شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 35 من 35

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 19 / 1 / 1429هـ

  1. #31
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 19 / 1 / 1429هـ

    القرار لن يؤثر في حصص الدول الأعضاء في ميزانية الاتحاد
    اتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي يعتمد اليورو بدلا من الدولار



    - "الاقتصادية" من الرياض - 20/01/1429هـ
    اعتمد اتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي في اجتماعه المنعقد أمس في القاهرة عملة اليورو بدلا عن الدولار في استعمالات الاتحاد المالية اعتبارا من أمس الأحد.
    وقرر المجلس بعد مناقشة مختلف الآراء التي استمرت نحو الساعة فك ارتباط تعامل اتحاد المجالس بالعملة الأمريكية واستبدالها باليورو، على أن لا يؤثر ذلك في حصص الدول الأعضاء في الميزانية العامة للاتحاد التي تقدر هذا العام بنحو 128 مليون دولار - وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.
    وأشار محللون ماليون إلى أن هذا التحرك يأتي بسبب ما يواجهه الدولار من الانخفاض المستمر إلى مستويات قياسية أمام العملات الرئيسية في أغلب أوقات عام 2007 نتيجة للتدهور الذي يشهده الاقتصاد الأمريكي الذي بدأ خلال الصيف الماضي مع بروز مشكلات الرهن العقاري على السطح التي يبدو أنها لم تبلغ القاع بعد، إذ يشير مؤشر "ستاندارد آند بورز- كايس شيللر" الذي يتتبع أسعار المنازل في الولايات المتحدة إلى أن أسعار المنازل مازالت في انخفاض مستمر، حيث أظهر المؤشر انخفاض أسعار المنازل في أغلب أجزاء الولايات المتحدة مما يشكل في الواقع تهديداً لمستويات الإنفاق الشخصي للمواطن الأمريكي.
    في المقابل، نجد ارتفاع سعر اليورو أمام الدولار بأكثر من 11 في المائة خلال عام 2007، منها 9 في المائة في الأشهر الثلاثة الماضية. وكشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي أن نسبة الاحتياطيات المقومة بالدولار سجلت في أيلول (سبتمبر) الماضي مستوى متدنيا، إذ انخفضت إلى 63.8 في المائة خلال أيلول (سبتمبر) الماضي وذلك من مستوى 65 في المائة خلال الفترة السابقة لذلك. في المقابل ارتفعت نسبة تمثيل اليورو في احتياطيات الدول من 25.5 في المائة إلى 26.4 في المائة. وهذا يشير إلى استمرار البنوك المركزية في خفض احتياطياتها من الدولار كلما انخفضت قيمته، تجنباً لانخفاض قيمة أصول هذه البنوك المركزية طمعاً في الاستفادة من عملية الانخفاض تلك بالاحتفاظ باحتياطياتها بعملات أخرى قبل تحويلها إلى الدولار.
    واطلع مجلس اتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي خلال الدورة العاشرة التي بدأت أمس في العاصمة المصرية القاهرة وتستمر يومين على عدد من التقارير والمقترحات. كما ناقش المجلس الوضع المالي للاتحاد حيث أشار تقرير الأمانة العامة للمجلس إلى نسبة عجز تقدر بنحو 27 في المائة من الميزانية بسبب تخلف بعض الدول الأعضاء عن سداد اشتراكها ما جعل مجموع المتأخرات يصل إلى 1.335 مليون دولار بنهاية العام الماضي وهو مبلغ يتجاوز ميزانية الاتحاد لعام كامل 128 مليون تقريبا لعام 2008. وأشاد التقرير بمساهمة دول مجلس التعاون واستمرارها في تسديد اشتراكاتها، مشيرا إلى أن حجم مشاركة الإمارات يصل إلى 7 في المائة من ميزانية الاتحاد بعد السعودية 10 في المائة، والكويت 9 في المائة.











    الاستثمار في السلع الزراعية والأسواق الناشئة والطاقة والأسهم أفضل الفرص لعام 2008


    - عبد العزيز التويجري من أبو ظبي - 20/01/1429هـ
    مع ازدياد القلق والتوتر لدى المستثمرين في مختلف أنحاء العالم حول صحة الاقتصاد العالمي ومدى عمق أزمة الرهونات العقارية العالمية وغيرها من أزمات اقتصادية أخرى عالمية كالتضخم مثلا، حدد خبراء الاستثمار بمصرف سيتي للخدمات الخاصة، عضو مجموعة سيتي المصرفية، أربعة توجهات استثمارية لعام 2008, حيث يرى خبراء البنك أن تزايد وتيرة التصنيع في الأسواق الناشئة وارتفاع عدد السكان ومعدل التضخم في تلك الأسواق، إضافة إلى انخفاض المخزون وتراجع المساحات المزروعة والمستغلة زراعياً حول العالم، كلها عوامل ضاغطة على أسعار السلع الزراعية باتجاه الأعلى وهذا يعني أن أسعار السلع الزراعية تبدو أقل تسعيراً مقارنة بأسعار السلع الصناعية (كالحديد والنحاس) والطاقة (كالنفط والغاز)، وإلى حد ما أسعار المعادن الثمينة حيث تشهد ارتفاعا كبيرا في أسعارها.
    الأسواق الناشئة: اقتصادات متينة ومردود عالٍ
    وعكف الخبراء في دراستهم على الأسواق الناشئة حيث جاء في دراستهم حولها بأنها تبدو، أي الأسواق الناشئة، أقل تضرراً من مثيلاتها الأمريكية والأوروبية في مواجهة أزمة أسواق الائتمان. وإذا افترضنا استمرار الضعف في سعر الدولار الأمريكي (تبعاً لسياسة نقدية أمريكية تركِّز على محاربة الركود الاقتصادي) وارتفاع معدلات التضخم في الأسواق الناشئة مصحوبة بمعدلات نمو فعلية قوية، يمكن الاستنتاج بأن تلك الأسواق توفر فرصاً لعوائد استثمارية عالية.
    ويمكن القول إن التقييم السائد لأسعار الأسهم في تلك الأسواق (والتي تعد تقييمات جذابة) ووجود جعب من السيولة، يخلقان فرصاً استثمارية في أسواق أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا. فعلى سبيل المثال، يرى الخبراء أن أسواق الأسهم في أمريكا اللاتينية تعد جذابة نتيجة عوامل ثلاثة: استمرار انخفاض سعر الدولار، قوة العملات المحلية، واستمرار الزخم في أسعار السلع.
    احتياجات الطاقة والبنية التحتية
    وقادت الدراسة أيضا إلى ملجأ ثالث إيجابي يتمركز حول التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العديد من الأسواق الناشئة إلى تزايد الطلب العالمي على البنى التحتية بما يفوق الاستثمارات القائمة حالياً في عدة قطاعات. فاحتياجات آسيا في هذا المضمار، مثلاً، تعادل 180 مليار دولار بحلول عام 2010، بينما يتزايد الطلب في الدول الصناعية على استبدال البنى التحتية القائمة. وفي دأبها على مواجهة هذا التحدي، تقوم الحكومات حول العالم بفتح قطاع البنى التحتية أمام القطاع الخاص للمشاركة في هذه التوظيفات.
    وتكمن الفرص في مجال التشييد ومواد البناء، فيما تقود أكلاف الطاقة المرتفعة والضوابط المتشددة في مجال محاربة التلوث إلى مزيد من الإنفاق على البحوث المهتمة بإيجاد مصادر طاقة بديلة. وتبعاً لتميزها بالاعتماد على التدفق النقدي، وضعف ارتباطها بأنواع أخرى من الأصول وعدم تأثرها بالتالي بضعف مردود تلك الأصول، تمثل الاستثمارات في مجال البنية التحتية فرصاً استثمارية فريدة.
    وقال الخبراء أيضا في نصيحتهم للفرص المناسبة للاستثمار للعام الجاري: تكمن فرص مهمة أمام المستثمرين نتيجة الأزمة المالية الحالية وتراجع أسعار العديد من الشركات المالية بسبب عمليات البيع الاضطرارية التي قام بها المستثمرون.
    إضافة إلى ذلك، ينصح الخبراء في مصرف سيتي للخدمات الخاصة المستثمرين باستمرار الأسهم كأفضل أصول للاستثمار خلال عام 2008، وتوافر فرص محددة في أسواق الأسهم الأوروبية، كما في سوق الأسهم الأمريكية خصوصاً أسهم الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة.
    ويتوقع للمصارف المركزية حول العالم أن تبقى متيقظة للمخاطر المالية المحدقة، وأن تتخذ خطوات باتجاه خفض معدلات الفائدة قصيرة الأجل للمحافظة على معدلات النمو الاقتصادية بما يعود على المستثمرين في أسواق الأسهم بمردود عال، ويزيد من جاذبية الأسهم في مقابل السندات.
    ويعزز هذا التوجه التقييم الحالي لأسواق الأسهم العالمية التي تعد أقل من معدلها طويل الأجل. فعلى سبيل المثال يقع مكرر السعر إلى المردودPrice Earning Multiple لمؤشر MSCI العالمي حالياً في المعدل الأدنى لمستواه المحقق في السنوات العشرين الماضية.

  2. #32
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 19 / 1 / 1429هـ

    الأسهم الخليجية تستهل أسبوعها بصعود جماعي وسط تعاملات مشوبة بالخوف من عودة الهبوط


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 20/01/1429هـ
    استهلت بورصات الخليج أسبوعها أمس بصعود جماعي بعد أسبوع كامل من الانخفاضات الحادة تحت تأثير انهيارات البورصات العالمية, وسجلت مؤشرات الأسواق كافة ارتفاعا جاء قويا في أبو ظبي بنسبة 2.2 في المائة، مسقط 1.6 في المائة ودبي 1.1 في المائة.
    في حين جاء الارتفاع في بقية الأسواق بأقل من 1 في المائة الدوحة 0.83 في المائة، الكويت 0.63 في المائة والبحرين 0.18 في المائة.
    وبعد أسبوع متواصل من البيع عاد الاستثمار الأجنبي المؤسساتي إلى الشراء مجددا في الأسواق الإماراتية خصوصا في سوق دبي، حيث بلغت قيمة مشتريات الأجانب بحسب تقرير للسوق أمس 846.58 مليون درهم بما يعادل 43.50 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات البالغة 1.9 مليار درهم مقابل مبيعات بقمية 804.17 مليون درهم، وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 42.41 مليون درهم كمحصلة شراء.
    وبين لـ" الاقتصادية " محللون ماليون أن الأسواق في طريقها للتحسن التدريجي بعد الانخفاضات الحادة التي عاشتها على مدى أسبوع كامل وصلت عندها أسعار الأسهم إلى مستويات متدنية مغرية بالشراء وهو ما شجع على الدخول الحذر أمس في العديد من الأسواق التي تراجعت تداولاتها بشكل ملموس بسبب خوف المتعاملين من عودة الهبوط.
    غير أنهم أكدوا أن الأسواق ستظل في حالة من التذبذبات بين صعود وهبوط إلى حين استقرار أوضاع البورصات العالمية التي لا تزال تتعرض لهزات تلقي بتداعيات سلبية على الأسواق الخليجية خصوصا تلك التي تسمح للأجانب بالتعامل المباشر مثل سوقي الإمارات وقطر.
    وخلافا للتوقعات تمكنت أسواق الإمارات من العودة إلى الارتداد الصعودي بعد إنهاء أسبوعها الماضي على انخفاض حاد, وسجل مؤشر سوق العاصمة أبو ظبي ارتفاعا قويا بنسبة 2.2 في المائة مقابل 1.1 في المائة ليرتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 1.8 في المائة بتعاملات أقل بكثير مقارنة بالأيام الماضية عند 3.1 مليار درهم بواقع 1.9 مليار لسوق دبي و1.2 مليار لسوق أبو ظبي.
    وبدأت جلسة سوق دبي على حالة حذر بدت واضحة من طلبات الشراء المترددة وهو ما جعل المؤشر يتأرجح خصوصا من قبل سهم "إعمار" الذي بدأ الجلسة على تباين بين ثبات في البداية ثم ارتفاع طفيف فانخفاض وانتهى بارتفاع طفيف لا يصل إلى نصف في المائة عند سعر 13.05 درهم.
    وعلى العكس سجلت أسهم قيادية أخرى ارتفاعات جيدة أبرزها "دو للاتصالات" 5.5 في المائة إلى 5.92 درهم و"دبي المالي" 3.6 في المائة إلى 5.42 درهم متصدرا قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة 605 ملايين درهم بما يعادل ثلث تعاملات السوق البالغة 1.9 مليار درهم, و"سلامة للتأمين" 2.8 في المائة إلى 3.58 درهم, والعربية للطيران 1.5 في المائة إلى درهمين و"دبي للاستثمار" 1.4 في المائة إلى 5.46 درهم.
    ويبدو أن السيولة اتجهت بقوة إلى سوق العاصمة أبو ظبي التي سجلت ارتفاعات قوية بنسبة 2.2 في المائة بدفع من أسهم العقارات والطاقة التي سجلت أسعارها كافة ارتفاعات, وارتفعت أسعار 26 شركة ارتفاعات مقابل انخفاض أسعار عشر شركات أخرى وبلغت قيمة التداولات 1.2 مليار درهم.
    وحققت سوق مسقط ارتفاعا قياسيا بلغت نسبته 1.6 في المائة بدعم من أسهم البنوك والخدمات, وسجلت أسعار 23 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار 22 شركة أخرى وبلغت قيمة التداولات 10.1 مليون ريال من تداول 13.9 مليون سهم.
    واستحوذ سهما بنك مسقط والمتحدة للتمويل على ثلث إجمالي قيمة تعاملات السوق, وارتفع الأول بنسبة 2.8 في المائة إلى 2.064 ريال والثاني 1.3 في المائة إلى 0.230 ريال , وحقق سهم "ظفار للتأمين" أعلى ارتفاع بنسبة 9.5 في المائة إلى 0.400 ريال يليه سهم "الأنوار القابضة" 5.2 في المائة إلى 0.404 ريال والبنك الوطني 4.4 في المائة إلى 7.829 ريال.
    كما ارتفع سهم "عمانتل" بنسبة 2.4 في المائة إلى 1.772 ريال مدعوما بالأرباح التي أعلنتها الشركة أمس، حيث ارتفعت بنسبة 39 في المائة خلال العام الماضي إلى 112 مليون ريال مقارنة بـ 80.7 مليون ريال عام 2006, كما ارتفعت إيراداتها إلى 365.3 مليون ريال بزيادة 13 في المائة عن عام 2006 البالغة 323.6 مليون ريال.
    وسجل مؤشر سوق الدوحة صعودا بنسبة 0.85 في المائة بعد أسبوع من الانخفاض الحاد تجاوز 9 في المائة، وجاء الدعم للمؤشر من أسهم التأمين والاستثمار في حين سجلت أسهم البنوك انخفاضا , وانخفضت قيمة التداولات بشكل ملحوظ إلى 420 مليون ريال من تداول 7.7 مليون سهم منها 2.4 مليون بما يعادل 31 في المائة لسهمي "الريان" و"ناقلات", وانخفض سعر الأول بنسبة 0.93 في المائة إلى 21.30 ريال في حين ارتفع الثاني بنسبة 1 في المائة إلى 28.60 ريال.
    ووفقا لوسطاء في سوق الدوحة فإن حالة الخوف من عودة السوق للهبوط دفعت شريحة كبيرة من المتعاملين لعدم الدخول مشترين في فترة التذبذب الحالية التي تشهدها السوق حيث لا يزال الاستثمار الأجنبي محور الحركة صعودا أو هبوطا.
    وبدعم من القطاعات المدرجة كافة باستثناء قطاع العقارات الذي شهد هبوطا ارتفع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.63 في المائة, وبلغت قيمة التداولات 109.3 مليون دينار من تداول 387.7 مليون سهم منها 153.6 مليون بما يعادل 39.6 في المائة من عدد الأسهم المتداولة.











    دول الخليج تدخل مرحلة جديدة لمواجهة التكتلات الاقتصادية بعد إطلاق السوق المشتركة


    - محمد السلامة من الرياض - 20/01/1429هـ
    دخلت دول مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من المواجهة الجدية للتحديات الاقتصادية ولاسيما بعد أن تجاوزت مرحلة الإعداد والإعلان عن السوق الخليجية المشتركة والتنفيذ الفعلي لها، وبدأت مرحلة المتابعة والتقييم، لتنقل بذلك المنطقة بالعمل، من مرحلة التنسيق والإعداد إلى مرحلة التكامل الاقتصادي الفعلي.
    ويعكس التطور الحالي إحساس ومسؤولية دول المجلس بأهمية مواجهة المرحلة المقبلة التي تأتي في إطار العيش والتلاحم مع عصر التكتلات الاقتصادية التي يشهدها العالم أخيرا. وبالرغم من أهمية ذلك إلا أن المراقبين في الشأن الخليجي يرون أن هناك عددا من الصعوبات والمعوقات في عملية التطبيق يجب أن تتم مواجهتها من خلال تبني الآليات العملية في اتخاذ القرارات وتبني الفكر الاستراتيجي الذي يعكس التعاون المشترك والإجماع على القرارات الاقتصادية المصيرية. ولكي تحقق هذه التجربة الرائدة في المنطقة ثمارها فإنه يجب أن يتم تبني أسلوب أو نهج للتعاون والشراكة ما بين دول مجلس التعاون الخليجي والقطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي في إطار تحقيق المصلحة العامة ولا سيما فيما يتعلق بقضايا الإصلاح الاقتصادي ومشاريع التنمية المشتركة والتي قد تسهم في تعجيل مسيرة العجلة الاقتصادية الهادفة إلى خلق سوق خليجية فاعلة وقادرة على مواجهة التكتلات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
    كما أن عملية نجاح هذه السوق الخليجية المشتركة يجب أن تأتي في إطار تذويب الفوارق بين الدول الأعضاء بغرض تهيئة السوق وفق تشريعات متجانسة تحقق أهداف السوق التنموية وترفع من مستوى معيشة المواطن وتحقق العدالة والمساواة وتقلل من سلبيات التضخم النقدي وتخفض من حجم العمالة العاطلة ولاسيما أن اتفاقية السوق الخليجية الموحدة ستسمح لمواطني الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بمزاولة أي نشاط اقتصادي في أي مكان يختارونه داخل مجلس التعاون.
    ولتسليط الضوء حيال هذه المواضيع، تنظم مكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض اليوم ضمن نشاطها الثقافي لهذا العام 1429هـ اللقاء الشهري الثالث والثلاثين بعنوان "السوق الخليجية المشتركة.. مستقبل وطموح".
    وسيتحدث في اللقاء كل من الدكتور عبد العزيز العويشق الوزير المفوض مدير إدارة التكامل الاقتصادي في مجلس التعاون لدول الخليج، والدكتور إحسان بو حليقة عضو مجلس الشورى.
    وسيعقد اللقاء الذي يديره طلعت زكي حافظ مساعد مدير عام البنك الأهلي التجاري الكاتب والمستشار الاقتصادي، في تمام الساعة 6:30 من مساء الغد في قاعة المحاضرات في مكتبة الملك عبد العزيز العامة فرع المربع في مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وسينقل اللقاء عبر الشبكة التلفزيونية للقاعة النسائية. وسيتناول اللقاء التعريف بالسوق الخليجية المشتركة وأهميتها في ظل التكتل الاقتصادي العالمي، إلى جانب مردودات السوق المشتركة على دول مجلس التعاون الخليجي. وكذلك استعراض مراحل تطور فكرة مشروع السوق الخليجية المشتركة حتى بلوغه مرحلة القرار، إضافة إلى مرحلة المتابعة والتقييم.

  3. #33
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 19 / 1 / 1429هـ

    جدة: توسيع نطاق الفعاليات الاقتصادية وعدم الاكتفاء بالمنتدى
    30 شركة سعودية وعالمية تؤكد مشاركتها في منتدى جدة الاقتصادي



    - فهد البقمي ووجدي القرشي من جدة - 20/01/1429هـ
    تأكد بشكل رسمي مشاركة 30 شركة سعودية وعالمية كراعاة رئيسيين لمنتدى جدة الاقتصادي التاسع الذي يرعاه الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مركز المعارض والمؤتمرات في جدة خلال الفترة من 23 إلى 26 شباط (فبراير) المقبل.
    وأجمع صالح التركي رئيس مجلس إدارة الغرفة، وسامي بحراوي رئيس المنتدى خلال اللقاء الموسع الذي جمعهما بالإعلاميين أمس في أن الشهرة العالمية الواسعة التي اكتسبها المنتدى في سنواته الماضية كانت وراء قرارهما بالدخول كراعاة للحدث العالمي.
    وقال بحراوي في كلمته أمام الرعاة والإعلاميين "منذ أن توليت مهمتي رئيسا للمنتدى أيقنت أن هناك شريكين أساسيين يقوم عليهما نجاح الفعاليات هما الإعلام والرعاة، وعملت وزملائي المنظمون على توثيق العلاقة حتى يتواصل النجاح الذي وصلنا إليه وحتى نصل إلى ما تحقق في منتديات أخرى كبيرة مثل منتدى دافوس الذي تجاوز عمره 30 عاما.
    ويضيف: طرحنا مجموعة أسئلة كبيرة في بداية التخطيط للدورة الحالية وهي: لماذا لا تشارك الشركات العائلية في رعاية المنتدى؟ ولماذا قامت بعض الشركات برعاية إحدى الدورات السابقة ولم تستمر؟! وكانت الإجابة هي ضرورة أن نتلمس احتياجات الرعاة حتى يستفيدوا من الحدث العالمي بالشكل الأمثل.
    وشدد رئيس المنتدى على أن الدورة الحالية ستشهد قفزة كبيرة على صعيد نوعية الرعاة الذين يمثلون نخبة الشركات والمجموعات الاقتصادية الوطنية والعالمية العاملة في السوقين السعودية والدولية.
    وأشار إلى أن الشهرة العالمية التي حققها المنتدى في سنواته الماضية بمشاركة أبرز السياسيين والاقتصاديين وصناع القرار في العالم أسهمت في دفع الكثير من الشركات والمجموعات العملاقة إلى المشاركة كرعاة رسميين إحساسا بأهمية أجندة كبار أصحاب الأعمال والاستثمار والاستراتيجيين الاقتصاديين محلياً وإقليمياً وعالمياً التي تم وضعها خلال الدورة الحالية، وحرصهم الشديد على الحضور لصقل معرفتهم وتوسيع نطاق أعمالهم.
    وأشار أن مشاركة أبرز السياسيين والاقتصاديين ونجوم المجتمع أمثال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، والملكة رانيا العبد الله زوجة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن والمئات من المسؤولين وكبار الضيوف والخبراء، حفزت الشركات العملاقة والمجموعات الاقتصادية الكبيرة على الاستمرار والإقدام على رعاية فعاليات المنتدى لتلمسها عن كثب مدى اهتمام الحضور العالمي المشارك في معرفة مشاريع ومستخرجات الشركات الراعية أثناء الحدث.
    مؤكدا أن الرعاة شركاء أساسيون في نجاح المنتدى ليصبح أحد أهم الأحداث الاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم، وأن رعايتهم للدورة الحالية ستمكن المنظمين من تحقيق الأهداف والتطلعات بحيث يعكس التطور الكبير الذي شهده الاقتصاد السعودي وتأثيره القوي في محيطه وعالمه الخارجي.
    من جهة أخرى، أكد مجلس جدة للتسويق المسؤول عن تنظيم فعاليات منتدى جدة الاقتصادي عدم الاكتفاء بتنظيم المنتدى الرئيس كفعالية اقتصادية سنوية، ذلك من خلال طرح فعاليات اقتصادية على مدار العام، يتم الشروع فيها بشكل دوري وتمثل عامل دعم قوي للمناسبات التي تتناسب مع مكانة جدة الاقتصادية.
    وكشف لــ"الاقتصادية" سامي بحراوي رئيس مجلس جدة للتسويق أن المجلس قرر طرح منتديات اقتصادية جديدة خلال العام وعدم الاكتفاء بمنتدى جدة الاقتصادي الذي يقام بشكل سنوي، حيث يهدف التنظيم الجديد إلى إقامة منتديات وورش عمل متخصصة في الجوانب الاقتصادية، التي من خلالها يمكن خلق مواضيع اقتصادية تساهم في تحديد مواضيع المنتدى الرئيس في نهاية العام.
    وقال بحراوي إن التوجه الجديد لمجلس جدة للتسويق يهدف إلى تحريك دفة العمل وعدم الاكتفاء بالعمل على الترتيب لمنتدى جدة الاقتصادي الذي يستعرق العمل فيه وقتا طويلا, مشيرا إلى أن الفعاليات الجديدة ستركز على الجوانب الاقتصادية, إضافة إلى خلق فعاليات وتحويلها إلى اللجنة السياحية التي تتولى تنفيذها بما يتناسب مع المكانة السياحية لجدة.
    وبين أن المجلس يهدف لوضع جدة على خريطة اقتصادات العالم وفق رؤية وأهداف خاصة لتنشيط الملتقيات والمؤتمرات حيث تمكن على مدى السنوات الماضية من تنظيم منتديين هما منتدى جدة الاقتصادي ومنتدى جدة للطاقة والمياه والمشاركة في بعض النشاطات الاقتصادية الأخرى, إلا أن التوجه الجديد يهدف إلى ضمان استمرار العمل الذي يهدف الى تفعيل نشاط المعارض والمؤتمرات بما يعود بالفائدة على اقتصاديات المنطقة.
    وحول الانتقادات التي وجهت للمجلس خلال تنظيم فعاليات المنتدى على مدار الأعوام الماضية أشار بحراوي إلى أن المجلس يرحب بالنقد البناء الذي يهدف إلى تطوير الوضع وتحسينه، مضيفا أن أغلب الانتقادات التي وجهت تتمحور حول الجوانب التنظيمية المتعلقة بالخدمات المساندة, وهذا الأمر يأخذ درجة من الأهمية إلا أن الذي يهمنا في الأساس هو مدى ما يحققة المنتدى من رسالة من حيث انقاء أسماء المتحدثين واختيار الموضوعات التي تطرح للنقاش، مؤكدا سعي المجلس إلى تطوير صناعة المعارض في جدة بما يتواكب مع مكانتها ووضعها الاقتصادي حيث تعد ضمن أهم المدن الاقتصادية في العالم الأمر الذي يتطلب تقديم اعمال تنسجم مع تلك المكانة وتحقق الدعم المتواصل لها.
    ويعد مجلس جدة للتسويق هيئة مستقلة تأسست عام 2000 بمبادرة من الغرفة التجارية الصناعية بجدة في هدف إبراز دور مدينة جدة بوصفها مركزاً للجذب التجاري والثقافي والسياحي في المنطقة نظم أخيرا منتدى جدة الاقتصادي عام 2002 الذي لقي نجاحا كبيرا، حيث شارك في فعالياته التي استمرت على مدى ثلاثة أيام، أكثر من 850 شخصية كان من أبرزها الرئيس الأمريكي السابق ويليام جيفرسون كلينتون والأمير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة، إضافة إلى عدد آخر من المسؤولون والأكاديميين المحليين والعالميين











    المنظمة العربية للسياحة ممثلاً لمنظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط
    اتفاقية لتأسيس شركة عربية للطيران برأسمال 375 مليون ريال



    - "الاقتصادية"من الرياض - 20/01/1429هـ
    وقعت المنظمة العربية للسياحة ثلاث اتفاقيات تكون بموجب الأولى ممثلة لمنظمة السياحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، وتعنى الثانية بإنشاء شركة طيران عارض باستثمار عربي، فيما تتضمن الاتفاقية الثالثة، إنشاء شركة خاصة للمشاركة بالوقت، برأسمال قدره 113 مليون ريال سعودي.
    وتم توقيع الاتفاقيات بحضور كل من الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة أمين عام الهيئة العليا للسياحة، وعدنان بدران نائب رئيس المجلس الاستشاري الأعلى في المنظمة العربية للسياحة وعدد من وزراء السياحة العرب، وطالب الرفاعي نائب أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية، ومحمد التويجري الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.
    وتنص الاتفاقية الأولى على أن تكون المنظمة العربية للسياحة ممثلاً لمنظمة السياحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في خدمة صناعة السياحة على امتداد المنطقة العربية، من خلال القيام بإجراء عدد من المسوحات السياحية، وتنفيذ مجموعة من برامج العمل المشتركة، وتوسيع مشاركة الدول العربية في المحافل الإقليمية والعالمية المتخصصة، وإقامة ندوات ومؤتمرات تخدم التنمية السياحية بإشراك كلا القطاعين العام والخاص. وقد وقع هذه الاتفاقية بندر بن فهد آل فهيد رئيس منظمة السياحة العربية، و طالب الرفاعي نائب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية.
    والاتفاقية الثانية تعنى بإنشاء شركة طيران عارض باستثمار عربي يقود تحالفه مجموعة عارف للاستثمار وشركاؤها. وقد وقع هذه الاتفاقية الكابتن علي دشتي نيابة عن الشركات المتحالفة، وسلطان خليل أبو جابر الأمين العام للمنظمة العربية للسياحة. وستعمل هذه الشركة عند إنشائها على خدمة السياحة العربية على امتداد الوطن العربي، وتحديداً تلك الدول التي تعانى صعوبات في النقل الجوى، كما ستسهم في تصميم برامج سياحية متكاملة تشمل النقل، والإقامة، والإعاشة بأسعار تنافسية، ومن المتوقع أن يبلغ رأسمال هذه الشركة 375 مليون ريال سعودي.
    أما الاتفاقية الثالثة تتضمن إنشاء شركة خاصة للمشاركة بالوقت، برأسمال 113 مليون ريال سعودي، بالتعاون مع شركة نتورك ترافل وشركائها. وقد وقع الاتفاقية زهير قرشى نيابة عن شركة نتورك ترافل، وسلطان خليل أبو جابر الأمين العام للمنظمة العربية للسياحة. وستعمل الشركة على تسهيل استفادة المواطنين في الدول العربية من العروض المتاحة في الفنادق، والمنتجعات، والشقق الفندقية وفق برامج زمنية مجدولة مسبقاً، تضمن تحقيق مستوى إشغال للنزل السياحية على مدار العام وبأسعار تفضيلية تلبي احتياجات السيّاح، وتسهم بالدرجة الأولى في تطوير مستوى السياحة العربية البينية.
    وأكد بندر آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة أهمية هذه الاتفاقيات في دعم صناعة السياحة ورفع مكانتها وتطويرها في الوطن العربي, وقال: نحن سعيدون في المنظمة بتوقيع تلك الاتفاقيات، ولاسيما أنها إحدى الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة، وتحت رعاية جامعة الدول العربية ممثلة بالمجلس الوزاري العربي للسياحة، مما سيعزز من دور هذه الاتفاقيات للمساهمة في دعم صناعة السياحة على امتداد الوطن العربي، ورفع مكانتها وتطويرها بالشكل المؤمل منه.

  4. #34
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 19 / 1 / 1429هـ

    المحللون يتساءلون في "دافوس": أزمة الاقتصاد الأمريكي إلى انفراجة أم مزيد من التعقد؟


    - هيثر ليما من دافوس – د. ب. أ - 20/01/1429هـ
    إذا كان كبار رجال الأعمال والمحللون الماليون قد ارتدوا قناع الشجاعة عند وصولهم إلى مدينة دافوس السويسرية وسط الفوضى التي تضرب الأسواق فإنه بحلول نهاية الأسبوع كان الجو العام أكثر قتامة. وما من أحد حتى الآن يمكن أن يتيقن من مدى عمق الأزمة أو إلى أي حد ستنتشر، وبينما تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي )البنك المركزي الأمريكي( يوم الثلاثاء الماضي وقام بخفض سعر الفائدة الرئيسية بواقع ثلاثة أرباع نقطة مئوية وتمكنت الأسواق العالمية في نهاية المطاف من جمع أشتاتها من جديد، وبين وزير الخزانة الأمريكي للشؤون الدولية ديفيد ماكورميك أن الولايات المتحدة لا تزال " الغوريللا التي تزن 800 رطل" على الساحة.
    ووصفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اقتصاد بلادها بأنه مرن وقادر على التعافي من جديد وأن هيكله "سيليم"، ولا يزال الهبوط المفاجئ للأسواق العالمية يرسل بموجات صادمة فيما يحتشد 2500 من السياسيين، كبار رجال الأعمال ورؤساء منظمات دولية لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي يوم الأربعاء المقبل.
    وهناك أجواء من التفاؤل تسود مجتمع الأعمال الذي يصر على أن ما حدث مجرد تباطؤ قصير الأمد، وقال رئيس مؤسسة شيفرون والرئيس التنفيذي ديفيد أوريللي " الاقتصاد الأمريكي سيصحح نفسه وربما أسرع مما يدرك الناس"، ونقل عن ألان جرينسبان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي السابق يوم الخميس الماضي قوله إن فرص حدوث ركود تبلغ نحو 50 في المائة " لكننا لم نصل إلى هناك بعد".
    وفي دافوس يسود شعور بأن الولايات المتحدة غير مهتمة وأن عليها أن تدفع الثمن، وصرح جيري ديل ميسير رئيس بنك باركليز كابيتال يونايتد كنجدوم بقوله " إن التباطو ربما كان مفيدا لتحاشي تراكم تجاوزات كان يمكن أن تؤدي لأزمة أسوأ. إن المرور بفترة تصحيح في ظل وجود نمو أمر يمكن أن يكون مفيدا".
    ومن ناحية أخرى أعرب وزير المالية الهندي بالانيبان شيدامبرام عن توقعاته بأن الولايات المتحدة ستستعيد عافيتها الاقتصادية وإن كان يمكن أن يحدث تباطؤ خلال الأشهر الستة أو التسعة المقبلة فيما ستحقق نموا منخفضا يراوح بين واحد إلى 2 في المائة.
    وأضاف شيدامبرام أن الهند لم تمس حتى الآن لكنه اعترف بأنه ليس متأكدا من مدى تأثير حدوث كساد أمريكي كامل، وفي الوقت نفسه تعرض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للانتقاد لتحركه ببطء مبالغ فيه ثم بسرعة مبالغ فيها. وتم إضافة شريان جديد للحياة يوم الخميس الماضي في شكل حزمة من إجراءات خفض الضرائب بقيمة 150 مليار دولار لدعم مؤشر ثقة المستهلكين لكن بدا أن هذا لم يؤد إلا إلى زيادة المخاوف بأن الأزمة التي يعانيها أكبر اقتصاد في العالم هي بالفعل خطيرة وربما تمتد من الإسكان إلى أسواق الائتمان. وكلما استمرت الأزمة زادت على الأرجح احتمالات تسربها إلى الاقتصاد الحقيقي واضعة مزيدا من الضغط ليس فقط على سداد أقساط قروض الإسكان بل أيضا بطاقات الائتمان والسيارات.











    أسواق النفط مشدودة إلى المخزون والكساد الأمريكي .. أين تتجة؟


    - "الاقتصادية" من واشنطن - 20/01/1429هـ
    تبدو السوق موزعة الاهتمامات هذا الأسبوع، ما بين متابعة تأثير الجهود الأمريكية المتعددة لاحتواء الكساد الاقتصادي، وهل تنجح في ذلك المسعى أم تفشل وإذا كان الفشل سينتهي إلى انتشار ذلك الكساد في بقية أنحاء العالم؟ كما تتابع السوق اجتماع الجمعة، حيث تستضيف العاصمة النمساوية فيينا وزراء النفط في منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) في لقاء دوري استبقه المستهلكون بقيادة الولايات المتحدة الطلب إليها برفع إنتاجها، وهو ما أكد عليه الاجتماع المشترك للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة والمفوضية الأوروبية التي حذرت من التأثير السلبي لسعر برميل النفط المرتفع على اقتصادات بلدانها وعلى الاقتصاد العالمي بصورة عامة.
    انعكس اتفاق إدارة بوش والكونجرس على صفقة التحفيز الاقتصادي إيجابيا على السوق وكذلك توفير إعفاءات ضريبية على أسعار النفط، وهو ما تمثل في زيادة بلغت دولارين للبرميل، وذلك لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع. فسعر البرميل الذي تجاوز 91 دولارا أوضح أن السوق يتحرك في رد فعل على القرارات الحكومية، خاصة إذا حدث توافق مع الكونجرس، والطاقة ليست نشازا مختلفا في هذا الوضع. وأسهم في ذلك قرارات مجلس الاحتياط الفيدرالي، الذي قرر خفض نسبة الإقراض الليلي بمعدل 0.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، في خطوة فسرت على أنها تعبر عن الرغبة الحكومية في الوقوف بحزم ضد مؤشرات الكساد.
    من ناحية أخرى، فإن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ترى أن مخزون الخام زاد 2.3 مليون برميل إلى 289.4 مليون خلال الأسبوع المنتهي في الثامن عشر من هذا الشهر. كما سجل مخزون البنزين قفزة بنحو خمسة ملايين برميل إلى 220.3 مليونا في الوقت الذي تراجعت فيه المقطرات بنحو 1.3 مليون إلى 128.5 مليون برميل.
    وهذه الأرقام تبدو محكومة بالتغييرات الموسمية، وكما يرى بعض المحللين، فمع أن مخزون الخام سجل صعودا، إلا أن هذا الوضع متوقع استمراره ولبضعة أشهر وذلك كإجراء موسمي عادي. من ناحية أخرى، فقد تراجعت الواردات من النفط الخام بنحو 233 ألف برميل يوميا إلى 10.2 مليون، وكذلك إنتاج المصافي الذي تراجع 91 ألفا إلى 14.9 مليون برميل، وإنتاجها من البنزين تراجع إلى تسعة ملايين برميل والمقطرات إلى 4.1 مليون، هذا في الوقت الذي تعمل فيه المصافي بطاقة 86.5 في المائة.
    دعوة المستهلكين العلنية إلى دول "أوبك" ضخ المزيد من الإمدادات قابلتها، من ناحية ثانية، وضعية السوق التي شهدت تراجعا وفي فصل الشتاء، الأمر الذي جعل بعض المنتجين يدق نواقيس الخطر، وأنه من الأفضل استباق تحولات السوق والإعلان عن خفض في السقف الإنتاجي في اجتماع الجمعة، وذلك استعدادا لفصل الربيع، حيث يمكن للأسعار أن تشهد تراجعات أكبر.
    الجدل سيظل مستمرا حول ما إذا كان التراجع في الأسعار يعود إلى متغيرات في هيكلية السوق، أم هي عوامل عارضة تتعلق بوضع المخزون والعنصر الجيوسياسي وفترة الشتاء وتأثيرها في سعر البرميل، لكن من الناحية الأخرى، فإن هناك الأسباب التحتية التي تشكل قاعدة لقوة الأسعار مثل تركيز الطلب في قطاع النقل وبروز الدول النامية، وبعضها منتج ومصدر للنفط، مصدران للطلب المتصاعد إلى جانب استمرار الصين، والى حد ما الهند، في لعب دور القاطرة في نمو الطلب, فآخر الأرقام المتاحة يتحدث عن نمو اقتصادي العام الماضي في حدود 11.4 في المائة، وهو أعلى معدل منذ 13 عاما، كما أنه وللسنة الخامسة على التوالي يكون النمو الاقتصادي في شكل رقمين.

  5. #35
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 19 / 1 / 1429هـ

    الأسواق العالمية
    حالة الضعف تعتري الاقتصاد الأمريكي وتشيع الهلع في الأسواق العالمية



    - - 20/01/1429هـ
    خلال واحد من أكثر الأسابيع تذبذباً، انخفضت أسواق الأسهم في جميع أرجاء العالم وكذلك أسواق السلع وأسعار النفط التي هبطت بدرجة كبيرة بعد أن بعث بنك الاحتياطي الفدرالي بإشارات واضحة عن حالة الضعف التي تعتري الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصادات العالم قاطبة، وذلك بخفضه أسعار الفائدة قصيرة الأجل فيما بين البنوك بمعدل 0.75 نقطة أساس بتاريخ 22 كانون الثاني (يناير) عقب اجتماع لم يكن مجدولاً لمسؤولي البنك، في أول قرار طارئ للبنك منذ عام 2001، كما أن ذلك يمثل أكبر خفض في حالة فردية واحدة منذ أن بدأ البنك في استخدام هذا السعر كقاعدة أساسية للسياسة النقدية في عام 1990. وقد عادت العديد من الأسواق إلى الارتفاع مرة أخرى بينما حققت بعضها ارتفاعاً جزئياً. وباستثناء مؤشر داو جونز للأسهم الممتازة ومؤشر إس آند بي 500 العريض الذي ارتفع مرة أخرى بأكثر مما كان عليه إغلاقه للأسبوع الماضي، فقد هبطت جميع أسواق الأسهم الرئيسية، وقد فشل مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه شركات التقنية في إغلاق الأسبوع على ارتفاع وسجل انخفاضاً بنسبة 0.59 في المائة. وأظهرت الأسواق الأوروبية مستويات مقاومة أفضل، إذ انخفض مؤشر الفوتسي 100 بنسبة ضئيلة بلغت 0.55 في المائة. وعلى صعيد الأسواق الآسيوية التي كانت الأكثر تأثراً بالمخاوف التي انتشرت حول الكارثة المحدقة بالطلب على السلع المنتجة في هذه الأسواق، فقد أخفقت في العودة مرة أخرى إلى المستويات التي كانت عليها في الأسبوع الماضي، وسجل مؤشر سوق شنغهاي المركب 100 انخفاضاً حاداً بنسبة 8.08 في المائة تلاه مؤشر الأسواق الهندية بانخفاض بنسبة 3.43 في المائة، أما مؤشرا نيكاي 225 ومؤشر سوق هونج كونج فقد تراجعا بنسبتي 0.32 في المائة و1.67 في المائة على التوالي.
    الولايات المتحدة
    على أثر القرار المفاجئ الذي اتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمعدل 0.75 نقطة أساس بتاريخ 22 كانون الثاني (يناير)، بدأت الأسواق الأمريكية تعود تدريجياً إلى أوضاعها السابقة متفائلة بانخفاض أسعار الفائدة على الرهونات العقارية، مما قد يساعد عدداً أكبر من المواطنين الأمريكيين على شراء المساكن، كما أعطى ذلك إشارات بأن الحكومة قد مضت في خطة إنقاذ الاقتصاد إلى أقصى حدود ممكنة. بيد أن الهبوط الذي عانته الشركات المالية بقيادة جي بي مرغان وشيس آند كومباني وسيتي جروب، نتيجة لمخاوفها من أن البنوك ستتحمل مزيدا من أعباء خسائر أسواق الائتمان ومزيداً من حالات شطب الديون، حيث يتوقع أن يفوق تأثيرها السلبي الأثر الإيجابي للأرباح الأكبر من المتوقع التي حققتها شركتا مايكروسوفت وكاتربيلر.
    وقد تزايدت في أوساط المستثمرين التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بخفض سعر الفائدة القياسي بمعدل 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 3 في المائة وذلك عندما يعقد صنُاع السياسة اجتماعهم التالي المزمع عقده في يومي 30 و31 كانون الثاني (يناير).
    وقد حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز أول ارتفاع أسبوعي لهما في عام 2008 في معاودة الارتفاع من أسوأ بداية له لعام جديد على الإطلاق، حيث ساعدت الخطة التي أعلنتها حكومة بوش لإنعاش الاقتصاد والخفض الكبير الذي أعلنه بنك الاحتياطي الفيدرالي بمعدل 0.75 نقطة أساس في أسعار الفائدة الأسواق على تحقيق ارتفاعات، وقد ارتفع مؤشر أس آند بي 500 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.14 في المائة ليصل إلى 1,330.61 نقطة. وسجل مؤشر داو جونز ارتفاعاً بنسبة 0.89 في المائة ليصل إلى 12,207.17 نقطة بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.59 في المائة ليبلغ 2,326.20 نقطة.
    آسيا
    هبطت الأسواق الآسيوية نتيجة لتزايد المخاوف من أن الركود الذي يمر به الاقتصاد الأمريكي، الأكبر تأثيراً في الأسواق الآسيوية، سيؤدي إلى حدوث تباطؤ كبير في الاقتصاد العالمي. وقد شهدت الأسواق أكبر انخفاض لها خلال يومين منذ 18 عاماً نظراً لخفض بنك الاحتياطي الفدرالي تكاليف الإقراض، والتشكيك بخطة الرئيس لإنعاش الاقتصاد الأمريكي.
    رغماً عن تسجيل الأسهم اليابانية لقفزة هي الكبرى لهذه الأسهم منذ ست سنوات تقريباً، عقب موافقة صانعي السياسات الاقتصادية الأمريكية على خطة لمنح حسومات للأسر بغرض زيادة إنفاق المستهلكين، إلا أن مؤشر نيكاي 255 أغلق الأسبوع منخفضاً بنسبة 1.67 في المائة عند مستوى 13,629.16 نقطة متأثراً بحالة الانهيار التي عمت جميع الأسواق العالمية في مستهل الأسبوع. وسجلت شركة تويوتا لإنتاج السيارات أكبر ارتفاع في أسعار أسهمها منذ أكثر من أربع سنوات، كما حققت شركة كانون أكبر قفزة خلال خمسة أشهر علىأثر انخفاض الين مقابل الدولار مما عزز من احتمالات زيادة مبيعاتها. وتخضع أسواق الأسهم لضغوط كبيرة حالياً، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف السلع إلى تفاقم معدلات التضخم بينما تشير توقعات النمو إلى احتمال حدوث تباطؤ في النمو الاقتصادي.
    سجل مؤشر شنغهاي المركب الخاص بالأسواق الصينية انخفاضاً بنسبة 8.08 في المائة. وكانت هذه السوق هي الوحيده من بين الأسواق التي تمت تغطيتها التي نجحت في احتواء معظم خسائرها الناجمة عن انهيار الأسواق العالمية في مستهل هذا الأسبوع، وأغلق الأسبوع عند مستوى 4,761.69 نقطة. ونتيجة لحالة عدم الاستقرار التي تخيم حالياً على أسواق رأس المال العالمية، فقد قررت شركة ماوي إنترناشونال هولدنج إرجاء عملية طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي التي كانت تعتزم القيام بها في سوق هونج كونج لجمع 904 ملايين دولار.
    تمشياً مع اتجاهات الأسواق العالمية الرئيسية فقد تراجعت سوق هونج كونج بدرجة طفيفة بنسبة بلغت 0.32 في المائة تغلق الأسبوع عند مستوى 25,123.37 نقطة وبذلك حاولت العودة إلى مستوياتها السابقة بعد انخفاض بنسبة كبيرة بلغت نحو 20 في المائة في أكبر انخفاض في يومين منذ عقد كامل من الزمان وذلك بتاريخ 22 كانون الثاني (يناير) وسط مخاوف من أن يؤدي الاقتصاد الأمريكي المتباطئ إلى خفض أرباح الشركات.
    وقد هبطت مؤشرات الأسواق الهندية خلال اليومين الأولين وخسرت بأكثر من 12 في المائة، ولكنها عاودت الارتفاع جزئياً بعد ذلك وأغلقت الأسبوع عند مستوى 18,361.66 نقطة متراجعة بنسبة 3.43 في المائة فقط.











    تحرير تجارة المنتجات الزراعية قيد المباحثات


    - - 20/01/1429هـ
    ستحاول الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية الاتفاق من الآن وحتى شهر نيسان(أبريل) المقبل على تحرير المبادلات في المجال الزراعي والمنتجات الصناعية، كما أعلنت وزيرة الاقتصاد السويسرية دوريس لوتارد أمس.
    وأوضحت لوتارد التي دعت نحو 20 من زملائها إلى دافوس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الوزراء اتفقوا على مبدأ عقد اجتماع وزاري في نيسان(أبريل) لإنجاز التفاوض حول موضوعين رئيسيين في دورة مفاوضات الدوحة.
    وأضافت الوزيرة السويسرية للصحافيين "أن الوزراء لن يجتمعوا إلا إذا كانت
    الوثائق والعمل التقني المسبق يسمحان بإيجاد توازن في التفاوض حول الزراعة وحول الرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية".
    وضم اجتماع دافوس المسؤولين عن المفاوضات التجارية لدى أبرز الفاعلين في دورة الدوحة (الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة، البرازيل والهند ...) التي افتتحت في 2001 في العاصمة القطرية بهدف وضع تحرير التجارة العالمية في خدمة التنمية في الدول الفقيرة.
    والدورة التي غرقت في خلاف بين الشمال والجنوب حول الزراعة، كان يفترض أن تنتهي في نهاية 2004، إلا أن منظمة التجارة العالمية لا تتوقع اتفاقا نهائيا قبل نهاية 2008 على أقل تقدير بين دولها الأعضاء البالغ عددهم 151. والمعلوم أن أمريكا تمثل العقبة الأولى في تحرير التجارة في القطاع الزراعي, حيث تبقي على دعم مزارعيها في الوقت الذي تطالب دول العالم الثالث بوقف هذه المعونات لتحقيق العدالة في صادرات المنتجات الزراعية.

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 11 / 2 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 18-02-2008, 02:18 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 26 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 04-02-2008, 09:31 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 12 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 21-01-2008, 10:18 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 18-01-2008, 06:05 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 5 / 1 / 1429هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 14-01-2008, 01:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا