شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 34

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    سعر سلة أوبك ينخفض إلى 83 دولاراً
    الإمارات: تقلبات الأسعار تعني فترة (حرجة) بالنسبة للمنظمة




    لندن - رويترز
    قالت منظمة أوبك أمس الأربعاء إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية التي تضم 12 نوعاً من النفط الخام انخفض إلى 83.84 دولار للبرميل يوم الثلاثاء من 85.21 دولار يوم الاثنين. وقال محمد الهاملي وزير النفط بدولة الإمارات العربية يوم الثلاثاء إن أسواق النفط العالمية تتلقى إمدادات كافية وأن تراجع أسعار الخام مؤخراً من مستوى قياسي بلغ 100 دولار للبرميل هو شيء جيد. وقال الهاملي أيضاً إن تقلبات الأسعار تعني فترة (حرجة) بالنسبة لأوبك التي تحثها دولة الإمارات على ضخ المزيد من النفط والتي ستجتمع لتقرير سياستها الإنتاجية في الأول من فبراير شباط. وأضاف (لا يوجد نقص في المعروض في الأسواق). وتتعرض أسواق الأسهم والسلع الأساسية لضغوط بسب مخاوف من تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم. وتقول الولايات المتحدة أن الصعوبات التي تسببها أسعار النفط المرتفعة تثير مشكلة لها وللدول النامية وتحث أوبك على زيادة إنتاجها. لكن المنظمة التي تضخ أكثر من ثلث النفط في العالم ردت بحذر على هذا الطلب. وقال بضعة وزراء في أوبك إنهم لا يرون حاجة إلى أن تزيد المنظمة إنتاجها.







    أكد التحصن الكامل من أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر
    السعودي الفرنسي: خفض أسعار الفائدة أضر بأرباح الربع الأخير




    الرياض - سهيل كرم (رويترز)
    قال البنك السعودي الفرنسي إن خفض أسعار الفائدة وتراجع دخل عمليات السمسرة أضر بأرباحه في الربع الأخير من العام الماضي عندما سجل أرباحا دون توقعات المحللين كانت الأقل منذ انهيار سوق الاسهم في عام 2006م. . وقال المدير المالي للبنك السعودي الفرنسي فيليب توشار في مقابلة لرويترز (لدينا سيولة هائلة ولذلك نعرضها في السوق النقدي). لكن التخفيضات في أسعار الفائدة قلصت العوائد بشدة.
    فكلما زادت السيولة لدينا كلما قلت الارباح التي نحققها عند خفض أسعار الفائدة. وقال توشار إن وحدة السمسرة في البنك تمكنت من المحافظة على حصتها في السوق البالغة نحو 12 بالمئة لكن الدخل من الانشطة المتصلة بسوق الاسهم هبط 61 بالمئة إلى 589 مليون ريال في عام 2007م. وعزا ذلك إلى تراجع حجم التداول وامتنع عن إعطاء أي أرقام للربع الأخير من العام. وتنشر الشركات السعودية البيانات الفصلية التفصيلية بعد نحو أسبوع من نشر الأرقام الأساسية. وأشار توشار إلى أن دخل الأعمال المرتبطة بسوق الأسهم تضرر بسبب نحو أسبوعين من العطلات بمناسبة عيدي الفطر والأضحى. وتابع: (فضلا عن ذلك ..كانت أحجام التعاملات في سوق الأسهم عندما كانت تتراجع أعلى بكثير منها عندما كانت تتعافى).
    وقال إن أحجام التداول تراجعت بنحو 60 بالمئة بين عامي 2006 و2007. وقال توشار إن البنك حقق نموا في الانشطة المصرفية الاساسية بنسبة 28 بالمئة لتصل إلى 3.1 مليار ريال في 2007. وأضاف: (يظهر هذا أن المملكة لم تتأثر بتداعيات أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر). وكان يشير إلى الخسائر التي تكبدتها البنوك العالمية نتيجة التخلف عن سداد أقساط الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
    وقال: (إننا محصنون بشكل كامل من أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر. لم نستثمر شيئا قط في تلك المنتجات).

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    افتتاح منتدى دافوس وسط نظرة متشائمة إلى الاقتصاد العالمي
    مصرفي: التخفيض الكبير لمعدلات الفائدة لن يعالج المشكلة الجوهرية




    دافوس (سويسرا) - (أ.ف.ب)
    افتتح منتدى دافوس الذي يجمع عدداً كبيراً من رجال الاقتصاد والسياسة لمدة خمسة أيام في سويسرا الاربعاء وسط توقعات متشائمة للغاية بشأن وضع الاقتصاد العالمي في مواجهة احتمال حصول ركود في الولايات المتحدة. ورأى العديد من الخبراء ان معظم المناطق في العالم ستتأثر على الارجح بالركود المفاجىء المنتظر في الولايات المتحدة، في وقت تعرض قرار الاحتياطي الفدرالي الأمريكي إلى خفض معدل الفائدة الرئيسي ثلاثة أرباع النقطة لانتقادات شديدة. وقال الخبير الاقتصادي نوريال روبيني خلال جلسة المناقشة التقليدية حول وضع الاقتصاد التي يفتتح بها المنتدى: (ستشهد الولايات المتحدة انكماشاً خطيراً والدول الناشئة تباطؤاً اقتصادياً كبيراً). وكان روبيني الوحيد الذي توقع الازمة المالية الأمريكية خلال جلسة المناقشة نفسها قبل عام، في وقت كانت اجواء التفاؤل سائدة. ولم تكن توقعات ستيفن روتش، رئيس الفرع الآسيوي من بنك مورغن ستانلي الأمريكي، أقل تشاؤماً، إذ قال (سندخل مرحلة أليمة جدا. فحين يواجه المستهلك الأمريكي مشكلات، ينعكس ذلك على الاقتصاد العالمي برمته). واجمع الخبيران على ان الاقتصاد العالمي لن يعرف ركودا، ولو ان ذلك ليس مضمونا تماما. وقال روتش (سيكون التباطؤ اكثر قوة مما يتوقع الكثيرون). ورفض روتش فكرة (الفصل) بين اقتصادات الدول الناشئة والاقتصاد الأمريكي، ما قد يجنب العالم الازمة. وقال ان (نظرية الفصل هذه مجرد خيال). واعتبر يو يونغدينغ، الخبير الاقتصادي من المعهد الصيني للاقتصاد والسياسة العالميين، ان الوضع الأمريكي ستكون له انعكاسات على الصين بسبب حجم الصادرات الكبير في اقتصاد البلاد. وقال (علينا ان نعطي حوافز للطلب الداخلي)، مشيرا إلى ان النمو الصيني سيتباطأ في 2008 إلا أنه سيبقى قويا مع نسبة تقارب 9 بالمائة. ويهدد احتمال حصول تباطؤ في الصين افريقيا كون الصين زبونا مهما لديها. وأضاف (لا فصل مع الولايات المتحدة لكن لا بد من التشديد على اهمية التبادل التجاري بين دول الجنوب). وانتقد روتش من جهة ثانية التخفيض الكبير لمعدلات الفائدة الذي اعلنه الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (المصرف المركزي) الثلاثاء، معتبرا ان الدافع وراء هذا الاجراء يقتصر على ارضاء الاسواق المالية من دون ان يعالج المشكلة الجوهرية وهي تمويل استهلاك الاسر الأمريكية بواسطة القروض.







    قال إن تباطؤ النمو العالمي أصبح حتمياً.. صندوق النقد:
    إنعاش الأسواق المالية العالمية سيكون مهمة معقدة وطويلة




    واشنطن - (رويترز) من ليزلي روتون
    قال صندوق النقد الدولي إن تباطؤاً (ملموساً) في وتيرة النمو الاقتصادي العالمي في عام 2008 يبدو (حتمياً) الآن وحذر من أن إنعاش الأسواق المالية العالمية سيكون مهمة معقدة وطويلة. وقال مسعود أحمد المتحدث باسم الصندوق أمس الأول الثلاثاء إن خفض الفائدة الأمريكية بواقع 75 نقطة أساس وهو أكبر خفض في سعر الفائدة القياسي خلال أكثر من 23 عاماً كان (ملائماً ومفيداً).
    وجاء تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لخفض الفائدة أمس الأول بعد أن منيت أسواق الأسهم العالمية بخسائر فادحة وسط تخوف المستثمرين من ركود أمريكي محتمل وشعورهم بالقلق مما إذا كان الاقتصاد الأمريكي الآخذ في التباطؤ سيجر معه باقي العالم نزولاً.
    وقال أحمد في بيان (لقد أبرز الضعف الذي شهدته كثير من أسواق الأسهم خلال الأيام القليلة الماضية العبء الذي يمثله الاضطراب الحالي في الأسواق المالية على توقعات النمو العالمي). (وبالتالي فإن تباطؤاً ملموساً في النمو العالمي خلال 2008 يبدو بالفعل حتمياً كما أن المخاطر النزولية لا تزال مهيمنة).
    وأضاف أحمد أنه ينبغي للحكومة الأمريكية تطبيق إجراءات نقدية (موجهة وفي الوقت المناسب) لتحفيز الطلب. وقال (الأسعار في الأسواق المالية متفقة في الوقت الحالي مع التوقعات بانخفاض ملموس في الفائدة مستقبلاً).
    وتابع (على أي حال فما من شك في أن مجلس الاحتياطي سيرد بهمة ونشاط على أي تطورات جوهرية ومالية جديدة. وبالإضافة إلى ذلك فإن الإجراءات المالية الموجهة التي تأتي في الوقت المناسب من شأنها دعم الطلب على المدى القصير). وجاء البيان قبيل تقرير أشمل سيصدره صندوق النقد يوم الجمعة في عن حالة الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  15 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال




    المضاربات دفعت المؤشر للتذبذب في نطاق 921 نقطة
    ارتفاع محدود لسوق الأسهم بانتظار انعكاسات خفض الفائدة



    أبها: محمود مشارقة

    عادت سوق الأسهم لتسجيل ارتفاع طفيف في آخر يوم لتداولات الأسبوع الجاري بعد خسارتها 20% من قيمتها في 3 أيام فقط، وسط تفاؤل بانعكاس إيجابي لخفض أسعار الفائدة على السيولة في السوق.
    وأغلق المؤشر العام للسوق على 9360 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 0.23% أي ما يعادل 21.9 نقطة وسط تداولات سادها التذبذب الحاد، حيث تقلب المؤشر في نطاق 921 نقطة بين أعلى وأدنى نقطة سجلها.
    وكان المؤشر نجح في الوصول إلى مستوى 10104 نقاط، لكنه سرعان ما عاد للانحدار السريع في ختام التداولات إلى أن وصل إلى مستوى 9183 نقطة قبل أن يغلق على مستوياته المذكورة أعلاه.
    وساهمت شركات قيادية منتقاة أبرزها الاتصالات في ترجيح كفة ارتفاع المؤشر، حيث صعد قطاع الاتصالات 2.92% والأسمنت 3.7% وسجل قطاع البنوك ارتفاعا طفيفا بلغ 0.18%، كما ارتفع مؤشر التأمين 1.78% لكن دون تأثير على السوق بالنظر إلى قلة أسهم القطاع المتداولة.
    وتظهر تقلبات الأسعار استمرار تحكم المضاربات بمجريات التداول، حيث يقوم بعض المضاربين باحترافية باقتناص الفرص للشراء والبيع السريع مما يؤدي إلى عدم استقرار السوق.
    ورغم صعود أسهم قيادية مثل الاتصالات بنسبة 2.1% واتحاد اتصالات 6.3% وساب 7.06% إلا أن شركات أخرى ثقيلة مثل سابك سجلت تراجعا بنسبة 1.3% وكذلك الراجحي 3.6% مع استمرار الكهرباء دون تغيير.
    وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة أمس 1.63 تريليون ريال، فيما جرى تداول 488.3 مليون سهم عبر 321 ألف صفقة بقيمة 18.5 مليار ريال. وطال الارتفاع أسهم 47 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 54 شركة.













    مضاربات محمومة تقود سوق الأسهم إلى التذبذب الحاد


    الرياض: شجاع الوازعي

    أرجع محللون ماليون فقدان مؤشر سوق الأسهم السعودية لأكثر من 700 نقطة من مكاسبه التي حققها منذ بداية التداولات وإغلاقه أمس على ارتفاع طفيف، إلى عمليات مضاربة محمومة حدثت في نصف الساعة الأخيرة من التداولات.
    وقال متداولون إنهم ضخوا أموالا جديدة في تداولات السوق ظنا منهم باستمرار الارتداد إلا أنهم تفاجأوا بالانخفاض المفاجئ لمؤشر السوق في نصف الساعة الأخيرة.
    وذكر خبير أسواق المال عبد الرحمن السماري لـ "الوطن" أن ما حدث في السوق هو ردة فعل طبيعية لما حدث في الاقتصاد العالمي.
    وحول تداولات أمس قال السماري "غلبت المضاربات المحمومة على التداولات التي شهدت دخول سيولة عالية كان الهدف منها المضاربة السريعة"، مشيرا إلى أن السوق شهدت وجود قوتين متضادتين إحداهما شرائية وأخرى بيعية.
    وبيّن أن تداعيات الاقتصاد الأمريكي والخوف من تباطؤ النمو لديه أثر بشكل مباشر على السوق الخليجي بسبب ارتباط أغلب عملاتها بالدولار.
    وأوضح أنه من الطبيعي أن لا ترتد أسواق العالم جميعا بنفس قوة الانخفاض، مشيرا إلى أن النفسيات تلعب دورا هاما في هذا الجانب.
    وتابع أنه من الصعب الحكم على مستقبل السوق السعودي خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن تداولات الأسواق العالمية اليوم وغدا والتي تعد فترة إجازة السوق السعودي هي من ستحكم على ذلك.
    وأكد أن المضاربة في السوق مازالت مرتفعة، وقال "هنالك مضاربون من ذوي السيولة العالية لديهم سلوك مضاربي معتاد، خصوصا أن الأوضاع الحالية للسوق تساعدهم على ذلك".
    من جانبه، أوضح خبير الأسواق المالية عبد الله البراك لـ "الوطن" أن ارتداد السوق في بداية جلسة أمس كان ارتدادا "فنيا" بسبب وصول تداولات السوق لمناطق ارتدادية جيدة.
    وقال "التداولات اتسمت بالمضاربة السريعة التي لا تخدم مستقبل السوق، والأمر الذي ساعد على ذلك هو نفسيات المتداولين المهزوزة".
    وأكد أن المضاربات السريعة رفعت مستوى السيولة النقدية إلى مناطق عالية بلغت 18.5 مليار ريال.
    إلى ذلك قال مدير إحدى صالات التداول في الرياض إن المتداولين عاشوا خلال الساعات الأولى أفضل الفترات في تداولات السوق منذ عدة أسابيع، وأشار إلى أن انخفاض نصف الساعة الأخيرة أوجد عمليات بيع جماعي مما دفع بأسعار كثير من الشركات إلى الإغلاق بنسب منخفضة.
    من جانبه، تمنى المتداول وليد الشهري أن تعود تداولات السوق إلى الاستقرار ولو جزئيا ً بدلا ً من الارتفاعات أو الانخفاضات المفاجئة.
    وطالب المتداول ناصر الشلهوب هيئة السوق المالية بسرعة التوضيح عما حدث خلال الأسبوع الحالي، مشيرا إلى أن صمت الهيئة يجعل نفسيات المتداولين أكثر ارتباكا.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    اقتصاديون لـ "الوطن" : تحرك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أنعش أسواق المال المتدهورة
    مؤسسة النقد تخفض سعر الفائدة وترفع الاحتياطي الإلزامي للبنوك السعودية إلى 10%


    الرياض، الدمام، عواصم: سعد العريج، الوكالات

    خفضت السعودية أمس سعر الريبو العكسي بواقع 50 نقطة أساس إثر خفض الفائدة الأمريكية ورفعت مستوى الاحتياطي الإلزامي للبنوك حتى لا تؤدي تكلفة الاقتراض المنخفضة إلى تفاقم التضخم.
    وخفضت مؤسسة النقد العربي السعودي سعر الريبو العكسي إلى
    3.5 % من 4% وتركت سعر الريبو القياسي دون تغيير عند 5.5 % وفقا لما قاله مصرفيون في الرياض ودبي نقلا عن مذكرة لمؤسسة النقد.
    كما رفعت مؤسسة النقد الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 10% من الودائع من 9% لترغم البنوك على الاحتفاظ بمزيد من الأموال في خزائنها، وكانت المؤسسة قد رفعت شروط الاحتياطي في نوفمبر الماضي لأول مرة في 27 عاما.
    وخفض مجلس الاحتياطي الفدرالي "البنك المركزي الأمريكي" سعر الفائدة الأساسي بواقع ثلاثة أرباع نقطة مئوية مساء أول من أمس في تحرك طارئ لدعم الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني بشدة من تأثير أزمة الرهن العقاري، في الوقت الذي تحركت فيه البنوك المركزية في الخليج للحيلولة دون تزايد الضغوط على عملاتها المرتبطة بالدولار بعد انخفاض تكاليف الاقتراض الأمريكية، حيث خفضت الكويت سعر الفائدة الأساسي للمرة الأولى منذ 18 شهرا أمس، كما خفضت كل من قطر والبحرين والإمارات أسعار الفائدة.
    وخفضت الكويت سعر الخصم الرئيسي 50 نقطة أساس فيما اعتبر مفاجأة إذ إن الكويت قررت العام الماضي فك ارتباط عملتها بالدولار ولجأت بدلا منه إلى سلة عملات وإن ظل الدولار مهيمنا عليها.
    وخفض المركزي الكويتي أمس سعر الخصم إلى 5.75 % من 6.25 %، كما خفض البنك سعر إعادة الشراء إلى 4%.
    وقال محافظ البنك المركزي الكويتي سالم عبد العزيز الصباح أمس إن القرار يهدف إلى تخفيف أية انعكاسات سلبية قد تنشأ نتيجة وجود هوامش مرتفعة غير مبررة لصالح أسعار الفائدة على الودائع بالدينار الكويتي مقابل أسعار الفائدة على العملات الرئيسية من جهة والمعطيات الاقتصادية المحلية السائدة في الوقت الراهن والتي تستدعي الحيطة والحذر من أية تسارع في تخفيض مستويات أسعار الفائدة المحلية على الدينار الكويتي من جهة أخرى.
    وخفضت الإمارات سعر اتفاقات إعادة الشراء "الريبو" على أموال ليلة واحدة بواقع 75 نقطة أساس ليصل إلى 3.5 %.
    ويمثل الريبو الذي بدأ العمل به في نوفمبر سعر القياس في
    الإمارات ويحدد أسعار الفائدة التي تقترض بها البنوك أموالا من البنك المركزي.
    وقررت البحرين خفض الفائدة على ودائع أسبوع إلى 3.5 % كما خفضت سعر الإيداع لأجل ليلة واحدة نصف نقطة مئوية إلى 3%.
    وأبقت على سعر إعادة الشراء لأجل ليلة على 5.25 %.
    ورفع البنك المركزي البحريني الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 7% من 5%.
    وخفضت قطر سعر الفائدة على تسهيلات الإيداع نصف نقطة مئوية لكنها أبقت على سعر الفائدة الأساسي على القروض دون تغيير أمس بعد الخفض المفاجئ لأسعار الفائدة الأمريكية.
    وقال المركزي القطري إن سعر الفائدة على الودائع انخفض إلى 3.5 % بينما ظل سعر الفائدة على تسهيل الإقراض دون تغيير على 5.5 %. ولم يطرأ تغير على سعر إعادة الشراء البالغ 5.55 %.
    من جهة أخرى، أنعش خفض معدلات الفائدة الأمريكية أسواق المال الخليجية حيث شهدت بورصات الخليج انتعاشا مع بدء المداولات أمس بعد يوم أسود تراجعت فيه جميع المؤشرات إلى مستويات كبيرة.
    وقال خبراء سعوديون لـ "الوطن" إن قرار خفض الفائدة يعتبر إيجابياً لطمأنة الأسواق، وأكد مدير إحدى المؤسسات العاملة في سوق الأسهم السعودية محمد سعد آل معمر أن أسعار الفائدة الحالية ومكررات الربحية في سوق الأسهم تعزز الاستثمار على المدى البعيد لما يشهده الاقتصاد السعودي من نمو ومتانة ولوجود السيولة الضخمة. مضيفاً أن قرار خفض معدل الفائدة الأمريكي أدى إلى تنشيط الأسواق العالمية.وتهدئتها من موجة الانحدار.
    وأشار إلى أن قرار الاستثمار يبنى على مكرر الأرباح وعوائد ونمو الشركات وتوسعها وغيرها من الأسس العلمية وليس على حالة الأسواق أو القرارات الداعمة لها.
    ودعا آل معمر الجهات المشرفة على السوق للقيام بدور أكبر بتوعية صغار المستثمرين الذين يطبقون سياسة البيع الجماعي وسط انتشار الشائعات. ودلل على ذلك بوصول كثير من الشركات إلى النسب الدنيا الثلاثاء ثم تذبذبها يوم أمس. وتوقع آل معمر أن يحقق المستثمرون نتائج إيجابية خلال العامين القادمين بسبب تدفق السيولة إلى السوق وارتفاع مستوى ربحية الشركات.
    وتوقع المدير التنفيذي بإحدى المؤسسات العاملة في سوق المال محمد الدريمي أن يساهم قرار خفض معدل الفائدة في إيقاف الخسائر في الأسواق، إذا دعم بالثقة في أوساط المتداولين ودخول المحافظ الكبيرة.
    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لأرباح كابتل المالية سعد آل حصوصة إن الأسواق تفاعلت بسرعة إيجابا مع قرار خفض الفائدة الأمريكية ومنها السعودية التي تعتبر الأكبر في المنطقة. وتوقع أن تستقبل أسواق المال مزيداً من السيولة على خلفية خفض الفائدة.







    استقصاء المنتدى الاقتصادي العالمي يرصد آراء شعوب 21 دولة بينها مصر وإيران وفلسطين وإسرائيل
    نصف السعوديين متفائلون بالعلاقة مع الغرب و67% يرون عدم احترامه للمسلمين


    جنيف: ماجد الجميل

    قال 72% من السعوديين المشاركين في استقصاء نظمه المنتدى الاقتصادي العالمي إن غالبية المسلمين يحترمون الغرب بشرط إظهار مزيد من الاحترام للإسلام، ووقف النظرة المتدنية إلى المسلمين.
    وتركزت أسئلة الاستقصاء الذي شمل عينات متنوعة من السكان في 21 بلداً حول النظرة إلى العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي: هل يرون فيها تعاوناً أم صراعاً؟ أين تكمن المشكلات؟ من المخطئ؟ ما مستقبل العلاقة؟ هل هم متشائمون أم متفائلون؟
    وتم ترتيب البلدان حسب درجة تفاؤل سكانها، حيث نالت بنجلاديش 50 نقطة من مئة، تليها المملكة 46 نقطة، وهولندا وكندا 44 نقطة، وفلسطين ومصر وماليزيا 39 نقطة، وأخيراً روسيا 25 نقطة.
    وقال 3 من كل 4 أمريكيين إن العالم الإسلامي لم يلتزم بتحسين علاقاته مع الغرب، لكن نسبة متطابقة من الفلسطينيين منحت المشاعر نفسها للغرب. وكانت المفاجأة أن 64% من الإسرائيليين قالوا إن العالم الإسلامي التزم بتحسين علاقاته مع الغرب.
    إلى ذلك، قال 77% من المصريين، و65% من الأتراك، و50% من السعوديين إن الغرب لم يلتزم بتحسين علاقاته مع العالم الإسلامي.
    وقال أغلب المسلمين المشاركين في الاستقصاء إن العالم الإسلامي يحترم الغرب، إذ سجل السعوديون أعلى نسبة في هذا المضمار 72% و69% للفلسطينيين، و62% للمصريين، و52% للإيرانيين.
    إلى ذلك، قالت الغالبية العظمى من المسلمين إن العالم الغربي يفتقر إلى النظرة المحترمة للعالم الإسلامي. إذ وافق على هذا الرأي 84% من الفلسطينيين، و80% من المصريين و68% من الأتراك، و67% من السعوديين.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    صندوق النقد: تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي أصبح حتميا


    واشنطن: رويترز

    قال صندوق النقد الدولي إن تباطؤا ملموسا في وتيرة النمو الاقتصادي العالمي في عام 2008 يبدو "حتميا" الآن وحذر من أن إنعاش الأسواق المالية العالمية سيكون مهمة معقدة وطويلة.
    وقال المتحدث باسم الصندوق مسعود أحمد إن خفض الفائدة الأمريكية بواقع 75 نقطة أساس وهو أكبر خفض في سعر الفائدة القياسي خلال أكثر من 23 عاما كان "ملائما ومفيدا".
    وقال أحمد في بيان لقد أبرز الضعف الذي شهدته كثير من أسواق الأسهم خلال الأيام القليلة الماضية العبء الذي يمثله الاضطراب الحالي في الأسواق المالية على توقعات النمو العالمي، وبالتالي فإن تباطؤا ملموسا في النمو العالمي خلال 2008 يبدو بالفعل حتميا كما أن المخاطر النزولية لا تزال مهيمنة.
    وأضاف ينبغي للحكومة الأمريكية تطبيق إجراءات نقدية موجهة وفي الوقت المناسب لتحفيز الطلب.







    دعوات لاختيار الأعضاء من خبراء متخصصين وقانونيين لضمان نجاحها
    اقتصاديون يطالبون باستقلالية جمعية حماية المستهلك وعدم اقتصار دورها على التوعية


    الدمام، جدة: سعد العريج، حمد العشيوان

    أكد خبراء اقتصاديون وقانونيون على أهمية تمتع جمعية حماية المستهلك التي وافق على إنشائها مجلس الوزراء بالاستقلالية التامة،وعدم اقتصار دورها على التوعية والتنوير بتقلبات الأسعار.
    وشدد عضو هيئة التدريس والإدارة الاستراتيجية بجامعة الملك فهد الدكتور عبد الوهاب القحطاني على ضرورة الاستعانة بطاقم من خبراء الاقتصاد والأطباء والفيزيائيين والقانونيين المستقلين من الذين لا يعملون في القطاعات الحكومية أو الشركات لضمان نجاح جمعية حماية المستهلك.
    وطالب القحطاني باستثناء موظفي الوزارات ذات العلاقة أو أعضاء مجالس الشركات والتجار من التعيين في الجمعية، ومنح دور أكبر للمواطنين في اختيار أعضائها بالانتخاب.
    وقال إن إنشاء الجمعية يحتاج إلى مزيد من الإيضاحات خاصة فيما يتعلق بمرجعيتها، مؤكدا أن نجاح الجمعية يعتمد على الاطلاع الموسع على تجارب جمعيات حماية المستهلك في الدول المتقدمة ومنها ألمانيا وبريطانيا واليابان وأمريكا التي تعد الأفضل عالمياً وذات تميز رقابي عال.
    وقال إن من مهام الجمعية إلزام الشركات بدفع التعويضات المادية للمتضررين، وكذلك نشر الوعي والثقافة الاستهلاكية للمواطنين وفق المتغيرات العالمية.
    وطالب المحامي عبد العزيز الحوشاني الجمعية بمتابعة الأسعار ومخاطبة الجهات الحكومية ذات العلاقة مباشرة ثم رفعها إلى ديوان المظالم للنظر في أي قضية ضد أي جهة حكومية تتساهل في القيام بدورها لتحقيق النجاح في أداء المهمة.
    وأضاف الحوشاني "يجب على الجمعية تثقيف المواطنين بحقوقهم لأن غالبيتهم لا يعرفها"، لافتا إلى وجوب تفعيل دورها قبل قيام بعض المواطنين بردة فعل ضد غلاء الأسعار، باعتبارها جمعية مستقلة تستطيع مقاضاة الجهات الحكومية والشركات.
    وأكد الحوشاني على أهمية أن يتمتع قرارها بالحرية والحيادية للمستهلك والتاجر والجهاز الحكومي.
    وقال الأستاذ المشارك بقسم الإدارة والاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز أسامة الفيلالي، إن جمعية حماية المستهلك متمثلة بأعضائها يجب أن تضع المواطن والمستهلك السعودي نصب أعينها ومن أولوياتها حمايته من جشع التجار وارتفاع بعض أسعار المواد الاستهلاكية غير المبررة.
    وطالب الجمعية وبكسب ثقة المستهلك وأن تقضي على الارتفاعات غير المبررة بنسبة تتجاوز 50 %.
    وقال عضو جمعية الاقتصاد تركي فدعق، إن الجمعية متى ما قامت بأنشطتها بدراية كافية وكانت على علم بما يحدث في الأسواق من ارتفاعات غير مبررة في الأسعار وزيادة الرقابة، فإنها سوف تحقق المطلوب وستضع حدا لتجاوز التجار وتوقف ارتفاع.
    وطالب رئيس لجنة التوعية لمكافحة الغش التجاري بالغرفة التجارية الصناعية بجدة حسين العيدي، بأن يكون دور الجمعية مؤثرا في ضبط وتحديد آلية أسعار المنتجات وخاصة التي تجد استهلاكا يوميا من قبل المواطن.
    كما طالب بوضع قائمة للأسعار في مداخل المحلات التجارية ليكون المستهلك على دراية بها والحد من تجاوزات جشع التجار مشددا على أهمية فرض غرامات مادية من قبل الجمعية على كل المخالفين للأنظمة لدفعهم إلى إعادة الأسعار الاستهلاكية إلى ما كانت عليه في السابق.
    وأكد أهمية تفعيل الجمعية في أقرب وقت ممكن وتعميم عملها على جميع مناطق المملكة، مشيرا إلى أنه تم ترشيح أكثر من 62 عضوا من محافظة جدة حتى الآن من رجال أعمال وخبراء وأكاديميين من الجامعة لهذه الجمعية والتي لم يتضح حتى الآن موعد تفعيلها من قبل وزارة التجارة.
    وحسب التجارب العالمية فإن جمعيات حماية المستهلك يعتمد نظامها الأساسي على مبادئ حرية المستهلك والمنتج ومنع حدوث الضرر وتحقيق الحاجات الأساسية والكفاءة الاقتصادية والابتكار والتحديث وتوفير المعلومات وتثقيف المستهلك وحماية المستهلك وسياسة التعويض.

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    خلال المعرض الدولي للتنقيب وتطوير الموارد المعدنية
    هيئة المساحة تدعو المستثمرين للاستفادة من امتيازات قطاع التعدين


    جدة: بندر سعود

    دعت هيئة المساحة الجيولوجية المستثمرين المحليين والعالميين في قطاع الصناعات التعدينية، إلى الاستفادة من الإعفاءات الضريبية والامتيازات الممنوحة للمستثمرين في القطاع، والتسهيلات التي يمنحها نظام الاستثمار التعديني المحفز، واستغلال الميزة النسبية من حيث توفر المواد الخام والطاقات البشرية و موارد الطاقة والموقع الجغرافي للمملكة.
    وقال مسؤولون في الهيئة خلال ورشة العمل الأولى التي عقدت أمس في المعرض الدولي للتنقيب وتطوير الموارد المعدنية بجدة، تحت عنوان (هيئة المساحة الجيولوجية ودورها كجهة استشارية في مجال علوم الأرض والثروة المعدنية)، إنها تعاقدت مع عدد من الجهات المهتمة لتقديم الخدمات والاستشارات اللازمة للقطاعين العام والخاص.
    وأكدت الهيئة تقديم الدعم الكامل لكافة الجهات المهتمة في الاستثمار في مجال صناعة التعدين، والالتزام بدعم فرق الجيوفيزيائيين، وأخصائيي قواعد البيانات، بالإضافة إلى توفير المختبرات وتزويد تلك الجهات بمنظومة متكاملة من المعلومات الخاصة بالثروات المتوفرة في أرض المملكة.
    وبين مدير إدارة الجودة بهيئة المساحة الدكتور هاني فتياني أن الدعم يمثل دورها كجهة إشرافية واستشارية لتنظيم ودعم الصناعات التعدينية، موضحا أن الهيئة تعمل كمستشارة للحكومة وتوفر المعلومات المطلوبة للقطاع الخاص فيما يتعلق بالخرائط والتحليلات العلمية وتقديم الاستشارات الفنية وتقديم التجهيزات الخاصة بالاستكشافات والقيام بالمسوحات الجيولوجية.
    وأكد استعداد الهيئة لدعم جهود المستثمرين وتوفير كل ما يحتاجونه في مجال صناعة التعدين.
    وأضاف أن الهيئة تعمل على التعاقد مع الجهات المهتمة لتقديم الخدمات والاستشارات اللازمة للقطاعين العام والخاص، كما تتمتع بحرية التعاون مع المؤسسات الخاصة أو الوكالات المتخصصة في علم الأرض حول العالم بما يخدم أهداف الهيئة ويحقق مصلحتها.
    وتناول فتياني برامج الهيئة للاستكشاف والتنقيب عن المعادن، ودراسات جيولوجيا الماء، والتحريات عن الأخطار المحتملة، ودراسات الاستشعار عن بعد، ودراسات الظروف الاقتصادية الملائمة، وتكنولوجيا المعلومات، وخدمات الهيئة الموجهة نحو المجتمع، ومرافق دعم المختبرات والحقول بالإضافة إلى تدريب الجيل الجديد من الجيولوجيين والأخصائيين في مجال علم الأرض.
    يذكر أنه تم اكتشاف صخور الفوسفات بالمملكة مطلع 1965 من خلال برنامج الحفر المائي لشركة أرامكو السعودية على بعد 70 كيلومترا شرق مدينة طريف.







    إعلان صفقات بقيمة 700مليار درهم في مؤتمر الاستثمار السياحي الخليجي الأول
    الحكير السعودية تنشئ مدينة ترفيهية في "دبي لاند" باستثمار مليار دولار


    دبي : مصطفى الفقيه

    شهد مؤتمر ومعرض الاستثمار السياحي الخليجي الأول الذي اختتم أعماله في دبي مساء أول من أمس الإعلان عن صفقات وعقود ومشروعات استثمارية تصل قيمتها إلى 700 مليار درهم سيتم تنفيذها في كل من دبي وأبوظبي والعين.
    و يتوقع أن يتم الانتهاء من هذه المشروعات في عام2015، وأن تحدث نقلة نوعية في المجال السياحي على مستوى الإمارات والمنطقة.
    ورغم أن الإمارات استحوذت على نصيب الأسد في حجم المشروعات التي تم الإعلان عنها، إلا أن المشاركة السعودية كانت فعالة أيضا في تسليط الضوء على المشروعات السياحية الجارية في المملكة، وإطلاق استثمارات سعودية جديدة في دبي.
    وكشفت مجموعة الحكير السياحية عن استثمارات تصل قيمتها إلى مليار دولار بصدد إنشائها في دبي خاصة والإمارات عامة تتركز في القطاع العقاري والسياحي والفندقي والترفيهي وتجارة التجزئة، بالإضافة إلى التوسع في عدد من الأسواق الخارجية على مستوى المنطقة والدول العربية والأجنبية.
    وبين رئيس مجموعة الحكير سامي الحكير أن هناك مشاريع استثمارية مختلفة في سوق الإمارات المحلي وعلى رأسها إمارتا دبي وأبوظبي، حيث تعمل على تطوير مشروع عقاري ترفيهي ضخم في "دبي لاند"، باستثمارات إجمالية تصل إلى 3.4 مليارات درهم، يشمل أكبر قاعة ألعاب ترفيهية مغلقة.
    وألمح الحكير إلى سعي المجموعة للفوز بوكالات عالمية في قطاعي الفنادق والمطاعم إضافة إلى أنه تم اتفاق المجموعة مع شركة "أكور" الفرنسية لإدارة الفنادق، ضمن علاقة استراتيجية للتوسع في هذا المجال في دول الخليج العربي، تبدأ من السعودية والإمارات.
    وذكر رئيس مجلس إدارة تطوير سعيد المتنفق أنه تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة دريم ووركس الأمريكية لتطوير نخبة من المشاريع السياحية والترفيهية التخصصية حيث تم التحالف لإطلاق أول متنزه تخصصي للرسوم المتحركة حيث يساهم المشروع في إعادة الحياة لشخصيات أفلام كرتون مشهورة مثل شريك والفيلم القادم كنج فو باندا "وذلك بهدف خلق عالم من المغامرات والتشويق وعناصر الجذب المتنوعة في أول مشروع من نوعه في المنطقة للشركة الأمريكية.
    وبين المنتفق أن دبي لاند التي تمتد على مساحة 3 مليارات قدم مربعة تقدر إجمالي استثماراتها بـ235 مليار درهم وتضم عدة مشاريع ومنها "يونيفر سل ستوديو دبي لاند ومدينة دبي الرياضية وموتو سيتي وفالكون سيتي والبراري ورؤية دبي التراثية والتي وصلت جميعها إلى مراحل متقدمة في حين يجري العمل ضمن البنية التحتية لمشاريع نادي الفروسية والبولو وسيتي أوف أرابيا".
    من جانبه أوضح المدير التنفيذي لمشروع بوادي عارف مبارك أن المشروع الذي أطلقته بوادي يعتبر أضخم مشروع للسياحة والضيافة في العالم وتقدر تكلفته بـ200 مليار درهم ويقع على مساحة تقدر بـ10 كيلو مترات ويضم 51 فندقا تبلغ طاقته الاستيعابية 60000 غرفة إلى جانب مراكز تسوق ومرافق ترفيهية و1500 مطعم و100 مسرح ومراكز مؤتمرات ويتوقع الانتهاء منه بنهاية عام 2015.
    وشاركت شركة القدرة العقارية بأول مشروع نسائي من نوعه في المنطقة "بوابة حواء "وهو مشروع يعتبر استجماميا وترفيهيا بمدينة العين يخص المرأة فقط وبما أنه مكرس للمرأة فإن جميع مراحل التطوير بتفاصيلها تراعي رغبات واحتياجات المرأة العصرية وأطفالها ويتوقع أن يحظى بنصيب الأسد من الجانب الاستثماري النسائي الخليجي.
    يذكر أن عدة دول شاركت في المعرض السياحي المرافق للمؤتمر والذي نظمته شركة ريد للمعارض في الشرق الأوسط، وذلك بحضور 50 مطوراً للمشاريع السياحية.
    وشهد المعرض حضورا لافتا من مسؤولي وخبراء القطاع السياحي والمستثمرين، ومشغلي المنشآت السياحية من البحرين، والكويت، والسعودية، وقطر، واليمن، وإيران، ولبنان وسوريا، والأردن، ومصر، والمغرب، وتركيا، ونيجيريا، واليونان، وإيطاليا، وإسبانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والدانمارك، وأيسلندا، وهولندا، وألمانيا، وسويسرا، وجمهورية التشيك، والولايات المتحدة والأرجنتين.
    واللافت للأنظار التواجد الفعال للمواطنة والمواطن الإماراتيين في المعرض الذي استمرت فعالياته ثلاثة أيام، والذين خاطبوا الزوار بلغة حوار رائعة وقدرة على إيصال المعلومة بالعربية والإنجليزية في سابقة تفتقدها المؤتمرات والمعارض التي يجري تنظيمها في بعض دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  15 / 1 / 1429هـ نادي خبراء المال


    شركة واحدة بالنسبة العليا... وقيمة التداول تتجاوز 18 مليار ريال
    المؤشر العام يفقد ما حققه من أرباح في آخر نصف ساعة تداول


    - فيصل الحربي من الرياض - 16/01/1429هـ
    استهل المؤشر العام تداولات أمس على ارتفاع استطاع من خلاله كسر الحاجز النفسي عند عشرة آلاف نقطة في حركة ارتداد استمرت حتى النصف ساعة الأخيرة لتتعرض السوق لموجات بيع مكثفة أفقدت المؤشر ما حققه من مكاسب, وليغلق عند مستوى 9360 نقطة كاسبا 22 نقطة بنسبة ارتفاع 0.23 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 488 مليون سهم توزعت على 321 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 18 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض وعدم التغير، حيث كسب قطاع الأسمنت 221 نقطة بنسبة 3.72 في المائة, وكذلك قطاع الاتصالات 81 نقطة بنسبة 2.92 في المائة, وقطاع التأمين 32 نقطة بنسبة 1.78 في المائة. كما ربح قطاع البنوك 44 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.18 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة، انخفض كل من القطاع الزراعي 70 نقطة بنسبة 2.14 في المائة, وقطاع الخدمات 18 نقطة بنسبة 0.87 في المائة, والقطاع الصناعي 160 نقطة بنسبة 0.66 في المائة. فيما أنهى قطاع الكهرباء تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات أمس نلاحظ ارتفاع 48 شركة كان أبرزها شركة إياك السعودية للتأمين التعاوني (سلامة) التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 96.25 ريال بمكسب 8.75 ريال في كل سهم, وشركة الكابلات السعودية التي كسبت 5.25 ريال لتغلق عند مستوى 67 ريالا للسهم الواحد. بينما وعلى الجهة المقابلة، أغلقت 52 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة البولي بروبلين المتقدمة التي خسرت أربعة ريالات لتغلق عند مستوى 41 ريالا للسهم الواحد, والبنك السعودي للاستثمار الذي أغلق عند مستوى 42.75 ريال بخسارة أربعة ريالات في كل سهم. فيما أنهت أسهم تسع شركات تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد خسر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 2.25 ريال ليغلق عند مستوى 161 ريالا بنسبة انخفاض 1.38 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 8.7 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 1.5 مليار ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 71.5 ريال بمكسب 1.5 ريال وبنسبة ارتفاع 2.14 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 5.5 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 411 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد خسر 3.75 ريال ليغلق عند مستوى 99.5 ريال بنسبة انخفاض 3.63 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 1.1 مليار ريال توزعت على ما يزيد على عشرة ملايين سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات أمس عند مستوى 148 ريال بمكسب ثمانية ريالات ونسبة ارتفاع 5.73 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 128 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 19 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 3.1 مليار ريال توزعت على ما يزيد على 118 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة دون تغير عند مستوى 25 ريالا للسهم, تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة فقط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك". فيما جاء ثانيا للأكثر نشاطا حسب الكمية سهم الشركة السعودية للكهرباء بحجم تداول لما يزيد على 34 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 497 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات أمس دون تغير هو الآخر عند مستوى 13.75 ريال للسهم الواحد.







    مؤشر "بي. إم. جي" يواصل الأداء السلبي

    - - 16/01/1429هـ
    انخفض مؤشر "بي. إم. جي" لسوق الأسهم السعودية في آخر جلسات التداول لهذا الأسبوع بنسبة 1.1 في المائة ليصل إلى مستوى 504.5 نقطة. أما من الجهة الأخرى، فقد ارتفعت السيولة المدارة في السوق بنسبة قوية بلغت 69.7 في المائة لتصل إلى 7 مليار ريال سعودي (1.9 مليار دولار أمريكي) من 4.1 مليار ريال سعودي (1.1 مليار دولار أمريكي) حققت في جلسة الثلاثاء. وعلى مستوى القطاعات، فقد تراجعت جميعها باستثناء قطاع التأمين الذي تقدم بنسبة 0.8 في المائة. سجلت قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات نسب انخفاض 1.2 و0.4 و0.1 في المائة، على التوالي. من ناحية أخرى، أغلق سهم "سابك" القيادي على سعر 161 ريال، متراجعاً بنسبة 1.4 في المائة. الأحسن أداءً كان سهم شركة أياك السعودية للتأمين التعاوني مرتفعاً بنسبة 10 في المائة وصولاً إلى سعر إغلاق 96.25 ريالا سعودي للسهم الواحد، أما أسوأ أداء فكان من نصيب الشركة السعودية للصادرات الصناعية خاسرةً 7.94 في المائة لينهي سهمها الجلسة على سعر 47.25 ريال.

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    المحافظ الكبيرة تضغط على نفسيات المتداولين وتفقد الأسهم 188 مليارا في نصف ساعة

    - فهد الصيعري من الرياض - 16/01/1429هـ
    أرجع محللون تخلي سوق الأسهم عن المكاسب التي حققتها أمس رغم الإغلاق الإيجابي لها إلى الخوف العام الذي يسيطر على نفسيات صغار المتعاملين، الذي يأتي بسبب ضغوط مفتعلة من محافظ كبيرة تسعى إلى تحقيق أكبر عمليات تجميع في الأسهم، مستغلة هذا الخوف لتحقيق أهدافها.
    وأوضح نبيل المبارك المحلل المالي، أن حالة الاطمئنان العالمية وعودة الأسواق في آسيا واليابان للارتفاع، بعثا إشارات لعودة المحافظ الكبرى للسوق السعودية والتي تدخل في بداية التعاملات، إلا أن تلك المحافظ لم تحقق أهدافها التجميعية كاملة، لذلك مارست ضغوطا في ختام التداولات مستغلة الحالة النفسية التي يعيشها صغار المتعاملين والمخاوف التي تساورهم خوصا أن لهم تجارب سابقة في انهيار سوق الأسهم السعودية في شباط (فبراير) 2006.
    كانت سوق الأسهم السعودية قد تخلت خلال تداولات أمس عن جزء كبير من مكاسبها التي وصلت إلى 766.04 نقطة، التي وصل خلالها المؤشر إلى مستوى 10104.58 نقطة، وذلك خلال ربع ساعة الأول من التداول.
    وخلال فترة التداول استمر المؤشر دون ذلك المستوى محاولا العودة فوق 10000 نقطة، قبل أن يهوي في نصف الساعة الأخير من التداول ويفقد جميع مكاسبه ويضيف عليها 154.7 نقطة، إلا أنه ارتد قبيل الإغلاق وعاد ليكسب 21.9 نقطة عند مستوى 9360.44 نقطة.
    بلغت القيمة الرأسمالية لسوق الأسهم السعودية عند إغلاق أمس نحو 1.638 تريليون ريال، ونتيجة لعمليات البيع العالية التي طغت على قرارات المتعاملين خلال لنصف الساعة الأخير، هوت القيمة الرأسمالية للسوق من 1.778 مليار ريال إلى 1.59 مليار ريال، لتفقد السوق بذلك قبيل الإغلاق بعشر دقائق نحو 188.2 مليار ريال، وتتمكن قبل الإغلاق من استرداد 48.8 مليار ريال، ليصل صافي الخسائر الرأسمالية للسوق أمس إلى 139.4 مليار ريال.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    تخلت سوق الأسهم السعودية خلال تداولات الأمس عن جزء كبير من مكاسبها التي وصلت إلى 766.04 نقطة والتي وصل خلالها المؤشر إلى مستوى 10104.58 نقطة وذلك خلال الربع ساعة الأولى من التداول.
    وخلال فترة التداول استمر المؤشر دون ذلك المستوى محاولا العودة فوق 10000 نقطة، قبل أن يهوي في النصف ساعة الأخيرة من التداول ويفقد جميع مكاسبه ويضيف عليها 154.7 نقطة، إلا أنه ارتد قبيل الإغلاق وعاد ليكسب 21.9 نقطة عند مستوى 9360.44 نقطة.
    وبلغت القيمة الرأسمالية لسوق الأسهم السعودية عند إغلاق الأمس نحو 1.638 تريليون ريال، ونتيجة لعمليات البيع العالية التي طغت على قرارات المتعاملين خلال النصف ساعة الأخيرة، هوت القيمة الرأسمالية للسوق من 1.778 مليار ريال إلى 1.59 مليار ريال، لتفقد السوق بذلك قبيل الإغلاق بعشر دقائق نحو 188.2 مليار ريال، وتتمكن قبل الإغلاق من استرداد 48.8 مليار ريال، ليصل صافي الخسائر الرأسمالية للسوق أمس إلى 139.4 مليار ريال.
    ووصف محللون تحدثوا لـ"الاقتصادية" تخلي سوق الأسهم عن المكاسب التي حققتها أمس رغم الإغلاق الإيجابي لها، إلى الخوف العام الذي يسيطر على نفسيات صغار المتعاملين، والذي يأتي بسبب ضغوط مفتعلة من محافظ كبيرة تسعى إلى تحقيق أكبر عمليات تجميع في الأسهم، مستغلة هذا الخوف لتحقيق أهدافها.
    وأوضح نبيل المبارك المحلل المالي، أن حالة الاطمئنان العالمية وعودة الأسواق في آسيا واليابان للارتفاع، بعث إشارات لعودة المحافظ الكبرى للسوق السعودية والتي تدخل في بداية التعاملات، إلا أن تلك المحافظ لم تحقق أهدافها التجميعية كاملة، لذلك مارست ضغوطا في ختام التداولات مستغلة الحالة النفسية التي يعيشها صغار المتعاملين والمخاوف التي يساورهم خصوصاً أن لهم تجارب سابقة في انهيار سوق الأسهم السعودية في شباط (فبراير) 2006.
    وقال، إنه بالنسبة للمضاربين الكبار من المنطقي أن يستغلون هذه الفرصة ويمارسون الضغط على صغار المتعاملين وذلك حتى يتمكنوا من شراء أسهمهم بأبخس الأثمان، وهم بهذا الضغط يعطون انطباعا بأنهم يبيعون في السوق، وما يحدث هو العكس تماما فهي عمليات تجميع احترافية.
    وحسب تقرير لبنك الرياض، انخفض المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع بنسبة 18.9 في المائة ليقفل عند مستوى 9360 نقطة، وهو أسوأ انخفاض أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 11 أيار (مايو) 2006 عندما انخفض بنسبة 21.2 في المائة. وبذلك بلغت خسائر السوق 16.2 في المائة منذ بداية السنة، في حين حققت مكاسب بنسبة 40.9 في المائة في عام 2007.
    من جهته أوضح حسن الشقطي المحلل المالي، أن الهبوط الأخير في السوق السعودية غير مبرر ومبالغ فيه، خصوصا أن السوق السعودية لا توجد فيها استثمارات أجنبية ولم يكن هناك خوف من هروب مثل هذه الأموال، بل هي أموال سعودية أو خليجية، بل من المفترض أن تعود السوق السعودية للارتفاع حتى أقوى من سوق دبي التي شهدت ارتفاعا بنسبة 10 في المائة وهي السوق التي يوجد فيها استثمارات أجنبية كبيرة، وعلى العكس في حالة استمرار أزمة الأسواق المالية، يفترض أن تكون السوق السعودية مأوى آمناً للاستثمارات.
    وقال الشقطي، إن السوق السعودية معروفة أنها منغلقة على نفسها، وبالتالي هي آمنة من التقلبات التي تحدث في الأسواق العالمية، أيضا السيولة دائما تبحث عن الأسواق الآمنة وهو ما يتوافر في السوق السعودية تليها الأسواق الخليجية. وأضاف، إن التذبذب العالي في تداولات الأمس دليل على أن هناك من يستغل هذا الهبوط، ويسعى للضغط على السوق لإبقاء المسار الهابط، وأيضا هو استغلال للأزمة العالمية في إحداث نوع من الضغط المفتعل لتبرير هذا الهبوط.
    وهنا عاد المبارك ليقول، إن السوق السعودية وبكل أسف لا تتعامل وفق التحليلات الفنية أو الأساسية، أو حتى إعلانات أرباح الشركات، ولكنها تدار من قبل المحافظ، سواء صعودا أو هبوطا، بغض النظر عما يحدث في الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن الهبوط الذي حدث بداية الأسبوع بأكثر من 1000 نقطة لم يكن له علاقة بأي تحليل فني، متسائلا كيف تحقق "سابك" 27 مليارا أرباحا محققة أكثر من 100 في المائة من رأسمالها، وتجد هناك من يقول هذه النتائج محبطة! ومن الذي يقرر ذلك أساسا؟
    وقال نبيل المبارك، أيضا هناك مشكلة التقارير التي تصدر عن بعض الجهات التي تقويم أسعار أسهم الشركات مثل "سابك" و"الاتصالات"، "أنا أشك في تلك الأرقام"، واصفا تلك التقارير بغير الدقيقة، لأنه أساسا لا يوجد لديها المعلومة، مشيرا إلى أن "سابك" لديها 17 شركة تبيع منتجات مختلفة، كيف لتلك التقارير أن تحصي مبيعاتها وتتوقع أرباحا دون حصولها على معلومة مؤكدة من الشركة! وهل أعطت تلك الجهات توصيات لعملائها بالبيع بعد إعلان تقاريرها؟ وإن فعلت حقا لماذا لم تعط تلك المعلومات لصغار المساهمين أيضا؟!.
    وبيّن أن التقارير والتحليلات التي تصدر بين فترة وأخرى من البعض، هي في الحقيقة موجهة لصالح محافظ كبيرة، مستدلا بما حدث للسوق بعد إعلان "سابك"، حيث وجد البعض أن أرباح الشركة منخفضة والسوق في تراجع فتم الربط بين ذلك، وتم استغلالها بصورة ذكية.
    وعاد المبارك للقول أن الضغط الذي مارسته المحافظ الكبرى على السوق قد يستمر الأسبوع المقبل أيضا، خصوصا أننا مقبلون على اكتتاب "بترو رابغ"، ومن مصلحة تلك المحافظ استمرار الضغط حتى يجبروا صغار المتعاملين على بيع السهم، مع العلم أن تجربة الاكتتاب كانت جيدة وحينها السوق كانت مرتفعة، وأعداد المكتتبين كانت كبيرة، وهنا كبار المساهمين لم يحصلوا على مرادهم من السهم، فضلا عن أن هناك اكتتابين كبيرين مقبلين وهما "الاتصالات المتنقلة" و "زين"، ولذلك تسعى تلك المحافظ إلى إجبار صغار المتعاملين للاكتتاب بالحد الأدنى أو حتى ترك الاكتتاب كله، وبالتالي تبقى الأسهم للشريحة الكبيرة مثل ما حصل في اكتتاب "كيان" الذي فاز به كبار المساهمين مستفيدين حينها من القروض البنكية.
    واختتم المبارك حديثه قائلا إن السوق أمامها جملة أهداف، منها التجميع في الفترة الحالية والضغط على سهم بترو رابغ للتجميع فيه، والاستفادة من الاكتتابات المقبلة، ولكن السوق على المدى البعيد من شهرين إلى ثلاثة أشهر، سنراها تعود للارتفاع، ونحن لا ننظر لها على المدى القصير هنا.
    وبنهاية تعاملات أمس، فقدت سوق الأسهم نحو 368 مليار ريال من قيمتها السوقية خلال الأسبوع لتصل إلى 1.641 تريليون ريال وفقا لتقرير بنك الرياض الأسبوعي. وجاء هذا الانخفاض نتيجة عمليات تصحيح مؤلمة بعد الارتفاعات الحادة والسريعة التي حدثت في الربع الرابع، وتزامن هذا الانخفاض مع صدور البيانات المالية لمعظم الشركات المدرجة والتي عكست نمواً سنوياً أقل من المتوقع، بل انخفاضا في أرباح الربع الرابع عن الثالث. لقد ارتفعت الأرباح الصافية للشركات عام 2007 بنسبة 7.2 في المائة عن 2006. في حين انخفضت في الربع الرابع 2007 بنسبة 15 في المائة عن الربع الثالث 2007. كما جاء انخفاض السوق في وقت تزايدت فيه الأخطار المحدقة بالنمو الاقتصادي العالمي مع احتمال انزلاق الاقتصاد الأمريكي نحو الكساد بسبب تداعيات أزمة الرهن العقاري والخسائر المتزايدة للمؤسسات المالية الأمريكية والعالمية. وفي ظل ذلك، تزايدت المخاوف من تراجع أسعار النفط نتيجة توقع انخفاض الطلب العالمي على النفط المرتبط بعجلة الاقتصاد العالمي. وقد أدى تدهور معظم البورصات في مختلف أنحاء العالم إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي مساء الثلاثاء بإجراء خفض مفاجئ للفائدة على الدولار بـ 0.75 في المائة لتصل إلى 3.5 في المائة، الأمر الذي أدى إلى وقف نزيف الخسائر في معظم الأسواق المالية أمس الأربعاء، بما في ذلك سوق الأسهم السعودية. ومن حيث تقييم السوق، بلغ مكرر الربحية على ضوء الأرباح السنوية عام 2007 نحو 18.4 مرة مقابل متوسط مكرر ربحية للسنوات العشر الأخيرة 20 مرة. وبلغ معدل السعر إلى القيمة الدفترية 3.3 مرة مقابل متوسط 3.2 مرة.







    البنوك المركزية الخليجية تتحرك لاحتواء تداعيات خفض الفائدة الأمريكية
    مؤسسة النقد ترفع تحوطاتها ضد التوسع الإقراضي


    - محمد السلامة من الرياض - 16/01/1429هـ
    خفضت السعودية التي تربط الريال بالدولار سعر الريبو العكسي بواقع 50 نقطة أساس أمس أثر خفض الفائدة الأمريكية ورفعت مستوى الاحتياطي الإلزامي للبنوك حتى لا تؤدي تكلفة الاقتراض المنخفضة إلى تفاقم التضخم. ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي تحركت فيه البنوك المركزية في منطقة الخليج للحيلولة دون تزايد الضغوط على عملاتها المرتبطة بالدولار بعد انخفاض تكاليف الاقتراض الأمريكية. وخفضت كل من الكويت والبحرين والإمارات وقطر أسعار الفائدة أمس بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خفض الفائدة ثلاثة أرباع نقطة مئوية أمس الأول، في تحرك طارئ لدعم الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني بشدة تأثير أزمة الرهن العقاري.
    وخفضت مؤسسة النقد العربي السعودي - البنك المركزي - سعر الريبو العكسي إلى 3.5 بالمائة من 4 في المائة وتركت سعر الريبو القياسي دون تغيير عند 5.5 في المائة وفقا لما قاله مصرفيون في الرياض ودبي نقلا عن مذكرة لمؤسسة النقد.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    خفضت السعودية التي تربط الريال بالدولار سعر الريبو العكسي بواقع 50 نقطة أساس أمس أثر خفض الفائدة الأمريكية ورفعت مستوى الاحتياطي الإلزامي للبنوك حتى لا تؤدي تكلفة الاقتراض المنخفضة إلى تفاقم التضخم. ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي تحركت فيه البنوك المركزية في منطقة الخليج للحيلولة دون تزايد الضغوط على عملاتها المرتبطة بالدولار بعد انخفاض تكاليف الاقتراض الأمريكية. وخفضت كل من الكويت والبحرين والإمارات وقطر أسعار الفائدة أمس بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خفض الفائدة ثلاثة أرباع نقطة مئوية أمس الأول، في تحرك طارئ لدعم الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني بشدة تأثير أزمة الرهن العقاري.
    وخفضت مؤسسة النقد العربي السعودي - البنك المركزي - سعر الريبو العكسي إلى 3.5 بالمائة من 4 في المائة وتركت سعر الريبو القياسي دون تغيير عند 5.5 في المائة وفقا لما قاله مصرفيون في الرياض ودبي نقلا عن مذكرة لمؤسسة النقد. كما رفعت مؤسسة النقد الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 10 في المائة من الودائع من 9 في المائة لترغم البنوك على الاحتفاظ بمزيد من الأموال في خزائنها. وقد رفع البنك المركزي شروط الاحتياطي في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لأول مرة في 27 عاما.
    من جهته، اعتبر أحمد الحديد محلل مالي أن مؤسسة النقد تهدف من هذا القرار إلى تخفيض حجم السيول في السوق وبالتالي تخفيف الضغط على السوق فيما يتعلق بتفاقم التضخم.
    وعن تأثير هذا القرار في عمليات البنوك الإقراضية، قال الحديد متحدثا لـ "الاقتصادية" إن القرار لن يخفض نسبة الإقراض بل العكس فهي تعتبر فرصة أكبر للبنوك حاليا لأن تحصد أرباحا أكثر من عمليات الإقراض باعتبار أن سعر الفائدة عال وأن وجهة الفائدة في نزول. مشيرا إلى أن عمليات القروض ستسير بوتيرة أفضل من العام الماضي وبوجهات كثيرة خاصة في المجال العقاري.
    وخفضت الإمارات المتحدة التي تربط عملتها بالدولار سعر اتفاقات إعادة الشراء (الريبو) على أموال ليلة واحدة بواقع 75 نقطة أساس ليصل إلى 3.5 في المائة أمس. وقال البنك المركزي إن سعر الريبو كان 4.25 في المائة أمس الأول. ويمثل الريبو الذي بدأ العمل به في تشرين الثاني (نوفمبر) سعر القياس في الإمارات ويحدد أسعار الفائدة التي تقترض بها البنوك أموالا من البنك المركزي.
    وفي السياق ذاته، خفضت الكويت سعر الخصم الرئيسي 50 نقطة أساس فيما اعتبر مفاجأة إذ إن الكويت قررت العام الماضي فك ارتباط عملتها بالدولار ولجأت بدلا منه إلى سلة عملات وإن ظل الدولار مهيمنا عليها. وتتيح السلة للكويت قدرا أكبر من المرونة فيما يتعلق بأسعار الفائدة وقد أبقى البنك المركزي الكويتي سعر الخصم مستقرا دون تغيير منذ تموز (يوليو) عام 2006 خشية أن يؤدي خفض تكاليف الاقتراض إلى زيادة التضخم الذي ارتفع في أيلول (سبتمبر) الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 6.2 في المائة. ومنذ 12 أيلول (سبتمبر) خفضت الكويت سعر إعادة الشراء 100 نقطة أساس للحيلولة دون المراهنة على ارتفاع قيمة الدينار، وحتى لا يستفيد المضاربون من العوائد الأعلى التي سيحصلون عليها من الودائع في البنوك الأمريكية.
    وخفض البنك المركزي الكويتي أمس سعر الخصم إلى 5.75 في المائة من 6.25 في المائة، كما خفض البنك سعر إعادة الشراء إلى 4 في المائة. وقال جياس جوكنت رئيس الأبحاث في بنك أبو ظبي الوطني "سعر الخصم هو آلية الإشارة للبنك المركزي. ويجب أن تتبعه أسعار الإقراض". وأضاف "هذا سيشجع على نمو الائتمان. فالبنوك كانت تعمل على خفض أسعار الودائع دون أسعار الإقراض". وسلم الشيخ سالم عبد العزيز الصباح محافظ البنك المركزي بأن القرار صعب، لكنه قال إن الفجوة بين عوائد الدينار وأسعار الفائدة على الودائع بالعملات الأخرى بما فيها الدولار تزايدت بشكل كبير. وأضاف "أن القرار يهدف إلى تخفيف أية انعكاسات سلبية قد تنشأ نتيجة وجود هوامش مرتفعة غير مبررة لصالح أسعار الفائدة على الودائع بالدينار الكويتي مقابل أسعار الفائدة على العملات الرئيسية من جهة والمعطيات الاقتصادية المحلية السائدة في الوقت الراهن والتي تستدعي الحيطة والحذر من أي تسارع في تخفيض مستويات أسعار الفائدة المحلية على الدينار الكويتي من جهة أخرى".
    ورفع البنك المركزي في البحرين الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 7 في المائة من 5 في المائة أمس بعد أن خفض بعض أسعار الفائدة لمسايرة خفض تكلفة الاقتراض الأمريكية. وقال البنك المركزي في بيان، إن رفع الاحتياطي الإلزامي يهدف إلى تدعيم إدارة السيولة الفائضة. وفي وقت سابق أمس، خفضت البحرين التي تربط عملتها بالدولار سعر الفائدة الرئيسي لودائع أسبوع بواقع نصف نقطة مئوية وأبقت على أسعار الإقراض دون تغيير بعد خفض مفاجئ في أسعار الفائدة الأمريكية.

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    جورج سوروس يكتب لـ "الاقتصادية":
    اقتصاد العالم لم يعد راغبا في الدولار وسيبحث عن ملاذ آمن


    - - 16/01/1429هـ
    عد المستثمر العالمي جورج سوروس الأزمة المالية الحالية التي أحدثها انهيار فقاعة الإسكان في أمريكا بمثابة نهاية عصر التوسع الائتماني القائم على الدولار باعتباره عملة نقدية احتياطية دولية، أنها في الحقيقة العاصفة الأشد عتياً التي يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
    وقال سوروس في مقال تنشره "الاقتصادية" اليوم إن العالم لم يعد راغبا في تكديس الدولارات وإن الفترة الحالية تمثل نهاية عهد قائم على الدولار كعملة دولية. وتابع "الأسواق المالية تحتاج إلى شرطي أو ملاذ غير الدولار.. وباقي العالم راغب عن تكديس الدولارات".
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    إن الأزمة المالية الحالية التي أحدثها انهيار فقاعة الإسكان في الولايات المتحدة تُـعَـد أيضاً بمثابة نهاية عصر التوسع الائتماني القائم على الدولار باعتباره عملة نقدية احتياطية دولية. إنها في الحقيقة العاصفة الأشد عتياً التي يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
    ولكي نفهم ماذا يحدث فنحن في حاجة إلى نموذج معياري جديد. وهذا النموذج متاح في نظرية التلقائية الانعكاسية، التي قدمتها منذ 20 عاماً في كتابي "كيمياء المال". وترى هذه النظرية أن أسواق المال لا تميل نحو التوازن. ذلك أن وجهات النظر المنحازة غير الموضوعية والمفاهيم المغلوطة بين المشاركين في السوق لا تؤدي إلى حالة من عدم اليقين وانعدام القدرة على التكهن بأسعار السوق فحسب، بل إنها تلقي بظلال من الشك والحيرة على الأساسيات التي يفترض أن تعبر عنها هذه الأسعار. وإذا ما تُـرِكَت الأسواق لآلياتها الخاصة فإنها تميل دوماً إلى بلوغ درجات متطرفة من النشاط أو اليأس.
    في الواقع، وبسبب ميل أسواق المال إلى عدم الاستقرار، فلا يجوز أن تُـترَك للعمل وفقاً لآلياتها وإرادتها الخاصة؛ فهي تقع تحت مسؤولية السلطات التي تتلخص وظيفتها في الحفاظ على التجاوزات ضمن الحدود بيد أن السلطات ذاتها من البشر وعُرضة لوجهات النظر المنحازة والمفاهيم المغلوطة. والعلاقة المتبادلة بين أسواق المال والسلطات المالية تتسم أيضاً بالتلقائية الانعكاسية.
    إن العمليات المتصلة بتعطل الازدهار الاقتصادي تدور عادة حول الائتمان، وتشتمل دوماً على نوع من الانحياز أو الفهم الخاطئ ـ الإخفاق عادة في التعرف على صلة تلقائية غير مباشرة بين الاستعداد للإقراض وقيمة الضمانة الإضافية. وتشكل أزمة الإسكان الأخيرة في الولايات المتحدة نموذجاً مثالياً لهذا.
    بيد أن فترة الازدهار الخارقة التي دامت 60 عاماً تشكل حالة أكثر تعقيداً. فكلما تعرض التوسع الائتماني للمتاعب، كانت السلطات المالية تتدخل، فتضخ السيولة إلى السوق وتبحث عن وسائل أخرى لحفز الاقتصاد. ولقد أدى هذا إلى إيجاد نظام من الحوافز غير المتوازنة ـ التي تعرف أيضاً بالخطر الأخلاقي ـ التي شجعت على المزيد والمزيد من التوسع الائتماني. ولقد كان ذلك النظام ناجحاً إلى الحد الذي جعل الناس يصدقون ما أطلق عليه الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان "سحر السوق"، الذي أطلق عليه أنا "أصولية السوق".
    يعتقد الأصوليون أن الأسواق تميل نحو التوازن وأن أفضل وسيلة لخدمة المصلحة العامة تتلخص في السماح للمشاركين في السوق بملاحقة مصالحهم الخاصة. وهذا مفهوم خاطئ بشكل واضح، لأن التدخل من جانب السلطات هو الذي منع أسواق المال من الانهيار، وليس الأسواق ذاتها. ورغم ذلك فقد نشأت أصولية السوق باعتبارها الأيديولوجية المسيطرة طيلة ثمانينيات القرن العشرين، حين بدأت أسواق المال في التحول نحو العولمة، وحين بدأ عجز الحساب الجاري للولايات المتحدة في التراكم. فمنذ عام 1980 أصبحت القوانين التنظيمية في استرخاء متزايد إلى أن تلاشت عملياً.
    سمحت العولمة للولايات المتحدة بامتصاص مدخرات بقية العالم والاستهلاك بمعدلات تتجاوز حجم إنتاجها، حتى بلغ عجز حسابها الجاري 6.2 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي في عام 2006. وشجعت أسواق المال المستهلكين على الاقتراض بتقديم أدوات جديدة متزايدة التعقيد وشروط أكثر سخاءً. ولقد ساعدت السلطات هذه العملية وحرضت عليها بالتدخل كلما تعرض النظام المالي العالمي للخطر. ثم أفلت زمام الازدهار الاقتصادي الخارق حين أصبحت المنتجات المالية الجديدة أكثر تعقيداً من أن تتمكن السلطات من حساب المجازفات المرتبطة بها والمخاطر المترتبة عليها فاضطرت إلى البدء في الاعتماد على أساليب إدارة المجازفة التي تنتهجها البنوك ذاتها. وعلى نحو مماثل، اعتمدت الهيئات المسؤولة عن التسعير على المعلومات المقدمة من جانب مبتكري هذه المنتجات المالية الاصطناعية. وكان في ذلك إهمال شديد للمسؤولية.
    ومن ثم فقد اختل كل ما كان عُـرضة للخلل. وما بدأ بالرهن العقاري الثانوي انتشر إلى كل التزامات الدين المصاحبة، الأمر الذي عرَّض شركات التأمين العامة وشركات تأمين الرهن العقاري وشركات إعادة التأمين للخطر، وهدد بتفكيك سوق مقايضة التخلف عن سداد ديون الائتمان التي بلغت عدة تريليونات من الدولارات. وتحولت التزامات بنوك الاستثمار نحو الشركات المدعومة المشتراة بالكامل إلى ديون. وتبين أن صناديق المجازفة العالية المحايدة للسوق هي في الواقع ليست محايدة للسوق وبات حلها أمراً واجباً. أما سوق الأوراق التجارية المعززة بالأصول فقد تجمدت ولم يعد بوسع آليات الاستثمار الخاصة التي ابتكرتها البنوك، لإخراج قروض الرهن العقاري من موازناتها، أن تخرج عن نطاق التمويل.
    وكانت الضربة القاضية حين انقطعت قروض الإنتربنك، الذي يحتل مكان القلب من النظام المالي، بسبب اضطرار البنوك إلى الاقتصاد في مواردها وبعد أن لم يعد بوسعها أن تثق في نظيراتها. واضطرت البنوك المركزية إلى ضخ كميات غير مسبوقة من المال وتمديد الائتمان ليشمل نطاقاً غير مسبوق من الأوراق المالية لنطاق أوسع من المؤسسات. وكل هذه عوامل أدت إلى جعل هذه الأزمة أشد حدة من أي أزمة سابقة منذ الحرب العالمية الثانية.
    والآن بات من المحتم أن يتبع هذا التوسع الائتماني فترة من الانكماش، لأن بعض أدوات الائتمان والممارسات الجديدة غير سليمة وغير قابلة للاستمرار. فضلاً عن ذلك فقد تقيدت قدرة السلطات المالية على حفز الاقتصاد بسبب إحجام بقية العالم عن تكديس المزيد من الاحتياطيات بالدولار.
    حتى وقت قريب، كان المستثمرون يرجون أن يفعل بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة كل ما يتطلبه الأمر لتجنب الركود، لأنه سبق له أن فعل ذلك في مناسبات سابقة. أما الآن فقد بات لزاماً على المستثمرين أن يدركوا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لم يعد في موقف يسمح له بذلك. والآن مع استقرار أسعار النفط، والغذاء والسلع الأخرى، ومع تزايد سرعة رفع قيمة عملة الصين بعض الشيء أصبح لزاماً على بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يخشى التضخم أيضاً. فإذا ما انخفضت أسعار الفائدة إلى أدنى من نقطة معينة، لوقع الدولار تحت ضغوط متجددة ولارتفعت عائدات السندات طويلة الأجل. إلا أنه من المستحيل أن نعين تلك النقطة بالتحديد، وحين تتجاوز أسعار الفائدة تلك النقطة انخفاضاً فلسوف تتلاشى قدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي على حفز الاقتصاد.
    رغم أن الركود في العالم المتقدم بات الآن محتماً على نحو أو آخر، إلا أن الصين والهند وبعض الدول المنتجة للنفط تمر بحالة معاكسة تماماً. وهذا يعني أن الأزمة المالية الحالية ليس من المرجح أن تؤدي إلى كساد عالمي، ولن يزيد الأمر عن إعادة ترتيب للاقتصاد العالمي، مع انحدار نسبي للولايات المتحدة وارتفاع للصين وغيرها من الدول النامية. والخطر الحقيقي هنا يكمن في أن التوترات السياسية الناجمة عن ذلك التحول، بما في ذلك نزوع الولايات المتحدة إلى الحماية، قد تؤدي إلى إعاقة الاقتصاد العالمي وإغراق العالم في الركود ـ أو ما هو أسوأ من ذلك.







    توقعات بإتساع دائرة التضخم المستورد في الخليج مع خفض الفائدة الأمريكية

    - مهدي ربيع من المنامة - 16/01/1429هـ
    توقع محللون واقتصاديون أن تؤدي مخاوف الركود في الاقتصاد الأمريكي، وما تلاه من خفض مفاجئ لسعر الفائدة على الدولار بمقدار ثلاثة أرباع النقطة إلى 3.5 في المائة، إلى إعادة توجيه وتدوير المحافظ الاستثمارية الأجنبية والخليجية نحو "منطقة الخليج"، مؤكدين أنها أسواق واعدة بالنمو.
    وأكدوا لـ "الاقتصادية" أن خفض الفائدة والتراجع المرتقب في سعر صرف الدولار سيوسعان دائرة التضخم المستورد في الخليج.
    وقالت حنان باقر المحللة المالية في شركة طيب للأوراق المالية التابعة لبنك طيب، إن أسواق المال الخليجية تشهد تأثيرا مباشرا في الأمدين القصير والمتوسط، استنادا لتخفيض سعر الفائدة على الدولار "بمقدار كبير"، متوقعة في هذا الصدد إعادة توجيه المحافظ الاستثمارية الأجنبية إلى أسواق بديلة وبالذات "الخليجية" كونها تسجل معدلات نمو عالية وواعدة.
    وذكرت أن المخاوف التي يثيرها الركود المحتمل للاقتصاد الأمريكي، وما تلاه من خطوات تتعلق بخفض سعر الفائدة، ستؤدي إلى إعادة التفكير في السياسة الاستثمارية، مضيفة " نتوقع عودة محافظ خليجية إلى المنطقة بعدما كانت تخرج منها، في ضوء ما يحدث لاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية".
    واعتبرت باقر أن التضخم في دول مجلس التعاون "لن يكون عائقا" أمام إعادة تدوير المحافظ الاستثمارية الأجنبية من السوق الأمريكية إلى الخليج، مرجعة ذلك إلى أن التضخم في المنطقة هو الأقل مقارنة بدول العالم الأخرى.
    من جانبه أشار الدكترو أحمد اليوشع رئيس جمعية الاقتصاديين البحرينية، إلى أن أسواق المال العالمية كانت تتوقع خفض سعر الفائدة الأمريكية، وإن لم تكن تتوقع هذا المقدار "ثلاثة أرباع النقطة"، لافتا إلى أن هناك توقعات بتراجع سعر صرف الدولار "وهو ما سيسهم في توسيع دائرة التضخم المستورد في بلدان الخليج باعتبار أن دول الخليج ترتبط بهذه العملة".
    أضاف "تعد أمريكا أهم شريك تجاري لدول الخليج، وبالتالي فإن تراجع الاقتصاد الأمريكي، سيؤثر في صادراتها إلى الولايات المتحدة، سواء كانت نفطية أو غيرها"، موضحا "أن دخوله مرحلة الركود سينعكس على الطلب الأمريكي للمنتجات الأجنبية ويعمل على تقليصها، ومنها السلع الخليجية".
    وفي المقابل لاحظ أن أي مواد خام مقوّمة بالدولار، ستتأثر أسعارها في ضوء تراجع سعر العملة الأمريكية، بيد أنه اعتبر أن ذلك سيؤدي لتحفيز دول الاتحاد الأوربي لاستهلاك أكثر، ما يعني أن تراجع "صادراتنا إلى أمريكا يمكن التعويض عنه بجهات أخرى".
    وأكد اليوشع أن خطوة البنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة، تعكس دفاعا عن المصالح الأمريكية في ظل "هواجس الركود" المتوقعة، متابعا "بعض المراقبين يعتقدون أن أمريكا دخلت فعلا دورة الركود منذ كانون الأول (ديسمبر) 2007، مستشهدين في هذا الصدد بالركود في قطاعات السيارات، التجزئة، العقار".
    وقال "ما هو قادم قد يكون أكبر" حسب تعبير بعض التقارير الاقتصادية، عازيا ذلك إلى عدم الانتهاء من معضلة الرهونات العقارية، وكذلك عدم الإعلان عن الديون الفعلية وخسائر الشركات الأمريكية المرتبطة بتلك الرهونات، "هناك توقعات بانهيارات لشركات خاصة متوسطة".
    ولفت اليوشع إلى أن الأمريكيين اتخذوا خطوتين لانتشال البطء في الاقتصاد الأمريكي، أولاها: التحفيز المالي عبر ضخ 150 مليار دولار في السوق على شكل إعفاءات ضريبية للشركات. وثانيتها: تفعيل السياسة النقدية وتحفيز الاقتصاد وتقليص تكلفة الاقتراض وتشجيع الاستثمار عبر خفض سعر الفائدة، "هناك قلق وخوف حقيقي من الركود، والخطوات الأمريكية تؤكد ذلك".
    ووصف الدكتور ناصر القعود رئيس جمعية الاقتصاديين الخليجية خفض سعر الفائدة بثلاثة أرباع النقطة، بأنه سابقة تاريخية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدا أن ذلك سيترتب عليه تلقائيا خفض أسعار الفائدة على العملات الخليجية.
    بيد أنه توقع أن يؤدي التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي، إلى استقطاب دول الخليج مزيداً من الاستثمارات الأجنبية من أسواق مختلفة، ملاحظا أن دول التعاون شهدت في السنوات الأخيرة نموا في هذا الجانب "بحسبانها أسواقا واعدة".
    وشدّد على القول "يهمنا الاستثمارات المباشرة كالتي تتجه لتأسيس شركات، ولكن قد يتجه بعضها إلى أسواق المال الخليجية، وبعضها ربما يدخل في شراكة مع مستثمرين خليجيين".
    وعدّد بعض إيجابيات خفض سعر الفائدة، قائلا "من بينها تشجيع النمو والاستثمار وزيادة النشاط الاقتصادي وخفض التكلفة الإنتاجية"، معتبرا أن إحدى سلبياتها "أنها قد تؤدي إلى مزيد من التضخم وصعود الأسواق المالية بحيث تعيش حالة من التذبذب، بعد خفض تكلفة الاقتراض".
    ودعا إلى تعاضد سياسات عدة "متوازنة"، تأخذ في الحسبان الرغبة في زيادة معدلات النمو من دون تضخم، حيث إن خفض سعر الفائدة لزيادة النشاط الاقتصادي يؤدي إلى زيادة حجم السيولة وزيادة مستويات التضخم، مضيفا "لابد من إيجاد معادلة وإن كانت صعبة بين خفض التضخم والحاجة إلى تقليص حجم السيولة دون الإضرار بالسياسة النقدية".
    وقال "في المحصلة النهائية لأي قرار في هذا الشأن، سيعتمد على سياسة الإنفاق، وما يتخذ من سياسات نقدية لمعالجة التضخم".

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 15 / 1 / 1429هـ

    البحث عن الفقهاء يزداد صعوبة مع ازدهار البنوك الإسلامية

    - محمد عباس من المنامة - رويترز - 16/01/1429هـ
    ليس مول السيارات التابع لبيت التمويل الكويتي بواجهته الخضراء في الشارع الرئيسي لمعارض السيارات في البحرين سوى مصرف يبيع السيارات.
    ويمكن للمشتري هنا اختيار طراز السيارة الذي يروق له وفي الوقت نفسه
    ترتيب تمويل إسلامي للصفقة بل وإبرام عقد تأمين إسلامي. وكل هذا يوضح المعدل الذي تنمو به البنوك الإسلامية.
    افتتح هذا البنك في حزيران (يونيو) من العام الماضي لتلبية الطلب المتزايد
    على التمويل الإسلامي في البحرين. ويعرض البنك صفقات تتيح شراء السيارات بالمرابحة دون تحمل قرض يقوم على الفائدة.
    وفى الوقت الذي يحصي فيه المصرفيون بالمصارف الغربية التقليدية ثمن
    التوسع العشوائي في الإقراض فإن البنوك الإسلامية تحقق ازدهارا. ويقدر بعض الخبراء أن هذا القطاع ينمو بنحو 15 في المائة سنويا وتتوقع شركة ماكينزي وشركاه للاستشارات الإدارية أن يصل حجم أصول القطاع إلى تريليون دولار بحلول عام 2010.
    ورغم أن كل يوم يشهد افتتاح فروع جديدة لبنوك فى البحرين مركز الصناعة المصرفية في الخليج ومقر إحدى الهيئات الفقهية الرئيسية للبنوك الإسلامية فإن المصرفيين يشعرون بالقلق.
    ومبعث قلقهم أن أعداد الفقهاء اللازمين للإشراف على البنوك الإسلامية قد لا يجاري نمو القطاع.
    ولهؤلاء الفقهاء القول الفصل في قطاع البنوك الإسلامية المزدهر. ويتساءل البعض عما إذا كانت معايير الخبرة تتراجع فيه.
    وقال الشيخ نظام يعقوبي أحد أبرز علماء الشريعة الإسلامية في العالم "الاهتمام كبير ومتزايد. ولدينا الآن عدد أكبر من علماء الشريعة الذين يتخرجون الآن، لكن هذا الاتجاه، لا ينمو بالسرعة الكافية لتلبية الطلب...هذه الصناعة تنمو نموا يمثل ظاهرة".
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    ليس مول السيارات التابع لبيت التمويل الكويتي بواجهته الخضراء في الشارع الرئيسي لمعارض السيارات في البحرين سوى مصرف يبيع السيارات.
    ويمكن للمشتري هنا اختيار طراز السيارة الذي يروق له وفي الوقت نفسه
    ترتيب تمويل إسلامي للصفقة بل وإبرام عقد تأمين إسلامي. وكل هذا يوضح المعدل الذي تنمو به البنوك الإسلامية.
    افتتح هذا البنك في حزيران (يونيو) من العام الماضي لتلبية الطلب المتزايد
    على التمويل الإسلامي في البحرين. ويعرض البنك صفقات تتيح شراء السيارات بالمرابحة دون تحمل قرض يقوم على الفائدة.
    وفى الوقت الذي يحصي فيه المصرفيون بالمصارف الغربية التقليدية ثمن
    التوسع العشوائي في الإقراض فإن البنوك الإسلامية تحقق ازدهارا. ويقدر بعض الخبراء أن هذا القطاع ينمو بنحو 15 في المائة سنويا وتتوقع شركة ماكينزي وشركاه للاستشارات الإدارية أن يصل حجم أصول القطاع إلى تريليون دولار بحلول عام 2010.
    ورغم أن كل يوم يشهد افتتاح فروع جديدة لبنوك فى البحرين مركز الصناعة المصرفية في الخليج ومقر إحدى الهيئات الفقهية الرئيسية للبنوك الإسلامية فإن المصرفيين يشعرون بالقلق.
    ومبعث قلقهم أن أعداد الفقهاء اللازمين للإشراف على البنوك الإسلامية قد لا يجاري نمو القطاع.
    ولهؤلاء الفقهاء القول الفصل في قطاع البنوك الإسلامية المزدهر. ويتساءل البعض عما إذا كانت معايير الخبرة تتراجع فيه.
    وقال الشيخ نظام يعقوبي أحد أبرز علماء الشريعة الإسلامية في العالم "الاهتمام كبير ومتزايد. ولدينا الآن عدد أكبر من علماء الشريعة الذين يتخرجون الآن، لكن هذا الاتجاه، لا ينمو بالسرعة الكافية لتلبية الطلب...هذه الصناعة تنمو نموا يمثل ظاهرة".
    ويقول بعض خبراء الشريعة إن الأمر قد يستغرق أكثر من عقد لتدريب عدد كاف من الفقهاء.
    والمتفائلون لا يتوقعون أن يظهر جيل جديد من الفقهاء قبل خمس سنوات على الأقل. وقال ديفيد بيس المدير المالي في بنك يونيكورن الاستثماري في البحرين "يكفي عامان أو ثلاثة...فنقص الفقهاء لا يعني أن الصناعة مصابة بالشلل لكنه يبطئ التطور".
    والبنك الذي تأسس عام 2004 هو أحد البنوك الإسلامية العديدة التي ظهرت
    للاستفادة من الطلب المتنامي من مسلمي العالم البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة على الخدمات المالية الإسلامية. وبدلا من الفائدة تعتمد البنوك الإسلامية مبدأ المشاركة في المخاطر والعائد. ففي صفقة المرابحة على سبيل المثال يشترى البنك السيارة ويبيعها للعميل مقابل ربح متفق عليه على أن يؤجل الدفع.
    ولا يوجد اتفاق على المؤهلات والخبرة المطلوبة في الفقهاء المعنيين.
    ويتساءل بعض الخبراء عما إذا كان نقص الفقهاء قد يؤدي إلى تضارب في المصالح وعدم كفاية الإشراف.
    وقال يعقوبي "يعتقد هؤلاء المصرفيون أن أرحام الأمهات ستخرج للدنيا علماء شريعة يحملون شهاداتهم. وأقول لهم إن عليكم أن تخطوا خطوات في هذا الصدد".
    ويقدر يعقوبي المتخصص في تدريس العلوم الإسلامية منذ عام 1976 أنه يوجد في العالم ما بين 50 و60 عالما مؤهلين لتقديم المشورة للبنوك العاملة على المستوى العالمي. ويضيف أن منطقة الشرق الأوسط تحتاج وحدها إلى عشرة أمثال هذا العدد.
    وكأغلب الفقهاء يقسّم يعقوبي وقته بين عدة بنوك. ومن هذه البنوك بنك إتش إس بي سي الذي يقول إن ليعقوبي أدوارا استشارية لدى بنك أبوظبي الإسلامي وبنك بي إن بي باريبا وداو جونز ولويدز تي إس بي وسيتى بنك و"ستاندارد تشارترد" وغيرهم. كما أن يعقوبي عضو في مجلس إدارة هيئة المحاسبة والتدقيق للمؤسسات المالية الإسلامية التي تتخذ من البحرين مقرا لها وهي من أبرز المؤسسات المسؤولة عن معايير التمويل الإسلامي في العالم.
    وفي بريطانيا، أنشط أسواق أوروبا على صعيد العمليات المصرفية الإسلامية سلطت هيئة الخدمات المالية الضوء في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على تضارب "كبير" في المصالح يتمثل في هذا التركز للخبرات. وقالت الهيئة في تقرير عن صناعة البنوك الإسلامية "يثير نقص الفقهاء المؤهلين تأهيلا مناسبا... مخاوف بشأن قدرة مجالس الإشراف الفقهي على توفير إشراف نشط بدرجة كافية".
    وفي الشهر الماضي قال معهد المحاسبين الإداريين في لندن إن النمو السريع للبنوك الإسلامية غذى الطلب على الخبراء الماليين من المسلمين وغيرهم وأبدى أمله أن يتيح إمكانية الدراسة للحصول على دبلوم وربما درجة الماجستير بالتعاون مع إحدى الجامعات.
    ويجب أن يكون الفقهاء خبراء في الشريعة وفي العمليات المصرفية الإسلامية كما يجب أن يكونوا على دراية تامة بالقوانين التقليدية والنظم المصرفية الإسلامية وهو ما يستلزم درجة عالية من إتقان اللغة الإنجليزية.
    ويقول طالب الشريعة منصور أحمد "يمكنك أن تتعلم الجوانب الفنية بسرعة نسبيا. لكن الأمر ليس بهذه السهولة فهو يستغرق من 15 إلى 20 عاما. ويستلزم خبرة كبيرة ... المعرفة وحدها ستقود للخطأ".
    وقال ياسر دحلاوي من مكتب المراجعة الشرعية الاستشاري الذي يقدم المشورة للشركات بشأن الالتزام بالشريعة، إنه يجب أن يحصل الفقهاء على درجة الدكتوراة، إضافة إلى عشرة أعوام من الخبرة.
    ومما يعقد الأمور عدم وجود معيار مقبول عالميا لتأهيل فقيه الشريعة وعدم وجود معايير مقبولة عالميا لقواعد الشريعة التي مازال باب الاجتهاد مفتوحا فيها.
    وفيما يوضح التباين، قال رئيس قسم الشريعة في أحد أكبر البنوك العالمية إنه يختلف مع دحلاوي فيما يتعلق بمؤهلات الفقيه. فهو يرى أن من الأفضل أن يتتلمذ الفقهاء على أيدي علماء الدين. ويقول "لا يهمني إن كانوا يحملون شهادة الدكتوراة أم لا. فالعلوم الإسلامية التقليدية لم تنقل عن طريق الشهادات أو الدرجات العلمية".







    "أمراض" الاقتصاد الأمريكي تخيم على منتدى "دافوس" في يومه الأول

    - "الاقتصادية" من دافوس - 16/01/1429هـ
    انطلقت أمس فعاليات منتدى دافوس على توقعات متشائمة للغاية بشأن وضع الاقتصاد العالمي، إذ يرجح العديد من الخبراء أن ينعكس الركود الذي ينتظر أن تشهده الولايات المتحدة على العديد من مناطق العالم. ومن المتوقع أن تسيطر أوضاع الاقتصاد الأمريكي (أمراضه) على فعاليات المنتدى السنوي، الذي يضم نخبة من رجال الأعمال والاقتصاديين والخبراء والسياسيين ويستمر خمسة أيام.
    وقال الخبير الاقتصادي نوريال روبيني خلال جلسة المناقشة التقليدية حول وضع الاقتصاد، التي تفتتح المنتدى "ستشهد الولايات المتحدة انكماشا خطيرا والدول الناشئة تباطؤا اقتصاديا وأوروبا تسارعا اقتصاديا كبيرا"، مستبعدا حصول ركود على الصعيد العالمي. وكان روبيني الوحيد الذي توقع الأزمة الاقتصادية الأمريكية خلال جلسة المناقشة نفسها قبل عام، في وقت كانت فيه أجواء من التفاؤل مسيطرة.
    ولم تكن توقعات "ستيفن روتش" رئيس الفرع الآسيوي من بنك مورجان ستانلي الأمريكي أقل تشاؤما، إذ قال "سندخل مرحلة أليمة جدا، فحين يواجه المستهلك الأمريكي مشكلات، ينعكس ذلك على الاقتصاد العالمي برمته". وانتقد هذا الاقتصادي النافذ بشدة التخفيض الكبير لمعدلات الفائدة الذي أعلنه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) الثلاثاء، معتبرا أن الدافع خلف هذا الإجراء يقتصر على إرضاء الأسواق المالية دون أن يعالج المشكلة الجوهرية وهي تمويل استهلاك الأسر الأمريكية بواسطة القروض.
    في مايلي مزيداً من التفاصيل:
    انطلقت أمس فعاليات منتدى دافوس على توقعات متشائمة للغاية بشأن وضع الاقتصاد العالمي، إذ يرجح العديد من الخبراء أن ينعكس الركود الذي ينتظر أن تشهده الولايات المتحدة على العديد من مناطق العالم. ومن المتوقع أن تسيطر أوضاع الاقتصاد الأمريكي (أمراضه) على فعاليات المنتدى السنوي الذي يضم نخبة من رجال الأعمال والاقتصاديين والخبراء والسياسيين ويستمر خمسة أيام.
    وقال الخبير الاقتصادي نوريال روبيني خلال جلسة المناقشة التقليدية حول وضع الاقتصاد والتي تفتتح المنتدى "ستشهد الولايات المتحدة انكماشا خطيرا والدول الناشئة تباطؤا اقتصاديا وأوروبا تسارعا اقتصاديا كبيرا"، مستبعدا حصول ركود على الصعيد العالمي. وكان روبيني الوحيد الذي توقع الأزمة الاقتصادية الأمريكية خلال جلسة المناقشة نفسها قبل عام، في وقت كانت أجواء من التفاؤل مسيطرة.
    ولم تكن توقعات "ستيفن روتش" رئيس الفرع الآسيوي من بنك مورجان ستانلي الأمريكي أقل تشاؤما إذ قال "سندخل مرحلة أليمة جدا, فحين يواجه المستهلك الأمريكي مشكلات، ينعكس ذلك على الاقتصاد العالمي برمته". وانتقد هذا الاقتصادي النافذ بشدة التخفيض الكبير لمعدلات الفائدة الذي أعلنه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) الثلاثاء، معتبرا أن الدافع خلف هذا الإجراء يقتصر على إرضاء الأسواق المالية بدون أن يعالج المشكلة الجوهرية وهي تمويل استهلاك الأسر الأمريكية بواسطة القروض.
    ونفى الخبيران الاقتصاديان إمكانية أن تبقى الأسواق الناشئة مثل الصين والهند بمنأى عن انعكاسات أي انكماش في الولايات المتحدة. من جهته, قال المستثمر العالمي جورج سوروس إن العالم لم يعد راغبا في تكديس الدولارات وإن الفترة الحالية تمثل نهاية عهد قائم على الدولار كعملة دولية. وتابع سوروس في حلقة نقاشية في المنتدى "الأسواق المالية تحتاج إلى شرطي... وبقية العالم راغب عن تكديس الدولارات". وأضاف "الأزمة الحالية هي نهاية عهد قائم على الدولار كعملة دولية, نحن بحاجة إلى شرطي جديد". وسيحضر المنتدى أكثر من 2500 مشارك من 88 دولة من بينهم 27 رئيس دولة أو حكومة و113 وزيرا ونحو عشرة من رؤساء المنظمات الدولية. ومن بين المشاركين في دافوس 13 محافظا لبنوك مركزية ومعظم وزراء التجارة في الدول الغنية والصناعية الناشئة في العالم ورؤساء الشركات الكبرى في العالم، فيما لم يقم أي وفد بإلغاء مشاركته حتى الآن وذلك وفقا لمسؤولين مطلعين في المنتدى.
    ويتوقع أن يسيطر مستقبل الصناديق السيادية على حوارات منتدى الاقتصاد العالمي, حيث سيكون مسؤولو تلك الصناديق محط أنظار السياسيين، المؤسسات المالية ورجال الإعلام. وخلال الأشهر الأخيرة سلطت الأضواء الإعلامية بشدة على الصناديق السيادية التي تمتلكها حكومات خليجية، آسيوية، أوروبية ولاتينية نتيجة لقيامها بضخ المليارات في السيطرة على مؤسسات مالية عريقة.
    ونجحت بعض الصناديق في الاستحواذ على حصص في مؤسسات عملاقة مثل"مورجان ستانلي" و"بير ستيرن" و"ميريل لينش" و"سيتي جروب".وبخلاف ما يعتقده البعض من أن تلك الصناديق ظاهرة حصرية للحكومات الخليجية فإن عدة دول حول العالم تمتلك صناديق مماثلة من بينها النرويج، التي تمتلك أحد أكبر الصناديق حول العالم، والذي تقدر موجوداته بأكثر من 322 مليار دولار.

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 14 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-02-2008, 04:46 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 29 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 07-02-2008, 04:30 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 22 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 31-01-2008, 08:04 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 8 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 05:43 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 1 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 10-01-2008, 05:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا