المسار العشوائي الحر.. بما يدلل على أن طريق الإصلاح لا يزال طويلا ويتطلب المزيد للوصول إلى حد الكفاءة المرجوة والتي تضع السوق على المحك مع الأسواق العالمية.

    *محلل اقتصادي

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    نتيجة للارتفاعات التي تشهدها أسعار مواد البناء
    مقاول يقدر انخفاض الطلب على بناء الوحدات السكنية بنحو 35 %




    «الجزيرة» - عبدالعزيز السحيمي

    قدر مقاول انخفاض الطلب على بناء الوحدات السكنية الخاصة بأكثر من 35 بالمائة حالياً في ظل الارتفاعات الكبيرة التي تشهدها أسعار مواد البناء الأساسية كالحديد والأسمنت والخشب وأجور العمالة التي ارتفعت إلى أكثر من 50 بالمائة، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار الأراضي السكنية الأمر الذي ساهم في ارتفاع تكلفة البناء بشكل كبير. وكانت دراسة اقتصادية قدرت عدد المشاريع العقارية في المملكة بما يزيد على 1030 مشروعاً قيمتها تجاوزت 1.1 تريليون دولار أو ما يعادل 4.125 تريليون ريال.

    وارجعت الدراسة الطفرة العقارية غير المسبوقة التي تشهدها المملكة حاليا الى عودة كثير من رؤوس الاموال الى الاستثمار في العقاري بعد خروجها من سوق الاسهم الذي شهد تصحيحا في اوائل 2006م.

    واكد عايض بن سويعد الحربي رئيس مجلس إدارة لاحدى شركة المقاولات أن الارتفاعات الكبيرة التي تشهدها السوق المحلية في مواد البناء أثرت سلبيا على التطور العمراني الذي كانت تسير عليه خلال السنوات الماضية بسبب الارتفاعات الكبيرة في أسعار المواد الأساسية للبناء وخاصة الحديد الذي تجاوز سعره 3000 ريال للطن الواحد مقارنة بالعام الماضي بالإضافة إلى الارتفاعات التي شهدتها أسعار الأسمنت والخشب وأجور الأيدي العاملة.

    وأضاف الحربي أن شركات المقاولات أصبحت في موقف صعب أمام أصحاب المباني السكنية في ظل الارتفاع الكبير لمواد البناء الأمر أدى إلى إيقاف عدد من تلك المشروعات أمام إصرار ملاكها التوقف عن استكمال البناء ريثما تتوقف الارتفاعات مؤكداً تعطل وانخفاض عمليات إنشاء المباني السكنية بما يصل إلى 35 بالمائة, وأشار إلى أن ذلك التوقف يكبد المقاولين خسائر كبيرة يصعب تحملها من الطرفين المقاول أو صاحب المبنى.

    بدوره أفاد (الجزيرة) المواطن طلال الدوسري انه توقف عن بناء مسكنه بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء الأساسية مشيراً إلى قلة الموارد التي يمتلكها المواطن بصفه عامة في ظل الارتفاع الكبير في معظم السلع والمنتجات الأمر الذي يسهم في مضاعفة احتياجاته العائلية التي تعد من الأولويات مضيفا أن حمى الأسعار أربكته ولم يستطع معها الادخار أو الخروج من دائرة الإيجارات وأضاف الدوسري أن الأسعار ترتفع بشكل كبير من فترة إلى أخرى دون أن يكون هناك تحرك من الجهات المسئولة لإيقاف تلك الارتفاعات التي أهلكت المواطن البسيط ولم يعد بمقدوره الصمود لمواجهتها مطالباً الجهات الرسمية بضرورة التدخل لتوحيد التعرفة لمواد البناء الأساسية حتى تساهم في تخفيف الأعباء على المواطنين ليساهموا في نهضة الوطن مشيراً إلى أن قرض الصندوق العقاري لم تعد قادرة على تحمل جزء بسيط من البناء في ظل الارتقاع الكبير في مواده الأمر الذي يؤكد عدم قدرة التمويل الحكومي على إيفاء أبسط متطلبات المواطن في بناء مسكنه.













    المملكة تتوقف عن تصدير كسر الذهب بسبب ارتفاع الأسعار



    دبي - (رويترز) - من سمر سعيد

    قال متعاملون وخبراء امس الإثنين إن السعودية أكبر مستهلك للذهب في الشرق الأوسط توقفت فعليا عن بيع كسر الذهب مع استفادة صناع المجوهرات من الارتفاع القياسي في الأسعار.

    وقال متعاملون إن سوق كسر الذهب في السعودية يوفر نحو 20 طناً كل ثلاثة أشهر للسوق المحلية والاقليمية.

    وقال معز بركات المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان (بسبب توقعات ارتفاع اسعار الذهب يتمسك الناس بما لديهم منه ولا يبيعون الكسر)، وأبلغ رويترز (لذلك يبقى كسر الذهب السعودي في السوق وليس هناك تدفقات منه للخارج) وارتفع سعر الذهب إلى مستوى تاريخي عند 914 دولارا للاوقية يوم 14 يناير كانون الثاني بعد ان هرع المستثمرون لشراء المعدن مع استمرار ضعف الدولار وتوقعات بخفض كبير في سعر الفائدة الأمريكية.

    وارتفع سعر الذهب بأكثر من 30 في المئة في عام 2007 وسط عمليات شراء له كملاذ آمن للقيمة بسبب أزمة الائتمان ومخاوف بشأن صحة الاقتصاد الامريكي التي دفعت الدولار لانخفاضات قياسية فضلا عن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

    وقال متعامل في سوق الذهب في السعودية (صناع المجوهرات في السعودية يبقون على الكسر الذي يمكنهم الحصول عليه إما لتحقيق مزيد من المكاسب أو لتجنب استيراده أو شراء الذهب باسعار مرتفعة).

    وقال تاجر سعودي آخر (قد تؤدي تدفقات كسر الذهب من السعودية إلى انخفاض السعر إلى 850 دولارا للاوقية لكني لا أتوقع حدوث ذلك في الربع الأول من هذا العام) وقال مجلس الذهب العالمي إن مبيعات السعودية من الذهب ارتفعت بنسبة 17 بالمئة من حيث الكمية ونحو 30 بالمئة من حيث القيمة في عام 2007 بالمقارنة بالعام السابق مع نمو اقتصاد المملكة.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13 / 1 / 1429هـ

    «الجزيرة» تستطلع آراء المتداولين
    الأسهم الخليجية تسير خلف لواء السوق السعودي الأحمر




    «الجزيرة» - عبدالله البديوي - خالد المجحدي
    كان يوم الأمس حزينا على معظم البورصات وأسواق الأسهم العالمية ولم يكن سوق الأسهم السعودية الذي خسر خلال اليومين الماضيين 1100 نقطة متفردا في ارتداء اللون الأحمر بل إن معظم أسواق الخليج وأوربا وأسيا إضافة إلى الأسواق الأمريكية تجرعت خسائر تفاوتت حدتها في يوم كئيب على متابعي شاشات الأسهم.
    وواصل السوق السعودي موجة الهبوط الحادة التي بدأها يوم الأحد الماضي مفتقدا لـ(360 نقطة) بعد أن هبط خلال التداولات بأكثر من 500 نقطة مسجلاَ أدنى مستوى له منذ شهر عند 10188 نقطة، وعلى الرغم من قوة هذا الهبوط إلا أنه جاء بوتيرة أقل من هبوط الأحد، إضافة إلى وجود قوة شرائية واضحة دفعت العديد من الأسهم للإغلاق الإيجابي واتضحت من خلال السيولة المتداولة في السوق التي وصلت لنحو 17 مليار ريال، وهي أمور كان يفتقدها هبوط الأحد الذي كان سلبيا بكل المقاييس.
    الأسواق الخليجية فضلت اتباع خطى السوق السعودي وهو الأكبر من ناحية الحجم والسيولة وأغلقت على ظروف مشابهة لما آل عليه سوق الأسهم السعودية.
    ففي دبي سجل السوق واحدا من أسوأ الأيام منذ فترة بعيدة حين هبط مؤشر السوق بأكثر من 312 نقطة (- 5.3 %) وذلك جراء استمرار تصفية المحافظ والصناديق الأجنبية لاستثماراتها في السوق وهو الشيء الذي بدأ منذ منتصف الأسبوع الماضي وأدى لخسارة السوق نحو 800 نقطة خلال الجلسات الأربع الماضية، وفقدت اغلب الأسهم جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية العام.
    أما سوق أبو ظبي فقد تكبد الخسائر هو الآخر لليوم الرابع على التوالي وانخفض في تداولات الأمس بنسبة 1.6% إلا أن مؤشر السوق لا يزال يحافظ على مكاسب طفيفة مقارنة ببداية العام، ويعود ذلك لكون نسبة تملك الأجانب وتداولاتهم اقل في سوق أبو ظبي عنها في سوق دبي.
    ولم يكن سوق الدوحة بأفضل حالا حينما تراجع بأكثر من 4% كاسرا نقطة الدعم النفسية الواقعة عند الـ 10 آلاف مواصلا موجة الهبوط التي بدأها الأسبوع الماضي.
    أما سوق الكويت فقد تراجع بشكل طفيف 0.7% ليغلق عند النقطة (13329).
    أسواق البحرين ومسقط كانت بمنأى عن موجة الهبوط القوية وحققت مكاسب طفيفة لم تتجاوز ال1%.
    على صعيد آخر كان الأمس يوما أسود على بورصات الأسهم العالمية بشكل عام وكأن الأسواق العالمية في الشرق والغرب قد اتفقت على عنوان واحد هو (الخسائر)، وتراجعت الأسواق الأسيوية وخصوصا أسواق الهند وهونج كونج التي تراجعت بنسب كبيرة تجاوزت ال5%، فيما انخفضت الأسواق الأوربية بشكل حاد وسجلت بعض المؤشرات في الأسواق الألمانية والفرنسية والنرويجية تراجعات تجاوزت ال6% وسط مخاوف من حدوث انكماش مستقبلي في الاقتصاد الأمريكي قد يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي بشكل عام.
    «الجزيرة» استطلعت بعض آراء المتداولين في نزول السوق أمس.. أحد المتداولين يقول: إن أرباح الشركات ليس لها علاقة بنزول السوق وإن السبب في ذلك هو ضغط السوق من قبل المضاربين الكبار ليأخذوا أسعارا أرخص مما هي عليه ومن ثم يبيعون بسعر أعلى وهذه لعبة يقومون بها ليحققوا مكاسب عالية.
    وآخر ذكر أن المضاربين استغلوا نتائج سابك للربع الرابع في ضغط السوق، مع العلم أن سابك تعتبر أرباحها عالية خلال 2007م وأيضا أضاف: إن نزول بترورابغ له أثر في نزول السوق كذلك ذكر أن الصناديق ضغطت السوق لكي يعلقوا الناس حتى لا يبيعوا أسهمهم لكي لا تُسحب سيولة من السوق ويتمكنون من الشراء في بترورابغ.
    ويرى أحد المتداولين أن الارتفاعات الكبيرة التي شهدها السوق السعودي خلال الشهرين الماضيين مبرر لهذا الانخفاض واصفاً هذه بعمليات جني أرباح طبيعية متوقعة كما أنه في مصلحة مسار السوق على المدى البعيد.







    المملكة رابع دولة في العالم تحتضن الجائزتين
    إطلاق جائزتي أسرع 25 شركة نموا وبورتر لتعزيز التنافسية في قطاع الأعمال




    الرياض - نواف الفقير - عبدالله الحصان
    تم أمس إطلاق مبادرتين لتعزيز التنافسية في قطاع الأعمال السعودي إثر الإعلان عن تنظيم جائزة أسرع 25 شركة نموا في المملكة, تتنافس عليها الشركات المتوسطة والصغيرة، وجائزة بورتر لأفضل شركة في الإبداع والتطوير، يكون التنافس فيها مفتوحا أمام جميع الشركات. وتتولى مؤسسة مايكل بورتر تنظيم هذه الجائزة بالتعاون مع جريدة الوطن السعودية، وذلك لأول مرة خارج الدول الصناعية الكبرى، لتكون المملكة رابع دولة في العالم تحتضن هاتين الجائزتين بعد كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، واليابان.
    وجاء الإعلان عن هاتين الجائزتين على هامش منتدى التنافسية الدولي المقام حاليا بالرياض، وبحضور محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ، والمشاركين في المنتدى من قادة الأعمال في العالم، حيث أكد البرفيسور مايكل بورتر المتخصص الاستراتيجية والتنافسية في جامعة هارفارد أن تنظيم الجائزتين في السعودية سيسهم في تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، وخاصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
    وأوضح بورتر في كلمة ألقاها أمس خلال الإعلان عن إطلاق الجائزتين والتي سيتم تنظيمهما سنويا، أن جريدة الوطن ستشارك في تقييم واختيار قائمة الشركات الـ25 الأسرع نموا في المملكة، بناء على معاييرمحددة ترتكز على نسب النمو المرتفعة في العائدات، والنمو في توفير الوظائف، وتحقيق قيمة مضافة في الاقتصاد السعودي.
    وقال بورتر أن قائمة الشركات الـ25 الأسرع نموا في المملكة سيبدأ العمل فيها على الفور من قبل فريق يضم ممثلين عن مجموعة بورتر وجريدة الوطن، والإعلان عن الشركات التي ستتضمنها القائمة خلال أقل من عام، مبينا أن القائمة يمكن تطويرها في المستقبل لتضم 50 شركة و100 شركة في السنوات المقبلة.
    وأكد بورتر ان معايير اختيار الشركات لن يخضع لحجم رأس المال، بل على مستويات النمو الأسرع التي تحققها الشركات، وحجم الفرص الوظيفية التي تتيحها في سوق العمل المحلي، وأضاف أن جائزة بورتر لأفضل شركة في الإبداع والتطوير ستكون متاحة للتنافس أمام جميع الشركات السعودية بمختلف أحجامها وتخصصاتها، على أن يتم اختيار شركة واحدة بناء على معايير تعتمد على الإمكانيات الاستراتيجية التي نفذتها الشركة في مزاولة أعمالها، ومجالات التطوير التي ابتكرتها في أنشطتها.
    وأشار بورتر إلى أن جائزة بورتر لأفضل شركة في الإبداع والتطوير والتي تعتبر أشبه ب «نوبل الشركات» ستسهم في تفعيل التنافسية بين الشركات السعودية، وتطوير أداء الأعمال والسلوكيات الإدارية، وتحفيز الشركات المتنافسة ورجال الأعمال على الابتكار في أداء أعمالهم.
    من جهته أكد رئيس تحرير جريدة الوطن جمال خاشقجي أن الجائزة تمثل فرصة جيدة لتعزيز التنافسية في قطاع الأعمال السعودي، مثمنا دور الهيئة العامة للاستثمار في تهيئة المجال أمام الوصول إلى هذا الاتفاق بين مؤسسة بورتر وجريدة الوطن، مبينا أن مشاركة الوطن في تنظيم هاتين المبادرتين تعكس اهتمام الجريدة ودعمها من أجل تعزيز التنافسية في قطاع الأعمال الذي يمثل وقود المستقبل للاقتصاد الوطني.

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 12 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-02-2008, 01:10 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 27 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 05-02-2008, 09:45 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 20/ 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 29-01-2008, 09:42 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحــد 11 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 20-01-2008, 10:36 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الثلاثاء 6 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 15-01-2008, 11:36 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا